Lafzullah

Abu Bakr Jabir Al-Jazairi — البينة 98:1 – الناس 114:6

المؤلف / المصدر: Abu Bakr Jabir Al-Jazairi

المحتويات
  1. البينة 98:1
  2. البينة 98:2
  3. البينة 98:3
  4. البينة 98:4
  5. البينة 98:5
  6. البينة 98:6
  7. البينة 98:7
  8. البينة 98:8
  9. الزلزلة 99:1
  10. الزلزلة 99:2
  11. الزلزلة 99:3
  12. الزلزلة 99:4
  13. الزلزلة 99:5
  14. الزلزلة 99:6
  15. الزلزلة 99:7
  16. الزلزلة 99:8
  17. العاديات 100:1
  18. العاديات 100:2
  19. العاديات 100:3
  20. العاديات 100:4
  21. العاديات 100:5
  22. العاديات 100:6
  23. العاديات 100:7
  24. العاديات 100:8
  25. العاديات 100:9
  26. العاديات 100:10
  27. العاديات 100:11
  28. القارعة 101:1
  29. القارعة 101:2
  30. القارعة 101:3
  31. القارعة 101:4
  32. القارعة 101:5
  33. القارعة 101:6
  34. القارعة 101:7
  35. القارعة 101:8
  36. القارعة 101:9
  37. القارعة 101:10
  38. القارعة 101:11
  39. التكاثر 102:1
  40. التكاثر 102:2
  41. التكاثر 102:3
  42. التكاثر 102:4
  43. التكاثر 102:5
  44. التكاثر 102:6
  45. التكاثر 102:7
  46. التكاثر 102:8
  47. العصر 103:1
  48. العصر 103:2
  49. العصر 103:3
  50. الهمزة 104:1
  51. الهمزة 104:2
  52. الهمزة 104:3
  53. الهمزة 104:4
  54. الهمزة 104:5
  55. الهمزة 104:6
  56. الهمزة 104:7
  57. الهمزة 104:8
  58. الهمزة 104:9
  59. الفيل 105:1
  60. الفيل 105:2
  61. الفيل 105:3
  62. الفيل 105:4
  63. الفيل 105:5
  64. قريش 106:1
  65. قريش 106:2
  66. قريش 106:3
  67. قريش 106:4
  68. الماعون 107:1
  69. الماعون 107:2
  70. الماعون 107:3
  71. الماعون 107:4
  72. الماعون 107:5
  73. الماعون 107:6
  74. الماعون 107:7
  75. الكوثر 108:1
  76. الكوثر 108:2
  77. الكوثر 108:3
  78. الكافرون 109:1
  79. الكافرون 109:2
  80. الكافرون 109:3
  81. الكافرون 109:4
  82. الكافرون 109:5
  83. الكافرون 109:6
  84. النصر 110:1
  85. النصر 110:2
  86. النصر 110:3
  87. المسد 111:1
  88. المسد 111:2
  89. المسد 111:3
  90. المسد 111:4
  91. المسد 111:5
  92. الإخلاص 112:1
  93. الإخلاص 112:2
  94. الإخلاص 112:3
  95. الإخلاص 112:4
  96. الفلق 113:1
  97. الفلق 113:2
  98. الفلق 113:3
  99. الفلق 113:4
  100. الفلق 113:5
  101. الناس 114:1
  102. الناس 114:2
  103. الناس 114:3
  104. الناس 114:4
  105. الناس 114:5
  106. الناس 114:6

البينة 98:1

شرح الكلمات: من أهل الكتاب: أي اليهود والنصارى. والمشركين: أي عبدة الأصنام. منفكين: أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه. حتى تأتيهم البينة: أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. رسول من الله: أي محمد رسول الله ﷺ. صحفا مطهرة: أي من الباطل. فيها كتب قيمة: أي في تلك الصحف المطهرة كتب من الله مستقيمة. إلا من بعد ما جاءتهم البينة: أي الرسول محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. وما أمروا: أي في كتبهم التوراة والإنجيل. حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام. دين القيمة: أي دين الملة القيمة أي المستقيمة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانه تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة. وهي محمد ﷺ وكتابه انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن. وقوله تعالى ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هو محمد ﷺ وقوله ﴿يَتْلُواْ صُحُفاً﴾ أي يقرأ على ظهر قلب ما تضمنته تلك الصحف المطهرة من الباطل والمشتملة على كتب من عند الله قيمة أي مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى ﴿وما تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتابَ﴾ أي اليهود والنصارى ﴿إلاَّ مِن بَعْدِ ما جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ وهي محمد ﷺ وكتابه إذ كانوا قبل البعثة المحمدية متفقين على انتظار نبيّ آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض في حين أنهم ما أمروا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وكذا في القرآن وعلى لسان نبيه محمد ﷺ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة بأن يؤدوها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدابها ويؤتوا الزكاة التي أوجب الله في الأموال لصالح الفقراء والمساكين. وذلك دين القيمة أي وهذا هو دين الملة القيمة المستقيمة الموصلة للعبد إلى رضا الرب وجنات الخلد بعد إنجائه من العذاب والغضب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية. ٢- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله ﷺ وجاءتهم البينة على صدقه وصحة ما جاء به تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض. ٣- مما يؤخذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تعالى وحده والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه. والجواب أنهم لما انحرفوا عز عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل. ٤- بيان أن الملَّة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للاسعاد والكمال ما قام على أساس عبادة الله وحده وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

البينة 98:2

شرح الكلمات: من أهل الكتاب: أي اليهود والنصارى. والمشركين: أي عبدة الأصنام. منفكين: أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه. حتى تأتيهم البينة: أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. رسول من الله: أي محمد رسول الله ﷺ. صحفا مطهرة: أي من الباطل. فيها كتب قيمة: أي في تلك الصحف المطهرة كتب من الله مستقيمة. إلا من بعد ما جاءتهم البينة: أي الرسول محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. وما أمروا: أي في كتبهم التوراة والإنجيل. حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام. دين القيمة: أي دين الملة القيمة أي المستقيمة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانه تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة. وهي محمد ﷺ وكتابه انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن. وقوله تعالى ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هو محمد ﷺ وقوله ﴿يَتْلُواْ صُحُفاً﴾ أي يقرأ على ظهر قلب ما تضمنته تلك الصحف المطهرة من الباطل والمشتملة على كتب من عند الله قيمة أي مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى ﴿وما تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتابَ﴾ أي اليهود والنصارى ﴿إلاَّ مِن بَعْدِ ما جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ وهي محمد ﷺ وكتابه إذ كانوا قبل البعثة المحمدية متفقين على انتظار نبيّ آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض في حين أنهم ما أمروا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وكذا في القرآن وعلى لسان نبيه محمد ﷺ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة بأن يؤدوها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدابها ويؤتوا الزكاة التي أوجب الله في الأموال لصالح الفقراء والمساكين. وذلك دين القيمة أي وهذا هو دين الملة القيمة المستقيمة الموصلة للعبد إلى رضا الرب وجنات الخلد بعد إنجائه من العذاب والغضب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية. ٢- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله ﷺ وجاءتهم البينة على صدقه وصحة ما جاء به تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض. ٣- مما يؤخذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تعالى وحده والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه. والجواب أنهم لما انحرفوا عز عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل. ٤- بيان أن الملَّة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للاسعاد والكمال ما قام على أساس عبادة الله وحده وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

البينة 98:3

شرح الكلمات: من أهل الكتاب: أي اليهود والنصارى. والمشركين: أي عبدة الأصنام. منفكين: أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه. حتى تأتيهم البينة: أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. رسول من الله: أي محمد رسول الله ﷺ. صحفا مطهرة: أي من الباطل. فيها كتب قيمة: أي في تلك الصحف المطهرة كتب من الله مستقيمة. إلا من بعد ما جاءتهم البينة: أي الرسول محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. وما أمروا: أي في كتبهم التوراة والإنجيل. حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام. دين القيمة: أي دين الملة القيمة أي المستقيمة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانه تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة. وهي محمد ﷺ وكتابه انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن. وقوله تعالى ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هو محمد ﷺ وقوله ﴿يَتْلُواْ صُحُفاً﴾ أي يقرأ على ظهر قلب ما تضمنته تلك الصحف المطهرة من الباطل والمشتملة على كتب من عند الله قيمة أي مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى ﴿وما تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتابَ﴾ أي اليهود والنصارى ﴿إلاَّ مِن بَعْدِ ما جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ وهي محمد ﷺ وكتابه إذ كانوا قبل البعثة المحمدية متفقين على انتظار نبيّ آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض في حين أنهم ما أمروا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وكذا في القرآن وعلى لسان نبيه محمد ﷺ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة بأن يؤدوها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدابها ويؤتوا الزكاة التي أوجب الله في الأموال لصالح الفقراء والمساكين. وذلك دين القيمة أي وهذا هو دين الملة القيمة المستقيمة الموصلة للعبد إلى رضا الرب وجنات الخلد بعد إنجائه من العذاب والغضب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية. ٢- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله ﷺ وجاءتهم البينة على صدقه وصحة ما جاء به تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض. ٣- مما يؤخذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تعالى وحده والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه. والجواب أنهم لما انحرفوا عز عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل. ٤- بيان أن الملَّة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للاسعاد والكمال ما قام على أساس عبادة الله وحده وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

