Lafzullah

إيجاز البيان عن معاني القرآن — المائدة 5:1 – الأنعام 6:165

المؤلف / المصدر: أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 550هـ) — تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي · دار الغرب الإسلامي - بيروت · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-323) · TÜR: garîbü'l-Kur'ân sözlüğü — kayıtlar basılı SAYFA bloklarıdır; blok, kapsadığı âyet aralığının tamamına atanır, bir âyete atanan blok o âyeti şerh etmeyebilir (kayıtların %45'i doğrudan şerhli)

المحتويات
  1. المائدة 5:1
  2. المائدة 5:2
  3. المائدة 5:3
  4. المائدة 5:4
  5. المائدة 5:5
  6. المائدة 5:6
  7. المائدة 5:7
  8. المائدة 5:8
  9. المائدة 5:9
  10. المائدة 5:10
  11. المائدة 5:11
  12. المائدة 5:12
  13. المائدة 5:13
  14. المائدة 5:14
  15. المائدة 5:15
  16. المائدة 5:16
  17. المائدة 5:17
  18. المائدة 5:18
  19. المائدة 5:19
  20. المائدة 5:20
  21. المائدة 5:21
  22. المائدة 5:22
  23. المائدة 5:25
  24. المائدة 5:26
  25. المائدة 5:27
  26. المائدة 5:28
  27. المائدة 5:29
  28. المائدة 5:30
  29. المائدة 5:31
  30. المائدة 5:32
  31. المائدة 5:33
  32. المائدة 5:41
  33. المائدة 5:48
  34. المائدة 5:49
  35. المائدة 5:50
  36. المائدة 5:51
  37. المائدة 5:52
  38. المائدة 5:53
  39. المائدة 5:54
  40. المائدة 5:55
  41. المائدة 5:56
  42. المائدة 5:57
  43. المائدة 5:58
  44. المائدة 5:59
  45. المائدة 5:60
  46. المائدة 5:61
  47. المائدة 5:62
  48. المائدة 5:63
  49. المائدة 5:64
  50. المائدة 5:65
  51. المائدة 5:66
  52. المائدة 5:69
  53. المائدة 5:71
  54. المائدة 5:72
  55. المائدة 5:73
  56. المائدة 5:74
  57. المائدة 5:75
  58. المائدة 5:76
  59. المائدة 5:77
  60. المائدة 5:82
  61. المائدة 5:83
  62. المائدة 5:84
  63. المائدة 5:85
  64. المائدة 5:86
  65. المائدة 5:87
  66. المائدة 5:88
  67. المائدة 5:89
  68. المائدة 5:90
  69. المائدة 5:91
  70. المائدة 5:92
  71. المائدة 5:93
  72. المائدة 5:95
  73. المائدة 5:96
  74. المائدة 5:97
  75. المائدة 5:102
  76. المائدة 5:105
  77. المائدة 5:106
  78. المائدة 5:107
  79. المائدة 5:109
  80. المائدة 5:110
  81. المائدة 5:111
  82. المائدة 5:112
  83. المائدة 5:113
  84. المائدة 5:114
  85. المائدة 5:115
  86. المائدة 5:116
  87. المائدة 5:118
  88. المائدة 5:119
  89. الأنعام 6:1
  90. الأنعام 6:2
  91. الأنعام 6:3
  92. الأنعام 6:4
  93. الأنعام 6:5
  94. الأنعام 6:6
  95. الأنعام 6:7
  96. الأنعام 6:8
  97. الأنعام 6:9
  98. الأنعام 6:10
  99. الأنعام 6:11
  100. الأنعام 6:12
  101. الأنعام 6:13
  102. الأنعام 6:14
  103. الأنعام 6:15
  104. الأنعام 6:16
  105. الأنعام 6:17
  106. الأنعام 6:18
  107. الأنعام 6:19
  108. الأنعام 6:20
  109. الأنعام 6:21
  110. الأنعام 6:22
  111. الأنعام 6:23
  112. الأنعام 6:25
  113. الأنعام 6:26
  114. الأنعام 6:28
  115. الأنعام 6:29
  116. الأنعام 6:30
  117. الأنعام 6:31
  118. الأنعام 6:32
  119. الأنعام 6:33
  120. الأنعام 6:35
  121. الأنعام 6:36
  122. الأنعام 6:37
  123. الأنعام 6:38
  124. الأنعام 6:39
  125. الأنعام 6:40
  126. الأنعام 6:41
  127. الأنعام 6:42
  128. الأنعام 6:43
  129. الأنعام 6:44
  130. الأنعام 6:45
  131. الأنعام 6:46
  132. الأنعام 6:47
  133. الأنعام 6:48
  134. الأنعام 6:49
  135. الأنعام 6:50
  136. الأنعام 6:52
  137. الأنعام 6:53
  138. الأنعام 6:54
  139. الأنعام 6:55
  140. الأنعام 6:56
  141. الأنعام 6:57
  142. الأنعام 6:58
  143. الأنعام 6:59
  144. الأنعام 6:60
  145. الأنعام 6:61
  146. الأنعام 6:62
  147. الأنعام 6:63
  148. الأنعام 6:64
  149. الأنعام 6:65
  150. الأنعام 6:66
  151. الأنعام 6:67
  152. الأنعام 6:68
  153. الأنعام 6:69
  154. الأنعام 6:70
  155. الأنعام 6:71
  156. الأنعام 6:72
  157. الأنعام 6:73
  158. الأنعام 6:75
  159. الأنعام 6:76
  160. الأنعام 6:80
  161. الأنعام 6:81
  162. الأنعام 6:82
  163. الأنعام 6:83
  164. الأنعام 6:84
  165. الأنعام 6:85
  166. الأنعام 6:86
  167. الأنعام 6:87
  168. الأنعام 6:88
  169. الأنعام 6:89
  170. الأنعام 6:90
  171. الأنعام 6:91
  172. الأنعام 6:92
  173. الأنعام 6:93
  174. الأنعام 6:94
  175. الأنعام 6:95
  176. الأنعام 6:96
  177. الأنعام 6:97
  178. الأنعام 6:98
  179. الأنعام 6:99
  180. الأنعام 6:100
  181. الأنعام 6:105
  182. الأنعام 6:108
  183. الأنعام 6:109
  184. الأنعام 6:110
  185. الأنعام 6:111
  186. الأنعام 6:112
  187. الأنعام 6:113
  188. الأنعام 6:114
  189. الأنعام 6:115
  190. الأنعام 6:116
  191. الأنعام 6:117
  192. الأنعام 6:118
  193. الأنعام 6:119
  194. الأنعام 6:120
  195. الأنعام 6:121
  196. الأنعام 6:122
  197. الأنعام 6:125
  198. الأنعام 6:126
  199. الأنعام 6:127
  200. الأنعام 6:128
  201. الأنعام 6:129
  202. الأنعام 6:130
  203. الأنعام 6:131
  204. الأنعام 6:132
  205. الأنعام 6:133
  206. الأنعام 6:134
  207. الأنعام 6:135
  208. الأنعام 6:136
  209. الأنعام 6:137
  210. الأنعام 6:138
  211. الأنعام 6:139
  212. الأنعام 6:140
  213. الأنعام 6:141
  214. الأنعام 6:142
  215. الأنعام 6:143
  216. الأنعام 6:144
  217. الأنعام 6:145
  218. الأنعام 6:146
  219. الأنعام 6:149
  220. الأنعام 6:150
  221. الأنعام 6:151
  222. الأنعام 6:152
  223. الأنعام 6:153
  224. الأنعام 6:154
  225. الأنعام 6:156
  226. الأنعام 6:157
  227. الأنعام 6:158
  228. الأنعام 6:159
  229. الأنعام 6:160
  230. الأنعام 6:163
  231. الأنعام 6:164
  232. الأنعام 6:165

المائدة 5:1

ومن سورة المائدة نزلت المائدة والنبي صلّى الله عليه وسلّم واقف بعرفة على راحلته «١»، فتنوخت لئلا تندقّ ذراعها. ١ أَوْفُوا بِالْعُقُودِ: ما عقدها الله عليكم، وما تعاقدتم بينكم «٢». بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ قال رجل عند مجاهد «٣» : دعونا من هذه الأحاديث، (١) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ٤٥٥ عن أسماء بنت يزيد قالت: «إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ أنزلت عليه «المائدة» كلها، وكادت من ثقلها تدق بعضد الناقة». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣ وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن جرير، ومحمد بن نصر، والطبراني، وأبي نعيم في «الدلائل»، والبيهقي في «شعب الإيمان» عن أسماء بنت يزيد أيضا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٣١١: «هذه السورة مدنية بإجماع... ومن هذه السورة ما نزل في حجة الوداع، ومنها ما نزل عام الفتح وهو قوله: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ الآية. وكل ما نزل من القرآن بعد هجرة النّبي صلّى الله عليه وسلّم فهو مدني، سواء ما نزل بالمدينة أو في سفر من الأسفار أو بمكة، وإنما يرسم بالمكي ما نزل قبل الهجرة... ». وانظر تفسير البغوي: ٢/ ٥، وزاد المسير: ٢/ ٢٦٧، وتفسير القرطبي: (٦/ ٣٠، ٣١). (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٣٩، وقال: «والعقود: العهود، يقال: وفيت بالعهد وأوفيت. والعقود واحدها عقد، وهي أوكد العهود، يقال: عهدت إلى فلان في كذا وكذا، تأويله ألزمته ذلك... ». (٣) مجاهد: (٢١- ١٠٤ هـ). مجاهد بن جبر- بفتح الجيم وسكون الموحدة- المكي، القرشي، أبو الحجاج. الإمام التابعي الثبت، المقرئي المفسّر، الحافظ. ترجمته في: تذكرة الحفاظ: ١/ ٩٢، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٤٩، تهذيب التهذيب: (١٠/ ٤٢)، وطبقات الحفاظ: (٣٥، ٣٦).

المائدة 5:2

عليكم بالقرآن، فقال رجل من الكوفة: فما تقول في لحم القرد؟. فقال مجاهد: ليس القرد من بهيمة الأنعام «١». ٢ لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج وعلاماته «٢». وقيل «٣» : الهدايا المشعرة، أي: المطعونة. وفي الحديث «٤» : «لا سلب إلّا لمن أشعر أو قتل» أي: طعن. وَلَا الْهَدْيَ: ما يهدى إلى البيت، فلا يذبح حتى يبلغ الحرم «٥». وَلَا الْقَلائِدَ: كانوا يقلّدون «٦» من لحاء شجر «٧» الحرم ليأمنوا، أي: فلا تقتلوا من تقلد به «٨». (١) أخرج عبد الرزاق في مصنفه: ٤/ ٥٢٩، كتاب المناسك، باب «الثعلب والقرد» عن مجاهد أنه سئل عن أكل القرد، فقال: «ليس من بهيمة الأنعام». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن مجاهد أيضا. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٩/ ٤٦٣ عن ابن عباس ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٤٠ عن ابن عباس ومجاهد، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٧ عن أبي عبيدة وقال: «والإشعار من الشعار، وهي العلامة، وأشعارها: أعلامها بما يعرف أنها هدي، والاشعار هاهنا: أن يطعن في صحفة سنام البعير بحديدة حتى يسيل الدم، فيكون ذلك علامة أنها هدي». (٤) أخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٣/ ١٣٦ بلفظ: «لا سلب إلا لمن أشعر علجا أو قتله» عن مكحول، وهو في الفائق للزمخشري: ٢/ ٢٥٠، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٤٣، والنهاية: ٢/ ٤٧٩. قال الخطابي رحمه الله: «قوله: أشعر علجا: أي أثخنه جراحا. يقال: أشعرت الرجل، إذا جرحته فسال دمه. ومنه إشعار البدن، وهو أن تطعن بالحربة في سنامها... ». (٥) تفسير الطبري: ٩/ ٤٦٦. (٦) لحاء الشجرة: - بكسر اللّام-: قشرها. اللسان: ١٥/ ٢٤١ (لحا). (٧) في «ج» : يتقلدون. [.....] (٨) معاني القرآن للفراء: ١/ ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٣٩، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٩/ ٤٦٨، ٤٦٩) عن عطاء، ومجاهد، والسدي، وابن زيد. وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٥١، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٤١، وزاد المسير: ٢/ ٢٧٣. وقيل «١» : على عكسه، أي: لا تحلّوا التقلّد به لأنه عادة جاهلية ولئلا يتشذّب «٢» شجر الحرم. وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ: أي: لا تحلّوا قاصدين البيت «٣». وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ: لا يكسبنكم «٤». شَنَآنُ قَوْمٍ: أهل مكة، (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٤٦٩ عن عطاء، ومطرّف بن الشخير. وذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ٧. قال الطبري رحمه الله: «والذي هو أولى بتأويل قوله: وَلَا الْقَلائِدَ- إذ كانت معطوفة على أول الكلام، ولم يكن في الكلام ما يدل على انقطاعها عن أوله، ولا أنه عني بها النهي عن التقلد أو اتخاذ القلائد من شيء- أن يكون معناه: ولا تحلوا القلائد. فإذا كان ذلك بتأويله أولى، فمعلوم أنه نهي من الله جل ذكره عن استحلال حرمة المقلّد، هديا كان ذلك أو إنسانا، دون حرمة القلادة. وإن الله عز ذكره، إنما دل بتحريمه حرمة القلادة، على ما ذكرنا من حرمة المقلّد، فاجتزأ بذكره «القلائد» من ذكر «المقلد»، إذ كان مفهوما عند المخاطبين بذلك معنى ما أريد به». (٢) في أساس البلاغة: ١/ ٤٨٣: «شذب الشجرة. ونخل مشذّب، وطار عن النخل شذ به وهو ما قطع عنه». وانظر اللسان: ١/ ٤٨٦ (شذب). (٣) قال الفراء في معاني القرآن: ١/ ٢٩٩: «نسخت هذه الآية الآية التي في التوبة فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ إلى آخر الآية». وانظر تفسير الطبري: ٩/ ٤٧١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٥٢، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٢٣. (٤) هذا نص قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٣٩، ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٢٥٣ عن أبي عبيدة. ولم أقف على هذا القول له في كتابه مجاز القرآن. وإنما قال: «مجازه: ولا يحملنكم ولا يعدينكم». ينظر مجاز القرآن: ١/ ١٤٧. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٤٣: «والمعنى واحد، وقال الأخفش: لا يجنفنكم بغض قوم. وهذه ألفاظ مختلفة والمعنى واحد».

المائدة 5:3

أَنْ صَدُّوكُمْ: عام الحديبية. أَنْ تَعْتَدُوا: موضع «أن» الأولى مفعول له، والثانية مفعول به «١»، أي: لا يكسبنكم بغضكم قوما بصدّهم إياكم الاعتداء على هؤلاء الحجاج. والمهلّ والمستهلّ: رافع صوته بذكر الله تعالى، وفي حديث المولود «٢» : «لا يورّث حتى يستهل صارخا». ٣ وَالْمَوْقُوذَةُ: المضروبة ضربا مبرّحا حتى تموت فتكون أرخص للحمها «٣». وَالْمُتَرَدِّيَةُ: الهاوية من جبل أو [في] «٤» بئر «٥». [٢٦/ ب] وَالنَّطِيحَةُ: / نطحتها أخرى فماتت «٦». (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٤٣، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠، وتفسير الطبري: (٩/ ٤٨٨، ٤٨٩)، وزاد المسير: (٢/ ٢٧٦، ٢٧٧). (٢) أخرجه ابن ماجة في سننه: ٢/ ٩١٩، كتاب الفرائض، باب «إذا استهل المولود ورث» عن جابر بن عبد الله والمسور بن مخرمة مرفوعا. وقال: واستهلاله، أن يبكي ويصيح أو يعطس. وأخرج- نحوه- الدارمي في سننه: (٢/ ٣٩٣) عن مكحول مرفوعا. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما موقوفا. (٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠، وتفسير الطبري: ٩/ ٤٩٥. (٤) عن نسخة «ج». (٥) كذا في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٠١، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥١: «التي تردت فوقعت في بئر أو وقعت من جبل أو حائط أو نحو ذلك فماتت». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٠، وزاد المسير: ٢/ ٢٨٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٩. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٠. قال الطبري في تفسيره: ٩/ ٤٩٩: «وأصل النطيحة المنطوحة، صرفت من مفعولة إلى فعلية». وقال مكي في تفسير المشكل: ١٥٠: «ويجوز أن تكون هي الناطحة نطحت غيرها فماتت، فتكون النطيحة بمعنى الناطحة». والتذكية: فري الأوداج «١» وانهار الدم. قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: كل ما فرى الأوداج من شظية «٢»، أو شظاظ، أو ليطة. و «النّصب» : الأصنام المنصوبة واحدها «نصاب» «٣». أو واحد وجمعه «أنصاب» «٤». و «نصايب». وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا: تطلبوا قسمة الجزور «٥» بالميسر. قال المبرد «٦» : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما تخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين، فيقال: أقسم به، أي: ألزم نفسه وجعله قسمه. وكانوا يحيلون القداح مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون «٧». وحكى أبو سعيد الضرير «٨» : تركت فلانا (١) أي قطعها. النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٤٢، واللسان: ١٥/ ١٥٣ (فرا). (٢) جاء في هامش الأصل: «الشّظية: القطعة من العصا. الشظاظ: العود. اللّيطة: قشر القصب». اللسان: ١٤/ ٤٤٣ (شظى)، ٧/ ٤٤٥ (شظظ)، ٧/ ٣٩٦ (ليط). وانظر قول الإمام أبي حنيفة في أحكام القرآن للجصاص: (٢/ ٣٠٦، ٣٠٧)، والهداية للمرغيناني: ٤/ ٦٥. (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٣٧. [.....] (٤) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (١٤٠، ١٤١)، والطبري في تفسيره: ٩/ ٥٠٨، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٤٦. (٥) قال ابن الأثير في النهاية: ١/ ٢٦٦: «الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى... ». (٦) لم أقف على قول المبرد فيما تيسر لي من كتبه. وينظر قوله في تفسير الماوردي: ١/ ٤٤٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٥٢، وتفسير الطبري: ٩/ ٥١٠، ومعاني القرآن للزجاج: (٢/ ١٤٦، ١٤٧)، وتفسير القرطبي: ٦/ ٥٨. (٨) هو أحمد بن خالد البغدادي، أبو سعيد. وصفه القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٤١ ب «اللغوي الفاضل الكامل»، وقال: «لقي ابن- الأعرابي وأبا عمرو الشيباني، وحفظ عن الأعراب نكتا كثيرة». وانظر أخباره في إنباه الرواة: ٤/ ٩٥، ومعجم الأدباء: (٣/ ١٥- ٢٦)، وبغية الوعاة: ١/ ٣٠٥.

المائدة 5:4

يستقسم، أي: يروي ويفكّر بين أمرين. والقداح أزلام لأنها تزلم، أي: تسوّى وتؤخذ من حروفها «١». ٤ مِنَ الْجَوارِحِ: الكواسب «٢». مُكَلِّبِينَ: ذوي كلاب «٣». أو معلّمين الكلاب الصيد «٤» ك «المؤدب» لمعلم الأدب. (١) جاء في اللسان: ٢/ ٢٧٠ (زلم) :«زلّم القدح: سوّاه ولينه. وزلّم الرّحى: أدارها وأخذ من حروفها... ويقال: قدح مزلم وقدح زليم إذا طرّ وأجيد قدّه وصنعته». (٢) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٤: «أي الصوائد، ويقال: فلان جارحة أهله أي كاسبهم... ويقال: امرأة أرملة لا جارح لها، أي لا كاسب لها». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ٩/ ٥٤٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٦٤، والصحاح: ١/ ٣٥٨، واللسان: ٢/ ٤٢٣ (جرح). (٣) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٠٢، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٤، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٩/ ٥٤٩ عن الضحاك، والسدي. وقيل أيضا هو كل ما علّم الصيد من بهيمة أو طائر. أخرجه الطبري في تفسيره: (٩/ ٥٤٧- ٥٤٩) عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وعبيد ابن عمير، وخيثمة بن عبد الرحمن. قال الطبري- رحمه الله- بعد أن أورد القولين: «وأولى القولين بتأويل الآية قول من قال: كل ما صاد من الطير والسباع فمن الجوارح، وأنّ صيد جميع ذلك حلال إذا صاد بعد التعليم، لأنّ الله جل ثناؤه عمّ بقوله: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ، كل جارحة، ولم يخصص منها شيئا. فكل جارحة كانت بالصفة التي وصف الله من كل طائر وسبع، فحلال أكل صيدها... فإن ظنّ ظان أن في قوله: مُكَلِّبِينَ، دلالة على أن الجوارح التي ذكرت في قوله: وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ، هي الكلاب خاصة، فقد ظن غير الصواب. وذلك أن معنى الآية: قل أحل لكم، أيها الناس، في حال مصيركم أصحاب كلاب الطيبات، وصيد ما علمتوه الصيد من كواسر السباع والطير. فقوله: مُكَلِّبِينَ: صفة للقانص، وإن صاد بغير الكلاب في بعض أحيانه... ». (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ١٢ دون عزو. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٢٩٢ إلى أبي سليمان الدمشقي.

