Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — الإسراء 17:78 – الكهف 18:110

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. الإسراء 17:78
  2. الإسراء 17:79
  3. الإسراء 17:80
  4. الإسراء 17:81
  5. الإسراء 17:82
  6. الإسراء 17:83
  7. الإسراء 17:84
  8. الإسراء 17:85
  9. الإسراء 17:86
  10. الإسراء 17:87
  11. الإسراء 17:88
  12. الإسراء 17:89
  13. الإسراء 17:90
  14. الإسراء 17:91
  15. الإسراء 17:92
  16. الإسراء 17:93
  17. الإسراء 17:94
  18. الإسراء 17:95
  19. الإسراء 17:96
  20. الإسراء 17:97
  21. الإسراء 17:98
  22. الإسراء 17:99
  23. الإسراء 17:100
  24. الإسراء 17:101
  25. الإسراء 17:102
  26. الإسراء 17:103
  27. الإسراء 17:104
  28. الإسراء 17:105
  29. الإسراء 17:106
  30. الإسراء 17:107
  31. الإسراء 17:108
  32. الإسراء 17:109
  33. الإسراء 17:110
  34. الإسراء 17:111
  35. الكهف 18:1
  36. الكهف 18:2
  37. الكهف 18:3
  38. الكهف 18:4
  39. الكهف 18:5
  40. الكهف 18:6
  41. الكهف 18:7
  42. الكهف 18:8
  43. الكهف 18:9
  44. الكهف 18:10
  45. الكهف 18:11
  46. الكهف 18:12
  47. الكهف 18:13
  48. الكهف 18:14
  49. الكهف 18:15
  50. الكهف 18:16
  51. الكهف 18:17
  52. الكهف 18:18
  53. الكهف 18:19
  54. الكهف 18:20
  55. الكهف 18:21
  56. الكهف 18:22
  57. الكهف 18:23
  58. الكهف 18:24
  59. الكهف 18:25
  60. الكهف 18:26
  61. الكهف 18:27
  62. الكهف 18:28
  63. الكهف 18:29
  64. الكهف 18:30
  65. الكهف 18:31
  66. الكهف 18:32
  67. الكهف 18:33
  68. الكهف 18:34
  69. الكهف 18:35
  70. الكهف 18:36
  71. الكهف 18:37
  72. الكهف 18:38
  73. الكهف 18:39
  74. الكهف 18:40
  75. الكهف 18:41
  76. الكهف 18:42
  77. الكهف 18:43
  78. الكهف 18:44
  79. الكهف 18:45
  80. الكهف 18:46
  81. الكهف 18:47
  82. الكهف 18:48
  83. الكهف 18:49
  84. الكهف 18:50
  85. الكهف 18:51
  86. الكهف 18:52
  87. الكهف 18:53
  88. الكهف 18:54
  89. الكهف 18:55
  90. الكهف 18:56
  91. الكهف 18:57
  92. الكهف 18:58
  93. الكهف 18:59
  94. الكهف 18:60
  95. الكهف 18:61
  96. الكهف 18:62
  97. الكهف 18:63
  98. الكهف 18:64
  99. الكهف 18:65
  100. الكهف 18:66
  101. الكهف 18:67
  102. الكهف 18:68
  103. الكهف 18:69
  104. الكهف 18:70
  105. الكهف 18:71
  106. الكهف 18:72
  107. الكهف 18:73
  108. الكهف 18:74
  109. الكهف 18:75
  110. الكهف 18:76
  111. الكهف 18:77
  112. الكهف 18:78
  113. الكهف 18:79
  114. الكهف 18:80
  115. الكهف 18:81
  116. الكهف 18:82
  117. الكهف 18:83
  118. الكهف 18:84
  119. الكهف 18:85
  120. الكهف 18:86
  121. الكهف 18:87
  122. الكهف 18:88
  123. الكهف 18:89
  124. الكهف 18:90
  125. الكهف 18:91
  126. الكهف 18:92
  127. الكهف 18:93
  128. الكهف 18:94
  129. الكهف 18:95
  130. الكهف 18:96
  131. الكهف 18:97
  132. الكهف 18:98
  133. الكهف 18:99
  134. الكهف 18:100
  135. الكهف 18:101
  136. الكهف 18:102
  137. الكهف 18:103
  138. الكهف 18:104
  139. الكهف 18:105
  140. الكهف 18:106
  141. الكهف 18:107
  142. الكهف 18:108
  143. الكهف 18:109
  144. الكهف 18:110

الإسراء 17:78

* الإعراب: (أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (لدلوك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[هذه اللام بمعنى بعد أي بعد دلوك الشمس كقولهم كتبته لثلاث خلون، وقد تكون للتعليل أي لأجل دلوك الشمس أو بسبب دلوك الشمس.]] ، (الشمس) مضاف إليه مجرور (إلى غسق) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[يجوز أن يكون حالا من الصلاة أي مستمرّة..]] ، (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قرآن) معطوف على الصلاة منصوب [[أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره أقم أو الزم، والعطف حينئذ يكون من عطف الجمل.]] ، (الفجر) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (قرآن) اسم إنّ منصوب (الفجر) مضاف إليه مجرور (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مشهودا) خبر كان منصوب. جملة: «أقم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ قرآن الفجر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مشهودا» في محلّ رفع خبر إنّ. 79- (الواو) عاطفة (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اسهر من الليل [[(من) هنا إمّا تبعيضيّة أي بعضا من الليل وإمّا بمعنى (في) أي اسهر في الليل أو قم في الليل.]] ، (الفاء) عاطفة (تهجّد) مثل (أقم) (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهجّد) والضمير يعود على القرآن [[أي فصلّ بالقرآن التهجّد، فالتهجّد بمعنى الصلاة.. أو يعود الضمير على الليل أي فاسهر بالليل.]] (نافلة) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي فصلّ التهجّد حال كونه نافلة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنّه بمعناه أي فتنفّل به نافلة، وإذا فسّر التهجّد بالصلاة كان (نافلة) مفعولا به.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نافلة) (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعثك) مضارع منصوب.. و (الكاف) ضمير مفعول به (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (مقاما) حال منصوبة بتقدير مضاف أي ذا مقام [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تقوم مقاما، ويجوز أن يكون ظرفا متعلّقا ب (يبعثك) .]] ، (محمودا) نعت ل (مقاما) منصوبا.. والمصدر المؤوّل (أن يبعثك..) في محلّ رفع فاعل عسى. وجملة: « (اسهر) من الليل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.. وجملة: «تهجّد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اسهر) . وجملة: «عسى أن يبعثك» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل-. وجملة: «يبعثك ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 80- (الواو) عاطفة (قل) مثل أقم (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (أدخلني) فعل أمر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت ومفعول أدخلني الثاني محذوف تقديره المدينة (مدخل) مفعول مطلق منصوب (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أخرجني مخرج صدق) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (اجعل) مثل أدخل (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من لدنك) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني.. و (الكاف) مضاف اليه (سلطانا) مفعول به أوّل منصوب (نصيرا) نعت ل (سلطانا) منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تهجّد. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أخرجني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. 81- (الواو) عاطفة (قل) مثل السابق (جاء) فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (زهق الباطل) مثل جاء الحقّ (إنّ الباطل كان زهوقا) مثل إنّ قرآن الفجر كان مشهودا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زهق الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ. وجملة: «إنّ الباطل كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان زهوقا» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (دلوك) ، مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس، وزنه فعول بضمّ الفاء. (غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته، وزنه فعل بفتحتين. (نافلة) ، اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة. (مقاما) ، قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ، وقد يراد به اسم المكان.. انظر الآية (125) البقرة. (محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول. (مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (زهوقا) ، صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر، والمراد بها الصلاة، لأن القراءة جزء منها، فالعلاقة الجزئية. 2- الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» بعد قوله: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار، ولم يقل سبحانه إنه، لمزيد الاهتمام والعناية. 3- المقابلة اللطيفة: في قوله تعالى: «أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» و «أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» وبين «جاءَ الْحَقُّ» «وَزَهَقَ الْباطِلُ» . 4- في التذييل: في قوله تعالى: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً» . وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه، بعد تمامه وحسن السكوت عليه، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدا، وتجري فيه مجرى المثل، لزيادة التحقيق. وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر. * الفوائد: 1- اسم المكان واسم الزمان. 1- هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه: 2- يصاغان من الثلاثيّ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها، على وزن «مفعل» ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى. 3- ويصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين، أو مثالا، على وزن «مفعل» نحو مجلس وموعد وميسر. 4- يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا، جاءت بالكسر، وهي: منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد. 5- يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها. ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي، والتفريق بالقرينة. 6- يصاغ بكثرة، من الاسم الجامد، اسم مكان على «مفعلة» ، للدلالة على كثرة الشيء في المكان نحو «مأسدة» و «مسبعة» و «مقثأة» ، للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا، وانما أكثره سماعي. ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه. 2- إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن «اللام» الجارة لها اثنان وعشرون معنى، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة: الملك، شبه الملك، التعدية، التعليل، التوكيد، وهي المعترضة والمقحمة، ولام المستغاث، ثم تقوية العامل وموافقة إلى، ولام القسم، ولام التعجب، ولام الصيرورة والتعدية، والاستعلاء، وموافقة في، وموافقة عند، وموافقة من، ولام التبليغ، وموافقة عن، والتمليك، والتعليل، والداخلة على المضارع، ولام توكيد النفي، ولام التبيين وهي ثلاثة أقسام: لتبيين المفعول، وتبيين الفاعلية الملتبسة لمفعولين، وبالعكس.

الإسراء 17:79

* الإعراب: (أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (لدلوك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[هذه اللام بمعنى بعد أي بعد دلوك الشمس كقولهم كتبته لثلاث خلون، وقد تكون للتعليل أي لأجل دلوك الشمس أو بسبب دلوك الشمس.]] ، (الشمس) مضاف إليه مجرور (إلى غسق) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[يجوز أن يكون حالا من الصلاة أي مستمرّة..]] ، (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قرآن) معطوف على الصلاة منصوب [[أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره أقم أو الزم، والعطف حينئذ يكون من عطف الجمل.]] ، (الفجر) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (قرآن) اسم إنّ منصوب (الفجر) مضاف إليه مجرور (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مشهودا) خبر كان منصوب. جملة: «أقم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ قرآن الفجر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مشهودا» في محلّ رفع خبر إنّ. 79- (الواو) عاطفة (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اسهر من الليل [[(من) هنا إمّا تبعيضيّة أي بعضا من الليل وإمّا بمعنى (في) أي اسهر في الليل أو قم في الليل.]] ، (الفاء) عاطفة (تهجّد) مثل (أقم) (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهجّد) والضمير يعود على القرآن [[أي فصلّ بالقرآن التهجّد، فالتهجّد بمعنى الصلاة.. أو يعود الضمير على الليل أي فاسهر بالليل.]] (نافلة) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي فصلّ التهجّد حال كونه نافلة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنّه بمعناه أي فتنفّل به نافلة، وإذا فسّر التهجّد بالصلاة كان (نافلة) مفعولا به.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نافلة) (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعثك) مضارع منصوب.. و (الكاف) ضمير مفعول به (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (مقاما) حال منصوبة بتقدير مضاف أي ذا مقام [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تقوم مقاما، ويجوز أن يكون ظرفا متعلّقا ب (يبعثك) .]] ، (محمودا) نعت ل (مقاما) منصوبا.. والمصدر المؤوّل (أن يبعثك..) في محلّ رفع فاعل عسى. وجملة: « (اسهر) من الليل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.. وجملة: «تهجّد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اسهر) . وجملة: «عسى أن يبعثك» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل-. وجملة: «يبعثك ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 80- (الواو) عاطفة (قل) مثل أقم (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (أدخلني) فعل أمر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت ومفعول أدخلني الثاني محذوف تقديره المدينة (مدخل) مفعول مطلق منصوب (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أخرجني مخرج صدق) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (اجعل) مثل أدخل (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من لدنك) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني.. و (الكاف) مضاف اليه (سلطانا) مفعول به أوّل منصوب (نصيرا) نعت ل (سلطانا) منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تهجّد. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أخرجني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. 81- (الواو) عاطفة (قل) مثل السابق (جاء) فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (زهق الباطل) مثل جاء الحقّ (إنّ الباطل كان زهوقا) مثل إنّ قرآن الفجر كان مشهودا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زهق الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ. وجملة: «إنّ الباطل كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان زهوقا» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (دلوك) ، مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس، وزنه فعول بضمّ الفاء. (غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته، وزنه فعل بفتحتين. (نافلة) ، اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة. (مقاما) ، قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ، وقد يراد به اسم المكان.. انظر الآية (125) البقرة. (محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول. (مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (زهوقا) ، صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر، والمراد بها الصلاة، لأن القراءة جزء منها، فالعلاقة الجزئية. 2- الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» بعد قوله: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار، ولم يقل سبحانه إنه، لمزيد الاهتمام والعناية. 3- المقابلة اللطيفة: في قوله تعالى: «أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» و «أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» وبين «جاءَ الْحَقُّ» «وَزَهَقَ الْباطِلُ» . 4- في التذييل: في قوله تعالى: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً» . وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه، بعد تمامه وحسن السكوت عليه، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدا، وتجري فيه مجرى المثل، لزيادة التحقيق. وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر. * الفوائد: 1- اسم المكان واسم الزمان. 1- هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه: 2- يصاغان من الثلاثيّ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها، على وزن «مفعل» ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى. 3- ويصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين، أو مثالا، على وزن «مفعل» نحو مجلس وموعد وميسر. 4- يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا، جاءت بالكسر، وهي: منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد. 5- يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها. ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي، والتفريق بالقرينة. 6- يصاغ بكثرة، من الاسم الجامد، اسم مكان على «مفعلة» ، للدلالة على كثرة الشيء في المكان نحو «مأسدة» و «مسبعة» و «مقثأة» ، للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا، وانما أكثره سماعي. ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه. 2- إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن «اللام» الجارة لها اثنان وعشرون معنى، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة: الملك، شبه الملك، التعدية، التعليل، التوكيد، وهي المعترضة والمقحمة، ولام المستغاث، ثم تقوية العامل وموافقة إلى، ولام القسم، ولام التعجب، ولام الصيرورة والتعدية، والاستعلاء، وموافقة في، وموافقة عند، وموافقة من، ولام التبليغ، وموافقة عن، والتمليك، والتعليل، والداخلة على المضارع، ولام توكيد النفي، ولام التبيين وهي ثلاثة أقسام: لتبيين المفعول، وتبيين الفاعلية الملتبسة لمفعولين، وبالعكس.

الإسراء 17:80

* الإعراب: (أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (لدلوك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[هذه اللام بمعنى بعد أي بعد دلوك الشمس كقولهم كتبته لثلاث خلون، وقد تكون للتعليل أي لأجل دلوك الشمس أو بسبب دلوك الشمس.]] ، (الشمس) مضاف إليه مجرور (إلى غسق) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[يجوز أن يكون حالا من الصلاة أي مستمرّة..]] ، (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قرآن) معطوف على الصلاة منصوب [[أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره أقم أو الزم، والعطف حينئذ يكون من عطف الجمل.]] ، (الفجر) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (قرآن) اسم إنّ منصوب (الفجر) مضاف إليه مجرور (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مشهودا) خبر كان منصوب. جملة: «أقم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ قرآن الفجر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مشهودا» في محلّ رفع خبر إنّ. 79- (الواو) عاطفة (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اسهر من الليل [[(من) هنا إمّا تبعيضيّة أي بعضا من الليل وإمّا بمعنى (في) أي اسهر في الليل أو قم في الليل.]] ، (الفاء) عاطفة (تهجّد) مثل (أقم) (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهجّد) والضمير يعود على القرآن [[أي فصلّ بالقرآن التهجّد، فالتهجّد بمعنى الصلاة.. أو يعود الضمير على الليل أي فاسهر بالليل.]] (نافلة) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي فصلّ التهجّد حال كونه نافلة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنّه بمعناه أي فتنفّل به نافلة، وإذا فسّر التهجّد بالصلاة كان (نافلة) مفعولا به.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نافلة) (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعثك) مضارع منصوب.. و (الكاف) ضمير مفعول به (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (مقاما) حال منصوبة بتقدير مضاف أي ذا مقام [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تقوم مقاما، ويجوز أن يكون ظرفا متعلّقا ب (يبعثك) .]] ، (محمودا) نعت ل (مقاما) منصوبا.. والمصدر المؤوّل (أن يبعثك..) في محلّ رفع فاعل عسى. وجملة: « (اسهر) من الليل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.. وجملة: «تهجّد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اسهر) . وجملة: «عسى أن يبعثك» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل-. وجملة: «يبعثك ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 80- (الواو) عاطفة (قل) مثل أقم (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (أدخلني) فعل أمر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت ومفعول أدخلني الثاني محذوف تقديره المدينة (مدخل) مفعول مطلق منصوب (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أخرجني مخرج صدق) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (اجعل) مثل أدخل (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من لدنك) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني.. و (الكاف) مضاف اليه (سلطانا) مفعول به أوّل منصوب (نصيرا) نعت ل (سلطانا) منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تهجّد. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أخرجني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. 81- (الواو) عاطفة (قل) مثل السابق (جاء) فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (زهق الباطل) مثل جاء الحقّ (إنّ الباطل كان زهوقا) مثل إنّ قرآن الفجر كان مشهودا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زهق الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ. وجملة: «إنّ الباطل كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان زهوقا» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (دلوك) ، مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس، وزنه فعول بضمّ الفاء. (غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته، وزنه فعل بفتحتين. (نافلة) ، اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة. (مقاما) ، قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ، وقد يراد به اسم المكان.. انظر الآية (125) البقرة. (محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول. (مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (زهوقا) ، صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر، والمراد بها الصلاة، لأن القراءة جزء منها، فالعلاقة الجزئية. 2- الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» بعد قوله: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار، ولم يقل سبحانه إنه، لمزيد الاهتمام والعناية. 3- المقابلة اللطيفة: في قوله تعالى: «أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» و «أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» وبين «جاءَ الْحَقُّ» «وَزَهَقَ الْباطِلُ» . 4- في التذييل: في قوله تعالى: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً» . وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه، بعد تمامه وحسن السكوت عليه، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدا، وتجري فيه مجرى المثل، لزيادة التحقيق. وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر. * الفوائد: 1- اسم المكان واسم الزمان. 1- هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه: 2- يصاغان من الثلاثيّ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها، على وزن «مفعل» ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى. 3- ويصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين، أو مثالا، على وزن «مفعل» نحو مجلس وموعد وميسر. 4- يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا، جاءت بالكسر، وهي: منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد. 5- يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها. ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي، والتفريق بالقرينة. 6- يصاغ بكثرة، من الاسم الجامد، اسم مكان على «مفعلة» ، للدلالة على كثرة الشيء في المكان نحو «مأسدة» و «مسبعة» و «مقثأة» ، للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا، وانما أكثره سماعي. ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه. 2- إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن «اللام» الجارة لها اثنان وعشرون معنى، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة: الملك، شبه الملك، التعدية، التعليل، التوكيد، وهي المعترضة والمقحمة، ولام المستغاث، ثم تقوية العامل وموافقة إلى، ولام القسم، ولام التعجب، ولام الصيرورة والتعدية، والاستعلاء، وموافقة في، وموافقة عند، وموافقة من، ولام التبليغ، وموافقة عن، والتمليك، والتعليل، والداخلة على المضارع، ولام توكيد النفي، ولام التبيين وهي ثلاثة أقسام: لتبيين المفعول، وتبيين الفاعلية الملتبسة لمفعولين، وبالعكس.

الإسراء 17:81

* الإعراب: (أقم) فعل أمر، والفاعل أنت (الصلاة) مفعول به منصوب (لدلوك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[هذه اللام بمعنى بعد أي بعد دلوك الشمس كقولهم كتبته لثلاث خلون، وقد تكون للتعليل أي لأجل دلوك الشمس أو بسبب دلوك الشمس.]] ، (الشمس) مضاف إليه مجرور (إلى غسق) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم) [[يجوز أن يكون حالا من الصلاة أي مستمرّة..]] ، (الليل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قرآن) معطوف على الصلاة منصوب [[أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره أقم أو الزم، والعطف حينئذ يكون من عطف الجمل.]] ، (الفجر) مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف توكيد ونصب (قرآن) اسم إنّ منصوب (الفجر) مضاف إليه مجرور (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (مشهودا) خبر كان منصوب. جملة: «أقم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ قرآن الفجر ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان مشهودا» في محلّ رفع خبر إنّ. 79- (الواو) عاطفة (من الليل) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره اسهر من الليل [[(من) هنا إمّا تبعيضيّة أي بعضا من الليل وإمّا بمعنى (في) أي اسهر في الليل أو قم في الليل.]] ، (الفاء) عاطفة (تهجّد) مثل (أقم) (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تهجّد) والضمير يعود على القرآن [[أي فصلّ بالقرآن التهجّد، فالتهجّد بمعنى الصلاة.. أو يعود الضمير على الليل أي فاسهر بالليل.]] (نافلة) حال منصوبة من المفعول المحذوف أي فصلّ التهجّد حال كونه نافلة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنّه بمعناه أي فتنفّل به نافلة، وإذا فسّر التهجّد بالصلاة كان (نافلة) مفعولا به.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نافلة) (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب (يبعثك) مضارع منصوب.. و (الكاف) ضمير مفعول به (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (مقاما) حال منصوبة بتقدير مضاف أي ذا مقام [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تقوم مقاما، ويجوز أن يكون ظرفا متعلّقا ب (يبعثك) .]] ، (محمودا) نعت ل (مقاما) منصوبا.. والمصدر المؤوّل (أن يبعثك..) في محلّ رفع فاعل عسى. وجملة: « (اسهر) من الليل» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم.. وجملة: «تهجّد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اسهر) . وجملة: «عسى أن يبعثك» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل-. وجملة: «يبعثك ربّك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 80- (الواو) عاطفة (قل) مثل أقم (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (أدخلني) فعل أمر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت ومفعول أدخلني الثاني محذوف تقديره المدينة (مدخل) مفعول مطلق منصوب (صدق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (أخرجني مخرج صدق) مثل نظيرها المتقدّمة (الواو) عاطفة (اجعل) مثل أدخل (اللام) حرف جرّ و (الياء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من لدنك) جارّ ومجرور متعلّق بالمفعول الثاني.. و (الكاف) مضاف اليه (سلطانا) مفعول به أوّل منصوب (نصيرا) نعت ل (سلطانا) منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تهجّد. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أخرجني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلني. 81- (الواو) عاطفة (قل) مثل السابق (جاء) فعل ماض (الحقّ) فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (زهق الباطل) مثل جاء الحقّ (إنّ الباطل كان زهوقا) مثل إنّ قرآن الفجر كان مشهودا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زهق الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ. وجملة: «إنّ الباطل كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان زهوقا» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (دلوك) ، مصدر فعل دلكت الشمس دلوكا باب نصر أي زالت عن الاستواء أو مالت إلى الغروب، وهو مشتقّ عند الزمخشريّ من الدلك، لأنّ الإنسان يدلك عينيه عند النظر إلى الشمس، وزنه فعول بضمّ الفاء. (غسق) مصدر الفعل الثلاثيّ غسق يغسق الليل باب ضرب أي اشتدّت ظلمته، وزنه فعل بفتحتين. (نافلة) ، اسم للصلاة الزائدة على الفريضة على وزن فاعلة. (مقاما) ، قد يراد به المصدر الميميّ من قام الثلاثيّ، وقد يراد به اسم المكان.. انظر الآية (125) البقرة. (محمودا) اسم مفعول من حمد الثلاثيّ على وزن مفعول. (مدخل) مصدر ميميّ من الرباعيّ أدخل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (مخرج) مصدر ميميّ من الرباعيّ أخرج، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (زهوقا) ، صفة مشبهة من الثلاثيّ زهق يزهق باب فتح بمعنى اضمحلّ وزال، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . أطلق الجزء على الكل. أي قراءة الفجر، والمراد بها الصلاة، لأن القراءة جزء منها، فالعلاقة الجزئية. 2- الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى: «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» بعد قوله: «وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» . فقد حصل الإظهار في مقام الإضمار، ولم يقل سبحانه إنه، لمزيد الاهتمام والعناية. 3- المقابلة اللطيفة: في قوله تعالى: «أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» و «أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» وبين «جاءَ الْحَقُّ» «وَزَهَقَ الْباطِلُ» . 4- في التذييل: في قوله تعالى: «وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً» . وهذا الفن هو: أن يذيل الناظم والناثر كلامه، بعد تمامه وحسن السكوت عليه، بجملة تحقيق ما قبلها من الكلام، وتزيده توكيدا، وتجري فيه مجرى المثل، لزيادة التحقيق. وهذه الآية من أعظم الشواهد عليه، فالجملة الأخيرة هي التذييل الذي خرج مخرج المثل السائر. * الفوائد: 1- اسم المكان واسم الزمان. 1- هما اسمان مصوغان لزمان وقوع الفعل أو مكانه: 2- يصاغان من الثلاثيّ، الذي مضارعه مضموم العين أو مفتوحها، على وزن «مفعل» ، وكذلك إذا كان الفعل معتل اللام نحو مرمى ومسعى. 3- ويصاغان من الثلاثي، إذا كان مكسور العين، أو مثالا، على وزن «مفعل» نحو مجلس وموعد وميسر. 4- يستثني من مضموم العين أحد عشر لفظا، جاءت بالكسر، وهي: منسك ومطلع ومشرق ومغرب ومرفق ومفرق ومجزر ومنبت ومسقط ومسكن ومسجد. 5- يصاغان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول مثل: مدخل ومخرج ومنطلق ومستودع، كما لاحظنا ذلك في الآية التي نحن بصددها. ملاحظة: إذن صيغة الزمان والمكان والمصدر الميمي واسم المفعول من غير الثلاثي على وزن واحد، وكذلك في بعض أوزان الثلاثي، والتفريق بالقرينة. 6- يصاغ بكثرة، من الاسم الجامد، اسم مكان على «مفعلة» ، للدلالة على كثرة الشيء في المكان نحو «مأسدة» و «مسبعة» و «مقثأة» ، للموضع الذي تكثر فيه الأسود أو السباع أو القثاء. ومع كثرة وروده ليس قياسيا، وانما أكثره سماعي. ملاحظة: كما رأينا قد تلحق اسمي الزمان والمكان تاء مربوطة، نحو مقبرة ومطبعة ومدرسة. وكل ذلك سماعي لا قياس عليه. 2- إذا فتحنا مغني اللبيب نجد أن «اللام» الجارة لها اثنان وعشرون معنى، نذكرها لك دون التمثيل تحاشي الإطالة: الملك، شبه الملك، التعدية، التعليل، التوكيد، وهي المعترضة والمقحمة، ولام المستغاث، ثم تقوية العامل وموافقة إلى، ولام القسم، ولام التعجب، ولام الصيرورة والتعدية، والاستعلاء، وموافقة في، وموافقة عند، وموافقة من، ولام التبليغ، وموافقة عن، والتمليك، والتعليل، والداخلة على المضارع، ولام توكيد النفي، ولام التبيين وهي ثلاثة أقسام: لتبيين المفعول، وتبيين الفاعلية الملتبسة لمفعولين، وبالعكس.

الإسراء 17:82

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (من القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّل) [[(من) هنا لابتداء الغاية أو تبعيضيّة.. وقد تكون بيانيّة فتتعلّق بحال من (ما) . وأبو حيّان لا يجيز ذلك لأنّ (من) البيانيّة لا تتقدّم على ما تبيّنه.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شفاء) خبر مرفوع (رحمة) معطوف على شفاء مرفوع (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (شفاء ورحمة) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يزيد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلّا) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «ننزّل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو شفاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يزيد ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 83- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرض) ، (أنعمنا) فعل ماض وفاعله (على الإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنعمنا) ، (أعرض) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (نأى) مثل أعرض، والفتح مقدّر على الألف (بجانبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (نأى) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) مثل الأول (مسّه) فعل ماض.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الشرّ) فاعل مرفوع (كان يئوسا) مثل كان مشهودا [[في الآية (78) من هذه السورة.]] . وجملة: «أنعمنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نأى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط. وجملة: «مسّه الشرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان يئوسا» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني. * الصرف: (خسارا) ، مصدر سماعيّ لفعل خسر الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء.. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون أو فتح، وخسر بضمّتين أو ضمّ فسكون، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء. (نأى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله نأي- بياء في آخره- لأنّ المصدر النأي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل. * البلاغة: - إسناد الخير إلى الله والشر لغيره: في قوله تعالى: «أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ.. وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ» لتعليم الأدب مع الله تعالى.

الإسراء 17:83

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (من القرآن) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّل) [[(من) هنا لابتداء الغاية أو تبعيضيّة.. وقد تكون بيانيّة فتتعلّق بحال من (ما) . وأبو حيّان لا يجيز ذلك لأنّ (من) البيانيّة لا تتقدّم على ما تبيّنه.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شفاء) خبر مرفوع (رحمة) معطوف على شفاء مرفوع (للمؤمنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (شفاء ورحمة) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (يزيد) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الظالمين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلّا) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «ننزّل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو شفاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يزيد ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 83- (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (أعرض) ، (أنعمنا) فعل ماض وفاعله (على الإنسان) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنعمنا) ، (أعرض) فعل ماض، والفاعل هو (الواو) عاطفة (نأى) مثل أعرض، والفتح مقدّر على الألف (بجانبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (نأى) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) مثل الأول (مسّه) فعل ماض.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الشرّ) فاعل مرفوع (كان يئوسا) مثل كان مشهودا [[في الآية (78) من هذه السورة.]] . وجملة: «أنعمنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نأى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط. وجملة: «مسّه الشرّ» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان يئوسا» لا محلّ لها جواب الشرط الثاني. * الصرف: (خسارا) ، مصدر سماعيّ لفعل خسر الثلاثيّ باب فرح، وزنه فعال بفتح الفاء.. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي خسر بفتح فسكون أو فتح، وخسر بضمّتين أو ضمّ فسكون، وخسارة بفتح الخاء، وخسران بضمّ الخاء. (نأى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله نأي- بياء في آخره- لأنّ المصدر النأي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل. * البلاغة: - إسناد الخير إلى الله والشر لغيره: في قوله تعالى: «أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ.. وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ» لتعليم الأدب مع الله تعالى.

الإسراء 17:84

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (كلّ) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ البدء بالنكرة كون (كلّ) يدلّ على عموم، ثمّ هو على تأويل مضاف أي كلّ امرئ.]] ، (يعمل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (على شاكلته) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعمل) ، و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ربّكم) مبتدأ مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (أعلم) خبر مرفوع (الباء) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أعلم) (هو أهدى) مثل هو شفاء [[في الآية (82) من هذه السورة.]] ، وعلامة الرفع في أهدى الضمّة المقدّرة على الألف (سبيلا) تمييز منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كلّ يعمل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعمل» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . وجملة: «ربّكم أعلم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «هو أهدى» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (شاكلة) ، مؤنّث شاكل، اسم بمعنى المثل والنظير، وزنه فاعلة.

الإسراء 17:85

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يسألونك) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، و (الكاف) ضمير مفعول به (عن الروح) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسألونك) ، (قل) كالسابق [[في الآية السابقة (84) .]] ، (الروح) مبتدأ مرفوع (من أمر) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة [[أو عاطفة إذا كان الكلام بعدها من تمام قول الرسول الكريم وهو اختيار الجمل.]] ، (ما) نافية (أوتيتم) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (تم) ضمير نائب الفاعل (من العلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتيتم) [[لا يتعلّق الجارّ بمحذوف حال من (قليلا) لوجود (إلّا) حيث لا يعمل ما بعدها في ما قبلها..]] (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول به منصوب. جملة: «يسألونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قلّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الروح من أمر ربّي» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتيتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة مقول القول في محلّ نصب.]] . * الصرف: (الروح) ، اسم لما يحلّ في البدن إشعارا بحياته، وقال بعض المفسّرين إنّه جبريل.. * الفوائد: - تعنّت اليهود وتعجيزهم للرسل: روى البخاري ومسلم والترمذي، عن عبد الله قال: بينا أنا مع النبي/ ﷺ/ في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مرّ به اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح. فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم لا يستقبلنكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي/ ﷺ/ فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي.. إلخ. وقد اختلف الناس في الروح المسؤول عنه.. فذهبوا بذلك مذاهب. الذي نرتاح إليه ما ذهب إليه أهل التأويل: أنهم سألوه عن الروح الذي يكون به حياة الجسد وقال أهل النظر منهم: انما سألوه عن كيفية الروح ومسلكه في بدن الإنسان، وكيفيّة امتزاجه بالجسم واتصال الحياة به. وهذا شيء لا يعلمه إلا الله عز وجل، وهكذا ليعرف الإنسان عجزه عن معرفة حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وحكمة ذلك، تعجيز العقل عن معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن معرفة خالقه أعجز..

الإسراء 17:86

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (شئنا) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (نا) ضمير فاعل (اللام) لام القسم (نذهبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفعل نذهبنّ (أوحينا) مثل شئنا لا محلّ له (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (ثمّ) حرف عطف (لا تجد.. وكيلا) مثل نظيرها [[في الآية (75) من هذه السورة.]] ، والجارّ والمجرور (به) متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الجارّ (لك) وهو المفعول الثاني. وجملة: «شئنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على استئناف سابق-. وجملة: «نذهبنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم. 87- (إلّا) أداة استثناء (رحمة) منصوبة على الاستثناء المنقطع [[أو المتّصل لأنّ الرحمة من جنس الوكيل على رأي بعض المفسّرين.. وهو عند العكبريّ مفعول لأجله بعد إلّا التي للاستدراك أي لكن حفظناه للرحمة، كما يجوز عنده أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف والتقدير لكن رحمناك رحمة.]] ، (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لرحمة.]] ، و (الكاف) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (فضله) اسم إنّ منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كبيرا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «إنّ فضله كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليك كبيرا» في محلّ رفع خبر إنّ.

الإسراء 17:87

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (شئنا) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (نا) ضمير فاعل (اللام) لام القسم (نذهبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن للتعظيم (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بفعل نذهبنّ (أوحينا) مثل شئنا لا محلّ له (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا) ، (ثمّ) حرف عطف (لا تجد.. وكيلا) مثل نظيرها [[في الآية (75) من هذه السورة.]] ، والجارّ والمجرور (به) متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الجارّ (لك) وهو المفعول الثاني. وجملة: «شئنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على استئناف سابق-. وجملة: «نذهبنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لا تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم. 87- (إلّا) أداة استثناء (رحمة) منصوبة على الاستثناء المنقطع [[أو المتّصل لأنّ الرحمة من جنس الوكيل على رأي بعض المفسّرين.. وهو عند العكبريّ مفعول لأجله بعد إلّا التي للاستدراك أي لكن حفظناه للرحمة، كما يجوز عنده أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف والتقدير لكن رحمناك رحمة.]] ، (من ربّك) جارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لرحمة.]] ، و (الكاف) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (فضله) اسم إنّ منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كبيرا) وهو خبر كان منصوب. وجملة: «إنّ فضله كان ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان عليك كبيرا» في محلّ رفع خبر إنّ.

الإسراء 17:88

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لئن) مثل السابق [[في الآية (86) من هذه السورة.]] ، (اجتمعت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث وحرّكت بالكسر لالتقاء الساكنين (الإنس) فاعل مرفوع (الجنّ) معطوف على الإنس بالواو مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يأتوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتوا) ، (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يأتون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (بمثله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه.. والمصدر المؤوّل (أن يأتوا ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (اجتمعت) . (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص (بعضهم) اسم كان مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (لبعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (ظهيرا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن اجتمعت الإنس ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا يأتون ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «كان بعضهم ... » في محلّ نصب حال. * الصرف: (ظهيرا) ، صفة مشبّهة من فعل ظهر الثلاثيّ بمعنى أعان، وزنه فعيل. * الفوائد: - اجتماع واو العطف و «لو» الشرطية: عند ما يتقدم حرف العطف «الواو» قبل «لو» يكون عاطفا على مقدر، ويكون حذف المعطوف عليه مطردا لدلالة المعطوف دلالة واضحة عليه. ففي قوله تعالى: «وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» فالعطف هنا على مقدّر أي لا يأتون بمثله.

الإسراء 17:89

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا) ، (في) حرف جرّ (هذا القرآن) مثل السابقة [[في الآية (88) السابقة.]] متعلّق ب (صرّفنا) ، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمفعول صرّفنا أي صرّفنا عبرة من كلّ مثل- أو مثلا من كل مثل (مثل) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أبى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (أكثر) فاعل مرفوع (الناس) مضاف إليه مجرور (إلّا) أداة حصر [[في الفعل المتقدّم (أبى) معنى النفي أي لم يرضوا الّا كفورا.]] ، (كفورا) مفعول به منصوب. جملة: «صرّفنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أبى أكثر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. * الصرف: (كفورا) ، مصدر سماعيّ لفعل كفر الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّ الفاء.

الإسراء 17:90

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر) ، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (ينبوعا) .]] ، (ينبوعا) مفعول به منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن تفجّر..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أبى أكثر الناس السابقة.]] . وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تفجّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 91- (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر) ، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون) ، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «تكون لك جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر. وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون. 92- (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي إسقاطا مثل الذي زعمته.]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط) ، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي) ، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة [[أو من الملائكة فقط إذا كان جمع قبيلة.. وصحّ ذلك على تأويل مشتقّ أي مجتمعين.]] . وجملة: «تسقط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون.. وجملة: «زعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تأتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط. 93- (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة.. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى) ، (الواو) عاطفة (لن نؤمن.. علينا كتابا) مثل لن نؤمن ... ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلّا) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب [[يجوز أن يكون هو الخبر ويكون (بشرا) حينئذ حالا من (رسولا) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (أسبّح) سبحان» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هل كنت إلّا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (ينبوعا) ، اسم جامد بمعنى عين الماء، وزنه يفعول كيعقوب من عبّ الماء إذا زخر وكثر موجه (تفجيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل فجّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (كسفا) ، جمع كسفة بمعنى قطعة من كسفت الثوب أي قطعته وزنه فعلة بكسر الفاء. (قبيلا) ، إمّا صفّة مشبّهة بمعنى مقابل وزنه فعيل، وإمّا جمع قبيلة اسم جامد. (ترقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ترقي بالياء في آخره تحركت بعد فتح قلبت ألفا [[(رقيّك) ، مصدر سماعيّ للثلاثي رقي وزنه فعول بضمتين، فيه إعلال بالقلب اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت ثم كسر ما قبل الياء للمناسبة.]] . * الفوائد: - حجاج قريش: حفظ لنا التاريخ أن رجال قريش، مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف وأبي البختري، والوليد بن المغيرة وغيرهم، لما عجزوا عن معارضة القرآن، ولم يرضوا به معجزة، اجتمعوا- فيما ذكر ابن إسحاق وغيره- بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، ثم قال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد/ ﷺ/ فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه: أن أشراف قومك قد اجتمعوا إليك ليكلمونك فأتهم. فجاءهم رسول الله/ ﷺ/ وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بدو، وكان حريصا، يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى جلس إليهم. فقالوا له: يا محمد، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وشتمت الآلهة، وسفّهت الأحلام، وفرقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح الا قد جئته فيما بيننا وبينك. أو كما قالوا له، فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثر مالا، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا، فنحن نسوّدك علينا وان كنت تريد به ملكا، ملكناك علينا وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، قد غلب عليك- وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا- فربما كان ذلك، بذلنا أموالنا في طلب الطلب لك حتى نبرئك منه، أو نعذر فيك. فقال لهم رسول الله/ ﷺ/: ما بي ما تقولون. ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم، فان تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم، أو كما قال/ ﷺ/ قالوا: يا محمد، فإن كنت غير قابل منا شيئا مما عرضناه عليك، فإنك قد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلدا، ولا أقل ماء، ولا أشد عيشا منا، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به، فليسيّر عنا هذه الجبال التي ضيّقت علينا، وليبسط لنا بلادنا، وليخرق لنا فيها أنهارا كأنهار الشام، وليبعث لنا ما مضى من آبائنا، وليكن فيمن يبعث لنا قصيّ بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا فنسألهم عما تقول، أحق هو أم باطل، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك، وعرفنا به منزلتك من الله تعالى، وأنه بعثك رسولا كما تقول، فقال لهم/ ﷺ/ ما بهذا بعثت إليكم، إنما جئتكم من الله تعالى بما بعثني به، وقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك، سل ربك أن يبعث معك ملكا يصدقك بما تقول، ويراجعنا عنك، واسأله، فليجعل لك جنانا وقصورا وكنوزا من ذهب وفضة، يغنيك بها عما نراك تبغي، فإنك تقوم بالأسواق، وتلتمس المعاش كما نلتمسه، حتى نعرف فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم، فقال لهم/ ﷺ/ ما أنا بفاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت بهذا إليكم، ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فأسقط علينا كسفا من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لن نؤمن لك إلا أن تفعل، فقال رسول الله/ ﷺ/: ذلك إلى الله عز وجل، إن شاء أن يفعله بكم فعل. قالوا يا محمد: أفما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك، ونطلب منك ما نطلب، فيتقدم إليك فيعلمك بما تراجعنا به، ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا إذا لم نقبل منك ما جئتنا به؟ انما بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل من اليمامة، يقال له الرحمن، وإنا والله لن نؤمن بالرحمن أبدا، فإنا أعذرنا إليك يا محمد، وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلك أو تهلكنا. فلما قالوا ذلك: قام عنهم رسول الله/ ﷺ/ وانصرف حزينا آسفا إلى أهله، لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه. فنزل من القرآن ما نزل بحق هؤلاء المعاندين الظالمين المشركين.

