Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — القصص 28:1 – القصص 28:88

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. القصص 28:1
  2. القصص 28:2
  3. القصص 28:3
  4. القصص 28:4
  5. القصص 28:5
  6. القصص 28:6
  7. القصص 28:7
  8. القصص 28:8
  9. القصص 28:9
  10. القصص 28:10
  11. القصص 28:11
  12. القصص 28:12
  13. القصص 28:13
  14. القصص 28:14
  15. القصص 28:15
  16. القصص 28:16
  17. القصص 28:17
  18. القصص 28:18
  19. القصص 28:19
  20. القصص 28:20
  21. القصص 28:21
  22. القصص 28:22
  23. القصص 28:23
  24. القصص 28:24
  25. القصص 28:25
  26. القصص 28:26
  27. القصص 28:27
  28. القصص 28:28
  29. القصص 28:29
  30. القصص 28:30
  31. القصص 28:31
  32. القصص 28:32
  33. القصص 28:33
  34. القصص 28:34
  35. القصص 28:35
  36. القصص 28:36
  37. القصص 28:37
  38. القصص 28:38
  39. القصص 28:39
  40. القصص 28:40
  41. القصص 28:41
  42. القصص 28:42
  43. القصص 28:43
  44. القصص 28:44
  45. القصص 28:45
  46. القصص 28:46
  47. القصص 28:47
  48. القصص 28:48
  49. القصص 28:49
  50. القصص 28:50
  51. القصص 28:51
  52. القصص 28:52
  53. القصص 28:53
  54. القصص 28:54
  55. القصص 28:55
  56. القصص 28:56
  57. القصص 28:57
  58. القصص 28:58
  59. القصص 28:59
  60. القصص 28:60
  61. القصص 28:61
  62. القصص 28:62
  63. القصص 28:63
  64. القصص 28:64
  65. القصص 28:65
  66. القصص 28:66
  67. القصص 28:67
  68. القصص 28:68
  69. القصص 28:69
  70. القصص 28:70
  71. القصص 28:71
  72. القصص 28:72
  73. القصص 28:73
  74. القصص 28:74
  75. القصص 28:75
  76. القصص 28:76
  77. القصص 28:77
  78. القصص 28:78
  79. القصص 28:79
  80. القصص 28:80
  81. القصص 28:81
  82. القصص 28:82
  83. القصص 28:83
  84. القصص 28:84
  85. القصص 28:85
  86. القصص 28:86
  87. القصص 28:87
  88. القصص 28:88

القصص 28:1

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (نتلو) ، وكذلك (من نبأ) [[من لابتداء الغاية، ويجوز أن تكون تبعيضيّة فالجارّ نعت للمفعول المقدّر أي شيئا من نبأ موسى ...]] ، (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل نتلو أو من مفعوله (لقوم) متعلّق ب (نتلو) أي من أجل ... جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «نتلو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) ، والرابط مقدّر أي نتلوها ... و (آيات) بدل من الإشارة، أو هي خبر ثان ... ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال من آيات والعامل الإشارة.]] . وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.

القصص 28:2

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (نتلو) ، وكذلك (من نبأ) [[من لابتداء الغاية، ويجوز أن تكون تبعيضيّة فالجارّ نعت للمفعول المقدّر أي شيئا من نبأ موسى ...]] ، (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل نتلو أو من مفعوله (لقوم) متعلّق ب (نتلو) أي من أجل ... جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «نتلو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) ، والرابط مقدّر أي نتلوها ... و (آيات) بدل من الإشارة، أو هي خبر ثان ... ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال من آيات والعامل الإشارة.]] . وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.

القصص 28:3

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (نتلو) ، وكذلك (من نبأ) [[من لابتداء الغاية، ويجوز أن تكون تبعيضيّة فالجارّ نعت للمفعول المقدّر أي شيئا من نبأ موسى ...]] ، (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل نتلو أو من مفعوله (لقوم) متعلّق ب (نتلو) أي من أجل ... جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «نتلو ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) ، والرابط مقدّر أي نتلوها ... و (آيات) بدل من الإشارة، أو هي خبر ثان ... ويجوز أن تكون في محلّ نصب حال من آيات والعامل الإشارة.]] . وجملة: «يؤمنون ... » في محلّ جرّ نعت لقوم.

القصص 28:4

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:5

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:6

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:7

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:8

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:9

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:10

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:11

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:12

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:13

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق ب (علا) ، (شيعا) مفعول به ثان عامله جعل (منهم) متعلّق بنعت لطائفة (من المفسدين) متعلّق بمحذوف خبر كان. جملة: «إنّ فرعون علا ... » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة: «علا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «جعل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة علا. وجملة: «يستضعف ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل جعل، ويتبعها في المحل جملة يذبح ...]] . وجملة: «يذبّح ... » لا محلّ لها بدل من جملة يستضعف. وجملة: «يستحيي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذبّح ... وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «كان من المفسدين» في محلّ رفع خبر إنّ. (5) (الواو) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (على الذين) متعلّق ب (نمنّ) ، (في الأرض) متعلّق ب (استضعفوا) . والمصدر المؤوّل (أن نمنّ) في محلّ نصب مفعول به عامله نريد. (الواو) عاطفة في الموضعين (نجعلهم) منصوب معطوف على (نمنّ) في الموضعين (أئمّة) مفعول به ثان منصوب عامله نجعلهم الأول، وكذلك (الوارثين) عامله نجعلهم الثاني. وجملة: «نريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ فرعون علا. وجملة: «نمنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نجعلهم (الأولى) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نجعلهم (الثانية) «لا محلّ لها معطوفة على جملة نجعلهم الأولى. (الواو) عاطفة (نمكّن) منصوب معطوف على (نمنّ) ، (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (في الأرض) مثل لهم (نري) منصوب معطوف على (نمكّن) بالواو (منهم) متعلّق ب (يحذرون) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله نري، والعائد محذوف. وجملة: «نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «نري ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نمنّ. وجملة: «كانوا يحذرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يحذرون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. (الواو) عاطفة (إلى أمّ) متعلّق ب (أوحينا) ، (أن) تفسيريّة [[يجوز أن تكون مصدريّة،! والمصدر المؤوّل (أن أرضعيه ... ) في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (أوحينا) .]] ، (الفاء) عاطفة (عليه) متعلّق ب (خفت) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (في اليمّ) متعلّق ب (ألقيه) ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (لا) ناهية جازمة في الموضعين (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إليك) متعلّق ب (رادّوه) ، (من المرسلين) متعلّق بمحذوف مفعول به لاسم الفاعل جاعلوه ... وجملة: «أوحينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نريد ... وجملة: «أرضعيه» لا محلّ لها تفسيريّة ... وجملة: «خفت عليه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ألقيه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخافي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. جملة: «لا تحزني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تخافي ... وجملة: «إنّا رادّوه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي المتقدّم ... (8) (الفاء) عاطفة (اللام) لام العاقبة (لهم) متعلّق بمحذوف حال من (عدوا) خبر (يكون) المنصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (التقطه) . وجملة: «التقطه آل ... » لا محلّ معطوفة على استئناف مقدّر أي: فوضعته في التابوت وألقته في اليم فقذفه الموج إلى الساحل فالتقطه آل ... وجملة: «يكون لهم عدوّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمرة. وجملة: «إنّ فرعون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «كانوا خاطئين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (الواو) عاطفة (قرّة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (لي) متعلّق بنعت لقرّة عين (لك) مثل لي ومعطوف عليه (لا) ناهية جازمة (عسى) فعل ماض تام (أن) حرف مصدريّ ونصب ... والمصدر المؤوّل (أن ينفعنا ... ) في محلّ رفع فاعل عسى. (أو) حرف عطف (نتّخذه) منصوب معطوف على (ينفعنا) ، (ولدا) مفعول به ثان منصوب (الواو) حاليّة، والضمير (هم) يعود على آل فرعون (لا) نافية. وجملة: «قالت امرأة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة التقطه آل ... وجملة: « (هو) قرّة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تقتلوه ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «عسى أن ينفعنا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينفعنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نتّخذه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينفعنا. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال [[وهي حال من فاعل لفعل مقدّر أي: أطاعوها وهم لا يشعرون بعاقبة أمرهم معه.]] . وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (إن) مخففّة من الثقيلة مهملة وجوبا (اللام) هي الفارقة (به) متعلّق ب (تبدي) و (الباء) سببيّة- أي تبدي القول بسببه- (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ (على قبلها) متعلّق ب (ربطنا) . والمصدر المؤوّل (أن ربطنا ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي لولا ربطنا ... موجود. (اللام) للتعليل (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من المؤمنين) خبر تكون. والمصدر المؤول (أن تكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ربطنا) . وجملة: «أصبح فؤاد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت امرأة ... وجملة: «كادت لتبدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «تبدي به» في محلّ نصب خبر كادت. وجملة: «لولا ربطنا (موجود) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي لأبدت قولها. وجملة: «ربطنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تكون من المؤمنين» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (11) (الواو) عاطفة (لأخته) متعلّق ب (قالت) ، والضمير في (قصّيه) يعود على موسى (به) متعلّق ب (بصرت) ، (عن جنب) متعلّق بحال من فاعل بصرت أو الهاء في (به) ، (الواو) حاليّة (لا) نافيّة ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح فؤاد ... وجملة: «قصّيه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بصرت ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر. وجملة: «هم لا يشعرون ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يشعرون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (12) (الواو) عاطفة (عليه) متعلّق ب (حرّمنا) (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّمنا) (الفاء) عاطفة، وفاعل (قالت) ضمير مستتر يعود على أخت موسى (هل) حرف استفهام (على أهل) متعلّق ب (أدلكم) (لكم) متعلّق ب (يكفلونه) ، (الواو) حاليّة (له) متعلّق بالخبر (ناصحون) . وجملة: «حرّمنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت ... وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. وجملة: «هل أدلّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكلفونه ... » في محلّ جرّ نعت لأهل بيت. وجملة: «هم له ناصحون ... » في محلّ نصب حال. (13) (الفاء) عاطفة (إلى أمّه) متعلّق ب (رددناه) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) نافية (تحزن) منصوب معطوف على (تقرّ) ... والمصدر المؤوّل (كيّ تقرّ ... ) في محلّ جرّ بلام مقدّرة متعلّق ب (رددناه) .. (الواو) عاطفة (اللام) لام العلّة (تعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الواو) حاليّة و (لا) نافية. وجملة: «رددنا ... » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي: فأجيبت فجاءت بأمّه فأذن لها فأرضعته فرددناه ... وجملة: «تقرّ عينها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «لا تحزن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقرّ. وجملة: «تعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن تعلم ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (رددناه) فهو معطوف على المصدر السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ وعد الله حقّ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي تعلم. وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (7) خفت: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله خافت بسكون الفاء، فلمّا التقى ساكنان حذف حرف العلّة، وكسرت الخاء لمناسبة حركة عين الفعل فهو من الباب الرابع، وزنه فلت بكسر الفاء. (8) حزنا: مصدر حزن الثلاثيّ بمعنى أحزن- أحزن باب نصر، وزنه فعل بفتحتين، واستعمل المصدر بمعنى اسم الفاعل أي محزنا لهم. (7) ألقيه: فيه إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين بدءا من المضارع تلقين ... التقت ياء الفعل مع ياء المخاطبة- وكلاهما ساكن- فحذفت لام الكلمة، وزنه أفعيه. (10) فارغا: اسم فاعل من الثلاثيّ فرغ، وزنه فاعل. (12) المراضع: جمع مرضع- أو مرضعة- اسم فاعل من أرضع الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ. حيث أسند الذبح إلى فرعون، وليس هو الفاعل الحقيقي، وإنما هو مجرد آمر بالذبح، وجنود فرعون هم الفاعل الحقيقي، فإسناد كلمة الذبح إلى فرعون مجازي. الاطناب: في قوله تعالى وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي. هذا قسم نادر من أجمل أقسام الاطناب، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى به بمعان متداخلة، إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر، فالخوف غم يلحق الإنسان لمتوقّع، والحزن غم يلحقه لواقع، وهو فراقه والأخطار المحدقة به، فنهيت عنها جميعا، وآمنت بالوحي إليها، وعدت بما يسليها ويطمئن قلبها، ويلمؤه غبطة وسرورا. الاستعارة: في قوله تعالى وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ. التحريم: استعارة للمنع، لأنّ من حرم عليه الشيء فقد منعه، ألا ترى إلى قولهم: محظور وحجر، وذلك لأن الله منعه أن يرضع ثديا، فكان لا يقبل ثدي مرضع قط، حتى أهمهم ذلك. * الفوائد: 1- رسم القرآن: قلنا فيما سبق أن رسم القرآن الكريم مغاير في كثير من كلماته الرسم المصطلح عليه في كتابة اللغة العربية، ونسوق على ذلك هذه الأمثلة من هذه الآية: «ايت، نتلوا، همن» . ففي الأولى حذف الألف، وفي الثانية وضع الألف بعد الواو وحقها أن لا توضع لأن الواو من أصل الكلمة. وفي الثالثة حذفت الألف الساكنة. وذلك كثير في القرآن الكريم، وهو بحاجة لمن يستقرئه ويخرجه في رسالة. 2- جدّة التعبير أ- أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً. ب- لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها. ج- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ. هذه الأمثلة الثلاثة من التعبير القرآني، وغيرها كثير في القرآن الكريم، تقدم لنا صورة واضحة من الإبداع والابتكار في الأسلوب العربي، مما لم يصل إليه، ولم يدن منه من قريب أو بعيد كاتب ولا شاعر. إنه الوحي والتنزيل من رب العالمين، ليقدم صورة من الإعجاز للناس، علّهم يؤمنون به، وما كان أكثر الناس بمؤمنين. 3- فرعون وهامان: اسمان أعجميان ممنوعان من الصرف. والمانع لهما العلمية والعجمي. ولذلك يجران بالفتحة. وقد نوهنا سابقا أن الاسم لا يمنع من الصرف إلا أن يشتمل على علتين من العلل المانعة من الصرف، إلا في حالتين، فتكفى علّة واحدة، والحالتان هما: صيغتا منتهى الجموع مفاعل ومفاعيل، وألف التأنيث سواء الممدودة أم المقصورة مثل حمراء وسلوى وليلى. أ- ملاحظة هامة: صيغة منتهى الجموع تمنع من الصرف سواء أكانت جمعا حقيقيا أم كانت اسما لمفرد جاء على صيغة منتهى الجموع نحو: «شراحيل وسراويل» . ب- العلل المانعة من الصرف: أ- صيغة منتهى الجموع. ب- ألف التأنيث الممدودة والمقصورة. ج- العلمية وهي ذات سبعة مواضع. 1- المؤنث بالتاء المربوطة، أو المؤنث تأنيثا معنويا. الأول كفاطمة، والثاني كسعاد. 2- العلم الأعجمي، مثل إبراهيم وانطون. 3- العلم الموازن للفعل، مثل يشكر ويزيد. 4- العلم المركب تركيبا مزجيا، نحو بعلبك. 5- العلم المزيد بالألف والنون، نحو عثمان. 6- العلم المعدول على وزن (فعل) نحو عمر. 7- العلم المزيد في آخره ألف للإلحاق، مثل: أرطى وذفرى. د- الصفة وهي ذات ثلاثة مواضع. 1- أن تكون الصفة على وزن «أفعل» مثل «أحمر وأفضل» . 2- أن تكون الصفة على وزن «فعلان» مثل «عطشان وسكران» . 3- أن تكون الصفة «معدولة» وذلك في موضعين: أ- في الاعداد مثل «أحاد وموحد» وثناء ومثنى، وثلاث ومثلث إلخ. ب- والثاني «أخر» نحو مررت بنساء أخر. 4- لام العاقبة: أنكر البصريون تسميتها لام العاقبة، وأطلق عليها الزمخشري «لام العلة» والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» . 5- موسى وفرعون: ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» . وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.

القصص 28:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب آتيناه (حكما) مفعول به ثان منصوب (الواو) اعتراضيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي. جملة: «بلغ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استوى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغ أشدّه. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (15) (الواو) عاطفة (على حين) حال من فاعل دخل (من أهلها) متعلّق بنعت لغفلة (فيها) متعلّق ب (وجد) (من شيعته) خبر للمبتدأ هذا، وكذلك (من عدوّه) ، (الفاء) عاطفة (من شيعته) الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي (على الذي) متعلّق ب (استغاثه) بتضمينه معنى استنصره (من عدوّه) الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليه) متعلّق ب (قضى) ، (من عمل) خبر المبتدأ هذا (مضلّ) خبر ثان (مبين) نعت لمضلّ ... وجملة: «دخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخل. وجملة: «يقتتلان ... » في محلّ نصب نعت لرجلين. وجملة: «هذا من شيعته» في محلّ نصب حال من فاعل يقتتلان [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.]] . وجملة: «هذا من عدوّه» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا من شيعته. وجملة: «استغاثة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد. وجملة: «وكزه موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغاثة ... وجملة: «قضى عليه.» لا محلّ لها معطوفة على جملة وكزه موسى. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هذا من عمل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه عدوّ ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ.- * الصرف: (استغاث) فيه إعلال بالقلب أصله استغيث، نقلت فتحة الياء إلى الغين ثم قلبت الياء ألفا. * الفوائد: - إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ: سبق لنا وتعرضنا لتعداد الخبر وتكراره. ونعيد لأذهان القارئ ما قلناه: لا يكون الخبر متعددا إذا كان التعدد ينبئ عن صفة مشتركة، كما إذا قلنا: فلان طويل قصير أي إنه «مربوع» أو «متوسط القامة ففي هذه الحالة لا نقول» ب «تعدد الخبر» ومن التعدد قوله تعالى: إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ. - تتمة قصة موسى وفرعون: لقد تبنّى فرعون موسى، فأصبح ابن فرعون، وقد نشدوا له المرضعات فصدّ عن اثدائهن جميعها، وكانت أخته تقتفي أثره، فلما رأت إضرابه عن الرضاعة عرضت عليهم أن تأتيهم بامرأة ترضعه، فأتتهم بأمه، فأعطته ثديها فأخذ يرضعه، وكادت أمه أن تظهرهم على أمره وأمرها «لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها» . وبعد حين عرضته آسية على فرعون، فراح موسى ينتف في لحيته، فراع ذلك فرعون، ودعا بالذباحين ليذبحوه، فما زالت زوجة فرعون تستعطف زوجها، وقد قدمت له ثمرة وجمرة فمد يده إلى الجمرة وأخذها ووضعها في فمه فأحرقته، وبذلك أدرك فرعون عدم إدراكه فعفا عنه، فلما أصبح يافعا كان يركب مع فرعون ويذهب معه حيث يذهب. وقد علم موسى أن فرعون قد ركب إلى بلدة، فلحق به وقد أخليت له فرأى إسرائيليا وقبطيا يقتتلان، فاستغاثه الاسرائيلي، فوكز موسى القبطي فقضى عليه فندم موسى على فعلته، وقال: إن هذا من عمل الشيطان «إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ» ... وللقصة تتمة نأتي عليها في الآيات القادمة بإذن الله.

