Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — النحل 16:97 – الإسراء 17:77

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. النحل 16:97
  2. النحل 16:98
  3. النحل 16:99
  4. النحل 16:100
  5. النحل 16:101
  6. النحل 16:102
  7. النحل 16:103
  8. النحل 16:104
  9. النحل 16:105
  10. النحل 16:106
  11. النحل 16:107
  12. النحل 16:108
  13. النحل 16:109
  14. النحل 16:110
  15. النحل 16:111
  16. النحل 16:112
  17. النحل 16:113
  18. النحل 16:114
  19. النحل 16:115
  20. النحل 16:116
  21. النحل 16:117
  22. النحل 16:118
  23. النحل 16:119
  24. النحل 16:120
  25. النحل 16:121
  26. النحل 16:122
  27. النحل 16:123
  28. النحل 16:124
  29. النحل 16:125
  30. النحل 16:126
  31. النحل 16:127
  32. النحل 16:128
  33. الإسراء 17:1
  34. الإسراء 17:2
  35. الإسراء 17:3
  36. الإسراء 17:4
  37. الإسراء 17:5
  38. الإسراء 17:6
  39. الإسراء 17:7
  40. الإسراء 17:8
  41. الإسراء 17:9
  42. الإسراء 17:10
  43. الإسراء 17:11
  44. الإسراء 17:12
  45. الإسراء 17:13
  46. الإسراء 17:14
  47. الإسراء 17:15
  48. الإسراء 17:16
  49. الإسراء 17:17
  50. الإسراء 17:18
  51. الإسراء 17:19
  52. الإسراء 17:20
  53. الإسراء 17:21
  54. الإسراء 17:22
  55. الإسراء 17:23
  56. الإسراء 17:24
  57. الإسراء 17:25
  58. الإسراء 17:26
  59. الإسراء 17:27
  60. الإسراء 17:28
  61. الإسراء 17:29
  62. الإسراء 17:30
  63. الإسراء 17:31
  64. الإسراء 17:32
  65. الإسراء 17:33
  66. الإسراء 17:34
  67. الإسراء 17:35
  68. الإسراء 17:36
  69. الإسراء 17:37
  70. الإسراء 17:38
  71. الإسراء 17:39
  72. الإسراء 17:40
  73. الإسراء 17:41
  74. الإسراء 17:42
  75. الإسراء 17:43
  76. الإسراء 17:44
  77. الإسراء 17:45
  78. الإسراء 17:46
  79. الإسراء 17:47
  80. الإسراء 17:48
  81. الإسراء 17:49
  82. الإسراء 17:50
  83. الإسراء 17:51
  84. الإسراء 17:52
  85. الإسراء 17:53
  86. الإسراء 17:54
  87. الإسراء 17:55
  88. الإسراء 17:56
  89. الإسراء 17:57
  90. الإسراء 17:58
  91. الإسراء 17:59
  92. الإسراء 17:60
  93. الإسراء 17:61
  94. الإسراء 17:62
  95. الإسراء 17:63
  96. الإسراء 17:64
  97. الإسراء 17:65
  98. الإسراء 17:66
  99. الإسراء 17:67
  100. الإسراء 17:68
  101. الإسراء 17:69
  102. الإسراء 17:70
  103. الإسراء 17:71
  104. الإسراء 17:72
  105. الإسراء 17:73
  106. الإسراء 17:74
  107. الإسراء 17:75
  108. الإسراء 17:76
  109. الإسراء 17:77

النحل 16:97

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (عمل) فعل ماض، والفاعل هو يعود على اسم الشرط (صالحا) مفعول به منصوب (من ذكر) جارّ ومجرور حال من فاعل عمل [[أو تمييز للموصول (من) .]] ، (أو) حرف عطف (أنثى) معطوف على ذكر مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نحيينّه) مضارع مثل نجزينّ «1» ، و (الهاء) مفعول به (حياة) مفعول مطلق منصوب (طيّبة) نعت لحياة منصوب (الواو) عاطفة (لنجزينّهم أجرهم.. يعملون) مثل الآية المتقدّمة «2» . جملة: «من عمل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عمل صالحا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «هو مؤمن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «نحيينّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم وجوابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن.. والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط. وجملة: «نجزينّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: - التتميم: في قوله تعالى مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ إلى آخر الآية. وقد تكرر التتميم هنا مرتين. الأولى: في قوله تعالى مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى لأنّ من الشرطية أو الموصولية تفيد العموم فكان لا بدّ من تتميمها بذلك للتأكيد، وإزالة لوهم التخصيص، جريا على معتقدات العرب القديمة في تفضيل الذكر على الأنثى وإيثاره بكل ما هو خير. والثانية: في قوله وَهُوَ مُؤْمِنٌ وقد اختلفت الآراء في هذا التتميم، وما هو المراد بالحياة الطيبة التي ينالها من هو بهذه المثابة. وأحسن ما نختاره منها قول الزمخشري في كتابه الكشاف، وننقله بنصه لفائدته فقد قال وأبدع: «وذلك أن المؤمن مع العمل الصالح موسرا كان أو معسرا يعيش عيشا طيبا، إن كان موسرا فلا مقال فيه، وإن كان معسرا فمعه ما يطيب عيشه، وهو القناعة والرضا بقسمة الله، وأما الفاجر فأمره على العكس، إن كان معسرا فلا إشكال في أمره» .

النحل 16:98

* الإعراب (الفاء) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (استعذ) فعل أمر، والفاعل أنت (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (من الشيطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (الرّجيم) نعت للشيطان مجرور. جملة: «قرأت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «استعذ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (سلطان) اسم ليس مؤخّر مرفوع (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سلطان) فهو بمعنى التسلّط (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون) ، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. وجملة: «إنّه ليس له سلطان ... » لا محلّ لها تعليل لمحذوف هو جواب الطلب أي استعذ بالله من الشيطان تكف شرّه. وجملة: «ليس له سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (إنّما) كافّة ومكفوفة (سلطانه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (على الذين) مثل الأول متعلّق بخبر المبتدأ (يتولّونه) مثل يتوكّلون.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الّذين) في محلّ جرّ معطوف على الموصول السابق (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الباء) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق (مشركون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «سلطانه على الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتولّونه....» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم به مشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) الثاني. * الصرف: (سلطان) ، جاء اللفظ هنا بمعنى التسلّط فهو مصدر، وزنه فعلان بضمّ الفاء.

النحل 16:99

* الإعراب (الفاء) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (استعذ) فعل أمر، والفاعل أنت (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (من الشيطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (الرّجيم) نعت للشيطان مجرور. جملة: «قرأت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «استعذ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (سلطان) اسم ليس مؤخّر مرفوع (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سلطان) فهو بمعنى التسلّط (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون) ، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. وجملة: «إنّه ليس له سلطان ... » لا محلّ لها تعليل لمحذوف هو جواب الطلب أي استعذ بالله من الشيطان تكف شرّه. وجملة: «ليس له سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (إنّما) كافّة ومكفوفة (سلطانه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (على الذين) مثل الأول متعلّق بخبر المبتدأ (يتولّونه) مثل يتوكّلون.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الّذين) في محلّ جرّ معطوف على الموصول السابق (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الباء) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق (مشركون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «سلطانه على الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتولّونه....» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم به مشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) الثاني. * الصرف: (سلطان) ، جاء اللفظ هنا بمعنى التسلّط فهو مصدر، وزنه فعلان بضمّ الفاء.

النحل 16:100

* الإعراب (الفاء) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (استعذ) فعل أمر، والفاعل أنت (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (من الشيطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعذ) ، (الرّجيم) نعت للشيطان مجرور. جملة: «قرأت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «استعذ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (سلطان) اسم ليس مؤخّر مرفوع (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (سلطان) فهو بمعنى التسلّط (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون) ، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. وجملة: «إنّه ليس له سلطان ... » لا محلّ لها تعليل لمحذوف هو جواب الطلب أي استعذ بالله من الشيطان تكف شرّه. وجملة: «ليس له سلطان» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (إنّما) كافّة ومكفوفة (سلطانه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (على الذين) مثل الأول متعلّق بخبر المبتدأ (يتولّونه) مثل يتوكّلون.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (الّذين) في محلّ جرّ معطوف على الموصول السابق (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الباء) حرف جرّ و (الهاء) في محلّ جرّ متعلّق (مشركون) وهو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «سلطانه على الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتولّونه....» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم به مشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) الثاني. * الصرف: (سلطان) ، جاء اللفظ هنا بمعنى التسلّط فهو مصدر، وزنه فعلان بضمّ الفاء.

النحل 16:101

* الإعراب (الواو) عاطفة (إذا بدّلنا آية) مثل إذا قرأت القرآن [[في الآية (98) من هذه السورة.]] ، (مكان) مفعول به ثان منصوب (آية) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (ينزّل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (قالوا) فعل ماض وفاعله (إنّما) كافّة ومكفوفة (أنت) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (مفتر) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة، فهو اسم منقوص (بل) للإضراب الانتقاليّ (أكثرهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. جملة: «بدّلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «الله أعلم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أنت مفتر» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) .

النحل 16:102

* الإعراب (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (نزّله) فعل ماض، و (الهاء) ضمير مفعول به (روح) فاعل مرفوع (القدس) مضاف إليه مجرور (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّل) ، و (الكاف) مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من ضمير الخطاب المجرور (اللام) للتعليل (يثبّت) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آمنوا) فعل ماض وفاعله. والمصدر المؤوّل (أن يثبّت..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نزّله) . (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (هدى) معطوف على المصدر المؤوّل مجرور، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة في محلّ نصب.]] ، (الواو) عاطفة (بشرى) معطوف على هدى مجرور مثله (للمسلمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشرى) . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزّله روح ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يثبّت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . * الفوائد: 1- عودة إلى الهمزة: لقد تبسطنا في حديثنا عن الهمزة وقواعد كتابتها في حديث سابق، وبما أن الرسم القرآني يخالف تلك القواعد، فهذه همزة «ءامنوا» كتبت على السطر. ومثلها همزة «ءاية» كما ترى خلافا لما قررناه من قواعد لكتابتها. ونعيد هنا ما قلناه سابقا من أنه لا يعتد بالرسم القرآني في رسم الكتابة. 2- بل: حرف عطف، إن وقعت بعد كلام مثبت، تكون للإضراب والعدول عن شيء إلى آخر، مثل الآية التي معنا. وإن وقعت بعد نفي أو نهي، تكون للاستدراك بمنزلة لكن، مثل: ما قام سعيد بل خليل. وقد تكون حرف ابتداء، إذا تلاها جملة، مثل قوله تعالى: وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ أي بل هم عباد. الناسخ والمنسوخ في الشريعة: اتخذ المنافقون، وضعفاء العقيدة ومن لم يتمكن الإيمان في قلوبهم اتخذوا نسخ الأحكام ذريعة للطعن في الدين، واتهام الرسول/ صلّى الله عليه واله وسلّم/ بالافتراء. ومنهم من كان يرتد بسبب ذلك. ولكن العاقل الأريب يعلم أن تدرج الأحكام من الحكمة بمكان. ولا سيما عند ما تتعلق أحكام الشريعة بنسخ عادة متأصلة، أو عقيدة مستحكمة، كشرب الخمر وتحول القبلة. وقد يكون للنسخ بعض الصلة بالتطور الذي يرافق مراحل تبليغ الرسالة والذي دفع بالأئمة المجتهدين، فيما بعد، أن يضعوا قاعدتهم القائلة: «لا ينكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان» . وهذا ما نراه يستلزم تغيير القوانين الوضعية بين الحين والحين، واستجابة للتطور، وتمشيا مع حالة الدولة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية إلخ.

النحل 16:103

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق [[لأنّ علم الله محقّق دائم مستمر.]] ، (نعلم) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أنّهم) حرف توكيد ونصب.. و (هم) في محلّ نصب اسم أنّ (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. والمصدر المؤوّل (أنّهم يقولون..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي نعلم. (إنّما) كافّة ومكفوفة (يعلّمه) مضارع مرفوع.. و (الهاء) ضمير مفعول به (بشر) فاعل مرفوع (لسان) مبتدأ مرفوع (الّذي) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (يلحدون) مثل يقولون (إلى) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يلحدون) ، (أعجميّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة [[أو حاليّة، والجملة بعدها حال.]] ، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى القرآن (لسان) خبر مرفوع (عربيّ) نعت للسان مرفوع [[أو خبر ثان مرفوع.]] ، (مبين) نعت ثان مرفوع. جملة: «نعلم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يقولون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «إنّما يعلّمه بشر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لسان الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[هذا رأي الزمخشريّ، واختار أبو حيان أن تكون في محلّ نصب حال وهو أبلغ في رأيه في الإنكار عليهم والضمير في (يلحدون) هو الرابط الذي يربطها بصاحب الحال وهو فاعل يقولون.]] . وجملة: «يلحدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هذا لسان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لسان الذي ... * البلاغة: - الاستعارة: في قوله تعالى لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ. الإلحاد الإمالة، من ألحد القبر إذا أمال حفره عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم أستعير لكل إمالة عن الاستقامة، فقالوا: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه. والمراد: أي لغة الرجل الذي يميلون إليه القول عن الاستقامة أعجمية غير بينة.

النحل 16:104

* الإعراب (إنّ) حرف توكيد ونصب (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع. و (الواو) فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يهديهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء.. و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يهديهم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر.

النحل 16:105

* الإعراب (إنّما يفتري الكذب الّذين) مثل إنّما يعلّمه بشر [[في الآية (103) من هذه السورة.]] ، المفعول مقدّم والفاعل مؤخّر (لا يؤمنون بآيات الله) مرّ إعرابها [[في الآية (104) السابقة.]] ، (الواو) عاطفة (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) حرف خطاب (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الكاذبون) ، والجملة الاسميّة خبر اسم الإشارة.]] ، (الكاذبون) خبر المبتدأ أولئك.. مرفوع وعلامة الرفع الواو.. جملة: «يفتري.. الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «أولئك ... الكاذبون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

النحل 16:106

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ) (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول [[ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.]] مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح) فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة [[أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم [[في الآية (104) من هذه السورة.]] . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ.. أو فلهم عذاب شديد. وجملة: «أكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «قلبه مطمئنّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «من شرح.. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شرح ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «عليهم غضب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط..]] . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا. والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي..) في محلّ جرّ معطوف على المصدر. المؤوّل الأوّل. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استحبّوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) . وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ) . (أولئك) ، اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون) ، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك. وجملة: «أولئك الّذين ... » في محلّ نصب حال من القوم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع.. (لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب [[انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23، 62) من هذه السورة.]] ، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون) ، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو. المصدر المؤوّل (أنّهم.. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم.. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا. وجملة: «لا جرم (في) أنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ. (ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا) ، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى.. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم.. وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «فتنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما فتنوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى [[أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.]] . * الصرف: (مطمئنّ) ، اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى. * الفوائد: المفتونون عن دينهم: - قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.. عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/ ﷺ/ ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر. منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.

النحل 16:107

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ) (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول [[ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.]] مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح) فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة [[أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم [[في الآية (104) من هذه السورة.]] . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ.. أو فلهم عذاب شديد. وجملة: «أكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «قلبه مطمئنّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «من شرح.. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شرح ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «عليهم غضب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط..]] . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا. والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي..) في محلّ جرّ معطوف على المصدر. المؤوّل الأوّل. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استحبّوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) . وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ) . (أولئك) ، اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون) ، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك. وجملة: «أولئك الّذين ... » في محلّ نصب حال من القوم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع.. (لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب [[انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23، 62) من هذه السورة.]] ، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون) ، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو. المصدر المؤوّل (أنّهم.. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم.. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا. وجملة: «لا جرم (في) أنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ. (ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا) ، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى.. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم.. وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «فتنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما فتنوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى [[أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.]] . * الصرف: (مطمئنّ) ، اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى. * الفوائد: المفتونون عن دينهم: - قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.. عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/ ﷺ/ ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر. منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.

النحل 16:108

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ) (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول [[ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.]] مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح) فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة [[أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم [[في الآية (104) من هذه السورة.]] . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ.. أو فلهم عذاب شديد. وجملة: «أكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «قلبه مطمئنّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «من شرح.. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شرح ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «عليهم غضب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط..]] . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا. والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي..) في محلّ جرّ معطوف على المصدر. المؤوّل الأوّل. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استحبّوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) . وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ) . (أولئك) ، اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون) ، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك. وجملة: «أولئك الّذين ... » في محلّ نصب حال من القوم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع.. (لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب [[انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23، 62) من هذه السورة.]] ، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون) ، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو. المصدر المؤوّل (أنّهم.. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم.. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا. وجملة: «لا جرم (في) أنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ. (ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا) ، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى.. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم.. وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «فتنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما فتنوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى [[أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.]] . * الصرف: (مطمئنّ) ، اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى. * الفوائد: المفتونون عن دينهم: - قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.. عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/ ﷺ/ ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر. منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.

النحل 16:109

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ) (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول [[ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.]] مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح) فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة [[أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم [[في الآية (104) من هذه السورة.]] . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ.. أو فلهم عذاب شديد. وجملة: «أكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «قلبه مطمئنّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «من شرح.. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شرح ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «عليهم غضب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط..]] . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا. والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي..) في محلّ جرّ معطوف على المصدر. المؤوّل الأوّل. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استحبّوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) . وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ) . (أولئك) ، اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون) ، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك. وجملة: «أولئك الّذين ... » في محلّ نصب حال من القوم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع.. (لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب [[انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23، 62) من هذه السورة.]] ، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون) ، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو. المصدر المؤوّل (أنّهم.. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم.. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا. وجملة: «لا جرم (في) أنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ. (ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا) ، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى.. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم.. وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «فتنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما فتنوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى [[أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.]] . * الصرف: (مطمئنّ) ، اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى. * الفوائد: المفتونون عن دينهم: - قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.. عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/ ﷺ/ ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر. منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.

النحل 16:110

* الإعراب (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كفر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على من (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفر) ، (إيمانه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (أكره) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) حاليّة (قلبه) مبتدأ مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (مطمئنّ) خبر مرفوع (بالإيمان) جارّ ومجرور متعلّق ب (مطمئنّ) (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (من) اسم موصول [[ويجوز أن يكون اسم شرط على أن يقدّر مبتدأ لأنه لا يقع بعد الاستدراك شرط أي: لكن (هم) من شرح وجواب الشرط قوله: فعليهم غضب من الله.]] مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شرح) فعل ماض والفاعل هو (بالكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (شرح) بتضمينه معنى طاب (صدرا) تمييز منصوب (الفاء) زائدة [[أو هي رابطة لجواب الشرط أن أعرب (من) اسم شرط.]] ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غضب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (غضب) (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب عظيم) مثل عذاب أليم [[في الآية (104) من هذه السورة.]] . جملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره فهو مؤاخذ.. أو فلهم عذاب شديد. وجملة: «أكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «قلبه مطمئنّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «من شرح.. عليهم غضب» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «شرح ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «عليهم غضب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[وقد اقترنت الجملة بالفاء لمشابهة المبتدأ للشرط..]] . وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر الأخيرة. (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الوعيد، (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الباء) حرف جرّ (أنّهم) مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (استحبّوا) فعل ماض وفاعله (الحياة) مفعول به منصوب (الدنيا) نعت ل (حياة) منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (على الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (استحبّوا) بتضمينه معنى فضّلوا. والمصدر المؤوّل (أنّهم استحبّوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) عاطفة (أنّ الله لا يهدي) مثل أنّهم استحبّوا (القوم) مفعول به منصوب (الكافرين) نعت للقوم منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الله لا يهدي..) في محلّ جرّ معطوف على المصدر. المؤوّل الأوّل. وجملة: «ذلك بأنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استحبّوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الأول) . وجملة: «لا يهدي ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثانيّ) . (أولئك) ، اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (الّذين) موصول في محلّ رفع خبر (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (سمعهم، أبصارهم) مثل قلوبهم ومعطوفان عليه بحرفي العطف (أولئك) مثل الأول (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره (الغافلون) ، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (الغافلون) خبر المبتدأ أولئك. وجملة: «أولئك الّذين ... » في محلّ نصب حال من القوم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «طبع الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك ... الغافلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة أولئك الذين طبع.. (لا جرم) نافية للجنس واسمها مبنيّ على الفتح في محلّ نصب [[انظر حالات إعراب (لا جرم) في الآيات (22) من سورة هود و (23، 62) من هذه السورة.]] ، (أنّهم) مثل الأول (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (الخاسرون) ، (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو ضمير أستعير لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ.]] ، (الخاسرون) خبر المبتدأ (هم) مرفوع، وعلامة الرفع الواو. المصدر المؤوّل (أنّهم.. هم الخاسرون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره، في، أي لا جرم في أنّهم.. هم الخاسرون، فالجار متعلّق بخبر لا. وجملة: «لا جرم (في) أنّهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم الخاسرون» في محلّ رفع خبر أنّ. (ثمّ) حرف عطف (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (اللام) حرف جرّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ أي هو ناصر لهم (هاجروا) فعل ماض وفاعله (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) ، (ما) حرف مصدريّ (فتنوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (ثمّ) مثل الأول (جاهدوا) مثل هاجروا وكذلك (صبروا) ، (إنّ ربّك من بعدها) مثل الأولى.. و (ها) مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (غفور) خبر مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا جرم.. وجملة: «هاجروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «فتنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما فتنوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جاهدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هاجروا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور» لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الجملة الأولى [[أو هي بدل من الأولى لا محلّ لها.]] . * الصرف: (مطمئنّ) ، اسم فاعل من اطمأنّ الخماسيّ، وزنه مفعللّ بضمّ الميم وكسر اللام الأولى. * الفوائد: المفتونون عن دينهم: - قوله تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.. عند ما اشتد المشركون من أهل مكة على المستضعفين الذين آمنوا بما أنزل على محمد/ ﷺ/ ارتدّ عدد منهم إلى الكفر: وكانوا فئتين: فئة استجابت لإغراء قريش رهبة أو رغبة، وفئة عذبت في الله حتى اضطرت للنطق بكلمة الكفر. منهم عمار بن ياسر وأبوه وأمه، وقد قتلهما أبو جهل فكانا أول شهيدين في الإسلام. ومنهم صهيب وخباب وبلال وسالم، فقد لجؤوا إلى التقية، فقالوا كلمة الكفر في لسانهم وقلوبهم عامرة بالإيمان، وقد قبل الرسول منهم ذلك وأقرّهم عليه، ونزل فيهم من القرآن الكريم قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.

النحل 16:111

* الإعراب (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو ظرف زمان منصوب متعلّق برحيم.]] (تأتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (كلّ) فاعل مرفوع (نفس) مضاف إليه مجرور (تجادل) مضارع مرفوع، والفاعل هي (عن نفسها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادل) ، و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (توفّى) فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (كلّ) نائب الفاعل مرفوع (نفس) مثل الأول (ما) حرف مصدريّ (عملت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. والمصدر المؤوّل (ما عملت..) في محلّ نصب مفعول به، على حذف مضاف أي جزاء عملها [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.]] . (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبتدأ (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، و (الواو) نائب الفاعل. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأتي كلّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تجادل ... » في محلّ رفع نعت لكلّ نفس [[أو في محلّ نصب حال.]] . وجملة: «توفّى كلّ نفس» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تأتي. وجملة: «عملت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «و (هم) لا يظلمون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (توفّى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله توفي- بياء في آخره- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا ورسمت برسم الياء لأنها خامسة. * الفوائد: - يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ: «كل» هي اسم للدلالة على الإحاطة والجمع، أو أجزاء الأفراد، وهي إما نكرة نحو كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ، وإما معرفة نحو وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً. إعرابها: لإعرابها ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين. الثاني: أن يكون نعتا لمعرفة، فتدل على كماله نحو: «هم القوم كل القوم يا أم خالد» . الثالث: أن تكون تالية للعوامل، إما مضافة نحو: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ. أو غير مضافة نحو: وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ. ومنه نيابتها عن المصدر فتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق، نحو فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ وقد تضاف إلى الظرف فتعرب مفعولا فيه. ملاحظة: لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير. ومعنى كل بحسب ما تضاف إليه، فيراعى معنى ما تضاف إليه في التنكير والتعريف والإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، نحو كل نفس ذائقة الموت، وكل حزب بما لديهم فرحون، وكل نفس بما كسبت رهينة. فسائر هذه الأمثلة روعي فيها معنى المضاف إليه ولم يراع لفظ «كل» فتأمّل وتصرّف. هديت إلى الصواب.

النحل 16:112

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (ضرب) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (مثلا) مفعول به منصوب (قرية) بدل من (مثلا) منصوب (كانت) فعل ماض ناقص- و (التاء) للتأنيث- واسمه ضمير مستتر تقديره هي (آمنة) خبر كان منصوب (مطمئنّة) خبر ثان منصوب (يأتيها) مثل تأتي «1» ، و (ها) ضمير مفعول به (رزقها) فاعل مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (رغدا) مصدر في موضع الحال (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتيها) ، (مكان) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة في الموضعين (كفرت) مثل عملت «2» ، (بأنعم) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفرت) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، (أذاقها) مثل عمل «3» .. و (ها) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لباس) مفعول به ثان منصوب (الجوع) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (الخوف) معطوف على الجوع مجرور (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] ، (كانوا يصنعون) مثل كانوا يعملون. [[في الآية (97) من هذه السورة.]] والمصدر المؤوّل (ما كانوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أذاقها) . جملة: «ضرب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت آمنة ... » في محلّ نصب نعت لقرية. وجملة: «يأتيها رزقها» في محلّ نصب خبر ثالث للفعل كانت [[أو في محلّ نصب حال من الضمير من آمنة.]] . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كانت ... وجملة: «أذاقها الله ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفرت.. وجملة: «كانوا يصنعون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يصنعون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: (1) المجاز المرسل: في قوله تعالى وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً أي أهل قرية والعلاقة المحلية، إذ أطلق المحلّ وأريد الحال. (2) في قوله تعالى فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ استعارتان مكنيتان. أما الإذاقة، فقد جرت عندهم مجرى الحقيقة، لشيوعها في البلايا والشدائد، وما يمسّ الناس منها، فيقولون: ذاق فلان البؤس والضر، وأذاقه العذاب: شبه ما يدرك من أثر الضرر والألم بما يدرك من طعم المرّ والبشع. وأما اللباس، فقد شبه به لاشتماله على اللابس: ما غشي الإنسان والتبس به من بعض الحوادث، فكأنما قد أحاط بهم واشتمل عليهم كما يشتمل اللباس على لابسه.

