Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — النور 24:1 – الفرقان 25:74

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. النور 24:1
  2. النور 24:2
  3. النور 24:3
  4. النور 24:4
  5. النور 24:5
  6. النور 24:6
  7. النور 24:7
  8. النور 24:8
  9. النور 24:9
  10. النور 24:10
  11. النور 24:11
  12. النور 24:12
  13. النور 24:13
  14. النور 24:14
  15. النور 24:15
  16. النور 24:16
  17. النور 24:17
  18. النور 24:18
  19. النور 24:19
  20. النور 24:20
  21. النور 24:21
  22. النور 24:22
  23. النور 24:23
  24. النور 24:24
  25. النور 24:25
  26. النور 24:26
  27. النور 24:27
  28. النور 24:28
  29. النور 24:29
  30. النور 24:30
  31. النور 24:31
  32. النور 24:32
  33. النور 24:33
  34. النور 24:34
  35. النور 24:35
  36. النور 24:36
  37. النور 24:37
  38. النور 24:38
  39. النور 24:39
  40. النور 24:40
  41. النور 24:41
  42. النور 24:42
  43. النور 24:43
  44. النور 24:44
  45. النور 24:45
  46. النور 24:46
  47. النور 24:47
  48. النور 24:48
  49. النور 24:49
  50. النور 24:50
  51. النور 24:51
  52. النور 24:52
  53. النور 24:53
  54. النور 24:54
  55. النور 24:55
  56. النور 24:56
  57. النور 24:57
  58. النور 24:58
  59. النور 24:59
  60. النور 24:60
  61. النور 24:61
  62. النور 24:62
  63. النور 24:63
  64. النور 24:64
  65. الفرقان 25:1
  66. الفرقان 25:2
  67. الفرقان 25:3
  68. الفرقان 25:4
  69. الفرقان 25:5
  70. الفرقان 25:6
  71. الفرقان 25:7
  72. الفرقان 25:8
  73. الفرقان 25:9
  74. الفرقان 25:10
  75. الفرقان 25:11
  76. الفرقان 25:12
  77. الفرقان 25:13
  78. الفرقان 25:14
  79. الفرقان 25:15
  80. الفرقان 25:16
  81. الفرقان 25:17
  82. الفرقان 25:18
  83. الفرقان 25:19
  84. الفرقان 25:20
  85. الفرقان 25:21
  86. الفرقان 25:22
  87. الفرقان 25:23
  88. الفرقان 25:24
  89. الفرقان 25:25
  90. الفرقان 25:26
  91. الفرقان 25:27
  92. الفرقان 25:28
  93. الفرقان 25:29
  94. الفرقان 25:30
  95. الفرقان 25:31
  96. الفرقان 25:32
  97. الفرقان 25:33
  98. الفرقان 25:34
  99. الفرقان 25:35
  100. الفرقان 25:36
  101. الفرقان 25:37
  102. الفرقان 25:38
  103. الفرقان 25:39
  104. الفرقان 25:40
  105. الفرقان 25:41
  106. الفرقان 25:42
  107. الفرقان 25:43
  108. الفرقان 25:44
  109. الفرقان 25:45
  110. الفرقان 25:46
  111. الفرقان 25:47
  112. الفرقان 25:48
  113. الفرقان 25:49
  114. الفرقان 25:50
  115. الفرقان 25:51
  116. الفرقان 25:52
  117. الفرقان 25:53
  118. الفرقان 25:54
  119. الفرقان 25:55
  120. الفرقان 25:56
  121. الفرقان 25:57
  122. الفرقان 25:58
  123. الفرقان 25:59
  124. الفرقان 25:60
  125. الفرقان 25:61
  126. الفرقان 25:62
  127. الفرقان 25:63
  128. الفرقان 25:64
  129. الفرقان 25:65
  130. الفرقان 25:66
  131. الفرقان 25:67
  132. الفرقان 25:68
  133. الفرقان 25:69
  134. الفرقان 25:70
  135. الفرقان 25:71
  136. الفرقان 25:72
  137. الفرقان 25:73
  138. الفرقان 25:74

النور 24:1

* الإعراب: (سورة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه [[أو مبتدأ خبره محذوف متقدّم أي: في ما يتلى عليكم سورة.]] ، (فيها) متعلّق ب (أنزلنا) ، وعلامة النصب في (آيات) الكسرة (تذكّرون) مضارع حذف منه إحدى التاءين. جملة: « (هذه) سورة» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «أنزلناها ... » في محلّ رفع نعت لسورة. وجملة: «فرضناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزلناها. وجملة: «أنزلنا فيها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزلناها. وجملة: «لعلّكم تذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

النور 24:2

* الإعراب: (الزانية) مبتدأ مرفوع بحذف مضاف أي حكم الزانية، والخبر تقديره في ما يتلى عليكم [[يجوز أن يكون الخبر جملة اجلدوا بزيادة الفاء لأنّ (ال) في المبتدأ اسم موصول حيث شابه الشرط.]] (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (منهما) متعلّق بنعت ل (كلّ) ، (مائة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (بهما) متعلّق بحال من (رأفة) فاعل (تأخذكم) [[أو متعلّق ب (تأخذكم) ، و (الباء) سببيّة، ولا يصحّ تعليقه برأفة لأنّ عامل المصدر لا يتقدّم عليه.]] ، (في دين) متعلّق بفعل تأخذكم (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط (بالله) متعلّق ب (تؤمنون) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (طائفة) . جملة: « (في ما يتلى عليكم، حكم) الزانية» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «اجلدوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم تؤمنون بالله وعاقبتموهما فاجلدوا.. [[أو هي خبر للمبتدأ الزانية.]] . وجملة: «لا تأخذكم بهما رأفة ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اجلدوا. وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها تفسير لجملة الشرط المقدّرة [[أو هي اعتراضيّة بين المتعاطفين.]] . وجملة: «تؤمنون بالله ... » في محلّ نصب خبر كنتم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تؤمنون بالله فعاقبوا الزانية والزاني. وجملة: «يشهد.. طائفة» في محلّ جزم معطوفة على جملة اجلدوا. 3- (إلّا) للحصر في الموضعين، (زان) فاعل (ينكحها) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص، (ذلك) نائب الفاعل في محلّ رفع (على المؤمنين) متعلّق ب (حرّم) . وجملة: «الزاني لا ينكح ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. وجملة: «لا ينكح ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزاني) . وجملة: «الزانية لا ينكحها ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا ينكحها إلّا زان ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزانية) . وجملة: «حرّم ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (الزانية- الزاني) ، اسم فاعل من زنى الثلاثيّ للمؤنث والمذكّر، وزنه فاعلة- فاعل. (جلدة) ، مصدر مرّة من جلد الثلاثيّ بمعنى ضرب بالسوط، وزنه فعلة بفتح فسكون. (رأفة) ، مصدر رأف الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعلة بفتح فسكون. (زان) ، فيه إعلال بالحذف أصله الزاني- بالياء في آخره- فلمّا أصبح نكرة التقى ساكنان هما الياء وسكون التنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاع. * البلاغة: النهي والشرط للتهييج: في قوله تعالى «وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» . والمعنى: أن الواجب على المؤمنين أن يتصلبوا في دين الله، ويستعملوا الجدّ والمتانة فيه، ولا يأخذهم اللين والهوادة في استيفاء حدوده، وكفى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسوة في ذلك، حيث قال: «لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يديها» ، كما يقال: إن كنت رجلا فافعل كذا، ولا شك في رجوليته، وكذا المخاطبون هنا، مقطوع بإيمانهم، لكن قصد تهييجهم وتحريك حميتهم، ليجدوا في طاعة الله تعالى، ويجتهدوا في إجراء أحكامه على وجهها. * الفوائد: «وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» عن ابن عباس في تفسير هذه الآية أن الطائفة هي أربعة إلى أربعين رجلا من المصدقين بالله وعن الحسن عشرة وعن قتادة ثلاثة فصاعدا وعن عكرمة رجلان فصاعدا، ولعل قول ابن عباس أصح الأقوال لأن الأربعة هي الجماعة التي يثبت بها الحد فأربعة شهداء يقابلهم أربعة مشاهدين للعذاب.

النور 24:3

* الإعراب: (الزانية) مبتدأ مرفوع بحذف مضاف أي حكم الزانية، والخبر تقديره في ما يتلى عليكم [[يجوز أن يكون الخبر جملة اجلدوا بزيادة الفاء لأنّ (ال) في المبتدأ اسم موصول حيث شابه الشرط.]] (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (منهما) متعلّق بنعت ل (كلّ) ، (مائة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (بهما) متعلّق بحال من (رأفة) فاعل (تأخذكم) [[أو متعلّق ب (تأخذكم) ، و (الباء) سببيّة، ولا يصحّ تعليقه برأفة لأنّ عامل المصدر لا يتقدّم عليه.]] ، (في دين) متعلّق بفعل تأخذكم (كنتم) فعل ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط (بالله) متعلّق ب (تؤمنون) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (طائفة) . جملة: « (في ما يتلى عليكم، حكم) الزانية» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «اجلدوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم تؤمنون بالله وعاقبتموهما فاجلدوا.. [[أو هي خبر للمبتدأ الزانية.]] . وجملة: «لا تأخذكم بهما رأفة ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة اجلدوا. وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها تفسير لجملة الشرط المقدّرة [[أو هي اعتراضيّة بين المتعاطفين.]] . وجملة: «تؤمنون بالله ... » في محلّ نصب خبر كنتم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنتم تؤمنون بالله فعاقبوا الزانية والزاني. وجملة: «يشهد.. طائفة» في محلّ جزم معطوفة على جملة اجلدوا. 3- (إلّا) للحصر في الموضعين، (زان) فاعل (ينكحها) مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص، (ذلك) نائب الفاعل في محلّ رفع (على المؤمنين) متعلّق ب (حرّم) . وجملة: «الزاني لا ينكح ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. وجملة: «لا ينكح ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزاني) . وجملة: «الزانية لا ينكحها ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا ينكحها إلّا زان ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزانية) . وجملة: «حرّم ذلك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (الزانية- الزاني) ، اسم فاعل من زنى الثلاثيّ للمؤنث والمذكّر، وزنه فاعلة- فاعل. (جلدة) ، مصدر مرّة من جلد الثلاثيّ بمعنى ضرب بالسوط، وزنه فعلة بفتح فسكون. (رأفة) ، مصدر رأف الثلاثيّ باب فتح، وزنه فعلة بفتح فسكون. (زان) ، فيه إعلال بالحذف أصله الزاني- بالياء في آخره- فلمّا أصبح نكرة التقى ساكنان هما الياء وسكون التنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وزنه فاع. * البلاغة: النهي والشرط للتهييج: في قوله تعالى «وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» . والمعنى: أن الواجب على المؤمنين أن يتصلبوا في دين الله، ويستعملوا الجدّ والمتانة فيه، ولا يأخذهم اللين والهوادة في استيفاء حدوده، وكفى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسوة في ذلك، حيث قال: «لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يديها» ، كما يقال: إن كنت رجلا فافعل كذا، ولا شك في رجوليته، وكذا المخاطبون هنا، مقطوع بإيمانهم، لكن قصد تهييجهم وتحريك حميتهم، ليجدوا في طاعة الله تعالى، ويجتهدوا في إجراء أحكامه على وجهها. * الفوائد: «وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» عن ابن عباس في تفسير هذه الآية أن الطائفة هي أربعة إلى أربعين رجلا من المصدقين بالله وعن الحسن عشرة وعن قتادة ثلاثة فصاعدا وعن عكرمة رجلان فصاعدا، ولعل قول ابن عباس أصح الأقوال لأن الأربعة هي الجماعة التي يثبت بها الحد فأربعة شهداء يقابلهم أربعة مشاهدين للعذاب.

النور 24:4

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:5

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:6

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:7

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون، والجملة الاسميّة خبر أولئك.]] . جملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يأتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «اجلدوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «لا تقبلوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم. وجملة: «أولئك.. الفاسقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو اعتراضيّة بين المستثنى والمستثنى منه.. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في (لهم) .]] . 5- (إلّا) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلّا في محلّ نصب [[والمستثنى منه: الذين يرمون.. وهو في محلّ جرّ بدل من الضمير في (لهم) إذا كان هو المستثنى منه وأجاز العكبريّ أن يكون الموصول مبتدأ خبره جملة إنّ الله غفور، وفي الجملة ضمير محذوف أي غفور لهم.]] ، (من بعد) متعلّق ب (تابوا) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «تابوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم. 6- (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلّا) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع [[وأجاز أبو البقاء جعله صفة لشهداء، و (إلّا) بمعنى غير قياسا على قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلّا الله.]] ، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع) ، (بالله) متعلّق ب (شهادات) [[لا يجوز تعليقه بشهادة كيلا يفصل المصدر عن معموله بأجنبيّ وهو الخبر.]] ، و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «الذين يرمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى) . وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) . وجملة: «شهادة أحدهم أربع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) ، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط. وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات، وكان من حقّ الهمزة في (إنّ) أن تكون مفتوحة ولكنّ اللام الواردة في الخبر جعلتها مكسورة فعلّق المصدر عن العمل المباشر. 7- (الخامسة) مبتدأ مرفوع (عليه) متعلّق بخبر أنّ (كان) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط (من الكاذبين) متعلّق بخبر كان.. واسم كان ضمير مستتر يعود على أحدهم. والمصدر المؤوّل (أنّ لعنة الله عليه) في محلّ رفع خبر المبتدأ (الخامسة) . وجملة: «الخامسة أنّ لعنة الله..» في محلّ رفع معطوفة على جملة شهادة أحدهم. وجملة: «كان من الكاذبين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كان من الكاذبين فاللعنة عليه. 8- (الواو) عاطفة (عنها) متعلّق ب (يدرأ) ، (أربع) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (بالله) متعلّق ب (تشهد) ، (إنّه لمن الكاذبين) مثل إنّه لمن الصادقين. والمصدر المؤوّل (أن تشهد أربع ... ) في محلّ رفع فاعل يدرأ. وجملة: «يدرأ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة فشهادة ... [[أو استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «تشهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّه لمن الكاذبين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات ... 9- (الواو) عاطفة (الخامسة) معطوف على أربع منصوب [[أو مفعول به لفعل محذوف تقديره تشهد، فالواو لعطف الجمل.]] (عليها) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ غضب الله عليها) في محلّ نصب بدل من الخامسة [[يجوز أن يكون مجرورا بحرف جرّ محذوف أي: بأنّ غضب الله.. متعلّق بالفعل المقدّر تشهد.]] . (إن كان من الصادقين) مثل إن كان من الكاذبين وجملة: «إن كان من الصادقين» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فالغضب عليها. 10- (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم- حرف امتناع لوجود- (فضل) مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجود (عليكم) متعلّق ب (فضل) (حكيم) خبر أنّ ثان مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله توّاب ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر الصريح فضل. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الذين يرمون وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، أو لبيّن الحقّ.. إلخ بحسب التفسير المعتمد. * الصرف: (4) يرمون: فيه إعلال بالحذف، أصله يرميون استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الميم قبلها، ثمّ حذفت الياء لالتقاء الساكنين: سكون لام الكلمة وسكون ضمير الجمع، فأصبح يرمون وزنه يفعون. (7) (الخامسة) اسم للعدد على وزن فاعل لأنه يدلّ على الترتيب، وقد جاء مؤنّثا لأنه نعت لمؤنّث وهو الشهادة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا» إلخ استعار الرمي للشتم بفاحشة الزنا، لكونه جناية بالقول، ويسمى الشتم بهذه الفاحشة قذفا. الالتفات: في قوله تعالى «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» التفات الرامين والمرميات، بطريق التغليب، لتوفيه مقام الامتنان حقه، وجواب «لولا» محذوف لتهويله، حتى كأنه لا توجد عبارة تحيط ببيانه، وهذا شائع في كلامهم. * الفوائد: 1- من الحدود في الإسلام: إن حدّ الزاني أو الزانية، سواء كانا محصنين أم غير محصنين، معروف في الإسلام، والغاية منه الحفاظ على الأسرة من جهة، وسلامة الأنساب من جهة ثانية. ولكن الجدير بالذكر والتنويه به، هو حدّ الذين يرمون المحصنات، ويتهمون الشريفات بالفاحشة، دون أن يكون لديهم بينة كافية، وهي شهادة مضاعفة عن شهادات الحقوق الأخرى، فسائر الحقوق تكفي فيها البينة بشاهدين، ولكن من يقذف النساء الشريفات ويتهمهن بالفاحشة، فإنهم يأتون بأمر كبير في الشرع، وبغي عظيم على حقوق الآخرين، فقد يترتب على هذه التهمة هدم الاسرة وتشريد الأطفال، وشقاء للزوجين. وقد يؤدي هذا الافتراء للاجرام. ولذلك لا تقوم البينة عليه إلا بأربعة شهداء. وقد ندّد الله بمرتكب هذا الإثم، وهدد بالجزاء المادي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة على ملإ من الناس، وبالجزاء المعنوي الذي ينتزع منهم العدالة، فلا تقبل لهم شهادة، ثم وصمهم سبحانه بالفسق والخروج على مبادئ الدين. وما أكثر ما نرى في أوساط مجتمعنا من يستسهل قذف المحصنات الشريفات، ويتخذ من ذلك وسيلة يتذرع بها للانتقام من الزوج أو الزوجة، أو من الأسرة جمعاء. ومن المؤسف، أن أمثال هؤلاء يفلتون من ربقة القانون، ولا يطالهم أي عقاب. 2- أقسام الأزواج: أ- الزاني لا يرغب إلا في زانية. ب- الزانية لا ترغب إلا في زان. ج- العفيف لا يرغب إلا في عفيفة. د- العفيفة لا ترغب إلا في عفيف. وقد ذكر سبحانه وتعالى القسمين الأولين، وسكت عن القسمين الآخرين، لأنهما يستنتجان من سياق الكلام، فلا حاجة لذكرهما. والقرآن يميل دائما وأبدا إلى الإيجاز لأنه ضرب من الإعجاز. 3- الملاعنة. هذه الآية اشتملت على حكم خاص في قضية ليس فيها شاهد قط، فقد يرى الزوج وهو أحد الطرفين على زوجته ما يدنس عرضه، فيتهمها بالزنى، وليس لديه شاهد على ذلك، فيشهد الله على أنه صادق أربع مرات، وأما الخامسة فيقبل اللعنة على نفسه إن كان في دعواه كاذبا. ونتيجة ذلك تستحق إقامة الحد عليها، ما لم تشهد الله أربع مرات أن زوجها كاذب، ثم تدعو الله أن يغضب عليها إن كان زوجها صادقا في زعمه.. وهذه الصيغة التي أطلق عليها الفقهاء «الملاعنة» طريقة استثنائية ونموذجية لواقعة تقع ولا برهان عليها سوى الضمير والذمة. 4- قد يحذف جواب «لولا» للتعظيم، كما هو في الآية «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ» .

النور 24:11

* الإعراب: (بالإفك) متعلّق ب (جاؤوا) ، (عصبة) خبر إنّ مرفوع (منكم) متعلّق بنعت ل (عصبة) ، (لا) ناهية جازمة (شرا) مفعول به ثان (لكم) متعلّق بنعت ل (شرّا) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لكم) الثاني متعلّق بنعت ل (خير) ، (لكلّ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (منهم) متعلّق بنعت ل (امرئ) (ما) حرف مصدريّ (من الإثم) متعلّق ب (اكتسب) .. والمصدر المؤوّل (ما اكتسب ... ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. (الواو) عاطفة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره جملة له عذاب.. (منهم) متعلّق بحال من فاعل تولّى (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) .. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تحسبوه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو خير لكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق. وجملة: «لكلّ امرئ.. ما اكتسب» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «اكتسب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول مبتدأ مؤخّر بحذف مضاف أي جزاء ما اكتسب.. والعائد محذوف أي: اكتسبه، والجارّ والمجرور بعده متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] . وجملة: «الذي تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكلّ امرئ.. وجملة: «تولّى كبره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «له عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) . 12- (لولا) حرف توبيخ وتحضيض (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ متعلّق ب (ظنّ) ، و (الواو) في (سمعتموه) زائدة إشباع حركة الميم (بأنفسهم) متعلّق بمفعول به ثان (الواو) عاطفة (مبين) نعت لإفك مرفوع مثله. وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ظنّ المؤمنون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «هذا إفك ... » في محلّ نصب مقول القول. 13- (لولا) حرف توبيخ وتنديم (عليه) متعلّق ب (جاؤوا) بتضمينه معنى أشهدوا (بأربعة) متعلّق ب (جاؤوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (إذ) ظرف للزمن الماضي متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره كذبوا، يفسّره مضمون الآية في قوله: أولئك هم الكاذبون (بالشهداء) متعلّق ب (يأتوا) ، (الفاء) زائدة لربط الجواب بالشرط [[وشبيه بهذا قوله تعالى: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ..) «الأحقاف- الآية 11» .]] ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (الكاذبون) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الكاذبون، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «لم يأتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أولئك.. الكاذبون» لا محلّ لها في حكم جواب الشرط غير الجازم * الصرف: (الإفك) ، اسم بمعنى الكذب أو هو أسوؤه، وزنه فعل بكسر فسكون. (امرئ) ، اسم بمعنى الإنسان، وتحرّك الراء بحركة آخره، تقول جاء امرؤ، رأيت امرأ، مررت بامرئ، مؤنثه امرأة، و (الهمزة) همزة وصل ولا يدخله (أل) التعريف إلّا نادرا على امرأة. (كبره) ، اسم بمعنى معظم الأمر من كبر الثلاثيّ باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: 1- التعبير بالأنفس عن الآخرين: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» فهذا التعبير ينطوي على أبعد النكت مرمى، وأكثرها حفولا بالمعاني السامية، والسر في هذا التعبير تعطيف المؤمن على أخيه، وتوبيخه على أن يذكره بسوء، وتصوير ذلك بصورة من أخذ يقذف نفسه ويرميها بما ليس فيها من الفاحشة، ولا شيء أشنع من ذلك. 2- الالتفات: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ» سياق الكلام أن يقول «لولا إذ سمعتموه ظننتم بأنفسكم خيرا وقلتم» حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، وعن الضمير إلى الظاهر، ليبالغ في التوبيخ بطريقة الالتفات، وليصرح بلفظ الايمان، دلالة على أن الاشتراك فيه يقتضي أن لا يصدّق مؤمن على أخيه، ولا مؤمنة على أختها، قول غائب ولا طاعن. * الفوائد: 1- حديث الإفك. جاء في صحيحي البخاري ومسلم، أن عائشة قالت: كنت مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غزوة، بعد ما أنزل الحجاب، ففرغ منها ورجع، ودنا من المدينة، وأذن بالرحيل ليلة، فمشيت وقضيت شأني، وأقبلت إلى الرحل، فإذا عقدي انقطع، فرجعت ألتمسه، وحملوا هودجي، يحسبونني فيه، وكانت النساء خفافا يأكلن العلقة من الطعام، ووجدت عقدي، وجئت بعد ما ساروا، فجلست في المنزل الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي: فغلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش، فأدلج للاستراحة، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي. والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا، موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك فيّ، وكان الذي تولّى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول. واشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله، فيسلم ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصح، ثم عدنا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح. قلت: بئس ما قلت! أتسبين رجلا شهد بدرا؟ قالت: أي هنتاه، أو لم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي استأذنت أن آتي أبوي، أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي. قالت أمي: هوني عليك، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها. قلت: سبحان الله! وقد تحدث الناس بهذا؟ فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ودعا رسول الله علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله بالذي يعلم عن براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، وقال لرسول الله: هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما علي بن أبي طالب، فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله بريرة يسألها: هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ قالت: لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا قد أغمصه عليها أكثر من أنّها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله. وبكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما نحن على ذلك، دخل رسول الله، فسلم ثم جلس وتشهّد، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإني قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألمحت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس من قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله، فقال: والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله، فقلت لأمي: أجيبي عني، فقالت: كذلك والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله. قلت- وأنا جارية حديثة السن، لا أقرأ كثيرا من القرآن-: إني والله، قد عرفت أنكم سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم، وصدقتم به، فإن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، وإن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة، لتصدقوني. وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، فو الله ما رام رسول الله مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى أنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي. فلما سري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة، أما الله فقد برّأك. قالت لي أمي: قومي إليه. قلت والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي.. وكان أبو بكر ينفق على مسطح، فمنع ذلك، فنزل القرآن يحض على الإنفاق، فعاد أبو بكر لما كان عليه. 2- سماحة الإسلام وعفوه: أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم، إذ قد مشى بحديث الإفك، وأشاع الفاحشة عن حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولم يرع فضل أبي بكر عليه، ولم يحفظ لسانه عن الغي والبهتان كما يأمر الإسلام، فما هو موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي ليس له من يحميه لو أراد الرسول أن يبطش به، جزاء ما اقترف لسانه من زور وبهتان.. لك أن تتصور، أيها القارئ، ما تشاء من الجزاء ومن العقاب. قد لا يخطر ببالك أن رسول الله قد عفا عنه، وأن الله قد أوصى من سمائه بالصفح والعفو، وأن أبا بكر قد رجع عن قسمه، وأنه عاد ينفق عليه كالعادة وأحسن. تلك سماحة الإسلام، وذلك عفو الدين. وما أجمل العفو عند المقدرة، ومقابلة السيئة بالحسنة! 3- إقامة الحد: الذين تكلموا في عرض عائشة حرم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقذفوها بالزور والبهتان أربعة، وهم: عبد الله بن أبي، وحسان بن ثابت، ومسطح، وحمنة بنت جحش. وقد أنفذ فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر الله، وهو جلد القاذفين. 4- حسان بن ثابت يبرئ عائشة بشعره فيقول: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثي من لحوم الغوافل حليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل مهذبة قد طيب الله جنيها ... وطهرها من كل شين وباطل فإن كان ما بلغت عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... بآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الله فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول 5- من أسرار تطور اللغة: كلمة «سبحانك» : الأصل فيها أن تذكر لدى رؤية العجيب من صنائعه تعالى، ثم تطورت مع كثرة الاستعمال، حتى أصبحت تستعمل لدى أي شيء يتعجب منه. فتأمل تطوّر اللغة وفقهها.

النور 24:12

* الإعراب: (بالإفك) متعلّق ب (جاؤوا) ، (عصبة) خبر إنّ مرفوع (منكم) متعلّق بنعت ل (عصبة) ، (لا) ناهية جازمة (شرا) مفعول به ثان (لكم) متعلّق بنعت ل (شرّا) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لكم) الثاني متعلّق بنعت ل (خير) ، (لكلّ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (منهم) متعلّق بنعت ل (امرئ) (ما) حرف مصدريّ (من الإثم) متعلّق ب (اكتسب) .. والمصدر المؤوّل (ما اكتسب ... ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. (الواو) عاطفة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره جملة له عذاب.. (منهم) متعلّق بحال من فاعل تولّى (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) .. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تحسبوه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو خير لكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق. وجملة: «لكلّ امرئ.. ما اكتسب» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «اكتسب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول مبتدأ مؤخّر بحذف مضاف أي جزاء ما اكتسب.. والعائد محذوف أي: اكتسبه، والجارّ والمجرور بعده متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] . وجملة: «الذي تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكلّ امرئ.. وجملة: «تولّى كبره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «له عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) . 12- (لولا) حرف توبيخ وتحضيض (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ متعلّق ب (ظنّ) ، و (الواو) في (سمعتموه) زائدة إشباع حركة الميم (بأنفسهم) متعلّق بمفعول به ثان (الواو) عاطفة (مبين) نعت لإفك مرفوع مثله. وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ظنّ المؤمنون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «هذا إفك ... » في محلّ نصب مقول القول. 13- (لولا) حرف توبيخ وتنديم (عليه) متعلّق ب (جاؤوا) بتضمينه معنى أشهدوا (بأربعة) متعلّق ب (جاؤوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (إذ) ظرف للزمن الماضي متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره كذبوا، يفسّره مضمون الآية في قوله: أولئك هم الكاذبون (بالشهداء) متعلّق ب (يأتوا) ، (الفاء) زائدة لربط الجواب بالشرط [[وشبيه بهذا قوله تعالى: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ..) «الأحقاف- الآية 11» .]] ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (الكاذبون) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الكاذبون، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «لم يأتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أولئك.. الكاذبون» لا محلّ لها في حكم جواب الشرط غير الجازم * الصرف: (الإفك) ، اسم بمعنى الكذب أو هو أسوؤه، وزنه فعل بكسر فسكون. (امرئ) ، اسم بمعنى الإنسان، وتحرّك الراء بحركة آخره، تقول جاء امرؤ، رأيت امرأ، مررت بامرئ، مؤنثه امرأة، و (الهمزة) همزة وصل ولا يدخله (أل) التعريف إلّا نادرا على امرأة. (كبره) ، اسم بمعنى معظم الأمر من كبر الثلاثيّ باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: 1- التعبير بالأنفس عن الآخرين: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» فهذا التعبير ينطوي على أبعد النكت مرمى، وأكثرها حفولا بالمعاني السامية، والسر في هذا التعبير تعطيف المؤمن على أخيه، وتوبيخه على أن يذكره بسوء، وتصوير ذلك بصورة من أخذ يقذف نفسه ويرميها بما ليس فيها من الفاحشة، ولا شيء أشنع من ذلك. 2- الالتفات: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ» سياق الكلام أن يقول «لولا إذ سمعتموه ظننتم بأنفسكم خيرا وقلتم» حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، وعن الضمير إلى الظاهر، ليبالغ في التوبيخ بطريقة الالتفات، وليصرح بلفظ الايمان، دلالة على أن الاشتراك فيه يقتضي أن لا يصدّق مؤمن على أخيه، ولا مؤمنة على أختها، قول غائب ولا طاعن. * الفوائد: 1- حديث الإفك. جاء في صحيحي البخاري ومسلم، أن عائشة قالت: كنت مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غزوة، بعد ما أنزل الحجاب، ففرغ منها ورجع، ودنا من المدينة، وأذن بالرحيل ليلة، فمشيت وقضيت شأني، وأقبلت إلى الرحل، فإذا عقدي انقطع، فرجعت ألتمسه، وحملوا هودجي، يحسبونني فيه، وكانت النساء خفافا يأكلن العلقة من الطعام، ووجدت عقدي، وجئت بعد ما ساروا، فجلست في المنزل الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي: فغلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش، فأدلج للاستراحة، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي. والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا، موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك فيّ، وكان الذي تولّى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول. واشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله، فيسلم ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصح، ثم عدنا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح. قلت: بئس ما قلت! أتسبين رجلا شهد بدرا؟ قالت: أي هنتاه، أو لم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي استأذنت أن آتي أبوي، أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي. قالت أمي: هوني عليك، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها. قلت: سبحان الله! وقد تحدث الناس بهذا؟ فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ودعا رسول الله علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله بالذي يعلم عن براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، وقال لرسول الله: هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما علي بن أبي طالب، فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله بريرة يسألها: هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ قالت: لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا قد أغمصه عليها أكثر من أنّها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله. وبكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما نحن على ذلك، دخل رسول الله، فسلم ثم جلس وتشهّد، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإني قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألمحت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس من قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله، فقال: والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله، فقلت لأمي: أجيبي عني، فقالت: كذلك والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله. قلت- وأنا جارية حديثة السن، لا أقرأ كثيرا من القرآن-: إني والله، قد عرفت أنكم سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم، وصدقتم به، فإن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، وإن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة، لتصدقوني. وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، فو الله ما رام رسول الله مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى أنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي. فلما سري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة، أما الله فقد برّأك. قالت لي أمي: قومي إليه. قلت والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي.. وكان أبو بكر ينفق على مسطح، فمنع ذلك، فنزل القرآن يحض على الإنفاق، فعاد أبو بكر لما كان عليه. 2- سماحة الإسلام وعفوه: أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم، إذ قد مشى بحديث الإفك، وأشاع الفاحشة عن حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولم يرع فضل أبي بكر عليه، ولم يحفظ لسانه عن الغي والبهتان كما يأمر الإسلام، فما هو موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي ليس له من يحميه لو أراد الرسول أن يبطش به، جزاء ما اقترف لسانه من زور وبهتان.. لك أن تتصور، أيها القارئ، ما تشاء من الجزاء ومن العقاب. قد لا يخطر ببالك أن رسول الله قد عفا عنه، وأن الله قد أوصى من سمائه بالصفح والعفو، وأن أبا بكر قد رجع عن قسمه، وأنه عاد ينفق عليه كالعادة وأحسن. تلك سماحة الإسلام، وذلك عفو الدين. وما أجمل العفو عند المقدرة، ومقابلة السيئة بالحسنة! 3- إقامة الحد: الذين تكلموا في عرض عائشة حرم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقذفوها بالزور والبهتان أربعة، وهم: عبد الله بن أبي، وحسان بن ثابت، ومسطح، وحمنة بنت جحش. وقد أنفذ فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر الله، وهو جلد القاذفين. 4- حسان بن ثابت يبرئ عائشة بشعره فيقول: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثي من لحوم الغوافل حليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل مهذبة قد طيب الله جنيها ... وطهرها من كل شين وباطل فإن كان ما بلغت عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... بآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الله فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول 5- من أسرار تطور اللغة: كلمة «سبحانك» : الأصل فيها أن تذكر لدى رؤية العجيب من صنائعه تعالى، ثم تطورت مع كثرة الاستعمال، حتى أصبحت تستعمل لدى أي شيء يتعجب منه. فتأمل تطوّر اللغة وفقهها.

