Iraab Al-Muyassar — الفاتحة 1:1 – البقرة 2:286
المحتويات
- الفاتحة 1:1
- الفاتحة 1:2
- الفاتحة 1:3
- الفاتحة 1:4
- الفاتحة 1:5
- الفاتحة 1:6
- الفاتحة 1:7
- البقرة 2:1
- البقرة 2:2
- البقرة 2:3
- البقرة 2:4
- البقرة 2:5
- البقرة 2:6
- البقرة 2:7
- البقرة 2:8
- البقرة 2:9
- البقرة 2:10
- البقرة 2:11
- البقرة 2:12
- البقرة 2:13
- البقرة 2:14
- البقرة 2:15
- البقرة 2:16
- البقرة 2:17
- البقرة 2:18
- البقرة 2:19
- البقرة 2:20
- البقرة 2:21
- البقرة 2:22
- البقرة 2:23
- البقرة 2:24
- البقرة 2:25
- البقرة 2:26
- البقرة 2:27
- البقرة 2:28
- البقرة 2:29
- البقرة 2:30
- البقرة 2:31
- البقرة 2:32
- البقرة 2:33
- البقرة 2:34
- البقرة 2:35
- البقرة 2:36
- البقرة 2:37
- البقرة 2:38
- البقرة 2:39
- البقرة 2:40
- البقرة 2:41
- البقرة 2:42
- البقرة 2:43
- البقرة 2:44
- البقرة 2:45
- البقرة 2:46
- البقرة 2:47
- البقرة 2:48
- البقرة 2:49
- البقرة 2:50
- البقرة 2:51
- البقرة 2:52
- البقرة 2:53
- البقرة 2:54
- البقرة 2:55
- البقرة 2:56
- البقرة 2:57
- البقرة 2:58
- البقرة 2:59
- البقرة 2:60
- البقرة 2:61
- البقرة 2:62
- البقرة 2:63
- البقرة 2:64
- البقرة 2:65
- البقرة 2:66
- البقرة 2:67
- البقرة 2:68
- البقرة 2:69
- البقرة 2:70
- البقرة 2:71
- البقرة 2:72
- البقرة 2:73
- البقرة 2:74
- البقرة 2:75
- البقرة 2:76
- البقرة 2:77
- البقرة 2:78
- البقرة 2:79
- البقرة 2:80
- البقرة 2:81
- البقرة 2:82
- البقرة 2:83
- البقرة 2:84
- البقرة 2:85
- البقرة 2:86
- البقرة 2:87
- البقرة 2:88
- البقرة 2:89
- البقرة 2:90
- البقرة 2:91
- البقرة 2:92
- البقرة 2:93
- البقرة 2:94
- البقرة 2:95
- البقرة 2:96
- البقرة 2:97
- البقرة 2:98
- البقرة 2:99
- البقرة 2:100
- البقرة 2:101
- البقرة 2:102
- البقرة 2:103
- البقرة 2:104
- البقرة 2:105
- البقرة 2:106
- البقرة 2:107
- البقرة 2:108
- البقرة 2:109
- البقرة 2:110
- البقرة 2:111
- البقرة 2:112
- البقرة 2:113
- البقرة 2:114
- البقرة 2:115
- البقرة 2:116
- البقرة 2:117
- البقرة 2:118
- البقرة 2:119
- البقرة 2:120
- البقرة 2:121
- البقرة 2:122
- البقرة 2:123
- البقرة 2:124
- البقرة 2:125
- البقرة 2:126
- البقرة 2:127
- البقرة 2:128
- البقرة 2:129
- البقرة 2:130
- البقرة 2:131
- البقرة 2:132
- البقرة 2:133
- البقرة 2:134
- البقرة 2:135
- البقرة 2:136
- البقرة 2:137
- البقرة 2:138
- البقرة 2:139
- البقرة 2:140
- البقرة 2:141
- البقرة 2:142
- البقرة 2:143
- البقرة 2:144
- البقرة 2:145
- البقرة 2:146
- البقرة 2:147
- البقرة 2:148
- البقرة 2:149
- البقرة 2:150
- البقرة 2:151
- البقرة 2:152
- البقرة 2:153
- البقرة 2:154
- البقرة 2:155
- البقرة 2:156
- البقرة 2:157
- البقرة 2:158
- البقرة 2:159
- البقرة 2:160
- البقرة 2:161
- البقرة 2:162
- البقرة 2:163
- البقرة 2:164
- البقرة 2:165
- البقرة 2:166
- البقرة 2:167
- البقرة 2:168
- البقرة 2:169
- البقرة 2:170
- البقرة 2:171
- البقرة 2:172
- البقرة 2:173
- البقرة 2:174
- البقرة 2:175
- البقرة 2:176
- البقرة 2:177
- البقرة 2:178
- البقرة 2:179
- البقرة 2:180
- البقرة 2:181
- البقرة 2:182
- البقرة 2:183
- البقرة 2:184
- البقرة 2:185
- البقرة 2:186
- البقرة 2:187
- البقرة 2:188
- البقرة 2:189
- البقرة 2:190
- البقرة 2:191
- البقرة 2:192
- البقرة 2:193
- البقرة 2:194
- البقرة 2:195
- البقرة 2:196
- البقرة 2:197
- البقرة 2:198
- البقرة 2:199
- البقرة 2:200
- البقرة 2:201
- البقرة 2:202
- البقرة 2:203
- البقرة 2:204
- البقرة 2:205
- البقرة 2:206
- البقرة 2:207
- البقرة 2:208
- البقرة 2:209
- البقرة 2:210
- البقرة 2:211
- البقرة 2:212
- البقرة 2:213
- البقرة 2:214
- البقرة 2:215
- البقرة 2:216
- البقرة 2:217
- البقرة 2:218
- البقرة 2:219
- البقرة 2:220
- البقرة 2:221
- البقرة 2:222
- البقرة 2:223
- البقرة 2:224
- البقرة 2:225
- البقرة 2:226
- البقرة 2:227
- البقرة 2:228
- البقرة 2:229
- البقرة 2:230
- البقرة 2:231
- البقرة 2:232
- البقرة 2:233
- البقرة 2:234
- البقرة 2:235
- البقرة 2:236
- البقرة 2:237
- البقرة 2:238
- البقرة 2:239
- البقرة 2:240
- البقرة 2:241
- البقرة 2:242
- البقرة 2:243
- البقرة 2:244
- البقرة 2:245
- البقرة 2:246
- البقرة 2:247
- البقرة 2:248
- البقرة 2:249
- البقرة 2:250
- البقرة 2:251
- البقرة 2:252
- البقرة 2:253
- البقرة 2:254
- البقرة 2:255
- البقرة 2:256
- البقرة 2:257
- البقرة 2:258
- البقرة 2:259
- البقرة 2:260
- البقرة 2:261
- البقرة 2:262
- البقرة 2:263
- البقرة 2:264
- البقرة 2:265
- البقرة 2:266
- البقرة 2:267
- البقرة 2:268
- البقرة 2:269
- البقرة 2:270
- البقرة 2:271
- البقرة 2:272
- البقرة 2:273
- البقرة 2:274
- البقرة 2:275
- البقرة 2:276
- البقرة 2:277
- البقرة 2:278
- البقرة 2:279
- البقرة 2:280
- البقرة 2:281
- البقرة 2:282
- البقرة 2:283
- البقرة 2:284
- البقرة 2:285
- البقرة 2:286
الفاتحة 1:1
﴿بسم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف، تقديره: أبتدئ، فالجار والمجرور في محل نصب مفعول به مقدم، أو: ابتدائي، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿الرحمن الرحيم﴾: صفتان لله تعالى، وجملة البسملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
الفاتحة 1:2
﴿الحمد﴾: مبتدأ.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿رب﴾: صفة لله أو بدل منه.
﴿العالمين﴾: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه ملحق بجمع المذكَّر السالم.
الفاتحة 1:3
﴿الرحمن الرحيم﴾: صفتان لله تعالى أيضا.
الفاتحة 1:4
﴿مالك﴾: صفة رابعة لله.
﴿يوم الدين﴾: مضاف إليه.
الفاتحة 1:5
﴿إياك﴾: ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم للاختصاص.
﴿نعبد﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن.
﴿وإياك نستعين﴾: عطف على إياك نعبد، ونستعين: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن.
الفاتحة 1:6
﴿اهدنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف العلة، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
﴿الصراط﴾: مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، لأن هدى لا تتعدى إلا إلى مفعول واحد. وتتعدى إلى الثاني باللام، أو بإلى .
﴿المستقيم﴾: صفة للصراط.
الفاتحة 1:7
﴿صراط﴾: بدل مطابق من الصراط.
﴿الذين﴾: اسم موصول مضاف إليه في محل جر.
﴿أنعمت﴾: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة أنعمت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنعمت.
﴿غير﴾: بدل من الضمير في عليهم، أو من الذين، أو نعت للذين.
﴿المغضوب﴾: مضاف إليه.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للمغضوب، لأنه اسم مفعول.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، و﴿لا﴾ صلة لتأكيد معنى النفي، وهو ما في ﴿غير﴾ من معنى النفي.
﴿الضالين﴾: معطوفة على المغضوب عليهم مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه جمع مذكر سالم.
البقرة 2:1
﴿الم﴾: للعلماء في الأحرف المقطعة أقوال متعددة منها:
١.أنها من المتشابه الذي استأثر الله تعالى بعلمه فلا يجوز إعرابها لأن المعنى المقصود منها غير معروف لنا.
٢.أنها أسماء للسور المفتتحة بها، ويحتمل محلها حينئذ ثلاثة أوجه:
- ﴿الرفع﴾ على أنها خبر لمبتدأ مضمر، والتقدير هذه الم، هذه ص ...، أو على أنها مبتدأ وما بعدها خبر.
- ﴿النصب﴾ بإضمار فعل مناسب، مثل: اقرأْ، أو اتلُ، أو اذكر.
- ﴿الجرّ﴾ على إضمار حرف القسم.
٣.أنها أسماء لحروف المعجم الغرض منها جذب الانتباه أو إعلامهم بأن هذا القرآن منتظم من جنس ما ينظمون منه كلامهم ولكنهم عجزوا عن الإتيان بمثله، وقد أُوردت مفردةً من غير تركيب ولا عامل فلزمت السكون كأسماء الأعداد إذا وردت من غير عامل ولا عطف فتقول: واحد اثنان ثلاثة ...، فلا محلَّ لها حينئذ من الإعراب. والله أعلم.
البقرة 2:2
﴿ذلك﴾: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب.
﴿الكتاب﴾: خبر ﴿ذلك﴾، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب. أو بدل من اسم الإشارة.
﴿لا ريب فيه﴾: لا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح في محل نصب اسم لا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حال من الكتاب أو خبر ثان لـ﴿ذلك﴾.
﴿هدى﴾: خبر ثان أو ثالث لـ﴿ذلك﴾.
﴿للمتقين﴾: جار ومجرور متعلقان بهدى، لأنه مصدر. أو صفة لـ﴿هدى﴾.
البقرة 2:3
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل جر صفة للمتقين.
﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿بالغيب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.
﴿ويقيمون﴾: الجملة عطف على جملة ﴿يؤمنون﴾ داخلة في حيز الصلة.
﴿الصلاة﴾: مفعول به.
﴿ومما﴾: الواو حرف عطف، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفقون﴾.
﴿رزقناهم﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة ﴿رزقناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف أي: رزقناهم إياه.
﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، معطوف على ﴿يقيمون﴾ داخل في حيز الصلة أيضًا.
البقرة 2:4
﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، واسم الموصول معطوف على الموصول الأول.
﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾.
﴿أنزل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو، يعود على ما، أي: القرآن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿إليك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.
﴿وما﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿بما أنزل إليك﴾، وجملة ﴿أنزل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿من قبلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿أنزل﴾.
﴿وبالآخرة﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بيوقنون.
﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿يوقنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة معطوفة.
البقرة 2:5
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف للخطاب.
﴿على هدى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لأولئك.
﴿من ربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى، وجملة ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك هم﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿المفلحون﴾: خبر أولئك، وقيل: هم مبتدأ، والمفلحون خبره، والجملة الاسمية خبر أولئك.
البقرة 2:6
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿سواء﴾: خبر مقدم، أو خبر ﴿إن﴾.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بسواء.
﴿أأنذرتهم﴾: همزة الاستفهام بمعنى التسوية، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، أو فاعل لسواء الذي أجري مجرى المصادر، والجملة خبر ﴿إن﴾.
﴿أم﴾: عاطفة متصلة.
﴿لم تنذرهم﴾: ﴿لم﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم، و﴿تنذرهم﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة معطوفة على جملة ﴿أأنذرتهم﴾.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ في محل رفع خبر ثان، أو تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:7
﴿ختم﴾: فعل ماض.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿على قلوبهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ختم﴾.
﴿وعلى سمعهم﴾: عطف على ما قبلها.
﴿وعلى أبصارهم﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿غشاوة﴾: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿على أبصارهم غشاوة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿عظيم﴾: نعت لعذاب، والجملة معطوفة على الجملة السابقة.
البقرة 2:8
﴿ومن الناس﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر، كأنه قيل: ومن الناس ناس.
﴿يقول﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: هو، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة لـ﴿مَن﴾ إذا كانت موصولة، وصفة لها إذا كانت نكرة موصوفة.
﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول للقول.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾.
﴿وباليوم﴾: عطف على ﴿بالله﴾.
﴿الآخر﴾: نعت لليوم. وجملة ﴿من الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع اسم ﴿ما﴾.
﴿بمؤمنين﴾: الباء حرف جر صلة للتوكيد، ومؤمنين: مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
البقرة 2:9
﴿يخادعون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير المستكن في ﴿يقول﴾، أي: مخادعين الله والذين آمنوا.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به لـ﴿يخادعون﴾.
﴿والذين﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿آمنوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية.
﴿يخدعون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أنفسهم﴾: مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية.
﴿يشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿ما يشعرون﴾ عطف على جملة ﴿ما يخدعون﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:10
﴿في قلوبهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.
﴿مرض﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿فزادهم﴾: الفاء حرف عطف، وزاد فعل ماض، والهاء مفعول به، والجملة عطف على ما تعلق به الخبر.
﴿الله﴾: فاعل مرفوع.
﴿مرضا﴾: مفعول به ثان.
﴿ولهم﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: صفة لعذاب.
﴿بما﴾: الباء حرف جر للسببية، وما اسم موصول في محل جر بالباء، أو مصدرية.
﴿كانوا﴾: فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والتقدير: بالذي كانوا يكذبون، وعلى كون ﴿ما﴾ مصدرية تكون جملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مجرور بالباء والتقدير: بسبب كونهم كذبون.
﴿يكذبون﴾: فعل مضارع، وفاعل، والجملة خبر ﴿كانوا﴾.
البقرة 2:11
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿إذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة بعدها معطوفة على جملة يكذبون، فتكون في موضع نصب عطفًا على خبر كان. و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول وهو جملة ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾.
﴿لا﴾: الناهية الجازمة.
﴿تفسدوا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تفسدوا﴾، وجملة ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾ في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قيل﴾.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.
﴿نحن﴾: مبتدأ.
﴿مصلحون﴾: خبر نحن مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم، والجملة في محل نصب مقول القول.
البقرة 2:12
﴿ألا﴾: حرف تنبيه يستفتح بها الكلام.
﴿إنهم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ.
﴿المفسدون﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ﴿إن﴾.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ مخففة من الثقيلة للاستدراك.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ما تقدم.
البقرة 2:13
﴿وإذا قيل﴾: الواو استئنافية، أو الواو عاطفة، ﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. ﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.
﴿آمنوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، والجملة في محل رفع نائب فاعل.
﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: آمنوا إيمانًا مثل إيمان الناس، و﴿ما﴾ مصدرية.
﴿آمن الناس﴾: ﴿آمن﴾ فعل ماض، و﴿الناس﴾ فاعل، وجملة ﴿آمن الناس﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿آمن﴾ مضاف إليه.
﴿قالوا﴾: فعل، وفاعل، وإذا متعلقة بقالوا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿أنؤمن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ونؤمن فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن.
﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أنؤمن إيمانًا مثل إيمان السفهاء؟ و﴿ما﴾ مصدرية.
﴿آمن السفهاء﴾: فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿آمن السفهاء﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿آمن﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿وإذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿ألا﴾: حرف تنبيه، يستفتح بها الكلام.
﴿إنهم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو مبتدأ.
﴿السفهاء﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ﴿إن﴾.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة من الثقيلة للاستدراك.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة على ما تقدم.
البقرة 2:14
﴿وإذا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿لقوا﴾: فعل ماض مبني على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، استثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى القاف، وحذفت الياء، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿آمنوا﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿قالوا﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿آمنا﴾: فعل، وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿وإذا﴾: عطف على ﴿وإذا﴾ المتقدمة.
﴿خلوا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿إلى شياطينهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾.
﴿قالوا﴾: فعل ماض، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿إنا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب اسمها.
﴿معكم﴾: ﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿إن﴾، والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿إنا معكم﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿إنما﴾: كافة، ومكفوفة.
﴿نحن﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿مستهزئون﴾: خبر نحن مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم. وجملة ﴿إنما نحن مستهزئون﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، واقعة في جواب سؤال مقدر كأن شياطينهم قالوا لهم لما قالوا ﴿إنا معكم﴾: ﴿إن صح ذلك فما بالكم توافقون المؤمنين فأجابوا بقولهم: (إنما نحن مستهزئون﴾، أو تكون الجملة بدلًا من ﴿إنا معكم﴾ بدل اشتمال.
البقرة 2:15
﴿الله﴾: مبتدأ.
﴿يستهزئ﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا يعود على لفظ الجلالة، والجملة الفعلية خبر.
﴿بهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستهزئ﴾.
﴿ويمدهم﴾: الواو عاطفة، و﴿يمدهم﴾ فعل مضارع مرفوع عطفا على ﴿يستهزئ﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
﴿في طغيانهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يمدهم﴾.
﴿يعمهون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال من الضمير في ﴿يمدهم﴾.
البقرة 2:16
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿الذين﴾: خبر أولئك.
﴿اشتروا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل.
﴿الضلالة﴾: مفعول به.
﴿بالهدى﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشتروا﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فما﴾: الفاء حرف للعطف مع التعقيب، وما نافية.
﴿ربحت﴾: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
﴿تجارتهم﴾: فاعل ﴿ربحت﴾.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية.
﴿كانوا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، والواو اسمها.
﴿مهتدين﴾: خبرها منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه جمع مذكر سالم.
البقرة 2:17
﴿مثلهم﴾: مبتدأ.
﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه.
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿استوقد﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، وجملة ﴿استوقد﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿نارا﴾: مفعول به، وجملة ﴿مثلهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلما﴾: الفاء حرف عطف، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى: حين، متضمن معنى الشرط، وقيل: هي حرف وجوب لوجوب، وقيل: رابطة.
﴿أضاءت﴾: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿حوله﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿أضاء﴾ فعل لازم، و﴿ما﴾ صلة، أي: أضاءت حوله.
﴿ذهب الله﴾: فعل، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿بنورهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.
﴿وتركهم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر فيه جوازًا، والهاء مفعول به أول.
﴿في ظلمات﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني لـ﴿تركهم﴾.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يبصرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في موضع نصب على الحال المؤكدة.
البقرة 2:18
﴿صم﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم صم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بكم﴾: خبر ثان.
﴿عمي﴾: خبر ثالث.
﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ.
﴿لا يرجعون﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يرجعون﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر ﴿هم﴾.
البقرة 2:19
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿كصيب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع عطفا على الكاف في ﴿كمَثَل الذي استوقد...﴾، و﴿صيب﴾ مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف، أي: كأصحاب صيب، وإلي هذا المضاف يرجع الضمير في قوله: ﴿يجعلون﴾.
﴿من السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿صيب﴾.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿ظلمات﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿ورعد وبرق﴾: معطوفان على ﴿ظلمات﴾.
﴿يجعلون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أصابعهم﴾: مفعول به.
﴿في آذانهم﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني ليجعلون.
﴿من الصواعق﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجعلون﴾، ومن سببية.
﴿حذر الموت﴾: مفعول لأجله.
﴿والله﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ.
﴿محيط﴾: خبر.
﴿بالكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿محيط﴾، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:20
﴿يكاد﴾: فعل مضارع مرفوع، وهو من أفعال المقاربة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿البرق﴾: اسم ﴿يكاد﴾ مرفوع.
﴿يخطف﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود على البرق، وجملة ﴿يخطف﴾ خبر ﴿يكاد﴾.
﴿أبصارهم﴾: مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿كلما أضاء﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب عن ظرف الزمان متعلق بـ﴿مشوا﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أضاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها ﴿أضاء﴾ في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إضاءة، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ إضاءةٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أضاء لهم فيه، فتكون جملة ﴿أضاء﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أضاء﴾.
﴿مشوا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، وجملة ﴿مشوا فيه﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مشوا﴾.
﴿وإذا﴾: الواو عاطفة، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿أظلم عليهم﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود على البرق، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظلم﴾.
﴿قاموا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو: شرطية.
﴿شاء الله﴾: فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف.
﴿لذهب﴾: اللام واقعة في جواب لو، و﴿ذهب﴾ فعل مبني على الفتح، وفاعله مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو.
﴿بسمعهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ذهب﴾.
﴿وأبصارهم﴾: عطف على بـ﴿سمعهم﴾. وجملة ﴿لو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿الله﴾: اسمها المنصوب.
﴿على كل﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾.
﴿شيء﴾: مضاف إليه.
﴿قدير﴾: خبر إن، وجملة ﴿لذهب﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿إن الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب
البقرة 2:21
﴿يا أيها﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب.
﴿الناس﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿اعبدوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
﴿ربكم﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿الذي﴾: اسم موصول نعت لربكم.
﴿خلقكم﴾: فعل ماض، والكاف مفعول، والفاعل مستتر تقديره: هو.
﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، والذين اسم موصول معطوف على الكاف، أي: وخلق الذين.
﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ترج ونصب، والكاف اسمها.
﴿تتقون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية خبر لعل، وجملة لعلكم تتقون لا محل لها من الإعراب، لأن موقعها مما قبلها موقع الجزاء من الشرط، أو حالية، أي: حال كونكم مترجين للتقوى طامعين فيها.
البقرة 2:22
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة ثانية لربكم.
﴿جعل﴾: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لفراشًا ثم تقدمت.
﴿الأرض﴾: مفعول جعل الأول إن كانت من الجعل بمعنى التغيير.
﴿فراشا﴾ مفعول به ثان. وإن كانت جعل بمعنى الخلق فإن ﴿فراشًا﴾ تعرب حالًا مؤولة.
﴿والسماء﴾: عطف على قوله الأرض.
﴿بناء﴾: عطف على فراشًا.
﴿وأنزل﴾: الواو حرف عطف، وأنزل عطف على قوله: جعل.
﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿ماء﴾: مفعول أنزل.
﴿فأخرج﴾: عطف على أنزل.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بأخرج.
﴿من الثمرات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة وتقدمت.
﴿رزقا﴾: مفعول به.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لرزقًا.
﴿فلا﴾: الفاء للسببية، أو هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: ﴿إذا كان ما ذكر واقعا فلا تجعلوا...﴾. ولا: ناهية.
﴿تجعلوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا تجعلوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم. وجملة الشرط المقدر وجوابه لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع المفعول الثاني لتجعلوا.
﴿أندادا﴾: مفعول تجعلوا الأول.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر أنتم، والجملة الاسمية في موضع نصب على الحال.
البقرة 2:23
﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية تجزم فعلين.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط.
﴿في ريب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنتم﴾.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ريب﴾، وما موصولة.
﴿نزلنا﴾: فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿على عبدنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، والعائد محذوف، أي: نزلناه.
﴿فأتوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية لا تصلح لتكون شرطًا، وائتوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿بسورة﴾: الجار والمجرور متعلقان بائتوا.
﴿من مثله﴾: جار ومجرور متعلقان بحسب عودة الضمير، فهو إما أن يعود على القرآن، فهما متعلقان بمحذوف صفة لسورة، وإما أن يعود على عبدنا، فهما متعلقان بقوله: فائتوا.
﴿وادعوا﴾: عطف على قوله: فأتوا، والواو فاعل.
﴿شهداءكم﴾: مفعول به لـ﴿ادعوا﴾، والكاف في محل جر بالإضافة.
﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بادعوا، أو متعلقان بمحذوف حال من قوله شهداءكم، والتقدير: منفردين عن الله تعالى أو مغايرين لله. وجملة ﴿إن كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿صادقين﴾: خبرها وجواب الشرط، أي: فافعلوا ذلك.
البقرة 2:24
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿لم﴾: حرف نفي وقلب وجزم.
﴿تفعلوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون. وجملة ﴿إن لم تفعلوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولن﴾: الواو اعتراضية، ولن حرف نفي ونصب واستقبال.
﴿تفعلوا﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، وجملة ﴿ولن تفعلوا﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿فاتقوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿النار﴾: مفعول به.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة للنار.
﴿وقودها﴾: مبتدأ مرفوع، و﴿ها﴾ ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿الناس﴾: خبر.
﴿والحجارة﴾: عطف على الناس، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿أعدت﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي.
﴿للكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بأعدت، والجملة الفعلية في محل نصب حال لازمة من النار.
البقرة 2:25
﴿وبشر﴾: الواو عاطفة، عطفت جملة ثواب المؤمنين على جملة عقاب الكافرين، وفاعل بشر ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وعملوا﴾: عطف على ﴿آمنوا﴾ داخل في حيز الصلة، والواو فاعل.
﴿الصالحات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿أن﴾: حرف ناسخ، وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن﴾ المقدم.
﴿جنات﴾: اسم أن المؤخر منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿تجري﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
﴿من تحتها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾.
﴿الأنهار﴾: فاعل مرفوع. وجملة ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ في محل نصب صفة لـ﴿جنات﴾.
﴿كلما رزقوا﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب عن ظرف الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿قالوا﴾، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿رزقوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ رزقٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ رزقٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ رزقوا فيه، فتكون جملة ﴿رزقوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿رزقوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.
﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان برزقوا.
﴿من ثمرة﴾: الجار والمجرور بدل اشتمال من قوله: منها.
﴿رزقا﴾: مفعول به ثان لرزقوا، والمفعول الأول هو نائب الفاعل الذي هو الواو.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
﴿الذي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿رزقنا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، وجملة رزقنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: رزقناه.
﴿من قبل﴾: من حرف جر لابتداء الغاية، وقيل: ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان برزقنا أو بمحذوف حال. وجملة: ﴿كلما رزقوا...﴾ صفة ثانية لجنات، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأتوا﴾: الواو استئنافية، وأتوا فعل ماض مبني على المجهول، والواو نائب فاعل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.
﴿متشابها﴾: حال، أي: مشبهًا للثمر الذي كانوا يألفونه في الدنيا، وجملة ﴿أتوا به متشابها﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أزواج﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿مطهرة﴾: نعت لأزواج.
﴿وهم﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.
﴿خالدون﴾: خبر هم.
البقرة 2:26
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿الله﴾: اسم إن المنصوب.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يستحيي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على الله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب، ﴿يضرب﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به، أو في محل نصب بنزع الخافض.
﴿مثلا﴾: مفعول به ليضرب.
﴿ما﴾: إبهامية، وهي التي إذا اقترنت باسم نكرة أبهمته وزادته شيوعًا وعمومًا، في محل نصب صفة لـ﴿مثلا﴾.
﴿بعوضة﴾: بدل من مثلًا.
﴿فما﴾: الفاء عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب معطوف على بعوضة.
﴿فوقها﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأما﴾: الفاء استئنافية، وأما حرف شرط وتفصيل.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وجملة ﴿أما الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيعلمون﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة يعلمون في محل رفع خبر الذين.
﴿أنه﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها.
﴿الحق﴾: خبرها، وإن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأما﴾: الواو حرف عطف، وأما حرف شرط وتفصيل.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فيقولون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ويقولون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر الموصول.
﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لأراد، أو ما اسم استفهام وذا اسم موصول في محل رفع خبر ما، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿أراد﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿الله﴾: فاعل أراد.
﴿بهذا﴾: الجار والمجرور متعلقان بأراد.
﴿مثلا﴾: تمييز مؤكد، أو حال من اسم الإشارة، أي: ممثلًا به، أو من الفاعل، أي: ممثلًا.
﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازًا تقديره هو، والجملة الفعلية ﴿يضل به...﴾: مستأنفة لا محل لها من الإعراب، جارية مجرى التفسير والبيان للجملتين المصدرتين بأما، وقيل: في محل نصب صفة ﴿مثلًا﴾، والمعنى: مثلًا يفترق الناس به إلى ضالين ومهتدين.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.
﴿كثيرا﴾: مفعول به.
﴿ويهدي﴾: عطف على يضل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.
﴿كثيرا﴾: مفعول به.
﴿وما﴾: الواو حالية، أو استئنافية وما نافية.
﴿يضل﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيضل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الفاسقين﴾: مفعول به، وجملة ﴿ما يضل به إلا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
البقرة 2:27
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل جر، لأنه صفة للفاسقين.
﴿ينقضون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عهد الله﴾: مفعول به ومضاف إليه.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بينقضون.
﴿ميثاقه﴾: مضاف إليه، والضمير يعود على اسم الله أو على العهد.
﴿ويقطعون﴾: عطف على قوله ينقضون.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مرفوع به.
﴿أمر﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿الله﴾: فاعل أمر.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بأمر.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
﴿يوصل﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وأن ما في حيزها في تأويل مصدر بدل من الضمير في به، والمعنى: ويقطعون ما أمر الله بوصله، أو مفعول لأجله، والتقدير: كراهية أن يوصل أو لئلا يوصل.
﴿ويفسدون﴾: عطف على يقطعون.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بيفسدون.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿الخاسرون﴾: خبر أولئك، أو: هم مبتدأ، والخاسرون خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر أولئك.
البقرة 2:28
﴿كيف﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال.
﴿تكفرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بتكفرون.
﴿وكنتم﴾: الواو حالية، على تقدير قد بعدها، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿أمواتا﴾: خبر كان المنصوب، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال.
﴿فأحياكم﴾: الفاء حرف عطف، وأحيا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والكاف مفعول به.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿يميتكم﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله.
﴿ثم يحييكم﴾: عطف أيضًا.
﴿ثم﴾: حرف عطف أيضًا.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بترجعون.
﴿ترجعون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة معطوفة.
البقرة 2:29
﴿هو﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل رفع خبر.
﴿خلق﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بخلق.
﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿جميعا﴾: حال من المفعول به ﴿ما﴾، أو توكيد لـ﴿ما﴾.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب على التراخي.
﴿استوى﴾: فعل ماض معطوف على ﴿خلق﴾.
﴿إلى السماء﴾: جار ومجرور متعلقان باستوى.
﴿فسواهن﴾: الفاء حرف عطف، و﴿سوى﴾ فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر، تقديره: هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
﴿سبع سماوات﴾: بدل من الضمير في ﴿فسواهن﴾ منصوب، أو حال، إذا كانت سوّى بمعنى الخلق المجرد، أو مفعول ثان إذا كانت سوّى بمعنى: صير.
﴿وهو﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ.
﴿بكل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.
﴿عليم﴾: خبر مرفوع، وجملة ﴿هو بكل شيء عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:30
﴿وإذ﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره ﴿اذكر﴾ على تقدير حرف عطف، أي: فقالوا.
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿ربك﴾: فاعل.
﴿للملائكة﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والجملة الفعلية ﴿قال ربك...﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.
﴿جاعل﴾: خبرها.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاعل﴾ إذا كانت بمعنى خالق، وفي محل نصب مفعول به ثان إذا كانت اسم فاعل من الجعل بمعنى التصيير، وجملة﴿إني جاعل﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿خليفة﴾: مفعول به لجاعل لأنه اسم فاعل. وجملة ﴿إذ قال ربك﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا﴾: فعل ماض مبني على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، وجملة ﴿قالوا...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿أتجعل﴾: الهمزة للاستفهام التعجبي، وتجعل فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ إذا كانت بمعنى الخلق، أو في موضع المفعول الثاني المقدم إذا كانت بمعنى التصيير.
﴿يفسد﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسد﴾.
﴿ويسفك﴾: فعل مضارع معطوف على ﴿يفسد﴾ داخل في حيز الصلة.
﴿الدماء﴾: مفعول به.
﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿نسبح﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: نحن، والجملة الفعلية في محل رفع خبر نحن.
﴿بحمدك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بحمدك.
﴿ونقدس﴾: فعل مضارع معطوف على نسبح.
﴿لك﴾: جار ومجرور متعلقان بنقدس، أو اللام صلة، والكاف مفعول لنقدس.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسمها.
﴿أعلم﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر، تقديره: أنا، والجملة خبر إن.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿إني أعلم﴾ في محل نصب مقول للقول.
