الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الفاتحة 1:1 – البقرة 2:231
المحتويات
- الفاتحة 1:1
- الفاتحة 1:2
- الفاتحة 1:3
- الفاتحة 1:4
- الفاتحة 1:5
- الفاتحة 1:6
- الفاتحة 1:7
- البقرة 2:1
- البقرة 2:2
- البقرة 2:3
- البقرة 2:4
- البقرة 2:5
- البقرة 2:6
- البقرة 2:7
- البقرة 2:8
- البقرة 2:9
- البقرة 2:10
- البقرة 2:11
- البقرة 2:12
- البقرة 2:13
- البقرة 2:14
- البقرة 2:15
- البقرة 2:16
- البقرة 2:17
- البقرة 2:18
- البقرة 2:19
- البقرة 2:20
- البقرة 2:21
- البقرة 2:22
- البقرة 2:23
- البقرة 2:24
- البقرة 2:25
- البقرة 2:26
- البقرة 2:27
- البقرة 2:28
- البقرة 2:29
- البقرة 2:30
- البقرة 2:31
- البقرة 2:32
- البقرة 2:33
- البقرة 2:34
- البقرة 2:35
- البقرة 2:36
- البقرة 2:37
- البقرة 2:38
- البقرة 2:39
- البقرة 2:40
- البقرة 2:41
- البقرة 2:42
- البقرة 2:43
- البقرة 2:44
- البقرة 2:45
- البقرة 2:46
- البقرة 2:47
- البقرة 2:48
- البقرة 2:49
- البقرة 2:50
- البقرة 2:51
- البقرة 2:52
- البقرة 2:53
- البقرة 2:54
- البقرة 2:55
- البقرة 2:56
- البقرة 2:57
- البقرة 2:58
- البقرة 2:59
- البقرة 2:60
- البقرة 2:61
- البقرة 2:62
- البقرة 2:63
- البقرة 2:64
- البقرة 2:65
- البقرة 2:66
- البقرة 2:67
- البقرة 2:68
- البقرة 2:69
- البقرة 2:70
- البقرة 2:71
- البقرة 2:72
- البقرة 2:73
- البقرة 2:74
- البقرة 2:75
- البقرة 2:76
- البقرة 2:77
- البقرة 2:78
- البقرة 2:79
- البقرة 2:80
- البقرة 2:81
- البقرة 2:82
- البقرة 2:83
- البقرة 2:84
- البقرة 2:85
- البقرة 2:86
- البقرة 2:87
- البقرة 2:88
- البقرة 2:89
- البقرة 2:90
- البقرة 2:91
- البقرة 2:92
- البقرة 2:93
- البقرة 2:94
- البقرة 2:95
- البقرة 2:96
- البقرة 2:97
- البقرة 2:98
- البقرة 2:99
- البقرة 2:100
- البقرة 2:101
- البقرة 2:102
- البقرة 2:103
- البقرة 2:104
- البقرة 2:105
- البقرة 2:106
- البقرة 2:107
- البقرة 2:108
- البقرة 2:109
- البقرة 2:110
- البقرة 2:111
- البقرة 2:112
- البقرة 2:113
- البقرة 2:114
- البقرة 2:115
- البقرة 2:116
- البقرة 2:117
- البقرة 2:118
- البقرة 2:119
- البقرة 2:120
- البقرة 2:121
- البقرة 2:122
- البقرة 2:123
- البقرة 2:124
- البقرة 2:125
- البقرة 2:126
- البقرة 2:127
- البقرة 2:128
- البقرة 2:129
- البقرة 2:130
- البقرة 2:131
- البقرة 2:132
- البقرة 2:133
- البقرة 2:134
- البقرة 2:135
- البقرة 2:136
- البقرة 2:137
- البقرة 2:138
- البقرة 2:139
- البقرة 2:140
- البقرة 2:141
- البقرة 2:142
- البقرة 2:143
- البقرة 2:144
- البقرة 2:145
- البقرة 2:146
- البقرة 2:147
- البقرة 2:148
- البقرة 2:149
- البقرة 2:150
- البقرة 2:151
- البقرة 2:152
- البقرة 2:153
- البقرة 2:154
- البقرة 2:155
- البقرة 2:156
- البقرة 2:157
- البقرة 2:158
- البقرة 2:159
- البقرة 2:160
- البقرة 2:161
- البقرة 2:162
- البقرة 2:163
- البقرة 2:164
- البقرة 2:165
- البقرة 2:166
- البقرة 2:167
- البقرة 2:168
- البقرة 2:169
- البقرة 2:170
- البقرة 2:171
- البقرة 2:172
- البقرة 2:173
- البقرة 2:174
- البقرة 2:175
- البقرة 2:176
- البقرة 2:177
- البقرة 2:178
- البقرة 2:179
- البقرة 2:180
- البقرة 2:181
- البقرة 2:182
- البقرة 2:183
- البقرة 2:184
- البقرة 2:185
- البقرة 2:186
- البقرة 2:187
- البقرة 2:188
- البقرة 2:189
- البقرة 2:190
- البقرة 2:191
- البقرة 2:192
- البقرة 2:193
- البقرة 2:194
- البقرة 2:195
- البقرة 2:196
- البقرة 2:197
- البقرة 2:198
- البقرة 2:199
- البقرة 2:200
- البقرة 2:201
- البقرة 2:202
- البقرة 2:203
- البقرة 2:204
- البقرة 2:205
- البقرة 2:206
- البقرة 2:207
- البقرة 2:208
- البقرة 2:209
- البقرة 2:210
- البقرة 2:211
- البقرة 2:212
- البقرة 2:213
- البقرة 2:214
- البقرة 2:215
- البقرة 2:216
- البقرة 2:217
- البقرة 2:218
- البقرة 2:219
- البقرة 2:220
- البقرة 2:221
- البقرة 2:222
- البقرة 2:223
- البقرة 2:224
- البقرة 2:225
- البقرة 2:226
- البقرة 2:227
- البقرة 2:228
- البقرة 2:229
- البقرة 2:230
- البقرة 2:231
الفاتحة 1:1
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:2
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:3
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:4
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:5
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:6
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
الفاتحة 1:7
﴿بِسمِ﴾ الباء للاستعانة أو المصاحبة، ففحواه متبركاً أو مستعيناً، باسم الله أقرأ أو أبتدى، والأول من التقديرين أولى، إذ في التبرك تعظيم ليس في جعله آلة غير مقصودة بالذات وفي﴿ ٱقْرَأْ ﴾[العلق: ١]، رعاية لمقتضى المقام وعموم للجميع ولا يختص بالابتداء وتأخير التقدير للاختصاص وتقديم الباء والاسم لا يقدح في الابتداء باسم الله، إذ المراد ما صدق عليه اسم الله، والباء آلة وبهذا أن تَرْجِيْحُ ﴿بِسمِ ٱللهِ﴾ على " بالله " مع قطع النظر عن الفرق بين اليمين والتيمن، وأن التَيَمُّن باسمه -تعالى- لا بذاته، ثم التبرك بالألفاظ إجراؤها على اللسان واحضار معانيها بالبال وبالمعاني وبالعكس. ﴿ٱللهِ﴾ أي: الذات المستجمع لجميع صفات الكمال، عربيٌّ مرتجل جامد، وعند الزمخشري أنه اسم جنس صار عَلَماً من أَلهَ بمعنى: تَحَيَّر أو غيره. ﴿ٱلرَّحْمٰنِ﴾: المتفضل بإرادة الخير لكل الخلق. ﴿ٱلرَّحِيـمِ﴾: مُرِيْدُهُ للمؤمنين، وأصل الرحمة: رِقة قَلْبٍ تقتضي التَّفّضُّل، و إطلاقها على الله -تعالى- باعتبار الغاية كنظائرها من الصفات و " الرحمن " لزيادة بنائه أبلغ من الرحيم وإِما كَمَّاً بشُمُوْل الرحمة للدارين، أو بكثرة المرحومين، وإما كيفا، بجلالتها ورقتها و إرادته -تعالى- الخير لذَاتهِ والشر لخير في ضمنه، وقَدَّمَ " الرحمن " والقياس الترقي لزيادة شبه بالله اختصاصاً. *مسألة: التسمية آيةٌ من الفاتحة عند أكثر العلماء، خلافاً لأبي حنيفة ومالك كما ثبت في الحديث، ويكتفي بالأحادِي في وجوب العملي ورواية الصحيحين عن أنس -أنه- صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القرآن بالحمد لله رب العالمين لا تنهض حجة على الشافعي، إذ معناه الابتداء بهذه السورة وهذه الكلمات اسمها، وروي عن أنس ثلاث روايات أُخر تعارضها. وروى البيهقي الجهر بها عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن عمر وأبن عمر وابن عباس وابن الزبير، وتواتر ذلك عن علي -رضي الله عنه- طول عمره، وأيضاً رواية الجهر ثبوتية فيُقَدَّم رواية. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾: أي: كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو لغة: الوصف على الجميل الاختياري هو أو أثره تعظيماً. وعرفاً: فعل يُنْبئُ عن تعظيم المنعم، لإنعامه، [وأما الحمد العرفي والشكر العرفي صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه فيما أعطاه لأجله كما فَصَّلَهُ الشارع] واصطلاحاً: اظهار الصفات الكمالية قولاً أو فعلاً أو حالاً، [منه: حمده -تعالى- ذاته بإيجاد كل موجود].
﴿للَّهِ﴾ أي مختصٌ به، أَمَّا عَلَى الأول فلأنه لا اختيار لغيره -تعالى- وأَمَّا على الأخيرين فلاستناد كل الممكنات إليه -تعالى- ابتداء، إذ المذامّ لا ترجع إليه، إذ لا ذمّ في الإفاضة بل في الاتصاف بالمذموم، على أنه إنما خلقه لخير في ضمنه كَمَا مَرّ. ﴿رَبِّ﴾ [أصله بمعنى التربية] وهو لغة: تبليغ الشيء إلى كماله شيئاً فشيئاً أطلق عليه -تعالى- للمبالغة.﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾ جمع عالم، وَهُوَ كُلُّ ما يعلم به، وهو كل ما سواه، وأَفَادَ بجَمْعِه شُمُوْله لكل جنس تحتَهُ، وباللام استغراقه لكُلِّ جنس، وأفراده، أو المراد الإنسان لأنه عالم أصغر بل أعظَمُ فإنه مختصر الحَضْرة الإلهية وجوداً وحياةً وعلماً وقدرةً و إرادةً وسمعاً وبصراً وكلاماً، ومُخْتصر العالم فإنه في الطبائع كالعناصر وبالتركيب كالمعادن وبالغذاء والتوليد كالنبات وبالحس والتوهم والتخيل والتلذذ والتألم كالحيوان، وبالجرأة كالسبع وبالمكر كالشيطان وبالمعرفة كالملك وباجتماع الحكم فيه كاللَّوح وبثبوت صور الأشياء في القلوب بكلياته كالقلم الأعلى ولهذَا سوَّى بَيْنهٌمَا في آيةِ:﴿ وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾[الذاريات: ٢١] وانما جمع العقلاء تغليباً لهم أو لأنهم المقصودون وترتب الحمد عليه ظاهر وَلَو على إيجاد الشر لتَضَمُّنهِ الخير كَمَا مَرَّ. ﴿ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ تَأْكِيْد لاستحقاقه الحمد، أو الأول لتسكين هيبة اسم الله، والثاني لتجريه بالمخوفين بيوم الدين، هذا إذا وجبت التسمية كما مر. ﴿مَـٰلِكِ﴾ من المِلْك - بالكسر- المتصرف في الأعيان المملوكة و " مَلِك " من المُلْك -بالضم: المتصرف بالأمر والنهي في كل المأمورين، والثَّاني المختار لتوافق الفاتحة الخاتمة و للزوم التكرار بـ مالك لأن الرب بمعناه، ولأنه أعم حياطة وأقدر، لأأنه قرأة أهل الحرمين وهم أعرف بلغتهم لأن السِبعة كلها متواترة وهم ما قرؤا إلَّا ما سَمِعُوا. إلَّا أنْ يُقَال: كل الروايات وصلت إليهم وهم ما اختاروا للرواية إلا ما كان أفصح - والله أعلم. ﴿يَوْمِ﴾ أي: وَقْت. ﴿ٱلدِّينِ﴾ أي: الجزاء أي: هو مالكه مستمراً، ولا يرد عدم استمرار يوم الدين لأنه مالك الأشياء أَزلاً وأبداً، ولا يتغير بوجودها إلَّا تعلق ملكه. والإضافة لتعظيم المضاف إليه أو المضاف، وَ لظُهُوْر تفرده بنفوذ الأمر فيه، وآثر الأسماء الخمس لأن العبادة تقتضي الإلهيّة والاستعانة للربوية، والاستهداء للرحمانية والاستغاثة للرحيمية والإنعام للمالكية عند الاستعانة كالغضب عند الإخلال بها، ثُمَّ لمَّا تَميَّز عنده بهذه الصفات فكأنه صار مُشَاهداً، وقال: يَا مَنْ هَذِه صفاته: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي نَخُصُّك بالعبادة أي: أقصى غاية التذلل تعظيماً وبوسيلتها. ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أى: نَخُصُّك بطلب المعونة في أداء العبادات أو كل المهمات، ويبين الأول أو الفرد الأعظم من الثاني في قوله: ﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ الغير المعوج، أي الإسلام، أي: ثبتنا عليه، أو زدنا الهداية، والهداية: دلالة بلطف، وتستعمل في الشر تَهكُّماً، وأجناسها خمسة مترتبة: وهي إضافة قُوىً يتمكن بها من الاهتداء، ونصب الدلائل وإرسال الرسل والكشف والتوفيق، والأخير هو الممنوع عن نحو الظالمين أينما وقع في القرآن. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: النبيين واقرانهم، والإنعام: إيصال النعمة إلى أولى النطق، والنعمة: ما يستلذ به دنيوية أو أخوية، والدنيوية مَوْهبية وكسبية، والمَوْهبية: روحانية وجسمانية والكسبية: تزكية النفس أو تزيين البدن والأخروية رضوانه -تعالى- والمواد هو وما يكون وصلة إليه. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ بإرادة انتقامهم كاليهود أو الفُسَّاق. والغضب: ثوران النفس لإرادة الانتقام فالمراد غايته. ﴿وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ المائلين عن الحق كالنصارى أو الكفرة. والضَّلالُ: سُلُوْكُ طَريقٍ لا تُوصِّلُ إلى المطلوب، وهو كثير الصواب، والصواب واحد إذ الصواب من الشيء يجري مجرى القرطاس من المرمى. ويستحب لقارئها بعد سكتة قول " آمين " أي: استجب أو افعل.
البقرة 2:1
لما ختم السورة التي هيَ أُم القُرْآن المشتملة على مطالبه مُجْمَلاً، أخذ في تفصيلها مبيناً أن ذلك الكتاب الذي عرفته مجملاً لا ريب فيه أَصْلاً فقال:﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ ﴾﴿الۤـمۤ﴾ هذا وأمثالُهُ سِرٌّ بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ حبيبه، أو استأئره الله بعلمه، وتكليفنا بالتكلم بما لا نفهمه كتكليفنا بعَمَلٍ لا نعرف حكمته اختياراً لانقيادنا. وعَنْ ابن عباس -رضي الله عنه- أنها إشارة إلى: أنا الله أعلم. وهكذا قالوا في﴿ الۤمۤصۤ ﴾[الأعراف: ١] أنا الله أعلم وأفصل﴿ الۤر ﴾[يونس: ١] أنا الله أرى، و﴿ الۤمۤر ﴾[الرعد: ١] أنا الله أعلم وأرى،﴿ كۤهيعۤصۤ ﴾[مريم: ١] كَافٍ هَادٍ رَحِيمٌ عَلِيْمٌ صَادِقٌ﴿ طه ﴾[طه: ١] طاهرٌ هادٍ، و﴿ طسۤمۤ ﴾[الشعراء: ١] طَوْلُهُ وسناؤه وملكه و﴿ صۤ ﴾[ص: ١] صمد، و﴿ حـمۤ ﴾[غافر: ١] حكيم ملك، و﴿ حـمۤ عۤسۤقۤ ﴾[الشورى: ١-٢]، حلمه مجده، سناؤه وقدرته و﴿ قۤ ﴾[ق: ١]، قدير، و﴿ الۤر ﴾[يونس: ١] و﴿ حـمۤ ﴾[الشورى: ١] إشارة إلى الرحمن. ولعلهم عنوا به أنها منبع الأسماء ومبادئ الخطاب، ومثلوها بأمثلة حسنة. [وكذا ورد عنهم هذا أيضاً].
*ومن عجائب ما رُوْعِيَ فيها أنَّها كُلّها نِصْفَ الحروف المعجمة مشتملاً على أنصاف جميع أنواع الحروف، وما لم يكن له نصف صحيح أتى بالنصف الأقل منهما فيما هو قليل الاستعمال وبالأكثر منهما فيما هو كثير الاستعمال كما بُيِّنَ في المطولات. [ونّبَّه بذكرها مفرده وثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية على أن أصول الكتاب كأصول كلامهم كذلك، وبذكر ثلاث مفردات في ثَلَاثِ صُوَرٍ على وُجُدِها في الأقسام الثلاثةَ للكلمة، وبِذِكْرِ أربع ثنائيات عَلَى كَوْنها أربعة أقسامٍ بلا حذف في الحرف، وبه في الفعل وبه وبدونه في الاسم وبتخصيصها بتسع صُوَرٍ على وقوعها في أقسام الكلمة على ثلاثة أوجه كمن، إن ذو، وقل، بع، وإن من مذ الجارة، وبذكر ثلاث ثلاثيات على وقوعها في الأقسام الثلاثة وتخصيصها بثلاث عشرة سورة على أن أصول أبنية الثلاثي ثلاثة عشر، عشرة، وثلاثة للفعل، وبذكر رباعيين وخماسيين على أن لكل منهما أصلاً وملحقاً -والله أعلم].
البقرة 2:2
﴿ذَلِكَ﴾ هذا ﴿ٱلْكِتَابُ﴾ القرآن المكتوب، ويجوز اتحاد المشار إليه وبه، إذا لوحظ ضمناً مثل ذلك، وقد مر له معنى آخر أي: في بيان ربط السورتين منه ﴿لاَ رَيْبَ﴾ أي لا شك ﴿فِيهِ﴾ أي: في أنه من الله لو تأمل فيه عاقل ﴿هُدًى﴾ دلالة عظيمة إلى الحق ﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾ الصائرين إلى التقوى، وهي: فرط الصيانة، وشرعاً: وقاية النفس عما يضرها في الأخرةِ. ومراتبها ثلاث: التوقي عن العذاب المخلد، ثُمَّ عَنْ كُلِّ مأثم ثم عما يشغل السر عن الحق. ومن الأولى:﴿ كَلِمَةَ ٱلتَّقْوَىٰ ﴾[الفتح ٢٦]، وَمن الثانية:﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰ ﴾[الأعراف: ٩٦]، الآية ومن الثالثة:﴿ حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾[ال عمران: ١٠٢].
وخصهم لأنهم المنتفعون به، بل غيرهم يَضلُّ به كغذاء صالح يزيد صحة الصحيح وسُقْم السقيم، كما أفادتْهُ آية:﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْآنِ ﴾[الاسراء: ٨٢].
البقرة 2:3
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ الغائب عن الحواس اجمالاً. " تنبيه ": الإيمان: التصديق بما علم ضرورة أنه من دينه -صلى الله عليه وسلم- إجمالاً فيما علم إجمالاً، وتفصيلاً فيما علم تفصيلاً. وعند المحدثين والسلف: اعتقاد بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان فالإخلال بالاعتقاد نفاق وبالإقرار كفر بالعمل فسق. [ والعمل ليس جزءاً من حقيقته حتى يلزم من عدمه عدمه كما هو مذهب المعتزلة من إثبات المنزلة بين المنزلتين لمرتكب كبيرة، ومذهب الخوارج من إثبات الكفر لمن أذنب بَلْ هُوَ جُزءٌ عرفي له كالظفر والشعر واليد لِزَيْد وكالأغصان للشجرة والإيمان هو القدر المشترك بينَهُ وَبيْن التصديق، وبينه وبين الأعمال، فيطلق على التصديق وعلى المجموع حقيقة كإطلاق الشجر على ساق أو على مجموع الساق والأغصان والشعب والأوراق، فما يقي الساق لا يقال بانعدامه، وسيأتي تحقيق الإسلام في الحجرات - والله أعلم].
﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلٰوةَ﴾ يعدلون أركانها أو يواظبون عليها ﴿وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ أي: في الخير، خَصَّ الثلاث لمزيد فضلهم ومنع بـ ﴿مِن﴾ عن السرف. والرزق: ما يسوقه الله إلى الحيوان مما ينتفع به، وهو أربعة: مضمون كالغذاء، مقسوم في اللوح. ومملوك، وموعود بشرط التقوى، ويجب التوكل في الأول.
البقرة 2:4
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ عَبَّر بالماضي، تغليباً للموجود ﴿وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ من الكتب، والإيمانُ بهما جُمْلَةً فَرْضُ عَيْن، وبالأول تفصيلاً. مِنْ حَيْثُ إنّا مُتَعبَّدُوْنَ بتفاصيله فرض كفاية. تنبيه: الإنزال: النقل من أعلى إلى أسفل، وهو في المعاني يتوسط الذوات الحاملة لها ونزول القرآن بحفظ الملك إياه من اللوح إلى السماء الدنيا ثم أمرهُ السَّفَرَة بانتساخه ثم تنزيله بحسب المصالح - كذا قاله الأكثرون. وفي ابتداء الوحي، هل هو بنقل ملك آخر إلى جبريل أنه مأمور بالإنزال أو بخلق علم ضروري في جبريل به؟ خلاف، واعْلَمْ أنهم اختلفوا في خلقه لتعارض قياسين هما: كلام الله صفة وكل ما هو صفة قديم، فهو قديم، وكلام الله مؤلف من حروف متعاقبة في الوجود، وَكُلُّ مَا هُوَ كَذلكَ حادث فهو حادث، والحق الأول لحديث:" القرآن كلام الله غير مخلوق "وكيفية، ولأن مبدأ الكلام فينا صفة يتمكن بها من نظم الكلمات على وجه ينطبق على المقصود، وهي ضد الخرس وغير العلم، فإنا نعلم كلاماً هو لغيرنا وكلام كل أحد ما رتبه في خياله، وكلماته -تعالى- ما رتبه في علمه الأزلي بصفته الأزلية التي هي مبدأ تأليفها وترتيبها، وهذه الصفة قديمة، وكذا المرتب بحسب وجوده العلمي ولا تعاقب فيه فلا حدوث، وإنما تعاقبه بحسب وجوده الخارجي، وهو بحسبه كلام لفظي فإنكار كون ما بين الدفتين كلام الله، فإنكار شعر الفلاني كلامه، إذْ مَعْنَى كَوْنه كلامه -تعالى- أنه ذلك الكلام موجوداً بالوجود اللفظي، تأمل هذا التحقيق تخرج من كل مضيق والله -تعالى- أعلم. ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ إيقاناً ينبغي، واليقين. إيقان العلم بنفي الشبهة عنه استدلالاً، فلا يوصف به علمه -تعالى- ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾ المَوْصُوْفُوْنَ مستقرون. ﴿عَلَىٰ هُدًى﴾ هدية من إله عَظيم عظيمة ممنوحة ﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ الكاملون في الفلاح أي الظفر على المطالب.
