Al Jadwal fi I'rab Al Quran — المؤمنون 23:1 – المؤمنون 23:118
المحتويات
- المؤمنون 23:1
- المؤمنون 23:2
- المؤمنون 23:3
- المؤمنون 23:4
- المؤمنون 23:5
- المؤمنون 23:6
- المؤمنون 23:7
- المؤمنون 23:8
- المؤمنون 23:9
- المؤمنون 23:10
- المؤمنون 23:11
- المؤمنون 23:12
- المؤمنون 23:13
- المؤمنون 23:14
- المؤمنون 23:15
- المؤمنون 23:16
- المؤمنون 23:17
- المؤمنون 23:18
- المؤمنون 23:19
- المؤمنون 23:20
- المؤمنون 23:21
- المؤمنون 23:22
- المؤمنون 23:23
- المؤمنون 23:24
- المؤمنون 23:25
- المؤمنون 23:26
- المؤمنون 23:27
- المؤمنون 23:28
- المؤمنون 23:29
- المؤمنون 23:30
- المؤمنون 23:31
- المؤمنون 23:32
- المؤمنون 23:33
- المؤمنون 23:34
- المؤمنون 23:35
- المؤمنون 23:36
- المؤمنون 23:37
- المؤمنون 23:38
- المؤمنون 23:39
- المؤمنون 23:40
- المؤمنون 23:41
- المؤمنون 23:42
- المؤمنون 23:43
- المؤمنون 23:44
- المؤمنون 23:45
- المؤمنون 23:46
- المؤمنون 23:47
- المؤمنون 23:48
- المؤمنون 23:49
- المؤمنون 23:50
- المؤمنون 23:51
- المؤمنون 23:52
- المؤمنون 23:53
- المؤمنون 23:54
- المؤمنون 23:55
- المؤمنون 23:56
- المؤمنون 23:57
- المؤمنون 23:58
- المؤمنون 23:59
- المؤمنون 23:60
- المؤمنون 23:61
- المؤمنون 23:62
- المؤمنون 23:63
- المؤمنون 23:64
- المؤمنون 23:65
- المؤمنون 23:66
- المؤمنون 23:67
- المؤمنون 23:68
- المؤمنون 23:69
- المؤمنون 23:70
- المؤمنون 23:71
- المؤمنون 23:72
- المؤمنون 23:73
- المؤمنون 23:74
- المؤمنون 23:75
- المؤمنون 23:76
- المؤمنون 23:77
- المؤمنون 23:78
- المؤمنون 23:79
- المؤمنون 23:80
- المؤمنون 23:81
- المؤمنون 23:82
- المؤمنون 23:83
- المؤمنون 23:84
- المؤمنون 23:85
- المؤمنون 23:86
- المؤمنون 23:87
- المؤمنون 23:88
- المؤمنون 23:89
- المؤمنون 23:90
- المؤمنون 23:91
- المؤمنون 23:92
- المؤمنون 23:93
- المؤمنون 23:94
- المؤمنون 23:95
- المؤمنون 23:96
- المؤمنون 23:97
- المؤمنون 23:98
- المؤمنون 23:99
- المؤمنون 23:100
- المؤمنون 23:101
- المؤمنون 23:102
- المؤمنون 23:103
- المؤمنون 23:104
- المؤمنون 23:105
- المؤمنون 23:106
- المؤمنون 23:107
- المؤمنون 23:108
- المؤمنون 23:109
- المؤمنون 23:110
- المؤمنون 23:111
- المؤمنون 23:112
- المؤمنون 23:113
- المؤمنون 23:114
- المؤمنون 23:115
- المؤمنون 23:116
- المؤمنون 23:117
- المؤمنون 23:118
المؤمنون 23:1
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:2
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:3
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:4
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:5
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:6
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:7
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:8
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:9
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:10
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:11
* الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (الذين) موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (المؤمنون) ، (هم) مبتدأ خبره (خاشعون) ، (في صلاتهم) متعلّق بالخبر (الواو) عاطفة في المواضع الستة، والموصولات الخمسة (الذين) في محلّ رفع معطوفة على الموصول الأول (عن اللغو) متعلّق ب (معرضون) الخبر، (الزكاة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل فاعلون، و (اللام) هي لام التقوية [[يجوز أن تكون اللام أصلية فهي متعلّقة ب (فاعلون) .]] ، (لفروجهم) مثل للزكاة (إلّا) أداة حصر (على أزواجهم) متعلّق ب (حافظين) بتضمينه معنى ممسكين [[وفي الكلام معنى النفي الذي يجب أن يسبق (إلّا) ، لأنّ الإمساك هو عدم البذل..
ويجوز أن يكون الجارّ حالا أي إلّا قوّامين على أزواجهم.. وأجاز الزمخشريّ تعليقه بفعل محذوف تقديره يلامون.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم، و (الفاء) في (فإنّهم) تعليليّة و (الفاء) بعدها عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (ابتغى) ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (وراء) ظرف منصوب متعلّق ب (ابتغى) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل لا محلّ لها [[أو مبتدأ خبره العادون.]] ، (لأماناتهم) مثل للزكاة، فالأمانات مفعول ل (راعون) ، (على صلواتهم) متعلّق ب (يحافظون) ، (أولئك هم الوارثون) مثل أولئك هم العادون (الذين) الأخير في محلّ رفع نعت ل (الوارثون) (فيها) متعلّق بالخبر (خالدون) .
جملة: «قد أفلح المؤمنون ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «هم.. خاشعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «هم.. فاعلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «هم.. حافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «ملكت أيمانهم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «إنّهم غير ملومين» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «من ابتغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم غير ...
وجملة: «ابتغى وراء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك هم العادون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «هم العادون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم.. راعون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس.
وجملة: «هم.. يحافظون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس.
وجملة: «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «أولئك.. الوارثون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يرثون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع.
وجملة: «هم.. خالدون» في محلّ نصب حال من الفاعل أو المفعول.
* الصرف:
(8) راعون، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف حذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاعون.
* البلاغة:
الطباق:
وذلك في قوله تعالى «الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» طباق إيجاب، فقد جمع سبحانه للمؤمنين في هذا الوصف بين الفعل والترك، إذ وصفهم بالخشوع في الصلاة وترك اللغو، وهذا كله من طباق الإيجاب المعنوي.
المؤمنون 23:12
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (من سلالة) متعلّق ب (خلقنا) ، (من طين) متعلّق بنعت ل (سلالة) (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الخمسة (نطفة) مفعول به ثان عامله جعلناه منصوب (في قرار) متعلّق بنعت ل (نطفة) [[أو متعلّق ب (جعلناه) .]] ، (علقة) مفعول به ثان عامله خلقنا بتضمينه معنى صيّرنا وكذلك (مضغة وعظاما) ، (الفاء) عاطفة (لحما) مفعول به ثان عامله (كسونا) ، منصوب، (خلقا) حال من الضمير الغائب بمعنى مخلوقا (آخر) نعت ل (خلقا) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) لربط المسبب بالسبب (أحسن) بدل من لفظ الجلالة مرفوع [[لم يعرب نعتا للفظ الجلالة لأنه في حكم النكرة وإن أضيف إلى الخالقين، فالأخير على معنى من، أي: أحسن ممّن خلق.. وأجاز أبو البقاء أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف..]] ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (ميّتون) ، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (تبعثون) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة- أو معطوفة على الابتدائيّة- وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا..
وجملة: «خلقنا النطفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه.
وجملة: «خلقنا العلقة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا النطفة.
وجملة: «خلقنا المضغة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا العلقة.
وجملة: «كسونا العظام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا المضغة.
وجملة: «أنشأناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كسونا..
وجملة: «تبارك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.. [[أو استئنافيّة دعائيّة.]] .
وجملة: «إنّكم ... لميّتون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.
وجملة: «إنّكم.. تبعثون» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنكم لميّتون.
وجملة: «تبعثون» في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(2) سلالة، اسم لما استلّ من الشيء أو بمعنى خلاصة الشيء، وهو بمعنى الشيء المسلول وزنه فعلة بضم الفاء.
* البلاغة:
المجاز:
في قوله تعالى «فِي قَرارٍ مَكِينٍ» قوله «فِي قَرارٍ» أي مستقر، وأطلق عليه ذلك مبالغة، والمراد به الرحم، ووصفه بقوله «مكين» أي متمكن، وهو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. وجوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، ومعنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة.
* الفوائد:
- تفاوت حروف العطف:
كلنا يعلم أن لكل حرف من حروف العطف معنى، مثال ذلك أنّ «ثمّ» للتراخي، «والفاء» للتعقيب، و «أو» للتساوي، إلخ ولكن ثمة اعتبارات أخرى يجب أن ندركها، وأن نعطيها دورها في تقرير تلك الفوارق بين الحروف، من ذلك الاتصال الوثيق بين فترتي المعطوف والمعطوف عليه، وإن طالت مدة كل منهما.
ومن ذلك، الفارق العقلي بين ركني العطف، وإن تقاربت مدتهما، فالاستبعاد العقلي أنزل مدة العطف منزلة التراخي في الزمن، واستبدل حرف العطف الفاء بحرف العطف «ثم» . ولهذا البحث لطائف واعتبارات دقيقة حرية بالدراسة لو كانت خطة الكتاب تسمح بذلك.
المؤمنون 23:13
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (من سلالة) متعلّق ب (خلقنا) ، (من طين) متعلّق بنعت ل (سلالة) (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الخمسة (نطفة) مفعول به ثان عامله جعلناه منصوب (في قرار) متعلّق بنعت ل (نطفة) [[أو متعلّق ب (جعلناه) .]] ، (علقة) مفعول به ثان عامله خلقنا بتضمينه معنى صيّرنا وكذلك (مضغة وعظاما) ، (الفاء) عاطفة (لحما) مفعول به ثان عامله (كسونا) ، منصوب، (خلقا) حال من الضمير الغائب بمعنى مخلوقا (آخر) نعت ل (خلقا) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) لربط المسبب بالسبب (أحسن) بدل من لفظ الجلالة مرفوع [[لم يعرب نعتا للفظ الجلالة لأنه في حكم النكرة وإن أضيف إلى الخالقين، فالأخير على معنى من، أي: أحسن ممّن خلق.. وأجاز أبو البقاء أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف..]] ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (ميّتون) ، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (تبعثون) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة- أو معطوفة على الابتدائيّة- وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا..
وجملة: «خلقنا النطفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه.
وجملة: «خلقنا العلقة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا النطفة.
وجملة: «خلقنا المضغة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا العلقة.
وجملة: «كسونا العظام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا المضغة.
وجملة: «أنشأناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كسونا..
وجملة: «تبارك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.. [[أو استئنافيّة دعائيّة.]] .
وجملة: «إنّكم ... لميّتون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.
وجملة: «إنّكم.. تبعثون» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنكم لميّتون.
وجملة: «تبعثون» في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(2) سلالة، اسم لما استلّ من الشيء أو بمعنى خلاصة الشيء، وهو بمعنى الشيء المسلول وزنه فعلة بضم الفاء.
* البلاغة:
المجاز:
في قوله تعالى «فِي قَرارٍ مَكِينٍ» قوله «فِي قَرارٍ» أي مستقر، وأطلق عليه ذلك مبالغة، والمراد به الرحم، ووصفه بقوله «مكين» أي متمكن، وهو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. وجوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، ومعنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة.
* الفوائد:
- تفاوت حروف العطف:
كلنا يعلم أن لكل حرف من حروف العطف معنى، مثال ذلك أنّ «ثمّ» للتراخي، «والفاء» للتعقيب، و «أو» للتساوي، إلخ ولكن ثمة اعتبارات أخرى يجب أن ندركها، وأن نعطيها دورها في تقرير تلك الفوارق بين الحروف، من ذلك الاتصال الوثيق بين فترتي المعطوف والمعطوف عليه، وإن طالت مدة كل منهما.
ومن ذلك، الفارق العقلي بين ركني العطف، وإن تقاربت مدتهما، فالاستبعاد العقلي أنزل مدة العطف منزلة التراخي في الزمن، واستبدل حرف العطف الفاء بحرف العطف «ثم» . ولهذا البحث لطائف واعتبارات دقيقة حرية بالدراسة لو كانت خطة الكتاب تسمح بذلك.
المؤمنون 23:14
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (من سلالة) متعلّق ب (خلقنا) ، (من طين) متعلّق بنعت ل (سلالة) (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الخمسة (نطفة) مفعول به ثان عامله جعلناه منصوب (في قرار) متعلّق بنعت ل (نطفة) [[أو متعلّق ب (جعلناه) .]] ، (علقة) مفعول به ثان عامله خلقنا بتضمينه معنى صيّرنا وكذلك (مضغة وعظاما) ، (الفاء) عاطفة (لحما) مفعول به ثان عامله (كسونا) ، منصوب، (خلقا) حال من الضمير الغائب بمعنى مخلوقا (آخر) نعت ل (خلقا) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) لربط المسبب بالسبب (أحسن) بدل من لفظ الجلالة مرفوع [[لم يعرب نعتا للفظ الجلالة لأنه في حكم النكرة وإن أضيف إلى الخالقين، فالأخير على معنى من، أي: أحسن ممّن خلق.. وأجاز أبو البقاء أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف..]] ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (ميّتون) ، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (تبعثون) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة- أو معطوفة على الابتدائيّة- وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا..
وجملة: «خلقنا النطفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه.
وجملة: «خلقنا العلقة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا النطفة.
وجملة: «خلقنا المضغة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا العلقة.
وجملة: «كسونا العظام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا المضغة.
وجملة: «أنشأناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كسونا..
وجملة: «تبارك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.. [[أو استئنافيّة دعائيّة.]] .
وجملة: «إنّكم ... لميّتون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.
وجملة: «إنّكم.. تبعثون» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنكم لميّتون.
وجملة: «تبعثون» في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(2) سلالة، اسم لما استلّ من الشيء أو بمعنى خلاصة الشيء، وهو بمعنى الشيء المسلول وزنه فعلة بضم الفاء.
* البلاغة:
المجاز:
في قوله تعالى «فِي قَرارٍ مَكِينٍ» قوله «فِي قَرارٍ» أي مستقر، وأطلق عليه ذلك مبالغة، والمراد به الرحم، ووصفه بقوله «مكين» أي متمكن، وهو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. وجوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، ومعنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة.
* الفوائد:
- تفاوت حروف العطف:
كلنا يعلم أن لكل حرف من حروف العطف معنى، مثال ذلك أنّ «ثمّ» للتراخي، «والفاء» للتعقيب، و «أو» للتساوي، إلخ ولكن ثمة اعتبارات أخرى يجب أن ندركها، وأن نعطيها دورها في تقرير تلك الفوارق بين الحروف، من ذلك الاتصال الوثيق بين فترتي المعطوف والمعطوف عليه، وإن طالت مدة كل منهما.
ومن ذلك، الفارق العقلي بين ركني العطف، وإن تقاربت مدتهما، فالاستبعاد العقلي أنزل مدة العطف منزلة التراخي في الزمن، واستبدل حرف العطف الفاء بحرف العطف «ثم» . ولهذا البحث لطائف واعتبارات دقيقة حرية بالدراسة لو كانت خطة الكتاب تسمح بذلك.
