Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — المزمل 73:1 – الإنسان 76:31

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. المزمل 73:1
  2. المزمل 73:2
  3. المزمل 73:3
  4. المزمل 73:4
  5. المزمل 73:5
  6. المزمل 73:6
  7. المزمل 73:7
  8. المزمل 73:8
  9. المزمل 73:9
  10. المزمل 73:10
  11. المزمل 73:11
  12. المزمل 73:12
  13. المزمل 73:13
  14. المزمل 73:14
  15. المزمل 73:15
  16. المزمل 73:16
  17. المزمل 73:17
  18. المزمل 73:18
  19. المزمل 73:19
  20. المزمل 73:20
  21. المدثر 74:1
  22. المدثر 74:2
  23. المدثر 74:3
  24. المدثر 74:4
  25. المدثر 74:5
  26. المدثر 74:6
  27. المدثر 74:7
  28. المدثر 74:8
  29. المدثر 74:9
  30. المدثر 74:10
  31. المدثر 74:11
  32. المدثر 74:12
  33. المدثر 74:13
  34. المدثر 74:14
  35. المدثر 74:15
  36. المدثر 74:16
  37. المدثر 74:17
  38. المدثر 74:18
  39. المدثر 74:19
  40. المدثر 74:20
  41. المدثر 74:21
  42. المدثر 74:22
  43. المدثر 74:23
  44. المدثر 74:24
  45. المدثر 74:25
  46. المدثر 74:26
  47. المدثر 74:27
  48. المدثر 74:28
  49. المدثر 74:29
  50. المدثر 74:30
  51. المدثر 74:31
  52. المدثر 74:32
  53. المدثر 74:33
  54. المدثر 74:34
  55. المدثر 74:35
  56. المدثر 74:36
  57. المدثر 74:37
  58. المدثر 74:38
  59. المدثر 74:39
  60. المدثر 74:40
  61. المدثر 74:41
  62. المدثر 74:42
  63. المدثر 74:43
  64. المدثر 74:44
  65. المدثر 74:45
  66. المدثر 74:46
  67. المدثر 74:47
  68. المدثر 74:48
  69. المدثر 74:49
  70. المدثر 74:50
  71. المدثر 74:51
  72. المدثر 74:52
  73. المدثر 74:53
  74. المدثر 74:54
  75. المدثر 74:55
  76. المدثر 74:56
  77. القيامة 75:1
  78. القيامة 75:2
  79. القيامة 75:3
  80. القيامة 75:4
  81. القيامة 75:5
  82. القيامة 75:6
  83. القيامة 75:7
  84. القيامة 75:8
  85. القيامة 75:9
  86. القيامة 75:10
  87. القيامة 75:11
  88. القيامة 75:12
  89. القيامة 75:13
  90. القيامة 75:14
  91. القيامة 75:15
  92. القيامة 75:16
  93. القيامة 75:17
  94. القيامة 75:18
  95. القيامة 75:19
  96. القيامة 75:20
  97. القيامة 75:21
  98. القيامة 75:22
  99. القيامة 75:23
  100. القيامة 75:24
  101. القيامة 75:25
  102. القيامة 75:26
  103. القيامة 75:27
  104. القيامة 75:28
  105. القيامة 75:29
  106. القيامة 75:30
  107. القيامة 75:31
  108. القيامة 75:32
  109. القيامة 75:33
  110. القيامة 75:34
  111. القيامة 75:35
  112. القيامة 75:36
  113. القيامة 75:37
  114. القيامة 75:38
  115. القيامة 75:39
  116. القيامة 75:40
  117. الإنسان 76:1
  118. الإنسان 76:2
  119. الإنسان 76:3
  120. الإنسان 76:4
  121. الإنسان 76:5
  122. الإنسان 76:6
  123. الإنسان 76:7
  124. الإنسان 76:8
  125. الإنسان 76:9
  126. الإنسان 76:10
  127. الإنسان 76:11
  128. الإنسان 76:12
  129. الإنسان 76:13
  130. الإنسان 76:14
  131. الإنسان 76:15
  132. الإنسان 76:16
  133. الإنسان 76:17
  134. الإنسان 76:18
  135. الإنسان 76:19
  136. الإنسان 76:20
  137. الإنسان 76:21
  138. الإنسان 76:22
  139. الإنسان 76:23
  140. الإنسان 76:24
  141. الإنسان 76:25
  142. الإنسان 76:26
  143. الإنسان 76:27
  144. الإنسان 76:28
  145. الإنسان 76:29
  146. الإنسان 76:30
  147. الإنسان 76:31

المزمل 73:1

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المزمّل) بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا (الليل) ظرف زمان متعلّق ب (قم) ، (إلّا) للاستثناء (قليلا) مستثنى منصوب. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. (نصفه) بدل من (قليلا) منصوب (أو) حرف عطف للتخيير (منه) متعلّق ب (انقص) ، (عليه) متعلّق ب (زد) ، (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «انقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «زد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انقص. وجملة: «رتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. * الصرف: (المّزمّل) ، اسم فاعل من (تزمّل) الخماسيّ بمعنى تلفّف بثوبه- على أغلب الآراء [[قيل المتزمّل بالنبوّة أو بالقرآن..]] ، وزنه متفعّل.. فيه إبدال، أصله المتزمّل، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت ليتمّ الإدغام مع فاء الكلمة وهي الزاي. (قم) ، فيه إعلال بالحذف، هو أمر الثلاثيّ الأجوف قام، والأصل فيه قوم بضمّ فسكونين، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فل بضمّ فسكون لأنّ فاءه مضمومة في المضارع، (نصفه) ، اسم لأحد جزأي الشيء إذا تساويا، وزنه فعل بكسر فسكون- وقد تفتح الفاء أو تضمّ- جمعه أنصاف زنة أفعال. (زد) الإعلال فيه مثل في (قم) وعلى قياسه، وزنه فل بكسر فسكون لأنّ الفاء مكسورة في المضارع. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» . أي صل الليل إلا قليلا، والقيام جزء من الصلاة، فعبّر بالجزء وهو القيام وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز جزئية. * الفوائد: - جهاد الروح والجسد: كان النبي- ﷺ- وأصحابه يقومون من الليل، من النصف إلى الثلثين، وكان الرجل منهم، لا يدري متى ثلث الليل أو متى نصفه أو متى ثلثاه، فكان يقوم الليل كله حتى يصبح، مخافة ألا يحفظ القدر الواجب، واشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم، فرحمهم الله، وخفف عنهم، ونسخها بقوله: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» . قيل: ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أوّلها إلّا هذه السورة. وكان بين نزول أولها ونزول آخرها سنة. وقيل: ستة عشر شهرا. وكان قيام الليل فرضا، ثم نسخ بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس. وثبتت فرضيته على النبي ﷺ بقوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) . عن سعد بن هشام قال: انطلقت إلى عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى؟ قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ القرآن، قلت: فقيام رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.

المزمل 73:2

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المزمّل) بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا (الليل) ظرف زمان متعلّق ب (قم) ، (إلّا) للاستثناء (قليلا) مستثنى منصوب. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. (نصفه) بدل من (قليلا) منصوب (أو) حرف عطف للتخيير (منه) متعلّق ب (انقص) ، (عليه) متعلّق ب (زد) ، (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «انقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «زد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انقص. وجملة: «رتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. * الصرف: (المّزمّل) ، اسم فاعل من (تزمّل) الخماسيّ بمعنى تلفّف بثوبه- على أغلب الآراء [[قيل المتزمّل بالنبوّة أو بالقرآن..]] ، وزنه متفعّل.. فيه إبدال، أصله المتزمّل، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت ليتمّ الإدغام مع فاء الكلمة وهي الزاي. (قم) ، فيه إعلال بالحذف، هو أمر الثلاثيّ الأجوف قام، والأصل فيه قوم بضمّ فسكونين، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فل بضمّ فسكون لأنّ فاءه مضمومة في المضارع، (نصفه) ، اسم لأحد جزأي الشيء إذا تساويا، وزنه فعل بكسر فسكون- وقد تفتح الفاء أو تضمّ- جمعه أنصاف زنة أفعال. (زد) الإعلال فيه مثل في (قم) وعلى قياسه، وزنه فل بكسر فسكون لأنّ الفاء مكسورة في المضارع. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» . أي صل الليل إلا قليلا، والقيام جزء من الصلاة، فعبّر بالجزء وهو القيام وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز جزئية. * الفوائد: - جهاد الروح والجسد: كان النبي- ﷺ- وأصحابه يقومون من الليل، من النصف إلى الثلثين، وكان الرجل منهم، لا يدري متى ثلث الليل أو متى نصفه أو متى ثلثاه، فكان يقوم الليل كله حتى يصبح، مخافة ألا يحفظ القدر الواجب، واشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم، فرحمهم الله، وخفف عنهم، ونسخها بقوله: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» . قيل: ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أوّلها إلّا هذه السورة. وكان بين نزول أولها ونزول آخرها سنة. وقيل: ستة عشر شهرا. وكان قيام الليل فرضا، ثم نسخ بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس. وثبتت فرضيته على النبي ﷺ بقوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) . عن سعد بن هشام قال: انطلقت إلى عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى؟ قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ القرآن، قلت: فقيام رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.

المزمل 73:3

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المزمّل) بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا (الليل) ظرف زمان متعلّق ب (قم) ، (إلّا) للاستثناء (قليلا) مستثنى منصوب. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. (نصفه) بدل من (قليلا) منصوب (أو) حرف عطف للتخيير (منه) متعلّق ب (انقص) ، (عليه) متعلّق ب (زد) ، (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «انقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «زد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انقص. وجملة: «رتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. * الصرف: (المّزمّل) ، اسم فاعل من (تزمّل) الخماسيّ بمعنى تلفّف بثوبه- على أغلب الآراء [[قيل المتزمّل بالنبوّة أو بالقرآن..]] ، وزنه متفعّل.. فيه إبدال، أصله المتزمّل، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت ليتمّ الإدغام مع فاء الكلمة وهي الزاي. (قم) ، فيه إعلال بالحذف، هو أمر الثلاثيّ الأجوف قام، والأصل فيه قوم بضمّ فسكونين، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فل بضمّ فسكون لأنّ فاءه مضمومة في المضارع، (نصفه) ، اسم لأحد جزأي الشيء إذا تساويا، وزنه فعل بكسر فسكون- وقد تفتح الفاء أو تضمّ- جمعه أنصاف زنة أفعال. (زد) الإعلال فيه مثل في (قم) وعلى قياسه، وزنه فل بكسر فسكون لأنّ الفاء مكسورة في المضارع. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» . أي صل الليل إلا قليلا، والقيام جزء من الصلاة، فعبّر بالجزء وهو القيام وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز جزئية. * الفوائد: - جهاد الروح والجسد: كان النبي- ﷺ- وأصحابه يقومون من الليل، من النصف إلى الثلثين، وكان الرجل منهم، لا يدري متى ثلث الليل أو متى نصفه أو متى ثلثاه، فكان يقوم الليل كله حتى يصبح، مخافة ألا يحفظ القدر الواجب، واشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم، فرحمهم الله، وخفف عنهم، ونسخها بقوله: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» . قيل: ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أوّلها إلّا هذه السورة. وكان بين نزول أولها ونزول آخرها سنة. وقيل: ستة عشر شهرا. وكان قيام الليل فرضا، ثم نسخ بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس. وثبتت فرضيته على النبي ﷺ بقوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) . عن سعد بن هشام قال: انطلقت إلى عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى؟ قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ القرآن، قلت: فقيام رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.

المزمل 73:4

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المزمّل) بدل من أيّ- أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا (الليل) ظرف زمان متعلّق ب (قم) ، (إلّا) للاستثناء (قليلا) مستثنى منصوب. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. (نصفه) بدل من (قليلا) منصوب (أو) حرف عطف للتخيير (منه) متعلّق ب (انقص) ، (عليه) متعلّق ب (زد) ، (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «انقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «زد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة انقص. وجملة: «رتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. * الصرف: (المّزمّل) ، اسم فاعل من (تزمّل) الخماسيّ بمعنى تلفّف بثوبه- على أغلب الآراء [[قيل المتزمّل بالنبوّة أو بالقرآن..]] ، وزنه متفعّل.. فيه إبدال، أصله المتزمّل، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت ليتمّ الإدغام مع فاء الكلمة وهي الزاي. (قم) ، فيه إعلال بالحذف، هو أمر الثلاثيّ الأجوف قام، والأصل فيه قوم بضمّ فسكونين، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين وزنه فل بضمّ فسكون لأنّ فاءه مضمومة في المضارع، (نصفه) ، اسم لأحد جزأي الشيء إذا تساويا، وزنه فعل بكسر فسكون- وقد تفتح الفاء أو تضمّ- جمعه أنصاف زنة أفعال. (زد) الإعلال فيه مثل في (قم) وعلى قياسه، وزنه فل بكسر فسكون لأنّ الفاء مكسورة في المضارع. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» . أي صل الليل إلا قليلا، والقيام جزء من الصلاة، فعبّر بالجزء وهو القيام وأراد الكل وهو الصلاة. فعلاقة المجاز جزئية. * الفوائد: - جهاد الروح والجسد: كان النبي- ﷺ- وأصحابه يقومون من الليل، من النصف إلى الثلثين، وكان الرجل منهم، لا يدري متى ثلث الليل أو متى نصفه أو متى ثلثاه، فكان يقوم الليل كله حتى يصبح، مخافة ألا يحفظ القدر الواجب، واشتد ذلك عليهم حتى انتفخت أقدامهم، فرحمهم الله، وخفف عنهم، ونسخها بقوله: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ» . قيل: ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أوّلها إلّا هذه السورة. وكان بين نزول أولها ونزول آخرها سنة. وقيل: ستة عشر شهرا. وكان قيام الليل فرضا، ثم نسخ بعد ذلك في حق الأمة بالصلوات الخمس. وثبتت فرضيته على النبي ﷺ بقوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) . عن سعد بن هشام قال: انطلقت إلى عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى؟ قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ القرآن، قلت: فقيام رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.