الإسراء 17:91

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر) ، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (ينبوعا) .]] ، (ينبوعا) مفعول به منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن تفجّر..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أبى أكثر الناس السابقة.]] . وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تفجّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 91- (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر) ، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون) ، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «تكون لك جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر. وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون. 92- (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي إسقاطا مثل الذي زعمته.]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط) ، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي) ، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة [[أو من الملائكة فقط إذا كان جمع قبيلة.. وصحّ ذلك على تأويل مشتقّ أي مجتمعين.]] . وجملة: «تسقط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون.. وجملة: «زعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تأتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط. 93- (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة.. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى) ، (الواو) عاطفة (لن نؤمن.. علينا كتابا) مثل لن نؤمن ... ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلّا) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب [[يجوز أن يكون هو الخبر ويكون (بشرا) حينئذ حالا من (رسولا) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (أسبّح) سبحان» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هل كنت إلّا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (ينبوعا) ، اسم جامد بمعنى عين الماء، وزنه يفعول كيعقوب من عبّ الماء إذا زخر وكثر موجه (تفجيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل فجّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (كسفا) ، جمع كسفة بمعنى قطعة من كسفت الثوب أي قطعته وزنه فعلة بكسر الفاء. (قبيلا) ، إمّا صفّة مشبّهة بمعنى مقابل وزنه فعيل، وإمّا جمع قبيلة اسم جامد. (ترقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ترقي بالياء في آخره تحركت بعد فتح قلبت ألفا [[(رقيّك) ، مصدر سماعيّ للثلاثي رقي وزنه فعول بضمتين، فيه إعلال بالقلب اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت ثم كسر ما قبل الياء للمناسبة.]] . * الفوائد: - حجاج قريش: حفظ لنا التاريخ أن رجال قريش، مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف وأبي البختري، والوليد بن المغيرة وغيرهم، لما عجزوا عن معارضة القرآن، ولم يرضوا به معجزة، اجتمعوا- فيما ذكر ابن إسحاق وغيره- بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، ثم قال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد/ ﷺ/ فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه: أن أشراف قومك قد اجتمعوا إليك ليكلمونك فأتهم. فجاءهم رسول الله/ ﷺ/ وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بدو، وكان حريصا، يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى جلس إليهم. فقالوا له: يا محمد، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وشتمت الآلهة، وسفّهت الأحلام، وفرقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح الا قد جئته فيما بيننا وبينك. أو كما قالوا له، فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثر مالا، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا، فنحن نسوّدك علينا وان كنت تريد به ملكا، ملكناك علينا وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، قد غلب عليك- وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا- فربما كان ذلك، بذلنا أموالنا في طلب الطلب لك حتى نبرئك منه، أو نعذر فيك. فقال لهم رسول الله/ ﷺ/: ما بي ما تقولون. ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم، فان تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم، أو كما قال/ ﷺ/ قالوا: يا محمد، فإن كنت غير قابل منا شيئا مما عرضناه عليك، فإنك قد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلدا، ولا أقل ماء، ولا أشد عيشا منا، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به، فليسيّر عنا هذه الجبال التي ضيّقت علينا، وليبسط لنا بلادنا، وليخرق لنا فيها أنهارا كأنهار الشام، وليبعث لنا ما مضى من آبائنا، وليكن فيمن يبعث لنا قصيّ بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا فنسألهم عما تقول، أحق هو أم باطل، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك، وعرفنا به منزلتك من الله تعالى، وأنه بعثك رسولا كما تقول، فقال لهم/ ﷺ/ ما بهذا بعثت إليكم، إنما جئتكم من الله تعالى بما بعثني به، وقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك، سل ربك أن يبعث معك ملكا يصدقك بما تقول، ويراجعنا عنك، واسأله، فليجعل لك جنانا وقصورا وكنوزا من ذهب وفضة، يغنيك بها عما نراك تبغي، فإنك تقوم بالأسواق، وتلتمس المعاش كما نلتمسه، حتى نعرف فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم، فقال لهم/ ﷺ/ ما أنا بفاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت بهذا إليكم، ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فأسقط علينا كسفا من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لن نؤمن لك إلا أن تفعل، فقال رسول الله/ ﷺ/: ذلك إلى الله عز وجل، إن شاء أن يفعله بكم فعل. قالوا يا محمد: أفما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك، ونطلب منك ما نطلب، فيتقدم إليك فيعلمك بما تراجعنا به، ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا إذا لم نقبل منك ما جئتنا به؟ انما بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل من اليمامة، يقال له الرحمن، وإنا والله لن نؤمن بالرحمن أبدا، فإنا أعذرنا إليك يا محمد، وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلك أو تهلكنا. فلما قالوا ذلك: قام عنهم رسول الله/ ﷺ/ وانصرف حزينا آسفا إلى أهله، لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه. فنزل من القرآن ما نزل بحق هؤلاء المعاندين الظالمين المشركين.

الإسراء 17:92

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر) ، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (ينبوعا) .]] ، (ينبوعا) مفعول به منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن تفجّر..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أبى أكثر الناس السابقة.]] . وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تفجّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 91- (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر) ، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون) ، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «تكون لك جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر. وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون. 92- (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي إسقاطا مثل الذي زعمته.]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط) ، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي) ، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة [[أو من الملائكة فقط إذا كان جمع قبيلة.. وصحّ ذلك على تأويل مشتقّ أي مجتمعين.]] . وجملة: «تسقط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون.. وجملة: «زعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تأتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط. 93- (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة.. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى) ، (الواو) عاطفة (لن نؤمن.. علينا كتابا) مثل لن نؤمن ... ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلّا) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب [[يجوز أن يكون هو الخبر ويكون (بشرا) حينئذ حالا من (رسولا) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (أسبّح) سبحان» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هل كنت إلّا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (ينبوعا) ، اسم جامد بمعنى عين الماء، وزنه يفعول كيعقوب من عبّ الماء إذا زخر وكثر موجه (تفجيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل فجّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (كسفا) ، جمع كسفة بمعنى قطعة من كسفت الثوب أي قطعته وزنه فعلة بكسر الفاء. (قبيلا) ، إمّا صفّة مشبّهة بمعنى مقابل وزنه فعيل، وإمّا جمع قبيلة اسم جامد. (ترقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ترقي بالياء في آخره تحركت بعد فتح قلبت ألفا [[(رقيّك) ، مصدر سماعيّ للثلاثي رقي وزنه فعول بضمتين، فيه إعلال بالقلب اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت ثم كسر ما قبل الياء للمناسبة.]] . * الفوائد: - حجاج قريش: حفظ لنا التاريخ أن رجال قريش، مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف وأبي البختري، والوليد بن المغيرة وغيرهم، لما عجزوا عن معارضة القرآن، ولم يرضوا به معجزة، اجتمعوا- فيما ذكر ابن إسحاق وغيره- بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، ثم قال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد/ ﷺ/ فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه: أن أشراف قومك قد اجتمعوا إليك ليكلمونك فأتهم. فجاءهم رسول الله/ ﷺ/ وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بدو، وكان حريصا، يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى جلس إليهم. فقالوا له: يا محمد، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وشتمت الآلهة، وسفّهت الأحلام، وفرقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح الا قد جئته فيما بيننا وبينك. أو كما قالوا له، فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثر مالا، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا، فنحن نسوّدك علينا وان كنت تريد به ملكا، ملكناك علينا وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، قد غلب عليك- وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا- فربما كان ذلك، بذلنا أموالنا في طلب الطلب لك حتى نبرئك منه، أو نعذر فيك. فقال لهم رسول الله/ ﷺ/: ما بي ما تقولون. ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم، فان تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم، أو كما قال/ ﷺ/ قالوا: يا محمد، فإن كنت غير قابل منا شيئا مما عرضناه عليك، فإنك قد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلدا، ولا أقل ماء، ولا أشد عيشا منا، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به، فليسيّر عنا هذه الجبال التي ضيّقت علينا، وليبسط لنا بلادنا، وليخرق لنا فيها أنهارا كأنهار الشام، وليبعث لنا ما مضى من آبائنا، وليكن فيمن يبعث لنا قصيّ بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا فنسألهم عما تقول، أحق هو أم باطل، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك، وعرفنا به منزلتك من الله تعالى، وأنه بعثك رسولا كما تقول، فقال لهم/ ﷺ/ ما بهذا بعثت إليكم، إنما جئتكم من الله تعالى بما بعثني به، وقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك، سل ربك أن يبعث معك ملكا يصدقك بما تقول، ويراجعنا عنك، واسأله، فليجعل لك جنانا وقصورا وكنوزا من ذهب وفضة، يغنيك بها عما نراك تبغي، فإنك تقوم بالأسواق، وتلتمس المعاش كما نلتمسه، حتى نعرف فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم، فقال لهم/ ﷺ/ ما أنا بفاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت بهذا إليكم، ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فأسقط علينا كسفا من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لن نؤمن لك إلا أن تفعل، فقال رسول الله/ ﷺ/: ذلك إلى الله عز وجل، إن شاء أن يفعله بكم فعل. قالوا يا محمد: أفما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك، ونطلب منك ما نطلب، فيتقدم إليك فيعلمك بما تراجعنا به، ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا إذا لم نقبل منك ما جئتنا به؟ انما بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل من اليمامة، يقال له الرحمن، وإنا والله لن نؤمن بالرحمن أبدا، فإنا أعذرنا إليك يا محمد، وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلك أو تهلكنا. فلما قالوا ذلك: قام عنهم رسول الله/ ﷺ/ وانصرف حزينا آسفا إلى أهله، لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه. فنزل من القرآن ما نزل بحق هؤلاء المعاندين الظالمين المشركين.

الإسراء 17:93

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) فعل ماض وفاعله (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمن) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تفجّر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنت (لنا) مثل لك متعلّق ب (تفجّر) ، (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفجّر) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (ينبوعا) .]] ، (ينبوعا) مفعول به منصوب.. والمصدر المؤوّل (أن تفجّر..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أبى أكثر الناس السابقة.]] . وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تفجّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 91- (أو) حرف عطف (تكون) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجّر) ، (لك) مثل الأول متعلّق بخبر تكون، (جنّة) اسم تكون مرفوع (من نخيل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّة (عنب) معطوف على نخيل بالواو (الفاء) عاطفة (تفجّر) مثل تفجر معطوف على (تكون) ، (الأنهار) مفعول به منصوب (خلالها) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تفجّر) و (ها) مضاف إليه (تفجيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «تكون لك جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفجر. وجملة: «تفجّر» لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون. 92- (أو تسقط السماء) مثل تفجّر الأنهار (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي إسقاطا مثل الذي زعمته.]] ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إسقاطا كالذي زعمته (زعمت) فعل ماض وفاعله، والعائد محذوف (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تسقط) ، (كسفا) حال منصوبة على حذف مضاف أي ذات كسف (أو تأتي) مثل أو تسقط (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (تأتي) ، (الملائكة) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور (قبيلا) حال منصوبة من لفظ الجلالة والملائكة [[أو من الملائكة فقط إذا كان جمع قبيلة.. وصحّ ذلك على تأويل مشتقّ أي مجتمعين.]] . وجملة: «تسقط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تكون.. وجملة: «زعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تأتي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسقط. 93- (أو يكون لك بيت من زخرف) مثل أو تكون لك جنّة.. (أو ترقى) مثل أو تسقط، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (في السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (ترقى) ، (الواو) عاطفة (لن نؤمن.. علينا كتابا) مثل لن نؤمن ... ينبوعا (نقرؤه) مضارع مرفوع.. و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل نحن. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن) . (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام للنفي (كنت) فعل ماض ناقص واسمه (إلّا) أداة حصر (بشرا) خبر منصوب (رسولا) نعت ل (بشرا) منصوب [[يجوز أن يكون هو الخبر ويكون (بشرا) حينئذ حالا من (رسولا) .]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (أسبّح) سبحان» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هل كنت إلّا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (ينبوعا) ، اسم جامد بمعنى عين الماء، وزنه يفعول كيعقوب من عبّ الماء إذا زخر وكثر موجه (تفجيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل فجّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. (كسفا) ، جمع كسفة بمعنى قطعة من كسفت الثوب أي قطعته وزنه فعلة بكسر الفاء. (قبيلا) ، إمّا صفّة مشبّهة بمعنى مقابل وزنه فعيل، وإمّا جمع قبيلة اسم جامد. (ترقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ترقي بالياء في آخره تحركت بعد فتح قلبت ألفا [[(رقيّك) ، مصدر سماعيّ للثلاثي رقي وزنه فعول بضمتين، فيه إعلال بالقلب اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة فقلبت الواو ياء وأدغمت ثم كسر ما قبل الياء للمناسبة.]] . * الفوائد: - حجاج قريش: حفظ لنا التاريخ أن رجال قريش، مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد الله بن أمية، وأمية بن خلف وأبي البختري، والوليد بن المغيرة وغيرهم، لما عجزوا عن معارضة القرآن، ولم يرضوا به معجزة، اجتمعوا- فيما ذكر ابن إسحاق وغيره- بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، ثم قال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد/ ﷺ/ فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه: أن أشراف قومك قد اجتمعوا إليك ليكلمونك فأتهم. فجاءهم رسول الله/ ﷺ/ وهو يظن أن قد بدا لهم فيما كلمهم فيه بدو، وكان حريصا، يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى جلس إليهم. فقالوا له: يا محمد، إنا قد بعثنا إليك لنكلمك، وإنا والله ما نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء، وعبت الدين، وشتمت الآلهة، وسفّهت الأحلام، وفرقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح الا قد جئته فيما بيننا وبينك. أو كما قالوا له، فإن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثر مالا، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا، فنحن نسوّدك علينا وان كنت تريد به ملكا، ملكناك علينا وان كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه، قد غلب عليك- وكانوا يسمون التابع من الجن رئيا- فربما كان ذلك، بذلنا أموالنا في طلب الطلب لك حتى نبرئك منه، أو نعذر فيك. فقال لهم رسول الله/ ﷺ/: ما بي ما تقولون. ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون لكم بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربي، ونصحت لكم، فان تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم، أو كما قال/ ﷺ/ قالوا: يا محمد، فإن كنت غير قابل منا شيئا مما عرضناه عليك، فإنك قد علمت أنه ليس من الناس أحد أضيق بلدا، ولا أقل ماء، ولا أشد عيشا منا، فسل لنا ربك الذي بعثك بما بعثك به، فليسيّر عنا هذه الجبال التي ضيّقت علينا، وليبسط لنا بلادنا، وليخرق لنا فيها أنهارا كأنهار الشام، وليبعث لنا ما مضى من آبائنا، وليكن فيمن يبعث لنا قصيّ بن كلاب، فإنه كان شيخا صدوقا فنسألهم عما تقول، أحق هو أم باطل، فإن صدقوك وصنعت ما سألناك صدقناك، وعرفنا به منزلتك من الله تعالى، وأنه بعثك رسولا كما تقول، فقال لهم/ ﷺ/ ما بهذا بعثت إليكم، إنما جئتكم من الله تعالى بما بعثني به، وقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فإذا لم تفعل هذا لنا فخذ لنفسك، سل ربك أن يبعث معك ملكا يصدقك بما تقول، ويراجعنا عنك، واسأله، فليجعل لك جنانا وقصورا وكنوزا من ذهب وفضة، يغنيك بها عما نراك تبغي، فإنك تقوم بالأسواق، وتلتمس المعاش كما نلتمسه، حتى نعرف فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم، فقال لهم/ ﷺ/ ما أنا بفاعل، وما أنا بالذي يسأل ربه هذا، وما بعثت بهذا إليكم، ولكن الله بعثني بشيرا ونذيرا، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله، حتى يحكم الله بيني وبينكم. قالوا: فأسقط علينا كسفا من السماء كما زعمت أن ربك إن شاء فعل، فإنا لن نؤمن لك إلا أن تفعل، فقال رسول الله/ ﷺ/: ذلك إلى الله عز وجل، إن شاء أن يفعله بكم فعل. قالوا يا محمد: أفما علم ربك أنا سنجلس معك ونسألك عما سألناك، ونطلب منك ما نطلب، فيتقدم إليك فيعلمك بما تراجعنا به، ويخبرك ما هو صانع في ذلك بنا إذا لم نقبل منك ما جئتنا به؟ انما بلغنا أنك إنما يعلمك هذا رجل من اليمامة، يقال له الرحمن، وإنا والله لن نؤمن بالرحمن أبدا، فإنا أعذرنا إليك يا محمد، وانا والله لا نتركك وما بلغت منا حتى نهلك أو تهلكنا. فلما قالوا ذلك: قام عنهم رسول الله/ ﷺ/ وانصرف حزينا آسفا إلى أهله، لما فاته مما كان يطمع به من قومه حين دعوه. فنزل من القرآن ما نزل بحق هؤلاء المعاندين الظالمين المشركين.

الإسراء 17:94

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به مقدّم منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يؤمنوا) ، (جاءهم) مثل منع.. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل جاء مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام التعجبّي (بعث) مثل منع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشرا) حال من (رسولا) منصوبة (رسولا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله منع. والمصدر المؤوّل (أن قالوا..) في محلّ رفع فاعل منع. جملة: «منع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جاءهم الهدى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «أبعث الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 95- (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (ملائكة) اسم كان مرفوع (يمشون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مطمنّين) حال منصوبة من فاعل يمشون (اللام) واقعة في جواب لو (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نزّل) (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّلنا) ، (ملكا) حال منصوبة من (رسولا) المفعول به لفعل نزّلنا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان في الأرض ملائكة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يمشون ... » في محلّ رفع نعت لملائكة. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 96- (قل) مثل الأول (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (بالله) مجرور لفظا بالباء ومرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال منصوبة.]] ، (بيني) ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء متعلّق ب (شهيدا) .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) معطوف على الظرف الأول ويعرب مثله، ويتعلّق بما تعلّق به وعلامة النصب الفتحة الظاهرة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بعباده) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا- بصيرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (خبيرا) خبر كان منصوب (بصيرا) خبر ثان منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان بعباده خبيرا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الإسراء 17:95

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به مقدّم منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يؤمنوا) ، (جاءهم) مثل منع.. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل جاء مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام التعجبّي (بعث) مثل منع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشرا) حال من (رسولا) منصوبة (رسولا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله منع. والمصدر المؤوّل (أن قالوا..) في محلّ رفع فاعل منع. جملة: «منع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جاءهم الهدى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «أبعث الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 95- (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (ملائكة) اسم كان مرفوع (يمشون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مطمنّين) حال منصوبة من فاعل يمشون (اللام) واقعة في جواب لو (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نزّل) (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّلنا) ، (ملكا) حال منصوبة من (رسولا) المفعول به لفعل نزّلنا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان في الأرض ملائكة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يمشون ... » في محلّ رفع نعت لملائكة. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 96- (قل) مثل الأول (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (بالله) مجرور لفظا بالباء ومرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال منصوبة.]] ، (بيني) ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء متعلّق ب (شهيدا) .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) معطوف على الظرف الأول ويعرب مثله، ويتعلّق بما تعلّق به وعلامة النصب الفتحة الظاهرة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بعباده) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا- بصيرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (خبيرا) خبر كان منصوب (بصيرا) خبر ثان منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان بعباده خبيرا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الإسراء 17:96

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به مقدّم منصوب (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يؤمنوا) ، (جاءهم) مثل منع.. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل جاء مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ (قالوا) فعل ماض وفاعله (الهمزة) للاستفهام التعجبّي (بعث) مثل منع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بشرا) حال من (رسولا) منصوبة (رسولا) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله منع. والمصدر المؤوّل (أن قالوا..) في محلّ رفع فاعل منع. جملة: «منع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جاءهم الهدى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «أبعث الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 95- (قل) فعل أمر والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (ملائكة) اسم كان مرفوع (يمشون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (مطمنّين) حال منصوبة من فاعل يمشون (اللام) واقعة في جواب لو (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نزّل) (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (نزّلنا) ، (ملكا) حال منصوبة من (رسولا) المفعول به لفعل نزّلنا. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان في الأرض ملائكة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يمشون ... » في محلّ رفع نعت لملائكة. وجملة: «نزّلنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 96- (قل) مثل الأول (كفى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (بالله) مجرور لفظا بالباء ومرفوع محلّا فاعل كفى (شهيدا) تمييز منصوب [[أو حال منصوبة.]] ، (بيني) ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء متعلّق ب (شهيدا) .. و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (بينكم) معطوف على الظرف الأول ويعرب مثله، ويتعلّق بما تعلّق به وعلامة النصب الفتحة الظاهرة، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (بعباده) جارّ ومجرور متعلّق ب (خبيرا- بصيرا) .. و (الهاء) مضاف إليه (خبيرا) خبر كان منصوب (بصيرا) خبر ثان منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «كفى بالله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان بعباده خبيرا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الإسراء 17:97

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (المهتد) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء- وقد حذفت من الرسم تخفيفا- (الواو) عاطفة (من يضلل) مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو (الفاء) مثل الأولى (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر (أولياء) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و (الهاء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (نحشرهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشرهم) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (على وجوههم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في (نحشرهم) أي ماشين.. و (هم) ضمير مضاف إليه (عميا) حال ثانية من الضمير منصوبة (الواو) عاطفة (بكما) معطوف على (عميا) وكذلك (صمّا) ، (مأواهم) مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (كلّما) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (زدناهم) ، (خبت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (سعيرا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «يهد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو المهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يضلل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «نحشرهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مأواهم جهنّم ... » استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (نحشرهم) .]] . وجملة: «خبت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز جعل (كلّ) وحده منصوبا على الظرفية وإضافته إلى المصدر المؤوّل من (ما) المصدريّة الظرفيّة والفعل أي: كلّ مدة خبو من النار زدناهم.. والظرف وما أضيف إليه حال من جهنّم.]] . وجملة: «زدناهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 98- (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (جزاؤهم) خبر مرفوع [[أو هو بدل من المبتدأ (ذا) ، و (بأنّهم..) خبر، ويجوز أن يكون مبتدأ ثانيا خبره (بأنّهم..) والجملة خبر الأول.]] .. و (هم) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أنّهم) حرف توكيد ونصب.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّهم كفروا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالمصدر جزاؤهم.. أو بحال منه والعامل الإشارة. (الواو) عاطفة (قالوا) مثل كفروا (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ- أو الإنكاريّ- (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر كان منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على (عظاما) منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير اسم إنّ (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادفه والعامل مبعوثون أي: مبعوثون بعثا جديدا [[أو مصدر في موضع الحال أي مخلوقين.. وانظر الآية (49) من هذه السورة.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. وجملة: «ذلك جزاؤهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كفروا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها تفسير للجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث من جديد. * الصرف: (خبت) ، فيه إعلال بالحذف، أصله خبات، التقى ساكنان فحذف حرف العلّة، وزنه فعت. * البلاغة: - الالتفات: في قوله تعالى: «وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» . فيه التفات من الغيبة إلى التكلم للإيذان بكمال الاعتناء بأمر الحشر.

الإسراء 17:98

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (المهتد) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء- وقد حذفت من الرسم تخفيفا- (الواو) عاطفة (من يضلل) مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو (الفاء) مثل الأولى (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر (أولياء) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و (الهاء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (نحشرهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشرهم) ، (القيامة) مضاف إليه مجرور (على وجوههم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في (نحشرهم) أي ماشين.. و (هم) ضمير مضاف إليه (عميا) حال ثانية من الضمير منصوبة (الواو) عاطفة (بكما) معطوف على (عميا) وكذلك (صمّا) ، (مأواهم) مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (هم) ضمير مضاف إليه (جهنّم) خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث (كلّما) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (زدناهم) ، (خبت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (سعيرا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «يهد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو المهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يضلل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «نحشرهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مأواهم جهنّم ... » استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (نحشرهم) .]] . وجملة: «خبت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز جعل (كلّ) وحده منصوبا على الظرفية وإضافته إلى المصدر المؤوّل من (ما) المصدريّة الظرفيّة والفعل أي: كلّ مدة خبو من النار زدناهم.. والظرف وما أضيف إليه حال من جهنّم.]] . وجملة: «زدناهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 98- (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (جزاؤهم) خبر مرفوع [[أو هو بدل من المبتدأ (ذا) ، و (بأنّهم..) خبر، ويجوز أن يكون مبتدأ ثانيا خبره (بأنّهم..) والجملة خبر الأول.]] .. و (هم) مضاف إليه (الباء) حرف جرّ للسببيّة (أنّهم) حرف توكيد ونصب.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كفروا) فعل ماض وفاعله (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كفروا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّهم كفروا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالمصدر جزاؤهم.. أو بحال منه والعامل الإشارة. (الواو) عاطفة (قالوا) مثل كفروا (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ- أو الإنكاريّ- (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (عظاما) خبر كان منصوب (الواو) عاطفة (رفاتا) معطوف على (عظاما) منصوب (الهمزة) مثل الأولى (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير اسم إنّ (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (مبعوثون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادفه والعامل مبعوثون أي: مبعوثون بعثا جديدا [[أو مصدر في موضع الحال أي مخلوقين.. وانظر الآية (49) من هذه السورة.]] ، (جديدا) نعت ل (خلقا) منصوب. وجملة: «ذلك جزاؤهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كفروا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها تفسير للجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث من جديد. * الصرف: (خبت) ، فيه إعلال بالحذف، أصله خبات، التقى ساكنان فحذف حرف العلّة، وزنه فعت. * البلاغة: - الالتفات: في قوله تعالى: «وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» . فيه التفات من الغيبة إلى التكلم للإيذان بكمال الاعتناء بأمر الحشر.

الإسراء 17:99

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (أنّ) حرف توكيد ونصب (الله) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة (خلق) فعل ماض، والفاعل هو (السموات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الأرض) معطوف على السموات بالواو منصوب (قادر) خبر مرفوع (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ ونصب (يخلق) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (مثلهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. قادر) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.. والمصدر المؤوّل (أن يخلق) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادر) . (الواو) عاطفة (جعل) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (أجلا) مفعول به منصوب (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا (الفاء) عاطفة (أبي) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الظالمون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو (إلّا) للحصر (كفورا) مفعول به منصوب [[انظر الآية (89) من هذه السورة.]] . جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «لا ريب» في محلّ نصب نعت ل (أجلا) . وجملة: «أبى الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل.

الإسراء 17:100

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (لو) حرف شرط غير جازم (أنتم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف يفسّره ما بعده [[أو هو اسم ل (كان) مقدّرا بعد لو.. وجملة تملكون هي خبر كان في محلّ نصب.]] ، (تملكون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (خزائن) مفعول به منصوب (رحمة) مضاف إليه مجرور (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) ضمير مضاف إليه (إذا) - بالتنوين- حرف جواب (اللام) واقعة في جواب لو (أمسكتم) فعل ماض وفاعله (خشية) مفعول لأجله منصوب (الإنفاق) مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (قتورا) خبر كان منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (تملكون) المقدّرة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تملكون الظاهرة» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «أمسكتم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كان الإنسان قتورا» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. * الصرف: (قتورا) ، صفة مشبّهة من (قتر) الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعول بفتح الفاء. * الفوائد: 1- يرى النحاة، أن الشرط لا يتعلق الا بالأفعال، لأن الفعل يتصف بالحدوث، ولذلك يتعلق الشرط على وقوع الحدث أما الاسم، فهو ثابت ومجرد عن معنى الحدوث. لذلك رأوا أنه إذا دخل اسم الشرط أو حرفه على الاسم، فنحن بحاجة أن نقدر فعلا محذوفا يقع بين أداة الشرط والاسم المباشر لها. وقد ورد عن بعضهم قوله: «لو ذات سوار لطمتني» والتقدير «لو لطمتني ذات سوار» . 2- بعض المتأخرين من النحاة، رأى أن يعامل «إذا» عند ما تنون معاملة «إذ» عند ما تنون أيضا. وكلا التنوينين في «إذا» و «إذ» هو تنوين العوض وهو عوض عن جملة محذوفة، حلّ التنوين محلها، وتفهم من سياق الكلام. وأتبعوا كلامهم هذا بأن «إذا» المنونة ليست الناصبة للفعل المضارع، لأنها تدخل على الفعل الماضي، كما تدخل على الاسم. وممن رأى هذا الرأي أبو حيان والزركشي وغيرهما وليس ذلك ببعيد.

الإسراء 17:101

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تسع) مفعول به ثان منصوب (آيات) مضاف إليه مجرور (بيّنات) نعت ل (تسع) منصوب [[أو نعت لآيات مجرور.]] ، وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت [[والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير.. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.]] ، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف [[والمفعول الثاني محذوف أي اسألهم يا محمّد عنها سؤال إقرار لأخذ الحجّة عليهم.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا له- أي موسى- اسأل فرعون بني إسرائيل- أي اطلبهم منه- إذ جاءهم- أي موسى-.. وفي الكلام التفات. وأجاز العكبريّ أن يكون اسما ظرفيّا مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى (الفاء) عاطفة (قال) مثل جاء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إنّي) حرف مشبّهة بالفعل.. و (الياء) في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أظنّك) فعل مضارع مرفوع.. و (الكاف) ضمير مفعول به والفاعل أنا (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (مسحورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسأل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع.. [[أو هي مقول القول لقول مقدّر بحسب التخريج الثاني في توجيه ضمير اسأل أي فقلنا له اسأل..]] وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا موسى ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 102- (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (لقد علمت) مثل لقد آتينا (ما) نافية (أنزل) مثل قال (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلّا) أداة حصر (ربّ) فاعل مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (بصائر) حال منصوبة والعامل مقدّر بعد إلّا [[أي: أنزلها بصائر وهو مذهب الجمهور الذي لا يجيز أن يعمل ما قبل (إلّا) في ما بعدها.. وابن عطيّة والحوفيّ وأبو البقاء العكبريّ يجيزون هذا الإعمال، فبصائر حال من (هؤلاء) والعامل أنزل الظاهر.]] ، (الواو) عاطفة (إنّي لأظنّك.. مثبورا) مثل إنّي لأظنّك.. مسحورا. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمت» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم الذي تعلّق عن العمل المباشر بالنفي. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا فرعون» لا محلّ لها اعتراضيّة. 103- (الفاء) عاطفة (أراد) مثل قال والفاعل فرعون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستفزّهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم (الفاء) عاطفة (أغرقناه) مثل آتينا.. و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة. والمصدر المؤوّل (أن يستفزّهم) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «يستفزّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أغرقناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد. 104- (الواو) عاطفة (قلنا) مثل آتينا (من بعده) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، و (الهاء) مضاف إليه (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، وعلامة الجرّ الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اسكنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الأرض) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جئنا) ، (جاء) فعل ماض مبنيّ (وعد) فاعل مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (جئنا) مثل آتينا (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا) ، (لفيفا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بكم) أي مجتمعين. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقناه. وجملة: «اسكنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جئنا بكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (مثبورا) ، اسم مفعول من (ثبر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. (لفيفا) ، اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض. * الفوائد: - لقد اختلف في هذه الآيات التسع: وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان أحدهما أن يهوديين أتيا محمدا/ ﷺ/ فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ ﷺ/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي....!» وثانيهما عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي: العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات.. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.

الإسراء 17:102

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تسع) مفعول به ثان منصوب (آيات) مضاف إليه مجرور (بيّنات) نعت ل (تسع) منصوب [[أو نعت لآيات مجرور.]] ، وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت [[والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير.. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.]] ، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف [[والمفعول الثاني محذوف أي اسألهم يا محمّد عنها سؤال إقرار لأخذ الحجّة عليهم.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا له- أي موسى- اسأل فرعون بني إسرائيل- أي اطلبهم منه- إذ جاءهم- أي موسى-.. وفي الكلام التفات. وأجاز العكبريّ أن يكون اسما ظرفيّا مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى (الفاء) عاطفة (قال) مثل جاء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إنّي) حرف مشبّهة بالفعل.. و (الياء) في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أظنّك) فعل مضارع مرفوع.. و (الكاف) ضمير مفعول به والفاعل أنا (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (مسحورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسأل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع.. [[أو هي مقول القول لقول مقدّر بحسب التخريج الثاني في توجيه ضمير اسأل أي فقلنا له اسأل..]] وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا موسى ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 102- (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (لقد علمت) مثل لقد آتينا (ما) نافية (أنزل) مثل قال (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلّا) أداة حصر (ربّ) فاعل مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (بصائر) حال منصوبة والعامل مقدّر بعد إلّا [[أي: أنزلها بصائر وهو مذهب الجمهور الذي لا يجيز أن يعمل ما قبل (إلّا) في ما بعدها.. وابن عطيّة والحوفيّ وأبو البقاء العكبريّ يجيزون هذا الإعمال، فبصائر حال من (هؤلاء) والعامل أنزل الظاهر.]] ، (الواو) عاطفة (إنّي لأظنّك.. مثبورا) مثل إنّي لأظنّك.. مسحورا. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمت» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم الذي تعلّق عن العمل المباشر بالنفي. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا فرعون» لا محلّ لها اعتراضيّة. 103- (الفاء) عاطفة (أراد) مثل قال والفاعل فرعون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستفزّهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم (الفاء) عاطفة (أغرقناه) مثل آتينا.. و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة. والمصدر المؤوّل (أن يستفزّهم) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «يستفزّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أغرقناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد. 104- (الواو) عاطفة (قلنا) مثل آتينا (من بعده) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، و (الهاء) مضاف إليه (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، وعلامة الجرّ الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اسكنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الأرض) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جئنا) ، (جاء) فعل ماض مبنيّ (وعد) فاعل مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (جئنا) مثل آتينا (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا) ، (لفيفا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بكم) أي مجتمعين. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقناه. وجملة: «اسكنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جئنا بكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (مثبورا) ، اسم مفعول من (ثبر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. (لفيفا) ، اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض. * الفوائد: - لقد اختلف في هذه الآيات التسع: وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان أحدهما أن يهوديين أتيا محمدا/ ﷺ/ فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ ﷺ/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي....!» وثانيهما عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي: العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات.. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.

الإسراء 17:103

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تسع) مفعول به ثان منصوب (آيات) مضاف إليه مجرور (بيّنات) نعت ل (تسع) منصوب [[أو نعت لآيات مجرور.]] ، وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت [[والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير.. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.]] ، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف [[والمفعول الثاني محذوف أي اسألهم يا محمّد عنها سؤال إقرار لأخذ الحجّة عليهم.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا له- أي موسى- اسأل فرعون بني إسرائيل- أي اطلبهم منه- إذ جاءهم- أي موسى-.. وفي الكلام التفات. وأجاز العكبريّ أن يكون اسما ظرفيّا مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى (الفاء) عاطفة (قال) مثل جاء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إنّي) حرف مشبّهة بالفعل.. و (الياء) في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أظنّك) فعل مضارع مرفوع.. و (الكاف) ضمير مفعول به والفاعل أنا (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (مسحورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسأل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع.. [[أو هي مقول القول لقول مقدّر بحسب التخريج الثاني في توجيه ضمير اسأل أي فقلنا له اسأل..]] وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا موسى ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 102- (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (لقد علمت) مثل لقد آتينا (ما) نافية (أنزل) مثل قال (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلّا) أداة حصر (ربّ) فاعل مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (بصائر) حال منصوبة والعامل مقدّر بعد إلّا [[أي: أنزلها بصائر وهو مذهب الجمهور الذي لا يجيز أن يعمل ما قبل (إلّا) في ما بعدها.. وابن عطيّة والحوفيّ وأبو البقاء العكبريّ يجيزون هذا الإعمال، فبصائر حال من (هؤلاء) والعامل أنزل الظاهر.]] ، (الواو) عاطفة (إنّي لأظنّك.. مثبورا) مثل إنّي لأظنّك.. مسحورا. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمت» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم الذي تعلّق عن العمل المباشر بالنفي. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا فرعون» لا محلّ لها اعتراضيّة. 103- (الفاء) عاطفة (أراد) مثل قال والفاعل فرعون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستفزّهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم (الفاء) عاطفة (أغرقناه) مثل آتينا.. و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة. والمصدر المؤوّل (أن يستفزّهم) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «يستفزّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أغرقناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد. 104- (الواو) عاطفة (قلنا) مثل آتينا (من بعده) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، و (الهاء) مضاف إليه (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، وعلامة الجرّ الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اسكنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الأرض) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جئنا) ، (جاء) فعل ماض مبنيّ (وعد) فاعل مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (جئنا) مثل آتينا (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا) ، (لفيفا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بكم) أي مجتمعين. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقناه. وجملة: «اسكنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جئنا بكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (مثبورا) ، اسم مفعول من (ثبر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. (لفيفا) ، اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض. * الفوائد: - لقد اختلف في هذه الآيات التسع: وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان أحدهما أن يهوديين أتيا محمدا/ ﷺ/ فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ ﷺ/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي....!» وثانيهما عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي: العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات.. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.

الإسراء 17:104

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض وفاعله (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (تسع) مفعول به ثان منصوب (آيات) مضاف إليه مجرور (بيّنات) نعت ل (تسع) منصوب [[أو نعت لآيات مجرور.]] ، وعلامة النصب الكسرة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اسأل) فعل أمر، والفاعل أنت [[والخطاب للرسول عليه السلام وهو اختيار ابن كثير.. ويجيز السيوطي أن يكون الخطاب لموسى عليه السلام أيضا بحسب اختلاف التفسير.]] ، (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف [[والمفعول الثاني محذوف أي اسألهم يا محمّد عنها سؤال إقرار لأخذ الحجّة عليهم.]] ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (آتينا) [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا له- أي موسى- اسأل فرعون بني إسرائيل- أي اطلبهم منه- إذ جاءهم- أي موسى-.. وفي الكلام التفات. وأجاز العكبريّ أن يكون اسما ظرفيّا مفعولا به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي موسى (الفاء) عاطفة (قال) مثل جاء (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (فرعون) فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (إنّي) حرف مشبّهة بالفعل.. و (الياء) في محلّ نصب اسم إنّ (اللام) المزحلقة للتوكيد (أظنّك) فعل مضارع مرفوع.. و (الكاف) ضمير مفعول به والفاعل أنا (يا) أداة نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (مسحورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اسأل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا جاءك بنو إسرائيل فاسألهم عن الآيات التسع.. [[أو هي مقول القول لقول مقدّر بحسب التخريج الثاني في توجيه ضمير اسأل أي فقلنا له اسأل..]] وجملة الشرط والجواب لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال له فرعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءهم. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا موسى ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. 102- (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (لقد علمت) مثل لقد آتينا (ما) نافية (أنزل) مثل قال (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (إلّا) أداة حصر (ربّ) فاعل مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (بصائر) حال منصوبة والعامل مقدّر بعد إلّا [[أي: أنزلها بصائر وهو مذهب الجمهور الذي لا يجيز أن يعمل ما قبل (إلّا) في ما بعدها.. وابن عطيّة والحوفيّ وأبو البقاء العكبريّ يجيزون هذا الإعمال، فبصائر حال من (هؤلاء) والعامل أنزل الظاهر.]] ، (الواو) عاطفة (إنّي لأظنّك.. مثبورا) مثل إنّي لأظنّك.. مسحورا. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «علمت» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم الذي تعلّق عن العمل المباشر بالنفي. وجملة: «إنّي لأظنّك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أظنّك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «النداء: يا فرعون» لا محلّ لها اعتراضيّة. 103- (الفاء) عاطفة (أراد) مثل قال والفاعل فرعون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستفزّهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (من الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستفزّهم) بتضمينه معنى يخرجهم (الفاء) عاطفة (أغرقناه) مثل آتينا.. و (الهاء) مفعول به (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) مضاف إليه (جميعا) حال منصوبة. والمصدر المؤوّل (أن يستفزّهم) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «يستفزّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أغرقناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد. 104- (الواو) عاطفة (قلنا) مثل آتينا (من بعده) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، و (الهاء) مضاف إليه (لبني) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، وعلامة الجرّ الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اسكنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الأرض) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (جئنا) ، (جاء) فعل ماض مبنيّ (وعد) فاعل مرفوع (الآخرة) مضاف إليه مجرور (جئنا) مثل آتينا (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئنا) ، (لفيفا) حال منصوبة من الضمير المجرور في (بكم) أي مجتمعين. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقناه. وجملة: «اسكنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جئنا بكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (مثبورا) ، اسم مفعول من (ثبر) الثلاثيّ، وزنه مفعول. (لفيفا) ، اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى، وزنه فعيل، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض. * الفوائد: - لقد اختلف في هذه الآيات التسع: وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان أحدهما أن يهوديين أتيا محمدا/ ﷺ/ فسألاه عن قوله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ» فقال رسول الله/ ﷺ/: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفرقوا من الزحف. ثم قال: وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت، فقبّلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي....!» وثانيهما عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي: العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم، آيات مفصلات.. وثمة خلافات جزئية، حول بعض الآيات، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل، وبين أيديكم كتب التفسير، ففيها لكل مجتهد نصيب.

الإسراء 17:105

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء في (أنزلناه) [[أي أنزلناه ملتبسا بالحق.. أو ملتبسين أي ومعنا الحقّ، ويجوز أن يكون متعلّقا ب (أنزلناه) أي بسبب إقامة الحقّ.]] أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك، يدل عليه قوله: ولقد آتينا موسى.. وجملة فرقناه نعت ل (قرآنا) .]] ، (نزل) فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلّا) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب. جملة: «أنزلناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أرسلناك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 106- (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده [[ولا يكون حالا إلّا من ضمير القرآن وحده.]] ، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقرأه) ، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا. والمصدر المؤوّل (أن تقرأه..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فرقناه) . (الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: « (فرقنا) قرآنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «فرقناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «تقرأه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نزّلناه ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . * الصرف: (مكث) ، مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به. (تنزيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: 1- الذكر أو التصريح: في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال: وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح. 2- فن الاستطراد: في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا. 3- القصر: في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً» . في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص. وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم يكن فيها غيره من الكتاب والإضافي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود.

