Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — محمد 47:1 – ق 50:45

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. محمد 47:1
  2. محمد 47:2
  3. محمد 47:3
  4. محمد 47:4
  5. محمد 47:5
  6. محمد 47:6
  7. محمد 47:7
  8. محمد 47:8
  9. محمد 47:9
  10. محمد 47:10
  11. محمد 47:11
  12. محمد 47:12
  13. محمد 47:13
  14. محمد 47:14
  15. محمد 47:15
  16. محمد 47:16
  17. محمد 47:17
  18. محمد 47:18
  19. محمد 47:19
  20. محمد 47:20
  21. محمد 47:21
  22. محمد 47:22
  23. محمد 47:23
  24. محمد 47:24
  25. محمد 47:25
  26. محمد 47:26
  27. محمد 47:27
  28. محمد 47:28
  29. محمد 47:29
  30. محمد 47:30
  31. محمد 47:31
  32. محمد 47:32
  33. محمد 47:33
  34. محمد 47:34
  35. محمد 47:35
  36. محمد 47:36
  37. محمد 47:37
  38. محمد 47:38
  39. الفتح 48:1
  40. الفتح 48:2
  41. الفتح 48:3
  42. الفتح 48:4
  43. الفتح 48:5
  44. الفتح 48:6
  45. الفتح 48:7
  46. الفتح 48:8
  47. الفتح 48:9
  48. الفتح 48:10
  49. الفتح 48:11
  50. الفتح 48:12
  51. الفتح 48:13
  52. الفتح 48:14
  53. الفتح 48:15
  54. الفتح 48:16
  55. الفتح 48:17
  56. الفتح 48:18
  57. الفتح 48:19
  58. الفتح 48:20
  59. الفتح 48:21
  60. الفتح 48:22
  61. الفتح 48:23
  62. الفتح 48:24
  63. الفتح 48:25
  64. الفتح 48:26
  65. الفتح 48:27
  66. الفتح 48:28
  67. الفتح 48:29
  68. الحجرات 49:1
  69. الحجرات 49:2
  70. الحجرات 49:3
  71. الحجرات 49:4
  72. الحجرات 49:5
  73. الحجرات 49:6
  74. الحجرات 49:7
  75. الحجرات 49:8
  76. الحجرات 49:9
  77. الحجرات 49:10
  78. الحجرات 49:11
  79. الحجرات 49:12
  80. الحجرات 49:13
  81. الحجرات 49:14
  82. الحجرات 49:15
  83. الحجرات 49:16
  84. الحجرات 49:17
  85. الحجرات 49:18
  86. ق 50:1
  87. ق 50:2
  88. ق 50:3
  89. ق 50:4
  90. ق 50:5
  91. ق 50:6
  92. ق 50:7
  93. ق 50:8
  94. ق 50:9
  95. ق 50:10
  96. ق 50:11
  97. ق 50:12
  98. ق 50:13
  99. ق 50:14
  100. ق 50:15
  101. ق 50:16
  102. ق 50:17
  103. ق 50:18
  104. ق 50:19
  105. ق 50:20
  106. ق 50:21
  107. ق 50:22
  108. ق 50:23
  109. ق 50:24
  110. ق 50:25
  111. ق 50:26
  112. ق 50:27
  113. ق 50:28
  114. ق 50:29
  115. ق 50:30
  116. ق 50:31
  117. ق 50:32
  118. ق 50:33
  119. ق 50:34
  120. ق 50:35
  121. ق 50:36
  122. ق 50:37
  123. ق 50:38
  124. ق 50:39
  125. ق 50:40
  126. ق 50:41
  127. ق 50:42
  128. ق 50:43
  129. ق 50:44
  130. ق 50:45

محمد 47:1

* الإعراب: (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا) ، وفاعل (أضلّ) ضمير يعود على لفظ الجلالة جملة: «الذين كفروا ... أضلّ» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «صدّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «أضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) 2- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بما) متعلّق ب (آمنوا) ، والعائد هو نائب الفاعل (على محمّد) متعلّق ب (نزّل) ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- (من ربّهم) متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدأ هو [[أو متعلّق بالحقّ.]] ، (عنهم) متعلّق ب (كفّر) ... وجملة: «الذين آمنوا ... كفّر عنهم» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «آمنوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «هو الحقّ ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو لا محلّ لها اعتراضيّة.]] وجملة: «كفّر عنهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين آمنوا) وجملة: «أصلح ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفّر. 3- (ذلك) اسم إشارة مبتدأ في محلّ رفع ... والمصدر المؤوّل (أنّ الذين كفروا اتّبعوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والمصدر المؤوّل (أنّ الذين آمنوا اتّبعوا) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول (من ربّهم) متعلّق بحال من الحقّ (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب (للناس) متعلّق ب (يضرب) .. وجملة: «ذلك بأنّ الذين ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنّ) الأول وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني) وجملة: «اتّبعوا الحقّ ... » في محلّ رفع خبر (أنّ) الثاني وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (محمّد) ، اسم علم مشتقّ من الحمد، من (حمّد) الرباعيّ، وهو على وزن اسم المفعول وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين * البلاغة: الاستعارة المكينة: في قوله تعالى «أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» . حيث شبه أعمالهم بالضالة من الإبل، التي هي بمضيعة، لا ربّ لها يحفظها ويعتني بأمرها. أو جعلها ضالة في كفرهم ومعاصيهم ومغلوبة بها، كما يضل الماء في اللبن.

محمد 47:2

* الإعراب: (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا) ، وفاعل (أضلّ) ضمير يعود على لفظ الجلالة جملة: «الذين كفروا ... أضلّ» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «صدّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «أضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) 2- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بما) متعلّق ب (آمنوا) ، والعائد هو نائب الفاعل (على محمّد) متعلّق ب (نزّل) ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- (من ربّهم) متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدأ هو [[أو متعلّق بالحقّ.]] ، (عنهم) متعلّق ب (كفّر) ... وجملة: «الذين آمنوا ... كفّر عنهم» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «آمنوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «هو الحقّ ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو لا محلّ لها اعتراضيّة.]] وجملة: «كفّر عنهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين آمنوا) وجملة: «أصلح ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفّر. 3- (ذلك) اسم إشارة مبتدأ في محلّ رفع ... والمصدر المؤوّل (أنّ الذين كفروا اتّبعوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والمصدر المؤوّل (أنّ الذين آمنوا اتّبعوا) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول (من ربّهم) متعلّق بحال من الحقّ (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب (للناس) متعلّق ب (يضرب) .. وجملة: «ذلك بأنّ الذين ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنّ) الأول وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني) وجملة: «اتّبعوا الحقّ ... » في محلّ رفع خبر (أنّ) الثاني وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (محمّد) ، اسم علم مشتقّ من الحمد، من (حمّد) الرباعيّ، وهو على وزن اسم المفعول وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين * البلاغة: الاستعارة المكينة: في قوله تعالى «أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» . حيث شبه أعمالهم بالضالة من الإبل، التي هي بمضيعة، لا ربّ لها يحفظها ويعتني بأمرها. أو جعلها ضالة في كفرهم ومعاصيهم ومغلوبة بها، كما يضل الماء في اللبن.

محمد 47:3

* الإعراب: (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا) ، وفاعل (أضلّ) ضمير يعود على لفظ الجلالة جملة: «الذين كفروا ... أضلّ» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «صدّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «أضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) 2- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بما) متعلّق ب (آمنوا) ، والعائد هو نائب الفاعل (على محمّد) متعلّق ب (نزّل) ، (الواو) حاليّة- أو اعتراضيّة- (من ربّهم) متعلّق بمحذوف خبر ثان للمبتدأ هو [[أو متعلّق بالحقّ.]] ، (عنهم) متعلّق ب (كفّر) ... وجملة: «الذين آمنوا ... كفّر عنهم» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «آمنوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «هو الحقّ ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو لا محلّ لها اعتراضيّة.]] وجملة: «كفّر عنهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين آمنوا) وجملة: «أصلح ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفّر. 3- (ذلك) اسم إشارة مبتدأ في محلّ رفع ... والمصدر المؤوّل (أنّ الذين كفروا اتّبعوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك والمصدر المؤوّل (أنّ الذين آمنوا اتّبعوا) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول (من ربّهم) متعلّق بحال من الحقّ (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضرب (للناس) متعلّق ب (يضرب) .. وجملة: «ذلك بأنّ الذين ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنّ) الأول وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني) وجملة: «اتّبعوا الحقّ ... » في محلّ رفع خبر (أنّ) الثاني وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (محمّد) ، اسم علم مشتقّ من الحمد، من (حمّد) الرباعيّ، وهو على وزن اسم المفعول وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين * البلاغة: الاستعارة المكينة: في قوله تعالى «أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ» . حيث شبه أعمالهم بالضالة من الإبل، التي هي بمضيعة، لا ربّ لها يحفظها ويعتني بأمرها. أو جعلها ضالة في كفرهم ومعاصيهم ومغلوبة بها، كما يضل الماء في اللبن.

محمد 47:4

* الإعراب: (الفاء) لربط ما بعدها بما قبلها برابط السببيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (ضرب) [[يجوز تعليقه بالفعل المقدّر العامل في (ضرب) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ضرب) مفعول مطلق لفعل محذوف، وقد ناب المصدر عن فعله بالأمر (حتّى) حرف ابتداء (إذا) مثل الأول متعلّق ب (شدّوا) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (الفاء) عاطفة للتفريع (إمّا) حرف تخيير (منا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: فإمّا أن تمنّوا منّا ... ومثله (إمّا فداء) ، (بعد) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (منّا) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تضع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى والمصدر المؤوّل (أن تضع ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمضمون الأحداث الأربعة: الضرب، وشدّ الوثاق، والمنّ والفداء (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلك (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (منهم) متعلّق ب (انتصر) بتضمينه معنى انتقم (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (اللام) للتعليل (يبلو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ببعض) متعلّق ب (يبلو) والمصدر المؤوّل (أن يبلو ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بذلك (الواو) استئنافيّة، و (الواو) في (قتلوا) نائب الفاعل (في سبيل) متعلّق ب (قتلوا) ، (الفاء) زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط ... جملة: «لقيتم ... » في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها [[والشرط وفعله وجوابه مترتّب على الأحكام السابقة أي إذا كان الأمر كما ذكر من ضلال الكافرين وتكفير سيّئات المؤمنين العاملين ... فإذا لقيتم..]] وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: « (اضربوا) الرقاب ضربا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «أثخنتموهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[الواو في (أثخنتموهم) زائدة هي إشباع حركة الميم.]] وجملة: «شدّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (تمنّون) منّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط وجملة: « (تفدون) فداء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (تمنون) وجملة: «تضع الحرب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: « (الأمر) ذلك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة- وجملة: «لو يشاء الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف القائم بعد حتّى الابتدائيّة وجملة: «انتصر منهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (أمركم) ليبلو» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو يشاء وجملة: «يبلو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «الذين قتلوا ... لن يضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قتلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «سيهديهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم 6- (الواو) عاطفة (الجنّة) مفعول به على السعة [[والأصل: يدخلهم إلى الجنّة.]] ، (لهم) متعلّق ب (عرّفها) وجملة: «يدخلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم وجملة: «عرّفها ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يدخل أو مفعوله بتقدير قد.]] * الصرف: (4) الوثاق: اسم لما يوثق به الأسرى وهو القيد أو الحبل، وزنه فعال بفتح الفاء جمعه وثق بضمّتين (فداء) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ فدى يفدي باب ضرب ... وفي اللفظ إعلال- أو إبدال- بقلب حرف العلّة- الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله فداي ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي فدى بفتح الفاء وكسرها (تضع) ، فيه إعلال بالحذف، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه تعل بفتحتين (بعضكم) ، اسم للجزء أو القسم أو الطائفة وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أبعاض زنة أفعال * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَضَرْبَ الرِّقابِ» . مجاز مرسل عن القتل، وعبّر به عنه إشعارا بأنه ينبغي أن يكون بضرب الرقبة حيث أمكن، وتصويرا له بأشنع صورة، لأن ضرب الرقبة فيه إطارة الرأس الذي هو أشرف أعضاء البدن ومجمع حواسه، وبقاء البدن ملقى على هيئة منكرة والعياذ بالله تعالى. وعلاقة هذا المجاز ذكر الجزء وإرادة الكل، فذكر ضرب الرقبة وأراد القتل. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها» . حيث استعار الأوزار لآلات الحرب وأثقالها التي لا تقوم إلا بها كالسلاح والكراع، ويمكن أن تكون استعارة مكنية، بأن شبه الحرب بمطايا ذات أوزار أي أحمال ثقال، وإثبات الأوزار تخييل. * الفوائد: - أحكام الجهاد والأسرى.. اختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال قوم: هي منسوخة بقوله (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) . وبقوله (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) . وهذا قول قتادة والضحاك والسدي وابن جريج. وإليه ذهب الأوزاعي وأصحاب الرأي، قالوا: لا يجوز المنّ على من وقع في الأسر من الكفار ولا الفداء، بل إما القتل وإما الاسترقاق، أيهما رأى الإمام ونقل صاحب الكشاف عن مجاهد قال: ليس اليوم منّ ولا فداء، إنما هو الإسلام أو ضرب العنق. وذهب أكثر العلماء إلى أن الآية محكمة، والإمام بالخيار في الرجال من الكفار إذا أسروا بين أن يقتلهم، أو يسترقهم، أو يمنّ عليهم فيطلقهم بلا عوض، أو يفاديهم بالمال أو بأسارى المسلمين وإليه ذهب ابن عمر، وبه قال الحسن وعطاء وأكثر الصحابة والعلماء. وهو قول الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق. قال ابن عباس: لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزل الله عز وجل في الأسارى (فإما منّا بعد وإما فداء) . وهذا القول هو الصحيح، ولأنه عمل النبي ﷺ والخلفاء بعده. عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له ثمامة، فربطوه في سارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه النبي ﷺ . وفي الغد قال له: ما عندك يا ثمامة؟ فقال مثل مقالته الأولى، فقال رسول الله ﷺ : أطلقوا ثمامة فانطلق الى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. والله ما كان على الأرض أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليّ. والله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك، فأصبح دينك أحب الدين كله إليّ. والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره النبيّ ﷺ وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ والله لا يأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول الله ﷺ . رواه البخاري ومسلم. ويستفاد من قوله تعالى: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أن يستمر الجهاد إلى آخر الزمان. فجاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال.

محمد 47:5

* الإعراب: (الفاء) لربط ما بعدها بما قبلها برابط السببيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (ضرب) [[يجوز تعليقه بالفعل المقدّر العامل في (ضرب) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ضرب) مفعول مطلق لفعل محذوف، وقد ناب المصدر عن فعله بالأمر (حتّى) حرف ابتداء (إذا) مثل الأول متعلّق ب (شدّوا) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (الفاء) عاطفة للتفريع (إمّا) حرف تخيير (منا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: فإمّا أن تمنّوا منّا ... ومثله (إمّا فداء) ، (بعد) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (منّا) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تضع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى والمصدر المؤوّل (أن تضع ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمضمون الأحداث الأربعة: الضرب، وشدّ الوثاق، والمنّ والفداء (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلك (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (منهم) متعلّق ب (انتصر) بتضمينه معنى انتقم (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (اللام) للتعليل (يبلو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ببعض) متعلّق ب (يبلو) والمصدر المؤوّل (أن يبلو ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بذلك (الواو) استئنافيّة، و (الواو) في (قتلوا) نائب الفاعل (في سبيل) متعلّق ب (قتلوا) ، (الفاء) زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط ... جملة: «لقيتم ... » في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها [[والشرط وفعله وجوابه مترتّب على الأحكام السابقة أي إذا كان الأمر كما ذكر من ضلال الكافرين وتكفير سيّئات المؤمنين العاملين ... فإذا لقيتم..]] وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: « (اضربوا) الرقاب ضربا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «أثخنتموهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[الواو في (أثخنتموهم) زائدة هي إشباع حركة الميم.]] وجملة: «شدّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (تمنّون) منّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط وجملة: « (تفدون) فداء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (تمنون) وجملة: «تضع الحرب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: « (الأمر) ذلك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة- وجملة: «لو يشاء الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف القائم بعد حتّى الابتدائيّة وجملة: «انتصر منهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (أمركم) ليبلو» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو يشاء وجملة: «يبلو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «الذين قتلوا ... لن يضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قتلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «سيهديهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم 6- (الواو) عاطفة (الجنّة) مفعول به على السعة [[والأصل: يدخلهم إلى الجنّة.]] ، (لهم) متعلّق ب (عرّفها) وجملة: «يدخلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم وجملة: «عرّفها ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يدخل أو مفعوله بتقدير قد.]] * الصرف: (4) الوثاق: اسم لما يوثق به الأسرى وهو القيد أو الحبل، وزنه فعال بفتح الفاء جمعه وثق بضمّتين (فداء) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ فدى يفدي باب ضرب ... وفي اللفظ إعلال- أو إبدال- بقلب حرف العلّة- الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله فداي ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي فدى بفتح الفاء وكسرها (تضع) ، فيه إعلال بالحذف، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه تعل بفتحتين (بعضكم) ، اسم للجزء أو القسم أو الطائفة وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أبعاض زنة أفعال * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَضَرْبَ الرِّقابِ» . مجاز مرسل عن القتل، وعبّر به عنه إشعارا بأنه ينبغي أن يكون بضرب الرقبة حيث أمكن، وتصويرا له بأشنع صورة، لأن ضرب الرقبة فيه إطارة الرأس الذي هو أشرف أعضاء البدن ومجمع حواسه، وبقاء البدن ملقى على هيئة منكرة والعياذ بالله تعالى. وعلاقة هذا المجاز ذكر الجزء وإرادة الكل، فذكر ضرب الرقبة وأراد القتل. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها» . حيث استعار الأوزار لآلات الحرب وأثقالها التي لا تقوم إلا بها كالسلاح والكراع، ويمكن أن تكون استعارة مكنية، بأن شبه الحرب بمطايا ذات أوزار أي أحمال ثقال، وإثبات الأوزار تخييل. * الفوائد: - أحكام الجهاد والأسرى.. اختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال قوم: هي منسوخة بقوله (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) . وبقوله (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) . وهذا قول قتادة والضحاك والسدي وابن جريج. وإليه ذهب الأوزاعي وأصحاب الرأي، قالوا: لا يجوز المنّ على من وقع في الأسر من الكفار ولا الفداء، بل إما القتل وإما الاسترقاق، أيهما رأى الإمام ونقل صاحب الكشاف عن مجاهد قال: ليس اليوم منّ ولا فداء، إنما هو الإسلام أو ضرب العنق. وذهب أكثر العلماء إلى أن الآية محكمة، والإمام بالخيار في الرجال من الكفار إذا أسروا بين أن يقتلهم، أو يسترقهم، أو يمنّ عليهم فيطلقهم بلا عوض، أو يفاديهم بالمال أو بأسارى المسلمين وإليه ذهب ابن عمر، وبه قال الحسن وعطاء وأكثر الصحابة والعلماء. وهو قول الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق. قال ابن عباس: لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزل الله عز وجل في الأسارى (فإما منّا بعد وإما فداء) . وهذا القول هو الصحيح، ولأنه عمل النبي ﷺ والخلفاء بعده. عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له ثمامة، فربطوه في سارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه النبي ﷺ . وفي الغد قال له: ما عندك يا ثمامة؟ فقال مثل مقالته الأولى، فقال رسول الله ﷺ : أطلقوا ثمامة فانطلق الى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. والله ما كان على الأرض أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليّ. والله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك، فأصبح دينك أحب الدين كله إليّ. والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره النبيّ ﷺ وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ والله لا يأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول الله ﷺ . رواه البخاري ومسلم. ويستفاد من قوله تعالى: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أن يستمر الجهاد إلى آخر الزمان. فجاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال.

محمد 47:6

* الإعراب: (الفاء) لربط ما بعدها بما قبلها برابط السببيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (ضرب) [[يجوز تعليقه بالفعل المقدّر العامل في (ضرب) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ضرب) مفعول مطلق لفعل محذوف، وقد ناب المصدر عن فعله بالأمر (حتّى) حرف ابتداء (إذا) مثل الأول متعلّق ب (شدّوا) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (الفاء) عاطفة للتفريع (إمّا) حرف تخيير (منا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: فإمّا أن تمنّوا منّا ... ومثله (إمّا فداء) ، (بعد) ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (منّا) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تضع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى والمصدر المؤوّل (أن تضع ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بمضمون الأحداث الأربعة: الضرب، وشدّ الوثاق، والمنّ والفداء (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلك (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (منهم) متعلّق ب (انتصر) بتضمينه معنى انتقم (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (اللام) للتعليل (يبلو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ببعض) متعلّق ب (يبلو) والمصدر المؤوّل (أن يبلو ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمركم بذلك (الواو) استئنافيّة، و (الواو) في (قتلوا) نائب الفاعل (في سبيل) متعلّق ب (قتلوا) ، (الفاء) زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط ... جملة: «لقيتم ... » في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها [[والشرط وفعله وجوابه مترتّب على الأحكام السابقة أي إذا كان الأمر كما ذكر من ضلال الكافرين وتكفير سيّئات المؤمنين العاملين ... فإذا لقيتم..]] وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: « (اضربوا) الرقاب ضربا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «أثخنتموهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[الواو في (أثخنتموهم) زائدة هي إشباع حركة الميم.]] وجملة: «شدّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (تمنّون) منّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط وجملة: « (تفدون) فداء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (تمنون) وجملة: «تضع الحرب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: « (الأمر) ذلك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئنافيّة- وجملة: «لو يشاء الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف القائم بعد حتّى الابتدائيّة وجملة: «انتصر منهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: « (أمركم) ليبلو» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو يشاء وجملة: «يبلو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «الذين قتلوا ... لن يضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قتلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «سيهديهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم 6- (الواو) عاطفة (الجنّة) مفعول به على السعة [[والأصل: يدخلهم إلى الجنّة.]] ، (لهم) متعلّق ب (عرّفها) وجملة: «يدخلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيهديهم وجملة: «عرّفها ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يدخل أو مفعوله بتقدير قد.]] * الصرف: (4) الوثاق: اسم لما يوثق به الأسرى وهو القيد أو الحبل، وزنه فعال بفتح الفاء جمعه وثق بضمّتين (فداء) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ فدى يفدي باب ضرب ... وفي اللفظ إعلال- أو إبدال- بقلب حرف العلّة- الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله فداي ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي فدى بفتح الفاء وكسرها (تضع) ، فيه إعلال بالحذف، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه تعل بفتحتين (بعضكم) ، اسم للجزء أو القسم أو الطائفة وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أبعاض زنة أفعال * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «فَضَرْبَ الرِّقابِ» . مجاز مرسل عن القتل، وعبّر به عنه إشعارا بأنه ينبغي أن يكون بضرب الرقبة حيث أمكن، وتصويرا له بأشنع صورة، لأن ضرب الرقبة فيه إطارة الرأس الذي هو أشرف أعضاء البدن ومجمع حواسه، وبقاء البدن ملقى على هيئة منكرة والعياذ بالله تعالى. وعلاقة هذا المجاز ذكر الجزء وإرادة الكل، فذكر ضرب الرقبة وأراد القتل. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها» . حيث استعار الأوزار لآلات الحرب وأثقالها التي لا تقوم إلا بها كالسلاح والكراع، ويمكن أن تكون استعارة مكنية، بأن شبه الحرب بمطايا ذات أوزار أي أحمال ثقال، وإثبات الأوزار تخييل. * الفوائد: - أحكام الجهاد والأسرى.. اختلف العلماء في حكم هذه الآية فقال قوم: هي منسوخة بقوله (فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) . وبقوله (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) . وهذا قول قتادة والضحاك والسدي وابن جريج. وإليه ذهب الأوزاعي وأصحاب الرأي، قالوا: لا يجوز المنّ على من وقع في الأسر من الكفار ولا الفداء، بل إما القتل وإما الاسترقاق، أيهما رأى الإمام ونقل صاحب الكشاف عن مجاهد قال: ليس اليوم منّ ولا فداء، إنما هو الإسلام أو ضرب العنق. وذهب أكثر العلماء إلى أن الآية محكمة، والإمام بالخيار في الرجال من الكفار إذا أسروا بين أن يقتلهم، أو يسترقهم، أو يمنّ عليهم فيطلقهم بلا عوض، أو يفاديهم بالمال أو بأسارى المسلمين وإليه ذهب ابن عمر، وبه قال الحسن وعطاء وأكثر الصحابة والعلماء. وهو قول الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق. قال ابن عباس: لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزل الله عز وجل في الأسارى (فإما منّا بعد وإما فداء) . وهذا القول هو الصحيح، ولأنه عمل النبي ﷺ والخلفاء بعده. عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له ثمامة، فربطوه في سارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي ﷺ فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه النبي ﷺ . وفي الغد قال له: ما عندك يا ثمامة؟ فقال مثل مقالته الأولى، فقال رسول الله ﷺ : أطلقوا ثمامة فانطلق الى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. والله ما كان على الأرض أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إليّ. والله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك، فأصبح دينك أحب الدين كله إليّ. والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ. وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره النبيّ ﷺ وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ والله لا يأتينكم من اليمامة حبة حنطة حتّى يأذن فيها رسول الله ﷺ . رواه البخاري ومسلم. ويستفاد من قوله تعالى: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أن يستمر الجهاد إلى آخر الزمان. فجاء في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال.

محمد 47:7

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «تنصروا ... » لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «ينصركم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة: «يثبّت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط

محمد 47:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط (تعسا) مفعول مطلق لفعل محذوف (لهم) متعلّق ب (تعسا) [[اللام فيها معنى التعدية. أو الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره العذاب لهم.]] ، (الواو) عاطفة، وفاعل (أضلّ) ضمير مستتر يعود على الله المفهوم من سياق الكلام جملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: « (تعسوا) تعسا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «أضلّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة (تعسوا) المقدّرة 9- والمصدر المؤوّل (أنّهم كرهوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (الفاء) عاطفة وجملة: «ذلك بأنّهم كرهوا ... » لا محلّ لها تعليل للدعاء السابق [[أو استئناف بيانيّ.]] وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «أنزل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا * الصرف: (تعسا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ تعس باب فرح بمعنى سقط، وزنه فعل بفتح فسكون الفوائد. . الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه. مثل: زيدا ضربته أو زيدا ضربت أخاه. فجملة ضربت مفسرة للفعل المحذوف المقدّر قبل (زيد) بمعنى (ضربت زيدا ضربته) وقوله تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ الذين مبتدأ وتعسا مفعول مطلق لفعل محذوف هو الخبر ولا يكون (الذين) منصوبا بمحذوف يفسره (تعسا) كما تقول: زيدا ضربا إياه وكذا لا يجوز أن تقول: زيدا جدعا له، ولا عمرا سقيا له. بل تقول بالرفع: زيد جدعا له، وعمر سقيا له. لأن اللام متعلقة بالفعل المحذوف لا بالمصدر، لأنه لا يتعدى بالحرف وليست لام التقوية، لأنها لازمة، ولام التقوية غير لازمة وقوله تعالى: سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ إن قدرت (من) زائدة فكم مبتدأ أو مفعول به لآتينا مقدّرا بعده. وإن قدرتها بيانا ل (كم) فهي مفعول به ثان مقدّم لآتينا فقط. مثل: أعشرين درهما أعطيتك.

محمد 47:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط (تعسا) مفعول مطلق لفعل محذوف (لهم) متعلّق ب (تعسا) [[اللام فيها معنى التعدية. أو الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره العذاب لهم.]] ، (الواو) عاطفة، وفاعل (أضلّ) ضمير مستتر يعود على الله المفهوم من سياق الكلام جملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: « (تعسوا) تعسا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «أضلّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة (تعسوا) المقدّرة 9- والمصدر المؤوّل (أنّهم كرهوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (الفاء) عاطفة وجملة: «ذلك بأنّهم كرهوا ... » لا محلّ لها تعليل للدعاء السابق [[أو استئناف بيانيّ.]] وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «أنزل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا * الصرف: (تعسا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ تعس باب فرح بمعنى سقط، وزنه فعل بفتح فسكون الفوائد. . الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه. مثل: زيدا ضربته أو زيدا ضربت أخاه. فجملة ضربت مفسرة للفعل المحذوف المقدّر قبل (زيد) بمعنى (ضربت زيدا ضربته) وقوله تعالى وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ الذين مبتدأ وتعسا مفعول مطلق لفعل محذوف هو الخبر ولا يكون (الذين) منصوبا بمحذوف يفسره (تعسا) كما تقول: زيدا ضربا إياه وكذا لا يجوز أن تقول: زيدا جدعا له، ولا عمرا سقيا له. بل تقول بالرفع: زيد جدعا له، وعمر سقيا له. لأن اللام متعلقة بالفعل المحذوف لا بالمصدر، لأنه لا يتعدى بالحرف وليست لام التقوية، لأنها لازمة، ولام التقوية غير لازمة وقوله تعالى: سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ إن قدرت (من) زائدة فكم مبتدأ أو مفعول به لآتينا مقدّرا بعده. وإن قدرتها بيانا ل (كم) فهي مفعول به ثان مقدّم لآتينا فقط. مثل: أعشرين درهما أعطيتك.

