Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — الحاقة 69:1 – المعارج 70:44

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. الحاقة 69:1
  2. الحاقة 69:2
  3. الحاقة 69:3
  4. الحاقة 69:4
  5. الحاقة 69:5
  6. الحاقة 69:6
  7. الحاقة 69:7
  8. الحاقة 69:8
  9. الحاقة 69:9
  10. الحاقة 69:10
  11. الحاقة 69:11
  12. الحاقة 69:12
  13. الحاقة 69:13
  14. الحاقة 69:14
  15. الحاقة 69:15
  16. الحاقة 69:16
  17. الحاقة 69:17
  18. الحاقة 69:18
  19. الحاقة 69:19
  20. الحاقة 69:20
  21. الحاقة 69:21
  22. الحاقة 69:22
  23. الحاقة 69:23
  24. الحاقة 69:24
  25. الحاقة 69:25
  26. الحاقة 69:26
  27. الحاقة 69:27
  28. الحاقة 69:28
  29. الحاقة 69:29
  30. الحاقة 69:30
  31. الحاقة 69:31
  32. الحاقة 69:32
  33. الحاقة 69:33
  34. الحاقة 69:34
  35. الحاقة 69:35
  36. الحاقة 69:36
  37. الحاقة 69:37
  38. الحاقة 69:38
  39. الحاقة 69:39
  40. الحاقة 69:40
  41. الحاقة 69:41
  42. الحاقة 69:42
  43. الحاقة 69:43
  44. الحاقة 69:44
  45. الحاقة 69:45
  46. الحاقة 69:46
  47. الحاقة 69:47
  48. الحاقة 69:48
  49. الحاقة 69:49
  50. الحاقة 69:50
  51. الحاقة 69:51
  52. الحاقة 69:52
  53. المعارج 70:1
  54. المعارج 70:2
  55. المعارج 70:3
  56. المعارج 70:4
  57. المعارج 70:5
  58. المعارج 70:6
  59. المعارج 70:7
  60. المعارج 70:8
  61. المعارج 70:9
  62. المعارج 70:10
  63. المعارج 70:11
  64. المعارج 70:12
  65. المعارج 70:13
  66. المعارج 70:14
  67. المعارج 70:15
  68. المعارج 70:16
  69. المعارج 70:17
  70. المعارج 70:18
  71. المعارج 70:19
  72. المعارج 70:20
  73. المعارج 70:21
  74. المعارج 70:22
  75. المعارج 70:23
  76. المعارج 70:24
  77. المعارج 70:25
  78. المعارج 70:26
  79. المعارج 70:27
  80. المعارج 70:28
  81. المعارج 70:29
  82. المعارج 70:30
  83. المعارج 70:31
  84. المعارج 70:32
  85. المعارج 70:33
  86. المعارج 70:34
  87. المعارج 70:35
  88. المعارج 70:36
  89. المعارج 70:37
  90. المعارج 70:38
  91. المعارج 70:39
  92. المعارج 70:40
  93. المعارج 70:41
  94. المعارج 70:42
  95. المعارج 70:43
  96. المعارج 70:44

الحاقة 69:1

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:2

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:3

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:4

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:5

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:6

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:7

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:8

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ ثان خبره (الحاقّة) الثاني.. جملة: «الحاقّة ما الحاقّة» لا محلّ لها ابتدائيّة.. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الحاقّة) الأول. 3- (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول خبره جملة أدراك (ما الحاقّة) مثل الأولى كرّرت للتفخيم والتعظيم. وجملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة. وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني. وجملة: «ما الحاقّة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك. 4- (الواو) عاطفة (بالقارعة) متعلّق ب (كذّبت) . وجملة: «كذّبت ثمود ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ لتقرير أحوال الحاقّة. 5- 6 (الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) الثانية رابطة لجواب أمّا، و (الواو) في (أهلكوا) نائب الفاعل (بالطاغية) متعلّق ب (أهلكوا) و (الباء) سببيّة ... (بريح) متعلّق ب (أهلكوا) الثاني ... وجملة: «ثمود ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبت ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ثمود) [[الأصل في هذه الجملة: مهما يكن من أمر فثمود أهلكوا بالطاغية.]] . وجملة: «أمّا عاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا ثمود ... وجملة: «أهلكوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عاد) . 7- (عليهم) متعلّق ب (سخّرها) . (سبع) ظرف منصوب متعلّق ب (سخّرها) ، (حسوما) نعت لسبع، وثمانية [[يجوز أن يكون حالا من مفعول سخّرها.. وإذا قدّر الحسوم مصدرا- كالشكور بضمّ الشين- كان مفعولا مطلقا.]] (الفاء) استئنافيّة (فيها) متعلّق ب (ترى) ، (صرعى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدّرة. وجملة: «سخّرها ... » في محلّ جرّ نعت لريح [[أو في محلّ نصب حال من ريح لأنه تخصّص بالوصف ... كما يجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم أعجاز ... » في محلّ نصب حال من القوم. 8- (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام- وقد يفيد النفي- (لهم) متعلّق بحال من باقية (باقية) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف ... ويجوز أن تكون التاء للمبالغة.]] ... وجملة: «هل ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى القوم. * الصرف: (1) الحاقّة: اسم فاعل من الثلاثيّ حقّ أضيفت إليه تاء التأنيث لأنه وصف به مؤنّث أي القيامة الحاقّة أو الساعة الحاقّة أو الحالة التي تجب فيها الأمور وتعرف حقيقتها، وزنه فاعلة. (3) أدراك: فيه إعلال بالقلب، أصله أدري- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (5) الطاغية: اسم فاعل من الثلاثيّ طغى الشيء أي جاوز حدّه، وهو صفة نابت عن الموصوف أي الصيحة الطاغية أو الفعلة الطاغية، وزنه فاعلة ... وقيل هو مصدر و (التاء) للمبالغة كالداهية، وقد يراد به عاقر الناقة وقيل له طاغية كما يقال فلان راوية أو داهية.. (6) عاتية: مؤنّث عات، اسم فاعل من الثلاثيّ عتا يعتو، وزنه فاع، حذفت لامه لأنه منقوص ... (7) سبع: جاء مذكّرا لأنّ المعدود مؤنّث وهو ليال ... وانظر الآية (23) من سورة الكهف. (ثمانية) ، جاء مؤنّثا لأنّ المعدود مذكّر وهو أيام ... اسم للعدد وزنه فعاللة. (حسوما) ، جمع حاسم، اسم فاعل من حسم بمعنى تابع العمل كرّة بعد أخرى وخصوصا تتابع الكليّ، جعله بعضهم مصدرا بمعنى الفصل أو الاستئصال، وزنه فعول بضمّتين. (صرعى) ، جمع صريع صفة مشبّهة من صرع المبنيّ للمجهول، فهو فعيل بمعنى مفعول كقتيل وقتلى، وزن صرعى فعلى بفتح فسكون. * البلاغة: (1) معنى الاستفهام: في قوله تعالى «مَا الْحَاقَّةُ» . أي: أي شيء أعلمك ما هي تأكيدا لهولها وفظاعتها، ببيان خروجها عن دائرة علوم المخلوقات، على معنى أن أعظم شأنها، ومدى هولها وشدتها، بحيث لا يكاد تبلغه دراية أحد ولا دهمه. وكيفما قدرت حالها فهي وراء ذلك وأعظم وأعظم. وقد وضع الظاهر موضع المضمر، فلم يقل: ما هي. والفائدة منه زيادة التهويل والتفخيم لشأنها. 2- المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» . حسوما جمع حاسم، كشهود جمع شاهد، من حسمت الدابة إذا تابعت كيها على الداء، كرة بعد أخرى، حتى ينحسم فهي مجاز مرسل، من استعمال المقيد- وهو الحسم الذي هو تتابع الكي- في مطلق التتابع. وقيل: مستعار من الحسم بمعنى الكي، شبه الأيام بالحاسم والريح لملابستها بها وهبوبها فيها. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» . حيث شبههم بالجذوع. لطول قاماتهم، فقد كانت الريح تقطع رؤوسهم كما تقطع رؤوس النخل المتطاولة خلال تلك الأيام الثمانية.