المزمل 73:5

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (سنلقي) ، (هي) ضمير فصل [[يجوز أن يكون ضميرا منفصلا مبتدأ خبره أشدّ والجملة خبر إنّ.]] ، (وطئا) تمييز منصوب (أقوم قيلا) مثل أشدّ وطئا. جملة: «إنّا سنلقي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سنلقي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إنّ ناشئة.. أشدّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (ناشئة) ، إمّا مؤنّث ناشئ، اسم فاعل من الثلاثيّ نشأ، وزنه فاعل وصف به النفس الناشئة بالليل للعبادة.. أو هو مصدر بمعنى قيام الليل كالعاقبة.. وقيل هو جمع ناشئ وهو جمع غير قياسيّ.. وقيل هو أول ساعات الليل أو ما ينشأ من الطاعات فيه. (وطئا) ، مصدر سماعيّ لفعل وطأ باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.

المزمل 73:6

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (سنلقي) ، (هي) ضمير فصل [[يجوز أن يكون ضميرا منفصلا مبتدأ خبره أشدّ والجملة خبر إنّ.]] ، (وطئا) تمييز منصوب (أقوم قيلا) مثل أشدّ وطئا. جملة: «إنّا سنلقي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سنلقي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إنّ ناشئة.. أشدّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (ناشئة) ، إمّا مؤنّث ناشئ، اسم فاعل من الثلاثيّ نشأ، وزنه فاعل وصف به النفس الناشئة بالليل للعبادة.. أو هو مصدر بمعنى قيام الليل كالعاقبة.. وقيل هو جمع ناشئ وهو جمع غير قياسيّ.. وقيل هو أول ساعات الليل أو ما ينشأ من الطاعات فيه. (وطئا) ، مصدر سماعيّ لفعل وطأ باب فرح، وزنه فعل بفتح فسكون.

المزمل 73:7

* الإعراب: (لك) متعلّق بخبر مقدّم (في النهار) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق بحال من (سبحا) .]] ، (سبحا) اسم إنّ منصوب جملة: «إنّ لك في النهار سبحا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. * الصرف: (سبحا) ، مصدر الثلاثيّ سبح بمعنى جرى أو تقلّب في الماء، وقد أستعير للتصرّف بالحوائج وزنه فعل بفتح فسكون. (طويلا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ طال، وزنه فعيل. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا» . أي تقلبا وتصرفا في مهماتك، واشتغالا بشواغلك، فلا تستطيع أن تتفرغ للعبادة فعليك بها في الليل. وأصل السبح المر السريع في الماء، فاستعير للذهاب مطلقا. وأنشدوا قول الشاعر: أباحوا لكم شرق البلاد وغربها ... ففيها لكم يا صاح سبح من السبح وأما القراءة بالخاء: سبخا فاستعارة من سبخ الصوف: وهو نقشه ونشر أجزائه، لانتشار الهم، وتفرق القلب بالشواغل.

المزمل 73:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:11

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إليه) متعلّق ب (تبتّل) ، (تبتيلا) مفعول منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق. جملة: «اذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبتّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 9- (ربّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة لا إله إلّا هو.]] ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا المحذوف، أي لا إله موجود إلّا هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وكيلا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: « (هو) ربّ ... » لا محلّ لها تعليليّة [[أو في محلّ نصب حال من ربّك.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ المقدّر (هو) . وجملة: «اتّخذه ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت التوفيق في أعمالك فاتّخذه وكيلا. 10- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف والجملة صلته.]] ، (هجرا) مفعول مطلق منصوب.. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اصبر) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اهجرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 11- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة [[أو الثانية هي واو المعيّة و (المكذّبين) مفعول معه.. قال ابن هشام: ليس في القرآن الكريم واو المعيّة.]] ، (المكذّبين) معطوف على ضمير المتكلّم المفعول في (ذرني) [[أي أنا أكفيكهم.]] (أولي) نعت للمكذّبين منصوب (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف الزمانيّ أي زمانا قليلا [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تمهيلا قليلا.]] . وجملة: «ذرني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «مهّلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. 12- (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر إنّ (ذا) نعت ل (طعاما) منصوب.. وجملة: «إنّ لدينا أنكالا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 14- (يوم) ظرف متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به لدينا [[أو متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا) ، أي عذابا واقعا يوم ترجف..]] ، (مهيلا) نعت ل (كثيبا) منصوب. وجملة: «ترجف الأرض ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانت الجبال ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ترجف أي تكون.. * الصرف: (10) هجرا: مصدر الثلاثيّ هجر، وزنه فعل بفتح فسكون. (11) النعمة: مصدر بمعنى التنّعم والتمتّع وزنه فعلة كمصدر المرّة.. (12) أنكالا: جمع نكل بمعنى القيد الثقيل، وزنه فعل بكسر فسكون، والجمع أفعال. (13) غصّة: اسم للحال الذي يكون عليه المرء حين يغصّ بشيء ما، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (14) كثيبا: اسم للرمل المتجمّع، وزنه فعيل. (مهيلا) ، اسم مفعول من (هال) الثلاثيّ باب ضرب على وزن مبيع، فيه إعلال بالحذف والخلاف في موضع الحذف بين سيبويه والكسائيّ بأنّ المحذوف هو الواو أو الياء إذ أصله مهيول. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» . حيث طابق سبحانه وتعالى بين المشرق والمغرب في هذه الآية الكريمة.

المزمل 73:15

* الإعراب: (إليكم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (عليكم) متعلّق ب (شاهدا) ، (ما) حرف مصدريّ (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) الثاني. والمصدر المؤوّل (ما أرسلنا ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمفعول مطلق عامله أرسلنا إليكم. جملة: «إنّا أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أرسلنا (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 16- (الفاء) عاطفة في الموضعين (أخذا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «عصى فرعون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «أخذناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى فرعون. * الصرف: (وبيلا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ وبل باب وعد أي اشتدّ، وزنه فعيل.. وفي المصباح: الوبيل الوخيم وزنا ومعنى. * الفوائد: - مسألة وفتوى: كتب الرشيد ليلة إلى القاضي أبي يوسف، يسأله عن قول القائل: فإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم فأنت طلاق والطلاق عزيمة ... ثلاث، ومن يخرق أعق وأظلم فقال: ماذا يلزمه إذا رفع ال (ثلاث) وإذا نصبها؟ قال أبو يوسف: فقلت: هذه مسألة نحوية فقهية، ولا آمن من الخطأ إن قلت فيها برأي، فأتيت الكسائي، وهو في فراشه، فسألته، فقال: إن رفع ثلاثا طلقت واحدة، لأنه قال: «أنت طلاق» ثم أخبر أن الطلاق التام ثلاث وإن نصبها طلقت ثلاثا، لأن معناه: أنت طالق ثلاثا، وما بينهما جملة معترضة. فكتبت بذلك إلى الرشيد، فأرسل إليّ بجوائز، فوجهت بها إلى الكسائي. وأقول: إن الصواب أن كلا من الرفع والنصب محتمل لوقوع الثلاث ولوقوع الواحدة، أما الرفع فلأن (أل) في الطلاق إما لمجاز الجنس كما تقول: «زيد الرجل» أي هو الرجل المعتد به، وإما للعهد الذكري، مثلها في قوله تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا) ، أي وهذا الطلاق المذكور عزيمة ثلاث ولا تكون للجنس الحقيقي، لئلا يلزم الإخبار عن العام بالخاص، كما يقال: «الحيوان إنسان» وذلك باطل، إذ ليس كل حيوان إنسانا، ولا كل طلاق عزيمة ولا ثلاثا فعلى العهدية يقع الثلاث، وعلى الجنسية يقع واحدة كما قال الكسائي وأما النصب: فلأنه محتمل لأن يكون على المفعول المطلق، وحينئذ يقتضي وقوع الطلاق الثلاث، إذ المعنى فأنت طالق ثلاثا، ثم اعترض بينهما بقوله: «والطلاق عزيمة» ، ولأن يكون حالا من الضمير المستتر في عزيمة، وحينئذ لا يلزم وقوع الثلاث، لأن المعنى: والطلاق عزيمة إذا وقع ثلاثا، فإنما يقع ما نواه هذا ما يقتضيه معنى اللفظ، مع قطع النظر عن شيء آخر وأما الذي أراده هذا الشاعر المعين فهو الثلاث، لقوله بعد: فبيني بها إن كنت غير رفيقة ... وما لامرئ بعد الثلاث مقدّم

المزمل 73:16

* الإعراب: (إليكم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (عليكم) متعلّق ب (شاهدا) ، (ما) حرف مصدريّ (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) الثاني. والمصدر المؤوّل (ما أرسلنا ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمفعول مطلق عامله أرسلنا إليكم. جملة: «إنّا أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أرسلنا (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 16- (الفاء) عاطفة في الموضعين (أخذا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «عصى فرعون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «أخذناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عصى فرعون. * الصرف: (وبيلا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ وبل باب وعد أي اشتدّ، وزنه فعيل.. وفي المصباح: الوبيل الوخيم وزنا ومعنى. * الفوائد: - مسألة وفتوى: كتب الرشيد ليلة إلى القاضي أبي يوسف، يسأله عن قول القائل: فإن ترفقي يا هند فالرفق أيمن وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم فأنت طلاق والطلاق عزيمة ... ثلاث، ومن يخرق أعق وأظلم فقال: ماذا يلزمه إذا رفع ال (ثلاث) وإذا نصبها؟ قال أبو يوسف: فقلت: هذه مسألة نحوية فقهية، ولا آمن من الخطأ إن قلت فيها برأي، فأتيت الكسائي، وهو في فراشه، فسألته، فقال: إن رفع ثلاثا طلقت واحدة، لأنه قال: «أنت طلاق» ثم أخبر أن الطلاق التام ثلاث وإن نصبها طلقت ثلاثا، لأن معناه: أنت طالق ثلاثا، وما بينهما جملة معترضة. فكتبت بذلك إلى الرشيد، فأرسل إليّ بجوائز، فوجهت بها إلى الكسائي. وأقول: إن الصواب أن كلا من الرفع والنصب محتمل لوقوع الثلاث ولوقوع الواحدة، أما الرفع فلأن (أل) في الطلاق إما لمجاز الجنس كما تقول: «زيد الرجل» أي هو الرجل المعتد به، وإما للعهد الذكري، مثلها في قوله تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا) ، أي وهذا الطلاق المذكور عزيمة ثلاث ولا تكون للجنس الحقيقي، لئلا يلزم الإخبار عن العام بالخاص، كما يقال: «الحيوان إنسان» وذلك باطل، إذ ليس كل حيوان إنسانا، ولا كل طلاق عزيمة ولا ثلاثا فعلى العهدية يقع الثلاث، وعلى الجنسية يقع واحدة كما قال الكسائي وأما النصب: فلأنه محتمل لأن يكون على المفعول المطلق، وحينئذ يقتضي وقوع الطلاق الثلاث، إذ المعنى فأنت طالق ثلاثا، ثم اعترض بينهما بقوله: «والطلاق عزيمة» ، ولأن يكون حالا من الضمير المستتر في عزيمة، وحينئذ لا يلزم وقوع الثلاث، لأن المعنى: والطلاق عزيمة إذا وقع ثلاثا، فإنما يقع ما نواه هذا ما يقتضيه معنى اللفظ، مع قطع النظر عن شيء آخر وأما الذي أراده هذا الشاعر المعين فهو الثلاث، لقوله بعد: فبيني بها إن كنت غير رفيقة ... وما لامرئ بعد الثلاث مقدّم

المزمل 73:17

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من فاعل تتّقون (كفرتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (يوما) مفعول به عامله تتّقون بحذف مضاف أي عذاب يوم [[أو عامله كفرتم بمعنى جحدتم.. ويجوز أن يكون منصوبا على نزع الخافض أي كفرتم بيوم.]] ، منصوب وفاعل (يجعل) ضمير مستتر يعود على (يوما) - أو على الله- (شيبا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «تتّقون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جحدتم يوم القيامة. فكيف تتّقون عذاب الله. وجملة: «كفرتم ... » لا محلّ لها تفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «يجعل ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) [[وإذا كان الفاعل في (يجعل) يعود على الله ففي الجملة رابط مقدّر أي يجعل الولدان شيبا فيه.]] . 18- (به) متعلّق ب (منفطر) - و (الباء) سببيّة أو ظرفيّة وقد تكون للاستعانة- والضمير في (وعده) يعود على الله. وجملة: «السماء منفطر ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (يوما) . وجملة: «كان وعده مفعولا» لا محلّ لها استئنافيّة [[المصدر (وعد) مضاف إلى فاعله وهو الله، وقد يكون الضمير عائدا على اليوم فالمصدر مضاف إلى مفعوله والفاعل محذوف، وحينئذ تصبح الجملة تعليليّة.]] . * الصرف: (17) شيبا جمع أشيب، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شاب باب ضرب وزنه أفعل، ووزن شيب فعل بضمّ فسكون، وقد كسرت الشين لمناسبة الياء.. ولا يقال في المؤنّث شيباء بل شائبة أو شمطاء. (18) منفطر: اسم فاعل من الخماسيّ انفطر، وزنه منفعل بضمّ الميم وكسر العين.. وجاء اللفظ مذكّرا لأن الصيغة هي صيغة نسب أي ذات انفطار مثل امرأة مرضع.. وقد تكون الصيغة مما يستوي معها المذكّر والمؤنّث، أو لأنّ السماء اسم جنس. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً» . كناية عن الهول والشدة، يقال في اليوم الشديد: يوم يشيب نواصي الأطفال. والأصل فيه: أن الهموم والأحزان إذا تفاقمت على الإنسان أسرع فيه الشيب.