النحل 16:113

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جاءهم) فعل ماض، و (هم) ضمير مفعول به (رسول) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لرسول (الفاء) عاطفة الموضعين (كذّبوه) فعل ماض وفاعله، و (الهاء) مفعول به (أخذهم) مثل جاءهم (العذاب) فاعل مرفوع (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل مبتدأ (ظالمون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قد جاءهم رسول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «أخذهم العذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوه. وجملة: «هم ظالمون» في محلّ نصب حال.

النحل 16:114

* الإعراب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (كلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كلوا) ، (رزقكم) فعل ماض.. و (كم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (حلالا) حال من المفعول الثاني المقدّر أي رزقكم إيّاه الله [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر أي أكلا حلالا، ومثله (طيّبا) .. ويجوز أن يكون مفعولا به أي طعاما حلالا.]] ، (طيّبا) حال ثانية [[يجوز أن يكون نعتا ل (حلالا) منصوب مثله.]] ، (الواو) عاطفة (اشكروا) مثل كلوا (نعمة) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير اسم كان (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (تعبدون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. جملة: «كلوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أتاكم رزق الله فكلوا.. وجملة: «رزقكم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اشكروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا. وجملة: «كنتم.. تعبدون» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تعبدونه فكلوا من رزقه واشكروا نعمته. وجملة: «تعبدون» في محلّ نصب خبر كنتم.

النحل 16:115

* الإعراب (إنّما) كافة ومكفوفة (حرّم) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم) ، (الميتة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الدم، لحم) اسمان معطوفان على الميتة منصوبان (الخنزير) مضاف إليه مجرور (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الميتة بالواو (أهلّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (لغير) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلّ) ، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أهلّ) [[أو متعلّق بحال من نائب الفاعل أي مضحّى به.]] ، (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اضطرّ) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (غير) حال منصوبة (باغ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (عاد) مثل باغ ومعطوف عليه (الفاء) رابطة أو تعليليّة (إنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (غفور) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «إنّما حرّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلّ لغير ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «من اضطرّ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اضطرّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: فلا إثم عليه فإن الله غفور.. * الفوائد: - قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. قال الفقهاء ما فحواه: إذا حلّت المجاعة بقوم، حتى أشرفوا على الهلكة، ولم يجدوا ما يتبلغون به سوى إحدى الحرمات المذكورة في الآية الآنفة الذكر، فلا إثم عليهم أن يتناولوا مما نصّ على تحريمه، شريطة أن لا يتكثروا منه. وإنما يتناولون ما ينقذهم من الهلاك، فلا يحتكرون ولا يختزنون ولا يستأثرون ولا يتزيدون فوق الضرورة. وهذا معنى قوله: غير عاد ولا باغ.

النحل 16:116

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تقولوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ باللام، والعائد محذوف أي تصفه، والجملة بعده صلة ما.]] ، (تصف) مضارع مرفوع (ألسنتكم) فاعل مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الكذب) مفعول به عامله تصف منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي لا تقولوا القول الكذب.. كما يجوز أن يكون مفعولا به للقول.]] . والمصدر المؤوّل (ما تصف ألسنتكم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تقولوا) ، و (اللام) للتعليل. (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (حلال) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (هذا حرام) مثل هذا حلال (اللام) للتعليل (تفتروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون و (الواو) فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفتروا) ، (الكذب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تفتروا) في محلّ جرّ باللام وهو بدل من المصدر المؤوّل الأوّل بإعادة الجارّ. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (يفترون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (على الله الكذب) مثل الأولى (لا) نافية (يفلحون) مثل يفترون. جملة: «لا تقولوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تصف ألسنتكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «هذا حلال ... » في محلّ نصب مقول القول [[وهي في محلّ نصب بدل من الكذب إن أعرب (الكذب) مفعولا به لفعل تقولوا.]] . وجملة: «هذا حرام ... » في محلّ نصب معطوف على جملة مقول القول. وجملة: «تفتروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الّذين ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يفلحون» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . (متاع) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم أي لهم متاع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره عيشهم أو منفعتهم أو بقاؤهم.. متاع.]] ، (قليل) نعت لمتاع مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع. وجملة: « (لهم) متاع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لهم عذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * البلاغة: - الاستعارة بالكناية: في قوله تعالى لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ كأن ألسنتهم لكونها منشأ للكذب ومنبعا للزور شخص عالم بكنهه ومحيط بحقيقته يصفه للناس أوضح وصف ويعرفه أبين تعريف على طريقة الاستعارة بالكناية كما يقال: وجهه يصف الجمال وعينه تصف السحر. وهو من فصيح الكلام وبليغه. * الفوائد: علق ابن هشام على هذه الآية بقوله: قيل في وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ وفي كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ أن الكذب بدل من مفعول تصف المحذوف، أي لما تصفه. وكذلك في رسولا، بناء على أن «ما» في «كما» موصول اسمي، ويرده أن فيه إطلاق ما على الواحد من أولي العلم. والظاهر أن ما كافة. وأظهر منه أنها مصدرية، لإبقاء الكاف حينئذ على عمل الجر. وقيل في الكذب أنه مفعول لتقولوا، والجملتان بعده بدل منه أي لا تقولوا الكذب، لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرمة، وإما لمحذوف، أي فتقولون الكذب، وإما لتصف على أن ما مصدرية والجملتان محكيتا القول، أي لا تحللوا وتحرموا لمجرد قول تنطق به ألسنتكم.

النحل 16:117

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تقولوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ باللام، والعائد محذوف أي تصفه، والجملة بعده صلة ما.]] ، (تصف) مضارع مرفوع (ألسنتكم) فاعل مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الكذب) مفعول به عامله تصف منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي لا تقولوا القول الكذب.. كما يجوز أن يكون مفعولا به للقول.]] . والمصدر المؤوّل (ما تصف ألسنتكم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تقولوا) ، و (اللام) للتعليل. (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (حلال) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (هذا حرام) مثل هذا حلال (اللام) للتعليل (تفتروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون و (الواو) فاعل (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفتروا) ، (الكذب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تفتروا) في محلّ جرّ باللام وهو بدل من المصدر المؤوّل الأوّل بإعادة الجارّ. (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (الّذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (يفترون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (على الله الكذب) مثل الأولى (لا) نافية (يفلحون) مثل يفترون. جملة: «لا تقولوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تصف ألسنتكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «هذا حلال ... » في محلّ نصب مقول القول [[وهي في محلّ نصب بدل من الكذب إن أعرب (الكذب) مفعولا به لفعل تقولوا.]] . وجملة: «هذا حرام ... » في محلّ نصب معطوف على جملة مقول القول. وجملة: «تفتروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الّذين ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يفلحون» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . (متاع) مبتدأ مرفوع خبره محذوف مقدّم أي لهم متاع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره عيشهم أو منفعتهم أو بقاؤهم.. متاع.]] ، (قليل) نعت لمتاع مرفوع (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع. وجملة: « (لهم) متاع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لهم عذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * البلاغة: - الاستعارة بالكناية: في قوله تعالى لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ كأن ألسنتهم لكونها منشأ للكذب ومنبعا للزور شخص عالم بكنهه ومحيط بحقيقته يصفه للناس أوضح وصف ويعرفه أبين تعريف على طريقة الاستعارة بالكناية كما يقال: وجهه يصف الجمال وعينه تصف السحر. وهو من فصيح الكلام وبليغه. * الفوائد: علق ابن هشام على هذه الآية بقوله: قيل في وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ وفي كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ أن الكذب بدل من مفعول تصف المحذوف، أي لما تصفه. وكذلك في رسولا، بناء على أن «ما» في «كما» موصول اسمي، ويرده أن فيه إطلاق ما على الواحد من أولي العلم. والظاهر أن ما كافة. وأظهر منه أنها مصدرية، لإبقاء الكاف حينئذ على عمل الجر. وقيل في الكذب أنه مفعول لتقولوا، والجملتان بعده بدل منه أي لا تقولوا الكذب، لما تصفه ألسنتكم من البهائم بالحل والحرمة، وإما لمحذوف، أي فتقولون الكذب، وإما لتصف على أن ما مصدرية والجملتان محكيتا القول، أي لا تحللوا وتحرموا لمجرد قول تنطق به ألسنتكم.

النحل 16:118

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) ، (هادوا) فعل ماض وفاعله (حرّمنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قصصنا) مثل حرّمنا (على) مثل الأول (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا) ، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا) [[وقيل متعلّق ب (حرّمنا) .]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (ما) نافية (ظلمناهم) مثل حرّمنا.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (أنفسهم) مفعول به مقدّم منصوب.. و (هم) مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. جملة: «هادوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قصصنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ما ظلمناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الفاعل في (حرّمنا) . (3، 4) في الآية (110) من هذه السورة.]] . وجملة: «كانوا ... يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على ما ظلمناهم. وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا. (ثمّ) حرف عطف (إنّ ربّك.. السوء) مرّ إعرابها «3» ، (السوء) مفعول به منصوب (بجهالة) جارّ ومجرور حال من فاعل عملوا (ثمّ) مثل الأول (تابوا) فعل مثل هادوا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تابوا) ، (ذلك) اسم الإشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الواو) عاطفة (أصلحوا) مثل هادوا (إنّ ربّك.. رحيم) مرّ إعرابها «4» . وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا ... وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للأولى. * الفوائد: 1- من قبل: قبل ظرف زمان مبنيّ على الضم لإضافته إلى مضاف إليه المحذوف لفظا، الملحوظ عقلا. وقد تقدم البحث عن «قبل وبعد» فلا حاجة للتكرار. 2- السوء: كتبت الهمزة على السطر، لأنها وقعت في آخر الكلمة، وسبقت بساكن. وقد قدمنا بحثا إضافيا عن الهمزة وكتابتها في سائر أحوالها، فعد إليه في مكانه.

النحل 16:119

* الإعراب (الواو) استئنافيّة (على) حرف جرّ (الّذين) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) ، (هادوا) فعل ماض وفاعله (حرّمنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قصصنا) مثل حرّمنا (على) مثل الأول (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا) ، (من) حرف جرّ (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا) [[وقيل متعلّق ب (حرّمنا) .]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (ما) نافية (ظلمناهم) مثل حرّمنا.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (أنفسهم) مفعول به مقدّم منصوب.. و (هم) مضاف إليه (يظلمون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. جملة: «هادوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قصصنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ما ظلمناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الفاعل في (حرّمنا) . (3، 4) في الآية (110) من هذه السورة.]] . وجملة: «كانوا ... يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على ما ظلمناهم. وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا. (ثمّ) حرف عطف (إنّ ربّك.. السوء) مرّ إعرابها «3» ، (السوء) مفعول به منصوب (بجهالة) جارّ ومجرور حال من فاعل عملوا (ثمّ) مثل الأول (تابوا) فعل مثل هادوا (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (تابوا) ، (ذلك) اسم الإشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (الواو) عاطفة (أصلحوا) مثل هادوا (إنّ ربّك.. رحيم) مرّ إعرابها «4» . وجملة: «إنّ ربّك للذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا ... وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تابوا. وجملة: «إنّ ربّك.. لغفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة للأولى. * الفوائد: 1- من قبل: قبل ظرف زمان مبنيّ على الضم لإضافته إلى مضاف إليه المحذوف لفظا، الملحوظ عقلا. وقد تقدم البحث عن «قبل وبعد» فلا حاجة للتكرار. 2- السوء: كتبت الهمزة على السطر، لأنها وقعت في آخر الكلمة، وسبقت بساكن. وقد قدمنا بحثا إضافيا عن الهمزة وكتابتها في سائر أحوالها، فعد إليه في مكانه.

النحل 16:120

* الإعراب (إنّ) حرف توكيد ونصب (إبراهيم) اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (أمّة) خبر كان منصوب (قانتا) خبر ثان منصوب (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (قانتا) ، (حنيفا) خبر ثالث منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك. جملة: «إنّ إبراهيم كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان أمّة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لم يك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة. (شاكرا) خبر آخر لكان منصوب (لأنعمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (اجتباه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل هو (الواو) عاطفة (هداه) مثل اجتباه (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه) ، (مستقيم) نعت لصراط مجرور. وجملة: «اجتباه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هداه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. (الواو) عاطفة (آتيناه) فعل مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير الفاعل، و (الهاء) مفعول به (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة- نعت تقدّم على المنعوت- [[أو متعلّق ب (آتيناه) .]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الصّالحين) جارّ ومجرور خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. وجملة: «إنّه في الآخرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. (ثمّ) حرف عطف (أوحينا) مثل آتينا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ) ، (أن) حرف تفسير «1» ، (اتّبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ملّة) مفعول به منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال من إبراهيم منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور خبر كان. وجملة: «أوحينآ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال (حنيفا) . * الفوائد: - تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية: أ- أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا. ب- أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً. ج- أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً.

النحل 16:121

* الإعراب (إنّ) حرف توكيد ونصب (إبراهيم) اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (أمّة) خبر كان منصوب (قانتا) خبر ثان منصوب (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (قانتا) ، (حنيفا) خبر ثالث منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك. جملة: «إنّ إبراهيم كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان أمّة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لم يك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة. (شاكرا) خبر آخر لكان منصوب (لأنعمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (اجتباه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل هو (الواو) عاطفة (هداه) مثل اجتباه (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه) ، (مستقيم) نعت لصراط مجرور. وجملة: «اجتباه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هداه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. (الواو) عاطفة (آتيناه) فعل مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير الفاعل، و (الهاء) مفعول به (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة- نعت تقدّم على المنعوت- [[أو متعلّق ب (آتيناه) .]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الصّالحين) جارّ ومجرور خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. وجملة: «إنّه في الآخرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. (ثمّ) حرف عطف (أوحينا) مثل آتينا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ) ، (أن) حرف تفسير «1» ، (اتّبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ملّة) مفعول به منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال من إبراهيم منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور خبر كان. وجملة: «أوحينآ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال (حنيفا) . * الفوائد: - تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية: أ- أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا. ب- أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً. ج- أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً.

النحل 16:122

* الإعراب (إنّ) حرف توكيد ونصب (إبراهيم) اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (أمّة) خبر كان منصوب (قانتا) خبر ثان منصوب (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (قانتا) ، (حنيفا) خبر ثالث منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك. جملة: «إنّ إبراهيم كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان أمّة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لم يك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة. (شاكرا) خبر آخر لكان منصوب (لأنعمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (اجتباه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل هو (الواو) عاطفة (هداه) مثل اجتباه (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه) ، (مستقيم) نعت لصراط مجرور. وجملة: «اجتباه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هداه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. (الواو) عاطفة (آتيناه) فعل مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير الفاعل، و (الهاء) مفعول به (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة- نعت تقدّم على المنعوت- [[أو متعلّق ب (آتيناه) .]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الصّالحين) جارّ ومجرور خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. وجملة: «إنّه في الآخرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. (ثمّ) حرف عطف (أوحينا) مثل آتينا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ) ، (أن) حرف تفسير «1» ، (اتّبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ملّة) مفعول به منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال من إبراهيم منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور خبر كان. وجملة: «أوحينآ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال (حنيفا) . * الفوائد: - تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية: أ- أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا. ب- أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً. ج- أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً.

النحل 16:123

* الإعراب (إنّ) حرف توكيد ونصب (إبراهيم) اسم إنّ منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (أمّة) خبر كان منصوب (قانتا) خبر ثان منصوب (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (قانتا) ، (حنيفا) خبر ثالث منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يك) مضارع مجزوم ناقص وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه هو (من المشركين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر يك. جملة: «إنّ إبراهيم كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان أمّة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لم يك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أمّة. (شاكرا) خبر آخر لكان منصوب (لأنعمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (شاكرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (اجتباه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل هو (الواو) عاطفة (هداه) مثل اجتباه (إلى صراط) جارّ ومجرور متعلّق ب (هداه) ، (مستقيم) نعت لصراط مجرور. وجملة: «اجتباه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هداه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. (الواو) عاطفة (آتيناه) فعل مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير الفاعل، و (الهاء) مفعول به (في الدّنيا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من حسنة- نعت تقدّم على المنعوت- [[أو متعلّق ب (آتيناه) .]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حسنة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إنّه) حرف مشبّه بالفعل، و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق بالصالحين (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الصّالحين) جارّ ومجرور خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه. وجملة: «إنّه في الآخرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. (ثمّ) حرف عطف (أوحينا) مثل آتينا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينآ) ، (أن) حرف تفسير «1» ، (اتّبع) فعل أمر، والفاعل أنت (ملّة) مفعول به منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (حنيفا) حال من إبراهيم منصوبة (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من المشركين) جارّ ومجرور خبر كان. وجملة: «أوحينآ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «ما كان من المشركين» في محلّ نصب معطوفة على الحال (حنيفا) . * الفوائد: - تأتي الحال من المضاف إليه، إذا كان إحدى الحالات التالية: أ- أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه، نحو ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا. ب- أو كان شبيه الجزء من المضاف إليه، نحو الآية اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً. ج- أن يكون المضاف عاملا في الحال نحو إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً.

النحل 16:124

* الإعراب (إنّما) كافّة ومكفوفة (جعل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (السبت) نائب الفاعل (على الذين) جارّ ومجرور مرّ إعرابه [[في الآية (118) من هذه السورة.]] متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى وضع (اختلفوا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا) ، (الواو) عاطفة (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم [[في الآية (120) من هذه السورة.]] ، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (يحكم) مضارع مرفوع والفاعل هو (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) .. و (هم) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يحكم) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (في) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يحكم) ، (كانوا.. يختلفون) مثل كانوا يظلمون [[في الآية (118) من هذه السورة.]] . (فيه) مثل الأول متعلّق ب (يختلفون) . جملة: «جعل السّبت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اختلفوا فيه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «إنّ ربّك ليحكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يحكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كانوا ... يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختلفون» في محلّ نصب خبر كانوا.

النحل 16:125

* الإعراب (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (إلى سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ادع (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (بالحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ادع (الواو) عاطفة (الموعظة) معطوف على الحكمة مجرور (الحسنة) نعت للموعظة مجرور (الواو) عاطفة (جادلهم) مثل ادع، و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (الّتي) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جادل) ، وثمّة موصوف محذوف أي: بالمجادلة التي.. (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم [[في الآية (120) من هذه السورة.]] و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أعلم) خبر المبتدأ هو (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضلّ) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو أعلم) مثل الأولى (بالمهتدين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «ادع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جادلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي) . وجملة: «إنّ ربّك..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو أعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو أعلم (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى) . (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم) ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير) ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «إن عاقبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عاقبوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «عوقبتم به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إن صبرتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم.. وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن) ، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (يمكرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم ... وجملة: «ما صبرك إلّا بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا تك في ضيق..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون [[في الآية (113) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الله مع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني) .

النحل 16:126

* الإعراب (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (إلى سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ادع (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (بالحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ادع (الواو) عاطفة (الموعظة) معطوف على الحكمة مجرور (الحسنة) نعت للموعظة مجرور (الواو) عاطفة (جادلهم) مثل ادع، و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (الّتي) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جادل) ، وثمّة موصوف محذوف أي: بالمجادلة التي.. (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم [[في الآية (120) من هذه السورة.]] و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أعلم) خبر المبتدأ هو (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضلّ) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو أعلم) مثل الأولى (بالمهتدين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «ادع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جادلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي) . وجملة: «إنّ ربّك..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو أعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو أعلم (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى) . (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم) ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير) ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «إن عاقبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عاقبوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «عوقبتم به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إن صبرتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم.. وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن) ، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (يمكرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم ... وجملة: «ما صبرك إلّا بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا تك في ضيق..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون [[في الآية (113) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الله مع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني) .

النحل 16:127

* الإعراب (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (إلى سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ادع (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (بالحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ادع (الواو) عاطفة (الموعظة) معطوف على الحكمة مجرور (الحسنة) نعت للموعظة مجرور (الواو) عاطفة (جادلهم) مثل ادع، و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (الّتي) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جادل) ، وثمّة موصوف محذوف أي: بالمجادلة التي.. (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم [[في الآية (120) من هذه السورة.]] و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أعلم) خبر المبتدأ هو (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضلّ) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو أعلم) مثل الأولى (بالمهتدين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «ادع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جادلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي) . وجملة: «إنّ ربّك..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو أعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو أعلم (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى) . (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم) ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير) ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «إن عاقبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عاقبوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «عوقبتم به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إن صبرتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم.. وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن) ، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (يمكرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم ... وجملة: «ما صبرك إلّا بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا تك في ضيق..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون [[في الآية (113) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الله مع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني) .

النحل 16:128

* الإعراب (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (إلى سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل ادع (ربّك) مضاف إليه مجرور و (الكاف) مضاف إليه (بالحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ادع (الواو) عاطفة (الموعظة) معطوف على الحكمة مجرور (الحسنة) نعت للموعظة مجرور (الواو) عاطفة (جادلهم) مثل ادع، و (هم) ضمير مفعول به (الباء) حرف جرّ (الّتي) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جادل) ، وثمّة موصوف محذوف أي: بالمجادلة التي.. (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ ربّك) مثل إنّ إبراهيم [[في الآية (120) من هذه السورة.]] و (الكاف) ضمير مضاف إليه (هو) ضمير منفصل مبتدأ (أعلم) خبر المبتدأ هو (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (ضلّ) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عن سبيله) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضلّ) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (هو أعلم) مثل الأولى (بالمهتدين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) الثاني، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «ادع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جادلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّتي) . وجملة: «إنّ ربّك..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو أعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هو أعلم (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة هو أعلم (الأولى) . (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (عاقبتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عاقبوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (عاقبوا) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (عوقبتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (تم) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عوقبتم) ، (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن صبرتم) مثل إن عاقبتم (اللام) لام القسم (هو خير) مثل هو أعلم (للصابرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (خير) ، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «إن عاقبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «عاقبوا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «عوقبتم به ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إن صبرتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم.. وجملة: «هو خير للصابرين» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. (الواو) عاطفة (اصبر) مثل ادع (الواو) واو الحال (ما) نافية (صبرك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ صبرك (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تحزن) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحزن) ، (الواو) عاطفة (لا تك) مثل لا تحزن، والفعل مضارع ناقص، وعلامة الجزم السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (في ضيق) جارّ ومجرور متعلّق بخبرتك (من) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (يمكرون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل. المصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (ضيق) . وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن عاقبتم ... وجملة: «ما صبرك إلّا بالله» في محلّ نصب حال من فاعل اصبر. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «لا تك في ضيق..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تحزن. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر إنّ (الّذين) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (اتّقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (الّذين) مثل الأول ومعطوف عليه (هم محسنون) مثل (هم) ظالمون [[في الآية (113) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الله مع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين) . وجملة: «هم محسنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين الثاني) .

الإسراء 17:1

* الإعراب: (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أسرى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بعبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى) ، و (الهاء) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (ليلا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أسرى) ، (من المسجد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى) ، (الحرام) نعت لمسجد مجرور (إلى المسجد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أسرى) ، (الأقصى) نعت للمسجد الثاني مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت ثان للمسجد (باركنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (حوله) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (باركنا) ، و (الهاء) مثل الأول (اللام) للتعليل (نريه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (الهاء) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم. والمصدر المؤوّل (أن نريه) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أسرى) . (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نريه) .. و (نا) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أو في محلّ نصب- وهو مستعار لذلك- توكيد للضمير المتّصل الغائب اسم إنّ.]] ، (السميع) خبر مرفوع، (البصير) خبر ثان مرفوع. جملة: « (يسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أسرى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «نريه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّه هو السميع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو السميع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (أسرى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أسري بالياء، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (الأقصى) ، اسم تفضيل في اللفظ وزنه أفعل، ثم قصد به الوصف لا التفضيل، وفيه إعلال بالقلب، أصله الأقصى- بياء في آخره- ولمّا جاء ما قبل الياء مفتوحا قلبت الياء ألفا.. و (لام) الكلمة واو أو ياء لأنّ فعله قصا يقصو، قصي يقصى ومعناه بعد. * البلاغة: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» 1- الذكر: الإسراء لا يكون إلا بالليل فما معنى ذكر الليل؟ الظاهر أن الغرض من ذكر الليل، وإن كان الإسراء يفيده، تصوير السير بصورته في ذهن السامع، كأن الإسراء لما دلّ على أمرين أحدهما: السير، والآخر: كونه ليلا. أريد إفراد أحدهما بالذكر تثبيتا في نفس المخاطب وتنبيها على أنه مقصود بالذكر. ونظيره في إفراد أحد ما دلّ عليه اللفظ المتقدم مضموما لغيره قوله تعالى: «وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» فالاسم الحامل للتثنية دال عليها وعلى الجنسية وكذلك المفرد، فأريد التنبيه، لأن أحد المعنيين وهو التثنية مراد مقصود وكذلك أريد الإيقاظ، لأن الوحدانية هي المقصودة في قوله: (إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ) ولو اقتصر على قوله (إنما هو إله) لأوهم أن المهم إثبات الإلهية له، والغرض من الكلام ليس إلا الإثبات للوحدانية. 2- التنكير: في قوله «ليلا» . حيث أراد بقوله ليلا بلفظ التنكير: تقليل مدّة الإسراء، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة، وذلك أن التنكير فيه قد دلّ على بعض معنى البعضية. ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة: من الليل أي: بعض الليل. 3- الالتفات: في قوله تعالى «الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» صرف الكلام من الغيبة التي في قوله تعالى «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ» إلى صيغة المتكلم المعظم في «باركنا- ونريه- آياتنا» لتعظيم البركات والآيات، لأنها كما تدل على تعظيم مدلول الضمير تدل على عظم ما أضيف إليه وصدر عنه، كما قيل: إنما يفعل العظيم العظيم وقد ذكروا لهذا التلوين نكتة خاصة وهي أن قوله تعالى «الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا» يدل على مسيره عليه الصلاة والسلام من عالم الشهادة إلى عالم الغيب، فهو بالغيبة أنسب. وقوله تعالى «بارَكْنا حَوْلَهُ» دلّ على إنزال البركات، فيناسب تعظيم المنزل، والتعبير بضمير العظمة متكفل بذلك. وقوله سبحانه «لنريه» على معنى بعد الاتصال وعزّ الحضور فيناسب المتكلم معه. وقوله تعالى «مِنْ آياتِنا» عود إلى التعظيم كما سبقت الإشارة إليه وأما الغيبة في قوله عز وجل «إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» على تقدير كون الضمير له تعالى كما هو الأظهر، وعليه الأكثر، فليطابق قوله تعالى «بعبده» ويرشح ذلك الاختصاص بما يوقع هذا الالتفات أحسن مواقعة، وينطبق عليه التعليل أتم انطباق، إذ المعنى قربه، وخصه بهذه الكرامة لأنه سبحانه مطلع على أحواله، عالم باستحقاقه لهذا المقام. * الفوائد: - اتفق النحاة على أن المعنى الرئيسي ل (من) الجارة هو ابتداء الغاية. وثمة سؤال: هل هي لابتداء الغاية الزمانية والمكانية معا؟ والجواب أن النحاة اتفقوا أنها لابتداء الغاية المكانية، واختلفوا حول كونها لابتداء الغاية الزمانية. فالكوفيون وبعض البصريين يرون ذلك، وهو الصحيح. فقد وردت في الكتاب العزيز وفي الحديث الشريف، وليس بعد ذلك حجة: قال رسول الله ﷺ «مطرنا من الجمعة إلى الجمعة» يقول النابغة الذبياني: تخيّرون من أزمان يوم حلية ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب وأمّا «إلى» الجارة، فقد اتفق النحاة على أنها تفيد انتهاء الغاية، سواء كانت زمانية أو مكانية. فمثال «الزمانية» قوله تعالى: «ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» ومثال المكانية قوله تعالى: «إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» . ومن شاء استقصاء معاني الحرفين فعليه بالمطولات، فقيها ريّ لكل ظمآن.

