Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — سبأ 34:1 – يس 36:83

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. سبأ 34:1
  2. سبأ 34:2
  3. سبأ 34:3
  4. سبأ 34:4
  5. سبأ 34:5
  6. سبأ 34:6
  7. سبأ 34:7
  8. سبأ 34:8
  9. سبأ 34:9
  10. سبأ 34:10
  11. سبأ 34:11
  12. سبأ 34:12
  13. سبأ 34:13
  14. سبأ 34:14
  15. سبأ 34:15
  16. سبأ 34:16
  17. سبأ 34:17
  18. سبأ 34:18
  19. سبأ 34:19
  20. سبأ 34:20
  21. سبأ 34:21
  22. سبأ 34:22
  23. سبأ 34:23
  24. سبأ 34:24
  25. سبأ 34:25
  26. سبأ 34:26
  27. سبأ 34:27
  28. سبأ 34:28
  29. سبأ 34:29
  30. سبأ 34:30
  31. سبأ 34:31
  32. سبأ 34:32
  33. سبأ 34:33
  34. سبأ 34:34
  35. سبأ 34:35
  36. سبأ 34:36
  37. سبأ 34:37
  38. سبأ 34:38
  39. سبأ 34:39
  40. سبأ 34:40
  41. سبأ 34:41
  42. سبأ 34:42
  43. سبأ 34:43
  44. سبأ 34:44
  45. سبأ 34:45
  46. سبأ 34:46
  47. سبأ 34:47
  48. سبأ 34:48
  49. سبأ 34:49
  50. سبأ 34:50
  51. سبأ 34:51
  52. سبأ 34:52
  53. سبأ 34:53
  54. سبأ 34:54
  55. فاطر 35:1
  56. فاطر 35:2
  57. فاطر 35:3
  58. فاطر 35:4
  59. فاطر 35:5
  60. فاطر 35:6
  61. فاطر 35:7
  62. فاطر 35:8
  63. فاطر 35:9
  64. فاطر 35:10
  65. فاطر 35:11
  66. فاطر 35:12
  67. فاطر 35:13
  68. فاطر 35:14
  69. فاطر 35:15
  70. فاطر 35:16
  71. فاطر 35:17
  72. فاطر 35:18
  73. فاطر 35:19
  74. فاطر 35:20
  75. فاطر 35:21
  76. فاطر 35:22
  77. فاطر 35:23
  78. فاطر 35:24
  79. فاطر 35:25
  80. فاطر 35:26
  81. فاطر 35:27
  82. فاطر 35:28
  83. فاطر 35:29
  84. فاطر 35:30
  85. فاطر 35:31
  86. فاطر 35:32
  87. فاطر 35:33
  88. فاطر 35:34
  89. فاطر 35:35
  90. فاطر 35:36
  91. فاطر 35:37
  92. فاطر 35:38
  93. فاطر 35:39
  94. فاطر 35:40
  95. فاطر 35:41
  96. فاطر 35:42
  97. فاطر 35:43
  98. فاطر 35:44
  99. فاطر 35:45
  100. يس 36:1
  101. يس 36:2
  102. يس 36:3
  103. يس 36:4
  104. يس 36:5
  105. يس 36:6
  106. يس 36:7
  107. يس 36:8
  108. يس 36:9
  109. يس 36:10
  110. يس 36:11
  111. يس 36:12
  112. يس 36:13
  113. يس 36:14
  114. يس 36:15
  115. يس 36:16
  116. يس 36:17
  117. يس 36:18
  118. يس 36:19
  119. يس 36:20
  120. يس 36:21
  121. يس 36:22
  122. يس 36:23
  123. يس 36:24
  124. يس 36:25
  125. يس 36:26
  126. يس 36:27
  127. يس 36:28
  128. يس 36:29
  129. يس 36:30
  130. يس 36:31
  131. يس 36:32
  132. يس 36:33
  133. يس 36:34
  134. يس 36:35
  135. يس 36:36
  136. يس 36:37
  137. يس 36:38
  138. يس 36:39
  139. يس 36:40
  140. يس 36:41
  141. يس 36:42
  142. يس 36:43
  143. يس 36:44
  144. يس 36:45
  145. يس 36:46
  146. يس 36:47
  147. يس 36:48
  148. يس 36:49
  149. يس 36:50
  150. يس 36:51
  151. يس 36:52
  152. يس 36:53
  153. يس 36:54
  154. يس 36:55
  155. يس 36:56
  156. يس 36:57
  157. يس 36:58
  158. يس 36:59
  159. يس 36:60
  160. يس 36:61
  161. يس 36:62
  162. يس 36:63
  163. يس 36:64
  164. يس 36:65
  165. يس 36:66
  166. يس 36:67
  167. يس 36:68
  168. يس 36:69
  169. يس 36:70
  170. يس 36:71
  171. يس 36:72
  172. يس 36:73
  173. يس 36:74
  174. يس 36:75
  175. يس 36:76
  176. يس 36:77
  177. يس 36:78
  178. يس 36:79
  179. يس 36:80
  180. يس 36:81
  181. يس 36:82
  182. يس 36:83

سبأ 34:1

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما في الأرض) مثل ما في السموات معطوف عليه (له الحمد) مثل له ما في السموات (في الآخرة) متعلّق بالحمد (الخبير) خبر ثان مرفوع.. وجملة: «له ما في السموات ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «له الحمد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو الحكيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (2) (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم (في الأرض) متعلّق ب (يلج) ، (ما) الثاني معطوف على ما الأول (منها) متعلّق ب (يخرج) ، (ما) الثالث معطوف على (ما) الأول (من السماء) متعلّق ب (ينزل) ، (ما) الرابع معطوف على (ما) الأول (فيها) متعلّق ب (يعرج) .... وجملة: «يعلم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يلج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع. وجملة: «ينزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الخامس. وجملة: «يعرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) السادس. وجملة: «هو الرحيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يعلم.]] .

سبأ 34:2

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما في الأرض) مثل ما في السموات معطوف عليه (له الحمد) مثل له ما في السموات (في الآخرة) متعلّق بالحمد (الخبير) خبر ثان مرفوع.. وجملة: «له ما في السموات ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «له الحمد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هو الحكيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (2) (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم (في الأرض) متعلّق ب (يلج) ، (ما) الثاني معطوف على ما الأول (منها) متعلّق ب (يخرج) ، (ما) الثالث معطوف على (ما) الأول (من السماء) متعلّق ب (ينزل) ، (ما) الرابع معطوف على (ما) الأول (فيها) متعلّق ب (يعرج) .... وجملة: «يعلم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يلج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «يخرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع. وجملة: «ينزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الخامس. وجملة: «يعرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) السادس. وجملة: «هو الرحيم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يعلم [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يعلم.]] .

سبأ 34:3

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (بلى) حرف جواب لإثبات المنفيّ (الواو) واو القسم (ربّي) مجرور ب (الواو) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تأتينّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به (عالم) نعت ل (ربّي) مجرور (لا) نافية (عنه) متعلّق ب (يعزب) ، (في السموات) متعلّق بنعت ل (ذرة) (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) مثل في السموات معطوف عليه (الواو) عاطفة (لا) مثل الأخيرة (أصغر) معطوف على مثقال مرفوع [[أو هو مبتدأ خبره إلّا في كتاب والجملة معطوفة على جملة لا يعزب.]] ، وكذلك (لا أكبر) ، (إلّا) للحصر (في كتاب) متعلّق بحال من مثقال أو أصغر أو أكبر. جملة: «قال الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تأتينا الساعة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: « (أقسم) بربيّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تأتينّكم..» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «لا يعزب عنه مثقال..» حالّ مؤكّدة للضمير في عالم [[أو في محلّ نصب حال من ربّي.]] . (4) (اللام) لام التعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تأتينّكم) . (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مغفرة (رزق) معطوف على مغفرة ... وجملة: «يجزي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك لهم مغفرة..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .

سبأ 34:4

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لا) نافية (بلى) حرف جواب لإثبات المنفيّ (الواو) واو القسم (ربّي) مجرور ب (الواو) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تأتينّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع ... و (النون) نون التوكيد و (كم) ضمير مفعول به (عالم) نعت ل (ربّي) مجرور (لا) نافية (عنه) متعلّق ب (يعزب) ، (في السموات) متعلّق بنعت ل (ذرة) (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) مثل في السموات معطوف عليه (الواو) عاطفة (لا) مثل الأخيرة (أصغر) معطوف على مثقال مرفوع [[أو هو مبتدأ خبره إلّا في كتاب والجملة معطوفة على جملة لا يعزب.]] ، وكذلك (لا أكبر) ، (إلّا) للحصر (في كتاب) متعلّق بحال من مثقال أو أصغر أو أكبر. جملة: «قال الذين كفروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تأتينا الساعة ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة: « (أقسم) بربيّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تأتينّكم..» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: «لا يعزب عنه مثقال..» حالّ مؤكّدة للضمير في عالم [[أو في محلّ نصب حال من ربّي.]] . (4) (اللام) لام التعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تأتينّكم) . (لهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مغفرة (رزق) معطوف على مغفرة ... وجملة: «يجزي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أولئك لهم مغفرة..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) .

سبأ 34:5

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (سعوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (في آياتنا) متعلّق ب (سعوا) بحذف مضاف أي في إبطال آياتنا (معاجزين) حال منصوبة من فاعل سعوا (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب (من رجز) متعلّق بنعت لعذاب. جملة: «الذين سعوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سعوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك. * الصرف: (معاجزين) ، جمع معاجز، اسم فاعل من الرباعيّ عاجز، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

سبأ 34:6

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة، و (الواو) في (أوتوا) نائب الفاعل (الذي) موصول في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية، ونائب الفاعل للفعل (أنزل) ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (إليك) متعلّق ب (أنزل) ، وكذلك (من ربّك) ، (هو) ضمير فصل (الحقّ) مفعول به ثان لفعل الرؤية (إلى صراط) متعلّق ب (يهدي) ، (الحميد) نعت مجرور. جملة: «يرى الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوتوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أنزل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يهدي..» في محلّ نصب معطوف على الحقّ.

سبأ 34:7

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (على رجل) متعلّق ب (ندلّكم) ، (إذا) ظرف متضمن معنى الشرط [[أو مجرّد من الشرط متعلّق بمحذوف تقديره: إنّكم تبعثون وتحشرون ...]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون معنى: في خلق جديد أي تبعثون [[علّق بمحذوف ولم يتعلّق بخلق جديد لأن ما قبل (إنّ) لا يعمل به ما بعدها.]] ، (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر (اللام) المزحلقة للتوكيد (في خلق) متعلّق بخبر إنّ. جملة: «قال الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هل ندلّكم..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ينبّئكم..» في محلّ جرّ نعت لرجل. وجملة الشرط وفعله وجوابه.. لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «مزّقتم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّكم لفي خلق..» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل ينبّئكم.. أو سدّت مسدّ مفعولي الفعل الثاني والثالث، ولولا اللام في الخبر لفتحت همزة إنّ. (8) - (الهمزة) للاستفهام، واستغني بها عن همزة الوصل (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (أم) حرف عطف (به) متعلّق بخبر مقدّم لمبتدأ جنّة (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون) المنفي (في العذاب) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الذين.. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[أو هي مستأنفة إن كانت من قول السامعين المجيبين للكافرين.]] . وجملة: «به جنّة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة افترى.. وجملة: «الذين لا يؤمنون..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . * الصرف: (ممزّق) ، مصدر ميميّ للرباعيّ مزّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى «وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ» . لأن البعيد صفة الضال إذا بعد عن الجادّة، وكلما ازداد عنها بعدا كان أضل.

سبأ 34:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (هل) حرف استفهام (على رجل) متعلّق ب (ندلّكم) ، (إذا) ظرف متضمن معنى الشرط [[أو مجرّد من الشرط متعلّق بمحذوف تقديره: إنّكم تبعثون وتحشرون ...]] في محلّ نصب متعلّق بمضمون معنى: في خلق جديد أي تبعثون [[علّق بمحذوف ولم يتعلّق بخلق جديد لأن ما قبل (إنّ) لا يعمل به ما بعدها.]] ، (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر (اللام) المزحلقة للتوكيد (في خلق) متعلّق بخبر إنّ. جملة: «قال الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هل ندلّكم..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ينبّئكم..» في محلّ جرّ نعت لرجل. وجملة الشرط وفعله وجوابه.. لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «مزّقتم..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّكم لفي خلق..» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل ينبّئكم.. أو سدّت مسدّ مفعولي الفعل الثاني والثالث، ولولا اللام في الخبر لفتحت همزة إنّ. (8) - (الهمزة) للاستفهام، واستغني بها عن همزة الوصل (على الله) متعلّق ب (افترى) ، (كذبا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (أم) حرف عطف (به) متعلّق بخبر مقدّم لمبتدأ جنّة (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمنون) المنفي (في العذاب) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ الذين.. وجملة: «افترى ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول [[أو هي مستأنفة إن كانت من قول السامعين المجيبين للكافرين.]] . وجملة: «به جنّة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة افترى.. وجملة: «الذين لا يؤمنون..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يؤمنون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . * الصرف: (ممزّق) ، مصدر ميميّ للرباعيّ مزّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: الاسناد المجازي: في قوله تعالى «وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ» . لأن البعيد صفة الضال إذا بعد عن الجادّة، وكلما ازداد عنها بعدا كان أضل.

سبأ 34:9

* الإعراب: (الفاء) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (إلى ما) متعلّق ب (يروا) بمعنى ينظروا (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما خلفهم) معطوف على ما بين ويعرب مثله (من السماء) متعلّق بحال من الموصولين (بهم) متعلّق ب (نخسف) ، (عليهم) متعلّق ب (نسقط) ، (من السماء) متعلّق بنعت ل (كسفا) ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد- هي لام الابتداء- (لكل) متعلّق بآية- أو بنعت لها-. جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا فلم يروا. وجملة: «إن نشأ..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نخسف..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «نسقط..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نخسف. وجملة: «إنّ في ذلك لآية..» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

سبأ 34:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (منّا) متعلّق بحال من (فضلا) وهو المفعول الثاني (جبال) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الياء في (أوّبي) ، (الواو) واو المعيّة (الطير) مفعول معه منصوب [[يجوز أن يكون معطوفا على (فضلا) بحذف مضاف أي وتسبيح الطير.. كما يجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره سخّرنا الطير أو دعونا الطير تسبّح معه.]] ، (له) متعلّق ب (ألنّا) . (11) جملة: «أتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا جبال..» في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره قلنا. وجملة: «أوّبي معه ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ألنّا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. (أن) حرف تفسير [[يفسّر مقدّرا معنى القول دون حروفه أي أمرنا، أن اعمل.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (ألنّا) ، أي: ألنّا له الحديد لعمل سابغات.]] ، (في السرد) متعلّق ب (قدّر) ، (صالحا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول به منصوب.]] (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ببصير. وجملة: «اعمل ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اعمل. وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي.. بصير..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) . * الصرف: (سابغات) ، جمع سابغة، مؤنّث سابغ بمعنى واسع، وهو اسم فاعل من الثلاثيّ سبغ، وزنه فاعل. (السرد) ، مصدر سماعيّ لفعل سرد الثلاثيّ بمعنى نسج الدرع باب نصر وباب ضرب، وثمّة مصدر آخر للفعل هو سراد زنة فعال بكسر الفاء. * الفوائد: - تابع المنادي: 1- إذا كان تابع المنادي بدلا أو معطوفا، عومل معاملة المنادي المستقل، مثل: (يا أبا خالد سعيد) (يا خالد وسعيد) (يا عبد الله وسعيد) فإن تحلّى المعطوف ب (ال) جاز فيه البناء على الضم اتباعا للفظ المعطوف عليه، والنصب اتباعا للمحل. وذلك كما ورد في الآية التي نحن بصددها يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ يجوز في الطير الضم اتباعا للفظ الجبال، ويجوز فيها النصب اتباعا لمحل الجبال. 2- أما النعت وعطف البيان والتوكيد، فيجب نصبها إذا كانت مضافة خالية من (ال) مثل: (يا أحمد صاحب الدار) (يا عليّ أبا حسن) . أما إذا كان هذا التابع محلّى ب (ال) ، أو توكيدا غير مضاف، فيجوز فيه النصب مراعاة للمحل، والرفع مراعاة للفظ: (يا أحمد الكريم) (يا سليم سليما أو سليم) . 3- تابع المنادي المنصوب منصوب دائما: (يا عبد الله الكريم) (يا عبد الله والنجار) .

سبأ 34:11

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (منّا) متعلّق بحال من (فضلا) وهو المفعول الثاني (جبال) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الياء في (أوّبي) ، (الواو) واو المعيّة (الطير) مفعول معه منصوب [[يجوز أن يكون معطوفا على (فضلا) بحذف مضاف أي وتسبيح الطير.. كما يجوز أن يكون مفعولا به لفعل محذوف تقديره سخّرنا الطير أو دعونا الطير تسبّح معه.]] ، (له) متعلّق ب (ألنّا) . (11) جملة: «أتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء: «يا جبال..» في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره قلنا. وجملة: «أوّبي معه ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ألنّا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا. (أن) حرف تفسير [[يفسّر مقدّرا معنى القول دون حروفه أي أمرنا، أن اعمل.. ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (ألنّا) ، أي: ألنّا له الحديد لعمل سابغات.]] ، (في السرد) متعلّق ب (قدّر) ، (صالحا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول به منصوب.]] (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ببصير. وجملة: «اعمل ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «قدّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اعمل. وجملة: «اعملوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّي.. بصير..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) . * الصرف: (سابغات) ، جمع سابغة، مؤنّث سابغ بمعنى واسع، وهو اسم فاعل من الثلاثيّ سبغ، وزنه فاعل. (السرد) ، مصدر سماعيّ لفعل سرد الثلاثيّ بمعنى نسج الدرع باب نصر وباب ضرب، وثمّة مصدر آخر للفعل هو سراد زنة فعال بكسر الفاء. * الفوائد: - تابع المنادي: 1- إذا كان تابع المنادي بدلا أو معطوفا، عومل معاملة المنادي المستقل، مثل: (يا أبا خالد سعيد) (يا خالد وسعيد) (يا عبد الله وسعيد) فإن تحلّى المعطوف ب (ال) جاز فيه البناء على الضم اتباعا للفظ المعطوف عليه، والنصب اتباعا للمحل. وذلك كما ورد في الآية التي نحن بصددها يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ يجوز في الطير الضم اتباعا للفظ الجبال، ويجوز فيها النصب اتباعا لمحل الجبال. 2- أما النعت وعطف البيان والتوكيد، فيجب نصبها إذا كانت مضافة خالية من (ال) مثل: (يا أحمد صاحب الدار) (يا عليّ أبا حسن) . أما إذا كان هذا التابع محلّى ب (ال) ، أو توكيدا غير مضاف، فيجوز فيه النصب مراعاة للمحل، والرفع مراعاة للفظ: (يا أحمد الكريم) (يا سليم سليما أو سليم) . 3- تابع المنادي المنصوب منصوب دائما: (يا عبد الله الكريم) (يا عبد الله والنجار) .

سبأ 34:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لسليمان) متعلّق بمحذوف تقديره سخّرنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (أسلنا) ، (من الجنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) [[أو متعلّق بمحذوف تقديره: سخّرنا، فيكون (من) مفعولا به للفعل المقدّر ... أي: سخّرنا له من يعمل من الجنّ.]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعمل) (بإذن) متعلّق بحال من فاعل يعمل (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يزغ (عن أمرنا) متعلّق ب (يزغ) ، (من عذاب) متعلّق ب (نذقه) . جملة: « (سخّرنا) لسليمان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «غدوّها شهر ... » في محلّ نصب حال من الريح. وجملة: «رواحها شهر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة: «أسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «من الجنّ من ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «يعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يزغ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يزغ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «نذقه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء. (13) (له) متعلّق ب (يعملون) ، (من محاريب) متعلّق بحال من العائد المقدّر للموصول أي: يشاء عمله (كالجواب) نعت ل (جفان) (آل) منادى مضاف منصوب (شكرا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.. أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول لأجله ... أو مفعول به لأن الشكر بمعنى الطاعة على المجاز.]] منصوب (الواو) استئنافيّة (قليل) خبر مقدّم للمبتدأ (الشكور) ، (من عبادي) متعلّق بنعت لقليل. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اعملوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «قليل ... الشكور» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب دلّهم (عليه) متعلّق ب (قضينا) ، (ما) نافية (على موته) متعلّق ب (دلّهم) ، (إلّا) للحصر (دابّة) فاعل دلّ (فلمّا) مثل الأول متعلّق ب (تبيّنت) (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي أنّهم (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (في العذاب) متعلّق ب (لبثوا) [[أو حال من فاعل لبثوا]] . وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما دلّهم ... إلّا دابة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تأكل ... » في محلّ نصب حال من دابة الأرض. وجملة: «خرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تبيّنت الجنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كانوا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر أن. والمصدر المؤوّل (أن لو كانوا ... ) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب لو. * الصرف: (غدوّها) مصدر غدا يغدو باب نصر وزنه فعول بضمتين وأدغمت واو فعول مع لام الكلمة. (رواحها) ، مصدر راح يروح، وزنه فعال بفتح الفاء. (أسلنا) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت الألف الساكنة لمجيئها قبل اللام الساكنة. (13) جفان: جمع جفنة اسم للقدر الكبيرة، وزنه فعلة بفتح فسكون، ووزنه جفان فعال بكسر الفاء. (الجواب) ، جمع جابية اسم للحوض الكبير يجمع فيه الماء، وزنه فاعله، ووزن جواب فعال بفتح الفاء. (قدور) جمع قدر، اسم للماعون المعروف، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قدور فعول بضمّ الفاء. (راسيات) ، جمع راسية مؤنّث رأس، اسم فاعل من الثلاثيّ رسا وزنه فاع- أعلّت الكلمة بسبب التقاء الساكنين- وزن راسية فاعلة. (شكرا) ، مصدر شكر الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. (14) الأرض: قد يراد بها الأرض المعروفة [[انظر الآية (22) من سورة البقرة.]] ، وقد يراد بها مصدر أرض يأرض باب فرح بمعنى أكل من قبل الأرضة وهي حشرات تقرض الخشب، وقد أضيف الدابة إلى المصدر فكأنه قيل دابّة الأكل، ووزن الأرض فعل بفتح فسكون.. والمعنى الأول أولى لأن مصدر الفعل على باب فرح يأتي على فعل بفتحتين ولا يأتي على فعل بفتح فسكون إلّا أن يكون من الباب الأول أو الخامس بمعنى كثر العشب في المكان. (منسأة) ، اسم آلة على وزن مفعلة من الثلاثيّ نسأ بمعنى طرد وزجر، وهو بمعنى العصا لأنها آلة الزجر. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى «يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ» . حيث شبه القصاع الكبار بالحياض العظام في سعتها وصخامتها، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فالمشبه والمشبه به كلاهما محسوس. * الفوائد: - هل الجن يعلمون الغيب؟ ذكر التاريخ أن الجن، في عهد سليمان ﷺ، كانت تخبر الإنس بأنها تعلم الغيب، فدعا سليمان (ص) ربه قائلا: اللهم عمّ على الجن موتي، حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب. وكانت الجن تقول للإنس بأنهم يعلمون ما في غد، ودخل سليمان (ص) المحراب كعادته، وقام يصلي متكئا على عصاه، فمات قائما، وكان للمحراب كوى، فكان الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كلفهم بها سليمان (ص) ، وينظرون إليه من الكوى، ويحسبون أنه حي، ولا ينكرون طول احتباسه عن الخروج إلى الناس، لعادته في ذلك، وطول صلاته. فمكثوا بعد موته زمنا طويلا، حتى أكلت الأرضة عصا سليمان، فخرّ ميتا، فعلموا بموته فعند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في التعب والشقاء مسخرين لسليمان وهو ميت ويظنونه حيا. ذكر أهل التاريخ أن سليمان ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وبقي في الملك مدة أربعين سنة، وشرع في بناء بيت المقدس لأربع سنين مضين من ملكه، وتوفي وهو ابن ثلاث وخمسين.

سبأ 34:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لسليمان) متعلّق بمحذوف تقديره سخّرنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (أسلنا) ، (من الجنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) [[أو متعلّق بمحذوف تقديره: سخّرنا، فيكون (من) مفعولا به للفعل المقدّر ... أي: سخّرنا له من يعمل من الجنّ.]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعمل) (بإذن) متعلّق بحال من فاعل يعمل (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يزغ (عن أمرنا) متعلّق ب (يزغ) ، (من عذاب) متعلّق ب (نذقه) . جملة: « (سخّرنا) لسليمان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «غدوّها شهر ... » في محلّ نصب حال من الريح. وجملة: «رواحها شهر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة: «أسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «من الجنّ من ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «يعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يزغ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يزغ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «نذقه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء. (13) (له) متعلّق ب (يعملون) ، (من محاريب) متعلّق بحال من العائد المقدّر للموصول أي: يشاء عمله (كالجواب) نعت ل (جفان) (آل) منادى مضاف منصوب (شكرا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.. أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول لأجله ... أو مفعول به لأن الشكر بمعنى الطاعة على المجاز.]] منصوب (الواو) استئنافيّة (قليل) خبر مقدّم للمبتدأ (الشكور) ، (من عبادي) متعلّق بنعت لقليل. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اعملوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «قليل ... الشكور» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب دلّهم (عليه) متعلّق ب (قضينا) ، (ما) نافية (على موته) متعلّق ب (دلّهم) ، (إلّا) للحصر (دابّة) فاعل دلّ (فلمّا) مثل الأول متعلّق ب (تبيّنت) (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي أنّهم (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (في العذاب) متعلّق ب (لبثوا) [[أو حال من فاعل لبثوا]] . وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما دلّهم ... إلّا دابة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تأكل ... » في محلّ نصب حال من دابة الأرض. وجملة: «خرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تبيّنت الجنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كانوا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر أن. والمصدر المؤوّل (أن لو كانوا ... ) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب لو. * الصرف: (غدوّها) مصدر غدا يغدو باب نصر وزنه فعول بضمتين وأدغمت واو فعول مع لام الكلمة. (رواحها) ، مصدر راح يروح، وزنه فعال بفتح الفاء. (أسلنا) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت الألف الساكنة لمجيئها قبل اللام الساكنة. (13) جفان: جمع جفنة اسم للقدر الكبيرة، وزنه فعلة بفتح فسكون، ووزنه جفان فعال بكسر الفاء. (الجواب) ، جمع جابية اسم للحوض الكبير يجمع فيه الماء، وزنه فاعله، ووزن جواب فعال بفتح الفاء. (قدور) جمع قدر، اسم للماعون المعروف، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قدور فعول بضمّ الفاء. (راسيات) ، جمع راسية مؤنّث رأس، اسم فاعل من الثلاثيّ رسا وزنه فاع- أعلّت الكلمة بسبب التقاء الساكنين- وزن راسية فاعلة. (شكرا) ، مصدر شكر الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. (14) الأرض: قد يراد بها الأرض المعروفة [[انظر الآية (22) من سورة البقرة.]] ، وقد يراد بها مصدر أرض يأرض باب فرح بمعنى أكل من قبل الأرضة وهي حشرات تقرض الخشب، وقد أضيف الدابة إلى المصدر فكأنه قيل دابّة الأكل، ووزن الأرض فعل بفتح فسكون.. والمعنى الأول أولى لأن مصدر الفعل على باب فرح يأتي على فعل بفتحتين ولا يأتي على فعل بفتح فسكون إلّا أن يكون من الباب الأول أو الخامس بمعنى كثر العشب في المكان. (منسأة) ، اسم آلة على وزن مفعلة من الثلاثيّ نسأ بمعنى طرد وزجر، وهو بمعنى العصا لأنها آلة الزجر. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى «يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ» . حيث شبه القصاع الكبار بالحياض العظام في سعتها وصخامتها، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فالمشبه والمشبه به كلاهما محسوس. * الفوائد: - هل الجن يعلمون الغيب؟ ذكر التاريخ أن الجن، في عهد سليمان ﷺ، كانت تخبر الإنس بأنها تعلم الغيب، فدعا سليمان (ص) ربه قائلا: اللهم عمّ على الجن موتي، حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب. وكانت الجن تقول للإنس بأنهم يعلمون ما في غد، ودخل سليمان (ص) المحراب كعادته، وقام يصلي متكئا على عصاه، فمات قائما، وكان للمحراب كوى، فكان الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كلفهم بها سليمان (ص) ، وينظرون إليه من الكوى، ويحسبون أنه حي، ولا ينكرون طول احتباسه عن الخروج إلى الناس، لعادته في ذلك، وطول صلاته. فمكثوا بعد موته زمنا طويلا، حتى أكلت الأرضة عصا سليمان، فخرّ ميتا، فعلموا بموته فعند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في التعب والشقاء مسخرين لسليمان وهو ميت ويظنونه حيا. ذكر أهل التاريخ أن سليمان ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وبقي في الملك مدة أربعين سنة، وشرع في بناء بيت المقدس لأربع سنين مضين من ملكه، وتوفي وهو ابن ثلاث وخمسين.

سبأ 34:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لسليمان) متعلّق بمحذوف تقديره سخّرنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (أسلنا) ، (من الجنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) [[أو متعلّق بمحذوف تقديره: سخّرنا، فيكون (من) مفعولا به للفعل المقدّر ... أي: سخّرنا له من يعمل من الجنّ.]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعمل) (بإذن) متعلّق بحال من فاعل يعمل (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يزغ (عن أمرنا) متعلّق ب (يزغ) ، (من عذاب) متعلّق ب (نذقه) . جملة: « (سخّرنا) لسليمان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «غدوّها شهر ... » في محلّ نصب حال من الريح. وجملة: «رواحها شهر ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة: «أسلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «من الجنّ من ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا. وجملة: «يعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «من يزغ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يزغ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «نذقه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء. (13) (له) متعلّق ب (يعملون) ، (من محاريب) متعلّق بحال من العائد المقدّر للموصول أي: يشاء عمله (كالجواب) نعت ل (جفان) (آل) منادى مضاف منصوب (شكرا) مفعول مطلق لفعل محذوف [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.. أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول لأجله ... أو مفعول به لأن الشكر بمعنى الطاعة على المجاز.]] منصوب (الواو) استئنافيّة (قليل) خبر مقدّم للمبتدأ (الشكور) ، (من عبادي) متعلّق بنعت لقليل. وجملة: «يعملون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اعملوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «قليل ... الشكور» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب دلّهم (عليه) متعلّق ب (قضينا) ، (ما) نافية (على موته) متعلّق ب (دلّهم) ، (إلّا) للحصر (دابّة) فاعل دلّ (فلمّا) مثل الأول متعلّق ب (تبيّنت) (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي أنّهم (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (في العذاب) متعلّق ب (لبثوا) [[أو حال من فاعل لبثوا]] . وجملة: «قضينا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما دلّهم ... إلّا دابة ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تأكل ... » في محلّ نصب حال من دابة الأرض. وجملة: «خرّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «تبيّنت الجنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كانوا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر أن. والمصدر المؤوّل (أن لو كانوا ... ) في محلّ نصب مفعول به. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «ما لبثوا ... » لا محلّ لها جواب لو. * الصرف: (غدوّها) مصدر غدا يغدو باب نصر وزنه فعول بضمتين وأدغمت واو فعول مع لام الكلمة. (رواحها) ، مصدر راح يروح، وزنه فعال بفتح الفاء. (أسلنا) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، حذفت الألف الساكنة لمجيئها قبل اللام الساكنة. (13) جفان: جمع جفنة اسم للقدر الكبيرة، وزنه فعلة بفتح فسكون، ووزنه جفان فعال بكسر الفاء. (الجواب) ، جمع جابية اسم للحوض الكبير يجمع فيه الماء، وزنه فاعله، ووزن جواب فعال بفتح الفاء. (قدور) جمع قدر، اسم للماعون المعروف، وزنه فعل بكسر فسكون، ووزن قدور فعول بضمّ الفاء. (راسيات) ، جمع راسية مؤنّث رأس، اسم فاعل من الثلاثيّ رسا وزنه فاع- أعلّت الكلمة بسبب التقاء الساكنين- وزن راسية فاعلة. (شكرا) ، مصدر شكر الثلاثيّ، وزنه فعل بضمّ فسكون. (14) الأرض: قد يراد بها الأرض المعروفة [[انظر الآية (22) من سورة البقرة.]] ، وقد يراد بها مصدر أرض يأرض باب فرح بمعنى أكل من قبل الأرضة وهي حشرات تقرض الخشب، وقد أضيف الدابة إلى المصدر فكأنه قيل دابّة الأكل، ووزن الأرض فعل بفتح فسكون.. والمعنى الأول أولى لأن مصدر الفعل على باب فرح يأتي على فعل بفتحتين ولا يأتي على فعل بفتح فسكون إلّا أن يكون من الباب الأول أو الخامس بمعنى كثر العشب في المكان. (منسأة) ، اسم آلة على وزن مفعلة من الثلاثيّ نسأ بمعنى طرد وزجر، وهو بمعنى العصا لأنها آلة الزجر. * البلاغة: التشبيه: في قوله تعالى «يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ» . حيث شبه القصاع الكبار بالحياض العظام في سعتها وصخامتها، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فالمشبه والمشبه به كلاهما محسوس. * الفوائد: - هل الجن يعلمون الغيب؟ ذكر التاريخ أن الجن، في عهد سليمان ﷺ، كانت تخبر الإنس بأنها تعلم الغيب، فدعا سليمان (ص) ربه قائلا: اللهم عمّ على الجن موتي، حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب. وكانت الجن تقول للإنس بأنهم يعلمون ما في غد، ودخل سليمان (ص) المحراب كعادته، وقام يصلي متكئا على عصاه، فمات قائما، وكان للمحراب كوى، فكان الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كلفهم بها سليمان (ص) ، وينظرون إليه من الكوى، ويحسبون أنه حي، ولا ينكرون طول احتباسه عن الخروج إلى الناس، لعادته في ذلك، وطول صلاته. فمكثوا بعد موته زمنا طويلا، حتى أكلت الأرضة عصا سليمان، فخرّ ميتا، فعلموا بموته فعند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في التعب والشقاء مسخرين لسليمان وهو ميت ويظنونه حيا. ذكر أهل التاريخ أن سليمان ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة وبقي في الملك مدة أربعين سنة، وشرع في بناء بيت المقدس لأربع سنين مضين من ملكه، وتوفي وهو ابن ثلاث وخمسين.

سبأ 34:15

* الإعراب: (الام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لسبأ) متعلّق بخبر كان (في مسكنهم) متعلّق بحال من آية (جنتان) بدل من آية مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.]] ، (عن يمين) متعلّق بنعت ل (جنّتان) ، (من رزق) متعلّق ب (كلوا) ، (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (بلدة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه- أو هي- وكذلك (ربّ) وتقدير المبتدأ المنعم. وجملة: «كان لسبأ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كلوا....» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشكروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا.. وجملة: « (هذه) بلدة ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: « (المنعم) ربّ ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (16) (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (بجنّتيهم) متعلّق ب (بدّلناهم) ، (جنّتين) مفعول به ثان عامله بدّلناهم (خمط) نعت لأكل مجرور مثله (أثل) معطوف على أكل بالواو مجرور وكذلك (شيء) ، (من سدر) متعلّق بنعت لشيء، (قليل) نعت لسدر مجرور [[أو نعت لأكل، أو لأثل.]] . وجملة: «أعرضوا ... » معطوفة على جملة القول المقدّر. وجملة: «أرسلنا ... » معطوفة على جملة أعرضوا. وجملة: «بدّلناهم ... » معطوفة على جملة أعرضوا. (17) (ذلك) اسم إشارة مفعول به ثان عامله جزيناهم (ما) حرف مصدري (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (إلّا) للحصر ... والمصدر المؤوّل (ما كفروا) في محلّ جرّ متعلّق ب (جزيناهم) . وجملة: «جزيناهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نجازي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. (18) (الواو) عاطفة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعلنا (بين) الثاني معطوف على الأول بحرف العطف (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للقرى (فيها) متعلّق ب (باركنا) ، والثاني متعلّق ب (قدّرنا) ، والثالث متعلّق ب (سيروا) ، (ليالي) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سيروا) ، (آمنين) حال منصوبة على فاعل سيروا. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «قدّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. * الصرف: (15) سبأ: انظر الآية (22) من سورة النمل. (16) العرم: جمع عرمة زنة كلمة، اسم لما يمسك الماء من بناء وغيره أي السدّ ... أو هو اسم الوادي الذي بني فيه السد، ووزن عرم فعل بفتح فكسر. (ذواتي) ، مثنّى ذوات، وهو اسم مفرد فيه إعلال لأن أصله ذوية- بفتح الذال والواو والياء- وهو مؤنّث ذو الذي أصله ذوي، فلمّا تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار ذوات، وقد حذفت الواو تخفيفا فأصبح ذات ... وفي التثنية يصحّ ذاتان- على الحذف- وذواتان على الأصل. (خمط) ، اسم لكلّ شجر ذي شوك في طعمه مرارة- وقيل هو شجر الأراك- وقد استعمل اللفظ استعمال الصفة فوصف الأكل به، وزنه فعل بفتح فسكون. (أثل) ، اسم لشجر يشبه الطرفاء لكنّه أعظم منها طولا، فهو اسم جنس، الواحدة أثلة، ووزن أثل فعل بفتح فسكون. (سدر) ، اسم جنس لنبات النبق، وزنه فعل بكسر فسكون. (18) السير: مصدر سار يسير باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: 1- المشاكلة: في قوله تعالى «جَنَّتَيْنِ» . وفن المشاكلة: هو ذكر الشيء بلفظ غيره، لوقوعه في صحبته. فقد سمى البدل جنتين للمشاكلة، وفيه نوع من التهكم بهم. 2- التذييل: في قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» الآية. وفن التذييل: قسمان: الأول: ما جرى مجرى المثل، والثاني: ما لم يخرج مخرج المثل، وهو أن تكون الجملة الثانية متوقفة على الأولى في إفادة المراد، أي وهل يجازي ذلك الجزاء المخصوص، ومضمون الجملة الأولى أن آل سبأ جزاهم الله تعالى بكفرهم، ومضمون الجملة الثانية أن ذلك العقاب المخصوص لا يقع إلا للكفور، وفرق بين قولنا جزيته بسبب كذا، وبين قولنا ولا يجزى ذلك الجزاء إلا من كان بذلك السبب، ولتغايرهما يصح أن يجعل الثاني علة للأول، ولكن اختلاف مفهومها لا ينافي تأكيد أحدهما بالآخر للزوم معنى. 3- التنكير: في قوله تعالى «لَيالِيَ وَأَيَّاماً» . في تنكير ليالي وأياما إلماع إلى قصر أسفارهم، فقد كانت قصيرة، لأنهم يرتعون في بحبوحة من العيش، ورغد منه، لا يحتاجون إلى مواصلة الكد، وتجشم عناء الأسفار، للحصول على ما يرفه عيشهم. * الفوائد: - سبأ وسيل العرم: عن فروة المرادي قال: لما أنزل في سبأ ما أنزل قال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أأرض أم امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب. فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار. فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة. أخرجه الترمذي، وقال حديث حسن غريب. وسبأ هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن عباس ووهب وغيرهما: كان لهم سدّ بنته بلقيس، فأمرت بواديهم فسدّ بالصخر والقار بين الجبلين، وجعلت لهم ثلاثة أبواب، بعضها فوق بعض، وبنت دونه بركة ضخمة، وجعلت فيها اثني عشر مخرجا، على عدة أنهار يفتحونها إذا احتاجوا للماء، فإذا جاء المطر، اجتمع عليهم ماء أودية اليمن، فاحتبس السيل من وراء السد، وكانوا يبدءون بالسقاية من الباب الأعلى، ثم الأوسط، ثم الأدنى، فلا ينفد الماء حتى يمتلئ السد من مطر السنة المقبلة. فلما طغوا وكفروا، غضب الله عليهم، وهيّأ أسبابا أدت إلى انهيار سدهم، ففاض الماء، وخربت أرضهم وجنانهم، وغرقوا ومزقوا كل ممزّق، حتى صاروا مثلا عند العرب، يقولون: (ذهبوا أيدي سبأ، وتفرقوا أيادي سبأ) .

