Lafzullah

إيجاز البيان عن معاني القرآن — النمل 27:6 – العنكبوت 29:66

المؤلف / المصدر: أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 550هـ) — تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي · دار الغرب الإسلامي - بيروت · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-323) · TÜR: garîbü'l-Kur'ân sözlüğü — kayıtlar basılı SAYFA bloklarıdır; blok, kapsadığı âyet aralığının tamamına atanır, bir âyete atanan blok o âyeti şerh etmeyebilir (kayıtların %45'i doğrudan şerhli)

المحتويات
  1. النمل 27:6
  2. النمل 27:7
  3. النمل 27:8
  4. النمل 27:10
  5. النمل 27:11
  6. النمل 27:12
  7. النمل 27:13
  8. النمل 27:14
  9. النمل 27:15
  10. النمل 27:16
  11. النمل 27:17
  12. النمل 27:19
  13. النمل 27:20
  14. النمل 27:21
  15. النمل 27:22
  16. النمل 27:23
  17. النمل 27:24
  18. النمل 27:25
  19. النمل 27:31
  20. النمل 27:32
  21. النمل 27:33
  22. النمل 27:34
  23. النمل 27:35
  24. النمل 27:36
  25. النمل 27:37
  26. النمل 27:38
  27. النمل 27:39
  28. النمل 27:40
  29. النمل 27:43
  30. النمل 27:44
  31. النمل 27:45
  32. النمل 27:46
  33. النمل 27:47
  34. النمل 27:48
  35. النمل 27:49
  36. النمل 27:51
  37. النمل 27:52
  38. النمل 27:53
  39. النمل 27:54
  40. النمل 27:55
  41. النمل 27:56
  42. النمل 27:57
  43. النمل 27:58
  44. النمل 27:59
  45. النمل 27:60
  46. النمل 27:61
  47. النمل 27:62
  48. النمل 27:63
  49. النمل 27:64
  50. النمل 27:65
  51. النمل 27:66
  52. النمل 27:72
  53. النمل 27:73
  54. النمل 27:74
  55. النمل 27:75
  56. النمل 27:76
  57. النمل 27:77
  58. النمل 27:78
  59. النمل 27:79
  60. النمل 27:80
  61. النمل 27:81
  62. النمل 27:82
  63. النمل 27:87
  64. النمل 27:88
  65. النمل 27:89
  66. القصص 28:4
  67. القصص 28:5
  68. القصص 28:6
  69. القصص 28:7
  70. القصص 28:10
  71. القصص 28:11
  72. القصص 28:12
  73. القصص 28:14
  74. القصص 28:15
  75. القصص 28:16
  76. القصص 28:17
  77. القصص 28:18
  78. القصص 28:19
  79. القصص 28:20
  80. القصص 28:21
  81. القصص 28:22
  82. القصص 28:23
  83. القصص 28:24
  84. القصص 28:25
  85. القصص 28:26
  86. القصص 28:27
  87. القصص 28:28
  88. القصص 28:29
  89. القصص 28:30
  90. القصص 28:31
  91. القصص 28:32
  92. القصص 28:41
  93. القصص 28:42
  94. القصص 28:48
  95. القصص 28:49
  96. القصص 28:50
  97. القصص 28:51
  98. القصص 28:52
  99. القصص 28:53
  100. القصص 28:54
  101. القصص 28:55
  102. القصص 28:56
  103. القصص 28:57
  104. القصص 28:58
  105. القصص 28:59
  106. القصص 28:60
  107. القصص 28:61
  108. القصص 28:68
  109. القصص 28:69
  110. القصص 28:70
  111. القصص 28:71
  112. القصص 28:72
  113. القصص 28:73
  114. القصص 28:74
  115. القصص 28:75
  116. القصص 28:76
  117. القصص 28:79
  118. القصص 28:80
  119. القصص 28:81
  120. القصص 28:82
  121. القصص 28:83
  122. القصص 28:84
  123. القصص 28:85
  124. القصص 28:88
  125. العنكبوت 29:2
  126. العنكبوت 29:3
  127. العنكبوت 29:4
  128. العنكبوت 29:5
  129. العنكبوت 29:6
  130. العنكبوت 29:7
  131. العنكبوت 29:8
  132. العنكبوت 29:9
  133. العنكبوت 29:10
  134. العنكبوت 29:12
  135. العنكبوت 29:13
  136. العنكبوت 29:14
  137. العنكبوت 29:15
  138. العنكبوت 29:16
  139. العنكبوت 29:17
  140. العنكبوت 29:18
  141. العنكبوت 29:19
  142. العنكبوت 29:20
  143. العنكبوت 29:21
  144. العنكبوت 29:22
  145. العنكبوت 29:25
  146. العنكبوت 29:26
  147. العنكبوت 29:27
  148. العنكبوت 29:28
  149. العنكبوت 29:29
  150. العنكبوت 29:30
  151. العنكبوت 29:31
  152. العنكبوت 29:32
  153. العنكبوت 29:38
  154. العنكبوت 29:39
  155. العنكبوت 29:40
  156. العنكبوت 29:41
  157. العنكبوت 29:42
  158. العنكبوت 29:43
  159. العنكبوت 29:44
  160. العنكبوت 29:45
  161. العنكبوت 29:46
  162. العنكبوت 29:47
  163. العنكبوت 29:48
  164. العنكبوت 29:49
  165. العنكبوت 29:56
  166. العنكبوت 29:57
  167. العنكبوت 29:58
  168. العنكبوت 29:59
  169. العنكبوت 29:60
  170. العنكبوت 29:61
  171. العنكبوت 29:62
  172. العنكبوت 29:63
  173. العنكبوت 29:64
  174. العنكبوت 29:65
  175. العنكبوت 29:66

النمل 27:6

ومن سورة النمل ٦ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: يقال: لقّاني كذا: أعطاني «١»، فتلقّيته منه: قبلته. ٧ بِشِهابٍ قَبَسٍ: مقبوس، أو ذي قبس على الوصف «٢». وبالإضافة «٣» يكون الشهاب قطعة من القبس «٤»، و «القبس» النار، كقولك/: ثوب خزّ «٥». ٨ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ: نودي موسى أنه قدّس من في النّار. مَنْ إما صلة «٦»، أو بمعنى «ما»، أي: ما في النار من النور أو (١) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ١٨٨، والمحرر الوجيز: ١١/ ١٦٨، واللسان: ١٥/ ٢٥٥ (لقا). (٢) أي أن «القبس» صفة ل «شهاب»، وهي قراءة التنوين لعاصم، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٧٨، والتبصرة لمكي: ٢٨١، والتيسير للداني: ١٦٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٤. (٣) قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٩٩. (٥) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٨٩ عن ابن عباس أيضا، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨ عن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير. (٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٥٥ عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨: «وحكى أبو حاتم أن في قراءة أبيّ، وابن عباس، ومجاهد «أن بوركت النار ومن حولها». قال النحاس: «ومثل هذا لا يوجد بإسناد صحيح، ولو صح لكان على التفسير، فتكون البركة راجعة إلى النار، ومن حولها إلى الملائكة وموسى».

النمل 27:7

ومن سورة النمل ٦ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: يقال: لقّاني كذا: أعطاني «١»، فتلقّيته منه: قبلته. ٧ بِشِهابٍ قَبَسٍ: مقبوس، أو ذي قبس على الوصف «٢». وبالإضافة «٣» يكون الشهاب قطعة من القبس «٤»، و «القبس» النار، كقولك/: ثوب خزّ «٥». ٨ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ: نودي موسى أنه قدّس من في النّار. مَنْ إما صلة «٦»، أو بمعنى «ما»، أي: ما في النار من النور أو (١) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ١٨٨، والمحرر الوجيز: ١١/ ١٦٨، واللسان: ١٥/ ٢٥٥ (لقا). (٢) أي أن «القبس» صفة ل «شهاب»، وهي قراءة التنوين لعاصم، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٧٨، والتبصرة لمكي: ٢٨١، والتيسير للداني: ١٦٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٤. (٣) قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٩٩. (٥) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٨٩ عن ابن عباس أيضا، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨ عن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير. (٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٥٥ عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨: «وحكى أبو حاتم أن في قراءة أبيّ، وابن عباس، ومجاهد «أن بوركت النار ومن حولها». قال النحاس: «ومثل هذا لا يوجد بإسناد صحيح، ولو صح لكان على التفسير، فتكون البركة راجعة إلى النار، ومن حولها إلى الملائكة وموسى».