البقرة 2:5
﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ عَبَّر بالماضي، تغليباً للموجود ﴿وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ من الكتب، والإيمانُ بهما جُمْلَةً فَرْضُ عَيْن، وبالأول تفصيلاً. مِنْ حَيْثُ إنّا مُتَعبَّدُوْنَ بتفاصيله فرض كفاية. تنبيه: الإنزال: النقل من أعلى إلى أسفل، وهو في المعاني يتوسط الذوات الحاملة لها ونزول القرآن بحفظ الملك إياه من اللوح إلى السماء الدنيا ثم أمرهُ السَّفَرَة بانتساخه ثم تنزيله بحسب المصالح - كذا قاله الأكثرون. وفي ابتداء الوحي، هل هو بنقل ملك آخر إلى جبريل أنه مأمور بالإنزال أو بخلق علم ضروري في جبريل به؟ خلاف، واعْلَمْ أنهم اختلفوا في خلقه لتعارض قياسين هما: كلام الله صفة وكل ما هو صفة قديم، فهو قديم، وكلام الله مؤلف من حروف متعاقبة في الوجود، وَكُلُّ مَا هُوَ كَذلكَ حادث فهو حادث، والحق الأول لحديث:" القرآن كلام الله غير مخلوق "وكيفية، ولأن مبدأ الكلام فينا صفة يتمكن بها من نظم الكلمات على وجه ينطبق على المقصود، وهي ضد الخرس وغير العلم، فإنا نعلم كلاماً هو لغيرنا وكلام كل أحد ما رتبه في خياله، وكلماته -تعالى- ما رتبه في علمه الأزلي بصفته الأزلية التي هي مبدأ تأليفها وترتيبها، وهذه الصفة قديمة، وكذا المرتب بحسب وجوده العلمي ولا تعاقب فيه فلا حدوث، وإنما تعاقبه بحسب وجوده الخارجي، وهو بحسبه كلام لفظي فإنكار كون ما بين الدفتين كلام الله، فإنكار شعر الفلاني كلامه، إذْ مَعْنَى كَوْنه كلامه -تعالى- أنه ذلك الكلام موجوداً بالوجود اللفظي، تأمل هذا التحقيق تخرج من كل مضيق والله -تعالى- أعلم. ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ إيقاناً ينبغي، واليقين. إيقان العلم بنفي الشبهة عنه استدلالاً، فلا يوصف به علمه -تعالى- ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾ المَوْصُوْفُوْنَ مستقرون. ﴿عَلَىٰ هُدًى﴾ هدية من إله عَظيم عظيمة ممنوحة ﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ الكاملون في الفلاح أي الظفر على المطالب.
البقرة 2:6
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كأبي لهب وأَضْرَابه، والكُفْرُ: إنكار ما عُلِمَ ضَرُوْرةً أنه من دين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو فعل يدل عليه [والكفر عَدَمُ الإيمان عما شأنه الإيمان، والكافر إن أظهر الإيمان فمنافق، أو سبقة إيمان فتمرد، وإن آل مُعْتقده إلى تعدد الآلهةِ فمُشْركٌ، أو يدِيْنُ بكتاب سماوي فكتابي، أو اعتقد إسناد الحوادث إلى الزَّمَان فدهري، أو نفى الصَّانع فمعطل، أو أبطن عقائد هي كفر وفاقاً فزنديق - والله أعلم] ﴿سَوَآءٌ﴾ مستو ﴿عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ أي: إنذارك ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ أي: عدم إنذارك، فالهمزة و ﴿أَمْ﴾ لمجرد الاستواء بلا استفهام يؤكدان معناه ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ تأكيد للجملة، [ودَلَّت على جواز التكاليف بما لا يطاق إذ لو آمنوا لَزِمَ الكذب، والتكليف بالممتنع لذاته جائز عقلاً غير واقع للاستقراء، وأما الممتنع لغيره كما علم الله -تعالى- عدم وقوعه أو أخبر أو أراد فواقع كالمخبر عنه في الآية، وحينئذ علم أنَّ] حكمة الإنذار إقامة الحجة وعموم الإرسال وإثابة الرسول، ولذَا لَمْ يَقُلْ: سَوَاء عَلَيْك ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ استوثق بضرب الخاتم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ فلا يعرفون الحق.
﴿وَعَلَىٰ﴾ مواضع ﴿سَمْعِهِمْ﴾ فلا يسمعونه ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء عظيم، فلا يبصرونه استعارة عن إحداث ما يمرنهم على حُبِّ الكفر، ووحد السمع لوحدة المسموع وهو الصوت دونهما، أو للمصدرية ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ﴾ هو إيصال الألم إلى حي هوانا ﴿عظِيمٌ﴾ صد الحقير ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ مبتدأ، أي: بعضهم وهم جماعة حيوان ذي فكر ورَويَّة ﴿مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ من الحشر إلى ما لا ينتهي ﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، دَلَّ عَلَى كُفْر من خالف قَلْبهُ لسَانه ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار الإيمان و إبطان الكفر، والخَدْعُ: إيْهَامُكَ خلاف ما تخفيه من الشر، وهو مع الله مُحَالٌ، فالمُرَادُ: مُخَادَعَة خليقته ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم﴾ ذواتهم أي ضَرَرُ خَدْعِهم يَحَيْقُ بهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَحُسُّوْنَه لغفلتهم ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ كالنفاق، والمرض: ما يعرض للبدن فيخرجه عن اعتداله، وهو مجاز في الأعراض النفانية المُخِلَّة بكمالها والآية تحتملهُما ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ كما نزلتْ آيَةٌ﴿ ٱزْدَادُواْ كُفْراً ﴾[ال عمران: ٩٠، النساء: ١٣٧] ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: مؤلم، اسم مفعول أسند مبالغة ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ بكذبهم أو تكذيبهم الرسل، دل على حُرْمَة كُلِّ كَذَبٍ، وهو الخبر عن الشيء على خلاف ما هو به، وحَدِيْثُ:" إنَّ إبرَاهيْمَ كذب "بمعنى التعريض، وهو أن يشير بالكلام إلى جانب ويريد منه جانباً آخر.
البقرة 2:7
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كأبي لهب وأَضْرَابه، والكُفْرُ: إنكار ما عُلِمَ ضَرُوْرةً أنه من دين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو فعل يدل عليه [والكفر عَدَمُ الإيمان عما شأنه الإيمان، والكافر إن أظهر الإيمان فمنافق، أو سبقة إيمان فتمرد، وإن آل مُعْتقده إلى تعدد الآلهةِ فمُشْركٌ، أو يدِيْنُ بكتاب سماوي فكتابي، أو اعتقد إسناد الحوادث إلى الزَّمَان فدهري، أو نفى الصَّانع فمعطل، أو أبطن عقائد هي كفر وفاقاً فزنديق - والله أعلم] ﴿سَوَآءٌ﴾ مستو ﴿عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ أي: إنذارك ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ أي: عدم إنذارك، فالهمزة و ﴿أَمْ﴾ لمجرد الاستواء بلا استفهام يؤكدان معناه ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ تأكيد للجملة، [ودَلَّت على جواز التكاليف بما لا يطاق إذ لو آمنوا لَزِمَ الكذب، والتكليف بالممتنع لذاته جائز عقلاً غير واقع للاستقراء، وأما الممتنع لغيره كما علم الله -تعالى- عدم وقوعه أو أخبر أو أراد فواقع كالمخبر عنه في الآية، وحينئذ علم أنَّ] حكمة الإنذار إقامة الحجة وعموم الإرسال وإثابة الرسول، ولذَا لَمْ يَقُلْ: سَوَاء عَلَيْك ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ استوثق بضرب الخاتم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ فلا يعرفون الحق.
﴿وَعَلَىٰ﴾ مواضع ﴿سَمْعِهِمْ﴾ فلا يسمعونه ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء عظيم، فلا يبصرونه استعارة عن إحداث ما يمرنهم على حُبِّ الكفر، ووحد السمع لوحدة المسموع وهو الصوت دونهما، أو للمصدرية ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ﴾ هو إيصال الألم إلى حي هوانا ﴿عظِيمٌ﴾ صد الحقير ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ مبتدأ، أي: بعضهم وهم جماعة حيوان ذي فكر ورَويَّة ﴿مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ من الحشر إلى ما لا ينتهي ﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، دَلَّ عَلَى كُفْر من خالف قَلْبهُ لسَانه ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار الإيمان و إبطان الكفر، والخَدْعُ: إيْهَامُكَ خلاف ما تخفيه من الشر، وهو مع الله مُحَالٌ، فالمُرَادُ: مُخَادَعَة خليقته ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم﴾ ذواتهم أي ضَرَرُ خَدْعِهم يَحَيْقُ بهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَحُسُّوْنَه لغفلتهم ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ كالنفاق، والمرض: ما يعرض للبدن فيخرجه عن اعتداله، وهو مجاز في الأعراض النفانية المُخِلَّة بكمالها والآية تحتملهُما ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ كما نزلتْ آيَةٌ﴿ ٱزْدَادُواْ كُفْراً ﴾[ال عمران: ٩٠، النساء: ١٣٧] ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: مؤلم، اسم مفعول أسند مبالغة ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ بكذبهم أو تكذيبهم الرسل، دل على حُرْمَة كُلِّ كَذَبٍ، وهو الخبر عن الشيء على خلاف ما هو به، وحَدِيْثُ:" إنَّ إبرَاهيْمَ كذب "بمعنى التعريض، وهو أن يشير بالكلام إلى جانب ويريد منه جانباً آخر.
البقرة 2:8
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كأبي لهب وأَضْرَابه، والكُفْرُ: إنكار ما عُلِمَ ضَرُوْرةً أنه من دين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو فعل يدل عليه [والكفر عَدَمُ الإيمان عما شأنه الإيمان، والكافر إن أظهر الإيمان فمنافق، أو سبقة إيمان فتمرد، وإن آل مُعْتقده إلى تعدد الآلهةِ فمُشْركٌ، أو يدِيْنُ بكتاب سماوي فكتابي، أو اعتقد إسناد الحوادث إلى الزَّمَان فدهري، أو نفى الصَّانع فمعطل، أو أبطن عقائد هي كفر وفاقاً فزنديق - والله أعلم] ﴿سَوَآءٌ﴾ مستو ﴿عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ أي: إنذارك ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ أي: عدم إنذارك، فالهمزة و ﴿أَمْ﴾ لمجرد الاستواء بلا استفهام يؤكدان معناه ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ تأكيد للجملة، [ودَلَّت على جواز التكاليف بما لا يطاق إذ لو آمنوا لَزِمَ الكذب، والتكليف بالممتنع لذاته جائز عقلاً غير واقع للاستقراء، وأما الممتنع لغيره كما علم الله -تعالى- عدم وقوعه أو أخبر أو أراد فواقع كالمخبر عنه في الآية، وحينئذ علم أنَّ] حكمة الإنذار إقامة الحجة وعموم الإرسال وإثابة الرسول، ولذَا لَمْ يَقُلْ: سَوَاء عَلَيْك ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ استوثق بضرب الخاتم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ فلا يعرفون الحق.
﴿وَعَلَىٰ﴾ مواضع ﴿سَمْعِهِمْ﴾ فلا يسمعونه ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء عظيم، فلا يبصرونه استعارة عن إحداث ما يمرنهم على حُبِّ الكفر، ووحد السمع لوحدة المسموع وهو الصوت دونهما، أو للمصدرية ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ﴾ هو إيصال الألم إلى حي هوانا ﴿عظِيمٌ﴾ صد الحقير ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ مبتدأ، أي: بعضهم وهم جماعة حيوان ذي فكر ورَويَّة ﴿مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ من الحشر إلى ما لا ينتهي ﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، دَلَّ عَلَى كُفْر من خالف قَلْبهُ لسَانه ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار الإيمان و إبطان الكفر، والخَدْعُ: إيْهَامُكَ خلاف ما تخفيه من الشر، وهو مع الله مُحَالٌ، فالمُرَادُ: مُخَادَعَة خليقته ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم﴾ ذواتهم أي ضَرَرُ خَدْعِهم يَحَيْقُ بهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَحُسُّوْنَه لغفلتهم ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ كالنفاق، والمرض: ما يعرض للبدن فيخرجه عن اعتداله، وهو مجاز في الأعراض النفانية المُخِلَّة بكمالها والآية تحتملهُما ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ كما نزلتْ آيَةٌ﴿ ٱزْدَادُواْ كُفْراً ﴾[ال عمران: ٩٠، النساء: ١٣٧] ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: مؤلم، اسم مفعول أسند مبالغة ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ بكذبهم أو تكذيبهم الرسل، دل على حُرْمَة كُلِّ كَذَبٍ، وهو الخبر عن الشيء على خلاف ما هو به، وحَدِيْثُ:" إنَّ إبرَاهيْمَ كذب "بمعنى التعريض، وهو أن يشير بالكلام إلى جانب ويريد منه جانباً آخر.
البقرة 2:9
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كأبي لهب وأَضْرَابه، والكُفْرُ: إنكار ما عُلِمَ ضَرُوْرةً أنه من دين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو فعل يدل عليه [والكفر عَدَمُ الإيمان عما شأنه الإيمان، والكافر إن أظهر الإيمان فمنافق، أو سبقة إيمان فتمرد، وإن آل مُعْتقده إلى تعدد الآلهةِ فمُشْركٌ، أو يدِيْنُ بكتاب سماوي فكتابي، أو اعتقد إسناد الحوادث إلى الزَّمَان فدهري، أو نفى الصَّانع فمعطل، أو أبطن عقائد هي كفر وفاقاً فزنديق - والله أعلم] ﴿سَوَآءٌ﴾ مستو ﴿عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ أي: إنذارك ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ أي: عدم إنذارك، فالهمزة و ﴿أَمْ﴾ لمجرد الاستواء بلا استفهام يؤكدان معناه ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ تأكيد للجملة، [ودَلَّت على جواز التكاليف بما لا يطاق إذ لو آمنوا لَزِمَ الكذب، والتكليف بالممتنع لذاته جائز عقلاً غير واقع للاستقراء، وأما الممتنع لغيره كما علم الله -تعالى- عدم وقوعه أو أخبر أو أراد فواقع كالمخبر عنه في الآية، وحينئذ علم أنَّ] حكمة الإنذار إقامة الحجة وعموم الإرسال وإثابة الرسول، ولذَا لَمْ يَقُلْ: سَوَاء عَلَيْك ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ استوثق بضرب الخاتم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ فلا يعرفون الحق.
﴿وَعَلَىٰ﴾ مواضع ﴿سَمْعِهِمْ﴾ فلا يسمعونه ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء عظيم، فلا يبصرونه استعارة عن إحداث ما يمرنهم على حُبِّ الكفر، ووحد السمع لوحدة المسموع وهو الصوت دونهما، أو للمصدرية ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ﴾ هو إيصال الألم إلى حي هوانا ﴿عظِيمٌ﴾ صد الحقير ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ مبتدأ، أي: بعضهم وهم جماعة حيوان ذي فكر ورَويَّة ﴿مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ من الحشر إلى ما لا ينتهي ﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، دَلَّ عَلَى كُفْر من خالف قَلْبهُ لسَانه ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار الإيمان و إبطان الكفر، والخَدْعُ: إيْهَامُكَ خلاف ما تخفيه من الشر، وهو مع الله مُحَالٌ، فالمُرَادُ: مُخَادَعَة خليقته ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم﴾ ذواتهم أي ضَرَرُ خَدْعِهم يَحَيْقُ بهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَحُسُّوْنَه لغفلتهم ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ كالنفاق، والمرض: ما يعرض للبدن فيخرجه عن اعتداله، وهو مجاز في الأعراض النفانية المُخِلَّة بكمالها والآية تحتملهُما ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ كما نزلتْ آيَةٌ﴿ ٱزْدَادُواْ كُفْراً ﴾[ال عمران: ٩٠، النساء: ١٣٧] ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: مؤلم، اسم مفعول أسند مبالغة ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ بكذبهم أو تكذيبهم الرسل، دل على حُرْمَة كُلِّ كَذَبٍ، وهو الخبر عن الشيء على خلاف ما هو به، وحَدِيْثُ:" إنَّ إبرَاهيْمَ كذب "بمعنى التعريض، وهو أن يشير بالكلام إلى جانب ويريد منه جانباً آخر.
البقرة 2:10
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كأبي لهب وأَضْرَابه، والكُفْرُ: إنكار ما عُلِمَ ضَرُوْرةً أنه من دين محمد -صلى الله عليه وسلم- أو فعل يدل عليه [والكفر عَدَمُ الإيمان عما شأنه الإيمان، والكافر إن أظهر الإيمان فمنافق، أو سبقة إيمان فتمرد، وإن آل مُعْتقده إلى تعدد الآلهةِ فمُشْركٌ، أو يدِيْنُ بكتاب سماوي فكتابي، أو اعتقد إسناد الحوادث إلى الزَّمَان فدهري، أو نفى الصَّانع فمعطل، أو أبطن عقائد هي كفر وفاقاً فزنديق - والله أعلم] ﴿سَوَآءٌ﴾ مستو ﴿عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ أي: إنذارك ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ أي: عدم إنذارك، فالهمزة و ﴿أَمْ﴾ لمجرد الاستواء بلا استفهام يؤكدان معناه ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ تأكيد للجملة، [ودَلَّت على جواز التكاليف بما لا يطاق إذ لو آمنوا لَزِمَ الكذب، والتكليف بالممتنع لذاته جائز عقلاً غير واقع للاستقراء، وأما الممتنع لغيره كما علم الله -تعالى- عدم وقوعه أو أخبر أو أراد فواقع كالمخبر عنه في الآية، وحينئذ علم أنَّ] حكمة الإنذار إقامة الحجة وعموم الإرسال وإثابة الرسول، ولذَا لَمْ يَقُلْ: سَوَاء عَلَيْك ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ﴾ استوثق بضرب الخاتم ﴿عَلَىٰ قُلُوبِهمْ﴾ فلا يعرفون الحق.
﴿وَعَلَىٰ﴾ مواضع ﴿سَمْعِهِمْ﴾ فلا يسمعونه ﴿وَعَلَىٰ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء عظيم، فلا يبصرونه استعارة عن إحداث ما يمرنهم على حُبِّ الكفر، ووحد السمع لوحدة المسموع وهو الصوت دونهما، أو للمصدرية ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ﴾ هو إيصال الألم إلى حي هوانا ﴿عظِيمٌ﴾ صد الحقير ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ﴾ مبتدأ، أي: بعضهم وهم جماعة حيوان ذي فكر ورَويَّة ﴿مَن يَقُولُ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾ من الحشر إلى ما لا ينتهي ﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ حقيقة، دَلَّ عَلَى كُفْر من خالف قَلْبهُ لسَانه ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار الإيمان و إبطان الكفر، والخَدْعُ: إيْهَامُكَ خلاف ما تخفيه من الشر، وهو مع الله مُحَالٌ، فالمُرَادُ: مُخَادَعَة خليقته ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم﴾ ذواتهم أي ضَرَرُ خَدْعِهم يَحَيْقُ بهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ لا يَحُسُّوْنَه لغفلتهم ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ كالنفاق، والمرض: ما يعرض للبدن فيخرجه عن اعتداله، وهو مجاز في الأعراض النفانية المُخِلَّة بكمالها والآية تحتملهُما ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ كما نزلتْ آيَةٌ﴿ ٱزْدَادُواْ كُفْراً ﴾[ال عمران: ٩٠، النساء: ١٣٧] ﴿وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: مؤلم، اسم مفعول أسند مبالغة ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ بكذبهم أو تكذيبهم الرسل، دل على حُرْمَة كُلِّ كَذَبٍ، وهو الخبر عن الشيء على خلاف ما هو به، وحَدِيْثُ:" إنَّ إبرَاهيْمَ كذب "بمعنى التعريض، وهو أن يشير بالكلام إلى جانب ويريد منه جانباً آخر.
البقرة 2:11
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بنحو الكفر وافشاء سر المسلمين في الكفار ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ نداري المؤمنين والكفار اصلاحاٍ بينهما، والفساد: الخروج عن الإعتدال، والصلاح ضده، ويعمان كُلَّ ضُرٍّ وَنَفْع ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ﴾ الصَّحَابةُ، دَلَّ على قيول توبة الزنديق، وَهُوَ مُظْهِرُ الإسْلاَم مبطن الكفر ﴿قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾ أي: الناس، والسَّفَهُ: خِفِّةُ الرَّأْي، ويقابله الحلم ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ خَصَّهُ بالعلم لاحتياج الفرق بين الحق والباطل إلى مزيد نظر بخلاف قيح النفاق فإنه يُعْرَفُ بأدنى شعور ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ انفردوا ﴿إِلَىٰ﴾ مَعَ ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾.
من أصحابهم ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا مَعَكُمْ﴾ في الدين ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ لاعبون بالمؤمنين، والجملتان قصة واحدة لبيان نفاقهم فلا تكرار ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أراد غايته كَمَا مَرَّ أو جَزَاءَهُ، و أشار بالمضارع إلى تجدده، ومنه:﴿ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[التوبة: ١٢٦] ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ يزيدهم ويقويهم ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ غلوهم في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون، العمهُ: عدم الدراية بسلوك الطريق والمعتزلة [يمنعهم إسناد القبيح إليه -تعالى-] يؤلون الآية [ ونظائرها بمَجَازاتً بعيدةً، جاهلين بأن لا قبيح بالنسبة إليه -تعالى- فلا يتصور في افعاله ظلم إذ له التصرف في ملكه كيف يشاء وإنما يوصف به وبأمثاله أفعالنا باعتبار كسبنا وقيامها بنا فقط -كما سيأتي- ولا يجوز صرف الكلام عن ظاهره إلَّا ببُرْهانٍ يمنعه كَمَا بُيِّن في موضعه -والله أعلم].