الحاقة 69:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة والأخريان عاطفتان (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على فرعون (قبله) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (المؤتفكات) معطوف على فرعون مرفوع [[هو على المجاز، أو بحذف مضاف أي أهل المؤتفكات.]] ، (بالخاطئة) متعلّق بحال من فاعل جاء ومن عطف عليه. جملة: «جاء فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 10- (الفاء) عاطفة (عصوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (أخذة) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «عصوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أخذهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا. * الصرف: (الخاطئة) ، صيغة للنسب أي ذات الخطأ كتامر ولابن، وزنه فاعلة. (أخذة) ، مصدر مرّة من الثلاثيّ أخذ، وزنه فعلة بفتح فسكون.

الحاقة 69:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة والأخريان عاطفتان (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على فرعون (قبله) ظرف زمان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (المؤتفكات) معطوف على فرعون مرفوع [[هو على المجاز، أو بحذف مضاف أي أهل المؤتفكات.]] ، (بالخاطئة) متعلّق بحال من فاعل جاء ومن عطف عليه. جملة: «جاء فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 10- (الفاء) عاطفة (عصوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (أخذة) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «عصوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أخذهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصوا. * الصرف: (الخاطئة) ، صيغة للنسب أي ذات الخطأ كتامر ولابن، وزنه فاعلة. (أخذة) ، مصدر مرّة من الثلاثيّ أخذ، وزنه فعلة بفتح فسكون.

الحاقة 69:11

* الإعراب: (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب حملناكم (في الجارية) متعلّق ب (حملناكم) [[أي حملنا آباءكم ... فالكلام بحذف مضاف.]] . جملة: «إنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «طغا الماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «حملناكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 12- (اللام) للتعليل (نجعلها) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. والمصدر المؤوّل (أن نجعلها ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملناكم) . وجملة: «نجعلها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعيها أذن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلها. * الصرف: (12) تعيها: فيه إعلال بالحذف، حذفت الفاء في المضارع لأنّه معتلّ لفيف مفروق يعامل معاملة المثال في الإعلال، كما يعامل معاملة الناقص في الأمر، وزنه تعلها. (واعية) ، مؤنّث واع، اسم فاعل من الثلاثيّ وعى، وزنه فاع فيه إعلال بالحذف، حذفت اللام لأنّه منقوص، ووزن واعية فاعلة. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ» . وهذه الاستعارة من باب استعارة المعقول للمحسوس، للاشتراك في أمر معقول، وهي الاستعارة المركبة من الكثيف واللطيف، فالمستعار الطغي وهو الاستعلاء المنكر، والمستعار منه كل مستعل ومتكبر متجبر مضر، والمستعار له الماء، والطغي معقول، والماء محسوس، والمستعار منه محسوس. 2- التنكير: في قوله تعالى «أُذُنٌ واعِيَةٌ» . فقد قال: أذن واعية، على التوحيد والتنكير، للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد الأعظم عند الله، وأن ما سواها لا يبالي بهم، وإن ملؤوا ما بين الخافقين

الحاقة 69:12

* الإعراب: (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب حملناكم (في الجارية) متعلّق ب (حملناكم) [[أي حملنا آباءكم ... فالكلام بحذف مضاف.]] . جملة: «إنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «طغا الماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «حملناكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 12- (اللام) للتعليل (نجعلها) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. والمصدر المؤوّل (أن نجعلها ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملناكم) . وجملة: «نجعلها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعيها أذن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلها. * الصرف: (12) تعيها: فيه إعلال بالحذف، حذفت الفاء في المضارع لأنّه معتلّ لفيف مفروق يعامل معاملة المثال في الإعلال، كما يعامل معاملة الناقص في الأمر، وزنه تعلها. (واعية) ، مؤنّث واع، اسم فاعل من الثلاثيّ وعى، وزنه فاع فيه إعلال بالحذف، حذفت اللام لأنّه منقوص، ووزن واعية فاعلة. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ» . وهذه الاستعارة من باب استعارة المعقول للمحسوس، للاشتراك في أمر معقول، وهي الاستعارة المركبة من الكثيف واللطيف، فالمستعار الطغي وهو الاستعلاء المنكر، والمستعار منه كل مستعل ومتكبر متجبر مضر، والمستعار له الماء، والطغي معقول، والماء محسوس، والمستعار منه محسوس. 2- التنكير: في قوله تعالى «أُذُنٌ واعِيَةٌ» . فقد قال: أذن واعية، على التوحيد والتنكير، للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد الأعظم عند الله، وأن ما سواها لا يبالي بهم، وإن ملؤوا ما بين الخافقين

الحاقة 69:13

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:14

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:15

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:16

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:17

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:18

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الصور) متعلّق ب (نفخ) ، (نفخة) مصدر قام مقام نائب الفاعل لأنّه موصوف. جملة: «نفخ ... نفخة» في محلّ جرّ مضاف إليه. 14- 15 (الواو) عاطفة في الموضعين وكذلك (الفاء) ، (دكّة) مفعول مطلق منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف أضيف إلى ظرف، مبنيّ على الفتح- لأنه أضيف إلى مبنيّ- أو منصوب بدل من إذا، أي متعلّق ب (وقعت) ، والتنوين فيه عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور ... وجملة: «حملت الأرض ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نفخ. وجملة: «دكّتا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة حملت الأرض. وجملة: «وقعت الواقعة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 16- (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) ، (يومئذ) الثاني متعلّق ب (واهية) . وجملة: «انشقّت السماء ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «هي ... واهية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقت السماء. 17- 18 (الواو) عاطفة- أو حاليّة- والثانية عاطفة (فوقهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من ثمانية [[نعت تقدّم على المنعوت، واختلف في معدود ثمانية فقيل ثمانية صفوف وقيل ثمانية أملاك وقيل ثمانية آلاف ... أو هو متعلّق بحال من عرش ربّك.]] ، (يومئذ) مثل الأول متعلّق ب (يحمل) ، والتالي متعلّق ب (تعرضون) ، والضمير فيه هو نائب الفاعل (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من خافية- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: «الملك على أرجائها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انشقّت السماء [[أو في محلّ نصب حال من السماء.]] . وجملة: «يحمل ثمانية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الملك على أرجائها. وجملة: «تعرضون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي بدل من جواب الشرط.]] . وجملة: «لا تخفى منكم خافية» في محلّ نصب حال من الضمير في (تعرضون) . * الصرف: (13) نفخة: مصدر مرّة من الثلاثيّ نفخ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (14) دكّة: مصدر مرّة من الثلاثيّ دكّ، وزنه فعلة بفتح فسكون. (16) واهية: مؤنّث الواهي، اسم فاعل من الثلاثيّ وهي، وزنه فاعلة بمعنى ضعيفة. (17) أرجاء: جمع رجا بمعنى طرف وجانب، وفيه قلبت الواو إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، أصله أرجاو ... وزنه أفعال. (18) خافية: مؤنّث الخافي، اسم فاعل من الثلاثيّ خفي، وزنه فاعلة.. أو هو اسم بمعنى الشيء المخفيّ ضدّ المعلن.. أو هو مصدر بمعنى الخفاء ضدّ العلانية كالعافية.