النمل 27:8

ومن سورة النمل ٦ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ: يقال: لقّاني كذا: أعطاني «١»، فتلقّيته منه: قبلته. ٧ بِشِهابٍ قَبَسٍ: مقبوس، أو ذي قبس على الوصف «٢». وبالإضافة «٣» يكون الشهاب قطعة من القبس «٤»، و «القبس» النار، كقولك/: ثوب خزّ «٥». ٨ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ: نودي موسى أنه قدّس من في النّار. مَنْ إما صلة «٦»، أو بمعنى «ما»، أي: ما في النار من النور أو (١) ينظر تفسير الماوردي: ٣/ ١٨٨، والمحرر الوجيز: ١١/ ١٦٨، واللسان: ١٥/ ٢٥٥ (لقا). (٢) أي أن «القبس» صفة ل «شهاب»، وهي قراءة التنوين لعاصم، وحمزة، والكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٧٨، والتبصرة لمكي: ٢٨١، والتيسير للداني: ١٦٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٤. (٣) قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٩٩. (٥) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٨٩ عن ابن عباس أيضا، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨ عن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير. (٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٥٥ عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٨: «وحكى أبو حاتم أن في قراءة أبيّ، وابن عباس، ومجاهد «أن بوركت النار ومن حولها». قال النحاس: «ومثل هذا لا يوجد بإسناد صحيح، ولو صح لكان على التفسير، فتكون البركة راجعة إلى النار، ومن حولها إلى الملائكة وموسى».

النمل 27:10

الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا. وقيل «١» : بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ: أي: الملائكة، وَمَنْ حَوْلَها: أي: موسى. أو بورك من في طلب النّار، وَمَنْ حَوْلَها، من الملائكة «٢». أو بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن المكان والزمان. وفي التوراة «٣» : جاء الله من سيناء وأشرق من [ساعير] «٤» واستعلن من فاران. أي: منها جاءت آيته ورحمته حيث كلّم موسى بسيناء، وبعث عيسى من [ساعير] ومحمدا من فاران جبال مكة «٥». ١٠ وَلَمْ يُعَقِّبْ: لم يرجع ولم يلتفت، من «العقب» «٦». (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٨٩. (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ١٥٩. (٣) سفر التثنية، الإصحاح الثالث والثلاثون، ص ٢٨٠، والنص هناك: «وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل موته، فقال: جاء الربّ من سيناء، وأشرق من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس... »، وأورد البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٧ هذا النص عن التوراة ولم يعلق عليه، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز: (١١/ ١٧٣، ١٧٤) وعزاه إلى الثعلبي. (٤) في الأصل: «ساعين»، والمثبت في النص من «ك» و «ج»، وفي معجم البلدان: ٣/ ١٧١: «ساعير: في التوراة اسم لجبال فلسطين؍ وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرية بين طبرية وعكا».؍ (٥) قال ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٢٢٥: «فاران: بعد الألف راء، وآخره نون، كلمة عبرانية معربة، وهي من أسماء مكة ذكرها في التوراة. وقيل: هو اسم لجبال مكة». [.....] (٦) وهو مؤخر الرجل. ينظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٢، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٣٦، والمفردات للراغب: ٣٤٠، واللسان: ١/ ٦١٤ (عقب).

النمل 27:11

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:12

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:13

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:14

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:15

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:16

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:17

١١ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ: استثناء منقطع، أي: لكن من ظلم من غيرهم لأنّ الأنبياء لا يظلمون. ١٢ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ: كان عليه مدرعة «١» صوف بغير كمين «٢». ١٣ مُبْصِرَةً: مبصّرة من البصيرة، أبصرته وبصّرته، مثل: أكذبته وكذبته أو ذوات بصر نحو أمر مبين، أي: ذو بيان. ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ: أي: ملكه ونبوّته «٣»، وكانت له تسعة عشر ولدا «٤». عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ: كان يفهمهم «٥» كما يتفاهم بعضها عن بعض وكما يفهم بكاء الفرح من بكاء الحزن. وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: يؤتاه الأنبياء والناس «٦». ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ: كان معسكره مائة فرسخ (١) أي: القميص. النهاية: ٢/ ١١٤، واللسان: ٨/ ٨٢ (درع). (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٣٨ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٨٦ (سورة النمل). (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ١١١ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٤٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ١٩٢، ثم قال: «وليس المراد وراثة المال إذ لو كان كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك والنبوة فإن الأنبياء لا تورث أموالهم، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه». (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٠٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٩١ عن الكلبي. (٥) في «ج» : كان يفهم عنهم. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤١٠.

النمل 27:19

[خمسة] «١» وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش «٢». فَهُمْ يُوزَعُونَ: يكفّون ويحبسون، أي: يحبس أولهم على آخرهم «٣». ومعرفة تلك النّملة لسليمان «٤»، وحديث هدهد، على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبيّ بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذئب «٥» وكلام الصّبيّ في المهد، وأمّا من كلّ نوع من الحيوان وفي كل زمن فلا فضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها. ١٩ أَوْزِعْنِي: ألهمني، وحقيقته: كفّني عن الأشياء إلّا عن شكرك «٦». ٢٠ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ: هذا التفقد منه أدب/ للملوك والأكابر في (١) في الأصل: «خمس»، والمثبت في النص من «ك». (٢) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن محمد بن كعب، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٨٩، كتاب التاريخ، باب «ذكر نبي الله سليمان بن داود وما آتاه الله من الملك صلى الله عليه وسلم». (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٢، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٢٣: «وأصل «الوزع» : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل: إذا كففته. و «وازع الجيش» هو الذي يكفهم عن التفرق، ويردّ من شذّ منهم». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٨٦، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٤١، والمفردات للراغب: ٥٢١. (٤) يريد قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [آية: ١٨]. (٥) ثبت ذلك في حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٤٩، كتاب الأنبياء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وذلك أن ذئبا اختطف شاة من الغنم أيام مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتزعها الراعي منه، فقال الذئب: من لها يوم السّبع. وأما كلام الصّبي في المهد فمنه معجزة عيسى عليه الصلاة والسلام. قال تعالى: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ [سورة آل عمران: آية: ٤٦]. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١١٢، ١١٣)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٨٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٨٦، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٤٣، والمفردات للراغب: ٥٢٢.

النمل 27:20

[خمسة] «١» وعشرون للإنس، ومثلها للجن، ومثلاها للطير والوحش «٢». فَهُمْ يُوزَعُونَ: يكفّون ويحبسون، أي: يحبس أولهم على آخرهم «٣». ومعرفة تلك النّملة لسليمان «٤»، وحديث هدهد، على اختصاصهما به وحدهما في زمن نبيّ بما يكون معجزة له، بمنزلة كلام الذئب «٥» وكلام الصّبيّ في المهد، وأمّا من كلّ نوع من الحيوان وفي كل زمن فلا فضل في معارف العجم منها على خاص مصالحها. ١٩ أَوْزِعْنِي: ألهمني، وحقيقته: كفّني عن الأشياء إلّا عن شكرك «٦». ٢٠ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ: هذا التفقد منه أدب/ للملوك والأكابر في (١) في الأصل: «خمس»، والمثبت في النص من «ك». (٢) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: ١٩/ ١٤١ عن محمد بن كعب، وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٨٩، كتاب التاريخ، باب «ذكر نبي الله سليمان بن داود وما آتاه الله من الملك صلى الله عليه وسلم». (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٢، وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٢٣: «وأصل «الوزع» : الكفّ والمنع. يقال: وزعت الرجل: إذا كففته. و «وازع الجيش» هو الذي يكفهم عن التفرق، ويردّ من شذّ منهم». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٢، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٨٦، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٤١، والمفردات للراغب: ٥٢١. (٤) يريد قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [آية: ١٨]. (٥) ثبت ذلك في حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٤٩، كتاب الأنبياء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وذلك أن ذئبا اختطف شاة من الغنم أيام مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتزعها الراعي منه، فقال الذئب: من لها يوم السّبع. وأما كلام الصّبي في المهد فمنه معجزة عيسى عليه الصلاة والسلام. قال تعالى: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ [سورة آل عمران: آية: ٤٦]. (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١١٢، ١١٣)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٨٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٨٦، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٤٣، والمفردات للراغب: ٥٢٢.