سبأ 34:16

* الإعراب: (الام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لسبأ) متعلّق بخبر كان (في مسكنهم) متعلّق بحال من آية (جنتان) بدل من آية مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.]] ، (عن يمين) متعلّق بنعت ل (جنّتان) ، (من رزق) متعلّق ب (كلوا) ، (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (بلدة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه- أو هي- وكذلك (ربّ) وتقدير المبتدأ المنعم. وجملة: «كان لسبأ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كلوا....» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشكروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا.. وجملة: « (هذه) بلدة ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: « (المنعم) ربّ ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (16) (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (بجنّتيهم) متعلّق ب (بدّلناهم) ، (جنّتين) مفعول به ثان عامله بدّلناهم (خمط) نعت لأكل مجرور مثله (أثل) معطوف على أكل بالواو مجرور وكذلك (شيء) ، (من سدر) متعلّق بنعت لشيء، (قليل) نعت لسدر مجرور [[أو نعت لأكل، أو لأثل.]] . وجملة: «أعرضوا ... » معطوفة على جملة القول المقدّر. وجملة: «أرسلنا ... » معطوفة على جملة أعرضوا. وجملة: «بدّلناهم ... » معطوفة على جملة أعرضوا. (17) (ذلك) اسم إشارة مفعول به ثان عامله جزيناهم (ما) حرف مصدري (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (إلّا) للحصر ... والمصدر المؤوّل (ما كفروا) في محلّ جرّ متعلّق ب (جزيناهم) . وجملة: «جزيناهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نجازي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. (18) (الواو) عاطفة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعلنا (بين) الثاني معطوف على الأول بحرف العطف (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للقرى (فيها) متعلّق ب (باركنا) ، والثاني متعلّق ب (قدّرنا) ، والثالث متعلّق ب (سيروا) ، (ليالي) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سيروا) ، (آمنين) حال منصوبة على فاعل سيروا. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «قدّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. * الصرف: (15) سبأ: انظر الآية (22) من سورة النمل. (16) العرم: جمع عرمة زنة كلمة، اسم لما يمسك الماء من بناء وغيره أي السدّ ... أو هو اسم الوادي الذي بني فيه السد، ووزن عرم فعل بفتح فكسر. (ذواتي) ، مثنّى ذوات، وهو اسم مفرد فيه إعلال لأن أصله ذوية- بفتح الذال والواو والياء- وهو مؤنّث ذو الذي أصله ذوي، فلمّا تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار ذوات، وقد حذفت الواو تخفيفا فأصبح ذات ... وفي التثنية يصحّ ذاتان- على الحذف- وذواتان على الأصل. (خمط) ، اسم لكلّ شجر ذي شوك في طعمه مرارة- وقيل هو شجر الأراك- وقد استعمل اللفظ استعمال الصفة فوصف الأكل به، وزنه فعل بفتح فسكون. (أثل) ، اسم لشجر يشبه الطرفاء لكنّه أعظم منها طولا، فهو اسم جنس، الواحدة أثلة، ووزن أثل فعل بفتح فسكون. (سدر) ، اسم جنس لنبات النبق، وزنه فعل بكسر فسكون. (18) السير: مصدر سار يسير باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: 1- المشاكلة: في قوله تعالى «جَنَّتَيْنِ» . وفن المشاكلة: هو ذكر الشيء بلفظ غيره، لوقوعه في صحبته. فقد سمى البدل جنتين للمشاكلة، وفيه نوع من التهكم بهم. 2- التذييل: في قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» الآية. وفن التذييل: قسمان: الأول: ما جرى مجرى المثل، والثاني: ما لم يخرج مخرج المثل، وهو أن تكون الجملة الثانية متوقفة على الأولى في إفادة المراد، أي وهل يجازي ذلك الجزاء المخصوص، ومضمون الجملة الأولى أن آل سبأ جزاهم الله تعالى بكفرهم، ومضمون الجملة الثانية أن ذلك العقاب المخصوص لا يقع إلا للكفور، وفرق بين قولنا جزيته بسبب كذا، وبين قولنا ولا يجزى ذلك الجزاء إلا من كان بذلك السبب، ولتغايرهما يصح أن يجعل الثاني علة للأول، ولكن اختلاف مفهومها لا ينافي تأكيد أحدهما بالآخر للزوم معنى. 3- التنكير: في قوله تعالى «لَيالِيَ وَأَيَّاماً» . في تنكير ليالي وأياما إلماع إلى قصر أسفارهم، فقد كانت قصيرة، لأنهم يرتعون في بحبوحة من العيش، ورغد منه، لا يحتاجون إلى مواصلة الكد، وتجشم عناء الأسفار، للحصول على ما يرفه عيشهم. * الفوائد: - سبأ وسيل العرم: عن فروة المرادي قال: لما أنزل في سبأ ما أنزل قال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أأرض أم امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب. فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار. فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة. أخرجه الترمذي، وقال حديث حسن غريب. وسبأ هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن عباس ووهب وغيرهما: كان لهم سدّ بنته بلقيس، فأمرت بواديهم فسدّ بالصخر والقار بين الجبلين، وجعلت لهم ثلاثة أبواب، بعضها فوق بعض، وبنت دونه بركة ضخمة، وجعلت فيها اثني عشر مخرجا، على عدة أنهار يفتحونها إذا احتاجوا للماء، فإذا جاء المطر، اجتمع عليهم ماء أودية اليمن، فاحتبس السيل من وراء السد، وكانوا يبدءون بالسقاية من الباب الأعلى، ثم الأوسط، ثم الأدنى، فلا ينفد الماء حتى يمتلئ السد من مطر السنة المقبلة. فلما طغوا وكفروا، غضب الله عليهم، وهيّأ أسبابا أدت إلى انهيار سدهم، ففاض الماء، وخربت أرضهم وجنانهم، وغرقوا ومزقوا كل ممزّق، حتى صاروا مثلا عند العرب، يقولون: (ذهبوا أيدي سبأ، وتفرقوا أيادي سبأ) .

سبأ 34:17

* الإعراب: (الام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لسبأ) متعلّق بخبر كان (في مسكنهم) متعلّق بحال من آية (جنتان) بدل من آية مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.]] ، (عن يمين) متعلّق بنعت ل (جنّتان) ، (من رزق) متعلّق ب (كلوا) ، (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (بلدة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه- أو هي- وكذلك (ربّ) وتقدير المبتدأ المنعم. وجملة: «كان لسبأ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كلوا....» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشكروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا.. وجملة: « (هذه) بلدة ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: « (المنعم) ربّ ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (16) (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (بجنّتيهم) متعلّق ب (بدّلناهم) ، (جنّتين) مفعول به ثان عامله بدّلناهم (خمط) نعت لأكل مجرور مثله (أثل) معطوف على أكل بالواو مجرور وكذلك (شيء) ، (من سدر) متعلّق بنعت لشيء، (قليل) نعت لسدر مجرور [[أو نعت لأكل، أو لأثل.]] . وجملة: «أعرضوا ... » معطوفة على جملة القول المقدّر. وجملة: «أرسلنا ... » معطوفة على جملة أعرضوا. وجملة: «بدّلناهم ... » معطوفة على جملة أعرضوا. (17) (ذلك) اسم إشارة مفعول به ثان عامله جزيناهم (ما) حرف مصدري (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (إلّا) للحصر ... والمصدر المؤوّل (ما كفروا) في محلّ جرّ متعلّق ب (جزيناهم) . وجملة: «جزيناهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نجازي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. (18) (الواو) عاطفة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعلنا (بين) الثاني معطوف على الأول بحرف العطف (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للقرى (فيها) متعلّق ب (باركنا) ، والثاني متعلّق ب (قدّرنا) ، والثالث متعلّق ب (سيروا) ، (ليالي) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سيروا) ، (آمنين) حال منصوبة على فاعل سيروا. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «قدّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. * الصرف: (15) سبأ: انظر الآية (22) من سورة النمل. (16) العرم: جمع عرمة زنة كلمة، اسم لما يمسك الماء من بناء وغيره أي السدّ ... أو هو اسم الوادي الذي بني فيه السد، ووزن عرم فعل بفتح فكسر. (ذواتي) ، مثنّى ذوات، وهو اسم مفرد فيه إعلال لأن أصله ذوية- بفتح الذال والواو والياء- وهو مؤنّث ذو الذي أصله ذوي، فلمّا تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار ذوات، وقد حذفت الواو تخفيفا فأصبح ذات ... وفي التثنية يصحّ ذاتان- على الحذف- وذواتان على الأصل. (خمط) ، اسم لكلّ شجر ذي شوك في طعمه مرارة- وقيل هو شجر الأراك- وقد استعمل اللفظ استعمال الصفة فوصف الأكل به، وزنه فعل بفتح فسكون. (أثل) ، اسم لشجر يشبه الطرفاء لكنّه أعظم منها طولا، فهو اسم جنس، الواحدة أثلة، ووزن أثل فعل بفتح فسكون. (سدر) ، اسم جنس لنبات النبق، وزنه فعل بكسر فسكون. (18) السير: مصدر سار يسير باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: 1- المشاكلة: في قوله تعالى «جَنَّتَيْنِ» . وفن المشاكلة: هو ذكر الشيء بلفظ غيره، لوقوعه في صحبته. فقد سمى البدل جنتين للمشاكلة، وفيه نوع من التهكم بهم. 2- التذييل: في قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» الآية. وفن التذييل: قسمان: الأول: ما جرى مجرى المثل، والثاني: ما لم يخرج مخرج المثل، وهو أن تكون الجملة الثانية متوقفة على الأولى في إفادة المراد، أي وهل يجازي ذلك الجزاء المخصوص، ومضمون الجملة الأولى أن آل سبأ جزاهم الله تعالى بكفرهم، ومضمون الجملة الثانية أن ذلك العقاب المخصوص لا يقع إلا للكفور، وفرق بين قولنا جزيته بسبب كذا، وبين قولنا ولا يجزى ذلك الجزاء إلا من كان بذلك السبب، ولتغايرهما يصح أن يجعل الثاني علة للأول، ولكن اختلاف مفهومها لا ينافي تأكيد أحدهما بالآخر للزوم معنى. 3- التنكير: في قوله تعالى «لَيالِيَ وَأَيَّاماً» . في تنكير ليالي وأياما إلماع إلى قصر أسفارهم، فقد كانت قصيرة، لأنهم يرتعون في بحبوحة من العيش، ورغد منه، لا يحتاجون إلى مواصلة الكد، وتجشم عناء الأسفار، للحصول على ما يرفه عيشهم. * الفوائد: - سبأ وسيل العرم: عن فروة المرادي قال: لما أنزل في سبأ ما أنزل قال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أأرض أم امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب. فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار. فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة. أخرجه الترمذي، وقال حديث حسن غريب. وسبأ هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن عباس ووهب وغيرهما: كان لهم سدّ بنته بلقيس، فأمرت بواديهم فسدّ بالصخر والقار بين الجبلين، وجعلت لهم ثلاثة أبواب، بعضها فوق بعض، وبنت دونه بركة ضخمة، وجعلت فيها اثني عشر مخرجا، على عدة أنهار يفتحونها إذا احتاجوا للماء، فإذا جاء المطر، اجتمع عليهم ماء أودية اليمن، فاحتبس السيل من وراء السد، وكانوا يبدءون بالسقاية من الباب الأعلى، ثم الأوسط، ثم الأدنى، فلا ينفد الماء حتى يمتلئ السد من مطر السنة المقبلة. فلما طغوا وكفروا، غضب الله عليهم، وهيّأ أسبابا أدت إلى انهيار سدهم، ففاض الماء، وخربت أرضهم وجنانهم، وغرقوا ومزقوا كل ممزّق، حتى صاروا مثلا عند العرب، يقولون: (ذهبوا أيدي سبأ، وتفرقوا أيادي سبأ) .

سبأ 34:18

* الإعراب: (الام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لسبأ) متعلّق بخبر كان (في مسكنهم) متعلّق بحال من آية (جنتان) بدل من آية مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.]] ، (عن يمين) متعلّق بنعت ل (جنّتان) ، (من رزق) متعلّق ب (كلوا) ، (له) متعلّق ب (اشكروا) ، (بلدة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه- أو هي- وكذلك (ربّ) وتقدير المبتدأ المنعم. وجملة: «كان لسبأ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كلوا....» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «اشكروا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا.. وجملة: « (هذه) بلدة ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: « (المنعم) ربّ ... » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. (16) (الفاء) عاطفة في الموضعين (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (بجنّتيهم) متعلّق ب (بدّلناهم) ، (جنّتين) مفعول به ثان عامله بدّلناهم (خمط) نعت لأكل مجرور مثله (أثل) معطوف على أكل بالواو مجرور وكذلك (شيء) ، (من سدر) متعلّق بنعت لشيء، (قليل) نعت لسدر مجرور [[أو نعت لأكل، أو لأثل.]] . وجملة: «أعرضوا ... » معطوفة على جملة القول المقدّر. وجملة: «أرسلنا ... » معطوفة على جملة أعرضوا. وجملة: «بدّلناهم ... » معطوفة على جملة أعرضوا. (17) (ذلك) اسم إشارة مفعول به ثان عامله جزيناهم (ما) حرف مصدري (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (إلّا) للحصر ... والمصدر المؤوّل (ما كفروا) في محلّ جرّ متعلّق ب (جزيناهم) . وجملة: «جزيناهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نجازي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. (18) (الواو) عاطفة (بينهم) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله جعلنا (بين) الثاني معطوف على الأول بحرف العطف (التي) موصول في محلّ جرّ نعت للقرى (فيها) متعلّق ب (باركنا) ، والثاني متعلّق ب (قدّرنا) ، والثالث متعلّق ب (سيروا) ، (ليالي) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سيروا) ، (آمنين) حال منصوبة على فاعل سيروا. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جزيناهم. وجملة: «باركنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «قدّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا. وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. * الصرف: (15) سبأ: انظر الآية (22) من سورة النمل. (16) العرم: جمع عرمة زنة كلمة، اسم لما يمسك الماء من بناء وغيره أي السدّ ... أو هو اسم الوادي الذي بني فيه السد، ووزن عرم فعل بفتح فكسر. (ذواتي) ، مثنّى ذوات، وهو اسم مفرد فيه إعلال لأن أصله ذوية- بفتح الذال والواو والياء- وهو مؤنّث ذو الذي أصله ذوي، فلمّا تحرّكت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار ذوات، وقد حذفت الواو تخفيفا فأصبح ذات ... وفي التثنية يصحّ ذاتان- على الحذف- وذواتان على الأصل. (خمط) ، اسم لكلّ شجر ذي شوك في طعمه مرارة- وقيل هو شجر الأراك- وقد استعمل اللفظ استعمال الصفة فوصف الأكل به، وزنه فعل بفتح فسكون. (أثل) ، اسم لشجر يشبه الطرفاء لكنّه أعظم منها طولا، فهو اسم جنس، الواحدة أثلة، ووزن أثل فعل بفتح فسكون. (سدر) ، اسم جنس لنبات النبق، وزنه فعل بكسر فسكون. (18) السير: مصدر سار يسير باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: 1- المشاكلة: في قوله تعالى «جَنَّتَيْنِ» . وفن المشاكلة: هو ذكر الشيء بلفظ غيره، لوقوعه في صحبته. فقد سمى البدل جنتين للمشاكلة، وفيه نوع من التهكم بهم. 2- التذييل: في قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» الآية. وفن التذييل: قسمان: الأول: ما جرى مجرى المثل، والثاني: ما لم يخرج مخرج المثل، وهو أن تكون الجملة الثانية متوقفة على الأولى في إفادة المراد، أي وهل يجازي ذلك الجزاء المخصوص، ومضمون الجملة الأولى أن آل سبأ جزاهم الله تعالى بكفرهم، ومضمون الجملة الثانية أن ذلك العقاب المخصوص لا يقع إلا للكفور، وفرق بين قولنا جزيته بسبب كذا، وبين قولنا ولا يجزى ذلك الجزاء إلا من كان بذلك السبب، ولتغايرهما يصح أن يجعل الثاني علة للأول، ولكن اختلاف مفهومها لا ينافي تأكيد أحدهما بالآخر للزوم معنى. 3- التنكير: في قوله تعالى «لَيالِيَ وَأَيَّاماً» . في تنكير ليالي وأياما إلماع إلى قصر أسفارهم، فقد كانت قصيرة، لأنهم يرتعون في بحبوحة من العيش، ورغد منه، لا يحتاجون إلى مواصلة الكد، وتجشم عناء الأسفار، للحصول على ما يرفه عيشهم. * الفوائد: - سبأ وسيل العرم: عن فروة المرادي قال: لما أنزل في سبأ ما أنزل قال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أأرض أم امرأة؟ قال: ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب. فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار. فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم وبجيلة. أخرجه الترمذي، وقال حديث حسن غريب. وسبأ هو ابن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال ابن عباس ووهب وغيرهما: كان لهم سدّ بنته بلقيس، فأمرت بواديهم فسدّ بالصخر والقار بين الجبلين، وجعلت لهم ثلاثة أبواب، بعضها فوق بعض، وبنت دونه بركة ضخمة، وجعلت فيها اثني عشر مخرجا، على عدة أنهار يفتحونها إذا احتاجوا للماء، فإذا جاء المطر، اجتمع عليهم ماء أودية اليمن، فاحتبس السيل من وراء السد، وكانوا يبدءون بالسقاية من الباب الأعلى، ثم الأوسط، ثم الأدنى، فلا ينفد الماء حتى يمتلئ السد من مطر السنة المقبلة. فلما طغوا وكفروا، غضب الله عليهم، وهيّأ أسبابا أدت إلى انهيار سدهم، ففاض الماء، وخربت أرضهم وجنانهم، وغرقوا ومزقوا كل ممزّق، حتى صاروا مثلا عند العرب، يقولون: (ذهبوا أيدي سبأ، وتفرقوا أيادي سبأ) .

سبأ 34:19

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (باعد) ، (أحاديث) مفعول به ثان بحذف مضاف أي: ذوي أحاديث (كلّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) متعلّق بآيات- أو بنعت لها-. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة القول المقدّر [[في الآية السابقة (18)]] . وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «باعد ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا [[أو معطوفة على مقدّر أي: فبطروا النعمة وظلموا.. أو هي حال بتقدير قد.]] . وجملة: «جعلناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ظلموا. وجملة: «مزّقناهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلناهم. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

سبأ 34:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (صدّق) ، (الفاء) عاطفة (إلّا) للاستثناء (فريقا) مستثنى منصوب (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (فريقا) . جملة: «صدّق عليهم إبليس....» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّبعوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدّق. (21) (الواو) حاليّة- أو عاطفة- (له) متعلّق بخبر كان (عليهم) متعلّق بحال من سلطان (سلطان) اسم كان مجرور لفظا مرفوع محلّا (إلّا) للحصر (لام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمن) . والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق بسلطان. (ممّن) متعلّق ب (نعلم) بتضمينه معنى نميّز (منها) متعلّق بحال من شك (في شك) متعلّق بخبر المبتدأ هو، (الواو) استئنافيّة (على كلّ) متعلّق بالخبر حفيظ. وجملة: «ما كان ... » في محلّ نصب حال من الضمير الفاعل في (اتبعوه) أو من إبليس [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.]] . وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الضمر. وجملة: «يؤمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «هو منها في شك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ربّك ... حفيظ» لا محلّ لها استئنافيّة.

سبأ 34:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (صدّق) ، (الفاء) عاطفة (إلّا) للاستثناء (فريقا) مستثنى منصوب (من المؤمنين) متعلّق بنعت ل (فريقا) . جملة: «صدّق عليهم إبليس....» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّبعوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صدّق. (21) (الواو) حاليّة- أو عاطفة- (له) متعلّق بخبر كان (عليهم) متعلّق بحال من سلطان (سلطان) اسم كان مجرور لفظا مرفوع محلّا (إلّا) للحصر (لام) للتعليل (نعلم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالآخرة) متعلّق ب (يؤمن) . والمصدر المؤوّل (أن نعلم) في محلّ جرّ باللام متعلّق بسلطان. (ممّن) متعلّق ب (نعلم) بتضمينه معنى نميّز (منها) متعلّق بحال من شك (في شك) متعلّق بخبر المبتدأ هو، (الواو) استئنافيّة (على كلّ) متعلّق بالخبر حفيظ. وجملة: «ما كان ... » في محلّ نصب حال من الضمير الفاعل في (اتبعوه) أو من إبليس [[أو لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.]] . وجملة: «نعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الضمر. وجملة: «يؤمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «هو منها في شك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ربّك ... حفيظ» لا محلّ لها استئنافيّة.

سبأ 34:22

* الإعراب: (من دون) متعلّق بنعت للمفعول الثاني المقدّر لفعل زعمتم أي: زعمتموهم آلهة كائنة من دون الله (في السموات) متعلّق ب (يملكون) [[أو بمحذوف نعت لمثقال ذرة.]] وكذلك (في الأرض) فهو معطوف على الأول و (لا) زائدة لتأكيد النفي (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيهما) متعلّق بحال من شرك [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (شرك) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (ما له منهم من ظهير) مثل ما لهم فيهما من شرك ... والضمير في (له) يعود على الله، وفي (منهم) يعود على الآلهة. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يملكون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- ليست من مقول القول-. وجملة: «ما لهم ... من شرك» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. وجملة: «ما له ... من ظهير» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. (23) (الواو) عاطفة (لا) نافية (عنده) متعلّق ب (تنفع) [[أو متعلّق بحال من الشفاعة.]] ، (إلّا) للحصر (لمن) متعلّق بالشفاعة [[أو هو بدل من المستثنى منه- وإلّا أداة استثناء- بإعادة الجار أي لا تنفع الشفاعة لأحد إلا لمن ... والمستثنى منه المقدّر يجوز أن يكون هو المشفوع له والشافع محذوف يدلّ عليه سياق الكلام أي: لا تنفع الشفاعة لأحد من المشفوع لهم إلّا لمن أذن تعالى للشافعين أن يشفعوا فيه.. ويجوز أن يكون هو الشافع والمشفوع له محذوف أي لا تنفع الشفاعة إلّا لشافع أذن له أن يشفع.]] ، (له) متعلّق ب (أذن) ، (حتّى) حرف ابتداء (عن قلوبهم) نائب الفاعل لفعل فزّع (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به لفعل قال [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر والعائد محذوف أي قاله ربّكم والجملة الاسميّة مقول القول.]] ، (الحق) مفعول به لفعل محذوف ... وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف والتقدير: قالوا قال القول الحق (الواو) استئنافيّة (الكبير) خبر ثان للمبتدأ هو. وجملة: «لا تنفع الشفاعة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. وجملة: «أذن له ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «فزّع عن قلوبهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قال ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (قال) الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هو العليّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (شرك) ، اسم بمعنى المشارك أو الشريك من (شركه يشركه) باب فرح وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين.

سبأ 34:23

* الإعراب: (من دون) متعلّق بنعت للمفعول الثاني المقدّر لفعل زعمتم أي: زعمتموهم آلهة كائنة من دون الله (في السموات) متعلّق ب (يملكون) [[أو بمحذوف نعت لمثقال ذرة.]] وكذلك (في الأرض) فهو معطوف على الأول و (لا) زائدة لتأكيد النفي (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيهما) متعلّق بحال من شرك [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (شرك) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (ما له منهم من ظهير) مثل ما لهم فيهما من شرك ... والضمير في (له) يعود على الله، وفي (منهم) يعود على الآلهة. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «زعمتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا يملكون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- ليست من مقول القول-. وجملة: «ما لهم ... من شرك» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. وجملة: «ما له ... من ظهير» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. (23) (الواو) عاطفة (لا) نافية (عنده) متعلّق ب (تنفع) [[أو متعلّق بحال من الشفاعة.]] ، (إلّا) للحصر (لمن) متعلّق بالشفاعة [[أو هو بدل من المستثنى منه- وإلّا أداة استثناء- بإعادة الجار أي لا تنفع الشفاعة لأحد إلا لمن ... والمستثنى منه المقدّر يجوز أن يكون هو المشفوع له والشافع محذوف يدلّ عليه سياق الكلام أي: لا تنفع الشفاعة لأحد من المشفوع لهم إلّا لمن أذن تعالى للشافعين أن يشفعوا فيه.. ويجوز أن يكون هو الشافع والمشفوع له محذوف أي لا تنفع الشفاعة إلّا لشافع أذن له أن يشفع.]] ، (له) متعلّق ب (أذن) ، (حتّى) حرف ابتداء (عن قلوبهم) نائب الفاعل لفعل فزّع (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به لفعل قال [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر والعائد محذوف أي قاله ربّكم والجملة الاسميّة مقول القول.]] ، (الحق) مفعول به لفعل محذوف ... وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف والتقدير: قالوا قال القول الحق (الواو) استئنافيّة (الكبير) خبر ثان للمبتدأ هو. وجملة: «لا تنفع الشفاعة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملكون. وجملة: «أذن له ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «فزّع عن قلوبهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قال ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قالوا (الثانية) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: « (قال) الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هو العليّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (شرك) ، اسم بمعنى المشارك أو الشريك من (شركه يشركه) باب فرح وزنه فعل بكسر الفاء وسكون العين.

سبأ 34:24

* الإعراب: (من) اسم استفهام مبتدأ (من السموات) متعلّق ب (يرزقكم) ، (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع خبره محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي: الله رازقكم (الواو) عاطفة (أو) حرف عطف للإبهام (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب معطوف على الضمير المتّصل اسم إنّ (اللام) المزحلقة (على هدى) متعلّق بخبر إنّ (في ضلال) مثل على هدى معطوف عليه ب (أو) . جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يرزقكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يرزقكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «قل (الثانية) ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الله (رازقكم) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا ... لعلى هدى ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الله (رازقكم) . * البلاغة: 1- الاستدراج: في قوله تعالى «وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» . حيث استدرج الخصم، واضطره إلى الإذعان والتسليم، والعزوف عن المكابرة واللجاج فإنه لما ألزمهم الحجة، خاطبهم بالكلام المنصف، الذي يقال لمن خوطب به: قد أنصفك صاحبك، ونحوه قول الرجل لصاحبه: قد علم الله تعالى الصادق مني ومنك، وإن أحدنا لكاذب. 2- المخالفة في الحروف: في قوله تعالى «وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» في هذه الآية مخالفة بين حرفي الجر، فإنه إنما خولف بينهما في الدخول على الحق والباطل، لأن صاحب الحق كأنه مستعل على فرس جواد يركض به حيث شاء، وصاحب الباطل كأنه منغمس في ظلام مرتبك فيه لا يدري أين يتوجه.

سبأ 34:25

* الإعراب: (لا) نافية، والواو في (تسألون) نائب الفاعل (عمّا) متعلّق ب (تسألون) ، والثاني متعلّق ب (نسأل) ، ونائب الفاعل لفعل (نسأل) ضمير مستتر تقديره نحن. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تسألون ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أجرمنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «نسأل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وهو كالأول.

سبأ 34:26

* الإعراب: (بيننا) ظرف منصوب متعلّق ب (يجمع) ، والثاني متعلّق ب (يفتح) ، (بالحقّ) ب (يفتح) بتضمينه معنى يحكم (الواو) استئنافيّة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجمع ... ربّنا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يفتح ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «هو الفتّاح ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (الفتّاح) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ فتح وزنه فعّال.

سبأ 34:27

* الإعراب: (به) متعلّق ب (ألحقتم) ، (شركاء) حال من العائد المحذوف أي ألحقتموهم به شركاء [[يجوز أن يكون مفعولا ثالثا لفعل الرؤية، والرؤية علميّة والمفعول الأول ياء المتكلم، والثاني الموصول.]] ، ممنوع من التنوين لإلحاقه بالاسم الممدود على وزن فعلاء، بضمّ ففتح، (كلّا) حرف حرف ردع وزجر (بل) للإضراب الانتقاليّ (هو) ضمير الجلالة مبتدأ، (الله) خبر مرفوع (العزيز) نعت للفظ الجلالة مرفوع (الحكيم) نعت ثان مرفوع. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أروني ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ألحقتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «هو الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «أَرُونِيَ» : لم يرد من «أروني» حقيقته، لأنه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يراهم ويعلمهم، فهو مجاز وتمثيل.

سبأ 34:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (إلّا) للحصر (كافّة) حال من الناس منصوبة [[هذا التوجيه ردّه الزمخشري بدعوى عدم جواز مجيء الحال من المجرور المؤخّر عنها ولكنّ بعض النحويين أجازه كابن عطيّة.. وأعربه الزمخشريّ مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر لأنه صفته أي: أرسلناك رسالة كافّة للناس أي: عامّة لهم محيطة بهم ... وأجاز الزجاج أن يكون (كافّة) حالا من الكاف في]] ، (للناس) متعلّق بفعل أرسلناك، واللام بمعنى لأجل [[أو متعلّق بكافّة إذا أعرب حالا من كاف الخطاب..]] ، (بشيرا) حال من ضمير المخاطب منصوبة (الواو) عاطفة (لا) نافية. جملة: «ما أرسلناك إلّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكنّ أكثر الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون ... » في محلّ رفع خبر لكنّ. * فوائد: - تقدّم الحال وتأخّرها: مرتبة الحال بعد صاحبها وبعد عاملها، تقول (جاء أخوك ضاحكا) . ويجوز تقدمها على أحدهما، أو عليهما، فتقول: (جاء ضاحكا أخوك) . أو (ضاحكا جاء أخوك. ولهذا الجواز قيود: 1- تتأخر عن صاحبها وجوبا إذا كانت محصورة، كما مر في الآية الكريمة التي نحن بصددها وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ كما تقدم هي وجوبا إذا حصر صاحبها، مثل (ما جاء ضاحكا إلا أنت) وإذا كان صاحبها مضافا إليه فإنها تتأخر وجوبا، مثل (أعجبني موقف أخيك معارضا) ، وإذا كان مجرورا- عند الأكثرين- مثل (مررت بها مسرورة) . 2- وتتأخر عن عاملها وجوبا إذا لم يكن فعلا متصرفا، أو كان اسم تفضيل، مثل: (بئس المرء كاذبا) (أخوك خيركم كريما) ، وكذلك إذا كان عاملها مقترنا بما له الصدارة مثل: لام الابتداء أو لام القسم، مثل (لأنت مصيب موافقا) (لأبقينّ صابرا) ، أو كان صلة ل (ال) أو لحرف مصدري، أو مصدرا مؤولا، مثل: (أنت السيد متواضعا) (يعجبني أن تقف محاميا) (يسوءني انقلابك خائنا) . والحال المؤكدة لعاملها، والجملة المقترنة بواو الحال، لا تتقدمان على عاملهما مثل: (ولّى مدبرا) (جئت والشمس مشرقة) .

سبأ 34:29

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ هذا (الوعد) بدل من الإشارة- أو عطف بيان- مرفوع (كنتم) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط.. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متى هذا الوعد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها اعتراضيّة بين السؤال والجواب.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي الاستفهام قبله.

سبأ 34:30

* الإعراب: (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ميعاد (لا) نافية (عنه) متعلّق ب (تستأخرون) ، (ساعة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تستأخرون) ، (لا تستقدمون) مثل لا تستأخرون. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لكم ميعاد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تستأخرون ... » في محلّ رفع نعت لميعاد- أو في محلّ جرّ نعت ليوم. وجملة: «لا تستقدمون» معطوفة على جملة لا تستأخرون.

سبأ 34:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (بهذا) متعلّق ب (نؤمن) ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (بالذي) متعلّق ب (نؤمن) معطوف على (بهذا) ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذا) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) لتحقّق الرؤية (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (موقوفون) ، (إلى بعض) متعلّق ب (يرجع) ، والواو في (استضعفوا) نائب الفاعل (للذين) متعلّق ب (يقول) ، (لولا) حرف شرط غير جازم (أنتم) ضمير منفصل مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودون (اللام) رابطة لجواب لولا. جملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة يقولون في الآية (29) من هذه السورة.]] . وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن نؤمن ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة ... وجواب لو محذوف تقديره لرأيت عجبا.. ومفعول ترى محذوف أي ترى حال الظالمين. وجملة: «الظالمون موقوفون ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يرجع بعضهم ... » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الظالمون) [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (موقوفون) .]] . وجملة: «يقول الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «لولا أنتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنّا مؤمنين» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (موقوفون) ، جمع موقوف اسم مفعول من الثلاثيّ وقف، وزنه مفعول.

سبأ 34:32

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (عن الهدى) متعلّق ب (صددناكم) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق بفعل صددناكم (بل) للإضراب الانتقاليّ. جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «نحن صددناكم» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «صددناكم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «جاءكم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كنتم مجرمين» لا محلّ لها استئنافيّة.

سبأ 34:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (قال الذين ... استكبروا) مثل نظيرها المتقدّمة [[في الآية السابقة (32) .]] ، (بل) للإضراب (مكر) مبتدأ مرفوع والخبر محذوف تقديره صادّ، [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره سبب كفرنا.. ويجوز أن يكون فاعلا لفعل محذوف تقديره صدّنا..]] (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمكر (أن) حرف مصدري.. والمصدر المؤوّل (أن نكفر ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله تأمروننا. (بالله) متعلّق ب (نكفر) ، (نجعل) معطوف على (نكفر) منصوب مثله (له) متعلّق بمفعول به ثان (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف فيه معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب المقدّر (رأوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. والواو فاعل (في أعناق) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (هل) حرف استفهام فيه معنى النفي، والواو في (يجزون) نائب الفاعل (إلّا) للحصر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بحرف الجرّ المحذوف والعائد محذوف.]] .. والمصدر المؤوّل (ما كانوا يعملون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره بما كانوا ... جملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة قال الذين في الآية (32) السابقة.]] . وجملة: «استضعفوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «استكبروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «مكر الليل ... (صدّ) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، ومقول القول محذوف تقديره لم نكن مجرمين بل ... وجملة: «تأمروننا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «نكفر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «نجعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نكفر. وجملة: «أسروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال الذين ... [[أو في محلّ نصب حال من الذين استضعفوا واستكبروا.]] . وجملة: «رأوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة رأوا ... وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثالث. وجملة: «هل يجزون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليل لما سبق-. وجملة: «كانوا يعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون» وفي محلّ نصب خبر كانوا. * الصرف: (الندامة) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ ندم باب فرح، وزنه فعالة بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر للفعل هو ندم بفتحتين.

سبأ 34:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (في قرية) متعلّق ب (أرسلنا) بتضمينه معنى بعثنا (نذير) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إلّا) للحصر (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بما) متعلّق ب (كافرون) ، وضمير المخاطب في (أرسلتم) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (أرسلتم) . جملة: «ما أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال مترفوها..» في محلّ نصب حال من قرية [[الذي سوّغ مجيء الحال من النكرة كونها في سياق النفي.]] . وجملة: «إنّا ... كافرون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أرسلتم به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (35) (الواو) عاطفة (أموالا) تمييز منصوب (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسم ما (معذّبين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما.. وعلامة الجرّ (الياء) . وجملة: «قالوا....» في محلّ نصب معطوفة على جملة قال مترفوها. وجملة: «نحن أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما نحن بمعذّبين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

سبأ 34:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (في قرية) متعلّق ب (أرسلنا) بتضمينه معنى بعثنا (نذير) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إلّا) للحصر (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بما) متعلّق ب (كافرون) ، وضمير المخاطب في (أرسلتم) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (أرسلتم) . جملة: «ما أرسلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال مترفوها..» في محلّ نصب حال من قرية [[الذي سوّغ مجيء الحال من النكرة كونها في سياق النفي.]] . وجملة: «إنّا ... كافرون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أرسلتم به» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (35) (الواو) عاطفة (أموالا) تمييز منصوب (ما) نافية عاملة عمل ليس (نحن) اسم ما (معذّبين) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما.. وعلامة الجرّ (الياء) . وجملة: «قالوا....» في محلّ نصب معطوفة على جملة قال مترفوها. وجملة: «نحن أكثر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما نحن بمعذّبين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

سبأ 34:36

* الإعراب: (لمن) متعلّق ب (يبسط) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) نافية ... جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ ربّي يبسط ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول. وجملة: «لكنّ أكثر الناس..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لا يعلمون..» في محلّ رفع خبر لكن.

سبأ 34:37

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفيّ (التي) اسم موصول محله القريب الجرّ ومحلّه البعيد النصب خبر ما (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بحال من (زلفى) وهو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مرادفه، منصوب (إلّا) أداة استثناء (من) اسم موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع (صالحا) مفعول مطلق منصوب [[أو مفعول به منصوب.]] نائب عن المصدر فهو صفته (الفاء) استئنافيّة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جزاء (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف، والجملة صلة الموصول.]] ، (الواو) عاطفة (في الغرفات) متعلّق ب (آمنون) . جملة: «ما أموالكم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقرّبكم..» لا محلّ لها صلة الموصول التي. وجملة: «آمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «عمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمن. وجملة: «أولئك لهم جزاء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لهم جزاء ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . والمصدر المؤوّل (ما عملوا ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بجزاء. وجملة: «هم ... آمنون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. * الصرف: (زلفى) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ زلف باب نصر وزنه فعلى بضمّ فسكون بمعنى القربة، وثمّة مصدران آخران هما الزلف بفتح فسكون، والزلف بفتحتين. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى» . التفات من الغيبة إلى الخطاب، بكلام مستأنف من جهته عز وجل، خوطب به الناس بطريق التلوين والالتفات، مبالغة في تحقيق الحق وتقرير ما سبق.

سبأ 34:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في آياتنا) متعلّق ب (يسعون) بحذف مضاف أي في إبطال آياتنا (معاجزين) حال منصوبة من فاعل يسعون (في العذاب) متعلّق بالخبر محضرون [[يجوز أن يتعلّق بخبر محذوف، ومحضرون خبر ثان.]] . جملة: «الذين يسعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك في العذاب....» في محلّ رفع خبر المبتدأ. الذين. (قل إنّ ربّي ... يشاء) مرّ إعرابها [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي: من يشاء رزقه من عباده (له) متعلّق ب (يقدر) ، (الواو) عاطفة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (أنفقتم) في محلّ جزم فعل الشرط (من شيء) متعلّق بحال من ما [[أو تمييز له.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (الواو) حاليّة أو عاطفة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ ربّي يبسط» . في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «أنفقتم..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «هو يخلفه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يخلفه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «هو خير ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة هو يخلفه [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يخلفه.]] .

سبأ 34:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (في آياتنا) متعلّق ب (يسعون) بحذف مضاف أي في إبطال آياتنا (معاجزين) حال منصوبة من فاعل يسعون (في العذاب) متعلّق بالخبر محضرون [[يجوز أن يتعلّق بخبر محذوف، ومحضرون خبر ثان.]] . جملة: «الذين يسعون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أولئك في العذاب....» في محلّ رفع خبر المبتدأ. الذين. (قل إنّ ربّي ... يشاء) مرّ إعرابها [[في الآية (36) من هذه السورة.]] ، (من عباده) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي: من يشاء رزقه من عباده (له) متعلّق ب (يقدر) ، (الواو) عاطفة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (أنفقتم) في محلّ جزم فعل الشرط (من شيء) متعلّق بحال من ما [[أو تمييز له.]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (الواو) حاليّة أو عاطفة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ ربّي يبسط» . في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يبسط....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يقدر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط. وجملة: «أنفقتم..» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «هو يخلفه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يخلفه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة: «هو خير ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة هو يخلفه [[أو في محلّ نصب حال من فاعل يخلفه.]] .

سبأ 34:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (جميعا) حال منصوبة من ضمير الغائب في (يحشرهم) ، (للملائكة) متعلّق ب (يقول) و (الهمزة) للاستفهام (إيّاكم) ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به مقدّم عامله (يعبدون) . جملة: « (اذكر) يوم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحشرهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقول ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يحشرهم. وجملة: «هؤلاء ... كانوا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يعبدون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هؤلاء) . وجملة: «يعبدون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

سبأ 34:41

* الإعراب: (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من دونهم) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم في وليّنا [[المضاف إليه هنا معمول للمضاف فهو مفعوله، فجاز مجيء الحال منه.]] ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهم) متعلّق ب (مؤمنون) . وجملة: «قالوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحانك..» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «أنت وليّنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يعبدون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعبدون الجنّ ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. وجملة: «أكثرهم بهم مؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (42) (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يملك) المنفيّ (لا) نافية (لبعض) متعلّق ب (يملك) بتضمينه معنى يقدّم [[أو متعلّق بحال من (نفعا) .]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (للذين) متعلّق ب (نقول) ، (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون) . وجملة: «لا يملك بعضكم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا ... وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملك. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (43) (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى) ، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (رجل) خبر هذا مرفوع (أن) حرف مصدريّ (عمّا) متعلّق ب (يصدّكم) ، واسم (كان) ضمير مستتر وجوبا يعود على (آباؤكم) ، ففي الكلام تنازع. والمصدر المؤوّل (أن يصدّكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (ما هذا إلّا إفك) مثل ما هذا إلّا رجل (مفترى) نعت لإفك مرفوع (للحقّ) متعلّق ب (قال) بتضمينه معنى فعل يتعدّى باللام [[أو هي بمعنى (في) أي قالوا في الحقّ أي في أمره..]] ، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (سحر) خبر هذا مرفوع. وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا رجل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يريد ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «يصدّكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان يعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يعبد آباؤكم ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «قالوا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا: (الأولى) . وجملة: «ما هذا إلا إفك..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال الذين....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف أي لمّا جاء الحقّ قال الذين كفروا ... وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (44) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كتب) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان (ما) مثل الأولى (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) (نذير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله أرسلنا. وجملة: «ما آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدرسونها ... » في محلّ جرّ- أو نصب- نعت لكتب. وجملة: «أرسلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آتيناهم. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ» . ففي تكرير الفعل وهو قولهم، والتصريح بذكر الكفرة، وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في «لما» من المسارعة إلى البت بهذا القول الباطل، إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه، وذلك للدلالة على مدى السخط عليهم، والزراية بأقدارهم، والتعجب من ارتكاس عقولهم، ونبوها عن الحق، وطمسها لمعالمه.