المائدة 5:5

ويقال «أكلب» إذا كثرت كلابه، و «أمشى» كثرت ماشيته «١». وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ: على الإرسال «٢». ٥ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ: ذبائحهم «٣». ٦ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ: خفض أرجلكم على الجوار «٤». ومن قرأ: وَأَرْجُلَكُمْ «٥» فيقدر فيه تكرار الفعل. وأرجلكم بالرفع «٦» على الابتداء المحذوف الخبر، أي: وأرجلكم مغسولة. وقيل «٧» : إنه معطوف على الرأس في اللفظ والمعنى، ثم نسخ بالسنة، أو بدليل التحديد إلى الكعبين. (١) ينظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٦٣، والمحرر الوجيز: (٤/ ٣٥٤، ٣٥٥)، وزاد المسير: ٢/ ٢٩٢. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٩/ ٥٧١، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ٧٤، وقال: «وقيل المراد بالتسمية هنا عند الأكل، وهو الأظهر... ». (٣) تفسير الطبري: ٩/ ٥٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥١، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٧٦: «والطعام اسم لما يؤكل والذبائح منه، وهو هنا خاص بالذبائح عند كثير من أهل العلم بالتأويل». (٤) وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٤٣، والتبصرة لمكي: ١٨٦. (٥) وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. ينظر السّبعة لابن مجاهد: (٢٤٣، ٢٤٤)، والكشف لمكي: ١/ ٤٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٢. [.....] (٦) وتنسب هذه القراءة إلى الحسن البصري والأعمش وهي قراءة شاذة. ينظر المحتسب لابن جني: ١/ ٢٠٨، والكشاف: ١/ ٥٩٨، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩١. (٧) هذا توجيه آخر لقراءة الخفض، وقد ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٥، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٥٤، وأبو علي الفارسي في الحجة: (٣/ ٢١٥، ٢١٦)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ٩١، والسمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢١٥.

المائدة 5:6

ويقال «أكلب» إذا كثرت كلابه، و «أمشى» كثرت ماشيته «١». وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ: على الإرسال «٢». ٥ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ: ذبائحهم «٣». ٦ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ: خفض أرجلكم على الجوار «٤». ومن قرأ: وَأَرْجُلَكُمْ «٥» فيقدر فيه تكرار الفعل. وأرجلكم بالرفع «٦» على الابتداء المحذوف الخبر، أي: وأرجلكم مغسولة. وقيل «٧» : إنه معطوف على الرأس في اللفظ والمعنى، ثم نسخ بالسنة، أو بدليل التحديد إلى الكعبين. (١) ينظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٦٣، والمحرر الوجيز: (٤/ ٣٥٤، ٣٥٥)، وزاد المسير: ٢/ ٢٩٢. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ٩/ ٥٧١، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ٧٤، وقال: «وقيل المراد بالتسمية هنا عند الأكل، وهو الأظهر... ». (٣) تفسير الطبري: ٩/ ٥٧٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥١، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٧٦: «والطعام اسم لما يؤكل والذبائح منه، وهو هنا خاص بالذبائح عند كثير من أهل العلم بالتأويل». (٤) وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٤٣، والتبصرة لمكي: ١٨٦. (٥) وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكسائي، وعاصم في رواية حفص. ينظر السّبعة لابن مجاهد: (٢٤٣، ٢٤٤)، والكشف لمكي: ١/ ٤٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٢. [.....] (٦) وتنسب هذه القراءة إلى الحسن البصري والأعمش وهي قراءة شاذة. ينظر المحتسب لابن جني: ١/ ٢٠٨، والكشاف: ١/ ٥٩٨، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩١. (٧) هذا توجيه آخر لقراءة الخفض، وقد ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٥٥، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٥٤، وأبو علي الفارسي في الحجة: (٣/ ٢١٥، ٢١٦)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ٩١، والسمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢١٥.

المائدة 5:7

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:8

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:9

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:10

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:11

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:12

وروى الأزهري «١» بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري «٢» أنّ المسح عند العرب غسل ومسح «٣». ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان «٤». عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء «ذوات الصّدور» لينبئ عن التفصيل في كل ذات. ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا «٥». وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ). هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور. الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك. أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩. (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري. إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: «الإمام العلامة، حجة العرب... صاحب التصانيف». صنف «النوادر» في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤. (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري. وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢. (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو. وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: (٦/ ١٠٨، ١٠٩). (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: «والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا». وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

المائدة 5:13

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:14

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:15

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:16

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:17

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:18

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:19

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:20

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:21

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:22

أمره «١»، فكأنّه لقربه من «الأزر» كانت التقوية معناه. ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك «الخاطئة» و «الكاذبة» «٢» أو اسم ك «العافية» / و «العاقبة» «٣». [٢٧/ أ] ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة «٤» أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه. ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا «٥». كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: «عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: «و «الخائنة» في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: «خاطئة» للخطيئة، وقائلة «للقيلولة». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠. (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة. وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي. وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك».

المائدة 5:25

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:26

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:27

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:28

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:29

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:30

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:31

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:32

نون «١» عليهما السلام. ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه «٢». ويجوز نصبا «٣» لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه. ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك «٤». ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق «أطاعت» لأن فيه معنى «انطاع» «٥». ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره «٦». فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام «٧» :«على ابن (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك. ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨). (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه. ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون: ٤/ ٢٣٥. [.....] (٣) بأن يكون معطوفا على «نفسي». ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: «فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١. ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤. (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧. وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٢ عن الزجاج. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢. (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: «أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه». وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: «أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته». (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- «خلق آدم وذريته»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب «بيان إثم من سن القتل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

المائدة 5:33

آدم القاتل أولا كفل «١» من إثم كلّ قاتل بني آدم». وَمَنْ أَحْياها: أنقذها من هلكة في دين أو دنيا «٢». ٣٣ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ: يحبسوا «٣». أو يقاتلوا حيث توجهوا «٤». أو من قتلهم فدمه هدر، إذ لا يجوز إلجاؤهم إلى دار الحرب. نزلت في عرنيين «٥» وعكل «٦» وكانوا ارتدوا وساقوا إبل الصدقة «٧». وخطب الحجاج يوم الجمعة فقال: أتزعمون أني شديد العقوبة، وهذا (١) الكفل: بكسر الكاف وسكون الفاء: الحظ والنصيب. والكفل- أيضا- ضعف الشيء. قال الحافظ في الفتح: ١٢/ ٢٠١: «وأكثر ما يطلق على الأجر والضعف على الإثم». وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: ٤/ ٤٢٩، والنهاية لابن الأثير: ٤/ ١٩٢. (٢) ينظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٩، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٦٠، وزاد المسير: ٢/ ٣٤٣، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ٢١٩. (٣) وهو قول الحنفية كما في أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٤١٢. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١١/ ٢٢٢: «وهو اختيار أكثر أهل اللّغة». (٤) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٠. (٥) العرنيون نسبة إلى عرينة: بضم العين المهملة وفتح الراء وآخرها نون ثم هاء حي من قضاعة وحي من بجيلة. وهم من بجيلة في هذه الحادثة كما ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٦٢. وينظر الاشتقاق لابن دريد: ٢٢٦. (٦) عكل: بضم العين وسكون الكاف: بطن من طابخة، من العدنانية. قال ابن دريد في الاشتقاق: ١٨٣: «واشتقاق (عكل) من قولهم: عكلت الشيء أعكله عكلا، إذا جمعته» وفي «عكل» قال الحازمي في عجالة المبتدي: ٩٣: «هي امرأة حضنت ولد عوف بن إياس بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة فنسبوا إليها... ». وانظر الإنباه على قبائل الرواة لابن عبد البر: ٦٢. (٧) راجع هذه الحادثة في صحيح البخاري: ٨/ ٤٣، كتاب الديات، باب «القسامة»، وصحيح مسلم: ٣/ ١٢٩٦ كتاب القسامة، باب «حكم المحاربين والمرتدين» حديث رقم (١٦٧١)، وأسباب النزول للواحدي: ٢٢٥.

المائدة 5:41

أنس «١» حدثني أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل أعينهم «٢». فقال أنس: فوددت أنّي متّ قبل أن حدّثته. وقال أبو عبيد «٣» : سألت محمد بن الحسن «٤» عن قوله: أَوْ يُصَلَّبُوا فقال: هو أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح «٥». قلت: هذا مثلة. قال: فالمثلة تراد. ٤١ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ: فضيحته «٦»، أو عذابه «٧»، ........ (١) هو أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه. (٢) سمل العين: فقؤها بحديدة محماة. النهاية: ٢/ ٤٠٣، واللسان: ١١/ ٣٤٧ (سمل). [.....] (٣) أبو عبيد: (١٥٧- ٢٢٤ هـ). هو القاسم بن سلام الهروي الأزدي. الإمام المحدث، الفقيه، الأديب المشهور. وصفه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٤٩٠ بقوله: «الإمام الحافظ المجتهد ذو الفنون... ». أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ١٩٩، وفيات الأعيان: ٤/ ٦٠، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤١٧. (٤) محمد بن الحسن: (١٣١- ١٨٩ هـ). هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، أبو عبد الله. الإمام الفقيه المشهور، صاحب الإمام أبي حنيفة. أخباره في: تاريخ بغداد: ٢/ ١٧٢، طبقات الفقهاء للشيرازي: ١٣٥، سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٣٤، الجواهر المضيئة: ٣/ ١٢٢. (٥) هذا مذهب أبي حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما الله تعالى، وهو أن المحارب إذا قدر عليه صلب حيا وطعن حتى يموت. ينظر أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٤١٢، والكشاف: ١/ ٦٠٩. ورجح ابن العربي المالكي هذا القول في أحكام القرآن: ٢/ ٦٠٢، فقال: «والصلب حيا أصح لأنه أنكى وأفضح، وهو مقتضى الردع الأصلح». (٦) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٦، وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٦٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٥٩ عن الزجاج. وانظر اللسان: ١٣/ ٣١٩ (فتن). (٧) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٨ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٦٧- عن الحسن. وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٥٩ عن الحسن وقتادة.

المائدة 5:48

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:49

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:50

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:51

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:52

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:53

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:54

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:55

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:56

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:57

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:58

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:59

كقوله «١» : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ. ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا «٢». هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من «الأمان» مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء «٣» وليست الياء للتصغير «٤»، بل لحقت «فعل» فألحقته بذوات الأربعة. ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار «٥»، في مرضاتهم وولايتهم «٦». ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون «٧». ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم. ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون «٨». (١) سورة الذاريات: آية: ١٣. (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل». (٣) أي أن أصل الكلمة: «مؤيمن» وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠. ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: «لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر» ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر. (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: «وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا» مصغر، وأن أصله «مؤيمن» تصغير «مؤمن» اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا». (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار. (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩. (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: «أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢. (٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: «يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم؍ ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء». ؍

المائدة 5:60

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:61

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:62

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:63

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:64

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:65

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:66

[٢٧/ ب] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان «١»، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل. ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه «٢»، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه. قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن «٣». ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و «لولا» في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض «٤». ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا «٥» وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق «٦». (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....] (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: «الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول». (٣) لم أقف على هذا الأثر. (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن «لولا» حرف تحضيض ومعناه «التوبيخ». (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢). (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: «هم مسلمة أهل الكتاب... » دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

المائدة 5:69

٦٩ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: أظهروا الإيمان، يعني: المنافقين «١». وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ: رفع «الصابئين» على تقدير التأخير، كأنه: ولا هم يحزنون والصابئون كذلك «٢». أو عطف على ضمير هادُوا أي: والذين هادوا هم والصابئون «٣». أو ارتفع لضعف عمل «إن» لا سيما وهو عطف على المضمر الذي لم يظهر إعرابه «٤». وبلغ ابن عباس قراءة أهل المدينة «٥» :«والصّابون» فأنكرها وقال: (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٤، والنحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٣٩. وقال الزجاج: فأما مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ «وقد ذكر الذين آمنوا، فإنما يعني الذين آمنوا هاهنا المنافقين الذين أظهروا الإيمان بألسنتهم ودلّ على أن المعنى هنا ما تقدم من قوله: لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ. وقيل: هم المسلمون الذين صدقوا الله ورسوله. وهو قول الطبري في تفسيره: ١٠/ ٤٧٦، وابن كثير في تفسيره: ٣/ ١٤٧. (٢) هذا قول سيبويه في الكتاب: ٢/ ١٥٥. وعزاه الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٣ إلى سيبويه والخليل وإلى جميع البصريين. وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٢/ ٥٣، والمحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٢، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٥١، والدر المصون: ٤/ ٣٥٣. (٣) هذا قول الكسائي وردّه الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣١٢، وخطّأه الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٤ فقال: «وهذا القول خطأ من جهتين، إحداهما: أن الصابئ يشارك اليهودي في اليهودية وإن ذكر أنّ هادوا في معنى تابوا فهذا خطأ في هذا الموضع أيضا لأن معنى «الذين آمنوا» هاهنا إنما هو إيمان بأفواههم، لأنه يعنى به المنافقون، ألا ترى أنه قال: من آمن بالله، فلو كانوا مؤمنين لم يحتج أن يقال إن آمنوا فلهم أجرهم». وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٣٢، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٥١، والدر المصون: (٤/ ٣٥٦، ٣٥٧). (٤) معاني القرآن للفراء: (١/ ٣١٠، ٣١١)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٣٢، والدر المصون: ٤/ ٣٦٢. (٥) وهي قراءة نافع كما في الكشف لمكي: ١/ ٢٤٥، والتيسير لأبي عمرو الداني: ٧٤ وفي توجيه هذه القراءة السبعية قال مكي: «فأما من لم يهمز فهو على أحد وجهين إما أن يكون خفف الهمزة على البدل، فأبدل منها ياء مضمومة، أو واوا مضمومة، في الرفع، فلما- انضمت الياء إلى الواو ألقى الحركة على الياء، استثقالا للضم على حرف علة، فاجتمع حرفان ساكنان، فحذف الأول لالتقاء الساكنين،... والوجه الثاني أن يكون من «صبا يصبو» إذا فعل ما لا يجب له فعله، كما يفعل الصبي، فيكون في الاعتلال، قد حذف لامه في الجمع، وهي واو مضمومة في الرفع، وواو مكسورة في الخفض والنصب، فجرى الاعتلال على إلقاء حركة الواو على الياء، وحذف الواو الأولى لسكونها وسكون واو الجمع أو يائه بعدها... ». ونسب ابن جني هذه القراءة في المحتسب: ١/ ٢١٦ إلى أبي جعفر وشيبة.

المائدة 5:71

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:72

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:73

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:74

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:75

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:76

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:77

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب. ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١». فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢». كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا. وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣». ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا. (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن». (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ». وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١. (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي: حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه». ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي: ١/ ٤١٦.

المائدة 5:82

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:83

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:84

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:85

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:86

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:87

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:88

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:89

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:90

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:91

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:92

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:93

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة «١». ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ «٢»، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل «٣» في نتاج النخيل «٤»، والفصيل في الإبل «٥». ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا «٦». إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه «٧». [٢٨/ أ] (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....] (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١]. ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص). (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل). (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل). (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة المائدة» عن البراء بن عازب رضي الله عنه. ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩. (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩. وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: «الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال». - وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

المائدة 5:95

٩٥ فَجَزاءٌ مِثْلُ «١» ما قَتَلَ: أي: عليه جزاء مثل ما قتل فيكون «الجزاء» بمعنى المصدر، وهو غير المثل لأنه فعل المجازي «٢». ويقرأ: فَجَزاءٌ مِثْلُ «٣». ف «مثل» صفة للجزاء «٤». ٩٦ صَيْدُ الْبَحْرِ: هو الطريّ «٥»، وَطَعامُهُ: المالح «٦». (١) برفع «فجزاء» بغير تنوين وخفض «مثل» وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. السّبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. (٢) الحجة لأبي علي الفارسي: (٣/ ٢٥٦، ٢٥٧). وقال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٤١٩: «و «جزاء» مصدر مضاف لمفعوله تخفيفا، والأصل: فعليه جزاء مثل ما قتل، أي أن يجزئ مثل ما قتل، ثم أضيف، كما تقول: «عجبت من ضرب زيدا» ثم «من ضرب زيد»... وبسط ذلك أن الجزاء هنا بمعنى القضاء والأصل: فعليه أن يجزي المقتول من الصيد مثله من النعم، ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه وأضيف المصدر إلى ثانيهما... ». (٣) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السّبعة لابن مجاهد: ٢٤٨، والتبصرة لمكي: ١٨٨. (٤) الحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢٥٤ وقال: «والمعنى: فعليه جزاء من النّعم مماثل المقتول، والتقدير: فعليه جزاء وفاء للازم له، أو فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٩، والدر المصون: ٤/ ٤١٨. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥٧- ٥٩) عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وابن عباس، وسعيد بن جبير، رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ١٩٨ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٦٥- ٦٨) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وإبراهيم النخعي، وقتادة، ومجاهد، والسدي. - ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٨٩ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب.

المائدة 5:96

٩٥ فَجَزاءٌ مِثْلُ «١» ما قَتَلَ: أي: عليه جزاء مثل ما قتل فيكون «الجزاء» بمعنى المصدر، وهو غير المثل لأنه فعل المجازي «٢». ويقرأ: فَجَزاءٌ مِثْلُ «٣». ف «مثل» صفة للجزاء «٤». ٩٦ صَيْدُ الْبَحْرِ: هو الطريّ «٥»، وَطَعامُهُ: المالح «٦». (١) برفع «فجزاء» بغير تنوين وخفض «مثل» وهي قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. السّبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨. (٢) الحجة لأبي علي الفارسي: (٣/ ٢٥٦، ٢٥٧). وقال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٤١٩: «و «جزاء» مصدر مضاف لمفعوله تخفيفا، والأصل: فعليه جزاء مثل ما قتل، أي أن يجزئ مثل ما قتل، ثم أضيف، كما تقول: «عجبت من ضرب زيدا» ثم «من ضرب زيد»... وبسط ذلك أن الجزاء هنا بمعنى القضاء والأصل: فعليه أن يجزي المقتول من الصيد مثله من النعم، ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه وأضيف المصدر إلى ثانيهما... ». (٣) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السّبعة لابن مجاهد: ٢٤٨، والتبصرة لمكي: ١٨٨. (٤) الحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢٥٤ وقال: «والمعنى: فعليه جزاء من النّعم مماثل المقتول، والتقدير: فعليه جزاء وفاء للازم له، أو فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٩، والدر المصون: ٤/ ٤١٨. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥٧- ٥٩) عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وابن عباس، وسعيد بن جبير، رضي الله تعالى عنهم أجمعين. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ١٩٨ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٦٥- ٦٨) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وإبراهيم النخعي، وقتادة، ومجاهد، والسدي. - ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٨٩ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب.

