Tafsir Ibn Juzay — المرسلات 77:1 – الانفطار 82:19
المحتويات
- المرسلات 77:1
- المرسلات 77:2
- المرسلات 77:3
- المرسلات 77:4
- المرسلات 77:5
- المرسلات 77:6
- المرسلات 77:7
- المرسلات 77:8
- المرسلات 77:9
- المرسلات 77:10
- المرسلات 77:11
- المرسلات 77:12
- المرسلات 77:13
- المرسلات 77:14
- المرسلات 77:15
- المرسلات 77:16
- المرسلات 77:17
- المرسلات 77:18
- المرسلات 77:20
- المرسلات 77:21
- المرسلات 77:22
- المرسلات 77:23
- المرسلات 77:25
- المرسلات 77:26
- المرسلات 77:27
- المرسلات 77:29
- المرسلات 77:30
- المرسلات 77:31
- المرسلات 77:32
- المرسلات 77:33
- المرسلات 77:35
- المرسلات 77:39
- المرسلات 77:43
- المرسلات 77:46
- المرسلات 77:48
- المرسلات 77:50
- النبأ 78:1
- النبأ 78:2
- النبأ 78:3
- النبأ 78:4
- النبأ 78:5
- النبأ 78:6
- النبأ 78:7
- النبأ 78:8
- النبأ 78:9
- النبأ 78:10
- النبأ 78:11
- النبأ 78:12
- النبأ 78:13
- النبأ 78:14
- النبأ 78:15
- النبأ 78:16
- النبأ 78:17
- النبأ 78:18
- النبأ 78:19
- النبأ 78:20
- النبأ 78:21
- النبأ 78:22
- النبأ 78:23
- النبأ 78:24
- النبأ 78:25
- النبأ 78:26
- النبأ 78:27
- النبأ 78:28
- النبأ 78:29
- النبأ 78:30
- النبأ 78:31
- النبأ 78:32
- النبأ 78:33
- النبأ 78:34
- النبأ 78:35
- النبأ 78:36
- النبأ 78:37
- النبأ 78:38
- النبأ 78:39
- النبأ 78:40
- النازعات 79:1
- النازعات 79:2
- النازعات 79:3
- النازعات 79:4
- النازعات 79:5
- النازعات 79:6
- النازعات 79:7
- النازعات 79:8
- النازعات 79:9
- النازعات 79:10
- النازعات 79:11
- النازعات 79:12
- النازعات 79:13
- النازعات 79:14
- النازعات 79:15
- النازعات 79:16
- النازعات 79:17
- النازعات 79:18
- النازعات 79:20
- النازعات 79:22
- النازعات 79:23
- النازعات 79:25
- النازعات 79:27
- النازعات 79:28
- النازعات 79:29
- النازعات 79:30
- النازعات 79:31
- النازعات 79:32
- النازعات 79:33
- النازعات 79:34
- النازعات 79:36
- النازعات 79:40
- النازعات 79:42
- النازعات 79:43
- النازعات 79:44
- النازعات 79:45
- النازعات 79:46
- عبس 80:1
- عبس 80:2
- عبس 80:3
- عبس 80:5
- عبس 80:6
- عبس 80:7
- عبس 80:8
- عبس 80:9
- عبس 80:10
- عبس 80:11
- عبس 80:12
- عبس 80:13
- عبس 80:14
- عبس 80:15
- عبس 80:16
- عبس 80:17
- عبس 80:18
- عبس 80:19
- عبس 80:20
- عبس 80:21
- عبس 80:22
- عبس 80:23
- عبس 80:24
- عبس 80:25
- عبس 80:26
- عبس 80:27
- عبس 80:28
- عبس 80:29
- عبس 80:30
- عبس 80:31
- عبس 80:33
- عبس 80:34
- عبس 80:35
- عبس 80:36
- عبس 80:37
- عبس 80:38
- عبس 80:39
- عبس 80:40
- التكوير 81:1
- التكوير 81:2
- التكوير 81:3
- التكوير 81:4
- التكوير 81:5
- التكوير 81:6
- التكوير 81:7
- التكوير 81:8
- التكوير 81:9
- التكوير 81:10
- التكوير 81:11
- التكوير 81:12
- التكوير 81:13
- التكوير 81:14
- التكوير 81:15
- التكوير 81:16
- التكوير 81:17
- التكوير 81:18
- التكوير 81:19
- التكوير 81:20
- التكوير 81:21
- التكوير 81:22
- التكوير 81:23
- التكوير 81:24
- التكوير 81:25
- التكوير 81:26
- الانفطار 82:1
- الانفطار 82:2
- الانفطار 82:3
- الانفطار 82:4
- الانفطار 82:5
- الانفطار 82:6
- الانفطار 82:7
- الانفطار 82:8
- الانفطار 82:9
- الانفطار 82:10
- الانفطار 82:11
- الانفطار 82:12
- الانفطار 82:13
- الانفطار 82:14
- الانفطار 82:15
- الانفطار 82:16
- الانفطار 82:17
- الانفطار 82:19
المرسلات 77:1
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:2
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:3
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:4
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:5
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:6
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:7
اختلف في معنى المرسلات والعاصفات والناشرات والفارقات على قولين: أحدهما: أنها الملائكة، والآخر: أنها الرياح. فعلى القول بأنها الملائكة سماهم المرسلات لأن الله تعالى يرسلهم بالوحي وغيره، وسماهم العاصفات لأنهم يعصفون كما تعصف الرياح في سرعة مضيهم إلى امتثال أوامر الله تعالى، وسماهم ناشرات لأنهم ينشرون أجنحتهم في الجو، وينشرون الشرائع في الأرض، أو ينشرون صحائف الأعمال، وسماهم الفارقات لأنهم يفرقون بين الحق والباطل، وعلى القول بأنها الرياح، سماها المرسلات لقوله ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الناشرات لأنها تنشر السحاب في الجو، ومنه قوله: ﴿يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً﴾ [الروم: ٤٨] وسماها الفارقات لأنها تفرق بين الحساب ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾ [الروم: ٤٨] وأما ﴿فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً﴾ فهم الملائكة لأنهم يلقون الذكر للأنبياء عليهم السلام، والأظهر في المرسلات والعاصفات أنها الرياح لأن وصف الريح بالعصف حقيقة، والأظهر في الناشرات والفارقات أنها الملائكة لأن الوصف بالفارقات أليق بهم من الرياح، ولأن الملقيات المذكورة بعدها هي الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح، ولذلك عطف المتجانسين بالفاء فقال: والمرسلات فالعاصفات ثم عطف ما ليس من جنس بالواو فقال: والناشرات، ثم عطف عليه المتجانسين بالفاء، وقد قيل في المرسلات والملقيات أنهم الأنبياء عليهم السلام ﴿عُرْفاً﴾ معناه: فضلاً وإنعاماً، وانتصابه على أنه مفعول من أجله وقيل: معناه متتابعة وهو مصدر في موضع الحال وأما عصفاً ونشراً وفرقاً فمصادر، وأما ذكراً فمفعول به ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ العذر فسَّره ابن عطية وغيره بمعنى: إعذار الله إلى عباده لئلا تبقى لهم حجة أو عذر. وفسره الزمخشري بمعنى الاعتذار. يقال: عذر إذا محا الإساءة، وأما نذراً فمن الإنذار وهو التخويف، وقرأ الأعشى التميمي بضم الذال في الموضعين وبقية القراء بإسكانها، ويحتمل أن يكونا مصدَرين فيكون نصبهما على البدل من ذكراً أو مفعولاً بذكر، أو يحتمل أن يكون عذراً جمع عذير أو عاذر، ونذراً جمع نذير فيكون نصبهما على الحال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾ يعني البعث والجزاء وهو جواب القسم.
المرسلات 77:8
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:9
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:10
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:11
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:12
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:13
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:14
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:15
﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ أي زال ضوؤها وقيل: محيت ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ نُسِفَتْ﴾ أي صارت غباراً ﴿وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أي جعل لها وقت معلوم، فحان ذلك الوقت وجمعت للشهادة على الأمم يوم القيامة، وقرأ أبو عمرو وُقِّتَتْ بالواو وهو الأصل، والهمزة بدل من الواو ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ هو من الأجل كما أن التوقيت من الوقت، وفيه توقيف يراد به تعظيم لذلك اليوم، ثم بينه بقوله: ﴿لِيَوْمِ ٱلْفَصْلِ﴾ أي يفصل فيه بين العباد، ثم عظّمه بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ تكراره في هذه السورة قيل: إنه تأكيد وقيل: بل في كل آية ما يقتضي التصديق فجاء ويل يومئذ للمكذبين راجعاً إلى ما قبله في كل موضع منها.
المرسلات 77:16
﴿أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ يعني الكفار المتقدمين، كقوم نوح وغيرهم ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ﴾ يعني قريشاً وغيرهم من الكفار بمحمد ﷺ، وهذا وعيد لهم ظهر مصداقه يوم بدر وغيره ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي مثل هذا الفعل نفعل بكل مجرم يعني الكفار.
المرسلات 77:17
﴿أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ يعني الكفار المتقدمين، كقوم نوح وغيرهم ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ﴾ يعني قريشاً وغيرهم من الكفار بمحمد ﷺ، وهذا وعيد لهم ظهر مصداقه يوم بدر وغيره ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي مثل هذا الفعل نفعل بكل مجرم يعني الكفار.
المرسلات 77:18
﴿أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلأَوَّلِينَ﴾ يعني الكفار المتقدمين، كقوم نوح وغيرهم ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ ٱلآخِرِينَ﴾ يعني قريشاً وغيرهم من الكفار بمحمد ﷺ، وهذا وعيد لهم ظهر مصداقه يوم بدر وغيره ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ﴾ أي مثل هذا الفعل نفعل بكل مجرم يعني الكفار.