الحاقة 69:19

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:20

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:21

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:22

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:23

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:24

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:25

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:26

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:27

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:28

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:29

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:30

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:31

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:32

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:33

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:34

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:35

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:36

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:37

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة والثانية رابطة لجواب أمّا (أمّا) حرف شرط وتفصيل (بيمينه) متعلّق ب (أوتي) و (الباء) للاستعانة (هاؤم) اسم فعل أمر بمعنى خذوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (كتابيه) مفعول به عامله اقرؤوا [[وهو أيضا مفعول (هاؤم) على التنازع، وقد أضمر فيه ضمير الكتاب.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) هاء السكت لا محلّ لها ... جملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هاؤم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ نصب بدل من جملة هاؤم [[أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . 20- (ملاق) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (حسابيه) مفعول به لاسم الفاعل ملاق، وهو مثل كتابيه ... وجملة: «إنّي ظننت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ظننت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. والمصدر المؤوّل (أنّي ملاق..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. 21- 23 (الفاء) استئنافيّة (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ (هو) ، (في جنّة) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بعيشة.]] ... وجملة: «هو في عيشة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قطوفها دانية ... » في محلّ جرّ نعت لجنّة. 24- (هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] (في الأيام) متعلّق ب (أسلفتم) . وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «أسلفتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما أسفلتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كلوا واشربوا) . 25- (الواو) عاطفة (أمّا من ... فيقول) مثل الأولى (يا) أداة تنبيه (كتابيه) مثل الأول [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ... وجملة: «أمّا من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي (الأولى) . وجملة: «أوتي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقول ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «ليتني لم أوت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أوت ... » في محلّ رفع خبر ليتني. 26- 27 (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (حسابيه) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم، و (الياء) مضاف إليه، و (الهاء) للسكت لا محلّ لها (يا) للتنبيه، والضمير الغائب في (ليتها) يعود على الميتة الأولى. وجملة: «لم أدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم أوت. وجملة: «ما حسابيه» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي أدر المعلّق بالاستفهام (ما) . وجملة: «ليتها كانت القاضية» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «كانت القاضية» في محلّ رفع خبر ليتها. 28- 29 (ما) نافية [[أو استفهام مفعول به مقدّم.]] ، (عنّي) متعلّق ب (أغنى) ، والثاني متعلّق ب (هلك) بتضمينه معنى غاب ... وجملة: «ما أغنى عنّي ماليه» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «هلك عنّي سلطانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر- أو تعليل آخر. 30- 31 (الفاء) عاطفة وكذلك (ثمّ) ، (الجحيم) مفعول به ثان مقدّم ... وجملة: «خذوه ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «غلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. وجملة: «صلّوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذوه. 32- (ثمّ) عاطفة (في سلسلة) متعلّق ب (أسلكوه) ، (ذراعا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة [[لعطف الجمل المقولة في إعراب الجمل.]] ... وجملة: «ذرعها سبعون ... » في محلّ جرّ نعت لسلسلة. وجملة: «أسلكوه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقدّرة بعد ثمّ [[والجملة المقدّرة معطوفة على جملة (صلّوه) ب (ثمّ) . أي ثمّ زيدوا في عذابه فاسلكوه في سلسلة ...]] . 33- 34 (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (يؤمن) المنفيّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (على طعام) متعلّق ب (يحضّ) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان لا يؤمن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا يؤمن بالله ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لا يحضّ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يؤمن. 35- 37 (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس [[أو متعلّق بحال من حميم، والظرف (هاهنا) هو خبر ليس.]] ، (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من حميم، وكذلك (هاهنا) [[أو (هاهنا) خبر ليس.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (طعام) معطوف على حميم مرفوع (إلّا) للحصر (من غسلين) متعلّق بنعت لطعام [[وإذا كان الحميم هو ما يشرب أو ما يحمّ البدن من صديد النار فإن (من غسلين) هو خبر ليس بحسب الظاهر.]] ، (لا) نافية (إلّا) الثانية للحصر أيضا.. وجملة: «ليس له ... حميم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه حاله في الدنيا فليس له ... [[أو الجملة معطوفة على التعليليّة (إنّه كان لا يؤمن ... ) بالفاء وفيها معنى السببيّة.]] . وجملة: «لا يأكله إلّا الخاطئون» في محلّ جرّ نعت لغسلين. * الصرف: (21) عيشة: مصدر سماعيّ للثلاثيّ عاش باب ضرب، وزنه فعلة بكسر فسكون، فهو على وزن مصدر الهيئة ... ثمّة مصادر أخرى للفعل هي العيش زنة فعل بفتح فسكون، ومعاش زنة مفعل بفتح الميم والعين ومعيشة زنة مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وعيشوشة زنة فعلولة بفتح فسكون.. (راضية) ، مؤنّث الراضي، اسم فاعل من الثلاثيّ رضي، وزنه فاعلة [[هو مجاز إن كان على بابه. أي إن كان بمعنى مفعول، وعلى الحقيقة إن كان بمعنى النسبة كتامر ولابن.]] . (23) قطوف: جمع قطف بكسر فسكون وزنه فعل بمعنى مفعول كالذّبح بمعنى المذبوح أي ما يجنى من الثمار، ووزن قطوف فعول بضمّتين. (24) الخالية: مؤنّث الخالي، اسم فاعل من الثلاثيّ خلا يخلو باب نصر وزنه فاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله الخالو، جاء ما قبل الواو مكسورا فقلبت ياء فأصبح الخالي، ووزن الخالية الفاعلة. (25) أوت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بضمّ فسكون ففتح. (26) أدر: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه أفع بفتح فسكون فكسر. (31) صلّوه: فيه إعلال بالحذف بدءا من المضارع يصلّون- بضمّ الياء وفتح اللام المشدّدة- أصله يصلّيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يصلّون ... ثمّ انسحب الإعلال إلى الأمر صلّوه، وزنه فعّوه. (32) ذرعها: مصدر ذرع بمعنى قاس، أو اسم بمعنى الطول، وزنه فعل فتح فسكون. (سبعون) ، اسم عدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر السالم، وزنه فعلون بفتح فسكون. (ذراعا) ، اسم للطول أو للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (34) طعام: قد يكون اسم مصدر لفعل أطعم الرباعيّ، بمعنى الإطعام، وزنه فعال بفتح الفاء ... وانظر الآية (259) من سورة البقرة. (36) غسلين: اسم لما يجري من الجراح إذا غسلت، وفي التفسير هو صديد أهل النار أو شجر يأكلونه، وزنه فعلين بكسر فسكون فكسر. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» . تقديم السلسلة على السلك، كتقديم الجحيم على التصلية للدلالة على الاختصاص والاهتمام، بذكر ألوان ما يعذب به، كأنه قيل لا تسلكوه إلا في هذه السلسلة، كأنها أفظع من سائر مواضع الإرهاق من الجحيم. * الفوائد: - القلب: وأكثر وقوعه في الشعر. ومنه قول رؤبة: ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأن لون أرضه سماؤه أي كأن لون سمائه لغبرتها لون أرضه، فعكس التشبيه مبالغة، وحذف المضاف. وقال عروة بن الورد فديت بنفسه نفسي ومالي ... وما آلوك إلا ما أطيق والأصل: فديت بنفسي ومالي نفسه. ومعنى ما آلوك ما أمنعك، ثم ضمن في البيت معنى المنح، أي ما أمنحك إلا ما أقدر عليه. ومن القلب في الكلام «أدخلت القلنسوة في رأسي» و «عرضت الناقة على الحوض» و «عرضتها على الماء» . ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» وقال ثعلب في قوله تعالى: (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ) : إن المعنى اسلكوا فيه سلسلة، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى) أصله قابي قوس، فقلبت التثنية بالإفراد، وهو حسن إن فسر القاب بما بين مقبض القوس وسيتها (أي طرفها) ، ولها طرفان، فله قابان ونظير ما مر في الآية الكريمة قول ابن الأعرابي: إذا أحسن ابن العم بعد إساءة ... فلست لشرّي فعله بحمول أي فلست لشر فعليه ومن القلب قوله تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ) ، الأصل: فعميتم عنها. ومنه قوله تعالى (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) إن المعنى لتنوء العصبة بها، أي لتنهض بها متثاقلة والحاصل أن هذا الأسلوب وارد عند العرب وفي أساليبهم، وقد جاء به القرآن الكريم، وهو يمنح المعنى قوة وجمالا.