المائدة 5:97

وقيل «١» : ما نضب عنه الماء فأخذ بغير صيد. ٩٧ قِياماً لِلنَّاسِ: عمادا وقواما «٢» ومعناه ما في المناسك من منافع الدين، وما في الحج من معايش أهل مكة. ٩٧ قوله تعالى: ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ... : أن من علم أموركم قبل خلقكم جعل لكم حرما يؤمن اللّاجيء إليه ويقيم معيشة الثاوي «٣» فيه، فهو الذي يعلم ما في السماوات والأرض. البحيرة «٤» : المشقوقة الأذن وهي النّاقة نتجت خمسة أبطن فإن كان آخرها سقبا- أي: ذكرا- أكلوه وبحروا أذن الناقة وخلّيت، لا تحلب ولا تركب. وإن كانت الخامسة أنثى صنعوا بها هذا دون أمها «٥». والسائبة: الإبل تسيّب بنذر أو بلوغ راكبها حاجته «٦». والوصيلة: الشّاة ولدت سبعة أبطن فإن كان ذكرا «٧» أكله الرجال. (١) رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٦٩ بدليل: «أنّ الله تعالى ذكره ذكر قبله صيد الذي يصاد، فقال: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ، فالذي يجب أن يعطف عليه في المفهوم ما لم يصد منه، فقال: أحل لكم ما صدتموه من البحر، وما لم تصيدوه منه... ». (٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٧، والمفردات للراغب: ٤١٧. [.....] (٣) أي المقيم فيه. قال الخطابي في غريب الحديث: ١/ ٤٩٨: «والثواء: طول المكث بالمكان، والمثوى: المنزل». (٤) من قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ [المائدة: ١٠٣]. (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٨٠. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٣. (٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٧، وتفسير الطبري: ١١/ ١٢٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٣، وزاد المسير: ٢/ ٤٣٨. (٧) أي فإن كان السابع ذكرا.

المائدة 5:102

والبحيرة : المشقوقة الأذن، وهي الناقة نتجت خمسة/ أبطن، فإن كان آخرها سبقا أي : ذكرا أكلوه وبحروا أذن الناقة وخليت لا تحلب ولا تركب. وإن كانت الخامسة أنثى صنعوا بها هذا دون أمها(١). والسائبة : الإبل التي تسيب بنذر أو بلوغ راكبها حاجته(٢). والوصيلة : الشاة ولدت سبعة أبطن، فإن كان ذكرا أكله الرجال، وإن كان أنثى أرسلت في الغنم، وكذلك إن كان ذكرا وأنثى، وقالوا : وصلت أخاها(٣). الحامي : الفحل يضرب في الإبل عشر سنين فيصير ظهره حمى. وقيل : هو الذي نتج ولده(٤). ١ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢١٣، ولسان العرب مادة "بحر" ج٤ ص٤٣.. ٢ لسان العرب مادة "سيب" ج١ ص٤٧٨.. ٣ لسان العرب مادة "وصل" ج١١ ص٧٢٩، والنكت وبعيون ج٢ ص٧٤.. ٤ أي الفحل الذي يولد لولده. وانظر معاني هذه الكلمات في: معاني القرآن للفراء ج١ ص٣٢٢، ومجاز القرآن ج١ ص١٧٧، وغريب القرآن لابن قتيبة ص١٤٧..

المائدة 5:105

وإن كانت أنثى أرسلت في الغنم، وكذلك إن كان ذكرا وأنثى «١» وقالوا: وصلت أخاها. والحامي: الفحل يضرب في الإبل عشر سنين فيصير ظهره حمى «٢». وقيل «٣» : هو الذي نتج ولده. ١٠٥ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ: نصب على الإغراء «٤»، أي: احفظوها. لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ: أي: في الآخرة «٥». أما الإمساك عن إرشاد الضّالّ فلا سبيل إليه «٦». (١) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٨: «وإذا ولدت سبعة أبطن، كل بطن ذكرا وأنثى، قالوا: قد وصلت أخاها، وإذا وضعت بعد سبعة أبطن ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فأحموها وتركوها ترعى ولا يمسها أحد... ». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٧، وتفسير الطبري: ١١/ ١٢٤، والمفردات للراغب: ٥٢٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٣٩. (٢) نص هذا القول في زاد المسير: ٢/ ٤٤٠، وقال: «ذكره الماوردي عن الشّافعي»، وقال الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٩٣: «وأما الحام ففيه قول واحد أجمعوا عليه وهو البعير ينتج من صلبه عشرة أبطن فيقال: حمى ظهره ويخلّى». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨، وتفسير الطبري: (١١/ ١٢٤، ١٢٥)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٣. (٣) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٤٨، والطبري في تفسيره: ١١/ ١٣٠ والسمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٤٤٨ وقال: «فيقولون» : قد حمى ظهره، فلا يركب ولا يستعمل ولا يطرد عن ماء ولا شجر». (٤) معاني القرآن للفراء: (١/ ٣٢٢، ٣٢٣)، وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ١٣٨: «ونصب قوله: أَنْفُسَكُمْ بالإغراء، والعرب تغري من الصفات ب «عليك»، و «عندك»، و «دونك»، و «إليك»... ». وقال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٤٥٠: «الجمهور على نصب أَنْفُسَكُمْ على الإغراء ب عَلَيْكُمْ لأن عَلَيْكُمْ هنا اسم فعل، إذ التقدير: الزموا أنفسكم أي: هدايتها وحفظها مما يؤذيها... ». (٥) لم أقف على هذا القول. (٦) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٧٥: «وجملة ما عليه أهل العلم في هذا أن الأمر بالمعروف متعين متى رجى رد المظالم ولو بعنف ما لم يخف المرء ضررا يلحقه في خاصته أو فتنة يدخلها على المسلمين إما بشق عصا وإما بضرر يلحق طائفة من الناس فإذا خيف هذا فعليكم أنفسكم محكم واجب أن يوقف عنده». - - وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٠٧: «وليس في الآية مستدل على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذا كان فعل ذلك ممكنا».

المائدة 5:106

١٠٦ شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ: أي: أسبابه «١». اثْنانِ: شهادة اثنين، أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ: من غير ملتكم في السّفر «٢»، ثم نسخ «٣»، فيحلفان بعد صلاة العصر «٤» إذ هو وقت يعظّمه (١) زاد المسير: ٢/ ٤٤٥، وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٢١: «والمراد بحضور الموت مشارفته وظهور أمارات وقوعه... ». وقال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٤٨: «معناه إذا قارب الحضور، وإلا فإذا حضر الموت لم يشهد ميت، وهذا كقوله تعالى: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ، وكقوله: إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ ومثله كثير». (٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٢٤، وأخرجه الطبريّ في تفسيره: (١١/ ١٦٠- ١٦٦) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وإبراهيم النخعي، وشريح وعبيدة السّلماني، وابن زيد، وزيد بن أسلم. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ١٦٨. وانظر هذا القول وأدلة القائلين به في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٧٦، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٤، وزاد المسير: ٢/ ٤٤٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٢٢. (٣) الناسخ والمنسوخ للنحاس: ١٦٣ عن زيد بن أسلم، ومالك بن أنس، والشافعي، وأبي حنيفة. وذكره ابن الجوزي في نواسخ القرآن: ٣٢ وقال: «وهو قول زيد بن أسلم. وإليه يميل أبو حنيفة ومالك والشّافعي، قالوا: وأهل الكفر ليسوا بعدول». وقيل: إن الآية محكمة والعمل على هذا عندهم باق. وقال مكي في الإيضاح: ٢٧٥: «أكثر الناس على أنه محكم غير منسوخ». ونقل مكي هذا القول عن ابن عباس، وعائشة، وأبي موسى الأشعري، والشعبي، وابن سيرين، وسعيد بن المسيب، وشريح، وإبراهيم النخعي، والأوزاعي. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٤٦، ونواسخ القرآن: ٣٢١ ونسبه إلى ابن عباس، وابن المسيب، وابن جبير، وابن سيرين، وقتادة، والشعبي، والثّوري، وأحمد بن حنبل. وصحح ابن الجوزي هذا القول وقال: «لأن هذا موضع ضرورة كما يجوز في بعض الأماكن شهادة نساء لا رجل معهن بالحيض والنفاس والاستهلال». [.....] (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ١٧٤، ١٧٥) عن سعيد بن جبير، وشريح، -- وإبراهيم النخعي، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٢٥ وعزا إخراجه إلى عبد الرازق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن عبيدة السّلماني، قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢١٦: «كان الناس بالحجاز يحلفون بعد صلاة العصر، لأنه وقت اجتماع الناس». ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٤٨ عن ابن قتيبة قال: «لأنه وقت يعظمه أهل الأديان».

المائدة 5:107

أهل الكتاب. لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً: لا نطلب عوضا. ومن لا يرى نسخ القرآن فهو شهادة حضور الوصية لا الأداء «١». أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ: وصيّان من غير قبيلتكم «٢»، والوصيّ يحلّف عند التهمة لا الشاهد. ١٠٧ فَإِنْ عُثِرَ: اطّلع «٣»، عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا: اقتطعا بشهادتهما أو [٢٨/ ب] يمينهما «إثما» حلّف آخران أوليان بالميت، / أي: بوصيته على العلم أنهما لم يعلما من الميت ما ادعيا عليه وأن أيمانهما أحق من أيمانهما. (١) الناسخ والمنسوخ للنحاس: ١٦٢، والإيضاح لمكي: ٢٧٩، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٣. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٤٥، وقال: «واستدل أرباب هذا القول بقوله: فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ قالوا: والشاهد لا يلزمه يمين». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ١٦٦، ١٦٧)، عن الحسن، وعكرمة، والزهري، وعبيدة السّلماني. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٤٦ عن الحسن، وعكرمة، والأزهري، والسدي. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٨١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ١٧٩: «وأصل «العثر» الوقوع على الشيء والسقوط عليه... وأما قوله: عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً، فإنه يقول تعالى ذكره: فإن اطلع من الوصيين اللذين ذكر الله أمرهما في هذه الآية- بعد حلفهما بالله لا نشتري بأيماننا ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله- عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً، يقول: على أنهما استوجبا بأيمانهما التي حلفا بها إثما، وذلك أن يطلع على أنهما كانا كاذبين في أيمانهما بالله ما خنّا ولا بدلنا ولا غيرنا. فإن وجدا قد خانا من مال الميت شيئا، أو غيرا وصيته، أو بدّلا، فأثما بذلك من حلفهما بربهما فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما، يقول يقوم حينئذ مقامهما من ورثة الميت، الأوليان الموصى إليهما».

المائدة 5:109

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:110

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:111

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:112

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:113

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:114

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:115

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:116

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت «١»، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين. ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم «٢» التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة «٣». ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع «٤». ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب «٥». أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم «٦»، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين «٧»، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا. ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: «قاله الجمهور». (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨. وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: «هذا مذهب ابن جريج». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٣. (٤) ينظر معنى «الوحي» في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى). (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٩. (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤٥٦. (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

المائدة 5:118

كائن «١». أَأَنْتَ قُلْتَ: يقول الله ذلك لتوبيخ أمته «٢». أو لإعلامه كيلا يشفع لهم. ١١٨ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ: تفويض الأمر إلى الله «٣»، أو تغفر كذبهم عليّ لا كفرهم «٤». ١١٩ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ: رفعه «٥» على الإشارة إلى «اليوم»، ونصبه «٦» على الظرف. (١) أي: أن هذا القول سيكون يوم القيامة. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٢٣٤، ٢٣٥) عن ابن جريج، وقتادة، وميسرة. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٢/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٤٢. (٢) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٢ فقال: «فالمسألة هنا على وجه التوبيخ للّذين ادعوا عليه لأنهم مجمعون أنه صادق الخبر وأنه لا يكذبهم وهو الصادق عندهم فذلك أوكد في الحجة عليهم وأبلغ في توبيخهم، والتوبيخ ضرب من العقوبة». (٣) ذكر النحاس هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ٣٩١ وصححه. وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٤٦. [.....] (٤) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٣ فقال: «اختلف أهل النظر في تفسير قول عيسى: إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فقال بعضهم: معناه إن تغفر لهم كذبهم عليّ، وقالوا: لا يجوز أن يقول عيسى عليه السلام: إن الله يجوز أن يغفر الكفر، وكأنه على هذا القول: إن تغفر لهم الحكاية فقط، هذا قول أبي العباس محمد بن يزيد، ولا أدري أشيء سمعه أم استخرجه». وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: (٢/ ٣٩٢، ٣٩٣)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٠٥. (٥) أي رفع يَوْمُ والجمهور على رفعه من غير تنوين. ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٦، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٤١، والسبعة لابن مجاهد: ٢٥٠، والدر المصون: ٤/ ٥٢٠. (٦) وهي قراءة نافع. كما في السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٠، والتبصرة لمكي: ١٨٩. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٤، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢٨٣، والدر المصون: ٤/ ٥٢٠.

المائدة 5:119

كائن «١». أَأَنْتَ قُلْتَ: يقول الله ذلك لتوبيخ أمته «٢». أو لإعلامه كيلا يشفع لهم. ١١٨ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ: تفويض الأمر إلى الله «٣»، أو تغفر كذبهم عليّ لا كفرهم «٤». ١١٩ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ: رفعه «٥» على الإشارة إلى «اليوم»، ونصبه «٦» على الظرف. (١) أي: أن هذا القول سيكون يوم القيامة. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٢٣٤، ٢٣٥) عن ابن جريج، وقتادة، وميسرة. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٢/ ٤٦٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٤٢. (٢) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٢ فقال: «فالمسألة هنا على وجه التوبيخ للّذين ادعوا عليه لأنهم مجمعون أنه صادق الخبر وأنه لا يكذبهم وهو الصادق عندهم فذلك أوكد في الحجة عليهم وأبلغ في توبيخهم، والتوبيخ ضرب من العقوبة». (٣) ذكر النحاس هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ٣٩١ وصححه. وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٤٦. [.....] (٤) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٣ فقال: «اختلف أهل النظر في تفسير قول عيسى: إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فقال بعضهم: معناه إن تغفر لهم كذبهم عليّ، وقالوا: لا يجوز أن يقول عيسى عليه السلام: إن الله يجوز أن يغفر الكفر، وكأنه على هذا القول: إن تغفر لهم الحكاية فقط، هذا قول أبي العباس محمد بن يزيد، ولا أدري أشيء سمعه أم استخرجه». وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: (٢/ ٣٩٢، ٣٩٣)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٠٥. (٥) أي رفع يَوْمُ والجمهور على رفعه من غير تنوين. ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٦، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٤١، والسبعة لابن مجاهد: ٢٥٠، والدر المصون: ٤/ ٥٢٠. (٦) وهي قراءة نافع. كما في السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٠، والتبصرة لمكي: ١٨٩. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٤، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢٨٣، والدر المصون: ٤/ ٥٢٠.

الأنعام 6:1

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:2

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:3

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:4

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:5

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:6

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:7

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:8

ومن سورة الأنعام ١ الْحَمْدُ لِلَّهِ: جاء على صيغة الخبر في معنى الأمر لينتظم المعنى [ويلتئم] «١» اللفظ «٢». بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي: يعدلون به الأصنام. ٢ ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أجل الحياة، وَأَجَلٌ مُسَمًّى: أجل الموت إلى البعث «٣». ٦ مِنْ قَرْنٍ: أهل كل عصر قرن لاقتران الخالف بالسالف «٤». ٨ لَقُضِيَ الْأَمْرُ: لحق إهلاكهم، وأصل «القضاء» : انقطاع الشيء وتمامه «٥». (١) في الأصل: «وتعليم»، والمثبت في النص عن «ج». (٢) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٠٧. ونص كلام الماوردي: «وقوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ جاء على صيغة الخبر وفيه معنى الأمر، وذلك أنه أولى من أن يجيء بلفظ الأمر فيقول: أحمد الله، لأمرين: أحدهما: أنه يتضمن تعليم اللفظ والمعنى، وفي الأمر المعنى دون اللفظ. الثاني: أن البرهان إنما يشهد بمعنى الخبر دون الأمر». وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٢٤٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٥٦ عن الحسن، وقتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٠٩ عن الحسن وقتادة. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣ وقال: «روي عن ابن عباس، والحسن، وابن المسيب، وقتادة، والضحاك، ومقاتل». (٤) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٠، وزاد المسير: (٣/ ٤- ٦)، وعزاه ابن الجوزي إلى ابن الأنباري. (٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٠.

الأنعام 6:9

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:10

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:11

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:12

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:13

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:14

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:15

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:16

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:17

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:18

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:19

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:20

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:21

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:22

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:23

٩ لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأن الجنس إلى الجنس أميل وعنه أفهم، ولئلا يقولوا: إنما قدرت على ما أتيت به من آية بلطفك ولو كنا ملائكة لفعلنا مثله «١». وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي: إذا جعلناه رجلا شبهنا عليهم فلا يدرى أملك أو آدميّ. ١٣ وَلَهُ ما سَكَنَ: لأن الساكن أكثر من المتحرك «٢»، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهويّ. ١٩ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ: أي: ومن بلغه القرآن «٣». [٢٩/ أ] ٢٣ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ: أي: بليّتهم «٤» التي غرتهم إلا/ مقالتهم (١) قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ١٧١: «وذلك لأن أي معجزة ظهرت عليه قالوا: هذا فعلك فعلته باختيارك وقدرتك، ولو حصل لنا مثل ما حصل لك من القدرة والقوة والعلم لفعلنا مثل ما فعلته أنت... ». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٢، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٠ وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ١٤١: «وسكن» هي من السكنى ونحوه، أي: ما ثبت وتقرر، قاله السدي وغيره. وقال فرقة: هو من السكون، وقال بعضهم: لأن الساكن من الأشياء أكثر من المتحرك إلى غير هذا من القول الذي هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون «سكن» بمعنى استقر وثبت وإلا فالمتحرك من الأشياء المخلوقات أكثر من السواكن، ألا ترى إلى الفلك والشمس والقمر والنجوم السابحة والملائكة وأنواع الحيوان والليل والنهار حاصران للزمان». وذكر القرطبي في تفسيره: ٦/ ٣٩٦ مثل قول المؤلف ثم قال: «وقيل: المعنى ما خلق، فهو عام في جميع المخلوقات متحركها وساكنها، فإنه يجري عليه الليل والنهار، وعلى هذا فليس المراد بالسكون ضد الحركة بل المراد الخلق، وهذا أحسن ما قيل لأنه يجمع شتات الأقوال». (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٩، وتفسير الطبري: ١١/ ٢٩٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ١٨٦. (٤) نقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٥١٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦ عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: «يعني بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة».

الأنعام 6:25

ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. ونصب فِتْنَتُهُمْ «١» بخبر كان. وإِلَّا أَنْ قالُوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن قالوا» لا تكون إلا معرفة «٢». وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة. ٢٥ أَكِنَّةً: جمع «كنان»، وهو الغطاء «٣»، وكانوا يؤذون النبي- عليه السلام- إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه «٤». ٢٦ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ: أي: عن متابعة الرسول، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ: يبعدون عنه بأنفسهم «٥». وقيل» : إنه أبو طالب..................... (١) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، وعاصم في رواية شعبة. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٥٥، والتبصرة لمكي: ١٩١. (٢) الحجة لأبي علي: ٣/ ٢٩٠، والبحر المحيط: ٤/ ٩٥، والدر المصون: ٤/ ٥٧٢. [.....] (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٨٨، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٠٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٤٤٢. (٤) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥١٦، ونص كلامه: «فصرفهم الله عن سماعه بإلقاء النوم عليهم وبأن جعل على قلوبهم أكنة أن يفقهوه». (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٣١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٨، ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥١٧ عن محمد بن الحنفية، والحسن، والسدي. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢١ وقال: «رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال ابن الحنفية، والضحاك، والسدي». (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: (١١/ ٣١٣، ٣١٤) عن ابن عباس، وعطاء بن دينار، والقاسم بن مخيمرة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣١٥، كتاب التفسير، «تفسير سورة الأنعام، عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٢٤٧ عن ابن عباس أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٦٠ وزاد نسبته إلى الفريابي وعبد الرازق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والطبراني، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والبيهقي في الدلائل- كلهم- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢١: «فعلى هذا القول يكون قوله: وَهُمْ كناية عن واحد وعلى الثاني عن جماعة».