سبأ 34:42

* الإعراب: (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من دونهم) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم في وليّنا [[المضاف إليه هنا معمول للمضاف فهو مفعوله، فجاز مجيء الحال منه.]] ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهم) متعلّق ب (مؤمنون) . وجملة: «قالوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحانك..» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «أنت وليّنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يعبدون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعبدون الجنّ ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. وجملة: «أكثرهم بهم مؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (42) (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يملك) المنفيّ (لا) نافية (لبعض) متعلّق ب (يملك) بتضمينه معنى يقدّم [[أو متعلّق بحال من (نفعا) .]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (للذين) متعلّق ب (نقول) ، (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون) . وجملة: «لا يملك بعضكم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا ... وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملك. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (43) (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى) ، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (رجل) خبر هذا مرفوع (أن) حرف مصدريّ (عمّا) متعلّق ب (يصدّكم) ، واسم (كان) ضمير مستتر وجوبا يعود على (آباؤكم) ، ففي الكلام تنازع. والمصدر المؤوّل (أن يصدّكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (ما هذا إلّا إفك) مثل ما هذا إلّا رجل (مفترى) نعت لإفك مرفوع (للحقّ) متعلّق ب (قال) بتضمينه معنى فعل يتعدّى باللام [[أو هي بمعنى (في) أي قالوا في الحقّ أي في أمره..]] ، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (سحر) خبر هذا مرفوع. وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا رجل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يريد ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «يصدّكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان يعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يعبد آباؤكم ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «قالوا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا: (الأولى) . وجملة: «ما هذا إلا إفك..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال الذين....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف أي لمّا جاء الحقّ قال الذين كفروا ... وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (44) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كتب) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان (ما) مثل الأولى (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) (نذير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله أرسلنا. وجملة: «ما آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدرسونها ... » في محلّ جرّ- أو نصب- نعت لكتب. وجملة: «أرسلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آتيناهم. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ» . ففي تكرير الفعل وهو قولهم، والتصريح بذكر الكفرة، وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في «لما» من المسارعة إلى البت بهذا القول الباطل، إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه، وذلك للدلالة على مدى السخط عليهم، والزراية بأقدارهم، والتعجب من ارتكاس عقولهم، ونبوها عن الحق، وطمسها لمعالمه.

سبأ 34:43

* الإعراب: (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من دونهم) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم في وليّنا [[المضاف إليه هنا معمول للمضاف فهو مفعوله، فجاز مجيء الحال منه.]] ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهم) متعلّق ب (مؤمنون) . وجملة: «قالوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحانك..» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «أنت وليّنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يعبدون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعبدون الجنّ ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. وجملة: «أكثرهم بهم مؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (42) (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يملك) المنفيّ (لا) نافية (لبعض) متعلّق ب (يملك) بتضمينه معنى يقدّم [[أو متعلّق بحال من (نفعا) .]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (للذين) متعلّق ب (نقول) ، (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون) . وجملة: «لا يملك بعضكم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا ... وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملك. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (43) (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى) ، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (رجل) خبر هذا مرفوع (أن) حرف مصدريّ (عمّا) متعلّق ب (يصدّكم) ، واسم (كان) ضمير مستتر وجوبا يعود على (آباؤكم) ، ففي الكلام تنازع. والمصدر المؤوّل (أن يصدّكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (ما هذا إلّا إفك) مثل ما هذا إلّا رجل (مفترى) نعت لإفك مرفوع (للحقّ) متعلّق ب (قال) بتضمينه معنى فعل يتعدّى باللام [[أو هي بمعنى (في) أي قالوا في الحقّ أي في أمره..]] ، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (سحر) خبر هذا مرفوع. وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا رجل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يريد ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «يصدّكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان يعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يعبد آباؤكم ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «قالوا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا: (الأولى) . وجملة: «ما هذا إلا إفك..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال الذين....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف أي لمّا جاء الحقّ قال الذين كفروا ... وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (44) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كتب) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان (ما) مثل الأولى (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) (نذير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله أرسلنا. وجملة: «ما آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدرسونها ... » في محلّ جرّ- أو نصب- نعت لكتب. وجملة: «أرسلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آتيناهم. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ» . ففي تكرير الفعل وهو قولهم، والتصريح بذكر الكفرة، وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في «لما» من المسارعة إلى البت بهذا القول الباطل، إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه، وذلك للدلالة على مدى السخط عليهم، والزراية بأقدارهم، والتعجب من ارتكاس عقولهم، ونبوها عن الحق، وطمسها لمعالمه.

سبأ 34:44

* الإعراب: (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من دونهم) متعلّق بحال من ضمير المتكلّم في وليّنا [[المضاف إليه هنا معمول للمضاف فهو مفعوله، فجاز مجيء الحال منه.]] ، (بل) للإضراب الانتقاليّ (بهم) متعلّق ب (مؤمنون) . وجملة: «قالوا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: « (نسبّح) سبحانك..» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «أنت وليّنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كانوا يعبدون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعبدون الجنّ ... » في محلّ نصب خبر كانوا.. وجملة: «أكثرهم بهم مؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة- (42) (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يملك) المنفيّ (لا) نافية (لبعض) متعلّق ب (يملك) بتضمينه معنى يقدّم [[أو متعلّق بحال من (نفعا) .]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (للذين) متعلّق ب (نقول) ، (التي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للنار (بها) متعلّق ب (تكذّبون) . وجملة: «لا يملك بعضكم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا ... وجملة: «نقول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يملك. وجملة: «ظلموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم بها تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (43) (الواو) استئنافيّة (عليهم) متعلّق ب (تتلى) ، (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (بيّنات) حال منصوبة من آياتنا (ما) نافية مهملة (إلّا) للحصر (رجل) خبر هذا مرفوع (أن) حرف مصدريّ (عمّا) متعلّق ب (يصدّكم) ، واسم (كان) ضمير مستتر وجوبا يعود على (آباؤكم) ، ففي الكلام تنازع. والمصدر المؤوّل (أن يصدّكم..) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. (ما هذا إلّا إفك) مثل ما هذا إلّا رجل (مفترى) نعت لإفك مرفوع (للحقّ) متعلّق ب (قال) بتضمينه معنى فعل يتعدّى باللام [[أو هي بمعنى (في) أي قالوا في الحقّ أي في أمره..]] ، (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب المقدّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (سحر) خبر هذا مرفوع. وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا....» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما هذا إلّا رجل ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يريد ... » في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «يصدّكم..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان يعبد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يعبد آباؤكم ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «قالوا ... (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا: (الأولى) . وجملة: «ما هذا إلا إفك..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قال الذين....» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «جاءهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف أي لمّا جاء الحقّ قال الذين كفروا ... وجملة: «إن هذا إلّا سحر ... » في محلّ نصب مقول القول. (44) (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (كتب) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ثان (ما) مثل الأولى (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (قبلك) ظرف منصوب متعلّق ب (أرسلنا) (نذير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به عامله أرسلنا. وجملة: «ما آتيناهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يدرسونها ... » في محلّ جرّ- أو نصب- نعت لكتب. وجملة: «أرسلنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آتيناهم. * البلاغة: التكرير: في قوله تعالى «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ» . ففي تكرير الفعل وهو قولهم، والتصريح بذكر الكفرة، وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في «لما» من المسارعة إلى البت بهذا القول الباطل، إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه، وذلك للدلالة على مدى السخط عليهم، والزراية بأقدارهم، والتعجب من ارتكاس عقولهم، ونبوها عن الحق، وطمسها لمعالمه.

سبأ 34:45

* الإعراب: (الواو) عاطفة (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (الواو) حاليّة (ما) نافية، والثانية اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والمفعول الثاني لفعل آتيناهم محذوف (الفاء) عاطفة في الموضعين (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمراعاة فواصل الآيات ... جملة: «كذّب الذين من قبلهم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[في الآية السابقة (44) .]] . وجملة: «ما بلغوا ... » في محلّ نصب حال [[يجوز أن تكون اعتراضيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «آتيناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب الذين ... وجملة: «كان نكير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي: لمّا كذّبوا رسلي جاءهم إنكاري بالعقوبة فكيف كان نكير.. أي: كان إنكاري في محلّه. * الصرف: (معشار) ، اسم بمعنى العشر أو عشر العشر، وقال بعضهم لفظ يعادل عشر العشير- والعشير هو عشر العشر- وزنه مفعال، لم يبق من ألفاظ العدد على هذا الوزن غيره وغير المرباع.

سبأ 34:46

* الإعراب: (بواحدة) متعلّق ب (أعظكم) بتضمينه معنى أوصيكم (أن) حرف مصدريّ ونصب (لله) متعلّق ب (تقوموا) . والمصدر المؤوّل (أن تقوموا) في محلّ جرّ بدل من واحدة [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي، والجملة نعت لواحدة. (2، 3) أو متعلّق بنعت محذوف لنذير.]] . (مثنى) حال منصوبة من فاعل تقوموا (تتفكّروا) منصوب معطوف على تقوموا (ما) نافية (بصاحبكم) متعلّق بخبر مقدّم (جنّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (لكم) متعلّق بالخبر نذير «2» ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بنذير «3» وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّما أعظكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تقوموا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تتفكّروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تقوموا.. وجملة: «ما بصاحبكم من جنّة..» في محلّ نصب مفعول به لفعل التفكّر المعلّق بالنفي. وجملة: «إن هو إلّا نذير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «مَثْنى وَفُرادى» . طباق بديع، أتى به احترازا من القيام جماعة، لأن في الاجتماع تشويشا للخواطر، وعمى للبصائر، دون التأمل والاستغراق في التفكير، أما قيامهم مثنى وفرادى فيتيح لهم أن يفكروا ويعملوا الروية، فإن تبين الحق للاثنين جنح كل فرد إلى إعمال رأيه.

سبأ 34:47

* الإعراب: (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ثان (سألتكم) في محلّ جزم فعل الشرط (من أجر) متعلّق بحال من ما [[أو هو تمييز (ما) .]] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لكم) متعلّق بخبر المبتدأ هو (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (على الله) متعلّق بخبر المبتدأ أجري (الواو) عاطفة (على كلّ) متعلّق بالخبر شهيد. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما سألتكم من أجر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هو لكم..» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إن أجري إلّا على الله ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول للبيان. وجملة: «هو ... شهيد» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.

سبأ 34:48

* الإعراب: (بالحقّ) متعلّق ب (يقذف) و (الباء) سببيّة [[أو متعلّق بحال من مفعول يقذف المقدّر و (الباء) للملابسة.. ويجوز أن تكون (الباء) للاستعانة فيتعلّق ب (يقذف) أي: يقذف الباطل بالحقّ، أو (الباء) زائدة والفعل مضمّن معنى يلقي أو يرسل كقوله ولا تلقوا بأيديكم.. أو يضمّن الفعل معنى يحكم ويقضي..]] ، (علّام) خبر ثان مرفوع. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ ربّي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يقذف ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

سبأ 34:49

* الإعراب: (الواو) عاطفة- أو اعتراضيّة- والثانية عاطفة (ما) نافية في الموضعين، وفاعل (يعيد) يعود على الباطل. جملة: «قل..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاء الحقّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما يبدئ الباطل ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة جاء الحقّ [[أو اعتراضيّة إذا لم يكن الكلام من مقول القول، أو اسم موصول والعائد محذوف.]] . وجملة: «ما يعيد..» معطوفة على جملة ما يبدئ، تأخذ إعرابها. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ» . أي ذهب واضمحل، بحيث لم يبق له أثر، مأخوذ من هلاك الحي، وأنه إذا هلك لم يبق له إبداء- أي فعل ابتداء- ولا إعادة- أي فعله ثانيا- كما يقال: لا يأكل ولا يشرب، أي ميت. فالكلام كناية عما ذكر، أو مجاز متفرع على الكناية.

سبأ 34:50

* الإعراب: (ضللت) في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (على نفسي) متعلّق ب (أضلّ) ، (اهتديت) مثل ضللت (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) حرف مصدريّ (إليّ) متعلّق ب (يوحي) . والمصدر المؤوّل (ما يوحي..) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بمحذوف خبر، والمبتدأ مقدّر تقديره اهتدائي. جملة: «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن ضللت ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّما أضلّ....» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إن اهتديت ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ضللت. وجملة: «يوحي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: « (يوحي) ربّي (اهتدائي) » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّه سميع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-

سبأ 34:51

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذ) ظرف أستعير للمستقبل متعلّق ب (ترى) [[لتحقّق الوقوع..]] ، ومفعول ترى محذوف تقديره حالهم (الفاء) تعليليّة (لا) نافية للجنس (فوت) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، والخبر محذوف أي لا فوت لهم (الواو) عاطفة (من مكان) متعلّق ب (أخذوا ... ) . جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.. وجملة: «فزعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا فوت (لهم) ..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أخذوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا. (52) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (الواو) اعتراضيّة (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفية- وفيه معنى كيف- متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ التناوش (لهم) متعلّق بحال من التناوش، والعامل فيها الاستقرار. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنّى لهم التناوش ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (53) (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (به) متعلّق ب (كفروا) ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضّمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا) ، (الواو) عاطفة (بالغيب) متعلّق ب (يقذفون) بتضمينه معنى يرجمون أو يرمون (من مكان) متعلّق ب (يقذفون) . وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (به) أو من الفاعل في (قالوا) . وجملة: «يقذفون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفروا.. (54) (الواو) عاطفة في الموضعين، ونائب الفاعل لفعل (حيل) ضمير مستتر يعود على مصدر الفعل أي حيل الحول [[أو نائب الفاعل هو الظرف، وحينئذ يكون مبنيّا على الفتح في محلّ رفع.]] (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (حيل) ، (بين) الثاني معطوف على الأول (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، (ما) الثاني كذلك (بأشياعهم) متعلّق ب (فعل) ، (كما) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله حيل أي حيل حولا كالذي فعلناه بأشياعهم (من قبل) مثل الأول، متعلّق بنعت لأشياعهم [[أو متعلّق ب (فعل) .]] ، (في شكّ) متعلّق بخبر كانوا ... وجملة: «حيل بينهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «يشتهون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «فعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا في شكّ..» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (فوت) ، مصدر سماعيّ لفعل فات يفوت باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصدر آخر هو فوات زنة فعال بفتح الفاء. (52) التناوش: مصدر قياسيّ للخماسيّ تناوش، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين.. معناه التناول والتطاعن بالرماح وغيرهما.. وقيل بمعنى الرجعة أو التوبة. (54) حيل: فيه إعلال بالقلب أصله حول بضمّ الحاء وكسر الواو- الألف في حال أصلها واو- ثمّ نقلت حركة الواو إلى الحرف قبلها لثقلها على الواو- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. (أشياعهم) ، جمع شيع زنة فعل بكسر ففتح، وشيع جمع شيعة.. انظر الآية (65) من سورة الأنعام ووزن أشياع أفعال ... * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» . والمراد تمثيل حالهم، في الاستخلاص بالايمان، بعد ما فات عنهم وبعد، بحال من يريد أن يتناول الشيء، بعد أن بعد عنه وفات، في الاستحالة. * فوائد: - أوجه مخالفة (لا) النافية للجنس ل (إنّ) : تخالف (لا) النافية للجنس (إن) في سبعة أوجه هي: 1- لا تعمل (لا) إلا في النكرات، مثل (لا كاذب محبوب) ، بخلاف إن 2- يكون اسمها مبنيا، إذا لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف، كقوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ. 3- أن ارتفاع خبرها عند إفراد اسمها نحو: (لا رجل قائم) بما كان مرفوعا به قبل دخولها، لا بها. وهذا القول لسيبويه وخالفه الأخفش والأكثرون، ولا خلاف بين البصريين في أن ارتفاعه بها إذا كان اسما عاملا. 4- أن خبرها لا يتقدم على اسمها قبل مضي الخبر وبعده. 5- أنه يجوز مراعاة محلها مع اسمها، قبل مضي الخبر وبعده، فيجوز رفع النعت والمعطوف عليه، نحو (لا رجل ظريف فيها) و (لا رجل وامرأة فيها) . 6- يجوز إلغاؤها إذا تكررت، نحو (لا حول ولا قوة إلا بالله) . ولك فتح الاسمين ورفعهما والمخالفة بينهما. 7- أنه يكثر حذف خبرها، كما في الآية التي نحن بصددها (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ) أي فلا فوت لهم، وكذلك قوله تعالى قالُوا: لا ضَيْرَ أي لا ضير علينا، وتميم لا تذكر الخبر حينئذ.

سبأ 34:52

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذ) ظرف أستعير للمستقبل متعلّق ب (ترى) [[لتحقّق الوقوع..]] ، ومفعول ترى محذوف تقديره حالهم (الفاء) تعليليّة (لا) نافية للجنس (فوت) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، والخبر محذوف أي لا فوت لهم (الواو) عاطفة (من مكان) متعلّق ب (أخذوا ... ) . جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.. وجملة: «فزعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا فوت (لهم) ..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أخذوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا. (52) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (الواو) اعتراضيّة (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفية- وفيه معنى كيف- متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ التناوش (لهم) متعلّق بحال من التناوش، والعامل فيها الاستقرار. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنّى لهم التناوش ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (53) (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (به) متعلّق ب (كفروا) ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضّمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا) ، (الواو) عاطفة (بالغيب) متعلّق ب (يقذفون) بتضمينه معنى يرجمون أو يرمون (من مكان) متعلّق ب (يقذفون) . وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (به) أو من الفاعل في (قالوا) . وجملة: «يقذفون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفروا.. (54) (الواو) عاطفة في الموضعين، ونائب الفاعل لفعل (حيل) ضمير مستتر يعود على مصدر الفعل أي حيل الحول [[أو نائب الفاعل هو الظرف، وحينئذ يكون مبنيّا على الفتح في محلّ رفع.]] (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (حيل) ، (بين) الثاني معطوف على الأول (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، (ما) الثاني كذلك (بأشياعهم) متعلّق ب (فعل) ، (كما) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله حيل أي حيل حولا كالذي فعلناه بأشياعهم (من قبل) مثل الأول، متعلّق بنعت لأشياعهم [[أو متعلّق ب (فعل) .]] ، (في شكّ) متعلّق بخبر كانوا ... وجملة: «حيل بينهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «يشتهون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «فعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا في شكّ..» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (فوت) ، مصدر سماعيّ لفعل فات يفوت باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصدر آخر هو فوات زنة فعال بفتح الفاء. (52) التناوش: مصدر قياسيّ للخماسيّ تناوش، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين.. معناه التناول والتطاعن بالرماح وغيرهما.. وقيل بمعنى الرجعة أو التوبة. (54) حيل: فيه إعلال بالقلب أصله حول بضمّ الحاء وكسر الواو- الألف في حال أصلها واو- ثمّ نقلت حركة الواو إلى الحرف قبلها لثقلها على الواو- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. (أشياعهم) ، جمع شيع زنة فعل بكسر ففتح، وشيع جمع شيعة.. انظر الآية (65) من سورة الأنعام ووزن أشياع أفعال ... * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» . والمراد تمثيل حالهم، في الاستخلاص بالايمان، بعد ما فات عنهم وبعد، بحال من يريد أن يتناول الشيء، بعد أن بعد عنه وفات، في الاستحالة. * فوائد: - أوجه مخالفة (لا) النافية للجنس ل (إنّ) : تخالف (لا) النافية للجنس (إن) في سبعة أوجه هي: 1- لا تعمل (لا) إلا في النكرات، مثل (لا كاذب محبوب) ، بخلاف إن 2- يكون اسمها مبنيا، إذا لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف، كقوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ. 3- أن ارتفاع خبرها عند إفراد اسمها نحو: (لا رجل قائم) بما كان مرفوعا به قبل دخولها، لا بها. وهذا القول لسيبويه وخالفه الأخفش والأكثرون، ولا خلاف بين البصريين في أن ارتفاعه بها إذا كان اسما عاملا. 4- أن خبرها لا يتقدم على اسمها قبل مضي الخبر وبعده. 5- أنه يجوز مراعاة محلها مع اسمها، قبل مضي الخبر وبعده، فيجوز رفع النعت والمعطوف عليه، نحو (لا رجل ظريف فيها) و (لا رجل وامرأة فيها) . 6- يجوز إلغاؤها إذا تكررت، نحو (لا حول ولا قوة إلا بالله) . ولك فتح الاسمين ورفعهما والمخالفة بينهما. 7- أنه يكثر حذف خبرها، كما في الآية التي نحن بصددها (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ) أي فلا فوت لهم، وكذلك قوله تعالى قالُوا: لا ضَيْرَ أي لا ضير علينا، وتميم لا تذكر الخبر حينئذ.

سبأ 34:53

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذ) ظرف أستعير للمستقبل متعلّق ب (ترى) [[لتحقّق الوقوع..]] ، ومفعول ترى محذوف تقديره حالهم (الفاء) تعليليّة (لا) نافية للجنس (فوت) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، والخبر محذوف أي لا فوت لهم (الواو) عاطفة (من مكان) متعلّق ب (أخذوا ... ) . جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.. وجملة: «فزعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا فوت (لهم) ..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أخذوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا. (52) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (الواو) اعتراضيّة (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفية- وفيه معنى كيف- متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ التناوش (لهم) متعلّق بحال من التناوش، والعامل فيها الاستقرار. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنّى لهم التناوش ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (53) (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (به) متعلّق ب (كفروا) ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضّمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا) ، (الواو) عاطفة (بالغيب) متعلّق ب (يقذفون) بتضمينه معنى يرجمون أو يرمون (من مكان) متعلّق ب (يقذفون) . وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (به) أو من الفاعل في (قالوا) . وجملة: «يقذفون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفروا.. (54) (الواو) عاطفة في الموضعين، ونائب الفاعل لفعل (حيل) ضمير مستتر يعود على مصدر الفعل أي حيل الحول [[أو نائب الفاعل هو الظرف، وحينئذ يكون مبنيّا على الفتح في محلّ رفع.]] (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (حيل) ، (بين) الثاني معطوف على الأول (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، (ما) الثاني كذلك (بأشياعهم) متعلّق ب (فعل) ، (كما) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله حيل أي حيل حولا كالذي فعلناه بأشياعهم (من قبل) مثل الأول، متعلّق بنعت لأشياعهم [[أو متعلّق ب (فعل) .]] ، (في شكّ) متعلّق بخبر كانوا ... وجملة: «حيل بينهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «يشتهون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «فعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا في شكّ..» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (فوت) ، مصدر سماعيّ لفعل فات يفوت باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصدر آخر هو فوات زنة فعال بفتح الفاء. (52) التناوش: مصدر قياسيّ للخماسيّ تناوش، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين.. معناه التناول والتطاعن بالرماح وغيرهما.. وقيل بمعنى الرجعة أو التوبة. (54) حيل: فيه إعلال بالقلب أصله حول بضمّ الحاء وكسر الواو- الألف في حال أصلها واو- ثمّ نقلت حركة الواو إلى الحرف قبلها لثقلها على الواو- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. (أشياعهم) ، جمع شيع زنة فعل بكسر ففتح، وشيع جمع شيعة.. انظر الآية (65) من سورة الأنعام ووزن أشياع أفعال ... * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» . والمراد تمثيل حالهم، في الاستخلاص بالايمان، بعد ما فات عنهم وبعد، بحال من يريد أن يتناول الشيء، بعد أن بعد عنه وفات، في الاستحالة. * فوائد: - أوجه مخالفة (لا) النافية للجنس ل (إنّ) : تخالف (لا) النافية للجنس (إن) في سبعة أوجه هي: 1- لا تعمل (لا) إلا في النكرات، مثل (لا كاذب محبوب) ، بخلاف إن 2- يكون اسمها مبنيا، إذا لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف، كقوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ. 3- أن ارتفاع خبرها عند إفراد اسمها نحو: (لا رجل قائم) بما كان مرفوعا به قبل دخولها، لا بها. وهذا القول لسيبويه وخالفه الأخفش والأكثرون، ولا خلاف بين البصريين في أن ارتفاعه بها إذا كان اسما عاملا. 4- أن خبرها لا يتقدم على اسمها قبل مضي الخبر وبعده. 5- أنه يجوز مراعاة محلها مع اسمها، قبل مضي الخبر وبعده، فيجوز رفع النعت والمعطوف عليه، نحو (لا رجل ظريف فيها) و (لا رجل وامرأة فيها) . 6- يجوز إلغاؤها إذا تكررت، نحو (لا حول ولا قوة إلا بالله) . ولك فتح الاسمين ورفعهما والمخالفة بينهما. 7- أنه يكثر حذف خبرها، كما في الآية التي نحن بصددها (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ) أي فلا فوت لهم، وكذلك قوله تعالى قالُوا: لا ضَيْرَ أي لا ضير علينا، وتميم لا تذكر الخبر حينئذ.

سبأ 34:54

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (إذ) ظرف أستعير للمستقبل متعلّق ب (ترى) [[لتحقّق الوقوع..]] ، ومفعول ترى محذوف تقديره حالهم (الفاء) تعليليّة (لا) نافية للجنس (فوت) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب، والخبر محذوف أي لا فوت لهم (الواو) عاطفة (من مكان) متعلّق ب (أخذوا ... ) . جملة: «ترى ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.. وجملة: «فزعوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «لا فوت (لهم) ..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «أخذوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا. (52) (به) متعلّق ب (آمنّا) ، (الواو) اعتراضيّة (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفية- وفيه معنى كيف- متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ التناوش (لهم) متعلّق بحال من التناوش، والعامل فيها الاستقرار. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «آمنّا به ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنّى لهم التناوش ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. (53) (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (به) متعلّق ب (كفروا) ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضّمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (كفروا) ، (الواو) عاطفة (بالغيب) متعلّق ب (يقذفون) بتضمينه معنى يرجمون أو يرمون (من مكان) متعلّق ب (يقذفون) . وجملة: «كفروا ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (به) أو من الفاعل في (قالوا) . وجملة: «يقذفون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كفروا.. (54) (الواو) عاطفة في الموضعين، ونائب الفاعل لفعل (حيل) ضمير مستتر يعود على مصدر الفعل أي حيل الحول [[أو نائب الفاعل هو الظرف، وحينئذ يكون مبنيّا على الفتح في محلّ رفع.]] (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (حيل) ، (بين) الثاني معطوف على الأول (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، (ما) الثاني كذلك (بأشياعهم) متعلّق ب (فعل) ، (كما) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله حيل أي حيل حولا كالذي فعلناه بأشياعهم (من قبل) مثل الأول، متعلّق بنعت لأشياعهم [[أو متعلّق ب (فعل) .]] ، (في شكّ) متعلّق بخبر كانوا ... وجملة: «حيل بينهم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة فزعوا.. وجملة: «يشتهون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «فعل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «إنّهم كانوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا في شكّ..» في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (فوت) ، مصدر سماعيّ لفعل فات يفوت باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصدر آخر هو فوات زنة فعال بفتح الفاء. (52) التناوش: مصدر قياسيّ للخماسيّ تناوش، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين.. معناه التناول والتطاعن بالرماح وغيرهما.. وقيل بمعنى الرجعة أو التوبة. (54) حيل: فيه إعلال بالقلب أصله حول بضمّ الحاء وكسر الواو- الألف في حال أصلها واو- ثمّ نقلت حركة الواو إلى الحرف قبلها لثقلها على الواو- إعلال بالتسكين- ثمّ قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. (أشياعهم) ، جمع شيع زنة فعل بكسر ففتح، وشيع جمع شيعة.. انظر الآية (65) من سورة الأنعام ووزن أشياع أفعال ... * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» . والمراد تمثيل حالهم، في الاستخلاص بالايمان، بعد ما فات عنهم وبعد، بحال من يريد أن يتناول الشيء، بعد أن بعد عنه وفات، في الاستحالة. * فوائد: - أوجه مخالفة (لا) النافية للجنس ل (إنّ) : تخالف (لا) النافية للجنس (إن) في سبعة أوجه هي: 1- لا تعمل (لا) إلا في النكرات، مثل (لا كاذب محبوب) ، بخلاف إن 2- يكون اسمها مبنيا، إذا لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف، كقوله تعالى: يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ. 3- أن ارتفاع خبرها عند إفراد اسمها نحو: (لا رجل قائم) بما كان مرفوعا به قبل دخولها، لا بها. وهذا القول لسيبويه وخالفه الأخفش والأكثرون، ولا خلاف بين البصريين في أن ارتفاعه بها إذا كان اسما عاملا. 4- أن خبرها لا يتقدم على اسمها قبل مضي الخبر وبعده. 5- أنه يجوز مراعاة محلها مع اسمها، قبل مضي الخبر وبعده، فيجوز رفع النعت والمعطوف عليه، نحو (لا رجل ظريف فيها) و (لا رجل وامرأة فيها) . 6- يجوز إلغاؤها إذا تكررت، نحو (لا حول ولا قوة إلا بالله) . ولك فتح الاسمين ورفعهما والمخالفة بينهما. 7- أنه يكثر حذف خبرها، كما في الآية التي نحن بصددها (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ) أي فلا فوت لهم، وكذلك قوله تعالى قالُوا: لا ضَيْرَ أي لا ضير علينا، وتميم لا تذكر الخبر حينئذ.

فاطر 35:1

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (جاعل) نعت ثان للفظ الجلالة مجرور (رسلا) مفعول به لاسم الفاعل جاعل [[يجوز أن يكون حالا إذا فسّر (جاعل) بمعنى خالق.]] ، (أولي) نعت ل (رسلا) منصوب، وعلامة النصب الياء، ملحق بجمع المذكّر (مثنى) نعت لأجنحة مجرور، وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف، ممنوع من الصرف، صفة معدولة، وكذلك (ثلاث، رباع) ، (في الخلق) متعلّق ب (يزيد) [[أو هو في موضع المفعول الثاني.]] ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (على كلّ) متعلّق ب (قدير) . جملة: «الحمد لله ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «يزيد ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله.. قدير ... » لا محلّ لها تعليليّة. * البلاغة: معنى الزيادة: في قوله تعالى «يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ» : خير ما قيل في هذه الآية، ما أورده الزمخشري في كشافه: «والآية مطلقة تتناول كل زيادة في الخلق، من طول قامة، واعتدال صورة، وتمام في الأعضاء، وقوة في البطش، وحصافة في العقل، وجزالة في الرأي، وجراءة في القلب، وسماحة في النفس، وذلاقة في اللسان، ولباقة في التكلم، وحسن تأنّ في مزاولة الأمور، وما أشبه ذلك مما لا يحيط به الوصف» . * الفوائد: 1- مفعل وفعال. تصاغ من الأعداد من واحد إلى عشرة صيغتان ممنوعتان من الصرف هما: مفعل وفعال. فنقول: موحد وأحاد، ومثنى وثناء، ومثلث وثلاث.. إلخ. وسبب المنع أن هذه الأعداد صفات معدولة. 2- قوله تعالى جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ وقوله تعالى في سورة النساء فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ: قال النحاة والمفسرون: (الواو) بمعنى (أو) ، لكن ابن هشام عقّب على قولهم بقوله: لا يعرف ذلك في اللغة، وإنما يقوله بعض ضعفاء المعربين والمفسرين. وأما الآية فقال أبو طاهر حمزة بن الحسين الأصفهاني، في كتابه المسمّى ب «الرسالة المعربة عن شرف الإعراب» : القول فيها بأن الواو بمعنى (أو) عجز عن درك الحق، فاعلموا أن الأعداد التي تجمع قسمان: قسم يؤتى به ليضم بعضه إلى بعض، وهو الأصول كقوله تعالى ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ، تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وقسم يؤتى به لا ليضم بعضه إلى بعض، وإنما يراد به الانفراد، لا الاجتماع، وهو الأعداد المعدولة، كآية النساء وآية فاطر الآنفتي الذكر. وقال: أي منهم جماعة ذوو جناحين، وجماعة ذو وثلاثة ثلاثة، وجماعة ذو وأربعة أربعة فكل جنس مفرد بعدد.

فاطر 35:2

* الإعراب: (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يفتح) مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (للناس) متعلّق ب (يفتح) ، (من رحمة) متعلّق بحال من (ما) [[أو تمييز له.]] (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (لها) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (ما يمسك فلا مرسل له) مثل ما يفتح.. فلا ممسك لها (من بعده) متعلّق بالخبر المحذوف [[لم يعلّق الظرف باسم الفاعل (مرسل) ، لأن اسم (لا) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب- ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل.]] ، (الواو) استئنافيّة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «يفتح الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ممسك لها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يمسك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح. وجملة: «لا مرسل له ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (تؤفكون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هل من خالق غير الله..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرزقكم..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤفكون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا هو الحقّ فأنّى تؤفكون ... (4) - (الواو) عاطفة (الفاء) لربط الجواب بالشرط (قد) حرف تحقيق (رسل) نائب الفاعل مرفوع (من قبلك) متعلّق بنعت لرسل [[أو متعلّق ب (كذّبت) .]] ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق ب (ترجع) ، (الأمور) نائب الفاعل مرفوع. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء. وجملة: «كذّبت رسل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ترجع الأمور..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكذّبوك.

فاطر 35:3

* الإعراب: (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يفتح) مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (للناس) متعلّق ب (يفتح) ، (من رحمة) متعلّق بحال من (ما) [[أو تمييز له.]] (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (لها) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (ما يمسك فلا مرسل له) مثل ما يفتح.. فلا ممسك لها (من بعده) متعلّق بالخبر المحذوف [[لم يعلّق الظرف باسم الفاعل (مرسل) ، لأن اسم (لا) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب- ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل.]] ، (الواو) استئنافيّة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «يفتح الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ممسك لها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يمسك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح. وجملة: «لا مرسل له ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (تؤفكون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هل من خالق غير الله..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرزقكم..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤفكون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا هو الحقّ فأنّى تؤفكون ... (4) - (الواو) عاطفة (الفاء) لربط الجواب بالشرط (قد) حرف تحقيق (رسل) نائب الفاعل مرفوع (من قبلك) متعلّق بنعت لرسل [[أو متعلّق ب (كذّبت) .]] ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق ب (ترجع) ، (الأمور) نائب الفاعل مرفوع. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء. وجملة: «كذّبت رسل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ترجع الأمور..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكذّبوك.

فاطر 35:4

* الإعراب: (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (يفتح) مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (للناس) متعلّق ب (يفتح) ، (من رحمة) متعلّق بحال من (ما) [[أو تمييز له.]] (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية للجنس (لها) متعلّق بخبر لا (الواو) عاطفة (ما يمسك فلا مرسل له) مثل ما يفتح.. فلا ممسك لها (من بعده) متعلّق بالخبر المحذوف [[لم يعلّق الظرف باسم الفاعل (مرسل) ، لأن اسم (لا) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب- ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل.]] ، (الواو) استئنافيّة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. جملة: «يفتح الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ممسك لها ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يمسك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح. وجملة: «لا مرسل له ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة المكانيّة متعلّق ب (تؤفكون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «هل من خالق غير الله..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرزقكم..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ خالق.]] . وجملة: «لا إله إلّا هو..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تؤفكون ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هذا هو الحقّ فأنّى تؤفكون ... (4) - (الواو) عاطفة (الفاء) لربط الجواب بالشرط (قد) حرف تحقيق (رسل) نائب الفاعل مرفوع (من قبلك) متعلّق بنعت لرسل [[أو متعلّق ب (كذّبت) .]] ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق ب (ترجع) ، (الأمور) نائب الفاعل مرفوع. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء. وجملة: «كذّبت رسل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ترجع الأمور..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يكذّبوك.

فاطر 35:5

* الإعراب: (يأيّها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة في الموضعين (تغرّنكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، ومثله (يغرّنكم) ، (بالله) متعلّق ب (يغرنّكم) ، و (الباء) سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم الله. جملة: «يأيّها الناس..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تغرنّكم الحياة ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبهوا فلا تغرّنكم ... [[أو هي جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الفوز بوعد الله فلا تغرّنّكم الحياة.]] . وجملة: «لا يغرّنّكم بالله الغرور..» معطوفة على جملة لا تغرّنّكم الحياة ... (6) (لكم) متعلّق بحال من عدو (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عدوّا) مفعول به ثان منصوب، (من أصحاب) متعلّق بخبر يكونوا. وجملة: «إنّ الشيطان لكم عدوّ..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «اتّخذوه..» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وعيتم ذلك فاتّخذوه.. أو إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه.. وجملة: «يدعو....» لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يكونوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو) . (7) (لهم) متعلّق بخبر مقدّم في الموضعين للمبتدأين عذاب ومغفرة (أجر) معطوف على مغفرة بالواو مرفوع. وجملة: «الذين كفروا..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «لهم عذاب..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا ... وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الثاني.

فاطر 35:6

* الإعراب: (يأيّها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة في الموضعين (تغرّنكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، ومثله (يغرّنكم) ، (بالله) متعلّق ب (يغرنّكم) ، و (الباء) سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم الله. جملة: «يأيّها الناس..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تغرنّكم الحياة ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبهوا فلا تغرّنكم ... [[أو هي جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الفوز بوعد الله فلا تغرّنّكم الحياة.]] . وجملة: «لا يغرّنّكم بالله الغرور..» معطوفة على جملة لا تغرّنّكم الحياة ... (6) (لكم) متعلّق بحال من عدو (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عدوّا) مفعول به ثان منصوب، (من أصحاب) متعلّق بخبر يكونوا. وجملة: «إنّ الشيطان لكم عدوّ..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «اتّخذوه..» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وعيتم ذلك فاتّخذوه.. أو إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه.. وجملة: «يدعو....» لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يكونوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو) . (7) (لهم) متعلّق بخبر مقدّم في الموضعين للمبتدأين عذاب ومغفرة (أجر) معطوف على مغفرة بالواو مرفوع. وجملة: «الذين كفروا..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «لهم عذاب..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا ... وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الثاني.

فاطر 35:7

* الإعراب: (يأيّها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) ناهية جازمة في الموضعين (تغرّنكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، ومثله (يغرّنكم) ، (بالله) متعلّق ب (يغرنّكم) ، و (الباء) سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم الله. جملة: «يأيّها الناس..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تغرنّكم الحياة ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبهوا فلا تغرّنكم ... [[أو هي جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم الفوز بوعد الله فلا تغرّنّكم الحياة.]] . وجملة: «لا يغرّنّكم بالله الغرور..» معطوفة على جملة لا تغرّنّكم الحياة ... (6) (لكم) متعلّق بحال من عدو (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عدوّا) مفعول به ثان منصوب، (من أصحاب) متعلّق بخبر يكونوا. وجملة: «إنّ الشيطان لكم عدوّ..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «اتّخذوه..» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وعيتم ذلك فاتّخذوه.. أو إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه.. وجملة: «يدعو....» لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «يكونوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يكونوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعو) . (7) (لهم) متعلّق بخبر مقدّم في الموضعين للمبتدأين عذاب ومغفرة (أجر) معطوف على مغفرة بالواو مرفوع. وجملة: «الذين كفروا..» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء. وجملة: «كفروا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الأول. وجملة: «لهم عذاب..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا ... وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة: «لهم مغفرة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) الثاني.

فاطر 35:8

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره كمن هداه الله (له) متعلّق ب (زيّن) ، (سوء) نائب الفاعل مرفوع (حسنا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (تذهب) ، (حسرات) مصدر في موضع الحال منصوب [[أو مفعول لأجله منصوب.]] ، وعلامة النصب الكسرة (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بعليم، والعائد محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما يصنعون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بعليم. جملة: «من زيّن له سوء..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «زيّن له سوء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «رآه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن.. وجملة: «إنّ الله يضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «يضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «لا تذهب نفسك..» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عذّبوا فلا تذهب ... وجملة: «إنّ الله عليم..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يصنعون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . * البلاغة: فن الإيغال: في قوله تعالى «فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ» . وفن الإيغال، هو الإتيان بكلام يعتبر بمثابة التتمة لكلام سبقه احتياطا، فقد أقسم الله بحياة الرسول أكثر من مرة على أن الذين أعرضوا عنه وخالفوه قد تجاوزوا كل حدّ بإعراضهم، ودللوا على أنهم مفرطون في الغباوة، موغلون في الضلال، كما قال تعالى في أكثر من موضع «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» وقوله أيضا «وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ»

فاطر 35:9

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة [[وفي (سقناه) التفات من الغيبة إلى المتكلّم.]] ، (إلى بلد) متعلّق ب (سقناه) ، (به) متعلّق ب (أحيينا) ، (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (أحيينا) ، وهو للزمان (كذلك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ (النشور) . جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسل..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تثير ... » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول [[والعائد محذوف أي تثير الرياح بإرادته.]] . وجملة: «سقناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير. وجملة: «أحيينا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقناه.. وجملة: «كذلك النشور..» لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق. * البلاغة: 1- الالتفات: في قوله تعالى «وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ» . التفاتان: الأول: حيث أخبر بالفعل المضارع عن الماضي، فقد قال: «فتثير» مضارع، وما قبله وما بعده ماض، ليحكي الحال التي تقع فيها إثارة الرياح السحاب، وتستحضر تلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية وهكذا يفعلون بفعل فيه نوع تمييز وخصوصية، بحال تستغرب، أو تهمّ المخاطب، أو غير ذلك. والالتفات الثاني: في قوله «فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا» . ولو جرى على نمط الكلام لقال فسقى وأحيا، ولكنه عدل بهما عن لفظ الغيبة إلى لفظ التكلم، وهو أدخل في الاختصاص وأدل عليه. وإنما عبر بالماضيين بعد المضارع للدلالة على التحقق. 2- التشبيه المرسل: في قوله تعالى «كَذلِكَ النُّشُورُ» . تشبيه مرسل، لوجود الأداة، أي كمثل إحياء الموات نشور الأموات، في صحة المقدورية، أو في كيفية الإحياء.