النمل 27:21

استشفاف «١» أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه. ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «٢». ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «٣». ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «٤» [بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد ] «٥». وقريء: أَلَّا «٦» يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. (١) بمعنى النظر في أمرهم. اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....] (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٥. وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦. (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة. قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: «من قرأ بالتخفيف ف «ألا» لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه «ألايا»، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله». وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان: ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. (٦) في الأصل: «أن لا»، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات: ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

النمل 27:22

استشفاف «١» أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه. ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «٢». ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «٣». ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «٤» [بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد ] «٥». وقريء: أَلَّا «٦» يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. (١) بمعنى النظر في أمرهم. اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....] (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٥. وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦. (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة. قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: «من قرأ بالتخفيف ف «ألا» لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه «ألايا»، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله». وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان: ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. (٦) في الأصل: «أن لا»، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات: ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

النمل 27:23

استشفاف «١» أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه. ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «٢». ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «٣». ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «٤» [بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد ] «٥». وقريء: أَلَّا «٦» يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. (١) بمعنى النظر في أمرهم. اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....] (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٥. وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦. (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة. قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: «من قرأ بالتخفيف ف «ألا» لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه «ألايا»، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله». وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان: ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. (٦) في الأصل: «أن لا»، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات: ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

النمل 27:24

استشفاف «١» أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه. ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «٢». ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «٣». ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «٤» [بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد ] «٥». وقريء: أَلَّا «٦» يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. (١) بمعنى النظر في أمرهم. اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....] (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٥. وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦. (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة. قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: «من قرأ بالتخفيف ف «ألا» لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه «ألايا»، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله». وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان: ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. (٦) في الأصل: «أن لا»، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات: ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

النمل 27:25

استشفاف «١» أمر الجند ومقابلة من أخلّ منهم بمكانه من الإمكان بما يستحقه. ٢١ لَيَأْتِيَنِّي: إن كانت النون ثقيلة مشاكلة لقوله: لَأُعَذِّبَنَّهُ، فحذفت إحداهما استثقالا، وإن كانت الخفيفة فلا حذف، ولكن أدغمت في نون الإضافة «٢». ٢٢ مِنْ سَبَإٍ: صرفه لأنّه في الأصل اسم رجل غلب على اسم البلد «٣». ٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا: ألا يا، ثم استؤنف وقال: اسجدوا، وليست «يا» للنداء «٤» [بل استعملت للتنبيه كقول الشاعر: ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقد ] «٥». وقريء: أَلَّا «٦» يَسْجُدُوا أي: زيّن الشّيطان أعمالهم لئلا يسجدوا. (١) بمعنى النظر في أمرهم. اللسان: ٩/ ١٨٠ (شفف). [.....] (٢) ينظر هذا المعنى في إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٠٢، ٢٠٣)، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٥. وقراءة التشديد لابن كثير، وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. السبعة لابن مجاهد: ٤٧٩، والتيسير للداني: ١٦٧. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٤، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٦. (٤) ورد هذا التوجيه على قراءة التخفيف، وهي للكسائي من السبعة، وهي أيضا قراءة أبي جعفر، ويعقوب في رواية رويس عنه، وهما من العشرة. قال الزجاج في معانيه: ٤/ ١١٥: «من قرأ بالتخفيف ف «ألا» لابتداء الكلام والتنبيه، والوقوف عليه «ألايا»، ثم يستأنف فيقول: اسجدوا لله». وانظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ٢٢٦، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٦، والنشر: ٣/ ٢٢٦. (٥) ما بين معقوفين عن نسخة «ج»، والبيت في البحر: ٧/ ٦٨ غير منسوب، وفي اللسان: ٢/ ٢٧٦ (دمج) : الدملجة تسوية الشيء كما يدملج السوار. دملج الشّيء: إذا سوّاه وأحسن صنعته. (٦) في الأصل: «أن لا»، وأثبت رسم المصحف، والتوجيه الذي ذكره المؤلف ورد لقراءة التشديد، وعلى هذه القراءة القراء السبعة إلا الكسائي. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١١٥، وحجة القراءات: ٥٢٧، والكشف لمكي: ٢/ ١٥٧، والبحر المحيط: ٧/ ٦٨.

النمل 27:31

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:32

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:33

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:34

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:35

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:36

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:37

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:38

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:39

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:40

٣١ أَلَّا «١» تَعْلُوا: موضع «أن» رفع على البدل من [كِتابٌ، أو نصب، بمعنى: بأن لا تعلوا «٢». ٢٥ يُخْرِجُ الْخَبْءَ: غيب السّماوات والأرض «٣». وقيل «٤» : خبء السماوات المطر، وخبء الأرض النبات. فِي السَّماواتِ: أي: منها، لأنّ ما أخرج من شيء فهو فيه قبله. ٤٠ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ: رجل من الإنس عنده علم اسم الله الأعظم الذي هو: يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلّا «٥» أنت. وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان. قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ: أي: تديم النّظر حتى يرتدّ الطّرف كليلا «٦». (١) في الأصل: «أن لا»، والمثبت موافق لرسم المصحف. (٢) إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٠٩، والبيان لابن الأنباري: (٢/ ٢٢١، ٢٢٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٠٨. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩١. (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ١٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٣ عن الزهري، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٤٧ (سورة النمل)، وفي إسناديهما عثمان بن مطر الشيباني، وهو ضعيف كما في التقريب: ٣٨٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٤ عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم بإسناد صحيح، ينظر تفسيره: ٢٥٣ (سورة النمل). وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد.

النمل 27:43

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:44

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:45

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:46

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:47

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:48

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:49

وقيل «١» : هو على المبالغة في السرعة. و «العفريت» «٢» : النافذ في الأمر مع خبث ونكر «٣». وفي الحديث «٤» :«إنّ الله يبغض العفرية «٥» النّفرية»، أي: الداهي الخبيث. ٤٣ وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ: عن أن تهتدي للحق «٦». وقيل «٧» : صدها سليمان عما كانت تعبد. ٤٧ تُفْتَنُونَ: تمتحنون بطاعة الله ومعصيته. ٤٩ تَقاسَمُوا: تحالفوا. ٥١ إنا دمرناهم: على الاستئناف «٨»، أو معناه بيان العاقبة، أي: انظر أيّ شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسّره إنا دمرناهم. ويقرأ أَنَّا «٩» بمعنى لأنا دمّرناهم، أو على البدل من كَيْفَ. (١) تفسير الفخر الرازي: ٢٤/ ١٩٨. (٢) من قوله تعالى: قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [آية: ٣٩]. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٤، وغريب الحديث للخطابي: ١/ ٢٤٩، واللسان: ٤/ ٥٨٦ (عفر). [.....] (٤) أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية: ٢/ ٣٤١، كتاب الطب، باب «كفارات المرض وثواب المريض» بلفظ: «إن الله يبغض العفريت النفريت؍ »، وهو من مسند الحارث بن أبي أسامة، رواه مرسلا.؍ والحديث باللفظ الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في الفائق: ١/ ٤١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٠٧، والنهاية: ٣/ ٢٦٢. (٥) في «ج» : العفريت النفرية. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ١٦٧ عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣ دون عزو. (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٩٥، والطبري في تفسيره: ١٩/ ١٦٨، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٠٣. (٨) على قراءة كسر الهمزة، وهي لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٨٤، والتبصرة لمكي: ٢٨٢، والتيسير للداني: ١٦٨. (٩) وهي قراءة عاصم، وحمزة، والكسائي كما في السبعة: ٤٨٤. وانظر توجيه هذه القراءة في حجة القراءات: ٥٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ٨٦.

النمل 27:51

﴿أنا دمرناهم﴾ [ بالكسر ](١)على الاستئناف، أو معناه بيان العاقبة أي : انظر أي شيء كان عاقبة مكرهم، ثم يفسره(٢) : إنا دمرناهم. ويقرأ " أنا " (٣)بمعنى لأنا دمرناهم، أو على البدل من " كيف ". ١ سقط من أ. والمقصود كسر الألف في "إنا "وهي قراءة ابن كثير ونافع، وأبي عمرو وابن عامر.. ٢ في ب تفسيره.. ٣ وهي قراءة الباقين: عاصم، وحمزة، والكسائي. انظر: السبعة ص ٣٨٣، والكشف ج٢ص٣٦٣، والدر المصون ج٨ص٦٢٦..