الأنعام 6:26

ما كُنَّا مُشْرِكِينَ. ونصب فِتْنَتُهُمْ «١» بخبر كان. وإِلَّا أَنْ قالُوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن قالوا» لا تكون إلا معرفة «٢». وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة. ٢٥ أَكِنَّةً: جمع «كنان»، وهو الغطاء «٣»، وكانوا يؤذون النبي- عليه السلام- إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه «٤». ٢٦ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ: أي: عن متابعة الرسول، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ: يبعدون عنه بأنفسهم «٥». وقيل» : إنه أبو طالب..................... (١) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، وعاصم في رواية شعبة. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٥٥، والتبصرة لمكي: ١٩١. (٢) الحجة لأبي علي: ٣/ ٢٩٠، والبحر المحيط: ٤/ ٩٥، والدر المصون: ٤/ ٥٧٢. [.....] (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٨٨، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٠٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٤٤٢. (٤) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥١٦، ونص كلامه: «فصرفهم الله عن سماعه بإلقاء النوم عليهم وبأن جعل على قلوبهم أكنة أن يفقهوه». (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٣١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٨، ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥١٧ عن محمد بن الحنفية، والحسن، والسدي. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢١ وقال: «رواه الوالبي عن ابن عباس، وبه قال ابن الحنفية، والضحاك، والسدي». (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: (١١/ ٣١٣، ٣١٤) عن ابن عباس، وعطاء بن دينار، والقاسم بن مخيمرة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣١٥، كتاب التفسير، «تفسير سورة الأنعام، عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٢٤٧ عن ابن عباس أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٦٠ وزاد نسبته إلى الفريابي وعبد الرازق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والطبراني، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والبيهقي في الدلائل- كلهم- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢١: «فعلى هذا القول يكون قوله: وَهُمْ كناية عن واحد وعلى الثاني عن جماعة».

الأنعام 6:28

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:29

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:30

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:31

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:32

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:33

[كان] «١» ينهاهم عن إيذاء الرسول ثم يبعد عن الإيمان به. ٢٨ بَلْ بَدا لَهُمْ: للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة تخفى من أمر الحشر والنشر «٢». ٢٩ وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا: إنما استبعدوا النّشأة الثانية لجريان العادة بخلافها على مرور الأزمان، والدليل على صحة الثانية صحة الأولى، لأنها إن صحّت بقادر دبرها بحكمته فيه تصح الثانية وهو الحق، وإن صحّت على زعمهم بطبيعة فيها تصح الثانية حتى إنها لو صحّت بالاتفاق لصحّت بها الثانية أيضا. ٣٠ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ: على مسألته «٣». ٣٣ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ «٤» : على نحو: ما كذّبك فلان وإنما كذبني. (١) عن نسخة «ج». (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٤٠، ونص كلام الزجاج: «أي بل ظهر للذين اتبعوا الغواة ما كان الغواة يخفون عنهم من أمر البعث والنشور لأن المتصل بهذا قوله عز وجل: وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٣٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤١٠. (٣) ينظر تفسير البغوي: ٢/ ٩٢، والكشاف: ٢/ ١٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٠٦. (٤) قراءة التشديد لعاصم، وأبي عمرو، وابن عامر، وابن كثير، وحمزة. وقرأ نافع والكسائي: لا يُكَذِّبُونَكَ بالتخفيف. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٢. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١١١: «قيل هما بمعنى واحد نحو كثر وأكثر». وقيل بينهما فرق، حكى الكسائي أن العرب تقول: «كذّبت الرجل» إذا نسبت إليه الكذب، وأكذبته إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به دون أن تنسبه إليه، وتقول العرب أيضا: «أكذبت الرجل إذا وجدته كذابا كما تقول: أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. - - فعلى القول بالفرق يكون معنى التخفيف: لا يجدونك كاذبا، أو لا ينسبون الكذب إليك. وعلى معنى التشديد يكون إما خبرا محضا عن عدم تكذيبهم إياه؍ وإما أن يكون نفي التكذيب لانتفاء ما يترتب عليه من المضار». ؍

الأنعام 6:35

أو لا يجدونك كاذبا، كقولك: عدّلته وفسّقته وكذا لا يُكَذِّبُونَكَ، كقولك: أبخلته وأجبنته «١». قال أبو جهل: ما أكذبناك ولكنا نكذب ما جئتنا به «٢». ٣٥ نَفَقاً: سربا في الأرض «٣». ونفّق: اتخذ نفقا، وتنفّقته: أخرجته من نفقه «٤». فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ: لا تجزع في مواطن الصّبر فتقارب الجاهلين بعواقب الأمور، وحسن تغليظ الخطاب للتبعيد من هذه الحال «٥». ٣٦ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ: إنما يسمع الأحياء لا الأموات. وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ: أي: الكفار «٦» الذين هم في الحياة موتى. (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣١، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٣١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤١٨، والبحر المحيط: ٤/ ١١١، والدر المصون: (٤/ ٦٠٣، ٦٠٤). (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٣٣٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤١٨، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٩. (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٣، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٣٧. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٤: «والنفق الطريق النافذ في الأرض... ». (٤) اللسان: (١٠/ ٣٥٨، ٣٥٩) (نفق). (٥) قال الفخر الرازي في تفسيره: (١٢/ ٢١٨، ٢١٩) :«وهذا النهي لا يقتضي إقدامه على مثل هذه الحالة كما أن قوله: وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ لا يدل على أنه صلّى الله عليه وسلّم أطاعهم، وقبل دينهم، والمقصود أنه لا ينبغي أن يشتد تحسرك على تكذيبهم، ولا يجوز أن تجزع من إعراضهم عنك، فإنك لو فعلت ذلك قرب حالك من حال الجاهل، والمقصود من تغليظ الخطاب التبعيد والزجر له عن مثل هذه الحالة، والله أعلم... ». (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٣٤١، ٣٤٢) عن الحسن، ومجاهد، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٢١ عن الحسن ومجاهد. والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣٣ عن الحسن، ومجاهد، وقتادة. - - قال الماوردي: «ويكون معنى الكلام: إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون، والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطرارا حين لا ينفعهم حتى يبعثهم الله كفارا ثم يحشرون كفارا». [.....]

الأنعام 6:36

أو لا يجدونك كاذبا، كقولك: عدّلته وفسّقته وكذا لا يُكَذِّبُونَكَ، كقولك: أبخلته وأجبنته «١». قال أبو جهل: ما أكذبناك ولكنا نكذب ما جئتنا به «٢». ٣٥ نَفَقاً: سربا في الأرض «٣». ونفّق: اتخذ نفقا، وتنفّقته: أخرجته من نفقه «٤». فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ: لا تجزع في مواطن الصّبر فتقارب الجاهلين بعواقب الأمور، وحسن تغليظ الخطاب للتبعيد من هذه الحال «٥». ٣٦ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ: إنما يسمع الأحياء لا الأموات. وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ: أي: الكفار «٦» الذين هم في الحياة موتى. (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣١، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٣١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤١٨، والبحر المحيط: ٤/ ١١١، والدر المصون: (٤/ ٦٠٣، ٦٠٤). (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٣٣٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤١٨، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٩. (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٣، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٣٧. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٤: «والنفق الطريق النافذ في الأرض... ». (٤) اللسان: (١٠/ ٣٥٨، ٣٥٩) (نفق). (٥) قال الفخر الرازي في تفسيره: (١٢/ ٢١٨، ٢١٩) :«وهذا النهي لا يقتضي إقدامه على مثل هذه الحالة كما أن قوله: وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ لا يدل على أنه صلّى الله عليه وسلّم أطاعهم، وقبل دينهم، والمقصود أنه لا ينبغي أن يشتد تحسرك على تكذيبهم، ولا يجوز أن تجزع من إعراضهم عنك، فإنك لو فعلت ذلك قرب حالك من حال الجاهل، والمقصود من تغليظ الخطاب التبعيد والزجر له عن مثل هذه الحالة، والله أعلم... ». (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٣٤١، ٣٤٢) عن الحسن، ومجاهد، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٢١ عن الحسن ومجاهد. والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣٣ عن الحسن، ومجاهد، وقتادة. - - قال الماوردي: «ويكون معنى الكلام: إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون، والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطرارا حين لا ينفعهم حتى يبعثهم الله كفارا ثم يحشرون كفارا». [.....]

الأنعام 6:37

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:38

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:39

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:40

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:41

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:42

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:43

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:44

٣٧ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ: ما عليهم في الآية من البلاء لو أنزلت، ولا ما وجه تركها «١». ٣٨ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ: إذ يقال للمسرع: طر «٢». [٢٩/ ب] إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ: في حاجة النّفس، أو الحاجة/ إلى من يدبرهم ويريح عللهم، أو في اختلاف الصّور والطبائع، أو في الدلالة على الصانع. ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ: اللوح «٣»، ففيه أجل كل دابة وطير وأرزاقها. أو القرآن «٤»، ففيه كل شيء إما جملة أو تفصيلا. ٤٤ مُبْلِسُونَ: الإبلاس: السكوت مع اكتئاب «٥». (١) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٤٣: «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ يقول: ولكن أكثر الذين يقولون ذلك فيسألونك آية، لا يعلمون ما عليهم في الآية، إن نزّلها من البلاء، ولا يدرون ما وجه ترك إنزال ذلك عليك. ولو علموا السبب الذي من أجله لم أنزلها عليك، لم يقولوا ذلك، ولم يسألوكه، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك». وانظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٢، وزاد المسير: ٣/ ٣٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٢١. (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٤٥: «وقال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجل: طر في حاجتي أي أسرع، وجميع ما خلق الله عز وجل فليس يخلو من هاتين المنزلتين، إما أن يدب أو يطير». (٣) زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٢٣، وقال: «وهو قول الجمهور». وذكر الفخر الرازي هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٢٦ وقال: «وهذا أظهر لأن الألف واللام إذا دخلا على الاسم المفرد انصرف إلى المعهود السابق، والمعهود السابق من الكتاب عند المسلمين هو القرآن، فوجب أن يكون المراد من الكتاب في هذه الآية القرآن». وانظر زاد المسير: ٣/ ٣٥، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٢٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، واللسان: (٦/ ٢٩، -- ٣٠) (بلس) وقال الطبري في تفسيره: ١١/ ٣٦٢: «وأصل الإبلاس في كلام العرب، عند بعضهم: الحزن على الشيء والندم عليه. وعند بعضهم: انقطاع الحجة، والسكوت عند انقطاع الحجة، وعند بعضهم: الخشوع. وقالوا: هو المخذول المتروك... ».

الأنعام 6:45

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:46

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:47

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:48

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:49

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:50

٤٥ دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يدبرهم ويعقبهم «١»، والتدبير: النظر في العواقب «٢». ٤٦ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ: جواب إِنْ محذوف أغنى عنه مفعول «رأيت» وموضعها نصب على الحال، كقولك: اضربه إن خرج، أي: خارجا «٣» وموضع مَنْ رفع على الابتداء وإِلهٌ خبره، وغَيْرُ صفة ل إِلهٌ، وكذا يَأْتِيكُمْ «٤»، والجملة في موضع مفعولي «رأيتم» والهاء في بِهِ عائد على المأخوذ المدلول عليه ب «أخذ» «٥». ولفظ الزّجّاج «٦» : هو عائد على الفعل، أي: يأتيكم بما أخذ منكم. ٥٠ خَزائِنُ اللَّهِ: مقدوراته «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٤، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٦٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٢٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٣٧. (٢) اللسان: ٤/ ٢٧٣ (دبر). (٣) البحر المحيط: ٤/ ١٣٢، والدر المصون: ٤/ ٦٣٥. (٤) أي: وكذا يَأْتِيكُمْ صفة ثانية ل إِلهٌ. (٥) الدر المصون: ٤/ ٦٣٦. وقال الطبري في تفسيره: (١١/ ٣٦٦، ٣٦٧) :«فإن قال قائل: وكيف قيل: مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ، فوحد «الهاء»، وقد مضى الذكر قبل بالجمع فقال: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ؟. قيل: جائز أن تكون «الهاء» عائدة على السمع»، فتكون موحّدة لتوحيد «السمع»، وجائز أن تكون معنيا بها: من إله غير الله يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة، فتكون موحدة لتوحيد «ما»، والعرب تفعل ذلك، إذا كنّت عن الأفعال، وحّدت الكناية، وإن كثر ما يكنى بها عنه من الأفاعيل، كقولهم: «إقبالك وإدبارك يعجبني». (٦) نص هذا القول عن الزجاج في زاد المسير: ٣/ ٤١. ولفظ الزجاج في كتابه معاني القرآن: ٢/ ٣٤٩: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلا في القصة إذ كان معطوفا على السمع». (٧) قال القرطبي في تفسيره: ٦/ ٤٣٠: «والخزانة ما يخزن فيه الشيء؍ وخزائن الله- مقدوراته، أي لا أملك أن أفعل كل ما أريد مما تقترحون». ؍

الأنعام 6:52

٥٢ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ: مثل سلمان «١» والموالي «٢». مِنْ حِسابِهِمْ: حساب عملهم «٣». أو حساب رزقهم «٤»، أي: مؤنة فقرهم. ٥٣ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ: امتحنا الفقراء بالأغنياء في السّعة والجدة والأغنياء بالفقراء في سبق الإسلام وغيره ليتبين صبرهم وشكرهم ومنافستهم في الدين أو الدنيا. لِيَقُولُوا: لكي يقولوا، لام العاقبة «٥». (١) هو سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه. وورد ذكر سلمان في نزول هذه الآية الكريمة في رواية أخرجها ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٦١ (تفسير سورة الأنعام) عن الربيع بن أنس، وكذا الواحدي في أسباب النزول: ٢٥١. وذكره- أيضا- السّهيلي في التعريف والأعلام: ٥٤، ثم قال: «إلّا أن سلمان الأصح فيه أنه أسلم بالمدينة، والسّورة مكية». (٢) ذكر منهم بلال بن رباح، وابن مسعود، وعمار بن ياسر، وصهيب بن سنان. ينظر المحرر الوجيز: ٥/ ٢٠٧، والتعريف والأعلام: ٥٤. وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٨٧٨، كتاب فضائل الصحابة، باب «في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه» عن سعد قال: «كنا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلّى الله عليه وسلّم: اطرد هؤلاء عنك لا يجترءون علينا، قال: كنت أنا وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما شاء الله أن يقع، فحدّث نفسه، فأنزل الله عز وجل: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. [.....] (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٢٧ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٤٧. (٤) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٧. وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٠٠، وزاد المسير: ٣/ ٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٤٨. (٥) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٦٨، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٩٩، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٤. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١٣٩: «واللام في لِيَقُولُوا الظاهر أنها لام كي، أي: هذا الابتلاء لكي يقولوا هذه المقالة على سبيل الاستفهام لأنفسهم والمناجاة لها، - ويصير المعنى: ابتلينا أشراف الكفار بضعفاء المؤمنين ليتعجبوا في نفوسهم من ذلك، ويكون سببا للنظر لمن هدى... ».

الأنعام 6:53

٥٢ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ: مثل سلمان «١» والموالي «٢». مِنْ حِسابِهِمْ: حساب عملهم «٣». أو حساب رزقهم «٤»، أي: مؤنة فقرهم. ٥٣ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ: امتحنا الفقراء بالأغنياء في السّعة والجدة والأغنياء بالفقراء في سبق الإسلام وغيره ليتبين صبرهم وشكرهم ومنافستهم في الدين أو الدنيا. لِيَقُولُوا: لكي يقولوا، لام العاقبة «٥». (١) هو سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه. وورد ذكر سلمان في نزول هذه الآية الكريمة في رواية أخرجها ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٢٦١ (تفسير سورة الأنعام) عن الربيع بن أنس، وكذا الواحدي في أسباب النزول: ٢٥١. وذكره- أيضا- السّهيلي في التعريف والأعلام: ٥٤، ثم قال: «إلّا أن سلمان الأصح فيه أنه أسلم بالمدينة، والسّورة مكية». (٢) ذكر منهم بلال بن رباح، وابن مسعود، وعمار بن ياسر، وصهيب بن سنان. ينظر المحرر الوجيز: ٥/ ٢٠٧، والتعريف والأعلام: ٥٤. وأخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٨٧٨، كتاب فضائل الصحابة، باب «في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه» عن سعد قال: «كنا مع النبي صلّى الله عليه وسلّم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلّى الله عليه وسلّم: اطرد هؤلاء عنك لا يجترءون علينا، قال: كنت أنا وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما شاء الله أن يقع، فحدّث نفسه، فأنزل الله عز وجل: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. [.....] (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٢٧ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٤٧. (٤) عن تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٧. وانظر تفسير البغوي: ٢/ ١٠٠، وزاد المسير: ٣/ ٤٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٢٤٨. (٥) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٦٨، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٩٩، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٤. وقال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ١٣٩: «واللام في لِيَقُولُوا الظاهر أنها لام كي، أي: هذا الابتلاء لكي يقولوا هذه المقالة على سبيل الاستفهام لأنفسهم والمناجاة لها، - ويصير المعنى: ابتلينا أشراف الكفار بضعفاء المؤمنين ليتعجبوا في نفوسهم من ذلك، ويكون سببا للنظر لمن هدى... ».

الأنعام 6:54

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:55

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:56

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:57

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:58

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:59

٥٤ وَإِذا جاءَكَ: العامل في «إذا» قل «١»، وموضع جاءَكَ جرّ بإضافة «إذا» إليه، كقولك: حين جاءك. ٥٥ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ: السّبيل مؤنثة «٢»، كقوله «٣» : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي، وإن جعلت الاستبانة متعدية ونصبت «السّبيل» «٤» فالخطاب للنبي أو للسامع «٥». ٥٧ يَقُصُّ الْحَقَّ: يقضي القضاء الحق أو يضع الحق «٦». ٥٩ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها: ليعلم أن الأعمال أولى بالإحصاء للجزاء «٧». إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ: في إِلَّا معنى الواو، وكذا كل استثناء بعد استثناء، كقولك: ما زيد إلا عند عمرو إلا في داره، بخلاف الاستثناء من الاستثناء. (١) قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٦٤٨: «أي: فقل: سلام عليكم وقت مجيئهم، أي: أوقع هذا القول كلّه في وقت مجيئهم إليك، وهذا معنى واضح». (٢) وهي لغة الحجاز، وتذكير «السبيل» لغة نجد وتميم. تفسير الطبري: ١١/ ٣٩٦، والدر المصون: ٤/ ٦٥٥. (٣) سورة يوسف: آية: ١٠٨. (٤) وهي قراءة نافع كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٥٧، والتبصرة لمكي: ١٩٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٣٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٣٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٤، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣١٥. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٥٦. وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٢، وتفسير القرطبي: ٦/ ٤٣٩. (٧) هذا قول الكوفيين كما في الإنصاف لابن الأنباري: ١/ ٢٦٦، وذهب البصريون إلى أنها لا تكون بمعنى الواو. وعزاه المرادي في الجنى الداني: ٤٧٣ إلى الأخفش والفراء. ينظر- أيضا- رصف المباني: ١٧٧، والبحر المحيط: ٤/ ١٤٦، والدر المصون: ٤/ ٦٦١.