المزمل 73:18

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال من فاعل تتّقون (كفرتم) ماض في محلّ جزم فعل الشرط (يوما) مفعول به عامله تتّقون بحذف مضاف أي عذاب يوم [[أو عامله كفرتم بمعنى جحدتم.. ويجوز أن يكون منصوبا على نزع الخافض أي كفرتم بيوم.]] ، منصوب وفاعل (يجعل) ضمير مستتر يعود على (يوما) - أو على الله- (شيبا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «تتّقون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جحدتم يوم القيامة. فكيف تتّقون عذاب الله. وجملة: «كفرتم ... » لا محلّ لها تفسيريّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «يجعل ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) [[وإذا كان الفاعل في (يجعل) يعود على الله ففي الجملة رابط مقدّر أي يجعل الولدان شيبا فيه.]] . 18- (به) متعلّق ب (منفطر) - و (الباء) سببيّة أو ظرفيّة وقد تكون للاستعانة- والضمير في (وعده) يعود على الله. وجملة: «السماء منفطر ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (يوما) . وجملة: «كان وعده مفعولا» لا محلّ لها استئنافيّة [[المصدر (وعد) مضاف إلى فاعله وهو الله، وقد يكون الضمير عائدا على اليوم فالمصدر مضاف إلى مفعوله والفاعل محذوف، وحينئذ تصبح الجملة تعليليّة.]] . * الصرف: (17) شيبا جمع أشيب، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شاب باب ضرب وزنه أفعل، ووزن شيب فعل بضمّ فسكون، وقد كسرت الشين لمناسبة الياء.. ولا يقال في المؤنّث شيباء بل شائبة أو شمطاء. (18) منفطر: اسم فاعل من الخماسيّ انفطر، وزنه منفعل بضمّ الميم وكسر العين.. وجاء اللفظ مذكّرا لأن الصيغة هي صيغة نسب أي ذات انفطار مثل امرأة مرضع.. وقد تكون الصيغة مما يستوي معها المذكّر والمؤنّث، أو لأنّ السماء اسم جنس. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً» . كناية عن الهول والشدة، يقال في اليوم الشديد: يوم يشيب نواصي الأطفال. والأصل فيه: أن الهموم والأحزان إذا تفاقمت على الإنسان أسرع فيه الشيب.

المزمل 73:19

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ومفعول (شاء) مقدّر أي شاء النجاة أو الايمان (اتّخذ) ماض في محلّ جزم جواب الشرط (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. جملة: «إنّ هذه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

المزمل 73:20

* الإعراب: (من ثلثي) متعلّق ب (أدنى) ، (نصفه) معطوف على أدنى منصوب وكذلك (ثلثه) . والمصدر المؤوّل (أنّك تقوم..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (الواو) عاطفة (طائفة) معطوف على الضمير فاعل تقوم [[جاء العطف من غير توكيد بالضمير المنفصل لوجود الفاصل.]] ، (من الذين) متعلّق بنعت ل (طائفة) ، (معك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الذين (الواو) عاطفة قبل لفظ الجلالة (أن) مخفّفة من الثقيلة واسمه ضمير الشأن محذوف [[أو هو ضمير مخاطب الجمع أي: أنّكم لن تحصوه.]] ، (الفاء) عاطفة (عليكم) متعلّق ب (تاب) . والمصدر المؤوّل (أن لن تحصوه ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علم. (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (من القرآن) تمييز للضمير العائد [[أو متعلّق بحال من الضمير العائد.]] (علم أن) مثل الأولى (منكم) متعلّق بمحذوف خبر سيكون (آخرون) معطوف على مرضى (في الأرض) متعلّق ب (يضربون) بتضمينه معنى يسعون أو يسافرون (من فضل) متعلّق ب (يبتغون) ، (في سبيل) متعلّق ب (يقاتلون) .. والمصدر المؤوّل (أن سيكون..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علم الثاني. (الفاء) عاطفة (ما تيسّر منه) مثل ما تيسّر من القرآن (قرضا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في الاشتقاق [[المفعول الثاني محذوف. ويجوز أن يكون (قرضا) هو المفعول الثاني إذا كان بمعنى المال المقروض.]] ، (الواو) اعتراضيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (لأنفسكم) متعلّق ب (تقدّموا) (من خير) تمييز ما [[أو متعلّق بحال من (ما) .]] ، (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من ضمير الغائب في (تجدوه) [[أو متعلّق ب (تجدوه) .]] ، (هو) ضمير فصل [[جاز أن يفصل بين معرفة ونكرة لا بين معرفتين لأنّ اسم التفضيل (خيرا) بمنزلة المعرفة إذ جاء بعده المفضّل مجرورا بمن- مقدّرين- أي خيرا ممّا قدّمتموه.]] (خيرا) مفعول به ثان منصوب (أجرا) تمييز منصوب.. (الواو) عاطفة.. جملة: «إنّ ربّك يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تقوم ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «الله يقدّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقدّر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «علم ... » لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل [[أو هي في محلّ نصب حال من فاعل يقدّر بتقدير قد.]] . وجملة: «لن تحصوه ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة علم.. وجملة: «اقرؤوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن رغبتم في الثواب فاقرؤوا. وجملة: «تيسّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «علم ... (الثانية) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيكون منكم مرضى ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. وجملة: «يضربون ... » في محلّ رفع نعت ل (آخرون) . وجملة: «يبتغون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يضربون. وجملة: «يقاتلون ... » في محلّ رفع نعت ل (آخرون) الثاني. وجملة: «اقرؤوا ... » جواب شرط مقدّر [[مثل جملة: اقرؤوا الأولى.]] . وجملة: «تيسّر (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «أقيموا ... » معطوفة على جملة اقرؤوا. وجملة: «آتوا ... » معطوفة على جملة اقرؤوا. وجملة: «تقدّموا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل. وجملة: «تجدوه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «استغفروا ... » معطوفة على جملة أقيموا الصلاة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (تحصوه) ، فيه إعلال بالتسكين وبالحذف أصله تحصيوه- بياء مضمومة بعد الصاد- سكّنت الياء للثقل ثمّ حذفت لالتقاء الساكنين، وزنه تفعوه.. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ» . أي زمانا أقل منهما، استعمل فيه الأدنى، وهو اسم تفضيل من دنا إذا قرب، لما أن المسافة بين الشيئين إذا دنت قل ما بينهما من الأحياز، فهو فيه مجاز مرسل، لأن القرب يقتضي قلة الأحياز بين الشيئين، فاستعمل في لازمه، أو في مطلق القلة. ويجوز اعتبار التشبيه بين القرب والقلة، ليكون هناك استعارة، والإرسال أقرب.

المدثر 74:1

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:2

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:3

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:4

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:5

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:6

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:7

* الإعراب: (يأيّها المدّثّر) مثل يأيّها المزمّل [[في الآية (1) من السورة السابقة.]] ، (الفاء) عاطفة ... جملة: «النداء ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «قم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قم. (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة، وكذلك (الفاء) [[هذه الفاء هي زائدة عند الفارسيّ، وهي جواب (أمّا) المقدّرة عند غيره أي: وأمّا ربّك فكبّر.. وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني لأنّ فيه حذفا بعد حذف.. لأن (أمّا) عوض من (مهما يكن من شيء) ، فلمّا حذفت من الكلام لم تعوّض بشيء فلا دليل على حذفها.. فهي إذا عاطفة عطفت الفعل بعدها على مقدّر هو قم، أو تنبّه أو ما شاكل.]] ، (ربّك) مفعول به عامله كبّر و (ثيابك، الرجز) مفعولان ل (طهّر، اهجر) ، (لا) ناهية جازمة (لربّك) متعلّق ب (اصبر) ، وجملة: «كبّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة معطوفة على جملة جواب النداء قم.. أي: قم فكبّر ربّك. وجملة: «طهّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «اهجر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. وجملة: «لا تمنن ... » لا محلّ لها معطوفة على إحدى الجمل الطلبيّة. وجملة: «تستكثر ... » في محلّ نصب حال من فاعل تمنن. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أخرى أي قم. * الصرف: (1) المدّثّر: اسم فاعل من الخماسيّ تدثّر أي لبس الدثار وهو الثوب.. أي المتلفّف بثيابه، فيه إبدال تاء التفعل دالا للمجانسة، وزنه متفعّل [[انظر الآية (1) من سورة المزّمّل.]] . (5) الرجز: بضمّ الراء وهو مثل الرجز بكسرها.. انظر الآية (59) من سورة البقرة. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ» . قيل: كناية عن أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من الأحوال. يقال فلان طاهر الذيل والأردان، إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق. المجاز المرسل: في قوله تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ» . فالمعنى الحقيقي للرجز العذاب الشديد، والمراد هنا عبادة الأصنام، فعبّر بالرجز- وهو العذاب الشديد- لأنه مسبب عن عبادة الأصنام، فعلاقة هذا المجاز المسببية.

المدثر 74:8

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الناقور) نائب الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح لأنّه أضيف إلى غير متمكّن في محلّ نصب- بدل من إذا [[أو بدل من المبتدأ (ذلك) فهو في محلّ رفع.]] ، وإذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين هو تنوين عوض (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، مرفوع (على الكافرين) متعلّق ب (عسير) [[أو متعلّق بنعت له أو متعلّق بحال من الضمير في عسير.]] (غير) نعت ثان. جملة: «نقر في الناقور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك ... يوم عسير» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (الناقور) ، اسم بمعنى الصور- وهو القرن، وزنه فاعول من النقر وهو القرع. (عسير) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عسر باب فرح وباب كرم، وزنه فعيل.

المدثر 74:9

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الناقور) نائب الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح لأنّه أضيف إلى غير متمكّن في محلّ نصب- بدل من إذا [[أو بدل من المبتدأ (ذلك) فهو في محلّ رفع.]] ، وإذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين هو تنوين عوض (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، مرفوع (على الكافرين) متعلّق ب (عسير) [[أو متعلّق بنعت له أو متعلّق بحال من الضمير في عسير.]] (غير) نعت ثان. جملة: «نقر في الناقور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك ... يوم عسير» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (الناقور) ، اسم بمعنى الصور- وهو القرن، وزنه فاعول من النقر وهو القرع. (عسير) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عسر باب فرح وباب كرم، وزنه فعيل.

المدثر 74:10

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في الناقور) نائب الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح لأنّه أضيف إلى غير متمكّن في محلّ نصب- بدل من إذا [[أو بدل من المبتدأ (ذلك) فهو في محلّ رفع.]] ، وإذ اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، والتنوين هو تنوين عوض (يوم) خبر المبتدأ (ذلك) ، مرفوع (على الكافرين) متعلّق ب (عسير) [[أو متعلّق بنعت له أو متعلّق بحال من الضمير في عسير.]] (غير) نعت ثان. جملة: «نقر في الناقور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ذلك ... يوم عسير» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (الناقور) ، اسم بمعنى الصور- وهو القرن، وزنه فاعول من النقر وهو القرع. (عسير) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ عسر باب فرح وباب كرم، وزنه فعيل.

المدثر 74:11

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني) ، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و (له) الثاني متعلّق ب (مهّدت) ، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن أزيد ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده. جملة: «ذرني ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «مهّدت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «يطمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت. وجملة: «أزيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب.. ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل. (14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد) ، وزنه تفعيل بفتح التاء. * الفوائد: - كفر وعناد: لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ﷺ (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي ﷺ في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.

المدثر 74:12

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني) ، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و (له) الثاني متعلّق ب (مهّدت) ، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن أزيد ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده. جملة: «ذرني ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «مهّدت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «يطمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت. وجملة: «أزيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب.. ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل. (14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد) ، وزنه تفعيل بفتح التاء. * الفوائد: - كفر وعناد: لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ﷺ (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي ﷺ في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.

المدثر 74:13

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني) ، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و (له) الثاني متعلّق ب (مهّدت) ، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن أزيد ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده. جملة: «ذرني ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «مهّدت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «يطمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت. وجملة: «أزيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب.. ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل. (14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد) ، وزنه تفعيل بفتح التاء. * الفوائد: - كفر وعناد: لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ﷺ (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي ﷺ في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.