الحاقة 69:38

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:39

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:40

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:41

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:42

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:43

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:44

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:45

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:46

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:47

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:48

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:49

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:50

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:51

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

الحاقة 69:52

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) زائدة [[أو هي لا النافية للجنس، والمنفي بها مقدّر أي لا ردّ لإنكارهم البعث. ثمّ يستأنف بالقسم.]] ، (بما) متعلّق ب (أقسم) ، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني في محلّ جرّ معطوف على ما الأوّل (لا) نافية (اللام) في موضع لام القسم (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (قول) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (ما) زائدة لتأكيد القلّة ... جملة: «لا أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الأول. وجملة: «لا تبصرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّه لقول ... » لا محلّ لها جواب القسم وجملة: «ما هو بقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «تؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 42- 43 (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بقول) مثل الأول ومعطوف عليه (قليلا ما) مثل الأول (تذكّرون) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (تنزيل) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (من ربّ) متعلّق ب (تنزيل) ... وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها اعتراض ثان. وجملة: « (هو) تنزيل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 44- 47 (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (تقوّل) ، (بعض) مفعول به منصوب (اللام) واقعة في جواب لو (منه) متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى نلنا (باليمين) متعلّق بحال من فاعل أخذنا [[أي أخذنا منه حالة كوننا أقوياء، فاليمين مستعار للقوة.]] ، (ثمّ) حرف عطف (لقطعنا) مثل لأخذنا (منه) متعلّق ب (قطعنا) [[أو متعلّق بحال من الوتين.]] ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (منكم) متعلّق بحال من أحد (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم ما (عنه) متعلّق ب (حاجزين) خبر ما، وهو بحدف مضاف أي عن عقابه [[والضمير في (عنه) يعود على النبيّ ﷺ.]] ... وجملة: «تقوّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [[أو هي استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قطعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ما منكم من أحد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 48- 51 (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة [[أو الأولى استئنافيّة والثلاثة الأخرى عاطفة.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد في المواضع الأربعة (للمتّقين) متعلّق ب (تذكرة) (منكم) متعلّق بخبر أنّ (على الكافرين) متعلّق بنعت ل (حسرة) ... والمصدر المؤوّل (أنّ منكم مكذّبين) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. وجملة: «إنّه لتذكرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[أو هي استئنافيّة، والجمل التالية معطوفة عليها.]] . وجملة: «إنّا لنعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّه لحسرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. وجملة: «إنّه لحق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه لتذكرة. 52- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (باسم) متعلّق ب (سبّح) [[أو الباء زائدة واسم منصوب محلّا مفعول به عامله سبّح.]] ... وجملة: «سبّح ... » في محلّ جواب شرط مقدّر * الصرف: (الوتين) ، اسم لعرق في القلب يجري فيه الدم إلى كل الجسم، وزنه فعيل بفتح الفاء.

المعارج 70:1

* الإعراب: (بعذاب) متعلّق ب (سأل) [[إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا.]] ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) [[واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا.]] ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) [[أو متعلّق بدافع.]] (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) [[أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم..]] ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور. جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. * الصرف: (خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون. * البلاغة: فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.

المعارج 70:2

* الإعراب: (بعذاب) متعلّق ب (سأل) [[إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا.]] ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) [[واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا.]] ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) [[أو متعلّق بدافع.]] (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) [[أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم..]] ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور. جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. * الصرف: (خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون. * البلاغة: فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.

المعارج 70:3

* الإعراب: (بعذاب) متعلّق ب (سأل) [[إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا.]] ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) [[واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا.]] ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) [[أو متعلّق بدافع.]] (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) [[أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم..]] ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور. جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. * الصرف: (خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون. * البلاغة: فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.

المعارج 70:4

* الإعراب: (بعذاب) متعلّق ب (سأل) [[إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا.]] ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) [[واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا.]] ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) [[أو متعلّق بدافع.]] (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) [[أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم..]] ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور. جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم. * الصرف: (خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون. * البلاغة: فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.

المعارج 70:5

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:6

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:7

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:8

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:9

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:10

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعيدا) مفعول به ثان منصوب عامله يرونه (قريبا) مفعول به ثان منصوب عامله نراه (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره يقع العذاب ... وإذا كان الضمير في (نراه) يعود على يوم القيامة كان الظرف بدلا من الضمير.]] ، (المهل) متعلّق بخبر تكون الأول (كالعهن) متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب [[أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.]] ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه. جملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر ... وجملة: «إنّهم يرونه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نراه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تكون الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء. وجملة: «يسأل حميم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء ... * الصرف: (العهن) ، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» . هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها. ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر. والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.

المعارج 70:11

* الإعراب: (الواو) في يبصّرونهم نائب الفاعل، (لو) حرف مصدريّ (من عذاب) متعلّق ب (يفتدي) ... والمصدر المؤوّل (لو يفتدي ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّ. (يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف، والأول مضاف إليه مجرور (ببنيه) متعلّق ب (يفتدي) ، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لفصيلته (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من العائد المقدّر في الصلة (ثمّ) حرف عطف ... جملة: «يبصّرونهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يودّ المجرم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو في محلّ نصب حال من نائب فاعل (يبصّرونهم) أو من مفعوله بتقدير الرابط أي يودّ المجرم منهم.]] . وجملة: «يفتدي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) . وجملة: «تؤويه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «ينجيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. * الصرف: (13) فصيلة: اسم للعشيرة، وزنه فعيلة بمعنى مفعولة، مشتق من الفصل. (تؤويه) ، مضارع آوى، فيه حذف الهمزة المزيدة تخفيفا قياسا على (يؤمن) - انظر الآية (3) من سورة البقرة- وزنه تفعله ... وقد أعلّت الياء بالتسكين لثقل الحركة. (14) ينجيه: مضارع أنجى، فيه حذف الهمزة المزيدة، شأنه شأن تؤويه السابق وكذلك الإعلال.