المؤمنون 23:15
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (من سلالة) متعلّق ب (خلقنا) ، (من طين) متعلّق بنعت ل (سلالة) (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الخمسة (نطفة) مفعول به ثان عامله جعلناه منصوب (في قرار) متعلّق بنعت ل (نطفة) [[أو متعلّق ب (جعلناه) .]] ، (علقة) مفعول به ثان عامله خلقنا بتضمينه معنى صيّرنا وكذلك (مضغة وعظاما) ، (الفاء) عاطفة (لحما) مفعول به ثان عامله (كسونا) ، منصوب، (خلقا) حال من الضمير الغائب بمعنى مخلوقا (آخر) نعت ل (خلقا) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) لربط المسبب بالسبب (أحسن) بدل من لفظ الجلالة مرفوع [[لم يعرب نعتا للفظ الجلالة لأنه في حكم النكرة وإن أضيف إلى الخالقين، فالأخير على معنى من، أي: أحسن ممّن خلق.. وأجاز أبو البقاء أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف..]] ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (ميّتون) ، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (تبعثون) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة- أو معطوفة على الابتدائيّة- وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا..
وجملة: «خلقنا النطفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه.
وجملة: «خلقنا العلقة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا النطفة.
وجملة: «خلقنا المضغة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا العلقة.
وجملة: «كسونا العظام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا المضغة.
وجملة: «أنشأناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كسونا..
وجملة: «تبارك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.. [[أو استئنافيّة دعائيّة.]] .
وجملة: «إنّكم ... لميّتون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.
وجملة: «إنّكم.. تبعثون» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنكم لميّتون.
وجملة: «تبعثون» في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(2) سلالة، اسم لما استلّ من الشيء أو بمعنى خلاصة الشيء، وهو بمعنى الشيء المسلول وزنه فعلة بضم الفاء.
* البلاغة:
المجاز:
في قوله تعالى «فِي قَرارٍ مَكِينٍ» قوله «فِي قَرارٍ» أي مستقر، وأطلق عليه ذلك مبالغة، والمراد به الرحم، ووصفه بقوله «مكين» أي متمكن، وهو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. وجوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، ومعنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة.
* الفوائد:
- تفاوت حروف العطف:
كلنا يعلم أن لكل حرف من حروف العطف معنى، مثال ذلك أنّ «ثمّ» للتراخي، «والفاء» للتعقيب، و «أو» للتساوي، إلخ ولكن ثمة اعتبارات أخرى يجب أن ندركها، وأن نعطيها دورها في تقرير تلك الفوارق بين الحروف، من ذلك الاتصال الوثيق بين فترتي المعطوف والمعطوف عليه، وإن طالت مدة كل منهما.
ومن ذلك، الفارق العقلي بين ركني العطف، وإن تقاربت مدتهما، فالاستبعاد العقلي أنزل مدة العطف منزلة التراخي في الزمن، واستبدل حرف العطف الفاء بحرف العطف «ثم» . ولهذا البحث لطائف واعتبارات دقيقة حرية بالدراسة لو كانت خطة الكتاب تسمح بذلك.
المؤمنون 23:16
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (من سلالة) متعلّق ب (خلقنا) ، (من طين) متعلّق بنعت ل (سلالة) (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الخمسة (نطفة) مفعول به ثان عامله جعلناه منصوب (في قرار) متعلّق بنعت ل (نطفة) [[أو متعلّق ب (جعلناه) .]] ، (علقة) مفعول به ثان عامله خلقنا بتضمينه معنى صيّرنا وكذلك (مضغة وعظاما) ، (الفاء) عاطفة (لحما) مفعول به ثان عامله (كسونا) ، منصوب، (خلقا) حال من الضمير الغائب بمعنى مخلوقا (آخر) نعت ل (خلقا) منصوب، ومنع من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) لربط المسبب بالسبب (أحسن) بدل من لفظ الجلالة مرفوع [[لم يعرب نعتا للفظ الجلالة لأنه في حكم النكرة وإن أضيف إلى الخالقين، فالأخير على معنى من، أي: أحسن ممّن خلق.. وأجاز أبو البقاء أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف..]] ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (ميّتون) ، (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (تبعثون) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة- أو معطوفة على الابتدائيّة- وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا..
وجملة: «خلقنا النطفة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناه.
وجملة: «خلقنا العلقة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا النطفة.
وجملة: «خلقنا المضغة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا العلقة.
وجملة: «كسونا العظام ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقنا المضغة.
وجملة: «أنشأناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كسونا..
وجملة: «تبارك الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.. [[أو استئنافيّة دعائيّة.]] .
وجملة: «إنّكم ... لميّتون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأناه.
وجملة: «إنّكم.. تبعثون» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنكم لميّتون.
وجملة: «تبعثون» في محلّ رفع خبر إنّ.
* الصرف:
(2) سلالة، اسم لما استلّ من الشيء أو بمعنى خلاصة الشيء، وهو بمعنى الشيء المسلول وزنه فعلة بضم الفاء.
* البلاغة:
المجاز:
في قوله تعالى «فِي قَرارٍ مَكِينٍ» قوله «فِي قَرارٍ» أي مستقر، وأطلق عليه ذلك مبالغة، والمراد به الرحم، ووصفه بقوله «مكين» أي متمكن، وهو النطفة هنا، على سبيل المجاز، كما يقال طريق سائر. وجوز أن يقال: إن الرحم نفسها متمكنة، ومعنى تمكنها أنها لا تنفصل، لثقل حملها، أو لا تمج ما فيها، فهو كناية عن جعل النطفة محرزة مصونة.
* الفوائد:
- تفاوت حروف العطف:
كلنا يعلم أن لكل حرف من حروف العطف معنى، مثال ذلك أنّ «ثمّ» للتراخي، «والفاء» للتعقيب، و «أو» للتساوي، إلخ ولكن ثمة اعتبارات أخرى يجب أن ندركها، وأن نعطيها دورها في تقرير تلك الفوارق بين الحروف، من ذلك الاتصال الوثيق بين فترتي المعطوف والمعطوف عليه، وإن طالت مدة كل منهما.
ومن ذلك، الفارق العقلي بين ركني العطف، وإن تقاربت مدتهما، فالاستبعاد العقلي أنزل مدة العطف منزلة التراخي في الزمن، واستبدل حرف العطف الفاء بحرف العطف «ثم» . ولهذا البحث لطائف واعتبارات دقيقة حرية بالدراسة لو كانت خطة الكتاب تسمح بذلك.
المؤمنون 23:17
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:18
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:19
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:20
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:21
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:22
* الإعراب:
(لقد خلقنا) مرّ إعرابها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (فوقكم) ظرف منصوب متعلّق ب (خلقنا) ، ومنع (طرائق) من الصرف لأنه جمع على صيغة منتهى الجموع (الواو) حالية- أو عاطفة- (ما) نافية مهملة (عن الخلق) متعلّق بالخبر (غافلين) .
جملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة- أو معطوفة على جملة القسم المقدّرة المتقدّمة- [[في الآية (12) من هذه السورة.]] .
وجملة: «ما كنّا.. غافلين» في محلّ نصب حال من فاعل خلقنا [[أو معطوفة على جواب القسم.]] .
18- (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (بقدر) متعلّق بحال من الفاعل [[أو متعلّق بنعت لماء، أي كائنا بقدر، أي مقدّرا.]] ، (الفاء) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (أسكنّاه) ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (على ذهاب) متعلّق بالخبر (قادرون) ، (به) متعلّق ب (ذهاب) ، و (الباء) للتعدية (اللام) هي المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «أسكنّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «إنّا.. لقادرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه [[أو اعتراضيّة، ويجوز أن تكون في محلّ نصب حالا من الفاعل أو من المفعول في (أسكنّاه) .]] .
19- (الفاء) عاطفة (لكم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (به) متعلّق ب (أنشأنا) و (الباء) سببيّة (من نخيل) متعلّق بنعت ل (جنّات) (لكم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[يجوز أن يتعلّق بحال من فواكه- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، والمبتدأ (فواكه) ، (الواو) عاطفة (منها) متعلّق ب (تأكلون) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنّاه.
وجملة: «لكم فيها فواكه ... » في محلّ نصب نعت لجنّات [[أو هي حال من جنّات لأنّها وصفت بالجارّ والمجرور (من نخيل) .]] .
وجملة: «تأكلون» في محلّ نصب معطوفة على جملة لكم فيها فواكه.
20- (الواو) عاطفة (شجرة) مفعول به لفعل محذوف تقديره أنشأنا (من طور) متعلّق ب (تخرج) ، ومنع (سيناء) من الصرف للعلميّة والتأنيث- أو مؤنّث منته بألف التأنيث الممدودة- (بالدهن) متعلّق ب (تنبت) و (الباء) للتعدية (صبغ) معطوف على الدهن بالواو مجرور (للآكلين) متعلّق بنعت ل (صبغ) ، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: « (أنشأنا) شجرة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا المذكورة.
وجملة: «تخرج ... » في محلّ نصب نعت لشجرة.
وجملة: «تنبت ... » في محلّ نصب حال من فاعل تخرج.
21- 22- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) متعلّق بحال من (عبرة) [[أو متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر.]] ، و (اللام) لام الابتداء للتوكيد (عبرة) اسم إنّ مؤخّر منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (نسقيكم) ، (في بطونها) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (لكم فيها ... تأكلون) مثل السابقة (الواو) عاطفة (عليها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول تحملون، وكذلك (على الفلك) .
وجملة: «إنّ لكم.. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة.
وجملة: «نسقيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لكم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «منها تأكلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
وجملة: «عليها.. تحملون» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسقيكم.
* الصرف:
(17) طرائق، جمع طريقة.. انظر الآية (63) من سورة طه.
(18) ذهاب، مصدر سماعيّ لفعل ذهب الثلاثيّ، وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر هو ذهوب بضمّ الذال.
(20) سيناء، اسم مكان للصحراء المعروفة، وزنه فيعال، فيه إبدال لامه- وهي الياء- همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة.
(20) الدهن، اسم لعصارة كلّ شيء فيه دسم، وزنه فعل بضمّ فسكون.
(20) صبغ، اسم لما يصبغ به الشيء جمعه أصباغ، وزنه فعل بكسر فسكون.
(آكلين) ، جمع آكل اسم فاعل من أكل الثلاثيّ، وزنه فاعل والجمع فاعلين، أدغمت الهمزة مع ألف فاعل الساكنة ووضع فوقها مدّة.
* البلاغة:
الاستعارة التصريحية:
في قوله تعالى «وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» حيث شبه الإدام من المائعات بالصبغ، ثم حذف المشبه وأبقى المشبه به، بجامع التلون بلونه إذا غمس به.
* الفوائد:
1- التوكيد:
يلاحظ المتبصر في أساليب القرآن أن التوكيد عصب أساسي في أسلوب القرآن الكريم، انظر الآية 18 (وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ) ، فقد اشتملت هذه الفقرة على عدد من أدوات التوكيد، أولها: (أنّ) وثانيتها: تقديم الخبر «عَلى ذَهابٍ» على المبتدأ، وثالثها: حرف الجر الزائد «به» ، رابعها: «اللام المزحلقة ل قادرون» . ويمكننا أن نقول بمثل ذلك في قوله تعالى «إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً» فيها ثلاث مؤكدات. ومثل ذلك كثير في القرآن الكريم، لدى من يرصد ظاهره. وتعليل ذلك يختلف باختلاف السور ومواضيعها. ولعل من أول هذه الأسباب: تعنت المشركين المنافقين وأهل الكتاب الذين كانوا موضوع هذه الخطابات، ومنه أيضا قوة الحجة عليهم، وإقامتها لديهم، من قبله تعالى. فهل من مدكر؟! 2- طور سيناء هو طور سينين نفسه:
وهو، إما أن يكون مركبا إضافيا، كامرئ القيس، بعلبك، وهو ممنوع من الصرف.
وإما أن يكون «طور» اسم الجبل، وقد أضيف إلى بقعة اسمها «سيناء» ، وهي معروفة ب «صحراء سيناء» ، وهي امتداد لفلسطين حتى قناة السويس، وهي صحراء التيه التي تاه بها قوم موسى أربعين سنة، وأمّا الشجرة، فهي شجرة الزيتون، لأنها اشتهرت زراعتها في هذه المنطقة من بلاد الشام.
المؤمنون 23:23
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لقد أرسلنا نوحا) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، (إلى قومه) متعلّق ب (أرسلنا) ، (الفاء) عاطفة (يا قوم) أداة نداء ومنادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف.. و (الياء) مضاف إليه (ما) نافية مهملة (لكم) متعلّق بخبر مقدّم (إله) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (غيره) نعت لإله تبع محلّه فرفع (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) عاطفة..
جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ما لكم من إله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تتّقون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أعصيتم فلا تتّقون.
المؤمنون 23:24
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (الذين) موصول في محلّ رفع نعت للملأ (من قومه) متعلّق بحال من فاعل كفروا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (بشر) خبر المبتدأ (هذا) (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (عليكم) متعلّق ب (يتفضّل) .
والمصدر المؤوّل (أن يتفضّل) في محل نصب مفعول به عامله يريد..
(الواو) عاطفة (اللام) واقعة في جواب لو (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق ب (سمعنا) بحذف مضاف أي في أخبار آبائنا [[أو متعلّق بمحذوف حال من اسم الإشارة.]] .
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا وصفت، ويجوز أن تكون الجملة نعتا لبشر في محلّ رفع.]] .
وجملة: «يتفضّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «لو شاء الله ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما سمعنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
25- (إن) نافية (إلّا) للحصر (رجل) خبر للمبتدأ (هو) ، (به) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّة) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (تربّصوا) ، وكذلك (حتّى حين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «به جنّة ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «تربّصوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم معرفة حقيقته فتربّصوا.
المؤمنون 23:25
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (الذين) موصول في محلّ رفع نعت للملأ (من قومه) متعلّق بحال من فاعل كفروا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (بشر) خبر المبتدأ (هذا) (مثلكم) نعت لبشر مرفوع (عليكم) متعلّق ب (يتفضّل) .
والمصدر المؤوّل (أن يتفضّل) في محل نصب مفعول به عامله يريد..
(الواو) عاطفة (اللام) واقعة في جواب لو (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق ب (سمعنا) بحذف مضاف أي في أخبار آبائنا [[أو متعلّق بمحذوف حال من اسم الإشارة.]] .
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا وصفت، ويجوز أن تكون الجملة نعتا لبشر في محلّ رفع.]] .
وجملة: «يتفضّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «لو شاء الله ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ما سمعنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
25- (إن) نافية (إلّا) للحصر (رجل) خبر للمبتدأ (هو) ، (به) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (جنّة) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (تربّصوا) ، وكذلك (حتّى حين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «به جنّة ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «تربّصوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم معرفة حقيقته فتربّصوا.
المؤمنون 23:26
* الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (ما) حرف مصدريّ و (النون) للوقاية.. و (الياء) المحذوفة مفعول به.
والمصدر المؤوّل (ما كذّبون..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (انصرني) ، و (الباء) سببيّة.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّ انصرني ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «انصرني ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «كذّبون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
المؤمنون 23:27
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة (إليه) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة (بأعيننا) متعلّق بحال من فاعل اصنع و (الباء) للملابسة، و (الفاء) في (فاسلك) رابطة لجواب الشرط (فيها) متعلّق ب (اسلك) بتضمينه معنى أدخل (من كلّ) متعلّق ب (اسلك) ، (اثنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إلّا) للاستثناء (من) موصول في محلّ نصب مستثنى بإلّا (عليه) متعلّق ب (سبق) ، (منهم) حال من الضمير في (عليه) ، (لا) ناهية جازمة (في الذين) متعلّق ب (تخاطبني) بحذف مضاف أي في أمر الذين..
جملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[في الآية السابقة (26) .]] .
وجملة: «اصنع ... » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «جاء أمرنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فار التنّور ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء أمرنا.
وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «سبق عليه القول» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «لا تخاطبني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «إنّهم مغرقون» لا محلّ لها تعليليّة.
* الفوائد:
- «فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ» :
لعلها المرة الثالثة، نشير فيها إلى مواطن «أن» التفسيرية، وهي التي تقع بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه. فالفعل «أوحى» فيه معنى القول، وليس فيه حرف من حروفه.
وتكفي هذه الإشارة لتدفع القارئ لمعاودة هذا البحث في مظانه.
المؤمنون 23:28
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل التاء (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محل رفع معطوف على الضمير فاعل استويت (معك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (على الفلك) متعلّق ب (استويت) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لله) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الحمد) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (من القوم) متعلّق ب (نجّانا) .
جملة: «استويت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نجّانا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
29- (الواو) عاطفة (ربّ أنزلني) مثل ربّ انصرني [[في الآية (26) من هذه السورة.]] ، (منزلا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب إن كان مصدرا ميميّا.
(3، 4) أو استئنافيّة والجملة بعدها استئناف تعليليّ.]] ، (الواو) حاليّة «3» .
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) .
وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنزلني ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أنت خير ... » في محلّ نصب حال من فاعل أنزلني «4» .
* الفوائد:
- قصة نوح:
سوف نجتزئ الجزء الأخير من هذه القصة، وندع كاملها إلى موطن آخر.
«فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا» لما رأى أن الله قد حقت كلمته، وقضى وحيه، أنه لن يؤمن به أحد بعد، وأنه قد طبع على قلوبهم، ووضعت عليها الأقفال، فلم يعودوا يخضعون لبرهان، أو يذعنون إلى إيمان، قال: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» .
فاستجاب الله دعاءه وأوحى إليه: ان «اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» فاتخذ مكانا قصيا عن المدينة، وراح يعدّ الألواح والمسامير، ولكن لم ينج من سخرية القوم واستهزائهم.
قال بعضهم: إنك يا نوح كنت تزعم، قبل اليوم، أنك نبي ورسول، فكيف أصبحت اليوم نجارا وقال غيرهم: ما بالك تصنع السفينة بعيدة عن البحار والأنهار. ولكنه أعرض عن استهزائهم ولغوهم.
فأوحى إليه الله: إذا جاء أمرنا، وظهرت آياتنا، فاعمد إلى سفينتك، وخذ من آمن من قومك وأهلك، واحمل معك من كل زوجين اثنين، حتى يبلغ أمر الله.
وفتحت أبواب السماء بالماء، وتفجرت عيون الأرض، وبلغ السيل الزبى، ثم جاوز القيعان والربا، فهرع نوح إلى السفينة، وحمل ما أمر الله بحمله من الإنسان والحيوان والنبات، وسارت باسم الله مجراها ومرساها.
سارت السفينة في ريح رخاء، والأمواج تفتح بين طياتها للكافرين قبورا، والزبد يخيط لهم أكفانا، يغالبون الموت والموت يغلبهم، ويصارعون الموج ولكن الموج يصرعهم، حتى طوتهم الأمواج طي السر في الفؤاد. هذا فصل من فصول قصة نوح نقلناه إليك، كما ورد في المطولات وقصص القرآن، وسنعود لسيرة نوح، في مواطن أخرى من هذا الكتاب بعونه تعالى.
2- هيهات فيها لغات كثيرة العدّ: وقد اشتهرت بفتح التاء على البناء، وهي لغة الحجازيين، وفيها هيهاتا وهيهات وهيهات بالكسر والتنوين ثم الثلاثة بدون تنوين ثم بسكون التاء. ويجوز إبدال الهمزة من الهاء الأولى في سائر اللغات المذكورة.
ويقع الاسم بعدها مرفوعا بها، كما يرتفع بالفعل، لأنها جارية مجراه، فاقتضت فاعلا قال جرير:
فهيهات هيهات العقيق ومن به ... وهيهات خلّ بالعقيق نواصله
المؤمنون 23:29
* الإعراب:
(الفاء) عاطفة (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل التاء (الواو) عاطفة (من) اسم موصول في محل رفع معطوف على الضمير فاعل استويت (معك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (على الفلك) متعلّق ب (استويت) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لله) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الحمد) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (من القوم) متعلّق ب (نجّانا) .
جملة: «استويت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نجّانا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
29- (الواو) عاطفة (ربّ أنزلني) مثل ربّ انصرني [[في الآية (26) من هذه السورة.]] ، (منزلا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب إن كان مصدرا ميميّا.
(3، 4) أو استئنافيّة والجملة بعدها استئناف تعليليّ.]] ، (الواو) حاليّة «3» .
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) .
وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «أنزلني ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أنت خير ... » في محلّ نصب حال من فاعل أنزلني «4» .
* الفوائد:
- قصة نوح:
سوف نجتزئ الجزء الأخير من هذه القصة، وندع كاملها إلى موطن آخر.
«فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا» لما رأى أن الله قد حقت كلمته، وقضى وحيه، أنه لن يؤمن به أحد بعد، وأنه قد طبع على قلوبهم، ووضعت عليها الأقفال، فلم يعودوا يخضعون لبرهان، أو يذعنون إلى إيمان، قال: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» .
فاستجاب الله دعاءه وأوحى إليه: ان «اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» فاتخذ مكانا قصيا عن المدينة، وراح يعدّ الألواح والمسامير، ولكن لم ينج من سخرية القوم واستهزائهم.
قال بعضهم: إنك يا نوح كنت تزعم، قبل اليوم، أنك نبي ورسول، فكيف أصبحت اليوم نجارا وقال غيرهم: ما بالك تصنع السفينة بعيدة عن البحار والأنهار. ولكنه أعرض عن استهزائهم ولغوهم.
فأوحى إليه الله: إذا جاء أمرنا، وظهرت آياتنا، فاعمد إلى سفينتك، وخذ من آمن من قومك وأهلك، واحمل معك من كل زوجين اثنين، حتى يبلغ أمر الله.
وفتحت أبواب السماء بالماء، وتفجرت عيون الأرض، وبلغ السيل الزبى، ثم جاوز القيعان والربا، فهرع نوح إلى السفينة، وحمل ما أمر الله بحمله من الإنسان والحيوان والنبات، وسارت باسم الله مجراها ومرساها.
سارت السفينة في ريح رخاء، والأمواج تفتح بين طياتها للكافرين قبورا، والزبد يخيط لهم أكفانا، يغالبون الموت والموت يغلبهم، ويصارعون الموج ولكن الموج يصرعهم، حتى طوتهم الأمواج طي السر في الفؤاد. هذا فصل من فصول قصة نوح نقلناه إليك، كما ورد في المطولات وقصص القرآن، وسنعود لسيرة نوح، في مواطن أخرى من هذا الكتاب بعونه تعالى.
2- هيهات فيها لغات كثيرة العدّ: وقد اشتهرت بفتح التاء على البناء، وهي لغة الحجازيين، وفيها هيهاتا وهيهات وهيهات بالكسر والتنوين ثم الثلاثة بدون تنوين ثم بسكون التاء. ويجوز إبدال الهمزة من الهاء الأولى في سائر اللغات المذكورة.
ويقع الاسم بعدها مرفوعا بها، كما يرتفع بالفعل، لأنها جارية مجراه، فاقتضت فاعلا قال جرير:
فهيهات هيهات العقيق ومن به ... وهيهات خلّ بالعقيق نواصله
المؤمنون 23:30
* الإعراب:
(في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (اللام) هي الفارقة (مبتلين) خبر كنّا منصوب.
جملة: «إنّ في ذلك لآيات» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن (هـ) كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كنّا لمبتلين) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
31- (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (آخرين) نعت لقرن منصوب، وهو على معنى قوم، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على إن كنّا ...
32- (الفاء) عاطفة (فيهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (رسولا) ، (أن) مفسّرة «1» ، (اعبدوا الله ... تتّقون) مرّ إعرابها [[في الآية (23) من هذه السورة.]] .
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة «3» .
وجملة: «ما لكم من إله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تتّقون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مقرّر لما قبله.
المؤمنون 23:31
* الإعراب:
(في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (اللام) هي الفارقة (مبتلين) خبر كنّا منصوب.
جملة: «إنّ في ذلك لآيات» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن (هـ) كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كنّا لمبتلين) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
31- (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (آخرين) نعت لقرن منصوب، وهو على معنى قوم، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على إن كنّا ...
32- (الفاء) عاطفة (فيهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (رسولا) ، (أن) مفسّرة «1» ، (اعبدوا الله ... تتّقون) مرّ إعرابها [[في الآية (23) من هذه السورة.]] .
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة «3» .
وجملة: «ما لكم من إله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تتّقون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مقرّر لما قبله.
المؤمنون 23:32
* الإعراب:
(في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (إن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (اللام) هي الفارقة (مبتلين) خبر كنّا منصوب.
جملة: «إنّ في ذلك لآيات» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن (هـ) كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كنّا لمبتلين) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة.
31- (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) ، (آخرين) نعت لقرن منصوب، وهو على معنى قوم، وعلامة النصب الياء.
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على إن كنّا ...
32- (الفاء) عاطفة (فيهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (رسولا) ، (أن) مفسّرة «1» ، (اعبدوا الله ... تتّقون) مرّ إعرابها [[في الآية (23) من هذه السورة.]] .
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة «3» .
وجملة: «ما لكم من إله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تتّقون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مقرّر لما قبله.
المؤمنون 23:33
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:34
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:35
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:36
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:37
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:38
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قال الملأ ... كفروا) مرّ إعراب نظيرها «1» ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (بلقاء) متعلّق ب (كذّبوا) ، (في الحياة) متعلّق ب (أترفناهم) ، (ما هذا ... مثلكم) مرّ إعرابها «2» (ممّا) متعلّق ب (يأكل) ، (منه) متعلّق ب (تأكلون) ، (ممّا) الثاني متعلّق ب (يشرب) .
جملة: «قال الملأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «أترفناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «ما هذا إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من بشر [[لأنّ النكرة هنا قد وصفت ... ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] .
وجملة: «تأكلون منه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «يشرب ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.
وجملة: «تشربون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
34- (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (أطعتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (مثلكم) نعت ل (بشرا) منصوب (إذا) - بالتنوين- حرف جواب لا عمل له (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة (خاسرون) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
وجملة: «إن أطعتم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما هذا إلّا بشر.
وجملة: «إنّكم.. لخاسرون» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
35- (الهمزة) للاستفهام التعجبيّ، وفاعل (يعدكم) ضمير مستتر تقديره هو أي الرسول، وخبر (أنكم) الأول هو (مخرجون) ، وكرّر (أنّكم) توكيدا لطول الفاصلة [[يجوز أن يكون الخبر محذوفا دلّ عليه خبر (أنّكم) الثاني، والمصدر المؤوّل الثاني توكيد للأول أو بدل، أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني مبتدأ خبره الظرف قبله، والجملة حينئذ خبر (أنكم) الأول، أي: أيعدكم أنّكم إخراجكم كائن وقت موتكم.. أو أنّ المصدر المؤوّل الثاني فاعل لفعل محذوف تقديره يحدث، وهو جواب إذا، وجملة الظرف وشرطه وجوابه خبر (أنّكم) الأول.]] ...
والمصدر المؤوّل (أنّكم ... مخرجون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعدكم.
(إذا) ظرف قد يحمل معنى الشرط، فالجواب محذوف، ويتعلّق به الظرف، وقد يكون ظرفا محضا متعلّق بما دلّ عليه خبر أنّكم (الواو) عاطفة في الموضعين.
وجملة: «يعدكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «متمّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنتم ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متّم.
36- (هيهات) اسم فعل ماض بمعنى بعد (هيهات) الثاني توكيد للأول (اللام) زائدة [[أجاز بعض المعربين أن تكون اللام للبيان متعلّقة بمحذوف هو فاعل هيهات أي بعد التصديق أو الوقوع لما توعدون.. أو هي متعلّقة بمحذوف خبر المبتدأ (هيهات) بكونه مصدرا، أي البعد لما توعدون، وهو رأي الزجّاج.]] . (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول والعائد محذوف.. وجملة توعدون صلة الموصول.]] ، (توعدون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع..
و (الواو) نائب الفاعل.
والمصدر المؤوّل (ما توعدون..) محلّه الأبعد فاعل هيهات.. ومحلّه الأقرب مجرور باللام أي بعد وعد الرسول بإخراجكم بعد الموت.
وجملة: «هيهات ... لما توعدون» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق في حيّز القول السابق.
37- (إن) نافية (إلّا) للحصر (حياتنا) خبر المبتدأ (هي) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسمها (مبعوثين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما، وعلامة الجر الياء.
وجملة: «إن هي إلّا حياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «نموت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في حياتنا.]] .
وجملة: «نحيا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
وجملة: «ما نحن بمبعوثين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نموت.
38 (إن هو إلّا رجل) مثل إن هي إلّا حياتنا (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[إن كان دالّا على الشيء المكذوب، أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادف له.]] (الواو) عاطفة (ما نحن له بمؤمنين) مثل ما نحن بمبعوثين.. (له) متعلّق ب (مؤمنين) .
وجملة: «إن هو إلّا رجل ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول.
وجملة: «افترى ... » في محلّ رفع نعت لرجل.
وجملة: «ما نحن له بمؤمنين» في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى.
* الصرف:
(هيهات) ، اسم فعل ماض معناه بعد.
* الفوائد:
1- الآية «أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» .
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر «أن» الأولى وأن الثانية.
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن «أنّ» الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة «مخرجون» هي خبر ل «أن» الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي، والمبرد، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة..
2- حول هذه الآية:
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة، وقد أورد في شرحه ما يلي: قال قاضي القضاة: إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة، لم يذهب أحد إليها، وهي أن العالم قديم، لم يزل على هيئته هذه، ولا إله للعالم، ولا صانع له أصلا، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر. ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج.
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران، ومما قاله:
«وأما ابن الراوندي، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة» «أفّ وتفّ وجورب وخف» . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته: ضل الذي قال البلاد قديمة ... بالطبع كانت والأنام كبنتها
وأمامنا يوم تقوم هجوده ... من بعد إبلاء العظام ورفتها
ورحم الله المعري، لو عاش إلى أيامنا، لرأى الآلاف والملايين من الوراقين والراونديين، يجاهرون بمقالة أولئك، ولا يجدون من يشذب مقالتهم أو يزري بآرائهم، فقد أصبحوا ذوي قوة وأيد.
المؤمنون 23:39
* الإعراب:
انظر إعرابها مفردات وجملا سابقا [[في الآية (26) من هذه السورة.]] .
المؤمنون 23:40
* الإعراب:
(ما) زائدة (عن قليل) متعلّق ب (نادمين) [[يجوز تعليقه ب (ننصر) محذوفا.]] ، (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (يصبحنّ) مضارع ناقص- ناسخ- مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون.. وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يصبح، و (النون) نون التوكيد (نادمين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يصبحنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
المؤمنون 23:41
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:42
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:43
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:44
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:45
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:46
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:47
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:48
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:49
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:50
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:51
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بالحقّ) متعلّق بحال من الصيحة (الفاء) عاطفة (غثاء) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (الفاء) عاطفة (بعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي ابعدوا بعدا (للقوم) متعلّق بفعل محذوف تقديره قلنا [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا تقديره الدعاء للقوم.. أو متعلّق بالمصدر (بعدا) على رأي أبي حيّان وانظر الآية (44) من سورة هود.]] .
جملة: «أخذتهم الصيحة ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر.]] .
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول للقول المقدّر..
وجملة القول المقدّر لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
42- (ثمّ) حرف عطف (من بعدهم) متعلّق ب (أنشأنا) .
