Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — النمل 27:1 – النمل 27:93

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. النمل 27:1
  2. النمل 27:2
  3. النمل 27:3
  4. النمل 27:4
  5. النمل 27:5
  6. النمل 27:6
  7. النمل 27:7
  8. النمل 27:8
  9. النمل 27:9
  10. النمل 27:10
  11. النمل 27:11
  12. النمل 27:12
  13. النمل 27:13
  14. النمل 27:14
  15. النمل 27:15
  16. النمل 27:16
  17. النمل 27:17
  18. النمل 27:18
  19. النمل 27:19
  20. النمل 27:20
  21. النمل 27:21
  22. النمل 27:22
  23. النمل 27:23
  24. النمل 27:24
  25. النمل 27:25
  26. النمل 27:26
  27. النمل 27:27
  28. النمل 27:28
  29. النمل 27:29
  30. النمل 27:30
  31. النمل 27:31
  32. النمل 27:32
  33. النمل 27:33
  34. النمل 27:34
  35. النمل 27:35
  36. النمل 27:36
  37. النمل 27:37
  38. النمل 27:38
  39. النمل 27:39
  40. النمل 27:40
  41. النمل 27:41
  42. النمل 27:42
  43. النمل 27:43
  44. النمل 27:44
  45. النمل 27:45
  46. النمل 27:46
  47. النمل 27:47
  48. النمل 27:48
  49. النمل 27:49
  50. النمل 27:50
  51. النمل 27:51
  52. النمل 27:52
  53. النمل 27:53
  54. النمل 27:54
  55. النمل 27:55
  56. النمل 27:56
  57. النمل 27:57
  58. النمل 27:58
  59. النمل 27:59
  60. النمل 27:60
  61. النمل 27:61
  62. النمل 27:62
  63. النمل 27:63
  64. النمل 27:64
  65. النمل 27:65
  66. النمل 27:66
  67. النمل 27:67
  68. النمل 27:68
  69. النمل 27:69
  70. النمل 27:70
  71. النمل 27:71
  72. النمل 27:72
  73. النمل 27:73
  74. النمل 27:74
  75. النمل 27:75
  76. النمل 27:76
  77. النمل 27:77
  78. النمل 27:78
  79. النمل 27:79
  80. النمل 27:80
  81. النمل 27:81
  82. النمل 27:82
  83. النمل 27:83
  84. النمل 27:84
  85. النمل 27:85
  86. النمل 27:86
  87. النمل 27:87
  88. النمل 27:88
  89. النمل 27:89
  90. النمل 27:90
  91. النمل 27:91
  92. النمل 27:92
  93. النمل 27:93

النمل 27:1

* الإعراب: (آيات) خبر المبتدأ تلك، مرفوع، والإشارة إلى آيات السورة (الواو) عاطفة (كتاب) معطوف على القرآن مجرور. جملة: «تلك آيات القرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة ... (2- 3) (هدى) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هي ... أو حالا من آيات، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.]] ، (للمؤمنين) متعلّق ببشرى، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمؤمنين [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ...]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (هم) الثاني في محلّ رفع توكيد للأول (بالآخرة) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يقيمون ويؤتون.]] . وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الأول. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَكِتابٍ مُبِينٍ: نكّر الكتاب المبين، ليبهم بالتنكير، فيكون أفخم له، كقوله تعالى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. أما عطفه على القرآن مع أنه هو القرآن نفسه، فهو من قبيل عطف إحدى الصفتين على الأخرى كقولك: هذا فعل السخي والجواد الكريم، لأن القرآن هو المنزل المبارك المصدّق لما بين يديه، فكان حكمه حكم الصفات المستقلة بالمدح. 2- تكرير الضمير: في قوله تعالى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. كرر الضمير، حتى صار معنى الكلام: ولا يوقن بالآخرة حق الإيقان إلا هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، لأن خوف الآخرة يحملهم على تحمل المشاق. 3- التعبير بالاسمية والفعلية: في قوله تعالى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ فإن الإيمان والإيقان بالآخرة أمر ثابت مطلوب دوامه، ولذلك أتى به جملة اسمية، وجعل خبرها فعلا مضارعا، فقال «وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» ، للدلالة على أن إيقانهم يستمر على سبيل التجدد أما إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، مما يتكرر ويتجدد في أوقاتهما المعينة، ولذلك أتى بهما فعلين، فقال الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ.

النمل 27:2

* الإعراب: (آيات) خبر المبتدأ تلك، مرفوع، والإشارة إلى آيات السورة (الواو) عاطفة (كتاب) معطوف على القرآن مجرور. جملة: «تلك آيات القرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة ... (2- 3) (هدى) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هي ... أو حالا من آيات، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.]] ، (للمؤمنين) متعلّق ببشرى، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمؤمنين [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ...]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (هم) الثاني في محلّ رفع توكيد للأول (بالآخرة) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يقيمون ويؤتون.]] . وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الأول. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَكِتابٍ مُبِينٍ: نكّر الكتاب المبين، ليبهم بالتنكير، فيكون أفخم له، كقوله تعالى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. أما عطفه على القرآن مع أنه هو القرآن نفسه، فهو من قبيل عطف إحدى الصفتين على الأخرى كقولك: هذا فعل السخي والجواد الكريم، لأن القرآن هو المنزل المبارك المصدّق لما بين يديه، فكان حكمه حكم الصفات المستقلة بالمدح. 2- تكرير الضمير: في قوله تعالى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. كرر الضمير، حتى صار معنى الكلام: ولا يوقن بالآخرة حق الإيقان إلا هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، لأن خوف الآخرة يحملهم على تحمل المشاق. 3- التعبير بالاسمية والفعلية: في قوله تعالى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ فإن الإيمان والإيقان بالآخرة أمر ثابت مطلوب دوامه، ولذلك أتى به جملة اسمية، وجعل خبرها فعلا مضارعا، فقال «وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» ، للدلالة على أن إيقانهم يستمر على سبيل التجدد أما إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، مما يتكرر ويتجدد في أوقاتهما المعينة، ولذلك أتى بهما فعلين، فقال الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ.

النمل 27:3

* الإعراب: (آيات) خبر المبتدأ تلك، مرفوع، والإشارة إلى آيات السورة (الواو) عاطفة (كتاب) معطوف على القرآن مجرور. جملة: «تلك آيات القرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة ... (2- 3) (هدى) خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة [[يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هي ... أو حالا من آيات، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة.]] ، (للمؤمنين) متعلّق ببشرى، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمؤمنين [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ...]] ، (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (هم) الثاني في محلّ رفع توكيد للأول (بالآخرة) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يقيمون ويؤتون.]] . وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) الأول. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَكِتابٍ مُبِينٍ: نكّر الكتاب المبين، ليبهم بالتنكير، فيكون أفخم له، كقوله تعالى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. أما عطفه على القرآن مع أنه هو القرآن نفسه، فهو من قبيل عطف إحدى الصفتين على الأخرى كقولك: هذا فعل السخي والجواد الكريم، لأن القرآن هو المنزل المبارك المصدّق لما بين يديه، فكان حكمه حكم الصفات المستقلة بالمدح. 2- تكرير الضمير: في قوله تعالى وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. كرر الضمير، حتى صار معنى الكلام: ولا يوقن بالآخرة حق الإيقان إلا هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، لأن خوف الآخرة يحملهم على تحمل المشاق. 3- التعبير بالاسمية والفعلية: في قوله تعالى الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ فإن الإيمان والإيقان بالآخرة أمر ثابت مطلوب دوامه، ولذلك أتى به جملة اسمية، وجعل خبرها فعلا مضارعا، فقال «وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» ، للدلالة على أن إيقانهم يستمر على سبيل التجدد أما إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، مما يتكرر ويتجدد في أوقاتهما المعينة، ولذلك أتى بهما فعلين، فقال الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ.

النمل 27:4

* الإعراب: (بالآخرة) متعلّق ب (لا يؤمنون) ، (لهم) متعلّق ب (زيّنا) ، (الفاء) عاطفة. جملة: «إنّ الذين.. زيّنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «زيّنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هم يعمهون» في محلّ رفع معطوفة على جملة زيّنا ... وجملة: «يعمهون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (أولئك) مبتدأ، خبره (الذين) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (سوء) ، (هم ... الأخسرون) مثل (هم ... يوقنون ... ) [[في الآية السابقة.]] . وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «لهم سوء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «هم ... الأخسرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم سوء [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أولئك الذين، أو معطوفة على الموصول خبر أولئك.]] .

النمل 27:5

* الإعراب: (بالآخرة) متعلّق ب (لا يؤمنون) ، (لهم) متعلّق ب (زيّنا) ، (الفاء) عاطفة. جملة: «إنّ الذين.. زيّنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «زيّنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هم يعمهون» في محلّ رفع معطوفة على جملة زيّنا ... وجملة: «يعمهون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (أولئك) مبتدأ، خبره (الذين) ، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (سوء) ، (هم ... الأخسرون) مثل (هم ... يوقنون ... ) [[في الآية السابقة.]] . وجملة: «أولئك الذين ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) . وجملة: «لهم سوء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «هم ... الأخسرون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم سوء [[يجوز أن تكون معطوفة على جملة أولئك الذين، أو معطوفة على الموصول خبر أولئك.]] .

النمل 27:6

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) هي المزحلقة، ونائب الفاعل في (تلقّي) ضمير مستتر تقديره أنت (من لدن) متعلّق ب (تلقّي) . جملة: «إنّك لتلقّى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تلقّى ... » في محلّ رفع خبر إنّ ... * الصرف: (تلقّى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله تلقّي، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت قصيرة بياء غير منقوطة لأنها خامسة.

النمل 27:7

* الإعراب: (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لأهله) متعلّق ب (قال) ، (السين) حرف استقبال (منها) متعلّق ب (آتيكم) الأول [[أو بحال من خبر- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (بخبر) متعلّق ب (آتيكم) الأول (بشهاب) متعلّق ب (آتيكم) الثاني (قبس) بدل من شهاب مجرور [[يجوز أن يكون نعتا له من قبيل الوصف بالمصدر.]] . جملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة اذكر المقدرّة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إني آنست..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آنست نارا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سآتيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آتيكم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيكم (الأولى) . وجملة: «لعلّكم تصطلون» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «تصطلون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. (2) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب نودي، ونائب الفاعل في (نودي) ضمير مستتر تقديره هو أي موسى [[يجوز أن يكون نائب الفاعل هو المصدر المؤوّل: أن بورك ... أو هو ضمير المصدر المفهوم من الفعل أي: النداء.]] ، (أن) حرف تفسير [[تقدّمها فعل بمعنى القول دون حروفه ... أو هي حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأن بورك، متعلّق ب (نودي) ... ويجوز أن تكون المخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي بأنّه بورك من في النار ...]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (في النار) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (من) ، (من حولها) مثل من في النار ومعطوف عليه، (الواو) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبّح (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور مثله ... وجملة: «جاءها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «بورك ... » لا محلّ لها تفسيريّة.. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... * الصرف: (تصطلون) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء، أصله تصتلون، فلمّا جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء. (بورك) ، فيه قلب الألف واوا لسكونها وتحرّك ما قبلها بالضمّ لمناسبة البناء للمجهول. * البلاغة: استعمال «أو» بدل الواو: في قوله تعالى سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ. آثر «أو» على الواو، لنكتة بلاغية رائعة، فإن «أو» تفيد التخيير، وقد بنى الرجاء على أنه إن لم يظفر بحاجتيه جميعا لم يعدم واحدة منهما: إما هداية الطريق، وإما اقتباس النار هضما لنفسه واعترافا بقصوره نحو ربه. * الفوائد: - تصطلون: أصل الكلمة: تصتلون. ولكن حسب القاعدة التي تجنح دائما لتسهيل النطق، فعند ما وقعت التاء بعد الصاد، إحداهما مرققة والثانية مفخمة، وقد نجم عن ذلك صعوبة في الانتقال لبعد المخرجين عن بعضهما اقتضى قلب التاء طاء لتوحد المخرجين أو تقاربهما وبالتالي سهولة النطق بهما فتبصر ... !

النمل 27:8

* الإعراب: (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (لأهله) متعلّق ب (قال) ، (السين) حرف استقبال (منها) متعلّق ب (آتيكم) الأول [[أو بحال من خبر- نعت تقدّم على المنعوت-]] ، (بخبر) متعلّق ب (آتيكم) الأول (بشهاب) متعلّق ب (آتيكم) الثاني (قبس) بدل من شهاب مجرور [[يجوز أن يكون نعتا له من قبيل الوصف بالمصدر.]] . جملة: «قال موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة اذكر المقدرّة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إني آنست..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آنست نارا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «سآتيكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آتيكم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيكم (الأولى) . وجملة: «لعلّكم تصطلون» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «تصطلون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. (2) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب نودي، ونائب الفاعل في (نودي) ضمير مستتر تقديره هو أي موسى [[يجوز أن يكون نائب الفاعل هو المصدر المؤوّل: أن بورك ... أو هو ضمير المصدر المفهوم من الفعل أي: النداء.]] ، (أن) حرف تفسير [[تقدّمها فعل بمعنى القول دون حروفه ... أو هي حرف مصدريّ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأن بورك، متعلّق ب (نودي) ... ويجوز أن تكون المخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي بأنّه بورك من في النار ...]] ، (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب الفاعل (في النار) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (من) ، (من حولها) مثل من في النار ومعطوف عليه، (الواو) استئنافيّة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسبّح (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور مثله ... وجملة: «جاءها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «بورك ... » لا محلّ لها تفسيريّة.. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... * الصرف: (تصطلون) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء، أصله تصتلون، فلمّا جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء. (بورك) ، فيه قلب الألف واوا لسكونها وتحرّك ما قبلها بالضمّ لمناسبة البناء للمجهول. * البلاغة: استعمال «أو» بدل الواو: في قوله تعالى سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ. آثر «أو» على الواو، لنكتة بلاغية رائعة، فإن «أو» تفيد التخيير، وقد بنى الرجاء على أنه إن لم يظفر بحاجتيه جميعا لم يعدم واحدة منهما: إما هداية الطريق، وإما اقتباس النار هضما لنفسه واعترافا بقصوره نحو ربه. * الفوائد: - تصطلون: أصل الكلمة: تصتلون. ولكن حسب القاعدة التي تجنح دائما لتسهيل النطق، فعند ما وقعت التاء بعد الصاد، إحداهما مرققة والثانية مفخمة، وقد نجم عن ذلك صعوبة في الانتقال لبعد المخرجين عن بعضهما اقتضى قلب التاء طاء لتوحد المخرجين أو تقاربهما وبالتالي سهولة النطق بهما فتبصر ... !

النمل 27:9

* الإعراب: (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب، و (الهاء) في (انّه) هو ضمير الشأن في محل نصب اسم إنّ (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّه أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (10) (الواو) عاطفة و (الفاء) كذلك (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (ولّى) ، (مدبرا) حال منصوبة مؤكّدة لمضمون عاملها (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، والثانية نافية (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يخاف) المنفيّ. والياء الثانية من المشددة في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ..» في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ [[أو حال ثانية من المفعول.]] . وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّي لا يخاف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة وجملة: «لا يخاف ... المرسلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (11) (إلّا) أداة استثناء [[أو حرف بمعنى (لكن) .]] ، (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع [[أو في محلّ رفع بدل من (المرسلون) ، ويجوز أن يكون (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة ظلم ...]] ، (ثمّ) حرف عطف (حسنا) مفعول به منصوب (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (بدّل) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «بدّل» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلم. وجملة: «إنّي غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة لمقدّر أي فأغفر له فإنّي غفور [[أو هي تعليل لجواب الشرط المقدّر وتقديره فأغفر له.]] . (12) (الواو) عاطفة (في جيبك) متعلّق ب (أدخل) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة (من غير) متعلّق بحال ثانية من فاعل تخرج (في تسع) متعلّق بحال ثالثة من فاعل تخرج أي آية في تسع آيات [[أو متعلّق بمحذوف تقديره اذهب ...]] ، (إلى فرعون) متعلّق بحال من تسع آيات [[يجوز تعليقه في الفعل المقدّر اذهب ...]] ، (فاسقين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «أدخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخف [[وعلى هذا فما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدخل يدك ... تخرج ... وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

النمل 27:10

* الإعراب: (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب، و (الهاء) في (انّه) هو ضمير الشأن في محل نصب اسم إنّ (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّه أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (10) (الواو) عاطفة و (الفاء) كذلك (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (ولّى) ، (مدبرا) حال منصوبة مؤكّدة لمضمون عاملها (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، والثانية نافية (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يخاف) المنفيّ. والياء الثانية من المشددة في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ..» في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ [[أو حال ثانية من المفعول.]] . وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّي لا يخاف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة وجملة: «لا يخاف ... المرسلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (11) (إلّا) أداة استثناء [[أو حرف بمعنى (لكن) .]] ، (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع [[أو في محلّ رفع بدل من (المرسلون) ، ويجوز أن يكون (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة ظلم ...]] ، (ثمّ) حرف عطف (حسنا) مفعول به منصوب (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (بدّل) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «بدّل» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلم. وجملة: «إنّي غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة لمقدّر أي فأغفر له فإنّي غفور [[أو هي تعليل لجواب الشرط المقدّر وتقديره فأغفر له.]] . (12) (الواو) عاطفة (في جيبك) متعلّق ب (أدخل) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة (من غير) متعلّق بحال ثانية من فاعل تخرج (في تسع) متعلّق بحال ثالثة من فاعل تخرج أي آية في تسع آيات [[أو متعلّق بمحذوف تقديره اذهب ...]] ، (إلى فرعون) متعلّق بحال من تسع آيات [[يجوز تعليقه في الفعل المقدّر اذهب ...]] ، (فاسقين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «أدخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخف [[وعلى هذا فما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدخل يدك ... تخرج ... وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

النمل 27:11

* الإعراب: (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب، و (الهاء) في (انّه) هو ضمير الشأن في محل نصب اسم إنّ (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّه أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (10) (الواو) عاطفة و (الفاء) كذلك (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (ولّى) ، (مدبرا) حال منصوبة مؤكّدة لمضمون عاملها (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، والثانية نافية (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يخاف) المنفيّ. والياء الثانية من المشددة في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ..» في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ [[أو حال ثانية من المفعول.]] . وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّي لا يخاف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة وجملة: «لا يخاف ... المرسلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (11) (إلّا) أداة استثناء [[أو حرف بمعنى (لكن) .]] ، (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع [[أو في محلّ رفع بدل من (المرسلون) ، ويجوز أن يكون (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة ظلم ...]] ، (ثمّ) حرف عطف (حسنا) مفعول به منصوب (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (بدّل) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «بدّل» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلم. وجملة: «إنّي غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة لمقدّر أي فأغفر له فإنّي غفور [[أو هي تعليل لجواب الشرط المقدّر وتقديره فأغفر له.]] . (12) (الواو) عاطفة (في جيبك) متعلّق ب (أدخل) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة (من غير) متعلّق بحال ثانية من فاعل تخرج (في تسع) متعلّق بحال ثالثة من فاعل تخرج أي آية في تسع آيات [[أو متعلّق بمحذوف تقديره اذهب ...]] ، (إلى فرعون) متعلّق بحال من تسع آيات [[يجوز تعليقه في الفعل المقدّر اذهب ...]] ، (فاسقين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «أدخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخف [[وعلى هذا فما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدخل يدك ... تخرج ... وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

النمل 27:12

* الإعراب: (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب، و (الهاء) في (انّه) هو ضمير الشأن في محل نصب اسم إنّ (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع. جملة: «النداء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّه أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (10) (الواو) عاطفة و (الفاء) كذلك (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب (ولّى) ، (مدبرا) حال منصوبة مؤكّدة لمضمون عاملها (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة، والثانية نافية (لديّ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يخاف) المنفيّ. والياء الثانية من المشددة في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ..» في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ [[أو حال ثانية من المفعول.]] . وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّي لا يخاف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة وجملة: «لا يخاف ... المرسلون ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (11) (إلّا) أداة استثناء [[أو حرف بمعنى (لكن) .]] ، (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع [[أو في محلّ رفع بدل من (المرسلون) ، ويجوز أن يكون (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة ظلم ...]] ، (ثمّ) حرف عطف (حسنا) مفعول به منصوب (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (بدّل) ، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: «ظلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «بدّل» لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلم. وجملة: «إنّي غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة لمقدّر أي فأغفر له فإنّي غفور [[أو هي تعليل لجواب الشرط المقدّر وتقديره فأغفر له.]] . (12) (الواو) عاطفة (في جيبك) متعلّق ب (أدخل) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة (من غير) متعلّق بحال ثانية من فاعل تخرج (في تسع) متعلّق بحال ثالثة من فاعل تخرج أي آية في تسع آيات [[أو متعلّق بمحذوف تقديره اذهب ...]] ، (إلى فرعون) متعلّق بحال من تسع آيات [[يجوز تعليقه في الفعل المقدّر اذهب ...]] ، (فاسقين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «أدخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخف [[وعلى هذا فما بين الجملتين اعتراض.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تدخل يدك ... تخرج ... وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

النمل 27:13

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءتهم) مثل لمّا رآها [[في الآية (10) من هذه السورة.]] ، (مبصرة) حال منصوبة من آياتنا. وجملة: «جاءتهم آياتنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (14) (الواو) عاطفة (بها) متعلّق ب (جحدوا) ، (الواو) حاليّة (ظلما) مصدر في موضع الحال [[أي ظالمين، فالعامل فيها فعل جحدوا ... ويجوز أن يكون (ظلما) مفعولا لأجله أي جحدوا بها لظلمهم.]] ، منصوب (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «جحدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «استيقنتها أنفسهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل جحدوا بتقدير قد. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول النظر- أو بتقدير الجارّ- وقد علّق الفعل بالاستفهام. * الصرف: (مبصرة) ، مؤنّث مبصر، اسم فاعل من أبصر الرباعي في معنى المفعول على طريقة المجاز العقليّ. * البلاغة: الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً. جعل الأبصار لها، وهو حقيقة لمتأمليها، للملابسة بينها وبينهم، لأنهم إنما يبصرون بسبب تأملهم فيها، فالإسناد مجازي، من باب الإسناد إلى السبب. ويجوز أن تجعل الآيات، كأنها تبصر فتهدي، لأن العمي لا تقدر على الاهتداء فضلا أن تهدي غيرها، فيكون في الكلام استعارة مكنية تخييلية مرشحة.

النمل 27:14

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءتهم) مثل لمّا رآها [[في الآية (10) من هذه السورة.]] ، (مبصرة) حال منصوبة من آياتنا. وجملة: «جاءتهم آياتنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (14) (الواو) عاطفة (بها) متعلّق ب (جحدوا) ، (الواو) حاليّة (ظلما) مصدر في موضع الحال [[أي ظالمين، فالعامل فيها فعل جحدوا ... ويجوز أن يكون (ظلما) مفعولا لأجله أي جحدوا بها لظلمهم.]] ، منصوب (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «جحدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «استيقنتها أنفسهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل جحدوا بتقدير قد. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول النظر- أو بتقدير الجارّ- وقد علّق الفعل بالاستفهام. * الصرف: (مبصرة) ، مؤنّث مبصر، اسم فاعل من أبصر الرباعي في معنى المفعول على طريقة المجاز العقليّ. * البلاغة: الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً. جعل الأبصار لها، وهو حقيقة لمتأمليها، للملابسة بينها وبينهم، لأنهم إنما يبصرون بسبب تأملهم فيها، فالإسناد مجازي، من باب الإسناد إلى السبب. ويجوز أن تجعل الآيات، كأنها تبصر فتهدي، لأن العمي لا تقدر على الاهتداء فضلا أن تهدي غيرها، فيكون في الكلام استعارة مكنية تخييلية مرشحة.

النمل 27:15

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:16

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:17

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:18

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:19

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:26

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (علما) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لله) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الحمد (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (على كثير) متعلّق ب (فضّلنا) ، (من عباده) متعلّق بنعت لكثير. جملة: «القسم المقدّرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «قالا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي: فعملا بما أعطيناهما وقالا الحمد لله ... وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «فضّلنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . (16) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محل لها.]] ، (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (منطق) مفعول به ثان منصوب [[المفعول الأول صار نائب فاعل ل (علمنا) .]] (من كلّ) متعلّق ب (أوتينا) ، (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (المبين) نعت للفضل مرفوع. وجملة: «ورث سليمان ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ورث. وجملة: «النداء وجوابها:» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علّمنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوتينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ هذا لهو الفضل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «هو الفضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (17) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لسليمان) متعلّق ب (حشر) ، (جنوده) نائب الفاعل مرفوع (من الجنّ) متعلّق بحال من جنوده (الفاء) عاطفة، والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. وجملة: «حشر ... جنوده» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «هم يوزعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر ... وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (18) (حتى) حرف ابتداء (على واد) متعلّق ب (أتوا) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف (يا أيّها النمل) مثل يا أيّها الناس (لا) نافية [[جاء الفعل بعدها مؤكدا بالنون حملا لها في اللفظ على الناهية.]] ، (يحطمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع، والنون نون التوكيد (الواو) واو الحال (لا) نافية. وجملة: «أتوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالت نملة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا يحطمنّكم سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (19) (الفاء) عاطفة (ضاحكا) حال من فاعل تبسّم مؤكّدة لمضمون الفعل [[أو حال مقدّرة لأن التبسّم ابتداء الضحك.]] ، (من قولها) متعلّق ب (ضاحكا) [[أو متعلّق ب (تبسّم) .]] والنون في (أوزعني) نون الوقاية (التي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لنعمتك (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) ، وكذلك (على والديّ) لأنه معطوف على الأول. والمصدر المؤول (أن أشكر ... ) في محلّ نصب مفعول به ثان عامله أوزعني. والمصدر المؤوّل (أن أعمل ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. (برحمتك) متعلّق بحال من مفعول أدخلني أي متلبّسا برحمتك (في عبادك) متعلّق ب (أدخلني) . وجملة: «تبسّم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت نملة. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبسّم. وجملة النداء جوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون جملة النداء اعتراضيّة دعائيّة، وجملة أوزعني مقول القول.]] . وجملة: «أوزعني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أشكر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «اعمل» لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «ترضاه ... » في محلّ نصب نعت ل (صالحا) . وجملة: «أدخلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوزعني. (20) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (لي) . متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ما) ، (لا) نافية (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (من الغائبين) متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «تفقد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال [[أو هي استئنافيّة في معرض قصة سليمان عليه السلام.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تفقّد. وجملة: «ما لي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا أرى ... » في محلّ نصب حال من الياء في (لي) . وجملة: «كان من الغائبين» لا محلّ لها استئنافيّة. (21) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر في المواضع الثلاثة (أعذّبنه) مثل يحطمنّكم وكذلك (أذبحنّه، يأتينيّ) ، (عذابا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر لأنه اسم المصدر (أو) حرف عطف في الموضعين (بسلطان) متعلّق ب (يأتينّي) [[أو بحال من فاعل يأتيني أي متلبسا بسلطان.]] . وجملة: «أعذّبنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «أذبحنّه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه. وجملة: «يأتيني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أعذّبنّه [[العطف هنا اقتضته الصناعة الإعرابيّة، أمّا المعنى فإنّ (أو) قبله بمعنى إلّا أي لأعذّبنّه إلّا أن يأتيني، أو لأذبحنّه إلّا أن يأتينيّ ...]] . (22) (الفاء) عاطفة (غير) ظرف زمان أو مكان [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر بكونه صفته أي مكثا غير بعيد.]] منصوب متعلّق ب (مكث) ، (بما) متعلّق ب (أحطت) [[(ما) موصول أو نكرة موصوفة.]] ، (به) متعلّق ب (تحط) ، (من سبأ) متعلّق ب (جئتك) ، (بنبإ) متعلّق بحال من فاعل جئتك أي متلبّسا بنبإ. وجملة: «مكث ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فجاء الهدهد فمكث ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مكث. وجملة: «أحطت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحط به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [[يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت ل (ما) النكرة.]] . وجملة: «جئتك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أحطت. (23) (الواو) عاطفة في الموضعين (من كلّ) متعلّق ب (أوتيت) ، (لها) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ عرش. وجملة: «إنّي وجدت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «وجدت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تملكهم» في محلّ نصب نعت لامرأة. وجملة: «أوتيت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل تملكهم بتقدير قد.]] . وجملة: «لها عرش ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تملكهم. (24) (الواو) عاطفة (قومها) معطوفة على الضمير المفعول في (وجدتها) ، (للشمس) متعلّق ب (يسجدون) ، (من دون) متعلّق بحال من الشمس (الواو) حاليّة (لهم) متعلّق ب (زيّن) ، (الفاء) عاطفة (عن السبيل) متعلّق ب (صدّ) (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية. وجملة: «وجدتها ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يسجدون ... » في محلّ نصب حال من مفعول وجدت وما عطف عليه. وجملة: «زيّن لهم الشيطان ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون استئنافيّة في حيّز القول.]] . وجملة: «صدهم ... » معطوفة على جملة زيّن.. في محلّ نصب. وجملة: «هم لا يهتدون» معطوفة على جملة صدّهم.. في محل نصب. وجملة: «لا يهتدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (25) (ألّا) حرف مصدرّي ونصب، ولا النافية [[أو هي زائدة والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ب (إلى) المقدّر، متعلّق ب (يهتدون) ، أي لا يهتدون الى السجود.]] (لله) متعلّق ب (يسجدوا) ، (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (في السموات) متعلّق بالخبء لأنه بمعنى المخبّأ [[أو متعلّق بحال منه إذا كان اسما لما يخبّأ من أشياء جامدة.]] ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ألّا يسجدوا) في محلّ نصب بدل من أعمالهم، أي زيّن لهم الشيطان عدم السجود ... وما بين البدل والمبدل منه اعتراض. وجملة: «يسجدوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخرج. وجملة: «تخفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف [[يجوز أن تكون صلة الموصول الحرفيّ (ما) ، ولا تقدير للعائد.]] . وجملة: «تعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني والعائد محذوف. (26) (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر المقدّر موجود (ربّ) بدل من الضمير المنفصل مرفوع [[أو هو خبر ثان للمبتدأ (الله) .]] . وجملة: «الله لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول الهدهد. وجملة: «لا إله إلّا هو» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . * الصرف: (16) منطق: اسم لكلّ لفظ يعبّر به عمّا في الضمير، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين. (18) النمل: اسم جنس للحيوان المعروف واحدته نملة، وزنه فعل بفتح فسكون. (19) ضاحكا: اسم فاعل من (ضحك) الثلاثي وزنه فاعل. (20) الهدهد: اسم جنس للطائر المعروف، واحده هدهدة بضم الهاءين بينهما دال ساكنة وهدهدة بضم ثم كسر ثم فتح، وهداهدة بضم الهاء الأولى وكسر الهاء الثانية، والجمع هداهد زنة عساكر، وهداهيد زنة مفاتيح، ووزن الهدهد فعلل بضم الفاء واللام وسكون العين ويصح الضم ثم الفتح ثم الكسر.. (22) سبأ: اسم علم لبلاد في منطقة اليمن، وزنه فعل بفتحتين. (25) الخبء: مصدر خبأ يخبأ باب فتح، وقصد به في الآية المفعول ... أو هو اسم لما يخبّأ في أرض أو سماء. * البلاغة: 1- التنكير: في قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً. التبعيض والتقليل من التنكير، وكما يرد للتقليل من شأن المنكر، فكذلك يرد للتعظيم من شأنه، فظاهر قوله «وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً» في سياق الامتنان تعظيم العلم الذي أوتياه، كأنه قال: علما أي علم، وهو كذلك، فإن علمهما كان مما يستعظم ويستغرب، ومن ذلك علم منطق الطير وسائر الحيوانات الذي خصهما الله تعالى به وكل علم بالاضافة إلى علم الله تعالى قليل ضئيل. 2- استعمال حرف الجر: في قوله تعالى حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ. فعدّى أتوا بعلى لأن الإتيان كان من فوق، فأتى بحرف الاستعلاء. وقد رمق أبو الطيب المتنبي هذه السماء العالية فقال: فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشدّ ما قربت عليك الأنجم وقال: عليك، دون: إليك، لأن قرب الأنجم من جهة العلو. 3- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. كأنها، لما رأتهم متوجهين إلى الوادي، فرت عنهم، مخافة الهلاك، فتبعها غيرها، وصاحت صيحة تنبهت بها ما بحضرتها من النمل فتبعتها. فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم، ولذلك أجروا مجراهم، حيث جعلت هي قائلة وما عداها من النمل مقولا له، فيكون الكلام خارجا مخرج الاستعارة التمثيلية، ويجوز أن يكون استعارة مكنية. 4- جناس التصريف: في قوله تعالى وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ: وجناس التصريف: هو اختلاف صيغة الكلمتين، بإبدال حرف من حرف، إما من مخرجه، أو من قريب من مخرجه، وهو من محاسن الكلام الذي يتعلق باللفظ، بشرط أن يجيء مطبوعا، أو يصنعه عالم بجوهر الكلام، يحفظ معه صحة المعنى وسداده ولقد جاء هاهنا زائدا على الصحة فحسن، وبدع لفظا ومعنى. ألا ترى أنه لو وضع مكان بنبإ بخبر، لكان المعنى صحيحا، وهو كما جاء أصح، لما في النبأ، من الزيادة التي يطابقها وصف الحال. * الفوائد: 1- منطق الطير: قال مقاتل: وأحسبه أخذ قوله من الاسرائيليات: كان سليمان جالسا في معسكره، وكانت مساحته مائة فرسخ في مائة، خمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش، وقد نسجت له الجن بساطا من ذهب وإبريسم فرسخا في فرسخ، فرأى بلبلا على شجرة، فقال لجلسائه: أتدرون ما يقول هذا الطائر. قالوا: الله ونبيه أعلم. قال يقول: أكلت نصف ثمرة فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، فقال: استغفروا الله يا مذنبون. وصاحت أثنى أحد الطيور فأخبر أنها تقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. وصاح طاووس فقال يقول: كما تدين تدان وصاح خطاف فقال يقول: قدموا خيرا تجدوه، وصاح طيطوي فقال يقول: سبحان ربي الأعلى وقال الحدأة فجرى يقول: كل شيء هالك إلا وجهه. والقطاة تقول: من سكت سلم، والببغاء تقول: ويل لمن الدنيا همه. والديك يقول: اذكروا الله يا غافلون. والنسر يقول: يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت. والعقاب يقول: في البعد من الناس أنس. والضفدع يقول: سبحان ربي الأعلى ... ! 2- سأل سائل: ما الذي أضحك سليمان؟ وجاء الجواب: الذي أضحكه شيئان: الأول: اعتراف النملة برحمته ورحمة جنوده، وقولها وهم لا يشعرون، إذ لو شعروا لم يفعلوا. الثاني: سروره بما آتاه الله، من إدراكه لغة النملة، وهي على ما هي، من الضالة والقماءة. 3- الحال قسمان: مبينه ومؤكده: أ- الحال المبينة: وهي التي لا يستفاد معناها بدونها، مثل «جاء خالد راكبا» فلا يستفاد معنى الركوب إلا بذكر الحال «راكبا» . ب- المؤكدة: وهي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وهي على أقسام: نتجاوزها ونحيل القارئ على المطولات من كتب النحو. 4- سبأ: هي بلاد واقعة جنوب غربي الجزيرة العربية، في بلاد اليمن. وقد ذكرت في كتب العهد القديم، وفي مؤلفات العرب واليونان، وأنها كانت على جانب عظيم من الحضارة، وأن أهلها كانوا يتعاطون تجارة الذهب والفضة والأحجار الكريمة. 5- بلقيس: هي ابنة شراحيل بن أبي سرج بن الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ وقيل: كان أبوها من عظماء الملوك. وسبأ هو أبو قبائل اليمن التي تفرقت بعد حادثة سد مأرب. 6- اتفق الشافعي وأبو حنيفة، على أن سجدات القرآن أربع عشرة سجدة. واختلفا في سجدة ص وسجدتي الحج. 7- قصة سيل العرم: من أساطير العرب: أن سبأ هو أبو قبائل العرب المتفرقة بسبب سد مأرب. وكانت سبأ من أحسن بلاد الله وأخصبها وأكثرها شجرا وماء، وقد ذكر الله أنها كانت جنتين عن يمين وشمال وكانت مسيرة شهر للراكب المجدّ، يسير في جنان من أولها إلى آخرها، لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل، مع تدفق الماء، وصفاء الهواء، واتساع الفضاء، فمكثوا ما شاء الله، لا يعاندهم ملك إلا قصموه. وكانت بلاده في بدء الزمان تركبها السيول، فجمع ملك حمير أهل مملكته، فشاورهم في دفع السيل، فأجمعوا على حفر مسارب له حتى توصله إلى البحر. فحشد أهل مملكته، حتى صرف الماء، واتخذ سدا في موضع جريان الماء من الجبال، ورصفه بالحجارة والحديد، وجعل فيه مجاري للماء في استدارة الذراع، فإذا جاء السيل، تصرف ماؤه في المجاري إلى جناتهم ومزروعاتهم، بتقدير يعمهم نفعه. ولما انتهى الملك إلى عمرو بن عامر، وكان أخوه عمران كاهنا، فأتته كاهنة تدعى ظريفة، فأخبرته بدنو فساد السد وفيض السيل، وأنذرته، فجمع أهل مأرب، وصنع لهم طعاما، وأخبرهم بشأن السيل، فأجمعوا على الجلاء.

النمل 27:27

* الإعراب: (السين) حرف استقبال (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة معادلة لهمزة الاستفهام (من الكاذبين) متعلّق بخبر كنت. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة «سننظر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «صدقت ... » في محلّ نصب مفعول ننظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كنت من الكاذبين» في محلّ نصب معطوفة على جملة صدقت. (28) (بكتابي) متعلّق ب (اذهب) [[أو بمحذوف حال من فاعل اذهب.]] ، (هذا) عطف بيان على كتابي- أو بدل منه- في محلّ جرّ (الفاء) عاطفة (إليهم) متعلّق ب (ألقه) ، (ثم) حرف عطف (عنهم) متعلّق ب (تولّ) ، (الفاء) عاطفة (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله يرجعون [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة يرجعون صلة، والجملة الاستفهاميّة في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام.]] متضمنا معنى يردون الجواب. وجملة: «اذهب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ألقه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهب. وجملة: «تولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّ. وجملة: «يرجعون ... » في محلّ نصب مفعول به عامله انظر المعلّق بالاستفهام. * الصرف: (28) تولّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، مضارعه (يتولّى) ، وزنه تفعّ.

النمل 27:28

* الإعراب: (السين) حرف استقبال (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة معادلة لهمزة الاستفهام (من الكاذبين) متعلّق بخبر كنت. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة «سننظر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «صدقت ... » في محلّ نصب مفعول ننظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كنت من الكاذبين» في محلّ نصب معطوفة على جملة صدقت. (28) (بكتابي) متعلّق ب (اذهب) [[أو بمحذوف حال من فاعل اذهب.]] ، (هذا) عطف بيان على كتابي- أو بدل منه- في محلّ جرّ (الفاء) عاطفة (إليهم) متعلّق ب (ألقه) ، (ثم) حرف عطف (عنهم) متعلّق ب (تولّ) ، (الفاء) عاطفة (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله يرجعون [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة يرجعون صلة، والجملة الاستفهاميّة في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام.]] متضمنا معنى يردون الجواب. وجملة: «اذهب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ألقه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهب. وجملة: «تولّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّ. وجملة: «يرجعون ... » في محلّ نصب مفعول به عامله انظر المعلّق بالاستفهام. * الصرف: (28) تولّ: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، مضارعه (يتولّى) ، وزنه تفعّ.

النمل 27:29

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ... وها للتنبيه (الملأ) بدل من أيّ مرفوع لفظا (إليّ) متعلّق ب (ألقي) ، (كتاب) نائب الفاعل مرفوع. جملة: «قالت..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه.. في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي ألقي ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ألقي إليّ كتاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (30) (من سليمان) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (بسم) متعلّق بمحذوف تقديره ابتدائي [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره (أبدا) .]] ... وجملة: «إنّه من سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه بسم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه من سليمان. وجملة: (ابتدائي) بسم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (ألّا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي [[يجوز أن يكون (أن) حرف تفسير، و (لا) ناهية، والمضارع بعدها مجزوم.. ويستحسن أن يكتبا منفصلين.]] ، (عليّ) متعلّق ب (تعلوا) ، (الواو) عاطفة، والنون في (ائتوني) نون الوقاية (مسلمين) حال منصوبة من فاعل ائتوني. والمصدر المؤوّل (ألا تعلوا ... ) في محلّ نصب لفعل محذوف تقديره أطلب- مفعول به- أي: أطلب عدم العلوّ عليّ [[يجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] . وجملة: «تعلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) [[يجوز أن تكون الجملة تفسيريّة إذا أعربت (لا) ناهية.]] . وجملة: « (أطلب) عدم العلوّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ائتوني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف البيانيّ.

النمل 27:30

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ... وها للتنبيه (الملأ) بدل من أيّ مرفوع لفظا (إليّ) متعلّق ب (ألقي) ، (كتاب) نائب الفاعل مرفوع. جملة: «قالت..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه.. في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي ألقي ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ألقي إليّ كتاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (30) (من سليمان) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (بسم) متعلّق بمحذوف تقديره ابتدائي [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره (أبدا) .]] ... وجملة: «إنّه من سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه بسم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه من سليمان. وجملة: (ابتدائي) بسم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (ألّا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي [[يجوز أن يكون (أن) حرف تفسير، و (لا) ناهية، والمضارع بعدها مجزوم.. ويستحسن أن يكتبا منفصلين.]] ، (عليّ) متعلّق ب (تعلوا) ، (الواو) عاطفة، والنون في (ائتوني) نون الوقاية (مسلمين) حال منصوبة من فاعل ائتوني. والمصدر المؤوّل (ألا تعلوا ... ) في محلّ نصب لفعل محذوف تقديره أطلب- مفعول به- أي: أطلب عدم العلوّ عليّ [[يجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] . وجملة: «تعلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) [[يجوز أن تكون الجملة تفسيريّة إذا أعربت (لا) ناهية.]] . وجملة: « (أطلب) عدم العلوّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ائتوني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف البيانيّ.

النمل 27:31

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ... وها للتنبيه (الملأ) بدل من أيّ مرفوع لفظا (إليّ) متعلّق ب (ألقي) ، (كتاب) نائب الفاعل مرفوع. جملة: «قالت..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «النداء وجوابه.. في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي ألقي ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ألقي إليّ كتاب ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (30) (من سليمان) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (بسم) متعلّق بمحذوف تقديره ابتدائي [[أو متعلّق بفعل محذوف تقديره (أبدا) .]] ... وجملة: «إنّه من سليمان» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه بسم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه من سليمان. وجملة: (ابتدائي) بسم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (ألّا) حرف مصدريّ ونصب، وحرف نفي [[يجوز أن يكون (أن) حرف تفسير، و (لا) ناهية، والمضارع بعدها مجزوم.. ويستحسن أن يكتبا منفصلين.]] ، (عليّ) متعلّق ب (تعلوا) ، (الواو) عاطفة، والنون في (ائتوني) نون الوقاية (مسلمين) حال منصوبة من فاعل ائتوني. والمصدر المؤوّل (ألا تعلوا ... ) في محلّ نصب لفعل محذوف تقديره أطلب- مفعول به- أي: أطلب عدم العلوّ عليّ [[يجوز أن يكون في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.]] . وجملة: «تعلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) [[يجوز أن تكون الجملة تفسيريّة إذا أعربت (لا) ناهية.]] . وجملة: « (أطلب) عدم العلوّ» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ائتوني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف البيانيّ.

النمل 27:32

* الإعراب: (يأيّها الملأ) مرّ إعرابها [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، والنون في (أفتوني) نون الوقاية (في أمري) متعلّق ب (أفتوني) ، (أمرا) مفعول به لاسم الفاعل قاطعة [[أو منصوب على نزع الخافض، والأصل قاطعة في أمر أي جازمة به..]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (تشهدون) منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، وعلامة النصب حذف النون ... والواو فاعل، و (النون) للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة للفاصلة. جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أفتوني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ما كنت قاطعة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «تشهدون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر والمصدر المؤوّل (أن تشهدوا ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق باسم الفاعل قاطعة. * الصرف: (قاطعة) ، مؤنّث قاطع، اسم فاعل من قطع الثلاثيّ، وزنه فاعل.

النمل 27:33

* الإعراب: (أولو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر (أولو) الثاني معطوف على الأول (إليك) متعلّق بخبر المبتدأ الأمر (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ماذا تأمرين) مثل ماذا يرجعون. [[في الآية (28) من هذه السورة.]] جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نحن أولو ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «الأمر إليك ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «انظري ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن عزمت على أمر فانظري. وجملة: «تأمرين ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام، والفعل بمعنى التفكّر. * البلاغة: الإيجاز: في قوله تعالى قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ إيجاز عجيب، فهو أولا يدل على تعظيم المشورة، وتعظيم بلقيس أمر المستشار وهو ثانيا يدل على تعظيمهم أمرها وطاعتها. وفي قولهم «وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ» وقولهم «فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ» إيجاز يسكر الألباب قال أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، في كتابه إعجاز القرآن: «فإن الكلام قد يفسده ويعميه التخفيف منه والإيجاز، وهذا مما يزيده الاختصار بسطا، لتمكنه ووقوعه موقعه، ويتضمن الإيجاز منه تصرفا يتجاوز محله وموضعه. إلى أن يقول: «وأنت لا تجد في جميع ما تلونا عليك إلا ما إذا بسط أفاد، وإذا اختصر كمل في بابه وجاد، وإذا سرح الحكيم في جوانبه طرف خاطره، وبعث العليم في أطرافه عيون مباحثه، لم يقع إلا على محاسن تتوالى وبدائع تترى» . * الفوائد: 1- أولو ... هي جمع بمعنى «ذوو» أي أصحاب، لا واحد له. وقيل اسم جمع واحده «ذو» بمعنى صاحب، وهو من حيث إعرابه بالحروف ملحق بجمع المذكر السالم. ومؤنثه «أولات» ومفرده «ذات» . وقد جرى التنويه عن الملحقات بهذا الجمع، فعاوده في موطنه من هذا الكتاب. 2- ماذا ... تقدم الكلام في «ماذا» بأكثر من موضع، ونعود فنلخص لك قول ابن هشام في هذا الصدد لما له من فائدة: يرى ابن هشام أن ل «ماذا» أربعة وجه: الأول: أن تكون «ما» استفهامية، و «ذا» اسم إشارة، نحو «ماذا الوقوف؟» . الثاني: أن تكون «ما» استفهامية و «ذا» موصولة، كقول لبيد: ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحبّ فيقضي أم ضلال وباطل كقولك: لماذا جئت؟ الرابع: أن تكون «ماذا» كلها اسم جنس بمعنى شيء، أو موصولا بمعنى الذي. وقد اختلف في قول الشاعر: دعي ماذا علمت سأتقيه ... ولكن بالمغيّب نبيئني

النمل 27:34

* الإعراب: (أذلّة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلوا (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يفعلون [[ويجوز أن يتعلّق بفعل يفعلون أن كان الضمير يعود على الملوك، والكلام مستأنف من الله تعالى]] ، والواو في (يفعلون) يعود على مرسلي الرسالة. جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الملوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة الشرط وجوابه في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أفسدوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «يفعلون ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هؤلاء [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة إذا كانت من قول الله تعالى لا من كلامها.]] والجملة الاسميّة هؤلاء يفعلون في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. عاطفة (ناظرة) معطوف على مرسلة مرفوع (بم) متعلّق ب (يرجع) ، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول حرف الجرّ عليه. وجملة: «إنّي مرسلة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يرجع المرسلون» في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل ناظرة المعلّق بالاستفهام [[أي منتظرة رجوع الرسل بأيّ ردّ سيعودون.]] . * الصرف: (أعزّة) ، جمع عزيز، صفة مشبّهة لفعل عزّ الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعيل والجمع أفعلة، وثمّة جموع أخرى هي: عزاز بكسر العين، وأعزّاء زنة أفعلاء- بتشديد الزاي-. (35) (الواو) عاطفة (إليهم) متعلّق بمرسلة (بهديّة) متعلّق بمرسلة (الفاء) (مرسلة) ، مؤنّث مرسل، اسم فاعل من (أرسل) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (ناظرة) ، مؤنث ناظر، اسم فاعل من (نظر) الثلاثيّ وزنه فاعل. (هديّة) ، مؤنّث هديّ، اسم لما يعطى للإكرام وغيره، جمعه هدايا وهداوى.

النمل 27:35

* الإعراب: (أذلّة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلوا (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يفعلون [[ويجوز أن يتعلّق بفعل يفعلون أن كان الضمير يعود على الملوك، والكلام مستأنف من الله تعالى]] ، والواو في (يفعلون) يعود على مرسلي الرسالة. جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الملوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة الشرط وجوابه في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أفسدوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «جعلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «يفعلون ... » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هؤلاء [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة إذا كانت من قول الله تعالى لا من كلامها.]] والجملة الاسميّة هؤلاء يفعلون في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. عاطفة (ناظرة) معطوف على مرسلة مرفوع (بم) متعلّق ب (يرجع) ، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول حرف الجرّ عليه. وجملة: «إنّي مرسلة ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يرجع المرسلون» في محلّ نصب مفعول به لاسم الفاعل ناظرة المعلّق بالاستفهام [[أي منتظرة رجوع الرسل بأيّ ردّ سيعودون.]] . * الصرف: (أعزّة) ، جمع عزيز، صفة مشبّهة لفعل عزّ الثلاثيّ باب ضرب، وزنه فعيل والجمع أفعلة، وثمّة جموع أخرى هي: عزاز بكسر العين، وأعزّاء زنة أفعلاء- بتشديد الزاي-. (35) (الواو) عاطفة (إليهم) متعلّق بمرسلة (بهديّة) متعلّق بمرسلة (الفاء) (مرسلة) ، مؤنّث مرسل، اسم فاعل من (أرسل) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (ناظرة) ، مؤنث ناظر، اسم فاعل من (نظر) الثلاثيّ وزنه فاعل. (هديّة) ، مؤنّث هديّ، اسم لما يعطى للإكرام وغيره، جمعه هدايا وهداوى.

النمل 27:36

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال، وفاعل (جاء) ضمير يعود على رسول الملكة (سليمان) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلمية وزيادة ألف ونون (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ، والنون الثانية في (تمدّونن) للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف (بمال) متعلّق بفعل تمدّونن (الفاء) تعليليّة (ما) اسم موصول مبتدأ في محلّ رفع، خبره (خير) ، (ممّا) متعلّق بخير (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهديّتكم) متعلّق ب (تفرحون) . جملة: «جاء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تمدّونن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما آتاني الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «آتاني الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «آتاكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «أنتم ... تفرحون» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تفرحون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (37) (إليهم) متعلّق ب (ارجع) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نأتينّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) نون التوكيد، و (هم) ضمير مفعول به (بجنود) متعلّق بحال من فاعل نأتينّ (لا) نافية للجنس (قبل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا، وكذلك (بها) ، (الواو) عاطفة (لنخرجنّهم) مثل لنأتينّهم (منها) متعلّق ب (نخرجنّهم) ، (أذلّة) حال منصوبة (الواو) واو الحال ... وجملة: «ارجع ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة القسم المقدّرة ... في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن لم يأتوني مسلمين فو الله لنأتينّهم ... وجملة: «نأتينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «لا قبل لهم ... » في محلّ جرّ نعت لجنود. وجملة: «نخرجنّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نأتينّهم. وجملة: «هم صاغرون» في محلّ نصب حال مؤكّدة. * الفوائد: 1- نونا التوكيد ... آ- هما نون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد الخفيفة. وقد اجتمعتا في قوله تعالى: لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً. ب- ما يؤكد وما لا يؤكد من الأفعال: 1- يؤكد الأمر بهما مطلقا، نحو: أكرمنّ جارك، والدعاء كقوله «فأنزلن سكينة علينا» . 2- ولا يؤكد الماضي بهما مطلقا. 3- ويؤكد المضارع بهما، وله في توكيدهما ست حالات، نحيلك بها على المطولات. ج- حكم آخر الفعل المؤكد بهما: 1- إذا أكدنا الفعل بأحد نوني التوكيد، وكان مسندا إلى اسم ظاهر أو ضمير الواحد المذكر، فتح آخره لمباشرة النون له، ولم يحذف منه شيء، سواء أكان صحيح الآخر أم معتلّة، نحو «وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ» . إلا أن نون الرفع تحذف للجازم وللناصب في الأفعال الخمسة. 2- إذا أسند الفعل المؤكد لنون الإناث زيد ألفا بين النونين، نون النسوة ونون التوكيد. 3- إذا أسند الفعل المؤكد إلى واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة، إذا كان صحيحا حذفت نون الرفع للناصب أو الجازم، وإذا كان مرفوعا حذفت لتوالي الأمثال، وحذفت واو الجماعة أو ياء المخاطبة لالتقاء الساكنين- نحو: «لتنصرنّ يا قوم» و «لتجلسنّ يا هند» . د- تنفرد الخفيفة عن الثقيلة بأربعة أحكام: أولا- لا تقع بعد الألف الفارقة بينها وبين نون الإناث: لالتقاء الساكنين فلا تقول: «اسعينان» . ثانيا- أنها لا تقع بعد ألف الاثنين بسبب التقاء الساكنين. ثالثا- أنها تحذف إذا وليها ساكن كقول: الأضبط بن قريع: لا تهين الفقير علّك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه رابعا- أن تعطى في الوقف حكم التنوين، فإذا وقعت بعد فتحة قلبت ألفا نحو «لنفسعا ولنكونا» . وقد ألمحنا لبعض الجزئيات من أحكامها فيما سبق من هذا الكتاب، كما نشير الى وجود تفصيلات عنهما في المطولات، فعد إليها واتخذ من الصبر جنّة، بغية الفائدة.

النمل 27:37

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال، وفاعل (جاء) ضمير يعود على رسول الملكة (سليمان) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلمية وزيادة ألف ونون (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ، والنون الثانية في (تمدّونن) للوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف (بمال) متعلّق بفعل تمدّونن (الفاء) تعليليّة (ما) اسم موصول مبتدأ في محلّ رفع، خبره (خير) ، (ممّا) متعلّق بخير (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهديّتكم) متعلّق ب (تفرحون) . جملة: «جاء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تمدّونن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما آتاني الله ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «آتاني الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «آتاكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «أنتم ... تفرحون» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تفرحون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . (37) (إليهم) متعلّق ب (ارجع) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نأتينّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) نون التوكيد، و (هم) ضمير مفعول به (بجنود) متعلّق بحال من فاعل نأتينّ (لا) نافية للجنس (قبل) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا، وكذلك (بها) ، (الواو) عاطفة (لنخرجنّهم) مثل لنأتينّهم (منها) متعلّق ب (نخرجنّهم) ، (أذلّة) حال منصوبة (الواو) واو الحال ... وجملة: «ارجع ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة القسم المقدّرة ... في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن لم يأتوني مسلمين فو الله لنأتينّهم ... وجملة: «نأتينّهم ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «لا قبل لهم ... » في محلّ جرّ نعت لجنود. وجملة: «نخرجنّهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نأتينّهم. وجملة: «هم صاغرون» في محلّ نصب حال مؤكّدة. * الفوائد: 1- نونا التوكيد ... آ- هما نون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد الخفيفة. وقد اجتمعتا في قوله تعالى: لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً. ب- ما يؤكد وما لا يؤكد من الأفعال: 1- يؤكد الأمر بهما مطلقا، نحو: أكرمنّ جارك، والدعاء كقوله «فأنزلن سكينة علينا» . 2- ولا يؤكد الماضي بهما مطلقا. 3- ويؤكد المضارع بهما، وله في توكيدهما ست حالات، نحيلك بها على المطولات. ج- حكم آخر الفعل المؤكد بهما: 1- إذا أكدنا الفعل بأحد نوني التوكيد، وكان مسندا إلى اسم ظاهر أو ضمير الواحد المذكر، فتح آخره لمباشرة النون له، ولم يحذف منه شيء، سواء أكان صحيح الآخر أم معتلّة، نحو «وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ» . إلا أن نون الرفع تحذف للجازم وللناصب في الأفعال الخمسة. 2- إذا أسند الفعل المؤكد لنون الإناث زيد ألفا بين النونين، نون النسوة ونون التوكيد. 3- إذا أسند الفعل المؤكد إلى واو الجماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة، إذا كان صحيحا حذفت نون الرفع للناصب أو الجازم، وإذا كان مرفوعا حذفت لتوالي الأمثال، وحذفت واو الجماعة أو ياء المخاطبة لالتقاء الساكنين- نحو: «لتنصرنّ يا قوم» و «لتجلسنّ يا هند» . د- تنفرد الخفيفة عن الثقيلة بأربعة أحكام: أولا- لا تقع بعد الألف الفارقة بينها وبين نون الإناث: لالتقاء الساكنين فلا تقول: «اسعينان» . ثانيا- أنها لا تقع بعد ألف الاثنين بسبب التقاء الساكنين. ثالثا- أنها تحذف إذا وليها ساكن كقول: الأضبط بن قريع: لا تهين الفقير علّك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه رابعا- أن تعطى في الوقف حكم التنوين، فإذا وقعت بعد فتحة قلبت ألفا نحو «لنفسعا ولنكونا» . وقد ألمحنا لبعض الجزئيات من أحكامها فيما سبق من هذا الكتاب، كما نشير الى وجود تفصيلات عنهما في المطولات، فعد إليها واتخذ من الصبر جنّة، بغية الفائدة.

النمل 27:38

* الإعراب: (يا أيّها الملأ) مرّ إعرابها [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، (أيكم) اسم استفهام مبتدأ مرفوع (بعرشها) متعلّق ب (يأتيني) ، (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (يأتيني) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يأتوني) نون الوقاية (مسلمين) حال. والمصدر المؤوّل (أن يأتوني ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أيّكم يأتيني ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يأتيني ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أيّكم) . وجملة: «يأتوني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

النمل 27:39

* الإعراب: (من الجن) متعلّق بنعت لعفريت (آتيك) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة ... و (الكاف) مفعول به [[يجوز أن يكون اسم فاعل خبر مرفوع ... والكاف مضاف إليه.]] ، (به) متعلّق ب (آتيك) ، (قبل) ظرف منصوب متعلّق ب (آتيك) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب (من مقامك) متعلّق ب (تقوم) . والمصدر المؤوّل (أن تقوم ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) واو الحال (عليه) متعلّق بقويّ، بحذف مضاف أي على حمله (اللام) المزحلقة للتوكيد (أمين) خبر ثان. جملة: «قال عفريت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أنا آتيك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتيك به» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «تقوم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «إنّي عليه لقوي ... » في محلّ نصب حال [[أو في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.]] . * الصرف: (عفريت) ، اسم لواحد الجنّ أو صفة له، وزنه فعليل بكسر فسكون واشتق من فعل تعفرت.

النمل 27:40

* الإعراب: (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (من الكتاب) متعلّق بنعت لعلم (أنا آتيك ... يرتدّ) مر إعراب نظيرها [[في الآية السابقة (39) .]] ، (إليك) متعلّق ب (يرتدّ) . والمصدر المؤوّل (أن يرتدّ ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) استئنافيّة (لمّا رآه ... قال) مثل لمّا جاء ... قال [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (هذا) اسم إشارة مبتدأ (من فضل) جارّ ومجرور خبر (اللام) للتعليل (يبلوني) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والنون للوقاية. والمصدر المؤوّل (أن يبلوني) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر فضل أو بفعل محذوف تقديره فضّل ... (الهمزة) للاستفهام (أم) حرف عطف معادل للهمزة (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يشكر) ، (الواو) عاطفة (من) مثل الأول (الفاء) رابطة لجواب لشرط (كريم) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عنده علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أنا آتيك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آتيك به ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنا) . وجملة: «يرتدّ إليك طرفك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «رآه مستقرّا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا من فضل ... » في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة: «يبلوني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أشكر ... » في محلّ نصب بدل من الياء في (يبلوني) . وجملة: «أكفر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أشكر. وجملة: «من شكر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «شكر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يشكر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من شكر. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّ ربّي غنّي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (مستقرّا) ، اسم فاعل من (استقرّ) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ. كناية عن الاسراع، والطرف هو تحريك أجفانك إذا نظرت، فوضع موضع النظر ولما كان الناظر موصوفا بإرسال الطرف وصف برد الطرف، ووصف الطرف بالارتداد، وعليه قوله: وكنت إذا أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك أتعبتك المناظر

النمل 27:41

* الإعراب: (لها) متعلّق ب (نكّروا) ، (ننظر) مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل نحن (الهمزة) للاستفهام (أم) حرف عطف معادل للهمزة (من الذين) متعلّق بمحذوف خبر تكون (لا) نافية. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نكّروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ننظر ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي إن تنكّروا ننظر ... وجملة: «تهتدي ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «تكون ... » في محل نصب معطوفة على جملة تهتدي. وجملة: «لا يهتدون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

النمل 27:42

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءت قيل) مثل لمّا رآه ... قال [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (الهمزة) للاستفهام (هكذا) متعلّق بخبر مقدم للمبتدأ عرشك (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع خبر كأنّ (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- و (نا) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل [[هذا الضمير قد يعود على بلقيس أي تابعت تقول: أوتينا العلم بنبوّة سليمان من قبل هذه المعجزة ... وقد يكون عائدا على سليمان، فالكلام مستأنف.]] ، (العلم) مفعول به- وهو الثاني في الأصل- (من قبلها) متعلّق بفعل أوتينا (الواو) عاطفة ... جملة: «جاءت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قيل ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هكذا عرشك ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي جملة مقول القول في الأصل.]] . وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كأنّه هو ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو لا محلّ لها استئنافيّة، وكلّ من الإعرابين بحسب تقدير ضمير المتكلّم في (أوتينا) كما جاء في الحاشية (2) .]] . وجملة: «كنّا مسلمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة أوتينا. * البلاغة: السر في التشبيه: في قوله تعالى كَأَنَّهُ هُوَ: تشبيه مرسل، عدلت إليه عن مقتضى السؤال، ومقتضاه أن تقول: هو هو لسر دقيق جدا، وذلك أن «كأنه» عبارة عن قرب الشبه عنده، حتى شكك نفسه في التغاير بين الأمرين، فكاد يقول: هو هو، وتلك حال بلقيس. وأما هكذا هو، فعبارة جازم بتغاير الأمرين، حاكم بوقوع الشبه بينهما لا غير، فلهذا عدلت إلى العبارة المذكورة في التلاوة لمطابقتها لحالها.

النمل 27:43

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل صدّ (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف (من قوم) متعلّق بمحذوف خبر كانت (كافرين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «صدها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كانت تعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعبد ... » في محلّ نصب خبر كانت. وجملة: «إنّها كانت ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانت من قوم ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

النمل 27:44

* الإعراب: (لها) متعلّق ب (قيل) ، (الفاء) عاطفة (لجّة) مفعول به ثان منصوب (عن ساقيها) متعلّق ب (كشفت) وعلامة الجر الياء فهو مثنّى (ممرّد) نعت لصرح مرفوع (من قوارير) متعلّق بنعت ثان لصرح (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلّامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من فاعل أسلمت (لله) متعلّق ب (أسلمت) ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور. جملة: «قيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادخلي ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[لأنها في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «رأته ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «حسبته ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كشفت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حسبته. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّه صرح ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء ... لا محل لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «إنّي ظلمت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ظلمت نفسي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أسلمت ... » في محل رفع معطوفة على جملة ظلمت. * الصرف: (الصرح) ، اسم جامد للقصر أو صحن الدار، وزنه فعل. (لجّة) ، اسم للماء أو لموجه، وزنه فعلة بضمّ فسكون، جاءت عينه ولامه من حرف واحد. (ساقيها) ، مثنّى ساق، اسم للجارحة المعروفة، وزنه فعل بفتحين، وفيه إعلال بالقلب أصله سوق بفتح السين والواو، فلمّا تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا، جمعه سوق وزنه فعل بضمّ فسكون، وسيقان وأسوق بفتح الهمزة وضمّ الواو، والساق مؤنّث اللفظ على الغالب. (ممرّد) ، اسم مفعول من (مرّد) الرباعيّ أي ملّس، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة. (قوارير) ، جمع قارورة، اسم لإناء الزجاج، وزنه فاعولة، ووزن قوارير فواعيل، وسمّيت بذلك لأن الأشياء تقرّ بداخلها، وقصد بها في الآية مادّتها أي الزجاج. * البلاغة: التجنيس: وهو تآلف الكلمتين في تأليف حروفهما وهو هنا في قوله تعالى أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ * الفوائد: 1- قيل: إن سليمان تزوج بلقيس ملكة اليمن ... وكان يزورها في الشهر مره، فيقيم عندها ثلاثة أيام. وقد ولدت له، وقد أمرها على ملكها ... وقيل غير ذلك. فقد زعموا أن سليمان زوّجها ذا تبع من ملوك اليمن وهم الأذواء ... ! 2- الصرح ... ورد في كتب التفسير، أن سليمان أمر أن يبني لبلقيس قصرا على طريقها إليه، وطلب أن يكون هذا القصر من الزجاج الأبيض، وقد جرى من تحته الماء، وألقي فيه من دواب البحر السمك وغيره، ثم وضع لسليمان سريره في صدر المجلس، فلما رأت الماء لجة خافت، وظنت أنه يراد إغراقها، ونظرت إلى كرسي سليمان على الماء، فدهشت، ثم وجدت نفسها مجبرة على اجتياز الماء، فكشفت عن ساقيها، وكان يراد من خلال ذلك امتحان عقلها وعرض المعجزات عليها، وليس كما يزعم بعضهم أن سليمان أراد التحقيق من وجود الشعر على ساقيها، فإن ذلك لا يليق بمقام النبوة وترفعها عن الدنيات.

النمل 27:45

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (إلى ثمود) متعلّق ب (أرسلنا) ، (صالحا) عطف بيان على (أخاهم) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن اعبدوا ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة، متعلّق ب (أرسلنا) .]] وقد حرّك بالكسر لالتقاء الساكنين، (الفاء) عاطفة (إذا) حرف للفجاءة. جملة: «أرسلنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «اعبدوا ... » لا محلّ لها تفسيريّة [[أو لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .]] . وجملة: «هم فريقان ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. وجملة: «يختصمون» في محلّ رفع نعت ل (فريقان) .

النمل 27:46

* الإعراب: (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و (الياء) مضاف إليه (لم) حرف جرّ واسم استفهام حذفت ألفه في محلّ جرّ متعلّق ب (تستعجلون) ، (بالسيّئة) متعلّق بفعل تستعجلون، بحذف مضاف، أي بطلب السيّئة (قبل) ظرف زمان متعلّق ب (تستعجلون) ، (لولا) حرف تحضيض (لعلّكم) حرف ترج ونصب، والواو في (ترحمون) نائب الفاعل. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تستعجلون» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تستغفرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لعلّكم ترحمون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ترحمون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

النمل 27:47

* الإعراب: (بك) متعلّق ب (اطّيّرنا) وكذلك (بمن) ، (معك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (طائركم) ، (بل) للإضراب الانتقاليّ، والواو في (تفتنون) نائب الفاعل. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اطّيّرنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «طائركم عند الله ... » في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة: «أنتم قوم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تفتنون» في محلّ رفع نعت لقوم. * الفوائد: - قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ ... تحدثنا عن الطيرة فيما سبق من هذا الكتاب، وعن رأي الإسلام فيها، فلا حاجة للعودة إليها والحديث عنها. فعد إليها في سورة الأعراف من هذا الكتاب.

النمل 27:48

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في المدينة) متعلّق بخبر كان (في الأرض) متعلّق ب (يفسدون) ، (لا) نافية. جملة: «كان في المدينة تسعة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يفسدون ... » في محلّ رفع نعت ل (تسعة ... ) [[أو في محلّ جرّ نعت لرهط.]] . وجملة: «لا يصلحون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يفسدون. * البلاغة: التمام أو التتميم: في قوله تعالى وَلا يُصْلِحُونَ وهذا الفن هو أن تأتي في الكلام كلمة إذا طرحت منه نقص معناه في ذاته أو في صفاته ولفظه تام. فإن قوله «وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ» شأنهم الإفساد البحت، وقد كانوا كما يروى عتاة غلاظا، وهم الذين أشاروا بعقر الناقة، لمراغمة صالح، وإثارة حفيظته، ومنهم قدار بن سالف المشهور بالشؤم، وقد تقدم ذكره، ولكن قوله يفسدون في الأرض لا يدفع أن يندر منهم أو من أحدهم بعض الصلاح، فتمم الكلام بقوله «وَلا يُصْلِحُونَ» دفعا لتلك العذرة أن تقع، أو أن يخالج بعض الأذهان شك في أنها ستقع. وبذلك قطع كل رجاء في إصلاح أمرهم وحسن حالهم. * الفوائد: - تمييز العدد وتذكيره وتأنيثه: أ- إذا كان مميز العدد- ما بين الثلاثة والعشرة- اسم جنس، أو اسم جمع الذي، ليس له مفرد من لفظه، مثل: قوم ورهط، فيجرّ ب «من» ، فنقول: «عشرة من القوم لقيتهم، وقال تعالى: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ وقد يجرّ بإضافة العدد إليه نحو: «وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ» . ب- إذا كان مميز العدد «من الثلاثة الى العشرة وما بينهما» جمعا أضفنا العدد إليه، فكان مجرورا بالاضافة، نحو: ثلاثة رجال وثلاث نساء. ج- أما التذكير والتأنيث فيعتبر مع اسمي الجمع والجنس بحسب حالهما، باعتبار عود الضمير عليهما تذكيرا وتأنيثا. فيعطى العدد عكس ما يستحقه ضميرهما من التأنيث والتذكير، فإذا كان الضمير مؤنثا ذكّر العدد وإن كان مذكر أنّث العدد، فنقول: ثلاثة من الغنم عندي. فقد انّثنا العدد لأننا نذكر ضمير الغنم فنقول: غنم كثير، ونقول: ثلاث من البط لأننا نقول بط كثيرة. ولكن نقول: ثلاث أو ثلاثة من البقر لأن البقر وضميره يجوز تذكيره وتأنيثه د- اسم الجمع حكمه حكم المذكر، إن كان لمن يعقل. وحكمه حكم المؤنث، إن كان لما لا يعقل. وفي ذلك نظر. وعند ما يختلف النحاة نحيلك على المطولات. ملاحظة هامة: التذكير والتأنيث مع الجمع يعتبر حسب مفرده، فإن كان مفرده مذكرا أنثنا العدد وإن كان مفرده مؤنثا ذكرنا العدد. الرهط: هو النفر من ثلاثة الى عشرة وقد يجمع على أرهط وأراهط على خلاف بين النحاة.

النمل 27:49

* الإعراب: الفاعل في (قالوا) يعود على بعض القوم يقول لبعض (بالله) متعلّق ب (تقاسموا) ، (اللام) لام القسم (نبيتنّه) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (أهله) معطوف على الضمير المفعول في (نبيّتنه) ، (ثمّ) حرف عطف (لنقولنّ) مثل لنبيّتنه (لوليّه) متعلّق ب (نقولنّ) ، (ما) نافية (الواو) عاطفة- أو حاليّة- (اللام) المزحلقة للتوكيد. جملة: «قالوا» لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «تقاسموا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نبيّتنّه ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «نقولنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم. وجملة: «ما شهدنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا لصادقون» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو في محلّ نصب حال من فاعل شهدنا.]] . * البلاغة: - تقاسموا: فاعل وتفاعل: صيغتان للمشاركة، تفيد كل منهما أن أكثر من واحد اشتركا في الفعل، لذلك دعيت بصيغة المشاركة.

النمل 27:50

* الإعراب: (مكرا) مفعول مطلق منصوب في الموضعين للفعلين (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (51) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (الواو) عاطفة (قومهم) معطوف على الضمير المفعول في (دمّرناهم) ، (أجمعين) توكيد معنوي للضمير والقوم، منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون حالا منهما.]] . وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة..» في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «دمّرناهم ... » في محلّ رفع خبر أنّا. والمصدر المؤوّل (أنّا دمّرناهم ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بعاقبة أي بأنا دمّرناهم [[ويجوز أن يكون بدلا من عاقبة في محلّ رفع ... أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة استئناف بيانيّ.]] . (52) (الفاء) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم (خاوية) حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة (بما) متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة. وجملة: «تلك بيوتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. (53) (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «أنجينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تلك بيوتهم. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا يتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى وَمَكَرْنا مَكْراً. مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة. * الفوائد: 3- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ... مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر. وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق. 1- مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا. 2- الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته

النمل 27:51

* الإعراب: (مكرا) مفعول مطلق منصوب في الموضعين للفعلين (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (51) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (الواو) عاطفة (قومهم) معطوف على الضمير المفعول في (دمّرناهم) ، (أجمعين) توكيد معنوي للضمير والقوم، منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون حالا منهما.]] . وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة..» في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «دمّرناهم ... » في محلّ رفع خبر أنّا. والمصدر المؤوّل (أنّا دمّرناهم ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بعاقبة أي بأنا دمّرناهم [[ويجوز أن يكون بدلا من عاقبة في محلّ رفع ... أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة استئناف بيانيّ.]] . (52) (الفاء) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم (خاوية) حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة (بما) متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة. وجملة: «تلك بيوتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. (53) (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «أنجينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تلك بيوتهم. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا يتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى وَمَكَرْنا مَكْراً. مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة. * الفوائد: 3- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ... مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر. وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق. 1- مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا. 2- الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته

النمل 27:52

* الإعراب: (مكرا) مفعول مطلق منصوب في الموضعين للفعلين (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (51) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (الواو) عاطفة (قومهم) معطوف على الضمير المفعول في (دمّرناهم) ، (أجمعين) توكيد معنوي للضمير والقوم، منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون حالا منهما.]] . وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة..» في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «دمّرناهم ... » في محلّ رفع خبر أنّا. والمصدر المؤوّل (أنّا دمّرناهم ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بعاقبة أي بأنا دمّرناهم [[ويجوز أن يكون بدلا من عاقبة في محلّ رفع ... أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة استئناف بيانيّ.]] . (52) (الفاء) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم (خاوية) حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة (بما) متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة. وجملة: «تلك بيوتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. (53) (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «أنجينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تلك بيوتهم. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا يتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى وَمَكَرْنا مَكْراً. مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة. * الفوائد: 3- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ... مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر. وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق. 1- مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا. 2- الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته

النمل 27:53

* الإعراب: (مكرا) مفعول مطلق منصوب في الموضعين للفعلين (الواو) حاليّة (لا) نافية. وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «مكرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هم لا يشعرون» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (51) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (الواو) عاطفة (قومهم) معطوف على الضمير المفعول في (دمّرناهم) ، (أجمعين) توكيد معنوي للضمير والقوم، منصوب وعلامة النصب الياء [[يجوز أن يكون حالا منهما.]] . وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة..» في محلّ نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام كيف. وجملة: «دمّرناهم ... » في محلّ رفع خبر أنّا. والمصدر المؤوّل (أنّا دمّرناهم ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بعاقبة أي بأنا دمّرناهم [[ويجوز أن يكون بدلا من عاقبة في محلّ رفع ... أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي والجملة استئناف بيانيّ.]] . (52) (الفاء) عاطفة (تلك) اسم إشارة مبتدأ خبره بيوتهم (خاوية) حال منصوبة من البيوت والعامل الإشارة (بما) متعلّق بخاوية، والباء سببيّة، وما حرف مصدريّ (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آية) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بآية بمعنى عظة وعبرة. وجملة: «تلك بيوتهم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كان عاقبة [[يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ في ذلك لآية ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. (53) (الواو) عاطفة في الموضعين (الذين) موصول مفعول به في محلّ نصب. وجملة: «أنجينا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تلك بيوتهم. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا يتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يتّقون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى وَمَكَرْنا مَكْراً. مكر الله: إهلاكهم من حيث لا يشعرون. شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة. * الفوائد: 3- فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ ... مرّ معنا ذكر تأنيث الفعل وتذكيره، وفي هذه الآية ذكّر الفعل «كان» رغم أن الفاعل «عاقبة» وهو مؤنث، إلا أنه لا يعقل وفي هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره فتبصّر. وتأنيث الفعل هو إلحاق تاء التأنيث في آخره إذا كان ماضيا، وإيجاد تاء المضارعة في أوله إذا كان مضارعا. والتذكير حذفهما. ولتمام هذا الحديث يجب أن تعاوده في مواطنه، فإنه بحث شائق، جدير بالدرس والتحقيق. 1- مرّ معنا منذ قريب قصة الرهط المؤلف من تسعة رجال الذين ائتمروا على أن يقتلوا صالحا فسقط عليهم الكهف فقتلهم جميعا. 2- الإنسان يمكر، وأما الله فلا يمكر، وإنما أسند المكر الى الله للمشاكلة، وهو فن من فنون البلاغة ألمحنا اليه فيما سبق، وتعريف المشاكلة: هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته

النمل 27:54

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لوطا) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (إذ) ظرف متعلّق بالفعل المحذوف [[أو بدل من (لوطا) بدل اشتمال على معنى قول لوط في ذلك الحين.]] (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ (الواو) واو الحال ... جملة: « (اذكر) لوطا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تأتون ... » في محلّ نصب مقول القول. (55) (الهمزة) ذكرت لتأكيد الإنكار (اللام) المزحلقة للتوكيد (شهوة) حال منصوبة من الرجال (من دون) متعلّق بحال من الفاعل (بل) للإضراب والابتداء ... وجملة: إنّكم لتأتون ... لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب بدل من جملة تأتون الفاحشة ...]] . وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أنتم قوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تجهلون ... » في محلّ رفع نعت لقوم. وجملة: «أنتم تبصرون ... » في محل نصب حال. وجملة: «تبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم. * الفوائد: من قصص القرآن «قصة لوط» ... رحل إبراهيم عن مصر، واصطحب معه في سفره لوطا، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير وخير وفير، ونزلا بتلك الأرض المقدسة، ولكن ضاقت بأنعامهما وأغنامهما، فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم، واستقر به المقام بمدينة سدوم. كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة، ونوايا سيئة، لا يتعفّفون عن معصية، ولا يتناهون عن منكر ... وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها، فكانوا يأتون الذاكران، ويذرون ما خلق الله لهن من النساء. أوحى الله إلى لوط، أن يدعوهم إلى عبادة الله، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش: فجعلوا أصابعهم في آذانهم، وقد عميت بصائرهم، وألقي الران في قلوبهم، فواعدوا لوطا ومن آمن معه، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم. سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين، ويوقع بهم العذاب الأليم. استجاب الله دعاءه، وبعث ملائكة إلى هذه القرية الظالم أهلها، لينزلوا بهم سوء العذاب. ومرّ الرسل على إبراهيم أولا، فأخبروه بمهمتهم، وبشروه بغلام عليم. خاف إبراهيم على لوط والذين آمنوا معه، فطمأنه الرسل، وأخبره أن لوطا ومن آمنوا معه لن يصيبهم العذاب، وسيكونون من الناجين. ونزل الرسل بدار لوط، وتسامع القوم بهذا الضيف الذي حلّ بدار لوط، وكان الملائكة بصورة شباب من أنضر الناس عودا، وأجملهم وجها، فطمع بهم قوم لوط، وأحاطوا بدار لوط، يريدون الوصول إلى ضيفه. وقد غشيت لوط سحابة من الحزن، وتملكته ثورة من الغضب، وقد رأى القوم يقتحمون داره، ويحاولون الاعتداء على ضيفه. ولما رأى الملائكة ما عليه لوط من الحزن والوجد، ردّوا لهفته، وسكنوا روعته، وقالوا: يا لوط إنا رسل ربك، جئنا لإنقاذك ودفع العدوان عنك، فلن يصل هؤلاء الكفرة إليك. وأمروه أن يسري هو وأهله، ويتركوا هذه القرية التي تأذّن الله أن يجعل عاليها سافلها. خرج لوط هو وأهله، وفارق القرية وأهلها غير آسف عليها، وجاءها أمر الله، فزلزلت أرضها، وجعل عاليها سافلها، ثم غشيت بمطر من سجيل، فأصبحت دارهم بلقعا، وبيوتهم خاوية بما ظلموا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» . الجزء العشرون بقية سورة النمل من الآية 56- إلى الآية 93 سورة القصص آياتها 88 آية سورة العنكبوت من الآية 1- إلى الآية 45

النمل 27:55

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لوطا) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (إذ) ظرف متعلّق بالفعل المحذوف [[أو بدل من (لوطا) بدل اشتمال على معنى قول لوط في ذلك الحين.]] (لقومه) متعلّق ب (قال) ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ (الواو) واو الحال ... جملة: « (اذكر) لوطا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تأتون ... » في محلّ نصب مقول القول. (55) (الهمزة) ذكرت لتأكيد الإنكار (اللام) المزحلقة للتوكيد (شهوة) حال منصوبة من الرجال (من دون) متعلّق بحال من الفاعل (بل) للإضراب والابتداء ... وجملة: إنّكم لتأتون ... لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب بدل من جملة تأتون الفاحشة ...]] . وجملة: «تأتون الرجال ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أنتم قوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تجهلون ... » في محلّ رفع نعت لقوم. وجملة: «أنتم تبصرون ... » في محل نصب حال. وجملة: «تبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم. * الفوائد: من قصص القرآن «قصة لوط» ... رحل إبراهيم عن مصر، واصطحب معه في سفره لوطا، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير وخير وفير، ونزلا بتلك الأرض المقدسة، ولكن ضاقت بأنعامهما وأغنامهما، فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم، واستقر به المقام بمدينة سدوم. كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة، ونوايا سيئة، لا يتعفّفون عن معصية، ولا يتناهون عن منكر ... وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها، فكانوا يأتون الذاكران، ويذرون ما خلق الله لهن من النساء. أوحى الله إلى لوط، أن يدعوهم إلى عبادة الله، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش: فجعلوا أصابعهم في آذانهم، وقد عميت بصائرهم، وألقي الران في قلوبهم، فواعدوا لوطا ومن آمن معه، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم. سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين، ويوقع بهم العذاب الأليم. استجاب الله دعاءه، وبعث ملائكة إلى هذه القرية الظالم أهلها، لينزلوا بهم سوء العذاب. ومرّ الرسل على إبراهيم أولا، فأخبروه بمهمتهم، وبشروه بغلام عليم. خاف إبراهيم على لوط والذين آمنوا معه، فطمأنه الرسل، وأخبره أن لوطا ومن آمنوا معه لن يصيبهم العذاب، وسيكونون من الناجين. ونزل الرسل بدار لوط، وتسامع القوم بهذا الضيف الذي حلّ بدار لوط، وكان الملائكة بصورة شباب من أنضر الناس عودا، وأجملهم وجها، فطمع بهم قوم لوط، وأحاطوا بدار لوط، يريدون الوصول إلى ضيفه. وقد غشيت لوط سحابة من الحزن، وتملكته ثورة من الغضب، وقد رأى القوم يقتحمون داره، ويحاولون الاعتداء على ضيفه. ولما رأى الملائكة ما عليه لوط من الحزن والوجد، ردّوا لهفته، وسكنوا روعته، وقالوا: يا لوط إنا رسل ربك، جئنا لإنقاذك ودفع العدوان عنك، فلن يصل هؤلاء الكفرة إليك. وأمروه أن يسري هو وأهله، ويتركوا هذه القرية التي تأذّن الله أن يجعل عاليها سافلها. خرج لوط هو وأهله، وفارق القرية وأهلها غير آسف عليها، وجاءها أمر الله، فزلزلت أرضها، وجعل عاليها سافلها، ثم غشيت بمطر من سجيل، فأصبحت دارهم بلقعا، وبيوتهم خاوية بما ظلموا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» . الجزء العشرون بقية سورة النمل من الآية 56- إلى الآية 93 سورة القصص آياتها 88 آية سورة العنكبوت من الآية 1- إلى الآية 45

النمل 27:56

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (ما) نافية (جواب) خبر كان مقدّم (إلّا) أداة حصر (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن قالوا ... ) في محلّ رفع اسم كان. من قريتكم) متعلّق ب (أخرجوا) . جملة: «ما كان جواب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أخرجوا..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّهم أناس ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يتطهّرون» في محلّ رفع نعت لأناس.

النمل 27:57

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (أهله) معطوفة على الضمير المفعول في (أنجيناه) ، (إلّا) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (من الغابرين) متعلّق ب (قدّرناها) . جملة: «أنجيناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قدّرناها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (58) (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (أمطرنا) ، (مطرا) مفعول به منصوب [[على معنى الحجارة أو وسائل العذاب ... أو مفعول مطلق على معنى المصدر.]] ، (الفاء) استئنافيّة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ ... والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره مطرهم. وجملة: «أمطرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ساء مطر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: - من قصص القرآن «قصة لوط» : رحل إبراهيم عن مصر، واصطحب معه في سفره لوطا، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير، وخير وفير، ونزلا بتلك الأرض المقدسة. ولكن ضاقت بأنعامهما واغنامهما فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم، واستقر به المقام بمدينة سدوم. كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة، ونوايا سيئة، لا يتعفّفون عن معصية، ولا يتناهون عن منكر. وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها، فكانوا يأتون الذكران، ويذرون ما خلق الله لهن من النساء. أوحى الله إلى لوط أن يدعوهم إلى عبادة الله، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش، فجعلوا أصابعهم في آذانهم، وقد عميت أبصارهم. وألقي الران على قلوبهم. فتوعدوا لوطا ومن آمن معه، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم. سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين، ويوقع بهم العذاب الأليم. استجاب الله دعاءه، وبعث ملائكة إلى هذه القرية الظالم أهلها. لينزلوا بهم سوء العذاب ومرّ الرسل على إبراهيم أولا، فأخبروه بمهمتهم، وبشروه بغلام عليم. خاف إبراهيم على لوط والذين آمنوا معه، فطمأنه الرسل وأنبأوه أن لوطا ومن آمنوا معه لن يصيبهم العذاب، وسيكونون من الناجين. ونزل الرسل بدار لوط. وتسامع القوم بهذا الضيف الذي حلّ بدار لوط، وكان الملائكة بصورة شباب من أنضر الناس عودا وأجملهم وجها، فطمع بهم قوم لوط، وأحاطوا بدار لوط، يريدون الوصول إلى ضيفه. وقد غشيت لوط سحابة من الحزن، وتملكته ثورة من الغضب، وقد رأى القوم يقتحمون داره ويحاولون الاعتداء على ضيفه. ولما رأى الملائكة ما عليه لوط من الحزن والوجد، ردّوا لهفته، وسكنوا روعته، وقالوا: يا لوط إنا رسل ربك جئنا لإنقاذك ودفع العدوان عنك، فلن يصل هؤلاء الكفرة إليك. وأمروه أن يسري هو وأهله، ويتركوا هذه القرية التي تأذن الله أن يجعل عاليها سافلها. خرج لوط هو وأهله. وفارق القرية وأهلها غير آسف عليها. وجاءها أمر الله، فزلزلت أرضها، وجعل عاليها سافلها، ثم غشيت بمطر من سجيل، فأصبحت دارهم بلقعا، وبيوتهم خاوية بما ظلموا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» .

النمل 27:58

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (أهله) معطوفة على الضمير المفعول في (أنجيناه) ، (إلّا) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء المنقطع أو المتّصل (من الغابرين) متعلّق ب (قدّرناها) . جملة: «أنجيناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قدّرناها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (58) (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (أمطرنا) ، (مطرا) مفعول به منصوب [[على معنى الحجارة أو وسائل العذاب ... أو مفعول مطلق على معنى المصدر.]] ، (الفاء) استئنافيّة (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ ... والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره مطرهم. وجملة: «أمطرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ساء مطر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: - من قصص القرآن «قصة لوط» : رحل إبراهيم عن مصر، واصطحب معه في سفره لوطا، ورجعا من هذه البلاد بمال كثير، وخير وفير، ونزلا بتلك الأرض المقدسة. ولكن ضاقت بأنعامهما واغنامهما فنزح لوط عن محلة عمه إبراهيم، واستقر به المقام بمدينة سدوم. كان أهلها ذوي أخلاق فاسدة، ونوايا سيئة، لا يتعفّفون عن معصية، ولا يتناهون عن منكر. وقد ابتدعوا فاحشة لم يسبقوا إليها، فكانوا يأتون الذكران، ويذرون ما خلق الله لهن من النساء. أوحى الله إلى لوط أن يدعوهم إلى عبادة الله، وأن يذروا ما هم عليه من الفواحش، فجعلوا أصابعهم في آذانهم، وقد عميت أبصارهم. وألقي الران على قلوبهم. فتوعدوا لوطا ومن آمن معه، وعزموا على إبعادهم عن قريتهم. سأل لوط ربه أن ينصره على هؤلاء القوم الفاسقين، ويوقع بهم العذاب الأليم. استجاب الله دعاءه، وبعث ملائكة إلى هذه القرية الظالم أهلها. لينزلوا بهم سوء العذاب ومرّ الرسل على إبراهيم أولا، فأخبروه بمهمتهم، وبشروه بغلام عليم. خاف إبراهيم على لوط والذين آمنوا معه، فطمأنه الرسل وأنبأوه أن لوطا ومن آمنوا معه لن يصيبهم العذاب، وسيكونون من الناجين. ونزل الرسل بدار لوط. وتسامع القوم بهذا الضيف الذي حلّ بدار لوط، وكان الملائكة بصورة شباب من أنضر الناس عودا وأجملهم وجها، فطمع بهم قوم لوط، وأحاطوا بدار لوط، يريدون الوصول إلى ضيفه. وقد غشيت لوط سحابة من الحزن، وتملكته ثورة من الغضب، وقد رأى القوم يقتحمون داره ويحاولون الاعتداء على ضيفه. ولما رأى الملائكة ما عليه لوط من الحزن والوجد، ردّوا لهفته، وسكنوا روعته، وقالوا: يا لوط إنا رسل ربك جئنا لإنقاذك ودفع العدوان عنك، فلن يصل هؤلاء الكفرة إليك. وأمروه أن يسري هو وأهله، ويتركوا هذه القرية التي تأذن الله أن يجعل عاليها سافلها. خرج لوط هو وأهله. وفارق القرية وأهلها غير آسف عليها. وجاءها أمر الله، فزلزلت أرضها، وجعل عاليها سافلها، ثم غشيت بمطر من سجيل، فأصبحت دارهم بلقعا، وبيوتهم خاوية بما ظلموا «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» .

النمل 27:59

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:60

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:61

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:62

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:63

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:64

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الواو) عاطفة (سلام) مبتدأ مرفوع [[الذي سوغ الابتداء به، وهو نكرة، دلالته على المدح.]] ، (على عباده) خبر المبتدأ (الذين) موصول نعت لعباده (الهمزة) للاستفهام (أم) هي المتّصلة حرف عطف (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ رفع معطوف على لفظ الجلالة المبتدأ أي شركهم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سلام على عباده ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «اصطفى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) ، والعائد محذوف. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (60) (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره كمن لم يخلق ... [[وقدّر الخبر تقديرات أخرى بحسب المعنى أي: يكفر بنعمته ويشرك به، أو ... خير أم ما يشركون ... إلخ.]] ، (لكم) متعلّق ب (أنزل) ، (من السماء) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (أنبت) والباء سببيّة (ذات) نعت لحدائق منصوب [[أفرد لأن المنعوت جمع غير عاقل.]] ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بخبر كان (أن) حرف مصدريّ ... والمصدر المؤوّل (أن تنبتوا ... » في محلّ رفع اسم كان. (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (إله) مبتدأ مرفوع [[نكرة معتمدة على الاستفهام.]] ، (مع) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ إله (بل) للإضراب الانتقاليّ. وجملة: «من خلق ... (كمن لم يخلق) ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق السموات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل وفي ضمير المتكلّم التفات. وجملة: «ما كان لكم ... » في محلّ نصب نعت لحدائق [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من حدائق لأنه تعرّف بالوصف.]] . وجملة: «تنبتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئناف. وجملة: «هم قوم ... » لا محلّ لها استئناف. وجملة: «يعدلون» في محلّ رفع نعت لقوم. (61) (أم) في المواضع الأربعة مثل (أم) السابقة (من جعل) مثل من خلق (قرارا) مفعول به ثان عامله جعل، (خلالها) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعل الثاني و (لها) مفعول ثان عامله جعل الثالث و (بين) ظرف منصوب متعلّق بمفعول ثان عامله جعل الرابع (أإله مع الله) مثل الأولى (بلى) مثل الأول (لا) نافية ... وجملة: «من جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعل الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جعل ... أنهارا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... رواسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «جعل ... حاجزا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . (62) (أم من يجيب ... ) مثل أم من خلق (إذا) ظرف زمان للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (يجيب) ، (خلفاء) مفعول به ثان عامله يجعلكم (أإله مع الله) مثل الأولى (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته عامله تذكّرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «من يجيب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجيب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «دعاه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكشف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يجعلكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذكّرون» لا محلّ لها استئنافيّة. (63) (أم من يهديكم) مثل أم من خلق ... (في ظلمات) متعلّق ب (يهديكم) ، (من يرسل ... ) مثل من يهديكم ومعطوفة عليها (بشرا) حال منصوبة من الرياح (بين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بشرا) [[أي قبل المطر.]] ، (عما) متعلّق ب (تعالى) ، وما حرف مصدري» . وجملة: «من يهديكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يهديكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرسل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) (الثاني) . وجملة: «أإله مع الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (64) (أم من يبدأ ... ) مثل أم من خلق (ثمّ) حرف عطف، (من يرزقكم) مثل من يبدأ ومعطوف عليه (من السماء) متعلّق ب (يرزقكم) ، (هاتوا) أمر جامد مبنيّ على حذف النون [[ليس له مضارع ولا ماض.]] قياسا على نظيره المسند إلى واو الجماعة (كنتم) ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (صادقين) خبر كنتم منصوب، وعلامة النصب الياء. وجملة: «يبدأ الخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يرزقكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «أإله مع الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هاتوا برهانكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (60) حدائق: جمع حديقة اسم للبستان عليه حائط وزنه فعيلة بمعنى مفعولة لأن الحائط أحدق بها. (بهجة) ، اسم من (بهجه) بمعنى أفرحه باب فتح، وهو الحسن والنضارة، وزنه فعلة بفتح فسكون. (61) حاجزا: اسم فاعل من حجز الثلاثيّ، وزنه فاعل. (62) المضطر: اسم مفعول من الخماسيّ اضطرّ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وفتح العين، وفيه إبدال التاء طاء ... انظر الآية (126) من سورة البقرة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ. التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة، لتأكيد اختصاص الفعل بحكم المقابلة بذاته تعالى، والإيذان بأن إنبات تلك الحدائق المختلفة الأصناف والأوصاف والألوان والطعوم والروائح والاشكال- مع مالها من الحسن البارع والبهاء الرائع- بماء واحد أمر عظيم لا يكاد يقدر عليه إلا هو وحده عز وجل. * الفوائد: - همزة الاستفهام: تحدثنا فيما سبق عن بعض خصائص همزة الاستفهام، وسنوفي هنا البحث عن هذه الهمزة: - هي أصل أدوات الاستفهام، بل هي- كما قال- سيبويه «حرف الاستفهام الذي لا يزول عنه لغيره، وليس للاستفهام في الأصل غيره. وإنما تركوا- همزة الاستفهام في «من، ومتى، وهل ونحوهن» حيث أمنوا الالتباس، ولهذا خصّت بأحكام: أحدها: جواز حذفها، سواء تقدمت على «أم» كقول عمر بن أبي ربيعة: فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان أراد: أبسبع. أم لم تتقدم على أم، كقول: الكميت: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الثاني: أنها ترد لطلب التصور نحو: «أخالد مقبل أم علي» . ولطلب التصديق نحو «أمحمد قادم» ؟ وبقية أدوات الاستفهام مختصة بطلب التصديق فقط. الثالث: أنها تدخل على الإثبات كما تقدم، وعلى النفي، نحو «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . الرابع: تمام التصدير فهي لا تذكر بعد «أم» فلا نقول: أقرأ خالد أم أكتب؟ ولكن نقول: أقرأ خالد أم هل كتب؟ وكذلك تقدم على العاطف «الواو أو الفاء أو ثمّ» تنبيها على أصالتها في التصدير، مثل: «أولم ينظروا» «أفلم يسيروا» «أثمّ إذا ما وقع آمنتم به» ، أما أخواتها فتتأخر عن حروف العطف، نحو «وكيف تفكرون، فأين تذهبون، فأنى تؤفكون، فأي الفريقين» . الخامس: تختلف همزة الاستفهام عن غيرها في أمور كثيرة، وما يجوز فيها لا يجوز بغيرها: 1- يجوز أن يأتي بعدها اسم منصوب، نحو: أعبد الله ضربته، وأعمرا قتلت أخاه، ففي هذا تضمر بين الهمزة والاسم المنصوب فعلا، ومثل ذلك: أزيدا مررت به أم عمرا. 2- دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل: إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل ثبتت همزة الاستفهام وسقطت همزة الوصل، لأن همزة الاستفهام نابت عن همزة الوصل بالتوصل إلى النطق بالساكن. نحو: أبن زيد أنت؟ ونحو «أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ» «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» قال ابن قيس الرقيات: فقالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها 3- همزة الاستفهام وا لقسم: تقول: «آلله» مستفهما مع التأكيد بالقسم، وكذلك «ايم الله» و «ايمن الله» فهمزة الاستفهام نابت عن واو القسم، وجرّ بها المقسم به ولا تحذف هنا همزة الوصل في لفظ الجلالة أو «ايم» أو «أيمن» وإنما تجعل مدة، مثلها هنا كمثلها لو دخلت على غير القسم. فتقول: «آلرجل فعل ذلك» فهمزة الاستفهام هنا حملت معنيين، الاستفهام ونيابة الواو في القسم، فإذا قلت «آلله لتفعلنّ» فكأنك قلت: «أتقسم بالله لتفعلنّ» . 4- دخول همزة الاستفهام على «ال» التعريفية: إذا دخلت همزة الاستفهام على ال التعريف، أبقيت الأولى همزة، وحوّلت الثانية إلى مدة، كقولك: «آلرجل قال ذاك» ونابت الألف في الرسم عن الهمزتين، نحو «آلساعة جئت» . ومن ذلك قوله تعالى: «آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ» «آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ» «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ» . 5- خروج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي: تخرج الهمزة عن الاستفهام الحقيقي، فترد لثمانية معان. أ- التسوية: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ. ب- الإنكار الابطالي: نحو: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ؟ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ ج- الإنكار التوبيخي: أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟ د- التقرير: نحو أنصرت بكرا وأ بكرا نصرت؟ هـ- التهكم نحو: قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا؟ والأمر نحو: «أَأَسْلَمْتُمْ» أي أسلموا. ز- التعجّب نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ. ح- الاستبطاء نحو: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ؟ ط- الالتفات في قوله: «فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ» بعد قوله «أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً» فقد انتقل في نقل الإخبار من الغيبة إلى التكلم عن ذاته في قوله فأنبتنا، والسر فيه تأكيد اختصاص فعل الإنبات بذاته تعالى وللإيذان بأن إنبات الحدائق المختلفة الأصناف وما يبدو فيها من تزاويق الألوان وتحاسين الصور ومتباين الطعوم، ومختلف الروائح المتفاوتة في طيب العرف والأريج كل ذلك لا يقدر عليه إلا قادر خالق وهو الله وحده، ولذلك رشح هذا الاختصاص بقوله بعد ذلك «ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها» .

النمل 27:65

* الإعراب: (لا) نافية (من) اسم موصول فاعل يعلم في محلّ رفع [[يجوز أن يكون مفعولا به، و (الغيب) بدلا من الموصول، وفاعل يعلم هو لفظ]] (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (الغيب) مفعول به منصوب (إلّا) للاستثناء بمعنى غير [[أو أداة استثناء بمعنى لكن ليكون الاستثناء منقطعا لأن الاتصال يقتضي أن الله من جملة من في السموات والأرض أي له مكان ... وعلى هذا لفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف تقديره يعلم الغيب.]] ، (الله) لفظ الجلالة وإلّا قبله نعت للموصول مرفوع [[يجوز أن يكون بدلا من الموصول إذا لم تقدّر إلّا بمعنى غير، أي لا يعلم الغيب أحد إلّا الله.]] ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (أيّان) ظرف زمان منصوب عامله (يبعثون) والواو فيه نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما يشعرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يبعثون» في محلّ نصب مفعول به عامله يشعرون المعلّق بأيّان الاستفهاميّ، وهو مضمّن معنى يعرفون. (66) (بل) للإضراب الانتقاليّ في المواضع الثلاثة (في الآخرة) متعلّق ب (ادّارك) ، (في شكّ) متعلّق بخبر المبتدأ (هم) (منها) متعلّق بنعت لشكّ، و (منها) الثاني متعلّق بالخبر (عمون) . وجملة: «ادّارك علمهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم في شك منها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم منها عمون» لا محلّ لها استئنافيّة.

النمل 27:66

* الإعراب: (لا) نافية (من) اسم موصول فاعل يعلم في محلّ رفع [[يجوز أن يكون مفعولا به، و (الغيب) بدلا من الموصول، وفاعل يعلم هو لفظ]] (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من (الغيب) مفعول به منصوب (إلّا) للاستثناء بمعنى غير [[أو أداة استثناء بمعنى لكن ليكون الاستثناء منقطعا لأن الاتصال يقتضي أن الله من جملة من في السموات والأرض أي له مكان ... وعلى هذا لفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف تقديره يعلم الغيب.]] ، (الله) لفظ الجلالة وإلّا قبله نعت للموصول مرفوع [[يجوز أن يكون بدلا من الموصول إذا لم تقدّر إلّا بمعنى غير، أي لا يعلم الغيب أحد إلّا الله.]] ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (أيّان) ظرف زمان منصوب عامله (يبعثون) والواو فيه نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما يشعرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «يبعثون» في محلّ نصب مفعول به عامله يشعرون المعلّق بأيّان الاستفهاميّ، وهو مضمّن معنى يعرفون. (66) (بل) للإضراب الانتقاليّ في المواضع الثلاثة (في الآخرة) متعلّق ب (ادّارك) ، (في شكّ) متعلّق بخبر المبتدأ (هم) (منها) متعلّق بنعت لشكّ، و (منها) الثاني متعلّق بالخبر (عمون) . وجملة: «ادّارك علمهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم في شك منها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم منها عمون» لا محلّ لها استئنافيّة.

النمل 27:67

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق بمحذوف يفسره ما بعده أي أنخرج إذا كنّا ... (الواو) عاطفة (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل اسم كان [[جاز العطف من غير ضمير التأكيد المنفصل لوجود الفاصل (ترابا) .]] مرفوع (الهمزة) مثل الأولى (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمخرجون» لا محلّ لها تفسير لجواب الشرط المقدّر. (68) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر و (نا) ضمير نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول (وعدنا) ، (هذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل نائب الفاعل (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل (نا) ، مرفوع (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدنا) ، (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (أساطير) خبر المبتدأ (هذا) . وجملة: «وعدنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «إن هذا إلّا أساطير ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

النمل 27:68

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (إذا) ظرف للمستقبل متضمن معنى الشرط متعلّق بمحذوف يفسره ما بعده أي أنخرج إذا كنّا ... (الواو) عاطفة (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل اسم كان [[جاز العطف من غير ضمير التأكيد المنفصل لوجود الفاصل (ترابا) .]] مرفوع (الهمزة) مثل الأولى (اللام) المزحلقة للتوكيد. وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة الشرط وفعله وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّا لمخرجون» لا محلّ لها تفسير لجواب الشرط المقدّر. (68) (اللام) لام القسم لقسم مقدّر و (نا) ضمير نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول (وعدنا) ، (هذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل نائب الفاعل (آباؤنا) معطوف على الضمير المتّصل (نا) ، مرفوع (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدنا) ، (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (أساطير) خبر المبتدأ (هذا) . وجملة: «وعدنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «إن هذا إلّا أساطير ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

النمل 27:69

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (انظروا ... المجرمين) مرّ إعراب شبيهها [[في الآية (51) من هذه السورة في الجزء التاسع عشر.]] . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. (70) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (تحزن) المنفي (في ضيق) متعلّق بخبر تكن (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يمكرونه.]] والمصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ ب (من) متعلّق بضيق. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا تكن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (ضيق) ، مصدر ضاق باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

النمل 27:70

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (انظروا ... المجرمين) مرّ إعراب شبيهها [[في الآية (51) من هذه السورة في الجزء التاسع عشر.]] . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة سيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. (70) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (تحزن) المنفي (في ضيق) متعلّق بخبر تكن (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يمكرونه.]] والمصدر المؤوّل (ما يمكرون) في محلّ جرّ ب (من) متعلّق بضيق. وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «لا تكن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الصرف: (ضيق) ، مصدر ضاق باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.

النمل 27:71

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب على الظرفيّة الزمانية متعلّق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ (هذا) (الوعد) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متى هذا الوعد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

النمل 27:72

* الإعراب: (عسى) فعل ماض تام فاعله المصدر المؤوّل (أن يكون ... ) ، واسم يكون ضمير الشأن محذوف (لكم) متعلّق ب (ردف) بتضمينه معنى قرب [[أو اللام زائدة، وضمير الخطاب مفعوله ... جاء في القاموس ردفه كسمع ونصر تبعه.]] ، (بعض) فاعل ردف مرفوع (الذي) موصول مضاف إليه في محلّ جرّ. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ردف ... بعض ... » في محلّ نصب خبر يكون. وجملة: «تستعجلون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

النمل 27:73

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (على الناس) متعلّق بفضل (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «إنّ ربّك لذو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يشكرون» في محلّ رفع خبر لكنّ. (74) (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأولى (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ. نصب مفعول به، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني مثل الأول ومعطوف عليه ... وجملة: «إنّ ربّك ليعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... وجملة: «يعلم..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثانيّ. 75 (الواو) عاطفة (ما) نافية (غائبة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (في السماء) متعلّق بنعت لغائبه (إلّا) أداة حصر (في كتاب) متعلّق بخبر لغائبه ... وجملة: «ما من غائبة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... * الصرف: (غائبة) ، قيل هو اسم فاعل من الثلاثيّ غاب زيدت فيه التاء للمبالغة، وقيل هو مصدر مثل العاقبة والعافية، وقيل هو اسم وليس صفة كالنطيحة والذبيحة، والوزن فاعلة. * الفوائد: - أقسام التاء المربوطة التي تلحق الأسماء: أ- تكون علامة للتأنيث، ولها أحكام وتفصيلات نتجاوزها للاختصار، نحو قائم وقائمة. ويستثني من دخول هذه التاء خمسة أوزان: 1- فعول نحو امرأة جسور 2- فعيل نحو امرأة جريح 3- مفعال نحو امرأة منحار. 4- مفعيل نحو امرأة معطير 5- مفعل نحو امرأة مغشم ففي سائر هذه الصفات يستوي الرجل والمرأة في تجردهما من هذه التاء. ب- تكون للفصل. وتاء الفصل تفصل الواحد من جنسه، نحو «ثمرة» . وتفصل الجنس من واحده، نحو «كماة» . ج- تاء العوض: وهي التي تأتي عوضا عن فاء الاسم عند حذفه نحو عدة، أو عينه نحو إقامة، أو لامه نحو سنة. د- تاء التعريب: وهي تأتي لتعريب الأسماء الأعجمية. هـ- تاء المبالغة: وتلحق الوصف للدلالة على المبالغة فيه، نحو راوية ونسّابة وعلّامة إلخ. لكثير الرواية والخبير بالأنساب وكثير العلم وغزيره.

النمل 27:74

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (على الناس) متعلّق بفضل (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «إنّ ربّك لذو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يشكرون» في محلّ رفع خبر لكنّ. (74) (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأولى (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ. نصب مفعول به، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني مثل الأول ومعطوف عليه ... وجملة: «إنّ ربّك ليعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... وجملة: «يعلم..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثانيّ. 75 (الواو) عاطفة (ما) نافية (غائبة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (في السماء) متعلّق بنعت لغائبه (إلّا) أداة حصر (في كتاب) متعلّق بخبر لغائبه ... وجملة: «ما من غائبة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... * الصرف: (غائبة) ، قيل هو اسم فاعل من الثلاثيّ غاب زيدت فيه التاء للمبالغة، وقيل هو مصدر مثل العاقبة والعافية، وقيل هو اسم وليس صفة كالنطيحة والذبيحة، والوزن فاعلة. * الفوائد: - أقسام التاء المربوطة التي تلحق الأسماء: أ- تكون علامة للتأنيث، ولها أحكام وتفصيلات نتجاوزها للاختصار، نحو قائم وقائمة. ويستثني من دخول هذه التاء خمسة أوزان: 1- فعول نحو امرأة جسور 2- فعيل نحو امرأة جريح 3- مفعال نحو امرأة منحار. 4- مفعيل نحو امرأة معطير 5- مفعل نحو امرأة مغشم ففي سائر هذه الصفات يستوي الرجل والمرأة في تجردهما من هذه التاء. ب- تكون للفصل. وتاء الفصل تفصل الواحد من جنسه، نحو «ثمرة» . وتفصل الجنس من واحده، نحو «كماة» . ج- تاء العوض: وهي التي تأتي عوضا عن فاء الاسم عند حذفه نحو عدة، أو عينه نحو إقامة، أو لامه نحو سنة. د- تاء التعريب: وهي تأتي لتعريب الأسماء الأعجمية. هـ- تاء المبالغة: وتلحق الوصف للدلالة على المبالغة فيه، نحو راوية ونسّابة وعلّامة إلخ. لكثير الرواية والخبير بالأنساب وكثير العلم وغزيره.

النمل 27:75

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو (على الناس) متعلّق بفضل (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «إنّ ربّك لذو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يشكرون» في محلّ رفع خبر لكنّ. (74) (الواو) عاطفة (اللام) مثل الأولى (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ. نصب مفعول به، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) الثاني مثل الأول ومعطوف عليه ... وجملة: «إنّ ربّك ليعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... وجملة: «يعلم..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثانيّ. 75 (الواو) عاطفة (ما) نافية (غائبة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (في السماء) متعلّق بنعت لغائبه (إلّا) أداة حصر (في كتاب) متعلّق بخبر لغائبه ... وجملة: «ما من غائبة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ ربّك لذو ... * الصرف: (غائبة) ، قيل هو اسم فاعل من الثلاثيّ غاب زيدت فيه التاء للمبالغة، وقيل هو مصدر مثل العاقبة والعافية، وقيل هو اسم وليس صفة كالنطيحة والذبيحة، والوزن فاعلة. * الفوائد: - أقسام التاء المربوطة التي تلحق الأسماء: أ- تكون علامة للتأنيث، ولها أحكام وتفصيلات نتجاوزها للاختصار، نحو قائم وقائمة. ويستثني من دخول هذه التاء خمسة أوزان: 1- فعول نحو امرأة جسور 2- فعيل نحو امرأة جريح 3- مفعال نحو امرأة منحار. 4- مفعيل نحو امرأة معطير 5- مفعل نحو امرأة مغشم ففي سائر هذه الصفات يستوي الرجل والمرأة في تجردهما من هذه التاء. ب- تكون للفصل. وتاء الفصل تفصل الواحد من جنسه، نحو «ثمرة» . وتفصل الجنس من واحده، نحو «كماة» . ج- تاء العوض: وهي التي تأتي عوضا عن فاء الاسم عند حذفه نحو عدة، أو عينه نحو إقامة، أو لامه نحو سنة. د- تاء التعريب: وهي تأتي لتعريب الأسماء الأعجمية. هـ- تاء المبالغة: وتلحق الوصف للدلالة على المبالغة فيه، نحو راوية ونسّابة وعلّامة إلخ. لكثير الرواية والخبير بالأنساب وكثير العلم وغزيره.

النمل 27:76

* الإعراب: (على بني) متعلّق ب (يقصّ) ، وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكر (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (فيه) متعلّق ب (يختلفون) . جملة: «إنّ هذا القرآن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقصّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هم فيه يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يختلفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (77) (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوكيد (للمؤمنين) متعلّق ب (رحمة) وجملة: «إنّه لهدى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

النمل 27:77

* الإعراب: (على بني) متعلّق ب (يقصّ) ، وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكر (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه (فيه) متعلّق ب (يختلفون) . جملة: «إنّ هذا القرآن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقصّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هم فيه يختلفون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يختلفون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم. (77) (الواو) عاطفة (اللام) المزحلقة للتوكيد (للمؤمنين) متعلّق ب (رحمة) وجملة: «إنّه لهدى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

النمل 27:78

* الإعراب: (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يقضي) ، (بحكمه) متعلّق ب (يقضي) ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو ... جملة: «إن ربّك يقتضي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقضي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقضي [[أو في محل نصب حال.]] . (79) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (على الحقّ) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «توكّل ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردت الفوز فتوكّل ... وجملة: «إنّك على الحق ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (لا) نافية في الموضعين (الدعاء) مفعول به ثان لفعل تسمع الثاني وحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه (ولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (مدبرين) حال مؤكّدة لمضمون الفعل. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها استئناف فيه تعليل ثان للتوكّل. وجملة: «لا تسمع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع (الثانية) ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تسمع الأولى. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (81) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير في محلّ رفع اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (العمي) مضاف إليه مجرور (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) تعليليّة. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنك لا تسمع. وجملة: «إن تسمع إلّا من ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يؤمن..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» . تقييد النفي لتتميم التشبيه وتأكيد النفي، فإنهم- مع صممهم عن الدعاء إلى الحق- معرضون عن الداعي، مولون على أدبارهم ولا ريب في أن الأصم لا يسمع الدعاء مع كون الداعي بمقابلة صماخه، قريبا منه، فكيف إذا كان خلفه أو بعيدا منه.

النمل 27:79

* الإعراب: (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يقضي) ، (بحكمه) متعلّق ب (يقضي) ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو ... جملة: «إن ربّك يقتضي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقضي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقضي [[أو في محل نصب حال.]] . (79) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (على الحقّ) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «توكّل ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردت الفوز فتوكّل ... وجملة: «إنّك على الحق ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (لا) نافية في الموضعين (الدعاء) مفعول به ثان لفعل تسمع الثاني وحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه (ولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (مدبرين) حال مؤكّدة لمضمون الفعل. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها استئناف فيه تعليل ثان للتوكّل. وجملة: «لا تسمع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع (الثانية) ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تسمع الأولى. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (81) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير في محلّ رفع اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (العمي) مضاف إليه مجرور (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) تعليليّة. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنك لا تسمع. وجملة: «إن تسمع إلّا من ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يؤمن..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» . تقييد النفي لتتميم التشبيه وتأكيد النفي، فإنهم- مع صممهم عن الدعاء إلى الحق- معرضون عن الداعي، مولون على أدبارهم ولا ريب في أن الأصم لا يسمع الدعاء مع كون الداعي بمقابلة صماخه، قريبا منه، فكيف إذا كان خلفه أو بعيدا منه.

النمل 27:80

* الإعراب: (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يقضي) ، (بحكمه) متعلّق ب (يقضي) ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو ... جملة: «إن ربّك يقتضي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقضي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقضي [[أو في محل نصب حال.]] . (79) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (على الحقّ) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «توكّل ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردت الفوز فتوكّل ... وجملة: «إنّك على الحق ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (لا) نافية في الموضعين (الدعاء) مفعول به ثان لفعل تسمع الثاني وحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه (ولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (مدبرين) حال مؤكّدة لمضمون الفعل. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها استئناف فيه تعليل ثان للتوكّل. وجملة: «لا تسمع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع (الثانية) ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تسمع الأولى. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (81) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير في محلّ رفع اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (العمي) مضاف إليه مجرور (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) تعليليّة. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنك لا تسمع. وجملة: «إن تسمع إلّا من ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يؤمن..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» . تقييد النفي لتتميم التشبيه وتأكيد النفي، فإنهم- مع صممهم عن الدعاء إلى الحق- معرضون عن الداعي، مولون على أدبارهم ولا ريب في أن الأصم لا يسمع الدعاء مع كون الداعي بمقابلة صماخه، قريبا منه، فكيف إذا كان خلفه أو بعيدا منه.

النمل 27:81

* الإعراب: (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يقضي) ، (بحكمه) متعلّق ب (يقضي) ، (الواو) عاطفة- أو حالية- (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو ... جملة: «إن ربّك يقتضي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقضي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هو العزيز ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقضي [[أو في محل نصب حال.]] . (79) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (على الحقّ) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «توكّل ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردت الفوز فتوكّل ... وجملة: «إنّك على الحق ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (لا) نافية في الموضعين (الدعاء) مفعول به ثان لفعل تسمع الثاني وحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه (ولّوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (مدبرين) حال مؤكّدة لمضمون الفعل. وجملة: «إنّك لا تسمع ... » لا محلّ لها استئناف فيه تعليل ثان للتوكّل. وجملة: «لا تسمع ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لا تسمع (الثانية) ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا تسمع الأولى. وجملة: «ولّوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (81) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنت) ضمير في محلّ رفع اسم ما (هادي) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (العمي) مضاف إليه مجرور (عن ضلالتهم) متعلّق بهادي بتضمينه معنى صارف (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بآياتنا) متعلّق ب (يؤمن) ، (الفاء) تعليليّة. وجملة: «ما أنت بهادي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنك لا تسمع. وجملة: «إن تسمع إلّا من ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يؤمن..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مسلمون» لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» . تقييد النفي لتتميم التشبيه وتأكيد النفي، فإنهم- مع صممهم عن الدعاء إلى الحق- معرضون عن الداعي، مولون على أدبارهم ولا ريب في أن الأصم لا يسمع الدعاء مع كون الداعي بمقابلة صماخه، قريبا منه، فكيف إذا كان خلفه أو بعيدا منه.

النمل 27:82

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (وقع) ، (لهم) متعلّق ب (أخرجنا) ، (من الأرض) متعلّق بفعل أخرجنا (بآياتنا) متعلّق ب (يوقنون) المنفي. والمصدر المؤوّل (أنّ الناس كانوا ... ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (تكلّمهم) أي بأنّ الناس. جملة: «وقع القول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تكلّمهم» في محلّ نصب نعت لدابّة. وجملة: «كانوا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «لا يوقنون» في محلّ نصب خبر كانوا. * الفوائد: - دابة الأرض: ليس لدينا نص يحدد لنا نوعها وماهيتها، وليس علينا إلا أن نؤمن بالغيب بما أخبر عنه سبحانه وتعالى، وهو أعلم بها، ولا يضيرنا أن نجهلها، كما لا يفيدنا أن نجري وراء العلم بها، وحسبنا أن نقول بها وبما يشابهها من المغيبات «الله أعلم بذلك» .

النمل 27:83

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره أذكر (من كلّ) متعلّق بحال من (فوجا) ، (ممن) متعلّق بما تعلّق به الجارّ (من كلّ) لأنه بدل منه (بآياتنا) متعلّق ب (يكذّب) ، (الفاء) عاطفة والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحشر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم يوزعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نحشر. وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر (هم) . (84) (حتّى) حرف ابتداء (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (بآياتي) متعلّق ب (كذّبتم) ، (بها) متعلّق ب (تحيطوا) ، (علما) تمييز منصوب (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله تعملون [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة كنتم تعملون صلة ذا.]] . وجملة: «جاؤوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كذّبتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحيطوا ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول [[يجوز أن تكون الجملة حاليّة زيادة في التوبيخ أي: أكذّبتم بها من غير فهمها والتأمّل فيها.]] . وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (فوج) ، اسم جمع بمعنى الجماعة، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع أفواج وفؤوج بضمّ الفاء.

النمل 27:84

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره أذكر (من كلّ) متعلّق بحال من (فوجا) ، (ممن) متعلّق بما تعلّق به الجارّ (من كلّ) لأنه بدل منه (بآياتنا) متعلّق ب (يكذّب) ، (الفاء) عاطفة والواو في (يوزعون) نائب الفاعل. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحشر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يكذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم يوزعون» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نحشر. وجملة: «يوزعون» في محلّ رفع خبر (هم) . (84) (حتّى) حرف ابتداء (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (بآياتي) متعلّق ب (كذّبتم) ، (بها) متعلّق ب (تحيطوا) ، (علما) تمييز منصوب (أم) هي المنقطعة بمعنى بل (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله تعملون [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة كنتم تعملون صلة ذا.]] . وجملة: «جاؤوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كذّبتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم تحيطوا ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول [[يجوز أن تكون الجملة حاليّة زيادة في التوبيخ أي: أكذّبتم بها من غير فهمها والتأمّل فيها.]] . وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (فوج) ، اسم جمع بمعنى الجماعة، وزنه فعل بفتح فسكون، والجمع أفواج وفؤوج بضمّ الفاء.

النمل 27:85

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (وقع) ، (ما) حرف مصدريّ، (الباء) حرف جرّ للسببيّة (الفاء) عاطفة، (لا) نافية. والمصدر المؤوّل (ما ظلموا ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (وقع) . جملة: «وقع القول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «هم لا ينطقون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا ينطقون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

النمل 27:86

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (اللام) للتعليل (يسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (فيه) متعلّق ب (يسكنوا) . والمصدر المؤوّل (أنّا جعلنا ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. والمصدر المؤوّل (أن يسكنوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) ، ومفعول جعلنا الثاني محذوف تقديره مظلما [[يجوز أن يكون الفعل (جعلنا) بمعنى خلقنا، فلا تقدير حينئذ.]] . (الواو) عاطفة (النهار مبصرا) معطوفان على المفعولين الأول والثاني [[أو هما مفعولان لفعل محذوف دلّ عليه الفعل المذكور، والعطف حينئذ من عطف الجمل.]] ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لقوم) متعلّق بنعت لآيات. جملة: «يروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم. * الفوائد: 1- مرّ معنا أن «جعل» في إحدى حالتيها تنصب مفعولين، وقد اشتملت هذه الآية على حالتي جعل، ففي قوله تعالى أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ نصبت مفعولا واحدا وهو الليل، إلا إذا اعتبرنا جملة «لِيَسْكُنُوا فِيهِ» حلّت محل المفعول الثاني، وقوله تعالى وَالنَّهارَ مُبْصِراً النهار مفعول أول، و «مبصرا» مفعول ثان ... أي «وجعلنا النهار مبصرا» . 2- يقول الزمخشري في وصف بعض الكلمات التي يسندها الله إلى نفسه «ألا ترى إلى قوله «صنع الله» و «وعد الله» و «فطرة الله» بعد ما وسمها بإضافتها إليه بسمة التعظيم، كيف تلاها قوله: «الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ» «وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً» ، و «لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ» ، «لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» .

النمل 27:87

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر ... ) في الآية (83) من هذه السورة.]] ، (في الصور) نائب الفاعل لفعل ينفخ (الفاء) عاطفة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (إلّا) أداة استثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل (شاء) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) حاليّة (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.]] ، (داخرين) حال منصوبة من فاعل أتوه. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة: «فزع من ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ ... والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «كلّ أتوه ... » في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض. وجملة: «أتوه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . (88) (الواو) عاطفة (جامدة) مفعول به ثان عامله تحسبها (الواو) حاليّة (مرّ) مفعول مطلق منصوب (صنع) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف أي تفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور. وجملة: «تحسبها ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هي تمرّ ... » في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة. وجملة: (صنعت) صنع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أتقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه خبير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (89) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (الواو) حاليّة (من فزع) متعلّق ب (آمنون) ، (يومئذ) متعلّق ب (آمنون) . وجملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «له خير ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هم ... آمنون ... » في محلّ نصب حال [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة فلا محلّ لها.]] . (90) (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وجوههم) نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع (في النار) متعلّق ب (كبّت) ، (هل) حرف استفهام للنفي، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «من جاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هل تجزون ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم [[لأن المضاف هو جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (88) جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة. (مرّ) مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به. الطباق: في قوله تعالى وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ. طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها. وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال: «فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان» . * الفوائد: - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وقد وبالتسويف

النمل 27:88

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر ... ) في الآية (83) من هذه السورة.]] ، (في الصور) نائب الفاعل لفعل ينفخ (الفاء) عاطفة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (إلّا) أداة استثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل (شاء) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) حاليّة (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.]] ، (داخرين) حال منصوبة من فاعل أتوه. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة: «فزع من ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ ... والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «كلّ أتوه ... » في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض. وجملة: «أتوه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . (88) (الواو) عاطفة (جامدة) مفعول به ثان عامله تحسبها (الواو) حاليّة (مرّ) مفعول مطلق منصوب (صنع) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف أي تفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور. وجملة: «تحسبها ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هي تمرّ ... » في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة. وجملة: (صنعت) صنع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أتقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه خبير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (89) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (الواو) حاليّة (من فزع) متعلّق ب (آمنون) ، (يومئذ) متعلّق ب (آمنون) . وجملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «له خير ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هم ... آمنون ... » في محلّ نصب حال [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة فلا محلّ لها.]] . (90) (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وجوههم) نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع (في النار) متعلّق ب (كبّت) ، (هل) حرف استفهام للنفي، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «من جاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هل تجزون ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم [[لأن المضاف هو جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (88) جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة. (مرّ) مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به. الطباق: في قوله تعالى وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ. طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها. وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال: «فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان» . * الفوائد: - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وقد وبالتسويف

النمل 27:89

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر ... ) في الآية (83) من هذه السورة.]] ، (في الصور) نائب الفاعل لفعل ينفخ (الفاء) عاطفة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (إلّا) أداة استثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل (شاء) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) حاليّة (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.]] ، (داخرين) حال منصوبة من فاعل أتوه. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة: «فزع من ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ ... والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «كلّ أتوه ... » في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض. وجملة: «أتوه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . (88) (الواو) عاطفة (جامدة) مفعول به ثان عامله تحسبها (الواو) حاليّة (مرّ) مفعول مطلق منصوب (صنع) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف أي تفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور. وجملة: «تحسبها ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هي تمرّ ... » في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة. وجملة: (صنعت) صنع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أتقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه خبير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (89) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (الواو) حاليّة (من فزع) متعلّق ب (آمنون) ، (يومئذ) متعلّق ب (آمنون) . وجملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «له خير ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هم ... آمنون ... » في محلّ نصب حال [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة فلا محلّ لها.]] . (90) (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وجوههم) نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع (في النار) متعلّق ب (كبّت) ، (هل) حرف استفهام للنفي، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «من جاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هل تجزون ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم [[لأن المضاف هو جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (88) جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة. (مرّ) مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به. الطباق: في قوله تعالى وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ. طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها. وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال: «فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان» . * الفوائد: - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وقد وبالتسويف

النمل 27:90

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر [[أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر ... ) في الآية (83) من هذه السورة.]] ، (في الصور) نائب الفاعل لفعل ينفخ (الفاء) عاطفة (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك (في الأرض) للموصول الثاني (إلّا) أداة استثناء (من) موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل (شاء) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (الواو) حاليّة (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.]] ، (داخرين) حال منصوبة من فاعل أتوه. جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ينفخ في الصور ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة: «فزع من ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ ... والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه. وجملة: «شاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «كلّ أتوه ... » في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض. وجملة: «أتوه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . (88) (الواو) عاطفة (جامدة) مفعول به ثان عامله تحسبها (الواو) حاليّة (مرّ) مفعول مطلق منصوب (صنع) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محل جر والعائد محذوف أي تفعلونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. وجملة: «ترى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور. وجملة: «تحسبها ... » في محلّ نصب حال من فاعل ترى. وجملة: «هي تمرّ ... » في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة. وجملة: (صنعت) صنع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أتقن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّه خبير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تفعلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (89) (من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (الواو) حاليّة (من فزع) متعلّق ب (آمنون) ، (يومئذ) متعلّق ب (آمنون) . وجملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «له خير ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هم ... آمنون ... » في محلّ نصب حال [[يجوز عطفها على الاستئنافيّة فلا محلّ لها.]] . (90) (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (وجوههم) نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع (في النار) متعلّق ب (كبّت) ، (هل) حرف استفهام للنفي، و (الواو) في (تجزون) نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه. وجملة: «من جاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «هل تجزون ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم [[لأن المضاف هو جزء من المضاف إليه.]] . وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (88) جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة. (مرّ) مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به. الطباق: في قوله تعالى وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ. طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها. وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال: «فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان» . * الفوائد: - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها: يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وقد وبالتسويف

النمل 27:91

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (التاء) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن أعبد) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت. (هذه) اسم إشارة في محلّ جرّ مضاف إليه (البلدة) بدل من اسم الإشارة مجرور (الذي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لربّ (الواو) اعتراضيّة (له) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ كلّ (الواو) عاطفة (أن أكون) مثل أن أعبد (من المسلمين) متعلّق بمحذوف خبر أكون. والمصدر المؤوّل (أن أكون) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت الثاني. جملة: «أمرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي قل لهم: إنّما ...]] . وجملة: «أعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «حرّمها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «له كلّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «أمرت (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمرت (الأولى) . وجملة: «أكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. (92) (الواو) عاطفة (أن أتلو) مثل أن أعبد (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (اهتدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق ب (يهتدي) ، (الواو) عاطفة (من ضلّ) مثل من اهتدى (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (من المنذرين) متعلّق بخبر المبتدأ أنا. والمصدر المؤوّل (أن أتلو ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أن أكون) . وجملة: «أتلو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «من اهتدى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من ضلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى. وجملة: «ضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أنا من المنذرين ... » في محلّ نصب مقول القول، والرابط مع الشرط مقدّر أي قل له. * البلاغة: الاحتراس: في قوله تعالى وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ: احتراس بديع وقد تقدم ذكر هذا الفن، وأنه يؤتى به دفعا لتوهم يتوجه على الكلام، فقد أضاف سبحانه اسمه إلى مكة تشريفا لها وذكرا لتحريمها، ولما أضاف اسمه إلى البلدة والمخصوصة بهذا التشريف أتبع ذلك إضافة كل شيء سواها إلى ملكه، قطعا لتوهم اختصاص ملكه بالبلدة المشار إليها، وتنبيها على أن الاضافة الأولى إنما قصد بها التشريف، لا لأنها ملك الله تعالى خاصة.

النمل 27:92

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (التاء) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن أعبد) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت. (هذه) اسم إشارة في محلّ جرّ مضاف إليه (البلدة) بدل من اسم الإشارة مجرور (الذي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لربّ (الواو) اعتراضيّة (له) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ كلّ (الواو) عاطفة (أن أكون) مثل أن أعبد (من المسلمين) متعلّق بمحذوف خبر أكون. والمصدر المؤوّل (أن أكون) في محلّ نصب مفعول به عامله أمرت الثاني. جملة: «أمرت ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[يجوز أن تكون في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي قل لهم: إنّما ...]] . وجملة: «أعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «حرّمها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «له كلّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «أمرت (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة أمرت (الأولى) . وجملة: «أكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. (92) (الواو) عاطفة (أن أتلو) مثل أن أعبد (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (اهتدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق ب (يهتدي) ، (الواو) عاطفة (من ضلّ) مثل من اهتدى (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (من المنذرين) متعلّق بخبر المبتدأ أنا. والمصدر المؤوّل (أن أتلو ... ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أن أكون) . وجملة: «أتلو ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «من اهتدى ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اهتدى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «إنّما يهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من ضلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى. وجملة: «ضلّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أنا من المنذرين ... » في محلّ نصب مقول القول، والرابط مع الشرط مقدّر أي قل له. * البلاغة: الاحتراس: في قوله تعالى وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ: احتراس بديع وقد تقدم ذكر هذا الفن، وأنه يؤتى به دفعا لتوهم يتوجه على الكلام، فقد أضاف سبحانه اسمه إلى مكة تشريفا لها وذكرا لتحريمها، ولما أضاف اسمه إلى البلدة والمخصوصة بهذا التشريف أتبع ذلك إضافة كل شيء سواها إلى ملكه، قطعا لتوهم اختصاص ملكه بالبلدة المشار إليها، وتنبيها على أن الاضافة الأولى إنما قصد بها التشريف، لا لأنها ملك الله تعالى خاصة.

النمل 27:93

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لله) خبر المبتدأ الحمد (السين) حرف استقبال (الفاء) عاطفة (الواو) استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (ما) الثاني حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ ب (عن) متعلّق بغافل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما أمرت [[في الآية (91) من هذه السورة.]] . وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «سيريكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تعرفونها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيريكم. وجملة: «ما ربّك بغافل ... » لا محل لها استئنافيّة. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الفوائد: - في ختام سورة النمل نحيل القارئ على ما ذكره الباقلاني في تفسير هذه السورة وتحليلها ومواطن الإعجاز فيها، فقد قال فيها ما يحسن قوله، وإن كان لا يطال بلاغة القرآن ذو طول أو حول. فمن شاء فليرجع إلى ما قاله الباقلاني في معرض الحديث عن مواطن البلاغة في هذه السورة.