البقرة 2:12
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بنحو الكفر وافشاء سر المسلمين في الكفار ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ نداري المؤمنين والكفار اصلاحاٍ بينهما، والفساد: الخروج عن الإعتدال، والصلاح ضده، ويعمان كُلَّ ضُرٍّ وَنَفْع ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ﴾ الصَّحَابةُ، دَلَّ على قيول توبة الزنديق، وَهُوَ مُظْهِرُ الإسْلاَم مبطن الكفر ﴿قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾ أي: الناس، والسَّفَهُ: خِفِّةُ الرَّأْي، ويقابله الحلم ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ خَصَّهُ بالعلم لاحتياج الفرق بين الحق والباطل إلى مزيد نظر بخلاف قيح النفاق فإنه يُعْرَفُ بأدنى شعور ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ انفردوا ﴿إِلَىٰ﴾ مَعَ ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾.
من أصحابهم ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا مَعَكُمْ﴾ في الدين ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ لاعبون بالمؤمنين، والجملتان قصة واحدة لبيان نفاقهم فلا تكرار ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أراد غايته كَمَا مَرَّ أو جَزَاءَهُ، و أشار بالمضارع إلى تجدده، ومنه:﴿ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[التوبة: ١٢٦] ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ يزيدهم ويقويهم ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ غلوهم في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون، العمهُ: عدم الدراية بسلوك الطريق والمعتزلة [يمنعهم إسناد القبيح إليه -تعالى-] يؤلون الآية [ ونظائرها بمَجَازاتً بعيدةً، جاهلين بأن لا قبيح بالنسبة إليه -تعالى- فلا يتصور في افعاله ظلم إذ له التصرف في ملكه كيف يشاء وإنما يوصف به وبأمثاله أفعالنا باعتبار كسبنا وقيامها بنا فقط -كما سيأتي- ولا يجوز صرف الكلام عن ظاهره إلَّا ببُرْهانٍ يمنعه كَمَا بُيِّن في موضعه -والله أعلم].
البقرة 2:13
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بنحو الكفر وافشاء سر المسلمين في الكفار ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ نداري المؤمنين والكفار اصلاحاٍ بينهما، والفساد: الخروج عن الإعتدال، والصلاح ضده، ويعمان كُلَّ ضُرٍّ وَنَفْع ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ﴾ الصَّحَابةُ، دَلَّ على قيول توبة الزنديق، وَهُوَ مُظْهِرُ الإسْلاَم مبطن الكفر ﴿قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾ أي: الناس، والسَّفَهُ: خِفِّةُ الرَّأْي، ويقابله الحلم ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ خَصَّهُ بالعلم لاحتياج الفرق بين الحق والباطل إلى مزيد نظر بخلاف قيح النفاق فإنه يُعْرَفُ بأدنى شعور ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ انفردوا ﴿إِلَىٰ﴾ مَعَ ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾.
من أصحابهم ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا مَعَكُمْ﴾ في الدين ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ لاعبون بالمؤمنين، والجملتان قصة واحدة لبيان نفاقهم فلا تكرار ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أراد غايته كَمَا مَرَّ أو جَزَاءَهُ، و أشار بالمضارع إلى تجدده، ومنه:﴿ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[التوبة: ١٢٦] ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ يزيدهم ويقويهم ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ غلوهم في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون، العمهُ: عدم الدراية بسلوك الطريق والمعتزلة [يمنعهم إسناد القبيح إليه -تعالى-] يؤلون الآية [ ونظائرها بمَجَازاتً بعيدةً، جاهلين بأن لا قبيح بالنسبة إليه -تعالى- فلا يتصور في افعاله ظلم إذ له التصرف في ملكه كيف يشاء وإنما يوصف به وبأمثاله أفعالنا باعتبار كسبنا وقيامها بنا فقط -كما سيأتي- ولا يجوز صرف الكلام عن ظاهره إلَّا ببُرْهانٍ يمنعه كَمَا بُيِّن في موضعه -والله أعلم].
البقرة 2:14
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بنحو الكفر وافشاء سر المسلمين في الكفار ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ نداري المؤمنين والكفار اصلاحاٍ بينهما، والفساد: الخروج عن الإعتدال، والصلاح ضده، ويعمان كُلَّ ضُرٍّ وَنَفْع ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ﴾ الصَّحَابةُ، دَلَّ على قيول توبة الزنديق، وَهُوَ مُظْهِرُ الإسْلاَم مبطن الكفر ﴿قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾ أي: الناس، والسَّفَهُ: خِفِّةُ الرَّأْي، ويقابله الحلم ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ خَصَّهُ بالعلم لاحتياج الفرق بين الحق والباطل إلى مزيد نظر بخلاف قيح النفاق فإنه يُعْرَفُ بأدنى شعور ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ انفردوا ﴿إِلَىٰ﴾ مَعَ ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾.
من أصحابهم ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا مَعَكُمْ﴾ في الدين ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ لاعبون بالمؤمنين، والجملتان قصة واحدة لبيان نفاقهم فلا تكرار ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أراد غايته كَمَا مَرَّ أو جَزَاءَهُ، و أشار بالمضارع إلى تجدده، ومنه:﴿ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[التوبة: ١٢٦] ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ يزيدهم ويقويهم ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ غلوهم في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون، العمهُ: عدم الدراية بسلوك الطريق والمعتزلة [يمنعهم إسناد القبيح إليه -تعالى-] يؤلون الآية [ ونظائرها بمَجَازاتً بعيدةً، جاهلين بأن لا قبيح بالنسبة إليه -تعالى- فلا يتصور في افعاله ظلم إذ له التصرف في ملكه كيف يشاء وإنما يوصف به وبأمثاله أفعالنا باعتبار كسبنا وقيامها بنا فقط -كما سيأتي- ولا يجوز صرف الكلام عن ظاهره إلَّا ببُرْهانٍ يمنعه كَمَا بُيِّن في موضعه -والله أعلم].
البقرة 2:15
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بنحو الكفر وافشاء سر المسلمين في الكفار ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ نداري المؤمنين والكفار اصلاحاٍ بينهما، والفساد: الخروج عن الإعتدال، والصلاح ضده، ويعمان كُلَّ ضُرٍّ وَنَفْع ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ ٱلنَّاسُ﴾ الصَّحَابةُ، دَلَّ على قيول توبة الزنديق، وَهُوَ مُظْهِرُ الإسْلاَم مبطن الكفر ﴿قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ ٱلسُّفَهَآءُ﴾ أي: الناس، والسَّفَهُ: خِفِّةُ الرَّأْي، ويقابله الحلم ﴿أَلاۤ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ خَصَّهُ بالعلم لاحتياج الفرق بين الحق والباطل إلى مزيد نظر بخلاف قيح النفاق فإنه يُعْرَفُ بأدنى شعور ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ﴾ انفردوا ﴿إِلَىٰ﴾ مَعَ ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾.
من أصحابهم ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا مَعَكُمْ﴾ في الدين ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ لاعبون بالمؤمنين، والجملتان قصة واحدة لبيان نفاقهم فلا تكرار ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ أراد غايته كَمَا مَرَّ أو جَزَاءَهُ، و أشار بالمضارع إلى تجدده، ومنه:﴿ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[التوبة: ١٢٦] ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾ يزيدهم ويقويهم ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ غلوهم في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يتحيرون، العمهُ: عدم الدراية بسلوك الطريق والمعتزلة [يمنعهم إسناد القبيح إليه -تعالى-] يؤلون الآية [ ونظائرها بمَجَازاتً بعيدةً، جاهلين بأن لا قبيح بالنسبة إليه -تعالى- فلا يتصور في افعاله ظلم إذ له التصرف في ملكه كيف يشاء وإنما يوصف به وبأمثاله أفعالنا باعتبار كسبنا وقيامها بنا فقط -كما سيأتي- ولا يجوز صرف الكلام عن ظاهره إلَّا ببُرْهانٍ يمنعه كَمَا بُيِّن في موضعه -والله أعلم].
البقرة 2:16
﴿أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلَـٰلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾ الفطري أي: اختاروها عليه، وأصله يذل الثمن لتحصيل ما يتطلب من الأعيان، ثم استعير للإعْرَاض عَمَّا في يده محصلاً به غيره، ثم استعمل لما مَرَّ اتساعاً ﴿فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ﴾ ما ربحوا فيها ﴿وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ إلى طُرُقِهَا، إذ أضاعوا رأس مالهم.
البقرة 2:17
﴿مَثَلُهُمْ﴾ أي: عجيب حال المنافقين حين أظهروا الإسلام، وأصل المثل: النظير ثم قيل للقول الفاشي الممثل مضربه بمورده، ثم استعير لكل حال غريب ذي شأن ﴿كَمَثَلِ﴾ الفوج ﴿ٱلَّذِي ٱسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّآ أَضَآءَتْ﴾ النار ﴿مَا حَوْلَهُ﴾.
وأمنوا من الخوف ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ المقصود بالإيقاد، فبقوا في ظلمة وخوف، وهذا مثل كفرهم بعد الإسلام وعدل عن ضوئهم لئلا يحتمل بقاء قليل من النور [وأيضاً إذا عدم الأصل عدم الفرع والتحقيق أن الضوء فرع من النور يُطْلَقُ على الشُّعَاع المُنْبَسطِ، والنور يطلق على ما للشيء في نفسه كالقائم بنفس الشمس، فالضوء مع فرعيته أبلغ لأنه إنما يبصر بدخليته ولا يكفي فيه النور، إذ النور القائم بالشيء إنما يبصر به نفسه فقط وأما رؤية ما سواه فبتوسيطِ الضوء الفائض منه - والله أعلم] ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَٰتٍ﴾ ظلمات الكفر والمعاصي والقبر أو القيامة أو ظلمة شديدة كأنها ظلمات ﴿لاَّ يُبْصِرُونَ﴾ هم ﴿صُمٌّ﴾ عن قبول الحق ﴿بُكْمٌ﴾ عن قوله ﴿عُمْيٌ﴾ عن إبصاؤه لدهشة الظلمة ﴿فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾ إلى الهدى المبيع، فحالهم كما ذكر ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ سَحَاب مطر أو سحاب ﴿مِّنَ﴾ جوانب ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾، هذا من إجراء التمثيل يإزاء القرآن ﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٌ﴾ من تكاثف الغمام والمطر والليل، وهذا بإزاء شبه المبطلين ﴿وَرَعْدٌ﴾ صَوْتُ مَلَك السَّحَاب وهذا بإزاء وعيدات القرآن ﴿وَبَرْقٌ﴾ نار تطير فيه عند غضب، هذا بإزاء ما وُعِدَ في القرآن ﴿يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ﴾ أناملهم ﴿فِيۤ آذَانِهِم مِّنَ﴾ أجل ﴿ٱلصَّوَٰعِقِ﴾.
[جمع: صاعقة وهي] شدة صوت الرعد ﴿حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ هذا بإزاء تصاميمهم من الوعيدات، وهذا من التمثيل المفرد، وهو أن تأْخُذَ أشياء فرادى تُشَبَّهُهَا بأمثالها [ويمكن جعله تمثيلاً مؤلفاً فهو تشبيه كيفية منتزعة من مجموع تضامنت أجزاؤه حَتَّى صَارَ شيئاً واحداً بأُخرى مثلها كقوله -تعالى-:﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوْرَاةَ ﴾[الجمعة: ٥] ﴿وٱللَّهُ مُحِيطٌ بِٱلْكَٰفِرِينَ﴾ لا يفترونه كالمحاط لا يفوت المحيط.
البقرة 2:18
﴿مَثَلُهُمْ﴾ أي: عجيب حال المنافقين حين أظهروا الإسلام، وأصل المثل: النظير ثم قيل للقول الفاشي الممثل مضربه بمورده، ثم استعير لكل حال غريب ذي شأن ﴿كَمَثَلِ﴾ الفوج ﴿ٱلَّذِي ٱسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّآ أَضَآءَتْ﴾ النار ﴿مَا حَوْلَهُ﴾.
وأمنوا من الخوف ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ المقصود بالإيقاد، فبقوا في ظلمة وخوف، وهذا مثل كفرهم بعد الإسلام وعدل عن ضوئهم لئلا يحتمل بقاء قليل من النور [وأيضاً إذا عدم الأصل عدم الفرع والتحقيق أن الضوء فرع من النور يُطْلَقُ على الشُّعَاع المُنْبَسطِ، والنور يطلق على ما للشيء في نفسه كالقائم بنفس الشمس، فالضوء مع فرعيته أبلغ لأنه إنما يبصر بدخليته ولا يكفي فيه النور، إذ النور القائم بالشيء إنما يبصر به نفسه فقط وأما رؤية ما سواه فبتوسيطِ الضوء الفائض منه - والله أعلم] ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَٰتٍ﴾ ظلمات الكفر والمعاصي والقبر أو القيامة أو ظلمة شديدة كأنها ظلمات ﴿لاَّ يُبْصِرُونَ﴾ هم ﴿صُمٌّ﴾ عن قبول الحق ﴿بُكْمٌ﴾ عن قوله ﴿عُمْيٌ﴾ عن إبصاؤه لدهشة الظلمة ﴿فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾ إلى الهدى المبيع، فحالهم كما ذكر ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ سَحَاب مطر أو سحاب ﴿مِّنَ﴾ جوانب ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾، هذا من إجراء التمثيل يإزاء القرآن ﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٌ﴾ من تكاثف الغمام والمطر والليل، وهذا بإزاء شبه المبطلين ﴿وَرَعْدٌ﴾ صَوْتُ مَلَك السَّحَاب وهذا بإزاء وعيدات القرآن ﴿وَبَرْقٌ﴾ نار تطير فيه عند غضب، هذا بإزاء ما وُعِدَ في القرآن ﴿يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ﴾ أناملهم ﴿فِيۤ آذَانِهِم مِّنَ﴾ أجل ﴿ٱلصَّوَٰعِقِ﴾.
[جمع: صاعقة وهي] شدة صوت الرعد ﴿حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ هذا بإزاء تصاميمهم من الوعيدات، وهذا من التمثيل المفرد، وهو أن تأْخُذَ أشياء فرادى تُشَبَّهُهَا بأمثالها [ويمكن جعله تمثيلاً مؤلفاً فهو تشبيه كيفية منتزعة من مجموع تضامنت أجزاؤه حَتَّى صَارَ شيئاً واحداً بأُخرى مثلها كقوله -تعالى-:﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوْرَاةَ ﴾[الجمعة: ٥] ﴿وٱللَّهُ مُحِيطٌ بِٱلْكَٰفِرِينَ﴾ لا يفترونه كالمحاط لا يفوت المحيط.
البقرة 2:19
﴿مَثَلُهُمْ﴾ أي: عجيب حال المنافقين حين أظهروا الإسلام، وأصل المثل: النظير ثم قيل للقول الفاشي الممثل مضربه بمورده، ثم استعير لكل حال غريب ذي شأن ﴿كَمَثَلِ﴾ الفوج ﴿ٱلَّذِي ٱسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّآ أَضَآءَتْ﴾ النار ﴿مَا حَوْلَهُ﴾.
وأمنوا من الخوف ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ المقصود بالإيقاد، فبقوا في ظلمة وخوف، وهذا مثل كفرهم بعد الإسلام وعدل عن ضوئهم لئلا يحتمل بقاء قليل من النور [وأيضاً إذا عدم الأصل عدم الفرع والتحقيق أن الضوء فرع من النور يُطْلَقُ على الشُّعَاع المُنْبَسطِ، والنور يطلق على ما للشيء في نفسه كالقائم بنفس الشمس، فالضوء مع فرعيته أبلغ لأنه إنما يبصر بدخليته ولا يكفي فيه النور، إذ النور القائم بالشيء إنما يبصر به نفسه فقط وأما رؤية ما سواه فبتوسيطِ الضوء الفائض منه - والله أعلم] ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَٰتٍ﴾ ظلمات الكفر والمعاصي والقبر أو القيامة أو ظلمة شديدة كأنها ظلمات ﴿لاَّ يُبْصِرُونَ﴾ هم ﴿صُمٌّ﴾ عن قبول الحق ﴿بُكْمٌ﴾ عن قوله ﴿عُمْيٌ﴾ عن إبصاؤه لدهشة الظلمة ﴿فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾ إلى الهدى المبيع، فحالهم كما ذكر ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ سَحَاب مطر أو سحاب ﴿مِّنَ﴾ جوانب ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾، هذا من إجراء التمثيل يإزاء القرآن ﴿فِيهِ ظُلُمَٰتٌ﴾ من تكاثف الغمام والمطر والليل، وهذا بإزاء شبه المبطلين ﴿وَرَعْدٌ﴾ صَوْتُ مَلَك السَّحَاب وهذا بإزاء وعيدات القرآن ﴿وَبَرْقٌ﴾ نار تطير فيه عند غضب، هذا بإزاء ما وُعِدَ في القرآن ﴿يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ﴾ أناملهم ﴿فِيۤ آذَانِهِم مِّنَ﴾ أجل ﴿ٱلصَّوَٰعِقِ﴾.
[جمع: صاعقة وهي] شدة صوت الرعد ﴿حَذَرَ ٱلْمَوْتِ﴾ هذا بإزاء تصاميمهم من الوعيدات، وهذا من التمثيل المفرد، وهو أن تأْخُذَ أشياء فرادى تُشَبَّهُهَا بأمثالها [ويمكن جعله تمثيلاً مؤلفاً فهو تشبيه كيفية منتزعة من مجموع تضامنت أجزاؤه حَتَّى صَارَ شيئاً واحداً بأُخرى مثلها كقوله -تعالى-:﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوْرَاةَ ﴾[الجمعة: ٥] ﴿وٱللَّهُ مُحِيطٌ بِٱلْكَٰفِرِينَ﴾ لا يفترونه كالمحاط لا يفوت المحيط.
البقرة 2:20
﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ﴾ يأخذ بسرعة ﴿أَبْصَٰرَهُمْ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ﴾ أي: في ضوئه، هذا بإزاء اهتزازهم بما ظهر لهم من غنيمة تطمح إليها أبصارهم ﴿وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ﴾ وقفوا، هذا بإزاء توقفهم عند عروض بلاء وأتى بـ " كلما " مَعَ أضاء وبـ " إذا " مع أظلم لحِرْصِهِمْ عَلَى المَشْي ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾ بقصيف الرعد ﴿وَأَبْصَٰرِهِمْ﴾ بوميض البرق لشدتها، ولكنَّ المانع عدمُ مَشِيئَتهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي شيء ﴿قَدِيرٌ﴾ ومنه أفعال العباد، والقدير: الفَعَّالُ لِمَا يشاء [والمقدر يقاربه إذا استعمل فيه -تعالى- والمستعمل فينا بمعنى المكتسب للقدرة]، والقادر: الذي إن شاء فعلاً فعله، وإلا فلا، والقدرة: التمكن من إيجاد الشيء [وأصل الشيء: مصدر شاء يشاء وهنا بمعنى مَشئ، كما أنه بمعنى شَائي في آية:﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ ﴾[الأنعام: ١٩] يختص بالموجود فيهما، والمعتزلة لما عرفوه بما صَحَّ أنْ يُوْجَدَ وَمَا صَحَّ أن يعلم ويخبر عنه، خَصَّصُوْهُ بالمُمْكَن].
البقرة 2:21
﴿يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ يشمل الموجودين ومن سيوجد، ولا يمنعه ورود أنه أينما وقع فمكي كما أن﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾مَدَني ﴿ٱعْبُدُواْ﴾ عَمَّ المُؤْمِنَ والكافر والمنافق لأن زيادة العبادة عبادة، فاشترك الكل فيها ﴿رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ ما تقدمكم ذاتاً أو زماناً ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ أي: اعبدوه راجين دخولكم في المتقين الفائزين بكمال الفلاح أو " لعل " بمعنى كي، علة لخلق، دلت الآية على أنا لا نستحق بعبادته ثواباً، فإنه جعلها شكراً لنعمته، هو ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَٰشاً﴾ بساطاً بإخراج بعضها عن الماء، هذا لا ينافي كُرِّتَها الحسية. ﴿وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً﴾ قُبَّةً ﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾ جانب ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ بيان لقوله ﴿رِزْقاً﴾ مرزوقا ﴿لَّكُمْ﴾ أو تبعيضية وهو حال ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً﴾ أمثالاً في عبادتكم إياها ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنها لا تماثله بوجه.
البقرة 2:22
﴿يَٰـأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ يشمل الموجودين ومن سيوجد، ولا يمنعه ورود أنه أينما وقع فمكي كما أن﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾مَدَني ﴿ٱعْبُدُواْ﴾ عَمَّ المُؤْمِنَ والكافر والمنافق لأن زيادة العبادة عبادة، فاشترك الكل فيها ﴿رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ ما تقدمكم ذاتاً أو زماناً ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ أي: اعبدوه راجين دخولكم في المتقين الفائزين بكمال الفلاح أو " لعل " بمعنى كي، علة لخلق، دلت الآية على أنا لا نستحق بعبادته ثواباً، فإنه جعلها شكراً لنعمته، هو ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَرْضَ فِرَٰشاً﴾ بساطاً بإخراج بعضها عن الماء، هذا لا ينافي كُرِّتَها الحسية. ﴿وَٱلسَّمَاءَ بِنَآءً﴾ قُبَّةً ﴿وَأَنزَلَ مِنَ﴾ جانب ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ بيان لقوله ﴿رِزْقاً﴾ مرزوقا ﴿لَّكُمْ﴾ أو تبعيضية وهو حال ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً﴾ أمثالاً في عبادتكم إياها ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنها لا تماثله بوجه.
البقرة 2:23
﴿وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾ محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَأْتُواْ﴾ أمر تعجيز ﴿بِسُورَةٍ﴾ وقد مر معنى السورة، بمقدارها كائنةً ﴿مِّن مِّثْلِهِ﴾ مثل ما نزلنا في البلاغة والإخبار عن الغيب ﴿وَٱدْعُواْ شُهَدَآءَكُم﴾ أعوانهم في اختراعها ﴿مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ غيره وَأَصْلُ " دون " أقرب مكان، ثم استعير للرتب، ثم استعمل اتساعاً في كُلِّ تَجَاوُز حَدٍّ ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ أنه كلام بشر ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ﴾ أتى ب " إن " الشَّكَّة تَهَكُّماً أو على زعمهم ولذا نفاه بقوله: ﴿وَلَن تَفْعَلُواْ﴾ أبداً للإعجاز وعبر بالفعل عن الإتيان من المكيف إيجازاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا﴾ ما توقد به ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ﴾ أصنامكم التي تزعمونها شفعاء، أو الكبريت نزل لازم الجزاء منزلته تقريراً للمكنى عنه، وتَهْوِيْلاً لشأن العناد وتصريحاً بالوعيد مع الإيجاز، وإنَّما عَرَّفَهَا ونكَّرها في التحريم لتأخير نزول ذلك ﴿أُعِدَّتْ﴾ النَّارُ ﴿لِلْكَٰفِرِينَ﴾ دلَّ على أنها مَخْلُوْقة.