المدثر 74:14

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني) ، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و (له) الثاني متعلّق ب (مهّدت) ، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن أزيد ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده. جملة: «ذرني ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «مهّدت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «يطمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت. وجملة: «أزيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب.. ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل. (14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد) ، وزنه تفعيل بفتح التاء. * الفوائد: - كفر وعناد: لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ﷺ (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي ﷺ في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.

المدثر 74:15

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على محلّ الياء في (ذرني) ، (وحيدا) حال من العائد المحذوف أي من خلقته منفردا (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلت و (له) الثاني متعلّق ب (مهّدت) ، (تمهيدا) مفعول مطلق منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن أزيد ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يطمع) أي في أن أزيده أو بأن أزيده. جملة: «ذرني ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «مهّدت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقت. وجملة: «يطمع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مهّدت. وجملة: «أزيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (11) وحيدا: صفة مشبّهة من الثلاثيّ وحد باب ضرب.. ويأتي من باب وحد يحد بضمّ عينه في الماضي وكسرها في المضارع شاذّا، وزنه فعيل. (14) تمهيدا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (مهّد) ، وزنه تفعيل بفتح التاء. * الفوائد: - كفر وعناد: لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد ﷺ (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي ﷺ في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي ﷺ لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال: ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.

المدثر 74:16

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:17

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:18

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:19

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:20

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:21

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:22

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:23

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:24

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:25

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر (لآياتنا) متعلّق ب (عنيدا) بمعنى (جاحدا) ، (صعودا) تمييز منصوب. جملة: «إنّه كان لآياتنا ... » لا محلّ لها تعليل للردع. وجملة: «كان لآياتنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأول) . وجملة: «سأرهقه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) و (ثمّ) في المواضع الأربعة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب حال عامله قدّر. وجملة: «إنّه فكّر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «فكّر ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «قدّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فكّر. وجملة: «قتل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه فكّر. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قتل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قتل (الأولى) . وجملة: «قدّر (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مؤكّد للأول. وجملة: «نظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّر الثانية [[أو معطوفة على جملة قدّر الأولى، فهي في محلّ رفع، وما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «عبس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نظر. وجملة: «بسر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس- أو نظر-. جملة: «أدبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عبس. (الفاء) عاطفة (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على سحر (إن هذا إلّا قول) مثل إن هذا إلّا سحر.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن هذا إلّا قول ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يؤثر ... » في محلّ رفع نعت لسحر. * الصرف: (صعودا) ، بفتح الصاد اسم بمعنى العقبة الشاقّة، أو مشقّة العذاب، وزنه فعول بفتح فضمّ.

المدثر 74:26

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.

المدثر 74:27

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.

المدثر 74:28

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.

المدثر 74:29

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.

المدثر 74:30

* الإعراب: (سقر) مفعول به ثان منصوب [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي في سقر بتضمين (أصليه) معنى أحرقه.]] ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث. جملة: «سأصليه سقر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أجاز الزمخشريّ أن تكون بدلا من (سأرهقه صعودا) .]] . (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في الموضعين (سقر) خبر الثاني. جملة: «ما أدراك ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الحال وعاملها- أو صاحبها-، والاعتراض للتعظيم والتهويل.]] . وجملة: «أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . وجملة: «ما سقر ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ المفعول لفعل أدراك المعلّق بالاستفهام. (لا) نافية (الواو) عاطفة، ومفعول (تبقي) و (تذر) محذوف (لوّاحة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (البشر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به للمبالغة لوّاحة، و (اللام) للتقوية (عليها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (تسعة عشر) جزءان عدديان مبنيان على الفتح في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «لا تبقي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني والعامل فيها معنى التعظيم في قوله ما سقر.. أو حال من سقر الأول. (3، 4) أو في محلّ نصب حال من سقر الثاني أو الأول]] . وجملة: «لا تذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تبقي. وجملة: « (هي) لوّاحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «3» . وجملة: «عليها تسعة عشر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر «4» . * الصرف: (29) (لوّاحة) مؤنّث لوّاح صيغة مبالغة من لاح يلوح بمعنى غيّر الجلد، أو بمعنى ظهر [[هذا المعنى يجعل (اللام) في قوله للبشر للجرّ متعلّق ب (لوّاحة)]] ، واللوح أيضا شدة العطش.. وزنه فعّال بفتح الفاء. (البشر) ، جمع بشرة بمعنى الجلد. اسم جامد، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين واللام، ووزن البشر فعل بفتحتين.. وقد يكون البشر اسم جمع للناس. * البلاغة: فن الإبهام: في قوله تعالى «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ» وهذا الفن، هو أن يقول المتكلم كلاما، يحتمل معنيين متغايرين، لا يتميز أحدهما عن الآخر. وفي هذه الآية الكريمة عدة معان محتملة، منها: أن حال هذه العدة الناقصة واحدا من عقد العشرين أن يفتتن بها من لا يؤمن بالله وبحكمته، ويعترض ويستهزئ، ولا يذعن إذعان المؤمن، وإن خفي عليه وجه الحكمة، كأنه قيل: ولقد جعلنا عدتهم عدة من شأنها أن يفتتن بها، لأجل استيقان المؤمن وحيرة الكافر، واستيقان أهل الكتاب، لأن عدتهم تسعة عشر في الكتابين، فإذا سمعوا بمثلها في القرآن أيقنوا أنه منزل من الله، وازدياد المؤمنين إيمانا لتصديقهم بذلك، كما صدقوا سائر ما أنزل. * الفوائد: - حذف التمييز: يحذف التمييز إذا فهم من سياق الكلام، كما في الآية التي نحن بصددها (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) ، أي تسعة عشر ملكا. وفي قولنا (كم صمت) أي كم يوما صمت. وقوله تعالى: (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ) . وهو شاذ في باب (نعم) نحو «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت» أي فبالرخصة أخذ ونعمت رخصة.

المدثر 74:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية في المواضع الأربعة (إلّا) للحصر في المواضع الأربعة (ملائكة) مفعول به ثان منصوب، وكذلك (فتنة) ، (للذين) متعلّق بنعت ل (فتنة) ، (اللام) للتعليل (يستيقن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل في الموضعين (يزداد) مضارع منصوب معطوف على (يستيقن) .. (إيمانا) تمييز. والمصدر المؤوّل (أن يستيقن ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني. (الواو) عاطفة (لا) نافية (يرتاب) مضارع منصوب معطوف على (يستيقن) ، (ليقول) مثل ليستيقن (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) ، (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله أراد [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر والجملة في محلّ نصب مقول القول وجملة أراد صلة ذا.]] (بهذا) متعلّق ب (أراد) ، (مثلا) حال منصوب من اسم الإشارة. والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) الثاني فهو معطوف على المصدر الأوّل. (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يضلّ (من) موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين لفعلي الضلالة والهداية (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع فاعل (يعلم) ، (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره (ذكرى) ، (للبشر) متعلّق ب (ذكرى) . جملة: «ما جعلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما جعلنا (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «يستيقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يزداد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن. وجملة: «لا يرتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستيقن. وجملة: «أوتوا.. (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «أراد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يضلّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «يهدي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «يشاء (الثانية) ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني وجملة: «ما يعلم ... إلّا هو» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ الله.. وجملة: «ما هي إلّا ذكرى ... » لا محلّ لها معطوفة على جمل يضلّ الله.. * الصرف: (يرتاب) ، فيه إعلال بالقلب أصله يرتيب، تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، والقلب منسحب من الماضي ارتاب، وزنه يفتعل. * الفوائد: الترجيح: أحيانا يرد في الإعراب وجهان صحيحان، لكننا نحكم بترجيح أحد الوجهين، بناء على استعمال آخر يشهد بذلك، في نظير ذلك الموضع. ومن أمثلة ذلك، قول مكي في قوله تعالى: (ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً) إن جملة (يضلّ) صفة ل (مثلا) أو مستأنفة، والصواب الوجه الثاني، وهو الاستئناف، لقوله تعالى في سورة المدثر، في الآية التي نحن بصددها: (ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا؟ كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) .

المدثر 74:32

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:33

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:34

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:35

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:36

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:37

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر [[جعلها الجلال المحلّي أداة استفتاح بمعنى ألا، وجعلها الفرّاء وبعض البصريين بمعنى حرف الجواب السابق للقسم (إي) بكسر الهمزة.]] ، (الواو) واو القسم، والجار والمجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (الواو) عاطفة في الموضعين (الليل، الصبح) معطوفان على القمر مجروران (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المحذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل القسم المقدّر، والضمير اسم (إنّ) يعود على سقر (اللام) للتوكيد في موضع لام القسم عوض من المزحلقة (إحدى) خبر إنّ مرفوع.. جملة: « (أقسم) بالقمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أدبر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أسفر ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذا) إليها. وجملة: «إنّها لإحدى ... » لا محلّ لها جواب القسم. (نذيرا) حال منصوبة من إحدى والعامل فيها التوكيد [[وجاء اللفظ مذكّرا لتضمين إحدى معنى العذاب.. وقيل هو حال من الضمير في إحدى والعامل فيها معنى التعظيم أي أعظم الكبر منذرة.. وقيل هو حال من الكبر أو من ضميره.. وأجازوا أن يكون تمييزا بجعله مصدرا بمعنى الإنذار كنكير بمعنى الإنكار.. أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف إذا كان مصدرا..]] ، (للبشر) متعلّق ب (نذيرا) ، (لمن) بدل من البشر بإعادة الجارّ (منكم) متعلّق بحال من الضمير العائد (أن) حرف مصدريّ ونصب (أو) حرف عطف. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتقدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يتقدّم) في محلّ نصب مفعول به لفعل شاء. وجملة: «يتأخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتقدّم. * الصرف: (35) الكبر: جمع كبري مؤنّث أكبر، وزنه فعل بضمّ ففتح.

المدثر 74:38

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب [[الاستثناء متّصل من كلّ نفس.. وقيل هو منقطع بتأويل معنى كلّ نفس كافرة هي مأخوذة بعملها في النار.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة. (في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون [[أو متعلّق بخبر محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم. جملة: «كلّ نفس.. رهينة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتساءلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما سلككم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «سلككم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . * الصرف: (38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن الله تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.

المدثر 74:39

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب [[الاستثناء متّصل من كلّ نفس.. وقيل هو منقطع بتأويل معنى كلّ نفس كافرة هي مأخوذة بعملها في النار.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة. (في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون [[أو متعلّق بخبر محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم. جملة: «كلّ نفس.. رهينة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتساءلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما سلككم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «سلككم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . * الصرف: (38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن الله تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.

المدثر 74:40

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب [[الاستثناء متّصل من كلّ نفس.. وقيل هو منقطع بتأويل معنى كلّ نفس كافرة هي مأخوذة بعملها في النار.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة. (في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون [[أو متعلّق بخبر محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم. جملة: «كلّ نفس.. رهينة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتساءلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما سلككم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «سلككم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . * الصرف: (38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن الله تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.

المدثر 74:41

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب [[الاستثناء متّصل من كلّ نفس.. وقيل هو منقطع بتأويل معنى كلّ نفس كافرة هي مأخوذة بعملها في النار.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة. (في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون [[أو متعلّق بخبر محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم. جملة: «كلّ نفس.. رهينة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتساءلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما سلككم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «سلككم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . * الصرف: (38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن الله تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.

المدثر 74:42

* الإعراب: (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (إلّا) للاستثناء (أصحاب) مستثنى بإلّا منصوب [[الاستثناء متّصل من كلّ نفس.. وقيل هو منقطع بتأويل معنى كلّ نفس كافرة هي مأخوذة بعملها في النار.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كسبت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (رهينة) بمعنى مرهونة. (في جنّات) متعلّق بحال من فاعل يتساءلون [[أو متعلّق بخبر محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (عن المجرمين) متعلّق ب (يتساءلون) بحذف مضاف أي عن حال المجرمين (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة سلككم (في سقر) متعلّق ب (سلككم) أي أدخلكم. جملة: «كلّ نفس.. رهينة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتساءلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما سلككم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي: يقولون بعد ذلك: ما سلككم.. وجملة القول المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «سلككم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) . * الصرف: (38) رهينة: مؤنّث رهين- انظر الآية (21) من سورة الطور- صفة مشتقّة، ويحسن أن يبقى بغير تأويل لمعنى مفعول- فعيل بمعنى مفعول لا يؤنّث بالتاء بل يستوي فيه التذكير والتأنيث- وقد يكون مصدرا أطلق وأريد به المفعول كالشتيمة- على رأي الزمخشريّ- قال: لأن الله تعالى جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم مرهونة.

المدثر 74:43

* الإعراب: (نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم نك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نك (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نطعم ... » في محلّ نصب خبر نك. وجملة: «كنّا نخوض ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نخوض ... » في محلّ نصب خبر كنّا. (بيوم) متعلّق ب (نكذّب) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن أتانا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب.. وجملة: «كنّا نكذّب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نكذّب ... » في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني) . وجملة: «أتانا اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (الخائضين) ، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..

المدثر 74:44

* الإعراب: (نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم نك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نك (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نطعم ... » في محلّ نصب خبر نك. وجملة: «كنّا نخوض ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نخوض ... » في محلّ نصب خبر كنّا. (بيوم) متعلّق ب (نكذّب) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن أتانا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب.. وجملة: «كنّا نكذّب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نكذّب ... » في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني) . وجملة: «أتانا اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (الخائضين) ، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..