محمد 47:10

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة في الموضعين (في الأرض) متعلّق ب (يسيروا) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين (عليهم) متعلّق ب (دمّر) بتضمينه معنى أطبق أو سخط [[وفي المعجم: دمّره ودمّر عليه أهلكه ... فلا تضمين ولا حذف مفعول.]] ، ومفعول دمّر محذوف أي أموالهم وممتلكاتهم (الواو) عاطفة (للكافرين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أمثالها) جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أقعدوا فلم يسيروا وجملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام، بتقدير الجارّ وجملة: «دمّر الله ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «للكافرين أمثالها» لا محلّ لها معطوفة على جملة دمّر الله 11- (ذلك بأنّ الله ... ) مثل ذلك بأنّهم [[في الآية (9) من هذه السورة.]] ، (لا) نافية للجنس (لهم) متعلّق بخبر لا ... والمصدر المؤوّل (أنّ الكافرين ... ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول إعرابا وتعليقا وجملة: «ذلك بأنّ الله ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا مولى لهم ... » في محلّ رفع خبر أنّ

محمد 47:11

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة في الموضعين (في الأرض) متعلّق ب (يسيروا) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين (عليهم) متعلّق ب (دمّر) بتضمينه معنى أطبق أو سخط [[وفي المعجم: دمّره ودمّر عليه أهلكه ... فلا تضمين ولا حذف مفعول.]] ، ومفعول دمّر محذوف أي أموالهم وممتلكاتهم (الواو) عاطفة (للكافرين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أمثالها) جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أقعدوا فلم يسيروا وجملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام، بتقدير الجارّ وجملة: «دمّر الله ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «للكافرين أمثالها» لا محلّ لها معطوفة على جملة دمّر الله 11- (ذلك بأنّ الله ... ) مثل ذلك بأنّهم [[في الآية (9) من هذه السورة.]] ، (لا) نافية للجنس (لهم) متعلّق بخبر لا ... والمصدر المؤوّل (أنّ الكافرين ... ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل الأول إعرابا وتعليقا وجملة: «ذلك بأنّ الله ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا مولى لهم ... » في محلّ رفع خبر أنّ

محمد 47:12

* الإعراب: (جنّات) مفعول به ثان على السعة [[والأصل يدخل الذين آمنوا إلى جنّات ...]] ، منصوب وعلامة النصب الكسرة (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بحال من الأنهار.]] بحذف مضاف أي من تحت أشجارها (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) حرف مصدريّ ... (لهم) متعلّق بنعت ل (مثوى) والمصدر المؤوّل (ما تأكل الأنعام) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يأكلون جملة: «إنّ الله يدخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يدخل ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «تجري ... » في محلّ نصب نعت لجنّات وجملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني وجملة: «يتمتّعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «يأكلون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يتمتّعون وجملة: «تأكل الأنعام» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «النار مثوى لهم» لا محلّ لها استئنافيّة * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ» . حيث شبه الكفار بالأنعام في التمتع بالأكل، فهم يأكلون عن شره ونهم شأن البهائم، ازدراء لهم، وتحقيرا لحالهم، ووصفهم بالدناءة والبطنة مما تذمه العرب وتبغضه.

محمد 47:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كأيّن) كناية عن عدد بمعنى كثير مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (من قرية) تمييز الكناية (قوّة) تمييز ب (أشدّ) ، (من قريتك) متعلّق بأشدّ (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لقريتك (الفاء) عاطفة (لا) نافية للجنس (لهم) متعلّق بخبر لا. جملة: «كأيّن من قرية ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هي أشدّ ... » في محلّ جرّ نعت لقرية. وجملة: «أخرجتك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «أهلكناهم ... » في محلّ رفع خبر كأيّن. وجملة: «لا ناصر لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[المعنى: أهلكناهم فلم ينصرهم ناصر فهو إخبار عمّا مضى ...]] . * الفوائد: - كأيّن.. هي اسم مركب من كاف التشبيه وأي المنونة، ولذلك جاز الوقف عليها بالنون، لأن التنوين لما دخل في التركيب أشبه النون الأصلية، ولهذا رسم في المصحف نونا. ومن وقف عليها بحذفه اعتبر حكمه في الأصل وهو الحذف في الوقف. وتوافق (كأي) (كم) في أمور.. التصدير، وإفادة التكثير- معظم الأحيان- كقوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ أما الاستفهام، فهو نادر جدا، كما في قول أبيّ بن كعب لابن مسعود رضي الله عنهما (كأين تقرأ سورة الأحزاب آية؟ فقال: ثلاثا وسبعين. وتخالفها في خمسة أمور: 1- هي مركبة وكم غير مركبة.. 2- مميزها مجرور بمن غالبا، وهكذا وردت في القرآن الكريم: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ) و (كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ) (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ) . 3- لا تقع استفهامية عند الجمهور بل هي خبرية. 4- لا تقع مجروره. 5- خبرها لا يقع مفردا بل جملة.

محمد 47:14

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) موصول في محلّ رفع مبتدأ (على بيّنة) متعلّق بخبر كان (من ربّه) متعلّق بنعت ل (بيّنة) ، (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ (من) الأول (له) متعلّق ب (زيّن) . جملة: «من كان على بيّنة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان على بيّنة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «زيّن له سوء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الثانية.

محمد 47:15

[[في إعراب هذه الآية تأويلات كثيرة من قبل المعربين الأوائل، وقد آثرنا أوضح هذه التخريجات وأسهلها وأقلّها تأويلا.]] الإعراب: (مثل) مبتدأ مرفوع خبره محذوف أي: في ما يتلى عليكم مثل الجنّة- أو مثل الجنّة ما تقرؤون- (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للجنّة، والعائد محذوف (المتّقون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أنهار) (من ماء) متعلّق بنعت ل (أنهار) (الواو) عاطفة في المواضع الستّة (من لبن) متعلّق بنعت ل (أنهار) الثاني (من خمر) نعت ل (أنهار) الثالث (للشاربين) متعلّق ب (لذّة) (من عسل) نعت ل (أنهار) الرابع (لهم) متعلّق بخبر مقدّم، والمبتدأ مقدّر أي: أصناف [[أو زوجان، أخذا من الآية الكريمة: فيهما من كلّ فاكهة زوجان.]] ، (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (من كلّ) متعلّق بنعت للمبتدأ المقدّر (مغفرة) معطوف على المبتدأ المقدّر (من ربّهم) متعلّق بنعت ل (مغفرة) (كمن) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمن هو في هذا النعيم كمن هو خالد [[أو مثل هذا الجزاء الموصوف كمثل جزاء من هو خالد ... ولكن في هذا زيادة تأويل. ويجوز أن يكون الجارّ والمجرور (كمن) ... خبرا للمبتدأ مثل الجنّة ... وما بينهما اعتراض.]] ، (في النار) متعلّق ب (خالد) ، و (الواو) في (سقوا) نائب الفاعل (ما) مفعول به منصوب. جملة: «مثل الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وعد المتّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «فيها أنهار» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي خبر للمبتدأ مثل الجنّة، ولا يمنع عدم وجود الرابط لأنّ الخبر عين المبتدأ.]] . وجملة: «لم يتغيّر طعمه» في محلّ جرّ نعت للبن. وجملة: «لهم فيها (أصناف) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة فيها أنهار. وجملة: « (أمن هو في نعيم) كمن هو خالد» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو خالد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «سقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو هي حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «قطّع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقوا. * الصرف: (آسن) ، اسم فاعل من (أسن) الثلاثيّ، وزنه فاعل، وقد عوّض من الهمزة وألف فاعل بمدّة.. (طعم) ، اسم لما يدركه الذوق من حلاوة أو مرارة، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه طعوم بضمّتين (عسل) ، اسم لمادّة الطعام المعروفة، وهو يذكّر ويؤنّث، وقد جاء في الآية الكريمة مذكرا فوصف بكونه مصفّى، وزنه فعل بفتحتين، ويؤخذ منه فعل فيقال: عسل الطعام- بفتح الميم- أي عمله عسلا وهو من بابي نصر وضرب. (مصفّى) ، اسم مفعول من الرباعيّ صفّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. (سقوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف أصله سقيوا- بضمّ الياء- فاستثقلت الضمّة على الياء فسكّنت- إعلال بالتسكين- ونقلت حركتها إلى القاف.. اجتمعت الياء والواو ساكنتين فحذفت الياء- لام الكلمة- وهو اعلال بالحذف فأصبح سقوا، وزنه فعوا بضمّتين. (أمعاء) ، جمع معى- بكسر الميم وفتح العين بعدهما ألف- اسم لمصران البطن وزنه فعل، والألف منقلبة عن ياء لأنّ المثنى معيان.. و (الهمزة) في الجمع منقلبة عن ياء لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة.. أو هو جمع معي وزنه فعل بفتح فسكون بعدهما ياء، والمعى والمعي مذكّر وقد يؤنّث.

محمد 47:16

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (إليك) متعلّق ب (يستمع) ، (حتّى) حرف ابتداء (من عندك) متعلّق ب (خرجوا) ، (للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (العلم) مفعول به منصوب (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول مقدّم [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ خبره الموصول (ذا) ، وجملة قال صلة الموصول، ومقول القول محذوف وهو العائد.]] ، (آنفا) حال منصوبة أي مبتدئا [[يجوز أن يكون ظرفا متعلّقا ب (قال) أي ماذا قال الساعة ...]] ، (على قلوبهم) متعلّق ب (طبع) . جملة: «منهم من يستمع» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يستمع إليك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خرجوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أوتوا العلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «قال ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل قالوا وجملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول * الصرف: (آنفا) ، اسم فاعل من (أنف) الثلاثي، وهو فعل غير مستعمل، والمدّة عوض من الهمزة والألف ...

محمد 47:17

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اهتدوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (هدى) مفعول به ثان جملة: «الذين اهتدوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «زادهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «آتاهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة زادهم.

محمد 47:18

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي، والضمير في (ينظرون) يعود على كفار مكّة (إلّا) للحصر (بغتة) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى ... تأتيهم بمعنى تباغتهم.]] ، (الفاء) تعليليّة (قد) حرف تحقيق.. والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم) في محلّ نصب بدل اشتمال من الساعة أي: ينظرون إتيان الساعة. (الفاء) استئنافيّة- أو عاطفة- (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ذكراهم) [[يجوز أن يكون (ذكراهم) فاعلا لفعل جاءتهم ... وحينئذ يكون المبتدأ مقدر أي أنى لهم الخلاص ...]] ، (لهم) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط، وفاعل (جاءتهم) ضمير يعود على الساعة. جملة: «ينظرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة الاستئناف: أولئك الذين طبع الله ... (الآية 16) وما بينهما اعتراض.]] . وجملة: «تأتيهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جاء أشراطها» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أنّى لهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. * الصرف: (أشراطها) ، جمع شرط وزنه فعل بفتحتين أي علامة، ووزن أشراط أفعال كسبب وأسباب. * الفوائد: - أشراط الساعة.. أشارت هذه الآية إلى مجيء أشراط الساعة بقوله تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها لما كان أمر الساعة مستبطأ في النفوس ذكر الله عز وجل أنها تأتي بغتة، وأنه قد حصل بعض أماراتها وعلاماتها وقد ذكر ذلك رسول الله ﷺ في كثير من أحاديثه الصحيحة. وسنورد بعضها للبيان: عن سهل بن سعد قال: رأيت رسول الله ﷺ قال بإصبعه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام، وقال: بعثت أنا والساعة كهاتين. قيل معناه بأن ما بين مبعثه ﷺ وقيام الساعة كما بين هذين الإصبعين في فارق الطول، فهو شيء يسير. وقيل: هو إشارة إلى قرب المجاورة. عن أنس، قال عند قرب وفاته: ألا أحدثكم حديثا عن النبي ﷺ لا يحدثكم به أحد غيري؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل (الجهل بالشرع والدين) ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيّم. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ إن من أشراط الساعة: أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشحّ، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سأل أعرابي رسول الله ﷺ فقال: متى الساعة؟ فقال ﷺ إذا ضيّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: وما تضييع الأمانة، قال: أن يوسد الأمر غير أهله. وقال العلماء: من أشراط الساعة انشقاق القمر، بدليل قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ

محمد 47:19

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (الله) لفظ الجلالة بدل من الضمير المستكنّ في الخبر (لذنبك) متعلّق ب (استغفر) ، وكذلك (للمؤمنين) بحذف مضاف أي لذنب المؤمنين ... (الواو) للاستئناف والمصدر المؤوّل (أنّه لا اله إلّا الله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلم جملة: «اعلم ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر إذا علمت سعادة المؤمنين وشقاوة الكافرين فخذ العلم بوحدانية الله. وجملة: «لا إله إلّا الله» في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «استغفر ... » معطوفة على جملة اعلم. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (متقلّبكم) ، مصدر ميميّ للخماسيّ تقلّب، وزنه متفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

محمد 47:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف تخضيض (الفاء) عاطفة وكذلك الواو (فيها) متعلّق ب (ذكر) ، (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (إليك) متعلّق ب (ينظرون) ، (نظر) مفعول مطلق منصوب (عليه) في موضع نائب الفاعل لاسم المفعول المغشيّ (من الموت) متعلّق ب (المغشيّ) (الفاء) استئنافيّة (أولى) مبتدأ [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره الهلاك أو العقاب لهم ... أي أقرب وأدنى.. والأصمعي وحده جعله فعلا ماضيا فاعله ضمير يدلّ عليه السياق أي قاربه ما يهلكه، وتبعه في ذلك المبرّد والزمخشريّ.]] مرفوع خبره (طاعة) [[أو خبره (لهم) ، والمعنى: الهلاك لهم لأنّ أولى من الويل ... وحينئذ يكون (طاعة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمرنا طاعة.. أو هو مبتدأ خبره محذوف تقديره أمثل بكم أو منا طاعة]] ، (لهم) متعلّق ب (أولى) [[واللام بمعنى الباء أي: أولى بهم طاعة وقول معروف.]] . جملة: «يقول الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لولا نزّلت سورة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت سورة» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذكر فيها القتال» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلت. وجملة: «رأيت ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ينظرون ... » في محلّ نصب حال من الموصول. وجملة: «أولى لهم» لا محلّ لها استئنافيّة. 21- (الفاء) استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الصدق والإيمان المفهومين من السياق (لهم) متعلّق ب (خيرا) . وجملة: «عزم الأمر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لو صدقوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا) . وجملة: «كان خيرا لهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . * الصرف: (20) نظر: مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر، وزنه فعل بفتحتين. (المغشيّ) ، اسم مفعول من الثلاثيّ غشي، والأصل في وزنه هو مفعول، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب، أصله مغشوي- بياء في آخره- اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء. (أولى) ، انظر الآية (68) من سورة آل عمران ... وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع. * الفوائد: - ما يحتمل المبتدأ أو الخبر.. ورد في هذه الآية قوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ، فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع، سنشير إليها: 1- يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) فإن أعربت أخبارا، فالتقدير: الواجب كذا، وإن أعربت مبتدأ، فالتقدير فعليه كذا، أو فعليكم كذا. 2- ويأتي في غيره: كقوله تعالى: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أمري أو صبر جميل أمثل. وقوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أي أمرنا، أو أمثل. ويدل للأول قوله: فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد الشاهد قوله: (أمرك طاعة) مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ. لأن الشاعر اعتبر (طاعة) خبرا للمبتدأ (أمرك) وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به.

محمد 47:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا) حرف تخضيض (الفاء) عاطفة وكذلك الواو (فيها) متعلّق ب (ذكر) ، (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (إليك) متعلّق ب (ينظرون) ، (نظر) مفعول مطلق منصوب (عليه) في موضع نائب الفاعل لاسم المفعول المغشيّ (من الموت) متعلّق ب (المغشيّ) (الفاء) استئنافيّة (أولى) مبتدأ [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره الهلاك أو العقاب لهم ... أي أقرب وأدنى.. والأصمعي وحده جعله فعلا ماضيا فاعله ضمير يدلّ عليه السياق أي قاربه ما يهلكه، وتبعه في ذلك المبرّد والزمخشريّ.]] مرفوع خبره (طاعة) [[أو خبره (لهم) ، والمعنى: الهلاك لهم لأنّ أولى من الويل ... وحينئذ يكون (طاعة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمرنا طاعة.. أو هو مبتدأ خبره محذوف تقديره أمثل بكم أو منا طاعة]] ، (لهم) متعلّق ب (أولى) [[واللام بمعنى الباء أي: أولى بهم طاعة وقول معروف.]] . جملة: «يقول الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لولا نزّلت سورة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت سورة» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذكر فيها القتال» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلت. وجملة: «رأيت ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ينظرون ... » في محلّ نصب حال من الموصول. وجملة: «أولى لهم» لا محلّ لها استئنافيّة. 21- (الفاء) استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الصدق والإيمان المفهومين من السياق (لهم) متعلّق ب (خيرا) . وجملة: «عزم الأمر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لو صدقوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا) . وجملة: «كان خيرا لهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . * الصرف: (20) نظر: مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر، وزنه فعل بفتحتين. (المغشيّ) ، اسم مفعول من الثلاثيّ غشي، والأصل في وزنه هو مفعول، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب، أصله مغشوي- بياء في آخره- اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء. (أولى) ، انظر الآية (68) من سورة آل عمران ... وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع. * الفوائد: - ما يحتمل المبتدأ أو الخبر.. ورد في هذه الآية قوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ، فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع، سنشير إليها: 1- يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) فإن أعربت أخبارا، فالتقدير: الواجب كذا، وإن أعربت مبتدأ، فالتقدير فعليه كذا، أو فعليكم كذا. 2- ويأتي في غيره: كقوله تعالى: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ أي أمري أو صبر جميل أمثل. وقوله تعالى: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أي أمرنا، أو أمثل. ويدل للأول قوله: فقالت على اسم الله أمرك طاعة ... وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّد الشاهد قوله: (أمرك طاعة) مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ. لأن الشاعر اعتبر (طاعة) خبرا للمبتدأ (أمرك) وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به.

محمد 47:22

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (تولّيتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (في الأرض) متعلّق ب (تفسدوا) ، (تقطّعوا) مضارع منصوب معطوف على (تفسدوا) بالواو.. والمصدر المؤوّل (أن تفسدوا) في محلّ نصب خبر عسيتم جملة: «عسيتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تولّيتم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «تفسدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تقطّعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدوا. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» . فقد نقل الكلام من الغيبة إلى الخطاب، على طريقة الالتفات، ليكون أبلغ في تأكيد التوبيخ وتشديد التقريع.

محمد 47:23

* الإعراب: (الفاء) عاطفة ومثلها (الواو) ، وفاعل (أصمّهم، أعمى) ضميران يعودان على لفظ الجلالة.. جملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعنهم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أصمّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أعمى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصمّهم.

محمد 47:24

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة- أو استئنافيّة- (لا) نافية (أم) منقطعة بمعنى بل (على قلوب) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أقفالها) . جملة: «لا يتدبّرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلا يتدبّرون ... - أو هي استئنافيّة-. وجملة: «على قلوب أقفالها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (أقفال) ، جمع قفل، اسم للأداة المعروفة مستعملا على سبيل المجاز، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة جموع أخرى هي أقفل بفتح الهمزة وضمّ الفاء وقفول بضمّتين. * البلاغة: التنكير: في قوله تعالى «أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها» . تنكير القلوب، إما لتهويل حالها وتفظيع شأنها، بإبهام أمرها في القساوة والجهالة كأنه قيل: على قلوب منكرة لا يعرف حالها ولا يقادر قدرها في القساوة، وإما لأن المراد بها قلوب بعض منهم، وهم المنافقون، وإضافة الأقفال للدلالة على أنها أقفال مخصوصة بها مناسبة لها غير مجانسة لسائر الأقفال المعهودة. ففي الكلام استعارة: فقد شبّه قلوبهم بالصناديق، واستعار لها شيئا من لوازمها وهي الأقفال المختصة بها، لاستبعاد فتحها واستمرار انغلاقها.

محمد 47:25

* الإعراب: (على أدبارهم) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (من بعد) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (ما) حرف مصدريّ (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ... والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لهم) الثاني متعلّق ب (سوّل) ، و (لهم) الثالث متعلّق ب (أملى) . جملة: «إنّ الذين ارتدّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ارتدّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تبيّن لهم الهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «الشيطان سوّل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سوّل لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشيطان) . وجملة: «أملى لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة سوّل. 26- والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) . (للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (في بعض) متعلّق ب (نطيعكم) ، (الواو) حالية.. وجملة: «ذلك بأنّهم قالوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كرهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «سنطيعكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . 27- (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حالهم [[أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بالمبتدأ المقدّر [[أو متعلّق بالفعل المقدّر.]] . وجملة: «كيف (حالهم) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «توفّتهم الملائكة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يضربون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة أو من المفعول. 28- (ذلك بأنّهم..) مثل الأولى [[في الآية (26) من هذه السورة.]] (ما) موصول مفعول به (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الفاء) عاطفة. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أسخط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّبعوا. وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا. * الصرف: (أملى) ، رسمت الألف بياء غير منقوطة لأنها رابعة برغم كونها منقلبة عن واو، فثلاثيّه ملا يملو، والملاوة البرهة من الدهر ... (26) إسرار: مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أسرّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.

محمد 47:26

* الإعراب: (على أدبارهم) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (من بعد) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (ما) حرف مصدريّ (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ... والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لهم) الثاني متعلّق ب (سوّل) ، و (لهم) الثالث متعلّق ب (أملى) . جملة: «إنّ الذين ارتدّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ارتدّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تبيّن لهم الهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «الشيطان سوّل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سوّل لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشيطان) . وجملة: «أملى لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة سوّل. 26- والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) . (للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (في بعض) متعلّق ب (نطيعكم) ، (الواو) حالية.. وجملة: «ذلك بأنّهم قالوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كرهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «سنطيعكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . 27- (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حالهم [[أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بالمبتدأ المقدّر [[أو متعلّق بالفعل المقدّر.]] . وجملة: «كيف (حالهم) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «توفّتهم الملائكة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يضربون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة أو من المفعول. 28- (ذلك بأنّهم..) مثل الأولى [[في الآية (26) من هذه السورة.]] (ما) موصول مفعول به (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الفاء) عاطفة. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أسخط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّبعوا. وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا. * الصرف: (أملى) ، رسمت الألف بياء غير منقوطة لأنها رابعة برغم كونها منقلبة عن واو، فثلاثيّه ملا يملو، والملاوة البرهة من الدهر ... (26) إسرار: مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أسرّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.

محمد 47:27

* الإعراب: (على أدبارهم) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (من بعد) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (ما) حرف مصدريّ (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ... والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لهم) الثاني متعلّق ب (سوّل) ، و (لهم) الثالث متعلّق ب (أملى) . جملة: «إنّ الذين ارتدّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ارتدّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تبيّن لهم الهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «الشيطان سوّل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سوّل لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشيطان) . وجملة: «أملى لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة سوّل. 26- والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) . (للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (في بعض) متعلّق ب (نطيعكم) ، (الواو) حالية.. وجملة: «ذلك بأنّهم قالوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كرهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «سنطيعكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . 27- (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حالهم [[أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بالمبتدأ المقدّر [[أو متعلّق بالفعل المقدّر.]] . وجملة: «كيف (حالهم) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «توفّتهم الملائكة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يضربون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة أو من المفعول. 28- (ذلك بأنّهم..) مثل الأولى [[في الآية (26) من هذه السورة.]] (ما) موصول مفعول به (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الفاء) عاطفة. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أسخط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّبعوا. وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا. * الصرف: (أملى) ، رسمت الألف بياء غير منقوطة لأنها رابعة برغم كونها منقلبة عن واو، فثلاثيّه ملا يملو، والملاوة البرهة من الدهر ... (26) إسرار: مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أسرّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.

محمد 47:28

* الإعراب: (على أدبارهم) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (من بعد) متعلّق ب (ارتدّوا) ، (ما) حرف مصدريّ (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ... والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لهم) الثاني متعلّق ب (سوّل) ، و (لهم) الثالث متعلّق ب (أملى) . جملة: «إنّ الذين ارتدّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ارتدّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تبيّن لهم الهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «الشيطان سوّل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سوّل لهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشيطان) . وجملة: «أملى لهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة سوّل. 26- والمصدر المؤوّل (أنّهم قالوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك) . (للذين) متعلّق ب (قالوا) ، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (في بعض) متعلّق ب (نطيعكم) ، (الواو) حالية.. وجملة: «ذلك بأنّهم قالوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كرهوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «سنطيعكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . 27- (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره حالهم [[أو في محلّ نصب حال عاملها فعل مقدّر أي كيف يصنعون.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بالمبتدأ المقدّر [[أو متعلّق بالفعل المقدّر.]] . وجملة: «كيف (حالهم) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «توفّتهم الملائكة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يضربون ... » في محلّ نصب حال من الملائكة أو من المفعول. 28- (ذلك بأنّهم..) مثل الأولى [[في الآية (26) من هذه السورة.]] (ما) موصول مفعول به (الله) لفظ الجلالة مفعول به (الفاء) عاطفة. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أسخط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كرهوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّبعوا. وجملة: «أحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا. * الصرف: (أملى) ، رسمت الألف بياء غير منقوطة لأنها رابعة برغم كونها منقلبة عن واو، فثلاثيّه ملا يملو، والملاوة البرهة من الدهر ... (26) إسرار: مصدر قياسيّ للفعل الرباعيّ أسرّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.

محمد 47:29

* الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أن) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف. جملة: «حسب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن يخرج الله ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أن لن يخرج الله ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. 30- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو في الموضعين و (الفاء) عاطفة (بسيما) متعلّق ب (عرفتهم) ، (الواو) عاطفة و (اللام) الثالثة لام القسم لقسم مقدّر (تعرفنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (في لحن) متعلّق ب (تعرفنّ) والجارّ للسببيّة، (الواو) استئنافيّة. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أريناكهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عرفتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «تعرفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم أعمالكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (لله) . 31- (الواو) عاطفة (لنبلونّكم) مثل لتعرفنّهم (حتّى) حرف غاية وجرّ (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى. والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نبلونّكم) . (منكم) متعلّق بحال من المجاهدين (الواو) عاطفة في الموضعين (نبلو) مضارع منصوب معطوف على (نعلم) . وجملة: «نبلونّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «نبلو ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعلم * الصرف: (أضغانهم) ، جمع ضغن اسم بمعنى الحقد وزنه فعل بكسر فسكون والجمع أفعال. (أخبار) ، جمع خبر.. اسم للحديث المرويّ، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أخبار أفعال. (لحن) ، مصدر الثلاثيّ لحن أي أخطأ في الكلام أو هو اسم بمعنى الفحوى، أو الخطأ في الكلام وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ» . فشبه المرض النفسي بالمرض الجسدي، إذ أن كلا منهما يتلف المرء وينغص عليه حياته. وصرح هنا بالمشبه به دون المشبه، والاستعارة أبلغ، لأن الأمراض الجسدية ظاهرة للعين بادية الأثر.

محمد 47:30

* الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أن) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف. جملة: «حسب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن يخرج الله ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أن لن يخرج الله ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. 30- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو في الموضعين و (الفاء) عاطفة (بسيما) متعلّق ب (عرفتهم) ، (الواو) عاطفة و (اللام) الثالثة لام القسم لقسم مقدّر (تعرفنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (في لحن) متعلّق ب (تعرفنّ) والجارّ للسببيّة، (الواو) استئنافيّة. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أريناكهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عرفتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «تعرفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم أعمالكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (لله) . 31- (الواو) عاطفة (لنبلونّكم) مثل لتعرفنّهم (حتّى) حرف غاية وجرّ (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى. والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نبلونّكم) . (منكم) متعلّق بحال من المجاهدين (الواو) عاطفة في الموضعين (نبلو) مضارع منصوب معطوف على (نعلم) . وجملة: «نبلونّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «نبلو ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعلم * الصرف: (أضغانهم) ، جمع ضغن اسم بمعنى الحقد وزنه فعل بكسر فسكون والجمع أفعال. (أخبار) ، جمع خبر.. اسم للحديث المرويّ، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أخبار أفعال. (لحن) ، مصدر الثلاثيّ لحن أي أخطأ في الكلام أو هو اسم بمعنى الفحوى، أو الخطأ في الكلام وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ» . فشبه المرض النفسي بالمرض الجسدي، إذ أن كلا منهما يتلف المرء وينغص عليه حياته. وصرح هنا بالمشبه به دون المشبه، والاستعارة أبلغ، لأن الأمراض الجسدية ظاهرة للعين بادية الأثر.

محمد 47:31

* الإعراب: (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أن) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف. جملة: «حسب الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن يخرج الله ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أن لن يخرج الله ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب. 30- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو في الموضعين و (الفاء) عاطفة (بسيما) متعلّق ب (عرفتهم) ، (الواو) عاطفة و (اللام) الثالثة لام القسم لقسم مقدّر (تعرفنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (في لحن) متعلّق ب (تعرفنّ) والجارّ للسببيّة، (الواو) استئنافيّة. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أريناكهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عرفتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «تعرفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم أعمالكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (لله) . 31- (الواو) عاطفة (لنبلونّكم) مثل لتعرفنّهم (حتّى) حرف غاية وجرّ (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى. والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نبلونّكم) . (منكم) متعلّق بحال من المجاهدين (الواو) عاطفة في الموضعين (نبلو) مضارع منصوب معطوف على (نعلم) . وجملة: «نبلونّكم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة الأولى. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «نبلو ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعلم * الصرف: (أضغانهم) ، جمع ضغن اسم بمعنى الحقد وزنه فعل بكسر فسكون والجمع أفعال. (أخبار) ، جمع خبر.. اسم للحديث المرويّ، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أخبار أفعال. (لحن) ، مصدر الثلاثيّ لحن أي أخطأ في الكلام أو هو اسم بمعنى الفحوى، أو الخطأ في الكلام وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ» . فشبه المرض النفسي بالمرض الجسدي، إذ أن كلا منهما يتلف المرء وينغص عليه حياته. وصرح هنا بالمشبه به دون المشبه، والاستعارة أبلغ، لأن الأمراض الجسدية ظاهرة للعين بادية الأثر.

محمد 47:32

* الإعراب: (عن سبيل) متعلّق ب (صدّوا) بتضمينه معنى أعرضوا (من بعد) متعلّق ب (شاقّوا) ، (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما تبيّن..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (لهم) متعلّق ب (تبيّن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي ضرارا ما (الواو) عاطفة. جملة: «إنّ الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صدّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «شاقّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «تبيّن لهم الهدى» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لن يضرّوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سيحبط ... » في محلّ رفع معطوفة على خبر إنّ.

محمد 47:33

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أطيعوا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطيعوا الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تبطلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

محمد 47:34

* الإعراب: (إنّ الذين ... سبيل الله) مرّ إعرابها [[في الآية (32) مفردات وجملا.]] ، (ثمّ) . حرف عطف (الواو) حاليّة (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول اسم إنّ للشرط (لهم) متعلّق ب (يغفر) . جملة: «ماتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة كفروا ... وجملة: «هم كفّار ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لن يغفر الله لهم» في محلّ رفع خبر إنّ.