البقرة 2:31
﴿وعلم﴾: الواو حرف عطف، وعلم فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: هو يعود على الله، والجملة معطوفة على جمل محذوفة تقديرها: فجعل في الأرض خليفة وسماه آدم.
﴿آدم﴾: مفعول به أول.
﴿الأسماء﴾: مفعول به ثان.
﴿كلها﴾: تأكيد للأسماء.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿عرضهم﴾: عطف على جملة وعلم، أي: وعرض المسميات أو ألقاها في قلوبهم.
﴿على الملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بعرضهم.
﴿فقال﴾: عطف على جملة عرضهم.
﴿أنبئوني﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
﴿بأسماء﴾: الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني.
﴿هؤلاء﴾: اسم الإشارة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
﴿إن﴾: حرف شرط جازم.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿صادقين﴾: خبرها، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فأنبئوني.
البقرة 2:32
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿سبحانك﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿علم﴾: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب.
﴿لنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿ما﴾: مصدرية أو اسم موصول، وهي مع مدخولها أو هي وحدها في موضع الرفع على البدلية من محل لا واسمها.
﴿علمتنا﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف ضمير مبني في محل نصب اسم إن.
﴿أنت﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿العليم﴾: خبر إن الأول.
﴿الحكيم﴾: خبر إن الثاني، أو: أنت مبتدأ، خبراه العليم الحكيم، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.
البقرة 2:33
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
﴿يا آدم﴾: يا: حرف نداء للمتوسط، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم.
﴿أنبئهم﴾: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.
﴿بأسمائهم﴾: في موضع المفعول الثاني.
﴿فلما﴾: الفاء عاطفة على جملة محذوفة، والتقدير: فأنبأهم بأسمائهم فلما أنبأهم، وحذف الجملة لوضوح المعنى، ولما ظرفية بمعنى حين، أو رابطة متضمنة معنى الشرط على كل حال.
﴿أنبأهم﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إن جعلت لما ظرفية أو معطوفة إن كانت للربط.
﴿بأسمائهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنبأهم.
﴿قال﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والهمزة إذا دخلت على النفي أفادت التقرير، ولم حرف نفي وقلب وجزم.
﴿أقل﴾: فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: أنا.
﴿لكم﴾:الجار والمجرور متعلقان بـ: أقل.
﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن.
﴿أعلم﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة الفعلية خبر إن، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.
﴿غيب السماوات﴾: غيب: مفعول أعلم.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿وأعلم﴾: عطف على أعلم الأولى.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿تبدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وجملة تبدون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
﴿وما﴾: عطف على ما الأولى.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء ضمير مبني في محل رفع اسم كان.
﴿تكتمون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم.
البقرة 2:34
﴿وإذ﴾: الواو: حرف عطف، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب معطوف على ﴿إذ﴾ الأولي في قوله تعالى ﴿وإذ قال ربك﴾.
﴿قلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿للملائكة﴾: جار ومجرور متعلقان بقلنا.
﴿اسجدوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.
﴿لآدم﴾: جار ومجرور متعلقان باسجدوا.
﴿فسجدوا﴾: الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل.
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿إبليس﴾: مستثنى بإلا متصل إن كان إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم.
﴿أبى﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والجملة الفعلية في محل نصب على الحال، أي: حال كونه رافضًا للأمر، مستكبرًا له، كافرًا به.
﴿واستكبر﴾: الواو حرف عطف، واستكبر فعل ماض معطوف على أبى.
﴿وكان﴾: الواو حرف عطف، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره هو.
﴿من الكافرين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
البقرة 2:35
﴿وقلنا﴾: الواو حرف عطف، وقلنا فعل وفاعل معطوف على قلنا.
﴿يا آدم﴾: يا حرف نداء، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب.
﴿اسكن﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿أنت﴾: تأكيد للفاعل المستتر في اسكن.
﴿وزوجك﴾: الواو حرف عطف، وزوجك معطوف على الضمير المستكن في اسكن.
﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة.
﴿وكلا﴾: الواو حرف عطف، وكلا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والألف ضمير متصل في محل رفع فاعل.
﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلا.
﴿رغدا﴾: صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا رغدًا، فهو نائب عن المفعول المطلق، أو حال مؤولة بالمشتق، أي: راغدين هانئين.
﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق بكلا.
﴿شئتما﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة ظرف المكان إليها.
﴿ولا تقربا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتقربا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل.
﴿هذه﴾: اسم إشارة في محل نصب مفعول به.
﴿الشجرة﴾: بدل من اسم الإشارة.
﴿فتكونا﴾: الفاء فاء السببية، وتكونا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والألف ضمير متصل في محل رفع اسم تكونا.
﴿من الظالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
﴿وقلنا﴾: معطوف على ما تقدم، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
البقرة 2:36
﴿فأزلهما﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر يقتضيه سياق الكلام، أي: فأكلا من الشجرة عينها. وأزلهما فعل ماض مبني على الفتح، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.
﴿الشيطان﴾: فاعل أزل.
﴿عنها﴾: الجار والمجرور متعلقان بأزلهما، أو بمحذوف حال.
﴿فأخرجهما﴾: عطف على أزلهما.
﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بأخرجهما.
﴿كانا﴾: فعل ماض ناقص، والألف اسمها.
﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.
﴿وقلنا﴾: معطوف على ما تقدم، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿اهبطوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول.
﴿بعضكم﴾: مبتدأ.
﴿لبعض﴾: جار ومجرور متعلقان بقوله: عدو، متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لعدو، وتقدمت عليه.
﴿عدو﴾: خبر المبتدأ، وجملة بعضكم ..إلخ جملة اسمية في محل نصب حال، أي: متعادين.
﴿ولكم﴾: الواو حرف عطف، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر أو بمحذوف حال.
﴿مستقر﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿ومتاع﴾: عطف على مستقر.
﴿إلى حين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع.
البقرة 2:37
﴿فتلقى﴾: الفاء استئنافية، وتلقى فعل ماض مبني على الفتح المقدر.
﴿آدم﴾: فاعل.
﴿من ربه﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلقى.
﴿كلمات﴾: مفعول به منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم. وجملة ﴿تلقى آدم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فتاب﴾: الفاء حرف عطف على محذوف يقتضيه المقام، أي: فقالها فتاب.
﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بتاب.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿هو﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو: مبتدأ.
﴿التواب﴾: خبر إن الأول.
﴿الرحيم﴾: خبر إن الثاني، أو: خبرين لهو، والجملة الاسمية خبر لإن.
البقرة 2:38
﴿قلنا﴾: فعل وفاعل.
﴿اهبطوا﴾: الجملة الفعلية مقول القول.
﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان باهبطوا.
﴿جميعا﴾: حال من الواو، وجملة: قلنا اهبطوا تابعة لجملة: وقلنا اهبطوا، تأكيدًا لها.
﴿فإما﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وما صلة للتأكيد.
﴿يأتينكم﴾: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم على أنه فعل الشرط، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
﴿مني﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأتينكم.
﴿هدى﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف.
﴿فمن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ومن اسم شرط جازم في محل مبتدأ.
﴿تبع﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هو.
﴿هداي﴾: مفعول تبع، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والفاء ومدخولها في محل جزم جواب الشرط.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية.
﴿خوف﴾: مبتدأ وساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾. وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.
البقرة 2:39
﴿والذين﴾: الواو حرف عطف، والذين مبتدأ، والجملة معطوفة على قوله: ﴿فمن تبع هداي﴾.
﴿كفروا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وكذبوا﴾: معطوف على كفروا داخل في حيز الصلة.
﴿بآياتنا﴾: الجار والمجرور متعلقان بكذبوا.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ ثان.
﴿أصحاب﴾: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين.
﴿النار﴾: مضاف إليه.
﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.
﴿خالدون﴾: خبر هم، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ في محل رفع خبر ثان لأولئك، أو في محل نصب حال من ﴿أصحاب﴾ أو من ﴿النار﴾.
البقرة 2:40
﴿يا بني﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل.
﴿نعمتي﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب نعت لنعمتي.
﴿أنعمت﴾: فعل وفاعل.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنعمت، وجملة أنعمت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأوفوا﴾: عطف على اذكروا.
﴿بعهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بأوفوا.
﴿أوف﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.
﴿بعهدكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأوف.
﴿وإياي﴾: الواو عاطفة، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم لفعل مقدَّر يُفسِّره ما بعده تقديره: ارهبوا.
﴿فارهبون﴾: الفاء صلة، وارهبونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿ارهبونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:41
﴿وآمنوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمنوا.
﴿أنزلت﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿مصدقا﴾: حال من اسم الموصول.
﴿لما﴾: اللام حرف جر مقوية للتعدية، و﴿ما﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.
﴿معكم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تكونوا﴾: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو اسمها.
﴿أول﴾: خبر تكونوا.
﴿كافر﴾: مضاف إليه.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بكافر.
﴿ولا تشتروا﴾: عطف على ﴿ولا تكونوا﴾.
﴿بآياتي﴾: جار ومجرور متعلقان بتشتروا.
﴿ثمنا﴾: مفعول به لتشتروا.
﴿قليلا﴾: صفة.
﴿وإياي﴾: الواو حرف عطف، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر يفسِّره الفعل المذكور تقديره: اتقوا.
﴿فاتقون﴾: الفاء صلة، واتقونِ: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، وجملة ﴿اتقونِ﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:42
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تلبسوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
﴿الحق﴾: مفعول به.
﴿بالباطل﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلبسوا، والباء للملابسة أو للاستعانة.
﴿وتكتموا﴾: الواو عاطفة، وتكتموا فعل مضارع مجزوم عطفًا على تلبسوا داخلة تحت حكم النهي. أو الواو للمعية، وتكتموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وهي مسبوقة بالنهي.
﴿الحق﴾: مفعول به.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تعلمون الفعلية خبر أنتم. وجملة: وأنتم تعلمون الاسمية حالية.
البقرة 2:43
﴿وأقيموا﴾: الواو عاطفة، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الصلاة﴾: مفعول به.
﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على أقيموا الصلاة.
﴿واركعوا﴾: عطف أيضًا.
﴿مع﴾: ظرف مكان متعلق باركعوا.
﴿الراكعين﴾: مضاف إليه.
البقرة 2:44
﴿أتأمرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتأمرون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿الناس﴾: مفعول به.
﴿بالبر﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأمرون.
﴿وتنسون﴾: عطف على تأمرون.
﴿أنفسكم﴾: مفعول به.
﴿وأنتم﴾: الواو واو الحال، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تتلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وجملة تتلون الفعلية خبر أنتم، وجملة وأنتم الاسمية حالية من فاعل تنسون.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
البقرة 2:45
﴿واستعينوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿بالصبر﴾: جار ومجرور متعلقان باستعينوا.
﴿والصلاة﴾: عطف على الصبر.
﴿وإنها﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿لكبيرة﴾: اللام هي المزحلقة، وكبيرة خبر إن.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿على الخاشعين﴾: الجار والمجرور متعلقان بكبيرة والاستثناء مفرغ، والمعنى: وإنها لا تخف ولا تسهل إلا على الخاشعين.
البقرة 2:46
﴿الذين﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للخاشعين.
﴿يظنون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿ملاقو﴾: خبرها.
﴿ربهم﴾: مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يظنون.
﴿وأنهم﴾: عطف على أنهم.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾.
﴿راجعون﴾: خبر أن.
البقرة 2:47
﴿يا﴾: حرف نداء.
﴿بني﴾: منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿نعمتي﴾: مفعول به.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لنعمتي.
﴿أنعمت﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنعمت.
﴿وأني﴾: الواو حرف عطف، وأن: حرف ناسخ، وياء المتكلم اسم أن.
﴿فضلتكم﴾: فعل ماض والتاء فاعل، والكاف مفعول، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿فضلتكم﴾ في محل رفع خبر أني.
﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بفضلتكم . والمصدر المؤول من ﴿أني فضلتكم﴾ معطوف على نعمتي، أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي.
البقرة 2:48
﴿واتقوا﴾: الواو حرف عطف، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿يوما﴾: مفعول به على حذف مضاف، أي: عذاب يوم أو هول يوم. أو منصوب على الظرفية، والمفعول به محذوف تقديره: اتقوا العذاب يومًا.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تجزي﴾: فعل مضارع.
﴿نفس﴾: فاعل تجزي، والجملة الفعلية في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾.
﴿عن نفس﴾: الجار والمجرور متعلقان بتجزي.
﴿شيئا﴾: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: لا تجزي شيئا من الجزاء. وجملة ﴿لا تجزي...﴾ صفة لـ﴿يومًا﴾.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية.
﴿يقبل﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بيقبل.
﴿شفاعة﴾: نائب فاعل.
﴿ولا﴾: عطف على متقدم.
﴿يؤخذ﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بيؤخذ.
﴿عدل﴾: نائب فاعل.
﴿ولا﴾: عطف أيضًا.
﴿هم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿ينصرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية خبر هم.
البقرة 2:49
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿نجيناكم﴾: فعل ماض مبني على السكون، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿نجيناكم﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿من آل فرعون﴾: الجار والمجرور متعلقان بنجيناكم، وفرعون مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿يسومونكم﴾: الجملة في محل نصب على الحال، ويحتمل أن تكون مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿سوء العذاب﴾: مفعول به ثان، لأن سام يتعدى لاثنين. أو منصوبة على المصدرية، فهي صفة لمصدر محذوف، أي: يسومونكم سومًا سوء العذاب.
﴿يذبحون﴾: الجملة في محل نصب بدل من جملة يسومونكم، أو تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
﴿أبناءكم﴾: مفعول به.
﴿ويستحيون﴾: عطف على يذبحون.
﴿نساءكم﴾: مفعول يستحيون.
﴿وفي ذلكم﴾: الواو مستأنفة، والجار والمجرور خبر مقدم.
﴿بلاء﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة بلاء.
﴿عظيم﴾: صفة ثانية لبلاء، وجملة ﴿في ذلكم بلاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:50
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿فرقنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿بكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بفرقنا، أو بمحذوف حال، أي: فصلناه ملتبسًا بكم.
﴿البحر﴾: مفعول به.
﴿فأنجيناكم وأغرقنا﴾: عطف أيضًا.
﴿آل فرعون﴾: مفعول به، وفرعون مضاف إليه.
﴿وأنتم﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تنظرون﴾: الجملة في محل رفع خبر أنتم، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من الكاف في ﴿فأنجيناكم﴾ .
البقرة 2:51
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿واعدنا﴾: الجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿موسى﴾: مفعول به أول.
﴿أربعين﴾: مفعول به ثان، ولا يجوز أن ينصب على الظرفية لفساد المعنى، إذ ليس وعده في أربعين ليلة، وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿ليلة﴾: تمييز ملفوظ، والعامل في هذا النوع اسم العدد قبله.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿اتخذتم﴾: معطوف على واعدنا.
﴿العجل﴾: مفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف، لأنه مفهوم من سياق الكلام، أي: إلهًا.
﴿من بعده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ.
﴿ظالمون﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
البقرة 2:52
﴿ثم عفونا﴾: عطف على ﴿اتخذتم﴾.
﴿عنكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بعفونا.
﴿من بعد ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والإشارة إلى المصدر المفهوم من اتخذ، أي: من بعد ذلك الاتخاذ.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تشكرون﴾: الجملة في محل رفع خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:53
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿آتينا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿موسى﴾: مفعول به أول.
﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.
﴿والفرقان﴾: الواو حرف عطف، والفرقان معطوف على الكتاب.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تهتدون﴾: الجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:54
﴿وإذ قال موسى﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾، و﴿قال موسى﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿لقومه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.
﴿يا قوم﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة.
﴿إنكم﴾: حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿ظلمتم﴾: الجملة الفعلية خبر إن.
﴿أنفسكم﴾: مفعول به.
﴿باتخاذكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بظلمتم، والباء للسببية، أي: بسبب اتخاذكم.
﴿العجل﴾: مفعول به للمصدر: اتخاذ.
﴿فتوبوا﴾: الفاء تعليلية، لأن الظلم سبب التوبة، وتوبوا فعل أمر مبني على حذف النون.
﴿إلى بارئكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتوبوا.
﴿فاقتلوا﴾: الفاء للعطف والتعقيب.
﴿أنفسكم﴾: مفعول به.
﴿ذلكم﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، لأنه اسم تفضيل على غير القياس.
﴿عند﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿بارئكم﴾: مضاف إليه.
﴿فتاب﴾: الفاء عاطفة على محذوف، والتقدير، ففعلتم ما أمركم فتاب.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتاب.
﴿إنه﴾: حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿هو﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿التواب﴾: خبر إن الأول.
﴿الرحيم﴾: خبر إن الثاني، أو هو مبتدأ خبراه التواب الرحيم، والجملة الاسمية خبر إن.
البقرة 2:55
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿قلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿يا﴾: حرف نداء.
﴿موسى﴾: منادى مفرد علم.
﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.
﴿نؤمن﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، والجملة مقول القول.
﴿لك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.
﴿نرى﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.
﴿جهرة﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه نوع للمصدر ﴿الرؤية﴾، أو حال من الفاعل، أي: نراه معاينين له، أو من المفعول، أي: نراه معاينة.
﴿فأخذتكم﴾: الفاء عاطفة، وأخذتكم فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم.
﴿الصاعقة﴾: فاعل، والجملة معطوفة على قلتم.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تنظرون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة تنظرون خبر أنتم، وجملة أنتم تنظرون في محل نصب حال.
البقرة 2:56
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب والتراخي.
﴿بعثناكم﴾: فعل ماض وفاعل ومفعول به.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان ببعثناكم.
﴿موتكم﴾: مضاف إليه.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تشكرون﴾: الجملة خبر لعل. وجملة بعثناكم عطف على جملة فأخذتكم.
البقرة 2:57
﴿وظللنا﴾: الواو عاطفة، وظللنا فعل وفاعل.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بظللنا.
﴿الغمام﴾: مفعول به.
﴿وأنزلنا﴾: عطف على وظللنا.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا.
﴿المن﴾: مفعول به.
﴿والسلوى﴾: عطف على المن.
﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة كلوا في محل نصب مقول القول، أي: وقلنا: كلوا.
﴿من طيبات﴾: جار ومجرور متعلقان بكلوا.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿رزقناكم﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وما﴾: الواو حرف عطف، وما نافية.
﴿ظلمونا﴾: فعل وفاعل ومفعول، والجملة معطوفة على محذوف يقتضيه سياق الكلام، والتقدير: فظلموا أنفسهم بكفران تلك النعمة السابغة.
﴿ولكن﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل لتخفيف نونه.
﴿كانوا﴾: فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿أنفسهم﴾: مفعول به مقدم ليظلمون.
﴿يظلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة الفعلية خبر كانوا، وجملة لكن وما في حيزها في محل نصب على الحال.
البقرة 2:58
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿قلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿ادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿هذه﴾: الهاء حرف تنبيه، وذه اسم إشارة في محل نصب على المفعولية اتساعًا.
﴿القرية﴾: بدل من اسم الإشارة.
﴿فكلوا﴾: الفاء حرف عطف، وكلوا عطف على ادخلوا.
﴿منها﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا.
﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق بمحذوف حال، أي: متنقلين.
﴿شئتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿رغدا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أو حال مؤولة بالمشتق، أي: راغدين هانئين.
﴿وادخلوا﴾: عطف على ادخلوا.
﴿الباب﴾: مفعول به على السعة.
﴿سجدا﴾: حال، أي: متواضعين متطامين كحال الساجد.
﴿وقولوا﴾: عطف على وادخلوا.
﴿حطة﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: مسألتنا حطة، أو أمرنا حطة، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿نغفر﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنغفر.
﴿خطاياكم﴾: مفعول به.
﴿وسنزيد﴾: الواو استئنافية، ونزيد فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن.
﴿المحسنين﴾: مفعول به، وجملة ﴿سنزيد المحسنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:59
﴿فبدل﴾: الفاء عاطفة، وبدل فعل ماض، وجملة ﴿بدل﴾ معطوفة على جملة ﴿قلنا﴾ السابقة.
﴿الذين﴾: اسم موصول فاعل.
﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿قولا﴾: مفعول به.
﴿غير﴾: صفة لـ﴿قولًا﴾.
﴿الذي﴾: اسم موصول مضاف إليه.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل. وجملة ﴿بدل الذين ظلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأنزلنا﴾: الفاء حرف عطف، وأنزلنا عطف على الجملة السابقة.
﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا.
﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿رجزا﴾: مفعول به.
﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رجزًا﴾، أو بأنزلنا.
﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، أي: بسبب فسقهم.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يفسقون﴾: خبرها.
البقرة 2:60
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿استسقى﴾: فعل ماض.
﴿موسى﴾: فاعل، وجملة ﴿استسقى موسى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿لقومه﴾: جار ومجرور متعلقان باستسقى.
﴿فقلنا﴾: الفاء عاطفة، وقلنا: فعل وفاعل.
﴿اضرب﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿بعصاك﴾: الجار والمجرور متعلقان باضرب.
﴿الحجر﴾: مفعول به.
﴿فانفجرت﴾: الفاء هي الفصيحة، وانفجرت فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، أي: فامتثل الأمر فضرب، أو: فإن ضربت فقد انفجرت.
﴿منه﴾: الجار والمجرور متعلقان بانفجرت.
﴿اثنتا عشرة﴾: فاعل انفجرت، وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى، وعشرة جزء العدد المركب مبني على الفتح.
﴿عينا﴾: تمييز ملفوظ.
﴿قد﴾: حرف تحقيق.
﴿علم﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿كل أناس﴾: فاعل.
﴿مشربهم﴾: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿كلوا واشربوا﴾: كلوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، واشربوا عطف على كلوا.
﴿من رزق الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا أو اشربوا.
﴿ولا تعثوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعثوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل.
﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بتعثوا، وجملة كلوا واشربوا في محل نصب مقول القول، أي: وقلنا: كلوا.
﴿مفسدين﴾: حال، وعلامة نصبه الياء، لأنه جمع مذكر سالم.
البقرة 2:61
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿قلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿يا﴾: حرف نداء.
﴿موسى﴾: منادى مفرد علم.
﴿لن نصبر﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ونصبر فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره: نحن.
﴿على طعام﴾: الجار والمجرور متعلقان بنصبر.
﴿واحد﴾: صفة لطعام.
﴿فادع﴾: الفاء استئنافية، وادع فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.
﴿ربك﴾: مفعول به. وجملة ﴿ادع لنا ربك﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يخرج﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.
﴿مما﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.
﴿تنبت﴾: فعل مضارع.
﴿الأرض﴾: فاعل، وجملة تنبت الأرض لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿من بقلها﴾: الجار والمجرور بدل بإعادة الجار، أو متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، وهو العائد على الموصول، أي: تنبته.
﴿وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾: أسماء معطوفة على بقلها.
﴿قال﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿أتستبدلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري مع التوبيخ، وجملة أتستبدلون مقول القول.
﴿الذي﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿هو﴾: مبتدأ.
﴿أدنى﴾: خبر، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذي.
﴿بالذي﴾: الجار والمجرور متعلقان بتستبدلون.
﴿هو﴾: مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر. وجملة ﴿قال أتستبدلون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿اهبطوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، أي: قلنا.
﴿مصرا﴾: مفعول به.
﴿فإن﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب اسم إن.
﴿سألتم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
﴿وضربت﴾: الواو استئنافية، وضربت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بضربت.
﴿الذلة﴾: نائب فاعل.
﴿والمسكنة﴾: عطف على الذلة. وجملة ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وباءوا﴾: عطف على ضربت.
﴿بغضب﴾: جار ومجرور متعلقان بباءوا.
﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب.
﴿ذلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿بأنهم﴾: الباء حرف جر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وإن وما في حيزها في محل جر بالباء، أي: ذلك كله بسبب كفرهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة خبر أن.
﴿يكفرون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا.
﴿بآيات الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.
﴿ويقتلون﴾: عطف على يكفرون.
﴿النبيين﴾: مفعول به.
﴿بغير الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونهم ظالمين متنكرين للحق في اعتقادهم، وجملة ﴿ذلك بأنهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿بما عصوا﴾: الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾.
﴿وكانوا﴾: عطف على عصوا، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿يعتدون﴾: جملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.
البقرة 2:62
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿الذين﴾: اسم موصول اسمها.
﴿آمنوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿والذين﴾: عطف على الذين الأولى.
﴿هادوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، وجملة إن وما تلاها مستأنفة.
﴿والنصارى والصابئين﴾: عطف على اسم إن.
﴿من﴾: اسم موصول بدل من اسم إن، أو من الشرطية.
﴿آمن﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. أو في محل جزم فعل الشرط.
﴿بالله﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمن.
﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿وعمل﴾: عطف على آمن.
﴿صالحا﴾: مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.
﴿فلهم﴾: الفاء جيء بها لتضمن الموصول معنى الشرط، أو رابطة لجواب الشرط، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿أجرهم﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ﴿إنّ﴾ إذا جعلنا مَن موصولة، أو في محل جزم جواب الشرط إذا جعلناها شرطية والجملة الشرطية كلها ﴿من آمن بالله...﴾ في محل رفع خبر إنّ.
﴿عند ربهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال، أي: مستحقًّا أو مستقرًّا.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
البقرة 2:63
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿أخذنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿ميثاقكم﴾: مفعول به.
﴿ورفعنا﴾: عطف على أخذنا.
﴿فوقكم﴾: الظرف متعلق برفعنا.
﴿الطور﴾: مفعول به.
﴿خذوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، أي: قلنا: خذوا، وجملة القول حالية، والتقدير: قائلين: خذوا.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول خذوا. وجملة: ﴿آتيناكم﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿كم﴾ مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿بقوة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال، والمعنى: خذوا ما آتيناكم حال كونكم عازمين على الجد والعمل.
﴿واذكروا﴾: عطف على خذوا.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول اذكروا.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تتقون﴾: خبر لعل.
البقرة 2:64
﴿ثم توليتم﴾: عطف يفيد التراخي إشعارًا بأن هناك امتثالًا للأمر ثم إعراضًا عنه.
﴿من بعد ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بتوليتم.
﴿فلولا﴾: الفاء عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.
﴿فضل الله﴾: مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بفضل.
﴿ورحمته﴾: عطف على فضل.
﴿لكنتم﴾: اللام واقعة في جواب لولا، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.
﴿من الخاسرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
البقرة 2:65
﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿علمتم﴾: فعل وفاعل.
﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿اعتدوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير في اعتدوا.
﴿في السبت﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدوا. وجملة ﴿قد علمتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فقلنا﴾: الفاء عاطفة، وقلنا: فعل وفاعل، والجملة معطوفة على جملة اعتدوا.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بقلنا.
﴿كونوا﴾: فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو اسمها.
﴿قردة﴾: خبرها.
﴿خاسئين﴾: خبر ثان، أو صفة، وقيل: كلاهما خبر نزلا منزلة الكلمة الواحدة.
البقرة 2:66
﴿فجعلناها﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم.
﴿نكالا﴾: مفعول جعلنا الثاني.
﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور صفة لـ﴿نكالًا﴾.
﴿بين يديها﴾: الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: عطف على ما.
﴿خلفها﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة ما الثانية.
﴿وموعظة﴾: عطف على ﴿نكالًا﴾.
﴿للمتقين﴾: الجار والمجرور صفة لموعظة.
البقرة 2:67
﴿وإذ قال موسى﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾، و﴿قال موسى﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿لقومه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها. وجملة ﴿يأمركم﴾: الجملة خبر إن.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
﴿تذبحوا﴾: فعل مضارع منصوب بأن، وإن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تذبحوا بقرة.
﴿بقرة﴾: مفعول به.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿أتتخذنا﴾: الهمزة للاستفهام الاستنكاري، وتتخذنا فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول.
﴿هزوا﴾: مفعول به ثان، والجملة الفعلية مقول القول.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله: هو.
﴿أعوذ بالله﴾: مقول القول.
﴿أن أكون﴾: أن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن أكون، واسم أكون مستتر تقديره أنا.
﴿من الجاهلين﴾: خبرها.
البقرة 2:68
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.
﴿ربك﴾: مفعول به.
﴿يبين﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.
﴿ما﴾: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول يبين.
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿يقول إنها بقرة﴾: الجملة خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مقول القول.
﴿لا﴾: نافية.
﴿فارض﴾: صفة بقرة.
﴿ولا بكر﴾: عطف على ما تقدم.
﴿عوان﴾: صفة أيضًا لبقرة.
﴿بين ذلك﴾: الظرف متعلق بمحذوف صفة لعوان، وذلك مضاف إليه.
﴿فافعلوا﴾: الفاء هي الفصيحة، وافعلوا فعل وفاعل.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿تؤمرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه النون، وواو الجماعة فاعل، والجملة صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: به، وقيل: ما مصدرية، والمعنى: فافعلوا أمركم، ويكون المصدر بمعنى المفعول، أي: مأموركم.
البقرة 2:69
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.
﴿ربك﴾: مفعول به.
﴿يبين﴾: جواب الطلب.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.
﴿ما﴾: اسم استفهام مبتدأ.
﴿لونها﴾: خبر، والجملة في محل نصب مفعول.
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿يقول﴾: الجملة خبر إن.
﴿إنها بقرة﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبقرة خبرها، والجملة مقول القول.
﴿صفراء﴾: نعت لبقرة.
﴿فاقع﴾: صفة ثانية.
﴿لونها﴾: فاعل فاقع. أو: فاقع خبر مقدم، ولونها مبتدأ مؤخر، والجملة صفة ثانية لبقرة.
﴿تسر الناظرين﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة صفة ثالثة لبقرة.
البقرة 2:70
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿ادع﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بادع.
﴿ربك﴾: مفعول به.
﴿يبين﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب.
﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بيبين.
﴿ما﴾: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول يبين.
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿البقر﴾: اسمها، والجملة تعليل للسؤال لا محل لها من الإعراب.
﴿تشابه﴾: فعل ماض، وفاعله هو، والجملة خبر إن.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بتشابه.
﴿وإنا﴾: الواو حرف عطف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.
﴿إن﴾: حرف شرط جازم.
﴿شاء﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿الله﴾: فاعل، وجواب إن محذوف تقديره: اهتدينا.
﴿لمهتدون﴾: اللام المزحلقة، ومهتدون خبر إن.
البقرة 2:71
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿إنه يقول﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يقول خبرها.
﴿إنها بقرة﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبقرة خبرها، والجملة مقول القول.
﴿لا﴾: نافية.
﴿ذلول﴾: صفة بقرة.
﴿تثير الأرض﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية، والمقصود نفي إثارتها للأرض.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا مزيدة لتأكيد الأولى، لأن المعنى: لا ذلول تثير وتسقي.
﴿تسقي الحرث﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿مسلمة﴾: صفة ثالثة.
﴿لا﴾: نافية للجنس من أخوات إن.
﴿شية﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة رابعة.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿الآن﴾: ظرف زمان متعلق بجئت.
﴿جئت﴾: جملة جئت مقول القول.
﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بالحق.
﴿فذبحوها﴾: معطوف على محذوف يتطلبه السياق، أي: فطلبوها فوجدوها وذبحوها. أو الفاء الفصيحة، أي: فلما حصلت لهم هذه البقرة الجامعة لأشتات هذا الوصف ذبحوها.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿كادوا﴾: كاد فعل ماض، والواو اسمها، لأنها من أفعال المقاربة العاملة عمل كان.
﴿يفعلون﴾: خبر كادوا.
البقرة 2:72
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿قتلتم﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿نفسا﴾: مفعول به.
﴿فادارأتم﴾: عطف على قتلتم.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بادارأتم.
﴿والله﴾: الواو اعتراضية، والله مبتدأ.
﴿مخرج﴾: خبر.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به لمخرج، لأنه اسم فاعل.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.
﴿تكتمون﴾: جملة فعلية في محل نصب خبر كنتم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، وجملة ﴿والله مخرج...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:73
﴿فقلنا﴾: عطف.
﴿اضربوه﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به، والجملة مقول القول.
﴿ببعضها﴾: جار ومجرور متعلقان باضربوه.
﴿كذلك يحي الله الموتى﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف للفعل يحيي، والتقدير: يحيي الله الموتى إحياء مثل ذلك الإحياء.
﴿ويريكم﴾: عطف على يحيي، والكاف مفعول به أول.
﴿آياته﴾: مفعول به ثان.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تعقلون﴾: الجملة في محل رفع خبر لعل.
البقرة 2:74
﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.
﴿قست﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
﴿قلوبكم﴾: فاعل.
﴿من بعد ذلك﴾: جار ومجرور متعلقان بقست، وذلك مضاف إليه.
﴿فهي﴾: الفاء عاطفة، وهي مبتدأ.
﴿كالحجارة﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والحجارة: مضاف إليه.
﴿أو﴾: حرف عطف للتنويع.
﴿أشد﴾: معطوف على الكاف مرفوع.
﴿قسوة﴾: تمييز.
﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ.
﴿من الحجارة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم.