النمل 27:52

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:53

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:54

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:55

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:56

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:57

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:58

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:59

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:60

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:61

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:62

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:63

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:64

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:65

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:66

٥٢ خاوِيَةً: خالية، وهي حال، أي: انظر إليها خاوية. وهذه البيوت بواد القرى بين المدينة والشّام «١». ٥٤ تُبْصِرُونَ: تعلمون أنها فاحشة فهي أعظم لذنوبكم. وقيل: يرى ذلك بعضهم من بعض/ عتوا وتمرّدا. ٥٦ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا: نصب جَوابَ خبرا ل «كان» لأنّ النفي أحق بالخبر «٢». يَتَطَهَّرُونَ: قالوه هزءا. والحاجز بين البحرين «٣» : المانع أن يختلطا، وفيه دليل على إمكان كف النّار عن الحطب حتى لا تحرقه ولا تسخّنه. ٦٦ بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [تدارك] «٤» أدغمت التاء في الدال واجتلبت ألف الوصل «٥»، والمعنى إحاطة علمهم في الآخرة بها عند مشاهدتهم وكانوا في [شك] «٦» منها. أو هو تلاحق علمهم وتساويه بالآخرة بما في العقول من وجوب جزاء الأعمال. بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من وقت ورودها، بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ: تاركون مع ذلك التأمل. (١) في تاريخ الطبري: ١/ ٢٠٤: «وكانت ثمود بالحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله». وانظر هذا الموضع في معجم البلدان: ٥/ ٣٤٥، والروض المعطار: ٦٠٢. (٢) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٦. (٣) من قوله تعالى: وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً... [آية: ٦١]. (٤) ما بين معقوفين عن هامش الأصل، وعن نسخة «ك» و «ج». (٥) جاء بعده في إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢١٨: «لأنه لا يبتدأ بساكن، فإذا وصلت سقطت ألف الوصل وكسرت اللّام لالتقاء الساكنين». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٦٥. (٦) في الأصل: «شد»، والمثبت في النص من «ك».

النمل 27:72

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:73

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:74

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:75

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:76

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:77

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:78

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:79

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:80

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:81

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:82

٧٢ رَدِفَ لَكُمْ: تبعكم ودنا منكم «١»، واللام تقتضي زيادة تتابع واتصال مع الدنوّ حتى فسّر ب «عجل لكم» «٢». ٨٢ وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ: وجب الغضب [عليهم] «٣» - أو حق القول بأنهم لا يؤمنون- أخذوا بمبادئ العقاب بإخراج الدابّة. وسئل- عليّ رضي الله عنه- عن دابّة الأرض فقال: والله ما لها ذنب وإنّ لها للحية «٤». وقال ابن عباس «٥» - رضي الله عنهما-: هي دابّة ذات زغب «٦» وريش تخرج من وادي تهامة «٧». وفي الحديث «٨» :«يخرج.......... (١) انظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٨٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٢٦، والمفردات للراغب: ١٩٣. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن مجاهد. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٢٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٠٩. [.....] (٣) المثبت عن «ك»، وانظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٧ (تفسير سورة النمل)، وإسناده ضعيف لأن فيه يونس بن بكير، وهو صدوق يخطئ، ولعنعنة ابن إسحاق عمن روى عنه دون تصريحه بالسماع، وهو معروف بالتدليس. ينظر ترجمة يونس بن بكير في الجرح والتعديل: ٩/ ٢٣٦، والتقريب: ٦١٣. وترجمة ابن إسحاق في التقريب: ٤٦٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٤٠٤ (تفسير سورة النمل) - بلفظ: «هي دابة ذات زغب وريش لها أربع قوائم ثم تخرج في بعض أودية تهامة». وإسناده صحيح ورجاله ثقات. وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، ونعيم بن حماد، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٦) الزّغب: صغار الريش ولينه، وقيل: هو دقاق الريش الذي لا يطول ولا يجود. النهاية: ٢/ ٣٠٤، واللسان: ١/ ٤٥٠ (زغب). (٧) تهامة- بالكسر-: سهول ممتدة تساير البحر الأحمر من الجنوب إلى الشمال. انظر معجم ما استعجم: ١/ ١٣، ومعجم البلدان: ٢/ ٦٣، والروض المعطار: ١٤١. (٨) هذا جزء من حديث طويل أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ٣٩٦، (تفسير سورة النمل) عن علي رضي الله عنه واللفظ عنده: «لتخرج حضر الفرس ثلاثا، وما خرج ثلثاها». وفي إسناده الليث بن أبي سليم بن زنيم. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٤٦٤: «صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك».

النمل 27:87

حضر «١» الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد». ٨٧ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ: أسرع الإجابة «٢»، إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن [حمله] «٣» على الفزع بمعنى الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء. وفي الحديث «٤» :«الشهداء ثنيّة الله في الخلق» : أي: استثناؤه فلا يصعقون وهم الأحياء المرزوقون. ٨٩ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ: أي: قال: لا إله إلّا الله «٥»، فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: أي: خيره كله منها، لا أنّ الجنّة خير من كلمة التوحيد. ٨٨ وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً: أي: في يوم القيامة تجمع وتسيّر، وكلّ شيء عظم حتى غصّ به الهواء يكون في العين [واقفا وهو سائر] «٦». صُنْعَ اللَّهِ: مصدر، وعامله معنى وَتَرَى الْجِبالَ: أي: صنع ذلك صنعا «٧». (١) في النهاية: ١/ ٣٩٨: «الحضر- بالضم-: العدو، وأحضر يحضر فهو محضر إذا عدا». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٢، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠ عن الماوردي. (٣) في الأصل: «حمل»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج». (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣١، وهو من قول كعب الأحبار كما في غريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ١٣٠، والنهاية لابن الأثير: ١/ ٢٢٥. ونسب أيضا إلى سعيد بن جبير. (٥) تفسير الطبري: ٢٠/ ٢٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٣٢. (٦) في الأصل و «ج» :«واقفة وهي سائرة»، وأثبت ما أشار إليه الناسخ في نسخة أخرى. وانظر هذا المعنى في تأويل مشكل القرآن: ٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٤٢. (٧) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٢٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٢٧.

النمل 27:88

حضر «١» الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثها بعد». ٨٧ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ: أسرع الإجابة «٢»، إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ: من البهائم ومن لا ثواب له ولا عقاب. ومن [حمله] «٣» على الفزع بمعنى الخوف كان الاستثناء للملائكة والشهداء. وفي الحديث «٤» :«الشهداء ثنيّة الله في الخلق» : أي: استثناؤه فلا يصعقون وهم الأحياء المرزوقون. ٨٩ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ: أي: قال: لا إله إلّا الله «٥»، فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: أي: خيره كله منها، لا أنّ الجنّة خير من كلمة التوحيد. ٨٨ وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً: أي: في يوم القيامة تجمع وتسيّر، وكلّ شيء عظم حتى غصّ به الهواء يكون في العين [واقفا وهو سائر] «٦». صُنْعَ اللَّهِ: مصدر، وعامله معنى وَتَرَى الْجِبالَ: أي: صنع ذلك صنعا «٧». (١) في النهاية: ١/ ٣٩٨: «الحضر- بالضم-: العدو، وأحضر يحضر فهو محضر إذا عدا». (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٢، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٤٠ عن الماوردي. (٣) في الأصل: «حمل»، والمثبت في النص عن «ك» و «ج». (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣١، وهو من قول كعب الأحبار كما في غريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ١٣٠، والنهاية لابن الأثير: ١/ ٢٢٥. ونسب أيضا إلى سعيد بن جبير. (٥) تفسير الطبري: ٢٠/ ٢٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢١٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٣٢. (٦) في الأصل و «ج» :«واقفة وهي سائرة»، وأثبت ما أشار إليه الناسخ في نسخة أخرى. وانظر هذا المعنى في تأويل مشكل القرآن: ٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٤٢. (٧) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٢٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٢٧.

النمل 27:89

﴿من جاء بالحسنة﴾ أي قال : لا إله إلا الله. ﴿فله خير منها﴾ أي : خيره كله منها، لا أن (١) الجنة خير من كلمة التوحيد(٢). ١ في ب لأن.. ٢ يقصد المؤلف أن لفظ"خير"ليس أفعل تفضيل، وإنما هو مصدر أي: فله خير واصل منها. قال عكرمة:"ليس شيء خيرا من لا إله إلا الله"انظر البحر المحيط ج٨ص٢٧٥..

القصص 28:4

ومن سورة/ القصص [٧٣/ أ] ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١»، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢»، ويجوز رؤيا منام «٣». فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤»، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥»، (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف. وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران». [.....] (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: «حكاه أبو عيسى»، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: «وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ. (٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢. (٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى) :«تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب».

القصص 28:5

ومن سورة/ القصص [٧٣/ أ] ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١»، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢»، ويجوز رؤيا منام «٣». فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤»، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥»، (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف. وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران». [.....] (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: «حكاه أبو عيسى»، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: «وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ. (٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢. (٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى) :«تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب».

القصص 28:6

ومن سورة/ القصص [٧٣/ أ] ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١»، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢»، ويجوز رؤيا منام «٣». فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤»، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥»، (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف. وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران». [.....] (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: «حكاه أبو عيسى»، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: «وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ. (٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢. (٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى) :«تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب».