محمد 47:35

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب الشرط المقدّر (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (تدعوا) مضارع مجزوم معطوف على (تهنوا) ، (إلى السلم) متعلّق ب (تدعوا) ، (الواو) حالية والثانية استئنافيّة والثالثة عاطفة ... (معكم) ظرف منصوب متعلّق بالخبر. جملة: «تهنوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا لقيتم الكافرين فلا تهنوا ... أو إذا علمتم وجوب الجهاد فلا تهنوا. وجملة: «تدعوا ... » معطوفة على جملة تهنوا. وجملة: «أنتم الأعلون» في محلّ نصب حال. وجملة: «الله معكم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن يتركم ... » معطوفة على جملة الله معكم. * الصرف: (يتركم) ، فيه إعلال بالحذف، أصله يوتركم، فهو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، وزنه يعلكم. * الفوائد: - مع.. 1- هي اسم، بدليل التنوين في قولك (معا) ، وتسكين عينه لغة غنم وربيعة، وقول النحاس إنها حرف مردود. وتستعمل مضافة فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاث معان: 1- موضع الاجتماع ولهذا يخبر بها عن الذوات، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَاللَّهُ مَعَكُمْ. 2- زمانه: (جئت مع العصر) .. 3- مرادفة (عند) كقراءة بعضهم (هذا ذكر من معي) . 2- وتكون مفردة فتنوّن، وتكون حالا، وقد جاءت ظرفا مخبرا به في نحو قول جندل بن عمرو: أفيقوا بني حرب وأهواؤنا معا ... وأرماحنا موصولة لم تقضب وقيل (معا) حال والخبر محذوف.. وهي في الإفراد بمعنى جمعا عند ابن مالك، وهو خلاف قول ثعلب. إذا قلت جاؤوا جمعيا احتمل أن فعلهم في وقت واحد أو في وقتين، وإذا قلت جاؤوا معا فالوقت واحد. وتستعمل معا للجماعة كما تستعمل للاثنين. قال متمم بن نويرة: يذكّرون ذا البث الحزين ببثهّ ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا وقالت الخنساء: وأفنى رجالي فبادوا معا ... فأصبح قلبي بهم مستفزّا

محمد 47:36

* الإعراب: جملة: «إنّما الحياة ... لعب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تتّقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على تؤمنوا. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يسألكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 37- (الواو) في (يسألكموها) زائدة هي إشباع حركة الميم. (الفاء) عاطفة (يحفكم) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط، وفاعل (يخرج) ضمير يعود على البخل المفهوم من قوله (تبخلوا) جواب الشرط. وجملة: «يسألكموها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يحفكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسألكموها. وجملة: «تبخلوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. 38- (هؤلاء) اسم إشارة في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) [[أو هو منادى حذف منه أداة النداء، وجملة تدعون خبر المبتدأ أنتم.]] ، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (اللام) للتعليل (تنفقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) . والمصدر المؤوّل (أن تنفقوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تدعون) . (الفاء) عاطفة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) الموصول (الواو) استئنافيّة (من) الثاني اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عن نفسه) متعلّق ب (يبخل) ، (الواو) اعتراضيّة، وعاطفة في الموضعين التاليين (تتولّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط ... والواو فاعل (غيركم) نعت ل (قوما) منصوب (لا) نافية (يكونوا) مضارع ناقص مجزوم معطوف على (يستبدل) ، (أمثالكم) خبر يكونوا منصوب. وجملة: «أنتم هؤلاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «منكم من يبخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعون. وجملة: «يبخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يبخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبخل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّما يبخل عن نفسه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «الله الغنيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة. وجملة: «تتولّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط من يبخل ... أو على جملة الشرط إن تؤمنوا. وجملة: «يستبدل ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يكونوا أمثالكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستبدل.

محمد 47:37

* الإعراب: جملة: «إنّما الحياة ... لعب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تتّقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على تؤمنوا. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يسألكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 37- (الواو) في (يسألكموها) زائدة هي إشباع حركة الميم. (الفاء) عاطفة (يحفكم) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط، وفاعل (يخرج) ضمير يعود على البخل المفهوم من قوله (تبخلوا) جواب الشرط. وجملة: «يسألكموها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يحفكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسألكموها. وجملة: «تبخلوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. 38- (هؤلاء) اسم إشارة في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) [[أو هو منادى حذف منه أداة النداء، وجملة تدعون خبر المبتدأ أنتم.]] ، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (اللام) للتعليل (تنفقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) . والمصدر المؤوّل (أن تنفقوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تدعون) . (الفاء) عاطفة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) الموصول (الواو) استئنافيّة (من) الثاني اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عن نفسه) متعلّق ب (يبخل) ، (الواو) اعتراضيّة، وعاطفة في الموضعين التاليين (تتولّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط ... والواو فاعل (غيركم) نعت ل (قوما) منصوب (لا) نافية (يكونوا) مضارع ناقص مجزوم معطوف على (يستبدل) ، (أمثالكم) خبر يكونوا منصوب. وجملة: «أنتم هؤلاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «منكم من يبخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعون. وجملة: «يبخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يبخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبخل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّما يبخل عن نفسه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «الله الغنيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة. وجملة: «تتولّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط من يبخل ... أو على جملة الشرط إن تؤمنوا. وجملة: «يستبدل ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يكونوا أمثالكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستبدل.

محمد 47:38

* الإعراب: جملة: «إنّما الحياة ... لعب» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تتّقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على تؤمنوا. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يسألكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 37- (الواو) في (يسألكموها) زائدة هي إشباع حركة الميم. (الفاء) عاطفة (يحفكم) مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط، وفاعل (يخرج) ضمير يعود على البخل المفهوم من قوله (تبخلوا) جواب الشرط. وجملة: «يسألكموها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يحفكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يسألكموها. وجملة: «تبخلوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. 38- (هؤلاء) اسم إشارة في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) [[أو هو منادى حذف منه أداة النداء، وجملة تدعون خبر المبتدأ أنتم.]] ، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (اللام) للتعليل (تنفقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) . والمصدر المؤوّل (أن تنفقوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تدعون) . (الفاء) عاطفة (منكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) الموصول (الواو) استئنافيّة (من) الثاني اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عن نفسه) متعلّق ب (يبخل) ، (الواو) اعتراضيّة، وعاطفة في الموضعين التاليين (تتولّوا) مضارع مجزوم فعل الشرط ... والواو فاعل (غيركم) نعت ل (قوما) منصوب (لا) نافية (يكونوا) مضارع ناقص مجزوم معطوف على (يستبدل) ، (أمثالكم) خبر يكونوا منصوب. وجملة: «أنتم هؤلاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تنفقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «منكم من يبخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعون. وجملة: «يبخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يبخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبخل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّما يبخل عن نفسه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «الله الغنيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة. وجملة: «تتولّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط من يبخل ... أو على جملة الشرط إن تؤمنوا. وجملة: «يستبدل ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يكونوا أمثالكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يستبدل.

الفتح 48:1

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (فتحنا) ، (اللام) للتعليل (يغفر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لك) متعلّق بفعل (يغفر) (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (من ذنبك) متعلّق بحال من فاعل تقدّم (ما تأخّر) معطوف على ما تقدّم.. والمصدر المؤوّل (أن يغفر..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا) [[قال ابن هشام في الشذور: «فإن قلت: ليس فتح مكّة علّة للمغفرة، قلت: هو كما ذكرت ولكنّه لم يجعل علّة لها وإنّما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي ﷺ وهي المغفرة، وإتمام النعمة، والهداية، وحصول النصر العزيز ... ولا شكّ أنّ اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح الله تعالى مكّة عليه» أهـ.]] . (يتمّ) مضارع منصوب معطوف على (يغفر) ، (عليك) متعلّق ب (يتمّ) ، (يهديك، ينصرك) معطوفان على (يغفر) . جملة: «إنّا فتحنا ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «فتحنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يغفر لك الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تأخّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. وجملة: «يتمّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يهديك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «ينصرك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. * البلاغة: التعبير بالماضي: في قوله تعالى «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» . حيث جاء الإخبار بالفتح على لفظ الماضي وإن لم يقع بعد، لأن المراد فتح مكة، والآية نزلت حين رجع عليه الصلاة والسلام من الحديبية قبل عام الفتح، وذلك على عادة ربّ العزة سبحانه وتعالى في أخباره، لأنها كانت محققة، نزلت منزلة الكائنة الموجودة، وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر ما لا يخفى. 2- الالتفات: في قوله تعالى «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» . حيث التفت في هذه الآية الكريمة من التكلم إلى الغيبة، تفخيما لشأنه عز وجل. وفي إسناد المغفرة إليه تعالى بالاسم الأعظم بعد إسناد الفتح إليه تعالى بنون العظمة إيماء إلى أن المغفرة مما يتولاها سبحانه بذاته، وأن الفتح مما يتولاه جل شأنه بالوسائط. 3- الاسناد المجازي: في قوله تعالى «نَصْراً عَزِيزاً» . حيث أسند العز والمنعة إلى النصر، أي: قويا منيعا على وصف المصدر بوصف صاحبه مجازا للمبالغة. وهذه الصفات في الأصل للمنصور وليست للنصر. * الفوائد: الفتح المبين.. اختلف العلماء في هذا الفتح، فروى قتادة عن أنس أنّه فتح مكة، وقال مجاهد: إنه فتح خيبر، وقيل: هو فتح فارس والروم، وسائر بلاد الإسلام التي يفتحها الله عز وجل له فإن قيل هذه البلاد لم تكن قد فتحت بعد، فكيف ذكر ذلك بصيغة الماضي. والجواب: ذلك بصيغة الماضي للدلالة على حتمية الوقوع والحدوث، وقال أكثر المفسرين: أن المراد بهذا الفتح «صلح الحديبية» وهو الأصح وهو رواية عن أنس، فكان الصلح مع المشركين يوم الحديبية مستصعبا حتّى فتحه الله عز وجل ويسره. قال الزهري: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم، فتمكن الإسلام في قلوبهم فأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، فعز الإسلام في ذلك، وأكرم الله عز وجل رسوله محمدا ﷺ

الفتح 48:2

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (فتحنا) ، (اللام) للتعليل (يغفر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لك) متعلّق بفعل (يغفر) (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (من ذنبك) متعلّق بحال من فاعل تقدّم (ما تأخّر) معطوف على ما تقدّم.. والمصدر المؤوّل (أن يغفر..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا) [[قال ابن هشام في الشذور: «فإن قلت: ليس فتح مكّة علّة للمغفرة، قلت: هو كما ذكرت ولكنّه لم يجعل علّة لها وإنّما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي ﷺ وهي المغفرة، وإتمام النعمة، والهداية، وحصول النصر العزيز ... ولا شكّ أنّ اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح الله تعالى مكّة عليه» أهـ.]] . (يتمّ) مضارع منصوب معطوف على (يغفر) ، (عليك) متعلّق ب (يتمّ) ، (يهديك، ينصرك) معطوفان على (يغفر) . جملة: «إنّا فتحنا ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «فتحنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يغفر لك الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تأخّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. وجملة: «يتمّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يهديك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «ينصرك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. * البلاغة: التعبير بالماضي: في قوله تعالى «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» . حيث جاء الإخبار بالفتح على لفظ الماضي وإن لم يقع بعد، لأن المراد فتح مكة، والآية نزلت حين رجع عليه الصلاة والسلام من الحديبية قبل عام الفتح، وذلك على عادة ربّ العزة سبحانه وتعالى في أخباره، لأنها كانت محققة، نزلت منزلة الكائنة الموجودة، وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر ما لا يخفى. 2- الالتفات: في قوله تعالى «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» . حيث التفت في هذه الآية الكريمة من التكلم إلى الغيبة، تفخيما لشأنه عز وجل. وفي إسناد المغفرة إليه تعالى بالاسم الأعظم بعد إسناد الفتح إليه تعالى بنون العظمة إيماء إلى أن المغفرة مما يتولاها سبحانه بذاته، وأن الفتح مما يتولاه جل شأنه بالوسائط. 3- الاسناد المجازي: في قوله تعالى «نَصْراً عَزِيزاً» . حيث أسند العز والمنعة إلى النصر، أي: قويا منيعا على وصف المصدر بوصف صاحبه مجازا للمبالغة. وهذه الصفات في الأصل للمنصور وليست للنصر. * الفوائد: الفتح المبين.. اختلف العلماء في هذا الفتح، فروى قتادة عن أنس أنّه فتح مكة، وقال مجاهد: إنه فتح خيبر، وقيل: هو فتح فارس والروم، وسائر بلاد الإسلام التي يفتحها الله عز وجل له فإن قيل هذه البلاد لم تكن قد فتحت بعد، فكيف ذكر ذلك بصيغة الماضي. والجواب: ذلك بصيغة الماضي للدلالة على حتمية الوقوع والحدوث، وقال أكثر المفسرين: أن المراد بهذا الفتح «صلح الحديبية» وهو الأصح وهو رواية عن أنس، فكان الصلح مع المشركين يوم الحديبية مستصعبا حتّى فتحه الله عز وجل ويسره. قال الزهري: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم، فتمكن الإسلام في قلوبهم فأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، فعز الإسلام في ذلك، وأكرم الله عز وجل رسوله محمدا ﷺ

الفتح 48:3

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (فتحنا) ، (اللام) للتعليل (يغفر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لك) متعلّق بفعل (يغفر) (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (من ذنبك) متعلّق بحال من فاعل تقدّم (ما تأخّر) معطوف على ما تقدّم.. والمصدر المؤوّل (أن يغفر..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فتحنا) [[قال ابن هشام في الشذور: «فإن قلت: ليس فتح مكّة علّة للمغفرة، قلت: هو كما ذكرت ولكنّه لم يجعل علّة لها وإنّما جعل علة لاجتماع الأمور الأربعة للنبي ﷺ وهي المغفرة، وإتمام النعمة، والهداية، وحصول النصر العزيز ... ولا شكّ أنّ اجتماعها له عليه السلام حصل حين فتح الله تعالى مكّة عليه» أهـ.]] . (يتمّ) مضارع منصوب معطوف على (يغفر) ، (عليك) متعلّق ب (يتمّ) ، (يهديك، ينصرك) معطوفان على (يغفر) . جملة: «إنّا فتحنا ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «فتحنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يغفر لك الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تأخّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. وجملة: «يتمّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يهديك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «ينصرك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. * البلاغة: التعبير بالماضي: في قوله تعالى «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» . حيث جاء الإخبار بالفتح على لفظ الماضي وإن لم يقع بعد، لأن المراد فتح مكة، والآية نزلت حين رجع عليه الصلاة والسلام من الحديبية قبل عام الفتح، وذلك على عادة ربّ العزة سبحانه وتعالى في أخباره، لأنها كانت محققة، نزلت منزلة الكائنة الموجودة، وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر ما لا يخفى. 2- الالتفات: في قوله تعالى «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» . حيث التفت في هذه الآية الكريمة من التكلم إلى الغيبة، تفخيما لشأنه عز وجل. وفي إسناد المغفرة إليه تعالى بالاسم الأعظم بعد إسناد الفتح إليه تعالى بنون العظمة إيماء إلى أن المغفرة مما يتولاها سبحانه بذاته، وأن الفتح مما يتولاه جل شأنه بالوسائط. 3- الاسناد المجازي: في قوله تعالى «نَصْراً عَزِيزاً» . حيث أسند العز والمنعة إلى النصر، أي: قويا منيعا على وصف المصدر بوصف صاحبه مجازا للمبالغة. وهذه الصفات في الأصل للمنصور وليست للنصر. * الفوائد: الفتح المبين.. اختلف العلماء في هذا الفتح، فروى قتادة عن أنس أنّه فتح مكة، وقال مجاهد: إنه فتح خيبر، وقيل: هو فتح فارس والروم، وسائر بلاد الإسلام التي يفتحها الله عز وجل له فإن قيل هذه البلاد لم تكن قد فتحت بعد، فكيف ذكر ذلك بصيغة الماضي. والجواب: ذلك بصيغة الماضي للدلالة على حتمية الوقوع والحدوث، وقال أكثر المفسرين: أن المراد بهذا الفتح «صلح الحديبية» وهو الأصح وهو رواية عن أنس، فكان الصلح مع المشركين يوم الحديبية مستصعبا حتّى فتحه الله عز وجل ويسره. قال الزهري: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم، فتمكن الإسلام في قلوبهم فأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، فعز الإسلام في ذلك، وأكرم الله عز وجل رسوله محمدا ﷺ

الفتح 48:4

* الإعراب: (في قلوب) متعلّق ب (أنزل) ، (اللام) للتعليل (يزدادوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (إيمانا) تمييز منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (ايمانا) .. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يزدادوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يزدادوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة في الموضعين (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (جنود) ، (الواو) استئنافيّة.. وجملة: «لله جنود ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كان الله عليما ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

الفتح 48:5

* الإعراب: (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو بمحذوف حال من الأنهار.]] . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد.. (خالدين) حال منصوبة من مفعول يدخل (فيها) متعلّق ب (خالدين) (يكفّر) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) بالواو (عنهم) متعلّق ب (يكفّر) ، (الواو) اعتراضيّة (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر (فوزا) . جملة: « (أمر الله) ليدخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تجري من تحتها الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «يكفّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «كان ذلك ... فوزا» لا محلّ لها اعتراضيّة. 6- (الواو) عاطفة في المواضع السبعة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) ، (الظانّين) نعت للمنافقين وما عطف عليه (بالله) متعلّق ب (الظانّين) (ظن) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل (الظانّين) ، (عليهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (دائرة) ، والثاني متعلّق ب (غضب) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) ، (ساءت) ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو [[فعل المدح أو الذمّ المؤنّث يجوز في فاعله أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا.]] ، (مصيرا) تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «عليهم دائرة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «غضب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «لعنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «أعدّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «ساءت مصيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. (الواو) استئنافيّة (لله جنود..) مرّ إعرابها [[في الآية (4) مفردات وجملا.]] . * الصرف: (6) المنافقين: جمع المنافق، اسم فاعل من الرباعيّ نافق، وزنه مفاعل. (المنافقات) ، جمع المنافقة مؤنّث المنافق ... (الظانين) ، جمع الظانّ، اسم فاعل من الثلاثيّ ظنّ وزنه فاعل، والعين واللام من حرف واحد. (دائرة) ، مصدر بزنة اسم الفاعل المؤنث.. أو هو اسم فاعل من دار سمّي به حادثة الزمان والدائرة اسم للخط المحيط بالمركز وقد يستعمل مجازا للحادثة المحيطة.. والهمزة في (دائرة) منقلبة عن واو، أصله داورة، جاءت الواو بعد ألف فاعل قلبت همزة.

الفتح 48:6

* الإعراب: (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو بمحذوف حال من الأنهار.]] . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد.. (خالدين) حال منصوبة من مفعول يدخل (فيها) متعلّق ب (خالدين) (يكفّر) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) بالواو (عنهم) متعلّق ب (يكفّر) ، (الواو) اعتراضيّة (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر (فوزا) . جملة: « (أمر الله) ليدخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تجري من تحتها الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «يكفّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «كان ذلك ... فوزا» لا محلّ لها اعتراضيّة. 6- (الواو) عاطفة في المواضع السبعة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) ، (الظانّين) نعت للمنافقين وما عطف عليه (بالله) متعلّق ب (الظانّين) (ظن) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل (الظانّين) ، (عليهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (دائرة) ، والثاني متعلّق ب (غضب) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) ، (ساءت) ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو [[فعل المدح أو الذمّ المؤنّث يجوز في فاعله أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا.]] ، (مصيرا) تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «عليهم دائرة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «غضب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «لعنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «أعدّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «ساءت مصيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. (الواو) استئنافيّة (لله جنود..) مرّ إعرابها [[في الآية (4) مفردات وجملا.]] . * الصرف: (6) المنافقين: جمع المنافق، اسم فاعل من الرباعيّ نافق، وزنه مفاعل. (المنافقات) ، جمع المنافقة مؤنّث المنافق ... (الظانين) ، جمع الظانّ، اسم فاعل من الثلاثيّ ظنّ وزنه فاعل، والعين واللام من حرف واحد. (دائرة) ، مصدر بزنة اسم الفاعل المؤنث.. أو هو اسم فاعل من دار سمّي به حادثة الزمان والدائرة اسم للخط المحيط بالمركز وقد يستعمل مجازا للحادثة المحيطة.. والهمزة في (دائرة) منقلبة عن واو، أصله داورة، جاءت الواو بعد ألف فاعل قلبت همزة.

الفتح 48:7

* الإعراب: (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو بمحذوف حال من الأنهار.]] . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أمر الله بالجهاد.. (خالدين) حال منصوبة من مفعول يدخل (فيها) متعلّق ب (خالدين) (يكفّر) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) بالواو (عنهم) متعلّق ب (يكفّر) ، (الواو) اعتراضيّة (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من الخبر (فوزا) . جملة: « (أمر الله) ليدخل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تجري من تحتها الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «يكفّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «كان ذلك ... فوزا» لا محلّ لها اعتراضيّة. 6- (الواو) عاطفة في المواضع السبعة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يدخل) ، (الظانّين) نعت للمنافقين وما عطف عليه (بالله) متعلّق ب (الظانّين) (ظن) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل (الظانّين) ، (عليهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (دائرة) ، والثاني متعلّق ب (غضب) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) ، (ساءت) ماض لإنشاء الذمّ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو [[فعل المدح أو الذمّ المؤنّث يجوز في فاعله أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا.]] ، (مصيرا) تمييز الضمير فاعل ساءت، والمخصوص بالذمّ محذوف أي جهنّم. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «عليهم دائرة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «غضب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «لعنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «أعدّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليهم دائرة. وجملة: «ساءت مصيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. (الواو) استئنافيّة (لله جنود..) مرّ إعرابها [[في الآية (4) مفردات وجملا.]] . * الصرف: (6) المنافقين: جمع المنافق، اسم فاعل من الرباعيّ نافق، وزنه مفاعل. (المنافقات) ، جمع المنافقة مؤنّث المنافق ... (الظانين) ، جمع الظانّ، اسم فاعل من الثلاثيّ ظنّ وزنه فاعل، والعين واللام من حرف واحد. (دائرة) ، مصدر بزنة اسم الفاعل المؤنث.. أو هو اسم فاعل من دار سمّي به حادثة الزمان والدائرة اسم للخط المحيط بالمركز وقد يستعمل مجازا للحادثة المحيطة.. والهمزة في (دائرة) منقلبة عن واو، أصله داورة، جاءت الواو بعد ألف فاعل قلبت همزة.

الفتح 48:8

* الإعراب: (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالله) متعلّق ب (تؤمنوا) ، جملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك) . 9- (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (تعزّروه، توقّروه، تسبّحوه) أفعال مضارعة منصوبة معطوفة على (تؤمنوا) ، (بكرة) ظرف منصوب متعلّق ب (تسبّحوه) .. وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعزّروه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا. وجملة: «توقّروه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا. وجملة: «تسبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.

الفتح 48:9

* الإعراب: (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالله) متعلّق ب (تؤمنوا) ، جملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا..) في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك) . 9- (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (تعزّروه، توقّروه، تسبّحوه) أفعال مضارعة منصوبة معطوفة على (تؤمنوا) ، (بكرة) ظرف منصوب متعلّق ب (تسبّحوه) .. وجملة: «تؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعزّروه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا. وجملة: «توقّروه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا. وجملة: «تسبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تؤمنوا.

الفتح 48:10

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة في الموضعين (فوق) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (يد) (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على نفسه) متعلّق ب (ينكث) ، (من أوفى) مثل من نكث، الفعل فيهما في محلّ جزم فعل الشرط (بما) متعلّق ب (أوفى) ، عليه) متعلّق ب (عاهد) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (السين) للاستقبال (أجرا) مفعول به ثان منصوب.. جملة: «إنّ الذين يبايعونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يبايعونك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إنّما يبايعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يد الله فوق أيديهم» في محلّ نصب حال من فاعل يبايعون [[أو لا محلّ لها تعليليّة. (2، 3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «من نكث ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نكث ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «2» . وجملة: «إنّما ينكث ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أوفى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من نكث. وجملة: «من أوفى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني «3» . وجملة: «عاهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «سيؤتيه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ» . حيث أطلق سبحانه وتعالى اسم المبايعة على هذه المعاهدة على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية. * الفوائد: - بيعة الرضوان.. كانت هذه البيعة بالحديبية، وهي قرية ليست بكبيرة، بينها وبين مكة أقل من مرحلة، سميت ببئر هناك، ويجوز في لفظها تخفيف الياء وهو الأفصح، ويجوز تشديدها، وكان سبب البيعة أنّه أشيع مقتل عثمان رضي الله عنه في مكة، حيث بعثه رسول الله ﷺ بمهمة. عن يزيد بن عبيدة قال: قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم رسول الله ﷺ قال: على الموت. عن معقل بن يسار قال: لقد رأيتني يوم الشجرة (وكانت البيعة تحتها) والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على ألا نفر. قال العلماء: لا منافاة بين الحديثين، ومعناهما صحيح. بايعه جماعة منهم سلمة بن الأكوع على الموت، وبايعه جماعة منهم معقل بن يسار على ألا يفروا.

الفتح 48:11

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (يقول) ، (من الأعراب) حال من (المخلّفون) ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لنا) متعلّق ب (استغفر) ، (بألسنتهم) متعلّق بحال من فاعل يقولون (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.]] (في قلوبهم) متعلّق بخبر ليس (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق ب (يملك) وكذلك (من الله) بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع (أراد) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بكم) متعلّق بحال من (ضرّا) ، والثاني متعلّق بحال من (نفعا) ، (بل) للإضراب (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبيرا) . جملة: «سيقول لك المخلّفون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «شغلتنا أموالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر. وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في محلّ نصب نعت ل (ما) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يملك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك.. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يملك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أراد بكم ضرّا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أراد بكم نفعا ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «كان الله ... خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 12- (بل) للإضراب (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (إلى أهليهم) متعلّق ب (ينقلب) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّن) (ظنّ) مفعول مطلق منصوب ... وجملة: «ظننتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينقلب الرسول ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن ينقلب..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم. وجملة: «زيّن ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم. وجملة: «ظننتم (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. وجملة: «كنتم قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. 13- (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط (بالله) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط جازم- أو تعليليّة- (للكافرين) متعلّق بحال من (سعيرا) [[أو متعلّق ب (أعتدنا) .]] . وجملة: «من لم يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة» . وجملة: «لم يؤمن ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّا أعتدنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط [[أو هي تعليل للجواب المقدّر أي من لم يؤمن فإنّا نعذّبه لأنّنا أعتدنا للكافرين سعيرا.]] . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 14- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (لمن) متعلّق ب (يغفر) .. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يؤمن. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله ملك.. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» . «وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.

الفتح 48:12

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (يقول) ، (من الأعراب) حال من (المخلّفون) ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لنا) متعلّق ب (استغفر) ، (بألسنتهم) متعلّق بحال من فاعل يقولون (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.]] (في قلوبهم) متعلّق بخبر ليس (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق ب (يملك) وكذلك (من الله) بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع (أراد) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بكم) متعلّق بحال من (ضرّا) ، والثاني متعلّق بحال من (نفعا) ، (بل) للإضراب (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبيرا) . جملة: «سيقول لك المخلّفون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «شغلتنا أموالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر. وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في محلّ نصب نعت ل (ما) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يملك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك.. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يملك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أراد بكم ضرّا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أراد بكم نفعا ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «كان الله ... خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 12- (بل) للإضراب (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (إلى أهليهم) متعلّق ب (ينقلب) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّن) (ظنّ) مفعول مطلق منصوب ... وجملة: «ظننتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينقلب الرسول ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن ينقلب..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم. وجملة: «زيّن ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم. وجملة: «ظننتم (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. وجملة: «كنتم قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. 13- (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط (بالله) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط جازم- أو تعليليّة- (للكافرين) متعلّق بحال من (سعيرا) [[أو متعلّق ب (أعتدنا) .]] . وجملة: «من لم يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة» . وجملة: «لم يؤمن ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّا أعتدنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط [[أو هي تعليل للجواب المقدّر أي من لم يؤمن فإنّا نعذّبه لأنّنا أعتدنا للكافرين سعيرا.]] . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 14- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (لمن) متعلّق ب (يغفر) .. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يؤمن. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله ملك.. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» . «وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.

الفتح 48:13

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (يقول) ، (من الأعراب) حال من (المخلّفون) ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لنا) متعلّق ب (استغفر) ، (بألسنتهم) متعلّق بحال من فاعل يقولون (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.]] (في قلوبهم) متعلّق بخبر ليس (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق ب (يملك) وكذلك (من الله) بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع (أراد) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بكم) متعلّق بحال من (ضرّا) ، والثاني متعلّق بحال من (نفعا) ، (بل) للإضراب (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبيرا) . جملة: «سيقول لك المخلّفون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «شغلتنا أموالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر. وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في محلّ نصب نعت ل (ما) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يملك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك.. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يملك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أراد بكم ضرّا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أراد بكم نفعا ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «كان الله ... خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 12- (بل) للإضراب (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (إلى أهليهم) متعلّق ب (ينقلب) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّن) (ظنّ) مفعول مطلق منصوب ... وجملة: «ظننتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينقلب الرسول ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن ينقلب..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم. وجملة: «زيّن ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم. وجملة: «ظننتم (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. وجملة: «كنتم قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. 13- (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط (بالله) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط جازم- أو تعليليّة- (للكافرين) متعلّق بحال من (سعيرا) [[أو متعلّق ب (أعتدنا) .]] . وجملة: «من لم يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة» . وجملة: «لم يؤمن ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّا أعتدنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط [[أو هي تعليل للجواب المقدّر أي من لم يؤمن فإنّا نعذّبه لأنّنا أعتدنا للكافرين سعيرا.]] . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 14- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (لمن) متعلّق ب (يغفر) .. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يؤمن. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله ملك.. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» . «وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.