فاطر 35:10

* الإعراب: (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (كان) ماض ناقص- ناسخ- في محلّ جزم فعل الشرط، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ العزّة (جميعا) حال منصوبة من العزّة الثاني أي في الدنيا والآخرة (إليه) متعلّق ب (يصعد) ، (الواو) عاطفة (العمل) مبتدأ مرفوع [[أو معطوف على الكلم، وجملة يرفعه حال من العمل، أو استئناف بيانيّ.]] ، وفاعل (يرفعه) ضمير يعود على لفظ الجلالة [[أو يعود على العمل، وضمير الغائب يعود على الكلم الطيّب.]] ، وضمير الغائب يعود على العمل (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب (السيّئات) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[وإذا ضمّن الفعل (يمكرون) معنى يكسبون، فالسيّئات مفعول به.]] ، أي يمكرون المكرات السيّئات (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يبور. جملة: «من كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان يريد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يريد ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «لله العزّة ... » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي: من كان يريد العزّة فليطلبها من عند الله. وجملة: «يصعد..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «العمل الصالح يرفعه..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصعد [[يجوز أن تكون حالا من الكلم.]] . وجملة: «يرفعه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (العمل) . وجملة: «الذين يمكرون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة من كان.. وجملة: «يمكرون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لهم عذاب..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «مكر أولئك..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هو يبور..» في محلّ رفع خبر المبتدأ «مكر» . وجملة: «يبور» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . * البلاغة: المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» . صعود الكلم إليه تعالى مجاز مرسل عن قبوله بعلاقة اللزوم، أو استعارة بتشبيه القبول بالصعود، ويجوز أن يجعل الكلم مجازا عما كتب فيه بعلاقة الحلول.

فاطر 35:11

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، وكذلك (من نطفة) فهو معطوف على الأول (أزواجا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (ما) نافية (أنثى) مجرور لفظا ومرفوع محلّا فاعل تحمل (إلّا) للحصر (بعلمه) متعلّق بحال من أنثى أي: إلّا متلبّسة بعلمه أو إلّا معلوما حملها له (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (معمّر) مجرور لفظا مرفوع محلّا نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل (ينقص) ضمير يعود على معمّر (من عمره) متعلّق ب (ينقص) ، (إلّا في كتاب) مثل إلّا بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر (على الله) متعلّق ب (يسير) . جملة: «الله خلقكم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقكم..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «جعلكم..» في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «تحمل من أنثى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تضع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل. وجملة: «يعمر من معمّر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل أو على الاستئناف. وجملة: «ينقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعمّر. وجملة: «إنّ ذلك.. يسير» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة (12) (الواو) عاطفة في المواضع الستّة (ما) نافية (سائغ) خبر آخر مرفوع [[أو هو خبر مقدّم للمبتدأ (شرابه) والجملة خبر هذا..]] ، (شرابه) فاعل لاسم الفاعل سائغ، (من كلّ) متعلّق ب (تأكلون) ، (فيه) متعلّق بمواخر [[أو متعلّق ب (ترى) .]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا) ... والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (مواخر) . وجملة: «ما يستوي البحران ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هذا عذب ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «هذا ملح ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا عذب. وجملة: «تأكلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يستوي.. [[أو معطوفة على جملة الحال في محلّ نصب.]] . وجملة: «تستخرجون ... » معطوفة على جملة تأكلون تأخذ إعرابها. وجملة: «تلبسونها..» في محلّ نصب نعت لحلية. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تبتغوا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لعلّكم تشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون.. وجملة: «تشكرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (معمّر) ، اسم مفعول من الرباعيّ عمّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الكلام المتسامح فيه: في قوله تعالى «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ» . الإنسان إما معمر أي طويل العمر: أو منقوص العمر، أي قصير، فأما أن يتعاقب عليه التعمير وخلافه فمحال، ولذلك صح قوله «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ» ، فهذا من الكلام المتسامح فيه، ثقة في تأويله بأفهام السامعين، واتكالا على تسديدهم معناه بعقولهم، وأنه لا يلتبس عليهم إحالة الطول والقصر في عمر واحد، وعليه كلام الناس المستفيض. يقولون: لا يثيب الله عبدا ولا يعاقبه إلا بحق. وما تنعمت بلدا ولا اجتويته إلا قل فيه ثوائي، أي: كرهت المقام به. 2- التمثيل: في قوله تعالى «وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ» . ويسميه بعضهم الاستعارة التمثيلية، وهو تركيب استعمل في غير موضعه، لعلاقة المشابهة، وليس فيه ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه. وهذا مثال يوضحه، وهو قولهم: «أنت تضرب في حديد بارد» فقد شبهت حال من يلح في الحصول على شيء يتعذر تحقيقه، بحال من يضرب حديدا باردا، بجامع أن كلّا منهما يكون عملا لا يرجى من ورائه أثر وليس في هذا التركيب ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه، فهو إذن استعارة تمثيلية، لأنه تركيب استعمل في غير ما وضع له، والمشابهة ظاهرة بين المعنيين المجازي والحقيقي. وهذا النوع يكثر في الأمثال السائرة النثرية والشعرية، كقولهم: «إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا» يضرب لمن يتطاول عليك، أو للقوي يقع فيمن هو أقوى منه وأعنف. والمخاطب لم يكن ريحا ولم يلاق إعصارا.

فاطر 35:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من تراب) متعلّق ب (خلقكم) ، وكذلك (من نطفة) فهو معطوف على الأول (أزواجا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (ما) نافية (أنثى) مجرور لفظا ومرفوع محلّا فاعل تحمل (إلّا) للحصر (بعلمه) متعلّق بحال من أنثى أي: إلّا متلبّسة بعلمه أو إلّا معلوما حملها له (الواو) عاطفة (ما) مثل الأولى (معمّر) مجرور لفظا مرفوع محلّا نائب الفاعل، ونائب الفاعل لفعل (ينقص) ضمير يعود على معمّر (من عمره) متعلّق ب (ينقص) ، (إلّا في كتاب) مثل إلّا بعلمه، والحال من معمّر أو من عمر (على الله) متعلّق ب (يسير) . جملة: «الله خلقكم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقكم..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «جعلكم..» في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقكم. وجملة: «تحمل من أنثى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تضع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل. وجملة: «يعمر من معمّر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة تحمل أو على الاستئناف. وجملة: «ينقص ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعمّر. وجملة: «إنّ ذلك.. يسير» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة (12) (الواو) عاطفة في المواضع الستّة (ما) نافية (سائغ) خبر آخر مرفوع [[أو هو خبر مقدّم للمبتدأ (شرابه) والجملة خبر هذا..]] ، (شرابه) فاعل لاسم الفاعل سائغ، (من كلّ) متعلّق ب (تأكلون) ، (فيه) متعلّق بمواخر [[أو متعلّق ب (ترى) .]] ، (اللام) للتعليل (تبتغوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا) ... والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (مواخر) . وجملة: «ما يستوي البحران ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «هذا عذب ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «هذا ملح ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا عذب. وجملة: «تأكلون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يستوي.. [[أو معطوفة على جملة الحال في محلّ نصب.]] . وجملة: «تستخرجون ... » معطوفة على جملة تأكلون تأخذ إعرابها. وجملة: «تلبسونها..» في محلّ نصب نعت لحلية. وجملة: «ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تبتغوا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لعلّكم تشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون.. وجملة: «تشكرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ. * الصرف: (معمّر) ، اسم مفعول من الرباعيّ عمّر، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الكلام المتسامح فيه: في قوله تعالى «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ» . الإنسان إما معمر أي طويل العمر: أو منقوص العمر، أي قصير، فأما أن يتعاقب عليه التعمير وخلافه فمحال، ولذلك صح قوله «وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ» ، فهذا من الكلام المتسامح فيه، ثقة في تأويله بأفهام السامعين، واتكالا على تسديدهم معناه بعقولهم، وأنه لا يلتبس عليهم إحالة الطول والقصر في عمر واحد، وعليه كلام الناس المستفيض. يقولون: لا يثيب الله عبدا ولا يعاقبه إلا بحق. وما تنعمت بلدا ولا اجتويته إلا قل فيه ثوائي، أي: كرهت المقام به. 2- التمثيل: في قوله تعالى «وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ» . ويسميه بعضهم الاستعارة التمثيلية، وهو تركيب استعمل في غير موضعه، لعلاقة المشابهة، وليس فيه ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه. وهذا مثال يوضحه، وهو قولهم: «أنت تضرب في حديد بارد» فقد شبهت حال من يلح في الحصول على شيء يتعذر تحقيقه، بحال من يضرب حديدا باردا، بجامع أن كلّا منهما يكون عملا لا يرجى من ورائه أثر وليس في هذا التركيب ذكر للمشبه ولا لأداة التشبيه، فهو إذن استعارة تمثيلية، لأنه تركيب استعمل في غير ما وضع له، والمشابهة ظاهرة بين المعنيين المجازي والحقيقي. وهذا النوع يكثر في الأمثال السائرة النثرية والشعرية، كقولهم: «إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا» يضرب لمن يتطاول عليك، أو للقوي يقع فيمن هو أقوى منه وأعنف. والمخاطب لم يكن ريحا ولم يلاق إعصارا.

فاطر 35:13

* الإعراب: (في النهار) متعلّق ب (يولج) ، وكذلك (في الليل) ، وفاعل يولج في الموضعين، وفاعل (سخر) يعود على الله (لأجل) متعلّق ب (يجري) ، والإشارة في (ذلكم) إلى المتّصف بالصفات السابقة، مبتدأ خبره الأول الله، وخبره الثاني ربّكم (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك.. والجملة خبر ثالث (الواو) عاطفة (من دونه) حال من مفعول تدعون المقدّر (ما) نافية (قطمير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به. جملة: «يولج الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يولج النهار ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «سخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كلّ يجري..» في محلّ نصب حال من الشمس والقمر. وجملة: «يجري..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) [[جاء (كلّ) مبتدأ على نيّة الإضافة أي كلّ واحد منهما، فالتنوين فيه عوض من كلمة.]] . وجملة: «ذلكم الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الذين تدعون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم الله. وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما يملكون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . (14) (لا) نافية (يسمعوا) مضارع مجزوم جواب الشرط (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (لكم) متعلّق ب (استجابوا) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفرون) ، وكذلك (بشرككم) ، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية ... وجملة: «تدعوهم ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يسمعوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «سمعوا ... » لا محل لها معطوفة على جملة تدعوهم. وجملة: «ما استجابوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يكفرون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعوهم. وجملة: «لا ينبّئك مثل خبير..» لا محلّ لها استئنافيّة.. * الصرف: (قطمير) ، اسم لما يغلّف نواة التمر من قشر.. أو هو شقّ النواة- وهو اختيار المبرّد- وزنه فعليل. * فوائد: من أنواع (لو) : من أنواع (لو) ما لا يعقل فيه بين الجزأين ارتباط مناسب، وهو قسمان: 1- ما يراد فيه تقرير الجواب، وجد الشرط أو فقد، ولكنه مع فقده أولى. وذلك كالأثر عن عمر رضي الله عنه: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» فإنه يدل على تقرير عدم العصيان على كل حال، وعلى أن انتفاء المعصية مع ثبوت الخوف أولى، وإنما لم تدل على انتفاء الجواب لأمرين: أحدهما: أن دلالتها على ذلك إنما هو من باب مفهوم المخالفة. وفي هذا الأثر دل مفهوم الموافقة على عدم المعصية، لأنه إذا انتفت المعصية عند عدم الخوف فعند الخوف أولى، وإذا تعارض هذان المفهومان قدم مفهوم الموافقة. الثاني: لما فقدت المناسبة انتفت العلّيّة، فلم يجعل عدم الخوف علة عدم المعصية، فعلمنا أن عدم المعصية، معلل بأمر آخر، وهو الحياء والإعظام، وذلك مستمر مع الخوف، فيكون عدم المعصية عند عدم الخوف مستندا إلى ذلك السبب وحده، وعند الخوف مستندا إليه فقط، أو إليه وإلى الخوف. وعلى ذلك تتخرج آية لقمان وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ لأن العقل يجزم بأن الكلمات إذا لم تنفد مع كثرة هذه الأمور فلأن لا تنفد مع قلتها أولى. وكذا في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ لأن عدم الاستجابة عند عدم السماع أولى، وكذا وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا فإن التولي عند عدم الإسماع أولى. 2- أن يكون الجواب مقررا على كل حال، من غير تعرض لأولوية، نحو (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) ، فهذا وأمثاله يعرف ثبوته بعلة أخرى مستمرة على التقديرين، والمقصود في هذا القسم تحقيق ثبوت الثاني، وأما الامتناع في الأول فإنه وإن كان حاصلا لكنه ليس المقصود. ويتضح من خلال ذلك فساد قول القائل بأن (لو) حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة الجيدة قول سيبويه رحمه الله «حرف لما كان سيقع لوقوع غيره» .

فاطر 35:14

* الإعراب: (في النهار) متعلّق ب (يولج) ، وكذلك (في الليل) ، وفاعل يولج في الموضعين، وفاعل (سخر) يعود على الله (لأجل) متعلّق ب (يجري) ، والإشارة في (ذلكم) إلى المتّصف بالصفات السابقة، مبتدأ خبره الأول الله، وخبره الثاني ربّكم (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ الملك.. والجملة خبر ثالث (الواو) عاطفة (من دونه) حال من مفعول تدعون المقدّر (ما) نافية (قطمير) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به. جملة: «يولج الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يولج النهار ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «سخّر ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كلّ يجري..» في محلّ نصب حال من الشمس والقمر. وجملة: «يجري..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) [[جاء (كلّ) مبتدأ على نيّة الإضافة أي كلّ واحد منهما، فالتنوين فيه عوض من كلمة.]] . وجملة: «ذلكم الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الذين تدعون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم الله. وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما يملكون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . (14) (لا) نافية (يسمعوا) مضارع مجزوم جواب الشرط (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (لكم) متعلّق ب (استجابوا) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يكفرون) ، وكذلك (بشرككم) ، (الواو) استئنافيّة (لا) نافية ... وجملة: «تدعوهم ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- وجملة: «لا يسمعوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «سمعوا ... » لا محل لها معطوفة على جملة تدعوهم. وجملة: «ما استجابوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يكفرون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة تدعوهم. وجملة: «لا ينبّئك مثل خبير..» لا محلّ لها استئنافيّة.. * الصرف: (قطمير) ، اسم لما يغلّف نواة التمر من قشر.. أو هو شقّ النواة- وهو اختيار المبرّد- وزنه فعليل. * فوائد: من أنواع (لو) : من أنواع (لو) ما لا يعقل فيه بين الجزأين ارتباط مناسب، وهو قسمان: 1- ما يراد فيه تقرير الجواب، وجد الشرط أو فقد، ولكنه مع فقده أولى. وذلك كالأثر عن عمر رضي الله عنه: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» فإنه يدل على تقرير عدم العصيان على كل حال، وعلى أن انتفاء المعصية مع ثبوت الخوف أولى، وإنما لم تدل على انتفاء الجواب لأمرين: أحدهما: أن دلالتها على ذلك إنما هو من باب مفهوم المخالفة. وفي هذا الأثر دل مفهوم الموافقة على عدم المعصية، لأنه إذا انتفت المعصية عند عدم الخوف فعند الخوف أولى، وإذا تعارض هذان المفهومان قدم مفهوم الموافقة. الثاني: لما فقدت المناسبة انتفت العلّيّة، فلم يجعل عدم الخوف علة عدم المعصية، فعلمنا أن عدم المعصية، معلل بأمر آخر، وهو الحياء والإعظام، وذلك مستمر مع الخوف، فيكون عدم المعصية عند عدم الخوف مستندا إلى ذلك السبب وحده، وعند الخوف مستندا إليه فقط، أو إليه وإلى الخوف. وعلى ذلك تتخرج آية لقمان وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ لأن العقل يجزم بأن الكلمات إذا لم تنفد مع كثرة هذه الأمور فلأن لا تنفد مع قلتها أولى. وكذا في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ لأن عدم الاستجابة عند عدم السماع أولى، وكذا وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا فإن التولي عند عدم الإسماع أولى. 2- أن يكون الجواب مقررا على كل حال، من غير تعرض لأولوية، نحو (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) ، فهذا وأمثاله يعرف ثبوته بعلة أخرى مستمرة على التقديرين، والمقصود في هذا القسم تحقيق ثبوت الثاني، وأما الامتناع في الأول فإنه وإن كان حاصلا لكنه ليس المقصود. ويتضح من خلال ذلك فساد قول القائل بأن (لو) حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة الجيدة قول سيبويه رحمه الله «حرف لما كان سيقع لوقوع غيره» .

فاطر 35:15

* الإعراب: (يا أيها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله. جملة: «يا أيها الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «الله.. الغنيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (16) (بخلق) متعلّق ب (يأت) .. وجملة: «يشأ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «يذهبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يأت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (على الله) متعلّق بعزيز (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما. وجملة: «ما ذلك.. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. (18) (الواو) عاطفة (لا) نافية (وازرة) فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى (مثقلة) فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة (إلى حملها) متعلّق ب (تدع) ، ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا (لا) نافية (يحمل) مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول (منه) متعلّق ب (يحمل) ، (شيء) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام (ذا) خبر كان منصوب [[أجاز العكبريّ أن يكون حالا من فاعل كان التامّة.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) حال من المفعول- أو الفاعل- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (تزكّى) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق بحال من فاعل يتزكّى (الواو) عاطفة (إلى الله) خبر مقدّم.... وجملة: «لا تزر وازرة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «تدع مثقلة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «لا يحمل منه شيء..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كان ذا قربى ... » في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «إنّما تنذر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخشون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «من تزكّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذر ... وجملة: «تزكّى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يتزكى ... » في محلّ جزم جواب الشرط.. وجملة: «إلى الله المصير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى. * الصرف: (18) مثقلة: مؤنّث مثقل، اسم مفعول من الرباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حملها) ، اسم لما يحمل، الجمع أحمال زنة أفعال حمولة زنة فعولة بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- المبالغة: في قوله تعالى «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ» . عرّف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لكثرة افتقارهم، وشدة احتياجهم هم الفقراء فحسب، وأن افتقار سائر الخلائق بالنسبة إلى فقرهم بمنزلة العدم. ولذلك قال تعالى «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» . 2- جناس الاشتقاق: في قوله تعالى «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» . فالجناس بين تزر ووازرة ووزر. والوزر كما في المصباح الإثم. والوزر الثقل أيضا ومنه يقال وزر يزر من باب وعد إذا حمل الإثم.

فاطر 35:16

* الإعراب: (يا أيها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله. جملة: «يا أيها الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «الله.. الغنيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (16) (بخلق) متعلّق ب (يأت) .. وجملة: «يشأ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «يذهبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يأت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (على الله) متعلّق بعزيز (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما. وجملة: «ما ذلك.. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. (18) (الواو) عاطفة (لا) نافية (وازرة) فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى (مثقلة) فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة (إلى حملها) متعلّق ب (تدع) ، ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا (لا) نافية (يحمل) مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول (منه) متعلّق ب (يحمل) ، (شيء) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام (ذا) خبر كان منصوب [[أجاز العكبريّ أن يكون حالا من فاعل كان التامّة.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) حال من المفعول- أو الفاعل- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (تزكّى) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق بحال من فاعل يتزكّى (الواو) عاطفة (إلى الله) خبر مقدّم.... وجملة: «لا تزر وازرة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «تدع مثقلة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «لا يحمل منه شيء..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كان ذا قربى ... » في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «إنّما تنذر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخشون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «من تزكّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذر ... وجملة: «تزكّى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يتزكى ... » في محلّ جزم جواب الشرط.. وجملة: «إلى الله المصير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى. * الصرف: (18) مثقلة: مؤنّث مثقل، اسم مفعول من الرباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حملها) ، اسم لما يحمل، الجمع أحمال زنة أفعال حمولة زنة فعولة بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- المبالغة: في قوله تعالى «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ» . عرّف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لكثرة افتقارهم، وشدة احتياجهم هم الفقراء فحسب، وأن افتقار سائر الخلائق بالنسبة إلى فقرهم بمنزلة العدم. ولذلك قال تعالى «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» . 2- جناس الاشتقاق: في قوله تعالى «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» . فالجناس بين تزر ووازرة ووزر. والوزر كما في المصباح الإثم. والوزر الثقل أيضا ومنه يقال وزر يزر من باب وعد إذا حمل الإثم.

فاطر 35:17

* الإعراب: (يا أيها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله. جملة: «يا أيها الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «الله.. الغنيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (16) (بخلق) متعلّق ب (يأت) .. وجملة: «يشأ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «يذهبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يأت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (على الله) متعلّق بعزيز (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما. وجملة: «ما ذلك.. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. (18) (الواو) عاطفة (لا) نافية (وازرة) فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى (مثقلة) فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة (إلى حملها) متعلّق ب (تدع) ، ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا (لا) نافية (يحمل) مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول (منه) متعلّق ب (يحمل) ، (شيء) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام (ذا) خبر كان منصوب [[أجاز العكبريّ أن يكون حالا من فاعل كان التامّة.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) حال من المفعول- أو الفاعل- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (تزكّى) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق بحال من فاعل يتزكّى (الواو) عاطفة (إلى الله) خبر مقدّم.... وجملة: «لا تزر وازرة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «تدع مثقلة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «لا يحمل منه شيء..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كان ذا قربى ... » في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «إنّما تنذر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخشون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «من تزكّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذر ... وجملة: «تزكّى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يتزكى ... » في محلّ جزم جواب الشرط.. وجملة: «إلى الله المصير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى. * الصرف: (18) مثقلة: مؤنّث مثقل، اسم مفعول من الرباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حملها) ، اسم لما يحمل، الجمع أحمال زنة أفعال حمولة زنة فعولة بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- المبالغة: في قوله تعالى «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ» . عرّف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لكثرة افتقارهم، وشدة احتياجهم هم الفقراء فحسب، وأن افتقار سائر الخلائق بالنسبة إلى فقرهم بمنزلة العدم. ولذلك قال تعالى «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» . 2- جناس الاشتقاق: في قوله تعالى «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» . فالجناس بين تزر ووازرة ووزر. والوزر كما في المصباح الإثم. والوزر الثقل أيضا ومنه يقال وزر يزر من باب وعد إذا حمل الإثم.

فاطر 35:18

* الإعراب: (يا أيها الناس) مرّ إعرابها [[في الآية (3) من هذه السورة.]] ، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله. جملة: «يا أيها الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنتم الفقراء ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «الله.. الغنيّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. (16) (بخلق) متعلّق ب (يأت) .. وجملة: «يشأ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «يذهبكم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يأت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (على الله) متعلّق بعزيز (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما. وجملة: «ما ذلك.. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. (18) (الواو) عاطفة (لا) نافية (وازرة) فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى (مثقلة) فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة (إلى حملها) متعلّق ب (تدع) ، ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا (لا) نافية (يحمل) مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول (منه) متعلّق ب (يحمل) ، (شيء) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام (ذا) خبر كان منصوب [[أجاز العكبريّ أن يكون حالا من فاعل كان التامّة.]] ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) حال من المفعول- أو الفاعل- (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة- (تزكّى) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق بحال من فاعل يتزكّى (الواو) عاطفة (إلى الله) خبر مقدّم.... وجملة: «لا تزر وازرة..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «تدع مثقلة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ. وجملة: «لا يحمل منه شيء..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كان ذا قربى ... » في محلّ نصب حال.. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «إنّما تنذر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يخشون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «من تزكّى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذر ... وجملة: «تزكّى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يتزكى ... » في محلّ جزم جواب الشرط.. وجملة: «إلى الله المصير ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى. * الصرف: (18) مثقلة: مؤنّث مثقل، اسم مفعول من الرباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. (حملها) ، اسم لما يحمل، الجمع أحمال زنة أفعال حمولة زنة فعولة بضمّ الفاء. * البلاغة: 1- المبالغة: في قوله تعالى «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ» . عرّف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لكثرة افتقارهم، وشدة احتياجهم هم الفقراء فحسب، وأن افتقار سائر الخلائق بالنسبة إلى فقرهم بمنزلة العدم. ولذلك قال تعالى «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» . 2- جناس الاشتقاق: في قوله تعالى «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» . فالجناس بين تزر ووازرة ووزر. والوزر كما في المصباح الإثم. والوزر الثقل أيضا ومنه يقال وزر يزر من باب وعد إذا حمل الإثم.

فاطر 35:19

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.

فاطر 35:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.

فاطر 35:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.

فاطر 35:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.

فاطر 35:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة [[قيل الزوائد قبل (النور، الحرور، الأموات) ، وغير زوائد قبل (الظلمات، الظلّ) لأنهما فاعلان لفعلين محذوفين.]] ، (الظلمات، النور الظل، الحرور) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الأعمى والبصير كلّ بما يقابله (ما) مثل الأولى (الأموات) معطوف على الأحياء (ما) الثالثة نافية عاملة عمل ليس (مسمع) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (في القبور) متعلّق بمحذوف صلة من. (إن) نافية (إلّا) للحصر (نذير) خبر المبتدأ أنت. جملة: «ما يستوي الأعمى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يستوي الأحياء..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إنّ الله يسمع..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمع من يشاء ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يشاء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «ما أنت بمسمع..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله يسمع. وجملة: «إن أنت إلّا نذير..» لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ- * الصرف: (الحرور) ، مصدر حرّ يحرّ باب ضرب وباب نصر وهو اشتداد حرّ الشمس وغيره، أو هو اسم للريح الحارة. قال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل- واللفظ مؤنّث وزنه فعول بفتح الفاء. * البلاغة: التمثيل والطباق: في قوله تعالى «الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ» . مثل للمؤمن والكافر والظلمات والنور، مثل للحق والباطل وكذلك الظل والحرور والأحياء والأموات، مثل للذين دخلوا في الإسلام والذين لم يدخلوا فيه وأصروا على الكفر.

فاطر 35:24

* الإعراب: (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بالحقّ) متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل (بشيرا) حال من المفعول منصوبة (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ- معتمد على نفي- (إلّا) للحصر (فيها) متعلّق ب (خلا) . جملة: «إنّا أرسلناك..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلناك..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إن من أمّة إلّا خلا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «خلا فيها نذير..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّة..) . (25) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (بالزبر، بالكتاب) متعلّقان بما تعلّق به الجارّ الأول. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلناك. وجملة: «قد كذّب الذين..» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «جاءتهم رسلهم..» في محلّ نصب حال من الموصول. (26) (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام للتقرير في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه. وجملة: «أخذت..» في محلّ جزم معطوفة على جملة كذّب الذين.. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كان نكير..» معطوفة على جملة أخذت الذين.. لأن الاستفهام هنا تقريريّ أي: عاقبت الذين كفروا فكان إنكاريّ في محلّه ...

فاطر 35:25

* الإعراب: (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بالحقّ) متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل (بشيرا) حال من المفعول منصوبة (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ- معتمد على نفي- (إلّا) للحصر (فيها) متعلّق ب (خلا) . جملة: «إنّا أرسلناك..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلناك..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إن من أمّة إلّا خلا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «خلا فيها نذير..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّة..) . (25) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (بالزبر، بالكتاب) متعلّقان بما تعلّق به الجارّ الأول. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلناك. وجملة: «قد كذّب الذين..» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «جاءتهم رسلهم..» في محلّ نصب حال من الموصول. (26) (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام للتقرير في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه. وجملة: «أخذت..» في محلّ جزم معطوفة على جملة كذّب الذين.. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كان نكير..» معطوفة على جملة أخذت الذين.. لأن الاستفهام هنا تقريريّ أي: عاقبت الذين كفروا فكان إنكاريّ في محلّه ...

فاطر 35:26

* الإعراب: (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (بالحقّ) متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل (بشيرا) حال من المفعول منصوبة (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (أمّة) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ- معتمد على نفي- (إلّا) للحصر (فيها) متعلّق ب (خلا) . جملة: «إنّا أرسلناك..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرسلناك..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إن من أمّة إلّا خلا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «خلا فيها نذير..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّة..) . (25) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين (بالبيّنات) متعلّق بحال من رسلهم (بالزبر، بالكتاب) متعلّقان بما تعلّق به الجارّ الأول. وجملة: «يكذّبوك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا أرسلناك. وجملة: «قد كذّب الذين..» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «جاءتهم رسلهم..» في محلّ نصب حال من الموصول. (26) (الفاء) عاطفة (كيف) اسم استفهام للتقرير في محلّ نصب خبر كان (نكير) اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات.. و (الياء) المحذوفة مضاف إليه. وجملة: «أخذت..» في محلّ جزم معطوفة على جملة كذّب الذين.. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كان نكير..» معطوفة على جملة أخذت الذين.. لأن الاستفهام هنا تقريريّ أي: عاقبت الذين كفروا فكان إنكاريّ في محلّه ...

فاطر 35:27

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (من السماء) متعلّق ب (أنزل) [[أو بمحذوف حال من ماء.]] ، (به) متعلّق ب (أخرجنا) و (الباء) سببيّة (مختلفا) نعت لثمرات منصوب (ألوانها) فاعل لاسم الفاعل (مختلفا) ، (الواو) عاطفة (من الجبال) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جدد (بيض، حمر، مختلف) نعوت لجدد مرفوع مثله (ألوانها) الثانية فاعل لاسم الفاعل مختلف (غرابيب) معطوف على بيض [[أو على جدد.]] ، (سود) بدل من غرابيب أو عطف بيان على نيّة التأكيد. جملة: «تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزل....» في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الله أنزل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. وجملة: «أخرجنا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل [[وفي الكلام التفات من ضمير الغيبة إلى المتكلّم.]] . وجملة: «من الجبال جدد ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (28) و (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مختلف بحذف موصوف أي صنف مختلف ألوانه.. (ألوانه) فاعل لاسم الفاعل مختلف (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مختلف (إنّما) كافّة ومكفوفة (الله) لفظ الجلالة مفعول به مقدّم (من عباده) متعلّق بحال من الفاعل المؤخّر العلماء ... وجملة: «من الناس ... مختلف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يخشى الله ... العلماء..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله عزيز ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. * الصرف: (جدد) ، جمع جدّة اسم للطريقة، وقال بعضهم هو مفرد بمعنى الطريق الواضحة وقد وضع المفرد موضع الجمع.. ووزن جدّة فعلة بضمّ فسكون، ووزن جدد فعل بضمّ ففتح. (بيض) ، جمع أبيض زنة أفعل اسم للون المعروف أو صفة له، والأصل في بيض أن يكون على وزن فعل بضمّ فسكون- مفرده أفعل- ثمّ كسرت الباء لمناسبة الياء فقيل بيض. (حمر) ، جمع أحمر زنة أفعل، ووزن حمر فعل بضمّ فسكون، الجمع القياسيّ للصفة التي على أفعل. (غرابيب) ، جمع غربيب، اسم بمعنى الأسود الفاحم المتناهي في السواد، وزنه فعليل بكسر الفاء ووزن غرابيب فعاليل. (سود) ، جمع أسود زنة أفعل، ووزن سود فعل بضمّ فسكون، والجمع قياسيّ شأنه شأن بيض وحمر. * البلاغة: 1- الالتفات: في قوله تعالى «فَأَخْرَجْنا بِهِ» . فقد التفت عن الغيبة إلى التكلم، لإظهار كمال الاعتناء بالفعل، لما فيه من الصنع البديع، المنبئ عن كمال القدرة والحكمة. 2- التدبيج: في قوله تعالى «وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ» . والتدبيج: هو أن يذكر المتكلم ألوانا، يقصد الكناية بها، والتورية بذكرها، عن أشياء من وصف أو مدح أو هجاء أو نسيب أو غير ذلك من الفنون، وقد أراد الله بذلك الكناية عن المشتبه من الطرق، لأن الجادة البيضاء هي الطريق التي كثر السلوك عليها جدا، وهي أوضح الطرق وأبينها، يأمن فيها المتعسف، ولا يخاف اجتيازها الموغل في الاسفار، والممعن في افتراش صعيد المغاور ولهذا قيل: ركب بهم المحجة البيضاء، ودونها الحمراء، ودون الحمراء السوداء، كأنها في خفائها والتباس معالمها ضد البيضاء في الظهور والوضوح، ولما كانت هذه الألوان الثلاثة في الظهور للعين طرفين وواسطة بينهما، فالطرف الأعلى في الظهور البياض، والطرف الأدنى في الخفاء السواد، والأحمر بينهما، على وضع الألوان والتراكيب، وكانت ألوان الجبال لا تخرج، في الغالب، عن هذه الألوان الثلاثة، أتت الآية الكريمة على هذا التقسيم، فحصل فيها التدبيج، مع صحة التقسيم وهي مسرودة على نمط متعارف، مسوقة للاعتداد بالنعم، على ما هدت إليه من السعي في طلب المصالح والمنافع، وتجنب المعاطب والمهالك الدنيوية والأخرويه. 3- العدول إلى الاسمية: في قوله تعالى «وَمِنَ النَّاسِ» وفي قوله تعالى قبلها «وَمِنَ الْجِبالِ» : إيراد الجملتين اسميتين، مع مشاركتهما لما قبلهما من الجملة الفعلية، في الاستشهاد بمضمونها، على تباين الناس في الأحوال الباطنة، لما أن اختلاف الجبال والناس والدواب والأنعام، فيما ذكر من الألوان أمر مستمر، فعبّر عنه بما يدل على الاستمرار وأما إخراج الثمرات المختلفة، فحيث كان أمرا حادثا، عبر عنه بما يدل على الحدوث. 4- التقديم والتأخير والحصر: في قوله تعالى «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» لحصر الخشية بالعلماء، كأنه قيل: إن الذين يخشون الله من بين عباده هم العلماء دون غيرهم أما إذا قدمت الفاعل، فإن المعنى ينقلب إلى أنهم لا يخشون إلا الله. وهما معنيان مختلفان كما يبدو للمتأمل. * الفوائد: 1- عمل الصفة المشبهة باسم الفاعل: اسم الفاعل يدل على صفة مؤقتة في الإنسان، مثل: سابح- لاعب. أما الصفة المشبهة، فتدل على صفة ثابتة، مثل: كريم- شجاع- صلب.. إلخ. وكل من اسم الفاعل واسم المفعول إذا دلا على صفات ثابتة في الإنسان فيعاملان معاملة الصفة المشبهة، فاسم الفاعل في الآية مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ يدل على صفة مشبهة. أما عمل الصفة المشبهة، فإما أن يرتفع معمولها على الفاعلية، كما في الآية الكريمة مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ ألوانه: فاعل للصفة المشبهة مختلف وإما أن يجر بالإضافة، مثل (أخوك حسن الصوت) ، وهو أغلب أحواله وإما أن ينصب على التمييز، إن كان نكرة أو شبه المفعولية، إن كان معرفة، مثل (أخوك حسن صوتا) (أخوك حسن صوته) إذا كانت الصفة المشبهة معرفة ب (ال) فلا بد لمعمولها إذا أضيف إليها أن يعرف ب (ال) أو يضاف إلى المعرف ب (ال) مثل: (أخوك الحسن الصوت) و (أخوك الحسن أداء النشيد) . 2- العلم يصقل الفكر والسلوك: قال ابن عباس: معنى الآية: (إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني) . ومن ازداد علما ازداد خشية لله عز وجل. عن عائشة قالت: صنع رسول الله ﷺ شيئا فرخّص فيه، فتنزه عنه قوم. فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فخطب فحمد الله ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية. وعن أنس قال: خطب رسول الله ﷺ خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما تلذّذتم بنسائكم على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات (الطرقات) تجأرون (تدعون الله) ، فغطى أصحاب رسول الله ﷺ وجوههم ولهم خنين. الخنين: هو البكاء مع عنة وانتشاق الصوت من الأنف. قال مسروق: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا، وقال مقاتل: أشد الناس خشية لله أعلمهم.

فاطر 35:28

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريريّ (من السماء) متعلّق ب (أنزل) [[أو بمحذوف حال من ماء.]] ، (به) متعلّق ب (أخرجنا) و (الباء) سببيّة (مختلفا) نعت لثمرات منصوب (ألوانها) فاعل لاسم الفاعل (مختلفا) ، (الواو) عاطفة (من الجبال) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جدد (بيض، حمر، مختلف) نعوت لجدد مرفوع مثله (ألوانها) الثانية فاعل لاسم الفاعل مختلف (غرابيب) معطوف على بيض [[أو على جدد.]] ، (سود) بدل من غرابيب أو عطف بيان على نيّة التأكيد. جملة: «تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أنزل....» في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّ الله أنزل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. وجملة: «أخرجنا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل [[وفي الكلام التفات من ضمير الغيبة إلى المتكلّم.]] . وجملة: «من الجبال جدد ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (28) و (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ مختلف بحذف موصوف أي صنف مختلف ألوانه.. (ألوانه) فاعل لاسم الفاعل مختلف (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مختلف (إنّما) كافّة ومكفوفة (الله) لفظ الجلالة مفعول به مقدّم (من عباده) متعلّق بحال من الفاعل المؤخّر العلماء ... وجملة: «من الناس ... مختلف ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يخشى الله ... العلماء..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله عزيز ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. * الصرف: (جدد) ، جمع جدّة اسم للطريقة، وقال بعضهم هو مفرد بمعنى الطريق الواضحة وقد وضع المفرد موضع الجمع.. ووزن جدّة فعلة بضمّ فسكون، ووزن جدد فعل بضمّ ففتح. (بيض) ، جمع أبيض زنة أفعل اسم للون المعروف أو صفة له، والأصل في بيض أن يكون على وزن فعل بضمّ فسكون- مفرده أفعل- ثمّ كسرت الباء لمناسبة الياء فقيل بيض. (حمر) ، جمع أحمر زنة أفعل، ووزن حمر فعل بضمّ فسكون، الجمع القياسيّ للصفة التي على أفعل. (غرابيب) ، جمع غربيب، اسم بمعنى الأسود الفاحم المتناهي في السواد، وزنه فعليل بكسر الفاء ووزن غرابيب فعاليل. (سود) ، جمع أسود زنة أفعل، ووزن سود فعل بضمّ فسكون، والجمع قياسيّ شأنه شأن بيض وحمر. * البلاغة: 1- الالتفات: في قوله تعالى «فَأَخْرَجْنا بِهِ» . فقد التفت عن الغيبة إلى التكلم، لإظهار كمال الاعتناء بالفعل، لما فيه من الصنع البديع، المنبئ عن كمال القدرة والحكمة. 2- التدبيج: في قوله تعالى «وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ» . والتدبيج: هو أن يذكر المتكلم ألوانا، يقصد الكناية بها، والتورية بذكرها، عن أشياء من وصف أو مدح أو هجاء أو نسيب أو غير ذلك من الفنون، وقد أراد الله بذلك الكناية عن المشتبه من الطرق، لأن الجادة البيضاء هي الطريق التي كثر السلوك عليها جدا، وهي أوضح الطرق وأبينها، يأمن فيها المتعسف، ولا يخاف اجتيازها الموغل في الاسفار، والممعن في افتراش صعيد المغاور ولهذا قيل: ركب بهم المحجة البيضاء، ودونها الحمراء، ودون الحمراء السوداء، كأنها في خفائها والتباس معالمها ضد البيضاء في الظهور والوضوح، ولما كانت هذه الألوان الثلاثة في الظهور للعين طرفين وواسطة بينهما، فالطرف الأعلى في الظهور البياض، والطرف الأدنى في الخفاء السواد، والأحمر بينهما، على وضع الألوان والتراكيب، وكانت ألوان الجبال لا تخرج، في الغالب، عن هذه الألوان الثلاثة، أتت الآية الكريمة على هذا التقسيم، فحصل فيها التدبيج، مع صحة التقسيم وهي مسرودة على نمط متعارف، مسوقة للاعتداد بالنعم، على ما هدت إليه من السعي في طلب المصالح والمنافع، وتجنب المعاطب والمهالك الدنيوية والأخرويه. 3- العدول إلى الاسمية: في قوله تعالى «وَمِنَ النَّاسِ» وفي قوله تعالى قبلها «وَمِنَ الْجِبالِ» : إيراد الجملتين اسميتين، مع مشاركتهما لما قبلهما من الجملة الفعلية، في الاستشهاد بمضمونها، على تباين الناس في الأحوال الباطنة، لما أن اختلاف الجبال والناس والدواب والأنعام، فيما ذكر من الألوان أمر مستمر، فعبّر عنه بما يدل على الاستمرار وأما إخراج الثمرات المختلفة، فحيث كان أمرا حادثا، عبر عنه بما يدل على الحدوث. 4- التقديم والتأخير والحصر: في قوله تعالى «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» لحصر الخشية بالعلماء، كأنه قيل: إن الذين يخشون الله من بين عباده هم العلماء دون غيرهم أما إذا قدمت الفاعل، فإن المعنى ينقلب إلى أنهم لا يخشون إلا الله. وهما معنيان مختلفان كما يبدو للمتأمل. * الفوائد: 1- عمل الصفة المشبهة باسم الفاعل: اسم الفاعل يدل على صفة مؤقتة في الإنسان، مثل: سابح- لاعب. أما الصفة المشبهة، فتدل على صفة ثابتة، مثل: كريم- شجاع- صلب.. إلخ. وكل من اسم الفاعل واسم المفعول إذا دلا على صفات ثابتة في الإنسان فيعاملان معاملة الصفة المشبهة، فاسم الفاعل في الآية مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ يدل على صفة مشبهة. أما عمل الصفة المشبهة، فإما أن يرتفع معمولها على الفاعلية، كما في الآية الكريمة مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ ألوانه: فاعل للصفة المشبهة مختلف وإما أن يجر بالإضافة، مثل (أخوك حسن الصوت) ، وهو أغلب أحواله وإما أن ينصب على التمييز، إن كان نكرة أو شبه المفعولية، إن كان معرفة، مثل (أخوك حسن صوتا) (أخوك حسن صوته) إذا كانت الصفة المشبهة معرفة ب (ال) فلا بد لمعمولها إذا أضيف إليها أن يعرف ب (ال) أو يضاف إلى المعرف ب (ال) مثل: (أخوك الحسن الصوت) و (أخوك الحسن أداء النشيد) . 2- العلم يصقل الفكر والسلوك: قال ابن عباس: معنى الآية: (إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني) . ومن ازداد علما ازداد خشية لله عز وجل. عن عائشة قالت: صنع رسول الله ﷺ شيئا فرخّص فيه، فتنزه عنه قوم. فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فخطب فحمد الله ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية. وعن أنس قال: خطب رسول الله ﷺ خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما تلذّذتم بنسائكم على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات (الطرقات) تجأرون (تدعون الله) ، فغطى أصحاب رسول الله ﷺ وجوههم ولهم خنين. الخنين: هو البكاء مع عنة وانتشاق الصوت من الأنف. قال مسروق: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا، وقال مقاتل: أشد الناس خشية لله أعلمهم.