القصص 28:7

ومن سورة/ القصص [٧٣/ أ] ٤ شِيَعاً: فرقا، أي: فرّق بني إسرائيل فجعلهم خولا للقبط. ٥ وَنُرِيدُ: واو الحال «١»، أي: يريد فرعون أمرا في حال إرادتنا لضده. وفيه بيان أن سنتنا فيك وفي قومك كهي في موسى وفرعون. ٧ وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى: ألهمناها «٢»، ويجوز رؤيا منام «٣». فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ: أن يسمع جيرانك صوته «٤»، وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء إذ بنو إسرائيل تفانوا بالقتل «٥»، (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٠٤: وَنُرِيدُ: حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالا من الضمير في يَسْتَضْعِفُ لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، أي: ونحن نريد، وهو ضعيف. وإذا كانت حالا فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله، ولا يمكن الاقتران». [.....] (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٣٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٦، وقال: «حكاه أبو عيسى»، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٠٢ عن الماوردي. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٢٦٢: «وجملة أمر أم موسى أنها علمت أن الذي وقع في نفسها هو من عند الله ووعد منه، يقتضي ذلك قوله تعالى: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ. (٤) الكشاف: ٣/ ١٦٥، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٢. (٥) في اللسان: ١٥/ ١٦٤ (فنى) :«تفانى القوم قتلا: أفنى بعضهم بعضا، وتفانوا أي أفنى بعضهم بعضا في الحرب».

القصص 28:10

فقالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا «١». ١٠ فارِغاً: أي: من كلّ شيء إلّا من ذكر موسى «٢»، أو من موسى أيضا لأنّ الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. والربط على القلب تقويته بإلهام الصّبر «٣». إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ: لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول: يا ابناه «٤». ١١ قُصِّيهِ: اتبعي أثره لتعلمي خبره «٥». عَنْ جُنُبٍ: عن بعد وجنابة «٦». وقيل: عن جانب كأنها ليست تريده. ١٢ وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ: تحريم منع لا شرع «٧». مِنْ قَبْلُ: من قبل أن تجيء أخته» . ومن أمر الله أن استخدم لموسى- عليه السلام- عدوّه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله. (١) تفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣١، ٢٣٢)، والدر المنثور: (٦/ ٣٨٩، ٣٩٠). (٢) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٨٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٠/ ٣٥، ٣٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. ورجحه الطبري، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣٧، وقال: «هذا قول أكثر المفسرين». (٣) عن الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٣٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٤) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٣٧ عن مقاتل. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٣، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٣٧، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٨، والمفردات للراغب: ٤٠٤. (٦) ورد هذا المعنى، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما معلقا. انظر صحيح البخاري: ٦/ ١٨، كتاب التفسير، سورة القصص، الباب الأول. (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٠/ ٤٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٥٧. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٩، وقال: «وفي قوله: مِنْ قَبْلُ وجهان أحدهما: ما ذكرناه (أي من قبل مجيء أخته)، الثاني: من قبل رده إلى أمه».

القصص 28:11

فقالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا «١». ١٠ فارِغاً: أي: من كلّ شيء إلّا من ذكر موسى «٢»، أو من موسى أيضا لأنّ الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. والربط على القلب تقويته بإلهام الصّبر «٣». إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ: لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول: يا ابناه «٤». ١١ قُصِّيهِ: اتبعي أثره لتعلمي خبره «٥». عَنْ جُنُبٍ: عن بعد وجنابة «٦». وقيل: عن جانب كأنها ليست تريده. ١٢ وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ: تحريم منع لا شرع «٧». مِنْ قَبْلُ: من قبل أن تجيء أخته» . ومن أمر الله أن استخدم لموسى- عليه السلام- عدوّه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله. (١) تفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣١، ٢٣٢)، والدر المنثور: (٦/ ٣٨٩، ٣٩٠). (٢) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٨٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٠/ ٣٥، ٣٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. ورجحه الطبري، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣٧، وقال: «هذا قول أكثر المفسرين». (٣) عن الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٣٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٤) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٣٧ عن مقاتل. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٣، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٣٧، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٨، والمفردات للراغب: ٤٠٤. (٦) ورد هذا المعنى، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما معلقا. انظر صحيح البخاري: ٦/ ١٨، كتاب التفسير، سورة القصص، الباب الأول. (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٠/ ٤٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٥٧. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٩، وقال: «وفي قوله: مِنْ قَبْلُ وجهان أحدهما: ما ذكرناه (أي من قبل مجيء أخته)، الثاني: من قبل رده إلى أمه».

القصص 28:12

فقالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتا وأولادهم قتلا «١». ١٠ فارِغاً: أي: من كلّ شيء إلّا من ذكر موسى «٢»، أو من موسى أيضا لأنّ الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. والربط على القلب تقويته بإلهام الصّبر «٣». إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ: لما رأت الأمواج تلعب بالتابوت كادت تصيح وتقول: يا ابناه «٤». ١١ قُصِّيهِ: اتبعي أثره لتعلمي خبره «٥». عَنْ جُنُبٍ: عن بعد وجنابة «٦». وقيل: عن جانب كأنها ليست تريده. ١٢ وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ: تحريم منع لا شرع «٧». مِنْ قَبْلُ: من قبل أن تجيء أخته» . ومن أمر الله أن استخدم لموسى- عليه السلام- عدوّه في كفالته وهو يقتل العالم لأجله. (١) تفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣١، ٢٣٢)، والدر المنثور: (٦/ ٣٨٩، ٣٩٠). (٢) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٨٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: (٢٠/ ٣٥، ٣٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك. ورجحه الطبري، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣٧، وقال: «هذا قول أكثر المفسرين». (٣) عن الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٣٤، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٤) نص هذا القول في تفسير البغوي: ٣/ ٤٣٧ عن مقاتل. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٣، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٣٧، وزاد المسير: ٦/ ٢٠٥. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٨، والمفردات للراغب: ٤٠٤. (٦) ورد هذا المعنى، وكذلك القول الذي بعده في أثر ذكره الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما معلقا. انظر صحيح البخاري: ٦/ ١٨، كتاب التفسير، سورة القصص، الباب الأول. (٧) ينظر تفسير الطبري: ٢٠/ ٤٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٥٧. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢١٩، وقال: «وفي قوله: مِنْ قَبْلُ وجهان أحدهما: ما ذكرناه (أي من قبل مجيء أخته)، الثاني: من قبل رده إلى أمه».

القصص 28:14

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «١». ويجوز واحد الأشدّ «شدّة» «٢» ك «نعمة» و «أنعم»، وشد ك «فلس» و «أفلس» وشدّ يقال: هو «ودّي» والجمع أودّ «٣». وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «٤». ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة. هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي. فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع «٥» كفه. فَقَضى عَلَيْهِ: قتله. هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان. ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «٦». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٢) قال المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٤٨: «والأشد لا واحد له من لفظه، وقيل: واحده شدة... ». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، واللسان: (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) (شدد). [.....] (٣) اللسان: ٣/ ٤٤٥ (ودد). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد. وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٧٣. (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وجمع الكفّ: حين تقبضها، يقال: ضربوه بإجماعهم إذا ضربوا بأيديهم. وضربته بجمع كفي- بضم الجيم-». وانظر الصحاح: ٣/ ١١٩٨، واللسان: ٨/ ٥٦ (جمع). (٦) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ١١٠.

القصص 28:15

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «١». ويجوز واحد الأشدّ «شدّة» «٢» ك «نعمة» و «أنعم»، وشد ك «فلس» و «أفلس» وشدّ يقال: هو «ودّي» والجمع أودّ «٣». وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «٤». ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة. هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي. فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع «٥» كفه. فَقَضى عَلَيْهِ: قتله. هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان. ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «٦». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٢) قال المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٤٨: «والأشد لا واحد له من لفظه، وقيل: واحده شدة... ». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، واللسان: (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) (شدد). [.....] (٣) اللسان: ٣/ ٤٤٥ (ودد). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد. وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٧٣. (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وجمع الكفّ: حين تقبضها، يقال: ضربوه بإجماعهم إذا ضربوا بأيديهم. وضربته بجمع كفي- بضم الجيم-». وانظر الصحاح: ٣/ ١١٩٨، واللسان: ٨/ ٥٦ (جمع). (٦) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ١١٠.

القصص 28:16

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «١». ويجوز واحد الأشدّ «شدّة» «٢» ك «نعمة» و «أنعم»، وشد ك «فلس» و «أفلس» وشدّ يقال: هو «ودّي» والجمع أودّ «٣». وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «٤». ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة. هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي. فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع «٥» كفه. فَقَضى عَلَيْهِ: قتله. هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان. ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «٦». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٢) قال المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٤٨: «والأشد لا واحد له من لفظه، وقيل: واحده شدة... ». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، واللسان: (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) (شدد). [.....] (٣) اللسان: ٣/ ٤٤٥ (ودد). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد. وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٧٣. (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وجمع الكفّ: حين تقبضها، يقال: ضربوه بإجماعهم إذا ضربوا بأيديهم. وضربته بجمع كفي- بضم الجيم-». وانظر الصحاح: ٣/ ١١٩٨، واللسان: ٨/ ٥٦ (جمع). (٦) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ١١٠.

القصص 28:17

١٤ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: بلغ نهاية القوة وهي ثلاث وثلاثون سنة «١». ويجوز واحد الأشدّ «شدّة» «٢» ك «نعمة» و «أنعم»، وشد ك «فلس» و «أفلس» وشدّ يقال: هو «ودّي» والجمع أودّ «٣». وَاسْتَوى: استحكم وانتهى شبابه، وذلك إذا تم له أربعون «٤». ١٥ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ: نصف النهار وقت القائلة. هذا مِنْ شِيعَتِهِ: إسرائيلي. فَوَكَزَهُ مُوسى: دفعه بجمع «٥» كفه. فَقَضى عَلَيْهِ: قتله. هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ: لأنّ الغضب من نفخ الشّيطان. ١٧ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً: دخلت الفاء لأنه يدل أنه لا يكون ظهيرا لهم لما أنعم الله عليه، فهو كجواب الجزاء في أن الثاني لأجل الأول «٦». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٢) قال المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ٢/ ١٤٨: «والأشد لا واحد له من لفظه، وقيل: واحده شدة... ». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، واللسان: (٣/ ٢٣٥، ٢٣٦) (شدد). [.....] (٣) اللسان: ٣/ ٤٤٥ (ودد). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٤٢ عن مجاهد، وقتادة، وابن زيد. وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٢، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٧٣. (٥) عن مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٩٩، وجمع الكفّ: حين تقبضها، يقال: ضربوه بإجماعهم إذا ضربوا بأيديهم. وضربته بجمع كفي- بضم الجيم-». وانظر الصحاح: ٣/ ١١٩٨، واللسان: ٨/ ٥٦ (جمع). (٦) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٦٣، والبحر المحيط: ٧/ ١١٠.

القصص 28:18

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:19

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:20

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:21

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:22

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:23

١٨ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ: أي: الإسرائيلي الذي خلصه موسى استغاث به ثانيا، فقال له/ موسى: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ، أي: للقبطي «١»، فظنّ الإسرائيليّ أنّه عناه، فقال: تريد أن تقتلني كما قتلت [نفسا بالأمس] «٢» وسمعه القبطيّ فسعى به «٣». ٢٠ وَجاءَ رَجُلٌ: كان نجارا مؤمنا من آل فرعون اسمه حزبيل «٤». ٢٠ يَأْتَمِرُونَ بِكَ: يتشاورون في قتلك، أي: يأمر بعضهم بعضا. ٢١ خائِفاً يَتَرَقَّبُ: أن يلحقه من يطلبه. تَذُودانِ: غنمهما أن تقرب الماء «٥». يُصْدِرَ «٦» الرِّعاءُ: ينصرف الرعاة، ويُصْدِرَ: قريب من يصدر لأنّ الرعاة إذا صدروا فقد أصدروا، إلّا أنّ المفعول في يُصْدِرَ (١) وقيل: بل قال ذلك للإسرائيلي. ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٠. ووصفه البغوي بأنه أصوب وعليه الأكثرون. (٢) ما بين معقوفين عن «ك». (٣) أخرج الطبري نحو هذه الرواية في تفسيره: ٢٠/ ٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٢، وتفسير ابن كثير: (٦/ ٢٣٥، ٢٣٦). (٤) كذا في «ك»، والذي ورد في التفاسير: «حزقيل». ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٢٣ عن الضحاك، والكلبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠٢ وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن جريج. قال القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٦٦: «قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون. ذكره الثعلبي». (٥) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٢: «أي تكفان غنمهما». وحذف «الغنم اختصارا». (٦) بفتح الياء وضم الدال، وهي قراءة ابن عامر، وأبي عمرو. وقرأ باقي السبعة بضم الياء وكسر الدال. السبعة لابن مجاهد: ٤٩٢، والتبصرة لمكي: ٢٨٦، والتيسير للداني: ١٧١. وانظر توجيه القراءتين في معاني الزجاج: ٤/ ١٣٩، وحجة القراءات: ٥٤٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٣.

القصص 28:24

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:25

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:26

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:27

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:28

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:29

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:30

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:31

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:32

محذوف كما هو محذوف في [قوله] «١» : لا نَسْقِي، وتَذُودانِ. ٢٤ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ: كان أدركه جوع شديد «٢». ٢٥ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: ليس لفرعون سلطان بأرضنا. وكان بين مصر ومدين «٣» ثماني ليال نحو ما بين الكوفة والبصرة. ٢٦ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ: قوّته سقية الماشية بدلو واحدة وحده. وأمانته غضّ طرفه وأمره لها أن تمشي خلفه. ٢٧ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي: تأجر لي، أي: تكون أجيرا لي «٤»، وإن كان الصداق لها، إذ مال الولد في الإضافة للوالد، ولأنّ القبض إليه. ٢٨ وَكِيلٌ: شاهد على عقدنا. ٢٩ جَذْوَةٍ: قطعة من النار «٥». جذوت: قطعت. ٣١ تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ: انقلاب العصا حيّة دليل أن الجواهر جنس واحد، إذ لا حال أبعد إلى الحيوان من الخشب. ٣٢ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ: اضمم يدك إلى صدرك يذهب الله ما بك من فرق «٦»، أي: لأجل الحيّة. أو هو على التوطين والتسكين (١) عن نسخة «ج». (٢) ينظر تفسير الطبري: (٢٠/ ٥٨، ٥٩)، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٤١. (٣) مدين: بفتح أوله وسكون ثانيه، وفتح الياء المثناة من تحت، وآخره نون مدينة على البحر الأحمر محاذية لتبوك، وهي مدينة شعيب عليه السلام. معجم البلدان: ٥/ ٧٧، والروض المعطار: ٥٢٥. (٤) هذا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ١٤١، وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٢، وزاد المسير: ٦/ ٢١٥، واللسان: ٤/ ١١ (أجر). [.....] (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٢، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٦٩، والمفردات: ٩٠، واللسان: ١٤/ ١٣٨ (جذا). (٦) الفرق- بالتحريك-: الخوف والفزع. الصحاح: ٤/ ١٥٤١، واللسان: ١٠/ ٣٠٤ (فرق)، والنهاية: ٣/ ٤٣٨.

القصص 28:41

كما يقال: ليسكن جأشك وليفرخ روعك «١». والحكمة في تكرر هذه القصص أنّ المواعظ تكرر على الأسماع ليتقرر في الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله، ولو بترديد بعض هذه القصص، أو تسلية للنّبيّ وتحسيرا للكافرين حالا بعد حال. ٤١ وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً: من الجعل بمعنى «الوصف»، كقوله: جعلته رجل سوء «٢». أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار. ٤٢ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: الممقوتين، قبحه الله وقبّحه «٣». قال عمّار لمن تناول عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا «٤». (١) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٥، والكشاف: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٦/ ٢١٩، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨٤. (٢) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٠، فقال: «معناه: ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار، وقلنا: إنهم أئمة دعاة إلى النار كما يدعى خلفاء الحق أئمة دعاة إلى الجنة، وهو من قولك: جعله بخيلا وفاسقا إذا دعاه وقال إنه بخيل وفاسق. ويقول أهل اللغة في تفسير فسقه وبخله جعله بخيلا وفاسقا، ومنه قوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اه. وأورد الفخر الرازي نحو هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٢٥٤ عن الجبائي، من أئمة المعتزلة. وقال الفخر الرازي: «تمسك به الأصحاب في كونه- تعالى- خالقا للخير والشر». وأورد أبو حيان في البحر: ٧/ ١٢٠ نص كلام الزمخشري، وعقّب عليه بقوله: «وإنما فسر «جعلناهم» بمعنى: دعوناهم لا بمعنى صيّرناهم جريا على مذهبه من الاعتزال لأن في تصييرهم أئمة خلق ذلك لهم، وعلى مذهب المعتزلة لا يجوزون ذلك من الله ولا ينسبونه إليه». (٣) إذا جعله قبيحا. انظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٧، والمفردات للراغب: ٣٩٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٠. (٤) أي: مبعدا، وانظر قول عمار رضي الله عنه في الفائق: ٣/ ٤٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٥، والنهاية: ٤/ ٣.

القصص 28:42

كما يقال: ليسكن جأشك وليفرخ روعك «١». والحكمة في تكرر هذه القصص أنّ المواعظ تكرر على الأسماع ليتقرر في الطباع. أو هو التحدي إلى الإتيان بمثله، ولو بترديد بعض هذه القصص، أو تسلية للنّبيّ وتحسيرا للكافرين حالا بعد حال. ٤١ وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً: من الجعل بمعنى «الوصف»، كقوله: جعلته رجل سوء «٢». أو ذلك في الحشر حيث يقدمون أتباعهم إلى النار. ٤٢ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: الممقوتين، قبحه الله وقبّحه «٣». قال عمّار لمن تناول عائشة: اسكت مقبوحا منبوحا «٤». (١) ينظر ما سبق في تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٥، والكشاف: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٦/ ٢١٩، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٨٤. (٢) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٠، فقال: «معناه: ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار، وقلنا: إنهم أئمة دعاة إلى النار كما يدعى خلفاء الحق أئمة دعاة إلى الجنة، وهو من قولك: جعله بخيلا وفاسقا إذا دعاه وقال إنه بخيل وفاسق. ويقول أهل اللغة في تفسير فسقه وبخله جعله بخيلا وفاسقا، ومنه قوله تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً اه. وأورد الفخر الرازي نحو هذا القول في تفسيره: ٢٤/ ٢٥٤ عن الجبائي، من أئمة المعتزلة. وقال الفخر الرازي: «تمسك به الأصحاب في كونه- تعالى- خالقا للخير والشر». وأورد أبو حيان في البحر: ٧/ ١٢٠ نص كلام الزمخشري، وعقّب عليه بقوله: «وإنما فسر «جعلناهم» بمعنى: دعوناهم لا بمعنى صيّرناهم جريا على مذهبه من الاعتزال لأن في تصييرهم أئمة خلق ذلك لهم، وعلى مذهب المعتزلة لا يجوزون ذلك من الله ولا ينسبونه إليه». (٣) إذا جعله قبيحا. انظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٧، والمفردات للراغب: ٣٩٠، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٠. (٤) أي: مبعدا، وانظر قول عمار رضي الله عنه في الفائق: ٣/ ٤٠٢، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٥، والنهاية: ٤/ ٣.

القصص 28:48

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:49

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:50

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:51

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:52

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:53

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:54

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:55

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:56

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:57

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:58

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:59

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:60

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:61

[٧٤/ ب] ساحران «١» تظاهرا/: هما موسى ومحمد «٢» عليهما السلام، وذلك حين بعث أهل مكة إلى يهود مدينة فأخبروه بنعته وأوان مبعثه من كتابهم، وسِحْرانِ: التوراة والقرآن «٣». ٤٩ هُوَ أَهْدى مِنْهُما: من كتابي موسى ومحمد عليهما السلام. ٥١ وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ: في الخبر عن أمر الدنيا والآخرة «٤». وقيل «٥» : بما أهلكنا من القرون قبلهم ليتذكروا. ٥٢ بِهِ يُؤْمِنُونَ: بالقرآن «٦». ٥٤ مَرَّتَيْنِ: أي: بإيمانهم بالكتاب قبل محمد وبالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ٥٥ سَلامٌ عَلَيْكُمْ: بيننا وبينكم المتاركة والتسليم. ٦١ مِنَ الْمُحْضَرِينَ: للجزاء أو إلى النار «٧». (١) هذه قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي سِحْرانِ بدون ألف قبل الحاء. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٥، والتبصرة لمكي: ٢٨٧، والتيسير للداني: ١٧٢. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: (٢٠/ ٨٣، ٨٤)، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٤٨، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٥. (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الطبري: ٢٠/ ٨٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وحجة القراءات: ٥٤٧. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣١، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٤٩ عن ابن زيد أيضا. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨ عن قتادة، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٣١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٢٩٦. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٨٨، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٣٢ عن يحيى بن سلام. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٤٩. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٩٧ عن قتادة، ومجاهد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٢٣٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥١.

القصص 28:68

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:69

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:70

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:71

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:72

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:73

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:74

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:75

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:76

٦٨ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ: أي: الذي هو خير «١» لهم. ويجوز نفيا «٢»، أي: ما كان لهم الخيرة على الله وله الخيرة عليهم. ٧٦ إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى: كان ابن أخته «٣». بغى عليه «٤» : طلب العلو بغير حق. لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل «٥» بالعصبة من الثقل. ناء: مال، والنّوء: الكوكب، مال عن العين عند الغروب «٦». لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ: البطرين «٧». (١) تكون «ما» على هذا المعنى موصولة. ذكره الزجاج في معانيه: ٤/ ١٢٥، والنحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٢٤١، والزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٧/ ١٢٩، وهو اختيار الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٠٠. [.....] (٢) رجحه الزجاج في معانيه: (٤/ ١٥١، ١٥٢)، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٢٤، والبحر المحيط: ٧/ ١٢٩. (٣) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا القول، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه، فلعله تصحف هنا. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١١/ ٣٢٩: «واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام، فقال ابن إسحاق: هو عمه. وقال ابن جريج، وإبراهيم النخعي: هو ابن عمه، وهذا أشهر، وقيل: ابن خالته، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل، كان ممن آمن بموسى، وحفظ التوراة، وكان من أقرأ الناس لها، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين، ثم لحقه الزهو والإعجاب... ». وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٠٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٤٥٤، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٦٣. (٤) يريد قوله تعالى: فَبَغى عَلَيْهِمْ [آية: ٧٦]. (٥) في «ج» : تميل. (٦) الصحاح: ١/ ٧٩، واللسان: ١/ ١٧٦ (نوا). (٧) غريب القرآن لليزيدي: ٢٩٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣٥، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١١١، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣١٣.

القصص 28:79

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:80

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:81

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:82

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:83

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:84

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:85

٧٩ فِي زِينَتِهِ: في موكبه على بغلة شهباء بمركب ذهب في لباس أرجواني «١». ٨١ فَخَسَفْنا بِهِ: قال موسى: يا أرض خذيه فابتلعته، فقيل: أهلكه ليرثه، فخسف بداره «٢». ٨٢ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ: قيل: «وي» مفصول، وهو اسم سمّي به الفعل، أي: أعجب، ثم ابتدأ وقال: «كأن الله يبسط» «٣». وقيل «٤» : بأنه «ويك بأنّ الله» فحذفت الباء، ومعناه: ألم تر؟ أو ألم تعلم؟ أو معناه: «ويح» أو «ويلك» «٥»، ومعنى الجميع التنبيه. ٨٥ فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أنزل على لسانك فرائضه «٦»، أو فرض العمل به «٧» أو حملك تبليغه «٨». (١) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١١٥، عن ابن جريج، والحسن. ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٥ عن مقاتل، وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٤٣ إلى وهب بن منبه. قال الزجاج في معاني القرآن: ٤/ ١٥٦: «الأرجوان في اللغة صبغ أحمر». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٢٤٠ عن مقاتل، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٢٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣١٧. (٣) هذا قول الخليل في كتابه: العين ٨/ ٤٤٣، وهو عن الخليل أيضا في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، وتأويل مشكل القرآن: ٥٢٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٧، وصحح الزجاج هذا القول. (٤) انظر هذا القول في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٥٤، ومعاني الأخفش: ٢/ ٦٥٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٦، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٥. (٥) ذكره الخليل في العين: ٨/ ٤٤٢. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٢، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٤. (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١ عن ابن بحر. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣٣٦، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٥٧، وأورده الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه النقاش». ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٥٨ عن عطاء. (٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤١، وقال: «حكاه ابن شجرة». [.....]

القصص 28:88

لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ: مكة «١». نزلت ب «الجحفة» حين عسف «٢» به الطريق إليها فحنّ. ٨٨ إِلَّا وَجْهَهُ: إلّا ما أريد به وجهه «٣». (١) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٨، كتاب التفسير، باب إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٥، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٤١، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٢٧٠. (٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٣/ ٢٣٧: «العسف في الأصل: أن يؤخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم». وفي الصحاح: ٤/ ١٤٠٣ (عسف) :«العسف: الأخذ على غير الطريق». (٣) ذكره الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ١٧، كتاب التفسير، تفسير سورة القصص. وذكره الطبري في تفسيره: ٣/ ١٢٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٢ عن سفيان الثوري، وأورده ابن الجوزي في تفسيره: ٦/ ٢٥٢، وقال: «رواه عطاء عن ابن عباس، وبه قال الثوري».