الفتح 48:14

* الإعراب: (لك) متعلّق ب (يقول) ، (من الأعراب) حال من (المخلّفون) ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لنا) متعلّق ب (استغفر) ، (بألسنتهم) متعلّق بحال من فاعل يقولون (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب.]] (في قلوبهم) متعلّق بخبر ليس (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق ب (يملك) وكذلك (من الله) بحذف مضاف بتضمين يملك معنى يمنع (أراد) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بكم) متعلّق بحال من (ضرّا) ، والثاني متعلّق بحال من (نفعا) ، (بل) للإضراب (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبيرا) . جملة: «سيقول لك المخلّفون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «شغلتنا أموالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فاستغفر. وجملة: «يقولون» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ليس في قلوبهم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[أو في محلّ نصب نعت ل (ما) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يملك ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد الله إهلاككم فمن يملك.. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يملك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أراد بكم ضرّا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أراد بكم نفعا ... » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «كان الله ... خبيرا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 12- (بل) للإضراب (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (إلى أهليهم) متعلّق ب (ينقلب) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينقلب) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّن) (ظنّ) مفعول مطلق منصوب ... وجملة: «ظننتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينقلب الرسول ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن ينقلب..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظننتم. وجملة: «زيّن ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم. وجملة: «ظننتم (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. وجملة: «كنتم قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظننتم الأولى. 13- (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط (بالله) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط جازم- أو تعليليّة- (للكافرين) متعلّق بحال من (سعيرا) [[أو متعلّق ب (أعتدنا) .]] . وجملة: «من لم يؤمن ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة» . وجملة: «لم يؤمن ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّا أعتدنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط [[أو هي تعليل للجواب المقدّر أي من لم يؤمن فإنّا نعذّبه لأنّنا أعتدنا للكافرين سعيرا.]] . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 14- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (لمن) متعلّق ب (يغفر) .. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يؤمن. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله ملك.. * البلاغة: فن اللف: في قوله تعالى «فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً» في هذه الآية الكريمة فن اللف. وكان الأصل: فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرّا، ومن يحرمكم النفع إن أراد بكم نفعا لأن مثل هذا النظم يستعمل في الضر، وكذلك ورد في الكتاب العزيز مطردا، كقوله «فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» . «وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» وأمثاله كثيرة، وسر اختصاصه بدفع المضرة: أن الملك مضاف في هذه المواضع باللام، ودفع المضرة نفع يضاف للمدفوع عنه، وليس كذلك حرمان المنفعة، فإنه ضرر عائد عليه لا له فإذا ظهر ذلك فإنما انتظمت الآية على هذا الوجه، لأن القسمين يشتركان في أن كل واحد منهما نفي لدفع المقدر من خير وشر، فلما تقاربا أدرجهما في عبارة واحدة، وخص عبارة دفع الضر، لأنه هو المتوقع لهؤلاء، إذ الآية في سياق التهديد أو الوعيد الشديد، وهي نظير قوله تعالى: «قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً» فإن العصمة تكون من السوء لا من الرحمة.

الفتح 48:15

* الإعراب: (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (سيقول) ، (إلى مغانم) متعلّق ب (انطلقتم) ، (اللام) للتعليل (تأخذوها) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (نتبعكم) مضارع مجزوم جواب الأمر ... والمصدر المؤوّل (أن تأخذوها) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (انطلقتم) . والمصدر المؤوّل (أن يبدّلوا..) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة. (كذلكم) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله قال (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بل) للإضراب في الموضعين (لا) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول به منصوب أي قليلا من أمور الدين. جملة: «سيقول المخلّفون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «انطلقتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تأخذوها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ذرونا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نتّبعكم ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تذرونا نتّبعكم وجملة: «يريدون ... » في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في ذرونا [[أو من (المخلّفون) ... ويجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن تتّبعونا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة- وجملة: «سيقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن سمعوا ذلك فسيقولون.. ومقول القول محذوف تقديره: ليس ذلك النهي حكما من الله. وجملة: «تحسدوننا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانوا لا يفقهون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يفقهون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

الفتح 48:16

* الإعراب: (للمخلّفين) متعلّق ب (قل) ، (من الأعراب) متعلّق بحال من المخلّفين، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (إلى قوم) متعلّق ب (تدعون) بحذف مضاف أي إلى قتال قوم (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما تولّيتم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا [[أو متعلّق بحال من فاعل تتولّوا.]] . (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّيتم) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ستدعون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقاتلونهم ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو في محلّ جرّ نعت لقوم.]] . وجملة: «يسلمون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقاتلونهم [[جاء في حاشية الجمل ما يلي: «وعبارة السمين (يسلمون) على رفعه بإثبات النون عطفا على (تقاتلونهم) أو على الاستئناف أي: أو هم يسلمون» اه ... وهذا يعني أنّ الحرف (أو) يمكن أن يكون حرف استئناف شأنه شأن الواو والفاء وثمّ ...]] . وجملة: «إن تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ستدعون. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تتولّوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن تطيعوا. وجملة: «تولّيتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .. وجملة: «يعذّبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء. 17- (على الأعمى) متعلّق بمحذوف خبر ليس، وكذلك (على الأعرج، على المريض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين و (حرج) الثاني والثالث معطوفان على- الأول (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (يطع) مجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بحال من الأنهار. (2، 3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] (من يتولّ) مثل من يطع، وعلامة جزم الفعل حذف حرف العلّة.. وجملة: «ليس على الأعمى حرج ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «من يطع الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليس ... وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «2» وجملة: «يدخله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «من يتولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يطع. وجملة: «يتولّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة: «يعذّبه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ» . فقد تكرر ذكر القبائل المتخلفة حيث جاء في الآية السابقة قوله تعالى «سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» وهذا التكرير لذكرهم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف. * الفوائد: - امتحان الاعراب ... بينت هذه الآية أن الأعراب في المستقبل، سيدعون لقتال قوم أشداء، فإن أطاعوا آتاهم الله أجرهم، وإن تولّوا عذبهم عذابا أليما. وقد اختلف العلماء من هم القوم أولو البأس الشديد، فقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس، وقال كعب: هم الروم، وقال الحسن: هم فارس والروم، وقال سعيد بن جبير: هوازن وثقيف، وقال قتادة: هوازن وثقيف وغطفان يوم حنين، وقال الزهري وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب، وأقوى هذه الأقوال قول من قال: إنهم هوازن وثقيف، لأن الداعي هو رسول الله ﷺ وأبعدها قول من قال: إنهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب. أما الدليل على صحة القول الأول، فهو أن العرب كان قد ظهر أمرهم في آخر الأمر على عهد النبي ﷺ فلم يبق إلا مؤمن أو كافر مجاهر، وأما المنافقون فكان قد علم حالهم لامتناع النبي ﷺ من الصلاة عليهم، وكان الداعي هو رسول الله ﷺ إلى حرب من خالفه من الكفار، وكانت هوازن وثقيف من أشد العرب بأسا، وكذلك غطفان، فاستنفر النبي ﷺ العرب لغزو حنين وبني المصطلق. فصحّ بهذا البيان أن الداعي هو النبي ﷺ .

الفتح 48:17

* الإعراب: (للمخلّفين) متعلّق ب (قل) ، (من الأعراب) متعلّق بحال من المخلّفين، و (الواو) في (تدعون) نائب الفاعل (إلى قوم) متعلّق ب (تدعون) بحذف مضاف أي إلى قتال قوم (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما تولّيتم) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تتولّوا [[أو متعلّق بحال من فاعل تتولّوا.]] . (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تولّيتم) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ستدعون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقاتلونهم ... » في محلّ نصب حال من نائب الفاعل [[أو في محلّ جرّ نعت لقوم.]] . وجملة: «يسلمون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقاتلونهم [[جاء في حاشية الجمل ما يلي: «وعبارة السمين (يسلمون) على رفعه بإثبات النون عطفا على (تقاتلونهم) أو على الاستئناف أي: أو هم يسلمون» اه ... وهذا يعني أنّ الحرف (أو) يمكن أن يكون حرف استئناف شأنه شأن الواو والفاء وثمّ ...]] . وجملة: «إن تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ستدعون. وجملة: «يؤتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن تتولّوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إن تطيعوا. وجملة: «تولّيتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .. وجملة: «يعذّبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء. 17- (على الأعمى) متعلّق بمحذوف خبر ليس، وكذلك (على الأعرج، على المريض) ، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين و (حرج) الثاني والثالث معطوفان على- الأول (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (يطع) مجزوم فعل الشرط وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (من تحتها) متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بحال من الأنهار. (2، 3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] (من يتولّ) مثل من يطع، وعلامة جزم الفعل حذف حرف العلّة.. وجملة: «ليس على الأعمى حرج ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «من يطع الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليس ... وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «2» وجملة: «يدخله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «من يتولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يطع. وجملة: «يتولّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة: «يعذّبه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ» . فقد تكرر ذكر القبائل المتخلفة حيث جاء في الآية السابقة قوله تعالى «سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ» وهذا التكرير لذكرهم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف. * الفوائد: - امتحان الاعراب ... بينت هذه الآية أن الأعراب في المستقبل، سيدعون لقتال قوم أشداء، فإن أطاعوا آتاهم الله أجرهم، وإن تولّوا عذبهم عذابا أليما. وقد اختلف العلماء من هم القوم أولو البأس الشديد، فقال ابن عباس ومجاهد: هم أهل فارس، وقال كعب: هم الروم، وقال الحسن: هم فارس والروم، وقال سعيد بن جبير: هوازن وثقيف، وقال قتادة: هوازن وثقيف وغطفان يوم حنين، وقال الزهري وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب، وأقوى هذه الأقوال قول من قال: إنهم هوازن وثقيف، لأن الداعي هو رسول الله ﷺ وأبعدها قول من قال: إنهم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب. أما الدليل على صحة القول الأول، فهو أن العرب كان قد ظهر أمرهم في آخر الأمر على عهد النبي ﷺ فلم يبق إلا مؤمن أو كافر مجاهر، وأما المنافقون فكان قد علم حالهم لامتناع النبي ﷺ من الصلاة عليهم، وكان الداعي هو رسول الله ﷺ إلى حرب من خالفه من الكفار، وكانت هوازن وثقيف من أشد العرب بأسا، وكذلك غطفان، فاستنفر النبي ﷺ العرب لغزو حنين وبني المصطلق. فصحّ بهذا البيان أن الداعي هو النبي ﷺ .

الفتح 48:18

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن المؤمنين) متعلّق ب (رضي) ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي) ، (تحت) ظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (عليهم) متعلّق ب (أنزل) ، (فتحا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «رضي الله ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يبايعونك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «علم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك [[فعل المبايعة ماض في معناه، والعطف على (رضي) لا يستقيم.]] . وجملة: «أنزل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم. وجملة: «أثابهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل. 19- (الواو) عاطفة (مغانم) معطوف على (فتحا) منصوب (الواو) استئنافيّة.. وجملة: «يأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم [[أو في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «كان الله عزيزا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 20- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (عجّل) ، (عنكم) متعلّق ب (كفّ) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم (للمؤمنين) متعلّق بنعت ل (آية) . والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ) ، والجارّ والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية.. وجملة: «وعدكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم (الثاني) [[في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم. وجملة: «كفّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل. وجملة: «تكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون ... 21- (الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم- وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى [[أو مبتدأ مرفوع، موصوف بالجملة، والخبر جملة أحاط الله بها أو مقدّر.]] - (عليها) متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ (قد) حرف تحقيق (بها) متعلّق ب (أحاط) ، (على كلّ) متعلّق بخبر كان (قديرا) . وجملة: « (عدكم) أخرى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ- أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها ... » في محلّ نصب نعت لأخرى. وجملة: «قد أحاط الله بها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان الله ... قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: في قوله تعالى «إِذْ يُبايِعُونَكَ» : تعبير بصيغة المضارع عن الماضي لاستحضار صورة المبايعة. * الفوائد: 1- (ال) وأقسامها.. 1- أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام: - فالعهدية: إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا، كما في قوله تعالى كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ وفِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ. أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى: إِذْ هُما فِي الْغارِ وإِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. أو معهودا حضوريا، قال ابن عصفور: ولا تقع هذه إلا بعد أسماء الإشارة، نحو: جاءني هذا الرجل، أو أيّ في النداء، نحو (يا أيها الرجل) ، أو إذا الفجائية نحو: (خرجت فإذا الأسد) ، أو في اسم الزمان الحاضر نحو: «الآن» وقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. - والجنسية: إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها كل حقيقة، كقوله تعالى: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً وإِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي كل الإنسان. أو لاستغراق خصائص الأفراد: نحو (زيد الرجل علما) أي الكامل في هذه الصفة، ومنه قوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ. أو لتعريف الماهية: وهي التي لا تخلفها (كلّ) حقيقة ولا مجازا كقوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وقولك (والله لا أتزوج النساء) أو (لا ألبس الثياب) ولهذا يقع الحنث بالواحد منها.. 2- أسباب بيعة الرضوان.. سميت بيعة الرضوان لأن الله عز وجل قد رضي عن الذين بايعوا النبي ﷺ هذه البيعة. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : ليدخلنّ الجنّة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر. أخرجه الترمذي. وصاحب الجمل الأحمر هو جد بن قيس، اختبأ تحت الجمل ولم يبايع. وسبب البيعة أن النبي ﷺ ، حين نزل بالحديبية، بعث خراش بن أمية الخزاعي، رسولا إلى مكة، فهمّوا به، فمنعه الأحابيش، فلما رجع دعا بعمر ليبعثه، فقال: إني أخافهم على نفسي، لما عرفوا من عداوتي إياهم. فبعث عثمان بن عفان، فخبّرهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت، فوقروه. واحتبس عندهم، فأرجف بأنهم قتلوه، فقال رسول الله ﷺ : لا نبرح حتى نناجز القوم. ودعا الناس إلى البيعة، فبايعوه تحت الشجرة، على الموت وعدم الفرار. وكان الحجاج فيما بعد يصلون عند هذه الشجرة، فأمر عمر رضي الله عنه بقطعها، كي لا يفتتن بها الناس. 3- غزوة خيبر.. حدثت بعد الحديبية سنة سبع. وخرج ﷺ صباحا قبل الفجر، فوصل إليهم، ولم يسمع أذانا، فسار إليهم، فلما رأوه ولوا مدبرين، وقالوا: محمد والخميس أي (الجيش) . فقال ﷺ الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فلما قدم المسلمون خيبر، خرج ملكهم مرحب، يخطر بسيفه ويرتجز، فبرز له عامر، فاختلفا بضربتين، وارتد سيف عامر عليه فاستشهد رضي الله عنه، وكان ﷺ قد أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، فحمل الراية أبو بكر، وقاتل قتالا شديدا، ثمّ رجع، فأخذ الراية عمر، وقاتل قتالا أشد، ثم تراجع، فقال ﷺ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله رسوله ويحبه الله ورسوله، فدعا بعلي، وكان أرمد، فتفل في عينيه، فبرئ حالا، وحمل الراية، فخرج إليه مرحب على رأسه مغفر من حجر، قد نقبه مثل البيضة، فكاله ضربة قدّت الحجر، وفلقت هامه، حتى أخذ السيف في الأضراس، ثم خرج أخوه ياسر، فقتله الزبير. ثم كان الفتح، وفتحت حصونهم واحدا واحدا، ثم سألت اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم في خيبر، يعملون في الأرض، ولهم نصف التمر، فتركهم رسول الله ﷺ ، على أن يخرجهم المسلمون متى شاؤوا، فأخرجهم عمر رضي الله عنه عند ما طهر الجزيرة منهم، عن عائشة قالت لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع التمر.

الفتح 48:19

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن المؤمنين) متعلّق ب (رضي) ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي) ، (تحت) ظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (عليهم) متعلّق ب (أنزل) ، (فتحا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «رضي الله ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يبايعونك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «علم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك [[فعل المبايعة ماض في معناه، والعطف على (رضي) لا يستقيم.]] . وجملة: «أنزل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم. وجملة: «أثابهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل. 19- (الواو) عاطفة (مغانم) معطوف على (فتحا) منصوب (الواو) استئنافيّة.. وجملة: «يأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم [[أو في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «كان الله عزيزا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 20- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (عجّل) ، (عنكم) متعلّق ب (كفّ) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم (للمؤمنين) متعلّق بنعت ل (آية) . والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ) ، والجارّ والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية.. وجملة: «وعدكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم (الثاني) [[في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم. وجملة: «كفّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل. وجملة: «تكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون ... 21- (الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم- وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى [[أو مبتدأ مرفوع، موصوف بالجملة، والخبر جملة أحاط الله بها أو مقدّر.]] - (عليها) متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ (قد) حرف تحقيق (بها) متعلّق ب (أحاط) ، (على كلّ) متعلّق بخبر كان (قديرا) . وجملة: « (عدكم) أخرى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ- أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها ... » في محلّ نصب نعت لأخرى. وجملة: «قد أحاط الله بها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان الله ... قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: في قوله تعالى «إِذْ يُبايِعُونَكَ» : تعبير بصيغة المضارع عن الماضي لاستحضار صورة المبايعة. * الفوائد: 1- (ال) وأقسامها.. 1- أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام: - فالعهدية: إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا، كما في قوله تعالى كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ وفِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ. أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى: إِذْ هُما فِي الْغارِ وإِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. أو معهودا حضوريا، قال ابن عصفور: ولا تقع هذه إلا بعد أسماء الإشارة، نحو: جاءني هذا الرجل، أو أيّ في النداء، نحو (يا أيها الرجل) ، أو إذا الفجائية نحو: (خرجت فإذا الأسد) ، أو في اسم الزمان الحاضر نحو: «الآن» وقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. - والجنسية: إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها كل حقيقة، كقوله تعالى: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً وإِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي كل الإنسان. أو لاستغراق خصائص الأفراد: نحو (زيد الرجل علما) أي الكامل في هذه الصفة، ومنه قوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ. أو لتعريف الماهية: وهي التي لا تخلفها (كلّ) حقيقة ولا مجازا كقوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وقولك (والله لا أتزوج النساء) أو (لا ألبس الثياب) ولهذا يقع الحنث بالواحد منها.. 2- أسباب بيعة الرضوان.. سميت بيعة الرضوان لأن الله عز وجل قد رضي عن الذين بايعوا النبي ﷺ هذه البيعة. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : ليدخلنّ الجنّة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر. أخرجه الترمذي. وصاحب الجمل الأحمر هو جد بن قيس، اختبأ تحت الجمل ولم يبايع. وسبب البيعة أن النبي ﷺ ، حين نزل بالحديبية، بعث خراش بن أمية الخزاعي، رسولا إلى مكة، فهمّوا به، فمنعه الأحابيش، فلما رجع دعا بعمر ليبعثه، فقال: إني أخافهم على نفسي، لما عرفوا من عداوتي إياهم. فبعث عثمان بن عفان، فخبّرهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت، فوقروه. واحتبس عندهم، فأرجف بأنهم قتلوه، فقال رسول الله ﷺ : لا نبرح حتى نناجز القوم. ودعا الناس إلى البيعة، فبايعوه تحت الشجرة، على الموت وعدم الفرار. وكان الحجاج فيما بعد يصلون عند هذه الشجرة، فأمر عمر رضي الله عنه بقطعها، كي لا يفتتن بها الناس. 3- غزوة خيبر.. حدثت بعد الحديبية سنة سبع. وخرج ﷺ صباحا قبل الفجر، فوصل إليهم، ولم يسمع أذانا، فسار إليهم، فلما رأوه ولوا مدبرين، وقالوا: محمد والخميس أي (الجيش) . فقال ﷺ الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فلما قدم المسلمون خيبر، خرج ملكهم مرحب، يخطر بسيفه ويرتجز، فبرز له عامر، فاختلفا بضربتين، وارتد سيف عامر عليه فاستشهد رضي الله عنه، وكان ﷺ قد أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، فحمل الراية أبو بكر، وقاتل قتالا شديدا، ثمّ رجع، فأخذ الراية عمر، وقاتل قتالا أشد، ثم تراجع، فقال ﷺ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله رسوله ويحبه الله ورسوله، فدعا بعلي، وكان أرمد، فتفل في عينيه، فبرئ حالا، وحمل الراية، فخرج إليه مرحب على رأسه مغفر من حجر، قد نقبه مثل البيضة، فكاله ضربة قدّت الحجر، وفلقت هامه، حتى أخذ السيف في الأضراس، ثم خرج أخوه ياسر، فقتله الزبير. ثم كان الفتح، وفتحت حصونهم واحدا واحدا، ثم سألت اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم في خيبر، يعملون في الأرض، ولهم نصف التمر، فتركهم رسول الله ﷺ ، على أن يخرجهم المسلمون متى شاؤوا، فأخرجهم عمر رضي الله عنه عند ما طهر الجزيرة منهم، عن عائشة قالت لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع التمر.

الفتح 48:20

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن المؤمنين) متعلّق ب (رضي) ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي) ، (تحت) ظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (عليهم) متعلّق ب (أنزل) ، (فتحا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «رضي الله ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يبايعونك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «علم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك [[فعل المبايعة ماض في معناه، والعطف على (رضي) لا يستقيم.]] . وجملة: «أنزل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم. وجملة: «أثابهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل. 19- (الواو) عاطفة (مغانم) معطوف على (فتحا) منصوب (الواو) استئنافيّة.. وجملة: «يأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم [[أو في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «كان الله عزيزا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 20- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (عجّل) ، (عنكم) متعلّق ب (كفّ) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم (للمؤمنين) متعلّق بنعت ل (آية) . والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ) ، والجارّ والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية.. وجملة: «وعدكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم (الثاني) [[في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم. وجملة: «كفّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل. وجملة: «تكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون ... 21- (الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم- وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى [[أو مبتدأ مرفوع، موصوف بالجملة، والخبر جملة أحاط الله بها أو مقدّر.]] - (عليها) متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ (قد) حرف تحقيق (بها) متعلّق ب (أحاط) ، (على كلّ) متعلّق بخبر كان (قديرا) . وجملة: « (عدكم) أخرى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ- أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها ... » في محلّ نصب نعت لأخرى. وجملة: «قد أحاط الله بها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان الله ... قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: في قوله تعالى «إِذْ يُبايِعُونَكَ» : تعبير بصيغة المضارع عن الماضي لاستحضار صورة المبايعة. * الفوائد: 1- (ال) وأقسامها.. 1- أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام: - فالعهدية: إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا، كما في قوله تعالى كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ وفِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ. أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى: إِذْ هُما فِي الْغارِ وإِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. أو معهودا حضوريا، قال ابن عصفور: ولا تقع هذه إلا بعد أسماء الإشارة، نحو: جاءني هذا الرجل، أو أيّ في النداء، نحو (يا أيها الرجل) ، أو إذا الفجائية نحو: (خرجت فإذا الأسد) ، أو في اسم الزمان الحاضر نحو: «الآن» وقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. - والجنسية: إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها كل حقيقة، كقوله تعالى: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً وإِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي كل الإنسان. أو لاستغراق خصائص الأفراد: نحو (زيد الرجل علما) أي الكامل في هذه الصفة، ومنه قوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ. أو لتعريف الماهية: وهي التي لا تخلفها (كلّ) حقيقة ولا مجازا كقوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وقولك (والله لا أتزوج النساء) أو (لا ألبس الثياب) ولهذا يقع الحنث بالواحد منها.. 2- أسباب بيعة الرضوان.. سميت بيعة الرضوان لأن الله عز وجل قد رضي عن الذين بايعوا النبي ﷺ هذه البيعة. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : ليدخلنّ الجنّة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر. أخرجه الترمذي. وصاحب الجمل الأحمر هو جد بن قيس، اختبأ تحت الجمل ولم يبايع. وسبب البيعة أن النبي ﷺ ، حين نزل بالحديبية، بعث خراش بن أمية الخزاعي، رسولا إلى مكة، فهمّوا به، فمنعه الأحابيش، فلما رجع دعا بعمر ليبعثه، فقال: إني أخافهم على نفسي، لما عرفوا من عداوتي إياهم. فبعث عثمان بن عفان، فخبّرهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت، فوقروه. واحتبس عندهم، فأرجف بأنهم قتلوه، فقال رسول الله ﷺ : لا نبرح حتى نناجز القوم. ودعا الناس إلى البيعة، فبايعوه تحت الشجرة، على الموت وعدم الفرار. وكان الحجاج فيما بعد يصلون عند هذه الشجرة، فأمر عمر رضي الله عنه بقطعها، كي لا يفتتن بها الناس. 3- غزوة خيبر.. حدثت بعد الحديبية سنة سبع. وخرج ﷺ صباحا قبل الفجر، فوصل إليهم، ولم يسمع أذانا، فسار إليهم، فلما رأوه ولوا مدبرين، وقالوا: محمد والخميس أي (الجيش) . فقال ﷺ الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فلما قدم المسلمون خيبر، خرج ملكهم مرحب، يخطر بسيفه ويرتجز، فبرز له عامر، فاختلفا بضربتين، وارتد سيف عامر عليه فاستشهد رضي الله عنه، وكان ﷺ قد أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، فحمل الراية أبو بكر، وقاتل قتالا شديدا، ثمّ رجع، فأخذ الراية عمر، وقاتل قتالا أشد، ثم تراجع، فقال ﷺ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله رسوله ويحبه الله ورسوله، فدعا بعلي، وكان أرمد، فتفل في عينيه، فبرئ حالا، وحمل الراية، فخرج إليه مرحب على رأسه مغفر من حجر، قد نقبه مثل البيضة، فكاله ضربة قدّت الحجر، وفلقت هامه، حتى أخذ السيف في الأضراس، ثم خرج أخوه ياسر، فقتله الزبير. ثم كان الفتح، وفتحت حصونهم واحدا واحدا، ثم سألت اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم في خيبر، يعملون في الأرض، ولهم نصف التمر، فتركهم رسول الله ﷺ ، على أن يخرجهم المسلمون متى شاؤوا، فأخرجهم عمر رضي الله عنه عند ما طهر الجزيرة منهم، عن عائشة قالت لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع التمر.

الفتح 48:21

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن المؤمنين) متعلّق ب (رضي) ، (إذ) ظرف في محلّ نصب متعلّق ب (رضي) ، (تحت) ظرف منصوب متعلّق ب (يبايعونك) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (عليهم) متعلّق ب (أنزل) ، (فتحا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «رضي الله ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يبايعونك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «علم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبايعونك [[فعل المبايعة ماض في معناه، والعطف على (رضي) لا يستقيم.]] . وجملة: «أنزل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علم. وجملة: «أثابهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزل. 19- (الواو) عاطفة (مغانم) معطوف على (فتحا) منصوب (الواو) استئنافيّة.. وجملة: «يأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم [[أو في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «كان الله عزيزا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 20- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (عجّل) ، (عنكم) متعلّق ب (كفّ) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، واسمه ضمير يعود على المغانم (للمؤمنين) متعلّق بنعت ل (آية) . والمصدر المؤوّل (أن تكون) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (كفّ) ، والجارّ والمجرور معطوف على تعليل مقدّر أي: كفّ أيدي الناس عنكم لتشكروه ولتكون آية.. وجملة: «وعدكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأخذونها ... » في محلّ نصب نعت لمغانم (الثاني) [[في محلّ نصب حال من مغانم لكونه موصوفا.]] . وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعدكم. وجملة: «كفّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّل. وجملة: «تكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون ... 21- (الواو) عاطفة (أخرى) مفعول به لفعل محذوف تقديره وعدكم أو أثابكم- وهو نعت لمنعوت مقدّر أي مغانم أخرى [[أو مبتدأ مرفوع، موصوف بالجملة، والخبر جملة أحاط الله بها أو مقدّر.]] - (عليها) متعلّق ب (تقدروا) المنفيّ (قد) حرف تحقيق (بها) متعلّق ب (أحاط) ، (على كلّ) متعلّق بخبر كان (قديرا) . وجملة: « (عدكم) أخرى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفّ- أو وعدكم- وجملة: «لم تقدروا عليها ... » في محلّ نصب نعت لأخرى. وجملة: «قد أحاط الله بها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان الله ... قديرا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: في قوله تعالى «إِذْ يُبايِعُونَكَ» : تعبير بصيغة المضارع عن الماضي لاستحضار صورة المبايعة. * الفوائد: 1- (ال) وأقسامها.. 1- أن تكون حرف تعريف وهي نوعان: عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة أقسام: - فالعهدية: إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا، كما في قوله تعالى كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ وفِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ. أو معهودا ذهنيا كقوله تعالى: إِذْ هُما فِي الْغارِ وإِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. أو معهودا حضوريا، قال ابن عصفور: ولا تقع هذه إلا بعد أسماء الإشارة، نحو: جاءني هذا الرجل، أو أيّ في النداء، نحو (يا أيها الرجل) ، أو إذا الفجائية نحو: (خرجت فإذا الأسد) ، أو في اسم الزمان الحاضر نحو: «الآن» وقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. - والجنسية: إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تخلفها كل حقيقة، كقوله تعالى: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً وإِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أي كل الإنسان. أو لاستغراق خصائص الأفراد: نحو (زيد الرجل علما) أي الكامل في هذه الصفة، ومنه قوله تعالى: ذلِكَ الْكِتابُ. أو لتعريف الماهية: وهي التي لا تخلفها (كلّ) حقيقة ولا مجازا كقوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وقولك (والله لا أتزوج النساء) أو (لا ألبس الثياب) ولهذا يقع الحنث بالواحد منها.. 2- أسباب بيعة الرضوان.. سميت بيعة الرضوان لأن الله عز وجل قد رضي عن الذين بايعوا النبي ﷺ هذه البيعة. عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : ليدخلنّ الجنّة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر. أخرجه الترمذي. وصاحب الجمل الأحمر هو جد بن قيس، اختبأ تحت الجمل ولم يبايع. وسبب البيعة أن النبي ﷺ ، حين نزل بالحديبية، بعث خراش بن أمية الخزاعي، رسولا إلى مكة، فهمّوا به، فمنعه الأحابيش، فلما رجع دعا بعمر ليبعثه، فقال: إني أخافهم على نفسي، لما عرفوا من عداوتي إياهم. فبعث عثمان بن عفان، فخبّرهم أنه لم يأت لحرب، وإنما جاء زائرا للبيت، فوقروه. واحتبس عندهم، فأرجف بأنهم قتلوه، فقال رسول الله ﷺ : لا نبرح حتى نناجز القوم. ودعا الناس إلى البيعة، فبايعوه تحت الشجرة، على الموت وعدم الفرار. وكان الحجاج فيما بعد يصلون عند هذه الشجرة، فأمر عمر رضي الله عنه بقطعها، كي لا يفتتن بها الناس. 3- غزوة خيبر.. حدثت بعد الحديبية سنة سبع. وخرج ﷺ صباحا قبل الفجر، فوصل إليهم، ولم يسمع أذانا، فسار إليهم، فلما رأوه ولوا مدبرين، وقالوا: محمد والخميس أي (الجيش) . فقال ﷺ الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فلما قدم المسلمون خيبر، خرج ملكهم مرحب، يخطر بسيفه ويرتجز، فبرز له عامر، فاختلفا بضربتين، وارتد سيف عامر عليه فاستشهد رضي الله عنه، وكان ﷺ قد أخذته الشقيقة، فلم يخرج إلى الناس، فحمل الراية أبو بكر، وقاتل قتالا شديدا، ثمّ رجع، فأخذ الراية عمر، وقاتل قتالا أشد، ثم تراجع، فقال ﷺ : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله رسوله ويحبه الله ورسوله، فدعا بعلي، وكان أرمد، فتفل في عينيه، فبرئ حالا، وحمل الراية، فخرج إليه مرحب على رأسه مغفر من حجر، قد نقبه مثل البيضة، فكاله ضربة قدّت الحجر، وفلقت هامه، حتى أخذ السيف في الأضراس، ثم خرج أخوه ياسر، فقتله الزبير. ثم كان الفتح، وفتحت حصونهم واحدا واحدا، ثم سألت اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم في خيبر، يعملون في الأرض، ولهم نصف التمر، فتركهم رسول الله ﷺ ، على أن يخرجهم المسلمون متى شاؤوا، فأخرجهم عمر رضي الله عنه عند ما طهر الجزيرة منهم، عن عائشة قالت لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع التمر.