الأنعام 6:60

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:61

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:62

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:63

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:64

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:65

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:66

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:67

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:68

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:69

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:70

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:71

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:72

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:73

٦٠ يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ: يقبضكم عن التصرف «١»، أو يحصيكم بالليل، من «توفى العدد» «٢»، ومنه أيضا: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا «٣» أي: الحفظة، ومنه: [٣٠/ أ] يَتَوَفَّاكُمْ/ مَلَكُ الْمَوْتِ «٤» أي: يستوفيكم. ٦٥ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً: يخلطكم فرقا مختلفين تتحاربون. ٧٠ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ: إذ ما من قوم إلا ولهم عيد لهو، إلا أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم، فأعيادهم صلاة وتكبير وبرّ وخير. ٧٠ تُبْسَلَ: تسلم وتحبس «٥». ٧١ اسْتَهْوَتْهُ: استتزلّته، من «الهويّ»، أو استمالته، من «الهوى» «٦». ٧٣ فِي الصُّورِ «٧» : في الصور «٨» ك «السّور»، والسّور جمع سورة. (١) في تفسير الماوردي: ١/ ٥٢٩، وزاد المسير: ٣/ ٥٥: «يعني به النوم لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف كما يقبضها بالموت». (٢) قال الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٠٥: «ومعنى «التوفي» في كلام العرب استيفاء العدد... ». (٣) سورة الأنعام: آية: ٦١. (٤) سورة السجدة: آية: ١١. [.....] (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٥، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٤٢، ٤٤٣)، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٣، وزاد المسير: ٣/ ٦٥. (٦) تفسير الطبري: (١١/ ٤٥٠، ٤٥١)، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٣٧، وزاد المسير: ٣/ ٦٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٣١: «اختلفوا في اشتقاق اسْتَهْوَتْهُ على قولين: القول الأول: أنه مشتق من الهوي في الأرض، وهو النزول من الموضع العالي إلى الوهدة السافلة العميقة في قعر الأرض، فشبه الله تعالى حال هذا الضال به، وهو قوله: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ، ولا شك أن حال هذا الإنسان عند هويه من المكان العالي إلى الوهدة العميقة المظلمة يكون في غاية الاضطراب والضعف والدهشة. والقول الثاني: أنه مشتق من إتباع الهوى والميل، فإن من كان كذلك فإنه ربما بلغ النهاية في الحيرة، والقول الأولى أولى لأنه أكمل في الدلالة على الدهشة والضعف». (٧) يضم الصاد وفتح الواو، وهي قراءة تنسب إلى الحسن وعمرو بن عبيد، وعياض كما في البحر: ٤/ ١٦١، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢١. (٨) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٩٦: «يقال إنها جمع «صورة» تنفخ فيها روحها-- فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة». وينظر تفسير الطبري: ١١/ ٤٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٤. وقيل في معنى «الصور» إنه قرن ينفخ فيه نفختان، وهو ما رجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٤٦٣. وابن كثير في تفسيره: ٣/ ٢٧٦ لما أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ١٩٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه». وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٦٢٠، أبواب صفة القيامة، باب «ما جاء في الصور» حديث رقم (٢٤٣٠) وقال: «هذا حديث حسن صحيح». والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٣٦، كتاب التفسير، «تفسير سورة الزمر». وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

الأنعام 6:75

٧٥ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ: أي: نريه الملكوت ليستدل به وليكون... و «الملكوت» : أعظم الملك ك «الرهبوت» أعظم الرهبة «١». ٧٦ جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ: جنّه جنانا وجنونا وأجنّه إجنانا: غشيه وستره «٢»، وجاء جَنَّ عَلَيْهِ لأنه بمعنى أظلم عليه، وليس في «جنّه» سوى ستره «٣». هذا رَبِّي: على وجه تمهيد الحجة وتقرير الإلزام، ويسميه أصحاب القياس: القياس الخلفيّ، وهو أن تفرض الأمر الواجب على وجوه لا يمكن ليجب به الممكن «٤». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: (١/ ١٩٧، ١٩٨)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٦، وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٥: «والملكوت بمنزلة الملك، إلا أن الملكوت أبلغ في اللّغة من الملك لأن الواو والتاء تزادان للمبالغة، ومثل الملكوت الرّغبوت، والرّهبوت، ووزنه من الفعل «فعلوت»... ». (٢) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٦، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٧٨، والمفردات للراغب: ٩٨. قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٣٩: «ومعنى جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أي: ستره، ولذلك سمّي البستان جنّة لأن الشجر يسترها، والجن لاستتارهم عن العيون، والجنون لأنه يستر العقل، والجنين لأنه مستور في البطن، والمجن لأنه يستر المتترس». (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٨، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٧٨، ٤٧٩)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٤٧. (٤) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤١، والمبين في شرح ألفاظ المتكلمين: ٨٤. - - قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٥٢: «... إن إبراهيم- عليه السلام- لم يقل هذا رَبِّي على سبيل الإخبار، بل الفرض منه أنه كان يناظر عبدة الكوكب، وكان مذهبهم أن الكوكب ربهم وإلههم، فذكر إبراهيم- عليه السلام- ذلك القول الذي قالوه بلفظهم وعبارتهم حتى يرجع إليه فيبطله، ومثاله: أن الواحد منا إذا ناظر من يقول بقدم الجسم، فيقول: الجسم قديم فإذا كان كذلك، فلم نراه ونشاهده مركبا متغيرا؟ فهو إنما قال: الجسم قديم إعادة لكلام الخصم حتى يلزم المحال عليه، فكذا هاهنا قال: هذا رَبِّي، والمقصود منه حكاية قول الخصم، ثم ذكر عقبيه ما يدل على فساده، وهو قوله: لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ، وهذا الوجه هو المتعمد في الجواب، والدليل عليه: أنه تعالى دل في أول الآية على هذه المناظرة بقوله تعالى: وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ... » اهـ.

الأنعام 6:76

٧٥ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ: أي: نريه الملكوت ليستدل به وليكون... و «الملكوت» : أعظم الملك ك «الرهبوت» أعظم الرهبة «١». ٧٦ جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ: جنّه جنانا وجنونا وأجنّه إجنانا: غشيه وستره «٢»، وجاء جَنَّ عَلَيْهِ لأنه بمعنى أظلم عليه، وليس في «جنّه» سوى ستره «٣». هذا رَبِّي: على وجه تمهيد الحجة وتقرير الإلزام، ويسميه أصحاب القياس: القياس الخلفيّ، وهو أن تفرض الأمر الواجب على وجوه لا يمكن ليجب به الممكن «٤». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: (١/ ١٩٧، ١٩٨)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٦، وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٦٥: «والملكوت بمنزلة الملك، إلا أن الملكوت أبلغ في اللّغة من الملك لأن الواو والتاء تزادان للمبالغة، ومثل الملكوت الرّغبوت، والرّهبوت، ووزنه من الفعل «فعلوت»... ». (٢) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٦، وتفسير الطبري: ١١/ ٤٧٨، والمفردات للراغب: ٩٨. قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٣٩: «ومعنى جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أي: ستره، ولذلك سمّي البستان جنّة لأن الشجر يسترها، والجن لاستتارهم عن العيون، والجنون لأنه يستر العقل، والجنين لأنه مستور في البطن، والمجن لأنه يستر المتترس». (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٩٨، وتفسير الطبري: (١١/ ٤٧٨، ٤٧٩)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٦، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٤٧. (٤) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤١، والمبين في شرح ألفاظ المتكلمين: ٨٤. - - قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٥٢: «... إن إبراهيم- عليه السلام- لم يقل هذا رَبِّي على سبيل الإخبار، بل الفرض منه أنه كان يناظر عبدة الكوكب، وكان مذهبهم أن الكوكب ربهم وإلههم، فذكر إبراهيم- عليه السلام- ذلك القول الذي قالوه بلفظهم وعبارتهم حتى يرجع إليه فيبطله، ومثاله: أن الواحد منا إذا ناظر من يقول بقدم الجسم، فيقول: الجسم قديم فإذا كان كذلك، فلم نراه ونشاهده مركبا متغيرا؟ فهو إنما قال: الجسم قديم إعادة لكلام الخصم حتى يلزم المحال عليه، فكذا هاهنا قال: هذا رَبِّي، والمقصود منه حكاية قول الخصم، ثم ذكر عقبيه ما يدل على فساده، وهو قوله: لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ، وهذا الوجه هو المتعمد في الجواب، والدليل عليه: أنه تعالى دل في أول الآية على هذه المناظرة بقوله تعالى: وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ... » اهـ.

الأنعام 6:80

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:81

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:82

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:83

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:84

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:85

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:86

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:87

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:88

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:89

٨٠ أَتُحاجُّونِّي: أصله «أتحاجّونني» الأولى علامة الرفع في الفعل، والثانية لسلامة بناء الفعل من الجر «١». وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً: بحسبه وبقدره، أو معناه: لكن أخاف مشيئة ربي يعذبني بذنب سلف مني «٢»، استثناء منقطع. ٨٣ وَتِلْكَ حُجَّتُنا: وهي أن لا يجوز عبادة من لا يملك الضر والنفع، وأن من عبده أحق بالخوف، ومن عبد من يملك ذلك أحق بالأمن. ٨٦ وَالْيَسَعَ: دخلته الألف واللام لأنه اسم أعجمي وأفق أوزان العرب «٣». وَكلًّا فَضَّلْنا: «كلّ» بالصيغة نكرة من غير إضافة، ومن حيث التقدير أي: وكل الأنبياء فضلنا، معرفة. ٨٩ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ: أهل مكة، فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً: أهل المدينة «٤». (١) يطلق النحاة على هذه النون نون الوقاية. (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٦٩. (٣) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: (١١/ ٥١١، ٥١٢)، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٥٠، والدر المصون: ٥/ ٢٩. (٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٤٢، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥١٥، ٥١٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جريج. - - ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٥٥ عن مجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونسبه- أيضا- إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن قتادة.

الأنعام 6:90

٩٠ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «١». أو هاء الضمير للمصدر المقدّر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «٢»، أو زيدت الهاء عوضا من الياء المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. ٩١ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: لم يجزم يَلْعَبُونَ لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ في موضع الحال «٣»، وأما قوله «٤» : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا [٣٠/ أ] فكان يجوز سبب أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. ٩٤ فُرادى جمع «فريد» ك «رديف»، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و «سكارى»، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «٥». (١) الكشاف: ٢/ ٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣١. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٧٥: «قرأ ابن عامر: اقْتَدِهْ بكسر الدال وثم الهاء للكسر من غير بلوغ ياء، والباقون: اقْتَدِهْ ساكنة الهاء، غير أن حمزة والكسائي يحذفانها في الوصل ويثبتانها في الوقف، والباقون يثبتونها في الوصل والوقف. والحاصل: أنه حصل الإجماع على إثباتها في الوقف. قال الواحدي: الوجه الإثبات في الوقف والحذف في الوصل لأن هذه الهاء هاء وقعت في السكت بمنزلة همزة الوصل في الابتداء، وذلك لأن الهاء للوقف، كما أن همزة الوصل للابتداء بالساكن، فكما لا تثبت الهمزة حال الوصل، كذلك ينبغي أن لا تثبت الهاء... ». (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣٢. [.....] (٣) الكشاف: ٢/ ٣٥. (٤) سورة الحجر: آية: ٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٤٤، والمفردات للراغب: ٣٧٥، والدر المصون: ٥/ ٤٤.

الأنعام 6:91

٩٠ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «١». أو هاء الضمير للمصدر المقدّر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «٢»، أو زيدت الهاء عوضا من الياء المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. ٩١ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: لم يجزم يَلْعَبُونَ لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ في موضع الحال «٣»، وأما قوله «٤» : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا [٣٠/ أ] فكان يجوز سبب أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. ٩٤ فُرادى جمع «فريد» ك «رديف»، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و «سكارى»، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «٥». (١) الكشاف: ٢/ ٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣١. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٧٥: «قرأ ابن عامر: اقْتَدِهْ بكسر الدال وثم الهاء للكسر من غير بلوغ ياء، والباقون: اقْتَدِهْ ساكنة الهاء، غير أن حمزة والكسائي يحذفانها في الوصل ويثبتانها في الوقف، والباقون يثبتونها في الوصل والوقف. والحاصل: أنه حصل الإجماع على إثباتها في الوقف. قال الواحدي: الوجه الإثبات في الوقف والحذف في الوصل لأن هذه الهاء هاء وقعت في السكت بمنزلة همزة الوصل في الابتداء، وذلك لأن الهاء للوقف، كما أن همزة الوصل للابتداء بالساكن، فكما لا تثبت الهمزة حال الوصل، كذلك ينبغي أن لا تثبت الهاء... ». (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣٢. [.....] (٣) الكشاف: ٢/ ٣٥. (٤) سورة الحجر: آية: ٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٤٤، والمفردات للراغب: ٣٧٥، والدر المصون: ٥/ ٤٤.

الأنعام 6:92

٩٠ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «١». أو هاء الضمير للمصدر المقدّر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «٢»، أو زيدت الهاء عوضا من الياء المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. ٩١ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: لم يجزم يَلْعَبُونَ لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ في موضع الحال «٣»، وأما قوله «٤» : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا [٣٠/ أ] فكان يجوز سبب أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. ٩٤ فُرادى جمع «فريد» ك «رديف»، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و «سكارى»، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «٥». (١) الكشاف: ٢/ ٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣١. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٧٥: «قرأ ابن عامر: اقْتَدِهْ بكسر الدال وثم الهاء للكسر من غير بلوغ ياء، والباقون: اقْتَدِهْ ساكنة الهاء، غير أن حمزة والكسائي يحذفانها في الوصل ويثبتانها في الوقف، والباقون يثبتونها في الوصل والوقف. والحاصل: أنه حصل الإجماع على إثباتها في الوقف. قال الواحدي: الوجه الإثبات في الوقف والحذف في الوصل لأن هذه الهاء هاء وقعت في السكت بمنزلة همزة الوصل في الابتداء، وذلك لأن الهاء للوقف، كما أن همزة الوصل للابتداء بالساكن، فكما لا تثبت الهمزة حال الوصل، كذلك ينبغي أن لا تثبت الهاء... ». (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣٢. [.....] (٣) الكشاف: ٢/ ٣٥. (٤) سورة الحجر: آية: ٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٤٤، والمفردات للراغب: ٣٧٥، والدر المصون: ٥/ ٤٤.

الأنعام 6:93

٩٠ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «١». أو هاء الضمير للمصدر المقدّر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «٢»، أو زيدت الهاء عوضا من الياء المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. ٩١ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: لم يجزم يَلْعَبُونَ لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ في موضع الحال «٣»، وأما قوله «٤» : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا [٣٠/ أ] فكان يجوز سبب أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. ٩٤ فُرادى جمع «فريد» ك «رديف»، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و «سكارى»، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «٥». (١) الكشاف: ٢/ ٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣١. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٧٥: «قرأ ابن عامر: اقْتَدِهْ بكسر الدال وثم الهاء للكسر من غير بلوغ ياء، والباقون: اقْتَدِهْ ساكنة الهاء، غير أن حمزة والكسائي يحذفانها في الوصل ويثبتانها في الوقف، والباقون يثبتونها في الوصل والوقف. والحاصل: أنه حصل الإجماع على إثباتها في الوقف. قال الواحدي: الوجه الإثبات في الوقف والحذف في الوصل لأن هذه الهاء هاء وقعت في السكت بمنزلة همزة الوصل في الابتداء، وذلك لأن الهاء للوقف، كما أن همزة الوصل للابتداء بالساكن، فكما لا تثبت الهمزة حال الوصل، كذلك ينبغي أن لا تثبت الهاء... ». (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣٢. [.....] (٣) الكشاف: ٢/ ٣٥. (٤) سورة الحجر: آية: ٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٤٤، والمفردات للراغب: ٣٧٥، والدر المصون: ٥/ ٤٤.

الأنعام 6:94

٩٠ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ: الهاء للاستراحة، لأجل الوقف «١». أو هاء الضمير للمصدر المقدّر، أي: فبهداهم اقتد اقتداء «٢»، أو زيدت الهاء عوضا من الياء المحذوفة في «اقتد» فإذا وصلت صار حرف الوصل عوضا وسقط. ٩١ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ: لم يجزم يَلْعَبُونَ لأنه ليس بجواب، بل/ توبيخ في موضع الحال «٣»، وأما قوله «٤» : ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا [٣٠/ أ] فكان يجوز سبب أكلهم تركه لهم، إذ يحسن ذلك ولا يقبح قبح إحالة اللعب إلى تركه. ٩٤ فُرادى جمع «فريد» ك «رديف»، و «ردافى» أو جمع «فردان» ك «سكران» و «سكارى»، وتقول العرب: «فراد» أيضا ك «ثلاث» و «رباع» «٥». (١) الكشاف: ٢/ ٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣١. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٧٥: «قرأ ابن عامر: اقْتَدِهْ بكسر الدال وثم الهاء للكسر من غير بلوغ ياء، والباقون: اقْتَدِهْ ساكنة الهاء، غير أن حمزة والكسائي يحذفانها في الوصل ويثبتانها في الوقف، والباقون يثبتونها في الوصل والوقف. والحاصل: أنه حصل الإجماع على إثباتها في الوقف. قال الواحدي: الوجه الإثبات في الوقف والحذف في الوصل لأن هذه الهاء هاء وقعت في السكت بمنزلة همزة الوصل في الابتداء، وذلك لأن الهاء للوقف، كما أن همزة الوصل للابتداء بالساكن، فكما لا تثبت الهمزة حال الوصل، كذلك ينبغي أن لا تثبت الهاء... ». (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٧٦، والدر المصون: ٥/ ٣٢. [.....] (٣) الكشاف: ٢/ ٣٥. (٤) سورة الحجر: آية: ٣. (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٤٤، والمفردات للراغب: ٣٧٥، والدر المصون: ٥/ ٤٤.

الأنعام 6:95

تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ: ذهب تواصلكم «١» وليس بظرف بل اسم ل «الوصل» «٢» فإنه من الأضداد «٣»، ومن نصبه «٤» أقره على الظرف على تقدير: تقطّع ما بينكم «٥» بل تقطّع السبب بينكم لأن الصلة والموصول كاسم واحد فلا يحذف الموصول. ٩٥ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى: ففلق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة «٦». يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ: النبات الغض النامي من الحب اليابس، وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ الحب اليابس، مِنَ الْحَيِّ النبات النامي «٧». وقيل «٨» : النطفة من الإنسان والإنسان من النطفة. (١) هذا المعنى على قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، وعاصم في رواية أبي بكر برفع النون في بَيْنَكُمْ. ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٦٣، وحجة القراءات: ٢٦١، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٠. (٢) قال أبو علي الفارسي في الحجة: ٣/ ٣٥٨: «والدليل على جواز كونه اسما قوله: وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ [فصلت: ٥]، وهذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ [الكهف: ٧٨]، فلما استعمل اسما في هذه المواضع جاز أن يسند إليه الفعل الذي هو تَقَطَّعَ في قول من رفع... ». (٣) الأضداد لابن الأنباري: ٧٥، واللسان: ١٣/ ٦٢ (بين). (٤) وهي قراءة نافع والكسائي وعاصم في رواية حفص. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٣، والتبصرة لمكي: ١٩٦. (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٩، والكشف لمكي: ١/ ٤٤١. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٥٥١ عن قتادة، والسّدي، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٤٦ عن الحسن، وقتادة، والسدي، وابن زيد. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩٠، وقال: «روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والسدي، وابن زيد». (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٣. ورجحه الطبري في تفسيره: ١١/ ٥٥٣. وأخرج- نحوه- عن السدي، وأبي مالك. (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: (١١/ ٥٥٣، ٥٥٤) عن ابن عباس رضي الله عنهما ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ٩٢ عن ابن عباس أيضا.