القصص 28:15

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب آتيناه (حكما) مفعول به ثان منصوب (الواو) اعتراضيّة (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي. جملة: «بلغ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استوى ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة بلغ أشدّه. وجملة: «آتيناه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (15) (الواو) عاطفة (على حين) حال من فاعل دخل (من أهلها) متعلّق بنعت لغفلة (فيها) متعلّق ب (وجد) (من شيعته) خبر للمبتدأ هذا، وكذلك (من عدوّه) ، (الفاء) عاطفة (من شيعته) الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي (على الذي) متعلّق ب (استغاثه) بتضمينه معنى استنصره (من عدوّه) الثاني متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذي الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليه) متعلّق ب (قضى) ، (من عمل) خبر المبتدأ هذا (مضلّ) خبر ثان (مبين) نعت لمضلّ ... وجملة: «دخل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخل. وجملة: «يقتتلان ... » في محلّ نصب نعت لرجلين. وجملة: «هذا من شيعته» في محلّ نصب حال من فاعل يقتتلان [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ.]] . وجملة: «هذا من عدوّه» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا من شيعته. وجملة: «استغاثة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد. وجملة: «وكزه موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استغاثة ... وجملة: «قضى عليه.» لا محلّ لها معطوفة على جملة وكزه موسى. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هذا من عمل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه عدوّ ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ.- * الصرف: (استغاث) فيه إعلال بالقلب أصله استغيث، نقلت فتحة الياء إلى الغين ثم قلبت الياء ألفا. * الفوائد: - إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ: سبق لنا وتعرضنا لتعداد الخبر وتكراره. ونعيد لأذهان القارئ ما قلناه: لا يكون الخبر متعددا إذا كان التعدد ينبئ عن صفة مشتركة، كما إذا قلنا: فلان طويل قصير أي إنه «مربوع» أو «متوسط القامة ففي هذه الحالة لا نقول» ب «تعدد الخبر» ومن التعدد قوله تعالى: إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ. - تتمة قصة موسى وفرعون: لقد تبنّى فرعون موسى، فأصبح ابن فرعون، وقد نشدوا له المرضعات فصدّ عن اثدائهن جميعها، وكانت أخته تقتفي أثره، فلما رأت إضرابه عن الرضاعة عرضت عليهم أن تأتيهم بامرأة ترضعه، فأتتهم بأمه، فأعطته ثديها فأخذ يرضعه، وكادت أمه أن تظهرهم على أمره وأمرها «لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها» . وبعد حين عرضته آسية على فرعون، فراح موسى ينتف في لحيته، فراع ذلك فرعون، ودعا بالذباحين ليذبحوه، فما زالت زوجة فرعون تستعطف زوجها، وقد قدمت له ثمرة وجمرة فمد يده إلى الجمرة وأخذها ووضعها في فمه فأحرقته، وبذلك أدرك فرعون عدم إدراكه فعفا عنه، فلما أصبح يافعا كان يركب مع فرعون ويذهب معه حيث يذهب. وقد علم موسى أن فرعون قد ركب إلى بلدة، فلحق به وقد أخليت له فرأى إسرائيليا وقبطيا يقتتلان، فاستغاثه الاسرائيلي، فوكز موسى القبطي فقضى عليه فندم موسى على فعلته، وقال: إن هذا من عمل الشيطان «إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ» ... وللقصة تتمة نأتي عليها في الآيات القادمة بإذن الله.

القصص 28:16

* الإعراب: (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية عاطفة (لي) متعلّق ب (اغفر) ، (له) متعلّق ب (غفر) ، (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو هو توكيد للضمير المتّصل في (إنّه) ، في محلّ نصب على سبيل الاستعارة.]] ، (الرحيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي ظلمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ظلمت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اغفر ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت مذنبا بهذا فاغفر. وجملة: «غفر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّه هو الغفور ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. وجملة: «هو الغفور ... » في محلّ رفع خبر إنّ ...

القصص 28:17

* الإعراب: (قال ربّ) مثل السابقة [[في الآية (16) .]] ، (الباء) سببيّة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي: أنعمته عليّ.]] ، (عليّ) متعلّق ب (أنعمت) . والمصدر المؤوّل (ما أنعمت ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره اعصمني ... وفيه حذف مضاف أي بحقّ إنعامك عليّ بالمغفرة اعصمني ... (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (للمجرمين) متعلّق ب (ظهيرا) . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول [[يجوز أن تكون الجملة الندائيّة اعتراضيّة للدعاء لا محلّ لها، وجملة (اعصمني) بما أنعمت ... مقول القول.]] . وجملة: (اعصمني) بما أنعمت ... لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لن أكون ظهيرا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تعصمني فلن أكون ...

القصص 28:18

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في المدينة) متعلّق بالخبر (خائفا) ، واسم أصبح ضمير مستتر يعود على موسى (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (بالأمس) متعلّق ب (استنصره) ، (له) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد. جملة: «أصبح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب خبر ثان ل (أصبح) [[يجوز أن تكون حالا من الضمير المستتر في (خائفا) ، ويجوز أن تكون بدلا من (خائفا) .]] . وجملة: «الذي استنصره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح. وجملة: «استنصره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يستصرخه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) . وجملة: «قال له موسى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّك لغويّ ... » في محلّ نصب مقول القول. (19) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (أن) حرف مصدريّ ونصب (بالذي) متعلّق ب (يبطش) ، (لهما) متعلّق بنعت لعدوّ [[أو متعلّق ب (عدو) معنى معاد.]] ... والمصدر المؤوّل (أن يبطش) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. وفاعل (قال) ضمير مستتر يعود على الذي من شيعته [[قال بعض المعربين إنّ الضمير يعود على القبطيّ توهّما منه أنّه قاتل الرجل بالأمس.]] ، (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أن تقتلني) مثل أن يبطش (ما) حرف مصدريّ (بالأمس) متعلّق ب (قتلت) . والمصدر المؤوّل (أن تقتلني ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد ... والمصدر المؤوّل (ما قتلت ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تقتلني. (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (أن تكون) مثل أن يبطش (في الأرض) متعلّق ب (جبّارا) الخبر. والمصدر المؤوّل (أن تكون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد، وكذلك المصدر المؤوّل (أن تكون من المصلحين) مفعول تريد الثاني، و (ما) نافية ... وجملة: «أراد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يبطش ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو عدوّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة النداء وجواب ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تريد» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تقتلني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «قتلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إن تريد» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تكون جبارا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «ما تريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تريد ... * الصرف: (غويّ) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ غوى يغوي باب ضرب، وزنه فعيل أدغمت ياء فعيل مع لام الكلمة وهي الياء. * الفوائد: - زيادة «أن» : تطرد زيادة «أن» بعد «لمّا» الحينية، وقبل «لو» مسبوقة بقسم، كقول الشاعر: فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم ومثل ذلك قوله سبحانه: «فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ» . ووجود «أن» يشير إلى الإبطاء وعدم التسرّع.

القصص 28:19

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (في المدينة) متعلّق بالخبر (خائفا) ، واسم أصبح ضمير مستتر يعود على موسى (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (بالأمس) متعلّق ب (استنصره) ، (له) متعلّق ب (قال) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد. جملة: «أصبح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب خبر ثان ل (أصبح) [[يجوز أن تكون حالا من الضمير المستتر في (خائفا) ، ويجوز أن تكون بدلا من (خائفا) .]] . وجملة: «الذي استنصره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصبح. وجملة: «استنصره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يستصرخه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذي) . وجملة: «قال له موسى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّك لغويّ ... » في محلّ نصب مقول القول. (19) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال: (أن) حرف مصدريّ ونصب (بالذي) متعلّق ب (يبطش) ، (لهما) متعلّق بنعت لعدوّ [[أو متعلّق ب (عدو) معنى معاد.]] ... والمصدر المؤوّل (أن يبطش) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد. وفاعل (قال) ضمير مستتر يعود على الذي من شيعته [[قال بعض المعربين إنّ الضمير يعود على القبطيّ توهّما منه أنّه قاتل الرجل بالأمس.]] ، (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (أن تقتلني) مثل أن يبطش (ما) حرف مصدريّ (بالأمس) متعلّق ب (قتلت) . والمصدر المؤوّل (أن تقتلني ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد ... والمصدر المؤوّل (ما قتلت ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله تقتلني. (إن) نافية (إلّا) أداة حصر (أن تكون) مثل أن يبطش (في الأرض) متعلّق ب (جبّارا) الخبر. والمصدر المؤوّل (أن تكون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تريد، وكذلك المصدر المؤوّل (أن تكون من المصلحين) مفعول تريد الثاني، و (ما) نافية ... وجملة: «أراد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يبطش ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو عدوّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة النداء وجواب ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تريد» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «تقتلني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «قتلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إن تريد» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «تكون جبارا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «ما تريد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن تريد ... * الصرف: (غويّ) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ غوى يغوي باب ضرب، وزنه فعيل أدغمت ياء فعيل مع لام الكلمة وهي الياء. * الفوائد: - زيادة «أن» : تطرد زيادة «أن» بعد «لمّا» الحينية، وقبل «لو» مسبوقة بقسم، كقول الشاعر: فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم ومثل ذلك قوله سبحانه: «فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ» . ووجود «أن» يشير إلى الإبطاء وعدم التسرّع.

القصص 28:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (بك) متعلّق ب (يأتمرون) ، (اللام) للتعليل (يقتلوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ... والمصدر المؤوّل (أن يقتلوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يأتمرون) . (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لك) متعلّق بالناصحين (من الناصحين) متعلّق بخبر إنّ. جملة: «جاء رجل..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يا موسى إنّ الملأ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ الملأ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يأتمرون ... » في محلّ رفع خبر إنّ ... وجملة: «يقتلوك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اخرج ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت السلامة فاخرج. وجملة: «إنّي لك من الناصحين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (21) (الفاء) عاطفة (منها) متعلّق ب (خرج) ، (خائفا) حال منصوبة من فاعل خرج (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] . و (النون) في (نجّني) للوقاية (من القوم) متعلّق ب (نجّني) ... وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب حال ثانية [[وانظر الآية (18) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «نجّني ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (أقصى) ، اسم تفضيل من الثلاثي قصا يقصو باب نصر، وزنه أفعل وفيه إعلال بالقلب لمجيء ما قبل الواو مفتوحا.

القصص 28:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (بك) متعلّق ب (يأتمرون) ، (اللام) للتعليل (يقتلوك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ... والمصدر المؤوّل (أن يقتلوك..) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يأتمرون) . (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لك) متعلّق بالناصحين (من الناصحين) متعلّق بخبر إنّ. جملة: «جاء رجل..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يا موسى إنّ الملأ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ الملأ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يأتمرون ... » في محلّ رفع خبر إنّ ... وجملة: «يقتلوك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «اخرج ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت السلامة فاخرج. وجملة: «إنّي لك من الناصحين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (21) (الفاء) عاطفة (منها) متعلّق ب (خرج) ، (خائفا) حال منصوبة من فاعل خرج (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] . و (النون) في (نجّني) للوقاية (من القوم) متعلّق ب (نجّني) ... وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال. وجملة: «يترقّب ... » في محلّ نصب حال ثانية [[وانظر الآية (18) من هذه السورة.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «نجّني ... » في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (أقصى) ، اسم تفضيل من الثلاثي قصا يقصو باب نصر، وزنه أفعل وفيه إعلال بالقلب لمجيء ما قبل الواو مفتوحا.

القصص 28:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) . وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] . وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي. (24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ. وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ... وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ... والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) . والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ... وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ... فجاءته ... وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ... * الصرف: (23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون. (الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] . (25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ: فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء. الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ: فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن. * الفوائد: 1- إحدى: العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها. 2- لفظة «خير» : ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.

القصص 28:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) . وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] . وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي. (24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ. وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ... وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ... والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) . والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ... وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ... فجاءته ... وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ... * الصرف: (23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون. (الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] . (25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ: فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء. الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ: فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن. * الفوائد: 1- إحدى: العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها. 2- لفظة «خير» : ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.

القصص 28:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) . وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] . وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي. (24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ. وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ... وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ... والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) . والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ... وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ... فجاءته ... وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ... * الصرف: (23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون. (الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] . (25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ: فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء. الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ: فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن. * الفوائد: 1- إحدى: العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها. 2- لفظة «خير» : ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.

القصص 28:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب قال (تلقاء) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (توجّه) ، (مدين) مضاف إليه مجرور ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث (عسى) فعل ماض ناقص- ناسخ- (أن) حرف مصدريّ ونصب، والنون في (يهديني) للوقاية (سواء) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يهديني ... ) في محلّ نصب خبر عسى. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «توجّه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قال» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «عسى ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهديني ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . (23) (الواو) عاطفة (لمّا ورد.. وجد) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (وجد) ، (من الناس) متعلّق بنعت لأمة (من دونهم) متعلّق ب (وجد) [[وهو متعدّ لواحد في كلا الموضعين بمعنى لقي.]] ، (ما) اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره (خطبكما) (لا) نافية (حتّى) حرف غاية وجرّ (يصدر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (الواو) عاطفة ... والمصدر المؤوّل (أن يصدر) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي) . وجملة: «ورد ماء ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «وجد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يسقون ... » في محلّ نصب نعت لأمة [[أو حال من أمّة لأنه وصف.]] . وجملة: «وجد (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) . وجملة: «تذودان ... » في محلّ نصب نعت لامرأتين. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ما خطبكما ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالتا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا نسقي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أبونا شيخ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي. (24) (الفاء) عاطفة (لهما) متعلّق ب (سقى) ، (ثمّ) حرف عطف (إلى الظلّ) متعلّق ب (تولّى) ، (الفاء) عاطفة (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف (إليّ) متعلّق ب (أنزلت) ، (من خير) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير [[أو هو تمييز للموصول (ما) .]] ، (فقير) خبر إنّ. وجملة: «سقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتا ... وجملة: «تولّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقى ... وجملة: «قال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى. وجملة النداء: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي ... فقير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (25) (الفاء) عاطفة (على استحياء) حال من فاعل تمشي (اللام) لام التعليل (يجزيك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) حرف مصدريّ (لنا) متعلّق ب (سقيت) ... والمصدر المؤوّل (أن يجزيك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) . والمصدر المؤوّل (ما سقيت ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (لمّا جاءه ... قال) مثل لمّا توجّه ... قال (عليه) متعلّق ب (قصّ) ، (لا) ناهية جازمة (من القوم) متعلّق ب (نجوت) ... وجملة: «جاءته إحداهما ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما ... فقال لإحداهما ادعيه ... فجاءته ... وجملة: «تمش ... » في محلّ نصب حال من فاعل جاءته. وجملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ أبي يدعوك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يدعوك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يجزيك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «سقيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جاءه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قصّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا تخف ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجوت ... » لا محلّ لها تعليليّة ... * الصرف: (23) يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو- استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلت الحركة إلى القاف- إعلال بالتسكين- والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون. (الرعاء) ، جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين- التقاء الساكنين- وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء [[الزمخشري جعل هذا الجمع قياسيّا مثل صيام وقيام، وقال بعضهم إنّه جمع على غير القياس، فقياس جمع المنقوص المعتلّ اللام هو فعلة كقضاة ورماة، بضمّ الأول وفتحتين.]] . (25) استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال ... وفيه إبدال لام المصدر- وهي الياء- همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ: فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء. الاشارة: في قوله تعالى عَلَى اسْتِحْياءٍ: فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن. * الفوائد: 1- إحدى: العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى» ، وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً» . أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها. 2- لفظة «خير» : ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر» ، كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» . كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.

القصص 28:26

* الإعراب: (أبت) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، ونقلت الكسرة- كسرة المناسبة- إلى التاء المبدلة من ياء المتكلّم ... و (التاء) عوض من ياء المتكلّم المحذوفة و (الياء) المحذوفة مضاف إليه (من) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي استأجرته (الأمين) خبر ثان ل (إن) . جملة: «قالت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا أبت استأجره ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «استأجره ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ خير ... » لا محلّ لها تعليليّة.. وجملة: «استأجرت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * البلاغة: الكلام الجامع المانع: في قوله تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ. كلام حكيم جامع لا يزاد عليه، لأنه إذا اجتمعت هاتان الخصلتان، أعني القوة والأمانة، في القائم بأمرك فقد فرغ بالك وتم مرادك، وقد استغني بإرسال هذا الكلام الذي سياقه سياق المثل، والحكمة أن تقول استأجره لقوته وأمانته.

القصص 28:27

* الإعراب: (أن) حرف مصدريّ ونصب (أنكحك) مضارع منصوب (إحدى) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة (هاتين) عطف بيان على ابنتيّ مبنيّ على الياء في محلّ جرّ [[ثمّة خلاف بين المعربين حول بناء اسم الإشارة المثنّى وإعرابه، والرأي الغالب أنّه مبنيّ.]] ، (أن) مثل الأول (ثماني) ظرف زمان منصوب وعلامة النصب الفتحة متعلّق ب (تأجرني) ، ومفعول تأجرني محذوف أي: تأجرني نفسك ... والمصدر المؤوّل (أن أنكحك ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد. والمصدر المؤوّل (أن تأجرني ... ) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق بحال من فاعل أنكحك أو من مفعوله أي مستأجرا- بكسر الجيم- أو مستأجرا- بفتحها-. (الفاء) عاطفة (أتممت) ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط (عشرا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أتممت) [[والتمييز محذوف دلّ عليه ما قبله أي عشر حجج.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (من عندك) خبر لمبتدأ مقدّر أي: التمام من عندك (الواو) عاطفة (ما) نافية (أن أشقّ) مثل أن أنكحك (عليك) متعلّق ب (أشقّ) ... والمصدر المؤوّل (أن أشقّ ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله أريد. (السين) حرف استقبال، و (النون) في (تجدني) للوقاية (شاء) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من الصالحين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجدني ... جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي أريد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أريد ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أنكحك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تأجرني ... » لا محل لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «أتممت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: « (التمام) من عندك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ما أريد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة أتممت. وجملة: «أشقّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثالث. وجملة: «ستجدني ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «إن شاء الله ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. * الصرف: (حجج) ، جمع حجّة، اسم للعام، وزنه فعلة بكسر فسكون.

القصص 28:28

* الإعراب: (بيني) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ ذلك [[أي ذلك الشرط قائم بيني وبينك.]] ، (بينك) مثل بيني ومعطوف عليه (أيّما) اسم شرط جازم مفعول به مقدّم منصوب ... وما زائدة (قضيت) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (عدوان) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (عليّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ... والعائد محذوف أي نقوله.]] ... والمصدر المؤوّل (ما نقول ... ) في محلّ جرّ متعلّق بالخبر وكيل. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذلك بيني ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قضيت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «لا عدوان عليّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «الله ... وكيل» لا محلّ لها معطوفة على جملة قضيت. وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * الفوائد: 1- أيّما الأجلين: ترد «أي» هذه على خمسة أوجه: أ- أن تكون شرطا نحو «أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ» و «ما» المتصلة بها زائدة للتوكيد. ب- أن تكون استفهامية: «أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً» . ج- أن تكون موصولة: «مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ» . د- أن تكون دالة على معنى الكمال، وتكون صفة للنكرة، نحو «عليّ رجل أيّ رجل» أي كامل صفات الرجال كما تكون حالا بعد المعرفة نحو «مررت بعبد الله أيّ رجل» . هـ- تكون وصلة لنداء ما فيه «أل» : نحو «يا أيّها الرجل» .

القصص 28:29

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب آنس (بأهله) متعلّق ب (سار) و (الباء) للمصاحبة (من جانب) متعلّق بحال من (نارا) [[متعلق ب (آنس) .]] ، (لأهله) متعلّق ب (قال) ، (آتيكم) خبر لعلّ مرفوع [[قد يكون اسم فاعل من أتى، أو مضارع (آتي) .]] ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (منها) متعلّق ب (آتيكم) [[يجوز أن يكون متعلقا بحال من خبر.]] ، بخبر) متعلّق ب (آتيكم) ، (جذوة) معطوف على خبر بحرف العطف أو مجرور (من النار) متعلّق بنعت لجذوة ... وجملة: «سار ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قضى ... وجملة: «آنس ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «امكثوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي آنست ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «آنست ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «لعليّ آتيكم ... » لا محلّ لها استئناف بياني [[يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل آنست أي راجيا المجيء بخبر ... هذا إذا صحّ مجيء الحال في الجملة الإنشائيّة.]] . وجملة: «لعلّكم تصطلون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «تصطلون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ ... * الصرف: (سار) فيه إعلال بالقلب أصله سير تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل. (خبر) ، اسم لما ينقل من حديث وغيره، وزنه فعل بفتحتين. (جذوة) ، اسم للعود الذي في رأسه نار أو للعود مطلقا، وزنه فعلة بفتح فسكون- مثلّث الفاء-.