البينة 98:4

شرح الكلمات: من أهل الكتاب: أي اليهود والنصارى. والمشركين: أي عبدة الأصنام. منفكين: أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه. حتى تأتيهم البينة: أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. رسول من الله: أي محمد رسول الله ﷺ. صحفا مطهرة: أي من الباطل. فيها كتب قيمة: أي في تلك الصحف المطهرة كتب من الله مستقيمة. إلا من بعد ما جاءتهم البينة: أي الرسول محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. وما أمروا: أي في كتبهم التوراة والإنجيل. حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام. دين القيمة: أي دين الملة القيمة أي المستقيمة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانه تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة. وهي محمد ﷺ وكتابه انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن. وقوله تعالى ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هو محمد ﷺ وقوله ﴿يَتْلُواْ صُحُفاً﴾ أي يقرأ على ظهر قلب ما تضمنته تلك الصحف المطهرة من الباطل والمشتملة على كتب من عند الله قيمة أي مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى ﴿وما تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتابَ﴾ أي اليهود والنصارى ﴿إلاَّ مِن بَعْدِ ما جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ وهي محمد ﷺ وكتابه إذ كانوا قبل البعثة المحمدية متفقين على انتظار نبيّ آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض في حين أنهم ما أمروا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وكذا في القرآن وعلى لسان نبيه محمد ﷺ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة بأن يؤدوها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدابها ويؤتوا الزكاة التي أوجب الله في الأموال لصالح الفقراء والمساكين. وذلك دين القيمة أي وهذا هو دين الملة القيمة المستقيمة الموصلة للعبد إلى رضا الرب وجنات الخلد بعد إنجائه من العذاب والغضب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية. ٢- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله ﷺ وجاءتهم البينة على صدقه وصحة ما جاء به تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض. ٣- مما يؤخذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تعالى وحده والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه. والجواب أنهم لما انحرفوا عز عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل. ٤- بيان أن الملَّة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للاسعاد والكمال ما قام على أساس عبادة الله وحده وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

البينة 98:5

شرح الكلمات: من أهل الكتاب: أي اليهود والنصارى. والمشركين: أي عبدة الأصنام. منفكين: أي زائلين عما هم عليه منتهين عنه. حتى تأتيهم البينة: أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. رسول من الله: أي محمد رسول الله ﷺ. صحفا مطهرة: أي من الباطل. فيها كتب قيمة: أي في تلك الصحف المطهرة كتب من الله مستقيمة. إلا من بعد ما جاءتهم البينة: أي الرسول محمد ﷺ وكتابه القرآن الكريم. وما أمروا: أي في كتبهم التوراة والإنجيل. حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام. دين القيمة: أي دين الملة القيمة أي المستقيمة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ وهم اليهود والنصارى والمشركون هم عباد الأصنام لم يكونوا منفصلين عما هم عليه من الديانه تاركين لها إلى غاية مجيء البيّنة لهم فلما جاءتهم البينة. وهي محمد ﷺ وكتابه انفكوا أي انقسموا فمنهم من آمن بمحمد ﷺ وكتابه والدين الإسلامي ومنهم من كفر فلم يؤمن. وقوله تعالى ﴿رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ﴾ هو محمد ﷺ وقوله ﴿يَتْلُواْ صُحُفاً﴾ أي يقرأ على ظهر قلب ما تضمنته تلك الصحف المطهرة من الباطل والمشتملة على كتب من عند الله قيمة أي مستقيمة لا انحراف فيها عن الحق ولا بعد عن الهدى والمراد من الصحف المطهرة القرآن الكريم. وقوله تعالى ﴿وما تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتابَ﴾ أي اليهود والنصارى ﴿إلاَّ مِن بَعْدِ ما جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَةُ﴾ وهي محمد ﷺ وكتابه إذ كانوا قبل البعثة المحمدية متفقين على انتظار نبيّ آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض في حين أنهم ما أمروا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم. وكذا في القرآن وعلى لسان نبيه محمد ﷺ إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة بأن يؤدوها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدابها ويؤتوا الزكاة التي أوجب الله في الأموال لصالح الفقراء والمساكين. وذلك دين القيمة أي وهذا هو دين الملة القيمة المستقيمة الموصلة للعبد إلى رضا الرب وجنات الخلد بعد إنجائه من العذاب والغضب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان أن الديانات السابقة للإسلام والتي عاصرته كانت منحرفة اختلط فيها الحق بالباطل ولم تصبح صالحة للإسلام والهداية البشرية ولا فرق بين اليهودية والنصرانية والمجوسية. ٢- إن أهل الكتاب بصورة خاصة كانوا منتظرين البعثة المحمدية بفارغ الصبر لعلمهم بما أصاب دينهم من فساد، ولما بعث رسول الله ﷺ وجاءتهم البينة على صدقه وصحة ما جاء به تفرقوا فآمن البعض وكفر البعض. ٣- مما يؤخذ على اليهود والنصارى أنهم في كتبهم مأمورون بعبادة الله تعالى وحده والكفر بالشرك مائلين عن كل دين إلى دين الإسلام ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فما بالهم لما جاءهم الإسلام بمثل ما أمروا به كفروا به وعادوه. والجواب أنهم لما انحرفوا عز عليهم أن يستقيموا لما ألفوا من الشرك والضلالة والباطل. ٤- بيان أن الملَّة القيمة والدين المنجي من العذاب المحقق للاسعاد والكمال ما قام على أساس عبادة الله وحده وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة والميل عن كل دين إلى هذا الدين الإسلامي.

البينة 98:6

شرح الكلمات: إن الذين كفروا من أهل الكتاب: أي بالإسلام ونبيه وكتابه هم اليهود والنصارى. أولئك هم شر البرية: أي شر الخليقة. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات: أي آمنوا بالإسلام ونبيه وكتابه وعملوا الصالحات. أولئك هم خير البرية: أي هم خير الخليقة. جنات عدن: أي بساتين إقامة دائمة. رضي الله عنهم: أي بطاعته. ورضوا عنه: أي بثوابه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ إنه بعد أن بين الدين الحق المنجي من العذاب والموجب للنعيم وهو الدين الإسلامي أخبر تعالى أن من كفر به من أهل الكتاب ومن المشركين هم في نار جهنم خالدين فيها هذا حكم الله فيهم لكفرهم بالحق وإعراضهم عنه بعد ما جاءتهم البيّنة وعرفوا الطريق وتنكبوه رضا بالباطل واقتناعا بالكفر والشرك بدل الإيمان والتوحيد هؤلاء الكفرة الفجرة هم شر الخليقة كلها. وهو معنى قوله ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيهَآ أوْلَٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ كما أخبر تعالى بأن جزاء من آمن بالله ورسوله وعمل بالدين الإسلامي فأدى الفرائض واجتنب النواهي وسابق في الخيرات والصالحات هؤلاء هم خير البرية إذ قال تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ أُوْلَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي جزاء أولئك الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ وما جاء به من الهدى والدين الحق أولئك هم خير الخليقة وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي يوم يلقونه وذلك بعد الموت ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ أي بساتين إقامة دائمة خالدين فيها أبدا أي لا يخرجون منها ولا يموتون أبدا وقوله ﴿رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُواْ عَنْهُ﴾ أي رضى الله عنهم بسبب إيمانهم وطاعتهم ورضوا عنه بسبب ما وهبهم وأعطاهم من النعيم المقيم في دار السلام وقوله تعالى ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي ذلك الجزاء المذكور وهو جزاء عظيم إذ جُمع لأهله فيه بين سعادة الروح وسعادة البدن معا هو جزاء عبد خاف ربه فلم يعصه حتى لقيه بعد موته وإن عصاه يوما تاب وإن أخطأ رجع حتى مات وهو على الطاعة لا على المعصية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان جزاء من كفر بالإسلام من سائر الناس وأنه بئس الجزاء. ٢- بيان جزاء من آمن بالإسلام ودخل فيه وطبق قواعده واستقام على الأمر والنهي فيه وهو نعم الجزاء رضى الله والخلود في دار السلام. ٣- فضل الخشية إن حملت صاحبها على طاعة الله ورسوله فأطاعهما بأداء الفرائض وترك المحرمات في الاعتقاد والقول والعمل.

البينة 98:7

شرح الكلمات: إن الذين كفروا من أهل الكتاب: أي بالإسلام ونبيه وكتابه هم اليهود والنصارى. أولئك هم شر البرية: أي شر الخليقة. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات: أي آمنوا بالإسلام ونبيه وكتابه وعملوا الصالحات. أولئك هم خير البرية: أي هم خير الخليقة. جنات عدن: أي بساتين إقامة دائمة. رضي الله عنهم: أي بطاعته. ورضوا عنه: أي بثوابه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ إنه بعد أن بين الدين الحق المنجي من العذاب والموجب للنعيم وهو الدين الإسلامي أخبر تعالى أن من كفر به من أهل الكتاب ومن المشركين هم في نار جهنم خالدين فيها هذا حكم الله فيهم لكفرهم بالحق وإعراضهم عنه بعد ما جاءتهم البيّنة وعرفوا الطريق وتنكبوه رضا بالباطل واقتناعا بالكفر والشرك بدل الإيمان والتوحيد هؤلاء الكفرة الفجرة هم شر الخليقة كلها. وهو معنى قوله ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيهَآ أوْلَٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ كما أخبر تعالى بأن جزاء من آمن بالله ورسوله وعمل بالدين الإسلامي فأدى الفرائض واجتنب النواهي وسابق في الخيرات والصالحات هؤلاء هم خير البرية إذ قال تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ أُوْلَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي جزاء أولئك الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ وما جاء به من الهدى والدين الحق أولئك هم خير الخليقة وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي يوم يلقونه وذلك بعد الموت ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ أي بساتين إقامة دائمة خالدين فيها أبدا أي لا يخرجون منها ولا يموتون أبدا وقوله ﴿رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُواْ عَنْهُ﴾ أي رضى الله عنهم بسبب إيمانهم وطاعتهم ورضوا عنه بسبب ما وهبهم وأعطاهم من النعيم المقيم في دار السلام وقوله تعالى ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي ذلك الجزاء المذكور وهو جزاء عظيم إذ جُمع لأهله فيه بين سعادة الروح وسعادة البدن معا هو جزاء عبد خاف ربه فلم يعصه حتى لقيه بعد موته وإن عصاه يوما تاب وإن أخطأ رجع حتى مات وهو على الطاعة لا على المعصية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان جزاء من كفر بالإسلام من سائر الناس وأنه بئس الجزاء. ٢- بيان جزاء من آمن بالإسلام ودخل فيه وطبق قواعده واستقام على الأمر والنهي فيه وهو نعم الجزاء رضى الله والخلود في دار السلام. ٣- فضل الخشية إن حملت صاحبها على طاعة الله ورسوله فأطاعهما بأداء الفرائض وترك المحرمات في الاعتقاد والقول والعمل.