المدثر 74:45

* الإعراب: (نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم نك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نك (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نطعم ... » في محلّ نصب خبر نك. وجملة: «كنّا نخوض ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نخوض ... » في محلّ نصب خبر كنّا. (بيوم) متعلّق ب (نكذّب) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن أتانا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب.. وجملة: «كنّا نكذّب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نكذّب ... » في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني) . وجملة: «أتانا اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (الخائضين) ، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..

المدثر 74:46

* الإعراب: (نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم نك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نك (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نطعم ... » في محلّ نصب خبر نك. وجملة: «كنّا نخوض ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نخوض ... » في محلّ نصب خبر كنّا. (بيوم) متعلّق ب (نكذّب) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن أتانا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب.. وجملة: «كنّا نكذّب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نكذّب ... » في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني) . وجملة: «أتانا اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (الخائضين) ، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..

المدثر 74:47

* الإعراب: (نك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديمه نحن (من المصلّين) متعلّق بخبر نك (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (نخوض) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم نك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم نك (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نطعم ... » في محلّ نصب خبر نك. وجملة: «كنّا نخوض ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم نك (الأولى) . وجملة: «نخوض ... » في محلّ نصب خبر كنّا. (بيوم) متعلّق ب (نكذّب) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن أتانا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق بالأعمال الأربعة: عدم الصلاة، عدم الإطعام، الخوض، التكذيب.. وجملة: «كنّا نكذّب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نكذّب ... » في محلّ نصب خبر كنّا (الثاني) . وجملة: «أتانا اليقين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (الخائضين) ، جمع الخائض، اسم فاعل من الثلاثيّ خاض، وزنه فاعل، وفيه إبدال عينه المعتلة همزة على القياس، وأصله خاوض، جاءت الواو بعد ألف فاعل الساكنة قلبت همزة..

المدثر 74:48

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ما) نافية. جملة: «ما تنفعهم شفاعة ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا كان هذا أمرهم فما تنفعهم شفاعة.. * البلاغة: فن نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» . وهذا الفن، هو أن يثبت المتكلم شيئا في ظاهر كلامه، بشرط أن يكون المثبت مستعارا، ثم ينفي ما هو من سببه مجازا، والمنفي حقيقة في باطن الكلام. ففي هذه الآية الكريمة، ليس المعنى أنهم يشفع لهم فلا تنفعهم شفاعة من يشفع لهم، وإنما المعنى نفي الشفاعة، فانتفى النفع، أي لا شفاعة لهم فتنفعهم.

المدثر 74:49

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لهم) متعلّق بمحذوف خبر (عن التذكرة) متعلّق ب (معرضين) وهو حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، (من قسورة) متعلّق ب (فرّت) . جملة: «ما لهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم حمر ... » في محلّ نصب حال من الضمير في معرضين فهي حال متداخلة. وجملة: «فرّت ... » في محلّ رفع نعت ثان لحمر [[أو محلّ نصب حال من حمر لتخصّصه بالوصف بتقدير قد بحذف مضاف أي وقت مشيئة الله، متعلّق ب (يذكرون) .]] . * الصرف: (50) مستنفرة: مؤنّث مستنفر، اسم فاعل من السداسيّ استنفر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. (51) قسورة: اسم جامد بمعنى الأسد، أو اسم جمع بمعنى الجماعة الرماة لا واحد له من لفظه.. وعند العرب كلّ ضخم شديد فهو قسورة، وزنه فعللة، بفتح فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» . شبههم في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، بحمر فرّت من حظيرتها، مما أفزعها. وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بيّن، كما في قوله تعالى: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً» ، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش واطرادها في العدو إذا رابها رائب.

المدثر 74:50

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لهم) متعلّق بمحذوف خبر (عن التذكرة) متعلّق ب (معرضين) وهو حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، (من قسورة) متعلّق ب (فرّت) . جملة: «ما لهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم حمر ... » في محلّ نصب حال من الضمير في معرضين فهي حال متداخلة. وجملة: «فرّت ... » في محلّ رفع نعت ثان لحمر [[أو محلّ نصب حال من حمر لتخصّصه بالوصف بتقدير قد بحذف مضاف أي وقت مشيئة الله، متعلّق ب (يذكرون) .]] . * الصرف: (50) مستنفرة: مؤنّث مستنفر، اسم فاعل من السداسيّ استنفر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. (51) قسورة: اسم جامد بمعنى الأسد، أو اسم جمع بمعنى الجماعة الرماة لا واحد له من لفظه.. وعند العرب كلّ ضخم شديد فهو قسورة، وزنه فعللة، بفتح فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» . شبههم في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، بحمر فرّت من حظيرتها، مما أفزعها. وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بيّن، كما في قوله تعالى: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً» ، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش واطرادها في العدو إذا رابها رائب.

المدثر 74:51

* الإعراب: (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لهم) متعلّق بمحذوف خبر (عن التذكرة) متعلّق ب (معرضين) وهو حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، (من قسورة) متعلّق ب (فرّت) . جملة: «ما لهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كأنّهم حمر ... » في محلّ نصب حال من الضمير في معرضين فهي حال متداخلة. وجملة: «فرّت ... » في محلّ رفع نعت ثان لحمر [[أو محلّ نصب حال من حمر لتخصّصه بالوصف بتقدير قد بحذف مضاف أي وقت مشيئة الله، متعلّق ب (يذكرون) .]] . * الصرف: (50) مستنفرة: مؤنّث مستنفر، اسم فاعل من السداسيّ استنفر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. (51) قسورة: اسم جامد بمعنى الأسد، أو اسم جمع بمعنى الجماعة الرماة لا واحد له من لفظه.. وعند العرب كلّ ضخم شديد فهو قسورة، وزنه فعللة، بفتح فسكون. * البلاغة: التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» . شبههم في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، بحمر فرّت من حظيرتها، مما أفزعها. وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بيّن، كما في قوله تعالى: «كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً» ، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش واطرادها في العدو إذا رابها رائب.

المدثر 74:52

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (منهم) متعلّق بنعت ل (كلّ امرئ) (أن) حرف مصدريّ ونصب، ونائب الفاعل ضمير مستتر. جملة: «يريد كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤتى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يؤتى ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد. (كلّا) حرف ردع وزجر (لا) نافية. وجملة: «لا يخافون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (يؤتى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله يؤتي- بياء في آخره متحركة قبلها تاء مفتوحة- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (منشّرة) ، مؤنّث منشّر، اسم مفعول من الرباعيّ نشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

المدثر 74:53

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (منهم) متعلّق بنعت ل (كلّ امرئ) (أن) حرف مصدريّ ونصب، ونائب الفاعل ضمير مستتر. جملة: «يريد كلّ امرئ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤتى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يؤتى ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد. (كلّا) حرف ردع وزجر (لا) نافية. وجملة: «لا يخافون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (يؤتى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله يؤتي- بياء في آخره متحركة قبلها تاء مفتوحة- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (منشّرة) ، مؤنّث منشّر، اسم مفعول من الرباعيّ نشّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

المدثر 74:54

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يذكرون) أي إلّا بمشيئة الله [[أو هو في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة.]] . جملة: «إنّه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ذكره ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يذكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو أهل ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (56) التقوى: هو عوض من المصدر المؤوّل في البناء للمجهول أي أهل لأن يتّقى..

المدثر 74:55

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يذكرون) أي إلّا بمشيئة الله [[أو هو في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة.]] . جملة: «إنّه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ذكره ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يذكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو أهل ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (56) التقوى: هو عوض من المصدر المؤوّل في البناء للمجهول أي أهل لأن يتّقى..

المدثر 74:56

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يذكرون) أي إلّا بمشيئة الله [[أو هو في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة.]] . جملة: «إنّه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ذكره ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يذكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو أهل ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (56) التقوى: هو عوض من المصدر المؤوّل في البناء للمجهول أي أهل لأن يتّقى..

القيامة 75:1

* الإعراب: (لا) زائدة [[قيل (لا) ليست بزائدة فهي للنفي، وفي تفسير ذلك توجيهان: الأول نفي للقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة والثاني هي ردّ لكلام مقدّر، كأنّهم قالوا أنت مفتر على الله في البعث فقال لا ثمّ ابتدأ بالقسم.. وله نظير في كلام العرب.]] ، (بيوم) متعلّق ب (أقسم) ، ومثلها (لا أقسم بالنفس ... ) ، جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أقسم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ. 3- (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف [[يجوز أن يكون اسمها ضمير متكلّم الجمع للتعظيم أي: أنّنا لن نجمع ...]] . وجملة: «يحسب الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن نجمع ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن نجمع ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب. 4- (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها (قادرين) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن نسوّي ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرين) . وجملة: « (نجمعها) قادرين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسوّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (اللوّامة) ، مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء. * البلاغة: فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» . فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.

القيامة 75:2

* الإعراب: (لا) زائدة [[قيل (لا) ليست بزائدة فهي للنفي، وفي تفسير ذلك توجيهان: الأول نفي للقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة والثاني هي ردّ لكلام مقدّر، كأنّهم قالوا أنت مفتر على الله في البعث فقال لا ثمّ ابتدأ بالقسم.. وله نظير في كلام العرب.]] ، (بيوم) متعلّق ب (أقسم) ، ومثلها (لا أقسم بالنفس ... ) ، جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أقسم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ. 3- (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف [[يجوز أن يكون اسمها ضمير متكلّم الجمع للتعظيم أي: أنّنا لن نجمع ...]] . وجملة: «يحسب الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن نجمع ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن نجمع ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب. 4- (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها (قادرين) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن نسوّي ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرين) . وجملة: « (نجمعها) قادرين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسوّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (اللوّامة) ، مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء. * البلاغة: فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» . فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.

القيامة 75:3

* الإعراب: (لا) زائدة [[قيل (لا) ليست بزائدة فهي للنفي، وفي تفسير ذلك توجيهان: الأول نفي للقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة والثاني هي ردّ لكلام مقدّر، كأنّهم قالوا أنت مفتر على الله في البعث فقال لا ثمّ ابتدأ بالقسم.. وله نظير في كلام العرب.]] ، (بيوم) متعلّق ب (أقسم) ، ومثلها (لا أقسم بالنفس ... ) ، جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أقسم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ. 3- (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف [[يجوز أن يكون اسمها ضمير متكلّم الجمع للتعظيم أي: أنّنا لن نجمع ...]] . وجملة: «يحسب الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن نجمع ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن نجمع ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب. 4- (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها (قادرين) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن نسوّي ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرين) . وجملة: « (نجمعها) قادرين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسوّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (اللوّامة) ، مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء. * البلاغة: فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» . فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.

القيامة 75:4

* الإعراب: (لا) زائدة [[قيل (لا) ليست بزائدة فهي للنفي، وفي تفسير ذلك توجيهان: الأول نفي للقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة والثاني هي ردّ لكلام مقدّر، كأنّهم قالوا أنت مفتر على الله في البعث فقال لا ثمّ ابتدأ بالقسم.. وله نظير في كلام العرب.]] ، (بيوم) متعلّق ب (أقسم) ، ومثلها (لا أقسم بالنفس ... ) ، جملة: «أقسم ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أقسم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ. 3- (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ التوبيخيّ (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف [[يجوز أن يكون اسمها ضمير متكلّم الجمع للتعظيم أي: أنّنا لن نجمع ...]] . وجملة: «يحسب الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن نجمع ... » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة. والمصدر المؤوّل (أن لن نجمع ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب. 4- (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى نجمعها (قادرين) حال منصوبة من فاعل الفعل المقدّر (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن نسوّي ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرين) . وجملة: « (نجمعها) قادرين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسوّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (اللوّامة) ، مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء. * البلاغة: فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» . فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.

القيامة 75:5

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (اللام) زائدة (يفجر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أمامه) ظرف أستعير للزمان- وكان للمكان- منصوب [[أي يريد الإنسان أن يدوم على فجوره في ما يستقبله من الزمان.]] ، (أيّان) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (يوم) . جملة: «يريد الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفجر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يفجر ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد- وهو المحلّ البعيد- وجملة: «يسأل ... » في محلّ نصب حال من فاعل يفجر [[يجوز أن تكون استئنافا بيانيّا.. أو بدل من جملة يريد.]] . وجملة: «أيّان يوم ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل يسأل المعلّق بالاستفهام بتقدير حرف الجرّ. * الصرف: (5) أمامه: اسم ظرف للمكان- أستعير في الآية للزمان- وزنه فعال بفتح الفاء. (6) أيّان: اسم استفهام- وقد يكون للشرط- مستعمل للدلالة على الزمان، وزنه فعّال بفتح الفاء.

القيامة 75:6

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (اللام) زائدة (يفجر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (أمامه) ظرف أستعير للزمان- وكان للمكان- منصوب [[أي يريد الإنسان أن يدوم على فجوره في ما يستقبله من الزمان.]] ، (أيّان) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (يوم) . جملة: «يريد الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفجر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يفجر ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل يريد- وهو المحلّ البعيد- وجملة: «يسأل ... » في محلّ نصب حال من فاعل يفجر [[يجوز أن تكون استئنافا بيانيّا.. أو بدل من جملة يريد.]] . وجملة: «أيّان يوم ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل يسأل المعلّق بالاستفهام بتقدير حرف الجرّ. * الصرف: (5) أمامه: اسم ظرف للمكان- أستعير في الآية للزمان- وزنه فعال بفتح الفاء. (6) أيّان: اسم استفهام- وقد يكون للشرط- مستعمل للدلالة على الزمان، وزنه فعّال بفتح الفاء.