القصص 28:30

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «1» ، (من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.]] ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع. جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «3» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل. وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب [[أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.]] ... وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو بدل من جملة أقبل.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ... وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك. وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي. (الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل. (البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب. الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ. ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه. ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه: «فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .

القصص 28:31

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «1» ، (من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.]] ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع. جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «3» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل. وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب [[أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.]] ... وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو بدل من جملة أقبل.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ... وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك. وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي. (الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل. (البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب. الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ. ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه. ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه: «فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .

القصص 28:32

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (لمّا أتاها) مثل لمّا قضى ... «1» ، (من شاطئ) متعلّق ب (نودي) وكذلك (في البقعة) (من الشجرة) بدل من الشاطئ بدل اشتمال بإعادة الجارّ (أن) حرف تفسير، (موسى) منادى مفرد علم مبني على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (أنا) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل في (إني) ، وأستعير لمحلّ النصب.]] ، (ربّ) نعت للفظ الجلالة مرفوع. جملة: «أتاها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نودي ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا موسى ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّي أنا الله ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنا الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (31) (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى (الفاء) عاطفة (لمّا رآها ... ) مثل لمّا قضى «3» ، (مدبرا) حال منصوبة (الواو) عاطفة في الموضعين (يا موسى) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (من الآمنين) متعلّق بخبر إنّ. وجملة: «ألق ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «رآها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تهتزّ ... » في محلّ نصب حال من مفعول رآها. وجملة: «كأنّها جانّ ... » في محلّ نصب حال من فاعل تهتزّ. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لم يعقّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة النداء الثانية لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أقبل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تخف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقبل. وجملة: «إنّك من الآمنين ... » لا محلّ لها تعليليّة ... (32) (في جيبك) متعلّق ب (اسلك) ، (تخرج) مضارع مجزوم جواب الطلب (بيضاء) حال منصوبة من فاعل تخرج، (من غير ... ) متعلّق بحال من الضمير في بيضاء (إليك) متعلّق ب (اضمم) ، (من الرهب) متعلّق ب (اضمم) أي من أجله (الفاء) استئنافيّة (ذانك) اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان (من ربّك) متعلّق بنعت للخبر (إلى فرعون) متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب [[أو بمحذوف نعت ثان ل (برهانان) تقديره مرسلان.]] ... وجملة: «اسلك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو بدل من جملة أقبل.]] . وجملة: «تخرج ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرج ... وجملة: «اضمم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك. وجملة: «ذانك برهانان ... » لا محلّ لها استئناف في معرض النداء. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كانوا قوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (شاطئ) اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل وأصله الوادي. (الأيمن) : صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل. (البقعة) ، اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون. (32) (ذانك) ، اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب. الكناية: في قوله تعالى وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ. ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه. ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه: «فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هو اليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح» .

القصص 28:33

* الإعراب: (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (منهم) متعلّق بحال من (نفسا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ و (النون) في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي قتلت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قتلت» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أخاف» في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.]] . وجملة: «يقتلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يقتلون ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف. (34) (الواو) عاطفة (هارون) عطف بيان على أخي مرفوع (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره أفصح (منّي) متعلّق بأفصح (لسانا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (معي) ظرف منصوب متعلّق بفعل أرسله (ردءا) حال منصوبة من مفعول أرسله، و (النون) في (يصدّقني) للوقاية (أن يكذّبون) مثل أن يقتلون. والمصدر المؤوّل (أن يكذّبون) في محلّ نصب مفعول به عامله أخاف. * الصرف: (أفصح) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح، وزنه أفعل. (ردءا) ، مصدر ردأته بمعنى أعنته، وهو بمعنى المفعول، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي. ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * الفوائد: 1- أخاف أن يقتلون: هذه النون في «يقتلون» للوقاية، وأما نون الرفع فهي محذوفة، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا. 2- فقه اللغة: اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين «العين والضاد» إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء. من ذلك «العضل، والعضد، وعضّ، وعضد، وعضب، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار.

القصص 28:34

* الإعراب: (قال ربّ) مرّ إعرابها [[في الآية (16) من هذه السورة.]] ، (منهم) متعلّق بحال من (نفسا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ و (النون) في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام. وجملة: «إنّي قتلت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قتلت» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أخاف» في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.]] . وجملة: «يقتلون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يقتلون ... ) في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف. (34) (الواو) عاطفة (هارون) عطف بيان على أخي مرفوع (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره أفصح (منّي) متعلّق بأفصح (لسانا) تمييز منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (معي) ظرف منصوب متعلّق بفعل أرسله (ردءا) حال منصوبة من مفعول أرسله، و (النون) في (يصدّقني) للوقاية (أن يكذّبون) مثل أن يقتلون. والمصدر المؤوّل (أن يكذّبون) في محلّ نصب مفعول به عامله أخاف. * الصرف: (أفصح) ، اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح، وزنه أفعل. (ردءا) ، مصدر ردأته بمعنى أعنته، وهو بمعنى المفعول، وزنه فعل بكسر فسكون. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي. ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * الفوائد: 1- أخاف أن يقتلون: هذه النون في «يقتلون» للوقاية، وأما نون الرفع فهي محذوفة، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا. 2- فقه اللغة: اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين «العين والضاد» إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلّا على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء. من ذلك «العضل، والعضد، وعضّ، وعضد، وعضب، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار.

القصص 28:35

* الإعراب: (بأخيك) متعلّق ب (نشدّ) ، وعلامة الجرّ الياء (لكما) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله نجعل (الفاء) عاطفة (لا) نافية (إليكما) متعلّق ب (يصلون) ، (بآياتنا) متعلّق بمحذوف تقديره اذهب [[وقد صرح بالفعل في آية أخرى ... ويجوز تعليقه ب (نجعل) أو ب (يصلون) ، أو بحال من ضمير الخطاب ...]] ، (أنتما) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (من) اسم موصول في محلّ رفع معطوف على الضمير المنفصل بالواو (الغالبون) خبر. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سنشدّ..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نجعل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لا يصلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة نجعل. وجملة: « (اذهب) بآياتنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أنتما ... الغالبون ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «اتّبعكما ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . * البلاغة: الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ. شبه حال موسى عليه السّلام، في تقويته بأخيه، بحال اليد في تقويتها بعضد شديد، ويجوز أن يكون هناك مجاز مرسل، من باب اطلاق السبب على المسبب بمرتبتين، بأن يكون الأصل سنقويك به ثم نؤيّدك ثم سنشد عضدك به.

القصص 28:36

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءهم موسى) مثل لمّا قضى موسى [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) أداة حصر (سحر) خبر المبتدأ هذا (ما) مثل الأولى (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق بحال من هذا بحذف مضاف أي: في أيام آبائنا الأولين. جملة: «جاءهم موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا سحر..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما سمعنا..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. (37) (الواو) عاطفة (بمن) متعلّق بأعلم (بالهدى) متعلّق بحال من فاعل جاء (من عنده) متعلّق ب (جاء) ، (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول من (له) متعلّق بخبر تكون [[أو متعلّق ب (تكون) إذا كان تاما، و (عاقبة) فاعل.]] ، الهاء في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (لا) نافية ... وجملة: «قال موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء بالهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تكون له عاقبة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «إنّه لا يفلح الظالمون» لا محلّ لها استئناف، إمّا في حيّز القول أو من قول الله تعالى. وجملة: «لا يفلح الظالمون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

القصص 28:37

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (لمّا جاءهم موسى) مثل لمّا قضى موسى [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، (بآياتنا) متعلّق بحال من موسى (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) أداة حصر (سحر) خبر المبتدأ هذا (ما) مثل الأولى (بهذا) متعلّق ب (سمعنا) ، (في آبائنا) متعلّق بحال من هذا بحذف مضاف أي: في أيام آبائنا الأولين. جملة: «جاءهم موسى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا سحر..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما سمعنا..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. (37) (الواو) عاطفة (بمن) متعلّق بأعلم (بالهدى) متعلّق بحال من فاعل جاء (من عنده) متعلّق ب (جاء) ، (الواو) عاطفة (من) موصول في محلّ جرّ معطوف على الموصول الأول من (له) متعلّق بخبر تكون [[أو متعلّق ب (تكون) إذا كان تاما، و (عاقبة) فاعل.]] ، الهاء في (إنّه) هو ضمير الشأن اسم إنّ (لا) نافية ... وجملة: «قال موسى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء بالهدى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «تكون له عاقبة ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «إنّه لا يفلح الظالمون» لا محلّ لها استئناف، إمّا في حيّز القول أو من قول الله تعالى. وجملة: «لا يفلح الظالمون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

القصص 28:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه. جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ... وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا. (40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ... وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ... وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم. وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون. (42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم. وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ... وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ... * الصرف: (هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي. (المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول. * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ. لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

القصص 28:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه. جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ... وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا. (40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ... وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ... وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم. وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون. (42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم. وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ... وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ... * الصرف: (هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي. (المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول. * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ. لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

القصص 28:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه. جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ... وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا. (40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ... وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ... وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم. وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون. (42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم. وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ... وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ... * الصرف: (هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي. (المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول. * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ. لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

القصص 28:41

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه. جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ... وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا. (40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ... وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ... وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم. وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون. (42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم. وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ... وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ... * الصرف: (هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي. (المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول. * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ. لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

القصص 28:42

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الملأ) بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا (ما) نافية (لكم) متعلّق بحال من إله [[هذا إذا كان الفعل علمت متعدّيا إلى واحد، وإذا كان متعدّيا إلى اثنين فالجارّ متعلّق بمفعول به ثان.]] (إله) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله علمت (غيري) نعت لإله [[أو هو مفعول به ثان إذا تعدّى فعل علمت إلى اثنين، ولكم حال.]] تبعه في الجرّ لفظا وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ... و (الياء) مضاف إليه (الفاء) استئنافيّة (لي) متعلّق ب (أوقد) ، (هامان) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (على الطين) متعلّق ب (أوقد) وعلى بمعنى في (الفاء) عاطفة (لي) متعلّق بمفعول به ثان عامله اجعل (إلى إله) متعلّق ب (أطّلع) (الواو) اعتراضيّة- أو عاطفة- (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الكاذبين) متعلّق بمفعول به ثان عامله أظنّه. جملة: «قال فرعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما علمت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أوقد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا هامان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «اجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أوقد ... وجملة: «لعلّي أطّلع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- وجملة: «أطّلع ... » في محلّ رفع خبر لعلّ. وجملة: «إنّي لأظنّه ... » لا محلّ لها اعتراضيّة- أو معطوفة على جواب النداء. وجملة: «أظنّه ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (39) (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد للضمير المستتر فاعل استكبر (جنوده) معطوف على الضمير المستتر فاعل استكبر (في الأرض) متعلّق ب (استكبر) ، (بغير) متعلّق بحال من الفاعل وما عطف عليه (إلينا) متعلّق ب (يرجعون) المنفي، و (الواو) في (يرجعون) نائب الفاعل. وجملة: «استكبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال فرعون. وجملة: «ظنّوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبر. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إلينا لا يرجعون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّوا. (40) (الفاء) عاطفة (جنوده) معطوف على ضمير الغائب المفعول في (أخذناه) ، (في اليمّ) متعلّق ب (نبذناهم) (الفاء) استئنافيّة (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان ... وجملة: «أخذناه ... » لا محل لها معطوفة على جملة ظنّوا ... وجملة: «نبذناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذناه. وجملة: «انظر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. (41) (الواو) عاطفة (أئمة) مفعول به ثان منصوب عامله جعلناهم (إلى النار) متعلّق ب (يدعون) ، (الواو) عاطفة (يوم) ظرف منصوب متعلّق ب (ينصرون) المنفي، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نبذناهم. وجملة: «يدعون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «لا ينصرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يدعون. (42) (الواو) عاطفة (في هذه) متعلّق بحال من لعنة، وهو المفعول الثاني (الواو) عاطفة (يوم) مثل الأول متعلّق بالمقبوحين [[النحويّون لا يقرّون هذا التعليق بدعوى أنّ (ال) الموصولة لا يعمل ما بعدها في ما قبلها، فيعلّقون الجار بمحذوف، يفسّره قوله: (من المقبوحين) أي قبحوا يوم القيامة ... ولكن الشواهد القرآنية بجواز التعليق كثيرة ... ويجوز عطفه على موضع (في هذه) بحذف مضاف أي ولعنة يوم القيامة.]] ، (من المقبوحين) متعلّق بمحذوف خبر هم. وجملة: «أتبعناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم ... وجملة: «هم من المقبوحين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتبعناهم ... * الصرف: (هامان) ، اسم علم لوزير فرعون لفظ أعجميّ، وزنه فاعال إن كان من أصل عربي. (المقبوحين) ، جمع المقبوح، اسم مفعول من (قبح) الثلاثيّ باب كرم، ضدّ حسن بمعنى طرد ونبذ، وزنه مفعول. * البلاغة: الإطناب: في قوله تعالى فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ. لم يقل: اطبخ لي الآجر واتخذه، وذلك ليتفادى ذكر كلمة الآجر، لأن تركيبها- على سهولة لفظه- ليس فصيحا، وذلك أمر يقرره الذوق وحده، فهذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن، وعلوّ طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة.

القصص 28:43

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الكتاب) مفعول به ثان عامله آتينا (من بعد) متعلّق ب (آتينا) ، (ما) حرف مصدريّ (بصائر) حال منصوبة من الكتاب بحذف مضاف أي ذا بصائر [[أو هو مفعول لأجله.]] . والمصدر المؤوّل (ما أهلكنا ... ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (للناس) متعلّق ببصائر [[أو بنعت لبصائر.]] ، (هدى، رحمة) اسمان معطوفان على بصائر منصوبان. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ ...

القصص 28:44

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.

القصص 28:45

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.

القصص 28:46

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.

القصص 28:47

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.

القصص 28:48

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (بجانب) متعلّق بخبر كنت (إذ) ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت (إلى موسى) متعلّق ب (قضينا) بتضمينه معنى أوحينا (ما) مثل الأولى (من الشاهدين) خبر كنت. جملة: «ما كنت بجانب..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما كنت من الشاهدين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (45) (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) (عليهم) متعلّق ب (تطاول) ، (ما) مثل الأولى (في أهل) متعلّق ب (ثاويا) (عليهم) متعلّق ب (تتلو) ... وجملة: «لكنّا أنشأنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أنشأنا ... » في محلّ رفع خبر لكنّا. وجملة: «تطاول ... العمر» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنشأنا. وجملة: «ما كنت ثاويا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا ... وجملة: «تتلو ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ثاويا) [[أو في محلّ نصب خبر ثان ل (كان) .]] . وجملة: «لكنّا كنّا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكنّا أنشأنا. وجملة: «كنّا مرسلين» في محلّ رفع خبر لكنّا ... (46) (الواو) عاطفة (ما كنت ... نادينا) مثل ما كنت ... قضينا (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (رحمة) مفعول لأجله لفعل محذوف تقديره أرسلناك (من ربّك) متعلّق بنعت لرحمة (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتى (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) . والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المقدّر أرسلناك. وجملة: «ما كنت بجانب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ثاويا. وجملة: «نادينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: « (أرسلناك) رحمة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما أتاهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّهم. (47) (الواو) عاطفة (لولا) حرف شرط غير جازم (أن) حرف مصدريّ ونصب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء- للسببيّة- متعلّق ب (تصيبهم) ، (الفاء) عاطفة (يقولوا) منصوب معطوف على (تصيبهم) ، وعلامة النصب حذف النون. والمصدر المؤوّل (أن تصيبهم) في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود. (ربّنا) منادى مضاف منصوب (لولا) حرف تحضيض (إلينا) متعلّق ب (أرسلت) ، (الفاء) فاء السببيّة (نتّبع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل نحن (نكون) ناقص منصوب معطوف على (نتّبع) بالواو (من المؤمنين) خبر نكون. والمصدر المؤوّل (أن نتّبع) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من التحضيض السابق أي: هلّا ثمة إرسال فاتّباع الآيات ... وجملة: «لولا (الإصابة) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما أرسلنا رسلا إليهم [[أي لولا قولهم، بإصابتهم مصيبة، هلّا أرسلت رسولا ما أرسلنا رسولا.]] . وجملة: «تصيبهم مصيبة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قدّمت أيديهم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد مقدّر. وجملة: «يقولوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تصيبهم مصيبة. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لولا أرسلت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نكون من المؤمنين» لا محلّ لها معطوفة على جملة نتّبع. (48) (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (من عندنا) متعلّق ب (جاءهم) ، (لولا) مثل الأخير، ونائب الفاعل لفعل (أوتي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد ﷺ (مثل) مفعول به- وهو المفعول الثاني في الأصل- (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (موسى) نائب الفاعل لفعل (أوتي) الثاني، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يكفروا) ، والعائد محذوف (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتي) ، (سحران) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هما [[أي التوراة والقرآن.]] ، (الواو) عاطفة (إنّا) مشبّه بالفعل واسمه (بكلّ) متعلّق بالخبر (كافرين) . وجملة: «جاءهم الحقّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... والشرط وفعله وجوابه معطوفة على الاستئناف السابق. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لولا أوتي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي موسى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لم يكفروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصدقوا ولم يكفروا ... وجملة: «أوتي موسى ... (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (هما) سحران» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تظاهرا ... » في محلّ رفع نعت ل (سحران) . وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا (الأولى) . وجملة: «إنّا بكلّ كافرون» في محلّ نصب مقول القول. * الصرف: (45) ثانيا: اسم فاعل من الثلاثيّ ثوى، وزنه فاعل. * البلاغة: جناس التحريف: في قوله تعالى وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ. وجناس التحريف: الذي يكون الضبط فيه فارقا بين الكلمتين أو بعضهما. * الفوائد: - انتقاء الألفاظ. رأينا أن نشير إشارة عابرة إلى مكانة انتقاء الألفاظ في البلاغة والأدب. والحق الذي لامراء فيه أن اختيار اللفظة ووضعها في موضعها حسب المقام ومقتضى الحال تلك موهبة لا تنال بالمراس وحده وملكة لا يؤتاها ألا القليل من الناس. لا سيما وأنت أمام لغة كثرت مفرداتها المترادفة ولكل منها مقام يحدده الذوق وملكة أدبية لا تخضع لقياس. ولا توزن بميزان ولعل كثرة الاطلاع وتعهد النماذج الأدبية الرفيعة بالقراءة وكثرة المداولة مما ينمي هذه الملكة ويهذبها حتى تكتمل أو تدنو من الكمال. وهي في القرآن الكريم في أعلى مرتبة من حسن الانتقاء وملكة الاختيار.