وجملة: «أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصيحة.
43- (ما) نافية (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تسبق..
وجملة: «ما تسبق من أمّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا [[أو في محلّ نصب نعت ل (قرونا) والرابط مقدّر أي فيها.. ويجوز أن تكون حالا.]] .
وجملة: «ما يستأخرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تسبق.
44- (تترى) مصدر في موضع الحال أي متتابعين [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر مبيّن لنوعه.]] ، (كلّما) تركيب ظرفي متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب كذّبوه (أمّة) مفعول به مقدّم منصوب (الفاء) عاطفة (بعضا) مفعول به ثان منصوب عامله أتبعنا (الواو) عاطفة (أحاديث) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (الفاء) عاطفة (بعدا لقوم لا يؤمنون) مثل بعدا للقوم الظالمين.. و (لا) نافية.
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا.
وجملة: «جاء أمّة رسولها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل (ما جاء..) في محلّ جرّ مضاف إليه.]] .
وجملة: «كذّبوه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتبعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعنا.
وجملة: « (ابعدوا) بعدا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر معطوف على جملة جعلناهم ...
وجملة: «لا يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.
45- (هارون) عطف بيان من (أخاه) - أو بدل منه- منصوب (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى..
وجملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا رسلنا.
46- (إلى فرعون) متعلّق ب (أرسلنا) منع من الصرف للعلميّة والعجمة (الفاء) عاطفة..
وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا موسى.
وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
47- (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (لبشرين) متعلّق ب (نؤمن) ، (مثلنا) نعت لبشرين مجرور مثله [[وقد جاء مفردا لاكتفائه بالواحد عن الاثنين.]] ، (الواو) حاليّة (لنا) متعلّق ب (عابدون) الخبر.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا.
وجملة: «نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قومهما لنا عابدون» في محلّ نصب حال.
48- (الفاء) عاطفة في الموضعين (من المهلكين) متعلّق بخبر كانوا ...
وجملة: «كذّبوهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا.
وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّبوهما.
49- (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (الكتاب) مفعول به ثان منصوب، والضمير في (لعلّهم) يعود على قوم موسى.
وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «لعلّهم يهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يهتدون» في محلّ رفع خبر لعلّ.
50- (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (آية) مفعول به ثان عامله جعلنا (إلى ربوة) متعلّق ب (آويناهما) (ذات) نعت لربوة مجرور (معين) معطوف على قرار، مجرور، وهو نعت لمنعوت محذوف أي ماء معين.
وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا موسى..
وجملة: «آويناهما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا..
51- (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب.. و (ها) حرف تنبيه (الرسل) بدل من أيّ، أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا (من الطيّبات) متعلّق ب (كلوا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ بالباء، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة بعده صلة ما.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (عليم) خبر إنّ.
وجملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لما سبق.
وجملة: «كلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّي.. عليم» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل بما سبق- وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* الصرف:
(41) غثاء، اسم جامد للنبات اليابس، وزنه فعال بضمّ الفاء جمعه أغثية وغثيان بكسر الغين كغراب وأغربة وغربان.. وفيه قلب لامه- الواو- همزة فهو من غثا يغثو، فقد جاءت متطرّفة بعد ألف ساكنة.
(44) تترى: مصدر، و (التاء) الأولى فيه منقلبة عن واو أصله وترى لأنّ الكلمة من الوتر أو من المواترة، و (الألف) أمّا مزيدة للإلحاق كأرطى، أو هي للتأنيث. أمّا رسمها فقد رسمت في المصحف طويلة- خلافا للقياس الإملائيّ- وذلك لتناسب قراء التنوين.
(46) عالين، جمع عال، انظر الآية (83) من سورة يونس، وعالين فيه إعلال بالحذف بدءا من المفرد لالتقاء سكون حرف العلّة مع سكون التنوين.
(48) ، المهلكين: جمع المهلك اسم مفعول من أهلك الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(50) معين، اسم مفعول من عان الثلاثيّ، مضارع يعين فهو على وزن مبيع فالميم زائدة، أصله معيون، دخله الإعلال حيث سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الواو لأنها زائدة فأصبح معين- بضمّ العين- اعلال بالحذف، ثمّ كسرت العين لمناسبة الياء فأصبح معين بفتح الميم وكسر العين. وقيل إنّ الميم أصليّة فوزنه فعيل مشتقّ من معن الثلاثيّ بمعنى جرى وأسرع.
* الفوائد:
1- ألف تترى المقصورة فيها ثلاثة أقوال:
أ- هي للإلحاق ب «جعفر» وهي كألف في «أرطى» .
ب- هي بدل من التنوين ج- هي للتأنيث مثل سكرى، وعلى هذا القول فهي ممنوعة من الصرف ولا تنوّن.
ومعناها «متتابعا» .
2- كلما: هي ظرف متضمن معنى الشرط، وتفيد التكرار، وقد ألمحنا لذلك سابقا.
المؤمنون 23:52
* الإعراب:
(الواو) عاطفة في الموضعين (أمّة) حال منصوبة من أمّتكم [[جاءت الحال جامدة لأنها وصفت.]] ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب، والنون في (فاتّقون) هي نون الوقاية جاءت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة آخر الآي.
جملة: «إنّ هذه أمّتكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[في الآية السابقة (51) ويجوز أن تكون استئنافيّة.]] .
وجملة: «أنا ربّكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ هذه أمّتكم.
وجملة: «اتّقون» لا محلّ لها معطوفة على مستأنف مقدّر أي: تنبّهوا فاتّقون.
المؤمنون 23:53
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (تقطّعوا) ، (زبرا) حال من فاعل تقطّعوا منصوبة (بما) متعلّق ب (فرحون) ، و (ما) موصول (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما.
جملة: «تقطّعوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كلّ حزب.. فرحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من الفاعل في تقطّعوا.. أو هي نعت ل (زبرا) .]] .
المؤمنون 23:54
* الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (في غمرتهم) متعلّق ب (ذرهم) [[أو بمحذوف مفعول به ثان إن كان الفعل (ذرهم) من أفعال الصيرورة.]] ، (حتّى حين) متعلّق ب (ذرهم) .
جملة: «ذرهم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن يفرحوا بما لديهم فذرهم.
55 (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (ما) موصول اسم أنّ في محلّ نصب [[في المصحف رسم (أنّما) موصولا وحقّه أن يكون مفصولا، لأنّ (ما) اسم موصول بدليل رجوع العائد إليه في (به) أو لبيانه في (من مال) .]] ، (به) متعلّق ب (نمدّهم) ، (من مال) متعلّق بمحذوف حال من الضمير في به [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] .
وجملة: «يحسبون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نمدّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
56- (لهم) متعلّق ب (نسارع) وكذلك (في الخيرات) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية.
وجملة: «نسارع ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والرابط مقدّر أي نسارع به لهم.
والمصدر المؤوّل (أنّ ما نمدّهم.. نسارع) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة: «لا يشعرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ للاستفهام التقريعيّ.
* الفوائد:
- أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ:
ورد رسم «أنما» في القرآن متصلا، فكأنها كلمة واحدة، وكأن «ما» هي الكافة مثل كأنما. ولكن الواقع هما كلمتا أنّ حرف مشبه بالفعل وما حرف مصدر، وللتفرقة بينها وبين الزائدة أن هذه تكتب منفصلة وتلك تكتب متصلة.
المؤمنون 23:55
* الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (في غمرتهم) متعلّق ب (ذرهم) [[أو بمحذوف مفعول به ثان إن كان الفعل (ذرهم) من أفعال الصيرورة.]] ، (حتّى حين) متعلّق ب (ذرهم) .
جملة: «ذرهم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن يفرحوا بما لديهم فذرهم.
55 (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (ما) موصول اسم أنّ في محلّ نصب [[في المصحف رسم (أنّما) موصولا وحقّه أن يكون مفصولا، لأنّ (ما) اسم موصول بدليل رجوع العائد إليه في (به) أو لبيانه في (من مال) .]] ، (به) متعلّق ب (نمدّهم) ، (من مال) متعلّق بمحذوف حال من الضمير في به [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] .
وجملة: «يحسبون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نمدّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
56- (لهم) متعلّق ب (نسارع) وكذلك (في الخيرات) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية.
وجملة: «نسارع ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والرابط مقدّر أي نسارع به لهم.
والمصدر المؤوّل (أنّ ما نمدّهم.. نسارع) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة: «لا يشعرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ للاستفهام التقريعيّ.
* الفوائد:
- أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ:
ورد رسم «أنما» في القرآن متصلا، فكأنها كلمة واحدة، وكأن «ما» هي الكافة مثل كأنما. ولكن الواقع هما كلمتا أنّ حرف مشبه بالفعل وما حرف مصدر، وللتفرقة بينها وبين الزائدة أن هذه تكتب منفصلة وتلك تكتب متصلة.
المؤمنون 23:56
* الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (في غمرتهم) متعلّق ب (ذرهم) [[أو بمحذوف مفعول به ثان إن كان الفعل (ذرهم) من أفعال الصيرورة.]] ، (حتّى حين) متعلّق ب (ذرهم) .
جملة: «ذرهم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن يفرحوا بما لديهم فذرهم.
55 (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (ما) موصول اسم أنّ في محلّ نصب [[في المصحف رسم (أنّما) موصولا وحقّه أن يكون مفصولا، لأنّ (ما) اسم موصول بدليل رجوع العائد إليه في (به) أو لبيانه في (من مال) .]] ، (به) متعلّق ب (نمدّهم) ، (من مال) متعلّق بمحذوف حال من الضمير في به [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] .
وجملة: «يحسبون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نمدّهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
56- (لهم) متعلّق ب (نسارع) وكذلك (في الخيرات) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية.
وجملة: «نسارع ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والرابط مقدّر أي نسارع به لهم.
والمصدر المؤوّل (أنّ ما نمدّهم.. نسارع) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
وجملة: «لا يشعرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ للاستفهام التقريعيّ.
* الفوائد:
- أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ:
ورد رسم «أنما» في القرآن متصلا، فكأنها كلمة واحدة، وكأن «ما» هي الكافة مثل كأنما. ولكن الواقع هما كلمتا أنّ حرف مشبه بالفعل وما حرف مصدر، وللتفرقة بينها وبين الزائدة أن هذه تكتب منفصلة وتلك تكتب متصلة.
المؤمنون 23:57
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:58
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:59
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:60
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:61
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:62
* الإعراب:
(من خشية) متعلّق بالخبر (مشفقون) ، و (الموصولات) الثلاثة معطوفة على الموصول الأول بحروف العطف في محلّ نصب (بآيات) متعلّق ب (يؤمنون) ، (بربّهم) متعلّق ب (يشركون) المنفيّ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يؤتون، والمفعول الأول محذوف أي الناس (الواو) واو الحال (إلى ربّهم) متعلّق بخبر أنّ (راجعون) ، (في الخيرات) متعلّق ب (يسارعون) ، (الواو) عاطفة أو حاليّة (لها) متعلّق ب (سابقون) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للحصر (وسعها) مفعول به ثان منصوب عامله نكلّف [[هذا على التجوّز لأن أصل الكلام: لا نكلّف نفسا إلّا أمرا بوسعها القيام به، فلمّا حذف المفعول الثاني حلّ المجرور محلّه- بنزع الخافض- فأعرب مفعولا ثانيا على السعة.]] ، (الواو) عاطفة (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (كتاب) ، (بالحقّ) متعلّق ب (ينطق) ، (الواو) عاطفة أو حالية (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (أنّهم ... راجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي لأنهم أو بأنهم.. متعلّق ب (وجلة) .
جملة: «إنّ الذين ... أولئك يسارعون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. مشفقون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول.
وجملة: «هم ... يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
وجملة: «هم ... لا يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث.
وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الثالث.
وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع.
وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «قلوبهم وجلة ... » في محلّ نصب حال من فاعل آتوا.
وجملة: «أولئك يسارعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يسارعون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «هم لها سابقون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يسارعون [[أو في محلّ نصب حال مؤكّدة من فاعل يسارعون.]] .
وجملة: «لا نكلّف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة: إنّ الذين.
وجملة: «لدينا كتاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف.
وجملة: «ينطق ... » في محلّ رفع نعت لكتاب.
وجملة: «هم لا يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا نكلّف [[أو في محلّ نصب حال من عموم النفس.]] ..
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الرابع.
* الصرف:
(وجلة) ، مؤنّث وجل صفة مشبّهة من وجل يوجل باب فرح، وزنه فعلة. وانظر الآية (52) من الحجر.
المؤمنون 23:63
* الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقالي [[رجوع لأحوال الكفّار الواردة في قوله أيحسبون أنّ ما نمدّهم ... وعلى هذا فالجمل من قوله: إنّ الذين إلى قوله هم لا يظلمون، اعتراض.]] ، (في غمرة) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (قلوبهم) (من هذا) متعلّق بنعت ل (غمرة) (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أعمال) (من دون) متعلّق بنعت ل (أعمال) (لها) متعلّق ب (عاملون) [[يجوز أن تكون اللام للتقوية، والضمير مفعول اسم الفاعل عاملون..]] .
جملة: «قلوبهم في غمرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لهم أعمال ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هم لها عاملون» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) ، أو من الأعمال لأنه وصف، والعامل في الحال الاستقرار.
المؤمنون 23:64
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (بالعذاب) متعلّق بحال من مترفيهم و (الباء) للملابسة (إذا) فجائيّة رابطة لجواب الشرط.
جملة: «أخذنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم يجأرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يجأرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
65- (لا) ناهية جازمة، وعلامة جزم الفعل حذف النون (اليوم) متعلّق ب (تجأروا) ، (منّا) متعلّق بفعل (تنصرون) بتضمينه معنى تمنعون، و (الواو) في (تنصرون) نائب الفاعل.
وجملة: «لا تجأروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر..
وجملة: «إنّكم.. لا تنصرون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا تنصرون» في محلّ رفع خبر إنّ.
66- (قد) حرف تحقيق، ونائب الفاعل ل (تتلى) ضمير مستتر تقديره هي أي آياتي (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (على أعقابكم) متعلّق ب (تنكصون) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل تنكصون، وهو اختيار أبي البقاء.]] .
وجملة: «كانت آياتي تتلى ... » لا محلّ لها تعليل لعدم النصر.
وجملة: «تتلى عليكم» في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «كنتم ... تنكصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت آياتي تتلى.
وجملة: «تنكصون» في محلّ نصب خبر كنتم.
67- (مستكبرين) حال من فاعل تنكصون منصوبة، وعلامة النصب الياء (به) متعلّق ب (مستكبرين) [[هذا إذا كان الضمير يعود على القرآن أو على النبيّ، والباء سببيّة.. وإذا كان الضمير يعود على البيت الحرام فيتعلّق الجارّ ب (سامرا) .]] ، (سامرا) حال منصوبة من فاعل تنكصون أو من الضمير في مستكبرين [[هو بلفظ المفرد لأنه مصدر بلفظ اسم الفاعل كالعاقبة، أو واحد في موضع الجمع..
وانظر الصرف.]] .
وجملة: «تهجرون» في محلّ نصب حال من فاعل تنكصون، أو من الضمير في (سامرا) لأنه بمعنى الجماعة.
* الصرف:
(سامرا) ، قيل هو اسم جمع بمعنى المتسامرين، وقيل هو مصدر جاء على وزن اسم الفاعل مثل العاقبة والعافية، وقيل هو مجلس السمر، وزنه فاعل.