المرسلات 77:20
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ يعني المني، والمهين الضعيف ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ يعني رحم المرأة ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ يعني وقت الولادة، وهو معلوم عند تسعة أشهر، أو أقل منها أو أكثر ﴿فَقَدَرْنَا﴾ بالتشديد من التقدير وبالتخفيف من القدرة، فإذا كان من القدرة اتفق مع قوله فنعم القادرون، وإذا كان من التقدير فهو تجنيس.
المرسلات 77:21
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ يعني المني، والمهين الضعيف ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ يعني رحم المرأة ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ يعني وقت الولادة، وهو معلوم عند تسعة أشهر، أو أقل منها أو أكثر ﴿فَقَدَرْنَا﴾ بالتشديد من التقدير وبالتخفيف من القدرة، فإذا كان من القدرة اتفق مع قوله فنعم القادرون، وإذا كان من التقدير فهو تجنيس.
المرسلات 77:22
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ يعني المني، والمهين الضعيف ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ يعني رحم المرأة ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ يعني وقت الولادة، وهو معلوم عند تسعة أشهر، أو أقل منها أو أكثر ﴿فَقَدَرْنَا﴾ بالتشديد من التقدير وبالتخفيف من القدرة، فإذا كان من القدرة اتفق مع قوله فنعم القادرون، وإذا كان من التقدير فهو تجنيس.
المرسلات 77:23
﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ﴾ يعني المني، والمهين الضعيف ﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ﴾ يعني رحم المرأة ﴿إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾ يعني وقت الولادة، وهو معلوم عند تسعة أشهر، أو أقل منها أو أكثر ﴿فَقَدَرْنَا﴾ بالتشديد من التقدير وبالتخفيف من القدرة، فإذا كان من القدرة اتفق مع قوله فنعم القادرون، وإذا كان من التقدير فهو تجنيس.
المرسلات 77:25
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ الكِفات من كفت إذا ضم وجمع. فالمعنى أن الأرض تكفت الأحياء على ظهرها، والموتى في بطنها. وانتصب أحياء وأمواتاً، على أنه مفعول بكِفاتاً لأن الكفات اسم لم يضم ويجمع، فكأنه قال: جامعة أحياء وأمواتاً ويجوز أن يكون المعنى: تكفتهم أحياء وأمواتاً. فيكون نصبهما على الحال من الضمير. وإنما نكَّر أحياء وأمواتاً للتفخيم ودلالة على كثرتهم ﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني الجبال أي مرتفعات ﴿شَامِخَاتٍ﴾ ﴿مَّآءً فُرَاتاً﴾ أي حلوا.
المرسلات 77:26
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ الكِفات من كفت إذا ضم وجمع. فالمعنى أن الأرض تكفت الأحياء على ظهرها، والموتى في بطنها. وانتصب أحياء وأمواتاً، على أنه مفعول بكِفاتاً لأن الكفات اسم لم يضم ويجمع، فكأنه قال: جامعة أحياء وأمواتاً ويجوز أن يكون المعنى: تكفتهم أحياء وأمواتاً. فيكون نصبهما على الحال من الضمير. وإنما نكَّر أحياء وأمواتاً للتفخيم ودلالة على كثرتهم ﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني الجبال أي مرتفعات ﴿شَامِخَاتٍ﴾ ﴿مَّآءً فُرَاتاً﴾ أي حلوا.
المرسلات 77:27
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ كِفَاتاً * أَحْيَآءً وَأَمْواتاً﴾ الكِفات من كفت إذا ضم وجمع. فالمعنى أن الأرض تكفت الأحياء على ظهرها، والموتى في بطنها. وانتصب أحياء وأمواتاً، على أنه مفعول بكِفاتاً لأن الكفات اسم لم يضم ويجمع، فكأنه قال: جامعة أحياء وأمواتاً ويجوز أن يكون المعنى: تكفتهم أحياء وأمواتاً. فيكون نصبهما على الحال من الضمير. وإنما نكَّر أحياء وأمواتاً للتفخيم ودلالة على كثرتهم ﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني الجبال أي مرتفعات ﴿شَامِخَاتٍ﴾ ﴿مَّآءً فُرَاتاً﴾ أي حلوا.
المرسلات 77:29
﴿ٱنطَلِقُوۤاْ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفْر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة. وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: جمل أصفر أي أسود. وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة. وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
المرسلات 77:30
﴿ٱنطَلِقُوۤاْ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفْر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة. وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: جمل أصفر أي أسود. وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة. وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
المرسلات 77:31
﴿ٱنطَلِقُوۤاْ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفْر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة. وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: جمل أصفر أي أسود. وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة. وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
المرسلات 77:32
﴿ٱنطَلِقُوۤاْ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفْر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة. وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: جمل أصفر أي أسود. وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة. وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
المرسلات 77:33
﴿ٱنطَلِقُوۤاْ﴾ خطاب للمكذبين وقرأ يعقوب فتح اللام على أنه فعل ماض ثم كرره لبيان المنطلق إليه ﴿إِلَىٰ ظِلٍّ﴾ يعني دخان جهنم ومنه ظل من يحموم ﴿ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ﴾ أي يتفرع من الدخان ثلاث شعب فتظلهم، بينما يكون المؤمنون في ظلال العرش، وقيل: إن هذه الآية في عَبَدَةِ الصليب لأنهم على ثلاث شعب فيقال لهم انطلقوا إليه ﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ نفى عنه أن يظلهم كما يظل العرشُ المؤمنين ونفى أيضاً أن يمنع عنهم اللهب ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَٱلْقَصْرِ﴾ الضيمر في إنها لجهنم والقصر واحد القصور، وهي الديار العظام، شبه الشرر به في عظمته وارتفاعه في الهواء، وقيل: هو الغليظ من الشجر واحده قصرة كجمرة وجمر ﴿كَأَنَّهُ جِمَٰلَتٌ صُفْرٌ﴾ في الجمالات قولان أحدهما: أنها جمع جمال شبه بها الشرر وصُفْر على ظاهره؛ لأن لون النار يضرب إلى الصفرة. وقيل: صفر هنا بمعنى سود يقال: جمل أصفر أي أسود. وهذا أليق بوصف جهنم. الثاني: أن الجمالات قطع النحاس الكبار، فكأنه مشتق من الجملة. وقرئ جمالات بضم الجيم وهي قلوس السفن وهي حبالها العظام.
المرسلات 77:35
﴿هَـٰذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ﴾ هذا في مواطن، وقد يتكلمون في مواطن أخر لقوله: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾ [النحل: ١١١].
المرسلات 77:39
﴿فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ تعجيز لهم وتعريض بكيدهم في الدنيا وتقريع عليه.
المرسلات 77:43
﴿كُلُواْ وَٱشْرَبُواْ﴾ يقال لهم ذلك في الجنة بلسان الحال أو بلسان المقال ﴿هَنِيـۤئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ نصب هنيئاً على الحال أو على الدعاء.
المرسلات 77:46
﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ﴾ خطاب للكفار على وجه التهديد، تقديره: قل لهم كلوا وتمتعوا قليلاً في الدنيا.
المرسلات 77:48
﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ﴾ هذا إخبار عن حال الكفار في الدنيا، وذكر الركوع عبارة عن الصلاة، وقيل: معنى اركعوا اخشعوا وتواضعوا. وقيل: هو إخبار عن حال المنافقين يوم القيامة لأنهم إذا قيل لهم: اركعوا لا يقدرون على الركوع كقوله: ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: ٤٢] والأول أشهر وأظهر.
المرسلات 77:50
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ الضمير للقرآن.
النبأ 78:1
﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أصل عَمَّ عَنْ ما، ثم أدغمت النون في الميم وحذفت ألف ما لأنها استفهامية، وتقديرها: عن أي شيء يتساءلون، وليس المراد بها هنا مجرد الاستفهام، وإنما المراد تفخيم الأمر. والضمير في يتساءلون لكفار قريش، أو لجميع الناس معناه يسأل بعضهم بعضاً ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ هو ما جاءت به الشريعة من التوحيد والبعث والجزاء وغير ذلك، ويتعلق عن النبأ بفعل محذوف يفسر الظاهر تقديره: يتساءلون عن النبأ، ووقعت هذه الجملة جواباً عن الاستفهام وبياناً للمسؤول عنه كأنه لما قال: عم يتساءلون أجاب فقال يتساءلون عن النبأ العظيم. وقيل: يتعلق عن النبأ بيتساءلون الظاهر، والمعنى على هذا لأي شيء يتساءلون عن النبأ العظيم؟ والأول أفصح وأبرع وينبغي على ذلك أن يوقف على قوله: عم يتساءلون ﴿ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ إن كان الضمير في يتساءلون لكفار قريش، فاختلافهم أن منهم من يقطع بالتكذيب، ومنهم من يشك أن يكون اختلافهم؛ قول بعضهم سحر، وقول بعضهم شعر وكهانة وغير ذلك، وإن كان الضمير لجميع الناس فاختلافهم أن منهم المؤمن والكفار.