البقرة 2:24
﴿وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾ محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿فَأْتُواْ﴾ أمر تعجيز ﴿بِسُورَةٍ﴾ وقد مر معنى السورة، بمقدارها كائنةً ﴿مِّن مِّثْلِهِ﴾ مثل ما نزلنا في البلاغة والإخبار عن الغيب ﴿وَٱدْعُواْ شُهَدَآءَكُم﴾ أعوانهم في اختراعها ﴿مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ غيره وَأَصْلُ " دون " أقرب مكان، ثم استعير للرتب، ثم استعمل اتساعاً في كُلِّ تَجَاوُز حَدٍّ ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ أنه كلام بشر ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ﴾ أتى ب " إن " الشَّكَّة تَهَكُّماً أو على زعمهم ولذا نفاه بقوله: ﴿وَلَن تَفْعَلُواْ﴾ أبداً للإعجاز وعبر بالفعل عن الإتيان من المكيف إيجازاً ﴿فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا﴾ ما توقد به ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ﴾ أصنامكم التي تزعمونها شفعاء، أو الكبريت نزل لازم الجزاء منزلته تقريراً للمكنى عنه، وتَهْوِيْلاً لشأن العناد وتصريحاً بالوعيد مع الإيجاز، وإنَّما عَرَّفَهَا ونكَّرها في التحريم لتأخير نزول ذلك ﴿أُعِدَّتْ﴾ النَّارُ ﴿لِلْكَٰفِرِينَ﴾ دلَّ على أنها مَخْلُوْقة.
البقرة 2:25
﴿وَبَشِّرِ﴾ أي: أخبر خبراً سَارّاً، فإنه يظهر السرور في البَشْرَة ﴿ٱلَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ﴾ بلا رِيَاءٍ، بشَرط الموت عليه، بدليل﴿ وَمَن يَرْتَدِدْ ﴾[البقرة: ٢١٧] ﴿أَنَّ﴾ بأن ﴿لَهُمْ جَنَّٰتٍ﴾ هي سبع، اعلَاها الفِرْدَوْسُ، ثُم عَدَن، ثمَّ دار الخلد، ثم جَنَّةُ المأوى، ثم دارُ السلام، ثم عِلِّيُّوْن ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا﴾ تَحْت غُرَفها وأشجارها ﴿ٱلأَنْهَٰرُ﴾ أي: ماؤها بلا أخدود ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا﴾ أي: الجنات ﴿مِن ثَمَرَةٍ﴾ ابتداء ببيان، والثاني متعلقه ﴿رِّزْقاً﴾ أي: مرزوقاً ﴿قَالُواْ هَـٰذَا﴾ مِثْل ﴿الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ في الدنيا، وإنَّما جُعِلَتْ من جنس ثمرة الدنيا صُوْرةً لتميل النفس إليها أول ما رأت للألف، أو في الجنة، كما في الحديث وحينئذ فـ " كلما " عُرْفيٌّ أكثريٌّ فلا يُشْكلُ بالكرة الأولى ﴿وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَٰبِهاً﴾ في الصُّورة التي هيَ مَناطُ الاسم ﴿وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ عما يُسْتَقْذَرُ ويُذَمُّ خلْقاً، ولا يرد أنه أيُّ: فَائدةٍ فيهما مع غنائنا عن التغذي وحفظ الفرج ونحوه؟ لأنَّ مَطَاعم الجَنَّة ومَنَاكِحَها لا تشارك نظائرها الدنيوية في تمام حقيقتها، بَلْ إنَّما تُسَمَّى بأسمائها استعارة ﴿وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ دائمون لأنه -تعالى- يعيد أبدانهم على كيفية تصون من الاستحالة، وأصله ثبات مديد دائم أم لا، ولذا يوصف بالأبدية.
البقرة 2:26
ولما قالوا: كيف يضرب الله الأمثال بالصَّيبِ والمُسْتَوْقدِ والعَنكَبُوْت نزل: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَسْتَحْى﴾ أي: لا يترك ترك المستحي، إذِ الحَياءُ: انقباض النفس من القبيح مخافة الذم، وهو -تعالى- مُنزَّه عنه، وأَصلُهُ التَّهيُّبُ، وآقره على الترك مبالغة أو مماثلة لكلام الكفرة ﴿أَن يَضْرِبَ﴾ يبين ﴿مَثَلاً﴾ شبهاً ﴿مَّا﴾ أي: شبه، وضرب المثل: اعماله من ضرب الخاتم ﴿بَعُوضَةً﴾ صغير البق ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ صغراً أو كبراً ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ﴾ المثل ﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ﴾ أيّ شي ﴿أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاً﴾ حَالٌ أو تَمْييْزٌ، وآثره على: فلا يعلمون بيانا لكمال جهلهم كناية، والإرادة نزوع النفس وميلها إلى فعل بحيث يحملها عليه، أو قوة هي مبدأ النزوع، وإرادة الله -تعالى- ترجيح أحد مقدوريه على الأخر في الإيقاع، أو معنى يوجب هذا التجريح ﴿يُضِلُّ بِهِ﴾ بالمثل ﴿كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾ وكثرتهما بالنسبة إلى أنفسهما، إذ المهْدِيُّنَ قليلون ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ الخارجين عن الإيمان، والفاسقُ شَرعاً: الخارج عن أمر الله بارتكابه الكبيرة، وله ثلاث درجات: *الأولى: التغابي بأن يرتكبها أحياناً مستقبحاً إياها. * الثاني: الانهماك فيها بلا مبالاة بها. * الثالث الجحود بأن يرتكبها مستصوبا إياها فَهُوَ كَافِرٌ خَارِجٌ عن الإيمان، كما نحن فيه، وعند المعتزلة: مرتكب الكبيرة لا كافر ولا مؤمن لأن الإيمان عندهم عبارة عن الأمور الثلاثة كما مَرَّ، والكفر تكذيب الحق، والنصوص تَرُدُّهُمْ ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ﴾ يبطلون وأصله فسخ طاقات الحبل ﴿عَهْدَ ٱللَّهِ﴾ في قوله:﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ﴾[الأعراف: ١٧٢] ﴿مِن بَعْدِ مِيثَٰقِهِ﴾ أي: توكيده بإرسال الرسل مع الكتب المذكورة ﴿وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ من الأرحام ونحوها مِمَّا هُوَ وصلة بيننا وبين الله ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ بالمعصية ﴿أُولَـۤئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ والخاسر من خسر أحد ثلاثة: المال والبدن والعقل وهم من الثلاث.
البقرة 2:27
ولما قالوا: كيف يضرب الله الأمثال بالصَّيبِ والمُسْتَوْقدِ والعَنكَبُوْت نزل: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَسْتَحْى﴾ أي: لا يترك ترك المستحي، إذِ الحَياءُ: انقباض النفس من القبيح مخافة الذم، وهو -تعالى- مُنزَّه عنه، وأَصلُهُ التَّهيُّبُ، وآقره على الترك مبالغة أو مماثلة لكلام الكفرة ﴿أَن يَضْرِبَ﴾ يبين ﴿مَثَلاً﴾ شبهاً ﴿مَّا﴾ أي: شبه، وضرب المثل: اعماله من ضرب الخاتم ﴿بَعُوضَةً﴾ صغير البق ﴿فَمَا فَوْقَهَا﴾ صغراً أو كبراً ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ﴾ المثل ﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ﴾ أيّ شي ﴿أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلاً﴾ حَالٌ أو تَمْييْزٌ، وآثره على: فلا يعلمون بيانا لكمال جهلهم كناية، والإرادة نزوع النفس وميلها إلى فعل بحيث يحملها عليه، أو قوة هي مبدأ النزوع، وإرادة الله -تعالى- ترجيح أحد مقدوريه على الأخر في الإيقاع، أو معنى يوجب هذا التجريح ﴿يُضِلُّ بِهِ﴾ بالمثل ﴿كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾ وكثرتهما بالنسبة إلى أنفسهما، إذ المهْدِيُّنَ قليلون ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ الخارجين عن الإيمان، والفاسقُ شَرعاً: الخارج عن أمر الله بارتكابه الكبيرة، وله ثلاث درجات: *الأولى: التغابي بأن يرتكبها أحياناً مستقبحاً إياها. * الثاني: الانهماك فيها بلا مبالاة بها. * الثالث الجحود بأن يرتكبها مستصوبا إياها فَهُوَ كَافِرٌ خَارِجٌ عن الإيمان، كما نحن فيه، وعند المعتزلة: مرتكب الكبيرة لا كافر ولا مؤمن لأن الإيمان عندهم عبارة عن الأمور الثلاثة كما مَرَّ، والكفر تكذيب الحق، والنصوص تَرُدُّهُمْ ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ﴾ يبطلون وأصله فسخ طاقات الحبل ﴿عَهْدَ ٱللَّهِ﴾ في قوله:﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ﴾[الأعراف: ١٧٢] ﴿مِن بَعْدِ مِيثَٰقِهِ﴾ أي: توكيده بإرسال الرسل مع الكتب المذكورة ﴿وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ من الأرحام ونحوها مِمَّا هُوَ وصلة بيننا وبين الله ﴿وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ بالمعصية ﴿أُولَـۤئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ﴾ والخاسر من خسر أحد ثلاثة: المال والبدن والعقل وهم من الثلاث.
البقرة 2:28
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَٰتاً﴾ بلا حَيَاةً، أي: ترابا، أو نُطَفاً ﴿فَأَحْيَٰ﴾ بلا تراخ ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم لتصلوا إلى الحياة الأبدية ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ عند نفخ الصور، وأما حياة القبر فغير مستقرة ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بعد الحشر كعلمهم به، وحقيقة الحياة فينا القوة الحساسة، أو ما يقتضيها من القوة التابعة للاعتدال النوعي، وفيه -تعالى- صِحَّة اتصافه بالعلم والقدرة اللازمين لهذه القوة فينا.
البقرة 2:29
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ﴾ لانتفاعكم في دنياكم بوسط أو غيره، وفي دينكم استدلالاً ﴿مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ولو سماء ونحوه، فالأصل في كله الإباحة وما يعم كل ما فيها لأنفسها إلا إذا أريد بها جهة السفل ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ﴾ قصد بإرادته ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٰهُنَّ﴾ عدلهن بلا عوج، جمع لأنها في معنى الجمع أو جمع سماة أو مبهم يفسره ﴿سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ﴾ فخلق السماء بعد خلق الأرض وما فيها ودحو الأرض، أي: بسطها بعده كما قال أبنُ عَبَّاسٍ وغَيرهُ. فلا يرد استشكال كثير المفسرين بأن هذا وما في " حَم " السجدة من قوله:﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ ﴾[فصلت: ١٠] ينافي ما في النازعات، إذ فيها﴿ وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾[النازعات: ٣٠] فأولوه تارة بأن ثُمَّ هُنا للتراخي الرتبي لا الزماني وتارة بأن " بعد " ليس ظرفاً " لدحاها "، وأن نصب الأرض بفعل دَلَّ عليه:﴿ ءَأَنتُمْ أَشَدُّ ﴾[الحشر: ١٣] لأن خلق ما في الأرض كالجبال والأنهار ونحوها ليس بِدَحْوٍ ولا يستلزمه، فيمكن خلقها قبل دحوها وقبل السماء، وأما دحوها فبعد السماء ليوافق لتفسير أكابر الصحابة، والله -تعالى- أعلم. ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَ﴾ اذكر ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ﴾ تعليماً للمشاورة وتعظيماً لآدم وبياناً لأنَّ الحِكْمة تَقْتضيْ إيجادَ مَا يَغْلبُ خيرهُ شرَّهُ ﴿لِلْمَلَٰئِكَةِ﴾ جمع مَلْأَكَة الذي مخففه ملك، والراجح أنه من الملك لا من الألوكة بمعنى الرسالة، والمراد مُطْلَقُهُم، أَوْ مَلَائكةُ الأَرض. والمَلَكُ: جسم لطيف قادر على التشكل بأشكال مختلفة [وعند الحكماء جَوَاهِرُ مُجَرَّدةٌ مخالفة للنفوس الناطفة حقيقة]، قيل: فمنهم المقربون المستغرقون في معرفة الحق، ومنْهُم السَّمَاويُّونَ من يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ومنهم الأرضيون من يدبر أمر الأرض ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ من الله لينفذ أحكامه امتحانا لهم وتهديدا، لَا عجْزاٍ. والخليفةُ: مَنْ يَخْلف ويَنُوْبُ غَيْرَهُ، كما أن الخالفة من سيخلفه الرئيس على أهله أو من الجن أو أراد آدم وذريته يخلف بعضهم بعضاً ﴿قَالُواْ﴾ استكشافاً ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ إنما عرفوه بإعلام الله، أو تلقياً مِنَ اللَّوْحِ أو قياساً لأحد الثقلين على الأخر. والسَّفْكُ والسَّبْكُ والسَّفْحُ والسَّنُ أنواع من الصَّبٌ ﴿وَنَحْنُ﴾ بإزاء هاتين الصفتين ﴿نُسَبِّحُ﴾ نُبَعِّدُكَ عن كل نقص ملتبسين ﴿بِحَمْدِكَ﴾ تداركوا به ما أوهم اسنادهم التسبيح إلى أنفسهم ﴿وَنُقَدِّسُ﴾ نطهر نفوسنا عن المعاصي ﴿لَكَ﴾ أو نقدسك عن المعاصي أو نقدسك عن النقص، فنحن أحق ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من المصالح، ثم خلقه من أديم الأرض أي: وجهها.
البقرة 2:30
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ﴾ لانتفاعكم في دنياكم بوسط أو غيره، وفي دينكم استدلالاً ﴿مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ولو سماء ونحوه، فالأصل في كله الإباحة وما يعم كل ما فيها لأنفسها إلا إذا أريد بها جهة السفل ﴿ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ﴾ قصد بإرادته ﴿إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٰهُنَّ﴾ عدلهن بلا عوج، جمع لأنها في معنى الجمع أو جمع سماة أو مبهم يفسره ﴿سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ﴾ فخلق السماء بعد خلق الأرض وما فيها ودحو الأرض، أي: بسطها بعده كما قال أبنُ عَبَّاسٍ وغَيرهُ. فلا يرد استشكال كثير المفسرين بأن هذا وما في " حَم " السجدة من قوله:﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ ﴾[فصلت: ١٠] ينافي ما في النازعات، إذ فيها﴿ وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾[النازعات: ٣٠] فأولوه تارة بأن ثُمَّ هُنا للتراخي الرتبي لا الزماني وتارة بأن " بعد " ليس ظرفاً " لدحاها "، وأن نصب الأرض بفعل دَلَّ عليه:﴿ ءَأَنتُمْ أَشَدُّ ﴾[الحشر: ١٣] لأن خلق ما في الأرض كالجبال والأنهار ونحوها ليس بِدَحْوٍ ولا يستلزمه، فيمكن خلقها قبل دحوها وقبل السماء، وأما دحوها فبعد السماء ليوافق لتفسير أكابر الصحابة، والله -تعالى- أعلم. ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَ﴾ اذكر ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ﴾ تعليماً للمشاورة وتعظيماً لآدم وبياناً لأنَّ الحِكْمة تَقْتضيْ إيجادَ مَا يَغْلبُ خيرهُ شرَّهُ ﴿لِلْمَلَٰئِكَةِ﴾ جمع مَلْأَكَة الذي مخففه ملك، والراجح أنه من الملك لا من الألوكة بمعنى الرسالة، والمراد مُطْلَقُهُم، أَوْ مَلَائكةُ الأَرض. والمَلَكُ: جسم لطيف قادر على التشكل بأشكال مختلفة [وعند الحكماء جَوَاهِرُ مُجَرَّدةٌ مخالفة للنفوس الناطفة حقيقة]، قيل: فمنهم المقربون المستغرقون في معرفة الحق، ومنْهُم السَّمَاويُّونَ من يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ومنهم الأرضيون من يدبر أمر الأرض ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ من الله لينفذ أحكامه امتحانا لهم وتهديدا، لَا عجْزاٍ. والخليفةُ: مَنْ يَخْلف ويَنُوْبُ غَيْرَهُ، كما أن الخالفة من سيخلفه الرئيس على أهله أو من الجن أو أراد آدم وذريته يخلف بعضهم بعضاً ﴿قَالُواْ﴾ استكشافاً ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ﴾ إنما عرفوه بإعلام الله، أو تلقياً مِنَ اللَّوْحِ أو قياساً لأحد الثقلين على الأخر. والسَّفْكُ والسَّبْكُ والسَّفْحُ والسَّنُ أنواع من الصَّبٌ ﴿وَنَحْنُ﴾ بإزاء هاتين الصفتين ﴿نُسَبِّحُ﴾ نُبَعِّدُكَ عن كل نقص ملتبسين ﴿بِحَمْدِكَ﴾ تداركوا به ما أوهم اسنادهم التسبيح إلى أنفسهم ﴿وَنُقَدِّسُ﴾ نطهر نفوسنا عن المعاصي ﴿لَكَ﴾ أو نقدسك عن المعاصي أو نقدسك عن النقص، فنحن أحق ﴿قَالَ إِنِّيۤ أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من المصالح، ثم خلقه من أديم الأرض أي: وجهها.
البقرة 2:31
﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ﴾ يِخَلْق عِلْمٍ ضَرُوريٌ فيه، أو ألقاه في رُوْعَهِ. والتعليم: فعل يترتب عليه العلم غالباً ﴿ٱلأَسْمَآءَ﴾ لفظاً ومعنّى وحقيقةً ومفرداً ومركباً كأصول العلوم، فإن الاسم باعتبار الاشتقاق علامة للشيء ودليله الذي يرفعه إلى الذهن ﴿كُلَّهَا﴾ حتى القَصْعَة والقُصَيْعِة بجميع اللغات، فعرف جميعها، فلما تفرق أَوْلادُهُ تكَلَّمَ كُلُّ قوم بلسان أحبوه وتناسوا غيره، ولا يرد أنا نعلم أن كل زمان بنوه يضعون أسامي لمعان، لإمكان أنه عملها آدم ثم ظهر في بعض الأزمنة من بعض أهله. أفهمت الآية أن تعلم اللغة خير من التخلي، للعبادة، وأن اللغات توقيفية، وأن علوم الملك وكماله يقبل الزيادة، وأن آدم أفضل منهم ولو من وجه ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: مسمياتها ﴿عَلَى ٱلْمَلَٰئِكَةِ فَقَالَ﴾ تَبْكَيتاً لهم ﴿أَنْبِئُونِي﴾ النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة حصل علماً أو غلبة ظن ﴿بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ في أنكُم أحِقاءُ بالخِلَافَة المفهوم ضمناً، فلا يرد أن الصدق ليس في الاستخبار ﴿قَالُواْ﴾ معتذرين ﴿سُبْحَٰنَكَ﴾ تنزيلها لك أن يخفى عليك شيء، وسَيُبَيَّنُ في الإسراء ﴿لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَآ﴾ فيه تعريض بأنك عملته وما علمتنا ﴿إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْعَلِيمُ﴾ لا يخفي عليك شيء ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾ المحكم لمبدعاته.
البقرة 2:32
﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ﴾ يِخَلْق عِلْمٍ ضَرُوريٌ فيه، أو ألقاه في رُوْعَهِ. والتعليم: فعل يترتب عليه العلم غالباً ﴿ٱلأَسْمَآءَ﴾ لفظاً ومعنّى وحقيقةً ومفرداً ومركباً كأصول العلوم، فإن الاسم باعتبار الاشتقاق علامة للشيء ودليله الذي يرفعه إلى الذهن ﴿كُلَّهَا﴾ حتى القَصْعَة والقُصَيْعِة بجميع اللغات، فعرف جميعها، فلما تفرق أَوْلادُهُ تكَلَّمَ كُلُّ قوم بلسان أحبوه وتناسوا غيره، ولا يرد أنا نعلم أن كل زمان بنوه يضعون أسامي لمعان، لإمكان أنه عملها آدم ثم ظهر في بعض الأزمنة من بعض أهله. أفهمت الآية أن تعلم اللغة خير من التخلي، للعبادة، وأن اللغات توقيفية، وأن علوم الملك وكماله يقبل الزيادة، وأن آدم أفضل منهم ولو من وجه ﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: مسمياتها ﴿عَلَى ٱلْمَلَٰئِكَةِ فَقَالَ﴾ تَبْكَيتاً لهم ﴿أَنْبِئُونِي﴾ النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة حصل علماً أو غلبة ظن ﴿بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ﴾ في أنكُم أحِقاءُ بالخِلَافَة المفهوم ضمناً، فلا يرد أن الصدق ليس في الاستخبار ﴿قَالُواْ﴾ معتذرين ﴿سُبْحَٰنَكَ﴾ تنزيلها لك أن يخفى عليك شيء، وسَيُبَيَّنُ في الإسراء ﴿لاَ عِلْمَ لَنَآ إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَآ﴾ فيه تعريض بأنك عملته وما علمتنا ﴿إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْعَلِيمُ﴾ لا يخفي عليك شيء ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾ المحكم لمبدعاته.
البقرة 2:33
﴿قَالَ﴾ بعد عجزهم ﴿يَآءَادَمُ أَنبِئْهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ﴾ فقال: أنت جبريل، وأنت ميكائيل حتى وصل الغراب وذكر حكمته التي خُلِقَ لَهَا ﴿فَلَمَّآ أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ﴾ وتوبيخاً أو تقريراً ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنِيۤ أَعْلَمُ غَيْبَ﴾ ما غاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ عن الخلق ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ﴾ تُظْهِرُوْنَهُ بألسنتكم نحو﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ تسرونه من أنكم أحق بالخلافة استفدنا أن تعلم اللغة خير من التخلي للعبادة، وأن اللغة، وأن اللغة توقيفية، وأن علوم المَلَكِ وكماله يقبل الزيادة وأن آدم أفضل منهم ولو من وجه.