* الفوائد:
- أقسام «حتى» :
حتى تأتي على عدة أقسام:
أ- حتى الابتدائية ب- حتى التي تدخل على الفعل المضارع، وهي نوعان:
1- حتى التي تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها.
2- حتى التي تدخل على الفعل المضارع فتبقيه مرفوعا.
ج- وتكون حتى حرف جر نحو «حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» د- وتكون حرف عطف، ولها ثلاثة شروط.
ملاحظة هامة:
كل أنواع حتى المذكورة لانتهاء الغاية إلّا الابتدائية.
ملاحظة ثانية: إذا اتصلت «ما» الاستفهامية ب «حتى» الجارة حذف ألفها، لدخول حرف الجر عليها، نحو «حتام» نحلم والآخرون يجهلون.
نعود للآية التي نحن بصددها، وإعراب حتى فيها «حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ» . إلخ حتى «ابتدائية» وهي حرف لا محل له من الاعراب، وتدخل على الجملة الاسمية، كقول جرير:
فما زالت القتلى تمجّ دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
وتدخل على الجمل الفعلية كقول حسان:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
المؤمنون 23:65
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (بالعذاب) متعلّق بحال من مترفيهم و (الباء) للملابسة (إذا) فجائيّة رابطة لجواب الشرط.
جملة: «أخذنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم يجأرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يجأرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
65- (لا) ناهية جازمة، وعلامة جزم الفعل حذف النون (اليوم) متعلّق ب (تجأروا) ، (منّا) متعلّق بفعل (تنصرون) بتضمينه معنى تمنعون، و (الواو) في (تنصرون) نائب الفاعل.
وجملة: «لا تجأروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر..
وجملة: «إنّكم.. لا تنصرون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا تنصرون» في محلّ رفع خبر إنّ.
66- (قد) حرف تحقيق، ونائب الفاعل ل (تتلى) ضمير مستتر تقديره هي أي آياتي (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (على أعقابكم) متعلّق ب (تنكصون) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل تنكصون، وهو اختيار أبي البقاء.]] .
وجملة: «كانت آياتي تتلى ... » لا محلّ لها تعليل لعدم النصر.
وجملة: «تتلى عليكم» في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «كنتم ... تنكصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت آياتي تتلى.
وجملة: «تنكصون» في محلّ نصب خبر كنتم.
67- (مستكبرين) حال من فاعل تنكصون منصوبة، وعلامة النصب الياء (به) متعلّق ب (مستكبرين) [[هذا إذا كان الضمير يعود على القرآن أو على النبيّ، والباء سببيّة.. وإذا كان الضمير يعود على البيت الحرام فيتعلّق الجارّ ب (سامرا) .]] ، (سامرا) حال منصوبة من فاعل تنكصون أو من الضمير في مستكبرين [[هو بلفظ المفرد لأنه مصدر بلفظ اسم الفاعل كالعاقبة، أو واحد في موضع الجمع..
وانظر الصرف.]] .
وجملة: «تهجرون» في محلّ نصب حال من فاعل تنكصون، أو من الضمير في (سامرا) لأنه بمعنى الجماعة.
* الصرف:
(سامرا) ، قيل هو اسم جمع بمعنى المتسامرين، وقيل هو مصدر جاء على وزن اسم الفاعل مثل العاقبة والعافية، وقيل هو مجلس السمر، وزنه فاعل.
* الفوائد:
- أقسام «حتى» :
حتى تأتي على عدة أقسام:
أ- حتى الابتدائية ب- حتى التي تدخل على الفعل المضارع، وهي نوعان:
1- حتى التي تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها.
2- حتى التي تدخل على الفعل المضارع فتبقيه مرفوعا.
ج- وتكون حتى حرف جر نحو «حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» د- وتكون حرف عطف، ولها ثلاثة شروط.
ملاحظة هامة:
كل أنواع حتى المذكورة لانتهاء الغاية إلّا الابتدائية.
ملاحظة ثانية: إذا اتصلت «ما» الاستفهامية ب «حتى» الجارة حذف ألفها، لدخول حرف الجر عليها، نحو «حتام» نحلم والآخرون يجهلون.
نعود للآية التي نحن بصددها، وإعراب حتى فيها «حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ» . إلخ حتى «ابتدائية» وهي حرف لا محل له من الاعراب، وتدخل على الجملة الاسمية، كقول جرير:
فما زالت القتلى تمجّ دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
وتدخل على الجمل الفعلية كقول حسان:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
المؤمنون 23:66
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (بالعذاب) متعلّق بحال من مترفيهم و (الباء) للملابسة (إذا) فجائيّة رابطة لجواب الشرط.
جملة: «أخذنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم يجأرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يجأرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
65- (لا) ناهية جازمة، وعلامة جزم الفعل حذف النون (اليوم) متعلّق ب (تجأروا) ، (منّا) متعلّق بفعل (تنصرون) بتضمينه معنى تمنعون، و (الواو) في (تنصرون) نائب الفاعل.
وجملة: «لا تجأروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر..
وجملة: «إنّكم.. لا تنصرون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا تنصرون» في محلّ رفع خبر إنّ.
66- (قد) حرف تحقيق، ونائب الفاعل ل (تتلى) ضمير مستتر تقديره هي أي آياتي (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (على أعقابكم) متعلّق ب (تنكصون) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل تنكصون، وهو اختيار أبي البقاء.]] .
وجملة: «كانت آياتي تتلى ... » لا محلّ لها تعليل لعدم النصر.
وجملة: «تتلى عليكم» في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «كنتم ... تنكصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت آياتي تتلى.
وجملة: «تنكصون» في محلّ نصب خبر كنتم.
67- (مستكبرين) حال من فاعل تنكصون منصوبة، وعلامة النصب الياء (به) متعلّق ب (مستكبرين) [[هذا إذا كان الضمير يعود على القرآن أو على النبيّ، والباء سببيّة.. وإذا كان الضمير يعود على البيت الحرام فيتعلّق الجارّ ب (سامرا) .]] ، (سامرا) حال منصوبة من فاعل تنكصون أو من الضمير في مستكبرين [[هو بلفظ المفرد لأنه مصدر بلفظ اسم الفاعل كالعاقبة، أو واحد في موضع الجمع..
وانظر الصرف.]] .
وجملة: «تهجرون» في محلّ نصب حال من فاعل تنكصون، أو من الضمير في (سامرا) لأنه بمعنى الجماعة.
* الصرف:
(سامرا) ، قيل هو اسم جمع بمعنى المتسامرين، وقيل هو مصدر جاء على وزن اسم الفاعل مثل العاقبة والعافية، وقيل هو مجلس السمر، وزنه فاعل.
* الفوائد:
- أقسام «حتى» :
حتى تأتي على عدة أقسام:
أ- حتى الابتدائية ب- حتى التي تدخل على الفعل المضارع، وهي نوعان:
1- حتى التي تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها.
2- حتى التي تدخل على الفعل المضارع فتبقيه مرفوعا.
ج- وتكون حتى حرف جر نحو «حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» د- وتكون حرف عطف، ولها ثلاثة شروط.
ملاحظة هامة:
كل أنواع حتى المذكورة لانتهاء الغاية إلّا الابتدائية.
ملاحظة ثانية: إذا اتصلت «ما» الاستفهامية ب «حتى» الجارة حذف ألفها، لدخول حرف الجر عليها، نحو «حتام» نحلم والآخرون يجهلون.
نعود للآية التي نحن بصددها، وإعراب حتى فيها «حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ» . إلخ حتى «ابتدائية» وهي حرف لا محل له من الاعراب، وتدخل على الجملة الاسمية، كقول جرير:
فما زالت القتلى تمجّ دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
وتدخل على الجمل الفعلية كقول حسان:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
المؤمنون 23:67
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (بالعذاب) متعلّق بحال من مترفيهم و (الباء) للملابسة (إذا) فجائيّة رابطة لجواب الشرط.
جملة: «أخذنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم يجأرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يجأرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
65- (لا) ناهية جازمة، وعلامة جزم الفعل حذف النون (اليوم) متعلّق ب (تجأروا) ، (منّا) متعلّق بفعل (تنصرون) بتضمينه معنى تمنعون، و (الواو) في (تنصرون) نائب الفاعل.
وجملة: «لا تجأروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر..
وجملة: «إنّكم.. لا تنصرون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا تنصرون» في محلّ رفع خبر إنّ.
66- (قد) حرف تحقيق، ونائب الفاعل ل (تتلى) ضمير مستتر تقديره هي أي آياتي (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (على أعقابكم) متعلّق ب (تنكصون) [[أو متعلّق بمحذوف حال من فاعل تنكصون، وهو اختيار أبي البقاء.]] .
وجملة: «كانت آياتي تتلى ... » لا محلّ لها تعليل لعدم النصر.
وجملة: «تتلى عليكم» في محلّ نصب خبر كانت.
وجملة: «كنتم ... تنكصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت آياتي تتلى.
وجملة: «تنكصون» في محلّ نصب خبر كنتم.
67- (مستكبرين) حال من فاعل تنكصون منصوبة، وعلامة النصب الياء (به) متعلّق ب (مستكبرين) [[هذا إذا كان الضمير يعود على القرآن أو على النبيّ، والباء سببيّة.. وإذا كان الضمير يعود على البيت الحرام فيتعلّق الجارّ ب (سامرا) .]] ، (سامرا) حال منصوبة من فاعل تنكصون أو من الضمير في مستكبرين [[هو بلفظ المفرد لأنه مصدر بلفظ اسم الفاعل كالعاقبة، أو واحد في موضع الجمع..
وانظر الصرف.]] .
وجملة: «تهجرون» في محلّ نصب حال من فاعل تنكصون، أو من الضمير في (سامرا) لأنه بمعنى الجماعة.
* الصرف:
(سامرا) ، قيل هو اسم جمع بمعنى المتسامرين، وقيل هو مصدر جاء على وزن اسم الفاعل مثل العاقبة والعافية، وقيل هو مجلس السمر، وزنه فاعل.
* الفوائد:
- أقسام «حتى» :
حتى تأتي على عدة أقسام:
أ- حتى الابتدائية ب- حتى التي تدخل على الفعل المضارع، وهي نوعان:
1- حتى التي تنصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعدها.
2- حتى التي تدخل على الفعل المضارع فتبقيه مرفوعا.
ج- وتكون حتى حرف جر نحو «حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» د- وتكون حرف عطف، ولها ثلاثة شروط.
ملاحظة هامة:
كل أنواع حتى المذكورة لانتهاء الغاية إلّا الابتدائية.
ملاحظة ثانية: إذا اتصلت «ما» الاستفهامية ب «حتى» الجارة حذف ألفها، لدخول حرف الجر عليها، نحو «حتام» نحلم والآخرون يجهلون.
نعود للآية التي نحن بصددها، وإعراب حتى فيها «حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ» . إلخ حتى «ابتدائية» وهي حرف لا محل له من الاعراب، وتدخل على الجملة الاسمية، كقول جرير:
فما زالت القتلى تمجّ دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
وتدخل على الجمل الفعلية كقول حسان:
يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل
المؤمنون 23:68
* الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (ما) اسم موصول [[أو نكرة موصوفة، والجملة بعدها نعت لها.]] في محلّ رفع فاعل، وعلامة الجزم في (يأت) حذف حرف العلّة، وفاعل يأت هو العائد.
وجملة: «يدّبّروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أجهلوا فلم يدّبّروا....
وجملة: «جاءهم ما لم يأت ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لم يأت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
* الصرف:
(يدّبّروا) ، فيه إبدال تاء التفعّل دالا أصله يتدبّروا، فلمّا قرب مخرج التاء من الدال قلبت التاء دالا وأدغمت مع الدال الثانية فاء الكلمة بعد تسكينها، وزنه يتفعّلوا.
المؤمنون 23:69
* الإعراب:
(أم) مثل السابقة [[في الآية (68) من هذه السورة..]] ، (الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (منكرون) [[أو اللام للتقوية، والهاء مفعول به لاسم الفاعل منكرون.]] .
جملة: «لم يعرفوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. منكرون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
المؤمنون 23:70
* الإعراب:
(أم) مثل السابقة «1» ، (به) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (جنّة) (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاء (الواو) واو الحال (للحقّ كارهون) مثل له منكرون «2» .
جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «به جنّة ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «جاءهم بالحقّ» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أكثرهم.. كارهون» في محلّ نصب حال.
71- (الواو) اعتراضيّة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على السموات بالواو (فيهنّ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (بل) للإضراب الانتقاليّ (بذكرهم) متعلّق ب (أتيناهم) ، (الفاء) عاطفة (عن ذكرهم) متعلّق ب (معرضون) .
وجملة: «اتّبع الحقّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المضرب عنه وهو قوله (أكثرهم للحقّ كارهون) ، والمنتقل إليه وهو قوله (أتيناهم بذكرهم) .
وجملة: «فسدت السموات ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتيناهم.
المؤمنون 23:71
* الإعراب:
(أم) مثل السابقة «1» ، (به) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (جنّة) (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل جاء (الواو) واو الحال (للحقّ كارهون) مثل له منكرون «2» .
جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «به جنّة ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «جاءهم بالحقّ» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أكثرهم.. كارهون» في محلّ نصب حال.
71- (الواو) اعتراضيّة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على السموات بالواو (فيهنّ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (بل) للإضراب الانتقاليّ (بذكرهم) متعلّق ب (أتيناهم) ، (الفاء) عاطفة (عن ذكرهم) متعلّق ب (معرضون) .
وجملة: «اتّبع الحقّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المضرب عنه وهو قوله (أكثرهم للحقّ كارهون) ، والمنتقل إليه وهو قوله (أتيناهم بذكرهم) .
وجملة: «فسدت السموات ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «أتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم.. معرضون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أتيناهم.
المؤمنون 23:72
* الإعراب:
(أم) مثل السابقة [[في الآية (69) من هذه السورة.]] (خرجا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) تعليليّة و (الواو) عاطفة.
جملة: «تسألهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خراج ربّك خير» لا محلّ لها تعليل لمضمون النفي المتقدّم أي لا تسألهم خرجا لأنّ خراج ربّك خير.
وجملة: «هو خير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التعليل.
* الصرف:
(خراج) ، اسم للمال المدفوع كضريبة، وزنه فعال بفتح الفاء وقد تضمّ وتكسر، جمعه أخراج وأخرجة، وجمع الجمع أخاريج.
المؤمنون 23:73
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (إلى صراط) متعلّق ب (تدعوهم) .
جملة: «إنّك لتدعوهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تدعوهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
74- (الواو) عاطفة (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون) ، (عن الصراط) متعلّق ب (ناكبون) ، و (اللام) المزحلقة.
وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لتدعوهم.
وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
* الصرف:
(ناكبون) ، جمع ناكب، اسم فاعل من نكب أي حاد ومال، وزنه فاعل.
المؤمنون 23:74
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (إلى صراط) متعلّق ب (تدعوهم) .
جملة: «إنّك لتدعوهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تدعوهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
74- (الواو) عاطفة (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون) ، (عن الصراط) متعلّق ب (ناكبون) ، و (اللام) المزحلقة.
وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لتدعوهم.
وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
* الصرف:
(ناكبون) ، جمع ناكب، اسم فاعل من نكب أي حاد ومال، وزنه فاعل.
المؤمنون 23:75
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (من ضرّ) متعلّق بحال من الضمير في (بهم) [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (اللام) واقعة في جواب لو (في طغيانهم) متعلّق ب (يعمهون) - أو ب (لجّوا) .
جملة: «رحمناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «كشفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة رحمناهم.
وجملة: «لجّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يعمهون» في محلّ نصب حال من فاعل لجّوا.