المعارج 70:12

* الإعراب: (الواو) في يبصّرونهم نائب الفاعل، (لو) حرف مصدريّ (من عذاب) متعلّق ب (يفتدي) ... والمصدر المؤوّل (لو يفتدي ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّ. (يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف، والأول مضاف إليه مجرور (ببنيه) متعلّق ب (يفتدي) ، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لفصيلته (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من العائد المقدّر في الصلة (ثمّ) حرف عطف ... جملة: «يبصّرونهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يودّ المجرم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو في محلّ نصب حال من نائب فاعل (يبصّرونهم) أو من مفعوله بتقدير الرابط أي يودّ المجرم منهم.]] . وجملة: «يفتدي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) . وجملة: «تؤويه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «ينجيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. * الصرف: (13) فصيلة: اسم للعشيرة، وزنه فعيلة بمعنى مفعولة، مشتق من الفصل. (تؤويه) ، مضارع آوى، فيه حذف الهمزة المزيدة تخفيفا قياسا على (يؤمن) - انظر الآية (3) من سورة البقرة- وزنه تفعله ... وقد أعلّت الياء بالتسكين لثقل الحركة. (14) ينجيه: مضارع أنجى، فيه حذف الهمزة المزيدة، شأنه شأن تؤويه السابق وكذلك الإعلال.

المعارج 70:13

* الإعراب: (الواو) في يبصّرونهم نائب الفاعل، (لو) حرف مصدريّ (من عذاب) متعلّق ب (يفتدي) ... والمصدر المؤوّل (لو يفتدي ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّ. (يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف، والأول مضاف إليه مجرور (ببنيه) متعلّق ب (يفتدي) ، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لفصيلته (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من العائد المقدّر في الصلة (ثمّ) حرف عطف ... جملة: «يبصّرونهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يودّ المجرم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو في محلّ نصب حال من نائب فاعل (يبصّرونهم) أو من مفعوله بتقدير الرابط أي يودّ المجرم منهم.]] . وجملة: «يفتدي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) . وجملة: «تؤويه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «ينجيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. * الصرف: (13) فصيلة: اسم للعشيرة، وزنه فعيلة بمعنى مفعولة، مشتق من الفصل. (تؤويه) ، مضارع آوى، فيه حذف الهمزة المزيدة تخفيفا قياسا على (يؤمن) - انظر الآية (3) من سورة البقرة- وزنه تفعله ... وقد أعلّت الياء بالتسكين لثقل الحركة. (14) ينجيه: مضارع أنجى، فيه حذف الهمزة المزيدة، شأنه شأن تؤويه السابق وكذلك الإعلال.

المعارج 70:14

* الإعراب: (الواو) في يبصّرونهم نائب الفاعل، (لو) حرف مصدريّ (من عذاب) متعلّق ب (يفتدي) ... والمصدر المؤوّل (لو يفتدي ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّ. (يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف، والأول مضاف إليه مجرور (ببنيه) متعلّق ب (يفتدي) ، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (التي) موصول في محلّ جرّ نعت لفصيلته (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من العائد المقدّر في الصلة (ثمّ) حرف عطف ... جملة: «يبصّرونهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يودّ المجرم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر [[أو في محلّ نصب حال من نائب فاعل (يبصّرونهم) أو من مفعوله بتقدير الرابط أي يودّ المجرم منهم.]] . وجملة: «يفتدي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (لو) . وجملة: «تؤويه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «ينجيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. * الصرف: (13) فصيلة: اسم للعشيرة، وزنه فعيلة بمعنى مفعولة، مشتق من الفصل. (تؤويه) ، مضارع آوى، فيه حذف الهمزة المزيدة تخفيفا قياسا على (يؤمن) - انظر الآية (3) من سورة البقرة- وزنه تفعله ... وقد أعلّت الياء بالتسكين لثقل الحركة. (14) ينجيه: مضارع أنجى، فيه حذف الهمزة المزيدة، شأنه شأن تؤويه السابق وكذلك الإعلال.

المعارج 70:15

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم (نزّاعة) حال منصوبة من الضمير في لظى (للشوى) متعلّق ب (نزّاعة) [[أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لنزّاعة.]] ، (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) .. جملة: «إنّها لظى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعو ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) [[أو حال من الضمير في نزّاعة.]] . وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «جمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «أوعى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع. * الصرف: (لظى) ، اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين. (نزّاعة) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين. (الشوى) ، جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي- بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات. (أوعى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» . حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل- بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا

المعارج 70:16

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم (نزّاعة) حال منصوبة من الضمير في لظى (للشوى) متعلّق ب (نزّاعة) [[أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لنزّاعة.]] ، (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) .. جملة: «إنّها لظى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعو ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) [[أو حال من الضمير في نزّاعة.]] . وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «جمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «أوعى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع. * الصرف: (لظى) ، اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين. (نزّاعة) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين. (الشوى) ، جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي- بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات. (أوعى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» . حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل- بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا

المعارج 70:17

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم (نزّاعة) حال منصوبة من الضمير في لظى (للشوى) متعلّق ب (نزّاعة) [[أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لنزّاعة.]] ، (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) .. جملة: «إنّها لظى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعو ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) [[أو حال من الضمير في نزّاعة.]] . وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «جمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «أوعى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع. * الصرف: (لظى) ، اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين. (نزّاعة) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين. (الشوى) ، جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي- بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات. (أوعى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» . حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل- بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا

المعارج 70:18

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر لما يودّ المجرم (نزّاعة) حال منصوبة من الضمير في لظى (للشوى) متعلّق ب (نزّاعة) [[أو اللام زائدة للتقوية، والشوى مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لنزّاعة.]] ، (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) .. جملة: «إنّها لظى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدعو ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) [[أو حال من الضمير في نزّاعة.]] . وجملة: «أدبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «جمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدبر. وجملة: «أوعى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمع. * الصرف: (لظى) ، اسم للهب، ثمّ استعمل علما لجهنّم فمنع من التنوين للعلميّة والتأنيث، وزنه فعل بفتحتين. (نزّاعة) ، مبالغة اسم الفاعل من الثلاثيّ المتعدّي نزع، وزنه فعّالة بفتح الفاء وتشديد العين. (الشوى) ، جمع شواة، وهي جلدة الرأس أو الطرف أو العضو الذي ليس بمقتل أو هو جلد الإنسان ووزن شواة فعلة بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله شوي- بياء في آخره، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا وكذلك في شواة، أصله شوية بثلاثة فتحات. (أوعى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله أوعي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» . حيث شبه لياقتها لهم، أو استحقاقهم لها على ما قيل- بدعانها لهم. فعبّر عن ذلك بالدعاء، على سبيل الاستعارة. وقد قيل: تدعو تهلك، من قول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك. ومن ذلك قوله: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا

المعارج 70:19

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:20

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:21

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:22

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:23

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:24

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:25

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:26

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:27

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:28

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:29

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:30

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:31

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:32

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:33

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:34

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:35

* الإعراب: (هلوعا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهي حال مقدّرة لعدم اتصاف الإنسان بها حال خلقه.]] ، (إذا) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط [[أو غير متضمّن معنى الشرط فهو متعلّق ب (جزوعا) ، وكذلك يقال في (إذا) الثاني ويتعلّق ب (منوعا) .]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب المقدّر (جزوعا) خبر كان- أو صار- مقدّرا (الواو) عاطفة (إذا مسّه الخير منوعا) مثل إذا مسّه الشرّ جزوعا (إلّا) للاستثناء (المصلّين) مستثنى بإلّا من الإنسان الدال على الجنس، منصوب ... وجملة: «إنّ الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق هلوعا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «مسّه الشرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) جزوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «مسّه الخير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (كان) منوعا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 23- 28 (الذين) موصول في محلّ نصب نعت للمصلّين (على صلاتهم) متعلّق ب (دائمون) الخبر، (في أموالهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (حقّ) ، (للسائل) متعلّق بنعت ثان ل (حقّ) ، (بيوم) متعلّق ب (يصدّقون) ، (من عذاب) متعلّق بالخبر (مشفقون) ... وجملة: «هم ... دائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «في أموالهم حقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يصدّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هم ... مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 29- 30 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول السابق في محلّ نصب (لفروجهم) متعلّق ب (حافظون) ، (إلّا) للاستثناء (على أزواجهم) متعلّق بمحذوف وهو المستثنى [[أي إلّا حفظها على أزواجهم.]] ، (أو) حرف عطف (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم (الفاء) تعليليّة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.]] ... وجملة: «هم ... حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّهم غير ملومين ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو هي جواب شرط مقدّر أي إن لم يحفظوها على أزواجهم فإنّهم ...]] . 31- (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (وراء) ظرف مكان منصوب متعلّق بنعت لمفعول ابتغى المقدّر أي ابتغى أمرا كائنا وراء ذلك (الفاء) رابطة لجواب الشرط المذكور (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العادون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ابتغى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك ... العادون» في محلّ جزم جواب الشرط المذكور مقترنة بالفاء. 32- 35 (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول في محلّ نصب (لأماناتهم) متعلّق ب (راعون) ، (بشهادتهم) متعلّق ب (قائمون) ، (على صلاتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (في جنّات) متعلّق بخبر المبتدأ (أولئك) [[أو متعلّق ب (مكرمون) .]] (مكرمون) خبر ثان مرفوع للمبتدأ (أولئك) ... وجملة: «هم ... راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. وجملة: «هم ... قائمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «يحافظون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «هم ... يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «أولئك في جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (19) هلوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ هلع باب فرح بمعنى شدّة الجزع وعدم الصبر على المصائب وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (20) جزوعا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ جزع باب فرح بمعنى يفزع من الشيء، وزنه فعول وقد يكون مبالغة اسم الفاعل. (21) منوعا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ منع باب فتح، وزنه فعول بفتح الفاء. (22) المصلّين: جمع المصلّي، اسم فاعل من الرباعيّ صلّى، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة ... وفي المصلّين إعلال بالحذف بسبب التقاء الساكنين وأصله المصلّيين بياءين. (28) مأمون: اسم مفعول من الثلاثيّ أمن، وزنه مفعول. (31) ملومين: جمع ملوم، اسم مفعول من الثلاثيّ لام، فهو على وزن مقول بحذف واو مفعول، أصله ملووم، سكّنت الواو عين الكلمة ونقلت حركتها إلى الحرف قبلها، ثمّ حذفت واو مفعول لالتقاء الساكنين. (32) ابتغى: فيه إعلال بالقلب، أصله ابتغي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ» . تكرير الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين: للدلالة على فضلها، وتقديمها على سائر الطاعات، وتكرير الموصولات: لتنزيل اختلاف الصفات منزلة اختلاف الذوات. وقيل: المراد يراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها ومستحباتها، باستعارة الحفظ من الضياع للإتمام والتكميل. * الفوائد: المحافظة على الصلاة: وصف الله المؤمنين بالدوام على الصلاة والمواظبة- في آية سابقة- ووصفهم- في هذه الآية- بالمحافظة عليها، أي تأديتها كاملة، بأركانها وشروطها. وقد وردت أحاديث وآيات كثيرة بصدد الصلاة: عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» رواه مسلم. وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن نتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وعن عثمان بن عفان- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» . رواه مسلم.

المعارج 70:36

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (للذين) متعلّق بخبر المبتدأ ما (قبلك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الموصول (مهطعين) حال ثانية من الموصول منصوبة (عن اليمين) متعلّق ب (عزين) «1» ، وكذلك (عن الشمال) «2» ، (عزين) حال أخرى من الموصول [[أو حال من الضمير في (مهطعين) ، فهي حال متداخلة.]] . جملة: «ما للذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 38- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (منهم) متعلّق بنعت لكلّ امرئ (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن يدخل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) ، أي في أن يدخل. وجملة: «يطمع كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 39- (كلّا) حرف ردع وزجر (ممّا) متعلّق ب (خلقناهم) .. وجملة: «إنّا خلقناهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «خلقناهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (36) قبلك: اسم ظرفيّ بمعنى الجهة، وزنه فعل بكسر ففتح ... وقد يأتي بمعنى الطاقة [[وانظر الآية (37) من سورة النمل.]] . (37) عزين: جمع عزة بمعنى الجماعة وهو اسم جمع، وقيل محذوف منه الهاء وأصله عزهة ... وقيل لامه واو من عزوته أعزوه أي نسبته. وقيل لامه ياء أي عزيته أعزيه بمعنى عزوته.. وقد ألحق بجمع المذكّر بسبب حذف لامه، وقد يجمع جمع التكسير على عزى زنة فعل بكسر ففتح ... وقال الأصمعيّ: العزون الأصناف.

المعارج 70:37

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (للذين) متعلّق بخبر المبتدأ ما (قبلك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الموصول (مهطعين) حال ثانية من الموصول منصوبة (عن اليمين) متعلّق ب (عزين) «1» ، وكذلك (عن الشمال) «2» ، (عزين) حال أخرى من الموصول [[أو حال من الضمير في (مهطعين) ، فهي حال متداخلة.]] . جملة: «ما للذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 38- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (منهم) متعلّق بنعت لكلّ امرئ (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن يدخل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) ، أي في أن يدخل. وجملة: «يطمع كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 39- (كلّا) حرف ردع وزجر (ممّا) متعلّق ب (خلقناهم) .. وجملة: «إنّا خلقناهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «خلقناهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (36) قبلك: اسم ظرفيّ بمعنى الجهة، وزنه فعل بكسر ففتح ... وقد يأتي بمعنى الطاقة [[وانظر الآية (37) من سورة النمل.]] . (37) عزين: جمع عزة بمعنى الجماعة وهو اسم جمع، وقيل محذوف منه الهاء وأصله عزهة ... وقيل لامه واو من عزوته أعزوه أي نسبته. وقيل لامه ياء أي عزيته أعزيه بمعنى عزوته.. وقد ألحق بجمع المذكّر بسبب حذف لامه، وقد يجمع جمع التكسير على عزى زنة فعل بكسر ففتح ... وقال الأصمعيّ: العزون الأصناف.