فاطر 35:29

* الإعراب: (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا) ، والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه (سرّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مصدر في موضع الحال.]] فهو نوعه.. جملة: «إنّ الذين ... يرجون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتلون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنفقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يرجون ... » في محلّ رفع خبر إنّ [[أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور) ، والرابط مقدّر أي: غفور لهم.. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا) .]] . وجملة: «لن تبور..» في محلّ نصب نعت لتجارة. (30) (اللام) للتعليل- أو لام العاقبة- (يوفّيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (يزيدهم) مضارع منصوب معطوف على (يوفّيهم) ، (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) [[وهو في موضع المفعول الثاني.]] .... والمصدر المؤوّل (أن يوفّيهم..) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم.. أو متعلّق ب (يرجون) إذا كانت اللام لام العاقبة. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يزيدهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم.. وجملة: «إنّه غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة.

فاطر 35:30

* الإعراب: (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا) ، والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه (سرّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مصدر في موضع الحال.]] فهو نوعه.. جملة: «إنّ الذين ... يرجون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتلون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أقاموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أنفقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يرجون ... » في محلّ رفع خبر إنّ [[أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور) ، والرابط مقدّر أي: غفور لهم.. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا) .]] . وجملة: «لن تبور..» في محلّ نصب نعت لتجارة. (30) (اللام) للتعليل- أو لام العاقبة- (يوفّيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (يزيدهم) مضارع منصوب معطوف على (يوفّيهم) ، (من فضله) متعلّق ب (يزيدهم) [[وهو في موضع المفعول الثاني.]] .... والمصدر المؤوّل (أن يوفّيهم..) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم.. أو متعلّق ب (يرجون) إذا كانت اللام لام العاقبة. وجملة: «يوفّيهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يزيدهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة يوفّيهم.. وجملة: «إنّه غفور ... » لا محلّ لها تعليليّة.

فاطر 35:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ (إليك) متعلّق ب (أوحينا) ، (من الكتاب) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.]] ، (هو) ضمير فصل (مصدّقا) حال مؤكّدة منصوبة (لما) متعلّق ب (مصدّقا) [[أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا) .]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (بعباده) متعلّق بخبير وبصير (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (بصير) خبر إنّ ثان مرفوع. جملة: «الذي أوحينا.. الحقّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله.. لخبير..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (32) (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و (الكتاب) المفعول الثاني (من عبادنا) متعلّق بحال من العائد المقدّر (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت (ظالم، مقتصد، سابق) ، (لنفسه) متعلّق بظالم [[يجوز أن تكون اللام زائدة للتقوية، ف (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.]] (بالخيرات) متعلّق بسابق (بإذن) متعلّق بحال من الضمير في سابق [[أو متعلّق بسابق.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى السبق أو إيراث الكتاب.]] ، (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الفضل والجملة خبر المبتدأ ذلك.]] ، (الفضل) خبر المبتدأ ذلك.. وجملة: «أورثنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اصطفينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «منهم ظالم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم مقتصد..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «ذلك.. الفضل..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (33) (جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة يدخلونها.. أو هو خبر ثان للمبتدأ ذلك.]] ، و (الواو) في (يحلّون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بحال من الفاعل (من أساور) متعلّق ب (يحلّون) ، (من ذهب) متعلّق بنعت لأساور (لؤلؤا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون (فيها) متعلّق بحال من حرير- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: « (هو) جنّات ... » لا محلّ لها بدل من (ذلك هو الفضل) . وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات- أو حال منها-. وجملة: «يحلّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول [[أو هي خبر ثان لجنّات إذا أعرب مبتدأ.]] . وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون. (34) (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (عنّا) متعلّق ب (أذهب) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ... وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ ربّنا لغفور..» لا محلّ لها اعتراضيّة. (الذي) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (من فضله) متعلّق بحال من فاعل أحلّنا (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يمسّنا) [[أو متعلّق بحال من نصب، أو بحال من ضمير المفعول في (يمسّنا) .]] ، (لا يمسّنا فيها لغوب) مثل لا يمسّنا فيها نصب. وجملة: «أحلّنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لا يمسّنا ... » في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني. وجملة: «لا يمسّنا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا (الأولى) . * الصرف: (35) المقامة: مصدر ميميّ من الرباعيّ أقام، وزنه مفعلة بضمّ الميم وفتح العين، و (التاء) زائدة للمبالغة. (لغوب) ، مصدر لغب باب نصر بمعنى تعب أو باب فتح أو باب كرم، وقيل من باب فرح ولكنّها لغة ضعيفة، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى من الأبواب الثلاثة الأولى هي لغب بفتح فسكون، ولغوب بفتح اللام، ومن الباب الأخير لغب بفتحتين. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا» . استعارة مكنية تبعية، شبّه إعطاء الكتاب إياهم، من غير كد أو تعب في وصوله إليهم، بتوريث الوارث. * فوائد: - أصناف المسلمين: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (ثم أورثنا الكتاب) إلى قوله (ومنهم سابق بالخيرات) قال: أما السابق بالخيرات، فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد، فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه، فيجلس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة ثم قرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. وقيل: السابق من رجحت حسناته على سيئاته، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من رجحت سيئاته على حسناته، فإن قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قال جعفر الصادق: بدأ بالظالمين إخبارا بأنه لا يتقرب إليه إلا بكرمه وأن الظلم لا يؤثر في الاصطفاء، ثم ثنى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة. وقيل: رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال العباد ثلاثة: معصية وغفلة ثم توبة، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب دخل في جملة المقتصدين، فإذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين. وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالقياس إلى الظالمين، والسابق أقل من القليل فلهذا أخرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وبأسرار كتابه.

فاطر 35:32

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ (إليك) متعلّق ب (أوحينا) ، (من الكتاب) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.]] ، (هو) ضمير فصل (مصدّقا) حال مؤكّدة منصوبة (لما) متعلّق ب (مصدّقا) [[أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا) .]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (بعباده) متعلّق بخبير وبصير (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (بصير) خبر إنّ ثان مرفوع. جملة: «الذي أوحينا.. الحقّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله.. لخبير..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (32) (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و (الكتاب) المفعول الثاني (من عبادنا) متعلّق بحال من العائد المقدّر (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت (ظالم، مقتصد، سابق) ، (لنفسه) متعلّق بظالم [[يجوز أن تكون اللام زائدة للتقوية، ف (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.]] (بالخيرات) متعلّق بسابق (بإذن) متعلّق بحال من الضمير في سابق [[أو متعلّق بسابق.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى السبق أو إيراث الكتاب.]] ، (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الفضل والجملة خبر المبتدأ ذلك.]] ، (الفضل) خبر المبتدأ ذلك.. وجملة: «أورثنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اصطفينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «منهم ظالم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم مقتصد..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «ذلك.. الفضل..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (33) (جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة يدخلونها.. أو هو خبر ثان للمبتدأ ذلك.]] ، و (الواو) في (يحلّون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بحال من الفاعل (من أساور) متعلّق ب (يحلّون) ، (من ذهب) متعلّق بنعت لأساور (لؤلؤا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون (فيها) متعلّق بحال من حرير- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: « (هو) جنّات ... » لا محلّ لها بدل من (ذلك هو الفضل) . وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات- أو حال منها-. وجملة: «يحلّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول [[أو هي خبر ثان لجنّات إذا أعرب مبتدأ.]] . وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون. (34) (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (عنّا) متعلّق ب (أذهب) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ... وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ ربّنا لغفور..» لا محلّ لها اعتراضيّة. (الذي) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (من فضله) متعلّق بحال من فاعل أحلّنا (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يمسّنا) [[أو متعلّق بحال من نصب، أو بحال من ضمير المفعول في (يمسّنا) .]] ، (لا يمسّنا فيها لغوب) مثل لا يمسّنا فيها نصب. وجملة: «أحلّنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لا يمسّنا ... » في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني. وجملة: «لا يمسّنا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا (الأولى) . * الصرف: (35) المقامة: مصدر ميميّ من الرباعيّ أقام، وزنه مفعلة بضمّ الميم وفتح العين، و (التاء) زائدة للمبالغة. (لغوب) ، مصدر لغب باب نصر بمعنى تعب أو باب فتح أو باب كرم، وقيل من باب فرح ولكنّها لغة ضعيفة، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى من الأبواب الثلاثة الأولى هي لغب بفتح فسكون، ولغوب بفتح اللام، ومن الباب الأخير لغب بفتحتين. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا» . استعارة مكنية تبعية، شبّه إعطاء الكتاب إياهم، من غير كد أو تعب في وصوله إليهم، بتوريث الوارث. * فوائد: - أصناف المسلمين: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (ثم أورثنا الكتاب) إلى قوله (ومنهم سابق بالخيرات) قال: أما السابق بالخيرات، فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد، فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه، فيجلس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة ثم قرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. وقيل: السابق من رجحت حسناته على سيئاته، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من رجحت سيئاته على حسناته، فإن قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قال جعفر الصادق: بدأ بالظالمين إخبارا بأنه لا يتقرب إليه إلا بكرمه وأن الظلم لا يؤثر في الاصطفاء، ثم ثنى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة. وقيل: رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال العباد ثلاثة: معصية وغفلة ثم توبة، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب دخل في جملة المقتصدين، فإذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين. وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالقياس إلى الظالمين، والسابق أقل من القليل فلهذا أخرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وبأسرار كتابه.

فاطر 35:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ (إليك) متعلّق ب (أوحينا) ، (من الكتاب) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.]] ، (هو) ضمير فصل (مصدّقا) حال مؤكّدة منصوبة (لما) متعلّق ب (مصدّقا) [[أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا) .]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (بعباده) متعلّق بخبير وبصير (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (بصير) خبر إنّ ثان مرفوع. جملة: «الذي أوحينا.. الحقّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله.. لخبير..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (32) (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و (الكتاب) المفعول الثاني (من عبادنا) متعلّق بحال من العائد المقدّر (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت (ظالم، مقتصد، سابق) ، (لنفسه) متعلّق بظالم [[يجوز أن تكون اللام زائدة للتقوية، ف (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.]] (بالخيرات) متعلّق بسابق (بإذن) متعلّق بحال من الضمير في سابق [[أو متعلّق بسابق.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى السبق أو إيراث الكتاب.]] ، (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الفضل والجملة خبر المبتدأ ذلك.]] ، (الفضل) خبر المبتدأ ذلك.. وجملة: «أورثنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اصطفينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «منهم ظالم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم مقتصد..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «ذلك.. الفضل..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (33) (جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة يدخلونها.. أو هو خبر ثان للمبتدأ ذلك.]] ، و (الواو) في (يحلّون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بحال من الفاعل (من أساور) متعلّق ب (يحلّون) ، (من ذهب) متعلّق بنعت لأساور (لؤلؤا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون (فيها) متعلّق بحال من حرير- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: « (هو) جنّات ... » لا محلّ لها بدل من (ذلك هو الفضل) . وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات- أو حال منها-. وجملة: «يحلّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول [[أو هي خبر ثان لجنّات إذا أعرب مبتدأ.]] . وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون. (34) (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (عنّا) متعلّق ب (أذهب) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ... وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ ربّنا لغفور..» لا محلّ لها اعتراضيّة. (الذي) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (من فضله) متعلّق بحال من فاعل أحلّنا (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يمسّنا) [[أو متعلّق بحال من نصب، أو بحال من ضمير المفعول في (يمسّنا) .]] ، (لا يمسّنا فيها لغوب) مثل لا يمسّنا فيها نصب. وجملة: «أحلّنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لا يمسّنا ... » في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني. وجملة: «لا يمسّنا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا (الأولى) . * الصرف: (35) المقامة: مصدر ميميّ من الرباعيّ أقام، وزنه مفعلة بضمّ الميم وفتح العين، و (التاء) زائدة للمبالغة. (لغوب) ، مصدر لغب باب نصر بمعنى تعب أو باب فتح أو باب كرم، وقيل من باب فرح ولكنّها لغة ضعيفة، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى من الأبواب الثلاثة الأولى هي لغب بفتح فسكون، ولغوب بفتح اللام، ومن الباب الأخير لغب بفتحتين. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا» . استعارة مكنية تبعية، شبّه إعطاء الكتاب إياهم، من غير كد أو تعب في وصوله إليهم، بتوريث الوارث. * فوائد: - أصناف المسلمين: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (ثم أورثنا الكتاب) إلى قوله (ومنهم سابق بالخيرات) قال: أما السابق بالخيرات، فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد، فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه، فيجلس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة ثم قرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. وقيل: السابق من رجحت حسناته على سيئاته، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من رجحت سيئاته على حسناته، فإن قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قال جعفر الصادق: بدأ بالظالمين إخبارا بأنه لا يتقرب إليه إلا بكرمه وأن الظلم لا يؤثر في الاصطفاء، ثم ثنى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة. وقيل: رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال العباد ثلاثة: معصية وغفلة ثم توبة، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب دخل في جملة المقتصدين، فإذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين. وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالقياس إلى الظالمين، والسابق أقل من القليل فلهذا أخرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وبأسرار كتابه.

فاطر 35:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ (إليك) متعلّق ب (أوحينا) ، (من الكتاب) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.]] ، (هو) ضمير فصل (مصدّقا) حال مؤكّدة منصوبة (لما) متعلّق ب (مصدّقا) [[أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا) .]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (بعباده) متعلّق بخبير وبصير (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (بصير) خبر إنّ ثان مرفوع. جملة: «الذي أوحينا.. الحقّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله.. لخبير..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (32) (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و (الكتاب) المفعول الثاني (من عبادنا) متعلّق بحال من العائد المقدّر (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت (ظالم، مقتصد، سابق) ، (لنفسه) متعلّق بظالم [[يجوز أن تكون اللام زائدة للتقوية، ف (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.]] (بالخيرات) متعلّق بسابق (بإذن) متعلّق بحال من الضمير في سابق [[أو متعلّق بسابق.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى السبق أو إيراث الكتاب.]] ، (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الفضل والجملة خبر المبتدأ ذلك.]] ، (الفضل) خبر المبتدأ ذلك.. وجملة: «أورثنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اصطفينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «منهم ظالم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم مقتصد..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «ذلك.. الفضل..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (33) (جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة يدخلونها.. أو هو خبر ثان للمبتدأ ذلك.]] ، و (الواو) في (يحلّون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بحال من الفاعل (من أساور) متعلّق ب (يحلّون) ، (من ذهب) متعلّق بنعت لأساور (لؤلؤا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون (فيها) متعلّق بحال من حرير- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: « (هو) جنّات ... » لا محلّ لها بدل من (ذلك هو الفضل) . وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات- أو حال منها-. وجملة: «يحلّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول [[أو هي خبر ثان لجنّات إذا أعرب مبتدأ.]] . وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون. (34) (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (عنّا) متعلّق ب (أذهب) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ... وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ ربّنا لغفور..» لا محلّ لها اعتراضيّة. (الذي) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (من فضله) متعلّق بحال من فاعل أحلّنا (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يمسّنا) [[أو متعلّق بحال من نصب، أو بحال من ضمير المفعول في (يمسّنا) .]] ، (لا يمسّنا فيها لغوب) مثل لا يمسّنا فيها نصب. وجملة: «أحلّنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لا يمسّنا ... » في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني. وجملة: «لا يمسّنا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا (الأولى) . * الصرف: (35) المقامة: مصدر ميميّ من الرباعيّ أقام، وزنه مفعلة بضمّ الميم وفتح العين، و (التاء) زائدة للمبالغة. (لغوب) ، مصدر لغب باب نصر بمعنى تعب أو باب فتح أو باب كرم، وقيل من باب فرح ولكنّها لغة ضعيفة، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى من الأبواب الثلاثة الأولى هي لغب بفتح فسكون، ولغوب بفتح اللام، ومن الباب الأخير لغب بفتحتين. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا» . استعارة مكنية تبعية، شبّه إعطاء الكتاب إياهم، من غير كد أو تعب في وصوله إليهم، بتوريث الوارث. * فوائد: - أصناف المسلمين: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (ثم أورثنا الكتاب) إلى قوله (ومنهم سابق بالخيرات) قال: أما السابق بالخيرات، فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد، فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه، فيجلس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة ثم قرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. وقيل: السابق من رجحت حسناته على سيئاته، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من رجحت سيئاته على حسناته، فإن قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قال جعفر الصادق: بدأ بالظالمين إخبارا بأنه لا يتقرب إليه إلا بكرمه وأن الظلم لا يؤثر في الاصطفاء، ثم ثنى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة. وقيل: رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال العباد ثلاثة: معصية وغفلة ثم توبة، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب دخل في جملة المقتصدين، فإذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين. وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالقياس إلى الظالمين، والسابق أقل من القليل فلهذا أخرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وبأسرار كتابه.

فاطر 35:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذي) اسم موصول مبتدأ خبره الحقّ (إليك) متعلّق ب (أوحينا) ، (من الكتاب) متعلّق بحال من العائد المقدّر [[يجوز تعليقه ب (أوحينا) على أنّ (من) للجنس أو تبعيضيّة.]] ، (هو) ضمير فصل (مصدّقا) حال مؤكّدة منصوبة (لما) متعلّق ب (مصدّقا) [[أو اللام زائدة للتقوية و (ما) مفعول به لاسم الفاعل (مصدقا) .]] ، (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (بعباده) متعلّق بخبير وبصير (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (بصير) خبر إنّ ثان مرفوع. جملة: «الذي أوحينا.. الحقّ..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله.. لخبير..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (32) (الذين) موصول في محلّ نصب مفعول به أوّل بتضمين الفعل معنى أعطينا، و (الكتاب) المفعول الثاني (من عبادنا) متعلّق بحال من العائد المقدّر (الفاء) عاطفة تفريعيّة (منهم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في المواضع الثلاثة للمبتدآت (ظالم، مقتصد، سابق) ، (لنفسه) متعلّق بظالم [[يجوز أن تكون اللام زائدة للتقوية، ف (نفسه) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لاسم الفاعل ظالم.]] (بالخيرات) متعلّق بسابق (بإذن) متعلّق بحال من الضمير في سابق [[أو متعلّق بسابق.]] ، (ذلك) اسم إشارة مبتدأ [[والإشارة إلى السبق أو إيراث الكتاب.]] ، (هو) ضمير فصل [[أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الفضل والجملة خبر المبتدأ ذلك.]] ، (الفضل) خبر المبتدأ ذلك.. وجملة: «أورثنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «اصطفينا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «منهم ظالم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم مقتصد..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «منهم سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصطفينا.. وجملة: «ذلك.. الفضل..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (33) (جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو [[أو هو مبتدأ خبره جملة يدخلونها.. أو هو خبر ثان للمبتدأ ذلك.]] ، و (الواو) في (يحلّون) نائب الفاعل (فيها) متعلّق بحال من الفاعل (من أساور) متعلّق ب (يحلّون) ، (من ذهب) متعلّق بنعت لأساور (لؤلؤا) مفعول به لفعل محذوف تقديره يحلّون (فيها) متعلّق بحال من حرير- نعت تقدّم على المنعوت-. وجملة: « (هو) جنّات ... » لا محلّ لها بدل من (ذلك هو الفضل) . وجملة: «يدخلونها ... » في محلّ رفع نعت لجنّات- أو حال منها-. وجملة: «يحلّون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يدخلونها أو من المفعول [[أو هي خبر ثان لجنّات إذا أعرب مبتدأ.]] . وجملة: «لباسهم فيها حرير» معطوفة على جملة يحلّون. (34) (الواو) استئنافيّة (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة (عنّا) متعلّق ب (أذهب) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد ... وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إنّ ربّنا لغفور..» لا محلّ لها اعتراضيّة. (الذي) بدل من الموصول الأول في محلّ جرّ (من فضله) متعلّق بحال من فاعل أحلّنا (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يمسّنا) [[أو متعلّق بحال من نصب، أو بحال من ضمير المفعول في (يمسّنا) .]] ، (لا يمسّنا فيها لغوب) مثل لا يمسّنا فيها نصب. وجملة: «أحلّنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «لا يمسّنا ... » في محلّ نصب حال من المفعول الأول أو الثاني. وجملة: «لا يمسّنا (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يمسّنا (الأولى) . * الصرف: (35) المقامة: مصدر ميميّ من الرباعيّ أقام، وزنه مفعلة بضمّ الميم وفتح العين، و (التاء) زائدة للمبالغة. (لغوب) ، مصدر لغب باب نصر بمعنى تعب أو باب فتح أو باب كرم، وقيل من باب فرح ولكنّها لغة ضعيفة، وزنه فعول بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى من الأبواب الثلاثة الأولى هي لغب بفتح فسكون، ولغوب بفتح اللام، ومن الباب الأخير لغب بفتحتين. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا» . استعارة مكنية تبعية، شبّه إعطاء الكتاب إياهم، من غير كد أو تعب في وصوله إليهم، بتوريث الوارث. * فوائد: - أصناف المسلمين: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (ثم أورثنا الكتاب) إلى قوله (ومنهم سابق بالخيرات) قال: أما السابق بالخيرات، فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد، فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه، فيجلس في المقام حتى يدخله الهم ثم يدخل الجنة ثم قرأ هذه الآية الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. وقيل: السابق من رجحت حسناته على سيئاته، والمقتصد من استوت حسناته وسيئاته، والظالم من رجحت سيئاته على حسناته، فإن قلت: لم قدم الظالم ثم المقتصد ثم السابق؟ قال جعفر الصادق: بدأ بالظالمين إخبارا بأنه لا يتقرب إليه إلا بكرمه وأن الظلم لا يؤثر في الاصطفاء، ثم ثنى بالمقتصدين لأنهم بين الخوف والرجاء، ثم ختم بالسابقين لئلا يأمن أحد مكره، وكلهم في الجنة. وقيل: رتبهم هذا الترتيب على مقامات الناس، لأن أحوال العباد ثلاثة: معصية وغفلة ثم توبة، فإذا عصى الرجل دخل في حيز الظالمين، فإذا تاب دخل في جملة المقتصدين، فإذا صحت توبته وكثرت عبادته ومجاهدته دخل في عداد السابقين. وقيل قدم الظالم لكثرة الظلم وغلبته، ثم المقتصد قليل بالقياس إلى الظالمين، والسابق أقل من القليل فلهذا أخرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده وبأسرار كتابه.

فاطر 35:36

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ نار (لا) نافية (عليهم) نائب الفاعل للمجهول (يقضى) (الفاء) فاء السببيّة (يموتوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (لا) مثل الأولى (عنهم) نائب الفاعل للمجهول يخفّف [[يجوز أن يكون نائب الفاعل (من عذابها) ، و (عنهم) متعلّق ب (يخفّف) .]] . (من عذابها) متعلّق ب (يخفّف) .. والمصدر المؤوّل (أن يموتوا ... ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النفي السابق أي: ليس ثمّة قضاء عليهم فموت آخر. (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي.. جملة: «الذين كفروا....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لهم نار ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «لا يقضى عليهم..» في محلّ رفع خبر ثان [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.]] . وجملة: «يموتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا يخفّف عنهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يقضى.. وجملة: «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. (37) (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يصطرخون) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب، حذف منه حرف النداء (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول به منصوب.]] ، (غير) نعت ل (صالحا) [[أو نعت ثان للمحذوف الذي هو مفعول مطلق، أو مفعول به.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) نكرة موصوفة بمعنى وقت، متعلّق ب (نعمّركم) ، (فيه) متعلّق بفعل يتذكّر (من) موصول فاعل يتذكّر (الواو) عاطفة- أو حالية- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة (ما) نافية (للظالمين) متعلّق بخبر مقدّم (نصير) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. وجملة: «هم يصطرخون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يخفّف عنهم. وجملة: «يصطرخون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة النداء: «ربّنا..» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كنّا نعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «نعمل ... » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «نعمّركم..» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي: يقال لهم: ألم نمهلكم ونعمّركم ... وجملة: «يتذكّر ... » في محلّ نصب نعت ل (ما) . وجملة: «تذكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاءكم النذير..» في محلّ نصب معطوفة على جملة نعمّركم [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم بالنذير فذوقوا. وجملة: «ما للظالمين من نصير..» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (يصطرخون) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء، أصله يصترخون، جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء قلبا قياسيّا وزنه يفتعلون. * الفوائد: - غير: غير: اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويجوز أن يقطع عنها لفظا إن فهم المعنى وتقدمت عليها كلمة ليس. وقولهم (لا غير) لحن وخطأ. ويقال: (قبضت عشرة ليس غيرها) برفع غير على حذف الخبر، أي مقبوضا، وبنصبها على إضمار الاسم أي (ليس المقبوض غيرها) . و (ليس غير) بالفتح من غير تنوين على إضمار الاسم أيضا وحذف المضاف إليه لفظا ونية ثبوته، و (ليس غير) بالضم من غير تنوين. ولا تتعرف «غير» بالإضافة، لشدة إبهامها، وتستعمل «غير» المضافة لفظا على وجهين: أحدهما- وهو الأصل- أن تكون صفة للنكرة، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أو لمعرفة قريبة منها كقوله تعالى صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ لأن المعرف الجنسي قريب من النكرة، ولأن غيرا إذا وقعت بين ضدين ضعف إبهامها. الثاني: أن تكون استثناء، فتعرب بإعراب الاسم الواقع بعد (إلا) وقد تحدثنا عن ذلك بالتفصيل في غير هذا الموضع فليرجع إليه.

فاطر 35:37

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ نار (لا) نافية (عليهم) نائب الفاعل للمجهول (يقضى) (الفاء) فاء السببيّة (يموتوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (لا) مثل الأولى (عنهم) نائب الفاعل للمجهول يخفّف [[يجوز أن يكون نائب الفاعل (من عذابها) ، و (عنهم) متعلّق ب (يخفّف) .]] . (من عذابها) متعلّق ب (يخفّف) .. والمصدر المؤوّل (أن يموتوا ... ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النفي السابق أي: ليس ثمّة قضاء عليهم فموت آخر. (كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي.. جملة: «الذين كفروا....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لهم نار ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «لا يقضى عليهم..» في محلّ رفع خبر ثان [[أو في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم) والعامل فيها الاستقرار.]] . وجملة: «يموتوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «لا يخفّف عنهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يقضى.. وجملة: «نجزي ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. (37) (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق ب (يصطرخون) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب، حذف منه حرف النداء (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول به منصوب.]] ، (غير) نعت ل (صالحا) [[أو نعت ثان للمحذوف الذي هو مفعول مطلق، أو مفعول به.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (ما) نكرة موصوفة بمعنى وقت، متعلّق ب (نعمّركم) ، (فيه) متعلّق بفعل يتذكّر (من) موصول فاعل يتذكّر (الواو) عاطفة- أو حالية- (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة (ما) نافية (للظالمين) متعلّق بخبر مقدّم (نصير) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخّر. وجملة: «هم يصطرخون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يخفّف عنهم. وجملة: «يصطرخون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . وجملة النداء: «ربّنا..» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر. وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كنّا نعمل ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «نعمل ... » في محلّ نصب خبر كنّا. وجملة: «نعمّركم..» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر أي: يقال لهم: ألم نمهلكم ونعمّركم ... وجملة: «يتذكّر ... » في محلّ نصب نعت ل (ما) . وجملة: «تذكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «جاءكم النذير..» في محلّ نصب معطوفة على جملة نعمّركم [[أو في محلّ نصب حال بتقدير قد.]] . وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كفرتم بالنذير فذوقوا. وجملة: «ما للظالمين من نصير..» لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (يصطرخون) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء، أصله يصترخون، جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء قلبا قياسيّا وزنه يفتعلون. * الفوائد: - غير: غير: اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويجوز أن يقطع عنها لفظا إن فهم المعنى وتقدمت عليها كلمة ليس. وقولهم (لا غير) لحن وخطأ. ويقال: (قبضت عشرة ليس غيرها) برفع غير على حذف الخبر، أي مقبوضا، وبنصبها على إضمار الاسم أي (ليس المقبوض غيرها) . و (ليس غير) بالفتح من غير تنوين على إضمار الاسم أيضا وحذف المضاف إليه لفظا ونية ثبوته، و (ليس غير) بالضم من غير تنوين. ولا تتعرف «غير» بالإضافة، لشدة إبهامها، وتستعمل «غير» المضافة لفظا على وجهين: أحدهما- وهو الأصل- أن تكون صفة للنكرة، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أو لمعرفة قريبة منها كقوله تعالى صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ لأن المعرف الجنسي قريب من النكرة، ولأن غيرا إذا وقعت بين ضدين ضعف إبهامها. الثاني: أن تكون استثناء، فتعرب بإعراب الاسم الواقع بعد (إلا) وقد تحدثنا عن ذلك بالتفصيل في غير هذا الموضع فليرجع إليه.

فاطر 35:38

* الإعراب: (بذات) متعلّق بعليم. جملة: «إنّ الله عالم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنه عليم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

فاطر 35:39

* الإعراب: (في الأرض) متعلّق بخلائف (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، خبره جملة كفر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (عليه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ كفره (الواو) عاطفة (لا) نافية (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يزيد) [[أو متعلّق بحال من (مقتا) .]] ، (إلّا) للحصر (مقتا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (لا يزيد ... إلّا خسارا) مثل السابقة.. جملة: «هو الذي..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جعلكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «عليه كفره» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «لا يزيد ... كفرهم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لا يزيد.. كفرهم (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. * الصرف: (خلائف) ، جمع خليفة اسم لمن يخلف غيره، لفظ مذكّر والتاء للمبالغة، وزنه فعيلة وفعله خلف يخلف باب نصر.

فاطر 35:40

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام، والرؤية في الفعل بصريّة (الذين) موصول نعت لشركاء (من دون) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي تدعونهم من دون الله (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلقوا [[أو (ما) اسم استفهام مبتدأ (ذا) اسم موصول خبر، وجملة خلقوا ... صلة الموصول.]] ، (من الأرض) متعلّق بحال من اسم الاستفهام، (أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ شرك (في السموات) متعلّق بنعت لشرك (أم) مثل الأولى (كتابا) مفعول به ثان (الفاء) عاطفة (على بيّنة) متعلّق بخبر المبتدأ هم (منه) متعلّق بنعت لبيّنة (بل) للإضراب الانتقاليّ (إن) حرف نفي (بعضهم) بدل من الفاعل مرفوع (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله.]] منصوب. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أرأيتم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تدعون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «أروني ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ في حيّز القول [[أو هي بدل من مقول القول.]] . وجملة: «خلقوا ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام. وجملة: «لهم شرك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آتيناهم» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هم على بيّنة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناهم. وجملة: «يعد الظالمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

فاطر 35:41

* الإعراب: (أن) حرف مصدريّ ونصب، (تزولا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون وهو تام، (والألف) فاعل. والمصدر المؤوّل (أن تزولا ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي كراهة أن تزولا [[أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (يمسك) ، أي يمسكهما من أن تزولا أي يمنعهما من الزوال (الزّجاج) .]] . (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (زالتا) في محلّ جزم فعل الشرط (إن) نافية (أحد) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل أمسكهما (من بعده) متعلّق ب (أمسكهما) ، (غفورا) خبر ثان منصوب ل (كان) . جملة: «إنّ الله يمسك ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يمسك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تزولا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «زالتا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «إن أمسكهما من أحد» لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «إنه كان حليما ... » لا محلّ لها استئناف تعليليّ. وجملة: «كان حليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

فاطر 35:42

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، والضمير فيه يعود على كفّار مكّة (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه- أو صفته- [[أو هو مصدر في موضع الحال.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (إن جاءهم) مثل إن زالتا [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (اللام) لام القسم (يكوننّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و (النون) للتوكيد (أهدى) خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (من إحدى) متعلّق ب (أهدى) ، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب (زادهم) المنفيّ (ما) نافية (إلّا) للحصر (نفورا) مفعول ثان. جملة: «أقسموا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن جاءهم نذير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يكوننّ أهدى ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «جاءهم نذير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما زادهم إلّا نفورا..» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. (43) (استكبارا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال أي مستكبرين- الأخفش-، أو هو بدل من (نفورا) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (استكبارا) ، (الواو) عاطفة (مكر) معطوف على (استكبار) - أو على (نفورا) (الواو) واو الحال- أو اعتراضيّة- (لا) نافية (إلّا) للحصر (بأهله) متعلّق ب (يحيق) ، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام للنفي (إلّا) مثل الأولى (سنّة) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عمله تجد (الواو) عاطفة (لن تجد.. تحويلا) مثل السابقة. جملة: «لا يحيق المكر ... » في محلّ نصب حال- أو اعتراضيّة لا محلّ لها-. وجملة: «هل ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه.. وجملة: «لن تجد ... » جواب شرط مقدّر أي مهما تفعل فلن تجد ... وجملة: «لن تجد (الثانية) » معطوفة على جملة لن تجد (الأولى) . (44) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة ((في الأرض) ب (يسيروا) [[أو بحال من الفاعل..]] ، (الفاء) عاطفة (ينظروا) مجزوم معطوف على (يسيروا) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول، (الواو) حاليّة (منهم) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (اللام) لام الجحود (يعجزه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يعجزه (في السموات) متعلّق ب (يعجزه) [[أو متعلّق بنعت لشيء.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) متعلّق بما تعلّق به (في السموات) فهو معطوف عليه (قديرا) خبر ثان.. جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي أقعدوا في مساكنهم ولم يسيروا. وجملة: «ينظروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كانوا أشدّ ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة: «ما كان الله ليعجزه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعجزه من شيء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يعجزه ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «إنّه كان عليما» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (استكبارا) ، مصدر قياسيّ للسداسيّ استكبر، وزنه استفعال بكسر الثالث. * البلاغة: ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . فن ائتلاف اللفظ مع المعنى، أي أن تكون ألفاظ المعنى المراد يلائم بعضها بعضا، ليس فيها لفظة نافرة عن أخواتها، غير لائقة بمكانها أو موصوفة بحسن الجوار، بحيث إذا كان المعنى غريبا قحا، كانت ألفاظه غريبة محضة، وبالعكس ولما كان جميع الألفاظ المجاورة للقسم، في هذه الآية، كلها من المستعمل المتداول، لم تأت فيها لفظة غريبة تفتقر إلى مجاورة ما يشاكلها في الغرابة. الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً» . إسناد مجازي، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم نفورا عن الحق، وابتعادا عنه، كقوله تعالى «فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» . إرسال المثل: في قوله تعالى «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» . وهذا من إرسال المثل، ومن أمثال العرب: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.

فاطر 35:43

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، والضمير فيه يعود على كفّار مكّة (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه- أو صفته- [[أو هو مصدر في موضع الحال.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (إن جاءهم) مثل إن زالتا [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (اللام) لام القسم (يكوننّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و (النون) للتوكيد (أهدى) خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (من إحدى) متعلّق ب (أهدى) ، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب (زادهم) المنفيّ (ما) نافية (إلّا) للحصر (نفورا) مفعول ثان. جملة: «أقسموا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن جاءهم نذير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يكوننّ أهدى ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «جاءهم نذير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما زادهم إلّا نفورا..» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. (43) (استكبارا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال أي مستكبرين- الأخفش-، أو هو بدل من (نفورا) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (استكبارا) ، (الواو) عاطفة (مكر) معطوف على (استكبار) - أو على (نفورا) (الواو) واو الحال- أو اعتراضيّة- (لا) نافية (إلّا) للحصر (بأهله) متعلّق ب (يحيق) ، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام للنفي (إلّا) مثل الأولى (سنّة) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عمله تجد (الواو) عاطفة (لن تجد.. تحويلا) مثل السابقة. جملة: «لا يحيق المكر ... » في محلّ نصب حال- أو اعتراضيّة لا محلّ لها-. وجملة: «هل ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه.. وجملة: «لن تجد ... » جواب شرط مقدّر أي مهما تفعل فلن تجد ... وجملة: «لن تجد (الثانية) » معطوفة على جملة لن تجد (الأولى) . (44) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة ((في الأرض) ب (يسيروا) [[أو بحال من الفاعل..]] ، (الفاء) عاطفة (ينظروا) مجزوم معطوف على (يسيروا) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول، (الواو) حاليّة (منهم) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (اللام) لام الجحود (يعجزه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يعجزه (في السموات) متعلّق ب (يعجزه) [[أو متعلّق بنعت لشيء.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) متعلّق بما تعلّق به (في السموات) فهو معطوف عليه (قديرا) خبر ثان.. جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي أقعدوا في مساكنهم ولم يسيروا. وجملة: «ينظروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كانوا أشدّ ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة: «ما كان الله ليعجزه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعجزه من شيء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يعجزه ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «إنّه كان عليما» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (استكبارا) ، مصدر قياسيّ للسداسيّ استكبر، وزنه استفعال بكسر الثالث. * البلاغة: ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . فن ائتلاف اللفظ مع المعنى، أي أن تكون ألفاظ المعنى المراد يلائم بعضها بعضا، ليس فيها لفظة نافرة عن أخواتها، غير لائقة بمكانها أو موصوفة بحسن الجوار، بحيث إذا كان المعنى غريبا قحا، كانت ألفاظه غريبة محضة، وبالعكس ولما كان جميع الألفاظ المجاورة للقسم، في هذه الآية، كلها من المستعمل المتداول، لم تأت فيها لفظة غريبة تفتقر إلى مجاورة ما يشاكلها في الغرابة. الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً» . إسناد مجازي، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم نفورا عن الحق، وابتعادا عنه، كقوله تعالى «فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» . إرسال المثل: في قوله تعالى «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» . وهذا من إرسال المثل، ومن أمثال العرب: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.