الإسراء 17:106

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء في (أنزلناه) [[أي أنزلناه ملتبسا بالحق.. أو ملتبسين أي ومعنا الحقّ، ويجوز أن يكون متعلّقا ب (أنزلناه) أي بسبب إقامة الحقّ.]] أو من الفاعل (أنزلناه) فعل ماض وفاعله.. و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (بالحقّ) مثل الأول [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره آتيناك، يدل عليه قوله: ولقد آتينا موسى.. وجملة فرقناه نعت ل (قرآنا) .]] ، (نزل) فعل ماض، والفاعل هو أي القرآن (الواو) عاطفة (ما) نافية (أرسلناك) مثل أنزلناه (إلّا) أداة حصر (مبشّرا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (نذيرا) معطوف على (مبشّرا) بالواو منصوب. جملة: «أنزلناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نزل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أرسلناك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 106- (الواو) عاطفة (قرآنا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده [[ولا يكون حالا إلّا من ضمير القرآن وحده.]] ، (فرقناه) مثل أنزلناه (اللام) للتعليل (تقرأه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقرأه) ، (على مكث) جارّ ومجرور حال من فاعل تقرأ أي متمهّلا. والمصدر المؤوّل (أن تقرأه..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (فرقناه) . (الواو) واو الحال (نزّلناه) مثل أنزلناه (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: « (فرقنا) قرآنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «فرقناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «تقرأه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نزّلناه ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . * الصرف: (مكث) ، مصدر سماعيّ لفعل مكث الثلاثيّ باب نصر وهو التطاول في المدّة، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد يأتي بفتح وقد قرئ به، وبكسر ولم يقرأ به. (تنزيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل نزّل الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: 1- الذكر أو التصريح: في قوله تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . فلو ترك الإظهار وعدل عنه إلى الإضمار، كما يقتضي السياق، فقال: وبالحق أنزلناه وبه نزل، لم يكن فيه من الفخيمة ما فيه الآن. ويسميه بعضهم بالتصريح. 2- فن الاستطراد: في قوله تعالى «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» . عود إلى شرح حال القرآن الكريم، فهو مرتبط بقوله تعالى «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» الآية. وهكذا طريقة العرب في كلامها، تأخذ في شيء، وتستطرد منه إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم إلى آخر، ثم تعود إلى ما ذكرته أولا. 3- القصر: في قوله تعالى «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً» . في الكلام قصر إضافي. والقصر هو: تخصيص شيء بشيء، بطريق مخصوص. وينقسم إلى: حقيقي وإضافي. فالحقيقي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الواقع والحقيقة، لا بحسب الإضافة إلى شيء آخر. نحو: لا كاتب في المدينة إلا علي، إذا لم يكن فيها غيره من الكتاب والإضافي: ما كان الاختصاص فيه بحسب الإضافة إلى شيء معين، نحو ما علي إلا قائم أي أن له صفة القيام لا صفة القعود.

الإسراء 17:107

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا) ، (أو) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (تؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (به) الثاني مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (أوتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (من قبله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتوا) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب يخرّون (يتلى) مضارع مبنيّ للمجهول.. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتلى) ، (يخرّون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (للأذقان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرّون) بتضمينه معنى يذلّون [[أو اللام بمعنى على أي يخرّون على الوجوه.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ ب (سجّدا) .]] ، (سجّدا) حال منصوبة. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تؤمنوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الذين أوتوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أوتوا العلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرّون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 108- (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يقولون) مثل يخرّون (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، (ربّنا) مضاف إليه مجرور.. و (نا) ضمير مضاف إليه (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (وعد) اسم كان مرفوع (ربّنا) مثل الأول (اللام) هي الفارقة (مفعولا) خبر كان منصوب. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون [[أو هي في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون، أي يخرّون حالة كونهم يقولون..]] . وجملة: « (نسبح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «كان وعد ... » في محلّ نصب مقول القول. 109- (الواو) عاطفة (يخرّون للأذقان) مثل الأولى (يبكون) مثل يخرّون (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يزيدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي القرآن أو البكاء أو السجود.. (خشوعا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «يخرّون (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون (الأولى) . وجملة: «يبكون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون. وجملة: «يزيدهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يبكون [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يبكون.]] . * الصرف: (الأذقان) ، جمع ذقن، اسم جامد للعضو المعروف وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن أذقان أفعال. (خشوعا) ، مصدر سماعيّ لفعل خشع الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعول بضمّ الفاء.

الإسراء 17:108

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا) ، (أو) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (تؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (به) الثاني مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (أوتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (من قبله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتوا) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب يخرّون (يتلى) مضارع مبنيّ للمجهول.. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتلى) ، (يخرّون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (للأذقان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرّون) بتضمينه معنى يذلّون [[أو اللام بمعنى على أي يخرّون على الوجوه.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ ب (سجّدا) .]] ، (سجّدا) حال منصوبة. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تؤمنوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الذين أوتوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أوتوا العلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرّون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 108- (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يقولون) مثل يخرّون (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، (ربّنا) مضاف إليه مجرور.. و (نا) ضمير مضاف إليه (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (وعد) اسم كان مرفوع (ربّنا) مثل الأول (اللام) هي الفارقة (مفعولا) خبر كان منصوب. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون [[أو هي في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون، أي يخرّون حالة كونهم يقولون..]] . وجملة: « (نسبح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «كان وعد ... » في محلّ نصب مقول القول. 109- (الواو) عاطفة (يخرّون للأذقان) مثل الأولى (يبكون) مثل يخرّون (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يزيدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي القرآن أو البكاء أو السجود.. (خشوعا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «يخرّون (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون (الأولى) . وجملة: «يبكون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون. وجملة: «يزيدهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يبكون [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يبكون.]] . * الصرف: (الأذقان) ، جمع ذقن، اسم جامد للعضو المعروف وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن أذقان أفعال. (خشوعا) ، مصدر سماعيّ لفعل خشع الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعول بضمّ الفاء.

الإسراء 17:109

* الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (آمنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنوا) ، (أو) حرف عطف (لا) ناهية جازمة (تؤمنوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل، و (به) الثاني مقدّر (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (أوتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ مبنيّ للمجهول.. و (الواو) نائب الفاعل (العلم) مفعول به منصوب (من قبله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوتوا) ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب يخرّون (يتلى) مضارع مبنيّ للمجهول.. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يتلى) ، (يخرّون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (للأذقان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرّون) بتضمينه معنى يذلّون [[أو اللام بمعنى على أي يخرّون على الوجوه.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ ب (سجّدا) .]] ، (سجّدا) حال منصوبة. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تؤمنوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الذين أوتوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أوتوا العلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرّون ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 108- (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يقولون) مثل يخرّون (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، (ربّنا) مضاف إليه مجرور.. و (نا) ضمير مضاف إليه (إن) مخفّفة من الثقيلة واجبة الإهمال (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (وعد) اسم كان مرفوع (ربّنا) مثل الأول (اللام) هي الفارقة (مفعولا) خبر كان منصوب. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون [[أو هي في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون، أي يخرّون حالة كونهم يقولون..]] . وجملة: « (نسبح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «كان وعد ... » في محلّ نصب مقول القول. 109- (الواو) عاطفة (يخرّون للأذقان) مثل الأولى (يبكون) مثل يخرّون (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يزيدهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي القرآن أو البكاء أو السجود.. (خشوعا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «يخرّون (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرّون (الأولى) . وجملة: «يبكون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يخرّون. وجملة: «يزيدهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يبكون [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يبكون.]] . * الصرف: (الأذقان) ، جمع ذقن، اسم جامد للعضو المعروف وزنه فعل بفتح فسكون، ووزن أذقان أفعال. (خشوعا) ، مصدر سماعيّ لفعل خشع الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعول بضمّ الفاء.

الإسراء 17:110

* الإعراب: (قل ادعوا) مثل قل آمنوا [[في الآية (107) من هذه السورة.]] ، (الله) لفظ الجلالة مفعول به (أو) حرف عطف (ادعوا الرحمن) مثل ادعوا الله (أيّا) اسم شرط جازم مفعول به منصوب (ما) زائدة (تدعوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الأسماء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحسنى) نعت للأسماء مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تجهر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (بصلاتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجهر) ، و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تخافت) مثل لا تجهر (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تخافت) ، (الواو) عاطفة (ابتغ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (سبيلا) [[أو متعلّق بحال من (سبيلا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] وهو مفعول به. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادعوا الرحمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ادعوا الله. وجملة: «تدعوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «له الأسماء ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تجهر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا تخافت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. وجملة: «ابتغ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. 111- (الواو) عاطفة (قل) مثل الأول (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (لم) حرف نفي وجزم (يتّخذ) مضارع مجزوم، والفاعل هو (ولدا) مفعول به ثان [[والمفعول الأول مقدّر أي لم يتّخذ أحدا ولدا.]] منصوب (الواو) عاطفة (لم) مثل الأول (يكن) مضارع ناقص مجزوم (له) مثل الأول متعلّق بخبر كان (شريك) اسم كان مرفوع (في الملك) جارّ ومجرور متعلّق ب (شريك) (الواو) عاطفة (لم يكن له وليّ) مثل لم يكن له شريك (من الذلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (وليّ) ، ومن سببيّة أي من أجل الذلّ (الواو) عاطفة (كبّره) فعل أمر.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (تكبيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل ادعوا ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لم يكن له شريك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لم يكن له وليّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كبّره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. * الصرف: (ابتغ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افتع. (تكبيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل كبّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * الفوائد: 1- أسماء الله الحسنى: أجمع الفقهاء أن لله تسعة وتسعين اسما وهي ما يلي: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الخليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الباطن الظاهر الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف، مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. 2- حيرة قريش حيال القرآن: مما حفظ لنا التاريخ أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس، خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله/ ﷺ/ وهو يصلي من الليل في بيته، فأخذ كل منهم مجلسا يستمع فيه دون أن يراه صاحباه، فباتوا يستمعون حتى طلع الفجر، تفرقوا فجمعهم الطريق، فتلاوموا وقال بعضهم لبعض: لا تعودا لمثلها، لو رآكم سفهاؤكم لأوقعتم في نفوسهم شيئا، ثم انصرفوا. حتى إذا كانت الليلة الثانية، عادوا لما كانوا عليه في ليلتهم البارحة. ثم انصرفوا وتلاقوا في الطريق، فقالوا مقالتهم الأولى، حتى إذا كانت الليلة الثالثة، عادوا فاستمعوا، ثم انصرفوا، فتلاقوا فتعاتبوا، ثم تعاهدوا على أن لا يعودوا لمثلها....! فلما أصبح الأخنس، أخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته، فقال له: أخبرني يا أبا حنظلة، عن رأيك فيما سمعت، فقال: يا أبا ثعلبة، والله لقد سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها، وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها، فقال الأخنس: وأنا والذي حلفت به كذلك. ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل، فقال له: يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد، فقال: ماذا سمعت؟ تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبيّ يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك مثل هذه.. والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه

الإسراء 17:111

* الإعراب: (قل ادعوا) مثل قل آمنوا [[في الآية (107) من هذه السورة.]] ، (الله) لفظ الجلالة مفعول به (أو) حرف عطف (ادعوا الرحمن) مثل ادعوا الله (أيّا) اسم شرط جازم مفعول به منصوب (ما) زائدة (تدعوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الأسماء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (الحسنى) نعت للأسماء مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تجهر) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (بصلاتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجهر) ، و (الكاف) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا تخافت) مثل لا تجهر (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تخافت) ، (الواو) عاطفة (ابتغ) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (سبيلا) [[أو متعلّق بحال من (سبيلا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] وهو مفعول به. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادعوا الرحمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ادعوا الله. وجملة: «تدعوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «له الأسماء ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا تجهر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا تخافت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. وجملة: «ابتغ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجهر. 111- (الواو) عاطفة (قل) مثل الأول (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (لم) حرف نفي وجزم (يتّخذ) مضارع مجزوم، والفاعل هو (ولدا) مفعول به ثان [[والمفعول الأول مقدّر أي لم يتّخذ أحدا ولدا.]] منصوب (الواو) عاطفة (لم) مثل الأول (يكن) مضارع ناقص مجزوم (له) مثل الأول متعلّق بخبر كان (شريك) اسم كان مرفوع (في الملك) جارّ ومجرور متعلّق ب (شريك) (الواو) عاطفة (لم يكن له وليّ) مثل لم يكن له شريك (من الذلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (وليّ) ، ومن سببيّة أي من أجل الذلّ (الواو) عاطفة (كبّره) فعل أمر.. و (الهاء) ضمير مفعول به والفاعل أنت (تكبيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل ادعوا ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لم يكن له شريك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لم يكن له وليّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كبّره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. * الصرف: (ابتغ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، وزنه افتع. (تكبيرا) ، مصدر قياسيّ لفعل كبّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * الفوائد: 1- أسماء الله الحسنى: أجمع الفقهاء أن لله تسعة وتسعين اسما وهي ما يلي: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الخليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الأحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الباطن الظاهر الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف، مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور. 2- حيرة قريش حيال القرآن: مما حفظ لنا التاريخ أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس، خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله/ ﷺ/ وهو يصلي من الليل في بيته، فأخذ كل منهم مجلسا يستمع فيه دون أن يراه صاحباه، فباتوا يستمعون حتى طلع الفجر، تفرقوا فجمعهم الطريق، فتلاوموا وقال بعضهم لبعض: لا تعودا لمثلها، لو رآكم سفهاؤكم لأوقعتم في نفوسهم شيئا، ثم انصرفوا. حتى إذا كانت الليلة الثانية، عادوا لما كانوا عليه في ليلتهم البارحة. ثم انصرفوا وتلاقوا في الطريق، فقالوا مقالتهم الأولى، حتى إذا كانت الليلة الثالثة، عادوا فاستمعوا، ثم انصرفوا، فتلاقوا فتعاتبوا، ثم تعاهدوا على أن لا يعودوا لمثلها....! فلما أصبح الأخنس، أخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته، فقال له: أخبرني يا أبا حنظلة، عن رأيك فيما سمعت، فقال: يا أبا ثعلبة، والله لقد سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها، وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها، فقال الأخنس: وأنا والذي حلفت به كذلك. ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل، فقال له: يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد، فقال: ماذا سمعت؟ تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب، وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبيّ يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك مثل هذه.. والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه

الكهف 18:1

* الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) . وجملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من الكتاب بعد واو الحال.. أو أن تكون اعتراضيّة بين الحال- قيّما- وصاحبها.]] . 2- (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله [[أو حال والعامل الفعل المقدّر.. أو حال مؤكّدة من الضمير في (له) ، والعامل لم يجعل.. أو حال من الكتاب، وجملة لم يجعل اعتراضيّة أو حال.]] ، منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) [[أو متعلّق ب (ينذر) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (شديدا) .]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) [[أي: يبشّرهم بأن لهم أجرا.. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعولا به ثانيا لفعل يبشّر بتضمينه معنى يبلّغ.]] . جملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 3- 4- (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين) . (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير.. وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 5- (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز للضمير الفاعل، منصوب [[والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره: مقالتهم المذكورة.]] ، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج) ، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلّا) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا كذبا.]] . وجملة: «ما لهم به من علم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ماكثين) ، جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. * البلاغة: 1- التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً» . نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. 2- المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد. 3- نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» . معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. * الفوائد: للمفعول لأجله خمسة شروط: أ- كونه مصدرا. ب- كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج- كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء- اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ- اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي» . ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ. فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

الكهف 18:2

* الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) . وجملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من الكتاب بعد واو الحال.. أو أن تكون اعتراضيّة بين الحال- قيّما- وصاحبها.]] . 2- (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله [[أو حال والعامل الفعل المقدّر.. أو حال مؤكّدة من الضمير في (له) ، والعامل لم يجعل.. أو حال من الكتاب، وجملة لم يجعل اعتراضيّة أو حال.]] ، منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) [[أو متعلّق ب (ينذر) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (شديدا) .]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) [[أي: يبشّرهم بأن لهم أجرا.. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعولا به ثانيا لفعل يبشّر بتضمينه معنى يبلّغ.]] . جملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 3- 4- (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين) . (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير.. وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 5- (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز للضمير الفاعل، منصوب [[والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره: مقالتهم المذكورة.]] ، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج) ، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلّا) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا كذبا.]] . وجملة: «ما لهم به من علم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ماكثين) ، جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. * البلاغة: 1- التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً» . نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. 2- المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد. 3- نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» . معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. * الفوائد: للمفعول لأجله خمسة شروط: أ- كونه مصدرا. ب- كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج- كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء- اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ- اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي» . ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ. فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

الكهف 18:3

* الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) . وجملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من الكتاب بعد واو الحال.. أو أن تكون اعتراضيّة بين الحال- قيّما- وصاحبها.]] . 2- (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله [[أو حال والعامل الفعل المقدّر.. أو حال مؤكّدة من الضمير في (له) ، والعامل لم يجعل.. أو حال من الكتاب، وجملة لم يجعل اعتراضيّة أو حال.]] ، منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) [[أو متعلّق ب (ينذر) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (شديدا) .]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) [[أي: يبشّرهم بأن لهم أجرا.. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعولا به ثانيا لفعل يبشّر بتضمينه معنى يبلّغ.]] . جملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 3- 4- (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين) . (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير.. وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 5- (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز للضمير الفاعل، منصوب [[والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره: مقالتهم المذكورة.]] ، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج) ، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلّا) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا كذبا.]] . وجملة: «ما لهم به من علم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ماكثين) ، جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. * البلاغة: 1- التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً» . نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. 2- المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد. 3- نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» . معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. * الفوائد: للمفعول لأجله خمسة شروط: أ- كونه مصدرا. ب- كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج- كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء- اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ- اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي» . ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ. فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

الكهف 18:4

* الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) . وجملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من الكتاب بعد واو الحال.. أو أن تكون اعتراضيّة بين الحال- قيّما- وصاحبها.]] . 2- (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله [[أو حال والعامل الفعل المقدّر.. أو حال مؤكّدة من الضمير في (له) ، والعامل لم يجعل.. أو حال من الكتاب، وجملة لم يجعل اعتراضيّة أو حال.]] ، منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) [[أو متعلّق ب (ينذر) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (شديدا) .]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) [[أي: يبشّرهم بأن لهم أجرا.. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعولا به ثانيا لفعل يبشّر بتضمينه معنى يبلّغ.]] . جملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 3- 4- (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين) . (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير.. وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 5- (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز للضمير الفاعل، منصوب [[والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره: مقالتهم المذكورة.]] ، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج) ، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلّا) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا كذبا.]] . وجملة: «ما لهم به من علم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ماكثين) ، جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. * البلاغة: 1- التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً» . نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. 2- المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد. 3- نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» . معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. * الفوائد: للمفعول لأجله خمسة شروط: أ- كونه مصدرا. ب- كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج- كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء- اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ- اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي» . ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ. فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

الكهف 18:5

* الإعراب: (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (على عبده) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الكتاب) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجعل) مضارع مجزوم، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عوجا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي) . وجملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[يجوز أن تكون الجملة حالا من الكتاب بعد واو الحال.. أو أن تكون اعتراضيّة بين الحال- قيّما- وصاحبها.]] . 2- (قيّما) مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله [[أو حال والعامل الفعل المقدّر.. أو حال مؤكّدة من الضمير في (له) ، والعامل لم يجعل.. أو حال من الكتاب، وجملة لم يجعل اعتراضيّة أو حال.]] ، منصوب (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو، والمفعول الأول محذوف تقديره الكافرين (بأسا) مفعول به ثان منصوب (شديدا) نعت ل (بأسا) منصوب (من) حرف جرّ (لدن) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بنعت ثان ل (بأسا) [[أو متعلّق ب (ينذر) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (شديدا) .]] و (الهاء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) . (الواو) عاطفة (يبشّر) مثل ينذر معطوف عليه (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمؤمنين (يعملون) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون.. و (الواو) فاعل (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّ) حرف توكيد ونصب (لهم) مثل له متعلّق بخبر أنّ (أجرا) اسم أنّ منصوب (حسنا) نعت ل (أجرا) منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّ لهم أجرا..) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (يبشّر) [[أي: يبشّرهم بأن لهم أجرا.. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل في محلّ نصب مفعولا به ثانيا لفعل يبشّر بتضمينه معنى يبلّغ.]] . جملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يبشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . 3- 4- (ماكثين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ماكثين) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ماكثين) . (الواو) عاطفة (ينذر) مثل الأول ومعطوف عليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (اتّخذ) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ولدا) مفعول به ثان، والأول محذوف تقديره عيسى أو عزير.. وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر (الأولى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّخذ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. 5- (ما) نافية (لهم) مثل له متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (لآبائهم) معطوف على الجارّ لهم ويتعلّق بما تعلّق به.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كبرت) فعل ماض لانشاء الذمّ، و (التاء) للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي (كلمة) تمييز للضمير الفاعل، منصوب [[والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره: مقالتهم المذكورة.]] ، (تخرج) مضارع مرفوع، والفاعل هي (من أفواههم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تخرج) ، (إن) حرف نفي (يقولون) مثل يعملون (إلّا) أداة حصر (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي قولا كذبا.]] . وجملة: «ما لهم به من علم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كبرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لكلمة. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (ماكثين) ، جمع ماكث، اسم فاعل من الثلاثيّ مكث، وزنه فاعل. * البلاغة: 1- التكرير في قوله تعالى: «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً» . نفي العوج عنه معناه إثبات الاستقامة له، وقد جنح إلى التكرير لفائدة وهي التأكيد، فرب مستقيم مشهود له بالاستقامة ولا يخلو من أدنى عوج عند السبر والتصفح. 2- المطابقة فقد طابق سبحانه جل جلاله بين العوج والاستقامة، فكان رائعا لا مجال فيه لمنتقد. 3- نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى: «قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهذا الفن تسمية أخرى وهي: عكس الظاهر. وهو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ الله ولدا في نفسه محال، فكيف قيل «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» . معنى ذلك: ما لهم به من علم، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته، وانتفاء العلم بالشيء وإمّا للجهل بالطريق الموصل، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم. * الفوائد: للمفعول لأجله خمسة شروط: أ- كونه مصدرا. ب- كونه فعله من أفعال النفس، وهو مصدر قلبي، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها. ج- كونه علة، فهو الباعث على الفعل. ء- اتحاده مع المعلّل به في الزمان. هـ- اتحاده مع المعلل به في الفاعل. فلا يصح «جئتك محبة إياي» . ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل «كاللام ومن والباء وفي» نحو: - وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ. - وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ. فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل واني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

الكهف 18:6

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لعلّك) حرف ترجّ ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (باخع) خبر لعلّ مرفوع (نفسك) مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (على آثارهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (باخع) و (هم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا) ، (الحديث) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مجرور (أسفا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع.]] . جملة: «لعلّك باخع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله لعلّك باخع.. 7- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (على الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (زينة) مفعول به ثان منصوب [[أو حال إذا كان الفعل متعدّيا لواحد بمعنى خلقنا.]] ، (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (زينة) (اللام) للتعليل (نبلوهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (أيّهم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع [[يجوز أن يكون موصولا مبنيّا على الضمّ في محلّ نصب بدل من الضمير في (نبلوهم) .]] ، و (هم) مضاف إليه (أحسن) خبر المبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو- وأيّ اسم موصول- والجملة لا محلّ لها صلة الموصول.]] مرفوع (عملا) تمييز منصوب وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «جعلنا ما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبلوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نبلوهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) . وجملة: «أيّهم أحسن ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير للبلاء 8- (الواو) عاطفة (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة للتوكيد (جاعلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (ما) مثل الأول (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (صعيدا) مفعول به ثان منصوب لاسم الفاعل جاعلون (جرزا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «إنّا لجاعلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. * الصرف: (باخع) ، اسم فاعل من (بخع) الثلاثيّ، وزنه فاعل. (جرزا) ، اسم جامد بمعنى الأرض التي قطع نباتها، ثمّ استعمل اللفظ هنا للوصف على سبيل المجاز. يقال أرض جرز بضمتين وأرضون أجراز. * البلاغة: - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» فقد مثل حاله صلّى الله عليه وآله وسلّم، في شدّة الوجد، على إعراض القوم وتوليهم عن الإيمان بالقرآن وكمال الحزن عليهم، بحال من يتوقع منه إهلاك نفسه، إثر فوت ما يحبه عند مفارقة أحبته، تأسفا على مفارقتهم، وتلهفا على مهاجرتهم.

الكهف 18:7

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لعلّك) حرف ترجّ ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (باخع) خبر لعلّ مرفوع (نفسك) مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (على آثارهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (باخع) و (هم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا) ، (الحديث) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مجرور (أسفا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع.]] . جملة: «لعلّك باخع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله لعلّك باخع.. 7- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (على الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (زينة) مفعول به ثان منصوب [[أو حال إذا كان الفعل متعدّيا لواحد بمعنى خلقنا.]] ، (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (زينة) (اللام) للتعليل (نبلوهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (أيّهم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع [[يجوز أن يكون موصولا مبنيّا على الضمّ في محلّ نصب بدل من الضمير في (نبلوهم) .]] ، و (هم) مضاف إليه (أحسن) خبر المبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو- وأيّ اسم موصول- والجملة لا محلّ لها صلة الموصول.]] مرفوع (عملا) تمييز منصوب وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «جعلنا ما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبلوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نبلوهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) . وجملة: «أيّهم أحسن ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير للبلاء 8- (الواو) عاطفة (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة للتوكيد (جاعلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (ما) مثل الأول (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (صعيدا) مفعول به ثان منصوب لاسم الفاعل جاعلون (جرزا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «إنّا لجاعلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. * الصرف: (باخع) ، اسم فاعل من (بخع) الثلاثيّ، وزنه فاعل. (جرزا) ، اسم جامد بمعنى الأرض التي قطع نباتها، ثمّ استعمل اللفظ هنا للوصف على سبيل المجاز. يقال أرض جرز بضمتين وأرضون أجراز. * البلاغة: - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» فقد مثل حاله صلّى الله عليه وآله وسلّم، في شدّة الوجد، على إعراض القوم وتوليهم عن الإيمان بالقرآن وكمال الحزن عليهم، بحال من يتوقع منه إهلاك نفسه، إثر فوت ما يحبه عند مفارقة أحبته، تأسفا على مفارقتهم، وتلهفا على مهاجرتهم.

الكهف 18:8

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لعلّك) حرف ترجّ ونصب.. و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (باخع) خبر لعلّ مرفوع (نفسك) مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (على آثارهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (باخع) و (هم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا) ، (الحديث) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مجرور (أسفا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع.]] . جملة: «لعلّك باخع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله لعلّك باخع.. 7- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (على الأرض) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (زينة) مفعول به ثان منصوب [[أو حال إذا كان الفعل متعدّيا لواحد بمعنى خلقنا.]] ، (اللام) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (زينة) (اللام) للتعليل (نبلوهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (أيّهم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع [[يجوز أن يكون موصولا مبنيّا على الضمّ في محلّ نصب بدل من الضمير في (نبلوهم) .]] ، و (هم) مضاف إليه (أحسن) خبر المبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو- وأيّ اسم موصول- والجملة لا محلّ لها صلة الموصول.]] مرفوع (عملا) تمييز منصوب وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «جعلنا ما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نبلوهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نبلوهم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) . وجملة: «أيّهم أحسن ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير للبلاء 8- (الواو) عاطفة (إنّا) مثل الأول (اللام) المزحلقة للتوكيد (جاعلون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (ما) مثل الأول (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (صعيدا) مفعول به ثان منصوب لاسم الفاعل جاعلون (جرزا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «إنّا لجاعلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. * الصرف: (باخع) ، اسم فاعل من (بخع) الثلاثيّ، وزنه فاعل. (جرزا) ، اسم جامد بمعنى الأرض التي قطع نباتها، ثمّ استعمل اللفظ هنا للوصف على سبيل المجاز. يقال أرض جرز بضمتين وأرضون أجراز. * البلاغة: - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» فقد مثل حاله صلّى الله عليه وآله وسلّم، في شدّة الوجد، على إعراض القوم وتوليهم عن الإيمان بالقرآن وكمال الحزن عليهم، بحال من يتوقع منه إهلاك نفسه، إثر فوت ما يحبه عند مفارقة أحبته، تأسفا على مفارقتهم، وتلهفا على مهاجرتهم.

الكهف 18:9

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (حسبت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (أصحاب) اسم أنّ منصوب (الكهف) مضاف إليه مجرور (الرقيم) معطوف على الكهف بالواو مجرور (كانوا) فعل ماض ناقص.. و (الواو) اسم كان (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا (عجبا) خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر. والمصدر المؤوّل (أنّ أصحاب الكهف) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت. جملة: «حسبت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 10- (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا) [[أو هو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (أوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الفتية) فاعل مرفوع (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) منادى مضاف منصوب.. و (نا) ضمير مضاف إليه (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (من) حرف جرّ (لدنك) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة.. و (الكاف) مضاف إليه (رحمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (هيّئ) مثل آت مبنيّ على السكون (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ) ، (من أمرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ) [[ومن تبعيضيّة أو لابتداء الغاية.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ بحال من (رشدا) .]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (رشدا) مفعول به منصوب. وجملة: «أوى الفتية ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية. وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هيّئ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا. (الفاء) عاطفة (ضربنا) فعل ماض وفاعله (على آذانهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا [[ومفعول ضربنا محذوف أي حجابا..]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه (في الكهف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (عددا) نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر [[ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تعدّ عددا.]] . وجملة: «ضربنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا.. 12- (ثمّ) حرف عطف (بعثناهم) مثل ضربنا.. و (هم) ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (الحزبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحصى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف [[وهو اختيار أبي عليّ والزمخشريّ.. وجعله الزجّاج والتبريزي اسم تفضيل وليس بسديد لأنّ التفضيل من غير الثلاثيّ ليس قياسيّا.]] ، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (لبثوا) مثل قالوا (أمدا) مفعول به منصوب عامله أحصى. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا ... ) في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا) [[يجوز تعليقه بفعل أحصى، ويجوز أن يكون (ما) موصولا مفعولا ل (أحصى) ، و (أمدا) تمييز واللام زائدة.]] . وجملة: «بعثناهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . وجملة: «أيّ الحزبين أحصى ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام (أيّ) . وجملة: «أحصى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّ) . وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (الكهف) ، اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف. (الرقيم) ، اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم.. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح. (رشدا) ، مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (عددا) ، هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء. (الحزبين) ، مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال. (أحصى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أحصي- بالياء- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: 1- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان. وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية. 2- التعليق: في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان. * الفوائد: 1- ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله: والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب. 2- ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا» ؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

الكهف 18:10

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (حسبت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (أصحاب) اسم أنّ منصوب (الكهف) مضاف إليه مجرور (الرقيم) معطوف على الكهف بالواو مجرور (كانوا) فعل ماض ناقص.. و (الواو) اسم كان (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا (عجبا) خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر. والمصدر المؤوّل (أنّ أصحاب الكهف) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت. جملة: «حسبت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 10- (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا) [[أو هو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (أوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الفتية) فاعل مرفوع (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) منادى مضاف منصوب.. و (نا) ضمير مضاف إليه (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (من) حرف جرّ (لدنك) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة.. و (الكاف) مضاف إليه (رحمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (هيّئ) مثل آت مبنيّ على السكون (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ) ، (من أمرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ) [[ومن تبعيضيّة أو لابتداء الغاية.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ بحال من (رشدا) .]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (رشدا) مفعول به منصوب. وجملة: «أوى الفتية ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية. وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هيّئ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا. (الفاء) عاطفة (ضربنا) فعل ماض وفاعله (على آذانهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا [[ومفعول ضربنا محذوف أي حجابا..]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه (في الكهف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (عددا) نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر [[ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تعدّ عددا.]] . وجملة: «ضربنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا.. 12- (ثمّ) حرف عطف (بعثناهم) مثل ضربنا.. و (هم) ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (الحزبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحصى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف [[وهو اختيار أبي عليّ والزمخشريّ.. وجعله الزجّاج والتبريزي اسم تفضيل وليس بسديد لأنّ التفضيل من غير الثلاثيّ ليس قياسيّا.]] ، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (لبثوا) مثل قالوا (أمدا) مفعول به منصوب عامله أحصى. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا ... ) في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا) [[يجوز تعليقه بفعل أحصى، ويجوز أن يكون (ما) موصولا مفعولا ل (أحصى) ، و (أمدا) تمييز واللام زائدة.]] . وجملة: «بعثناهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . وجملة: «أيّ الحزبين أحصى ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام (أيّ) . وجملة: «أحصى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّ) . وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (الكهف) ، اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف. (الرقيم) ، اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم.. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح. (رشدا) ، مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (عددا) ، هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء. (الحزبين) ، مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال. (أحصى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أحصي- بالياء- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: 1- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان. وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية. 2- التعليق: في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان. * الفوائد: 1- ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله: والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب. 2- ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا» ؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

الكهف 18:11

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (حسبت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (أصحاب) اسم أنّ منصوب (الكهف) مضاف إليه مجرور (الرقيم) معطوف على الكهف بالواو مجرور (كانوا) فعل ماض ناقص.. و (الواو) اسم كان (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا (عجبا) خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر. والمصدر المؤوّل (أنّ أصحاب الكهف) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت. جملة: «حسبت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 10- (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا) [[أو هو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (أوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الفتية) فاعل مرفوع (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) منادى مضاف منصوب.. و (نا) ضمير مضاف إليه (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (من) حرف جرّ (لدنك) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة.. و (الكاف) مضاف إليه (رحمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (هيّئ) مثل آت مبنيّ على السكون (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ) ، (من أمرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ) [[ومن تبعيضيّة أو لابتداء الغاية.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ بحال من (رشدا) .]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (رشدا) مفعول به منصوب. وجملة: «أوى الفتية ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية. وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هيّئ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا. (الفاء) عاطفة (ضربنا) فعل ماض وفاعله (على آذانهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا [[ومفعول ضربنا محذوف أي حجابا..]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه (في الكهف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (عددا) نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر [[ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تعدّ عددا.]] . وجملة: «ضربنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا.. 12- (ثمّ) حرف عطف (بعثناهم) مثل ضربنا.. و (هم) ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (الحزبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحصى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف [[وهو اختيار أبي عليّ والزمخشريّ.. وجعله الزجّاج والتبريزي اسم تفضيل وليس بسديد لأنّ التفضيل من غير الثلاثيّ ليس قياسيّا.]] ، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (لبثوا) مثل قالوا (أمدا) مفعول به منصوب عامله أحصى. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا ... ) في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا) [[يجوز تعليقه بفعل أحصى، ويجوز أن يكون (ما) موصولا مفعولا ل (أحصى) ، و (أمدا) تمييز واللام زائدة.]] . وجملة: «بعثناهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . وجملة: «أيّ الحزبين أحصى ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام (أيّ) . وجملة: «أحصى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّ) . وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (الكهف) ، اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف. (الرقيم) ، اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم.. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح. (رشدا) ، مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (عددا) ، هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء. (الحزبين) ، مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال. (أحصى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أحصي- بالياء- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: 1- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان. وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية. 2- التعليق: في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان. * الفوائد: 1- ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله: والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب. 2- ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا» ؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

الكهف 18:12

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (حسبت) فعل ماض وفاعله (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (أصحاب) اسم أنّ منصوب (الكهف) مضاف إليه مجرور (الرقيم) معطوف على الكهف بالواو مجرور (كانوا) فعل ماض ناقص.. و (الواو) اسم كان (من آياتنا) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجبا) على حذف مضاف أي من جملة آياتنا (عجبا) خبر كان منصوب، وجاء بلفظ المفرد لأنّه مصدر. والمصدر المؤوّل (أنّ أصحاب الكهف) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسبت. جملة: «حسبت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. 10- (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (عجبا) [[أو هو اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.]] ، (أوى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (الفتية) فاعل مرفوع (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوى) ، (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله (ربّنا) منادى مضاف منصوب.. و (نا) ضمير مضاف إليه (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (من) حرف جرّ (لدنك) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من رحمة.. و (الكاف) مضاف إليه (رحمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (هيّئ) مثل آت مبنيّ على السكون (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (هيّئ) ، (من أمرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (هيّئ) [[ومن تبعيضيّة أو لابتداء الغاية.. ويجوز أن يتعلّق الجارّ بحال من (رشدا) .]] ، و (نا) ضمير مضاف إليه (رشدا) مفعول به منصوب. وجملة: «أوى الفتية ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أوى الفتية. وجملة: «النداء وجوابها» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هيّئ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتنا. (الفاء) عاطفة (ضربنا) فعل ماض وفاعله (على آذانهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ضربنا) بتضمينه معنى وضعنا [[ومفعول ضربنا محذوف أي حجابا..]] ، و (هم) ضمير مضاف إليه (في الكهف) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الضمير في آذانهم (سنين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ضربنا) ، وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر (عددا) نعت لسنين بمعنى معدودة أو على حذف مضاف أي ذوات عدد وهو حينئذ مصدر [[ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي تعدّ عددا.]] . وجملة: «ضربنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قالوا.. 12- (ثمّ) حرف عطف (بعثناهم) مثل ضربنا.. و (هم) ضمير مفعول به (اللام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل نحن للتعظيم (أيّ) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (الحزبين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أحصى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف [[وهو اختيار أبي عليّ والزمخشريّ.. وجعله الزجّاج والتبريزي اسم تفضيل وليس بسديد لأنّ التفضيل من غير الثلاثيّ ليس قياسيّا.]] ، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ ظرفيّ (لبثوا) مثل قالوا (أمدا) مفعول به منصوب عامله أحصى. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا ... ) في محلّ نصب على الظرفية الزمانية متعلّق بحال من (أمدا) [[يجوز تعليقه بفعل أحصى، ويجوز أن يكون (ما) موصولا مفعولا ل (أحصى) ، و (أمدا) تمييز واللام زائدة.]] . وجملة: «بعثناهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ضربنا. وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن نعلم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . وجملة: «أيّ الحزبين أحصى ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي نعلم الذي تعلّق عمله بالاستفهام (أيّ) . وجملة: «أحصى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّ) . وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (الكهف) ، اسم جامد لمطلق الغار، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كهوف وأكهف. (الرقيم) ، اسم جامد للوح الذي كتبت فيه أسماء أهل الكهف، وقيل هو اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف، وقيل هو اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل هو اسم الجبل، وقيل هو الدراهم التي كانت مع أهل الكهف، وقيل هو الكلب الذي كان معهم.. وزنه فعيل وهو بمعنى مفعول إذا كان بمعنى اللوح. (رشدا) ، مصدر سماعيّ لفعل رشد يرشد باب فرح، وزنه فعل بفتحتين. (عددا) ، هو صفة مشتّقة وزنه فعل بفتحتين بمعنى مفعول، أو هو مصدر لفعل عدّ الثلاثيّ بمعنى الإحصاء. (الحزبين) ، مثنّى الحزب، وهو اسم جمع لمجموعة الناس وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه أحزاب زنة أفعال. (أحصى) ، فيه إعلال بالقلب أصله أحصي- بالياء- جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعل. * البلاغة: 1- الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ» شبه الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، كما تضرب الخيمة على السكان. وجوز بعضهم أن تكون من باب الاستعارة التمثيلية. 2- التعليق: في قوله تعالى «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» ليس المراد أن يعلم الله شيئا هو داخل في نطاق علمه، ولكنه أراد ما تعلق العلم به من ظهور الأمر لهم، ليزدادوا إيمانا واعتبارا، وليكون ذلك من الألطاف الخفية على المؤمنين في زمانهم، أو ليحدث تعلق علمنا تعلقا حاليا، أي نعلم أن الأمر واقع في الحال بعد أن علمنا قبل أنه سيقع في مستقبل الزمان. * الفوائد: 1- ذهب كثير من النحاة إلى أن «أحصى» فعل ماض وأمدا مفعوله: والسليقة العربية ترجح كونه اسم تفضيل، وأن أمدا تمييز، رغم أن الصناعة اللفظية على زعم بعضهم ترجح الفعل، ولكن ما اعتمدناه من رأي أيّده بعض أساطين هذه الصناعة كالزجاج والتبريزي وغيرهما. فتبصر واختر هداك الله الصواب. 2- ذهب المبرد إلى أن معنى «أي» في هذه الآية «هل هذا أم هذا» ؟ والذي قصده المبرد أن أدوات الاستفهام، إذا كانت أسماء امتنعت مما قبلها فتبصّر.

الكهف 18:13

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نقصّ) مضارع مرفوع والفاعل نحن للتعظيم (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ) ، (نبأهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول. (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فتية) خبر مرفوع (آمنوا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا) ، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (هدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. جملة: «نحن نقصّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نقصّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّهم فتية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آمنوا ... » في محلّ رفع نعت لفتية. وجملة: «زدناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.. 14- (الواو) عاطفة (ربطنا) مثل زدنا (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ربطنا) .. و (هم) مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ربطنا) ، (قاموا) مثل آمنوا (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل آمنوا (ربّنا) مبتدأ مرفوع.. و (نا) ضمير مضاف إليه (ربّ) خبر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (لن) حرف نفي ونصب (ندعو) مضارع منصوب، والفاعل نحن (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (إلها) ، و (الهاء) مضاف إليه (إلها) مفعول به منصوب (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قلنا) مثل زدنا (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (شططا) مفعول به منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عن المصدر فهو صفته.. كما يجوز أن يكون حالا من ضمير المصدر على حذف مضاف أي قولا ذا شطط.]] . وجملة: «ربطنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «قاموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قاموا. وجملة: «ربّنا ربّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لن ندعو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مبيّن حكم الجملة قبل. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة جواب لشرط مقدّر عبّرت عنه (إذا) أي: إن دعوناه فو الله لقد قلنا شططا. 15- (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قومنا) بدل من الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (اتّخذوا) فعل ماض وفاعله (من دونه) مثل الأول متعلّق بمفعول به ثان [[يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من آلهة.. أو يتعلّق ب (اتّخذوا) إذا ضمّن معنى عملوا.]] ، (آلهة) مفعول به أوّل منصوب (لولا) حرف تحضيض (يأتون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان [[ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف أي عبادتهم..]] ، (بسلطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون) ، (بيّن) نعت لسلطان مجرور (الفاء) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) ، خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (افترى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[انظر الآية (117) من سورة يونس و (18) من هود.]] فهو مرادفه. وجملة: «هؤلاء قومنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) . وجملة: «لولا يأتون عليهم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «من أظلم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (شططا) ، مصدر سماعيّ لفعل شطّ فلان في حكمه جار وظلم وزنه فعل بفتحتين، والفعل من باب ضرب. * البلاغة: - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى: «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» . الربط هو الشد بالحبل. والمراد قوينا قلوبهم بالصبر على هجر الأوطان والفرار بالدين إلى الكهف، وجسرناهم على قول الحق والجهر به أمام الجبارين.