﴿لما﴾: اللام هي المزحلقة، وما اسم موصول في محل نصب اسمها المؤخر.
﴿يتفجر﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بيتفجر.
﴿الأنهار﴾: فاعل يتفجر. وجملة ﴿إن من الحجارة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن﴾: عطف على أن الأولى.
﴿منها﴾: جار ومجرور خبر مقدم.
﴿لما﴾: اللام المزحلقة، وما اسم موصول اسم إن المؤخر.
﴿يشقق﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿فيخرج﴾: عطف على يشقق.
﴿منه﴾: جار ومجرور متعلقان بيخرج.
﴿الماء﴾: فاعل يخرج.
﴿وإن منها لما يهبط﴾: عطف على ما تقدم.
﴿من خشية الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهبط بمثابة التعليل له.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿الله﴾: اسمها المرفوع.
﴿بغافل﴾: الباء حرف جر صلة، وغافل: مجرور بالباء لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ما.
﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بغافل.
﴿تعملون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ما الله بغافل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:75
﴿أفتطمعون﴾: الهمزة للاستفهام الاستنكاري، والفاء عاطفة.
﴿أن يؤمنوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾ على تضمين يؤمنوا معنى الانقياد.
﴿وقد﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص.
﴿فريق﴾: اسمها.
﴿منهم﴾: جار ومجرور صفة لفريق.
﴿يسمعون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة يسمعون خبر كان.
﴿كلام الله﴾: مفعول به.
﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.
﴿يحرفونه﴾: عطف على ما يسمعون.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يحرفونه﴾.
﴿ما﴾: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة.
﴿عقلوه﴾: فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.
﴿يعلمون﴾: الجملة في موضع رفع خبر هم، والجملة الاسمية في موضع نصب على الحال، أي: والحال أنهم عالمون بكفرهم وعنادهم وافترائهم.
البقرة 2:76
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه.
﴿لقوا﴾: فعل ماض مبني على الفتح، والواو فاعل، وجملة لقوا فعلية لا محل لها من الإعراب، لإضافة الظرف إليها.
﴿الذين﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿إذا لقوا الذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإذا﴾: عطف على وإذا الأولى.
﴿خلا بعضهم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿إلى بعض﴾: جار ومجرور متعلقان بخلا.
﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿أتحدثونهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحدثونهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بتحدثونهم.
﴿فتح الله﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بفتح.
﴿ليحاجوكم﴾: اللام هي لام العاقبة أو الصيرورة، ويحاجوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام العاقبة أو الصيرورة، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بتحدثونهم.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحاجوكم.
﴿عند ربكم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
البقرة 2:77
﴿أولا﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والواو عاطفة، وهي بنية التقديم على الهمزة، وإنما أخرت لقوة الهمزة، ولا نافية.
﴿يعلمون﴾: معطوف على فعل محذوف، والمعنى: أيلومونهم على التحدث بما ذكر ولا يعلمون.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة في محل رفع خبر أن.
﴿ما﴾: اسم موصول أو مصدرية، وهي مع مدخولها مفعول يعلم.
﴿يسرون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما يعلنون﴾: عطف عليها.
البقرة 2:78
﴿ومنهم﴾: الواو حرف عطف، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿أميون﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل.
﴿الكتاب﴾: مفعول به، وجملة لا يعلمون صفة ﴿أميون﴾.
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿أماني﴾: مستثنى بإلا وهو استثناء منقطع، لأن الأماني ليست مندرجة تحت مدلول الكتاب.
﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن نافية.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿إلا﴾: أداة حصر لتقدم النفي.
﴿يظنون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة فعلية خبر هم.
البقرة 2:79
﴿فويل﴾: الفاء استئنافية، وويل مبتدأ ساغ الابتداء به، لتضمنه معنى الدعاء والتهويل.
﴿للذين﴾: الجار والمجرور خبر ويل.
﴿يكتبون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول.
﴿الكتاب﴾: مفعول به. وجملة ﴿ويل للذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم يقولون﴾: عطف على يكتبون.
﴿هذا﴾: مبتدأ.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور خبر، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿ليشتروا﴾: اللام لام التعليل، ويشتروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بيقولون، والواو فاعل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشتروا.
﴿ثمنا﴾: مفعول به.
﴿قليلا﴾: صفة.
﴿فويل﴾: الفاء استئنافية، وويل مبتدأ، وكررت للتأكيد.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور خبر ويل.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بويل.
﴿كتبت أيديهم﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما. وجملة ﴿ويل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وويل لهم مما﴾: عطف على ما تقدم.
﴿يكسبون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:80
﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، قالوا: فعل وفاعل.
﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.
﴿تمسنا﴾: فعل مضارع منصوب بلن، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
﴿النار﴾: فاعل، والجملة فعلية في محل نصب مقول القول.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أياما﴾: نصب على الظرفية الزمانية متعلق بتمسنا.
﴿معدودة﴾: صفة لـ﴿أيامًا﴾. وجملة ﴿قالوا لن تمسنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت، وجملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿أتخذتم﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.
﴿عند الله﴾: ظرف متعلق باتخذتم.
﴿عهدا﴾: مفعول به.
﴿فلن﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، والتقدير: إن اتخذتم عند الله عهدًا فلن.
﴿يخلف﴾: فعل مضارع منصوب بلن.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿عهده﴾: مفعول به.
﴿أم﴾: حرف عطف معادل للاستفهام، فهي متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتقولون ...، وهو استفهام إنكاري.
﴿تقولون﴾: عطف على ما قبله.
﴿على الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولون.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول تقولون.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
البقرة 2:81
﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾.
﴿من﴾: اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿كسب﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿سيئة﴾: مفعول به.
﴿وأحاطت﴾: عطف على كسب.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحاطت.
﴿خطيئته﴾: فاعل أحاطت.
﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ.
﴿أصحاب النار﴾: خبره.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلق بـ﴿خالدون﴾.
﴿خالدون﴾: خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط الجازم.
البقرة 2:82
﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين اسم موصول مبتدأ.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وعملوا الصالحات﴾: عطف على آمنوا.
﴿أولئك﴾: مبتدأ أيضًا.
﴿أصحاب الجنة﴾: خبر أولئك، والجملة الاسمية خبر الذين.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾.
﴿خالدون﴾: خبر هم، والجملة الاسمية خبر ثان للاسم الموصول.
البقرة 2:83
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿أخذنا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿ميثاق﴾: مفعول به.
﴿بني﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿إسرائيل﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه علم أعجمي.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تعبدون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به، وجملة ﴿لا تعبدون إلا الله﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب، والخبر بمعنى النهي. أو الجملة مقول لـ﴿قلنا﴾ محذوف معطوف على أخذنا، أي: أخذنا وقلنا.
﴿وبالوالدين﴾: الواو حرف عطف على موضع أن المحذوفة في لا تعبدون إلا الله، فكان معنى الكلام: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل بأن لا تعبدوا إلا الله، وأحسنوا بالوالدين. وبالوالدين الجار والمجرور متعلقان بفعل المصدر، أي: وأحسنوا بالوالدين.
﴿إحسانا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف.
﴿وذي القربى واليتامى والمساكين﴾: عطف على الوالدين.
﴿وقولوا﴾: عطف، على تقدير محذوف، أي: وقلنا قولوا.
﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بقولوا.
﴿حسنا﴾: نائب عن المفعول المطلق منصوب بالفتحة لأنه صفة المصدر، أي: قولا حسنا.
﴿وأقيموا﴾: عطف أيضًا على ما تقدم.
﴿الصلاة﴾: مفعول به.
﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على أقيموا الصلاة.
﴿ثم﴾: حرف عطف عطفت على محذوف، أي: فقبلتم الميثاق.
﴿توليتم﴾: فعل وفاعل.
﴿إلا﴾: أداة استثناء لأن الكلام تام موجب.
﴿قليلا﴾: مستثنى بإلا.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور صفة ﴿قليلًا﴾.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ.
﴿معرضون﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
البقرة 2:84
﴿وإذ أخذنا﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾، وجملة ﴿أخذنا﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿ميثاقكم﴾: مفعول به.
﴿لا تسفكون دماءكم﴾: خبر معناه النهي، ولا نافية، وتسفكون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، ودماءكم مفعول به، والكاف مضاف إليه.
﴿ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿ثم أقررتم﴾: ثم حرف عطف، وأقررتم فعل وفاعل.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿تشهدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تشهدون الفعلية خبر أنتم. وجملة وأنتم تشهدون الاسمية حالية.
البقرة 2:85
﴿ثم﴾: حرف عطف للتراخي.
﴿أنتم﴾: مبتدأ.
﴿هؤلاء﴾: اسم إشارة في محل نصب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم، وقيل: في محل نصب منادى محذوف منه حرف النداء.
﴿تقتلون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، وجملة تقتلون خبر أنتم.
﴿أنفسكم﴾: مفعول به، وقيل: اسم الإشارة هو الخبر، وجملة تقتلون حال.
﴿وتخرجون﴾: عطف على تقتلون.
﴿فريقا﴾: مفعول به.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.
﴿من دياركم﴾: جار ومجرور متعلقان بتخرجون.
﴿تظاهرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل نصب حال من فاعل ﴿تخرجون﴾ وهو واو الجماعة.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بتظاهرون.
﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تظاهرون﴾، أي: متلبسين بالإثم.
﴿والعدوان﴾: عطف على الإثم.
﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية.
﴿يأتوكم﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حرف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به.
﴿أسارى﴾: حال.
﴿تفادوهم﴾: جواب الشرط مجزوم. وجملة ﴿إن يأتوكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وهو المسمى بضمير الشأن.
﴿محرم﴾: خبر مقدم.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحرم.
﴿إخراجهم﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر لضمير الشأن، أو: محرم خبر هو، وإخراجهم نائب فاعل لمحرم، لأنه اسم مفعول.
﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتؤمنون فعل والواو فاعل، وببعض جار ومجرور متعلقان بتؤمنون، والكتاب مضاف إليه، وجملة تكفرون معطوفة على تؤمنون، وببعض جار ومجرور متعلقان بتكفرون.
﴿فما﴾: الفاء استئنافية، وما نافية.
﴿جزاء﴾: مبتدأ.
﴿من﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿يفعل﴾: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مفعول به.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونه منكم.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿خزي﴾: خبر جزاء، لأنه استثناء مفرغ.
﴿في الحياة﴾: الجار والمجرور صفة لخزي.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة. وجملة ﴿ما جزاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والظرف متعلق بيردون.
﴿يردون﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿إلى أشد العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بيردون.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما المرفوع.
﴿بغافل﴾: الباء حرف جر صلة، وغافل خبر ما مجرور بالباء لفظًا منصوب محلًّا.
﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتعملون.
﴿تعملون﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:86
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿الذين﴾: اسم موصول خبر.
﴿اشتروا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿الحياة﴾: مفعول به.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة.
﴿بالآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا.
﴿فلا﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية.
﴿يخفف﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة خبر ثان لاسم الإشارة.
﴿عنهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيخفف.
﴿العذاب﴾: نائب فاعل.
﴿ولا هم ينصرون﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ولا نافية، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر.
البقرة 2:87
﴿ولقد﴾: الواو حرف عطف، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿آتينا﴾: فعل وفاعل.
﴿موسى﴾: مفعول به أول.
﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.
﴿وقفينا﴾: عطف على آتينا.
﴿من بعده﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿بالرسل﴾: جار ومجرور متعلقان بقفينا.
﴿وآتينا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿عيسى﴾: مفعول به أول.
﴿ابن﴾: بدل أو صفة.
﴿مريم﴾: مضاف إليه.
﴿البينات﴾: مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿وأيدناه﴾: عطف على ما تقدم.
﴿بروح القدس﴾: الجار والمجرور متعلقان بأيدناه.
﴿أفكلما جاءكم﴾: ﴿أفكلما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على ما قبلها، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿استكبرتم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿جاءكم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: أفَكُلَّ مجيءِ رسول، وهو على حذف مضاف، أي: أفَكُلَّ وقتِ مجيءِ رسول. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: أفَكُلَّ وقتٍ جاءكم فيه رسول، فتكون جملة ﴿جاءكم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾. و﴿جاءكم﴾ فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع.
﴿رسول﴾: فاعل جاء، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول مجرور بالباء محلا، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تهوى﴾: فعل مضارع.
﴿أنفسكم﴾: فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿استكبرتم﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ففريقا﴾: الفاء عاطفة، وفريقًا مفعول به مقدم.
﴿كذبتم﴾: فعل.
﴿وفريقا﴾: الواو عاطفة، وفريقًا مفعول مقدم لتقتلون.
﴿تقتلون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
البقرة 2:88
﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل ماض، وفاعل.
﴿قلوبنا﴾: مبتدأ، و﴿نا﴾ مضاف إليه.
﴿غلف﴾: خبر قلوبنا، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قالوا قلوبنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بل﴾: حرف عطف وإضراب.
﴿لعنهم الله﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل.
﴿بكفرهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بلعنهم، أي: بسبب كفرهم.
﴿فقليلا﴾: الفاء استئنافية، و﴿قليلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تؤمنون إيمانا قليلا.
﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.
﴿يؤمنون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما يؤمنون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:89
﴿ولما﴾: الواو استئنافية، ولما ظرفية بمعنى: حين، أو هي حرف لمجرد الربط، وهي متضمنة معنى الشرط.
﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.
﴿كتاب﴾: فاعل.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لكتاب، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها إذا أعربنا لما ظرفية، أو: لا محل لها من الإعراب إذا كانت رابطة، وجواب لما محذوف تقديره: كذبوا أو نحوه.
﴿مصدق﴾: نعت لكتاب أيضًا.
﴿لما﴾: اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق.
﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة﴿لما جاءهم كتاب ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وكانوا﴾: الواو حرف عطف، والمعطوف هو الجواب المحذوف، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يستفتحون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة فعلية في محل نصب خبر كانوا.
﴿على الذين﴾: جار ومجرور متعلقان بيستفتحون.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فلما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية أو رابطة.
﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.
﴿ما﴾: اسم موصول فاعل.
﴿عرفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كفروا به﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.
﴿فلعنة﴾: الفاء للتعليل، ولعنة مبتدأ، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها في حكم الاستئنافية.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿على الكافرين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لعنة.
البقرة 2:90
﴿بئسما﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.
﴿اشتروا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿اشتروا﴾ صفة لـ﴿ما﴾.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا.
﴿أنفسهم﴾: مفعول به.
﴿أن يكفروا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ، لأنه المخصوص بالذم، وجملة بئس هي الخبر المقدم. أو المصدر المؤول خبر لمبتدأ محذوف.
﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بيكفروا.
﴿أنزل الله﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿بغيا﴾: مفعول لأجله، وهو علة اشتروا، أو علة يكفروا.
﴿أن ينزل الله﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بغوا لإنزال الله.
﴿من فضله﴾: الجار والمجرور متعلقان بينزل.
﴿على من يشاء﴾: جار ومجرور متعلقان بينزل أيضًا، ويشاء فعل وفاعله مستتر.
﴿من عباده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مبنية لمن يشاء.
﴿فباءوا بغضب﴾: الفاء حرف عطف، وباءوا فعل وفاعل، و﴿بغضب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل باءوا وهو واو الجماعة، أي: باءوا ملتبسين بغضب.
﴿على غضب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب، أي: بغضب كائن على غضب.
﴿وللكافرين﴾: الواو استئنافية، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿مهين﴾: صفة لعذاب، وجملة ﴿وللكافرين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:91
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول، أو الجار والمجرور ﴿لهم﴾، وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.
﴿آمنوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، وجملة آمنوا في محل نصب مقول القول.
﴿بما أنزل الله﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿نؤمن﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.
﴿بما أنزل﴾: الجار والمجرور متعلقان بنؤمن.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿ويكفرون﴾: الواو حالية.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.
﴿وراءه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو الحق﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، والحق خبره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.
﴿مصدقا﴾: حال مؤكدة، لأن تصديق القرآن لازم لا ينتقل.
﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.
﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر.
﴿فلم﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إن كانت دعواكم صحيحة فلم تقتلون، واللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، أي: لأي شيء؟ وحذفت الألف من ما فرقًا بينها وبين ما الخبرية، والجار والمجرور متعلقان بتقتلون.
﴿تقتلون﴾: فعل مضارع.
﴿أنبياء الله﴾: مفعول به.
﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تقتلون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فلم تقتلون؟
البقرة 2:92
﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿جاءكم موسى﴾: فعل ومفعول به مقدم، وفاعل.
﴿بالبينات﴾: جار ومجرور متعلقان بجاءكم. وجملة ﴿لقد جاءكم موسى بالبينات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم اتخذتم العجل﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واتخذتم فعل وفاعل، والعجل مفعول به.
﴿من بعده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأنتم ظالمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وظالمون خبره، والجملة نصب على الحال.
البقرة 2:93
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.
﴿أخذنا ميثاقكم﴾: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿ورفعنا﴾: عطف على أخذنا، أو حالية.
﴿فوقكم﴾: ظرف مكان متعلق برفعنا.
﴿الطور﴾: مفعول به.
﴿خذوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول نصب على الحال، أي: قائلين لكم.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿آتيناكم﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿بقوة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿واسمعوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿سمعنا وعصينا﴾: الجملتان مقول للقول.
﴿وأشربوا﴾: الواو حالية أو عاطفة، وأشربوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
﴿في قلوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا.
﴿العجل﴾: مفعول به ثان على تقدير مضاف، أي: حب العجل.
﴿بكفرهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا، والباء للسببية، أي: بسبب كفرهم.
﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بئسما﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.
﴿يأمركم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿يأمركم﴾ نعت لـ﴿ما﴾.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيأمركم.
﴿إيمانكم﴾: فاعل، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿بئسما﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: شرط وفعله، والجواب محذوف تقديره: فلم فعلتم ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها.
البقرة 2:94
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: شرطية تجزم فعلين.
﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم.
﴿الدار﴾: اسمها المؤخر.
﴿الآخرة﴾: نعت للدار.
﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بخالصة.
﴿خالصة﴾: حال من الدار.
﴿من دون الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة للحال.
﴿فتمنوا﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط، لأن الكلام طلبي، وتمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿الموت﴾: مفعول به.
﴿إن﴾: حرف شرط جازم.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿صادقين﴾: خبرها، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فتمنوا الموت.
البقرة 2:95
﴿ولن﴾: الواو استئنافية، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.
﴿يتمنوه﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿أبدا﴾: ظرف زمان متعلق بيتمنوه.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتمنوه أيضًا.
﴿قدمت أيديهم﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف، أي: قدمته أيديهم.
﴿والله عليم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر.
﴿بالظالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان بعليم، وجملة ﴿والله عليم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:96
﴿ولتجدنهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم محذوف، وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعوله الأول.
﴿أحرص الناس﴾: مفعوله الثاني.
﴿على حياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحرص.
﴿ومن الذين أشركوا﴾: الواو عاطفة، والعطف هنا محمول على المعنى، والتقدير: أحرص من الذين أشركوا.
﴿يود أحدهم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿لو يعمر﴾: لو مصدرية غير عاملة، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر، أي: يود التعمير، ويعمر فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.
﴿ألف سنة﴾: ظرف زمان متعلق بيعمر.
﴿وما هو﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو اسم ما.
﴿بمزحزحه﴾: الباء حرف جر صلة، ومزحزحه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ما.
﴿من العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحزحزحه.
﴿أن يعمر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لمزحزحه، لأنه اسم فاعل، والضمير في قوله: ﴿وما هو﴾ راجع إلى أحدهم، وقيل: هو لما دل عليه يعمر من مصدر، أي: وما التعمير بمزحزحه، وقوله: ﴿أن يعمر﴾ بدل منه.
﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو موصولة، أو مصدرية.
البقرة 2:97
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله: أنت.
﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجملة قل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.
﴿عدوا﴾: خبرها.
﴿لجبريل﴾: اللام حرف جر، وجبريل اسم مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه علم أعجمي، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عدوًّا﴾.
﴿فإنه﴾: الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف بمثابة التعليل له، والتقدير: فليمت غيظًا أو: فلا موجب لعداوته، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿نزله﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والضمير يعود على القرآن، وجملة نزله خبر كان.
﴿على قلبك﴾: الجار والمجرور متعلقان بنزله.
﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿مصدقا﴾: حال ثانية.
﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.
﴿بين يديه﴾: الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهدى وبشرى﴾: معطوفان على ﴿مصدقًا﴾.
﴿للمؤمنين﴾: الجار والمجرور متعلقان ببشرى، أو بمحذوف صفة، وخبر من فعل الشرط، والجواب المحذوف.
البقرة 2:98
﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.
﴿عدوا﴾: خبر كان.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو.
﴿وملائكته ورسله وجبريل وميكال﴾: عطف.
﴿فإن الله عدو للكافرين﴾: الجملة معطوفة على جواب الشرط.
البقرة 2:99
﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿أنزلنا إليك﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا.
﴿آيات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿بينات﴾: صفة. وجملة ﴿لقد أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿يكفر بها﴾: فعل مضارع مرفوع، والجار والمجرور متعلقان به.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الفاسقون﴾: فاعل يكفر.
البقرة 2:100
﴿أوكلما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف تقديره: أكفروا بالآيات البينات وكلما عاهدوا عهدا...، وقدمت همزة الاستفهام على حرف العطف لأن لها صدر الكلام، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿نبذه﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿عاهدوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: أوَكُلَّ عهدٍ، وهو على حذف مضاف، أي: أوَكُلَّ وقتِ عهدٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: أوَكُلَّ وقتٍ عاهدوا فيه، فتكون جملة ﴿عاهدوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.
﴿عاهدوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.
﴿عهدا﴾: مفعول به، وعاهدوا بمعنى أعطوا، والمفعول الأول محذوف، أي: أعطوا الله عهدًا، أو أن ﴿عهدًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.
﴿نبذه﴾: فعل، ومفعول به مقدم.
﴿فريق﴾: فاعل.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿أكثرهم﴾: مبتدأ.
﴿لا يؤمنون﴾: لا نافية، وجملة لا يؤمنون خبر أكثرهم، والجملة الاسمية عطف على الجملة السابقة.
البقرة 2:101
﴿ولما﴾: الواو عاطفة، ولما ظرفية حينية أو رابطة.
﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.
﴿رسول﴾: فاعل، وجملة جاءهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، أو لا محل لها من الإعراب.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لرسول.
﴿مصدق﴾: صفة ثانية.
﴿لما﴾: جار ومجرور متعلقان بمصدق.
﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿نبذ فريق﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿من الذين﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.
﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض، ونائب فاعل، ومفعول به ثان.
﴿كتاب الله﴾: مفعول نبذ.
﴿وراء ظهورهم﴾: مفعول ثان لنبذ لتضمنه معنى جعل، أو ظرف مكان متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني.
﴿كأنهم لا يعلمون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وجملة كأنهم حالية.
البقرة 2:102
﴿واتبعوا﴾: الواو عاطفة، واتبعوا فعل ماض وفاعل.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول اتبعوا.
﴿تتلو الشياطين﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿على ملك سليمان﴾: الجار والمجرور متعلقان بتتلو، وسليمان مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.
﴿وما كفر﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، وكفر فعل ماض مبني على الفتح.
﴿سليمان﴾: فاعل كفر، وجملة ﴿ما كفر سليمان﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب على أن الواو استئنافية.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك ناسخ.
﴿الشياطين﴾: اسم لكن.
﴿كفروا﴾: الجملة الفعلية خبر لكن.
﴿يعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة حالية أو خبر ثان.
﴿الناس﴾: مفعول به أول.
﴿السحر﴾: مفعول به ثان.
﴿وما أنزل على الملكين﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على السحر، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأنزل.
﴿ببابل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿هاروت وماروت﴾: بدل من الملكين.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية.
﴿يعلمان﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف فاعل.
﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، وأحد مجرور لفظًا منصوب محلا، لأنه مفعول يعلمان.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.
﴿يقولا﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيعلمان.
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.
﴿نحن﴾: مبتدأ.
﴿فتنة﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول للقول. وجملة ﴿ما يعلمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تكفر﴾: الفاء هي الفصيحة، ولا ناهية، وتكفر فعل مضارع مجزوم بلا، أي: إذا شئت اتباع الطريق السوي فلا تكفر بتعلمه.
﴿فيتعلمون﴾: الفاء استئنافية وجملة ﴿فيتعلمون منهما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الفاء عاطفة، ويتعلمون فعل وفاعل.
﴿منهما﴾: جار ومجرور متعلقان بيتعلمون.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يفرقون﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيفرقون.
﴿بين المرء وزوجه﴾: الظرف متعلق بيفرقون أيضًا.
﴿وما﴾: الواو حالية، وما حجازية تعمل عمل ليس.
﴿هم﴾: اسم ما.
﴿بضارين﴾: الباء حرف جر صلة، وضارين مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه خبر ما .
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بضارين.
﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، أحد مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول ضارين، وهو اسم فاعل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين أو من المفعول به الذي هو أحد.
﴿ويتعلمون﴾: عطف على ما سبق.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يضرهم﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا ينفعهم﴾: عطف على الصلة.
﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿علموا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
﴿لمن﴾: اللام لام الابتداء وتفيد التأكيد، ومن اسم موصول مبتدأ.
﴿اشتراه﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما﴾: نافية.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.
﴿من﴾: حرف جر صلة.
﴿خلاق﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ في محل رفع خبر ﴿مَن﴾، والجملة الاسمية ﴿لَمَن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾ في حيز النصب وقد سدت مسد مفعولي علموا المعلقة عن العمل. وجملة ﴿لقد علموا لمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولبئس﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والمخصوص بالذم محذوف، أي: السحر أو الكفر، وهو مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم.
﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.
﴿شروا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿شروا﴾ نعت لـ﴿ما﴾.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بشروا.
﴿أنفسهم﴾: مفعول به.
﴿لو﴾: شرطية.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿يعلمون﴾: الجملة خبر كان، وجواب لو محذوف.
البقرة 2:103
﴿ولو﴾: الواو استئنافية وجملة ﴿لو أنهم آمنوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولو شرطية.
﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن.
﴿آمنوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة الفعلية خبر أن، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف، أي: لو أن إيمانهم ثابت، وقيل: في محل رفع فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت إيمانهم.
﴿واتقوا﴾: عطف على آمنوا.
﴿لمثوبة﴾: اللام للابتداء، وقيل: هي واقعة في جواب لو، ومثوبة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت.
﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لمثوبة.
﴿خير﴾: خبر مثوبة.
﴿لو﴾: شرطية.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿يعلمون﴾: خبرها، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، أي: لأثيبوا.
البقرة 2:104
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا﴾: ناهية.
﴿تقولوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿راعنا﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، والجملة في محل نصب مفعول به على الحكاية.
﴿وقولوا﴾: عطف على لا تقولوا.
﴿انظرنا﴾: فعل أمر، ونا مفعوله، والمراد بها الحكاية.
﴿واسمعوا﴾: الواو عاطفة، واسمعوا معطوفة على لو، والمفعول به محذوف، أي: اسمعوا ما يكلمكم به الرسول ويلقي عليكم من المسائل المؤدية إلى فلاحكم.
﴿وللكافرين﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: نعت لعذاب، وجملة ﴿للكافرين عذاب أليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:105
﴿ما﴾: نافية.
﴿يود﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿الذين كفروا﴾: فاعل يود، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿من﴾: حرف جر.
﴿أهل الكتاب﴾: مجرور بمن، والجار والمجرور في محل نصب على الحال.
﴿ولا المشركين﴾: عطف على أهل الكتاب، ودخلت لا للتأكيد.
﴿أن ينزل﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول يود، وينزل مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بينزل.
﴿من﴾: حرف جر صلة.
﴿خير﴾: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه نائب فاعل.
﴿من ربكم﴾: صفة لخير.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿يختص﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة خبر لفظ الجلالة.
﴿برحمته﴾: جار ومجرور متعلقان بيختص.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يشاء﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يختص...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ.
﴿ذو الفضل﴾: خبر، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة.
﴿العظيم﴾: نعت للفضل.
البقرة 2:106
﴿ما﴾: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لننسخ.
﴿ننسخ﴾: فعل الشرط المجزوم.
﴿من آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لاسم الشرط.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿ننسها﴾: معطوف على ننسخ، و﴿ها﴾ مفعول به.
﴿نأت﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
﴿بخير﴾: الجار والمجرور متعلقان بنأت.
﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بخير، لأنها اسم تفضيل.
﴿أو مثلها﴾: عطف على بآية.
﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم.
﴿تعلم﴾: فعل مضارع مجزوم بلم.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.
﴿قدير﴾: خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلم.
البقرة 2:107
﴿ألم تعلم﴾: تقرير ثان.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿ملك السماوات﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿وما لكم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم خبر مقدم.
﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿من ولي﴾: من حرف جر، وولي مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.
﴿ولا نصير﴾: عطف على ولي.
البقرة 2:108
﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتريدون ...، وهو استفهام إنكاري.
﴿تريدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿أن تسألوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول تريدون.
﴿رسولكم﴾: مفعول به لتسألوا.
﴿كما سئل موسى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: أن تسألوا رسولكم سؤالا مثل سؤال...، وما مصدرية، و﴿سئل﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿موسى﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿سئل﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿سئل﴾ مضاف إليه.
﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بسئل.
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿يتبدل﴾: فعل الشرط.
﴿الكفر﴾: مفعول به.
﴿بالإيمان﴾: جار ومجرور متعلقان بيتبدل.
﴿فقد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق.
﴿ضل﴾: فعل ماض، وفاعله هو.
﴿سواء السبيل﴾: مفعوله، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿من يتبدل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:109
﴿ود كثير من أهل الكتاب﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور صفة لكثير.
﴿لو يردونكم﴾: لو مصدرية، وهي مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول ﴿ود﴾، يردونكم فعل وفاعل ومفعول أول.
﴿من بعد إيمانكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيردون، وإيمانكم مضاف إليه.
﴿كفارا﴾: مفعول ثان ليردونكم.
﴿حسدا﴾: مفعول لأجله.
﴿من عند أنفسهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بود.
﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بود، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والحق فاعل ﴿تبين﴾.
﴿فاعفوا﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿اعفوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿واصفحوا﴾: عطف على فاعفوا.
﴿حتى يأتي الله بأمره﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان باعفوا، والله فاعل، وبأمره الجار والمجرور متعلقان بيأتي.
﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقدير خبرها، والجار والمجرور متعلقان بقدير، وجملة ﴿إن الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو بمثابة التعليل.
البقرة 2:110
﴿وأقيموا الصلاة﴾: الواو استئنافية، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والصلاة مفعول به، والجمل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وما تقدموا﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم، وتقدموا فعل الشرط، والواو فاعل.
﴿لأنفسكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقدموا.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور صفة لاسم الشرط، أو تمييز.
﴿تجدوه﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿عند الله﴾: الظرف متعلق بتجدوه أو بمحذوف حال، وجملة ﴿وما تقدموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿بما تعملون﴾: الجار والمجرور متعلقان ببصير.
﴿بصير﴾: خبر إن، وجملة ﴿إن الله...﴾ لا محل لها من الإعراب مستأنفة أو تعليلية.
البقرة 2:111
﴿وقالوا﴾: عطف على ود، والضمير لأهل الكتاب من اليهود والنصارى.
﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.
﴿يدخل﴾: فعل مضارع منصوب بلن.
﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿من﴾: اسم موصول فاعل.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿هودا﴾: خبرها.
﴿أو نصارى﴾: عطف على ﴿هودًا﴾.
﴿تلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿أمانيهم﴾: خبر، والجملة الاسمية ﴿تلك أمانيهم﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿قل هاتوا برهانكم﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هاتوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿برهانكم﴾: مفعول به.
﴿إن كنتم صادقين﴾: شرط وفعله، والجواب محذوف، والتقدير: فهاتوا برهانكم.
البقرة 2:112
﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي في قولهم: ﴿لن يدخل الجنة ...﴾.
﴿من﴾: اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿أسلم وجهه﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، ووجهه مفعول به. والجملة الفعلية في محل جزم فعل الشرط.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بأسلم.
﴿وهو﴾: الواو للحال، وهو مبتدأ.
﴿محسن﴾: خبره، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿فله أجره﴾: الفاء رابطة، والجار والمجرور خبر مقدم، وأجره مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر اسم الشرط ﴿مَن﴾.
﴿عند ربه﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
البقرة 2:113
﴿وقالت اليهود﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ليست النصارى على شيء﴾: ليس فعل ماض ناقص، والنصارى اسمها، وعلى شيء خبرها، والجملة مقول القول.
﴿وقالت النصارى ليست اليهود على شيء﴾: عطف على الجملة الأولى.
﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.
﴿يتلون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة خبر هم، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: قولا مثل ذلك قال الذين لا يعلمون، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل.