النور 24:13

* الإعراب: (بالإفك) متعلّق ب (جاؤوا) ، (عصبة) خبر إنّ مرفوع (منكم) متعلّق بنعت ل (عصبة) ، (لا) ناهية جازمة (شرا) مفعول به ثان (لكم) متعلّق بنعت ل (شرّا) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (لكم) الثاني متعلّق بنعت ل (خير) ، (لكلّ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (منهم) متعلّق بنعت ل (امرئ) (ما) حرف مصدريّ (من الإثم) متعلّق ب (اكتسب) .. والمصدر المؤوّل (ما اكتسب ... ) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. (الواو) عاطفة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره جملة له عذاب.. (منهم) متعلّق بحال من فاعل تولّى (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) .. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تحسبوه ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو خير لكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق. وجملة: «لكلّ امرئ.. ما اكتسب» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «اكتسب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) [[يجوز أن يكون (ما) اسم موصول مبتدأ مؤخّر بحذف مضاف أي جزاء ما اكتسب.. والعائد محذوف أي: اكتسبه، والجارّ والمجرور بعده متعلّق بحال من العائد المحذوف.]] . وجملة: «الذي تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكلّ امرئ.. وجملة: «تولّى كبره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «له عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) . 12- (لولا) حرف توبيخ وتحضيض (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ متعلّق ب (ظنّ) ، و (الواو) في (سمعتموه) زائدة إشباع حركة الميم (بأنفسهم) متعلّق بمفعول به ثان (الواو) عاطفة (مبين) نعت لإفك مرفوع مثله. وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ظنّ المؤمنون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظنّ. وجملة: «هذا إفك ... » في محلّ نصب مقول القول. 13- (لولا) حرف توبيخ وتنديم (عليه) متعلّق ب (جاؤوا) بتضمينه معنى أشهدوا (بأربعة) متعلّق ب (جاؤوا) ، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الفاء) عاطفة (إذ) ظرف للزمن الماضي متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمحذوف تقديره كذبوا، يفسّره مضمون الآية في قوله: أولئك هم الكاذبون (بالشهداء) متعلّق ب (يأتوا) ، (الفاء) زائدة لربط الجواب بالشرط [[وشبيه بهذا قوله تعالى: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ..) «الأحقاف- الآية 11» .]] ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (الكاذبون) ، (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الكاذبون، والجملة خبر المبتدأ أولئك.]] . وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «لم يأتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أولئك.. الكاذبون» لا محلّ لها في حكم جواب الشرط غير الجازم * الصرف: (الإفك) ، اسم بمعنى الكذب أو هو أسوؤه، وزنه فعل بكسر فسكون. (امرئ) ، اسم بمعنى الإنسان، وتحرّك الراء بحركة آخره، تقول جاء امرؤ، رأيت امرأ، مررت بامرئ، مؤنثه امرأة، و (الهمزة) همزة وصل ولا يدخله (أل) التعريف إلّا نادرا على امرأة. (كبره) ، اسم بمعنى معظم الأمر من كبر الثلاثيّ باب فرح وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: 1- التعبير بالأنفس عن الآخرين: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً» فهذا التعبير ينطوي على أبعد النكت مرمى، وأكثرها حفولا بالمعاني السامية، والسر في هذا التعبير تعطيف المؤمن على أخيه، وتوبيخه على أن يذكره بسوء، وتصوير ذلك بصورة من أخذ يقذف نفسه ويرميها بما ليس فيها من الفاحشة، ولا شيء أشنع من ذلك. 2- الالتفات: في قوله تعالى «ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ» سياق الكلام أن يقول «لولا إذ سمعتموه ظننتم بأنفسكم خيرا وقلتم» حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، وعن الضمير إلى الظاهر، ليبالغ في التوبيخ بطريقة الالتفات، وليصرح بلفظ الايمان، دلالة على أن الاشتراك فيه يقتضي أن لا يصدّق مؤمن على أخيه، ولا مؤمنة على أختها، قول غائب ولا طاعن. * الفوائد: 1- حديث الإفك. جاء في صحيحي البخاري ومسلم، أن عائشة قالت: كنت مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غزوة، بعد ما أنزل الحجاب، ففرغ منها ورجع، ودنا من المدينة، وأذن بالرحيل ليلة، فمشيت وقضيت شأني، وأقبلت إلى الرحل، فإذا عقدي انقطع، فرجعت ألتمسه، وحملوا هودجي، يحسبونني فيه، وكانت النساء خفافا يأكلن العلقة من الطعام، ووجدت عقدي، وجئت بعد ما ساروا، فجلست في المنزل الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدونني فيرجعون إلي: فغلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان قد عرس من وراء الجيش، فأدلج للاستراحة، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي. والله ما كلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا، موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك فيّ، وكان الذي تولّى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول. واشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله، فيسلم ثم يقول: كيف تيكم؟ فذاك يريبني، ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصح، ثم عدنا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح. قلت: بئس ما قلت! أتسبين رجلا شهد بدرا؟ قالت: أي هنتاه، أو لم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي استأذنت أن آتي أبوي، أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي. قالت أمي: هوني عليك، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر إلا كثرن عليها. قلت: سبحان الله! وقد تحدث الناس بهذا؟ فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ودعا رسول الله علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله بالذي يعلم عن براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، وقال لرسول الله: هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما علي بن أبي طالب، فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله بريرة يسألها: هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟ قالت: لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا قد أغمصه عليها أكثر من أنّها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله. وبكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما نحن على ذلك، دخل رسول الله، فسلم ثم جلس وتشهّد، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإني قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألمحت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس من قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله، فقال: والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله، فقلت لأمي: أجيبي عني، فقالت: كذلك والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله. قلت- وأنا جارية حديثة السن، لا أقرأ كثيرا من القرآن-: إني والله، قد عرفت أنكم سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم، وصدقتم به، فإن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، وإن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة، لتصدقوني. وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، فو الله ما رام رسول الله مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى أنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي. فلما سري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة، أما الله فقد برّأك. قالت لي أمي: قومي إليه. قلت والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي.. وكان أبو بكر ينفق على مسطح، فمنع ذلك، فنزل القرآن يحض على الإنفاق، فعاد أبو بكر لما كان عليه. 2- سماحة الإسلام وعفوه: أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم، إذ قد مشى بحديث الإفك، وأشاع الفاحشة عن حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولم يرع فضل أبي بكر عليه، ولم يحفظ لسانه عن الغي والبهتان كما يأمر الإسلام، فما هو موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي ليس له من يحميه لو أراد الرسول أن يبطش به، جزاء ما اقترف لسانه من زور وبهتان.. لك أن تتصور، أيها القارئ، ما تشاء من الجزاء ومن العقاب. قد لا يخطر ببالك أن رسول الله قد عفا عنه، وأن الله قد أوصى من سمائه بالصفح والعفو، وأن أبا بكر قد رجع عن قسمه، وأنه عاد ينفق عليه كالعادة وأحسن. تلك سماحة الإسلام، وذلك عفو الدين. وما أجمل العفو عند المقدرة، ومقابلة السيئة بالحسنة! 3- إقامة الحد: الذين تكلموا في عرض عائشة حرم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقذفوها بالزور والبهتان أربعة، وهم: عبد الله بن أبي، وحسان بن ثابت، ومسطح، وحمنة بنت جحش. وقد أنفذ فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر الله، وهو جلد القاذفين. 4- حسان بن ثابت يبرئ عائشة بشعره فيقول: حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثي من لحوم الغوافل حليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل مهذبة قد طيب الله جنيها ... وطهرها من كل شين وباطل فإن كان ما بلغت عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... بآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الله فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول 5- من أسرار تطور اللغة: كلمة «سبحانك» : الأصل فيها أن تذكر لدى رؤية العجيب من صنائعه تعالى، ثم تطورت مع كثرة الاستعمال، حتى أصبحت تستعمل لدى أي شيء يتعجب منه. فتأمل تطوّر اللغة وفقهها.

النور 24:14

* الإعراب: (لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها [[في الآية (10) من هذه السورة.]] ، (في الدنيا) متعلّق ب (برحمة) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اللام) واقعة في جواب لولا (في ما) متعلّق ب (مسّكم) ، و (في) سببيّة، و (ما) موصول، (فيه) متعلّق بفعل أفضتم (عذاب) فاعل مسّكم. جملة: «فضل الله.. (موجود) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مسّكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أفضتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.]] . 15- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه [[علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.]] . (تلقّونه) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (بألسنتكم) متعلّق ب (تلقّونه) ، (بأفواهكم) متعلّق بمحذوف حال من ما- نعت تقدّم على المنعوت [[أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.]] ، (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب [[أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.]] ، (لكم) متعلّق بخبر ليس (به) متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (هيّنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) واو الحال (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيم) . وجملة: «تلقّونه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقولون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه. وجملة: «ليس لكم به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تحسبونه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة: «هو.. عظيم» في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه. * البلاغة: المبالغة: في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» .

النور 24:15

* الإعراب: (لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها [[في الآية (10) من هذه السورة.]] ، (في الدنيا) متعلّق ب (برحمة) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (اللام) واقعة في جواب لولا (في ما) متعلّق ب (مسّكم) ، و (في) سببيّة، و (ما) موصول، (فيه) متعلّق بفعل أفضتم (عذاب) فاعل مسّكم. جملة: «فضل الله.. (موجود) » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مسّكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أفضتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.]] . 15- (إذ) ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه [[علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.]] . (تلقّونه) مضارع محذوف منه إحدى التاءين (بألسنتكم) متعلّق ب (تلقّونه) ، (بأفواهكم) متعلّق بمحذوف حال من ما- نعت تقدّم على المنعوت [[أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.]] ، (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب [[أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.]] ، (لكم) متعلّق بخبر ليس (به) متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع (هيّنا) مفعول به ثان منصوب (الواو) واو الحال (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيم) . وجملة: «تلقّونه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تقولون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه. وجملة: «ليس لكم به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تحسبونه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة: «هو.. عظيم» في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه. * البلاغة: المبالغة: في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» .

النور 24:16

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لولا إذ.. قلتم) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (12) من هذه السورة.]] ، والظرف متعلّق ب (قلتم) ، (يكون) مضارع تامّ بمعنى ينبغي (لنا) متعلّق ب (يكون) ، (بهذا) متعلّق ب (نتكلّم) . والمصدر المؤوّل (أن نتكلّم..) في محلّ رفع فاعل يكون. (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب، سيق للتعجّب [[أورد ذلك الزمخشريّ، قال في الكشاف: «فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح، قلت: الأصل في ذلك أن يسبّح الله عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه ... » . أهـ.]] .. وجملة: «سمعتموه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قلتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يكون لنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نتكلّم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (نسبّح) سبحانك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «هذا بهتان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. أو تعليل لما سبق. * البلاغة: التقديم والتأخير: في قوله تعالى «وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ» قدم الظرف لفائدة هامة، وهي بيان أنه كان من الواجب أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن التكلم به، فلما كان ذكر الوقت أهم، وجب التقديم. سر التعجب: في قوله تعالى «سُبْحانَكَ» . معناه التعجب من عظم الأمر، وأصله أن الإنسان إذ رأى عجيبا من صنائع الله تعالى سبحه، ثم كثر حتى استعمل عند كل متعجب منه.

النور 24:17

* الإعراب: (لمثله) متعلّق ب (تعودوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تعودوا) . والمصدر المؤوّل (أن تعودوا..) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تعودوا [[يجوز تضمين (يعظكم) معنى ينهاكم، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يعظكم) ، أي يعظكم عن أن تعودوا ... أي ينهاكم عن أن تعودوا.]] . جملة: «يعظكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن كنتم مؤمنين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين.. وجواب الشرط محذوف يفسّره ما قبله أي فلا تعودوا لمثله.. 18- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) استئنافيّة (حكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «يبيّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعظكم وجملة: «الله عليم....» لا محلّ لها استئنافيّة.

النور 24:18

* الإعراب: (لمثله) متعلّق ب (تعودوا) ، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تعودوا) . والمصدر المؤوّل (أن تعودوا..) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تعودوا [[يجوز تضمين (يعظكم) معنى ينهاكم، فالمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يعظكم) ، أي يعظكم عن أن تعودوا ... أي ينهاكم عن أن تعودوا.]] . جملة: «يعظكم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن كنتم مؤمنين ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين.. وجواب الشرط محذوف يفسّره ما قبله أي فلا تعودوا لمثله.. 18- (الواو) عاطفة (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) استئنافيّة (حكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «يبيّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعظكم وجملة: «الله عليم....» لا محلّ لها استئنافيّة.

النور 24:19

* الإعراب: (في الذين) متعلّق ب (تشيع) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ، (في الدنيا) متعلّق ب (عذاب) ، (الواو) استئنافيّة والثانية عاطفة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أن تشيع ... ) في محلّ نصب مفعول به. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحبّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تشيع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «أنتم لا تعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يعلم. وجملة: «لا تعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . 20- (الواو) عاطفة (لولا فضل.. رحيم) مرّ إعراب نظيرها «1» مفردات وجملا.

النور 24:20

* الإعراب: (في الذين) متعلّق ب (تشيع) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ، (في الدنيا) متعلّق ب (عذاب) ، (الواو) استئنافيّة والثانية عاطفة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أن تشيع ... ) في محلّ نصب مفعول به. جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحبّون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تشيع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «أنتم لا تعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يعلم. وجملة: «لا تعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . 20- (الواو) عاطفة (لولا فضل.. رحيم) مرّ إعراب نظيرها «1» مفردات وجملا.

النور 24:21

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ- أو عطف بيان- (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبتدأ في محلّ رفع (الفاء) رابطة- أو تعليليّة- (بالفحشاء) متعلّق ب (يأمر) ، (الواو) عاطفة (لولا فضل.. رحمته) مرّ إعرابها «2» ، (ما) نافية (منكم) متعلّق بحال من (أحد) وهو مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل زكى (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (زكى) ، (الواو) عاطفة (من) موصول مفعول به (الواو) استئنافيّة (عليم) خبر ثان مرفوع.. جملة: «النداء وجوابها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «من يتّبع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أو استئنافيّة في حيّز النداء، أو اعتراضيّة بين النهي والتعليل.]] . وجملة: «يتّبع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .. وجواب الشرط محذوف تقدير فقد غوى. وجملة: «إنّه يأمر ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.. أو للشرط. وجملة: «يأمر ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لولا فضل الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[يجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف.]] . وجملة: «ما زكى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لكنّ الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لولا فضل الله. وجملة: «يزكّي من يشاء» في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «الله سميع ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. * الصرف: (زكى) ، رسم في المصحف بالياء غير المنقوطة وكان حقّه أن يرسم بالألف الطويلة زكا، لأنّ المضارع يزكو، وفيه إعلال، تحرّك حرف العلّة لام الفعل بعد فتح قلب ألفا.

النور 24:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (يأتل) حذف حرف العلّة (أولو) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو، ملحق بجمع المذكّر (منكم) متعلّق بحال من الفاعل (أولي) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (المساكين) معطوف على أولي بالواو منصوب، وكذلك (المهاجرين) ، (في سبيل) متعلّق ب (المهاجرين) . والمصدر المؤوّل (أن يؤتوا ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن يؤتوا [[هذا على أنّ معنى (يأتلي) يقصّر.. أمّا إذا كان المعنى يحلف فالتقدير: على ألا يؤتوا.. بتقدير (لا) نافية بعد أن الناصبة.]] . (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر في الموضعين (ألا) أداة عرض وتحضيض (لكم) متعلّق ب (يغفر) . والمصدر المؤوّل (أن يغفر الله ... ) في محلّ نصب مفعول به. جملة: «لا يأتل أولو ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الأول وجملة: «يعفوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يصفحوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أو يعفوا وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يغفر الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «الله غفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. * الصرف: (يأتل) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفتع. (أولو) ، اسم جمع لا واحد له من لفظه، وله واحد من معناه هو ذو، يلحق في الإعراب بجمع المذكّر السالم فيرفع بالواو وينصب ويجرّ بالياء. انظر الآية (197) من سورة البقرة.

النور 24:23

* الإعراب: (الغافلات، المؤمنات) نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و (الواو) في (لعنوا) نائب الفاعل (في الدنيا) متعلّق ب (لعنوا) ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا. 24- (يوم) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر [[ولا يجوز تعليقه بعذاب- على رأي البصريّين- لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.]] ، (عليهم) متعلّق ب (تشهد) (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد) . وجملة: «تشهد.. ألسنتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. 25- (يومئذ) متعلّق ب (يوفّيهم) [[أو متعلّق ب (يعملون) .]] ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل [[أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] ، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم. * الصرف: (الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل. * البلاغة: العموم: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» . أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.

النور 24:24

* الإعراب: (الغافلات، المؤمنات) نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و (الواو) في (لعنوا) نائب الفاعل (في الدنيا) متعلّق ب (لعنوا) ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا. 24- (يوم) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر [[ولا يجوز تعليقه بعذاب- على رأي البصريّين- لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.]] ، (عليهم) متعلّق ب (تشهد) (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد) . وجملة: «تشهد.. ألسنتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. 25- (يومئذ) متعلّق ب (يوفّيهم) [[أو متعلّق ب (يعملون) .]] ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل [[أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] ، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم. * الصرف: (الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل. * البلاغة: العموم: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» . أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.

النور 24:25

* الإعراب: (الغافلات، المؤمنات) نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و (الواو) في (لعنوا) نائب الفاعل (في الدنيا) متعلّق ب (لعنوا) ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . جملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا. 24- (يوم) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر [[ولا يجوز تعليقه بعذاب- على رأي البصريّين- لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.]] ، (عليهم) متعلّق ب (تشهد) (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد) . وجملة: «تشهد.. ألسنتهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. 25- (يومئذ) متعلّق ب (يوفّيهم) [[أو متعلّق ب (يعملون) .]] ، والتنوين عوض من جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ تشهد عليهم (هو) ضمير فصل [[أو منفصل مبتدأ خبره الحقّ، والجملة الاسميّة خبر أنّ.]] ، (الحقّ) خبر أنّ مرفوع. والمصدر المؤوّل (أنّ الله.. الحقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلمون. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم. * الصرف: (الغافلات) ، جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل. * البلاغة: العموم: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ» . أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.

النور 24:26

* الإعراب: (للخبيثين، للخبيثات، للطيّبين، للطيّبات) كلّ متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ المتقدّم عليه (أولئك) مبتدأ، خبره (مبرّؤون) ، والإشارة إلى الطيّبين من الرجال والطيّبات من النساء (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف أي يقولونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما يقولون) في محلّ جرّ بمن متعلّق بالخبر (مبرّؤون) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مغفرة. جملة: «الخبيثات للخبيثين» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الخبيثون للخبيثات» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الطيّبات للطيّبين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «الطيّبون للطيّبات» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أولئك مبرّؤون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لهم مغفرة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (أولئك) .]] . * الصرف: (الخبيثات، الخبيثون) ، جمع خبيثة، وجمع خبيث، صفة مشبّهة من الثلاثيّ خبث باب كرم، وزنه فعيل. انظر الآية (267) من سورة البقرة. (مبرّؤون) ، جمع مبرّأ، اسم مفعول من برّأ الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.

النور 24:27

* الإعراب: (يأيّها ... بيوتا) مثل يأيّها.. خطوات [[في الآية (21) من هذه السورة.]] ، (غير) نعت ل (بيوتا) منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (تستأنسوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (على أهلها) متعلّق ب (تسلّموا) .. والمصدر المؤوّل (أن تستأنسوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تدخلوا) . (لكم) متعلّق ب (خير) ، (تذكّرون) مضارع مرفوع محذوف منه إحدى التاءين. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تستأنسوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تسلّموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تستأنسوا. وجملة: «ذلكم خير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «لعلّكم تذكّرون» لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي أنزل عليكم هذا لعلّكم.. وجملة: «تذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ. 28- (الفاء) عاطفة (تجدوا) مضارع مجزوم فعل الشرط [[الجمهور يجعلونه مجزوما ب (لم) لأنّه الأقوى في الجزم، ولكن الفعل لا يبقى دالّا على الاستقبال لأنّ معناه انقلب إلى الماضي.. فالإعراب أعلاه أفضل.]] ، (فيها) متعلّق ب (تجدوا) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (حتّى) مثل الأول (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (يؤذن) ، (لكم) الثاني متعلّق ب (قيل) ، (الفاء) الثانية رابطة لجواب الشرط الثاني (لكم) الثالث متعلّق ب (أزكى) ، والمصدر المؤوّل (أن يؤذن لكم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تدخلوها) . وجملة: «لم تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «لا تدخلوها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قيل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تجدوا. وجملة: «ارجعوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل ل (قيل) [[لأنّها في الأصل مقول القول.. وهي عند الجمهور تفسير لنائب الفاعل المقدّر أي قيل القول..]] . وجملة: «ارجعوا (الثانية) » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هو أزكى لكم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «الله.. عليم» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي معطوفة على جملة هو أزكى.]] . وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.. (بما) متعلّق ب (عليم) . * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا» . «تستأنسوا» فيه وجهان: أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى حتى يؤذن لكم، كقوله «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ» . هذا من باب الكناية والإرداف، لأن هذا النوع من الاستئناس يردف الإذن، فوضع موضع الإذن والثاني: أن يكون الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، والمعنى حتى تستعلموا وتستكشفوا الحال هل يراد دخولكم أم لا. * الفوائد: - أسباب النزول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، لا والد ولا ولد، فيأتي الأب ويدخل علي، وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال، فنزلت هذه الآية. فقال أبو بكر: يا رسول الله، أفرأيت الخانات والمساكن في طريق الشام، ليس فيها ساكن، فأنزل الله: ليس عليكم جناح الآية.. والبيوت التي استثناها الله، فهي غير المسكونة نحو الفنادق، وحوانيت البياعين، والمنازل المبنية للنزول، وإيواء المتاع فيها، واتقاء الحر والبرد كبيوت التجار وحوانيتهم في الأسواق، التي يدخلها الناس للبيع أو الشراء.

النور 24:28

* الإعراب: (يأيّها ... بيوتا) مثل يأيّها.. خطوات [[في الآية (21) من هذه السورة.]] ، (غير) نعت ل (بيوتا) منصوب (حتّى) حرف غاية وجرّ (تستأنسوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (على أهلها) متعلّق ب (تسلّموا) .. والمصدر المؤوّل (أن تستأنسوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تدخلوا) . (لكم) متعلّق ب (خير) ، (تذكّرون) مضارع مرفوع محذوف منه إحدى التاءين. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تستأنسوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تسلّموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تستأنسوا. وجملة: «ذلكم خير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «لعلّكم تذكّرون» لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي أنزل عليكم هذا لعلّكم.. وجملة: «تذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ. 28- (الفاء) عاطفة (تجدوا) مضارع مجزوم فعل الشرط [[الجمهور يجعلونه مجزوما ب (لم) لأنّه الأقوى في الجزم، ولكن الفعل لا يبقى دالّا على الاستقبال لأنّ معناه انقلب إلى الماضي.. فالإعراب أعلاه أفضل.]] ، (فيها) متعلّق ب (تجدوا) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (حتّى) مثل الأول (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (يؤذن) ، (لكم) الثاني متعلّق ب (قيل) ، (الفاء) الثانية رابطة لجواب الشرط الثاني (لكم) الثالث متعلّق ب (أزكى) ، والمصدر المؤوّل (أن يؤذن لكم) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تدخلوها) . وجملة: «لم تجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «لا تدخلوها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «قيل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تجدوا. وجملة: «ارجعوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل ل (قيل) [[لأنّها في الأصل مقول القول.. وهي عند الجمهور تفسير لنائب الفاعل المقدّر أي قيل القول..]] . وجملة: «ارجعوا (الثانية) » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هو أزكى لكم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «الله.. عليم» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي معطوفة على جملة هو أزكى.]] . وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.. (بما) متعلّق ب (عليم) . * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا» . «تستأنسوا» فيه وجهان: أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى حتى يؤذن لكم، كقوله «لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ» . هذا من باب الكناية والإرداف، لأن هذا النوع من الاستئناس يردف الإذن، فوضع موضع الإذن والثاني: أن يكون الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، والمعنى حتى تستعلموا وتستكشفوا الحال هل يراد دخولكم أم لا. * الفوائد: - أسباب النزول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، لا والد ولا ولد، فيأتي الأب ويدخل علي، وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال، فنزلت هذه الآية. فقال أبو بكر: يا رسول الله، أفرأيت الخانات والمساكن في طريق الشام، ليس فيها ساكن، فأنزل الله: ليس عليكم جناح الآية.. والبيوت التي استثناها الله، فهي غير المسكونة نحو الفنادق، وحوانيت البياعين، والمنازل المبنية للنزول، وإيواء المتاع فيها، واتقاء الحر والبرد كبيوت التجار وحوانيتهم في الأسواق، التي يدخلها الناس للبيع أو الشراء.

النور 24:29

* الإعراب: (عليكم) متعلّق بمحذوف خبر ليس، و (جناح) اسم ليس مرفوع (فيها) متعلّق بخبر للمبتدأ (متاع) (لكم) متعلّق بمحذوف نعت لمتاع. والمصدر المؤوّل (أن تدخلوا ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن تدخلوا.. متعلّق ب (جناح) . (ما) حرف مصدريّ في الموضعين [[أو هو اسم موصول في محلّ نصب والعائد محذوف أي: تبدونه وتكتمونه.]] ، (الواو) عاطفة. والمصدر المؤوّل (ما تبدون ... ) في محلّ نصب مفعول به، والمصدر (ما تكتمون) في محلّ نصب معطوف عليه. جملة: «ليس عليكم جناح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تدخلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «فيها متاع ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (بيوتا) [[يجوز أن تكون حالا من (بيوتا) لأنّه وصف.]] . وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «تبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكتمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. * الصرف: (مسكونة) ، مؤنّث مسكون، اسم مفعول من الثلاثيّ سكن، وزنه مفعولة.

النور 24:30

* الإعراب: (للمؤمنين) متعلّق ب (قل) ، (يغضّوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، ومفعول قل مقدّر، أي: قل لهم غضّوا أبصاركم (من أبصارهم) متعلّق ب (غضّوا) [[(من) زائدة عند الأخفش، وهي تبعيضيّة عند الزمخشري، ولبيان الجنس عند أبي البقاء- وفيه غموض-، ولابتداء الغاية عند ابن عطيّة واختاره أبو حيّان.]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أزكى) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.]] .. والمصدر المؤوّل (ما يصنعون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (خبير) . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يغضّوا من أبصارهم» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تقل لهم غضّوا يغضوا.. وجملة: «يحفظوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضّوا. وجملة: «ذلك أزكى ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إنّ الله.. خبير» لا محلّ لها تعليل آخر. وجملة: «يصنعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 31- (الواو) عاطفة (للمؤمنات) متعلّق ب (قل) ، (يغضضن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم جواب الطلب و (النون) ضمير فاعل (من أبصارهنّ) متعلّق ب (يغضضن) ، و (هنّ) ضمير متّصل مضاف إليه (يحفظن) مثل يغضضن ومعطوف عليه بالواو، وكذلك الفعل المنفيّ (يبدين) معطوف على (يحفظن أو يغضضن) [[يجوز أن تكون (لا) ناهية فالفعل في محلّ جزم بها، والجملة حينئذ معطوفة على جملة مقول القول المقدّرة.]] ، (إلّا) أداة استثناء (ما) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء، أو بدل من زينتهنّ (منها] متعلّق ب (ظهر) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (يضربن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم باللام (بخمرهنّ) متعلّق ب (يضربن) بتضمينه معنى يلقين (على جيوبهنّ) متعلّق ب (يضربن) ، (الواو) عاطفة (لا يبدين زينتهنّ) مثل الأولى (إلّا) للاستثناء (لبعولتهنّ) بدل من المستثنى المقدّر بإعادة الجارّ أي: لا يبدين زينتهنّ لأحد من الناس إلّا لبعولتهنّ [[أو متعلّق بحال من المستثنى المحذوف أي: إلّا زينة كائنة لبعولتهنّ.]] (أو) حرف عطف في المواضع الأحد عشر، والأسماء بعدها معطوفة على بعولتهنّ مجرورة أو في محلّ جرّ (ما) اسم موصول والعائد محذوف أي ملكته (غير) نعت للتابعين مجرور (من الرجال) متعلّق بحال من التابعين- أو من أولي الإربة- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للطفل (على عورات) متعلّق ب (يظهروا) ، (الواو) عاطفة (لا يضربن) مثل لا يبدين (بأرجلهنّ) متعلّق ب (يضربن) ، (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (من زينتهنّ) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] . والمصدر المؤوّل (أن يعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يضربن) . (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (توبوا) ، (جميعا) حال منصوبة من فاعل توبوا (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المؤمنون) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا، وعلامة الرفع الواو. وجملة: «قل (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «يغضضن ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء، أي: إن تقل لهن اغضضن من أبصاركنّ يغضضن. وجملة: «يحفظن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضضن. وجملة: «لا يبدين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضضن أو يحفظن. وجملة: «ظهر منها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يضربن ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر. وجملة: «لا يبدين (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يبدين (الأولى) [[أو معطوفة على جملة يضربن إن كانت (لا) ناهية، فهي في محلّ نصب.]] . وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «لم يظهروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يضربن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يضربن.. وجملة: «يعلم ما يخفين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يخفين ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «توبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون تابعة لمقول القول فتعطف عليه، واستعمل الخطاب (للمؤمنين) على سبيل التغليب.]] . وجملة: «أيّها المؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (31) خمرهنّ: جمع خمار وهو غطاء الرأس للمرأة، اسم ذات وزنه فعال بكسر الفاء، والجمع فعل بضمتين. (جيوبهنّ) ، جمع جيب اسم لطوق القميص، وأستعير هنا لمحلّه وهو العنق وزنه فعل بفتح فسكون والجمع فعول بضمّ الفاء، وقيل بكسرها أيضا. (الإربة) ، اسم للحاجة من أرب إلى الشيء أي احتاج من باب فرح، وزنه فعلة بكسر فسكون. (عورات) ، جمع عورة، اسم لما يجب أن يستر عند الرجال والنساء، وزنه فعلة بفتح فسكون، وكان القياس في الجمع أن تفتح الواو ولكنّها سكّنت استثقالا في تحريك حرف العلّة. * البلاغة: 1- من الأسرار التي تدق على الأفهام، دخول من الجارة على غض الأبصار، دون الفروج، في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» والسر في ذلك أن أمر النظر واسع، قال الزمخشري بهذا الصدد: «ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن وصدورهن وثديهنّ وأعضائهن وسوقهن وأقدامهن، وكذلك الجواري المستعرضات للبيع. وأما أمر الفروج فمضيق» . 2- التقديم: في الآية الكريمة، حيث قدم غض الأبصار على حفظ الفروج، وذلك لأن النظر بريد الزنى ورائد الفجور، والبلوى فيه أشدّ وأكثر، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه. 3- المبالغة: في قوله تعالى «وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» ذكر الزينة، دون مواقعها، للمبالغة في الأمر بالتستر، لأن هذه الزين واقعة على مواضع من الجسد، لا يحل النظر إليها إلا لمن استثني في الآية. * الفوائد: 1- عفة المؤمن: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت «الحمو» قال: «الحمو الموت» . رواه البخاري ومسلم، ثم قال: ومعنى كراهيته الدخول على النساء، على نحو ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان» . والحمو هو أبو الزوج، ومن أدلى به، كالأخ والعم وابن العم ونحوهم، وأبو المرأة ومن أدلى به. وقيل هو قريب الزوج فقط، وقيل قريب الزوجة فقط. قال أبو عبيد: فإذا كان هذا في رواية أبي الزوج، وهو محرم، فكيف بالغريب ومعنى «الحمو الموت» أي الخوف منه أكثر من غيره، والشر يتوقع منه، والفتنة أكثر، لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه. 2- أيها المؤمنون: مرّ معنا أن المعرف بأل يتوصّل إلى ندائه ب «أي» ، وتلحق بها الهاء علامة للمذكر، والتاء والهاء علامة للمؤنث. وحول ذلك شروح يرجع إليها في مواطنها.