الإسراء 17:2

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا [[في الآية (1) من السورة]] ، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة- ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا.. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب [[وإذا ضمّن الفعل معنى قدّمناه فيكون (هدى) مصدرا في موضع الحال.]] ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) [[أو متعلّق ب (جعلناه)]] ، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه بما يفيد معنى القول دون حروفه وهو لفظ الكتاب أي قلنا فيه: لا تتّخذوا.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا.]] ، (لا) ناهية [[أو زائدة إذا كان (أن) حرفا مصدريّا والتقدير حينئذ: جعلناه هدى.. خشية أن تتّخذوا.. فالمصدر المؤوّل مفعول لأجله على حذف مضاف.]] ، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. [[أو منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل]] و (الواو) فاعل (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا [[أو هو متعلّق ب (تتّخذوا) ، والمفعول الأول هو (ذرّيّة) والمفعول الثاني (وكيلا) .. ويجوز أن يكون الظرف متعلّقا بحال من (وكيلا)]] و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.. وجملة: «تتّخذوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 3- (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب [[في نصب (ذريّة) أقوال مختلفة للمفسّرين منها: هو مفعول به أوّل لفعل تتّخذوا- كما جاء في حاشية رقم (1) - والمفعول الثاني هو (وكيلا) أي: لا تتّخذوا ذريّة من حملنا مع نوح وكلاء. ومنها أنّه بدل من (وكيلا) - كما جاء في الإعراب أعلاه-. أو هو منصوب على الاختصاص، رأي الزمخشريّ، أو هو منادى، رأي السيوطيّ. (4، 5، 6) في الآية (1) من السورة]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) «4» (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا) ، (إنّه) مثل السابق «5» ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 4- (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا «6» ، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل [[في الآية (2) من السورة]] متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (قضينا) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ) ، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر [[أو جواب قسم لقوله: وقضينا.. لأنه ضمّن معنى القسم، ومنه قولهم قضى الله لأفعلنّ فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم.]] . وجملة: «تعلنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ [[أو هي جواب قسم مقدّر معطوف على القسم الأول]] . 5- (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا) ، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا) ، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا) ، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد (2، 3، 4) أو متعلّق بالمصدر (الكرّة.. أو بحال منه) .]] . 6- (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا «2» ، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) ، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) «3» ، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا «4» ، و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم) ، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. * الصرف: (تعلنّ) ، حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة.. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن.. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد.. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين. (علوّا) ، مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة) ، مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا) ، هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو.

الإسراء 17:3

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا [[في الآية (1) من السورة]] ، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة- ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا.. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب [[وإذا ضمّن الفعل معنى قدّمناه فيكون (هدى) مصدرا في موضع الحال.]] ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) [[أو متعلّق ب (جعلناه)]] ، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه بما يفيد معنى القول دون حروفه وهو لفظ الكتاب أي قلنا فيه: لا تتّخذوا.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا.]] ، (لا) ناهية [[أو زائدة إذا كان (أن) حرفا مصدريّا والتقدير حينئذ: جعلناه هدى.. خشية أن تتّخذوا.. فالمصدر المؤوّل مفعول لأجله على حذف مضاف.]] ، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. [[أو منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل]] و (الواو) فاعل (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا [[أو هو متعلّق ب (تتّخذوا) ، والمفعول الأول هو (ذرّيّة) والمفعول الثاني (وكيلا) .. ويجوز أن يكون الظرف متعلّقا بحال من (وكيلا)]] و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.. وجملة: «تتّخذوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 3- (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب [[في نصب (ذريّة) أقوال مختلفة للمفسّرين منها: هو مفعول به أوّل لفعل تتّخذوا- كما جاء في حاشية رقم (1) - والمفعول الثاني هو (وكيلا) أي: لا تتّخذوا ذريّة من حملنا مع نوح وكلاء. ومنها أنّه بدل من (وكيلا) - كما جاء في الإعراب أعلاه-. أو هو منصوب على الاختصاص، رأي الزمخشريّ، أو هو منادى، رأي السيوطيّ. (4، 5، 6) في الآية (1) من السورة]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) «4» (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا) ، (إنّه) مثل السابق «5» ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 4- (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا «6» ، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل [[في الآية (2) من السورة]] متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (قضينا) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ) ، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر [[أو جواب قسم لقوله: وقضينا.. لأنه ضمّن معنى القسم، ومنه قولهم قضى الله لأفعلنّ فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم.]] . وجملة: «تعلنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ [[أو هي جواب قسم مقدّر معطوف على القسم الأول]] . 5- (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا) ، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا) ، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا) ، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد (2، 3، 4) أو متعلّق بالمصدر (الكرّة.. أو بحال منه) .]] . 6- (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا «2» ، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) ، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) «3» ، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا «4» ، و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم) ، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. * الصرف: (تعلنّ) ، حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة.. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن.. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد.. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين. (علوّا) ، مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة) ، مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا) ، هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو.

الإسراء 17:4

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا [[في الآية (1) من السورة]] ، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة- ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا.. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب [[وإذا ضمّن الفعل معنى قدّمناه فيكون (هدى) مصدرا في موضع الحال.]] ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) [[أو متعلّق ب (جعلناه)]] ، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه بما يفيد معنى القول دون حروفه وهو لفظ الكتاب أي قلنا فيه: لا تتّخذوا.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا.]] ، (لا) ناهية [[أو زائدة إذا كان (أن) حرفا مصدريّا والتقدير حينئذ: جعلناه هدى.. خشية أن تتّخذوا.. فالمصدر المؤوّل مفعول لأجله على حذف مضاف.]] ، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. [[أو منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل]] و (الواو) فاعل (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا [[أو هو متعلّق ب (تتّخذوا) ، والمفعول الأول هو (ذرّيّة) والمفعول الثاني (وكيلا) .. ويجوز أن يكون الظرف متعلّقا بحال من (وكيلا)]] و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.. وجملة: «تتّخذوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 3- (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب [[في نصب (ذريّة) أقوال مختلفة للمفسّرين منها: هو مفعول به أوّل لفعل تتّخذوا- كما جاء في حاشية رقم (1) - والمفعول الثاني هو (وكيلا) أي: لا تتّخذوا ذريّة من حملنا مع نوح وكلاء. ومنها أنّه بدل من (وكيلا) - كما جاء في الإعراب أعلاه-. أو هو منصوب على الاختصاص، رأي الزمخشريّ، أو هو منادى، رأي السيوطيّ. (4، 5، 6) في الآية (1) من السورة]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) «4» (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا) ، (إنّه) مثل السابق «5» ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 4- (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا «6» ، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل [[في الآية (2) من السورة]] متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (قضينا) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ) ، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر [[أو جواب قسم لقوله: وقضينا.. لأنه ضمّن معنى القسم، ومنه قولهم قضى الله لأفعلنّ فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم.]] . وجملة: «تعلنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ [[أو هي جواب قسم مقدّر معطوف على القسم الأول]] . 5- (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا) ، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا) ، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا) ، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد (2، 3، 4) أو متعلّق بالمصدر (الكرّة.. أو بحال منه) .]] . 6- (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا «2» ، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) ، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) «3» ، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا «4» ، و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم) ، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. * الصرف: (تعلنّ) ، حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة.. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن.. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد.. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين. (علوّا) ، مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة) ، مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا) ، هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو.

الإسراء 17:5

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا [[في الآية (1) من السورة]] ، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة- ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا.. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب [[وإذا ضمّن الفعل معنى قدّمناه فيكون (هدى) مصدرا في موضع الحال.]] ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) [[أو متعلّق ب (جعلناه)]] ، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه بما يفيد معنى القول دون حروفه وهو لفظ الكتاب أي قلنا فيه: لا تتّخذوا.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا.]] ، (لا) ناهية [[أو زائدة إذا كان (أن) حرفا مصدريّا والتقدير حينئذ: جعلناه هدى.. خشية أن تتّخذوا.. فالمصدر المؤوّل مفعول لأجله على حذف مضاف.]] ، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. [[أو منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل]] و (الواو) فاعل (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا [[أو هو متعلّق ب (تتّخذوا) ، والمفعول الأول هو (ذرّيّة) والمفعول الثاني (وكيلا) .. ويجوز أن يكون الظرف متعلّقا بحال من (وكيلا)]] و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.. وجملة: «تتّخذوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 3- (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب [[في نصب (ذريّة) أقوال مختلفة للمفسّرين منها: هو مفعول به أوّل لفعل تتّخذوا- كما جاء في حاشية رقم (1) - والمفعول الثاني هو (وكيلا) أي: لا تتّخذوا ذريّة من حملنا مع نوح وكلاء. ومنها أنّه بدل من (وكيلا) - كما جاء في الإعراب أعلاه-. أو هو منصوب على الاختصاص، رأي الزمخشريّ، أو هو منادى، رأي السيوطيّ. (4، 5، 6) في الآية (1) من السورة]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) «4» (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا) ، (إنّه) مثل السابق «5» ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 4- (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا «6» ، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل [[في الآية (2) من السورة]] متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (قضينا) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ) ، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر [[أو جواب قسم لقوله: وقضينا.. لأنه ضمّن معنى القسم، ومنه قولهم قضى الله لأفعلنّ فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم.]] . وجملة: «تعلنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ [[أو هي جواب قسم مقدّر معطوف على القسم الأول]] . 5- (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا) ، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا) ، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا) ، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد (2، 3، 4) أو متعلّق بالمصدر (الكرّة.. أو بحال منه) .]] . 6- (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا «2» ، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) ، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) «3» ، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا «4» ، و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم) ، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. * الصرف: (تعلنّ) ، حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة.. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن.. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد.. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين. (علوّا) ، مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة) ، مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا) ، هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو.

الإسراء 17:6

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آتينا) مثل باركنا [[في الآية (1) من السورة]] ، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة- ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة- (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (جعلناه) مثل باركنا.. و (الهاء) ضمير مفعول به (هدى) مفعول به ثان منصوب [[وإذا ضمّن الفعل معنى قدّمناه فيكون (هدى) مصدرا في موضع الحال.]] ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (هدى) [[أو متعلّق ب (جعلناه)]] ، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه بما يفيد معنى القول دون حروفه وهو لفظ الكتاب أي قلنا فيه: لا تتّخذوا.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا ناصبا.]] ، (لا) ناهية [[أو زائدة إذا كان (أن) حرفا مصدريّا والتقدير حينئذ: جعلناه هدى.. خشية أن تتّخذوا.. فالمصدر المؤوّل مفعول لأجله على حذف مضاف.]] ، (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. [[أو منصوب بأن وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل]] و (الواو) فاعل (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان عامله تتّخذوا [[أو هو متعلّق ب (تتّخذوا) ، والمفعول الأول هو (ذرّيّة) والمفعول الثاني (وكيلا) .. ويجوز أن يكون الظرف متعلّقا بحال من (وكيلا)]] و (الياء) ضمير مضاف إليه (وكيلا) مفعول به أوّل منصب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.. وجملة: «تتّخذوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 3- (ذرّية) بدل من (وكيلا) منصوب [[في نصب (ذريّة) أقوال مختلفة للمفسّرين منها: هو مفعول به أوّل لفعل تتّخذوا- كما جاء في حاشية رقم (1) - والمفعول الثاني هو (وكيلا) أي: لا تتّخذوا ذريّة من حملنا مع نوح وكلاء. ومنها أنّه بدل من (وكيلا) - كما جاء في الإعراب أعلاه-. أو هو منصوب على الاختصاص، رأي الزمخشريّ، أو هو منادى، رأي السيوطيّ. (4، 5، 6) في الآية (1) من السورة]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (حملنا) مثل (باركنا) «4» (مع) ظرف منصوب متعلّق ب (حملنا) ، (إنّه) مثل السابق «5» ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عبدا) خبر كان (شكورا) نعت ل (عبدا) منصوب. وجملة: «حملنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان عبدا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 4- (الواو) عاطفة (قضينا) باركنا «6» ، (إلى بني إسرائيل) مثل لبني إسرائيل [[في الآية (2) من السورة]] متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا أو أنفذنا (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (قضينا) ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (تفسدنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفسدنّ) ، (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تفسدنّ، منصوب وعلامة النصب الياء (الواو) عاطفة (لتعلنّ) مثل (لتفسدنّ) ومعطوف عليه (علوّا) مفعول مطلق منصوب، (كبيرا) نعت ل (علوا) منصوب. وجملة: «قضينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. وجملة: «تفسدنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر [[أو جواب قسم لقوله: وقضينا.. لأنه ضمّن معنى القسم، ومنه قولهم قضى الله لأفعلنّ فيجرون القضاء والقدر مجرى القسم.]] . وجملة: «تعلنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفسدنّ [[أو هي جواب قسم مقدّر معطوف على القسم الأول]] . 5- (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (بعثنا) ، (جاء) فعل ماض (وعد) فاعل مرفوع (أولاهما) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.. و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (بعثنا) مثل باركنا [[في الآية (1) من هذه السورة.]] ، (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بعثنا) ، (عبادا) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (عبادا) ، (أولي) نعت ثان منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (بأس) مضاف إليه مجرور (شديد) نعت لبأس مجرور (الفاء) عاطفة (جاسوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (خلال) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (جاسوا) (الديار) مضاف إليه مجرور (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي الجوس أو الوعد المذكور (وعدا) خبر كان منصوب (مفعولا) نعت ل (وعدا) منصوب. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جاسوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «كان وعدا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد (2، 3، 4) أو متعلّق بالمصدر (الكرّة.. أو بحال منه) .]] . 6- (ثمّ) حرف عطف (رددنا) مثل باركنا «2» ، (لكم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) ، (الكرّة) مفعول به منصوب (عليهم) مثل عليكم متعلّق ب (رددنا) «3» ، (الواو) عاطفة (أمددناكم) مثل باركنا «4» ، و (كم) ضمير مفعول به (بأموال) جارّ مجرور متعلّق ب (أمددناكم) ، (بنين) معطوف على أموال بالواو ومجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (الواو) عاطفة (وجعلناكم) مثل أمددناكم (أكثر) مفعول به ثان منصوب (نفيرا) تمييز منصوب. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «أمددناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. وجملة: «جعلناكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا. * الصرف: (تعلنّ) ، حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين مع النون الأولى من نون التوكيد المشدّدة.. وفيه إعلال بالحذف، أصله تعلوونّ، التقى حرف العلّة لام الكلمة مع واو الجماعة فحذف حرف العلّة لأنّ كليهما ساكن.. ثمّ جرى الحذف كما يجري في الأفعال الصحيحة المسندة إلى واو الجماعة وياء المخاطبة إذا أكّدت بنون التوكيد.. وزنه تفعنّ بفتح التاء وضمّ العين. (علوّا) ، مصدر علا يعلو، وهو سماعيّ وزنه فعلّ بضمّتين. (الكرّة) ، مصدر في الأصل لفعل كرّ الثلاثيّ وزنه فعلة بفتح فسكون، وقد يعبّر به عن الغلبة. (نفيرا) ، هو فعيل بمعنى فاعل، أو جمع نفر مثل عبد وعبيد، أو هو مصدر بمعنى الخروج إلى الغزو.

الإسراء 17:7

* الإعراب: (إن) حرف شرط جازم (أحسنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) ضمير فاعل (أحسنتم) مثل الأول جواب الشرط (لأنفسكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحسنتم) الثاني.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن أسأتم) مثل إن أحسنتم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: إساءتكم (الفاء) عاطفة (إذا جاء وعد الآخرة) مثل إذا جاء وعد أولاهما [[في الآية (5) من هذه السورة]] أي المرّة الآخرة (اللام) للتعليل (يسوءوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون ... و (الواو) فاعل (وجوهكم) مفعول به منصوب.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ليدخلوا المسجد) مثل ليسوءوا وجوهكم (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) حرف مصدريّ (دخلوه) فعل ماض وفاعله و (الهاء) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو هو مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب.]] منصوب (مرّة) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يسوءوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بجواب الشرط المقدّر أي بعثنا.. والمصدر المؤوّل (أن يدخلوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر الأول فهو معطوف عليه. والمصدر المؤوّل (ما دخلوه..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي دخولا كدخولهم أوّل مرة. (الواو) عاطفة (ليتبّروا) مثل ليسوءوا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا ظرفيّا يؤوّل مع ما بعده بمصدر متعلّق ب (يتبّروا) .. أي ليتبّروا مدّة غلبهم على البلاد تتبيرا.]] ، (علوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوف لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (تتبيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «إن أحسنتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحسنتم (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «أسأتم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لها (إساءتكم) ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب (إذا) الأولى والتقدير: بعثنا عليكم عبادا. وجملة: «يسوءوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يدخلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني. وجملة: «دخلوه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يتبّروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثالث. * الصرف: (علوا) ، فيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين، التقت لام الفعل وواو الجماعة، وكلاهما ساكن، فحذفت لام الفعل، حرف العلّة الألف، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوا بفتح الفاء والعين. (تتبيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل يتبّروا، وزنه تفعيل.

الإسراء 17:8

* الإعراب: (عسى) فعل ماض ناقص- جامد- (ربّكم) اسم عسى مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرحمكم) مضارع منصوب.. و (كم) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (إن عدتم عدنا) مثل إن أحسنتم أحسنتم [[في الآية (7) من هذه السورة.]] (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض.. و (نا) ضمير فاعل (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (حصيرا) وهو مفعول به ثان منصوب. جملة: «عسى ربّكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرحمكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يرحمكم..) في محلّ نصب خبر عسى وجملة: «إن عدتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عدنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (عدتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون.. إذ الفعل الأجوف تحذف عينه إذا أسند إلى ضمير الرفع المتحرك ونون النسوة، وزنه فلتم، بضمّ الفاء، (عدنا) ، يعامل معاملة عدتم. (حصيرا) ، صفة مشتقّة، هي فعيل بمعنى فاعل أي حاصرا، وقد يكون (حصيرا) بمعنى البساط يفرش لهم فهو حينئذ جامد.

الإسراء 17:9

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- منصوب (يهدي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو [[ومفعوله محذوف أي يهدي كلّ الناس ...]] ، (اللام) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يهدي) ، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أقوم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل يهدي (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (أنّ) حرف توكيد ونصب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (كبيرا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي بأنّ لهم أجرا متعلّق ب (يبشّر) . جملة: «إنّ هذا القرآن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي أقوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «يبشّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يهدي [[يجوز أن تكون الجملة منقطعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 10- (الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول (الذين) موصول اسم أنّ (لا) نافية (يؤمنون) مثل يعملون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) ، (أعتدنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (لهم) مثل الأول متعلّق ب (أعتدنا) ، (عذابا) مفعول به منصوب (أليما) نعت ل (عذابا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الذين..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل الأول فهو معطوف عليه [[يجيز بعضهم تعليق الجارّ بمحذوف تقديره يخبر بأنّ الذين لا يؤمنون..]] . وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

الإسراء 17:10

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- منصوب (يهدي) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو [[ومفعوله محذوف أي يهدي كلّ الناس ...]] ، (اللام) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يهدي) ، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أقوم) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل يهدي (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الكسرة (أنّ) حرف توكيد ونصب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (كبيرا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي بأنّ لهم أجرا متعلّق ب (يبشّر) . جملة: «إنّ هذا القرآن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي أقوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «يبشّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يهدي [[يجوز أن تكون الجملة منقطعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 10- (الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول (الذين) موصول اسم أنّ (لا) نافية (يؤمنون) مثل يعملون (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون) ، (أعتدنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (لهم) مثل الأول متعلّق ب (أعتدنا) ، (عذابا) مفعول به منصوب (أليما) نعت ل (عذابا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ الذين..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل الأول فهو معطوف عليه [[يجيز بعضهم تعليق الجارّ بمحذوف تقديره يخبر بأنّ الذين لا يؤمنون..]] . وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

الإسراء 17:11

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يدعو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو (الإنسان) فاعل مرفوع (بالشرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعو) ، (دعاءه) منصوب على نزع الخافض أي كدعائه [[والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي يدعو بالشرّ دعاء كدعائه بالخير.]] ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه، وهو فاعل المصدر، (بالخير) جارّ ومجرور متعلّق ب (دعاء) (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (عجولا) خبر كان منصوب. جملة: «يدعو الإنسان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان الإنسان عجولا ... » لا محلّ لها استئناف فيه معنى التعليل. * الصرف: (يدع) رسمت في المصحف بإسقاط الواو خلافا لقياس الرسم لأنّ الفعل مرفوع، ولكن لمّا سقطت قراءة لاجتماع الساكنين سقطت كتابة على خلاف القياس، ونظيره سندع الزبانية [[في سورة العلق الآية (18) .]] . (عجولا) ، صفة مشبّهة- أو صيغة مبالغة- من عجل يعجل باب فرح اللازم، وزنه فعول بفتح الفاء.

الإسراء 17:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض.. و (نا) ضمير فاعل (الليل) مفعول به أوّل (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب (آيتين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (محونا) مثل جعلنا، (آية) مفعول به منصوب (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعلنا آية النهار) مثل محونا آية الليل (مبصرة) مفعول به ثان منصوب (اللام) تعليليّة (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (فضلا) مفعول به منصوب (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) [[أو متعلّق بنعت ل (فضلا)]] .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لتعلموا عدد) مثل لتبتغوا فضلا (السنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، (الواو) عاطفة (الحساب) معطوف على عدد منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني.. والمصدر المؤوّل (أن تعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول. (الواو) عاطفة (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (شيء) مضاف إليه مجرور (فصّلناه) مثل جعلنا و (الهاء) ضمير مفعول به (تفصيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «جعلنا الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «محونا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل. وجملة: «جعلنا (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا. وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: « (فصّلنا) كلّ شيء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فصّلناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 13- (الواو) عاطفة (كلّ إنسان ألزمناه) مثل كلّ شيء فصّلناه (طائره) مفعول به ثان منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (في عنقه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول به منصوب (يلقاه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان (منشورا) حال من الضمير الغائب منصوب [[وإذا كان فاعل يلقى يعود على الكتاب، وضمير الغائب يعود على الإنسان يجوز أن يعرب (منشورا) نعتا ثانيا لكتاب.]] . وجملة: « (ألزمنا) كلّ إنسان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ألزمناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ.. وجملة: «يلقاه ... » في محلّ نصب نعت ل (كتابا) . 14- (اقرأ) فعل أمر، والفاعل أنت (كتابك) مفعول به منصوب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (نفسك) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى، و (الكاف) مثل الأول (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى) ، (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز [[أو حال منصوبة، وقد جاء اللفظ مذكّرا لأنّه بمنزلة الشاهد والقاضي والأمين، فحسيب بمعنى حاسب، ويجوز أن تؤوّل النفس بمعنى الشخص.]] منصوب. وجملة: «اقرأ ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ.. وجملة: «كفى بنفسك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (طائره) ، الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه. (عنقه) ، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين. (منشورا) ، اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» . فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في- نهاره صائم- والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى. 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» . فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.

الإسراء 17:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض.. و (نا) ضمير فاعل (الليل) مفعول به أوّل (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب (آيتين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (محونا) مثل جعلنا، (آية) مفعول به منصوب (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعلنا آية النهار) مثل محونا آية الليل (مبصرة) مفعول به ثان منصوب (اللام) تعليليّة (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (فضلا) مفعول به منصوب (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) [[أو متعلّق بنعت ل (فضلا)]] .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لتعلموا عدد) مثل لتبتغوا فضلا (السنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، (الواو) عاطفة (الحساب) معطوف على عدد منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني.. والمصدر المؤوّل (أن تعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول. (الواو) عاطفة (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (شيء) مضاف إليه مجرور (فصّلناه) مثل جعلنا و (الهاء) ضمير مفعول به (تفصيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «جعلنا الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «محونا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل. وجملة: «جعلنا (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا. وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: « (فصّلنا) كلّ شيء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فصّلناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 13- (الواو) عاطفة (كلّ إنسان ألزمناه) مثل كلّ شيء فصّلناه (طائره) مفعول به ثان منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (في عنقه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول به منصوب (يلقاه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان (منشورا) حال من الضمير الغائب منصوب [[وإذا كان فاعل يلقى يعود على الكتاب، وضمير الغائب يعود على الإنسان يجوز أن يعرب (منشورا) نعتا ثانيا لكتاب.]] . وجملة: « (ألزمنا) كلّ إنسان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ألزمناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ.. وجملة: «يلقاه ... » في محلّ نصب نعت ل (كتابا) . 14- (اقرأ) فعل أمر، والفاعل أنت (كتابك) مفعول به منصوب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (نفسك) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى، و (الكاف) مثل الأول (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى) ، (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز [[أو حال منصوبة، وقد جاء اللفظ مذكّرا لأنّه بمنزلة الشاهد والقاضي والأمين، فحسيب بمعنى حاسب، ويجوز أن تؤوّل النفس بمعنى الشخص.]] منصوب. وجملة: «اقرأ ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ.. وجملة: «كفى بنفسك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (طائره) ، الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه. (عنقه) ، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين. (منشورا) ، اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» . فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في- نهاره صائم- والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى. 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» . فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.