القصص 28:49

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بكتاب) متعلّق ب (ائتوا) ، وكذلك (من عند) ، (منهما) متعلّق بأهدى (أتّبعه) مضارع مجزوم جواب الطلب (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في ما تقولون فأتوا ... وجملة الشرط المقدّر مقول القول. وجملة: «هو أهدى ... » في محلّ جرّ نعت لكتاب. وجملة: «أتّبعه ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها تفسيريّة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (50) (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة لجواب الشرط (يستجيبوا) مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون (لك) متعلّق ب (يستجيبوا) ، (أنّما) كافّة ومكفوفة (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبتدأ خبره (أضل) (ممّن) متعلّق بأضلّ (بغير) حال من فاعل اتّبع (من الله) متعلّق بنعت لهدى (لا) نافية ... وجملة: «لم يستجيبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «اعلم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتّبعون ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق [[أو نقول: المصدر المؤوّل أَنَّما يَتَّبِعُونَ ... في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلم. ولا عبرة ب (ما) الكافة إذ يبقى (أنّ) على مصدريته ... وانظر الآية (52) من سورة إبراهيم.]] . وجملة: «من أضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّ الله لا يهدي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا يهدي» في محلّ رفع خبر إنّ. * الفوائد: - اسم التفضيل: رغم أننا تعرضنا لهذه الصيغة من قبل، وإنما نؤثر العودة إليها لبيان بعض الخصائص الهامة فيها: أ- لاسم التفضيل وزن واحد، وهو «أفعل» ، ومؤنثه «فعلى» ، نحو أفضل وفضلي. وقد حذفت همزة «أفعل» في ثلاث كلمات، وهي «خير وشر وحبّ» كقول الشاعر: منعت شيئا فأكثرت الولوع به ... وحبّ شيء إلى الإنسان ما منعا وأصل هذه الثلاثة: أخير وأشرّ وأحبّ، وحذفت همزتها لكثرة استعمالها. ب- شروط صياغته: لا يصاغ اسم التفضيل إلا من الفعل الثلاثي المثبت، المتصرف، المبني للمعلوم، التام، القابل للتفضيل، على أن لا يكون دالا على لون أو عيب أو حلية. ج- إذا أردنا صياغة اسم التفضيل من فعل لم يستوف الشروط، أتينا بمصدره منصوبا بعد «أشدّ أو أكثر أو نحوها» نحو فلان أكثر سوادا من فلان. د- حالات وروده: يرد اسم التفضيل على حالات أربع: 1- مجردا من «أل والاضافة» . 2- معرفا ب «ال» . 3- مضافا إلى معرفة. 4- مضافا إلى نكره. ملاحظة قد يرد اسم التفضيل مجردا من معنى المفاضلة، نحو: إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأفضل أي عزيزة طويلة وحول اسم التفضيل استثناءات وملاحظات وتفصيلات تجاوزناها لتعود إليها في المطولات.

القصص 28:50

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بكتاب) متعلّق ب (ائتوا) ، وكذلك (من عند) ، (منهما) متعلّق بأهدى (أتّبعه) مضارع مجزوم جواب الطلب (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ائتوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في ما تقولون فأتوا ... وجملة الشرط المقدّر مقول القول. وجملة: «هو أهدى ... » في محلّ جرّ نعت لكتاب. وجملة: «أتّبعه ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها تفسيريّة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. (50) (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة لجواب الشرط (يستجيبوا) مجزوم فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون (لك) متعلّق ب (يستجيبوا) ، (أنّما) كافّة ومكفوفة (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبتدأ خبره (أضل) (ممّن) متعلّق بأضلّ (بغير) حال من فاعل اتّبع (من الله) متعلّق بنعت لهدى (لا) نافية ... وجملة: «لم يستجيبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل. وجملة: «اعلم ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يتّبعون ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل العلم المعلّق [[أو نقول: المصدر المؤوّل أَنَّما يَتَّبِعُونَ ... في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلم. ولا عبرة ب (ما) الكافة إذ يبقى (أنّ) على مصدريته ... وانظر الآية (52) من سورة إبراهيم.]] . وجملة: «من أضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إنّ الله لا يهدي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا يهدي» في محلّ رفع خبر إنّ. * الفوائد: - اسم التفضيل: رغم أننا تعرضنا لهذه الصيغة من قبل، وإنما نؤثر العودة إليها لبيان بعض الخصائص الهامة فيها: أ- لاسم التفضيل وزن واحد، وهو «أفعل» ، ومؤنثه «فعلى» ، نحو أفضل وفضلي. وقد حذفت همزة «أفعل» في ثلاث كلمات، وهي «خير وشر وحبّ» كقول الشاعر: منعت شيئا فأكثرت الولوع به ... وحبّ شيء إلى الإنسان ما منعا وأصل هذه الثلاثة: أخير وأشرّ وأحبّ، وحذفت همزتها لكثرة استعمالها. ب- شروط صياغته: لا يصاغ اسم التفضيل إلا من الفعل الثلاثي المثبت، المتصرف، المبني للمعلوم، التام، القابل للتفضيل، على أن لا يكون دالا على لون أو عيب أو حلية. ج- إذا أردنا صياغة اسم التفضيل من فعل لم يستوف الشروط، أتينا بمصدره منصوبا بعد «أشدّ أو أكثر أو نحوها» نحو فلان أكثر سوادا من فلان. د- حالات وروده: يرد اسم التفضيل على حالات أربع: 1- مجردا من «أل والاضافة» . 2- معرفا ب «ال» . 3- مضافا إلى معرفة. 4- مضافا إلى نكره. ملاحظة قد يرد اسم التفضيل مجردا من معنى المفاضلة، نحو: إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأفضل أي عزيزة طويلة وحول اسم التفضيل استثناءات وملاحظات وتفصيلات تجاوزناها لتعود إليها في المطولات.

القصص 28:51

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لهم) متعلّق ب (وصّلنا) ... جملة: «قد وجملة القسم وصّلنا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر، المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعلّهم يتذكّرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يتذكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

القصص 28:52

* الإعراب: (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع (من قبله) متعلّق ب (آتيناهم) ، (هم) ضمير منفصل مبتدأ ثان في محل رفع (به) متعلّق ب (يؤمنون) وهي خبرهم. جملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم به يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (53) (الواو) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (عليهم) متعلّق ب (يتلى) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (من ربنّا) متعلّق بمحذوف خبر ثان ل (إنّ) [[أو متعلّق بحال من الحقّ، والعامل فيه معنى التوكيد في الحرف المشبّه بالفعل.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من قبله) متعلّق بالخبر مسلمين. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه الحقّ من ربّنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «إنّا كنّا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول- أو تعليليّة-. وجملة: «كنّا من قبله مسلمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) والواو في (يؤتون) نائب الفاعل (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر، وعلامة النصب الياء (ما) حرف مصدريّ، والباء سببيّة ... والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤتون) . (بالحسنة) متعلّق ب (يدرءون) ، (ممّا) متعلّق ب (ينفقون) ،- (ما) حرف مصدريّ، أو اسم موصول والعائد محذوف-. وجملة: «أولئك يؤتون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤتون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يدرءون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤتون. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «ينفقون» في محلّ رفع معطوف على جملة يؤتون. (55) (الواو) عاطفة (عنه) متعلّق ب (أعرضوا) ، (لنا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (أعمالنا) ومثله (لكم) خبر المبتدأ أعمالكم (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاء المبتدأ نكرة لأنه دلّ على عموم في المدح.]] خبره الجارّ (عليكم) ، (لا) نافية ... وجملة: «سمعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لنا أعمالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لكم أعمالكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «سلام عليكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيزّ القول. وجملة: «لا نبتغي ... » لا محلّ لها تعليليّة.

القصص 28:53

* الإعراب: (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع (من قبله) متعلّق ب (آتيناهم) ، (هم) ضمير منفصل مبتدأ ثان في محل رفع (به) متعلّق ب (يؤمنون) وهي خبرهم. جملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم به يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (53) (الواو) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (عليهم) متعلّق ب (يتلى) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (من ربنّا) متعلّق بمحذوف خبر ثان ل (إنّ) [[أو متعلّق بحال من الحقّ، والعامل فيه معنى التوكيد في الحرف المشبّه بالفعل.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من قبله) متعلّق بالخبر مسلمين. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه الحقّ من ربّنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «إنّا كنّا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول- أو تعليليّة-. وجملة: «كنّا من قبله مسلمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) والواو في (يؤتون) نائب الفاعل (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر، وعلامة النصب الياء (ما) حرف مصدريّ، والباء سببيّة ... والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤتون) . (بالحسنة) متعلّق ب (يدرءون) ، (ممّا) متعلّق ب (ينفقون) ،- (ما) حرف مصدريّ، أو اسم موصول والعائد محذوف-. وجملة: «أولئك يؤتون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤتون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يدرءون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤتون. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «ينفقون» في محلّ رفع معطوف على جملة يؤتون. (55) (الواو) عاطفة (عنه) متعلّق ب (أعرضوا) ، (لنا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (أعمالنا) ومثله (لكم) خبر المبتدأ أعمالكم (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاء المبتدأ نكرة لأنه دلّ على عموم في المدح.]] خبره الجارّ (عليكم) ، (لا) نافية ... وجملة: «سمعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لنا أعمالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لكم أعمالكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «سلام عليكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيزّ القول. وجملة: «لا نبتغي ... » لا محلّ لها تعليليّة.

القصص 28:54

* الإعراب: (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع (من قبله) متعلّق ب (آتيناهم) ، (هم) ضمير منفصل مبتدأ ثان في محل رفع (به) متعلّق ب (يؤمنون) وهي خبرهم. جملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم به يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (53) (الواو) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (عليهم) متعلّق ب (يتلى) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (من ربنّا) متعلّق بمحذوف خبر ثان ل (إنّ) [[أو متعلّق بحال من الحقّ، والعامل فيه معنى التوكيد في الحرف المشبّه بالفعل.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من قبله) متعلّق بالخبر مسلمين. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه الحقّ من ربّنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «إنّا كنّا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول- أو تعليليّة-. وجملة: «كنّا من قبله مسلمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) والواو في (يؤتون) نائب الفاعل (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر، وعلامة النصب الياء (ما) حرف مصدريّ، والباء سببيّة ... والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤتون) . (بالحسنة) متعلّق ب (يدرءون) ، (ممّا) متعلّق ب (ينفقون) ،- (ما) حرف مصدريّ، أو اسم موصول والعائد محذوف-. وجملة: «أولئك يؤتون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤتون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يدرءون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤتون. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «ينفقون» في محلّ رفع معطوف على جملة يؤتون. (55) (الواو) عاطفة (عنه) متعلّق ب (أعرضوا) ، (لنا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (أعمالنا) ومثله (لكم) خبر المبتدأ أعمالكم (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاء المبتدأ نكرة لأنه دلّ على عموم في المدح.]] خبره الجارّ (عليكم) ، (لا) نافية ... وجملة: «سمعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لنا أعمالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لكم أعمالكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «سلام عليكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيزّ القول. وجملة: «لا نبتغي ... » لا محلّ لها تعليليّة.

القصص 28:55

* الإعراب: (الذين) موصول مبتدأ في محلّ رفع (من قبله) متعلّق ب (آتيناهم) ، (هم) ضمير منفصل مبتدأ ثان في محل رفع (به) متعلّق ب (يؤمنون) وهي خبرهم. جملة: «الذين آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هم به يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (53) (الواو) عاطفة، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن (عليهم) متعلّق ب (يتلى) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (من ربنّا) متعلّق بمحذوف خبر ثان ل (إنّ) [[أو متعلّق بحال من الحقّ، والعامل فيه معنى التوكيد في الحرف المشبّه بالفعل.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من قبله) متعلّق بالخبر مسلمين. وجملة: «يتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّه الحقّ من ربّنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «إنّا كنّا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول- أو تعليليّة-. وجملة: «كنّا من قبله مسلمين» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) والواو في (يؤتون) نائب الفاعل (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر، وعلامة النصب الياء (ما) حرف مصدريّ، والباء سببيّة ... والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤتون) . (بالحسنة) متعلّق ب (يدرءون) ، (ممّا) متعلّق ب (ينفقون) ،- (ما) حرف مصدريّ، أو اسم موصول والعائد محذوف-. وجملة: «أولئك يؤتون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يؤتون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «صبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يدرءون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤتون. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «ينفقون» في محلّ رفع معطوف على جملة يؤتون. (55) (الواو) عاطفة (عنه) متعلّق ب (أعرضوا) ، (لنا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (أعمالنا) ومثله (لكم) خبر المبتدأ أعمالكم (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاء المبتدأ نكرة لأنه دلّ على عموم في المدح.]] خبره الجارّ (عليكم) ، (لا) نافية ... وجملة: «سمعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أعرضوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لنا أعمالنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لكم أعمالكم ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «سلام عليكم ... » لا محلّ لها استئناف في حيزّ القول. وجملة: «لا نبتغي ... » لا محلّ لها تعليليّة.

القصص 28:56

* الإعراب: (لا) نافية (الواو) عاطفة في الموضعين (بالمهتدين) متعلّق بأعلم بمعنى عالم. جملة: «إنّك لا تهدي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تهدي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أحببت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لكنّ الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «هو أعلم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يهدي [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يهدي بعد واو الحال.]] . * الفوائد: - إنك لا تهدي من أحببت. يبدو أن ثمة إجماعا من المسلمين، على أن هذه الآية نزلت ب «أبي طالب ... » عند ما حضرته الوفاة، فقد قال له رسول الله ﷺ : يا عم، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاجّ بها لك عند الله. فقال: يا ابن أخي، قد علمت إنك لصادق، ولكن أكره أن يقال: جزع عند الموت، ولولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة لقلتها وأقررت بها عينك عند الفراق، لما أرى من شدّة وجدك ونصيحتك، وأنشد: لولا الملامة أو حذار مسبة ... لو جدتني سمحا بذاك مبينا ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديان البرية دينا ولكني سوف أموت على ملة الأشياخ عبد المطلب وهاشم وعبد مناف. ولقد جرت هذه الآية مجرى المثل، يتداولها الناس في كل موقف مشابه، كما جرى الكثير من الآيات مجرى المثل. فتأمّل ...

القصص 28:57

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (نتّبع) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (معك) ظرف منصوب متعلّق ب (نتبع) ، (من أرضنا) متعلّق ب (نتخطّف) المبني للمجهول (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (نمكّن) ، (إليه) متعلّق ب (يجبى) ، (ثمرات) نائب الفاعل لفعل يجبى (رزقا) حال منصوبة [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر- وهو مصدر- حيث يلتقي مع فعله في المعنى، ف (يجبى) بمعنى يرزقون فيه رزقا، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي يرزقون رزقا ... أو مفعول لأجله لفعل مقدّر أي نسوقه رزقا وفيه ضعف.]] من ثمرات وهو بمعنى المرزوق به (من لدنّا) متعلق بمحذوف نعت ل (رزقا) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية ... جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن نتّبع ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نتخطّف ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لم نمكّن ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أتركناهم ولم نمكّن لهم ... وجملة: «يجبى إليه ثمرات ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (حرما) [[أو حال من (حرما) لأنه وصف.]] . وجملة: «لكنّ أكثرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * الصرف: (حرما) ، إمّا مصدر سماعيّ لفعل حرم يحرم باب فرح بمعنى امتنع عليهم، أو اسم لما يدافع عنه وما لا يحل انتهاكه ... وزنه فعل بفتحتين، وقصد به مكّة وحرمها. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً. لأن الآمن حقيقة ساكنوه. ومثله «وكم أهلكنا من قرية ... » المراد أهلها.

القصص 28:58

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة، كناية عن العدد مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به مقدّم (من قرية) تمييز كم (معيشتها) مفعول به منصوب عامله بطرت بتضمينه معنى خسرت [[يجوز أن ينتصب على الظرف بحذف مضاف أي بطرت أيّام معيشتها أو منصوب على نزع الخافض أي بطرت في معيشتها.]] ، (الفاء) عاطفة (مساكنهم) خبر المبتدأ تلك مرفوع (من بعدهم) متعلّق ب (تسكن) المنفيّ (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء [[المستثنى منه مقدّر، فقد يكون زمانا وقد يكون مكانا وقد يكون مصدرا، و (قليلا) نائب عن الزمان أو المكان أو المصدر المستثنى أي لم تسكن إلّا مدّة أو مكانا أو سكانا إلّا زمانا أو مكانا أو سكنا قليلا.]] (الواو) عاطفة (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل نا ... جملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بطرت ... » في محلّ جرّ نعت لقرية. وجملة: «تلك مساكنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكنا. وجملة: «لم تسكن من بعدهم ... » في محلّ نصب حال من مساكنهم، والعامل فيها الإشارة [[أو هي خبر ثان للإشارة تلك ... أو هي استئناف بيانيّ فلا محلّ لها.]] . وجملة: «كنّا ... الوارثين ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تسكن بتقدير الرابط أي الوارثين لها منهم- أو في محلّ رفع، أو لا محلّ لها- (59) (الواو) عاطفة (ما) نافية (يبعث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (في أمّها) متعلّق ب (يبعث) (عليهم) متعلّق ب (يتلو) ... والمصدر المؤوّل (أن يبعث ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق باسم الفاعل مهلك. (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (إلّا) أداة استثناء (الواو) واو الحال. وجملة: «ما كان ربّك مهلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «يبعث ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتلو ... » في محلّ نصب نعت ل (رسولا) . وجملة: «ما كنّا مهلكي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان ربّك.. وجملة: «أهلها ظالمون ... » في محلّ نصب حال وهو مستثنى من أعمّ الأحوال. أي ما كنّا مهلكي القرى في كلّ حال من الأحوال إلّا في حال كونهم ظالمين. * الفوائد: - الاسم المقصور والاسم المنقوص: أ- إعرابهما: تقدر الحركات الثلاث على الألف في الاسم المقصور، ويقال «للتعذر ... » أي يتعذر إظهارها. وتقدر الضمة والكسرة على ياء المنقوص، وتظهر الفتحة. ب- إذا نوّن المقصور، يلفظ التنوين على آخره، وتحذف الألف المقصورة لفظا وتبقى رسما. وإذا نوّن المنقوص حذفت ياؤه لفظا ورسما في حالتي الرفع والجر. وتظهر عليها الحركة والتنوين في حالة النصب معا، ويزاد في آخره ألف توطنه للتنوين. ج- يختم المنقوص بياء ساكنة باستطراد. ويختم المقصور بألف ساكنة تكتب ألفا إذا كان أصلها واو، أو ترسم ياء ساكنة إذا كانت منقلبة عن ياء، أي أن أصل فعلها ياتي. د- ولمعرفة أصل الفعل الذي أخذ منه الاسم المقصور أو المنقوص، هل هو واوي أم يائي، نلجأ إلى الحالات التالية: أولا: نصل الفعل الماضي بتاء الفاعل المتحركة، نحو: غزا، غزوت. ثانيا: نأخذ منه مضارعه، نحو رمى يرمي. ثالثا: نشتق منه المصدر، نحو سعى سعيا. رابعا: نثنيه أو نجمعه، نحو: عصا عصوان إلخ.

القصص 28:59

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كم) خبريّة، كناية عن العدد مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به مقدّم (من قرية) تمييز كم (معيشتها) مفعول به منصوب عامله بطرت بتضمينه معنى خسرت [[يجوز أن ينتصب على الظرف بحذف مضاف أي بطرت أيّام معيشتها أو منصوب على نزع الخافض أي بطرت في معيشتها.]] ، (الفاء) عاطفة (مساكنهم) خبر المبتدأ تلك مرفوع (من بعدهم) متعلّق ب (تسكن) المنفيّ (إلّا) أداة استثناء (قليلا) منصوب على الاستثناء [[المستثنى منه مقدّر، فقد يكون زمانا وقد يكون مكانا وقد يكون مصدرا، و (قليلا) نائب عن الزمان أو المكان أو المصدر المستثنى أي لم تسكن إلّا مدّة أو مكانا أو سكانا إلّا زمانا أو مكانا أو سكنا قليلا.]] (الواو) عاطفة (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد للضمير المتّصل نا ... جملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «بطرت ... » في محلّ جرّ نعت لقرية. وجملة: «تلك مساكنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أهلكنا. وجملة: «لم تسكن من بعدهم ... » في محلّ نصب حال من مساكنهم، والعامل فيها الإشارة [[أو هي خبر ثان للإشارة تلك ... أو هي استئناف بيانيّ فلا محلّ لها.]] . وجملة: «كنّا ... الوارثين ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تسكن بتقدير الرابط أي الوارثين لها منهم- أو في محلّ رفع، أو لا محلّ لها- (59) (الواو) عاطفة (ما) نافية (يبعث) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (في أمّها) متعلّق ب (يبعث) (عليهم) متعلّق ب (يتلو) ... والمصدر المؤوّل (أن يبعث ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق باسم الفاعل مهلك. (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (إلّا) أداة استثناء (الواو) واو الحال. وجملة: «ما كان ربّك مهلك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «يبعث ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتلو ... » في محلّ نصب نعت ل (رسولا) . وجملة: «ما كنّا مهلكي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان ربّك.. وجملة: «أهلها ظالمون ... » في محلّ نصب حال وهو مستثنى من أعمّ الأحوال. أي ما كنّا مهلكي القرى في كلّ حال من الأحوال إلّا في حال كونهم ظالمين. * الفوائد: - الاسم المقصور والاسم المنقوص: أ- إعرابهما: تقدر الحركات الثلاث على الألف في الاسم المقصور، ويقال «للتعذر ... » أي يتعذر إظهارها. وتقدر الضمة والكسرة على ياء المنقوص، وتظهر الفتحة. ب- إذا نوّن المقصور، يلفظ التنوين على آخره، وتحذف الألف المقصورة لفظا وتبقى رسما. وإذا نوّن المنقوص حذفت ياؤه لفظا ورسما في حالتي الرفع والجر. وتظهر عليها الحركة والتنوين في حالة النصب معا، ويزاد في آخره ألف توطنه للتنوين. ج- يختم المنقوص بياء ساكنة باستطراد. ويختم المقصور بألف ساكنة تكتب ألفا إذا كان أصلها واو، أو ترسم ياء ساكنة إذا كانت منقلبة عن ياء، أي أن أصل فعلها ياتي. د- ولمعرفة أصل الفعل الذي أخذ منه الاسم المقصور أو المنقوص، هل هو واوي أم يائي، نلجأ إلى الحالات التالية: أولا: نصل الفعل الماضي بتاء الفاعل المتحركة، نحو: غزا، غزوت. ثانيا: نأخذ منه مضارعه، نحو رمى يرمي. ثالثا: نشتق منه المصدر، نحو سعى سعيا. رابعا: نثنيه أو نجمعه، نحو: عصا عصوان إلخ.

القصص 28:60

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم، و (التاء) في (أوتيتم) نائب الفاعل، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (من شيء) تمييز ما (الفاء) رابطة لجواب الشرط (متاع) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (زينتها) معطوف على متاع بالواو مرفوع مثله (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خبره خير (عند) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة (لا) نافية. جملة: «أوتيتم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متاع الحياة ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ما عند الله خير ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا تعقلون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أغفلتم فلا تعقلون. * الفوائد: عند: ظرف للمكان وظرف للزمان. تقول: عند الحائط وعند الصباح. وهو ملازم للنصب على الظرفية. ويجر بمن فيقال: من عنده. وقول العامة ذهبت إلى عنده لحن. و «عند ... » تلزم الإضافة فلا تستعمل مفردا أي بلا إضافة.

القصص 28:61

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (وعدا) مفعول مطلق منصوب (الفاء) عاطفة (كمن) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ من (متاع) مفعول مطلق منصوب (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالمحضرين (من المحضرين) خبر المبتدأ هو. جملة: «من وعدناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وعدناه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «هو لاقيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «متّعناه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «هو ... من المحضرين.» لا محلّ لها معطوفة على جملة متّعناه. (62) (الواو) عاطفة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وفاعل (يناديهم) ضمير تقديره هو أي الله، (الفاء) عاطفة (أين) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (شركائي) (الذين) اسم موصول في محلّ رفع نعت لشركائي، ومفعولا (تزعمون) محذوفان دلّ عليهما الكلام المتقدّم أي تزعمونهم شركاء. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يناديهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «أين شركائي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تزعمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (61) لاقيه: اسم فاعل من (لقي) الثلاثيّ، وزنه فاعل. * الفوائد: - أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. تزعمون: الفعل (زعم) ينصب مفعولين ولكنهما حذفا لمعرفتهما من سياق الكلام، أي تزعمونهم أربابا. ويطرّد جواز حذف المفعولين لسائر الأفعال التي تنصب مفعولين إذا تحقق هذا الشرط، وهو معرفتهما من سياق الكلام. قال الكميت يمدح آل البيت: بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا عليّ وتحسب أي تحسب حبهم عارا عليّ ... وقد دلّ عليهما ما سبقهما من كلام.

القصص 28:62

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (وعدا) مفعول مطلق منصوب (الفاء) عاطفة (كمن) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ من (متاع) مفعول مطلق منصوب (ثمّ) حرف عطف (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بالمحضرين (من المحضرين) خبر المبتدأ هو. جملة: «من وعدناه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «وعدناه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «هو لاقيه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «متّعناه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «هو ... من المحضرين.» لا محلّ لها معطوفة على جملة متّعناه. (62) (الواو) عاطفة (يوم) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وفاعل (يناديهم) ضمير تقديره هو أي الله، (الفاء) عاطفة (أين) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (شركائي) (الذين) اسم موصول في محلّ رفع نعت لشركائي، ومفعولا (تزعمون) محذوفان دلّ عليهما الكلام المتقدّم أي تزعمونهم شركاء. وجملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يناديهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «أين شركائي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «تزعمون ... » في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (61) لاقيه: اسم فاعل من (لقي) الثلاثيّ، وزنه فاعل. * الفوائد: - أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. تزعمون: الفعل (زعم) ينصب مفعولين ولكنهما حذفا لمعرفتهما من سياق الكلام، أي تزعمونهم أربابا. ويطرّد جواز حذف المفعولين لسائر الأفعال التي تنصب مفعولين إذا تحقق هذا الشرط، وهو معرفتهما من سياق الكلام. قال الكميت يمدح آل البيت: بأي كتاب أم بأية سنة ... ترى حبهم عارا عليّ وتحسب أي تحسب حبهم عارا عليّ ... وقد دلّ عليهما ما سبقهما من كلام.

القصص 28:63

* الإعراب: (عليهم) متعلّق ب (حقّ) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (الذين) موصول في محلّ رفع نعت للإشارة هؤلاء [[وجعله أبو عليّ الفارسيّ خبرا للمبتدأ هؤلاء، وجملة أغويناهم استئنافيّة، والتوجيه الأول اختيار الزمخشريّ وتبعه أبو حيّان في البحر.]] ، (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما غوينا ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق ب (أغويناهم) . (إليك) متعلّق ب (تبرّأنا) بتضمينه معنى لجأنا (ما) نافية (إيّانا) ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به مقدّم. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حقّ عليهم القول ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ربّنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هؤلاء الذين ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أغوينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أغويناهم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) . وجملة: «غوينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تبرأنا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «ما كانوا ... يعبدون ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يعبدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

القصص 28:64

* الإعراب: (الواو) عاطفة وكذلك (الفاء) في الموضعين (لهم) متعلّق ب (يستجيبوا) ، (لو) حرف شرط غير جازم. والمصدر المؤوّل (أنّهم كانوا ... ) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت. وجملة: «قيل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين [[في الآية السابقة (63) .]] . وجملة: «ادعوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل مقول القول.]] . وجملة: «دعوهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قيل. وجملة: «لم يستجيبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دعوهم. وجملة: «رأوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يستجيبوا. وجملة: « (ثبت) اهتداؤهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب الشرط محذوف تقديره ما رأوا العذاب في الآخرة. وجملة: «كانوا يهتدون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يهتدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

القصص 28:65

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم يناديهم فيقول) مرّ إعرابها [[في الآية (62) من هذه السورة.]] ، (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب على نزع الخافض عامله أجبتم [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة أجبتم صلة الموصول، وجملة ماذا في محلّ نصب مقول القول والعائد محذوف أي أجبتم المرسلين به.]] . جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يناديهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «أجبتم ... » في محلّ نصب مقول القول. (66) (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (عميت) بتضمينه معنى خفيت (يومئذ) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل عميت، والتنوين فيه عوض من محذوف (الفاء) عاطفة (لا) نافية. وجملة: «عميت عليهم الأنباء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اذكر) يوم. وجملة: «هم لا يتساءلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عميت. وجملة: «لا يتساءلون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * البلاغة: الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ. أصله فعموا عن الأنباء، أي لم يهتدوا إليها، حيث أستعير العمى لعدم الاهتداء، ثم قلب للمبالغة، فجعل الأنباء لا تهتدي إليهم، وضمن العمى معنى الخفاء، فعدي بعلى، ولولاه لتعدى بعن. ولم يتعلق بالأنباء، لأنها مسموعة لا مبصرة وفي هذا القلب دلالة على أن ما يحضر الذهن يفيض عليه ويصل إليه من الخارج. ويجوز أن يكون في الكلام استعارة مكنية تخيلية، أي فصارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم.

القصص 28:66

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم يناديهم فيقول) مرّ إعرابها [[في الآية (62) من هذه السورة.]] ، (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب على نزع الخافض عامله أجبتم [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة أجبتم صلة الموصول، وجملة ماذا في محلّ نصب مقول القول والعائد محذوف أي أجبتم المرسلين به.]] . جملة: « (اذكر) يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يناديهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «أجبتم ... » في محلّ نصب مقول القول. (66) (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (عميت) بتضمينه معنى خفيت (يومئذ) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل عميت، والتنوين فيه عوض من محذوف (الفاء) عاطفة (لا) نافية. وجملة: «عميت عليهم الأنباء ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (اذكر) يوم. وجملة: «هم لا يتساءلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عميت. وجملة: «لا يتساءلون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * البلاغة: الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ. أصله فعموا عن الأنباء، أي لم يهتدوا إليها، حيث أستعير العمى لعدم الاهتداء، ثم قلب للمبالغة، فجعل الأنباء لا تهتدي إليهم، وضمن العمى معنى الخفاء، فعدي بعلى، ولولاه لتعدى بعن. ولم يتعلق بالأنباء، لأنها مسموعة لا مبصرة وفي هذا القلب دلالة على أن ما يحضر الذهن يفيض عليه ويصل إليه من الخارج. ويجوز أن يكون في الكلام استعارة مكنية تخيلية، أي فصارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم.

القصص 28:67

* الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ [[أعرب (من) اسم موصول حتّى لا تجتمع أداتان من أدوات الشرط معا.]] ، (صالحا) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب أمّا (عسى) فعل ماض تام للتوقّع أو للتحقيق (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن يكون) في محلّ رفع فاعل عسى. (من المفلحين) متعلّق بمحذوف خبر يكون. جملة: «من تاب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «عسى أن يكون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

القصص 28:68

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به و (ما) الثانية نافية (لهم) متعلّق بخبر كان (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ما) الثالثة مصدريّة [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ جرّ متعلّق ب (تعالى) . جملة: «ربّك يخلق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخلق ما يشاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق. وجملة: «ما كان لهم الخيرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (نسبّح) . وجملة: «يشركون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) ... (69) (الواو) عاطفة (ربّك يعلم ما تكن صدورهم) مثل ربّك يخلق ما يشاء (ما يعلنون) معطوفة على (ما تكنّ ... ) وجملة: «ربّك يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يخلق. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. (70) (الواو) عاطفة (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف (له) متعلّق بخبر المبتدأ المؤخّر الحمد (في الأولى) متعلّق بالحمد (الواو) عاطفة (له الحكم) مثل له الحمد (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يعلم. وجملة: «لا إله إلّا هو ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو) [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وكذلك له الحمد.]] . وجملة: «له الحمد ... » في محلّ رفع خبر ثالث. وجملة: «له الحكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. وجملة: «ترجعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. * الصرف: (68) الخيرة: اسم مصدر لفعل تخيّر فهو بمعنى التخيّر أو لفعل اختار على معنى الاختيار ... وفي المصباح: الخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار، ويقال هي اسم من تخيّرت مثل الطيرة من تطيّرت، وزنه فعلة بكسر ففتح. * البلاغة: الإدماج: في قوله تعالى لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ. وهذا الفن هو أن يدمج المتكلم إما غرضا في غرض، أو بديعا في بديع، بحيث لا يظهر في الكلام إلا أحد الغرضين، أو أحد البديعين، والآخر مدمج في الغرض الذي هو موجود في الكلام، فإن هذه الآية أدمجت فيها المبالغة في المطابقة، لأن انفراده سبحانه بالحمد في الآخرة، وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه، مبالغة في وصف ذاته بالانفراد والحمد. وهذه وإن خرج الكلام فيهما مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر فيها حقيقة في الباطن، لأنه أولى بالحمد في الدارين، ورب الحمد والشكر والثناء الحسن في المحلين حقيقة، وغيره من جميع خلقه إنما يحمد في الدنيا مجازا، وحقيقة حمده راجعة إلى ولي الحمد سبحانه.

القصص 28:69

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به و (ما) الثانية نافية (لهم) متعلّق بخبر كان (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ما) الثالثة مصدريّة [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ جرّ متعلّق ب (تعالى) . جملة: «ربّك يخلق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخلق ما يشاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق. وجملة: «ما كان لهم الخيرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (نسبّح) . وجملة: «يشركون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) ... (69) (الواو) عاطفة (ربّك يعلم ما تكن صدورهم) مثل ربّك يخلق ما يشاء (ما يعلنون) معطوفة على (ما تكنّ ... ) وجملة: «ربّك يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يخلق. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. (70) (الواو) عاطفة (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف (له) متعلّق بخبر المبتدأ المؤخّر الحمد (في الأولى) متعلّق بالحمد (الواو) عاطفة (له الحكم) مثل له الحمد (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يعلم. وجملة: «لا إله إلّا هو ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو) [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وكذلك له الحمد.]] . وجملة: «له الحمد ... » في محلّ رفع خبر ثالث. وجملة: «له الحكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. وجملة: «ترجعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. * الصرف: (68) الخيرة: اسم مصدر لفعل تخيّر فهو بمعنى التخيّر أو لفعل اختار على معنى الاختيار ... وفي المصباح: الخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار، ويقال هي اسم من تخيّرت مثل الطيرة من تطيّرت، وزنه فعلة بكسر ففتح. * البلاغة: الإدماج: في قوله تعالى لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ. وهذا الفن هو أن يدمج المتكلم إما غرضا في غرض، أو بديعا في بديع، بحيث لا يظهر في الكلام إلا أحد الغرضين، أو أحد البديعين، والآخر مدمج في الغرض الذي هو موجود في الكلام، فإن هذه الآية أدمجت فيها المبالغة في المطابقة، لأن انفراده سبحانه بالحمد في الآخرة، وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه، مبالغة في وصف ذاته بالانفراد والحمد. وهذه وإن خرج الكلام فيهما مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر فيها حقيقة في الباطن، لأنه أولى بالحمد في الدارين، ورب الحمد والشكر والثناء الحسن في المحلين حقيقة، وغيره من جميع خلقه إنما يحمد في الدنيا مجازا، وحقيقة حمده راجعة إلى ولي الحمد سبحانه.

القصص 28:70

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به و (ما) الثانية نافية (لهم) متعلّق بخبر كان (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (ما) الثالثة مصدريّة [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما يشركون) في محلّ جرّ متعلّق ب (تعالى) . جملة: «ربّك يخلق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخلق ما يشاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يخلق. وجملة: «ما كان لهم الخيرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تعالى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (نسبّح) . وجملة: «يشركون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) ... (69) (الواو) عاطفة (ربّك يعلم ما تكن صدورهم) مثل ربّك يخلق ما يشاء (ما يعلنون) معطوفة على (ما تكنّ ... ) وجملة: «ربّك يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يخلق. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّك) . وجملة: «تكنّ صدورهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «يعلنون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. (70) (الواو) عاطفة (إلّا) أداة استثناء (هو) ضمير منفصل بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف (له) متعلّق بخبر المبتدأ المؤخّر الحمد (في الأولى) متعلّق بالحمد (الواو) عاطفة (له الحكم) مثل له الحمد (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ربّك يعلم. وجملة: «لا إله إلّا هو ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (هو) [[أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ، وكذلك له الحمد.]] . وجملة: «له الحمد ... » في محلّ رفع خبر ثالث. وجملة: «له الحكم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. وجملة: «ترجعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة له الحمد. * الصرف: (68) الخيرة: اسم مصدر لفعل تخيّر فهو بمعنى التخيّر أو لفعل اختار على معنى الاختيار ... وفي المصباح: الخيرة بفتح الياء بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار، ويقال هي اسم من تخيّرت مثل الطيرة من تطيّرت، وزنه فعلة بكسر ففتح. * البلاغة: الإدماج: في قوله تعالى لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ. وهذا الفن هو أن يدمج المتكلم إما غرضا في غرض، أو بديعا في بديع، بحيث لا يظهر في الكلام إلا أحد الغرضين، أو أحد البديعين، والآخر مدمج في الغرض الذي هو موجود في الكلام، فإن هذه الآية أدمجت فيها المبالغة في المطابقة، لأن انفراده سبحانه بالحمد في الآخرة، وهي الوقت الذي لا يحمد فيه سواه، مبالغة في وصف ذاته بالانفراد والحمد. وهذه وإن خرج الكلام فيهما مخرج المبالغة في الظاهر، فالأمر فيها حقيقة في الباطن، لأنه أولى بالحمد في الدارين، ورب الحمد والشكر والثناء الحسن في المحلين حقيقة، وغيره من جميع خلقه إنما يحمد في الدنيا مجازا، وحقيقة حمده راجعة إلى ولي الحمد سبحانه.

القصص 28:71

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام، ومفعول (رأيتم) الأول ضمير مستتر تقديره هو يعود على الليل [[في الكلام تنازع بين الفعلين رأيتم، جعل.]] ، (جعل) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (عليكم) متعلّق ب (جعل) ، (سرمدا) مفعول به ثان عامله جعل [[بمعنى صيّر، وإذا كان بمعنى خلق وأنشأ فهو حال من الليل.]] (إلى يوم) متعلّق ب (سرمدا) [[أو متعلّق بنعت ل (سرمدا) .]] ، (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره إله (غير) نعت لإله (بضياء) متعلّق ب (يأتيكم) (الهمزة) الثانية للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرأيتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها أوجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف يفسّره جملة الاستفهام المذكورة. وجملة: «من إله ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم. وجملة: «يأتيكم ... » في محلّ رفع نعت ثان لإله [[أو في محلّ نصب حال من إله لأنه وصف.]] . وجملة: «لا تسمعون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصممتم آذانكم فلا تسمعون. (72) (قل أرأيتم ... أفلا تبصرون) مثل الآية السابقة مفردات وجملا ... وجملة: «تسكنون ... » في محلّ جرّ نعت لليل.. * الصرف: (سرمدا) :، اسم بمعنى دائم، وزنه فعلل- وليس فعمل على زيادة الميم كما ذكر بعضهم-

القصص 28:72

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام، ومفعول (رأيتم) الأول ضمير مستتر تقديره هو يعود على الليل [[في الكلام تنازع بين الفعلين رأيتم، جعل.]] ، (جعل) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (عليكم) متعلّق ب (جعل) ، (سرمدا) مفعول به ثان عامله جعل [[بمعنى صيّر، وإذا كان بمعنى خلق وأنشأ فهو حال من الليل.]] (إلى يوم) متعلّق ب (سرمدا) [[أو متعلّق بنعت ل (سرمدا) .]] ، (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره إله (غير) نعت لإله (بضياء) متعلّق ب (يأتيكم) (الهمزة) الثانية للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرأيتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها أوجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف يفسّره جملة الاستفهام المذكورة. وجملة: «من إله ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم. وجملة: «يأتيكم ... » في محلّ رفع نعت ثان لإله [[أو في محلّ نصب حال من إله لأنه وصف.]] . وجملة: «لا تسمعون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصممتم آذانكم فلا تسمعون. (72) (قل أرأيتم ... أفلا تبصرون) مثل الآية السابقة مفردات وجملا ... وجملة: «تسكنون ... » في محلّ جرّ نعت لليل.. * الصرف: (سرمدا) :، اسم بمعنى دائم، وزنه فعلل- وليس فعمل على زيادة الميم كما ذكر بعضهم-

القصص 28:73

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من رحمته) متعلّق ب (جعل) ، ومن سببيّة (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ومثله (لتبتغوا) ، (فيه) متعلّق ب (تسكنوا) ، (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا ... ) . والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) . والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) فهو معطوف على الأول. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «لعلّكم تشكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون. وجملة: «تشكرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

القصص 28:74

* الإعراب: (ويوم يناديهم ... تزعمون) مرّ إعرابها [[في الآية (62) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (75) (الواو) عاطفة (من كلّ) متعلّق ب (نزعنا) بمعنى أخرجنا (الفاء) عاطفة في الموضعين (هاتوا) فعل أمر جامد مبنيّ على حذف النون قياسا على نظائره ... (لله) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الحقّ لله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علموا. (عنهم) متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل ضلّ، والعائد محذوف أي يفترونه. وجملة: «نزعنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نزعنا. وجملة: «هاتوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علموا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا ... وجملة: «ضلّ عنهم ما ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علموا. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (شهيدا) ، بمعنى الشاهد، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شهد، وزنه فعيل. * البلاغة: اللف والنشر: في قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. في هذه الآية طريقة اللف، في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده. اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك، فأدخلنا في الناجين من وعيدك. * الفوائد: - الفعل الجامد: قلنا فيما سبق: إذا تعلق الفعل بزمان، كان داعيا لاختلاف صوره، وهو الفعل المتصرف وإذا لم يتعلق بزمان، كان هذا موجبا لجموده والتزامه بصورة واحدة. ويهمنا في هذه الآية أن نتعرف على الفعل الجامد «هات ... » فإنه من الأفعال الجامدة التي اختصت بفعل الأمر، فلا يأتي منها الماضي أو المضارع. وقد اختلف في بنائه على الكسر وجموده على حالة واحدة أم أن بناءه يختلف باختلاف الضمائر المتصلة به. وإليك مثال ذلك: «قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ ... » .

القصص 28:75

* الإعراب: (ويوم يناديهم ... تزعمون) مرّ إعرابها [[في الآية (62) من هذه السورة.]] مفردات وجملا. (75) (الواو) عاطفة (من كلّ) متعلّق ب (نزعنا) بمعنى أخرجنا (الفاء) عاطفة في الموضعين (هاتوا) فعل أمر جامد مبنيّ على حذف النون قياسا على نظائره ... (لله) متعلّق بخبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الحقّ لله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علموا. (عنهم) متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل ضلّ، والعائد محذوف أي يفترونه. وجملة: «نزعنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم. وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نزعنا. وجملة: «هاتوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «علموا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا ... وجملة: «ضلّ عنهم ما ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علموا. وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (شهيدا) ، بمعنى الشاهد، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شهد، وزنه فعيل. * البلاغة: اللف والنشر: في قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ. في هذه الآية طريقة اللف، في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده. اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك، فأدخلنا في الناجين من وعيدك. * الفوائد: - الفعل الجامد: قلنا فيما سبق: إذا تعلق الفعل بزمان، كان داعيا لاختلاف صوره، وهو الفعل المتصرف وإذا لم يتعلق بزمان، كان هذا موجبا لجموده والتزامه بصورة واحدة. ويهمنا في هذه الآية أن نتعرف على الفعل الجامد «هات ... » فإنه من الأفعال الجامدة التي اختصت بفعل الأمر، فلا يأتي منها الماضي أو المضارع. وقد اختلف في بنائه على الكسر وجموده على حالة واحدة أم أن بناءه يختلف باختلاف الضمائر المتصلة به. وإليك مثال ذلك: «قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ ... » .

القصص 28:76

* الإعراب: (من قوم) متعلّق بخبر كان (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (بغى) ، (من الكنوز) متعلّق بحال من ضمير المفعول (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله آتيناه (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالعصبة) متعلّق ب (تنوء) و (الباء) للتعدية [[أو على قاعدة القلب أي لتنوء بها العصبة أولو القوّة.]] ، (أولي) نعت للعصبة مجرور وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكّر (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (له) متعلّق ب (قال) ، (لا) ناهية جازمة والثانية نافية. جملة: «إنّ قارون كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان من قوم موسى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بغى عليهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان. وجملة: «إنّ مفاتحه لتنوء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تنوء بالعصبة ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: « (اذكر) إذ قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال له قومه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا تفرح ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يحبّ الفرحين ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثالث) . (77) (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ- أو موصول والعائد محذوف- والمصدر المؤوّل (ما آتاك ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (ابتغ) ، و (في) للسببيّة. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (من الدنيا) متعلّق بنصيب (ما) حرف مصدريّ (إليك) متعلّق ب (أحسن) . والمصدر المؤوّل (ما أحسن ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أحسن (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق بالفساد (لا) نافية. وجملة: «ابتغ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أتاك الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) أو الاسمي. وجملة: «لا تنس ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أحسن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أحسن الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا تبغ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يحبّ المفسدين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (قارون) اسم علم لعمّ موسى عليه السلام أو ابن عمّه.. وهو علم أعجميّ منع من الصرف، ووزنه على الصيغة العربيّة فاعول. * البلاغة: المبالغة: في قوله تعالى ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ. بولغ في وصف كنوز قارون، حيث ذكرها جمعا، وجمع المفاتح أيضا، وذكر النوء والعصبة وأولي القوة. قيل كانت تحمل مفاتيح خزائنه ستون بغلا، لكل خزانة مفتاح. وهذه المبالغة في القرآن من أحسن المبالغات وأغربها عند الحذاق، وهي أن يتقصى جميع ما يدل على الكثرة وتعدد ما يتعلق بما يملكه. التتميم: في قوله تعالى وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا. تتميم لا بد منه لأنه إذا لم يغتنمها ليعمل للآخرة لم يكن له نصيب في الآخرة.

القصص 28:77

* الإعراب: (من قوم) متعلّق بخبر كان (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (بغى) ، (من الكنوز) متعلّق بحال من ضمير المفعول (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به ثان عامله آتيناه (اللام) المزحلقة للتوكيد (بالعصبة) متعلّق ب (تنوء) و (الباء) للتعدية [[أو على قاعدة القلب أي لتنوء بها العصبة أولو القوّة.]] ، (أولي) نعت للعصبة مجرور وعلامة الجرّ الياء ملحق بجمع المذكّر (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (له) متعلّق ب (قال) ، (لا) ناهية جازمة والثانية نافية. جملة: «إنّ قارون كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان من قوم موسى ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بغى عليهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان. وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كان. وجملة: «إنّ مفاتحه لتنوء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تنوء بالعصبة ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثاني) . وجملة: « (اذكر) إذ قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال له قومه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا تفرح ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يحبّ الفرحين ... » في محلّ رفع خبر إنّ (الثالث) . (77) (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ- أو موصول والعائد محذوف- والمصدر المؤوّل (ما آتاك ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (ابتغ) ، و (في) للسببيّة. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (من الدنيا) متعلّق بنصيب (ما) حرف مصدريّ (إليك) متعلّق ب (أحسن) . والمصدر المؤوّل (ما أحسن ... ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أحسن (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق بالفساد (لا) نافية. وجملة: «ابتغ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أتاك الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) أو الاسمي. وجملة: «لا تنس ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أحسن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «أحسن الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «لا تبغ ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يحبّ المفسدين ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (قارون) اسم علم لعمّ موسى عليه السلام أو ابن عمّه.. وهو علم أعجميّ منع من الصرف، ووزنه على الصيغة العربيّة فاعول. * البلاغة: المبالغة: في قوله تعالى ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ. بولغ في وصف كنوز قارون، حيث ذكرها جمعا، وجمع المفاتح أيضا، وذكر النوء والعصبة وأولي القوة. قيل كانت تحمل مفاتيح خزائنه ستون بغلا، لكل خزانة مفتاح. وهذه المبالغة في القرآن من أحسن المبالغات وأغربها عند الحذاق، وهي أن يتقصى جميع ما يدل على الكثرة وتعدد ما يتعلق بما يملكه. التتميم: في قوله تعالى وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا. تتميم لا بد منه لأنه إذا لم يغتنمها ليعمل للآخرة لم يكن له نصيب في الآخرة.

القصص 28:78

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، وضمير الرفع في (أوتيته) نائب الفاعل (على علم) متعلّق بحال من نائب الفاعل (عندي) ظرف منصوب متعلّق بنعت لعلم (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (من قبله) متعلّق ب (أهلك) (من القرون) متعلّق بحال من الموصول من [[و (من) بيانيّة ... أو متعلّق بفعل أهلك و (من) تبعيضيّة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أهلك..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله أهلك (منه) متعلّق بأشدّ (قوة) تمييز منصوب وكذلك (جمعا) (الواو) اعتراضيّة (عن ذنوبهم) متعلّق ب (يسأل) ، (المجرمون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتيته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهل ولم يعلم.. أو: أعلم ما ادعاه ولم يعلم ... وجملة: «قد أهلك ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو أشدّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا يسأل ... المجرمون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. (79) (الفاء) عاطفة (على قومه) متعلّق ب (خرج) ، (في زينته) حال من فاعل خرج أي متزيّنا (يا) أداة تنبيه (لنا) متعلّق بمحذوف خبر ليت، و (مثل) اسم ليت منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (قارون) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أوتي (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ليت لنا مثل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي قارون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّه لذو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (الواو) عاطفة (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (لمن) متعلّق بالخبر خير (الواو) اعتراضيّة (لا) نافية (إلّا) أداة حصر (الصابرون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال الذين أوتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين يريدون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ويلكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ثواب الله خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «لا يلقّاها إلّا الصابرون..» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين [[أو في محلّ نصب حال.]] . (81) (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، وكذلك (بداره) فهو معطوف على الأول (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر كان (فئة) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصرونه (ما كان) مثل الأول (من المنتصرين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر يقتضيه مجرى القصّة. وجملة: «ما كان له من فئة..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ جرّ (أو رفع) نعت لفئة [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (كان) في محلّ نصب، (وله) حال من فئة.]] . وجملة: «ما كان من المنتصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (82) (الواو) عاطفة (مكانه) مفعول به منصوب بحذف مضاف أي مثل مكانه (بالأمس) متعلّق ب (تمنّوا) ، (وي) اسم فعل مضارع بمعنى أعجب (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل [[في لفظ (ويكأنه) كثير من التخريجات آثرنا منها الأسهل والأبسط والأكثر موافقة للمعنى.]] ، (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أو تمييز للموصول (من) .]] أي يشاء رزقه (لولا) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (منّ) ، (اللام) واقعة في جواب لو (بنا) متعلّق ب (خسف) . والمصدر المؤوّل (أن منّ الله ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي موجود. (ويكأنّه) مثل الأول (لا) نافية ... و (الهاء) في (ويكأنه) هو ضمير الشأن اسم كأنّ. وجملة: «أصبح الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خسفنا ... وجملة: «تمنّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «ويكأنّ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط الرزق ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لولا أن منّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «منّ الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «خسف بنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ويكأنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «لا يفلح الكافرون ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. * الصرف: (ويكأنّ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي: «ويكأنّ فيه مذاهب: أحدها أنّ وي كلمة برأسها وهي اسم فعل بمعنى أعجب أي أنا، و (الكاف) للتعليل، وأنّ وما في حيّزها مجرورة بها أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق ... إلخ، الثاني: قال بعضهم كأنّ هنا للتشبيه إلّا أنّه ذهب منه معناه وصار للخبر واليقين [[هذا الوجه هو الذي آثرناه في الإعراب أعلاه.]] . الثالث أن ويك كلمة برأسها، و (الكاف) فيها حرف خطاب، و (أن) معمولة لمحذوف أي: اعلم أنّ الله يبسط ... إلخ قاله الأخفش، الرابع أن أصلها ويلك فحذفت اللام ... والخامس أن (ويكأنّ) كلّها مستقلّة بسيطة ومعناها ألم تر، وربّما نقل ذلك عن ابن عبّاس، ونقل عن الفرّاء والكسائيّ- من الكوفيين- أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى ابن قتيبة أنّها بمعنى رحمة لك في لغة حمير.. ولم يرسم في القرآن إلّا ويكأنّ وويكأنّه متّصلة في الموضعين..» أهـ. * الفوائد: 1- قصة قارون: إنها قصة مثيرة للنفوس، غذاء للأقلام، وإنها تدور حول نموذج من الناس لا يخلو منه عصر أو مصر. لذلك تحمل من العبرة ما هو حريّ أن يكون درسا للأقوياء، والضعفاء، والأغنياء، والفقراء، على حد سواء. قيل: كان ابن عم موسى بن عمران، وقيل: كان ابن خالته. وهو ممن يضرب بهم المثل في كثرة المال، وكان من أحسن الناس وجها وقراءة للتوراة، وقيل: إنه كان من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه. وقد قيل: إنه خرج راكبا بغلة شهباء، ومعه سبعمائة وصيفة على بغال شهب عليهن الحلي والحلل، وكامل الزينة، فكاد يفتن بني إسرائيل. ثم بغى وطغى، وتكبر وتجبر، حتى أهلكه الله. وسبب هلاكه أن موسى جعل الحبورة وهي الإمامة لهارون فحسده قارون وقال لموسى: ألك الرسالة ولهارون الحبورة، وأنا لست في شيء، لا أستطيع أن أصبر على هذا. فأخبره موسى أن ذلك كان بأمر الله. فقال قارون: والله لا أصدقك أبدا حتى تأتيني بآية، فأمر موسى زعماء بني إسرائيل بأن يأتي كل منهم بعصاه، فجاءوا بها، فألقاها موسى في قبة له بأمر الله، ودعا موسى الله أن يريهم بيان ذلك، فاهتزت عصا هارون واخضرت وأورقت. فقال موسى لقارون: أما ترى صنع الله تعالى لهارون. فقال قارون: والله ما هذا بأعجب ما تصنع من السحر، ثم اعتزل بمن معه من بني إسرائيل، وكان كثير المال والأتباع، فدعا عليه موسى فهلك. وقيل: إنه لما نزلت آية الزكاة على موسى، واستعظم قارون ما يحق عليه من المال، جمع كبار بني إسرائيل وأخبرهم بأن موسى سينكبهم بمالهم، فقالوا له: أنت كبير وأمرنا نطع أمرك. فدعا قارون بغيا كانت بين القوم، وجعل لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها. ثم دعا القوم للاجتماع، وطلب إلى موسى أن يعظهم، فراح موسى يعدد حدود الله، حتى قال: ومن زنى نجلده، وإن كان محصنا نرجمه، فقال له قارون: فإذا كنت أنت، فإن هذه المرأة تزعم أنك فجرت بها. فسألها موسى على ملإ من الناس فاعترفت أن قارون طلب إليها أن ترمي موسى بالزنا، فسجد موسى لله، ودعا على قارون، فسخر الله الأرض لموسى. فقال: يا أرض خذيه، فراحت تبتلعه وموسى يقول: خذيه، وقارون يستغيث، وموسى يقول: خذيه، حتى غاب في باطن الأرض. وراح القوم الذين كانوا يكبرونه بالأمس يحقرونه ويحمدون الله الذي نجاهم من قارون وغروره وإفساده قلوب الناس. 2- وي. حول «وي ... » هذه آراء نورد أهمها: أ- وي: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه «كأنه لا يصلح الظالمون ... » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير. ب- وثمة رأي آخر: حيث ألحقت الكاف ب «وي ... » فأصبحت «ويك ... » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل، ثم بديء الكلام ب «أنه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ... » . ويقوّي هذا الرأي قول عنترة: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم ج- وثمة قول ثالث: فحواه أن أصل الكلمة «ويلك ... » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال، فأصبحت «ويك» . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها.

القصص 28:79

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، وضمير الرفع في (أوتيته) نائب الفاعل (على علم) متعلّق بحال من نائب الفاعل (عندي) ظرف منصوب متعلّق بنعت لعلم (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (من قبله) متعلّق ب (أهلك) (من القرون) متعلّق بحال من الموصول من [[و (من) بيانيّة ... أو متعلّق بفعل أهلك و (من) تبعيضيّة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أهلك..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله أهلك (منه) متعلّق بأشدّ (قوة) تمييز منصوب وكذلك (جمعا) (الواو) اعتراضيّة (عن ذنوبهم) متعلّق ب (يسأل) ، (المجرمون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتيته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهل ولم يعلم.. أو: أعلم ما ادعاه ولم يعلم ... وجملة: «قد أهلك ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو أشدّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا يسأل ... المجرمون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. (79) (الفاء) عاطفة (على قومه) متعلّق ب (خرج) ، (في زينته) حال من فاعل خرج أي متزيّنا (يا) أداة تنبيه (لنا) متعلّق بمحذوف خبر ليت، و (مثل) اسم ليت منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (قارون) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أوتي (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ليت لنا مثل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي قارون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّه لذو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (الواو) عاطفة (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (لمن) متعلّق بالخبر خير (الواو) اعتراضيّة (لا) نافية (إلّا) أداة حصر (الصابرون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال الذين أوتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين يريدون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ويلكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ثواب الله خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «لا يلقّاها إلّا الصابرون..» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين [[أو في محلّ نصب حال.]] . (81) (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، وكذلك (بداره) فهو معطوف على الأول (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر كان (فئة) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصرونه (ما كان) مثل الأول (من المنتصرين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر يقتضيه مجرى القصّة. وجملة: «ما كان له من فئة..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ جرّ (أو رفع) نعت لفئة [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (كان) في محلّ نصب، (وله) حال من فئة.]] . وجملة: «ما كان من المنتصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (82) (الواو) عاطفة (مكانه) مفعول به منصوب بحذف مضاف أي مثل مكانه (بالأمس) متعلّق ب (تمنّوا) ، (وي) اسم فعل مضارع بمعنى أعجب (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل [[في لفظ (ويكأنه) كثير من التخريجات آثرنا منها الأسهل والأبسط والأكثر موافقة للمعنى.]] ، (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أو تمييز للموصول (من) .]] أي يشاء رزقه (لولا) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (منّ) ، (اللام) واقعة في جواب لو (بنا) متعلّق ب (خسف) . والمصدر المؤوّل (أن منّ الله ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي موجود. (ويكأنّه) مثل الأول (لا) نافية ... و (الهاء) في (ويكأنه) هو ضمير الشأن اسم كأنّ. وجملة: «أصبح الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خسفنا ... وجملة: «تمنّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «ويكأنّ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط الرزق ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لولا أن منّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «منّ الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «خسف بنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ويكأنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «لا يفلح الكافرون ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. * الصرف: (ويكأنّ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي: «ويكأنّ فيه مذاهب: أحدها أنّ وي كلمة برأسها وهي اسم فعل بمعنى أعجب أي أنا، و (الكاف) للتعليل، وأنّ وما في حيّزها مجرورة بها أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق ... إلخ، الثاني: قال بعضهم كأنّ هنا للتشبيه إلّا أنّه ذهب منه معناه وصار للخبر واليقين [[هذا الوجه هو الذي آثرناه في الإعراب أعلاه.]] . الثالث أن ويك كلمة برأسها، و (الكاف) فيها حرف خطاب، و (أن) معمولة لمحذوف أي: اعلم أنّ الله يبسط ... إلخ قاله الأخفش، الرابع أن أصلها ويلك فحذفت اللام ... والخامس أن (ويكأنّ) كلّها مستقلّة بسيطة ومعناها ألم تر، وربّما نقل ذلك عن ابن عبّاس، ونقل عن الفرّاء والكسائيّ- من الكوفيين- أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى ابن قتيبة أنّها بمعنى رحمة لك في لغة حمير.. ولم يرسم في القرآن إلّا ويكأنّ وويكأنّه متّصلة في الموضعين..» أهـ. * الفوائد: 1- قصة قارون: إنها قصة مثيرة للنفوس، غذاء للأقلام، وإنها تدور حول نموذج من الناس لا يخلو منه عصر أو مصر. لذلك تحمل من العبرة ما هو حريّ أن يكون درسا للأقوياء، والضعفاء، والأغنياء، والفقراء، على حد سواء. قيل: كان ابن عم موسى بن عمران، وقيل: كان ابن خالته. وهو ممن يضرب بهم المثل في كثرة المال، وكان من أحسن الناس وجها وقراءة للتوراة، وقيل: إنه كان من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه. وقد قيل: إنه خرج راكبا بغلة شهباء، ومعه سبعمائة وصيفة على بغال شهب عليهن الحلي والحلل، وكامل الزينة، فكاد يفتن بني إسرائيل. ثم بغى وطغى، وتكبر وتجبر، حتى أهلكه الله. وسبب هلاكه أن موسى جعل الحبورة وهي الإمامة لهارون فحسده قارون وقال لموسى: ألك الرسالة ولهارون الحبورة، وأنا لست في شيء، لا أستطيع أن أصبر على هذا. فأخبره موسى أن ذلك كان بأمر الله. فقال قارون: والله لا أصدقك أبدا حتى تأتيني بآية، فأمر موسى زعماء بني إسرائيل بأن يأتي كل منهم بعصاه، فجاءوا بها، فألقاها موسى في قبة له بأمر الله، ودعا موسى الله أن يريهم بيان ذلك، فاهتزت عصا هارون واخضرت وأورقت. فقال موسى لقارون: أما ترى صنع الله تعالى لهارون. فقال قارون: والله ما هذا بأعجب ما تصنع من السحر، ثم اعتزل بمن معه من بني إسرائيل، وكان كثير المال والأتباع، فدعا عليه موسى فهلك. وقيل: إنه لما نزلت آية الزكاة على موسى، واستعظم قارون ما يحق عليه من المال، جمع كبار بني إسرائيل وأخبرهم بأن موسى سينكبهم بمالهم، فقالوا له: أنت كبير وأمرنا نطع أمرك. فدعا قارون بغيا كانت بين القوم، وجعل لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها. ثم دعا القوم للاجتماع، وطلب إلى موسى أن يعظهم، فراح موسى يعدد حدود الله، حتى قال: ومن زنى نجلده، وإن كان محصنا نرجمه، فقال له قارون: فإذا كنت أنت، فإن هذه المرأة تزعم أنك فجرت بها. فسألها موسى على ملإ من الناس فاعترفت أن قارون طلب إليها أن ترمي موسى بالزنا، فسجد موسى لله، ودعا على قارون، فسخر الله الأرض لموسى. فقال: يا أرض خذيه، فراحت تبتلعه وموسى يقول: خذيه، وقارون يستغيث، وموسى يقول: خذيه، حتى غاب في باطن الأرض. وراح القوم الذين كانوا يكبرونه بالأمس يحقرونه ويحمدون الله الذي نجاهم من قارون وغروره وإفساده قلوب الناس. 2- وي. حول «وي ... » هذه آراء نورد أهمها: أ- وي: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه «كأنه لا يصلح الظالمون ... » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير. ب- وثمة رأي آخر: حيث ألحقت الكاف ب «وي ... » فأصبحت «ويك ... » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل، ثم بديء الكلام ب «أنه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ... » . ويقوّي هذا الرأي قول عنترة: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم ج- وثمة قول ثالث: فحواه أن أصل الكلمة «ويلك ... » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال، فأصبحت «ويك» . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها.

القصص 28:80

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، وضمير الرفع في (أوتيته) نائب الفاعل (على علم) متعلّق بحال من نائب الفاعل (عندي) ظرف منصوب متعلّق بنعت لعلم (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (من قبله) متعلّق ب (أهلك) (من القرون) متعلّق بحال من الموصول من [[و (من) بيانيّة ... أو متعلّق بفعل أهلك و (من) تبعيضيّة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أهلك..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله أهلك (منه) متعلّق بأشدّ (قوة) تمييز منصوب وكذلك (جمعا) (الواو) اعتراضيّة (عن ذنوبهم) متعلّق ب (يسأل) ، (المجرمون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتيته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهل ولم يعلم.. أو: أعلم ما ادعاه ولم يعلم ... وجملة: «قد أهلك ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو أشدّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا يسأل ... المجرمون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. (79) (الفاء) عاطفة (على قومه) متعلّق ب (خرج) ، (في زينته) حال من فاعل خرج أي متزيّنا (يا) أداة تنبيه (لنا) متعلّق بمحذوف خبر ليت، و (مثل) اسم ليت منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (قارون) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أوتي (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ليت لنا مثل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي قارون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّه لذو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (الواو) عاطفة (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (لمن) متعلّق بالخبر خير (الواو) اعتراضيّة (لا) نافية (إلّا) أداة حصر (الصابرون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال الذين أوتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين يريدون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ويلكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ثواب الله خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «لا يلقّاها إلّا الصابرون..» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين [[أو في محلّ نصب حال.]] . (81) (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، وكذلك (بداره) فهو معطوف على الأول (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر كان (فئة) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصرونه (ما كان) مثل الأول (من المنتصرين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر يقتضيه مجرى القصّة. وجملة: «ما كان له من فئة..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ جرّ (أو رفع) نعت لفئة [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (كان) في محلّ نصب، (وله) حال من فئة.]] . وجملة: «ما كان من المنتصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (82) (الواو) عاطفة (مكانه) مفعول به منصوب بحذف مضاف أي مثل مكانه (بالأمس) متعلّق ب (تمنّوا) ، (وي) اسم فعل مضارع بمعنى أعجب (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل [[في لفظ (ويكأنه) كثير من التخريجات آثرنا منها الأسهل والأبسط والأكثر موافقة للمعنى.]] ، (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أو تمييز للموصول (من) .]] أي يشاء رزقه (لولا) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (منّ) ، (اللام) واقعة في جواب لو (بنا) متعلّق ب (خسف) . والمصدر المؤوّل (أن منّ الله ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي موجود. (ويكأنّه) مثل الأول (لا) نافية ... و (الهاء) في (ويكأنه) هو ضمير الشأن اسم كأنّ. وجملة: «أصبح الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خسفنا ... وجملة: «تمنّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «ويكأنّ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط الرزق ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لولا أن منّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «منّ الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «خسف بنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ويكأنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «لا يفلح الكافرون ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. * الصرف: (ويكأنّ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي: «ويكأنّ فيه مذاهب: أحدها أنّ وي كلمة برأسها وهي اسم فعل بمعنى أعجب أي أنا، و (الكاف) للتعليل، وأنّ وما في حيّزها مجرورة بها أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق ... إلخ، الثاني: قال بعضهم كأنّ هنا للتشبيه إلّا أنّه ذهب منه معناه وصار للخبر واليقين [[هذا الوجه هو الذي آثرناه في الإعراب أعلاه.]] . الثالث أن ويك كلمة برأسها، و (الكاف) فيها حرف خطاب، و (أن) معمولة لمحذوف أي: اعلم أنّ الله يبسط ... إلخ قاله الأخفش، الرابع أن أصلها ويلك فحذفت اللام ... والخامس أن (ويكأنّ) كلّها مستقلّة بسيطة ومعناها ألم تر، وربّما نقل ذلك عن ابن عبّاس، ونقل عن الفرّاء والكسائيّ- من الكوفيين- أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى ابن قتيبة أنّها بمعنى رحمة لك في لغة حمير.. ولم يرسم في القرآن إلّا ويكأنّ وويكأنّه متّصلة في الموضعين..» أهـ. * الفوائد: 1- قصة قارون: إنها قصة مثيرة للنفوس، غذاء للأقلام، وإنها تدور حول نموذج من الناس لا يخلو منه عصر أو مصر. لذلك تحمل من العبرة ما هو حريّ أن يكون درسا للأقوياء، والضعفاء، والأغنياء، والفقراء، على حد سواء. قيل: كان ابن عم موسى بن عمران، وقيل: كان ابن خالته. وهو ممن يضرب بهم المثل في كثرة المال، وكان من أحسن الناس وجها وقراءة للتوراة، وقيل: إنه كان من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه. وقد قيل: إنه خرج راكبا بغلة شهباء، ومعه سبعمائة وصيفة على بغال شهب عليهن الحلي والحلل، وكامل الزينة، فكاد يفتن بني إسرائيل. ثم بغى وطغى، وتكبر وتجبر، حتى أهلكه الله. وسبب هلاكه أن موسى جعل الحبورة وهي الإمامة لهارون فحسده قارون وقال لموسى: ألك الرسالة ولهارون الحبورة، وأنا لست في شيء، لا أستطيع أن أصبر على هذا. فأخبره موسى أن ذلك كان بأمر الله. فقال قارون: والله لا أصدقك أبدا حتى تأتيني بآية، فأمر موسى زعماء بني إسرائيل بأن يأتي كل منهم بعصاه، فجاءوا بها، فألقاها موسى في قبة له بأمر الله، ودعا موسى الله أن يريهم بيان ذلك، فاهتزت عصا هارون واخضرت وأورقت. فقال موسى لقارون: أما ترى صنع الله تعالى لهارون. فقال قارون: والله ما هذا بأعجب ما تصنع من السحر، ثم اعتزل بمن معه من بني إسرائيل، وكان كثير المال والأتباع، فدعا عليه موسى فهلك. وقيل: إنه لما نزلت آية الزكاة على موسى، واستعظم قارون ما يحق عليه من المال، جمع كبار بني إسرائيل وأخبرهم بأن موسى سينكبهم بمالهم، فقالوا له: أنت كبير وأمرنا نطع أمرك. فدعا قارون بغيا كانت بين القوم، وجعل لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها. ثم دعا القوم للاجتماع، وطلب إلى موسى أن يعظهم، فراح موسى يعدد حدود الله، حتى قال: ومن زنى نجلده، وإن كان محصنا نرجمه، فقال له قارون: فإذا كنت أنت، فإن هذه المرأة تزعم أنك فجرت بها. فسألها موسى على ملإ من الناس فاعترفت أن قارون طلب إليها أن ترمي موسى بالزنا، فسجد موسى لله، ودعا على قارون، فسخر الله الأرض لموسى. فقال: يا أرض خذيه، فراحت تبتلعه وموسى يقول: خذيه، وقارون يستغيث، وموسى يقول: خذيه، حتى غاب في باطن الأرض. وراح القوم الذين كانوا يكبرونه بالأمس يحقرونه ويحمدون الله الذي نجاهم من قارون وغروره وإفساده قلوب الناس. 2- وي. حول «وي ... » هذه آراء نورد أهمها: أ- وي: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه «كأنه لا يصلح الظالمون ... » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير. ب- وثمة رأي آخر: حيث ألحقت الكاف ب «وي ... » فأصبحت «ويك ... » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل، ثم بديء الكلام ب «أنه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ... » . ويقوّي هذا الرأي قول عنترة: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم ج- وثمة قول ثالث: فحواه أن أصل الكلمة «ويلك ... » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال، فأصبحت «ويك» . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها.

القصص 28:81

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، وضمير الرفع في (أوتيته) نائب الفاعل (على علم) متعلّق بحال من نائب الفاعل (عندي) ظرف منصوب متعلّق بنعت لعلم (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (من قبله) متعلّق ب (أهلك) (من القرون) متعلّق بحال من الموصول من [[و (من) بيانيّة ... أو متعلّق بفعل أهلك و (من) تبعيضيّة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أهلك..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله أهلك (منه) متعلّق بأشدّ (قوة) تمييز منصوب وكذلك (جمعا) (الواو) اعتراضيّة (عن ذنوبهم) متعلّق ب (يسأل) ، (المجرمون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتيته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهل ولم يعلم.. أو: أعلم ما ادعاه ولم يعلم ... وجملة: «قد أهلك ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو أشدّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا يسأل ... المجرمون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. (79) (الفاء) عاطفة (على قومه) متعلّق ب (خرج) ، (في زينته) حال من فاعل خرج أي متزيّنا (يا) أداة تنبيه (لنا) متعلّق بمحذوف خبر ليت، و (مثل) اسم ليت منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (قارون) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أوتي (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ليت لنا مثل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي قارون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّه لذو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (الواو) عاطفة (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (لمن) متعلّق بالخبر خير (الواو) اعتراضيّة (لا) نافية (إلّا) أداة حصر (الصابرون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال الذين أوتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين يريدون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ويلكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ثواب الله خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «لا يلقّاها إلّا الصابرون..» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين [[أو في محلّ نصب حال.]] . (81) (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، وكذلك (بداره) فهو معطوف على الأول (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر كان (فئة) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصرونه (ما كان) مثل الأول (من المنتصرين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر يقتضيه مجرى القصّة. وجملة: «ما كان له من فئة..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ جرّ (أو رفع) نعت لفئة [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (كان) في محلّ نصب، (وله) حال من فئة.]] . وجملة: «ما كان من المنتصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (82) (الواو) عاطفة (مكانه) مفعول به منصوب بحذف مضاف أي مثل مكانه (بالأمس) متعلّق ب (تمنّوا) ، (وي) اسم فعل مضارع بمعنى أعجب (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل [[في لفظ (ويكأنه) كثير من التخريجات آثرنا منها الأسهل والأبسط والأكثر موافقة للمعنى.]] ، (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أو تمييز للموصول (من) .]] أي يشاء رزقه (لولا) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (منّ) ، (اللام) واقعة في جواب لو (بنا) متعلّق ب (خسف) . والمصدر المؤوّل (أن منّ الله ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي موجود. (ويكأنّه) مثل الأول (لا) نافية ... و (الهاء) في (ويكأنه) هو ضمير الشأن اسم كأنّ. وجملة: «أصبح الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خسفنا ... وجملة: «تمنّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «ويكأنّ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط الرزق ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لولا أن منّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «منّ الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «خسف بنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ويكأنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «لا يفلح الكافرون ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. * الصرف: (ويكأنّ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي: «ويكأنّ فيه مذاهب: أحدها أنّ وي كلمة برأسها وهي اسم فعل بمعنى أعجب أي أنا، و (الكاف) للتعليل، وأنّ وما في حيّزها مجرورة بها أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق ... إلخ، الثاني: قال بعضهم كأنّ هنا للتشبيه إلّا أنّه ذهب منه معناه وصار للخبر واليقين [[هذا الوجه هو الذي آثرناه في الإعراب أعلاه.]] . الثالث أن ويك كلمة برأسها، و (الكاف) فيها حرف خطاب، و (أن) معمولة لمحذوف أي: اعلم أنّ الله يبسط ... إلخ قاله الأخفش، الرابع أن أصلها ويلك فحذفت اللام ... والخامس أن (ويكأنّ) كلّها مستقلّة بسيطة ومعناها ألم تر، وربّما نقل ذلك عن ابن عبّاس، ونقل عن الفرّاء والكسائيّ- من الكوفيين- أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى ابن قتيبة أنّها بمعنى رحمة لك في لغة حمير.. ولم يرسم في القرآن إلّا ويكأنّ وويكأنّه متّصلة في الموضعين..» أهـ. * الفوائد: 1- قصة قارون: إنها قصة مثيرة للنفوس، غذاء للأقلام، وإنها تدور حول نموذج من الناس لا يخلو منه عصر أو مصر. لذلك تحمل من العبرة ما هو حريّ أن يكون درسا للأقوياء، والضعفاء، والأغنياء، والفقراء، على حد سواء. قيل: كان ابن عم موسى بن عمران، وقيل: كان ابن خالته. وهو ممن يضرب بهم المثل في كثرة المال، وكان من أحسن الناس وجها وقراءة للتوراة، وقيل: إنه كان من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه. وقد قيل: إنه خرج راكبا بغلة شهباء، ومعه سبعمائة وصيفة على بغال شهب عليهن الحلي والحلل، وكامل الزينة، فكاد يفتن بني إسرائيل. ثم بغى وطغى، وتكبر وتجبر، حتى أهلكه الله. وسبب هلاكه أن موسى جعل الحبورة وهي الإمامة لهارون فحسده قارون وقال لموسى: ألك الرسالة ولهارون الحبورة، وأنا لست في شيء، لا أستطيع أن أصبر على هذا. فأخبره موسى أن ذلك كان بأمر الله. فقال قارون: والله لا أصدقك أبدا حتى تأتيني بآية، فأمر موسى زعماء بني إسرائيل بأن يأتي كل منهم بعصاه، فجاءوا بها، فألقاها موسى في قبة له بأمر الله، ودعا موسى الله أن يريهم بيان ذلك، فاهتزت عصا هارون واخضرت وأورقت. فقال موسى لقارون: أما ترى صنع الله تعالى لهارون. فقال قارون: والله ما هذا بأعجب ما تصنع من السحر، ثم اعتزل بمن معه من بني إسرائيل، وكان كثير المال والأتباع، فدعا عليه موسى فهلك. وقيل: إنه لما نزلت آية الزكاة على موسى، واستعظم قارون ما يحق عليه من المال، جمع كبار بني إسرائيل وأخبرهم بأن موسى سينكبهم بمالهم، فقالوا له: أنت كبير وأمرنا نطع أمرك. فدعا قارون بغيا كانت بين القوم، وجعل لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها. ثم دعا القوم للاجتماع، وطلب إلى موسى أن يعظهم، فراح موسى يعدد حدود الله، حتى قال: ومن زنى نجلده، وإن كان محصنا نرجمه، فقال له قارون: فإذا كنت أنت، فإن هذه المرأة تزعم أنك فجرت بها. فسألها موسى على ملإ من الناس فاعترفت أن قارون طلب إليها أن ترمي موسى بالزنا، فسجد موسى لله، ودعا على قارون، فسخر الله الأرض لموسى. فقال: يا أرض خذيه، فراحت تبتلعه وموسى يقول: خذيه، وقارون يستغيث، وموسى يقول: خذيه، حتى غاب في باطن الأرض. وراح القوم الذين كانوا يكبرونه بالأمس يحقرونه ويحمدون الله الذي نجاهم من قارون وغروره وإفساده قلوب الناس. 2- وي. حول «وي ... » هذه آراء نورد أهمها: أ- وي: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه «كأنه لا يصلح الظالمون ... » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير. ب- وثمة رأي آخر: حيث ألحقت الكاف ب «وي ... » فأصبحت «ويك ... » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل، ثم بديء الكلام ب «أنه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ... » . ويقوّي هذا الرأي قول عنترة: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم ج- وثمة قول ثالث: فحواه أن أصل الكلمة «ويلك ... » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال، فأصبحت «ويك» . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها.

القصص 28:82

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة، وضمير الرفع في (أوتيته) نائب الفاعل (على علم) متعلّق بحال من نائب الفاعل (عندي) ظرف منصوب متعلّق بنعت لعلم (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) عاطفة (من قبله) متعلّق ب (أهلك) (من القرون) متعلّق بحال من الموصول من [[و (من) بيانيّة ... أو متعلّق بفعل أهلك و (من) تبعيضيّة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله قد أهلك..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم. (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله أهلك (منه) متعلّق بأشدّ (قوة) تمييز منصوب وكذلك (جمعا) (الواو) اعتراضيّة (عن ذنوبهم) متعلّق ب (يسأل) ، (المجرمون) نائب الفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتيته ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجهل ولم يعلم.. أو: أعلم ما ادعاه ولم يعلم ... وجملة: «قد أهلك ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو أشدّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «لا يسأل ... المجرمون ... » لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين. (79) (الفاء) عاطفة (على قومه) متعلّق ب (خرج) ، (في زينته) حال من فاعل خرج أي متزيّنا (يا) أداة تنبيه (لنا) متعلّق بمحذوف خبر ليت، و (مثل) اسم ليت منصوب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه والعائد محذوف أي أوتيه (قارون) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول أوتي (اللام) المزحلقة للتوكيد (ذو) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة: «خرج ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال ... وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ليت لنا مثل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أوتي قارون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّه لذو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (80) (الواو) عاطفة (ويلكم) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (لمن) متعلّق بالخبر خير (الواو) اعتراضيّة (لا) نافية (إلّا) أداة حصر (الصابرون) نائب الفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو. جملة: «قال الذين أوتوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين يريدون. وجملة: «أوتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «ويلكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «ثواب الله خير ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «لا يلقّاها إلّا الصابرون..» لا محلّ لها اعتراضيّة بين المتعاطفين [[أو في محلّ نصب حال.]] . (81) (الفاء) عاطفة (به) متعلّق ب (خسفنا) ، وكذلك (بداره) فهو معطوف على الأول (الفاء) تعليليّة (ما) نافية (له) متعلّق بخبر كان (فئة) مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان (من دون) متعلّق بحال من فاعل ينصرونه (ما كان) مثل الأول (من المنتصرين) متعلّق بخبر كان. وجملة: «خسفنا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر يقتضيه مجرى القصّة. وجملة: «ما كان له من فئة..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ينصرونه ... » في محلّ جرّ (أو رفع) نعت لفئة [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ل (كان) في محلّ نصب، (وله) حال من فئة.]] . وجملة: «ما كان من المنتصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (82) (الواو) عاطفة (مكانه) مفعول به منصوب بحذف مضاف أي مثل مكانه (بالأمس) متعلّق ب (تمنّوا) ، (وي) اسم فعل مضارع بمعنى أعجب (كأنّ) حرف مشبّه بالفعل [[في لفظ (ويكأنه) كثير من التخريجات آثرنا منها الأسهل والأبسط والأكثر موافقة للمعنى.]] ، (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[أو تمييز للموصول (من) .]] أي يشاء رزقه (لولا) حرف شرط غير جازم (علينا) متعلّق ب (منّ) ، (اللام) واقعة في جواب لو (بنا) متعلّق ب (خسف) . والمصدر المؤوّل (أن منّ الله ... ) في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف أي موجود. (ويكأنّه) مثل الأول (لا) نافية ... و (الهاء) في (ويكأنه) هو ضمير الشأن اسم كأنّ. وجملة: «أصبح الذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خسفنا ... وجملة: «تمنّوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب خبر أصبح. وجملة: «ويكأنّ الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط الرزق ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لولا أن منّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول. وجملة: «منّ الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «خسف بنا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ويكأنّه لا يفلح ... » لا محلّ لها استئناف آخر في حيّز القول. وجملة: «لا يفلح الكافرون ... » في محلّ رفع خبر كأنّ. * الصرف: (ويكأنّ) ، جاء في حاشية الجمل ما يلي: «ويكأنّ فيه مذاهب: أحدها أنّ وي كلمة برأسها وهي اسم فعل بمعنى أعجب أي أنا، و (الكاف) للتعليل، وأنّ وما في حيّزها مجرورة بها أي: أعجب لأن الله يبسط الرزق ... إلخ، الثاني: قال بعضهم كأنّ هنا للتشبيه إلّا أنّه ذهب منه معناه وصار للخبر واليقين [[هذا الوجه هو الذي آثرناه في الإعراب أعلاه.]] . الثالث أن ويك كلمة برأسها، و (الكاف) فيها حرف خطاب، و (أن) معمولة لمحذوف أي: اعلم أنّ الله يبسط ... إلخ قاله الأخفش، الرابع أن أصلها ويلك فحذفت اللام ... والخامس أن (ويكأنّ) كلّها مستقلّة بسيطة ومعناها ألم تر، وربّما نقل ذلك عن ابن عبّاس، ونقل عن الفرّاء والكسائيّ- من الكوفيين- أنها بمعنى أما ترى إلى صنع الله، وحكى ابن قتيبة أنّها بمعنى رحمة لك في لغة حمير.. ولم يرسم في القرآن إلّا ويكأنّ وويكأنّه متّصلة في الموضعين..» أهـ. * الفوائد: 1- قصة قارون: إنها قصة مثيرة للنفوس، غذاء للأقلام، وإنها تدور حول نموذج من الناس لا يخلو منه عصر أو مصر. لذلك تحمل من العبرة ما هو حريّ أن يكون درسا للأقوياء، والضعفاء، والأغنياء، والفقراء، على حد سواء. قيل: كان ابن عم موسى بن عمران، وقيل: كان ابن خالته. وهو ممن يضرب بهم المثل في كثرة المال، وكان من أحسن الناس وجها وقراءة للتوراة، وقيل: إنه كان من السبعين الذين اختارهم موسى من قومه. وقد قيل: إنه خرج راكبا بغلة شهباء، ومعه سبعمائة وصيفة على بغال شهب عليهن الحلي والحلل، وكامل الزينة، فكاد يفتن بني إسرائيل. ثم بغى وطغى، وتكبر وتجبر، حتى أهلكه الله. وسبب هلاكه أن موسى جعل الحبورة وهي الإمامة لهارون فحسده قارون وقال لموسى: ألك الرسالة ولهارون الحبورة، وأنا لست في شيء، لا أستطيع أن أصبر على هذا. فأخبره موسى أن ذلك كان بأمر الله. فقال قارون: والله لا أصدقك أبدا حتى تأتيني بآية، فأمر موسى زعماء بني إسرائيل بأن يأتي كل منهم بعصاه، فجاءوا بها، فألقاها موسى في قبة له بأمر الله، ودعا موسى الله أن يريهم بيان ذلك، فاهتزت عصا هارون واخضرت وأورقت. فقال موسى لقارون: أما ترى صنع الله تعالى لهارون. فقال قارون: والله ما هذا بأعجب ما تصنع من السحر، ثم اعتزل بمن معه من بني إسرائيل، وكان كثير المال والأتباع، فدعا عليه موسى فهلك. وقيل: إنه لما نزلت آية الزكاة على موسى، واستعظم قارون ما يحق عليه من المال، جمع كبار بني إسرائيل وأخبرهم بأن موسى سينكبهم بمالهم، فقالوا له: أنت كبير وأمرنا نطع أمرك. فدعا قارون بغيا كانت بين القوم، وجعل لها جعلا على أن تقذف موسى بنفسها. ثم دعا القوم للاجتماع، وطلب إلى موسى أن يعظهم، فراح موسى يعدد حدود الله، حتى قال: ومن زنى نجلده، وإن كان محصنا نرجمه، فقال له قارون: فإذا كنت أنت، فإن هذه المرأة تزعم أنك فجرت بها. فسألها موسى على ملإ من الناس فاعترفت أن قارون طلب إليها أن ترمي موسى بالزنا، فسجد موسى لله، ودعا على قارون، فسخر الله الأرض لموسى. فقال: يا أرض خذيه، فراحت تبتلعه وموسى يقول: خذيه، وقارون يستغيث، وموسى يقول: خذيه، حتى غاب في باطن الأرض. وراح القوم الذين كانوا يكبرونه بالأمس يحقرونه ويحمدون الله الذي نجاهم من قارون وغروره وإفساده قلوب الناس. 2- وي. حول «وي ... » هذه آراء نورد أهمها: أ- وي: اسم فعل مضارع بمعنى أعجب أو أتعجب، وبعد انقضاء التعجب يأتي التشبيه «كأنه لا يصلح الظالمون ... » . وذهب المفسرون والنحاة أنه ليس المقصود التشبيه وإنما هو التقرير. ب- وثمة رأي آخر: حيث ألحقت الكاف ب «وي ... » فأصبحت «ويك ... » ، وهذه كاف الخطاب اتصلت باسم الفعل، ثم بديء الكلام ب «أنه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ... » . ويقوّي هذا الرأي قول عنترة: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم ج- وثمة قول ثالث: فحواه أن أصل الكلمة «ويلك ... » ، وحذفت اللام لكثرة الاستعمال، فأصبحت «ويك» . ولم يقتصر النحاة والمفسرون على هذه الآراء الثلاثة بل توسعوا في الاجتهاد حتى أوردوا أقوالا ضعيفة نحن بغنى عن ذكرها.

القصص 28:83

* الإعراب: (الدار) بدل من تلك- أو نعت- (للذين) متعلّق ب (نجعلها) [[هذا إذا كان الفعل مضمّنا معنى فعل متعدّ إلى واحد أي نهيّئها.. وإذا كان بمعنى التصيير فالجار متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ...]] ، (لا) نافية (في الأرض) متعلّق ب (علوا) ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (فسادا) معطوف على (علوا) منصوب مثله (للمتّقين) متعلّق بخبر المبتدأ العاقبة. جملة: «تلك الدار ... نجعلها.» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نجعلها ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تلك) . وجملة: «لا يريدون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «العاقبة للمتّقين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. * الفوائد: - تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ: القاعدة العامة تقول: كلّ اسم معرّف ب «أل ... » بعد اسم إشارة فعطف بيان أو بدل. وقد مرّ معنا استعراض كامل لأسماء الاشارة، لذلك لا نرى حاجة للعودة لذكرها. وإنما نقول في «تلك ... » بأنها تنحلّ إلى ثلاث كلمات: «ت» اسم اشارة للمفرد المؤنث، و «اللام» يشير إلى أن المشار إليه بعيد، و «الكاف» للخطاب. وقد يتصل بها ما يدل على نوعية المخاطب، مذكرا أم مؤنثا مفردا، أم مثنى أم جمعا، فنقول: تلك، وتلكما، وتلكم، وتلكن.

القصص 28:84

* الإعراب: (من) اسم شرط مبتدأ خبره جملة جاء (بالحسنة) متعلّق بحال من فاعل جاء (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير (منها) متعلّق بخير (من جاء بالسيّئة) مثل من جاء بالحسنة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (الذين) موصول في محلّ رفع نائب الفاعل (إلّا) أداة حصر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب مفعول يجزى بحذف مضاف، والعائد محذوف أي: جزاء الذي كانوا يعملونه.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا..) في محلّ نصب مفعول به عامله يجزى، وفيه حذف مضاف أي جزاء عملهم. جملة: «من جاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاء بالحسنة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الأول. وجملة: «له خير منها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من جاء (الثانية) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء (الأولى) . وجملة: «جاء بالسيّئة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «لا يجزى الذين ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي فله مثلها لأنه لا يجزى الذين ... وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون ... » في محلّ نصب خبر كانوا ...

القصص 28:85

* الإعراب: (عليك) متعلّق ب (فرض) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (إلى معاد) متعلّق بالخبر رادّك (أعلم) خبر المبتدأ ربي، وهو بمعنى عالم وقد نصب المفعول به (من) ، (بالهدى) متعلّق بحال من فاعل جاء (الواو) عاطفة و (من) الثاني مثل الأول ومعطوف عليه (في ضلال) متعلّق بخبر المبتدأ هو. جملة: «إنّ الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة- أو اعتراضيّة بين المتعاطفين. وجملة: «ربّي أعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «جاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «هو في ضلال ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. * الصرف: (معاد) ، اسم مكان من (عاد) الثلاثيّ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، وفيه إعلال بالقلب، أصله معود- بسكون العين وفتح الواو- استثقلت الحركة على الواو فسكّنت ثمّ نقلت الحركة إلى العين، فلمّا تحرّك ما قبل الواو قلبت ألفا. * البلاغة: سرّ التنكير: في قوله تعالى إِلى مَعادٍ: وجه تنكير المعاد أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن، ومرجعا له اعتداد، لغلبة رسول الله ﷺ على مكة وقهره لأهلها، ولظهور عز الإسلام وأهله وذل الشرك وحزبه.

القصص 28:86

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ، وعلامة النصب في (يلقى) الفتحة المقدّرة على الألف (إليك) متعلّق ب (يلقى) ، (الكتاب) نائب الفاعل للمجهول يلقى (إلّا) أداة بمعنى لكن، والاستثناء منقطع، (رحمة) مفعول لأجله لعامل مقدّر منصوب (من ربّك) متعلّق برحمة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكونّن) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (للكافرين) متعلّق بخبر تكوننّ (ظهيرا) . جملة: «ما كنت ترجو ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة: «إنّ الذي فرض ... » في الآية السابقة (85) .]] . وجملة: «ترجو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «يلقى إليك الكتاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يلقى ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله ترجو. وجملة: «تكوننّ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا ألقي إليك الكتاب فلا تكونن ظهيرا ... (87) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يصدّنّك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون، و (النون) المذكورة للتوكيد و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (الكاف) مفعول به (عن آيات) متعلّق (يصدّنّك) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يصدّنّك) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، ونائب الفاعل لفعل (أنزلت) المجهول ضمير مستتر تقديره هي يعود على الآيات (إليك) متعلّق ب (أنزلت) ، (الواو) عاطفة (إلى ربّك) متعلّق ب (ادع) ، (لا تكوننّ) مثل الأولى (من المشركين) متعلّق بخبر تكونّن. وجملة: «لا يصدّنّك ... » معطوفة على جملة لا تكونّن. وجملة: «أنزلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادع ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك ... وجملة: «لا تكونن (الثانية) ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك (88) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من (إلها) ، (إلّا) أداة استثناء في الموضعين (هو) في محلّ رفع بدل من الضمير الموجود في خبر لا المحذوف (وجهه) مستثنى منصوب (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الحكم (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق بالمبني للمجهول (ترجعون) ، و (الواو) نائب الفاعل. وجملة: «لا تدع ... » معطوفة على جملة لا تكوننّ (الثانية) . وجملة: «لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «كلّ شيء هالك ... » لا محلّ لها تعليل للنواهي السابقة. وجملة: «له الحكم ... » لا محلّ لها تعليل ثان. وجملة: «إليه ترجعون ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ: الوجه بمعنى الذات، مجاز مرسل. وهو مجاز شائع. وقد يختص بما شرف من الذوات، وقد يعتبر ذلك هنا، ويجعل نكتة للعدول عن إلا إياه، إلى ما في النظم الجليل.

القصص 28:87

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ، وعلامة النصب في (يلقى) الفتحة المقدّرة على الألف (إليك) متعلّق ب (يلقى) ، (الكتاب) نائب الفاعل للمجهول يلقى (إلّا) أداة بمعنى لكن، والاستثناء منقطع، (رحمة) مفعول لأجله لعامل مقدّر منصوب (من ربّك) متعلّق برحمة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكونّن) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (للكافرين) متعلّق بخبر تكوننّ (ظهيرا) . جملة: «ما كنت ترجو ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة: «إنّ الذي فرض ... » في الآية السابقة (85) .]] . وجملة: «ترجو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «يلقى إليك الكتاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يلقى ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله ترجو. وجملة: «تكوننّ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا ألقي إليك الكتاب فلا تكونن ظهيرا ... (87) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يصدّنّك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون، و (النون) المذكورة للتوكيد و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (الكاف) مفعول به (عن آيات) متعلّق (يصدّنّك) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يصدّنّك) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، ونائب الفاعل لفعل (أنزلت) المجهول ضمير مستتر تقديره هي يعود على الآيات (إليك) متعلّق ب (أنزلت) ، (الواو) عاطفة (إلى ربّك) متعلّق ب (ادع) ، (لا تكوننّ) مثل الأولى (من المشركين) متعلّق بخبر تكونّن. وجملة: «لا يصدّنّك ... » معطوفة على جملة لا تكونّن. وجملة: «أنزلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادع ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك ... وجملة: «لا تكونن (الثانية) ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك (88) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من (إلها) ، (إلّا) أداة استثناء في الموضعين (هو) في محلّ رفع بدل من الضمير الموجود في خبر لا المحذوف (وجهه) مستثنى منصوب (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الحكم (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق بالمبني للمجهول (ترجعون) ، و (الواو) نائب الفاعل. وجملة: «لا تدع ... » معطوفة على جملة لا تكوننّ (الثانية) . وجملة: «لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «كلّ شيء هالك ... » لا محلّ لها تعليل للنواهي السابقة. وجملة: «له الحكم ... » لا محلّ لها تعليل ثان. وجملة: «إليه ترجعون ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ: الوجه بمعنى الذات، مجاز مرسل. وهو مجاز شائع. وقد يختص بما شرف من الذوات، وقد يعتبر ذلك هنا، ويجعل نكتة للعدول عن إلا إياه، إلى ما في النظم الجليل.

القصص 28:88

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (ما) نافية (أن) حرف مصدريّ، وعلامة النصب في (يلقى) الفتحة المقدّرة على الألف (إليك) متعلّق ب (يلقى) ، (الكتاب) نائب الفاعل للمجهول يلقى (إلّا) أداة بمعنى لكن، والاستثناء منقطع، (رحمة) مفعول لأجله لعامل مقدّر منصوب (من ربّك) متعلّق برحمة (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تكونّن) مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (للكافرين) متعلّق بخبر تكوننّ (ظهيرا) . جملة: «ما كنت ترجو ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة: «إنّ الذي فرض ... » في الآية السابقة (85) .]] . وجملة: «ترجو ... » في محلّ نصب خبر كنت. وجملة: «يلقى إليك الكتاب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . والمصدر المؤوّل (أن يلقى ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله ترجو. وجملة: «تكوننّ ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا ألقي إليك الكتاب فلا تكونن ظهيرا ... (87) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (يصدّنّك) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون، و (النون) المذكورة للتوكيد و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين، فاعل، و (الكاف) مفعول به (عن آيات) متعلّق (يصدّنّك) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يصدّنّك) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه، ونائب الفاعل لفعل (أنزلت) المجهول ضمير مستتر تقديره هي يعود على الآيات (إليك) متعلّق ب (أنزلت) ، (الواو) عاطفة (إلى ربّك) متعلّق ب (ادع) ، (لا تكوننّ) مثل الأولى (من المشركين) متعلّق بخبر تكونّن. وجملة: «لا يصدّنّك ... » معطوفة على جملة لا تكونّن. وجملة: «أنزلت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادع ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك ... وجملة: «لا تكونن (الثانية) ... » معطوفة على جملة لا يصدّنك (88) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (مع) ظرف منصوب متعلّق بحال من (إلها) ، (إلّا) أداة استثناء في الموضعين (هو) في محلّ رفع بدل من الضمير الموجود في خبر لا المحذوف (وجهه) مستثنى منصوب (له) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ الحكم (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق بالمبني للمجهول (ترجعون) ، و (الواو) نائب الفاعل. وجملة: «لا تدع ... » معطوفة على جملة لا تكوننّ (الثانية) . وجملة: «لا إله إلّا هو ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «كلّ شيء هالك ... » لا محلّ لها تعليل للنواهي السابقة. وجملة: «له الحكم ... » لا محلّ لها تعليل ثان. وجملة: «إليه ترجعون ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ: الوجه بمعنى الذات، مجاز مرسل. وهو مجاز شائع. وقد يختص بما شرف من الذوات، وقد يعتبر ذلك هنا، ويجعل نكتة للعدول عن إلا إياه، إلى ما في النظم الجليل.