القيامة 75:7

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- متعلّق ب (يقول) وإذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المفرّ) . جملة: «برق البصر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «خسف القمر ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «جمع الشمس ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «يقول الإنسان ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أين المفرّ ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (المفرّ) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ فرّ [[لا يجوز أن يكون اسم مكان لأنه يجب أن يكون على مفعل- بكسر العين- مضارعه يفرّ..]] ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، نقلت حركة العين إلى الحرف قبلها لمناسبة التضعيف.

القيامة 75:8

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- متعلّق ب (يقول) وإذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المفرّ) . جملة: «برق البصر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «خسف القمر ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «جمع الشمس ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «يقول الإنسان ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أين المفرّ ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (المفرّ) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ فرّ [[لا يجوز أن يكون اسم مكان لأنه يجب أن يكون على مفعل- بكسر العين- مضارعه يفرّ..]] ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، نقلت حركة العين إلى الحرف قبلها لمناسبة التضعيف.

القيامة 75:9

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- متعلّق ب (يقول) وإذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المفرّ) . جملة: «برق البصر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «خسف القمر ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «جمع الشمس ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «يقول الإنسان ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أين المفرّ ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (المفرّ) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ فرّ [[لا يجوز أن يكون اسم مكان لأنه يجب أن يكون على مفعل- بكسر العين- مضارعه يفرّ..]] ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، نقلت حركة العين إلى الحرف قبلها لمناسبة التضعيف.

القيامة 75:10

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- متعلّق ب (يقول) وإذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أين) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المفرّ) . جملة: «برق البصر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «خسف القمر ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «جمع الشمس ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة برق البصر. وجملة: «يقول الإنسان ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أين المفرّ ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (المفرّ) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ فرّ [[لا يجوز أن يكون اسم مكان لأنه يجب أن يكون على مفعل- بكسر العين- مضارعه يفرّ..]] ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، نقلت حركة العين إلى الحرف قبلها لمناسبة التضعيف.

القيامة 75:11

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر عن طلب الفرار (لا) نافية للجنس، والخبر محذوف تقديره موجود (إلى ربّك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المستقرّ) ، (يومئذ) ظرف متعلّق بالخبر المحذوف [[لا يجوز تعليقه بالمستقرّ، فإن كان مصدرا ميمّيا فلا يتقدّم عليه المعمول، وإن كان اسم مكان فلا عمل له.]] ، و (يومئذ) الثاني متعلّق ب (ينبّأ) ، (بما) متعلّق ب (ينبّأ) .. جملة: «لا وزر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إلى ربّك.. المستقرّ.» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينبّأ الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (وزر) ، اسم بمعنى الملجأ أو الحصن، وزنه فعل بفتحتين.

القيامة 75:12

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر عن طلب الفرار (لا) نافية للجنس، والخبر محذوف تقديره موجود (إلى ربّك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المستقرّ) ، (يومئذ) ظرف متعلّق بالخبر المحذوف [[لا يجوز تعليقه بالمستقرّ، فإن كان مصدرا ميمّيا فلا يتقدّم عليه المعمول، وإن كان اسم مكان فلا عمل له.]] ، و (يومئذ) الثاني متعلّق ب (ينبّأ) ، (بما) متعلّق ب (ينبّأ) .. جملة: «لا وزر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إلى ربّك.. المستقرّ.» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينبّأ الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (وزر) ، اسم بمعنى الملجأ أو الحصن، وزنه فعل بفتحتين.

القيامة 75:13

* الإعراب: (كلّا) حرف ردع وزجر عن طلب الفرار (لا) نافية للجنس، والخبر محذوف تقديره موجود (إلى ربّك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (المستقرّ) ، (يومئذ) ظرف متعلّق بالخبر المحذوف [[لا يجوز تعليقه بالمستقرّ، فإن كان مصدرا ميمّيا فلا يتقدّم عليه المعمول، وإن كان اسم مكان فلا عمل له.]] ، و (يومئذ) الثاني متعلّق ب (ينبّأ) ، (بما) متعلّق ب (ينبّأ) .. جملة: «لا وزر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إلى ربّك.. المستقرّ.» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينبّأ الإنسان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «قدّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (وزر) ، اسم بمعنى الملجأ أو الحصن، وزنه فعل بفتحتين.

القيامة 75:14

* الإعراب: (بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) [[أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان.]] وهو الخبر و (التاء) للمبالغة [[كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح.]] ، (الواو) حالية. جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة.. وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه. * الصرف: (ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس [[انظر الآية (165) من الأعراف.]] ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

القيامة 75:15

* الإعراب: (بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) [[أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان.]] وهو الخبر و (التاء) للمبالغة [[كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح.]] ، (الواو) حالية. جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة.. وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه. * الصرف: (ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس [[انظر الآية (165) من الأعراف.]] ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

القيامة 75:16

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) . (به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب. جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب.. وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الصرف: (قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون. * الفوائد: - حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) . قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

القيامة 75:17

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) . (به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب. جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب.. وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الصرف: (قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون. * الفوائد: - حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) . قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

القيامة 75:18

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) . (به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب. جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب.. وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الصرف: (قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون. * الفوائد: - حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) . قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

القيامة 75:19

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) . (به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب. جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب.. وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * الصرف: (قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون. * الفوائد: - حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه، فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) . قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

القيامة 75:20

* الإعراب: (كلّا) للردع (بل) للإضراب (الواو) للعطف. وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

القيامة 75:21

* الإعراب: (كلّا) للردع (بل) للإضراب (الواو) للعطف. وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

القيامة 75:22

* الإعراب: (وجوه) مبتدأ مرفوع [[جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت.]] نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ. جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني. وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة. (24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل. (25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة. * الفوائد: - هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟ قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك. وأما الأحاديث فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) . هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

القيامة 75:23

* الإعراب: (وجوه) مبتدأ مرفوع [[جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت.]] نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ. جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني. وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة. (24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل. (25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة. * الفوائد: - هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟ قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك. وأما الأحاديث فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) . هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

القيامة 75:24

* الإعراب: (وجوه) مبتدأ مرفوع [[جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت.]] نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ. جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني. وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة. (24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل. (25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة. * الفوائد: - هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟ قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك. وأما الأحاديث فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) . هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

القيامة 75:25

* الإعراب: (وجوه) مبتدأ مرفوع [[جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت.]] نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل. والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ. جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني. وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة. (24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل. (25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة. * الفوائد: - هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟ قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك. وأما الأحاديث فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) . هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

القيامة 75:26

* الإعراب: (إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله (إلى ربّك يومئذ المساق) ، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق) ، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت) ، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق) ، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه.. والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. جملة: «بلغت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت. وجملة: «من راق ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «التفّت الساق ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «إلى ربّك ... المساق» لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها. * الصرف: (التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء. (راق) ، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى) ، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص. (المساق) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن.. نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب- * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» . في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.

القيامة 75:27

* الإعراب: (إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله (إلى ربّك يومئذ المساق) ، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق) ، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت) ، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق) ، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه.. والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. جملة: «بلغت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت. وجملة: «من راق ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «التفّت الساق ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «إلى ربّك ... المساق» لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها. * الصرف: (التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء. (راق) ، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى) ، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص. (المساق) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن.. نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب- * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» . في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.

القيامة 75:28

* الإعراب: (إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله (إلى ربّك يومئذ المساق) ، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق) ، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت) ، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق) ، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه.. والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. جملة: «بلغت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت. وجملة: «من راق ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «التفّت الساق ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «إلى ربّك ... المساق» لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها. * الصرف: (التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء. (راق) ، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى) ، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص. (المساق) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن.. نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب- * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» . في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.

القيامة 75:29

* الإعراب: (إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله (إلى ربّك يومئذ المساق) ، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق) ، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت) ، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق) ، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه.. والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. جملة: «بلغت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت. وجملة: «من راق ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «التفّت الساق ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «إلى ربّك ... المساق» لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها. * الصرف: (التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء. (راق) ، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى) ، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص. (المساق) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن.. نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب- * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» . في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.

القيامة 75:30

* الإعراب: (إذا) متعلّق بالجواب الذي دلّ عليه قوله (إلى ربّك يومئذ المساق) ، وفاعل (بلغت) محذوف دلّ عليه السياق وهو الروح أو النفس (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره (راق) ، وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص (بالساق) متعلّق ب (التفّت) ، (إلى ربّك) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (المساق) ، (يومئذ) ظرف زمان منصوب- أو مبنيّ- متعلّق بما تعلّق به الظرف إذا فهو بدل منه.. والمصدر المؤوّل (أنّه الفراق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ. جملة: «بلغت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت. وجملة: «من راق ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «ظنّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «التفّت الساق ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغت.. وجملة: «إلى ربّك ... المساق» لا محلّ لها تفسير لجواب إذا المقدّر أي: إذا بلغت التراقي.. تساق إلى حكم ربّها. * الصرف: (التراقي) جمع ترقوة، اسم للعظم الأعلى الممتدّ من القصّ إلى الكتف، أو هو مقدم الحلق في أعلى الصدر حيث ترقى فيه النفس، وزنه تفعلة بفتح التاء والعين واللام، ووزن التراقي تفاعل، وفيه إعلال بالقلب أصله التراقو، جاء ما قبل الواو مكسورا قلبت ياء. (راق) ، اسم فاعل من (رقي) أو من (رقى) ، الأول بمعنى صعد باب فرح، والثاني قرأ عليه ليشفيه باب ضرب، وزنه فاع، فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، فهو منقوص. (المساق) ، مصدر ميميّ من الثلاثيّ ساق، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب أصله مسوق بفتح الميم والواو بينهما ساكن.. نقلت فتحة الواو إلى السين وسكّنت الواو- إعلال بالتسكين- تحرّكت السين بالفتح قبل الواو قلبت الواو ألفا- إعلال بالقلب- * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» . في الآية الكريمة استعارة تمثيلية، لشدة مفارقة المألوف من الوطن والأهل والولد والصديق، وشدة القدوم على ربه جلّ شأنه. وقد التفّت الشدتان ببعضهما، كما تلتف الساق على الساق. ويقال: شمرت الحرب عن ساق استعارة لشدّتها.

القيامة 75:31

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية في الموضعين (لكن) حرف استدراك مهمل (إلى أهله) متعلّق ب (ذهب) . جملة: «لا صدّق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا صلّى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. وجملة: «ذهب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب أو تولّى. وجملة: «يتمطّى ... » في محلّ نصب حال من فاعل ذهب. * الصرف: (صلّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو لأنّ جمع الصلاة صلوات.. تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل. (يتمطّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو، فهي مأخوذة من المطا وهو الظهر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يتفعّل.

القيامة 75:32

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية في الموضعين (لكن) حرف استدراك مهمل (إلى أهله) متعلّق ب (ذهب) . جملة: «لا صدّق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا صلّى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. وجملة: «ذهب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب أو تولّى. وجملة: «يتمطّى ... » في محلّ نصب حال من فاعل ذهب. * الصرف: (صلّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو لأنّ جمع الصلاة صلوات.. تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل. (يتمطّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو، فهي مأخوذة من المطا وهو الظهر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يتفعّل.

القيامة 75:33

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية في الموضعين (لكن) حرف استدراك مهمل (إلى أهله) متعلّق ب (ذهب) . جملة: «لا صدّق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا صلّى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب. وجملة: «ذهب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب أو تولّى. وجملة: «يتمطّى ... » في محلّ نصب حال من فاعل ذهب. * الصرف: (صلّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو لأنّ جمع الصلاة صلوات.. تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعّل. (يتمطّى) ، الألف منقلبة عن ياء وأصلها واو، فهي مأخوذة من المطا وهو الظهر، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يتفعّل.

القيامة 75:34

* الإعراب: (أولى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره العقاب أو الهلاك [[حكى المحلّي أنّ (أولى) اسم فعل ماض بمعنى وليك شرّ بعد شرّ، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما يفهم من السياق أي شرّ أو ما تكره، اللام في (لك) للتبيين فهي زائدة، وضمير المخاطب مفعول به، وأولى الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي مضمون معنى أولى الأول.]] ، (لك) متعلّق ب (أولى) ، (الفاء) عاطفة (أولى) الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي التهديد أو الشرّ (ثمّ) حرف عطف.. جملة: « (العقاب) أولى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هو) أولى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أولى لك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة للتوكيد. وجملة: « (هو) أولى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولى لك.

