الإكليل في استنباط التنزيل — التحريم 66:1 – الناس 114:6
المحتويات
- التحريم 66:1
- التحريم 66:3
- التحريم 66:6
- التحريم 66:8
- التحريم 66:11
- الملك 67:8
- الملك 67:10
- الملك 67:15
- الملك 67:22
- القلم 68:4
- القلم 68:10
- القلم 68:16
- القلم 68:17
- القلم 68:18
- القلم 68:40
- القلم 68:42
- القلم 68:51
- المعارج 70:19
- المعارج 70:23
- المعارج 70:32
- نوح 71:4
- نوح 71:10
- نوح 71:13
- نوح 71:27
- نوح 71:28
- الجن 72:6
- الجن 72:18
- المزمل 73:2
- المزمل 73:4
- المزمل 73:6
- المزمل 73:7
- المزمل 73:8
- المزمل 73:20
- المدثر 74:4
- المدثر 74:6
- المدثر 74:9
- المدثر 74:38
- المدثر 74:40
- القيامة 75:2
- القيامة 75:5
- القيامة 75:14
- القيامة 75:23
- القيامة 75:29
- القيامة 75:33
- القيامة 75:39
- الإنسان 76:2
- الإنسان 76:7
- الإنسان 76:8
- الإنسان 76:25
- الإنسان 76:30
- المرسلات 77:12
- المرسلات 77:25
- المرسلات 77:30
- المرسلات 77:48
- النبأ 78:10
- النبأ 78:40
- عبس 80:1
- عبس 80:21
- التكوير 81:1
- التكوير 81:8
- التكوير 81:29
- الانفطار 82:8
- المطففين 83:1
- المطففين 83:6
- المطففين 83:15
- المطففين 83:29
- الانشقاق 84:21
- البروج 85:16
- الطارق 86:7
- الطارق 86:9
- الأعلى 87:1
- الأعلى 87:14
- الأعلى 87:18
- الغاشية 88:20
- الفجر 89:1
- الفجر 89:2
- الفجر 89:6
- الفجر 89:14
- الفجر 89:19
- الفجر 89:27
- البلد 90:2
- البلد 90:13
- البلد 90:14
- الشمس 91:8
- الليل 92:3
- الليل 92:7
- الضحى 93:5
- الضحى 93:9
- الشرح 94:4
- الشرح 94:7
- التين 95:4
- التين 95:5
- التين 95:6
- العلق 96:4
- العلق 96:19
- القدر 97:1
- البينة 98:5
- الزلزلة 99:1
- الزلزلة 99:2
- الزلزلة 99:4
- الزلزلة 99:7
- العاديات 100:1
- العاديات 100:6
- العاديات 100:8
- التكاثر 102:1
- العصر 103:1
- الهمزة 104:1
- قريش 106:4
- الماعون 107:2
- الماعون 107:5
- الماعون 107:6
- الماعون 107:7
- الكوثر 108:1
- الكوثر 108:2
- النصر 110:1
- المسد 111:1
- المسد 111:2
- المسد 111:3
- المسد 111:4
- الإخلاص 112:1
- الفلق 113:2
- الفلق 113:3
- الفلق 113:5
- الناس 114:1
- الناس 114:2
- الناس 114:3
- الناس 114:4
- الناس 114:5
- الناس 114:6
التحريم 66:1
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾
الآيتين، نزلت في تحريمه ﷺ سريته مارية أو شرب العسل قولان مستند كل أحاديث صحيحة مبينة [في] أسباب النزول فاستدل بها على أن من حرم على نفسه أمه أو طعاماُ أو زوجة لم تحرم عليه وتلزمه كفارة يمين.
التحريم 66:3
قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ﴾ الآية. فيه أنه لا بأس بإسرار الحديث إلى من يركن إليه من زوجة أو صديق وأنه يلزمه كتمه وفيها حسن العشرة مع الزوجات والتلطف في العتب والإعراض عن استقصاء الذنب، وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران: أن الحديث الذي أسره هو أبا بكر وعمر يليان الأمر من بعده فهو أصل في خلافتهما.
التحريم 66:6
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾
قال غبن أبي طالب علموهم وأدبوهم أخرجه ابن أبي حاتم والبيهقي، ففيها أن الرجل يجب عليه تعلم ما يجب عليه من الفرائض وتعليمه زوجه وولده وعبده وأمته.
التحريم 66:8
قوله تعالى: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾
اخرج سعيد بن منصور وغيره عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن التوبة النصوح: قال: لأن يتوب الرجل من الذنب ثم لا يعود إليه أبداً وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وإبن عباس مثله.
التحريم 66:11
قوله تعالى: ﴿امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾
استدل به على صحة أنكحة الكفار.
الملك 67:8
قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾
استدل به على أنه لا تكليف قبل البعثة.
الملك 67:10
قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ﴾
قال ابن المنير: فيه دليل على أن السمع أفضل من البصر، وقال ابن السمعاني في القواطع استدل به من قال بتحكيم العقل.
الملك 67:15
قوله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾
فيه الأمر بالتسبب والكسب.
الملك 67:22
قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا﴾ الآية.
قد يستدل به لقول أهل الهيئة إن الخط المستقيم أقصر من الخط المنحني.
القلم 68:4
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
قال عطية على أدب القرآن، أخرجه ابن أبي حاتم، وقالت عائشة: "كان خلقُهُ القرآن" أخرجه مسلم وغيره.
القلم 68:10
قوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ﴾
الآيات.
اخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: قال: ﴿الْمُهِينِ﴾
الكذاب و ﴿النمام﴾
المغتاب، وعن قتادة ﴿مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾
ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾
لا يعطي خيراً معتد في فعله أثيم بربه، وأخرج عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله ﷺ سئل عن العتل الزنيم فقال: "شديد الخلق رحيب الجوف مصحح أكول شروب واجد للطعام ظلوم للناس"، وأخرج عن أبي رزين قال: العُتُلَ: الصحيح، وعن عكرمة قال: القوي، وعن النخعي قال: الزنيم الفاجر.
القلم 68:16
قوله تعالى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾
قال النضر بن شميل أي سنحده على شرب الخرطوم وهو الخمر حكاه الكرماني في العجائب؛ وفي الحديث: "من مات همازا لمازاً ملقباً للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشدقين". أخرجه ابن أبي حاتم.
القلم 68:17
قوله تعالى: ﴿كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾
الآيات.
قال ابن الفرس استدل بها عبد الوهاب على أن من فر من الزكاة قبل الحول بتبديل أو خلطة فإن ذلك لا يسقطها قال ووجهه من الآية أنهم قصدوا بقطع الثمار إسقاط حق المساكين فعاقبهم الله بإتلاف ثمارهم، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود مرفوعاً "إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقاً قد كان هيئ له" ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية.
قد خرموا خير جنتهم بذنبهم، وفيها كراهة الجداد والحصاد بالليل كما ورد التصريح بالنهي عنه في الحديث لأجل الفقراء.
القلم 68:18
وفي قوله: ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾
حث على الاستثناء في اليمين وذم تركه وأن تركه سبب للحنث.
القلم 68:40
قوله تعالى: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ﴾
هو أصل في مشروعية الضمان.
القلم 68:42
قوله تعالى: ﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال أنزلت هذه الآية في الصلوات الخمس حيث ينادي بهن.
القلم 68:51
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية.
أصل في أن العين حق.
المعارج 70:19
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾
فيه ذم الهلع وتفسيره في الآية بعده.
المعارج 70:23
قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾
قال ابن مسعود على مواقيتها وقال عقبة بن عامر لا يلتفتون، ففيه كراهة الالتفات فيها، وقال الحسن: على التطوع أخرجها ابن أبي حاتم ففيها استحباب المداومة على العمل، وأخرج من طريق أبي سلمة عن عائشة قالت كان أحب الصلاة إلى رسول الله ﷺ ما دووم عليها قال أبو سلمة: إن الله يقول: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ .
المعارج 70:32
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ﴾
الآيتين، فيها وجوب أداء كل أمانة والوفاء بكل عهد والقيام بكل شهادة تحملها الإنسان.
نوح 71:4
قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾
استدل به من قال إن العمر لا يزيد ولا ينقص.
نوح 71:10
قوله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا﴾
الآيات.
فيه استحباب الاستغفار عند المحل وضيق الرزق وأنه مجلبه له.
نوح 71:13
قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾
فيه من شعب الإيمان الرجاء والخشية على القولين في تفسيره.
نوح 71:27
قوله تعالى: ﴿وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾
استدل به من قال إن أولاد المشركين في النار.
نوح 71:28
قوله تعالى: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ الآية.
فيه أدب عظيم من آداب الدعاء وهو جمع الوالدين والمؤمنين في الدعاء والابتداء بنفسه.
الجن 72:6
قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ﴾ الآية.
فيها دليل على المنع من أكثر الرقى والعزائم.
الجن 72:18
قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾
أضافها لنفسه تشريفاً. فاستدل به على تنزيهما عن غير العبادات من البيع والخصومات وإقامة الحدود، وقيل هي جمع مسجد بالفتح وهي الأعضاء السبعة التي يسجد عليها الإنسان الجبهة واليدان والركبتان والقدمان أي هي لله فلا تسجدوا بها لغيره. ففيه رد على من خص السجود بالجبهة فقط دون الستة الباقية.
المزمل 73:2
قوله تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ﴾
الآيتين، هو منسوخ بعد أن كان واجباً بآخر السورة وقيل محكم فاستدل به على ندب قيام الليل واستدل به طائفة على وجوبه على النبي ﷺ خاصة، وآخرون على وجوبه على الأمة أيضاً ولكن ليس الليل كله بلا صلاة فيه وعليه الحسن وإبن سيرين.
المزمل 73:4
قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾
فيه استحباب ترتيل القراءة وأنه أفضل من الهذرمة.
المزمل 73:6
قوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ الآية.
فيه أن نفل الليل أفضل من نفل النهار وقال الحافظ: ناشئة الليل هي المعاني المستنبطة من القرآن بالليل أشد وطئاً أبين أثراً وأقوم قيلاً، أصح مما تخرجه الأفكار بالنهار لخلو السمع والبصر عن الأشغال.
المزمل 73:7
قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
قال ابن العربي: هذه الآية إشارة إلى نوم القائلة الذي يستريح به العبد من قيام الليل، وبذلك فسره ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم.
المزمل 73:8
قوله تعالى: ﴿وَتَبَتَّلْ﴾
قال مجاهد: أخلص إليه إخلاصاً، وقال الحسن: إجتهد أخرجهما ابن أبي حاتم.
المزمل 73:20
قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾
استدل به الحنفية على أن الفرض في الصلاة مطلق القراءة لا الفاتحة بخصوصها.
قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾
هي أصل في التجارة، قال ابن الفرس: فيها فضيلة التجارة لسوقها في الآية مع الجهاد، وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال: ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا ألتمس من فضل الله، ثم تلا هذه الآية.
المدثر 74:4
قوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾
استدل به الشافعي على وجوب غسل النجاسة وإزالتها من الثوب وفسره طاوس بالتقصير والتشمير، فاستدل به على تحريم جر الثوب خبلاء، وقيل هو كناية عن إصلاح العمل، قاله ابن عباس وغيره.
المدثر 74:6
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾
قال عكرمة وغيره: لا تعط شيئاً لتعطي أكثر منه وكان حراماً عليه ﷺ خاصة.
المدثر 74:9
قوله تعالى: ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
يفيد أنه يسير على المؤمنين.
المدثر 74:38
قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾
قال مجاهد: لا يحاسبون أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج الحاكم عن علي قال: هم أطفال المسلمين.
المدثر 74:40
قوله تعالى: ﴿يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ﴾ الآية.
استدل بها على أن الكفار مكلفون بالفروع.
القيامة 75:2
قوله تعالى: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾
قال الحسن هو الذي لا تراه إلا بلوم نفسه: ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، أخرجه ابن أبي حاتم.
القيامة 75:5
قوله تعالى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾
قال ابن عباس يقول: سوف أتوب، وقال القاسم بن الوليد يقدم الذنب ويؤخر التوبة، أخرجهما ابن أبي حاتم.
القيامة 75:14
قوله تعالى: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾
قال ابن العربي فيه دليل على قبول إقرار المرء على نفسه قال: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾
أي لو اعتذار بعد الإقرار لم يقبل منه، ففيه دليل على أن الرجوع عن الإقرار لا يقبل.
القيامة 75:23
قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
فيه رد على المعتزلة في إنكارهم الرؤية.
القيامة 75:29
قوله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾
قال الحسن: هو لفهما في الكفن، أخرجه ابن أبي حاتم، وليس في القرآن الإشارة إلى الكفن إلا هنا.
القيامة 75:33
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى﴾
قال قتادة وزيد بن اسلم: يتبختر أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه ذم هذه المشية.
القيامة 75:39
قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾
استدل به على أن الخُنثى أحدهما لا صنف ثالث.
الإنسان 76:2
قوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾
قال ابن عباس: ماء الرجل والمرأة حين يختلطان، أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج من وجه آخر عنه قال: الأمشاج الذي يخرج على أثر البول كقطع الأوتار ومنه يكون الولد.
الإنسان 76:7
قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾
فيه الحث على الوفاء به.
الإنسان 76:8
قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ﴾
إلى قوله: ﴿وَأَسِيرًا﴾
يدل على أن إطعام المشرك مما يتقرب به إلى الله تعالى.
الإنسان 76:25
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ الآية.
فيها الصلوات الخمس.
الإنسان 76:30
قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ﴾ الآية.
فيها رد على القدرية.
المرسلات 77:12
قوله تعالى: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ﴾
قال ابن الفرس: انتزع الناس من هذه الآية تأجيل القضاة الخصوم في الحكومات ليقع القضاء عند تمام التأجيل.
المرسلات 77:25
قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾
قال الكيا: معنى الكفات: الانضمام ومراده أنها تضمهم في الحالتين وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه أخرج عن ابن أبي حاتم عن مجاهد قال كفاتا تكفت الميت فلا يرى منه شيء، وقال ابن عبد البر احتج ابن القاسم في قطع النباش بهذه الآية لأنه تعالى جعل القبر للميت كالبيت للحي فيكون حرزاً، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق آخر عن مجاهد في الآية قال: ﴿أَمْوَاتًا﴾
الأرض الموات، قلت فافتتاح باب إحياء الموات بها أولى من آية الرعد السابقة.
المرسلات 77:30
قوله تعالى: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ﴾
الآية فيه أصل من قواعد الهندسة وهو أن الشكل المثلث لا ظل له.
المرسلات 77:48
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾ الآية.
أصل في وجوب الركوع.
النبأ 78:10
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا﴾
استدل به بعضهم على أن من صلى عرياناً في ليل أو ظلمة فصلاته صحيحة، ويستدل به على أن عماد القسم الليل.
النبأ 78:40
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ﴾ الآية.
استدل بها الرياشي على أن المرء لا يطلق إلا على
عبس 80:1
قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾
الآيات.
فيه الحث على الترحيب بالفقراء والإقبال عليهم في مجالس العلم وقضاء حوائجهم وعدم إيثار الأغنياء عليهم.
عبس 80:21
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾
فيه وجوب دفن الموتى.
التكوير 81:1
فيها أحوال يوم القيامة، أخرج الترمذي وغيره من حديث ابن عمر مرفوعاً "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾
و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ".
التكوير 81:8
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾
فيه تفظيع شأن الوأد وهو دفن الأولاد أحياء، وأخرج مسلم أنه ﷺ سئل عن العزل، فقال ذاك الزأد الخفي هي: ﴿الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ .
التكوير 81:29
قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ﴾ الآية.
رد بها قتادة على القدرية، أخرجه ابن أبي حاتم ويرد بها على الجبرية أيضاً لأنه أثبت لهم مشيئة لكن بخلقه لا بخلقهم.
الانفطار 82:8
قوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾
أخرج الطبراني وغيره من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال له ما ولد لك؟ قال ما عسى أن يولد لي إما غلام وإما جارية، قال فمن يشبه قال: ما عسى أن يشبه إما أباه وإما أمه فقال النبي ﷺ عندها: مَهْ لا تقولن هذا إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم أما قرأت هذه الآية ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾
قال: سلكك.
المطففين 83:1
قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
الايات، فيها ذم التطفيف والخيانة في الكيل والوزن.
المطففين 83:6
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
استدل به من منع القيام للناس لاختصاصه بالله وجوابه أنه خاص بالقيام بين يديه أما القيام له إذا قدم ثم جلس فلا.
المطففين 83:15
قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾
قال محمد بن كعب: من النظر إليه تعالى: أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه رد على من زعم أن الكفار يرونه تعالى يوم القيامة.
المطففين 83:29
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾
الايات، فيه تحريم السخرية بالمؤمنين والضحك منهم والتغامز عليهم.
الانشقاق 84:21
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾
استدل به على مشروعية سجود ا
البروج 85:16
قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾
فيه رد عل
الطارق 86:7
قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ﴾
فيه من علم التشريح أو الولد مخلوق من ماء أبويه معاً، واستدل به الفقهاء على مسألة وهو أن المني إذا خرج من ثقبة غير الذكر يوجب الغسل على تفضيلى فيه وهو أن يكون الذكر منسداً والمنتفخ تحت الصلب، هذا في الرجل. وأما الرأة فيعتبر من الترائب.
الطارق 86:9
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ﷺ "ضمن الله خلقه بأربع الصلاة والزكاة والصوم والغسل من الجنابة وهي السرائر التي قال الله: يوم تبلى السرائر".
الأعلى 87:1
قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
أخرج أبو داود عن عقبة بن عامر أنها لما نزلت قال ﷺ "اجعلوها في سجودكم".
الأعلى 87:14
قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ أخرج البزار من حديث عمرو بن عوف عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يصلي صلاة العيد ويتلو هذه الآية، وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ سئل عن زكاة الفطر فتلاها، وأخرج عن ابن عمر أنه كان يقدم صدقة الفطر حين يغدو ثم يتلو الآية، وأخرج عن عطاء وإبن سيرين في قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾
قال أدى زكاة الفطر ثم خرج فصلى بعد ما أدى، وأخرج ابن جرير عن ابن العالية مثله، ففي الآية مشروعية صلاة العيد وزكاة الفطر وتقديمها على الصلاة. والتكبير في العيد.
الأعلى 87:18
قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾
استدل به أبي حنيفة على جواز قراءة القرآن بالعجمية كما تقدم
الغاشية 88:20
قوله تعالى: ﴿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾
فيه رد لقول أهل الهيئة: إن الأرض كرة لا سطح، ذكره الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره.
الفجر 89:1
قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ﴾
قال عكرمة هو الصبح، أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال هو المحرم فجر السنة، قال الحافظ ابن حجر: وبذلك يظهر حكمة جعل الصحابة أو السنة المحرم دون ربيع الذي هو شهر الهجرة التي منه التاريخ.
الفجر 89:2
قوله تعالى: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
قال ابن عباس: عشر الأضحى، أخرجه الفريابي وأخرج أحمد والنسائي من حديث جابر مرفوعاً " إنَّ العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر "
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: هي العشر الأواخر من رمضان، وأخرج عن عبد الله بن الزبير قال: الشفع يوم التشريق الوتر اليوم الثالث، وأخرج عن عكرمة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾
قال ليلة المزدلفة، ففي الآيات فضل هذه الأيام، وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي أنه سئل عن قوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾
قال هذه الإفاضة أسر يا ساري ولا تبيتن إلا بمنى، وأخرج عن أبي العالية في قوله: والشفع والوتر قال ذلك صلاة المغرب الشفع الركعتان والوتر الركعة الثالثة وأخرج أحمد والترمذي عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ سئل عن الشفع والوتر فقال: "الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر" واستدل ابن العربي بقوله: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
على أن الليالي سابقة الأيام.
الفجر 89:6
قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾
الايات، قال ابن العربي: فيها التحذير من التطاول في البنيان والتفاخر والتعاظم بتشييده.
الفجر 89:14
قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾
أخرج الفريابي عن سالم بن أبي الجعد أنها قناطر على الصراط.
الفجر 89:19
قوله تعالى: ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾
فيه ذم جمع المال من غير محله.
الفجر 89:27
قوله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
فسرت في الحديث بالتي تؤمن بلقائه، وترضى بقضائه، وتقنع بعطائه، أخرجه ابن عساكر في تاريخه.
البلد 90:2
قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: أنت يا محمد حل لك أن تقاتل به وأما غيرك فلا، فاستدل به من منع قتال البغاة فيه.
البلد 90:13
قوله تعالى: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾
فيه تشوف الشارع إلى العتق وإيقاعه، وأخرج أحمد عن البراء قال: جاء إعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: علمني عملاً يدخلني الجنة. فقال: "إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة، وفك الرقبة" فقال يا رسول الله أو ليستا بواحدة؟ قال: "لا إن عتق النسمة أن تنفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها".
البلد 90:14
قوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ﴾
إلى آخر السورة، فيه فضل الإطعام خصوصاً عند الحاجة إليه في زمن الجوع وفيه فضل إطعام اليتيم خصوصاً القريب وإطعام المسكين والتواصي بالصبر على الفرائض وعن المحرمات وبرحمة الناس كلهم، واستدل بقوله: ﴿مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾
من قال إن المسكين أسوأ حالاً من الفقير.
الشمس 91:8
قوله تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
فيه الرد على القدرية، أخرج مسلم وغيره عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ سئل أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، شيء قد قضى عليهم في قدر قد سبق أو فيما يستقبلون قال: "بل شيء قد قضى عليهم أو مضى عليهم" قال فلم يعملون إذن يا رسول الله قال: "من كان خلقه الله لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها" وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ .
واستدل بعض الجبرية بهذه الآية على حجية الإلهام وكونه أدلة الأحكام.
الليل 92:3
قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾
استدل به على أن الخنثى إما ذكر وإما أنثى لا صنف ثالث فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم ذكراً ولا أنثى.
الليل 92:7
قوله تعالى: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾
إلى آخره، فيه رد على القدرية، أخرج الشيخان وغيرهما عن علي أن النبي ﷺ قال: "ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار" فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾
إلى قوله: ﴿لِلْعُسْرَى﴾ .
الضحى 93:5
قوله تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
فسر ذلك بالشفاعة أخرجه ابن أبي حاتم عن الحسن، وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر الباقر.
الضحى 93:9
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾
قال: كن له كأب رحيم ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾
قال: رد المسكين برحمة ولين، وأخرج عن سفيان ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾
قال: من جاء يسألك في أمر دينه فلا تنهر، وأخرج عن الحسن بن علي ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
قال إذا أصبت خيراً فحدث إخوانك، وأخرج عن علي ابن أبي طالب ما عملت من الخير فحدث به، وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال: كانوا يرون أن من شكر النعمة أن يحدث بها.
الشرح 94:4
قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾
قال مجاهد: لا أذكر إلا ذكرت معي، أخرجه الفريابي وسعيد بن منصور والشافعي في الرسالة، وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ قال: "أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول تدرى كيف رفعت ذكرك؟ قال: الله أعلم. قال: إذا ذكرت ذكرت معي" وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وقد استدل الفقهاء بهذه الآية على وجوب الصلاة عليه ﷺ في الخطبة وصلاة الجنازة، واستحبابها عقب التلبية.
الشرح 94:7
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
قال ابن عباس في الدعاء وقال مجاهد إذا صليت فاجتهد في الدعاء والمسألة، أخرجهما ابن أبي حاتم، وأخرج عبد الرزاق عن قتادة قال إذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء، وأخرج عن ابن مسعود أنه قال: من أحدث في آخر صلاته فقد تمت صلاته وذلك قوله: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
فراغك من الركوع والسجود فانصب في المسألة وأنت جالس، وأخرج من وجه آخر عنه قال إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل، وقرىء: فانصب بكسر الصاد، قيل ومعناه فإذا فرغت من أمر النبوة فانصب خليفة.
التين 95:4
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
استدل به أصحابنا على أن من قول لزوجته إن لم تكوني أحسن من القمر فأنت طالق لا تطلق، لأن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم.
التين 95:5
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾
الآيتين، أخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
قال في أعدل خلق ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾
قال إلى أرذل العمر.
التين 95:6
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾
قال لا يؤاخذون بعمل عملوه في كبرهم. وأخرج الفريابي عن النخعي ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
قال أحسن صورة ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾
قال إلى أرذل العمر فإذا بلغوا ذلك كتب لهم من العمل ما كانوا يعملون في الصحة.
العلق 96:4
قوله تعالى: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾
فيه فضيلة الكتابة.
العلق 96:19
قوله تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾
أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور عن مجاهد قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" ألا تسمعونه يقول: ﴿وَاسْجُدْ وَاق
القدر 97:1
قال ابن الفرس فيها دليل على أنها ثابتة باقية خلافاً لمن زعم أنها رفعت، قال وزعم قوم أن في السورة دليلاً على تعيينها، فقالوا إن الوقف على سلام، ويبدأ هي إشارة إلى سبع وعشرين من الشهر لأنها الكلمة السابعة و
البينة 98:5
قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
استدل به على وجوب النتة في العبادات لأن الإخلاص لا يكون بدونها.
الزلزلة 99:1
قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾
استدل به على تفضيل البشر على الملائكة فأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك واقرءوا إن شئتم ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ .
الزلزلة 99:2
قوله تعالى: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾
قال عطية: ما فيها من الكنوز أخرجه ابن أبي حاتم، وذلك أحد أشراط الساعة كما في صحيح مسلم.
الزلزلة 99:4
قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾
قال ابن الفرس: انتزع بعضهم من هذه الآية أن حدثنا وأخبرنا سواء في الرواية خلافاً لمن فرق بينهما.
الزلزلة 99:7
قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾
الآيتين، فيه الترغيب في قليل الخير وكثيره والتحذير من قليل الشر وكثيره، وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال هذه الآية أحكم آية في القرآن وفي لفظ أجمع، وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ "الخيل لثلاثة: لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر" وسئل عن الحمر فقال: "ما أنزل الله فيها شيئاً إلا هذه الآية الفاذة الجامعة ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ".
العاديات 100:1
قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾
الآيات.
فيها تفضيل الجهاد والمجاهدين على أن معنى العاديات خيلهم، وهو ما أخرجه البزار عن ابن عباس، وأخرج ابن جرير وغيره عن ابن عباس قال سألني رجل عن العاديات، فقلت له الخيل حين تغزو في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويرون نارهم، فذهب إلى علي فأخبره فدعاني فقال تفتي الناس بما لا علم لك إنما ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾
من عرفة إلى مزدلفة فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران، و ﴿الْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾
من المزدلفة إلى منى، قال ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال.
العاديات 100:6
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾
قال ﷺ: "هو الذي يضرب عبده ويأكل وحده ويمنع رفده" أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة بسند ضعيف وأخرج عن الحسن قال: هو اللوام لربه يعد المصيبات وينسى نعم ربه.
العاديات 100:8
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾
قال قتادة: الخير المال، أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه الحث
التكاثر 102:1
أخرج الترمذي عن علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ .
العصر 103:1
قال بعضهم في قوله: ﴿وَالْعَصْرِ﴾
إنها صلاة العصر ولم تسم في القرآن باسمها إلا هنا، وسميت صلاة الفجر والعشاء في
الهمزة 104:1
أخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال: الهمزة اللمزة، المشاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المعدي بين الإخوان، وأخرج الفريابي عن مجاهد قال: الهمزة الطعان واللمزة الذي يأكل لحوم الناس، وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن هشام قال: الهمزة: الذي يشتم الناس علانية، واللمزة: الذي يعيبهم سراً، وأخرج عن ابن زيد قال. الهمزة الذي يهمز الناس ويضربهم واللمزة الذي يلمزهم بلسانه
قريش 106:4
قوله تعالى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾
قيل: آمنهم أن لا تكون الخلافة إلا فيهم، حكاه الكرماني في غرائب التفسير.
الماعون 107:2
قوله تعالى: ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾
قال قتادة: يقهره ويظلمه، أخرجه ابن أبي حاتم.
الماعون 107:5
قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾
قال ﷺ "هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها" أخرجه ابن جرير والطبراني وأبو يعلى من حديث سعد ابن أبي وقاص، وأخرجه الفريابي عنه موفوفاً وصحح الحاكم والبيهقي الوقف، وأخرج سعيد بن منصور عن مصعب بن سعد قال قلت لأبي: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾
أينا لا يسهو؟ أينا لا يحدث نفسه؟ قال إنه ليس ذلك إنه إضاعة الوقت، وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: هو الذي يصلي ويقول هكذا هكذا يلتفت عن يمينه وعن يساره.
الماعون 107:6
قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾
فيه ذم الرياء.
الماعون 107:7
قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾
فيه الحث على العارية، أخرج النسائي عن ابن مسعود قال كنا نعد الماعون على عهد رسول الله ﷺ عارية الدلو والقدر، زاد البزار في رواية: والفأس وأخرجه ابن أبي حاتم بلفظ الماعون العواري القدر والميزان والدلو وأخرجه ابن جرير بلفظ: كنا نقول الماعون منع الدلو وأشباه ذلك، وأخرج ابن أبي حاتم من حديث عائذ بن ربيعة النميري أن النبي ﷺ قال: "لا تمنعون الماعون" قالوا وما الماعون قال "في الحجر وفي الحديد وفي الماء" وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس الماعون عارية المتاع، وأخرج عن علي الماعون الزكاة، وأخرج عن ابن عمر قال: الماعون: المال الذي يعطى حقه، وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: رأس الماعون زكاة المال وأدناه المنخل والدلو والإبرة، وأخرج عن محمد ابن كعبٍ قال: الماعون المعروف.
الكوثر 108:1
قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾
فسره ﷺ بحوضه الذي في القيامة في الموقف وبالنهر الذي في الجنة واستمداده منه، كما في الأحاديث الصحيحة المتواترة فيجب الإيمان بذلك.
الكوثر 108:2
قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: ﴿فَصَلِّ﴾
قال صلاة الصبح بجمع، وعن سعيد بن جبير قال وانحر البدن، وأخرج عن عطاء قال: فصل صلاة العيد، ففي الآية مشروعية صلاة العيد والأضحية وتأخيرها عن الصلاة، واستدل بالآية من قال بأن الأضحية كانت واجبة عليه ﷺ ومن قال بأنه وقتها بعد مضي قدر الصلاة خاصة ولم يعتبر الخطبتين، ومن قال إن التضحية بالإبل أفضل من البقر والغنم لأنه تعالى أمر بالنحر، والنحر إنما يكون في الإبل، ذكره ابن الفرس، وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم في المستدرك بسند ضعيف عن علي قال لما نزلت: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
قال النبي ﷺ لجبريل: "ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال إنها ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع" قال ابن كثير وهو حديث منكر جداً، بل أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم أيضاً بسند لا بأس به عن علي في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
قال وهو وضعك بيمينك على شمالك في الصلاة، لفظ الحاكم ولفظ ابن أبي حاتم: على وسط ساعده اليسرى على صدره، وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله: ﴿وَانْحَرْ﴾
قال وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة، ففي الآية مشروعية ذلك، وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الأحوص وغيره أنهم قالوا في قوله وانحر استقبل القبلة بنحرك والنحر موضع القلادة من الصدر، ففيه الإشارة إلى أن المعتبر في الاستقبال الصدر لا الوجه فلا يضر الالتفات في الصلاة، ويبطلها تحويل الصدر، وأخرج أيضاً عن عطاء في قوله: ﴿وَانْحَرْ﴾
قال إذا صليت فرفعت رأسك من الركوع فاستو قائماً، ففيه الإشارة إلى وجوب الاعتدال والطمأنينة فيه.
النصر 110:1
فيها استحباب التسبيح في الركوع والسجود، أخرج البخاري ومسلم عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" يتأول
المسد 111:1
قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾
استدل به على جواز تكنية الكافر.
المسد 111:2
قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة أن رجلاً قال إني خفيف ذات اليد وإن لي ابناً موسراً: أفآكل من كسبه؟ فقالت: نعم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنك من كسبك. ثم قرأت: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾
قالت وما كسب ولده.
المسد 111:3
قوله تعالى: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾
أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن أبي لهب هل كان يستطيع أن لا يصلى هذه النار؟ فقال لا والله ما كان يستطيع أن لا يصلاها وإنها لفي كتاب الله من قبل أن يخلق أبو لهب وأبوه.
المسد 111:4
قوله تعالى: ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾
استدل به الشافعي على صحة أنكحة الكفار.
قوله تعالى: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾
فسره الحسن وغيره بالنميمة، أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن ابن زيد وغيره أنها كانت تأتي بالشوك تطرحه بالليل في الطريق وكذا أخرجه ابن جرير عن ابن عباس والضحاك، فيفهم منه أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق لأنه تعالى عد ضده من خصال الكفار وما زلت أفحص عن استخراج هذه الشعبة من القرآن حتى ظفرت بها هنا.
الإخلاص 112:1
فيها الرد على اليهود والنصارى والمجوس والمشركين والمجسمة والمشبهة والحلولية والاتحادية وجميع الأديا
الفلق 113:2
قوله تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾
فيه رد على من قال إن الله لم يخلق الشر.
الفلق 113:3
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾
قال ﷺ "هو القمر إذا طلع" أخرجه الترمذي وغيره، وقال الزهري: الشمس إذا غربت وقال الضحاك: الليل إذا دخل وقال عطية: إذا ذهب وقال أبو هريرة: الكوكب وقال ابن زيد: الثريا إذا سقطت، كانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها وترتفع عند طلوعها أخرجها كلها ابن أبي حاتم، ففيه على قول ابن زيد أصل من أصول الطب، وكذا على قول من قال: الذكر إذا قام.
الفلق 113:5
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾
قال ابن عباس وعطاء. من نفس ابن آدم وعينه، أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه أن العين حق، وفي السورة استحباب التعوذ مما ذكر فيه.
الناس 114:1
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
الناس 114:2
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
الناس 114:3
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
الناس 114:4
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
الناس 114:5
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.
الناس 114:6
فيها ذم الوسواس وندب الاستعاذة منه وأن للإنس شياطين يستعاذ من شرهم كما أن للجن شياطين يستعاذ منهم.