النبأ 78:2
﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أصل عَمَّ عَنْ ما، ثم أدغمت النون في الميم وحذفت ألف ما لأنها استفهامية، وتقديرها: عن أي شيء يتساءلون، وليس المراد بها هنا مجرد الاستفهام، وإنما المراد تفخيم الأمر. والضمير في يتساءلون لكفار قريش، أو لجميع الناس معناه يسأل بعضهم بعضاً ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ هو ما جاءت به الشريعة من التوحيد والبعث والجزاء وغير ذلك، ويتعلق عن النبأ بفعل محذوف يفسر الظاهر تقديره: يتساءلون عن النبأ، ووقعت هذه الجملة جواباً عن الاستفهام وبياناً للمسؤول عنه كأنه لما قال: عم يتساءلون أجاب فقال يتساءلون عن النبأ العظيم. وقيل: يتعلق عن النبأ بيتساءلون الظاهر، والمعنى على هذا لأي شيء يتساءلون عن النبأ العظيم؟ والأول أفصح وأبرع وينبغي على ذلك أن يوقف على قوله: عم يتساءلون ﴿ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ إن كان الضمير في يتساءلون لكفار قريش، فاختلافهم أن منهم من يقطع بالتكذيب، ومنهم من يشك أن يكون اختلافهم؛ قول بعضهم سحر، وقول بعضهم شعر وكهانة وغير ذلك، وإن كان الضمير لجميع الناس فاختلافهم أن منهم المؤمن والكفار.
النبأ 78:3
﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أصل عَمَّ عَنْ ما، ثم أدغمت النون في الميم وحذفت ألف ما لأنها استفهامية، وتقديرها: عن أي شيء يتساءلون، وليس المراد بها هنا مجرد الاستفهام، وإنما المراد تفخيم الأمر. والضمير في يتساءلون لكفار قريش، أو لجميع الناس معناه يسأل بعضهم بعضاً ﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴾ هو ما جاءت به الشريعة من التوحيد والبعث والجزاء وغير ذلك، ويتعلق عن النبأ بفعل محذوف يفسر الظاهر تقديره: يتساءلون عن النبأ، ووقعت هذه الجملة جواباً عن الاستفهام وبياناً للمسؤول عنه كأنه لما قال: عم يتساءلون أجاب فقال يتساءلون عن النبأ العظيم. وقيل: يتعلق عن النبأ بيتساءلون الظاهر، والمعنى على هذا لأي شيء يتساءلون عن النبأ العظيم؟ والأول أفصح وأبرع وينبغي على ذلك أن يوقف على قوله: عم يتساءلون ﴿ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ إن كان الضمير في يتساءلون لكفار قريش، فاختلافهم أن منهم من يقطع بالتكذيب، ومنهم من يشك أن يكون اختلافهم؛ قول بعضهم سحر، وقول بعضهم شعر وكهانة وغير ذلك، وإن كان الضمير لجميع الناس فاختلافهم أن منهم المؤمن والكفار.
النبأ 78:4
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:5
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:6
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:7
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:8
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:9
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:10
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:11
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:12
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:13
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:14
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:15
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:16
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:17
﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ردع وتهديد ثم كرره للتأكيد ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً﴾ أي فراشاً، وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة التوقيف ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث كأنه يقول: إن الإلٰه الذي قدر على خلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم، ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإلٰه وحده لا شريك له ﴿وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ شبهها بالأوتاد لأنها تمسك الأرض أن تميد ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً﴾ أي من زوجين ذكراً وأنثى، وقيل: معناه أنواعاً في ألوانكم وصوركم وألسنتكم ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي راحة لكم، وقيل: معناه قطعاً للأعمال والتصرف. والسبت: القطع. وقيل: معناه موتاً؛ لأن النوم هو الموت الأصغر، ومنه قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا وَٱلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِـهَا﴾ [الزمر: ٤٢] ﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ لِبَاساً﴾ شبهه بالثياب التي تلبس لأنه ستر عن العيون ﴿وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً﴾ أي تطلب فيه المعيشة، فهو على حذف مضاف تقديره ذا معاش، وقال الزمخشري: معناه يعاش فيه فجعله بمعنى الحياة في مقابلة السبات، الذي بمعنى الموت ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ يعني السمٰوات ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ يعني الشمس. الوهّاج الوقاد الشديد الإضاءة، وقيل: الحار الذي يضطرم من شدة لهبه ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً﴾ يعني: المطر. المعصرات: هي السحاب وهو مأخوذ من العصر؛ لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء أو من العصرة؛ بمعنى الإغاثة. ومنه: وفيه يعصرون، وقيل: هي السمٰوات وقيل: الرياح والثجَّاج السريع الاندفاع ﴿لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ الحب هو القمح والشعير وسائر الحبوب والنبات هو العشب ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي ملتفة وهو جمع لف بضم اللام، وقيل: بالكسر وقيل: لا واحد له ﴿كَانَ مِيقَاتاً﴾ أي في وقت معلوم.
النبأ 78:18
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:19
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:20
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:21
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:22
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:23
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:24
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:25
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:26
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:27
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:28
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:29
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:30
﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ﴾ يعني نفخة القيام من القبور ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات ﴿فَكَانَتْ أَبْوَاباً﴾ أي تنفخ فتكون فيها شقاق كالأبواب ﴿وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ﴾ أي حملت ﴿فَكَانَتْ سَرَاباً﴾ عبارة عن تلاشيها وفنائها، والسراب في اللغة: ما ظهر على البعد أنه ماء، وليس ذلك المراد هنا وإنما هو تشبيه في أنه لا شيء ﴿مِرْصَاداً﴾ أي موضع المرصاد والرصد هو الارتقاب والانتظار، أي تنتظر الكفار ليدخلوها، وقيل: معناه طريقاً للمؤمنين يمرون عليه إلى الجنة لأن الصراط منصوب على جهنم ﴿مَآباً﴾ أي مرجعاً ﴿لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً﴾ جمع حقبة أو حقب وهي المدة الطويلة من الدهر غير محدود، وقيل: إنها محدودة ثم اختلف في مقدارها، فروي عن النبي ﷺ أنها ثمانون ألف سنة، وقال ابن عباس: ثلاثون سنة وقيل ثلثمائة سنة، وعلى القول بالتحديد فالمعنى أنهم يبقون فيها أحقاباً، كلما انقضى حقب جاء إلى آخر إلى غير نهاية وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً" وهذا خطاب لأن الأخبار لا تنسخ، وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾، وقيل: معناه أنهم يبقون أحياناً لا يذوقون فيها برداً ولا شراباً، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب ﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً﴾ أي لا يذوقون برودة تخفف عنهم حر النار. وقيل: لا يذوقون ماء بارداً وقيل: البرد هنا النوم والأول أظهر ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء من الشراب وهو متصل، والحميم: الماء الحار. والغساق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة داود ص [٥٧] ﴿جَزَآءً وِفَاقاً﴾ أي موافقاً أعمالهم لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار، ووفاقاً مصدر وصف به أو هو على حذف مضاف تقديره ذو وفاق ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ هذا مثل (لا يرجون لقاءنا) وقد ذكر ﴿كِذَّاباً﴾ بالتشديد مصدر بمعنى تكذيب وبالتخفيف بمعنى الكذب أو المكاذبة، وهي تكذيب بعضهم لبعض ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال رسول الله ﷺ: "ما نزل في أهل النار من هذه الآية".
النبأ 78:31
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:32
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:33
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:34
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:35
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:36
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:37
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:38
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:39
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النبأ 78:40
﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ﴿عَطَآءً حِسَاباً﴾ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ﴿يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ﴾ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ﴿لاَّ يَتَكَلَّمُونَ﴾ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ﴿ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ﴾ أي الحق وجوده ووقوعه ﴿فَمَن شَآءَ﴾ تخصيص وترغيب ﴿عَذَاباً قَرِيباً﴾ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ﴿يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [الزلزلة: ٧] الآية ﴿وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً﴾ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].
النازعات 79:1
اختلف في معنى النازعات والناشطات والسابقات والسابحات والمدبرات، فقيل: إنها الملائكة وقيل: النجوم، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم نازعات؛ لأنهم ينزعون نفوس بني آدم من أجسادها، وناشطات لأنهم ينشطونها أي يخرجونها فهو من قولك: نشطت الدلو من البئر: إذا أخرجتها وسابحات لأنهم يسبحون في سيرهم، أي يسرعون فيسبقون فيدبرون أمور العباد والرياح والمطر وغير ذلك حسبما يأمرهم الله. وعلى القول بأنها النجوم سماها نازعات لأنها تنزع من المشرق إلى المغرب، وناشطات لأنها تنشط من برج إلى برج، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فتسبق في جريها فتدبر أمراً من علم الحساب، وقال ابن عطية: لا أعلم خلافاً أن المدبرات أمراً الملائكة، وحكى الزمخشري فيها ما ذكرنا. وقد قيل في النازعات والناشطات أنها النفوس، تنزع من معنى النزع بالموت، فتنشط من الأجساد، وقيل: في السابحات والسابقات أنها الخيل وأنها السفن ﴿غَرْقاً﴾ إن قلنا النازعات الملائكة ففي معنى غرقاً وجهان: أحدهما: أنها من الغرق أي تغرق الكفار في جهنم، والآخر: أنه من الإغراق في الأمر، بمعنى المبالغة فيه، أي تبالغ في نزعها فتقطع الفلك كله، وإن قلنا إنها النفوس، فهو أيضاً من الإغراق أي تغرق في الخروج من الجسد، والإعراب غرقاً مصدر في موضع الحال، ونشطاً وسبحاً وسبقاً مصادر، وأمراً مفعول به، وجواب القسم محذوف، وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة، وقيل: الجواب: "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" على تقدير حذف لام التأكيد، وقيل: هو: "إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" وهذا بعيد لبعده عن القسم، ولأنه إشارة إلى قصة فرعون لا لمعنى القسم.
