Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — النازعات 79:1 – عبس 80:42

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. النازعات 79:1
  2. النازعات 79:2
  3. النازعات 79:3
  4. النازعات 79:4
  5. النازعات 79:5
  6. النازعات 79:6
  7. النازعات 79:7
  8. النازعات 79:8
  9. النازعات 79:9
  10. النازعات 79:10
  11. النازعات 79:11
  12. النازعات 79:12
  13. النازعات 79:13
  14. النازعات 79:14
  15. النازعات 79:15
  16. النازعات 79:16
  17. النازعات 79:17
  18. النازعات 79:18
  19. النازعات 79:19
  20. النازعات 79:20
  21. النازعات 79:21
  22. النازعات 79:22
  23. النازعات 79:23
  24. النازعات 79:24
  25. النازعات 79:25
  26. النازعات 79:26
  27. النازعات 79:27
  28. النازعات 79:28
  29. النازعات 79:29
  30. النازعات 79:30
  31. النازعات 79:31
  32. النازعات 79:32
  33. النازعات 79:33
  34. النازعات 79:34
  35. النازعات 79:35
  36. النازعات 79:36
  37. النازعات 79:37
  38. النازعات 79:38
  39. النازعات 79:39
  40. النازعات 79:40
  41. النازعات 79:41
  42. النازعات 79:42
  43. النازعات 79:43
  44. النازعات 79:44
  45. النازعات 79:45
  46. النازعات 79:46
  47. عبس 80:1
  48. عبس 80:2
  49. عبس 80:3
  50. عبس 80:4
  51. عبس 80:5
  52. عبس 80:6
  53. عبس 80:7
  54. عبس 80:8
  55. عبس 80:9
  56. عبس 80:10
  57. عبس 80:11
  58. عبس 80:12
  59. عبس 80:13
  60. عبس 80:14
  61. عبس 80:15
  62. عبس 80:16
  63. عبس 80:17
  64. عبس 80:18
  65. عبس 80:19
  66. عبس 80:20
  67. عبس 80:21
  68. عبس 80:22
  69. عبس 80:23
  70. عبس 80:24
  71. عبس 80:25
  72. عبس 80:26
  73. عبس 80:27
  74. عبس 80:28
  75. عبس 80:29
  76. عبس 80:30
  77. عبس 80:31
  78. عبس 80:32
  79. عبس 80:33
  80. عبس 80:34
  81. عبس 80:35
  82. عبس 80:36
  83. عبس 80:37
  84. عبس 80:38
  85. عبس 80:39
  86. عبس 80:40
  87. عبس 80:41
  88. عبس 80:42