﴿لا يعلمون﴾: لا نافية، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿مثل قولهم﴾: ﴿مثلَ﴾ بدل من موضع الكاف منصوب أو مفعول به لـ﴿يعلمون﴾، و﴿قولهم﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿فالله﴾: الفاء استئنافية، والله مبتدأ.
﴿يحكم﴾: فعل مضارع، وفاعله هو، والجملة خبر الله.
﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بيحكم.
﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿فيما﴾: جار ومجرور متعلقان بيحكم.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بيختلفون.
﴿يختلفون﴾: الجملة الفعلية خبر كان، وجملة ﴿فالله يحكم بينهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:114
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومَن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
﴿أظلم﴾: خبر من.
﴿ممن﴾: جار ومجرور متعلقان بأظلم.
﴿منع مساجد الله﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على من، ومساجد الله مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ومن أظلم ممن...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿أن يذكر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول ثان لمنع، أو: المصدر مفعول لأجله، أي: كراهة أن يذكر فيها اسمه، أو بدل اشتمال من مساجد الله، لأنها تشتمل على الذكر.
﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بيذكر.
﴿اسمه﴾: نائب فاعل.
﴿وسعى﴾: عطف على منع.
﴿في خرابها﴾: الجار والمجرور متعلقان بسعى.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما﴾: نافية.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص.
﴿لهم﴾: خبر مقدم لكان.
﴿أن يدخلوها﴾: المصدر المؤول من أن وما في حيزها اسم كان المؤخر.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿خائفين﴾: حال من فاعل يدخلوها.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.
﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿خزي﴾: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم في الدنيا خزي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿ولهم﴾: الواو عاطفة ولهم خبر مقدم.
﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿عظيم﴾: نعت لعذاب.
البقرة 2:115
﴿ولله﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور خبر مقدم.
﴿المشرق﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.
﴿فأينما﴾: الفاء استئنافية، وأينما اسم شرط جازم في محل نصب ظرف مكان متعلق بما بعده.
﴿تولوا﴾: فعل الشرط.
﴿فثم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وثم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم.
﴿وجه الله﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله واسع عليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿واسع عليم﴾ خبراها.
البقرة 2:116
﴿وقالوا﴾: الواو حرف عطف، وقالوا فعل وفاعل، وجملة قالوا ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
﴿اتخذ الله ولدا﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مقول القول.
﴿سبحانه﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿بل﴾: حرف عطف وإضراب.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿ما﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿في السماوات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿كل﴾: مبتدأ نكرة ساغ الابتداء به لما فيه من معنى العموم، والتنوين في كل عوض عن كلمة، أي: كل فرد من أفراد المخلوقات.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قانتون﴾، أي: خاضعون منقادون.
﴿قانتون﴾: خبر كل.
البقرة 2:117
﴿بديع السماوات﴾: خبر لمبتدأ محذوف، وهو من باب إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، والأصل بديع سماواته.
﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.
﴿وإذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه.
﴿قضى أمرا﴾: الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة.
﴿يقول له﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقول، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿كن﴾: فعل أمر من كان التامة بمعنى حدث.
﴿فيكون﴾: الفاء استئنافية، ويكون فعل مضارع تام مرفوع، أي: فهو يحدث، وجملة كن مقول القول، وجملة ﴿فهو يكون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:118
﴿وقال الذين لا يعلمون﴾: الواو استئنافية، وقال فعل ماض، والذين فاعل، وجملة لا يعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وقال الذين لا يعلمون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لولا يكلمنا الله﴾: لولا حرف تحضيض بمعنى هلا، ويكلمنا الله فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿تأتينا﴾: عطف على يكلمنا.
﴿آية﴾: فاعل.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: قولا مثل ذلك قال الذين من قبلهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿قال الذين من قبلهم﴾: فعل وفاعل، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿مثل قولهم﴾: ﴿مثلَ﴾ بدل من موضع الكاف منصوب و﴿قولهم﴾ مضاف إليه، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿تشابهت قلوبهم﴾: فعل وفاعل.
﴿قد﴾: حرف تحقيق.
﴿بينا الآيات﴾: فعل وفاعل، والآيات مفعول به، وعلامة نصبه الكسرة.
﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان ببينا.
﴿يوقنون﴾: الجملة صفة لقوم.
البقرة 2:119
﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.
﴿أرسلناك﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به.
﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال: متلبسًا به ومصاحبًا له، وجملة أرسلناك خبرها.
﴿بشيرا﴾: حال أيضًا.
﴿ونذيرا﴾: عطف على ﴿بشيرًا﴾.
﴿ولا تسأل﴾: الواو استئنافية، ولا نافية، وتسأل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبًا، تقديره: أنت. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿عن أصحاب الجحيم﴾: جار ومجرور متعلقان بتسأل.
البقرة 2:120
﴿ولن﴾: الواو استئنافية، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.
﴿ترضى﴾: فعل مضارع منصوب بلن.
﴿عنك﴾: الجار والمجرور متعلقان بترضى.
﴿اليهود﴾: فاعل.
﴿ولا النصارى﴾: عطف على اليهود.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.
﴿تتبع﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بترضى.
﴿ملتهم﴾: مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وجملة ﴿لن ترضى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿هدى الله﴾: اسمها، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿هو﴾: مبتدأ.
﴿الهدى﴾: خبره، والجملة الاسمية خبر إن.
﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم.
﴿اتبعت﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.
﴿أهواءهم﴾: مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
﴿بعد﴾: ظرف.
﴿الذي﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق باتبعت.
﴿جاءك من العلم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن العلم في محل نصب حال.
﴿ما لك﴾: ما نافية، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بولي.
﴿من ولي﴾: من حرف جر، وولي مجرور لفظًا مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.
﴿ولا نصير﴾: عطف على ولي، وجملة ﴿لئن اتبعت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:121
﴿الذين﴾: اسم موصول مبتدأ.
﴿آتيناهم الكتاب﴾: فعل وفاعل، ومفعولا آتينا، وجملة آتيناهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿يتلونه﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة خبر الذين.
﴿حق تلاوته﴾: نائب عن المفعول المطلق.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿يؤمنون به﴾: الجملة خبر أولئك، وجملة أولئك يؤمنون به خبر بعد خبر.
﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿يكفر﴾: فعل الشرط.
﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيكفر.
﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة، واسم الإشارة مبتدأ.
﴿هم﴾: مبتدأ ثان.
﴿الخاسرون﴾: خبر هم، والجملة الاسمية خبر أولئك، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
البقرة 2:122
﴿يا بني إسرائيل﴾: يا حرف نداء، وبني منادى مضاف، وإسرائيل مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿اذكروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿نعمتي﴾: مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿التي﴾: اسم موصول صفة.
﴿أنعمت عليكم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأني﴾: أن وما بعدها عطف على نعمتي، أي: وتفضيلي إياكم على عالمي زمانكم.
﴿فضلتكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول، والجملة خبر أني.
﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بفضلتكم.
البقرة 2:123
﴿واتقوا﴾: الواو حرف عطف، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿يوما﴾: مفعول به على حذف مضاف، أي: خافوا عذابه.
﴿لا تجزي﴾: لا نافية، وتجزي فعل مضارع مرفوع.
﴿نفس﴾: فاعل.
﴿عن نفس﴾: الجار والمجرور متعلقان بتجزي.
﴿شيئا﴾: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: لا تجزي شيئا من الجزاء. وجملة ﴿لا تجزي...﴾ صفة لـ﴿يومًا﴾.
﴿ولا يقبل منها عدل﴾: عطف على ما تقدم، وعدل نائب فاعل.
﴿ولا تنفعها شفاعة﴾: عطف أيضًا.
﴿ولا هم ينصرون﴾: عطف أيضًا، وهم مبتدأ، وجملة ينصرون خبر، والواو نائب فاعل.
البقرة 2:124
﴿وإذ﴾: الواو: استئنافية، وإذ: اسم زمان في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.
﴿ابتلى﴾: فعل ماض.
﴿إبراهيم﴾: مفعول به مقدم.
﴿ربه﴾: فاعل مؤخر، وجملة ﴿ابتلى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿بكلمات﴾: جار ومجرور متعلقان بابتلى.
﴿فأتمهن﴾: معطوف على ابتلى. وجملة ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة استئنافية، أو تفسيرية للابتلاء، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.
﴿جاعلك﴾: خبر إن، والكاف في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله، وهو ههنا مضاف إلى مفعوله الأول، وجملة ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ مقول ﴿قال﴾ الأولى.
﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بجاعلك، أي: لأجل الناس، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿إمامًا﴾، لأنه كان في الأصل صفة له وقُدِّم عليه.
﴿إماما﴾: مفعول جاعلك الثاني.
﴿قال﴾: فعل ماض وفاعله: هو.
﴿ومن ذريتي﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور عطف على الكاف، أو: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، والتقدير: واجعل من ذريتي إمامًا.
﴿قال لا ينال عهدي الظالمين﴾: عهدي فاعل، والظالمين مفعول به.
البقرة 2:125
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿وإذ ابتلى﴾.
﴿جعلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.
﴿البيت﴾: مفعول جعلنا الأول.
﴿مثابة﴾: مفعول جعلنا الثاني.
﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمثابة.
﴿وأمنا﴾: عطف على مثابة. وجملة ﴿وإذ جعلنا البيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واتخذوا﴾: الواو عاطفة، واتخذوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول محذوف معطوف على جعلنا.
﴿من مقام﴾: الجار والمجرور متعلقان باتخذوا.
﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه مجرور بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿مصلى﴾: مفعول اتخذوا، ومن للابتداء، كأنه قيل: اتخذوا مصلى بادئين من هذا المكان.
﴿وعهدنا﴾: فعل وفاعل.
﴿إلى إبراهيم﴾: جار ومجرور متعلقان بعهدنا.
﴿وإسماعيل﴾: عطف على إبراهيم.
﴿أن﴾: تفسيرية بمعنى: أي، لأنها واقعة بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه.
﴿طهرا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والجملة تفسيرية، لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض. وجملة ﴿طهرا بيتي﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿بيتي﴾: مفعول به.
﴿للطائفين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿طهرا﴾.
﴿والعاكفين والركع السجود﴾: عطف على الطائفين.
البقرة 2:126
﴿وإذ قال إبراهيم﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ السابقة، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿رب﴾: منادى محذوف منه حرف النداء، وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة.
﴿اجعل﴾: فعل أمر، وفاعله أنت.
﴿هذا﴾: اسم إشارة مفعول به أول.
﴿بلدا﴾: مفعول به ثان.
﴿آمنا﴾: صفة.
﴿وارزق أهله﴾: عطف على اجعل، وأهله مفعول به.
﴿من الثمرات﴾: جار ومجرور متعلقان بارزق.
﴿من﴾: اسم موصول بدل من أهله.
﴿آمن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمن.
﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿قال﴾: فعل ماض.
﴿ومن﴾: اسم موصول معطوف على من الأولى.
﴿كفر﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾.
﴿فأمتعه﴾: الفاء رابطة، لتضمن الموصول معنى الشرط، وأمتعه فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. وجملة ﴿قال ومن...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم﴾: حرف عطف.
﴿أضطره﴾: عطف على أمتعه.
﴿إلى عذاب النار﴾: جار ومجرور متعلقان بأضطره.
﴿وبئس﴾: الواو استئنافية، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح.
﴿المصير﴾: فاعل بئس، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، والتقدير: بئس المصير مصيره. وجملة ﴿بئس المصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:127
﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿إذ﴾ السابقة.
﴿يرفع إبراهيم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.
﴿القواعد﴾: مفعول به.
﴿من البيت﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال.
﴿وإسماعيل﴾: عطف على إبراهيم.
﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان: ربنا.
﴿تقبل﴾: فعل دعاء.
﴿منا﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقبل.
﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿أنت﴾: ضمير متصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ.
﴿السميع العليم﴾: خبران لإن، أو لأنت، والجملة الاسمية خبر إن.
البقرة 2:128
﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان ربنا.
﴿واجعلنا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿مسلمين﴾: مفعول به ثان.
﴿لك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت مسلمين.
﴿ومن ذريتنا﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف دل عليه المذكور، أي: واجعل من ذريتنا.
﴿أمة﴾: مفعول به أول للفعل المحذوف، ومن ذريتنا هو المفعول الثاني.
﴿مسلمة﴾: نعت.
﴿لك﴾: نعت ثان لأمة.
﴿وأرنا﴾: الواو عاطفة، وأر فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
﴿مناسكنا﴾: مفعول به ثان.
﴿وتب علينا﴾: عطف أيضًا.
﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿أنت﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿التواب﴾: خبر أول.
﴿الرحيم﴾: خبر ثان، والجملة الاسمية خبر إن، أو الضمير ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والتواب الرحيم خبران لإن.
البقرة 2:129
﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، ولا بد من تقدير قول محذوف، أي: يقولان: ربنا.
﴿وابعث﴾: عطف على ما تقدم.
﴿فيهم﴾: جار ومجرور متعلقان بابعث.
﴿رسولا﴾: مفعول به.
﴿منهم﴾: صفة لـ﴿رسولًا﴾.
﴿يتلو﴾: الجملة صفة ثانية، أو حال، لأن رسولًا وصف بقوله منهم.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بيتلو.
﴿آياتك﴾: مفعول يتلو.
﴿ويعلمهم﴾: عطف على يتلو، والهاء مفعول به أول.
﴿الكتاب﴾: مفعول به ثان.
﴿والحكمة﴾: عطف على الكتاب.
﴿ويزكيهم﴾: عطف على يعلمهم.
﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿أنت﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿العزيز﴾: خبر أول.
﴿الحكيم﴾: خبر ثان، والجملة الاسمية خبر إن، أو الضمير ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والعزيز الحكيم خبران لإن.
البقرة 2:130
﴿ومن يرغب﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام معناه النفي والإنكار في محل رفع مبتدأ، وجملة يرغب خبره.
﴿عن ملة﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرغب.
﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف، للعلمية والعجمة.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع بدل من الضمير في يرغب، لأن الكلام غير موجب، أو نصب على الاستثناء.
﴿سفه نفسه﴾: سفه فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونفسه: مفعول به. وجملة ﴿ومَن يرغب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.
﴿اصطفيناه﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به.
﴿في الدنيا﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفيناه. وجملة ﴿ولقد اصطفيناه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإنه﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لمن الصالحين﴾: اللام المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
البقرة 2:131
﴿إذ﴾: ظرف متعلق بـ﴿قال أسلمت﴾، أي: قال أسلمت وقتَ قول الله له أسلم، أو متعلق بـ﴿اصطفيناه﴾ على تقدير حرف عطف، أي: اصطفيناه إذ قال له ربه أسلم فقال أسلمت.
﴿قال﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بقال.
﴿ربه﴾: فاعل قال، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿أسلم﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿أسلمت﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.
﴿لرب﴾: جار ومجرور متعلقان بأسلمت.
﴿العالمين﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
البقرة 2:132
﴿ووصى﴾: الواو عاطفة، ووصى فعل ماض.
﴿بها﴾: الجار والمجرور متعلقان بوصى.
﴿إبراهيم﴾: فاعل وصى.
﴿بنيه﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿ويعقوب﴾: معطوف على إبراهيم داخل في حكمه.
﴿يا بني﴾: منادى مضاف على إضمار القول، أي: قائلين، فالجملة حالية.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿اصطفى﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر إن، وفاعل اصطفى مستتر تقديره: هو.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفى.
﴿الدين﴾: مفعول به.
﴿فلا تموتن﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا، ولا ناهية، وتموتن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والنون المشددة للتوكيد، وواو الجماعة المحذوفة للالتقاء الساكنين فاعل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿مسلمون﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
البقرة 2:133
﴿أم﴾: متصلة عاطفة على محذوف مقدر، كأنه قيل: أتَدَّعون على الأنبياء أنهم يهود أم كنتم شهداء وحضورًا؟ أو منقطعة بمعنى: بل، أي: بل كنتم ...؟ أي: كان أسلافكم، أو تنزلهم منزلة أسلافهم، إذ كان أسلافهم قد نقلوا ذلك إليهم، أو بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الدالة على الإنكار، والتقدير: بل أكنتم شهداء؟ ﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها.
﴿شهداء﴾: خبرها.
﴿إذ﴾: ظرف لما مضى متعلق بشهداء.
﴿حضر﴾: فعل ماض، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿يعقوب﴾: مفعول به مقدم.
﴿الموت﴾: فاعل مؤخر.
﴿إذ﴾: ظرف بدل من إذ الأولى.
﴿قال﴾: فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة فعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿لبنيه﴾: جار ومجرور متعلقان بقال.
﴿ما تعبدون﴾: ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون، وتعبدون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿من بعدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿نعبد إلهك﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.
﴿وإله آبائك﴾: عطف على إلهك.
﴿إبراهيم﴾: بدل من آبائك.
﴿وإسماعيل وإسحاق﴾: عطف على إبراهيم.
﴿إلها﴾: بدل من إلهك، أو حال موطئة، أو نصب على الاختصاص لنفي ما قد يخطر على البال من تعدد الإله.
﴿واحدا﴾: صفة. وجملة ﴿قالوا نعبد إلهك...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ونحن﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية، أو حالية. نحن مبتدأ.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾.
﴿مسلمون﴾: خبر نحن. وجملة ﴿ونحن له مسلمون﴾: معطوفة، أو حالية، أو اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:134
﴿تلك أمة﴾: مبتدأ وخبر.
﴿قد خلت﴾: الجملة صفة لأمة.
﴿لها﴾: الجار والمجرور خبر مقدم.
﴿ما﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿كسبت﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة.
﴿ولكم ما كسبتم﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ولا تسألون﴾: الواو استئنافية، وتسألون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتسألون.
﴿كانوا﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا. وجملة ﴿ولا تسألون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:135
﴿وقالوا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل وفاعل.
﴿كونوا هودا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وهودا خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿نصارى﴾: عطف على ﴿هودًا﴾.
﴿تهتدوا﴾: فعل مضارع مجزوم، لوقوعه جوابًا للطلب. وجملة ﴿وقالوا كونوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿ملة﴾: مفعول به لفعل محذوف، أي: تتبع، أو منصوب على الإغراء بتقدير: الزموا.
﴿إبراهيم﴾: مضاف إليه.
﴿حنيفا﴾: حال من إبراهيم.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿من المشركين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
البقرة 2:136
﴿قولوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل.
﴿آمنا﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمنا.
﴿وما أنزل إلينا﴾: عطف على لفظ الجلالة، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾: عطف أيضًا.
﴿وما﴾: عطف أيضًا.
﴿أوتي﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿موسى﴾: نائب فاعل.
﴿وعيسى﴾: عطف على موسى.
﴿وما أوتي النبيون من ربهم﴾: عطف أيضًا.
﴿لا نفرق بين أحد منهم﴾: الجملة الفعلية حالية، ومنهم صفة لأحد.
﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسلمون﴾.
﴿مسلمون﴾: خبر نحن، والجملة في محل نصب على الحال.
البقرة 2:137
﴿فإن آمنوا﴾: الفاء استئنافية، وإن حرف شرط جازم، وآمنوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط.
﴿بمثل﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنوا.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿آمنتم﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فقد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق.
﴿اهتدوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن تولوا﴾: عطف على فإن آمنوا.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿في شقاق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر هم.
﴿فسيكفيكهم﴾: الفاء عاطفة للتعقيب، والسين حرف استقبال، ويكفي فعل مضارع مرفوع، والكاف مفعول به أول، والهاء مفعول به ثان.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿وهو﴾: الواو استئنافية، وهو مبتدأ.
﴿السميع العليم﴾: خبران. وجملة ﴿وهو السميع العليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:138
﴿صبغة الله﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: صُبِغنا.
﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
﴿أحسن﴾: خبر.
﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بأحسن.
﴿صبغة﴾: تمييز.
﴿ونحن﴾: الواو عاطفة، ونحن مبتدأ.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿عابدون﴾.
﴿عابدون﴾: خبر نحن.
البقرة 2:139
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله أنت.
﴿أتحاجوننا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحاجون فعل مضارع، والواو فاعل، ونا في محل نصب مفعول.
﴿في الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحاجوننا.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿ربنا﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
﴿وربكم﴾: عطف على ربنا.
﴿ولنا﴾: الواو عاطفة، ولنا الجار والمجرور خبر مقدم.
﴿أعمالنا﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة حالية.
﴿ولكم أعمالكم﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ونحن﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مخلصون﴾.
﴿مخلصون﴾: خبر نحن، والجملة حالية أيضًا.
البقرة 2:140
﴿أم﴾: حرف عطف معادل للاستفهام، فهي متصلة، وقيل: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتقولون ...، وهو استفهام إنكاري.
﴿تقولون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿إن إبراهيم﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها.
﴿وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط﴾: أسماء معطوفة على إبراهيم، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.
﴿هودا﴾: خبر كان.
﴿أو﴾: عاطفة.
﴿نصارى﴾: معطوفة على ﴿هودًا﴾، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿أأنتم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأنتم مبتدأ.
﴿أعلم﴾: خبر.
﴿أم الله﴾: عطف على أنتم.
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام مبتدأ.
﴿أظلم﴾: خبر.
﴿ممن﴾: الجار والمجرور متعلقان بأظلم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كتم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿شهادة﴾: مفعول به.
﴿عنده﴾: الظرف متعلق بمحذوف صفة لشهادة.
﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لشهادة، أو متعلقان بكتم على تقدير مضاف، أي: من كتم من عباد الله شهادة عنده. وجملة ﴿ومن أظلم ممن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما.
﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بغافل.
﴿تعملون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما الله..﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:141
﴿تلك﴾: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
﴿أمة﴾: خبر.
﴿قد﴾: حرف تحقيق.
﴿خلت﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل مستتر تقديره: هي، والجملة الفعلية صفة لأمة.
﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿ما﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿كسبت﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
﴿ولكم ما كسبتم﴾: عطف على الجملة قبلها.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية.
﴿تسألون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتسألون.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها.
﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا، والجملة معطوفة على ما قبلها.
البقرة 2:142
﴿سيقول﴾: السين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع مرفوع.
﴿السفهاء﴾: فاعل.
﴿من الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من السفهاء، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما﴾: اسم استفهام مبتدأ.
﴿ولاهم﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر ما، والجملة كلها مقول القول.
﴿عن قبلتهم﴾: جار ومجرور متعلقان بولاهم.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل جر صفة لقبلتهم.
﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، والجملة صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿عليها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا.
﴿قل﴾: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿المشرق﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.
﴿يهدي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول يهدي، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿إلى صراط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.
﴿مستقيم﴾: صفة لصراط.
البقرة 2:143
﴿وكذلك﴾: الواو استئنافية، والكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثل ذلك جعلناكم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿جعلناكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به أول لجعلنا.
﴿أمة﴾: مفعول جعلنا الثاني.
﴿وسطا﴾: صفة لأمة.
﴿لتكونوا﴾: اللام لام التعليل، و﴿تكونوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، و(أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها في محل نصب مفعول لأجله، والواو اسمها.
﴿شهداء﴾: خبرها.
﴿على الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بشهداء.
﴿ويكون﴾: عطف على تكونوا.
﴿الرسول﴾: اسم يكون.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.
﴿شهيدا﴾: خبر يكون. وجملة ﴿وكذلك جعلناكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿جعلنا﴾: فعل وفاعل.
﴿القبلة﴾: مفعول جعلنا الأول.
﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول جعلنا الثاني.
﴿كنت﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿عليها﴾: الجار والمجرور خبر كنت، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة التي.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿لنعلم﴾: اللام لام التعليل، ونعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، وموضع لنعلم مفعول لأجله فهو استثناء مفرغ من أعم العلل.
﴿من﴾: اسم موصول في موضع نصب مفعول نعلم.
﴿يتبع الرسول﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والرسول مفعول به.
﴿ممن﴾: الجار والمجرور متعلقان بنعلم المضمنة معنى نميّز.
﴿ينقلب﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿على عقبيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مرتدًّا على عقبيه.
﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن مخففة من الثقيلة مهملة.
﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هي، أي: التولية إليها.
﴿لكبيرة﴾: اللام هي الفارقة، وكبيرة خبر كان، وجملة ﴿وإن كانت لكبيرة﴾ في موضع نصب على الحال.
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿على الذين﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الاستثناء، والمستثنى منه محذوف تقديره: وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الناس الذين هداهم الله، أو: إلا أداة حصر، لأن الكلام غير تام، أو لتضمنه معنى النفي، فيتعلق الجار والمجرور بكبيرة.
﴿هدى الله﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿كان الله﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿ليضيع﴾: اللام لام الجحود، وهي مسبوقة بكون منفي، ويضيع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وخبر كان محذوف تقديره: مريدًا، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف.
﴿إيمانكم﴾: مفعول به.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿بالناس﴾: الجار والمجرور متعلقان برءوف أو رحيم.
﴿لرءوف﴾: اللام هي المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول.
﴿رحيم﴾: خبر إن الثاني، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
البقرة 2:144
﴿قد﴾: للتكثير.
﴿نرى﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن.
﴿تقلب﴾: مفعول به.
﴿وجهك﴾: مضاف إليه.
﴿في السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقلب، لأنه مصدر.
﴿فلنولينك﴾: الفاء عاطفة للتعليل، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونولينك فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول.
﴿قبلة﴾: مفعول به ثان، أو منصوب على نزع الخافض.
﴿ترضاها﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لقبلة، وجملة فلنولينك لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
﴿فول﴾: الفاء هي الفصيحة، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿وجهك﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿شطر المسجد﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بول، والمسجد مضاف إليه.
﴿الحرام﴾: صفة للمسجد، وجملة فول لا محل لها من الإعراب.
﴿وحيث ما﴾: الواو استئنافية، وحيث ما اسم شرط جازم، في محل نصب على الظرفية، متعلق بمحذوف خبر كنتم المقدم.
﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والجملة في محل جزم فعل الشرط.
﴿فولوا﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه طلبي، وولوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وجوهكم﴾: مفعول به.
﴿شطره﴾: ظرف مكان متعلق بولوا. وجملة ﴿وحيث ما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن الذين﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿أوتوا الكتاب﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والكتاب مفعول ثان لأوتوا، والأول هو نائب الفاعل وهو الواو.
﴿ليعلمون﴾: اللام هي المزحلقة، وجملة يعلمون خبر إن.
﴿أنه الحق﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبرها، وقد سدت مسد مفعولي يعلمون.
﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وإن الذين أوتوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما.
﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بغافل.
﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:145
﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.
﴿أتيت﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.
﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول أوتوا الثاني.
﴿بكل آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتيت.
﴿ما﴾: نافية.
﴿تبعوا﴾: فعل ماض وفاعل.
﴿قبلتك﴾: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. وجملة ﴿ولئن أتيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿أنت﴾: اسم ما.
﴿بتابع﴾: الباء: حرف جر صلة، وتابع: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية.
﴿قبلتهم﴾: مفعول به لاسم الفاعل تابع، وهذه الجملة معطوفة على ما سبق.
﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾: الجملة عطف على سابقتها.
﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.
﴿اتبعت﴾: فعل وفاعل.
﴿أهواءهم﴾: مفعول به.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان باتبعت.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿جاءك﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
﴿من العلم﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال. وجملة ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿إذًا﴾: حرف جواب وجزاء، وهي مهملة جيء بها لتوكيد القسم.
﴿لمن الظالمين﴾: اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ولذلك لم ترتبط بالفاء.
البقرة 2:146
﴿الذين﴾: اسم موصول مبتدأ.
﴿آتيناهم الكتاب﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والكتاب مفعول به ثان لآتيناهم، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿يعرفونه﴾: فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله، وجملة يعرفونه خبر الذين.
﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يعرفونه معرفة مثلَ معرفتهم أبناءهم، و﴿ما﴾ مصدرية.
﴿يعرفون﴾: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعرفون﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي وهو ﴿ما﴾ المصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يعرفون﴾ مضاف إليه.
﴿أبناءهم﴾: مفعول به.
﴿وإن فريقا﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وفريقا اسمها، والجملة نصب على الحال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتقرير حالتهم.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.
﴿ليكتمون﴾: اللام هي المزحلقة، ويكتمون فعل وفاعل.
﴿الحق﴾: مفعول به، والجملة في محل رفع خبر إن.
﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.
﴿يعلمون﴾: الجملة الفعلية خبر هم، والجملة بعد الواو في محل نصب على الحال.
البقرة 2:147
﴿الحق﴾: مبتدأ.
﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿الحق من ربك﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا﴾: الفاء استئنافية، ولا ناهية.
﴿تكونن﴾: جملة تكونن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية، واسم تكونن ضمير مستتر تقديره: أنت.
﴿من الممترين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿فلا تكونن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:148
﴿ولكل﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿وجهة﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿هو﴾: مبتدأ.
﴿موليها﴾: خبر، والجملة الاسمية صفة لوجهة. وجملة ﴿ولكل وجهة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فاستبقوا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردتم معرفة الأصوب فاستبقوا، واستبقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الخيرات﴾: منصوب بنزع الخافض، لأن استبق لازم، أي: إلى الخيرات، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر.
﴿أين ما﴾: اسم شرط جازم منصوب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر ﴿تكونوا﴾ المقدم.
﴿تكونوا﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو اسمها، وجملة ﴿تكونوا﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿يأت﴾: جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيأت.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿جميعا﴾: حال.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.
﴿قدير﴾: خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:149
﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف والتقدير: ولِّ وجهك من حيث خرجت.
﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولِّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.
﴿وجهك﴾: مفعول به.
﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.
﴿الحرام﴾: صفة.
﴿وإنه﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿للحق﴾: اللام هي المزحلقة، والحق خبر إن.
﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿الله﴾: اسمها المرفوع.
﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بغافل.
﴿تعملون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:150
﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، والتقدير: ولّ وجهك من حيث خرجت.
﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.
﴿وجهك﴾: مفعول به.
﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.
﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ تأكيد ثان. وجملة ﴿ومن حيث...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾: تأكيد ثالث.
﴿لئلا﴾: اللام هي لام التعليل، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب.
﴿يكون﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بولوا.
﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لحجة وتقدمت عليها، فانتصب على الحال.
﴿حجة﴾: اسم يكون المرفوع المؤخر.
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿الذين﴾: مستثنى متصل من الناس.
﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فلا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم ذلك ورسخت حقيقته في نفوسكم، ولا ناهية.
﴿تخشوهم﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿واخشوني﴾: الواو عاطفة، واخشوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والنون للوقاية، والواو فاعل، والياء مفعول به.
﴿ولأتم﴾: عطف على لئلا يكون.
﴿نعمتي﴾: مفعول به، والياء مضاف إليه.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتم.
﴿ولعلكم تهتدون﴾: الواو عاطفة، ولعل اسمها، وجملة تهتدون خبرها.
البقرة 2:151
﴿كما أرسلنا﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ولأتم نعمتي عليكم إتماما مثل إرسالنا الرسول فيكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أرسلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أرسلنا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أرسلنا﴾ مضاف إليه.
﴿فيكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأرسلنا.
﴿رسولا﴾: مفعول به.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿يتلو﴾: الجملة الفعلية صفة ثانية لـ﴿رسولًا﴾.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتلو.
﴿آياتنا﴾: مفعول به، ونا مضاف إليه.
﴿ويزكيكم ويعلمكم﴾: الفعلان المضارعان معطوفان على يتلو.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿والحكمة﴾: عطف على الكتاب.
﴿ويعلمكم﴾: معطوف على ما تقدم، والكاف مفعول به أول.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به ثان.
﴿لم﴾: حرف نفي، وقلب، وجزم.
﴿تكونوا﴾: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، والواو اسمها، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿تعلمون﴾: الجملة الفعلية خبر تكونوا.
البقرة 2:152
﴿فاذكروني﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا شئتم الاهتداء إلى محجة الصواب فاذكروني، واذكروني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به.
﴿أذكركم﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به.
﴿واشكروا﴾: عطف على اذكروني.
﴿لي﴾: جار ومجرور متعلقان باشكروا.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تكفرون﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة، لمناسبة فواصل الآي، مفعول به، والكسرة دليل عليها.
البقرة 2:153
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿استعينوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿بالصبر﴾: الجار والمجرور متعلقان باستعينوا.
﴿والصلاة﴾: عطف على الصبر.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿مع الصابرين﴾: مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه، وجملة إن وما في حيزها اسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
البقرة 2:154
﴿ولا تقولوا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، ولا ناهية، وتقولوا فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿لمن﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولوا.
﴿يقتل﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بيقتل.
﴿أموات﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أموات، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿أحياء﴾: خبر لمبتدأ محذوف، والجملة معطوفة على جملة هم أموات.
﴿ولكن﴾: الواو حالية، ولكن مخففة من الثقيلة للاستدراك.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تشعرون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والجملة نصبت على الحال.
البقرة 2:155
﴿ولنبلونكم﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونبلون فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن، والكاف مفعول به.
﴿بشيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بنبلونكم.
﴿من الخوف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة نبلونكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم محذوف وطأت له اللام.