النور 24:31

* الإعراب: (للمؤمنين) متعلّق ب (قل) ، (يغضّوا) مضارع مجزوم جواب الطلب، ومفعول قل مقدّر، أي: قل لهم غضّوا أبصاركم (من أبصارهم) متعلّق ب (غضّوا) [[(من) زائدة عند الأخفش، وهي تبعيضيّة عند الزمخشري، ولبيان الجنس عند أبي البقاء- وفيه غموض-، ولابتداء الغاية عند ابن عطيّة واختاره أبو حيّان.]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أزكى) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة بعده صلة.]] .. والمصدر المؤوّل (ما يصنعون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (خبير) . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يغضّوا من أبصارهم» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تقل لهم غضّوا يغضوا.. وجملة: «يحفظوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضّوا. وجملة: «ذلك أزكى ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إنّ الله.. خبير» لا محلّ لها تعليل آخر. وجملة: «يصنعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 31- (الواو) عاطفة (للمؤمنات) متعلّق ب (قل) ، (يغضضن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم جواب الطلب و (النون) ضمير فاعل (من أبصارهنّ) متعلّق ب (يغضضن) ، و (هنّ) ضمير متّصل مضاف إليه (يحفظن) مثل يغضضن ومعطوف عليه بالواو، وكذلك الفعل المنفيّ (يبدين) معطوف على (يحفظن أو يغضضن) [[يجوز أن تكون (لا) ناهية فالفعل في محلّ جزم بها، والجملة حينئذ معطوفة على جملة مقول القول المقدّرة.]] ، (إلّا) أداة استثناء (ما) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء، أو بدل من زينتهنّ (منها] متعلّق ب (ظهر) ، (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر (يضربن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم باللام (بخمرهنّ) متعلّق ب (يضربن) بتضمينه معنى يلقين (على جيوبهنّ) متعلّق ب (يضربن) ، (الواو) عاطفة (لا يبدين زينتهنّ) مثل الأولى (إلّا) للاستثناء (لبعولتهنّ) بدل من المستثنى المقدّر بإعادة الجارّ أي: لا يبدين زينتهنّ لأحد من الناس إلّا لبعولتهنّ [[أو متعلّق بحال من المستثنى المحذوف أي: إلّا زينة كائنة لبعولتهنّ.]] (أو) حرف عطف في المواضع الأحد عشر، والأسماء بعدها معطوفة على بعولتهنّ مجرورة أو في محلّ جرّ (ما) اسم موصول والعائد محذوف أي ملكته (غير) نعت للتابعين مجرور (من الرجال) متعلّق بحال من التابعين- أو من أولي الإربة- (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للطفل (على عورات) متعلّق ب (يظهروا) ، (الواو) عاطفة (لا يضربن) مثل لا يبدين (بأرجلهنّ) متعلّق ب (يضربن) ، (اللام) لام التعليل (يعلم) مضارع مبنيّ للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (من زينتهنّ) متعلّق بحال من العائد المحذوف [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] . والمصدر المؤوّل (أن يعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يضربن) . (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (توبوا) ، (جميعا) حال منصوبة من فاعل توبوا (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (المؤمنون) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا، وعلامة الرفع الواو. وجملة: «قل (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل (الأولى) . وجملة: «يغضضن ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء، أي: إن تقل لهن اغضضن من أبصاركنّ يغضضن. وجملة: «يحفظن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضضن. وجملة: «لا يبدين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يغضضن أو يحفظن. وجملة: «ظهر منها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يضربن ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر. وجملة: «لا يبدين (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يبدين (الأولى) [[أو معطوفة على جملة يضربن إن كانت (لا) ناهية، فهي في محلّ نصب.]] . وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «لم يظهروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يضربن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يضربن.. وجملة: «يعلم ما يخفين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يخفين ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «توبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون تابعة لمقول القول فتعطف عليه، واستعمل الخطاب (للمؤمنين) على سبيل التغليب.]] . وجملة: «أيّها المؤمنون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لعلّكم تفلحون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تفلحون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (31) خمرهنّ: جمع خمار وهو غطاء الرأس للمرأة، اسم ذات وزنه فعال بكسر الفاء، والجمع فعل بضمتين. (جيوبهنّ) ، جمع جيب اسم لطوق القميص، وأستعير هنا لمحلّه وهو العنق وزنه فعل بفتح فسكون والجمع فعول بضمّ الفاء، وقيل بكسرها أيضا. (الإربة) ، اسم للحاجة من أرب إلى الشيء أي احتاج من باب فرح، وزنه فعلة بكسر فسكون. (عورات) ، جمع عورة، اسم لما يجب أن يستر عند الرجال والنساء، وزنه فعلة بفتح فسكون، وكان القياس في الجمع أن تفتح الواو ولكنّها سكّنت استثقالا في تحريك حرف العلّة. * البلاغة: 1- من الأسرار التي تدق على الأفهام، دخول من الجارة على غض الأبصار، دون الفروج، في قوله تعالى «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» والسر في ذلك أن أمر النظر واسع، قال الزمخشري بهذا الصدد: «ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن وصدورهن وثديهنّ وأعضائهن وسوقهن وأقدامهن، وكذلك الجواري المستعرضات للبيع. وأما أمر الفروج فمضيق» . 2- التقديم: في الآية الكريمة، حيث قدم غض الأبصار على حفظ الفروج، وذلك لأن النظر بريد الزنى ورائد الفجور، والبلوى فيه أشدّ وأكثر، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه. 3- المبالغة: في قوله تعالى «وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها» ذكر الزينة، دون مواقعها، للمبالغة في الأمر بالتستر، لأن هذه الزين واقعة على مواضع من الجسد، لا يحل النظر إليها إلا لمن استثني في الآية. * الفوائد: 1- عفة المؤمن: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت «الحمو» قال: «الحمو الموت» . رواه البخاري ومسلم، ثم قال: ومعنى كراهيته الدخول على النساء، على نحو ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان» . والحمو هو أبو الزوج، ومن أدلى به، كالأخ والعم وابن العم ونحوهم، وأبو المرأة ومن أدلى به. وقيل هو قريب الزوج فقط، وقيل قريب الزوجة فقط. قال أبو عبيد: فإذا كان هذا في رواية أبي الزوج، وهو محرم، فكيف بالغريب ومعنى «الحمو الموت» أي الخوف منه أكثر من غيره، والشر يتوقع منه، والفتنة أكثر، لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه. 2- أيها المؤمنون: مرّ معنا أن المعرف بأل يتوصّل إلى ندائه ب «أي» ، وتلحق بها الهاء علامة للمذكر، والتاء والهاء علامة للمؤنث. وحول ذلك شروح يرجع إليها في مواطنها.

النور 24:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (منكم) متعلّق بحال من الأيامى (من عبادكم) متعلّق بحال من الصالحين (من فضله) متعلّق ب (يغنهم) ، (الواو) استئنافيّة (عليم) خبر ثان مرفوع. جملة: «أنكحوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يغنهم الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «الله واسع ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. 33- (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يستعفف) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين (حتّى) حرف غاية وجرّ (يغنيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (من فضله) متعلّق ب (يغنيهم) . والمصدر المؤوّل (أن يغنيهم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يستعفف) . (الواو) عاطفة (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع [[أو في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره كاتبوا.. وجملة كاتبوهم حينئذ لا محلّ لها تفسيريّة.]] ، (ممّا) متعلّق بمحذوف حال من فاعل يبتغون [[(ما) موصول وأستعير هنا للعقلاء على سبيل التغليب والشمول.]] ، (الفاء) زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط (علمتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (فيهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الواو) عاطفة (من مال) متعلّق ب (آتوهم) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت لمال الله، وفاعل (آتاكم) ضمير يعود على لفظ الجلالة، والمفعول الثاني محذوف أي آتاكموه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (على البغاء) متعلّق ب (تكرهوا) ، (أردن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط [[في تخريج هذا الشرط آراء كثيرة لدى المفسّرين.. فبعضهم جعل (إن) بمعنى إذ فنفى وجود الشرط البتة حتّى لا يؤوّل الإكراه عند انتفاء الإرادة منهنّ، مع أنّ الإكراه على الزنا محرّم في كلّ حال. وبعضهم علّق الشرط على إرادة التعفّف إذ لا معنى للإكراه، ولا للشرط، عند ميلهنّ للزنا لأنه باختيارهنّ ... إلخ.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (لا تكرهوا) . (الواو) عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (الفاء) تعليليّة (من بعد) متعلّق بالخبر (غفور) . وجملة: «يستعفف الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على أنكحوا.. وجملة: «لا يجدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يغنيهم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «الذين يبتغون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أنكحوا.. وجملة: «يبتغون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ملكت أيمانكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كاتبوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «علمتم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف.. دلّ عليه ما قبل أي: إن علمتم فيهم خيرا فكاتبوهم. وجملة: «آتوهم....» في محلّ رفع معطوفة على جملة كاتبوهم وجملة: «آتاكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لا تكرهوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنكحوا.. وجملة: «أردن ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن أردن تحصّنا فلا تكرهوهنّ.. وجملة: «من يكرههنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تكرهوا.. وجملة: «يكرههنّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ الله.. غفور ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من يكرههنّ فإنّه يحاسب، ويغفر الله لهنّ، لأنّ الله ... غفور [[بعضهم يجعل الجملة المذكورة هي جواب الشرط وفيها رابط مقدّر أي فإنّ الله غفور.. لهنّ.]] . * الصرف: (الأيامى) ، جمع الأيّم، اسم لمن ليس له زوج أنثى كان أم ذكرا، وزنه فيعل مأخوذ من آم يئيم كباع يبيع، وقياس جمع أيائم، ووزن أيامى فعالى، وقيل فيه قلب أصله أيايم. (الكتاب) ، مصدر بمعنى المكاتبة وهو عقد الكتابة، وفعله كاتب الرباعيّ، والمصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء. (البغاء) ، مصدر سماعيّ للرباعيّ باغت الأمة أي زنت، وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة منقلبة ياء متطرفة بعد ألف ساكنة، أصله بغاي. (تحصّنا) ، مصدر الخماسيّ تحصّن، وزنه تفعّل بضمّ العين المشدّدة، وزن ماضيه بضم ما قبل آخره. * البلاغة: الاحتراس: في قوله تعالى «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» ، فقد أقحم هذا الاعتراض، ليبشع ذلك عند المخاطب، ويحذره من الوقوع فيه، ولكي يتيقظ أنه كان ينبغي له أن يأنف من هذه الرذيلة وإن لم يكن زاجر شرعي، ووجه التبشيع عليه أن مضمون الآية النداء عليه بأن أمته خير منه، لأنها آثرت التحصّن عن الفاحشة، وهو يأبى إلا إكراهها. * الفوائد: 1- الحض على النكاح: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» رواه البخاري ومسلم. الباءة: الجماع أو النكاح. والمقصود مؤنة النكاح. الوجاء: رضّ الخصيتين، وشبّه الصوم ب «الخصاء» . 2- المكاتبة: مكاتبة العبد، أن يقول له مالكه: كاتبتك على كذا من المال، فإن أداها له أصبح حرا. وصيغته: أن يقول الرجل لمملوكه، كتبت لي على نفسي أن تعتق مني إذا وفيت لي بالمال، وكتبت لي على نفسك أن يفي بذلك، أو أن يقول: كتبت عليك الوفاء بالمال، وكتبت عليّ العتق. وفي كتب الفقه من أحكام العتق ما ترنو إليه كلما نفس طلعة. 3- يُغْنِهِمُ اللَّهُ: الفعل يغني مجزوم بجواب الشرط، وجزمه حذف حرف العلة من آخره. ويجزم المضارع أيضا بحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة. كما يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر. وعوامل الجزم ثلاثة: حرف يجزم فعلا واحدا، وأداة تجزم فعلين، والطلب بجزم جوابه.

النور 24:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (منكم) متعلّق بحال من الأيامى (من عبادكم) متعلّق بحال من الصالحين (من فضله) متعلّق ب (يغنهم) ، (الواو) استئنافيّة (عليم) خبر ثان مرفوع. جملة: «أنكحوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يغنهم الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «الله واسع ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. 33- (الواو) عاطفة (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يستعفف) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين (حتّى) حرف غاية وجرّ (يغنيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (من فضله) متعلّق ب (يغنيهم) . والمصدر المؤوّل (أن يغنيهم ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (يستعفف) . (الواو) عاطفة (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع [[أو في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره كاتبوا.. وجملة كاتبوهم حينئذ لا محلّ لها تفسيريّة.]] ، (ممّا) متعلّق بمحذوف حال من فاعل يبتغون [[(ما) موصول وأستعير هنا للعقلاء على سبيل التغليب والشمول.]] ، (الفاء) زائدة لمشابهة المبتدأ للشرط (علمتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (فيهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الواو) عاطفة (من مال) متعلّق ب (آتوهم) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت لمال الله، وفاعل (آتاكم) ضمير يعود على لفظ الجلالة، والمفعول الثاني محذوف أي آتاكموه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (على البغاء) متعلّق ب (تكرهوا) ، (أردن) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط [[في تخريج هذا الشرط آراء كثيرة لدى المفسّرين.. فبعضهم جعل (إن) بمعنى إذ فنفى وجود الشرط البتة حتّى لا يؤوّل الإكراه عند انتفاء الإرادة منهنّ، مع أنّ الإكراه على الزنا محرّم في كلّ حال. وبعضهم علّق الشرط على إرادة التعفّف إذ لا معنى للإكراه، ولا للشرط، عند ميلهنّ للزنا لأنه باختيارهنّ ... إلخ.]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (لا تكرهوا) . (الواو) عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (الفاء) تعليليّة (من بعد) متعلّق بالخبر (غفور) . وجملة: «يستعفف الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على أنكحوا.. وجملة: «لا يجدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يغنيهم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «الذين يبتغون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة أنكحوا.. وجملة: «يبتغون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ملكت أيمانكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كاتبوهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «علمتم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف.. دلّ عليه ما قبل أي: إن علمتم فيهم خيرا فكاتبوهم. وجملة: «آتوهم....» في محلّ رفع معطوفة على جملة كاتبوهم وجملة: «آتاكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «لا تكرهوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنكحوا.. وجملة: «أردن ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن أردن تحصّنا فلا تكرهوهنّ.. وجملة: «من يكرههنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تكرهوا.. وجملة: «يكرههنّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ الله.. غفور ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من يكرههنّ فإنّه يحاسب، ويغفر الله لهنّ، لأنّ الله ... غفور [[بعضهم يجعل الجملة المذكورة هي جواب الشرط وفيها رابط مقدّر أي فإنّ الله غفور.. لهنّ.]] . * الصرف: (الأيامى) ، جمع الأيّم، اسم لمن ليس له زوج أنثى كان أم ذكرا، وزنه فيعل مأخوذ من آم يئيم كباع يبيع، وقياس جمع أيائم، ووزن أيامى فعالى، وقيل فيه قلب أصله أيايم. (الكتاب) ، مصدر بمعنى المكاتبة وهو عقد الكتابة، وفعله كاتب الرباعيّ، والمصدر سماعيّ وزنه فعال بكسر الفاء. (البغاء) ، مصدر سماعيّ للرباعيّ باغت الأمة أي زنت، وزنه فعال بكسر الفاء، والهمزة منقلبة ياء متطرفة بعد ألف ساكنة، أصله بغاي. (تحصّنا) ، مصدر الخماسيّ تحصّن، وزنه تفعّل بضمّ العين المشدّدة، وزن ماضيه بضم ما قبل آخره. * البلاغة: الاحتراس: في قوله تعالى «إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً» ، فقد أقحم هذا الاعتراض، ليبشع ذلك عند المخاطب، ويحذره من الوقوع فيه، ولكي يتيقظ أنه كان ينبغي له أن يأنف من هذه الرذيلة وإن لم يكن زاجر شرعي، ووجه التبشيع عليه أن مضمون الآية النداء عليه بأن أمته خير منه، لأنها آثرت التحصّن عن الفاحشة، وهو يأبى إلا إكراهها. * الفوائد: 1- الحض على النكاح: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» رواه البخاري ومسلم. الباءة: الجماع أو النكاح. والمقصود مؤنة النكاح. الوجاء: رضّ الخصيتين، وشبّه الصوم ب «الخصاء» . 2- المكاتبة: مكاتبة العبد، أن يقول له مالكه: كاتبتك على كذا من المال، فإن أداها له أصبح حرا. وصيغته: أن يقول الرجل لمملوكه، كتبت لي على نفسي أن تعتق مني إذا وفيت لي بالمال، وكتبت لي على نفسك أن يفي بذلك، أو أن يقول: كتبت عليك الوفاء بالمال، وكتبت عليّ العتق. وفي كتب الفقه من أحكام العتق ما ترنو إليه كلما نفس طلعة. 3- يُغْنِهِمُ اللَّهُ: الفعل يغني مجزوم بجواب الشرط، وجزمه حذف حرف العلة من آخره. ويجزم المضارع أيضا بحذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة. كما يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر. وعوامل الجزم ثلاثة: حرف يجزم فعلا واحدا، وأداة تجزم فعلين، والطلب بجزم جوابه.

النور 24:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إليكم) متعلّق ب (أنزلنا) ، (مثلا) معطوف على آيات بالواو منصوب (من الذين) متعلّق بنعت ل (مثلا) ، (من قبلكم) متعلّق ب (خلوا) ، (موعظة) معطوف على آيات بالواو منصوب (للمتّقين) متعلّق ب (موعظة) [[أو متعلّق بمحذوف نعت لموعظة.]] . جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «خلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . * الصرف: (مبيّنات) ، جمع مبيّنة مؤنّث مبيّن، اسم فاعل من بيّن الرباعيّ وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين.

النور 24:35

* الإعراب: (كمشكاة) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (مثل) (فيها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مصباح) ، (في زجاجة) خبر المبتدأ (المصباح) ، ونائب الفاعل لفعل (يوقد) ضمير مستتر تقديره هو يعود على المصباح (من شجرة) متعلّق ب (يوقد) بحذف مضاف أي من زيت شجرة (مباركة، زيتونة، لا شرقيّة) صفات لشجرة مجرورة (لا) زائدة لتأكيد النفي (غربيّة) معطوفة على شرقيّة بالواو (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (نور) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (على نور) متعلّق بنعت لنور الأول (لنوره) متعلّق ب (يهدي) ، (للناس) متعلّق ب (يضرب) ، و (بكلّ) متعلّق ب (عليم) وهو خبر مرفوع. جملة: «الله نور السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مثل نوره كمشكاة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «فيها مصباح ... » في محلّ جرّ نعت لمشكاة. وجملة: «المصباح في زجاجة» في محلّ رفع نعت لمصباح. وجملة: «الزجاجة كأنها ... » في محلّ جرّ نعت لزجاجة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين المبتدأ وخبره الثاني.]] . وجملة: «كأنّها كوكب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الزجاجة) . وجملة: «يوقد ... » في محلّ رفع خبر ثان للمصباح. وجملة: «يكاد زيتها ... » في محلّ جرّ نعت لشجرة [[أو في محلّ نصب حال من شجرة لأنها وصفت.]] . وجملة: «يضيء ... » في محلّ نصب خبر يكاد. وجملة: «لم تمسسه نار ... » في محلّ نصب حال من فاعل يضيء.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لو لم تمسسه نار يكاد يضيء. وجملة: « (هو) نور ... » لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لمضمون ما سبق. وجملة: «يهدي الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضرب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهدي. وجملة: «الله.. عليم» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة يهدي الله.]] . * الصرف: (مشكاة) ، اسم للكوّة غير النافذة أو الأنبوبة وسط القنديل، وزنه مفعلة بكسر الميم على وزن اسم الآلة من (شكا) ، فيه إعلال لأنّ أصله مشكوة، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، وفي المشكاة أقوال كثيرة في معناها. (مصباح) ، اسم آلة جاء من الثلاثيّ اللازم (صبح) على غير قياس، وزنه مفعال بكسر الميم. (زجاجة) ، واحدة الزجاج اسم جمع للجنس، هو معروف وزنه فعالة بضمّ الفاء، قيل يجوز في الفاء الكسر والفتح، ومثل ذلك الزجاج. (درّيّ) ، اسم منسوب إلى الدرّ، الجوهر المعروف لضيائه ولمعانه، ووزن دريّ فعليّ بضمّ الفاء. (غربيّة) مؤنّث غربيّ، اسم منسوب إلى الغرب، وزنه فعليّة بفتح الفاء. (زيتها) ، اسم للسائل الذي يؤتدم به ويخرج من الزيتون وغيره، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: 1- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ..» الآية فقد جاء التشبيه هنا بواسطة الأداة وهي الكاف، والمراد أن النور الذي شبه به الحق، نور متضاعف، قد تناصر فيه المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت، حتى لم تبق بقية، مما يقوي النور ويزيده إشراقا ويمدّه بإضاءة، وذلك أن المصباح إذا كان في مكان متضايق كالمشكاة كان أضوأ له وأجمع لنوره، بخلاف المكان الواسع فإنّ الضوء ينبث فيه وينتشر. وأبدع الكرخي في تحديده هذا التشبيه التمثيلي فقال: «ومثل الله نوره، أي معرفته في قلب المؤمن، بنور المصباح دون نور الشمس، مع أن نورها أتم، لأن المقصود تمثيل النور في القلب، والقلب في الصدور، والصدر في البدن، بالمصباح والمصباح في الزجاجة، والزجاجة في القنديل. 2- الطباق: في قوله تعالى «لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ» وقد تكلم علماء البيان كثيرا عن هذا الطباق. قال الزمخشري: وقيل: لا في مضحى ولا في مقنأة «وهو المكان الذي لا تطلع عليه الشمس» ولكن الشمس والظل يتعاقبان عليها، وذلك أجود لحملها وأصفى لدهنها، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «لا خير في شجرة في مقنأة، ولا نبات في مقنأة، ولا خير فيهما في مضحى» . وقيل: ليست مما تطلع عليه الشمس في وقت شروقها أو غروبها فقط، بل تصيبها بالغداة والعشي جميعا، فهي شرقية وغربية. 3- التنكير: في قوله تعالى «نُورٌ عَلى نُورٍ» : ضرب من الفخامة والمبالغة، لا أرشق ولا أجمل منه، فليس هو نورا واحدا، معينا أو غير معين، فوق نور آخر مثله، وليس هو مجموع نورين اثنين فقط، بل هو عبارة عن نور متضاعف، من غير تحديد، لتضاعفه بحد معين. 4- تشابه الأطراف: وهو أن ينظر المتكلم إلى لفظه وقعت في آخر جملة من الفقرة في النثر، أو آخر لفظة وقعت في آخر المصراع الأول في النظم، فيبتدئ بها. تأمل في تشابه أطراف هذه الجمل المتلاحقة: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» . * الفوائد: - اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. كثيرا ما تعرضنا للمثل، ودوره في أسلوب القرآن الكريم، وتقرير تعاليم الإسلام ومبادئه، بواسطة المثل. ويبلغ المثل ذروته في هذه الآية الكريمة، التي تصور نور الله الذي يشمل الكائنات جميعها، تصويرا يكاد يقف الفكر مبهوتا أمام إبداعه الرائع ولولا مخافة الخروج عن خطة الكتاب في الإيجاز، لآثرنا أن نكتب الصفحات عن هذا التشبيه وما فيه من روعة وإبداع. ولكن ما على القارئ إلا أن يقف أمام روعته ويتملّى من بلاغة القرآن وإعجازه.

النور 24:36

* الإعراب: (في بيوت) متعلّق ب (يسبّح) ، ونائب الفاعل لفعل (ترفع) ضمير يعود على بيوت (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يذكر) ، (اسمه) نائب الفاعل لفعل يذكر.. والمصدر المؤوّل (أن ترفع) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن ترفع، متعلّق ب (أذن) ، (له) متعلّق ب (يسبّح) ، (فيها) الثاني متعلّق ب (يسبّح) مؤكّدا الجارّ الأول: في بيوت (بالغدوّ) متعلّق ب (يسبّح) . جملة: «أذن الله ... » في محلّ جرّ نعت لبيوت. وجملة: «ترفع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يذكر فيها اسمه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «يسبّح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 37- 38- (رجال) فاعل يسبّح مرفوع (لا) نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي و (بيع) معطوف على تجارة بالواو (عن ذكر) متعلّق ب (تلهيهم) ، (يوما) مفعول به منصوب (فيه) متعلّق ب (تتقلّب) ، (اللام) الأظهر أنّها لام العاقبة (يجزيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يجزيهم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يسبّح) أو متعلّق ب (يخافون) [[يجوز تعليقه بفعل محذوف.. أي: فعلوا ذلك ليجزيهم.]] . (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) ، (الواو) استئنافيّة (بغير) متعلّق بحال من فاعل يرزق. وجملة: «لا تلهيهم تجارة ... » في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة: «يخافون ... » في محلّ رفع نعت ثان لرجال [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في تلهيهم. أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . وجملة: «تتقلّب فيه القلوب» في محلّ نصب نعت ل (يوما) . وجملة: «يجزيهم الله..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يزيدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزيهم. وجملة: «الله يرزق ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «يرزق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الفوائد: قوله تعالى «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ إلخ» كثرت أقوال النحاة حول تعليق الجار والمجرور «في بيوت» . وسبب هذا الاختلاف طول الفصل بين المتعلق والمتعلق به، ورغم كثرة الخلاف، وتعدد الأقوال، فإننا نختار لك منها أهمها: أ- مثل بأنهما متعلقان بصفة للمشكاة. ب- وقيل بصفة للمصباح. ج- وقيل متعلقان بالفعل «يوقد» د- وقيل بمحذوف تقديره «سبحوه في بيوت» هـ- وقيل إنهما متعلقان ب «حال» للمصباح والزجاجة والكوكب، تقديره «وهو في بيوت» . ووقيل متعلقان ب «توقد» ، أي توقد في بيوت. فاختر من بين هذه الآراء ما يحلو لك، وتجده أقرب للذوق والواقع. والحقيقة أن طول الفصل يجعلنا نفضل تقدير محذوف، على أن نعود بالتعليق لأول الآية التي ملأت نصف الصفحة وزيادة.

النور 24:37

* الإعراب: (في بيوت) متعلّق ب (يسبّح) ، ونائب الفاعل لفعل (ترفع) ضمير يعود على بيوت (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يذكر) ، (اسمه) نائب الفاعل لفعل يذكر.. والمصدر المؤوّل (أن ترفع) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن ترفع، متعلّق ب (أذن) ، (له) متعلّق ب (يسبّح) ، (فيها) الثاني متعلّق ب (يسبّح) مؤكّدا الجارّ الأول: في بيوت (بالغدوّ) متعلّق ب (يسبّح) . جملة: «أذن الله ... » في محلّ جرّ نعت لبيوت. وجملة: «ترفع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يذكر فيها اسمه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «يسبّح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 37- 38- (رجال) فاعل يسبّح مرفوع (لا) نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي و (بيع) معطوف على تجارة بالواو (عن ذكر) متعلّق ب (تلهيهم) ، (يوما) مفعول به منصوب (فيه) متعلّق ب (تتقلّب) ، (اللام) الأظهر أنّها لام العاقبة (يجزيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يجزيهم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يسبّح) أو متعلّق ب (يخافون) [[يجوز تعليقه بفعل محذوف.. أي: فعلوا ذلك ليجزيهم.]] . (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) ، (الواو) استئنافيّة (بغير) متعلّق بحال من فاعل يرزق. وجملة: «لا تلهيهم تجارة ... » في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة: «يخافون ... » في محلّ رفع نعت ثان لرجال [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في تلهيهم. أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . وجملة: «تتقلّب فيه القلوب» في محلّ نصب نعت ل (يوما) . وجملة: «يجزيهم الله..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يزيدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزيهم. وجملة: «الله يرزق ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «يرزق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الفوائد: قوله تعالى «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ إلخ» كثرت أقوال النحاة حول تعليق الجار والمجرور «في بيوت» . وسبب هذا الاختلاف طول الفصل بين المتعلق والمتعلق به، ورغم كثرة الخلاف، وتعدد الأقوال، فإننا نختار لك منها أهمها: أ- مثل بأنهما متعلقان بصفة للمشكاة. ب- وقيل بصفة للمصباح. ج- وقيل متعلقان بالفعل «يوقد» د- وقيل بمحذوف تقديره «سبحوه في بيوت» هـ- وقيل إنهما متعلقان ب «حال» للمصباح والزجاجة والكوكب، تقديره «وهو في بيوت» . ووقيل متعلقان ب «توقد» ، أي توقد في بيوت. فاختر من بين هذه الآراء ما يحلو لك، وتجده أقرب للذوق والواقع. والحقيقة أن طول الفصل يجعلنا نفضل تقدير محذوف، على أن نعود بالتعليق لأول الآية التي ملأت نصف الصفحة وزيادة.

النور 24:38

* الإعراب: (في بيوت) متعلّق ب (يسبّح) ، ونائب الفاعل لفعل (ترفع) ضمير يعود على بيوت (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يذكر) ، (اسمه) نائب الفاعل لفعل يذكر.. والمصدر المؤوّل (أن ترفع) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن ترفع، متعلّق ب (أذن) ، (له) متعلّق ب (يسبّح) ، (فيها) الثاني متعلّق ب (يسبّح) مؤكّدا الجارّ الأول: في بيوت (بالغدوّ) متعلّق ب (يسبّح) . جملة: «أذن الله ... » في محلّ جرّ نعت لبيوت. وجملة: «ترفع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يذكر فيها اسمه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «يسبّح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. 37- 38- (رجال) فاعل يسبّح مرفوع (لا) نافية، والثانية زائدة لتأكيد النفي و (بيع) معطوف على تجارة بالواو (عن ذكر) متعلّق ب (تلهيهم) ، (يوما) مفعول به منصوب (فيه) متعلّق ب (تتقلّب) ، (اللام) الأظهر أنّها لام العاقبة (يجزيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي عملوه، والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما عملوا..) في محلّ جرّ مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن يجزيهم..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يسبّح) أو متعلّق ب (يخافون) [[يجوز تعليقه بفعل محذوف.. أي: فعلوا ذلك ليجزيهم.]] . (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) ، (الواو) استئنافيّة (بغير) متعلّق بحال من فاعل يرزق. وجملة: «لا تلهيهم تجارة ... » في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة: «يخافون ... » في محلّ رفع نعت ثان لرجال [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في تلهيهم. أو هي استئناف بيانيّ لا محلّ لها.]] . وجملة: «تتقلّب فيه القلوب» في محلّ نصب نعت ل (يوما) . وجملة: «يجزيهم الله..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يزيدهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزيهم. وجملة: «الله يرزق ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «يرزق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * الفوائد: قوله تعالى «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ إلخ» كثرت أقوال النحاة حول تعليق الجار والمجرور «في بيوت» . وسبب هذا الاختلاف طول الفصل بين المتعلق والمتعلق به، ورغم كثرة الخلاف، وتعدد الأقوال، فإننا نختار لك منها أهمها: أ- مثل بأنهما متعلقان بصفة للمشكاة. ب- وقيل بصفة للمصباح. ج- وقيل متعلقان بالفعل «يوقد» د- وقيل بمحذوف تقديره «سبحوه في بيوت» هـ- وقيل إنهما متعلقان ب «حال» للمصباح والزجاجة والكوكب، تقديره «وهو في بيوت» . ووقيل متعلقان ب «توقد» ، أي توقد في بيوت. فاختر من بين هذه الآراء ما يحلو لك، وتجده أقرب للذوق والواقع. والحقيقة أن طول الفصل يجعلنا نفضل تقدير محذوف، على أن نعود بالتعليق لأول الآية التي ملأت نصف الصفحة وزيادة.