النازعات 79:1

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:2

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:3

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:4

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:5

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:6

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:7

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:8

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:9

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:10

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:11

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:12

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:13

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:14

شرح الكلمات: والنازعات غرقا: أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة. والناشطات نشطا: أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق. والسابحات سبحا: أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض. فالسابقات سبقا: أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة. فالمدبرات أمرا: أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم. يوم ترجف الراجفة: أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها. تتبعها الرادفة: أي النفخة الثانية. واجفة: أي خائفة قلقة. أئنا لمردودون في الحافرة: أي أنرد بعد الموت إلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر. تلك إذا كرة خاسرة: أي رجعة إلى الحياة خاسرة. فإنما هي زجرة واحدة: أي نفخة واحدة. فإذا هم بالساهرة: أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام. معنى الآيات: قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم أقسم تعالى به على أنه لابد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفسادهم جريا وراء شهواتهم كل أيامهم وطيلة حياتهم كما قال تعالى بل يريد الإنسان ليفجر أمامه فأقسم تعالى بخمسة أشياء وهي النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات، ورجح أنهم أصناف من الملائكة وجائز أن يكون غير ذلك ولا حرج إذ العبرة بكونه تعالى قد أقسم ببعض مخلوقاته على أن البعث حق ثابت وواقع لا محالة، وتقدير جواب القسم بلتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم إذ هو معهود في كثير من الإقسام في القرآن كقوله تعالى من سورة التغابن زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير وسيتم ذلك البعث والجزاء يوم ترجف الراجفة التي هي النفخة الأولى التي ترجف فيها العوالم كلها ويفنى فيها كل شيء، ثم تتبعها الرادفة وهي النفخة الثانية وهي نفخة البعث من القبور أحياء وأن بين النفختين أربعين سنة كما ذكر ذلك رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح وقوله تعالى قلوب يومئذ واجفة أي خائفة قلقة أبصارها خاشعة أي أبصار أصحاب تلك القلوب خاشعة أي ذليلة خائفة. وقوله تعالى يقولون أي منكرو البعث أئنا لمردودون في الحافرة أي أنرد بعد الموت إلى الحياة من جديد كما كنا أول مرة، أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية مفتتة وقولهم هذا استبعاد منهم للبعث وإنكار له، وقالوا تلك إذاً كرة خاسرة يعنون أنهم إذا عادوا إلى الحياة مرة أخرى فإن هذه العودة تكون خاسرة وهي بالنسبة إليهم كذلك إذ سيخسرون فيها كل شيء حتى أنفسهم كما قال تعالى قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. وقوله تعالى فإنما هي زجرة واحدة أي صيحة واحدة وهي نفخة إسرافيل الثانية نفخة البعث ﴿فَإذا هُم﴾ أولئك المكذبون وغيرهم من سائر الخلق بالساهرة أي وجه الأرض وقيل فيها الساهرة لأن من عليها يومئذ لا ينامون بل يسهرون أبدا فرد تعالى بهذا على منكري البعث الآخر وقرره عز وجل بما لا مزيد عليه إعذارا وإنذارا ولا يهلك على الله إلا هالك. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى. ٢- بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعاً سريعاً لا يجد من الألم ما يجده الكافر. ٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعها.

النازعات 79:15

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:16

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:17

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:18

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:19

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:20

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:21

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:22

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:23

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:24

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:25

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:26

شرح الكلمات: موسى: أي موسى بن عمران عليه السلام. بالواد المقدس طوى: أي بالواد الطاهر المبارك المسمى بطوى. اذهب إلى فرعون: أي بأن اذهب إلى فرعون. إنه طغى: أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية. إلى أن تزكى: أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإسلام لله تعالى. وأهديك إلى ربك: أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه. فأراه الآية الكبرى: أي العصا واليد إذ هي من أكبر الآيات الدالة على صدق موسى. ثم أدبر يسعى: أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي. فأخذه الله نكال الآخرة والأولى: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري. معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول ﷺ وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده.. فقال تعالى ﴿هَلْ أتاكَ﴾ يا رسولنا ﴿حَدِيثُ مُوسىٰ﴾ بن عمران، ﴿إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِٱلْوادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ أي بالواد المطهر المبارك المسمى طوى ناده فأعلمه أولاً أنه لا إله إلا هو وأمره بعبادته، ثم أمره بأن يذهب إلى فرعون الوليد بن الريان ملك القبط بمصر فقال له اذهب إلى فرعون إنه طغى أي عتا وتكبر وظلم فأفحش في الظلم والفساد. وعلمه ما يقول له إذا انتهى إليه فقل ﴿هَل لَّكَ إلىٰ أن تَزَكّىٰ﴾ أي إلى أن تسلم فتزكو روحك وتطهر بالإسلام وأهديك إلى ربك فتخشى أي وأرشدك إلى ربك وأعرفك به فتخشى أي عقابه فتترك الظلم والطغيان قال تعالى فأراه الآية الكبرى والتي هي اليد والعصا، فكذب فرعون موسى في دعوته وعصى ربّه فلم يستجب له ولم يطعه فيما أمره به ودعاه إليه من الإيمان برسالة موسى وإرسال بني إسرائيل معه بعد الإسلام لله ظاهرا وباطنا. ثم أدبر فرعون أي عن دعوة الحق رافضا لها يسعى في الباطل والشر ﴿فَحَشَرَ﴾ رجاله وجنده ﴿فَنادىٰ﴾ أي ناداهم ليعدهم إلى حرب موسى ﴿فَقالَ أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ يعني أنه لا ربّ فوقه، ﴿فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ﴾ أي عذبه ﴿نَكالَ﴾ أي عذاب ﴿ٱلآخِرَةِ﴾ أي الكلمة وهي قوله: ﴿أناْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلىٰ﴾ ونكال الأولى وهي قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إلَٰهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وبين الكلمتين الخبيثتين أربعون سنة فالأولى قالها في بداية الدعوة حيث ادّعى أنه بحث واستقصى في البحث واجتهدو أنه بعد كل ذلك الاجتهاد لم يعلم أن للناس من قومه من إله سواه. وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشىٰ﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لَعِبْرَةً﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها. ٢- إثبات مناجاة موسى لربّه تعالى وأنه كلمه ربّه كفاحاً بلا واسطة. ٣- تقرير أن لا تزكية للنفس البشرية إلا بالإسلام أي بالعمل بشرائعه. ٤- لا تحصل الخشية من الله للعبد إلا بعد معرفة الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء. ٥- وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن. ٦- التنديد والوعيد الشديد لمن يدعي الربوبية والألوهية فيأمر الناس بعبادته.