البقرة 2:34
﴿وَ﴾ اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ ٱسْجُدُواْ﴾ وأصل السجدة تذلل مع اطمئنان، وشرعاً: وضع الجبهة عبادة هو المراد ﴿لأَدَمَ﴾ أي إليه كالقبلة تعظيماً له وطاعة لله -عز وجل ﴿فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ﴾ اسم أعجمي أو عربي من الإبلاس، وعن ابن عباس -رضي الله عنه- هو من الملائكة يتوالدون ويسمون الجن، وعن الحسن أنه أبو الجن، قيل: معنى قوله -تعالى-:﴿ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ ﴾[الكهف: ٥٠] إنه كان منهم فعلاً، ومن الملائكة نوعا ﴿أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ﴾ طلب التكبر وهو أن ترى نفسك خيراً من آخره لفظاً لتأخره ظهوراً ﴿وَكَانَ﴾ في عِلْمِ الله -تعالى- أو صار ﴿مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ أفادت الآية استقباح التكبر والخوض في سره -تعالى- وأن الأمر للوجوب.
البقرة 2:35
﴿وَقُلْنَا﴾ بعد سجودهم ﴿يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ﴾ التي على الكرسي، ولا يرد أن لا تكليف فيها ولا خروج عنها لأنهما ممتنعان لمن دخلها جزاء ﴿وَكُلاَ مِنْهَا﴾ أكْلاً ﴿رَغَداً﴾ واسعاً بلا حجر ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ من الجنة ﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ﴾ لأكلها، وَنَهى عن قربها مبالغةً في تحريمها، وهي الكرم عند أكثر أصحابة، والحنطة عند اليهود ﴿فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ﴾ الواضعين للشيء في غير موضعه.
البقرة 2:36
﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ أصدر زلتهما أي: بَعّدَهُما ﴿ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا﴾ عن الشجرة أو الجنة، بقوله:﴿ هَلْ أَدُلُّكَ ﴾[طه: ١٢٠] مقالاً أو وسوسة، قيل: إن الحَيَّة جَعَلَتْهُ بين نابين من أنيابها فأدخلته بعدما طُرِدَ مِنْهَا فَكَلَّمَهُمَا من فيها، ولذا أُمِرْنَا بقتلها مطلقاً. ﴿فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُواْ﴾ انزلوا إلى الأرض، حاطبهما مع الأولاد، أو مع الشيطان ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ مُعتادين، أي: بين أولادِهما، أو بينَهُم وبَين َ الشيطان ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ موضع قرار ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ تَمَتُّعٌ ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾ إلى حين الموت أو القيامَة، ولا يعتقد أن آدم اتبع إبليس فيه بل أخطأ في التأويل بعد وسوسته كَحَمْل النهي على التنزيه أو اللام على العهد لا للجنس، ويمكن كونه قبل نُبُوَّته على أنه فعل ناسياً واعلم أنه خلق للأرض، ولو لم يعص لخرج على غير تلك الحالة ﴿فَتَلَقَّىٰ﴾ تَلَقَّنَ ﴿ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ﴾ هي:﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا ﴾[الأعراف: ٢٣] فَدَعَا بها ﴿فَتَابَ﴾ رجع ﴿عَلَيْهِ﴾ بالرحمة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ كثير قبول التوبة أو الرجَّاع على عباده بالرحمة، وأصل التوبة الرجوع، وهي في العبد الرجوع عن المعصية وفيه -تعالى- الرجوع عن العقوبة إلى المغفرة ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ المبالغ في الرحمة.
البقرة 2:37
﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ أصدر زلتهما أي: بَعّدَهُما ﴿ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا﴾ عن الشجرة أو الجنة، بقوله:﴿ هَلْ أَدُلُّكَ ﴾[طه: ١٢٠] مقالاً أو وسوسة، قيل: إن الحَيَّة جَعَلَتْهُ بين نابين من أنيابها فأدخلته بعدما طُرِدَ مِنْهَا فَكَلَّمَهُمَا من فيها، ولذا أُمِرْنَا بقتلها مطلقاً. ﴿فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا ٱهْبِطُواْ﴾ انزلوا إلى الأرض، حاطبهما مع الأولاد، أو مع الشيطان ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ مُعتادين، أي: بين أولادِهما، أو بينَهُم وبَين َ الشيطان ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ موضع قرار ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ تَمَتُّعٌ ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾ إلى حين الموت أو القيامَة، ولا يعتقد أن آدم اتبع إبليس فيه بل أخطأ في التأويل بعد وسوسته كَحَمْل النهي على التنزيه أو اللام على العهد لا للجنس، ويمكن كونه قبل نُبُوَّته على أنه فعل ناسياً واعلم أنه خلق للأرض، ولو لم يعص لخرج على غير تلك الحالة ﴿فَتَلَقَّىٰ﴾ تَلَقَّنَ ﴿ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ﴾ هي:﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا ﴾[الأعراف: ٢٣] فَدَعَا بها ﴿فَتَابَ﴾ رجع ﴿عَلَيْهِ﴾ بالرحمة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ كثير قبول التوبة أو الرجَّاع على عباده بالرحمة، وأصل التوبة الرجوع، وهي في العبد الرجوع عن المعصية وفيه -تعالى- الرجوع عن العقوبة إلى المغفرة ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ المبالغ في الرحمة.
البقرة 2:38
﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ كَرَّرَهُ تأكيداً، أو الثاني إلى مقام التكليف إذ الهبوط يقال لنقصان المنزلة أيضاً، ودلّ عليه ﴿فَإِمَّا﴾ ما صلة، أي: إنْ ﴿يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى﴾ نبى ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾ أي: ما جاء به ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ أي: عند الفزع الأكبر ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على ما فاتهم من الدنيا، والخوف: غَمٌّ على متوقع، والحزن غم على واقع، وأما الخوف المثبت لهم ففي الدنيا.
البقرة 2:39
﴿وَٱلَّذِينَ﴾ قسيم لمن نبع ﴿كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَآ﴾ المنزلة ﴿أُولَـٰئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ * يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ " إسرا " معناه: عَبْدٌ و صَفْوة، " إيل " معناه: الله، أي: أولاد يعقوب، هيجهم باسم أبيهم ﴿ٱذْكُرُواْ﴾ ولا تنسوا ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ كفلق البحر وغيره، ونعمة الآباء نعمة الأبناء ﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِيۤ﴾ بالطاعة أو اتباع محمد - صلى الله عليه وسلم- ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ بالثواب والعفو. والوفاء: مراعاة العهد، والغدر: تضييعه، كالإنجاز والإخلاف للوعد ﴿وَإِيَّٰيَ فَٱرْهَبُونِ﴾ لا غير، أكد المخصص بتكرير المفعول والفاء الجزائية، والرهب: خوف مع تحرز.
البقرة 2:40
﴿وَٱلَّذِينَ﴾ قسيم لمن نبع ﴿كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَٰتِنَآ﴾ المنزلة ﴿أُولَـٰئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ * يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ " إسرا " معناه: عَبْدٌ و صَفْوة، " إيل " معناه: الله، أي: أولاد يعقوب، هيجهم باسم أبيهم ﴿ٱذْكُرُواْ﴾ ولا تنسوا ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ كفلق البحر وغيره، ونعمة الآباء نعمة الأبناء ﴿وَأَوْفُواْ بِعَهْدِيۤ﴾ بالطاعة أو اتباع محمد - صلى الله عليه وسلم- ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ بالثواب والعفو. والوفاء: مراعاة العهد، والغدر: تضييعه، كالإنجاز والإخلاف للوعد ﴿وَإِيَّٰيَ فَٱرْهَبُونِ﴾ لا غير، أكد المخصص بتكرير المفعول والفاء الجزائية، والرهب: خوف مع تحرز.
البقرة 2:41
﴿وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ﴾ القُرْآن ﴿مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ﴾ التوراة والإنجيل ﴿وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ﴾ فَوْج ﴿كَافِرٍ بِهِ﴾ مِنْ أَهْلِ الكِتَاب ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾ بالإيمان ﴿بِآيَٰتِي ثَمَناً قَلِيلاً﴾ الدنيا ﴿وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ﴾ كَمَا مَرَّ لا فوات الرياسة.
البقرة 2:42
﴿وَلاَ تَلْبِسُواْ﴾ لا تخلطوا ﴿ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ﴾ بزيادة ما شئتم في التوراة ﴿وَ﴾ لا ﴿تَكْتُمُواْ ٱلْحَقَّ﴾ نِعْت مُحمَّد فيها ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حق.
البقرة 2:43
مُواْ ٱلصَّلٰوةَ } صلاة المسلمين ﴿وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ﴾ زكاتهم ﴿وَٱرْكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ المصَلِّيْنَ المسلمين، ولا ركوع في صلاة اليهود وهذا منع لهم عما كانوا عليه فلا يدل على وجوب الجماعة.
البقرة 2:44
ُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ } كاتباع التوراة التي فيها وجوب اتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ في التزام البر ﴿وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ﴾ تقرؤون أو تتبعون ﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾ التوراة الناهية عن ذلك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ قُبْحَهُ، و أَصْلُ العقل الحبس، سُمِّىَ به الإدراك الإنساني لأنه يحبسه عَمَّا يقبح، ثم القوة التي بها النفس تدرك ذلك، وفي الآية حَثُّ الواعظ على الاتعاظ، لا منع الفاسق من الوعظ.
البقرة 2:45
٩; سْتَعِينُواْ } فيما شق عليكم ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾ هُو حَبْسُ النَّفس عَلَى مُقْتَضى العَقْل والشرع، ويسمى في المصيبة صبراً، وعن المُشْتَهى عَناءً، وفي الحَرْبِ شَجَاعةً، وفي النوائب رحب الصدر، وفي إمساك الكلام كتماناً، والمراد هنا الصوم ﴿وَٱلصَّلَٰوةِ﴾ الناهية عن الفحشاء والمنكر ﴿وَإِنَّهَا﴾ الاستعانة بهما ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ ثقيلة ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلْخَٰشِعِينَ﴾ الساكنين إلى الطاعة.
البقرة 2:46
لَّذِينَ يَظُنُّونَ } يتيقنون ﴿أَنَّهُم مُّلَـٰقُواْ﴾ ثواب ﴿رَبِّهِمْ﴾ على الصبر على تكاليفه ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ بالبعث.
البقرة 2:47
﴿يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِي ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ﴾ يعني إيَّاكم قبل تحريفهم ﴿عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ عَالمي زمانكم، فلا ينافي﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ﴾[ال عمران: ١١٠] وافهم تفضيل البشر على الملك.
البقرة 2:48
﴿وَٱتَّقُواْ يَوْماً﴾ أي: فضائحه ﴿لاَّ تَجْزِي﴾ لا تقضي فيه ﴿نَفْسٌ﴾ صالحة ﴿عَن نَّفْسٍ﴾ عاصية ﴿شَيْئاً﴾ من الحقوق ﴿وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا﴾ من الصَّالحة ﴿شَفَٰعَةٌ﴾ في العاصية ﴿وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا﴾ من العاصية ﴿عَدْلٌ﴾ فداء أو بدل ﴿وَلاَ هُمْ﴾ النفس بتأويل الأشخاص ﴿يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُوْن من العذاب، لا كزعمهم نحن أبناء الأنبياء فيشفعون لنا، استدل بها المعتزلة على نفي الشفاعة لأهل الكبائر، ويردهم تواتر أحاديث الشفاعة وأنها نزلت ردّاً لزعم اليهود.
البقرة 2:49
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:50
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:51
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:52
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:53
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:54
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ نَجَّيْنَٰكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ اسم ملك العمالقة أولاد عمليق بن ولاذ بن سام كقول: كسرى وقيصر لملكي الفرس والروم [وفرعون موسى: مُصْعَب بن ريان من بقايا عاد، وفرعون يوسف: رَيَّان، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة وسيأتي تحقيقه في المؤمن] ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يبغونكم أو يرسلون عليكم أو يكلفونكم ﴿سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ﴾ أفظعه أو يصرفونكم فيه مرَّة هكذا ومرة هكذا كالسائمة في البرية مِنْ سائمة الأبل في المرعى ﴿يُذَبِّحُونَ﴾ بيانٌ لـ ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ إلى آخره ﴿أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ﴾ يتركون أحياء ﴿نِسَآءَكُمْ﴾ لسماعه أنه سَيُوْلد منهم من يذهب بملكك ﴿وَفِي ذَٰلِكُمْ﴾ الإنجاء أو صنيعهم ﴿بَلاۤءٌ﴾ نعمةٌ أو منحةٌ ﴿مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا﴾ فصلنا مُلتبساً ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ ٱلْبَحْرَ فَأَنجَيْنَٰكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ شخصه، أو وفاقاً لما سبق ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ غرقهم ﴿وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰ﴾ بمعنى وَعَدنا أو للمشاركة لأن موسى واعده المجيء وهو -تعالى- واعده إعطاء التوراة بَعْدَ انقضاء ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ذا القعدة وعشر ذي الحجة لإعطاء التوراة، خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ غُرَرَ الشهر باليالي والعرب في أغلب تواريخها لا تذكر إلا الليل، وأيضاً كان الصوم عندهم بالليل ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلهاً ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ بعد مضيه ﴿وَأَنْتُمْ ظَٰلِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا﴾ مَحَوْنَا الجَرِيمة ﴿عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ﴾ الاتخاذ ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لتشكروا ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة ﴿وَٱلْفُرْقَانَ﴾ فَرْق البَحْر، أو عطف تفسير، أي: الفارق بين الحق والباطل ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ بم ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ عابدي العجل ﴿يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ﴾ معبوداً ﴿فَتُوبُوۤاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ﴾ خالقكم عن عبادة مخلوقكم وأصل تركيب " ب. ر. ى " لخصوص شيء عن غيره تقضياً أو إنشاء ﴿فَٱقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: من لقيتم تماماً لتوبتكم فأصابتهم سحابة سوداء لئلا ينظر بعضهم بعضاً فيرحمه فقتل سبعون ألفاً ثم غفر للقاتل والمقتول ﴿ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ﴾ من العصيان لأنه طُهْرَهٌ من الشرك ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ قبل توبتكم ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلتَّوَّابُ﴾ يكثر قبول التوبة كما مرَّ ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ للتّائبين.
البقرة 2:55
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ﴾ حِين [١٠ و] اختار موسى سبعين لأخذ التوراة، لا للاعتذار من عبادة العجل كما اشتهر ﴿يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ﴾ نصدق ﴿لَكَ﴾ بأن ما نسمع هو كلام الله ﴿حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ عياناً ﴿فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ﴾ النار أو الصيحة أو الموت ﴿وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾ ما أصابكم.
البقرة 2:56
﴿ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ بالصاعقة يوماً وليلةً ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ نعمت البعث.
البقرة 2:57
﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ في التيه لحفظكم من الشمس ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ﴾ الترنجبين من الفجر إلى طلوع الشمس كالثلج ﴿وَٱلسَّلْوَىٰ﴾ نوع من السماني، قائلين: ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ﴾ مستلذات ﴿مَا رَزَقْنَٱكُمْ﴾ ولا تدخروا، فادخروا فقطع عنهم ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ بالكفران ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بكفران ذلك وغيره من النعم كنزول عمود من السماء في الليل لإضاءتهم وعدم توسيخ ثيابهم ونقائها وغير ذلك.
البقرة 2:58
﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ بعد التيه ﴿ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ﴾ أريحا أو بيت المقدس، وهم ما دَخَلوه إلَّا زمان يُوْشَع ﴿فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً﴾ واسعاً ﴿وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ﴾ باب القرية، أو قبة كانوا يُصَلُّوْنَ إليها ﴿سُجَّداً﴾ مُنحنِيْنَ تواضعاً، أو ساجدين شكراً ﴿وَقُولُواْ﴾ مسألتنا ﴿حِطَّةٌ﴾ لخطئينا، أو حط حطة ﴿نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ﴾ هذا لعُصَاتِهم ﴿وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾ ثواباً.
البقرة 2:59
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بما أمروا به من الاستغفار ﴿قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ من طلب مشتهياتهم أو قالوا: حَنْطَة استهزاء ودخلوا ماشين على أستاههم رافعي رؤوسهم عنادا ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا﴾ أي: عذبا هو طاعونهم من الرجز، داء يصيب الأبل ﴿مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ فمات به في ساعة سبعون ألفا.
البقرة 2:60
﴿وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ﴾ إنما ترك الترتيب بينه وبين قصة دخول القرية لتعديد ما وجد منهم وألَّا يكون قصة واحدة ﴿مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ فأجبنا دُعَاءَه لهم ﴿فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾ حَجَرٌ طوريٌ خفيف مُرَبَّع كانوا يحملونه معهم، أو كان في مخلاته ﴿فَٱنفَجَرَتْ﴾ بضربة بعد انبجاسها أي: ترشحها ﴿مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ كل عين لبسط، وكانوا ستمائة ألف، وسعة العسكر اثنا عشر ميلا ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ﴾ سبط ﴿مَّشْرَبَهُمْ﴾ عينهم، قائلين لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا﴾ لا تمادوا في الإفساد ﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾ حال كونكم ﴿مُفْسِدِينَ﴾ فالنهى عن التمادي فيه، أو من قبيل﴿ يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ ٱلرِّبَٰواْ أَضْعَٰفاً ﴾[ال عمران: ١٣٠] أو احترز عما [١٠ ظ] ظاهره فساد وباطنه صلاح كخرق خَضِرٍ السَّفِينة.
البقرة 2:61
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ المنَّ والسَّلْوَى، والوحدة لاستمراره على حالة واحدة، أو لأكلهم إياها مخلوطين ﴿فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا﴾ ما لا ساق له من الخضراوات ﴿وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا﴾ الحنطة أو الثوم أو كُلّ حَبٍّ يخبز ﴿وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا﴾ كانوا فلاحين مغتادين بها ﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ﴾ طَعْماً ونفعا ﴿بِٱلَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ فيهما، واعلم أن الخير المطلق، والخير المقيد المتصف بواحدة منهما فيمكن اتصافه بالشر المقيد ﴿ٱهْبِطُواْ مِصْراً﴾ من الأمصار أو مصر فرعون، والمصر: البلد العظيم، وأصله الممصور، أي: المضموم بالحدود ﴿فَإِنَّ لَكُمْ مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ﴾ الهوان كالقبة المحيطة ﴿وَٱلْمَسْكَنَةُ﴾ ولو كانوا كثيري المال ﴿وَبَآءُو﴾ رجعوا أو صاروا أحقاء ﴿بِغَضَبٍ مِّنَ ٱللَّهِ ذَلِكَ﴾ الضرب مع البوء ﴿بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ المنزلة ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ كيحيى ﴿بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾ عندهم، أو قيده تَشْنيعاً على أنه قد يكون حقا كقصة إسماعيل ﴿ذٰلِكَ﴾ الكُفْر والقتل ﴿بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ﴾ أي: جرَّهُم العصيان والاعتداء من حدود الله إليهما، أو الباء بمعنى مع
البقرة 2:62
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ حقيقة أو لسان ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ وأدخلوا في اليهودية، ويهودُ إما من هاد، أي: تاب أو للنسبة إلى جدهم يهودا ﴿وَٱلنَّصَارَىٰ﴾ جَمْع نصراني أُمَّةُ عِيْسَى سُمُّوا بهِ لنصرتهم المسيح أو لنزولهم معه في القرية نصران أو ناصرة.
﴿وَٱلصَّابِئِينَ﴾ الخارجين من الدين، وهم بين اليهود والنصارى والمجوس بلا دين، يُعظٌمٌونَ الكواكب، وخص الأربعة لشهرتهم ﴿مَنْ آمَنَ﴾ منهم قلباً ولساناً ﴿بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ بلا رياء ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ كما مَرَّ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ باتباع التوراة.
﴿وَ﴾ قد ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ ظلله جبريل فوقهم حين أبوا حتى قبلوا، والظاهر أنه إلجاء، فاستحقاقهم الثواب باستدامته، وقيل: بالعمل به، أبلوا حتى قبلوا، والظاهر أنه إلجَاء، فاستحقاقهم الثواي باستدامته، وقيل: بالعمل به، قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ بجد ﴿وَٱذْكُرُواْ﴾ ولا تنسوا ﴿مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لكي تتقوا.
البقرة 2:63
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ حقيقة أو لسان ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ وأدخلوا في اليهودية، ويهودُ إما من هاد، أي: تاب أو للنسبة إلى جدهم يهودا ﴿وَٱلنَّصَارَىٰ﴾ جَمْع نصراني أُمَّةُ عِيْسَى سُمُّوا بهِ لنصرتهم المسيح أو لنزولهم معه في القرية نصران أو ناصرة.
﴿وَٱلصَّابِئِينَ﴾ الخارجين من الدين، وهم بين اليهود والنصارى والمجوس بلا دين، يُعظٌمٌونَ الكواكب، وخص الأربعة لشهرتهم ﴿مَنْ آمَنَ﴾ منهم قلباً ولساناً ﴿بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً﴾ بلا رياء ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ كما مَرَّ ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ باتباع التوراة.
﴿وَ﴾ قد ﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ ظلله جبريل فوقهم حين أبوا حتى قبلوا، والظاهر أنه إلجاء، فاستحقاقهم الثواب باستدامته، وقيل: بالعمل به، أبلوا حتى قبلوا، والظاهر أنه إلجَاء، فاستحقاقهم الثواي باستدامته، وقيل: بالعمل به، قائلين: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ بجد ﴿وَٱذْكُرُواْ﴾ ولا تنسوا ﴿مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لكي تتقوا.
البقرة 2:64
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾ بنقض الميثاق ﴿فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ بتوفيق التوراة ﴿لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ المغبونين.
البقرة 2:65
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ حال ﴿ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ﴾ من سبت أي: عَظَّمَ السبت، إذ نهوا عن الصيد فيه تعظيماً له ﴿فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً﴾ أمر تكوينى ﴿خَاسِئِينَ﴾ مطرودين ذليلين، نودوا بذلك فصاروا كذلك، روي لأن شبانهم صاروا قردة وشيوخهم خنازير ﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ المسخة ﴿نَكَالاً﴾ عبرة مانعة عن ارتكاب مثله ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ لمعاصريهم ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من بعدهم ﴿وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾.