الأنعام 6:96

٩٦ فالِقُ الْإِصْباحِ: شاق عمود الصبح عن سواد الليل «١». حُسْباناً: حسابا مصدر «حسبته» «٢»، أو جمع «حساب» ك «شهاب» و «شهبان» «٣»، أي: سيّرهما بحساب معلوم. أو حساب الشهور والأعوام بمسيرهما «٤». ٩٧ لِتَهْتَدُوا بِها: النجوم المهتدى بها هي المختلفة مواضعها في الجهات الأربع. ٩٨ فَمُسْتَقَرٌّ في الصّلب، أو على الأرض، وَمُسْتَوْدَعٌ: في الرحم، أو في القبر «٥». (١) عن تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٤. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٤. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١١/ ٥٥٩ فقال: «وقد قيل إن «الحسبان» في هذا الموضع مصدر من قول القائل: حسبت الحساب أحسبه حسابا وحسبانا. وحكى عن العرب: على الله حسبان فلان وحسبته، أي: حسابه». وانظر: زاد المسير: ٣/ ٩١، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٩٩. (٣) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠١. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٩، والكشاف: ٢/ ٣٨، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٠٥. [.....] (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١١/ ٥٥٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩١ عن مقاتل. (٥) قال البغوي في تفسيره: ٢/ ١١٨: «روى عن أبيّ أنه قال: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات». ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩٢ عن ابن بحر قال: «المستقر في الأصلاب، والمستودع في الأرحام». وذكر الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٠٩: أنّ المستقر صلب الأب والمستودع رحم الأم لأن النطفة حصلت في صلب الأب لا من قبل الغير وهي حصلت في رحم الأم بفعل الغير، فحصول تلك النطفة في الرحم من قبل الرجل مشبه بالوديعة لأن قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ يقتضي كون المستقر متقدما على المستودع، وحصول النطفة في صلب الأب مقدم على حصولها في رحم الأم، فوجب أن يكون المستقر ما في أصلاب الآباء، والمستودع ما في أرحام الأمهات. - وجمهور المفسرين على أن المراد ب «المستقر» الرحم، وب «المستودع» الصلب. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥٦٥- ٥٧١) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والسدي، وقتادة، والضحاك، وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٣/ ٣٣١، ٣٣٢) وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١١/ ٥٧١: «وأولى التأويلات في ذلك بالصواب أن يقال: وإنّ الله جل ثناؤه عمّ بقوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ، كلّ خلقه الذي أنشأ من نفس واحدة، مستقرا ومستودعا، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى. ولا شك أنّ من بني آدم مستقرا في الرحم، ومستودعا في الصلب، ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودع في أصلاب الرجال، ومنهم مستقر في القبر، مستودع على ظهر الأرض. فكلّ «مستقر» أو «مستودع» بمعنى من هذه المعاني، فداخل في عموم قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ومراد به، إلّا أن يأتي خبر يجب التسليم له بأنه معني به معنى دون معنى، وخاص دون عام».

الأنعام 6:97

٩٦ فالِقُ الْإِصْباحِ: شاق عمود الصبح عن سواد الليل «١». حُسْباناً: حسابا مصدر «حسبته» «٢»، أو جمع «حساب» ك «شهاب» و «شهبان» «٣»، أي: سيّرهما بحساب معلوم. أو حساب الشهور والأعوام بمسيرهما «٤». ٩٧ لِتَهْتَدُوا بِها: النجوم المهتدى بها هي المختلفة مواضعها في الجهات الأربع. ٩٨ فَمُسْتَقَرٌّ في الصّلب، أو على الأرض، وَمُسْتَوْدَعٌ: في الرحم، أو في القبر «٥». (١) عن تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٤. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٤. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١١/ ٥٥٩ فقال: «وقد قيل إن «الحسبان» في هذا الموضع مصدر من قول القائل: حسبت الحساب أحسبه حسابا وحسبانا. وحكى عن العرب: على الله حسبان فلان وحسبته، أي: حسابه». وانظر: زاد المسير: ٣/ ٩١، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٩٩. (٣) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠١. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٩، والكشاف: ٢/ ٣٨، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٠٥. [.....] (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١١/ ٥٥٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩١ عن مقاتل. (٥) قال البغوي في تفسيره: ٢/ ١١٨: «روى عن أبيّ أنه قال: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات». ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩٢ عن ابن بحر قال: «المستقر في الأصلاب، والمستودع في الأرحام». وذكر الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٠٩: أنّ المستقر صلب الأب والمستودع رحم الأم لأن النطفة حصلت في صلب الأب لا من قبل الغير وهي حصلت في رحم الأم بفعل الغير، فحصول تلك النطفة في الرحم من قبل الرجل مشبه بالوديعة لأن قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ يقتضي كون المستقر متقدما على المستودع، وحصول النطفة في صلب الأب مقدم على حصولها في رحم الأم، فوجب أن يكون المستقر ما في أصلاب الآباء، والمستودع ما في أرحام الأمهات. - وجمهور المفسرين على أن المراد ب «المستقر» الرحم، وب «المستودع» الصلب. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥٦٥- ٥٧١) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والسدي، وقتادة، والضحاك، وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٣/ ٣٣١، ٣٣٢) وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١١/ ٥٧١: «وأولى التأويلات في ذلك بالصواب أن يقال: وإنّ الله جل ثناؤه عمّ بقوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ، كلّ خلقه الذي أنشأ من نفس واحدة، مستقرا ومستودعا، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى. ولا شك أنّ من بني آدم مستقرا في الرحم، ومستودعا في الصلب، ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودع في أصلاب الرجال، ومنهم مستقر في القبر، مستودع على ظهر الأرض. فكلّ «مستقر» أو «مستودع» بمعنى من هذه المعاني، فداخل في عموم قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ومراد به، إلّا أن يأتي خبر يجب التسليم له بأنه معني به معنى دون معنى، وخاص دون عام».

الأنعام 6:98

٩٦ فالِقُ الْإِصْباحِ: شاق عمود الصبح عن سواد الليل «١». حُسْباناً: حسابا مصدر «حسبته» «٢»، أو جمع «حساب» ك «شهاب» و «شهبان» «٣»، أي: سيّرهما بحساب معلوم. أو حساب الشهور والأعوام بمسيرهما «٤». ٩٧ لِتَهْتَدُوا بِها: النجوم المهتدى بها هي المختلفة مواضعها في الجهات الأربع. ٩٨ فَمُسْتَقَرٌّ في الصّلب، أو على الأرض، وَمُسْتَوْدَعٌ: في الرحم، أو في القبر «٥». (١) عن تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٤. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٤. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١١/ ٥٥٩ فقال: «وقد قيل إن «الحسبان» في هذا الموضع مصدر من قول القائل: حسبت الحساب أحسبه حسابا وحسبانا. وحكى عن العرب: على الله حسبان فلان وحسبته، أي: حسابه». وانظر: زاد المسير: ٣/ ٩١، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ٩٩. (٣) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠١. وانظر تفسير الطبري: ١١/ ٥٥٩، والكشاف: ٢/ ٣٨، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٠٥. [.....] (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١١/ ٥٥٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩١ عن مقاتل. (٥) قال البغوي في تفسيره: ٢/ ١١٨: «روى عن أبيّ أنه قال: مستقر في أصلاب الآباء، ومستودع في أرحام الأمهات». ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٩٢ عن ابن بحر قال: «المستقر في الأصلاب، والمستودع في الأرحام». وذكر الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٠٩: أنّ المستقر صلب الأب والمستودع رحم الأم لأن النطفة حصلت في صلب الأب لا من قبل الغير وهي حصلت في رحم الأم بفعل الغير، فحصول تلك النطفة في الرحم من قبل الرجل مشبه بالوديعة لأن قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ يقتضي كون المستقر متقدما على المستودع، وحصول النطفة في صلب الأب مقدم على حصولها في رحم الأم، فوجب أن يكون المستقر ما في أصلاب الآباء، والمستودع ما في أرحام الأمهات. - وجمهور المفسرين على أن المراد ب «المستقر» الرحم، وب «المستودع» الصلب. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١١/ ٥٦٥- ٥٧١) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والسدي، وقتادة، والضحاك، وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٣/ ٣٣١، ٣٣٢) وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١١/ ٥٧١: «وأولى التأويلات في ذلك بالصواب أن يقال: وإنّ الله جل ثناؤه عمّ بقوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ، كلّ خلقه الذي أنشأ من نفس واحدة، مستقرا ومستودعا، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى. ولا شك أنّ من بني آدم مستقرا في الرحم، ومستودعا في الصلب، ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودع في أصلاب الرجال، ومنهم مستقر في القبر، مستودع على ظهر الأرض. فكلّ «مستقر» أو «مستودع» بمعنى من هذه المعاني، فداخل في عموم قوله: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ومراد به، إلّا أن يأتي خبر يجب التسليم له بأنه معني به معنى دون معنى، وخاص دون عام».

الأنعام 6:99

٩٩ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ: رزقه، وقيل: نبات كل صنف من النبات «١»، كقوله «٢» : لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ. وليس إنزال الماء سببا مولدا ولكنه مؤدّ. حَبًّا مُتَراكِباً: السنبل الذي تراكب حبه. وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها: ذكر الطلع «٣» مع النخل لأنه طعام وإدام بخلاف سائر الأكمام «٤». (١) عن معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٧، ونص كلام الفراء: «يريد ما ينبت ويصلح غذاء لكل شيء، وكذا جاء التفسير، وهو وجه الكلام. وقد يجوز في العربية أن تضيف النبات إلى كل شيء وأنت تريد بكل شيء النبات أيضا، فيكون مثل قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ، واليقين هو الحق» اهـ. (٢) سورة الواقعة: آية: ٩٥. (٣) نقل الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١١٤ عن أبي عبيدة قال: «والطلع أول ما يرى من عذق النخلة، الواحدة طلعة». وانظر كتاب النخل لأبي حاتم: ٦٨، واللسان: ٨/ ٢٣٨ (طلع). (٤) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١١٥.

الأنعام 6:100

قِنْوانٌ جمع على حد التثنية «١» مثل صِنْوانٌ «٢». والقنو: العذق «٣». دانِيَةٌ: متدلية قريبة «٤»، أو دانية بعضها من بعض. وَيَنْعِهِ: نضجه وإدراكه. ١٠٠ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ: ذلك قولهم: الملائكة بنات الله «٥»، سموا جنا لاجتنانهم عن العيون «٦». والْجِنَّ هو المفعول الأول أي: جعلوا لله الجن شركاء «٧». (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١١/ ٥٧٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٥. (٢) من آية: ٤ سورة الرعد. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، والمفردات للراغب: ٤١٤، واللسان: ١٥/ ٢٠٤ (قنا). (٤) تفسير الطبري: ١١/ ٥٧٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٦٤، وزاد المسير: ٣/ ٩٤. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٧٥: «ودانية» أي قريبة المتناول، ولم يقل: ومنها قنوان بعيدة لأن في الكلام دليلا أن البعيدة السحيقة من النخل قد كانت غير سحيقة، واجتزأ بذكر القريبة عن ذكر البعيدة، كما قال عز وجل: سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ ولم يقل: وسرابيل تقيكم البرد لأن في الكلام دليلا على أنها تقي البرد لأن ما يستر من الحر يستر من البرد». (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٤٩ وعزاه إلى قتادة، والسدي، وابن زيد، ثم قال: «كقوله تعالى: وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ، فسمى الملائكة لاختفائهم عن العيون جنة». وانظر هذا القول في زاد المسير: ٣/ ٩٦. (٦) تفسير الماوردي: ١/ ٥٤٩، والمفردات للراغب: ٩٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٩٩. (٧) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٨، وتفسير الطبري: ١٢/ ٧، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٨٧. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٧٧: «أما نصب الجن فمن وجهين، أحدهما: أن يكون «الجن» مفعولا، فيكون المعنى: وجعلوا لله الجن شركاء، ويكون «الشركاء» مفعولا ثانيا كما قال: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اهـ.

الأنعام 6:105

[٣١/ أ] وَخَرَقُوا: كذبوا لأن الكذب خرق/ لا أصل «١» له. ومن شدّد «٢» ذهب إلى التكثير والمبالغة «٣». ١٠٥ وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ: موضع الكاف نصب على صيغة المصدر «٤» : أي: نصرف الآيات في غير هذه الصورة «٥» تصريفا مثل التصريف في هذه. وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ: ودارست «٦» أي: قرأت وكتبت الكتب وذاكرت (١) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٥٧، وتفسير الطبري: ١٢/ ٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٧٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٥٠. [.....] (٢) أي «خرّقوا» بتشديد الراء، وهي قراءة نافع كما في السّبعة لابن مجاهد: ٢٦٤، والتبصرة لمكي: ١٩٦. (٣) معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٦٦، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٧٣، وزاد المسير: ٣/ ٩٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٥٣. (٤) على صيغة المصدر المحذوف. وانظر هذا التقدير الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري: ١٢/ ٢٥، والدر المصون: ٥/ ٩٣، وقدره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٧٩: «ونصرف الآيات في مثل ما صرفناه فيما تلي عليك». (٥) في «ك» :«السورة». (٦) «دارست» بألف، قراءة ابن كثير، وأبي عمرو. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٤، والتبصرة لمكي: ١٩٦. قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٦: «اختلفت القراء في قراءة ذلك. فقرأته عامة قراء أهل المدينة والكوفة: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ، يعني: قرأت أنت، يا محمد، بغير ألف. وقرأ ذلك جماعة من المتقدمين، منهم ابن عباس، على اختلاف عنه، وغيره وجماعة من التابعين، وهو قراءة بعض قراء أهل البصرة: وليقولوا دارست، بألف، بمعنى: قارأت وتعلمت من أهل الكتاب... وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب، قراءة من قرأه: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ بتأويل قرأت وتعلمت، لأن المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلّم، وقد أخبر الله عن قبلهم ذلك بقوله: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ. فهذا خبر من الله ينبئ عنهم أنهم كانوا يقولون: إنما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره... ».

الأنعام 6:108

أهلها، لام العاقبة «١»، وقيل «٢» : اللام في معنى النفي، أي: لئلا يقولوا دارست. ١٠٨ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ: أي: العمل المأمور به «٣»، وقيل: التزيين بميل الطباع إلى ابتغاء المحاسن واجتناب الفواحش. ١٠٩ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها: فتح أَنَّها «٤» على حذف اللام أي: وما (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٠، وقال: «وهذه اللّام يسميها أهل اللّغة لام الصيرورة، وهذا كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً فهم لم يلتقطوه يطلبون بأخذه أن يعاديهم ولكن كانت عاقبة أمره أن صار لهم عدوا وحزنا. وكما تقول: كتب فلان هذا الكتاب لحتفه، فهو لم يقصد بالكتاب أن يهلك نفسه، ولكن العاقبة كانت الهلاك». وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٦٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٢٨، والبحر المحيط: ٤/ ١٩٨، والدر المصون: ٥/ ٩٣. (٢) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥١: «وفي الكلام حذف، وتقديره: ولئلا يقولوا درست، فحذف ذلك إيجازا كقوله تعالى: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا: أي: لئلا تضلوا». (٣) ذكر الزجاج نحو هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ٢٨١، وردّه. وأورده النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٧٢ دون عزو، وعزاه الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ٢٠٠ إلى الحسن. قال أبو حيان: «وما فسر به الحسن قد أوضحه بعض المعتزلة، فقال: المراد بتزيين العمل تزيين المأمور به لا المنهي عنه، ويحمل على الخصوص، وإن كان عاما، لئلا يؤدي إلى تناقض النصوص، لأنه نص على تزيين الله للإيمان وتكريهه للكفر في قوله: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ فلو دخل تزيين الكفر في هذه الآية في المراد لوجب التناقض بين الآيتين، ولذلك أضاف التزيين إلى الشيطان بقوله: فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فلا يكون الله مزينا ما زينه الشيطان، فنقول الله يزين ما يأمر به، والشيطان يزين ما ينهى عنه حتى يكون ذلك عملا بجميع النصوص» انتهى. قال أبو حيان- وأجيب أن لا تناقض لاختلاف التزيين، تزيين الله بالخلق للشهوات وتزيين الشيطان بالدعاء إلى المعاصي. فالآية على عمومها في كل أمة وفي عملهم». (٤) على قراءة نافع، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص كما في السبعة لابن مجاهد ٢٦٥، ورجح مكي هذه القراءة في الكشف: ١/ ٤٤٥.

الأنعام 6:109

أهلها، لام العاقبة «١»، وقيل «٢» : اللام في معنى النفي، أي: لئلا يقولوا دارست. ١٠٨ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ: أي: العمل المأمور به «٣»، وقيل: التزيين بميل الطباع إلى ابتغاء المحاسن واجتناب الفواحش. ١٠٩ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها: فتح أَنَّها «٤» على حذف اللام أي: وما (١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٠، وقال: «وهذه اللّام يسميها أهل اللّغة لام الصيرورة، وهذا كقوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً فهم لم يلتقطوه يطلبون بأخذه أن يعاديهم ولكن كانت عاقبة أمره أن صار لهم عدوا وحزنا. وكما تقول: كتب فلان هذا الكتاب لحتفه، فهو لم يقصد بالكتاب أن يهلك نفسه، ولكن العاقبة كانت الهلاك». وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٦٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٢٨، والبحر المحيط: ٤/ ١٩٨، والدر المصون: ٥/ ٩٣. (٢) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥١: «وفي الكلام حذف، وتقديره: ولئلا يقولوا درست، فحذف ذلك إيجازا كقوله تعالى: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا: أي: لئلا تضلوا». (٣) ذكر الزجاج نحو هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ٢٨١، وردّه. وأورده النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٧٢ دون عزو، وعزاه الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٢/ ٢٠٠ إلى الحسن. قال أبو حيان: «وما فسر به الحسن قد أوضحه بعض المعتزلة، فقال: المراد بتزيين العمل تزيين المأمور به لا المنهي عنه، ويحمل على الخصوص، وإن كان عاما، لئلا يؤدي إلى تناقض النصوص، لأنه نص على تزيين الله للإيمان وتكريهه للكفر في قوله: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ فلو دخل تزيين الكفر في هذه الآية في المراد لوجب التناقض بين الآيتين، ولذلك أضاف التزيين إلى الشيطان بقوله: فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فلا يكون الله مزينا ما زينه الشيطان، فنقول الله يزين ما يأمر به، والشيطان يزين ما ينهى عنه حتى يكون ذلك عملا بجميع النصوص» انتهى. قال أبو حيان- وأجيب أن لا تناقض لاختلاف التزيين، تزيين الله بالخلق للشهوات وتزيين الشيطان بالدعاء إلى المعاصي. فالآية على عمومها في كل أمة وفي عملهم». (٤) على قراءة نافع، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية حفص كما في السبعة لابن مجاهد ٢٦٥، ورجح مكي هذه القراءة في الكشف: ١/ ٤٤٥.

الأنعام 6:110

يشعركم إيمانهم؟ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون «١»، أو لا صلة «٢» وفي الكلام حذف، أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون أو لا يؤمنون؟. وقيل «٣» : معنى أَنَّها لعلها. وكسر إنها «٤» لتمام الكلام بقوله: قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ، ثم قال: أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ على الاستئناف «٥». ١١٠ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ في جهنم على لهب النار «٦»، أو نقلبها في الدنيا (١) الحجة لأبي علي الفارسي: (٣/ ٣٧٧، ٣٧٨)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٥، وزاد المسير: ٣/ ١٠٤. (٢) أي زائدة، وهو قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٥٠، وقال: «كقوله: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ المعنى: حرام عليهم أن يرجعوا... ». ونسب النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٩٠، وكتابه معاني القرآن: ٢/ ٤٧٣ هذا القول إلى الكسائي ثم قال: «وهذا عند البصريين غلط، لأن «لا» لا تكون زائدة في موضع تكون فيه نافية». وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٣: «والذي ذكر أن «لا» لغو غالط، لأن ما كان لغوا لا يكون غير لغو في مكان آخر». وانظر الحجة لأبي علي: (٣/ ٣٨٠، ٣٨١)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٤. (٣) نقله سيبويه في الكتاب: ٢/ ١٢٣، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٢، والنحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٩٠، وأبو علي الفارسي في الحجة: ٣/ ٣٨٠ عن الخليل، ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٤٣. (٤) وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٥، والتبصرة لمكي: ١٩٧. (٥) الكتاب لسيبويه: ٣/ ١٢٣ عن الخليل. وانظر هذا القول في تفسير الطبري: ١٢/ ٤٠، والحجة لأبي علي الفارسي: (٢/ ٣٧٦، ٣٧٧)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٠١، والدر المصون: ٤/ ١٠١. [.....] (٦) نص هذا القول في تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٥٤ عن الجبائي. وردّه الفخر الرازي بقوله: «أما الوجه الذي ذكره الجبائي فمدفوع لأنّ الله تعالى قال: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ ثم عطف عليه فقال: وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ولا شك أن قوله: وَنَذَرُهُمْ إنما يحصل في الدنيا، فلو قلنا: المراد من قوله: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ إنما يحصل في الآخرة، كان هذا سوءا للنظم في كلام الله تعالى حيث-- قدم المؤخر وآخر المقدم من غير فائدة... ».