المعارج 70:38

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (للذين) متعلّق بخبر المبتدأ ما (قبلك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الموصول (مهطعين) حال ثانية من الموصول منصوبة (عن اليمين) متعلّق ب (عزين) «1» ، وكذلك (عن الشمال) «2» ، (عزين) حال أخرى من الموصول [[أو حال من الضمير في (مهطعين) ، فهي حال متداخلة.]] . جملة: «ما للذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 38- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (منهم) متعلّق بنعت لكلّ امرئ (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن يدخل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) ، أي في أن يدخل. وجملة: «يطمع كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 39- (كلّا) حرف ردع وزجر (ممّا) متعلّق ب (خلقناهم) .. وجملة: «إنّا خلقناهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «خلقناهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (36) قبلك: اسم ظرفيّ بمعنى الجهة، وزنه فعل بكسر ففتح ... وقد يأتي بمعنى الطاقة [[وانظر الآية (37) من سورة النمل.]] . (37) عزين: جمع عزة بمعنى الجماعة وهو اسم جمع، وقيل محذوف منه الهاء وأصله عزهة ... وقيل لامه واو من عزوته أعزوه أي نسبته. وقيل لامه ياء أي عزيته أعزيه بمعنى عزوته.. وقد ألحق بجمع المذكّر بسبب حذف لامه، وقد يجمع جمع التكسير على عزى زنة فعل بكسر ففتح ... وقال الأصمعيّ: العزون الأصناف.

المعارج 70:39

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (للذين) متعلّق بخبر المبتدأ ما (قبلك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الموصول (مهطعين) حال ثانية من الموصول منصوبة (عن اليمين) متعلّق ب (عزين) «1» ، وكذلك (عن الشمال) «2» ، (عزين) حال أخرى من الموصول [[أو حال من الضمير في (مهطعين) ، فهي حال متداخلة.]] . جملة: «ما للذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 38- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (منهم) متعلّق بنعت لكلّ امرئ (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن يدخل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) ، أي في أن يدخل. وجملة: «يطمع كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 39- (كلّا) حرف ردع وزجر (ممّا) متعلّق ب (خلقناهم) .. وجملة: «إنّا خلقناهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «خلقناهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (36) قبلك: اسم ظرفيّ بمعنى الجهة، وزنه فعل بكسر ففتح ... وقد يأتي بمعنى الطاقة [[وانظر الآية (37) من سورة النمل.]] . (37) عزين: جمع عزة بمعنى الجماعة وهو اسم جمع، وقيل محذوف منه الهاء وأصله عزهة ... وقيل لامه واو من عزوته أعزوه أي نسبته. وقيل لامه ياء أي عزيته أعزيه بمعنى عزوته.. وقد ألحق بجمع المذكّر بسبب حذف لامه، وقد يجمع جمع التكسير على عزى زنة فعل بكسر ففتح ... وقال الأصمعيّ: العزون الأصناف.

المعارج 70:40

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا أقسم) مرّ إعرابها [[في الآية (38) من سورة الحاقّة السابقة.]] ، (بربّ) متعلّق ب (أقسم) ، (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم (أن) حرف مصدريّ ونصب (خيرا) مفعول به منصوب، وهو صفة لموصوف محذوف، (منهم) متعلّق ب (خيرا) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (مسبوقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما ... والمصدر المؤوّل (أن نبدّل ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرون) . جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا لقادرون» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «نبدّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما نحن بمسبوقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.

المعارج 70:41

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا أقسم) مرّ إعرابها [[في الآية (38) من سورة الحاقّة السابقة.]] ، (بربّ) متعلّق ب (أقسم) ، (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم (أن) حرف مصدريّ ونصب (خيرا) مفعول به منصوب، وهو صفة لموصوف محذوف، (منهم) متعلّق ب (خيرا) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (مسبوقين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما ... والمصدر المؤوّل (أن نبدّل ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرون) . جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا لقادرون» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «نبدّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما نحن بمسبوقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.

المعارج 70:42

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (يخوضوا) مضارع مجزوم جواب الأمر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يلاقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (يومهم) مفعول به منصوب (الذي) موصول في محلّ نصب نعت ل (يومهم) ، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل.. والمصدر المؤوّل (أن يلاقوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يخوضوا، ويلعبوا) . جملة: «ذرهم ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا تبيّن أنّنا قادرون عليهم فذرهم ... وجملة: « ... «يخوضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر آخر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدعهم يخوضوه. وجملة: «يلعبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخوضوا. وجملة: «يلاقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يوعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . 43- (يوم) بدل من يومهم منصوب (من الأجداث) متعلّق ب (يخرجون) ، (سراعا) حال منصوبة من فاعل يخرجون (إلى نصب) متعلّق ب (يوفضون) .. وجملة: «يخرجون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كأنّهم ... يوفضون» في محلّ نصب حال من فاعل يخرجون، أو من الضمير في (سراعا) . وجملة: «يوفضون» في محلّ رفع خبر كأنّ. 44- (خاشعة) حال من فاعل يوفضون (أبصارهم) فاعل لاسم الفاعل خاشعة مرفوع، والإشارة إلى العذاب الذي سألوا عنه في أوّل السورة، (اليوم) خبر المبتدأ [[يجوز أن يكون (اليوم) بدلا من اسم الإشارة- أو عطف بيان عليه- و (الذي) خبر المبتدأ ... فالإشارة هي إلى اليوم المتقدّم في قوله: (يومهم الذي يوعدون) .]] ، وهو بحذف مضاف أي عذاب اليوم الذي ... (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لليوم، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل. وجملة: «ترهقهم ذلّة ... » في محلّ نصب حال من فاعل يوفضون [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ذلك اليوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يوعدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: - حتى الداخلة على المضارع المنصوب، ولها ثلاثة معان: 1- مرادفة (إلى) ، كقوله تعالى: «قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى» . 2- مرادفة (كي) التعليلية، كقوله تعالى: «وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ» (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا) . 3- ومرادفة إلا في الاستثناء، وهذا المعنى ظاهر من قول سيبويه في تفسير قولهم: «والله لا أفعل إلا أن تفعل» المعنى حتى أن تفعل ... ونقله أبو البقاء عن بعضهم في قوله تعالى «وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ» وهذا المعنى ظاهر فيما أنشده ابن مالك للمقنع الكندي: ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل ولا ينتصب الفعل بعد حتى إلا إذا كان مستقبلا، ثم إن كان استقباله بالنظر إلى زمن التكلم فالنصب واجب، وإن كان بالنسبة إلى ما قبلها خاصة فالوجهان جائزان، كقوله تعالى «وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ» فقولهم مستقبل بالنظر إلى الزلزال لا بالنظر إلى زمن قص ذلك علينا. وكذلك لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا إذا كان حالا، ثم إن كانت حاليته بالنسبة إلى زمن التكلم فالرفع واجب، كقولك «سرت حتى أدخلها» إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، واعلم أنه لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا بثلاثة شروط: 1- أن يكون حالا أو مؤولا بالحال كما مر. 2- أن يكون مسببا عما قبلها، فلا يجوز سرت حتى تطلع الشمس، لأن طلوع الشمس ليس مسببا عن المسير. 3- أن يكون فضلة، فلا يصح «سيري حتى أدخلها» لئلا يبقى المبتدأ بلا خبر.