البقرة 2:66
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ﴾ حال ﴿ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَواْ مِنْكُمْ فِي ٱلسَّبْتِ﴾ من سبت أي: عَظَّمَ السبت، إذ نهوا عن الصيد فيه تعظيماً له ﴿فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً﴾ أمر تكوينى ﴿خَاسِئِينَ﴾ مطرودين ذليلين، نودوا بذلك فصاروا كذلك، روي لأن شبانهم صاروا قردة وشيوخهم خنازير ﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ المسخة ﴿نَكَالاً﴾ عبرة مانعة عن ارتكاب مثله ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ لمعاصريهم ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ من بعدهم ﴿وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾.
البقرة 2:67
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ لما وُجِدَ فِيْهم قتيل قتله بنُو أخيه طَعماً في ماله، ثُمَّ جَاءُوا يُطالبون بدَمِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ فتضربوه بِبَعْضِها ليحيا ويخبر بقاتليه ﴿قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً﴾ مهزوّاً بنا، وهو المزح ﴿قَالَ﴾ ردّاً لهم على طريقة البرهان: ﴿أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ حاصِلُ الهزؤ هنا جهل وهو منتف عني ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ما صِفَتُها مجاز عن أي: شيء وحقيقة عند السكاكي ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ﴾ هرمة ﴿وَلاَ بِكْرٌ﴾ شابة قبل الفحل، وتركيب بكر للأولوية ﴿عَوَانٌ﴾ وسط ﴿بَيْنَ ذٰلِكَ﴾ المذكور من الفارض والبكر إنما نكره نعتاً لاحتمال كونه عجلاً أو جنياً ﴿فْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ * قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا﴾ خالص الصفرة غاية، وإسناده إلى لونها مَجازاً ﴿تَسُرُّ﴾ تُعجِبُ ﴿ٱلنَّاظِرِينَ﴾ وأصل السرور لذة في القلب عند حُصُوْل نفع أو توقعه وهو الحبور والفرح متقاربة، إلا أن الأولين محمودان ونهي عن الثالث لأنه فيما يورث بطرا.
البقرة 2:68
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ لما وُجِدَ فِيْهم قتيل قتله بنُو أخيه طَعماً في ماله، ثُمَّ جَاءُوا يُطالبون بدَمِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ فتضربوه بِبَعْضِها ليحيا ويخبر بقاتليه ﴿قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً﴾ مهزوّاً بنا، وهو المزح ﴿قَالَ﴾ ردّاً لهم على طريقة البرهان: ﴿أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ حاصِلُ الهزؤ هنا جهل وهو منتف عني ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ما صِفَتُها مجاز عن أي: شيء وحقيقة عند السكاكي ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ﴾ هرمة ﴿وَلاَ بِكْرٌ﴾ شابة قبل الفحل، وتركيب بكر للأولوية ﴿عَوَانٌ﴾ وسط ﴿بَيْنَ ذٰلِكَ﴾ المذكور من الفارض والبكر إنما نكره نعتاً لاحتمال كونه عجلاً أو جنياً ﴿فْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ * قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا﴾ خالص الصفرة غاية، وإسناده إلى لونها مَجازاً ﴿تَسُرُّ﴾ تُعجِبُ ﴿ٱلنَّاظِرِينَ﴾ وأصل السرور لذة في القلب عند حُصُوْل نفع أو توقعه وهو الحبور والفرح متقاربة، إلا أن الأولين محمودان ونهي عن الثالث لأنه فيما يورث بطرا.
البقرة 2:69
﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ﴾ لما وُجِدَ فِيْهم قتيل قتله بنُو أخيه طَعماً في ماله، ثُمَّ جَاءُوا يُطالبون بدَمِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ فتضربوه بِبَعْضِها ليحيا ويخبر بقاتليه ﴿قَالُوۤاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً﴾ مهزوّاً بنا، وهو المزح ﴿قَالَ﴾ ردّاً لهم على طريقة البرهان: ﴿أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ حاصِلُ الهزؤ هنا جهل وهو منتف عني ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ ما صِفَتُها مجاز عن أي: شيء وحقيقة عند السكاكي ﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ﴾ هرمة ﴿وَلاَ بِكْرٌ﴾ شابة قبل الفحل، وتركيب بكر للأولوية ﴿عَوَانٌ﴾ وسط ﴿بَيْنَ ذٰلِكَ﴾ المذكور من الفارض والبكر إنما نكره نعتاً لاحتمال كونه عجلاً أو جنياً ﴿فْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ * قَالُواْ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِـعٌ لَّوْنُهَا﴾ خالص الصفرة غاية، وإسناده إلى لونها مَجازاً ﴿تَسُرُّ﴾ تُعجِبُ ﴿ٱلنَّاظِرِينَ﴾ وأصل السرور لذة في القلب عند حُصُوْل نفع أو توقعه وهو الحبور والفرح متقاربة، إلا أن الأولين محمودان ونهي عن الثالث لأنه فيما يورث بطرا.
البقرة 2:70
﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ أسائمة أم عاملة ﴿إِنَّ ٱلبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ إليها دَلَّ عَلَى انفكاك الأمر عن الإرادة إذ شرطت بعد الأمر، وعَنْدَ المعتزلة والكرامية على حدوث الإرادة، إذ معناه إن حدث بمشيئة، ورد بأن التعليق باعتبار التعلق.
البقرة 2:71
﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ﴾ مُذَلَّلَةٌ للعمل ﴿تُثِيرُ﴾ تقلب ﴿ٱلأَرْضَ﴾ للزراعة ﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ﴾ عن العمل أو العيب ﴿لاَّ شِيَةَ﴾ لا علامة من لون آخر ﴿فِيهَا قَالُواْ ٱلآنَ جِئْتَ بِٱلْحَقِّ﴾ بحقيقة وصفها، فحصولها ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾ لكثرة مراجعتهم أو خوف التغيير أو لأنهم وجدوها بعد أربعين سنة.
البقرة 2:72
﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً﴾ أخر أول القصة تقديما لذكر مساوئهم [١١ ظ] أو تعديدا لها أو لأنهم أمروا بالذبح قبل القتل ﴿فَٱدَّارَأْتُمْ﴾ تَدَافَعْهُم أو اختلافهم ﴿فِيهَا وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ﴾ مُظْهِر ﴿مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ من أمر القاتل.
البقرة 2:73
﴿فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ﴾ القتيل ﴿بِبَعْضِهَا﴾ أي: البقرة ليحيا، فضَربُوه بلسانها فحيى وأخبر ومات بلا مهلة ﴿كَذَلِكَ﴾ الإحياء به ﴿يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ دلائل قدرته ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أن من قدر عليه قدرعلى الحشر وإنما لم يحيه - الله ابتداء بلا شرط لما فيه من التقرب وأداء الواجب ونفع اليتيم وبيان بركة التوكل والشفقة على الأولاد واستجاب القربة للطالب والمغالاة بثمنها وغير ذلك من الحكم.
البقرة 2:74
﴿ثُمَّ قَسَتْ﴾ غلطت ولم تعتبر ﴿قُلُوبُكُمْ مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾ المذكور من الأيات ﴿فَهِيَ كَٱلْحِجَارَةِ﴾ صَلابةً ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ " أو " للتخيير أو للترديد، أي مَن عَرفَ حالها شَبَّهها بالحجارة أو به، وسيأتي بيانه في قوله -تعالى-:﴿ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ﴾[النحل: ٧٧] ثم عَلّلّ الأشدية بقوله: ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ﴾ وهذا دون الأول، إذ التفجر التفتح بكرة فلا تكرار. ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ﴾ من رأس الجبال ﴿مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ﴾ انقيادا وهي متعلق الإفعال السابقة ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
البقرة 2:75
﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ أيُّها المُؤْمِنُون ﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ اليهود ﴿لَكُمْ﴾ لدعوتكم ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من أسلافهم ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هم السبعة المختارون للمقيمات ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ بعد رجوعهم ﴿مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ فَهِمُه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عقابه، فكيف بهؤلاء ﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ منافقوهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ بأنكم على الحق ﴿إِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ﴾ مع ﴿بَعْضٍ قَالُوۤاْ﴾ كُفَّارهم لِمنافقيهم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ في التوراة من صفة نبيهم ﴿لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ فيقولوا: أكفرتم بما علمتم صدقة ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أليس لكم عقل، ومثل هذه الهمزة للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ وهي لَصَدارتها قُدِّمت، وكذا في الواو وثُمَّ، وقيل عطف على محذوف بعد الهمزة فتقديره: أتقولونه فَلَا تَعْقلُون ﴿أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فالحُجَّةُ على التقديرين قائمة عليهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ مَنْ لَا يَكْتُبُ ولا يقرأ ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا﴾ لكن يعلمون ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيب سمعوها من كبرائهم، وأصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ﴾ قَوْمُ ﴿يَظُنُّونَ﴾ يَعتقدون بلَا عِلْم ﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلَاكٌ، أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ أَحْبَارهم [١٢ و] الكاتبون من تأويلات زائغة، لإشارت التوراة إلى بعثة -محمد صلى الله عليه وسلم- وأكَّدَ بالأيدي ليفيد مُباشرتهم بأنفسهم ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ هو رياستهم وانفعالهم من سلفتهم ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ من سلفتهم أو من المعاصي.
البقرة 2:76
﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ أيُّها المُؤْمِنُون ﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ اليهود ﴿لَكُمْ﴾ لدعوتكم ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من أسلافهم ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هم السبعة المختارون للمقيمات ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ بعد رجوعهم ﴿مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ فَهِمُه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عقابه، فكيف بهؤلاء ﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ منافقوهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ بأنكم على الحق ﴿إِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ﴾ مع ﴿بَعْضٍ قَالُوۤاْ﴾ كُفَّارهم لِمنافقيهم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ في التوراة من صفة نبيهم ﴿لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ فيقولوا: أكفرتم بما علمتم صدقة ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أليس لكم عقل، ومثل هذه الهمزة للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ وهي لَصَدارتها قُدِّمت، وكذا في الواو وثُمَّ، وقيل عطف على محذوف بعد الهمزة فتقديره: أتقولونه فَلَا تَعْقلُون ﴿أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فالحُجَّةُ على التقديرين قائمة عليهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ مَنْ لَا يَكْتُبُ ولا يقرأ ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا﴾ لكن يعلمون ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيب سمعوها من كبرائهم، وأصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ﴾ قَوْمُ ﴿يَظُنُّونَ﴾ يَعتقدون بلَا عِلْم ﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلَاكٌ، أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ أَحْبَارهم [١٢ و] الكاتبون من تأويلات زائغة، لإشارت التوراة إلى بعثة -محمد صلى الله عليه وسلم- وأكَّدَ بالأيدي ليفيد مُباشرتهم بأنفسهم ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ هو رياستهم وانفعالهم من سلفتهم ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ من سلفتهم أو من المعاصي.
البقرة 2:77
﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ أيُّها المُؤْمِنُون ﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ اليهود ﴿لَكُمْ﴾ لدعوتكم ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من أسلافهم ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هم السبعة المختارون للمقيمات ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ بعد رجوعهم ﴿مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ فَهِمُه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عقابه، فكيف بهؤلاء ﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ منافقوهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ بأنكم على الحق ﴿إِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ﴾ مع ﴿بَعْضٍ قَالُوۤاْ﴾ كُفَّارهم لِمنافقيهم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ في التوراة من صفة نبيهم ﴿لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ فيقولوا: أكفرتم بما علمتم صدقة ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أليس لكم عقل، ومثل هذه الهمزة للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ وهي لَصَدارتها قُدِّمت، وكذا في الواو وثُمَّ، وقيل عطف على محذوف بعد الهمزة فتقديره: أتقولونه فَلَا تَعْقلُون ﴿أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فالحُجَّةُ على التقديرين قائمة عليهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ مَنْ لَا يَكْتُبُ ولا يقرأ ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا﴾ لكن يعلمون ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيب سمعوها من كبرائهم، وأصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ﴾ قَوْمُ ﴿يَظُنُّونَ﴾ يَعتقدون بلَا عِلْم ﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلَاكٌ، أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ أَحْبَارهم [١٢ و] الكاتبون من تأويلات زائغة، لإشارت التوراة إلى بعثة -محمد صلى الله عليه وسلم- وأكَّدَ بالأيدي ليفيد مُباشرتهم بأنفسهم ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ هو رياستهم وانفعالهم من سلفتهم ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ من سلفتهم أو من المعاصي.
البقرة 2:78
﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ أيُّها المُؤْمِنُون ﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ اليهود ﴿لَكُمْ﴾ لدعوتكم ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من أسلافهم ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هم السبعة المختارون للمقيمات ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ بعد رجوعهم ﴿مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ فَهِمُه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عقابه، فكيف بهؤلاء ﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ منافقوهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ بأنكم على الحق ﴿إِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ﴾ مع ﴿بَعْضٍ قَالُوۤاْ﴾ كُفَّارهم لِمنافقيهم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ في التوراة من صفة نبيهم ﴿لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ فيقولوا: أكفرتم بما علمتم صدقة ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أليس لكم عقل، ومثل هذه الهمزة للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ وهي لَصَدارتها قُدِّمت، وكذا في الواو وثُمَّ، وقيل عطف على محذوف بعد الهمزة فتقديره: أتقولونه فَلَا تَعْقلُون ﴿أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فالحُجَّةُ على التقديرين قائمة عليهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ مَنْ لَا يَكْتُبُ ولا يقرأ ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا﴾ لكن يعلمون ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيب سمعوها من كبرائهم، وأصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ﴾ قَوْمُ ﴿يَظُنُّونَ﴾ يَعتقدون بلَا عِلْم ﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلَاكٌ، أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ أَحْبَارهم [١٢ و] الكاتبون من تأويلات زائغة، لإشارت التوراة إلى بعثة -محمد صلى الله عليه وسلم- وأكَّدَ بالأيدي ليفيد مُباشرتهم بأنفسهم ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ هو رياستهم وانفعالهم من سلفتهم ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ من سلفتهم أو من المعاصي.
البقرة 2:79
﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ أيُّها المُؤْمِنُون ﴿أَن يُؤْمِنُواْ﴾ اليهود ﴿لَكُمْ﴾ لدعوتكم ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾ من أسلافهم ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ هم السبعة المختارون للمقيمات ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ بعد رجوعهم ﴿مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ فَهِمُه ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عقابه، فكيف بهؤلاء ﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ منافقوهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ بأنكم على الحق ﴿إِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ﴾ مع ﴿بَعْضٍ قَالُوۤاْ﴾ كُفَّارهم لِمنافقيهم: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ في التوراة من صفة نبيهم ﴿لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ فيقولوا: أكفرتم بما علمتم صدقة ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أليس لكم عقل، ومثل هذه الهمزة للتوبيخ، والجملة معطوفة على جملة ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ وهي لَصَدارتها قُدِّمت، وكذا في الواو وثُمَّ، وقيل عطف على محذوف بعد الهمزة فتقديره: أتقولونه فَلَا تَعْقلُون ﴿أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ فالحُجَّةُ على التقديرين قائمة عليهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من اليهود ﴿أُمِّيُّونَ﴾ مَنْ لَا يَكْتُبُ ولا يقرأ ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا﴾ لكن يعلمون ﴿أَمَانِيَّ﴾ أكاذيب سمعوها من كبرائهم، وأصل الأمنية ما يقدره الإنسان في نفسه ﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ﴾ قَوْمُ ﴿يَظُنُّونَ﴾ يَعتقدون بلَا عِلْم ﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلَاكٌ، أو واد في جهنم ﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾ أَحْبَارهم [١٢ و] الكاتبون من تأويلات زائغة، لإشارت التوراة إلى بعثة -محمد صلى الله عليه وسلم- وأكَّدَ بالأيدي ليفيد مُباشرتهم بأنفسهم ﴿ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِنْدِ ٱللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ هو رياستهم وانفعالهم من سلفتهم ﴿فَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ من سلفتهم أو من المعاصي.
البقرة 2:80
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:81
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:82
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:83
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:84
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:85
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:86
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:87
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:88
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:89
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:90
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:91
﴿وَقَالُواْ﴾ اليهود ﴿لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ﴾ المَسُّ: اتَّصَلٌ الشَّيء بالبشرة بحيث تتأثر الحَاسَّةُ به، واللَّمْسُ كالطَّلَبِ لَهُ ﴿إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ سَبْعَة، أو أَربعين ﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ بذلك ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ﴾ تفترون ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * بَلَىٰ﴾ أثبت منفيهم ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ والكسب: استجلاب النفع، عقله بالسيئة تَهَكُّماً ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ﴾ فلا يبقى لَهُ حَسَنة، وهو الكافر لأنَّهُ إنْ صدق قلبه ما يحرك لسانه لم تُحِطْ بهِ الخطيئة تغلب فيما يقصد بالعِرْضِ ﴿فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ ﴿وَ﴾ اذكروا ﴿إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾ في التوراة قَائلين لَهُم: ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾ بمعنى النهي ﴿إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ تحسنون ﴿إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ﴾ القرابة ﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾ فاقد ما يكفيه، وأصله ما أسكنه الخلة ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾ قَوْلاً ﴿حُسْناً﴾ ذا حسن كالأمر بالمعروف ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ﴾ المفروضتين في دينكم ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الميثاق ﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُّعْرِضُونَ﴾ عادتكم الإعراض عن الوفاء ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ في التوراة ﴿لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ﴾ لَا يَقْتُل بعضكم بعضاً فإنهم كأنفسكم لاتصالهم دِيْناً وَرَحماً ﴿وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ﴾ بإجلاء بعضكم بعضا ﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ قبلتموه ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ على أنفسكم بذلك ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ﴾ بعد ذلك يا ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾ الناقضون ﴿تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ﴾ تتعاونون ﴿عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ﴾ بالمعصية ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ﴿وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ﴾ الشأن ﴿مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ﴾ بالفداء ﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ بالقتل والمظاهرة والإخراج ﴿فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ﴾ هَوَانٌ وعَذَابٌ ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كخزي [١٢ ظ] قريظة بالسبي والقتل، وبنو النضير بالجلاء والجزية ﴿وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ﴾ لا ينقص ﴿عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ يُمْنَعُننَ مِنْ عَذَابِ الله ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ أتبعناه إياهم ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ المُعْجِزات ﴿الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قويناه ﴿بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ﴾ بروح مقدس، هو اسْمٌ كَانَ يُحْيى به الموتى، أو جبريل إذ كان يسير معه حيث سار، أو القدس والقدوس واحد، أي: روح الله ﴿أَ﴾ كَفَرْتُم ﴿فَكُلَّمَا﴾ مَرّبَيَانُ نَظِيره ﴿جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ﴾ لا تُحبّثهُ ﴿أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كعيسى ومحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾ كزكريا ويحيى، والمضارع لحكاية الماضي، أو لمحاولتهم قتل محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ مُغشَّاة بغلاف خلقي يمنعها عن فهم ما جئت به ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ فقلوبهم ملعونة بسببه ﴿فَقَلِيلاً مَّا﴾ إيماناً قليلاً ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ وهو إيمانهم ببعض الكتاب، أو أرَادَ عدَمَ إيْمَانهم ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ القرآن أي: ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة، جواب " لِمَا " محذوف، دَلَّ عليه " لما الثانية ﴿وَكَانُواْ﴾ اليهود ﴿مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بقولهم: اللهم أيدنا بنيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ﴾ حَسَداً ﴿فَلَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * بِئْسَمَا ٱشْتَرَوْاْ﴾ باعوا ﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ فإنهم باعوا ثوابا بالكُفْر أوْ اشتروها حقيقة على زعمهم ﴿أَن يَكْفُرُواْ﴾ مَخْصوصٌ بالذم ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ حَسَداً على ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الكتاب والنبوة ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو﴾ رَجَعُوا ﴿بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ﴾ بكفرهم بمحمد -صلى الله عليه وسلم- يعد كفرهم بعيسى -صلى الله عليه وسلم- ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ لكنَّ عَذَاب العُصَاة للتطهير ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ لليهود ﴿آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ القرآن ﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾ التوراة ﴿وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ﴾ بما سواه ﴿وَهُوَ﴾ ما سواه ﴿الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ التوراة فالكفر به كفر بها ﴿قُلْ﴾ إنْ صَدَقْتُم ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ﴾ جاء بالمضارع للزوم الصفة لهم و ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلق بمضمون ﴿فَلِمَ﴾ الذي هو البحث عن علة الشيء فكأنه قيل: أخبروني من قبل ﴿إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ بالتوراة [١٣ و] الناهية عنه وفعل آبائهم كفعلهم، لرِضَاهُم به.
البقرة 2:92
﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ المُعجزات والوَضحات ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلها ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ مِنْ بَعْدِ ذهابه ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ عادتكم الظلم ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ قَائِلينَ: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ بِجِدٍّ ﴿وَٱسْمَعُواْ﴾ أطيعوا ﴿قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ بالآذان ﴿وَعَصَيْنَا﴾ بالقُلوب، واعترفوا بالقبول ولم يفعلوا ﴿وَأُشْرِبُواْ﴾ أعمق أبدانهم حتى دخل ﴿فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ أي: حُبّه كدخول الصبغ الثوب ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ المبطون ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ بالتوراة من عبادة العجل وتكذيب مُحمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ فبئسما أمركم به إيمانكم.
البقرة 2:93
﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ المُعجزات والوَضحات ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ إلها ﴿مِن بَعْدِهِ﴾ مِنْ بَعْدِ ذهابه ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ عادتكم الظلم ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ قَائِلينَ: ﴿خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ﴾ بِجِدٍّ ﴿وَٱسْمَعُواْ﴾ أطيعوا ﴿قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ بالآذان ﴿وَعَصَيْنَا﴾ بالقُلوب، واعترفوا بالقبول ولم يفعلوا ﴿وَأُشْرِبُواْ﴾ أعمق أبدانهم حتى دخل ﴿فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ أي: حُبّه كدخول الصبغ الثوب ﴿بِكُفْرِهِمْ﴾ المبطون ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ بالتوراة من عبادة العجل وتكذيب مُحمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ فبئسما أمركم به إيمانكم.
البقرة 2:94
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ في عِلْمِه ﴿خَالِصَةً﴾ خَاصَّة بكم ﴿مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾ الباقين ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ﴾ ادعوا به على الكاذب منا ومنكم أي: باهلوا ﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ولو تمنوا لما بقي أحد منهم ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الذنوب عَبَّر بها عن النفس لأنها آلة أغلب صنائعها ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ متطاولة ﴿وَ﴾ أحرص ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ خَصَّهُم لإنكارهم البعث ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لَوْ: للتَمنِّى أي: أن يعمر، وحاصله يقول: ليتني أُعَمَّرُ ﴿أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ﴾ أحدهم ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بِمُبْعِد نفسه ﴿مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ تعميره ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾ " جِيْر " معناه: عَبْد " إيل " معناه: الله، فما له إنصِافٌ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ﴾ بأمر ﴿اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعذاباً وشدة على الكَافِرِيْن ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي: له، وضع المُظْهَر مَكان المُضْمَر تسجيلاً على كفرهم، وقس عليه نظائره.