البينة 98:8

شرح الكلمات: إن الذين كفروا من أهل الكتاب: أي بالإسلام ونبيه وكتابه هم اليهود والنصارى. أولئك هم شر البرية: أي شر الخليقة. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات: أي آمنوا بالإسلام ونبيه وكتابه وعملوا الصالحات. أولئك هم خير البرية: أي هم خير الخليقة. جنات عدن: أي بساتين إقامة دائمة. رضي الله عنهم: أي بطاعته. ورضوا عنه: أي بثوابه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ﴾ إنه بعد أن بين الدين الحق المنجي من العذاب والموجب للنعيم وهو الدين الإسلامي أخبر تعالى أن من كفر به من أهل الكتاب ومن المشركين هم في نار جهنم خالدين فيها هذا حكم الله فيهم لكفرهم بالحق وإعراضهم عنه بعد ما جاءتهم البيّنة وعرفوا الطريق وتنكبوه رضا بالباطل واقتناعا بالكفر والشرك بدل الإيمان والتوحيد هؤلاء الكفرة الفجرة هم شر الخليقة كلها. وهو معنى قوله ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن أهْلِ ٱلْكِتابِ وٱلْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيهَآ أوْلَٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ كما أخبر تعالى بأن جزاء من آمن بالله ورسوله وعمل بالدين الإسلامي فأدى الفرائض واجتنب النواهي وسابق في الخيرات والصالحات هؤلاء هم خير البرية إذ قال تعالى ﴿إنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ أُوْلَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾ وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي جزاء أولئك الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ وما جاء به من الهدى والدين الحق أولئك هم خير الخليقة وقوله ﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي يوم يلقونه وذلك بعد الموت ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ أي بساتين إقامة دائمة خالدين فيها أبدا أي لا يخرجون منها ولا يموتون أبدا وقوله ﴿رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُواْ عَنْهُ﴾ أي رضى الله عنهم بسبب إيمانهم وطاعتهم ورضوا عنه بسبب ما وهبهم وأعطاهم من النعيم المقيم في دار السلام وقوله تعالى ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي ذلك الجزاء المذكور وهو جزاء عظيم إذ جُمع لأهله فيه بين سعادة الروح وسعادة البدن معا هو جزاء عبد خاف ربه فلم يعصه حتى لقيه بعد موته وإن عصاه يوما تاب وإن أخطأ رجع حتى مات وهو على الطاعة لا على المعصية. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان جزاء من كفر بالإسلام من سائر الناس وأنه بئس الجزاء. ٢- بيان جزاء من آمن بالإسلام ودخل فيه وطبق قواعده واستقام على الأمر والنهي فيه وهو نعم الجزاء رضى الله والخلود في دار السلام. ٣- فضل الخشية إن حملت صاحبها على طاعة الله ورسوله فأطاعهما بأداء الفرائض وترك المحرمات في الاعتقاد والقول والعمل.

الزلزلة 99:1

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:2

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:3

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:4

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:5

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:6

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:7

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

الزلزلة 99:8

شرح الكلمات: إذا زلزلت الأرض: أي حركت لقيام الساعة. وأخرجت الأرض أثقالها: أي كنوزها وموتاها فألقتها وتخلت. ما لها: أي وقال الكافر ما لها أي أي شيء جعلها تتحرك هذه الحركة. تحدث أخبارها: أي تخبر بما وقع عليها من خير وشر وتشهد به لأهله. أوحى لها: أي بأن تحدث أخبارها فحدثت. يصدر الناس أشتاتا: أي من موقف الحساب. ليروا أعمالهم: أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار. مثقال ذرة: زنة نملة صغيرة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي تحركت حركتها الشديدة لقيام الساعة وأخرجت الأرض أثقالها من كنوز وذلك في النفخة الأولى، وأموات وذلك في النفخة الثانية ففي الإخبار اجمال إذ المقصود تقرير البعث والجزاء ليعمل الناس بما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وقوله ﴿وقالَ ٱلإنسانُ ما لَها﴾؟ لا شك أن هذا الإنسان السائل كان كافرا بالساعة ولذا تساءل أما المؤمن فهو يعلم ذلك لأنه جزء من عقيدته. وقوله تعالى ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها﴾ أي تخبر بما جرى عليها من خير وشر بلسان القال أو الحال. وهي في هذا الإخبار مأمورة لقوله تعالى ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوْحىٰ لَها﴾ أي بذلك وقوله ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ ٱلنّاسُ أشْتاتاً﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتاً أي يصدرون من ساحة فصل القضاء فمن آخذ ذات اليمين ومن آخذ ذات الشمال ليروا أعمالهم أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة والسيئة تورث النار. وقوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة أي وزن ذرة من شر في الدنيا يجز به في الآخرة إلا أن يعفو الجبار عز وجل وبما أن الكفر مانع من دخول الجنة فإن الكافر إذا عمل حسنة في الدنيا يرى جزاءها في الدنيا، وليس له في الآخرة شيء منها وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها إذ سألت الرسول ﷺ عن عبد الله بن جدعان هل ينفعه في الآخرة ما كان يفعله في الدنيا من إطعام الحجيج وكسوتهم فقال لها. لا إنه لم يقل يوما من الدهر ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين. كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال إني لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال النبي ﷺ إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شرَّ كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ومَآ أصَٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ ويَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- الإعلام بالانقلاب الكوني الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات غير السماوات. ٣- تكلم الجمادات من آيات الله تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهي موجبات ألوهيته بعبادته وحده دون سواه. ٣- تقرير حديث الصحيح «اتقوا النار ولو بشق تمرة». ٥- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة. ٦- المؤمن يجزي بالسيئة في الدنيا ويدخر له صالح عمله للآخرة.

العاديات 100:1

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:2

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:3

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:4

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:5

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:6

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:7

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:8

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:9

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:10

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

العاديات 100:11

شرح الكلمات: والعاديات: أي والخيل تعدو في الغزو. ضبحا: أي تضبح ضبحا والضبح صوت الخيل إذا عدت أي جرت. فالموريات قدحا: أي الخيل توري النار بحوافرها إذا سارت بالليل. فالمغيرات صبحا: أي الخيل تغير على العدو صباحا. فأثرن به نقعا: هيجن به أي بمكان عدوها نقعا أي غبارا. فوسطن به جمعا: أي بالنقع جمع العدو أي حيث تجمعاته. لكنود: لكفور بجحد نعمه تعالى عليه. لشهيد: أي يشهد على نفسه بعمله. وإنه لحب الخير: أي المال. إذا بعثر: أي أثير وأخرج ما في القبور. وحصل ما في الصدور: بيّن وأفرز ما في الصدور من الإيمان والكفر. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ الآيات إلى قوله ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ تضمنت قسما إلهيا عظيما على حقيقة كبرى يجهلها كثير من الناس وهي كفر الإنسان لربه ولنعمه عليه يعد المصائب وينسى النعم والفواضل وهذا بيان ما أقسم تعالى به وهو العاديات ضبحاً وهي الخيل تضبح أي تخرج صوتا خاصا غير الصهيل المعروف فالموريات قدحا أي الخيل توري النار بحوافرها إذا مشت فوق الحجارة ليلا ويدخل ضمن هذا كل قادحة للنار فالمغيرات صبحا أي جماعات الخيل يركبها فرسانها للإغارة على العدو بها صباحا. وقوله فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا اي فأثارت الخيل النقع وهو الغبار والتراب عند سيرها بفرسانها فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي هذا ما أقسم الله تعالى به وهو الخيل ذات الصفات الثلاث: العدو والإوراء والإغارة والمقسم عليه قوله ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ المراد من الإنسان الكافر والجاهل بربّه تعالى الذي لم تتهذب روحه بمعرفة الله ومحابه ومكارهه ولم يزك نفسه بفعل المحاب وترك المكاره هذا الإنسان أقسم تعالى على أنه كفور لربه تعالى ولنعمه عليه أي شديد الكفر كثيره بذكر المصائب ويشعر بها ويصرخ لها ويصر عليها وينسى النعم والفواضل عليه فلا يذكرها ولا يشكر الله تعالى عليها. فالكنود الكفور. وقوله تعالى وإنه على ذلك لشهيد أي وإن الله تعالى على هذا الوصف في الإنسان لشهيد فأخبر تعالى بما علمه من الإنسان وشهد به عليه كما أن الإنسان شهيد بأعماله وصنائع أقواله وأفعاله شهيد على نفسه بالكفر والجحود. وقوله وإنه لحب الخير لشديد هذا مما أقسم تعالى عليه أيضا وهو وصف للإنسان الكنود وهو أنه شديد حب المال وسمّي المال خيرا تسمية عرفية إذ تعارف الناس على ذلك كما أنه خير من حيث أنه يحصل به الخير الكثير إذا أنفق في مرضاة الله تعالى. وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ وحُصِّلَ ما فِي ٱلصُّدُورِ إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ أي أيكفر الإنسان بربه ويجحد نعمه عليه وإحسانه إليه ويحب المال أشد الحب فيمنع حقوق الله فيه ويكتسبه مما حرم الله عليه وقوله تعالى ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما فِي ٱلْقُبُورِ﴾ أي بعثرت القبور وأخرج ما فيها من البشر للحساب والجزاء ووقفوا بين يدي الله تعالى وأفرز وبيّن ما كان خفيا في الصدور من الاعتقادات والنيات الصالحة والفاسدة ولا يخفى على الله تعالى منهم شيء حيث ﴿إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ كما هو اليوم خبير إلا أنها ساعة الحساب والمجازاة فذكر فيها علم الله تعالى وخبرته بالظواهر والبواطن والضمائر والسرائر فلا يخفى على الله من ذلك شيء وسيتم الجزاء العادل بحسب هذا العلم وتلك الخبرة الإلهية. فلو علم الكفور من الناس المحب للمال هذا وأيقنه لعدّل من سلوكه وأصلح من اعتقاده ومن أقواله وأعماله فالآيات دعوة إلى مراقبة الله تعالى بعد الإيمان والاستقامة على طاعته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم. ٢- بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا. ٣- بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذّب بالإيمان وصالح الأعمال. ٤- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