النازعات 79:2
اختلف في معنى النازعات والناشطات والسابقات والسابحات والمدبرات، فقيل: إنها الملائكة وقيل: النجوم، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم نازعات؛ لأنهم ينزعون نفوس بني آدم من أجسادها، وناشطات لأنهم ينشطونها أي يخرجونها فهو من قولك: نشطت الدلو من البئر: إذا أخرجتها وسابحات لأنهم يسبحون في سيرهم، أي يسرعون فيسبقون فيدبرون أمور العباد والرياح والمطر وغير ذلك حسبما يأمرهم الله. وعلى القول بأنها النجوم سماها نازعات لأنها تنزع من المشرق إلى المغرب، وناشطات لأنها تنشط من برج إلى برج، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فتسبق في جريها فتدبر أمراً من علم الحساب، وقال ابن عطية: لا أعلم خلافاً أن المدبرات أمراً الملائكة، وحكى الزمخشري فيها ما ذكرنا. وقد قيل في النازعات والناشطات أنها النفوس، تنزع من معنى النزع بالموت، فتنشط من الأجساد، وقيل: في السابحات والسابقات أنها الخيل وأنها السفن ﴿غَرْقاً﴾ إن قلنا النازعات الملائكة ففي معنى غرقاً وجهان: أحدهما: أنها من الغرق أي تغرق الكفار في جهنم، والآخر: أنه من الإغراق في الأمر، بمعنى المبالغة فيه، أي تبالغ في نزعها فتقطع الفلك كله، وإن قلنا إنها النفوس، فهو أيضاً من الإغراق أي تغرق في الخروج من الجسد، والإعراب غرقاً مصدر في موضع الحال، ونشطاً وسبحاً وسبقاً مصادر، وأمراً مفعول به، وجواب القسم محذوف، وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة، وقيل: الجواب: "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" على تقدير حذف لام التأكيد، وقيل: هو: "إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" وهذا بعيد لبعده عن القسم، ولأنه إشارة إلى قصة فرعون لا لمعنى القسم.
النازعات 79:3
اختلف في معنى النازعات والناشطات والسابقات والسابحات والمدبرات، فقيل: إنها الملائكة وقيل: النجوم، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم نازعات؛ لأنهم ينزعون نفوس بني آدم من أجسادها، وناشطات لأنهم ينشطونها أي يخرجونها فهو من قولك: نشطت الدلو من البئر: إذا أخرجتها وسابحات لأنهم يسبحون في سيرهم، أي يسرعون فيسبقون فيدبرون أمور العباد والرياح والمطر وغير ذلك حسبما يأمرهم الله. وعلى القول بأنها النجوم سماها نازعات لأنها تنزع من المشرق إلى المغرب، وناشطات لأنها تنشط من برج إلى برج، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فتسبق في جريها فتدبر أمراً من علم الحساب، وقال ابن عطية: لا أعلم خلافاً أن المدبرات أمراً الملائكة، وحكى الزمخشري فيها ما ذكرنا. وقد قيل في النازعات والناشطات أنها النفوس، تنزع من معنى النزع بالموت، فتنشط من الأجساد، وقيل: في السابحات والسابقات أنها الخيل وأنها السفن ﴿غَرْقاً﴾ إن قلنا النازعات الملائكة ففي معنى غرقاً وجهان: أحدهما: أنها من الغرق أي تغرق الكفار في جهنم، والآخر: أنه من الإغراق في الأمر، بمعنى المبالغة فيه، أي تبالغ في نزعها فتقطع الفلك كله، وإن قلنا إنها النفوس، فهو أيضاً من الإغراق أي تغرق في الخروج من الجسد، والإعراب غرقاً مصدر في موضع الحال، ونشطاً وسبحاً وسبقاً مصادر، وأمراً مفعول به، وجواب القسم محذوف، وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة، وقيل: الجواب: "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" على تقدير حذف لام التأكيد، وقيل: هو: "إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" وهذا بعيد لبعده عن القسم، ولأنه إشارة إلى قصة فرعون لا لمعنى القسم.
النازعات 79:4
اختلف في معنى النازعات والناشطات والسابقات والسابحات والمدبرات، فقيل: إنها الملائكة وقيل: النجوم، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم نازعات؛ لأنهم ينزعون نفوس بني آدم من أجسادها، وناشطات لأنهم ينشطونها أي يخرجونها فهو من قولك: نشطت الدلو من البئر: إذا أخرجتها وسابحات لأنهم يسبحون في سيرهم، أي يسرعون فيسبقون فيدبرون أمور العباد والرياح والمطر وغير ذلك حسبما يأمرهم الله. وعلى القول بأنها النجوم سماها نازعات لأنها تنزع من المشرق إلى المغرب، وناشطات لأنها تنشط من برج إلى برج، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فتسبق في جريها فتدبر أمراً من علم الحساب، وقال ابن عطية: لا أعلم خلافاً أن المدبرات أمراً الملائكة، وحكى الزمخشري فيها ما ذكرنا. وقد قيل في النازعات والناشطات أنها النفوس، تنزع من معنى النزع بالموت، فتنشط من الأجساد، وقيل: في السابحات والسابقات أنها الخيل وأنها السفن ﴿غَرْقاً﴾ إن قلنا النازعات الملائكة ففي معنى غرقاً وجهان: أحدهما: أنها من الغرق أي تغرق الكفار في جهنم، والآخر: أنه من الإغراق في الأمر، بمعنى المبالغة فيه، أي تبالغ في نزعها فتقطع الفلك كله، وإن قلنا إنها النفوس، فهو أيضاً من الإغراق أي تغرق في الخروج من الجسد، والإعراب غرقاً مصدر في موضع الحال، ونشطاً وسبحاً وسبقاً مصادر، وأمراً مفعول به، وجواب القسم محذوف، وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة، وقيل: الجواب: "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" على تقدير حذف لام التأكيد، وقيل: هو: "إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" وهذا بعيد لبعده عن القسم، ولأنه إشارة إلى قصة فرعون لا لمعنى القسم.
النازعات 79:5
اختلف في معنى النازعات والناشطات والسابقات والسابحات والمدبرات، فقيل: إنها الملائكة وقيل: النجوم، فعلى القول بأنها الملائكة سماهم نازعات؛ لأنهم ينزعون نفوس بني آدم من أجسادها، وناشطات لأنهم ينشطونها أي يخرجونها فهو من قولك: نشطت الدلو من البئر: إذا أخرجتها وسابحات لأنهم يسبحون في سيرهم، أي يسرعون فيسبقون فيدبرون أمور العباد والرياح والمطر وغير ذلك حسبما يأمرهم الله. وعلى القول بأنها النجوم سماها نازعات لأنها تنزع من المشرق إلى المغرب، وناشطات لأنها تنشط من برج إلى برج، وسابحات لأنها تسبح في الفلك ومنه: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠] فتسبق في جريها فتدبر أمراً من علم الحساب، وقال ابن عطية: لا أعلم خلافاً أن المدبرات أمراً الملائكة، وحكى الزمخشري فيها ما ذكرنا. وقد قيل في النازعات والناشطات أنها النفوس، تنزع من معنى النزع بالموت، فتنشط من الأجساد، وقيل: في السابحات والسابقات أنها الخيل وأنها السفن ﴿غَرْقاً﴾ إن قلنا النازعات الملائكة ففي معنى غرقاً وجهان: أحدهما: أنها من الغرق أي تغرق الكفار في جهنم، والآخر: أنه من الإغراق في الأمر، بمعنى المبالغة فيه، أي تبالغ في نزعها فتقطع الفلك كله، وإن قلنا إنها النفوس، فهو أيضاً من الإغراق أي تغرق في الخروج من الجسد، والإعراب غرقاً مصدر في موضع الحال، ونشطاً وسبحاً وسبقاً مصادر، وأمراً مفعول به، وجواب القسم محذوف، وهو بعث الموتى بدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة، وقيل: الجواب: "يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة" على تقدير حذف لام التأكيد، وقيل: هو: "إن في ذلك لعبرة لمن يخشى" وهذا بعيد لبعده عن القسم، ولأنه إشارة إلى قصة فرعون لا لمعنى القسم.
النازعات 79:6
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث أن بينهما أربعين عاماً، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ وقوله: ﴿تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.
النازعات 79:7
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث أن بينهما أربعين عاماً، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ وقوله: ﴿تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.
النازعات 79:8
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث أن بينهما أربعين عاماً، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ وقوله: ﴿تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.
النازعات 79:9
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث أن بينهما أربعين عاماً، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ وقوله: ﴿تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.
النازعات 79:10
﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ هذا حكاية قول الكفار في الدنيا، ومعناه على الجملة إنكار البعث، فالهمزة في قوله "أئنا لمردودون" للإنكار. ولذلك اتفق العلماء على قراءته بالهمزتين، إلا أن منهم من سهَّل الثانية ومنهم من خففها. واختلفوا في إذا كنا عظاماً نخرة فمنهم من قرأه بهمزة واحدة لأنه ليس بموضع استفهام ولا إنكار، ومنهم من قرأه بهمزتين تأكيداً للإنكار المتقدم، ثم اختلفوا في معنى الحافرة على ثلاثة أقوال: أحدها أنها الحالة الأولى. يقال: رجع فلان في حافرته إذا رجع إلى حالته الأولى. فالمعنى أننا لمردودون إلى الحياة بعد الموت. والآخر أن الحافرة الأرض بمعنى محفورة فالمعنى أننا لمردودون إلى وجه الأرض بعد الدفن في القبور. والثالث أن الحافرة النار والعظام النخرة البالية المتعفنة، وقرئ ناخرة بألف وبحذف الألف وهما بمعنى واحد؛ إلا أن حذف الألف أبلغ لأن فَعَلَ أبلغُ من فَاعَل وقيل: معناه العظام المجوفة التي تمر بها الريح فيسمع لها نخير، والعامل في "إذا كنا" محذوف تقديره إذا كنا عظاماً نبعث، ويحتمل أن يكون العامل فيه: مردودون في الحافرة، ولكن إنما يجوز ذلك على قراءة إذا كنا بهمزة واحدة على الخبر، ولا يجوز على قراءته بهمزتين. لأن همزة الاستفهام لا يعمل ما قبلها فيما بعدها ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ الكرة الرجعة والخاسرة منسوبة إلى الخسران كقوله: عيشة راضية، أي ذات رضى أو معنى خاسر أصحابها ومعنى هذا الكلام أنهم قالوا: إن كان البعث حقاً فكرَّتنا خاسرة، لأنا ندخل النار.