الإسراء 17:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جعلنا) فعل ماض.. و (نا) ضمير فاعل (الليل) مفعول به أوّل (النهار) معطوف على الليل بالواو منصوب (آيتين) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (محونا) مثل جعلنا، (آية) مفعول به منصوب (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (جعلنا آية النهار) مثل محونا آية الليل (مبصرة) مفعول به ثان منصوب (اللام) تعليليّة (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (فضلا) مفعول به منصوب (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) [[أو متعلّق بنعت ل (فضلا)]] .. و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لتعلموا عدد) مثل لتبتغوا فضلا (السنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر، (الواو) عاطفة (الحساب) معطوف على عدد منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني.. والمصدر المؤوّل (أن تعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) الثاني ومعطوف على المصدر الأول. (الواو) عاطفة (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (شيء) مضاف إليه مجرور (فصّلناه) مثل جعلنا و (الهاء) ضمير مفعول به (تفصيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «جعلنا الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «محونا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا الليل. وجملة: «جعلنا (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة محونا. وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: « (فصّلنا) كلّ شيء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فصّلناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. 13- (الواو) عاطفة (كلّ إنسان ألزمناه) مثل كلّ شيء فصّلناه (طائره) مفعول به ثان منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (في عنقه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من طائره.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (نخرج) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نخرج) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نخرج) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (كتابا) مفعول به منصوب (يلقاه) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي كلّ إنسان (منشورا) حال من الضمير الغائب منصوب [[وإذا كان فاعل يلقى يعود على الكتاب، وضمير الغائب يعود على الإنسان يجوز أن يعرب (منشورا) نعتا ثانيا لكتاب.]] . وجملة: « (ألزمنا) كلّ إنسان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ألزمناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «نخرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألزمنا كلّ.. وجملة: «يلقاه ... » في محلّ نصب نعت ل (كتابا) . 14- (اقرأ) فعل أمر، والفاعل أنت (كتابك) مفعول به منصوب، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (نفسك) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى، و (الكاف) مثل الأول (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (كفى) ، (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حسيبا) وهو تمييز [[أو حال منصوبة، وقد جاء اللفظ مذكّرا لأنّه بمنزلة الشاهد والقاضي والأمين، فحسيب بمعنى حاسب، ويجوز أن تؤوّل النفس بمعنى الشخص.]] منصوب. وجملة: «اقرأ ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من فاعل نخرج أي قائلين اقرأ.. وجملة: «كفى بنفسك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (طائره) ، الطائر معروف، وصيغته فاعل من طار، وهنا جاء بمعنى العمل أو كتاب الأعمال على الاستعارة، أو هو كناية عمّا قدّر الله هو لازم للمرء وأصل إليه غير منحرف عنه. (عنقه) ، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعل بضمّتين. (منشورا) ، اسم مفعول من نشر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» . فهو مجاز بعلاقة السببية، أو الاسناد مجازي، كما في- نهاره صائم- والمراد يبصر أهلها، والاسناد إلى النهار مجازي أيضا، من الاسناد إلى السبب العادي، والفاعل الحقيقي هو الله تعالى. 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى: «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ» . فقد كانوا يتفاءلون بالطير ويسمونه زجرا، فإذا سافروا ومر بهم طير زجروه، فإن مر بهم سائحا، بأن مر من جهة اليسار إلى اليمين، تيمنوا وإن مر بارحا، بأن مر من جهة اليمين إلى الشمال، تشاءموا. ولذا سمي تطيرا. فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر أستعير استعارة تصريحية لما يشبهها من قدر الله تعالى وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ومنه طائر الله تعالى لا طائرك، أي قدر الله جلّ شأنه الغالب الذي ينسب إليه الخير والشر لا طائرك الذي تتشاءم به وتتيمن.

الإسراء 17:15

* الإعراب: (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اهتدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (يهتدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (لنفسه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يهتدي، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (من ضلّ فإنّما يضلّ) مثل من اهتدى.. (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل يضلّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (تزر) فعل مضارع مرفوع (وازرة) فاعل مرفوع، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس أخرى (الواو) عاطفة (ما) للنفي (كنّا) فعل ماض ناقص- ناسخ- و (نا) اسم كان (معذّبين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء (حتّى) حرف غاية وجرّ (نبعث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل للتعظيم (رسولا) مفعول به منصوب. جملة: «من اهتدى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «1» . وجملة: «يهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء «2» . وجملة: «من ضلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى. وجملة: «ضلّ.....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة: «يضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء «4» . وجملة: «لا تزر وازرة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ما كنّا معذّبين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا محلّ لها. 16- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أمرنا) ، (أردنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نهلك) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم، (قرية) مفعول به منصوب (أمرنا) مثل أردنا (مترفيها) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.. و (ها) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (فسقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فسقوا) ، (الفاء) عاطفة (حقّ) فعل ماض (عليها) مثل فيها متعلّق ب (حقّ) ، (القول) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (دمّرناها) مثل أردنا.. و (ها) مفعول به (تدميرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن نهلك..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا. وجملة: «أردنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نهلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أمرنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «فسقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «حقّ عليها القول» لا محلّ لها معطوفة على جملة فسقوا. وجملة: «دمّرناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حقّ عليها القول. * الصرف: (مترفيها) ، جمع مترف، اسم مفعول من أترف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (تدميرا) ، مصدر قياسيّ لفعل دمّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى: «مَنِ اهْتَدى - وَمَنْ ضَلَّ» .. فقد حصل الطباق في الآية بين الهدى والضلال. 2- الالتزام، أو لزوم ما لا يلزم: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . والالتزام هو: التزام حرف أو حرفين فصاعدا، قبل الروي، على قدر طاقة الشاعر أو الكاتب، من غير كلفة. فقد التزم في قوله: «مترفيها» و «فيها» الفاء قبل ياء الردف، ولزمت الياء، وسيأتي الكثير منه في القرآن الكريم، وهو من أرشق الاستعمالات. 3- المجاز: في قوله تعالى «أَمَرْنا مُتْرَفِيها» . الأصل أمرنا مترفيها بالفسق ففسقوا، إلا أنه يمتنع إرادة الحقيقة، فيحمل على المجاز، اما بطريق الاستعارة التمثيلية بأن يشبه حالهم في تقلبهم في النعم مع عصيانهم وبطرهم بحال من أمر بذلك، أو بطريق الاستعارة التصريحية التبعية، بأن يشبه إفاضة النعم المبطرة لهم وصبها عليهم، بأمرهم بالفسق، بجامع الحمل عليه والتسبب له. 4- الحذف: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . فقد حذف المأمور به، ولم يقل بماذا أمرهم وإيجازا في القول، واعتمادا على بديهة السامع، لأن قوله «ففسقوا» يدل عليه، وهو كلام مستفيض. يقال: أمرته فقام، وأمرته فقرأ. لا يفهم منه إلا أن المأمور به قيام أو قراءة، ولو ذهبت تقدّر غيره فقد رمت من مخاطبك علم الغيب. * الفوائد: الاشتغال: هو اسم تقدم على عامل من حقه أن ينصبه، لولا اشتغاله عند بالعمل في ضميره، نحو خالد أكرمه. والقول الراجح: أن يرفع الاسم المتقدم على الابتداء والجملة بعده في محل رفع خبر. وثمة أناس قد جوزوا نصبه. وثمة بحث طويل حول نصبه ورفعه تجاوزناه بغية الاختصار.

الإسراء 17:16

* الإعراب: (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اهتدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (يهتدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (لنفسه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل يهتدي، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (من ضلّ فإنّما يضلّ) مثل من اهتدى.. (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من فاعل يضلّ (الواو) عاطفة (لا) نافية (تزر) فعل مضارع مرفوع (وازرة) فاعل مرفوع، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، وهو نعت لمنعوت محذوف أي نفس أخرى (الواو) عاطفة (ما) للنفي (كنّا) فعل ماض ناقص- ناسخ- و (نا) اسم كان (معذّبين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء (حتّى) حرف غاية وجرّ (نبعث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل للتعظيم (رسولا) مفعول به منصوب. جملة: «من اهتدى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «1» . وجملة: «يهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء «2» . وجملة: «من ضلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى. وجملة: «ضلّ.....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «3» . وجملة: «يضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء «4» . وجملة: «لا تزر وازرة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ما كنّا معذّبين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا محلّ لها. 16- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أمرنا) ، (أردنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نهلك) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم، (قرية) مفعول به منصوب (أمرنا) مثل أردنا (مترفيها) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.. و (ها) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (فسقوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (فسقوا) ، (الفاء) عاطفة (حقّ) فعل ماض (عليها) مثل فيها متعلّق ب (حقّ) ، (القول) فاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (دمّرناها) مثل أردنا.. و (ها) مفعول به (تدميرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن نهلك..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا. وجملة: «أردنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نهلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أمرنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «فسقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «حقّ عليها القول» لا محلّ لها معطوفة على جملة فسقوا. وجملة: «دمّرناها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حقّ عليها القول. * الصرف: (مترفيها) ، جمع مترف، اسم مفعول من أترف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (تدميرا) ، مصدر قياسيّ لفعل دمّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى: «مَنِ اهْتَدى - وَمَنْ ضَلَّ» .. فقد حصل الطباق في الآية بين الهدى والضلال. 2- الالتزام، أو لزوم ما لا يلزم: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . والالتزام هو: التزام حرف أو حرفين فصاعدا، قبل الروي، على قدر طاقة الشاعر أو الكاتب، من غير كلفة. فقد التزم في قوله: «مترفيها» و «فيها» الفاء قبل ياء الردف، ولزمت الياء، وسيأتي الكثير منه في القرآن الكريم، وهو من أرشق الاستعمالات. 3- المجاز: في قوله تعالى «أَمَرْنا مُتْرَفِيها» . الأصل أمرنا مترفيها بالفسق ففسقوا، إلا أنه يمتنع إرادة الحقيقة، فيحمل على المجاز، اما بطريق الاستعارة التمثيلية بأن يشبه حالهم في تقلبهم في النعم مع عصيانهم وبطرهم بحال من أمر بذلك، أو بطريق الاستعارة التصريحية التبعية، بأن يشبه إفاضة النعم المبطرة لهم وصبها عليهم، بأمرهم بالفسق، بجامع الحمل عليه والتسبب له. 4- الحذف: في قوله تعالى: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . فقد حذف المأمور به، ولم يقل بماذا أمرهم وإيجازا في القول، واعتمادا على بديهة السامع، لأن قوله «ففسقوا» يدل عليه، وهو كلام مستفيض. يقال: أمرته فقام، وأمرته فقرأ. لا يفهم منه إلا أن المأمور به قيام أو قراءة، ولو ذهبت تقدّر غيره فقد رمت من مخاطبك علم الغيب. * الفوائد: الاشتغال: هو اسم تقدم على عامل من حقه أن ينصبه، لولا اشتغاله عند بالعمل في ضميره، نحو خالد أكرمه. والقول الراجح: أن يرفع الاسم المتقدم على الابتداء والجملة بعده في محل رفع خبر. وثمة أناس قد جوزوا نصبه. وثمة بحث طويل حول نصبه ورفعه تجاوزناه بغية الاختصار.

الإسراء 17:17

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (أهلكنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل (من القرون) تمييز كم (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أهلكنا) ، (نوح) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (كفى بربّك.. خبيرا) مثل كفى بنفسك حسيبا [[في الآية (14) في هذه السورة]] ، (بذنوب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا أو بصيرا) ، (عباده) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه. جملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفى بربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

الإسراء 17:18

* الإعراب: (من) مثل السابق [[في الآية (15) من هذه السورة.]] ، (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (العاجلة) مفعول به منصوب (عجّلنا) مثل أهلكنا [[في الآية (17) السابقة.. والفعل في محلّ جزم جواب الشرط.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) فهو بدل من (له) بإعادة الجارّ (نريد) مثل نشاء (ثمّ) حرف عطف (جعلنا له) مثل عجّلنا له، والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (يصلاها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (مذموما) حال من الفاعل منصوبة (مدحورا) حال ثانية منصوبة. جملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يريد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «عجّلنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّلنا.. وجملة: «يصلاها ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (له) ، أو من جهنّم. 19- (الواو) عاطفة (من أراد) مثل من كان، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (سعى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، في محلّ جزم معطوف على أراد، والفاعل هو (لها) مثل له متعلّق ب (سعى) ، (سعيها) مفعول مطلق منصوب [[أو مفعول به بتضمين سعى معنى أعطى، وسعيها أي عملها.]] ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (كان) فعل ماض ناقص (سعيهم) اسم كان مرفوع.. و (هم) مضاف إليه (مشكورا) خبر كان منصوب. وجملة: «من أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان.. وجملة: «أراد الآخرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «سعى لها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أراد. وجملة: «هو مؤمن ... » في محلّ نصب حال من فاعل سعى. وجملة: «أولئك كان سعيهم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «كان سعيهم مشكورا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . 20- (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (نمدّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة بدل من (كلا) في محلّ نصب (الواو) عاطفة (هؤلاء) مثل الأول ومعطوف عليه (من عطاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نمدّ) ، (ربك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال [[أو استئنافيّة، والجملة بعدها لا محلّ لها استئنافيّة.]] (ما) نافية (كان عطاء ربّك محظورا) مثل كان سعيهم مشكورا. وجملة: «نمدّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما كان عطاء ربّك ... » في محلّ نصب حال. * الصرف: (العاجلة) ، مؤنّث العاجل، اسم فاعل من عجل على وزن فاعل، وهنا استعملت الصفة استعمال الاسم ومعناها الدنيا. (مذموما) ، اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مشكورا) ، اسم مفعول من شكر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (محظورا) ، اسم مفعول من حظر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: - اللف والنشر: في قوله تعالى: «كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ» . لف ونشر مرتب، فهؤلاء الفريق الأول، أي مريد الدنيا وهؤلاء الثانية للفريق الثاني، أي مريد الآخرة.

الإسراء 17:19

* الإعراب: (من) مثل السابق [[في الآية (15) من هذه السورة.]] ، (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (العاجلة) مفعول به منصوب (عجّلنا) مثل أهلكنا [[في الآية (17) السابقة.. والفعل في محلّ جزم جواب الشرط.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) فهو بدل من (له) بإعادة الجارّ (نريد) مثل نشاء (ثمّ) حرف عطف (جعلنا له) مثل عجّلنا له، والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (يصلاها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (مذموما) حال من الفاعل منصوبة (مدحورا) حال ثانية منصوبة. جملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يريد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «عجّلنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّلنا.. وجملة: «يصلاها ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (له) ، أو من جهنّم. 19- (الواو) عاطفة (من أراد) مثل من كان، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (سعى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، في محلّ جزم معطوف على أراد، والفاعل هو (لها) مثل له متعلّق ب (سعى) ، (سعيها) مفعول مطلق منصوب [[أو مفعول به بتضمين سعى معنى أعطى، وسعيها أي عملها.]] ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (كان) فعل ماض ناقص (سعيهم) اسم كان مرفوع.. و (هم) مضاف إليه (مشكورا) خبر كان منصوب. وجملة: «من أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان.. وجملة: «أراد الآخرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «سعى لها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أراد. وجملة: «هو مؤمن ... » في محلّ نصب حال من فاعل سعى. وجملة: «أولئك كان سعيهم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «كان سعيهم مشكورا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . 20- (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (نمدّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة بدل من (كلا) في محلّ نصب (الواو) عاطفة (هؤلاء) مثل الأول ومعطوف عليه (من عطاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نمدّ) ، (ربك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال [[أو استئنافيّة، والجملة بعدها لا محلّ لها استئنافيّة.]] (ما) نافية (كان عطاء ربّك محظورا) مثل كان سعيهم مشكورا. وجملة: «نمدّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما كان عطاء ربّك ... » في محلّ نصب حال. * الصرف: (العاجلة) ، مؤنّث العاجل، اسم فاعل من عجل على وزن فاعل، وهنا استعملت الصفة استعمال الاسم ومعناها الدنيا. (مذموما) ، اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مشكورا) ، اسم مفعول من شكر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (محظورا) ، اسم مفعول من حظر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: - اللف والنشر: في قوله تعالى: «كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ» . لف ونشر مرتب، فهؤلاء الفريق الأول، أي مريد الدنيا وهؤلاء الثانية للفريق الثاني، أي مريد الآخرة.

الإسراء 17:20

* الإعراب: (من) مثل السابق [[في الآية (15) من هذه السورة.]] ، (كان) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يريد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (العاجلة) مفعول به منصوب (عجّلنا) مثل أهلكنا [[في الآية (17) السابقة.. والفعل في محلّ جزم جواب الشرط.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (نشاء) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّلنا) فهو بدل من (له) بإعادة الجارّ (نريد) مثل نشاء (ثمّ) حرف عطف (جعلنا له) مثل عجّلنا له، والجارّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (جهنّم) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (يصلاها) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو (مذموما) حال من الفاعل منصوبة (مدحورا) حال ثانية منصوبة. جملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يريد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «عجّلنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عجّلنا.. وجملة: «يصلاها ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (له) ، أو من جهنّم. 19- (الواو) عاطفة (من أراد) مثل من كان، والفاعل هو (الآخرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (سعى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، في محلّ جزم معطوف على أراد، والفاعل هو (لها) مثل له متعلّق ب (سعى) ، (سعيها) مفعول مطلق منصوب [[أو مفعول به بتضمين سعى معنى أعطى، وسعيها أي عملها.]] ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (مؤمن) خبر مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (كان) فعل ماض ناقص (سعيهم) اسم كان مرفوع.. و (هم) مضاف إليه (مشكورا) خبر كان منصوب. وجملة: «من أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان.. وجملة: «أراد الآخرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «سعى لها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أراد. وجملة: «هو مؤمن ... » في محلّ نصب حال من فاعل سعى. وجملة: «أولئك كان سعيهم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «كان سعيهم مشكورا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . 20- (كلّا) مفعول به مقدّم منصوب (نمدّ) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة بدل من (كلا) في محلّ نصب (الواو) عاطفة (هؤلاء) مثل الأول ومعطوف عليه (من عطاء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نمدّ) ، (ربك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) واو الحال [[أو استئنافيّة، والجملة بعدها لا محلّ لها استئنافيّة.]] (ما) نافية (كان عطاء ربّك محظورا) مثل كان سعيهم مشكورا. وجملة: «نمدّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما كان عطاء ربّك ... » في محلّ نصب حال. * الصرف: (العاجلة) ، مؤنّث العاجل، اسم فاعل من عجل على وزن فاعل، وهنا استعملت الصفة استعمال الاسم ومعناها الدنيا. (مذموما) ، اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مشكورا) ، اسم مفعول من شكر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (محظورا) ، اسم مفعول من حظر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: - اللف والنشر: في قوله تعالى: «كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ» . لف ونشر مرتب، فهؤلاء الفريق الأول، أي مريد الدنيا وهؤلاء الثانية للفريق الثاني، أي مريد الآخرة.

الإسراء 17:21

* الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (فضّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (بعضهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا) ، (الواو) حاليّة (اللام) لام الابتداء (الآخرة) مبتدأ مرفوع (أكبر) خبر مرفوع (درجات) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (أكبر تفضيلا) مثل أكبر درجات. جملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فضّلنا ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف. وجملة: «الآخرة أكبر ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . * الصرف: (تفضيلا) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: - تكلمنا فيما سبق عن «التزام ما لا يلزم» ، وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر، وقد يأتي نظيره في النثر. كقوله تعالى: «وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها» . وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله: رويدك قد غررت وأنت حر ... بصاحب حيلة يعظ النساء يحرم فيكم الصهباء صبحا ... ويشربها على عمد مساء يقول لقد غدوت بلا كساء ... وفي لذاتها رهن الكساء واحذر هذا الفن، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت، والتكلف المرفوض.

الإسراء 17:22

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (تجعل) فعل مضارع مجزوم، والفاعل أنت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به منصوب (آخر) نعت لإله منصوب ومنع من التنوين للوصفيّة ووزن أفعل (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (مذموما) حال منصوبة (مخذولا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد) في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق أي: لا يكن منك جعل إله مع الله فقعود في حال الذمّ والخذلان. جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. * الصرف: (مخذولا) ، اسم مفعول من خذل الثلاثيّ، وزنه مفعول.

الإسراء 17:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب [[أو حرف مخفّف من (أنّ) الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف أي أنّه.. ف (لا) حينئذ ناهية جازمة.]] ، (لا) نافية (تعبدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل [[أو مجزوم بلا الناهية، وعلامة الجزم حذف النون..]] (إلّا) أداة حصر [[أو هي- على التخريج الثاني- أداة استثناء.]] ، (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو في محلّ نصب على الاستثناء، أو بدل من المفعول المحذوف، أي قضى ربّك أنّ (هـ) لا تعبدوا (أحدا) إلّا إيّاه.]] ، (الواو) عاطفة (بالوالدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أحسنوا (إحسانا) مفعول مطلق للفعل المحذوف منصوب [[انظر الآيات (83) من البقرة و (36) من النساء و (151) من الأنعام، ففيها مزيد تفصيل حول اعراب كلمة (إحسانا) وموضع تعليق الجارّ (بالوالدين) .]] .. والمصدر المؤوّل (ألا تعبدوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألّا تعبدوا.. متعلّق ب (قضى) . (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (يبلغنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم الشرط.. و (النون) للتوكيد (عندك) ظرف منصوب متعلّق ب (يبلغنّ) ، و (الكاف) مضاف إليه (الكبر) مفعول به منصوب (أحدهما) فاعل مرفوع.. و (هما) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (كلاهما) معطوف على أحدهما مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى، أسند إلى الضمير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تقل) ، (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل أنا (الواو) عاطفة (لا تنهر) مثل لا تقل.. و (هما) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لهما) مثل الأول متعلّق ب (قل) (قولا) مفعول به منصوب [[بمعنى كلاما، ولو قصد به المصدر لكان مفعولا مطلقا منصوبا.]] ، (كريما) نعت ل (قولا) منصوب. جملة: «قضى ربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إمّا يبلغنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تقل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تنهرهما» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. 24- (الواو) عاطفة (اخفض لهما جناح) مثل قل لهما قولا.. والجارّ متعلّق ب (اخفض) (الذلّ) مضاف إليه مجرور (من الرحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (اخفض) [[ومن تعليليّة أو لابتداء الغاية، ويجوز أن يتعلّق الجارّ بمحذوف حال من جناح الذلّ.]] ، (الواو) عاطفة (قل) مثل الأوّل (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (ارحمهما) مثل قل، و (هما) ضمير مفعول به، والأمر دعاء (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (ربّياني) فعل ماض، و (الألف) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (صغيرا) حال من الياء المفعول منصوبة.. والمصدر المؤوّل (ما ربّياني) في محلّ جرّ بالكاف- وهي في معنى التعليل لا التشبيه- متعلّق ب (ارحم) [[الكاف عند بعضهم للتشبيه فهي متعلّقة بمفعول مطلق، والتقدير ارحمهما رحمة كرحمتهما لي أو كتربيتهما لي.]] . وجملة: «اخفض ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ارحمهما ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ربّياني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (كلاهما) ، اسم دال على التثنية ولفظه مفرد مستعمل للمذكر مضافا أبدا. (جناح) ، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بفتح الفاء. (الذلّ) ، مصدر سماعيّ لفعل ذلّ الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- الاستعارة المكنية والتخييلية: في قوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ» . حيث شبه الذل بطائر منحط من علو تشبيها مضمرا، وأثبت له الجناح تخييلا، والخفض ترشيحا. فإن الطائر إذا أراد الطيران والعلو، نشر جناحيه ورفعهما ليرتفع، فإذا ترك ذلك خفضهما وأيضا هو إذا رأى جارحا يخافه لصق بالأرض وألصق جناحيه، وهي غاية خوفه وتذلله وقيل: المراد بخفضهما ما يفعله إذا ضم فراخه، للتربية، وأنه أنسب بالمقام. * الفوائد: 1- من عجائب هذه اللغة: اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها، والصحيح أنها أسماء أفعال، ولا محل لها من الإعراب. و «أف» اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجّر» وقد تعدّدت فيه اللغات حتى بلغت لدى بعضهم أربعين لغة، قرئ بسبع منها، ثلاث هنّ المتواتر، وأربع من باب الشواذ. ونحن نقرأ في قراءة حفص «أفّ» بالكسر والتنوين والتشديد. وان كنت من فرسان هذا العلم فعليك بالمطولات، ففيها ما ينقع غلة الصادي. 2- بين الرضى والعقوق: بعد أن يتملّى القارئ من توصية القرآن بطاعة الوالدين، يطيب لنا أن نذكر ما تيسر من سيرة العاقين لوالديهم، فبضدها تتميز الأشياء. يروى أن جريرا كان أعق الناس بأبيه. وكان ابنه بلال عاقا له، فتشاتما يوما، وقد أغلظ بلال لأبيه فقالت له أمه: يا عدوّ الله، أتقول هذا لأبيك؟ فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعها مني وأنا أقولها لأبي. وقد كان الحطيئة من عقوق الوالدين بمكان، فقد قال يهجو أباه. فنعم الشيخ أنت لدى المخازي ... وبئس الشيخ أنت لدى الفعال جمعت اللؤم لا حياك ربي ... وأبواب السفاهة والضلال وقال يهجو أمه: لحاك الله ثم لحاك أمّا ... ولقاك العقوق من البنينا أغربالا إذا استودعت سرّا ... وكانونا على المتحدثينا