القارعة 101:1

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:2

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:3

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:4

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:5

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:6

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:7

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:8

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:9

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:10

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

القارعة 101:11

شرح الكلمات: القارعة: القيامة وسميت القارعة لأنها تقرع القلوب بأهوالها. ما القارعة: أي أي شيء هي؟ فالاستفهام للتهويل من شأنها. وما أدراك ما القارعة: زيادة في تهويل أمرها وتعظيمه. كالفراش المبثوث: أي كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض. كالعهن المنفوش: أي كالصوف المندوف هذه حالها أولا ثم تكون كثيبا مهيلا ثم تكون هباء منبثا. في عيشة راضية: أي يرضاها صاحبها في الجنة فهي مرضية له. فأمه هاوية: أي مأواه ومسكنه الهاوية التي يهوي فيها على رأسه وهي النار. نار حامية: أي هي نار حامية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ٱلْقارِعَةُ﴾ إلى آخر السورة الكريمة تضمنت آياتها الإحدى عشرة آية وصفاً لعقيدة البعث والجزاء التي كذب بها المشركون وأنكروها وبالغوا في إنكارها فأخبر تعالى أن القيامة التي تقرع الناس بأهوالها وعظائم ما يجري فيها بحيث يكون الناس وهم أشرف الكائنات الأرضية يكونون في خفة أحلامهم وحيرة عقولهم كالفراش المبثوث وهو غوغاء الجارد وتجمعه وتراكمه وانتشاره وهو يموج بعضه فوق بعض. وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش أي كالصوف المندوف بالمنداف وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر وقد تكون كالرمل المتهيل. ثم كالهباء المنبث فإذا بعثوا ووقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم ﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ﴾ أي موازين حسناته فقد نجا من النا ر وهو ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رّاضِيَةٍ﴾ أي مرضية له وهو بها راض وكيف لا وهي الجنة دار النعيم المقيم. ﴿وأَمّا مَن خَفَّتْ مَوازِينُهُ﴾ أي قلت حسناته وكثرت سيئاته أوْ لَمْ يكن له حسنة بالمرة كأهل الكفر والشرك ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي فأمه التي تضمه إليها وتؤيه عندها هاوية بحيث يهوى فيها على أم رأسه وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما هِيَهْ﴾؟ أي هي ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ هذا الاستفهام للتهويل من شأنها وهي كذلك لا أشد هولا منها إنها النار دار البوار والخسران أعاذنا الله تعالى منها وعتق رقابنا منها اللهم آمين. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها. ٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها. ٣- تقرير عقيدة وزن الأعمال صالحها وفاسدها وترتيب الجزاء عليها. ٤- تقرير أن الناس يوم القيامة فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير.

التكاثر 102:1

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:2

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:3

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:4

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:5

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:6

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:7

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

التكاثر 102:8

شرح الكلمات: ألهاكم: أي شغلكم عن طاعة الله تعالى. التكاثر: أي التباهي بكثرة المال. حتى زرتم المقابر: أي تشاغلتم بجمع المال والتباهي بكثرته حتى متم ونقلتم إلى المقابر. كلا: أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا التكاثر. سوف تعلمون: أي إذا دخلتم قبوركم علمتم خطأكم في التكاثر في الأموال والأولاد. كلا: أي حقا. لو تعلمون علم اليقين: أي علما يقينيا عاقبة التكاثر لما تفاخرتم بكثرة أموالكم. لترون الجحيم: أي النار. يومئذ: أي يوم ترون الجحيم عين اليقين. عن النعيم: أي تنعمتم به وتلذذتم من الصحة والفراغ والأمن والمطاعم والمشارب. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألْهاكُمُ ٱلتَّكّاثُرُ﴾ هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً فقال تعالى لهم ألهاكم أي شغلكم التكاثر أي في الأموال للتفاخر بها والمباهاة بكثرتها ﴿حَتّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقابِرَ﴾ أي بعد موتكم نقلتم إليها لتبقوا فيها إلى أن تخرجوا منها للحساب والجزاء أي يوم القيامة. وقوله لهم ﴿كَلاَّ﴾ أي ما هكذا ينبغي أن تفعلوا فارتدعوا عن هذا السلوك المفضي بكم إلى الهلاك والخسران سوف تعلمون عاقبة تشاغلكم عن طاعة الله وطاعة رسوله والتزود للدار الآخرة ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرّر الوعيد والتهديد. وقوله ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ ٱلْيَقِينِ﴾ أي حقا لو تعلمون ما تجدونه في قبوركم ويوم بعثكم ونشوركم لما تشاغلتم بالأموال وتكاثرتم فيها. وقوله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ ٱلْيَقِينِ﴾ هذا جواب قسم نحو وعزتنا لترون الجحيم أي النار وذلك يوم القيامة المشرك يراها ويصلاها والمؤمن يراها وينجيه الله تعالى منها. ثم لترونها عين اليقين أي الأمر الذي لا شك فيه إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون وقوله ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم ترون الجحيم عين اليقين ﴿عَنِ ٱلنَّعِيمِ﴾ الذي كان لكم في الدنيا من صحة وفراغ وأمن وطعام وشراب. فمن أدى شكره نجا، ومن لم يؤد شكره أخذ به ولا يعفى إلا عن ثوب يستر العورة وكسرة خبز تسد الجوعة وجحر يكن من الحر والبرد وقد صح أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمرو ابن التيهان «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة يشير إلى بسر ورطب وماء بارد» وصح أيضا «أنه لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟». هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره وترك طاعة الله ورسوله من أجله. ٢- إثبات عذاب القبر وتأكيده بقوله حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون أي في القبر. ٣- تقرير عقيدة البعث وحتمية الجزاء بعد الحساب والاستنطاق والاستجواب. ٤- حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله تعالى عليه بها في الدنيا فإن كان شاكرا لها فاز وإن كان كافرا لها أخذ والعياذ بالله.

العصر 103:1

شرح الكلمات: والعصر: أي الدهر كله. إن الإنسان: أي جنس الإنسان كله. لفي خسر: أي في نقصان وخسران إذ حياته هي رأس ماله فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحاً خسر كل الخسران. وتواصوا بالحق: أي أوصى بعضهم بعضا باعتقاد الحق وقوله والعمل به. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على اعتقاد الحق وقوله والعمل به. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ الآيات الثلاث تضمنت هذه الآيات حكما ومحكوما عليه ومحكوما به فالحكم هو ما حكم به تعالى على الإنسان كل الإنسان من النقصان والخسران والمحكوم عليه هو الإنسان ابن آدم والمحكوم به هو الخسران لمن لم يؤمن ويعمل صالحا والربح والنجاة من الخسران لمن آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فقوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ هو قسم أقسم الله به والعصر هو الدهر كله ليله ونهاره وصبحه ومساؤه وجواب القسم قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لَفِى خُسْرٍ﴾ أي نقصان وهلكة وخسران إذ يعيش في كَبَدٍ ويموت إلى جهنم فيخسر كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ﴾ فهؤلاء استثناهم الله تعالى من الخسر فهم رابحون غير خاسرين وذلك بدخولهم الجنة دار السعادة والمراد من الإيمان الإيمان بالله ورسوله وما جاء به رسوله من الهدى ودين الحق والمراد من العمل الصالح الفرائض والسنن والنوافل، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باعتقاده وقوله والعمل به وذلك باتباع الكتاب والسنة، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ﴾ أي أوصى بعضهم بعضا بالحق اعتقادا وقولا وعملا وبالصبر على ذلك حتى يموت أحدهم وهو يعتقد الحق ويقول به ويعمل بما جاء فيه فالإسلام حق والكتاب حق والرسول حق فهم بذلك يؤمنون ويعملون ويتواصون بالثبات على ذلك حتى الموت. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضيلة سورة العصر لاشتمالها على طريق النجاة في ثلاث آيات حتى قال الإمام الشافعي لو ما أنزل الله تعالى على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم. ٢- بيان مصير الإنسان الكافر وأنه الخسران التام. ٣- بيان فوز أهل الإيمان والعمل الصالح المجتنبين للشرك والمعاصي. ٤- وجوب التواصي بالحق والتواصي بالصبر بين المسلمين.