النازعات 79:11
﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ هذا حكاية قول الكفار في الدنيا، ومعناه على الجملة إنكار البعث، فالهمزة في قوله "أئنا لمردودون" للإنكار. ولذلك اتفق العلماء على قراءته بالهمزتين، إلا أن منهم من سهَّل الثانية ومنهم من خففها. واختلفوا في إذا كنا عظاماً نخرة فمنهم من قرأه بهمزة واحدة لأنه ليس بموضع استفهام ولا إنكار، ومنهم من قرأه بهمزتين تأكيداً للإنكار المتقدم، ثم اختلفوا في معنى الحافرة على ثلاثة أقوال: أحدها أنها الحالة الأولى. يقال: رجع فلان في حافرته إذا رجع إلى حالته الأولى. فالمعنى أننا لمردودون إلى الحياة بعد الموت. والآخر أن الحافرة الأرض بمعنى محفورة فالمعنى أننا لمردودون إلى وجه الأرض بعد الدفن في القبور. والثالث أن الحافرة النار والعظام النخرة البالية المتعفنة، وقرئ ناخرة بألف وبحذف الألف وهما بمعنى واحد؛ إلا أن حذف الألف أبلغ لأن فَعَلَ أبلغُ من فَاعَل وقيل: معناه العظام المجوفة التي تمر بها الريح فيسمع لها نخير، والعامل في "إذا كنا" محذوف تقديره إذا كنا عظاماً نبعث، ويحتمل أن يكون العامل فيه: مردودون في الحافرة، ولكن إنما يجوز ذلك على قراءة إذا كنا بهمزة واحدة على الخبر، ولا يجوز على قراءته بهمزتين. لأن همزة الاستفهام لا يعمل ما قبلها فيما بعدها ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ الكرة الرجعة والخاسرة منسوبة إلى الخسران كقوله: عيشة راضية، أي ذات رضى أو معنى خاسر أصحابها ومعنى هذا الكلام أنهم قالوا: إن كان البعث حقاً فكرَّتنا خاسرة، لأنا ندخل النار.
النازعات 79:12
﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ هذا حكاية قول الكفار في الدنيا، ومعناه على الجملة إنكار البعث، فالهمزة في قوله "أئنا لمردودون" للإنكار. ولذلك اتفق العلماء على قراءته بالهمزتين، إلا أن منهم من سهَّل الثانية ومنهم من خففها. واختلفوا في إذا كنا عظاماً نخرة فمنهم من قرأه بهمزة واحدة لأنه ليس بموضع استفهام ولا إنكار، ومنهم من قرأه بهمزتين تأكيداً للإنكار المتقدم، ثم اختلفوا في معنى الحافرة على ثلاثة أقوال: أحدها أنها الحالة الأولى. يقال: رجع فلان في حافرته إذا رجع إلى حالته الأولى. فالمعنى أننا لمردودون إلى الحياة بعد الموت. والآخر أن الحافرة الأرض بمعنى محفورة فالمعنى أننا لمردودون إلى وجه الأرض بعد الدفن في القبور. والثالث أن الحافرة النار والعظام النخرة البالية المتعفنة، وقرئ ناخرة بألف وبحذف الألف وهما بمعنى واحد؛ إلا أن حذف الألف أبلغ لأن فَعَلَ أبلغُ من فَاعَل وقيل: معناه العظام المجوفة التي تمر بها الريح فيسمع لها نخير، والعامل في "إذا كنا" محذوف تقديره إذا كنا عظاماً نبعث، ويحتمل أن يكون العامل فيه: مردودون في الحافرة، ولكن إنما يجوز ذلك على قراءة إذا كنا بهمزة واحدة على الخبر، ولا يجوز على قراءته بهمزتين. لأن همزة الاستفهام لا يعمل ما قبلها فيما بعدها ﴿قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ الكرة الرجعة والخاسرة منسوبة إلى الخسران كقوله: عيشة راضية، أي ذات رضى أو معنى خاسر أصحابها ومعنى هذا الكلام أنهم قالوا: إن كان البعث حقاً فكرَّتنا خاسرة، لأنا ندخل النار.
النازعات 79:13
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ يعني النفخة في الصور للقيام من القبور. وهذا من كلام الله تعالى ردَّاً على الذين أنكروا البعث كأنه يقول: لا تظنوا أنه صعب على الله هو عليه يسير، فإنما ينفخ نفخة واحدة في الصور فيقوم الناس من قبورهم ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾ إذا هنا فجائية والساهرة وجه الأرض، والباء ظرفية والمعنى: إذا نفخ في الصور حصلوا بالأرض أسرع شيء.
النازعات 79:14
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ يعني النفخة في الصور للقيام من القبور. وهذا من كلام الله تعالى ردَّاً على الذين أنكروا البعث كأنه يقول: لا تظنوا أنه صعب على الله هو عليه يسير، فإنما ينفخ نفخة واحدة في الصور فيقوم الناس من قبورهم ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾ إذا هنا فجائية والساهرة وجه الأرض، والباء ظرفية والمعنى: إذا نفخ في الصور حصلوا بالأرض أسرع شيء.
النازعات 79:15
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيف وتنبيه وليس المراد به مجرد الاستفهام ﴿طُوًى﴾ ذكر في طه [١٢] ﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾ تفسير للنداء ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إلٰه إلا الله، والأول أعم.
النازعات 79:16
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيف وتنبيه وليس المراد به مجرد الاستفهام ﴿طُوًى﴾ ذكر في طه [١٢] ﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾ تفسير للنداء ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إلٰه إلا الله، والأول أعم.
النازعات 79:17
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيف وتنبيه وليس المراد به مجرد الاستفهام ﴿طُوًى﴾ ذكر في طه [١٢] ﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾ تفسير للنداء ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إلٰه إلا الله، والأول أعم.
النازعات 79:18
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيف وتنبيه وليس المراد به مجرد الاستفهام ﴿طُوًى﴾ ذكر في طه [١٢] ﴿ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾ تفسير للنداء ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إلٰه إلا الله، والأول أعم.
النازعات 79:20
﴿ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ﴾ قلب العصا حية، وإخراج اليد بيضاء، وجعلهما واحدة لأن الثانية تتبع الأولى، ويحتمل أن يريد الأولى وحدها.
النازعات 79:22
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ﴾ الإدبار كناية عن الإعراض عن الإيمان، ويسعى عبارة عن جده في الكفر، وفي إبطال أمر موسى عليه السلام وقيل: هو حقيقة. أي قام من مجلسه يفر من مجالسة موسى أو يهرب من العصا لما صارت ثعباناً ﴿فَحَشَرَ﴾ أي جمع جنوده وأهل مملكته ﴿فَنَادَىٰ﴾ أي نادى قومه وقال لهم ما قال، ويحتمل أنه ناداهم بنفسه، أو أمر من يناديهم، والأول أظهر. وروى أنه قام فيهم خطيباً فقال ما قال.
النازعات 79:23
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ﴾ الإدبار كناية عن الإعراض عن الإيمان، ويسعى عبارة عن جده في الكفر، وفي إبطال أمر موسى عليه السلام وقيل: هو حقيقة. أي قام من مجلسه يفر من مجالسة موسى أو يهرب من العصا لما صارت ثعباناً ﴿فَحَشَرَ﴾ أي جمع جنوده وأهل مملكته ﴿فَنَادَىٰ﴾ أي نادى قومه وقال لهم ما قال، ويحتمل أنه ناداهم بنفسه، أو أمر من يناديهم، والأول أظهر. وروى أنه قام فيهم خطيباً فقال ما قال.
النازعات 79:25
﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ﴾ النكال مصدر بمعنى التنكيل، والعامل فيه أخذه الله؛ لأنه بمعناه وقيل: العامل محذوف، والآخرة هي: دار الآخرة، والأولى: الدنيا فالمعنى نكال الآخرة بالنار ونكال الأولى بالغرق. وقيل: الآخرة قوله: أنا ربكم الأعلى والأولى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وقيل: بالعكس فالمعنى أخذه الله وعاقبه على كلمة الآخرة وكلمة الأولى.
النازعات 79:27
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:28
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:29
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:30
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:31
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:32
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:33
﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ هذا توقيف قصد به الاستدلال على البعث فإن الذي خلق السماء قادر على خلق الأجساد بعد فنائها ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ السمك: غلظ السماء وهو الارتفاع الذي بين سطح السماء الأسفل الذي يلينا وسطحها الأعلى الذي يلي ما فوقها. ومعنى رفعه أنه جعله مسيرة خمسمائة عام، وقيل: السَّمْك السقف ﴿فَسَوَّاهَا﴾ أي أتقن خلقتها وقيل: جعلها مستوية ليس فيها مرتفع ولا منخفض ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلماً يقال: غطش الليل إذا أظلم. وأغطشه الله ﴿وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا﴾ أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليل إلى السماء من حيث أنهما ظاهران منها وفيها ﴿وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بسطها، واستدل بها من قال: إن الأرض بسيطة غير كروية وقد ذكرنا في فصلت [١١] الجمع بين هذا وبين قوله ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ نسب الماء والمرعى إلى الأرض، لأنهما يخرجان منها فإن قيل: لم قال أخرج بغير حرف العطف؟ فالجواب: أن هذه الجملة في موضع الحال وتفسير لما قبلها قاله الزمخشري ﴿وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا﴾ أي أثبتها، ونصب الجبال بفعل مضمر يدل عليه الظاهر وكذلك الأرض ﴿مَتَاعاً لَّكُمْ﴾ تقديره: فعل ذلك كله تمتيعاً لكم منه ﴿وَلأَنْعَامِكُمْ﴾ لأن بني آدم والأنعام ينتفعون بما ذكر.