الإسراء 17:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قضى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب [[أو حرف مخفّف من (أنّ) الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف أي أنّه.. ف (لا) حينئذ ناهية جازمة.]] ، (لا) نافية (تعبدوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل [[أو مجزوم بلا الناهية، وعلامة الجزم حذف النون..]] (إلّا) أداة حصر [[أو هي- على التخريج الثاني- أداة استثناء.]] ، (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو في محلّ نصب على الاستثناء، أو بدل من المفعول المحذوف، أي قضى ربّك أنّ (هـ) لا تعبدوا (أحدا) إلّا إيّاه.]] ، (الواو) عاطفة (بالوالدين) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أحسنوا (إحسانا) مفعول مطلق للفعل المحذوف منصوب [[انظر الآيات (83) من البقرة و (36) من النساء و (151) من الأنعام، ففيها مزيد تفصيل حول اعراب كلمة (إحسانا) وموضع تعليق الجارّ (بالوالدين) .]] .. والمصدر المؤوّل (ألا تعبدوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بألّا تعبدوا.. متعلّق ب (قضى) . (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (يبلغنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم الشرط.. و (النون) للتوكيد (عندك) ظرف منصوب متعلّق ب (يبلغنّ) ، و (الكاف) مضاف إليه (الكبر) مفعول به منصوب (أحدهما) فاعل مرفوع.. و (هما) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (كلاهما) معطوف على أحدهما مرفوع وعلامة الرفع الألف فهو ملحق بالمثنّى، أسند إلى الضمير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هما) ضمير متّصل في محلّ جرّ متعلّق ب (تقل) ، (أفّ) اسم فعل مضارع بمعنى أتضجّر، والفاعل أنا (الواو) عاطفة (لا تنهر) مثل لا تقل.. و (هما) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لهما) مثل الأول متعلّق ب (قل) (قولا) مفعول به منصوب [[بمعنى كلاما، ولو قصد به المصدر لكان مفعولا مطلقا منصوبا.]] ، (كريما) نعت ل (قولا) منصوب. جملة: «قضى ربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعبدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إمّا يبلغنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تقل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تنهرهما» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. 24- (الواو) عاطفة (اخفض لهما جناح) مثل قل لهما قولا.. والجارّ متعلّق ب (اخفض) (الذلّ) مضاف إليه مجرور (من الرحمة) جارّ ومجرور متعلّق ب (اخفض) [[ومن تعليليّة أو لابتداء الغاية، ويجوز أن يتعلّق الجارّ بمحذوف حال من جناح الذلّ.]] ، (الواو) عاطفة (قل) مثل الأوّل (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (ارحمهما) مثل قل، و (هما) ضمير مفعول به، والأمر دعاء (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (ربّياني) فعل ماض، و (الألف) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (صغيرا) حال من الياء المفعول منصوبة.. والمصدر المؤوّل (ما ربّياني) في محلّ جرّ بالكاف- وهي في معنى التعليل لا التشبيه- متعلّق ب (ارحم) [[الكاف عند بعضهم للتشبيه فهي متعلّقة بمفعول مطلق، والتقدير ارحمهما رحمة كرحمتهما لي أو كتربيتهما لي.]] . وجملة: «اخفض ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تقل. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ارحمهما ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ربّياني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (كلاهما) ، اسم دال على التثنية ولفظه مفرد مستعمل للمذكر مضافا أبدا. (جناح) ، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بفتح الفاء. (الذلّ) ، مصدر سماعيّ لفعل ذلّ الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- الاستعارة المكنية والتخييلية: في قوله تعالى: «وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ» . حيث شبه الذل بطائر منحط من علو تشبيها مضمرا، وأثبت له الجناح تخييلا، والخفض ترشيحا. فإن الطائر إذا أراد الطيران والعلو، نشر جناحيه ورفعهما ليرتفع، فإذا ترك ذلك خفضهما وأيضا هو إذا رأى جارحا يخافه لصق بالأرض وألصق جناحيه، وهي غاية خوفه وتذلله وقيل: المراد بخفضهما ما يفعله إذا ضم فراخه، للتربية، وأنه أنسب بالمقام. * الفوائد: 1- من عجائب هذه اللغة: اختلف النحاة في أسماء الأفعال حول اعتبارها وتسميتها، والصحيح أنها أسماء أفعال، ولا محل لها من الإعراب. و «أف» اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجّر» وقد تعدّدت فيه اللغات حتى بلغت لدى بعضهم أربعين لغة، قرئ بسبع منها، ثلاث هنّ المتواتر، وأربع من باب الشواذ. ونحن نقرأ في قراءة حفص «أفّ» بالكسر والتنوين والتشديد. وان كنت من فرسان هذا العلم فعليك بالمطولات، ففيها ما ينقع غلة الصادي. 2- بين الرضى والعقوق: بعد أن يتملّى القارئ من توصية القرآن بطاعة الوالدين، يطيب لنا أن نذكر ما تيسر من سيرة العاقين لوالديهم، فبضدها تتميز الأشياء. يروى أن جريرا كان أعق الناس بأبيه. وكان ابنه بلال عاقا له، فتشاتما يوما، وقد أغلظ بلال لأبيه فقالت له أمه: يا عدوّ الله، أتقول هذا لأبيك؟ فقال جرير: دعيه، فكأنه سمعها مني وأنا أقولها لأبي. وقد كان الحطيئة من عقوق الوالدين بمكان، فقد قال يهجو أباه. فنعم الشيخ أنت لدى المخازي ... وبئس الشيخ أنت لدى الفعال جمعت اللؤم لا حياك ربي ... وأبواب السفاهة والضلال وقال يهجو أمه: لحاك الله ثم لحاك أمّا ... ولقاك العقوق من البنينا أغربالا إذا استودعت سرّا ... وكانونا على المتحدثينا

الإسراء 17:25

* الإعراب: (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (في نفوسكم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما.. و (كم) مثل الأول (إن) حرف شرط جازم (تكونوا) مضارع ناقص مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) اسم تكون (صالحين) خبر منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (للأوّابين) جارّ ومجرور متعلّق ب (غفورا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «ربّكم أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن تكونوا صالحين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: إن تكونوا صالحين فهو يغفر لكم.. إنّه كان للأوّابين غفورا. وجملة: «كان.. غفورا» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (الأوّابون) ، جمع أوّاب، صيغة مبالغة من آب يئوب، وزنه فعّال بفتح الفاء.

الإسراء 17:26

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آت) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ذا) مفعول به أوّل منصوب وعلامة النصب الألف (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حقّه) مفعول به ثان منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (المسكين، ابن) اسمان معطوفان على (ذا) منصوبان، (السبيل) مضاف إليه مجرور (لا) ناهية جازمة (تبذّر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (تبذيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «آت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبذّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 27- (إنّ) حرف توكيد ونصب (المبذّرين) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الياء (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (إخوان) خبر كان منصوب (الشياطين) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (الشيطان) اسم كان مرفوع (لربّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفورا) على حذف مضاف أي لنعمة ربّه.. و (الهاء) مضاف إليه (كفورا) خبر كان منصوب. وجملة: «إنّ المبذّرين ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا إخوان ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان الشيطان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ المبذّرين [[يجوز أن تكون استئنافيّة]] . * الصرف: (تبذيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل بذّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (المبذّرون) ، جمع المبذّر، اسم فاعل من (بذّر) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ وكسر العين.

الإسراء 17:27

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آت) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ذا) مفعول به أوّل منصوب وعلامة النصب الألف (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (حقّه) مفعول به ثان منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (المسكين، ابن) اسمان معطوفان على (ذا) منصوبان، (السبيل) مضاف إليه مجرور (لا) ناهية جازمة (تبذّر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (تبذيرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «آت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبذّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 27- (إنّ) حرف توكيد ونصب (المبذّرين) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الياء (كانوا) فعل ماض ناقص واسمه (إخوان) خبر كان منصوب (الشياطين) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (الشيطان) اسم كان مرفوع (لربّه) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفورا) على حذف مضاف أي لنعمة ربّه.. و (الهاء) مضاف إليه (كفورا) خبر كان منصوب. وجملة: «إنّ المبذّرين ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا إخوان ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان الشيطان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ المبذّرين [[يجوز أن تكون استئنافيّة]] . * الصرف: (تبذيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل بذّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (المبذّرون) ، جمع المبذّر، اسم فاعل من (بذّر) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ وكسر العين.

الإسراء 17:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إمّا تعرضنّ) مثل إمّا يبلغنّ [[في الآية (23) من هذه السورة.]] ، (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعرضنّ) ، (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب» ، (رحمة) مضاف إليه مجرور (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق نعت لرحمة [[أو متعلّق ب (ترجوها)]] ، و (الكاف) مضاف إليه (ترجوها) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قل لهم قولا ميسورا) مثل قل لهم قولا كريما، جملة: «تعرضنّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ترجوها» في محلّ جرّ نعت ثان لرحمة [[أو في محلّ نصب حال من رحمة لكونها موصوفة.]] . وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (ميسورا) ، اسم مفعول من (يسر) الثلاثيّ، وزنه مفعول.

الإسراء 17:29

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:30

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:36

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:37

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (تجعل) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (يدك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مغلولة) مفعول به ثان منصوب (إلى عنقك) جارّ ومجرور متعلّق ب (مغلولة) .. و (الكاف) مثل الأول، (الواو) عاطفة (لا تبسطها) مثل لا تجعل و (ها) ضمير مفعول به (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه مضاف إلى المصدر (البسط) مضاف إليه مجرور (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل أنت (ملوما) حال منصوبة (محسورا) حال ثانية منصوبة.. والمصدر المؤوّل (أن تقعد..) في محلّ رفع معطوف على مصدر مقدّر من الكلام السابق أي: لا يكن منك غلّ ليدك أو بسط فقعود في الملام والحسرة جملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تبسطها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعل. وجملة: «تقعد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 30- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (يبسط) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الرزق) مفعول به منصوب (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسط) ، (يشاء) مثل يبسط وكذلك (يقدر) ، (إنّه كان بعباده خبيرا) مثل إنّه كان للأوّابين غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (بصيرا) خبر ثان ل (كان) منصوب. وجملة: «إنّ ربك يبسط ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبسط ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «إنّه كان بعباده ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان بعباده ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 31- (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تقتلوا) مضارع مجزوم، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أولادكم) مفعول به منصوب، و (كم) مضاف إليه (خشية) مفعول لأجله منصوب (إملاق) مضاف إليه مجرور (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نرزقهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (إيّاكم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير الغائب المفعول (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (قتلهم) اسم إنّ منصوب.. و (هم) مضاف إليه (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (خطئا) خبر كان منصوب (كبيرا) نعت ل (خطئا) منصوب. وجملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة الطلبيّة لا تجعل. وجملة: «نحن نرزقهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «نرزقهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّ قتلهم كان ... » لا محلّ لها تعليل ثان- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «كان خطئا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 32- (الواو) عاطفة (لا تقربوا الزنى) مثل لا تقتلوا أولادكم.. وعلامة نصب المفعول الفتحة المقدّرة على الألف (إنّه كان فاحشة) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (سبيلا) تمييز للضمير الفاعل، منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الزنى. وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان فاحشة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ساء سبيلا» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[يجوز عطفها على الجملة التعليليّة.]] . 33- (الواو) عاطفة (لا تقتلوا النفس) مثل لا تقتلوا أولادكم (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للنفس (حرّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع، والمفعول محذوف أي قتلها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسين بالحقّ [[أو متعلّق ب (تقتلوا) .]] ، (الواو) اعتراضيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قتل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو (مظلوما) حال منصوبة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لوليّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (الهاء) مضاف إليه (سلطانا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (يسرف) مضارع مجزوم، والفاعل هو (في القتل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسرف) ، (إنّه كان منصورا) مثل إنّه كان.. غفورا [[في الآية (25) من هذه السورة.]] . جملة: «لا تقتلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا ... وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «من قتل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «قتل مظلوما ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «قد جعلنا ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يسرف ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أراد القصاص فلا يسرف. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان منصورا» في محلّ رفع خبر إنّ. 34- (الواو) عاطفة (لا تقربوا مال) مثل ولا تقتلوا أولادكم (اليتيم) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر (الباء) حرف جرّ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا) [[وهو استثناء مفرّغ من أعمّ الأحوال أي: لا تقربوا مال اليتيم في كلّ حال إلّا في حال الصفة التي هي أحسن.]] ، والموصول صفة لموصوف محذوف أي بالصفة التي هي.. (هي) ضمير منفصل مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (حتّى) حرف غاية وجرّ (يبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل هو (أشدّه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوفوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (بالعهد) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) ، (إنّ العهد كان مسئولا) مثل إنّ قتلهم كان خطئا [[في الآية (31) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا) . وجملة: «لا تقربوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقتلوا.. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «يبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أوفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مال.. وجملة: «إنّ العهد كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مسئولا» في محلّ رفع خبر إنّ. 35- (الواو) عاطفة (أوفوا) مثل السابق (الكيل) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كلتم) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (زنوا بالقسطاس) مثل أوفوا بالعهد متعلّق ب (زنوا) (المستقيم) نعت للقسطاس مجرور (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (خير) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على خير مرفوع (تأويلا) تمييز منصوب. وجملة: «أوفوا الكيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا بالعهد. وجملة: «كلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي إذا كلتم فأوفوا الكيل. وجملة: «زنوا بالقسطاس» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوفوا الكيل. وجملة: «ذلك خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. 36- (الواو) عاطفة (لا تقف) مثل لا تجعل [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعده في محلّ نصب نعت.]] ، (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (السمع) اسم إنّ منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (البصر، الفؤاد) اسمان معطوفان على السمع بحرفي العطف منصوبان (كلّ) مبتدأ مرفوع (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.. و (الكاف) حرف خطاب (كان) ماض ناقص (عنه) مثل به متعلّق ب (مسئولا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «لا تقف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زنوا ... وجملة: «ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ السمع ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كلّ أولئك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «كان عنه مسئولا» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) ، 37- (الواو) عاطفة (لا تمش) مثل لا تقف (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمش) ، (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أجاز العكبريّ أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب (إنّك) حرف توكيد ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (تخرق) مضارع منصوب، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لن تبلغ الجبال) مثل لن تخرق الأرض (طولا) تمييز منصوب محوّل عن فاعل [[أجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أو المفعول، وأن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي تطول الجبال طولا، وأن يكون مفعولا لأجله.. وهو ضعيف لأنّ المصدر غير قلبيّ.]] . وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقف. وجملة: «إنّك لن تخرق ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لن تخرق ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لن تبلغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لن تخرق. 38- (كلّ ذلك كان) مثل كلّ أولئك كان (سيّئه) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (مكروها) ، (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (مكروها) خبر كان منصوب. وجملة: «كلّ ذلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان سيّئه.. مكروها» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (البسط) مصدر سماعيّ لفعل بسط الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (ملوما) ، اسم مفعول من لام الثلاثيّ المعتلّ الأجوف، على وزن مفعول بحذف واو مفعول بعد الإعلال بالتسكين أصله ملووم- بضمّ الواو الأولى- ثمّ نقلت الضمّة من الواو إلى اللام- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لالتقاء الساكنين فأصبح ملوم مثل مقول. (محسورا) ، اسم مفعول، من حسر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (خطئا) ، هو مصدر سماعيّ لفعل خطئ يخطأ باب فرح.. وثمّة قراءة خطأ فتح الخاء والطاء، ووزن خطئا فعل بكسر الفاء وسكون العين. (الزنى) ، مصدر سماعيّ لفعل زنى يزني باب ضرب، وزنه فعل بكسر ففتح.. وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء ألفا- لام الكلمة- لمجيئها متحرّكة بعد فتح. (مظلوما) ، اسم مفعول من ظلم الثلاثيّ، وزنه مفعول. (منصورا) ، اسم مفعول من نصر الثلاثيّ، وزنه مفعول. (مسئولا) ، اسم مفعول من سأل الثلاثيّ، وزنه مفعول. (كلتم) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، لأنّه معتلّ أجوف إذ تحذف عينه في حال بنائه على السكون بإسناده إلى ضمير الرفع المتحرّك، وزنه فلتم. (زنوا) ، فيه إعلال بالحذف فهو معتلّ مثال تحذف فاؤه في المضارع والأمر إذا كانت عينه مكسورة في المضارع، وزنه علوا بكسر العين. (القسطاس) ، هو روميّ معرّب معناه الميزان، ويقرأ بكسر القاف- كما هنا- وبضمّها. (تأويلا) ، هو مصدر قياسيّ لفعل أوّل الرباعيّ بمعنى رجع، فالتأويل هنا بمعنى المآل، وزنه تفعيل. (تقف) ، مضارع قفا، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (تمش) ، مضارع مشى، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه تفع. (مرحا) ، مصدر سماعيّ لفعل مرح، وزنه فعل بفتحتين. (طولا) ، مصدر سماعيّ لفعل طال يطول، وزنه فعل بضمّ فسكون. (مكروها) ، اسم مفعول من كره الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . مثّل البخيل بالذي حبست يده عن الإعطاء وشدت إلى عنقه بحيث لا يقدر على مدها، وشبّه السرف ببسط الكف بحيث لا تحفظ شيئا. تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، زجرا لهما عنهما، وحملا على ما بينهما من الاقتصاد والتوسط بين الإفراط والتفريط، وذلك هو الجود الممدوح، فخير الأمور أوساطها. 2- اللف والنشر المرتب: «فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً» . عاد لفظ «ملوما» إلى البخل، ولفظ «محسورا» إلى الإسراف، أي يلومك الناس إن بخلت، وتصبح مقطوعا إن أسرفت. 3- الإطناب: في قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» فالاطناب: مأخوذ في الأصل من أطنب في الشيء إذا بالغ فيه، يقال أطنبت الريح إذا اشتدت في هبوبها، وأطنب في السير إذا اشتد فيه. وفي اصطلاح البيانيين: هو زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، فإذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا. فمعنى هذه الآية جاء موجزا في قوله تعالى «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لكن الأول أطناب، والثاني إيجاز، وكلاهما موصوف بالمساواة. 4- الاستعارة: في قوله تعالى: «إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» . أي مسئولا عنه على حذف الجار، ويجوز أن لا يوجد حذف أصلا والكلام على التخييل، كأنه يقال للعهد: لم نكثت وهلا وفّي بك، تبكيتا للناكث كما يقال للموءودة (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) . وقد يعتبر فيه الاستعارة المكنية والتخييلية بأنه يشبه العهد بمن نكث عهده، ونسبة السؤال إليه تخييل. 5- التهكم: في قوله تعالى: «إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» . تعليل للنهي، وفيه تهكم بالمختال، أي أنك لن تقدر أن تجعل فيها خرقا بدوسك وشدة وطئك، ولن تبلغ الجبال بتعاظمك ومدّ قامتك، فأين أنت والتكبر عليها. * الفوائد: 1- التوسط في الأمور «وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» . ضرب الله في هذه الآية مثلا للتوسط في الأمور، فجعل الشحّ والإسراف على طرفي نقيض، ودعا الناس إلى الاعتدال والتوسط بين الصفتين، ولهذا المثال نظائره في كل فضيلة من الفضائل حيث، تتوسط بين رذيلتين، إحداهما الإفراط والثانية التفريط. من أمثلة ذلك الجبن والتهور: تتوسطهما الشجاعة. ومثل ذلك كثير، وقد وصف الله ورسوله هذه الأمة بأنها أمة وسط، وأكّد ذلك الرسول بحديثه: خير الأمور الوسط، أو خير الأمور أوساطها. 2- فاء السببية وواو المعية: تضمر «أن» بعد الفاء والواو بشرطين أساسيين وهما أن يسبقها نفي أو طلب محضان وسواء كان النفي حرفا أو فعلا أو اسما، أو تقليلا أريد به النفي، والتقليل نحو: قلما تأتينا فتحدثنا. وأما الطلب فيشمل سبعة أمور وهي: الأمر والنهي والدعاء، والعرض والتحضيض والاستفهام والتمني، هذه سبعة، ومع النفي تصبح ثمانية، وأضاف بعضهم الترجي، فهي على العموم تسعة، جمعت بقول القائل: مر وانه وادع وسل عرض لحضّهم تمنّ وارج كذاك النفي قد كملا واحترز النحاة بقولهم: «نفي أو طلب محضان» من النفي التالي تقريرا بالهمزة، لأن التقرير إثبات، ومن النفي المتلو بالنفي، لأن نفي النفي إثبات، ومن النفي المنتقض ب «إلّا» وبذلك يتحقق المحض الضروري لتقدير «أن» ونصب الفعل. وهذا موجز ما في الأمر وفي كتب النحو الضافية أشياء كثيرة حول هذين الحرفين. 4- أمور خمسة وعشرون قضى بها الله....! 1- لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ. 2- عبادته وحده. 3- النهي عن عبادة غيره. 4- بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً. 5- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ. 6- وَلا تَنْهَرْهُما. 7- وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً. 8- وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ. 9- وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما. 10- وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ 11- وَالْمِسْكِينَ. 12- وَابْنَ السَّبِيلِ. 13- وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً. 14- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً. 15- وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً. 16- وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ. 17- وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ. 18- وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى. 19- وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ. 20- فلا يسرف في القتل. 21- وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ. 22- وَأَوْفُوا الْكَيْلَ. 23- وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ. 24- وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. 25- وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً.

الإسراء 17:39

* الإعراب: (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أوحى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (إلى) حرف جرّ.. و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحى) ، (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (من الحكمة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من العائد المحذوف أي ممّا أوحاه إليك ربّك حال كونه من الحكمة [[يجوز تعليقه ب (أوحى) ، أو هو بدل من الموصول بإعادة الجارّ.]] ، (الواو) عاطفة (لا تجعل ... ملوما مدحورا) مثل لا تجعل.. مذموما مخذولا [[في الآية (22) من هذه السورة.]] ، (تلقى) فعل مضارع مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل أنت (في جهنم) جارّ ومجرور وعلامة الجرّ الفتحة، والجارّ متعلّق ب (تلقى) . والمصدر المؤوّل (أن تلقى) معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق جملة: «ذلك ممّا أوحى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحى إليك ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لا تجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تلقى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

الإسراء 17:40

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (أصفاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف.. و (كم) ضمير مفعول به (ربّكم) فاعل مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (بالبنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصفاكم) ، (الواو) عاطفة [[أو حاليّة، والجملة بعدها في محلّ نصب حال و (قد) قبلها مقدّرة.]] ، (اتّخذ) مثل أصفى، والفاعل هو (من الملائكة) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول ثان (إناثا) مفعول به أوّل منصوب (إنّكم) حرف مشبّه بالفعل.. و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (تقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب، والمفعول به مقدّر.]] ، (عظيما) نعت ل (قولا) منصوب. جملة: «أصفاكم ربّكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصفاكم وجملة: «تقولون ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنكم لتقولون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (أصفى) ، الألف جاءت رابعة فرسمت برسم الياء وهي منقلبة عن واو، فالثلاثيّ صفا يصفو ... وفي اللفظ إعلال بالقلب، أصله أصفى- بياء في آخره- تحرّكت الياء وفتح ما قبلها قلبت ألفا، وزنه أفعل ... وفي (أصفاكم) أصبحت الألف متوسّطة فرسمت طويلة..

الإسراء 17:41

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (صرّفنا) ، (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (اللام) للتعليل (يذّكّروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون ... و (الواو) فاعل (الواو) حاليّة (ما) نافية (يزيدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي التصريف (إلّا) للحصر (نفورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «قد صرّفنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «يذّكّروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر المصدر المؤوّل (أن يذّكّروا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرّفنا) . وجملة «ما يزيد ... » في محلّ نصب حال [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] . * الصرف: (نفورا) ، مصدر سماعيّ لفعل نفر الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّ الفاء

الإسراء 17:42

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان.. و (الهاء) مضاف إليه (آلهة) اسم كان مرفوع (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل هو نعت لمصدر محذوف مفعول مطلق أي كونا مثل قولهم.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق، والعائد محذوف، والجملة صلة.]] (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إذا) بالتنوين حرف جواب لا محلّ لها (اللام) رابطة لجواب لو (ابتغوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (إلى ذي) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابتغوا) ، وعلامة الجرّ الياء (العرش) مضاف إليه مجرور (سبيلا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي لو كان معه آلهة كونا كقولهم.. إذا لابتغوا. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لو كان معه آلهة ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «ابتغوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم * الفوائد: - قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ إلى آخر الآية. - أدلة منطقية وعقلية- هذه الآية ونظائرها في القرآن الكريم، تحاور المشركين محاورة، قوامها المنطق السليم، ولحمتها وسداها البراهين العقلية المركبة والتي اتخذها علماء المنطق والكلام من فلاسفة المسلمين أدلّة مفحمة على وجود الله ووحدانيته تعالى. وهذه الأدلة العقلية، قد لا تغني لدى بعض من ينشدون الإيمان عن طريق الفطرة الإنسانية والشعور العميق، فهؤلاء يتخذون من خلق الله مما حولهم ومما في أنفسهم برهانا كافيا على وجود الخالق العالم القادر المريد، وهؤلاء يطلقون على منهجهم الذي يتوسلون به لمعرفة الله «قانون الاختراع» أو قانون «الخلق والإبداع» . ولكل وجهة هو مولّيها فاستبقوا الخيرات..