الكهف 18:14

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نقصّ) مضارع مرفوع والفاعل نحن للتعظيم (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ) ، (نبأهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول. (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فتية) خبر مرفوع (آمنوا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا) ، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (هدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. جملة: «نحن نقصّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نقصّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّهم فتية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آمنوا ... » في محلّ رفع نعت لفتية. وجملة: «زدناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.. 14- (الواو) عاطفة (ربطنا) مثل زدنا (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ربطنا) .. و (هم) مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ربطنا) ، (قاموا) مثل آمنوا (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل آمنوا (ربّنا) مبتدأ مرفوع.. و (نا) ضمير مضاف إليه (ربّ) خبر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (لن) حرف نفي ونصب (ندعو) مضارع منصوب، والفاعل نحن (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (إلها) ، و (الهاء) مضاف إليه (إلها) مفعول به منصوب (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قلنا) مثل زدنا (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (شططا) مفعول به منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عن المصدر فهو صفته.. كما يجوز أن يكون حالا من ضمير المصدر على حذف مضاف أي قولا ذا شطط.]] . وجملة: «ربطنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «قاموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قاموا. وجملة: «ربّنا ربّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لن ندعو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مبيّن حكم الجملة قبل. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة جواب لشرط مقدّر عبّرت عنه (إذا) أي: إن دعوناه فو الله لقد قلنا شططا. 15- (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قومنا) بدل من الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (اتّخذوا) فعل ماض وفاعله (من دونه) مثل الأول متعلّق بمفعول به ثان [[يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من آلهة.. أو يتعلّق ب (اتّخذوا) إذا ضمّن معنى عملوا.]] ، (آلهة) مفعول به أوّل منصوب (لولا) حرف تحضيض (يأتون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان [[ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف أي عبادتهم..]] ، (بسلطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون) ، (بيّن) نعت لسلطان مجرور (الفاء) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) ، خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (افترى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[انظر الآية (117) من سورة يونس و (18) من هود.]] فهو مرادفه. وجملة: «هؤلاء قومنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) . وجملة: «لولا يأتون عليهم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «من أظلم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (شططا) ، مصدر سماعيّ لفعل شطّ فلان في حكمه جار وظلم وزنه فعل بفتحتين، والفعل من باب ضرب. * البلاغة: - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى: «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» . الربط هو الشد بالحبل. والمراد قوينا قلوبهم بالصبر على هجر الأوطان والفرار بالدين إلى الكهف، وجسرناهم على قول الحق والجهر به أمام الجبارين.

الكهف 18:15

* الإعراب: (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (نقصّ) مضارع مرفوع والفاعل نحن للتعظيم (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقصّ) ، (نبأهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (بالحقّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول. (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فتية) خبر مرفوع (آمنوا) فعل ماض وفاعله (بربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنوا) ، و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّل (هدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف. جملة: «نحن نقصّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نقصّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «إنّهم فتية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آمنوا ... » في محلّ رفع نعت لفتية. وجملة: «زدناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا.. 14- (الواو) عاطفة (ربطنا) مثل زدنا (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (ربطنا) .. و (هم) مضاف إليه (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (ربطنا) ، (قاموا) مثل آمنوا (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل آمنوا (ربّنا) مبتدأ مرفوع.. و (نا) ضمير مضاف إليه (ربّ) خبر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (لن) حرف نفي ونصب (ندعو) مضارع منصوب، والفاعل نحن (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (إلها) ، و (الهاء) مضاف إليه (إلها) مفعول به منصوب (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قلنا) مثل زدنا (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (شططا) مفعول به منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا عن المصدر فهو صفته.. كما يجوز أن يكون حالا من ضمير المصدر على حذف مضاف أي قولا ذا شطط.]] . وجملة: «ربطنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «قاموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قاموا. وجملة: «ربّنا ربّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لن ندعو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ مبيّن حكم الجملة قبل. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّرة جواب لشرط مقدّر عبّرت عنه (إذا) أي: إن دعوناه فو الله لقد قلنا شططا. 15- (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (قومنا) بدل من الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (اتّخذوا) فعل ماض وفاعله (من دونه) مثل الأول متعلّق بمفعول به ثان [[يجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من آلهة.. أو يتعلّق ب (اتّخذوا) إذا ضمّن معنى عملوا.]] ، (آلهة) مفعول به أوّل منصوب (لولا) حرف تحضيض (يأتون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من سلطان [[ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف أي عبادتهم..]] ، (بسلطان) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتون) ، (بيّن) نعت لسلطان مجرور (الفاء) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) ، خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (افترى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو وهو العائد (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[انظر الآية (117) من سورة يونس و (18) من هود.]] فهو مرادفه. وجملة: «هؤلاء قومنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) . وجملة: «لولا يأتون عليهم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «من أظلم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الفتية. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الصرف: (شططا) ، مصدر سماعيّ لفعل شطّ فلان في حكمه جار وظلم وزنه فعل بفتحتين، والفعل من باب ضرب. * البلاغة: - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى: «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» . الربط هو الشد بالحبل. والمراد قوينا قلوبهم بالصبر على هجر الأوطان والفرار بالدين إلى الكهف، وجسرناهم على قول الحق والجهر به أمام الجبارين.

الكهف 18:16

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ متعلّق بفعل محذوف تقديره قال بعضهم لبعض في محلّ نصب (اعتزلتموهم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة لإشباع حركة الميم.. و (هم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل معطوف على الضمير المفعول.]] ، (يعبدون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، والعائد محذوف (إلّا) أداة استثناء (الله) لفظ الجلالة مستثنى منصوب من ما أو من العائد (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ائووا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... و (الواو) فاعل (إلى الكهف) جارّ ومجرور متعلّق ب (ائووا) ، (ينشر) مضارع مجزوم جواب الطلب (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينشر) ، (ربّكم) فاعل مرفوع.. و (كم) مضاف إليه (من رحمته) جارّ ومجرور متعلّق ب (ينشر) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يهيّئ) مضارع مجزوم معطوف على (ينشر) ، والفاعل هو (من أمركم مرفقا) مثل من أمرنا رشدا [[في الآية (10) من السورة.]] ، والجارّ متعلّق ب (يهيّئ) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (مرفقا)]] . جملة: «اعتزلتموهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه، وجملة: «يعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «ائووا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن اعتزلتم الكافرين وما يعبدون فأووا. وجملة: «ينشر ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء [[يجعل بعضهم مثل هذه الجملة استئنافا بيانيّا للأمر المتقدّم.]] أي: إن تأووا ينشر.. وجملة: «يهيّئ لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينشر. * الصرف: (فأووا) ، فيه حذف همزة الوصل، أصله ائووا، فلمّا تقدمته الفاء حذفت همزة الوصل وأصبحت الهمزة الثانية مرسومة على ألف كأنّها في أول الكلمة. وفيه أيضا إعلال بالحذف لأنّ المضارع يأوي، والأمر المسند إلى واو الجماعة حقّه أن يكون ائويوا.. ثمّ نقلت حركة الياء إلى الواو قبلها، فلمّا التقى ساكنان حذفت الياء، وزنه افعوا. (مرفقا) ، هو ما يرتفق به أي يتكأ عليه ويستعان به كعضو الإنسان من يده أو ما ينتفع به من طعام وشراب وزنه مفعل بكسر الميم وفتح العين، وهو مستعمل كاسم جامد، فإذا فتحت الميم كان مصدرا ميميّا.

الكهف 18:17

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الشمس) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل غير متضمّن معنى الشرط [[يجوز أن يكون الظرف متضمّنا معنى الشرط فيتعلّق ب (تزاور) الجواب.]] ، في محلّ نصب متعلّق ب (ترى) ، (طلعت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (تزاور) مضارع مرفوع- حذف منه إحدى التاءين- والفاعل هي (عن كهفهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تزاور) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ذات) ظرف منصوب متعلّق ب (تزاور) ، (اليمين) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (إذا غربت تقرضهم ذات الشمال) مثل نظيرها المتقدّمة، والضمير (هم) في الفعل مفعول به (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في فجوة) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ هم (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (فجوة) (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى التزاور والقرض، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (من آيات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ذلك (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) مثل هم (المهتد) خبر هو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف مراعاة للفظ في الوقف (الواو) عاطفة (من يضلل) مثل من يهد، وعلامة الجزم السكون (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (وليّا) مفعول به أوّل منصوب (مرشدا) نعت ل (وليّا) منصوب مثله. جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «طلعت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تزاور ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «غربت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقرضهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هم في فجوة ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «ذلك من آيات الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهد الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو المهتدي» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يضلل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهد الله. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. 18- (الواو) عاطفة (تحسبهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (أيقاظا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حالية (هم) ضمير مبتدأ (رقود) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (نقلّبهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (ذات اليمين) مثل الأولى في الآية السابقة متعلّق ب (نقلّبهم) ، (ذات الشمال) مثل ذات اليمين ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (كلبهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) مضاف إليه (باسط) خبر مرفوع (ذراعيه) مفعول به لاسم الفاعل باسط [[وهو، وإن كان ماضيا، في حكم الحال فهو محكيّ، أي كلبهم يبسط ذراعيه.]] ، منصوب وعلامة النصب الياء.. و (الهاء) مضاف إليه (بالوصيد) جارّ ومجرور متعلّق ب (باسط) ، (لو) حرف شرط غير جازم (اطّلعت) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اطّلعت) ، (اللام) واقعة في جواب لو (ولّيت) مثل اطّلعت (منهم) مثل عليهم متعلّق ب (وليت) ، (فرارا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه [[أو هو مصدر في موضع الحال المؤكّدة من فاعل ولّيت.. أو مفعول لأجله.]] ، (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأولى (ملئت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) نائب الفاعل (منهم) مثل عليهم متعلّق ب (ملئت) ، ومن سببيّة (رعبا) تمييز منصوب [[أو مفعول به، وكان مفعولا ثانيا للمعلوم،]] ، منصوب. وجملة: «تحسبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الشمس. وجملة: «هم رقود» في محلّ نصب حال. وجملة: «نقلّبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم.. وجملة: «كلبهم باسط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم.. وجملة: «اطّلعت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ولّيت ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (تزاور) ، فيه حذف إحدى التاءين، أصله تتزاور بمعنى تميل. (فجوة) ، اسم جامد بمعنى المتّسع من الكهف، وزنه فعلة بفتح فسكون، جمعه فجاء بكسر الفاء وفجوات.. كقصعة وقصاع وقصعات. (مرشدا) ، اسم فاعل من الرباعيّ أرشد، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (أيقاظا) ، جمع يقظ صفة مشبّهة من فعل يقظ ييقظ باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر، ووزن أيقاظ أفعال. (رقود) ، جمع راقد، اسم فاعل من رقد الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن رقود فعول بضمّ الفاء. (كلبهم) ، اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كلاب بكسر الكاف وأكلب بضمّ اللام وجمع الجمع أكالب بكسر اللام وكلابات. (ذراعيه) ، مثنّى ذراع، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (الوصيد) ، اسم للفناء أو عتبة الباب، وقيل هو التراب، وزنه فعيل. (اطّلعت) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الطاء، وزنه افتعلت وأصله اطتلعت. (فرارا) ، مصدر سماعيّ لفعل فرّ الثلاثيّ، وفيه ضابط تقريبيّ كونه على وزن فعال بكسر الفاء فهو يدلّ على إباء وامتناع. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى «أَيْقاظاً ... رُقُودٌ» . 2- التشبيه: في قوله تعالى «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً» . في الكلام تشبيه، جاءت فيه الأداة فعلا من أفعال الشك واليقين، تقول: حسبت زيدا في جرأته الأسد، وعمرا في جوده الغمام. فحاصل ذلك تشبيه زيد بالأسد، وعمرو بالغمام. وفي الآية حاصلة تشبيه أهل الكهف في حال نومهم بالأيقاظ، في بعض صفاتهم، لأنه قيل: إنهم كانوا مفتحي العيون في حال نومهم. * الفوائد: استمع إلى هذا الحوار المفيد بين البصريين والكوفيين: يقول الكسائي: إن اسم الفاعل يعمل على فعله، ولو كان في الزمن الماضي. واستدل على صحة زعمه بقوله تعالى: «وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» وردّ البصريون كلام الكسائي وقالوا: إن الحادثة وإن وقعت في الزمن الماضي، إنما الآية وردت على حكاية الحال. واستدلوا على صحة قولهم بدليلين الأول: أن الواو في «وَكَلْبُهُمْ» واو الحال والثاني: أن الله عبّر بصيغة الحاضر بقوله تعالى: ونقلبهم ولم يقل «وقلبناهم» .

الكهف 18:18

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الشمس) مفعول به منصوب (إذا) ظرف للزمن المستقبل غير متضمّن معنى الشرط [[يجوز أن يكون الظرف متضمّنا معنى الشرط فيتعلّق ب (تزاور) الجواب.]] ، في محلّ نصب متعلّق ب (ترى) ، (طلعت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي (تزاور) مضارع مرفوع- حذف منه إحدى التاءين- والفاعل هي (عن كهفهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تزاور) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ذات) ظرف منصوب متعلّق ب (تزاور) ، (اليمين) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (إذا غربت تقرضهم ذات الشمال) مثل نظيرها المتقدّمة، والضمير (هم) في الفعل مفعول به (الواو) واو الحال (هم) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (في فجوة) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ هم (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (فجوة) (ذلك) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى التزاور والقرض، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (من آيات) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ ذلك (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) مثل هم (المهتد) خبر هو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف مراعاة للفظ في الوقف (الواو) عاطفة (من يضلل) مثل من يهد، وعلامة الجزم السكون (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (وليّا) مفعول به أوّل منصوب (مرشدا) نعت ل (وليّا) منصوب مثله. جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «طلعت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تزاور ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «غربت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقرضهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هم في فجوة ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «ذلك من آيات الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهد الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «هو المهتدي» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يضلل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهد الله. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. 18- (الواو) عاطفة (تحسبهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (أيقاظا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حالية (هم) ضمير مبتدأ (رقود) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (نقلّبهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (ذات اليمين) مثل الأولى في الآية السابقة متعلّق ب (نقلّبهم) ، (ذات الشمال) مثل ذات اليمين ومعطوف عليه (الواو) عاطفة (كلبهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) مضاف إليه (باسط) خبر مرفوع (ذراعيه) مفعول به لاسم الفاعل باسط [[وهو، وإن كان ماضيا، في حكم الحال فهو محكيّ، أي كلبهم يبسط ذراعيه.]] ، منصوب وعلامة النصب الياء.. و (الهاء) مضاف إليه (بالوصيد) جارّ ومجرور متعلّق ب (باسط) ، (لو) حرف شرط غير جازم (اطّلعت) فعل ماض وفاعله (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اطّلعت) ، (اللام) واقعة في جواب لو (ولّيت) مثل اطّلعت (منهم) مثل عليهم متعلّق ب (وليت) ، (فرارا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه [[أو هو مصدر في موضع الحال المؤكّدة من فاعل ولّيت.. أو مفعول لأجله.]] ، (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأولى (ملئت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) نائب الفاعل (منهم) مثل عليهم متعلّق ب (ملئت) ، ومن سببيّة (رعبا) تمييز منصوب [[أو مفعول به، وكان مفعولا ثانيا للمعلوم،]] ، منصوب. وجملة: «تحسبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الشمس. وجملة: «هم رقود» في محلّ نصب حال. وجملة: «نقلّبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم.. وجملة: «كلبهم باسط ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسبهم.. وجملة: «اطّلعت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ولّيت ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (تزاور) ، فيه حذف إحدى التاءين، أصله تتزاور بمعنى تميل. (فجوة) ، اسم جامد بمعنى المتّسع من الكهف، وزنه فعلة بفتح فسكون، جمعه فجاء بكسر الفاء وفجوات.. كقصعة وقصاع وقصعات. (مرشدا) ، اسم فاعل من الرباعيّ أرشد، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (أيقاظا) ، جمع يقظ صفة مشبّهة من فعل يقظ ييقظ باب فرح وزنه فعل بفتح فكسر، ووزن أيقاظ أفعال. (رقود) ، جمع راقد، اسم فاعل من رقد الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن رقود فعول بضمّ الفاء. (كلبهم) ، اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه كلاب بكسر الكاف وأكلب بضمّ اللام وجمع الجمع أكالب بكسر اللام وكلابات. (ذراعيه) ، مثنّى ذراع، اسم جامد للعضو المعروف، وزنه فعال بكسر الفاء. (الوصيد) ، اسم للفناء أو عتبة الباب، وقيل هو التراب، وزنه فعيل. (اطّلعت) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء لمجيئها بعد الطاء، وزنه افتعلت وأصله اطتلعت. (فرارا) ، مصدر سماعيّ لفعل فرّ الثلاثيّ، وفيه ضابط تقريبيّ كونه على وزن فعال بكسر الفاء فهو يدلّ على إباء وامتناع. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى «أَيْقاظاً ... رُقُودٌ» . 2- التشبيه: في قوله تعالى «وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً» . في الكلام تشبيه، جاءت فيه الأداة فعلا من أفعال الشك واليقين، تقول: حسبت زيدا في جرأته الأسد، وعمرا في جوده الغمام. فحاصل ذلك تشبيه زيد بالأسد، وعمرو بالغمام. وفي الآية حاصلة تشبيه أهل الكهف في حال نومهم بالأيقاظ، في بعض صفاتهم، لأنه قيل: إنهم كانوا مفتحي العيون في حال نومهم. * الفوائد: استمع إلى هذا الحوار المفيد بين البصريين والكوفيين: يقول الكسائي: إن اسم الفاعل يعمل على فعله، ولو كان في الزمن الماضي. واستدل على صحة زعمه بقوله تعالى: «وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» وردّ البصريون كلام الكسائي وقالوا: إن الحادثة وإن وقعت في الزمن الماضي، إنما الآية وردت على حكاية الحال. واستدلوا على صحة قولهم بدليلين الأول: أن الواو في «وَكَلْبُهُمْ» واو الحال والثاني: أن الله عبّر بصيغة الحاضر بقوله تعالى: ونقلبهم ولم يقل «وقلبناهم» .

الكهف 18:19

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله بعثناهم.]] ، (ذلك) اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله بعثناهم، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (بعثناهم) ماض مبنيّ على السكون، و (نا) ضمير فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل [[أو للصيرورة.]] ، (يتساءلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يتساءلوا) .. و (هم) مضاف إليه (قال) فعل ماض (قائل) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لقائل (كم) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة، وتمييزه مقدّر أي كم يوما (لبثتم) مثل بعثنا (قالوا) فعل ماض وفاعله (لبثنا) مثل بعثنا (يوما) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثنا) ، (أو) حرف عطف (بعض) معطوف على (يوما) منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يتساءلوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . (قالوا) مثل الأول (ربّكم أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] ، (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (لبثتم) مثل بعثنا. والمصدر المؤوّل (ما لبثتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) . (الفاء) عاطفة (ابعثوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (أحدكم) مفعول به منصوب.. و (كم) ضمير مضاف إليه (بورقكم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من أحدكم.. و (كم) مثل الأخير (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ عطف بيان- أو بدل- من ورقكم (إلى المدينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابعثوا) ، (الفاء) عاطفة (اللام) لام الأمر (ينظر) مضارع مجزوم، والفاعل هو (أيّها) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به [[أو هو اسم استفهام مبتدأ مرفوع خبره (أزكى) ، والجملة الاسميّة معمولة لفعل ينظر المعلّق بالاستفهام بحذف الجارّ (إلى) ..]] ، (ها) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أزكى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (طعاما) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة (ليأتكم) مثل لينظر، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. و (كم) ضمير مفعول به (برزق) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتكم) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأتكم.]] ، (منه) مثل منهم متعلّق بنعت ل (رزق) (الواو) عاطفة (ليتلطّف) مثل لينظر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يشعرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. و (النون) نون التوكيد، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يشعرنّ) ، (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «بعثناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتساءلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قال قائل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كم لبثتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لبثنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا.. (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّكم أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لبثتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «ابعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي اهتمّوا بأمر طعامكم فابعثوا.. وجملة: «لينظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابعثوا. وجملة: « (هو) أزكى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّها) . وجملة: «ليأتكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر. وجملة: «ليتلطّف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر. وجملة: «يشعرنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليتلطّف. 20- (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إن) حرف شرط جازم (يظهروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يظهروا) ، (يرجموكم) مثل يظهروا جواب الشرط.. و (كم) مفعول به (أو) حرف عطف (يعيدوكم) مثل يرجموكم ومعطوف عليه (في ملّتهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول [[وقيل إنّ فعل يعيدوكم هنا ناصب لمفعولين لأنّه بمعنى يجعلونكم في ملّتهم، فالجارّ متعلّق بمفعول ثان.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تفلحوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفلحوا) . وجملة: «إنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إن يظهروا ... » في محلّ رفع خبر إنّ [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يرجموكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يعيدوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لن تفلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. * الصرف: (ورقكم) ، اسم جامد بمعنى الفضّة المضروبة، وزنه فعل بفتح فكسر. * الفوائد: - كَمْ لَبِثْتُمْ: تقدم معنا الحديث عن كم الاستفهامية والخبرية. وكم هذه هي الاستفهامية. وهي في محلّ نصب مفعول به، لأن الفعل بعدها متعدّ ولم يستوف مفعوله، وتمييز «كم» محذوف وتقديره: «كم يوما لبثتم» بدليل أن الجواب جاء «يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» .

الكهف 18:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الكاف) حرف جرّ [[أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله بعثناهم.]] ، (ذلك) اسم إشارة في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله بعثناهم، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (بعثناهم) ماض مبنيّ على السكون، و (نا) ضمير فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (اللام) لام التعليل [[أو للصيرورة.]] ، (يتساءلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يتساءلوا) .. و (هم) مضاف إليه (قال) فعل ماض (قائل) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لقائل (كم) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانيّة، وتمييزه مقدّر أي كم يوما (لبثتم) مثل بعثنا (قالوا) فعل ماض وفاعله (لبثنا) مثل بعثنا (يوما) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثنا) ، (أو) حرف عطف (بعض) معطوف على (يوما) منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤوّل (أن يتساءلوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (بعثناهم) . (قالوا) مثل الأول (ربّكم أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] ، (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (لبثتم) مثل بعثنا. والمصدر المؤوّل (ما لبثتم) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) . (الفاء) عاطفة (ابعثوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (أحدكم) مفعول به منصوب.. و (كم) ضمير مضاف إليه (بورقكم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من أحدكم.. و (كم) مثل الأخير (ها) حرف تنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ عطف بيان- أو بدل- من ورقكم (إلى المدينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ابعثوا) ، (الفاء) عاطفة (اللام) لام الأمر (ينظر) مضارع مجزوم، والفاعل هو (أيّها) اسم موصول مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به [[أو هو اسم استفهام مبتدأ مرفوع خبره (أزكى) ، والجملة الاسميّة معمولة لفعل ينظر المعلّق بالاستفهام بحذف الجارّ (إلى) ..]] ، (ها) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (أزكى) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (طعاما) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة (ليأتكم) مثل لينظر، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. و (كم) ضمير مفعول به (برزق) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتكم) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل يأتكم.]] ، (منه) مثل منهم متعلّق بنعت ل (رزق) (الواو) عاطفة (ليتلطّف) مثل لينظر (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يشعرنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم.. و (النون) نون التوكيد، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يشعرنّ) ، (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «بعثناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتساءلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قال قائل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كم لبثتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لبثنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا.. (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّكم أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لبثتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «ابعثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي اهتمّوا بأمر طعامكم فابعثوا.. وجملة: «لينظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابعثوا. وجملة: « (هو) أزكى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أيّها) . وجملة: «ليأتكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر. وجملة: «ليتلطّف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لينظر. وجملة: «يشعرنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ليتلطّف. 20- (إنّهم) حرف مشبّه بالفعل.. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (إن) حرف شرط جازم (يظهروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (على) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يظهروا) ، (يرجموكم) مثل يظهروا جواب الشرط.. و (كم) مفعول به (أو) حرف عطف (يعيدوكم) مثل يرجموكم ومعطوف عليه (في ملّتهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول [[وقيل إنّ فعل يعيدوكم هنا ناصب لمفعولين لأنّه بمعنى يجعلونكم في ملّتهم، فالجارّ متعلّق بمفعول ثان.]] .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تفلحوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تفلحوا) . وجملة: «إنّهم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إن يظهروا ... » في محلّ رفع خبر إنّ [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يرجموكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يعيدوكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لن تفلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. * الصرف: (ورقكم) ، اسم جامد بمعنى الفضّة المضروبة، وزنه فعل بفتح فكسر. * الفوائد: - كَمْ لَبِثْتُمْ: تقدم معنا الحديث عن كم الاستفهامية والخبرية. وكم هذه هي الاستفهامية. وهي في محلّ نصب مفعول به، لأن الفعل بعدها متعدّ ولم يستوف مفعوله، وتمييز «كم» محذوف وتقديره: «كم يوما لبثتم» بدليل أن الجواب جاء «يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ» .

الكهف 18:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك أعثرنا) مثل كذلك بعثنا «1» ، (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعثرنا) ، (ليعلموا) مثل ليتساءلوا «2» ، (أنّ) حرف مشبّهة بالفعل (وعد) اسم أنّ منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (حقّ) خبر مرفوع (الواو) عاطفة (أنّ الساعة) مثل أنّ وعد (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر لا (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (أعثرنا) [[أو متعلّق ب (يعلموا) .]] ، (يتنازعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من أمرهم.. و (هم) ضمير مضاف إليه (أمرهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مثل الأخير. والمصدر المؤوّل (أن يعلموا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أعثرنا) . والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلموا. والمصدر المؤوّل (أنّ الساعة.. في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل أنّ وعد..) (الفاء) عاطفة (قالوا) فعل ماض وفاعله، وهم الكفّار، (ابنوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (عليهم) مثل الأول متعلّق ب (ابنوا) ، (بنيانا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق لأنّه يحتمل أن يكون مصدرا، والمفعول به مقدّر.]] ، (ربّهم أعلم) ربّنا ربّ [[في الآية (21) من هذه السورة.]] ، (بهم) مثل عليهم متعلّق ب (أعلم) (قال) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (غلبوا) مثل قالوا (على أمرهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (غلبوا) .. و (هم) مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نتّخذنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، والفاعل نحن (عليهم) مثل الأول متعلّق بمحذوف مفعول به ثان [[أو متعلّق ب (نتّخذنّ) بتضمينه معنى نقيمنّ.. وفي (عليهم) حذف مضاف أي على كهفهم.]] ، (مسجدا) مفعول به. وجملة: «أعثرنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا ريب فيها ... » في محلّ رفع خبر أنّ (الثاني) . وجملة: «يتنازعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يتنازعون. وجملة: «ابنوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ربّهم أعلم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- [[وهي داخلة ضمن كلامهم.. أمّا إذا كانت من كلام الله تعالى من غير سياق الكلام فهي اعتراضيّة.]] . وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «غلبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نتّخذنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول. * البلاغة: - الاستعارة المكنية في قوله تعالى «يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ» . في الكلام استعارة مكنية حيث شبه أمرهم بشيء كثر النزاع حوله، ثم حذف ذلك الشيء، وأستعير النزاع القائم حوله.

الكهف 18:22

* الإعراب: (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ثلاثة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (رابعهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كلبهم) خبر مرفوع.. و (هم) مثل الأول (الواو) عاطفة في الموضعين (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى (رجما) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه نعت له أي قولا رجما، أو مرادفه..]] ، (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما) ، (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى، و (الواو) زائدة قبل ثامنهم [[إمّا من غير التوكيد، وإمّا لإفادة توكيد لصوق الصفة بالموصوف.. وقيل هي عاطفة غير زائدة.. وقال بعض المفسّرين هي واو الحال أي: يقولون ذلك حال كونهم ثامنهم كلبهم، ورفض ابن هشام أن تكون واو الثمانية كما نص على ذلك بعض النحاة.]] ، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (ربّي أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، (بعدّتهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، (إلّا) أداة حصر (قليل) فاعل يعلمهم مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تمار) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. والفاعل أنت (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار) ، (إلّا) مثل الأولى (مراء) مفعول مطلق منصوب (ظاهرا) نعت لمراء منصوب (الواو) عاطفة (لا تستفت) مثل لا تمار (فيهم) مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا) ، (منهم) مثل فيهم متعلّق ب (تستفت) ، (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هم) ثلاثة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «رابعهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لثلاثة. وجملة: «يقولون (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) خمسة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سادسهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لخمسة. وجملة: «يقولون (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) سبعة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ثامنهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لسبعة [[أو معطوفة على جملة هم سبعة.]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلمهم إلّا قليل» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تمار ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار. وجملة: «لا تستفت ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. 23- (الواو) عاطفة (لا تقولنّ) مثل لا يشعرنّ [[الآية (19) .]] ، والفاعل أنت (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ) ، و (اللام) بمعنى من أجل، (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فاعل) خبر إنّ مرفوع (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (غدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل) . وجملة: «لا تقولنّ ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. وجملة: «إنّي فاعل ... » في محلّ نصب مقول القول. (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله..) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلّا وقت مشيئة الله [[يجوز أن تكون إلا أداة حصر، والمصدر المؤوّل بعدها في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بحال أي الّا ملتبسا بمشيئة الله.]] . 24- (الواو) عاطفة (اذكر) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّك) مفعول به منصوب. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (اذكر) ، (نسيت) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (قل) مثل اذكر (عسى) فعل ماض تامّ (أن يهدين) مثل أن يشاء.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة رسما مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يهدين..) في محلّ رفع فاعل عسى. (لأقرب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) ، وعلامة الجرّ الفتحة للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب) ، (رشدا) تمييز منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي يهديني رشدا، أى هداية.]] . وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «اذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقولنّ.. في الآية السابقة. وجملة: «نسيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «عسى أن يهدين ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهدين ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (رابعهم) ، هو عدد جاء على وزن فاعل دالّا على الترتيب. (خمسة) ، لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون. (سادسهم) ، عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب. (رجما) ، مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون. (سبعة) اسم للعدد- مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر- وزنه فعلة بفتح فسكون. (ثامنهم) عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب. (تمار) ، فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري- بالياء- ووزن تمار تفاع. (مراء) ، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب- أو إبدال- أصله مراي- بالياء- فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة. (تستفت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع. * البلاغة: - الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ» . فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

الكهف 18:23

* الإعراب: (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ثلاثة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (رابعهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كلبهم) خبر مرفوع.. و (هم) مثل الأول (الواو) عاطفة في الموضعين (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى (رجما) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه نعت له أي قولا رجما، أو مرادفه..]] ، (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما) ، (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى، و (الواو) زائدة قبل ثامنهم [[إمّا من غير التوكيد، وإمّا لإفادة توكيد لصوق الصفة بالموصوف.. وقيل هي عاطفة غير زائدة.. وقال بعض المفسّرين هي واو الحال أي: يقولون ذلك حال كونهم ثامنهم كلبهم، ورفض ابن هشام أن تكون واو الثمانية كما نص على ذلك بعض النحاة.]] ، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (ربّي أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، (بعدّتهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، (إلّا) أداة حصر (قليل) فاعل يعلمهم مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تمار) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. والفاعل أنت (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار) ، (إلّا) مثل الأولى (مراء) مفعول مطلق منصوب (ظاهرا) نعت لمراء منصوب (الواو) عاطفة (لا تستفت) مثل لا تمار (فيهم) مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا) ، (منهم) مثل فيهم متعلّق ب (تستفت) ، (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هم) ثلاثة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «رابعهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لثلاثة. وجملة: «يقولون (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) خمسة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سادسهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لخمسة. وجملة: «يقولون (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) سبعة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ثامنهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لسبعة [[أو معطوفة على جملة هم سبعة.]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلمهم إلّا قليل» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تمار ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار. وجملة: «لا تستفت ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. 23- (الواو) عاطفة (لا تقولنّ) مثل لا يشعرنّ [[الآية (19) .]] ، والفاعل أنت (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ) ، و (اللام) بمعنى من أجل، (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فاعل) خبر إنّ مرفوع (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (غدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل) . وجملة: «لا تقولنّ ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. وجملة: «إنّي فاعل ... » في محلّ نصب مقول القول. (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله..) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلّا وقت مشيئة الله [[يجوز أن تكون إلا أداة حصر، والمصدر المؤوّل بعدها في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بحال أي الّا ملتبسا بمشيئة الله.]] . 24- (الواو) عاطفة (اذكر) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّك) مفعول به منصوب. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (اذكر) ، (نسيت) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (قل) مثل اذكر (عسى) فعل ماض تامّ (أن يهدين) مثل أن يشاء.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة رسما مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يهدين..) في محلّ رفع فاعل عسى. (لأقرب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) ، وعلامة الجرّ الفتحة للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب) ، (رشدا) تمييز منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي يهديني رشدا، أى هداية.]] . وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «اذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقولنّ.. في الآية السابقة. وجملة: «نسيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «عسى أن يهدين ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهدين ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (رابعهم) ، هو عدد جاء على وزن فاعل دالّا على الترتيب. (خمسة) ، لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون. (سادسهم) ، عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب. (رجما) ، مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون. (سبعة) اسم للعدد- مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر- وزنه فعلة بفتح فسكون. (ثامنهم) عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب. (تمار) ، فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري- بالياء- ووزن تمار تفاع. (مراء) ، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب- أو إبدال- أصله مراي- بالياء- فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة. (تستفت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع. * البلاغة: - الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ» . فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

الكهف 18:24

* الإعراب: (السين) حرف استقبال (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ثلاثة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (رابعهم) مبتدأ مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (كلبهم) خبر مرفوع.. و (هم) مثل الأول (الواو) عاطفة في الموضعين (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى (رجما) مصدر في موضع الحال من ضمير الفاعل في الفعلين المتقدّمين [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنّه نعت له أي قولا رجما، أو مرادفه..]] ، (بالغيب) جارّ ومجرور متعلّق ب (رجما) ، (يقولون.. كلبهم) مثل الأولى، و (الواو) زائدة قبل ثامنهم [[إمّا من غير التوكيد، وإمّا لإفادة توكيد لصوق الصفة بالموصوف.. وقيل هي عاطفة غير زائدة.. وقال بعض المفسّرين هي واو الحال أي: يقولون ذلك حال كونهم ثامنهم كلبهم، ورفض ابن هشام أن تكون واو الثمانية كما نص على ذلك بعض النحاة.]] ، (قل) فعل أمر والفاعل أنت (ربّي أعلم) مثل ربّنا ربّ [[في الآية (14) من هذه السورة.]] وعلامة رفع ربّي الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، (بعدّتهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعلم) ، و (هم) ضمير مضاف إليه (ما) نافية (يعلمهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، (إلّا) أداة حصر (قليل) فاعل يعلمهم مرفوع (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تمار) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. والفاعل أنت (في) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تمار) ، (إلّا) مثل الأولى (مراء) مفعول مطلق منصوب (ظاهرا) نعت لمراء منصوب (الواو) عاطفة (لا تستفت) مثل لا تمار (فيهم) مثل الأول متعلّق بحال من (أحدا) ، (منهم) مثل فيهم متعلّق ب (تستفت) ، (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (هم) ثلاثة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «رابعهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لثلاثة. وجملة: «يقولون (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) خمسة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سادسهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لخمسة. وجملة: «يقولون (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: « (هم) سبعة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ثامنهم كلبهم ... » في محلّ رفع نعت لسبعة [[أو معطوفة على جملة هم سبعة.]] . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلمهم إلّا قليل» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تمار ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن حدّثت عنهم فلا تمار. وجملة: «لا تستفت ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. 23- (الواو) عاطفة (لا تقولنّ) مثل لا يشعرنّ [[الآية (19) .]] ، والفاعل أنت (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تقولنّ) ، و (اللام) بمعنى من أجل، (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (فاعل) خبر إنّ مرفوع (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (غدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاعل) . وجملة: «لا تقولنّ ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تمار. وجملة: «إنّي فاعل ... » في محلّ نصب مقول القول. (إلّا) أداة استثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (يشاء) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (أن يشاء الله..) في محلّ نصب على الاستثناء على حذف مضاف أي إلّا وقت مشيئة الله [[يجوز أن تكون إلا أداة حصر، والمصدر المؤوّل بعدها في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق بحال أي الّا ملتبسا بمشيئة الله.]] . 24- (الواو) عاطفة (اذكر) فعل أمر، والفاعل أنت (ربّك) مفعول به منصوب. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إذا) ظرف مجرّد من الشرط متعلّق ب (اذكر) ، (نسيت) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (قل) مثل اذكر (عسى) فعل ماض تامّ (أن يهدين) مثل أن يشاء.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة رسما مفعول به (ربّي) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يهدين..) في محلّ رفع فاعل عسى. (لأقرب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يهدي) ، وعلامة الجرّ الفتحة للوصفيّة ووزن أفعل (من) حرف جرّ (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أقرب) ، (رشدا) تمييز منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه أي يهديني رشدا، أى هداية.]] . وجملة: «يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «اذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقولنّ.. في الآية السابقة. وجملة: «نسيت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر. وجملة: «عسى أن يهدين ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهدين ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (رابعهم) ، هو عدد جاء على وزن فاعل دالّا على الترتيب. (خمسة) ، لفظ يدلّ على العدد، اسم مؤنث لأن معدوده مذكّر، وزنه فعلة بفتح فسكون. (سادسهم) ، عدد على وزن فاعل فهو دالّ على الترتيب. (رجما) ، مصدر رجم الثلاثيّ، وأصله رمى بالحجارة ثمّ أستعير للكلام غير الثابت وغير المعتمد على الحقائق، فعله من باب قتل، وزنه فعل بفتح فسكون. (سبعة) اسم للعدد- مؤنّث لأنّ المعدود مذكّر- وزنه فعلة بفتح فسكون. (ثامنهم) عدد جاء على وزن فاعل لأنّه دالّ على الترتيب. (تمار) ، فيه إعلال لمناسبة البناء مضارعه تماري- بالياء- ووزن تمار تفاع. (مراء) ، مصدر سماعيّ لفعل ماري الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال بالقلب- أو إبدال- أصله مراي- بالياء- فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة. (تستفت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم فهو في الرفع تستفتي، حذف حرف العلّة للجزم، وزنه تستفع. * البلاغة: - الاستعارة المكنية في قوله تعالى «رَجْماً بِالْغَيْبِ» . فقد شبه ذكر أمر، من غير علم يقيني، واطمئنان قلب، بقذف الحجر الذي لا فائدة في قذفه، ولا يصيب مرماه، ثم أستعير له، ووضع الرجم موضع الظن، حتى صار حقيقة عرفية فيه.

الكهف 18:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لبثوا) فعل ماض وفاعله (في كهفهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (لبثوا) .. و (هم) مضاف إليه (ثلاث) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثوا) ، (مائة) مضاف إليه مجرور (سنين) بدل من ثلاثمائة- أو عطف بيان- منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر [[لا يجوز أن يكون (سنين) تمييزا للمائة لأنّ تمييزها مفرد مجرور بالإضافة، وتنوين (ثلاثمائة) يمنع الإضافة.]] ، (الواو) عاطفة (ازدادوا) فعل ماض وفاعله (تسعا) تمييز منصوب [[جعله العكبريّ مفعولا به، وتبعه الجمل، وقال: زاد إذا بني على افتعل تعدّى إلى واحد. ولكن جاء في لسان العرب: «زاد الشيء بمعنى ازداد» أي هو لازم ليس غير.]] . جملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ازدادوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (ازدادوا) ، فيه إبدال تاء الافتعال دالا بعد الزاي، وفيه إعلال بقلب الياء ألفا أصله ازديدوا.. (تسعا) ، اسم للعدد جاء مذكّرا لأنّ معدوده مؤنّث وهو السنة، وزنه فعل بكسر فسكون. * الفوائد: 1- تذكير العدد وتأنيثه: أ- العدد من ثلاثة إلى تسعة: تكون على عكس المعدود في التذكير والتأنيث. سواء أكانت مفردة كقوله تعالى «سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» أو مركبة نحو: خمسة عشر قلما، وسبع عشرة محبرة أو معطوفا، نحو: ثلاثة وعشرين يوما، وأربعا وعشرين ساعة وأما «واحد واثنان» فهما وفق المعدود في الأحوال الثلاثة. وأما مائة وألف، فلا يتغير لفظهما في التذكير والتأنيث، ومثلهما ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين. العشرة: فهي على عكس معدودها مفردة، ووفق معدودها مركبة. 2- اسم العدد: يصاغ من اسم العدد وصف على وزن فاعل، مطابق لموصوفه. وإذا كان العدد مضافا، وعرفناه، فتدخل «ال» التعريف على المضاف إليه. وإذا كان مركبا، تدخل ال على جزئه الأول، وإذا كان معطوفا تدخل ال على الجزئين معا. 3- إعراب العدد: أ- من واحد إلى عشرة المفردة: يعرب بالحركات، باستثناء «اثنان واثنتان» فهما ملحقان بالمثنى ويعربان إعرابه. وكذلك العدد مائة وألف يعربان بالحركات. ب- اثنان للمذكر، واثنتان للمؤنث، والعقود من عشرين إلى تسعين: تعرب بالأحرف. ج- الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر، ومن الحادي عشر إلى التاسع عشر، فتعرب «جزءان مركبان مبنيان على الفتح» يستثني من المركب «الجزء الأول من اثني عشر» فهو ملحق بالمثنى كما ذكرنا. فتبصّر..!

الكهف 18:26

* الإعراب: (قل الله أعلم) مثل قلّ ربّي أعلم [[في الآية (22) من هذه السورة.]] ، (بما لبثوا) مثل بما لبثتم [[في الآية (19) من هذه السورة.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (غيب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور. والمصدر المؤوّل (ما لبثوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) . (أبصر) فعل ماض لإنشاء التعجّب أتى على صورة الأمر مبنيّ على الفتح المقدّر لمجيئه على صورة الأمر (الباء) حرف جرّ زائد و (الهاء) ضمير محلّه القريب الجرّ بالباء ومحلّه البعيد الرفع على الفاعليّة (الواو) عاطفة، (أسمع) مثل أبصر وبه مقدّر [[قيل: أبصر به وأسمع هما أمر حقيقي لا تعجّب، والهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام.]] ، (ما) نافية (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بحال من وليّ.. و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (الواو) عاطفة (لا) نافية (يشرك) مضارع مرفوع، والفاعل هو (في حكمه) جارّ ومجرور متعلّق ب (يشرك) ، و (الهاء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لبثوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أما) . وجملة: «له غيب السموات ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أبصر به ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أسمع (به) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبصر به. وجملة: «ما لهم من دونه من وليّ ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يشرك ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة الأخيرة.