النازعات 79:27

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:28

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:29

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:30

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:31

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:32

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:33

شرح الكلمات: أأنتم أشد خلقا أم السماء؟: أي أشد خلقا. رفع سمكها: أي غلظها وارتفاعها. فسواها: أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض. وأغطش ليلها: أي أظلمه جعله مظلما. وأخرج ضحاها: أي ضوءها ونهارها. والأرض بعد ذلك دحاها: أي بعد أن خلق الأرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها وأخرج منها ماءها ومرعاها. والجبال أرساها: أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها. متاعا لكم ولأنعامكم: أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل أبدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الأرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإعادة خلقه بإحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، ولا صورة تقدمت، ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يفكرون وهذا عرض الآيات قوله تعالى ﴿ءَأَنتُمْ أشَدُّ خَلْقاً﴾ أيها المنكرون للبعث المكذبون به ﴿أمِ ٱلسَّمَآءُ﴾ والجواب الذي لا شك فيه هو أن السماء أشد خلقاً منهم وبيان ذلك فيما يلي: ١) بناها فهي سقف للأرض مرفوعة فوقها مسوّاة فلا انفطار فيها ولا ارتفاع لبعض وانخفاضاً لبعض آخر بل هي كالزجاجة في سمتها واعتدالها في خلقها. ٢) رفع سمكها فإن غلظها مقدر بمسيرة خمسمائة عام. ٣) أغطش ليلها فجعله مظلما. ٤) وأخرج ضحاها فجعل نهارها مضيئا. هذه هي السماء. والأرض بعد ذلك أي بعد أن خلقها أولا وقبل السماء عاد إليها فدحاها بأن بسطها للأنام وأخرج منها ماءها ففجر فيها عيونها وأخرج منها مرعى وهو ما يرعى من سائر الحبوب والثمار والنبات والأشجار منفعة للإنسان ولحيوانه المفتقر إليه في ركوبه وطعامه وشرابه وما ذكر تعالى من مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة في الأرض لا يقل عما ذكر في السماء إن لم يكن أعظم فكيف إذاً ينكر الإنسان على ربّه أن يعيده حيّاً بعد إماتته له ليحاسبه وليجزيه إنه بدل أن ينكر يجب عليه أن يشكر، ولكن الإنسان ظلوم كفار. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه. ٣- مشروعية الاستدلال بالكبير على الصغير وبالكثير على القليل وهو مما يعلم بداهة وبالضرورة إلا أن الغفلة أكبر صارف وأقوى حايل فلا بد من إزالتها أولا.