الأنعام 6:111

بالخير «١». كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ أنزلت الآيات فهم لا يؤمنون ثانيها «٢»، وعلى الأول كما لم يؤمنوا أول مرّة في الدنيا. ١١١ قُبُلًا معاينة ومقابلة «٣»، رأيته قبلا وقبلا، وقبلا «٤». أو جمع «قبيل» وهو الكفيل «٥»، أي: لو حشرنا كل شيء فكفل بما تقول لم يؤمنوا، أو «القبل» جمع «قبيل» والقبيل جمع قبيلة «٦»، أي: لو جاءهم كل شيء قبيلة قبيلة وصنفا صنفا لم يؤمنوا. ١١٣ وَلِتَصْغى إِلَيْهِ: لام العاقبة، أي: ليصير أمرهم إلى ذلك «٧». (١) تفسير الماوردي: ١/ ٥٥٣. (٢) تفسير البغوي: ٢/ ١٢٣، وزاد المسير: ٣/ ١٠٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٥٦: «دخلت الكاف على محذوف تقديره: فلا يؤمنون بهذه الآيات كما لم يؤمنوا بظهور الآيات أول مرة أتتهم الآيات مثل انشقاق القمر وغيره من الآيات، والتقدير: فلا يؤمنون في المرة الثانية من ظهور الآيات كما لم يؤمنوا في المرة الأولى. (٣) ورد هذا المعنى على قراءة نافع وابن عامر: قُبُلًا بكسر القاف وفتح الباء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٦٦، والتبصرة لمكي: ١٩٧، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٤٩ عن ابن عباس وقتادة. (٤) قال أبو زيد الأنصاري في النوادر: ٢٣٥: ويقال: لقيت فلانا قبلا، ومقابلة وقبلا، وقبلا، وقبليا، وقبيلا، وكلّه واحد وهو المواجهة». وانظر الحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٨٤، واللسان: ١١/ ٥٢٨ (قبل). (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٧٥. (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤. وقال الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٨، ٤٩) :«فيكون القبل» حينئذ جمع «قبيل» الذي هو جمع «قبيلة» فيكون «القبل» جمع الجمع». (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٤. وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٠٨، والدر المصون: ٥/ ١١٧.

الأنعام 6:112

بالخير «١». كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ أنزلت الآيات فهم لا يؤمنون ثانيها «٢»، وعلى الأول كما لم يؤمنوا أول مرّة في الدنيا. ١١١ قُبُلًا معاينة ومقابلة «٣»، رأيته قبلا وقبلا، وقبلا «٤». أو جمع «قبيل» وهو الكفيل «٥»، أي: لو حشرنا كل شيء فكفل بما تقول لم يؤمنوا، أو «القبل» جمع «قبيل» والقبيل جمع قبيلة «٦»، أي: لو جاءهم كل شيء قبيلة قبيلة وصنفا صنفا لم يؤمنوا. ١١٣ وَلِتَصْغى إِلَيْهِ: لام العاقبة، أي: ليصير أمرهم إلى ذلك «٧». (١) تفسير الماوردي: ١/ ٥٥٣. (٢) تفسير البغوي: ٢/ ١٢٣، وزاد المسير: ٣/ ١٠٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٥٦: «دخلت الكاف على محذوف تقديره: فلا يؤمنون بهذه الآيات كما لم يؤمنوا بظهور الآيات أول مرة أتتهم الآيات مثل انشقاق القمر وغيره من الآيات، والتقدير: فلا يؤمنون في المرة الثانية من ظهور الآيات كما لم يؤمنوا في المرة الأولى. (٣) ورد هذا المعنى على قراءة نافع وابن عامر: قُبُلًا بكسر القاف وفتح الباء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٦٦، والتبصرة لمكي: ١٩٧، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٤٩ عن ابن عباس وقتادة. (٤) قال أبو زيد الأنصاري في النوادر: ٢٣٥: ويقال: لقيت فلانا قبلا، ومقابلة وقبلا، وقبلا، وقبليا، وقبيلا، وكلّه واحد وهو المواجهة». وانظر الحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٨٤، واللسان: ١١/ ٥٢٨ (قبل). (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٧٥. (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤. وقال الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٨، ٤٩) :«فيكون القبل» حينئذ جمع «قبيل» الذي هو جمع «قبيلة» فيكون «القبل» جمع الجمع». (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٤. وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٠٨، والدر المصون: ٥/ ١١٧.

الأنعام 6:113

بالخير «١». كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ أنزلت الآيات فهم لا يؤمنون ثانيها «٢»، وعلى الأول كما لم يؤمنوا أول مرّة في الدنيا. ١١١ قُبُلًا معاينة ومقابلة «٣»، رأيته قبلا وقبلا، وقبلا «٤». أو جمع «قبيل» وهو الكفيل «٥»، أي: لو حشرنا كل شيء فكفل بما تقول لم يؤمنوا، أو «القبل» جمع «قبيل» والقبيل جمع قبيلة «٦»، أي: لو جاءهم كل شيء قبيلة قبيلة وصنفا صنفا لم يؤمنوا. ١١٣ وَلِتَصْغى إِلَيْهِ: لام العاقبة، أي: ليصير أمرهم إلى ذلك «٧». (١) تفسير الماوردي: ١/ ٥٥٣. (٢) تفسير البغوي: ٢/ ١٢٣، وزاد المسير: ٣/ ١٠٦. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١٥٦: «دخلت الكاف على محذوف تقديره: فلا يؤمنون بهذه الآيات كما لم يؤمنوا بظهور الآيات أول مرة أتتهم الآيات مثل انشقاق القمر وغيره من الآيات، والتقدير: فلا يؤمنون في المرة الثانية من ظهور الآيات كما لم يؤمنوا في المرة الأولى. (٣) ورد هذا المعنى على قراءة نافع وابن عامر: قُبُلًا بكسر القاف وفتح الباء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٦٦، والتبصرة لمكي: ١٩٧، وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٤٩ عن ابن عباس وقتادة. (٤) قال أبو زيد الأنصاري في النوادر: ٢٣٥: ويقال: لقيت فلانا قبلا، ومقابلة وقبلا، وقبلا، وقبليا، وقبيلا، وكلّه واحد وهو المواجهة». وانظر الحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٣٨٤، واللسان: ١١/ ٥٢٨ (قبل). (٥) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٤٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٧٥. (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٤. وقال الطبري في تفسيره: (١٢/ ٤٨، ٤٩) :«فيكون القبل» حينئذ جمع «قبيل» الذي هو جمع «قبيلة» فيكون «القبل» جمع الجمع». (٧) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٨٤. وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٠٨، والدر المصون: ٥/ ١١٧.

الأنعام 6:114

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:115

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:116

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:117

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:118

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:119

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:120

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:121

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:122

١١٤ أَبْتَغِي حَكَماً الحكم من كان أهلا أن يتحاكم إليه، والحاكم من شأنه أن يحكم وإن كان لا يحكم بالحق «١». ١١٥ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وجبت النصرة لأوليائه. ١١٧ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ: مَنْ يَضِلُّ في موضع نصب وتقديره: بمن يضل، بدليل ظهور الباء بعده في وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام ويَضِلُّ خبره، أي: هو أعلم أيهم يضل، ولا يجوز جرا «٢» بإضافة أَعْلَمُ لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف [إليه] «٣». وتعالى الله عنه. [٣١/ ب] ولا يجوز أن يكون أَعْلَمُ/ بمعنى: يعلم «٤» لأنه لا يطابق وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. ١١٨ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: فيه ما يخشى على مستحل متروك التسمية الكفر، وهو اقترانه بقوله: إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ. ١٢٢ أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ: أي: ضالا فهديناه. (١) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٥٦: «والفرق بين الحكم والحاكم أن الحكم هو الذي يكون أهلا للحكم فلا يحكم إلّا بحق، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير حق، فصار الحكم من صفات ذاته، والحاكم من صفات فعله، فكان الحكم أبلغ في المدح من الحاكم». (٢) تفسير الطبري: ١٢/ ٦٦، وقال العكبري في التبيان: ١/ ٥٣٤: «ولا يجوز أن يكون «من» في موضع جر بالإضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالا، تعالى عن ذلك». وأورد السمين الحلبي في الدر المصون: (٥/ ١٢٦، ١٢٧) وجوه الإعراب التي ذكرها المؤلف، وأورد وجها آخر فقال: «الرابع: أنها منصوبة بفعل مقدّر يدل عليه أفعل، قاله الفارسي... »، ورجح السمين الحلبي هذا القول فقال: «والراجح من هذه الأقوال نصبها بمضمر وهو قول الفارسي، وقواعد البصريين موافقة له». (٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (٤) رد هذا القول- أيضا- الطبري في تفسيره: (١٢/ ٦٦، ٦٧). وانظر البحر المحيط: ٤/ ٢١٠، والدر المصون: ٥/ ١٢٦.

الأنعام 6:125

١٢٥ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ: وهو تسهيل السبيل إلى الإسلام بالدلائل الشارحة للصدر. والإضلال تصعيبها «١» بالشّبه التي يضيق بها الصدر. ضَيِّقاً حَرَجاً: ذا حرج «٢»، أو هو بمنزلة «قمن» «٣» و «قمن» صفة لا مصدر «٤». كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ: من ضيق صدره عن الإسلام كمن يراد على ما لا يقدر «٥». يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ: العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا. ١٢٧ لَهُمْ دارُ السَّلامِ: السلامة من الآفات، عِنْدَ رَبِّهِمْ مضمون عند ربهم. وَهُوَ وَلِيُّهُمْ: يتولى أمرهم، أو ينصرهم على عدوهم. (١) في «ج» : تضييعها. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٠٣: «والحرج، أشد الضيق، وهو الذي لا ينفذه، من شدة ضيقه، وهو هنا الصدر الذي لا تصل إليه الموعظة، ولا يدخله نور الإيمان، لرين الشّرك عليه». وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٠: «والحرج في اللغة أضيق الضيق». [.....] (٣) قمن: بفتح الميم. قال ابن الأثير في النهاية: ٤/ ١١١: «يقال: قمن وقمن: أي: خليق وجدير، فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر ثنى وجمع، وأنث، لأنه وصف، وكذلك القمين». وانظر اللسان: ١٣/ ٣٤٧ (قمن). (٤) هذا المعنى على قراءة: حرجا بكسر الراء، وهي لنافع، وعاصم في رواية شعبة. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٨. وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: (١٢/ ١٠٦، ١٠٧)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٠، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٤٠١، والدر المصون: (٥/ ١٤٢، ١٤٣). (٥) قال النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٨٧: «كأنه يريد أن يصعد إلى السماء وهو لا يقدر على ذلك، كأنه يستدعي ذلك».

الأنعام 6:126

١٢٥ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ: وهو تسهيل السبيل إلى الإسلام بالدلائل الشارحة للصدر. والإضلال تصعيبها «١» بالشّبه التي يضيق بها الصدر. ضَيِّقاً حَرَجاً: ذا حرج «٢»، أو هو بمنزلة «قمن» «٣» و «قمن» صفة لا مصدر «٤». كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ: من ضيق صدره عن الإسلام كمن يراد على ما لا يقدر «٥». يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ: العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا. ١٢٧ لَهُمْ دارُ السَّلامِ: السلامة من الآفات، عِنْدَ رَبِّهِمْ مضمون عند ربهم. وَهُوَ وَلِيُّهُمْ: يتولى أمرهم، أو ينصرهم على عدوهم. (١) في «ج» : تضييعها. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٠٣: «والحرج، أشد الضيق، وهو الذي لا ينفذه، من شدة ضيقه، وهو هنا الصدر الذي لا تصل إليه الموعظة، ولا يدخله نور الإيمان، لرين الشّرك عليه». وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٠: «والحرج في اللغة أضيق الضيق». [.....] (٣) قمن: بفتح الميم. قال ابن الأثير في النهاية: ٤/ ١١١: «يقال: قمن وقمن: أي: خليق وجدير، فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر ثنى وجمع، وأنث، لأنه وصف، وكذلك القمين». وانظر اللسان: ١٣/ ٣٤٧ (قمن). (٤) هذا المعنى على قراءة: حرجا بكسر الراء، وهي لنافع، وعاصم في رواية شعبة. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٨. وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: (١٢/ ١٠٦، ١٠٧)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٠، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٤٠١، والدر المصون: (٥/ ١٤٢، ١٤٣). (٥) قال النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٨٧: «كأنه يريد أن يصعد إلى السماء وهو لا يقدر على ذلك، كأنه يستدعي ذلك».

الأنعام 6:127

١٢٥ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ: وهو تسهيل السبيل إلى الإسلام بالدلائل الشارحة للصدر. والإضلال تصعيبها «١» بالشّبه التي يضيق بها الصدر. ضَيِّقاً حَرَجاً: ذا حرج «٢»، أو هو بمنزلة «قمن» «٣» و «قمن» صفة لا مصدر «٤». كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ: من ضيق صدره عن الإسلام كمن يراد على ما لا يقدر «٥». يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ: العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا. ١٢٧ لَهُمْ دارُ السَّلامِ: السلامة من الآفات، عِنْدَ رَبِّهِمْ مضمون عند ربهم. وَهُوَ وَلِيُّهُمْ: يتولى أمرهم، أو ينصرهم على عدوهم. (١) في «ج» : تضييعها. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٠٣: «والحرج، أشد الضيق، وهو الذي لا ينفذه، من شدة ضيقه، وهو هنا الصدر الذي لا تصل إليه الموعظة، ولا يدخله نور الإيمان، لرين الشّرك عليه». وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٠: «والحرج في اللغة أضيق الضيق». [.....] (٣) قمن: بفتح الميم. قال ابن الأثير في النهاية: ٤/ ١١١: «يقال: قمن وقمن: أي: خليق وجدير، فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر ثنى وجمع، وأنث، لأنه وصف، وكذلك القمين». وانظر اللسان: ١٣/ ٣٤٧ (قمن). (٤) هذا المعنى على قراءة: حرجا بكسر الراء، وهي لنافع، وعاصم في رواية شعبة. السبعة لابن مجاهد: ٢٦٨. وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري: (١٢/ ١٠٦، ١٠٧)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٠، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٤٠١، والدر المصون: (٥/ ١٤٢، ١٤٣). (٥) قال النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٤٨٧: «كأنه يريد أن يصعد إلى السماء وهو لا يقدر على ذلك، كأنه يستدعي ذلك».

الأنعام 6:128

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:129

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:130

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:131

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:132

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:133

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:134

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:135

١٢٨ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ: من إغوائهم «١». واستمتع الإنس بالجن بتزيين الشهوات والعون على الهوى، والجن بالإنس باتباعهم خطوات الجن «٢». إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: من الفائت قبله إذ الفائت من العقاب، يجوز تركه بالعفو عنه، ومن الثواب لا يجوز لأنه بخس. ١٢٩ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً: نسلّط «٣»، أو نكل بعضهم إلى بعض «٤»، كقوله «٥» : نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى. وقيل «٦» : هو من الموالاة والتتابع في النار. ١٣٠هِدْنا عَلى أَنْفُسِنا : بوجوب الحجة علينا وتبليغ الرسل إلينا «٧». ١٣٥ عَلى مَكانَتِكُمْ: طريقتكم «٨»، أو تمكنكم إن رضيتم بالعقاب. (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٢ عن ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٢٣. (٢) تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٢، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٣ وقال: «روى هذا المعنى عطاء عن ابن عباس، وبه قال محمد بن كعب، والزجاج». (٣) أي نسلّط بعض الظلمة على بعض. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ١١٩ عن ابن زيد، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ عن ابن زيد أيضا. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٦٣، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٢٤ إلى الماوردي. (٥) سورة النّساء: آية: ١١٥. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١١٢ عن قتادة. وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٥٦٤، وزاد المسير: ٣/ ١٢٤. (٧) تفسير الطبري: ١٢/ ١٢٣، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٦٥، وزاد المسير: ٣/ ١٢٦. (٨) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٦٦.

الأنعام 6:136

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:137

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:138

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:139

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:140

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:141

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:142

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:143

١٣٦ مِمَّا ذَرَأَ: خلق «١»، مِنَ الْحَرْثِ: سمّوا لله حرثا «٢» ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه، وقالوا: الله غنيّ عنه وعلى العكس. ساءَ ما يَحْكُمُونَ موضع «ما» رفع «٣»، أي: ساء الحكم حكمهم، أو نصب «٤»، أي: ساء حكما حكمهم. ١٣٧ وَلِيَلْبِسُوا: لبست الثّوب ألبسه، ولبست عليه الأمر ألبسه «٥». ١٤٢ حَمُولَةً: كبار الإبل التي يحمل عليها، وَفَرْشاً: صغارها «٦». ١٤٣ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ: أي: أنشأ الأنعام ثمانية أزواج «٧» / من أربعة [٣٢/ أ] أصناف، من كل صنف اثنين، ذكرا وأنثى، فذكر الضأن والمعز ثم البقر والإبل. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٠، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٣٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٥. (٢) أي: زرعا. (٣) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٩٧، والبيان لابن الأنباري: ١/ ٣٤٢. [.....] (٤) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٢٨: «ويجوز أن تكون ما تمييزا على مذهب من يجيز ذلك في «بئسما»، فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكما حكمهم». وانظر الدر المصون: ٥/ ١٦٠. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٧: «وأصل اللّبس ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره». (٦) ينظر معنى «الحمولة» و «الفرش» في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٥٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٠٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٢، وتفسير الطبري: ١٢/ ١٧٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٠٣. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٩٨: «وأجمع أهل اللغة على أن الفرش صغارها». (٧) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٢: «أي ثمانية أفراد. والفرد يقال له: زوج. والاثنان يقال لهما: زوجان وزوج». وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٤٩٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٣، ١٨٤)، وتفسير المشكل لمكي: ١٦٨.

الأنعام 6:144

قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ: إن كان التحريم من جهة الذكر فكل ذكر حرام، أو من جهة الأنثيين فكل أنثى حرام، أم الجميع حلال في الحال ثم حرم ما يتولد منه فكله حرام لأن الأرحام تشتمل على الجميع «١». نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ: خبروني بعلم. ١٤٤ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ: فخبروني عن مشاهدة فالكلام على أتم قسمة في الإلزام. ١٤٦ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ: يدخل فيه الإبل والنّعام «٢». وأظفار الإبل: مناسم أخفافها «٣»، وأظفار السباع: براثنها. الْحَوايا: المباعر «٤»، بل ما يحوى عليه البطن «٥»، «فواعل» واحدها «حاوياء» «٦»، و «حاوية» مثل: «قاصعاء» «٧»، و «قواصع»، وإن كان (١) ينظر ما سبق في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٠، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٤، ١٨٥)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٩. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٨: «وهو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع، كالإبل والنّعام والأوز والبط». وأخرج هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٠، وزاد المسير: ٣/ ١٤١. (٣) أي: أطراف أخفافها. اللسان: ١٢/ ٥٧٤ (نسم). (٤) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٠٣: «و «الحوايا» جمع واحدها «حاوياء»، و «حاوية»، «حويّة»، وهي ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى «المرابض»، وفيها الأمعاء» وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ٢٠٣، ٢٠٤) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، والسدي. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٧٥ عن علي بن عيسى. (٦) عن سيبويه في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٢، وعن الأصمعي في زاد المسير: ٣/ ١٤٣. (٧) القاصعاء: جحر الفأر أو اليربوع. اللسان: ٨/ ٢٧٥ (قصع).