المعارج 70:43

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (يخوضوا) مضارع مجزوم جواب الأمر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يلاقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (يومهم) مفعول به منصوب (الذي) موصول في محلّ نصب نعت ل (يومهم) ، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل.. والمصدر المؤوّل (أن يلاقوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يخوضوا، ويلعبوا) . جملة: «ذرهم ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا تبيّن أنّنا قادرون عليهم فذرهم ... وجملة: « ... «يخوضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر آخر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدعهم يخوضوه. وجملة: «يلعبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخوضوا. وجملة: «يلاقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يوعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . 43- (يوم) بدل من يومهم منصوب (من الأجداث) متعلّق ب (يخرجون) ، (سراعا) حال منصوبة من فاعل يخرجون (إلى نصب) متعلّق ب (يوفضون) .. وجملة: «يخرجون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كأنّهم ... يوفضون» في محلّ نصب حال من فاعل يخرجون، أو من الضمير في (سراعا) . وجملة: «يوفضون» في محلّ رفع خبر كأنّ. 44- (خاشعة) حال من فاعل يوفضون (أبصارهم) فاعل لاسم الفاعل خاشعة مرفوع، والإشارة إلى العذاب الذي سألوا عنه في أوّل السورة، (اليوم) خبر المبتدأ [[يجوز أن يكون (اليوم) بدلا من اسم الإشارة- أو عطف بيان عليه- و (الذي) خبر المبتدأ ... فالإشارة هي إلى اليوم المتقدّم في قوله: (يومهم الذي يوعدون) .]] ، وهو بحذف مضاف أي عذاب اليوم الذي ... (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لليوم، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل. وجملة: «ترهقهم ذلّة ... » في محلّ نصب حال من فاعل يوفضون [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ذلك اليوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يوعدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: - حتى الداخلة على المضارع المنصوب، ولها ثلاثة معان: 1- مرادفة (إلى) ، كقوله تعالى: «قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى» . 2- مرادفة (كي) التعليلية، كقوله تعالى: «وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ» (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا) . 3- ومرادفة إلا في الاستثناء، وهذا المعنى ظاهر من قول سيبويه في تفسير قولهم: «والله لا أفعل إلا أن تفعل» المعنى حتى أن تفعل ... ونقله أبو البقاء عن بعضهم في قوله تعالى «وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ» وهذا المعنى ظاهر فيما أنشده ابن مالك للمقنع الكندي: ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل ولا ينتصب الفعل بعد حتى إلا إذا كان مستقبلا، ثم إن كان استقباله بالنظر إلى زمن التكلم فالنصب واجب، وإن كان بالنسبة إلى ما قبلها خاصة فالوجهان جائزان، كقوله تعالى «وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ» فقولهم مستقبل بالنظر إلى الزلزال لا بالنظر إلى زمن قص ذلك علينا. وكذلك لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا إذا كان حالا، ثم إن كانت حاليته بالنسبة إلى زمن التكلم فالرفع واجب، كقولك «سرت حتى أدخلها» إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، واعلم أنه لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا بثلاثة شروط: 1- أن يكون حالا أو مؤولا بالحال كما مر. 2- أن يكون مسببا عما قبلها، فلا يجوز سرت حتى تطلع الشمس، لأن طلوع الشمس ليس مسببا عن المسير. 3- أن يكون فضلة، فلا يصح «سيري حتى أدخلها» لئلا يبقى المبتدأ بلا خبر.

المعارج 70:44

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (يخوضوا) مضارع مجزوم جواب الأمر (حتّى) حرف غاية وجرّ (يلاقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (يومهم) مفعول به منصوب (الذي) موصول في محلّ نصب نعت ل (يومهم) ، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل.. والمصدر المؤوّل (أن يلاقوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يخوضوا، ويلعبوا) . جملة: «ذرهم ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا تبيّن أنّنا قادرون عليهم فذرهم ... وجملة: « ... «يخوضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر آخر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدعهم يخوضوه. وجملة: «يلعبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخوضوا. وجملة: «يلاقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يوعدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . 43- (يوم) بدل من يومهم منصوب (من الأجداث) متعلّق ب (يخرجون) ، (سراعا) حال منصوبة من فاعل يخرجون (إلى نصب) متعلّق ب (يوفضون) .. وجملة: «يخرجون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كأنّهم ... يوفضون» في محلّ نصب حال من فاعل يخرجون، أو من الضمير في (سراعا) . وجملة: «يوفضون» في محلّ رفع خبر كأنّ. 44- (خاشعة) حال من فاعل يوفضون (أبصارهم) فاعل لاسم الفاعل خاشعة مرفوع، والإشارة إلى العذاب الذي سألوا عنه في أوّل السورة، (اليوم) خبر المبتدأ [[يجوز أن يكون (اليوم) بدلا من اسم الإشارة- أو عطف بيان عليه- و (الذي) خبر المبتدأ ... فالإشارة هي إلى اليوم المتقدّم في قوله: (يومهم الذي يوعدون) .]] ، وهو بحذف مضاف أي عذاب اليوم الذي ... (الذي) موصول في محلّ رفع نعت لليوم، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل. وجملة: «ترهقهم ذلّة ... » في محلّ نصب حال من فاعل يوفضون [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ذلك اليوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يوعدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: - حتى الداخلة على المضارع المنصوب، ولها ثلاثة معان: 1- مرادفة (إلى) ، كقوله تعالى: «قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى» . 2- مرادفة (كي) التعليلية، كقوله تعالى: «وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ» (هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا) . 3- ومرادفة إلا في الاستثناء، وهذا المعنى ظاهر من قول سيبويه في تفسير قولهم: «والله لا أفعل إلا أن تفعل» المعنى حتى أن تفعل ... ونقله أبو البقاء عن بعضهم في قوله تعالى «وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ» وهذا المعنى ظاهر فيما أنشده ابن مالك للمقنع الكندي: ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل ولا ينتصب الفعل بعد حتى إلا إذا كان مستقبلا، ثم إن كان استقباله بالنظر إلى زمن التكلم فالنصب واجب، وإن كان بالنسبة إلى ما قبلها خاصة فالوجهان جائزان، كقوله تعالى «وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ» فقولهم مستقبل بالنظر إلى الزلزال لا بالنظر إلى زمن قص ذلك علينا. وكذلك لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا إذا كان حالا، ثم إن كانت حاليته بالنسبة إلى زمن التكلم فالرفع واجب، كقولك «سرت حتى أدخلها» إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، واعلم أنه لا يرتفع الفعل بعد حتى إلا بثلاثة شروط: 1- أن يكون حالا أو مؤولا بالحال كما مر. 2- أن يكون مسببا عما قبلها، فلا يجوز سرت حتى تطلع الشمس، لأن طلوع الشمس ليس مسببا عن المسير. 3- أن يكون فضلة، فلا يصح «سيري حتى أدخلها» لئلا يبقى المبتدأ بلا خبر.