الكهف 18:27

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي) ، (من كتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلماته) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الهاء) مضاف إليه (ملتحدا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا مبدّل لكلماته» في محلّ نصب حال من كتاب. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل.. 28- (الواو) عاطفة (اصبر) مثل اتل (نفسك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون) ، (العشيّ) معطوف على الغداة بالواو مجرور (يريدون) مثل يدعون (وجهه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعد) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عيناك) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الكاف) مضاف إليه (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد) ، (تريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (زينة) مفعول به منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا تطع) مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أغفلنا) فعل ماض وفاعله (قلبه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (عن ذكرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هواه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (أمره) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (فرطا) خبر كان منصوب. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل. وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يريدون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون. وجملة: «لا تعد عيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «تريد ... » في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (عيناك) [[صحّ مجيء الحال من المضاف إليه لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد. وجملة: «أغفلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «اتّبع هواه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كان أمره فرطا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 29- (الواو) عاطفة (قل) مثل اتل (الحقّ) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن، والجارّ والمجرور حال من الحقّ والعامل فيه الإشارة.]] ، (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.. أو استئنافيّة.]] ، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شاء) فعل ماض [[في محلّ جزم فعل الشرط.]] ، والفاعل هو، والمفعول محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (يؤمن) مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من شاء فليكفر) مثل نظيرتها السابقة (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أعتدنا) مثل أغفلنا (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا) ، وعلامة الجرّ الياء (نارا) مفعول به منصوب (أحاط) ، فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاط) ، (سرادقها) فاعل مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يستغيثوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (يغاثوا) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) نائب الفاعل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغاثوا) ، (كالمهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ماء) ، (يشوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (الوجوه) مفعول به منصوب (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (الشراب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الماء الذي كالمهل (الواو) عاطفة (ساءت) فعل ماض لإنشاء الذمّ.. و (التاء) للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي، أي النار، (مرتفقا) تمييز منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «الحقّ من ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «من شاء ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم الحقّ فمن شاء فليؤمن.. ويجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يؤمن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من شاء (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على «على من شاء» (الأولى) . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثانية. وجملة: «يكفر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أحاط بهم سرادقها» في محلّ نصب نعت ل (نارا) . وجملة: «إن يستغيثوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحاط، والرابط محذوف أي إن يستغيثوا فيها [[يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يغاثوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يشوي ... » في محلّ جرّ نعت ثاني لماء [[يجوز أن تكون حالا من المهل في محلّ نصب.]] . وجملة: «بئس الشراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ساءت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على جملة بئس الشراب. * الصرف: (ملتحدا) ، اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين. (فرطا) ، وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ.. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ. (سرادق) ، اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلّا هذا. وفي المختار: السرادق مفرد جمعه سرادقات.. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق. وزنه فعالل بضم الفاء. (المهل) ، اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق.. وزنه فعل، بضمّ الفاء. (مرتفقا) اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى «بِالْغَداةِ ... وَالْعَشِيِّ» . 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ» . فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة. 4- التهكم: في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» . فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم. والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا. * الفوائد: 1- تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها: القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر: وان دعوت إلى جلّى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا» . فتبصّر..!

الكهف 18:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي) ، (من كتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلماته) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الهاء) مضاف إليه (ملتحدا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا مبدّل لكلماته» في محلّ نصب حال من كتاب. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل.. 28- (الواو) عاطفة (اصبر) مثل اتل (نفسك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون) ، (العشيّ) معطوف على الغداة بالواو مجرور (يريدون) مثل يدعون (وجهه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعد) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عيناك) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الكاف) مضاف إليه (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد) ، (تريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (زينة) مفعول به منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا تطع) مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أغفلنا) فعل ماض وفاعله (قلبه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (عن ذكرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هواه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (أمره) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (فرطا) خبر كان منصوب. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل. وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يريدون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون. وجملة: «لا تعد عيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «تريد ... » في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (عيناك) [[صحّ مجيء الحال من المضاف إليه لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد. وجملة: «أغفلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «اتّبع هواه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كان أمره فرطا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 29- (الواو) عاطفة (قل) مثل اتل (الحقّ) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن، والجارّ والمجرور حال من الحقّ والعامل فيه الإشارة.]] ، (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.. أو استئنافيّة.]] ، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شاء) فعل ماض [[في محلّ جزم فعل الشرط.]] ، والفاعل هو، والمفعول محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (يؤمن) مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من شاء فليكفر) مثل نظيرتها السابقة (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أعتدنا) مثل أغفلنا (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا) ، وعلامة الجرّ الياء (نارا) مفعول به منصوب (أحاط) ، فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاط) ، (سرادقها) فاعل مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يستغيثوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (يغاثوا) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) نائب الفاعل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغاثوا) ، (كالمهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ماء) ، (يشوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (الوجوه) مفعول به منصوب (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (الشراب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الماء الذي كالمهل (الواو) عاطفة (ساءت) فعل ماض لإنشاء الذمّ.. و (التاء) للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي، أي النار، (مرتفقا) تمييز منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «الحقّ من ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «من شاء ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم الحقّ فمن شاء فليؤمن.. ويجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يؤمن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من شاء (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على «على من شاء» (الأولى) . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثانية. وجملة: «يكفر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أحاط بهم سرادقها» في محلّ نصب نعت ل (نارا) . وجملة: «إن يستغيثوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحاط، والرابط محذوف أي إن يستغيثوا فيها [[يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يغاثوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يشوي ... » في محلّ جرّ نعت ثاني لماء [[يجوز أن تكون حالا من المهل في محلّ نصب.]] . وجملة: «بئس الشراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ساءت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على جملة بئس الشراب. * الصرف: (ملتحدا) ، اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين. (فرطا) ، وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ.. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ. (سرادق) ، اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلّا هذا. وفي المختار: السرادق مفرد جمعه سرادقات.. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق. وزنه فعالل بضم الفاء. (المهل) ، اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق.. وزنه فعل، بضمّ الفاء. (مرتفقا) اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى «بِالْغَداةِ ... وَالْعَشِيِّ» . 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ» . فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة. 4- التهكم: في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» . فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم. والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا. * الفوائد: 1- تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها: القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر: وان دعوت إلى جلّى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا» . فتبصّر..!

الكهف 18:29

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اتل) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أوحي) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحي) ، (من كتاب) جارّ ومجرور متعلّق بحال من نائب الفاعل (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) مضاف إليه (لا) نافية للجنس (مبدّل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لكلماته) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الهاء) مضاف إليه (ملتحدا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «اتل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا مبدّل لكلماته» في محلّ نصب حال من كتاب. وجملة: «لن تجد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا مبدّل.. 28- (الواو) عاطفة (اصبر) مثل اتل (نفسك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بفعل اصبر (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (يدعون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (بالغداة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدعون) ، (العشيّ) معطوف على الغداة بالواو مجرور (يريدون) مثل يدعون (وجهه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعد) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عيناك) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الكاف) مضاف إليه (عن) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تعد) ، (تريد) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (زينة) مفعول به منصوب (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لا تطع) مثل لا تعد، وعلامة الجزم السكون (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (أغفلنا) فعل ماض وفاعله (قلبه) مفعول به منصوب.. و (الهاء) مضاف إليه (عن ذكرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغفلنا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اتّبع) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (هواه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كان) فعل ماض ناقص (أمره) اسم كان مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (فرطا) خبر كان منصوب. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتل. وجملة: «يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يريدون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون. وجملة: «لا تعد عيناك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «تريد ... » في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في (عيناك) [[صحّ مجيء الحال من المضاف إليه لأنّ المضاف جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تعد. وجملة: «أغفلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «اتّبع هواه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كان أمره فرطا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 29- (الواو) عاطفة (قل) مثل اتل (الحقّ) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن، والجارّ والمجرور حال من الحقّ والعامل فيه الإشارة.]] ، (من ربّكم) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ.. و (كم) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة [[أو رابطة لجواب شرط مقدّر.. أو استئنافيّة.]] ، (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (شاء) فعل ماض [[في محلّ جزم فعل الشرط.]] ، والفاعل هو، والمفعول محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (يؤمن) مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل هو (الواو) عاطفة (من شاء فليكفر) مثل نظيرتها السابقة (إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، (أعتدنا) مثل أغفلنا (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا) ، وعلامة الجرّ الياء (نارا) مفعول به منصوب (أحاط) ، فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحاط) ، (سرادقها) فاعل مرفوع.. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يستغيثوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (يغاثوا) مضارع مبنيّ للمجهول مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) نائب الفاعل (بماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يغاثوا) ، (كالمهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ماء) ، (يشوى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (الوجوه) مفعول به منصوب (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (الشراب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي الماء الذي كالمهل (الواو) عاطفة (ساءت) فعل ماض لإنشاء الذمّ.. و (التاء) للتأنيث. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هي، أي النار، (مرتفقا) تمييز منصوب. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر. وجملة: «الحقّ من ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «من شاء ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو جواب شرط مقدّر أي إن جاءكم الحقّ فمن شاء فليؤمن.. ويجوز أن تكون استئنافيّة.]] . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يؤمن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من شاء (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على «على من شاء» (الأولى) . وجملة: «شاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثانية. وجملة: «يكفر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق- وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أحاط بهم سرادقها» في محلّ نصب نعت ل (نارا) . وجملة: «إن يستغيثوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحاط، والرابط محذوف أي إن يستغيثوا فيها [[يجوز قطعها على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يغاثوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يشوي ... » في محلّ جرّ نعت ثاني لماء [[يجوز أن تكون حالا من المهل في محلّ نصب.]] . وجملة: «بئس الشراب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ساءت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على جملة بئس الشراب. * الصرف: (ملتحدا) ، اسم مكان من فعل التحد الخماسيّ بمعنى التجأ وهو على وزن اسم المفعول مفتعل بضم الميم وفتح العين. (فرطا) ، وهو مصدر بمعنى التفريط أو الإفراط أي اسم مصدر من أفرط في الأمر أي جاوز الحدّ.. أو هو صفة مشتقّة على وزن فعل بضمّتين أي متقدّم على الحقّ. (سرادق) ، اسم لما يحيط بالشيء كالخباء والمضرب، وقيل هو الحجرة وقيل هو ما يمدّ على صحن الدار. قال الراغب: السرادق فارسيّ معرّب وليس في كلامهم اسم مفرد ثالث حروفه ألف بعدها حرفان إلّا هذا. وفي المختار: السرادق مفرد جمعه سرادقات.. وكلّ بيت من كرسف أي قطن هو سرادق. وزنه فعالل بضم الفاء. (المهل) ، اسم يجمع معدنيات الجواهر من فضّة وحديد ونحاس وما كان منها ذائبا، وقيل هو القطران الرقيق والزيت الرقيق.. وزنه فعل، بضمّ الفاء. (مرتفقا) اسم مفعول من الخماسيّ ارتفق بمعنى اتّكأ واعتمد، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الطباق: في قوله تعالى «بِالْغَداةِ ... وَالْعَشِيِّ» . 2- الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» حيث شبه النار المحيط بهم من لهبها، المنتشر منها في الجهات، بالسرادق المضروب على من يحتويهم، ثم أستعير له استعارة مصرحة، والاضافة قرينة، والاحاطة ترشيح. 3- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ» . فقد شبه الماء الذي يعاقبون به أنه مثل المهل، والمهل: ما أذيب من جواهر الأرض ويسمى مرسلا مفصلا، لذكر الأداة ووجه الشبهة. 4- التهكم: في قوله تعالى «يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» . فقد سمى أعلى أنواع العذاب إغاثه، والإغاثة هي الإنقاذ من العذاب، تهكما بهم، وتشفيا منهم. والتهكم فن طريف من فنون البلاغة، مأخوذ من تهكمت البئر إذا تهدمت، أو من التهكم بمعنى الغضب الشديد، أو الندم على أمر فائت فالبشارة فيه إنذار، والوعد معه وعيد، والإجلال للمخاطب المتهكم به تحقير وهذه الآية من أحسن شواهده، إذ جعل الإغاثة ضد الإغاثة نفسها، ففيه إلى جانب التهكم مشاكلة أيضا. * الفوائد: 1- تعريف لفظ «الدنيا» وتنكيرها: القياس أن نذكر «الدنيا» معرفة بالألف واللام، لأنها صفة على وزن «فعلى» فمن حقها المطابقة كما وردت في الآية المذكورة. ومع ذلك فقد استعملوها استعمال الأسماء، فهم لا يكادون يذكرون معها الموصوف، وأكثروا ذكرها مجردة من الألف واللام كسائر الأسماء، كقول الشاعر: وان دعوت إلى جلّى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا فأورد جلّى بدون تعريف، وأجراها مجرى «دنيا» . فتبصّر..!

الكهف 18:30

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّا) مثل إنّ، و (نا) ، اسم إنّ (لا) نافية (نضيع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أجر) مفعول به منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أحسن) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عملا) مفعول به منصوب. جملة: «إنّ الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «إنّا لا نضيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأوّل) بتقدير الرابط أي لا نضيع أجرهم ... [[يجوز أن يكون الخبر مقدّرا أي سنجازيهم.. وجملة إنّا لا نضيع هي تعليل للخبر.]] . وجملة: «لا نضيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «أحسن عملا» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 31- (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عدن) مضاف إليه مجرور (تجري) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.]] ، و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (يحلّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و (الواو) نائب الفاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّون) ، (من أساور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلّون) [[أو هو نعت لمحذوف أي شيئا من أساور.]] ، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع (من ذهب) جارّ ومجرور نعت لأساور (الواو) عاطفة (يلبسون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ثيابا) مفعول به منصوب (خضرا) نعت ل (ثيابا) منصوب (من سندس) جارّ ومجرور نعت ثان ل (ثيابا) ، (الواو) عاطفة (إستبرق) معطوف على سندس مجرور (متّكئين) حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء (فيها) مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين (على الأرائك) جارّ ومجرور متعلّق ب (متّكئين) ، (نعم) فعل ماض لإنشاء المدح (الثواب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة (الواو) عاطفة (حسنت مرتفقا) مثل ساءت مرتفقا [[في الآية (29) من هذه السورة.]] . وجملة: «أولئك لهم جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (إنّ) الأول، وما بينهما اعتراض.]] . وجملة: «لهم جنات ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) . وجملة: «يحلّون ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ (أولئك) [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) عامله الاستقرار.]] . وجملة: «يلبسون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحلّون. وجملة: «نعم الثواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حسنت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (يحلّون) فيه إعلال بالحذف، أصله يحلّاون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون. (أساور) ، جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة- وهو من جموع القلّة- وزن أساور أفاعل. (سندس) ، جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء و (اللام) الأولى. (إستبرق) ، اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره. (متّكئين) ، جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، و (التاء) الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. (الأرائك) ، جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة. * الفوائد: - ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه فقد أراد سبحانه «التهكم» بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، وَساءَتْ مُرْتَفَقاً فقد شاكل قوله تعالى: وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً، علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب.

الكهف 18:31

* الإعراب: (إنّ) حرف مشبّهة بالفعل (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض وفاعله (الواو) عاطفة (عملوا) مثل آمنوا (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إنّا) مثل إنّ، و (نا) ، اسم إنّ (لا) نافية (نضيع) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (أجر) مفعول به منصوب (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (أحسن) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد (عملا) مفعول به منصوب. جملة: «إنّ الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «إنّا لا نضيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الأوّل) بتقدير الرابط أي لا نضيع أجرهم ... [[يجوز أن يكون الخبر مقدّرا أي سنجازيهم.. وجملة إنّا لا نضيع هي تعليل للخبر.]] . وجملة: «لا نضيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: «أحسن عملا» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 31- (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ.. و (الكاف) للخطاب (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (جنّات) مبتدأ مؤخّر مرفوع (عدن) مضاف إليه مجرور (تجري) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) [[أو متعلّق بمحذوف حال من الأنهار.]] ، و (هم) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (يحلّون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع.. و (الواو) نائب الفاعل (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّون) ، (من أساور) جارّ ومجرور متعلّق ب (يحلّون) [[أو هو نعت لمحذوف أي شيئا من أساور.]] ، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف فهو على صيغة منتهى الجموع (من ذهب) جارّ ومجرور نعت لأساور (الواو) عاطفة (يلبسون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (ثيابا) مفعول به منصوب (خضرا) نعت ل (ثيابا) منصوب (من سندس) جارّ ومجرور نعت ثان ل (ثيابا) ، (الواو) عاطفة (إستبرق) معطوف على سندس مجرور (متّكئين) حال من فاعل يلبسون منصوبة وعلامة النصب الياء (فيها) مثل الأول متعلّق بحالّ من الضمير في متّكئين (على الأرائك) جارّ ومجرور متعلّق ب (متّكئين) ، (نعم) فعل ماض لإنشاء المدح (الثواب) فاعل مرفوع، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره هي أي الجنّة (الواو) عاطفة (حسنت مرتفقا) مثل ساءت مرتفقا [[في الآية (29) من هذه السورة.]] . وجملة: «أولئك لهم جنّات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (إنّ) الأول، وما بينهما اعتراض.]] . وجملة: «لهم جنات ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) . وجملة: «يحلّون ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ (أولئك) [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) عامله الاستقرار.]] . وجملة: «يلبسون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يحلّون. وجملة: «نعم الثواب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حسنت مرتفقا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (يحلّون) فيه إعلال بالحذف، أصله يحلّاون، التقى ساكنان فحذفت ألف الفعل، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها، وزنه يفعّون. (أساور) ، جمع أسورة وهذا جمع سوار، اسم جامد للحلية المعروفة وزنه فعال بكسر الفاء، ووزن أسورة أفعلة- وهو من جموع القلّة- وزن أساور أفاعل. (سندس) ، جمع سندسة، وقيل ليس جمعا بل اسم لنوع من نسيج الديباج أو الحرير، وزنه فعلل بضمّ الفاء و (اللام) الأولى. (إستبرق) ، اسم لما غلظ من الديباج، قيل هو عربيّ الأصل مشتقّ من البريق فوزنه استفعل، وقيل هو معرّب عن أعجميّ أصله استبره. (متّكئين) ، جمع متّكئ، اسم فاعل من اتّكأ الخماسيّ، و (التاء) الأولى مبدلة من واو، أصله موتكئ، فلمّا جاءت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء وأدغمت مع تاء الافتعال، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. (الأرائك) ، جمع أريكة، اسم جامد للسرير يكون في الغرفة أو كلّ ما يتّكأ عليه، وزنه فعيلة. * الفوائد: - ورد في هذه الآيات أنماط من فن البلاغة ما يدعونا إلى التنويه به، ولو بذكر بعضه فقد أراد سبحانه «التهكم» بأهل النار، فذكر بأنهم حينما يستغيثون يغاثون بماء كالمهل فما رأيكم بهذا الضرب من الإغاثة. ومثل ذلك المشاكلة، في قوله تعالى، وَساءَتْ مُرْتَفَقاً فقد شاكل قوله تعالى: وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً، علما أن الارتفاق لا يكون في شؤون البؤس والشقاء، وإنما يكون في مجال السعاد والهناءة. وقد ألمحنا إلى هذين الوجهين من بلاغة التنزيل، لما في هذه الآيات من روعة التعبير وفنون الأدب.

الكهف 18:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اضرب) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اضرب) ، (مثلا) مفعول به منصوب (رجلين) بدل من مثلا منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لفعل (اضرب) بتضمينه معنى اجعل، وهو على حذف مضاف أي مثل رجلين.]] ، وعلامة النصب الياء (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لأحدهما) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان.. و (هما) ضمير مضاف إليه (جنّتين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من أعناب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين (الواو) حاليّة (حففناهما) مثل جعلنا، و (هما) ضمير مفعول به (بنخل) جارّ ومجرور متعلّق ب (حففنا) ، (الواو) عاطفة (جعلنا بينهما زرعا) مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان. جملة: «اضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ نصب نعت لرجلين [[يجوز أن تكون استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.]] . وجملة: «حففناهما ... » في محلّ نصب حال من جنّتين بتقدير (قد) . وجملة: «جعلنا.. (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة حففناهما. 33- (كلتا) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر (الجنّتين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (آتت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، (أكلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (تظلم) مضارع مجزوم، والفاعل هي، (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تظلم) بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (فجرّنا) مثل جعلنا (خلالهما) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (فجّرنا) ، و (هما) ضمير مضاف إليه (نهرا) مفعول به منصوب. وجملة: «كلتا الجنّتين آتت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آتت ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلتا) .. وجملة: «لم تظلم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت وجملة: «فجّرنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت [[يجوز أن تكون حالا بتقدير (قد) في محلّ نصب.]] . * الصرف: (كلتا) ، اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا. * البلاغة: - التتميم والاحتراس والكناية: في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ» . ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله «وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً» ، لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم ثم تمم ذلك بقوله «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.

الكهف 18:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اضرب) فعل أمر، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اضرب) ، (مثلا) مفعول به منصوب (رجلين) بدل من مثلا منصوب [[يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لفعل (اضرب) بتضمينه معنى اجعل، وهو على حذف مضاف أي مثل رجلين.]] ، وعلامة النصب الياء (جعلنا) فعل ماض وفاعله (لأحدهما) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول ثان.. و (هما) ضمير مضاف إليه (جنّتين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (من أعناب) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لجنّتين (الواو) حاليّة (حففناهما) مثل جعلنا، و (هما) ضمير مفعول به (بنخل) جارّ ومجرور متعلّق ب (حففنا) ، (الواو) عاطفة (جعلنا بينهما زرعا) مثل جعلنا لأحدهما حنتين، والظرف بين متعلّق بمحذوف مفعول ثان. جملة: «اضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ نصب نعت لرجلين [[يجوز أن تكون استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.]] . وجملة: «حففناهما ... » في محلّ نصب حال من جنّتين بتقدير (قد) . وجملة: «جعلنا.. (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة حففناهما. 33- (كلتا) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لأنّه أضيف إلى ظاهر (الجنّتين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (آتت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث، وأفرد مراعاة للفظ كلتا، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، (أكلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (تظلم) مضارع مجزوم، والفاعل هي، (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تظلم) بتضمينه معنى تنقص، والضمير يعود على الأكل (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (فجرّنا) مثل جعلنا (خلالهما) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (فجّرنا) ، و (هما) ضمير مضاف إليه (نهرا) مفعول به منصوب. وجملة: «كلتا الجنّتين آتت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آتت ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلتا) .. وجملة: «لم تظلم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت وجملة: «فجّرنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة آتت [[يجوز أن تكون حالا بتقدير (قد) في محلّ نصب.]] . * الصرف: (كلتا) ، اسم دالّ على التثنية ولفظه مفرد ويستعمل للتوكيد في المؤنث مضافا. * البلاغة: - التتميم والاحتراس والكناية: في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ» . ففي هذا الكلام يحتمل أن تكون الجنتان مجرد اجتماع شجر متكاثف يستر بظل غصونه الأرض، كما تقتضيه الدلالة اللغوية على معنى الجنة، ثم تمم ذلك أيضا بقوله «وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً» ، لئلا يتوهم أن الانتفاع قاصر على النخيل والأعناب، ولتكون كل من الجنتين جامعة للأقوات والفواكه، متواصلة العمار على الشكل الحسن والترتيب الأنيق. ثم تمم ذلك بقوله «وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» للدلالة على ديمومة الانتفاع بهما، فإن الماء هو سر الحياة. وإذن فقد استكمل هذا الرجل كل الملاذّ، واستوفى ضروب النعم ثم تمم ذلك بقوله «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» لاستحضار الصورة التامة للانتفاع بالموارد، واحترس بقوله «وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» من أن يكون ثمة نقص في الأكل الذي آتته، وليكون كناية عن تمام الجنتين ونموهما دائما وأبدا فقد استوفى وصف الجنتين الفنون الثلاثة جميعا.

الكهف 18:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كان (ثمر) اسم كان مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لصاحبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يحاوره) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به والفاعل هو (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (أكثر) خبر مرفوع (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أكثر) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أعزّ نفرا) مثل أكثر مالا ومعطوف عليه. جملة: «كان له ثمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «أنا أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول. 35- (الواو) عاطفة (دخل) مثل قال (جنّته) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (ظالم) خبر مرفوع (اللام) زائدة للتقوية [[أو حرف جرّ أصليّ متعلّق بظالم.. وأجاز الجمل تعليقه بحال من الضمير في ظالم أي هو ظالم قائلا لنفسه..]] ، (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.. و (الهاء) مضاف إليه (قال) مثل الأول (ما) نافية (أظنّ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبيد) مضارع منصوب، (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد. والمصدر المؤوّل (أن تبيد) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ [[أو هو المفعول الأول، والمفعول الثاني مقدّر أي أظنّ بيد هذه حاصلة.]] . وجملة: «دخل جنّته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر. وجملة: «هو ظالم ... » في محلّ نصب حال من فاعل دخل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما أظنّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تبيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أن) . 36- (الواو) عاطفة (ما أظنّ) مثل الأولى (الساعة) مفعول به أوّل منصوب (قائمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رددت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (إلى ربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (رددت) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (اللام) لام القسم (أجدنّ) مضارع مبنيّ على الفتح.. و (النون) للتوكيد، والفاعل أنا (خيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا) ، (منقلبا) تمييز منصوب. وجملة: «ما أظنّ الساعة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «رددت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة. وجملة: «أجدنّ» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط. * الصرف: (أعزّ) ، اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل. (نفرا) ، اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار. (منقلبا) ، اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين.

الكهف 18:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كان (ثمر) اسم كان مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لصاحبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يحاوره) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به والفاعل هو (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (أكثر) خبر مرفوع (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أكثر) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أعزّ نفرا) مثل أكثر مالا ومعطوف عليه. جملة: «كان له ثمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «أنا أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول. 35- (الواو) عاطفة (دخل) مثل قال (جنّته) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (ظالم) خبر مرفوع (اللام) زائدة للتقوية [[أو حرف جرّ أصليّ متعلّق بظالم.. وأجاز الجمل تعليقه بحال من الضمير في ظالم أي هو ظالم قائلا لنفسه..]] ، (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.. و (الهاء) مضاف إليه (قال) مثل الأول (ما) نافية (أظنّ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبيد) مضارع منصوب، (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد. والمصدر المؤوّل (أن تبيد) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ [[أو هو المفعول الأول، والمفعول الثاني مقدّر أي أظنّ بيد هذه حاصلة.]] . وجملة: «دخل جنّته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر. وجملة: «هو ظالم ... » في محلّ نصب حال من فاعل دخل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما أظنّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تبيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أن) . 36- (الواو) عاطفة (ما أظنّ) مثل الأولى (الساعة) مفعول به أوّل منصوب (قائمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رددت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (إلى ربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (رددت) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (اللام) لام القسم (أجدنّ) مضارع مبنيّ على الفتح.. و (النون) للتوكيد، والفاعل أنا (خيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا) ، (منقلبا) تمييز منصوب. وجملة: «ما أظنّ الساعة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «رددت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة. وجملة: «أجدنّ» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط. * الصرف: (أعزّ) ، اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل. (نفرا) ، اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار. (منقلبا) ، اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين.

الكهف 18:36

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر كان (ثمر) اسم كان مؤخّر مرفوع (الفاء) عاطفة (قال) فعل ماض، والفاعل هو (لصاحبه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (يحاوره) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به والفاعل هو (أنا) ضمير منفصل مبتدأ (أكثر) خبر مرفوع (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أكثر) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أعزّ نفرا) مثل أكثر مالا ومعطوف عليه. جملة: «كان له ثمر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «أنا أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول. 35- (الواو) عاطفة (دخل) مثل قال (جنّته) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (الواو) حاليّة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (ظالم) خبر مرفوع (اللام) زائدة للتقوية [[أو حرف جرّ أصليّ متعلّق بظالم.. وأجاز الجمل تعليقه بحال من الضمير في ظالم أي هو ظالم قائلا لنفسه..]] ، (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.. و (الهاء) مضاف إليه (قال) مثل الأول (ما) نافية (أظنّ) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (أن) حرف مصدريّ ونصب (تبيد) مضارع منصوب، (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع فاعل (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل تبيد. والمصدر المؤوّل (أن تبيد) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ [[أو هو المفعول الأول، والمفعول الثاني مقدّر أي أظنّ بيد هذه حاصلة.]] . وجملة: «دخل جنّته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان له ثمر. وجملة: «هو ظالم ... » في محلّ نصب حال من فاعل دخل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما أظنّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تبيد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (أن) . 36- (الواو) عاطفة (ما أظنّ) مثل الأولى (الساعة) مفعول به أوّل منصوب (قائمة) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (رددت) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (إلى ربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (رددت) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (اللام) لام القسم (أجدنّ) مضارع مبنيّ على الفتح.. و (النون) للتوكيد، والفاعل أنا (خيرا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (خيرا) ، (منقلبا) تمييز منصوب. وجملة: «ما أظنّ الساعة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «رددت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أظنّ الساعة. وجملة: «أجدنّ» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط. * الصرف: (أعزّ) ، اسم تفضيل من عزّ الثلاثيّ وزنه أفعل. (نفرا) ، اسم جمع بمعنى الجماعة من الرجال أو الرهط، جمعه أنفار. (منقلبا) ، اسم مكان من فعل انقلب الخماسيّ، وزنه منفعل بضمّ الميم وفتح العين.

الكهف 18:37

* الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت) ، (خلقك) فعل ماض.. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك) ، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب [[أو هو حال وإن كان غير منتقل ولا مشتقّ لأنه جاء بعد سواك إذا كان من الجائز أن يسوّيه غير رجل.]] . جملة: «قال له صاحبه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير هو- أو عطف بيان- على أن يكون الضمير عائدا على الكلام المتقدّم أي الذي خلقك.]] مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «لا أشرك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. 39- (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت) ، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم [[أو اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر، والجملة مقول القول، وجملة شاء صلة الموصول.]] ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل [[أو مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل المحذوف في (ترني) ، ويجوز في (أقلّ) أن تكون حالا والرؤية بصريّة.]] ، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قلت ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلّا بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت. 40- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا) ، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) [[الضمير في (عليها) يعود على الجنّة الخاصّة بالكافر، أي يرسل على جنّتك حسبانا.]] ، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا) ، (الفاء) عاطفة [[أو فاء السببيّة، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤوّل معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي عسى إرسال حسبان عليها حاصلا فإصباحها صعيدا زلقا.]] (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: «يؤتيني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. 41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) [[أو متعلّق بحال من (طلبا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] . وجملة: «يصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح.. وجملة: «لن تستطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها.. * الصرف: (أقلّ) ، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا) ، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا) ، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. (غورا) ، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا) ، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. * البلاغة: - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» . حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.

الكهف 18:38

* الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت) ، (خلقك) فعل ماض.. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك) ، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب [[أو هو حال وإن كان غير منتقل ولا مشتقّ لأنه جاء بعد سواك إذا كان من الجائز أن يسوّيه غير رجل.]] . جملة: «قال له صاحبه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير هو- أو عطف بيان- على أن يكون الضمير عائدا على الكلام المتقدّم أي الذي خلقك.]] مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «لا أشرك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. 39- (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت) ، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم [[أو اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر، والجملة مقول القول، وجملة شاء صلة الموصول.]] ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل [[أو مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل المحذوف في (ترني) ، ويجوز في (أقلّ) أن تكون حالا والرؤية بصريّة.]] ، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قلت ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلّا بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت. 40- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا) ، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) [[الضمير في (عليها) يعود على الجنّة الخاصّة بالكافر، أي يرسل على جنّتك حسبانا.]] ، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا) ، (الفاء) عاطفة [[أو فاء السببيّة، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤوّل معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي عسى إرسال حسبان عليها حاصلا فإصباحها صعيدا زلقا.]] (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: «يؤتيني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. 41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) [[أو متعلّق بحال من (طلبا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] . وجملة: «يصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح.. وجملة: «لن تستطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها.. * الصرف: (أقلّ) ، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا) ، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا) ، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. (غورا) ، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا) ، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. * البلاغة: - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» . حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.

الكهف 18:39

* الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت) ، (خلقك) فعل ماض.. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك) ، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب [[أو هو حال وإن كان غير منتقل ولا مشتقّ لأنه جاء بعد سواك إذا كان من الجائز أن يسوّيه غير رجل.]] . جملة: «قال له صاحبه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير هو- أو عطف بيان- على أن يكون الضمير عائدا على الكلام المتقدّم أي الذي خلقك.]] مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «لا أشرك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. 39- (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت) ، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم [[أو اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر، والجملة مقول القول، وجملة شاء صلة الموصول.]] ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل [[أو مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل المحذوف في (ترني) ، ويجوز في (أقلّ) أن تكون حالا والرؤية بصريّة.]] ، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قلت ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلّا بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت. 40- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا) ، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) [[الضمير في (عليها) يعود على الجنّة الخاصّة بالكافر، أي يرسل على جنّتك حسبانا.]] ، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا) ، (الفاء) عاطفة [[أو فاء السببيّة، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤوّل معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي عسى إرسال حسبان عليها حاصلا فإصباحها صعيدا زلقا.]] (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: «يؤتيني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. 41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) [[أو متعلّق بحال من (طلبا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] . وجملة: «يصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح.. وجملة: «لن تستطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها.. * الصرف: (أقلّ) ، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا) ، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا) ، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. (غورا) ، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا) ، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. * البلاغة: - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» . حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.

الكهف 18:40

* الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت) ، (خلقك) فعل ماض.. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك) ، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب [[أو هو حال وإن كان غير منتقل ولا مشتقّ لأنه جاء بعد سواك إذا كان من الجائز أن يسوّيه غير رجل.]] . جملة: «قال له صاحبه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير هو- أو عطف بيان- على أن يكون الضمير عائدا على الكلام المتقدّم أي الذي خلقك.]] مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «لا أشرك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. 39- (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت) ، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم [[أو اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر، والجملة مقول القول، وجملة شاء صلة الموصول.]] ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل [[أو مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل المحذوف في (ترني) ، ويجوز في (أقلّ) أن تكون حالا والرؤية بصريّة.]] ، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قلت ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلّا بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت. 40- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا) ، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) [[الضمير في (عليها) يعود على الجنّة الخاصّة بالكافر، أي يرسل على جنّتك حسبانا.]] ، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا) ، (الفاء) عاطفة [[أو فاء السببيّة، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤوّل معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي عسى إرسال حسبان عليها حاصلا فإصباحها صعيدا زلقا.]] (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: «يؤتيني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. 41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) [[أو متعلّق بحال من (طلبا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] . وجملة: «يصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح.. وجملة: «لن تستطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها.. * الصرف: (أقلّ) ، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا) ، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا) ، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. (غورا) ، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا) ، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. * البلاغة: - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» . حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.

الكهف 18:41

* الإعراب: (قال) فعل ماض (له) مثل السابق متعلّق ب (قال) (صاحبه) فاعل مرفوع.. و (الهاء) مضاف إليه (وهو يحاوره) مرّ إعرابها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (كفرت) فعل ماض وفاعله (الباء) حرف جرّ (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفرت) ، (خلقك) فعل ماض.. و (الكاف) مفعول به، والفاعل هو وهو العائد (من تراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (خلقك) ، (ثمّ) حرف عطف (من نطفة) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ قبله فهو معطوف عليه (ثمّ) مثل الأول (سوّاك) مثل خلقك، والبناء على الفتح المقدّر (رجلا) مفعول به ثان منصوب [[أو هو حال وإن كان غير منتقل ولا مشتقّ لأنه جاء بعد سواك إذا كان من الجائز أن يسوّيه غير رجل.]] . جملة: «قال له صاحبه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يحاوره ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يحاوره ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «كفرت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «خلقك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سوّاك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. 38- (لكن) حرف استدراك- ساكن النون- أنا- حذف الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف- ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع (هو) ضمير الشأن مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ثان (الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثالث [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير هو- أو عطف بيان- على أن يكون الضمير عائدا على الكلام المتقدّم أي الذي خلقك.]] مرفوع (ربّي) خبر المبتدأ الله مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) نافية (أشرك) مضارع مرفوع، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «لكن أنا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «هو الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «الله ربّي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «لا أشرك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الله ربّي. 39- (الواو) عاطفة (لولا) حرف تخضيض للتوبيخ (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (قلت) ، (دخلت) فعل ماض وفاعله (جنّتك) مفعول به منصوب.. و (الكاف) مضاف إليه (قلت) مثل دخلت (ما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم [[أو اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر، والجملة مقول القول، وجملة شاء صلة الموصول.]] ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) نافية للجنس (قوّة) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (إلّا) أداة حصر (بالله) جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا (إن) حرف شرط جازم (ترن) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير في محلّ نصب مفعول به (أنا) ضمير فصل [[أو مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير المتّصل المحذوف في (ترني) ، ويجوز في (أقلّ) أن تكون حالا والرؤية بصريّة.]] ، (أقلّ) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أقلّ) (مالا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (ولدا) معطوف على (مالا) منصوب. وجملة: «دخلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قلت ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق بالواو قبل لولا. وجملة: «ما شاء الله» في محلّ نصب مقول القول.. وجواب الشرط محذوف تقديره كان أو وقع. وجملة: «لا قوّة إلّا بالله» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن ترن ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.. والجواب آت. 40- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عسى) فعل ماض جامد ناقص (ربّي) اسم عسى مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) مضاف إليه (أن) حرف مصدريّ ونصب (يؤتين) مضارع منصوب.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير في محلّ نصب مفعول به- محذوفة للتخفيف- (خيرا) مفعول به ثان منصوب (من جنّتك) جارّ ومجرور متعلّق ب (خيرا) ، و (الكاف) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يؤتين..) في محلّ نصب خبر عسى. (الواو) عاطفة (يرسل) مضارع معطوف على يؤتي منصوب (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل) [[الضمير في (عليها) يعود على الجنّة الخاصّة بالكافر، أي يرسل على جنّتك حسبانا.]] ، (حسبانا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (حسبانا) ، (الفاء) عاطفة [[أو فاء السببيّة، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة بعدها، والمصدر المؤوّل معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي عسى إرسال حسبان عليها حاصلا فإصباحها صعيدا زلقا.]] (تصبح) مضارع ناقص- ناسخ- منصوب معطوف على يرسل، واسمه ضمير مستتر تقديره هي (صعيدا) خبر الناقص منصوب (زلقا) نعت ل (صعيدا) منصوب. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط- إن ترن- وجملة: «يؤتيني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتين. وجملة: «تصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل. 41- (أو) حرف عطف (يصبح) مثل تصبح ومعطوف عليه (ماؤها) اسم يصبح مرفوع و (ها) مضاف إليه (غورا) خبر يصبح منصوب (الفاء) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طلبا) [[أو متعلّق بحال من (طلبا) - نعت تقدّم على المنعوت-.]] . وجملة: «يصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصبح.. وجملة: «لن تستطيع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصبح ماؤها.. * الصرف: (أقلّ) ، اسم تفضيل من فعل قلّ الثلاثيّ، وزنه أفعل، وجاءت عينه ساكنة للتضعيف. (حسبانا) ، هو إمّا مصدر حسب يحسب باب نصر بمعنى الحساب أي مقدارا قدّره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها- وقد مرّ في الآية (96) من سورة الأنعام- أو هو جمع حسبانة اسم للصاعقة، وزنه فعلانة بضمّ الفاء، وقيل هو اسم جنس وزنه فعلان بضمّ الفاء واحدته حسبانه. (زلقا) ، صفة مشبّهة من زلق الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. (غورا) ، مصدر غار، جاء صفة بمعنى غائر مبالغة، وزنه فعل بفتح فسكون. (طلبا) ، مصدر سماعيّ للفعل طلب الثلاثيّ، وزنه فعل بفتحتين. * البلاغة: - المبالغة: في قوله تعالى «أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» . حيث أطلق المصدر على اسم الفاعل في «غورا» أي غائر.

الكهف 18:42

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أحيط) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بثمره) جارّ ومجرور متعلّق ب (أحيط) بتضمينه معنى فجع [[أو متعلّق بحال من نائب الفاعل أي مفجوعا بثمره.]] ، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أصبح) ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو (يقلّب) مضارع مرفوع، والفاعل هو (كفّيه) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء. و (الهاء) مضاف إليه (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يقلّب) [[أو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ويجوز أن يتعلّق الجارّ بمحذوف حال أي متحسّرا.]] بمعنى يندم (أنفق) ماض والفاعل هو (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفق) ، (الواو) حاليّة (هي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خاوية) خبر مرفوع (على عروشها) جارّ ومجرور متعلّق ب (خاوية) .. و (ها) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقول) مثل يقلّب (يا) للتنبيه (ليتني) حرف تمنّ ونصب، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير اسم ليت في محلّ نصب (لم) حرف نفي وجزم (أشرك) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (بربّي) جارّ ومجرور متعلّق ب (أشرك) ، و (الياء) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. جملة: «أحيط ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أصبح ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يقلّب ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «أنفق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «هي خاوية ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (فيها) . وجملة: «يقول ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقلّب. وجملة: «ليتني لم أشرك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم أشرك ... » في محلّ رفع خبر ليت. * البلاغة: - الكناية: في قوله تعالى «يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ» . في الكلام كناية عن التحسر والندم لأن النادم يضرب بيمينه على شماله.

الكهف 18:43

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (تكن) مضارع مجزوم (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فئة) اسم تكن مرفوع (ينصرونه) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ما) نافية (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (منتصرا) خبر كان منصوب. جملة: «لم تكن له فئة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ رفع نعت لفئة. وجملة: «ما كان منتصرا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[يجوز أن تكون حالا من ضمير الغائب في (ينصرونه) .]] ، * الصرف: (منتصرا) ، اسم فاعل من فعل انتصر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين.