البقرة 2:95
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ في عِلْمِه ﴿خَالِصَةً﴾ خَاصَّة بكم ﴿مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾ الباقين ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ﴾ ادعوا به على الكاذب منا ومنكم أي: باهلوا ﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ولو تمنوا لما بقي أحد منهم ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الذنوب عَبَّر بها عن النفس لأنها آلة أغلب صنائعها ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ متطاولة ﴿وَ﴾ أحرص ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ خَصَّهُم لإنكارهم البعث ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لَوْ: للتَمنِّى أي: أن يعمر، وحاصله يقول: ليتني أُعَمَّرُ ﴿أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ﴾ أحدهم ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بِمُبْعِد نفسه ﴿مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ تعميره ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾ " جِيْر " معناه: عَبْد " إيل " معناه: الله، فما له إنصِافٌ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ﴾ بأمر ﴿اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعذاباً وشدة على الكَافِرِيْن ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي: له، وضع المُظْهَر مَكان المُضْمَر تسجيلاً على كفرهم، وقس عليه نظائره.
البقرة 2:96
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ في عِلْمِه ﴿خَالِصَةً﴾ خَاصَّة بكم ﴿مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾ الباقين ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ﴾ ادعوا به على الكاذب منا ومنكم أي: باهلوا ﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ولو تمنوا لما بقي أحد منهم ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الذنوب عَبَّر بها عن النفس لأنها آلة أغلب صنائعها ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ متطاولة ﴿وَ﴾ أحرص ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ خَصَّهُم لإنكارهم البعث ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لَوْ: للتَمنِّى أي: أن يعمر، وحاصله يقول: ليتني أُعَمَّرُ ﴿أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ﴾ أحدهم ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بِمُبْعِد نفسه ﴿مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ تعميره ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾ " جِيْر " معناه: عَبْد " إيل " معناه: الله، فما له إنصِافٌ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ﴾ بأمر ﴿اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعذاباً وشدة على الكَافِرِيْن ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي: له، وضع المُظْهَر مَكان المُضْمَر تسجيلاً على كفرهم، وقس عليه نظائره.
البقرة 2:97
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ في عِلْمِه ﴿خَالِصَةً﴾ خَاصَّة بكم ﴿مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾ الباقين ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ﴾ ادعوا به على الكاذب منا ومنكم أي: باهلوا ﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ولو تمنوا لما بقي أحد منهم ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الذنوب عَبَّر بها عن النفس لأنها آلة أغلب صنائعها ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ متطاولة ﴿وَ﴾ أحرص ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ خَصَّهُم لإنكارهم البعث ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لَوْ: للتَمنِّى أي: أن يعمر، وحاصله يقول: ليتني أُعَمَّرُ ﴿أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ﴾ أحدهم ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بِمُبْعِد نفسه ﴿مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ تعميره ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾ " جِيْر " معناه: عَبْد " إيل " معناه: الله، فما له إنصِافٌ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ﴾ بأمر ﴿اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعذاباً وشدة على الكَافِرِيْن ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي: له، وضع المُظْهَر مَكان المُضْمَر تسجيلاً على كفرهم، وقس عليه نظائره.
البقرة 2:98
﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ في عِلْمِه ﴿خَالِصَةً﴾ خَاصَّة بكم ﴿مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ﴾ الباقين ﴿فَتَمَنَّوُاْ ٱلْمَوْتَ﴾ ادعوا به على الكاذب منا ومنكم أي: باهلوا ﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ولو تمنوا لما بقي أحد منهم ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ من الذنوب عَبَّر بها عن النفس لأنها آلة أغلب صنائعها ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ﴾ متطاولة ﴿وَ﴾ أحرص ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾ خَصَّهُم لإنكارهم البعث ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ﴾ لَوْ: للتَمنِّى أي: أن يعمر، وحاصله يقول: ليتني أُعَمَّرُ ﴿أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ﴾ أحدهم ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ بِمُبْعِد نفسه ﴿مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ تعميره ﴿وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ﴾ " جِيْر " معناه: عَبْد " إيل " معناه: الله، فما له إنصِافٌ ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ القرآن ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ﴾ بأمر ﴿اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتب ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وعذاباً وشدة على الكَافِرِيْن ﴿مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ أي: له، وضع المُظْهَر مَكان المُضْمَر تسجيلاً على كفرهم، وقس عليه نظائره.
البقرة 2:99
﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ﴾ الفِسْقُ إذا اسْتُعمِل في نوع من المعاصي دَلَّ على أعظمه ﴿أَ﴾ كفروا بآياتنا ﴿وَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ مَنْسِيّاً ﴿فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ رَدٌّ لِتَوَهُّم أن الفريق هم الأقلون ﴿وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ﴾ التوراة ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا بجَحْدِهِم ما فيها من صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما فيها ﴿وَٱتَّبَعُواْ﴾ عطف على " نبذ " ﴿مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ﴾ حكاية عن الماضي ﴿عَلَىٰ مُلْكِ﴾ عَهْدِ ﴿سُلَيْمَـٰنَ﴾ أي: كتاب سِحْرٍ كتَبهُ الشياطينُ ودفَنُهُ تحت كُرْسَيَّه واستخرجوه بعد موته، وقالوا: هو مَلَكَ بهذا السحر لا بنبوته، فتعلموه ونفوا نُبوَّتهُ ﴿وَمَا كَفَرَ﴾ ما ﴿سُلَيْمَـٰنُ﴾ عبر عنه بالكفر لغلظه ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾ بما دفنوه وقالوه. * تنبيه: السحر: إتيان نفس شريرة بخارق عن مزاولة محرم، فإذا اقترن بكُفْرٍ فكُفْرٌ، وإلا فكبيرة عند الشافعي وَكُفرٌ عند غَيْره، وتعلمه إذا لم يكن................... لِذَبِّ السحرة عند فُشُوِّه حَرَامٌ عند الأكثرين. وعِنْدَ الإمام أنواعه ثمانية: الأَول: سحر الكلدانيين عبدة الكواكب. الثاني: سحر ذوي الأفْهامِ والنفوس القوية. الثالث: الاستعانة بالأرواح الأرضية. الرابع التخيلات والأخذ بالعيون. الخامس أعمال عجيبة ظاهرة من تركيب آلات مركبة كَفَارِسٍ في يده بُوق كل ساعة يضر به بلا مس أحد. السادس: الاستعانة بخَواصِّ الأدوية. السابع: تعليق القلب، كأن هدده بأني أفعل بك كذا وكذا بالاسم الأعظم، فإذا سمعه تعلق قلبه به فتضعف قوته الحساسة فيتمكن من أن يفعل به ما يريد. الثامن: السعي بالنميمة نحوه. والمعتزلة أنكروا كُلَّ ذَلِكَ إلا التخييلى والنميمة، والتحقيق أن الأعمال العجيبة مِمَّا يُعْمَلُ بالآلات والأدوية كأعمال أصحاب الحيل وأصحاب خفة اليد غير مذموم، وتسميته سحراً تَجَوّزاً، وقَدْ بَانَ لك بهذا وبالتعريف خُرُوْج كثير من الأقسام التي ذكرها الإمام، ومنها: الشعوذة وهي إضهار عمل شيء تشتغل به أذهان الناظرين وأعينهم بعمل شيء آخر على سبيل السرعة ليخفى الأمر على الناظر. ثم أعلم أن المعجزة خرق عادة من نفس خيرة داعية إلى الخير مقروناً بالتحدي على وقفه تتعذر معارضته، فخرج بخير الداعية إلى الخير خوارق المسألة والساحر، وبالقتران الكرامة والإرهاص وبالوفاق خارقٌ يَشْهَدُ على خلاف دعواه، كمن يقول: علامة نبوتي: نطق هذا الحائط، فنطق بأنه كذاب وبتعذر المعارضة ما يعمل بخواص الأشياء. ثُمَّ كَرَامَةُ الوليّ، وهو المقبل على الله بكلِّ حالٍ: هي خَرْقُ عادة من ملتزم لمتابعة نبيه بلَا دَعْوى النبوة، فخرج بالالتزام الاستدراج، مؤكد تكذيب الكذاب كمرض من دَعَا بعافيته ويُسَمَّى إهانة، وكذا ما وقع تخليصاً للمؤمنين ويسمى: معونة والله أعلم.﴿وَ﴾ يعلمونهم ﴿مَآ أُنْزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ﴾ أي: أُلْهِمَا به من السحر ومعرفة فساده.
﴿بِبَابِلَ﴾: موضع بالكوفة.
﴿هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ﴾: بيان للملكين، وهُمِا كَانَا من أعبد الملائكة، رَكَّبَ الله تَعالى فِيْهما الشَّهْوة بعدما طعن الملائكة فينا ليظهر عذرنا فعصيا فخيرهما بين عذاب الدارين، فاخْتَارا عَذَابَ الدنيا، فَعَذّضبَهُما إلى يوم القيامة، ويمتحن بهما عباده، ونزوله عليهما لا ينافي حُرْمَتهُ لأنَّهُما يعلمانه ليجتنبوه، كما لو سُئِلْتَ: ما الزنا؟ لوجب بيانه لِيُعْرفَ فيجتنب عنه.
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ﴾: الملكان ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحداً ﴿حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ﴾، اختبار لكم ﴿فَلاَ تَكْفُرْ﴾: بتعلمه، كأنه كان في هذا النوع من السحر كفر.
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا﴾: أي: سحراً.
﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: خَصَّه بالذِّكْر لأنّهُ أَقْبحُ أنواعه.
﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ﴾: بالسحر ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحدا.
﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ بأمره.
﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: لأنهم يتعلمونه للعمل.
﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ السحر بدين الله باختياره عليه.
﴿مَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلَٰـقٍ﴾ نصيب خير.
﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ﴾ باعوا.
﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ نَزَّلَ عِلْمَهُم منزلة جهلهم لعدم علمهم به، أو المثبت الغَريْزيّ، والمنفي المكتسب.
البقرة 2:100
﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ﴾ الفِسْقُ إذا اسْتُعمِل في نوع من المعاصي دَلَّ على أعظمه ﴿أَ﴾ كفروا بآياتنا ﴿وَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ مَنْسِيّاً ﴿فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ رَدٌّ لِتَوَهُّم أن الفريق هم الأقلون ﴿وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ﴾ التوراة ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا بجَحْدِهِم ما فيها من صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما فيها ﴿وَٱتَّبَعُواْ﴾ عطف على " نبذ " ﴿مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ﴾ حكاية عن الماضي ﴿عَلَىٰ مُلْكِ﴾ عَهْدِ ﴿سُلَيْمَـٰنَ﴾ أي: كتاب سِحْرٍ كتَبهُ الشياطينُ ودفَنُهُ تحت كُرْسَيَّه واستخرجوه بعد موته، وقالوا: هو مَلَكَ بهذا السحر لا بنبوته، فتعلموه ونفوا نُبوَّتهُ ﴿وَمَا كَفَرَ﴾ ما ﴿سُلَيْمَـٰنُ﴾ عبر عنه بالكفر لغلظه ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾ بما دفنوه وقالوه. * تنبيه: السحر: إتيان نفس شريرة بخارق عن مزاولة محرم، فإذا اقترن بكُفْرٍ فكُفْرٌ، وإلا فكبيرة عند الشافعي وَكُفرٌ عند غَيْره، وتعلمه إذا لم يكن................... لِذَبِّ السحرة عند فُشُوِّه حَرَامٌ عند الأكثرين. وعِنْدَ الإمام أنواعه ثمانية: الأَول: سحر الكلدانيين عبدة الكواكب. الثاني: سحر ذوي الأفْهامِ والنفوس القوية. الثالث: الاستعانة بالأرواح الأرضية. الرابع التخيلات والأخذ بالعيون. الخامس أعمال عجيبة ظاهرة من تركيب آلات مركبة كَفَارِسٍ في يده بُوق كل ساعة يضر به بلا مس أحد. السادس: الاستعانة بخَواصِّ الأدوية. السابع: تعليق القلب، كأن هدده بأني أفعل بك كذا وكذا بالاسم الأعظم، فإذا سمعه تعلق قلبه به فتضعف قوته الحساسة فيتمكن من أن يفعل به ما يريد. الثامن: السعي بالنميمة نحوه. والمعتزلة أنكروا كُلَّ ذَلِكَ إلا التخييلى والنميمة، والتحقيق أن الأعمال العجيبة مِمَّا يُعْمَلُ بالآلات والأدوية كأعمال أصحاب الحيل وأصحاب خفة اليد غير مذموم، وتسميته سحراً تَجَوّزاً، وقَدْ بَانَ لك بهذا وبالتعريف خُرُوْج كثير من الأقسام التي ذكرها الإمام، ومنها: الشعوذة وهي إضهار عمل شيء تشتغل به أذهان الناظرين وأعينهم بعمل شيء آخر على سبيل السرعة ليخفى الأمر على الناظر. ثم أعلم أن المعجزة خرق عادة من نفس خيرة داعية إلى الخير مقروناً بالتحدي على وقفه تتعذر معارضته، فخرج بخير الداعية إلى الخير خوارق المسألة والساحر، وبالقتران الكرامة والإرهاص وبالوفاق خارقٌ يَشْهَدُ على خلاف دعواه، كمن يقول: علامة نبوتي: نطق هذا الحائط، فنطق بأنه كذاب وبتعذر المعارضة ما يعمل بخواص الأشياء. ثُمَّ كَرَامَةُ الوليّ، وهو المقبل على الله بكلِّ حالٍ: هي خَرْقُ عادة من ملتزم لمتابعة نبيه بلَا دَعْوى النبوة، فخرج بالالتزام الاستدراج، مؤكد تكذيب الكذاب كمرض من دَعَا بعافيته ويُسَمَّى إهانة، وكذا ما وقع تخليصاً للمؤمنين ويسمى: معونة والله أعلم.﴿وَ﴾ يعلمونهم ﴿مَآ أُنْزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ﴾ أي: أُلْهِمَا به من السحر ومعرفة فساده.
﴿بِبَابِلَ﴾: موضع بالكوفة.
﴿هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ﴾: بيان للملكين، وهُمِا كَانَا من أعبد الملائكة، رَكَّبَ الله تَعالى فِيْهما الشَّهْوة بعدما طعن الملائكة فينا ليظهر عذرنا فعصيا فخيرهما بين عذاب الدارين، فاخْتَارا عَذَابَ الدنيا، فَعَذّضبَهُما إلى يوم القيامة، ويمتحن بهما عباده، ونزوله عليهما لا ينافي حُرْمَتهُ لأنَّهُما يعلمانه ليجتنبوه، كما لو سُئِلْتَ: ما الزنا؟ لوجب بيانه لِيُعْرفَ فيجتنب عنه.
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ﴾: الملكان ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحداً ﴿حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ﴾، اختبار لكم ﴿فَلاَ تَكْفُرْ﴾: بتعلمه، كأنه كان في هذا النوع من السحر كفر.
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا﴾: أي: سحراً.
﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: خَصَّه بالذِّكْر لأنّهُ أَقْبحُ أنواعه.
﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ﴾: بالسحر ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحدا.
﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ بأمره.
﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: لأنهم يتعلمونه للعمل.
﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ السحر بدين الله باختياره عليه.
﴿مَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلَٰـقٍ﴾ نصيب خير.
﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ﴾ باعوا.
﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ نَزَّلَ عِلْمَهُم منزلة جهلهم لعدم علمهم به، أو المثبت الغَريْزيّ، والمنفي المكتسب.
البقرة 2:101
﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ﴾ الفِسْقُ إذا اسْتُعمِل في نوع من المعاصي دَلَّ على أعظمه ﴿أَ﴾ كفروا بآياتنا ﴿وَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ مَنْسِيّاً ﴿فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ رَدٌّ لِتَوَهُّم أن الفريق هم الأقلون ﴿وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ﴾ التوراة ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا بجَحْدِهِم ما فيها من صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما فيها ﴿وَٱتَّبَعُواْ﴾ عطف على " نبذ " ﴿مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ﴾ حكاية عن الماضي ﴿عَلَىٰ مُلْكِ﴾ عَهْدِ ﴿سُلَيْمَـٰنَ﴾ أي: كتاب سِحْرٍ كتَبهُ الشياطينُ ودفَنُهُ تحت كُرْسَيَّه واستخرجوه بعد موته، وقالوا: هو مَلَكَ بهذا السحر لا بنبوته، فتعلموه ونفوا نُبوَّتهُ ﴿وَمَا كَفَرَ﴾ ما ﴿سُلَيْمَـٰنُ﴾ عبر عنه بالكفر لغلظه ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾ بما دفنوه وقالوه. * تنبيه: السحر: إتيان نفس شريرة بخارق عن مزاولة محرم، فإذا اقترن بكُفْرٍ فكُفْرٌ، وإلا فكبيرة عند الشافعي وَكُفرٌ عند غَيْره، وتعلمه إذا لم يكن................... لِذَبِّ السحرة عند فُشُوِّه حَرَامٌ عند الأكثرين. وعِنْدَ الإمام أنواعه ثمانية: الأَول: سحر الكلدانيين عبدة الكواكب. الثاني: سحر ذوي الأفْهامِ والنفوس القوية. الثالث: الاستعانة بالأرواح الأرضية. الرابع التخيلات والأخذ بالعيون. الخامس أعمال عجيبة ظاهرة من تركيب آلات مركبة كَفَارِسٍ في يده بُوق كل ساعة يضر به بلا مس أحد. السادس: الاستعانة بخَواصِّ الأدوية. السابع: تعليق القلب، كأن هدده بأني أفعل بك كذا وكذا بالاسم الأعظم، فإذا سمعه تعلق قلبه به فتضعف قوته الحساسة فيتمكن من أن يفعل به ما يريد. الثامن: السعي بالنميمة نحوه. والمعتزلة أنكروا كُلَّ ذَلِكَ إلا التخييلى والنميمة، والتحقيق أن الأعمال العجيبة مِمَّا يُعْمَلُ بالآلات والأدوية كأعمال أصحاب الحيل وأصحاب خفة اليد غير مذموم، وتسميته سحراً تَجَوّزاً، وقَدْ بَانَ لك بهذا وبالتعريف خُرُوْج كثير من الأقسام التي ذكرها الإمام، ومنها: الشعوذة وهي إضهار عمل شيء تشتغل به أذهان الناظرين وأعينهم بعمل شيء آخر على سبيل السرعة ليخفى الأمر على الناظر. ثم أعلم أن المعجزة خرق عادة من نفس خيرة داعية إلى الخير مقروناً بالتحدي على وقفه تتعذر معارضته، فخرج بخير الداعية إلى الخير خوارق المسألة والساحر، وبالقتران الكرامة والإرهاص وبالوفاق خارقٌ يَشْهَدُ على خلاف دعواه، كمن يقول: علامة نبوتي: نطق هذا الحائط، فنطق بأنه كذاب وبتعذر المعارضة ما يعمل بخواص الأشياء. ثُمَّ كَرَامَةُ الوليّ، وهو المقبل على الله بكلِّ حالٍ: هي خَرْقُ عادة من ملتزم لمتابعة نبيه بلَا دَعْوى النبوة، فخرج بالالتزام الاستدراج، مؤكد تكذيب الكذاب كمرض من دَعَا بعافيته ويُسَمَّى إهانة، وكذا ما وقع تخليصاً للمؤمنين ويسمى: معونة والله أعلم.﴿وَ﴾ يعلمونهم ﴿مَآ أُنْزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ﴾ أي: أُلْهِمَا به من السحر ومعرفة فساده.
﴿بِبَابِلَ﴾: موضع بالكوفة.
﴿هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ﴾: بيان للملكين، وهُمِا كَانَا من أعبد الملائكة، رَكَّبَ الله تَعالى فِيْهما الشَّهْوة بعدما طعن الملائكة فينا ليظهر عذرنا فعصيا فخيرهما بين عذاب الدارين، فاخْتَارا عَذَابَ الدنيا، فَعَذّضبَهُما إلى يوم القيامة، ويمتحن بهما عباده، ونزوله عليهما لا ينافي حُرْمَتهُ لأنَّهُما يعلمانه ليجتنبوه، كما لو سُئِلْتَ: ما الزنا؟ لوجب بيانه لِيُعْرفَ فيجتنب عنه.
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ﴾: الملكان ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحداً ﴿حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ﴾، اختبار لكم ﴿فَلاَ تَكْفُرْ﴾: بتعلمه، كأنه كان في هذا النوع من السحر كفر.
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا﴾: أي: سحراً.
﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: خَصَّه بالذِّكْر لأنّهُ أَقْبحُ أنواعه.
﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ﴾: بالسحر ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحدا.
﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ بأمره.
﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: لأنهم يتعلمونه للعمل.
﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ السحر بدين الله باختياره عليه.
﴿مَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلَٰـقٍ﴾ نصيب خير.
﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ﴾ باعوا.
﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ نَزَّلَ عِلْمَهُم منزلة جهلهم لعدم علمهم به، أو المثبت الغَريْزيّ، والمنفي المكتسب.