الإسراء 17:43

* الإعراب: (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (عمّا يقولون) مثل كما يقولون [[في الآية (42) السابقة.]] ، (علوّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر، منصوب (كبيرا) نعت ل (علوّا) منصوب. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق ب (تعالى) [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محل جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق والعائد محذوف والجملة صلة.]] جملة: « (نسبّح) سبحانه ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو معطوفة على ما تضمّنه المصدر من معنى الفعل أي تنزّه وتعالى.]] وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) 44- (تسبّح) مضارع مرفوع (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسبّح) ، (السموات) فاعل مرفوع (السبع) نعت للسموات مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الأرض، من) اسمان معطوفان على السموات، والموصول في محلّ رفع (في) حرف جرّ و (هنّ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (إن) نافية (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (إلّا) للحصر (يسبّح) مثل (تسبّح) (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل.. و (الهاء) مضاف إليه، (لكن) حرف استدراك (لا) نافية (تفقهون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (تسبيحهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (إنّه) حرف توكيد ونصب.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص (حليما) خبر كان منصوب.. واسمه ضمير هو (غفورا) خبر ثان منصوب. جملة: «تسبّح له السموات ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. وجملة: «إن من شيء إلّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السموات وجملة: «يسبّح بحمده ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء) . وجملة: «لا تفقهون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء.. وجملة: «إنّه كان حليما ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان حليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ * الصرف: (علوّا) ، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين. (تسبيح) ، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: - فن التنكيت: في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» . وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه. فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

الإسراء 17:44

* الإعراب: (سبحانه) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب.. و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (تعالى) فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو (عمّا يقولون) مثل كما يقولون [[في الآية (42) السابقة.]] ، (علوّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو اسم مصدر، منصوب (كبيرا) نعت ل (علوّا) منصوب. والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق ب (تعالى) [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول في محل جر متعلّق بمحذوف مفعول مطلق والعائد محذوف والجملة صلة.]] جملة: « (نسبّح) سبحانه ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو معطوفة على ما تضمّنه المصدر من معنى الفعل أي تنزّه وتعالى.]] وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) 44- (تسبّح) مضارع مرفوع (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسبّح) ، (السموات) فاعل مرفوع (السبع) نعت للسموات مرفوع (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (الأرض، من) اسمان معطوفان على السموات، والموصول في محلّ رفع (في) حرف جرّ و (هنّ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (إن) نافية (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (إلّا) للحصر (يسبّح) مثل (تسبّح) (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل.. و (الهاء) مضاف إليه، (لكن) حرف استدراك (لا) نافية (تفقهون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (تسبيحهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (إنّه) حرف توكيد ونصب.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص (حليما) خبر كان منصوب.. واسمه ضمير هو (غفورا) خبر ثان منصوب. جملة: «تسبّح له السموات ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. وجملة: «إن من شيء إلّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السموات وجملة: «يسبّح بحمده ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء) . وجملة: «لا تفقهون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء.. وجملة: «إنّه كان حليما ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان حليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ * الصرف: (علوّا) ، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين. (تسبيح) ، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: - فن التنكيت: في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» . وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه. فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

الإسراء 17:45

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينك) ظرف منصوب متعلّق بفعل جعلنا بتضمينه معنى وضعنا [[وإذا كان الفعل متعدّيا لاثنين فالظرف متعلّق بالمفعول الثاني المقدّر.]] .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (حجابا) مفعول به منصوب (مستورا) نعت لحجاب منصوب. جملة: «قرأت القرآن ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) 46- (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) [[وفي الجارّ والمجرور حذف مضاف أي في قراءة القرآن.. ويجوز أن يتعلّق بحال من فاعل ذكرت.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أكنّة) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفقهوه) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه. والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن يفقهوه أو كراهة أن.. (الواو) عاطفة (إذا ذكرت ربّك) مثل إذا قرأت القرآن.. و (الكاف) مضاف إليه (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكرت) [[وفي الجار والمجرور حذف مضاف أي في قراءة القرآن ويجوز أن يتعلّق بحال من فاعل ذكرت.]] ، (وحده) حال منصوب من ربّك.. و (الهاء) مضاف إليه (ولّوا) مثل ابتغوا [[في الآية (42) من هذه السورة.]] ، (على أدبارهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ولّوا.. و (هم) مثل الأول (نفورا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مرادف له.]] منصوب. وجملة: «جعلنا على قلوبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا بينك.. وجملة: «يفقهوه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «ذكرت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ولّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم * الصرف: (مستورا) ، اسم مفعول من (ستر) الثلاثيّ، وزنه مفعول.. وهو بمعنى اسم الفاعل، مجاز عقليّ. * الفوائد: 1- لفظة «وحده» لا تلفظ الا بالنصب باستثناء الشاذ منها. يقال: «يسبح وحده» للمدح وجحيش وحده، للذم. يقال للمعجب برأيه المنفرد بخدمة نفسه وتأويله وحيدا أو منفردا.. ونقول: جاء وحده ومررت به وحده. وفي كل ذلك تعرب حالا.

الإسراء 17:46

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب (قرأت) فعل ماض وفاعله (القرآن) مفعول به منصوب (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينك) ظرف منصوب متعلّق بفعل جعلنا بتضمينه معنى وضعنا [[وإذا كان الفعل متعدّيا لاثنين فالظرف متعلّق بالمفعول الثاني المقدّر.]] .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بين) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (حجابا) مفعول به منصوب (مستورا) نعت لحجاب منصوب. جملة: «قرأت القرآن ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) 46- (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل الأول (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (جعلنا) [[وفي الجارّ والمجرور حذف مضاف أي في قراءة القرآن.. ويجوز أن يتعلّق بحال من فاعل ذكرت.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أكنّة) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفقهوه) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه. والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن يفقهوه أو كراهة أن.. (الواو) عاطفة (إذا ذكرت ربّك) مثل إذا قرأت القرآن.. و (الكاف) مضاف إليه (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكرت) [[وفي الجار والمجرور حذف مضاف أي في قراءة القرآن ويجوز أن يتعلّق بحال من فاعل ذكرت.]] ، (وحده) حال منصوب من ربّك.. و (الهاء) مضاف إليه (ولّوا) مثل ابتغوا [[في الآية (42) من هذه السورة.]] ، (على أدبارهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل ولّوا.. و (هم) مثل الأول (نفورا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مرادف له.]] منصوب. وجملة: «جعلنا على قلوبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا بينك.. وجملة: «يفقهوه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «ذكرت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ولّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم * الصرف: (مستورا) ، اسم مفعول من (ستر) الثلاثيّ، وزنه مفعول.. وهو بمعنى اسم الفاعل، مجاز عقليّ. * الفوائد: 1- لفظة «وحده» لا تلفظ الا بالنصب باستثناء الشاذ منها. يقال: «يسبح وحده» للمدح وجحيش وحده، للذم. يقال للمعجب برأيه المنفرد بخدمة نفسه وتأويله وحيدا أو منفردا.. ونقول: جاء وحده ومررت به وحده. وفي كل ذلك تعرب حالا.

الإسراء 17:47

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (يستمعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون) ، (إذا) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بأعلم (يستمعون إليك) مثل يستمعون به، و (الواو) عاطفة (إذ) مثل الأول ومعطوف عليه (هم نجوى) مثل نحن أعلم، وعلامة رفع الخبر الضمّة المقدّرة على الألف [[وهذا الخبر على حذف مضاف إذا كان (نجوى) مصدرا أي: هم ذوو نجوى، وإذا كان جمع نجي فلا تقدير.]] ، (إذ) مثل الأول وهو بدل من إذ هم.. (يقول) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (إن) حرف نفي (تتّبعون) مثل يستمعون (إلّا) للحصر (رجلا) مفعول به منصوب (مسحورا) نعت ل (رجلا) منصوب. جملة: «نحن أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يستمعون (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يستمعون (الثانية) » في محلّ بإضافة (إذ) إليها وجملة: «هم نجوى ... » في محلّ جر بإضافة (إذ) الثاني إليها وجملة: «يقول الظالمون ... » في محلّ جرّ بإضافة (إذ) الثالث إليها وجملة: «تتّبعون ... » في محلّ نصب مقول القول

الإسراء 17:48

* الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله ضربوا.. (ضربوا) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ضربوا) ، (الأمثال) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (ضلّوا) مثل ضربوا (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية (يستطيعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (سبيلا) مفعول به بتضمين الفعل قبله معنى يعرفون أو يجدون. جملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ضربوا ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر الذي بمعنى تفكّر، وقد علّق الفعل بالاستفهام كيف، وتقيّد بالجارّ وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضربوا وجملة: «لا يستطيعون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضلّوا

الإسراء 17:49

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أإذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط [[يجوز أن يتضمن معنى الشرط فيتعلّق الظرف بالجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث.]] في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا.. (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على الخبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي: مخلوقين.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: « (أنبعث) المقدّر ... » في محلّ نصب مقول القول [[وإذا تضمّن الظرف معنى الشرط فإنّ الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول.]] وجملة: «كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول.. أو هي تفسير لمقول القول. 50- (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كونوا) فعل أمر ناقص.. و (الواو) اسم الفعل الناقص (حجارة) خبر كونوا منصوب (أو) حرف عطف (حديدا) معطوف على حجارة منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «كونوا ... » في محلّ نصب مقول القول. 51- (أو) حرف عطف (خلقا) معطوف على (حديدا) منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا) ، (يكبر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في صدوركم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر) ، و (كم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعيدنا) مضارع مرفوع، و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) مثل الأوّل (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره معيدكم الذي فطركم.]] وخبره محذوف تقديره يعيدكم (فطركم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (أوّل) مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم) ، (مرّة) مضاف إليه مجرور (فسينغضون) مثل فسيقولون (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون) ، (رؤوسهم) مفعول به منصوب، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل الأول (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (هو) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (قل) مثل الأول (عسى) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (قريبا) خبر يكون منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ نصب خبر عسى [[أو هو فاعل عسى التامّ أي عسى كونه قريبا.]] . وجملة: «يكبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت [[وقول الرسول هذا مأخوذ من قوله تعالى: كونوا حجارة.. والتقدير: إن كنتم حجارة أو حديدا.. فلا بدّ من إيجاد الروح فيكم يوم البعث.]] فسيقولون.. وجملة: «من يعيدنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «ينغضون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون.. وجملة: «يقولون ... » معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) 52- (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[لأنّه على معنى (يوما قريبا) ، أو في زمن قريب.. هذا ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) عاطفة (تستجيبون) مثل يقولون (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تظنّون) مثل يقولون (إن) حرف نفي (لبثتم) فعل ماض وفاعله (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا. وجملة: «يدعوكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تستجيبون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب (إن) * الصرف: (رفاتا) ، اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد * البلاغة: 1- الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى: «أَإِذا كُنَّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار. 2- فن التمكين أو الارصاد: في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» . وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة. إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية. 3- التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً» * الفوائد: - خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل» ، ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين: أ- أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو: علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير. ب- أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم. تختص عسى بأمرين: أ- جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها. ب- انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ» ، فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر: فقلت عساها نار كأس وعلّها ... تشكّى فآتي نحوها فأعودها فتسمع قولي قبل حتف يصيبني ... تسرّ به أو قبل حتف يصيدها

الإسراء 17:50

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أإذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط [[يجوز أن يتضمن معنى الشرط فيتعلّق الظرف بالجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث.]] في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا.. (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على الخبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي: مخلوقين.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: « (أنبعث) المقدّر ... » في محلّ نصب مقول القول [[وإذا تضمّن الظرف معنى الشرط فإنّ الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول.]] وجملة: «كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول.. أو هي تفسير لمقول القول. 50- (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كونوا) فعل أمر ناقص.. و (الواو) اسم الفعل الناقص (حجارة) خبر كونوا منصوب (أو) حرف عطف (حديدا) معطوف على حجارة منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «كونوا ... » في محلّ نصب مقول القول. 51- (أو) حرف عطف (خلقا) معطوف على (حديدا) منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا) ، (يكبر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في صدوركم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر) ، و (كم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعيدنا) مضارع مرفوع، و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) مثل الأوّل (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره معيدكم الذي فطركم.]] وخبره محذوف تقديره يعيدكم (فطركم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (أوّل) مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم) ، (مرّة) مضاف إليه مجرور (فسينغضون) مثل فسيقولون (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون) ، (رؤوسهم) مفعول به منصوب، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل الأول (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (هو) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (قل) مثل الأول (عسى) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (قريبا) خبر يكون منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ نصب خبر عسى [[أو هو فاعل عسى التامّ أي عسى كونه قريبا.]] . وجملة: «يكبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت [[وقول الرسول هذا مأخوذ من قوله تعالى: كونوا حجارة.. والتقدير: إن كنتم حجارة أو حديدا.. فلا بدّ من إيجاد الروح فيكم يوم البعث.]] فسيقولون.. وجملة: «من يعيدنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «ينغضون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون.. وجملة: «يقولون ... » معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) 52- (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[لأنّه على معنى (يوما قريبا) ، أو في زمن قريب.. هذا ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) عاطفة (تستجيبون) مثل يقولون (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تظنّون) مثل يقولون (إن) حرف نفي (لبثتم) فعل ماض وفاعله (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا. وجملة: «يدعوكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تستجيبون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب (إن) * الصرف: (رفاتا) ، اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد * البلاغة: 1- الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى: «أَإِذا كُنَّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار. 2- فن التمكين أو الارصاد: في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» . وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة. إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية. 3- التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً» * الفوائد: - خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل» ، ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين: أ- أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو: علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير. ب- أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم. تختص عسى بأمرين: أ- جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها. ب- انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ» ، فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر: فقلت عساها نار كأس وعلّها ... تشكّى فآتي نحوها فأعودها فتسمع قولي قبل حتف يصيبني ... تسرّ به أو قبل حتف يصيدها

الإسراء 17:51

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أإذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط [[يجوز أن يتضمن معنى الشرط فيتعلّق الظرف بالجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث.]] في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا.. (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على الخبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي: مخلوقين.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: « (أنبعث) المقدّر ... » في محلّ نصب مقول القول [[وإذا تضمّن الظرف معنى الشرط فإنّ الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول.]] وجملة: «كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول.. أو هي تفسير لمقول القول. 50- (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كونوا) فعل أمر ناقص.. و (الواو) اسم الفعل الناقص (حجارة) خبر كونوا منصوب (أو) حرف عطف (حديدا) معطوف على حجارة منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «كونوا ... » في محلّ نصب مقول القول. 51- (أو) حرف عطف (خلقا) معطوف على (حديدا) منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا) ، (يكبر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في صدوركم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر) ، و (كم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعيدنا) مضارع مرفوع، و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) مثل الأوّل (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره معيدكم الذي فطركم.]] وخبره محذوف تقديره يعيدكم (فطركم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (أوّل) مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم) ، (مرّة) مضاف إليه مجرور (فسينغضون) مثل فسيقولون (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون) ، (رؤوسهم) مفعول به منصوب، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل الأول (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (هو) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (قل) مثل الأول (عسى) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (قريبا) خبر يكون منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ نصب خبر عسى [[أو هو فاعل عسى التامّ أي عسى كونه قريبا.]] . وجملة: «يكبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت [[وقول الرسول هذا مأخوذ من قوله تعالى: كونوا حجارة.. والتقدير: إن كنتم حجارة أو حديدا.. فلا بدّ من إيجاد الروح فيكم يوم البعث.]] فسيقولون.. وجملة: «من يعيدنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «ينغضون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون.. وجملة: «يقولون ... » معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) 52- (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[لأنّه على معنى (يوما قريبا) ، أو في زمن قريب.. هذا ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) عاطفة (تستجيبون) مثل يقولون (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تظنّون) مثل يقولون (إن) حرف نفي (لبثتم) فعل ماض وفاعله (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا. وجملة: «يدعوكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تستجيبون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب (إن) * الصرف: (رفاتا) ، اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد * البلاغة: 1- الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى: «أَإِذا كُنَّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار. 2- فن التمكين أو الارصاد: في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» . وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة. إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية. 3- التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً» * الفوائد: - خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل» ، ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين: أ- أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو: علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير. ب- أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم. تختص عسى بأمرين: أ- جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها. ب- انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ» ، فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر: فقلت عساها نار كأس وعلّها ... تشكّى فآتي نحوها فأعودها فتسمع قولي قبل حتف يصيبني ... تسرّ به أو قبل حتف يصيدها

الإسراء 17:52

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أإذا) ظرف للمستقبل مجرد من الشرط [[يجوز أن يتضمن معنى الشرط فيتعلّق الظرف بالجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث.]] في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره أنبعث إذا كنا.. (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على الخبر منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي بعثا [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي: مخلوقين.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: « (أنبعث) المقدّر ... » في محلّ نصب مقول القول [[وإذا تضمّن الظرف معنى الشرط فإنّ الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول.]] وجملة: «كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول.. أو هي تفسير لمقول القول. 50- (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كونوا) فعل أمر ناقص.. و (الواو) اسم الفعل الناقص (حجارة) خبر كونوا منصوب (أو) حرف عطف (حديدا) معطوف على حجارة منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «كونوا ... » في محلّ نصب مقول القول. 51- (أو) حرف عطف (خلقا) معطوف على (حديدا) منصوب (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (خلقا) ، (يكبر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في صدوركم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكبر) ، و (كم) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يعيدنا) مضارع مرفوع، و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل هو (قل) مثل الأوّل (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره معيدكم الذي فطركم.]] وخبره محذوف تقديره يعيدكم (فطركم) فعل ماض، و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (أوّل) مفعول فيه نائب عن الظرف منصوب متعلّق ب (فطركم) ، (مرّة) مضاف إليه مجرور (فسينغضون) مثل فسيقولون (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينغضون) ، (رؤوسهم) مفعول به منصوب، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل الأول (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، (هو) ضمير منفصل مبتدأ مؤخّر (قل) مثل الأول (عسى) فعل ماض ناقص جامد، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (أن) حرف مصدريّ ونصب (يكون) مضارع ناقص منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي البعث (قريبا) خبر يكون منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ نصب خبر عسى [[أو هو فاعل عسى التامّ أي عسى كونه قريبا.]] . وجملة: «يكبر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «يقولون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت أنّ الروح ستعود إليكم بعد الموت [[وقول الرسول هذا مأخوذ من قوله تعالى: كونوا حجارة.. والتقدير: إن كنتم حجارة أو حديدا.. فلا بدّ من إيجاد الروح فيكم يوم البعث.]] فسيقولون.. وجملة: «من يعيدنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يعيدنا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فطركم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «ينغضون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن قلت لهم ذلك فسينغضون.. وجملة: «يقولون ... » معطوفة على جملة ينغضون وجملة: «متى هو ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «يكون قريبا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) 52- (يوم) ظرف زمان منصوب بدل من (قريبا) [[لأنّه على معنى (يوما قريبا) ، أو في زمن قريب.. هذا ويجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (يدعوكم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الفاء) عاطفة (تستجيبون) مثل يقولون (بحمده) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل تستجيبون بتضمينه معنى تسبّحون.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (تظنّون) مثل يقولون (إن) حرف نفي (لبثتم) فعل ماض وفاعله (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا. وجملة: «يدعوكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تستجيبون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة: «تظنّون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب (إن) * الصرف: (رفاتا) ، اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد * البلاغة: 1- الاستفهام الإنكاري: في قوله تعالى: «أَإِذا كُنَّا عِظاماً» وتكرير الهمزة في «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» لتأكيد النكير، وكذلك تأكيده بإنّ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار. 2- فن التمكين أو الارصاد: في قوله تعالى: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» . وحقيقة هذا الفن هو: أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها، مستقرة في قرارها، غير نافرة ولا قلقة. إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا، بجاذب من قلبه، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية. 3- التعجيز والإهانة في الأمر: «قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً» * الفوائد: - خصائص عسى، ومثلها اخلولق وأوشك: هذه الأفعال الثلاثة تختص بأنهن قد يكنّ تامات، فلا يحتجن إلى الخبر وذلك إذا وليهنّ «أن والفعل» ، ويؤول المصدر على أنه فاعل لهنّ، نحو: عسى أن تقوم، واخلولق أن تسافروا، وأوشك أن نرحل، ومنه قوله تعالى: عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. هذا إذا لم يتقدم عليهنّ اسم هو المسند إليه في المعنى، فإن تقدم عليهن اسم يصح إسنادهنّ إلى ضميره فأنت بالخيار بين أمرين: أ- أن تجعلهن تامات، وهو الأفصح، فيكون المصدر المؤول فاعلا لهن، نحو: علي عسى أن يذهب، وهند عسى أن تذهب، والرجلان عسى أن يذهبا والمسافرون عسى أن يذهبوا بتجريد عسى من الضمير. ب- أن تجعلهن ناقصات، فيكون اسمهن ضميرا بارزا أو مستترا. مطابقا لما قبلهن إفرادا أو تثنية أو جمعا، وتذكيرا أو تأنيثا، نحو: الرجلان عسيا أن يذهبا، والمرأتان عستا أن تذهبا. والأولى أن يجعلهن في مثل ذلك تامات ويجرّدن من الضمير فيبقين بصيغة المفرد المذكر، وفاعلهن المصدر الأول من أن والفعل. وهذه لغة أهل الحجاز والتي نزل بها القرآن الكريم. تختص عسى بأمرين: أ- جواز كسر سينها وفتحها، إذا أسندت إلى تاء الضمير أو نون النسوة، أو «نا» والفتح أولى لأنه الأصل، وقد قرأ عاصم «فهل عسيتم إن توليتم» بكسر السين، وقرأ الباقون عسيتم بفتحها. ب- انها قد تكون حرفا بمعنى «لعلّ» ، فتعمل عملها، تنصب الاسم وترفع الخبر، وذلك إذا اتصلت بضمير النصب وهو قليل. كقول الشاعر: فقلت عساها نار كأس وعلّها ... تشكّى فآتي نحوها فأعودها فتسمع قولي قبل حتف يصيبني ... تسرّ به أو قبل حتف يصيدها

الإسراء 17:53

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لعبادي) جارّ ومجرور متعلّق ب (قل) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (يقولوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[وهو نعت لمنعوت محذوف أي: يقولوا الكلمة التي أحسن.]] ، (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أحسن) خبر مرفوع (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الشيطان) اسم إنّ منصوب (ينزغ) مضارع مرفوع، والفاعل هو (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب ((ينزغ) ، (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ الشيطان) مثل الأولى (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (للإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (عدوّا) خبر كان منصوب (مبينا) نعت ل (عدوّا) منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تطلب منهم يقولوا ... ومقول القول ل (قل) محذوف أي ما تريد قوله. وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «إنّ الشيطان ينزغ ... » لا محلّ لها تعليل ل (يقولوا) [[في الحقيقة إنّ المعلّل محذوف يعلم من السياق أي: ولا يقولوا القول الخشن على النفوس لأنّ الشيطان ...]] وجملة: «ينزغ ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «إنّ الشيطان كان ... » لا محلّ لها تعليل ل (ينزغ) وجملة: «كان للإنسان ... » في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.

الإسراء 17:54

* الإعراب: (ربّكم) مبتدأ مرفوع، و (كم) ضمير مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو (يرحمكم) مثل يشأ جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (ان يشأ يعذّبكم) مثل إن يشأ يرحمكم (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (أرسلناك) فعل ماض وفاعله، و (الكاف) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك) ، (وكيلا) حال منصوبة. جملة: «ربّكم أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي في محلّ نصب بدل من الاسم الموصول (التي) ، أي إنّ الكلمة التي هي أحسن هي قوله: ربّكم أعلم.. وما بين البدل والمبدل منه اعتراض.]] وجملة: «إن يشأ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرحمكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يشأ (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يشأ (الأولى) وجملة: «يعذّبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء وجملة: «ما أرسلناك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو معطوفة على الاستئنافيّة.]] . 55- (الواو) عاطفة (ربّك أعلم) مثل ربّكم أعلم (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور مثله (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (فضّلنا) فعل ماض وفاعله (بعض) مفعول به منصوب (النبيّين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا) ، (الواو) عاطفة (آتينا) مثل فضّلنا (داود) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (زبورا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «ربّك أعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم أعلم وجملة: «قد فضّلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة ربّك أعلم لا محلّ لها وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم * الصرف: (زبورا) ، الكتاب الذي أنزل على داود، وزنه فعول إمّا بمعنى المفعول كحلوب، أو هو مصدر بمعناه كالقبول، ويقرأ بفتح الزاي وضمّها، وجاء على صيغة النكرة لأنه كتاب من الكتب.

الإسراء 17:55

* الإعراب: (ربّكم) مبتدأ مرفوع، و (كم) ضمير مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل هو (يرحمكم) مثل يشأ جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به (أو) حرف عطف (ان يشأ يعذّبكم) مثل إن يشأ يرحمكم (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (أرسلناك) فعل ماض وفاعله، و (الكاف) ضمير مفعول به (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلناك) ، (وكيلا) حال منصوبة. جملة: «ربّكم أعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي في محلّ نصب بدل من الاسم الموصول (التي) ، أي إنّ الكلمة التي هي أحسن هي قوله: ربّكم أعلم.. وما بين البدل والمبدل منه اعتراض.]] وجملة: «إن يشأ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرحمكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يشأ (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يشأ (الأولى) وجملة: «يعذّبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء وجملة: «ما أرسلناك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو معطوفة على الاستئنافيّة.]] . 55- (الواو) عاطفة (ربّك أعلم) مثل ربّكم أعلم (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور مثله (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (فضّلنا) فعل ماض وفاعله (بعض) مفعول به منصوب (النبيّين) مضاف إليه مجرور، وعلامة الجرّ الياء (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا) ، (الواو) عاطفة (آتينا) مثل فضّلنا (داود) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (زبورا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «ربّك أعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّكم أعلم وجملة: «قد فضّلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة معطوفة على جملة ربّك أعلم لا محلّ لها وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم * الصرف: (زبورا) ، الكتاب الذي أنزل على داود، وزنه فعول إمّا بمعنى المفعول كحلوب، أو هو مصدر بمعناه كالقبول، ويقرأ بفتح الزاي وضمّها، وجاء على صيغة النكرة لأنه كتاب من الكتب.

الإسراء 17:56

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (ادعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (زعمتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير فاعل.. ومفعولا الفعل محذوفان أي زعمتموهم آلهة (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (الذين) [[والعامل في الحال فعل ادعوا.. ويبعد تعليق الجارّ بحال من المفعول الأول المقدّر لأنّ العامل يصبح فعل زعمتم، والمشركون لا يزعمون الآلهة معبودين من دون الله بل هم شركاء له.]] .. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) نافية (يملكون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (كشف) مفعول به منصوب (الضرّ) مضاف إليه مجرور (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالمصدر كشف (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (تحويلا) معطوف على كشف منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «لا يملكون ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط المقدّر أي إن دعوتموهم فهم لا يملكون. 57- (أولئك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى الآلهة العقلاء كعيسى وعزير والملائكة.. وغير العقلاء.]] ، (الذين) اسم موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (يدعون) مثل يملكون، وعائد الموصول محذوف أي يدعونهم آلهة (يبتغون) مثل يملكون (إلى ربهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يبتغون) ، (الوسيلة) مفعول به منصوب (أيّهم) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع بدل من فاعل يبتغون [[جاء المؤوّل (أيّ) مبنيّا لأنّه مضاف حذف منه صدر صلته.. ويجوز أن يكون اسم استفهام مبتدأ خبره أقرب.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أقرب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع (الواو) عاطفة في الموضعين (يرجون رحمته، يخافون عذابه) مثل يملكون كشف الضرّ (إنّ) حرف توكيد ونصب (عذاب) اسم إنّ منصوب (ربّك) مضاف إليه مجرور، و (الكاف) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (محذورا) خبر منصوب. وجملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يبتغون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) [[يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل يدعون إن كان خبر المبتدأ الموصول (الذين) . (4، 5) أو في محلّ نصب.]] وجملة: « (هو) أقرب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ) وجملة: «يرجون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون «4» وجملة: «يخافون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون «5» وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كان محذورا ... » في محلّ رفع خبر إنّ * الصرف: (كشف) ، مصدر سماعيّ لفعل كشف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (تحويلا) ، مصدر قياسيّ لفعل حوّل الرباعيّ، وزنه تفعيل (يبتغون) ، فيه إعلال بالحذف، وإعلال بالتسكين، أصله يبتغيون- بضمّ الياء الثانية- استثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى الغين وسكّنت الياء- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يبتغون، وزنه يفتعون (محذورا) ، اسم مفعول من حذر الثلاثيّ، وزنه مفعول * الفوائد: - أَيُّهُمْ أَقْرَبُ. لخص النحاة الأوجه التي تأتي بها «أي» فكانت ستة: 1- شرطية: «أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» بدليل جزم تدعو، وإدخال الفاء الرابطة في جوابها. 2- استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» ..؟ 3- موصولية: «لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ» . 4- أن تكون دالة على الكمال نحو: زيد رجل أي رجل؟ 5- أن تكون وصلة لنداء ما فيه «ال» نحو: يا أيها الرجل. 6- أن تكون للتعجب: سبحان الله أي رجل هذا! وهي معربة في جميع أحوالها، إلا إذا كانت موصولة مضافة وحذف صدر صلتها، فتبني على الضم. ولها تفصيل في المطولات.

الإسراء 17:57

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (ادعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (زعمتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير فاعل.. ومفعولا الفعل محذوفان أي زعمتموهم آلهة (من دون) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (الذين) [[والعامل في الحال فعل ادعوا.. ويبعد تعليق الجارّ بحال من المفعول الأول المقدّر لأنّ العامل يصبح فعل زعمتم، والمشركون لا يزعمون الآلهة معبودين من دون الله بل هم شركاء له.]] .. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) نافية (يملكون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (كشف) مفعول به منصوب (الضرّ) مضاف إليه مجرور (عن) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالمصدر كشف (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (تحويلا) معطوف على كشف منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «لا يملكون ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.. والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط المقدّر أي إن دعوتموهم فهم لا يملكون. 57- (أولئك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى الآلهة العقلاء كعيسى وعزير والملائكة.. وغير العقلاء.]] ، (الذين) اسم موصول في محلّ رفع بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (يدعون) مثل يملكون، وعائد الموصول محذوف أي يدعونهم آلهة (يبتغون) مثل يملكون (إلى ربهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يبتغون) ، (الوسيلة) مفعول به منصوب (أيّهم) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع بدل من فاعل يبتغون [[جاء المؤوّل (أيّ) مبنيّا لأنّه مضاف حذف منه صدر صلته.. ويجوز أن يكون اسم استفهام مبتدأ خبره أقرب.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (أقرب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع (الواو) عاطفة في الموضعين (يرجون رحمته، يخافون عذابه) مثل يملكون كشف الضرّ (إنّ) حرف توكيد ونصب (عذاب) اسم إنّ منصوب (ربّك) مضاف إليه مجرور، و (الكاف) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (محذورا) خبر منصوب. وجملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يبتغون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) [[يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل يدعون إن كان خبر المبتدأ الموصول (الذين) . (4، 5) أو في محلّ نصب.]] وجملة: « (هو) أقرب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّ) وجملة: «يرجون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون «4» وجملة: «يخافون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبتغون «5» وجملة: «إنّ عذاب ... » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «كان محذورا ... » في محلّ رفع خبر إنّ * الصرف: (كشف) ، مصدر سماعيّ لفعل كشف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون (تحويلا) ، مصدر قياسيّ لفعل حوّل الرباعيّ، وزنه تفعيل (يبتغون) ، فيه إعلال بالحذف، وإعلال بالتسكين، أصله يبتغيون- بضمّ الياء الثانية- استثقلت الضمّة على الياء فنقلت إلى الغين وسكّنت الياء- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يبتغون، وزنه يفتعون (محذورا) ، اسم مفعول من حذر الثلاثيّ، وزنه مفعول * الفوائد: - أَيُّهُمْ أَقْرَبُ. لخص النحاة الأوجه التي تأتي بها «أي» فكانت ستة: 1- شرطية: «أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» بدليل جزم تدعو، وإدخال الفاء الرابطة في جوابها. 2- استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» ..؟ 3- موصولية: «لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ» . 4- أن تكون دالة على الكمال نحو: زيد رجل أي رجل؟ 5- أن تكون وصلة لنداء ما فيه «ال» نحو: يا أيها الرجل. 6- أن تكون للتعجب: سبحان الله أي رجل هذا! وهي معربة في جميع أحوالها، إلا إذا كانت موصولة مضافة وحذف صدر صلتها، فتبني على الضم. ولها تفصيل في المطولات.

الإسراء 17:58

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من) زائدة (قرية) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (إلّا) أداة حصر (نحن) ضمير منفصل مبتدأ (مهلكوها) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.. و (ها) ضمير مضاف إليه (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهلكوها) ، (يوم) مضاف إليه مجرور (القيامة) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (معذّبوها) معطوف على (مهلكوها) يعرب مثله (عذابا) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل معذوبها (شديدا) نعت ل (عذابا) منصوب (كان ... مسطورا) مثل كان محذورا [[في الآية السابقة (57) .]] ، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم كان.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (مسطورا) . جملة: «إن من قرية ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نحن مهلكوها ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (قرية) وجملة: «كان ذلك ... مسطورا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ 59- (الواو) عاطفة (ما) نافية (منعنا) فعل ماض، و (نا) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نرسل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (بالآيات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول نرسل المقدّر أي نرسل نبيّا متلبّسا بالآيات [[يجوز أن يكون الباء حرف جرّ زائدا.. والآيات مفعول نرسل.]] والمصدر المؤوّل (أن نرسل ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (منعنا) أي منعنا من أن نرسل (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب) ، (الأوّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. والمصدر المؤوّل (أن كذّب ... ) في محلّ رفع فاعل منع (الواو) حالية (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (ثمود) مفعول به أوّل منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الناقة) مفعول به ثان منصوب (مبصرة) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلموا) بتضمينه معنى كفروا (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل بالآيات) مثل الأولى، والفعل مرفوع.. (إلّا) مثل الأولى (تخويفا) مفعول لأجله منصوب [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أي مخوّفين- بكسر الواو- أو من المفعول أي مخوّفا بها.]] . جملة: «ما منعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من قرية ... وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) وجملة: «كذّب بها الأوّلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] وجملة: «ظلموا بها ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «ما نرسل بالآيات إلّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منعنا * الصرف: (مهلكوها) ، بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده مهلك.. انظر الآية (164) من سورة الأعراف (معذّبوها) ، بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده معذّب.. انظر الآية (164) من سورة الأعراف (مسطورا) ، اسم مفعول من سطر الثلاثيّ، وزنه مفعول (تخويفا) ، مصدر قياسيّ لفعل خوّف الرباعيّ، وزنه تفعيل * البلاغة: 1- الإسناد المجازي: في قوله تعالى: «وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ» . المنع محال في حقه تعالى، لأن الله لا يمنعه عن إرادته شيء. فالمنع مجاز عن الترك. أي ما كان سبب ترك إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين. 2- المجاز العقلي: في قوله تعالى: «النَّاقَةَ مُبْصِرَةً» . لما كانت الناقة سببا في إبصار الحق والهدى، نسب إليها الإبصار ففيه مجاز عقلي، علاقته السببية.

الإسراء 17:59

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من) زائدة (قرية) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (إلّا) أداة حصر (نحن) ضمير منفصل مبتدأ (مهلكوها) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.. و (ها) ضمير مضاف إليه (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهلكوها) ، (يوم) مضاف إليه مجرور (القيامة) مضاف إليه مجرور (أو) حرف عطف (معذّبوها) معطوف على (مهلكوها) يعرب مثله (عذابا) مفعول مطلق منصوب عامله اسم الفاعل معذوبها (شديدا) نعت ل (عذابا) منصوب (كان ... مسطورا) مثل كان محذورا [[في الآية السابقة (57) .]] ، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع اسم كان.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (في الكتاب) جارّ ومجرور متعلّق ب (مسطورا) . جملة: «إن من قرية ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نحن مهلكوها ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (قرية) وجملة: «كان ذلك ... مسطورا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ 59- (الواو) عاطفة (ما) نافية (منعنا) فعل ماض، و (نا) ضمير مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نرسل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (بالآيات) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول نرسل المقدّر أي نرسل نبيّا متلبّسا بالآيات [[يجوز أن يكون الباء حرف جرّ زائدا.. والآيات مفعول نرسل.]] والمصدر المؤوّل (أن نرسل ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (منعنا) أي منعنا من أن نرسل (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (كذّب) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كذّب) ، (الأوّلون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. والمصدر المؤوّل (أن كذّب ... ) في محلّ رفع فاعل منع (الواو) حالية (آتينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (ثمود) مفعول به أوّل منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (الناقة) مفعول به ثان منصوب (مبصرة) حال منصوبة (الفاء) عاطفة (ظلموا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ظلموا) بتضمينه معنى كفروا (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل بالآيات) مثل الأولى، والفعل مرفوع.. (إلّا) مثل الأولى (تخويفا) مفعول لأجله منصوب [[يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفاعل أي مخوّفين- بكسر الواو- أو من المفعول أي مخوّفا بها.]] . جملة: «ما منعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من قرية ... وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) وجملة: «كذّب بها الأوّلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] وجملة: «ظلموا بها ... » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة: «ما نرسل بالآيات إلّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منعنا * الصرف: (مهلكوها) ، بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده مهلك.. انظر الآية (164) من سورة الأعراف (معذّبوها) ، بلفظ الجمع للتعظيم، مفرده معذّب.. انظر الآية (164) من سورة الأعراف (مسطورا) ، اسم مفعول من سطر الثلاثيّ، وزنه مفعول (تخويفا) ، مصدر قياسيّ لفعل خوّف الرباعيّ، وزنه تفعيل * البلاغة: 1- الإسناد المجازي: في قوله تعالى: «وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ» . المنع محال في حقه تعالى، لأن الله لا يمنعه عن إرادته شيء. فالمنع مجاز عن الترك. أي ما كان سبب ترك إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين. 2- المجاز العقلي: في قوله تعالى: «النَّاقَةَ مُبْصِرَةً» . لما كانت الناقة سببا في إبصار الحق والهدى، نسب إليها الإبصار ففيه مجاز عقلي، علاقته السببية.

الإسراء 17:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (ربّك) اسم إنّ منصوب، و (الكاف) مضاف إليه (أحاط) فعل ماض، والفاعل هو (بالناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحاط) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (جعلنا) مثل قلنا (الرؤيا) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للرؤيا (أريناك) مثل قلنا.. و (الكاف) ضمير مفعول به، (إلا) أداة حصر (فتنة) مفعول به ثان لفعل جعلنا، منصوب (للناس) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (فتنة) [[أو متعلّق بفتنة.. أو هي لام التقوية زائدة والمجرور بها في محلّ نصب مفعول به.]] ، (الشجرة) معطوف على الرؤيا بالواو منصوب (الملعونة) نعت للشجرة منصوب (في القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (الملعونة) (الواو) عاطفة (نخوّفهم) مضارع مرفوع، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (الفاء) عاطفة (ما) نافية (يزيدهم) مضارع مرفوع، و (هم) مثل الأخير، والفاعل هو أي التخويف (إلّا) مثل الأولى (طغيانا) مفعول به ثان منصوب (كبيرا) نعت ل (طغيانا) منصوب. جملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّ ربّك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أحاط ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ما جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة المقدّرة وهي جملة اذكر وجملة: «أريناك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) وجملة: «نخوّفهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما يزيدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخوّفهم * الصرف: (الرؤيا) ، هي الرؤية البصريّة لا الرؤيا الحلميّة، لأنّ هذه الرؤية حصلت حين أسري بالرسول الكريم وعرج به إلى السماء، وحصل ذلك باليقظة لا بالنوم. (الملعونة) ، مؤنّث الملعون، اسم مفعول من لعن الثلاثيّ، وزنه مفعولة

الإسراء 17:61

* الإعراب: (وإذ قلنا للملائكة) مثل وإذ قلنا لك [[في الآية السابقة (60) .]] ، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون و (الواو) فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا) ، وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعله (إلّا) للاستثناء (إبليس) مستثنى بإلّا منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتصل (قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام، (أسجد) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (اللام) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسجد) (خلقت) فعل ماض وفاعله (طينا) منصوب على نزع الخافض أي من طين [[أجاز العكبريّ أن يكون حالا على الرغم من كونه جامدا، وذلك لما فيه من معنى الأصالة..]] . جملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «اسجدوا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «سجدوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أأسجد ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «خلقت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من)

الإسراء 17:62

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:63

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:64

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:65

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:66

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:67

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل ضمير تقديره هو أي الشيطان (الهمزة) للاستفهام (رأيتك) فعل ماض وفاعله ... و (الكاف) حرف خطاب [[انظر مزيد تفصيل في إعراب نظير الآية في سورة الأنعام، الآية (40) .]] ، أي أخبرني (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كرّمت) مثل رأيت (على) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كرّمت) ... والمفعول الثاني جملة استفهاميّة مقدّرة دلّت عليها صلة الموصول أي لم كرّمته عليّ (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أخّرتن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (إلى يوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخّرت) (القيامة) مضاف إليه مجرور (اللام) لام القسم (أحتنكنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) نون التوكيد، والفاعل أنا (ذرّيّته) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أرأيتك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كرّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «أخّرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أحتنكنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 63- (قال) مثل الأول، والفاعل هو أي الله (اذهب) فعل أمر، والفاعل أنت (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تبعك) فعل ماض، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من الفاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (جهنّم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (جزاؤكم) خبر إنّ مرفوع.. و (كم) ضمير مضاف إليه (جزاء) مفعول مطلق منصوب عامله المصدر قبله [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره تجزون.. وأجاز العكبريّ أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون تمييزا.]] ، (موفورا) نعت لجزاء منصوب. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «اذهب ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «من تبعك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال وجملة: «تبعك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) وجملة: «إنّ جهنّم جزاؤكم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء 64- (الواو) استئنافيّة (استفزز) فعل أمر، والفاعل أنت (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (استطعت) مثل كرّمت (منهم) مثل الأول متعلّق بحال من العائد المحذوف أي استطعت أن تستفزّه منهم (بصوتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (استفزز) .. و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (اجلب) مثل استفزز (عليهم) مثل منهم متعلّق ب (اجلب) ، (بخيلك) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل اجلب [[قال الجمل في حاشيته: «وفي المختار: وجلب على فرسه يجلب جلبا بوزن طلب يطلب طلبا صاح به من خلفه واستحثّه للسبق وكذا أجلب عليه. وهذا يقتضي زيادة الباء ويكون المعنى عليه: وحثّ وأسرع عليهم جندك خيلا ومشاة لتدركهم وتتمكّن منهم» أهـ.]] .. و (الكاف) مثل الأخير (الواو) عاطفة (رجلك) معطوف على خيلك ويعرب مثله (الواو) عاطفة (شاركهم) مثل استفزز.. و (هم) ضمير مفعول به (في الأموال) جارّ ومجرور متعلّق ب (شارك) ، (الواو) عاطفة (الأولاد) معطوف على الأموال مجرور (الواو) عاطفة (عدهم) مثل شاركهم (الواو) حاليّة (ما) نافية (يعدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) مفعول به (الشيطان) فاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه صفته أي إلّا وعدا غرورا [[وانظر الآيات (120) من النساء و (112) من الأنعام.]] . وجملة: «استفزز ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «استطعت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «اجلب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «شاركهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «عدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استفزز وجملة: «يعدهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال 65- (إنّ عبادي) مثل إنّ جهنّم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (ليس) فعل ماض ناقص جامد (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر ليس (عليهم) مثل منهم متعلّق بالخبر [[أو متعلّق بمحذوف حال من سلطان- نعت تقدّم المنعوت-]] (سلطان) اسم ليس مرفوع (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الباء) حرف جرّ زائد (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى.. و (الكاف) مضاف إليه (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «إنّ عبادي ليس لك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول وجملة: «ليس لك عليهم سلطان ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «كفى بربّك وكيلا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ عبادي ... 66- (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (يزجي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو وهو العائد (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يزجي) (الفلك) مفعول به منصوب (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق ب (يزجي) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الفلك.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (من فضله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبتغوا) ، و (الهاء) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يزجي) (إنّه) حرف مشبّه بالفعل.. و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بكم) مثل لكم متعلّق ب (رحيما) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «ربّكم الذي ... » لا محلّ لها تعليل لكفاية القدرة وبيانها وجملة: «يزجي لكم الفلك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر وجملة: «إنّه كان بكم ... » لا محلّ لها تعليل لقوله يزجي وجملة: «كان بكم رحيما ... » في محلّ رفع خبر إنّ 67- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ضلّ) ، (مسّكم) فعل ماض ... و (كم) ضمير مفعول به (الضرّ) فاعل مرفوع (في البحر) جارّ ومجرور حال من الفاعل أو من المفعول (ضلّ) فعل ماض (من) اسم موصول فاعل في محلّ رفع (تدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (إلّا) أداة استثناء (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرضتم) ، (نجّاكم) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (إلى البرّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّاكم) بتضمينه معنى أوصلكم (أعرضتم) فعل ماض وفاعله (الواو) استئنافيّة (كان ... كفورا) مثل كان.. رحيما (الإنسان) اسم كان مرفوع. وجملة: «مسّكم الضرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «ضلّ من تدعون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «نجّاكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أعرضتم ... » لا محلّ لها جواب الشرط (لمّا) وجملة: «كان الإنسان كفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة * الصرف: (موفورا) ، اسم مفعول من وفر الثلاثيّ، وزنه مفعول، وقد استعمل بمعنى اسم الفاعل أي وافرا على أسلوب المجاز العقليّ. (رجلك) ، اسم جمع بمعنى المشاة، وزنه فعل بفتح فكسر، وقد تسكّن العين (عدهم) ، فيه إعلال بالحذف، ماضيه وعد، معتلّ مثال مكسور العين في المضارع، تحذف فاؤه في المضارع والأمر، وزنه عل بكسر العين (يعدهم) ، الإعلال فيه من نوع الإعلال في (عدهم) * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ» . هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي، لم كرمته علي وأنا أكرم منه، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى: «وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» . الآية مثّلت حال الشيطان، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله، تمثيلا لتسلطه على من يغويه، فكأن مغوارا وقع على قوم، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة، حتى استأصلهم. 3- الالتفات: في قوله تعالى: «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً» . حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب. * الفوائد: 1- يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة: أ- مصدر مثله لفظا ومعنى، كما في الآية. ب- أو مصدر معنى لا لفظا، نحو: «أعجبني إيمانك تصديقا» . ج- ما اشتق منه من فعل «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً» . ء- أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله، نحو: «وَالصَّافَّاتِ صَفًّا» أو (الخبز مأكول أكلا) الأول مبالغة اسم الفاعل، والثاني مبالغة اسم المفعول، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله. 2- الحال الموطّأة، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا، نحو: «فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا» . وبيان ذلك: أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا، فتبصّر..! 3- لمّا الظرفية: هي التي تكون بمعنى «حين أو إذا» وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان. وهي منصوبة بجوابها. وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى: الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة «لمّا» إليها. والمحققون من العلماء، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين، ولذلك أطلقوا عليها «حرف وجود لوجود» . أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره. وقد نزيده توضيحا في مكان آخر ان شاء الله.

الإسراء 17:68

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة [[هي عاطفة عند المعربين عطفت الظاهر على مقدّر أي أنجوتم من الغرق فأمنتم..]] ، (أمنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نخسف) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من جانب البرّ [[يجوز أن تكون الباء سببيّة فتتعلّق بفعل نخسف.]] ، (جانب) مفعول به منصوب [[أجاز بعضهم أن يكون ظرفا.. والمفعول مقدّر.]] ، (البرّ) مضاف إليه مجرور والمصدر المؤوّل (أن نخسف..) في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (نرسل عليكم حاصبا) مثل نخسف بكم جانب ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجدوا) مضارع منصوب معطوف على (نرسل) المنصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (لكم) مثل بكم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (وكيلا) مفعول أوّل منصوب. جملة: «أمنتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نخسف ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخسف وجملة: «تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل 69- (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (أمنتم أن نعيدكم) مثل أمنتم أن نخسف.. و (كم) ضمير مفعول به، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نعيدكم) ، (تارة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه (أخرى) نعت لتارة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. والمصدر المؤوّل (أن نعيدكم..) في محلّ نصب مفعول به (الفاء) عاطفة (نرسل عليكم قاصفا) مثل نرسل عليكم حاصبا، والفعل معطوف على (نعيدكم) ، (من الريح) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (قاصفا) ، (الفاء) عاطفة (يفرقكم) مضارع منصوب معطوف على نرسل.. و (كم) ضمير مفعول به والفاعل هو (الباء) حرف جرّ سببيّة (ما) حرف مصدريّ (كفرتم) مثل أمنتم. والمصدر المؤوّل (ما كفرتم..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يغرقكم) (ثمّ لا تجدوا لكم ... تبيعا) مثل ثمّ لا تجدوا لكم وكيلا، والفعل معطوف على يغرقكم (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيعا) ، (به) مثل بكم متعلّق ب (تجدوا) [[يجوز أن يتعلّق ب (تبيعا) ، أو بمحذوف حال من (تبيعا) .]] . وجملة: «أمنتم (الثانية) ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون (أم) هي المتّصلة، فتعطف الجملة على جملة أمنتم الأولى.]] وجملة: «نعيدكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعيدكم وجملة: «يغرقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل وجملة: «كفرتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغرقكم * الصرف: (جانب) ، اسم بمعنى الجهة على صيغة اسم الفاعل، وزنه فاعل (حاصبا) ، اسم بمعنى الريح أو السحاب، جاء على صيغة اسم الفاعل لفعل حصبه من باب ضرب أي رماه بالحصباء، وهي الحجارة الصغيرة (قاصفا) ، اسم للريح الشديدة التي تقصف الأشياء وتكسرها، جاءت على وزن فاعل من قصف الثلاثيّ بمعنى كسر، من باب ضرب (تبيعا) ، لفظ مشتقّ، وزنه فعيل بمعنى فاعل، وهو المطالب بحقّ الملازم للطلب.

الإسراء 17:69

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة [[هي عاطفة عند المعربين عطفت الظاهر على مقدّر أي أنجوتم من الغرق فأمنتم..]] ، (أمنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (تم) ضمير فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (نخسف) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من جانب البرّ [[يجوز أن تكون الباء سببيّة فتتعلّق بفعل نخسف.]] ، (جانب) مفعول به منصوب [[أجاز بعضهم أن يكون ظرفا.. والمفعول مقدّر.]] ، (البرّ) مضاف إليه مجرور والمصدر المؤوّل (أن نخسف..) في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (نرسل عليكم حاصبا) مثل نخسف بكم جانب ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجدوا) مضارع منصوب معطوف على (نرسل) المنصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (لكم) مثل بكم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (وكيلا) مفعول أوّل منصوب. جملة: «أمنتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نخسف ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نخسف وجملة: «تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل 69- (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (أمنتم أن نعيدكم) مثل أمنتم أن نخسف.. و (كم) ضمير مفعول به، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نعيدكم) ، (تارة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه (أخرى) نعت لتارة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. والمصدر المؤوّل (أن نعيدكم..) في محلّ نصب مفعول به (الفاء) عاطفة (نرسل عليكم قاصفا) مثل نرسل عليكم حاصبا، والفعل معطوف على (نعيدكم) ، (من الريح) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (قاصفا) ، (الفاء) عاطفة (يفرقكم) مضارع منصوب معطوف على نرسل.. و (كم) ضمير مفعول به والفاعل هو (الباء) حرف جرّ سببيّة (ما) حرف مصدريّ (كفرتم) مثل أمنتم. والمصدر المؤوّل (ما كفرتم..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يغرقكم) (ثمّ لا تجدوا لكم ... تبيعا) مثل ثمّ لا تجدوا لكم وكيلا، والفعل معطوف على يغرقكم (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيعا) ، (به) مثل بكم متعلّق ب (تجدوا) [[يجوز أن يتعلّق ب (تبيعا) ، أو بمحذوف حال من (تبيعا) .]] . وجملة: «أمنتم (الثانية) ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون (أم) هي المتّصلة، فتعطف الجملة على جملة أمنتم الأولى.]] وجملة: «نعيدكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعيدكم وجملة: «يغرقكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرسل وجملة: «كفرتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغرقكم * الصرف: (جانب) ، اسم بمعنى الجهة على صيغة اسم الفاعل، وزنه فاعل (حاصبا) ، اسم بمعنى الريح أو السحاب، جاء على صيغة اسم الفاعل لفعل حصبه من باب ضرب أي رماه بالحصباء، وهي الحجارة الصغيرة (قاصفا) ، اسم للريح الشديدة التي تقصف الأشياء وتكسرها، جاءت على وزن فاعل من قصف الثلاثيّ بمعنى كسر، من باب ضرب (تبيعا) ، لفظ مشتقّ، وزنه فعيل بمعنى فاعل، وهو المطالب بحقّ الملازم للطلب.

الإسراء 17:70

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (كرّمنا) فعل ماض وفاعله (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (آدم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الواو) عاطفة (حملناهم) مثل كرّمنا.. و (هم) ضمير مفعول به (في البرّ) جارّ ومجرور حال من الضمير المفعول (البحر) معطوف على البرّ بالواو مجرور (الواو) عاطفة (رزقناهم) مثل حملناهم (من الطيّبات) جارّ ومجرور حال من ضمير المفعول أي آكلين [[يجوز أن يكون متعلّقا ب (رزقناهم) بتضمينه معنى أطعمناهم.]] ، (الواو) عاطفة (فضّلناهم) هم حملناهم (على كثير) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلنا) ، (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لكثير (خلقنا) مثل كرّمنا (تفضيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «كرّمنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «حملناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا وجملة: «فضّلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كرّمنا وجملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من)

الإسراء 17:71

* الإعراب: (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو ظرف زمان لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي لا يظلمون يوم ندعو.]] ، (ندعو) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل نحن للتعظيم (كلّ) مفعول به منصوب (أناس) مضاف إليه مجرور (بإمامهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ندعو) [[أو متعلّق بحال أي مختلطين بإمامهم.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أوتي) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (كتابه) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (بيمينه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتي) ، و (الهاء) مثل الأخير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (يقرءون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (كتابهم) مثل كتابه (الواو) عاطفة (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و (الواو) نائب الفاعل (فتيلا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته. جملة: « (اذكر) يوم ندعو ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ندعو ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أوتي كتابه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك يقرءون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يقرءون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «لا يظلمون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقرءون. 72- (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (كان) فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعمى) وهو خبر كان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعمى) الثاني، وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أضلّ) معطوف على الخبر أعمى مرفوع (سبيلا) تمييز منصوب. وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي ... وجملة: «كان ... أعمى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هو ... أعمى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (أعمى) ، صفة مشبّهة من فعل عمي يعمى باب فرح، وزنه أفعل، ويجوز أن يكون اللفظ اسم تفضيل لورود اسم التفضيل أضلّ بعده.. وانظر الآية (60) من سورة المائدة.

الإسراء 17:72

* الإعراب: (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو ظرف زمان لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي لا يظلمون يوم ندعو.]] ، (ندعو) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل نحن للتعظيم (كلّ) مفعول به منصوب (أناس) مضاف إليه مجرور (بإمامهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ندعو) [[أو متعلّق بحال أي مختلطين بإمامهم.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أوتي) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (كتابه) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (بيمينه) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتي) ، و (الهاء) مثل الأخير (الفاء) رابطة لجواب الشرط (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (يقرءون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (كتابهم) مثل كتابه (الواو) عاطفة (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و (الواو) نائب الفاعل (فتيلا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته. جملة: « (اذكر) يوم ندعو ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ندعو ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «من أوتي ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أوتي كتابه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «أولئك يقرءون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يقرءون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «لا يظلمون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقرءون. 72- (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (كان) فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أعمى) وهو خبر كان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في الآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعمى) الثاني، وهو خبر المبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (أضلّ) معطوف على الخبر أعمى مرفوع (سبيلا) تمييز منصوب. وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من أوتي ... وجملة: «كان ... أعمى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هو ... أعمى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (أعمى) ، صفة مشبّهة من فعل عمي يعمى باب فرح، وزنه أفعل، ويجوز أن يكون اللفظ اسم تفضيل لورود اسم التفضيل أضلّ بعده.. وانظر الآية (60) من سورة المائدة.

الإسراء 17:73

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم كاد (اللام) هي الفارقة (يفتنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفتنون) بتضمينه معنى يصرفونك (أوحينا) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (اللام) للتعليل (تفتري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفتري) ، (غيره) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه.. والمصدر المؤوّل (أن تفتري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يفتنونك) . (الواو) عاطفة (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) واقعة في جواب شرط مقدّر [[أي: لو فعلت لاتّخذوك- كما ذكر بعد ذلك- والجمل في حاشيته جعلها لام القسم لقسم مقدّر، ولكنّ هذه تقتضي (قد) في الغالب كقوله تعالى: تالله لقد آثرك الله علينا.]] (اتّخذوك) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مثل الأول في الآية (خليلا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «كادوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفتنونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تفتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اتّخذوك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو فعلت ذلك لاتّخذوك خليلا، وجملة الشرط لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. 74- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (ثبّتناك) مثل أوحينا.. و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) واقعة في جواب لولا (قد) حرف توقّع- أو تقليل- (كدت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كاد (تركن) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (إليهم) مثل إليك متعلّق ب (تركن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (قليلا) نعت ل (شيئا) منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن ثبّتناك..) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود. وجملة: «لولا تثبيتنا أيّاك بالعصمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا. وجملة: «ثبّتناك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كدت تركن ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تركن ... » في محلّ نصب خبر كدت. 75- (إذا لأذقناك) مثل إذا لاتّخذوك (ضعف) مفعول به ثان منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور وفي الكلام حذف مضاف أي: ضعف عذاب الحياة (الواو) عاطفة (ضعف الممات) مثل ضعف الحياة ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصيرا) وهو مفعول به أوّل منصوب. وجملة: «أذقناك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: لو فعلت- أو ركنت- لأذقناك.. وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذقناك. 76- (الواو) عاطفة (إن كادوا ليستفزّونك من الأرض) مثل إن كادوا ليفتنونك عن الذي.. (اللام) للتعليل (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرجوك) .. والمصدر المؤوّل (أن يخرجوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يستفزّونك) . (الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين، مثل الأول (لا) نافية (يلبثون) مثل يفتنون (خلافك) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثون) ، و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) للحصر (قليلا) نائب عن المصدر مفعول مطلق منصوب [[أو نائب عن الظرف أي إلّا زمانا قليلا.]] . وجملة: «إن كادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا الأولى. وجملة: «يستفزّونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «يلبثون ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو أخرجوك لا يلبثون ... وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كادوا (الثانية) . * الصرف: (خليلا) ، صفة مشبّهة من خلّه أي صادقة، وقد جاءت الصفة من غير الثلاثيّ شذوذا، وزنه فعيل. (أذقناك) ، فيه، إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أذاقناك، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الألف- عين الفعل- لأنه معتلّ أجوف، وزنه أفلناك. * البلاغة: 1- المبالغة في تقليل الكيدودة: في قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» . في هذه الآية الكريمة يوجد مبالغة في تقليل الكيدودة، لأن مجرد الملاينة التي تقتضيها السياسة واستماله القوم، أخذت على النبيّ ﷺ لأن الذنب يعظم بحسب فاعله، على ما ورد من أن «حسنات الأبرار سيئات المقربين» . 2- الحذف: في قوله تعالى: «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ» . أصل الكلام: لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة، وعذابا ضعفا في الممات. ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف. ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف فقيل: ضعف الحياة، وضعف الممات، كما لو قيل: لأذقناك أليم الحياة وأليم الممات. * الفوائد: 1- موقف الرسول من ثقيف. حدثنا التاريخ أن ثقيفا طلبت إلى الرسول/ ﷺ/ أن يخصها بأمور تفخر بها على العرب، منها قولهم أن لا نعشر ولا نحشر ولا نجبّي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك، فقل: إن الله أمرني به. وجاؤوا بكتابهم، فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لثقيف، لا يعشرون ولا يحشرون فقالوا: ولا يحبّون. فسكت رسول الله/ ﷺ/. ثم قالوا للكاتب: اكتب لا يحبّون، والكاتب ينظر إلى رسول الله، فقام عمر بن الخطاب فسلّ سيفه فقال: أسعرتم قلب نبينا- يا معشر ثقيف- أسعر الله قلوبكم نارا، فقالوا: لسنا نكلم إياك، وإنما نكلم محمدا. فكان ذلك سببا لنزول الآيات المذكورة. وطبعا: لا نعشر: أي لا يؤخذ منا عشر أموالنا. ولا نحشر: أي لا نساق للجهاد. ولا نجبّي في صلاتنا: أي لا يركعون ولا يسجدون. وفي رواية، أنهم طلبوا إعفاءهم من الصلاة. وقد أجابهم الرسول إلى الطلبين الأولين، ولكن قال: لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود، أو كما قال. ومن الطبعي أن هذه الآيات قد ألغت الاتفاق الذي حاولت ثقيف أن تمليه على رسول الله/ ﷺ/ وحددت موقف الإسلام منهم ومن أمثالهم. وبعد، لا بد أن نتناول في البحث الفعل كاد فقد تكرر في هذه الآيات عدة مرات. ولابن هشام كلام ممتع عن هذا الفعل، يردّ فيه على بعض النحاة والمعربين بعض ما اشتهروا به، والذي منه: قولهم: إن «كاد» إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل، معناه انه لم يفعل. وإذا قيل: لم يكد يفعل، فمعناه أنه فعل. وقد ذهب إلى مثل ذلك المعمري في كلام نحن بغنى عن سرده، مخافة الإطالة. والصواب أن حكمها حكم سائر الأفعال، في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات بدليل أن معناها المقاربة، «فمعنى كاد يفعل» أي قارب من الفعل، ومعنى «ما كاد يفعل» أي ما قارب الفعل. مثال ذلك «إذا أخرج يده لم يكد يراها» . فتأمل وتبصّر، ألهمك الله الرشد..!

الإسراء 17:74

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم كاد (اللام) هي الفارقة (يفتنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفتنون) بتضمينه معنى يصرفونك (أوحينا) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (اللام) للتعليل (تفتري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفتري) ، (غيره) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه.. والمصدر المؤوّل (أن تفتري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يفتنونك) . (الواو) عاطفة (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) واقعة في جواب شرط مقدّر [[أي: لو فعلت لاتّخذوك- كما ذكر بعد ذلك- والجمل في حاشيته جعلها لام القسم لقسم مقدّر، ولكنّ هذه تقتضي (قد) في الغالب كقوله تعالى: تالله لقد آثرك الله علينا.]] (اتّخذوك) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مثل الأول في الآية (خليلا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «كادوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفتنونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تفتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اتّخذوك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو فعلت ذلك لاتّخذوك خليلا، وجملة الشرط لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. 74- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (ثبّتناك) مثل أوحينا.. و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) واقعة في جواب لولا (قد) حرف توقّع- أو تقليل- (كدت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كاد (تركن) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (إليهم) مثل إليك متعلّق ب (تركن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (قليلا) نعت ل (شيئا) منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن ثبّتناك..) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود. وجملة: «لولا تثبيتنا أيّاك بالعصمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا. وجملة: «ثبّتناك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كدت تركن ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تركن ... » في محلّ نصب خبر كدت. 75- (إذا لأذقناك) مثل إذا لاتّخذوك (ضعف) مفعول به ثان منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور وفي الكلام حذف مضاف أي: ضعف عذاب الحياة (الواو) عاطفة (ضعف الممات) مثل ضعف الحياة ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصيرا) وهو مفعول به أوّل منصوب. وجملة: «أذقناك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: لو فعلت- أو ركنت- لأذقناك.. وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذقناك. 76- (الواو) عاطفة (إن كادوا ليستفزّونك من الأرض) مثل إن كادوا ليفتنونك عن الذي.. (اللام) للتعليل (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرجوك) .. والمصدر المؤوّل (أن يخرجوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يستفزّونك) . (الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين، مثل الأول (لا) نافية (يلبثون) مثل يفتنون (خلافك) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثون) ، و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) للحصر (قليلا) نائب عن المصدر مفعول مطلق منصوب [[أو نائب عن الظرف أي إلّا زمانا قليلا.]] . وجملة: «إن كادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا الأولى. وجملة: «يستفزّونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «يلبثون ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو أخرجوك لا يلبثون ... وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كادوا (الثانية) . * الصرف: (خليلا) ، صفة مشبّهة من خلّه أي صادقة، وقد جاءت الصفة من غير الثلاثيّ شذوذا، وزنه فعيل. (أذقناك) ، فيه، إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أذاقناك، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الألف- عين الفعل- لأنه معتلّ أجوف، وزنه أفلناك. * البلاغة: 1- المبالغة في تقليل الكيدودة: في قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» . في هذه الآية الكريمة يوجد مبالغة في تقليل الكيدودة، لأن مجرد الملاينة التي تقتضيها السياسة واستماله القوم، أخذت على النبيّ ﷺ لأن الذنب يعظم بحسب فاعله، على ما ورد من أن «حسنات الأبرار سيئات المقربين» . 2- الحذف: في قوله تعالى: «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ» . أصل الكلام: لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة، وعذابا ضعفا في الممات. ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف. ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف فقيل: ضعف الحياة، وضعف الممات، كما لو قيل: لأذقناك أليم الحياة وأليم الممات. * الفوائد: 1- موقف الرسول من ثقيف. حدثنا التاريخ أن ثقيفا طلبت إلى الرسول/ ﷺ/ أن يخصها بأمور تفخر بها على العرب، منها قولهم أن لا نعشر ولا نحشر ولا نجبّي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك، فقل: إن الله أمرني به. وجاؤوا بكتابهم، فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لثقيف، لا يعشرون ولا يحشرون فقالوا: ولا يحبّون. فسكت رسول الله/ ﷺ/. ثم قالوا للكاتب: اكتب لا يحبّون، والكاتب ينظر إلى رسول الله، فقام عمر بن الخطاب فسلّ سيفه فقال: أسعرتم قلب نبينا- يا معشر ثقيف- أسعر الله قلوبكم نارا، فقالوا: لسنا نكلم إياك، وإنما نكلم محمدا. فكان ذلك سببا لنزول الآيات المذكورة. وطبعا: لا نعشر: أي لا يؤخذ منا عشر أموالنا. ولا نحشر: أي لا نساق للجهاد. ولا نجبّي في صلاتنا: أي لا يركعون ولا يسجدون. وفي رواية، أنهم طلبوا إعفاءهم من الصلاة. وقد أجابهم الرسول إلى الطلبين الأولين، ولكن قال: لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود، أو كما قال. ومن الطبعي أن هذه الآيات قد ألغت الاتفاق الذي حاولت ثقيف أن تمليه على رسول الله/ ﷺ/ وحددت موقف الإسلام منهم ومن أمثالهم. وبعد، لا بد أن نتناول في البحث الفعل كاد فقد تكرر في هذه الآيات عدة مرات. ولابن هشام كلام ممتع عن هذا الفعل، يردّ فيه على بعض النحاة والمعربين بعض ما اشتهروا به، والذي منه: قولهم: إن «كاد» إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل، معناه انه لم يفعل. وإذا قيل: لم يكد يفعل، فمعناه أنه فعل. وقد ذهب إلى مثل ذلك المعمري في كلام نحن بغنى عن سرده، مخافة الإطالة. والصواب أن حكمها حكم سائر الأفعال، في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات بدليل أن معناها المقاربة، «فمعنى كاد يفعل» أي قارب من الفعل، ومعنى «ما كاد يفعل» أي ما قارب الفعل. مثال ذلك «إذا أخرج يده لم يكد يراها» . فتأمل وتبصّر، ألهمك الله الرشد..!

الإسراء 17:75

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم كاد (اللام) هي الفارقة (يفتنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفتنون) بتضمينه معنى يصرفونك (أوحينا) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (اللام) للتعليل (تفتري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفتري) ، (غيره) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه.. والمصدر المؤوّل (أن تفتري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يفتنونك) . (الواو) عاطفة (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) واقعة في جواب شرط مقدّر [[أي: لو فعلت لاتّخذوك- كما ذكر بعد ذلك- والجمل في حاشيته جعلها لام القسم لقسم مقدّر، ولكنّ هذه تقتضي (قد) في الغالب كقوله تعالى: تالله لقد آثرك الله علينا.]] (اتّخذوك) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مثل الأول في الآية (خليلا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «كادوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفتنونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تفتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اتّخذوك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو فعلت ذلك لاتّخذوك خليلا، وجملة الشرط لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. 74- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (ثبّتناك) مثل أوحينا.. و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) واقعة في جواب لولا (قد) حرف توقّع- أو تقليل- (كدت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كاد (تركن) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (إليهم) مثل إليك متعلّق ب (تركن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (قليلا) نعت ل (شيئا) منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن ثبّتناك..) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود. وجملة: «لولا تثبيتنا أيّاك بالعصمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا. وجملة: «ثبّتناك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كدت تركن ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تركن ... » في محلّ نصب خبر كدت. 75- (إذا لأذقناك) مثل إذا لاتّخذوك (ضعف) مفعول به ثان منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور وفي الكلام حذف مضاف أي: ضعف عذاب الحياة (الواو) عاطفة (ضعف الممات) مثل ضعف الحياة ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصيرا) وهو مفعول به أوّل منصوب. وجملة: «أذقناك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: لو فعلت- أو ركنت- لأذقناك.. وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذقناك. 76- (الواو) عاطفة (إن كادوا ليستفزّونك من الأرض) مثل إن كادوا ليفتنونك عن الذي.. (اللام) للتعليل (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرجوك) .. والمصدر المؤوّل (أن يخرجوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يستفزّونك) . (الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين، مثل الأول (لا) نافية (يلبثون) مثل يفتنون (خلافك) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثون) ، و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) للحصر (قليلا) نائب عن المصدر مفعول مطلق منصوب [[أو نائب عن الظرف أي إلّا زمانا قليلا.]] . وجملة: «إن كادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا الأولى. وجملة: «يستفزّونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «يلبثون ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو أخرجوك لا يلبثون ... وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كادوا (الثانية) . * الصرف: (خليلا) ، صفة مشبّهة من خلّه أي صادقة، وقد جاءت الصفة من غير الثلاثيّ شذوذا، وزنه فعيل. (أذقناك) ، فيه، إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أذاقناك، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الألف- عين الفعل- لأنه معتلّ أجوف، وزنه أفلناك. * البلاغة: 1- المبالغة في تقليل الكيدودة: في قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» . في هذه الآية الكريمة يوجد مبالغة في تقليل الكيدودة، لأن مجرد الملاينة التي تقتضيها السياسة واستماله القوم، أخذت على النبيّ ﷺ لأن الذنب يعظم بحسب فاعله، على ما ورد من أن «حسنات الأبرار سيئات المقربين» . 2- الحذف: في قوله تعالى: «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ» . أصل الكلام: لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة، وعذابا ضعفا في الممات. ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف. ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف فقيل: ضعف الحياة، وضعف الممات، كما لو قيل: لأذقناك أليم الحياة وأليم الممات. * الفوائد: 1- موقف الرسول من ثقيف. حدثنا التاريخ أن ثقيفا طلبت إلى الرسول/ ﷺ/ أن يخصها بأمور تفخر بها على العرب، منها قولهم أن لا نعشر ولا نحشر ولا نجبّي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك، فقل: إن الله أمرني به. وجاؤوا بكتابهم، فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لثقيف، لا يعشرون ولا يحشرون فقالوا: ولا يحبّون. فسكت رسول الله/ ﷺ/. ثم قالوا للكاتب: اكتب لا يحبّون، والكاتب ينظر إلى رسول الله، فقام عمر بن الخطاب فسلّ سيفه فقال: أسعرتم قلب نبينا- يا معشر ثقيف- أسعر الله قلوبكم نارا، فقالوا: لسنا نكلم إياك، وإنما نكلم محمدا. فكان ذلك سببا لنزول الآيات المذكورة. وطبعا: لا نعشر: أي لا يؤخذ منا عشر أموالنا. ولا نحشر: أي لا نساق للجهاد. ولا نجبّي في صلاتنا: أي لا يركعون ولا يسجدون. وفي رواية، أنهم طلبوا إعفاءهم من الصلاة. وقد أجابهم الرسول إلى الطلبين الأولين، ولكن قال: لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود، أو كما قال. ومن الطبعي أن هذه الآيات قد ألغت الاتفاق الذي حاولت ثقيف أن تمليه على رسول الله/ ﷺ/ وحددت موقف الإسلام منهم ومن أمثالهم. وبعد، لا بد أن نتناول في البحث الفعل كاد فقد تكرر في هذه الآيات عدة مرات. ولابن هشام كلام ممتع عن هذا الفعل، يردّ فيه على بعض النحاة والمعربين بعض ما اشتهروا به، والذي منه: قولهم: إن «كاد» إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل، معناه انه لم يفعل. وإذا قيل: لم يكد يفعل، فمعناه أنه فعل. وقد ذهب إلى مثل ذلك المعمري في كلام نحن بغنى عن سرده، مخافة الإطالة. والصواب أن حكمها حكم سائر الأفعال، في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات بدليل أن معناها المقاربة، «فمعنى كاد يفعل» أي قارب من الفعل، ومعنى «ما كاد يفعل» أي ما قارب الفعل. مثال ذلك «إذا أخرج يده لم يكد يراها» . فتأمل وتبصّر، ألهمك الله الرشد..!

الإسراء 17:76

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (كادوا) فعل ماض ناقص مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) اسم كاد (اللام) هي الفارقة (يفتنون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (عن) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يفتنون) بتضمينه معنى يصرفونك (أوحينا) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (اللام) للتعليل (تفتري) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تفتري) ، (غيره) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه.. والمصدر المؤوّل (أن تفتري..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يفتنونك) . (الواو) عاطفة (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) واقعة في جواب شرط مقدّر [[أي: لو فعلت لاتّخذوك- كما ذكر بعد ذلك- والجمل في حاشيته جعلها لام القسم لقسم مقدّر، ولكنّ هذه تقتضي (قد) في الغالب كقوله تعالى: تالله لقد آثرك الله علينا.]] (اتّخذوك) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مثل الأول في الآية (خليلا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «كادوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفتنونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تفتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اتّخذوك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو فعلت ذلك لاتّخذوك خليلا، وجملة الشرط لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. 74- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (ثبّتناك) مثل أوحينا.. و (الكاف) ضمير مفعول به (اللام) واقعة في جواب لولا (قد) حرف توقّع- أو تقليل- (كدت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) ضمير في محلّ رفع اسم كاد (تركن) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (إليهم) مثل إليك متعلّق ب (تركن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (قليلا) نعت ل (شيئا) منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن ثبّتناك..) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود. وجملة: «لولا تثبيتنا أيّاك بالعصمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا. وجملة: «ثبّتناك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كدت تركن ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تركن ... » في محلّ نصب خبر كدت. 75- (إذا لأذقناك) مثل إذا لاتّخذوك (ضعف) مفعول به ثان منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور وفي الكلام حذف مضاف أي: ضعف عذاب الحياة (الواو) عاطفة (ضعف الممات) مثل ضعف الحياة ومعطوف عليه (ثمّ) حرف عطف (لا) نافية (تجد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول ثان (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نصيرا) وهو مفعول به أوّل منصوب. وجملة: «أذقناك ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: لو فعلت- أو ركنت- لأذقناك.. وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أذقناك. 76- (الواو) عاطفة (إن كادوا ليستفزّونك من الأرض) مثل إن كادوا ليفتنونك عن الذي.. (اللام) للتعليل (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخرجوك) .. والمصدر المؤوّل (أن يخرجوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يستفزّونك) . (الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين، مثل الأول (لا) نافية (يلبثون) مثل يفتنون (خلافك) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يلبثون) ، و (الكاف) مضاف إليه (إلّا) للحصر (قليلا) نائب عن المصدر مفعول مطلق منصوب [[أو نائب عن الظرف أي إلّا زمانا قليلا.]] . وجملة: «إن كادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كادوا الأولى. وجملة: «يستفزّونك ... » في محلّ نصب خبر كادوا. وجملة: «يلبثون ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو أخرجوك لا يلبثون ... وجملة الشرط المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كادوا (الثانية) . * الصرف: (خليلا) ، صفة مشبّهة من خلّه أي صادقة، وقد جاءت الصفة من غير الثلاثيّ شذوذا، وزنه فعيل. (أذقناك) ، فيه، إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله أذاقناك، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الألف- عين الفعل- لأنه معتلّ أجوف، وزنه أفلناك. * البلاغة: 1- المبالغة في تقليل الكيدودة: في قوله تعالى: «وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ» . في هذه الآية الكريمة يوجد مبالغة في تقليل الكيدودة، لأن مجرد الملاينة التي تقتضيها السياسة واستماله القوم، أخذت على النبيّ ﷺ لأن الذنب يعظم بحسب فاعله، على ما ورد من أن «حسنات الأبرار سيئات المقربين» . 2- الحذف: في قوله تعالى: «لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ» . أصل الكلام: لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة، وعذابا ضعفا في الممات. ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف. ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف فقيل: ضعف الحياة، وضعف الممات، كما لو قيل: لأذقناك أليم الحياة وأليم الممات. * الفوائد: 1- موقف الرسول من ثقيف. حدثنا التاريخ أن ثقيفا طلبت إلى الرسول/ ﷺ/ أن يخصها بأمور تفخر بها على العرب، منها قولهم أن لا نعشر ولا نحشر ولا نجبّي في صلاتنا، وكل ربا لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا وأن تمتعنا باللات سنة، حتى نأخذ ما يهدى لها فإذا أخذناه كسرناها وأسلمنا، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك، فقل: إن الله أمرني به. وجاؤوا بكتابهم، فكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لثقيف، لا يعشرون ولا يحشرون فقالوا: ولا يحبّون. فسكت رسول الله/ ﷺ/. ثم قالوا للكاتب: اكتب لا يحبّون، والكاتب ينظر إلى رسول الله، فقام عمر بن الخطاب فسلّ سيفه فقال: أسعرتم قلب نبينا- يا معشر ثقيف- أسعر الله قلوبكم نارا، فقالوا: لسنا نكلم إياك، وإنما نكلم محمدا. فكان ذلك سببا لنزول الآيات المذكورة. وطبعا: لا نعشر: أي لا يؤخذ منا عشر أموالنا. ولا نحشر: أي لا نساق للجهاد. ولا نجبّي في صلاتنا: أي لا يركعون ولا يسجدون. وفي رواية، أنهم طلبوا إعفاءهم من الصلاة. وقد أجابهم الرسول إلى الطلبين الأولين، ولكن قال: لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود، أو كما قال. ومن الطبعي أن هذه الآيات قد ألغت الاتفاق الذي حاولت ثقيف أن تمليه على رسول الله/ ﷺ/ وحددت موقف الإسلام منهم ومن أمثالهم. وبعد، لا بد أن نتناول في البحث الفعل كاد فقد تكرر في هذه الآيات عدة مرات. ولابن هشام كلام ممتع عن هذا الفعل، يردّ فيه على بعض النحاة والمعربين بعض ما اشتهروا به، والذي منه: قولهم: إن «كاد» إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل، معناه انه لم يفعل. وإذا قيل: لم يكد يفعل، فمعناه أنه فعل. وقد ذهب إلى مثل ذلك المعمري في كلام نحن بغنى عن سرده، مخافة الإطالة. والصواب أن حكمها حكم سائر الأفعال، في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات بدليل أن معناها المقاربة، «فمعنى كاد يفعل» أي قارب من الفعل، ومعنى «ما كاد يفعل» أي ما قارب الفعل. مثال ذلك «إذا أخرج يده لم يكد يراها» . فتأمل وتبصّر، ألهمك الله الرشد..!

الإسراء 17:77

* الإعراب: (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: سنّنا ذلك سنّة [[يجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره اتّبع.. وأجاز الفرّاء نصبه على نزع الخافض أي: كسنّة الله فيمن قد أرسلنا، والجارّ متعلّق ب (يستفزّونك) أو ب (لا يلبثون) في السابقة.]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (قبلك) ظرف زمان متعلّق ب (أرسلنا) ، و (الكاف) مضاف إليه (من رسلنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أرسلنا المحذوف أي أرسلناه من رسلنا (الواو) عاطفة (لا تجد.. تحويلا) مثل لا تجد.. نصيرا [[في الآية (75) من هذه السورة.]] ، (لسنّتنا) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (نا) مضاف إليه. جملة: «قد أرسلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سنّنا المقدّرة.