فاطر 35:44

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بالله) متعلّق ب (أقسموا) ، والضمير فيه يعود على كفّار مكّة (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه- أو صفته- [[أو هو مصدر في موضع الحال.]] ، (اللام) موطّئة للقسم (إن جاءهم) مثل إن زالتا [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (اللام) لام القسم (يكوننّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين اسم يكونن و (النون) للتوكيد (أهدى) خبر يكوننّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (من إحدى) متعلّق ب (أهدى) ، (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعن متضمن معنى الشرط متعلّق ب (زادهم) المنفيّ (ما) نافية (إلّا) للحصر (نفورا) مفعول ثان. جملة: «أقسموا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إن جاءهم نذير ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يكوننّ أهدى ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «جاءهم نذير ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ما زادهم إلّا نفورا..» لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. (43) (استكبارا) مفعول لأجله منصوب [[أو مصدر في موضع الحال أي مستكبرين- الأخفش-، أو هو بدل من (نفورا) .]] ، (في الأرض) متعلّق ب (استكبارا) ، (الواو) عاطفة (مكر) معطوف على (استكبار) - أو على (نفورا) (الواو) واو الحال- أو اعتراضيّة- (لا) نافية (إلّا) للحصر (بأهله) متعلّق ب (يحيق) ، (الفاء) عاطفة (هل) حرف استفهام للنفي (إلّا) مثل الأولى (سنّة) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عمله تجد (الواو) عاطفة (لن تجد.. تحويلا) مثل السابقة. جملة: «لا يحيق المكر ... » في محلّ نصب حال- أو اعتراضيّة لا محلّ لها-. وجملة: «هل ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه.. وجملة: «لن تجد ... » جواب شرط مقدّر أي مهما تفعل فلن تجد ... وجملة: «لن تجد (الثانية) » معطوفة على جملة لن تجد (الأولى) . (44) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة ((في الأرض) ب (يسيروا) [[أو بحال من الفاعل..]] ، (الفاء) عاطفة (ينظروا) مجزوم معطوف على (يسيروا) ، (كيف) اسم استفهام في محلّ نصب خبر كان (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الموصول، (الواو) حاليّة (منهم) متعلّق بأشدّ (قوّة) تمييز منصوب (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (اللام) لام الجحود (يعجزه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يعجزه (في السموات) متعلّق ب (يعجزه) [[أو متعلّق بنعت لشيء.]] ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في الأرض) متعلّق بما تعلّق به (في السموات) فهو معطوف عليه (قديرا) خبر ثان.. جملة: «لم يسيروا ... » لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي أقعدوا في مساكنهم ولم يسيروا. وجملة: «ينظروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يسيروا. وجملة: «كان عاقبة ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام. وجملة: «كانوا أشدّ ... » في محلّ نصب حال بتقدير قد. وجملة: «ما كان الله ليعجزه ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعجزه من شيء ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يعجزه ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان. وجملة: «إنّه كان عليما» لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (استكبارا) ، مصدر قياسيّ للسداسيّ استكبر، وزنه استفعال بكسر الثالث. * البلاغة: ائتلاف اللفظ مع المعنى: في قوله تعالى «وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» . فن ائتلاف اللفظ مع المعنى، أي أن تكون ألفاظ المعنى المراد يلائم بعضها بعضا، ليس فيها لفظة نافرة عن أخواتها، غير لائقة بمكانها أو موصوفة بحسن الجوار، بحيث إذا كان المعنى غريبا قحا، كانت ألفاظه غريبة محضة، وبالعكس ولما كان جميع الألفاظ المجاورة للقسم، في هذه الآية، كلها من المستعمل المتداول، لم تأت فيها لفظة غريبة تفتقر إلى مجاورة ما يشاكلها في الغرابة. الإسناد المجازي: في قوله تعالى «ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً» . إسناد مجازي، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم نفورا عن الحق، وابتعادا عنه، كقوله تعالى «فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» . إرسال المثل: في قوله تعالى «وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» . وهذا من إرسال المثل، ومن أمثال العرب: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.

فاطر 35:45

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي كسبوه.]] ، (ما) نافية (على ظهرها) متعلّق بحال من دابة [[أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان (ترك) متعديا لاثنين.]] و (الهاء) في ظهرها يعود على الأرض في الآية السابقة ... (دابّة) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول. والمصدر المؤوّل (ما كسبوا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يؤاخذ) . (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (إلى أجل) متعلّق ب (يؤخّرهم) ، (الفاء) عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط (بعباده) متعلّق ب (بصيرا) خبر كان. جملة: «لو يؤاخذ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «ما ترك ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يؤخّرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «جاء أجلهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي جازاهم بما هم له أهل.. وجملة: «كان بعباده بصيرا» في محلّ رفع خبر إنّ. * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها» . استعارة مكنية تخييلية، فقد شبه الأرض بالدابة، التي يركب الإنسان عليها، ثم حذف المشبه به وهو الدابة، وأبقى لها شيئا من لوازمها وهو الظهر، والمراد ما ترك عليها.

يس 36:1

حرفان مقطّعان لا محلّ لهما من الإعراب.

يس 36:2

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:3

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:4

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:5

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:6

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:7

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:8

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:9

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:10

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:11

* الإعراب: (الواو) واو القسم (القرآن) مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم. جملة: « (أقسم) بالقرآن ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 5) (اللام) لام القسم عوض المزحلقة (من المرسلين) متعلّق بخبر (إنّ) (على صراط) متعلّق بالخبر المحذوف [[أو متعلّق باسم الفاعل المرسلين.]] ، (تنزيل) مفعول مطلق لفعل محذوف (الرحيم) نعت للعزيز مجرور مثله.. وجملة: «إنّك لمن المرسلين» لا محلّ لها جواب القسم. وجملة: « (نزّل) تنزيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (6) (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (ما) نافية [[أو موصولة أو نكرة موصوفة أو زائدة.]] ، (آباؤهم) نائب الفاعل مرفوع (الفاء) عاطفة.. والمصدر المؤوّل (أن تنذر ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل. وجملة: «تنذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «هم غافلون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذر ... (اللام) لام القسم لقسم مقدّر.. (قد) حرف تحقيق (على أكثرهم) متعلّق ب (حقّ) ، (الفاء) تعليليّة (لا) نافية. وجملة: «قد حقّ القول ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّر استئنافيّة. وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (8) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (في أعناقهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (الفاء) الأولى زائدة لمطلق الربط (إلى الأذقان) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ هي [[هذا الضمير يعود على الأيدي التي وضعت فيها الأغلال، وهي مفهومة من السياق.]] .. (الفاء) الثانية عاطفة.. وجملة: «إنّا جعلنا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «جعلنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «هي إلى الأذقان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم مقمحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة هي الأذقان. (9) (الواو) عاطفة (من بين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا، وكذلك (من خلفهم) ف (الواو) لعطف المفعول الأول على الأول والمفعول الثاني على الثاني (الفاء) عاطفة في الموضعين.. وجملة: «جعلنا ... (الثانية) » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الأولى) . وجملة: «أغشيناهم ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة جعلنا (الثانية) . وجملة: «هم لا يبصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة أغشيناهم. وجملة: «لا يبصرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (10) (الواو) عاطفة (سواء) خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر المصدر المؤوّل (عليهم) متعلّق بسواء (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (لا) نافية.. والمصدر المؤوّل (أأنذرتهم) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر. وجملة: «سواء عليهم (إنذارك) ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا جعلنا. وجملة: «أنذرتهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (الهمزة) . وجملة: «لم تنذرهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذرتهم. وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (11) (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) متعلّق بحال من الفاعل أو المفعول (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بمغفرة) متعلّق ب (بشّره) .. وجملة: «إنما تنذر ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «خشي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّبع. وجملة: «بشّره» جواب شرط مقدّر أي من اتّبع الذكر.. فبشره. * الصرف: (8) مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من (أقمح) الرباعيّ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين. * البلاغة: 1- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا» . مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله. 2- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا» . فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

يس 36:12

* الإعراب: (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (نحن) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ [[أو توكيد للضمير المتصل (نا) اسم إنّ، وأستعير لمحل النصب.]] ، (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف (آثارهم) معطوف على الموصول بحرف العطف، منصوب (كلّ) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده (في إمام) متعلّق ب (أحصيناه) .. جملة: «إنّا نحن نحيي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نحن نحيي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «نحيي الموتى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (نحن) . وجملة: «نكتب ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نحيي. وجملة: «قدّموا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: « (أحصينا) كلّ شيء..» في محلّ رفع معطوفة على جملة نكتب. وجملة: «أحصينا ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

يس 36:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة، والخطاب في (اضرب) للرسول عليه السلام (لهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مثلا) مفعول به أول منصوب (أصحاب) بدل من (مثلا) منصوب مثله [[بحذف مضاف أي قصّة أصحاب القرية.. ويجوز أن يكون (أصحاب) مفعولا أوّل و (مثلا) مفعولا ثانيا (لهم) متعلّق ب (اضرب) .]] ، (إذ) ظرف مبني في محلّ نصب بدل من أصحاب بدل اشتمال. وجملة: «اضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءها المرسلون» في محلّ جرّ مضاف إليه. (إذ) الثاني بدل من الأول بدل كلّ (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (بثالث) متعلّق ب (عزّزنا) بحذف مضاف أي برسول ثالث (إليكم) متعلّق بالخبر (مرسلون) . وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كذّبوهما» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «عزّزنا ... » في محلّ جرّ معطوف على جملة كذبوهما. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة عزّزنا. وجملة: «إنّا إليكم مرسلون» في محلّ نصب مقول القول. * البلاغة: الحذف: في قوله تعالى «فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» : فقد حذف مفعول عززنا، والتقدير فعززناهما بثالث وإنما جنح إلى هذا الحذف لأن الغرض ذكر المعزز به، وهو شمعون، وما لطف فيه من التدبير، حتى عزّ الحق وذلّ الباطل وإذا كان الكلام منصبا إلى غرض من الأغراض، جعل سياقه له وتوجهه إليه، كأن سواه مرفوض مطروح. ونظيره قولك: حكم السلطان اليوم بالحق، الغرض المسوق إليه: قولك بالحق فلذلك رفضت ذكر المحكوم له والمحكوم عليه. * فوائد: - أصحاب القرية قال العلماء بأخبار الأنبياء: بعث عيسى عليه الصلاة والسلام رسولين من الحواريين: (صادقا وصدوقا) فلما قربا من المدينة، رأيا شيخا يرعى غنيمات له، وهو حبيب النجار، فسأل عن حالهما، فقالا: نحن رسولا عيسى، ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فقال: أمعكما آية؟ فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص، وكان له ابن مريض مدة سنتين، فمسحاه فقام، فآمن حبيب وفشا الخبر، فشفي على أيديهما خلق كثير، فدعاهما الملك وقال لهما: ألنا إله سوى آلهتنا؟ قالا: نعم، من أوجدك وآلهتك؟ فقال: حتى أنظر في أمركما فتبعهما الناس وضربوهما، وقيل: حبسوهما. ثم بعث عيسى ﷺ شمعون، فدخل متنكرا، وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به، ورفعوا خبره إلى الملك، فأنس به، فقال له ذات يوم: بلغني أنك حبست رجلين، فهل سمعت قولهما؟ قال: لا، فدعاهما، فقال شمعون: من أرسلكما؟ قالا: الله الذي خلق كل شيء، ورزق كل حي، وليس له شريك، فقال: صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد. قال: وما آيتكما؟ قالا: ما يتمنى الملك، فدعا بغلام أكمه، فدعوا الله فأبصر الغلام. فقال له شمعون: أرأيت، لو سألت إلهك حتى يصنع مثل هذا، فيكون لك وله الشرف. قال الملك: ليس لي عندك سرّ، إن إلهنا لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع، ثم قال: إن قدر إلهكما على إحياء ميت آمنا به، فدعوا بغلام مات من سبعة أيام، فقام وقال: إني أدخلت في سبعة أودية من النار بسبب موتي على الشرك، وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا، وقال: فتحت أبواب السماء فرأيت شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة. قال الملك ومن هم؟ قال: شمعون وهذان، فتعجب الملك فلما رأى شمعون أن قوله قد أثّر فيه نصحه فآمن، وآمن معه قوم، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل عليه السلام فهلكوا.

يس 36:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة، والخطاب في (اضرب) للرسول عليه السلام (لهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (مثلا) مفعول به أول منصوب (أصحاب) بدل من (مثلا) منصوب مثله [[بحذف مضاف أي قصّة أصحاب القرية.. ويجوز أن يكون (أصحاب) مفعولا أوّل و (مثلا) مفعولا ثانيا (لهم) متعلّق ب (اضرب) .]] ، (إذ) ظرف مبني في محلّ نصب بدل من أصحاب بدل اشتمال. وجملة: «اضرب ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «جاءها المرسلون» في محلّ جرّ مضاف إليه. (إذ) الثاني بدل من الأول بدل كلّ (إليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (بثالث) متعلّق ب (عزّزنا) بحذف مضاف أي برسول ثالث (إليكم) متعلّق بالخبر (مرسلون) . وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كذّبوهما» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «عزّزنا ... » في محلّ جرّ معطوف على جملة كذبوهما. وجملة: «قالوا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة عزّزنا. وجملة: «إنّا إليكم مرسلون» في محلّ نصب مقول القول. * البلاغة: الحذف: في قوله تعالى «فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» : فقد حذف مفعول عززنا، والتقدير فعززناهما بثالث وإنما جنح إلى هذا الحذف لأن الغرض ذكر المعزز به، وهو شمعون، وما لطف فيه من التدبير، حتى عزّ الحق وذلّ الباطل وإذا كان الكلام منصبا إلى غرض من الأغراض، جعل سياقه له وتوجهه إليه، كأن سواه مرفوض مطروح. ونظيره قولك: حكم السلطان اليوم بالحق، الغرض المسوق إليه: قولك بالحق فلذلك رفضت ذكر المحكوم له والمحكوم عليه. * فوائد: - أصحاب القرية قال العلماء بأخبار الأنبياء: بعث عيسى عليه الصلاة والسلام رسولين من الحواريين: (صادقا وصدوقا) فلما قربا من المدينة، رأيا شيخا يرعى غنيمات له، وهو حبيب النجار، فسأل عن حالهما، فقالا: نحن رسولا عيسى، ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فقال: أمعكما آية؟ فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص، وكان له ابن مريض مدة سنتين، فمسحاه فقام، فآمن حبيب وفشا الخبر، فشفي على أيديهما خلق كثير، فدعاهما الملك وقال لهما: ألنا إله سوى آلهتنا؟ قالا: نعم، من أوجدك وآلهتك؟ فقال: حتى أنظر في أمركما فتبعهما الناس وضربوهما، وقيل: حبسوهما. ثم بعث عيسى ﷺ شمعون، فدخل متنكرا، وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به، ورفعوا خبره إلى الملك، فأنس به، فقال له ذات يوم: بلغني أنك حبست رجلين، فهل سمعت قولهما؟ قال: لا، فدعاهما، فقال شمعون: من أرسلكما؟ قالا: الله الذي خلق كل شيء، ورزق كل حي، وليس له شريك، فقال: صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد. قال: وما آيتكما؟ قالا: ما يتمنى الملك، فدعا بغلام أكمه، فدعوا الله فأبصر الغلام. فقال له شمعون: أرأيت، لو سألت إلهك حتى يصنع مثل هذا، فيكون لك وله الشرف. قال الملك: ليس لي عندك سرّ، إن إلهنا لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع، ثم قال: إن قدر إلهكما على إحياء ميت آمنا به، فدعوا بغلام مات من سبعة أيام، فقام وقال: إني أدخلت في سبعة أودية من النار بسبب موتي على الشرك، وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا، وقال: فتحت أبواب السماء فرأيت شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة. قال الملك ومن هم؟ قال: شمعون وهذان، فتعجب الملك فلما رأى شمعون أن قوله قد أثّر فيه نصحه فآمن، وآمن معه قوم، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل عليه السلام فهلكوا.

يس 36:15

* الإعراب: (ما) نافية (إلّا) للحصر (مثلنا) نعت لبشر مرفوع، (الواو) عاطفة (ما) نافية (شيء) مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به (إن) حرف نفي (إلّا) مثل الأولى.. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما أنتم إلّا بشر ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما أنزل الرحمن ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إن أنتم إلّا تكذبون» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول- أو تعليليّة-. وجملة: «تكذبون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) .

يس 36:16

* الإعراب: (إليكم) متعلّق بالخبر (مرسلون) ، و (اللام) المزحلقة جعلت (إنّ) مكسورة. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّنا يعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّنا) . وجملة: «إنّا إليكم لمرسلون» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم المعلّق بإن مكسورة الهمزة. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية (علينا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع. وجملة: «ما علينا إلّا البلاغ ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. * البلاغة: التأكيد: في قوله تعالى «إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ» . في هذه الآيات يبدو التأكيد بأروع صوره للخبر، فقد قال أولا: «إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما» فأورد الكلام ابتدائي الخبر، ثم قال: «إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ» فأكده بمؤكدين، وهو إن واسمية الجملة، فأورد الكلام طلبيا، ثم قال: «إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ» فترقى في التأكيد بثلاثة، وهي: إن، واللام، واسمية الجملة فأورد الكلام إنكاري الخبر جوابا عن إنكارهم. قيل وفي قوله «رَبُّنا يَعْلَمُ» تأكيد رابع، وهو إجراء الكلام مجرى القسم، في التأكيد به، وفي أنه يجاب بما يجاب به القسم. وفي هذه الآية ائتلاف الفاصلة مع ما يدل عليه سائر الكلام، فإن ذكر الرسالة مهد لذكر البلاغ والبيان.

يس 36:17

* الإعراب: (إليكم) متعلّق بالخبر (مرسلون) ، و (اللام) المزحلقة جعلت (إنّ) مكسورة. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ربّنا يعلم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّنا) . وجملة: «إنّا إليكم لمرسلون» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم المعلّق بإن مكسورة الهمزة. (17) (الواو) عاطفة (ما) نافية (علينا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع. وجملة: «ما علينا إلّا البلاغ ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. * البلاغة: التأكيد: في قوله تعالى «إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ» . في هذه الآيات يبدو التأكيد بأروع صوره للخبر، فقد قال أولا: «إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما» فأورد الكلام ابتدائي الخبر، ثم قال: «إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ» فأكده بمؤكدين، وهو إن واسمية الجملة، فأورد الكلام طلبيا، ثم قال: «إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ» فترقى في التأكيد بثلاثة، وهي: إن، واللام، واسمية الجملة فأورد الكلام إنكاري الخبر جوابا عن إنكارهم. قيل وفي قوله «رَبُّنا يَعْلَمُ» تأكيد رابع، وهو إجراء الكلام مجرى القسم، في التأكيد به، وفي أنه يجاب بما يجاب به القسم. وفي هذه الآية ائتلاف الفاصلة مع ما يدل عليه سائر الكلام، فإن ذكر الرسالة مهد لذكر البلاغ والبيان.

يس 36:18

* الإعراب: (بكم) متعلّق ب (تطيّرنا) ، (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (تنتهوا) مضارع مجزوم فعل الشرط (اللام) الثانية لام القسم (نرجمنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) نون التوكيد، و (كم) مفعول به، والفاعل نحن (ليمسّنكم) مثل لنرجمنّكم (منّا) متعلّق ب (يمسنّكم) بتضمينه معنى يأتينّكم [[أو متعلّق بمحذوف حال من عذاب.]] . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّا تطيّرنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تطيّرنا بكم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «إن لم تنتهوا ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «نرجمنّكم» لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «يمسّنّكم منّا عذاب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرجمنّكم.

يس 36:19

* الإعراب: (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (طائركم) (الهمزة) للاستفهام (ذكّرتم) مبنيّ للمجهول في محلّ جزم فعل الشرط.. و (تم) نائب الفاعل (بل) للإضراب الانتقاليّ. جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «طائركم معكم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن ذكّرتم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول ... وجواب الشرط محذوف تقديره تطيّرتم. وجملة: «أنتم قوم ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

يس 36:20

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:21

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من أقصى) متعلّق ب (جاء) ، (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة للتخفيف، وهي مضاف إليه. جملة: «جاء ... رجل» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسعى» في محلّ رفع نعت لرجل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من رجل- وقد وصف- بتقدير قد.]] . وجملة النداء وجوابها ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّبعوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (21) (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لا) نافية (أجرا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة- أو حاليّة-. وجملة: «اتّبعوا ... (الثانية) » لا محلّ لها بدل من جملة اتّبعوا (الأولى) . وجملة: «لا يسألكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «هم مهتدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو في محلّ نصب حال.]] . (22) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لي) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (لا) نافية (الذي) اسم موصول مفعول به (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو فيه نائب الفاعل. وجملة: «ما لي ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء [[أصل الكلام: ما لكم لا تعبدون، ولكنّه صرف الكلام عنهم ليكون أسرع قبولا.]] وجملة: «لا أعبد ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «فطرني ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «إليه ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة [[أو معطوفة على جملة ما لي لا أعبد.]] . (23) (الهمزة) للاستفهام وفيه معنى النفي- أو الإنكار- (من دونه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله أتّخذ، (إن) حرف شرط جازم والنون في (يردن) نون الوقاية قبل ياء المتكلّم المحذوفة مراعاة لقراءة الوصل (بضرّ) متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسا بضرّ (لا) نافية (تغن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة (عنّي) متعلّق ب (تغن) ، (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لكميّته [[يجوز أن يكون مفعولا به بتضمين الفعل معنى تمنع.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (ينقذون) مضارع مجزوم معطوف على (تغن) ، وعلامة الجزم حذف النون، والواو فاعل، و (النون) . المذكورة للوقاية، والياء المحذوفة لمناسبة فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «أتّخذ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «يردن الرحمن ... » لا محلّ لها تعليل لما سبق. وجملة: «لا تغن عنّي شفاعتهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا ينقذون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تغن ... (24) (إذا) - بالتنوين- حرف جواب [[أو ظرف شرطي مع تنوين العوض أي إذا عبدت غير الله.. والجواب محذوف دلّ عليه مضمون الخبر.]] ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (في ضلال) متعلّق بخبر إنّ ... وجملة: «إنّي.. لفي ضلال» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. (25) (بربّكم) متعلّق ب (آمنت) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والنون في (اسمعون) للوقاية، والياء المحذوفة بسبب فواصل الآيات مفعول به. وجملة: «إنّي آمنت ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آمنت ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «اسمعون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: فاسمعون * فوائد: - الفروق بين البدل وعطف البيان: 1- البدل هو المقصود بالحكم، وأتي بالمتبوع قبله تمهيدا لذكر البدل، على حين عطف البيان متبوعه هو المقصود، وإنما أتي بعطف البيان للتوضيح، فهو كالصفة. مثال للبدل: (حرر القائد صلاح الدين بيت المقدس) فالبدل صلاح الدين هو المقصود بالحكم. مثال عطف البيان (جاء أبو زيد عمران) فأبو زيد هو المقصود بالحكم، لكن (عمران) جاءت أوضح منه. 2- عطف البيان أوضح من متبوعه، ولا يشترط ذلك في البدل. 3- يخصون عطف البيان بالمعارف أو النكرات المختصة (عند بعضهم) ولا يشترط ذلك في البدل. 4- لك في البدل أن تستغني عن التابع أو المتبوع، فقولك: (جاء الشاعر خالد) يبقى سليما إذا أسقطت البدل أو المبدل منه، ولا يصح ذلك دائما في عطف البيان مثل: (يا أيها الرجل) . لا يقال: (يا الرجل) و (يا زيد الفاضل) لا يقال (يا الفاضل) و (جارك ماتت زينب أمه) لا يقال: (جارك ماتت زينب) ، ولذا يكون التابع في هذه الجمل، وفي أمثالها، عطف بيان، لعدم صحة حلوله مكان المبدل منه. وحين تبقى الجملة سليمة بإسقاط التابع أو المتبوع صحّ في التابع أن يكون بدلا أو عطف بيان، لكن الأصح إعرابه عطف بيان إذا كان أوضح أو أشهر من المتبوع. 5- إن عطف البيان لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل، كما في قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً فجملة اتبعوا الثانية بدل من جملة اتبعوا الأولى، و (أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) . 6- البدل يخالف متبوعه في التعريف والتنكير: كقوله تعالى إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّهِ و (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ) . وعطف البيان لا يخالف متبوعه بذلك.

يس 36:26

* الإعراب: (يا) حرف تنبيه. جملة: «قيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادخل الجنّة ... » في محلّ رفع نائب الفاعل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا ليت قومي يعلمون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ رفع خبر ليت. (27) (ما) مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (لي) متعلّق ب (غفر) ، (من المكرمين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. والمصدر المؤوّل (ما غفر ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعلمون) . وجملة: « (غفر) لي ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جعلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غفر لي ربّي. الجزء الثالث والعشرون بقية سورة يس من الآية 28 إلى الآية 83 سورة الصّافات آياتها 182 آية سورة ص آياتها 88 آية سورة الزّمر من الآية 1 إلى 31

يس 36:27

* الإعراب: (يا) حرف تنبيه. جملة: «قيل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ادخل الجنّة ... » في محلّ رفع نائب الفاعل. وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا ليت قومي يعلمون» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعلمون ... » في محلّ رفع خبر ليت. (27) (ما) مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف.]] ، (لي) متعلّق ب (غفر) ، (من المكرمين) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان. والمصدر المؤوّل (ما غفر ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعلمون) . وجملة: « (غفر) لي ربّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «جعلني ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غفر لي ربّي. الجزء الثالث والعشرون بقية سورة يس من الآية 28 إلى الآية 83 سورة الصّافات آياتها 182 آية سورة ص آياتها 88 آية سورة الزّمر من الآية 1 إلى 31

يس 36:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (على قومه) متعلّق ب (أنزلنا) ، (من بعده) متعلّق ب (أنزلنا) ، (جند) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) [[أو بمحذوف نعت لجند.]] ، (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية ... جملة: «ما أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما كنّا منزلين» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، واسم (كانت) محذوف تقديره العقوبة المفهومة من السياق (الفاء) عاطفة (إذا) حرف فجاءة. وجملة: «إن كانت إلّا صيحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم خامدون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت ... * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَإِذا هُمْ خامِدُونَ» : شبهوا بالنار على سبيل الاستعارة المكنية، والخمود تخييل، وفي ذلك رمز إلى الحي كشعلة النار، والميت كالرماد، كما قال لبيد: وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يجور رمادا بعد إذ هو ساطع ويجوز أن تكون الاستعارة تصريحية تبعية في الخمود، بمعنى البرودة والسكون، لأن الروح لفزعها عند الصيحة تندفع إلى الباطن دفعة واحدة، ثم تنحصر فتنطفئ الحرارة الغريزية لانحصارها، ولعل في العدول عن هامدون إلى «خامدون» رمزا خفيفا إلى البعث بعد الموت.

يس 36:29

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (على قومه) متعلّق ب (أنزلنا) ، (من بعده) متعلّق ب (أنزلنا) ، (جند) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) [[أو بمحذوف نعت لجند.]] ، (الواو) اعتراضيّة (ما) نافية ... جملة: «ما أنزلنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما كنّا منزلين» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر، واسم (كانت) محذوف تقديره العقوبة المفهومة من السياق (الفاء) عاطفة (إذا) حرف فجاءة. وجملة: «إن كانت إلّا صيحة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هم خامدون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة كانت ... * البلاغة: الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَإِذا هُمْ خامِدُونَ» : شبهوا بالنار على سبيل الاستعارة المكنية، والخمود تخييل، وفي ذلك رمز إلى الحي كشعلة النار، والميت كالرماد، كما قال لبيد: وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يجور رمادا بعد إذ هو ساطع ويجوز أن تكون الاستعارة تصريحية تبعية في الخمود، بمعنى البرودة والسكون، لأن الروح لفزعها عند الصيحة تندفع إلى الباطن دفعة واحدة، ثم تنحصر فتنطفئ الحرارة الغريزية لانحصارها، ولعل في العدول عن هامدون إلى «خامدون» رمزا خفيفا إلى البعث بعد الموت.

يس 36:30

* الإعراب: (يا) للنداء والتحسّر (حسرة) منادى شبيه بالمضاف متحسّر به منصوب (على العباد) متعلّق بحسرة (ما) نافية (رسول) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل يأتي (إلّا) للحصر (به) متعلّق ب (يستهزئون) .. جملة: «يا حسرة على العباد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما يأتيهم من رسول..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كانوا به يستهزئون..» في محلّ نصب حال من مفعول يأتيهم أو فاعله. وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا. * البلاغة: الاستعارة: في قوله تعالى «يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ» . والمعنى أنهم أحقاء بأن يتحسر عليهم المتحسرون، ويتلهف على حالهم المتلفهون. أو هم متحسر عليهم من جهة الملائكة والمؤمنين من الثقلين. ويجوز أن يكون من الله تعالى على سبيل الاستعارة، في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم ومحنوها به، وفرط إنكاره له وتعجيبه منه.

يس 36:31

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (كم) كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدم (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من القرون [[أو متعلّق ب (أهلكنا) .]] ، (من القرون) تمييز كم (إليهم) متعلّق ب (يرجعون) المنفي. جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلكنا ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يروا المعلّق ب (كم) الخبريّة- وقد تكون استفهاميّة-. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إليهم لا يرجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أهلكناهم) ، أي: أهلكناهم بأنّهم إليهم لا يرجعون أي: أهلكناهم بالاستئصال [[قاله ابن هشام، وردّ قول سيبويه بأنّه بدل من (كم) ، وذلك للزوم تسلّط (أهلكنا) على هذا المصدر.. أي أهلكنا كثيرا من القرون وأهلكنا عدم رجوعهم وهذا لا يصحّ. والزمخشريّ يجعله بدلا من كم على معنى: ألم يعلموا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم.. وبعضهم يجعل المصدر المؤوّل معمولا لفعل محذوف أي قضينا أو حكمنا أنهم لا يرجعون.]] . (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دال على عموم والتنوين بنيّة الإضافة.]] ، (لمّا) للحصر بمعنى إلّا (جميع) خبر المبتدأ مرفوع بمعنى مجموعون (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بجميع- أو ب (محضرون) وهو خبر ثان [[أو هو نعت لجميع.]] . وجملة: «إن كلّ لمّا جميع..» في محلّ نصب معطوفة على جملة أهلكنا.

يس 36:32

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (كم) كناية عن عدد في محلّ نصب مفعول به مقدم (قبلهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من القرون [[أو متعلّق ب (أهلكنا) .]] ، (من القرون) تمييز كم (إليهم) متعلّق ب (يرجعون) المنفي. جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أهلكنا ... » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يروا المعلّق ب (كم) الخبريّة- وقد تكون استفهاميّة-. وجملة: «لا يرجعون ... » في محلّ رفع خبر أنّ. والمصدر المؤوّل (أنّهم إليهم لا يرجعون) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أهلكناهم) ، أي: أهلكناهم بأنّهم إليهم لا يرجعون أي: أهلكناهم بالاستئصال [[قاله ابن هشام، وردّ قول سيبويه بأنّه بدل من (كم) ، وذلك للزوم تسلّط (أهلكنا) على هذا المصدر.. أي أهلكنا كثيرا من القرون وأهلكنا عدم رجوعهم وهذا لا يصحّ. والزمخشريّ يجعله بدلا من كم على معنى: ألم يعلموا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم.. وبعضهم يجعل المصدر المؤوّل معمولا لفعل محذوف أي قضينا أو حكمنا أنهم لا يرجعون.]] . (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (كلّ) مبتدأ مرفوع [[دال على عموم والتنوين بنيّة الإضافة.]] ، (لمّا) للحصر بمعنى إلّا (جميع) خبر المبتدأ مرفوع بمعنى مجموعون (لدينا) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بجميع- أو ب (محضرون) وهو خبر ثان [[أو هو نعت لجميع.]] . وجملة: «إن كلّ لمّا جميع..» في محلّ نصب معطوفة على جملة أهلكنا.

يس 36:33

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية) خبر مقدّم مرفوع للمبتدأ (الأرض) (لهم) متعلّق بنعت لآية (منها) متعلّق ب (أخرجنا) (الفاء) عاطفة (منه) متعلّق ب (يأكلون) . جملة: «آية لهم الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحييناها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو حال من الأرض- أو نعت لها-]] . وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحييناها. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا [[يظهر من المعنى أن الجملة نعت ل (حبّا) ، فالفاء زائدة.]] . (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بمحذوف مفعول ثان و (جنّات) المفعول الأول (من نخيل) متعلّق بنعت لجنّات (فيها) الثاني متعلّق ب (فجّرنا) ، (من العيون) مثل فيها، ومن تبعيضيّة. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا. وجملة: «فجّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا.. (اللام) للتعليل (يأكلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، و (الواو) فاعل (من ثمره) متعلّق ب (يأكلوا) ، والضمير في ثمره يعود على المذكور من النخيل والأعناب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على ثمره [[أو حرف نفي، والجملة اعتراضيّة.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ... والمصدر المؤوّل (أن يأكلوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) .. وجملة: «يأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملته أيديهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يشكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيجحدون النعم فلا يشكرون.

يس 36:34

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية) خبر مقدّم مرفوع للمبتدأ (الأرض) (لهم) متعلّق بنعت لآية (منها) متعلّق ب (أخرجنا) (الفاء) عاطفة (منه) متعلّق ب (يأكلون) . جملة: «آية لهم الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحييناها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو حال من الأرض- أو نعت لها-]] . وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحييناها. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا [[يظهر من المعنى أن الجملة نعت ل (حبّا) ، فالفاء زائدة.]] . (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بمحذوف مفعول ثان و (جنّات) المفعول الأول (من نخيل) متعلّق بنعت لجنّات (فيها) الثاني متعلّق ب (فجّرنا) ، (من العيون) مثل فيها، ومن تبعيضيّة. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا. وجملة: «فجّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا.. (اللام) للتعليل (يأكلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، و (الواو) فاعل (من ثمره) متعلّق ب (يأكلوا) ، والضمير في ثمره يعود على المذكور من النخيل والأعناب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على ثمره [[أو حرف نفي، والجملة اعتراضيّة.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ... والمصدر المؤوّل (أن يأكلوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) .. وجملة: «يأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملته أيديهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يشكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيجحدون النعم فلا يشكرون.

يس 36:35

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية) خبر مقدّم مرفوع للمبتدأ (الأرض) (لهم) متعلّق بنعت لآية (منها) متعلّق ب (أخرجنا) (الفاء) عاطفة (منه) متعلّق ب (يأكلون) . جملة: «آية لهم الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أحييناها ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو حال من الأرض- أو نعت لها-]] . وجملة: «أخرجنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحييناها. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا [[يظهر من المعنى أن الجملة نعت ل (حبّا) ، فالفاء زائدة.]] . (الواو) عاطفة (فيها) متعلّق بمحذوف مفعول ثان و (جنّات) المفعول الأول (من نخيل) متعلّق بنعت لجنّات (فيها) الثاني متعلّق ب (فجّرنا) ، (من العيون) مثل فيها، ومن تبعيضيّة. وجملة: «جعلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا. وجملة: «فجّرنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا.. (اللام) للتعليل (يأكلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، و (الواو) فاعل (من ثمره) متعلّق ب (يأكلوا) ، والضمير في ثمره يعود على المذكور من النخيل والأعناب (ما) اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على ثمره [[أو حرف نفي، والجملة اعتراضيّة.]] ، (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ... والمصدر المؤوّل (أن يأكلوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا) .. وجملة: «يأكلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «عملته أيديهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا يشكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيجحدون النعم فلا يشكرون.

يس 36:36

* الإعراب: (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب (كلّها) توكيد معنوي للأزواج منصوب (ممّا) متعلّق بحال من الأزواج، وكذلك (من أنفسهم، مما ( «الثانية» ) ، (لا) نافية ... جملة: « (نسبّح) سبحان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تنبت الأرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «لا يعلمون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. * البلاغة: فن التناسب: في قوله تعالى «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها» . وفن التناسب: هو أن يأتي المتكلم في أول كلامه بمعنى لا يستقل الفهم بمعرفة فحواه، فإما أن يكون مجملا يحتاج إلى تفصيل، أو موجها يفتقر إلى توجيه، أو محتملا يحتاج المراد منه إلى ترجيح لا يحصل إلا بتفسيره وتبيينه، ووقوع التفسير في الكلام على أنحاء: تارة يأتي بعد الشرط، أو بعد ما فيه معنى الشرط، وطورا بعد الجار والمجرور، وآونة بعد المبتدأ الذي التفسير خبره، وقد أتت صحة التفسير في هذه الآية مقترنة بصحة التقسيم، واندمج فيهما الترتيب والتهذيب، فكان فيها أربعة فنون: فقد قدم سبحانه البنات، وانتقل على طريق البلاغة إلى الأعلى، فثنى بأشرف الحيوان وهو الإنسان ليستلزم ذكره بقية الحيوان، ثم ثلث بقوله «وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ» ، فانتقل من الخصوص إلى العموم، ليندرج تحت العموم.