النور 24:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كسراب) متعلّق بخبر المبتدأ أعمالهم [[يجوز أن يكون خبرا للموصول (الذين) كفروا.. بحذف مضاف أي أعمال الذين كفروا.. وحينئذ يعرب (أعمالهم) بدلا من الموصول على رأي القرطبيّ.]] ، (بقيعة) متعلّق بنعت ل (سراب) (ماء) مفعول به ثان لفعل يحسبه (حتّى) حرف ابتداء (شيئا) مفعول به ثان لفعل يجده [[أي لم يجد ما قدره شيئا.]] ، (عنده) ظرف منصوب متعلّق ب (وجد) ، أي لقي، (الواو) اعتراضيّة.. جملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، وجملة: «أعمالهم كسراب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يحسبه الظمآن ... » في محلّ جرّ نعت لسراب وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لم يجده شيئا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «وجد الله ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر [[المقدّر هو نتيجة للتشبيه التمثيليّ أي: والكافر إذا جاءه الموت لم يجد عمله بعد الموت ووجد حساب الله أو عقابه أو حكمه عند عمله.. فوفّاه الله حسابه.]] . وجملة: «وفّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد الله.. وجملة: «الله سريع ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو استئناف في حكم التعليل.]] . 40- (أو) حرف عطف (كظلمات) متعلّق بما تعلّق به كسراب فهو معطوف عليه (في بحر) متعلّق بنعت ل (ظلمات) (من فوقه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (موج) الثاني (من فوقه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (سحاب) (ظلمات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر المبتدأ بعضها (الواو) عاطفة، وعلامة الجزم لفعل (يجعل) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (له) متعلّق بمفعول به ثان (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (نور) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر. وجملة: «يغشاه موج» في محلّ جرّ نعت لبحر [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من بحر لأنّه وصف.]] . وجملة: «من فوقه موج» في محلّ رفع نعت لموج الأول. وجملة: «من فوقه سحاب) في محلّ رفع نعت لموج الثاني. وجملة: « (هي) ظلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بعضها فوق بعض» في محلّ رفع نعت لظلمات. وجملة: «أخرج ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يكد يراها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يراها» في محلّ نصب خبر يكد. وجملة: «من لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (هي) ظلمات. وجملة: «لم يجعل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ما له من نور» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (سراب) ، اسم لما يشاهد في النهار الحارّ كأنه ماء. (قيعة) ، اسم هو جمع قاع: الأرض السهلة المطمئنة، وزنه فعلة بكسر فسكون، وثمة جموع أخرى منها قيعان وأقواع. (الظمآن) ، صفة مشبّهة من ظمئ يظمأ باب فرح وزنه فعلان بفتح فسكون مؤنّثة ظمأى، جمعه ظماء بكسر الظاء. (لجّيّ) ، اسم منسوب إلى اللجّ أو اللّجة وهو الماء الغزير أو معظم البحر، وزنه فعليّ بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان، ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة، التي يحسبها تنفعه عند الله، وتنجيه من عذابه، ثم تخيب في العاقبة أمله، ويلقى خلاف ما قدّر، بسراب يراه الكافر بالساهرة، وقد غلبه عطش يوم القيامة، فيحسبه ماء فيأتيه فلا يجد ما رجاه، ويجد زبانية الله عنده، يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق. وهم الذين قال الله فيهم: «عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» . 2- العطف على محذوف: في قوله تعالى «وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ» . فليست الجملة معطوفة على (لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً) ، بل على ما يفهم منه بطريق التمثيل، من عدم وجدان الكفرة من أعمالهم المذكورة عينا ولا أثر، كما في قوله تعالى: «وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» كأنه قيل: حتى إذا جاء الكفرة يوم القيامة أعمالهم، التي كانوا في الدنيا يحسبونها نافعة لهم في الآخرة، لم يجدوها شيئا، ووجدوا حكم الله وقضاءه لهم بالمرصاد. * الفوائد: من وأقسامها: تأتي من على أربعة أقسام: أ- من الاستفهامية. ب- من الشرطية. ج- من الموصولة. د- من النكرة الموصوفة. ولكل من هذه الأقسام الأربعة شرائط وتفصيلات.. وقد مرّ معنا شرح ذلك في مواطن، فعاوده، ففي الإعادة كل الإفادة.

النور 24:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كسراب) متعلّق بخبر المبتدأ أعمالهم [[يجوز أن يكون خبرا للموصول (الذين) كفروا.. بحذف مضاف أي أعمال الذين كفروا.. وحينئذ يعرب (أعمالهم) بدلا من الموصول على رأي القرطبيّ.]] ، (بقيعة) متعلّق بنعت ل (سراب) (ماء) مفعول به ثان لفعل يحسبه (حتّى) حرف ابتداء (شيئا) مفعول به ثان لفعل يجده [[أي لم يجد ما قدره شيئا.]] ، (عنده) ظرف منصوب متعلّق ب (وجد) ، أي لقي، (الواو) اعتراضيّة.. جملة: «الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، وجملة: «أعمالهم كسراب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يحسبه الظمآن ... » في محلّ جرّ نعت لسراب وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «لم يجده شيئا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «وجد الله ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر [[المقدّر هو نتيجة للتشبيه التمثيليّ أي: والكافر إذا جاءه الموت لم يجد عمله بعد الموت ووجد حساب الله أو عقابه أو حكمه عند عمله.. فوفّاه الله حسابه.]] . وجملة: «وفّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد الله.. وجملة: «الله سريع ... » لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو استئناف في حكم التعليل.]] . 40- (أو) حرف عطف (كظلمات) متعلّق بما تعلّق به كسراب فهو معطوف عليه (في بحر) متعلّق بنعت ل (ظلمات) (من فوقه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (موج) الثاني (من فوقه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (سحاب) (ظلمات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر المبتدأ بعضها (الواو) عاطفة، وعلامة الجزم لفعل (يجعل) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (له) متعلّق بمفعول به ثان (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) الثاني متعلّق بخبر مقدّم (نور) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر. وجملة: «يغشاه موج» في محلّ جرّ نعت لبحر [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من بحر لأنّه وصف.]] . وجملة: «من فوقه موج» في محلّ رفع نعت لموج الأول. وجملة: «من فوقه سحاب) في محلّ رفع نعت لموج الثاني. وجملة: « (هي) ظلمات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بعضها فوق بعض» في محلّ رفع نعت لظلمات. وجملة: «أخرج ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يكد يراها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يراها» في محلّ نصب خبر يكد. وجملة: «من لم يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (هي) ظلمات. وجملة: «لم يجعل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ما له من نور» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (سراب) ، اسم لما يشاهد في النهار الحارّ كأنه ماء. (قيعة) ، اسم هو جمع قاع: الأرض السهلة المطمئنة، وزنه فعلة بكسر فسكون، وثمة جموع أخرى منها قيعان وأقواع. (الظمآن) ، صفة مشبّهة من ظمئ يظمأ باب فرح وزنه فعلان بفتح فسكون مؤنّثة ظمأى، جمعه ظماء بكسر الظاء. (لجّيّ) ، اسم منسوب إلى اللجّ أو اللّجة وهو الماء الغزير أو معظم البحر، وزنه فعليّ بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً» شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان، ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة، التي يحسبها تنفعه عند الله، وتنجيه من عذابه، ثم تخيب في العاقبة أمله، ويلقى خلاف ما قدّر، بسراب يراه الكافر بالساهرة، وقد غلبه عطش يوم القيامة، فيحسبه ماء فيأتيه فلا يجد ما رجاه، ويجد زبانية الله عنده، يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق. وهم الذين قال الله فيهم: «عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» «وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً» . 2- العطف على محذوف: في قوله تعالى «وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ» . فليست الجملة معطوفة على (لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً) ، بل على ما يفهم منه بطريق التمثيل، من عدم وجدان الكفرة من أعمالهم المذكورة عينا ولا أثر، كما في قوله تعالى: «وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» كأنه قيل: حتى إذا جاء الكفرة يوم القيامة أعمالهم، التي كانوا في الدنيا يحسبونها نافعة لهم في الآخرة، لم يجدوها شيئا، ووجدوا حكم الله وقضاءه لهم بالمرصاد. * الفوائد: من وأقسامها: تأتي من على أربعة أقسام: أ- من الاستفهامية. ب- من الشرطية. ج- من الموصولة. د- من النكرة الموصوفة. ولكل من هذه الأقسام الأربعة شرائط وتفصيلات.. وقد مرّ معنا شرح ذلك في مواطن، فعاوده، ففي الإعادة كل الإفادة.

النور 24:41

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام، وعلامة الجزم في (تر) حذف حرف العلّة (له) متعلّق ب (يسبّح) ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يسبّح..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. (الواو) عاطفة (الطير) معطوف على الموصول الفاعل (من) ، (صافّات) حال منصوبة من الطير وعلامة النصب الكسرة (كلّ) مبتدأ- على نيّة الإضافة- (قد) للتحقيق، وفاعل (علم) ضمير يعود على كلّ [[قيل هو عائد على الله، أي علم الله صلاته.]] ، أي علم كلّ واحد منهم صلاة نفسه (الواو) استئنافيّة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، والعائد محذوف أي يفعلونه، والجملة بعده صلة له.]] . والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (عليم) . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسبّح ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كلّ قد علم ... » في محلّ نصب حال من الموصول (من) وما عطف عليه. وجملة: «علم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 42- (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بخبر مقدّم. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله عليم. وجملة: «إلى الله المصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله عليم.

النور 24:42

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام، وعلامة الجزم في (تر) حذف حرف العلّة (له) متعلّق ب (يسبّح) ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يسبّح..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. (الواو) عاطفة (الطير) معطوف على الموصول الفاعل (من) ، (صافّات) حال منصوبة من الطير وعلامة النصب الكسرة (كلّ) مبتدأ- على نيّة الإضافة- (قد) للتحقيق، وفاعل (علم) ضمير يعود على كلّ [[قيل هو عائد على الله، أي علم الله صلاته.]] ، أي علم كلّ واحد منهم صلاة نفسه (الواو) استئنافيّة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، والعائد محذوف أي يفعلونه، والجملة بعده صلة له.]] . والمصدر المؤوّل (ما يفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (عليم) . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسبّح ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كلّ قد علم ... » في محلّ نصب حال من الموصول (من) وما عطف عليه. وجملة: «علم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . 42- (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بخبر مقدّم. وجملة: «لله ملك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله عليم. وجملة: «إلى الله المصير» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله عليم.

النور 24:43

* الإعراب: (ألم تر.. يزجي) مثل الآية السابقة [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (بينه) ظرف منصوب متعلّق ب (يؤلّف) [[أي يؤلّف بين قطعه.]] ، (ركاما) مفعول به ثان منصوب (الفاء) عاطفة (من خلاله) متعلّق ب (يخرج) ، (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (ينزّل) ، و (من) لابتداء الغاية (من جبال) متعلّق ب (ينزّل) فهو بدل من السماء بإعادة الجارّ، و (من) لابتداء الغاية، وهو بدل اشتمال [[وهي تبعيضيّة عند بعضهم ومتعلّقة ب (ينزّل) ، أي شيئا من جبال واختاره أبو البقاء.. وعند بعضهم زائدة و (جبال) مفعول ينزّل وهو قول الأخفش.]] ، (فيها) متعلّق بنعت ل (جبال) ، والضمير يعود إلى السماء (من برد) متعلّق ب (ينزّل) و (من) تبعيضيّة [[أو (من) زائدة و (برد) مفعول به.]] ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (يصيب) ، (عمّن) متعلّق ب (يصرفه) ، (بالأبصار) متعلّق ب (يذهب) ، و (الباء) للتعدية [[أو هي بمعنى من، والمفعول محذوف أي يذهب النور من الأبصار.]] . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يزجي ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الله يزجي ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. وجملة: «يؤلّف ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يزجي. وجملة: «يجعله ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤلّف. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «يخرج ... » في محلّ نصب حال من الودق. وجملة: «ينزّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الودق [[أو معطوفة على جملة يزجي، في محلّ رفع، وكذلك جملة يصيب وجملة يصرفه.]] . وجملة: «يصيب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يصرفه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصيب. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «يكاد ... » في محلّ نصب حال من الودق أو من البرد على اختلاف في العامل. وجملة: «يذهب ... » في محلّ نصب خبر يكاد الناقص. * الصرف: (ركاما) ، اسم للشيء المتراكم، وزنه فعال مشتقّ من ركم الشيء إذا جمعه من باب نصر. (الودق) ، اسم للمطر قليلا أو كثيرا، وهو في الأصل مصدر لفعل ودق، وزنه فعل بفتح فسكون. (برد) ، اسم للماء المتجمّد النازل من السماء، وزنه فعل بفتحتين. (سنا) ، اسم للضوء ولا سيّما البرق، فيه إعلال بالقلب، أصله سنو، فعله سنا يسنو، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. * البلاغة: 1- فن العنوان: في قوله تعالى «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً» الآية. فن انفرد به القليل من علماء البيان، وهو فن العنوان، وعرفوه بأنه أن يأخذ المتكلم في غرض له، من وصف أو فخر أو مدح أو عتاب أو هجاء، أو غير ذلك من الفنون، ثم يأتي لقصد تكميله، وتوكيده، بأمثلة من ألفاظ تكون عنوانات لأخبار متقدمة وقصص سالفة، ومنه نوع عظيم جدا، وهو ما يكون عنوانا للعلوم، وذلك أن تذكر في الكلام ألفاظا، تكون مفاتيح لعلوم ومداخل لها، والآية التي نحن بصددها، فيها عنوان العلم المعروف بالآثار العلوية والجغرافيا الرياضية وعلم الفلك. 2- التشبيه البليغ: في قوله تعالى «مِنْ جِبالٍ» أي من قطع عظام تشبه الجبال في العظم، على التشبيه البليغ، كما في قوله تعالى «حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً» والمراد بها قطع السحاب. * الفوائد: - من جبال: اختلف العلماء في «من» هل هي عاملة أم زائدة. كما اختلفوا في متعلق الجار والمجرور على أوجه، أهمها ثلاثة: - الأول: أن تكون للتبعيض. - الثاني: بيان الجنس. - الثالث: أنها زائدة. - وثمة وجه رابع: أنها لابتداء الغاية. والذي نجده أقرب للذوق، وأخصر للطريق، اعتبارها زائدة أي «ينزل من السماء جبال برد» . وهذا الوجه يعفينا من التعليق، لأن حروف الجر الزائدة لا تحتاج مع مجرورها إلى تعليق. ومن المفيد أن نذكر لك أحرف الجر التي لا تحتاج إلى تعليق، وهي خمسة: أ- حرف الجر الزائد مثل «الباء ومن» نحو «كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» و «هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ» ب- «لعلّ» في لغة عقيل لأنها بمنزلة الزائد. ج- «لولا» فيمن قال: لو لاي، ولو لاك، ولو لاه، ويرى سيبويه أن «ما بعد» «لولا» مرفوع المحل، وهو الأصح. د- «رب» في نحو «ربّ رجل صالح لقيت» هـ- حروف الاستثناء وهي «خلا وعدا وحاشا» إذا خفضن ما بعدهنّ. وهذا موضوع جدير بالمراجعة في مظانه من كتب النحو، فإنه جليل الفائدة.

النور 24:44

* الإعراب: (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام التوكيد (عبرة) اسم إنّ منصوب (لأولي) متعلّق ب (عبرة) . جملة: «يقلّب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ في ذلك لعبرة» لا محلّ لها تعليليّة. 45- (الواو) عاطفة (من ماء) متعلّق ب (خلق) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) في المواضع الثلاثة (على بطنه) متعلّق ب (يمشي) الأول (على رجلين) متعلّق ب (يمشي) الثاني (على أربع) متعلّق ب (يمشي) الثالث (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (على كلّ) متعلّق ب (قدير) . وجملة: «الله خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقلّب. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «منهم من يمشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله خلق. وجملة: «يمشي (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منهم من يمشي (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الأولى) . وجملة: «يمشي (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «منهم من يمشي (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على (منهم من..) الأولى. وجملة: «يمشي (الثالثة) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «يخلق الله ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله ... قدير» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ» كالحيات والسمك. وتسمية حركتها مشيا، مع كونها زحفا، مجاز للمبالغة في إظهار القدرة، وأنها تزحف بلا آلة كشبه المشي وأقوى، ويزيد ذلك حسنا ما فيه من المشاكلة، لذكر الزاحف مع الماشي. 2- التنكير: في قوله تعالى «مِنْ ماءٍ» . نكّر الماء، لأن المعنى أنه خلق كل دابة من نوع من الماء مختص بتلك الدابة. أو خلقها من ماء مخصوص وهو النطفة، ثم خالف بين المخلوقات من النطفة، فمنها هوام بهائم، ومنها ناس. فالمقصد إذا أن شيئا واحدا تكونت منه بالقدرة أشياء مختلفة. 3- التغليب: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ» تذكير الضمير في «منهم» لتغليب العقلاء، وبنى على تغليبهم في الضمير التعبير بمن واقعة على ما لا يعقل، وظاهر بعض العبارات يشعر باعتبار التغليب في (كل دابة) وليس بمراد، بل المراد أن ذلك لما شمل العقلاء وغيرهم، على طريق الاختلاط، لزم اعتبار ذلك في الضمير العائد عليه وتغليب العقلاء فيه.

النور 24:45

* الإعراب: (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام التوكيد (عبرة) اسم إنّ منصوب (لأولي) متعلّق ب (عبرة) . جملة: «يقلّب الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ في ذلك لعبرة» لا محلّ لها تعليليّة. 45- (الواو) عاطفة (من ماء) متعلّق ب (خلق) ، (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) في المواضع الثلاثة (على بطنه) متعلّق ب (يمشي) الأول (على رجلين) متعلّق ب (يمشي) الثاني (على أربع) متعلّق ب (يمشي) الثالث (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (على كلّ) متعلّق ب (قدير) . وجملة: «الله خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقلّب. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «منهم من يمشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الله خلق. وجملة: «يمشي (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منهم من يمشي (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الأولى) . وجملة: «يمشي (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «منهم من يمشي (الثالثة) » لا محلّ لها معطوفة على (منهم من..) الأولى. وجملة: «يمشي (الثالثة) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «يخلق الله ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لمضمون ما سبق. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله ... قدير» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: 1- المجاز: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ» كالحيات والسمك. وتسمية حركتها مشيا، مع كونها زحفا، مجاز للمبالغة في إظهار القدرة، وأنها تزحف بلا آلة كشبه المشي وأقوى، ويزيد ذلك حسنا ما فيه من المشاكلة، لذكر الزاحف مع الماشي. 2- التنكير: في قوله تعالى «مِنْ ماءٍ» . نكّر الماء، لأن المعنى أنه خلق كل دابة من نوع من الماء مختص بتلك الدابة. أو خلقها من ماء مخصوص وهو النطفة، ثم خالف بين المخلوقات من النطفة، فمنها هوام بهائم، ومنها ناس. فالمقصد إذا أن شيئا واحدا تكونت منه بالقدرة أشياء مختلفة. 3- التغليب: في قوله تعالى «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ» تذكير الضمير في «منهم» لتغليب العقلاء، وبنى على تغليبهم في الضمير التعبير بمن واقعة على ما لا يعقل، وظاهر بعض العبارات يشعر باعتبار التغليب في (كل دابة) وليس بمراد، بل المراد أن ذلك لما شمل العقلاء وغيرهم، على طريق الاختلاط، لزم اعتبار ذلك في الضمير العائد عليه وتغليب العقلاء فيه.

النور 24:46

* الإعراب: (لقد ... أنزلنا آيات مبيّنات) مرّ إعراب نظيرها [[في الآية (34) من هذه السورة.]] ، (الواو) عاطفة (إلى صراط) متعلّق ب (يهدي) [[فعل (يهدي) يتعدّى إلى المفعول من غير حرف جرّ أو بأحد حرفي الجرّ (اللام) أو (إلى) .]] . جملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله يهدي ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

النور 24:47

* الإعراب: (بالله) متعلّق ب (آمنّا) وكذلك (بالرسول) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (من بعد) متعلّق ب (يتولّى) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (المؤمنين) مجرور لفظا بالباء منصوب محلّا خبر ما. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يتولّى فريق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقولون. وجملة: «ما أولئك بالمؤمنين» في محلّ نصب حال من فريق. 48- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (دعوا) نائب الفاعل (إلى الله) متعلّق ب (دعوا) ، (اللام) للتعليل (يحكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (الفاعل) ضمير يعود إلى الرسول- لأنه المباشر للحكم- (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) . والمصدر المؤوّل (أن يحكم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (دعوا) . (إذا) حرف فجاءة (فريق) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ الابتداء بالنكرة أنّها وصفت بالجاور والمجرور (منهم) .]] ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (معرضون) خبر مرفوع. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «فريق منهم معرضون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 49- (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر يكن (إليه) متعلّق ب (يأتوا) [[أو متعلّق بمذعنين.]] ، (مذعنين) ، حال منصوبة. وجملة: «يكن لهم الحقّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه. وجملة: «يأتوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. * الصرف: (مذعنين) ، جمع مذعن، اسم فاعل من أذعن الرباعيّ بمعنى انقاد أو أطاع مسرعا، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: - أقسام «إذا» : تأتي «إذا» على ثلاثة أقسام: أ- إذا التفسيرية، وهي تحل محل «أي» التفسيرية في الجمل، وتختلف عنها في أن الفعل بعد «إذا» يكون للمخاطب، نحو «استغفرت الله من الذنب إذا سألته الغفران» . ب- وتأتي ظرفية، وهي التي تتضمّن معنى الشرط، وتكون ظرفا للمستقبل. ولذلك تحتاج إلى فعل الشرط وجوابه، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية، ويكون الفعل بعدها ماضيا على كثرة، ومضارعا على قلّة. وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب: والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع وإذا دخلت إذا الظرفية على اسم في الظاهر، فهي في الحقيقة تكون داخلة على فعل محذوف، نحو «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» فالتقدير: إذا انشقت السماء. فالسماء فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده. ج- إذا الفجائية: وهي تختص بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في ابتداء الكلام، ومعناها الحال. والأرجح أنها حرف، نحو قوله تعالى: «فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» . وتكون جوابا للجزاء، كالفاء، قال الله تعالى: «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ» . وحول إذا تفسيرات وخلافات تجدها في المطولات من كتب النحو.

النور 24:48

* الإعراب: (بالله) متعلّق ب (آمنّا) وكذلك (بالرسول) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (من بعد) متعلّق ب (يتولّى) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (المؤمنين) مجرور لفظا بالباء منصوب محلّا خبر ما. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يتولّى فريق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقولون. وجملة: «ما أولئك بالمؤمنين» في محلّ نصب حال من فريق. 48- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (دعوا) نائب الفاعل (إلى الله) متعلّق ب (دعوا) ، (اللام) للتعليل (يحكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (الفاعل) ضمير يعود إلى الرسول- لأنه المباشر للحكم- (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) . والمصدر المؤوّل (أن يحكم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (دعوا) . (إذا) حرف فجاءة (فريق) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ الابتداء بالنكرة أنّها وصفت بالجاور والمجرور (منهم) .]] ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (معرضون) خبر مرفوع. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «فريق منهم معرضون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 49- (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر يكن (إليه) متعلّق ب (يأتوا) [[أو متعلّق بمذعنين.]] ، (مذعنين) ، حال منصوبة. وجملة: «يكن لهم الحقّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه. وجملة: «يأتوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. * الصرف: (مذعنين) ، جمع مذعن، اسم فاعل من أذعن الرباعيّ بمعنى انقاد أو أطاع مسرعا، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: - أقسام «إذا» : تأتي «إذا» على ثلاثة أقسام: أ- إذا التفسيرية، وهي تحل محل «أي» التفسيرية في الجمل، وتختلف عنها في أن الفعل بعد «إذا» يكون للمخاطب، نحو «استغفرت الله من الذنب إذا سألته الغفران» . ب- وتأتي ظرفية، وهي التي تتضمّن معنى الشرط، وتكون ظرفا للمستقبل. ولذلك تحتاج إلى فعل الشرط وجوابه، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية، ويكون الفعل بعدها ماضيا على كثرة، ومضارعا على قلّة. وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب: والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع وإذا دخلت إذا الظرفية على اسم في الظاهر، فهي في الحقيقة تكون داخلة على فعل محذوف، نحو «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» فالتقدير: إذا انشقت السماء. فالسماء فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده. ج- إذا الفجائية: وهي تختص بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في ابتداء الكلام، ومعناها الحال. والأرجح أنها حرف، نحو قوله تعالى: «فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» . وتكون جوابا للجزاء، كالفاء، قال الله تعالى: «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ» . وحول إذا تفسيرات وخلافات تجدها في المطولات من كتب النحو.

النور 24:49

* الإعراب: (بالله) متعلّق ب (آمنّا) وكذلك (بالرسول) ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (من بعد) متعلّق ب (يتولّى) ، (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (المؤمنين) مجرور لفظا بالباء منصوب محلّا خبر ما. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنّا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يتولّى فريق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يقولون. وجملة: «ما أولئك بالمؤمنين» في محلّ نصب حال من فريق. 48- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (دعوا) نائب الفاعل (إلى الله) متعلّق ب (دعوا) ، (اللام) للتعليل (يحكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و (الفاعل) ضمير يعود إلى الرسول- لأنه المباشر للحكم- (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يحكم) . والمصدر المؤوّل (أن يحكم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (دعوا) . (إذا) حرف فجاءة (فريق) مبتدأ مرفوع [[الذي سوّغ الابتداء بالنكرة أنّها وصفت بالجاور والمجرور (منهم) .]] ، (منهم) متعلّق بنعت ل (فريق) (معرضون) خبر مرفوع. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «فريق منهم معرضون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 49- (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بمحذوف خبر يكن (إليه) متعلّق ب (يأتوا) [[أو متعلّق بمذعنين.]] ، (مذعنين) ، حال منصوبة. وجملة: «يكن لهم الحقّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه. وجملة: «يأتوا ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. * الصرف: (مذعنين) ، جمع مذعن، اسم فاعل من أذعن الرباعيّ بمعنى انقاد أو أطاع مسرعا، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: - أقسام «إذا» : تأتي «إذا» على ثلاثة أقسام: أ- إذا التفسيرية، وهي تحل محل «أي» التفسيرية في الجمل، وتختلف عنها في أن الفعل بعد «إذا» يكون للمخاطب، نحو «استغفرت الله من الذنب إذا سألته الغفران» . ب- وتأتي ظرفية، وهي التي تتضمّن معنى الشرط، وتكون ظرفا للمستقبل. ولذلك تحتاج إلى فعل الشرط وجوابه، وتختص بالدخول على الجمل الفعلية، ويكون الفعل بعدها ماضيا على كثرة، ومضارعا على قلّة. وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب: والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع وإذا دخلت إذا الظرفية على اسم في الظاهر، فهي في الحقيقة تكون داخلة على فعل محذوف، نحو «إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» فالتقدير: إذا انشقت السماء. فالسماء فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده. ج- إذا الفجائية: وهي تختص بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في ابتداء الكلام، ومعناها الحال. والأرجح أنها حرف، نحو قوله تعالى: «فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» . وتكون جوابا للجزاء، كالفاء، قال الله تعالى: «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ» . وحول إذا تفسيرات وخلافات تجدها في المطولات من كتب النحو.

النور 24:50

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (يحيف) . والمصدر المؤوّل (أن يحيف ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يخافون (بل) للإضراب الانتقاليّ (هم) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ خبره الظالمون، والجملة الاسميّة هم الظالمون خبر المبتدأ (أولئك) .]] . جملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ارتابوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخافون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحيف الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أولئك.. الظالمون» لا محلّ لها استئنافيّة.

النور 24:51

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (قول) خبر كان منصوب (إذا دعوا ... بينهم) مرّ إعرابها [[في الآية (48) من هذه السورة.]] ، (الواو) استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. جملة: «كان قول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا.. [[يجوز أن يكون الظرف (إذا) مجرّدا من الشرط، متعلّق ب (قول) .]] . وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المذكور. وجملة: «سمعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا. وجملة: «أولئك.. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجمل المتعاطفة.]] . 52- 53- (الواو) عاطفة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه بالفعل أو مبيّن لنوعه منصوب [[يجوز أن يكون منصوبا على الحال بتأويل مشتقّ أي جاهدين.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (أمرت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (يخرجنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) ناهية جازمة (طاعة) مبتدأ [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف أي: أمرنا طاعة معروفة.]] خبره محذوف أي خبر من قسمكم (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.. والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) . وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يخش ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «يتّقه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «أولئك.. الفائزون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «وجملة أقسموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «إن أمرتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير لمضمون القسم. وجملة: «يخرجنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تقسموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «طاعة معروفة (خير) » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليل آخر. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (معروفة) ، مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة. * الفوائد: - تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها، مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين، إلا إذا منع مانع، مثل حصر الخبر نحو: «وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً» ، أو بسبب خفاء إعرابها، نحو: «أكرم موسى عيسى» فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر.. وقد يكون التوسط واجبا نحو «كان في الدار ساكنها» .

النور 24:52

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (قول) خبر كان منصوب (إذا دعوا ... بينهم) مرّ إعرابها [[في الآية (48) من هذه السورة.]] ، (الواو) استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. جملة: «كان قول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا.. [[يجوز أن يكون الظرف (إذا) مجرّدا من الشرط، متعلّق ب (قول) .]] . وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المذكور. وجملة: «سمعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا. وجملة: «أولئك.. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجمل المتعاطفة.]] . 52- 53- (الواو) عاطفة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه بالفعل أو مبيّن لنوعه منصوب [[يجوز أن يكون منصوبا على الحال بتأويل مشتقّ أي جاهدين.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (أمرت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (يخرجنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) ناهية جازمة (طاعة) مبتدأ [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف أي: أمرنا طاعة معروفة.]] خبره محذوف أي خبر من قسمكم (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.. والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) . وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يخش ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «يتّقه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «أولئك.. الفائزون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «وجملة أقسموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «إن أمرتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير لمضمون القسم. وجملة: «يخرجنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تقسموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «طاعة معروفة (خير) » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليل آخر. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (معروفة) ، مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة. * الفوائد: - تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها، مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين، إلا إذا منع مانع، مثل حصر الخبر نحو: «وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً» ، أو بسبب خفاء إعرابها، نحو: «أكرم موسى عيسى» فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر.. وقد يكون التوسط واجبا نحو «كان في الدار ساكنها» .

النور 24:53

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (قول) خبر كان منصوب (إذا دعوا ... بينهم) مرّ إعرابها [[في الآية (48) من هذه السورة.]] ، (الواو) استئنافيّة. والمصدر المؤوّل (أن يقولوا..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. جملة: «كان قول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «دعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فإنّما قولهم سمعنا.. [[يجوز أن يكون الظرف (إذا) مجرّدا من الشرط، متعلّق ب (قول) .]] . وجملة: «يحكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المذكور. وجملة: «سمعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا. وجملة: «أولئك.. المفلحون» لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجمل المتعاطفة.]] . 52- 53- (الواو) عاطفة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه بالفعل أو مبيّن لنوعه منصوب [[يجوز أن يكون منصوبا على الحال بتأويل مشتقّ أي جاهدين.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (أمرت) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (يخرجنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) ناهية جازمة (طاعة) مبتدأ [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف أي: أمرنا طاعة معروفة.]] خبره محذوف أي خبر من قسمكم (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.. والجملة بعده صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) . وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يخش ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «يتّقه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يطع. وجملة: «أولئك.. الفائزون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «وجملة أقسموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول.. وجملة: «إن أمرتهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تفسير لمضمون القسم. وجملة: «يخرجنّ ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تقسموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «طاعة معروفة (خير) » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «إنّ الله خبير» لا محلّ لها تعليل آخر. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (معروفة) ، مؤنّث معروف، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ، وزنه مفعول ومفعولة. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها، بطريق الاستعارة، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها، والمراد: أقسموا، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة. * الفوائد: - تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها، مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين، إلا إذا منع مانع، مثل حصر الخبر نحو: «وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً» ، أو بسبب خفاء إعرابها، نحو: «أكرم موسى عيسى» فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر.. وقد يكون التوسط واجبا نحو «كان في الدار ساكنها» .

النور 24:54

* الإعراب: (الفاء) الأولى استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط- أو تعليليّة- (إنّما) كافّة ومكفوفة (عليه) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول مبتدأ مؤخّر- في الموضعين- والعائد محذوف أي حمّله، وحمّلتموه.]] في الموضعين، ونائب الفاعل لفعل (حمّل) ضمير يعود على الرسول.. والمصدر المؤوّل (ما حمّل..) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. (عليكم ما حمّلتم) مثل عليه ما حمّل، (الواو) عاطفة، والثانية استئنافيّة (ما) نافية مهملة (على الرسول) متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أطيعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطيعوا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة أطيعوا (الأولى) . وجملة: «تولّوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط مقدّر أي: فلا ضرر عليه [[يجوز في الفعل (تولّوا) أن يكون ماضيا، وأن يكون مضارعا حذف منه إحدى التاءين، والمضارع أظهر لمجيء فعل (تطيعوه) معطوفا عليه.]] . وجملة: «عليه ما حمّل ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر [[يجوز أن تكون الجملة هي جواب الشرط في محلّ جزم.]] . وجملة: «حمّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «عليكم ما حمّلتم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عليه ما حمّل. وجملة: «حمّلتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني. وجملة: «تطيعوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تولّوا.. وجملة: «تهتدوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «ما على الرسول إلّا البلاغ» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (تطيعوه) .]] .

النور 24:55

* الإعراب: المفعول الثاني ل (وعد) محذوف أي وعدهم الاستخلاف والتمكين (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (اللام) لام القسم لقسم مقدّر [[يجوز أن يجري لفظ الوعد مجرى القسم فيكون جواب القسم جوابا ل (وعد الله..) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (يستخلفنّهم) ، (ما) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (ما استخلف..) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله (يستخلفنّ) . (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) ، (الواو) عاطفة (ليمكننّ) مثل ليستخلفنّ (لهم) متعلّق ب (يمكننّ) ، و (لهم) الثاني متعلّق ب (ارتضى) ، (الواو) عاطفة (ليبدّلنّهم) مثل ليمكننّ (من بعد) متعلّق ب (يبدّلنّهم) ، (أمنا) مفعول به ثان منصوب، و (النون) الثانية في (يعبدونني) نون الوقاية (بي) متعلّق ب (يشركون) ، (الواو) عاطفة (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (كفر) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم) للفصل [[أو هو ضمير منفصل مبتدأ خبره الفاسقون.. والجملة الاسميّة خبر المبتدأ (أولئك) .]] . جملة: «وعد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يستخلفنّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «استخلف ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يمكّننّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «ارتضى ... لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يبدّلنّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «يعبدونني ... » في محلّ نصب حال من مفعول يبدّلنّهم [[يجوز أن تكون الجملة حالا من مفعول وعد أو من مفعول يستخلفنّهم أو من فاعله أو من فاعل يبدّلنّهم.]] . وجملة: «لا يشركون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يعبدون. وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «أولئك.. الفاسقون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الفوائد: أجمع الرواة أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لبث بمكة هو وأصحابه عشر سنين خائفين. ولما هاجروا إلى المدينة، كانوا يصبحون بالسلاح ويمسون بالسلاح، حتى قال قائلهم: ما يأتي علينا يوم، نأمن فيه، ونضع السلاح. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) «لا تغبرون إلا يسيرا، حتى يجلس الرجل منكم إلى الملأ العظيم، محتبيا، ليس معه حديدة» . فأنجز الله وعده، وأظهرهم على جزيرة العرب، وافتتحوا بلاد المشرق والمغرب، ومزّقوا ملك الأكاسرة، وملكوا خزائنهم، واستولوا على الدنيا.. فليعتبر من يعتبر ...