﴿والجوع﴾: عطف على الخوف.
﴿ونقص﴾: عطف أيضًا.
﴿من الأموال﴾: الجار والمجرور متعلقان بنقص، لأنه مصدر نقص، أو بمحذوف صفة لنقص، لأنه نكرة.
﴿والأنفس والثمرات﴾: معطوفان على الأموال، وجملة القسم وجوابه مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ولنبلونكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وبشر﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت.
﴿الصابرين﴾: مفعول به، وجملة بشر معطوفة على: ولنبلونكم.
البقرة 2:156
﴿الذين﴾: اسم موصول صفة للصابرين.
﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجوابه وهو قالوا.
﴿أصابتهم﴾: الجملة في محل جر بالإضافة.
﴿مصيبة﴾: فاعل.
﴿قالوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إنّ. وجملة ﴿إنا لله﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وإنا﴾: الواو عاطفة، و﴿إنا﴾ مبتدأ.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿راجعون﴾.
﴿راجعون﴾: خبر إن. وجملة ﴿وإنا إليه راجعون﴾ معطوفة على جملة ﴿إنا لله﴾. والجملة الشرطية كلها ﴿إذا أصابتهم مصيبة قالوا...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:157
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿صلوات﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة.
﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لصلوات.
﴿ورحمة﴾: عطف على صلوات، وجملة الإشارة وما بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ.
﴿هم﴾: مبتدأ ثان، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
﴿المهتدون﴾: خبر ﴿هم﴾. أو خبر أولئك، والجملة خبر أولئك.
البقرة 2:158
﴿إن الصفا﴾: إن حرف ناسخ، والصفا اسمها.
﴿والمروة﴾: عطف على الصفا.
﴿من شعائر الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿حج البيت﴾: حج فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من، والبيت مفعول به.
﴿أو اعتمر﴾: أو حرف عطف، واعتمر فعل ماض معطوف على حج.
﴿فلا جناح﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿أن يطوف﴾: أن المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن يطوف.
﴿بهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيطوف. وجملة ﴿فلا جناح عليه﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن حج البيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن تطوع﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتطوع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: يتطوع تطوعًا خيرًا. أو منصوب بنزع الخافض، أي: بخير، أو حال من المصدر المقدر معرفة.
﴿فإن الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شاكر عليم﴾: خبران لإن، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
البقرة 2:159
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿يكتمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما﴾: مفعول يكتمون.
﴿أنزلنا﴾: فعل وفاعل، والعائد محذوف، أي: أنزلناه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿من البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونها مبينة شاهدة بالحقائق.
﴿والهدى﴾: عطف على البينات.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكتمون.
﴿ما بيناه﴾: ما مصدرية، وبيناه فعل، وفاعل، ومفعول. والمصدر المؤول مجرور بالإضافة، أي: من بعد تبيانه.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿بيناه﴾.
﴿في الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان ببيناه أيضًا، أو متعلقان بمحذوف حال من المفعول به، أي: كائنًا في الكتاب.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿يلعنهم﴾: فعل مضارع، والهاء مفعوله.
﴿الله﴾: فاعله، والجملة الفعلية خبر اسم الإشارة.
﴿ويلعنهم اللاعنون﴾: عطف على الجملة السابقة، وجملة الإشارة الاسمية في محل رفع خبر إن.
البقرة 2:160
﴿إلا﴾: أداة استثناء.
﴿الذين﴾: مستثنى من المفعول به، أي الهاء في يلعنهم.
﴿تابوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿وأصلحوا وبينوا﴾: عطف على تابوا.
﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة، لأن في الموصول رائحة الشرط، واسم الإشارة مبتدأ.
﴿أتوب﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وجملة أتوب خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأتوب.
﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ.
﴿التواب الرحيم﴾: خبران لأنا، والجملة معطوفة.
البقرة 2:161
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وماتوا﴾: الواو عاطفة، وجملة ماتوا عطف على جملة كفروا.
﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.
﴿كفار﴾: خبر ﴿هم﴾، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿لعنة الله﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والملائكة والناس﴾: عطف على لفظ الجلالة، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة أولئك وما في حيزها خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أجمعين﴾: تأكيد.
البقرة 2:162
﴿خالدين﴾: حال من الضمير في عليهم.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بخالدين، والضمير يعود على النار التي أضمرت للتخويف والتهويل، أو على اللعنة.
﴿لا يخفف﴾: لا نافية، ويخفف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عنهم﴾: جار ومجرور متعلقان بيخفف.
﴿العذاب﴾: نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية للذين كفروا، من الضمير المستكن في خالدين، فهي حال متداخلة.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية.
﴿هم﴾: مبتدأ.
﴿ينظرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة الفعلية خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية عطف على جملة ﴿لا يخفف﴾.
البقرة 2:163
﴿وإلهكم﴾: الواو اسئتنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإلهكم مبتدأ.
﴿إله﴾: خبر.
﴿واحد﴾: صفة لإله.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.
﴿الرحمن الرحيم﴾: خبران لمبتدأ محذوف تقديره هو.
البقرة 2:164
﴿إن﴾: حرف ناسخ.
﴿في خلق السماوات والأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.
﴿واختلاف الليل والنهار﴾: عطف على خلق السماوات.
﴿والفلك﴾: عطف أيضًا.
﴿التي﴾: صفة للفلك.
﴿تجري في البحر﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿بما﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ينفع الناس﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، أو ﴿ما﴾ مصدرية، وهي والفعل ﴿ينفع﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء، أي: تجري بأسباب نفع الناس.
﴿وما﴾: عطف على ﴿ما﴾ الأولى.
﴿أنزل الله﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿من السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنزل.
﴿من ماء﴾: الجار والمجرور بدل من قوله: من السماء، بدل اشتمال ولا يرد عليه تعليق حرفين متحدين بعامل واحد، فإن الممنوع من ذلك أن يتحدا معًا من غير عطف ولا إبدال.
﴿فأحيا﴾: عطف على فأنزل.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحيا.
﴿الأرض﴾: مفعول به.
﴿بعد موتها﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿وبث﴾: عطف على أنزل أو أحيا.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿من كل دابة﴾: الجار والمجرور متعلقان ببث.
﴿وتصريف الرياح﴾: عطف على ﴿خلق﴾.
﴿والسحاب﴾: عطف أيضًا.
﴿المسخر﴾: صفة للسحاب.
﴿بين السماء والأرض﴾: الظرف متعلق بـ: المسخر، لأنه اسم مفعول.
﴿لآيات﴾: اللام هي المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر.
﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات.
﴿يعقلون﴾: فعل مضارع مرفوع والواو فاعل، والجملة الفعلية صفة لقوم. والآية جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:165
﴿ومن الناس﴾: الواو استئنافية. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، أو نكرة موصوفة في محل رفع مبتدأ مؤخر.
﴿يتخذ﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول أو صفة لـ﴿من﴾، وفاعل يتخذ ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ من.
﴿من دون الله﴾: جار ومجرور متعلقان بيتخذ.
﴿أندادا﴾: مفعول به.
﴿يحبونهم﴾: فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية صفة لأندادًا، أو حال من الضمير المستكن في يتخذ.
﴿كحب الله﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يحبونهم حبًّا مثل حب الله، وحب: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله الذي هو اسم الجلالة، واسم الجلالة مضاف إليه. وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو الواو حالية، واسم الموصول مبتدأ.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أشد﴾: خبر الموصول.
﴿حبا﴾: تمييز.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿حبًّا﴾.
﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية غير جازمة.
﴿يرى﴾: فعل مضارع.
﴿الذين﴾: فاعل.
﴿ظلموا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إذ﴾: ظرف بمعنى حين متعلق بـ﴿يرى﴾.
﴿يرون﴾: الجملة الفعلية في محل جر بإضافة الظرف إليه والواو فاعل.
﴿العذاب﴾: مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: نازلًا بهم وقت رؤيتهم.
﴿أن القوة﴾: إن حرف ناسخ، والقوة اسمها.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وإن وما بعدها سدت مسد مفعولي يرى.
﴿جميعا﴾: حال. وجملة ﴿ولو يرى الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن الله شديد العذاب﴾: عطف على ما تقدم، وجواب لو محذوف، أي: لرأيت عجبًا، ولكان منهم ما لا يدخل تحت الوصف من الندامة والحسرة.
البقرة 2:166
﴿إذ﴾: ظرف بدل من ﴿إذ﴾ السابقة في في قوله تعالى ﴿إذ يرون﴾.
﴿تبرأ الذين﴾: فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿تبرأ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿اتبعوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿من الذين اتبعوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بتبرأ، واتبعوا فعل ماض مبني للمعلوم والواو فاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ورأوا﴾: الواو حالية أو عاطفة، ورأوا فعل وفاعل.
﴿العذاب﴾: مفعول به، والجملة حالية بتقدير قد، أي تبرءوا منهم في حال رؤيتهم العذاب، أو معطوفة على جملة تبرأ.
﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾: عطف على ما تقدم.
البقرة 2:167
﴿وقال﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض.
﴿الذين﴾: فاعل.
﴿اتبعوا﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واتبعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
﴿لو﴾: شرطية غير جازمة متضمنة معنى التمني.
﴿أن لنا كرة﴾: أن حرف ناسخ، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿كرة﴾ اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها مقول القول.
﴿فنتبرأ﴾: الفاء هي السببية، ونتبرأ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية المسبوقة بالتمني الذي تضمنته لو، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لو ثبت حصول كرة لنا فتبرئتنا منهم.
﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنتبرأ.
﴿كما تبرءوا﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: فنتبرأ منهم تبرُّؤًا مثل تبرُّؤهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿تبرءوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تبرءوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿تبرءوا﴾ مضاف إليه.
﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتبرءوا.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: إراءً مثل ذلك يريهم الله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿يريهم﴾: فعل مضارع، والرؤية هنا تحتمل أن تكون بصرية فتتعدى لمفعولين أولهما الضمير والثاني أعمالهم، وتحتمل أن تكون قلبية، ولعله أرجح فتتعدى لثلاثة.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿أعمالهم﴾: مفعول به ثان.
﴿حسرات﴾: مفعول به ثالث أو حال.
﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحسرات.
﴿وما﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.
﴿هم﴾: اسم ﴿ما﴾ الحجازية.
﴿بخارجين﴾: الباء: حرف جر صلة. وخارجين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
﴿من النار﴾: الجار والمجرور متعلقان بخارجين.
البقرة 2:168
﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.
﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بكلوا.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿حلالا﴾: مفعول به لكلوا، أو حال من ﴿ما﴾.
﴿طيبا﴾: صفة.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية.
﴿تتبعوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل.
﴿خطوات﴾: مفعول به وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿الشيطان﴾: مضاف إليه.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها .
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه في الأصل صفة لعدو.
﴿عدو﴾: خبر إن المرفوع.
﴿مبين﴾: صفة لعدو، وجملة النداء وما تلاه مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وجملة إنه وما تلاها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للنهي عن اتباع خطوات الشيطان في ذلك.
البقرة 2:169
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة ملغاة.
﴿يأمركم﴾: فعل وفاعل مستتر يعود على الشيطان ومفعول به.
﴿بالسوء﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأمركم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والفحشاء﴾: عطف على قوله: بالسوء.
﴿وأن تقولوا﴾: المصدر المنسبك من أن وما في حيزها معطوف على السوء أيضًا.
﴿على الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقولوا.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول تقولوا.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
البقرة 2:170
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بقالوا.
﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بقيل.
﴿اتبعوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل وهي مقول القول.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿أنزل الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.
﴿نتبع﴾: فعل مضارع، وفاعله: نحن، والجملة معطوفة على جملة مقدرة، أي: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿ألفينا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عليه﴾: جار ومجرور في موضع نصب مفعول ألفينا الثاني.
﴿آباءنا﴾: مفعول ألفينا الأول.
﴿أولو﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو حالية، والجملة حالية. ولو شرطية.
﴿كان آباؤهم﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يعقلون﴾: فعل مضارع وفاعله، والجملة المنفية خبر كان، وجملة كان لا محل لها من الإعراب، لأنها جملة الشرط، والجواب محذوف للعلم به. وقيل: لو ليست شرطية، وإنما قصد بها تعميم الأحوال.
﴿شيئا﴾: مفعول به منصوب.
﴿ولا يهتدون﴾: الجملة معطوفة على جملة ﴿لا يعقلون﴾.
البقرة 2:171
﴿ومثل﴾: الواو استئنافية، ومثل مبتدأ.
﴿الذين﴾: مضاف إليه.
﴿كفروا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولا بد من تقدير مضاف قبل الموصول، أي: مثل داعيهم إلى الإيمان.
﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه.
﴿الذي﴾: اسم موصول مضاف إليه.
﴿ينعق﴾: فعل مضارع، وفاعله: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بينعق.
﴿لا يسمع﴾: لا نافية، ويسمع فعل مضارع، والجملة الفعلية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ومثل الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿دعاء﴾: مفعول به.
﴿ونداء﴾: عطف على دعاء.
﴿صم بكم عمي﴾: أخبار ثلاثة لمبتدأ محذوف تقديره: هم.
﴿فهم﴾: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ.
﴿لا يعقلون﴾: الجملة الفعلية المنفية خبر هم.
البقرة 2:172
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما بعده مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿من طيبات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول المحذوف.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.
﴿رزقناكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿واشكروا لله﴾: معطوف على كلوا، ولله جار ومجرور متعلقان باشكروا.
﴿إن﴾: شرطية تجزم فعلين.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿إياه﴾: ضمير منفصل مفعول مقدم لتعبدون.
﴿تعبدون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها، أي: فاشكروا.
البقرة 2:173
﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.
﴿حرم﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بحرم.
﴿الميتة﴾: مفعول به.
﴿والدم ولحم الخنزير﴾: معطوفان على الميتة.
﴿وما﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول منصوب عطفًا على ما تقدم.
﴿أهل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿به﴾: جار ومجرور قام مقام نائب الفاعل.
﴿لغير الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿اضطر﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو يعود على المضطر.
﴿غير﴾: حال من ﴿مَن﴾، فكأنه قيل: اضطر لا باغيًا ولا عاديًا فهو له حلال.
﴿باغ﴾: مضاف إليه، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
﴿ولا عاد﴾: عطف على غير باغ.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، ولا نافية للجنس.
﴿إثم﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾ على الأصح. وجملة ﴿فمن اضطر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿غفور رحيم﴾: خبران لإن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
البقرة 2:174
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿إن الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يكتمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به ليكتمون.
﴿أنزل الله﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿من الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول تقديره: ما أنزله الله حال كونه من الكتاب.
﴿ويشترون﴾: الواو عاطفة، ويشترون جملة معطوفة على جملة أنزل الله.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشترون.
﴿ثمنا﴾: مفعول به.
﴿قليلا﴾: صفة.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿ما﴾: نافية.
﴿يأكلون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر اسم الإشارة.
﴿في بطونهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأكلون، لأنها ظروف للأكل.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿النار﴾: مفعول به. وجملة أولئك ما يأكلون خبر إن.
﴿ولا يكلمهم الله﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ما يأكلون.
﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بيكلمهم.
﴿ولا يزكيهم﴾: الجملة عطف على جملة لا يكلمهم الله.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: صفة.
البقرة 2:175
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.
﴿الذين﴾: خبر أولئك.
﴿اشتروا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل.
﴿الضلالة﴾: مفعول به.
﴿بالهدى﴾: الجار والمجرور متعلقان باشتروا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿والعذاب بالمغفرة﴾: عطف على الضلالة بالهدى.
﴿فما﴾: الفاء استئنافية، وما نكرة تامة بمعنى: شيء، للتعجب، في محل رفع مبتدأ.
﴿أصبرهم﴾: فعل ماض جامد لإنشاء التعجب، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية خبر ما.
﴿على النار﴾: الجار والمجرور متعلقان بأصبرهم. وجملة ﴿فما أصبرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:176
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿بأن الله﴾: الباء حرف جر، وأن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور خبر اسم الإشارة، ومعنى الباء السببية، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿نزل الكتاب﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والكتاب مفعول به، والجملة الفعلية خبر أن، أي: ذلك العذاب بسبب أن الله نزل الكتاب.
﴿بالحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بنزل أو بمحذوف حال.
﴿وإن الذين﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿اختلفوا﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿في الكتاب﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿لفي شقاق﴾: اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
﴿بعيد﴾: صفة.
البقرة 2:177
﴿ليس﴾: فعل ماض جامد ناقص.
﴿البر﴾: خبر ليس المقدم.
﴿أن تولوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها اسم ﴿ليس﴾ المؤخر.
﴿وجوهكم﴾: مفعول به.
﴿قبل﴾: ظرف مكان متعلق بتولوا.
﴿المشرق﴾: مضاف إليه.
﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.
﴿ولكن﴾: الواو حرف عطف، ولكن حرف ناسخ.
﴿البر﴾: اسمها.
﴿من آمن﴾: من اسم موصول خبر لكن، على تقدير حذف المضاف، أي: بر من آمن، وقيل: لا حذف، وإنما جعل البر نفس من آمن للمبالغة، وجملة آمن صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بآمن.
﴿واليوم﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿الآخر﴾: صفة.
﴿والملائكة والكتاب والنبيين﴾: عطف أيضًا على لفظ الجلالة.
﴿وآتى﴾: فعل ماض معطوف على آمن داخل في حيز الصلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿المال﴾: مفعول به.
﴿على حبه﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، والمصدر مضاف إلى مفعوله، أي: مع حبه.
﴿ذوي القربى﴾: مفعول آتى، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والقربى مضاف إليه.
﴿واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين﴾: كلها معطوفة على ذوي.
﴿وفي الرقاب﴾: الجار والمجرور معطوف أيضًا، أي: وآتى المال في فكها من الأسر، أو إعتاقها.
﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾: عطف على آتى المال.
﴿والموفون﴾: عطف على ﴿من آمن﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الموفون.
﴿بعهدهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿الموفون﴾.
﴿إذا﴾: ظرف متعلق بـ﴿الموفون﴾.
﴿عاهدوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة، لوقوعها بعد الظرف.
﴿والصابرين﴾: منصوب على المدح بفعل محذوف تقديره: أمدح.
﴿في البأساء والضراء﴾: الجار والمجرور متعلقان بالصابرين.
﴿وحين البأس﴾: ظرف زمان متعلق بالصابرين، والبأس مضاف إليه.
﴿أولئك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿الذين﴾: اسم موصول خبر.
﴿صدقوا﴾: الجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وأولئك﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة، وأولئك مبتدأ.
﴿هم﴾: ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ ثان.
﴿المتقون﴾: خبر أولئك، أو: هم. والجملة الاسمية خبر أولئك.
البقرة 2:178
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿القصاص﴾: نائب فاعل.
﴿في القتلى﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بالقصاص. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿الحر﴾: مبتدأ.
﴿بالحر﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿الحر بالحر﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
﴿والعبد بالعبد﴾: عطف على ما تقدم.
﴿والأنثى بالأنثى﴾: عطف أيضًا.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿عفي﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بعفي.
﴿من أخيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه من دم أخيه.
﴿شيء﴾: نائب فاعل عفي.
﴿فاتباع﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، واتباع مبتدأ خبره محذوف مقدم عليه، أي: فعليه اتباع. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان باتباع. وجملة ﴿فمن عفي له...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأداء﴾: عطف على اتباع.
﴿إليه﴾: جار ومجرور متعلقان بأداء.
﴿بإحسان﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿تخفيف﴾: خبر.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ورحمة﴾: عطف على تخفيف.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿بعد ذلك﴾: الظرف متعلق باعتدى.
﴿فله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: صفة لعذاب، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.
البقرة 2:179
﴿ولكم﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في القصاص﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿حياة﴾: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يا أولي الألباب﴾: منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تتقون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة في محل رفع خبر لعل، وجملة الرجاء حال.
البقرة 2:180
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط، متعلق بالجواب المحذوف، أي: فليوص.
﴿حضر﴾: فعل ماض مبني على الفتح.
﴿أحدكم﴾: مفعول به مقدم.
﴿الموت﴾: فاعل مؤخر، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿إن﴾: حرف شرط جازم يجزم فعلين.
﴿ترك﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب إذا المحذوف، أي: فليوص.
﴿الوصية﴾: نائب فاعل لكتب.
﴿للوالدين﴾: جار ومجرور متعلقان بالوصية.
﴿والأقربين﴾: عطف على قوله للوالدين.
﴿بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي عادلًا غير جائر.
﴿حقا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿على المتقين﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿حقًّا﴾.
البقرة 2:181
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿بدله﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿بعدما سمعه﴾: بعد ظرف زمان، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: بعد سماعه إياه وتحققه منه، والضمير يعود على الحكم.
﴿فإنما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة.
﴿إثمه﴾: مبتدأ.
﴿على الذين يبدلونه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة يبدلونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن بدله بعدما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿سميع عليم﴾: خبران لإن، وجملة ﴿إن الله سميع عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:182
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿خاف﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله: هو، يعود على من.
﴿من موص﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: جنفًا، لأنه مصدر.
﴿جنفا﴾: مفعول به.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿إثما﴾: عطف على قوله: جنفًا.
﴿فأصلح﴾: الفاء حرف عطف، وأصلح فعل ماض معطوف على خاف، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بأصلح، أي: بين الموصي والموصى إليهم.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.
﴿إثم﴾: اسم لا المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المرتبطة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من. وجملة ﴿فمن خاف من...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليل لرفع الإثم لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:183
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كتب﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿الصيام﴾: نائب فاعل كتب.
﴿كما كتب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كُتِبَ كَتْبًا مثلَ كَتْبه، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كُتِب﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وجملة ﴿كُتِب﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿كُتِب﴾ مضاف إليه.
﴿على الذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بكتب.
﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة النداء وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم تتقون﴾: جملة الرجاء حالية، وجملة تتقون خبر لعل.
البقرة 2:184
﴿أياما﴾: منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: صوموا أيامًا، أو ظرف متعلق بالفعل المحذوف.
﴿معدودات﴾: صفة لأيام، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿منكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿على سفر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ﴿مريضًا﴾، وهو حال أيضا.
﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فالحكم عدة، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿من أيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة عدة.
﴿أخر﴾: صفة لأيام، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وعلى الذين﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿يطيقونه﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿فدية﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿طعام مسكين﴾: بدل مطابق من فدية، ومسكين مضاف إليه.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿تطوع﴾: فعل ماض، وهو فعل الشرط، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿خيرا﴾: منصوب بنزع الخافض، أي: بالزيادة على القدر المذكور في الفدية، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: تطوعًا خيرًا.
﴿فهو﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، وهو مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تطوع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تصوموا﴾: الواو استئنافية، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ.
﴿خير﴾: خبره.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير. وجملة ﴿وأن تصوموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿تعلمون﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف. والجملة الشرطية استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:185
﴿شهر رمضان﴾: خبر لمبتدأ محذوف، ورمضان مضاف إليه.
﴿الذي﴾: صفة لشهر.
﴿أنزل فيه القرآن﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والقرآن نائب فاعل.
﴿هدى﴾: حال، أي: هاديًا.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بهدى، أو صفة لهدى.
﴿وبينات﴾: عطف على هدى فهو حال أيضًا.
﴿من الهدى﴾: صفة لبينات.
﴿والفرقان﴾: عطف على الهدى.
﴿فمن﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿شهد﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله مستتر يعود على من.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿الشهر﴾: منصوب على الظرفية.
﴿فليصمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية، واللام لام الأمر، ويصم فعل مضارع مجزوم باللام، والهاء ضمير الظرف منصوب بنزع الخافض، أي: فليصم فيه، والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو على سفر﴾: عطف على ﴿مريضًا﴾.
﴿فعدة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وعدة مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه عدة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿من أيام﴾: متعلقان بمحذوف صفة لعدة.
﴿أخر﴾: صفة لأيام مجرور بالفتح، لأنه ممنوع من الصرف.
﴿يريد الله﴾: فعل مضارع وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل.
﴿بكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيريد.
﴿اليسر﴾: مفعول به.
﴿ولا يريد بكم العسر﴾: الجملة عطف على سابقتها.
﴿ولتكملوا﴾: الواو عاطفة، واللام لام التعليل، تكملوا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، أي: شرع.
﴿العدة﴾: مفعول به.
﴿ولتكبروا﴾: عطف على قوله: لتكملوا.
﴿الله﴾: نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض، أي: لله، أو مفعول به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا.
﴿على ما هداكم﴾: ما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكبروا﴾، أي: على هدايته إياكم.
﴿ولعلكم﴾: عطف على ما تقدم، و﴿لعل﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تشكرون﴾: الجملة خبر لعل.
البقرة 2:186
﴿وإذا﴾: الواو استئنافية.
﴿سألك﴾: فعل ماض، والكاف مفعوله.
﴿عبادي﴾: فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿عني﴾: الجار والمجرور متعلقان بسألك.
﴿فإني﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها.
﴿قريب﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا سألك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أجيب﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة الفعلية خبر ثان.
﴿دعوة﴾: مفعول به.
﴿الداع﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.
﴿إذا﴾: الظرف متعلق بأجيب.
﴿دعان﴾: الجملة في محل جر بالإضافة.
﴿فليستجيبوا﴾: الفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر.
﴿لي﴾: الجار والمجرور متعلقان بيستجيبوا. وجملة ﴿فليستجيبوا لي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وليؤمنوا بي﴾: عطف على قوله: فليستجيبوا لي.
﴿لعلهم يرشدون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:187
﴿أحل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحل.
﴿ليلة الصيام﴾: ظرف منصوب.
﴿الرفث﴾: نائب فاعل لأحل.
﴿إلى نسائكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بالرفث، وجملة أحل وما تلاها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هن﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
﴿لباس﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لباس، وجملة ﴿هن لباس لكم﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنتم لباس لهن﴾: عطف على سابقتها.
﴿علم الله﴾: الجملة تعليل لسبب نزول الآية.
﴿أنكم﴾: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.
﴿تختانون أنفسكم﴾: الجملة الفعلية خبر كنتم. وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم.
﴿وعفا عنكم﴾: عطف على جملة: علم الله.
﴿فالآن﴾: عطف على محذوف مقدر، أي: فتبتم فتاب عليكم، والآن ظرف زمان متعلق بباشروهن.
﴿باشروهن﴾: فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿وابتغوا﴾: عطف على باشروهن.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿كتب الله لكم﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿وكلوا واشربوا﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿وكلوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.
﴿يتبين﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.
﴿الخيط﴾: فاعل.
﴿الأبيض﴾: صفة.
﴿من الخيط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتبين.
﴿الأسود﴾: صفة.
﴿من الفجر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كون الأبيض هو الفجر.
﴿ثم أتموا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الصيام﴾: مفعول به.
﴿إلى الليل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتموا.
﴿ولا تباشروهن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتباشروهن فعل مضارع مجزوم بلا.
﴿وأنتم﴾: الواو للحال، وأنتم مبتدأ.
﴿عاكفون﴾: خبر.
﴿في المساجد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاكفون﴾، والجملة الاسمية حالية.
﴿تلك﴾: اسم إشارة مبتدأ.
﴿حدود الله﴾: خبر ومضاف إليه، وجملة ﴿تلك حدود الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿فلا تقربوها﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتقربوها فعل مضارع مجزوم بلا، وجملة ﴿فلا تقربوها...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.
﴿يبين الله﴾: فعل مضارع وفاعله.
﴿آياته﴾: مفعول به، وجملة ﴿كذلك يبين الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبين.
﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:188
﴿ولا تأكلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿أموالكم﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا تأكلوا أموالكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بينكم﴾: ظرف متعلق بمحذوف حال من أموالكم، أي: لا تأكلوها كائنة بينكم.
﴿بالباطل﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأكلوا، أي: لا تتناولوها بسبب باطل.
﴿وتدلوا﴾: الواو عاطفة، وتدلوا فعل مضارع معطوف على تأكلوا داخل في حيز النهي، أو للمعية، وتدلوا منصوب بأن مضمرة بعدها.
﴿بها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتدلوا.
﴿إلى الحكام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: لاجئين متحاكمين.
﴿لتأكلوا﴾: اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله.
﴿فريقا﴾: مفعول به.
﴿من أموال الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متشبثين بما يستوجب الإثم من شهادة الزور واليمين الكاذبة.
﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل مبتدأ.
﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر، والجملة بعد واو الحال حالية.
البقرة 2:189
﴿يسألونك﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعل، ومفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿عن الأهلة﴾: الجار والمجرور متعلقان بيسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت.
﴿هي مواقيت﴾: جملة اسمية من مبتدأ وخبر في محل نصب مقول القول.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمواقيت.
﴿والحج﴾: عطف على الناس. وجملة ﴿قل هي مواقيت...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وليس﴾: الواو استئنافية، وليس فعل ماض ناقص.
﴿البر﴾: اسم ليس.
﴿بأن تأتوا البيوت﴾: الباء حرف جر صلة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر خبر ليس، والبيوت مفعول به.
﴿من ظهورها﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأتوا. وجملة ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف للاستدراك ناسخ.
﴿البر﴾: اسمها المنصوب، ولا بد من تقدير محذوف ليتسق الكلام، كأنه قيل: إن ما تفعلونه من استقصاء السؤال ليس برًّا، ولكن البر.
﴿من﴾: اسم موصول خبر لكن، على تقدير حذف مضاف، أي: بر من.
﴿اتقى﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأتوا﴾: الواو عاطفة.
﴿البيوت﴾: مفعول به.
﴿من أبوابها﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتوا.
﴿واتقوا الله﴾: الجملة عطف على الجملة الأمرية.
﴿لعلكم تفلحون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:190
﴿وقاتلوا﴾: الواو استئنافية، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بقاتلوا.
﴿الذين يقاتلونكم﴾: اسم الموصول مفعول به، وجملة يقاتلونكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وقاتلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تعتدوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿لا يحب المعتدين﴾: لا نافية، ويحب فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، والمعتدين مفعول به، وجملة لا يحب المعتدين خبر إن، وجملة إن وما تلاها تعليلية.
البقرة 2:191
﴿واقتلوهم﴾: عطف أيضًا، وكرر الأمر بقتلهم للتأكيد.
﴿حيث﴾: ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم.
﴿ثقفتموهم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم علامة جمع الذكور، وقد أشبعت بالواو، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿وأخرجوهم﴾: عطف على اقتلوهم.
﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأخرجوهم.
﴿أخرجوكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿والفتنة﴾: الواو اعتراضية، والفتنة مبتدأ.
﴿أشد﴾: خبر.
﴿من القتل﴾: الجار والمجرور متعلقان بأشد، وجملة ﴿والفتنة أشد من القتل﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية جازمة، وتقاتلوهم مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، ومفعول به، وعند ظرف مكان متعلق بتقاتلوهم، والمسجد مضاف إليه، والحرام صفة للمسجد، وحتى جارة، ويقاتلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وفيه جار ومجرور متعلقان بيقاتلوا، والمصدر المؤول مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقاتلوهم﴾.
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿قاتلوكم﴾: فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفعل في محل جزم فعل الشرط.
﴿فاقتلوهم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واقتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿فاقتلوهم﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن قاتلوكم فاقتلوهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كذلك جزاء الكافرين﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جزاء الكافرين﴾: خبر. أو الكاف في قوله: ﴿كذلك﴾ في محل رفع خبر مقدم، و﴿جزاء الكافرين﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية ﴿كذلك جزاء الكافرين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:192
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿انتهوا﴾: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ.
﴿الله﴾: اسم إن.
﴿غفور رحيم﴾: خبران لإن.
البقرة 2:193
﴿وقاتلوهم﴾: الواو حرف عطف، وقاتلوهم فعل أمر، وفاعل، ومفعول به.
﴿حتى﴾: حرف غاية وجر، والمراد به هنا التعليل.
﴿لا﴾: نافية.
﴿تكون﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿تكون﴾ ههنا تامة، و﴿أن﴾ المضمرة وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بقاتلوهم.
﴿فتنة﴾: فاعل ﴿تكون﴾.
﴿ويكون﴾: عطف على تكون، وهي هنا ناقصة.
﴿الدين﴾: اسمها.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، أو: الدين فاعل ليكون التامة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لله.
﴿فإن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية.
﴿انتهوا﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿فلا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس.
﴿عدوان﴾: اسمها المبني على الفتح.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿على الظالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن انتهوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:194
﴿الشهر الحرام﴾: الشهر مبتدأ، والحرام صفة.
﴿بالشهر﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، على تقدير حذف مضاف، أي: هتك حرمة الشهر الحرام.
﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿الشهر الحرام...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿والحرمات قصاص﴾: الواو عاطفة، والحرمات مبتدأ، وقصاص خبر.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.
﴿فاعتدوا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واعتدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: فاعتدوا.
﴿بمثل﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدوا، أو بمحذوف حال.
﴿ما﴾: مصدرية.
﴿اعتدى﴾: فعل ماض، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ و﴿اعتدى﴾ مضاف إليه، أي: بمثل اعتدائه.
﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان باعتدى.
﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿مع المتقين﴾: مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والمتقين مضاف إليه، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.
البقرة 2:195
﴿وأنفقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا.
﴿ولا تلقوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتلقوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿بأيديكم﴾: الباء صلة، لأن ألقى فعل يتعدى بنفسه، وقيل: ضمن تلقوا معنى فعل يتعدى بالباء، أي: لا تفضوا بأيديكم، وقيل: المفعول الثاني محذوف تقديره: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم.
﴿إلى التهلكة﴾: الجار والمجرور متعلقان بتلقوا.
﴿وأحسنوا﴾: الواو عاطفة، وأحسنوا فعل أمر وفاعل.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿يحب المحسنين﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:196
﴿وأتموا﴾: الواو عاطفة، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿الحج﴾: مفعول به.
﴿والعمرة﴾: معطوف على الحج.
﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: خالصًا لوجهه، أو متعلقان بأتموا، فتكون اللام هي لام المفعول لأجله.
﴿فإن﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية.
﴿أحصرتم﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط.
﴿فما﴾: الفاء رابطة، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم ما استيسر، والجملة جزم جواب الشرط.
﴿استيسر﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما.
﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا من الهدي.
﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية.
﴿تحلقوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿رءوسكم﴾: مفعول به.
﴿حتى يبلغ﴾: حتى حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بتحلقوا.
﴿الهدي﴾: فاعل.
﴿محله﴾: مفعول به.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على من.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿مريضا﴾: خبر كان.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿به﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿أذى﴾: مبتدأ مؤخر، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
﴿من رأسه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لأذى.
﴿ففدية﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وفدية مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه فدية، والجملة جواب الشرط.
﴿من صيام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفدية.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿صدقة﴾: عطف على صيام.
﴿أو﴾: حرف عطف.
﴿نسك﴾: معطوف على صيام، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن كان منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن.
﴿أمنتم﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾: الفاء جواب إذا، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وتمتع فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالعمرة جار ومجرور متعلقان بتمتع، وإلى الحج جار ومجرور متعلقان بمحذوف، أي: واستمر تمتعه وانتفاعه بالمحظورات إلى الحج. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وما اسم موصول مبتدأ، خبره محذوف، أي: فعليه ما.
﴿استيسر﴾: فعل ماض، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة: فما استيسر، في محل جزم جواب الشرط.
﴿من الهدي﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.
﴿لم يجد﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم، والفعل المجزوم هو فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على من، ومفعوله محذوف لظهور المعنى، والتقدير: فمن لم يجد ما استيسر من الهدي.
﴿فصيام﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وصيام مبتدأ محذوف الخبر، أي: فعليه صيام، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ثلاثة أيام﴾: مضاف إليه.
﴿في الحج﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وسبعة﴾: عطف على ثلاثة.
﴿إذا رجعتم﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة رجعتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فمن لم يجد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿عشرة﴾: خبر.
﴿كاملة﴾: صفة.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿لمن﴾: اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿لم يكن﴾: لم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم.
﴿أهله﴾: اسمها، وجملة ﴿لم يكن﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿حاضري﴾: خبر يكن.
﴿المسجد﴾: مضاف إليه.
﴿الحرام﴾: صفة.
﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به. وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شديد العقاب﴾: خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.
البقرة 2:197
﴿الحج أشهر معلومات﴾: مبتدأ وخبر، ومعلومات صفة لأشهر، وجملة ﴿الحج أشهر معلومات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿فرض﴾: فعل الشرط، وفاعله: هو.
﴿فيهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بفرض.
﴿الحج﴾: مفعول به.
﴿فلا رفث﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، ورفث اسمها.
﴿ولا فسوق﴾: عطف على قوله: فلا رفث.
﴿ولا جدال في الحج﴾: عطف أيضًا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا.
﴿تفعلوا﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يعلمه الله﴾: جواب الشرط، والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل. وجملة ﴿وما تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتزودوا﴾: الواو استئنافية، وتزودوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وجملة ﴿وتزودوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ.
﴿خير الزاد﴾: اسم إن، ومضاف إليه.
﴿التقوى﴾: خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿واتقون﴾: الواو عاطفة، واتقون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة والمدلول عليها بالكسرة مفعول به.
﴿يا أولي الألباب﴾: يا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه، والجملة معطوفة على جملة: تزودوا.
البقرة 2:198
﴿ليس عليكم جناح﴾: ليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وجناح اسم ليس المؤخر.
﴿أن﴾: حرف مصدري ونصب.
﴿تبتغوا﴾: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تبتغوا، والجار والمجرور صفة لجناح.
﴿فضلا﴾: مفعول به.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتبتغوا، أو بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾.
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب.
﴿أفضتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿من عرفات﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفضتم.
﴿فاذكروا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا فعل أمر وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جاءت جواب شرط غير جازم.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.
﴿عند المشعر﴾: الظرف متعلق باذكروا، أو متعلق بمحذوف حال، أي: كائنين عند المشعر الحرام.
﴿الحرام﴾: صفة للمشعر. وجملة ﴿فإذا أفضتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واذكروه﴾: الواو عاطفة، وكررها للتوكيد. واذكروه فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿كما هداكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: واذكروه ذكرا حسنا مثل هدايته لكم هداية حسنة، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿هداكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿هداكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿هدى﴾ مضاف إليه.
﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن المخففة مهملة.
﴿كنتم﴾: كان الناقصة والتاء اسمها.
﴿من قبله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لمن الضالين﴾: اللام هي الفارقة، ومن الضالين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.
البقرة 2:199
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿أفيضوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿من حيث﴾: الجار والمجرور متعلقان بأفيضوا، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر.
﴿أفاض الناس﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿واستغفروا الله﴾: الواو عاطفة، واستغفروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به.
﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:200
﴿فإذا﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿قضيتم﴾: فعل وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿مناسككم﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واذكروا الله: فعل أمر، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿فإذا قضيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿كذكركم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثل ذكركم آباءكم، و﴿ذكركم﴾: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى فاعله الذي هو ضمير المخاطبين المتصل، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿آباءكم﴾: مفعول به للمصدر المضاف لفاعله.
﴿أو أشد ذكرا﴾: أو حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ منصوب، أو معطوف على ﴿ذكركم﴾ مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا كذكركم آباءكم أو كذكر أشد ذكرا، أو معطوف على ضمير المخاطبين في ﴿كذكركم﴾، أي: كذكركم آباءكم أو كذكر قوم أشد منكم ذكرا، أو معطوف على آباءكم منصوب، أي: كذكركم آباءكم أو أشد مذكورية من آبائكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: واذكروا ذكرًا أشد ذكرًا من ذكركم لآبائكم، و﴿ذكرا﴾ تمييز.
﴿فمن الناس﴾: الفاء استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿يقول﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على﴿من﴾، والجملة المستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقول﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ربنا﴾: منادى مضاف منصوب، وقد حذف حرف النداء.
﴿آتنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وضمير المتكلم المجموع مفعول آت الأول، والمفعول الثاني محذوف أي: نصيبنا.
﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بآتنا. وجملة ﴿فمن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما﴾: الواو حالية، وما نافية.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿في الآخرة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿من خلاق﴾: من حرف جر، وخلاق مجرور لفظًا، مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.
البقرة 2:201
﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿وقنا﴾: الواو عاطفة، و﴿ق﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وضمير الجمع مفعول ﴿ق﴾ الأول.
﴿عذاب النار﴾: مفعول ﴿ق﴾ الثاني.
البقرة 2:202
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿نصيب﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة خبر اسم الإشارة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب.
﴿كسبوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو مستأنفة، والله مبتدأ.
﴿سريع الحساب﴾: خبره. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:203
﴿واذكروا الله﴾: الواو عاطفة، واذكروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿في أيام﴾: الجار والمجرور متعلقان باذكروا.
﴿معدودات﴾: صفة لأيام.
﴿فمن﴾: الفاء استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.
﴿تعجل﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط.
﴿في يومين﴾: الجار والمجرور متعلقان بتعجل.
﴿فلا إثم﴾: الفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وإثم اسمها المبني على الفتح.
﴿عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تعجل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن تأخر فلا إثم عليه﴾: الجملة معطوفة.
﴿لمن اتقى﴾: اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك التخيير، ونفي الإثم عن المتعجل والمتأخر كائن لمن اتقى.
﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿واعلموا﴾: عطف على اتقوا.
﴿أنكم﴾: أن حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿إليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحشرون.
﴿تحشرون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة الفعلية خبر أن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي اعلموا.
البقرة 2:204
﴿ومن الناس﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجملة معطوفة على جملة: فمن الناس.
﴿من﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.
﴿يعجبك قوله﴾: فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿في الحياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿قوله﴾، أو ﴿يعجبك﴾، فعلى الأول يكون القول صادرًا في الحياة، وعلى الثاني يكون الإعجاب صادرًا فيها.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة.
﴿ويشهد﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، ويشهد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.
﴿على ما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيشهد.
﴿في قلبه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، أي: من مدلول القول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وعلى أن الواو في ﴿ويشهد﴾ استئنافية، فجملة ﴿ويشهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿ألد الخصام﴾: خبر.
البقرة 2:205
﴿وإذا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب.
﴿تولى﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿سعى﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿في الأرض﴾: الجار والمجرور متعلقان بسعى.
﴿ليفسد فيها﴾: اللام للتعليل، ويفسد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿سعى﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسد﴾.
﴿ويهلك الحرث والنسل﴾: الواو عاطفة، و﴿يهلك﴾ فعل مضارع منصوب عطفًا على ﴿يفسد﴾، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الحرث﴾ مفعول به، و﴿النسل﴾ معطوف على الحرث.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية.
﴿يحب الفساد﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، والفساد مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة ﴿والله لا يحب الفساد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:206
﴿وإذا قيل﴾: الواو عاطفة على قوله: يعجبك، أو الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة قيل في محل جر بالإضافة.
﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.
﴿اتق الله﴾: اتق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، ولفظ الجلالة مفعول به، والجملة مقول القول.
﴿أخذته العزة﴾: فعل ماض وتاء التأنيث الساكنة، والهاء مفعول به، والعزة فاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿وإذا قيل له...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بالإثم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسة، والباء للمصاحبة. أو الجار والمجرور متعلقان بأخذته، والباء للتعدية.
﴿فحسبه جهنم﴾: الفاء الفصيحة، كأنه جواب عن مصيره، وحسبه خبر مقدم، وجهنم مبتدأ مؤخر.
﴿ولبئس المهاد﴾: واو القسم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، أي: والله، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والمهاد فاعله، والجملة من الفعل والفاعل خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، أي: جهنم، والجملة جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:207
﴿ومن الناس﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿من﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على قوله: فمن الناس.
﴿يشري نفسه﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ابتغاء مرضات الله﴾: مفعول لأجله، وما بعده مضاف إليه.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿رءوف﴾: خبر.
﴿بالعباد﴾: الجار والمجرور متعلقان برءوف. وجملة ﴿والله رءوف بالعباد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:208
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿في السلم﴾: الجار والمجرور متعلقان بادخلوا، وجملة ﴿يا أيها الذين...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كافة﴾: حال من الواو في ادخلوا، ومن السلم.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، لا ناهية.
﴿تتبعوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل.
﴿خطوات الشيطان﴾: مفعول به ومضاف إليه.
﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بعدو.
﴿عدو﴾: خبر.
﴿مبين﴾: صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:209
﴿فإن زللتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وزللتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط.
﴿من بعد ما جاءتكم البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان بزللتم، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿جاءتكم البينات﴾ فعل ومفعول به وفاعل.
﴿فاعلموا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿أن الله عزيز حكيم﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا. وجملة ﴿فإن زللتم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:210
﴿هل﴾: حرف استفهام معناه الإنكار والتوبيخ.
﴿ينظرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ومعناه: ينتظرون، أو ينظرون من النظر.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أن يأتيهم﴾: أن حرف مصدري ونصب، وهي وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول ينظرون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿الله﴾: فاعل يأتيهم.
﴿في ظلل﴾: الجار والمجرور متعلقان بيأتيهم.
﴿من الغمام﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لظلل.
﴿والملائكة﴾: الواو عاطفة، والملائكة عطف على لفظ الجلالة.
﴿وقضي الأمر﴾: عطف على يأتيهم داخل في حيز الانتظار، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإلى الله﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بترجع.
﴿ترجع﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿الأمور﴾: نائب فاعل.
البقرة 2:211
﴿سل بني إسرائيل﴾: سل فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وبني مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وإسرائيل مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف، وجملة ﴿سل بني إسرائيل﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿كم آتيناهم﴾: كم اسم استفهام في محل نصب مفعول به ثان لآتيناهم، وآتيناهم فعل، وفاعل، ومفعول به أول، وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل.
﴿من آية﴾: تمييز كم الاستفهامية، و﴿من﴾ صلة، أو بيانية، والتمييز محذوف. ومن آية جار ومجرور متعلقان بالفعل.
﴿بينة﴾: صفة.
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ.
﴿يبدل﴾: فعل الشرط.
﴿نعمة الله﴾: مفعول به.
﴿من بعد ما جاءته﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿جاءته﴾ فعل ماض ومفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هي.
﴿فإن الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿شديد العقاب﴾: خبرها، وجملة إن وما بعدها في محل جزم جواب الشرط الجازم. وجملة ﴿ومن يبدل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:212
﴿زين﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.
﴿للذين كفروا﴾: الجار والمجرور متعلقان بزين، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الحياة﴾: نائب فاعل.
﴿الدنيا﴾: صفة للحياة، وجملة ﴿زين للذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويسخرون﴾: معطوفة على جملة زين، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهم يسخرون.
﴿من الذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بيسخرون.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ.
﴿اتقوا﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فوقهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر الذين.
﴿يوم القيامة﴾: ظرف زمان متعلق بما تعلق به ظرف المكان.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿يرزق﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على لفظ الجلالة، والجملة خبر المبتدأ.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿بغير حساب﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرزق. وجملة ﴿والله يرزق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:213
﴿كان الناس أمة﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والناس اسم كان مرفوع، وأمة خبر كان منصوب.
﴿واحدة﴾: صفة. وجملة ﴿كان الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فبعث﴾: الفاء عاطفة على جملة مقدرة اختصارًا وإيجازًا، أي: كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث، وبعث فعل ماض.
﴿الله﴾: فاعل.
﴿النبيين﴾: مفعول به.
﴿مبشرين ومنذرين﴾: حالان، والثاني معطوف على الأول.
﴿وأنزل﴾: عطف على فبعث.
﴿معهم﴾: ظرف زمان متعلق بمحذوف حال من الكتاب، أي: وأنزل الكتاب مصاحبًا لهم وقت الإنزال.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿بالحق﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل، والباء للملابسة، أي: أنزله إنزالًا ملتبسًا بالحق.
﴿ليحكم﴾: اللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزل أيضًا.
﴿بين الناس﴾: ظرف مكان متعلق بيحكم، والناس مضاف إليه.
﴿فيما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحكم.
﴿اختلفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.
﴿اختلف﴾: فعل ماض.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلاف.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿الذين﴾: فاعل اختلف.
﴿أوتوه﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل هو المفعول الأول، والهاء مفعول به ثان.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلف.
﴿ما﴾: مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿جاءتهم البينات﴾: فعل، ومفعول به مقدم، والبينات فاعل مؤخر.
﴿بغيا﴾: مفعول لأجله، أي: حسدًا منهم، أو حال مؤولة.
﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة لـ﴿بغيًا﴾.
﴿فهدى الله الذين آمنوا﴾: الفاء عاطفة، وهدى فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والذين وصلتها مفعول به.
﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بهدى، وما موصولة.
﴿اختلفوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان باختلفوا.
﴿من الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾.
﴿بإذنه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الذين آمنوا، أي: مأذونًا لهم، فهو حال من المفعول به.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ.
﴿يهدي﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على لفظ الجلالة، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.
﴿يشاء﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إلى صراط مستقيم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي، مستقيم صفة. وجملة ﴿والله يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:214
﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام، والمعنى: ﴿بل أحسبتم﴾.
﴿حسبتم﴾: فعل وفاعل.
﴿أن تدخلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتدخلوا فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل.
﴿الجنة﴾: مفعول به على السعة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي حسبتم.
﴿ولما﴾: الواو حالية، ولما حرف نفي جازم.
﴿يأتكم﴾: فعل مضارع مجزوم بلما، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول يأت.
﴿مثل﴾: فاعل يأت.
﴿الذين﴾: مضاف إليه.
﴿خلوا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿من قبلكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخلوا.
﴿مستهم﴾: مس فعل ماض، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والهاء مفعول به.
﴿البأساء﴾: فاعل.
﴿والضراء﴾: عطف على البأساء، وجملة ﴿مستهم البأساء﴾ مستأنفة، أو تفسيرية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿وزلزلوا﴾: الواو عاطفة، وزلزلوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة معطوفة على مستهم.
﴿حتى يقول الرسول﴾: حتى حرف غاية وجر، ويقول فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بزلزلوا، والرسول فاعل.
﴿والذين﴾: عطف على الرسول.
﴿آمنوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿معه﴾: ظرف مكان متعلق بآمنوا.
﴿متى نصر الله﴾: متى اسم استفهام في محل نصب ظرف على الظرفية الزمانية، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ونصر الله مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ألا﴾: أداة استفتاح وتنبيه.
﴿إن نصر الله قريب﴾: إن حرف ناسخ، ونصر الله اسمها، وقريب خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:215
﴿يسألونك﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به.
﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لينفقون، أو: ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وذا اسم موصول في محل رفع خبر، والجملة في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿ينفقون﴾، وجملة ﴿يسألونك﴾ مستأنفة.
﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما أنفقتم﴾: ما شرطية في محل نصب مفعول به مقدم لأنفقتم، وأنفقتم فعل في محل جزم فعل الشرط، وفاعل، والجملة مقول القول.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.
﴿فللوالدين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو للوالدين، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: كلها معطوفة على الوالدين.
﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتفعلوا.
﴿تفعلوا﴾: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿من خير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فإن الله به عليم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، والجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿عليم﴾. وجملة ﴿وما تفعلوا من خير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:216
﴿كتب عليكم القتال﴾: كتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿كره﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بكره، والجملة الاسمية بعد واو الحال في محل نصب على الحال.
﴿وعسى﴾: الواو استئنافية، وعسى فعل ماض جامد لإنشاء الترجي، وهي هنا تامة.
﴿أن تكرهوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل عسى.
﴿شيئا﴾: مفعول به.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿خير﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية بعد الواو في محل نصب حال. وجملة ﴿وعسى أن تكرهوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وعسى﴾: الواو استئنافية، وعسى فعل ماض جامد لإنشاء الترجي، وهي هنا تامة.
﴿أن تحبوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل عسى.
﴿شيئا﴾: مفعول به.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿شر﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بشر، والجملة الاسمية بعد الواو في محل نصب حال. وجملة ﴿وعسى أن تحبوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ.
﴿يعلم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، والجملة خبر المبتدأ.
﴿وأنتم﴾: الواو عاطفة، وأنتم مبتدأ.
﴿لا تعلمون﴾: لا نافية، وتعلمون فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة خبر أنتم. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:217
﴿يسألونك عن الشهر الحرام﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك، والحرام صفة.
﴿قتال﴾: بدل اشتمال من الشهر.
﴿فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لقتال.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قتال﴾: مبتدأ، وساغ الابتداء به وهو نكرة لأنه وصف.
﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقتال.
﴿كبير﴾: خبر.
﴿وصد﴾: الواو عاطفة، وصد مبتدأ.
﴿عن سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿صد﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿وكفر به﴾: عطف على صد، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفر﴾.
﴿والمسجد الحرام﴾: عطف على سبيل الله، أي: وصد عن المسجد الحرام.
﴿وإخراج أهله﴾: عطف على صد، وأهله: مضاف إليه، والهاء مضاف إليه.
﴿أكبر﴾: خبر المبتدأ ﴿صدٌ﴾ وما عطف عليه.
﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بأكبر.
﴿والفتنة﴾: الواو استئنافية، والفتنة مبتدأ.
﴿أكبر﴾: خبر.
﴿من القتل﴾ جار ومجرور متعلقان بأكبر، وجملة ﴿والفتنة أكبر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو الواو في قوله ﴿والفتنة﴾ حالية فتكون الجملة حينئذ في محل نصب على الحال.
﴿ولا يزالون﴾: الواو عاطفة، ولا يزالون فعل مضارع ناقص من أخوات كان، والواو اسمها.
﴿يقاتلونكم﴾: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به، والجملة خبر يزالون.
﴿حتى يردوكم﴾: حتى حرف غاية وجر، أو للتعليل، ويردوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يقاتلونكم﴾.
﴿عن دينكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيردوكم.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿استطاعوا﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعل، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: يردوكم.
﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.
﴿يرتدد﴾: فعل الشرط.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿عن دينه﴾: الجار والمجرور متعلقان بيرتدد.
﴿فيمت﴾: الفاء عاطفة، ويمت فعل مضارع مجزوم عطفًا على يرتدد.
﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.
﴿كافر﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ.
﴿حبطت أعمالهم﴾: فعل وفاعل، والجملة خبر أولئك، وجملة الإشارة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿في الدنيا﴾: الجار والمجرور متعلقان بحبطت.
﴿والآخرة﴾: عطف على الدنيا. وجملة ﴿ومن يرتدد منكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأولئك﴾: الواو عاطفة، وأولئك مبتدأ.
﴿أصحاب النار﴾: خبر.
﴿هم﴾: ضمير منفصل مبتدأ.
﴿فيها﴾: الجار والمجرور متعلقان بقوله: خالدون.
﴿خالدون﴾: خبر، وجملة ﴿هم فيها خالدون﴾ في محل نصب حال.
البقرة 2:218
﴿إن الذين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها.
﴿آمنوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.
﴿والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله﴾: عطف على ما تقدم.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿يرجون﴾: فعل مضارع، وفاعل، والجملة خبر أولئك.
﴿رحمت الله﴾: مفعول به، وجملة الإشارة جملة اسمية في محل رفع خبر إن.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.
﴿غفور رحيم﴾: خبران للمبتدأ. وجملة ﴿والله غفور رحيم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:219
﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك، والميسر معطوف على الخمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا.
﴿فيهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿إثم﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿كبير﴾: صفة لإثم، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿ومنافع للناس﴾: عطف على إثم، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿وإثمهما﴾: الواو عاطفة، وإثم مبتدأ، والهاء مضاف إليه، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.
﴿أكبر﴾: خبر.
﴿من نفعهما﴾: الجار والمجرور متعلقان بأكبر.
﴿ويسألونك﴾: عطف على يسألونك.
﴿ماذا﴾: اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لينفقون، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر، والجملة في محل نصب مفعول مقدم لينفقون، وجملة يسألونك مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ينفقون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مفعول ثان ليسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿العفو﴾: مفعول به لفعل محذوف تقديره: أنفقوا، والجملة مقول القول.
﴿كذلك يبين﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب. و﴿يبين﴾ فعل مضارع مرفوع.
﴿الله﴾: فاعل يبين.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبين.
﴿الآيات﴾: مفعول به.
﴿لعلكم﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها.
﴿تتفكرون﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية، وجملة: ﴿كذلك يبين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:220
﴿في الدنيا والآخرة﴾: الجار والمجرور متعلقان بتتفكرون أو بيبين.
﴿ويسألونك عن اليتامى﴾: الواو عاطفة، ويسألونك فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعل مستتر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إصلاح﴾: مبتدأ، وسوغ الابتداء به وصفه بالجار والمجرور.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور صفة لإصلاح.
﴿خير﴾: خبر إصلاح، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿وإن﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية.
﴿تخالطوهم﴾: فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿فإخوانكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإخوانكم خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهم إخوانكم، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، ولا بد من تقدير محذوف، أي: فلكم ذلك، ثم علل ذلك بقوله: فهم إخوانكم، وجملة ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله﴾: الواو استئنافية، والواو مبتدأ.
﴿يعلم﴾: الجملة خبر المبتدأ، وفاعل يعلم ضمير مستتر يعود على الله تعالى.
﴿المفسد﴾: مفعول به.
﴿من المصلح﴾: الجار والمجرور متعلقان بيعلم لتضمنه معنى يميز. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولو﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية.
﴿شاء الله﴾: فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: إعناتكم.
﴿لأعنتكم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وأعنتكم فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة لأعنتكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولو شاء الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿عزيز حكيم﴾: خبر إن، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة التعليل.
البقرة 2:221
﴿ولا﴾: الواو اسئتنافية، ولا ناهية.
﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿المشركات﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿حتى يؤمن﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب بأن مضمرة بعد حتى، ونون النسوة فاعل، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور من ﴿حتى﴾ والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾، وجملة ﴿ولا تنكحوا المشركات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولأمة﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وأمة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.
﴿مؤمنة﴾: صفة لأمة.
﴿خير﴾: خبر.
﴿من مشركة﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.
﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.
﴿أعجبتكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هي، يعود على المشركة، والكاف مفعول به، وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق، والتقدير: ولو أعجبتكم فلا تنكحوها، أو: ولو أعجبتكم فالمؤمنة خير منها. وجملة ﴿لو أعجبتكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولأمة مؤمنة خير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية.
﴿تنكحوا﴾: مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿المشركين﴾: مفعول به.
﴿حتى يؤمنوا﴾: حتى حرف غاية وجر، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تنكحوا﴾.
﴿ولعبد﴾: الواو استئنافية، واللام للابتداء، وعبد مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لوصفها.
﴿مؤمن﴾: صفة لعبد.
﴿خير﴾: خبر.
﴿من مشرك﴾: الجار والمجرور متعلقان بخير.
﴿ولو﴾: الواو للحال، ولو شرطية.
﴿أعجبكم﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على المشرك، والكاف مفعول به، والجواب محذوف للعلم به والتقدير: ولو أعجبكم فلا تنكحوه، أو: ولو أعجبكم فالمؤمن خير منه. وجملة ﴿ولو أعجبكم﴾ حالية. وجملة ﴿ولعبد مؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أولئك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿يدعون إلى النار﴾: الجملة خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾ مستأنفة استئنافا بيانيا لتعليل النهي عن نكاح المشركات وإنكاح المشركين، فلا محل لها من الإعراب.
﴿والله يدعو إلى الجنة﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر المبتدأ، و﴿إلى الجنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة الاسمية معطوفة على جملة ﴿أولئك يدعون إلى النار﴾.
﴿والمغفرة﴾: عطف على الجنة.
﴿بإذنه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويبين آياته﴾: عطف على يدعو، وآياته مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة.
﴿للناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾.
﴿لعلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها.
﴿يتذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، والجملة الفعلية خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:222
﴿ويسألونك عن المحيض﴾: كلام معطوف على الأحكام المتقدمة، و﴿عن المحيض﴾ جار ومجرور متعلقان بيسألونك.
﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هو﴾: مبتدأ.
﴿أذى﴾: خبر، والجملة الاسمية مقول القول في محل نصب.
﴿فاعتزلوا﴾: الفاء للتفريع، واعتزلوا فعل أمر وفاعل، وجملة ﴿اعتزلوا﴾ في محل نصب عطفًا على مقول القول، أو الفاء في جواب شرط مقدر والتقدير: إذا كان كذلك فاعتزلوا، فتكون جملة ﴿اعتزلوا﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
﴿النساء﴾: مفعول به.
﴿في المحيض﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمحيض.
﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.
﴿تطهرن﴾: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة تطهرن في محل جر بالإضافة.
﴿فأتوهن﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وأتوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿من حيث﴾: من حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأتوهن.
﴿أمركم الله﴾: فعل ماض، ومفعول به، وفاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.
﴿يحب﴾: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى، والجملة في محل رفع خبر إن.
﴿التوابين﴾: مفعول به، وجملة إن وما تلاها تعليلية لا محل لها من الإعراب.
﴿ويحب المتطهرين﴾: عطف على جملة يحب التوابين.
البقرة 2:223
﴿نساؤكم﴾: مبتدأ.
﴿حرث﴾: خبر.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور صفة لحرث.
﴿فأتوا﴾: الفاء استئنافية، وأتوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
﴿حرثكم﴾: مفعول به. والجملتان الاسمية والفعلية مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.
﴿أنى شئتم﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بائتوا، وجملة شئتم في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿فأتوا حرثكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وقدموا لأنفسكم﴾: عطف على ما تقدم.
﴿واتقوا الله﴾: عطف أيضًا.
﴿واعلموا أنكم ملاقوه﴾: عطف آخر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وملاقوه خبر أن، وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.
﴿وبشر المؤمنين﴾: عطف آخر على ما تقدم.
البقرة 2:224
﴿ولا تجعلوا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بها.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به أول لتجعلوا.
﴿عرضة﴾: مفعول به ثان.
﴿لأيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بعرضة. وجملة ﴿ولا تجعلوا الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أن تبروا﴾: والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول لأجله أو بدل.
﴿وتتقوا وتصلحوا بين الناس﴾: عطف على أن تبروا، وبين ظرف متعلق بتصلحوا.
﴿والله سميع عليم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.
البقرة 2:225
﴿لا﴾: نافية.
﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع ومفعول به.
﴿الله﴾: فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿باللغو﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم.
﴿في أيمانكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن مهملة للاستدراك.
﴿يؤاخذكم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿بما كسبت قلوبكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤاخذكم، وما مصدرية أو اسم موصول، وقلوبكم فاعل.
﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:226
﴿للذين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿يؤلون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿من نسائهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيؤلون.
﴿تربص﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أربعة أشهر﴾: مضاف إليه، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.
﴿فإن فاءوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وفاءوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط.
﴿فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، وجملة إن وما تلاها في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن فاءوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:227
﴿وإن عزموا الطلاق﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وعزموا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والطلاق منصوب بنزع الخافض، لأن عزم يتعدى بـ﴿على﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: فليوقعوه.
﴿فإن الله سميع عليم﴾: الفاء عاطفة على الجواب المحذوف بمثابة التعليل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع عليم خبراها.
البقرة 2:228
﴿والمطلقات﴾: الواو استئنافية، والمطلقات مبتدأ.
﴿يتربصن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، وجملة يتربصن خبر المطلقات.
﴿بأنفسهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتربصن.
﴿ثلاثة قروء﴾: النصب على الظرفية الزمانية والظرف متعلق بيتربصن، أو: ثلاثة مفعول به ليتربصن. وجملة ﴿والمطلقات يتربصن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يحل لهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويحل فعل مضارع معطوف على يتربصن.
﴿أن يكتمن﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويكتمن فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن، ونون النسوة فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل يحل.
﴿ما﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
﴿خلق الله﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿في أرحامهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بخلق.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كن﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، ونون النسوة ضمير متصل في محل رفع اسم كان.
﴿يؤمن﴾: خبر كن، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.
﴿واليوم الآخر﴾: عطف على لفظ الجلالة.
﴿وبعولتهن﴾: الواو عاطفة، وبعولتهن مبتدأ.
﴿أحق﴾: خبر.
﴿بردهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحق.
﴿في ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن أرادوا إصلاحا﴾: إن حرف شرط جازم، أرادوا فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فبعولتهن أحق بردهن، والواو فاعل، إصلاحًا مفعول به.
﴿ولهن﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿مثل الذي عليهن بالمعروف﴾: مثل مبتدأ مؤخر، واسم الموصول مضاف إليه، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وللرجال﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿عليهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على موصوفه.
﴿درجة﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿والله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:229
﴿الطلاق مرتان﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإمساك﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إذا علمتم كيفية التطليق فعليكم أحد الأمرين. وإمساك مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم إمساكهن.
﴿بمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لإمساك.
﴿أو تسريح بإحسان﴾: أو حرف عطف، وتسريح عطف على إمساك، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لتسريح.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية.
﴿يحل﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحل.
﴿أن تأخذوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يحل.
﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأخذوا، أو بمحذوف حال.
﴿آتيتموهن﴾: الجملة صلة الموصولة لا محل لها من الإعراب، والواو بعد الميم التي هي لجمع الذكور لإشباع ضمة الميم.
﴿شيئا﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا يحل لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إلا أن يخافا﴾: إلا أداة حصر لتقدم النفي، أو استثناء، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر نصب على الحال، أو على الاستثناء من المفعول به، وهو ﴿شيئًا﴾.
﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما في حيزها في موضع نصب مفعول يخافا، وحدود الله مفعول به، ولا نافية.
﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.
﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما بعدها في موضع نصب مفعول به لخفتم.
﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿فيما افتدت به﴾: الجار والمجرور موضع نصب على الحال، وجملة افتدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بافتدت، وجملة فلا جناح في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿تلك حدود الله﴾: تلك اسم الإشارة مبتدأ، وحدود الله خبره.
﴿فلا تعتدوها﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذه الأحكام فلا تتجاوزها، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تلك حدود الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتعتدوها فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به.