الفتح 48:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (ولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الأدبار) مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف تقديره ولّوكم (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي (نصيرا) معطوف على (وليّا) بالواو. جملة: «قاتلكم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ولّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يجدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 23- (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف ...]] ، (التي) موصول في محلّ نصب نعت لسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلت) ، (الواو) عاطفة (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. وجملة: « (سنّ) الله سنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد خلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لن تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (سنّ) الله سنّة.

الفتح 48:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (ولّوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الأدبار) مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف تقديره ولّوكم (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي (نصيرا) معطوف على (وليّا) بالواو. جملة: «قاتلكم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ولّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يجدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 23- (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف ...]] ، (التي) موصول في محلّ نصب نعت لسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلت) ، (الواو) عاطفة (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. وجملة: « (سنّ) الله سنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد خلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لن تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (سنّ) الله سنّة.

الفتح 48:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عنكم) متعلّق ب (كفّ) ، ومثله (عنهم) ، (ببطن) متعلّق بحال من الضميرين في (عنكم وعنهم) [[يجوز أن يتعلّق ب (كفّ) .]] ، (من بعد) متعلّق ب (كفّ) ، (عليهم) متعلّق ب (أظفركم) .. (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (أن أظفركم) في محلّ جرّ مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر كان (بصيرا) . جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أظفركم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (مكة) اسم علم للمدينة التي ولد فيها النبي ﷺ وزنه فعلة بفتح فسكون.

الفتح 48:25

* الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة في الآية (عن المسجد) متعلّق ب (صدّوكم) ، (الهدي) معطوف على ضمير المفعول في (صدّوكم) ، (معكوفا) حال من الهدي منصوبة (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يبلغ..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (صدّوكم) ، أي صدّوكم عن بلوغ الهدي- أو من بلوغ الهدي- محلّه [[يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي ... كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.]] . (لولا) حرف شرط غير جازم (رجال) مبتدأ مرفوع.. والخبر محذوف تقديره موجودون قدّر كذلك للتغليب. والمصدر المؤوّل (أن تطؤوهم..) في محلّ رفع بدل من رجال ونساء [[أو في محلّ نصب بدل من ضمير الغائب المفعول في (تعلموهم) ، أي: لم تعلموا وطأهم.]] ، أي: ولولا وطء رجال ونساء ... (الفاء) عاطفة (تصيبكم) مضارع منصوب معطوف على (تطؤوهم) ، (منهم) متعلّق ب (تصيبكم) ، (بغير) حال من الكاف في (تصيبكم) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لمعرة ...]] ، (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: لم يأذن الله بالفتح ليدخل.. (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (منهم) متعلّق بحال من فاعل كفروا (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. جملة: «هم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صدّوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لولا رجال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لأذن لكم في الفتح.. أو لما كفّ أيديكم عنهم. وجملة: «لم تعلموهم ... » في محلّ رفع نعت لرجال ونساء. وجملة: «تطؤوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصيبكم منهم معرّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تطؤوهم. وجملة: «يدخل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تزيّلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عذّبنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . وجملة: «كفروا (الثانية) ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. 26- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (عذّبنا) [[أو هو اسم ظرفى مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (حميّة) بدل من الحميّة منصوب (الفاء) عاطفة (على رسوله) متعلّق ب (أنزل) وكذلك (على المؤمنين) فهو معطوف عليه (بها) متعلّق ب (أحقّ) ، والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد (أهلها) معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى (الواو) استئنافيّة (بكلّ) متعلّق بخبر كان (عليما) . وجملة: «جعل الذين ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فهمّ المسلمون مخالفة رسول الله فأنزل الله سكينته ... وجملة: «ألزمهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كان الله ... عليما» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (25) معكوفا: اسم مفعول من عكفه بمعنى حبسه، وزنه مفعول. (رجال) ، جمع رجل، اسم للذكر من الإنسان، وزنه فعل بفتح فضمّ، ووزن رجال فعال بكسر الفاء. (معرّة) ، مصدر ميميّ، و (التاء) زائدة للمبالغة.. أو هو اسم فعله عرّ بمعنى ساء باب نصر، والمعرّة الإثم والمساءة، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين، وسكّنت الراء الأولى لمناسبة التضعيف. (26) الحميّة: مصدر حميت من كذا أي أنفت، وزنه فعيلة وقد أدغمت فيها ياء فعيلة مع لام الكلمة. * البلاغة: قال تعالى: «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» . في هذه الآية الكريمة لطيفة معنوية رائعة، وهو أنه تعالى أبان غاية البون بين الكافر والمؤمن، باين بين الفاعلين، إذ فاعل جعل هو الكفار، وفاعل أنزل هو الله تعالى وبين المفعولين، إذ تلك حمية وهذه سكينة وبين الإضافتين أضاف الحمية إلى الجاهلية وأضاف السكينة إلى الله تعالى وبين الفعل جعل وأنزل، فالحمية مجعولة في الحال والسكينة كالمحفوظة في خزانة الرحمة فأنزلها، والحمية قبيحة مذمومة في نفسها، وازدادت قبحا بالإضافة إلى الجاهلية، والسكينة حسنة في نفسها، وازدادت حسنا بإضافتها إلى الله تعالى. والعطف في فأنزل بالفاء لا بالواو يدل على المقابلة، تقول: أكرمني زيد فأكرمته، فدلّت على المجازاة للمقابلة.

الفتح 48:26

* الإعراب: (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة في الآية (عن المسجد) متعلّق ب (صدّوكم) ، (الهدي) معطوف على ضمير المفعول في (صدّوكم) ، (معكوفا) حال من الهدي منصوبة (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يبلغ..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (صدّوكم) ، أي صدّوكم عن بلوغ الهدي- أو من بلوغ الهدي- محلّه [[يجوز أن يكون المصدر المؤوّل بدل اشتمال من الهدي أي صدّوا بلوغ الهدي ... كما يجوز أن يكون مفعولا لأجله بحذف مضاف أي: صدّوا الهدي كراهة أن يبلغ محلّه.]] . (لولا) حرف شرط غير جازم (رجال) مبتدأ مرفوع.. والخبر محذوف تقديره موجودون قدّر كذلك للتغليب. والمصدر المؤوّل (أن تطؤوهم..) في محلّ رفع بدل من رجال ونساء [[أو في محلّ نصب بدل من ضمير الغائب المفعول في (تعلموهم) ، أي: لم تعلموا وطأهم.]] ، أي: ولولا وطء رجال ونساء ... (الفاء) عاطفة (تصيبكم) مضارع منصوب معطوف على (تطؤوهم) ، (منهم) متعلّق ب (تصيبكم) ، (بغير) حال من الكاف في (تصيبكم) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لمعرة ...]] ، (اللام) للتعليل (يدخل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) . والمصدر المؤوّل (أن يدخل..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: لم يأذن الله بالفتح ليدخل.. (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (منهم) متعلّق بحال من فاعل كفروا (عذابا) مفعول مطلق منصوب.. جملة: «هم الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صدّوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لولا رجال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لأذن لكم في الفتح.. أو لما كفّ أيديكم عنهم. وجملة: «لم تعلموهم ... » في محلّ رفع نعت لرجال ونساء. وجملة: «تطؤوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصيبكم منهم معرّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تطؤوهم. وجملة: «يدخل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تزيّلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عذّبنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . وجملة: «كفروا (الثانية) ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. 26- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (عذّبنا) [[أو هو اسم ظرفى مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (في قلوبهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (حميّة) بدل من الحميّة منصوب (الفاء) عاطفة (على رسوله) متعلّق ب (أنزل) وكذلك (على المؤمنين) فهو معطوف عليه (بها) متعلّق ب (أحقّ) ، والضمير فيه يعود على كلمة التوحيد (أهلها) معطوف على أحقّ، والضمير فيه يعود على التقوى (الواو) استئنافيّة (بكلّ) متعلّق بخبر كان (عليما) . وجملة: «جعل الذين ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فهمّ المسلمون مخالفة رسول الله فأنزل الله سكينته ... وجملة: «ألزمهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «كان الله ... عليما» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (25) معكوفا: اسم مفعول من عكفه بمعنى حبسه، وزنه مفعول. (رجال) ، جمع رجل، اسم للذكر من الإنسان، وزنه فعل بفتح فضمّ، ووزن رجال فعال بكسر الفاء. (معرّة) ، مصدر ميميّ، و (التاء) زائدة للمبالغة.. أو هو اسم فعله عرّ بمعنى ساء باب نصر، والمعرّة الإثم والمساءة، وزنه مفعلة بفتح الميم والعين، وسكّنت الراء الأولى لمناسبة التضعيف. (26) الحميّة: مصدر حميت من كذا أي أنفت، وزنه فعيلة وقد أدغمت فيها ياء فعيلة مع لام الكلمة. * البلاغة: قال تعالى: «إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» . في هذه الآية الكريمة لطيفة معنوية رائعة، وهو أنه تعالى أبان غاية البون بين الكافر والمؤمن، باين بين الفاعلين، إذ فاعل جعل هو الكفار، وفاعل أنزل هو الله تعالى وبين المفعولين، إذ تلك حمية وهذه سكينة وبين الإضافتين أضاف الحمية إلى الجاهلية وأضاف السكينة إلى الله تعالى وبين الفعل جعل وأنزل، فالحمية مجعولة في الحال والسكينة كالمحفوظة في خزانة الرحمة فأنزلها، والحمية قبيحة مذمومة في نفسها، وازدادت قبحا بالإضافة إلى الجاهلية، والسكينة حسنة في نفسها، وازدادت حسنا بإضافتها إلى الله تعالى. والعطف في فأنزل بالفاء لا بالواو يدل على المقابلة، تقول: أكرمني زيد فأكرمته، فدلّت على المجازاة للمقابلة.

الفتح 48:27

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الرؤيا) مفعول به ثان منصوب (بالحقّ) متعلّق بحال من (الرؤيا) [[أو متعلّق ب (صدق) ... وهو قسم إن وقف على الرؤيا.]] ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تدخلنّ) مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط [[قال الكوفيون (إن) غير شرطيّة لأنّ المشيئة محقّقة، و (إن) تقتضي الشكّ ... وعند الجمهور هي شرطيّة للتعليم.]] ، (آمنين) حال من فاعل تدخلنّ، وكذلك (محلّقين) ، (رؤوسكم) مفعول به لاسم الفاعل محلّقين (لا) نافية (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعدها نعت لها.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. جملة: «قد صدق الله ... » لا محلّ لها جواب قسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدخلنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني ... وجملة القسم المقدّرة الثانية استئناف مفسّر للرؤيا. وجملة: «إن شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «لا تخافون» في محلّ نصب حال من الضمير في مقصّرين [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «علم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدق الله. وجملة: «لم تعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة علم. 28- (بالهدى) متعلّق بحال من رسوله (دين) معطوف على الهدى بالواو مجرور (اللام) للتعليل (يظهره) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (على الدين) متعلّق ب (يظهره) ، (كلّه) توكيد معنوي للدين مجرور مثله. والمصدر المؤوّل (أن يظهره..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل) . (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا بالباء مرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) حال منصوبة- أو تمييز-. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يظهره ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (محلّقين) جمع محلّق، اسم فاعل من الرباعي حلّق- أي قصّ شعره- وزنه مفعّل بضم الميم وكسر العين المشددة. (مقصّرين) ، جمع مقصّر- أي مقصّر شعره- اسم فاعل من الرباعيّ قصّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.

الفتح 48:28

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الرؤيا) مفعول به ثان منصوب (بالحقّ) متعلّق بحال من (الرؤيا) [[أو متعلّق ب (صدق) ... وهو قسم إن وقف على الرؤيا.]] ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تدخلنّ) مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط [[قال الكوفيون (إن) غير شرطيّة لأنّ المشيئة محقّقة، و (إن) تقتضي الشكّ ... وعند الجمهور هي شرطيّة للتعليم.]] ، (آمنين) حال من فاعل تدخلنّ، وكذلك (محلّقين) ، (رؤوسكم) مفعول به لاسم الفاعل محلّقين (لا) نافية (الفاء) عاطفة في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعدها نعت لها.]] ، (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. جملة: «قد صدق الله ... » لا محلّ لها جواب قسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدخلنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني ... وجملة القسم المقدّرة الثانية استئناف مفسّر للرؤيا. وجملة: «إن شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «لا تخافون» في محلّ نصب حال من الضمير في مقصّرين [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «علم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدق الله. وجملة: «لم تعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة علم. 28- (بالهدى) متعلّق بحال من رسوله (دين) معطوف على الهدى بالواو مجرور (اللام) للتعليل (يظهره) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (على الدين) متعلّق ب (يظهره) ، (كلّه) توكيد معنوي للدين مجرور مثله. والمصدر المؤوّل (أن يظهره..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسل) . (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا بالباء مرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) حال منصوبة- أو تمييز-. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يظهره ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (محلّقين) جمع محلّق، اسم فاعل من الرباعي حلّق- أي قصّ شعره- وزنه مفعّل بضم الميم وكسر العين المشددة. (مقصّرين) ، جمع مقصّر- أي مقصّر شعره- اسم فاعل من الرباعيّ قصّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة.

الفتح 48:29

* الإعراب: (رسول) خبر المبتدأ (محمّد) [[أو هو نعت لمحمّد، (الذين) معطوف على المبتدأ (محمّد) ، وخبر المبتدأ وما عطف عليه هو أشداء.]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (الذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين (أشدّاء) خبر المبتدأ الذين (على الكفّار) متعلّق ب (أشدّاء) (رحماء) خبر ثان مرفوع (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (رحماء) (ركعا) حال من مفعول تراهم، وكذلك سجّدا (من الله) متعلّق ب (يبتغون) [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (فضلا) .]] ، (في وجوههم) متعلّق بخبر المبتدأ (سيماهم) ، (من أثر) متعلّق بحال من ضمير الاستقرار الذي هو خبر [[أو متعلّق بالخبر.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى الوصف المذكور، (مثلهم) مبتدأ ثان خبره (في التوراة) [[أو خبر المبتدأ ذلك، و (في التوراة) حال من مثلهم ...]] ، (مثلهم في الإنجيل) مثل مثلهم في التوراة (كزرع) متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي المثل كزرع [[ويجوز أن يكون خبرا ل (مثلهم) الثاني، وفي الإنجيل حالا من الضمير في مثلهم ... ويجوز أن يكون (كزرع) حالا من الضمير في مثلهم.]] ، (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (على سوقه) متعلّق ب (استوى) ، (اللام) للتعليل (يغيظ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بهم) متعلّق ب (يغيظ) ، (منهم) متعلّق بحال من فاعل عملوا (مغفرة) مفعول ثان. جملة: «محمّد رسول الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذين معه أشدّاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تراهم ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ (الذين) [[يجوز أن تكون استئنافيّة. (3، 4) يجوز أن تكون استئنافا بيانيا.]] . وجملة: «يبتغون ... » في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ (الذين) «3» . وجملة: «سيماهم في وجوههم ... » في محلّ رفع خبر خامس للمبتدأ (الذين) «4» . وجملة: «ذلك مثلهم في التوراة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مثلهم في التوراة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلك) . وجملة: «مثلهم في الإنجيل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: « (هو) كزرع ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «أخرج شطأه ... » في محلّ جرّ نعت لزرع. وجملة: «آزره ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخرج. وجملة: «استغلظ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة آزره. وجملة: «استوى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استغلظ. وجملة: «يعجب ... » في محلّ نصب حال من فاعل استوى. وجملة: «يغيظ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يغيظ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره قوّاهم الله، أو شبّهوا بذلك، أو جعلهم بهذه الصفات [[أو متعلّق ب (وعد) الآتي..]] . وجملة: «وعد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (شطأه) ، اسم بمعنى فراخ النخل أو الزرع أو بمعنى ورقه، وزنه فعل بفتح فسكون. (آزره) ، أصل المدة همزة وألف الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أي أأزره، وزنه فاعل. (الزرّاع) ، جمع الزارع، اسم فاعل من الثلاثي زرع، وزنه فاعل. * البلاغة: التشبيه التمثيلى: في قوله تعالى «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ» . شبههم بالزرع الذي يستمر في نمائه حتّى يستوي على سوقه، يعجب الزراع فيغيظ الكافر الحاسر، فوجه الشبه مركب من التدرج في النمو، والتحول من القلة إلى الكثرة إلى الاستحكام والقوة. * الفوائد: من (لبيان الجنس) .. تأتي (من) لبيان الجنس، وكثيرا ما تقع بعد (ما) و (مهما) وهما بها أولى، لإفراط إبهامها، كقوله تعالى: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ. ومن وقوعها بعد غيرهما قوله تعالى يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ. وفي كتاب المصاحف لابن الأنباري أن بعض الزنادقة تمسك بقوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً في الطعن على بعض الصحابة، لأن منهم- بزعمه- تفيد التبعيض، وهي ليست كذلك، بل هي للتبيين، أي الذين آمنوا هم هؤلاء. ومثله: (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ) وكلهم محسن ومتق، وقوله تعالى: وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فالقول فيهم ذلك كلهم كفار. والله أعلم.

الحجرات 49:1

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- في محلّ نصب (لا) ناهية جازمة (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (تقدّموا) .. جملة: «يأيّها الذين آمنوا ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تقدّموا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ الله سميع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * البلاغة: 1- استعارة تمثيلية: في قوله تعالى «لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» . استعارة تمثيلية، للقطع بالحكم بلا اقتداء ومتابعة لمن يلزم متابعته، تصويرا لهجنته وشناعته بصورة المحسوس فيما نهوا عنه، كتقدم الخادم بين يدي سيده في سيره، حيث لا مصلحة فالمراد: لا تقطعوا أمرا وتجزموا به وتجترئوا على ارتكابه قبل أن يحكم الله تعالى ورسوله ﷺ به ويأذنا فيه. 2- الحذف: في قوله تعالى «لا تُقَدِّمُوا» . حيث حذف مفعول تقدّموا، وذلك لأمرين: أحدهما: أن يحذف ليتناول كلّ ما يقع في النفس مما يقدم. والثاني: أن لا يقصد قصد مفعول ولا حذفه، ويتوجه بالنهي إلى نفس التقدمة، كأنه قيل: لا تقدموا على التلبس بهذا الفعل، ولا تجعلوه منكم بسبيل، كقوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ» .

الحجرات 49:2

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (فوق) ظرف منصوب متعلّق ب (ترفعوا) ، (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (له) متعلّق بحال من فاعل تجهروا (بالقول) متعلّق ب (تجهروا) ، (كجهر) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق [[أو بمحذوف حال.]] ، (لبعض) متعلّق ب (جهر) (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا ترفعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تجهروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تحبط أعمالكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن تحبط) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تحبط أعمالكم. وجملة: «أنتم لا تشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا تشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . 3- (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يغضّون) ، (أولئك) مبتدأ خبره (الذين) [[يجوز أن يكون (الذين) نعتا للإشارة- أو بدلا- وجملة: لهم مغفرة خبر.]] (للتقوى) متعلّق ب (امتحن) بحذف مضاف أي لظهور التقوى (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مغفرة) .. وجملة: «إنّ الذين يغضّون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يغضّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «امتحن الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لهم مغفرة ... » لا محلّ لها استئناف بياني [[أو في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) .]] . * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» . إعادة النداء عليهم: استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كلّ خطاب وارد، وتطرية الإنصات لكلّ حكم نازل، وتحريك لئلا يفتروا ويغفلوا عن تأملهم وما أخذوا به عند حضور مجلس رسول الله ﷺ من الأدب الذي تعود المحافظة عليه بعظيم الجدوى في دينهم. * الفوائد: - الأدب مع الكبير.. أمر الله المؤمنين في هذه الآية ألا يرفعوا صوتهم فوق صوت النبي ﷺ ، وأن يغضوا من أصواتهم عنده، لأن رفع الصوت مناف للحشمة والوقار والاحترام. وعند ما نزلت هذه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي ﷺ فسأل رسول الله ﷺ سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو ما شأن ثابت فقال: إنه لجاري، وما علمت له شكوى. قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله ﷺ . فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ ، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : هو من أهل الجنّة. وزاد في رواية: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنّة؟ فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله ﷺ أبدا، فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فكنا ننظر إلى رجل من أهل الجنّة يمشي بين أيدينا، فلما كان يوم اليمامة، في حرب مسيلمة، مات شهيدا رضي الله عنه.

الحجرات 49:3

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (فوق) ظرف منصوب متعلّق ب (ترفعوا) ، (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (له) متعلّق بحال من فاعل تجهروا (بالقول) متعلّق ب (تجهروا) ، (كجهر) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق [[أو بمحذوف حال.]] ، (لبعض) متعلّق ب (جهر) (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا ترفعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تجهروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تحبط أعمالكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن تحبط) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تحبط أعمالكم. وجملة: «أنتم لا تشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا تشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . 3- (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يغضّون) ، (أولئك) مبتدأ خبره (الذين) [[يجوز أن يكون (الذين) نعتا للإشارة- أو بدلا- وجملة: لهم مغفرة خبر.]] (للتقوى) متعلّق ب (امتحن) بحذف مضاف أي لظهور التقوى (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مغفرة) .. وجملة: «إنّ الذين يغضّون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يغضّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «امتحن الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لهم مغفرة ... » لا محلّ لها استئناف بياني [[أو في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) .]] . * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» . إعادة النداء عليهم: استدعاء منهم لتجديد الاستبصار عند كلّ خطاب وارد، وتطرية الإنصات لكلّ حكم نازل، وتحريك لئلا يفتروا ويغفلوا عن تأملهم وما أخذوا به عند حضور مجلس رسول الله ﷺ من الأدب الذي تعود المحافظة عليه بعظيم الجدوى في دينهم. * الفوائد: - الأدب مع الكبير.. أمر الله المؤمنين في هذه الآية ألا يرفعوا صوتهم فوق صوت النبي ﷺ ، وأن يغضوا من أصواتهم عنده، لأن رفع الصوت مناف للحشمة والوقار والاحترام. وعند ما نزلت هذه الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي ﷺ فسأل رسول الله ﷺ سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو ما شأن ثابت فقال: إنه لجاري، وما علمت له شكوى. قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله ﷺ . فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ ، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : هو من أهل الجنّة. وزاد في رواية: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنّة؟ فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي على رسول الله ﷺ أبدا، فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فكنا ننظر إلى رجل من أهل الجنّة يمشي بين أيدينا، فلما كان يوم اليمامة، في حرب مسيلمة، مات شهيدا رضي الله عنه.

الحجرات 49:4

* الإعراب: (من وراء) متعلّق ب (ينادونك) ، (لا) نافية (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (حتّى) حرف غاية وجر (تخرج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (إليهم) متعلّق ب (تخرج) ، (اللام) واقعة في جواب لو، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الصبر المفهوم من السياق (الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أنّهم صبروا..) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.. والمصدر المؤوّل (أن تخرج..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (صبروا) . جملة: «إنّ الذين ينادونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادونك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أكثرهم لا يعقلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يعقلون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . وجملة: «لو (ثبت) صبرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «صبروا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كان خيرا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الله غفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (الحجرات) ، جمع حجرة، اسم للبيت الذي يحجر عليه بحائط أو غيره، وزنه فعلة بضمّ فسكون بمعنى مفعولة.. ووزن حجرات فعلات بضمّتين. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ» . ففي ذكر الحجرات كناية عن خلوته عليه الصلاة والسلام بنسائه، لأنها معدة لها. ولم يقل: حجرات نسائك، ولا حجراتك، توقيرا له ﷺ وتحاشيا عما يوحشه عليه الصلاة والسلام.

الحجرات 49:5

* الإعراب: (من وراء) متعلّق ب (ينادونك) ، (لا) نافية (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (حتّى) حرف غاية وجر (تخرج) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (إليهم) متعلّق ب (تخرج) ، (اللام) واقعة في جواب لو، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الصبر المفهوم من السياق (الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أنّهم صبروا..) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.. والمصدر المؤوّل (أن تخرج..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (صبروا) . جملة: «إنّ الذين ينادونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادونك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أكثرهم لا يعقلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يعقلون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . وجملة: «لو (ثبت) صبرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «صبروا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كان خيرا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الله غفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (الحجرات) ، جمع حجرة، اسم للبيت الذي يحجر عليه بحائط أو غيره، وزنه فعلة بضمّ فسكون بمعنى مفعولة.. ووزن حجرات فعلات بضمّتين. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ» . ففي ذكر الحجرات كناية عن خلوته عليه الصلاة والسلام بنسائه، لأنها معدة لها. ولم يقل: حجرات نسائك، ولا حجراتك، توقيرا له ﷺ وتحاشيا عما يوحشه عليه الصلاة والسلام.