الكهف 18:44

* الإعراب: (هنالك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بخبر مقدّم [[يجوز أن يتعلّق ب (منتصرا) ، والوقف عند الظرف.]] ، (الولاية) مبتدأ مؤخّر مرفوع [[أو مبتدأ خبره الجارّ والمجرور لله.]] ، (لله) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الولاية عامله الاستقرار (الحقّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (خير) خبر مرفوع (ثوابا) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (خير) معطوف على الأول (عقبا) تمييز منصوب. جملة: «هنالك الولاية ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو خير ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (عقبا) ، الاسم من عقب يعقب من بابي نصر وضرب بمعنى العاقبة والجزاء، وزنه فعل بضمّ فسكون أو بضمّتين. * الفوائد: 1- مثل وحوار: بعد أن طلب الله إلى نبيّه «أن يصبر نفسه» ضرب له مثلا «رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ» وقد اختلف في اسم هذين الرجلين وتعيينهما فقيل: إنها نزلت في أخوين من أهل مكة من بني مخزوم أحدهما مؤمن وهو أبو سلمة، زوج أم سلمة قبل النبي/ ﷺ/ والآخر كافر، وهو الأسود بن عبد الأسد وهما الأخوان المذكوران في سورة الصافات. ورث كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأنفق أحدهما ماله في سبيل الله، وطلب من أخيه شيئا، فقال له ما قال: وقيل: هو مثل لجميع من آمن بالله وجميع من كفر.. وقيل: هما رجلان من بني إسرائيل، أحدهما مؤمن، والثاني كافر اسم المؤمن «تمليخا» واسم الكافر «قرطوش» وقد كانا شريكين ثم اقتسما المال فصار لكل منهما ثلاثة آلاف دينار فاشترى المؤمن عبيدا بألف وأعتقهم، واشترى ثيابا بألف فكسا العراة، واشترى طعاما بألف فأطعم الجياع، وبنى مساجد، وفعل خيرا أما الكافر فنكح نساء ذات يسار، واشترى دوابا وبقرا واستنتجها فنمت له نماء مفرطا، حتى فاق أهل زمانه غنى. وأدركت المؤمن الحاجة، فقال: لو أذهب إلى أخي، فأعمل حارسا في احدى جنانه، ولكن الكافر ردّه ردّا شنيعا وحرمه وأعلن كفره وجحوده. ثم كان من قصة هذا الغني ما ذكره الله من الإحاطة بثمره، وذهاب أصول أشجارها، بما أرسل عليها من السماء من الحسبان. وقد ضرب الله هذا المثل، مشفوعا بالحوار الذي أضفى على القصة بهاء ورونقا وعذوبة وإشراقا وسحرا. 2- كلا وكلتا: هما لفظان يعربان اعراب المثنى، بشرط إضافتهما إلى ضمير. فإذا أضيفا إلى الاسم الظاهر، أعربا اعراب الاسم المقصور، بحركات مقدرة على الألف. ولفظاهما مفرد، ومعناهما مثنى، ولذلك يجوز الاخبار عنهما بضمير المفرد وضمير المثنى، نحو: كلاهما حين جدّ الجدّ بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي إلا أن مراعاة اللفظ أرجح، وبه جاء القرآن الكريم في الآيات التي نحن بصددها، قوله تعالى «كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها» فقد ورد الإخبار عنهما بالإفراد.

الكهف 18:45

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اضرب لهم مثل) مرّ إعرابها [[في الآية (32) من هذه السورة.]] ، (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدرة على الألف (كماء) جارّ ومجرور متعلّق بمفعول به ثان عامله اضرب بمعنى اجعل [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف أي هو كماء.. والجملة في محلّ نصب حال من مثل، والفعل بمعنى فعل متعدّ لواحد مثل اذكر..]] (أنزلناه) فعل ماض وفاعله ومفعوله (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزلناه) ، (الفاء) عاطفة (اختلط) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلط) ، (نبات) فاعل مرفوع (الأرض) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (أصبح) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي النبات (هشيما) خبر أصبح منصوب (تذروه) مضارع مرفوع (الرياح) فاعل مرفوع.. و (الهاء) في (تذروه) ضمير مفعول به (الواو) استئنافيّة (كان) مثل أصبح (الله) لفظ الجلالة اسم كان (على كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (مقتدرا) وهو خبر كان منصوب. جملة: «اضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزلناه ... » في محلّ جرّ نعت ل (ماء) . وجملة: «اختلط.. نبات.....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلناه. وجملة: «أصبح ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة اختلط. وجملة: «تذروه الرياح ... » في محلّ نصب نعت ل (هشيما) . وجملة: «كان الله ... مقتدرا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (هشيما) ، اسم جامد، هو فعيل بمعنى مفعول، اسم جمع واحدته هشيمة. (مقتدرا) ، اسم فاعل من فعل اقتدر الخماسيّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: - التشبيه التمثيلي المقلوب: في قوله تعالى «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ» . شبه حال الدنيا في نضرتها وبهجتها وما يتعقبها من الهلاك والفناء، بحال النبات يكون أخضر ناضرا شديد الخضرة، ثم ييبس ويجف ويذبل، ثم يصبح هشيما فتطيره الرياح كأن لم يكن. وهو تشبيه مقلوب، لأنه كان الظاهر في هذا المعنى أن يقول: فاختلط بنبات الأرض، لأن المعروف في عرف اللغة والاستعمال دخول الباء على الكثير غير الطارئ، وإن صدق بحسب الوضع على كل من المتداخلين أنه مختلط ومختلط به، إلا أنه اختير ما في النظم الكريم للمبالغة في كثرة الماء، حتى كأنه الأصل الكثير.

الكهف 18:46

* الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق [[في الآية السابقة (45) .]] ، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (44) من هذه السورة.]] . جملة: «المال.. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات.. خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 47- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.]] ، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «نغادر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. 48- (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهو في الأصل مصدر على تأويل مشتقّ أي مصطفّين، وإمّا على حذف مؤكّده أي صفّا صفّا.]] ، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «جئتمونا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل ... » في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-. 49- (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين) ، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبنيّ مفعول به، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة صلة.]] (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل. (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم.. وجملة: «ترى المجرمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين) . وجملة: «التحسّر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب ... » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها ... » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة [[أو هي مفعول به ثان لفعل يغادر- بمعنى يترك- الذي يتعدّى لمفعولين.]] . وجملة: «وجدوا ... » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا يظلم ربّك ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (بارزة) ، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا) ، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين) ، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل. * البلاغة: 1- فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» . وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. 2- الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا» . نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. 3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» . فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.

الكهف 18:47

* الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق [[في الآية السابقة (45) .]] ، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (44) من هذه السورة.]] . جملة: «المال.. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات.. خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 47- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.]] ، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «نغادر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. 48- (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهو في الأصل مصدر على تأويل مشتقّ أي مصطفّين، وإمّا على حذف مؤكّده أي صفّا صفّا.]] ، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «جئتمونا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل ... » في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-. 49- (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين) ، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبنيّ مفعول به، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة صلة.]] (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل. (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم.. وجملة: «ترى المجرمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين) . وجملة: «التحسّر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب ... » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها ... » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة [[أو هي مفعول به ثان لفعل يغادر- بمعنى يترك- الذي يتعدّى لمفعولين.]] . وجملة: «وجدوا ... » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا يظلم ربّك ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (بارزة) ، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا) ، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين) ، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل. * البلاغة: 1- فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» . وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. 2- الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا» . نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. 3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» . فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.

الكهف 18:48

* الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق [[في الآية السابقة (45) .]] ، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (44) من هذه السورة.]] . جملة: «المال.. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات.. خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 47- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.]] ، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «نغادر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. 48- (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهو في الأصل مصدر على تأويل مشتقّ أي مصطفّين، وإمّا على حذف مؤكّده أي صفّا صفّا.]] ، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «جئتمونا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل ... » في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-. 49- (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين) ، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبنيّ مفعول به، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة صلة.]] (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل. (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم.. وجملة: «ترى المجرمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين) . وجملة: «التحسّر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب ... » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها ... » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة [[أو هي مفعول به ثان لفعل يغادر- بمعنى يترك- الذي يتعدّى لمفعولين.]] . وجملة: «وجدوا ... » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا يظلم ربّك ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (بارزة) ، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا) ، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين) ، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل. * البلاغة: 1- فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» . وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. 2- الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا» . نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. 3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» . فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.

الكهف 18:49

* الإعراب: (المال) مبتدأ مرفوع (البنون) معطوف على المال بالواو وعلامة الرفع الواو (زينة) خبر مرفوع (الحياة) مضاف إليه مجرور (الدنيا) مثل السابق [[في الآية السابقة (45) .]] ، (الواو) عاطفة (الباقيات) مبتدأ مرفوع (الصالحات) نعت للباقيات مرفوع (خير) خبر مرفوع (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (خير) (ربّك) مضاف إليه مجرور.. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (ثوابا وخير أملا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (44) من هذه السورة.]] . جملة: «المال.. زينة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الباقيات.. خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 47- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو هو معطوف على الظرف (عند ربّك) ، فيتعلّق بما تعلّق به.]] ، (نسيّر) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الجبال) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (الأرض) مفعول به منصوب (بارزة) حال منصوب (الواو) حاليّة (حشرناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (نغادر) مضارع مجزوم، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (أحدا) وهو مفعول به منصوب. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسيّر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «حشرناهم» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «نغادر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة حشرناهم. 48- (الواو) عاطفة (عرضوا) فعل ماض مبنيّ للمجهول، و (الواو) نائب الفاعل (على ربّك) جارّ ومجرور متعلّق بفعل عرضوا.. و (الكاف) مضاف إليه (صفّا) حال منصوبة من نائب الفاعل [[وهو في الأصل مصدر على تأويل مشتقّ أي مصطفّين، وإمّا على حذف مؤكّده أي صفّا صفّا.]] ، (اللام) واقعة في جواب قسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئتم) فعل ماض وفاعله و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (نا) ضمير مفعول به (الكاف) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (خلقنا) مثل جئتم.. و (كم) ضمير مفعول به (أوّل) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي خلقناكم خلقا أوّل. والمصدر المؤوّل (ما خلقناكم..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جئتمونا.. أي بعثناكم بعثنا كإنشائنا لكم أوّل مرّة. (بل) حرف للإضراب الانتقالي (زعمتم) مثل جئتم (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (لن) حرف نفي ونصب (نجعل) مضارع منصوب، والفاعل نحن للتعظيم (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (موعدا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن لن نجعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي زعمتم. وجملة: «عرضوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نسيّر. وجملة: «جئتمونا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن نجعل ... » في محلّ رفع خبر أن- المخفّفة-. 49- (الواو) عاطفة (وضع) فعل ماض مبنيّ للمجهول (الكتاب) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة (ترى) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل أنت (المجرمين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (مشفقين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (مشفقين) ، (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (يقولون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل (يا) حرف نداء وتحسّر (ويلتنا) منادى متحسّر به مضاف منصوب.. و (نا) مضاف إليه (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) حرف جرّ و (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الكتاب) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (لا) نافية (يغادر) مضارع مرفوع، والفاعل هو (صغيرة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (كبيرة) معطوف على صغيرة منصوب و (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (أحصاها) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر.. و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الكتاب (الواو) حاليّة (وجدوا) فعل ماض وفاعله (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبنيّ مفعول به، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة صلة.]] (عملوا) مثل وجدوا (حاضرا) مفعول به ثان منصوب عامله (وجدوا) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ نصب مفعول به أوّل. (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (يظلم) مثل يغادر (ربّك) فاعل مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (أحدا) مفعول به منصوب. وجملة: «وضع الكتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زعمتم.. وجملة: «ترى المجرمين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وضع الكتاب. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب معطوفة على الحال (مشفقين) . وجملة: «التحسّر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما لهذا الكتاب ... » لا محلّ لها جواب التحسّر. وجملة: «لا يغادر ... » في محلّ نصب حال من الكتاب. وجملة: «أحصاها ... » في محلّ نصب نعت لصغيرة وكبيرة [[أو هي مفعول به ثان لفعل يغادر- بمعنى يترك- الذي يتعدّى لمفعولين.]] . وجملة: «وجدوا ... » في محلّ نصب حال من فاعل يقولون بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف فلا محلّ لها.]] . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا يظلم ربّك ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (بارزة) ، مؤنّث بارز، اسم فاعل من برز الثلاثيّ، على وزن فاعل. (صفّا) ، مصدر سماعيّ لفعل صفّ الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون. (مشفقين) ، جمع مشفق، اسم فاعل من فعل أشفق الرباعيّ، وزن مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (حاضرا) ، اسم فاعل من الثلاثيّ حضر وزنه فاعل. * البلاغة: 1- فن الجمع في قوله تعالى «الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» . وهذا الفن هو: أن يجمع المتكلم بين شيئين أو أكثر في حكم واحد، وهذا الذي هو واضح في الآية الكريمة، حيث جمع المال والبنون في حكم واحد، وهو زينة الحياة الدنيا. 2- الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: «يا وَيْلَتَنا» . نداء لهلكتهم التي هلكوها من بين الهلكات، فإن الويلة كالويل الهلاك، ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقباله، كأنه قيل: يا هلاك أقبل فهذا أوانك. 3- استعمال العام في النفي والخاص في الإثبات: في قوله تعالى «مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» . فإن وجود المؤاخذة على الصغيرة، يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة فكان الظاهر لا يغادر كبيرة ولا صغيرة، بناء على ما قالوا من أن الترقي في الإثبات يكون من الأدنى إلى الأعلى، وفي النفي على عكس ذلك، إذ لا يلزم من فعل الأدنى فعل الأعلى، بخلاف النفي. لكن قال المحققون: هذا إذا كان على ظاهره، فإن كان كناية عن العموم كما هنا- وقولك ما أعطاني قليلا ولا كثيرا- جاز تقديم الأدنى على الأعلى في النفي.

الكهف 18:50

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (قلنا) فعل ماض وفاعله (للملائكة) جارّ ومجرور متعلّق ب (قلنا) ، (اسجدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (لآدم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اسجدوا) ، وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (سجدوا) فعل ماض وفاعل (إلّا) أداة استثناء (إبليس) مستثنى منصوب [[على الاستثناء المنقطع أو المتّصل بحسب علاقة إبليس بالملائكة وجنسيهما.]] ، (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من الجنّ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كان (الفاء) عاطفة (فسق) فعل ماض، والفاعل هو (عن أمر) جارّ ومجرور متعلّق ب (فسق) بتضمينه معنى خرج عن الطاعة (ربّه) مضاف إليه مجرور. و (الهاء) مضاف إليه (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة- أو عاطفة- (تتّخذون) مضارع مرفوع.. و (الواو) فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ذرّيّته) معطوف على الضمير الغائب المفعول.. و (الهاء) مضاف إليه (أولياء) مفعول به ثان منصوب (من دوني) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء (الواو) حاليّة (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (عدوّ) [[أو متعلّق بعدوّ.]] ، وهو خبر المبتدأ، مرفوع (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (للظالمين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (بدلا) [[أو متعلّق ب (بدلا) .]] ، وهو تمييز للضمير الفاعل منصوب، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هو أي إبليس. جملة: « (اذكر) إذ قلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «اسجدوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سجدوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا وجملة: «كان من الجنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «فسق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كان من الجنّ وجملة: «تتّخذونه ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر أي: أتكفرون فتتّخذونه..]] وجملة: «وهم لكم عدوّ ... » في محلّ نصب حال وجملة: «بئس للظالمين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (بدلا) ، الاسم من بدل يبدل باب نصر، وهو العوض أو الخلف بمعنى البديل، وزنه فعل بفتحتين.

الكهف 18:51

* الإعراب: (ما) نافية (أشهدتهم) فعل ماض وفاعله.. و (هم) ضمير مفعول به (خلق) مفعول به ثان منصوب (السموات) مضاف إليه مجرور (الأرض) معطوف على السموات بالواو مجرور (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (خلق) معطوف على خلق الأول منصوب (أنفسهم) مضاف إليه مجرور.. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) كالأولى (كنت) فعل ماض ناقص.. و (التاء) اسمه (متّخذ) خبر كنت منصوب (المضلّين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (عضدا) مفعول به ثان لاسم الفاعل متّخذ، ومفعوله الأول جاء مضافا إليه. جملة: «ما أشهدتهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ما كنت متّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. * الصرف: (المضلّين) ، جمع المضلّ، اسم فاعل من أضلّ الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين (عضدا) اسم جامد للعضو المعروف واتّخذ وصفا على سبيل الاستعارة، وزنه فعل بفتح الفاء وضمّ العين * البلاغة: - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً» . فقد شبه المضلين بالعضد، الذي يتقوى به الإنسان، وأصله العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ولم يذكر الأداة، فهو تشبيه بليغ. * الفوائد: 1- المال والبنون. وصف الله «الْمالُ وَالْبَنُونَ» بأنهما زينة الحياة الدنيا، وسيبقون زينتها ما دامت الدنيا، وما دامت الحياة، ويطلق على هذا النوع من البلاغة «فن الجمع» ، إذ يجمع المتحدث أشياء عدّة، ثم يخبر عنها بخبر واحد. ومنه حديث الرسول/ ﷺ/ «من أصبح آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» . ومنه قول أبي العتاهية: ان الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أيّ مفسدة

الكهف 18:52

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (يقول) مضارع مرفوع، والفاعل هو أي الله (نادوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون.. و (الواو) فاعل (شركائي) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه (الذين) اسم موصول في محلّ نصب نعت لشركاء (زعمتم) فعل ماض وفاعله، وقد حذف المفعولان أي زعمتموهم شركاء (الفاء) عاطفة (دعوهم) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل، و (هم) ضمير مفعول به (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يستجيبوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستجيبوا) ، (الواو) حاليّة (جعلنا) فعل ماض وفاعله (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان.. و (هم) مضاف إليه (موبقا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «يقول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «نادوا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «دعوهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يقول وجملة: «لم يستجيبوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دعوهم وجملة: «جعلنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) * الصرف: (دعوهم) ، فيه اعلال بالحذف أصله دعاوهم، فلمّا التقى ساكنان حذفت الألف وبقي ما قبلها مفتوحا دلالة عليها، وزنه فعوهم. (موبقا) ، مصدر ميميّ من وبق الثلاثيّ المعتلّ المثال بمعنى هلك، أو هو اسم مكان من الفعل نفسه، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين، وقيل هو واد في جهنّم أو النار، وقيل الحاجز.

الكهف 18:53

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (رأى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (المجرمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو (النار) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (ظنّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. و (الواو) فاعل (أنّهم) حرف مشبّه بالفعل و (هم) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب أنّ (مواقعوها) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.. و (ها) ضمير مضاف إليه والمصدر المؤوّل (أنّهم مواقعوها..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا.. (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يجدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون.. و (الواو) فاعل (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مصرفا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «رأى المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «لم يجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّوا ... * الصرف: (مواقعوها) ، جمع مواقع، اسم فاعل من واقع الرباعيّ، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين (مصرفا) ، اسم مكان من فعل صرف الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين.

الكهف 18:54

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (صرّفنا) فعل ماض وفاعله (في) حرف جرّ (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (صرّفنا) ، (القرآن) بدل من ذا- أو عطف بيان- مجرور (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا) ، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (صرّفنا) [[و (من) لابتداء الغاية.. ويجوز أن يتعلّق بنعت للمفعول المحذوف أي مثلا من جنس كلّ مثل.]] ، (مثل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (كان) ماض ناقص (الإنسان) اسم كان مرفوع (أكثر) خبر كان منصوب (شيء) مضاف إليه مجرور (جدلا) تمييز منصوب. وجملة: «صرّفنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم استئنافيّة وجملة: «كان الإنسان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف..]] . * الصرف: (جدلا) ، مصدر سماعيّ لفعل جدل يجدل الرجل باب فرح أي اشتدت خصومته، وزنه فعل بفتحتين

الكهف 18:55

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا..) في محلّ نصب مفعول به ثان. (إذ) ظرف للزمن الماضيّ مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (منع) ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (يستغفروا) مثل يؤمنوا ومعطوف عليه (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (أن) مثل الأول (تأتيهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أو) حرف عطف (يأتيهم العذاب) مثل تأتيهم سنّة ومعطوف عليه (قبلا) حال منصوبة من العذاب. والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم..) في محلّ رفع فاعل منع على حذف مضاف أي إتيانها أو طلب إتيانها. جملة: «منع ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «جاءهم الهدى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يستغفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنوا ... وجملة: «تأتيهم سنّة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «يأتيهم العذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم 56- (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (إلّا) أداة حصر (مبشّرين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (منذرين) معطوف على مبشّرين بالواو.. (الواو) استئنافيّة (يجادل) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (اللام) للتعليل (يدحضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يدحضوا) ، (الحقّ) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يدحضوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يجادل) (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة- (اتّخذوا) مثل كفروا (آياتي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ نصب معطوف على آيات.]] . والعائد محذوف (أنذروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ... و (الواو) نائب الفاعل (هزوا) مفعول به ثان عامله اتّخذوا، منصوب. وجملة: «ما نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة: «يجادل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يدحضوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] وجملة: «أنذروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) * الصرف: (اتّخذوا) ، فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال، أصله تخذ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا [[وهو رأي الجمهور خلافا للجوهريّ. فقد جاء في لسان العرب: «قال ابن الأثير: اتّخذ افتعل من تخذ فأدغم إحدى التاءين في الأخرى، قال وليس من أخذ في شيء، الافتعال من أخذ ائتخذ لأنّ فاءها همزة والهمزة لا تدغم بالتاء. قال الجوهري: الاتخاذ الافتعال من الأخذ إلّا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء، ثمّ لمّا كثر استعماله بلفظ الافتعال توهّموا أنّ التاء أصلية، فبنوا منه فعل يفعل قالوا تخذ يتخذ، قال وأهل العربيّة على خلاف ما قال الجوهريّ.]] .

الكهف 18:56

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (منع) فعل ماض (الناس) مفعول به منصوب (أن) حرف مصدريّ (يؤمنوا) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا..) في محلّ نصب مفعول به ثان. (إذ) ظرف للزمن الماضيّ مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (منع) ، (جاءهم) فعل ماض.. و (هم) ضمير مفعول به (الهدى) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (يستغفروا) مثل يؤمنوا ومعطوف عليه (ربّهم) مفعول به منصوب.. و (هم) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (أن) مثل الأول (تأتيهم) مضارع منصوب.. و (هم) ضمير مفعول به (سنّة) فاعل مرفوع (الأوّلين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (أو) حرف عطف (يأتيهم العذاب) مثل تأتيهم سنّة ومعطوف عليه (قبلا) حال منصوبة من العذاب. والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم..) في محلّ رفع فاعل منع على حذف مضاف أي إتيانها أو طلب إتيانها. جملة: «منع ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «جاءهم الهدى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يستغفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤمنوا ... وجملة: «تأتيهم سنّة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني وجملة: «يأتيهم العذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم 56- (الواو) عاطفة (ما) نافية (نرسل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (المرسلين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء (إلّا) أداة حصر (مبشّرين) حال منصوبة، وعلامة النصب الياء (منذرين) معطوف على مبشّرين بالواو.. (الواو) استئنافيّة (يجادل) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الموصول (اللام) للتعليل (يدحضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يدحضوا) ، (الحقّ) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يدحضوا..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يجادل) (الواو) حاليّة- أو استئنافيّة- (اتّخذوا) مثل كفروا (آياتي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على آيات [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ نصب معطوف على آيات.]] . والعائد محذوف (أنذروا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ ... و (الواو) نائب الفاعل (هزوا) مفعول به ثان عامله اتّخذوا، منصوب. وجملة: «ما نرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما منع وجملة: «يجادل ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يدحضوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] وجملة: «أنذروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) * الصرف: (اتّخذوا) ، فيه إدغام فاء الكلمة مع تاء الافتعال، أصله تخذ، فلمّا بني على افتعل سكّنت فاء الكلمة من أجل همزة الوصل ثمّ أدغمت التاءان معا [[وهو رأي الجمهور خلافا للجوهريّ. فقد جاء في لسان العرب: «قال ابن الأثير: اتّخذ افتعل من تخذ فأدغم إحدى التاءين في الأخرى، قال وليس من أخذ في شيء، الافتعال من أخذ ائتخذ لأنّ فاءها همزة والهمزة لا تدغم بالتاء. قال الجوهري: الاتخاذ الافتعال من الأخذ إلّا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء، ثمّ لمّا كثر استعماله بلفظ الافتعال توهّموا أنّ التاء أصلية، فبنوا منه فعل يفعل قالوا تخذ يتخذ، قال وأهل العربيّة على خلاف ما قال الجوهريّ.]] .

الكهف 18:57

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أظلم) خبر مرفوع (من) حرف جرّ (من) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (أظلم) (ذكّر) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل هو، وهو العائد (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (ذكّر) ، (ربّه) مضاف إليه مجرور، و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (أعرض) فعل ماض والفاعل هو (عن) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعرض) ، (الواو) عاطفة (نسي) مثل أعرض (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (قدّمت) فعل ماض و (التاء) للتأنيث (يداه) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (انّا) حرف مشبه بالفعل.. و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (جعلنا) فعل ماض وفاعله (على قلوبهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.. و (هم) مضاف إليه (أكنّة) مفعول به أوّل منصوب (أن) حرف مصدريّ (يفقهوه) مضارع منصوب، وعلامة النصب حذف النون ... و (الواو) فاعل، و (الهاء) مفعول به. والمصدر المؤوّل (أن يفقهوه ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله على حذف مضاف أي كراهة أن يفقهوه.. (الواو) عاطفة (في آذانهم وقرا) مثل على قلوبهم أكنّة ومعطوف عليه [[يجوز أن يكون ثمّة فعل محذوف تقديره جعلنا، وحينئذ يكون العطف من عطف الجمل.]] ، (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تدعهم) مضارع مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة.. و (هم) ضمير مفعول به (إلى الهدى) جارّ ومجرور متعلّق ب (تدعهم) ، وعلامة الجرّ الكسر المقدّرة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (يهتدوا) مضارع منصوب مثل يفقهوا (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (أبدا) ظرف منصوب متعلّق ب (يهتدوا) . وجملة: «من أظلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «أعرض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «نسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «قدّمت يداه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «تدعهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا [[أو استئنافيّة من غير تعليل.]] وجملة: «لن يهتدوا ... » في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء

الكهف 18:58

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ربّك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (الغفور) خبر مرفوع [[أو نعت لربّك.. وجملة يؤاخذهم الخبر.]] ، (ذو) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو، (الرحمة) مضاف إليه مجرور (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي كسبوه.]] ، (كسبوا) فعل ماض وفاعله (اللام) رابطة لجواب لو (عجّل) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّل) ، (العذاب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما كسبوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذهم) . (بل) حرف إضراب وابتداء (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (موعد) مبتدأ مؤخّر مرفوع (لن يجدوا) مثل لن يهتدوا [[في الآية السابقة (57) .]] ، (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (موئلا) [[أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إن جعلت (يجدوا) متعدّيا لاثنين.]] ، و (الهاء) مضاف إليه (موئلا) مفعول به. جملة: «ربّك الغفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤاخذهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون خبرا ثالثا للمبتدأ ربّك.]] وجملة: «كسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «لهم موعد ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لن يجدوا ... » في محلّ رفع نعت لموعد 59- (الواو) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (القرى) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (أهلكناهم) فعل ماض وفاعله.. و (هم) ضمير مفعول به (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بفعل محذوف تقديره أهلكناهم وهو جواب الشرط (ظلموا) مثل كسبوا (الواو) عاطفة (جعلنا لمهلكهم موعدا) مثل جعلنا على قلوبهم أكنّة [[في الآية (57) من هذه السورة.]] . وجملة: «تلك القرى أهلكناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك الغفور.. وجملة: «أهلكناهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) وجملة: «ظلموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الجواب مقدّرة أي أهلكناهم وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناهم * الصرف: (موئلا) ، هو مصدر ميميّ من فعل وأل الثلاثيّ بمعنى رجع من باب ضرب.. أو هو اسم زمان أو اسم مكان، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين (مهلك) ، هو مصدر ميميّ من فعل هلك الثلاثيّ باب ضرب وباب فتح، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين * الفوائد: - قاعدة اسم التفضيل: أ- إذا كان مقترنا ب «ال» امتنع وصله ب «من» الجارة فلا يقال: «فلان الأفضل من فلان» . ب- إذا تجرد من «ال والإضافة» فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به «من» الجارة ولو تقديرا، نحو «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى» .. ج- إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره، وامتنع وصله ب «من» الجارة. ء- وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة، وجاز فيه وجهان: الإفراد والتذكير من جهة، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو: «أَحْرَصَ النَّاسِ» بالإفراد، و «أَكابِرَ مُجْرِمِيها» بالجمع، أي المطابقة وعدمها..!

الكهف 18:59

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ربّك) مبتدأ مرفوع.. و (الكاف) مضاف إليه (الغفور) خبر مرفوع [[أو نعت لربّك.. وجملة يؤاخذهم الخبر.]] ، (ذو) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو، (الرحمة) مضاف إليه مجرور (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي كسبوه.]] ، (كسبوا) فعل ماض وفاعله (اللام) رابطة لجواب لو (عجّل) فعل ماض، والفاعل هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عجّل) ، (العذاب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (ما كسبوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذهم) . (بل) حرف إضراب وابتداء (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (موعد) مبتدأ مؤخّر مرفوع (لن يجدوا) مثل لن يهتدوا [[في الآية السابقة (57) .]] ، (من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من (موئلا) [[أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إن جعلت (يجدوا) متعدّيا لاثنين.]] ، و (الهاء) مضاف إليه (موئلا) مفعول به. جملة: «ربّك الغفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يؤاخذهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون خبرا ثالثا للمبتدأ ربّك.]] وجملة: «كسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «عجّل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «لهم موعد ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لن يجدوا ... » في محلّ رفع نعت لموعد 59- (الواو) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبنيّ على السكون الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ رفع مبتدأ.. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (القرى) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (أهلكناهم) فعل ماض وفاعله.. و (هم) ضمير مفعول به (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط متعلّق بفعل محذوف تقديره أهلكناهم وهو جواب الشرط (ظلموا) مثل كسبوا (الواو) عاطفة (جعلنا لمهلكهم موعدا) مثل جعلنا على قلوبهم أكنّة [[في الآية (57) من هذه السورة.]] . وجملة: «تلك القرى أهلكناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك الغفور.. وجملة: «أهلكناهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) وجملة: «ظلموا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الجواب مقدّرة أي أهلكناهم وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أهلكناهم * الصرف: (موئلا) ، هو مصدر ميميّ من فعل وأل الثلاثيّ بمعنى رجع من باب ضرب.. أو هو اسم زمان أو اسم مكان، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين (مهلك) ، هو مصدر ميميّ من فعل هلك الثلاثيّ باب ضرب وباب فتح، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين * الفوائد: - قاعدة اسم التفضيل: أ- إذا كان مقترنا ب «ال» امتنع وصله ب «من» الجارة فلا يقال: «فلان الأفضل من فلان» . ب- إذا تجرد من «ال والإضافة» فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به «من» الجارة ولو تقديرا، نحو «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى» .. ج- إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره، وامتنع وصله ب «من» الجارة. ء- وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة، وجاز فيه وجهان: الإفراد والتذكير من جهة، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو: «أَحْرَصَ النَّاسِ» بالإفراد، و «أَكابِرَ مُجْرِمِيها» بالجمع، أي المطابقة وعدمها..!

الكهف 18:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض فاعله (موسى) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لفتاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، و (الهاء) مضاف إليه (لا) نافية (أبرح) مضارع مرفوع، والفاعل أنا [[و (أبرح) بمعنى أترك أو أغادر فيحتاج إلى مفعول، وهو مقدّر لا أبرح سيري- أو مهمّتي- حتّى أبلغ.. ويجوز أن يكون الفعل ناقصا خبره محذوف تقديره سائرا.. والعكبريّ يجيز أن يكون الخبر (حتّى أبلغ) بتأويل متكلّف.]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنا (مجمع) مفعول به منصوب (البحرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ بالياء (أو) حرف عطف (أمضي) مضارع منصوب معطوف على (أبلغ) وهو مثله [[يجوز أن ينصب بأن مضمرة بعد أو التي بمعنى (إلّا) أي إلّا أن أمضي زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين.]] ، (حقبا) ظرف زمان منصوب متعلّق و (أمضي) . والمصدر المؤوّل (أن أبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أبرح) . جملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لا أبرح ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «أمضي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ 61- (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن الشرط متعلّق ب (نسيا) ، (بلغا) فعل ماض، و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (مجمع) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور [[والبين بمعنى الوصل، وبمعنى الفرقة أيضا فهو من الأضداد، ويجوز أن يكون ظرفا معربا أضيف إليه لفظ مجمع.]] ، و (هما) ضمير مضاف إليه (نسيا) مثل بلغا (حوتهما) مفعول به منصوب.. و (هما) مثل الأول (الفاء) عاطفة (اتّخذ) فعل ماض، والفاعل هو أي الحوت (سبيله) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق بحال من سبيل- أو من سربا- (سربا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «بلغا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «نسيا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 62- (الفاء) عاطفة (لمّا جاوزا قال) مثل لمّا بلغا.. نسيا (لفتاه) مثل الأول (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به (غداءنا) مفعول به ثان منصوب، و (نا) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لقينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (من سفرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (لقينا) ، و (نا) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من سفرنا- أو عطف بيان- (نصبا) تمييز منصوب. وجملة: «جاوزا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «آتنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «لقينا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، والقسم وجوابه استئناف تعليليّ. * الصرف: (مجمع) ، اسم مكان من جمع الثلاثيّ على وزن مفعل بفتح الميم والعين (حقبا) ، اسم بمعنى الدهر، جمعه أحقاب، وزنه فعل بضمّتين، ووزن الجمع أفعال، وضمّ العين هنا للاتباع لغة، ويجوز فتحها. (غداء) ، اسم للطعام يتناول في الغدد وزنه فعال بفتح الفاء، وفيه إبدال الواو في آخره همزة بعد الألف الساكنة.

الكهف 18:61

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض فاعله (موسى) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لفتاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، و (الهاء) مضاف إليه (لا) نافية (أبرح) مضارع مرفوع، والفاعل أنا [[و (أبرح) بمعنى أترك أو أغادر فيحتاج إلى مفعول، وهو مقدّر لا أبرح سيري- أو مهمّتي- حتّى أبلغ.. ويجوز أن يكون الفعل ناقصا خبره محذوف تقديره سائرا.. والعكبريّ يجيز أن يكون الخبر (حتّى أبلغ) بتأويل متكلّف.]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنا (مجمع) مفعول به منصوب (البحرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ بالياء (أو) حرف عطف (أمضي) مضارع منصوب معطوف على (أبلغ) وهو مثله [[يجوز أن ينصب بأن مضمرة بعد أو التي بمعنى (إلّا) أي إلّا أن أمضي زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين.]] ، (حقبا) ظرف زمان منصوب متعلّق و (أمضي) . والمصدر المؤوّل (أن أبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أبرح) . جملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لا أبرح ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «أمضي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ 61- (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن الشرط متعلّق ب (نسيا) ، (بلغا) فعل ماض، و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (مجمع) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور [[والبين بمعنى الوصل، وبمعنى الفرقة أيضا فهو من الأضداد، ويجوز أن يكون ظرفا معربا أضيف إليه لفظ مجمع.]] ، و (هما) ضمير مضاف إليه (نسيا) مثل بلغا (حوتهما) مفعول به منصوب.. و (هما) مثل الأول (الفاء) عاطفة (اتّخذ) فعل ماض، والفاعل هو أي الحوت (سبيله) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق بحال من سبيل- أو من سربا- (سربا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «بلغا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «نسيا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 62- (الفاء) عاطفة (لمّا جاوزا قال) مثل لمّا بلغا.. نسيا (لفتاه) مثل الأول (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به (غداءنا) مفعول به ثان منصوب، و (نا) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لقينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (من سفرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (لقينا) ، و (نا) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من سفرنا- أو عطف بيان- (نصبا) تمييز منصوب. وجملة: «جاوزا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «آتنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «لقينا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، والقسم وجوابه استئناف تعليليّ. * الصرف: (مجمع) ، اسم مكان من جمع الثلاثيّ على وزن مفعل بفتح الميم والعين (حقبا) ، اسم بمعنى الدهر، جمعه أحقاب، وزنه فعل بضمّتين، ووزن الجمع أفعال، وضمّ العين هنا للاتباع لغة، ويجوز فتحها. (غداء) ، اسم للطعام يتناول في الغدد وزنه فعال بفتح الفاء، وفيه إبدال الواو في آخره همزة بعد الألف الساكنة.

الكهف 18:62

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض فاعله (موسى) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لفتاه) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف، و (الهاء) مضاف إليه (لا) نافية (أبرح) مضارع مرفوع، والفاعل أنا [[و (أبرح) بمعنى أترك أو أغادر فيحتاج إلى مفعول، وهو مقدّر لا أبرح سيري- أو مهمّتي- حتّى أبلغ.. ويجوز أن يكون الفعل ناقصا خبره محذوف تقديره سائرا.. والعكبريّ يجيز أن يكون الخبر (حتّى أبلغ) بتأويل متكلّف.]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أبلغ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنا (مجمع) مفعول به منصوب (البحرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ بالياء (أو) حرف عطف (أمضي) مضارع منصوب معطوف على (أبلغ) وهو مثله [[يجوز أن ينصب بأن مضمرة بعد أو التي بمعنى (إلّا) أي إلّا أن أمضي زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين.]] ، (حقبا) ظرف زمان منصوب متعلّق و (أمضي) . والمصدر المؤوّل (أن أبلغ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أبرح) . جملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لا أبرح ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أبلغ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «أمضي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ 61- (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن الشرط متعلّق ب (نسيا) ، (بلغا) فعل ماض، و (الألف) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (مجمع) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور [[والبين بمعنى الوصل، وبمعنى الفرقة أيضا فهو من الأضداد، ويجوز أن يكون ظرفا معربا أضيف إليه لفظ مجمع.]] ، و (هما) ضمير مضاف إليه (نسيا) مثل بلغا (حوتهما) مفعول به منصوب.. و (هما) مثل الأول (الفاء) عاطفة (اتّخذ) فعل ماض، والفاعل هو أي الحوت (سبيله) مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه (في البحر) جارّ ومجرور متعلّق بحال من سبيل- أو من سربا- (سربا) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «بلغا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «نسيا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. 62- (الفاء) عاطفة (لمّا جاوزا قال) مثل لمّا بلغا.. نسيا (لفتاه) مثل الأول (آتنا) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة.. و (نا) ضمير مفعول به (غداءنا) مفعول به ثان منصوب، و (نا) ضمير مضاف إليه (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لقينا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) ضمير فاعل (من سفرنا) جارّ ومجرور متعلّق ب (لقينا) ، و (نا) مضاف إليه (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من سفرنا- أو عطف بيان- (نصبا) تمييز منصوب. وجملة: «جاوزا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «آتنا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «لقينا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، والقسم وجوابه استئناف تعليليّ. * الصرف: (مجمع) ، اسم مكان من جمع الثلاثيّ على وزن مفعل بفتح الميم والعين (حقبا) ، اسم بمعنى الدهر، جمعه أحقاب، وزنه فعل بضمّتين، ووزن الجمع أفعال، وضمّ العين هنا للاتباع لغة، ويجوز فتحها. (غداء) ، اسم للطعام يتناول في الغدد وزنه فعال بفتح الفاء، وفيه إبدال الواو في آخره همزة بعد الألف الساكنة.

الكهف 18:63

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي الفتى (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ (رأيت) فعل ماض وفاعله، والمفعول محذوف أي: أرأيت حالنا (إذ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالمحذوف أو بحال منه (أوينا) مثل لقينا [[في الآية السابقة (62) .]] ، (الى الصخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوينا) ، (الفاء) استئنافيّة (إنّي) حرف مشبّه بالفعل.. و (الياء) ضمير اسم إنّ (نسيت) مثل رأيت (الحوت) مفعول به منصوب (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية (إنسانية) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به أوّل، و (الهاء) مفعول به ثان (إلّا) أداة حصر (الشيطان) فاعل مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (أذكره) مضارع منصوب، و (الهاء) مفعول به، والفاعل أنا. والمصدر المؤوّل (أن أذكره..) في محلّ نصب بدل اشتمال من الهاء في أنسانيه. (الواو) عاطفة (اتّخذ.. عجبا) مثل اتّخذ.. سربا [[في الآية (61) من هذه السورة.. ويجوز في (عجبا) أيضا مفعول مطلق لفعل محذوف.. فالمفعول الثاني على هذا الجارّ والمجرور (في البحر) .]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «أرأيت ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «أوينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «إنّي نسيت ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نسيت ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «ما أنسانيه إلّا الشيطان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة: «أذكره ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «اتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّي نسيت

الكهف 18:64

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (نبغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة من الرسم تخفيفا، والفاعل نحن (الفاء) عاطفة (ارتدّا) مثل بلغا [[في الآية (61) من هذه السورة.]] ، (على آثارهما) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارتدّا) ، و (هما) ضمير مضاف إليه (قصصا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال أي مقتصّين.]] منصوب جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذلك ما كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنّا نبغي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «نبغي ... » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «ارتدّا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة 65- (الفاء) عاطفة (وجدا) مثل بلغا [[في الآية (61) من هذه السورة.]] ، (عبدا) مفعول به منصوب (من عبادنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت (عبدا) ، و (نا) مضاف إليه (آتيناه) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (رحمة) مفعول به منصوب (من عندنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرحمة [[أو متعلّق ب (اتيناه) .]] ، و (نا) مثل الأول (الواو) عاطفة (علّمناه) ، مثل آتيناه (من لدنّا) جارّ ومجرور، والاسم في محلّ جرّ متعلّق ب (علّمناه) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (علما) .]] . و (نا) مثل الأول (علما) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «وجدا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتدّا وجملة: «آتيناه ... » في محلّ نصب نعت ل (عبدا) [[أو هي حال من (عبدا) لأنّه وصف.]] وجملة: «علّمناه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة آتيناه.. * الصرف: (قصصا) مصدر سماعي للثلاثي قصّ الأثر بمعنى تتّبعه شيئا فشيئا وزنه فعل بفتحتين * الفوائد: 1- لدن: أ- هي بجميع لغاتها وأقسامها لأول غاية زمان أو مكان وهي مثل «عند» بمعناها وإضافتها، وتجرّ ما بعدها بالإضافة لفظا إن كان معربا، ومحلّا ان كان مبنيّا أو جملة. فالأول نحو «مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» والثاني نحو «وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً» والثالث الجملة، نحو «لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب» . ف «لدن» ملازمة للإضافة، فإذا كانت إضافتها إلى جملة تمحّضت للزمان، لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا «حيث» . وإذا اتصلت ب «لدن» ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، فيقال: «لدنيّ» بتشديد النون. ب- «لدن» تفارق «عند» بستة أمور: 1- مختصة بمبدإ الغايات. 2- قلما يفارقها لفظ «من» الواقع قبلها. 3- أنها مبنية إلا في لغة قيس. 4- جواز إضافتها إلى الجمل. 5- جواز إفرادها قبل «غدوة» ، وتنصب «غدوة» بها، على خلاف في تسمية المنصوب، نحو قوله: لدن غدوة حتى دنت لغروب 6- لا تقع إلا فضلة، فتقول: السفر من عند دمشق، وليس من لدن دمشق. ج- «لدن» تفارق «لدى» بخمسة أمور: 1- لدن تحل محل ابتداء غاية، نحو «جئت من لدنه» . وهذا لا يصح في «لدى» . 2- «لدن» لا يصح وقوعها عمدة في الكلام. 3- «لدن» كثيرا ما تجرّ ب «من» كما مر، بخلاف «لدى» . 4- «لدن» تضاف إلى الجملة، وهو ممتنع في لدى. 5- إذا وقعت «لدن» قبل «غدوة» ، جاز جرّ غدوة بالإضافة، ونصبها على التمييز، ورفعها على تقدير «لدن كانت غدوة» . أما «لدى» ليس فيها إلا الإضافة فقط. 6- تخفيف لدن إلى «لد» : قد تخفف لدن إلى «لد» لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر: من «لد» شولا فإلى اتلائها. وهذا البحث فيه طرائف تجدها في المطولات.