* الفوائد:
- من أسباب النزول:
روى التاريخ، أن ثمامة بن أثال الخيفي أسلم، والرسول في المدينة بعد الهجرة، ثم لحق باليمامة، فمنع الميرة من أهل مكة، وقد أخذهم الله بالسنين، حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى الرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: أنشدك الله والرحم، ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين، فقال: بلى. فقال: قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فنزل قوله تعالى «وَلَوْ رَحِمْناهُمْ» الآية والآية التي تليها.
المؤمنون 23:76
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم مقدّر (بالعذاب) متعلّق بحال من ضمير الغائب في (أخذناهم) ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية (لربّهم) متعلّق ب (استكانوا) ، (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى.
جملة: «أخذناهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: «ما استكانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «ما يتضرّعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة استكانوا.
77- (حتّى إذا فتحنا) مثل حتّى إذا أخذنا «1» ، (عليهم) متعلّق ب (فتحنا) ، (ذا) نعت ل (بابا) منصوب وعلامة النصب الألف فهو من الأسماء الخمسة (إذا هم فيه مبلسون) مثل إذا هم يجأرون «2» ، (فيه) متعلّق بالخبر (مبلسون) .
وجملة: «فتحنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم فيه مبلسون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
* الفوائد:
عطف المضارع على الماضي:
في قوله تعالى «وَما يَتَضَرَّعُونَ» عبّر في التضرع بالمضارع ليفيد الدوام، إلا أن المراد دوام النفي، لا نفي الدوام. أي وليس من عادتهم التضرع إليه تعالى أصلا، ولو حمل ذلك على نفي الدوام- كما هو الظاهر- لا يرد ما يتوهم من المنافاة بين قوله تعالى «إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ» وقوله تعالى «وَما يَتَضَرَّعُونَ» أيضا.
المؤمنون 23:77
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم مقدّر (بالعذاب) متعلّق بحال من ضمير الغائب في (أخذناهم) ، (الفاء) عاطفة (ما) نافية (لربّهم) متعلّق ب (استكانوا) ، (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى.
جملة: «أخذناهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.
وجملة: «ما استكانوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «ما يتضرّعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة استكانوا.
77- (حتّى إذا فتحنا) مثل حتّى إذا أخذنا «1» ، (عليهم) متعلّق ب (فتحنا) ، (ذا) نعت ل (بابا) منصوب وعلامة النصب الألف فهو من الأسماء الخمسة (إذا هم فيه مبلسون) مثل إذا هم يجأرون «2» ، (فيه) متعلّق بالخبر (مبلسون) .
وجملة: «فتحنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «هم فيه مبلسون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
* الفوائد:
عطف المضارع على الماضي:
في قوله تعالى «وَما يَتَضَرَّعُونَ» عبّر في التضرع بالمضارع ليفيد الدوام، إلا أن المراد دوام النفي، لا نفي الدوام. أي وليس من عادتهم التضرع إليه تعالى أصلا، ولو حمل ذلك على نفي الدوام- كما هو الظاهر- لا يرد ما يتوهم من المنافاة بين قوله تعالى «إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ» وقوله تعالى «وَما يَتَضَرَّعُونَ» أيضا.
المؤمنون 23:78
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (أنشأ) ، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تشكرون شكرا قليلا (ما) زائدة لتأكيد القلّة.
جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنشأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «تشكرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
79- (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (ذرأكم) ، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) [[أو متعلّق بحال من نائب الفاعل في (تحشرون) .]] ، و (الواو) في الفعل نائب الفاعل.
وجملة: «هو الذي ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي أنشأ لكم.
وجملة: «ذرأكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «إليه تحشرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذرأكم.
80- (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (اختلاف) ، (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ...
وجملة: «هو الذي ... (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي (الثانية) .
وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثالث.
وجملة: «يميت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «له اختلاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «تعقلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة.
المؤمنون 23:79
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (أنشأ) ، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تشكرون شكرا قليلا (ما) زائدة لتأكيد القلّة.
جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنشأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «تشكرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
79- (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (ذرأكم) ، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) [[أو متعلّق بحال من نائب الفاعل في (تحشرون) .]] ، و (الواو) في الفعل نائب الفاعل.
وجملة: «هو الذي ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي أنشأ لكم.
وجملة: «ذرأكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «إليه تحشرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذرأكم.
80- (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (اختلاف) ، (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ...
وجملة: «هو الذي ... (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي (الثانية) .
وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثالث.
وجملة: «يميت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «له اختلاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «تعقلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة.
المؤمنون 23:80
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (أنشأ) ، (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي تشكرون شكرا قليلا (ما) زائدة لتأكيد القلّة.
جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنشأ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «تشكرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
79- (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (ذرأكم) ، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) [[أو متعلّق بحال من نائب الفاعل في (تحشرون) .]] ، و (الواو) في الفعل نائب الفاعل.
وجملة: «هو الذي ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي أنشأ لكم.
وجملة: «ذرأكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني.
وجملة: «إليه تحشرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذرأكم.
80- (الواو) عاطفة (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (اختلاف) ، (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ...
وجملة: «هو الذي ... (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي (الثانية) .
وجملة: «يحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثالث.
وجملة: «يميت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «له اختلاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يحيي.
وجملة: «تعقلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة.
المؤمنون 23:81
* الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مضاف إليه والعائد محذوف أي قاله.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما قال ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قال الأوّلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
82- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ- أو التعجّبيّ- (الواو) عاطفة في الموضعين (الهمزة) الثانية مثل الأولى (اللام) المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول [[لا يصحّ أن يكون الظرف إذا متعلقا ب (مبعوثون) لأنّ الحرف (إنّ) لا يعمل ما بعده فيما قبله فالجواب على هذا مقدر أي أإذا متنا ... نبعث.. انظر الآية (49) من سورة الإسراء.]] .
وجملة: «متنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنّا ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متنا.
وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول- أو تفسير له- 83- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق و (نا) في الفعل ضمير نائب الفاعل في محلّ رفع (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل (نا) ، (الواو) عاطفة (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل نائب الفاعل (هذا) مفعول به، والإشارة إلى البعث بعد الموت (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (وعدنا) ، (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (أساطير) خبر المبتدأ (هذا) .
وجملة: «وعدنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «إن هذا إلّا أساطير ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
المؤمنون 23:82
* الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مضاف إليه والعائد محذوف أي قاله.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما قال ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قال الأوّلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
82- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ- أو التعجّبيّ- (الواو) عاطفة في الموضعين (الهمزة) الثانية مثل الأولى (اللام) المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول [[لا يصحّ أن يكون الظرف إذا متعلقا ب (مبعوثون) لأنّ الحرف (إنّ) لا يعمل ما بعده فيما قبله فالجواب على هذا مقدر أي أإذا متنا ... نبعث.. انظر الآية (49) من سورة الإسراء.]] .
وجملة: «متنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنّا ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متنا.
وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول- أو تفسير له- 83- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق و (نا) في الفعل ضمير نائب الفاعل في محلّ رفع (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل (نا) ، (الواو) عاطفة (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل نائب الفاعل (هذا) مفعول به، والإشارة إلى البعث بعد الموت (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (وعدنا) ، (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (أساطير) خبر المبتدأ (هذا) .
وجملة: «وعدنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «إن هذا إلّا أساطير ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
المؤمنون 23:83
* الإعراب:
(بل) للإضراب الانتقاليّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مضاف إليه والعائد محذوف أي قاله.]] ..
والمصدر المؤوّل (ما قال ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «قال الأوّلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
82- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ- أو التعجّبيّ- (الواو) عاطفة في الموضعين (الهمزة) الثانية مثل الأولى (اللام) المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول [[لا يصحّ أن يكون الظرف إذا متعلقا ب (مبعوثون) لأنّ الحرف (إنّ) لا يعمل ما بعده فيما قبله فالجواب على هذا مقدر أي أإذا متنا ... نبعث.. انظر الآية (49) من سورة الإسراء.]] .
وجملة: «متنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «كنّا ترابا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة متنا.
وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمقول القول- أو تفسير له- 83- (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق و (نا) في الفعل ضمير نائب الفاعل في محلّ رفع (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل (نا) ، (الواو) عاطفة (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل نائب الفاعل (هذا) مفعول به، والإشارة إلى البعث بعد الموت (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (وعدنا) ، (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (أساطير) خبر المبتدأ (هذا) .
وجملة: «وعدنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «إن هذا إلّا أساطير ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
المؤمنون 23:84
* الإعراب:
(لمن) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الأرض) (من) موصول في محلّ رفع معطوف على الأرض بالواو (فيها) متعلّق بمحذوف صلة من (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لمن الأرض ... » في لا محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول..
وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني لمن هي.
وجملة: «تعلمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
المؤمنون 23:85
* الإعراب:
(السين) حرف استقبال (لله) متعلّق بخبر لمبتدأ مقدّر أي:
الأرض لله (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (تذكّرون) مضارع مرفوع محذوف منه إحدى التاءين تخفيفا.
جملة: «سيقولون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: « (الأرض) لله» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تذكّرون» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المحذوف أي: أغفلتم فلا تذكّرون.
المؤمنون 23:86
* الإعراب:
(من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (ربّ) ، (السبع) نعت للسموات مجرور و (ربّ) الثاني معطوف على الأول بالواو مرفوع (العظيم) نعت للعرش مجرور مثله.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من ربّ ... » في محلّ نصب مقول القول.
المؤمنون 23:87
* الإعراب:
تعرب الآية مثل نظيرتها المتقدّمة. الآية (85) ، مفردات وجملا.
المؤمنون 23:88
* الإعراب:
(من) اسم استفهام مبتدأ (بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملكوت) (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (يجار) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (عليه) متعلّق ب (يجار) ، (إن كنتم تعلمون) مرّ إعرابها [[في الآية (84) من هذه السورة.]] .
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من بيده ملكوت ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «بيده ملكوت ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «هو يجير ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر [[أو حال من الضمير في (بيده) .]] .
وجملة: «يجير ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) .
وجملة: «لا يجار عليه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجير.
وجملة: «كنتم تعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني بذلك.
وجملة: «تعلمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(يجار) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول أصله يجير بفتح الياء نقلت الحركة إلى الجيم فتح ما قبل الياء فقلبت ألفا.
المؤمنون 23:89
* الإعراب:
(سيقولون لله قل) انظر إعرابها سابقا [[في الآية (85) من هذه السورة.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أنّى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال من النائب الفاعل في (تسحرون) ، فالظرف ضمّن معنى كيف.
جملة: «سيقولون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: « (الملكوت) لله ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنّى تسحرون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم تعلمون هذا فأنى تسحرون.. وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول.
المؤمنون 23:90
* الإعراب:
(بل) حرف إضراب وابتداء (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل أتيناهم (الواو) حاليّة و (اللام) المزحلقة للتوكيد.
جملة: «أتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّهم لكاذبون» في محلّ نصب حال [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.]] .
المؤمنون 23:91
* الإعراب:
(ما) نافية (ولد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم ل (كان) ، (إله) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان مؤخّر (إذا) حرف جواب لا محلّ له (اللام) واقعة في جواب لو مقدّر [[قال الفرّاء: حيث جاءت بعد (إذا) بالتنوين اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة (المغني- إذن) .]] ، (ما) اسم موصول [[أو نكرة موصوفة في محلّ جرّ، والجملة بعده نعت له في محلّ جرّ.]] في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذهب) بتضمينه معنى انفرد (اللام) مثل الأول (على بعض) متعلّق ب (علا) ، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق ب (سبحان) ، و (ما) موصول والعائد محذوف.. أو حرف مصدريّ.
جملة: «ما اتّخذ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.
وجملة: «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اتّخذ الله.
وجملة: «ذهب كلّ إله ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو كان معه آلهة لذهب.
وجملة: «علا بعضهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذهب كلّ إله.
وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة متضمّنة معنى الدعاء.
وجملة: «يصفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
92- (عالم) بدل من لفظ الجلالة- سبحان الله- مجرور مثله (الفاء) عاطفة (عمّا يشركون) مثل عمّا يصفون ...
وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي علم الغيب فتعالى..
وجملة: «يشركون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
* الصرف:
(علا) ، فيه إعلال بالقلب أصله علو، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل بفتحتين.
المؤمنون 23:92
* الإعراب:
(ما) نافية (ولد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم ل (كان) ، (إله) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان مؤخّر (إذا) حرف جواب لا محلّ له (اللام) واقعة في جواب لو مقدّر [[قال الفرّاء: حيث جاءت بعد (إذا) بالتنوين اللام فقبلها لو مقدّرة إن لم تكن ظاهرة (المغني- إذن) .]] ، (ما) اسم موصول [[أو نكرة موصوفة في محلّ جرّ، والجملة بعده نعت له في محلّ جرّ.]] في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ذهب) بتضمينه معنى انفرد (اللام) مثل الأول (على بعض) متعلّق ب (علا) ، (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (عمّا) متعلّق ب (سبحان) ، و (ما) موصول والعائد محذوف.. أو حرف مصدريّ.
جملة: «ما اتّخذ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة.
وجملة: «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما اتّخذ الله.
وجملة: «ذهب كلّ إله ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي لو كان معه آلهة لذهب.
وجملة: «علا بعضهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذهب كلّ إله.
وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة متضمّنة معنى الدعاء.
وجملة: «يصفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
92- (عالم) بدل من لفظ الجلالة- سبحان الله- مجرور مثله (الفاء) عاطفة (عمّا يشركون) مثل عمّا يصفون ...
وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي علم الغيب فتعالى..
وجملة: «يشركون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
* الصرف:
(علا) ، فيه إعلال بالقلب أصله علو، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل بفتحتين.
المؤمنون 23:93
* الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة، وهي المضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (ترينّي) مضارع منصوب مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و (النون) نون التوكيد الثقيلة وقد كسرت لمناسبة الياء عوضا من نون الوقاية المحذوفة لتوالي الأمثال، و (الياء) ضمير مفعول به أوّل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: «إمّا ترينّي ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
94- (ربّ) مثل الأول وتوكيد له مبالغة في الدعاء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (في القوم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجعلني أي كائنا فيهم أو منهم.
وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «لا تجعلني ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
المؤمنون 23:94
* الإعراب:
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة، وهي المضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (ما) زائدة (ترينّي) مضارع منصوب مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط، و (النون) نون التوكيد الثقيلة وقد كسرت لمناسبة الياء عوضا من نون الوقاية المحذوفة لتوالي الأمثال، و (الياء) ضمير مفعول به أوّل (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان، و (الواو) في (يوعدون) نائب الفاعل.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.
وجملة: «إمّا ترينّي ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يوعدون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
94- (ربّ) مثل الأول وتوكيد له مبالغة في الدعاء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (في القوم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجعلني أي كائنا فيهم أو منهم.
وجملة: «النداء الثانية» لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «لا تجعلني ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
المؤمنون 23:95
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أن نريك) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (قادرون) الخبر، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ مفعول به ثان عامله نريك (اللام) المزحلقة للتوكيد.
جملة: «إنّا ... لقادرون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نريك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «نعدهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
* الفوائد:
1- أنّى: ترد على ثلاثة أوجه:
أ- تأتى بمعنى كيف ب- وتأتي بمعنى متى ج- وتأتي بمعنى من أين وقد مرّ معنا تفصيل هذه الأوجه فعد إليها في مواضعها.
2- ربّ: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف وتدلّ عليها الكسرة الموجودة على الياء.
فإذا اعتبرنا أن حذف المضاف إليه من المنادي المضاف يعامل معاملة الاسم المرخم في النداء.