العصر 103:2

شرح الكلمات: والعصر: أي الدهر كله. إن الإنسان: أي جنس الإنسان كله. لفي خسر: أي في نقصان وخسران إذ حياته هي رأس ماله فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحاً خسر كل الخسران. وتواصوا بالحق: أي أوصى بعضهم بعضا باعتقاد الحق وقوله والعمل به. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على اعتقاد الحق وقوله والعمل به. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ الآيات الثلاث تضمنت هذه الآيات حكما ومحكوما عليه ومحكوما به فالحكم هو ما حكم به تعالى على الإنسان كل الإنسان من النقصان والخسران والمحكوم عليه هو الإنسان ابن آدم والمحكوم به هو الخسران لمن لم يؤمن ويعمل صالحا والربح والنجاة من الخسران لمن آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فقوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ هو قسم أقسم الله به والعصر هو الدهر كله ليله ونهاره وصبحه ومساؤه وجواب القسم قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لَفِى خُسْرٍ﴾ أي نقصان وهلكة وخسران إذ يعيش في كَبَدٍ ويموت إلى جهنم فيخسر كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ﴾ فهؤلاء استثناهم الله تعالى من الخسر فهم رابحون غير خاسرين وذلك بدخولهم الجنة دار السعادة والمراد من الإيمان الإيمان بالله ورسوله وما جاء به رسوله من الهدى ودين الحق والمراد من العمل الصالح الفرائض والسنن والنوافل، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باعتقاده وقوله والعمل به وذلك باتباع الكتاب والسنة، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ﴾ أي أوصى بعضهم بعضا بالحق اعتقادا وقولا وعملا وبالصبر على ذلك حتى يموت أحدهم وهو يعتقد الحق ويقول به ويعمل بما جاء فيه فالإسلام حق والكتاب حق والرسول حق فهم بذلك يؤمنون ويعملون ويتواصون بالثبات على ذلك حتى الموت. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضيلة سورة العصر لاشتمالها على طريق النجاة في ثلاث آيات حتى قال الإمام الشافعي لو ما أنزل الله تعالى على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم. ٢- بيان مصير الإنسان الكافر وأنه الخسران التام. ٣- بيان فوز أهل الإيمان والعمل الصالح المجتنبين للشرك والمعاصي. ٤- وجوب التواصي بالحق والتواصي بالصبر بين المسلمين.

العصر 103:3

شرح الكلمات: والعصر: أي الدهر كله. إن الإنسان: أي جنس الإنسان كله. لفي خسر: أي في نقصان وخسران إذ حياته هي رأس ماله فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحاً خسر كل الخسران. وتواصوا بالحق: أي أوصى بعضهم بعضا باعتقاد الحق وقوله والعمل به. وتواصوا بالصبر: أي أوصى بعضهم بعضا بالصبر على اعتقاد الحق وقوله والعمل به. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ الآيات الثلاث تضمنت هذه الآيات حكما ومحكوما عليه ومحكوما به فالحكم هو ما حكم به تعالى على الإنسان كل الإنسان من النقصان والخسران والمحكوم عليه هو الإنسان ابن آدم والمحكوم به هو الخسران لمن لم يؤمن ويعمل صالحا والربح والنجاة من الخسران لمن آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فقوله تعالى ﴿وٱلْعَصْرِ﴾ هو قسم أقسم الله به والعصر هو الدهر كله ليله ونهاره وصبحه ومساؤه وجواب القسم قوله تعالى ﴿إنَّ ٱلإنسانَ لَفِى خُسْرٍ﴾ أي نقصان وهلكة وخسران إذ يعيش في كَبَدٍ ويموت إلى جهنم فيخسر كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه وقوله ﴿إلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ ٱلصّالِحاتِ﴾ فهؤلاء استثناهم الله تعالى من الخسر فهم رابحون غير خاسرين وذلك بدخولهم الجنة دار السعادة والمراد من الإيمان الإيمان بالله ورسوله وما جاء به رسوله من الهدى ودين الحق والمراد من العمل الصالح الفرائض والسنن والنوافل، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلْحَقِّ﴾ أي باعتقاده وقوله والعمل به وذلك باتباع الكتاب والسنة، وقوله ﴿وتَواصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ﴾ أي أوصى بعضهم بعضا بالحق اعتقادا وقولا وعملا وبالصبر على ذلك حتى يموت أحدهم وهو يعتقد الحق ويقول به ويعمل بما جاء فيه فالإسلام حق والكتاب حق والرسول حق فهم بذلك يؤمنون ويعملون ويتواصون بالثبات على ذلك حتى الموت. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- فضيلة سورة العصر لاشتمالها على طريق النجاة في ثلاث آيات حتى قال الإمام الشافعي لو ما أنزل الله تعالى على خلقه حجة إلا هذه السورة لكفتهم. ٢- بيان مصير الإنسان الكافر وأنه الخسران التام. ٣- بيان فوز أهل الإيمان والعمل الصالح المجتنبين للشرك والمعاصي. ٤- وجوب التواصي بالحق والتواصي بالصبر بين المسلمين.

الهمزة 104:1

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:2

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:3

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:4

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:5

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:6

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:7

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:8

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الهمزة 104:9

شرح الكلمات: ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت. كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة. في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها. تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها. مؤصدة: أي مغلقة مطبقة. في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- التحذير من الغيبة والنميمة. ٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها. ٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

الفيل 105:1

شرح الكلمات: ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. بأصحاب الفيل: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة. ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة. في تضليل: أي في خسار وهلاك. أبابيل: أي جماعات جماعات. من سجيل: أي طين مطبوخ. كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ إلى قوله ﴿مَّأْكُولٍ﴾ هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي ﷺ وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت «الكنيسة» وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ﴾ أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش. ٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا. ٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

الفيل 105:2

شرح الكلمات: ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. بأصحاب الفيل: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة. ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة. في تضليل: أي في خسار وهلاك. أبابيل: أي جماعات جماعات. من سجيل: أي طين مطبوخ. كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ إلى قوله ﴿مَّأْكُولٍ﴾ هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي ﷺ وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت «الكنيسة» وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ﴾ أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش. ٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا. ٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

الفيل 105:3

شرح الكلمات: ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. بأصحاب الفيل: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة. ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة. في تضليل: أي في خسار وهلاك. أبابيل: أي جماعات جماعات. من سجيل: أي طين مطبوخ. كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ إلى قوله ﴿مَّأْكُولٍ﴾ هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي ﷺ وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت «الكنيسة» وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ﴾ أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش. ٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا. ٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

الفيل 105:4

شرح الكلمات: ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. بأصحاب الفيل: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة. ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة. في تضليل: أي في خسار وهلاك. أبابيل: أي جماعات جماعات. من سجيل: أي طين مطبوخ. كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ إلى قوله ﴿مَّأْكُولٍ﴾ هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي ﷺ وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت «الكنيسة» وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ﴾ أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش. ٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا. ٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

الفيل 105:5

شرح الكلمات: ألم تر كيف فعل ربك: أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. بأصحاب الفيل: أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة. ألم يجعل كيدهم: أي في هدم الكعبة. في تضليل: أي في خسار وهلاك. أبابيل: أي جماعات جماعات. من سجيل: أي طين مطبوخ. كعصف مأكول: أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ إلى قوله ﴿مَّأْكُولٍ﴾ هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي ﷺ وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت «الكنيسة» وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بن هاشم جد النبي ﷺ وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحجم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله الجبار في إهلاك الجبابرة فأين قوة ظلمة قريش كالعاص بن وائل وعمرو بن هشام والوليد وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ ٱلْفِيلِ﴾ أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل. ﴿ألَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبابِيلَ﴾ أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمنقاره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت قائمه وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تسلية رسول الله ﷺ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش. ٢- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا. ٣- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.

قريش 106:1

شرح الكلمات: لإيلاف: الإيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه. قريش: هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى. رحلة الشتاء: أي إلى اليمن. والصيف: أي إلى الشام. فليعبدوا: أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم. ربّ هذا البيت: أي مالك البيت الحرام وربّ كل شيء. الذي أطعمهم من جوع: أي من أجل البيت الحرام. وآمنهم من خوف: أي من أجل البيت الحرام. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإيلاف قريش رحلتيهم، أو أعجبوا لإيلاف قريش رحلتهم والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من نعم الله تعالى وعليه ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ بما هيأ لهم من أسباب ﴿وآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في أمن وطمأنينة قال تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته فسبحانه من إله حكيم رحيم. ٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلّب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر. ٣- وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه. ٤- وجوب الشكر على النعم وشكرها حمدا لله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته. ٥- الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام.