النازعات 79:34

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:35

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:36

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:37

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:38

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:39

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:40

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:41

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:42

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:43

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:44

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:45

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

النازعات 79:46

شرح الكلمات: الطامة الكبرى: أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية. ما سعى: أي ما عمل في الدنيا من خير وشر. فأما من طغى: أي كفر وظلم. وآثر الحياة الدنيا: أي باتباع الشهوات. فإن الجحيم هي المأوى: أي النار مأواه. مقام ربه: أي قيامه بين يديه ليسأله عما قدم وأخر. ونهى النفس عن الهوى: أي المردى المهلك باتباع الشهوات. فإن الجنة هي المأوى: أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب. عن الساعة: أي القيامة للحساب والجزاء. أيان مرساها: أي متى وقوعها وقيامها. فيم أنت من ذكراها: أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها. إلى ربك منتهاها: أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه. لم يلبثوا: أي في قبورهم. إلا عشية أو ضحاها: أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية. معنى الآيات: بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومجازاتهم فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرىٰ﴾ أي القيامة وسميت بالطامة الكبرى لأنها تطم على كل شيء ولا يعظمها شيء لا ريح عاد ولا صيحة ثمود ولا رجفة يوم الظلة. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإنسانُ ما سَعىٰ﴾ من خير أو شر لأنه أيقن أنه محاسب ومجزيّ بعمله. ﴿وبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ﴾ أي أبرزها فظهرت لمن يراها لا يخفيها شيء. والناس بعد ذلك مؤمن وكافر والطريق طريقان طريق جنة وطريق نار. ﴿فَأَمّا مَن طَغىٰ﴾ أي عتا عن أمر ربّه فعصاه ولم يطعه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه. ﴿وآثَرَ ٱلْحَياةَ ٱلدُّنْيا﴾ على الآخرة فعمل للدنيا وصرف كل جهده وطاقته لها، ولم يعمل للآخرة فما صام ولا صلى ولا تصدق ولا زكى ﴿فَإنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوىٰ﴾ أي مأواه ومستقره ومثواه شرابه الحميم وطعامه الزقوم ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ وهو الوقوف بين يديه لمساءلته ومجازاته فأدى الفرائض واجتنب النواهي، ﴿ونَهى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوىٰ﴾ أي نفسه عن هواها فلم يجبها في هوى يبغضه الله ولم يطعها في شيء حرمه الله فإن الجنة دار السلام والأبرار والمتقين الأخيار هي مأواه ولنعم المأوى هي حيث العيون الجارية والسرر المرفوعة والأكواب الموضوعة والنمارق المصفوفة والزرابي المبثوثة والكواعب العرب الأتراب ولقاء الأحباب. وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسّاعَةِ أيّانَ مُرْسَٰها﴾ أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة أي قيامها ومتى رسوها وثبوتها وهي كالسفينة سائرة ليل نهار متى ترسو؟ ﴿فِيمَ﴾ أي في أي شيء أنت من ذكراها أي ليس عندك علمها فتذكرها لهم إلى ربك وحده علم وقت مجيئها وساعة رسوها لتنقل الناس من دنياهم إلى آخرتهم، وبذلك تنتهي رحلتهم ويستقر قرارهم. وينتهي ليلهم ونهارهم. وقوله تعالى ﴿إنَّمَآ أنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰها﴾ أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب منك إنها إنذار من يخشى الساعة ويخاف حلولها لإيمانه بها وبما يكون فيها من نعيم وجحيم أما من لا يؤمن بها فهو لا يخافها وسؤاله عنها سؤال استهزاء، فلا تحفل بهم ولا تهتم لهم فإنهم يوم يرونها كأن لم يلبثوا في دنياهم هذه وقبورهم ﴿إلاَّ عَشِيَّةً أوْ ضُحَٰها﴾ أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية لما يستقبلون من أهوال الموقف وفظائع العذاب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالها وصفاتها. ٢- الناس يوم القيامة مؤمن تقيّ في الجنة، وكافر وفاجر في النار. ٣- بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة. ٤- بيان أي الشدائد ينسى بعضها بعضا فإن عذاب القبر يهون أمام عذاب النار.