الكهف 18:65

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي موسى (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه (نبغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة من الرسم تخفيفا، والفاعل نحن (الفاء) عاطفة (ارتدّا) مثل بلغا [[في الآية (61) من هذه السورة.]] ، (على آثارهما) جارّ ومجرور متعلّق ب (ارتدّا) ، و (هما) ضمير مضاف إليه (قصصا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مصدر في موضع الحال أي مقتصّين.]] منصوب جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ذلك ما كنّا ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «كنّا نبغي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «نبغي ... » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «ارتدّا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة 65- (الفاء) عاطفة (وجدا) مثل بلغا [[في الآية (61) من هذه السورة.]] ، (عبدا) مفعول به منصوب (من عبادنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت (عبدا) ، و (نا) مضاف إليه (آتيناه) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل، و (الهاء) ضمير مفعول به (رحمة) مفعول به منصوب (من عندنا) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لرحمة [[أو متعلّق ب (اتيناه) .]] ، و (نا) مثل الأول (الواو) عاطفة (علّمناه) ، مثل آتيناه (من لدنّا) جارّ ومجرور، والاسم في محلّ جرّ متعلّق ب (علّمناه) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (علما) .]] . و (نا) مثل الأول (علما) مفعول به ثان منصوب. وجملة: «وجدا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ارتدّا وجملة: «آتيناه ... » في محلّ نصب نعت ل (عبدا) [[أو هي حال من (عبدا) لأنّه وصف.]] وجملة: «علّمناه ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة آتيناه.. * الصرف: (قصصا) مصدر سماعي للثلاثي قصّ الأثر بمعنى تتّبعه شيئا فشيئا وزنه فعل بفتحتين * الفوائد: 1- لدن: أ- هي بجميع لغاتها وأقسامها لأول غاية زمان أو مكان وهي مثل «عند» بمعناها وإضافتها، وتجرّ ما بعدها بالإضافة لفظا إن كان معربا، ومحلّا ان كان مبنيّا أو جملة. فالأول نحو «مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» والثاني نحو «وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً» والثالث الجملة، نحو «لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب» . ف «لدن» ملازمة للإضافة، فإذا كانت إضافتها إلى جملة تمحّضت للزمان، لأن ظروف المكان لا يضاف منها إلى الجملة إلا «حيث» . وإذا اتصلت ب «لدن» ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، فيقال: «لدنيّ» بتشديد النون. ب- «لدن» تفارق «عند» بستة أمور: 1- مختصة بمبدإ الغايات. 2- قلما يفارقها لفظ «من» الواقع قبلها. 3- أنها مبنية إلا في لغة قيس. 4- جواز إضافتها إلى الجمل. 5- جواز إفرادها قبل «غدوة» ، وتنصب «غدوة» بها، على خلاف في تسمية المنصوب، نحو قوله: لدن غدوة حتى دنت لغروب 6- لا تقع إلا فضلة، فتقول: السفر من عند دمشق، وليس من لدن دمشق. ج- «لدن» تفارق «لدى» بخمسة أمور: 1- لدن تحل محل ابتداء غاية، نحو «جئت من لدنه» . وهذا لا يصح في «لدى» . 2- «لدن» لا يصح وقوعها عمدة في الكلام. 3- «لدن» كثيرا ما تجرّ ب «من» كما مر، بخلاف «لدى» . 4- «لدن» تضاف إلى الجملة، وهو ممتنع في لدى. 5- إذا وقعت «لدن» قبل «غدوة» ، جاز جرّ غدوة بالإضافة، ونصبها على التمييز، ورفعها على تقدير «لدن كانت غدوة» . أما «لدى» ليس فيها إلا الإضافة فقط. 6- تخفيف لدن إلى «لد» : قد تخفف لدن إلى «لد» لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر: من «لد» شولا فإلى اتلائها. وهذا البحث فيه طرائف تجدها في المطولات.

الكهف 18:66

* الإعراب: (قال.. موسى) مرّ إعرابها [[في الآية (60) من هذه السورة.]] ، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال) ، (هل) حرف استفهام (أتّبعك) مضارع مرفوع، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل أنا (على) حرف جرّ (أن) حرف مصدريّ (تعلّمن) مضارع منصوب، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تعلّمن) ، (علّمت) فعل ماض مبنيّ للمجهول.. و (التاء) ضمير نائب الفاعل (رشدا) مفعول به ثان منصوب عامله تعلّمن [[علمت، مفعوله محذوف وهو العائد أي علّمته.. ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف.. أو مفعولا لأجله عامله أتّبعك.]] . والمصدر المؤوّل في (أن تعلّمن) محلّ جرّ متعلّق بحال من الكاف أي مثابرا على تعلّمن جملة: «قال له موسى ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هل أتّبعك ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تعلّمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «علّمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما)

الكهف 18:67

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي الرجل العالم (إنّك) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (معي) ظرف منصوب متعلّق بحال من الفاعل أي ماشيا معي (صبرا) مفعول به منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تستطيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ 68- (الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال (تصبر) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ [[أو هو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت في محلّ جرّ.]] متعلّق ب (تصبر) ، (لم) حرف نفي وجزم (تحط) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحط) (خبرا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادف له [[لأنّ الخبر بالشيء هو الإحاطة به.]] . وجملة: «تصبر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّك لن تستطيع. وجملة: «تحط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) * الصرف: (خبرا) ، مصدر سماعيّ لفعل خبر يخبر الشيء وبه علمه بحقيقته من بابي فتح وكرم، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي خبر بكسر الخاء وخبرة بضمّ الخاء وكسرها ومخبرة بفتح الميم وضمّ الباء وفتحها

الكهف 18:68

* الإعراب: (قال) فعل ماض، والفاعل هو أي الرجل العالم (إنّك) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- و (الكاف) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (لن) حرف نفي ونصب (تستطيع) مضارع منصوب، والفاعل أنت (معي) ظرف منصوب متعلّق بحال من الفاعل أي ماشيا معي (صبرا) مفعول به منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تستطيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ 68- (الواو) عاطفة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال (تصبر) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (على) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ [[أو هو نكرة موصوفة، والجملة بعده نعت في محلّ جرّ.]] متعلّق ب (تصبر) ، (لم) حرف نفي وجزم (تحط) مضارع مجزوم، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحط) (خبرا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادف له [[لأنّ الخبر بالشيء هو الإحاطة به.]] . وجملة: «تصبر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة إنّك لن تستطيع. وجملة: «تحط ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) * الصرف: (خبرا) ، مصدر سماعيّ لفعل خبر يخبر الشيء وبه علمه بحقيقته من بابي فتح وكرم، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي خبر بكسر الخاء وخبرة بضمّ الخاء وكسرها ومخبرة بفتح الميم وضمّ الباء وفتحها

الكهف 18:69

* الإعراب: (قال) مثل السابق [[في الآية السابقة.]] ، (السين) حرف استقبال (تجدني) مضارع مرفوع.. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (إن) حرف شرط جازم (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (صابرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لا) نافية (أعصي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أعصي) ، (أمرا) مفعول به جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «ستجدني ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف دل عليه جملة تجدني.. وجملة: «أعصي ... » في محلّ نصب معطوف على المفعول الثاني صابرا أي: صابرا وغير عاص [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول لا محلّ لها.. أو معطوفة على مقول القول.]] .

الكهف 18:70

* الإعراب: (قال) مثل السابق «1» ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إن) مثل السابق «2» ، (اتّبعتني) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و (التاء) ضمير فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تسألني) مضارع مجزوم، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به، والفاعل أنت، (عن شيء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تسألني) ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (أحدث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، والفاعل أنا (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحدث) ، (منه) مثل لك متعلّق بحال من (ذكرا) وهو مفعول به منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إن اتّبعتني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عزمت على الصبر.. وجملة: «لا تسألني ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة: «أحدث ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن أحدث) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تسأل) [[أو متعلّق بفعل مقدّر متضمّن معنى لا تسألني، أي اصبر حتّى أحدث.]] * الفوائد: - الرسول يحدث عن الخضر: عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله/ ﷺ/ يقول: قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال أنا أعلم. فعتب الله عليه إذ لم يردّ العلم إليه، فأوحى الله إليه: أن لي عبدا بمجمع البحرين، هو أعلم منك، قال موسى: أي ربّ، كيف لي به. فقيل له: احمل حوتا في مكتل، فحيث تفقد الحوت فهو ثمّ. فانطلق وانطلق معه فتاه، وهو يوشع بن نون، يمشيان حتى أتيا صخرة فرأى رجلا مسجّى، عليه ثوب، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: أنّى بأرضك السلام؟ قال أنا موسى قال: موسى بني إسرائيل. قال: نعم. قال: انك على علم من علم الله علّمكه الله لا أعلمه، وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه. وقال البيضاوي: ولا ينافي نبوته وكونه صاحب شريعة «سيدنا موسى» أن يتعلم من غيره ما لم يكن شرطا في أبواب الدين، فإن الرسول ينبغي أن يكون أعلم ممن أرسل إليهم فيما يبعث به من أصول الدين وفروعه لا مطلقا، وقد راعى موسى في ذلك غاية التواضع والأدب، فاستجهل نفسه، واستأذن أن يكون تابعا له، وسأله أن يرشده وينعم عليه بتعليم بعض ما أنعم الله به عليه..!

الكهف 18:71

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (انطلقا) فعل ماض، و (الألف) ضمير فاعل (حتّى) للابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (خرقها) ، (ركبا) مثل انطلقا (في السفينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ركبا) ، (خرقها) فعل ماض، و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الرجل العالم (الخضر) ، (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام التعجّبي (خرقتها) فعل ماض وفاعله ومفعوله (اللام) لام التعليل (تغرق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (أهلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تغرق..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خرقتها) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئت) مثل خرقت (شيئا) مفعول به منصوب (إمرا) نعت ل (شيئا) منصوب. جملة: «انطلقا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ركبا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «خرقها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «خرقتها ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تغرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «جئت شيئا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر 72- (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (إنّك) حرف مشبّه بالفعل، والكاف ضمير اسم إنّ في محلّ نصب (لن تستطيع معي صبرا) مرّ إعرابها [[الآية (67) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لم أقل ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل قال وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل أقل وجملة: «تستطيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ 73- (قال) مثل خرق (لا) ناهية جازمة (تؤاخذني) مضارع مجزوم، و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة مجرور بالباء، والعائد محذوف أي نسيته، والجملة صلة لا محلّ لها، أو نعت ل (ما) في محلّ جرّ.]] ، (نسيت) فعل ماض.. و (التاء) فاعل. والمصدر المؤوّل (ما نسيت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تؤاخذ) (الواو) عاطفة (لا ترهقني) مثل لا تؤاخذني (من أمري) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الفاعل أي ضائقا من أمري (عسرا) مفعول به ثان منصوب بتضمين ترهق معنى تكلّف [[وفي المختار: رهقه: غضيه، وبابه طرب، وأرهقه عسرا كلّفه إيّاه.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لا تؤاخذني ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نسيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا ترهقني ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تؤاخذني * الصرف: (السفينة) ، اسم جامد لوسيلة النقل في البحر وزنه فعيلة، والجمع سفن زنة فعل بضمّتين وسفين وسفائن. (إمرا) ، صفة مشبّهة من أمر الشيء أي عظم ونكر، وزنه فعل بكسر فسكون * البلاغة: - التورية: في قوله تعالى «قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» . أخرج الكلام في معرض النهي عن المؤاخذة بالنسيان، يوهمه أنه قد نسي ليبسط عذره في الإنكار، وهو من معاريض الكلام التي يتّقى بها الكذب، مع التوصل إلى الغرض، كقول إبراهيم: هذه أختي، واني سقيم.

الكهف 18:72

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (انطلقا) فعل ماض، و (الألف) ضمير فاعل (حتّى) للابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (خرقها) ، (ركبا) مثل انطلقا (في السفينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ركبا) ، (خرقها) فعل ماض، و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الرجل العالم (الخضر) ، (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام التعجّبي (خرقتها) فعل ماض وفاعله ومفعوله (اللام) لام التعليل (تغرق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (أهلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تغرق..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خرقتها) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئت) مثل خرقت (شيئا) مفعول به منصوب (إمرا) نعت ل (شيئا) منصوب. جملة: «انطلقا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ركبا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «خرقها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «خرقتها ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تغرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «جئت شيئا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر 72- (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (إنّك) حرف مشبّه بالفعل، والكاف ضمير اسم إنّ في محلّ نصب (لن تستطيع معي صبرا) مرّ إعرابها [[الآية (67) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لم أقل ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل قال وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل أقل وجملة: «تستطيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ 73- (قال) مثل خرق (لا) ناهية جازمة (تؤاخذني) مضارع مجزوم، و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة مجرور بالباء، والعائد محذوف أي نسيته، والجملة صلة لا محلّ لها، أو نعت ل (ما) في محلّ جرّ.]] ، (نسيت) فعل ماض.. و (التاء) فاعل. والمصدر المؤوّل (ما نسيت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تؤاخذ) (الواو) عاطفة (لا ترهقني) مثل لا تؤاخذني (من أمري) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الفاعل أي ضائقا من أمري (عسرا) مفعول به ثان منصوب بتضمين ترهق معنى تكلّف [[وفي المختار: رهقه: غضيه، وبابه طرب، وأرهقه عسرا كلّفه إيّاه.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لا تؤاخذني ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نسيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا ترهقني ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تؤاخذني * الصرف: (السفينة) ، اسم جامد لوسيلة النقل في البحر وزنه فعيلة، والجمع سفن زنة فعل بضمّتين وسفين وسفائن. (إمرا) ، صفة مشبّهة من أمر الشيء أي عظم ونكر، وزنه فعل بكسر فسكون * البلاغة: - التورية: في قوله تعالى «قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» . أخرج الكلام في معرض النهي عن المؤاخذة بالنسيان، يوهمه أنه قد نسي ليبسط عذره في الإنكار، وهو من معاريض الكلام التي يتّقى بها الكذب، مع التوصل إلى الغرض، كقول إبراهيم: هذه أختي، واني سقيم.

الكهف 18:73

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (انطلقا) فعل ماض، و (الألف) ضمير فاعل (حتّى) للابتداء (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق ب (خرقها) ، (ركبا) مثل انطلقا (في السفينة) جارّ ومجرور متعلّق ب (ركبا) ، (خرقها) فعل ماض، و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الرجل العالم (الخضر) ، (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام التعجّبي (خرقتها) فعل ماض وفاعله ومفعوله (اللام) لام التعليل (تغرق) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (أهلها) مفعول به منصوب.. و (ها) مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تغرق..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (خرقتها) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (جئت) مثل خرقت (شيئا) مفعول به منصوب (إمرا) نعت ل (شيئا) منصوب. جملة: «انطلقا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ركبا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «خرقها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «خرقتها ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «تغرق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «جئت شيئا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر 72- (قال) مثل خرق (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (إنّك) حرف مشبّه بالفعل، والكاف ضمير اسم إنّ في محلّ نصب (لن تستطيع معي صبرا) مرّ إعرابها [[الآية (67) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لم أقل ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل قال وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل أقل وجملة: «تستطيع ... » في محلّ رفع خبر إنّ 73- (قال) مثل خرق (لا) ناهية جازمة (تؤاخذني) مضارع مجزوم، و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة مجرور بالباء، والعائد محذوف أي نسيته، والجملة صلة لا محلّ لها، أو نعت ل (ما) في محلّ جرّ.]] ، (نسيت) فعل ماض.. و (التاء) فاعل. والمصدر المؤوّل (ما نسيت) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تؤاخذ) (الواو) عاطفة (لا ترهقني) مثل لا تؤاخذني (من أمري) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الفاعل أي ضائقا من أمري (عسرا) مفعول به ثان منصوب بتضمين ترهق معنى تكلّف [[وفي المختار: رهقه: غضيه، وبابه طرب، وأرهقه عسرا كلّفه إيّاه.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «لا تؤاخذني ... » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نسيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «لا ترهقني ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تؤاخذني * الصرف: (السفينة) ، اسم جامد لوسيلة النقل في البحر وزنه فعيلة، والجمع سفن زنة فعل بضمّتين وسفين وسفائن. (إمرا) ، صفة مشبّهة من أمر الشيء أي عظم ونكر، وزنه فعل بكسر فسكون * البلاغة: - التورية: في قوله تعالى «قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ» . أخرج الكلام في معرض النهي عن المؤاخذة بالنسيان، يوهمه أنه قد نسي ليبسط عذره في الإنكار، وهو من معاريض الكلام التي يتّقى بها الكذب، مع التوصل إلى الغرض، كقول إبراهيم: هذه أختي، واني سقيم.

الكهف 18:74

* الإعراب: (فانطلقا حتّى إذا لقيا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (غلاما: مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة للتعقيب (قتله) فعل ماض، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الخضر (قال أقتلت نفسا) مثل قال أخرقتها «2» ، (زكيّة) نعت ل (نفسا) منصوب (بغير) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل قتلت أي: ظالما، أو من المفعول أي: مظلوما [[يجوز تعليقه بفعل قتلت أي: بلا سبب ... أو بمحذوف مطلق أي قتلا بغير نفس.]] ، (نفس) مضاف إليه مجرور (لقد جئت شيئا نكرا) مثل لقد جئت شيئا إمرا [[في الآية (71) من هذه السورة.]] . جملة: «انطلقا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لقيا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «أقتلت ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل القول وجملة: «جئت شيئا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة في حيّز القول * الصرف: (زكيّة) ، مؤنّث زكيّ، صفة مشبّهة من زكا يزكو باب قتل، وزنه فعيل، وفد أدغمت عينه مع لامه، واللام فيه منقلبة عن واو، أصله زكيو، اجتمعت الياء والواو في الكلمة وكانت الأولى منهما ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع ياء فعيل، والمؤنّث فعيلة. (نكرا) ، صفة مشبّهة من نكر ينكر باب كرم أي عظم واشتدّ وزنه فعل بضمّ فسكون، وقد يأتي اللفظ بضمّتين في المعنى نفسه. الجزء السادس عشر بقية سورة الكهف

الكهف 18:75

[[بعد أن منّ الله عليّ بتيسير إعراب النصف الأول من القرآن العظيم رأيت من المناسب أن أقصر إعرابي في النصف الثاني على ما يحتاج إليه المعرب في الأسماء والأفعال وحروف المعاني وإعراب الجمل وتعليق الجارّ والظرف، وذكر أوجه الإعراب المختلفة- إن كان ثمّة أوجه- بحسب قراءة حفص وحدها. أمّا في الصرف فسأتعرّض إلى الألفاظ التي لم يجر صرفها في النصف الأول، وأحيل القارئ الكريم- في النادر- إلى بعض الألفاظ التي جرى صرفها من قبل، والله المعين الموفّق.]] الإعراب: (لك) متعلّق ب (أقل) [[انظر الآية (72) من سورة الكهف هذه، في الجزء (15) .]] . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقل ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل (قال) . وجملة: «إنّك لن تستطيع ... » في محلّ نصب مقول القول لفعل (أقل) .

الكهف 18:76

* الإعراب: (سألتك) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (عن شيء) متعلّق ب (سألتك) ، (بعد) متعلّق بفعل سألتك (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لدنّي) اسم مبنيّ على السكون في محلّ جرّ متعلّق بحال من (عذرا) .. و (النون) الثانية للوقاية (عذرا) مفعول به منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سألتك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تصاحبني ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «بلغت ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. * الصرف: (عذرا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ عذر باب ضرب وزنه فعل بضم فسكون.

الكهف 18:77

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (حتّى) حرف ابتداء (الفاء) عاطفة (أبوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (يضيّفوهما) مضارع، علامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن يضيّفوهما) في محلّ نصب مفعول به عامله أبوا. (فيها) متعلّق ب (وجدا) . والمصدر المؤوّل (أن ينقضّ..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (عليه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل اتّخذ (أجرا) مفعول به أوّل منصوب. جملة: «انطلقا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أتيا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «استطعما ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وهي عند ابن هشام صفة لقرية وليست جوابا للشرط.. إنّما جملة قال لو شئت.. هي جملة الجواب.. قال لأنّ تكرار الظاهر يعري الجملة عن معنى الجواب ولأنّها تقاس على جملة الجواب في قصة الغلام وهو قوله تعالى: قال أقتلت نفسا زكية.. وجملة: «أبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استطعما. وجملة: «يضيّفوهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «وجدا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبوا ... وجملة: «ينقضّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب نعت ل (جدارا) . وجملة: «أقامه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجدا.. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «شئت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّخذت ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (أبوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله أباوا، التقى ساكنان فحذف لام الكلمة وهو الألف، وبقيت الفتحة على الباء دلالة على المحذوف، وزنه فعوا بفتح العين. (جدارا) ، اسم جامد للحائط أو الحاجز بين مكانين، وزنه فعال بكسر الفاء. * الفوائد: - الاستعارة: في قوله تعالى «فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ» . المراد من إرادة السقوط قربه من ذلك، على سبيل المجاز المرسل، بعلاقة تسبب إرادة السقوط لقربه، أو على سبيل الاستعارة بأن يشبه قرب السقوط بالإرادة لما فيها من الميل، ويجوز أن يعتبر في الكلام استعارة مكنية وتخييلية.

الكهف 18:78

* الإعراب: (هذا) مبتدأ خبره (فراق) ، (بيني) مضاف إليه مجرور [[(بين) هنا اسم بمعنى الوصل أي: تفريق وصلنا.. وأضيف بين إلى غير متعدّد لوجود التكرار بالعطف.]] ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء و (بين) معطوف على الأول مجرور مثله (بتأويل) متعلّق ب (أنبّئك) ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليه) متعلّق ب (صبرا) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هذا فراق ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سأنبّئك ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تستطع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (فراق) ، مصدر سماعيّ لفعل فارق الرباعيّ، وزنه فعال بكسر الفاء. (بيني- بينك) ، اسم بمعنى الوصل ويأتي بمعنى الفراق فهو من الأضداد، وزنه فعل بفتح فسكون. * الفوائد: 1- أفعال تنصب ثلاثة مفاعيل: هي: أعلم وأرى وأنبأ ونبّأ وأخبر وخبّر وحدّث. والأصل في هذه الأفعال «أعلم وأرى» وهما في الأصل من الأفعال التي تنصب مفعولين قبل زيادة همزة التعدية عليهما، فهما في الأصل «علم ورأى» . ويلحق بهما «خبّر» ، فهي للإعلام أيضا. وما تبقى فليس لها ثلاثي يفيد العلم. وتستعمل هذه الخمسة متعدية إلى مفعول واحد. دون واسطة نحو «حدثت عليا» ، وإلى أكثر من واحد بالباء نحو «حدثتك بخبر أخيك» . ومنه قوله تعالى: «سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً» . ولهذا الحديث تتمة تأتي في مواقيتها بإذن الله. 2- القصص في القرآن: ألمحنا فيما سبق إلى بعض خصائص القصة في القرآن، ولما لهذا الحديث من أهمية، نعود للتذكير به، ولإيضاح بعض جوانبه، وخصوصا أننا أمام قصة من روائع القصص القرآني، وذات فوائد متعددة فالحظ معي هذا الحوار الذي جرى بين موسى والخضر، والذي قوامه الإخبار من جهة، واستعمال همزات الاستنكار من جهة، ثم الإيجاز والاقتصار على ما لا بد منه لتأليف هيكل القصة، وأخيرا وليس آخرا استعمال «أمّا» التفصيلية لشرح غوامض القصة التي تنتظر ريشة الفنان الموهوب لاستخراج دررها من أصدافها، وتقديمها على طبق من فضة، لرواد الفن، ومن يجدون في فن القصة من المتعة ما لا يجدونه في غيره من الفنون.

الكهف 18:79

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمساكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف (في البحر) متعلّق ب (يعملون) ، (الفاء) عاطفة. والمصدر المؤوّل (أن أعيبها) في محلّ نصب مفعول به عامله أردت. (وراءهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان (ملك) اسم كان الناقص (غصبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه [[أو مصدر في موضع الحال أي غاصبا لها.. أو هو مفعول لأجله منصوب.]] . جملة: «السفينة فكانت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت لمساكين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ [[أصل التعبير: مهما يكن من شيء فالسفينة كانت.. فلمّا حلّت أمّا محلّ الشرط وفعله انتقلت الفاء إلى الخبر.]] . وجملة: «يعملون ... » في محلّ جرّ نعت لمساكين. وجملة: «أردت ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت.. وجملة: «أعيبها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان وراءهم ملك» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون اعتراضيّة في حكم التعليل.]] . وجملة: «يأخذ ... » في محلّ رفع نعت لملك. 80- (الواو) عاطفة (أبواه) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (طغيانا) مصدر في موضع الحال المقدّرة [[أو مفعول لأجله منصوب.]] . والمصدر المؤوّل (أن يرهقهما) في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا. وجملة: «الغلام فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على السفينة كانت.. وجملة: «كان أبواه مؤمنين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الغلام) . وجملة: «خشينا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أبواه.. وجملة: «يرهقهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 81- (الفاء) عاطفة (خيرا) مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما (منه) متعلّق ب (خيرا) ، (زكاة) تمييز منصوب ل (خيرا) ، (رحما) تمييز منصوب ل (أقرب) المعطوف على (خيرا) منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر (منه) لأنّه ذكر من قبل. والمصدر المؤوّل (أن يبدلهما..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.. وجملة: «أردنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خشينا. وجملة: «يبدلهما ربّهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 82- (الواو) عاطفة (لغلامين) متعلّق بخبر كان، وعلامة الجرّ الياء (في المدينة) متعلّق بنعت ثان ل (غلامين) (الواو) عاطفة (تحته) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان (كنز) اسم كان مؤخّر مرفوع (لهما) متعلّق بنعت ل (كنز) . والمصدر المؤوّل (أن يبلغا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. (يستخرجا) مضارع منصوب معطوف على (يبلغا) بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و (الألف) فاعل في كليهما (رحمة) مفعول لأجله منصوب عامله أراد [[أو مصدر في موضع الحال.]] ، (من ربّك) متعلّق بنعت ل (رحمة) (الواو) عاطفة (ما) نافية (عن أمري) جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلّا أو منفردا (ذلك) مبتدأ خبره (تأويل) (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليه) متعلّق ب (صبرا) ، وجملة: «الجدار فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الغلام فكان.. وجملة: «كان لغلامين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الجدار) . وجملة: «كان تحته كنز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «كان أبوهما صالحا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «أراد ربّك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة بعد الفاء.]] . وجملة: «يبلغا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يستخرجا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلغا.. وجملة: «ما فعلته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الجدار ... وجملة: «ذلك تأويل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لم تسطع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (غصبا) ، مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (زكاة) ، اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (رحما) ، مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين. (تسطع) ، فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع [[سيرد في الآية (97) من هذه السورة استعمال الماضي بغير التاء: «فما اسطاعوا أن يظهروه ... » .]] . * البلاغة: 1- التقديم والتأخير: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين. 2- تعليم الأدب: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ» . أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.

الكهف 18:80

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمساكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف (في البحر) متعلّق ب (يعملون) ، (الفاء) عاطفة. والمصدر المؤوّل (أن أعيبها) في محلّ نصب مفعول به عامله أردت. (وراءهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان (ملك) اسم كان الناقص (غصبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه [[أو مصدر في موضع الحال أي غاصبا لها.. أو هو مفعول لأجله منصوب.]] . جملة: «السفينة فكانت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت لمساكين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ [[أصل التعبير: مهما يكن من شيء فالسفينة كانت.. فلمّا حلّت أمّا محلّ الشرط وفعله انتقلت الفاء إلى الخبر.]] . وجملة: «يعملون ... » في محلّ جرّ نعت لمساكين. وجملة: «أردت ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت.. وجملة: «أعيبها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان وراءهم ملك» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون اعتراضيّة في حكم التعليل.]] . وجملة: «يأخذ ... » في محلّ رفع نعت لملك. 80- (الواو) عاطفة (أبواه) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (طغيانا) مصدر في موضع الحال المقدّرة [[أو مفعول لأجله منصوب.]] . والمصدر المؤوّل (أن يرهقهما) في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا. وجملة: «الغلام فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على السفينة كانت.. وجملة: «كان أبواه مؤمنين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الغلام) . وجملة: «خشينا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أبواه.. وجملة: «يرهقهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 81- (الفاء) عاطفة (خيرا) مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما (منه) متعلّق ب (خيرا) ، (زكاة) تمييز منصوب ل (خيرا) ، (رحما) تمييز منصوب ل (أقرب) المعطوف على (خيرا) منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر (منه) لأنّه ذكر من قبل. والمصدر المؤوّل (أن يبدلهما..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.. وجملة: «أردنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خشينا. وجملة: «يبدلهما ربّهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 82- (الواو) عاطفة (لغلامين) متعلّق بخبر كان، وعلامة الجرّ الياء (في المدينة) متعلّق بنعت ثان ل (غلامين) (الواو) عاطفة (تحته) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان (كنز) اسم كان مؤخّر مرفوع (لهما) متعلّق بنعت ل (كنز) . والمصدر المؤوّل (أن يبلغا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. (يستخرجا) مضارع منصوب معطوف على (يبلغا) بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و (الألف) فاعل في كليهما (رحمة) مفعول لأجله منصوب عامله أراد [[أو مصدر في موضع الحال.]] ، (من ربّك) متعلّق بنعت ل (رحمة) (الواو) عاطفة (ما) نافية (عن أمري) جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلّا أو منفردا (ذلك) مبتدأ خبره (تأويل) (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليه) متعلّق ب (صبرا) ، وجملة: «الجدار فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الغلام فكان.. وجملة: «كان لغلامين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الجدار) . وجملة: «كان تحته كنز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «كان أبوهما صالحا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «أراد ربّك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة بعد الفاء.]] . وجملة: «يبلغا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يستخرجا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلغا.. وجملة: «ما فعلته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الجدار ... وجملة: «ذلك تأويل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لم تسطع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (غصبا) ، مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (زكاة) ، اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (رحما) ، مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين. (تسطع) ، فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع [[سيرد في الآية (97) من هذه السورة استعمال الماضي بغير التاء: «فما اسطاعوا أن يظهروه ... » .]] . * البلاغة: 1- التقديم والتأخير: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين. 2- تعليم الأدب: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ» . أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.

الكهف 18:81

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمساكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف (في البحر) متعلّق ب (يعملون) ، (الفاء) عاطفة. والمصدر المؤوّل (أن أعيبها) في محلّ نصب مفعول به عامله أردت. (وراءهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان (ملك) اسم كان الناقص (غصبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه [[أو مصدر في موضع الحال أي غاصبا لها.. أو هو مفعول لأجله منصوب.]] . جملة: «السفينة فكانت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت لمساكين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ [[أصل التعبير: مهما يكن من شيء فالسفينة كانت.. فلمّا حلّت أمّا محلّ الشرط وفعله انتقلت الفاء إلى الخبر.]] . وجملة: «يعملون ... » في محلّ جرّ نعت لمساكين. وجملة: «أردت ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت.. وجملة: «أعيبها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان وراءهم ملك» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون اعتراضيّة في حكم التعليل.]] . وجملة: «يأخذ ... » في محلّ رفع نعت لملك. 80- (الواو) عاطفة (أبواه) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (طغيانا) مصدر في موضع الحال المقدّرة [[أو مفعول لأجله منصوب.]] . والمصدر المؤوّل (أن يرهقهما) في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا. وجملة: «الغلام فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على السفينة كانت.. وجملة: «كان أبواه مؤمنين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الغلام) . وجملة: «خشينا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أبواه.. وجملة: «يرهقهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 81- (الفاء) عاطفة (خيرا) مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما (منه) متعلّق ب (خيرا) ، (زكاة) تمييز منصوب ل (خيرا) ، (رحما) تمييز منصوب ل (أقرب) المعطوف على (خيرا) منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر (منه) لأنّه ذكر من قبل. والمصدر المؤوّل (أن يبدلهما..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.. وجملة: «أردنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خشينا. وجملة: «يبدلهما ربّهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 82- (الواو) عاطفة (لغلامين) متعلّق بخبر كان، وعلامة الجرّ الياء (في المدينة) متعلّق بنعت ثان ل (غلامين) (الواو) عاطفة (تحته) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان (كنز) اسم كان مؤخّر مرفوع (لهما) متعلّق بنعت ل (كنز) . والمصدر المؤوّل (أن يبلغا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. (يستخرجا) مضارع منصوب معطوف على (يبلغا) بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و (الألف) فاعل في كليهما (رحمة) مفعول لأجله منصوب عامله أراد [[أو مصدر في موضع الحال.]] ، (من ربّك) متعلّق بنعت ل (رحمة) (الواو) عاطفة (ما) نافية (عن أمري) جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلّا أو منفردا (ذلك) مبتدأ خبره (تأويل) (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليه) متعلّق ب (صبرا) ، وجملة: «الجدار فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الغلام فكان.. وجملة: «كان لغلامين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الجدار) . وجملة: «كان تحته كنز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «كان أبوهما صالحا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «أراد ربّك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة بعد الفاء.]] . وجملة: «يبلغا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يستخرجا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلغا.. وجملة: «ما فعلته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الجدار ... وجملة: «ذلك تأويل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لم تسطع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (غصبا) ، مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (زكاة) ، اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (رحما) ، مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين. (تسطع) ، فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع [[سيرد في الآية (97) من هذه السورة استعمال الماضي بغير التاء: «فما اسطاعوا أن يظهروه ... » .]] . * البلاغة: 1- التقديم والتأخير: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين. 2- تعليم الأدب: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ» . أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.

الكهف 18:82

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمساكين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كانت، وعلامة الجرّ الفتحة، فهو ممنوع من الصرف (في البحر) متعلّق ب (يعملون) ، (الفاء) عاطفة. والمصدر المؤوّل (أن أعيبها) في محلّ نصب مفعول به عامله أردت. (وراءهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر كان (ملك) اسم كان الناقص (غصبا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه [[أو مصدر في موضع الحال أي غاصبا لها.. أو هو مفعول لأجله منصوب.]] . جملة: «السفينة فكانت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت لمساكين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ [[أصل التعبير: مهما يكن من شيء فالسفينة كانت.. فلمّا حلّت أمّا محلّ الشرط وفعله انتقلت الفاء إلى الخبر.]] . وجملة: «يعملون ... » في محلّ جرّ نعت لمساكين. وجملة: «أردت ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كانت.. وجملة: «أعيبها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان وراءهم ملك» في محلّ نصب حال بتقدير (قد) [[يجوز أن تكون اعتراضيّة في حكم التعليل.]] . وجملة: «يأخذ ... » في محلّ رفع نعت لملك. 80- (الواو) عاطفة (أبواه) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الألف.. و (الهاء) مضاف إليه (مؤمنين) خبر كان منصوب، وعلامة النصب الياء (الفاء) عاطفة (طغيانا) مصدر في موضع الحال المقدّرة [[أو مفعول لأجله منصوب.]] . والمصدر المؤوّل (أن يرهقهما) في محلّ نصب مفعول به عامله خشينا. وجملة: «الغلام فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على السفينة كانت.. وجملة: «كان أبواه مؤمنين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الغلام) . وجملة: «خشينا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان أبواه.. وجملة: «يرهقهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 81- (الفاء) عاطفة (خيرا) مفعول به ثان منصوب عامله يبدلهما (منه) متعلّق ب (خيرا) ، (زكاة) تمييز منصوب ل (خيرا) ، (رحما) تمييز منصوب ل (أقرب) المعطوف على (خيرا) منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنّه صفة على وزن أفعل، وقدّر (منه) لأنّه ذكر من قبل. والمصدر المؤوّل (أن يبدلهما..) في محلّ نصب مفعول به عامله أردنا.. وجملة: «أردنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خشينا. وجملة: «يبدلهما ربّهما ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . 82- (الواو) عاطفة (لغلامين) متعلّق بخبر كان، وعلامة الجرّ الياء (في المدينة) متعلّق بنعت ثان ل (غلامين) (الواو) عاطفة (تحته) ظرف منصوب متعلّق بخبر كان (كنز) اسم كان مؤخّر مرفوع (لهما) متعلّق بنعت ل (كنز) . والمصدر المؤوّل (أن يبلغا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. (يستخرجا) مضارع منصوب معطوف على (يبلغا) بالواو، وعلامة النصب حذف النون مثل الأوّل، و (الألف) فاعل في كليهما (رحمة) مفعول لأجله منصوب عامله أراد [[أو مصدر في موضع الحال.]] ، (من ربّك) متعلّق بنعت ل (رحمة) (الواو) عاطفة (ما) نافية (عن أمري) جارّ ومجرور حال من الفاعل أي مستقلّا أو منفردا (ذلك) مبتدأ خبره (تأويل) (ما) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (عليه) متعلّق ب (صبرا) ، وجملة: «الجدار فكان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الغلام فكان.. وجملة: «كان لغلامين ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الجدار) . وجملة: «كان تحته كنز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «كان أبوهما صالحا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين. وجملة: «أراد ربّك ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان لغلامين [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة بعد الفاء.]] . وجملة: «يبلغا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يستخرجا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبلغا.. وجملة: «ما فعلته ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمّا الجدار ... وجملة: «ذلك تأويل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لم تسطع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (غصبا) ، مصدر سماعيّ لفعل غصب يغصب باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (زكاة) ، اسم من زكا يزكو الرجل أي صلح فهي بمعنى الصلاح، وزنه فعله بفتحتين، وفيه إعلال بالقلب، أصله زكوة جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (رحما) ، مصدر رحم يرحم باب فرح بمعنى برّ به وأشفق عليه، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي رحمة، ومرحمة، ورحم بضمّتين. (تسطع) ، فيه حذف تاء الافتعال، واستطاع واسطاع لغتان حيث تحذف التاء من الماضي والمضارع [[سيرد في الآية (97) من هذه السورة استعمال الماضي بغير التاء: «فما اسطاعوا أن يظهروه ... » .]] . * البلاغة: 1- التقديم والتأخير: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . قوله «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» مسبب عن خوف الغصب عليها، فكان حقه أن يتأخر عن السبب، وإنما قدم للغاية، ولأن خوف الغصب ليس هو السبب وحده، ولكن مع كونها للمساكين. 2- تعليم الأدب: في قوله تعالى «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها» . حيث قال الله في آية لاحقه: «فَأَرادَ رَبُّكَ» . أسند ما ظاهره شر لنفسه، وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم الأدب مع الله جل وعلا.

الكهف 18:83

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عن ذي) متعلّق ب (يسألونك) ، وعلامة الجرّ الياء (عليكم) متعلّق ب (أتلو) ، (منه) متعلّق بحال من (ذكرا) مفعول أتلو. جملة: «يسألونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سأتلو ... » في محلّ نصب مقول القول. 84- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) اسمه، ومفعول (مكّنّا) محذوف تقديره الأمر، (له) متعلّق ب (مكّنّا) وكذلك (في الأرض) ، (من كلّ) متعلّق ب (آتينا) [[أو بمحذوف حال من (سببا) .]] ، (سببا) مفعول به ثان عامله آتينا. وجملة: «إنّا مكّنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكّنّا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة مكّنّا.. 85- (الفاء) عاطفة (سببا) مفعول به منصوب [[قيل المفعول الثاني محذوف أي أتبع سببا سببا آخر، وقيل هو متعدّ لواحد.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا مكّنّا. * الصرف: (القرنين) مثنّى قرن، اسم جامد لما يظهر في رأس ذوات الأظلاف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه قرون بضمّ القاف. (سببا) ، اسم جامد بمعنى الحبل، ثمّ أستعير لكلّ ما يتوصّل به إلى شيء، وزنه فعل بفتحتين.

الكهف 18:84

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عن ذي) متعلّق ب (يسألونك) ، وعلامة الجرّ الياء (عليكم) متعلّق ب (أتلو) ، (منه) متعلّق بحال من (ذكرا) مفعول أتلو. جملة: «يسألونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سأتلو ... » في محلّ نصب مقول القول. 84- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) اسمه، ومفعول (مكّنّا) محذوف تقديره الأمر، (له) متعلّق ب (مكّنّا) وكذلك (في الأرض) ، (من كلّ) متعلّق ب (آتينا) [[أو بمحذوف حال من (سببا) .]] ، (سببا) مفعول به ثان عامله آتينا. وجملة: «إنّا مكّنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكّنّا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة مكّنّا.. 85- (الفاء) عاطفة (سببا) مفعول به منصوب [[قيل المفعول الثاني محذوف أي أتبع سببا سببا آخر، وقيل هو متعدّ لواحد.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا مكّنّا. * الصرف: (القرنين) مثنّى قرن، اسم جامد لما يظهر في رأس ذوات الأظلاف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه قرون بضمّ القاف. (سببا) ، اسم جامد بمعنى الحبل، ثمّ أستعير لكلّ ما يتوصّل به إلى شيء، وزنه فعل بفتحتين.

الكهف 18:85

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عن ذي) متعلّق ب (يسألونك) ، وعلامة الجرّ الياء (عليكم) متعلّق ب (أتلو) ، (منه) متعلّق بحال من (ذكرا) مفعول أتلو. جملة: «يسألونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سأتلو ... » في محلّ نصب مقول القول. 84- (إنّا) حرف مشبّه بالفعل.. و (نا) اسمه، ومفعول (مكّنّا) محذوف تقديره الأمر، (له) متعلّق ب (مكّنّا) وكذلك (في الأرض) ، (من كلّ) متعلّق ب (آتينا) [[أو بمحذوف حال من (سببا) .]] ، (سببا) مفعول به ثان عامله آتينا. وجملة: «إنّا مكّنّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكّنّا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة مكّنّا.. 85- (الفاء) عاطفة (سببا) مفعول به منصوب [[قيل المفعول الثاني محذوف أي أتبع سببا سببا آخر، وقيل هو متعدّ لواحد.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا مكّنّا. * الصرف: (القرنين) مثنّى قرن، اسم جامد لما يظهر في رأس ذوات الأظلاف، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه قرون بضمّ القاف. (سببا) ، اسم جامد بمعنى الحبل، ثمّ أستعير لكلّ ما يتوصّل به إلى شيء، وزنه فعل بفتحتين.