قريش 106:2

شرح الكلمات: لإيلاف: الإيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه. قريش: هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى. رحلة الشتاء: أي إلى اليمن. والصيف: أي إلى الشام. فليعبدوا: أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم. ربّ هذا البيت: أي مالك البيت الحرام وربّ كل شيء. الذي أطعمهم من جوع: أي من أجل البيت الحرام. وآمنهم من خوف: أي من أجل البيت الحرام. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإيلاف قريش رحلتيهم، أو أعجبوا لإيلاف قريش رحلتهم والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من نعم الله تعالى وعليه ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ بما هيأ لهم من أسباب ﴿وآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في أمن وطمأنينة قال تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته فسبحانه من إله حكيم رحيم. ٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلّب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر. ٣- وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه. ٤- وجوب الشكر على النعم وشكرها حمدا لله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته. ٥- الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام.

قريش 106:3

شرح الكلمات: لإيلاف: الإيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه. قريش: هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى. رحلة الشتاء: أي إلى اليمن. والصيف: أي إلى الشام. فليعبدوا: أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم. ربّ هذا البيت: أي مالك البيت الحرام وربّ كل شيء. الذي أطعمهم من جوع: أي من أجل البيت الحرام. وآمنهم من خوف: أي من أجل البيت الحرام. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإيلاف قريش رحلتيهم، أو أعجبوا لإيلاف قريش رحلتهم والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من نعم الله تعالى وعليه ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ بما هيأ لهم من أسباب ﴿وآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في أمن وطمأنينة قال تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته فسبحانه من إله حكيم رحيم. ٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلّب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر. ٣- وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه. ٤- وجوب الشكر على النعم وشكرها حمدا لله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته. ٥- الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام.

قريش 106:4

شرح الكلمات: لإيلاف: الإيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه. قريش: هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى. رحلة الشتاء: أي إلى اليمن. والصيف: أي إلى الشام. فليعبدوا: أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم. ربّ هذا البيت: أي مالك البيت الحرام وربّ كل شيء. الذي أطعمهم من جوع: أي من أجل البيت الحرام. وآمنهم من خوف: أي من أجل البيت الحرام. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾ هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإيلاف قريش رحلتيهم، أو أعجبوا لإيلاف قريش رحلتهم والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من نعم الله تعالى وعليه ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَٰذا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِيۤ أطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ﴾ بما هيأ لهم من أسباب ﴿وآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾ كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في أمن وطمأنينة قال تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته فسبحانه من إله حكيم رحيم. ٢- بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلّب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر. ٣- وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه. ٤- وجوب الشكر على النعم وشكرها حمدا لله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته. ٥- الإطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام.

الماعون 107:1

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:2

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:3

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:4

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:5

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:6

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الماعون 107:7

شرح الكلمات: أرأيت الذي يكذب بالدين: أي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة. فذلك الذي يدع اليتيم: أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف. ولا يحض على طعام المسكين: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين. فويل للمصلين: أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم. عن صلاتهم ساهون: أي يؤخرونها عن أوقاتها. يراءون: أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك. ويمنعون الماعون: أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ ولا يَحُضُّ عَلىٰ طَعامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى ﴿أرَأَيْتَ﴾ يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك ناتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن أراد أن يرى مكذبا بالدين فإنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدينة النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني وقوله تعالى ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف وآخر أنهم ﴿يُرَآءُونَ﴾ بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم ﴿ويَمْنَعُونَ ٱلْماعُونَ﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء. ٢- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة. ٣- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا. ٤- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله. ٥- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟

الكوثر 108:1

شرح الكلمات: إنا أعطيناك الكوثر: أي إنا ربُّ العزة والجلال وهبناك يا نبينا الكوثر أي نهراً في الجنة. فصل لربك وانحر: أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده وانحر له وحده. إن شانئك: أي مبغضك. هو الأبتر: أي الأقل الأذل المنقطع عقبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ إنَّ شانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ هذه الآيات الثلاث مختصة برسول الله ﷺ إذ هو المخاطب بها وأنها تحمل طابع التعزية لرسول الله ﷺ فقد روي أنه لما مات ابن النبي ﷺ القاسم قال العاص بن وائل السهمي بتر محمد أو هو أبتر أي لا عقب له بعده فأنزل الله تعالى هذه السورة تحمل الرد على العاص والتعزية للرسول ﷺ والبشرى له ولأمته بالكوثر الذي هو نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج، ومن الكوثر يملأ الحوض الذي في عرصات القيامة ولا يرده إلا الصالحون من أمته ﷺ. فقوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ﴾ أي خصصناك بالكوثر الذي هو نهر في الجنة من أعظم أنهارها مع الخير الكثير الذي وهبه الله تعالى لك من النبوة والدين الحق ورفع الذكر والمقام المحمود وقوله ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ﴾ أي فاشكر هذا الإنعام بأن تصلي لربك وحده ولا تشرك به غيره وكذا النحر فلا تذبح لغيره تعالى وفي هذا تعليم لأمته وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية لا مانع من دخول هذا في سائر الصلوات والنسك وقوله تعالى إن شانئك هو الأبتر أي إن مبغضك في كل زمان ومكان هو الأقل الأذل المنقطع النسل والعقب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله تعالى لرسوله محمد ﷺ. ٢- تأكيد أحاديث الكوثر وأنه نهر في الجنة. ٣- وجوب الإخلاص في العبادات كلها لا سيما الصلاة والنحر. ٤- مشروعية الدعاء على الظالم.

الكوثر 108:2

شرح الكلمات: إنا أعطيناك الكوثر: أي إنا ربُّ العزة والجلال وهبناك يا نبينا الكوثر أي نهراً في الجنة. فصل لربك وانحر: أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده وانحر له وحده. إن شانئك: أي مبغضك. هو الأبتر: أي الأقل الأذل المنقطع عقبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ إنَّ شانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ هذه الآيات الثلاث مختصة برسول الله ﷺ إذ هو المخاطب بها وأنها تحمل طابع التعزية لرسول الله ﷺ فقد روي أنه لما مات ابن النبي ﷺ القاسم قال العاص بن وائل السهمي بتر محمد أو هو أبتر أي لا عقب له بعده فأنزل الله تعالى هذه السورة تحمل الرد على العاص والتعزية للرسول ﷺ والبشرى له ولأمته بالكوثر الذي هو نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج، ومن الكوثر يملأ الحوض الذي في عرصات القيامة ولا يرده إلا الصالحون من أمته ﷺ. فقوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ﴾ أي خصصناك بالكوثر الذي هو نهر في الجنة من أعظم أنهارها مع الخير الكثير الذي وهبه الله تعالى لك من النبوة والدين الحق ورفع الذكر والمقام المحمود وقوله ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ﴾ أي فاشكر هذا الإنعام بأن تصلي لربك وحده ولا تشرك به غيره وكذا النحر فلا تذبح لغيره تعالى وفي هذا تعليم لأمته وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية لا مانع من دخول هذا في سائر الصلوات والنسك وقوله تعالى إن شانئك هو الأبتر أي إن مبغضك في كل زمان ومكان هو الأقل الأذل المنقطع النسل والعقب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله تعالى لرسوله محمد ﷺ. ٢- تأكيد أحاديث الكوثر وأنه نهر في الجنة. ٣- وجوب الإخلاص في العبادات كلها لا سيما الصلاة والنحر. ٤- مشروعية الدعاء على الظالم.

الكوثر 108:3

شرح الكلمات: إنا أعطيناك الكوثر: أي إنا ربُّ العزة والجلال وهبناك يا نبينا الكوثر أي نهراً في الجنة. فصل لربك وانحر: أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده وانحر له وحده. إن شانئك: أي مبغضك. هو الأبتر: أي الأقل الأذل المنقطع عقبه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ ٱلْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ إنَّ شانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾ هذه الآيات الثلاث مختصة برسول الله ﷺ إذ هو المخاطب بها وأنها تحمل طابع التعزية لرسول الله ﷺ فقد روي أنه لما مات ابن النبي ﷺ القاسم قال العاص بن وائل السهمي بتر محمد أو هو أبتر أي لا عقب له بعده فأنزل الله تعالى هذه السورة تحمل الرد على العاص والتعزية للرسول ﷺ والبشرى له ولأمته بالكوثر الذي هو نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج، ومن الكوثر يملأ الحوض الذي في عرصات القيامة ولا يرده إلا الصالحون من أمته ﷺ. فقوله تعالى ﴿إنَّآ أعْطَيْناكَ﴾ أي خصصناك بالكوثر الذي هو نهر في الجنة من أعظم أنهارها مع الخير الكثير الذي وهبه الله تعالى لك من النبوة والدين الحق ورفع الذكر والمقام المحمود وقوله ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وٱنْحَرْ﴾ أي فاشكر هذا الإنعام بأن تصلي لربك وحده ولا تشرك به غيره وكذا النحر فلا تذبح لغيره تعالى وفي هذا تعليم لأمته وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية لا مانع من دخول هذا في سائر الصلوات والنسك وقوله تعالى إن شانئك هو الأبتر أي إن مبغضك في كل زمان ومكان هو الأقل الأذل المنقطع النسل والعقب. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان إكرام الله تعالى لرسوله محمد ﷺ. ٢- تأكيد أحاديث الكوثر وأنه نهر في الجنة. ٣- وجوب الإخلاص في العبادات كلها لا سيما الصلاة والنحر. ٤- مشروعية الدعاء على الظالم.