عبس 80:1

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:2

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:3

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:4

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:5

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:6

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:7

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:8

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:9

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:10

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:11

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:12

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:13

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:14

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:15

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:16

شرح الكلمات: عبس: أي النبي ﷺ بمعنى كلح وجهه وتغيّر. وتولى: أي أعرض. أن جاءه الأعمى: أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإسلام. لعله يزكى: أم يتطهر من الذنوب. أو يذكر: أي يتعظ. فتنفعه الذكرى: أي الموعظة. وأما من استغنى: عن الإيمان والعلم والدين بالمال والجاه. فأنت له تصدى: أي تقبل عليه وتتصدى له. وما عليك ألا يزكى: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإسلام. يسعى: أي في طلب الخير من العلم والهدى. فأنت عنه تلهى: أي تشاغل. كلا: أي لا تعد لمثل ذلك. إنها تذكرة: أي الآيات عظة للخلق. مكرمة: أي عند الله. مرفوعة: أي في السماء. مطهرة: أي منزهة عن مس الشياطين. بأيد سفرة: كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ. كرام بررة: مطيعين لله وهم الملائكة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ﴾ هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا ﷺ فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله ﷺ والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبدالله بن أم مكتوم الأعمى أحد المهاجرين ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين. وسبب هذا العتاب الكريم أن رسول الله ﷺ كان في مكة يوما ومعه صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل والعباس بن عبد المطلب وأميّة بن خلف يدعوهم إلى الإسلام مجتهدا معهم يرغبهم ويرهبهم طمعا في إسلامهم فجاء عبد الله بن أم مكتوم ينادي يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك مرارا فانزعج لذلك رسول الله ﷺ فكره رسوله الله ﷺ قطعه لحديثه مع القوم فعبس وتولى عنه لا يجيبه، وما إن عاد النبي ﷺ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات ﴿عَبَسَ وتَوَلّىٰ﴾ أي قطب وأعرض ﴿أن جَآءَهُ ٱلأَعْمىٰ وما يُدْرِيكَ﴾ أي وما يعلمك أنه ﴿يَزَّكّىٰ﴾ بما يطلب من القرآن والسنة أي يريد زكاة نفسه وتطهير روحه بما يتعلمه منك، أو يذكر فتنفعه الذكرى. أي وما يعلمك لعله بندائه لك وطلبه منك أن يتذكر بما يسمع منك فيتعظ به وتنفعه الذكرى منك. وقوله تعالى ﴿أمّا مَنِ ٱسْتَغْنىٰ﴾ أي عن الإيمان والإسلام وما عندك من العلم بالله والمعرفة استغنى بماله وشرفه في قومه ﴿فَأَنتَ لَهُ تَصَدّىٰ﴾ أي تتعرض له مقبلا عليه ﴿وما عَلَيْكَ ألاَّ يَزَّكّىٰ﴾ أي وأي شيء يلحقك من الأذى إن لم يتزكَّ ذاك المستغنى عنك بشرفه وماله. وكرر تعالى العتاب بالكلمات العذاب فقال ﴿وأَمّا مَن جَآءَكَ يَسْعىٰ وهُوَ يَخْشىٰ﴾ جاءك مسرعا يجري وراءك يناديك بأحبّ الأسماء إليك يا رسول الله والحال أنه يخشى الله تعالى ويخاف عقابه فلذا هو يطلب ما يزكي به نفسه ليقيها العقاب والعذاب ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهّىٰ﴾ أي تتشاغل بغيره ﴿كَلاَّ﴾ أي لا تفعل مثل هذا مرة أخرى. وقوله تعالى ﴿إنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي هذه الآيات وما تحمل من عتاب حبيب إلى حبيب موعظة ﴿فَمَن شَآءَ﴾ من عباد الله ﴿ذَكَرَهُ﴾ أي ذكر هذا الوحي والتنزيل ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾ مكرمة عند الله تعالى مرفوعة في السماء مطهرة منزهة عن مس الشياطين لها ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾ أي مطيعين لله صادقين هم الملائكة كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ وما أقرب هذا الوصف من مؤمن كريم النفس طاهر الروح يحفظ كتاب الله ويعمل به بيده مصحف يقرأه ويرتّل كلام الله فيه وقد جاء في الصحيح أن هذا العبد الذي وصفت مع السفرة الكرام البررة. اللهم اجعلني منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مقام النبي ﷺ وأنه أشرف مقام وأسماه دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه، ثم أقبل عليه بعد أن أزال الوحشة يخاطبه وما يدريك. ٢- إثبات ما جاء في الخبر أدبني ربي فأحسن تأديبي فقد دلت الآيات عليه. ٣- بلغ رسول الله ﷺ بتأديب ربّه له مستوى لم يبلغه سواه، فقد كان إذا جاءه ابن أم مكتوم يوسع له في المجلس ويجلسه إلى جنبه ويقول له مرحبا بالذي عاتبني ربي من أجله وولاه على المدينة مرات، وكان مؤذناً له في رمضان. ٤- استحالة كتمان الرسول ﷺ لشيء من الوحي فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لو كان للرسول أن يكتم شيئا من وحي الله لكتم عتاب الله تعالى له في عبس وتولى.