القيامة 75:35

* الإعراب: (أولى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره العقاب أو الهلاك [[حكى المحلّي أنّ (أولى) اسم فعل ماض بمعنى وليك شرّ بعد شرّ، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما يفهم من السياق أي شرّ أو ما تكره، اللام في (لك) للتبيين فهي زائدة، وضمير المخاطب مفعول به، وأولى الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي مضمون معنى أولى الأول.]] ، (لك) متعلّق ب (أولى) ، (الفاء) عاطفة (أولى) الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي التهديد أو الشرّ (ثمّ) حرف عطف.. جملة: « (العقاب) أولى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هو) أولى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أولى لك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة للتوكيد. وجملة: « (هو) أولى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولى لك.

القيامة 75:36

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (سدى) حال منصوبة من ضمير يترك. والمصدر المؤوّل (أن يترك) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسب. جملة: «يحسب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يترك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (سدى) ، صفة مشتّقة للواحد والجمع يقال: إبل سدى أي مهملة.. و (الألف) منقلبة عن ياء.. وقال العكبري: الألف منقلبة عن واو.. وجاء في المصباح سديت الأرض فهي سدية من باب تعب كثر سداها وسدا الرجل سدوا من باب قال مدّ يده نحو الشيء، وسدا البعير سدوا مدّ يده في السير.. وأسديته تركته سدى أي مهملا.

القيامة 75:37

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (يك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (من منيّ) متعلّق بنعت ل (نطفة) ، والضمير اسم (كان) يعود على المنيّ، وفاعل (خلق) ضمير يعود على الله وكذلك (سوّى) و (جعل) ، (منه) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (الذكر) بدل من الزوجين منصوب. جملة: «لم يك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمنى ... » في محلّ جرّ نعت منيّ. وجملة: «كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «سوّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. 40- (الهمزة) مثل الأولى (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يحيي..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر) . وجملة: «ليس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (منيّ) ، اسم لماء الذكر المقذوف في الرحم، وزنه فعيل. (يمنى) ، فيه إعلال بالقلب أصله يمني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (سوّى) ، فيه إعلال بالقلب أصله سوّي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الموتى) جمع ميّت.. انظر الآية (28) من سورة البقرة.

القيامة 75:38

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (يك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (من منيّ) متعلّق بنعت ل (نطفة) ، والضمير اسم (كان) يعود على المنيّ، وفاعل (خلق) ضمير يعود على الله وكذلك (سوّى) و (جعل) ، (منه) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (الذكر) بدل من الزوجين منصوب. جملة: «لم يك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمنى ... » في محلّ جرّ نعت منيّ. وجملة: «كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «سوّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. 40- (الهمزة) مثل الأولى (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يحيي..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر) . وجملة: «ليس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (منيّ) ، اسم لماء الذكر المقذوف في الرحم، وزنه فعيل. (يمنى) ، فيه إعلال بالقلب أصله يمني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (سوّى) ، فيه إعلال بالقلب أصله سوّي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الموتى) جمع ميّت.. انظر الآية (28) من سورة البقرة.

القيامة 75:39

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (يك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (من منيّ) متعلّق بنعت ل (نطفة) ، والضمير اسم (كان) يعود على المنيّ، وفاعل (خلق) ضمير يعود على الله وكذلك (سوّى) و (جعل) ، (منه) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (الذكر) بدل من الزوجين منصوب. جملة: «لم يك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمنى ... » في محلّ جرّ نعت منيّ. وجملة: «كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «سوّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. 40- (الهمزة) مثل الأولى (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يحيي..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر) . وجملة: «ليس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (منيّ) ، اسم لماء الذكر المقذوف في الرحم، وزنه فعيل. (يمنى) ، فيه إعلال بالقلب أصله يمني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (سوّى) ، فيه إعلال بالقلب أصله سوّي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الموتى) جمع ميّت.. انظر الآية (28) من سورة البقرة.

القيامة 75:40

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (يك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف (من منيّ) متعلّق بنعت ل (نطفة) ، والضمير اسم (كان) يعود على المنيّ، وفاعل (خلق) ضمير يعود على الله وكذلك (سوّى) و (جعل) ، (منه) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (الذكر) بدل من الزوجين منصوب. جملة: «لم يك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمنى ... » في محلّ جرّ نعت منيّ. وجملة: «كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يك. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «سوّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان. 40- (الهمزة) مثل الأولى (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يحيي..) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر) . وجملة: «ليس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (منيّ) ، اسم لماء الذكر المقذوف في الرحم، وزنه فعيل. (يمنى) ، فيه إعلال بالقلب أصله يمني، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (سوّى) ، فيه إعلال بالقلب أصله سوّي- بالياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الموتى) جمع ميّت.. انظر الآية (28) من سورة البقرة.

الإنسان 76:1

* الإعراب: (هل) حرف استفهام للتقرير [[أو بمعنى قد.]] ، (على الإنسان) متعلّق ب (أتى) ، (حين) فاعل أتى مرفوع. جملة: «أتى ... حين» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «لم يكن ... » في محلّ نصب حال من الإنسان [[أو في محلّ رفع نعت لحين بتقدير الرابط فيه.]] . * الصرف: (حين) ، اسم بمعنى المدّة غير المحدودة الكثيرة أو القليلة، وزنه فعل بكسر فسكون. (الدهر) ، اسم للزمان الممتدّ غير المحدود، وزنه فعل بفتح فسكون. (مذكور) ، اسم مفعول من الثلاثيّ ذكر، وزنه مفعول.

الإنسان 76:2

* الإعراب: (من نطفة) متعلّق ب (خلقنا) ، (أمشاج) نعت ل (نطفة) [[جاء النعت جمعا لأن النطفة في معنى الجمع، أو لأنّ كلّ جزء من النطفة نطفة.]] مجرور (الفاء) عاطفة (سميعا) حال منصوبة من المفعول بتضمين الفعل معنى خلقناه (بصيرا) حال ثانية منصوبة.. جملة: «إنّا خلقنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبتليه ... » في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا أو من المفعول [[يجوز أن تكون الجملة مستأنفة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا.. * الصرف: (أمشاج) ، جمع مشج زنة فعل بفتحتين أو بفتح فسكون بمعنى خليط.

الإنسان 76:3

* الإعراب: (إمّا) حرف لتفصيل الأحوال (شاكرا) حال من مفعول هديناه منصوبة (الواو) عاطفة.. جملة: «إنّا هديناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هديناه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * البلاغة: في قوله تعالى «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ... » . فعند ما كان الشكر قليلا من يتصف به قال «شاكرا ... » ، فعبّر عنه باسم الفاعل، للدلالة على قلته، وأما إيراد الكفور بصيغة المبالغة، لمراعاة الفواصل، والإشعار بأن الإنسان قلما يخلو من كفران ما، فهو كثير من يتصف به، ويكثر وقوعه من الإنسان. * الفوائد: - (إمّا) : وهي حرف شرط وتفصيل، ولها خمسة معان: 1- الشك نحو: (جاءني إما حسن وإما حسين) إذا لم تعلم الجائي منهما. 1- الشك نحو: (جاءني إما حسن وإما حسين) إذا لم تعلم الجائي منهما. 2- الإبهام، كقوله تعالى: «وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ... » . 3- التخيير، كقوله تعالى (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى) . 4- الإباحة، نحو (جالس إما الحسن وإما ابن سيرين) 5- التفصيل، كقوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) . و (إما) يبنى الكلام معها- من أول الأمر- على ما جيء بها لأجله، من شك وغيره، لذلك وجب تكرارها في غير ندور، و (أو) يفتتح الكلام معها على الجزم، ثم يطرأ الشك أو غيره، ولهذا لم تتكرر.

الإنسان 76:4

* الإعراب: (للكافرين) متعلّق ب (أعتدنا) ، ومنع (سلاسل) من التنوين لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع. جملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الإنسان 76:5

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:6

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:7

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:8

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:9

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:10

* الإعراب: (من كأس) متعلّق ب (يشربون) ، (عينا) بدل من (كافورا) منصوب [[أو مفعول به عامله يشربون المتقدّم بحذف مضاف أي ماء عين.. أو هو مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال بحذف مضاف أيضا، والجملة بعده تفسيريّة.]] ، (بها) متعلّق ب (يشرب) بتضمينه معنى يلتذّ أو يرتوي [[أو من غير تضمين إذا كان الضمير يعود على الكأس.. أو هو متعلّق بحال من عينا إذا كانت علما بذاتها.. وبعض المفسّرين جعلوا الباء زائدة أي يشربها، مستدلّين بإحدى القراءات بتعدية الفعل إلى الضمير بنفسه.]] ، (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّ الأبرار يشربون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشربون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان مزاجها كافورا ... » في محلّ جرّ نعت لكأس. وجملة: «يشرب بها ... » في محلّ نصب نعت ل عينا [[وإذا كان الضمير في (بها) يعود على الكأس فالجملة نعت ثان للكأس في محلّ جرّ.]] وجملة: «يفجّرونها ... » في محلّ نصب حال من فاعل يشرب. 7- (بالنذر) متعلّق ب (يوفون) ، (يوما) مفعول به منصوب.. وجملة: «يوفون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. وجملة: «كان شرّه مستطيرا ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) . 8- (الواو) عاطفة (على حبّه) حال من الفاعل أو المفعول.. وجملة: «يطعمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون. 9- (إنّما) كافّة ومكفوفة (لوجه) متعلّق بحال من فاعل نطعم [[أو متعلّق- (نطعمكم) واللام سببيّة.]] ، (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (نريد) (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي (شكورا) معطوف على (جزاء) منصوب مثله. وجملة: «نطعمكم ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل يطعمون أي: يطعمون الطعام قائلين إنّما نطعمكم.. وجملة: «لا نريد ... » في محلّ نصب حال من فاعل نطعمكم. 10- (من ربّنا) متعلّق ب (نخاف) [[أو متعلّق بحال من (يوما) - نعت تقدّم على المنعوت-]] .. وجملة: «إنّا نخاف ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نخاف ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (5) مزاجها: اسم لما يمزج به، وزنه فعال بكسر الفاء. (كافورا) ، اسم للمادّة المعروفة ذات اللون الأبيض والرائحة الطيّبة، وقد يكون علما لعين ماء في الجنّة، وزنه فاعول مشتقّ من الكفر وهو الستر، قيل لأنه يغطّي الأشياء برائحته. (7) يوفون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوفيون.. استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الفاء قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو.. وزنه يفعون.. وفيه أيضا حذف الهمزة من أوّله حذفا قياسيّا فهو مضارع أوفى مثل أكرم فحذفت الهمزة من المضارع كما حذفت من (يكرم) . (مستطيرا) ، اسم فاعل من السداسيّ استطار بمعنى انتشر، مشتقّ من الطيران، وقال الفرّاء: المستطير المستطيل، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين، وفيه إعلال بالتسكين أي تسكين الياء. (10) عبوسا: صيغة مبالغة- أو صفة مشبّهة- من الثلاثيّ عبس، وزنه فعول بفتح الفاء. (قمطريرا) ، اسم بمعنى الشديد من الأيام أو الشرّ، وزنه فعلليل. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ... » . وصف اليوم بالعبوس، مجاز على طريقين: أن يوصف بصفة أهله من الأشقياء، كقولهم: نهارك صائم- وأن يشبه في شدته وضرره بالأسد العبوس أو الشجاع الباسل.

الإنسان 76:11

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:12

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:13

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:14

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:15

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:16

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:17

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:18

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:19

* الإعراب: (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو) ، (شرّ) مفعول به ثان منصوب وكذلك (نضرة) .. جملة: «وقاهم الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفون.. [[في الآية (7) من السورة.]] . وجملة: «لقّاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله.. 12- (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (جنّة) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «جزاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وقاهم الله. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاهم) و (الباء) سببيّة. 13- (متّكئين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (جزاهم) ، (فيها) متعلّق بحال من الضمير في متّكئين، فهي متداخلة (على الأرائك) متعلّق ب (متّكئين) (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يرون) ، (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي. وجملة: «لا يرون ... » في محلّ نصب حال ثانية من ضمير جزاهم. 14- (الواو) عاطفة في الموضعين (دانية) معطوفة على متّكئين (عليهم) متعلّق ب (دانية) بمعنى مائلة (ظلالها) فاعل اسم الفاعل دانية مرفوع (تذليلا) مفعول مطلق منصوب.. وجملة: «ذلّلت قطوفها ... » في محلّ نصب معطوفة على دانية [[أو معطوفة على جملة لا يرون.]] . 15- (الواو) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يطاف) ، (بآنية) نائب الفاعل لفعل يطاف (من فضّة) متعلّق بنعت ل (آنية) ، (قوارير) الثاني بدل من الأول منصوب (من فضّة) متعلّق بنعت ل (قوارير) ، (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يطاف.. بآنية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزاهم.. وجملة: «كانت قواريرا ... » في محلّ جرّ نعت لأكواب. وجملة: «قدّروها ... » في محلّ نصب نعت لقوارير الثاني [[أو حال من قوارير لتخصّصه بالوصف.]] . 17- (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بحال من ضمير يسقون (عينا) بدل من (زنجبيلا) [[أو من (كأسا) منصوب مثله.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (عينا) . وجملة: «يسقون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يطاف.. وجملة: «كان مزاجها زنجبيلا ... » في محلّ نصب نعت ل (كأسا) . وجملة: «تسمّى ... » في محلّ نصب نعت ل (عينا) الثاني. 19- (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (يطوف) ، (لؤلؤا) مفعول به ثان منصوب.. وجملة: «يطوف عليهم ولدان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسقون. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ رفع نعت لولدان ثان. وجملة: «رأيتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (11) وقاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله وقيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (لقّاهم) ، فيه إعلال بالقلب، أصله لقّيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (11) (نضرة) : مصدر الثلاثيّ نضر باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه فعلة بفتح فسكون بمعنى الحسن. (سرورا) ، مصدر الثلاثيّ سرّ باب نصر، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي سرّ بضمّ السين، وسرّى بضم السين وفتح الراء المشدّدة، ومسرّة بفتح فكسر، ومسرّة- مصدر ميميّ- بفتحتين. (12) جزاهم: فيه إعلال بالقلب، أصله جزيهم، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (13) زمهريرا: اسم بمعنى شدّة البرد- قيل هو القمر على لغة طيء- وزنه فعلليل. (14) تذليلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ ذلّل، وزنه تفعيل. (15) يطاف: فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، جاء ما قبل الواو مفتوحا فقلبت ألفا. (آنية) ، جمع إناء، اسم للوعاء وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة فيه منقلبة عن ياء لتطرّفها بعد ألف ساكنة، وزن آنية فاعلة، والمدّة فيه أصلها همزة وألف (أأنية) . (17) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقاون، التقى ساكنان فحذفت الألف وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الحرف المحذوف، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. (زنجبيلا) ، اسم للنبات المعروف- وليس كزنجبيل الدنيا- وزنه فعلليل. (18) سلسبيلا: إمّا اسم علم لماء في الجنّة، أو صفة مشبّهة للماء الذي هو في غاية السلاسة، قيل زيدت فيه الباء مبالغة فوزنه فعلبيل، أو بدون زيادته فوزنه فعلليل.