النازعات 79:34
﴿ٱلطَّآمَّةُ﴾ هي القيامة وقيل: النفخة الثانية واشتقاقها من قولك: طمَّ الأمر إذا علا وغلب.
النازعات 79:36
﴿وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾ أي أُظهرت لكل من يرى، فهي لا تخفى على أحد.
النازعات 79:40
﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ذكر في سورة الرحمٰن [٤٦] ﴿وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ أي ردها عن شهواتها وأغراضها الفاسدة قال بعض الحكماء: إذا أردت الصواب فانظر هواك وخالفه. وقال سهل التستري لا يسلم من الهوى إلا الأنبياء وبعض الصديقين.
النازعات 79:42
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ ذكر في الأعراف [١٨٧] ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي من ذكر زمانها، فالمعنى: لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً فلما نزلت هذه الآية انتهى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
النازعات 79:43
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ ذكر في الأعراف [١٨٧] ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي من ذكر زمانها، فالمعنى: لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً فلما نزلت هذه الآية انتهى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
النازعات 79:44
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ ذكر في الأعراف [١٨٧] ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي من ذكر زمانها، فالمعنى: لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً فلما نزلت هذه الآية انتهى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
النازعات 79:45
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ ذكر في الأعراف [١٨٧] ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي من ذكر زمانها، فالمعنى: لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً فلما نزلت هذه الآية انتهى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
النازعات 79:46
﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ ذكر في الأعراف [١٨٧] ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا﴾ أي من ذكر زمانها، فالمعنى: لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله ﷺ يسأل عن الساعة كثيراً فلما نزلت هذه الآية انتهى ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ﴾ أي منتهى علمها لا يعلم متى تكون إلا هو وحده ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ أي: إنما بعثت لتنذر بها، وليس عليك الإخبار بوقتها، وخص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ أخبر أنهم إذا رأوا الساعة ظنوا أنهم لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور إلا عشية يوم أو ضحى يوم، وأضاف الضحى كذلك إلى العشية لما بينهما من الملابسة إذ هما في يوم واحد.
عبس 80:1
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ أي عبس في وجه الأعمى وأعرض عنه، قال ابن عطية: في مخاطبته بلفظ الغائب مبالغة في العتب؛ لأن في ذلك بعض الإعراض، وقال الزمخشري: في الإخبار بالغيبة زيادة في الإنكار، وقال غيرهما، هو إكرام للنبي ﷺ وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب، وهذا أحسن ﴿أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ﴾ في موضع مفعول من أجله، وهو منصوب بتولى أو عبس. وذكر ابن أم مكتوم بلفظ الأعمى ليدل أن عماه هو الذي أوجب احتقاره، وفي هذا دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يشهد صاحبها، ومنه قول المحدثين سليمان الأعمش، وعبد الرحمٰن الأعرج وغير ذلك ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي أيّ شيء يطلعك على حال هذا الأعمى ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾ أي يتطهر وينتفع في دينه بما يسمع منك.
عبس 80:2
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ أي عبس في وجه الأعمى وأعرض عنه، قال ابن عطية: في مخاطبته بلفظ الغائب مبالغة في العتب؛ لأن في ذلك بعض الإعراض، وقال الزمخشري: في الإخبار بالغيبة زيادة في الإنكار، وقال غيرهما، هو إكرام للنبي ﷺ وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب، وهذا أحسن ﴿أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ﴾ في موضع مفعول من أجله، وهو منصوب بتولى أو عبس. وذكر ابن أم مكتوم بلفظ الأعمى ليدل أن عماه هو الذي أوجب احتقاره، وفي هذا دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يشهد صاحبها، ومنه قول المحدثين سليمان الأعمش، وعبد الرحمٰن الأعرج وغير ذلك ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي أيّ شيء يطلعك على حال هذا الأعمى ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾ أي يتطهر وينتفع في دينه بما يسمع منك.
عبس 80:3
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ أي عبس في وجه الأعمى وأعرض عنه، قال ابن عطية: في مخاطبته بلفظ الغائب مبالغة في العتب؛ لأن في ذلك بعض الإعراض، وقال الزمخشري: في الإخبار بالغيبة زيادة في الإنكار، وقال غيرهما، هو إكرام للنبي ﷺ وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب، وهذا أحسن ﴿أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ﴾ في موضع مفعول من أجله، وهو منصوب بتولى أو عبس. وذكر ابن أم مكتوم بلفظ الأعمى ليدل أن عماه هو الذي أوجب احتقاره، وفي هذا دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يشهد صاحبها، ومنه قول المحدثين سليمان الأعمش، وعبد الرحمٰن الأعرج وغير ذلك ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي أيّ شيء يطلعك على حال هذا الأعمى ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾ أي يتطهر وينتفع في دينه بما يسمع منك.
عبس 80:5
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:6
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:7
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:8
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:9
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:10
﴿أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ﴾ أي تتعرّض للغني رجاء أن يسلم ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ﴾ أي لا حرج عليك أن لا يتزكى هذا الغني ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ﴾ إشارة إلى عبد الله بن أم مكتوم، ومعنى يسعى يسرع في مشيته من حرصه في طلب الخير ﴿وَهُوَ يَخْشَىٰ﴾ الله أو يخاف الكفار وإذايتهم له على اتباعك، وقيل: جاء وليس معه من يقوده، فكان يخشى أن يقع، وهذا ضعيف ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ﴾ أي تشتغل عنه بغيره من قولك: لهيت عن الشيء إذا تركته، وروي أن رسول الله ﷺ تأدّب بما أدبه الله في هذه السورة فلم يُعرض بعدها عن فقير ولا تعرّض لغني، وكذلك اتبعه فضلاء العلماء، فكان الفقراء في مجلس سفيان الثوري كالأمراء، وكان الأغنياء يتمنون أن يكونوا فقراء.
عبس 80:11
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:12
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:13
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:14
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:15
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:16
﴿كَلاَّ﴾ ردع عن معاودة ما وقع العتاب فيه ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ فيه وجهان، أحدهما: أن هذا الكلام المتقدّم تذكرة أو موعظة للنبي ﷺ، والآخر أن القرآن تذكرة لجميع الناس، فلا ينبغي أن يُوثر فيه أحد على أحد، وهذا أرجح لأنه يناسبه: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾، وما بعده، وأنّث الضمير في قوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ على معنى القصة أو الموعظة أو السورة أو القراءة، وذكَّرها في قوله: ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ﴾ على معنى الوعظ أو الذكرى والقرآن ﴿فَي صُحُفٍ﴾ صفة لتذكرة أي ثابتة في صحف، وهي الصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ وقيل: هي مصاحف المسلمين ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ إن كانت الصحف المصاحف فمعناه مرفوعة المقدار، وإن كان صحف الملائكة فمعناه كذلك، أو مرفوعة في السماء ومطهرة أي منزهة عن أيدي الشياطين ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ هي الملائكة، والسفرة جمع سافر وهو الكاتب؛ لأنهم يكتبون القرآن، وقيل: لأنهم سفراء بين الله وبين عبيده، وقيل: يعني القرَّاء من الناس. والأول أرجح. وقد قال رسول الله ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، أي أنه يعمل مثل عملهم في كتابة القرآن وتلاوته، أو له من الأجر على القرآن مثل أجورهم.
عبس 80:17
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:18
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:19
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:20
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:21
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:22
﴿قُتِلَ ٱلإِنسَانُ﴾ دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ، ومعناه تقبيح حاله، وأنه ممن يستحق أن يقال له ذلك، وقيل: معناه لعن، وهذا بعيد ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ تعجيب من شدّة كفره، مع أنه يجب عليه خلاف ذلك ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ توقيف وتقرير ثم أجاب عنه بقوله ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾ يعني المني، ومقصد الكلام تحقير الإنسان، ومعناه أنه يجب أن يعلم الرب الذي خلقه ﴿فَقَدَّرَهُ﴾ أي هيأه لما يصلح له ومنه: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [الفرقان: ٢]، وقيل: معناه جعله على مقدار معلوم في إعطائه وأجله ورزقه وغير ذلك ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ نصب السبيل بفعل مضمر فسره يسره، وفي معناه ثلاثة أقوال: أحدها: يسر سبيل خروجه من بطن أمه، والآخر أنه سبيل الخير والشر لقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٣]، الثالث: سبيل النظر السديد المؤدي إلى الإيمان، والأول أرجح لعطفه على قوله: ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وهو قول ابن عباس ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ أي جعله ذا قبر، يقال: قبرت الميت إذا دفنته، وأقبرته إذا أمرت أن يدفن ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ﴾ أي بعثه من قبره، يقال: نشر الميت إذا قام، وأنشره الله والإشارة إذا شاء ليوم القيامة، أي الوقت الذي يقدر أن ينشره فيه.