يس 36:37

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم.. نسلخ) مثل نظيرها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (نسلخ) ، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية. جملة: «آية لهم الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسلخ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[انظر إعراب جملة (أحييناها) في الآية 33، فهذه نظير تلك.]] . وجملة: «هم مظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسلخ. (الواو) عاطفة (الشمس) معطوف على الليل مرفوع [[يجوز أن يكون مبتدأ.]] ، (لمستقرّ) متعلّق ب (تجري) بتضمينه معنى تنتهي (لها) متعلّق بمستقرّ (ذلك) مبتدأ خبره تقدير (العليم) نعت للعزيز مجرور. وجملة: «تجري ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي خبر المبتدأ (الشمس) .]] . وجملة: «ذلك تقدير ... » لا محلّ لها تعليليّة. (الواو) عاطفة (القمر) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي أنزلنا- أو خلقنا- (منازل) مفعول به ثان منصوب بتضمين قدّرنا معنى صيّرنا، وذلك بحذف مضاف أي ذا منازل [[أو حال من ضمير الغائب في (قدّرنا) بحذف مضاف أي ذا منازل ويجوز أن]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (كالعرجون) متعلّق بحال من فاعل عاد. والمصدر المؤوّل (أن عاد ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قدّرناه) . وجملة: « (أنزلنا) القمر ... لا محلّ لها معطوفة على جملة آية لهم الليل. وجملة: «قدّرناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «عاد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (لا) نافية مهملة (الشمس) مبتدأ مرفوع خبره جملة ينبغي (لها) متعلّق ب (ينبغي) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن تدرك ... ) في محلّ رفع فاعل ينبغي. (الواو) عاطفة (لا الليل) مثل لا الشمس، والخبر (سابق) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[أفاد العموم، والتنوين فيه على نيّة الإضافة.]] ، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) . وجملة: «لا الشمس ينبغي..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ينبغي» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشمس) . وجملة: «تدرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا الليل سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا الشمس ... وجملة: «يسبحون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (37) مظلمون: جمع مظلم أي داخل في الظلام، اسم فاعل من الرباعيّ أظلم، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (39) العرجون: اسم جامد لعود النخلة أو عنقودها، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام وسكون العين بينهما. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى «نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» . وأصل السلخ كشط الجلد عن نحو الشاة، فاستعير لكشف الضوء عن مكان الليل وملقى ظلمته وظله، استعارة تبعية مصرحة، والجامع ما يعقل من ترتب أمر على آخر، فإنه يترتب ظهور اللحم على كشط الجلد وظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل، ويجوز أن يكون في النهار استعارة مكنية، وفي السلخ استعارة تخييلية. 2- التشبيه المرسل: في قوله تعالى حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» . فقد مثل الهلال بأصل عذق النخلة، والعذق بكسر العين هو الكباسة والكباسة عنقود النخل، وهو تشبيه بديع للهلال، فإن العرجون إذا قدم دق وانحنى واصفر، وهي وجوه الشبه بين الهلال والعرجون، فهو يشبهه في رأي العين في الدقة لا في المقدار، والاستقواس والاصفرار، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فإن الطرفان وهما القمر والعرجون حسيان. * الفوائد: - حذف حرف الجر: 1- يكثر ذلك ويطرد مع (أنّ) و (أن) كقوله تعالى يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أي بأن ومثله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ أي بأن هداكم ووَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي أي بأن يغفر لي. وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ أي (لأن المساجد لله) (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ) أي بأنكم. 2- وجاء في غيرهما كما في الآية التي نحن بصددها وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ أي قدرنا له. ويَبْغُونَها عِوَجاً أي يبغون لها إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه. 3- وقد يحذف ويبقى الاسم مجرورا كقول القائل- وقد قيل له كيف أصبحت- «خير» أي بخير. وقولهم (بكم درهم) أي بكم من درهم. ويقال في القسم «الله لأفعلنّ»

يس 36:38

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم.. نسلخ) مثل نظيرها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (نسلخ) ، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية. جملة: «آية لهم الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسلخ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[انظر إعراب جملة (أحييناها) في الآية 33، فهذه نظير تلك.]] . وجملة: «هم مظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسلخ. (الواو) عاطفة (الشمس) معطوف على الليل مرفوع [[يجوز أن يكون مبتدأ.]] ، (لمستقرّ) متعلّق ب (تجري) بتضمينه معنى تنتهي (لها) متعلّق بمستقرّ (ذلك) مبتدأ خبره تقدير (العليم) نعت للعزيز مجرور. وجملة: «تجري ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي خبر المبتدأ (الشمس) .]] . وجملة: «ذلك تقدير ... » لا محلّ لها تعليليّة. (الواو) عاطفة (القمر) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي أنزلنا- أو خلقنا- (منازل) مفعول به ثان منصوب بتضمين قدّرنا معنى صيّرنا، وذلك بحذف مضاف أي ذا منازل [[أو حال من ضمير الغائب في (قدّرنا) بحذف مضاف أي ذا منازل ويجوز أن]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (كالعرجون) متعلّق بحال من فاعل عاد. والمصدر المؤوّل (أن عاد ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قدّرناه) . وجملة: « (أنزلنا) القمر ... لا محلّ لها معطوفة على جملة آية لهم الليل. وجملة: «قدّرناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «عاد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (لا) نافية مهملة (الشمس) مبتدأ مرفوع خبره جملة ينبغي (لها) متعلّق ب (ينبغي) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن تدرك ... ) في محلّ رفع فاعل ينبغي. (الواو) عاطفة (لا الليل) مثل لا الشمس، والخبر (سابق) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[أفاد العموم، والتنوين فيه على نيّة الإضافة.]] ، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) . وجملة: «لا الشمس ينبغي..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ينبغي» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشمس) . وجملة: «تدرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا الليل سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا الشمس ... وجملة: «يسبحون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (37) مظلمون: جمع مظلم أي داخل في الظلام، اسم فاعل من الرباعيّ أظلم، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (39) العرجون: اسم جامد لعود النخلة أو عنقودها، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام وسكون العين بينهما. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى «نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» . وأصل السلخ كشط الجلد عن نحو الشاة، فاستعير لكشف الضوء عن مكان الليل وملقى ظلمته وظله، استعارة تبعية مصرحة، والجامع ما يعقل من ترتب أمر على آخر، فإنه يترتب ظهور اللحم على كشط الجلد وظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل، ويجوز أن يكون في النهار استعارة مكنية، وفي السلخ استعارة تخييلية. 2- التشبيه المرسل: في قوله تعالى حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» . فقد مثل الهلال بأصل عذق النخلة، والعذق بكسر العين هو الكباسة والكباسة عنقود النخل، وهو تشبيه بديع للهلال، فإن العرجون إذا قدم دق وانحنى واصفر، وهي وجوه الشبه بين الهلال والعرجون، فهو يشبهه في رأي العين في الدقة لا في المقدار، والاستقواس والاصفرار، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فإن الطرفان وهما القمر والعرجون حسيان. * الفوائد: - حذف حرف الجر: 1- يكثر ذلك ويطرد مع (أنّ) و (أن) كقوله تعالى يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أي بأن ومثله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ أي بأن هداكم ووَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي أي بأن يغفر لي. وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ أي (لأن المساجد لله) (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ) أي بأنكم. 2- وجاء في غيرهما كما في الآية التي نحن بصددها وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ أي قدرنا له. ويَبْغُونَها عِوَجاً أي يبغون لها إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه. 3- وقد يحذف ويبقى الاسم مجرورا كقول القائل- وقد قيل له كيف أصبحت- «خير» أي بخير. وقولهم (بكم درهم) أي بكم من درهم. ويقال في القسم «الله لأفعلنّ»

يس 36:39

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم.. نسلخ) مثل نظيرها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (نسلخ) ، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية. جملة: «آية لهم الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسلخ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[انظر إعراب جملة (أحييناها) في الآية 33، فهذه نظير تلك.]] . وجملة: «هم مظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسلخ. (الواو) عاطفة (الشمس) معطوف على الليل مرفوع [[يجوز أن يكون مبتدأ.]] ، (لمستقرّ) متعلّق ب (تجري) بتضمينه معنى تنتهي (لها) متعلّق بمستقرّ (ذلك) مبتدأ خبره تقدير (العليم) نعت للعزيز مجرور. وجملة: «تجري ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي خبر المبتدأ (الشمس) .]] . وجملة: «ذلك تقدير ... » لا محلّ لها تعليليّة. (الواو) عاطفة (القمر) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي أنزلنا- أو خلقنا- (منازل) مفعول به ثان منصوب بتضمين قدّرنا معنى صيّرنا، وذلك بحذف مضاف أي ذا منازل [[أو حال من ضمير الغائب في (قدّرنا) بحذف مضاف أي ذا منازل ويجوز أن]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (كالعرجون) متعلّق بحال من فاعل عاد. والمصدر المؤوّل (أن عاد ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قدّرناه) . وجملة: « (أنزلنا) القمر ... لا محلّ لها معطوفة على جملة آية لهم الليل. وجملة: «قدّرناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «عاد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (لا) نافية مهملة (الشمس) مبتدأ مرفوع خبره جملة ينبغي (لها) متعلّق ب (ينبغي) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن تدرك ... ) في محلّ رفع فاعل ينبغي. (الواو) عاطفة (لا الليل) مثل لا الشمس، والخبر (سابق) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[أفاد العموم، والتنوين فيه على نيّة الإضافة.]] ، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) . وجملة: «لا الشمس ينبغي..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ينبغي» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشمس) . وجملة: «تدرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا الليل سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا الشمس ... وجملة: «يسبحون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (37) مظلمون: جمع مظلم أي داخل في الظلام، اسم فاعل من الرباعيّ أظلم، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (39) العرجون: اسم جامد لعود النخلة أو عنقودها، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام وسكون العين بينهما. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى «نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» . وأصل السلخ كشط الجلد عن نحو الشاة، فاستعير لكشف الضوء عن مكان الليل وملقى ظلمته وظله، استعارة تبعية مصرحة، والجامع ما يعقل من ترتب أمر على آخر، فإنه يترتب ظهور اللحم على كشط الجلد وظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل، ويجوز أن يكون في النهار استعارة مكنية، وفي السلخ استعارة تخييلية. 2- التشبيه المرسل: في قوله تعالى حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» . فقد مثل الهلال بأصل عذق النخلة، والعذق بكسر العين هو الكباسة والكباسة عنقود النخل، وهو تشبيه بديع للهلال، فإن العرجون إذا قدم دق وانحنى واصفر، وهي وجوه الشبه بين الهلال والعرجون، فهو يشبهه في رأي العين في الدقة لا في المقدار، والاستقواس والاصفرار، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فإن الطرفان وهما القمر والعرجون حسيان. * الفوائد: - حذف حرف الجر: 1- يكثر ذلك ويطرد مع (أنّ) و (أن) كقوله تعالى يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أي بأن ومثله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ أي بأن هداكم ووَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي أي بأن يغفر لي. وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ أي (لأن المساجد لله) (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ) أي بأنكم. 2- وجاء في غيرهما كما في الآية التي نحن بصددها وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ أي قدرنا له. ويَبْغُونَها عِوَجاً أي يبغون لها إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه. 3- وقد يحذف ويبقى الاسم مجرورا كقول القائل- وقد قيل له كيف أصبحت- «خير» أي بخير. وقولهم (بكم درهم) أي بكم من درهم. ويقال في القسم «الله لأفعلنّ»

يس 36:40

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم.. نسلخ) مثل نظيرها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (نسلخ) ، (الفاء) عاطفة (إذا) فجائية. جملة: «آية لهم الليل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نسلخ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[انظر إعراب جملة (أحييناها) في الآية 33، فهذه نظير تلك.]] . وجملة: «هم مظلمون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نسلخ. (الواو) عاطفة (الشمس) معطوف على الليل مرفوع [[يجوز أن يكون مبتدأ.]] ، (لمستقرّ) متعلّق ب (تجري) بتضمينه معنى تنتهي (لها) متعلّق بمستقرّ (ذلك) مبتدأ خبره تقدير (العليم) نعت للعزيز مجرور. وجملة: «تجري ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو هي خبر المبتدأ (الشمس) .]] . وجملة: «ذلك تقدير ... » لا محلّ لها تعليليّة. (الواو) عاطفة (القمر) مفعول به لفعل محذوف يفسّره ما بعده أي أنزلنا- أو خلقنا- (منازل) مفعول به ثان منصوب بتضمين قدّرنا معنى صيّرنا، وذلك بحذف مضاف أي ذا منازل [[أو حال من ضمير الغائب في (قدّرنا) بحذف مضاف أي ذا منازل ويجوز أن]] ، (حتّى) حرف غاية وجرّ (كالعرجون) متعلّق بحال من فاعل عاد. والمصدر المؤوّل (أن عاد ... ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (قدّرناه) . وجملة: « (أنزلنا) القمر ... لا محلّ لها معطوفة على جملة آية لهم الليل. وجملة: «قدّرناه ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «عاد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. (لا) نافية مهملة (الشمس) مبتدأ مرفوع خبره جملة ينبغي (لها) متعلّق ب (ينبغي) ، (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن تدرك ... ) في محلّ رفع فاعل ينبغي. (الواو) عاطفة (لا الليل) مثل لا الشمس، والخبر (سابق) ، (كلّ) مبتدأ مرفوع [[أفاد العموم، والتنوين فيه على نيّة الإضافة.]] ، (في فلك) متعلّق ب (يسبحون) . وجملة: «لا الشمس ينبغي..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ينبغي» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الشمس) . وجملة: «تدرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا الليل سابق ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا الشمس ... وجملة: «يسبحون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (كلّ) . * الصرف: (37) مظلمون: جمع مظلم أي داخل في الظلام، اسم فاعل من الرباعيّ أظلم، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (39) العرجون: اسم جامد لعود النخلة أو عنقودها، وزنه فعلول بضمّ الفاء واللام وسكون العين بينهما. * البلاغة: 1- الاستعارة: في قوله تعالى «نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» . وأصل السلخ كشط الجلد عن نحو الشاة، فاستعير لكشف الضوء عن مكان الليل وملقى ظلمته وظله، استعارة تبعية مصرحة، والجامع ما يعقل من ترتب أمر على آخر، فإنه يترتب ظهور اللحم على كشط الجلد وظهور الظلمة على كشف الضوء عن مكان الليل، ويجوز أن يكون في النهار استعارة مكنية، وفي السلخ استعارة تخييلية. 2- التشبيه المرسل: في قوله تعالى حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» . فقد مثل الهلال بأصل عذق النخلة، والعذق بكسر العين هو الكباسة والكباسة عنقود النخل، وهو تشبيه بديع للهلال، فإن العرجون إذا قدم دق وانحنى واصفر، وهي وجوه الشبه بين الهلال والعرجون، فهو يشبهه في رأي العين في الدقة لا في المقدار، والاستقواس والاصفرار، وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس، فإن الطرفان وهما القمر والعرجون حسيان. * الفوائد: - حذف حرف الجر: 1- يكثر ذلك ويطرد مع (أنّ) و (أن) كقوله تعالى يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا أي بأن ومثله بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ أي بأن هداكم ووَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي أي بأن يغفر لي. وأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ أي (لأن المساجد لله) (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ) أي بأنكم. 2- وجاء في غيرهما كما في الآية التي نحن بصددها وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ أي قدرنا له. ويَبْغُونَها عِوَجاً أي يبغون لها إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ أي يخوفكم بأوليائه. 3- وقد يحذف ويبقى الاسم مجرورا كقول القائل- وقد قيل له كيف أصبحت- «خير» أي بخير. وقولهم (بكم درهم) أي بكم من درهم. ويقال في القسم «الله لأفعلنّ»

يس 36:41

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم) مرّ إعرابها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (أنّا) حرف مشبه بالفعل واسمه (في الفلك) متعلّق ب (حملنا) . والمصدر المؤوّل (أنّا حملنا..) في محلّ لها رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «آية لهم أنّا حملنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حملنا» في محلّ رفع خبر أنّ. (42) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (من مثله) متعلّق بحال من ما- نعت تقدّم على المنعوت- وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حملنا. وجملة: «يركبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (43) - (الواو) عاطفة (الفاء) عاطفة (لا) نافية للجنس (صريخ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا (لا) نافية، و (الواو) في (ينقذون) نائب الفاعل. وجملة: «إن نشأ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نغرقهم..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا صريخ لهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا هم ينقذون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا صريخ لهم. وجملة: «ينقذون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (44) - (إلّا) للاستثناء (رحمة) منصوب على الاستثناء المنقطع [[أي هو مستثنى من أعمّ العلل والأسباب أي: لا ينقذون لأي سبب إلّا سبب الرحمة.. هذا ويجوز أن يكون الاستثناء مفرّغا فهو منصوب بنزع الخافض أي برحمة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو هو مفعول لأجله..]] (منّا) متعلّق برحمة (إلى حين) متعلّق ب (متاعا) . * الصرف: (43) صريخ: صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى فاعل أي مستغيث، وقد يأتي على معنى المفعول أيضا * البلاغة: سلامة الاختراع: في قوله تعالى «وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» إلى قوله تعالى «وَمَتاعاً إِلى حِينٍ» وسلامة الاختراع هي: الإتيان بمعنى لم يسبق إليه. فإن نجاتهم من الغرق برحمة منه تعالى هي في حد ذاتها متاع يستمتعون به، ولكنه على كل حال إلى أجل مقدر يموتون فيه لا مندوحة لهم عنه، فهم إن نجوا من الغرق فلن ينجوا مما يشبهه أو يدانيه، والموت لا تفاوت فيه.

يس 36:42

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم) مرّ إعرابها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (أنّا) حرف مشبه بالفعل واسمه (في الفلك) متعلّق ب (حملنا) . والمصدر المؤوّل (أنّا حملنا..) في محلّ لها رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «آية لهم أنّا حملنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حملنا» في محلّ رفع خبر أنّ. (42) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (من مثله) متعلّق بحال من ما- نعت تقدّم على المنعوت- وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حملنا. وجملة: «يركبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (43) - (الواو) عاطفة (الفاء) عاطفة (لا) نافية للجنس (صريخ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا (لا) نافية، و (الواو) في (ينقذون) نائب الفاعل. وجملة: «إن نشأ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نغرقهم..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا صريخ لهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا هم ينقذون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا صريخ لهم. وجملة: «ينقذون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (44) - (إلّا) للاستثناء (رحمة) منصوب على الاستثناء المنقطع [[أي هو مستثنى من أعمّ العلل والأسباب أي: لا ينقذون لأي سبب إلّا سبب الرحمة.. هذا ويجوز أن يكون الاستثناء مفرّغا فهو منصوب بنزع الخافض أي برحمة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو هو مفعول لأجله..]] (منّا) متعلّق برحمة (إلى حين) متعلّق ب (متاعا) . * الصرف: (43) صريخ: صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى فاعل أي مستغيث، وقد يأتي على معنى المفعول أيضا * البلاغة: سلامة الاختراع: في قوله تعالى «وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» إلى قوله تعالى «وَمَتاعاً إِلى حِينٍ» وسلامة الاختراع هي: الإتيان بمعنى لم يسبق إليه. فإن نجاتهم من الغرق برحمة منه تعالى هي في حد ذاتها متاع يستمتعون به، ولكنه على كل حال إلى أجل مقدر يموتون فيه لا مندوحة لهم عنه، فهم إن نجوا من الغرق فلن ينجوا مما يشبهه أو يدانيه، والموت لا تفاوت فيه.

يس 36:43

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم) مرّ إعرابها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (أنّا) حرف مشبه بالفعل واسمه (في الفلك) متعلّق ب (حملنا) . والمصدر المؤوّل (أنّا حملنا..) في محلّ لها رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «آية لهم أنّا حملنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حملنا» في محلّ رفع خبر أنّ. (42) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (من مثله) متعلّق بحال من ما- نعت تقدّم على المنعوت- وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حملنا. وجملة: «يركبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (43) - (الواو) عاطفة (الفاء) عاطفة (لا) نافية للجنس (صريخ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا (لا) نافية، و (الواو) في (ينقذون) نائب الفاعل. وجملة: «إن نشأ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نغرقهم..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا صريخ لهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا هم ينقذون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا صريخ لهم. وجملة: «ينقذون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (44) - (إلّا) للاستثناء (رحمة) منصوب على الاستثناء المنقطع [[أي هو مستثنى من أعمّ العلل والأسباب أي: لا ينقذون لأي سبب إلّا سبب الرحمة.. هذا ويجوز أن يكون الاستثناء مفرّغا فهو منصوب بنزع الخافض أي برحمة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو هو مفعول لأجله..]] (منّا) متعلّق برحمة (إلى حين) متعلّق ب (متاعا) . * الصرف: (43) صريخ: صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى فاعل أي مستغيث، وقد يأتي على معنى المفعول أيضا * البلاغة: سلامة الاختراع: في قوله تعالى «وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» إلى قوله تعالى «وَمَتاعاً إِلى حِينٍ» وسلامة الاختراع هي: الإتيان بمعنى لم يسبق إليه. فإن نجاتهم من الغرق برحمة منه تعالى هي في حد ذاتها متاع يستمتعون به، ولكنه على كل حال إلى أجل مقدر يموتون فيه لا مندوحة لهم عنه، فهم إن نجوا من الغرق فلن ينجوا مما يشبهه أو يدانيه، والموت لا تفاوت فيه.

يس 36:44

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (آية لهم) مرّ إعرابها [[في الآية (33) من هذه السورة.]] ، (أنّا) حرف مشبه بالفعل واسمه (في الفلك) متعلّق ب (حملنا) . والمصدر المؤوّل (أنّا حملنا..) في محلّ لها رفع مبتدأ مؤخّر. جملة: «آية لهم أنّا حملنا» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «حملنا» في محلّ رفع خبر أنّ. (42) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (من مثله) متعلّق بحال من ما- نعت تقدّم على المنعوت- وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة حملنا. وجملة: «يركبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (43) - (الواو) عاطفة (الفاء) عاطفة (لا) نافية للجنس (صريخ) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (لهم) متعلّق بخبر لا (لا) نافية، و (الواو) في (ينقذون) نائب الفاعل. وجملة: «إن نشأ ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «نغرقهم..» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «لا صريخ لهم..» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا هم ينقذون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا صريخ لهم. وجملة: «ينقذون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (44) - (إلّا) للاستثناء (رحمة) منصوب على الاستثناء المنقطع [[أي هو مستثنى من أعمّ العلل والأسباب أي: لا ينقذون لأي سبب إلّا سبب الرحمة.. هذا ويجوز أن يكون الاستثناء مفرّغا فهو منصوب بنزع الخافض أي برحمة، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف، أو هو مفعول لأجله..]] (منّا) متعلّق برحمة (إلى حين) متعلّق ب (متاعا) . * الصرف: (43) صريخ: صفة مشتقّة على وزن فعيل بمعنى فاعل أي مستغيث، وقد يأتي على معنى المفعول أيضا * البلاغة: سلامة الاختراع: في قوله تعالى «وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» إلى قوله تعالى «وَمَتاعاً إِلى حِينٍ» وسلامة الاختراع هي: الإتيان بمعنى لم يسبق إليه. فإن نجاتهم من الغرق برحمة منه تعالى هي في حد ذاتها متاع يستمتعون به، ولكنه على كل حال إلى أجل مقدر يموتون فيه لا مندوحة لهم عنه، فهم إن نجوا من الغرق فلن ينجوا مما يشبهه أو يدانيه، والموت لا تفاوت فيه.

يس 36:45

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما خلفكم) مثل ما بين.. فهو معطوف عليه، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ «1» . وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله تعالى في الآية التالية كانوا عنها معرضين أي أعرضوا. وجملة: «اتّقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «لعلّكم ترحمون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ترحمون..» في محل رفع خبر لعلّ. (46) - (الواو) عاطفة (ما) نافية (آية) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تأتي (من آيات) متعلّق بنعت لآية (إلّا) للحصر (عنها) متعلّق بمعرضين الخبر.. وجملة: «ما تأتيهم من آية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ «3» . وجملة: «كانوا عنها معرضين..» في محلّ نصب حال من المفعول أو من الفاعل.

يس 36:46

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما خلفكم) مثل ما بين.. فهو معطوف عليه، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل. جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ «1» . وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله تعالى في الآية التالية كانوا عنها معرضين أي أعرضوا. وجملة: «اتّقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «لعلّكم ترحمون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «ترحمون..» في محل رفع خبر لعلّ. (46) - (الواو) عاطفة (ما) نافية (آية) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تأتي (من آيات) متعلّق بنعت لآية (إلّا) للحصر (عنها) متعلّق بمعرضين الخبر.. وجملة: «ما تأتيهم من آية ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ «3» . وجملة: «كانوا عنها معرضين..» في محلّ نصب حال من المفعول أو من الفاعل.

يس 36:47

* الإعراب: (الواو) عاطفة (إذا قيل لهم أنفقوا) مثل إذا قيل لهم اتّقوا «1» ، (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا) [[يجوز في (ما) أن يكون اسم موصول والعائد محذوف وأن يكون حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ متعلّق ب (أنفقوا) .]] ، (للذين) متعلّق ب (قال) ، (الهمزة) للاستفهام (من) موصول مفعول به (لو) حرف شرط غير جازم (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر (في ضلال) متعلّق بمحذوف خبر أنتم.. جملة: الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط السابقة «3» . وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنفقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «رزقكم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما) . وجملة: «قال الذين ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) (الثاني) . وجملة: «أنطعم ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لو يشاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أطعمه ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (لو) . وجملة: «إن أنتم إلّا في ضلال ... » لا محلّ لها استئنافيّة، يحتمل أن تكون من كلام المشركين أو من كلام المؤمنين أو هو قول الله للمشركين حين ردّوا بهذا الجواب. * الفوائد: - ذم البخل: نزلت هذه الآية في كفار قريش، وذلك أن المؤمنين قالوا لهم: أنفقوا على المساكين ما زعمتم أنه لله تعالى من أموالكم، وهو ما جعلوه لله من حرثهم وأنعامهم، فكانوا يجيبونهم: أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ. قيل كان العاص بن وائل السهمي، إذا سأله المسكين، قال له: اذهب إلى ربك فهو أولى مني بك. ويقول: قد منعه الله أفأطعمه أنا؟، وهذا مما يتمسك به البخلاء، يقولون: لا نعطي من حرمه الله، وهذا زعم باطل، لأن الله تعالى أغنى بعض الخلق وأفقر بعضهم ابتلاء لهم، فمنع الدنيا من للفقير لا بخلا، وأعطى الدنيا للغني لا استحقاقا، وجعل في مال الغني نصيبا للفقير ليبلو الغني بالفقير، وهكذا اقتضت حكمة الله ومشيئته، فلا اعتراض على أمره، وذلك ليبلونا فيما آتانا.

يس 36:48

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر هذا (الوعد) بدل من هذا مرفوع (كنتم) فعل ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط.. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «متى هذا الوعد ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن كنتم صادقين..» لا محلّ لها استئنافيّة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

يس 36:49

* الإعراب: (ما) نافية (إلّا) للحصر (الواو) حاليّة.. جملة: «ما ينظرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تأخذهم..» في محلّ نصب نعت لصيحة [[أو في محلّ نصب حال من صيحة، وقد وصف.]] وجملة: «هم يخصّمون..» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (تأخذهم) . وجملة: «يخصّمون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (50) - (الفاء) عاطفة (لا) نافية في الموضعين (الواو) عاطفة (إلى أهلهم) متعلّق ب (يرجعون) . وجملة: «لا يستطيعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يخصّمون [[وهي على المعنى بدل من جملة يخصّمون، فكأن الفاء زائدة.]] . وجملة: «لا ... يرجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستطيعون. * الصرف: (يخصّمون) ، فيه إبدال، أصله يختصمون.. قلبت التاء صادا بعد تسكينها ثمّ أدغمت الصاد مع الصاد وكسرت الخاء تخلّصا من التقاء الساكنين وهما الخاء والصاد الأولى.. وزنه يفتعلون. (توصية) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ وصّى، وزنه تفعلة بكسر العين المخفّفة..

يس 36:50

* الإعراب: (ما) نافية (إلّا) للحصر (الواو) حاليّة.. جملة: «ما ينظرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تأخذهم..» في محلّ نصب نعت لصيحة [[أو في محلّ نصب حال من صيحة، وقد وصف.]] وجملة: «هم يخصّمون..» في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في (تأخذهم) . وجملة: «يخصّمون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (50) - (الفاء) عاطفة (لا) نافية في الموضعين (الواو) عاطفة (إلى أهلهم) متعلّق ب (يرجعون) . وجملة: «لا يستطيعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يخصّمون [[وهي على المعنى بدل من جملة يخصّمون، فكأن الفاء زائدة.]] . وجملة: «لا ... يرجعون..» في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستطيعون. * الصرف: (يخصّمون) ، فيه إبدال، أصله يختصمون.. قلبت التاء صادا بعد تسكينها ثمّ أدغمت الصاد مع الصاد وكسرت الخاء تخلّصا من التقاء الساكنين وهما الخاء والصاد الأولى.. وزنه يفتعلون. (توصية) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ وصّى، وزنه تفعلة بكسر العين المخفّفة..

يس 36:51

* الإعراب: (الواو) عاطفة (في الصور) نائب الفاعل (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (من الأجداث) متعلّق ب (ينسلون) . (إلى ربّهم) متعلّق بحال من فاعل ينسلون بحذف مضاف أي حساب ربّهم. جملة: «نفخ في الصور ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ينظرون. وجملة: «هم ... ينسلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصور. وجملة: «ينسلون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . * الصرف: (الأجداث) ، جمع جدث، اسم جامد بمعنى القبر، وزنه فعل بفتحتين، ووزن أجداث أفعال.

يس 36:52

* الإعراب: (يا) أداة تنبيه (ويلنا) مفعول مطلق لفعل محذوف غير مستعمل (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة بعثنا (من مرقدنا) متعلّق ب (بعثنا) ، (ما) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ هذا، والعائد محذوف أي: وعد به. وصدق فيه ... جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ويلنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «من بعثنا..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «بعثنا..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هذا ما وعد الرحمن..» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «وعد الرحمن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «صدق المرسلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (مرقدنا) ، اسم مكان من الثلاثيّ، رقد، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، فهو مضموم العين في المضارع، * البلاغة: الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى «مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا» . فقد شبه الموت بالرقاد، من حيث عدم ظهور الفعل والاستراحة من الأفعال الاختيارية، وإنما قلنا: إنها أصلية، لأن المرقد مصدر ميمي، أما إذا جعلناه اسم مكان، فتكون الاستعارة تبعية. * الفوائد: - من: وتأتي على أربعة أوجه: 1- شرطية: كقوله تعالى مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ 2- استفهامية: كما في الآية التي نحن بصددها مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟ وقوله تعالى وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ فهي استفهامية أشربت معنى النفي، وإذا قيل: من ذا لقيت؟ فمن: مبتدأ، وذا موصولة بمعنى الذي في محل رفع خبر، ويجوز على قول الكوفيين في زيادة الأسماء كون (ذا) زائدة، ومن مفعولا به مقدما للفعل لقيت. والذي عليه الأكثرون أن (من ذا) لا نستطيع اعتبارها جزءا واحدا من الإعراب مثل (ماذا) ، خلافا لبعضهم. 3- وموصولة بمعنى الذي كقوله تعالى أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ 4- نكرة موصوفة، ولهذا دخلت عليها (رب) في قول الشاعر ربّ من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنّى لي موتا لم يطع ووصف بالنكرة في نحو قولهم: (مررت بمن معجب لك) . وقال حسان رضي الله عنه: فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النبي محمد إيّانا

يس 36:53

* الإعراب: (إن كانت.. فإذا هم) مرّ إعرابها [[في الآية (29) من هذه السورة.]] ، والضمير في (كانت) يعود على النفخة الثانية (جميع لدينا محضرون) مرّ إعرابها [[في الآية (32) من هذه السورة.]] . جملة: «إن كانت إلّا صيحة..» لا محلّ لها استئنافيّة.

يس 36:54

* الإعراب: (الفاء) عاطفة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تظلم) المنفيّ (نفس) نائب الفاعل (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مفعول به منصوب.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية، ونائب الفاعل هو الضمير في (تجزون) ، (إلّا) للحصر (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ بحرف الجرّ المحذوف- أو في محلّ نصب على نزع الخافض- والعائد محذوف.]] والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بياء محذوفة متعلّق ب (تجزون) أي: تجزون بعملكم. جملة: «لا تظلم نفس ... » في محل نصب معطوفة على مقول قول مقدّر أي: يقال لهم: اليوم يجري الحساب فلا تظلم نفس ... وجملة: «لا تجزون إلّا ما ... » معطوفة على جملة لا تظلم نفس. وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.

يس 36:55

* الإعراب: (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاكهون) ، (في شغل) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق ب (فاكهون) على رأي العكبريّ.]] . جملة: «إنّ أصحاب ... فاكهون» لا محلّ لها استئنافيّة. (56) - (أزواجهم) معطوف ب (الواو) على المبتدأ (هم) ، مرفوع (في ظلال) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق بحال من الضمير في (متكئون) .]] ، (على الأرائك) متعلّق بالخبر الثاني (متّكئون) . وجملة: «هم ... متّكئون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثالث للحرف المشبّه بالفعل.]] . (57) - (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ فاكهة (فيها) متعلّق بحال من فاكهة [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (لهم) الثاني خبر للمبتدأ ما [[وهو اسم موصول، أو نكرة موصوفة- والعائد محذوف- أو حرف مصدريّ.]] . وجملة: «لهم فيها فاكهة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر رابع للحرف المشبّه بالفعل.]] . وجملة: «لهم ما يدّعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها فاكهة. وجملة: «يدّعون..» لا محلّ لها صلة الموصول [[الاسميّ أو الحرفيّ، أو هي في محلّ رفع نعت ل (ما) بكونه نكرة موصوفة.]] . (58) - (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز الابتداء بالنكرة لأنه دالّ على عموم وهو المدح.. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: ما يدّعون، ويجوز أن يكون خبرا ل (ما) يدّعون.. أو هو بدل من (ما) على رأي الزمخشريّ، أو هو صفة ل (ما) النكرة الموصوفة.]] ، خبره محذوف [[هو (عليكم) ، أو جملة يقال قولا.. هذا ويجوز أن يكون الخبر (من ربّ) .]] ، (قولا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من ربّ) متعلّق بنعت ل (قولا) [[أو نعت لسلام إذا كان خبرا، والجملة بين النعت والمنعوت اعتراضيّة، أو هو خبر سلام. (5، 6) أو هي مقول القول لقول مقدّر، في محلّ نصب.]] . وجملة: «سلام قولا..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ «5» (59) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (امتازوا) ، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب.. (المجرمون) بدل من أيّ- أو نعت-، أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا. وجملة: «امتازوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «6» وجملة: «أيّها المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (55) شغل: اسم من (شغل) باب فتح، أو هو مصدر الفعل، وزنه فعل بضمّتين. (فاكهون) ، جمع فاكه، اسم فاعل من الثلاثيّ فكه باب فرح من الفكاهة- بفتح الفاء- وهو التلذذ والتنعم، وزن المفرد فاعل. (57) فاكهة: اسم جمع بمعنى الثمار، أو ما يتنعّم بأكله، جمعه فواكه زنة فواعل، ووزن فاكهة فاعلة. (يدّعون) ، مضارع ادّعى، فيه إعلال بالحذف، أصله يدّعيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركة الياء إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت (الياء) لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-.. وفي الكلمة إبدال، ف (ادّعى) أصله ادتعى زنة افتعل، فلمّا جاءت تاء الافتعال بعد الدال قلبت دالا، ثمّ أدغمت الدالان معا فأصبح ادّعى مضارعه يدّعي. * البلاغة: التنكير والإبهام: في قوله تعالى «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» . التنكير والإبهام للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية.

يس 36:56

* الإعراب: (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاكهون) ، (في شغل) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق ب (فاكهون) على رأي العكبريّ.]] . جملة: «إنّ أصحاب ... فاكهون» لا محلّ لها استئنافيّة. (56) - (أزواجهم) معطوف ب (الواو) على المبتدأ (هم) ، مرفوع (في ظلال) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق بحال من الضمير في (متكئون) .]] ، (على الأرائك) متعلّق بالخبر الثاني (متّكئون) . وجملة: «هم ... متّكئون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثالث للحرف المشبّه بالفعل.]] . (57) - (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ فاكهة (فيها) متعلّق بحال من فاكهة [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (لهم) الثاني خبر للمبتدأ ما [[وهو اسم موصول، أو نكرة موصوفة- والعائد محذوف- أو حرف مصدريّ.]] . وجملة: «لهم فيها فاكهة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر رابع للحرف المشبّه بالفعل.]] . وجملة: «لهم ما يدّعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها فاكهة. وجملة: «يدّعون..» لا محلّ لها صلة الموصول [[الاسميّ أو الحرفيّ، أو هي في محلّ رفع نعت ل (ما) بكونه نكرة موصوفة.]] . (58) - (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز الابتداء بالنكرة لأنه دالّ على عموم وهو المدح.. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: ما يدّعون، ويجوز أن يكون خبرا ل (ما) يدّعون.. أو هو بدل من (ما) على رأي الزمخشريّ، أو هو صفة ل (ما) النكرة الموصوفة.]] ، خبره محذوف [[هو (عليكم) ، أو جملة يقال قولا.. هذا ويجوز أن يكون الخبر (من ربّ) .]] ، (قولا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من ربّ) متعلّق بنعت ل (قولا) [[أو نعت لسلام إذا كان خبرا، والجملة بين النعت والمنعوت اعتراضيّة، أو هو خبر سلام. (5، 6) أو هي مقول القول لقول مقدّر، في محلّ نصب.]] . وجملة: «سلام قولا..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ «5» (59) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (امتازوا) ، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب.. (المجرمون) بدل من أيّ- أو نعت-، أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا. وجملة: «امتازوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «6» وجملة: «أيّها المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (55) شغل: اسم من (شغل) باب فتح، أو هو مصدر الفعل، وزنه فعل بضمّتين. (فاكهون) ، جمع فاكه، اسم فاعل من الثلاثيّ فكه باب فرح من الفكاهة- بفتح الفاء- وهو التلذذ والتنعم، وزن المفرد فاعل. (57) فاكهة: اسم جمع بمعنى الثمار، أو ما يتنعّم بأكله، جمعه فواكه زنة فواعل، ووزن فاكهة فاعلة. (يدّعون) ، مضارع ادّعى، فيه إعلال بالحذف، أصله يدّعيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركة الياء إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت (الياء) لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-.. وفي الكلمة إبدال، ف (ادّعى) أصله ادتعى زنة افتعل، فلمّا جاءت تاء الافتعال بعد الدال قلبت دالا، ثمّ أدغمت الدالان معا فأصبح ادّعى مضارعه يدّعي. * البلاغة: التنكير والإبهام: في قوله تعالى «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» . التنكير والإبهام للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية.

يس 36:57

* الإعراب: (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاكهون) ، (في شغل) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق ب (فاكهون) على رأي العكبريّ.]] . جملة: «إنّ أصحاب ... فاكهون» لا محلّ لها استئنافيّة. (56) - (أزواجهم) معطوف ب (الواو) على المبتدأ (هم) ، مرفوع (في ظلال) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق بحال من الضمير في (متكئون) .]] ، (على الأرائك) متعلّق بالخبر الثاني (متّكئون) . وجملة: «هم ... متّكئون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثالث للحرف المشبّه بالفعل.]] . (57) - (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ فاكهة (فيها) متعلّق بحال من فاكهة [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (لهم) الثاني خبر للمبتدأ ما [[وهو اسم موصول، أو نكرة موصوفة- والعائد محذوف- أو حرف مصدريّ.]] . وجملة: «لهم فيها فاكهة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر رابع للحرف المشبّه بالفعل.]] . وجملة: «لهم ما يدّعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها فاكهة. وجملة: «يدّعون..» لا محلّ لها صلة الموصول [[الاسميّ أو الحرفيّ، أو هي في محلّ رفع نعت ل (ما) بكونه نكرة موصوفة.]] . (58) - (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز الابتداء بالنكرة لأنه دالّ على عموم وهو المدح.. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: ما يدّعون، ويجوز أن يكون خبرا ل (ما) يدّعون.. أو هو بدل من (ما) على رأي الزمخشريّ، أو هو صفة ل (ما) النكرة الموصوفة.]] ، خبره محذوف [[هو (عليكم) ، أو جملة يقال قولا.. هذا ويجوز أن يكون الخبر (من ربّ) .]] ، (قولا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من ربّ) متعلّق بنعت ل (قولا) [[أو نعت لسلام إذا كان خبرا، والجملة بين النعت والمنعوت اعتراضيّة، أو هو خبر سلام. (5، 6) أو هي مقول القول لقول مقدّر، في محلّ نصب.]] . وجملة: «سلام قولا..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ «5» (59) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (امتازوا) ، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب.. (المجرمون) بدل من أيّ- أو نعت-، أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا. وجملة: «امتازوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «6» وجملة: «أيّها المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (55) شغل: اسم من (شغل) باب فتح، أو هو مصدر الفعل، وزنه فعل بضمّتين. (فاكهون) ، جمع فاكه، اسم فاعل من الثلاثيّ فكه باب فرح من الفكاهة- بفتح الفاء- وهو التلذذ والتنعم، وزن المفرد فاعل. (57) فاكهة: اسم جمع بمعنى الثمار، أو ما يتنعّم بأكله، جمعه فواكه زنة فواعل، ووزن فاكهة فاعلة. (يدّعون) ، مضارع ادّعى، فيه إعلال بالحذف، أصله يدّعيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركة الياء إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت (الياء) لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-.. وفي الكلمة إبدال، ف (ادّعى) أصله ادتعى زنة افتعل، فلمّا جاءت تاء الافتعال بعد الدال قلبت دالا، ثمّ أدغمت الدالان معا فأصبح ادّعى مضارعه يدّعي. * البلاغة: التنكير والإبهام: في قوله تعالى «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» . التنكير والإبهام للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية.

يس 36:58

* الإعراب: (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاكهون) ، (في شغل) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق ب (فاكهون) على رأي العكبريّ.]] . جملة: «إنّ أصحاب ... فاكهون» لا محلّ لها استئنافيّة. (56) - (أزواجهم) معطوف ب (الواو) على المبتدأ (هم) ، مرفوع (في ظلال) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق بحال من الضمير في (متكئون) .]] ، (على الأرائك) متعلّق بالخبر الثاني (متّكئون) . وجملة: «هم ... متّكئون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثالث للحرف المشبّه بالفعل.]] . (57) - (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ فاكهة (فيها) متعلّق بحال من فاكهة [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (لهم) الثاني خبر للمبتدأ ما [[وهو اسم موصول، أو نكرة موصوفة- والعائد محذوف- أو حرف مصدريّ.]] . وجملة: «لهم فيها فاكهة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر رابع للحرف المشبّه بالفعل.]] . وجملة: «لهم ما يدّعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها فاكهة. وجملة: «يدّعون..» لا محلّ لها صلة الموصول [[الاسميّ أو الحرفيّ، أو هي في محلّ رفع نعت ل (ما) بكونه نكرة موصوفة.]] . (58) - (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز الابتداء بالنكرة لأنه دالّ على عموم وهو المدح.. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: ما يدّعون، ويجوز أن يكون خبرا ل (ما) يدّعون.. أو هو بدل من (ما) على رأي الزمخشريّ، أو هو صفة ل (ما) النكرة الموصوفة.]] ، خبره محذوف [[هو (عليكم) ، أو جملة يقال قولا.. هذا ويجوز أن يكون الخبر (من ربّ) .]] ، (قولا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من ربّ) متعلّق بنعت ل (قولا) [[أو نعت لسلام إذا كان خبرا، والجملة بين النعت والمنعوت اعتراضيّة، أو هو خبر سلام. (5، 6) أو هي مقول القول لقول مقدّر، في محلّ نصب.]] . وجملة: «سلام قولا..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ «5» (59) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (امتازوا) ، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب.. (المجرمون) بدل من أيّ- أو نعت-، أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا. وجملة: «امتازوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «6» وجملة: «أيّها المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (55) شغل: اسم من (شغل) باب فتح، أو هو مصدر الفعل، وزنه فعل بضمّتين. (فاكهون) ، جمع فاكه، اسم فاعل من الثلاثيّ فكه باب فرح من الفكاهة- بفتح الفاء- وهو التلذذ والتنعم، وزن المفرد فاعل. (57) فاكهة: اسم جمع بمعنى الثمار، أو ما يتنعّم بأكله، جمعه فواكه زنة فواعل، ووزن فاكهة فاعلة. (يدّعون) ، مضارع ادّعى، فيه إعلال بالحذف، أصله يدّعيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركة الياء إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت (الياء) لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-.. وفي الكلمة إبدال، ف (ادّعى) أصله ادتعى زنة افتعل، فلمّا جاءت تاء الافتعال بعد الدال قلبت دالا، ثمّ أدغمت الدالان معا فأصبح ادّعى مضارعه يدّعي. * البلاغة: التنكير والإبهام: في قوله تعالى «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» . التنكير والإبهام للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية.