النور 24:56

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة، والثانية والثالثة عاطفتان، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل. جملة: «أقيموا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[بعض المفسّرين عطفها على قوله: أطيعوا الله ... في الآية (54) من هذه السورة، فهي في محلّ نصب.]] . وجملة: «آتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أطيعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لعلّكم ترحمون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعلّ

النور 24:57

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (تحسبنّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، والفاعل أنت (معجزين) مفعول به ثان منصوب، وعلامة النصب الياء (في الأرض) متعلّق ب (معجزين) (الواو) عاطفة والثانية استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (المصير) فاعل بئس مرفوع، والمخصوص بالذمّ محذوف. جملة: «لا تحسبنّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «مأواهم النار ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: بل هم مقهورون ومأواهم النار [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة الإنشائيّة برغم كونها خبرا.]] . وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

النور 24:58

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (اللام) لام الأمر (الذين) الثاني معطوف على الموصول الأول فاعل يستأذن في محلّ رفع (منكم) متعلّق بحال من فاعل يبلغوا (ثلاث) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده [[بعضهم جعله ظرفا لأنّه مفسّر بأوقات الفجر والظهيرة والعشاء.]] ، (من قبل) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يستأذنكم) ، (من الظهيرة) متعلّق ب (تضعون) ، و (من) إمّا لبيان الجنس أي من وقت الظهيرة أو هي سببيّة أي بسبب حرّ الظهيرة (من بعد) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (ثلاث) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه، بحذف مضاف أي: أوقات ثلاث عورات (لكم) متعلّق بنعت ل (عورات) ، (عليكم) متعلّق بخبر ليس (لا) زائدة لتأكيد النفي (عليهم) مثل الأول ومعطوف عليه (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (بعدهنّ) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به عليكم وعليهم (طوّافون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (عليكم) متعلّق ب (طوّافون) (بعضكم) مبتدأ خبره الجارّ (على بعض) [[أي طائف على بعض، ولا يمنع أن يكون الخبر المحذوف كونا خاصّا لدلالة ما قبله]] ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يبيّن (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (حكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «النداء وجوابها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يستأذنكم الذين» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ملكت أيمانكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لم يبلغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «تضعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ليس عليكم ... جناح» في محلّ رفع نعت لثلاث.. أو في محلّ جرّ نعت لعورات. وجملة: « (هي) ثلاث ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: « (هم) طوّافون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «بعضكم على بعض» لا محلّ لها بدل من جملة هم طوّافون. وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 59- (الواو) عاطفة (منكم) متعلّق بحال من الأطفال (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) .. والمصدر المؤوّل (ما استأذن) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يستأذنوا، (كذلك يبيّن ... عليم حكيم) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة. وجملة: «بلغ الأطفال ... » في محلّ مضاف إليه. وجملة: «يستأذنوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «استأذن الذين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 60- (الواو) عاطفة (من النساء) حال من القواعد (اللاتي) اسم موصول في محلّ رفع نعت للقواعد (لا) نافية (يرجون) مضارع مبنيّ على السكون.. و (النون) ضمير في محلّ رفع فاعل (الفاء) زائدة [[سبب زيادة الفاء أنّ المبتدأ وصف بالموصول الذي يصحّ أن يكون مبتدأ لو حذف المبتدأ، وهو يشبه الشرط، أو لأنّ (ال) في القواعد هي اسم موصول.]] ، (عليهنّ) متعلّق بخبر ليس (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (يضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن.. و (النون) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يضعن..) في محلّ جرّ ب (في) محذوف متعلّق ب (جناح) أي في أن يضعن. (غير) حال منصوبة من النون في (يضعن) ، (بزينة) متعلّق ب (متبرّجات) (الواو) عاطفة (أن يستعففن) مثل أن يضعن (لهنّ) متعلّق ب (خير) ، (الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أن يستعففن) في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير) . وجملة: «القواعد.. ليس عليهنّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة: إذا بلغ ... من الشرط وفعله وجوابه المعطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يرجون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «ليس عليهنّ جناح ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (القواعد) .. وجملة: «يضعن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (الاستعفاف) خير لهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يستعففن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «الله سميع ... » لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل. * الصرف: (الحلم) ، اسم للبلوغ أو مصدر من الثلاثيّ حلم يحلم باب نصر، وزنه فعل بضمّتين. (الظهيرة) ، اسم لوقت الظهر وانتصاف النهار، وزنه فعيلة بفتح الفاء. (طوّافون) ، جمع طوّاف، مبالغة اسم الفاعل من طاف يطوف وزنه فعّال.. (60) القواعد: جمع قاعد- من غير تاء- لأنها صفة لمن قعدت عن حيض أو زواج أو حبل ... اسم فاعل من الثلاثيّ قعد، وزنه فاعل والجمع فواعل. (متبرّجات) ، جمع متبرّجة، مؤنّث متبرّج، اسم فاعل من تبرّج الخماسيّ وهو التكلّف في إظهار ما يخفى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة. * البلاغة: عكس الظاهر: في قوله تعالى «غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ» . وبعضهم يسمي هذا الفن نفي الشيء بإيجابه، وهو من محاسن الكلام، فإذا تأملته، وجدت باطنه نفيا وظاهره إيجابا، أو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا، والمراد هنا في الآية «والقواعد من النساء اللاتي لا زينة لهن فيتبرجن بها» لأن الكلام فيمن هي بهذه المثابة، وكأن الغرض من ذلك، أن هؤلاء استعفافهن عن وضع الثياب خير لهن، فما ظنك بذوات الزينة من الثياب، وأبلغ ما في ذلك، أنه جعل عدم وضع الثياب في حق القواعد في الاستعفاف، إيذانا بأن وضع الثياب لا مدخل له في العفة، هذا في القواعد فكيف بالكواعب؟!. * الفوائد: 1- الظرف غير المتصرف: الظرف غير المتصرف نوعان: أ- النوع الأول: ما يلازم النصب على الظرفية أبدا، فلا يستعمل إلا ظرفا منصوبا، نحو «قط وعوض وبينا وبينما وإذا وأيان وأنى وذا صباح وذات ليلة» ومنه ما ركّب من الظروف، كصباح مساء، وليل ليل. ب- النوع الثاني: ما يلزم النصب على الظرفية، أو الجرّ بمن أو إلى أو حتى أو مذ أو منذ، نحو قبل وبعد، كما في الآية، وكذلك فوق وتحت ولدي ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيث والآن. وتجرّ قبل وبعد ب من من حروف الجر، وتجرّ فوق وتحت ب من وإلى، وتجرّ لدى ولدن وعند ب من، وتجرّ متى ب إلى وحتى، وتجرّ أين وهنا وثمّ وحيث ب من وإلى، وقد تجرّ حيث ب في أيضا، وتجرّ الآن ب من وإلى ومذ ومنذ. وفي ذلك شروح. 2- أسباب النزول: قيل: إن مدلج بن عمرو، وهو غلام أنصاري، أرسل من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليدعو عمر وقت الظهيرة، فدخل عليه وهو نائم، وقد انكشف عنه ثوبه، فقال عمر: لوددت أن الله عز وجل نهى آباءنا، وأبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن. ثم انطلق معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجده وقد أنزلت هذه الآية. وهي إحدى الآيات المنزلة بسبب عمر. وقيل: نزلت في أسماء بنت أبي مرثد. وقيل: نزلت بأعرابي نظر إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من خصاص الباب. وقد تتكرر الحوادث ويبقى السبب واحدا فتأمّل.

النور 24:59

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (اللام) لام الأمر (الذين) الثاني معطوف على الموصول الأول فاعل يستأذن في محلّ رفع (منكم) متعلّق بحال من فاعل يبلغوا (ثلاث) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده [[بعضهم جعله ظرفا لأنّه مفسّر بأوقات الفجر والظهيرة والعشاء.]] ، (من قبل) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يستأذنكم) ، (من الظهيرة) متعلّق ب (تضعون) ، و (من) إمّا لبيان الجنس أي من وقت الظهيرة أو هي سببيّة أي بسبب حرّ الظهيرة (من بعد) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (ثلاث) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه، بحذف مضاف أي: أوقات ثلاث عورات (لكم) متعلّق بنعت ل (عورات) ، (عليكم) متعلّق بخبر ليس (لا) زائدة لتأكيد النفي (عليهم) مثل الأول ومعطوف عليه (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (بعدهنّ) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به عليكم وعليهم (طوّافون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (عليكم) متعلّق ب (طوّافون) (بعضكم) مبتدأ خبره الجارّ (على بعض) [[أي طائف على بعض، ولا يمنع أن يكون الخبر المحذوف كونا خاصّا لدلالة ما قبله]] ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يبيّن (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (حكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «النداء وجوابها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يستأذنكم الذين» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ملكت أيمانكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لم يبلغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «تضعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ليس عليكم ... جناح» في محلّ رفع نعت لثلاث.. أو في محلّ جرّ نعت لعورات. وجملة: « (هي) ثلاث ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: « (هم) طوّافون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «بعضكم على بعض» لا محلّ لها بدل من جملة هم طوّافون. وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 59- (الواو) عاطفة (منكم) متعلّق بحال من الأطفال (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) .. والمصدر المؤوّل (ما استأذن) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يستأذنوا، (كذلك يبيّن ... عليم حكيم) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة. وجملة: «بلغ الأطفال ... » في محلّ مضاف إليه. وجملة: «يستأذنوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «استأذن الذين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 60- (الواو) عاطفة (من النساء) حال من القواعد (اللاتي) اسم موصول في محلّ رفع نعت للقواعد (لا) نافية (يرجون) مضارع مبنيّ على السكون.. و (النون) ضمير في محلّ رفع فاعل (الفاء) زائدة [[سبب زيادة الفاء أنّ المبتدأ وصف بالموصول الذي يصحّ أن يكون مبتدأ لو حذف المبتدأ، وهو يشبه الشرط، أو لأنّ (ال) في القواعد هي اسم موصول.]] ، (عليهنّ) متعلّق بخبر ليس (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (يضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن.. و (النون) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يضعن..) في محلّ جرّ ب (في) محذوف متعلّق ب (جناح) أي في أن يضعن. (غير) حال منصوبة من النون في (يضعن) ، (بزينة) متعلّق ب (متبرّجات) (الواو) عاطفة (أن يستعففن) مثل أن يضعن (لهنّ) متعلّق ب (خير) ، (الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أن يستعففن) في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير) . وجملة: «القواعد.. ليس عليهنّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة: إذا بلغ ... من الشرط وفعله وجوابه المعطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يرجون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «ليس عليهنّ جناح ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (القواعد) .. وجملة: «يضعن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (الاستعفاف) خير لهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يستعففن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «الله سميع ... » لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل. * الصرف: (الحلم) ، اسم للبلوغ أو مصدر من الثلاثيّ حلم يحلم باب نصر، وزنه فعل بضمّتين. (الظهيرة) ، اسم لوقت الظهر وانتصاف النهار، وزنه فعيلة بفتح الفاء. (طوّافون) ، جمع طوّاف، مبالغة اسم الفاعل من طاف يطوف وزنه فعّال.. (60) القواعد: جمع قاعد- من غير تاء- لأنها صفة لمن قعدت عن حيض أو زواج أو حبل ... اسم فاعل من الثلاثيّ قعد، وزنه فاعل والجمع فواعل. (متبرّجات) ، جمع متبرّجة، مؤنّث متبرّج، اسم فاعل من تبرّج الخماسيّ وهو التكلّف في إظهار ما يخفى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة. * البلاغة: عكس الظاهر: في قوله تعالى «غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ» . وبعضهم يسمي هذا الفن نفي الشيء بإيجابه، وهو من محاسن الكلام، فإذا تأملته، وجدت باطنه نفيا وظاهره إيجابا، أو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا، والمراد هنا في الآية «والقواعد من النساء اللاتي لا زينة لهن فيتبرجن بها» لأن الكلام فيمن هي بهذه المثابة، وكأن الغرض من ذلك، أن هؤلاء استعفافهن عن وضع الثياب خير لهن، فما ظنك بذوات الزينة من الثياب، وأبلغ ما في ذلك، أنه جعل عدم وضع الثياب في حق القواعد في الاستعفاف، إيذانا بأن وضع الثياب لا مدخل له في العفة، هذا في القواعد فكيف بالكواعب؟!. * الفوائد: 1- الظرف غير المتصرف: الظرف غير المتصرف نوعان: أ- النوع الأول: ما يلازم النصب على الظرفية أبدا، فلا يستعمل إلا ظرفا منصوبا، نحو «قط وعوض وبينا وبينما وإذا وأيان وأنى وذا صباح وذات ليلة» ومنه ما ركّب من الظروف، كصباح مساء، وليل ليل. ب- النوع الثاني: ما يلزم النصب على الظرفية، أو الجرّ بمن أو إلى أو حتى أو مذ أو منذ، نحو قبل وبعد، كما في الآية، وكذلك فوق وتحت ولدي ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيث والآن. وتجرّ قبل وبعد ب من من حروف الجر، وتجرّ فوق وتحت ب من وإلى، وتجرّ لدى ولدن وعند ب من، وتجرّ متى ب إلى وحتى، وتجرّ أين وهنا وثمّ وحيث ب من وإلى، وقد تجرّ حيث ب في أيضا، وتجرّ الآن ب من وإلى ومذ ومنذ. وفي ذلك شروح. 2- أسباب النزول: قيل: إن مدلج بن عمرو، وهو غلام أنصاري، أرسل من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليدعو عمر وقت الظهيرة، فدخل عليه وهو نائم، وقد انكشف عنه ثوبه، فقال عمر: لوددت أن الله عز وجل نهى آباءنا، وأبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن. ثم انطلق معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجده وقد أنزلت هذه الآية. وهي إحدى الآيات المنزلة بسبب عمر. وقيل: نزلت في أسماء بنت أبي مرثد. وقيل: نزلت بأعرابي نظر إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من خصاص الباب. وقد تتكرر الحوادث ويبقى السبب واحدا فتأمّل.

النور 24:60

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (اللام) لام الأمر (الذين) الثاني معطوف على الموصول الأول فاعل يستأذن في محلّ رفع (منكم) متعلّق بحال من فاعل يبلغوا (ثلاث) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده [[بعضهم جعله ظرفا لأنّه مفسّر بأوقات الفجر والظهيرة والعشاء.]] ، (من قبل) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يستأذنكم) ، (من الظهيرة) متعلّق ب (تضعون) ، و (من) إمّا لبيان الجنس أي من وقت الظهيرة أو هي سببيّة أي بسبب حرّ الظهيرة (من بعد) متعلّق ب (يستأذنكم) ، (ثلاث) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أو هذه، بحذف مضاف أي: أوقات ثلاث عورات (لكم) متعلّق بنعت ل (عورات) ، (عليكم) متعلّق بخبر ليس (لا) زائدة لتأكيد النفي (عليهم) مثل الأول ومعطوف عليه (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (بعدهنّ) ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به عليكم وعليهم (طوّافون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (عليكم) متعلّق ب (طوّافون) (بعضكم) مبتدأ خبره الجارّ (على بعض) [[أي طائف على بعض، ولا يمنع أن يكون الخبر المحذوف كونا خاصّا لدلالة ما قبله]] ، (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يبيّن (لكم) متعلّق ب (يبيّن) ، (الواو) اعتراضيّة- أو حاليّة- (حكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «النداء وجوابها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يستأذنكم الذين» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ملكت أيمانكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «لم يبلغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «تضعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ليس عليكم ... جناح» في محلّ رفع نعت لثلاث.. أو في محلّ جرّ نعت لعورات. وجملة: « (هي) ثلاث ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: « (هم) طوّافون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «بعضكم على بعض» لا محلّ لها بدل من جملة هم طوّافون. وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 59- (الواو) عاطفة (منكم) متعلّق بحال من الأطفال (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اللام) لام الأمر (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الذين) .. والمصدر المؤوّل (ما استأذن) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يستأذنوا، (كذلك يبيّن ... عليم حكيم) مرّ إعراب نظيرها في الآية السابقة. وجملة: «بلغ الأطفال ... » في محلّ مضاف إليه. وجملة: «يستأذنوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «استأذن الذين ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الله عليم» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو في محلّ نصب حال- [[أو استئنافيّة في حكم التعليل.]] . 60- (الواو) عاطفة (من النساء) حال من القواعد (اللاتي) اسم موصول في محلّ رفع نعت للقواعد (لا) نافية (يرجون) مضارع مبنيّ على السكون.. و (النون) ضمير في محلّ رفع فاعل (الفاء) زائدة [[سبب زيادة الفاء أنّ المبتدأ وصف بالموصول الذي يصحّ أن يكون مبتدأ لو حذف المبتدأ، وهو يشبه الشرط، أو لأنّ (ال) في القواعد هي اسم موصول.]] ، (عليهنّ) متعلّق بخبر ليس (جناح) اسم ليس مؤخّر مرفوع (يضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن.. و (النون) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يضعن..) في محلّ جرّ ب (في) محذوف متعلّق ب (جناح) أي في أن يضعن. (غير) حال منصوبة من النون في (يضعن) ، (بزينة) متعلّق ب (متبرّجات) (الواو) عاطفة (أن يستعففن) مثل أن يضعن (لهنّ) متعلّق ب (خير) ، (الواو) استئنافيّة.. والمصدر المؤوّل (أن يستعففن) في محلّ رفع مبتدأ خبره (خير) . وجملة: «القواعد.. ليس عليهنّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة: إذا بلغ ... من الشرط وفعله وجوابه المعطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يرجون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «ليس عليهنّ جناح ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (القواعد) .. وجملة: «يضعن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: « (الاستعفاف) خير لهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يستعففن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «الله سميع ... » لا محلّ لها استئناف في حكم التعليل. * الصرف: (الحلم) ، اسم للبلوغ أو مصدر من الثلاثيّ حلم يحلم باب نصر، وزنه فعل بضمّتين. (الظهيرة) ، اسم لوقت الظهر وانتصاف النهار، وزنه فعيلة بفتح الفاء. (طوّافون) ، جمع طوّاف، مبالغة اسم الفاعل من طاف يطوف وزنه فعّال.. (60) القواعد: جمع قاعد- من غير تاء- لأنها صفة لمن قعدت عن حيض أو زواج أو حبل ... اسم فاعل من الثلاثيّ قعد، وزنه فاعل والجمع فواعل. (متبرّجات) ، جمع متبرّجة، مؤنّث متبرّج، اسم فاعل من تبرّج الخماسيّ وهو التكلّف في إظهار ما يخفى، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين المشدّدة. * البلاغة: عكس الظاهر: في قوله تعالى «غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ» . وبعضهم يسمي هذا الفن نفي الشيء بإيجابه، وهو من محاسن الكلام، فإذا تأملته، وجدت باطنه نفيا وظاهره إيجابا، أو أن تذكر كلاما، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف، وهو نفي للموصوف أصلا، والمراد هنا في الآية «والقواعد من النساء اللاتي لا زينة لهن فيتبرجن بها» لأن الكلام فيمن هي بهذه المثابة، وكأن الغرض من ذلك، أن هؤلاء استعفافهن عن وضع الثياب خير لهن، فما ظنك بذوات الزينة من الثياب، وأبلغ ما في ذلك، أنه جعل عدم وضع الثياب في حق القواعد في الاستعفاف، إيذانا بأن وضع الثياب لا مدخل له في العفة، هذا في القواعد فكيف بالكواعب؟!. * الفوائد: 1- الظرف غير المتصرف: الظرف غير المتصرف نوعان: أ- النوع الأول: ما يلازم النصب على الظرفية أبدا، فلا يستعمل إلا ظرفا منصوبا، نحو «قط وعوض وبينا وبينما وإذا وأيان وأنى وذا صباح وذات ليلة» ومنه ما ركّب من الظروف، كصباح مساء، وليل ليل. ب- النوع الثاني: ما يلزم النصب على الظرفية، أو الجرّ بمن أو إلى أو حتى أو مذ أو منذ، نحو قبل وبعد، كما في الآية، وكذلك فوق وتحت ولدي ولدن وعند ومتى وأين وهنا وثمّ وحيث والآن. وتجرّ قبل وبعد ب من من حروف الجر، وتجرّ فوق وتحت ب من وإلى، وتجرّ لدى ولدن وعند ب من، وتجرّ متى ب إلى وحتى، وتجرّ أين وهنا وثمّ وحيث ب من وإلى، وقد تجرّ حيث ب في أيضا، وتجرّ الآن ب من وإلى ومذ ومنذ. وفي ذلك شروح. 2- أسباب النزول: قيل: إن مدلج بن عمرو، وهو غلام أنصاري، أرسل من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليدعو عمر وقت الظهيرة، فدخل عليه وهو نائم، وقد انكشف عنه ثوبه، فقال عمر: لوددت أن الله عز وجل نهى آباءنا، وأبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا هذه الساعات إلا بإذن. ثم انطلق معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجده وقد أنزلت هذه الآية. وهي إحدى الآيات المنزلة بسبب عمر. وقيل: نزلت في أسماء بنت أبي مرثد. وقيل: نزلت بأعرابي نظر إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من خصاص الباب. وقد تتكرر الحوادث ويبقى السبب واحدا فتأمّل.

النور 24:61

* الإعراب: (ليس على الأعمى حرج) مثل ليس عليكم ... جناح [[في الآية (58) من هذه السورة.]] ، وكذلك (على الأعرج حرج، على المريض حرج) فهو معطوف على خبر ليس واسمه و (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة (على أنفسكم) متعلّق بما تعلّق به (على الأعمى) لأنّه معطوف عليه [[قيل (لا) هنا نافية للجنس، واسمها محذوف دلّ عليه ما قبله أي لا حرج على أنفسكم، والجارّ خبر لا.]] ، (من بيوتكم) متعلّق ب (تأكلوا) ، (أو) حرف عطف للإباحة في المواضع العشرة، والأسماء المضافة في ما بين حروف العطف متعاطفة مجرورة.. والمصدر المؤوّل (أن تأكلوا..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (حرج) أي حرج في أن تأكلوا. (جميعا) حال منصوبة من فاعل تأكلوا (أو) حرف عطف للتخيير (أشتاتا) معطوف على (جميعا) منصوب (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (على أنفسكم) متعلّق ب (سلّموا) (تحيّة) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه (من عند) متعلّق بنعت ل (تحيّة) ، (كذلك يبيّن ... تعقلون) مرّ إعراب نظيرها [[في الآيتين (56، 58) من هذه السورة.]] . جملة: «ليس على الأعمى حرج ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ملكتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ليس عليكم جناح» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة. وجملة: «تأكلوا (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «دخلتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سلّموا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «يبيّن الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعلّكم تعقلون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (الأعرج) ، صفة مشبّهة من عرج الثلاثيّ باب فرح وباب فتح، وزنه أفعل، والمؤنّث عرجاء زنة فعلاء. (أعمام) ، جمع عمّ اسم أخي الأب، وزنه فعل بفتح فسكون، وجاءت العين واللام من حرف واحد. (أخوال) ، جمع خال اسم أخي الأم، وزنه فعل بفتحتين، وفيه اعلال بالقلب أصله خول، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا. (صديق) ، صفة مشبّهة من صدق الثلاثيّ باب نصر، وزنه فعيل، جمعه أصدقاء وصدقاء بضمّ الصاد وفتح الدال، وصدقان بضمّ فسكون، وجمع الجمع أصادق زنة أفاعل، مؤنثه صديقة زنة فعيلة.. قيل صديق هو للمفرد والجمع. (أشتاتا) ، جمع شتّ، وهو مصدر يستعمل وصفا، فعله شتّ الأمر يشتّ بالكسر باب ضرب بمعنى تفرّق، وزنه فعل بفتح فسكون والعين واللام من حرف واحد.. وشتّى جمع شتيت كمرضى جمع مريض ووزن أشتات أفعال. * الفوائد: - من صور رفع الحرج: في تفسير هذه الآية عدة وجوه، نختار لك منها: أ- تحرج هؤلاء الأصناف، من مؤاكلة المبصرين الأصحاء، فنزلت هذه الآية، ترفع عنهم الحرج. ب- وقيل: نزلت بذوي العاهات، كان يذهب بهم إلى بيوت أقربائهم لتناول الطعام، وقد تحرجوا من ذلك، فنزلت بهم هذه الآية. ج- وقيل: نزلت في رفع الحرج عمن يستخلفونه في بيوتهم وأموالهم أثناء الغزو. د- وقيل: إنها نزلت رخصة لهذه الفئات من الناس في التخلف عن الجهاد. والله أعلم

النور 24:62

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (الذين) خبر المبتدأ (المؤمنون) (بالله) متعلّق ب (آمنوا) ، (الواو) عاطفة (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر كانوا (حتّى) حرف غاية وجرّ (يستأذنوه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى. والمصدر المؤوّل (أن يستأذنوه..) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (لم يذهبوا) ، (أولئك) مبتدأ خبره (الذين) (بالله) الثاني متعلّق ب (يؤمنون) ، (الفاء) عاطفة (لبعض) متعلّق ب (استأذنوك) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لمن) متعلّق ب (ائذن) ، (منهم) متعلّق بحال من الضمير المحذوف العائد أي: شئت إذنه منهم (لهم) متعلّق ب (استغفر) ، (رحيم) خبر ثان ل (إنّ) . جملة: «المؤمنون الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «كانوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يذهبوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يستأذنوه ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يستأذنونك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يؤمنون بالله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «استأذنوك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ائذن ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «شئت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «استغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ائذن. وجملة: «إنّ الله غفور ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل.

النور 24:63

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بحال من دعاء الرسول (كدعاء) متعلّق بمفعول ثان (بعضا) مفعول به للمصدر دعاء، منصوب (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من فاعل يتسلّلون أي من جماعتكم (لواذا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو يلاقي الفعل في المعنى، أي يتسلّلون بمعنى يلاوذون.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يحذر) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (عن أمره) متعلّق ب (يخالفون) بتضمينه معنى يصدّون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يحذر. (أو) حرف عطف (يصيبهم) مضارع منصوب معطوف على (تصيبهم) . جملة: «لا تجعلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. جملة: «قد يعلم الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يتسلّلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «ليحذر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن يعلم الله أفعالكم فليحذر الذين [[العلاقة بين هذه الجملة والجملة التي قبلها (قد يعلم الله..) هي علاقة المسبّب بالسبب.]] .... وجملة: «يخالفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «تصيبهم فتنة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يصيبهم عذاب» لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم فتنة. 64- (ألا) أداة تنبيه (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (قد يعلم) مثل الأول (عليه) متعلّق بخبر المبتدأ (أنتم) (الواو) عاطفة (يوم) معطوف على الموصول المفعول (ما أنتم..) ، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (ينبّئهم) ، والعائد محذوف (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم) . وجملة: «إنّ لله ما في السموات ... » لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق. وجملة: «قد يعلم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أنتم عليه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يرجعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ينبّئهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يرجعون. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «الله ... عليم» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (لواذا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ لاذ بالقوم أي التجأ إليهم، وزنه فعال بكسر الفاء، وثمّة مصادر أخرى منها لوذ، ولواذ بتثليث اللام. * الفوائد: 1- من آداب الاجتماع: هذه الآية وإن كانت قد نزلت معرّضة بتصرفات المنافقين وخروجهم على آداب الاجتماع، فإنها تضع نظاما لهذه الآداب، إذ لا يجوز لمن يدعى لاجتماع يبحث به شأن من الشؤون العامة والهامة، أن ينصرف متى شاء، دون استئذان من المشرف على إدارة الاجتماع، والمسؤول عن دعوته ونظامه. ولا يتصرف هذا التصرف إلا رجل شاذ لا يقيم للآداب الاجتماعية وزنا. 2- تحدثنا سابقا عن «قد» بالتفصيل. ونعود الآن فنؤكد، أنها إذا دخلت على المضارع أفادت التقليل وكانت بمعنى «ربما» ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى: أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله الثقة: من وثق، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل بالفاء «المثال» وعوض عنها بالتاء المربوطة ومثلها وعد عدة

النور 24:64

* الإعراب: (لا) ناهية جازمة (بينكم) ظرف منصوب متعلّق بحال من دعاء الرسول (كدعاء) متعلّق بمفعول ثان (بعضا) مفعول به للمصدر دعاء، منصوب (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من فاعل يتسلّلون أي من جماعتكم (لواذا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو يلاقي الفعل في المعنى، أي يتسلّلون بمعنى يلاوذون.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام الأمر، وعلامة الجزم في (يحذر) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (عن أمره) متعلّق ب (يخالفون) بتضمينه معنى يصدّون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يحذر. (أو) حرف عطف (يصيبهم) مضارع منصوب معطوف على (تصيبهم) . جملة: «لا تجعلوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. جملة: «قد يعلم الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يتسلّلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «ليحذر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن يعلم الله أفعالكم فليحذر الذين [[العلاقة بين هذه الجملة والجملة التي قبلها (قد يعلم الله..) هي علاقة المسبّب بالسبب.]] .... وجملة: «يخالفون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «تصيبهم فتنة ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يصيبهم عذاب» لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم فتنة. 64- (ألا) أداة تنبيه (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ما) موصول في محلّ نصب اسم إنّ (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (قد يعلم) مثل الأول (عليه) متعلّق بخبر المبتدأ (أنتم) (الواو) عاطفة (يوم) معطوف على الموصول المفعول (ما أنتم..) ، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل في محلّ رفع (الفاء) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (ينبّئهم) ، والعائد محذوف (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم) . وجملة: «إنّ لله ما في السموات ... » لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق. وجملة: «قد يعلم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أنتم عليه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يرجعون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ينبّئهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يرجعون. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «الله ... عليم» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (لواذا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ لاذ بالقوم أي التجأ إليهم، وزنه فعال بكسر الفاء، وثمّة مصادر أخرى منها لوذ، ولواذ بتثليث اللام. * الفوائد: 1- من آداب الاجتماع: هذه الآية وإن كانت قد نزلت معرّضة بتصرفات المنافقين وخروجهم على آداب الاجتماع، فإنها تضع نظاما لهذه الآداب، إذ لا يجوز لمن يدعى لاجتماع يبحث به شأن من الشؤون العامة والهامة، أن ينصرف متى شاء، دون استئذان من المشرف على إدارة الاجتماع، والمسؤول عن دعوته ونظامه. ولا يتصرف هذا التصرف إلا رجل شاذ لا يقيم للآداب الاجتماعية وزنا. 2- تحدثنا سابقا عن «قد» بالتفصيل. ونعود الآن فنؤكد، أنها إذا دخلت على المضارع أفادت التقليل وكانت بمعنى «ربما» ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى: أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله الثقة: من وثق، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل بالفاء «المثال» وعوض عنها بالتاء المربوطة ومثلها وعد عدة

الفرقان 25:1

* الإعراب: (على عبده) متعلّق ب (نزّل) ، (اللام) للتعليل (للعالمين) متعلّق بالخبر (نذيرا) . والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نزّل) جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «نزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يكون ... نذيرا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (الذي) بدل من الموصول السابق في محلّ رفع» ، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (الواو) عاطفة (ولدا) مفعول به ثان عامله يتّخذ، والمفعول الأول محذوف تقديره أحدا، (له) الثاني متعلّق بخبر يكن (في الملك) متعلّق ب (شريك) (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «له ملك السموات ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لم يتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «لم يكن له شريك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «قدّره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. * الفوائد: - الفعل الجامد: أ- تبارك: فعل ماض جامد، أي أنه مجرد عن الحدث والزمان. وهو يشبه الحرف، لفقدانه خواص الأفعال. وهو يلزم صورة واحدة، مثل الحرف، لا يزايلها. ومن تمام الفائدة أن نتقدم للقارىء بهذه الأفعال الجامدة، وهي: عسى، ليس، هب، نعم، بئس، هات، تعال، هلمّ، قلّ، طالما، قصر ما، كثر ما، شدّ ما، سقط في يده. وبعض هذه الأفعال تلازم الماضي، وبعضها تلازم المضارع، وبعضها تختص بالأمر، ولكل من هذه الأفعال خصائص أو ميزات أو شرائط في استعمالها. وكل ذلك تجده في المطولات من كتب النحو.