عبس 80:23
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:24
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:25
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:26
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:27
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:28
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:29
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:30
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:31
﴿كَلاَّ﴾ ردع للإنسان عما هو فيه ﴿لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ﴾ أي لم يقض الإنسان على تطاول عمره ما أمره الله، قال بعضهم: لا يقضي أحدا أبداً جميع ما افترض الله عليه إذ لا بدّ للعبد من تفريط ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾ أمر بالاعتبار في الطعام كيف خلقه الله بقدرته ويسره برحمته، فيجب على العبد طاعته وشكره ويقبح معصيته والكفر به، وقيل: فلينظر إلى طعامه إذا صار رجيعاً، فينظر حقارة الدنيا وخساسة نفسه، والأول أشهر وأظهر في معنى الآية، على أن القول الثاني صحيح وانظر كيف فسره بقوله: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا ٱلْمَآءَ صَبّاً﴾ وما بعده ليعدّد النعم ويظهر القدرة، وقرئ إنا صببنا الماء بفتح الهمزة على البدل من الطعام ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ﴾ يعني يخرج النبات منها ﴿حَبّاً﴾ يعني القمح والشعير وسائر الحبوب ﴿وَقَضْباً﴾ قيل: هي الفصفصة، وقيل: هي علف البهائم، واختار ابن عطية أنها البقول وشبهها مما يؤكل رطباً ﴿غُلْباً﴾ أي غليظة ناعمة ﴿وَأَبّاً﴾ الأبّ المرعى عند ابن عباس والجمهور، وقيل: التبن وقد توقف في تفسيره أبو بكر رضي الله عنهما.
عبس 80:33
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:34
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:35
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:36
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:37
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:38
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:39
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
عبس 80:40
﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ القيامة وهي مشتقة من قولك: صخ الأذن إذا أصمها بشدة صياحه، فكأنه إشارة إلى النفخة في الصور، أو إلى شدة الأمر حتى يصخ من يسمعه لصعوبته وقيل: هي من قولك: أصاخ للحديث إذا استمعه، والأول هو الموافق للاشتقاق ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية ذكر فرار الإنسان من أحبابه، ورتبهم على ترتيبهم في الحنو والشفقة فبدأ بالأقل وختم بالأكثر، لأن الإنسان أشد شفقة على بنيه من كل من تقدم ذكره؛ وإنما يفر منهم لاشتغاله بنفسه؛ وقيل: إن فراره منهم لئلا يطالبوه بالتبعات والأول أرجح وأظهر، لقوله: ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي هو مشغول بشأنه من الحساب والثواب والعقاب، حتى لا يسعه ذكر غيره، وانظر قول الأنبياء عليهم السلام، يومئذ: نفسي نفسي ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة من السرور، وهو من قولك: أسفر الصبح إذا أضاء ﴿عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ أي غبار، والقترة أيضاً الغبار. قال ابن عطية: الغبرة من العبوس والكرب، كما يقتر وجه المهموم والمريض، والقترة هي غبار الأرض، وقال الزمخشري: الغبرة: غبار يعلوها، والقترة سواد، فيعظم قبحها باجتماع الغبار والسواد.
التكوير 81:1
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: ذهب ضوءها وأظلمت وقيل: رمي بها، وقيل: اضمحلت. وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ أي تساقطت من مواضعها، وقيل: تغيرت، والأول أرجح لأنه موافق لقوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ وروي أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ أي حملت وبعد ذلك تفتتت فتصير هباء ثم تتلاشى ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار جمع عَشْراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي ترك حلبها ﴿وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت، وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال: أحدها أنها تحشر أي تبعث يوم القيامة، ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون تراباً. والآخر أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس، وقال: إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن والثالث أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.
التكوير 81:2
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: ذهب ضوءها وأظلمت وقيل: رمي بها، وقيل: اضمحلت. وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ أي تساقطت من مواضعها، وقيل: تغيرت، والأول أرجح لأنه موافق لقوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ وروي أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ أي حملت وبعد ذلك تفتتت فتصير هباء ثم تتلاشى ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار جمع عَشْراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي ترك حلبها ﴿وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت، وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال: أحدها أنها تحشر أي تبعث يوم القيامة، ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون تراباً. والآخر أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس، وقال: إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن والثالث أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.
التكوير 81:3
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: ذهب ضوءها وأظلمت وقيل: رمي بها، وقيل: اضمحلت. وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ أي تساقطت من مواضعها، وقيل: تغيرت، والأول أرجح لأنه موافق لقوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ وروي أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ أي حملت وبعد ذلك تفتتت فتصير هباء ثم تتلاشى ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار جمع عَشْراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي ترك حلبها ﴿وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت، وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال: أحدها أنها تحشر أي تبعث يوم القيامة، ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون تراباً. والآخر أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس، وقال: إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن والثالث أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.
التكوير 81:4
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: ذهب ضوءها وأظلمت وقيل: رمي بها، وقيل: اضمحلت. وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ أي تساقطت من مواضعها، وقيل: تغيرت، والأول أرجح لأنه موافق لقوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ وروي أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ أي حملت وبعد ذلك تفتتت فتصير هباء ثم تتلاشى ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار جمع عَشْراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي ترك حلبها ﴿وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت، وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال: أحدها أنها تحشر أي تبعث يوم القيامة، ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون تراباً. والآخر أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس، وقال: إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن والثالث أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.
التكوير 81:5
﴿إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: ذهب ضوءها وأظلمت وقيل: رمي بها، وقيل: اضمحلت. وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ أي تساقطت من مواضعها، وقيل: تغيرت، والأول أرجح لأنه موافق لقوله: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ﴾ وروي أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ أي حملت وبعد ذلك تفتتت فتصير هباء ثم تتلاشى ﴿وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار جمع عَشْراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي ترك حلبها ﴿وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت، وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال: أحدها أنها تحشر أي تبعث يوم القيامة، ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون تراباً. والآخر أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس، وقال: إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن والثالث أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.
التكوير 81:6
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:7
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:8
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:9
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:10
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:11
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:12
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:13
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:14
﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً، والآخر مُلئت نيراناً لتعذيب أهل النار، والثالث فرغت من مائها ويبست. وأصله من سَجْرتُ التنور إذا ملأتها، فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله "فجرت" ﴿وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن التزويج بمعنى التنويع لأن الأزواج هي الأنواع، فالمعنى جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن، والثاني: زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين، والثالث: زوجت الأرواح والأجساد أي ردت إليها عند البعث الأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي ﷺ وعن عمر بن الخطاب وابن عباس ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ الموؤدة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها، ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها، وقرأ ابن عباس: ﴿وَإِذَا ٱلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء، واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم ﴿وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل: هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ﴾ الكشط هو التقشير كما يكشط جلدة الشاة حين تسلخ، وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل: معناه كشفت وهذا أليق بالكشط ﴿وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أي أوقدت وأحميت. ﴿وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ أي قربت ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا، ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل، فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية: إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها، وقال الزمخشري: هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير، وكذلك هنا معناه أعم الجموع ﴿مَّآ أَحْضَرَتْ﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.
التكوير 81:15
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:16
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:17
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:18
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:19
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:20
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:21
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:22
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:23
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:24
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:25
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
التكوير 81:26
﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ ذكرت نظائره ﴿بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ﴾ يعني الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي تتقهقر، فيكون النجم في البرج ثم يكرّ راجعاً وهي جواري في الفلك، وهي تنكنس في أبراجها أي تستتر وهو مشتق من قولك: كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه. وقيل: يعني الدراري الخمسة وهو مشتق بضوء الشمس. وقيل: يعني النجوم كلها، لأنها تخنس في جريها وتنكنس بالنهار أي تستر، وتختفي بضوء الشمس. وقيل: يعني بقر الوحش، فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ يقال عسعس إذا كان غير مستحكم الظلام، فقيل: ذلك في أوله، وقيل: في آخره وهذا أرجح، لأن آخر الليل أفضل، ولأنه أعقبه بقوله: ﴿وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي استطار واتسع ضوؤه ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل، وقيل: محمد ﷺ. قال السهيلي: لا يجوز أن يقال إنه محمد عليه السلام؛ لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمداً قال
القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله: وإنما أراد جبريل، وإضاف القرآن إليه لأنه جاء به، وهو في الحقيقة قول الله تعالى، وهذا الذي قال السهيلي لا يلزم، فإنه قد يضاف إلى محمد ﷺ، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام، وجاء به إلى الناس، ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل وصفه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ﴾ وقد وصف جبريل بهذا لقوله: (شديد القوى) و(ذو مرة) ﴿عِندَ ذِي ٱلْعَرْشِ﴾ يتعلق بذي قوة، وقيل: بمكين، وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي جاه وتقريب ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله. وهو
عند ذي العرش أي مطاع في ملائكة ذي العرش ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ هو محمد ﷺ باتفاق ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ﴾ ضمير الفاعل لمحمد ﷺ، وضمير المفعول لجبريل عليه السلام، وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل: الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء، ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، وأيضاً كل أفق فهو مبين ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الضمير للنبي ﷺ. ومن قرأ بالضاد فمعناه بخيل أي لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه متهم أي لا يتهم على الوحي، بل هو أمين عليه. ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمداً ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفى عنه ذلك ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾ الضمير للقرآن ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ خطاب لكفار قريش أي ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.
الانفطار 82:1
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ أي سقطت من مواضعها ﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي فرغت وقيل: فجر بعضها إلى بعض فاختلط ﴿وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي نبشت على الموتى الذين فيها، وقال الزمخشري: أصله من البعث والبحث فضمت إليها الراء والمعنى بحثت وأخرج موتاها ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ هذا هو الجواب ومعناه: علمت كل نفس جميع أعمالها، وقيل ما قدمت في حياتها وما أخرت مما تركته بعد موتها من سنَّتها أو وصيَّة أوصت بها، وأفردت النفس والمراد به العموم حسبما ذكرنا في التكوير.
الانفطار 82:2
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ أي سقطت من مواضعها ﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي فرغت وقيل: فجر بعضها إلى بعض فاختلط ﴿وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي نبشت على الموتى الذين فيها، وقال الزمخشري: أصله من البعث والبحث فضمت إليها الراء والمعنى بحثت وأخرج موتاها ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ هذا هو الجواب ومعناه: علمت كل نفس جميع أعمالها، وقيل ما قدمت في حياتها وما أخرت مما تركته بعد موتها من سنَّتها أو وصيَّة أوصت بها، وأفردت النفس والمراد به العموم حسبما ذكرنا في التكوير.