الكافرون 109:1

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

الكافرون 109:2

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

الكافرون 109:3

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

الكافرون 109:4

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

الكافرون 109:5

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

الكافرون 109:6

شرح الكلمات: قل: أي يا رسول الله. يا أيها الكافرون: أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب. لا أعبد ما تعبدون: أي من الآلهة الباطلة الآن. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي الآن. ولا أنا عابد ما عبدتم: أي في المستقبل أبدا. ولا أنتم عابدون ما أعبد: أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك. لكم دينكم: أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها أبدا حتى تهلكوا. ولي دين: أي الإسلام فلا أتركه أبدا. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي ﷺ معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إلهه سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول ﷺ بشيء حتى نزلت هذه السورة ﴿قُلْ يٰأيُّها ٱلْكافِرُونَ﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا ﴿لا أعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ الآن كما اقترحتم ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ﴾ الآن ﴿مَآ أعْبُدُ﴾ لما قضاه الله لكم بذلك، ﴿ولا أنَآ عابِدٌ مّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل أبدا ﴿ولا أنتُمْ عابِدُونَ مَآ أعْبُدُ﴾ في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ لا أتابعكم عليه ﴿ولِيَ دِينِ﴾ لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله رسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي ﷺ بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول ﷺ على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا. ٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل. ٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك.

النصر 110:1

شرح الكلمات: إذا جاء نصر الله: أي نصر الله نبيه محمداً ﷺ على أعدائه المشركين. والفتح: أي فتح مكة. في دين الله أفواجا: أي في الإسلام جماعات جماعات. فسبح بحمد ربك: أي نزهه عن الشريك ملتبسا بحمده. واستغفره: أي أُطلب منه المغفرة توبة منك إليه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ الآيات الثلاث المباركات نزلت في أخريات أيام الرسول ﷺ وهي تحمل علامة للنبي ﷺ على قرب أجله فقوله ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ أي لك يا رسولنا فأصبحت تنتصر على أعدائك في كل معركة تخوضها معهم وجاءك الفتح فتح مكة ففتحها الله عليك وأصبحت دار إسلام بعد أن كانت دار كفر، ﴿ورَأَيْتَ ٱلنّاسَ﴾ من سكان اليمن وغيرهم ﴿يَدْخُلُونَ فِي﴾ دينك الدين الإسلامي ﴿أفْواجاً﴾ وجماعات جماعة بعد أخرى بعد أن كانوا يدخلون فرادى واحدا واحدا وهم خائفون إذا تم هذا ورأيته ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ شكرا له على نعمة النصر والفتح ودخول الناس في دينك وانتهاء دين المشركين الباطل. ﴿وٱسْتَغْفِرْهُ﴾ أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يُسْتَغْفَرْ منه ويَنابُ إلى الله تعالى منه وقوله تعالى ﴿إنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية نعي الميت إلى أهله ولكن بدون إعلان وصوت عال. ٢- وجوب الشكر عند تحقق النعمة ومن ذلك سجدة الشكر. ٣- مشروعية قول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع.

النصر 110:2

شرح الكلمات: إذا جاء نصر الله: أي نصر الله نبيه محمداً ﷺ على أعدائه المشركين. والفتح: أي فتح مكة. في دين الله أفواجا: أي في الإسلام جماعات جماعات. فسبح بحمد ربك: أي نزهه عن الشريك ملتبسا بحمده. واستغفره: أي أُطلب منه المغفرة توبة منك إليه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ الآيات الثلاث المباركات نزلت في أخريات أيام الرسول ﷺ وهي تحمل علامة للنبي ﷺ على قرب أجله فقوله ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ أي لك يا رسولنا فأصبحت تنتصر على أعدائك في كل معركة تخوضها معهم وجاءك الفتح فتح مكة ففتحها الله عليك وأصبحت دار إسلام بعد أن كانت دار كفر، ﴿ورَأَيْتَ ٱلنّاسَ﴾ من سكان اليمن وغيرهم ﴿يَدْخُلُونَ فِي﴾ دينك الدين الإسلامي ﴿أفْواجاً﴾ وجماعات جماعة بعد أخرى بعد أن كانوا يدخلون فرادى واحدا واحدا وهم خائفون إذا تم هذا ورأيته ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ شكرا له على نعمة النصر والفتح ودخول الناس في دينك وانتهاء دين المشركين الباطل. ﴿وٱسْتَغْفِرْهُ﴾ أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يُسْتَغْفَرْ منه ويَنابُ إلى الله تعالى منه وقوله تعالى ﴿إنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية نعي الميت إلى أهله ولكن بدون إعلان وصوت عال. ٢- وجوب الشكر عند تحقق النعمة ومن ذلك سجدة الشكر. ٣- مشروعية قول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع.

النصر 110:3

شرح الكلمات: إذا جاء نصر الله: أي نصر الله نبيه محمداً ﷺ على أعدائه المشركين. والفتح: أي فتح مكة. في دين الله أفواجا: أي في الإسلام جماعات جماعات. فسبح بحمد ربك: أي نزهه عن الشريك ملتبسا بحمده. واستغفره: أي أُطلب منه المغفرة توبة منك إليه. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ الآيات الثلاث المباركات نزلت في أخريات أيام الرسول ﷺ وهي تحمل علامة للنبي ﷺ على قرب أجله فقوله ﴿إذا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾ أي لك يا رسولنا فأصبحت تنتصر على أعدائك في كل معركة تخوضها معهم وجاءك الفتح فتح مكة ففتحها الله عليك وأصبحت دار إسلام بعد أن كانت دار كفر، ﴿ورَأَيْتَ ٱلنّاسَ﴾ من سكان اليمن وغيرهم ﴿يَدْخُلُونَ فِي﴾ دينك الدين الإسلامي ﴿أفْواجاً﴾ وجماعات جماعة بعد أخرى بعد أن كانوا يدخلون فرادى واحدا واحدا وهم خائفون إذا تم هذا ورأيته ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ شكرا له على نعمة النصر والفتح ودخول الناس في دينك وانتهاء دين المشركين الباطل. ﴿وٱسْتَغْفِرْهُ﴾ أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يُسْتَغْفَرْ منه ويَنابُ إلى الله تعالى منه وقوله تعالى ﴿إنَّهُ كانَ تَوّاباً﴾ أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- مشروعية نعي الميت إلى أهله ولكن بدون إعلان وصوت عال. ٢- وجوب الشكر عند تحقق النعمة ومن ذلك سجدة الشكر. ٣- مشروعية قول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع.

المسد 111:1

شرح الكلمات: تبت يدا أبي لهب: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله. وتب: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار. ما أغنى عنه ماله: أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة. وما كسب: أي من المال والولد وغيرها. سيصلى نارا: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها. ذات لهب: أي توقد واشتعال. وامرأته: أي أم جميل العوراء. حمالة الحطب: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي ﷺ أذية له وكرها. في جيدها: أي في عنقها. حبل من مسد: أي من ليف. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي ﷺ إذ صح أنه لما نزلت آية ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ [الآية: ٢١٤] من سورة الشعراء طلع ﷺ إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ﴾ أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله ﴿وتَبَّ﴾ إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله ﴿مَآ أغْنىٰ عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أي لما سخط الله عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى ﴿سَيَصْلىٰ ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. ﴿وٱمْرَأَتُهُ﴾ أم جميل العوراء ﴿حَمّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي ﷺ عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله ﷺ. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله ﷺ. ٢- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطه وترك مراضيه. ٣- حرمة أذية المؤمنين مطلقا. ٤- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي ﷺ وهو في النار ذات اللهب.

المسد 111:2

شرح الكلمات: تبت يدا أبي لهب: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله. وتب: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار. ما أغنى عنه ماله: أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة. وما كسب: أي من المال والولد وغيرها. سيصلى نارا: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها. ذات لهب: أي توقد واشتعال. وامرأته: أي أم جميل العوراء. حمالة الحطب: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي ﷺ أذية له وكرها. في جيدها: أي في عنقها. حبل من مسد: أي من ليف. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي ﷺ إذ صح أنه لما نزلت آية ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ [الآية: ٢١٤] من سورة الشعراء طلع ﷺ إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ﴾ أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله ﴿وتَبَّ﴾ إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله ﴿مَآ أغْنىٰ عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أي لما سخط الله عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى ﴿سَيَصْلىٰ ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. ﴿وٱمْرَأَتُهُ﴾ أم جميل العوراء ﴿حَمّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي ﷺ عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله ﷺ. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله ﷺ. ٢- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطه وترك مراضيه. ٣- حرمة أذية المؤمنين مطلقا. ٤- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي ﷺ وهو في النار ذات اللهب.

المسد 111:3

شرح الكلمات: تبت يدا أبي لهب: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله. وتب: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار. ما أغنى عنه ماله: أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة. وما كسب: أي من المال والولد وغيرها. سيصلى نارا: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها. ذات لهب: أي توقد واشتعال. وامرأته: أي أم جميل العوراء. حمالة الحطب: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي ﷺ أذية له وكرها. في جيدها: أي في عنقها. حبل من مسد: أي من ليف. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي ﷺ إذ صح أنه لما نزلت آية ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ [الآية: ٢١٤] من سورة الشعراء طلع ﷺ إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ﴾ أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله ﴿وتَبَّ﴾ إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله ﴿مَآ أغْنىٰ عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أي لما سخط الله عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى ﴿سَيَصْلىٰ ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. ﴿وٱمْرَأَتُهُ﴾ أم جميل العوراء ﴿حَمّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي ﷺ عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله ﷺ. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله ﷺ. ٢- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطه وترك مراضيه. ٣- حرمة أذية المؤمنين مطلقا. ٤- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي ﷺ وهو في النار ذات اللهب.