عندئذ نقول فيه لغتان إما أن نقول:
ربّ: فكأننا لم نلحظ وجود المضاف المحذوف مطلقا وهي لغة من لا ينتظر.
أو نقول:
ربّ: بالكسر، كما في الآية التي بين أيدينا وإبقاء الكسرة إشارة واضحة إلى الياء المحذوفة. وهذه لغة من ينتظر.
واللغتان جائزتان لدى جمهور النحاة.
المؤمنون 23:96
* الإعراب:
(بالتي) متعلّق ب (ادفع) ، والموصول المجرور هو نعت لمنعوت محذوف في الأصل أي الخصلة التي.. (السيّئة) مفعول به عامله ادفع (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.]] .
والمصدر المؤوّل (ما يصفون ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أعلم) .
جملة: «ادفع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هي أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) .
وجملة: «نحن أعلم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يصفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
* البلاغة:
عدول عن مقتضى السياق لسرّ بليغ:
في قوله تعالى «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» وهو أبلغ من أن يقال: بالحسنة السيئة، لما فيه من التفضيل، كأنه قال: ادفع بالحسنى السيئة. والمعنى الصفح عن إساءتهم، ومقابلتها بما أمكن من الإحسان، حتى إذا اجتمع الصفح والإحسان، وبذل الاستطاعة فيه، كانت حسنة مضاعفة بإزاء سيئة.
المؤمنون 23:97
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (قل ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (93) من هذه السورة.
(2، 4) أو بمحذوف حال من فاعل أعوذ، أي خائفا أو هاربا.]] ، (بك) متعلّق ب (أعوذ) ، (من همزات) متعلّق ب (أعوذ) «2» .
جملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ادفع [[في الآية (96) من هذه السورة.]] .
وجملة: « (النداء) ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
98- (الواو) عاطفة (بك) مثل الأول، و (النون) في (يحضرون) هي للوقاية، و (الياء) المحذوفة مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يحضرون) في محلّ جرّ ب (من) محذوف متعلّق ب (أعوذ) الثاني «4» .
وجملة: «أعوذ (الثانية) ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أعوذ (الأولى) .
وجملة: «يحضرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
* الصرف:
(همزات) ، جمع همزة مصدر مرّة من فعل همز الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعلة بفتح فسكون، والجمع فعلات بفتحتين.
المؤمنون 23:98
* الإعراب:
(الواو) عاطفة (قل ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (93) من هذه السورة.
(2، 4) أو بمحذوف حال من فاعل أعوذ، أي خائفا أو هاربا.]] ، (بك) متعلّق ب (أعوذ) ، (من همزات) متعلّق ب (أعوذ) «2» .
جملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ادفع [[في الآية (96) من هذه السورة.]] .
وجملة: « (النداء) ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
98- (الواو) عاطفة (بك) مثل الأول، و (النون) في (يحضرون) هي للوقاية، و (الياء) المحذوفة مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يحضرون) في محلّ جرّ ب (من) محذوف متعلّق ب (أعوذ) الثاني «4» .
وجملة: «أعوذ (الثانية) ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أعوذ (الأولى) .
وجملة: «يحضرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
* الصرف:
(همزات) ، جمع همزة مصدر مرّة من فعل همز الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب، وزنه فعلة بفتح فسكون، والجمع فعلات بفتحتين.
المؤمنون 23:99
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (أحدهم) مفعول به مقدّم منصوب (الموت) فاعل مرفوع (ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (93) من هذه السورة.]] والضمير الفاعل في (ارجعون) للتعظيم.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة مفعول به،.
جملة: «جاء أحدهم الموت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «النداء: ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «ارجعون» في محلّ نصب مقول القول.
100- (في ما) متعلّق بمحذوف نعت ل (صالحا) [[وفيه حذف مضاف أي: صالحا كائنا مقابل ما تركت.]] ، و (ما) موصول والعائد محذوف أي تركته (كلّا) حرف ردع وزجر، والضمير في (إنّها) يعود إلى قوله (ربّ ارجعون) ، (الواو) حاليّة- أو عاطفة- (من ورائهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (برزخ) ، (إلى يوم) متعلّق بنعت ل (برزخ) ، و (الواو) في (يبعثون) نائب الفاعل.
وجملة: «لعلّي أعمل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أعمل صالحا ... » لا محلّ رفع خبر لعلّ.
وجملة: «تركت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «إنّها كلمة ... » لا محلّ لها تعليل للزجر المتقدّم.
وجملة: «هو قائلها ... » في محلّ رفع نعت لكلمة.
وجملة: «من ورائهم برزخ» في محلّ نصب حال من الضمير (هو) [[وجاء الرابط العائد جمعا للدلالة على أمثال من يقولون هذه الكلمة.. ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على التعليليّة لا محلّ لها.]] .
وجملة: «يبعثون» في محلّ جرّ مضاف إليه.
* الصرف:
(برزخ) ، اسم للحاجز أو الحجاب بين الشيئين، قيل أصله برزه- بالهاء- فعرّب، وهنا الحائل بين الإنسان والرجعة التي يتمنّاها، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى.
* الفوائد:
- الكلمة:
كما أنها تطلق على المفردة الواحدة، ويقسمها النحاة إلى أقسام ثلاثة،: اسم وفعل وحرف، كذلك أطلقها القدامى اصطلاحا، على العبارة المؤلفة من عدة كلمات، أو على الموضوع المؤلف من عدة جمل أو عبارات.
يشهد لذلك
قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد:
«ألا كل شيء ما خلا الله باطل»
وقولهم: أفضل كلمة هي كلمة الشهادة. يريدون بذلك «لا إله إلا الله محمد رسول الله» .
المؤمنون 23:100
* الإعراب:
(حتّى) حرف ابتداء (أحدهم) مفعول به مقدّم منصوب (الموت) فاعل مرفوع (ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (93) من هذه السورة.]] والضمير الفاعل في (ارجعون) للتعظيم.. و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة مفعول به،.
جملة: «جاء أحدهم الموت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «النداء: ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة لتأكيد الدعاء.
وجملة: «ارجعون» في محلّ نصب مقول القول.
100- (في ما) متعلّق بمحذوف نعت ل (صالحا) [[وفيه حذف مضاف أي: صالحا كائنا مقابل ما تركت.]] ، و (ما) موصول والعائد محذوف أي تركته (كلّا) حرف ردع وزجر، والضمير في (إنّها) يعود إلى قوله (ربّ ارجعون) ، (الواو) حاليّة- أو عاطفة- (من ورائهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (برزخ) ، (إلى يوم) متعلّق بنعت ل (برزخ) ، و (الواو) في (يبعثون) نائب الفاعل.
وجملة: «لعلّي أعمل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أعمل صالحا ... » لا محلّ رفع خبر لعلّ.
وجملة: «تركت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «إنّها كلمة ... » لا محلّ لها تعليل للزجر المتقدّم.
وجملة: «هو قائلها ... » في محلّ رفع نعت لكلمة.
وجملة: «من ورائهم برزخ» في محلّ نصب حال من الضمير (هو) [[وجاء الرابط العائد جمعا للدلالة على أمثال من يقولون هذه الكلمة.. ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على التعليليّة لا محلّ لها.]] .
وجملة: «يبعثون» في محلّ جرّ مضاف إليه.
* الصرف:
(برزخ) ، اسم للحاجز أو الحجاب بين الشيئين، قيل أصله برزه- بالهاء- فعرّب، وهنا الحائل بين الإنسان والرجعة التي يتمنّاها، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى.
* الفوائد:
- الكلمة:
كما أنها تطلق على المفردة الواحدة، ويقسمها النحاة إلى أقسام ثلاثة،: اسم وفعل وحرف، كذلك أطلقها القدامى اصطلاحا، على العبارة المؤلفة من عدة كلمات، أو على الموضوع المؤلف من عدة جمل أو عبارات.
يشهد لذلك
قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد:
«ألا كل شيء ما خلا الله باطل»
وقولهم: أفضل كلمة هي كلمة الشهادة. يريدون بذلك «لا إله إلا الله محمد رسول الله» .
المؤمنون 23:101
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (أنساب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر لا (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح- متعلّق بالخبر المحذوف، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «نفخ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا أنساب بينهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا يتساءلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
102- (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (فإذا نفخ ... ) .
وجملة: «ثقلت موازينه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك.. المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
103- (الواو) عاطفة (من خفّت.. أولئك الذين) مثل نظيرها.. (في جهنّم) متعلّق بالخبر الثاني (خالدون) [[يجوز أن يكون خالدون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة بدل من جملة الصلة لا محلّ لها.]] وجملة: «من خفّت موازينه» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة: «خفّت موازينه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «خسروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
104- (وجوههم) مفعول به مقدّم منصوب (فيها) متعلّق ب (كالحون) الخبر.
وجملة: «تلفح.. النار» في محلّ نصب حال من الضمير في (خالدون) .
وجملة: «هم فيها كالحون» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
105- (الهمزة) للاستفهام التقريعي- أو الإنكاريّ- ونائب الفاعل لفعل (تتلى) ضمير يعود على (آياتي) ، (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .
وجملة: «لم تكن آياتي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة: «تتلى ... » في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة: «كنتم بها تكذّبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(أنساب) ، جمع نسب، اسم بمعنى القرابة، وزنه فعل، وهو على لفظ المصدر.
(كالحون) ، جمع كالح، من تقلّصت شفتاه برفع العليا واسترخاء السفلى، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
* البلاغة:
فن التنكيت:
في قوله تعالى «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» فقد قصد بنفي الأنساب- وهي موجودة- أمرا آخر، لنكتة فيه، فإن الأنساب ثابتة، لا يصح نفيها. وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا، ولكنه جنح إلى نفيها، إما لأنها تلغى في الآخرة، إذ يقع التقاطع بينهم، فيتفرقون معاقبين أو مثابين، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم.
المؤمنون 23:102
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (أنساب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر لا (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح- متعلّق بالخبر المحذوف، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «نفخ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا أنساب بينهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا يتساءلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
102- (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (فإذا نفخ ... ) .
وجملة: «ثقلت موازينه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك.. المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
103- (الواو) عاطفة (من خفّت.. أولئك الذين) مثل نظيرها.. (في جهنّم) متعلّق بالخبر الثاني (خالدون) [[يجوز أن يكون خالدون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة بدل من جملة الصلة لا محلّ لها.]] وجملة: «من خفّت موازينه» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة: «خفّت موازينه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «خسروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
104- (وجوههم) مفعول به مقدّم منصوب (فيها) متعلّق ب (كالحون) الخبر.
وجملة: «تلفح.. النار» في محلّ نصب حال من الضمير في (خالدون) .
وجملة: «هم فيها كالحون» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
105- (الهمزة) للاستفهام التقريعي- أو الإنكاريّ- ونائب الفاعل لفعل (تتلى) ضمير يعود على (آياتي) ، (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .
وجملة: «لم تكن آياتي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة: «تتلى ... » في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة: «كنتم بها تكذّبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(أنساب) ، جمع نسب، اسم بمعنى القرابة، وزنه فعل، وهو على لفظ المصدر.
(كالحون) ، جمع كالح، من تقلّصت شفتاه برفع العليا واسترخاء السفلى، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
* البلاغة:
فن التنكيت:
في قوله تعالى «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» فقد قصد بنفي الأنساب- وهي موجودة- أمرا آخر، لنكتة فيه، فإن الأنساب ثابتة، لا يصح نفيها. وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا، ولكنه جنح إلى نفيها، إما لأنها تلغى في الآخرة، إذ يقع التقاطع بينهم، فيتفرقون معاقبين أو مثابين، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم.
المؤمنون 23:103
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (أنساب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر لا (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح- متعلّق بالخبر المحذوف، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «نفخ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا أنساب بينهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا يتساءلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
102- (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (فإذا نفخ ... ) .
وجملة: «ثقلت موازينه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك.. المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
103- (الواو) عاطفة (من خفّت.. أولئك الذين) مثل نظيرها.. (في جهنّم) متعلّق بالخبر الثاني (خالدون) [[يجوز أن يكون خالدون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة بدل من جملة الصلة لا محلّ لها.]] وجملة: «من خفّت موازينه» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة: «خفّت موازينه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «خسروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
104- (وجوههم) مفعول به مقدّم منصوب (فيها) متعلّق ب (كالحون) الخبر.
وجملة: «تلفح.. النار» في محلّ نصب حال من الضمير في (خالدون) .
وجملة: «هم فيها كالحون» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
105- (الهمزة) للاستفهام التقريعي- أو الإنكاريّ- ونائب الفاعل لفعل (تتلى) ضمير يعود على (آياتي) ، (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .
وجملة: «لم تكن آياتي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة: «تتلى ... » في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة: «كنتم بها تكذّبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(أنساب) ، جمع نسب، اسم بمعنى القرابة، وزنه فعل، وهو على لفظ المصدر.
(كالحون) ، جمع كالح، من تقلّصت شفتاه برفع العليا واسترخاء السفلى، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
* البلاغة:
فن التنكيت:
في قوله تعالى «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» فقد قصد بنفي الأنساب- وهي موجودة- أمرا آخر، لنكتة فيه، فإن الأنساب ثابتة، لا يصح نفيها. وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا، ولكنه جنح إلى نفيها، إما لأنها تلغى في الآخرة، إذ يقع التقاطع بينهم، فيتفرقون معاقبين أو مثابين، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم.
المؤمنون 23:104
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (أنساب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر لا (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح- متعلّق بالخبر المحذوف، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «نفخ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا أنساب بينهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا يتساءلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
102- (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (فإذا نفخ ... ) .
وجملة: «ثقلت موازينه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك.. المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
103- (الواو) عاطفة (من خفّت.. أولئك الذين) مثل نظيرها.. (في جهنّم) متعلّق بالخبر الثاني (خالدون) [[يجوز أن يكون خالدون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة بدل من جملة الصلة لا محلّ لها.]] وجملة: «من خفّت موازينه» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة: «خفّت موازينه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «خسروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
104- (وجوههم) مفعول به مقدّم منصوب (فيها) متعلّق ب (كالحون) الخبر.
وجملة: «تلفح.. النار» في محلّ نصب حال من الضمير في (خالدون) .
وجملة: «هم فيها كالحون» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
105- (الهمزة) للاستفهام التقريعي- أو الإنكاريّ- ونائب الفاعل لفعل (تتلى) ضمير يعود على (آياتي) ، (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .
وجملة: «لم تكن آياتي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة: «تتلى ... » في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة: «كنتم بها تكذّبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(أنساب) ، جمع نسب، اسم بمعنى القرابة، وزنه فعل، وهو على لفظ المصدر.
(كالحون) ، جمع كالح، من تقلّصت شفتاه برفع العليا واسترخاء السفلى، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
* البلاغة:
فن التنكيت:
في قوله تعالى «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» فقد قصد بنفي الأنساب- وهي موجودة- أمرا آخر، لنكتة فيه، فإن الأنساب ثابتة، لا يصح نفيها. وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا، ولكنه جنح إلى نفيها، إما لأنها تلغى في الآخرة، إذ يقع التقاطع بينهم، فيتفرقون معاقبين أو مثابين، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم.
المؤمنون 23:105
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (في الصور) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (أنساب) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر لا (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ على الفتح- متعلّق بالخبر المحذوف، والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ نفخ في الصور (الواو) عاطفة (لا) نافية.
جملة: «نفخ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا أنساب بينهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لا يتساءلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
102- (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره المفلحون، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك.]] ، (المفلحون) خبر المبتدأ (أولئك) .
وجملة: «من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (فإذا نفخ ... ) .