الحجرات 49:6

* الإعراب: (جاءكم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أن) حرف مصدريّ ونصب (بجهالة) متعلّق بحال من فاعل تصيبوا، و (الباء) للملابسة (تصبحوا) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تصيبوا) بالفاء، (على ما) متعلّق بالخبر (نادمين) . والمصدر المؤوّل (أن تصيبوا ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تصيبوا. وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تبيّنوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «تصيبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصبحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبوا. وجملة: «فعلتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. 7- (الواو) عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (فيكم) متعلّق بخبر أنّ (لو) حرف شرط غير جازم (في كثير) متعلّق ب (يطيع) ، (اللام) رابطة لجواب لو (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (إليكم) متعلّق ب (حبّب) (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّنه) ، (إليكم) الثاني متعلّق ب (كرّه) ، (هم) ضمير فصل [[أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره الراشدون، والجملة خبر أولئك ...]] .. والمصدر المؤوّل (أنّ فيكم رسول..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.. وجملة: «اعلموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «يطيعكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «عنتّم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لكنّ الله حبّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطيعكم. وجملة: «حبّب إليكم ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «زيّنه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «كرّه إليكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «أولئك هم الراشدون» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئناف بيانيّ 8- (فضلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر أي تفضّل فضلا [[يجوز أن يكون مفعولا لأجله عامله حبّب.. أو عامله اسم الفاعل (الراشدون) .]] ، (من الله) متعلّق ب (فضلا) .. وجملة: « (تفضّل) فضلا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة- أو استئنافيّة * الصرف: (7) العصيان: الاسم من (عصى، يعصي) باب ضرب، وزنه فعلان بكسر الفاء وسكون العين وهو ترك الطاعة.. أو هو مصدر الفعل. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» . ففي تنكير الفاسق والنبأ: شياع في الفساق والأنباء، كأنه قال: أيّ فاسق جاءكم بأيّ نبأ، فتوقفوا فيه، وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة، ولا تعتمدوا قول الناس لأنّ من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع فيه. وطبعا هذا الشياع والشمول لأن النكرة إذا وقعت في سياق الشرط تعم، كما إذا وقعت في سياق النفي. 2- التقديم: في قوله تعالى «أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ» . حيث قدّم خبر أن على اسمها، وفائدة ذلك هو القصد إلى توبيخ بعض المؤمنين على ما استهجنه الله منهم من استتباع رأي رسول الله ﷺ لآرائهم، فوجب تقديمه لانصباب الغرض إليه. 3- التعبير بالمضارع: في قوله تعالى «لَوْ يُطِيعُكُمْ» . حيث عبّر بالمضارع دون الماضي، فقال: يطيعكم. ولم يقل: أطاعكم. وذلك للدلالة على أنّه كان في إرادتهم استمرار عمله على ما يستصوبونه. وأنّه كلما عنّ لهم رأي في أمر كان معمولا عليه، بدليل قوله «في كثير من الأمر» كقولك: فلان يقري الضيف ويحمي الحريم، تريد: أنه مما اعتاده ووجد منه مستمرّا. 4- الطباق: في قوله تعالى «حبّب» و «كرّه» . هذا ضرب من الطباق، وقد ورد كثير منه في كتاب الله عز وجل. الفوائد.. لا تتسرع وكن على بينة من الأمر. تدعونا هذه الآية إلى أن نتثبت من الأخبار، قبل أن نبني عليها أيّ تصرف، لأن التسرع كثيرا ما يؤدي إلى الندامة والخسران. نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة، بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق، بعد غزوهم ليأتي بالصدقات، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما سمع به القوم تلقّوه تعظيما لأمر رسول الله ﷺ ، فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله، فهابهم ورجع، وذكر للنبي ﷺ أن بني المصطلق قد ارتدوا وخرجوا لقتاله، فبعث النبي ﷺ خالد بن الوليد، فوصل إليهم خالد، وكمن فسمع أذان المغرب والعشاء، ورآهم أهل طاعة وبرّ، فجمع منهم الزكاة، وسألهم عن أمر خروجهم للوليد فقالوا: خرجنا لاستقباله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

الحجرات 49:7

* الإعراب: (جاءكم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أن) حرف مصدريّ ونصب (بجهالة) متعلّق بحال من فاعل تصيبوا، و (الباء) للملابسة (تصبحوا) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تصيبوا) بالفاء، (على ما) متعلّق بالخبر (نادمين) . والمصدر المؤوّل (أن تصيبوا ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تصيبوا. وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تبيّنوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «تصيبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصبحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبوا. وجملة: «فعلتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. 7- (الواو) عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (فيكم) متعلّق بخبر أنّ (لو) حرف شرط غير جازم (في كثير) متعلّق ب (يطيع) ، (اللام) رابطة لجواب لو (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (إليكم) متعلّق ب (حبّب) (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّنه) ، (إليكم) الثاني متعلّق ب (كرّه) ، (هم) ضمير فصل [[أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره الراشدون، والجملة خبر أولئك ...]] .. والمصدر المؤوّل (أنّ فيكم رسول..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.. وجملة: «اعلموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «يطيعكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «عنتّم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لكنّ الله حبّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطيعكم. وجملة: «حبّب إليكم ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «زيّنه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «كرّه إليكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «أولئك هم الراشدون» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئناف بيانيّ 8- (فضلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر أي تفضّل فضلا [[يجوز أن يكون مفعولا لأجله عامله حبّب.. أو عامله اسم الفاعل (الراشدون) .]] ، (من الله) متعلّق ب (فضلا) .. وجملة: « (تفضّل) فضلا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة- أو استئنافيّة * الصرف: (7) العصيان: الاسم من (عصى، يعصي) باب ضرب، وزنه فعلان بكسر الفاء وسكون العين وهو ترك الطاعة.. أو هو مصدر الفعل. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» . ففي تنكير الفاسق والنبأ: شياع في الفساق والأنباء، كأنه قال: أيّ فاسق جاءكم بأيّ نبأ، فتوقفوا فيه، وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة، ولا تعتمدوا قول الناس لأنّ من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع فيه. وطبعا هذا الشياع والشمول لأن النكرة إذا وقعت في سياق الشرط تعم، كما إذا وقعت في سياق النفي. 2- التقديم: في قوله تعالى «أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ» . حيث قدّم خبر أن على اسمها، وفائدة ذلك هو القصد إلى توبيخ بعض المؤمنين على ما استهجنه الله منهم من استتباع رأي رسول الله ﷺ لآرائهم، فوجب تقديمه لانصباب الغرض إليه. 3- التعبير بالمضارع: في قوله تعالى «لَوْ يُطِيعُكُمْ» . حيث عبّر بالمضارع دون الماضي، فقال: يطيعكم. ولم يقل: أطاعكم. وذلك للدلالة على أنّه كان في إرادتهم استمرار عمله على ما يستصوبونه. وأنّه كلما عنّ لهم رأي في أمر كان معمولا عليه، بدليل قوله «في كثير من الأمر» كقولك: فلان يقري الضيف ويحمي الحريم، تريد: أنه مما اعتاده ووجد منه مستمرّا. 4- الطباق: في قوله تعالى «حبّب» و «كرّه» . هذا ضرب من الطباق، وقد ورد كثير منه في كتاب الله عز وجل. الفوائد.. لا تتسرع وكن على بينة من الأمر. تدعونا هذه الآية إلى أن نتثبت من الأخبار، قبل أن نبني عليها أيّ تصرف، لأن التسرع كثيرا ما يؤدي إلى الندامة والخسران. نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة، بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق، بعد غزوهم ليأتي بالصدقات، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما سمع به القوم تلقّوه تعظيما لأمر رسول الله ﷺ ، فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله، فهابهم ورجع، وذكر للنبي ﷺ أن بني المصطلق قد ارتدوا وخرجوا لقتاله، فبعث النبي ﷺ خالد بن الوليد، فوصل إليهم خالد، وكمن فسمع أذان المغرب والعشاء، ورآهم أهل طاعة وبرّ، فجمع منهم الزكاة، وسألهم عن أمر خروجهم للوليد فقالوا: خرجنا لاستقباله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

الحجرات 49:8

* الإعراب: (جاءكم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جاءكم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أن) حرف مصدريّ ونصب (بجهالة) متعلّق بحال من فاعل تصيبوا، و (الباء) للملابسة (تصبحوا) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تصيبوا) بالفاء، (على ما) متعلّق بالخبر (نادمين) . والمصدر المؤوّل (أن تصيبوا ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تصيبوا. وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تبيّنوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «تصيبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تصبحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبوا. وجملة: «فعلتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. 7- (الواو) عاطفة (أنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (فيكم) متعلّق بخبر أنّ (لو) حرف شرط غير جازم (في كثير) متعلّق ب (يطيع) ، (اللام) رابطة لجواب لو (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (إليكم) متعلّق ب (حبّب) (في قلوبكم) متعلّق ب (زيّنه) ، (إليكم) الثاني متعلّق ب (كرّه) ، (هم) ضمير فصل [[أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره الراشدون، والجملة خبر أولئك ...]] .. والمصدر المؤوّل (أنّ فيكم رسول..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.. وجملة: «اعلموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «يطيعكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «عنتّم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لكنّ الله حبّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطيعكم. وجملة: «حبّب إليكم ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «زيّنه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «كرّه إليكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حبّب. وجملة: «أولئك هم الراشدون» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو استئناف بيانيّ 8- (فضلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر أي تفضّل فضلا [[يجوز أن يكون مفعولا لأجله عامله حبّب.. أو عامله اسم الفاعل (الراشدون) .]] ، (من الله) متعلّق ب (فضلا) .. وجملة: « (تفضّل) فضلا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة- أو استئنافيّة * الصرف: (7) العصيان: الاسم من (عصى، يعصي) باب ضرب، وزنه فعلان بكسر الفاء وسكون العين وهو ترك الطاعة.. أو هو مصدر الفعل. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ» . ففي تنكير الفاسق والنبأ: شياع في الفساق والأنباء، كأنه قال: أيّ فاسق جاءكم بأيّ نبأ، فتوقفوا فيه، وتطلبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة، ولا تعتمدوا قول الناس لأنّ من لا يتحامى جنس الفسوق لا يتحامى الكذب الذي هو نوع فيه. وطبعا هذا الشياع والشمول لأن النكرة إذا وقعت في سياق الشرط تعم، كما إذا وقعت في سياق النفي. 2- التقديم: في قوله تعالى «أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ» . حيث قدّم خبر أن على اسمها، وفائدة ذلك هو القصد إلى توبيخ بعض المؤمنين على ما استهجنه الله منهم من استتباع رأي رسول الله ﷺ لآرائهم، فوجب تقديمه لانصباب الغرض إليه. 3- التعبير بالمضارع: في قوله تعالى «لَوْ يُطِيعُكُمْ» . حيث عبّر بالمضارع دون الماضي، فقال: يطيعكم. ولم يقل: أطاعكم. وذلك للدلالة على أنّه كان في إرادتهم استمرار عمله على ما يستصوبونه. وأنّه كلما عنّ لهم رأي في أمر كان معمولا عليه، بدليل قوله «في كثير من الأمر» كقولك: فلان يقري الضيف ويحمي الحريم، تريد: أنه مما اعتاده ووجد منه مستمرّا. 4- الطباق: في قوله تعالى «حبّب» و «كرّه» . هذا ضرب من الطباق، وقد ورد كثير منه في كتاب الله عز وجل. الفوائد.. لا تتسرع وكن على بينة من الأمر. تدعونا هذه الآية إلى أن نتثبت من الأخبار، قبل أن نبني عليها أيّ تصرف، لأن التسرع كثيرا ما يؤدي إلى الندامة والخسران. نزلت هذه الآية في الوليد بن عقبة، بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق، بعد غزوهم ليأتي بالصدقات، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلما سمع به القوم تلقّوه تعظيما لأمر رسول الله ﷺ ، فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله، فهابهم ورجع، وذكر للنبي ﷺ أن بني المصطلق قد ارتدوا وخرجوا لقتاله، فبعث النبي ﷺ خالد بن الوليد، فوصل إليهم خالد، وكمن فسمع أذان المغرب والعشاء، ورآهم أهل طاعة وبرّ، فجمع منهم الزكاة، وسألهم عن أمر خروجهم للوليد فقالوا: خرجنا لاستقباله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

الحجرات 49:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (طائفتان) فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي اقتتلت طائفتان.. (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (طائفتان) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بينهما) ظرف منصوب متعلّق ب (أصلحوا) ، (الفاء) عاطفة (بغت) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط (على الأخرى) متعلّق ب (بغت) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (التي) موصول في محلّ نصب مفعول به، وهو نعت لمنعوت مقدّر أي الفئة التي.. (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفيء) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (إلى أمر) متعلّق ب (تفيء) .. والمصدر المؤوّل (أن تفيء..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قاتلوا) . (الفاء) عاطفة (إن فاءت) مثل إن بغت (فأصلحوا بينهما) مثل الأولى (بالعدل) حال من فاعل أصلحوا. جملة: « (اقتتلت) طائفتان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اقتتلوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أصلحوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «بغت إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قاتلوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «تبغي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تفيء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «فاءت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بغت ... وجملة: «أصلحوا (الثانية) ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أقسطوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أصلحوا. وجملة: «إنّ الله يحبّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 10- (إنّما) كافّة ومكفوفة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أصلحوا بين..) مثل الأولى، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل. وجملة: «المؤمنون إخوة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أصلحوا (الثالثة) ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن اقتتلوا فأصلحوا ... وجملة: «اتّقوا ... » معطوفة على جملة أصلحوا الأخيرة. وجملة: «لعلّكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (بغت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين لام الكلمة وتاء التأنيث. * البلاغة: 1- التشبيه البليغ: في قوله تعالى «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» حيث شبهوا بالأخوة من حيث انتسابهم إلى أصل واحد، وهو الإيمان الموجب للحياة الأبدية، ويجوز أن يكون هناك استعارة وتشبيه المشاركة في الإيمان، بالمشاركة في أصل التوالد، لأن كلا منهما أصل للبقاء، إذ التوالد منشأ الحياة، والإيمان منشأ البقاء الأبدي في الجنان. 2- التخصيص: في قوله تعالى «فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» . حيث خص الاثنان بالذكر دون الجمع، لأن أقل من يقع بينهم الشقاق اثنان، فإذا لزمت المصالحة بين الأقل كانت بين الأكثر ألزم، لأن الفساد في شقاق الجمع أكثر منه في شقاق الاثنين. 3- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» . حيث وضع الظاهر موضع الضمير مضافا للمأمورين، للمبالغة في تأكيد وجوب الإصلاح والتخصيص عليه. * الفوائد: - حكم قتال البغاة.. قال العلماء: في هاتين الآيتين دليل على أن البغي لا يزيل اسم الإيمان، لأن الله تعالى سماهم إخوة مؤمنين، مع كونهم باغين. ويدل عليه ما روي عن علي رضي الله عنه، وهو القدوة في قتال أهل البغي، وقد سئل عن أهل الجمل، أمشركون هم؟ فقال لا إنهم من الشرك فرّوا. فقيل: أمنافقون هم؟ فقال: لا إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. قيل: فما حالهم؟ قال: إخوتنا بغوا علينا، والباغي في الشرع هو الخارج على الإمام العدل فإذا اجتمعت طائفة لهم قوة ومنعة، فامتنعوا عن طاعة الإمام العدل، ونصبوا لهم إماما، فالحكم فيهم، أن يبعث لهم الإمام، ويدعوهم إلى طاعته، فإن أظهروا مظلمة أزالها عنهم، وإن لم يذكروا مظلمة وأصروا على البغي، قاتلهم الإمام حتّى يفيئوا إلى طاعته. ثم الحكم في قتالهم: أن «لا يتبع مدبرهم، ولا يقتل أسيرهم، ولا يذفف (أي يجهز) على جريحهم» كما نادى بذلك منادي عليّ يوم الجمل. وما أتلفت إحدى الطائفتين على الأخرى، في حال القتال، من نفس ومال، فلا ضمان عليها. أما من لم تجتمع له هذه الشروط الثلاثة، بأن كانوا جماعة قليلين لا منعة لهم، أو لم يكن لهم تأويل، أو لم ينصبوا إماما، فلا يتعرض لهم إذا لم ينصبوا قتالا ولم يتعرضوا للمسلمين، فإن فعلوا ذلك (أي نصبوا قتالا وتعرضوا للمسلمين) فهم كقطاع الطريق في الحكم.

الحجرات 49:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (طائفتان) فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي اقتتلت طائفتان.. (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (طائفتان) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بينهما) ظرف منصوب متعلّق ب (أصلحوا) ، (الفاء) عاطفة (بغت) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط (على الأخرى) متعلّق ب (بغت) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (التي) موصول في محلّ نصب مفعول به، وهو نعت لمنعوت مقدّر أي الفئة التي.. (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفيء) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (إلى أمر) متعلّق ب (تفيء) .. والمصدر المؤوّل (أن تفيء..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قاتلوا) . (الفاء) عاطفة (إن فاءت) مثل إن بغت (فأصلحوا بينهما) مثل الأولى (بالعدل) حال من فاعل أصلحوا. جملة: « (اقتتلت) طائفتان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اقتتلوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أصلحوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «بغت إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قاتلوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «تبغي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تفيء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «فاءت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بغت ... وجملة: «أصلحوا (الثانية) ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أقسطوا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أصلحوا. وجملة: «إنّ الله يحبّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 10- (إنّما) كافّة ومكفوفة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أصلحوا بين..) مثل الأولى، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل. وجملة: «المؤمنون إخوة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أصلحوا (الثالثة) ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن اقتتلوا فأصلحوا ... وجملة: «اتّقوا ... » معطوفة على جملة أصلحوا الأخيرة. وجملة: «لعلّكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (بغت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين لام الكلمة وتاء التأنيث. * البلاغة: 1- التشبيه البليغ: في قوله تعالى «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ» حيث شبهوا بالأخوة من حيث انتسابهم إلى أصل واحد، وهو الإيمان الموجب للحياة الأبدية، ويجوز أن يكون هناك استعارة وتشبيه المشاركة في الإيمان، بالمشاركة في أصل التوالد، لأن كلا منهما أصل للبقاء، إذ التوالد منشأ الحياة، والإيمان منشأ البقاء الأبدي في الجنان. 2- التخصيص: في قوله تعالى «فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» . حيث خص الاثنان بالذكر دون الجمع، لأن أقل من يقع بينهم الشقاق اثنان، فإذا لزمت المصالحة بين الأقل كانت بين الأكثر ألزم، لأن الفساد في شقاق الجمع أكثر منه في شقاق الاثنين. 3- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» . حيث وضع الظاهر موضع الضمير مضافا للمأمورين، للمبالغة في تأكيد وجوب الإصلاح والتخصيص عليه. * الفوائد: - حكم قتال البغاة.. قال العلماء: في هاتين الآيتين دليل على أن البغي لا يزيل اسم الإيمان، لأن الله تعالى سماهم إخوة مؤمنين، مع كونهم باغين. ويدل عليه ما روي عن علي رضي الله عنه، وهو القدوة في قتال أهل البغي، وقد سئل عن أهل الجمل، أمشركون هم؟ فقال لا إنهم من الشرك فرّوا. فقيل: أمنافقون هم؟ فقال: لا إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. قيل: فما حالهم؟ قال: إخوتنا بغوا علينا، والباغي في الشرع هو الخارج على الإمام العدل فإذا اجتمعت طائفة لهم قوة ومنعة، فامتنعوا عن طاعة الإمام العدل، ونصبوا لهم إماما، فالحكم فيهم، أن يبعث لهم الإمام، ويدعوهم إلى طاعته، فإن أظهروا مظلمة أزالها عنهم، وإن لم يذكروا مظلمة وأصروا على البغي، قاتلهم الإمام حتّى يفيئوا إلى طاعته. ثم الحكم في قتالهم: أن «لا يتبع مدبرهم، ولا يقتل أسيرهم، ولا يذفف (أي يجهز) على جريحهم» كما نادى بذلك منادي عليّ يوم الجمل. وما أتلفت إحدى الطائفتين على الأخرى، في حال القتال، من نفس ومال، فلا ضمان عليها. أما من لم تجتمع له هذه الشروط الثلاثة، بأن كانوا جماعة قليلين لا منعة لهم، أو لم يكن لهم تأويل، أو لم ينصبوا إماما، فلا يتعرض لهم إذا لم ينصبوا قتالا ولم يتعرضوا للمسلمين، فإن فعلوا ذلك (أي نصبوا قتالا وتعرضوا للمسلمين) فهم كقطاع الطريق في الحكم.

الحجرات 49:11

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (من قوم) متعلّق ب (يسخر) ، (عسى) فعل ماض تامّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (منهم) متعلّق ب (خيرا) . والمصدر المؤوّل (أن يكونوا..) في محلّ رفع فاعل عسى (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (نساء) فاعل لفعل محذوف يفسره ما قبله أي: لا يسخر نساء.. (من نساء) متعلّق بالفعل المقدّر، (عسى أن يكنّ خيرا منهنّ) مثل عسى أن يكونوا خيرا منهم، و (يكنّ) مضارع ناقص مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. والمصدر المؤوّل (أن يكنّ..) في محلّ رفع فاعل عسى الثاني. (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (بالألقاب) متعلّق ب (تنابزوا) ، (الفسوق) خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره هو- وهو المخصوص بالذمّ [[أو مبتدأ مؤخّر خبره جملة الذمّ المتقدّمة ... وأجاز المحلّي أن يكون بدلا من الاسم، والمخصوص بالذمّ محذوف.]] -، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (الفسوق) ، (من) اسم شرط جازم مبتدأ (لم) للنفي فقط (يتب) مجزوم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الظالمون، والجملة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يسخر قوم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «عسى أن يكونوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (لا يسخر) نساء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «عسى أن يكنّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يكنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا تلمزوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تنابزوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «بئس الاسم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: « (هو) الفسوق ... » في محلّ نصب حال من الاسم. وجملة: «من لم يتب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لم يتب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك هم الظالمون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (يكنّ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون بدخول نون النسوة، أصله يكونن- بنون ساكنة بعدها نون مفتوحة- اجتمع ساكنان فحذفت الواو فأصبح يكنّ- بعد إدغام النونين- وزنه يفلن. (تنابزوا) ، حذف منه إحدى التاءين أصله تتنابزوا. (الألقاب) ، جمع لقب، اسم لما يسمّى به المرء- غير اسمه الأول- مشعرا برفعة أو ضعة، وزنه فعل بفتحتين ووزن ألقاب أفعال. * البلاغة: سر الجمع: في قوله تعالى «لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ» حيث لم يقل: رجل من رجل: ولا امرأة من امرأة، على التوحيد، إعلاما بإقدام غير واحد من رجالهم، وغير واحدة من نسائهم، على السخرية، واستفظاعا للشأن الذي كانوا عليه، لأن مشهد الساخر لا يكاد يخلو ممن يتلهي ويستضحك على قوله، ولا يأتي ما عليه من النهي والإنكار، فيكون شريك الساخر وتلوه في تحمل الوزر، وكذلك كلّ من يطرق سمعه فيستطيبه ويضحك به، فيؤدي ذلك- وإن أوجده واحد- إلى تكثر السخرة وانقلاب الواحد جماعة وقوما. التنكير: في قوله تعالى «لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ... وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ» . حيث نكّر القوم والنساء، لأن كلّ جماعة منهية، على التفصيل في الجماعات، والتعرض بالنهي لكلّ جماعة على الخصوص، ومع التعريف تحصيل النهي، لكن لا على التفصيل بل على الشمول، والنهي على التفصيل أبلغ وأوقع. * الفوائد: - مكارم الأخلاق.. هذه الآية نزلت في ثلاثة أسباب.. 1- قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ قال ابن عباس: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، ذلك أنه كان في أذنه وقر، فكان إذا أتى رسول الله ﷺ وقد سبقوه بالمجلس، أو سعوا له حتّى يجلس إلى جنبه فيسمع ما يقول، فأقبل ذات يوم، وقد فاتته ركعة من صلاة الفجر، فلما انصرف النبي ﷺ فلم يجد مجلسا، قام قائما كما هو، فلما فرغ ثابت من الصلاة أقبل نحو رسول الله ﷺ يتخطى رقاب الناس، ثم يقول: تفسحوا، فجعلوا يتفسحون له، حتى انتهى إلى رسول الله ﷺ ، وبينه وبينه رجل، فقال: تفسح فقال له الرجل: أصبت مجلسا فاجلس، فجلس ثابت خلفه مغضبا، فلما انجلت الظلمة غمز ثابت الرجل فقال: من هذا. قال: أنا فلان، قال له ثابت: ابن فلانة، وذكر أما له كان يعير بها في الجاهلية، فنكس الرجل رأسه واستحيا، فأنزل الله هذه الآية. وقال الضحاك: نزلت في وفد بني تميم، كانوا يستهزئون بأصحاب رسول الله ﷺ من الفقراء. 2- السبب الثاني قوله تعالى: وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ روي عن أنس أنها نزلت في نساء رسول الله ﷺ عيرن أم سلمة بالقصر. وعن ابن عباس أنها نزلت في صفية بنت حيي، قال لها بعض نساء النبي ﷺ : يهودية بنت يهوديين. 3- والسبب الثالث قوله تعالى وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ عن أبى جبيرة بن الضحاك هو أخو ثابت بن الضحاك الأنصاري قال: فينا نزلت هذه الآية، في بني سلمة، قدم علينا رسول الله ﷺ وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل رسول الله ﷺ يقول يا فلان فيقولون: مه يا رسول الله يغضب من هذا الاسم، فأنزل الله هذه الآية ، وقال بعض العلماء: المراد بهذه الألقاب ما يكرهه المنادي، أو يفيد ذما له، فأما الألقاب التي صارت كالأعلام لأصحابها، كالأعمش والأعرج وما أشبه ذلك، فلا بأس بها إذا لم يكرهها المدعو بها، وأما الألقاب التي تكسب حمدا ومدحا، وتكون حقا وصدقا، فلا تكره. فمدار الأمر ذم المرء والنيل منه، فإن كان اللقب يفيد ذلك فهو حرام، وإلا فلا.

الحجرات 49:12

* الإعراب: (يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها مفردات وجملا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (من الظنّ) متعلّق بنعت ل (كثيرا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (تجسّسوا) مضارع مجزوم محذوف منه إحدى التاءين (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (ميتا) حال من أخيه منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، و (الواو) في (كرهتموه) زائدة إشباع حركة الميم.. جملة: «اجتنبوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ بعض الظنّ إثم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا تجسّسوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يغتب بعضكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «يحبّ أحدكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأكل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يأكل..) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «كرهتموه ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا.. والجملة الاسميّة جواب شرط مقدّر أي إن لم تحبّوا ذلك فهذا كرهتموه. وجملة: «اتّقوا الله ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فاكرهوا الظنّ والتجسّس والغيبة واتّقوا الله. وجملة: «إنّ الله توّاب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى «كَثِيراً» . حيث أن مجيئه نكره يفيد معنى البعضية، وإن في الظنون ما يجب أن يجتنب من تبيين لذلك ولا تعيين، لئلا يجترئ أحد على ظنّ إلا بعد نظر وتأمّل، وتمييز بين حقه وباطله، بأمارة بينة، مع استشعار للتقوى والحذر ولو عرّف لكان الأمر باجتناب الظنّ منوطا بما يكثر منه دون ما يقل. ووجب أن يكون كل ظنّ متصف بالكثرة مجتنبا، وما اتصف منه بالقلة مرخصا في تظننه. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ» . في هذه الآية الكريمة تمثيل وتصوير لما يناله المغتاب من عرض المغتاب على أفظع وجه وأفحشه. وفيه مبالغات شتى، منها الاستفهام الذي معناه التقرير، ومنها جعل ما هو في الغاية من الكراهة موصولا بالمحبة، ومنها إسناد الفعل إلى أحدكم والإشعار بأن أحدا من الأحدين لا يحب ذلك، ومنها أنه لم يقتصر على تمثيل الاغتياب بأكل لحم الإنسان، حتى جعل الإنسان أخا، ومنها أنه لم يقتصر على أكل لحم الأخ حتى جعل ميتا. * الفوائد: - تحريم الغيبة.. دلت هذه الآية على تحريم الغيبة، فقد ورد عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : أتدرون ما الغيبة. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قلت: وإن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي ﷺ حسبك من صفية كذا وكذا، قال بعض الرواة: تعني قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته. عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم ولحومهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. وقد نزلت هذه الآية في رجلين اغتابا رفيقهما، وذلك أن رسول الله ﷺ كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين موسرين، يخدمهما ويأكل معهما. فكان سلمان مع رجلين يخدمهما، فغلبته عيناه، فلم يهيئ لهما طعاما، قالا: انطلق إلى رسول الله ﷺ فاطلب لنا منه طعاما، فجاء سلمان، فسأل رسول الله ﷺ فأمر أسامة أن يلتمس له طعاما، فلم يجد، فرجع إليهما، فقالا: بخل أسامة، فبعثاه إلى طائفة من الصحابة، فلم يجد شيئا، فلما رجع قالا: لو بعثناه الى بئر سميحة لغار ماؤها. ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة طعام أم لا، فلما جاء إلى رسول الله ﷺ قال لهما: مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكما؟ قالا: يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحما، قال: ظللتما تأكلان من لحم سلمان وأسامة، فنزلت هذه الآية.

الحجرات 49:13

* الإعراب: (يأيّها الناس) مثل يأيّها الذين.. [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، والمتابعة هنا لفظيّة (من ذكر) متعلّق ب (خلقناكم) ، (شعوبا) مفعول به ثان منصوب (اللام) للتعليل- أو لام العاقبة- (تعارفوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وحذف منه إحدى التاءين.. والمصدر المؤوّل (أن تعارفوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلناكم) . (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (أكرمكم) .. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا خلقناكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «خلقناكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعلناكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقناكم. وجملة: «تعارفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ أكرمكم ... أتقاكم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (شعوبا) ، جمع شعب، اسم جمع لمجموع الناس، قيل سمّي بذلك لتشعّب القبائل منه، وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن شعوب فعول بضمّ الفاء. (قبائل) ، جمع قبيلة زنة فعيلة، اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وهم بنو أب واحد. (أكرمكم) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ كرم، وزنه أفعل. (أتقاكم) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ وقى، وزنه أفعل وفيه إبدال الواو تاء جريا على الإبدال في الخماسيّ.. ثمّ بقي القلب، والأصل أوقى. أو هو من الثلاثيّ تقى يتقي باب ضرب تقى- بضمّ التاء- وتقاء- بكسرها- وتقية.. بمعنى اتّقى، فالإبدال حاصل من الأصل بدءا من الثلاثيّ أو لا إبدال أصلا، انظر مزيد شرح وتفصيل في الآية (13) من سورة مريم في كلمة (تقيّ) .

الحجرات 49:14

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (الواو) حاليّة (يدخل) مضارع مجزوم ب (لمّا) ، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (في قلوبكم) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لا) نافية (يلتكم) مضارع مجزوم جواب الشرط (من أعمالكم) متعلّق ب (يلتكم) ، (شيئا) مفعول به ثان منصوب.. جملة: «قالت الأعراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم تؤمنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قولوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنو [[في الكلام حذف، والأصل: لم تؤمنوا فلا تقولوا آمنا ولكن أسلمتم فقولوا أسلمنا ... وهذا يسمّي في علم البديع الاحتباك.]] . وجملة: «أسلمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لمّا يدخل الإيمان ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنوا [[وإذا لم تكن الجملة من الكلام الملقّن للنبيّ عليه السلام فهي استئنافيّة.]] . وجملة: «لا يلتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة. 15- (إنّما) كافّة ومكفوفة (الذين) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (المؤمنون) ، (بالله) متعلّق ب (آمنوا) ، (بأموالهم) متعلّق ب (جاهدوا) ، (في سبيل) متعلّق ب (جاهدوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصادقون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . وجملة: «المؤمنون الذين ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يرتابوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك ... الصادقون» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق. * الصرف: (يلتكم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، فهو مضارع المعتلّ المثال، ولته بمعنى نقصه، وزنه يعلكم بفتح فكسر فسكون. * البلاغة: فن الاستدراك: في قوله تعالى «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» حيث استغنى بالجملة التي هي لم «تؤمنوا» عن أن يقال: لا تقولوا آمنا، لاستهجان أن يخاطبوا بلفظ مؤدّاه النهي عن القول بالإيمان، ثم وصلت بها الجملة المصدّرة بكلمة الاستدراك محمولة على المعنى، ولم يقل: ولكن أسلمتم، ليكون خارجا مخرج الزعم والدعوى، كما كان قولهم «آمنا» كذلك، ولو قيل: ولكن أسلمتم، لكان خروجه في معرض التسليم لهم والاعتداد بقولهم وهو غير معتدّ به. * الفوائد: - (لما) النافية الجازمة.. وهي تختص بالمضارع، فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا، كلم، إلا أنها تفارقها في خمسة أمور: 1- أنها لا تقترن بأداة شرط فلا يقال: إن لما تقم، وفي التنزيل (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) . 2- إن منفيّها مستمر النفي إلى الحال كقول الممزق العبدي: فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزّق ومنفي لم يحتمل الاتصال نحو قوله وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا. ولهذا جاز أن تقول: لم يكن ثم كان، ولم يجز لما يكن ثم كان، بل تقول: لما يكن وقد يكون. 3- أن منفي لما لا يكون إلا قريبا من الحال، ولا يشترط ذلك في منفي لم. تقول: لم يكن زيد في العام الماضي مقيما. 4- أن منفي لما متوقع ثبوته، بخلاف منفي لم، ألا ترى أن معنى (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ) أنهم لم يذوقوه إلى الآن، وأن ذوقهم له متوقع قال الزمخشري، في قوله تعالى وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ: لما كان في معنى (لما) التوقع دلّ على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد، ولهذا أجازوا «لم يقض ما لا يكون» ومنعوه في (لما) وهذا الفرق بالنسبة إلى المستقبل، فأما بالنسبة إلى الماضي فهما سيان في نفي المتوقع وغيره، ومثال المتوقع أن تقول: مالي قمت ولم تقم، أو ولما تقم. ومثال غير المتوقع أن تقول ابتداء: لم تقم، أو لما تقم. 5- أن منفي (لما) جائز الحذف كقول ذي الرمة: فجئت قبورهم بدءا ولما ... فناديت القبور فلم يجبنه أي ولما أكن بدءا قبل ذلك، أي سيدا. ولا يجوز «وصلت إلى بغداد ولم تريد ولم أدخلها. وعلة هذه الأحكام كلها أن لم لنفي (فعل) ولما لنفي قد فعل.