الكهف 18:86

* الإعراب: (حتّى) حرف ابتداء (في عين) متعلّق ب (تغرب) [[والرؤية بحسب الظاهر لا بحسب الحقيقة.]] ، (الواو) عاطفة (عندها) ظرف منصوب متعلّق ب (وجد) [[أو متعلّق بحال من (قوما) .]] . (ذا) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف (إمّا) حرف تخيير [[أو هو حرف تقسيم.]] ، (فيهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (تتّخذ) ، والمفعول الأوّل (حسنا) . والمصدر المؤوّل (أن تعذّب) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي إمّا تعذيبك واقع بهم [[ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: الجزاء تعذيبك لهم.]] والمصدر المؤوّل (أن تتّخذ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي اتّخاذك حسنا فيهم واقع بهم [[والعطف حينئذ من عطف الجمل أو يمكن عطف المصدر الثاني على المصدر الأول، وتقدير كلّ من الخبر أو المبتدأ للمصدرين معا.]] . جملة: «بلغ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجدها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تغرب ... » في محلّ نصب حال من المفعول. وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (النداء) يا ذا القرنين» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تعذيبك (واقع..) » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اتّخاذك.. (واقع) » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. * الصرف: (حمئة) ، مؤنّث حمىء، وزنه فعلة بفتح فكسر، صفة مشبّهة من حمىء يحمأ باب فرح إذا خالط الحمأة وهو الطين الأسود. * الفوائد: - خداع البصر. كثيرا ما يرد الخطاب الموجّه إلى الناس في القرآن الكريم، مراعيا حواسهم في الإدراك، ويكون الكلام ضربا من المجاز إذا قارناه بالحقيقة والواقع. ومنه قوله تعالى: «وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ» ، وفي رواية حامية. والحقيقة أن الشمس لا تغرب في وسط العين «الحمئة» وانما هذا ما تدركه العين المبصرة وخداع الحواس كثير، حتى لقد ألّفت فيه الكتب، وانطلقت به ألسنة الشعراء. يقول المعري: والنجم تستصغر الأبصار رؤيته ... والذنب للطرف لا للنجم في الصغر وحيثيات العلم وثبوتياته، تقرر أن الشمس تغرب وراء الكرة الأرضية، بسبب دورانها، وليس بداخلها كما تصور الحواس. وحاشا لله أن يقول ما ليس بحق، وانما هو المجاز ومراعاة مبلغ ادراك الناس. فتأمل هدانا وهداكم الله.

الكهف 18:87

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (من) اسم موصول مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط أمّا [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] ، (سوف) حرف استقبال، وفاعل (نعذّب) ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى ربّه) متعلّق ب (يردّ) ، (الفاء) عاطفة (عذابا) مفعول مطلق منصوب (نكرا) نعت ل (عذابا) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من ظلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «سوف نعذّبه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] . وجملة: «يردّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نعذّبه. وجملة: «يعذّبه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يردّ. 88- (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى منصوب [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزى بها جزاء.. وقال الفرّاء هو تمييز لبيان نسبة الخبر إلى المبتدأ.]] . أي: مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (نقول) (من أمرنا) متعلّق ب (نقول) ، و (من) لابتداء الغاية (يسرا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته، وقد يجيء المصدر وصفا.]] . وجملة: «من آمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة من ظلم.. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «له.. الحسنى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «سنقول ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى. 89- (سببا) مفعول به منصوب [[انظر الآية (85) من السورة.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبع الأولى [[يجوز جعل (ثمّ) حرف استئناف، فالجملة استئنافيّة.]] .

الكهف 18:88

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (من) اسم موصول مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط أمّا [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] ، (سوف) حرف استقبال، وفاعل (نعذّب) ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى ربّه) متعلّق ب (يردّ) ، (الفاء) عاطفة (عذابا) مفعول مطلق منصوب (نكرا) نعت ل (عذابا) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من ظلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «سوف نعذّبه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] . وجملة: «يردّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نعذّبه. وجملة: «يعذّبه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يردّ. 88- (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى منصوب [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزى بها جزاء.. وقال الفرّاء هو تمييز لبيان نسبة الخبر إلى المبتدأ.]] . أي: مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (نقول) (من أمرنا) متعلّق ب (نقول) ، و (من) لابتداء الغاية (يسرا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته، وقد يجيء المصدر وصفا.]] . وجملة: «من آمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة من ظلم.. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «له.. الحسنى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «سنقول ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى. 89- (سببا) مفعول به منصوب [[انظر الآية (85) من السورة.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبع الأولى [[يجوز جعل (ثمّ) حرف استئناف، فالجملة استئنافيّة.]] .

الكهف 18:89

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (من) اسم موصول مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط أمّا [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] ، (سوف) حرف استقبال، وفاعل (نعذّب) ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (يردّ) مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى ربّه) متعلّق ب (يردّ) ، (الفاء) عاطفة (عذابا) مفعول مطلق منصوب (نكرا) نعت ل (عذابا) . جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من ظلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «سوف نعذّبه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[أصل التركيب في (أمّا من ظلم..) : مهما كان الأمر فمن ظلم سوف نعذّبه.. فلمّا حلّت (أمّا) محلّ الشرط وباشرت المبتدأ (من) نقلت الفاء الرابطة إلى الخبر، وهكذا شأن الخبر الواقع بعد أمّا تتصل به الفاء الرابطة.]] . وجملة: «يردّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نعذّبه. وجملة: «يعذّبه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يردّ. 88- (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم (جزاء) مصدر في موضع الحال من الحسنى منصوب [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يجزى بها جزاء.. وقال الفرّاء هو تمييز لبيان نسبة الخبر إلى المبتدأ.]] . أي: مجزيّا بها (الحسنى) مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (له) متعلّق ب (نقول) (من أمرنا) متعلّق ب (نقول) ، و (من) لابتداء الغاية (يسرا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه أو صفته، وقد يجيء المصدر وصفا.]] . وجملة: «من آمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة من ظلم.. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «له.. الحسنى» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «سنقول ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحسنى. 89- (سببا) مفعول به منصوب [[انظر الآية (85) من السورة.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبع الأولى [[يجوز جعل (ثمّ) حرف استئناف، فالجملة استئنافيّة.]] .

الكهف 18:90

* الإعراب: (حتّى إذا.. تطلع) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (86) من هذه السورة.]] ، (على قوم) متعلّق ب (تطلع) ، (لهم) متعلّق بمفعول ثان لفعل نجعل (من دونها) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (سترا) وهو مفعول به أوّل منصوب. جملة: «بلغ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجدها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تطلع ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «نجعل ... » في محلّ جرّ نعت لقوم * الصرف: (مطلع) ، اسم مكان من طلع يطلع باب نصر، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين خلافا للقياس. (سترا) ، اسم لما يستر به من فعل ستر يستر باب نصع وباب ضرب، وزنه فعل بكسر فسكون، جمعه ستور وأستار. * الفوائد: - اسم الزمان والمكان: تحدثنا فيما سبق عن اسمي الزمان والمكان ما فيه الكفاية. ولتمام الفائدة نؤكّد أنهما يصاغان، مما فوق الثلاثي على وزن مضارعه بعد إبدال حرف المضارع ميما مضمومة وفتح ما قبل آخره، نحو مجتمع، ومنتظر، ومستشفى. وهما يتفقان في الوزن مع اسم المفعول والمصدر الميمي. وبيان ذلك يعود للذوق والقرائن المتاحة.

الكهف 18:91

* الإعراب: (كذلك) جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره حكم أي: حكم بهؤلاء الذين هم في مطلع الشمس كما حكم بأولئك الذين هم في مغربها.]] ، (الواو) استئنافيّة (بمّا) متعلّق بفعل (أحطنا) ، وما موصوليّة (لديه) ظرف مبني في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما (خبرا) مفعول به عامله أحطنا. جملة: « (الأمر) كذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحطنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجملتين المعطوفتين على بعضهما.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (الأمر) كذلك.

الكهف 18:92

* الإعراب: (كذلك) جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره حكم أي: حكم بهؤلاء الذين هم في مطلع الشمس كما حكم بأولئك الذين هم في مغربها.]] ، (الواو) استئنافيّة (بمّا) متعلّق بفعل (أحطنا) ، وما موصوليّة (لديه) ظرف مبني في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما (خبرا) مفعول به عامله أحطنا. جملة: « (الأمر) كذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحطنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجملتين المعطوفتين على بعضهما.]] . وجملة: «أتبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (الأمر) كذلك.

الكهف 18:93

* الإعراب: (بين) اسم ظرفيّ مفعول به منصوب عامله بلغ [[هو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي مكانا بين السدّين..]] ، (من دونهما) متعلّق ب (وجد) [[أو متعلّق بحال من (قوما) .]] ، (يكادون) مضارع ناقص مرفوع.. و (الواو) اسم جملة: «بلغ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يكادون ... » في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «يفقهون ... » في محلّ نصب خبر يكادون. * الصرف: (السدّين) ، مثنّى السدّ اسم جامد للحاجز بين شيئين أو ماءين، وزنه فعل بفتح فسكون، جمعه أسداد زنة أفعال، وقد يكون السدّ بالضمّ وجمعه سدود فهو السحاب الأسود السادّ للأفق. * الفوائد: - الظروف نوعان زمانية ومكانية: وكلا النوعين ينقسم إلى قسمين: متصرف وغير متصرف: أ- المتصرف: هو الذي يفارق الظرفية، فقد يكون فاعلا أو مبتدءا أو خبرا أو مفعولا، نحو: شهر، ويوم، وقرن، وعصر، وسنة، ونهار، وليل، إلخ. ب- وغير المتصرف: هو ما يلزم النصب على الظرفية، سواء كان مبنيا أو معربا نحو: قط، وعوض، وبينا، وبينما، وإذا، وأيان وأين وذات ليلة، وما ركب من الظروف مثل صباح مساء، ويوم يوم. ج- ومنه ما ينصب على الظرفية أو يجر ب «من» ، مثل: «قبل، وبعد، والجهات الست، ولدى، ولدن، وعند، ومتى، وأين، وهنا، وثمّ، وحيث والآن» ولهذا البحث تفصيلات نجدها في المطولات فعليك بها إن كنت من روادها.

الكهف 18:94

* الإعراب: (ذا) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الألف (في الأرض) متعلّق ب (مفسدون) ، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام (لك) متعلّق بمفعول به ثان لفعل نجعل [[يجوز أن يتعدّى الفعل (نجعل) لمفعول واحد بتضمينه معنى ندفع، فيتعلّق الجارّ بالفعل نجعل.]] ، (خرجا) مفعول به أوّل منصوب. والمصدر المؤوّل (أن تجعل) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (نجعل) . (بيننا) ظرف متعلّق ب (تجعل) بتضمينه معنى تبني [[أو متعلّق بمحذوف حال من (سدّا) .]] ، (سدّا) مفعول به منصوب. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «النداء: يا ذا القرنين ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ يأجوج.. مفسدون» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «تجعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . * الصرف: (يأجوج ومأجوج) ، قيل هما أعجميّان لا اشتقاق لهما، ومنعا من الصرف للعلميّة والعجمة، وقيل هما عربيان واشتقاقهما من أجيج النار أي التهابها، أو من الأوج وهو سرعة العدو.. والأول وزنه يفعول، والثاني مفعول، والمنع حينئذ للعلميّة والتأنيث، ويجوز في لفظهما الهمز وعدمه. (خرجا) ، هو مصدر الثلاثيّ خرج، ثمّ استعمل اسما للمال المدفوع كأجر، أو هو بمعنى مخرج، وزنه فعل بفتح فسكون.

الكهف 18:95

* الإعراب: (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (فيه) متعلّق ب (مكّنّي) ، و (الياء) مفعول به في الفعل، ومضاف إليه في الاسم (خير) خبر المبتدأ ما [[والمفضّل عليه محذوف مع الجارّ أي خير من خرجكم.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بقوّة) متعلّق ب (أعينوا) ، (أجعل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل أنا (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان ل (أجعل) ، (ردما) مفعول به أوّل. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما مكّنّي فيه ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «مكّني فيه ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أعينوني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبت العون فأعينوني. وجملة: «أجعل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تعينوني أجعل.. 96- (زبر) مفعول به ثان عامله آتوني (حتّى) حرف غاية وابتداء (بين) ظرف متعلّق ب (ساوى) ، (نارا) مفعول به ثان عامله جعله (أفرغ) مضارع مثل أجعل [[في (95) من هذه السورة.]] (قطرا) مفعول به عامله أفرغ ومتنازع عليه من فعل آتوني لأنّه المفعول الثاني في المعنى [[وقد أضمر في الأول، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني وجوبا أي: آتوني أفرغه عليه قطرا.]] . وجملة: «آتوني زبر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[يجوز أن تكون الجملة بدلا من أعينوني ...]] . وجملة: «ساوى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «انفخوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جعله ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آتوني أفرغ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أفرغ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تأتوني قطرا أفرغه عليه. 97- (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن يظهروه) في محلّ نصب مفعول به عامله اسطاعوا (له) متعلّق ب (نقبا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (نقبا) .]] وهو مفعول به عامله استطاعوا. وجملة: «ما اسطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فجاء القوم يقصدون ثقبه فما استطاعوا. وجملة: «يظهروه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اسطاعوا. * الصرف: (ردما) ، هو في الأصل مصدر ردم الثلاثيّ، واستعمل هنا بمعنى التراب الرادم أو المردوم به، وزنه فعل بفتح فسكون. (زبر) ، جمع زبرة، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين. (الحديد) ، اسم جامد للمعدن المعروف، وزنه فعيل. (ساوى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ساوى- بالياء في آخره- فلمّا تحرّك وانفتح ما قبله قلب ألفا، وزنه فاعل. (الصدفين) ، مثنّى الصدف، اسم للناحية من الجبلين لكونه مصادفا ومقابلا للآخر، أو لكونه منعزلا عن الآخر لأنّ الصدف هو الميل أيضا. وزنه فعل بفتحتين.. وقد قرئ بضمّتين، وبضمّ الأول وسكون الثاني. (قطرا) ، اسم لذائب النحاس من (أقطر) الماء إذا سال، وزنه فعل بكسر فسكون. (نقبا) ، مصدر سماعيّ لفعل نقب ينقب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «جَعَلَهُ ناراً» . أي كالنار في الحرارة وشدة الاحمرار، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، فأصبح بليغا. * الفوائد: - حذف الأحرف من الكلمات: ورد حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات في اللغة، إما لتقارب مخارج من ذلك: اسطاع، وأصلها استطاع، ومنه حذف تاء المضارعة إذا كان الفعل مبدوءا بتاء. ومنه حذف نون لدن للتخفيف. وهذا وجه يقتضي استقصاؤه ويتطلب جهدا وزمانا لا يتسقان مع وجهتنا في هذا الكتاب. الحروف أو تباعدها أو تماثلها، وفي سائر ذلك فالغاية تسهيل اللفظ وتطويع اللغة وإزالة المعوقات.

الكهف 18:96

* الإعراب: (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (فيه) متعلّق ب (مكّنّي) ، و (الياء) مفعول به في الفعل، ومضاف إليه في الاسم (خير) خبر المبتدأ ما [[والمفضّل عليه محذوف مع الجارّ أي خير من خرجكم.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بقوّة) متعلّق ب (أعينوا) ، (أجعل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل أنا (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان ل (أجعل) ، (ردما) مفعول به أوّل. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما مكّنّي فيه ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «مكّني فيه ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أعينوني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبت العون فأعينوني. وجملة: «أجعل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تعينوني أجعل.. 96- (زبر) مفعول به ثان عامله آتوني (حتّى) حرف غاية وابتداء (بين) ظرف متعلّق ب (ساوى) ، (نارا) مفعول به ثان عامله جعله (أفرغ) مضارع مثل أجعل [[في (95) من هذه السورة.]] (قطرا) مفعول به عامله أفرغ ومتنازع عليه من فعل آتوني لأنّه المفعول الثاني في المعنى [[وقد أضمر في الأول، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني وجوبا أي: آتوني أفرغه عليه قطرا.]] . وجملة: «آتوني زبر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[يجوز أن تكون الجملة بدلا من أعينوني ...]] . وجملة: «ساوى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «انفخوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جعله ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آتوني أفرغ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أفرغ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تأتوني قطرا أفرغه عليه. 97- (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن يظهروه) في محلّ نصب مفعول به عامله اسطاعوا (له) متعلّق ب (نقبا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (نقبا) .]] وهو مفعول به عامله استطاعوا. وجملة: «ما اسطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فجاء القوم يقصدون ثقبه فما استطاعوا. وجملة: «يظهروه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اسطاعوا. * الصرف: (ردما) ، هو في الأصل مصدر ردم الثلاثيّ، واستعمل هنا بمعنى التراب الرادم أو المردوم به، وزنه فعل بفتح فسكون. (زبر) ، جمع زبرة، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين. (الحديد) ، اسم جامد للمعدن المعروف، وزنه فعيل. (ساوى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ساوى- بالياء في آخره- فلمّا تحرّك وانفتح ما قبله قلب ألفا، وزنه فاعل. (الصدفين) ، مثنّى الصدف، اسم للناحية من الجبلين لكونه مصادفا ومقابلا للآخر، أو لكونه منعزلا عن الآخر لأنّ الصدف هو الميل أيضا. وزنه فعل بفتحتين.. وقد قرئ بضمّتين، وبضمّ الأول وسكون الثاني. (قطرا) ، اسم لذائب النحاس من (أقطر) الماء إذا سال، وزنه فعل بكسر فسكون. (نقبا) ، مصدر سماعيّ لفعل نقب ينقب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «جَعَلَهُ ناراً» . أي كالنار في الحرارة وشدة الاحمرار، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، فأصبح بليغا. * الفوائد: - حذف الأحرف من الكلمات: ورد حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات في اللغة، إما لتقارب مخارج من ذلك: اسطاع، وأصلها استطاع، ومنه حذف تاء المضارعة إذا كان الفعل مبدوءا بتاء. ومنه حذف نون لدن للتخفيف. وهذا وجه يقتضي استقصاؤه ويتطلب جهدا وزمانا لا يتسقان مع وجهتنا في هذا الكتاب. الحروف أو تباعدها أو تماثلها، وفي سائر ذلك فالغاية تسهيل اللفظ وتطويع اللغة وإزالة المعوقات.

الكهف 18:97

* الإعراب: (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (فيه) متعلّق ب (مكّنّي) ، و (الياء) مفعول به في الفعل، ومضاف إليه في الاسم (خير) خبر المبتدأ ما [[والمفضّل عليه محذوف مع الجارّ أي خير من خرجكم.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بقوّة) متعلّق ب (أعينوا) ، (أجعل) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل أنا (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بمفعول به ثان ل (أجعل) ، (ردما) مفعول به أوّل. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما مكّنّي فيه ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «مكّني فيه ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أعينوني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن طلبت العون فأعينوني. وجملة: «أجعل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تعينوني أجعل.. 96- (زبر) مفعول به ثان عامله آتوني (حتّى) حرف غاية وابتداء (بين) ظرف متعلّق ب (ساوى) ، (نارا) مفعول به ثان عامله جعله (أفرغ) مضارع مثل أجعل [[في (95) من هذه السورة.]] (قطرا) مفعول به عامله أفرغ ومتنازع عليه من فعل آتوني لأنّه المفعول الثاني في المعنى [[وقد أضمر في الأول، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني وجوبا أي: آتوني أفرغه عليه قطرا.]] . وجملة: «آتوني زبر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[يجوز أن تكون الجملة بدلا من أعينوني ...]] . وجملة: «ساوى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «انفخوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جعله ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آتوني أفرغ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أفرغ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تأتوني قطرا أفرغه عليه. 97- (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن يظهروه) في محلّ نصب مفعول به عامله اسطاعوا (له) متعلّق ب (نقبا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من (نقبا) .]] وهو مفعول به عامله استطاعوا. وجملة: «ما اسطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فجاء القوم يقصدون ثقبه فما استطاعوا. وجملة: «يظهروه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اسطاعوا. * الصرف: (ردما) ، هو في الأصل مصدر ردم الثلاثيّ، واستعمل هنا بمعنى التراب الرادم أو المردوم به، وزنه فعل بفتح فسكون. (زبر) ، جمع زبرة، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين. (الحديد) ، اسم جامد للمعدن المعروف، وزنه فعيل. (ساوى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ساوى- بالياء في آخره- فلمّا تحرّك وانفتح ما قبله قلب ألفا، وزنه فاعل. (الصدفين) ، مثنّى الصدف، اسم للناحية من الجبلين لكونه مصادفا ومقابلا للآخر، أو لكونه منعزلا عن الآخر لأنّ الصدف هو الميل أيضا. وزنه فعل بفتحتين.. وقد قرئ بضمّتين، وبضمّ الأول وسكون الثاني. (قطرا) ، اسم لذائب النحاس من (أقطر) الماء إذا سال، وزنه فعل بكسر فسكون. (نقبا) ، مصدر سماعيّ لفعل نقب ينقب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: - التشبيه البليغ: في قوله تعالى «جَعَلَهُ ناراً» . أي كالنار في الحرارة وشدة الاحمرار، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، فأصبح بليغا. * الفوائد: - حذف الأحرف من الكلمات: ورد حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات في اللغة، إما لتقارب مخارج من ذلك: اسطاع، وأصلها استطاع، ومنه حذف تاء المضارعة إذا كان الفعل مبدوءا بتاء. ومنه حذف نون لدن للتخفيف. وهذا وجه يقتضي استقصاؤه ويتطلب جهدا وزمانا لا يتسقان مع وجهتنا في هذا الكتاب. الحروف أو تباعدها أو تماثلها، وفي سائر ذلك فالغاية تسهيل اللفظ وتطويع اللغة وإزالة المعوقات.

الكهف 18:98

* الإعراب: (هذا) مبتدأ خبره (رحمة) ، (من ربّي) متعلّق بنعت ل (رحمة) (الفاء) عاطفة (دكّاء) مفعول به ثان عامله جعل، وهو ممنوع من التنوين لأن همزته للتأنيث، فهو على حذف موصوف أي أرضا دكّاء (الواو) عاطفة (حقّا) خبر كان منصوب. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هذا رحمة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء وعد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «جعله ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كان وعد» في محلّ نصب معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه المعطوفة بدورها على جملة مقول القول. * الصرف: (دكّاء) ، مؤنّث أدكّ، زنة أفعل، صفة مشبّهة من دكّ الثلاثيّ، وزن دكّاء فعلاء، والأدكّ الجمل الذي لا سنام له.

الكهف 18:99

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (تركنا) من أفعال التحويل (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق ب (تركنا) ، و (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون المقدّر منع من ظهوره التنوين العارض [[هو تنوين العوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ خرجوا من وراء السدّ.]] في محلّ جرّ مضاف إليه (في بعض) متعلّق ب (يموج) (نفخ) ماض مبنيّ للمجهول (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل (الفاء) عاطفة تعقيبيّة (جمعا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «تركنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يموج ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تركنا. وجملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جمعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ.. 100- (للكافرين) متعلّق ب (عرضنا) بتضمينه معنى قرّبنا (عرضا) مفعول مطلق منصوب وجملة: «عرضنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمعناهم. 101- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم [[أو هو نعت للكافرين أو بدل منه أو عطف بيان له.. ويجوز أن يكون في محلّ نصب بفعل محذوف تقديره أذّم.]] ، (في غطاء) متعلّق بخبر كانت (عن ذكري) علامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، متعلّق بنعت ل (غطاء) (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (سمعا) مفعول به عامله يستطيعون، منصوب. وجملة: « (هم) الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانت أعينهم في غطاء» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . * الصرف: (جمعا) ، مصدر سماعيّ لفعل جمع، وزنه فعل بفتح فسكون. (عرضا) ، مصدر سماعيّ لفعل عرض، وزنه فعل بفتح فسكون. (غطاء) ، اسم جامد أصله غطا ولأن فعله غطا يغطو ومصدره غطو، قلبت الواو فيه إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة. * البلاغة: - الاستعارة التبعية في قوله تعالى «يموج في بعض» . شبّههم لكثرتهم وتداخل بعضهم في بعض، بموج البحر المتلاطم، واستعار لفظ يموج لذلك. ففيه استعارة تبعية. * الفوائد: - أفعال التحويل: اختلف النحاة في معموليها اختلافا كبيرا. أ- جمهور النحاة أنها تنصب مفعولين أصلهما «مبتدأ وخبر» . ب- وقف بعضهم موقف المعارضة، وزعم أن معموليها قد لا يكونان مبتدأ وخبرا، وقدم كل فريق بين يديه من الأدلة ما يؤيد رأيه، ويدفع مقالة الآخر. ولكل وجهة هو مولّيها فاستبق الحق إذا اتضح ذلك.

الكهف 18:100

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (تركنا) من أفعال التحويل (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق ب (تركنا) ، و (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون المقدّر منع من ظهوره التنوين العارض [[هو تنوين العوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ خرجوا من وراء السدّ.]] في محلّ جرّ مضاف إليه (في بعض) متعلّق ب (يموج) (نفخ) ماض مبنيّ للمجهول (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل (الفاء) عاطفة تعقيبيّة (جمعا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «تركنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يموج ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تركنا. وجملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جمعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ.. 100- (للكافرين) متعلّق ب (عرضنا) بتضمينه معنى قرّبنا (عرضا) مفعول مطلق منصوب وجملة: «عرضنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمعناهم. 101- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم [[أو هو نعت للكافرين أو بدل منه أو عطف بيان له.. ويجوز أن يكون في محلّ نصب بفعل محذوف تقديره أذّم.]] ، (في غطاء) متعلّق بخبر كانت (عن ذكري) علامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، متعلّق بنعت ل (غطاء) (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (سمعا) مفعول به عامله يستطيعون، منصوب. وجملة: « (هم) الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانت أعينهم في غطاء» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . * الصرف: (جمعا) ، مصدر سماعيّ لفعل جمع، وزنه فعل بفتح فسكون. (عرضا) ، مصدر سماعيّ لفعل عرض، وزنه فعل بفتح فسكون. (غطاء) ، اسم جامد أصله غطا ولأن فعله غطا يغطو ومصدره غطو، قلبت الواو فيه إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة. * البلاغة: - الاستعارة التبعية في قوله تعالى «يموج في بعض» . شبّههم لكثرتهم وتداخل بعضهم في بعض، بموج البحر المتلاطم، واستعار لفظ يموج لذلك. ففيه استعارة تبعية. * الفوائد: - أفعال التحويل: اختلف النحاة في معموليها اختلافا كبيرا. أ- جمهور النحاة أنها تنصب مفعولين أصلهما «مبتدأ وخبر» . ب- وقف بعضهم موقف المعارضة، وزعم أن معموليها قد لا يكونان مبتدأ وخبرا، وقدم كل فريق بين يديه من الأدلة ما يؤيد رأيه، ويدفع مقالة الآخر. ولكل وجهة هو مولّيها فاستبق الحق إذا اتضح ذلك.

الكهف 18:101

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (تركنا) من أفعال التحويل (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق ب (تركنا) ، و (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون المقدّر منع من ظهوره التنوين العارض [[هو تنوين العوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ خرجوا من وراء السدّ.]] في محلّ جرّ مضاف إليه (في بعض) متعلّق ب (يموج) (نفخ) ماض مبنيّ للمجهول (في الصور) جارّ ومجرور نائب الفاعل (الفاء) عاطفة تعقيبيّة (جمعا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «تركنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يموج ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله تركنا. وجملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جمعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ.. 100- (للكافرين) متعلّق ب (عرضنا) بتضمينه معنى قرّبنا (عرضا) مفعول مطلق منصوب وجملة: «عرضنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جمعناهم. 101- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم [[أو هو نعت للكافرين أو بدل منه أو عطف بيان له.. ويجوز أن يكون في محلّ نصب بفعل محذوف تقديره أذّم.]] ، (في غطاء) متعلّق بخبر كانت (عن ذكري) علامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء، متعلّق بنعت ل (غطاء) (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (سمعا) مفعول به عامله يستطيعون، منصوب. وجملة: « (هم) الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانت أعينهم في غطاء» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . * الصرف: (جمعا) ، مصدر سماعيّ لفعل جمع، وزنه فعل بفتح فسكون. (عرضا) ، مصدر سماعيّ لفعل عرض، وزنه فعل بفتح فسكون. (غطاء) ، اسم جامد أصله غطا ولأن فعله غطا يغطو ومصدره غطو، قلبت الواو فيه إلى همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة. * البلاغة: - الاستعارة التبعية في قوله تعالى «يموج في بعض» . شبّههم لكثرتهم وتداخل بعضهم في بعض، بموج البحر المتلاطم، واستعار لفظ يموج لذلك. ففيه استعارة تبعية. * الفوائد: - أفعال التحويل: اختلف النحاة في معموليها اختلافا كبيرا. أ- جمهور النحاة أنها تنصب مفعولين أصلهما «مبتدأ وخبر» . ب- وقف بعضهم موقف المعارضة، وزعم أن معموليها قد لا يكونان مبتدأ وخبرا، وقدم كل فريق بين يديه من الأدلة ما يؤيد رأيه، ويدفع مقالة الآخر. ولكل وجهة هو مولّيها فاستبق الحق إذا اتضح ذلك.

الكهف 18:102

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة، وعلامة النصب في (يتّخذوا) حذف النون (عبادي) مفعول به أوّل، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (من دوني) متعلّق ب (أولياء) [[أو متعلّق بحال من أولياء.]] وهو مفعول به ثان، وهو ممنوع من التنوين لأنّه ملحق بالمؤنّث الممدود (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (للكافرين) متعلّق بحال من (نزلا) وهو مفعول به ثان عامله أعتدنا. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذوا ... ) سدّ مسدّ مفعولي حسب. جملة: «حسب الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي معطوفة على استئناف مقدّر- على رأي الزمخشريّ- أي أكفروا فحسبوا.]] . وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يتّخذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّا أعتدنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الكهف 18:103

* الإعراب: (هل) حرف استفهام (بالأخسرين) متعلّق ب (ننبّئكم) ، وعلامة الجرّ الياء (أعمالا) تمييز منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ننبّئكم ... » في محلّ نصب مقول القول. 104- (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للأخسرين، أو بدل منه، أو عطف بيان [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، أو في محلّ نصب بفعل محذوف على الذمّ.]] ، (في الحياة) متعلّق بحال من الضمير في سعيهم [[لأنّ المضاف داخل في المضاف إليه، ويجوز تعليقه ب (ضلّ) .]] ، وعلامة الجرّ في (الدنيا) الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال.. والمصدر المؤوّل (أنّهم يحسنون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون. (صنعا) مفعول به منصوب عامله يحسنون. وجملة: «ضلّ سعيهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم يحسبون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في سعيهم. وجملة: «يحسبون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «يحسنون ... » في محلّ رفع خبر (أنّ) . * الصرف: (الأخسرين) ، جمع الأخسر اسم تفضيل من خسر الثلاثيّ، وزنه أفعل، وقد جمع لأنه تبع ما قبله في المعنى أي: بمن هم الأخسرون أعمالا، وقد يراد به مطلق الوصف لا التفضيل أي بالخاسرين في أعمالهم. (سعيهم) ، مصدر سماعيّ لفعل سعى الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، (صنعا) ، مصدر سماعيّ لفعل صنع الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصدر آخر بفتح الصاد. * البلاغة: الجناس الناقص: في قوله تعالى «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» . ويسمى جناس التصحيف، وهو أن يكون النقط فيه فارقا بين الكلمتين، فقد تغير الشكل والنقط بين الكلمتين. * الفوائد: ألمحنا في حديث سبق عن مميّز العدد بأنواعه. ونشير هنا إلى المميز بصورة عامة من حيث الإفراد والجمع. أي وروده مفردا أو جمعا- وحديثنا عن المنصوب دون غيره-. أ- إذا وقع بعد العقود من عشرين إلى تسعين لا يكون الا مفردا، نحو «اشتريت عشرين ثوبا» إذ الكمية عرفت من العدد، ويذكر المميز لتعريف النوع فقط. ب- إذا كان مفسرا لصفة أو معنى من المعاني، جاز فيه الإفراد والجمع، فإذا جمعت دللت على نوع المميز وكونه جمعا، نحو «هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا» وإذا أفردت دللت على النوع لا غير نحو «أنا أكثر منك مالا» .

الكهف 18:104

* الإعراب: (هل) حرف استفهام (بالأخسرين) متعلّق ب (ننبّئكم) ، وعلامة الجرّ الياء (أعمالا) تمييز منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ننبّئكم ... » في محلّ نصب مقول القول. 104- (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للأخسرين، أو بدل منه، أو عطف بيان [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، أو في محلّ نصب بفعل محذوف على الذمّ.]] ، (في الحياة) متعلّق بحال من الضمير في سعيهم [[لأنّ المضاف داخل في المضاف إليه، ويجوز تعليقه ب (ضلّ) .]] ، وعلامة الجرّ في (الدنيا) الكسرة المقدّرة على الألف (الواو) واو الحال.. والمصدر المؤوّل (أنّهم يحسنون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون. (صنعا) مفعول به منصوب عامله يحسنون. وجملة: «ضلّ سعيهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم يحسبون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في سعيهم. وجملة: «يحسبون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «يحسنون ... » في محلّ رفع خبر (أنّ) . * الصرف: (الأخسرين) ، جمع الأخسر اسم تفضيل من خسر الثلاثيّ، وزنه أفعل، وقد جمع لأنه تبع ما قبله في المعنى أي: بمن هم الأخسرون أعمالا، وقد يراد به مطلق الوصف لا التفضيل أي بالخاسرين في أعمالهم. (سعيهم) ، مصدر سماعيّ لفعل سعى الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، (صنعا) ، مصدر سماعيّ لفعل صنع الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون، وثمّة مصدر آخر بفتح الصاد. * البلاغة: الجناس الناقص: في قوله تعالى «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» . ويسمى جناس التصحيف، وهو أن يكون النقط فيه فارقا بين الكلمتين، فقد تغير الشكل والنقط بين الكلمتين. * الفوائد: ألمحنا في حديث سبق عن مميّز العدد بأنواعه. ونشير هنا إلى المميز بصورة عامة من حيث الإفراد والجمع. أي وروده مفردا أو جمعا- وحديثنا عن المنصوب دون غيره-. أ- إذا وقع بعد العقود من عشرين إلى تسعين لا يكون الا مفردا، نحو «اشتريت عشرين ثوبا» إذ الكمية عرفت من العدد، ويذكر المميز لتعريف النوع فقط. ب- إذا كان مفسرا لصفة أو معنى من المعاني، جاز فيه الإفراد والجمع، فإذا جمعت دللت على نوع المميز وكونه جمعا، نحو «هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا» وإذا أفردت دللت على النوع لا غير نحو «أنا أكثر منك مالا» .

الكهف 18:105

* الإعراب: (أولئك) اسم إشارة مبتدأ خبره الموصول (الذين) ، (بآيات) متعلّق ب (كفروا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (لهم) متعلّق ب (نقيم) وكذلك الظرف يوم (وزنا) مفعول به منصوب. جملة: «أولئك الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «حبطت أعمالهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لا نقيم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف ربطت معها برابط السببيّة.

الكهف 18:106

* الإعراب: (ذلك) اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر، والإشارة إلى حبوط الأعمال [[أو هو مبتدأ خبره جملة جزاؤهم جهنّم.. أو خبره جزاؤهم.. أو خبره جهنّم إذا أعرب جزاؤهم بدلا من اسم الإشارة.]] ، (جزاء) مبتدأ خبره جهنّم [[أو هو بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع.. أو هو خبر المبتدأ ذلك و (جهنّم) بدل من جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما كفروا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزاؤهم) [[لا مانع من التعليق برغم الفاصل لأنّ هذا الفاصل ليس أجنبيّا عن المصدر فهو خبره.]] . (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (آياتي) مفعول أوّل عامله اتّخذوا منصوب، وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (رسلي) معطوف على آياتي، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (هزوا) مفعول به ثان منصوب. جملة: « (الأمر) ذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جزاؤهم جهنّم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو خبر للمبتدأ ذلك.]] . وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «اتّخذوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] .

الكهف 18:107

* الإعراب: (لهم) متعلّق بخبر كانت [[يجوز أن يكون متعلّقا بحال من (نزلا) إذا أعرب خبرا ل (كانت) .]] ، (نزلا) حال منصوبة من جنّات على حذف مضاف أي ذوات نزل [[يجوز أن يكون خبرا ل (كانت) .]] . جملة: «إنّ الذين.. كانت» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كانت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 108- (خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، وعلامة النصب الياء (فيها) متعلّق ب (خالدين) (عنها) متعلّق بحال من (حولا) وهو مفعول به عامله يبغون، منصوب. وجملة: «لا يبغون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في خالدين أو في (لهم) . * الصرف: (الفردوس) ، اسم للجنّة، وقال قتادة: الفردوس ربوة الجنّة، وقال المبرّد: الفردوس فيما سمعت من العرب الشجر الملتفّ والأغلب عليه أن يكون العنب، واختلف فيه فقيل هو عربيّ وقيل هو أعجميّ وقيل فارسيّ وقيل سريانيّ.. جمعه فراديس.. (حولا) ، اسم مصدر من (تحوّل) الخماسيّ بمعنى التحوّل، وقيل هو مصدر سماعيّ للخماسيّ تحوّل. وزنه فعل بكسر ففتح.

الكهف 18:108

* الإعراب: (لهم) متعلّق بخبر كانت [[يجوز أن يكون متعلّقا بحال من (نزلا) إذا أعرب خبرا ل (كانت) .]] ، (نزلا) حال منصوبة من جنّات على حذف مضاف أي ذوات نزل [[يجوز أن يكون خبرا ل (كانت) .]] . جملة: «إنّ الذين.. كانت» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كانت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 108- (خالدين) حال منصوبة من الضمير في (لهم) ، وعلامة النصب الياء (فيها) متعلّق ب (خالدين) (عنها) متعلّق بحال من (حولا) وهو مفعول به عامله يبغون، منصوب. وجملة: «لا يبغون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في خالدين أو في (لهم) . * الصرف: (الفردوس) ، اسم للجنّة، وقال قتادة: الفردوس ربوة الجنّة، وقال المبرّد: الفردوس فيما سمعت من العرب الشجر الملتفّ والأغلب عليه أن يكون العنب، واختلف فيه فقيل هو عربيّ وقيل هو أعجميّ وقيل فارسيّ وقيل سريانيّ.. جمعه فراديس.. (حولا) ، اسم مصدر من (تحوّل) الخماسيّ بمعنى التحوّل، وقيل هو مصدر سماعيّ للخماسيّ تحوّل. وزنه فعل بكسر ففتح.

الكهف 18:109

* الإعراب: (لو) حرف شرط غير جازم (لكلمات) متعلّق بنعت ل (مدادا) ، (ربّي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء (اللام) واقعة في جواب لو (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (نفد) . والمصدر المؤوّل (أن تنفد..) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) واو الحال (بمثله) متعلّق ب (جئنا) ، (مددا) تمييز منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان البحر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نفد البحر ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تنفد كلمات ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «جئنا ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .. وجواب الشرط محذوف تقديره لنفد. * الصرف: (مدادا) ، اسم لما يكتب به أي الحبر وزنه فعال بكسر الفاء، وقد يقصد به المصدر السماعيّ لفعل مادّه بمعنى مدّه. * الفوائد: 1- اقتران جواب «لو» باللام: أ- جوابها لا يخرج عن كونه ماضيا إما معنى وإما وضعا. ب- يأتي جوابها مثبتا ومنفيا. 1- إذا كان مثبتا فاقترانه ب «اللام» هو الغالب، والنادر أن يتجرد من اللام وسميت هذه اللام بلام التسويف، لأن وجودها يفيد التراخي في الجواب وحذفها يفيد الإسراع فيه. الأول: نحو «لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً» . والثاني: نحو «لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً..» . 2- إذا كان جواب «لو» منفيا ب «ما» فالأكثر تجرده من اللام، والقليل اقترانه بها. فالكثير نحو: «وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ» . والقليل نحو: ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي ملاحظة: خلافا لما قررناه بأن جوابها فعل ماض، فقد يأتي جوابها جملة اسمية مقترنة باللام، نحو «لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» . وحول ذلك خلاف ليس من صالحنا أن نخوض فيه. 2- كَلِماتُ رَبِّي- يكاد يضل الفكر في أبعاد هذه الآية، وما لها من امتداد: أليس كل ما يحدث في هذا الكون، السحيق في آزاله، اللامتناهي في آباده المترامي في أطرافه وأبعاده، والذي لا نكاد ندرك به بداية أو نهاية، أليس كل حركة أو سكنة فيه، مهما صغرت حتى الذرة، أو كبرت حتى المجرة، أليس كل ذلك مما نتصوره وما لا نتصوره، كله صادر تلبية لكلمات الله الملفوظة وغير الملفوظة، والمسموعة وغير المسموعة، مما يحصى وما لا يحصى، فتصور معي إن كنت ممن يحسن التصور، وأعجب أنت وكل صاحب عجب من تعداد كلمات الله، ومن كثرتها، إذا كانت كلمة الكثرة تعبر عن تعداد كلمات الله التي ينفد البحر ولا تنفد كلماته ولو جئنا بمثله مددا. (مددا) ، اسم مصدر لفعل أمدّ الرباعيّ بمعنى العون والغوث والزيادة، وزنه فعل بفتحتين.

الكهف 18:110

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (يوحى) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (إليّ) متعلّق ب (يوحى) ، (إنّما) مثل إنّما، ولكنّ (ما) لم تخرج (أنّ) عن مصدريّتها [[ذكر ذلك العكبريّ، وتبعه السيوطيّ والجمل.]] . والمصدر المؤوّل (أنّما إلهكم إله ... ) في محلّ رفع نائب الفاعل أي يوحى إليّ وحدانية الله. (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (اللام) لام الأمر (عملا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) محتمل أن تكون نافية أو ناهية (بعبادة) متعلّق ب (يشرك) ، (أحدا) مفعول به عامله يشرك، منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يوحى إليّ ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ أنا [[أو لا محلّ استئناف بيانيّ للقول السابق.]] . وجملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يرجو ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يرجو لقاء ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «ليعمل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يشرك ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة الجواب.