﴿ومن يتعد حدود الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتعد فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وحدود الله مفعول به.
﴿فأولئك هم الظالمون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والمبتدأ الثاني، وخبره خبر الأول، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والظالمون خبر أولئك. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يتعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:230
﴿فإن طلقها فلا تحل له﴾: الفاء استئنافية، أو عاطفة، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وتحل فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هي، والجار والمجرور متعلقان بتحل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿حتى تنكح زوجا غيره﴾: حتى حرف غاية وجر، وتنكح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتحل، وزوجًا مفعول به، وغير صفة. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن طلقها﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وطلقها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر يعود على الزوج الثاني، و﴿ها﴾ مفعول به.
﴿فلا جناح عليهما أن يتراجعا﴾: الفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، و﴿عليهما﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة فلا جناح جواب شرط، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: في التراجع، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود على الزوجة والزوج الأول. وجملة ﴿فإن طلقها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن ظنا﴾: إن شرطية، وظنا فعل ماض مبني على الفتح، والألف فاعل. وهو فعل الشرط، وجوابه محذوف دل عليه ما قبله.
﴿أن يقيما﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويقيما فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول ظن الأول، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: إن ظنا إقامة حدود الله ممكنة، والألف فاعل، وجواب الشرط محذوف.
﴿حدود الله﴾: مفعول به.
﴿وتلك﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ.
﴿حدود الله﴾: خبر. وجملة ﴿وتلك حدود الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يبينها﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على لفظ الجلالة، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثان، أو حال.
﴿لقوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيبينها.
﴿يعلمون﴾: الجملة صفة لقوم.
البقرة 2:231
﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بالإضافة، والنساء مفعول طلقتم.
﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، ونون النسوة فاعل، وأجلهن مفعول به.
﴿فأمسكوهن بمعروف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأمسكوهن فعل أمر، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن. وجملة ﴿وإذا طلقتم النساء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أو سرحوهن بمعروف﴾: الجملة معطوفة على سابقتها.
﴿ولا تمسكوهن ضرارا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث، وضرارًا مفعول لأجله، أي: لأجل الضرار، أو مصدر في موضع الحال، أي: مضارِّين لهن.
﴿لتعتدوا﴾: اللام للتعليل، وتعتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿ضرارًا﴾.
﴿ومن يفعل ذلك﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويفعل فعل الشرط، والفاعل: هو، وذلك مفعول به.
﴿فقد ظلم نفسه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وظلم فعل ماض، وفاعله: هو، ونفسه مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يفعل ذلك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾: الواو حرف عطف، أو استئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وآيات الله مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان لتتخذوا، أي: مهزوءًا بها.
﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾: الواو حرف عطف، واذكروا فعل أمر وفاعل، ونعمة الله مفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على نعمة، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن الكتاب الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والحكمة عطف على الكتاب.
﴿يعظكم به﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، والجملة حال، والجار والمجرور متعلقان بيعظكم.
﴿واتقوا الله﴾: الواو حرف عطف، اتقوا عطف على اذكروا.
﴿واعلموا أن الله بكل شيء عليم﴾: عطف على ما تقدم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا.
البقرة 2:232
﴿وإذا طلقتم النساء﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة طلقتم النساء في محل جر بإضافة الظرف إليها. والنساء مفعول به.
﴿فبلغن أجلهن﴾: الفاء عاطفة، وبلغن فعل ماض مبني على السكون، والنون فاعل، والجملة عطف على جملة طلقتم.
﴿فلا تعضلوهن﴾: الفاء رابطة، ولا ناهية، وتعضلوهن فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.
﴿أن ينكحن أزواجهن﴾: أن وما بعدها مصدر منصوب بنزع الخافض، وقيل: المصدر في موضع نصب على البدل من الضمير، بدل اشتمال. وأزواجهن مفعول به.
﴿إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بتعضلوهن أو بينحكن. وجملة تراضوا في محل جر بالإضافة، وبينهم ظرف متعلق بتراضوا، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تراضوا، أو صفة لمصدر محذوف. وجملة ﴿وإذا طلقتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مبتدأ.
﴿يوعظ به﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجار والمجرور متعلقان بيوعظ، وجملة يوعظ به خبر لاسم الإشارة، وجملة الإشارة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من كان﴾: من اسم موصول في محل رفع نائب فاعل يوعظ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿منكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر كان.
﴿ذلكم أزكى لكم وأطهر﴾: ذلكم مبتدأ، وأزكى خبره، ولكم جار ومجرور متعلقان بأزكى، وجملة ﴿ذلك أزكى لكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿والله يعلم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يعلم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنتم لا تعلمون﴾: الواو حرف عطف، وأنتم مبتدأ، ولا نافية، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبر أنتم.
البقرة 2:233
﴿والوالدات﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والوالدات مبتدأ.
﴿يرضعن﴾: فعل مضارع مبني على السكون، والنون فاعل.
﴿أولادهن﴾: مفعول به، وجملة ﴿يرضعن﴾ خبر للوالدات.
﴿حولين﴾: ظرف زمان متعلق بيرضعن.
﴿كاملين﴾: صفة.
﴿لمن﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ذلك الحكم لمن، وجملة ﴿الوالدات يرضعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أراد أن يتم الرضاعة﴾: جملة ﴿أراد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به، و﴿مَن﴾ واقعة على الأم، أو الجار والمجرور متعلقان بيرضعن، فتكون واقعة على الأب. وجملة ﴿والوالدات يرضعن أولادهن...﴾ مستأنفة على أن الواو استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾: الواو عاطفة، وعلى المولود متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وله جار ومجرور في محل رفع على أنه نائب فاعل للمولود، لأنه اسم مفعول، ورزقهن مبتدأ مؤخر، وكسوتهن عطف عليه، وبالمعروف متعلقان بمحذوف حال.
﴿لا تكلف نفس إلا وسعها﴾: الجملة تفسيرية، أو تعليلية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ولا نافية. وتكلف: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونفس نائب فاعل، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.
﴿لا تضار والدة بولدها﴾: لا ناهية وتضار فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه السكون، ونابت الفتحة لخفتها في المضعف، والفعل مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووالدة نائب فاعل، والجار والمجرور متعلقان بتضار، والجملة حالية.
﴿ولا مولود له بولده﴾: عطف على ما تقدم، والباء فيهما للسببية.
﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومثل ذلك مبتدأ مؤخر.
﴿فإن أرادا فصالا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وأرادا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والألف فاعل، وفصالًا مفعول به.
﴿عن تراض منهما وتشاور﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فصالًا﴾، ومنهما صفة لتراض، وتشاور عطف على تراض.
﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة جواب الشرط. وجملة ﴿فإن أرادا فصالا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وأردتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لأردتم، وأولادكم مفعول به ثان لتسترضعوا، والمفعول الأول محذوف، وقيل: أولادكم منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور مفعول ثان، والتقدير: أن تسترضعوا لأولادكم غير الوالدة.
﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم خبرها، والجملة جواب الشرط.
﴿إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه المحذوف، وجملة سلمتم في محل جر بالإضافة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة آتيتم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿واتقوا الله﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿اتقوا الله﴾ من الفعل، والفاعل، والمفعول به، مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واعلموا﴾: عطف على واتقوا.
﴿أن الله بما تعملون بصير﴾: أن وما بعدها سدت مسد مفعولي اعلموا، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر أن.
البقرة 2:234
﴿والذين يتوفون منكم﴾: الذين مبتدأ خبره محذوف، أي: فيما يتلى عليكم حكمهم، وقيل: الذين مبتدأ على تقدير حذف المضاف، أي: وأزواج الذين يتوفون منكم، وخبره جملة يتربصن. وقيل: جملة ﴿يتربصن﴾ خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: أزواجهم يتربصن، والجملة الاسمية خبر ﴿الذين﴾، والرابط هو الضمير، أي: النون في ﴿يتربصن﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، منكم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويذرون﴾: عطف على يتوفون.
﴿أزواجا﴾: مفعول به.
﴿يتربصن بأنفسهن﴾: فعل مضارع مبني على السكون.
﴿أربعة أشهر﴾: ظرف زمان متعلق بيتربصن.
﴿وعشرا﴾: عطف على أربعة.
﴿فإذا بلغن أجلهن﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وبلغن فعل وفاعل، وأجلهن مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿فعلن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بفعلن، وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسات بالمعروف. وجملة ﴿فإذا بلغن أجلهن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:235
﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، وعليكم متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿من خطبة النساء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أو أكننتم في أنفسكم﴾: أو حرف عطف، وجملة أكننتم عطف على عرضتم، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بأكننتم.
﴿علم الله أنكم ستذكرونهن﴾: الجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي علم، وجملة ستذكرونهن خبر أن.
﴿ولكن لا تواعدوهن سرا﴾: الواو عاطفة على محذوف وقع عليه الاستدراك، أي: فاذكروهن. و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، ولا ناهية، وتواعدهن فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والهاء مفعول أول، وسرًّا مفعوله الثاني، أو حال مؤولة، أي: مستخفين عن الناس، أو منصوب بنزع الخافض، أي: في السر، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: مواعدة سرًّا.
﴿إلا أن تقولوا قولا معروفا﴾: إلا أداة استثناء، وأن مصدرية، وتقولوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها منصوب على الاستثناء من ﴿سرًّا﴾، وقولًا: مفعول مطلق، ومعروفًا: صفة.
﴿ولا تعزموا عقدة النكاح﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتعزموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعقدة النكاح منصوب بنزع الخافض، أي: على عقدة النكاح.
﴿حتى يبلغ الكتاب أجله﴾: حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، وحتى ومجرورها متعلقان بتعزموا، والكتاب فاعل، وأجله مفعول به.
﴿واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبر أن، وأن وما دخلت عليه سدت مسد مفعولي اعلموا، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: استقر في أنفسكم، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿فاحذروه﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم ذلك فاحذروه.
﴿واعلموا أن الله غفور حليم﴾: الواو عاطفة، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور حليم خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا.
البقرة 2:236
﴿لا جناح عليكم﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن طلقتم النساء﴾: إن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فلا تعطوهن المهر، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ما لم تمسوهن﴾: ما مصدرية ظرفية زمانية أو شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتمسوهن فعل مضارع مجزوم بلم.
﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾: أو عاطفة، وتفرضوا عطف على تمسوهن، والجملة معطوفة على جواب إن المحذوف. والمعنى: إن طلقتم النساء زمان عدم المس وفرض الفريضة فلا تعطوهن المهر.
﴿ومتعوهن﴾: عطف على فلا تعطوهن المهر، أي: أعطوهن ما يتمتعن به.
﴿على الموسع قدره﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقدره مبتدأ مؤخر، والجملة حالية.
﴿وعلى المقتر قدره﴾: عطف على ما تقدم.
﴿متاعا بالمعروف﴾: متاعًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿حقا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو صفة لـ﴿متاعا﴾ والتقدير: متاعا بالمعروف واجبا على المحسنين.
﴿على المحسنين﴾: جار ومجرور متعلقان بالمصدر.
البقرة 2:237
﴿وإن طلقتموهن﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وطلقتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل، ومفعول.
﴿من قبل أن تمسوهن﴾: الجار والمجرور متعلقان بطلقتموهن، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل المسيس.
﴿وقد﴾: الواو حالية، وقد: حرف تحقيق.
﴿فرضتم﴾: فعل وفاعل.
﴿لهن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضتم﴾.
﴿فريضة﴾: مفعول به منصوب بالفتحة.
﴿فنصف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونصف مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فعليكم نصف، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالواجب نصف.
﴿ما فرضتم﴾: ما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿فرضتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿إلا أن يعفون﴾: إلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب على الاستثناء المنقطع، ويعفون فعل مضارع مبني على السكون، لاتصاله بنون النسوة، وهو في محل نصب.
﴿أو يعفو﴾: عطف على يعفون، وعلامة نصبه الفتحة.
﴿الذي﴾: فاعل يعفو.
﴿بيده عقدة النكاح﴾: بيده الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعقدة النكاح مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وأقرب خبر، وللتقوى متعلقان بأقرب. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تنسوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنسوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل.
﴿الفضل﴾: مفعول به.
﴿بينكم﴾: الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿إن الله بما تعملون بصير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر إن، والجملة تعليل لما تقدم.
البقرة 2:238
﴿حافظوا على الصلوات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وحافظوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وعلى الصلوات جار ومجرور متعلقان بحافظوا.
﴿والصلاة﴾: عطف على الصلوات.
﴿الوسطى﴾: صفة.
﴿وقوموا لله قانتين﴾: الواو حرف عطف، وقوموا عطف على حافظوا، ولله جار ومجرور متعلقان بقانتين، وقانتين حال من فاعل قوموا.
البقرة 2:239
﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط.
﴿فرجالا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجالًا حال، والعامل محذوف تقديره: فصلوا، أو فحافظوا عليها رجالًا، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿أو ركبانا﴾: عطف على ﴿رجالًا﴾. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإذا أمنتم﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب، وجملة أمنتم في محل جر بالإضافة.
﴿فاذكروا الله﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، واذكروا الله فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿كما علمكم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: اذكروا الله ذكرًا مثلَ تعليمه إياكم، والمعنى: اذكروه ذكرًا يعادل ويوازي نعمة ما علمكم بحيث يجتهد الذاكر في تشبيه ذِكره بالنعمة في القدر والكفاءة وإن لم يقدر على بلوغ ذلك. و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿علمكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به أول، وجملة ﴿علمكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿علمكم﴾ مضاف إليه.
﴿ما لم تكونوا تعلمون﴾: ﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ثان لعلمكم، وجملة ﴿لم تكونوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعلمون خبر تكون. وجملة ﴿فإذا أمنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:240
﴿والذين يتوفون منكم﴾: الواو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة يتوفون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والواو نائب فاعل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ويذرون أزواجا﴾: عطف على يتوفون، وأزواجًا مفعول به.
﴿وصية لأزواجهم﴾: وصية مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يوصون وصية، وهذه الجملة الفعلية خبر الذين، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية.
﴿متاعا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، أو منصوب على أنه بدل من وصية، أو على الحال. وقيل: منصوب بوصية.
﴿إلى الحول﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿متاعًا﴾، أي: ممتدًّا إلى الحول.
﴿غير إخراج﴾: غير حال، أي: حالة كونهن غير مخرجات من مسكنهن. وقيل: هي صفة لقوله: متاعًا، أي: لا إخراجًا. وقيل: منصوب بنزع الخافض. وجملة ﴿والذين يتوفون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن خرجن﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخرجن فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط.
﴿فلا جناح عليكم﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿في ما فعلن في أنفسهن من معروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة فعلن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بقوله: فعلن، ومن معروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿فإن خرجن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله عزيز حكيم﴾: الله مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:241
﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومتاع مبتدأ مؤخر، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع. وجملة ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿حقا على المتقين﴾: حقا مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، وعلى المتقين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقًّا﴾.
البقرة 2:242
﴿كذلك يبين الله لكم آياته﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾: فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به.
﴿لعلكم تعقلون﴾: ﴿لعلكم﴾ لعل: حرف ناسخ، والكاف: اسم لعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
البقرة 2:243
﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿خرجوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ألم تر﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بخرجوا.
﴿وهم ألوف﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ألوف خبر، والجملة في محل نصب على الحال.
﴿حذر الموت﴾: مفعول لأجله.
﴿فقال لهم الله موتوا﴾: الفاء عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بقال، ولفظ الجلالة فاعل، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿ثم أحياهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأحياهم معطوف على محذوف.
﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وذو فضل خبر إن، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل.
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يشكرون خبرها.
البقرة 2:244
﴿وقاتلوا في سبيل الله﴾: الواو عاطفة على مقدر، أي: لا تفروا وقاتلوا أعداءكم، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بقاتلوا.
﴿واعلموا أن الله سميع عليم﴾: عطف أيضًا، أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وسميع عليم خبران لأن.
البقرة 2:245
﴿من ذا الذي﴾: من استفهامية مبتدأ، وذا اسم إشارة خبر، والذي بدل من اسم الإشارة، أو نعت له.
﴿يقرض الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿من ذا الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿قرضا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر والمصدر إقراضا، أو مفعول به ثان.
﴿حسنًا﴾: نعت منصوب.
﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾: الفاء للسببية، ويضاعفه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابًا للاستفهام، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: أثمة إقراض منكم لله فمضاعفة منه لكم؟ والجار والمجرور متعلقان بيضاعفه، و﴿أضعافًا﴾ حال مبيِّنة من الهاء، وقيل: مفعول به ثان على تضمين ﴿يضاعف﴾ معنى يصير، أي: يصيره بالمضاعفة أضعافا، وقيل: نائب عن المفعول المطلق. وكثيرة صفة لأضعاف.
﴿والله يقبض ويبسط﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يقبض خبر، ويبسط عطف على يقبض. وجملة ﴿والله يقبض ويبسط﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإليه ترجعون﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بترجعون، والجملة عطف على سابقتها.
البقرة 2:246
﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الملأ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، و﴿من بني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الملأ، و﴿إسرائيل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ألم تر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد موسى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من بعد موته أيضًا.
﴿إذ قالوا﴾: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمضمر يستدعيه المقام، أي: ألم تر قصة الملأ أو حديثهم حين قالوا...، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿لنبي﴾: الجار والمجرور متعلقان بقالوا.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿ابعث لنا ملكا﴾: الجملة مؤلفة من فعل الأمر، والفاعل، في محل نصب مقول القول، ولنا متعلقان بابعث، وملكًا مفعول به.
﴿نقاتل في سبيل الله﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بنقاتل، وجملة نقاتل عطف على ابعث.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هل عسيتم﴾: هل حرف استفهام للتقرير، وعسيتم فعل ماض من أفعال الرجاء، والتاء اسمها.
﴿إن كتب عليكم القتال﴾: إن: شرطية، وكتب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والقتال: نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تبادرون إلى القتال، وفعل الشرط وجوابه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين اسم عسى وخبرها، وهو قوله: ﴿ألا تقاتلوا﴾.
﴿ألا تقاتلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتقاتلوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿ألا تقاتلوا﴾ خبر عسى منصوب، وجملة هل عسيتم مقول القول.
﴿قالوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل.
﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾: الواو عاطفة لربط الكلام بما قبله، وما اسم استفهام مبتدأ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن لا نقاتل﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: وما لنا في ترك القتال؟ ﴿وقد أخرجنا من ديارنا﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأخرجنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والضمير نائب فاعل، ومن ديارنا جار ومجرور متعلقان بأخرجنا.
﴿وأبنائنا﴾: عطف على ﴿ديارنا﴾، على تضمين فعل الإخراج معنى البعد ليصح العطف، والجملة في موضع نصب على الحال.
﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل.
﴿تولوا إلا قليلا منهم﴾: جملة تولوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾ وهي شرطية غير جازمة، وتولوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى متصل، لأنهم من جنس القوم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾. وجملة ﴿فلما كتب عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله عليم بالظالمين﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبالظالمين الجار والمجرور متعلقان بعليم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:247
﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.
﴿إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿قد بعث﴾ خبرها، وطالوت مفعول به، وملكًا حال من طالوت، وإن وما بعدها جملة اسمية في محل نصب مقول القول.
﴿قالوا أنى يكون له الملك علينا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويكون فعل مضارع ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والملك اسم يكون المؤخر، وعلينا جار ومجرور متعلقان بالملك. وجملة الاستفهام وما في حيزه في محل نصب مقول قالوا.
﴿ونحن أحق بالملك منه﴾: الواو حالية، ونحن مبتدأ، وأحق خبره، وبالملك جار ومجرور متعلقان بأحق، ومنه يتعلقان بأحق أيضًا، والجملة التالية للواو في محل نصب على الحال.
﴿ولم يؤت سعة من المال﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويؤت فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مجزوم بلم، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وسعة مفعول به ثان. ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة.
﴿قال إن الله اصطفاه عليكم﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على النبي، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واصطفاه فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر إن، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وعليكم جار ومجرور متعلقان باصطفاه.
﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾: الواو عاطفة، وزاده فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وبسطة مفعول به ثان، وقيل: بسطة تمييز، وفي العلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبسطة، والجسم عطف على العلم.
﴿والله يؤتي ملكه من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يؤتي خبر، ملكه مفعول به أول، من اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة يشاء صفة.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:248
﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، ولهم متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل.
﴿إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت﴾: إن حرف ناسخ، وآية اسمها، وملكه مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ خبر إن مرفوع، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، والتابوت فاعل يأتيكم، والكاف مفعول به مقدم.
﴿فيه سكينة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسكينة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من التابوت.
﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لسكينة.
﴿وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾: بقية معطوف على سكينة، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية، و﴿ترك آل موسى﴾ الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وآل موسى فاعل ترك، وآل هارون عطف على آل موسى.
﴿تحمله الملائكة﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والملائكة فاعله، والجملة حال من التابوت.
﴿إن في ذلك لآية لكم﴾: إن حرف ناسخ، والجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فتدبروا الأمر، واعتبروا، وامتثلوا أمر ربكم وآياته، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:249
﴿فلما فصل طالوت بالجنود﴾: الفاء عاطفة على جمل محذوفة مقدرة، أي: فأقروا بملكه، وتنادوا إلى الجهاد، فلما...، ولما ظرفية حينية فهي اسم، أو رابطة، فهي متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة فصل طالوت بالجنود في محل جر بالإضافة إن كانت ظرفًا، وبالجنود جار ومجرور متعلقان بفصل أو بمحذوف حال، أي: والجنود مصاحبوه.
﴿قال إن الله مبتليكم بنهر﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومبتليكم خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمبتليكم، والجملة الاسمية مقول القول.
﴿فمن شرب منه فليس مني﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وشرب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعل مستتر تقديره: هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بشرب، والفاء رابطة لجواب الشرط، وليس فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿مني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويطعمه فعل مضارع مجزوم بلم، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومني جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة بعد الفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿إلا من اغترف غرفة بيده﴾: إلا أداة استثناء، ومن اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من قوله: ﴿فمن شرب منه﴾، وفصل بينهما بالجملة الثانية للعناية بمحتواها، وجملة اغترف لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿مَن﴾، وغرفة: مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه مصدر مرة، وبيده جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغرفة.
﴿فشربوا منه﴾: الفاء الفصيحة، وشربوا فعل ماض وفاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بشربوا.
﴿إلا قليلا منهم﴾: إلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من قوله: فشربوا منه، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.
﴿فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرفية حينية، أو رابطة حرفية متضمنة معنى الشرط على كل حال، وجملة جاوزه في محل جر بالإضافة إذا اعتبرنا ﴿لما﴾ ظرفية، أو لا محل لها من الإعراب، وهو ضمير منفصل تأكيد للضمير المستكن في ﴿جاوزه﴾، والذين عطف على ﴿هو﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بجاوزه.
﴿قالوا﴾: فعل وفاعل.
﴿لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ولا نافية للجنس، وطاقة اسمها، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بما تعلق به الخبر وهو ﴿لنا﴾، وكذلك قوله: بجالوت.
﴿قال الذين﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿يظنون أنهم ملاقو الله﴾: جملة يظنون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، والواو فاعل، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يظنون، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
﴿كم من فئة قليلة﴾: كم خبرية في محل رفع مبتدأ، ومن فئة تمييز كم الخبرية، وقليلة صفة لفئة.
﴿غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾: خبر لـ﴿كم﴾، وجملة كم وما في حيزها في محل نصب مقول القول.
﴿والله مع الصابرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:250
﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾: الواو استئنافية، ولما حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وبرزوا فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان ببرزوا، وجنوده عطف على جالوت.
﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾: ربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأفرغ فعل دعاء، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأفرغ، وصبرًا مفعول به، والجملة مقول القول.وجملة ﴿ولما برزوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وثبت أقدامنا﴾: عطف على جملة أفرغ.
﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾: عطف أيضًا.
البقرة 2:251
﴿فهزموهم بإذن الله﴾: الفاء عاطفة، وهزموهم فعل، وفاعل، ومفعول به.
﴿وقتل داود جالوت﴾: الواو عاطفة، وفعل، وفاعل، ومفعول به.
﴿وآتاه الله الملك والحكمة﴾: الواو عاطفة، وآتاه فعل ماض، والهاء مفعول به أول، ولفظ الجلالة فاعل، والملك مفعول به ثان، والحكمة عطف على الملك.
﴿وعلمه مما يشاء﴾: عطف على ﴿آتاه﴾، ومما جار ومجرور متعلقان بعلمه، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والمفعول به محذوف.
﴿ولولا دفع الله الناس﴾: الواو استئنافية، ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، ودفع مبتدأ محذوف الخبر تقديره: موجود، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والناس مفعول به للمصدر.
﴿بعضهم ببعض﴾: بعضهم بدل من الناس، والجار والمجرور متعلقان بدفع.
﴿لفسدت الأرض﴾: اللام واقعة في جواب لولا، وجملة فسدت الأرض لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولولا دفع الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن الله ذو فضل على العالمين﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وذو فضل خبرها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل. وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:252
﴿تلك آيات الله﴾: مبتدأ وخبر، والجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
﴿نتلوها عليك بالحق﴾: الجملة في محل نصب حال، أو ﴿آيات الله﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نتلوها﴾ خبر. وعليك جار ومجرور متعلقان بنتلوها، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مؤيدة بالحق مدعومة باليقين.
﴿وإنك لمن المرسلين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
البقرة 2:253
﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾: جملة اسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والرسل خبر، فضلنا فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة فضلنا حالية، أو: الرسل بدل من اسم الإشارة، وجملة فضلنا خبر، وبعضهم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضلنا.
﴿منهم من كلم الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكلم الله فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف هو المفعول به، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو بدل من جملة فضلنا على الحالين المتقدمين، أو خبر ثان لاسم الإشارة.
﴿ورفع بعضهم درجات﴾: الواو حرف عطف، ورفع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وبعضهم مفعول به، ودرجات منصوب بنزع الخافض، أي: في درجات، وقيل: حال مؤولة من ﴿بعضهم﴾، أي: ذا درجات.
﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وعيسى مفعول به، وابن بدل من ﴿عيسى﴾ أو صفة له، ومريم مضاف إليه، والبينات مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿وأيدناه بروح القدس﴾: الواو حرف عطف، وأيدناه فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأيدناه، والقدس مضاف إليه.
﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل، وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ما اقتتل الذين من بعدهم﴾: ما نافية، واقتتل الذين فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾: الجار والمجرور متعلقان باقتتل، أو بدل من قوله: ﴿من بعدهم﴾ بإعادة الجار، ووالمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها) مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿ولكن اختلفوا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك مهمل، واختلفوا فعل وفاعل.
﴿فمنهم من آمن﴾: الفاء تفريعية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وآمن فعل ماض، وفاعله: هو، والجملة صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومنهم من كفر﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ولو شاء الله﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ما اقتتلوا﴾: ما نافية، واقتتلوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وتكرار الجملة لتأكيد الكلام. وجملة ﴿ولو شاء الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، واسمها لفظ الجلالة، وجملة يفعل خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وجملة يريد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولكن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:254
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾: فعل أمر، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بأنفقوا، ورزقناكم فعل، وفاعل، ومفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من قبل أن يأتي يوم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا أيضًا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل إتيان، ويوم فاعل يأتي.
﴿لا بيع فيه ولا خلة﴾: لا نافية، وبيع مبتدأ ساغ الابتداء به لتقدم النفي عليه، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، ولا خلة عطف على ﴿لا بيع﴾.
﴿ولا شفاعة﴾: عطف أيضًا.
﴿والكافرون هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، والكافرون مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والجملة الاسمية خبر ﴿الكافرون﴾، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل، و﴿الظالمون﴾ خبر ﴿الكافرون﴾. وجملة ﴿والكافرون هم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:255
﴿الله﴾: مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر لفظ الجلالة.
﴿الحي﴾: خبر ثان.
﴿القيوم﴾: خبر ثالث، أو: ﴿الحي القيوم﴾: صفتان لـ﴿الله﴾ عز وجل.
﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ، ولا نافية، وتأخذه فعل مضارع ومفعول به، وسنة فاعل تأخذه، ولا نوم عطف على سنة.
﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة خبر خامس، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿من ذا الذي يشفع﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، وذا اسم الإشارة في محل رفع خبر ﴿من﴾. والذي اسم موصول بدل، أو ﴿من ذا﴾ كلها اسم استفهام مبتدأ، ﴿والذي﴾ هو الخبر، ويشفع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿عنده إلا بإذنه﴾: الظرف متعلق بيشفع أو بمحذوف حال من الضمير في يشفع، وإلا أداة حصر، وبإذنه الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: الجملة خبر سادس، ويعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر يعود على لفظ الجلالة، وما اسم موصول مفعول به، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأيديهم مضاف إليه، والواو حرف عطف، وما عطف على ﴿ما﴾ الأولى، والظرف متعلق بالصلة المحذوفة.
﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، ولا نافية، ويحيطون فعل مضارع، والواو فاعل، وبشيء جار ومجرور متعلقان بيحيطون، و﴿من علمه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء.
﴿إلا بما شاء﴾: إلا أداة حصر، بما جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من شيء بإعادة الجار، وجملة شاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: أن يعلمهم به.
﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾: الجملة خبر سابع، أو منصوبة على الحال، ووسع كرسيه فعل ماض وفاعل، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات.
﴿ولا يئوده حفظهما﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويئوده فعل مضارع ومفعول به، وحفظهما فاعل، والهاء مضاف إليه، والميم والألف حرفان دالان على التثنية.
﴿وهو العلي العظيم﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، والعلي خبره، والعظيم خبر ثان.
البقرة 2:256
﴿لا إكراه في الدين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وإكراه اسمها، وفي الدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿قد تبين الرشد من الغي﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وتبين فعل ماض، والرشد فاعله، ومن الغي جار ومجرور متعلقان بتبين.
﴿فمن يكفر بالطاغوت﴾: الفاء عاطفة تفريعية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط المجزوم، وفاعله ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾، وبالطاغوت جار ومجرور متعلقان بيكفر.
﴿ويؤمن بالله﴾: الواو عاطفة، ويؤمن عطف على يكفر، والجار والمجرور متعلقان بيؤمن.
﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه مقترن بقد، واستمسك فعل ماض، وفاعل ضمير مستتر يعود على من، وبالعروة جار ومجرور متعلقان باستمسك، والوثقى صفة للعروة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة من يكفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿لا انفصام لها﴾: الجملة في محل نصب حال من العروة، ولا نافية للجنس، وانفصام اسمها المبني على الفتح، ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿والله سميع عليم﴾: الجملة مستأنفة، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبراه.
البقرة 2:257
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لبيان ما في الإخراج من فضل، ولفظ الجلالة مبتدأ، وولي خبره، والذين مضاف إليه، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾: الجملة حال من الضمير المستكن في ﴿ولي﴾، أو خبر ثان للمبتدأ ﴿الله﴾، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، أي: بدءًا من الظالمين وانتهاء إلى النور، أو حال من الموصول.
﴿والذين كفروا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أولياؤهم الطاغوت﴾: مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية خبر الذين، والرابط الضمير.
﴿يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾: يخرجونهم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، والجملة حال، أو خبر ثان، ومن النور جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم، وإلى الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجونهم.
﴿أولئك أصحاب النار﴾: مبتدأ وخبر، والنار مضاف إليه، والجملة حالية.
﴿هم فيها خالدون﴾: مبتدأ وخبر، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، والجملة حال ثانية.
البقرة 2:258
﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. والهمزة للاستفهام، والاستفهام للتقرير وتعجيب السامع، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: إلى قصة الذي حاج، وحاج فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وإبراهيم مفعول به، وفي ربه جار ومجرور متعلقان بحاج.
﴿أن آتاه الله الملك﴾: أن حرف مصدري ونصب، آتاه فعل ماض في محل نصب بأن، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول لأجله بتقدير اللام لعدم اتحاد الفاعل، أي: لِأن آتاه، واسم الجلاله فاعل آتاه، والملك مفعول ثان لـ﴿آتاه﴾.
﴿إذ قال إبراهيم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿حاج﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿ربي الذي يحيي ويميت﴾: ربي مبتدأ، والذي خبره، وجملة يحيي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويميت عطف على يحيي، وجملة ربي ... إلخ مقول القول.
﴿قال أنا أحيي وأميت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأنا مبتدأ، وأحيي فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنا، والجملة خبر أنا، وجملة أنا أحيي جملة اسمية في محل نصب مقول القول، وأميت عطف على أحيي.
﴿قال إبراهيم﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق﴾: الفاء الفصيحة، وهي الواقعة في جواب شرط مقدر، أي: إذا كنت قادرًا كما تدعي كذبًا وافتئاتًا، فإن الله يأتي بالشمس من المشرق...، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يأتي خبرها، والجملة بعد الفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم، وبالشمس جار ومجرور متعلقان بيأتي، ومن المشرق جار ومجرور متعلقان بيأتي أيضًا.