الحجرات 49:15

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (الواو) حاليّة (يدخل) مضارع مجزوم ب (لمّا) ، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (في قلوبكم) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (لا) نافية (يلتكم) مضارع مجزوم جواب الشرط (من أعمالكم) متعلّق ب (يلتكم) ، (شيئا) مفعول به ثان منصوب.. جملة: «قالت الأعراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم تؤمنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قولوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنو [[في الكلام حذف، والأصل: لم تؤمنوا فلا تقولوا آمنا ولكن أسلمتم فقولوا أسلمنا ... وهذا يسمّي في علم البديع الاحتباك.]] . وجملة: «أسلمنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لمّا يدخل الإيمان ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «تطيعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تؤمنوا [[وإذا لم تكن الجملة من الكلام الملقّن للنبيّ عليه السلام فهي استئنافيّة.]] . وجملة: «لا يلتكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة. 15- (إنّما) كافّة ومكفوفة (الذين) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (المؤمنون) ، (بالله) متعلّق ب (آمنوا) ، (بأموالهم) متعلّق ب (جاهدوا) ، (في سبيل) متعلّق ب (جاهدوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الصادقون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . وجملة: «المؤمنون الذين ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يرتابوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك ... الصادقون» لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق. * الصرف: (يلتكم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، فهو مضارع المعتلّ المثال، ولته بمعنى نقصه، وزنه يعلكم بفتح فكسر فسكون. * البلاغة: فن الاستدراك: في قوله تعالى «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» حيث استغنى بالجملة التي هي لم «تؤمنوا» عن أن يقال: لا تقولوا آمنا، لاستهجان أن يخاطبوا بلفظ مؤدّاه النهي عن القول بالإيمان، ثم وصلت بها الجملة المصدّرة بكلمة الاستدراك محمولة على المعنى، ولم يقل: ولكن أسلمتم، ليكون خارجا مخرج الزعم والدعوى، كما كان قولهم «آمنا» كذلك، ولو قيل: ولكن أسلمتم، لكان خروجه في معرض التسليم لهم والاعتداد بقولهم وهو غير معتدّ به. * الفوائد: - (لما) النافية الجازمة.. وهي تختص بالمضارع، فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا، كلم، إلا أنها تفارقها في خمسة أمور: 1- أنها لا تقترن بأداة شرط فلا يقال: إن لما تقم، وفي التنزيل (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) . 2- إن منفيّها مستمر النفي إلى الحال كقول الممزق العبدي: فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزّق ومنفي لم يحتمل الاتصال نحو قوله وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا. ولهذا جاز أن تقول: لم يكن ثم كان، ولم يجز لما يكن ثم كان، بل تقول: لما يكن وقد يكون. 3- أن منفي لما لا يكون إلا قريبا من الحال، ولا يشترط ذلك في منفي لم. تقول: لم يكن زيد في العام الماضي مقيما. 4- أن منفي لما متوقع ثبوته، بخلاف منفي لم، ألا ترى أن معنى (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ) أنهم لم يذوقوه إلى الآن، وأن ذوقهم له متوقع قال الزمخشري، في قوله تعالى وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ: لما كان في معنى (لما) التوقع دلّ على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد، ولهذا أجازوا «لم يقض ما لا يكون» ومنعوه في (لما) وهذا الفرق بالنسبة إلى المستقبل، فأما بالنسبة إلى الماضي فهما سيان في نفي المتوقع وغيره، ومثال المتوقع أن تقول: مالي قمت ولم تقم، أو ولما تقم. ومثال غير المتوقع أن تقول ابتداء: لم تقم، أو لما تقم. 5- أن منفي (لما) جائز الحذف كقول ذي الرمة: فجئت قبورهم بدءا ولما ... فناديت القبور فلم يجبنه أي ولما أكن بدءا قبل ذلك، أي سيدا. ولا يجوز «وصلت إلى بغداد ولم تريد ولم أدخلها. وعلة هذه الأحكام كلها أن لم لنفي (فعل) ولما لنفي قد فعل.

الحجرات 49:16

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (بدينكم) متعلّق ب (تعلّمون) [[بمعنى عرّف أو أشعر.]] ، (الواو) حاليّة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم) . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعلّمون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يعلم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «الله ... عليم» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] .

الحجرات 49:17

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (يمنّون) ، (أن) حرف مصدريّ [[أو مخفّفة من الثقيلة، واسمه ضمير محذوف، والجملة بعده خبر. (4، 5) يجوز أن يكون في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بالفعل المتقدّم ...]] . والمصدر المؤوّل (أن أسلموا) في محلّ نصب مفعول به عامله يمنّون «4» . (لا) ناهية جازمة (عليّ) متعلّق ب (تمنّوا) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (عليكم) متعلّق ب (يمنّ) ، (أن) مثل الأول، (للإيمان) متعلّق ب (هداكم) ، (كنتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط.. والمصدر المؤوّل (أن هداكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يمنّ «5» جملة: «يمنّون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أسلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «لا تمنّوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الله يمنّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمنّ عليكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «هداكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فالله يمنّ عليكم.. أو فالله المانّ عليكم.

الحجرات 49:18

* الإعراب: (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلته.]] .. والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (بصير) . جملة: «إنّ الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «الله بصير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

ق 50:1

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجواب القسم محذوف مقدّر بحسب سياق الكلام أي: لقد أرسلنا محمّدا، أو ما آمن كفّار مكّة بمحمّد ﷺ. * البلاغة: الإسناد المجازي: في قوله تعالى «وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» . حيث وصفه بذلك لأنه كلام المجيد، فهو وصف بصفة قائله. فالإسناد مجازي، كما في القرآن الحكيم، أو لأن من علم معانيه، وعمل بما فيه، مجد عند الله تعالى وعند الناس.

ق 50:2

* الإعراب: (بل) للإضراب (أن) حرف مصدريّ (منهم) متعلّق بنعت ل (منذر) .. والمصدر المؤوّل (أن جاءهم..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (عجبوا) . (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إذا) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالجواب المحذوف أي نرجع. جملة: «عجبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءهم منذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قال الكافرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هذا شيء ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «متنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كنّا ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متنا.. وجواب الشرط محذوف تقديره نرجع أو فهل نرجع؟ وجملة: «ذلك رجع بعيد ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ في حيّز قول الكافرين. * الصرف: (رجع) ، مصدر سماعيّ لفعل رجع الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

ق 50:3

* الإعراب: (بل) للإضراب (أن) حرف مصدريّ (منهم) متعلّق بنعت ل (منذر) .. والمصدر المؤوّل (أن جاءهم..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (عجبوا) . (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إذا) ظرف في محلّ نصب متعلّق بالجواب المحذوف أي نرجع. جملة: «عجبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءهم منذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قال الكافرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هذا شيء ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «متنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كنّا ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متنا.. وجواب الشرط محذوف تقديره نرجع أو فهل نرجع؟ وجملة: «ذلك رجع بعيد ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ في حيّز قول الكافرين. * الصرف: (رجع) ، مصدر سماعيّ لفعل رجع الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

ق 50:4

* الإعراب: (قد) حرف تحقيق (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (منهم) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو متعلّق ب (تنقص) .]] ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) . جملة: «علمنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تنقص الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «عندنا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال.]] . 5- (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق ب (كذّبوا) ، (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (الفاء) عاطفة (في أمر) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لمّا جاءهم الحقّ كذّبوا به. وجملة: «هم في أمر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا.. * الصرف: (مريج) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مرج بمعنى اضطرب، وفي المختار: مرج الأمر والدين اختلط بابه طرب، وأمر مريج مختلط، وزنه فعيل.

ق 50:5

* الإعراب: (قد) حرف تحقيق (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (منهم) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو متعلّق ب (تنقص) .]] ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) . جملة: «علمنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تنقص الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «عندنا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال.]] . 5- (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق ب (كذّبوا) ، (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بمضمون الجواب (الفاء) عاطفة (في أمر) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لمّا جاءهم الحقّ كذّبوا به. وجملة: «هم في أمر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوا.. * الصرف: (مريج) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مرج بمعنى اضطرب، وفي المختار: مرج الأمر والدين اختلط بابه طرب، وأمر مريج مختلط، وزنه فعيل.

ق 50:6

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:7

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:8

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:9

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:10

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:11

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى السماء) متعلّق ب (ينظروا) ، (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من السماء (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (بنيناها) ، (ما) نافية (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (فروج) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. جملة: «ينظروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم ينظروا ... وجملة: «بنيناها ... » في محلّ جرّ بدل من السماء. وجملة: «زيّناها ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها. وجملة: «ما لها من فروج» في محلّ جرّ معطوفة على جملة بنيناها [[أو في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (زيّناها) .]] . 7- 8- (الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف تقديره مددنا [[أجاز العكبريّ عطفه على محلّ (السماء) أي: ألم يروا السماء والأرض.]] ، (فيها) متعلّق ب (ألقينا) والثاني متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) نعت لمفعول أنبتنا المحذوف أي أنبتنا نباتا من كلّ زوج، أو أنواعا من كلّ زوج (تبصرة) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال من مفعول أنبتنا، أو حال بتقدير مضاف أي ذات تبصرة ... أو مفعول لأجله والعامل أنبتنا.]] ، (لكلّ) متعلّق ب (ذكرى) .. وجملة: « (مددنا) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مددناها ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو في محلّ نصب حال من الأرض إذا كان معطوفا على محلّ السماء.]] . وجملة: «ألقينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة (مددنا) . 9- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (نزّلنا) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبتنا) و (الباء) سببيّة.. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مددنا الأرض المقدّرة [[أو استئنافيّة ان لم يكن ثمّة جملة تعطف عليها بحسب التخريج الآخر.]] . وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزّلنا. 10- (الواو) عاطفة (النخل) معطوف على جنّات- أو حبّ- (باسقات) حال من النخل [[وهي حال مقدّرة لم تكن باسقة حال الإنبات.]] منصوبة وعلامة النصب الكسرة (لها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (طلع) .. وجملة: «لها طلع ... » في محلّ نصب حال ثانية من النخل. 11- (رزقا) مصدر في موضع الحال أي مرزوقا [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى لأن الإنبات هو رزق ... أو هو حال بحذف مضاف أي ذا رزق.... وأجاز أبو البقاء كونه مفعولا لأجله.]] ، (للعباد) متعلّق ب (رزقا) [[أو متعلّق بنعت ل (رزقا) .]] ، (به) متعلّق ب (أحيينا) و (الباء) سببيّة (ميتا) نعت لبلدة منصوب، وجاء مذكرا مراعى فيه معنى المكان (كذلك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الخروج) . وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنبتنا. وجملة: «كذلك الخروج» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (6) فروج: جمع فرج بمعنى الشقّ، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع فعول بضمّتين. (9) الحصيد: اسم بمعنى المحصود من الزرع وزنه فعيل. (10) باسقات: جمع باسقة مؤنّث باسق، اسم فاعل من الثلاثي بسق، وزنه فاعل.. (نضيد) ، صفة مشتقّة من الثلاثيّ نضد باب ضرب أي ضمّ بعضه إلى بعض، وزنه فعيل بمعنى مفعول أو هو مبالغة اسم الفاعل. * الفوائد: - حذف الموصوف.. ورد في أساليب العرب حذف الموصوف وإبقاء الصفة دليلا عليه، كما في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. فالحصيد صفة للنبت، وقد نابت عنه، والتقدير: وحب النبت الحصيد. ومنه قوله تعالى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أي حور قاصرات. وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أي دروعا سابغات. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً أي ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ أي ولدار الحياة الآخرة. وقال سحيم بن وثيل: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني قيل تقديره: أنا ابن رجل جلا الأمور. واختلف في المقدر مع الجملة في نحو «منّا ظعن ومنا أقام» فالبصريون يقدرون موصوفا أي فريق. والكوفيون يقدرون موصولا أي الذي أومن. وما قدره البصريون أنسب مع القياس، لأن اتصال الموصول بصلته أشد من اتصال الموصوف بصفته لتلازمهما، ومثله «ما منهما مات حتّى لقيته» البصريون يقدرونه بأحد والكوفيون بمن، وقوله تعالى وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ أي إلا إنسان، أو إلا من، وحكى الفراء عن بعض قدمائهم أن الجملة القسمية لا تكون صلة، ورده بقوله تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ

ق 50:12

* الإعراب: (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق ب (كذّبت) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ عليه عموم، والتنوين عوض من محذوف أي: كلّ قوم منهم.]] خبره جملة كذّب (الفاء) عاطفة (وعيد) فاعل (حقّ) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة، و (الياء) مضاف إليه. جملة: «كذّبت ... قوم نوح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ كذّب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ. وجملة: «حقّ وعيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ كذّب [[أو معطوفة على جملة الخبر بتقدير الرابط أي: حقّ وعيدي له.]] .

ق 50:13

* الإعراب: (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق ب (كذّبت) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ عليه عموم، والتنوين عوض من محذوف أي: كلّ قوم منهم.]] خبره جملة كذّب (الفاء) عاطفة (وعيد) فاعل (حقّ) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة، و (الياء) مضاف إليه. جملة: «كذّبت ... قوم نوح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ كذّب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ. وجملة: «حقّ وعيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ كذّب [[أو معطوفة على جملة الخبر بتقدير الرابط أي: حقّ وعيدي له.]] .

ق 50:14

* الإعراب: (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق ب (كذّبت) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ عليه عموم، والتنوين عوض من محذوف أي: كلّ قوم منهم.]] خبره جملة كذّب (الفاء) عاطفة (وعيد) فاعل (حقّ) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة، و (الياء) مضاف إليه. جملة: «كذّبت ... قوم نوح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ كذّب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ. وجملة: «حقّ وعيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلّ كذّب [[أو معطوفة على جملة الخبر بتقدير الرابط أي: حقّ وعيدي له.]] .

ق 50:15

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (بالخلق) متعلّق ب (عيينا) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (في لبس) متعلّق بخبر المبتدأ (هم) (من خلق) متعلّق (بلبس) بتضمينه معنى شكّ.. جملة: «عيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أبدأنا الخلق الأول فعيينا به؟ وجملة: «هم في لبس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (عيينا) ، جاء في المصباح: عيي بالأمر وعن حجّته يعيا من باب تعب عيّا عجز عنه وقد يدغم الماضي فيقال عيّ فالرجل عيّ وعييّ على فعل- بكسر الفاء وسكون العين- وفعيل، وعيي بالأمر لم يهتد لوجهه وأعياني بالألف أتعبني فأعييت يستعمل لازما ومتعدّيا، وأعيا في مشيه فهو معيّ منقوص. (لبس) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ لبس باب نصع أي اختلط عليه الأمر، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: فن التعريف والتنكير: في قوله تعالى «أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ» . فقد عرّف الخلق الأول، ونكّر اللبس والخلق الجديد، والتعريف لا غرض منه إلا تفخيم ما قصد تعريفه وتعظيمه، ومنه تعريف الذكور في قوله «وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ» ولهذا المقصد عرّف الخلق الأول، لأن الغرض جعله دليلا على إمكان الخلق الثاني بطريق الأولى، أي إذا لم يعي تعالى بالخلق الأول على عظمته، فالخلق الآخر أولى أن لا يعبأ به، فهذا سر تعريف الخلق الأول. وأما التنكير فأمر منقسم: فمرة يقصد به تفخيم المنكر، من حيث ما فيه من الإبهام، كأنه أفخم من أن يخاطبه معرفة ومرة يقصد به التقليل من المنكر والوضع منه. وعلى الأول (سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) وقوله «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ» وهو أكثر من أن يحصى. والثاني: هو الأصل في التنكير، فلا يحتاج إلى تمثيله، فتنكير اللبس من التعظيم والتفخيم، كأنه قال: في لبس أيّ لبس، وتنكير الخلق الجديد للتقليل منه والتهوين لأمره بالنسبة إلى الخلق الأول، ويحتمل أن يكون للتفخيم، كأنه أمر أعظم من أن يرضى الإنسان بكونه متلبسا عليه، مع أنه أول ما تبصر فيه صحته.

ق 50:16

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الواو) حاليّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به [[والضمير في (به) هو العائد ... ويجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والضمير في (به) يعود على الإنسان أي: وسوسة نفسه إيّاه.]] ، (به) متعلّق ب (توسوس) ، (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (أقرب) (من حبل) متعلّق ب (أقرب) . جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن.. والجملة الاسميّة في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون جملة نعلم استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «توسوس» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نحن أقرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة (نحن) نعلم. 17- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أقرب) [[أو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (عن اليمين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (قعيد) .. وقد أفرد لأنه على وزن فعيل حيث يستوي فيه الإفراد والتثنية والجمع (عن الشمال) معطوف على الجارّ الأول. وجملة: «يتلقّى المتلقّيان ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «عن اليمين ... قعيد» في محلّ نصب حال من (المتلقّيان) . 18- (ما) نافية (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (إلّا) للحصر (لديه) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (رقيب) .. وجملة: «ما يلفظ ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «لديه رقيب» في محلّ نصب حال من فاعل يلفظ. * الصرف: (16) الوريد: اسم لأحد العرقين في صفحتي العنق والذي فيه الدم يجري إلى القلب للتصفية، وهو فعيل بمعنى فاعل. (17) المتلقّيان: مثنّى المتلقّي، اسم فاعل من الخماسي تلقّى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين وإعادة الألف إلى أصلها اليائيّ. (قعيد) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ قعد، وهو فعيل بمعنى فاعل. (18) عتيد: صفة مشبّهة من الثلاثيّ عتد باب كرم بمعنى حضر، وهو فعيل بمعنى فاعل.

ق 50:17

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الواو) حاليّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به [[والضمير في (به) هو العائد ... ويجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والضمير في (به) يعود على الإنسان أي: وسوسة نفسه إيّاه.]] ، (به) متعلّق ب (توسوس) ، (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (أقرب) (من حبل) متعلّق ب (أقرب) . جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن.. والجملة الاسميّة في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون جملة نعلم استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «توسوس» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نحن أقرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة (نحن) نعلم. 17- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أقرب) [[أو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (عن اليمين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (قعيد) .. وقد أفرد لأنه على وزن فعيل حيث يستوي فيه الإفراد والتثنية والجمع (عن الشمال) معطوف على الجارّ الأول. وجملة: «يتلقّى المتلقّيان ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «عن اليمين ... قعيد» في محلّ نصب حال من (المتلقّيان) . 18- (ما) نافية (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (إلّا) للحصر (لديه) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (رقيب) .. وجملة: «ما يلفظ ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «لديه رقيب» في محلّ نصب حال من فاعل يلفظ. * الصرف: (16) الوريد: اسم لأحد العرقين في صفحتي العنق والذي فيه الدم يجري إلى القلب للتصفية، وهو فعيل بمعنى فاعل. (17) المتلقّيان: مثنّى المتلقّي، اسم فاعل من الخماسي تلقّى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين وإعادة الألف إلى أصلها اليائيّ. (قعيد) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ قعد، وهو فعيل بمعنى فاعل. (18) عتيد: صفة مشبّهة من الثلاثيّ عتد باب كرم بمعنى حضر، وهو فعيل بمعنى فاعل.

ق 50:18

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الواو) حاليّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به [[والضمير في (به) هو العائد ... ويجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والضمير في (به) يعود على الإنسان أي: وسوسة نفسه إيّاه.]] ، (به) متعلّق ب (توسوس) ، (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (أقرب) (من حبل) متعلّق ب (أقرب) . جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن.. والجملة الاسميّة في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون جملة نعلم استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «توسوس» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نحن أقرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة (نحن) نعلم. 17- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق ب (أقرب) [[أو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (عن اليمين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (قعيد) .. وقد أفرد لأنه على وزن فعيل حيث يستوي فيه الإفراد والتثنية والجمع (عن الشمال) معطوف على الجارّ الأول. وجملة: «يتلقّى المتلقّيان ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «عن اليمين ... قعيد» في محلّ نصب حال من (المتلقّيان) . 18- (ما) نافية (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (إلّا) للحصر (لديه) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (رقيب) .. وجملة: «ما يلفظ ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: «لديه رقيب» في محلّ نصب حال من فاعل يلفظ. * الصرف: (16) الوريد: اسم لأحد العرقين في صفحتي العنق والذي فيه الدم يجري إلى القلب للتصفية، وهو فعيل بمعنى فاعل. (17) المتلقّيان: مثنّى المتلقّي، اسم فاعل من الخماسي تلقّى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين وإعادة الألف إلى أصلها اليائيّ. (قعيد) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ قعد، وهو فعيل بمعنى فاعل. (18) عتيد: صفة مشبّهة من الثلاثيّ عتد باب كرم بمعنى حضر، وهو فعيل بمعنى فاعل.

ق 50:19

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من سكرة، و (الباء) للملابسة [[أو الباء للتعدية فهي متعلّقة ب (جاءت) ، أي: أظهرت سكرة الموت الحقّ.]] ، (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلك) ، (منه) متعلّق ب (تحيد) . جملة: «جاءت سكرة الموت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك ما ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر معطوف على الاستئناف. وجملة: «كنت منه تحيد» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تحيد» في محلّ نصب خبر كنت.

ق 50:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل (يوم) خبر المبتدأ ذلك مرفوع. جملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها تعليليّة. 21- (الواو) عاطفة (معها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (سائق) .. وجملة: «جاءت كلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور. وجملة: «معها سائق» في محلّ رفع نعت لكلّ [[أو في محلّ نصب حال من كلّ نفس ... أو في محلّ جرّ نعت لنفس.]] . 22- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في غفلة) متعلّق بخبر كنت (من هذا) متعلّق ب (غفلة) بتضمينه معنى نجوة أو نجاة (الفاء) عاطفة في الموضعين (عنك) متعلّق ب (كشفنا) ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (حديد) . وجملة: «كنت في غفلة ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة: «كشفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بصرك اليوم حديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كشفنا. 23- (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ رفع بدل من ذا [[يجوز أن يكون نكرة موصوفة خبرا للمبتدأ.. ويجوز في الموصول أن يكون مبتدأ خبره عتيد، والاسميّة خبر الاشارة.]] ، (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما [[يجوز أن يكون الظرف متعلّقا بعتيد إذا كان (ما) نكرة موصوفة و (عتيد) نعت لها.. كما يجوز أن يكون الظرف نعتا للنكرة الموصوفة و (عتيد) خبرا.]] ، (عتيد) خبر المبتدأ هذا [[وأجاز الزمخشري أن يكون بدلا من (ما) أو خبرا بعد خبر أو خبرا لمبتدأ محذوف.]] . وجملة: «قال قرينه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المقدّرة. وجملة: «هذا ... عتيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (21) سائق: اسم فاعل من الثلاثي ساق، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينة همزة أصله ساوق. (22) حديد: صفة مشبّهة من (حدّت السكين) باب ضرب، وزنه فعيل بمعنى فاعل، واستعمل في الآية على المجاز. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ» . كناية عن الغفلة كأنها غطّت جميعه أو عينيه فهو لا يبصر شيئا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت الغفلة عنه فيبصر ما لم يبصره من الحقّ.

ق 50:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل (يوم) خبر المبتدأ ذلك مرفوع. جملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها تعليليّة. 21- (الواو) عاطفة (معها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (سائق) .. وجملة: «جاءت كلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور. وجملة: «معها سائق» في محلّ رفع نعت لكلّ [[أو في محلّ نصب حال من كلّ نفس ... أو في محلّ جرّ نعت لنفس.]] . 22- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في غفلة) متعلّق بخبر كنت (من هذا) متعلّق ب (غفلة) بتضمينه معنى نجوة أو نجاة (الفاء) عاطفة في الموضعين (عنك) متعلّق ب (كشفنا) ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (حديد) . وجملة: «كنت في غفلة ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة: «كشفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بصرك اليوم حديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كشفنا. 23- (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ رفع بدل من ذا [[يجوز أن يكون نكرة موصوفة خبرا للمبتدأ.. ويجوز في الموصول أن يكون مبتدأ خبره عتيد، والاسميّة خبر الاشارة.]] ، (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما [[يجوز أن يكون الظرف متعلّقا بعتيد إذا كان (ما) نكرة موصوفة و (عتيد) نعت لها.. كما يجوز أن يكون الظرف نعتا للنكرة الموصوفة و (عتيد) خبرا.]] ، (عتيد) خبر المبتدأ هذا [[وأجاز الزمخشري أن يكون بدلا من (ما) أو خبرا بعد خبر أو خبرا لمبتدأ محذوف.]] . وجملة: «قال قرينه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المقدّرة. وجملة: «هذا ... عتيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (21) سائق: اسم فاعل من الثلاثي ساق، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينة همزة أصله ساوق. (22) حديد: صفة مشبّهة من (حدّت السكين) باب ضرب، وزنه فعيل بمعنى فاعل، واستعمل في الآية على المجاز. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ» . كناية عن الغفلة كأنها غطّت جميعه أو عينيه فهو لا يبصر شيئا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت الغفلة عنه فيبصر ما لم يبصره من الحقّ.

ق 50:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل (يوم) خبر المبتدأ ذلك مرفوع. جملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها تعليليّة. 21- (الواو) عاطفة (معها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (سائق) .. وجملة: «جاءت كلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور. وجملة: «معها سائق» في محلّ رفع نعت لكلّ [[أو في محلّ نصب حال من كلّ نفس ... أو في محلّ جرّ نعت لنفس.]] . 22- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في غفلة) متعلّق بخبر كنت (من هذا) متعلّق ب (غفلة) بتضمينه معنى نجوة أو نجاة (الفاء) عاطفة في الموضعين (عنك) متعلّق ب (كشفنا) ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (حديد) . وجملة: «كنت في غفلة ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة: «كشفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بصرك اليوم حديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كشفنا. 23- (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ رفع بدل من ذا [[يجوز أن يكون نكرة موصوفة خبرا للمبتدأ.. ويجوز في الموصول أن يكون مبتدأ خبره عتيد، والاسميّة خبر الاشارة.]] ، (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما [[يجوز أن يكون الظرف متعلّقا بعتيد إذا كان (ما) نكرة موصوفة و (عتيد) نعت لها.. كما يجوز أن يكون الظرف نعتا للنكرة الموصوفة و (عتيد) خبرا.]] ، (عتيد) خبر المبتدأ هذا [[وأجاز الزمخشري أن يكون بدلا من (ما) أو خبرا بعد خبر أو خبرا لمبتدأ محذوف.]] . وجملة: «قال قرينه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المقدّرة. وجملة: «هذا ... عتيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (21) سائق: اسم فاعل من الثلاثي ساق، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينة همزة أصله ساوق. (22) حديد: صفة مشبّهة من (حدّت السكين) باب ضرب، وزنه فعيل بمعنى فاعل، واستعمل في الآية على المجاز. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ» . كناية عن الغفلة كأنها غطّت جميعه أو عينيه فهو لا يبصر شيئا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت الغفلة عنه فيبصر ما لم يبصره من الحقّ.

ق 50:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل (يوم) خبر المبتدأ ذلك مرفوع. جملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها تعليليّة. 21- (الواو) عاطفة (معها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (سائق) .. وجملة: «جاءت كلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور. وجملة: «معها سائق» في محلّ رفع نعت لكلّ [[أو في محلّ نصب حال من كلّ نفس ... أو في محلّ جرّ نعت لنفس.]] . 22- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في غفلة) متعلّق بخبر كنت (من هذا) متعلّق ب (غفلة) بتضمينه معنى نجوة أو نجاة (الفاء) عاطفة في الموضعين (عنك) متعلّق ب (كشفنا) ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (حديد) . وجملة: «كنت في غفلة ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.. وجملة: «كشفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بصرك اليوم حديد» لا محلّ لها معطوفة على جملة كشفنا. 23- (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ رفع بدل من ذا [[يجوز أن يكون نكرة موصوفة خبرا للمبتدأ.. ويجوز في الموصول أن يكون مبتدأ خبره عتيد، والاسميّة خبر الاشارة.]] ، (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما [[يجوز أن يكون الظرف متعلّقا بعتيد إذا كان (ما) نكرة موصوفة و (عتيد) نعت لها.. كما يجوز أن يكون الظرف نعتا للنكرة الموصوفة و (عتيد) خبرا.]] ، (عتيد) خبر المبتدأ هذا [[وأجاز الزمخشري أن يكون بدلا من (ما) أو خبرا بعد خبر أو خبرا لمبتدأ محذوف.]] . وجملة: «قال قرينه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المقدّرة. وجملة: «هذا ... عتيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (21) سائق: اسم فاعل من الثلاثي ساق، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينة همزة أصله ساوق. (22) حديد: صفة مشبّهة من (حدّت السكين) باب ضرب، وزنه فعيل بمعنى فاعل، واستعمل في الآية على المجاز. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ» . كناية عن الغفلة كأنها غطّت جميعه أو عينيه فهو لا يبصر شيئا، فإذا كان يوم القيامة تيقظ وزالت الغفلة عنه فيبصر ما لم يبصره من الحقّ.

ق 50:24

* الإعراب: (في جهنّم) متعلّق ب (ألقيا) ، (الخير) مجرور لفظا بلام التقوية منصوب محلّا مفعول به لمنّاع [[يجوز أن يكون الجارّ أصليّا متعلّقا بمنّاع.]] ، (الذي) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة ألقياه [[يجوز أن يكون بدلا من كلّ أو بدلا من كفّار.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (الفاء) زائدة في خبر الموصول لشبهه بالشرط (في العذاب) متعلّق ب (ألقياه) .. جملة: «ألقيا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذي جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة مقررة لمضمون ما سبق. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ألقياه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) [[وهي جواب شرط مقدّر ان أعرب الموصول بدلا.]] . * الصرف: (منّاع) ، صيغة مبالغة للثلاثيّ منع، وزنه فعّال بفتح الفاء والعين المشدّدة.