وجملة: «ثقلت موازينه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «أولئك.. المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
103- (الواو) عاطفة (من خفّت.. أولئك الذين) مثل نظيرها.. (في جهنّم) متعلّق بالخبر الثاني (خالدون) [[يجوز أن يكون خالدون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة بدل من جملة الصلة لا محلّ لها.]] وجملة: «من خفّت موازينه» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت.
وجملة: «خفّت موازينه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «خسروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
104- (وجوههم) مفعول به مقدّم منصوب (فيها) متعلّق ب (كالحون) الخبر.
وجملة: «تلفح.. النار» في محلّ نصب حال من الضمير في (خالدون) .
وجملة: «هم فيها كالحون» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.
105- (الهمزة) للاستفهام التقريعي- أو الإنكاريّ- ونائب الفاعل لفعل (تتلى) ضمير يعود على (آياتي) ، (عليكم) متعلّق ب (تتلى) ، (الفاء) عاطفة (بها) متعلّق ب (تكذّبون) .
وجملة: «لم تكن آياتي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.
وجملة: «تتلى ... » في محلّ نصب خبر تكن.
وجملة: «كنتم بها تكذّبون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.
وجملة: «تكذّبون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.
* الصرف:
(أنساب) ، جمع نسب، اسم بمعنى القرابة، وزنه فعل، وهو على لفظ المصدر.
(كالحون) ، جمع كالح، من تقلّصت شفتاه برفع العليا واسترخاء السفلى، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ، وزنه فاعل.
* البلاغة:
فن التنكيت:
في قوله تعالى «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ» فقد قصد بنفي الأنساب- وهي موجودة- أمرا آخر، لنكتة فيه، فإن الأنساب ثابتة، لا يصح نفيها. وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا، ولكنه جنح إلى نفيها، إما لأنها تلغى في الآخرة، إذ يقع التقاطع بينهم، فيتفرقون معاقبين أو مثابين، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم.
المؤمنون 23:106
* الإعراب:
(ربّنا) منادى مضاف منصوب، و (نا) مضاف إليه (علينا) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «غلبت علينا شقوتنا» في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جوابا للنداء لا محلّ لها وجملة النداء وجوابه مقول القول في محلّ نصب.]] .
وجملة: «كنّا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة غلبت.
107- (ربّنا) مثل الأول (منها) متعلّق ب (أخرجنا) ، (الفاء) الأولى عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط.
وجملة: «ربّنا (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول للتوكيد.
وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إن عدنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّا ظالمون ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
* الصرف:
(شقوتنا) ، مصدر لبيان الهيئة والنوع من الثلاثيّ شقي، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين.
المؤمنون 23:107
* الإعراب:
(ربّنا) منادى مضاف منصوب، و (نا) مضاف إليه (علينا) متعلّق ب (غلبت) ، (الواو) عاطفة.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ربّنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.
وجملة: «غلبت علينا شقوتنا» في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جوابا للنداء لا محلّ لها وجملة النداء وجوابه مقول القول في محلّ نصب.]] .
وجملة: «كنّا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة غلبت.
107- (ربّنا) مثل الأول (منها) متعلّق ب (أخرجنا) ، (الفاء) الأولى عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط.
وجملة: «ربّنا (الثانية) » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول للتوكيد.
وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «إن عدنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «إنّا ظالمون ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
* الصرف:
(شقوتنا) ، مصدر لبيان الهيئة والنوع من الثلاثيّ شقي، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون العين.
المؤمنون 23:108
* الإعراب:
(فيها) متعلّق ب (اخسؤوا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، و (النون) في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت (ياء) المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اخسؤوا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تكلّمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
109- الضمير في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (من عبادي) متعلّق بنعت ل (فريق) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة-.
وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان فريق ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «ربّنا آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آمنّا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا [[أو إن تحاسبنا فاغفر لنا.]] .
وجملة: «ارحمنا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر.
وجملة: «أنت خير ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحمنا.]] .
110- (الفاء) عاطفة، و (الواو) في (اتخذتموهم) زائدة إشباع حركة الميم..
و (هم) مفعول به أوّل (سخريّا) مفعول به ثان منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذكري) مفعول به ثان منصوب عامله أنسوكم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن أنسوكم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اتّخذتموهم) .
(الواو) عاطفة (منهم) متعلّق ب (تضحكون) .
وجملة: «اتّخذتموهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقولون.
وجملة: «أنسوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنسوكم.
وجملة: «تضحكون» في محلّ نصب خبر كنتم.
111- (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة.
(هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ [[يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] وجملة: «إنّي جزيتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «جزيتهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم [[يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جزيتهم) .]] .
* الصرف:
(سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة.. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
* الفوائد:
- قالَ اخْسَؤُا فِيها:
يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.
والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.
المؤمنون 23:109
* الإعراب:
(فيها) متعلّق ب (اخسؤوا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، و (النون) في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت (ياء) المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اخسؤوا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تكلّمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
109- الضمير في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (من عبادي) متعلّق بنعت ل (فريق) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة-.
وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان فريق ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «ربّنا آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آمنّا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا [[أو إن تحاسبنا فاغفر لنا.]] .
وجملة: «ارحمنا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر.
وجملة: «أنت خير ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحمنا.]] .
110- (الفاء) عاطفة، و (الواو) في (اتخذتموهم) زائدة إشباع حركة الميم..
و (هم) مفعول به أوّل (سخريّا) مفعول به ثان منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذكري) مفعول به ثان منصوب عامله أنسوكم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن أنسوكم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اتّخذتموهم) .
(الواو) عاطفة (منهم) متعلّق ب (تضحكون) .
وجملة: «اتّخذتموهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقولون.
وجملة: «أنسوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنسوكم.
وجملة: «تضحكون» في محلّ نصب خبر كنتم.
111- (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة.
(هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ [[يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] وجملة: «إنّي جزيتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «جزيتهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم [[يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جزيتهم) .]] .
* الصرف:
(سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة.. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
* الفوائد:
- قالَ اخْسَؤُا فِيها:
يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.
والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.
المؤمنون 23:110
* الإعراب:
(فيها) متعلّق ب (اخسؤوا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، و (النون) في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت (ياء) المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اخسؤوا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تكلّمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
109- الضمير في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (من عبادي) متعلّق بنعت ل (فريق) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة-.
وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان فريق ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «ربّنا آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آمنّا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا [[أو إن تحاسبنا فاغفر لنا.]] .
وجملة: «ارحمنا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر.
وجملة: «أنت خير ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحمنا.]] .
110- (الفاء) عاطفة، و (الواو) في (اتخذتموهم) زائدة إشباع حركة الميم..
و (هم) مفعول به أوّل (سخريّا) مفعول به ثان منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذكري) مفعول به ثان منصوب عامله أنسوكم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن أنسوكم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اتّخذتموهم) .
(الواو) عاطفة (منهم) متعلّق ب (تضحكون) .
وجملة: «اتّخذتموهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقولون.
وجملة: «أنسوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنسوكم.
وجملة: «تضحكون» في محلّ نصب خبر كنتم.
111- (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة.
(هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ [[يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] وجملة: «إنّي جزيتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «جزيتهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم [[يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جزيتهم) .]] .
* الصرف:
(سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة.. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
* الفوائد:
- قالَ اخْسَؤُا فِيها:
يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.
والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.
المؤمنون 23:111
* الإعراب:
(فيها) متعلّق ب (اخسؤوا) ، (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، و (النون) في (تكلّمون) هي نون الوقاية، وحذفت (ياء) المتكلّم، المفعول به، لفاصلة الآية.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اخسؤوا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لا تكلّمون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.
109- الضمير في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (من عبادي) متعلّق بنعت ل (فريق) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لنا) متعلّق ب (اغفر) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة-.
وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «كان فريق ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر كان.
وجملة: «ربّنا آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «آمنّا ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تقبل إيماننا فاغفر لنا [[أو إن تحاسبنا فاغفر لنا.]] .
وجملة: «ارحمنا ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اغفر.
وجملة: «أنت خير ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحمنا.]] .
110- (الفاء) عاطفة، و (الواو) في (اتخذتموهم) زائدة إشباع حركة الميم..
و (هم) مفعول به أوّل (سخريّا) مفعول به ثان منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (ذكري) مفعول به ثان منصوب عامله أنسوكم، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء.. و (الياء) مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن أنسوكم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (اتّخذتموهم) .
(الواو) عاطفة (منهم) متعلّق ب (تضحكون) .
وجملة: «اتّخذتموهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقولون.
وجملة: «أنسوكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنسوكم.
وجملة: «تضحكون» في محلّ نصب خبر كنتم.
111- (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (جزيتهم) ، (ما) حرف مصدريّ.
والمصدر المؤوّل (ما صبروا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (جزيتهم) ، و (الباء) سببيّة.
(هم) ضمير مستعار لمحلّ النصب توكيد للضمير اسم أنّ [[يجوز أن يكون مبتدأ خبره الفائزون، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] وجملة: «إنّي جزيتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «جزيتهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
والمصدر المؤوّل (أنّهم هم الفائزون) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله جزيتهم [[يجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا تقديره (النعيم) ، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بلام التعليل متعلّق ب (جزيتهم) .]] .
* الصرف:
(سخريّا) ، مصدر سخر بمعنى استهزأ، وأصله السخر وزيدت الياء المشدّدة للمبالغة.. وفي المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به والسخريّ بالكسر لغة فيه، وزنه فعليّ بكسر فسكون وياء مشدّدة.
* الفوائد:
- قالَ اخْسَؤُا فِيها:
يبدو أن الخاء والسين حرفان يدلان على الذلة والمهانة والمسكنة، فإذا كان فاء الفاعل وعينه خاء وسينا دلّا على ذلك، نحو: خسئ، وخسر، وخسف إلخ.
والمتتبع لخصائص هذه اللغة وأسرار حروفها يرى من الفوائد عجبا، ومن اللطائف ما لا يكاد يحصى، وفي مطولات السيوطي والثعالي وابن جني وغيرهم ما ينقع الغلة ويثلج الصدر.
المؤمنون 23:112
* الإعراب:
فاعل (قال) ضمير مستتر يعود على الله تعالى (كم) اسم استفهام قصد به التوبيخ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق ب (لبثتم) ، (في الأرض) متعلّق بحال من فاعل لبثتم (عدد) تمييزكم منصوب (سنين) مضاف إليه مجرور.
جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لبثتم ... » في محلّ نصب مقول القول.
* الفوائد:
- عَدَدَ سِنِينَ:
تمييز ل «كم» الاستفهامية.
وسنين: ملحقة بجمع المذكر السالم، ولذلك جرّت بالياء نيابة عن الكسرة.
وقد مرّ معنا سرد للأسماء الملحقة بهذا الجمع، فراجعها في مظانها.
المؤمنون 23:113
* الإعراب:
(يوما) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لبثنا) ، (أو) حرف عطف للشك (بعض) معطوف على (يوما) منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لبثنا ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «اسأل ... » في محلّ جزم جواب الشرط المقدّر أي إن شئت فاسأل..
* الصرف:
(العادّين) ، جمع العادّ، اسم فاعل من عدّ الثلاثيّ وزنه فاعل وعينه ولامه من حرف واحد.
المؤمنون 23:114
* الإعراب:
(إن) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) ظرف زمان منصوب لأنه صفته، أي: لبثتم عددا قليلا من السنين [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته أي إلّا لبثا قليلا.]] ، (لو) حرف شرط غير جازم- امتناع لامتناع-، ومفعول (تعلمون) محذوف أي مقدار لبثكم.
والمصدر المؤوّل (أنّكم كنتم ... ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن لبثتم إلّا قليلا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لو (ثبت) أنّكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول..
وجواب لو محذوف أي لعلمتم قلّة لبثكم.. أو لما أجبتم بهذه المدّة.. أو لكان قليلا.. إلخ.
وجملة: «كنتم تعلمون ... » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
115- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (أنّما) كافّة ومكفوفة (عبثا) مصدر في موضع الحال [[يجوز أن يكون مفعولا لأجله أي لأجل العبث.]] أي عابثين (إلينا) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل.
وجملة: «حسبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فحسبتم.. أو أتجاهلتم فحسبتم..
والمصدر المؤوّل (أنّما خلقناكم ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب [[(ما) لم تخرج (أنّ) عن مصدريّته فبقي الكلام مصدرا مؤوّلا.]] .
والمصدر المؤوّل (أنّكم إلينا لا ترجعون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
وجملة: «لا ترجعون» في محلّ رفع خبر أنّ.
* الصرف:
(عبثا) ، مصدر سماعيّ لفعل عبث الثلاثيّ وزنه فعل بفتحتين.
المؤمنون 23:115
* الإعراب:
(إن) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) ظرف زمان منصوب لأنه صفته، أي: لبثتم عددا قليلا من السنين [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته أي إلّا لبثا قليلا.]] ، (لو) حرف شرط غير جازم- امتناع لامتناع-، ومفعول (تعلمون) محذوف أي مقدار لبثكم.
والمصدر المؤوّل (أنّكم كنتم ... ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.
وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إن لبثتم إلّا قليلا» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «لو (ثبت) أنّكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول..
وجواب لو محذوف أي لعلمتم قلّة لبثكم.. أو لما أجبتم بهذه المدّة.. أو لكان قليلا.. إلخ.
وجملة: «كنتم تعلمون ... » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم.
115- (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (أنّما) كافّة ومكفوفة (عبثا) مصدر في موضع الحال [[يجوز أن يكون مفعولا لأجله أي لأجل العبث.]] أي عابثين (إلينا) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل.
وجملة: «حسبتم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فحسبتم.. أو أتجاهلتم فحسبتم..
والمصدر المؤوّل (أنّما خلقناكم ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي حسب [[(ما) لم تخرج (أنّ) عن مصدريّته فبقي الكلام مصدرا مؤوّلا.]] .
والمصدر المؤوّل (أنّكم إلينا لا ترجعون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل السابق.
وجملة: «لا ترجعون» في محلّ رفع خبر أنّ.
* الصرف:
(عبثا) ، مصدر سماعيّ لفعل عبث الثلاثيّ وزنه فعل بفتحتين.
المؤمنون 23:116
* الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (الملك) نعت للفظ الجلالة مرفوع، وكذلك (الحقّ) ، (لا) نافية للجنس (إلّا) للاستثناء (هو) بدل من الضمير المستكنّ في خبر لا، وهو (موجود) المقدّر، (ربّ) بدل من الضمير (هو- أو عطف بيان-) مرفوع (الكريم) نعت للعرش مجرور مثله.
جملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة [[أو هي استئنافيّة لا محلّ لها.]] .
المؤمنون 23:117
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ، وعلامة الجزم في (يدع) حذف حرف العلّة (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من (إلها) وهو مفعول يدع (لا) نافية للجنس (له) متعلّق بخبر لا المقدّر (به) متعلق بالخبر المقدّر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (حسابه) و (الهاء) في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ.
جملة: «من يدع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يدع مع الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «لا برهان له» لا محلّ لها اعتراضيّة [[هذا إذا كان الضمير في (به) يعود على (من يدع..) ، والجملة صفة لإله في محلّ نصب إذا كان الضمير يعود على (إلها) .]] .
وجملة: «إنّما حسابه عند ربّه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «إنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يفلح الكافرون» في محلّ رفع خبر إنّ.
المؤمنون 23:118
* الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (قل ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (93) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «اغفر ... » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «ارحم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة: «أنت خير الراحمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ارحم.. انظر الآية (109) من هذه السورة.]] .