الفرقان 25:2

* الإعراب: (على عبده) متعلّق ب (نزّل) ، (اللام) للتعليل (للعالمين) متعلّق بالخبر (نذيرا) . والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نزّل) جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «نزّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يكون ... نذيرا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (الذي) بدل من الموصول السابق في محلّ رفع» ، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك) (الواو) عاطفة (ولدا) مفعول به ثان عامله يتّخذ، والمفعول الأول محذوف تقديره أحدا، (له) الثاني متعلّق بخبر يكن (في الملك) متعلّق ب (شريك) (تقديرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «له ملك السموات ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لم يتّخذ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «لم يكن له شريك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك السموات. وجملة: «قدّره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. * الفوائد: - الفعل الجامد: أ- تبارك: فعل ماض جامد، أي أنه مجرد عن الحدث والزمان. وهو يشبه الحرف، لفقدانه خواص الأفعال. وهو يلزم صورة واحدة، مثل الحرف، لا يزايلها. ومن تمام الفائدة أن نتقدم للقارىء بهذه الأفعال الجامدة، وهي: عسى، ليس، هب، نعم، بئس، هات، تعال، هلمّ، قلّ، طالما، قصر ما، كثر ما، شدّ ما، سقط في يده. وبعض هذه الأفعال تلازم الماضي، وبعضها تلازم المضارع، وبعضها تختص بالأمر، ولكل من هذه الأفعال خصائص أو ميزات أو شرائط في استعمالها. وكل ذلك تجده في المطولات من كتب النحو.

الفرقان 25:3

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله اتّخذوا (لا) نافية (الواو) عاطفة أو حالية، والحروف الخمسة التالية عاطفة (لأنفسهم) متعلّق ب (يملكون) أي لأجل أنفسهم (لا) زائدة لتأكيد النفي (نفعا) معطوف على (ضرّا) بالواو منصوب (لا) الأولى نافية، والثانية والثالثة زائدتان لتأكيد النفي (حياة، نشورا) معطوفان على (موتا) منصوبان.. جملة: «اتّخذوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يخلقون ... » في محلّ نصب نعت لآلهة. وجملة: «هم يخلقون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة النعت [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يخلقون.]] . وجملة: «يخلقون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة: «لا يملكون.. ضرا» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يخلقون. وجملة: «لا يملكون موتا» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يخلقون. * الصرف: (نشورا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ نشر باب نصر، وزنه فعول بضمّتين أي بثّا للأموات.

الفرقان 25:4

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف نفي (هذا) مبتدأ (إلّا) للحصر (إفك) خبر مرفوع (عليه) متعلّق ب (أعانه) ، (الفاء) عاطفة (قد) حرف تحقيق (ظلما) مفعول به منصوب [[جاء وأتى قد يكونان متعدّيين.. أو هو منصوب على نزع الخافض، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.]] .. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إن هذا إلّا إفك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «افتراه ... » في محلّ رفع نعت لإفك. وجملة: «أعانه.. قوم» في محلّ رفع معطوفة على جملة افتراه. وجملة: «قد جاؤوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 5- (الواو) عاطفة (أساطير) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة اكتتبها.]] ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (تملى) ضمير يعود على أساطير (عليه) متعلّق ب (تملى) ، (بكرة، أصيلا) ظرفان الثاني معطوف على الأول منصوبان متعلّقان ب (تملى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين كفروا. وجملة: « (هي) أساطير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اكتتبها ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة: «هي تملى ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اكتتبها [[أو لا محلّ لها تعليل لما سبق.]] . وجملة: «تملى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هي) . * الصرف: (أعانه) ، فيه إعلال بالقلب فالألف في المجرد أصلها واو، جاءت الواو بعد فتح قلبت ألفا [[(تملى) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول قلبت الياء ألفا لأنّ ما قبلها مفتوح وزنه تفعل بضم التاء وفتح العين.]] .

الفرقان 25:5

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) حرف نفي (هذا) مبتدأ (إلّا) للحصر (إفك) خبر مرفوع (عليه) متعلّق ب (أعانه) ، (الفاء) عاطفة (قد) حرف تحقيق (ظلما) مفعول به منصوب [[جاء وأتى قد يكونان متعدّيين.. أو هو منصوب على نزع الخافض، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.]] .. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «إن هذا إلّا إفك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «افتراه ... » في محلّ رفع نعت لإفك. وجملة: «أعانه.. قوم» في محلّ رفع معطوفة على جملة افتراه. وجملة: «قد جاؤوا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. 5- (الواو) عاطفة (أساطير) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة اكتتبها.]] ، (الفاء) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (تملى) ضمير يعود على أساطير (عليه) متعلّق ب (تملى) ، (بكرة، أصيلا) ظرفان الثاني معطوف على الأول منصوبان متعلّقان ب (تملى) . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين كفروا. وجملة: « (هي) أساطير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اكتتبها ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة: «هي تملى ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة اكتتبها [[أو لا محلّ لها تعليل لما سبق.]] . وجملة: «تملى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هي) . * الصرف: (أعانه) ، فيه إعلال بالقلب فالألف في المجرد أصلها واو، جاءت الواو بعد فتح قلبت ألفا [[(تملى) ، فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول قلبت الياء ألفا لأنّ ما قبلها مفتوح وزنه تفعل بضم التاء وفتح العين.]] .

الفرقان 25:6

* الإعراب: (في السموات) متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله يعلم (رحيما) خبر كان ثان منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أنزله الذي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: أخّر عقوبته ولم يعاجلكم بها، إنّه كان ... وجملة: «كان غفورا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

الفرقان 25:7

* الإعراب: (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبتدأ (لهذا) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (في الأسواق) متعلّق ب (يمشي) ، (لولا) حرف تحضيض وتقريع (إليه) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) فاء السببيّة (يكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر يكون [[أو متعلّق ب (نذيرا) على أنّه هو الخبر.]] ، (نذيرا) حال من اسم يكون والعامل فيها الاستقرار الذي هو خبر. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) معطوف على مصدر مأخوذ من الطلب المتقدّم أي: هلّا كان نزول ملك فوجوده معه نذيرا. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم [[في الآية (4) من هذه السورة.]] . وجملة: «ما لهذا الرسول» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من الرسول [[والعامل في الحال الاستقرار العامل في الجارّ.]] . وجملة: «يمشي ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل. وجملة: «أنزل إليه ملك) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يكون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 8- (أو) حرف عطف للتخيير (إليه) متعلّق ب (يلقى) ، (له) متعلّق بخبر تكون (منها) متعلّق ب (يأكل) ، (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (الّا) للحصر.. وجملة: «يلقى إليه كنز» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل ... وجملة: «تكون له جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «يأكل ... » في محلّ رفع نعت لجنّة. وجملة: «قال الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا ... وجملة: «تتّبعون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (الأسواق) ، جمع سوق، اسم لمكان البيع والشراء، وزنه فعل بضمّ فسكون، ويستوي فيه التذكير والتأنيث. * البلاغة: 1- الكناية: في قوله تعالى «وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» قوله «يَأْكُلُ الطَّعامَ» كناية عن الحدث، لأنه ملازم أكل الطعام. وقوله «يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» كناية عن طلب المعاش. 2- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَقالَ الظَّالِمُونَ» . وضع المظهر موضع ضميرهم، تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه، لكونه إضلالا خارجا عن حد الضلال، مع ما فيه من نسبته صلى الله عليه وآله وسلم إلى ما يشهد العقل والنقل ببراءته منه، أو إلى ما لا يصلح أن يكون متمسكا لما يزعمون من نفي الرسالة.

الفرقان 25:8

* الإعراب: (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبتدأ (لهذا) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (في الأسواق) متعلّق ب (يمشي) ، (لولا) حرف تحضيض وتقريع (إليه) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) فاء السببيّة (يكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر يكون [[أو متعلّق ب (نذيرا) على أنّه هو الخبر.]] ، (نذيرا) حال من اسم يكون والعامل فيها الاستقرار الذي هو خبر. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) معطوف على مصدر مأخوذ من الطلب المتقدّم أي: هلّا كان نزول ملك فوجوده معه نذيرا. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم [[في الآية (4) من هذه السورة.]] . وجملة: «ما لهذا الرسول» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من الرسول [[والعامل في الحال الاستقرار العامل في الجارّ.]] . وجملة: «يمشي ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل. وجملة: «أنزل إليه ملك) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يكون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. 8- (أو) حرف عطف للتخيير (إليه) متعلّق ب (يلقى) ، (له) متعلّق بخبر تكون (منها) متعلّق ب (يأكل) ، (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (الّا) للحصر.. وجملة: «يلقى إليه كنز» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل ... وجملة: «تكون له جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل. وجملة: «يأكل ... » في محلّ رفع نعت لجنّة. وجملة: «قال الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا ... وجملة: «تتّبعون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (الأسواق) ، جمع سوق، اسم لمكان البيع والشراء، وزنه فعل بضمّ فسكون، ويستوي فيه التذكير والتأنيث. * البلاغة: 1- الكناية: في قوله تعالى «وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» قوله «يَأْكُلُ الطَّعامَ» كناية عن الحدث، لأنه ملازم أكل الطعام. وقوله «يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» كناية عن طلب المعاش. 2- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَقالَ الظَّالِمُونَ» . وضع المظهر موضع ضميرهم، تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه، لكونه إضلالا خارجا عن حد الضلال، مع ما فيه من نسبته صلى الله عليه وآله وسلم إلى ما يشهد العقل والنقل ببراءته منه، أو إلى ما لا يصلح أن يكون متمسكا لما يزعمون من نفي الرسالة.

الفرقان 25:9

* الإعراب: (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عاملها (ضربوا) ، (لك) متعلّق ب (ضربوا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (لا) نافية (سبيلا) مفعول به منصوب بتضمين الفعل معنى يملكون.. جملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ضربوا ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف بتقدير الجار. وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضربوا. وجملة: «لا يستطيعون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضلّوا.

الفرقان 25:10

* الإعراب: (شاء) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و (جعل) في محلّ جزم جواب الشرط (لك) متعلّق بمحذوف مفعول ثان (من ذلك) متعلّق ب (خيرا) ، (جنّات) بدل من (خيرا) منصوب وعلامة النصب الكسرة (من تحتها) متعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها [[أو متعلّق بحال من الأنهار.]] ، (الواو) عاطفة (يجعل) مضارع مجزوم معطوف على محلّ جعل (لك) الثاني متعلّق بمفعول ثان عامله يجعل. جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن شاء جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «تجري ... الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات. وجملة: «يجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل..

الفرقان 25:11

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) [[أو متعلّق بحال من (سعيرا) .]] (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا. جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) [[أو متعلّق بحال من (تغيّظا) .]] . وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور.]] . وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ... وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ... وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا. * الصرف: (تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة. (ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا. (ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» . قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية. * الفوائد: 1- رأي السنّة في مشاهد القيامة: أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي: 1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها. 2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» . 3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا. أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها. ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم. 2- فعل الشرط وجواب الشرط: أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» . ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا. ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.

الفرقان 25:12

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) [[أو متعلّق بحال من (سعيرا) .]] (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا. جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) [[أو متعلّق بحال من (تغيّظا) .]] . وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور.]] . وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ... وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ... وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا. * الصرف: (تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة. (ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا. (ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» . قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية. * الفوائد: 1- رأي السنّة في مشاهد القيامة: أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي: 1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها. 2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» . 3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا. أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها. ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم. 2- فعل الشرط وجواب الشرط: أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» . ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا. ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.

الفرقان 25:13

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) [[أو متعلّق بحال من (سعيرا) .]] (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا. جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) [[أو متعلّق بحال من (تغيّظا) .]] . وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور.]] . وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ... وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ... وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا. * الصرف: (تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة. (ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا. (ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» . قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية. * الفوائد: 1- رأي السنّة في مشاهد القيامة: أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي: 1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها. 2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» . 3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا. أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها. ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم. 2- فعل الشرط وجواب الشرط: أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» . ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا. ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.

الفرقان 25:14

* الإعراب: (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) [[أو متعلّق بحال من (سعيرا) .]] (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا. جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) . وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . 12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) [[أو متعلّق بحال من (تغيّظا) .]] . وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب [[أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور.]] . وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. 14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ... وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ... وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا. * الصرف: (تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة. (ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا. (ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» . قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية. * الفوائد: 1- رأي السنّة في مشاهد القيامة: أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي: 1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها. 2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» . 3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا. أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها. ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم. 2- فعل الشرط وجواب الشرط: أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» . ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» . ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا. ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.

الفرقان 25:15

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (أم) حرف عطف- هي المتّصلة- (جنّة) معطوف على اسم الإشارة المبتدأ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (جنّة) ، (المتّقون) نائب الفاعل لفعل (وعد) ، والعائد محذوف أي وعدها المتّقون (لهم) متعلّق ب (جزاء) خبر كانت [[أو متعلّق بحال من جزاء- نعت تقدّم على المنعوت-.]] . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أذلك خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وعد المتّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «كانت لهم جزاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 16- (لهم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف (خالدين) حال منصوبة من فاعل يشاءون (على ربّك) متعلّق بحال من خبر كان (وعدا) ، واسم كان يعود على الوعد المفهوم من سياق الكلام [[يجوز أن يعود على الموصول ما يشاءون.]] . وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «يشاءون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كان.. وعدا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 17- (الواو) عاطفة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (الواو) الثانية عاطفة [[قيل هي واو المعيّة و (ما) مفعول معه في محلّ نصب.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول في (يحشرهم) ، (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: يعبدونه (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام (هؤلاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب نعت لعبادي- أو بدل- (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة.. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف قل. وجملة: «يحشرهم» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحشرهم. وجملة: «أأنتم أضللتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أضللتم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . وجملة: «هم ضلّوا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الفوائد: - ورد سؤال حول قوله تعالى: «أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ» . وفحوى السؤال: كيف يجري التفضيل بين ما هو كلمة خير وبين ما هو كلمة شر؟. وجاء الجواب، أن الآية ليست من باب التفضيل، وإنما السؤال عن أيهما هو الخير وأيهما هو الشر. ومن البديهي أن الاستفهام ليس مساقا على حقيقته، وإنما هو للتنديد والتعريض بجهل المشركين وعدم تفريقهم بين الخير والشر.

الفرقان 25:16

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (أم) حرف عطف- هي المتّصلة- (جنّة) معطوف على اسم الإشارة المبتدأ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (جنّة) ، (المتّقون) نائب الفاعل لفعل (وعد) ، والعائد محذوف أي وعدها المتّقون (لهم) متعلّق ب (جزاء) خبر كانت [[أو متعلّق بحال من جزاء- نعت تقدّم على المنعوت-.]] . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أذلك خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وعد المتّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «كانت لهم جزاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 16- (لهم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف (خالدين) حال منصوبة من فاعل يشاءون (على ربّك) متعلّق بحال من خبر كان (وعدا) ، واسم كان يعود على الوعد المفهوم من سياق الكلام [[يجوز أن يعود على الموصول ما يشاءون.]] . وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «يشاءون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كان.. وعدا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 17- (الواو) عاطفة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (الواو) الثانية عاطفة [[قيل هي واو المعيّة و (ما) مفعول معه في محلّ نصب.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول في (يحشرهم) ، (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: يعبدونه (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام (هؤلاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب نعت لعبادي- أو بدل- (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة.. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف قل. وجملة: «يحشرهم» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحشرهم. وجملة: «أأنتم أضللتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أضللتم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . وجملة: «هم ضلّوا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الفوائد: - ورد سؤال حول قوله تعالى: «أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ» . وفحوى السؤال: كيف يجري التفضيل بين ما هو كلمة خير وبين ما هو كلمة شر؟. وجاء الجواب، أن الآية ليست من باب التفضيل، وإنما السؤال عن أيهما هو الخير وأيهما هو الشر. ومن البديهي أن الاستفهام ليس مساقا على حقيقته، وإنما هو للتنديد والتعريض بجهل المشركين وعدم تفريقهم بين الخير والشر.

الفرقان 25:17

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (أم) حرف عطف- هي المتّصلة- (جنّة) معطوف على اسم الإشارة المبتدأ (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت ل (جنّة) ، (المتّقون) نائب الفاعل لفعل (وعد) ، والعائد محذوف أي وعدها المتّقون (لهم) متعلّق ب (جزاء) خبر كانت [[أو متعلّق بحال من جزاء- نعت تقدّم على المنعوت-.]] . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أذلك خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وعد المتّقون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «كانت لهم جزاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. 16- (لهم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (فيها) متعلّق بالخبر المحذوف (خالدين) حال منصوبة من فاعل يشاءون (على ربّك) متعلّق بحال من خبر كان (وعدا) ، واسم كان يعود على الوعد المفهوم من سياق الكلام [[يجوز أن يعود على الموصول ما يشاءون.]] . وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «يشاءون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كان.. وعدا ... » لا محلّ لها تعليليّة. 17- (الواو) عاطفة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (الواو) الثانية عاطفة [[قيل هي واو المعيّة و (ما) مفعول معه في محلّ نصب.]] (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على ضمير المفعول في (يحشرهم) ، (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: يعبدونه (الفاء) عاطفة (الهمزة) للاستفهام (هؤلاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب نعت لعبادي- أو بدل- (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة.. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف قل. وجملة: «يحشرهم» في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يعبدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحشرهم. وجملة: «أأنتم أضللتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أضللتم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . وجملة: «هم ضلّوا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ضلّوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الفوائد: - ورد سؤال حول قوله تعالى: «أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ» . وفحوى السؤال: كيف يجري التفضيل بين ما هو كلمة خير وبين ما هو كلمة شر؟. وجاء الجواب، أن الآية ليست من باب التفضيل، وإنما السؤال عن أيهما هو الخير وأيهما هو الشر. ومن البديهي أن الاستفهام ليس مساقا على حقيقته، وإنما هو للتنديد والتعريض بجهل المشركين وعدم تفريقهم بين الخير والشر.

الفرقان 25:18

* الإعراب: (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف (لنا) متعلّق ب (ينبغي) ، (من دونك) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (أولياء) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به أوّل وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف فهو ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك (حتّى) حرف غاية وجرّ.. والمصدر المؤوّل (أن نتّخذ ... ) في محلّ رفع فاعل ينبغي.. واسم كان ضمير مستتر وجوبا تقديره هو يعود على المصدر المؤوّل على سبيل التنازع. والمصدر المؤوّل (أن نسوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (متّعتهم) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحانك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ما كان ينبغي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ينبغي ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «نتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «متّعتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «نسوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كانوا قوما ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نسوا. * الصرف: (بورا) ، جمع بائر أي هالك، اسم فاعل من الثلاثيّ بار، وزنه فاعل، ووزن بور فعل بضمّ فسكون كعائذ وعوذ، وقيل هو مصدر في الأصل يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع والمذكّر والمؤنّث كالبوار بمعنى الهلاك أو بمعنى الفساد، وهو من قولهم أرض بور أي لا نبات فيها. * الفوائد: - «لكن» : «لكن» لها معنيان: الاستدراك، نحو «فلان شجاع لكنه بخيل» ، والتوكيد، نحو: لو جاءني خليل لأكرمته، لكن لم يجيء. ولتمام الفائدة نقول: لكن حرف مشبه بالفعل وسميت «إنّ وأخواتها» أحرفا مشبهة بالفعل، لفتح أواخرها من جهة، ووجود معنى الفعل في كل واحد منها، فالتأكيد والتشبيه والاستدراك والتمني والترجي هي من معاني الأفعال.

الفرقان 25:19

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (قد) حرف تحقيق (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف، والجملة صلة.]] ، (الفاء) عاطفة و (ما) الثاني للنفي (لا) زائدة لتأكيد النفي.. والمصدر المؤوّل (ما تقولون ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (كذّبوكم) . (الواو) استئنافيّة (منكم) متعلّق بحال من فاعل يظلم [[أو تمييز للشرط (من) .]] ، (عذابا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «كذّبوكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تستطيعون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «من يظلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يظلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «نذقه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. * الصرف: (صرفا) ، مصدر سماعيّ لفعل صرف باب ضرب بمعنى ردّ ودفع، وزنه فعل بفتح فسكون.

الفرقان 25:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) ، (من المرسلين) مفعول به مجرور لفظا منصوب محلّا [[أو متعلّق بنعت للمفعول المقدّر أي عددا من المرسلين.]] ، وعلامة الجر الياء (إلّا) أداة حصر (اللام) لام المزحلقة للتوكيد (في الأسواق) متعلّق ب (يمشون) ، (لبعض) متعلّق بحال من فتنة (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى الأمر [[أو هو لمجرّد الاستفهام.]] ، (الواو) حالية جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّهم ليأكلون ... » في محلّ نصب حال من المرسلين. وجملة: «يأكلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يمشون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يأكلون. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تصبرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان ربّك بصيرا» في محلّ نصب حال من فاعل تصبرون والرابط مقدّر أي بكم. * الفوائد: - توالي التوكيدات: في هذه الآية تتوالى التوكيدات، لتقرير شأن المرسلين، وأنهم بشر كغيرهم من الناس يتمتعون بصفات البشر سائرها. أولا: ساق الآية مساق الحصر ب «ما وإلا» ، ثم أتبع ذلك بمؤكد آخر وهو «إن» . ثم جاء باللام، في خبر «إنّ» ، وهذه اللام عملها التوكيد. وهكذا نجد أن الأسلوب القرآني كثيرا ما يعمد إلى التوكيد، لتقرير المعاني والأفكار المساقة إلى المشركين لعلهم يوقنون.. وقد نوهنا بذلك من قبل.

الفرقان 25:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (لولا) حرف تحضيض (علينا) متعلّق ب (أنزل) ، (الملائكة) نائب فاعل للمجهول أنزل (أو) حرف عطف (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (في أنفسهم) متعلّق ب (استكبروا) بحذف مضاف أي في شأن أنفسهم [[والمعنى أنّهم أصرّوا الاستكبار في أنفسهم.]] ، (عتوا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يرجون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لولا أنزل ... الملائكة» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نرى ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أنزل.. وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة.. وجملة: «عتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا. * الصرف: (عتوّا) ، مصدر سماعيّ لفعل عتا الثلاثيّ، وزنه فعول بضمّتين، وجاءت واو فعول مدغمة مع لام الكلمة.

الفرقان 25:22

* الإعراب: (يوم) مفعول به لفعل محذوف، تقديره اذكر، والضمير في (يرون) يعود على الذين لا يرجون لقاء الله (لا) نافية للجنس (بشرى) اسم لا مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ نصب (يومئذ) ظرف مضاف إلى ظرف منصوب متعلّق بخبر لا، والتنوين عوض من محذوف أي يوم إذ يرون الملائكة (للمجرمين) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (حجرا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[قيل هذا المصدر لا يظهر ناصبه ولا يتصرّف فيه.]] ، (محجورا) نعت لحجر منصوب وهو مؤكّد للمعنى. جملة: «يرون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا بشرى ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدر، أي يقولون لا بشرى ... وجملة القول المقدّرة في محلّ نصب حال من الملائكة. وجملة: «يقولون ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يرون الملائكة. وجملة: «حجرا ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (محجورا) ، اسم مفعول من الثلاثي حجر وزنه مفعول.

الفرقان 25:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى ما) متعلّق ب (قدمنا) (من عمل) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي إلى ما عملوه من عمل [[يجوز أن يكون تمييزا للموصول (ما) .]] ، (هباء) مفعول به ثان عامله جعلناه. جملة: «قدمنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قدمنا. * الصرف: (هباء) ، اسم جمع لما يرى في أشعة الشمس من غبار وغيره، واحدته هباءة، والهمزة منقلبة عن واو أصله هباو، تطرّفت بعد ألف ساكنة قلبت همزة. (منثورا) ، اسم مفعول من نثر الثلاثيّ، وزنه مفعول. * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» . حيث مثلت حال هؤلاء الكفرة، وحال أعمالهم التي عملوها في كفرهم، بحال قوم خالفوا سلطانهم، واستعصوا عليه، فقدم إلى أشيائهم، وقصد إلى ما تحت أيديهم، فأفسدها وجعلها شزر مزر، ولم يترك لها من عين ولا أثر واللفظ المستعار وقع فيه استعمال- قدم- بمعنى عمد وقصد لاشتهاره فيه، ويسمى القصد الموصل إلى المقصد قدوما لأنه مقدمته وتضمن التمثيل تشبيه أعماله المحبطة بالهباء المنثور بدون استعارة.

الفرقان 25:24

* الإعراب: (يومئذ) ظرف منصوب متعلّق بالخبر (خير) ، (مستقرّا) تمييز منصوب ... جملة: «أصحاب الجنّة ... خير» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مقيلا) ، اسم مكان من قال يقيل بمعنى استراح في نصف النهار، باب ضرب، وفيه إعلال بالتسكين أصله مقيل- بسكون القاف وكسر الياء- سكنت الياء لثقل الكسرة عليها ونقلت حركتها إلى القاف قبلها وزنه مفعل. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «وَأَحْسَنُ مَقِيلًا» . المقيل: في الأصل مكان القيلولة- وهي النوم نصف النهار- ونقل من ذلك إلى مكان التمتع بالأزواج، لأنه يشبهه في كون كل منهما محل خلوة واستراحة، فهو استعارة وقيل: أريد به مكان الاسترواح مطلقا، استعمالا للمقيد في المطلق، فهو مجاز مرسل وإنما لم يبق على الأصل، لما أنه لا نوم في الجنة أصلا.

الفرقان 25:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (تشقق) مضارع مرفوع محذوف منه إحدى التاءين (بالغمام) متعلّق ب (تشقّق) والباء سببيّة [[يجوز أن تكون الباء للملابسة فالجارّ والمجرور متعلّق بحال.]] ، (تنزيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «تشقّق السماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ونزّل الملائكة ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تشقّق.

الفرقان 25:26

* الإعراب: (يومئذ) متعلّق بالملك فهو مصدر [[أو هو ظرف للاستقرار الخبر الذي تعلّق به (للرحمن) .]] ، (الحقّ) نعت للملك [[أو هو خبر المبتدأ (الملك) ، وللرحمن متعلّق بالحقّ أو بحال منه.]] ، (للرحمن) متعلّق بخبر المبتدأ (الواو) عاطفة واسم (كان) ضمير مستتر يعود على اليوم المتقدّم (يوما) خبر كان منصوب (على الكافرين) متعلّق ب (عسيرا) وهو نعت ل (يوما) منصوب. وجملة: «الملك ... للرحمن» ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يوما ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

الفرقان 25:27

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم يعضّ) مثل (يوم تشقّق) [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (على يديه) متعلّق ب (يعض) ، وعلامة الجرّ الياء (يا) أداة تنبيه (ليتني) حرف مشبّه بالفعل للتمنّي، والنون للوقاية، والياء اسم ليت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذت. جملة: «اذكر» يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعضّ الظالم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ نصب حال من الظالم. وجملة: «ليتني اتّخذت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّخذت» في محلّ رفع خبر ليت. (يا) أداة نداء وتحسّر (ويلتا) منادى متحسّر به من نوع المضاف [[يجوز أن يعرب (ويلتا) مفعولا مطلقا لفعل محذوف غير مستعمل في اللغة، وحينئذ تكون (يا) أداة تنبيه.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، والألف المنقلبة عن ياء مضاف إليه (خليلا) مفعول به ثان منصوب ... وجملة: «النداء والتحسّر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ليتني ... » لا محلّ لها جواب النداء [[يجوز أن تكون استئنافيّة مؤكّدة لجملة ليتني الأولى، وتكون جملة يا ويلتا اعتراضيّة للدعاء.]] . وجملة: «لم أتّخذ ... » في محلّ رفع خبر ليت. (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن الذكر) متعلّق ب (أضلّني) ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أضلّني) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جر مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (للإنسان) متعلّق ب (خذولا) . وجملة: «أضلّني ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «جاءني ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان الشيطان خذولا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (فلانا) اسم كناية عن علم من يعقل وزنه فعال بضمّ الفاء، فإذا عرّف ب (ال) كان كناية عن غير العاقل. وجاء في المحيط: «قد يقال للواحد يا فل وللاثنين يا فلان- بكسر النون- وللجمع يا فلون بضمّتين وفتح ... ومنع سيبويه أن يقال فل ويراد فلان إلّا في الشعر ... » اه. (خذولا) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ خذل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ» . عض اليدين والأنامل وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها، كنايات عن الغيظ والحسرة، لأنها من روادفهما. * الفوائد: 1- قوله تعالى «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي» . - المندوب المضاف لياء المتكلم: إذا ندب المضاف إلى ياء المتكلم، نحو «يا ويلتي» أو نودي، جاز فيه ست لغات. أ- حذف الياء والاكتفاء بالكسرة، وهو الأجود والأكثر ورودا في القرآن الكريم، نحو «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» . وهكذا يجري على المنادي ما يجري على المندوب. ب- ثبوت الياء ساكنة، نحو يا عبادي لا خوف عليكم. أيضا هذا المثال على المنادي. ج- ثبوت الياء مفتوحة، نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا. د- قلب الكسرة فتحة والياء ألفا، نحو «يا ويلتا» كما في الآية التي نحن بصددها، ويا حسرتا. هـ- حذف الألف المنقلبة عن الياء، وبعبارة أخرى حذف الياء المنقلبة ألفا، والاكتفاء بالفتحة، كقول الشاعر: ولست براجع ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لونّي أصله «بقولي يا لهف» . وضمّ الآخر، بغية الإضافة، كما تضمّ المفردات. ويكثر ذلك فيما يغلب فيه ألّا ينادى إلا مضافا، مثل «الأب والابن والأم والرب» ورد قولهم «يا أمّ لا تفعلي» وقرأ بعضهم: «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ» بالرفع. ونضيف إلى هذه اللغات الست التي ذكرناها. أ- أن تعوّض تاء التأنيث من ياء المتكلم المحذوفة وتكسر، وهو الأكثر، أو تفتح، أو تضم. وقد قرئ بالثلاثة في قوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ب- وقد يجمع بين التاء والألف المبدلة من الياء، على قلة، نحو «يا أبتا ويا أمتا» . ومنه المثال الذي نحن في صدده «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ... » وفيه جمع بين العوض والمعوض. 2- من روائع الحديث في وصف غناء الحور العين قوله ﷺ فيما يرويه عنه ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أزواج أهل الجنة يغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط. إنّ مما يغنين به: «نحن الخيّرات الحسان أزواج قوم كرام، ينظرن بقرة أعيان» فائدة: أ- «فلان» كناية عن علم من يعقل. ب- «وفل» كناية عن نكرة من يعقل من الذكور. ج- وفلانة: كناية عن علم من يعقل من الإناث. د- وفلة، كناية عن نكرة من يعقل من الإناث. هـ- والفلان والفلانة، معرفين بالألف واللام، كناية عن غير العاقل. فتأمّل.

الفرقان 25:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم يعضّ) مثل (يوم تشقّق) [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (على يديه) متعلّق ب (يعض) ، وعلامة الجرّ الياء (يا) أداة تنبيه (ليتني) حرف مشبّه بالفعل للتمنّي، والنون للوقاية، والياء اسم ليت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذت. جملة: «اذكر» يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعضّ الظالم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ نصب حال من الظالم. وجملة: «ليتني اتّخذت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّخذت» في محلّ رفع خبر ليت. (يا) أداة نداء وتحسّر (ويلتا) منادى متحسّر به من نوع المضاف [[يجوز أن يعرب (ويلتا) مفعولا مطلقا لفعل محذوف غير مستعمل في اللغة، وحينئذ تكون (يا) أداة تنبيه.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، والألف المنقلبة عن ياء مضاف إليه (خليلا) مفعول به ثان منصوب ... وجملة: «النداء والتحسّر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ليتني ... » لا محلّ لها جواب النداء [[يجوز أن تكون استئنافيّة مؤكّدة لجملة ليتني الأولى، وتكون جملة يا ويلتا اعتراضيّة للدعاء.]] . وجملة: «لم أتّخذ ... » في محلّ رفع خبر ليت. (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن الذكر) متعلّق ب (أضلّني) ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أضلّني) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جر مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (للإنسان) متعلّق ب (خذولا) . وجملة: «أضلّني ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «جاءني ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان الشيطان خذولا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (فلانا) اسم كناية عن علم من يعقل وزنه فعال بضمّ الفاء، فإذا عرّف ب (ال) كان كناية عن غير العاقل. وجاء في المحيط: «قد يقال للواحد يا فل وللاثنين يا فلان- بكسر النون- وللجمع يا فلون بضمّتين وفتح ... ومنع سيبويه أن يقال فل ويراد فلان إلّا في الشعر ... » اه. (خذولا) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ خذل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ» . عض اليدين والأنامل وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها، كنايات عن الغيظ والحسرة، لأنها من روادفهما. * الفوائد: 1- قوله تعالى «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي» . - المندوب المضاف لياء المتكلم: إذا ندب المضاف إلى ياء المتكلم، نحو «يا ويلتي» أو نودي، جاز فيه ست لغات. أ- حذف الياء والاكتفاء بالكسرة، وهو الأجود والأكثر ورودا في القرآن الكريم، نحو «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» . وهكذا يجري على المنادي ما يجري على المندوب. ب- ثبوت الياء ساكنة، نحو يا عبادي لا خوف عليكم. أيضا هذا المثال على المنادي. ج- ثبوت الياء مفتوحة، نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا. د- قلب الكسرة فتحة والياء ألفا، نحو «يا ويلتا» كما في الآية التي نحن بصددها، ويا حسرتا. هـ- حذف الألف المنقلبة عن الياء، وبعبارة أخرى حذف الياء المنقلبة ألفا، والاكتفاء بالفتحة، كقول الشاعر: ولست براجع ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لونّي أصله «بقولي يا لهف» . وضمّ الآخر، بغية الإضافة، كما تضمّ المفردات. ويكثر ذلك فيما يغلب فيه ألّا ينادى إلا مضافا، مثل «الأب والابن والأم والرب» ورد قولهم «يا أمّ لا تفعلي» وقرأ بعضهم: «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ» بالرفع. ونضيف إلى هذه اللغات الست التي ذكرناها. أ- أن تعوّض تاء التأنيث من ياء المتكلم المحذوفة وتكسر، وهو الأكثر، أو تفتح، أو تضم. وقد قرئ بالثلاثة في قوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ب- وقد يجمع بين التاء والألف المبدلة من الياء، على قلة، نحو «يا أبتا ويا أمتا» . ومنه المثال الذي نحن في صدده «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ... » وفيه جمع بين العوض والمعوض. 2- من روائع الحديث في وصف غناء الحور العين قوله ﷺ فيما يرويه عنه ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أزواج أهل الجنة يغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط. إنّ مما يغنين به: «نحن الخيّرات الحسان أزواج قوم كرام، ينظرن بقرة أعيان» فائدة: أ- «فلان» كناية عن علم من يعقل. ب- «وفل» كناية عن نكرة من يعقل من الذكور. ج- وفلانة: كناية عن علم من يعقل من الإناث. د- وفلة، كناية عن نكرة من يعقل من الإناث. هـ- والفلان والفلانة، معرفين بالألف واللام، كناية عن غير العاقل. فتأمّل.