ق 50:25

* الإعراب: (في جهنّم) متعلّق ب (ألقيا) ، (الخير) مجرور لفظا بلام التقوية منصوب محلّا مفعول به لمنّاع [[يجوز أن يكون الجارّ أصليّا متعلّقا بمنّاع.]] ، (الذي) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة ألقياه [[يجوز أن يكون بدلا من كلّ أو بدلا من كفّار.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (الفاء) زائدة في خبر الموصول لشبهه بالشرط (في العذاب) متعلّق ب (ألقياه) .. جملة: «ألقيا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذي جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة مقررة لمضمون ما سبق. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ألقياه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) [[وهي جواب شرط مقدّر ان أعرب الموصول بدلا.]] . * الصرف: (منّاع) ، صيغة مبالغة للثلاثيّ منع، وزنه فعّال بفتح الفاء والعين المشدّدة.

ق 50:26

* الإعراب: (في جهنّم) متعلّق ب (ألقيا) ، (الخير) مجرور لفظا بلام التقوية منصوب محلّا مفعول به لمنّاع [[يجوز أن يكون الجارّ أصليّا متعلّقا بمنّاع.]] ، (الذي) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة ألقياه [[يجوز أن يكون بدلا من كلّ أو بدلا من كفّار.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (الفاء) زائدة في خبر الموصول لشبهه بالشرط (في العذاب) متعلّق ب (ألقياه) .. جملة: «ألقيا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الذي جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة مقررة لمضمون ما سبق. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ألقياه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) [[وهي جواب شرط مقدّر ان أعرب الموصول بدلا.]] . * الصرف: (منّاع) ، صيغة مبالغة للثلاثيّ منع، وزنه فعّال بفتح الفاء والعين المشدّدة.

ق 50:27

* الإعراب: (ربّنا) منادى مضاف منصوب (ما) نافية (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (في ضلال) متعلّق بخبر كان جملة: «قال قرينه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو اعتراضيّة وجملة ما أطغيته مقول القول.]] . وجملة: «ما أطغيته ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «كان في ضلال ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

ق 50:28

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (تختصموا) ، (الواو) حالية (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (قدّمت) ، (بالوعيد) متعلّق بمحذوف حال من فاعل قدّمت أو من مفعوله المقدّر [[(الباء) عند بعضهم زائدة في المفعول.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تختصموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قدّمت ... » في محلّ نصب حال [[المعنى: لا تختصموا وقد صحّ عندكم الآن أنّي قدّمت إليكم بالوعيد.]] . 29- (ما) نافية (لديّ) مثل الأول متعلّق ب (يبدّل) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (ظلّام) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (اللام) زائدة للتقوية (العبيد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لظلّام. وجملة: «ما يبدّل القول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ما أنا بظلّام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يبدل ... 30- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ظلّام) (لجهنّم) متعلّق ب (نقول) ، (هل) حرف استفهام في الموضعين (مزيد) مجرور لفظا بمن مرفوع محلّا مبتدأ خبره محذوف أي هل هناك مزيد [[الاستفهام إمّا للتحقيق والإخبار أي لقد اكتفيت وإمّا للطلب أي زيدوني.]] . وجملة: «نقول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هل امتلأت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نقول. وجملة: «هل من مزيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (مزيد) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ زاد زنة مفعل بفتح الميم وكسر العين- على غير القياس- ثمّ طرأ عليه الإعلال بالتسكين فنقلت حركة عينه إلى فائه وسكنت العين. ويجوز أن يكون اسم مكان من الثلاثيّ زاد. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ» . سؤال وجواب، جيء بهما على منهاج التمثيل والتخييل، لتهويل أمرها والمعنى أنها- مع اتساعها وتباعد أقطارها- تطرح فيها من الجنّة والناس فوجا بعد فوج حتى تمتلئ أو أنها من السعة، بحيث يدخلها من يدخلها، وفيها بعد محلّ فارغ، أو أنها لغيظها على العصاة تطلب زيادتهم. وهذا من جمال وروائع التخييل الحسيّ، والتجسيم لجهنم، المتغيظة والنهمة التي لا تشبع، وقد تهافت عليها أولئك الذين كانوا يصمّون في دنياهم آذانهم عن الدعوة إلى الهدى، ويصرون على غيّهم ولجاجهم. * الفوائد: - الجملة الواقعة في محلّ جرّ بالإضافة.. ورد في هذه الآية قوله تعالى يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فجملة (نقول) في محلّ جرّ بالإضافة لوقوعها بعد الظرف، وسنوضح فيما يلي ما يتعلق بهذه الجملة، فلا يضاف إلى الجملة إلا ثمانية: 1- أسماء الزمان: كقوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وقوله تعالى: لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ ومن أسماء الزمان ثلاثة إضافتها إلى الجملة واجبة: (إذ) باتفاق، و (إذا) عند الجمهور، و (لما) عند من قال باسميتها. 2- حيث: وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان، وإضافتها إلى الجملة واجبة، ولا يشترط لذلك كونها ظرفا، وذلك كقوله تعالى: وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ. 3- آية بمعنى علامة: فإنها تضاف جوازا إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها، مثبتا أو منفيا بما، كقول الشاعر: بآية يقدمون الخيل شعثا ... كأنّ على سنابكها مداما وقوله: ألكني إلى قومي السلام رسالة ... بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا الاك: أبلغ والبيت لعمرو بن شأس. 4- (ذو) في قولهم: «اذهب بذي تسلم» والباء في ذلك ظرفية، وذي صفة لزمن محذوف. ثم قال الأكثرون هي بمعنى صاحب، فالموصوف نكرة، أي اذهب في وقت صاحب سلامة «أي في وقت هو مظنة السلامة» . 5- لدن، و6- ريث، فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف، ويشترط كونه مثبتا، بخلافه مع آية. فأما لدن، فهي اسم لمبتدأ الغاية، زمانية كانت أو مكانية، ومن شواهدها قول الشاعر: لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم ... فلا يك منكم للخلاف جنوح وأما ريث، فهي مصدر راث إذا أبطأ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت، كقولك «جئتك صلاة العصر» . قال الشاعر: خليلىّ رفقا ريث أقضى لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا 7 و8: (قول) و (قائل) : كقول الشاعر: قول يا للرجال ينهض منا ... مسرعين الكهول والشبانا وقول الشاعر: وأجبت قائل كيف أنت بصالح ... حتى مللت وملّني عوّادي

ق 50:29

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (تختصموا) ، (الواو) حالية (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (قدّمت) ، (بالوعيد) متعلّق بمحذوف حال من فاعل قدّمت أو من مفعوله المقدّر [[(الباء) عند بعضهم زائدة في المفعول.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تختصموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قدّمت ... » في محلّ نصب حال [[المعنى: لا تختصموا وقد صحّ عندكم الآن أنّي قدّمت إليكم بالوعيد.]] . 29- (ما) نافية (لديّ) مثل الأول متعلّق ب (يبدّل) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (ظلّام) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (اللام) زائدة للتقوية (العبيد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لظلّام. وجملة: «ما يبدّل القول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ما أنا بظلّام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يبدل ... 30- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ظلّام) (لجهنّم) متعلّق ب (نقول) ، (هل) حرف استفهام في الموضعين (مزيد) مجرور لفظا بمن مرفوع محلّا مبتدأ خبره محذوف أي هل هناك مزيد [[الاستفهام إمّا للتحقيق والإخبار أي لقد اكتفيت وإمّا للطلب أي زيدوني.]] . وجملة: «نقول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هل امتلأت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نقول. وجملة: «هل من مزيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (مزيد) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ زاد زنة مفعل بفتح الميم وكسر العين- على غير القياس- ثمّ طرأ عليه الإعلال بالتسكين فنقلت حركة عينه إلى فائه وسكنت العين. ويجوز أن يكون اسم مكان من الثلاثيّ زاد. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ» . سؤال وجواب، جيء بهما على منهاج التمثيل والتخييل، لتهويل أمرها والمعنى أنها- مع اتساعها وتباعد أقطارها- تطرح فيها من الجنّة والناس فوجا بعد فوج حتى تمتلئ أو أنها من السعة، بحيث يدخلها من يدخلها، وفيها بعد محلّ فارغ، أو أنها لغيظها على العصاة تطلب زيادتهم. وهذا من جمال وروائع التخييل الحسيّ، والتجسيم لجهنم، المتغيظة والنهمة التي لا تشبع، وقد تهافت عليها أولئك الذين كانوا يصمّون في دنياهم آذانهم عن الدعوة إلى الهدى، ويصرون على غيّهم ولجاجهم. * الفوائد: - الجملة الواقعة في محلّ جرّ بالإضافة.. ورد في هذه الآية قوله تعالى يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فجملة (نقول) في محلّ جرّ بالإضافة لوقوعها بعد الظرف، وسنوضح فيما يلي ما يتعلق بهذه الجملة، فلا يضاف إلى الجملة إلا ثمانية: 1- أسماء الزمان: كقوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وقوله تعالى: لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ ومن أسماء الزمان ثلاثة إضافتها إلى الجملة واجبة: (إذ) باتفاق، و (إذا) عند الجمهور، و (لما) عند من قال باسميتها. 2- حيث: وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان، وإضافتها إلى الجملة واجبة، ولا يشترط لذلك كونها ظرفا، وذلك كقوله تعالى: وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ. 3- آية بمعنى علامة: فإنها تضاف جوازا إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها، مثبتا أو منفيا بما، كقول الشاعر: بآية يقدمون الخيل شعثا ... كأنّ على سنابكها مداما وقوله: ألكني إلى قومي السلام رسالة ... بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا الاك: أبلغ والبيت لعمرو بن شأس. 4- (ذو) في قولهم: «اذهب بذي تسلم» والباء في ذلك ظرفية، وذي صفة لزمن محذوف. ثم قال الأكثرون هي بمعنى صاحب، فالموصوف نكرة، أي اذهب في وقت صاحب سلامة «أي في وقت هو مظنة السلامة» . 5- لدن، و6- ريث، فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف، ويشترط كونه مثبتا، بخلافه مع آية. فأما لدن، فهي اسم لمبتدأ الغاية، زمانية كانت أو مكانية، ومن شواهدها قول الشاعر: لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم ... فلا يك منكم للخلاف جنوح وأما ريث، فهي مصدر راث إذا أبطأ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت، كقولك «جئتك صلاة العصر» . قال الشاعر: خليلىّ رفقا ريث أقضى لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا 7 و8: (قول) و (قائل) : كقول الشاعر: قول يا للرجال ينهض منا ... مسرعين الكهول والشبانا وقول الشاعر: وأجبت قائل كيف أنت بصالح ... حتى مللت وملّني عوّادي

ق 50:30

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (تختصموا) ، (الواو) حالية (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (قدّمت) ، (بالوعيد) متعلّق بمحذوف حال من فاعل قدّمت أو من مفعوله المقدّر [[(الباء) عند بعضهم زائدة في المفعول.]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تختصموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قدّمت ... » في محلّ نصب حال [[المعنى: لا تختصموا وقد صحّ عندكم الآن أنّي قدّمت إليكم بالوعيد.]] . 29- (ما) نافية (لديّ) مثل الأول متعلّق ب (يبدّل) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (ظلّام) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (اللام) زائدة للتقوية (العبيد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لظلّام. وجملة: «ما يبدّل القول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ما أنا بظلّام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يبدل ... 30- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ظلّام) (لجهنّم) متعلّق ب (نقول) ، (هل) حرف استفهام في الموضعين (مزيد) مجرور لفظا بمن مرفوع محلّا مبتدأ خبره محذوف أي هل هناك مزيد [[الاستفهام إمّا للتحقيق والإخبار أي لقد اكتفيت وإمّا للطلب أي زيدوني.]] . وجملة: «نقول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هل امتلأت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نقول. وجملة: «هل من مزيد» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (مزيد) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ زاد زنة مفعل بفتح الميم وكسر العين- على غير القياس- ثمّ طرأ عليه الإعلال بالتسكين فنقلت حركة عينه إلى فائه وسكنت العين. ويجوز أن يكون اسم مكان من الثلاثيّ زاد. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ» . سؤال وجواب، جيء بهما على منهاج التمثيل والتخييل، لتهويل أمرها والمعنى أنها- مع اتساعها وتباعد أقطارها- تطرح فيها من الجنّة والناس فوجا بعد فوج حتى تمتلئ أو أنها من السعة، بحيث يدخلها من يدخلها، وفيها بعد محلّ فارغ، أو أنها لغيظها على العصاة تطلب زيادتهم. وهذا من جمال وروائع التخييل الحسيّ، والتجسيم لجهنم، المتغيظة والنهمة التي لا تشبع، وقد تهافت عليها أولئك الذين كانوا يصمّون في دنياهم آذانهم عن الدعوة إلى الهدى، ويصرون على غيّهم ولجاجهم. * الفوائد: - الجملة الواقعة في محلّ جرّ بالإضافة.. ورد في هذه الآية قوله تعالى يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فجملة (نقول) في محلّ جرّ بالإضافة لوقوعها بعد الظرف، وسنوضح فيما يلي ما يتعلق بهذه الجملة، فلا يضاف إلى الجملة إلا ثمانية: 1- أسماء الزمان: كقوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وقوله تعالى: لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ ومن أسماء الزمان ثلاثة إضافتها إلى الجملة واجبة: (إذ) باتفاق، و (إذا) عند الجمهور، و (لما) عند من قال باسميتها. 2- حيث: وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان، وإضافتها إلى الجملة واجبة، ولا يشترط لذلك كونها ظرفا، وذلك كقوله تعالى: وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ. 3- آية بمعنى علامة: فإنها تضاف جوازا إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها، مثبتا أو منفيا بما، كقول الشاعر: بآية يقدمون الخيل شعثا ... كأنّ على سنابكها مداما وقوله: ألكني إلى قومي السلام رسالة ... بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا الاك: أبلغ والبيت لعمرو بن شأس. 4- (ذو) في قولهم: «اذهب بذي تسلم» والباء في ذلك ظرفية، وذي صفة لزمن محذوف. ثم قال الأكثرون هي بمعنى صاحب، فالموصوف نكرة، أي اذهب في وقت صاحب سلامة «أي في وقت هو مظنة السلامة» . 5- لدن، و6- ريث، فإنهما يضافان جوازا إلى الجملة الفعلية التي فعلها متصرف، ويشترط كونه مثبتا، بخلافه مع آية. فأما لدن، فهي اسم لمبتدأ الغاية، زمانية كانت أو مكانية، ومن شواهدها قول الشاعر: لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم ... فلا يك منكم للخلاف جنوح وأما ريث، فهي مصدر راث إذا أبطأ، وعوملت معاملة أسماء الزمان في الإضافة إلى الجملة، كما عوملت المصادر معاملة أسماء الزمان في التوقيت، كقولك «جئتك صلاة العصر» . قال الشاعر: خليلىّ رفقا ريث أقضى لبانة ... من العرصات المذكرات عهودا 7 و8: (قول) و (قائل) : كقول الشاعر: قول يا للرجال ينهض منا ... مسرعين الكهول والشبانا وقول الشاعر: وأجبت قائل كيف أنت بصالح ... حتى مللت وملّني عوّادي

ق 50:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

ق 50:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

ق 50:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

ق 50:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

ق 50:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (للمتّقين) متعلّق ب (أزلفت) ، (غير) ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته [[أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها ... ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة..]] . جملة: «أزلفت الجنّة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 32- 34- (ما) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، والعائد محذوف، و (الواو) في (توعدون) نائب الفاعل (لكلّ) بدل من المتقين بإعادة الجارّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ بدل من (كلّ) [[أو هو مبتدأ في محلّ رفع خبره محذوف والتقدير: يقال لهم ادخلوها بسلام.]] ، (بالغيب) حال من الرحمن أي غائبا (بقلب) حال من فاعل جاء (بسلام) حال من فاعل ادخلوها.. (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، والإشارة إلى زمان الدخول. وجملة: «هذا ما توعدون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «توعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «خشي الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خشي. وجملة: «ادخلوها ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر مستأنف. وجملة: «ذلك يوم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (ما) والعائد محذوف (فيها) متعلّق ب (يشاءون) [[أو متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مزيد) . وجملة: «لهم ما يشاءون ... » في محلّ نصب حال من فاعل ادخلوها وفيها التفات أي لكم ما تشاؤون فيها [[يجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «يشاءون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لدينا مزيد» في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم ما يشاءون. * الصرف: (34) الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ» . حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

ق 50:36

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة لفظ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (من قبلهم) متعلّق ب (أهلكنا) (من قرن) تمييزكم (منهم) متعلّق ب (أشدّ) (بطشا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة (في البلاد) متعلّق ب (نقّبوا) ، (هل) حرف استفهام (محيص) مجرور لفظا بمن الزائدة مرفوع محلّا مبتدأ، والخبر محذوف تقديره لهم. جملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم أشدّ ... » في محلّ جرّ نعت لقرن. وجملة: «نقّبوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة هم أشدّ ... وجملة: «هل من محيص ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نقّبوا ... أي نقّبوا قائلين هل من محيص.]] .

ق 50:37

* الإعراب: (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام التوكيد (ذكرى) اسم إنّ منصوب (لمن) متعلّق ب (ذكرى) ، (له) متعلّق بخبر كان (أو) حرف عطف (الواو) حاليّة. جملة: «إنّ في ذلك لذكرى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان له قلب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ألقى السمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو شهيد» في محلّ نصب حال.

ق 50:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا ... ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من السورة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستّة) متعلّق ب (خلقنا) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لغوب) مجرور لفظا بمن زائدة مرفوع محلّا فاعل مسّنا. جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما مسّنا من لغوب» في محلّ نصب حال. 39- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) والعائد محذوف.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح) في الموضعين. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت إنكار الكافرين فاصبر. وجملة: «سبّح ... » معطوفة على جملة اصبر. 40- (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه أو قم (الفاء) زائدة- أو عاطفة- (أدبار) معطوف على الظرف قبل [[أو معطوف على محلّ (من الليل) وهو النصب.]] . وجملة: « (قم أو سبّحه) من الليل» معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّحه ... » لا محلّ لها تفسيرية- أو معطوفة على جملة قم- 41- (الواو) عاطفة، ومفعول (استمع) محذوف تقديره قولي، أو ما أقول (يوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يخرجون [[أو يعلمون عاقبة تكذيبهم.]] مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج (يناد) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (المناد) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة اتباعا للرسم أو للوقف (من مكان) متعلّق ب (ينادي) .. وجملة: «استمع ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: « (يخرجون..) المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادي المنادي» في محلّ جرّ مضاف إليه. 42- (يوم) بدل من الأول منصوب مثله (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يسمعون [[أو بحال من الصيحة ... والمحلّي فسّر (الحقّ) بالبعث وعلى هذا فالجارّ متعلّق ب (يسمعون) والباء للتعدية.]] ، (ذلك يوم الخروج) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] . وجملة: «يسمعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم الخروج» لا محلّ لها استئناف بياني. * الصرف: (38) ستة: اسم للعدد المعروف وقد جاء مؤنّثا لأنّ معدوده مذكّر، وزنه فعلة بكسر فسكون. (40) السجود: مصدر سماعي لفعل سجد الثلاثيّ وزنه فعول بضمّتين. (يناد) رسمت الكلمة بحذف الياء مراعاة لقراءة الوصول (المناد) حذفت الياء من آخره اتباعا للرسم أو الوقف.

ق 50:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا ... ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من السورة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستّة) متعلّق ب (خلقنا) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لغوب) مجرور لفظا بمن زائدة مرفوع محلّا فاعل مسّنا. جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما مسّنا من لغوب» في محلّ نصب حال. 39- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) والعائد محذوف.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح) في الموضعين. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت إنكار الكافرين فاصبر. وجملة: «سبّح ... » معطوفة على جملة اصبر. 40- (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه أو قم (الفاء) زائدة- أو عاطفة- (أدبار) معطوف على الظرف قبل [[أو معطوف على محلّ (من الليل) وهو النصب.]] . وجملة: « (قم أو سبّحه) من الليل» معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّحه ... » لا محلّ لها تفسيرية- أو معطوفة على جملة قم- 41- (الواو) عاطفة، ومفعول (استمع) محذوف تقديره قولي، أو ما أقول (يوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يخرجون [[أو يعلمون عاقبة تكذيبهم.]] مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج (يناد) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (المناد) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة اتباعا للرسم أو للوقف (من مكان) متعلّق ب (ينادي) .. وجملة: «استمع ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: « (يخرجون..) المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادي المنادي» في محلّ جرّ مضاف إليه. 42- (يوم) بدل من الأول منصوب مثله (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يسمعون [[أو بحال من الصيحة ... والمحلّي فسّر (الحقّ) بالبعث وعلى هذا فالجارّ متعلّق ب (يسمعون) والباء للتعدية.]] ، (ذلك يوم الخروج) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] . وجملة: «يسمعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم الخروج» لا محلّ لها استئناف بياني. * الصرف: (38) ستة: اسم للعدد المعروف وقد جاء مؤنّثا لأنّ معدوده مذكّر، وزنه فعلة بكسر فسكون. (40) السجود: مصدر سماعي لفعل سجد الثلاثيّ وزنه فعول بضمّتين. (يناد) رسمت الكلمة بحذف الياء مراعاة لقراءة الوصول (المناد) حذفت الياء من آخره اتباعا للرسم أو الوقف.

ق 50:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا ... ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من السورة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستّة) متعلّق ب (خلقنا) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لغوب) مجرور لفظا بمن زائدة مرفوع محلّا فاعل مسّنا. جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما مسّنا من لغوب» في محلّ نصب حال. 39- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) والعائد محذوف.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح) في الموضعين. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت إنكار الكافرين فاصبر. وجملة: «سبّح ... » معطوفة على جملة اصبر. 40- (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه أو قم (الفاء) زائدة- أو عاطفة- (أدبار) معطوف على الظرف قبل [[أو معطوف على محلّ (من الليل) وهو النصب.]] . وجملة: « (قم أو سبّحه) من الليل» معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّحه ... » لا محلّ لها تفسيرية- أو معطوفة على جملة قم- 41- (الواو) عاطفة، ومفعول (استمع) محذوف تقديره قولي، أو ما أقول (يوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يخرجون [[أو يعلمون عاقبة تكذيبهم.]] مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج (يناد) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (المناد) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة اتباعا للرسم أو للوقف (من مكان) متعلّق ب (ينادي) .. وجملة: «استمع ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: « (يخرجون..) المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادي المنادي» في محلّ جرّ مضاف إليه. 42- (يوم) بدل من الأول منصوب مثله (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يسمعون [[أو بحال من الصيحة ... والمحلّي فسّر (الحقّ) بالبعث وعلى هذا فالجارّ متعلّق ب (يسمعون) والباء للتعدية.]] ، (ذلك يوم الخروج) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] . وجملة: «يسمعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم الخروج» لا محلّ لها استئناف بياني. * الصرف: (38) ستة: اسم للعدد المعروف وقد جاء مؤنّثا لأنّ معدوده مذكّر، وزنه فعلة بكسر فسكون. (40) السجود: مصدر سماعي لفعل سجد الثلاثيّ وزنه فعول بضمّتين. (يناد) رسمت الكلمة بحذف الياء مراعاة لقراءة الوصول (المناد) حذفت الياء من آخره اتباعا للرسم أو الوقف.

ق 50:41

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا ... ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من السورة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستّة) متعلّق ب (خلقنا) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لغوب) مجرور لفظا بمن زائدة مرفوع محلّا فاعل مسّنا. جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما مسّنا من لغوب» في محلّ نصب حال. 39- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) والعائد محذوف.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح) في الموضعين. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت إنكار الكافرين فاصبر. وجملة: «سبّح ... » معطوفة على جملة اصبر. 40- (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه أو قم (الفاء) زائدة- أو عاطفة- (أدبار) معطوف على الظرف قبل [[أو معطوف على محلّ (من الليل) وهو النصب.]] . وجملة: « (قم أو سبّحه) من الليل» معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّحه ... » لا محلّ لها تفسيرية- أو معطوفة على جملة قم- 41- (الواو) عاطفة، ومفعول (استمع) محذوف تقديره قولي، أو ما أقول (يوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يخرجون [[أو يعلمون عاقبة تكذيبهم.]] مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج (يناد) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (المناد) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة اتباعا للرسم أو للوقف (من مكان) متعلّق ب (ينادي) .. وجملة: «استمع ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: « (يخرجون..) المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادي المنادي» في محلّ جرّ مضاف إليه. 42- (يوم) بدل من الأول منصوب مثله (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يسمعون [[أو بحال من الصيحة ... والمحلّي فسّر (الحقّ) بالبعث وعلى هذا فالجارّ متعلّق ب (يسمعون) والباء للتعدية.]] ، (ذلك يوم الخروج) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] . وجملة: «يسمعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم الخروج» لا محلّ لها استئناف بياني. * الصرف: (38) ستة: اسم للعدد المعروف وقد جاء مؤنّثا لأنّ معدوده مذكّر، وزنه فعلة بكسر فسكون. (40) السجود: مصدر سماعي لفعل سجد الثلاثيّ وزنه فعول بضمّتين. (يناد) رسمت الكلمة بحذف الياء مراعاة لقراءة الوصول (المناد) حذفت الياء من آخره اتباعا للرسم أو الوقف.

ق 50:42

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد خلقنا ... ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من السورة.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستّة) متعلّق ب (خلقنا) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية (لغوب) مجرور لفظا بمن زائدة مرفوع محلّا فاعل مسّنا. جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما مسّنا من لغوب» في محلّ نصب حال. 39- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) والعائد محذوف.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . (بحمد) متعلّق بحال من فاعل سبّح (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّح) في الموضعين. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت إنكار الكافرين فاصبر. وجملة: «سبّح ... » معطوفة على جملة اصبر. 40- (الواو) عاطفة (من الليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره سبّحه أو قم (الفاء) زائدة- أو عاطفة- (أدبار) معطوف على الظرف قبل [[أو معطوف على محلّ (من الليل) وهو النصب.]] . وجملة: « (قم أو سبّحه) من الليل» معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «سبّحه ... » لا محلّ لها تفسيرية- أو معطوفة على جملة قم- 41- (الواو) عاطفة، ومفعول (استمع) محذوف تقديره قولي، أو ما أقول (يوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يخرجون [[أو يعلمون عاقبة تكذيبهم.]] مدلولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج (يناد) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (المناد) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة اتباعا للرسم أو للوقف (من مكان) متعلّق ب (ينادي) .. وجملة: «استمع ... » معطوفة على جملة اصبر. وجملة: « (يخرجون..) المقدّرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينادي المنادي» في محلّ جرّ مضاف إليه. 42- (يوم) بدل من الأول منصوب مثله (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يسمعون [[أو بحال من الصيحة ... والمحلّي فسّر (الحقّ) بالبعث وعلى هذا فالجارّ متعلّق ب (يسمعون) والباء للتعدية.]] ، (ذلك يوم الخروج) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] . وجملة: «يسمعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك يوم الخروج» لا محلّ لها استئناف بياني. * الصرف: (38) ستة: اسم للعدد المعروف وقد جاء مؤنّثا لأنّ معدوده مذكّر، وزنه فعلة بكسر فسكون. (40) السجود: مصدر سماعي لفعل سجد الثلاثيّ وزنه فعول بضمّتين. (يناد) رسمت الكلمة بحذف الياء مراعاة لقراءة الوصول (المناد) حذفت الياء من آخره اتباعا للرسم أو الوقف.

ق 50:43

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو ضمير استعمر لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم. جملة: «إنّا نحن نحيي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحن نحيي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نميت» في محلّ رفع معطوفة على جملة نحيي. وجملة: «إلينا المصير» في محلّ رفع معطوفة على جملة نميت. 44- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المصير) [[أو متعلّق بالخروج في الآية (42) ، وعلى هذا فجملة انّا نحن نحيي.. اعتراضيّة.]] ، (تشقّق) مضارع حذف منه إحدى التاءين (عنهم) متعلّق ب (تشقّق) ، (سراعا) حال منصوبة والعامل مقدّر أي يخرجون سراعا، والإشارة في (ذلك) إلى معنى الحشر المخبر به أي الإحياء بعد الموت والجمع للعرض.. (علينا) متعلّق بالنعت (يسير) [[فصل بين النعت والمنعوت بالجارّ لمعنى الحصر وهو جائز.]] . وجملة: «تشقّق الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك حشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (سراعا) ، جمع سريع، صفة مشبّهة من (سرع) باب كرم أو باب فرح، وزنه فعيل، ووزن سراع فعال بكسر الفاء. (حشر) ، مصدر سماعيّ لفعل حشر الثلاثي، وزنه فعل بفتح فسكون.

ق 50:44

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو ضمير استعمر لمحلّ النصب توكيدا للضمير المتّصل اسم إنّ.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم. جملة: «إنّا نحن نحيي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحن نحيي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نميت» في محلّ رفع معطوفة على جملة نحيي. وجملة: «إلينا المصير» في محلّ رفع معطوفة على جملة نميت. 44- (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (المصير) [[أو متعلّق بالخروج في الآية (42) ، وعلى هذا فجملة انّا نحن نحيي.. اعتراضيّة.]] ، (تشقّق) مضارع حذف منه إحدى التاءين (عنهم) متعلّق ب (تشقّق) ، (سراعا) حال منصوبة والعامل مقدّر أي يخرجون سراعا، والإشارة في (ذلك) إلى معنى الحشر المخبر به أي الإحياء بعد الموت والجمع للعرض.. (علينا) متعلّق بالنعت (يسير) [[فصل بين النعت والمنعوت بالجارّ لمعنى الحصر وهو جائز.]] . وجملة: «تشقّق الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك حشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (سراعا) ، جمع سريع، صفة مشبّهة من (سرع) باب كرم أو باب فرح، وزنه فعيل، ووزن سراع فعال بكسر الفاء. (حشر) ، مصدر سماعيّ لفعل حشر الثلاثي، وزنه فعل بفتح فسكون.

ق 50:45

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف]] ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (عليهم) متعلّق ب (جبّار) وهو مجرور لفظا ب (الباء) منصوب محلّا خبر ما (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (بالقرآن) متعلّق ب (ذكّر) ، (وعيد) مفعول به لفعل الخوف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة الفاصلة.. جملة: «نحن أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما يقولون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) الذي ليس للتفضيل. وجملة: «ما أنت عليهم بجبّار» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ذكّر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي تنبّه فذكّر. وجملة: «يخاف» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .