Lafzullah

Al Jadwal fi I'rab Al Quran — لقمان 31:1 – الأحزاب 33:73

المؤلف / المصدر: Al Jadwal fi I'rab Al Quran

المحتويات
  1. لقمان 31:1
  2. لقمان 31:2
  3. لقمان 31:3
  4. لقمان 31:4
  5. لقمان 31:5
  6. لقمان 31:6
  7. لقمان 31:7
  8. لقمان 31:8
  9. لقمان 31:9
  10. لقمان 31:10
  11. لقمان 31:11
  12. لقمان 31:12
  13. لقمان 31:13
  14. لقمان 31:14
  15. لقمان 31:15
  16. لقمان 31:16
  17. لقمان 31:17
  18. لقمان 31:18
  19. لقمان 31:19
  20. لقمان 31:20
  21. لقمان 31:21
  22. لقمان 31:22
  23. لقمان 31:23
  24. لقمان 31:24
  25. لقمان 31:25
  26. لقمان 31:26
  27. لقمان 31:27
  28. لقمان 31:28
  29. لقمان 31:29
  30. لقمان 31:30
  31. لقمان 31:31
  32. لقمان 31:32
  33. لقمان 31:33
  34. لقمان 31:34
  35. السجدة 32:1
  36. السجدة 32:2
  37. السجدة 32:3
  38. السجدة 32:4
  39. السجدة 32:5
  40. السجدة 32:6
  41. السجدة 32:7
  42. السجدة 32:8
  43. السجدة 32:9
  44. السجدة 32:10
  45. السجدة 32:11
  46. السجدة 32:12
  47. السجدة 32:13
  48. السجدة 32:14
  49. السجدة 32:15
  50. السجدة 32:16
  51. السجدة 32:17
  52. السجدة 32:18
  53. السجدة 32:19
  54. السجدة 32:20
  55. السجدة 32:21
  56. السجدة 32:22
  57. السجدة 32:23
  58. السجدة 32:24
  59. السجدة 32:25
  60. السجدة 32:26
  61. السجدة 32:27
  62. السجدة 32:28
  63. السجدة 32:29
  64. السجدة 32:30
  65. الأحزاب 33:1
  66. الأحزاب 33:2
  67. الأحزاب 33:3
  68. الأحزاب 33:4
  69. الأحزاب 33:5
  70. الأحزاب 33:6
  71. الأحزاب 33:7
  72. الأحزاب 33:8
  73. الأحزاب 33:9
  74. الأحزاب 33:10
  75. الأحزاب 33:11
  76. الأحزاب 33:12
  77. الأحزاب 33:13
  78. الأحزاب 33:14
  79. الأحزاب 33:15
  80. الأحزاب 33:16
  81. الأحزاب 33:17
  82. الأحزاب 33:18
  83. الأحزاب 33:19
  84. الأحزاب 33:20
  85. الأحزاب 33:21
  86. الأحزاب 33:22
  87. الأحزاب 33:23
  88. الأحزاب 33:24
  89. الأحزاب 33:25
  90. الأحزاب 33:26
  91. الأحزاب 33:27
  92. الأحزاب 33:28
  93. الأحزاب 33:29
  94. الأحزاب 33:30
  95. الأحزاب 33:31
  96. الأحزاب 33:32
  97. الأحزاب 33:33
  98. الأحزاب 33:34
  99. الأحزاب 33:35
  100. الأحزاب 33:36
  101. الأحزاب 33:37
  102. الأحزاب 33:38
  103. الأحزاب 33:39
  104. الأحزاب 33:40
  105. الأحزاب 33:41
  106. الأحزاب 33:42
  107. الأحزاب 33:43
  108. الأحزاب 33:44
  109. الأحزاب 33:45
  110. الأحزاب 33:46
  111. الأحزاب 33:47
  112. الأحزاب 33:48
  113. الأحزاب 33:49
  114. الأحزاب 33:50
  115. الأحزاب 33:51
  116. الأحزاب 33:52
  117. الأحزاب 33:53
  118. الأحزاب 33:54
  119. الأحزاب 33:55
  120. الأحزاب 33:56
  121. الأحزاب 33:57
  122. الأحزاب 33:58
  123. الأحزاب 33:59
  124. الأحزاب 33:60
  125. الأحزاب 33:61
  126. الأحزاب 33:62
  127. الأحزاب 33:63
  128. الأحزاب 33:64
  129. الأحزاب 33:65
  130. الأحزاب 33:66
  131. الأحزاب 33:67
  132. الأحزاب 33:68
  133. الأحزاب 33:69
  134. الأحزاب 33:70
  135. الأحزاب 33:71
  136. الأحزاب 33:72
  137. الأحزاب 33:73

لقمان 31:1

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:2

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:3

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:4

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:5

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:6

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:7

* الإعراب: جملة: «تلك آيات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. (3- 4) (هدى) حال منصوبة من الكتاب، والعامل فيها الإشارة (للمحسنين) متعلّق ب (رحمة) ، (الذين) اسم موصول في محلّ جرّ نعت للمحسنين [[أو عطف بيان عليه ... ويجوز أن يكون مبتدأ خبره جملة أولئك على هدى..]] ، (الواو) عاطفة في الموضعين (بالآخرة) متعلّق بالخبر (يوقنون) ، (هم) الثاني توكيد للأول.. وجملة: «يقيمون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «يؤتون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «هم ... يوقنون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «يوقنون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (5) (على هدى) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ أولئك (من ربّهم) متعلّق بنعت لهدى (الواو) عاطفة (هم) مبتدأ ثان في محلّ رفع خبره (المفلحون) [[أو هو ضمير فصل لا عمل له.]] . وجملة: «أولئك على هدى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «أولئك هم المفلحون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «هم المفلحون ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) الثاني. (الواو) عاطفة (من الناس) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (من) [[يجوز أن يكون نعتا لمبتدأ مقدّر، والخبر من يشتري ... أي: بعض الناس من يشتري.]] ، (اللام) للتعليل (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على من (عن سبيل) متعلّق ب (يضل) ، (بغير) متعلّق بحال من فاعل يشتري. (هزوا) مفعول به ثان عامله يتّخذها (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) . والمصدر المؤوّل (أن يضلّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشتري) . وجملة: «من الناس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك على هدى. وجملة: «يشتري ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتّخذها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ. وجملة: «أولئك لهم عذاب ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لهم عذاب ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . (7) (الواو) عاطفة (آياتنا) نائب الفاعل مرفوع (عليه) متعلّق ب (تتلى) ، (مستكبرا) حال منصوبة من فاعل ولّى (كأن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف يعود على من يشتري (في أذنيه) متعلّق بخبر كأنّ المشدّدة (وقرا) اسم كأنّ منصوب (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بعذاب) متعلّق ب (بشّره) . وجملة: «تتلى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ولّى ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «كأن لم يسمعها ... » في محلّ نصب حال ثانية من فاعل ولّى. وجملة: «لم يسمعها ... » في محلّ رفع خبر (كأن) المخفّفة. وجملة: «كأنّ في أذنيه وقرا ... » في محلّ نصب بدل من كأن لم يسمعها [[أو حال ثالثة ... أو حال من فاعل يسمعها. هذا وجوّز الزمخشري جعل الجملتين التشبيهيّتين مستأنفتين.]] . وجملة: «بشره ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن جاءك فبشّره ... [[يجوز جعل الجملة معطوفة على ما قبلها برابط السببيّة، والفاء هي الفصيحة.]] . * الصرف: (7) مستكبرا: اسم فاعل من السداسيّ استكبر، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: المجاز: في قوله تعالى «الْكِتابِ الْحَكِيمِ» . وصف الكتاب بالحكيم مجاز، لأن الوصف بذلك للتملك، هو لا يملك الحكمة، بل يشتمل عليها ويتضمنها، فلأجل ذلك وصف بالحكيم بمعنى ذي الحكمة. ويجوز أن يكون هناك استعارة بالكناية، أي الناطق بالحكمة كالحي ويجوز أن يكون الحكيم في صفاته عز وجل، ووصف الكتاب به من باب الإسناد المجازي. * الفوائد: 1- الاضافة بمعنى «من» : «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» فإضافة اللهو إلى الحديث الغاية منها التبيين وضابطها أن يكون الاسم الثاني «من المضاف والمضاف إليه» صالح للإخبار به عن الأول، نحو «خاتم فضة» أي خاتم كائن من فضة. 2- النضر بن الحارث: ذكر المفسرون والمؤرخون، أن النضر بن الحارث، كان يأتي الحيرة بقصد التجارة، ثم يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فيأتي مكة ويحدث أهلها بما فيها، ويقول: إن محمدا يحدثكم بأخبار عاد وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث فارس والروم، فيستحسنون ذلك، وينصرفون عن سماع القرآن، فنزلت بهم هذه الآية. ومن المعلوم أن أسباب النزول، تكون خاصة، ثم تسري أحكامها فيما بعد على العموم.

لقمان 31:8

* الإعراب: (لهم جنّات) مثل لهم عذاب [[في الآية (6) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لهم جنات ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (خالدين) حال مقدّرة منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (وعد) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حقا) مفعول مطلق مؤكّد لمضمون الجملة منصوب (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: « (وعد) الله وعدا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

لقمان 31:9

* الإعراب: (لهم جنّات) مثل لهم عذاب [[في الآية (6) من هذه السورة.]] . وجملة: «إنّ الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لهم جنات ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (9) (خالدين) حال مقدّرة منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (وعد) مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب (حقا) مفعول مطلق مؤكّد لمضمون الجملة منصوب (الواو) عاطفة (الحكيم) خبر ثان مرفوع. وجملة: « (وعد) الله وعدا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هو العزيز ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

لقمان 31:10

* الإعراب: (بغير) متعلّق بحال من السموات (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (ألقى) ، (أن) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (أن تميد ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تميد [[يجوز جرّ المصدر المؤوّل بحرف جرّ محذوف بتقدير (لا) نافية قبل الفعل أي: لئلّا تميد بكم.. والجار متعلّق ب (ألقى) .]] . (بكم) متعلّق ب (تميد) ، (فيها) متعلّق ب (بثّ) (من كلّ) متعلّق ب (بثّ) ومن تبعيضيّة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة (فيها) متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) متعلّق ب (أنبتنا) ومن تبعيضيّة. جملة: «خلق ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ترونها ... » في محلّ جرّ نعت لعمد. وجملة: «ألقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «تميد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «بثّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى. وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى. وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا. * الفوائد: - الزوجية في البنات كما هي في الأحياء: من عظيم خلق الله، أن الزوجية، وهي الذكورة والأنوثة، موجودة في النبات، كما هي موجودة في الأحياء، وهي سنة من سنن الله، وناموس مما أودعه الله في سائر مخلوقاته، ولئن ذهب بعضهم، في تعليلات غير مقبولة لوجود الازدواجية في الأحياء، وزعم أنها وليدة المصادفة أو التطور أو غير ذلك، فإنه سيقف مبهوتا أمام هذه الازدواجية في النبات الذي لا حياة فيه ولا عقل، ومع ذلك فقد زوّده الله بهذه الثنائية التي تضمن له توالده وتكاثره واستمرار نوعيته. فتبصر هديت إلى الرشد والسداد.

لقمان 31:11

* الإعراب: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (ماذا) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله خلق [[أو (ما) مبتدأ و (ذا) اسم موصول خبر، والجملة مفعول ثان ل (أروني) .]] ، (من دونه) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (بل) للإضراب الانتقاليّ (في ضلال) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ الظالمون. جملة: «هذا خلق الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أروني ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين في دعواكم عبادة غير الله فأروني.. وجملة: «خلق الذين ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية المعلّق بالاستفهام ماذا. وجملة: «الظالمون في ضلال ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

لقمان 31:12

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق، وامتنع (لقمان) عن التنوين للعلميّة والعجمة (أن) حرف تفسير [[تقدّمه فعل فيه معنى القول: آتينا.]] ، (لله) متعلّق ب (اشكر) ، (الواو) استئنافيّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) كافّة ومكفوفة (لنفسه) متعلّق ب (يشكر) ، (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني. وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اشكر ... » لا محلّ لها تفسيريّة. وجملة: «من يشكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يشكر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «إنّما يشكر ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يشكر. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني. وجملة: «إنّ الله غنيّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء [[أو هي تعليل للجواب المقدّر أي استغنى الله عنه فإن الله غنيّ ...]] . * الصرف: (لقمان) قيل هو اسم علم أعجميّ، وقيل هو عربيّ منع من التنوين للعلميّة وزيادة ألف ونون، والأول أظهر ... قيل هو ابن أخي إبراهيم، وقيل هو ابن أخت أيّوب أو ابن خالته.

لقمان 31:13

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفي مفعول به لفعل مقدر تقديره اذكر (لابنه) متعلّق ب (قال) ، (الواو) حاليّة (بنيّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم.. (الياء) الثانية مضافة إليه (لا) ناهية جازمة (بالله) متعلّق ب (تشرك) (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد. جملة: « (اذكر) إذ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قال لقمان ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هو يعظه ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يعظه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا تشرك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إنّ الشرك لظلم ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (الشرك) ، مصدر الثلاثيّ شرك استعمل اسما، فعله من باب فرح، وزنه فعل بكسر فسكون. * الفوائد: - لقمان الحكيم: في اسمه قولان: أحدهما: أنه اسم أعجمي منع من الصرف للعجمة والعلمية. وثانيهما: أنه عربي ومنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والأول أولى. وأكثر الأقاويل أنه كان حكيما ولم يكن نبيا ... وقد نسجت حول حكمة لقمان أساطير كثيرة، نورد هذه الأقوال لرجحانها: أ- قال قتادة: خيّره الله بين النبوة والحكمة، فاختار الحكمة. فقذفت عليه وهو نائم فأصبح ينطق بالحكمة. فسئل عن ذلك، فقال: لو أرسل الله إليّ النبوة عزمة لرجوت الفوز بها، ولكنه خيرني، فخفت أن أضعف عن النبوة. ب- قال سعيد بن المسيب: كان أسود من سودان مصر، حكمته من حكمة الأنبياء وقيل: كان خياطا وقيل: راعيا، فرآه رجل يعرفه قبل ذلك، فقال: ألست عبد بني فلان، كنت ترعى بالأمس؟ قال: بلى، قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: وما يعجبك من أمري؟ قال: وطء الناس بساطك، وغشيانهم بابك، ورضاهم بقولك. قال: يا ابن أخي، إن صنعت ما أقول لك، كنت لك. قال: وما أصنع؟ قال: غضّ بصري، وكفّ لساني، وعفّة طمعي، وحفظ فرجي، وقيامي بعهدي، ووفائي بوعدي، وتكرمة ضيفي، وحفظ جاري، وترك ما لا يعنيني، فذلك الذي صيرني كما ترى. ويروى أنه قال: قدر الله، وأداء الأمانة، وصدق الحديث، وترك ما لا يعنيني. ج- وقال أنس: قال رسول الله ﷺ : الحكمة تزيد الشريف شرفا، وترفع المملوك حتى يجلس مجالس الملوك. قال الله تعالى: «وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ» . د- قال الثعالبي المفسّر: اتفق العلماء على أن لقمان لم يكن نبيّا، إلا عكرمة، تفرّد بأنه نبيّ ... هـ- قال وهب بن منبه: كان لقمان ابن أخت داود عليه السلام. وقيل: ابن خالته. وكان في زمنه، وكان داود يقول له: طوبى لك، أوتيت الحكمة، وصرفت عنك البلوى، وأوتي داود الخلافة وبلي بالبلية، وكان داود يغشاه ويقوله: انظروا إلى رجل أوتي الحكمة ووقي الفتنة. وقال عبد الوارث: أوتي لقمان الحكمة في مقالة قالها، فقيل: وهل لك أن تكون خليفة فتعمل بالحق، فقال: إن تختر لي فسمعا وطاعة، وإن تخيرني أختر العافية، وإنه من يبيع الآخرة بالدنيا يخسرهما جميعا. ولأن أعيش حقيرا ذليلا أحب إلي من أن أعيش قويا عزيزا. وقيل: كان عبدا نجارا، فقال له سيده: اذبح شاة وائتني بأطيب مضغتين، فأتاه بالقلب واللسان. ثم أمره بمثل ذلك أن يخرج أخبث مضغتين فأخرج القلب واللسان. فقال له: ما هذا؟ فقال: ليس شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا. ووقال أبو إسحاق الثعالبي: كان لقمان من أهون مماليك سيده عليه، فبعثه مولاه مع عبيد له إلى بستانه يأتونه بشيء من ثمر، فجاءوه وما معهم شيء، وقد أكلوا الثمر، وأحالوا على لقمان. فقال لقمان لمولاه: ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها، فاسقني وإياهم ماء حميما، ثم أرسلنا لنعود، ففعل فجعلوا يقيئون تلك الفاكهة، ولقمان يتقيّأ ماء، فعرف مولاه صدقه وكذبهم، وقيل: إنه دخل على داود وهو يسرد الدرع، فلما أتمها لبسها وقال: نعم لبوس الحرب أنت! فقال: الصمت حكمة، وقليل فاعله. فقال له داود: بحق ما سميت حكيما..!

لقمان 31:14

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو اعتراضيّة- (بوالديه) متعلّق ب (وصّينا) ، وعلامة الجرّ الياء (وهنا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، والجملة المقدّرة حال من أمّه.]] من أمّه (على وهن) متعلّق بنعت ل (وهنا) ، (الواو) عاطفة (في عاملين) متعلّق بخبر المبتدأ فصاله (أن اشكر لي) مثل أن اشكر لله [[في الآية (12) من هذه السورة.. وفي قوله (وصّينا) معنى القول دون حروفه، ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (وصّينا) ، وما بين المتعلّقين اعتراض.]] ، لوالديك متعلّق بما تعلّق به (لي) فهو معطوف عليه (إليّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير. جملة: «وصّينا ... » لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ بين كلام لقمان. وجملة: «حملته أمّه» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «فصاله في عامين» لا محلّ لها معطوفة على جملة حملته أمّه. وجملة: «اشكر لي» لا محلّ لها تفسيريّة لمفهوم التوصية. وجملة: «إليّ المصير» لا محلّ لها تعليليّة. (15) (الواو) عاطفة (جاهداك) في محلّ جزم فعل الشرط.. و (الألف) فاعل، و (الكاف) مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (بي) متعلّق ب (تشرك) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لك) متعلّق بخبر ليس (به) حال من علم. والمصدر المؤوّل (أن تشرك) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (جاهداك) . (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (في الدنيا) متعلّق ب (صاحبهما) ، (معروفا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[يجوز نصبه على نزع الخافض أي: بالمعروف.]] أي صحابا معروفا (الواو) عاطفة (إليّ) متعلّق ب (أناب) (ثمّ) حرف عطف (إليّ) الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف أي تعملونه ... والجملة صلة أو نعت.]] . والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم) . وجملة: «جاهداك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وصّينا ... وجملة: «تشرك....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ليس لك به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا تطعهما ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «صاحبهما....» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «اتّبع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «أناب....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إليّ مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي: فإنّكم ميّتون ثمّ إليّ مرجعكم ... وجملة: «أنبئّكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم. وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (وهنا) ، مصدر وهن باب وعد ووثق أي ضعف، ووهنه غيره متعدّ، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: فن عكس الظاهر، أو نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ» . أي لا تشرك بي ما ليس بشيء، يريد الأصنام، وعبّر بنفي العلم عن نفي المعلوم. * الفوائد: الجملة المعترضة: وهي من الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب، وهي تعترض بين شيئين متلازمين، لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا وقد وقعت في مواضع، أهمها: 1- بين الفعل ومرفوعه، كقول جويرية بنت زيد: وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنّه قوم لا ضعاف ولا عزل 2- بين الفعل ومفعوله، كقول أبي النجم العجلي: وبدلت- والدهر ذو تبدل- ... هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل 3- بين المبتدأ وخبره: كقول: معن بن أوس المزني: وفيهن والأيام يعثرن بالفتى ... نوادب لا يملكنه ونوائح. 4- بين الشرط وجوابه: كقول النابغة الذبياني: لعمري- وما عمري عليّ بهيّن ... لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع الأقارع: بنو قريع بن عوف. 6- بين الموصوف وصفته: كقوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ- لَوْ تَعْلَمُونَ- عَظِيمٌ. 7- بين سوف والفعل، كقول زهير بن أبي سلمى: وما أدري وسوف- إخال- أدري ... أقوم آل حصن أم نساء 8- بين جملتين مستقلتين: كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ، وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ. 9- بين الموصول وصلته، كقول جرير: ذاك الذي- وأبيك- يعرف مالكا ... والحق يدفع ترّهات الباطل 10- بين ما أصله مبتدأ وخبر، كقول محمد بن بشير الخارجي: لعلك- والموعود حق لقاؤه- ... بدا لك في تلك القلوص بداء قال البيت في رجل وعده بقلوص ثم مطله والقلوص من النوق الشابة، وجمعها قلص وقلائص، وجمع القلص قلاص.

لقمان 31:15

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة- أو اعتراضيّة- (بوالديه) متعلّق ب (وصّينا) ، وعلامة الجرّ الياء (وهنا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف، والجملة المقدّرة حال من أمّه.]] من أمّه (على وهن) متعلّق بنعت ل (وهنا) ، (الواو) عاطفة (في عاملين) متعلّق بخبر المبتدأ فصاله (أن اشكر لي) مثل أن اشكر لله [[في الآية (12) من هذه السورة.. وفي قوله (وصّينا) معنى القول دون حروفه، ويجوز أن يكون (أن) حرفا مصدريا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة متعلّق ب (وصّينا) ، وما بين المتعلّقين اعتراض.]] ، لوالديك متعلّق بما تعلّق به (لي) فهو معطوف عليه (إليّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المصير. جملة: «وصّينا ... » لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ بين كلام لقمان. وجملة: «حملته أمّه» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «فصاله في عامين» لا محلّ لها معطوفة على جملة حملته أمّه. وجملة: «اشكر لي» لا محلّ لها تفسيريّة لمفهوم التوصية. وجملة: «إليّ المصير» لا محلّ لها تعليليّة. (15) (الواو) عاطفة (جاهداك) في محلّ جزم فعل الشرط.. و (الألف) فاعل، و (الكاف) مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (بي) متعلّق ب (تشرك) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (لك) متعلّق بخبر ليس (به) حال من علم. والمصدر المؤوّل (أن تشرك) في محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (جاهداك) . (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (الواو) عاطفة (في الدنيا) متعلّق ب (صاحبهما) ، (معروفا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[يجوز نصبه على نزع الخافض أي: بالمعروف.]] أي صحابا معروفا (الواو) عاطفة (إليّ) متعلّق ب (أناب) (ثمّ) حرف عطف (إليّ) الثاني متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرجعكم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، أو نكرة موصوفة، والعائد محذوف أي تعملونه ... والجملة صلة أو نعت.]] . والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم) . وجملة: «جاهداك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة وصّينا ... وجملة: «تشرك....» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ليس لك به علم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «لا تطعهما ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «صاحبهما....» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «اتّبع ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «أناب....» لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «إليّ مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي: فإنّكم ميّتون ثمّ إليّ مرجعكم ... وجملة: «أنبئّكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم. وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (وهنا) ، مصدر وهن باب وعد ووثق أي ضعف، ووهنه غيره متعدّ، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: فن عكس الظاهر، أو نفي الشيء بإيجابه: في قوله تعالى «ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ» . أي لا تشرك بي ما ليس بشيء، يريد الأصنام، وعبّر بنفي العلم عن نفي المعلوم. * الفوائد: الجملة المعترضة: وهي من الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب، وهي تعترض بين شيئين متلازمين، لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا وقد وقعت في مواضع، أهمها: 1- بين الفعل ومرفوعه، كقول جويرية بنت زيد: وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنّه قوم لا ضعاف ولا عزل 2- بين الفعل ومفعوله، كقول أبي النجم العجلي: وبدلت- والدهر ذو تبدل- ... هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل 3- بين المبتدأ وخبره: كقول: معن بن أوس المزني: وفيهن والأيام يعثرن بالفتى ... نوادب لا يملكنه ونوائح. 4- بين الشرط وجوابه: كقول النابغة الذبياني: لعمري- وما عمري عليّ بهيّن ... لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع الأقارع: بنو قريع بن عوف. 6- بين الموصوف وصفته: كقوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ- لَوْ تَعْلَمُونَ- عَظِيمٌ. 7- بين سوف والفعل، كقول زهير بن أبي سلمى: وما أدري وسوف- إخال- أدري ... أقوم آل حصن أم نساء 8- بين جملتين مستقلتين: كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ، وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ- أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ. 9- بين الموصول وصلته، كقول جرير: ذاك الذي- وأبيك- يعرف مالكا ... والحق يدفع ترّهات الباطل 10- بين ما أصله مبتدأ وخبر، كقول محمد بن بشير الخارجي: لعلك- والموعود حق لقاؤه- ... بدا لك في تلك القلوص بداء قال البيت في رجل وعده بقلوص ثم مطله والقلوص من النوق الشابة، وجمعها قلص وقلائص، وجمع القلص قلاص.

لقمان 31:16

* الإعراب: (يا بنيّ) مرّ إعرابها [[في الآية (13) من السورة.]] ، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن [[يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.]] ، (في السموات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق ب (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. جملة: «يا بنيّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان. وجملة: «إنّها إن تك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن تك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكن في صخرة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تك ... وجملة: «يأت بها الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لطيف ... » لا محلّ لها تعليليّة. (17) (يا بنيّ) مثل الأولى (بالمعروف) متعلّق ب (اومر) ، (عن المنكر) متعلّق ب (انه) ، (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، (من عزم) متعلّق بخبر إنّ.... وجملة: «يا بنيّ (الثانية) » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اومر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «انه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «أصابك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (للناس) متعلّق ب (تصعّر) (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق ب (تمش) (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه.]] ، (لا) نافية (فخور) نعت لمختال مجرور مثله. وجملة: «لا تصعّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «لا يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (19) (الواو) عاطفة (في مشيك) متعلّق ب (اقصد) ، (من صوتك) متعلّق ب (اغضض) [[غضّ صوته وغضّ من صوته.]] ، (اللام) المزحلقة. وجملة: «اقصد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «اغضض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ أنكر ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (16) صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون. (19) مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (صوتك) ، الاسم من (صات، يصوت) باب نصر، (ويصات) باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون. (أنكر) على وزن اسم التفضيل من (نكر) الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ..» والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء: وإن صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار فقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» . حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.

لقمان 31:17

* الإعراب: (يا بنيّ) مرّ إعرابها [[في الآية (13) من السورة.]] ، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن [[يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.]] ، (في السموات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق ب (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. جملة: «يا بنيّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان. وجملة: «إنّها إن تك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن تك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكن في صخرة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تك ... وجملة: «يأت بها الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لطيف ... » لا محلّ لها تعليليّة. (17) (يا بنيّ) مثل الأولى (بالمعروف) متعلّق ب (اومر) ، (عن المنكر) متعلّق ب (انه) ، (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، (من عزم) متعلّق بخبر إنّ.... وجملة: «يا بنيّ (الثانية) » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اومر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «انه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «أصابك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (للناس) متعلّق ب (تصعّر) (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق ب (تمش) (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه.]] ، (لا) نافية (فخور) نعت لمختال مجرور مثله. وجملة: «لا تصعّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «لا يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (19) (الواو) عاطفة (في مشيك) متعلّق ب (اقصد) ، (من صوتك) متعلّق ب (اغضض) [[غضّ صوته وغضّ من صوته.]] ، (اللام) المزحلقة. وجملة: «اقصد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «اغضض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ أنكر ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (16) صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون. (19) مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (صوتك) ، الاسم من (صات، يصوت) باب نصر، (ويصات) باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون. (أنكر) على وزن اسم التفضيل من (نكر) الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ..» والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء: وإن صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار فقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» . حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.

لقمان 31:18

* الإعراب: (يا بنيّ) مرّ إعرابها [[في الآية (13) من السورة.]] ، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن [[يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.]] ، (في السموات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق ب (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. جملة: «يا بنيّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان. وجملة: «إنّها إن تك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن تك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكن في صخرة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تك ... وجملة: «يأت بها الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لطيف ... » لا محلّ لها تعليليّة. (17) (يا بنيّ) مثل الأولى (بالمعروف) متعلّق ب (اومر) ، (عن المنكر) متعلّق ب (انه) ، (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، (من عزم) متعلّق بخبر إنّ.... وجملة: «يا بنيّ (الثانية) » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اومر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «انه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «أصابك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (للناس) متعلّق ب (تصعّر) (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق ب (تمش) (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه.]] ، (لا) نافية (فخور) نعت لمختال مجرور مثله. وجملة: «لا تصعّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «لا يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (19) (الواو) عاطفة (في مشيك) متعلّق ب (اقصد) ، (من صوتك) متعلّق ب (اغضض) [[غضّ صوته وغضّ من صوته.]] ، (اللام) المزحلقة. وجملة: «اقصد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «اغضض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ أنكر ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (16) صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون. (19) مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (صوتك) ، الاسم من (صات، يصوت) باب نصر، (ويصات) باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون. (أنكر) على وزن اسم التفضيل من (نكر) الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ..» والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء: وإن صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار فقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» . حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.

لقمان 31:19

* الإعراب: (يا بنيّ) مرّ إعرابها [[في الآية (13) من السورة.]] ، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن [[يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.]] ، (في السموات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق ب (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. جملة: «يا بنيّ ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان. وجملة: «إنّها إن تك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن تك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تكن في صخرة ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة إن تك ... وجملة: «يأت بها الله ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إنّ الله لطيف ... » لا محلّ لها تعليليّة. (17) (يا بنيّ) مثل الأولى (بالمعروف) متعلّق ب (اومر) ، (عن المنكر) متعلّق ب (انه) ، (على ما) متعلّق ب (اصبر) ، (من عزم) متعلّق بخبر إنّ.... وجملة: «يا بنيّ (الثانية) » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «أقم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اومر..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «انه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «اصبر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم. وجملة: «أصابك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ ذلك من عزم الأمور» لا محلّ لها تعليليّة. (18) (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (للناس) متعلّق ب (تصعّر) (لا) مثل الأولى (في الأرض) متعلّق ب (تمش) (مرحا) مصدر في موضع الحال [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو نوعه.]] ، (لا) نافية (فخور) نعت لمختال مجرور مثله. وجملة: «لا تصعّر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا تمش ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ الله لا يحبّ» لا محلّ لها تعليل للنهي. وجملة: «لا يحبّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (19) (الواو) عاطفة (في مشيك) متعلّق ب (اقصد) ، (من صوتك) متعلّق ب (اغضض) [[غضّ صوته وغضّ من صوته.]] ، (اللام) المزحلقة. وجملة: «اقصد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «اغضض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «إنّ أنكر ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (16) صخرة: اسم جامد ذات، وزنه فعلة بفتح فسكون. (19) مشيك: مصدر سماعيّ لفعل مشى باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. (صوتك) ، الاسم من (صات، يصوت) باب نصر، (ويصات) باب فتح، وهو المصدر أيضا، وزنه فعل بفتح فسكون. (أنكر) على وزن اسم التفضيل من (نكر) الثلاثيّ باب فرح، وزنه أفعل. * البلاغة: التتميم: في قوله تعالى «إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ..» والمعنى أنه تمم خفاء الهنة أو الخطيئة في نفسها، بخفاء مكانها من الصخرة، والأخفى من الصخرة، كأن تكون في صخرة مستقرة في أغوار الأرض السحيقة، أو في الأعالي من أجواز الفضاء، ومنه في الشعر قول الخنساء: وإن صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار فقولها «في رأسه نار» تتميم جميل لا بد منه لتجسيد الظهور والشهرة للسارين والغادين. الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» . حيث أخلي الكلام من لفظ التشبيه، وأخرج مخرج الاستعارة، فجعلوا حميرا، وجعل صوتهم نهاقا، مبالغة في الذم والتهجين وإفراطا في النهي عن رفع الصوت والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة الموجعة، وكذلك نهاقه.

لقمان 31:20

* الإعراب: (لكم) متعلّق ب (سخّر) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، وكذلك (في الأرض) صلة ما الثاني. والمصدر المؤوّل (أنّ الله سخّر ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ تروا. (الواو) عاطفة (عليكم) متعلّق ب (أسبغ) ، (ظاهرة) حال من نعمه منصوبة و (الواو) استئنافيّة (من الناس) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من (في الله) متعلّق ب (يجادل) بحذف مضاف أي في توحيده أو صفاته (بغير) حال من فاعل يجادل (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين (هدى، كتاب) معطوفان على علم مجروران. جملة: «تروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «أسبغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّر. وجملة: «من الناس من يجادل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجادل ... » لا محلّ لها صلة الموصول من. (21) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (بل) للإضراب الانتقالي (عليه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (إلى عذاب) متعلّق ب (يدعوهم) . وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «أنزل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. ومقول القول محذوف أي: لا نتّبع ما أنزل الله بل نتّبع ... وجملة: «وجدنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «كان الشيطان يدعوهم» في محلّ نصب حال من الآباء ... وجواب لو محذوف يفسّره ما قبله. وجملة: «يدعوهم ... » في محلّ نصب خبر كان. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً» . والمراد بالنعم الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل.

لقمان 31:21

* الإعراب: (لكم) متعلّق ب (سخّر) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما، وكذلك (في الأرض) صلة ما الثاني. والمصدر المؤوّل (أنّ الله سخّر ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ تروا. (الواو) عاطفة (عليكم) متعلّق ب (أسبغ) ، (ظاهرة) حال من نعمه منصوبة و (الواو) استئنافيّة (من الناس) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر من (في الله) متعلّق ب (يجادل) بحذف مضاف أي في توحيده أو صفاته (بغير) حال من فاعل يجادل (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي في الموضعين (هدى، كتاب) معطوفان على علم مجروران. جملة: «تروا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «أسبغ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّر. وجملة: «من الناس من يجادل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يجادل ... » لا محلّ لها صلة الموصول من. (21) (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (بل) للإضراب الانتقالي (عليه) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله وجدنا (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (إلى عذاب) متعلّق ب (يدعوهم) . وجملة: «قيل ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «أنزل الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «نتّبع ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. ومقول القول محذوف أي: لا نتّبع ما أنزل الله بل نتّبع ... وجملة: «وجدنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «كان الشيطان يدعوهم» في محلّ نصب حال من الآباء ... وجواب لو محذوف يفسّره ما قبله. وجملة: «يدعوهم ... » في محلّ نصب خبر كان. * البلاغة: الطباق: في قوله تعالى «وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً» . والمراد بالنعم الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل.

لقمان 31:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (يسلم) ، (الواو) حاليّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالعروة) متعلّق ب (استمسك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة. جملة: «من يسلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.]] . وجملة: «هو محسن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «استمسك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلى الله عاقبة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (23) (الواو) عاطفة (كفر) مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، أي عملوه ... والجملة صلة أو نعت.]] ، (بذات) متعلّق بعليم. والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «لا يحزنك كفره ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. (24) (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (نمتّعهم) .]] ، (ثمّ) حرف عطف (إلى عذاب) متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم. وجملة: «نمتّعهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم. (25) (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (سألتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) مبتدأ خبره محذوف أي خالقها (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية. وجملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «الله (خالقها) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . * البلاغة: التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» . حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ» . فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.

لقمان 31:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (يسلم) ، (الواو) حاليّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالعروة) متعلّق ب (استمسك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة. جملة: «من يسلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.]] . وجملة: «هو محسن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «استمسك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلى الله عاقبة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (23) (الواو) عاطفة (كفر) مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، أي عملوه ... والجملة صلة أو نعت.]] ، (بذات) متعلّق بعليم. والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «لا يحزنك كفره ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. (24) (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (نمتّعهم) .]] ، (ثمّ) حرف عطف (إلى عذاب) متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم. وجملة: «نمتّعهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم. (25) (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (سألتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) مبتدأ خبره محذوف أي خالقها (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية. وجملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «الله (خالقها) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . * البلاغة: التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» . حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ» . فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.

لقمان 31:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (يسلم) ، (الواو) حاليّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالعروة) متعلّق ب (استمسك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة. جملة: «من يسلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.]] . وجملة: «هو محسن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «استمسك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلى الله عاقبة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (23) (الواو) عاطفة (كفر) مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، أي عملوه ... والجملة صلة أو نعت.]] ، (بذات) متعلّق بعليم. والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «لا يحزنك كفره ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. (24) (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (نمتّعهم) .]] ، (ثمّ) حرف عطف (إلى عذاب) متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم. وجملة: «نمتّعهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم. (25) (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (سألتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) مبتدأ خبره محذوف أي خالقها (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية. وجملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «الله (خالقها) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . * البلاغة: التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» . حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ» . فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.

لقمان 31:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إلى الله) متعلّق ب (يسلم) ، (الواو) حاليّة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بالعروة) متعلّق ب (استمسك) ، (الواو) عاطفة (إلى الله) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر عاقبة. جملة: «من يسلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط الجواب معا.]] . وجملة: «هو محسن ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «استمسك ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلى الله عاقبة ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (23) (الواو) عاطفة (كفر) مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (إلينا) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعهم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدري [[أو اسم موصول- أو نكرة موصوفة- في محلّ جرّ، والعائد محذوف، أي عملوه ... والجملة صلة أو نعت.]] ، (بذات) متعلّق بعليم. والمصدر المؤوّل (ما عملوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ننبّئهم) . وجملة: «من كفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يسلم. وجملة: «كفر ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «لا يحزنك كفره ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «إلينا مرجعهم» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «ننبّئهم» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة. وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. (24) (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (نمتّعهم) .]] ، (ثمّ) حرف عطف (إلى عذاب) متعلّق ب (نضطرهم) بتضمينه معنى نردّهم. وجملة: «نمتّعهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «نضطرّهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة نمتّعهم. (25) (الواو) عاطفة (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (سألتهم) في محلّ جزم فعل الشرط (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (اللام) لام القسم (يقولنّ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (الله) مبتدأ خبره محذوف أي خالقها (لله) متعلّق بخبر المبتدأ الحمد (بل) للإضراب الانتقاليّ (لا) نافية. وجملة: «إن سألتهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من كفر. وجملة: «من خلق ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل السؤال المعلّق بالاستفهام. وجملة: «خلق ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «يقولنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ... وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة. وجملة: «الله (خالقها) » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الحمد لله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (أكثرهم) . * البلاغة: التشبيه التمثيلي المركب: في قوله تعالى «فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى» . حيث شبه حال المتوكل على الله عز وجل، المفوض إليه أموره كلها، المحسن في أعماله، بمن ترقى في جبل شاهق أو تدلى منه، فتمسك بأوثق عروة من حبل متين، مأمون انقطاعه ويجوز أن يكون هناك استعارة في المفرد وهو العروة الوثقى، بأن يشبه التوكل النافع المحمود عاقبته بها، فتستعار له. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ» . فقد شبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه، باضطرار المضطّر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه. والغلظ مستعار من الأجرام الغليظة. والمراد الشدة والثقل على المعذب.

لقمان 31:26

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الغنيّ.. والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (الحميد) خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل. جملة: «لله ما في السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. (27) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم [[لا يصحّ هنا تسميتها (حرف امتناع لامتناع) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه، فاذا امتنع (ما نفدت) ثبت نفدت.]] ، (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما (من شجرة) حال من ضمير الوجود [[أو هو تمييز (ما) .]] ، (أقلام) خبر أنّ مرفوع (الواو) حاليّة (من بعده) متعلّق بحال من سبعة أبحر [[نعت تقدّم على المنعوت.]] ، (ما) نافية. والمصدر المؤوّل (أنّ ما في الأرض ... أقلام) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.. وجملة: « (ثبت) وجود الأقلام ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «البحر يمدّه ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يمدّه ... سبعة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (البحر) . وجملة: «ما نفدت كلمات ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ الله عزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: (27) بعض أحكام (لو) : 1- هي خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع معمول لمحذوف يفسره ما بعده: كقول عمر رضي الله عنه: «لو غيرك قالها يا أبا عبيدة» أو يليها اسم منصوب كذلك، كقولنا: «لو زيدا رأيته أكرمته» ، أو خبر لكان محذوفة، نحو: «التمس ولو خاتما من حديد» . 2- تقع «أنّ» بعدها كثيرا، كقوله تعالى وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وموضع (أن واسمها وخبرها) أي المصدر المؤول عنه- عند جميع النحاة- الرفع، فقال سيبويه: في محلّ رفع مبتدأ ولا تحتاج إلى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسند إليه، واختصت من بين سائر ما يؤول بالاسم بالوقوع بعد لو وقيل: في محلّ رفع مبتدأ والخبر محذوف، ثم قيل: يقدر الخبر مقدما أي لو ثابت إيمانهم، وقال ابن عصفور: بل يقدر هنا مؤخرا. وذهب المبرد والزجاج والكوفيون إلى أن المصدر المؤول في محلّ رفع على الفاعلية، والفعل مقدر بعدها، أي (ولو ثبت أنهم آمنوا) . وهذا هو القول الراجح، لأن (لو) تختص بالدخول على الأفعال. قال الزمخشري: ويجب كون «أنّ» فعلا ليكون عوضا من الفعل المحذوف، ورده ابن الحاجب وغيره بقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وقالوا: إنما ذاك في الخبر المشتق لا الجامد كالذي في الآية. وقد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر مشتقا، ولم ينتبه لها الزمخشري، كما لم ينتبه لآية لقمان، ولا ابن الحاجب وإلا لما منع من ذلك، ولا ابن مالك، وإلا لما استدل بالشعر، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ. ونحن نعترض على ابن هشام في وجه الاستشهاد بهذه الآية لأن «لو» في الآية الكريمة هي حرف مصدري وليست لو الشرطية. 3- يغلب دخول «لو» على الماضي، لذا فهي لم تجزم، ولو أريد بها معنى «إن» الشرطية. 4- جواب: «لو» فعل ماض مثبت أو منفي بما، والغالب على المثبت دخول اللام عليه، كقوله تعالى لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً ومن تجرده منها لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً والغالب على المنفي تجرده منها، كقوله تعالى وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ، أو مضارع منفي بلم كقول عمر «لو لم يخف الله لم يعصه» . 5- خداع وغرور: قال المفسرون: لما نزلت بمكة وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة أتاه أحبار اليهود وقالوا: يا محمد، بلغنا أنك تقول: وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا أتعنينا أم قومك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: كلّا قد عنيت. قالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنا أوتينا التوراة فيها علم كل شيء. فقال رسول الله- ﷺ- هي في علم الله قليل، وقد أتاكم الله بما إن عملتم به انتفعتم. قالوا: كيف تزعم هذا وأنت تقول (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) فكيف يجتمع علم قليل مع خير كثير فأنزل الله هذه الآية. وقيل إن المشركين قالوا: إن القرآن وما يأتي به محمد يوشك أن ينفد فينقطع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

لقمان 31:27

* الإعراب: (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ما) ، (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الغنيّ.. والجملة الاسميّة خبر إنّ.]] ، (الحميد) خبر ثان مرفوع للحرف المشبّه بالفعل. جملة: «لله ما في السموات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله ... » لا محلّ لها في حكم التعليل. (27) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم [[لا يصحّ هنا تسميتها (حرف امتناع لامتناع) حتّى لا يلزم نفاد الكلمات مع عدم كون كلّ ما في الأرض من شجرة أقلام وهذا باطل ذلك لأن كلّ شيء امتنع ثبت نقيضه، فاذا امتنع (ما نفدت) ثبت نفدت.]] ، (في الأرض) متعلّق بمحذوف صلة ما (من شجرة) حال من ضمير الوجود [[أو هو تمييز (ما) .]] ، (أقلام) خبر أنّ مرفوع (الواو) حاليّة (من بعده) متعلّق بحال من سبعة أبحر [[نعت تقدّم على المنعوت.]] ، (ما) نافية. والمصدر المؤوّل (أنّ ما في الأرض ... أقلام) في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.. وجملة: « (ثبت) وجود الأقلام ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «البحر يمدّه ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «يمدّه ... سبعة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (البحر) . وجملة: «ما نفدت كلمات ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ الله عزيز ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الفوائد: (27) بعض أحكام (لو) : 1- هي خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع معمول لمحذوف يفسره ما بعده: كقول عمر رضي الله عنه: «لو غيرك قالها يا أبا عبيدة» أو يليها اسم منصوب كذلك، كقولنا: «لو زيدا رأيته أكرمته» ، أو خبر لكان محذوفة، نحو: «التمس ولو خاتما من حديد» . 2- تقع «أنّ» بعدها كثيرا، كقوله تعالى وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وموضع (أن واسمها وخبرها) أي المصدر المؤول عنه- عند جميع النحاة- الرفع، فقال سيبويه: في محلّ رفع مبتدأ ولا تحتاج إلى خبر لاشتمال صلتها على المسند والمسند إليه، واختصت من بين سائر ما يؤول بالاسم بالوقوع بعد لو وقيل: في محلّ رفع مبتدأ والخبر محذوف، ثم قيل: يقدر الخبر مقدما أي لو ثابت إيمانهم، وقال ابن عصفور: بل يقدر هنا مؤخرا. وذهب المبرد والزجاج والكوفيون إلى أن المصدر المؤول في محلّ رفع على الفاعلية، والفعل مقدر بعدها، أي (ولو ثبت أنهم آمنوا) . وهذا هو القول الراجح، لأن (لو) تختص بالدخول على الأفعال. قال الزمخشري: ويجب كون «أنّ» فعلا ليكون عوضا من الفعل المحذوف، ورده ابن الحاجب وغيره بقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وقالوا: إنما ذاك في الخبر المشتق لا الجامد كالذي في الآية. وقد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر مشتقا، ولم ينتبه لها الزمخشري، كما لم ينتبه لآية لقمان، ولا ابن الحاجب وإلا لما منع من ذلك، ولا ابن مالك، وإلا لما استدل بالشعر، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ. ونحن نعترض على ابن هشام في وجه الاستشهاد بهذه الآية لأن «لو» في الآية الكريمة هي حرف مصدري وليست لو الشرطية. 3- يغلب دخول «لو» على الماضي، لذا فهي لم تجزم، ولو أريد بها معنى «إن» الشرطية. 4- جواب: «لو» فعل ماض مثبت أو منفي بما، والغالب على المثبت دخول اللام عليه، كقوله تعالى لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً ومن تجرده منها لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً والغالب على المنفي تجرده منها، كقوله تعالى وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ، أو مضارع منفي بلم كقول عمر «لو لم يخف الله لم يعصه» . 5- خداع وغرور: قال المفسرون: لما نزلت بمكة وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة أتاه أحبار اليهود وقالوا: يا محمد، بلغنا أنك تقول: وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا أتعنينا أم قومك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: كلّا قد عنيت. قالوا: ألست تتلو فيما جاءك أنا أوتينا التوراة فيها علم كل شيء. فقال رسول الله- ﷺ- هي في علم الله قليل، وقد أتاكم الله بما إن عملتم به انتفعتم. قالوا: كيف تزعم هذا وأنت تقول (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) فكيف يجتمع علم قليل مع خير كثير فأنزل الله هذه الآية. وقيل إن المشركين قالوا: إن القرآن وما يأتي به محمد يوشك أن ينفد فينقطع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

لقمان 31:28

* الإعراب: (ما) نافية (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (إلّا) للحصر (كنفس) متعلّق بخبر المبتدأ خلقكم بحذف مضاف أي كخلق نفس.. جملة: «ما خلقكم ... إلّا كنفس» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّ الله سميع ... » لا محلّ لها في حكم التعليل.

لقمان 31:29

* الإعراب: (ألم تر أنّ الله يولج) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة.]] ، (في النهار) متعلّق ب (يولج) الأول، وكذلك (في الليل) ب (يولج) الثاني (كلّ) مبتدأ، والتنوين عوض من المضاف إليه المحذوف (إلى أجل) متعلّق ب (يجري) ... والمصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... خبير) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يولج الليل ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يولج النهار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل. وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل. وجملة: «كلّ يجري ... » في محلّ نصب حال من الشمس والقمر. وجملة: «يجري ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كل) . وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (30) (ذلك) مبتدأ (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الحقّ في الأول والعليّ في الثاني، والجملة الاسميّة لكلّ منهما خبر أنّ.]] في الموضعين.. (من دونه) حال من العائد المحذوف. والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... الحقّ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك) . والمصدر المؤوّل (أنّ ما ... الباطل) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... العليّ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق. وجملة: «ذلك بأنّ الله ... » لا محلّ لها تعليل لما تقدّم. * البلاغة: المخالفة في الصيغة: في قوله تعالى «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» . عطف قوله سبحانه «سخر» على قوله تعالى «يولج» ، والاختلاف بينهما صيغة، لما أن إيلاج أحدهما في الآخر متجدد في كل حين، وأما التسخير فأمر لا تعدد فيه ولا تجدد، وإنما التعدد والتجدد في آثاره.

لقمان 31:30

* الإعراب: (ألم تر أنّ الله يولج) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة.]] ، (في النهار) متعلّق ب (يولج) الأول، وكذلك (في الليل) ب (يولج) الثاني (كلّ) مبتدأ، والتنوين عوض من المضاف إليه المحذوف (إلى أجل) متعلّق ب (يجري) ... والمصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى. (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... خبير) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ الله يولج) . والمصدر المؤوّل (ما تعملون) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يولج الليل ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يولج النهار ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل. وجملة: «سخّر ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يولج الليل. وجملة: «كلّ يجري ... » في محلّ نصب حال من الشمس والقمر. وجملة: «يجري ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (كل) . وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (30) (ذلك) مبتدأ (هو) ضمير فصل [[أو هو مبتدأ خبره الحقّ في الأول والعليّ في الثاني، والجملة الاسميّة لكلّ منهما خبر أنّ.]] في الموضعين.. (من دونه) حال من العائد المحذوف. والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... الحقّ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبر المبتدأ (ذلك) . والمصدر المؤوّل (أنّ ما ... الباطل) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق. والمصدر المؤوّل (أنّ الله ... العليّ) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل السابق. وجملة: «ذلك بأنّ الله ... » لا محلّ لها تعليل لما تقدّم. * البلاغة: المخالفة في الصيغة: في قوله تعالى «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» . عطف قوله سبحانه «سخر» على قوله تعالى «يولج» ، والاختلاف بينهما صيغة، لما أن إيلاج أحدهما في الآخر متجدد في كل حين، وأما التسخير فأمر لا تعدد فيه ولا تجدد، وإنما التعدد والتجدد في آثاره.

لقمان 31:31

* الإعراب: (ألم تر أنّ الفلك تجري) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة مفردات ومصدرا.]] ، (في البحر) متعلّق ب (تجري) ، (بنعمة) متعلّق بفعل تجري [[والباء للمصاحبة أو السببيّة، أو متعلّق بحال من الفاعل.]] ، (اللام) للتعليل (يريكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من آياته) متعلّق ب (يريكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يريكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تجري) . (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام التوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) متعلّق بآيات [[أو متعلّق بنعت لآيات.]] ، (شكور) نعت لصبّار مجرور مثله. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تجري ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يريكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (32) (الواو) عاطفة (كالظلل) متعلق بنعت لموج (له) متعلّق بحال من (لدين) وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (مقتصد) [[وفي الآية حذف أي: ومنهم باق على كفره- أو كافر-.]] ، (الواو) استئنافيّة (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر بعد النفي (كلّ) فاعل يجحد مرفوع (كفور) نعت لختّار مجرور. وجملة: «غشيهم موج ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» لا محلّ لها معطوفة على الشرط الأول وفعله وجوابه. وجملة: «نجّاهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «منهم مقتصد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما يجحد ... إلّا كلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (ختّار) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ ختر باب ضرب أي غدّار وخدّاع، وزنه فعّال.

لقمان 31:32

* الإعراب: (ألم تر أنّ الفلك تجري) مثل نظيرها [[في الآية (20) من هذه السورة مفردات ومصدرا.]] ، (في البحر) متعلّق ب (تجري) ، (بنعمة) متعلّق بفعل تجري [[والباء للمصاحبة أو السببيّة، أو متعلّق بحال من الفاعل.]] ، (اللام) للتعليل (يريكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من آياته) متعلّق ب (يريكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يريكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تجري) . (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام التوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) متعلّق بآيات [[أو متعلّق بنعت لآيات.]] ، (شكور) نعت لصبّار مجرور مثله. جملة: «لم تر ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تجري ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «يريكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. (32) (الواو) عاطفة (كالظلل) متعلق بنعت لموج (له) متعلّق بحال من (لدين) وهو مفعول اسم الفاعل مخلصين (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (إلى البرّ) متعلّق ب (نجّاهم) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (مقتصد) [[وفي الآية حذف أي: ومنهم باق على كفره- أو كافر-.]] ، (الواو) استئنافيّة (بآياتنا) متعلّق ب (يجحد) ، (إلّا) للحصر بعد النفي (كلّ) فاعل يجحد مرفوع (كفور) نعت لختّار مجرور. وجملة: «غشيهم موج ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه» لا محلّ لها معطوفة على الشرط الأول وفعله وجوابه. وجملة: «نجّاهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «منهم مقتصد ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ما يجحد ... إلّا كلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (ختّار) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ ختر باب ضرب أي غدّار وخدّاع، وزنه فعّال.

لقمان 31:33

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (يوما) مفعول به منصوب (عن ولده) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) زائدة لتأكيد النفي (مولود) معطوف على والد مرفوع مثله [[أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.]] ، (هو) مبتدأ خبره (جاز) وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة (عن والده) متعلّق بجاز (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تغرنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (لا يغرّنكم) مثل لا تغرّنكم (بالله) متعلّق ب (يغرّنكم) جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اخشوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يجزي والد ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) والرابط مقدّر. وجملة: «هو جاز ... » في محلّ رفع نعت لمولود. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تغرّنكم الحياة» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم هذه الأحكام فلا تغرّنكم ... وجملة: «لا يغرّنكم ... الغرور» معطوفة على جملة لا تغرّنكم الحياة ... (34) (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (في الأرحام) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما) نافية (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (غدا) ظرف منصوب متعلّق ب (تكسب) ، (ما تدري) مثل الأولى (بأيّ) متعلّق ب (تموت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ الله عنده ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عنده علم الساعة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ينزّل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يعلم ما في الأرحام ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ما تدري نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تكسب غدا ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «ما تدري (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى. وجملة: «تموت ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (جاز) ، اسم فاعل من (جزى) الثلاثيّ، وزنه فاع، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين فهو اسم منقوص. (الغرور) ، اسم لما يسبب الانخداع، وجاء في التفسير أنه الشيطان ... وزنه فعول بفتح الفاء. (الغيث) ، اسم لماء السماء وفعله غاث يغيث، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: للضمائر شأن كبير في الفصاحة والبلاغة، ولها تأثير في قوة الكلام وضعفه، أو توكيده وعدم توكيده، ومن ذلك قوله «وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً» ، فقد ورد الضمير بعد مولود، ولم يرد بعد والد في قوله «لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» وذلك لسر يتجاوز الإعراب.

لقمان 31:34

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الناس) بدل من أيّ- أو عطف بيان- مرفوع لفظا (يوما) مفعول به منصوب (عن ولده) متعلّق ب (يجزي) ، (لا) زائدة لتأكيد النفي (مولود) معطوف على والد مرفوع مثله [[أو هو مبتدأ خبره جملة هو جاز، وقد سوّغ الابتداء بالنكرة اعتمادها على النفي.]] ، (هو) مبتدأ خبره (جاز) وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء المحذوفة (عن والده) متعلّق بجاز (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله جاز (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (تغرنّكم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم (لا يغرّنكم) مثل لا تغرّنكم (بالله) متعلّق ب (يغرّنكم) جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اخشوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة: «لا يجزي والد ... » في محلّ نصب نعت ل (يوما) والرابط مقدّر. وجملة: «هو جاز ... » في محلّ رفع نعت لمولود. وجملة: «إنّ وعد الله حقّ» لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تغرّنكم الحياة» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم هذه الأحكام فلا تغرّنكم ... وجملة: «لا يغرّنكم ... الغرور» معطوفة على جملة لا تغرّنكم الحياة ... (34) (عنده) ظرف منصوب متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ علم (في الأرحام) متعلّق بمحذوف صلة ما (ما) نافية (ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم (غدا) ظرف منصوب متعلّق ب (تكسب) ، (ما تدري) مثل الأولى (بأيّ) متعلّق ب (تموت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع. وجملة: «إنّ الله عنده ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عنده علم الساعة ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ينزّل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «يعلم ما في الأرحام ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر. وجملة: «ما تدري نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «تكسب غدا ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «ما تدري (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما تدري الأولى. وجملة: «تموت ... » في محلّ نصب مفعول تدري المعلّق بالاستفهام. وجملة: «إنّ الله عليم ... » لا محلّ لها تعليليّة. * الصرف: (جاز) ، اسم فاعل من (جزى) الثلاثيّ، وزنه فاع، حذف حرف العلّة لالتقاء الساكنين فهو اسم منقوص. (الغرور) ، اسم لما يسبب الانخداع، وجاء في التفسير أنه الشيطان ... وزنه فعول بفتح الفاء. (الغيث) ، اسم لماء السماء وفعله غاث يغيث، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: للضمائر شأن كبير في الفصاحة والبلاغة، ولها تأثير في قوة الكلام وضعفه، أو توكيده وعدم توكيده، ومن ذلك قوله «وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً» ، فقد ورد الضمير بعد مولود، ولم يرد بعد والد في قوله «لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» وذلك لسر يتجاوز الإعراب.

السجدة 32:1

* الإعراب: (تنزيل) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي القرآن.. وكذلك جملة: «لا ريب فيه» ، والجار والمجرور (من ربّ العالمين) ، فهي جمل ثلاث مستقلّة.]] خبره (من ربّ) ، (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ في محلّ نصب، (فيه) متعلّق بخبر لا (من رب) متعلّق بخبر المبتدأ تنزيل [[أو هو خبر بعد خبر.. ويجوز أن يتعلّق بحال من الضمير في (فيه)]] . جملة: «تنزيل الكتاب ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «لا ريب فيه..» لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو هي في محلّ نصب حال من الكتاب.]] .

السجدة 32:2

* الإعراب: (تنزيل) مبتدأ مرفوع [[أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي القرآن.. وكذلك جملة: «لا ريب فيه» ، والجار والمجرور (من ربّ العالمين) ، فهي جمل ثلاث مستقلّة.]] خبره (من ربّ) ، (لا) نافية للجنس (ريب) اسم لا مبنيّ في محلّ نصب، (فيه) متعلّق بخبر لا (من رب) متعلّق بخبر المبتدأ تنزيل [[أو هو خبر بعد خبر.. ويجوز أن يتعلّق بحال من الضمير في (فيه)]] . جملة: «تنزيل الكتاب ... » لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «لا ريب فيه..» لا محلّ لها اعتراضيّة [[أو هي في محلّ نصب حال من الكتاب.]] .

السجدة 32:3

* الإعراب: (أم) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة (بل) للإضراب الإبطاليّ لقولهم افتراه (من ربّك) متعلّق بالحقّ- أو بحال منه- (اللام) للتعليل (تنذر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمفعول الثاني تقديره العقاب. والمصدر المؤوّل (أن تنذر) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أنزلناه. (ما) نافية (نذير) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل أتاهم (من قبلك) متعلّق ب (أتاهم) [[أو متعلّق بنعت لنذير.]] . جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «افتراه ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هو الحقّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تنذر قوما..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «ما أتاهم من نذير..» في محلّ نصب نعت ل (قوما) . وجملة: «لعلّهم يهتدون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يهتدون..» في محلّ رفع خبر لعلّ.

السجدة 32:4

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:5

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:6

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:7

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:8

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:9

* الإعراب: (الذي) اسم موصول خبر المبتدأ الله في محلّ رفع (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على السموات (بينهما) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (في ستة) متعلّق ب (خلق) ، (ثمّ) حرف عطف (على العرش) متعلّق ب (استوى) ، (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ مؤخّر (لا) زائدة لتأكيد النفي (الهمزة) للاستفهام (الفاء) عاطفة (لا) نافية.. جملة: «الله الذي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «استوى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق. وجملة: «ما لكم من دونه..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ [[يجوز أن تكون الجملة خبرا للمبتدأ (الله) ، والموصول (الذي) حينئذ هو نعت للفظ الجلالة أو بدل.]] . وجملة: «تتذكّرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلتم فلا تتذكّرون ... (5) (من السماء) متعلّق ب (يدبّر) بتضمينه معنى ينقل (إلى الأرض) متعلّق ب (يدبّر) ، (إليه) متعلّق ب (يعرج) وفاعل يعرج ضمير يعود على الأمر (في يوم) متعلّق ب (يعرج) ، (ممّا) متعلّق بنعت لألف سنة. وجملة: «يدبّر..» في محلّ رفع خبر آخر للمبتدأ (الله) . وجملة: «يعرج..» في محلّ رفع معطوفة على جملة يدبّر. وجملة: «كان مقداره ألف ... » في محلّ جر نعت ليوم. وجملة: «تعدّون..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . (6) (ذلك) مبتدأ خبره عالم (العزيز) خبر ثان مرفوع (الرحيم) خبر ثالث مرفوع. وجملة: «ذلك عالم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. (7) (الذي) اسم موصول في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلك [[أو هو نعت للرحيم.]] ، (من طين) متعلّق ب (بدأ) . وجملة: «أحسن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة: «بدأ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أحسن. وجملة: «خلقه ... » في محلّ نصب نعت لكلّ.. أو في محلّ جرّ نعت لشيء. (8) (من سلالة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (من ماء) متعلّق بنعت لسلالة. وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة بدأ. (9) (فيه) متعلّق ب (نفخ) ، (من روحه) متعلّق ب (نفخ) ، وإضافة الروح إليه تعالى تشريف (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر عامله تشكرون (ما) زائدة لتأكيد القلّة. وجملة: «سوّاه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «نفخ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل. وجملة: «جعل لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى. وجملة: «تشكرون..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مهين) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف، وزنه فعيل. * البلاغة: في قوله تعالى «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» أي في برهة متطاولة من الزمان، فليس المراد حقيقة العدد، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب، وأقصى الغايات، وليس مرتبة فوقها، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها.

السجدة 32:10

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ في الموضعين (في الأرض) متعلّق ب (ضللنا) ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، واسمه (اللام) المزحلقة (في خلق) متعلّق بخبر إنّ (بل) للإضراب الانتقاليّ (بلقاء) متعلّق بالخبر (كافرون) . جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ضللنا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. والشرط وفعله وجوابه مقول القول. وجملة: «إنّا لفي خلق جديد..» لا محلّ لها تفسير لجواب الشرط المقدّر أي: نبعث أو نخرج [[لم يجز تعليق (إذا) بجديد- أي لم يصحّ أن تكون جملة إنّا لفي.. هي الجواب- لأن بعد إنّ لا يعمل بما قبلها.]] . وجملة: «هم ... كافرون..» لا محلّ لها استئنافيّة.

السجدة 32:11

* الإعراب: نائب الفاعل لفعل (وكل) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بكم) متعلّق ب (وكّل) ، (إلى ربّكم) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتوفّاكم ملك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وكّل بكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. (12) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ومفعول (ترى) البصرية محذوف دلّ عليه المبتدأ بعده أي: المجرمون (إذ) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) [[وهو توجيه أبي البقاء.. أو لتحقّق وقوع الرؤية استعمل ظرف المضيّ (إذ) .]] (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ناكسو) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، واسمه.. وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عجبا. وجملة: «المجرمون ناكسو..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه: في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو في موضع الحال أي: «يقولون ربّنا ... » . وجملة: «أبصرنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سمعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «ارجعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترجعنا نعمل، فالجملة لا محلّ لها. وجملة: «إنّا موقنون..» لا محلّ لها تعليليّة. (13) (الواو) عاطفة (اللام) رابطة لجواب لو (هداها) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (منّي) متعلّق بحال من القول (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أملأن) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (من الجنّة) متعلّق ب (أملأن) ، (أجمعين) حال منصوبة من الجنّة والناس ... وجملة: «لو شئنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو ترى ... وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «حقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة شئنا. وجملة: «أملأنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر [[يجوز أن يكون القسم هو قوله: حقّ القول منّي أي أقسم لأملأن.]] . (14) (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، ومفعول ذوقوا محذوف أي: ذوقوا العذاب [[يجوز أن يكون المفعول الإشارة (هذا) أي هذا العذاب.]] ، (هذا) اسم إشارة في محلّ بدل من يومكم. والمصدر المؤوّل (ما نسيتم..) في محلّ جرّ ب (الباء) - وهي للسببيّة- متعلّق ب (ذوقوا) . (ما كنتم) مثل ما نسيتم.. والمصدر المؤوّل مثل الأول، والجارّ والمجرور متعلّق ب (ذوقوا) الثاني. وجملة: «ذوقوا ... » معطوفة على مقول مقدّر لقول مقدّر أي: قيل لهم: تركتم الإيمان فذوقوا.... وجملة: «إنّا نسيناكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «نسيناكم....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ذوقوا (الثانية) » معطوفة على جملة ذوقوا (الأولى) . وجملتا: «نسيتم، كنتم ... » لا محلّ لهما صلتا الموصولين الحرفيّين (ما) . وجملة: «تعملون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (12) ناكسو: جمع ناكس، اسم فاعل من الثلاثيّ نكس، وزنه فاعل. (14) الخلد: مصدر الثلاثيّ خلد باب نصر، وهو الاسم منه بمعنى البقاء والدوام، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: العدول عن الفعلية إلى الاسمية: في قوله تعالى «ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤسهم ... إلى قوله تعالى إنا موقنون» . عدول عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية المؤكدة، إظهارا لثباتهم على الإيقان وكمال رغبتهم فيه، وكل ذلك للجد في الاستدعاء، طمعا في الإجابة إلى ما سألوه من الرجعة وأنى لهم ذلك. * الفوائد: (1) - المجرّد والمزيد من الأفعال: 1- الفعل المجرد: هو ما كانت جميع حروفه أصلية لا يمكن الاستغناء عن واحد منها وهو ثلاثي، مثل: كتب- عدّ ورباعي مثل: دحرج- عسكر. 2- المزيد: هو الفعل الذي طرأ على حروفه الأصلية زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة: آ- مزيد الثلاثي: يزاد الثلاثي بحرف أو حرفين أو ثلاثة حروف: 1- المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان: آ- أفعل: مثل: أكرم- أحسن- أعلم.. ب- فعّل: قدّم- نظّم- سوّى. ج- فاعل: شارك- نازل- سامح. 2- المزيد بحرفين وله ستة أوزان: آ- افتعل: اجتمع- انتصر- افتتح. ب- انفعل: انكسر- انقلب- اندفع. ج- تفاعل: تشارك- تمارض- تلاعب. د- تفعّل: تقدّم- تنظّم- تعوّد. هـ- افعلّ: احمرّ- اخضرّ. وافعالّ: اصفارّ- احمارّ. 3- المزيد بثلاثة حروف وله وزنان: آ- استفعل: استخرج- استعمل- استخدم. ب- افعوعل: اخشوشن- اعشوشب- اخضوضر. ب- مزيد الرباعي. 1- يزاد الرباعي بحرف، وله وزن واحد: تفعلل: تدحرج- تبعثر 2- ويزاد بحرفين، وله وزنان: آ- افعللّ: اقشعرّ- اطمأنّ- ادلهمّ. ب- افعنلل: احرنجم (بمعنى اجتمع) افرنقع. ملاحظة: 1- أحرف الزيادة مجموعة في كلمة (سألتمونيها) 2- عند الحكم على فعل بالزيادة أو التجريد، فإننا نرده إلى الماضي ثم نحكم عليه. 3- أحرف المضارعة أو الضمائر المتصلة أو نون التوكيد أو تاء التأنيث التي تلحق الفعل، لا علاقة لها بالزيادة أو النقصان، فهي تطرح من الحساب. 4- ليست الزيادة بإضافة حرف فقط، بل تكون أيضا بتشديد الحرف: (فهم) تصبح (فهّم) وهذه الزيادة تسمى «التضعيف» . أو نقول: الفعل مزيد بالتضعيف. (2) - التوكيد بأجمعين: تختص (أجمعون) من بين ألفاظ التوكيد المعنوي، وتفترق عن أخواتها، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يتصل بها ويعود إلى المؤكد، كما ورد في الآية التي نحن بصددها وهي قوله تعالى وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أما إذا سبقت «أجمعون» بتوكيد، فإنها تعتبر توكيدا مقوّيا للتوكيد الأول، كما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. أما كله فتتبع بأجمع، مثل: (جاء الفريق كله أجمع) . وكلها بجمعاء، مثل (اشتركت العشير كلّها جمعاء) وكلهن بجمع، مثل: عملت النسوة كلهن جمع. أما «جميعا» فتأتي حالا، ولا تعرب توكيدا.

السجدة 32:12

* الإعراب: نائب الفاعل لفعل (وكل) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بكم) متعلّق ب (وكّل) ، (إلى ربّكم) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتوفّاكم ملك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وكّل بكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. (12) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ومفعول (ترى) البصرية محذوف دلّ عليه المبتدأ بعده أي: المجرمون (إذ) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) [[وهو توجيه أبي البقاء.. أو لتحقّق وقوع الرؤية استعمل ظرف المضيّ (إذ) .]] (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ناكسو) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، واسمه.. وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عجبا. وجملة: «المجرمون ناكسو..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه: في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو في موضع الحال أي: «يقولون ربّنا ... » . وجملة: «أبصرنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سمعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «ارجعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترجعنا نعمل، فالجملة لا محلّ لها. وجملة: «إنّا موقنون..» لا محلّ لها تعليليّة. (13) (الواو) عاطفة (اللام) رابطة لجواب لو (هداها) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (منّي) متعلّق بحال من القول (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أملأن) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (من الجنّة) متعلّق ب (أملأن) ، (أجمعين) حال منصوبة من الجنّة والناس ... وجملة: «لو شئنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو ترى ... وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «حقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة شئنا. وجملة: «أملأنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر [[يجوز أن يكون القسم هو قوله: حقّ القول منّي أي أقسم لأملأن.]] . (14) (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، ومفعول ذوقوا محذوف أي: ذوقوا العذاب [[يجوز أن يكون المفعول الإشارة (هذا) أي هذا العذاب.]] ، (هذا) اسم إشارة في محلّ بدل من يومكم. والمصدر المؤوّل (ما نسيتم..) في محلّ جرّ ب (الباء) - وهي للسببيّة- متعلّق ب (ذوقوا) . (ما كنتم) مثل ما نسيتم.. والمصدر المؤوّل مثل الأول، والجارّ والمجرور متعلّق ب (ذوقوا) الثاني. وجملة: «ذوقوا ... » معطوفة على مقول مقدّر لقول مقدّر أي: قيل لهم: تركتم الإيمان فذوقوا.... وجملة: «إنّا نسيناكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «نسيناكم....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ذوقوا (الثانية) » معطوفة على جملة ذوقوا (الأولى) . وجملتا: «نسيتم، كنتم ... » لا محلّ لهما صلتا الموصولين الحرفيّين (ما) . وجملة: «تعملون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (12) ناكسو: جمع ناكس، اسم فاعل من الثلاثيّ نكس، وزنه فاعل. (14) الخلد: مصدر الثلاثيّ خلد باب نصر، وهو الاسم منه بمعنى البقاء والدوام، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: العدول عن الفعلية إلى الاسمية: في قوله تعالى «ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤسهم ... إلى قوله تعالى إنا موقنون» . عدول عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية المؤكدة، إظهارا لثباتهم على الإيقان وكمال رغبتهم فيه، وكل ذلك للجد في الاستدعاء، طمعا في الإجابة إلى ما سألوه من الرجعة وأنى لهم ذلك. * الفوائد: (1) - المجرّد والمزيد من الأفعال: 1- الفعل المجرد: هو ما كانت جميع حروفه أصلية لا يمكن الاستغناء عن واحد منها وهو ثلاثي، مثل: كتب- عدّ ورباعي مثل: دحرج- عسكر. 2- المزيد: هو الفعل الذي طرأ على حروفه الأصلية زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة: آ- مزيد الثلاثي: يزاد الثلاثي بحرف أو حرفين أو ثلاثة حروف: 1- المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان: آ- أفعل: مثل: أكرم- أحسن- أعلم.. ب- فعّل: قدّم- نظّم- سوّى. ج- فاعل: شارك- نازل- سامح. 2- المزيد بحرفين وله ستة أوزان: آ- افتعل: اجتمع- انتصر- افتتح. ب- انفعل: انكسر- انقلب- اندفع. ج- تفاعل: تشارك- تمارض- تلاعب. د- تفعّل: تقدّم- تنظّم- تعوّد. هـ- افعلّ: احمرّ- اخضرّ. وافعالّ: اصفارّ- احمارّ. 3- المزيد بثلاثة حروف وله وزنان: آ- استفعل: استخرج- استعمل- استخدم. ب- افعوعل: اخشوشن- اعشوشب- اخضوضر. ب- مزيد الرباعي. 1- يزاد الرباعي بحرف، وله وزن واحد: تفعلل: تدحرج- تبعثر 2- ويزاد بحرفين، وله وزنان: آ- افعللّ: اقشعرّ- اطمأنّ- ادلهمّ. ب- افعنلل: احرنجم (بمعنى اجتمع) افرنقع. ملاحظة: 1- أحرف الزيادة مجموعة في كلمة (سألتمونيها) 2- عند الحكم على فعل بالزيادة أو التجريد، فإننا نرده إلى الماضي ثم نحكم عليه. 3- أحرف المضارعة أو الضمائر المتصلة أو نون التوكيد أو تاء التأنيث التي تلحق الفعل، لا علاقة لها بالزيادة أو النقصان، فهي تطرح من الحساب. 4- ليست الزيادة بإضافة حرف فقط، بل تكون أيضا بتشديد الحرف: (فهم) تصبح (فهّم) وهذه الزيادة تسمى «التضعيف» . أو نقول: الفعل مزيد بالتضعيف. (2) - التوكيد بأجمعين: تختص (أجمعون) من بين ألفاظ التوكيد المعنوي، وتفترق عن أخواتها، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يتصل بها ويعود إلى المؤكد، كما ورد في الآية التي نحن بصددها وهي قوله تعالى وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أما إذا سبقت «أجمعون» بتوكيد، فإنها تعتبر توكيدا مقوّيا للتوكيد الأول، كما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. أما كله فتتبع بأجمع، مثل: (جاء الفريق كله أجمع) . وكلها بجمعاء، مثل (اشتركت العشير كلّها جمعاء) وكلهن بجمع، مثل: عملت النسوة كلهن جمع. أما «جميعا» فتأتي حالا، ولا تعرب توكيدا.

السجدة 32:13

* الإعراب: نائب الفاعل لفعل (وكل) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بكم) متعلّق ب (وكّل) ، (إلى ربّكم) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتوفّاكم ملك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وكّل بكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. (12) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ومفعول (ترى) البصرية محذوف دلّ عليه المبتدأ بعده أي: المجرمون (إذ) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) [[وهو توجيه أبي البقاء.. أو لتحقّق وقوع الرؤية استعمل ظرف المضيّ (إذ) .]] (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ناكسو) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، واسمه.. وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عجبا. وجملة: «المجرمون ناكسو..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه: في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو في موضع الحال أي: «يقولون ربّنا ... » . وجملة: «أبصرنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سمعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «ارجعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترجعنا نعمل، فالجملة لا محلّ لها. وجملة: «إنّا موقنون..» لا محلّ لها تعليليّة. (13) (الواو) عاطفة (اللام) رابطة لجواب لو (هداها) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (منّي) متعلّق بحال من القول (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أملأن) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (من الجنّة) متعلّق ب (أملأن) ، (أجمعين) حال منصوبة من الجنّة والناس ... وجملة: «لو شئنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو ترى ... وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «حقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة شئنا. وجملة: «أملأنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر [[يجوز أن يكون القسم هو قوله: حقّ القول منّي أي أقسم لأملأن.]] . (14) (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، ومفعول ذوقوا محذوف أي: ذوقوا العذاب [[يجوز أن يكون المفعول الإشارة (هذا) أي هذا العذاب.]] ، (هذا) اسم إشارة في محلّ بدل من يومكم. والمصدر المؤوّل (ما نسيتم..) في محلّ جرّ ب (الباء) - وهي للسببيّة- متعلّق ب (ذوقوا) . (ما كنتم) مثل ما نسيتم.. والمصدر المؤوّل مثل الأول، والجارّ والمجرور متعلّق ب (ذوقوا) الثاني. وجملة: «ذوقوا ... » معطوفة على مقول مقدّر لقول مقدّر أي: قيل لهم: تركتم الإيمان فذوقوا.... وجملة: «إنّا نسيناكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «نسيناكم....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ذوقوا (الثانية) » معطوفة على جملة ذوقوا (الأولى) . وجملتا: «نسيتم، كنتم ... » لا محلّ لهما صلتا الموصولين الحرفيّين (ما) . وجملة: «تعملون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (12) ناكسو: جمع ناكس، اسم فاعل من الثلاثيّ نكس، وزنه فاعل. (14) الخلد: مصدر الثلاثيّ خلد باب نصر، وهو الاسم منه بمعنى البقاء والدوام، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: العدول عن الفعلية إلى الاسمية: في قوله تعالى «ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤسهم ... إلى قوله تعالى إنا موقنون» . عدول عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية المؤكدة، إظهارا لثباتهم على الإيقان وكمال رغبتهم فيه، وكل ذلك للجد في الاستدعاء، طمعا في الإجابة إلى ما سألوه من الرجعة وأنى لهم ذلك. * الفوائد: (1) - المجرّد والمزيد من الأفعال: 1- الفعل المجرد: هو ما كانت جميع حروفه أصلية لا يمكن الاستغناء عن واحد منها وهو ثلاثي، مثل: كتب- عدّ ورباعي مثل: دحرج- عسكر. 2- المزيد: هو الفعل الذي طرأ على حروفه الأصلية زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة: آ- مزيد الثلاثي: يزاد الثلاثي بحرف أو حرفين أو ثلاثة حروف: 1- المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان: آ- أفعل: مثل: أكرم- أحسن- أعلم.. ب- فعّل: قدّم- نظّم- سوّى. ج- فاعل: شارك- نازل- سامح. 2- المزيد بحرفين وله ستة أوزان: آ- افتعل: اجتمع- انتصر- افتتح. ب- انفعل: انكسر- انقلب- اندفع. ج- تفاعل: تشارك- تمارض- تلاعب. د- تفعّل: تقدّم- تنظّم- تعوّد. هـ- افعلّ: احمرّ- اخضرّ. وافعالّ: اصفارّ- احمارّ. 3- المزيد بثلاثة حروف وله وزنان: آ- استفعل: استخرج- استعمل- استخدم. ب- افعوعل: اخشوشن- اعشوشب- اخضوضر. ب- مزيد الرباعي. 1- يزاد الرباعي بحرف، وله وزن واحد: تفعلل: تدحرج- تبعثر 2- ويزاد بحرفين، وله وزنان: آ- افعللّ: اقشعرّ- اطمأنّ- ادلهمّ. ب- افعنلل: احرنجم (بمعنى اجتمع) افرنقع. ملاحظة: 1- أحرف الزيادة مجموعة في كلمة (سألتمونيها) 2- عند الحكم على فعل بالزيادة أو التجريد، فإننا نرده إلى الماضي ثم نحكم عليه. 3- أحرف المضارعة أو الضمائر المتصلة أو نون التوكيد أو تاء التأنيث التي تلحق الفعل، لا علاقة لها بالزيادة أو النقصان، فهي تطرح من الحساب. 4- ليست الزيادة بإضافة حرف فقط، بل تكون أيضا بتشديد الحرف: (فهم) تصبح (فهّم) وهذه الزيادة تسمى «التضعيف» . أو نقول: الفعل مزيد بالتضعيف. (2) - التوكيد بأجمعين: تختص (أجمعون) من بين ألفاظ التوكيد المعنوي، وتفترق عن أخواتها، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يتصل بها ويعود إلى المؤكد، كما ورد في الآية التي نحن بصددها وهي قوله تعالى وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أما إذا سبقت «أجمعون» بتوكيد، فإنها تعتبر توكيدا مقوّيا للتوكيد الأول، كما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. أما كله فتتبع بأجمع، مثل: (جاء الفريق كله أجمع) . وكلها بجمعاء، مثل (اشتركت العشير كلّها جمعاء) وكلهن بجمع، مثل: عملت النسوة كلهن جمع. أما «جميعا» فتأتي حالا، ولا تعرب توكيدا.

السجدة 32:14

* الإعراب: نائب الفاعل لفعل (وكل) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (بكم) متعلّق ب (وكّل) ، (إلى ربّكم) متعلّق ب (ترجعون) ، والواو نائب الفاعل. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتوفّاكم ملك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «وكّل بكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ترجعون ... » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول. (12) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ومفعول (ترى) البصرية محذوف دلّ عليه المبتدأ بعده أي: المجرمون (إذ) ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) [[وهو توجيه أبي البقاء.. أو لتحقّق وقوع الرؤية استعمل ظرف المضيّ (إذ) .]] (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (ناكسو) ، (ربّنا) منادى مضاف منصوب (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (نعمل) مضارع مجزوم جواب الطلب (صالحا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق نائب عن المصدر.]] ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، واسمه.. وجملة: «لو ترى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قل.. وجواب لو محذوف أي: لرأيت أمرا عجبا. وجملة: «المجرمون ناكسو..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه: في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو في موضع الحال أي: «يقولون ربّنا ... » . وجملة: «أبصرنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سمعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «ارجعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «نعمل ... » جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن ترجعنا نعمل، فالجملة لا محلّ لها. وجملة: «إنّا موقنون..» لا محلّ لها تعليليّة. (13) (الواو) عاطفة (اللام) رابطة لجواب لو (هداها) مفعول به ثان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك (منّي) متعلّق بحال من القول (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (أملأن) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع (من الجنّة) متعلّق ب (أملأن) ، (أجمعين) حال منصوبة من الجنّة والناس ... وجملة: «لو شئنا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لو ترى ... وجملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «حقّ القول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة شئنا. وجملة: «أملأنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر [[يجوز أن يكون القسم هو قوله: حقّ القول منّي أي أقسم لأملأن.]] . (14) (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، ومفعول ذوقوا محذوف أي: ذوقوا العذاب [[يجوز أن يكون المفعول الإشارة (هذا) أي هذا العذاب.]] ، (هذا) اسم إشارة في محلّ بدل من يومكم. والمصدر المؤوّل (ما نسيتم..) في محلّ جرّ ب (الباء) - وهي للسببيّة- متعلّق ب (ذوقوا) . (ما كنتم) مثل ما نسيتم.. والمصدر المؤوّل مثل الأول، والجارّ والمجرور متعلّق ب (ذوقوا) الثاني. وجملة: «ذوقوا ... » معطوفة على مقول مقدّر لقول مقدّر أي: قيل لهم: تركتم الإيمان فذوقوا.... وجملة: «إنّا نسيناكم ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «نسيناكم....» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «ذوقوا (الثانية) » معطوفة على جملة ذوقوا (الأولى) . وجملتا: «نسيتم، كنتم ... » لا محلّ لهما صلتا الموصولين الحرفيّين (ما) . وجملة: «تعملون..» في محلّ نصب خبر كنتم. * الصرف: (12) ناكسو: جمع ناكس، اسم فاعل من الثلاثيّ نكس، وزنه فاعل. (14) الخلد: مصدر الثلاثيّ خلد باب نصر، وهو الاسم منه بمعنى البقاء والدوام، وزنه فعل بضمّ فسكون. * البلاغة: العدول عن الفعلية إلى الاسمية: في قوله تعالى «ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤسهم ... إلى قوله تعالى إنا موقنون» . عدول عن الجملة الفعلية إلى الجملة الاسمية المؤكدة، إظهارا لثباتهم على الإيقان وكمال رغبتهم فيه، وكل ذلك للجد في الاستدعاء، طمعا في الإجابة إلى ما سألوه من الرجعة وأنى لهم ذلك. * الفوائد: (1) - المجرّد والمزيد من الأفعال: 1- الفعل المجرد: هو ما كانت جميع حروفه أصلية لا يمكن الاستغناء عن واحد منها وهو ثلاثي، مثل: كتب- عدّ ورباعي مثل: دحرج- عسكر. 2- المزيد: هو الفعل الذي طرأ على حروفه الأصلية زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة: آ- مزيد الثلاثي: يزاد الثلاثي بحرف أو حرفين أو ثلاثة حروف: 1- المزيد بحرف، وله ثلاثة أوزان: آ- أفعل: مثل: أكرم- أحسن- أعلم.. ب- فعّل: قدّم- نظّم- سوّى. ج- فاعل: شارك- نازل- سامح. 2- المزيد بحرفين وله ستة أوزان: آ- افتعل: اجتمع- انتصر- افتتح. ب- انفعل: انكسر- انقلب- اندفع. ج- تفاعل: تشارك- تمارض- تلاعب. د- تفعّل: تقدّم- تنظّم- تعوّد. هـ- افعلّ: احمرّ- اخضرّ. وافعالّ: اصفارّ- احمارّ. 3- المزيد بثلاثة حروف وله وزنان: آ- استفعل: استخرج- استعمل- استخدم. ب- افعوعل: اخشوشن- اعشوشب- اخضوضر. ب- مزيد الرباعي. 1- يزاد الرباعي بحرف، وله وزن واحد: تفعلل: تدحرج- تبعثر 2- ويزاد بحرفين، وله وزنان: آ- افعللّ: اقشعرّ- اطمأنّ- ادلهمّ. ب- افعنلل: احرنجم (بمعنى اجتمع) افرنقع. ملاحظة: 1- أحرف الزيادة مجموعة في كلمة (سألتمونيها) 2- عند الحكم على فعل بالزيادة أو التجريد، فإننا نرده إلى الماضي ثم نحكم عليه. 3- أحرف المضارعة أو الضمائر المتصلة أو نون التوكيد أو تاء التأنيث التي تلحق الفعل، لا علاقة لها بالزيادة أو النقصان، فهي تطرح من الحساب. 4- ليست الزيادة بإضافة حرف فقط، بل تكون أيضا بتشديد الحرف: (فهم) تصبح (فهّم) وهذه الزيادة تسمى «التضعيف» . أو نقول: الفعل مزيد بالتضعيف. (2) - التوكيد بأجمعين: تختص (أجمعون) من بين ألفاظ التوكيد المعنوي، وتفترق عن أخواتها، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يتصل بها ويعود إلى المؤكد، كما ورد في الآية التي نحن بصددها وهي قوله تعالى وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أما إذا سبقت «أجمعون» بتوكيد، فإنها تعتبر توكيدا مقوّيا للتوكيد الأول، كما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. أما كله فتتبع بأجمع، مثل: (جاء الفريق كله أجمع) . وكلها بجمعاء، مثل (اشتركت العشير كلّها جمعاء) وكلهن بجمع، مثل: عملت النسوة كلهن جمع. أما «جميعا» فتأتي حالا، ولا تعرب توكيدا.

السجدة 32:15

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق ب (يؤمن) ، (بها) متعلّق ب (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «إنّما يؤمن بآياتنا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «خرّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سبّحوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «هم لا يستكبرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يستكبرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (16) (عن المضاجع) متعلّق ب (تتجافى) ، (خوفا) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.]] (مما) متعلّق ب (ينفقون) ، والعائد محذوف. وجملة: «تتجافى جنوبهم..» في محلّ نصب حال من فاعل سبّحوا [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يدعون..» في محلّ نصب حال من الضمير في جنوبهم [[يجوز أن تكون استئنافيّة، فلا محلّ لها.]] . وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ينفقون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون [[أو معطوفة على جملة يدعون تأخذ إعرابها.]] . (17) (الفاء) عاطفة (لا) نافية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ: والجملة بعده خبر، وجملة الاستفهام مفعول تعلم حيث علق الفعل بالاستفهام.]] ، ونائب الفاعل لفعل (أخفي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لهم) متعلّق ب (أخفي) ، (من قرّة) متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله أخفي [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ والعامل محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء- التي هي للسببيّة- متعلّق بجزاء. وجملة: «لا تعلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمن ... وجملة: «أخفي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (18) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية. وجملة: «من كان مؤمنا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «كان فاسقا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «لا يستوون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (تتجافى) فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي. * الفوائد: - الكاف المفردة: وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان: 1- التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً. 2- التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا. 3- الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير. 4- المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب (ما) في نحو (سلم كما تدخل) (وصلّ كما يدخل الوقت) . 5- التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج: بيض ثلاث كنعاج جمّ ... يضحكن عن كالبرد المنهمّ المنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد» ، أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.

السجدة 32:16

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق ب (يؤمن) ، (بها) متعلّق ب (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «إنّما يؤمن بآياتنا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «خرّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سبّحوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «هم لا يستكبرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يستكبرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (16) (عن المضاجع) متعلّق ب (تتجافى) ، (خوفا) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.]] (مما) متعلّق ب (ينفقون) ، والعائد محذوف. وجملة: «تتجافى جنوبهم..» في محلّ نصب حال من فاعل سبّحوا [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يدعون..» في محلّ نصب حال من الضمير في جنوبهم [[يجوز أن تكون استئنافيّة، فلا محلّ لها.]] . وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ينفقون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون [[أو معطوفة على جملة يدعون تأخذ إعرابها.]] . (17) (الفاء) عاطفة (لا) نافية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ: والجملة بعده خبر، وجملة الاستفهام مفعول تعلم حيث علق الفعل بالاستفهام.]] ، ونائب الفاعل لفعل (أخفي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لهم) متعلّق ب (أخفي) ، (من قرّة) متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله أخفي [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ والعامل محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء- التي هي للسببيّة- متعلّق بجزاء. وجملة: «لا تعلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمن ... وجملة: «أخفي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (18) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية. وجملة: «من كان مؤمنا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «كان فاسقا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «لا يستوون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (تتجافى) فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي. * الفوائد: - الكاف المفردة: وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان: 1- التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً. 2- التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا. 3- الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير. 4- المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب (ما) في نحو (سلم كما تدخل) (وصلّ كما يدخل الوقت) . 5- التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج: بيض ثلاث كنعاج جمّ ... يضحكن عن كالبرد المنهمّ المنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد» ، أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.

السجدة 32:17

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق ب (يؤمن) ، (بها) متعلّق ب (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «إنّما يؤمن بآياتنا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «خرّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سبّحوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «هم لا يستكبرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يستكبرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (16) (عن المضاجع) متعلّق ب (تتجافى) ، (خوفا) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.]] (مما) متعلّق ب (ينفقون) ، والعائد محذوف. وجملة: «تتجافى جنوبهم..» في محلّ نصب حال من فاعل سبّحوا [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يدعون..» في محلّ نصب حال من الضمير في جنوبهم [[يجوز أن تكون استئنافيّة، فلا محلّ لها.]] . وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ينفقون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون [[أو معطوفة على جملة يدعون تأخذ إعرابها.]] . (17) (الفاء) عاطفة (لا) نافية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ: والجملة بعده خبر، وجملة الاستفهام مفعول تعلم حيث علق الفعل بالاستفهام.]] ، ونائب الفاعل لفعل (أخفي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لهم) متعلّق ب (أخفي) ، (من قرّة) متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله أخفي [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ والعامل محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء- التي هي للسببيّة- متعلّق بجزاء. وجملة: «لا تعلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمن ... وجملة: «أخفي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (18) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية. وجملة: «من كان مؤمنا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «كان فاسقا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «لا يستوون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (تتجافى) فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي. * الفوائد: - الكاف المفردة: وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان: 1- التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً. 2- التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا. 3- الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير. 4- المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب (ما) في نحو (سلم كما تدخل) (وصلّ كما يدخل الوقت) . 5- التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج: بيض ثلاث كنعاج جمّ ... يضحكن عن كالبرد المنهمّ المنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد» ، أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.

السجدة 32:18

* الإعراب: (إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق ب (يؤمن) ، (بها) متعلّق ب (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية. جملة: «إنّما يؤمن بآياتنا..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «الشرط وفعله وجوابه..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «خرّوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سبّحوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «هم لا يستكبرون..» في محلّ نصب حال. وجملة: «لا يستكبرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (16) (عن المضاجع) متعلّق ب (تتجافى) ، (خوفا) مفعول لأجله [[أو مصدر في موضع الحال.. أو مفعول مطلق لفعل محذوف، ومثله طمعا.]] (مما) متعلّق ب (ينفقون) ، والعائد محذوف. وجملة: «تتجافى جنوبهم..» في محلّ نصب حال من فاعل سبّحوا [[يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «يدعون..» في محلّ نصب حال من الضمير في جنوبهم [[يجوز أن تكون استئنافيّة، فلا محلّ لها.]] . وجملة: «رزقناهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ينفقون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يستكبرون [[أو معطوفة على جملة يدعون تأخذ إعرابها.]] . (17) (الفاء) عاطفة (لا) نافية (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به [[أو اسم استفهام مبتدأ: والجملة بعده خبر، وجملة الاستفهام مفعول تعلم حيث علق الفعل بالاستفهام.]] ، ونائب الفاعل لفعل (أخفي) ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (لهم) متعلّق ب (أخفي) ، (من قرّة) متعلّق بحال من ضمير نائب الفاعل (جزاء) مفعول لأجله منصوب عامله أخفي [[أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول، في محلّ جرّ والعامل محذوف.]] . والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ بالباء- التي هي للسببيّة- متعلّق بجزاء. وجملة: «لا تعلم نفس ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما يؤمن ... وجملة: «أخفي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كانوا يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (18) (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كمن) متعلّق بخبر المبتدأ من (لا) نافية. وجملة: «من كان مؤمنا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «كان فاسقا..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «لا يستوون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (تتجافى) فيه إعلال بالقلب أصله تتجافي بياء في آخره، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا والألف أصلها واو في الثلاثي. * الفوائد: - الكاف المفردة: وهي الجارة، وتنقسم إلى حرف واسم. أما الحرف، فله خمسة معان: 1- التشبيه نحو «زيد كالأسد» وقوله تعالى أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً. 2- التعليل: أثبته قوم ونفاه الأكثرون، ومثالها قوله تعالى وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ أي أعجب لعدم فلاحهم، وقوله تعالى كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا قال الأخفش لأجل إرسالي فيكم رسولا. 3- الاستعلاء: ذكره الأخفش والكوفيون، وأن بعضهم قيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كخير، أي على خير. وقيل المعنى: بخير، وقيل: هي للتشبيه على حذف مضاف، أي كصاحب خير. 4- المبادرة: وذلك إذا اتصلت ب (ما) في نحو (سلم كما تدخل) (وصلّ كما يدخل الوقت) . 5- التوكيد: وهي الزائدة، كقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وأما الكاف الاسمية الجارّة، فمرادفة مثل، ولا تقع إلا في الضرورة، كقول العجاج: بيض ثلاث كنعاج جمّ ... يضحكن عن كالبرد المنهمّ المنهمّ: الذائب، والشاهد قوله: كالبرد، أي مثل البرد. وقال كثير منهم الأخفش والفارسي: يجوز في الاختيار، فجوّزوا في نحو «زيد كالأسد» ، أن تكون الكاف في موضع رفع خبر بمعنى مثل والأسد مضافا إليه.

السجدة 32:19

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جنّات (نزلا) حال منصوبة من جنّات (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) - التي للسببيّة- متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «لهم جنّات ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (20) (الواو) عاطفة (أمّا ... النار) مثل أما ... جنّات (كلّما) ظرف متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب أعيدوا (أن) حرف مصدريّ ونصب (منها) متعلّق ب (يخرجوا) ، و (الواو) في (أعيدوا) نائب الفاعل (فيها) متعلّق ب (أعيدوا) ، (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (الذي) نعت ل (عذاب) (به) متعلّق ب (تكذّبون) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أرادوا. وجملة: «الذين فسقوا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فسقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «مأواهم النار..» في محلّ رفع خبر المبتدأ «الذين» . وجملة: «أرادوا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرجوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أعيدوا فيها..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قيل لهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «كنتم به تكذّبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (21) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نذيقنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، و (هم) مفعول به (من العذاب) متعلّق ب (نذيقنّهم) ، (دون) ظرف منصوب متعلّق ب (نذيقنّهم) . وجملة: «نذيقنّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.: وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لعلّهم يرجعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرجعون..» في محلّ رفع خبر لعلّ.

السجدة 32:20

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جنّات (نزلا) حال منصوبة من جنّات (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) - التي للسببيّة- متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «لهم جنّات ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (20) (الواو) عاطفة (أمّا ... النار) مثل أما ... جنّات (كلّما) ظرف متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب أعيدوا (أن) حرف مصدريّ ونصب (منها) متعلّق ب (يخرجوا) ، و (الواو) في (أعيدوا) نائب الفاعل (فيها) متعلّق ب (أعيدوا) ، (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (الذي) نعت ل (عذاب) (به) متعلّق ب (تكذّبون) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أرادوا. وجملة: «الذين فسقوا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فسقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «مأواهم النار..» في محلّ رفع خبر المبتدأ «الذين» . وجملة: «أرادوا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرجوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أعيدوا فيها..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قيل لهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «كنتم به تكذّبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (21) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نذيقنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، و (هم) مفعول به (من العذاب) متعلّق ب (نذيقنّهم) ، (دون) ظرف منصوب متعلّق ب (نذيقنّهم) . وجملة: «نذيقنّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.: وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لعلّهم يرجعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرجعون..» في محلّ رفع خبر لعلّ.

السجدة 32:21

* الإعراب: (أمّا) حرف شرط وتفصيل (الواو) عاطفة و (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ جنّات (نزلا) حال منصوبة من جنّات (ما) حرف مصدريّ. والمصدر المؤوّل (ما كانوا ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) - التي للسببيّة- متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر. جملة: «الذين آمنوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آمنوا.. وجملة: «لهم جنّات ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) . وجملة: «كانوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . وجملة: «يعملون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (20) (الواو) عاطفة (أمّا ... النار) مثل أما ... جنّات (كلّما) ظرف متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب أعيدوا (أن) حرف مصدريّ ونصب (منها) متعلّق ب (يخرجوا) ، و (الواو) في (أعيدوا) نائب الفاعل (فيها) متعلّق ب (أعيدوا) ، (لهم) متعلّق ب (قيل) ، (الذي) نعت ل (عذاب) (به) متعلّق ب (تكذّبون) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجوا..) في محلّ نصب مفعول به عامله أرادوا. وجملة: «الذين فسقوا..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «فسقوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «مأواهم النار..» في محلّ رفع خبر المبتدأ «الذين» . وجملة: «أرادوا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يخرجوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أعيدوا فيها..» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «قيل لهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. وجملة: «ذوقوا ... » في محلّ رفع نائب الفاعل [[هي في الأصل جملة مقول القول.]] . وجملة: «كنتم به تكذّبون..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «تكذّبون..» في محلّ نصب خبر كنتم. (21) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نذيقنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع.. و (النون) للتوكيد، و (هم) مفعول به (من العذاب) متعلّق ب (نذيقنّهم) ، (دون) ظرف منصوب متعلّق ب (نذيقنّهم) . وجملة: «نذيقنّهم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.: وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لعلّهم يرجعون..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يرجعون..» في محلّ رفع خبر لعلّ.

السجدة 32:22

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم استفهام مبتدأ في محلّ رفع خبره (أظلم) ، (ممّن) متعلّق بأظلم (بآيات) متعلّق ب (ذكّر) ، (عنها) متعلّق ب (أعرض) ، (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (من المجرمين) متعلّق ب (منتقمون) . جملة: «من أظلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ذكّر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «أعرض عنها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «إنّا ... منتقمون.» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (منتقمون) ، جمع منتقم، اسم فاعل من الخماسيّ انتقم، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين. * البلاغة: إن لحروف العطف أسرارا، فلا يصح وضع بعضها موضع بعض، للفوارق بينها، وكلمة ثم في قوله تعالى «ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها» للاستبعاد. والمعنى: أنّ الإعراض عن مثل آيات الله في وضوحها وإنارتها وإرشادها إلى سواء السبيل والفوز بالسعادة العظمى بعد التذكير بها مستبعد في العقل والعدل، كما تقول لصاحبك: وجدت مثل تلك الفرصة ثم لم تنتهزها استبعادا لتركه الانتهاز.

السجدة 32:23

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (في مرية) متعلّق بخبر تكن (من لقائه) متعلّق بمرية [[في إرجاع الضمير أقوال كثيرة للمفسّرين.]] ، وضمير الغائب في (جعلناه) يعود على موسى- أو على الكتاب- (هدى) مفعول به ثان عامله جعلناه (لبني) متعلّق بهدى. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تكن في مرية ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تساءلت عنه فلا تكن.. [[وجملة الشرط وجوابه لا محلّ لها اعتراضيّة.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (24) (الواو) عاطفة في الموضعين (منهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (بأمرنا) متعلّق ب (يهدون) (لمّا) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط- أو مجرّد من الشرط- متعلّق بمضمون الجواب- أو ب (جعلنا) ، (بآياتنا) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «جعلنا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «يهدون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «صبروا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... يوقنون..» في محلّ جر معطوفة على جملة صبروا.. وجملة: «يوقنون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (25) (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يفصل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (في ما) متعلّق ب (يفصل) ، (فيه) متعلّق ب (يختلفون) . وجملة: «إنّ ربّك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يفصل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفصل ... » في محلّ رفع خبر (هو) . وجملة: «كانوا.. يختلفون.» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختلفون..» في محلّ نصب خبر كانوا.

السجدة 32:24

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (في مرية) متعلّق بخبر تكن (من لقائه) متعلّق بمرية [[في إرجاع الضمير أقوال كثيرة للمفسّرين.]] ، وضمير الغائب في (جعلناه) يعود على موسى- أو على الكتاب- (هدى) مفعول به ثان عامله جعلناه (لبني) متعلّق بهدى. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تكن في مرية ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تساءلت عنه فلا تكن.. [[وجملة الشرط وجوابه لا محلّ لها اعتراضيّة.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (24) (الواو) عاطفة في الموضعين (منهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (بأمرنا) متعلّق ب (يهدون) (لمّا) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط- أو مجرّد من الشرط- متعلّق بمضمون الجواب- أو ب (جعلنا) ، (بآياتنا) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «جعلنا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «يهدون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «صبروا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... يوقنون..» في محلّ جر معطوفة على جملة صبروا.. وجملة: «يوقنون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (25) (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يفصل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (في ما) متعلّق ب (يفصل) ، (فيه) متعلّق ب (يختلفون) . وجملة: «إنّ ربّك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يفصل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفصل ... » في محلّ رفع خبر (هو) . وجملة: «كانوا.. يختلفون.» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختلفون..» في محلّ نصب خبر كانوا.

السجدة 32:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (في مرية) متعلّق بخبر تكن (من لقائه) متعلّق بمرية [[في إرجاع الضمير أقوال كثيرة للمفسّرين.]] ، وضمير الغائب في (جعلناه) يعود على موسى- أو على الكتاب- (هدى) مفعول به ثان عامله جعلناه (لبني) متعلّق بهدى. جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدر ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا تكن في مرية ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن تساءلت عنه فلا تكن.. [[وجملة الشرط وجوابه لا محلّ لها اعتراضيّة.]] . وجملة: «جعلناه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (24) (الواو) عاطفة في الموضعين (منهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (بأمرنا) متعلّق ب (يهدون) (لمّا) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط- أو مجرّد من الشرط- متعلّق بمضمون الجواب- أو ب (جعلنا) ، (بآياتنا) متعلّق ب (يوقنون) . وجملة: «جعلنا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. وجملة: «يهدون ... » في محلّ نصب نعت لأئمة. وجملة: «صبروا....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كانوا ... يوقنون..» في محلّ جر معطوفة على جملة صبروا.. وجملة: «يوقنون..» في محلّ نصب خبر كانوا. (25) (هو) ضمير منفصل مبتدأ خبره جملة يفصل (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يفصل) ، (في ما) متعلّق ب (يفصل) ، (فيه) متعلّق ب (يختلفون) . وجملة: «إنّ ربّك ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو يفصل ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يفصل ... » في محلّ رفع خبر (هو) . وجملة: «كانوا.. يختلفون.» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «يختلفون..» في محلّ نصب خبر كانوا.

السجدة 32:26

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (يهد) بمعنى يتبيّن، والضمير فيه يعود على أهل مكة، وفاعل يهد محذوف دلّ عليه سياق الكلام في قوله أهلكناه، أي: أولم يهد لهم إهلاكنا.. (من قبلهم) متعلّق ب (أهلكنا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من القرون.]] ، (من القرون) تمييزكم (في مساكنهم) متعلّق ب (يمشون) ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية. جملة: «لم يهد ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يهد ... وجملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئناف بياني- أو تفسير للفاعل- وجملة: «يمشون ... » في محلّ نصب حال من القرون [[أو من الضمير في (لهم) .. ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمعون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أأصابهم الصمم فلا يسمعون. (أولم يروا) مثل أولم يهد.. (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إلى الأرض) متعلق ب (نسوق) ، (به) متعلّق ب (نخرج) و (الباء) للسببيّة (منه) متعلّق ب (تأكل) ، (أفلا يبصرون) مثل أفلا يسمعون. والمصدر المؤوّل (أنّا نسوق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.. وجملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يهد. وجملة: «نسوق ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «نخرج ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نسوق. وجملة: «تأكل منه أنعامهم..» في محلّ نصب نعت ل (زرعا) . وجملة: «يبصرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أأصابهم العمى فلا يبصرون. * الصرف: (الجرز) ، صفة مشبّهة من جرزت تجرز الأرض- باب فرح- بمعنى لا تنبت أو أكل نباتها، وزنه فعل بضمتين، جمعه أجراز. * البلاغة: فن المناسبة: في قوله تعالى «أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ» الآية. والمناسبة قسمان: إما مناسبة في المعاني، وإما مناسبة في الألفاظ وما يهمنا في هذه الآية هو القسم الأول وحدّه: أن يبتدئ المتكلم بمعنى ثم يتمم كلامه بما يناسبه معنى دون لفظ. فقد قال تعالى في صدر الآية: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ، وهي موعظة سمعية، لكونهم لم ينظروا إلى القرون الهالكة، وإنما سمعوا بها، فناسب أن يأتي بعدها بقوله «أَفَلا يَسْمَعُونَ» أما بعد الموعظة المرئية، وهي قوله بعد هذه الآية «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ» فقد ناسب أن يقول «أَفَلا يُبْصِرُونَ» لأن الزرع مرئي لا مسموع، ليناسب آخر كل كلام أوله. * الفوائد: - إزاحة وهم: من الوهم في هذه الآية قول ابن عصفور في قوله تعالى في هذه الآية أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا إن (كم) فاعل يهد، فإن قلت: خرجه على لغة حكاها الأخفش، وهي أن بعض العرب لا يلتزم تصدّر (كم) الخبرية، قلت: قد اعترف برداءتها، فتخريج التنزيل عليها بعد ذلك رداءة، والصواب أن الفاعل مستتر راجع إلى الله سبحانه وتعالى، أي أولم يبين الله لهم، أو إلى الهدى، والأول قول أبي البقاء، والثاني قول الزجاج وقال الزمخشري: الفاعل الجملة، وقد مر أن الفاعل لا يكون جملة، و «كم» مفعول به لأهلكنا، والجملة مفعول يهد، وهو معلق عنها «وكم الخبرية تعلق خلافا لأكثرهم» وقد ذكر الامام النسفي أن الفاعل هو الله عز وجل، بدليل قراءة زيد عن يعقوب (أولم تهد لهم) .

السجدة 32:27

* الإعراب: (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (يهد) بمعنى يتبيّن، والضمير فيه يعود على أهل مكة، وفاعل يهد محذوف دلّ عليه سياق الكلام في قوله أهلكناه، أي: أولم يهد لهم إهلاكنا.. (من قبلهم) متعلّق ب (أهلكنا) [[أو متعلّق بمحذوف حال من القرون.]] ، (من القرون) تمييزكم (في مساكنهم) متعلّق ب (يمشون) ، (في ذلك) متعلّق بخبر إنّ (اللام) للتوكيد (الهمزة) للاستفهام التقريعيّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية. جملة: «لم يهد ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أغفلوا ولم يهد ... وجملة: «أهلكنا ... » لا محلّ لها استئناف بياني- أو تفسير للفاعل- وجملة: «يمشون ... » في محلّ نصب حال من القرون [[أو من الضمير في (لهم) .. ويجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.]] . وجملة: «إنّ في ذلك لآيات ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يسمعون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أأصابهم الصمم فلا يسمعون. (أولم يروا) مثل أولم يهد.. (أنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (إلى الأرض) متعلق ب (نسوق) ، (به) متعلّق ب (نخرج) و (الباء) للسببيّة (منه) متعلّق ب (تأكل) ، (أفلا يبصرون) مثل أفلا يسمعون. والمصدر المؤوّل (أنّا نسوق ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا.. وجملة: «لم يروا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم يهد. وجملة: «نسوق ... » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «نخرج ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة نسوق. وجملة: «تأكل منه أنعامهم..» في محلّ نصب نعت ل (زرعا) . وجملة: «يبصرون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أأصابهم العمى فلا يبصرون. * الصرف: (الجرز) ، صفة مشبّهة من جرزت تجرز الأرض- باب فرح- بمعنى لا تنبت أو أكل نباتها، وزنه فعل بضمتين، جمعه أجراز. * البلاغة: فن المناسبة: في قوله تعالى «أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ» الآية. والمناسبة قسمان: إما مناسبة في المعاني، وإما مناسبة في الألفاظ وما يهمنا في هذه الآية هو القسم الأول وحدّه: أن يبتدئ المتكلم بمعنى ثم يتمم كلامه بما يناسبه معنى دون لفظ. فقد قال تعالى في صدر الآية: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ، وهي موعظة سمعية، لكونهم لم ينظروا إلى القرون الهالكة، وإنما سمعوا بها، فناسب أن يأتي بعدها بقوله «أَفَلا يَسْمَعُونَ» أما بعد الموعظة المرئية، وهي قوله بعد هذه الآية «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ» فقد ناسب أن يقول «أَفَلا يُبْصِرُونَ» لأن الزرع مرئي لا مسموع، ليناسب آخر كل كلام أوله. * الفوائد: - إزاحة وهم: من الوهم في هذه الآية قول ابن عصفور في قوله تعالى في هذه الآية أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا إن (كم) فاعل يهد، فإن قلت: خرجه على لغة حكاها الأخفش، وهي أن بعض العرب لا يلتزم تصدّر (كم) الخبرية، قلت: قد اعترف برداءتها، فتخريج التنزيل عليها بعد ذلك رداءة، والصواب أن الفاعل مستتر راجع إلى الله سبحانه وتعالى، أي أولم يبين الله لهم، أو إلى الهدى، والأول قول أبي البقاء، والثاني قول الزجاج وقال الزمخشري: الفاعل الجملة، وقد مر أن الفاعل لا يكون جملة، و «كم» مفعول به لأهلكنا، والجملة مفعول يهد، وهو معلق عنها «وكم الخبرية تعلق خلافا لأكثرهم» وقد ذكر الامام النسفي أن الفاعل هو الله عز وجل، بدليل قراءة زيد عن يعقوب (أولم تهد لهم) .

السجدة 32:28

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (متى) اسم استفهام في محلّ نصب ظرف زمان متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ هذا (الفتح) بدل من اسم الإشارة- أو عطف بيان- (كنتم) فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. جملة: «يقولون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «متى هذا الفتح ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كنتم صادقين..» لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

السجدة 32:29

* الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لا ينفع) ، (لا) نافية (الذين) مفعول به، والفاعل (إيمانهم) (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى، ونائب الفاعل في (ينظرون) هو الواو. جملة: «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ينفع ... إيمانهم.» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا هم ينظرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا ينفع. وجملة: «ينظرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (30) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عنهم) متعلّق ب (أعرض) ، (الواو) عاطفة. وجملة: «أعرض عنهم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أعرضوا عنك فأعرض. وجملة: «انتظر....» معطوفة على جملة أعرض.... وجملة: «إنّهم منتظرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.

السجدة 32:30

* الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (لا ينفع) ، (لا) نافية (الذين) مفعول به، والفاعل (إيمانهم) (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى، ونائب الفاعل في (ينظرون) هو الواو. جملة: «قل....» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا ينفع ... إيمانهم.» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا هم ينظرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا ينفع. وجملة: «ينظرون..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) . (30) (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (عنهم) متعلّق ب (أعرض) ، (الواو) عاطفة. وجملة: «أعرض عنهم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أعرضوا عنك فأعرض. وجملة: «انتظر....» معطوفة على جملة أعرض.... وجملة: «إنّهم منتظرون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-.

الأحزاب 33:1

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (النبيّ) بدل من أي تبعه في الرفع لفظا (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «اتّق ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ الله كان عليما ... » لا محلّ لها تعليل للأمر وتأكيد لمضمونه. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (2) (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل (يوحى) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (يوحى) ، (من ربّك) متعلّق ب (يوحى) [[أو بمحذوف حال من الضمير المستتر نائب الفاعل.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] ... وجملة: «اتّبع..» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «يوحى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان.. خبيرا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. (3) (الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (اتّق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع [[وفيه إبدال.. انظر البحث في الآية (24) من سورة البقرة.]] . * الفوائد: - لا أمان للكافرين: نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي ﷺ فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي ﷺ عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

الأحزاب 33:2

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (النبيّ) بدل من أي تبعه في الرفع لفظا (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «اتّق ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ الله كان عليما ... » لا محلّ لها تعليل للأمر وتأكيد لمضمونه. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (2) (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل (يوحى) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (يوحى) ، (من ربّك) متعلّق ب (يوحى) [[أو بمحذوف حال من الضمير المستتر نائب الفاعل.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] ... وجملة: «اتّبع..» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «يوحى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان.. خبيرا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. (3) (الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (اتّق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع [[وفيه إبدال.. انظر البحث في الآية (24) من سورة البقرة.]] . * الفوائد: - لا أمان للكافرين: نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي ﷺ فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي ﷺ عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

الأحزاب 33:3

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (النبيّ) بدل من أي تبعه في الرفع لفظا (الواو) عاطفة في الموضعين (لا) ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. جملة النداء: «يأيّها..» لا محلّ لها ابتدائيّة. وجملة: «اتّق ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «إنّ الله كان عليما ... » لا محلّ لها تعليل للأمر وتأكيد لمضمونه. وجملة: «كان عليما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (2) (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل (يوحى) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (يوحى) ، (من ربّك) متعلّق ب (يوحى) [[أو بمحذوف حال من الضمير المستتر نائب الفاعل.]] ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه.]] ... وجملة: «اتّبع..» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «يوحى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان.. خبيرا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ. (3) (الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل كفى (وكيلا) حال منصوبة [[أو تمييز منصوب.]] . وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (اتّق) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع [[وفيه إبدال.. انظر البحث في الآية (24) من سورة البقرة.]] . * الفوائد: - لا أمان للكافرين: نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي ﷺ فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي ﷺ عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

الأحزاب 33:4

* الإعراب: (ما) نافية (لرجل) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (قلبين) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (في جوفه) متعلّق بنعت لقلبين (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (اللائي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواج (منهنّ) متعلّق ب (تظاهرون) بتضمينه معنى تتباعدون (أمّهاتكم) مفعول به ثان منصوب عامله جعل، ومثله (أبناءكم) للفعل الثالث (بأفواهكم) متعلّق بحال من قولكم والعامل فيها الإشارة. جملة: «ما جعل الله لرجل..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما جعل أزواجكم» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظاهرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي) . وجملة: «ما جعل أدعياءكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ذلكم قولكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الله يقول الحقّ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم قولكم. وجملة: «يقول الحقّ..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «هو يهدي..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يقول. وجملة: «يهدي السبيل..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . (5) (لآبائهم) متعلّق ب (ادعوهم) ، (عند) ظرف منصوب متعلّق بأقسط (الفاء) عاطفة (تعلموا) مضارع مجزوم فعل الشرط (الفاء) الثانية رابطة لجواب الشرط (إخوانكم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (في الدين) متعلّق بإخوانكم لأنه على معنى المشتقّ أي موافقوكم في الدين (مواليكم) معطوف على إخوانكم ب (الواو) مرفوع مثله، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (الواو) عاطفة (عليكم) متعلّق بخبر ليس (في ما) متعلّق بجناح (به) متعلّق ب (أخطأتم) ، (لكن) للاستدراك (ما) موصول معطوف على ما السابق في محلّ جرّ [[يجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي: ما تعمّدته قلوبكم مسئولون عنه..]] ، (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان منصوب. وجملة: «ادعوهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو أقسط..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لم تعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ادعوهم.. وجملة: « (هم) إخوانكم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ليس عليكم جناح» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تعلموا ... وجملة: «أخطأتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تعمّدت قلوبكم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا..» لا محلّ لها استئنافيّة.. * الصرف: (جوف) ، اسم جامد لداخل الجسم في الإنسان أو الحيوان أو غيرهما، وزنه فعل بضمّ فسكون. (أدعياء) ، جمع دعيّ، صفة مشبّهة وزنه فعيل بمعنى مفعول، وفيه إعلال بالقلب أصله دعيو بكسر العين وسكون الياء، اجتمع الياء والواو في الكلمة والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى ... وجمعه على أفعلاء غير مقيس لأن فعيل هنا ليس على معنى فاعل كتقيّ وأتقياء، وقياسه أن يكون على وزن فعلى بفتح فسكون كقتيل وقتلى. * الفوائد: هل يكون للرجل قلبان؟ قال المفسرون: نزلت في أبي معمر حميد بن معمر الفهري، وكان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلا وله قلبان، وكان يقول: إن لي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد. فلما هزم الله المشركين يوم بدر، انهزم أبو معمر، فلقيه أبو سفيان، وإحدى نعليه في يده، والأخرى في رجله، فقال له: يا أبا معمر ما حال الناس. فقال: انهزموا، فقال له: فما بال إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك، فعلموا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده، وعن أبي ظبيان قال: قلنا لابن عباس- رضي الله عنهما-: أرأيت قول الله: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، ما عنى بذلك؟ قال: قام نبي الله- ﷺ- يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون أنّ له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم. فأنزل الله ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن. أما الحديث عن الظهار، فسيرد مفصلا في سورة المجادلة، إن شاء الله تعالى. 2- إبطال عادة التبنيّ: أفادت الآية نسخ التبني وإلغاءه، وذلك أن الرجل كان في الجاهلية يتبنى الرجل، فيجعله كالابن المولود، يدعوه إليه الناس، ويرث ميراثه، وكان النبي ﷺ أعتق زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي، وتبناه قبل الوحي، وآخى بينه وبين حمزة بن عبد المطلب، فلما تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش، وكانت تحت زيد بن حارثة، قال المنافقون: تزوج محمد امرأة ابنه، وهو ينهى الناس عن ذلك فأنزل الله هذه الآية، ونسخ بها التبني. وسيرد المزيد عن هذه القصة، في آيات لاحقة من هذه السورة، إن شاء الله.

الأحزاب 33:5

* الإعراب: (ما) نافية (لرجل) متعلّق ب (جعل) بتضمينه معنى خلق (قلبين) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به (في جوفه) متعلّق بنعت لقلبين (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (اللائي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواج (منهنّ) متعلّق ب (تظاهرون) بتضمينه معنى تتباعدون (أمّهاتكم) مفعول به ثان منصوب عامله جعل، ومثله (أبناءكم) للفعل الثالث (بأفواهكم) متعلّق بحال من قولكم والعامل فيها الإشارة. جملة: «ما جعل الله لرجل..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ما جعل أزواجكم» لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «تظاهرون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي) . وجملة: «ما جعل أدعياءكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ذلكم قولكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «الله يقول الحقّ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلكم قولكم. وجملة: «يقول الحقّ..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «هو يهدي..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله يقول. وجملة: «يهدي السبيل..» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) . (5) (لآبائهم) متعلّق ب (ادعوهم) ، (عند) ظرف منصوب متعلّق بأقسط (الفاء) عاطفة (تعلموا) مضارع مجزوم فعل الشرط (الفاء) الثانية رابطة لجواب الشرط (إخوانكم) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (في الدين) متعلّق بإخوانكم لأنه على معنى المشتقّ أي موافقوكم في الدين (مواليكم) معطوف على إخوانكم ب (الواو) مرفوع مثله، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (الواو) عاطفة (عليكم) متعلّق بخبر ليس (في ما) متعلّق بجناح (به) متعلّق ب (أخطأتم) ، (لكن) للاستدراك (ما) موصول معطوف على ما السابق في محلّ جرّ [[يجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي: ما تعمّدته قلوبكم مسئولون عنه..]] ، (الواو) استئنافيّة (رحيما) خبر ثان منصوب. وجملة: «ادعوهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «هو أقسط..» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «لم تعملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ادعوهم.. وجملة: « (هم) إخوانكم» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «ليس عليكم جناح» لا محلّ لها معطوفة على جملة لم تعلموا ... وجملة: «أخطأتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة: «تعمّدت قلوبكم..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «كان الله غفورا..» لا محلّ لها استئنافيّة.. * الصرف: (جوف) ، اسم جامد لداخل الجسم في الإنسان أو الحيوان أو غيرهما، وزنه فعل بضمّ فسكون. (أدعياء) ، جمع دعيّ، صفة مشبّهة وزنه فعيل بمعنى مفعول، وفيه إعلال بالقلب أصله دعيو بكسر العين وسكون الياء، اجتمع الياء والواو في الكلمة والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأولى ... وجمعه على أفعلاء غير مقيس لأن فعيل هنا ليس على معنى فاعل كتقيّ وأتقياء، وقياسه أن يكون على وزن فعلى بفتح فسكون كقتيل وقتلى. * الفوائد: هل يكون للرجل قلبان؟ قال المفسرون: نزلت في أبي معمر حميد بن معمر الفهري، وكان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلا وله قلبان، وكان يقول: إن لي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد. فلما هزم الله المشركين يوم بدر، انهزم أبو معمر، فلقيه أبو سفيان، وإحدى نعليه في يده، والأخرى في رجله، فقال له: يا أبا معمر ما حال الناس. فقال: انهزموا، فقال له: فما بال إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك، فعلموا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده، وعن أبي ظبيان قال: قلنا لابن عباس- رضي الله عنهما-: أرأيت قول الله: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، ما عنى بذلك؟ قال: قام نبي الله- ﷺ- يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون أنّ له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم. فأنزل الله ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن. أما الحديث عن الظهار، فسيرد مفصلا في سورة المجادلة، إن شاء الله تعالى. 2- إبطال عادة التبنيّ: أفادت الآية نسخ التبني وإلغاءه، وذلك أن الرجل كان في الجاهلية يتبنى الرجل، فيجعله كالابن المولود، يدعوه إليه الناس، ويرث ميراثه، وكان النبي ﷺ أعتق زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي، وتبناه قبل الوحي، وآخى بينه وبين حمزة بن عبد المطلب، فلما تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش، وكانت تحت زيد بن حارثة، قال المنافقون: تزوج محمد امرأة ابنه، وهو ينهى الناس عن ذلك فأنزل الله هذه الآية، ونسخ بها التبني. وسيرد المزيد عن هذه القصة، في آيات لاحقة من هذه السورة، إن شاء الله.

الأحزاب 33:6

* الإعراب: (بالمؤمنين) متعلّق بأولى (من أنفسهم) متعلّق بأولى (بعضهم) مبتدأ ثان خبره أولى (ببعض) متعلّق بالخبر أولى (في كتاب) متعلّق بأولى [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في أولى، وهو العامل.]] ، (من المؤمنين) متعلّق بأولى [[يجوز تعليقه بحال من (أولو الأرحام) على سبيل التبيين.]] ، (إلّا) للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب. والمصدر المؤوّل (أن تفعلوا ... ) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع. (إلى أوليائكم) متعلّق ب (تفعلوا) بتضمينه معنى تقدّموا (في الكتاب) متعلّق ب (مسطورا) . جملة: «النبيّ أولى..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أزواجه أمّهاتهم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «أولو الأرحام بعضهم..» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «بعضهم أولى..» في محلّ رفع خبر (أولو) . وجملة: «تفعلوا..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «كان ذلك.. مسطورا» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. * الصرف: (الأرحام) ، جمع رحم، وهي القرابة، وزنه فعل بفتح فكسر. * البلاغة: التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» . تشبيه لهن بالأمهات في بعض الأحكام، وهي: وجوب تعظيمهنّ واحترامهن، وتحريم نكاحهن ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها: «لسنا أمهات النساء» تعني أنهنّ إنما كنّ أمهات الرجال، لكونهن محرمات عليهم كتحريم أمّهاتهم، ولهذا كان لا بد من تقدير أداة التشبيه فيه.

الأحزاب 33:7

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم صرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (من النبيين) متعلّق ب (أخذنا) ، وكذلك (منك) و (من نوح) ، (إبراهيم) معطوف على نوح مجرور بالفتحة (ابن) نعت لعيسى أو بدل، أو عطف بيان عليه مجرور (منهم) متعلّق ب (أخذنا) الثاني. جملة: «أخذنا..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أخذنا (الثانية) » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا (الأولى) . (8) (اللام) للتعليل (يسأل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على الله (عن صدقهم) متعلّق ب (يسأل) ، (للكافرين) متعلّق ب (أعدّ) . والمصدر المؤوّل (أن يسأل ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (أخذنا) [[في الكلام التفات عن التكلم إلى الغيبة.]] . وجملة: «يسأل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا. * البلاغة: عطف الخاص على العام: في قوله تعالى: «وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ» . لأن هؤلاء الخمسة المذكورين هم أصحاب الشرائع والكتب، وأولو العزم من الرسل، فآثرهم بالذكر، للإيذان بمزيد مزيتهم وفضلهم، وكونهم من مشاهير أرباب الشرائع، وأساطين أولي العزم من الرسل. وتقديم نبينا عليه الصلاة والسلام لإبانة خطره الجليل. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً» . والغلظ: استعارة من وصف الأجرام، والمراد عظم الميثاق وجلالة شأنه.

الأحزاب 33:8

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم صرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (من النبيين) متعلّق ب (أخذنا) ، وكذلك (منك) و (من نوح) ، (إبراهيم) معطوف على نوح مجرور بالفتحة (ابن) نعت لعيسى أو بدل، أو عطف بيان عليه مجرور (منهم) متعلّق ب (أخذنا) الثاني. جملة: «أخذنا..» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أخذنا (الثانية) » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا (الأولى) . (8) (اللام) للتعليل (يسأل) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر يعود على الله (عن صدقهم) متعلّق ب (يسأل) ، (للكافرين) متعلّق ب (أعدّ) . والمصدر المؤوّل (أن يسأل ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (أخذنا) [[في الكلام التفات عن التكلم إلى الغيبة.]] . وجملة: «يسأل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أخذنا. * البلاغة: عطف الخاص على العام: في قوله تعالى: «وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ» . لأن هؤلاء الخمسة المذكورين هم أصحاب الشرائع والكتب، وأولو العزم من الرسل، فآثرهم بالذكر، للإيذان بمزيد مزيتهم وفضلهم، وكونهم من مشاهير أرباب الشرائع، وأساطين أولي العزم من الرسل. وتقديم نبينا عليه الصلاة والسلام لإبانة خطره الجليل. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً» . والغلظ: استعارة من وصف الأجرام، والمراد عظم الميثاق وجلالة شأنه.

الأحزاب 33:9

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:10

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:11

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:12

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:13

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:14

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:15

* الإعراب: (أيّ) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب [[و (ها) للتنبيه لا محلّ لها من الإعراب.]] (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للمنادى- أو بدل منه- (عليكم) متعلّق بنعمة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب بدل من نعمة بدل اشتمال [[يجوز تعليقه بنعمة.]] ، (عليهم) متعلّق ب (أرسلنا) ، (ما) حرف مصدريّ [[أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي تعملونه، والجملة صلة.]] . والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (بصيرا) . جملة النداء: «يا أيّها الذين..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «جاءتكم جنود....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أرسلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءتكم. وجملة: «لم تروها ... » في محلّ نصب نعت ل (جنودا) . وجملة: «كان الله ... بصيرا» لا محلّ لها استئناف اعتراضيّ. وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) . (10) (إذ) بدل من الأول في محلّ نصب (من فوقكم) متعلّق بحال من فاعل جاؤوكم، وكذلك (من أسفل) فهو معطوف على الأول (منكم) متعلّق بأسفل (إذ) معطوف على إذ السابق (بالله) متعلّق ب (تظنّون) [[بمعنى تشكّون.. أو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان، و (الظنون) مفعول أوّل.]] ، و (الألف) في (الظنونا) زائدة. وجملة: «جاؤوكم....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زاغت الأبصار» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «بلغت القلوب..» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. وجملة: «تظنّون....» في محلّ جرّ معطوفة على جملة زاغت. (11) (هنالك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (ابتلي) ، (زلزالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ابتلي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «زلزلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ابتلي. (12) (إذ) معطوف على إذ السابق (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر مرض (ما) حرف للنفي (إلّا) للحصر (غرورا) مفعول به ثان منصوب عامله وعدنا [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو نوعه أي: ألّا وعد الغرور، والمفعول الثاني مقدّر أي النصر ...]] . وجملة: «يقول المنافقون....» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «في قلوبهم مرض» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «ما وعدنا الله ... » في محلّ نصب مقول القول. (13) (إذ) معطوف على إذ السابق (منهم) متعلّق بنعت من طائفة (لكم) متعلّق بخبر لا النافية للجنس (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (الواو) استئنافيّة (منهم) نعت لفريق (الواو) حاليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هي) ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما (عورة) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما (إن) حرف نفي (إلّا) للحصر.. وجملة: «قالت طائفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «لا مقام لكم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «ارجعوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا مقام لكم [[رابط السببيّة بين جملتي الخبر والإنشاء يجيز العطف بينهما.]] . وجملة: «يستأذن فريق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فريق. وجملة: «إنّ بيوتنا عورة..» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما هي بعورة..» في محلّ نصب حال [[أو هي معطوفة على جملة مقول القول.]] . وجملة: «إن يريدون إلّا فرارا» لا محلّ لها اعتراضيّة- أو تعليليّة- (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم، ونائب الفاعل لفعل دخلت ضمير مستتر تقديره هي أي المدينة (عليهم) متعلّق ب (دخلت) ، (من أقطارها) متعلّق ب (دخلت) ، و (الواو) في (سئلوا) نائب الفاعل (الفتنة) مفعول به منصوب (اللام) رابطة لجواب لو (ما) نافية (بها) متعلّق ب (تلبّثوا) ، (إلّا) للحصر (يسيرا) ظرف منصوب متعلّق ب (تلبّثوا) - وهو صفة نائبه عن موصوف- أي زمنا يسيرا. وجملة: «لو دخلت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يستأذن. وجملة: «سئلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة دخلت. وجملة: «آتوها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم عن الفعلين [[أي: لأعطوا المدينة وفعلوا الفتنة.]] . وجملة: «ما تلبّثوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط. (15) (الواو) عاطفة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (قبل) اسم مبني على الضم في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (عاهدوا) ، (لا) نافية (الأدبار) مفعول به ثان منصوب [[والمفعول الأول مقدّر أي: يولّون العدو الأدبار.]] ، (الواو) استئنافيّة ... وجملة: «كانوا عاهدوا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.. وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها معطوفة على جملة لو دخلت ... وجملة: «عاهدوا ... » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «لا يولّون ... » لا محلّ لها جواب القسم لفعل عاهدوا ... وجملة: «كان عهد الله مسئولا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (10) الحناجر: جمع حنجرة- منتهى الحلقوم- اسم جامد، وزنه فعللة بفتح الفاء وسكون العين (10) (الظنونا) ، جمع الظنّ مصدر سماعيّ للثلاثيّ ظنّ باب نصر وزنه فعول بضمّتين، وقد ثبتت الألف بعد النون في رسم المصحف مراعاة للوصل. (11) (زلزالا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ زلزل، وقد جاء المصدر على هذه الصيغة- غير صيغة زلزلة- لأن الفعل من المضاعف الرباعي، وزنه فعلال بكسر فسكون. (13) يثرب: اسم المدينة المنوّرة، وزنه يفعل بفتح الياء وكسر العين، وقد منع من التنوين للعلميّة والتأنيث، أو وزن الفعل. (14) أقطار: جمع قطر، اسم بمعنى الناحية والبلد، وزنه فعل بضمّ فسكون والجمع أفعال. * الفوائد: غزوة الأحزاب (الخندق) : لم يقر لعظماء بني النضير قرار بعد جلائهم عن ديارهم، وإرث المسلمين لها، بل كان في نفوسهم دائما أن يأخذوا ثأرهم، ويستردوا بلادهم، فذهب جمع منهم إلى مكة، وقابلوا رؤساء قريش، وحرضوهم على حرب رسول الله ﷺ، ومنّوهم المساعدة، فوجدوا منهم قبولا لما طلبوه، ثم جاؤوا إلى قبيلة غطفان، وحرضوا رجالها كذلك، وأخبروهم بمبايعة قريش لهم على الحرب، فوجدوا منهم ارتياحا. فتجهزت قريش وأتباعهم، يرأسهم أبو سفيان، ويحمل لواءهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري، وعددهم أربعة آلاف، معهم ثلاثمئة فرس وألف بعير. وتجهزت غطفان يرأسهم عيينة بن حصن، وكان معه ألف فارس وتجهزت بنو مرّة، يرأسهم الحارث بن عوف، ومعهم أربعمائة. وتجهزت بنو أشجع، يرأسهم أبو مسعود بن رخيلة وتجهزت بنو سليم، يرأسهم سفيان بن عبد شمس، وهم سبعمائة وتجهزت بنو أسد، يرأسهم طليحة بن خويلد الأسدي وعدة الجميع عشرة آلاف مقاتل، قائدهم العام أبو سفيان. ولما بلغه عليه الصلاة والسلام أخبار هاته التجهيزات، استشار أصحابه فيما يصنع؟ فأشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه بعمل الخندق، وهو عمل لم تكن العرب تعرفه، فأمر عليه الصلاة والسلام المسلمين بعمله، وشرعوا في حفره شمالي المدينة، من الحرّة الشرقية إلى الحرة الغربية أما بقية حدود المدينة، فمشتبكة بالبيوت والنخيل، لا يتمكن العدو من الحرب جهتها. وقد قاسى المسلمون صعوبات جسيمة في حفر الخندق، وعمل معهم عليه الصلاة والسلام، فكان ينقل التراب متمثلا بشعر ابن رواحة: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا وأقام الجيش في الجهة الشرقية، مسندا ظهره إلى سلع، وهو جبل مطل على المدينة، وعدتهم ثلاثة آلاف، وكان لواء المهاجرين مع زيد بن حارثة، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. أما قريش فنزلت بمجمع الأسيال، وأما غطفان فنزلت جهة أحد. وكان المشركون معجبين بمكيدة الخندق التي لم تكن العرب تعرفها، فصاروا يترامون مع المسلمين بالنبل. ولما طال المطال عليهم، أكره جماعة منهم أفراسهم على اقتحام الخندق، منهم عكرمة بن أبي جهل، وعمر بن ودّ وآخرون، وقد برز علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن ود فقتله وهرب إخوانه، واستمرت المناوشة والمراماة بالنبل يوما كاملا، حتى فاتت المسلمين صلاة ذلك اليوم، وقضوها بعد، وجعل النبي ﷺ على الخندق حرّاسا، حتى لا يقتحمه المشركون بالليل، وكان يحرس بنفسه ثلمة فيه مع شدة البرد، وكان النبي ﷺ يبشر أصحابه بالنصر والظفر، أما المنافقون فقد أظهروا في هذه الشدة ما تكنّه ضمائرهم، حتى قالوا: (ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) وانسحبوا قائلين: (إن بيوتنا عورة) نخاف أن يغير عليها العدو (وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) . وطال الحصار واشتد البلاء على المسلمين ونقض بنو قريظة العهد، وأعلنوا الحرب على المسلمين، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ أرسل مسلمة بن أسلم في مائتين، وزيد بن حارثة في ثلاثمئة، لحراسة المدينة خوفا على النساء والذراري وأرسل الزبير بن العوام يستجلي له الخبر، فلما وصلهم وجدهم حانقين، يظهر على وجوههم الشر ونالوا من رسول الله ﷺ والمسلمين أمامه، فرجع وأخبر الرسول ﷺ بذلك، وهنالك اشتد وجل المسلمين، وزلزلوا زلزالا شديدا، لأن العدو جاءهم من فوقهم، ومن أسفل منهم، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وتكلم المنافقون بما بدا لهم، فأراد عليه الصلاة والسلام أن يرسل لعيينة بن حصن، ويصالحه على ثلث ثمار المدينة، لينسحب بغطفان. فأبى الأنصار ذلك قائلين: إنهم لم يكونوا ينالون من ثمارها ونحن كفار، أفبعد الإسلام يشاركوننا فيها؟ وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، وبينما هم في هذه الحالة من الضيق والشدة جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وهو صديق قريش واليهود، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وقومي لا يعلمون بإسلامي، فمرني بأمرك حتى أساعدك، فخرج من عنده، وتوجه إلى بني قريظة، فقال: يا بني قريظة، تعرفون ودّي لكم، وخوفي عليكم، وإني محدثكم حديثا فاكتموه عني. قالوا: نعم. فقال: لقد رأيتم ما حل بإخوانكم من بني قينقاع والنضير، وإن قريشا وغطفان ليسوا مثلكم، فإن ظفروا ربحوا، وإن هزموا رجعوا إلى بلادهم. فأرى ألا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم سبعين شريفا رهائن، حتى لا يتركوكم ويرتحلوا عنكم فاستحسنوا رأيه، وأجابوه إلى ذلك. ثم قام من عندهم، وتوجه إلى قريش، فاجتمع برؤسائهم، وقال: إني محدثكم بحديث، فاكتموه عني. قالوا: نفعل، فقال لهم: إن بني قريظة قد ندموا على ما فعلوه مع محمد، وخافوا منكم أن ترجعوا وتتركوهم معه، فقالوا له: أيرضيك أن نأخذ جمعا من أشرافهم، وترد جناحنا الذي كسرت (يريد بني النضير) فرضي بذلك منهم، وها هم مرسلون إليكم فاحذروهم ثم أتى غطفان فأخبرهم بمثل ذلك فأرسل أبو سفيان وفدا لقريظة، يدعوهم للقتال غدا، فأجابوا: إنا لا يمكننا أن نقاتل في السبت، ولم يصبنا ما أصابنا إلا من التعدي فيه، ومع ذلك فلا نقاتل حتى تعطونا رهائن منكم، كي لا تتركونا وتذهبوا إلى بلادكم، فتحققت قريش وغطفان صدق كلام نعيم بن مسعود، وتفرقت القلوب، وخاف بعضهم بعضا، وكان عليه الصلاة والسلام قد ابتهل إلى الله عز وجل الذي لا ملجأ إلا إليه، ودعاه بقوله: (اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم) وقد أجاب الله دعاءه عليه الصلاة والسلام، فأرسل إلى الأعداء ريحا باردة في ليلة مظلمة، فخاف المشركون أن تتفق اليهود مع المسلمين ويهجموا عليهم، فأجمعوا أمرهم على الرحيل قبل أن يصبح الصباح. ومع إطلالة الفجر خلت الأرض منهم، وكفى الله المؤمنين القتال.

الأحزاب 33:16

* الإعراب: (فررتم) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (من الموت) متعلّق ب (فررتم) ، (الواو) عاطفة (إذا) بالتنوين: حرف جواب (لا) نافية، و (الواو) في (تمتّعون) نائب الفاعل (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق [[أو مفعول فيه نائب عن ظرف أي زمنا قليلا.]] نائب عن المصدر فهو صفته أي: تمتّعا قليلا. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لن ينفعكم الفرار ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إن فررتم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «لا تمتّعون إلّا قليلا..» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا نفعكم ظاهرا لا تمتّعون....

الأحزاب 33:17

* الإعراب: (من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، خبره (ذا) ، (الذي) اسم موصول بدل من ذا في محلّ رفع (من الله) متعلّق ب (يعصمكم) ، (إن أراد) مثل إن فررتم [[في الآية السابقة (16) .]] ، (بكم) متعلّق بحال من (سوءا) ، (أو) حرف عطف (أراد بكم رحمة) مثل أراد بكم سوءا (الواو) عاطفة (لا) نافية (لهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله يجدون (من دون) متعلّق بحال من (وليّا) ، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي. جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من ذا الذي ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يعصمكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أراد (الأولى) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «أراد (الثانية) ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أراد (الأولى) . وجملة: «لا يجدون..» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: سيعذّبون ولا يجدون ...

الأحزاب 33:18

* الإعراب: (قد) حرف تحقيق [[لأن علم الله محقّق في كلّ وقت.]] ، (منكم) متعلّق بحال من المعوّقين (لإخوانهم) متعلّق بالقائلين (هلّمّ) اسم فعل أمر بمعنى أقبلوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (إلينا) متعلّق ب (هلّم) ، (الواو) حاليّة (لا) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (أشحّة) حال منصوبة من فاعل يأتون (عليكم) متعلّق بأشحّة.. جملة: «يعلم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هلمّ ... » في محلّ نصب مقول القول عامله القائلين. وجملة: «لا يأتون ... » في محلّ نصب حال. (الفاء) عاطفة (إليك) متعلّق ب (ينظرون) ، (كالذي) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله ينظرون أو تدور وهو بحذف مضاف أي كنظر الذي أو كدوران عين الذي.. (عليه) نائب الفاعل لفعل يغشى (من الموت) متعلّق ب (يغشى) ، ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (بألسنة) متعلّق ب (سلقوكم) ، (أشحّة) حال منصبة من فاعل سلقوكم (على الخير) متعلّق بأشحّة (الفاء) عاطفة (على الله) متعلّق بالخبر (يسيرا) . وجملة: «جاء الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ينظرون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم) وجملة: «تدور أعينهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ينظرون. وجملة: «يغشى عليه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ذهب الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سلقوكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أولئك لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم يؤمنوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «أحبط الله....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يؤمنوا. وجملة: «كان ذلك.... يسيرا» لا محلّ لها اعتراضيّة. (20) (الواو) عاطفة (لو) حرف تمنّ (في الأعراب) متعلّق ب (بادون) ، (عن أنبائكم) متعلّق ب (يسألون) (لو) الثاني حرف شرط غير جازم (فيكم) متعلّق بخبر كانوا (ما) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (قاتلوا) .]] . وجملة: «يحسبون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في أعمالهم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «لم يذهبوا ... » في محلّ نصب مفعول به ثان. وجملة: «إن يأت الأحزاب ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «يودّوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. والمصدر المؤوّل (أنّهم بادون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّوا.. وجملة: «يسألون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (بادون) [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ثانيا للحرف المشبّه بالفعل إنّ.]] . وجملة: «لو كانوا فيكم ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «ما قاتلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (18) المعوّقين: جمع المعوّق، اسم فاعل من الرباعيّ عوّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين، بمعنى المثبطين. (19) أشحّة: جمع شحيح صفة مشبّهة من الثلاثيّ شحّ باب ضرب بمعنى بخل، وقد يأتي من باب نصر وباب فتح- وهذا الجمع- وزنه أفعلة- غير قياسيّ، فقياس فعيل الوصف الذي اتّحدت عينه ولامه أن يجمع على أفعلاء مثل خليل وأخلّاء وظنين وأظنّاء، وقد سمع أشحّاء. (حداد) ، جمع حديد بمعنى القاطع وزنه فعيل، صفة مشبّهة من الثلاثيّ حدّ السيف باب ضرب أي ردّه وأصبح قاطعا، ووزن حداد فعال بكسر الفاء.. وثمّة جمع آخر هو أحدّاء زنة أفعلاء. (20) بادون: اسم فاعل من الثلاثيّ بدا، وزنه فاعون، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجمع شأن الاسم المنقوص، أصله باديون، ثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال- إعلال بالتسكين- التقى ساكنان فحذفت الياء.. وهو إعلال بالحذف. * البلاغة: 1- فن التندير: في قوله تعالى «فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ» . وهو فن ألمع إليه صاحب نهاية الأرب، وابن أبي الإصبع. وحدّه: أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة، أو نكتة مستطرفة، وهو يقع في الجد والهزل، فهو لا يدخل في نطاق التهكم، ولا في نطاق فن الهزل الذي يراد به الجد، ويجوز أن يدخل في نطاق باب المبالغة. وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت. 2- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» . حيث شبه اللسان بالسيف ونحوه، على طريق الاستعارة المكنية، فحذف المشبه به، واستعار شيئا من خصائصه وهو الضرب، وهذه الاستعارة تتأتى على تفسير السلق بالضرب. * الفوائد: - (لو) المصدرية: من أوجه (لو) أن تأتي حرفا مصدريا ك (أن) إلا أنها لا تنصب، وأكثر وقوعها بعد: ودّ أو يودّ أو ما في معناها، كقوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ. ومن وقوعها بدون الفعل يود قول قتيلة بنت النضر بن الحارث، بعد أن قتل أبوها يوم بدر، وهي تخاطب رسول الله ﷺ : ما كان ضرّك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق ويشكل عليهم دخولها على (أنّ) كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ وجوابه أن لو إنما دخلت على فعل محذوف مقدر بعد (لو) تقديره (يودّوا لو ثبت أنهم بادون في الأعراب) .

الأحزاب 33:19

* الإعراب: (قد) حرف تحقيق [[لأن علم الله محقّق في كلّ وقت.]] ، (منكم) متعلّق بحال من المعوّقين (لإخوانهم) متعلّق بالقائلين (هلّمّ) اسم فعل أمر بمعنى أقبلوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (إلينا) متعلّق ب (هلّم) ، (الواو) حاليّة (لا) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (أشحّة) حال منصوبة من فاعل يأتون (عليكم) متعلّق بأشحّة.. جملة: «يعلم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هلمّ ... » في محلّ نصب مقول القول عامله القائلين. وجملة: «لا يأتون ... » في محلّ نصب حال. (الفاء) عاطفة (إليك) متعلّق ب (ينظرون) ، (كالذي) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله ينظرون أو تدور وهو بحذف مضاف أي كنظر الذي أو كدوران عين الذي.. (عليه) نائب الفاعل لفعل يغشى (من الموت) متعلّق ب (يغشى) ، ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (بألسنة) متعلّق ب (سلقوكم) ، (أشحّة) حال منصبة من فاعل سلقوكم (على الخير) متعلّق بأشحّة (الفاء) عاطفة (على الله) متعلّق بالخبر (يسيرا) . وجملة: «جاء الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ينظرون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم) وجملة: «تدور أعينهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ينظرون. وجملة: «يغشى عليه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ذهب الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سلقوكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أولئك لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم يؤمنوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «أحبط الله....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يؤمنوا. وجملة: «كان ذلك.... يسيرا» لا محلّ لها اعتراضيّة. (20) (الواو) عاطفة (لو) حرف تمنّ (في الأعراب) متعلّق ب (بادون) ، (عن أنبائكم) متعلّق ب (يسألون) (لو) الثاني حرف شرط غير جازم (فيكم) متعلّق بخبر كانوا (ما) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (قاتلوا) .]] . وجملة: «يحسبون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في أعمالهم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «لم يذهبوا ... » في محلّ نصب مفعول به ثان. وجملة: «إن يأت الأحزاب ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «يودّوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. والمصدر المؤوّل (أنّهم بادون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّوا.. وجملة: «يسألون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (بادون) [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ثانيا للحرف المشبّه بالفعل إنّ.]] . وجملة: «لو كانوا فيكم ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «ما قاتلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (18) المعوّقين: جمع المعوّق، اسم فاعل من الرباعيّ عوّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين، بمعنى المثبطين. (19) أشحّة: جمع شحيح صفة مشبّهة من الثلاثيّ شحّ باب ضرب بمعنى بخل، وقد يأتي من باب نصر وباب فتح- وهذا الجمع- وزنه أفعلة- غير قياسيّ، فقياس فعيل الوصف الذي اتّحدت عينه ولامه أن يجمع على أفعلاء مثل خليل وأخلّاء وظنين وأظنّاء، وقد سمع أشحّاء. (حداد) ، جمع حديد بمعنى القاطع وزنه فعيل، صفة مشبّهة من الثلاثيّ حدّ السيف باب ضرب أي ردّه وأصبح قاطعا، ووزن حداد فعال بكسر الفاء.. وثمّة جمع آخر هو أحدّاء زنة أفعلاء. (20) بادون: اسم فاعل من الثلاثيّ بدا، وزنه فاعون، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجمع شأن الاسم المنقوص، أصله باديون، ثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال- إعلال بالتسكين- التقى ساكنان فحذفت الياء.. وهو إعلال بالحذف. * البلاغة: 1- فن التندير: في قوله تعالى «فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ» . وهو فن ألمع إليه صاحب نهاية الأرب، وابن أبي الإصبع. وحدّه: أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة، أو نكتة مستطرفة، وهو يقع في الجد والهزل، فهو لا يدخل في نطاق التهكم، ولا في نطاق فن الهزل الذي يراد به الجد، ويجوز أن يدخل في نطاق باب المبالغة. وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت. 2- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» . حيث شبه اللسان بالسيف ونحوه، على طريق الاستعارة المكنية، فحذف المشبه به، واستعار شيئا من خصائصه وهو الضرب، وهذه الاستعارة تتأتى على تفسير السلق بالضرب. * الفوائد: - (لو) المصدرية: من أوجه (لو) أن تأتي حرفا مصدريا ك (أن) إلا أنها لا تنصب، وأكثر وقوعها بعد: ودّ أو يودّ أو ما في معناها، كقوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ. ومن وقوعها بدون الفعل يود قول قتيلة بنت النضر بن الحارث، بعد أن قتل أبوها يوم بدر، وهي تخاطب رسول الله ﷺ : ما كان ضرّك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق ويشكل عليهم دخولها على (أنّ) كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ وجوابه أن لو إنما دخلت على فعل محذوف مقدر بعد (لو) تقديره (يودّوا لو ثبت أنهم بادون في الأعراب) .

الأحزاب 33:20

* الإعراب: (قد) حرف تحقيق [[لأن علم الله محقّق في كلّ وقت.]] ، (منكم) متعلّق بحال من المعوّقين (لإخوانهم) متعلّق بالقائلين (هلّمّ) اسم فعل أمر بمعنى أقبلوا، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم (إلينا) متعلّق ب (هلّم) ، (الواو) حاليّة (لا) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (أشحّة) حال منصوبة من فاعل يأتون (عليكم) متعلّق بأشحّة.. جملة: «يعلم الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «هلمّ ... » في محلّ نصب مقول القول عامله القائلين. وجملة: «لا يأتون ... » في محلّ نصب حال. (الفاء) عاطفة (إليك) متعلّق ب (ينظرون) ، (كالذي) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله ينظرون أو تدور وهو بحذف مضاف أي كنظر الذي أو كدوران عين الذي.. (عليه) نائب الفاعل لفعل يغشى (من الموت) متعلّق ب (يغشى) ، ومن سببيّة (الفاء) عاطفة (بألسنة) متعلّق ب (سلقوكم) ، (أشحّة) حال منصبة من فاعل سلقوكم (على الخير) متعلّق بأشحّة (الفاء) عاطفة (على الله) متعلّق بالخبر (يسيرا) . وجملة: «جاء الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأيتهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ينظرون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (رأيتهم) وجملة: «تدور أعينهم ... » في محلّ نصب حال من فاعل ينظرون. وجملة: «يغشى عليه ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «ذهب الخوف ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «سلقوكم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «أولئك لم يؤمنوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لم يؤمنوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك) . وجملة: «أحبط الله....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يؤمنوا. وجملة: «كان ذلك.... يسيرا» لا محلّ لها اعتراضيّة. (20) (الواو) عاطفة (لو) حرف تمنّ (في الأعراب) متعلّق ب (بادون) ، (عن أنبائكم) متعلّق ب (يسألون) (لو) الثاني حرف شرط غير جازم (فيكم) متعلّق بخبر كانوا (ما) نافية (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر [[أو مفعول فيه نائب عن الظرف متعلّق ب (قاتلوا) .]] . وجملة: «يحسبون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في أعمالهم [[أو لا محلّ لها استئنافيّة.]] . وجملة: «لم يذهبوا ... » في محلّ نصب مفعول به ثان. وجملة: «إن يأت الأحزاب ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «يودّوا ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. والمصدر المؤوّل (أنّهم بادون ... ) في محلّ نصب مفعول به عامله يودّوا.. وجملة: «يسألون ... » في محلّ نصب حال من الضمير في (بادون) [[يجوز أن تكون الجملة خبرا ثانيا للحرف المشبّه بالفعل إنّ.]] . وجملة: «لو كانوا فيكم ... » معطوفة على جملة يحسبون. وجملة: «ما قاتلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. * الصرف: (18) المعوّقين: جمع المعوّق، اسم فاعل من الرباعيّ عوّق، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين، بمعنى المثبطين. (19) أشحّة: جمع شحيح صفة مشبّهة من الثلاثيّ شحّ باب ضرب بمعنى بخل، وقد يأتي من باب نصر وباب فتح- وهذا الجمع- وزنه أفعلة- غير قياسيّ، فقياس فعيل الوصف الذي اتّحدت عينه ولامه أن يجمع على أفعلاء مثل خليل وأخلّاء وظنين وأظنّاء، وقد سمع أشحّاء. (حداد) ، جمع حديد بمعنى القاطع وزنه فعيل، صفة مشبّهة من الثلاثيّ حدّ السيف باب ضرب أي ردّه وأصبح قاطعا، ووزن حداد فعال بكسر الفاء.. وثمّة جمع آخر هو أحدّاء زنة أفعلاء. (20) بادون: اسم فاعل من الثلاثيّ بدا، وزنه فاعون، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجمع شأن الاسم المنقوص، أصله باديون، ثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى الدال- إعلال بالتسكين- التقى ساكنان فحذفت الياء.. وهو إعلال بالحذف. * البلاغة: 1- فن التندير: في قوله تعالى «فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ» . وهو فن ألمع إليه صاحب نهاية الأرب، وابن أبي الإصبع. وحدّه: أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة، أو نكتة مستطرفة، وهو يقع في الجد والهزل، فهو لا يدخل في نطاق التهكم، ولا في نطاق فن الهزل الذي يراد به الجد، ويجوز أن يدخل في نطاق باب المبالغة. وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت. 2- الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» . حيث شبه اللسان بالسيف ونحوه، على طريق الاستعارة المكنية، فحذف المشبه به، واستعار شيئا من خصائصه وهو الضرب، وهذه الاستعارة تتأتى على تفسير السلق بالضرب. * الفوائد: - (لو) المصدرية: من أوجه (لو) أن تأتي حرفا مصدريا ك (أن) إلا أنها لا تنصب، وأكثر وقوعها بعد: ودّ أو يودّ أو ما في معناها، كقوله تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ. ومن وقوعها بدون الفعل يود قول قتيلة بنت النضر بن الحارث، بعد أن قتل أبوها يوم بدر، وهي تخاطب رسول الله ﷺ : ما كان ضرّك لو مننت وربما ... منّ الفتى وهو المغيظ المحنق ويشكل عليهم دخولها على (أنّ) كما في الآية التي نحن بصددها، وهي قوله تعالى وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ وجوابه أن لو إنما دخلت على فعل محذوف مقدر بعد (لو) تقديره (يودّوا لو ثبت أنهم بادون في الأعراب) .

الأحزاب 33:21

* الإعراب: (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (لكم) متعلّق بخبر كان (في رسول) متعلّق بحال من أسوة (لمن) بدل من (لكم) بإعادة الجارّ، واسم كان ضمير هو العائد (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر. جملة: «كان لكم ... أسوة» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر. وجملة: «كان يرجو ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) . وجملة: «يرجو ... » في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «ذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. * الصرف: (أسوة) ، اسم بمعنى الاقتداء، وقد استعمل في الآية موضع المصدر وهو الائتساء، وزنه فعلة بضمّ فسكون.

الأحزاب 33:22

* الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (قالوا) ، (ما) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ هذا، والعائد محذوف (الواو) عاطفة (ما) نافية، وفاعل (زادهم) ضمير يعود على الوعد (إلّا) أداة حصر (إيمانا) مفعول به ثان عامله زادهم. جملة: «رأى المؤمنين ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «هذا ما وعدنا الله....» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «صدق الله ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «وعدنا الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «ما زادهم إلّا إيمانا..» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه. * البلاغة: فن تكرير الظاهر: في قوله تعالى «وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» . وهذا التكرير والإظهار، مع سبق الذكر، للتعظيم، ولأنه لو أعادهما مضمرين لجمع بين اسم الله تعالى واسم رسوله في لفظة واحدة، فقال «وصدقا» . وقد كره النبي ذلك، حين رد على أحد الخطباء، الذين تكلموا بين يديه، إذ قال: ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. فقال النبي ﷺ له: بئس خطيب القوم أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله، قصد إلى تعظيم الله تعالى.

الأحزاب 33:23

* الإعراب: (من المؤمنين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (رجال) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (عليه) متعلّق ب (عاهدوا) ، (الفاء) عاطفة (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ من (الواو) عاطفة (ما) نافية (تبديلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «من المؤمنين رجال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «صدقوا..» في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة: «عاهدوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «منهم من قضى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قضى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منهم من (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الأولى) . وجملة: «ينتظر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ما بدّلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الثانية) [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ينتظر.]] . (24) (اللام) للتعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بصدقهم) متعلّق ب (يجزي) والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صدقوا) [[أو متعلّق بمقدّر مستأنف أي: حصل ما حصل ليجزي الله الصادقين ...]] . (الواو) عاطفة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يجزي) ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو (أو) حرف عطف (يتوب) معطوف على (يعذّب) منصوب، (عليهم) متعلّق ب (يتوب) .. وجملة: «يجزي الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزي. وجملة: «إن شاء ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف أي: إن شاء تعذيبهم عذّبهم بأن يميتهم على النفاق. وجملة: «يتوب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب ... وجملة: «إن الله كان....» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان غفورا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (نحبه) اسم بمعنى الموت وزنه فعل بفتح فسكون. * الفوائد: - من وجوه (من) : تأتي (من) نكرة موصوفة، ولهذا دخلت عليها ربّ، في قول سويد بن أبي كاهل: ربّ من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنّى لي موتا لم يطع ووصفت بالنكرة، في نحو قولهم: (مررت بمن معجب لك) وقال حسان رضي الله عنه: فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النبي محمد إيانا يروى برفع «غيرنا» فيحتمل أن (من) على حالها، ويحتمل الموصولية. وعليهما فالتقدير (على من هو غيرنا) والجملة صفة أو صلة وقال تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ. فجزم جماعة بأنها موصوفة، وهو بعيد لقلة استعمالها وآخرون بأنها موصولة. وقال الزمخشري: إن قدرت «ال» في «الناس» للعهد فموصولة، كقوله تعالى وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ، أو للجنس فموصوفة، كما في الآية التي نحن بصددها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الأحزاب 33:24

* الإعراب: (من المؤمنين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (رجال) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (عليه) متعلّق ب (عاهدوا) ، (الفاء) عاطفة (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ من (الواو) عاطفة (ما) نافية (تبديلا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «من المؤمنين رجال ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «صدقوا..» في محلّ رفع نعت لرجال. وجملة: «عاهدوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «منهم من قضى ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «قضى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «منهم من (الثانية) » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الأولى) . وجملة: «ينتظر ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ما بدّلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من (الثانية) [[أو في محلّ نصب حال من فاعل ينتظر.]] . (24) (اللام) للتعليل (يجزي) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بصدقهم) متعلّق ب (يجزي) والمصدر المؤوّل (أن يجزي) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (صدقوا) [[أو متعلّق بمقدّر مستأنف أي: حصل ما حصل ليجزي الله الصادقين ...]] . (الواو) عاطفة (يعذّب) مضارع منصوب معطوف على (يجزي) ، (شاء) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو (أو) حرف عطف (يتوب) معطوف على (يعذّب) منصوب، (عليهم) متعلّق ب (يتوب) .. وجملة: «يجزي الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يعذّب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجزي. وجملة: «إن شاء ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.. وجواب الشرط محذوف أي: إن شاء تعذيبهم عذّبهم بأن يميتهم على النفاق. وجملة: «يتوب ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب ... وجملة: «إن الله كان....» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان غفورا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (نحبه) اسم بمعنى الموت وزنه فعل بفتح فسكون. * الفوائد: - من وجوه (من) : تأتي (من) نكرة موصوفة، ولهذا دخلت عليها ربّ، في قول سويد بن أبي كاهل: ربّ من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنّى لي موتا لم يطع ووصفت بالنكرة، في نحو قولهم: (مررت بمن معجب لك) وقال حسان رضي الله عنه: فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حبّ النبي محمد إيانا يروى برفع «غيرنا» فيحتمل أن (من) على حالها، ويحتمل الموصولية. وعليهما فالتقدير (على من هو غيرنا) والجملة صفة أو صلة وقال تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ. فجزم جماعة بأنها موصوفة، وهو بعيد لقلة استعمالها وآخرون بأنها موصولة. وقال الزمخشري: إن قدرت «ال» في «الناس» للعهد فموصولة، كقوله تعالى وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ، أو للجنس فموصوفة، كما في الآية التي نحن بصددها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

الأحزاب 33:25

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بغيظهم) متعلّق بحال من الموصول أي متلبّسين بغيظهم (القتال) مفعول به ثان منصوب (كان الله قويّا عزيزا) مثل كان غفورا رحيما [[في الآية السابقة (24)]] . جملة: «ردّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم ينالوا ... » في محلّ نصب حال ثانية من الموصول. وجملة: «كفى الله المؤمنين....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كان الله قويا ... » لا محلّ لها استئناف اعتراضي. (26) (الواو) عاطفة (من أهل) متعلّق بحال من فاعل ظاهروهم (من صياصيهم) متعلّق ب (أنزل) ، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف) ، (فريقا) مفعول به مقدّم عامله تقتلون ... وجملة: «أنزل....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظاهروهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «قذف....» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «تقتلون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في قلوبهم.. وجملة: «تأسرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقتلون.. (27) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة، أما الخامسة فاستئنافيّة (أرضهم) مفعول به ثان منصوب (على كلّ) متعلّق ب (قديرا) . وجملة: «أورثكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لم تطؤوها ... » في محلّ نصب نعت ل (أرضا) . وجملة: «كان الله.. قديرا..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (صياصيهم) ، جمع صيصية أو صيصة، اسم لما يتحصّن به حتّى الشوكة في رجل الديك أو السمك أو قرن الثور.. ووزن صيصية فعلية بكسر الفاء واللام وفتح الياء المخفّفة، ووزن صيصة فعلة بكسر الفاء وفتح اللام ووزن صياصي فعالي بفتح الفاء. * البلاغة: فن المناسبة: في قوله تعالى «وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ» إلخ الآية. وهذا الفن ضربان: مناسبة في المعاني، ومناسبة في الألفاظ، وما ورد في هذه الآية من الضرب الأول، لأن الكلام لو اقتصر فيه على مادون الفاصلة، لأوهم ذلك بعض الضعفاء أن هذا الإخبار موافق لاعتقاد الكفار في أن الريح التي حدثت كانت سببا في رجوعهم خائبين وكفي المؤمنين قتالهم، والريح إنما حدثت اتفاقا، كما تحدث في بعض وقائعهم وقتال بعضهم لبعض، وظنوا أن ذلك لم يكن من عند الله، فوقع الاحتراس بمجيء الفاصلة، التي أخبر فيها سبحانه أنه قوي عزيز، قادر بقوته على كل شيء ممتنع، وأن حزبه هو الغالب، وأنه لقدرته يجعل النصر للمؤمنين أفانين متنوعه. * الفوائد: - غزوة بني قريظة: لما أراح الله عز وجل نبيه ﷺ وأصحابه من الأحزاب، أراد أن يخلع لباس الحرب، فأوحي إليه أن ينهي حسابه مع بني قريظة، فقال لأصحابه: لا يصلينّ أحد منكم العصر إلا في بني قريظة، فساروا مسرعين، وتبعهم عليه الصلاة والسلام، ولواؤه بيد علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وخليفته على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف. وقد أدرك جماعة من الأصحاب صلاة العصر في الطريق، فصلاها بعضهم، حاملين الأمر على قصد السرعة، وآخرون لم يصلوها إلا في بني قريظة، بعد مضيّ وقتها، حاملين الأمر على ظاهره، فلم يعنف رسول الله ﷺ أحدا منهم. فلما بدا جيش المسلمين لبني قريظة، ألقى الله الرعب في قلوبهم، فحاصرهم المسلمون خمسا وعشرين ليلة، فعند ما يئسوا طلبوا من المسلمين أن ينزلوا على ما نزل عليه بنو النضير، من الجلاء بالأموال، وترك السلاح، فلم يقبل الرسول ﷺ ذلك منهم، فطلبوا النجاة بأنفسهم، فلم يرض أيضا، بل قال: لا بد من النزول والرضى بما يحكم عليهم، خيرا كان أو شرا. فعند ما لم يجدوا محيصا عن قبول الحكم قال لهم عليه الصلاة والسلام: أترضون بحكم سعد بن معاذ؟ قالوا: نعم، فأرسل إليه رسول الله ﷺ فاحتمل، لإصابته في أكحله وهو شريان الذراع يوم الخندق، ولما أقبل على النبي ﷺ قال النبي ﷺ : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، ففعلوا، فقال له الرسول ﷺ : احكم فيهم يا سعد! فالتفت سعد- رضي الله تعالى عنه- للناحية التي ليس فيها رسول الله ﷺ وقال: عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم كما حكمت، قالوا: نعم، فالتفت إلى الجهة التي فيها الرسول ﷺ وقال: وعلى من هنا كذلك؟ وهو غاض طرفه إجلالا لرسول الله ﷺ قالوا: نعم. قال: فإني أحكم أن تقتلوا الرجال، وتسبوا النساء والذرية. فقال عليه الصلاة والسلام: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات. فجمع ﷺ الغنائم فخمّست مع النخل، بعد أن نفذ الحكم فيهم، وضرب أعناقهم في خندق من خنادق المدينة وكانوا بين السبعمائة والتسعمئة.

الأحزاب 33:26

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بغيظهم) متعلّق بحال من الموصول أي متلبّسين بغيظهم (القتال) مفعول به ثان منصوب (كان الله قويّا عزيزا) مثل كان غفورا رحيما [[في الآية السابقة (24)]] . جملة: «ردّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم ينالوا ... » في محلّ نصب حال ثانية من الموصول. وجملة: «كفى الله المؤمنين....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كان الله قويا ... » لا محلّ لها استئناف اعتراضي. (26) (الواو) عاطفة (من أهل) متعلّق بحال من فاعل ظاهروهم (من صياصيهم) متعلّق ب (أنزل) ، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف) ، (فريقا) مفعول به مقدّم عامله تقتلون ... وجملة: «أنزل....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظاهروهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «قذف....» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «تقتلون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في قلوبهم.. وجملة: «تأسرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقتلون.. (27) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة، أما الخامسة فاستئنافيّة (أرضهم) مفعول به ثان منصوب (على كلّ) متعلّق ب (قديرا) . وجملة: «أورثكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لم تطؤوها ... » في محلّ نصب نعت ل (أرضا) . وجملة: «كان الله.. قديرا..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (صياصيهم) ، جمع صيصية أو صيصة، اسم لما يتحصّن به حتّى الشوكة في رجل الديك أو السمك أو قرن الثور.. ووزن صيصية فعلية بكسر الفاء واللام وفتح الياء المخفّفة، ووزن صيصة فعلة بكسر الفاء وفتح اللام ووزن صياصي فعالي بفتح الفاء. * البلاغة: فن المناسبة: في قوله تعالى «وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ» إلخ الآية. وهذا الفن ضربان: مناسبة في المعاني، ومناسبة في الألفاظ، وما ورد في هذه الآية من الضرب الأول، لأن الكلام لو اقتصر فيه على مادون الفاصلة، لأوهم ذلك بعض الضعفاء أن هذا الإخبار موافق لاعتقاد الكفار في أن الريح التي حدثت كانت سببا في رجوعهم خائبين وكفي المؤمنين قتالهم، والريح إنما حدثت اتفاقا، كما تحدث في بعض وقائعهم وقتال بعضهم لبعض، وظنوا أن ذلك لم يكن من عند الله، فوقع الاحتراس بمجيء الفاصلة، التي أخبر فيها سبحانه أنه قوي عزيز، قادر بقوته على كل شيء ممتنع، وأن حزبه هو الغالب، وأنه لقدرته يجعل النصر للمؤمنين أفانين متنوعه. * الفوائد: - غزوة بني قريظة: لما أراح الله عز وجل نبيه ﷺ وأصحابه من الأحزاب، أراد أن يخلع لباس الحرب، فأوحي إليه أن ينهي حسابه مع بني قريظة، فقال لأصحابه: لا يصلينّ أحد منكم العصر إلا في بني قريظة، فساروا مسرعين، وتبعهم عليه الصلاة والسلام، ولواؤه بيد علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وخليفته على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف. وقد أدرك جماعة من الأصحاب صلاة العصر في الطريق، فصلاها بعضهم، حاملين الأمر على قصد السرعة، وآخرون لم يصلوها إلا في بني قريظة، بعد مضيّ وقتها، حاملين الأمر على ظاهره، فلم يعنف رسول الله ﷺ أحدا منهم. فلما بدا جيش المسلمين لبني قريظة، ألقى الله الرعب في قلوبهم، فحاصرهم المسلمون خمسا وعشرين ليلة، فعند ما يئسوا طلبوا من المسلمين أن ينزلوا على ما نزل عليه بنو النضير، من الجلاء بالأموال، وترك السلاح، فلم يقبل الرسول ﷺ ذلك منهم، فطلبوا النجاة بأنفسهم، فلم يرض أيضا، بل قال: لا بد من النزول والرضى بما يحكم عليهم، خيرا كان أو شرا. فعند ما لم يجدوا محيصا عن قبول الحكم قال لهم عليه الصلاة والسلام: أترضون بحكم سعد بن معاذ؟ قالوا: نعم، فأرسل إليه رسول الله ﷺ فاحتمل، لإصابته في أكحله وهو شريان الذراع يوم الخندق، ولما أقبل على النبي ﷺ قال النبي ﷺ : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، ففعلوا، فقال له الرسول ﷺ : احكم فيهم يا سعد! فالتفت سعد- رضي الله تعالى عنه- للناحية التي ليس فيها رسول الله ﷺ وقال: عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم كما حكمت، قالوا: نعم، فالتفت إلى الجهة التي فيها الرسول ﷺ وقال: وعلى من هنا كذلك؟ وهو غاض طرفه إجلالا لرسول الله ﷺ قالوا: نعم. قال: فإني أحكم أن تقتلوا الرجال، وتسبوا النساء والذرية. فقال عليه الصلاة والسلام: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات. فجمع ﷺ الغنائم فخمّست مع النخل، بعد أن نفذ الحكم فيهم، وضرب أعناقهم في خندق من خنادق المدينة وكانوا بين السبعمائة والتسعمئة.

الأحزاب 33:27

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (بغيظهم) متعلّق بحال من الموصول أي متلبّسين بغيظهم (القتال) مفعول به ثان منصوب (كان الله قويّا عزيزا) مثل كان غفورا رحيما [[في الآية السابقة (24)]] . جملة: «ردّ الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لم ينالوا ... » في محلّ نصب حال ثانية من الموصول. وجملة: «كفى الله المؤمنين....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «كان الله قويا ... » لا محلّ لها استئناف اعتراضي. (26) (الواو) عاطفة (من أهل) متعلّق بحال من فاعل ظاهروهم (من صياصيهم) متعلّق ب (أنزل) ، (في قلوبهم) متعلّق ب (قذف) ، (فريقا) مفعول به مقدّم عامله تقتلون ... وجملة: «أنزل....» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «ظاهروهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «قذف....» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل [[أو في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .]] . وجملة: «تقتلون ... » في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في قلوبهم.. وجملة: «تأسرون ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة تقتلون.. (27) (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة، أما الخامسة فاستئنافيّة (أرضهم) مفعول به ثان منصوب (على كلّ) متعلّق ب (قديرا) . وجملة: «أورثكم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لم تطؤوها ... » في محلّ نصب نعت ل (أرضا) . وجملة: «كان الله.. قديرا..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (صياصيهم) ، جمع صيصية أو صيصة، اسم لما يتحصّن به حتّى الشوكة في رجل الديك أو السمك أو قرن الثور.. ووزن صيصية فعلية بكسر الفاء واللام وفتح الياء المخفّفة، ووزن صيصة فعلة بكسر الفاء وفتح اللام ووزن صياصي فعالي بفتح الفاء. * البلاغة: فن المناسبة: في قوله تعالى «وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ» إلخ الآية. وهذا الفن ضربان: مناسبة في المعاني، ومناسبة في الألفاظ، وما ورد في هذه الآية من الضرب الأول، لأن الكلام لو اقتصر فيه على مادون الفاصلة، لأوهم ذلك بعض الضعفاء أن هذا الإخبار موافق لاعتقاد الكفار في أن الريح التي حدثت كانت سببا في رجوعهم خائبين وكفي المؤمنين قتالهم، والريح إنما حدثت اتفاقا، كما تحدث في بعض وقائعهم وقتال بعضهم لبعض، وظنوا أن ذلك لم يكن من عند الله، فوقع الاحتراس بمجيء الفاصلة، التي أخبر فيها سبحانه أنه قوي عزيز، قادر بقوته على كل شيء ممتنع، وأن حزبه هو الغالب، وأنه لقدرته يجعل النصر للمؤمنين أفانين متنوعه. * الفوائد: - غزوة بني قريظة: لما أراح الله عز وجل نبيه ﷺ وأصحابه من الأحزاب، أراد أن يخلع لباس الحرب، فأوحي إليه أن ينهي حسابه مع بني قريظة، فقال لأصحابه: لا يصلينّ أحد منكم العصر إلا في بني قريظة، فساروا مسرعين، وتبعهم عليه الصلاة والسلام، ولواؤه بيد علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وخليفته على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف. وقد أدرك جماعة من الأصحاب صلاة العصر في الطريق، فصلاها بعضهم، حاملين الأمر على قصد السرعة، وآخرون لم يصلوها إلا في بني قريظة، بعد مضيّ وقتها، حاملين الأمر على ظاهره، فلم يعنف رسول الله ﷺ أحدا منهم. فلما بدا جيش المسلمين لبني قريظة، ألقى الله الرعب في قلوبهم، فحاصرهم المسلمون خمسا وعشرين ليلة، فعند ما يئسوا طلبوا من المسلمين أن ينزلوا على ما نزل عليه بنو النضير، من الجلاء بالأموال، وترك السلاح، فلم يقبل الرسول ﷺ ذلك منهم، فطلبوا النجاة بأنفسهم، فلم يرض أيضا، بل قال: لا بد من النزول والرضى بما يحكم عليهم، خيرا كان أو شرا. فعند ما لم يجدوا محيصا عن قبول الحكم قال لهم عليه الصلاة والسلام: أترضون بحكم سعد بن معاذ؟ قالوا: نعم، فأرسل إليه رسول الله ﷺ فاحتمل، لإصابته في أكحله وهو شريان الذراع يوم الخندق، ولما أقبل على النبي ﷺ قال النبي ﷺ : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، ففعلوا، فقال له الرسول ﷺ : احكم فيهم يا سعد! فالتفت سعد- رضي الله تعالى عنه- للناحية التي ليس فيها رسول الله ﷺ وقال: عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم كما حكمت، قالوا: نعم، فالتفت إلى الجهة التي فيها الرسول ﷺ وقال: وعلى من هنا كذلك؟ وهو غاض طرفه إجلالا لرسول الله ﷺ قالوا: نعم. قال: فإني أحكم أن تقتلوا الرجال، وتسبوا النساء والذرية. فقال عليه الصلاة والسلام: لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات. فجمع ﷺ الغنائم فخمّست مع النخل، بعد أن نفذ الحكم فيهم، وضرب أعناقهم في خندق من خنادق المدينة وكانوا بين السبعمائة والتسعمئة.

الأحزاب 33:28

* الإعراب: (يا أيّها) مرّ إعرابها [[في الآية (9) من هذه السورة.]] ،، (النبيّ) بدل من أيّ- أو عطف بيان- تبعه في الرفع لفظا (لأزواجك) متعلّق ب (قل) ، (كنتنّ) ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) اسم كان، و (النون) حرف لجمع الإناث (تردن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع و (النون) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (تعالين) فعل أمر جامد [[لا ماض له ولا مضارع.]] مبنيّ على السكون.. و (النون) فاعل (أمتعكّن) مضارع مجزوم جواب الطلب.. كنّ ضمير مفعول به، ومثله (أسرّحكنّ) ، (سراحا) مفعول مطلق منصوب. جملة: النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن كنتنّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تردن الحياة ... » في محلّ نصب خبر كنتنّ. وجملة: «تعالين ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أمتعكنّ ... » جواب شرط مقدّر غير مقترن بالفاء فلا محلّ لها [[أي: إن تأتين أمتعكن.]] . وجملة: «أسرحكنّ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمتعكنّ. (29) (الواو) عاطفة (إن كنتن تردن الله) مثل إن كنتن تردن الحياة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (للمحسنات) متعلّق ب (أعدّ) ، (منكنّ) متعلّق بحال من المحسنات.. وجملة: «إن كنتنّ تردن..» في محلّ نصب معطوفة على جملة كنتنّ (الأولى) . وجملة: «تردن الله ... » في محلّ نصب خبر كنتنّ. وجملة: «إنّ الله أعد» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أعدّ للمحسنات ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (سراحا) ، الاسم من (سرّح) الرباعيّ بمعنى الطلاق أو هو اسم مصدر وزنه فعال بفتح الفاء. * الفوائد: - مناسبة الآيات وحكمها: عن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد رسول الله ﷺ جالسا، وحوله نساؤه، واجما ساكنا، فقال: لأقولن شيئا أضحك به النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، لقد رأيت بنت خارجة: [أي زوجته] سألتني النفقة، فقمت لها فوجأت عنقها، فضحك النبي «ص» فقال: هنّ حولي كما ترى يسألنني النفقة، فقام أبو بكر الى عائشة فوجأ عنقها، وقام عمر الى حفصة فوجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده؟ قلن: والله لا نسأل رسول الله ﷺ شيئا أبدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين، حتى نزلت هذه الآية، فبدأ بعائشة فقال: يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا، أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك. قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبويّ، بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك ألا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال: لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنّتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما مبشرا. حكم الآية: اختلف العلماء في حكم هذا الخيار، هل كان هذا تفويض الطلاق إليهن، حتى يقع بنفس الاختيار، أم لا. فذهب الحسن وقتادة وأكثر أهل العلم، أنه لم يكن تفويض الطلاق، وإنما خيرهن، على أنهن إذا اخترن الدنيا فارقهن لقوله تعالى: فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ بدليل أنه لم يكن جوابهن على الفور، وأنه قال لعائشة: لا تعجلي حتى تستشيري أبويك، وفي تفويض الطلاق يكون الجواب على الفور. أما حكم التخيير، فقال عمر وابن مسعود وابن عباس: إذا خير الرجل امرأته فاختارت زوجها، لا يقع شيء وإن اختارت نفسها، يقع طلقة واحدة. وهذا ما عليه أكثر العلماء.

الأحزاب 33:29

* الإعراب: (يا أيّها) مرّ إعرابها [[في الآية (9) من هذه السورة.]] ،، (النبيّ) بدل من أيّ- أو عطف بيان- تبعه في الرفع لفظا (لأزواجك) متعلّق ب (قل) ، (كنتنّ) ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط.. و (التاء) اسم كان، و (النون) حرف لجمع الإناث (تردن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع و (النون) ضمير فاعل (الفاء) رابطة لجواب الشرط (تعالين) فعل أمر جامد [[لا ماض له ولا مضارع.]] مبنيّ على السكون.. و (النون) فاعل (أمتعكّن) مضارع مجزوم جواب الطلب.. كنّ ضمير مفعول به، ومثله (أسرّحكنّ) ، (سراحا) مفعول مطلق منصوب. جملة: النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن كنتنّ ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تردن الحياة ... » في محلّ نصب خبر كنتنّ. وجملة: «تعالين ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أمتعكنّ ... » جواب شرط مقدّر غير مقترن بالفاء فلا محلّ لها [[أي: إن تأتين أمتعكن.]] . وجملة: «أسرحكنّ..» لا محلّ لها معطوفة على جملة أمتعكنّ. (29) (الواو) عاطفة (إن كنتن تردن الله) مثل إن كنتن تردن الحياة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (للمحسنات) متعلّق ب (أعدّ) ، (منكنّ) متعلّق بحال من المحسنات.. وجملة: «إن كنتنّ تردن..» في محلّ نصب معطوفة على جملة كنتنّ (الأولى) . وجملة: «تردن الله ... » في محلّ نصب خبر كنتنّ. وجملة: «إنّ الله أعد» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «أعدّ للمحسنات ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (سراحا) ، الاسم من (سرّح) الرباعيّ بمعنى الطلاق أو هو اسم مصدر وزنه فعال بفتح الفاء. * الفوائد: - مناسبة الآيات وحكمها: عن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ فوجد الناس جلوسا ببابه، لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له، فوجد رسول الله ﷺ جالسا، وحوله نساؤه، واجما ساكنا، فقال: لأقولن شيئا أضحك به النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، لقد رأيت بنت خارجة: [أي زوجته] سألتني النفقة، فقمت لها فوجأت عنقها، فضحك النبي «ص» فقال: هنّ حولي كما ترى يسألنني النفقة، فقام أبو بكر الى عائشة فوجأ عنقها، وقام عمر الى حفصة فوجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول الله ﷺ ما ليس عنده؟ قلن: والله لا نسأل رسول الله ﷺ شيئا أبدا ليس عنده ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين، حتى نزلت هذه الآية، فبدأ بعائشة فقال: يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرا، أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك. قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبويّ، بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك ألا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال: لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها، إن الله لم يبعثني معنّتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلما مبشرا. حكم الآية: اختلف العلماء في حكم هذا الخيار، هل كان هذا تفويض الطلاق إليهن، حتى يقع بنفس الاختيار، أم لا. فذهب الحسن وقتادة وأكثر أهل العلم، أنه لم يكن تفويض الطلاق، وإنما خيرهن، على أنهن إذا اخترن الدنيا فارقهن لقوله تعالى: فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ بدليل أنه لم يكن جوابهن على الفور، وأنه قال لعائشة: لا تعجلي حتى تستشيري أبويك، وفي تفويض الطلاق يكون الجواب على الفور. أما حكم التخيير، فقال عمر وابن مسعود وابن عباس: إذا خير الرجل امرأته فاختارت زوجها، لا يقع شيء وإن اختارت نفسها، يقع طلقة واحدة. وهذا ما عليه أكثر العلماء.

الأحزاب 33:30

* الإعراب: (من) اسم شرط مبتدأ (منكنّ) متعلّق بحال من فاعل يأت (بفاحشة) متعلّق ب (يأت) ، (لها) متعلّق ب (يضاعف) ، (العذاب) نائب الفاعل مرفوع (ضعفين) مفعول مطلق منصوب (الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (يسيرا) . جملة: النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «من يأت ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يأت....» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «يضاعف لها العذاب ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «كان ذلك ... يسيرا..» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.

الأحزاب 33:31

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منكنّ) متعلق بحال من فاعل يقنت (لله) متعلّق بفعل يقنت (نؤتها) مضارع مجزوم جواب الشرط (مرّتين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (الواو) عاطفة (لها) متعلّق ب (أعتدنا) .. جملة: «من يقنت ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يقنت منكنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [[يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.]] . وجملة: «تعمل ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقنت. وجملة: «نؤتها ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «أعتدنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.

الأحزاب 33:32

* الإعراب: (نساء) منادى مضاف منصوب (كأحد) متعلّق بخبر ليس (من النساء) متعلّق بنعت لأحد (اتقيتنّ) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تخضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (بالقول) متعلّق ب (تخضعن) بتضمينه معنى تغتررن (الفاء) فاء السببيّة (يطمع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (في قلبه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرض (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب، والمفعول به مقدّر.]] . جملة: «يا نساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لستنّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن اتقيتنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تخضعن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطمع الذي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يطمع) في محلّ رفع معطوف بالفاء على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منكنّ خضوع فطمع ممن في قلبه مرض. وجملة: «في قلبه مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قلن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. (33) (الواو) عاطفة (قرن) فعل أمر مبنيّ على السكون ... والنون فاعل (في بيوتكنّ) متعلّق ب (قرن) ، (لا تبرجن) مثل لا تخضعن (تبرّج) مفعول مطلق منصوب (إنّما) كافة ومكفوفة و (اللام) زائدة (يذهب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عنكم) متعلّق ب (يذهب) ، (أهل) منادى مضاف منصوب (تطهيرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يذهب) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. وجملة: «قرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «لا تبرّجن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أقمن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «آتين ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أطعن ... » في محلّ جزم معطوفة على لا تخضعن أو أقمن. وجملة: «إنّما يريد الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يطهّركم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهب. (34) -: (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير هو العائد (في بيوتكنّ) متعلّق ب (يتلى) ، (من آيات) متعلّق بحال من نائب الفاعل (خبيرا) خبر ثان للناقص. وجملة: «اذكرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أطعن. وجملة: «يتلى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان لطيفا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (32) لستنّ فيه إعلال كالإعلال في لستم ... (انظر الآية 267 من سورة البقرة) . (33) قرن: فيه حذف إحدى الراءين تخفيفا، وحقّه أن يقال (اقررن) أي اثبتن، ماضيه قرّ والمضارع يقرّ- بفتح القاف- قيل هو من باب فرح وقيل من باب فتح ... فلمّا بني الأمر على السكون لاتصاله بنون النسوة التقى ساكنان هما الراء المضعّفة، فحذفت الأولى تخفيفا ونقلت حركتها الأصلية وهي الفتحة إلى القاف ثمّ حذفت همزة الوصل لتحرّك القاف فأصبح قرن وزنه فلن. (تبرجن) ، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، أصله تتبرجن، وزنه تفعلن. (تبرّج) ، مصدر قياسي لفعل تبرّج الخماسيّ، وزنه تفعّل، بوزن الماضي وضمّ ما قبل الآخر. (تطهيرا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ طهّر، وزنه تفعيل. * البلاغة: التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» . فالتشبيه على القلب، والأصل ليس أحد من النساء مثلكن، أما إذا كان المعنى: لستن كأحد من النساء في النزول، فلا قلب في التشبيه. * الفوائد: - الجاهلية الأولى: قيل: الجاهلية الأولى هو ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وقيل هو زمن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، كانت المرأة تلبس قميصا من الدر غير مخيط الجانبين، فيرى خلفها منه وقيل: كان في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ، فتلبسه وتمشي به وسط الطريق، ليس عليها شيء غيره، وتعرض نفسها على الرجال. وقال ابن عباس: الجاهلية الأولى ما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وقيل: الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام، والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.

الأحزاب 33:33

* الإعراب: (نساء) منادى مضاف منصوب (كأحد) متعلّق بخبر ليس (من النساء) متعلّق بنعت لأحد (اتقيتنّ) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تخضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (بالقول) متعلّق ب (تخضعن) بتضمينه معنى تغتررن (الفاء) فاء السببيّة (يطمع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (في قلبه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرض (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب، والمفعول به مقدّر.]] . جملة: «يا نساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لستنّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن اتقيتنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تخضعن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطمع الذي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يطمع) في محلّ رفع معطوف بالفاء على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منكنّ خضوع فطمع ممن في قلبه مرض. وجملة: «في قلبه مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قلن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. (33) (الواو) عاطفة (قرن) فعل أمر مبنيّ على السكون ... والنون فاعل (في بيوتكنّ) متعلّق ب (قرن) ، (لا تبرجن) مثل لا تخضعن (تبرّج) مفعول مطلق منصوب (إنّما) كافة ومكفوفة و (اللام) زائدة (يذهب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عنكم) متعلّق ب (يذهب) ، (أهل) منادى مضاف منصوب (تطهيرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يذهب) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. وجملة: «قرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «لا تبرّجن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أقمن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «آتين ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أطعن ... » في محلّ جزم معطوفة على لا تخضعن أو أقمن. وجملة: «إنّما يريد الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يطهّركم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهب. (34) -: (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير هو العائد (في بيوتكنّ) متعلّق ب (يتلى) ، (من آيات) متعلّق بحال من نائب الفاعل (خبيرا) خبر ثان للناقص. وجملة: «اذكرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أطعن. وجملة: «يتلى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان لطيفا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (32) لستنّ فيه إعلال كالإعلال في لستم ... (انظر الآية 267 من سورة البقرة) . (33) قرن: فيه حذف إحدى الراءين تخفيفا، وحقّه أن يقال (اقررن) أي اثبتن، ماضيه قرّ والمضارع يقرّ- بفتح القاف- قيل هو من باب فرح وقيل من باب فتح ... فلمّا بني الأمر على السكون لاتصاله بنون النسوة التقى ساكنان هما الراء المضعّفة، فحذفت الأولى تخفيفا ونقلت حركتها الأصلية وهي الفتحة إلى القاف ثمّ حذفت همزة الوصل لتحرّك القاف فأصبح قرن وزنه فلن. (تبرجن) ، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، أصله تتبرجن، وزنه تفعلن. (تبرّج) ، مصدر قياسي لفعل تبرّج الخماسيّ، وزنه تفعّل، بوزن الماضي وضمّ ما قبل الآخر. (تطهيرا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ طهّر، وزنه تفعيل. * البلاغة: التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» . فالتشبيه على القلب، والأصل ليس أحد من النساء مثلكن، أما إذا كان المعنى: لستن كأحد من النساء في النزول، فلا قلب في التشبيه. * الفوائد: - الجاهلية الأولى: قيل: الجاهلية الأولى هو ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وقيل هو زمن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، كانت المرأة تلبس قميصا من الدر غير مخيط الجانبين، فيرى خلفها منه وقيل: كان في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ، فتلبسه وتمشي به وسط الطريق، ليس عليها شيء غيره، وتعرض نفسها على الرجال. وقال ابن عباس: الجاهلية الأولى ما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وقيل: الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام، والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.

الأحزاب 33:34

* الإعراب: (نساء) منادى مضاف منصوب (كأحد) متعلّق بخبر ليس (من النساء) متعلّق بنعت لأحد (اتقيتنّ) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تخضعن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم (بالقول) متعلّق ب (تخضعن) بتضمينه معنى تغتررن (الفاء) فاء السببيّة (يطمع) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (في قلبه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرض (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب، والمفعول به مقدّر.]] . جملة: «يا نساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لستنّ ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «إن اتقيتنّ ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لا تخضعن ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطمع الذي ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. والمصدر المؤوّل (أن يطمع) في محلّ رفع معطوف بالفاء على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منكنّ خضوع فطمع ممن في قلبه مرض. وجملة: «في قلبه مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «قلن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. (33) (الواو) عاطفة (قرن) فعل أمر مبنيّ على السكون ... والنون فاعل (في بيوتكنّ) متعلّق ب (قرن) ، (لا تبرجن) مثل لا تخضعن (تبرّج) مفعول مطلق منصوب (إنّما) كافة ومكفوفة و (اللام) زائدة (يذهب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (عنكم) متعلّق ب (يذهب) ، (أهل) منادى مضاف منصوب (تطهيرا) مفعول مطلق منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يذهب) في محلّ نصب مفعول به عامله يريد. وجملة: «قرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «لا تبرّجن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أقمن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «آتين ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تخضعن. وجملة: «أطعن ... » في محلّ جزم معطوفة على لا تخضعن أو أقمن. وجملة: «إنّما يريد الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يذهب ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يطهّركم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهب. (34) -: (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (يتلى) ضمير هو العائد (في بيوتكنّ) متعلّق ب (يتلى) ، (من آيات) متعلّق بحال من نائب الفاعل (خبيرا) خبر ثان للناقص. وجملة: «اذكرن ... » في محلّ جزم معطوفة على جملة أطعن. وجملة: «يتلى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «إنّ الله كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «كان لطيفا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. * الصرف: (32) لستنّ فيه إعلال كالإعلال في لستم ... (انظر الآية 267 من سورة البقرة) . (33) قرن: فيه حذف إحدى الراءين تخفيفا، وحقّه أن يقال (اقررن) أي اثبتن، ماضيه قرّ والمضارع يقرّ- بفتح القاف- قيل هو من باب فرح وقيل من باب فتح ... فلمّا بني الأمر على السكون لاتصاله بنون النسوة التقى ساكنان هما الراء المضعّفة، فحذفت الأولى تخفيفا ونقلت حركتها الأصلية وهي الفتحة إلى القاف ثمّ حذفت همزة الوصل لتحرّك القاف فأصبح قرن وزنه فلن. (تبرجن) ، حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، أصله تتبرجن، وزنه تفعلن. (تبرّج) ، مصدر قياسي لفعل تبرّج الخماسيّ، وزنه تفعّل، بوزن الماضي وضمّ ما قبل الآخر. (تطهيرا) ، مصدر قياسيّ للرباعيّ طهّر، وزنه تفعيل. * البلاغة: التشبيه المقلوب: في قوله تعالى «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» . فالتشبيه على القلب، والأصل ليس أحد من النساء مثلكن، أما إذا كان المعنى: لستن كأحد من النساء في النزول، فلا قلب في التشبيه. * الفوائد: - الجاهلية الأولى: قيل: الجاهلية الأولى هو ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وقيل هو زمن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، كانت المرأة تلبس قميصا من الدر غير مخيط الجانبين، فيرى خلفها منه وقيل: كان في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ، فتلبسه وتمشي به وسط الطريق، ليس عليها شيء غيره، وتعرض نفسها على الرجال. وقال ابن عباس: الجاهلية الأولى ما بين نوح وإدريس، وكانت ألف سنة، وقيل: الجاهلية الأولى ما قبل الإسلام، والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.

الأحزاب 33:35

* الإعراب: (فروجهم) مفعول به لاسم الفاعل الحافظين، ومفعول الحافظات محذوف (الله) لفظ الجلالة مفعول به للذاكرين (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، وقد حذف مفعول الذاكرات لدلالة الأول عليه (لهم) متعلّق ب (أعدّ) ، والضمير فيه مذكّر للتغليب. جملة: «إنّ المسلمين ... أعدّ الله لهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعدّ الله لهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 36- (الواو) عاطفة (ما) نافية (لمؤمن) متعلّق بمحذوف خبر كان (لا) زائدة لتأكيد النفي (مؤمنة) معطوف على مؤمن بالواو مجرور (أن) حرف مصدريّ ونصب (لهم) متعلّق بخبر يكون (من أمرهم) متعلّق بالخيرة [[أو بمحذوف حال من الخيرة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. (الواو) عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (ضلالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «قضى الله ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «يكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «من يعص ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان. وجملة: «يعص ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «قد ضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (الصائمين) ، جمع الصائم اسم فاعل من الثلاثي صام وزنه فاعل، وفيه قلب حرف العلة همزة بعد ألف فاعل.

الأحزاب 33:36

* الإعراب: (فروجهم) مفعول به لاسم الفاعل الحافظين، ومفعول الحافظات محذوف (الله) لفظ الجلالة مفعول به للذاكرين (كثيرا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته، وقد حذف مفعول الذاكرات لدلالة الأول عليه (لهم) متعلّق ب (أعدّ) ، والضمير فيه مذكّر للتغليب. جملة: «إنّ المسلمين ... أعدّ الله لهم..» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أعدّ الله لهم ... » في محلّ رفع خبر إنّ. 36- (الواو) عاطفة (ما) نافية (لمؤمن) متعلّق بمحذوف خبر كان (لا) زائدة لتأكيد النفي (مؤمنة) معطوف على مؤمن بالواو مجرور (أن) حرف مصدريّ ونصب (لهم) متعلّق بخبر يكون (من أمرهم) متعلّق بالخيرة [[أو بمحذوف حال من الخيرة.]] . والمصدر المؤوّل (أن يكون..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر. (الواو) عاطفة (من) اسم شرط مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (ضلالا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ما كان ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف. وجملة: «قضى الله ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «يكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «من يعص ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان. وجملة: «يعص ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) . وجملة: «قد ضلّ ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. * الصرف: (الصائمين) ، جمع الصائم اسم فاعل من الثلاثي صام وزنه فاعل، وفيه قلب حرف العلة همزة بعد ألف فاعل.

الأحزاب 33:37

* الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفي في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر (للذي) متعلّق ب (تقول) ، (عليه) متعلّق ب (أنعم) ، والثاني متعلّق ب (أنعت) ، (عليك) متعلّق ب (أمسك) [[أو بمحذوف حال من زوجك.]] ، (في نفسك) متعلّق ب (تخفي) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (والله) الواو الحال (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن تخشاه) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (أحقّ) ، أي أحقّ بالخشية [[يجوز أن يكون في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر خبره (أحقّ) ، والجملة خبر المبتدأ (الله) أي الله خشيته أحقّ من خشية غيره.]] . (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب (زوّجناكها) ، وهو في محلّ نصب (منها) متعلّق ب (قضى) ، (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (على المؤمنين) متعلّق بخبر يكون (حرج) اسم يكون (في أزواج) متعلّق بنعت لحرج (منهنّ) متعلّق ب (قضوا) ، (الواو) استئنافيّة ... جملة: « (اذكر) إذ تقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تقول ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «أنعم الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «أنعمت ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «أمسك ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اتّق الله ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «تخفي ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تقول. وجملة: «الله مبديه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «تخشى ... » في محلّ جر معطوفة على جملة تخفي. وجملة: «الله أحقّ ... » في محلّ نصب حال. وجملة: «تخشاه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «قضى زيد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «زوّجناكها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لا يكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «قضوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة: «كان أمر الله مفعولا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (مبديه) ، اسم فاعل من الرباعيّ أبدى، وزنه مفعل بضمّ وكسر العين. (زيد) ، اسم علم مذكّر وزنه فعل بفتح فسكون وهو في الأصل مصدر الثلاثي زاد. (وطرا) ، اسم بمعنى حاجة وليس ثمة فعل مستعمل من هذه المادّة، والجمع أوطار زنة أفعال ووزن وطر فعل بفتحتين. * الفوائد: - إبطال عادة التبنيّ: من المعلوم أن النبي ﷺ كان قد زوّج مولاه زيد بن حارثة من زينب بنت جحش، فتأفّف أهلها من ذلك، لمكانها في الشرف فإن العرب كانوا يكرهون تزويج بناتهم من الموالي، فلما نزل قوله تعالى في سورة الأحزاب وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً لم ير أهلها بدا من قبول تزويجها من زيد، فلما دخل عليها زيد شمخت عليه، لشرفها ونسبها، فلم يتحمل ذلك، فاشتكاها لرسول الله ﷺ ، فأمره باحتمالها والصبر عليها إلى أن ضاقت نفسه، فقرر طلاقها. وبعد انقضاء عدتها أمر الله نبيّه ﷺ أن يتزوج زينب، حسما لهذا الشقاق، وحفظا لشرفها، ولكن رسول الله ﷺ خشي من لوم اليهود والعرب له في زواج زوجة متبنيه، فقال لزيد: أمسك عليك زوجك، واتق الله وأخفى في نفسه ما أبداه الله ، فبت الله حكمه بإبطال هذه القاعدة، وهي تحريم زوج المتبنيّ بقوله في سورة الأحزاب فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا . ثم إن الله عز وجل حرم التبني على المسلمين، لما فيه من الأضرار، وأنزل فيه من سورة الأحزاب ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ومن هذا الحين صار اسم زيد (زيد بن حارثة) بدل (زيد بن محمد) وقد حاول المشككون أن ينفثوا سمومهم حول هذه القصة، فقالوا: إن الرسول ﷺ توجه يوما لزيارة زيد فوقعت عينه على زينب فوقعت في قلبه، فقال: سبحان الله، فلما جاء زوجها ذكرت له ذلك، فرأى من الواجب عليه فراقها فتوجه وأخبر النبي ﷺ بذلك فنهاه عن ذلك. ويبدو كذب ذلك من أن النبي ﷺ يعرف زينب من أيام مكة، حيث أسلمت، وهي ابنة عمته، وهو الذي زوجها لزيد، ولو كانت له رغبة فيها لتزوجها هو منذ البداية وعلى كل حال فالمؤمن الحق يعتقد بعصمة سيدنا محمد ﷺ ، وطهارة خلقه، ونظافة قلبه، ولا يشك قيد شعرة بذلك أما المشككون، فإنهم لا يقيمون للأنبياء وزنا، ولا يرعون للأديان حرمة، لذا فإنهم يختلقون الأكاذيب، ويفسرون الظواهر حسب نفوسهم المريضة، فهم أحقر من الالتفات إليهم أو الرد عليهم.

الأحزاب 33:38

* الإعراب: (ما) نافية (على النبيّ) متعلّق بخبر مقدّم (حرج) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان مؤخّر (في ما) متعلّق بنعت لحرج (له) متعلّق ب (فرض) ، (سنّة) اسم وضع موضع المصدر فهو مفعول مطلق منصوب كصنع الله ووعد الله ... إلخ (في الذين) متعلّق بحال من سنّة الله (خلوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلوا) ، (الواو) عاطفة.. جملة: «ما كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فرض الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: « (سنّ) الله سنّة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو اعتراضيّة-. وجملة: «خلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كان أمر الله قدرا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو على الاستئنافيّة البيانيّة.]] . (39) (الذين) موصول بدل من الأول في محلّ جرّ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للاستثناء (الله) مستثنى منصوب [[على الاستثناء المنقطع أو هو بدل من (أحدا) .]] (الله) لفظ الجلالة الثاني مجرور لفظا بالباء مرفوع محلّا فاعل كفى (حسيبا) حال منصوبة [[أو تمييز.]] . وجملة: «يبلّغون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يخشونه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لا يخشون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة كان أمر الله..]] . * الصرف: (مقدورا) ، اسم مفعول من الثلاثيّ قدر، وزنه مفعول.

الأحزاب 33:39

* الإعراب: (ما) نافية (على النبيّ) متعلّق بخبر مقدّم (حرج) مجرور لفظا مرفوع محلّا اسم كان مؤخّر (في ما) متعلّق بنعت لحرج (له) متعلّق ب (فرض) ، (سنّة) اسم وضع موضع المصدر فهو مفعول مطلق منصوب كصنع الله ووعد الله ... إلخ (في الذين) متعلّق بحال من سنّة الله (خلوا) ماض مبنيّ على الضمّ المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ... والواو فاعل (قبل) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (خلوا) ، (الواو) عاطفة.. جملة: «ما كان ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «فرض الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: « (سنّ) الله سنّة ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو اعتراضيّة-. وجملة: «خلوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «كان أمر الله قدرا ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة [[أو على الاستئنافيّة البيانيّة.]] . (39) (الذين) موصول بدل من الأول في محلّ جرّ [[أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة استئناف بيانيّ.]] ، (الواو) عاطفة (لا) نافية (إلّا) للاستثناء (الله) مستثنى منصوب [[على الاستثناء المنقطع أو هو بدل من (أحدا) .]] (الله) لفظ الجلالة الثاني مجرور لفظا بالباء مرفوع محلّا فاعل كفى (حسيبا) حال منصوبة [[أو تمييز.]] . وجملة: «يبلّغون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «يخشونه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لا يخشون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «كفى بالله ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو معطوفة على جملة كان أمر الله..]] . * الصرف: (مقدورا) ، اسم مفعول من الثلاثيّ قدر، وزنه مفعول.

الأحزاب 33:40

* الإعراب: (ما) نافية (من رجالكم) متعلّق بنعت لأحد (الواو) عاطفة (لكن) حرف للاستدراك لا عمل له (رسول) معطوف على (أبا) منصوب مثله [[يجوز أن يكون خبرا لكان مقدّرة هي واسمها، والجملة معطوفة على الاستئنافيّة ما كان محمد ...]] ، (خاتم) معطوف على رسول بالواو منصوب (بكلّ) متعلّق ب (عليما) خبر كان. وجملة: «ما كان محمّد أبا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كان الله ... عليما» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان محمد. * الصرف: (خاتم) ، اسم جامد ذات، الآلة التي يختم به الكتاب، استعمل على سبيل التشبيه، وزنه فاعل بفتح الفاء والعين. * البلاغة: فن التفليف: في قوله تعالى «ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ» الآية. وفي محيط المحيط: التفليف عند البلغاء، هو التناسب، وهو عبارة عن إخراج الكلام مخرج التعليم بحكم أو أدب، لم يرد المتكلم ذكره، وإنما قصد ذكر حكم داخل في عموم المذكور الذي صرّح بتعليمه وأوضح من هذا أن يقال: إنه جواب عام، عن نوع من أنواع جنس تدعو الحاجة إلى بيانها كلها، فيعدل المجيب عن الجواب الخاص عما سئل عنه من تبيين ذلك النوع، إلى جواب عام يتضمن الإبانة على الحكم المسئول عنه وعن غيره مما تدعو الحاجة إلى بيانه. فإن قوله «ما كانَ مُحَمَّدٌ» جواب عن سؤال مقدر، وهو قول قائل: أليس محمدا أبا زيد بن حارثة؟ فأتى الجواب يقول: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، وكان مقتضى الجواب أن يقول: ما كان محمد أبا زيد، وكان يكفي أن يقول ذلك، ولكنه عدل عنه ترشيحا للإخبار بأن محمدا ﷺ خاتم النبيين، ولا يتم هذا الترشيح إلا بنفي أبوته لأحد من الرجال، فإنه لا يكون خاتم النبيين إلا بشرط أن لا يكون له ولد قد بلغ، فلا يرد أن له الطاهر والطيب والقاسم، لأنهم لم يبلغوا مبلغ الرجال. ثم احتاط لذلك بقوله: مِنْ رِجالِكُمْ، فأضاف الرجال إليهم لا إليه، فالتف المعنى الخاص في المعنى العام، وأفاد نفي الأبوة الكلية لأحد من رجالهم، وانطوى في ذلك نفي الأبوة لزيد. ثم إن هناك تلفيفا آخر، وهو قوله «وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ» فعدل عن لفظ نبي إلى لفظ رسول، لزيادة المدح، لأن كل رسول نبي ولا عكس، على أحد القولين، فهذا تلفيف بعد تلفيف. * الفوائد: - بعض أحكام لكن: من المعلوم أن (لكن) المخففة هي حرف استدراك، وأحيانا تأتي عاطفة، وقد اختلف النحاة في نحو: (ما قام زيد ولكن عمرو) على أربعة أقوال: 1- ما قاله يونس: إن لكن غير عاطفة، والواو عاطفة مفردا على مفرد. 2- ما قاله ابن مالك: إن (لكن) غير عاطفة، والواو عاطفة لجملة حذف بعضها على جملة صرح بجميعها. قال: فالتقدير في نحو: (ما قام زيد ولكن عمرو) ولكن قام عمرو. وفي (وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ) ولكن كان رسول الله. وعلة ذلك، أن الواو لا تعطف مفردا على مفرد مخالف له في الإيجاب والسلب، بخلاف الجملتين المتعاطفتين، فيجوز تخالفهما فيه، نحو: قام زيد ولم يقم عمرو. 3- قال ابن عصفور: إن (لكن) عاطفة، والواو زائدة لازمة. 4- قال ابن كيسان: إن (لكن) عاطفة، والواو زائدة غير لازمة.

الأحزاب 33:41

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (ذكرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (42) (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّحوه) .. وجملة: «سبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكروا. (43) (عليكم) متعلّق ب (يصلّي) ، (ملائكته) معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل (عليكم) ، (اللام) للتعليل (يخرجكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) ، وكذلك (إلى النور) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصلّي) . (بالمؤمنين) متعلّق بخبر كان (رحيما) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يصلّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخرجكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «كان ... رحيما» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّي. (44) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بتحيّتهم (سلام) مبتدأ ثان خبره محذوف تقديره عليكم [[أو هو خبر المبتدأ تحيّتهم]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «تحيّتهم ... سلام (عليكم) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سلام (عليكم) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تحيّتهم) . وجملة: «أعد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحيّتهم.. * البلاغة: 1- التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» . تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها. 2- الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» .. لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.

الأحزاب 33:42

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (ذكرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (42) (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّحوه) .. وجملة: «سبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكروا. (43) (عليكم) متعلّق ب (يصلّي) ، (ملائكته) معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل (عليكم) ، (اللام) للتعليل (يخرجكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) ، وكذلك (إلى النور) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصلّي) . (بالمؤمنين) متعلّق بخبر كان (رحيما) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يصلّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخرجكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «كان ... رحيما» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّي. (44) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بتحيّتهم (سلام) مبتدأ ثان خبره محذوف تقديره عليكم [[أو هو خبر المبتدأ تحيّتهم]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «تحيّتهم ... سلام (عليكم) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سلام (عليكم) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تحيّتهم) . وجملة: «أعد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحيّتهم.. * البلاغة: 1- التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» . تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها. 2- الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» .. لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.

الأحزاب 33:43

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (ذكرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (42) (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّحوه) .. وجملة: «سبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكروا. (43) (عليكم) متعلّق ب (يصلّي) ، (ملائكته) معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل (عليكم) ، (اللام) للتعليل (يخرجكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) ، وكذلك (إلى النور) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصلّي) . (بالمؤمنين) متعلّق بخبر كان (رحيما) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يصلّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخرجكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «كان ... رحيما» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّي. (44) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بتحيّتهم (سلام) مبتدأ ثان خبره محذوف تقديره عليكم [[أو هو خبر المبتدأ تحيّتهم]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «تحيّتهم ... سلام (عليكم) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سلام (عليكم) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تحيّتهم) . وجملة: «أعد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحيّتهم.. * البلاغة: 1- التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» . تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها. 2- الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» .. لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.

الأحزاب 33:44

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (ذكرا) مفعول مطلق منصوب. جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اذكروا ... » لا محلّ لها جواب النداء. (42) (بكرة) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّحوه) .. وجملة: «سبّحوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكروا. (43) (عليكم) متعلّق ب (يصلّي) ، (ملائكته) معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل (عليكم) ، (اللام) للتعليل (يخرجكم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) ، وكذلك (إلى النور) . والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصلّي) . (بالمؤمنين) متعلّق بخبر كان (رحيما) . وجملة: «هو الذي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ- أو تعليليّة-. وجملة: «يصلّي ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) . وجملة: «يخرجكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة: «كان ... رحيما» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّي. (44) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بتحيّتهم (سلام) مبتدأ ثان خبره محذوف تقديره عليكم [[أو هو خبر المبتدأ تحيّتهم]] ، (الواو) عاطفة (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. وجملة: «تحيّتهم ... سلام (عليكم) » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سلام (عليكم) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (تحيّتهم) . وجملة: «أعد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تحيّتهم.. * البلاغة: 1- التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلًا» . تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها. 2- الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» .. لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.

الأحزاب 33:45

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (شاهدا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (إلى الله) متعلّق ب (داعيا) (بإذنه) حال من الضمير في (داعيا) ، (سراجا) معطوف على (شاهدا) ، فهو حال في المعنى [[وقد جاز أن يكون كذلك وهو جامد لأنه قد وصف.]] ، (لهم) متعلّق بخبر أنّ (من الله) متعلّق بحال من (فضلا) اسم أنّ (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطع) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (كفى بالله وكيلا) مثل كفى بالله حسيبا [[في الآية (39) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ لهم ... فضلا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بشّر) . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: راقب الناس وبشّر ... ، والاستئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «دع أذاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «كفى بالله وكيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (دع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الأمر فهو مثال واوي وزنه عل بفتح فسكون.

الأحزاب 33:46

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (شاهدا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (إلى الله) متعلّق ب (داعيا) (بإذنه) حال من الضمير في (داعيا) ، (سراجا) معطوف على (شاهدا) ، فهو حال في المعنى [[وقد جاز أن يكون كذلك وهو جامد لأنه قد وصف.]] ، (لهم) متعلّق بخبر أنّ (من الله) متعلّق بحال من (فضلا) اسم أنّ (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطع) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (كفى بالله وكيلا) مثل كفى بالله حسيبا [[في الآية (39) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ لهم ... فضلا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بشّر) . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: راقب الناس وبشّر ... ، والاستئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «دع أذاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «كفى بالله وكيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (دع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الأمر فهو مثال واوي وزنه عل بفتح فسكون.

الأحزاب 33:47

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (شاهدا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (إلى الله) متعلّق ب (داعيا) (بإذنه) حال من الضمير في (داعيا) ، (سراجا) معطوف على (شاهدا) ، فهو حال في المعنى [[وقد جاز أن يكون كذلك وهو جامد لأنه قد وصف.]] ، (لهم) متعلّق بخبر أنّ (من الله) متعلّق بحال من (فضلا) اسم أنّ (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطع) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (كفى بالله وكيلا) مثل كفى بالله حسيبا [[في الآية (39) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ لهم ... فضلا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بشّر) . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: راقب الناس وبشّر ... ، والاستئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «دع أذاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «كفى بالله وكيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (دع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الأمر فهو مثال واوي وزنه عل بفتح فسكون.

الأحزاب 33:48

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (شاهدا) حال منصوبة من ضمير الخطاب (إلى الله) متعلّق ب (داعيا) (بإذنه) حال من الضمير في (داعيا) ، (سراجا) معطوف على (شاهدا) ، فهو حال في المعنى [[وقد جاز أن يكون كذلك وهو جامد لأنه قد وصف.]] ، (لهم) متعلّق بخبر أنّ (من الله) متعلّق بحال من (فضلا) اسم أنّ (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تطع) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (على الله) متعلّق ب (توكّل) ، (كفى بالله وكيلا) مثل كفى بالله حسيبا [[في الآية (39) من هذه السورة.]] . والمصدر المؤوّل (أنّ لهم ... فضلا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (بشّر) . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أرسلناك ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أرسلناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «بشّر ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: راقب الناس وبشّر ... ، والاستئناف في حيّز النداء. وجملة: «لا تطع ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «دع أذاهم ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المقدّر. وجملة: «كفى بالله وكيلا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (دع) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الأمر فهو مثال واوي وزنه عل بفتح فسكون.

الأحزاب 33:49

* الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (من قبل) متعلّق ب (طلّقتموهنّ) ، والواو فيه زائدة لإشباع حركة الميم (أن) حرف مصدريّ ونصب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) نافية مهملة (لكم) متعلّق بمحذوف خبر للمبتدأ عدّة وهو مجرور لفظا مرفوع محلّا (عليهنّ) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر [[أو متعلّق بحال من عدة.]] .. والمصدر المؤوّل (أن تمسّوهنّ) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) الثانية رابطة لجواب شرط مقدّر (سراحا) مفعول مطلق منصوب. جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «نكحتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «طلّقتموهنّ» في محلّ جرّ معطوف على جملة نكحتم. وجملة: «تمسّوهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «ما لكم ... من عدّة» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «تعتدّونها ... » في محلّ جرّ- أو رفع- نعت لعدّة. وجملة: «متّعوهنّ ... » جواب شرط مقدّر أي: إن لم تفرضوا لهنّ صداقا فمتّعوهنّ. وجملة: «سرّحوهنّ» معطوفة على جملة متّعوهنّ. * البلاغة: 1- المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ» : تسمية العقد نكاحا مجاز مرسل، علاقته الملابسة، من حيث أنه طريق إليه، ونظيره تسميتهم الخمر إثما، لأنها سبب في اقتراف الإثم. 2- الكناية: في قوله تعالى «تَمَسُّوهُنَّ» . من آداب القرآن: الكناية عن الوطء بلفظ: الملامسة، والمماسة، والقربان، والتغشي، والإتيان. * الفوائد: - لا طلاق ولا عدة قبل النكاح: في الآية دليل على أن الطلاق قبل النكاح غير واقع، لأن الله تعالى رتب الطلاق على النكاح، حتى لو قال لامرأة أجنبية: إذا نكحتك فأنت طالق. وهذا قول علي وابن عباس وسعيد بن المسيب وطاووس ومجاهد والشعبي وقتادة وأكثر أهل العلم. وذهب الشافعي وروى عن ابن مسعود، أنه يقع الطلاق وهو قول إبراهيم النخعي وأصحاب الرأي. والقول الأول هو الأرجح، لقول ابن عباس: جعل الله الطلاق بعد النكاح. ومن جهة أخرى، فقد أجمع العلماء، أنه إذا كان الطلاق قبل المسيس والخلوة فلا عدة. وذهب أحمد إلى أن الخلوة توجب العدة والصداق.

الأحزاب 33:50

* الإعراب: (يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (لك) متعلّق ب (أحللنا) ، (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواجك (الواو) عاطفة في كلّ المواضع (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على أزواجك (ممّا) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: ما ملكتها يمينك (عليك) متعلّق ب (أفاء) ، وألفاظ (بنات) الأربعة معطوفة على أزواجك منصوبة وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لبنات (معك) ظرف منصوب متعلّق ب (هاجرن) (امرأة) معطوفة على أزواجك منصوبة (وهبت) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (للنبيّ) متعلّق ب (وهبت) ، (أراد) مثل وهبت (أن) حرف مصدريّ ونصب (خالصة) حال منصوبة [[يجوز أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر أي وهبت نفسها هبة خالصة.]] (لك) متعلّق بخالصة (من دون) متعلّق بحال من الضمير في خالصة ... والمصدر المؤوّل (أن يستنكحها) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد ... (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (عليهم) متعلّق ب (فرضنا) ، (في أزواجهم) متعلّق ب (فرضنا) (ما) الثاني موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم بالواو (اللام) حرف جرّ (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (عليك) متعلّق بخبر يكون. والمصدر المؤوّل (كي لا يكون ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أحللنا) [[أو متعلّق بخالصة لما فيه من معنى الإحلال وحصوله له..]] . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا أحللنا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أحللنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «آتيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «ملكت يمينك» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «أفاء الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «هاجرن ... » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي) . وجملة: «وهبت ... » في محلّ نصب نعت ثان لامرأة [[يجوز أن تكون حالا من (امرأة) لأنها وصفت.]] .. وجواب الشرط محذوف أي: فهي حلّ له. وجملة: «أراد النبيّ ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب السابق. وجملة: «يستنكحها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة: «علمنا ... » لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «فرضنا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة: «ملكت أيمانهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع. وجملة: «يكون عليك حرج ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) . وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * البلاغة: الالتفات: في قوله تعالى «نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها» . حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بأنه مما خص به وأوثر، ومجيئه على لفظ النبي للدلالة على أن الاختصاص تكرمة له لأجل النبوّة، وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته. * الفوائد: - زواج الهبة: أفادت هذه الآية أن الله عز وجل قد أحل للنبي ﷺ امرأة مؤمنة، وهبت نفسها له بغير صداق أما غير المؤمنة، فلا تحل له في ذلك أما غير النبي ﷺ ، من سائر المسلمين، فلا ينعقد نكاحه بلفظ الهبة، بل لا بد من لفظ الإنكاح أو التزويج. وهذا قول أكثر العلماء ومنهم مالك والشافعي. وقال ابن عباس ومجاهد: لم يكن عند النبي ﷺ امرأة وهبت نفسها له، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد النكاح أو بملك يمين، والآية على سبيل الفرض والتقدير. وقال آخرون: بل كانت عنده امرأة وهبت نفسها له، فقال الشعبي: هي زينب بنت خزيمة. وقال قتادة: هي ميمونة بنت الحرث. وقال علي بن الحسين والضحاك ومقاتل هي: أم شريك بنت جابر. وقال عروة بن الزبير: هي: خولة بنت حكيم.

الأحزاب 33:51

* الإعراب: (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (منهنّ) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي من تشاء إرجاءه منهن (إليك) متعلّق ب (تؤوي) ، (الواو) عاطفة (من) الثالث في محلّ نصب معطوفة على الموصول من تشاء [[يجوز أن يكون اسم شرط مبتدأ.. خبره جملة ابتغيت، أو مفعول به مقدّم عامله ابتغيت، والفاء رابطة.]] ، (ممّن) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي: من ابتغيتها ممّن عزلت (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية للجنس (عليك) متعلّق بخبر لا (ذلك) مبتدأ، والإشارة إلى التخيير، والخبر أدنى (أن) حرف مصدريّ ونصب.. والمصدر المؤوّل (أن تقرّ..) في محلّ جرّ ب (إلى) مقدرا متعلّق بأدنى أي: إلى أن تقرّ أعينهنّ. (الواو) عاطفة (لا) نافية (يحزنّ) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب معطوف على (تقرّ) ، ومثله (يرضين) . (بما) متعلّق ب (يرضين) ، (كلّهنّ) تأكيد للفاعل في (يرضين) ، (الواو) استئنافيّة (في قلوبكم) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) مثل الأخيرة. جملة: «ترجي ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة: «تؤوي ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترجي. وجملة: «تشاء (الثانية) ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة: «ابتغيت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث. وجملة: «عزلت ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الرابع. وجملة: «لا جناح عليك» لا محلّ لها استئنافيّة [[أو هي جواب الشرط إذا جعل (من) اسم شرط.. ويجوز أن تكون خبرا إذا جعل (من) اسم موصول مبتدأ. والفاء زائدة لمشابهة الموصول للشرط.]] . وجملة: «ذلك أدنى ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تقرّ أعينهنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) . وجملة: «لا يحزنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ. وجملة: «يرضين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفي. وجملة: «آتيتهنّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «الله يعلم ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يعلم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «كان الله عليما ... » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل. * الصرف: (ترجي) ، مخفّف من ترجئ بمعنى تؤخّر.

الأحزاب 33:52

* الإعراب: (لا) نافية (لك) متعلّق ب (يحلّ) ، (بعد) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلّ) (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (تبدّل) أي تتبدّل، مضارع منصوب (بهنّ) متعلّق ب (تبدّل) ، (أزواج) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به. والمصدر المؤوّل (أن تبدّل) في محلّ رفع معطوف على النساء، فاعل يحلّ. (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (إلّا) للاستثناء (ما) اسم موصول في محلّ رفع بدل من النساء [[أو في محلّ نصب على الاستثناء من النساء.. وأجاز أبو البقاء أن يكون مستثنى من أزواج.]] . جملة: «لا يحلّ لك النساء ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تبدّل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أعجبك حسنهن» في محلّ نصب حال من فاعل تبدّل.. وجواب لو محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لو أعجبك حسن النساء لا يحلّ لك التبديل. وجملة: «ملكت يمينك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كان الله ... رقيبا» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (تبدّل) ، حذف منه احدى التاءين تخفيفا، أصله تتبدّل. * الفوائد: - تحريم النساء على رسول الله ﷺ : أفادت الآية تحريم زواج النساء على رسول الله ﷺ بعد نسائه التسع، وذلك أن النبي ﷺ لما خيرهن فاخترن الله ورسوله، شكر الله لهن ذلك، وحرم عليه النساء سواهن، ونهاه عن تطليقهن وعن الاستبدال بهن، ونذكر أزواجه التسع اللواتي توفي عنهن رسول الله ﷺ للفائدة وهن: عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة بنت أبي أمية، وصفية بنت حييّ بن أخطب، وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث. رضي الله عنهن.

الأحزاب 33:53

* الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ،، (لا) ناهية جازمة (إلّا) للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (إلى طعام) متعلّق ب (يؤذن) ، (غير) حال من الضمير في (لكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يؤذن) لكم ... في محلّ نصب مستثنى من عموم الأحوال. (إناه) مفعول به لاسم الفاعل ناظرين، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (الفاء) رابطة لجواب الشرط والثالثة كذلك، والثانية عاطفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (مستأنسين) معطوف على (غير ناظرين) مقدّرا، منصوب (لحديث) متعلّق بمستأنسين (منكم) متعلّق ب (يستحيي) (الواو) اعتراضيّة [[أو حاليّة والجملة بعدها حال.]] ، (لا) نافية (من الحقّ) متعلّق ب (يستحيي) ، والواو في (سألتموهنّ) هي زائدة إشباع حركة الميم (متاعا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط، ومفعول (اسألوهنّ) الثاني محذوف (من وراء) متعلّق ب (اسألوهنّ) ، (لقلوبكم) متعلّق ب (أطهر) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أن تنكحوا) مثل أن تؤذوا (من بعده) متعلّق ب (تنكحوا) (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنكحوا) المنفي ... (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيما) خبر كان. والمصدر المؤوّل (أن تؤذوا ... ) في محلّ رفع اسم كان. والمصدر المؤوّل (أن تنكحوا ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل أن تؤذوا. جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعيتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «طعمتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «انتشروا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ ذلكم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان يؤذي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يؤذي النبي» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «يستحيي منكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة يؤذي. وجملة: «الله لا يستحيّي من..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا يستحيي من الحقّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «سألتموهنّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسألوهنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ذلكم أطهر ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «ما كان لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تؤذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تنكحوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة: «إنّ ذلكم كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان ... عظيما» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بكلّ) متعلّق ب (عليما) . وجملة: «تبدوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تخفوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبدوا. وجملة: «إنّ الله كان ... » في محلّ جزم جواب الشرط ... أو هي تعليل للجواب المقدّر أي: إن تبدوا شيئا.. فسيحاسبكم عليه لأنه بكلّ شيء عليم. وجملة: «كان ... عليما» في محلّ رفع خبر إنّ. (55) (لا) نافية للجنس (عليهنّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (في آبائهن) متعلق بالخبر المحذوف بحذف مضاف أي في رؤية آبائهنّ [[وفي الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة ... ثمّ عودة إلى الخطاب بقوله: واتّقين الله ...]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الستة ... والأسماء بعد ذلك معطوفة على آبائهنّ مجرورة مثله (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إنّ الله ... شهدا) مثل إنّ الله ... عليما. وجملة: «لا جناح عليهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اتّقين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «إنّ الله ... شهيدا» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان ... شهيدا» في محلّ خبر إنّ. * الصرف: (إناه) : مصدر سماعي لفعل أنى يأني بمعنى نضج، وزنه فعل بكسر ففتح، وفيه إعلال بالقلب أصله إنيه بكسر ثمّ فتح فسكون، سبق الياء فتح فقلبت ألفا فقيل إناه. (مستأنسين) ، جمع مستأنس، اسم فاعل من (استأنس) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: آداب وأحكام: اشتملت هذه الآية على جملة من الآداب الاجتماعية وبعض الأحكام الفقهية، نوجزها فيما يلي: 1- عدم دخول البيت قبل الإذن، ومن الأفضل أن يكون دخول البيت في غير وقت الطعام، وإذا دعي المرء إلى وليمة من الأفضل أن يستأذن وينصرف عقب الطعام، لأن أهل البيت قد تتعطل بعض أعمالهم. وفي قوله تعالى وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ أدب أدّب به الثقلاء. وقيل: (بحسبك من الثقلاء أن الله لم يسكت عنهم) . 2- حرم النظر إلى نساء النبي ﷺ وأمرهن بالحجاب ومخاطبتهن من وراء حجاب، وبعد هذه الآية لم يجز أن ينظر أحد إلى نساء النبي ﷺ عن أنس وابن عمر، أن عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزل وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وقلت: يا رسول الله، يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة فقلت: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ فنزلت كذلك. 3- حرمة الزواج من نساء النبي ﷺ في حياته وبعد مماته، ونزلت الآية في رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: إذا قبض رسول الله ﷺ فلأنكحن عائشة. فأخبر الله أن ذلك محرم، وذلك من إعلام تعظيم الله لرسوله ﷺ وإيجاب حرمته حيّا وميتا.

الأحزاب 33:54

* الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ،، (لا) ناهية جازمة (إلّا) للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (إلى طعام) متعلّق ب (يؤذن) ، (غير) حال من الضمير في (لكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يؤذن) لكم ... في محلّ نصب مستثنى من عموم الأحوال. (إناه) مفعول به لاسم الفاعل ناظرين، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (الفاء) رابطة لجواب الشرط والثالثة كذلك، والثانية عاطفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (مستأنسين) معطوف على (غير ناظرين) مقدّرا، منصوب (لحديث) متعلّق بمستأنسين (منكم) متعلّق ب (يستحيي) (الواو) اعتراضيّة [[أو حاليّة والجملة بعدها حال.]] ، (لا) نافية (من الحقّ) متعلّق ب (يستحيي) ، والواو في (سألتموهنّ) هي زائدة إشباع حركة الميم (متاعا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط، ومفعول (اسألوهنّ) الثاني محذوف (من وراء) متعلّق ب (اسألوهنّ) ، (لقلوبكم) متعلّق ب (أطهر) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أن تنكحوا) مثل أن تؤذوا (من بعده) متعلّق ب (تنكحوا) (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنكحوا) المنفي ... (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيما) خبر كان. والمصدر المؤوّل (أن تؤذوا ... ) في محلّ رفع اسم كان. والمصدر المؤوّل (أن تنكحوا ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل أن تؤذوا. جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعيتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «طعمتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «انتشروا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ ذلكم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان يؤذي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يؤذي النبي» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «يستحيي منكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة يؤذي. وجملة: «الله لا يستحيّي من..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا يستحيي من الحقّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «سألتموهنّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسألوهنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ذلكم أطهر ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «ما كان لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تؤذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تنكحوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة: «إنّ ذلكم كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان ... عظيما» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بكلّ) متعلّق ب (عليما) . وجملة: «تبدوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تخفوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبدوا. وجملة: «إنّ الله كان ... » في محلّ جزم جواب الشرط ... أو هي تعليل للجواب المقدّر أي: إن تبدوا شيئا.. فسيحاسبكم عليه لأنه بكلّ شيء عليم. وجملة: «كان ... عليما» في محلّ رفع خبر إنّ. (55) (لا) نافية للجنس (عليهنّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (في آبائهن) متعلق بالخبر المحذوف بحذف مضاف أي في رؤية آبائهنّ [[وفي الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة ... ثمّ عودة إلى الخطاب بقوله: واتّقين الله ...]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الستة ... والأسماء بعد ذلك معطوفة على آبائهنّ مجرورة مثله (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إنّ الله ... شهدا) مثل إنّ الله ... عليما. وجملة: «لا جناح عليهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اتّقين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «إنّ الله ... شهيدا» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان ... شهيدا» في محلّ خبر إنّ. * الصرف: (إناه) : مصدر سماعي لفعل أنى يأني بمعنى نضج، وزنه فعل بكسر ففتح، وفيه إعلال بالقلب أصله إنيه بكسر ثمّ فتح فسكون، سبق الياء فتح فقلبت ألفا فقيل إناه. (مستأنسين) ، جمع مستأنس، اسم فاعل من (استأنس) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: آداب وأحكام: اشتملت هذه الآية على جملة من الآداب الاجتماعية وبعض الأحكام الفقهية، نوجزها فيما يلي: 1- عدم دخول البيت قبل الإذن، ومن الأفضل أن يكون دخول البيت في غير وقت الطعام، وإذا دعي المرء إلى وليمة من الأفضل أن يستأذن وينصرف عقب الطعام، لأن أهل البيت قد تتعطل بعض أعمالهم. وفي قوله تعالى وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ أدب أدّب به الثقلاء. وقيل: (بحسبك من الثقلاء أن الله لم يسكت عنهم) . 2- حرم النظر إلى نساء النبي ﷺ وأمرهن بالحجاب ومخاطبتهن من وراء حجاب، وبعد هذه الآية لم يجز أن ينظر أحد إلى نساء النبي ﷺ عن أنس وابن عمر، أن عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزل وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وقلت: يا رسول الله، يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة فقلت: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ فنزلت كذلك. 3- حرمة الزواج من نساء النبي ﷺ في حياته وبعد مماته، ونزلت الآية في رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: إذا قبض رسول الله ﷺ فلأنكحن عائشة. فأخبر الله أن ذلك محرم، وذلك من إعلام تعظيم الله لرسوله ﷺ وإيجاب حرمته حيّا وميتا.

الأحزاب 33:55

* الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ،، (لا) ناهية جازمة (إلّا) للاستثناء (أن) حرف مصدريّ ونصب (لكم) نائب الفاعل للمبني للمجهول (إلى طعام) متعلّق ب (يؤذن) ، (غير) حال من الضمير في (لكم) .. والمصدر المؤوّل (أن يؤذن) لكم ... في محلّ نصب مستثنى من عموم الأحوال. (إناه) مفعول به لاسم الفاعل ناظرين، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (الفاء) رابطة لجواب الشرط والثالثة كذلك، والثانية عاطفة (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (مستأنسين) معطوف على (غير ناظرين) مقدّرا، منصوب (لحديث) متعلّق بمستأنسين (منكم) متعلّق ب (يستحيي) (الواو) اعتراضيّة [[أو حاليّة والجملة بعدها حال.]] ، (لا) نافية (من الحقّ) متعلّق ب (يستحيي) ، والواو في (سألتموهنّ) هي زائدة إشباع حركة الميم (متاعا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط، ومفعول (اسألوهنّ) الثاني محذوف (من وراء) متعلّق ب (اسألوهنّ) ، (لقلوبكم) متعلّق ب (أطهر) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية (لكم) متعلّق بمحذوف خبر كان (أن) حرف مصدريّ ونصب (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (أن تنكحوا) مثل أن تؤذوا (من بعده) متعلّق ب (تنكحوا) (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تنكحوا) المنفي ... (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (عظيما) خبر كان. والمصدر المؤوّل (أن تؤذوا ... ) في محلّ رفع اسم كان. والمصدر المؤوّل (أن تنكحوا ... ) في محلّ رفع معطوف على المصدر المؤوّل أن تؤذوا. جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تدخلوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يؤذن لكم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «دعيتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «ادخلوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «طعمتم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «انتشروا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إنّ ذلكم ... » لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان يؤذي ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يؤذي النبي» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «يستحيي منكم» في محلّ نصب معطوفة على جملة يؤذي. وجملة: «الله لا يستحيّي من..» لا محلّ لها اعتراضيّة. وجملة: «لا يستحيي من الحقّ» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله) . وجملة: «سألتموهنّ ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «اسألوهنّ ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ذلكم أطهر ... » لا محلّ لها تعليليّة- أو استئناف بيانيّ-. وجملة: «ما كان لكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء. وجملة: «تؤذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «تنكحوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة: «إنّ ذلكم كان ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «كان ... عظيما» في محلّ رفع خبر إنّ. (54) (الفاء) رابطة لجواب الشرط (بكلّ) متعلّق ب (عليما) . وجملة: «تبدوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «تخفوه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة تبدوا. وجملة: «إنّ الله كان ... » في محلّ جزم جواب الشرط ... أو هي تعليل للجواب المقدّر أي: إن تبدوا شيئا.. فسيحاسبكم عليه لأنه بكلّ شيء عليم. وجملة: «كان ... عليما» في محلّ رفع خبر إنّ. (55) (لا) نافية للجنس (عليهنّ) متعلّق بمحذوف خبر لا (في آبائهن) متعلق بالخبر المحذوف بحذف مضاف أي في رؤية آبائهنّ [[وفي الكلام التفات من الخطاب الى الغيبة ... ثمّ عودة إلى الخطاب بقوله: واتّقين الله ...]] ، (الواو) عاطفة في المواضع الستة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الستة ... والأسماء بعد ذلك معطوفة على آبائهنّ مجرورة مثله (الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (إنّ الله ... شهدا) مثل إنّ الله ... عليما. وجملة: «لا جناح عليهنّ» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «ملكت أيمانهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «اتّقين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة- أو استئنافيّة-. وجملة: «إنّ الله ... شهيدا» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «كان ... شهيدا» في محلّ خبر إنّ. * الصرف: (إناه) : مصدر سماعي لفعل أنى يأني بمعنى نضج، وزنه فعل بكسر ففتح، وفيه إعلال بالقلب أصله إنيه بكسر ثمّ فتح فسكون، سبق الياء فتح فقلبت ألفا فقيل إناه. (مستأنسين) ، جمع مستأنس، اسم فاعل من (استأنس) السداسيّ، وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين. * الفوائد: آداب وأحكام: اشتملت هذه الآية على جملة من الآداب الاجتماعية وبعض الأحكام الفقهية، نوجزها فيما يلي: 1- عدم دخول البيت قبل الإذن، ومن الأفضل أن يكون دخول البيت في غير وقت الطعام، وإذا دعي المرء إلى وليمة من الأفضل أن يستأذن وينصرف عقب الطعام، لأن أهل البيت قد تتعطل بعض أعمالهم. وفي قوله تعالى وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ أدب أدّب به الثقلاء. وقيل: (بحسبك من الثقلاء أن الله لم يسكت عنهم) . 2- حرم النظر إلى نساء النبي ﷺ وأمرهن بالحجاب ومخاطبتهن من وراء حجاب، وبعد هذه الآية لم يجز أن ينظر أحد إلى نساء النبي ﷺ عن أنس وابن عمر، أن عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربي في ثلاث: قلت يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزل وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وقلت: يا رسول الله، يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة فقلت: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ فنزلت كذلك. 3- حرمة الزواج من نساء النبي ﷺ في حياته وبعد مماته، ونزلت الآية في رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: إذا قبض رسول الله ﷺ فلأنكحن عائشة. فأخبر الله أن ذلك محرم، وذلك من إعلام تعظيم الله لرسوله ﷺ وإيجاب حرمته حيّا وميتا.

الأحزاب 33:56

* الإعراب: (على النبيّ) متعلّق ب (يصلّون) ، (يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها [[في الآية (41) من هذه السورة.]] ، (عليه) ب (صلّوا) ، (تسليما) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «إنّ الله ... يصلّون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يصلّون على النبيّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «صلّوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «سلّموا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّوا..... * الصرف: (صلّوا) : فيه إعلال بالحذف حذفت الياء لام الكلمة- المضارع يصلّي- لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة. * الفوائد: - الصلاة على النبي ﷺ : اتفق العلماء على وجوب الصلاة على النبي ﷺ ، ثم اختلفوا، فقيل: تجب في العمر مرة، وهو القول المعتمد، وقول الأكثرين. وقيل: تجب في كل صلاة، في التشهد الأخير، وهو مذهب الشافعي. وقيل: تجب كلما ذكر. لكن المعتمد أنها مستحبة عند ذكره ﷺ . والمقدار الواجب (اللهم صل على محمد) وما زاد سنة. أما الأكمل فهو ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي ﷺ خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي أخرجه الترمذي- وقال حديث حسن غريب صحيح.

الأحزاب 33:57

* الإعراب: (في الدنيا) متعلّق ب (لعنهم) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) . جملة: «إنّ الذين يؤذون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤذون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنهم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعد....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنهم الله. (58) (الواو) عاطفة (الذين) الثاني في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة احتملوا (بغير) متعلّق بحال من المؤمنين والمؤمنّات (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي اكتسبوه (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط.. وجملة: «الذين يؤذون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يؤذون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اكتسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «احتملوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

الأحزاب 33:58

* الإعراب: (في الدنيا) متعلّق ب (لعنهم) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) . جملة: «إنّ الذين يؤذون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يؤذون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لعنهم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعد....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنهم الله. (58) (الواو) عاطفة (الذين) الثاني في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة احتملوا (بغير) متعلّق بحال من المؤمنين والمؤمنّات (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي اكتسبوه (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط.. وجملة: «الذين يؤذون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يؤذون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «اكتسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «احتملوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

الأحزاب 33:59

* الإعراب: (لأزواجك) متعلّق ب (قل) ، (يدنين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع [[أو في محلّ جزم جواب الطلب قل على حدّ قوله تعالى: قل لعبادي يقيموا الصلاة ... ومقول القول حينئذ محذوف أي: أدنين عليكنّ من جلابيبكنّ يدنين..]] ، و (النون) فاعل (عليهنّ) متعلّق ب (يدنين) ، (من جلابيبهنّ) متعلّق ب (يدنين) ، ومن تبعيضيّة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يعرفن) مضارع مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (النون) نائب الفاعل (الفاء) عاطفة (لا) نافية (يؤذين) مثل يعرفن، معطوف عليه.. والمصدر المؤوّل (أن يعرفن..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بأدنى أي: إلى أن يعرفن. جملة النداء.. لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «يدنين ... » في محلّ نصب مقول القول [[أو لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.]] . وجملة: «ذلك أدنى....» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يعرفن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «لا يؤذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرفن. وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (جلابيبهنّ) ، جمع جلباب، اسم جامد للملاءة التي تشتمل بها المرأة، وزنه فعلال. * فوائد: - ستر المرأة وصيانتها: قال المبرّد: الجلباب ما يستر الكل، مثل الملحفة ومعنى (يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن. و (من) للتبعيض، أي ترخي بعض جلبابها وفضله على وجهها، تتقنع حتى تتميز من الأمة. أو المراد أن يتجلببن ببعض الجلابيب، وألا تكون في درع وخمار، لتخالف بزيها الأمة، كي لا يتعرض لها الفسّاق بسوء. وأمرت الحرائر بلبس الملاحف، وستر الرؤوس والوجوه، حتى لا يطمع فيهن طامع، وذلك قوله تعالى ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ

الأحزاب 33:60

* الإعراب: (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (ينته) مضارع مجزوم فعل الشرط لأن (لم) للنفي فقط (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) ، (في المدينة) متعلّق بحال من الضمير في (المرجفون) [[أو متعلّق ب (المرجفون) .]] ، (اللام) لام القسم (نغرينّك) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (بهم) متعلّق ب (نغرينّك) ، (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يجاورونك) ، (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن ظرف الزمان الموصوف متعلّق ب (يجاورونك) [[يجوز- على بعد- أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته.]] . جملة: «لم ينته المنافقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نغرينّك ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «لا يجاورونك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لنغرينّك. (61) (ملعونين) حال من فاعل يجاورونك منصوبة (أينما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب [[يجوز أن يكون الظرف مجرّدا من الشرط، فهو متعلّق بملعونين.]] . و (الواو) في (ثقفوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أخذوا، قتلوا) ، (تقتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ثقفوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ جرّ بالإضافة إذا تجرّد (أينما) من الشرط.. وجملة أخذوا حينئذ استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذوا....» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «قتّلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذوا ... (62) (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف أي سنّ الله ذلك سنّة (في الذين) متعلّق بسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (خلوا) ، (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجد. وجملة: « (سنّ) سنة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف الأخيرة. * الصرف: (60) المرجفون: جمع المرجف، اسم فاعل من (أرجف) أي نقل الأخبار الكاذبة، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (61) تقتيلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (قتّل) ، وزنه تفعيل، من الماضي بزيادة التاء في أوله وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل الآخر. * فوائد: - رأي واعتراض: أعرب بعضهم كلمة (ملعونين) في قوله تعالى مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا بأنها حال من معمول ثقفوا أو أخذوا. ويرده أن الشرط له الصدر. والصواب أنه منصوب على الذم، وأما قول أبي البقاء: إنه حال من فاعل (يجاورونك) فمردود، لأن الصحيح أنه لا يستثني بأداة واحدة دون عطف شيئان. هذا ما أورده ابن هشام في المغني.

الأحزاب 33:61

* الإعراب: (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (ينته) مضارع مجزوم فعل الشرط لأن (لم) للنفي فقط (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) ، (في المدينة) متعلّق بحال من الضمير في (المرجفون) [[أو متعلّق ب (المرجفون) .]] ، (اللام) لام القسم (نغرينّك) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (بهم) متعلّق ب (نغرينّك) ، (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يجاورونك) ، (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن ظرف الزمان الموصوف متعلّق ب (يجاورونك) [[يجوز- على بعد- أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته.]] . جملة: «لم ينته المنافقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نغرينّك ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «لا يجاورونك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لنغرينّك. (61) (ملعونين) حال من فاعل يجاورونك منصوبة (أينما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب [[يجوز أن يكون الظرف مجرّدا من الشرط، فهو متعلّق بملعونين.]] . و (الواو) في (ثقفوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أخذوا، قتلوا) ، (تقتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ثقفوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ جرّ بالإضافة إذا تجرّد (أينما) من الشرط.. وجملة أخذوا حينئذ استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذوا....» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «قتّلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذوا ... (62) (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف أي سنّ الله ذلك سنّة (في الذين) متعلّق بسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (خلوا) ، (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجد. وجملة: « (سنّ) سنة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف الأخيرة. * الصرف: (60) المرجفون: جمع المرجف، اسم فاعل من (أرجف) أي نقل الأخبار الكاذبة، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (61) تقتيلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (قتّل) ، وزنه تفعيل، من الماضي بزيادة التاء في أوله وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل الآخر. * فوائد: - رأي واعتراض: أعرب بعضهم كلمة (ملعونين) في قوله تعالى مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا بأنها حال من معمول ثقفوا أو أخذوا. ويرده أن الشرط له الصدر. والصواب أنه منصوب على الذم، وأما قول أبي البقاء: إنه حال من فاعل (يجاورونك) فمردود، لأن الصحيح أنه لا يستثني بأداة واحدة دون عطف شيئان. هذا ما أورده ابن هشام في المغني.

الأحزاب 33:62

* الإعراب: (اللام) موّطئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (ينته) مضارع مجزوم فعل الشرط لأن (لم) للنفي فقط (في قلوبهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مرض) ، (في المدينة) متعلّق بحال من الضمير في (المرجفون) [[أو متعلّق ب (المرجفون) .]] ، (اللام) لام القسم (نغرينّك) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (بهم) متعلّق ب (نغرينّك) ، (لا) نافية (فيها) متعلّق ب (يجاورونك) ، (إلّا) للحصر (قليلا) مفعول فيه نائب عن ظرف الزمان الموصوف متعلّق ب (يجاورونك) [[يجوز- على بعد- أن يكون مفعولا مطلقا نائبا عن المصدر فهو صفته.]] . جملة: «لم ينته المنافقون ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «في قلوبهم مرض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «نغرينّك ... » لا محلّ لها جواب القسم.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة: «لا يجاورونك ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لنغرينّك. (61) (ملعونين) حال من فاعل يجاورونك منصوبة (أينما) اسم شرط جازم في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بالجواب [[يجوز أن يكون الظرف مجرّدا من الشرط، فهو متعلّق بملعونين.]] . و (الواو) في (ثقفوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أخذوا، قتلوا) ، (تقتيلا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «ثقفوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة [[أو في محلّ جرّ بالإضافة إذا تجرّد (أينما) من الشرط.. وجملة أخذوا حينئذ استئنافيّة.]] . وجملة: «أخذوا....» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «قتّلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذوا ... (62) (سنّة) مفعول مطلق لفعل محذوف أي سنّ الله ذلك سنّة (في الذين) متعلّق بسنّة (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ بمن متعلّق ب (خلوا) ، (لسنّة) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله تجد. وجملة: « (سنّ) سنة ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خلوا..» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لن تجد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف الأخيرة. * الصرف: (60) المرجفون: جمع المرجف، اسم فاعل من (أرجف) أي نقل الأخبار الكاذبة، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين. (61) تقتيلا: مصدر قياسيّ للرباعيّ (قتّل) ، وزنه تفعيل، من الماضي بزيادة التاء في أوله وحذف التضعيف وإضافة ياء قبل الآخر. * فوائد: - رأي واعتراض: أعرب بعضهم كلمة (ملعونين) في قوله تعالى مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا بأنها حال من معمول ثقفوا أو أخذوا. ويرده أن الشرط له الصدر. والصواب أنه منصوب على الذم، وأما قول أبي البقاء: إنه حال من فاعل (يجاورونك) فمردود، لأن الصحيح أنه لا يستثني بأداة واحدة دون عطف شيئان. هذا ما أورده ابن هشام في المغني.

الأحزاب 33:63

* الإعراب: (عن الساعة) متعلّق ب (يسألك) ، (إنّما) كافّة ومكفوفة (عند) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (علمها) (الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبتدأ خبره جملة يدريك (قريبا) خبر تكون وهو عوض من موصوف أي شيئا قريبا.. جملة: «يسألك الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّما علمها عند الله ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ما يدريك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «لعلّ الساعة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله يدريك [[أو هي استئنافيّة، لا محلّ لها، ومفعول يدريك الثاني مقدّر أي: أمرها.]] . وجملة: «تكون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

الأحزاب 33:64

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن. (65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.. وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) . (66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي [[يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .]] ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.]] ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة. وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون [[أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا. وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله. (67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ... وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا.. (68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب. وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم. * الصرف: (لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» . تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.

الأحزاب 33:65

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن. (65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.. وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) . (66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي [[يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .]] ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.]] ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة. وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون [[أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا. وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله. (67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ... وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا.. (68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب. وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم. * الصرف: (لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» . تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.

الأحزاب 33:66

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن. (65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.. وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) . (66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي [[يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .]] ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.]] ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة. وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون [[أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا. وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله. (67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ... وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا.. (68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب. وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم. * الصرف: (لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» . تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.

الأحزاب 33:67

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن. (65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.. وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) . (66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي [[يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .]] ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.]] ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة. وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون [[أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا. وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله. (67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ... وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا.. (68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب. وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم. * الصرف: (لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» . تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.

الأحزاب 33:68

* الإعراب: (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .. جملة: «إنّ الله لعن ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لعن ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أعدّ ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعن. (65) (خالدين) حال من الضمير في (لهم) منصوبة (فيها) متعلّق بخالدين (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق بخالدين (لا) نافية (الواو) عاطفة (لا) الثانية زائدة لتأكيد النفي.. وجملة: «لا يجدون ... » في محلّ نصب حال ثانية من الضمير في (لهم) . (66) (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يقولون) الآتي [[يجوز أن يتعلّق ب (يجدون) ، أو ب (نصيرا) .]] ، (وجوههم) نائب الفاعل مرفوع (في النار) متعلّق ب (تقلّب) [[يجوز تعليقه بحال من الضمير في وجوههم.]] ، (يا) حرف تنبيه، والألف في (الرسولا) زائدة للفاصلة. وجملة: «تقلّب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «يقولون ... » في محلّ نصب حال من فاعل يجدون [[أو هي حال من الضمير في (وجوههم) إذا علّق الظرف (يوم) ب (يجدون) أو ب (نصيرا) .. هذا ويجوز قطعها على الاستئناف.]] . وجملة: «ليتنا أطعنا ... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أطعنا الله ... » في محلّ رفع خبر ليتنا. وجملة: «أطعنا الرسولا..» في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا الله. (67) (الواو) عاطفة (ربّنا) منادى مضاف منصوب (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (السبيلا) مفعول به ثان منصوب والألف فيه زائدة للفاصلة ... وجملة: «قالوا ... » معطوفة على جملة يقولون تأخذ إعرابها. وجملة النداء وجوابه ... في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّا أطعنا....» لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أطعنا ... » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أضلّونا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة أطعنا.. (68) (ضعفين) مفعول به ثان منصوب عامله آتهم (من العذاب) متعلّق بنعت لضعفين (لعنا) مفعول مطلق منصوب. وجملة النداء الثانية.. لا محلّ لها استئناف في حيّز القول. وجملة: «آتهم ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «العنهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتهم. * الصرف: (لعنا) ، مصدر سماعيّ للثلاثي لعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. * البلاغة: التخصيص: في قوله تعالى «يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ» . تخصيص الوجوه بالذكر، لما أنها أكرم الأعضاء، ففيه مزيد تفظيع للأمر وتهويل للخطب، ويجوز أن تكون عبارة عن كل الجسد.

الأحزاب 33:69

* الإعراب: (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب (لا) ناهية جازمة (كالذين) متعلّق بمحذوف خبر تكونوا (آذوا) مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الفاء) عاطفة (ممّا) متعلّق ب (برّأه) ، (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (وجيها) . جملة: «يأيّها الذين ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «لا تكونوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «آذوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة: «برّأه الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) . وجملة: «كان عند الله وجيها..» لا محلّ لها استئنافيّة. * الصرف: (وجيها) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ وجه باب كرم أي صار ذا جاه، وزنه فعيل.

الأحزاب 33:70

* الإعراب: (أيّها) مرّ إعرابها [[في الآية السابقة (69) .]] ، (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب.]] . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «قولوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. (71) (يصلح) مضارع مجزوم جواب الطلب (لكم) متعلّق ب (يصلح) ، والثاني متعلّق ب (يغفر) ، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يطع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (فوزا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلح. وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد فاز ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

الأحزاب 33:71

* الإعراب: (أيّها) مرّ إعرابها [[في الآية السابقة (69) .]] ، (قولا) مفعول به منصوب [[أو مفعول مطلق منصوب.]] . جملة النداء ... لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «آمنوا....» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) . وجملة: «اتّقوا ... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «قولوا....» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء. (71) (يصلح) مضارع مجزوم جواب الطلب (لكم) متعلّق ب (يصلح) ، والثاني متعلّق ب (يغفر) ، (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة يطع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (فوزا) مفعول مطلق منصوب. وجملة: «يصلح ... » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «يغفر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلح. وجملة: «من يطع ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «قد فاز ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة: «يطع ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .

الأحزاب 33:72

* الإعراب: (على السموات) متعلّق ب (عرضنا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحملنها) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (ها) مفعول به (منها) متعلّق ب (أشفقن) .. والمصدر المؤوّل (أن يحملنها..) في محلّ نصب مفعول به عامله أبين. وجملة: «إنّا عرضنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عرضنا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أبين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يحملنها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أشفقن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين.. وجملة: «حملها الإنسان» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل. وجملة: «كان ظلوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (73) (اللام) للتعليل (يعذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمصدر المؤوّل (أن يعذب) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملها) .. أو ب (عرضنا) . عاطفة (يتوب) مضارع منصوب معطوف على (يعذّب) ، (على المؤمنين) متعلّق ب (يتوب) ، (الواو) للاستئناف. وجملة: «يعذّب الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتوب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب الله. وجملة: «كان الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة لما سبق. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها» لما بين عظم شأن طاعة الله ورسوله، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها، صدر عنهم بعد القبول والالتزام. وعبر عنها بالأمانة. * الفوائد: - الأمانة: قال ابن عباس: أراد الله بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها الله على عباده. عرضها على السموات والأرض والجبال، على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم. وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وصدق الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكيال والميزان، وأشد من هذا كله الودائع، وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه. قال رسول الله ﷺ : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.

الأحزاب 33:73

* الإعراب: (على السموات) متعلّق ب (عرضنا) ، (الفاء) عاطفة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يحملنها) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (ها) مفعول به (منها) متعلّق ب (أشفقن) .. والمصدر المؤوّل (أن يحملنها..) في محلّ نصب مفعول به عامله أبين. وجملة: «إنّا عرضنا ... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «عرضنا..» في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «أبين ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة: «يحملنها ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) . وجملة: «أشفقن ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين.. وجملة: «حملها الإنسان» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين. وجملة: «إنّه كان ... » لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل. وجملة: «كان ظلوما ... » في محلّ رفع خبر إنّ. (73) (اللام) للتعليل (يعذّب) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام.. والمصدر المؤوّل (أن يعذب) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (حملها) .. أو ب (عرضنا) . عاطفة (يتوب) مضارع منصوب معطوف على (يعذّب) ، (على المؤمنين) متعلّق ب (يتوب) ، (الواو) للاستئناف. وجملة: «يعذّب الله ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر. وجملة: «يتوب الله ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعذّب الله. وجملة: «كان الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة مبيّنة لما سبق. * البلاغة: التمثيل: في قوله تعالى «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها» لما بين عظم شأن طاعة الله ورسوله، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها، صدر عنهم بعد القبول والالتزام. وعبر عنها بالأمانة. * الفوائد: - الأمانة: قال ابن عباس: أراد الله بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها الله على عباده. عرضها على السموات والأرض والجبال، على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم. وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وصدق الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكيال والميزان، وأشد من هذا كله الودائع، وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه. قال رسول الله ﷺ : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.