العنكبوت 29:2

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:3

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:4

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:5

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:6

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:7

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:8

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:9

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:10

ومن سورة العنكبوت ٢ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا: موضع أَنْ نصب بمعنى: لأن يقولوا، أو على البدل من أَنْ الأولى فيعمل فيه «حسب» «١». وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ: بالأوامر والنواهي «٢»، أو في أموالهم وأنفسهم «٣». ٣ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ: يظهرنّه ويميّزنّه، أو يعلمه كائنا واقعا. [٧٥/ أ] ٤ أَنْ يَسْبِقُونا: يفوتونا فوت السابق لغيره «٤» /. ٥ مَنْ كانَ يَرْجُوا:... مَنْ رفع بالابتداء، وكانَ خبره، وجواب الجزاء فَإِنَّ، كقولك: إن كان زيد في الدار فقد صدق الوعد. ٧ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ: هو طاعتهم لله فلا شيء أحسن منه. ١٠ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ: في قوم من مكة أسلموا، فلما فتنوا وأوذوا ارتدّوا «٥». (١) عن معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٥٩، ١٦٠)، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٤، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٢٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٧/ ١٣٩. (٢) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٥٥ دون عزو. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٠/ ١٢٨ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٣، عن مجاهد أيضا. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٥٩. (٤) تفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٠، وزاد المسير: ٦/ ٢٥٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٣ عن الضحاك، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٦ عن الضحاك أيضا. وانظر الدر المنثور: ٦/ ٤٥٣.

العنكبوت 29:12

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:13

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:14

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:15

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:16

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:17

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:18

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:19

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:20

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:21

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:22

١٢ وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ: أي: اكفروا، فإن كان عليكم شيء فهو علينا. ١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ: أي: أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم «١»، أو هي أوزار السنن الجائرة «٢». ٢٠ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ: أي: ينشئ الخلق فينشئون. وقريء (النشاءة) «٣». ٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ: بالانقطاع إلى الدنيا «٤». وقيل «٥» : بسوء الخلق. ٢٢ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ: لو كنتم فيها «٦»، (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٣٥، وأخرج نحو هذا القول عن ابن زيد. وقال البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٣: «نظيره قوله عز وجل: لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ [النحل: ٢٥]. (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٢٤٥، ويدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٦٧٤، كتاب العلم، باب «من سن سنة حسنة أو سيئة» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا». (٣) هذه قراءة أبي عمرو، وابن كثير كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٩٨، والتبصرة لمكي: ٢٨٩، والتيسير للداني: ١٧٣. وقال مكي في الكشف: ٢/ ١٧٨: «والنشاءة- بالمد- هو المصدر كالإعطاء، يدل على المدّة الثانية في الخلق كالكرة الثانية، فهو مصدر صدر من غير لفظ (ينشئ)، ولو صدر عن لفظ (ينشى) لقال: الإنشاءة الآخرة، والتقدير فيه: ثم الله ينشئ الأموات، فينشئون النشأة الآخرة، فهو مثل قوله: وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [آل عمران: ٣٧]... ». (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦. (٥) المصدر السابق. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ١٤٠، والزجاج في معانيه: ٤/ ١٦٥. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٦٤، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. [.....]

العنكبوت 29:25

﴿مودة بينكم﴾ أي : الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادون بها في الدنيا وتتبرؤن منها يوم القيامة فتكون (١) " مودة بينكم " مبتدأ، والخبر " في الحياة الدنيا "، أي : مودة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم تنقطع (٢)يوم القيامة(٣). ١ في ب فيكون.. ٢ في أ ينقطع.. ٣ المعنى والإعراب الذين ذكرهما المؤلف على قراءة ﴿مودة بينكم﴾ بالرفع والإضافة، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي. وقرأ حمزة، وحفص ﴿مودة بينكم﴾ بالنصب والإضافة. وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم ﴿مودة بينكم﴾ بنصب مودة منونا، ونصب بينكم. انظر : السبعة ص ٤٩٨، والكشف ج ٢ ص ١٧٨، والنشر ج ٢ ص ٣٣٤..

العنكبوت 29:26

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:27

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:28

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:29

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:30

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:31

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:32

أو هو على تقدير: ولا من في السماء «١». ٢٦ مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي: خارج عن جملة الظالمين على جهة الهجر لهم إلى حيث أمرني ربي، وقد كان هاجر من «كوثى» «٢» قرية بسواد الكوفة إلى الشّام. ٢٥ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ: أي: الآلهة التي اتخذتموها من دونه تتوادّون بها في الدنيا وتتبرأون منها يوم القيامة، فتكون مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ مبتدأ «٣»، والخبر فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، أي: مودّة بينكم بسببها كائنة في الدنيا ثم ينقطع يوم القيامة. ٢٩ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ: أي: سبيل الولد برفض النساء «٤». ٣٢ مِنَ الْغابِرِينَ: الباقين في العذاب. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٣١٥، ثم قال: «وهو من غامض العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني». قال أبو حيان في البحر: ٧/ ٢٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته». وانظر القول الذي أورده المؤلف- رحمه الله- في تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ٢٠/ ١٣٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ١٦٥، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٧٥. (٢) كوثى- بالضم ثم السكون، والثاء مثلثة، وألف مقصورة. كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان: ٤/ ٤٨٧. وانظر هذا الموضع في معجم ما استعجم: ٤/ ١١٣٨، والروض المعطار: ٥٠٣. أما السواد فسمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار. معجم البلدان: ٣/ ٢٧٢. (٣) على قراءة أبي عمرو، والكسائي، وابن كثير برفع «مودة». انظر السبعة لابن مجاهد: ٤٩٩، والتيسير للداني: ١٧٣، والكشف لمكي: ٢/ ١٧٨، وحجة القراءات: ٥٥٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٣١. (٤) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٦، وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٧، والمحرر الوجيز: ١١/ ٣٨٣، وزاد المسير: ٦/ ٢٦٨.

العنكبوت 29:38

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:39

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:40

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:41

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:42

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:43

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:44

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:45

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:46

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:47

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:48

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:49

٣٨ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ: عقلاء ذوي بصائر «١»، أو مستبصرين في ضلالتهم معجبين بها «٢». ٤١ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ: إذ لا يكنّ «٣» من حرّ أو برد ولا يحصّن عن طالب. ٤٥ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ: أي: ذكر الله لكم بالرحمة أكبر من ذكركم له بالثناء «٤»، أو ذكركم الله أفضل من جميع عملكم. ٤٦ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ: أي: في إيراد الحجة من غير سباب واضطراب. إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ: أي: منع الجزية وقاتل «٥»، أو أقام على الكفر بعد أن حجّ وألزم «٦». ٤٩ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ: أي: حفظ القرآن وحفظ الكتاب (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٣١٧، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن الفراء أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٤٤. (٢) نص هذا القول في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٥٠، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٤٦٧ عن قتادة، ومقاتل، والكلبي. (٣) أي: لا يفي ولا يصون. الصحاح: ٦/ ٢١٨٨، واللسان: ١٣/ ٣٦١ (كنن). (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٠/ ١٥٦، ١٥٧) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن السّني، وابن مردويه، والديلمي عن ابن عمر مرفوعا. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٩٢: «روي هذا من غير وجه عن ابن عباس، وروي أيضا عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وسلمان الفارسي وغيرهم». (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٦/ ٤٦٨، ٤٦٩)، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا. (٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٢، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٤٩ عن ابن زيد.

العنكبوت 29:56

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:57

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:58

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:59

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:60

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:61

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:62

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:63

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:64

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:65

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.

العنكبوت 29:66

بتمامه لهذه الأمّة «١». [٧٥/ ب] وفي الحديث «٢» :«أنا جيلهم في/ صدورهم وقرابينهم من نفوسهم». ٥٦ فَإِيَّايَ : الفاء للجزاء، بتقدير: إن ضاق بكم موضع فإيّاي فاعبدون، لأنّ أرضي واسعة «٣». ٦٠ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ: لما أمروا بالهجرة قالوا: ليس لنا بالمدينة منازل ولا أموال «٤». لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا: لا تدّخر «٥». ٦٦ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: على الوعيد، كقوله «٦» : فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ. (١) ذكره الطبري في تفسيره: ٢١/ ٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٧١ عن الحسن. (٢) ورد نحو هذا القول في حديث طويل أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٧- ٧٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفي إسناده سهيل بن أبي صالح. قال أبو نعيم: «وهذا الحديث من غرائب حديث سهيل، لا أعلم أحدا رواه مرفوعا إلا من هذا الوجه، تفرد به الربيع بن النعمان وبغيره من الأحاديث عن سهيل، وفيه لين». والحديث بلفظ: «أناجيلهم في صدورهم يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إليّ دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار». في معجم الطبراني: ١٠/ ١١٠ حديث رقم (١٠٠٤٦)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٢٧٤ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٣) ينظر معاني القرآن للزجاج: (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والكشاف: ٣/ ٢١٠، والبحر المحيط: ٧/ ١٥٧. (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٢٥٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣٦٠. [.....] (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٧٣، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٣٥٩. (٦) سورة الكهف: آية: ٢٩.