الأنعام 6:145

قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ: إن كان التحريم من جهة الذكر فكل ذكر حرام، أو من جهة الأنثيين فكل أنثى حرام، أم الجميع حلال في الحال ثم حرم ما يتولد منه فكله حرام لأن الأرحام تشتمل على الجميع «١». نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ: خبروني بعلم. ١٤٤ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ: فخبروني عن مشاهدة فالكلام على أتم قسمة في الإلزام. ١٤٦ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ: يدخل فيه الإبل والنّعام «٢». وأظفار الإبل: مناسم أخفافها «٣»، وأظفار السباع: براثنها. الْحَوايا: المباعر «٤»، بل ما يحوى عليه البطن «٥»، «فواعل» واحدها «حاوياء» «٦»، و «حاوية» مثل: «قاصعاء» «٧»، و «قواصع»، وإن كان (١) ينظر ما سبق في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٠، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٤، ١٨٥)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٩. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٨: «وهو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع، كالإبل والنّعام والأوز والبط». وأخرج هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٠، وزاد المسير: ٣/ ١٤١. (٣) أي: أطراف أخفافها. اللسان: ١٢/ ٥٧٤ (نسم). (٤) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٠٣: «و «الحوايا» جمع واحدها «حاوياء»، و «حاوية»، «حويّة»، وهي ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى «المرابض»، وفيها الأمعاء» وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ٢٠٣، ٢٠٤) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، والسدي. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٧٥ عن علي بن عيسى. (٦) عن سيبويه في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٢، وعن الأصمعي في زاد المسير: ٣/ ١٤٣. (٧) القاصعاء: جحر الفأر أو اليربوع. اللسان: ٨/ ٢٧٥ (قصع).

الأنعام 6:146

قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ: إن كان التحريم من جهة الذكر فكل ذكر حرام، أو من جهة الأنثيين فكل أنثى حرام، أم الجميع حلال في الحال ثم حرم ما يتولد منه فكله حرام لأن الأرحام تشتمل على الجميع «١». نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ: خبروني بعلم. ١٤٤ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ: فخبروني عن مشاهدة فالكلام على أتم قسمة في الإلزام. ١٤٦ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ: يدخل فيه الإبل والنّعام «٢». وأظفار الإبل: مناسم أخفافها «٣»، وأظفار السباع: براثنها. الْحَوايا: المباعر «٤»، بل ما يحوى عليه البطن «٥»، «فواعل» واحدها «حاوياء» «٦»، و «حاوية» مثل: «قاصعاء» «٧»، و «قواصع»، وإن كان (١) ينظر ما سبق في معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٠، وتفسير الطبري: (١٢/ ١٨٤، ١٨٥)، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٩٩. (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٨: «وهو من البهائم والطير ما لم يكن مشقوق الأصابع، كالإبل والنّعام والأوز والبط». وأخرج هذا القول عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة، والسدي. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٠، وزاد المسير: ٣/ ١٤١. (٣) أي: أطراف أخفافها. اللسان: ١٢/ ٥٧٤ (نسم). (٤) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠١، قال الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٠٣: «و «الحوايا» جمع واحدها «حاوياء»، و «حاوية»، «حويّة»، وهي ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى «المرابض»، وفيها الأمعاء» وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٢/ ٢٠٣، ٢٠٤) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، والسدي. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٥٧٥ عن علي بن عيسى. (٦) عن سيبويه في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥١٢، وعن الأصمعي في زاد المسير: ٣/ ١٤٣. (٧) القاصعاء: جحر الفأر أو اليربوع. اللسان: ٨/ ٢٧٥ (قصع).

الأنعام 6:149

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:150

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:151

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:152

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:153

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:154

واحدها: «حويّة» فهي «فعائل»، ك «سفينة وسفائن». ١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١». ١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها. وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢»؍ فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣»، فيتعدى تماما.؍ ١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤»، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥». وتَماماً: مفعول له. (١) لم أقف على هذا القول. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ١٤٠: «التامة على خلقه بالكتاب والرسول والبيان». وقال ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٥٢: «أي: له الحكمة التامة، والحجة البالغة في هداية من هدى، وإضلال من أضل... ». (٢) مشكل إعراب القرآن: ١/ ٢٢٧، وزاد المسير: ٣/ ١٤٦، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٣٠. قال السّمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢١٣: «و «هلمّ» تكون متعدية بمعنى أحضر، ولازمة بمعنى أقبل، فمن جعلها متعدية أخذها من اللّمّ وهو الجمع، ومن جعلها قاصرة أخذها من اللّمم وهو الدنو والقرب». (٣) اختاره أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨ فقال: «و «هلم» هنا على لغة الحجاز، وهي متعدية، ولذلك انتصب المفعول به بعدها، أي: أحضروا شهداءكم وقربوهم... ». [.....] (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٥١٩، والماوردي في تفسيره: ١/ ٥٧٩. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٥٤ عن الحسن وقتادة. (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١٠٨ عن المبرد.

الأنعام 6:156

١٥٦ أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «١»، أو كراهة أن تقولوا «٢». ١٥٨ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله. بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «٣». أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: بعمل النوافل ووجوه البر «٤». ١٥٩ وَكانُوا شِيَعاً: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «٥». ١٦٠ عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «٦». (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٦٦، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٣: «يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، والبحر المحيط: (٤/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٧: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا»، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى». وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٠٨، ومعاني القرآن للنحاس أيضا: ٢/ ٥٢١، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها». وأخرج نحوه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٦٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام»، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه». وأخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا. (٤) تفسير الطبري: (١٢/ ٢٦٦، ٢٦٧). (٥) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً.... (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٧٤.

الأنعام 6:157

١٥٦ أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «١»، أو كراهة أن تقولوا «٢». ١٥٨ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله. بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «٣». أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: بعمل النوافل ووجوه البر «٤». ١٥٩ وَكانُوا شِيَعاً: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «٥». ١٦٠ عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «٦». (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٦٦، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٣: «يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، والبحر المحيط: (٤/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٧: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا»، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى». وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٠٨، ومعاني القرآن للنحاس أيضا: ٢/ ٥٢١، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها». وأخرج نحوه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٦٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام»، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه». وأخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا. (٤) تفسير الطبري: (١٢/ ٢٦٦، ٢٦٧). (٥) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً.... (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٧٤.

الأنعام 6:158

١٥٦ أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «١»، أو كراهة أن تقولوا «٢». ١٥٨ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله. بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «٣». أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: بعمل النوافل ووجوه البر «٤». ١٥٩ وَكانُوا شِيَعاً: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «٥». ١٦٠ عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «٦». (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٦٦، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٣: «يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، والبحر المحيط: (٤/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٧: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا»، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى». وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٠٨، ومعاني القرآن للنحاس أيضا: ٢/ ٥٢١، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها». وأخرج نحوه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٦٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام»، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه». وأخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا. (٤) تفسير الطبري: (١٢/ ٢٦٦، ٢٦٧). (٥) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً.... (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٧٤.

الأنعام 6:159

١٥٦ أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «١»، أو كراهة أن تقولوا «٢». ١٥٨ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله. بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «٣». أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: بعمل النوافل ووجوه البر «٤». ١٥٩ وَكانُوا شِيَعاً: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «٥». ١٦٠ عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «٦». (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٦٦، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٣: «يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، والبحر المحيط: (٤/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٧: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا»، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى». وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٠٨، ومعاني القرآن للنحاس أيضا: ٢/ ٥٢١، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها». وأخرج نحوه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٦٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام»، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه». وأخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا. (٤) تفسير الطبري: (١٢/ ٢٦٦، ٢٦٧). (٥) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً.... (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٧٤.

الأنعام 6:160

١٥٦ أَنْ تَقُولُوا: لئلا تقولوا «١»، أو كراهة أن تقولوا «٢». ١٥٨ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ: يصير الأمر كله لله. بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ: أشراط الساعة «٣». أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً: بعمل النوافل ووجوه البر «٤». ١٥٩ وَكانُوا شِيَعاً: اليهود، شايعوا المشركين على المسلمين «٥». ١٦٠ عَشْرُ أَمْثالِها: عشر حسنات أمثالها «٦». (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٦٦، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٦٣: «يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا، فحذف «لا». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٠٦، والبحر المحيط: (٤/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٣٩ عن بعض نحويي البصرة. قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٠٧: «وقال البصريون: معناه أنزلناه، كراهة أن تقولوا، ولا يجيزون إضمار «لا»، لا يقولون جئت أن أكرمك، أي لئلا أكرمك، ولكن يجوز فعلت ذلك أن أكرمك، على إضمار محبة أن أكرمك، وكراهة أن أكرمك، وتكون الحال تنبئ عن الضمير. فالمعنى: أنزل الكتاب كراهة أن يقولوا: إنما أنزلت الكتب على أصحاب موسى وعيسى». وانظر هذا الوجه في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٠٨، ومعاني القرآن للنحاس أيضا: ٢/ ٥٢١، والدر المصون: ٥/ ٢٢٩. (٣) أخرج الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٣١ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قول الله عز وجل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ قال: طلوع الشمس من مغربها». وأخرج نحوه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٦٤، كتاب التفسير، باب «ومن سورة الأنعام»، وقال: «هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه». وأخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ٢٤٧ عن أبي سعيد الخدري أيضا. (٤) تفسير الطبري: (١٢/ ٢٦٦، ٢٦٧). (٥) لم أقف على هذا القول، والمراد ب «شيعا» في الآية الكريمة: فرقا وأحزابا، ويدخل في ذلك اليهود والنصارى، وليست من المشايعة التي بمعنى المناصرة كما ذكر المؤلف، والآية فسّرت ذلك: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً.... (٦) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٧٤.

الأنعام 6:163

و «عشر أمثالها» على صفة عشر «١». ١٦٣ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ: أي: من هذه الأمة «٢». ١٦٤ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا: استفهام في معنى الإنكار «٣» إذ لا جواب لصاحبه إلا أن يبغي الله ربا. ١٦٥ خَلائِفَ: يخلف أهل كلّ عصر أهل عصر قبلهم «٤». وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ: إذ ذاك يدعو إلى طاعة من يملكها رغبة في المرغوب فيه منها، ورهبة من أضدادها «٥». / ونصب دَرَجاتٍ على [٣٢/ ب] وقوعه موقع «٦» المصدر كأن القول رفعه بعد رفعه. (١) بالتنوين ورفع «أمثالها» وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، وسعيد بن جبير، ويعقوب، والأعمش، وعيسى بن عمر. ذكر النحاس هذه القراءة في إعراب القرآن: ٢/ ١١٠ وقال: «وتقديرها: فله حسنات عشر أمثالها، أي: له من الجزاء عشرة أضعاف مما يجب له، ويجوز أن يكون له مثل ويضاعف المثل فيصير عشرة». ينظر البحر المحيط: ٤/ ٢٦١، والدر المصون: ٥/ ٢٣٨، والنشر: ٣/ ٧٠. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٨٥ عن قتادة. وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٣، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦١ عن الحسن، وقتادة. (٣) المحرر الوجيز: ٥/ ٤١٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٥٦. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٦٣: «الهمزة للاستفهام ومعناه الإنكار والتوبيخ، وهو رد عليهم إذ دعوه إلى آلهتهم، والمعنى أنه كيف يجتمع لي دعوة غير الله ربا وغيره مربوب له؟». (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٨٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٢٦، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٨٤، وزاد المسير: ٣/ ١٦٣. (٥) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٤: «يعني ما خالف بينهم في الغنى بالمال، وشرف الآباء، وقوة الأجسام، وإن ابتدأه تفضلا من غير جزاء ولا استحقاق، لحكمة منه تضمنت ترغيبا في الأعلى وترهيبا من الأدنى لتدوم له الرغبة والرهبة». وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٥. (٦) في «ج» : موضع. [.....] في الحديث «١» :«سورة الأنعام من نواجب القرآن»، ويروى «٢» : «نجائب القرآن»، [والنجيبة] «٣» التي قشرت نجبته، أي: لحاؤه وبقي لبابه». (١) أخرجه الدارمي في سننه: ٢/ ٥٤٥ كتاب «فضائل القرآن»، باب «فضائل الأنعام والسور» عن عمر رضي الله تعالى عنه. وفي إسناده زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي عن عبد الله بن خليفة. أما زهير فهو ثقة، وكذلك أبو إسحاق، ولكنه سمع عن أبي إسحاق بعد اختلاطه. ينظر التقريب: (٢١٨، ٢٥٢)، والكواكب النيرات: ٣٥٠. وأما عبد الله بن خليفة فهو مقبول كما في التقريب: ٣٠١. وعليه يكون إسناد الدارمي ضعيفا. والحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٣٩١، وابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧. (٢) غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٩١، والنهاية: ٥/ ١٧. (٣) في الأصل: النجيب، والمثبت في النص عن «ج». (٤) قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧: «نواجب القرآن: أي من أفاضل سوره. فالنجائب: جمع نجيبة، تأنيث النجيب. وأما النواجب: فقال شمر: هي عتاقه، من قولهم: نجبته، إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه».

الأنعام 6:164

و «عشر أمثالها» على صفة عشر «١». ١٦٣ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ: أي: من هذه الأمة «٢». ١٦٤ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا: استفهام في معنى الإنكار «٣» إذ لا جواب لصاحبه إلا أن يبغي الله ربا. ١٦٥ خَلائِفَ: يخلف أهل كلّ عصر أهل عصر قبلهم «٤». وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ: إذ ذاك يدعو إلى طاعة من يملكها رغبة في المرغوب فيه منها، ورهبة من أضدادها «٥». / ونصب دَرَجاتٍ على [٣٢/ ب] وقوعه موقع «٦» المصدر كأن القول رفعه بعد رفعه. (١) بالتنوين ورفع «أمثالها» وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، وسعيد بن جبير، ويعقوب، والأعمش، وعيسى بن عمر. ذكر النحاس هذه القراءة في إعراب القرآن: ٢/ ١١٠ وقال: «وتقديرها: فله حسنات عشر أمثالها، أي: له من الجزاء عشرة أضعاف مما يجب له، ويجوز أن يكون له مثل ويضاعف المثل فيصير عشرة». ينظر البحر المحيط: ٤/ ٢٦١، والدر المصون: ٥/ ٢٣٨، والنشر: ٣/ ٧٠. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٨٥ عن قتادة. وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٣، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦١ عن الحسن، وقتادة. (٣) المحرر الوجيز: ٥/ ٤١٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٥٦. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٦٣: «الهمزة للاستفهام ومعناه الإنكار والتوبيخ، وهو رد عليهم إذ دعوه إلى آلهتهم، والمعنى أنه كيف يجتمع لي دعوة غير الله ربا وغيره مربوب له؟». (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٨٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٢٦، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٨٤، وزاد المسير: ٣/ ١٦٣. (٥) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٤: «يعني ما خالف بينهم في الغنى بالمال، وشرف الآباء، وقوة الأجسام، وإن ابتدأه تفضلا من غير جزاء ولا استحقاق، لحكمة منه تضمنت ترغيبا في الأعلى وترهيبا من الأدنى لتدوم له الرغبة والرهبة». وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٥. (٦) في «ج» : موضع. [.....] في الحديث «١» :«سورة الأنعام من نواجب القرآن»، ويروى «٢» : «نجائب القرآن»، [والنجيبة] «٣» التي قشرت نجبته، أي: لحاؤه وبقي لبابه». (١) أخرجه الدارمي في سننه: ٢/ ٥٤٥ كتاب «فضائل القرآن»، باب «فضائل الأنعام والسور» عن عمر رضي الله تعالى عنه. وفي إسناده زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي عن عبد الله بن خليفة. أما زهير فهو ثقة، وكذلك أبو إسحاق، ولكنه سمع عن أبي إسحاق بعد اختلاطه. ينظر التقريب: (٢١٨، ٢٥٢)، والكواكب النيرات: ٣٥٠. وأما عبد الله بن خليفة فهو مقبول كما في التقريب: ٣٠١. وعليه يكون إسناد الدارمي ضعيفا. والحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٣٩١، وابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧. (٢) غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٩١، والنهاية: ٥/ ١٧. (٣) في الأصل: النجيب، والمثبت في النص عن «ج». (٤) قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧: «نواجب القرآن: أي من أفاضل سوره. فالنجائب: جمع نجيبة، تأنيث النجيب. وأما النواجب: فقال شمر: هي عتاقه، من قولهم: نجبته، إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه».

الأنعام 6:165

و «عشر أمثالها» على صفة عشر «١». ١٦٣ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ: أي: من هذه الأمة «٢». ١٦٤ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا: استفهام في معنى الإنكار «٣» إذ لا جواب لصاحبه إلا أن يبغي الله ربا. ١٦٥ خَلائِفَ: يخلف أهل كلّ عصر أهل عصر قبلهم «٤». وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ: إذ ذاك يدعو إلى طاعة من يملكها رغبة في المرغوب فيه منها، ورهبة من أضدادها «٥». / ونصب دَرَجاتٍ على [٣٢/ ب] وقوعه موقع «٦» المصدر كأن القول رفعه بعد رفعه. (١) بالتنوين ورفع «أمثالها» وتنسب هذه القراءة إلى الحسن، وسعيد بن جبير، ويعقوب، والأعمش، وعيسى بن عمر. ذكر النحاس هذه القراءة في إعراب القرآن: ٢/ ١١٠ وقال: «وتقديرها: فله حسنات عشر أمثالها، أي: له من الجزاء عشرة أضعاف مما يجب له، ويجوز أن يكون له مثل ويضاعف المثل فيصير عشرة». ينظر البحر المحيط: ٤/ ٢٦١، والدر المصون: ٥/ ٢٣٨، والنشر: ٣/ ٧٠. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٢٨٥ عن قتادة. وذكره الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٣، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٦١ عن الحسن، وقتادة. (٣) المحرر الوجيز: ٥/ ٤١٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٥٦. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٤/ ٢٦٣: «الهمزة للاستفهام ومعناه الإنكار والتوبيخ، وهو رد عليهم إذ دعوه إلى آلهتهم، والمعنى أنه كيف يجتمع لي دعوة غير الله ربا وغيره مربوب له؟». (٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٤، وتفسير الطبري: ١٢/ ٢٨٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٥٢٦، وتفسير الماوردي: ١/ ٥٨٤، وزاد المسير: ٣/ ١٦٣. (٥) قال الماوردي في تفسيره: ١/ ٥٨٤: «يعني ما خالف بينهم في الغنى بالمال، وشرف الآباء، وقوة الأجسام، وإن ابتدأه تفضلا من غير جزاء ولا استحقاق، لحكمة منه تضمنت ترغيبا في الأعلى وترهيبا من الأدنى لتدوم له الرغبة والرهبة». وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٥. (٦) في «ج» : موضع. [.....] في الحديث «١» :«سورة الأنعام من نواجب القرآن»، ويروى «٢» : «نجائب القرآن»، [والنجيبة] «٣» التي قشرت نجبته، أي: لحاؤه وبقي لبابه». (١) أخرجه الدارمي في سننه: ٢/ ٥٤٥ كتاب «فضائل القرآن»، باب «فضائل الأنعام والسور» عن عمر رضي الله تعالى عنه. وفي إسناده زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي عن عبد الله بن خليفة. أما زهير فهو ثقة، وكذلك أبو إسحاق، ولكنه سمع عن أبي إسحاق بعد اختلاطه. ينظر التقريب: (٢١٨، ٢٥٢)، والكواكب النيرات: ٣٥٠. وأما عبد الله بن خليفة فهو مقبول كما في التقريب: ٣٠١. وعليه يكون إسناد الدارمي ضعيفا. والحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ٢/ ٣٩١، وابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧. (٢) غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٣٩١، والنهاية: ٥/ ١٧. (٣) في الأصل: النجيب، والمثبت في النص عن «ج». (٤) قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ١٧: «نواجب القرآن: أي من أفاضل سوره. فالنجائب: جمع نجيبة، تأنيث النجيب. وأما النواجب: فقال شمر: هي عتاقه، من قولهم: نجبته، إذا قشرت نجبه، وهو لحاؤه وقشره، وتركت لبابه وخالصه».