عبس 80:17

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:18

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:19

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:20

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:21

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:22

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:23

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:24

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:25

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:26

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:27

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:28

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:29

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:30

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:31

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:32

شرح الكلمات: قتل الإنسان: لعن الإنسان الكافر. ما أكفره: أي ما حمله على الكفر؟. من أي شيء خلقه: من نطفة خلقه. فقدّره: أي من نطفة إلى علقة غلى مضغة فبشر سويّ. ثم السبيل يسره: أي سبيل الخروج من بطن أمه. إذا شاء أنشره: أي إذا شاء إحياءه أحياه. كلا: حقا أو ليس الأمر كما يدعي الإنسان أنه أدى ما عليه من الحقوق. لما يقض ما أمره: أي ما كلفه به من الطاعات والواجبات في نفسه وماله. إلى طعامه: أي كيف قدر ودبر له. حبا وعنبا: أي الحب الحنطة والشعير والعنب هو المعروف. وقضبا: أي ألقت الرطب وسمي قضبا لأنه يقضب أي يقطع مرة بعد مرة. وحدائق غلبا: أي كثيرة الأشجار والواحدة غلباء كحمراء كثيفة الشجر. وفاكهة وأبا: أي ما يتفكه به من سائر الفواكه والأب التبن وما ترعاه البهائم. متاعا لكم ولأنعامكم: أي ما تقدم ذكره منفعة لكم ولأنعامكم التي هي الإبل والبقر والغنم. معنى الآيات: بعدما عاتب الربّ تبارك وتعالى رسوله على انشغاله بأولئك الكفرة المشركين وإعراضه عن ابن أم مكتوم الأعمى فكان أولئك المشركون هم السبب في إعراض الرسول ﷺ عن ابن أم مكتوم وفي عتاب الله تعالى لرسوله ﷺ فاستوجبوا لذلك لعنة الله تعالى عليهم لكفرهم وكبريائهم جَرَّدَ الله تعالى شخصا منهم غير معلوم والمراد كل كافر متكبر مثلهم فقال ﴿قُتِلَ ٱلإنسانُ﴾ أي الكافر ﴿مَآ أكْفَرَهُ﴾ أي ما حمله على الكفر والكبر. فلينظر ﴿مِن أيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾ ربَّه الذي يكفر به؟ إنه خلقه من نطفة قذرة ﴿خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ أي أطوارا نطفة فعلقة فمضغة. أمن كان هذا حاله يليق به أن يكفر ويتكبر ويستغني عن الله؟ فلينظر إلى مبدئه ومنتهاه وما بينهما مبدأه نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة. وهو بينهما حامل عذرة. كيف يكفر وكيف يتكبر؟ وقوله تعالى ﴿ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ فلولا أن الله تعالى يسر له طريق الخروج من بطن أمه والله ما خرج. ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ بدون استشارته ولا أخذ رأيه ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ هيأ له من يقبره وإلا لأنتن وتعفن وأكلته الكلاب، ﴿ثُمَّ إذا شَآءَ أنشَرَهُ﴾ ﴿كَلاَّ﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع. ﴿لَمّا يَقْضِ مَآ أمَرَهُ﴾ فما له لا يقضي ما أمره ربّه من الإيمان به وطاعته ﴿فَلْيَنظُرِ ٱلإنسانُ إلىٰ طَعامِهِ﴾ الذي حياته متوقفة عليه كيف يتم له بتقدير الله تعالى وتدبيره لعله يذكر فيشكر ﴿أنّا صَبَبْنا ٱلْمَآءَ صَبّاً ثُمَّ شَقَقْنا ٱلأَرْضَ شَقّاً فَأَنبَتْنا فِيها حَبّاً﴾ كالبر والشعير والذرة وسائر الحبوب المقتاتة وعنبا يأكله رطبا ويابسا ﴿وقَضْباً﴾ وهو القت الرطب يقضب أي يقطع مرة بعد مرة وهو علف البهائم، ﴿وزَيْتُوناً﴾ يأكله حبا ويدهن به زيتا ﴿ونَخْلاً﴾ يأكله ثمره بسرا ورطبا وتمرا ﴿وحَدَآئِقَ غُلْباً﴾ أي بساتين ملتفة الأشجار كثيرتها الواحدة غلباء ﴿وفاكِهَةً وأَبّاً﴾ الفاكهة لكم والأب علف لدوابكم ﴿مَّتاعاً لَّكُمْ ولأَنْعامِكُمْ﴾ أي هذه المذكورات بعضها متاعا لكم أي منافع تتمتعون بها وبعضها لأنعامكم وهو القضب والأب منفعة لها تعيش عليها فبأي وجه تكفر ربك يا أيها الإنسان الكافر؟. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإيمان به وبآياته ورسوله ولقائه. ٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله. ٣- بيان أن الإنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته.