يس 36:59

* الإعراب: (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (فاكهون) ، (في شغل) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق ب (فاكهون) على رأي العكبريّ.]] . جملة: «إنّ أصحاب ... فاكهون» لا محلّ لها استئنافيّة. (56) - (أزواجهم) معطوف ب (الواو) على المبتدأ (هم) ، مرفوع (في ظلال) متعلّق بمحذوف خبر أوّل [[أو متعلّق بحال من الضمير في (متكئون) .]] ، (على الأرائك) متعلّق بالخبر الثاني (متّكئون) . وجملة: «هم ... متّكئون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر ثالث للحرف المشبّه بالفعل.]] . (57) - (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ فاكهة (فيها) متعلّق بحال من فاكهة [[أو متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به (لهم) .]] ، (لهم) الثاني خبر للمبتدأ ما [[وهو اسم موصول، أو نكرة موصوفة- والعائد محذوف- أو حرف مصدريّ.]] . وجملة: «لهم فيها فاكهة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ رفع خبر رابع للحرف المشبّه بالفعل.]] . وجملة: «لهم ما يدّعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لهم فيها فاكهة. وجملة: «يدّعون..» لا محلّ لها صلة الموصول [[الاسميّ أو الحرفيّ، أو هي في محلّ رفع نعت ل (ما) بكونه نكرة موصوفة.]] . (58) - (سلام) مبتدأ مرفوع [[جاز الابتداء بالنكرة لأنه دالّ على عموم وهو المدح.. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: ما يدّعون، ويجوز أن يكون خبرا ل (ما) يدّعون.. أو هو بدل من (ما) على رأي الزمخشريّ، أو هو صفة ل (ما) النكرة الموصوفة.]] ، خبره محذوف [[هو (عليكم) ، أو جملة يقال قولا.. هذا ويجوز أن يكون الخبر (من ربّ) .]] ، (قولا) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (من ربّ) متعلّق بنعت ل (قولا) [[أو نعت لسلام إذا كان خبرا، والجملة بين النعت والمنعوت اعتراضيّة، أو هو خبر سلام. (5، 6) أو هي مقول القول لقول مقدّر، في محلّ نصب.]] . وجملة: «سلام قولا..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ «5» (59) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (امتازوا) ، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب.. (المجرمون) بدل من أيّ- أو نعت-، أو عطف بيان عليه- تبعه في الرفع لفظا. وجملة: «امتازوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة «6» وجملة: «أيّها المجرمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (55) شغل: اسم من (شغل) باب فتح، أو هو مصدر الفعل، وزنه فعل بضمّتين. (فاكهون) ، جمع فاكه، اسم فاعل من الثلاثيّ فكه باب فرح من الفكاهة- بفتح الفاء- وهو التلذذ والتنعم، وزن المفرد فاعل. (57) فاكهة: اسم جمع بمعنى الثمار، أو ما يتنعّم بأكله، جمعه فواكه زنة فواعل، ووزن فاكهة فاعلة. (يدّعون) ، مضارع ادّعى، فيه إعلال بالحذف، أصله يدّعيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركة الياء إلى العين- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت (الياء) لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة- إعلال بالحذف-.. وفي الكلمة إبدال، ف (ادّعى) أصله ادتعى زنة افتعل، فلمّا جاءت تاء الافتعال بعد الدال قلبت دالا، ثمّ أدغمت الدالان معا فأصبح ادّعى مضارعه يدّعي. * البلاغة: التنكير والإبهام: في قوله تعالى «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» . التنكير والإبهام للإيذان بارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فنون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية.

يس 36:60

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعي (إليكم) متعلق ب (أعهد) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء المقدّرة متعلّق ب (أعهد) .]] ، (لا) ناهية جازمة (لكم) متعلّق بحال من الخبر عدوّ. جملة: «لم أعهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا بني آدم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا تعبدوا..» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّه لكم عدو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (61) - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى ... وجملة: «اعبدوني..» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «هذا صراط ... » لا محلّ لها تعليل لأمر العبادة. (62) - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من (جبلّا) ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة ... وجملة: «أضلّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لم أعهد ... وجملة: «لم تكونوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أفقدتم صوابكم فلم تكونوا تعقلون ... وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب خبر تكونوا. (63) - (جهنّم) خبر المبتدأ هذه [[أو بدل من هذه، والخبر جملة اصلوها.]] ، (التي) في محلّ رفع نعت لجهنّم ... وجملة: «هذه جهنّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم توعدون..» لا محل لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (64) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اصلوها) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ب (الباء) ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (اصلوها) ، و (الباء) سببيّة. وجملة: «اصلوها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (62) جبلّا: اسم جمع بمعنى الطائفة من الخلق، وزنه فعل بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. (64) اصلوها: فيه إعلال بالحذف أصله في المضارع يصلاونها، فلمّا انتقل إلى الأمر حذفت النون وحذفت الألف في المضارع والأمر لالتقاء الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة.. وزنه افعوها. * البلاغة: 1- تنوين الصراط: في قوله تعالى «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وفيه تفخيم وإيجاز، يشير إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمن، إذ لا صراط أقوم منه. 2- التنكير: في قوله تعالى «صِراطٌ» : التنكير للمبالغة والتعظيم، أي هذا صراط بليغ في استقامته، جامع لكل ما يجب أن يكون عليه، وأصل لمرتبة يقصر عنها التوصيف والتعريف، ولذا لم يقل هذا الصراط المستقيم، أو هذا هو الصراط المستقيم، وإن كان مفيدا للحصر. 3- تقديم النهي على الأمر: في قوله تعالى «أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وتقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقدم على التحلية.

يس 36:61

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعي (إليكم) متعلق ب (أعهد) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء المقدّرة متعلّق ب (أعهد) .]] ، (لا) ناهية جازمة (لكم) متعلّق بحال من الخبر عدوّ. جملة: «لم أعهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا بني آدم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا تعبدوا..» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّه لكم عدو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (61) - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى ... وجملة: «اعبدوني..» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «هذا صراط ... » لا محلّ لها تعليل لأمر العبادة. (62) - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من (جبلّا) ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة ... وجملة: «أضلّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لم أعهد ... وجملة: «لم تكونوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أفقدتم صوابكم فلم تكونوا تعقلون ... وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب خبر تكونوا. (63) - (جهنّم) خبر المبتدأ هذه [[أو بدل من هذه، والخبر جملة اصلوها.]] ، (التي) في محلّ رفع نعت لجهنّم ... وجملة: «هذه جهنّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم توعدون..» لا محل لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (64) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اصلوها) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ب (الباء) ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (اصلوها) ، و (الباء) سببيّة. وجملة: «اصلوها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (62) جبلّا: اسم جمع بمعنى الطائفة من الخلق، وزنه فعل بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. (64) اصلوها: فيه إعلال بالحذف أصله في المضارع يصلاونها، فلمّا انتقل إلى الأمر حذفت النون وحذفت الألف في المضارع والأمر لالتقاء الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة.. وزنه افعوها. * البلاغة: 1- تنوين الصراط: في قوله تعالى «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وفيه تفخيم وإيجاز، يشير إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمن، إذ لا صراط أقوم منه. 2- التنكير: في قوله تعالى «صِراطٌ» : التنكير للمبالغة والتعظيم، أي هذا صراط بليغ في استقامته، جامع لكل ما يجب أن يكون عليه، وأصل لمرتبة يقصر عنها التوصيف والتعريف، ولذا لم يقل هذا الصراط المستقيم، أو هذا هو الصراط المستقيم، وإن كان مفيدا للحصر. 3- تقديم النهي على الأمر: في قوله تعالى «أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وتقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقدم على التحلية.

يس 36:62

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعي (إليكم) متعلق ب (أعهد) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء المقدّرة متعلّق ب (أعهد) .]] ، (لا) ناهية جازمة (لكم) متعلّق بحال من الخبر عدوّ. جملة: «لم أعهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا بني آدم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا تعبدوا..» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّه لكم عدو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (61) - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى ... وجملة: «اعبدوني..» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «هذا صراط ... » لا محلّ لها تعليل لأمر العبادة. (62) - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من (جبلّا) ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة ... وجملة: «أضلّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لم أعهد ... وجملة: «لم تكونوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أفقدتم صوابكم فلم تكونوا تعقلون ... وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب خبر تكونوا. (63) - (جهنّم) خبر المبتدأ هذه [[أو بدل من هذه، والخبر جملة اصلوها.]] ، (التي) في محلّ رفع نعت لجهنّم ... وجملة: «هذه جهنّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم توعدون..» لا محل لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (64) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اصلوها) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ب (الباء) ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (اصلوها) ، و (الباء) سببيّة. وجملة: «اصلوها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (62) جبلّا: اسم جمع بمعنى الطائفة من الخلق، وزنه فعل بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. (64) اصلوها: فيه إعلال بالحذف أصله في المضارع يصلاونها، فلمّا انتقل إلى الأمر حذفت النون وحذفت الألف في المضارع والأمر لالتقاء الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة.. وزنه افعوها. * البلاغة: 1- تنوين الصراط: في قوله تعالى «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وفيه تفخيم وإيجاز، يشير إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمن، إذ لا صراط أقوم منه. 2- التنكير: في قوله تعالى «صِراطٌ» : التنكير للمبالغة والتعظيم، أي هذا صراط بليغ في استقامته، جامع لكل ما يجب أن يكون عليه، وأصل لمرتبة يقصر عنها التوصيف والتعريف، ولذا لم يقل هذا الصراط المستقيم، أو هذا هو الصراط المستقيم، وإن كان مفيدا للحصر. 3- تقديم النهي على الأمر: في قوله تعالى «أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وتقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقدم على التحلية.

يس 36:63

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعي (إليكم) متعلق ب (أعهد) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء المقدّرة متعلّق ب (أعهد) .]] ، (لا) ناهية جازمة (لكم) متعلّق بحال من الخبر عدوّ. جملة: «لم أعهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا بني آدم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا تعبدوا..» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّه لكم عدو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (61) - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى ... وجملة: «اعبدوني..» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «هذا صراط ... » لا محلّ لها تعليل لأمر العبادة. (62) - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من (جبلّا) ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة ... وجملة: «أضلّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لم أعهد ... وجملة: «لم تكونوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أفقدتم صوابكم فلم تكونوا تعقلون ... وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب خبر تكونوا. (63) - (جهنّم) خبر المبتدأ هذه [[أو بدل من هذه، والخبر جملة اصلوها.]] ، (التي) في محلّ رفع نعت لجهنّم ... وجملة: «هذه جهنّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم توعدون..» لا محل لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (64) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اصلوها) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ب (الباء) ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (اصلوها) ، و (الباء) سببيّة. وجملة: «اصلوها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (62) جبلّا: اسم جمع بمعنى الطائفة من الخلق، وزنه فعل بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. (64) اصلوها: فيه إعلال بالحذف أصله في المضارع يصلاونها، فلمّا انتقل إلى الأمر حذفت النون وحذفت الألف في المضارع والأمر لالتقاء الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة.. وزنه افعوها. * البلاغة: 1- تنوين الصراط: في قوله تعالى «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وفيه تفخيم وإيجاز، يشير إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمن، إذ لا صراط أقوم منه. 2- التنكير: في قوله تعالى «صِراطٌ» : التنكير للمبالغة والتعظيم، أي هذا صراط بليغ في استقامته، جامع لكل ما يجب أن يكون عليه، وأصل لمرتبة يقصر عنها التوصيف والتعريف، ولذا لم يقل هذا الصراط المستقيم، أو هذا هو الصراط المستقيم، وإن كان مفيدا للحصر. 3- تقديم النهي على الأمر: في قوله تعالى «أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وتقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقدم على التحلية.

يس 36:64

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التقريعي (إليكم) متعلق ب (أعهد) ، (أن) حرف تفسير [[أو حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بالباء المقدّرة متعلّق ب (أعهد) .]] ، (لا) ناهية جازمة (لكم) متعلّق بحال من الخبر عدوّ. جملة: «لم أعهد ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يا بني آدم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا تعبدوا..» لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «إنّه لكم عدو ... » لا محلّ لها تعليليّة. (61) - (الواو) عاطفة (أن) مثل الأولى ... وجملة: «اعبدوني..» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة. وجملة: «هذا صراط ... » لا محلّ لها تعليل لأمر العبادة. (62) - (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (منكم) متعلّق بحال من (جبلّا) ، (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة ... وجملة: «أضلّ ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لم أعهد ... وجملة: «لم تكونوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أفقدتم صوابكم فلم تكونوا تعقلون ... وجملة: «تعقلون» في محلّ نصب خبر تكونوا. (63) - (جهنّم) خبر المبتدأ هذه [[أو بدل من هذه، والخبر جملة اصلوها.]] ، (التي) في محلّ رفع نعت لجهنّم ... وجملة: «هذه جهنّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم توعدون..» لا محل لها صلة الموصول (التي) . وجملة: «توعدون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (64) - (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (اصلوها) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ ب (الباء) ، والعائد محذوف.]] ... والمصدر المؤوّل (ما كنتم تكفرون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (اصلوها) ، و (الباء) سببيّة. وجملة: «اصلوها ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تكفرون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (62) جبلّا: اسم جمع بمعنى الطائفة من الخلق، وزنه فعل بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. (64) اصلوها: فيه إعلال بالحذف أصله في المضارع يصلاونها، فلمّا انتقل إلى الأمر حذفت النون وحذفت الألف في المضارع والأمر لالتقاء الساكنين وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة.. وزنه افعوها. * البلاغة: 1- تنوين الصراط: في قوله تعالى «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وفيه تفخيم وإيجاز، يشير إلى ما عهد إليهم من معصية الشيطان وطاعة الرحمن، إذ لا صراط أقوم منه. 2- التنكير: في قوله تعالى «صِراطٌ» : التنكير للمبالغة والتعظيم، أي هذا صراط بليغ في استقامته، جامع لكل ما يجب أن يكون عليه، وأصل لمرتبة يقصر عنها التوصيف والتعريف، ولذا لم يقل هذا الصراط المستقيم، أو هذا هو الصراط المستقيم، وإن كان مفيدا للحصر. 3- تقديم النهي على الأمر: في قوله تعالى «أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ» . وتقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقدم على التحلية.

يس 36:65

* الإعراب: (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (نختم) ، (على أفواهم) متعلّق ب (نختم) ، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كنتم تكفرون [[في الآية السابقة (64) .]] ، والجارّ والمجرور متعلّق ب (تشهد) . جملة: «نختم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تكلّمنا أيديهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تشهد أرجلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا يكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما) . وجملة: «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. (66) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (على أعينهم) متعلّق ب (طمسنا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (الصراط) منصوب على نزع الخافض أي إلى الصراط [[يجوز جعله مفعولا به تجاوزا.]] ، (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف حال- جاء بمعنى كيف- عامله يبصرون. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «طمسنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «استبقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة استبقوا. (67) (الواو) عاطفة (لو نشاء.. مضيّا) مثل لو نشاء.. الصراط، والجارّ والمجرور متعلّق ب (مسخناهم) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية.... وجملة: «نشاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نشاء (الأولى) . وجملة: «مسخناهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا يرجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما استطاعوا. * الصرف: (مضيّا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ مضى باب ضرب، وزنه فعول بضمّ الفاء، وفيه إعلال بالقلب لالتقاء الواو مع الياء- مضوي- ومجيء الأولى ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الضاد لمناسبة الياء، فأصبح مضيّ. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ» : كناية عن منعهم من التكلم، ولا مانع من أن يكون هناك ختم على أفواههم حقيقة. ويجوز أن يكون الختم مستعارا لمعنى المنع بأن يشبه إحداث حالة في أفواههم مانعة من التكلم بالختم الحقيقي، ثم يستعار له الختم، ويشتق منه نختم، فالاستعارة تبعية، أي اليوم نمنع أفواههم من الكلام منعا شبيها بالختم.

يس 36:66

* الإعراب: (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (نختم) ، (على أفواهم) متعلّق ب (نختم) ، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كنتم تكفرون [[في الآية السابقة (64) .]] ، والجارّ والمجرور متعلّق ب (تشهد) . جملة: «نختم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تكلّمنا أيديهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تشهد أرجلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا يكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما) . وجملة: «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. (66) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (على أعينهم) متعلّق ب (طمسنا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (الصراط) منصوب على نزع الخافض أي إلى الصراط [[يجوز جعله مفعولا به تجاوزا.]] ، (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف حال- جاء بمعنى كيف- عامله يبصرون. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «طمسنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «استبقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة استبقوا. (67) (الواو) عاطفة (لو نشاء.. مضيّا) مثل لو نشاء.. الصراط، والجارّ والمجرور متعلّق ب (مسخناهم) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية.... وجملة: «نشاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نشاء (الأولى) . وجملة: «مسخناهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا يرجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما استطاعوا. * الصرف: (مضيّا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ مضى باب ضرب، وزنه فعول بضمّ الفاء، وفيه إعلال بالقلب لالتقاء الواو مع الياء- مضوي- ومجيء الأولى ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الضاد لمناسبة الياء، فأصبح مضيّ. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ» : كناية عن منعهم من التكلم، ولا مانع من أن يكون هناك ختم على أفواههم حقيقة. ويجوز أن يكون الختم مستعارا لمعنى المنع بأن يشبه إحداث حالة في أفواههم مانعة من التكلم بالختم الحقيقي، ثم يستعار له الختم، ويشتق منه نختم، فالاستعارة تبعية، أي اليوم نمنع أفواههم من الكلام منعا شبيها بالختم.

يس 36:67

* الإعراب: (اليوم) ظرف منصوب متعلّق ب (نختم) ، (على أفواهم) متعلّق ب (نختم) ، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كنتم تكفرون [[في الآية السابقة (64) .]] ، والجارّ والمجرور متعلّق ب (تشهد) . جملة: «نختم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تكلّمنا أيديهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تشهد أرجلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كانوا يكسبون» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ (ما) . وجملة: «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. (66) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (اللام) رابطة لجواب لو (على أعينهم) متعلّق ب (طمسنا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (الصراط) منصوب على نزع الخافض أي إلى الصراط [[يجوز جعله مفعولا به تجاوزا.]] ، (أنّى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف حال- جاء بمعنى كيف- عامله يبصرون. وجملة: «نشاء ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «طمسنا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «استبقوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط. وجملة: «يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة استبقوا. (67) (الواو) عاطفة (لو نشاء.. مضيّا) مثل لو نشاء.. الصراط، والجارّ والمجرور متعلّق ب (مسخناهم) ، (الواو) عاطفة (لا) نافية.... وجملة: «نشاء (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة نشاء (الأولى) . وجملة: «مسخناهم ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم. وجملة: «ما استطاعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «لا يرجعون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما استطاعوا. * الصرف: (مضيّا) ، مصدر سماعيّ للثلاثيّ مضى باب ضرب، وزنه فعول بضمّ الفاء، وفيه إعلال بالقلب لالتقاء الواو مع الياء- مضوي- ومجيء الأولى ساكنة، قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الضاد لمناسبة الياء، فأصبح مضيّ. * البلاغة: الكناية: في قوله تعالى «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ» : كناية عن منعهم من التكلم، ولا مانع من أن يكون هناك ختم على أفواههم حقيقة. ويجوز أن يكون الختم مستعارا لمعنى المنع بأن يشبه إحداث حالة في أفواههم مانعة من التكلم بالختم الحقيقي، ثم يستعار له الختم، ويشتق منه نختم، فالاستعارة تبعية، أي اليوم نمنع أفواههم من الكلام منعا شبيها بالختم.

يس 36:68

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (في الخلق) متعلّق ب (ننكسه) ، (الهمزة) للاستفهام.. جملة: «من نعمّره ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «نعمّره» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «ننكّسه ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يعقلون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أيجهلون فلا يعقلون.

يس 36:69

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية في الموضعين، وفاعل (ينبغي) ضمير يعود على الشعر (له) متعلّق ب (ينبغي) ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (ذكر) خبر المبتدأ هو، مرفوع. جملة: «ما علّمناه الشعر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما ينبغي له..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة.]] . وجملة: «إن هو إلّا ذكر» لا محلّ لها تعليليّة. (70) (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على القرآن (من) موصول في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (يحقّ) مضارع منصوب معطوف على (ينذر) ، (على الكافرين) متعلّق ب (يحقّ) . والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره (أنزل) . وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كان حيّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يحقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر.. * الصرف: (الشعر) ، اسم للكلام الموزون المقفّى، جمعه أشعار، ووزن الشعر فعل بكسر فسكون. * الفوائد: - النبي (صلّى الله عليه وآله) والشعر: قيل: إن كفار قريش قالوا: إن محمدا شاعر، وما يقوله شعر، فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ أي ما يسهل له ذلك، وما يصلح منه، بحيث لو أراد نظم شعر لم يتأت له ذلك. قال العلماء: ما كان يتزن له بيت شعر، وإن تمثل بيت شعر جرى على لسانه منكسرا، كما روي عن الحسن أن النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا. فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا. أشهد أنك رسول الله (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) . وسئلت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها هل كان النبي ﷺ يتمثل الشيء من الشعر؟ قالت: كان الشعر أبغض الحديث إليه، ولم يتمثل إلا ببيت أخي بني قيس طرفة: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزودّ فجعل يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر رضي الله عنه: ليس هكذا يا رسول الله، فقال: إني لست بشاعر ولا ينبغي لي. لكنه قد صح من حديث جندب بن عبد الله، الذي رواه البخاري ومسلم، أن النبي ﷺ أصابه حجر فدميت أصبعه فقال: هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت وكان يقول في حنين: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب لكن مجيء مثل هذا الكلام على لسانه ﷺ كان من غير صنعة وتكلف، وقد اتفق له كذلك من غير قصد إليه، وإن جاء موزونا، كما يحدث في كثير من كلام الناس في خطبهم ورسائلهم ومحاوراتهم كلام موزون يدخل في وزن البحور، ومع ذلك فإن الخليل لم يعد المشطور من الرجز شعرا، علما بأن هذا القليل النادر لا يقاس عليه، وجميع أحاديث النبي ﷺ لم يكن فيها شيء من الشعر. حكم الشعر في الإسلام: الإسلام لم يحارب الشعر، وكان ﷺ يحث حسان رضي الله عنه ويقول له: (اهجهم وجبريل معك) . وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن الشعر إنما هو كلام من جملة الكلام، فإن دعا إلى فضيلة أو خلق كريم فهو لا بأس به، وشيء حسن، ولا ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، لأنه عند نزول هذه الآية برأ رسول الله ﷺ كعبا وحسان وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم من انطباق حكمها عليهم. أما إن تضمن منكرا من القول وزورا، أو سخّر لبعث الأحقاد أو النيل من الأعراض، أو محاربة الحق، فهذا هو الشعر المذموم، والذي ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ والله أعلم.

يس 36:70

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (ما) نافية في الموضعين، وفاعل (ينبغي) ضمير يعود على الشعر (له) متعلّق ب (ينبغي) ، (إن) نافية (إلّا) للحصر (ذكر) خبر المبتدأ هو، مرفوع. جملة: «ما علّمناه الشعر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما ينبغي له..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[يجوز أن تكون اعتراضيّة.]] . وجملة: «إن هو إلّا ذكر» لا محلّ لها تعليليّة. (70) (اللام) للتعليل (ينذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير يعود على القرآن (من) موصول في محلّ نصب مفعول به (الواو) عاطفة (يحقّ) مضارع منصوب معطوف على (ينذر) ، (على الكافرين) متعلّق ب (يحقّ) . والمصدر المؤوّل (أن ينذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره (أنزل) . وجملة: «ينذر ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «كان حيّا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يحقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينذر.. * الصرف: (الشعر) ، اسم للكلام الموزون المقفّى، جمعه أشعار، ووزن الشعر فعل بكسر فسكون. * الفوائد: - النبي (صلّى الله عليه وآله) والشعر: قيل: إن كفار قريش قالوا: إن محمدا شاعر، وما يقوله شعر، فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ أي ما يسهل له ذلك، وما يصلح منه، بحيث لو أراد نظم شعر لم يتأت له ذلك. قال العلماء: ما كان يتزن له بيت شعر، وإن تمثل بيت شعر جرى على لسانه منكسرا، كما روي عن الحسن أن النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت: كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا. فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا نبي الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا. أشهد أنك رسول الله (وما علمناه الشعر وما ينبغي له) . وسئلت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها هل كان النبي ﷺ يتمثل الشيء من الشعر؟ قالت: كان الشعر أبغض الحديث إليه، ولم يتمثل إلا ببيت أخي بني قيس طرفة: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزودّ فجعل يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال أبو بكر رضي الله عنه: ليس هكذا يا رسول الله، فقال: إني لست بشاعر ولا ينبغي لي. لكنه قد صح من حديث جندب بن عبد الله، الذي رواه البخاري ومسلم، أن النبي ﷺ أصابه حجر فدميت أصبعه فقال: هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت وكان يقول في حنين: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب لكن مجيء مثل هذا الكلام على لسانه ﷺ كان من غير صنعة وتكلف، وقد اتفق له كذلك من غير قصد إليه، وإن جاء موزونا، كما يحدث في كثير من كلام الناس في خطبهم ورسائلهم ومحاوراتهم كلام موزون يدخل في وزن البحور، ومع ذلك فإن الخليل لم يعد المشطور من الرجز شعرا، علما بأن هذا القليل النادر لا يقاس عليه، وجميع أحاديث النبي ﷺ لم يكن فيها شيء من الشعر. حكم الشعر في الإسلام: الإسلام لم يحارب الشعر، وكان ﷺ يحث حسان رضي الله عنه ويقول له: (اهجهم وجبريل معك) . وقد اتفقت كلمة الفقهاء على أن الشعر إنما هو كلام من جملة الكلام، فإن دعا إلى فضيلة أو خلق كريم فهو لا بأس به، وشيء حسن، ولا ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، لأنه عند نزول هذه الآية برأ رسول الله ﷺ كعبا وحسان وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم من انطباق حكمها عليهم. أما إن تضمن منكرا من القول وزورا، أو سخّر لبعث الأحقاد أو النيل من الأعراض، أو محاربة الحق، فهذا هو الشعر المذموم، والذي ينضوي صاحبه تحت قوله تعالى وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ والله أعلم.

يس 36:71

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما) ، (الفاء) استئنافيّة (لها) متعلّق ب (مالكون) الخبر. والمصدر المؤوّل (أنّا خلقنا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا.. وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «عملت أيدينا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف. وجملة: «هم لها مالكون» لا محلّ لها استئنافيّة [[مضمون الجملة وصف للأنعام فلا مانع من جعل الجملة زائدة لمطلق الربط.]] . (72) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (ذلّلناها) ، (الفاء) تفريعيّة (منها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ركوبهم (منها) الثاني متعلّق ب (يأكلون) . وجملة: «ذلّلناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا. وجملة: «منها ركوبهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. (73) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من منافع المبتدأ المؤخّر (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. وجملة: «لهم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. وجملة: «لا يشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجحدوا ذلك فلا يشكرون. * الصرف: (ركوبهم) ، اسم لما يركب من الحيوانات، جمعه ركائب، وزن ركوب فعول بفتح الفاء والجمع فعائل.

يس 36:72

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما) ، (الفاء) استئنافيّة (لها) متعلّق ب (مالكون) الخبر. والمصدر المؤوّل (أنّا خلقنا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا.. وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «عملت أيدينا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف. وجملة: «هم لها مالكون» لا محلّ لها استئنافيّة [[مضمون الجملة وصف للأنعام فلا مانع من جعل الجملة زائدة لمطلق الربط.]] . (72) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (ذلّلناها) ، (الفاء) تفريعيّة (منها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ركوبهم (منها) الثاني متعلّق ب (يأكلون) . وجملة: «ذلّلناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا. وجملة: «منها ركوبهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. (73) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من منافع المبتدأ المؤخّر (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. وجملة: «لهم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. وجملة: «لا يشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجحدوا ذلك فلا يشكرون. * الصرف: (ركوبهم) ، اسم لما يركب من الحيوانات، جمعه ركائب، وزن ركوب فعول بفتح الفاء والجمع فعائل.

يس 36:73

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) عاطفة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (لهم) متعلّق ب (خلقنا) ، (ممّا) متعلّق بحال من (أنعاما) ، (الفاء) استئنافيّة (لها) متعلّق ب (مالكون) الخبر. والمصدر المؤوّل (أنّا خلقنا..) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا. جملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يروا.. وجملة: «خلقنا ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «عملت أيدينا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) ، والعائد محذوف. وجملة: «هم لها مالكون» لا محلّ لها استئنافيّة [[مضمون الجملة وصف للأنعام فلا مانع من جعل الجملة زائدة لمطلق الربط.]] . (72) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (ذلّلناها) ، (الفاء) تفريعيّة (منها) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ركوبهم (منها) الثاني متعلّق ب (يأكلون) . وجملة: «ذلّلناها ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة خلقنا. وجملة: «منها ركوبهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يأكلون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. (73) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من منافع المبتدأ المؤخّر (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. وجملة: «لهم فيها منافع ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منها ركوبهم. وجملة: «لا يشكرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أجحدوا ذلك فلا يشكرون. * الصرف: (ركوبهم) ، اسم لما يركب من الحيوانات، جمعه ركائب، وزن ركوب فعول بفتح الفاء والجمع فعائل.

يس 36:74

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل. جملة: «اتّخذوا..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر أي: ما شكروا واتّخذوا.]] . وجملة: «لعلّهم ينصرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل اتّخذوا والرابط محذوف أي لعلّهم ينصرون بهم.. أو نعت لآلهة.]] . وجملة: «ينصرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ. (75) (لا) نافية (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من جند، (محضرون) نعت لجند- أو خبر ثان- وجملة: «لا يستطيعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «هم ... جند..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون [[أو في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (نصرهم) على أحد الأقوال في تفسير الآية.]] . (76) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، في الموضعين.]] . والمصدر المؤوّل (ما يسرّون) في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ما يعلنون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. وجملة: «لا يحزنك قولهم ... » في محلّ جزم شرط مقدّر أي: إن قالوا ما يؤذيك فلا يحزنك قولهم ... وجملة: «إنّا نعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يسرّون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

يس 36:75

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل. جملة: «اتّخذوا..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر أي: ما شكروا واتّخذوا.]] . وجملة: «لعلّهم ينصرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل اتّخذوا والرابط محذوف أي لعلّهم ينصرون بهم.. أو نعت لآلهة.]] . وجملة: «ينصرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ. (75) (لا) نافية (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من جند، (محضرون) نعت لجند- أو خبر ثان- وجملة: «لا يستطيعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «هم ... جند..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون [[أو في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (نصرهم) على أحد الأقوال في تفسير الآية.]] . (76) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، في الموضعين.]] . والمصدر المؤوّل (ما يسرّون) في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ما يعلنون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. وجملة: «لا يحزنك قولهم ... » في محلّ جزم شرط مقدّر أي: إن قالوا ما يؤذيك فلا يحزنك قولهم ... وجملة: «إنّا نعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يسرّون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

يس 36:76

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو عاطفة (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الواو) في (ينصرون) نائب الفاعل. جملة: «اتّخذوا..» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على استئناف مقدّر أي: ما شكروا واتّخذوا.]] . وجملة: «لعلّهم ينصرون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[أو في محلّ نصب حال من فاعل اتّخذوا والرابط محذوف أي لعلّهم ينصرون بهم.. أو نعت لآلهة.]] . وجملة: «ينصرون..» في محلّ رفع خبر لعلّ. (75) (لا) نافية (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بحال من جند، (محضرون) نعت لجند- أو خبر ثان- وجملة: «لا يستطيعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر. وجملة: «هم ... جند..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستطيعون [[أو في محلّ نصب حال من الضمير الغائب في (نصرهم) على أحد الأقوال في تفسير الآية.]] . (76) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ نصب، والعائد محذوف، في الموضعين.]] . والمصدر المؤوّل (ما يسرّون) في محلّ نصب مفعول به. والمصدر المؤوّل (ما يعلنون) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول. وجملة: «لا يحزنك قولهم ... » في محلّ جزم شرط مقدّر أي: إن قالوا ما يؤذيك فلا يحزنك قولهم ... وجملة: «إنّا نعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. وجملة: «نعلم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يسرّون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعلنون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.

يس 36:77

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ التعجّبيّ (الواو) استئنافيّة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من نطفة) متعلّق ب (خلقناه) .. والمصدر المؤوّل (أنّا خلقناه ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يرى. (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (مبين) نعت لخصيم مرفوع. جملة: «لم ير ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقناه ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو خصيم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (78) (الواو) عاطفة في الموضعين، وحالية في الثالث (لنا) متعلّق ب (ضرب) [[أو بمحذوف مفعول به ثان بتضمين (ضرب) معنى جعل.]] ، (من) اسم استفهام مبتدأ.. وجملة: «ضرب....» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو خصيم. وجملة: «نسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ضرب [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ضرب.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «من يحيي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يحيي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هي رميم..» في محلّ نصب حال. * الصرف: (رميم) ، صفة مشتقّة بمعنى فاعل أو مفعول، وزنه فعيل، ولم تلحقه التاء إمّا لأنه بمعنى مفعول أو لغلبة الاسميّة عليه إذا كان بمعنى فاعل، وهو من رمّ باب ضرب. * البلاغة: حسن البيان: في قوله تعالى «وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ» : وحسن البيان هو إخراج المعنى في أحسن الصور الموضحة له، وإيصاله إلى فهم المخاطب بأقرب الطرق وأسهلها، وقد تأتي العبارة عنه من طريق الإيجاز، وقد تأتي من طريق الإطناب، بحسب ما تقضيه الحال، وقد أتى بيان الكتاب العزيز في هذه الآية من الطريقين، فكانت جامعة مانعة في الاحتجاج القاطع للخصم. * الفوائد: - إحياء الموتى: بينت هذه الآية أن الله عز وجل، الذي خلق الإنسان من نطفة، قادر على أن يحييه مرة أخرى بعد أن يصبح عظاما بالية، والله عز وجل، الذي خلق الإنسان- ولم يكن شيئا مذكورا- قادر على أن يعيده مرة أخرى، وقد نزلت هذه الآية في أمية بن خلف الجمحي، خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث، وأتاه بعظم قد رمّ وبلي ففتته بيده وقال: أترى يحيي الله هذا بعد ما رمّ، فقال النبي ﷺ : نعم، ويبعثك ويدخلك النار. وصدق رسول الله ﷺ فقد مات أمية على الكفر يوم بدر، ولم تكتب له الهداية.

يس 36:78

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ التعجّبيّ (الواو) استئنافيّة (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من نطفة) متعلّق ب (خلقناه) .. والمصدر المؤوّل (أنّا خلقناه ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يرى. (الفاء) عاطفة (إذا) فجائيّة (مبين) نعت لخصيم مرفوع. جملة: «لم ير ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلقناه ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «هو خصيم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (78) (الواو) عاطفة في الموضعين، وحالية في الثالث (لنا) متعلّق ب (ضرب) [[أو بمحذوف مفعول به ثان بتضمين (ضرب) معنى جعل.]] ، (من) اسم استفهام مبتدأ.. وجملة: «ضرب....» لا محلّ لها معطوفة على جملة هو خصيم. وجملة: «نسي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ضرب [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ضرب.]] . وجملة: «قال ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «من يحيي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يحيي ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «هي رميم..» في محلّ نصب حال. * الصرف: (رميم) ، صفة مشتقّة بمعنى فاعل أو مفعول، وزنه فعيل، ولم تلحقه التاء إمّا لأنه بمعنى مفعول أو لغلبة الاسميّة عليه إذا كان بمعنى فاعل، وهو من رمّ باب ضرب. * البلاغة: حسن البيان: في قوله تعالى «وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ» : وحسن البيان هو إخراج المعنى في أحسن الصور الموضحة له، وإيصاله إلى فهم المخاطب بأقرب الطرق وأسهلها، وقد تأتي العبارة عنه من طريق الإيجاز، وقد تأتي من طريق الإطناب، بحسب ما تقضيه الحال، وقد أتى بيان الكتاب العزيز في هذه الآية من الطريقين، فكانت جامعة مانعة في الاحتجاج القاطع للخصم. * الفوائد: - إحياء الموتى: بينت هذه الآية أن الله عز وجل، الذي خلق الإنسان من نطفة، قادر على أن يحييه مرة أخرى بعد أن يصبح عظاما بالية، والله عز وجل، الذي خلق الإنسان- ولم يكن شيئا مذكورا- قادر على أن يعيده مرة أخرى، وقد نزلت هذه الآية في أمية بن خلف الجمحي، خاصم النبي ﷺ في إنكار البعث، وأتاه بعظم قد رمّ وبلي ففتته بيده وقال: أترى يحيي الله هذا بعد ما رمّ، فقال النبي ﷺ : نعم، ويبعثك ويدخلك النار. وصدق رسول الله ﷺ فقد مات أمية على الكفر يوم بدر، ولم تكتب له الهداية.

يس 36:79

* الإعراب: (أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له (الواو) عاطفة (بكلّ) متعلّق بعليم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحييها....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنشأها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هو ... عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (80) - (الذي) موصول بدل من الموصول الأول فاعل يحييها (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من الشجر) متعلّق بحال من نارا (الفاء) عاطفة (إذا أنتم منه توقدون) مثل إذا هو خصيم مبين [[في الآية (77) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (توقدون) . وجملة: «جعل....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أنتم منه توقدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة مربوطة معها برابط السببيّة تابعة لها.. وجملة: «توقدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . * الصرف: (الأخضر) ، اسم دال على اللون ويستعمل في مجال الوصف وزنه أفعل.

يس 36:80

* الإعراب: (أوّل) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نعت له (الواو) عاطفة (بكلّ) متعلّق بعليم. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يحييها....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنشأها ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «هو ... عليم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. (80) - (الذي) موصول بدل من الموصول الأول فاعل يحييها (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من الشجر) متعلّق بحال من نارا (الفاء) عاطفة (إذا أنتم منه توقدون) مثل إذا هو خصيم مبين [[في الآية (77) من هذه السورة.]] ، (منه) متعلّق ب (توقدون) . وجملة: «جعل....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «أنتم منه توقدون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة مربوطة معها برابط السببيّة تابعة لها.. وجملة: «توقدون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنتم) . * الصرف: (الأخضر) ، اسم دال على اللون ويستعمل في مجال الوصف وزنه أفعل.

يس 36:81

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ الإنكاريّ (الواو) عاطفة (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (أن يخلق ... ) في محلّ جرّ متعلّق بقادر. (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى هو قادر (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو. جملة: «ليس الذي خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أيّ: أليس الذي أنشأ المخلوقات أوّل مرّة، وليس الذي خلق السموات ... وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو الخلاق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي بلى هو قادر على ذلك وهو الخلاق ... (82) (إنّما) كافّة ومكفوفة (أن) حرف مصدريّ (له) متعلّق ب (يقول) ، (كن) فعل أمر تام وفاعله أنت وكذلك المضارع (يكون) والفاعل هو (الفاء) قبل يكون عاطفة- أو استئنافيّة- والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمره) . وجملة: «أمره.. أن يقول..» لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «أراد شيئا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأمره قوله له كن.. والشرط وفعله وجوابه اعتراض. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كن..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكون..» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة لا محلّ لها معطوفة على جملة أمره.. أن يقول [[أو هي استئنافيّة..]] . (83) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ملكوت (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: « (سبّح) سبحان..» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان أمره كذلك فسبّحه. وجملة: «بيده ملكوت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

يس 36:82

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ الإنكاريّ (الواو) عاطفة (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (أن يخلق ... ) في محلّ جرّ متعلّق بقادر. (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى هو قادر (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو. جملة: «ليس الذي خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أيّ: أليس الذي أنشأ المخلوقات أوّل مرّة، وليس الذي خلق السموات ... وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو الخلاق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي بلى هو قادر على ذلك وهو الخلاق ... (82) (إنّما) كافّة ومكفوفة (أن) حرف مصدريّ (له) متعلّق ب (يقول) ، (كن) فعل أمر تام وفاعله أنت وكذلك المضارع (يكون) والفاعل هو (الفاء) قبل يكون عاطفة- أو استئنافيّة- والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمره) . وجملة: «أمره.. أن يقول..» لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «أراد شيئا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأمره قوله له كن.. والشرط وفعله وجوابه اعتراض. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كن..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكون..» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة لا محلّ لها معطوفة على جملة أمره.. أن يقول [[أو هي استئنافيّة..]] . (83) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ملكوت (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: « (سبّح) سبحان..» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان أمره كذلك فسبّحه. وجملة: «بيده ملكوت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

يس 36:83

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ الإنكاريّ (الواو) عاطفة (قادر) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ليس (أن) حرف مصدريّ.. والمصدر المؤوّل (أن يخلق ... ) في محلّ جرّ متعلّق بقادر. (بلى) حرف جواب لإيجاب السؤال المنفيّ أي بلى هو قادر (الواو) عاطفة (العليم) خبر ثان للمبتدأ هو. جملة: «ليس الذي خلق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أيّ: أليس الذي أنشأ المخلوقات أوّل مرّة، وليس الذي خلق السموات ... وجملة: «خلق....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «هو الخلاق ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي بلى هو قادر على ذلك وهو الخلاق ... (82) (إنّما) كافّة ومكفوفة (أن) حرف مصدريّ (له) متعلّق ب (يقول) ، (كن) فعل أمر تام وفاعله أنت وكذلك المضارع (يكون) والفاعل هو (الفاء) قبل يكون عاطفة- أو استئنافيّة- والمصدر المؤوّل (أن يقول..) في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمره) . وجملة: «أمره.. أن يقول..» لا محلّ لها استئنافيّة في حكم التعليل. وجملة: «أراد شيئا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فأمره قوله له كن.. والشرط وفعله وجوابه اعتراض. وجملة: «يقول ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كن..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يكون..» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسميّة لا محلّ لها معطوفة على جملة أمره.. أن يقول [[أو هي استئنافيّة..]] . (83) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (بيده) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ملكوت (الواو) عاطفة (إليه) متعلّق ب (ترجعون) ، و (الواو) فيه نائب الفاعل. وجملة: « (سبّح) سبحان..» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان أمره كذلك فسبّحه. وجملة: «بيده ملكوت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.