الإنسان 76:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ثمّ) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (رأيت) الأول.. جملة: «رأيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيت (الثانية) ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 21- (عاليهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو حال من (نعيما) بتقدير مضاف أي: أهل نعيم وملك كبير و (ثياب) فاعل لاسم الفاعل عاليهم.]] للمبتدأ (ثياب) ، (خضر) نعت لثياب مرفوع (إستبرق) معطوف بالواو على ثياب مرفوع، و (الواو) في (حلّوا) نائب الفاعل (من فضّة) متعلّق بنعت ل (أساور) ، (شرابا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «عاليهم ثياب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «حلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عاليهم ثياب [[أو في محلّ نصب معطوفة على الحال (عاليهم) إذا أعرب حالا.]] . وجملة: «سقاهم ربّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حلّوا ... 22- (لكم) متعلّق بحال من جزاء (الواو) عاطفة.. وجملة: «إنّ هذا كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان لكم جزاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان سعيكم مشكورا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان (الأولى) . * الصرف: (21) عاليهم: إمّا اسم فاعل من (علا) [[انظر الآية (83) من سورة يونس.]] ، أو هو ظرف على وزن اسم الفاعل كداخل الشيء وخارجه. (حلّوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف.. أصله حلّيوا- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-، وزنه فعّوا بضمّ الفاء والعين المشدّدة. (سقاهم) ، فيه إعلال بالقلب ... أصله سقيهم- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * الفوائد: ثمّ اسم يشار به إلى المكان البعيد كقوله تعالى: (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) وهو ظرف لا يتصرف، ولذلك غلط من أعربه مفعولا لرأيت في قوله تعالى: (وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً) ، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه كاف الخطاب.

الإنسان 76:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ثمّ) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (رأيت) الأول.. جملة: «رأيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيت (الثانية) ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 21- (عاليهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو حال من (نعيما) بتقدير مضاف أي: أهل نعيم وملك كبير و (ثياب) فاعل لاسم الفاعل عاليهم.]] للمبتدأ (ثياب) ، (خضر) نعت لثياب مرفوع (إستبرق) معطوف بالواو على ثياب مرفوع، و (الواو) في (حلّوا) نائب الفاعل (من فضّة) متعلّق بنعت ل (أساور) ، (شرابا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «عاليهم ثياب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «حلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عاليهم ثياب [[أو في محلّ نصب معطوفة على الحال (عاليهم) إذا أعرب حالا.]] . وجملة: «سقاهم ربّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حلّوا ... 22- (لكم) متعلّق بحال من جزاء (الواو) عاطفة.. وجملة: «إنّ هذا كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان لكم جزاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان سعيكم مشكورا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان (الأولى) . * الصرف: (21) عاليهم: إمّا اسم فاعل من (علا) [[انظر الآية (83) من سورة يونس.]] ، أو هو ظرف على وزن اسم الفاعل كداخل الشيء وخارجه. (حلّوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف.. أصله حلّيوا- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-، وزنه فعّوا بضمّ الفاء والعين المشدّدة. (سقاهم) ، فيه إعلال بالقلب ... أصله سقيهم- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * الفوائد: ثمّ اسم يشار به إلى المكان البعيد كقوله تعالى: (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) وهو ظرف لا يتصرف، ولذلك غلط من أعربه مفعولا لرأيت في قوله تعالى: (وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً) ، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه كاف الخطاب.

الإنسان 76:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ثمّ) ظرف مكان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب (رأيت) الأول.. جملة: «رأيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيت (الثانية) ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 21- (عاليهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم [[أو هو حال من (نعيما) بتقدير مضاف أي: أهل نعيم وملك كبير و (ثياب) فاعل لاسم الفاعل عاليهم.]] للمبتدأ (ثياب) ، (خضر) نعت لثياب مرفوع (إستبرق) معطوف بالواو على ثياب مرفوع، و (الواو) في (حلّوا) نائب الفاعل (من فضّة) متعلّق بنعت ل (أساور) ، (شرابا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «عاليهم ثياب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «حلّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عاليهم ثياب [[أو في محلّ نصب معطوفة على الحال (عاليهم) إذا أعرب حالا.]] . وجملة: «سقاهم ربّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حلّوا ... 22- (لكم) متعلّق بحال من جزاء (الواو) عاطفة.. وجملة: «إنّ هذا كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان لكم جزاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان سعيكم مشكورا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان (الأولى) . * الصرف: (21) عاليهم: إمّا اسم فاعل من (علا) [[انظر الآية (83) من سورة يونس.]] ، أو هو ظرف على وزن اسم الفاعل كداخل الشيء وخارجه. (حلّوا) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف.. أصله حلّيوا- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى اللام قبلها- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لاجتماعها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-، وزنه فعّوا بضمّ الفاء والعين المشدّدة. (سقاهم) ، فيه إعلال بالقلب ... أصله سقيهم- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا. * الفوائد: ثمّ اسم يشار به إلى المكان البعيد كقوله تعالى: (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) وهو ظرف لا يتصرف، ولذلك غلط من أعربه مفعولا لرأيت في قوله تعالى: (وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً) ، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه كاف الخطاب.

الإنسان 76:23

* الإعراب: (نحن) ضمير في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير اسم إنّ [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة نزّلنا، والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (عليك) متعلّق ب (نزّلنا) ، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّا ... نزّلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزّلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ 24- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى أذعن (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (منهم) متعلّق بحال من (آثما) ، (أو) حرف عطف للإباحة.. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء قدر الله فاصبر. وجملة: «لا تطع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 25- (الواو) عاطفة (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اذكر) . وجملة: «اذكر ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 26- (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (اسجد) ، (ليلا) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّحه) . وجملة: «اسجد ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي مهما حصل فاسجد والشرط المقدّر معطوف على الشرط المقدّر السابق. وجملة: «سبّحه ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اسجد.

الإنسان 76:24

* الإعراب: (نحن) ضمير في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير اسم إنّ [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة نزّلنا، والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (عليك) متعلّق ب (نزّلنا) ، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّا ... نزّلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزّلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ 24- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى أذعن (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (منهم) متعلّق بحال من (آثما) ، (أو) حرف عطف للإباحة.. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء قدر الله فاصبر. وجملة: «لا تطع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 25- (الواو) عاطفة (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اذكر) . وجملة: «اذكر ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 26- (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (اسجد) ، (ليلا) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّحه) . وجملة: «اسجد ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي مهما حصل فاسجد والشرط المقدّر معطوف على الشرط المقدّر السابق. وجملة: «سبّحه ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اسجد.

الإنسان 76:25

* الإعراب: (نحن) ضمير في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير اسم إنّ [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة نزّلنا، والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (عليك) متعلّق ب (نزّلنا) ، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّا ... نزّلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزّلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ 24- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى أذعن (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (منهم) متعلّق بحال من (آثما) ، (أو) حرف عطف للإباحة.. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء قدر الله فاصبر. وجملة: «لا تطع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 25- (الواو) عاطفة (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اذكر) . وجملة: «اذكر ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 26- (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (اسجد) ، (ليلا) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّحه) . وجملة: «اسجد ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي مهما حصل فاسجد والشرط المقدّر معطوف على الشرط المقدّر السابق. وجملة: «سبّحه ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اسجد.

الإنسان 76:26

* الإعراب: (نحن) ضمير في محلّ نصب مستعار لتوكيد الضمير اسم إنّ [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة نزّلنا، والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (عليك) متعلّق ب (نزّلنا) ، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إنّا ... نزّلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزّلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ 24- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لحكم) متعلّق ب (اصبر) بتضمينه معنى أذعن (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (منهم) متعلّق بحال من (آثما) ، (أو) حرف عطف للإباحة.. وجملة: «اصبر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن جاء قدر الله فاصبر. وجملة: «لا تطع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 25- (الواو) عاطفة (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اذكر) . وجملة: «اذكر ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب. 26- (الواو) عاطفة في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (اسجد) ، (ليلا) ظرف منصوب متعلّق ب (سبّحه) . وجملة: «اسجد ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي مهما حصل فاسجد والشرط المقدّر معطوف على الشرط المقدّر السابق. وجملة: «سبّحه ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اسجد.

الإنسان 76:27

* الإعراب: (وراءهم) ظرف مكان منصوب متعلّق بحال من (يوما) [[وهو بمعنى أمامهم.. أو هو بمعنى وراء أي لا يعبؤون به فيجوز تعليقه ب (يذرون) .]] . (يوما) مفعول به منصوب. جملة: «إنّ هؤلاء يحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحبّون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يذرون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «يَوْماً ثَقِيلًا ... » : وصف اليوم بالثقيل لتشبيه شدته وهوله بثقل شيء قادح باهظ لحامله، بطريق الاستعارة.

الإنسان 76:28

* الإعراب: (تبديلا) مفعول مطلق منصوب.. جملة: «نحن خلقناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقناهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «شددنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقناهم. وجملة: «شئنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بدّلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (أسرهم) ، اسم بمعنى المفاصل والأعضاء، وفي القاموس: الأسر الشدّة والغضب وشدّة الخلق وشددنا أسرهم أي مفاصلهم. وفي المختار: أسره الله أي خلقه، وشددنا أسرهم أي خلقهم، وزنه فعل بالفتح.

الإنسان 76:29

* الإعراب: الإشارة في (هذه) إلى السورة (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك جواب الشرط (اتّخذ) ، (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذ. جملة: «إنّ هذه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء. 30- (الواو) عاطفة (ما) نافية، ومفعول (تشاؤون) محذوف أي الطاعة (إلّا) للحصر [[أو للاستثناء.]] ، (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ نصب ظرف زمان بحذف مضاف أي إلا وقت مشيئة الله [[أو في محلّ نصب مستثنى من أعمّ الأحوال بحذف مضاف أي ما تشاؤون الطاعة في كلّ حال إلّا في حال مشيئة الله.]] . وجملة: «تشاؤون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شاء. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة (الظالمين) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي أوعد أو عاقب (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: « (أوعد) الظالمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «أعدّ لهم ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

الإنسان 76:30

* الإعراب: الإشارة في (هذه) إلى السورة (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك جواب الشرط (اتّخذ) ، (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذ. جملة: «إنّ هذه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء. 30- (الواو) عاطفة (ما) نافية، ومفعول (تشاؤون) محذوف أي الطاعة (إلّا) للحصر [[أو للاستثناء.]] ، (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ نصب ظرف زمان بحذف مضاف أي إلا وقت مشيئة الله [[أو في محلّ نصب مستثنى من أعمّ الأحوال بحذف مضاف أي ما تشاؤون الطاعة في كلّ حال إلّا في حال مشيئة الله.]] . وجملة: «تشاؤون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شاء. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة (الظالمين) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي أوعد أو عاقب (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: « (أوعد) الظالمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «أعدّ لهم ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

الإنسان 76:31

* الإعراب: الإشارة في (هذه) إلى السورة (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك جواب الشرط (اتّخذ) ، (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذ. جملة: «إنّ هذه تذكرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من شاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء. 30- (الواو) عاطفة (ما) نافية، ومفعول (تشاؤون) محذوف أي الطاعة (إلّا) للحصر [[أو للاستثناء.]] ، (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله) في محلّ نصب ظرف زمان بحذف مضاف أي إلا وقت مشيئة الله [[أو في محلّ نصب مستثنى من أعمّ الأحوال بحذف مضاف أي ما تشاؤون الطاعة في كلّ حال إلّا في حال مشيئة الله.]] . وجملة: «تشاؤون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شاء. وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (في رحمته) متعلّق ب (يدخل) ، (الواو) عاطفة (الظالمين) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي أوعد أو عاقب (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «يدخل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: « (أوعد) الظالمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدخل. وجملة: «أعدّ لهم ... » لا محلّ لها تفسيريّة.