الانفطار 82:3
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ أي سقطت من مواضعها ﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي فرغت وقيل: فجر بعضها إلى بعض فاختلط ﴿وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي نبشت على الموتى الذين فيها، وقال الزمخشري: أصله من البعث والبحث فضمت إليها الراء والمعنى بحثت وأخرج موتاها ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ هذا هو الجواب ومعناه: علمت كل نفس جميع أعمالها، وقيل ما قدمت في حياتها وما أخرت مما تركته بعد موتها من سنَّتها أو وصيَّة أوصت بها، وأفردت النفس والمراد به العموم حسبما ذكرنا في التكوير.
الانفطار 82:4
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ أي سقطت من مواضعها ﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي فرغت وقيل: فجر بعضها إلى بعض فاختلط ﴿وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي نبشت على الموتى الذين فيها، وقال الزمخشري: أصله من البعث والبحث فضمت إليها الراء والمعنى بحثت وأخرج موتاها ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ هذا هو الجواب ومعناه: علمت كل نفس جميع أعمالها، وقيل ما قدمت في حياتها وما أخرت مما تركته بعد موتها من سنَّتها أو وصيَّة أوصت بها، وأفردت النفس والمراد به العموم حسبما ذكرنا في التكوير.
الانفطار 82:5
﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ﴾ أي انشقت ﴿وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ﴾ أي سقطت من مواضعها ﴿وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي فرغت وقيل: فجر بعضها إلى بعض فاختلط ﴿وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي نبشت على الموتى الذين فيها، وقال الزمخشري: أصله من البعث والبحث فضمت إليها الراء والمعنى بحثت وأخرج موتاها ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ هذا هو الجواب ومعناه: علمت كل نفس جميع أعمالها، وقيل ما قدمت في حياتها وما أخرت مما تركته بعد موتها من سنَّتها أو وصيَّة أوصت بها، وأفردت النفس والمراد به العموم حسبما ذكرنا في التكوير.
الانفطار 82:6
﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَانُ﴾ خطاب لجنس بني آدم ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ هذا توبيخ وعتاب معناه: أي شيء غرّك بربك حتى كفرت به أو عصيته، أو غفلت عنه فدخل في العتاب الكفار وعصاة المؤمنين، ومن يغفل عن الله في بعض الأحياء من الصالحين. وروي أن رسول الله ﷺ قرأ ما غرّك بربك الكريم فقال: غرّه جهله وقال عمر: غرّه جهله وحمقه. وقرأ: إنه كان ظلوماً جهولاً، وقيل: غرّه الشيطان المسلط عليه. وقيل: غرّه ستر الله عليه وقيل: غرّه طمعه في عفو الله عنه. ولا تعارض بين هذه الأقوال لأن كل واحد منهما مما يغرّ الإنسان، إلا أن بعضها يغرّ قوماً وبعضها يغر قوماً آخرين، فإن قيل: ما مناسبة وصفه بالكريم هنا للتوبيخ على الغرور؟ فالجواب: أن الكريم ينبغي أن يعبد ويطاع شكراً لإحسانه ومقابلة لكرمه، ومن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة وأضاع الشكر الواجب ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتشديد والتخفيف أي عدل أعضاءك وجعلها متوازية فلم يجعل إحدى اليدين أطول من الأخرى، ولا إحدى العينين أكبر من الأخرى ولا إحداهما كحلاء والأخرى زرقاء ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود وشبه ذلك من الموازنة ﴿فِيۤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ المجرور يتعلق بركبك وما زائدة، والمعنى ركبك في أي صورة شاء من الحسن والقبح، والطول والقصر، والذكورة والأنوثة، وغير ذلك من اختلاف الصور، ويحتمل أن يتعلق المجرور بمحذوف تقديره: ركبك حاصلاً في أي صورة، وقيل: يتعلق بعدلك على أن يكون بمعنى صرفك إلى أي صورة شاء، هذا بعيد، ولا يمكن إلا مع قراءة عدلك بالتخفيف.
الانفطار 82:7
﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَانُ﴾ خطاب لجنس بني آدم ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ هذا توبيخ وعتاب معناه: أي شيء غرّك بربك حتى كفرت به أو عصيته، أو غفلت عنه فدخل في العتاب الكفار وعصاة المؤمنين، ومن يغفل عن الله في بعض الأحياء من الصالحين. وروي أن رسول الله ﷺ قرأ ما غرّك بربك الكريم فقال: غرّه جهله وقال عمر: غرّه جهله وحمقه. وقرأ: إنه كان ظلوماً جهولاً، وقيل: غرّه الشيطان المسلط عليه. وقيل: غرّه ستر الله عليه وقيل: غرّه طمعه في عفو الله عنه. ولا تعارض بين هذه الأقوال لأن كل واحد منهما مما يغرّ الإنسان، إلا أن بعضها يغرّ قوماً وبعضها يغر قوماً آخرين، فإن قيل: ما مناسبة وصفه بالكريم هنا للتوبيخ على الغرور؟ فالجواب: أن الكريم ينبغي أن يعبد ويطاع شكراً لإحسانه ومقابلة لكرمه، ومن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة وأضاع الشكر الواجب ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتشديد والتخفيف أي عدل أعضاءك وجعلها متوازية فلم يجعل إحدى اليدين أطول من الأخرى، ولا إحدى العينين أكبر من الأخرى ولا إحداهما كحلاء والأخرى زرقاء ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود وشبه ذلك من الموازنة ﴿فِيۤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ المجرور يتعلق بركبك وما زائدة، والمعنى ركبك في أي صورة شاء من الحسن والقبح، والطول والقصر، والذكورة والأنوثة، وغير ذلك من اختلاف الصور، ويحتمل أن يتعلق المجرور بمحذوف تقديره: ركبك حاصلاً في أي صورة، وقيل: يتعلق بعدلك على أن يكون بمعنى صرفك إلى أي صورة شاء، هذا بعيد، ولا يمكن إلا مع قراءة عدلك بالتخفيف.
الانفطار 82:8
﴿يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَانُ﴾ خطاب لجنس بني آدم ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ هذا توبيخ وعتاب معناه: أي شيء غرّك بربك حتى كفرت به أو عصيته، أو غفلت عنه فدخل في العتاب الكفار وعصاة المؤمنين، ومن يغفل عن الله في بعض الأحياء من الصالحين. وروي أن رسول الله ﷺ قرأ ما غرّك بربك الكريم فقال: غرّه جهله وقال عمر: غرّه جهله وحمقه. وقرأ: إنه كان ظلوماً جهولاً، وقيل: غرّه الشيطان المسلط عليه. وقيل: غرّه ستر الله عليه وقيل: غرّه طمعه في عفو الله عنه. ولا تعارض بين هذه الأقوال لأن كل واحد منهما مما يغرّ الإنسان، إلا أن بعضها يغرّ قوماً وبعضها يغر قوماً آخرين، فإن قيل: ما مناسبة وصفه بالكريم هنا للتوبيخ على الغرور؟ فالجواب: أن الكريم ينبغي أن يعبد ويطاع شكراً لإحسانه ومقابلة لكرمه، ومن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة وأضاع الشكر الواجب ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتشديد والتخفيف أي عدل أعضاءك وجعلها متوازية فلم يجعل إحدى اليدين أطول من الأخرى، ولا إحدى العينين أكبر من الأخرى ولا إحداهما كحلاء والأخرى زرقاء ولا بعض الأعضاء أبيض وبعضها أسود وشبه ذلك من الموازنة ﴿فِيۤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ﴾ المجرور يتعلق بركبك وما زائدة، والمعنى ركبك في أي صورة شاء من الحسن والقبح، والطول والقصر، والذكورة والأنوثة، وغير ذلك من اختلاف الصور، ويحتمل أن يتعلق المجرور بمحذوف تقديره: ركبك حاصلاً في أي صورة، وقيل: يتعلق بعدلك على أن يكون بمعنى صرفك إلى أي صورة شاء، هذا بعيد، ولا يمكن إلا مع قراءة عدلك بالتخفيف.
الانفطار 82:9
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:10
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:11
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:12
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:13
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:14
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:15
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:16
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:17
﴿كَلاَّ﴾ ردع الغرور المذكور قبل، والتكذيب المذكور بعد ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ﴾ هذا خطاب للكفار والدين هنا يحتمل أن يكون بمعنى الشريعة أو الحساب أو الجزاء ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ﴾ يعني الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعلمون الأعمال لمشاهدتهم لها، وأما ما لا يرى ولا يسمع من الخواطر والنيات والذكر بالقلب فقيل: إن الله ينفرد بعلم ذلك، وقيل إن الملك يجد لها ريحاً يدركها به ﴿إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ في هذه الآية وفيما بعدها من أدوات البيان المطابقة والترصيع ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن معناه لا يخرجون منها إذا دخلوها، والآخر: لا يغيبون عنها في البرزخ قبل دخولها لأنهم يعرضون عليها غدواً وعشياً ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ﴾ تعظيم له وتهويل، وكررّه للتأكيد والمعنى أنه من شدته بحيث لا يدري أحد مقدار هوله وعظمته.
الانفطار 82:19
﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ أي لا يقدر أحد على منفعة أحد، وقرئ يوم بالرفع على البدل من يوم الدين، أو على إضمار مبتدأ، أو بالنصب على الظرفية بإضمار فعل تقديره فعل يجازون يوم الدين أو النصب على المفعولية بإضمار فعل تقديره اذكر، ويجوز أن يفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو في موضع رفع.