عبس 80:33

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:34

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:35

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:36

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:37

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:38

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:39

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:40

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:41

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.

عبس 80:42

شرح الكلمات: فإذا جاءت الصاخة: أي النفخة الثانية. وصاحبته: أي زوجته. شأن يغنيه: أي حال تشغله عن شأن غيره. مسفرة: أي مضيئة. عليها غبرة: أي غبار. ترهقها قترة: أي ظلمة من سواد ومعنى ترهقها تغشاها. الكفرة الفجرة: أي الجامعون بين الكفر والفجور. معنى الآيات: بعدما بين تعالى بداية أمر الإنسان في حياته ومعاشه فيها ذكر تعالى معاده ومآله فيها فقال عز من قائل ﴿فَإذا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ وهي القيامة ولعل تسميتها بهذا الاسم الصاخة نظرا إلى نفخة الصور التي تصخ الآذان أي تصمها بمعنى تصيبها بالصمم لشدتها. وهي النفخة الثانية وقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصَٰحِبَتِهِ﴾ أي زوجته ﴿وبَنِيهِ﴾ وهؤلاء أقرب الناس إليه ومع هذا يفر عنهم أي يهرب خشية أن يطالبوه بحق لهم عليه فيؤخذ به. وقوله تعالى ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ﴾ أي حال وأمر ﴿يُغْنِيهِ﴾ عن السؤال عن غيره ولو كان أقرب قريب إليه. هنا ورد أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت رسول الله ﷺ قائلة يا نبيّ الله كيف يحشر الرجال؟ قال حفاة عراة، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبيّ الله كيف يحشر النساء؟ قال كذلك حفاة عراة قالت واسوأتاه من يوم القيامة: قال وعن ذلك تسألين إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا قالت أي آية هي يا نبيّ الله قال ﴿لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾. وقوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ﴾ أي مضيئة مشرقة ﴿ضاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم. ﴿ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ﴾ أي تقوم القيامة ويحشر الناس لفصل القضاء ﴿عَلَيْها غَبَرَةٌ﴾ أي غبار ﴿تَرْهَقُها﴾ أي تغشاها ﴿قَتَرَةٌ﴾. أي ظلمة وسواد أولئك اي الذين عليهم الغبرة وتغشاهم القترة هم ﴿ٱلْكَفَرَةُ﴾ في الدنيا ﴿ٱلْفَجَرَةُ﴾ فيها الذين عاشوا على الكفر والفجور وماتوا على ذلك والفجور هو الخروج عن طاعة الله تعالى بترك الواجبات وغشيان المحرمات كالربا والزنا وسفك الدماء. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان شدة الهول يوم القيامة يدل عليه فرار المرء من أقربائه. ٢- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة. ٣- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف. ٤- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا. ٥- تقرير عقيدة البعث والجزاء بعرض صورة من صورها.