﴿فأت بها من المغرب﴾: كرر الفاء الفصيحة للتأكيد وإرهاصًا بالحجة، وائت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، بها جار ومجرور متعلقان بائت، من المغرب جار ومجرور متعلقان به أيضًا.
﴿فبهت الذي كفر﴾: الفاء عاطفة، والذي نائب فاعل على اللفظ، وقيل: فاعل باعتبار المعنى. وكفر فعل ماض وفاعل مستتر، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبره، والقوم مفعول به، الظالمين صفة. وجملة ﴿والله لا يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:259
﴿أو كالذي مر على قرية﴾: ﴿أو﴾: حرف عطف، ﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: أو رأيت مثلَ الذي، فحذف الفعل لدلالة ﴿ألم ترَ﴾ عليه. أو الكاف اسم في محل جرٍ عطفًا على ﴿الذي﴾ في قوله تعالى ﴿ألم تر إلى الذي...﴾، أي: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم أو إلى مثلِ الذي مر على قرية. و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿مر على قرية﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وهي خاوية على عروشها﴾: الواو للحال، وهي مبتدأ، وخاوية خبر، وعلى عروشها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خاوية﴾ والمعنى: ساقطة على سقوفها بأن سقط السقف أولا ثم تهدمت الجدران عليه، أو متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿هي﴾ والمعنى: خالية عن أهلها ثابتة على عروشها.
﴿قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾: قال فعل، وفاعله: هو، وأنى ظرف متعلق بيحيي، والجملة في محل جر بالإضافة، أو: بمعنى كيف، فتكون حالًا من هذه، والعامل فيها يحيي، والجملة مقول القول، ويحيي فعل مضارع، وهذه مفعول مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، وبعد موتها ظرف زمان متعلق بيحيي أيضًا. وجملة قال مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأماته الله مائة عام﴾: الفاء عاطفة، وأماته الله فعل، ومفعول به، وفاعل، ومائة ظرف زمان متعلق بأماته، وعام مضاف إليه.
﴿ثم بعثه﴾: عطف على أماته.
﴿قال كم لبثت﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكم اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بلبثت، ومميزها محذوف كأنه قيل: كم وقتًا لبثت؟ ولبثت فعل وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿قال لبثت يوما أو بعض يوم﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتكون بمثابة الرد على السؤال، وجملة لبثت في محل نصب مقول القول، ويومًا ظرف زمان متعلق بلبثت، وأو حرف عطف، وبعض يوم عطف على يومًا.
﴿قال بل لبثت مائة عام﴾: جملة ﴿قال...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، بل حرف عطف، على جملة محذوفة، أي: ما لبثت يومًا أو بعض يوم، بل لبثت مائة عام، ومائة عام ظرف. والجملة مقول القول.
﴿فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه﴾: الفاء الفصيحة، وهي هنا جواب لشرط مقدر تقديره: إذا حصل لك ارتياب وعدم طمأنينة في أمر البعث فانظر. وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى طعامك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر، وشرابك عطف على طعامك، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتسنه فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون على أن الهاء أصلية في الكلمة، وجملة ﴿لم يتسنه﴾ حال.
﴿وانظر إلى حمارك﴾: عطف على ما تقدم، وانظر فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى حمارك﴾ جار ومجرور متعلقان بانظر.
﴿ولنجعلك آية للناس﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، ونجعلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول، وآية مفعول به ثان، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية.
﴿وانظر إلى العظام كيف ننشزها﴾: الواو عاطفة، وانظر فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى العظام جار ومجرور متعلقان بانظر، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وصاحب الحال الضمير المنصوب في ننشزها، والجملة بدل من العظام، وننشزها فعل مضارع مرفوع، و﴿ها﴾ مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: نحن.
﴿ثم نكسوها لحما﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونكسوها فعل مضارع ينصب مفعولين أولهما الها، ولحمًا هو المفعول الثاني.
﴿فلما تبين له﴾: الفاء عاطفة على مقدر يستوجبه السياق، كأنه قيل: فأنشزها الله وكساها لحمًا، فنظر إليها فتبين له كيف يتم الإحياء والبعث. ولما ظرفية غير جازمة متعلقة بالجواب، وتبين فعل ماض مبني على الفتح الظاهر، وفاعل تبين ضمير مستكن يعود على كيفية الإحياء، أو: فلما تبين له ما أشكل عليه. والجار والمجرور متعلقان بتبين، وجملة تبين في محل جر بالإضافة.
﴿قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾: قال فعل، وفاعله مستتر، وجملة أعلم مقول القول، وجملة القول لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿على كل شيء قدير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها سدت مسد مفعولي أعلم.
البقرة 2:260
﴿وإذ قال إبراهيم﴾: الواو استئنافية، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم...، أو ظرف متعلق بـ﴿قال أولم تؤمن﴾، و﴿قال إبراهيم﴾ فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
﴿رب أرني كيف تحي الموتى﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، والجملة في محل نصب مقول القول. وأرني فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول، وكيف استفهام حال، وتحيي فعل مضارع، وفاعله مستتر، والموتى مفعول به، وجملة كيف تحيي الموتى في محل نصب مفعول أرني الثاني.
﴿قال أولم تؤمن﴾: قال فعل ماض، والفاعل هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري. والواو عاطفة، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول.
﴿قال بلى﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبلى: حرف جواب يثبت ما بعد حرف النفي، أي يثبت إيمانه.
﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾: الواو عاطفة على جملة محذوفة تقديرها: ﴿سألتك﴾، ولكن حرف استدراك مهمل، وليطمئن اللام للتعليل، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل محذوف، وقلبي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه.
﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردت معرفة ذلك عيانًا فخذ، وخذ فعل أمر، والفاعل: أنت، وأربعة مفعول به، ومن الطير جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأربعة.
﴿فصرهن إليك﴾: الفاء عاطفة، وصرهن فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة النسوة لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مضمومات إليك.
﴿ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، واجعل فعل أمر، والفاعل أنت، وعلى كل جار ومجرور متعلقان باجعل على أنه مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وجبل مضاف إليه، ومنهن جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿جزءًا﴾، فلما تقدمت على الموصوف أعربت حالًا، وجزءًا هو المفعول الأول.
﴿ثم ادعهن يأتينك سعيا﴾: عطف أيضًا، وادعهن فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل أنت، والهاء مفعول به، والنون علامة التأنيث لا محل لها من الإعراب، ويأتينك فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم جواب الطلب، والنون فاعل، والكاف مفعول به، والجملة جواب الطلب لا محل لها من الإعراب، وسعيًا نائب عن المفعول المطلق، أي: مشيًا سريعًا، وقيل: حال، أي: مسرعات.
﴿واعلم أن الله عزيز حكيم﴾: الواو عاطفة، واعلم فعل أمر، والفاعل: أنت، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها سدت مسد مفعولي اعلم.
البقرة 2:261
﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب وحذف المضاف، وتقديره: مثل نفقتهم. ومَثَل مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وأموالهم مفعول به، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بينفقون.
﴿كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾: مضاف إليه، و﴿أنبتت﴾ فعل ماض، والفاعل: هي، و﴿سبع﴾ مفعول به، و﴿سنابل﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف، وجملة ﴿أنبتت﴾ صفة لحبة.
﴿في كل سنبلة مائة حبة﴾: في كل الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسنبلة مضاف إليه، ومائة حبة مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لسنابل في محل جر، أو صفة لسبع في محل نصب.
﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، ويضاعف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وجملة يضاعف في محل رفع خبر للمبتدأ ﴿الله﴾، ولمن الجار والمجرور متعلقان بيضاعف، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يضاعف...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.
البقرة 2:262
﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾: الجملة تابعة للجمل السابقة بدل منها، وقيل: مستأنفة لا محل لها من الإعراب. والذين مبتدأ، أو بدل من الذين الأولى، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وفي سبيل الله متعلقان بينفقون.
﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، ولا نافية، ويتبعون فعل مضارع معطوف على ينفقون، وما اسم موصول مفعول به أول، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومنًّا مفعول به ثان، ولا أذى عطف على ﴿منًّا﴾.
﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل رفع خبر الذين إذا كانت مبتدأ، أما إذا كانت بدلًا فالجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
البقرة 2:263
﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى﴾: قول مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت، معروف صفة لقول، ومغفرة عطف على قول، خير خبر، من صدقة جار ومجرور متعلقان بخير، يتبعها فعل مضارع، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لصدقة، أذى فاعل.
﴿والله غني حليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغني حليم خبراه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:264
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتبطلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وصدقاتكم مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم، والكاف مضاف إليه، وبالمن جار ومجرور متعلقان بتبطلوا، والأذى عطف على المن.
﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، وفي الكلام حذف مضاف، والتقدير: لا تبطلوا صدقاتكم إبطالا كإبطال الذي ينفق...، أو الكاف في محل نصب حال من فاعل ﴿تبطلوا﴾، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه.
﴿ينفق ماله رئاء الناس﴾: جملة ﴿ينفق ماله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورئاء الناس مفعول لأجله.
﴿ولا يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: الواو حرف عطف، لا نافية، يؤمن فعل مضارع، وفاعله هو، وبالله متعلقان بيؤمن، واليوم الآخر معطوف على لفظ الجلالة.
﴿فمثله كمثل صفوان﴾: الفاء استئنافية، ومثله مبتدأ، و﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿صفوان﴾ مضاف إليه.
﴿عليه تراب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وتراب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فأصابه وابل﴾: الفاء عاطفة عطفت أصابه على متعلق عليه، أي: استقر عليه فأصابه، والهاء مفعول به، ووابل فاعل.
﴿فتركه صلدا﴾: الفاء عاطفة، وترك فعل ماض ينصب مفعولين أولهما الهاء، والثاني صلدًا.
﴿لا يقدرون على شيء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويقدرون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بيقدرون.
﴿مما كسبوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة كسبوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول ما.
﴿والله لا يهدي القوم الكافرين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والكافرين صفة للقوم.والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:265
﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم﴾: الواو عاطفة على ﴿فمثله﴾، ومثل مبتدأ، ولا بد من تقدير مضاف تقديره: نفقات، والذين مضاف إليه، وجملة ينفقون أموالهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿ابتغاء مرضات الله﴾: مفعول لأجله، ومرضاة الله مضاف إليه.
﴿وتثبيتا من أنفسهم﴾: عطف على ابتغاء، ومن أنفسهم متعلقان بـ﴿تثبيتًا﴾.
﴿كمثل جنة بربوة﴾: ﴿كمثل﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿جنة﴾ مضاف إليه، و﴿بربوة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة.
﴿أصابها وابل﴾: فعل، ومفعول به، وفاعل، والجملة صفة لجنة أيضًا.
﴿فآتت أكلها ضعفين﴾: الفاء عاطفة، وآتت فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هي، يعود على جنة، وأكلها مفعول به، و﴿ها﴾ مضاف إليه، وضعفين حال.
﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويصبها فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وطل خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالذي يصيبها طل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم يصبها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان ببصير، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون بصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:266
﴿أيود أحدكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، ويود فعل مضارع، وأحدكم فاعله، والكاف مضاف إليه.
﴿أن تكون له جنة﴾: أن حرف مصدري ونصب، وتكون فعل ماض منصوب، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها مفعول ﴿يود﴾، و﴿له﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿جنة﴾ اسمها المؤخر.
﴿من نخيل وأعناب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجنة، وأعناب عطف على نخيل.
﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: تجري فعل مضارع، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري، والهاء مضاف إليه، والأنهار فاعل، والجملة صفة ثانية لجنة.
﴿له فيها من كل الثمرات﴾: له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن كل الثمرات الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، والجملة صفة ثالثة لجنة.
﴿وأصابه الكبر﴾: الواو حالية، وجملة أصابه الكبر في محل نصب حال على تقدير ﴿قد﴾.
﴿وله ذرية ضعفاء﴾: الواو حالية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وذرية مبتدأ مؤخر، وضعفاء صفة لذرية، والجملة في محل نصب على الحال من الهاء في ﴿أصابه﴾.
﴿فأصابها إعصار﴾: الفاء حرف عطف، وأصاب فعل ماض، والهاء مفعول به، وإعصار فاعل، والجملة معطوفة على صفة الجنة.
﴿فيه نار﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونار مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صفة لإعصار.
﴿فاحترقت﴾: عطف على أصابها.
﴿كذلك يبين الله لكم الآيات﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعل يبين، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿الآيات﴾ مفعول به منصوب بالكسرة، وجملة ﴿يبين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلكم تتفكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتفكرون خبرها، وجملة الرجاء في محل نصب على الحال.
البقرة 2:267
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾: أنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومن طيبات الجار والمجرور متعلقان بأنفقوا، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كسبتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ومما أخرجنا لكم من الأرض﴾: مما عطف على من طيبات، وجملة أخرجنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولكم جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بأخرجنا. ولك أن تعلقهما بمحذوف حال، أي: ناجمًا من الأرض.
﴿ولا تيمموا الخبيث منه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتيمموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والخبيث مفعول به، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخبيث.
﴿تنفقون﴾: الجملة حالية، ومفعول تنفقون محذوف، أي: تنفقونه.
﴿ولستم بآخذيه﴾: الواو حالية، وليس فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، والباء حرف جر، وآخذيه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وحذفت النون للإضافة، والهاء مضاف إليه، والجملة حال من فاعل تنفقون، أي: الواو.
﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾: أداة حصر، وأن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تغمضوا، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، فهو استثناء من أعم الأحوال، أو متعلقان بآخذيه.
﴿واعلموا أن الله غني حميد﴾: الواو استئنافية، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني حميد خبراها سدت مسد مفعولي اعلموا. وجملة ﴿واعلموا أن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:268
﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والشيطان مبتدأ، وجملة يعدكم خبر، والفقر مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
﴿ويأمركم بالفحشاء﴾: عطف على ﴿يعدكم الفقر﴾. والجار والمجرور متعلقان بيأمركم.
﴿والله يعدكم مغفرة منه وفضلا﴾: عطف على الجملة المستأنفة، ومغفرة مفعول به ثان، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة، وفضلًا عطف على مغفرة.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع عليم خبران. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:269
﴿يؤتي الحكمة من يشاء﴾: الجملة خبر ثالث، أو جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويؤتي فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول ثان، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يؤت الحكمة﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤت فعل الشرط مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والحكمة مفعول به ثان.
﴿فقد أوتي خيرا كثيرا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وخيرًا مفعول به ثان، وكثيرًا صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يؤت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما يذكر إلا أولو الالباب﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويذكر فعل مضارع مرفوع، وإلا أداة حصر، وأولو فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.
البقرة 2:270
﴿وما أنفقتم من نفقة﴾: الواو عاطفة، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لأنفقتم، و﴿من نفقة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: من حرف صلة.
﴿أو نذرتم من نذر﴾: عطف على ما تقدم.
﴿فإن الله يعلمه﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلمه خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وأنصار مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿وما للظالمين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:271
﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف شرط جازم، وتبدوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والصدقات مفعول به، فنعمّا الفاء رابطة، لأن الجواب فعل جامد، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله مستتر. وما: نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. و﴿هي﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ خبره جملة نعمّا، لأنه المخصوص بالمدح. وجملة ﴿نعمّا هي﴾ جملة اسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتخفوها فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وتؤتوها الفقراء عطف عليه، و﴿ها﴾ مفعول به أول، والفقراء مفعول به ثان.
﴿فهو خير لكم﴾: الفاء رابطة للجواب، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾: الواو استئنافية، ويكفر فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي: والله يكفر عنكم، وعنكم جار ومجرور متعلقان بيكفر، ومن سيئاتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا من سيئاتكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وخبير خبره، والجار والمجرور متعلقان بخبير، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وجملة ﴿والله بما تعملون خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:272
﴿ليس عليك هداهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، وعليك خبرها المقدم، وهداهم اسمها المؤخر، وهو مصدر مضاف لمفعوله.
﴿ولكن الله يهدي من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولكن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة: اسمها، وجملة يهدي: خبرها، ومن: اسم موصول مفعول يهدي، وجملة يشاء: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿ولكن الله يهدي ...﴾ معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها لا محل لها من الإعراب.
﴿وما تنفقوا من خير فلأنفسكم﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: فهو لأنفسكم، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنفقون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، وإلا أداة حصر، وابتغاء مفعول لأجله، فالاستثناء من أعم العلل، ووجه الله مضاف إليه.
﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.
﴿يوف إليكم﴾: جواب الشرط المجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيوف.
﴿وأنتم لا تظلمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تظلمون خبر أنتم، والجملة الاسمية في محل نصب حال. وقيل: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:273
﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: صدقاتكم للفقراء، والذين صفة للفقراء، وجملة أحصروا في سبيل الله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان بأحصروا.
﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾: الجملة في موضع نصب على الحال، وجملة ﴿للفقراء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويستطيعون فعل مضارع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وضربًا مفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربًا﴾.
﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾: الجملة حال ثانية للفقراء، ويحسبهم فعل مضارع، والهاء مفعول يحسب الأول، والجاهل فاعل، وأغنياء مفعول به ثان، ومن التعفف جار ومجرور في موضع نصب على أنه مفعول لأجله.
﴿تعرفهم بسيماهم﴾: الجملة حال ثالثة للفقراء، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بتعرفهم.
﴿لا يسألون الناس﴾: الجملة حال رابعة، ولا نافية، ويسألون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والناس مفعول به.
﴿إلحافًا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يلحفون إلحافًا، والجملة المقدرة حال من فاعل ﴿يسألون﴾، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مصدر مؤول في موضع الحال، أي: لا يسألون حال كونهم ملحفين، أو أن ﴿إلحافًا﴾ مفعول من أجله أي: لا يسألون لأجل الإلحاف.
﴿وما تنفقوا من خير﴾: الواو عاطفة على ما قبلها، وما شرطية جازمة في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن خير في محل نصب حال.
﴿فإن الله به عليم﴾: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، والجملة اسمية في محل جزم جواب الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿عليم﴾.
البقرة 2:274
﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وينفقون فعل مضارع، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والواو فاعل، وأموالهم مفعول به، بالليل جار ومجرور متعلقان بينفقون، والنهار معطوف على الليل، وسرًّا وعلانية مصدران منصوبان على الحالية، أو بنزع الخافض.
﴿فلهم أجرهم عند ربهم﴾: الفاء رابطة للدلالة على سببية ما قبلها لما بعدها، ولما في الموصول من رائحة الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، وعند ظرف متعلق بمحذوف حال، وربهم مضاف إليه، والجملة خبر للموصول ﴿الذين﴾.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
البقرة 2:275
﴿الذين يأكلون الربا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يأكلون الربا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾: ﴿لا﴾ نافية، و﴿يقومون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿لا يقومون﴾ في محل رفع خبر الذين، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: لا يقومون إلا قيامًا مثلَ قيام الذي يتخبطه الشيطان، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يقوم﴾ فعل مضارع، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يقوم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يقوم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، وجملة ﴿يتخبطه الشيطان﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الاسم الموصول، و﴿من المس﴾ جار ومجرور متعلقان بيقومون، أي: لا يقومون من جراء المس إلا كما يقوم المصروع، أو متعلقان بيقوم، أي: كما يقوم المصروع من جنونه. وقيل: يتخبطه للتأكيد.
﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى العذاب النازل بهم، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة قالوا، وأن واسمها خبرها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، أي: بسبب قولهم، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعل.
﴿إنما البيع مثل الربا﴾: إنما كافة ومكفوفة مهملة، والبيع مبتدأ، ومثل خبر البيع، والربا مضاف إليه علامة جره الكسرة المقدرة، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾: الواو حالية بتقدير قد بعدها، وأحل فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعله، والبيع مفعول به، وحرم الربا عطف، والجملة بعد الواو حالية.
﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاءه فعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، وموعظة فاعل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموعظة.
﴿فانتهى﴾: الفاء عاطفة، وانتهى عطف على جاءه، وفاعله هو.
﴿فله ما سلف﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فمن جاءه موعظة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأمره إلى الله﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأمره مبتدأ، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة فله ما سلف في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿ومن عاد فأولئك أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، واسم الإشارة مبتدأ، وأصحاب النار خبر، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
البقرة 2:276
﴿يمحق الله الربا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويمحق فعل مضارع، ولفظ الجلالة فاعله، والربا مفعوله.
﴿ويربي الصدقات﴾: عطف على يمحق الله الربا.
﴿والله لا يحب كل كفار أثيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، وكل مفعول به، وكفار مضاف إليه، وأثيم صفة لكفار. وجملة ﴿والله لا يحب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:277
﴿إن الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا لا محل، لأنها صلة الموصول.
﴿وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: الجمل الثلاث معطوفة على الصلة داخلة في حيزها.
﴿لهم أجرهم عند ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجرهم مبتدأ مؤخر، والظرف متعلق بمحذوف حال، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.
﴿ولا خوف﴾: الواو: عاطفة، ولا: نافية، وخوف: مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي عليه.
﴿عليهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿ولا﴾: الواو عاطفة و﴿لا﴾ نافية.
﴿هم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.
﴿يحزنون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
البقرة 2:278
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿اتقوا الله﴾: فعل أمر، وفاعله، ومفعوله، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وذروا ما بقي من الربا﴾: الواو عاطفة، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة بقي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجار والمجرور متعلقان ببقي، أو بمحذوف حال من فاعل بقي.
﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: فذروا، وجملة ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:279
﴿فإن لم تفعلوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتفعلوا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط.
﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وائذنوا فعل أمر، وبحرب جار ومجرور متعلقان بائذنوا، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرب، ورسوله عطف على لفظ الجلالة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن لم تفعلوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتبتم فعل ماض وفاعله، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، ولكم متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورءوس أموالكم مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿لا تظلمون ولا تظلمون﴾: جملة لا تَظلمون في محل نصب على الحال، وهي بالبناء للفاعل، وجملة لا تُظلمون عطف عليها، وهي بالبناء للمفعول.
البقرة 2:280
﴿وإن كان ذو عسرة﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض تام بمعنى حدث ووجد، وذو فاعلها، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة، وعسرة مضاف إليه.
﴿فنظرة إلى ميسرة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ونظرة خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالحكم نظرة، والجار والمجرور متعلقان بنظرة، أو بمحذوف صفة لها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كان ذو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن تصدقوا خير لكم﴾: الواو استئنافية، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مبتدأ مرفوع، وخير خبر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، لأنه اسم تفضيل على غير القياس، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن كنتم تعلمون﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة تعلمون في محل رفع خبرها، وجواب الشرط محذوف، وجملة الشرط ﴿إن كنتم تعلمون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:281
﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ويومًا مفعول، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب صفة لـ﴿يومًا﴾، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بترجعون.
﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتوفى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وكل نفس نائب فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.
﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون في محل رفع خبر، وجملة وهم لا يظلمون في محل نصب حال.
البقرة 2:282
﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.
﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.
﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء وما يليها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تداينتم في محل جر بالإضافة، وبدين جار ومجرور متعلقان بتداينتم، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدين، ومسمى صفة لأجل، والفاء رابطة لجواب إذا، واكتبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وليكتب بينكم كاتب بالعدل﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويكتب فعل مضارع مجزوم باللام، وبينكم ظرف مكان متعلق بيكتب، وكاتب فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بكاتب بمثابة الصفة له.
﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وكاتب فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، لأن ﴿أبى﴾ بمعنى امتنع، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أن يكتب كتابةً مثلَ ما علمه الله، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: مثل الذي علمه الله أن يكتبه، و﴿علمه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿الله﴾ فاعل، وجملة ﴿علمه الله﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول.
﴿فليكتب﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا الحكم فليكتب، واللام لام الأمر، يكتب فعل مضارع مجزوم باللام، والفاعل: هو.
﴿وليملل الذي عليه الحق﴾: الواو عاطفة، والذي فاعل يكتب، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحق مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.
﴿ولا يبخس منه شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويبخس فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بيبخس، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة لقوله: ﴿شيئا﴾ وتقدمت عليه. وشيئًا: مفعول به.
﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم كان، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. والحق: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿عليه الحق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وسفيهًا خبر كان، وأو حرف عطف، وضعيفًا عطف على ﴿سفيهًا﴾.
﴿أو لا يستطيع أن يمل هو﴾: أو حرف عطف، ولا نافية، ويستطيع فعل مضارع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يستطيع، و﴿هو﴾ فاعل، أو تأكيد للفاعل المستتر.
﴿فليملل وليه بالعدل﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويملل فعل مضارع مجزوم باللام، ووليه فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا، أو متعلقان بقوله فليملل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن كان الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾: الواو عاطفة، واستشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وشهيدين مفعول به، ومن رجالكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو بقوله: واستشهدوا.
﴿فإن لم يكونا رجلين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكونا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والألف اسمها، ورجلين خبرها.
﴿فرجل وامرأتان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجل خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، وامرأتان عطف على رجل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿ممن ترضون من الشهداء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ترضون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾، ومن الشهداء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أن تضل إحداهما﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول من أجله، وإحداهما فاعل تضل.
﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾: الفاء حرف عطف، وتذكر عطف على أن تضل، وإحداهما فاعل، والأخرى مفعول به. وجملة ﴿فإن لم يكونا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والشهداء فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وما صلة، ودعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة.
﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتسأموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأن وما في حيزها مفعول به لتسأموا، وصغيرًا حال، والواو حرف عطف، و﴿كبيرًا﴾ عطف على ﴿صغيرًا﴾، وإلى أجله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرًّا في الذمة إلى حلوله.
﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وذلكم مبتدأ، وأقسط خبره، وعند ظرف مكان متعلق بأقسط، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأقوم عطف على أقسط، وللشهادة جار ومجرور متعلقان بأقوم.
﴿وأدنى ألا ترتابوا﴾: الواو عاطفة، وأدنى عطف على أقوم، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أقرب من انتفاء الريبة، والجار والمجرور متعلقان بأدنى.
﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾: إلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها مصدر منصوب على الاستثناء، و﴿تكون﴾ فعل مضارع، واسمها مستتر تقديره: هي، أي: التجارة، وتجارة خبر، وحاضرة نعت لتجارة.
﴿تديرونها بينكم﴾: الجملة صفة ثانية لتجارة، وبينكم ظرف مكان متعلق بتديرونها.
﴿فليس عليكم جناح ألا تكتبوها﴾: الفاء عاطفة عطفت هذه الجملة على جملة: إلا أن تكون تجارة، وليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجناح اسمها المؤخر، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: في ألا تكتبوها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح.
﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾: الواو عاطفة، وأشهدوا فعل أمر، والواو فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تبايعتم في محل جر بالإضافة، والجواب محذوف تقديره: فأشهدوا، أو: إذا لمجرد الظرفية الزمانية، أي: افعلوا الشهادة وقت التبايع.
﴿ولا يضار﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويضار فعل مضارع مجزوم، وحرك بالفتح لخفته، لأنه مضعف.
﴿كاتب ولا شهيد﴾: كاتب فاعل، أي: لا يضار الكاتبُ صاحبَ الحق، أو نائب فاعل ببناء الفعل لما لم يسمَّ فاعله، والواو حرف عطف، ولا نافية، وشهيد عطف على كاتب.
﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتفعلوا فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفسوق خبرها، وبكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفسوق، أي: لاحق. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به.
﴿ويعلمكم الله﴾: الواو استئنافية، والله فاعل يعلمكم، والكاف مفعول يعلمكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بكل شيء عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:283
﴿وإن كنتم على سفر﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم.
﴿ولم تجدوا كاتبا﴾: الواو حالية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، وتجدوا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وكاتبًا مفعول به، والجملة حالية، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على فعل الشرط في محل جزم.
﴿فرهان مقبوضة﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورهان مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة، لأنها وصفت، ومقبوضة صفة، والخبر محذوف تقديره: تستوثقون بها، أو خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: فالمعتمد عليه رهان، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿وإن كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فإن أمن بعضكم بعضا﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأمن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعضكم فاعل، وبعضًا مفعول به.
﴿فليؤد الذي اؤتمن أمانته﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويؤد فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والجملة في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم موصول فاعل، واؤتمن فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب، وأمانته مفعول به ليؤد.
﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل.
﴿ولا تكتموا الشهادة﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكتموا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والشهادة مفعول به.
﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكتمها فعل الشرط، و﴿ها﴾ مفعوله، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وآثم خبرها، وقلبه فاعل آثم، لأنه اسم فاعل. أو آثم خبر مقدم، وقلبه مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر إن. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿ومن يكتمها...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله بما تعملون عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بعليم، وجملة تعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليم خبر. وجملة ﴿والله بما تعملون عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:284
﴿لله ما في السماوات وما في الأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.
﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، وتبدوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وفي أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن تبدوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أو تخفوه﴾: عطف على تبدوا، والهاء مفعول به.
﴿يحاسبكم به الله﴾: جواب الشرط مجزوم، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بيحاسبكم، ولفظ الجلالة فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيغفر لمن يشاء﴾: الفاء استئنافية، ويغفر فعل مضارع مرفوع، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ويعذب من يشاء﴾: عطف على ما تقدم.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر. وجملة ﴿والله على كل شيء قدير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
البقرة 2:285
﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآمن الرسول فعل وفاعل، وبما جار ومجرور متعلقان بآمن، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وإليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربه جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونه نازلًا من ربه.
﴿والمؤمنون﴾: الواو عاطفة، والمؤمنون عطف على الرسول، وقيل: الواو استئنافية، والمؤمنون مبتدأ أول.
﴿كل آمن﴾: كل مبتدأ ثان، وجملة آمن خبره، والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول، وهو المؤمنون، والرابط محذوف على الوجه الثاني. وعلى الوجه الأول تكون جملة ﴿كل آمن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وساغ الابتداء بكل، وهو نكرة، لأنه بنية الإضافة، أي: كل واحد منهم، والتنوين عوض عن الكلمة المحذوفة.
﴿بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾: الجار والمجرور متعلقان بآمن، وما بعده عطف عليه.
﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾: هذه الجملة مقول قول محذوف، وجملة القول في محل نصب على الحال، أي: قائلين: لا نفرق، ولا نافية، ونفرق فعل مضارع مرفوع، وبين ظرف مكان متعلق بنفرق، وأحد مضاف إليه، ومن رسله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد.
﴿وقالوا سمعنا وأطعنا﴾: الواو استئنافية، وقالوا فعل ماض، والواو فاعل، وجملتا سمعنا وأطعنا مقول القول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿غفرانك﴾: مفعول مطلق لفعل مقدر أي اغفر أو نستغفر، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: نطلب، والكاف: مضاف إليه.
﴿ربنا﴾: منادى مضاف محذوف منه حرف النداء.
﴿وإليك المصير﴾: الواو عاطفة، والمعطوف عليه محذوف داخل في حيز القول، أي: قائلين منك المبدأ، وإليك المصير. وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.
البقرة 2:286
﴿لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويكلف فعل مضارع مرفوع، ولفظ الجلالة فاعله، ونفسًا مفعول به أول، وإلا أداة حصر، ووسعها مفعول به ثان.
﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. ولها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة كسبت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليها ما اكتسبت: عطف على ما تقدم.
﴿ربنا لا تؤاخذنا﴾: ربنا منادى مضاف، ولا طلبية للدعاء، وتؤاخذنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به، والفاعل: أنت، والجملة داخلة في حيز القول المتقدم، وجملة النداء مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن نسينا أو أخطأنا﴾: إن شرطية، ونسينا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونا فاعل، أو أخطأنا عطف عليه، والجواب محذوف، أي: فلا تؤاخذنا، وجملة الشرط وجوابه في محل نصب على الحال.
﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرًا﴾: ربنا منادى مضاف، والجملة معطوفة على ما قبلها.
﴿كما حملته﴾: ﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ولا تحمل علينا إصرا حملًا مثلَ حملك إياه على الذين من قبلنا، وما مصدرية، و﴿حملته﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وما بعدها مضاف إليه، وجملة ﴿حملته﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.
﴿على الذين من قبلنا﴾: على الذين جار ومجرور متعلقان بحملته، ومن قبلنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، أي: كانوا من الأمم السالفة، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾: عطف على ما تقدم، وما مفعول به ثان لتحملنا، ولا نافية للجنس، وطاقة اسمها المبني على الفتح في محل نصب، ولنا جار ومجرور متعلقان بطاقة، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا.
﴿واعف عنا﴾: فعل دعاء معطوف على ما تقدم، وعنا جار ومجرور متعلقان باعف.
﴿واغفر لنا﴾: عطف آخر.
﴿وارحمنا﴾: عطف آخر.
﴿أنت مولانا﴾: أنت ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، ومولانا خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾: الفاء للتعليل، والجملة للتعليل لا محل لها من الإعراب، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بانصرنا، والكافرين صفة.