الفرقان 25:29

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم يعضّ) مثل (يوم تشقّق) [[في الآية (25) من هذه السورة.]] ، (على يديه) متعلّق ب (يعض) ، وعلامة الجرّ الياء (يا) أداة تنبيه (ليتني) حرف مشبّه بالفعل للتمنّي، والنون للوقاية، والياء اسم ليت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذت. جملة: «اذكر» يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعضّ الظالم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ نصب حال من الظالم. وجملة: «ليتني اتّخذت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّخذت» في محلّ رفع خبر ليت. (يا) أداة نداء وتحسّر (ويلتا) منادى متحسّر به من نوع المضاف [[يجوز أن يعرب (ويلتا) مفعولا مطلقا لفعل محذوف غير مستعمل في اللغة، وحينئذ تكون (يا) أداة تنبيه.]] منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، والألف المنقلبة عن ياء مضاف إليه (خليلا) مفعول به ثان منصوب ... وجملة: «النداء والتحسّر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ليتني ... » لا محلّ لها جواب النداء [[يجوز أن تكون استئنافيّة مؤكّدة لجملة ليتني الأولى، وتكون جملة يا ويلتا اعتراضيّة للدعاء.]] . وجملة: «لم أتّخذ ... » في محلّ رفع خبر ليت. (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن الذكر) متعلّق ب (أضلّني) ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أضلّني) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جر مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (للإنسان) متعلّق ب (خذولا) . وجملة: «أضلّني ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «جاءني ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كان الشيطان خذولا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (فلانا) اسم كناية عن علم من يعقل وزنه فعال بضمّ الفاء، فإذا عرّف ب (ال) كان كناية عن غير العاقل. وجاء في المحيط: «قد يقال للواحد يا فل وللاثنين يا فلان- بكسر النون- وللجمع يا فلون بضمّتين وفتح ... ومنع سيبويه أن يقال فل ويراد فلان إلّا في الشعر ... » اه. (خذولا) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ خذل، وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ» . عض اليدين والأنامل وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها، كنايات عن الغيظ والحسرة، لأنها من روادفهما. * الفوائد: 1- قوله تعالى «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي» . - المندوب المضاف لياء المتكلم: إذا ندب المضاف إلى ياء المتكلم، نحو «يا ويلتي» أو نودي، جاز فيه ست لغات. أ- حذف الياء والاكتفاء بالكسرة، وهو الأجود والأكثر ورودا في القرآن الكريم، نحو «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» . وهكذا يجري على المنادي ما يجري على المندوب. ب- ثبوت الياء ساكنة، نحو يا عبادي لا خوف عليكم. أيضا هذا المثال على المنادي. ج- ثبوت الياء مفتوحة، نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا. د- قلب الكسرة فتحة والياء ألفا، نحو «يا ويلتا» كما في الآية التي نحن بصددها، ويا حسرتا. هـ- حذف الألف المنقلبة عن الياء، وبعبارة أخرى حذف الياء المنقلبة ألفا، والاكتفاء بالفتحة، كقول الشاعر: ولست براجع ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لونّي أصله «بقولي يا لهف» . وضمّ الآخر، بغية الإضافة، كما تضمّ المفردات. ويكثر ذلك فيما يغلب فيه ألّا ينادى إلا مضافا، مثل «الأب والابن والأم والرب» ورد قولهم «يا أمّ لا تفعلي» وقرأ بعضهم: «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ» بالرفع. ونضيف إلى هذه اللغات الست التي ذكرناها. أ- أن تعوّض تاء التأنيث من ياء المتكلم المحذوفة وتكسر، وهو الأكثر، أو تفتح، أو تضم. وقد قرئ بالثلاثة في قوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ب- وقد يجمع بين التاء والألف المبدلة من الياء، على قلة، نحو «يا أبتا ويا أمتا» . ومنه المثال الذي نحن في صدده «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ... » وفيه جمع بين العوض والمعوض. 2- من روائع الحديث في وصف غناء الحور العين قوله ﷺ فيما يرويه عنه ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أزواج أهل الجنة يغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط. إنّ مما يغنين به: «نحن الخيّرات الحسان أزواج قوم كرام، ينظرن بقرة أعيان» فائدة: أ- «فلان» كناية عن علم من يعقل. ب- «وفل» كناية عن نكرة من يعقل من الذكور. ج- وفلانة: كناية عن علم من يعقل من الإناث. د- وفلة، كناية عن نكرة من يعقل من الإناث. هـ- والفلان والفلانة، معرفين بالألف واللام، كناية عن غير العاقل. فتأمّل.

الفرقان 25:30

* الإعراب: (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء مضاف إليه، وعلامة النصب في (قومي) الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء (القرآن) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- منصوب (مهجورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «قال الرسول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ قومي اتّخذوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اتّخذوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (مهجورا) ، اسم مفعول من هجر الثلاثيّ، وزنه مفعول.

الفرقان 25:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله جعلنا، والإشارة إلى جعل العدوّ للنبيّ [[يجوز أن تكون الكاف بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته.]] ، (لكلّ) متعلّق بمفعول به ثان (من المجرمين) متعلّق بنعت ل (عدوّا) ، (الواو) استئنافيّة (ربّك) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل كفى (هاديا) حال منصوبة من ربّك [[أو تمييز منصوب.]] . جملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفى بربّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: - زيادة أحرف الجر: يزاد من أحرف الجر «من والباء والكاف واللام ... » ، وبما أنه ورد في هذه الآية قوله تعالى «وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً» فسوف نذكر لك مواضع زيادة الباء سماعا أو قياسا، ذلك أن الباء أكثر أحرف الجر زيادة، وهي تزاد في النفي والإثبات، وزيادتها تكون في خمسة مواضع: أ- في فاعل «كفى» ، نحو الآية التي نحن في صددها، نحو قوله تعالى وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً. ب- وفي المفعول به «سماعا ... » ، نحو قولهم: «أخذت بزمام الفرس ... » ومنه قوله تعالى: وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وقوله وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ إلخ ومنه زيادتها في مفعول «كفى» المتعدية إلى واحد، نحو «كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع» ومنه أيضا زيادتها في مفعول: «عرف وعلم ودري وجهل وسمع وأحسّ» . ج- وتزاد في المبتدأ، إذا اشتق من لفظ «حسب» ، نحو «بحسبك درهم» أو كان بعد لفظ «ناهيك ... » ، نحو «ناهيك بخالد شجاعا ... » أو بعد إذا الفجائية، نحو: خرجت فإذا بالأستاد أو بعد كيف، نحو: «كيف بك إذا حصل كذا» د- وتزاد في الحال المنفي عاملها، نحو: «فما رجعت بخائبة ركاب» ، وجعل بعضهم هذه الزيادة مقيسة. هـ- وتزاد في خبر «ليس وما» كثيرا، وهذه الزيادة مقيسة، نحو: «أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ» وقوله تعالى: وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ. وقد دخلت الباء في خبر «ان» ، نحو: أو لم يروا أنّ الله بقادر على أن يحيي الموتى.

الفرقان 25:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة) (لولا) حرف تحضيض (عليه) متعلّق ب (نزّل) ، (جملة) حال منصوبة بتأويل مشتقّ أي مجتمعا (كذلك) متعلّق بمحذوف حال من القرآن» ، (اللام) للتعليل (به) متعلّق ب (نثبّت) ... والمصدر المؤوّل (أن نثبّت ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر العامل في الحال السابقة، أي أنزل القرآن مفرّقا كذلك لنثبّت به فؤادك. (الواو) عاطفة (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل ... القرآن» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلناه كذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نثبّت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «رتّلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه المقدّرة [[أو هي حال من المفعول بتقدير (قد) .]] . (الواو) عاطفة (لا) نافية (بمثل) متعلّق ب (يأتونك) ، (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل جئناك، أو من المفعول، أي متلبّسين بالحقّ أو متلبسّا بالحقّ (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على الحقّ مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل (تفسيرا) تمييز منصوب. وجملة: «لا يأتونك ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة أنزلناه. وجملة: «جئناك ... » في محلّ نصب حال من مفعول يأتونك. (34) (الذين) اسم موصول مبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ... أو مفعول به لفعل محذوف على الذمّ أو تقديره أعني.]] ، و (الواو) في (يحشرون) نائب الفاعل (على وجوههم) متعلّق بحال من نائب الفاعل أي منكّسين (إلى جهنّم) متعلّق ب (يحشرون) ، وعلامة الجرّ الفتحة، والفعل مضمّن معنى يساقون (مكانا) تمييز منصوب وكذلك (سبيلا) . وجملة: «الذين يحشرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحشرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك شرّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (32) جملة: اسم لجمع الشيء أو جماعته من فعل جمل يجمل باب نصر بمعنى جمع، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (ترتيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل رتّل الرباعيّ وزنه تفعيل. (33) تفسيرا: مصدر قياسيّ لفعل فسّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ. حيث شبه السؤال بالمثل، بجامع البطلان، لأن أكثر الأمثال أمور متخيلة. قوله تعالى: أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا. وصف المكان بالشر، والسبيل بالضلال، من باب الاسناد المجازي للمبالغة.

الفرقان 25:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة) (لولا) حرف تحضيض (عليه) متعلّق ب (نزّل) ، (جملة) حال منصوبة بتأويل مشتقّ أي مجتمعا (كذلك) متعلّق بمحذوف حال من القرآن» ، (اللام) للتعليل (به) متعلّق ب (نثبّت) ... والمصدر المؤوّل (أن نثبّت ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر العامل في الحال السابقة، أي أنزل القرآن مفرّقا كذلك لنثبّت به فؤادك. (الواو) عاطفة (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل ... القرآن» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلناه كذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نثبّت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «رتّلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه المقدّرة [[أو هي حال من المفعول بتقدير (قد) .]] . (الواو) عاطفة (لا) نافية (بمثل) متعلّق ب (يأتونك) ، (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل جئناك، أو من المفعول، أي متلبّسين بالحقّ أو متلبسّا بالحقّ (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على الحقّ مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل (تفسيرا) تمييز منصوب. وجملة: «لا يأتونك ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة أنزلناه. وجملة: «جئناك ... » في محلّ نصب حال من مفعول يأتونك. (34) (الذين) اسم موصول مبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ... أو مفعول به لفعل محذوف على الذمّ أو تقديره أعني.]] ، و (الواو) في (يحشرون) نائب الفاعل (على وجوههم) متعلّق بحال من نائب الفاعل أي منكّسين (إلى جهنّم) متعلّق ب (يحشرون) ، وعلامة الجرّ الفتحة، والفعل مضمّن معنى يساقون (مكانا) تمييز منصوب وكذلك (سبيلا) . وجملة: «الذين يحشرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحشرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك شرّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (32) جملة: اسم لجمع الشيء أو جماعته من فعل جمل يجمل باب نصر بمعنى جمع، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (ترتيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل رتّل الرباعيّ وزنه تفعيل. (33) تفسيرا: مصدر قياسيّ لفعل فسّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ. حيث شبه السؤال بالمثل، بجامع البطلان، لأن أكثر الأمثال أمور متخيلة. قوله تعالى: أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا. وصف المكان بالشر، والسبيل بالضلال، من باب الاسناد المجازي للمبالغة.

الفرقان 25:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة) (لولا) حرف تحضيض (عليه) متعلّق ب (نزّل) ، (جملة) حال منصوبة بتأويل مشتقّ أي مجتمعا (كذلك) متعلّق بمحذوف حال من القرآن» ، (اللام) للتعليل (به) متعلّق ب (نثبّت) ... والمصدر المؤوّل (أن نثبّت ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر العامل في الحال السابقة، أي أنزل القرآن مفرّقا كذلك لنثبّت به فؤادك. (الواو) عاطفة (ترتيلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نزّل ... القرآن» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلناه كذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نثبّت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «رتّلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلناه المقدّرة [[أو هي حال من المفعول بتقدير (قد) .]] . (الواو) عاطفة (لا) نافية (بمثل) متعلّق ب (يأتونك) ، (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل جئناك، أو من المفعول، أي متلبّسين بالحقّ أو متلبسّا بالحقّ (الواو) عاطفة (أحسن) معطوف على الحقّ مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل (تفسيرا) تمييز منصوب. وجملة: «لا يأتونك ... » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة أنزلناه. وجملة: «جئناك ... » في محلّ نصب حال من مفعول يأتونك. (34) (الذين) اسم موصول مبتدأ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ... أو مفعول به لفعل محذوف على الذمّ أو تقديره أعني.]] ، و (الواو) في (يحشرون) نائب الفاعل (على وجوههم) متعلّق بحال من نائب الفاعل أي منكّسين (إلى جهنّم) متعلّق ب (يحشرون) ، وعلامة الجرّ الفتحة، والفعل مضمّن معنى يساقون (مكانا) تمييز منصوب وكذلك (سبيلا) . وجملة: «الذين يحشرون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحشرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك شرّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . * الصرف: (32) جملة: اسم لجمع الشيء أو جماعته من فعل جمل يجمل باب نصر بمعنى جمع، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (ترتيلا) ، مصدر قياسيّ لفعل رتّل الرباعيّ وزنه تفعيل. (33) تفسيرا: مصدر قياسيّ لفعل فسّر الرباعيّ، وزنه تفعيل. * البلاغة: الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ. حيث شبه السؤال بالمثل، بجامع البطلان، لأن أكثر الأمثال أمور متخيلة. قوله تعالى: أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا. وصف المكان بالشر، والسبيل بالضلال، من باب الاسناد المجازي للمبالغة.

الفرقان 25:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (جعلنا) [[يجوز أن يكون متعلّقا بالمفعول الثاني المحذوف، و (وزيرا) حالا من (أخاه) .]] ، (هارون) عطف بيان- أو بدل- منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (وزيرا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «جعلنا معه ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. (36) (الفاء) عاطفة (إلى القوم) متعلّق ب (اذهبا) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للقوم (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الفاء) عاطفة (تدميرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «اذهبا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «دمّرناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فذهبا إليهم فكذّبوهما فدمّرناهم ...

الفرقان 25:36

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (جعلنا) [[يجوز أن يكون متعلّقا بالمفعول الثاني المحذوف، و (وزيرا) حالا من (أخاه) .]] ، (هارون) عطف بيان- أو بدل- منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (وزيرا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «جعلنا معه ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. (36) (الفاء) عاطفة (إلى القوم) متعلّق ب (اذهبا) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للقوم (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الفاء) عاطفة (تدميرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «اذهبا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «دمّرناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فذهبا إليهم فكذّبوهما فدمّرناهم ...

الفرقان 25:37

* الإعراب: (الواو) عاطفة (قوم) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي: أغرقنا قوم نوح (لمّا) ظرف بمعنى حين مجرد من الشرط متعلّق بالفعل المحذوف (للناس) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلناهم (للظالمين) متعلّق ب (أعتدنا) ... جملة: « (أغرقنا) قوم نوح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا [[في الآية السابقة.]] . وجملة: «كذّبوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أغرقناهم ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على أغرقناهم. وجملة: «أعتدنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقنا المقدّرة.

الفرقان 25:38

* الإعراب: (الواو) عاطفة (عادا) مفعول به لفعل محذوف تقديره دمّرنا أو أهلكنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ثمود، أصحاب ... ، قرونا) أسماء معطوفة على (عادا) منصوبة مثله (بين) ظرف منصوب متعلّق بنعت ل (قرونا) (كثيرا) نعت ثان ل (قرونا) منصوب. وجملة: «دمّرنا ... » عادا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعتدنا [[في الآية السابقة.]] . * الصرف: (الرسّ) ، اسم للبئر القديمة، وزنه فعل بفتح الفاء، وجاءت عينه ولامه من حرف واحد.

الفرقان 25:39

* الإعراب: (الواو) عاطفة (كلّا) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي: أنذرنا أو خوّفنا (له) متعلّق ب (ضربنا) ، و (كلّا) الثاني مفعول به مقدّم منصوب (تتبيرا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «أنذرنا» كلّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (دمّرنا) عادا. وجملة: «ضربنا ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «تبّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (أنذرنا) كلّا. * الفوائد: 1- إعراب «كل» : لنا في إعرابها ثلاثة أوجه: أ- أن تكون توكيدا لمعرفة، وهو مذهب البصريين، وعندهم لا يجوز توكيد النكرة، خلافا لابن مالك، فقد أجاز توكيدها، نحو: صمت شهرا كلّه. ولا بد من إضافتها إلى مضمر راجع إلى المؤكد، نحو: فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ. وقد يخلف الظاهر الضمير، نحو: يا أشبه الناس كل الناس بالقمر. ب- أن تكون نعتا لمعرفة، فتدل على كمال، ويجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى: «هم القوم كلّ القوم يا أم خالد» . ج- أن تكون ثالثة للعوامل: فتكون مضافة إلى الظاهر، نحو: كل نفس بما كسبت رهينة وغير مضافة، نحو هذه الآية التي نحن بصددها. وكلّا ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا. وقد تنوب عن المصدر، فتكون في محل نصب مفعول مطلق، نحو «فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ» . وإذا أضيفت إلى الظرف أعربت في محل نصب مفعول فيه نحو «سرت كل الليل ... » . 2- إضافة «كل ... » . فيه ثلاثة أوجه: أ- أن تضاف إلى ظاهر. ب- أن تضاف إلى ضمير محذوف «وَكُلًّا ضَرَبْنا» . ج- أن تضاف إلى ضمير مذكور نحو «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ» .

الفرقان 25:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لقد أتوا) مثل لقد آتينا [[في الآية (35) من هذه السورة، والضمير في (أتوا) يعود على أهل مكة.]] ، (على القرية) متعلّق ب (أتوا) بتضمينه معنى مروا (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للقرية، ونائب الفاعل لفعل (أمطرت) ضمير يعود على القرية (مطر) مفعول مطلق منصوب- بمعنى الإمطار- [[يحتمل أن يكون مفعولا به لأن المعنى قذفت بالحجارة- وهي مطر السوء- فهو كما يظهر منصوب على نزع الخافض.]] ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (بل) للإضراب الانتقالي (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «أمطرت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «يكونوا يرونها ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي «أيمرّون فلم يكونوا ... » . وجملة: «يرونها ... » في محلّ نصب خبر يكونوا ... وجملة: «كانوا لا يرجون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يرجون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (مطر) ، اسم مصدر لفعل أمطر، والمصدر القياسيّ الإمطار، وزن مطر فعل بفتحتين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً» . والمراد بالرجاء التوقع مجازا كأنه قيل: بل كانوا لا يتوقعون النشور المستتبع للجزاء الأخروي وينكرونه.

الفرقان 25:41

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (هزوا) مفعول به ثان منصوب أي مهزوّا به (الهمزة) للاستفهام (رسولا) حال من الضمير العائد المحذوف أي: بعثه الله مرسلا. جملة: «رأوك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إن يتّخذونك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا الذي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقولون أهذا الذي ... وجملة القول المقدّر في محلّ نصب حال من فاعل يتّخذونك ... وجملة: «بعث الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (42) (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (عن آلهتنا) متعلّق ب (يضلّنا) بتضمينه معنى يصرفنا (أن) حرف مصدري (عليها) متعلّق ب (صبرنا) . والمصدر المؤوّل (أن صبرنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا ... (الواو) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعلمون) ، (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (أضلّ) [[أو هو اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ... و (أضلّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة صلة.]] ، (سبيلا) تمييز منصوب. وجملة: «كاد ليضلّنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يضلّنا ... » في محلّ نصب خبر كاد. وجملة: «صبرنا (موجود) » . لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لصرفنا عنها ... وجملة: «صبرنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «من أضلّ ... » في محلّ نصب مفعول به- أو سدّت مسدّ المفعولين- لفعل يعلمون المعلّق بالاستفهام.

الفرقان 25:42

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (هزوا) مفعول به ثان منصوب أي مهزوّا به (الهمزة) للاستفهام (رسولا) حال من الضمير العائد المحذوف أي: بعثه الله مرسلا. جملة: «رأوك ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إن يتّخذونك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا الذي ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقولون أهذا الذي ... وجملة القول المقدّر في محلّ نصب حال من فاعل يتّخذونك ... وجملة: «بعث الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (42) (إن) مخفّفة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (عن آلهتنا) متعلّق ب (يضلّنا) بتضمينه معنى يصرفنا (أن) حرف مصدري (عليها) متعلّق ب (صبرنا) . والمصدر المؤوّل (أن صبرنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوبا ... (الواو) استئنافيّة (سوف) حرف استقبال (حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعلمون) ، (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (أضلّ) [[أو هو اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ... و (أضلّ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة صلة.]] ، (سبيلا) تمييز منصوب. وجملة: «كاد ليضلّنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يضلّنا ... » في محلّ نصب خبر كاد. وجملة: «صبرنا (موجود) » . لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لصرفنا عنها ... وجملة: «صبرنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يرون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «من أضلّ ... » في محلّ نصب مفعول به- أو سدّت مسدّ المفعولين- لفعل يعلمون المعلّق بالاستفهام.

الفرقان 25:43

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (رأيت) بمعنى أخبرني (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل (إلهه) مفعول به ثان منصوب (هواه) مفعول به أوّل (الهمزة) للإنكار (عليه) متعلّق ب (وكيلا) . جملة: «رأيت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنت تكون ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل رأيت [[والفاء زائدة للتزيين، أو هي عاطفة عطفت جملة أنت تكون على جملة مقدّرة هي المفعول الثاني للفعل أي: أأنت مهتمّ له، فأنت تكون عليه وكيلا.]] . وجملة: «تكون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) . (44) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة.. والمصدر المؤوّل (أنّ أكثرهم يسمعون ... » في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تحسب. (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (كالأنعام) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هم (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «تحسب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يعقلون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يسمعون. وجملة: «إن هم كالأنعام» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم أضلّ سبيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: 1- التقديم: في قوله تعالى أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ. «اتخذ» متعدية لمفعولين، أولهما «هواه» ، وثانيهما «إلهه» ، وقدم على الأول للاعتناء به من حيث أنه الذي يدور عليه أمر التعجب، لا من حيث أن الإله يستحق التعظيم والتقديم، كما قيل، أي: أرأيت الذي جعل هواه إلها لنفسه بأن أطاعه وبنى عليه أمر دينه معرضا عن استماع الحجة الباهرة وملاحظة البرهان النير بالكلية، على معنى انظر إليه وتعجب منه وقال ابن المنير في تقديم المفعول الثاني: هنا نكتة حسنة، وهي إفادة الحصر، فإن الكلام- قبل دخول (أرأيت- واتخذ) - الأصل فيه هواه إلهه، على أن هواه مبتدأ خبره إلهه، فإذا قيل: إلهه هواه، كان من تقديم الخبر على المبتدأ، وهو يفيد الحصر، فيكون معنى الآية حينئذ: أرأيت من لم يتخذ معبوده إلا هواه، وذلك أبلغ في ذمه وتوبيخه. 2- التمثيل: في قوله تعالى إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. يتخلص هذا الفن، في أن يريد المتكلم معنى، فلا يعبر عنه بلفظه الخاص، ولا بلفظي الإشارة، ولا الإرداف، بل بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف قليلا، يصلح أن يكون مثلا للّفظ الخاص، لأن المثل لا يشبه المثل من كل الوجوه، ولو تماثل المثلان من كل الوجوه لا تحدا. ومن التمثيل أيضا نوع آخر، ذهب إليه من جاء بعد قدامة، وهو أن يذكر الشيء ليكون مثالا للمعنى المراد، وإن كان معناه ولفظه غير المعنى المراد ولفظه، كأنهم لثبوتهم على الضلالة بمنزلة الأنعام والبهائم بل أضل سبيلا، لأن البهائم تنقاد لمن يتعهدها، وتميز من يحسن إليها ممن يسيء إليها، أما هؤلاء فقد أسفّوا إلى أبعد من هذا الدرك. * الفوائد: - حسب هي من أفعال القلوب، وتفيد في الخبر الرجحان واليقين، والغالب كونها للرجحان. وتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. أ- مثال الرجحان قول زفر بن الحارث الكلابي: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... ليالي لاقينا جذام وحميرا ب- مثال اليقين: قول لبيد العامري: حسبت التقى والجود خير تجاره ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثافلا مضارعها: يحسب بفتح السين وكسرها، والمصدر: محسبة ومحسبة بفتح السين والكسر أيضا وحسبان.

الفرقان 25:44

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (رأيت) بمعنى أخبرني (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل (إلهه) مفعول به ثان منصوب (هواه) مفعول به أوّل (الهمزة) للإنكار (عليه) متعلّق ب (وكيلا) . جملة: «رأيت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنت تكون ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل رأيت [[والفاء زائدة للتزيين، أو هي عاطفة عطفت جملة أنت تكون على جملة مقدّرة هي المفعول الثاني للفعل أي: أأنت مهتمّ له، فأنت تكون عليه وكيلا.]] . وجملة: «تكون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) . (44) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة.. والمصدر المؤوّل (أنّ أكثرهم يسمعون ... » في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تحسب. (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (كالأنعام) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هم (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «تحسب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يعقلون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يسمعون. وجملة: «إن هم كالأنعام» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم أضلّ سبيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: 1- التقديم: في قوله تعالى أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ. «اتخذ» متعدية لمفعولين، أولهما «هواه» ، وثانيهما «إلهه» ، وقدم على الأول للاعتناء به من حيث أنه الذي يدور عليه أمر التعجب، لا من حيث أن الإله يستحق التعظيم والتقديم، كما قيل، أي: أرأيت الذي جعل هواه إلها لنفسه بأن أطاعه وبنى عليه أمر دينه معرضا عن استماع الحجة الباهرة وملاحظة البرهان النير بالكلية، على معنى انظر إليه وتعجب منه وقال ابن المنير في تقديم المفعول الثاني: هنا نكتة حسنة، وهي إفادة الحصر، فإن الكلام- قبل دخول (أرأيت- واتخذ) - الأصل فيه هواه إلهه، على أن هواه مبتدأ خبره إلهه، فإذا قيل: إلهه هواه، كان من تقديم الخبر على المبتدأ، وهو يفيد الحصر، فيكون معنى الآية حينئذ: أرأيت من لم يتخذ معبوده إلا هواه، وذلك أبلغ في ذمه وتوبيخه. 2- التمثيل: في قوله تعالى إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا. يتخلص هذا الفن، في أن يريد المتكلم معنى، فلا يعبر عنه بلفظه الخاص، ولا بلفظي الإشارة، ولا الإرداف، بل بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف قليلا، يصلح أن يكون مثلا للّفظ الخاص، لأن المثل لا يشبه المثل من كل الوجوه، ولو تماثل المثلان من كل الوجوه لا تحدا. ومن التمثيل أيضا نوع آخر، ذهب إليه من جاء بعد قدامة، وهو أن يذكر الشيء ليكون مثالا للمعنى المراد، وإن كان معناه ولفظه غير المعنى المراد ولفظه، كأنهم لثبوتهم على الضلالة بمنزلة الأنعام والبهائم بل أضل سبيلا، لأن البهائم تنقاد لمن يتعهدها، وتميز من يحسن إليها ممن يسيء إليها، أما هؤلاء فقد أسفّوا إلى أبعد من هذا الدرك. * الفوائد: - حسب هي من أفعال القلوب، وتفيد في الخبر الرجحان واليقين، والغالب كونها للرجحان. وتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. أ- مثال الرجحان قول زفر بن الحارث الكلابي: وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... ليالي لاقينا جذام وحميرا ب- مثال اليقين: قول لبيد العامري: حسبت التقى والجود خير تجاره ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثافلا مضارعها: يحسب بفتح السين وكسرها، والمصدر: محسبة ومحسبة بفتح السين والكسر أيضا وحسبان.

الفرقان 25:45

* الإعراب - (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إلى ربّك) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محل نصب حال عاملها مدّ (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (ساكنا) مفعول به ثان منصوب (عليه) متعلّق ب (دليلا) . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مدّ ... » في محلّ جرّ بدل من (ربّك) [[أيّ: ألم تر إلى مدّ ربّك الظلّ.]] . وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جعله ساكنا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة مدّ الظلّ (إلينا) متعلّق ب (قبضناه) ، (قبضا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قبضناه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جعلنا الشمس. * الصرف: (ساكنا) ، اسم فاعل من سكن بمعنى أقام وهدأ، وزنه فاعل. (دليلا) ، صفة مشتقّة وزنها فعيل بمعنى فاعل، وقيل بمعنى مفعول لذلك لم تؤنّث مع الشمس، ودليل أصبح في حكم الاسم كما يقال الشمس برهان أو الشمس حقّ. (قبضا) ، مصدر سماعيّ لفعل قبض الثلاثيّ وزنه فعل بفتح فسكون.

الفرقان 25:46

* الإعراب - (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (إلى ربّك) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محل نصب حال عاملها مدّ (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (ساكنا) مفعول به ثان منصوب (عليه) متعلّق ب (دليلا) . جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مدّ ... » في محلّ جرّ بدل من (ربّك) [[أيّ: ألم تر إلى مدّ ربّك الظلّ.]] . وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «جعله ساكنا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة مدّ الظلّ (إلينا) متعلّق ب (قبضناه) ، (قبضا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «قبضناه ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جعلنا الشمس. * الصرف: (ساكنا) ، اسم فاعل من سكن بمعنى أقام وهدأ، وزنه فاعل. (دليلا) ، صفة مشتقّة وزنها فعيل بمعنى فاعل، وقيل بمعنى مفعول لذلك لم تؤنّث مع الشمس، ودليل أصبح في حكم الاسم كما يقال الشمس برهان أو الشمس حقّ. (قبضا) ، مصدر سماعيّ لفعل قبض الثلاثيّ وزنه فعل بفتح فسكون.

الفرقان 25:47

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (جعل) [[أو متعلّق بحال من (لباسا) - نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (الواو) عاطفة (النوم سباتا) معطوفان على (الليل لباسا) [[أو هما مفعولان لفعل جعل مقدّرا والعطف حينئذ من عطف الجمل.]] ، (نشورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (48) (الواو) عاطفة (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (بشرا) ، (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، فيها التفات. (49) (اللام) لام التعليل (نحيي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (به) متعلّق ب (نحيي) والباء سببيّة.. والمصدر المؤوّل (أن نحيي..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا) . (الواو) عاطفة (نسقيه) مضارع منصوب معطوف على فعل نحيي ... والهاء مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما وأناسيّ) ، واستعمل ما للتغليب (أنعاما) مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع. وجملة: «نحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نسقيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (سباتا) ، مصدر سبت يسبت، باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بضمّ الفاء. (طهورا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ طهر يطهر، باب نصر وباب كرم، وزنه فعول بفتح الفاء. أو مصدر طهر استعمل صفة للمبالغة. (49) بلدة: اسم جامد للمدينة جاء منتهيا بالتاء وقد تحذف وزنه فعلة بفتح فسكون. (ميتا) ، جاء اللفظ مذكّرا وكان حقّه التأنيث لأنه يستوي فيه التأنيث والتذكير، أو جاء مذكّرا مراعى فيه معنى البلدة وهو المكان. (أناسيّ) ، جمع إنسان، وأصله أناسين كسرحان وسراحين، ثمّ أبدلت النون ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وقيل هو جمع إنسيّ- وهو قول الفرّاء- فوزنه على القول الأول فعالين، وعلى القول الثاني فعاليّ والقول الأول أرجح. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً. شبه الليل باللباس الساتر، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة. التقديم والتأخير: في قوله تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً. قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي، لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم. فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم، لم يعدموا سقياهم. * الفوائد: - جعل: فعل يفيد الرجحان، وينصب مفعولين، بشرط ألا يكون للخلق والإيجاد، ولا للإيجاب، نحو: جعلت له كذا، بمعنى أوجبت: أ- الرجحان نحو: «وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً» . ب- وقد تفيد التصيير، وهو الانتقال من حالة إلى أخرى، نحو «فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» . ثانيا: من الأفعال النواسخ التي تفيد الشروع، وتعمل عمل كان، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة فعلها مضارع. وشذّ مجيء الجملة الاسمية خبرا لها نحو: وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب - وتأتي جعل فعلا ماضيا، على الأصل. وقد يأتي منها الفعل المضارع على قلّة. ثالثا: عند ما تأتي جعل بمعنى أوجد، تتعدّى إلى مفعول واحد، كقوله تعالى: وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ أي خلقها.

الفرقان 25:48

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (جعل) [[أو متعلّق بحال من (لباسا) - نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (الواو) عاطفة (النوم سباتا) معطوفان على (الليل لباسا) [[أو هما مفعولان لفعل جعل مقدّرا والعطف حينئذ من عطف الجمل.]] ، (نشورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (48) (الواو) عاطفة (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (بشرا) ، (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، فيها التفات. (49) (اللام) لام التعليل (نحيي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (به) متعلّق ب (نحيي) والباء سببيّة.. والمصدر المؤوّل (أن نحيي..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا) . (الواو) عاطفة (نسقيه) مضارع منصوب معطوف على فعل نحيي ... والهاء مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما وأناسيّ) ، واستعمل ما للتغليب (أنعاما) مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع. وجملة: «نحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نسقيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (سباتا) ، مصدر سبت يسبت، باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بضمّ الفاء. (طهورا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ طهر يطهر، باب نصر وباب كرم، وزنه فعول بفتح الفاء. أو مصدر طهر استعمل صفة للمبالغة. (49) بلدة: اسم جامد للمدينة جاء منتهيا بالتاء وقد تحذف وزنه فعلة بفتح فسكون. (ميتا) ، جاء اللفظ مذكّرا وكان حقّه التأنيث لأنه يستوي فيه التأنيث والتذكير، أو جاء مذكّرا مراعى فيه معنى البلدة وهو المكان. (أناسيّ) ، جمع إنسان، وأصله أناسين كسرحان وسراحين، ثمّ أبدلت النون ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وقيل هو جمع إنسيّ- وهو قول الفرّاء- فوزنه على القول الأول فعالين، وعلى القول الثاني فعاليّ والقول الأول أرجح. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً. شبه الليل باللباس الساتر، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة. التقديم والتأخير: في قوله تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً. قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي، لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم. فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم، لم يعدموا سقياهم. * الفوائد: - جعل: فعل يفيد الرجحان، وينصب مفعولين، بشرط ألا يكون للخلق والإيجاد، ولا للإيجاب، نحو: جعلت له كذا، بمعنى أوجبت: أ- الرجحان نحو: «وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً» . ب- وقد تفيد التصيير، وهو الانتقال من حالة إلى أخرى، نحو «فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» . ثانيا: من الأفعال النواسخ التي تفيد الشروع، وتعمل عمل كان، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة فعلها مضارع. وشذّ مجيء الجملة الاسمية خبرا لها نحو: وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب - وتأتي جعل فعلا ماضيا، على الأصل. وقد يأتي منها الفعل المضارع على قلّة. ثالثا: عند ما تأتي جعل بمعنى أوجد، تتعدّى إلى مفعول واحد، كقوله تعالى: وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ أي خلقها.

الفرقان 25:49

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لكم) متعلّق ب (جعل) [[أو متعلّق بحال من (لباسا) - نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (الواو) عاطفة (النوم سباتا) معطوفان على (الليل لباسا) [[أو هما مفعولان لفعل جعل مقدّرا والعطف حينئذ من عطف الجمل.]] ، (نشورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (48) (الواو) عاطفة (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (بشرا) ، (يدي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء (الواو) عاطفة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة، فيها التفات. (49) (اللام) لام التعليل (نحيي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (به) متعلّق ب (نحيي) والباء سببيّة.. والمصدر المؤوّل (أن نحيي..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا) . (الواو) عاطفة (نسقيه) مضارع منصوب معطوف على فعل نحيي ... والهاء مفعول به ثان (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما وأناسيّ) ، واستعمل ما للتغليب (أنعاما) مفعول به أوّل منصوب لفعل نسقي، ومنع أناسيّ من التنوين لأنه تكسير على صيغة منتهى الجموع. وجملة: «نحيي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «نسقيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «خلقنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . * الصرف: (سباتا) ، مصدر سبت يسبت، باب نصر وباب ضرب، وزنه فعال بضمّ الفاء. (طهورا) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ طهر يطهر، باب نصر وباب كرم، وزنه فعول بفتح الفاء. أو مصدر طهر استعمل صفة للمبالغة. (49) بلدة: اسم جامد للمدينة جاء منتهيا بالتاء وقد تحذف وزنه فعلة بفتح فسكون. (ميتا) ، جاء اللفظ مذكّرا وكان حقّه التأنيث لأنه يستوي فيه التأنيث والتذكير، أو جاء مذكّرا مراعى فيه معنى البلدة وهو المكان. (أناسيّ) ، جمع إنسان، وأصله أناسين كسرحان وسراحين، ثمّ أبدلت النون ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وقيل هو جمع إنسيّ- وهو قول الفرّاء- فوزنه على القول الأول فعالين، وعلى القول الثاني فعاليّ والقول الأول أرجح. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً. شبه الليل باللباس الساتر، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة. التقديم والتأخير: في قوله تعالى لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً. قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي، لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم. فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم، لم يعدموا سقياهم. * الفوائد: - جعل: فعل يفيد الرجحان، وينصب مفعولين، بشرط ألا يكون للخلق والإيجاد، ولا للإيجاب، نحو: جعلت له كذا، بمعنى أوجبت: أ- الرجحان نحو: «وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً» . ب- وقد تفيد التصيير، وهو الانتقال من حالة إلى أخرى، نحو «فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» . ثانيا: من الأفعال النواسخ التي تفيد الشروع، وتعمل عمل كان، إلا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة فعلها مضارع. وشذّ مجيء الجملة الاسمية خبرا لها نحو: وقد جعلت قلوص بني سهيل ... من الأكوار مرتعها قريب - وتأتي جعل فعلا ماضيا، على الأصل. وقد يأتي منها الفعل المضارع على قلّة. ثالثا: عند ما تأتي جعل بمعنى أوجد، تتعدّى إلى مفعول واحد، كقوله تعالى: وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ أي خلقها.

الفرقان 25:50

* الإعراب: (ولقد صرّفناه) مثل ولقد آتينا [[في الآية (35) من هذه السورة والضمير الغائب يعود على الماء.]] ، (بينهم) متعلّق ب (صرّفناه) ، (اللام) للتعليل. والمصدر المؤوّل (أن يذّكّروا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرّفناه) . (الفاء) عاطفة (إلّا) أداة حصر [[جاء الاستثناء مفرّغا لما في (أبى) من معنى النفي.]] ، (كفورا) مفعول به منصوب. جملة: «صرّفناه ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «يذّكّروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبى أكثر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (51) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (في كلّ) متعلّق ب (بعثنا) .. وجملة: «شئنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (52) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (به) متعلّق ب (جاهد) ، والضمير يعود على القرآن (جهادا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «لا تطع ... » جواب شرط مقدّر أي إن أرسلناك إلى الناس كافّة فلا تطع ... وجملة: «جاهدهم ... » معطوفة على جملة لا تطع ...

الفرقان 25:51

* الإعراب: (ولقد صرّفناه) مثل ولقد آتينا [[في الآية (35) من هذه السورة والضمير الغائب يعود على الماء.]] ، (بينهم) متعلّق ب (صرّفناه) ، (اللام) للتعليل. والمصدر المؤوّل (أن يذّكّروا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرّفناه) . (الفاء) عاطفة (إلّا) أداة حصر [[جاء الاستثناء مفرّغا لما في (أبى) من معنى النفي.]] ، (كفورا) مفعول به منصوب. جملة: «صرّفناه ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «يذّكّروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبى أكثر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (51) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (في كلّ) متعلّق ب (بعثنا) .. وجملة: «شئنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (52) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (به) متعلّق ب (جاهد) ، والضمير يعود على القرآن (جهادا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «لا تطع ... » جواب شرط مقدّر أي إن أرسلناك إلى الناس كافّة فلا تطع ... وجملة: «جاهدهم ... » معطوفة على جملة لا تطع ...

الفرقان 25:52

* الإعراب: (ولقد صرّفناه) مثل ولقد آتينا [[في الآية (35) من هذه السورة والضمير الغائب يعود على الماء.]] ، (بينهم) متعلّق ب (صرّفناه) ، (اللام) للتعليل. والمصدر المؤوّل (أن يذّكّروا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صرّفناه) . (الفاء) عاطفة (إلّا) أداة حصر [[جاء الاستثناء مفرّغا لما في (أبى) من معنى النفي.]] ، (كفورا) مفعول به منصوب. جملة: «صرّفناه ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «يذّكّروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبى أكثر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (51) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) واقعة في جواب لو (في كلّ) متعلّق ب (بعثنا) .. وجملة: «شئنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «بعثنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (52) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (به) متعلّق ب (جاهد) ، والضمير يعود على القرآن (جهادا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «لا تطع ... » جواب شرط مقدّر أي إن أرسلناك إلى الناس كافّة فلا تطع ... وجملة: «جاهدهم ... » معطوفة على جملة لا تطع ...

الفرقان 25:53

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (فرات) خبر ثان مرفوع (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الواو) عاطفة (حجرا) معطوف على (برزخا) منصوب (محجورا) نعت لحجر منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مرج البحرين ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هذا عذب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من البحرين أي مقولا فيهما.]] . وجملة: «هذا ملح» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا عذب. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (54) (الواو) عاطفة (من الماء) متعلّق ب (خلق) ، (الفاء) عاطفة (نسبا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «كان ربّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي خلق. * الصرف: (عذب) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ عذب يعذب باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون. (فرات) ، صفة مشبّهة للثلاثي فرت يفرت باب كرم، وزنه فعال بضمّ الفاء، وفرت الماء عذب. (ملح) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ ملح يملح باب كرم، وباب نصر وباب فتح، وزنه فعل بكسر فسكون، والملح أيضا اسم للمادّة المعروفة فهو جامد. (أجاج) ، صفة مشبّهة من فعل أجّ الثلاثيّ بمعنى ملح وأصبح مرّا من باب نصر، وزنه فعال بضمّ الفاء. (صهرا) ، اسم بمعنى القرابة وزنه فعل بكسر فسكون جمعه أصهار. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى حِجْراً مَحْجُوراً. هي الكلمة التي يقولها المتعوذ، وهي هاهنا واقعة على سبيل المجاز، كأن كل واحد من البحرين يتعوذ من صاحبه ويقول له: حجرا محجورا، كما قال: «لا يَبْغِيانِ» أي لا يبغي أحدهما على صاحبه بالممازجة، فانتفاء البغي ثمة كالتعوذ هاهنا: جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه. وهي من أحسن الاستعارات وأشدها على البلاغة.

الفرقان 25:54

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (فرات) خبر ثان مرفوع (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الواو) عاطفة (حجرا) معطوف على (برزخا) منصوب (محجورا) نعت لحجر منصوب. جملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مرج البحرين ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هذا عذب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو حال من البحرين أي مقولا فيهما.]] . وجملة: «هذا ملح» لا محلّ لها معطوفة على جملة هذا عذب. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (54) (الواو) عاطفة (من الماء) متعلّق ب (خلق) ، (الفاء) عاطفة (نسبا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «كان ربّك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي خلق. * الصرف: (عذب) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ عذب يعذب باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون. (فرات) ، صفة مشبّهة للثلاثي فرت يفرت باب كرم، وزنه فعال بضمّ الفاء، وفرت الماء عذب. (ملح) ، صفة مشبّهة للثلاثيّ ملح يملح باب كرم، وباب نصر وباب فتح، وزنه فعل بكسر فسكون، والملح أيضا اسم للمادّة المعروفة فهو جامد. (أجاج) ، صفة مشبّهة من فعل أجّ الثلاثيّ بمعنى ملح وأصبح مرّا من باب نصر، وزنه فعال بضمّ الفاء. (صهرا) ، اسم بمعنى القرابة وزنه فعل بكسر فسكون جمعه أصهار. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى حِجْراً مَحْجُوراً. هي الكلمة التي يقولها المتعوذ، وهي هاهنا واقعة على سبيل المجاز، كأن كل واحد من البحرين يتعوذ من صاحبه ويقول له: حجرا محجورا، كما قال: «لا يَبْغِيانِ» أي لا يبغي أحدهما على صاحبه بالممازجة، فانتفاء البغي ثمة كالتعوذ هاهنا: جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه. وهي من أحسن الاستعارات وأشدها على البلاغة.

الفرقان 25:55

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من دون) متعلّق بحال من الموصول ما مفعول يعبدون و (كان) الواو استئنافيّة (على ربه) متعلّق ب (ظهيرا) بحذف مضاف أي على عصيان ربّه. وجملة: «يعبدون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ينفعهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يضرّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كان الكافر ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على الاستئنافيّة.]] .

الفرقان 25:56

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (إلّا) أداة حصر (مبشرا) حال منصوبة. والجملة: «ما أرسلناك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

الفرقان 25:57

* الإعراب: (ما) نافية (عليه) متعلّق بمحذوف حال من أجر، والضمير يعود على التبليغ المفهوم من قوله: أرسلناك [[في الآية السابقة.]] ، (أجر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان عامله أسألكم (إلّا) للاستثناء المنقطع، بمعنى لكن (من) اسم موصول وفي محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله يتّخذ. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله شاء. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما أسألكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (58) (الواو) عاطفة (على الحيّ) متعلّق ب (توكّل) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للحيّ (لا) نافية (الواو) عاطفة (بحمده) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمده (الواو) استئنافيّة (الباء) . حرف جرّ زائد و (الهاء) فاعل كفى في محلّه البعيد (بذنوب) متعلّق ب (خبيرا) وهو حال منصوب من فاعل كفى. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا يموت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سبّح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّل. وجملة: «كفى به ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (59) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره الرحمن [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وحينئذ (الرحمن) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (الرحمن) خبر المبتدأ الذي [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير في (استوى) إذا أعرب الموصول خبرا.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (خبيرا) [[الضمير يعود على تفصيل ما ذكر من الخلق والاستواء، أو يعود على الرحمن.]] . وجملة: «الذي خلق ... الرحمن» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «اسأل ... » جواب شرط مقدّر أي: إن شئت تحقيق، أو تفصيل ما ذكر فاسأل به خبيرا. * الفوائد: 1- الاستواء على العرش: ذهب السلف إلى أن الاستواء هو كما يعلمه الله ويليق بجلالته. أما الخلف فقد ذهبوا إلى أن الاستواء هو بمعنى الاستيلاء والتصرف كما يريد بسائر الكائنات والمخلوقات. 2- (إذا) ظرف زمان تضمن معنى الشرط، وتأتي ظرفا غير متضمن معنى الشرط كقوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى» .

الفرقان 25:58

* الإعراب: (ما) نافية (عليه) متعلّق بمحذوف حال من أجر، والضمير يعود على التبليغ المفهوم من قوله: أرسلناك [[في الآية السابقة.]] ، (أجر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان عامله أسألكم (إلّا) للاستثناء المنقطع، بمعنى لكن (من) اسم موصول وفي محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله يتّخذ. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله شاء. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما أسألكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (58) (الواو) عاطفة (على الحيّ) متعلّق ب (توكّل) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للحيّ (لا) نافية (الواو) عاطفة (بحمده) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمده (الواو) استئنافيّة (الباء) . حرف جرّ زائد و (الهاء) فاعل كفى في محلّه البعيد (بذنوب) متعلّق ب (خبيرا) وهو حال منصوب من فاعل كفى. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا يموت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سبّح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّل. وجملة: «كفى به ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (59) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره الرحمن [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وحينئذ (الرحمن) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (الرحمن) خبر المبتدأ الذي [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير في (استوى) إذا أعرب الموصول خبرا.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (خبيرا) [[الضمير يعود على تفصيل ما ذكر من الخلق والاستواء، أو يعود على الرحمن.]] . وجملة: «الذي خلق ... الرحمن» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «اسأل ... » جواب شرط مقدّر أي: إن شئت تحقيق، أو تفصيل ما ذكر فاسأل به خبيرا. * الفوائد: 1- الاستواء على العرش: ذهب السلف إلى أن الاستواء هو كما يعلمه الله ويليق بجلالته. أما الخلف فقد ذهبوا إلى أن الاستواء هو بمعنى الاستيلاء والتصرف كما يريد بسائر الكائنات والمخلوقات. 2- (إذا) ظرف زمان تضمن معنى الشرط، وتأتي ظرفا غير متضمن معنى الشرط كقوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى» .

الفرقان 25:59

* الإعراب: (ما) نافية (عليه) متعلّق بمحذوف حال من أجر، والضمير يعود على التبليغ المفهوم من قوله: أرسلناك [[في الآية السابقة.]] ، (أجر) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان عامله أسألكم (إلّا) للاستثناء المنقطع، بمعنى لكن (من) اسم موصول وفي محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (إلى ربّه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله يتّخذ. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله شاء. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما أسألكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يتّخذ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (58) (الواو) عاطفة (على الحيّ) متعلّق ب (توكّل) ، (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للحيّ (لا) نافية (الواو) عاطفة (بحمده) متعلّق بحال من فاعل سبّح أي متلبّسا بحمده (الواو) استئنافيّة (الباء) . حرف جرّ زائد و (الهاء) فاعل كفى في محلّه البعيد (بذنوب) متعلّق ب (خبيرا) وهو حال منصوب من فاعل كفى. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا يموت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «سبّح ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة توكّل. وجملة: «كفى به ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (59) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره الرحمن [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وحينئذ (الرحمن) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (الرحمن) خبر المبتدأ الذي [[يجوز أن يكون بدلا من الضمير في (استوى) إذا أعرب الموصول خبرا.]] ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق ب (خبيرا) [[الضمير يعود على تفصيل ما ذكر من الخلق والاستواء، أو يعود على الرحمن.]] . وجملة: «الذي خلق ... الرحمن» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «اسأل ... » جواب شرط مقدّر أي: إن شئت تحقيق، أو تفصيل ما ذكر فاسأل به خبيرا. * الفوائد: 1- الاستواء على العرش: ذهب السلف إلى أن الاستواء هو كما يعلمه الله ويليق بجلالته. أما الخلف فقد ذهبوا إلى أن الاستواء هو بمعنى الاستيلاء والتصرف كما يريد بسائر الكائنات والمخلوقات. 2- (إذا) ظرف زمان تضمن معنى الشرط، وتأتي ظرفا غير متضمن معنى الشرط كقوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى» .

الفرقان 25:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (للرحمن) متعلّق ب (اسجدوا) ، (الواو) عاطفة [[أو زائدة.]] (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره (الرحمن) ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول ... أو نكرة موصوفة في محلّ جرّ والعائد لهما محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما تأمرنا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (نسجد) . (الواو) استئنافيّة، وفاعل (زادهم) ضمير يعود على القول الذي قيل لهم (نفورا) مفعول به ثان منصوب. جملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسجدوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول في الفعل المبنيّ للمعلوم.]] . وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما الرحمن ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي: ما السجود وما الرحمن.. أو نسجد وما الرحمن [[أو هي جملة مقول القول إذا كانت الواو زائدة.]] . وجملة: «أنسجد ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «تأمرنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «زادهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

الفرقان 25:61

* الإعراب: (في السماء) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان [[أو بمحذوف حال إذا ضمّن (جعل) معنى خلق.. ومثل ذلك يصبح تعليق الجارّ (فيها) وإعراب الاسم (خلفة) على حذف مضاف أي ذوي خلفة.]] ، وكذلك (فيها) ... جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (62) (الواو) عاطفة (خلفة) مفعول به ثان (لمن) متعلّق بالمصدر خلفة (ان) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن يذّكّر ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبارك الذي ... وجملة: «أراد ... » جعل (الثالثة) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يذّكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أراد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد الأولى. * الصرف: (سراجا) ، اسم لنوع من المصابيح فيه زيت وفتيل، وزنه فعال بكسر الفاء جمعه سرج بضمّتين، وهو مستعمل في الآية على سبيل المجاز. (خلفة) ، مصدر هيئة من خلف الثلاثيّ باب نصر، أو اسم مصدر بمعنى المخالفة، وزنه فعلة. (شكورا) ، مصدر سماعيّ لفعل شكر الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصادر أخرى هي شكر بضمّ فسكون، وشكران بضمّ فسكون ... ووزن شكور فعول بضمّتين.

الفرقان 25:62

* الإعراب: (في السماء) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان [[أو بمحذوف حال إذا ضمّن (جعل) معنى خلق.. ومثل ذلك يصبح تعليق الجارّ (فيها) وإعراب الاسم (خلفة) على حذف مضاف أي ذوي خلفة.]] ، وكذلك (فيها) ... جملة: «تبارك الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل (الأولى) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «جعل (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (62) (الواو) عاطفة (خلفة) مفعول به ثان (لمن) متعلّق بالمصدر خلفة (ان) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن يذّكّر ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة. وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبارك الذي ... وجملة: «أراد ... » جعل (الثالثة) لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أراد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يذّكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أراد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد الأولى. * الصرف: (سراجا) ، اسم لنوع من المصابيح فيه زيت وفتيل، وزنه فعال بكسر الفاء جمعه سرج بضمّتين، وهو مستعمل في الآية على سبيل المجاز. (خلفة) ، مصدر هيئة من خلف الثلاثيّ باب نصر، أو اسم مصدر بمعنى المخالفة، وزنه فعلة. (شكورا) ، مصدر سماعيّ لفعل شكر الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصادر أخرى هي شكر بضمّ فسكون، وشكران بضمّ فسكون ... ووزن شكور فعول بضمّتين.

الفرقان 25:63

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:64

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:65

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:66

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:67

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:68

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:69

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:70

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:71

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:72

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:73

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.

الفرقان 25:74

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عباد) مبتدأ مرفوع خبره جملة: أولئك يجزون [[في الآية (75) الآتية من هذه السورة.]] ... (الذين) اسم موصول مبنيّ في محل رفع نعت لعباد [[يجوز أن يكون خبرا للمبتدأ عباد ...]] ، (على الأرض) متعلّق ب (يمشون) ، (هونا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي: مشيا هونا [[أو مصدر في موضع الحال أي متمهّلين.]] ، (الواو) عاطفة (سلاما) مفعول به عامله قالوا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف أي نسلّم سلاما، والجملة مقول القول.]] ، وهو نعت لمحذوف أي: قالوا كلاما يسالمون فيه الكفّار. جملة: «عباد الرحمن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمشون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «خاطبهم الجاهلون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (64) (الواو) عاطفة (الذين) موصول معطوف على الموصول الأول في محلّ رفع (لربّهم) متعلّق ب (سجّدا) وهو خبر يبيتون الناقص- الناسخ- [[أو هو حال من فاعل يبيتون إذا كان تامّا.]] . وجملة: مرّوا باللغو ... في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة الأخيرة. وجملة: «مرّوا (الثانية) » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (73) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول، والواو في (ذكّروا) نائب الفاعل (بآيات) متعلّق ب (ذكّروا) ، (عليها) متعلّق ب (يخرّوا) بتضمينه معنى أكبّوا أو أقاموا (صمّا) حال منصوبة من فاعل يخرّوا.. وجملة: «ذكّروا..» في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السابع. وجملة: «لم يخروا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. (74) (الواو) عاطفة (الذين) معطوف على الموصول الأول (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (هب) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (لنا) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان لفعل هب (من أزواجنا) متعلّق بحال من (قرّة أعين) [[يجوز أن يتعلّق ب (هب) ، ومن لابتداء الغاية.]] ، وهو المفعول الأول لفعل هب (الواو) عاطفة (للمتّقين) متعلّق بحال من (إماما) » ، (إماما) مفعول به ثان عامله اجعلنا [[أفرد لفظ (إماما) إمّا لأنه مصدر في الأصل أي ذوي إمام، أو لدلالته على الجنس، أي كل واحد منا.. وقيل هو جمع.]] . وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثامن. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هبّ لنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اجعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (75) (أولئك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة يجزون، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (يلقّون) مثل يجزون (فيها) متعلّق ب (يلقّون) ، (تحيّة) مفعول به منصوب عامله يلقّون أي يعطون. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محل جرّ بالباء متعلّق ب (يجزون) . وجملة: «أولئك يجزون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (عباد الرحمن) [[في الآية (63) من هذه السورة.]] . وجملة: «يجزون الغرفة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «يلقّون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يجزون. (76) (خالدين) حال منصوبة من نائب الفاعل في (يجزون) ، (فيها) متعلّق بخالدين (حسنت) فعل ماض لإنشاء المدح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره هو (مستقرّا) تمييز ضمير منصوب، والمخصوص محذوف أي الغرفة. وجملة: «حسنت مستقرّا ... » في محلّ نصب حال من الغرفة بتقدير (قد) . * الصرف: (63) هونا: مصدر سماعيّ لفعل هان يهون باب قال، وزنه فعل بفتح فسكون. (65) غراما: اسم مصدر من أغرمه الشيء أي ألزمه إيّاه. وفي المختار: الغرام: الشرّ الدائم والعذاب، وزنه فعال بفتح الفاء. وجملة: يبيتون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. (65) (الواو) عاطفة (الذين يقولون) مثل الذين يبيتون (ربّنا) منادى مضاف منصوب ... ونا مضاف إليه (عنّا) متعلّق ب (اصرف) ، وعلامة الجرّ في (جهنّم) الفتحة ممنوع من الصرف. وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «النداء وجوابها ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصرف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ عذابها ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان غراما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (66) وفاعل (ساءت) ضمير مستتر وجوبا تقديره هو، والفعل لإنشاء الذمّ (مستقرّا) تمييز للضمير- فاعل ساءت- منصوب، والمخصوص بالذّم محذوف تقديره هي أي جهنّم. وجملة: «إنّها ساءت ... » لا محلّ لها تعليل آخر لصرف العذاب. وجملة: «ساءت ... » في محل رفع خبر إنّ. (67) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الذين الأول، واسم (كان) ضمير مستتر يعود على الإنفاق المفهوم من سياق الآية (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (قواما) ... أو بحال منه (ذلك) مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الرابع. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لم يسرفوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يقتروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «كان ... قواما» . لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (68) (الواو) عاطفة (الذين) في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول (لا) نافية (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من إله، ومنع (آخر) من التنوين لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل (لا يقتلون) مثل لا يدعون (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت للنفس، والعائد محذوف أي حرّمها (إلّا) أداة حصر (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل يقتلون أي متلبّسين بالحقّ (لا يزنون) مثل لا يدعون (الواو) اعتراضية (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، وعلامة الجزم في (يلق) حذف حرف العلّة وهو جواب الشرط. وجملة: «لا يدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الخامس. وجملة: «لا يقتلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. وجملة: «حرّم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «لا يزنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يدعون. (67) قواما: مصدر الفعل الثلاثيّ قام بمعنى اعتدل وكان وسطا، وزنه فعال بفتح الفاء، وقد استعمل في موضوع الوصف. (68) يزنون: فيه إعلال بالحذف، أصله يزنيون، استثقلت الضمّة على الياء الثانية فسكّنت ونقلت حركتها إلى النون- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يزنون، يفعون. وجملة: «من يفعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجملة: «يفعل ذلك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يلق ... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. (69) (يضاعف) مضارع مجزوم بدل من فعل (يلق) ، مبنيّ للمجهول (له) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يضاعف) ، (يخلد) مضارع مجزوم معطوف على (يضاعف) ، (فيه) متعلّق ب (يخلد) أي في عذابه (مهانا) حال منصوبة من فاعل يخلد. وجملة: «يضاعف ... » لا محلّ لها بدل من جملة يلق ... وجملة: «يخلد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعف. (70) (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل (عملا) مفعول به منصوب [[هذا إذا كان (عملا) بمعنى الشيء المعمول ... وهو مفعول مطلق إذا كان مصدرا.]] (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط [[إذا كانت (إلّا) بمعنى لكن ف (من) موصول مبتدأ خبره جملة أولئك يبدّل على زيادة الفاء.. أو (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة تاب.. وجملة أولئك يبدل جواب الشرط.]] ، (أولئك) مبتدأ، والإشارة إلى الموصول (من) مراعي فيه معناه، والخبر جملة يبدّل (حسنات) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تاب. وجملة: «أولئك يبدّل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يبدّل الله ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. (71) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (تاب) فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط (صالحا) مثل عملا، وهو نعت عن منعوت محذوف (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى الله) متعلّق ب (يتوب) ، (متابا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «من تاب ... » لا محلّ لها معطوفة على المعترضة (من يفعل ذلك) . وجملة: «تاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة تاب. وجملة: «إنّه يتوب ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتوب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (72) (الواو) عاطفة (الذين) موصول في محلّ رفع معطوف على الموصول الأول: الذين يمشون ... (الزور) مفعول به عامله يشهدون بمعنى يحضرون، أو بمعنى يقيمون الشهادة [[أو هو منصوب على نزع الخافض أي: لا يشهدون بالزور.]] ، (الواو) عاطفة (باللغو) متعلّق ب (مرّوا) (كراما) حال منصوبة من فاعل مرّوا الثاني. وجملة: «لا يشهدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) السادس. (يلق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفع. (أثاما) ، مصدر سماعيّ من أثمه يأثمه باب نصر وباب ضرب بمعنى عدّه عليه إثما أو جازاه جزاء الإثم وزنه فعال بفتح الفاء كنكال. (69) مهانا: اسم مفعول من (أهان) الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. وفيه إعلال بالتسكين وبالقلب أصله مهين، نقلت الفتحة إلى الهاء وقلبت الياء ألفا لتحركها بالأصل وفتح ما قبلها. (72) كراما: جمع كريم، صفة مشبهة من الثلاثيّ كرم الباب الخامس وزنه فعيل، ويطلق الكريم على أحسن الشيء وعلى كلّ ما يرضي ويحمد ... ويجمع كريم أيضا على كرماء زنة فعلاء بضمّ ففتح، ووزن كرام فعال بالكسر. (74) قرّة أعين: مصدر يكنى به عن السرور من (قرّت) العين أي بردت سرورا وجفّ دمعها ورأت ما كانت متشوّقة إليه، وزنه فعلة بضمّ فسكون ... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف. (75) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون. * البلاغة: 1- النفي والإثبات: في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً. قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم. 2- التنكير والتقليل: في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ: نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ» . ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين. * الفوائد: 1- فعل بات: ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي يفعله ليلا وليس من النوم. قال الشريف الرضي: أتبيت ريان الجفون من الكرى ... وأبيت منك بليلة الملسوع وتكون بات تامة مكتفية بمرفوعها إذا كانت بمعنى عرّس، وهو النزول آخر الليل، كقول ابن عمر «أمّا رسول الله فقد بات بمنى» . إذن ل «بات» معنيان: إما أن تكون ناقصة، فهي تحتاج إلى اسم وخبر، وخبرها يكون منصوبا وإما أن تكون تامة، فتكتفي بفاعلها، وذلك عند ما تكون بمعنى بقي حتى الصباح. 2- «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ» . فيضاعف بدل كل من كل، أو بدل مطابق. وللبدل أقسام أخرى: أ- بدل البعض من الكل. ب- بدل الاشتمال. ج- بدل الجملة من المفرد والمفرد من الجملة. 3- القوام هو التوسط في الأمور، وهو فضيلة الفضائل، لأنه يشمل كل «خليقة» ، فلا إفراط ولا تفريط. ويمرّ ذكر هذه الفضيلة كثيرا في القرآن الكريم. وقد نوهنا إلى ذلك في وصايا لقمان لابنه. وقد نوّه أيضا فلاسفة اليونان بهذه الفضيلة. 4- من فضائل التوبة النصوح أنها تقلب سيئات الإنسان إلى حسنات، وهل ثمة تجارة أكثر ربحا من ذلك. فتبصّر. 5- صفات عباد الرحمن: أ- الإعراض عن الجاهلين. ب- طلب النجاة من النار. ج- الحكمة في الإنفاق. د- عدم الشرك بالله. هـ- لا يقتلون إلّا بالحق. و لا يزنون. ز- الحض على التوبة. ح- لا يشهدون الزور. ط- يتنزهون على لغو الكلام ي- يتقبلون الذكرى ويتلقون النصيحة. ك- طلب الذرية الصالحة. ل- سؤال الله أن يجعلهم في مقدمة المتقين.