المسد 111:4

شرح الكلمات: تبت يدا أبي لهب: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله. وتب: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار. ما أغنى عنه ماله: أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة. وما كسب: أي من المال والولد وغيرها. سيصلى نارا: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها. ذات لهب: أي توقد واشتعال. وامرأته: أي أم جميل العوراء. حمالة الحطب: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي ﷺ أذية له وكرها. في جيدها: أي في عنقها. حبل من مسد: أي من ليف. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي ﷺ إذ صح أنه لما نزلت آية ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ [الآية: ٢١٤] من سورة الشعراء طلع ﷺ إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ﴾ أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله ﴿وتَبَّ﴾ إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله ﴿مَآ أغْنىٰ عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أي لما سخط الله عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى ﴿سَيَصْلىٰ ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. ﴿وٱمْرَأَتُهُ﴾ أم جميل العوراء ﴿حَمّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي ﷺ عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله ﷺ. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله ﷺ. ٢- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطه وترك مراضيه. ٣- حرمة أذية المؤمنين مطلقا. ٤- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي ﷺ وهو في النار ذات اللهب.

المسد 111:5

شرح الكلمات: تبت يدا أبي لهب: أي خسرت يدا أبي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله. وتب: أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار. ما أغنى عنه ماله: أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة. وما كسب: أي من المال والولد وغيرها. سيصلى نارا: أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها. ذات لهب: أي توقد واشتعال. وامرأته: أي أم جميل العوراء. حمالة الحطب: أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي ﷺ أذية له وكرها. في جيدها: أي في عنقها. حبل من مسد: أي من ليف. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي ﷺ إذ صح أنه لما نزلت آية ﴿وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ﴾ [الآية: ٢١٤] من سورة الشعراء طلع ﷺ إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه ﴿تَبَّتْ يَدَآ أبِي لَهَبٍ﴾ أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله ﴿وتَبَّ﴾ إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله ﴿مَآ أغْنىٰ عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أي لما سخط الله عليه وأدخله ناره لم يغن عنه أي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى ﴿سَيَصْلىٰ ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. ﴿وٱمْرَأَتُهُ﴾ أم جميل العوراء ﴿حَمّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾ حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي ﷺ عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله ﷺ. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله ﷺ. ٢- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطه وترك مراضيه. ٣- حرمة أذية المؤمنين مطلقا. ٤- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي ﷺ وهو في النار ذات اللهب.

الإخلاص 112:1

شرح الكلمات: قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد. الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد: السيد الذي يصمد إليه. في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام. لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة. ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وأبدا. ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له أو مثيل إذ ليس كمثله شيء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أحَدٌ﴾ الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول ﷺ من المشركين انسب لنا ربك أو صفه لنا فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ قل أي لمن سألوك ذلك هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ولا مثيل في ذلك إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو، الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى. ﴿ولَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أحَدٌ﴾ أي ولم يكن أحد كفواً له ولا مثيلاً ولا نظيراً ولا شبيهاً إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته. من هداية الآيات: ١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. ٢- تقرير التوحيد والنبوة. ٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. ٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها، إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

الإخلاص 112:2

شرح الكلمات: قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد. الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد: السيد الذي يصمد إليه. في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام. لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة. ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وأبدا. ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له أو مثيل إذ ليس كمثله شيء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أحَدٌ﴾ الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول ﷺ من المشركين انسب لنا ربك أو صفه لنا فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ قل أي لمن سألوك ذلك هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ولا مثيل في ذلك إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو، الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى. ﴿ولَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أحَدٌ﴾ أي ولم يكن أحد كفواً له ولا مثيلاً ولا نظيراً ولا شبيهاً إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته. من هداية الآيات: ١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. ٢- تقرير التوحيد والنبوة. ٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. ٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها، إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

الإخلاص 112:3

شرح الكلمات: قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد. الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد: السيد الذي يصمد إليه. في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام. لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة. ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وأبدا. ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له أو مثيل إذ ليس كمثله شيء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أحَدٌ﴾ الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول ﷺ من المشركين انسب لنا ربك أو صفه لنا فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ قل أي لمن سألوك ذلك هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ولا مثيل في ذلك إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو، الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى. ﴿ولَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أحَدٌ﴾ أي ولم يكن أحد كفواً له ولا مثيلاً ولا نظيراً ولا شبيهاً إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته. من هداية الآيات: ١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. ٢- تقرير التوحيد والنبوة. ٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. ٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها، إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

الإخلاص 112:4

شرح الكلمات: قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد. الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد: السيد الذي يصمد إليه. في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام. لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة. ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وأبدا. ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له أو مثيل إذ ليس كمثله شيء. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أحَدٌ﴾ الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول ﷺ من المشركين انسب لنا ربك أو صفه لنا فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ قل أي لمن سألوك ذلك هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ولا مثيل في ذلك إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو، الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى. ﴿ولَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أحَدٌ﴾ أي ولم يكن أحد كفواً له ولا مثيلاً ولا نظيراً ولا شبيهاً إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته. من هداية الآيات: ١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته. ٢- تقرير التوحيد والنبوة. ٣- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى. ٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها، إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

الفلق 113:1

شرح الكلمات: أعوذ: أي أستجير وأتحصن. الفلق: أي الصبح. من شر ما خلق: من حيوان وجماد. غاسق إذا وقب: أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب. النفاثات: أي السواحر اللاتي ينفثن. في العقد: أي في العقد التي يعقدنها. حاسد إذا حسد: أي إذا أظهر حسده وأعمله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ ٱلنَّفّاثاتِ فِي ٱلْعُقَدِ﴾ أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو أرادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه. ٢- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف. ٣- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له. ٤- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح «لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة».

الفلق 113:2

شرح الكلمات: أعوذ: أي أستجير وأتحصن. الفلق: أي الصبح. من شر ما خلق: من حيوان وجماد. غاسق إذا وقب: أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب. النفاثات: أي السواحر اللاتي ينفثن. في العقد: أي في العقد التي يعقدنها. حاسد إذا حسد: أي إذا أظهر حسده وأعمله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ ٱلنَّفّاثاتِ فِي ٱلْعُقَدِ﴾ أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو أرادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه. ٢- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف. ٣- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له. ٤- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح «لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة».

الفلق 113:3

شرح الكلمات: أعوذ: أي أستجير وأتحصن. الفلق: أي الصبح. من شر ما خلق: من حيوان وجماد. غاسق إذا وقب: أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب. النفاثات: أي السواحر اللاتي ينفثن. في العقد: أي في العقد التي يعقدنها. حاسد إذا حسد: أي إذا أظهر حسده وأعمله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ ٱلنَّفّاثاتِ فِي ٱلْعُقَدِ﴾ أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو أرادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه. ٢- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف. ٣- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له. ٤- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح «لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة».

الفلق 113:4

شرح الكلمات: أعوذ: أي أستجير وأتحصن. الفلق: أي الصبح. من شر ما خلق: من حيوان وجماد. غاسق إذا وقب: أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب. النفاثات: أي السواحر اللاتي ينفثن. في العقد: أي في العقد التي يعقدنها. حاسد إذا حسد: أي إذا أظهر حسده وأعمله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ ٱلنَّفّاثاتِ فِي ٱلْعُقَدِ﴾ أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو أرادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه. ٢- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف. ٣- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له. ٤- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح «لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة».

الفلق 113:5

شرح الكلمات: أعوذ: أي أستجير وأتحصن. الفلق: أي الصبح. من شر ما خلق: من حيوان وجماد. غاسق إذا وقب: أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب. النفاثات: أي السواحر اللاتي ينفثن. في العقد: أي في العقد التي يعقدنها. حاسد إذا حسد: أي إذا أظهر حسده وأعمله. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾ أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. ﴿مِن شَرِّ ما خَلَقَ﴾ أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله ﴿ومِن شَرِّ غاسِقٍ إذا وقَبَ﴾ أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ ٱلنَّفّاثاتِ فِي ٱلْعُقَدِ﴾ أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى ﴿ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾ أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو أرادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه. ٢- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف. ٣- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له. ٤- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح «لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة».

الناس 114:1

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

الناس 114:2

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

الناس 114:3

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

الناس 114:4

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

الناس 114:5

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

الناس 114:6

شرح الكلمات: أعوذ: أي أتحصن وأستجير. برب الناس: أي خالقهم ومالكهم. ملك الناس: أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم. إله الناس: أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه. من شر الوسواس: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له. الخناس: أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى. في صدور الناس: أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى. من الجنة والناس: أي من شيطان الجن ومن شيطان الإنس. معنى الآيات: قوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ ٱلنّاسِ مَلِكِ ٱلنّاسِ إلَٰهِ ٱلنّاسِ﴾ أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ أي أتحصن برب الناس أي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون السيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى ﴿ٱلْخَنّاسِ﴾ هذا وصف للشيطان من الجن فإنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة. وقوله تعالى ﴿مِنَ ٱلْجِنَّةِ وٱلنّاسِ﴾ يعني أن الموسوس للإنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإنسان على الإنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالاستعاذة وشيطان الإنس لا يطرد بها وإنما يصانع ويُدارى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإنس والجن، فأعذنا ربّنا فإنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر. هداية الآيات: من هداية الآيات: ١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإنس والجن. ٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل. ٣- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ «إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».