البقرة 2:102
﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ ٱلْفَاسِقُونَ﴾ الفِسْقُ إذا اسْتُعمِل في نوع من المعاصي دَلَّ على أعظمه ﴿أَ﴾ كفروا بآياتنا ﴿وَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ﴾ طَرَحَهُ مَنْسِيّاً ﴿فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ رَدٌّ لِتَوَهُّم أن الفريق هم الأقلون ﴿وَلَمَّآ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ﴾ التوراة ﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: أعرضوا بجَحْدِهِم ما فيها من صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما فيها ﴿وَٱتَّبَعُواْ﴾ عطف على " نبذ " ﴿مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ﴾ حكاية عن الماضي ﴿عَلَىٰ مُلْكِ﴾ عَهْدِ ﴿سُلَيْمَـٰنَ﴾ أي: كتاب سِحْرٍ كتَبهُ الشياطينُ ودفَنُهُ تحت كُرْسَيَّه واستخرجوه بعد موته، وقالوا: هو مَلَكَ بهذا السحر لا بنبوته، فتعلموه ونفوا نُبوَّتهُ ﴿وَمَا كَفَرَ﴾ ما ﴿سُلَيْمَـٰنُ﴾ عبر عنه بالكفر لغلظه ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ﴾ بما دفنوه وقالوه. * تنبيه: السحر: إتيان نفس شريرة بخارق عن مزاولة محرم، فإذا اقترن بكُفْرٍ فكُفْرٌ، وإلا فكبيرة عند الشافعي وَكُفرٌ عند غَيْره، وتعلمه إذا لم يكن................... لِذَبِّ السحرة عند فُشُوِّه حَرَامٌ عند الأكثرين. وعِنْدَ الإمام أنواعه ثمانية: الأَول: سحر الكلدانيين عبدة الكواكب. الثاني: سحر ذوي الأفْهامِ والنفوس القوية. الثالث: الاستعانة بالأرواح الأرضية. الرابع التخيلات والأخذ بالعيون. الخامس أعمال عجيبة ظاهرة من تركيب آلات مركبة كَفَارِسٍ في يده بُوق كل ساعة يضر به بلا مس أحد. السادس: الاستعانة بخَواصِّ الأدوية. السابع: تعليق القلب، كأن هدده بأني أفعل بك كذا وكذا بالاسم الأعظم، فإذا سمعه تعلق قلبه به فتضعف قوته الحساسة فيتمكن من أن يفعل به ما يريد. الثامن: السعي بالنميمة نحوه. والمعتزلة أنكروا كُلَّ ذَلِكَ إلا التخييلى والنميمة، والتحقيق أن الأعمال العجيبة مِمَّا يُعْمَلُ بالآلات والأدوية كأعمال أصحاب الحيل وأصحاب خفة اليد غير مذموم، وتسميته سحراً تَجَوّزاً، وقَدْ بَانَ لك بهذا وبالتعريف خُرُوْج كثير من الأقسام التي ذكرها الإمام، ومنها: الشعوذة وهي إضهار عمل شيء تشتغل به أذهان الناظرين وأعينهم بعمل شيء آخر على سبيل السرعة ليخفى الأمر على الناظر. ثم أعلم أن المعجزة خرق عادة من نفس خيرة داعية إلى الخير مقروناً بالتحدي على وقفه تتعذر معارضته، فخرج بخير الداعية إلى الخير خوارق المسألة والساحر، وبالقتران الكرامة والإرهاص وبالوفاق خارقٌ يَشْهَدُ على خلاف دعواه، كمن يقول: علامة نبوتي: نطق هذا الحائط، فنطق بأنه كذاب وبتعذر المعارضة ما يعمل بخواص الأشياء. ثُمَّ كَرَامَةُ الوليّ، وهو المقبل على الله بكلِّ حالٍ: هي خَرْقُ عادة من ملتزم لمتابعة نبيه بلَا دَعْوى النبوة، فخرج بالالتزام الاستدراج، مؤكد تكذيب الكذاب كمرض من دَعَا بعافيته ويُسَمَّى إهانة، وكذا ما وقع تخليصاً للمؤمنين ويسمى: معونة والله أعلم.﴿وَ﴾ يعلمونهم ﴿مَآ أُنْزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ﴾ أي: أُلْهِمَا به من السحر ومعرفة فساده.
﴿بِبَابِلَ﴾: موضع بالكوفة.
﴿هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ﴾: بيان للملكين، وهُمِا كَانَا من أعبد الملائكة، رَكَّبَ الله تَعالى فِيْهما الشَّهْوة بعدما طعن الملائكة فينا ليظهر عذرنا فعصيا فخيرهما بين عذاب الدارين، فاخْتَارا عَذَابَ الدنيا، فَعَذّضبَهُما إلى يوم القيامة، ويمتحن بهما عباده، ونزوله عليهما لا ينافي حُرْمَتهُ لأنَّهُما يعلمانه ليجتنبوه، كما لو سُئِلْتَ: ما الزنا؟ لوجب بيانه لِيُعْرفَ فيجتنب عنه.
﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ﴾: الملكان ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحداً ﴿حَتَّىٰ يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ﴾، اختبار لكم ﴿فَلاَ تَكْفُرْ﴾: بتعلمه، كأنه كان في هذا النوع من السحر كفر.
﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا﴾: أي: سحراً.
﴿يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾: خَصَّه بالذِّكْر لأنّهُ أَقْبحُ أنواعه.
﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ﴾: بالسحر ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾، أحدا.
﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ بأمره.
﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ﴾: لأنهم يتعلمونه للعمل.
﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ السحر بدين الله باختياره عليه.
﴿مَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِنْ خَلَٰـقٍ﴾ نصيب خير.
﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ﴾ باعوا.
﴿بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾ نَزَّلَ عِلْمَهُم منزلة جهلهم لعدم علمهم به، أو المثبت الغَريْزيّ، والمنفي المكتسب.
البقرة 2:103
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ﴾ بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وٱتَّقَوْا﴾ بترك المعاصي، جوابه: لأثيبوا يَدُلُّ عليه: ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لشيء من الثواب.
﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ لَهُمْ، هذا من قبيل:﴿ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً ﴾[الفرقان: ٢٤]، أو خاطبهم على اعتقادهم.
﴿لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ﴾ لمحمد عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿رَاعِنَا﴾ راقبنا وتأن بنا لنفهم، لأن له معنى قبيحاً بُلغَةَ اليَهوْد يضحكون به فيما بينهم، أو لأن المفاعلة للمشاركة.
﴿وَقُولُواْ ٱنْظُرْنَا﴾ انظر إلينا.
﴿وَٱسْمَعُواْ﴾: النصح قبولاً.
﴿وَلِلكَافِرِينَ﴾ السابين رسلنا.
﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: حَسَداً ﴿وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: ولهُ مصالحُ في حرمان بعض.
البقرة 2:104
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ﴾ بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وٱتَّقَوْا﴾ بترك المعاصي، جوابه: لأثيبوا يَدُلُّ عليه: ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لشيء من الثواب.
﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ لَهُمْ، هذا من قبيل:﴿ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً ﴾[الفرقان: ٢٤]، أو خاطبهم على اعتقادهم.
﴿لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ﴾ لمحمد عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿رَاعِنَا﴾ راقبنا وتأن بنا لنفهم، لأن له معنى قبيحاً بُلغَةَ اليَهوْد يضحكون به فيما بينهم، أو لأن المفاعلة للمشاركة.
﴿وَقُولُواْ ٱنْظُرْنَا﴾ انظر إلينا.
﴿وَٱسْمَعُواْ﴾: النصح قبولاً.
﴿وَلِلكَافِرِينَ﴾ السابين رسلنا.
﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: حَسَداً ﴿وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: ولهُ مصالحُ في حرمان بعض.
البقرة 2:105
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ﴾ بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿وٱتَّقَوْا﴾ بترك المعاصي، جوابه: لأثيبوا يَدُلُّ عليه: ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لشيء من الثواب.
﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ لَهُمْ، هذا من قبيل:﴿ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً ﴾[الفرقان: ٢٤]، أو خاطبهم على اعتقادهم.
﴿لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ * يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ﴾ لمحمد عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿رَاعِنَا﴾ راقبنا وتأن بنا لنفهم، لأن له معنى قبيحاً بُلغَةَ اليَهوْد يضحكون به فيما بينهم، أو لأن المفاعلة للمشاركة.
﴿وَقُولُواْ ٱنْظُرْنَا﴾ انظر إلينا.
﴿وَٱسْمَعُواْ﴾: النصح قبولاً.
﴿وَلِلكَافِرِينَ﴾ السابين رسلنا.
﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: حَسَداً ﴿وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ﴾: ولهُ مصالحُ في حرمان بعض.
البقرة 2:106
﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾: نبين انتهاء حكْمهَا والتعبد بقراءتها أو كليهما، وأصله إزالة الصورة عن شيء وإثباتها في غيره.
﴿أَوْ نُنسِهَا﴾: نمحها عن القلوب سواء كان أمراً أو نهياً أو خبراً، ولا يعتبر فيه إزالة الحكم ولا إزالة معنى لفظ الخبر، ولَذَا ورد أنَّهُم ينسون سورة كبراءة ومن آياتها: " لو كان لابن آدم " الآية،: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ أنفع للعباد.
﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾: نفعا ولا دلالة في الآية على مَنْع النَّسْخَ بلا بدَلٍ، أو ببَدَلٍ أثقل، ولا مَنْع نَسْخٍ الكتاب بالسُّنَّةِ، إذْ قَد يكُوْن الأولان أصلح والسُّنّة من الله تعالى، ولا على حدوث القرآن لأنهما من عوارضِ الأُمُوْر المتعلقة بالمعنى القائم بالذات القديم، وقراءة: ننسخ من النسخ: أي: نأمر بنسخها، وقراءة نَنْسأْها: أي نؤخرها.
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه النسخ والإنساء.
البقرة 2:107
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾: خَصَّهُ بالخِطابِ لمزيد معارفه.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ﴾: فيفعل فيهما ما يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمركم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾: الفرق بينهما جواز بعد الناصر وعجز الولي.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾: محمداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ﴾: إذ قالت اليهود: ائتنا بكتاب نقرأه ونصدقك.
﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ﴾: مستقيم.
﴿ٱلسَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ﴾ أَنْ ﴿يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً﴾: للحسد، تمنوا ﴿مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لا من قبل التدين.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾: في التَّوراة.
﴿فَٱعْفُواْ﴾: عن مجازاتهم.
﴿وَٱصْفَحُواْ﴾: أعرضوا عنهم ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ في قتالهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ أي: ثوابه: ﴿عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: لا يضيع أعمالكم.
البقرة 2:108
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾: خَصَّهُ بالخِطابِ لمزيد معارفه.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ﴾: فيفعل فيهما ما يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمركم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾: الفرق بينهما جواز بعد الناصر وعجز الولي.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾: محمداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ﴾: إذ قالت اليهود: ائتنا بكتاب نقرأه ونصدقك.
﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ﴾: مستقيم.
﴿ٱلسَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ﴾ أَنْ ﴿يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً﴾: للحسد، تمنوا ﴿مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لا من قبل التدين.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾: في التَّوراة.
﴿فَٱعْفُواْ﴾: عن مجازاتهم.
﴿وَٱصْفَحُواْ﴾: أعرضوا عنهم ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ في قتالهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ أي: ثوابه: ﴿عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: لا يضيع أعمالكم.
البقرة 2:109
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾: خَصَّهُ بالخِطابِ لمزيد معارفه.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ﴾: فيفعل فيهما ما يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمركم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾: الفرق بينهما جواز بعد الناصر وعجز الولي.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾: محمداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ﴾: إذ قالت اليهود: ائتنا بكتاب نقرأه ونصدقك.
﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ﴾: مستقيم.
﴿ٱلسَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ﴾ أَنْ ﴿يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً﴾: للحسد، تمنوا ﴿مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لا من قبل التدين.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾: في التَّوراة.
﴿فَٱعْفُواْ﴾: عن مجازاتهم.
﴿وَٱصْفَحُواْ﴾: أعرضوا عنهم ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ في قتالهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ أي: ثوابه: ﴿عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: لا يضيع أعمالكم.
البقرة 2:110
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ﴾: خَصَّهُ بالخِطابِ لمزيد معارفه.
﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُ مُلْكُ﴾: فيفعل فيهما ما يشاء.
﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يلي أمركم.
﴿وَلاَ نَصِيرٍ﴾: الفرق بينهما جواز بعد الناصر وعجز الولي.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ﴾: محمداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ﴾: إذ قالت اليهود: ائتنا بكتاب نقرأه ونصدقك.
﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ﴾: مستقيم.
﴿ٱلسَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ﴾ أَنْ ﴿يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً﴾: للحسد، تمنوا ﴿مِّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لا من قبل التدين.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾: في التَّوراة.
﴿فَٱعْفُواْ﴾: عن مجازاتهم.
﴿وَٱصْفَحُواْ﴾: أعرضوا عنهم ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ في قتالهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَٰوةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ﴾ أي: ثوابه: ﴿عِندَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: لا يضيع أعمالكم.
البقرة 2:111
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب، فِيْه لَفٌ بين كلامي الفريقين.
﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا﴾: أصله يهوداً أو جمع هائد هدا مالة اليهود.
﴿أَوْ﴾: لن يدخل الجنة إلا من كان ﴿نَصَارَىٰ﴾: هذا مقالتهم.
﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾: جمع أمنية، أفعولة من التمني.
﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾: على أختصاصكم بالجنة.
﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلَىٰ﴾ إثبات لما نفوه من دخول غيرهم الجنة.
﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾ أخلص.
﴿وَجْهَهُ﴾: نفسه: أي: دينه.
﴿للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾: متبع أمر الله ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: كما مر.
البقرة 2:112
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب، فِيْه لَفٌ بين كلامي الفريقين.
﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا﴾: أصله يهوداً أو جمع هائد هدا مالة اليهود.
﴿أَوْ﴾: لن يدخل الجنة إلا من كان ﴿نَصَارَىٰ﴾: هذا مقالتهم.
﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾: جمع أمنية، أفعولة من التمني.
﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ﴾: على أختصاصكم بالجنة.
﴿إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلَىٰ﴾ إثبات لما نفوه من دخول غيرهم الجنة.
﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾ أخلص.
﴿وَجْهَهُ﴾: نفسه: أي: دينه.
﴿للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾: متبع أمر الله ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: كما مر.
البقرة 2:113
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: له أصل.
﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾: الذي فيه تصديق من كفروا به.
﴿كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: كآبائهم.
﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بمجازاتهم.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾: بالهدم ما عمله النصارى ببيت المقدس، أو بالتعطيل، كصَدِّ المشركين المؤمنين من مكة، وحكمه يعُمُّ كل مَسجدً، ونفي الأطْلَمِيَّة هنا كناظره مبالغة شائعة في كلام البلغاء، كَلَا فتى إلَّا عليّ، فلا ينافي نظائره ولا يضر أظلميه نحو المشرك، ولو سلم عدم المبالغة فغايته أنه عام خصص.
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: المانعون.
﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ﴾: أي: لا تمكنوهم من دخولها إلا تحت هدنة، هذا فيه بشارة بنصرنا، وجَوَّزَ أبو حنيفة دخولهم مطلقاً، ومنعه مالك من الحرم لآية:﴿ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾[التوبة: ٢٤]، وفرَّقَ الشافعيُّ بين المسجد الحرام وغيره ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: قَتْلٌ وسَبْيٌ.
﴿وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * وَللَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ﴾: فإن منعتم من المسجد الحرام أو الأقصى ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ﴾ شطر القبلة.
﴿فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ﴾ جهته التي أمر بها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَاسِعٌ﴾: محيط بالخلق رحمة.
﴿عَلِيمٌ﴾: بالأعمال، وعن ابن عمر -رضي الله عنه- أنها نزلت في صلاة المسافر.
البقرة 2:114
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: له أصل.
﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾: الذي فيه تصديق من كفروا به.
﴿كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: كآبائهم.
﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بمجازاتهم.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾: بالهدم ما عمله النصارى ببيت المقدس، أو بالتعطيل، كصَدِّ المشركين المؤمنين من مكة، وحكمه يعُمُّ كل مَسجدً، ونفي الأطْلَمِيَّة هنا كناظره مبالغة شائعة في كلام البلغاء، كَلَا فتى إلَّا عليّ، فلا ينافي نظائره ولا يضر أظلميه نحو المشرك، ولو سلم عدم المبالغة فغايته أنه عام خصص.
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: المانعون.
﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ﴾: أي: لا تمكنوهم من دخولها إلا تحت هدنة، هذا فيه بشارة بنصرنا، وجَوَّزَ أبو حنيفة دخولهم مطلقاً، ومنعه مالك من الحرم لآية:﴿ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾[التوبة: ٢٤]، وفرَّقَ الشافعيُّ بين المسجد الحرام وغيره ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: قَتْلٌ وسَبْيٌ.
﴿وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * وَللَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ﴾: فإن منعتم من المسجد الحرام أو الأقصى ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ﴾ شطر القبلة.
﴿فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ﴾ جهته التي أمر بها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَاسِعٌ﴾: محيط بالخلق رحمة.
﴿عَلِيمٌ﴾: بالأعمال، وعن ابن عمر -رضي الله عنه- أنها نزلت في صلاة المسافر.
البقرة 2:115
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ لَيْسَتِ ٱلنَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَىٰ لَيْسَتِ ٱلْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: له أصل.
﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾: الذي فيه تصديق من كفروا به.
﴿كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: كآبائهم.
﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بمجازاتهم.
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾: بالهدم ما عمله النصارى ببيت المقدس، أو بالتعطيل، كصَدِّ المشركين المؤمنين من مكة، وحكمه يعُمُّ كل مَسجدً، ونفي الأطْلَمِيَّة هنا كناظره مبالغة شائعة في كلام البلغاء، كَلَا فتى إلَّا عليّ، فلا ينافي نظائره ولا يضر أظلميه نحو المشرك، ولو سلم عدم المبالغة فغايته أنه عام خصص.
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: المانعون.
﴿مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ﴾: أي: لا تمكنوهم من دخولها إلا تحت هدنة، هذا فيه بشارة بنصرنا، وجَوَّزَ أبو حنيفة دخولهم مطلقاً، ومنعه مالك من الحرم لآية:﴿ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾[التوبة: ٢٤]، وفرَّقَ الشافعيُّ بين المسجد الحرام وغيره ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾: قَتْلٌ وسَبْيٌ.
﴿وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * وَللَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ﴾: فإن منعتم من المسجد الحرام أو الأقصى ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ﴾ شطر القبلة.
﴿فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ﴾ جهته التي أمر بها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَاسِعٌ﴾: محيط بالخلق رحمة.
﴿عَلِيمٌ﴾: بالأعمال، وعن ابن عمر -رضي الله عنه- أنها نزلت في صلاة المسافر.
البقرة 2:116
﴿وَقَالُواْ﴾: اليهود في عُزَيْر، والنَّصَارَى في المَسِيْح، والمشركون في الملك.
﴿ٱتَّخَذَ﴾: صَنَعَ.
﴿ٱللَّهُ وَلَداً سُبْحَـٰنَهُ﴾ تنزيها له عن ذلك.
﴿بَل لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: خَلْقاً ومُلْكاً، ومنهم الثلاثة.
﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾: مناقدون.
﴿بَدِيعُ﴾: مُبْدِع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: مخترعهما بلا مَادّةٍ ولا مُدَّة، واعلم أن هذا ليس فعيلاً بمعنى مُفْعِل، ولا صفة مضافة إلى الفاعل، بل مسند إلى ضمير الجلالة، وهذا أبلغ من المبدع لأنه صفة يستحقها في غير حال الفعل على معنى القدرة على الإبداع.
﴿وَإِذَا قَضَىٰ﴾: أراد ﴿أَمْراً﴾، شيئاً.
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ.
﴿فَيَكُونُ﴾: فَيحْدُث، ولا قول بل هو تمثل لسرعة ما تعلقت به إرادته بلا مهلة، وأصل القضاء: إتمام الشَّيء قَوْلاً أو فعلاً، فأُطْلِقَ على تَعَلُّقِ إرادته تعالى بوجود شيء من حيث أنه يُوْجِبُه.
البقرة 2:117
﴿وَقَالُواْ﴾: اليهود في عُزَيْر، والنَّصَارَى في المَسِيْح، والمشركون في الملك.
﴿ٱتَّخَذَ﴾: صَنَعَ.
﴿ٱللَّهُ وَلَداً سُبْحَـٰنَهُ﴾ تنزيها له عن ذلك.
﴿بَل لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: خَلْقاً ومُلْكاً، ومنهم الثلاثة.
﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾: مناقدون.
﴿بَدِيعُ﴾: مُبْدِع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: مخترعهما بلا مَادّةٍ ولا مُدَّة، واعلم أن هذا ليس فعيلاً بمعنى مُفْعِل، ولا صفة مضافة إلى الفاعل، بل مسند إلى ضمير الجلالة، وهذا أبلغ من المبدع لأنه صفة يستحقها في غير حال الفعل على معنى القدرة على الإبداع.
﴿وَإِذَا قَضَىٰ﴾: أراد ﴿أَمْراً﴾، شيئاً.
﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ.
﴿فَيَكُونُ﴾: فَيحْدُث، ولا قول بل هو تمثل لسرعة ما تعلقت به إرادته بلا مهلة، وأصل القضاء: إتمام الشَّيء قَوْلاً أو فعلاً، فأُطْلِقَ على تَعَلُّقِ إرادته تعالى بوجود شيء من حيث أنه يُوْجِبُه.
البقرة 2:118
﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: المشركون أو اليهود.
﴿لَوْلاَ﴾: هَلَّا.
﴿يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ﴾: عياناً.
﴿أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ﴾: كتفجير الأنهار، لَا يُقَالُ: هَلَّا أجابهم ليؤمنوا، لأنه ليس للحكيم فِعْلُ ما يُنَافي مُقتضى حِكْمته بطلب جاهل أو شبهته، وقد أزاحها بغير ذلك.
﴿كَذَلِكَ قَالَ﴾: الكُفَّار.
﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾: نحو: أرنا الله إلى آخره.
﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ عِنَاداً.
﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ يطلبون اليقين.
البقرة 2:119
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾: ملتبساً.
﴿بِٱلْحَقِّ بَشِيراً﴾: بالعفو.
﴿وَنَذِيراً﴾: بالقَهْر.
﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾: لِمَ لَمْ تُؤْمنوا، ونهى عن سؤاله عن حالهم لِفَظَاعتها.
﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾: المِلَّةُ مَا شَرعهُ الله تعالى لعباده ليتوصلوا به إلى جواره، وإطلاقها على الباطل للتضاد.
﴿قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ﴾ الذي يعثني به ﴿هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ﴾: الباطلة.
﴿بَعْدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: يدفع عذابه عنك.
البقرة 2:120
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾: ملتبساً.
﴿بِٱلْحَقِّ بَشِيراً﴾: بالعفو.
﴿وَنَذِيراً﴾: بالقَهْر.
﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾: لِمَ لَمْ تُؤْمنوا، ونهى عن سؤاله عن حالهم لِفَظَاعتها.
﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾: المِلَّةُ مَا شَرعهُ الله تعالى لعباده ليتوصلوا به إلى جواره، وإطلاقها على الباطل للتضاد.
﴿قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ﴾ الذي يعثني به ﴿هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ﴾: الباطلة.
﴿بَعْدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾: يدفع عذابه عنك.
البقرة 2:121
﴿ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ﴾: أي: مُؤْمنوهم.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.
البقرة 2:122
﴿ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ﴾: أي: مُؤْمنوهم.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.
البقرة 2:123
﴿ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ﴾: أي: مُؤْمنوهم.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.
البقرة 2:124
﴿ٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ﴾: أي: مُؤْمنوهم.
﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ﴾: بلا تحريف وكتمان.
﴿أُوْلَـٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بكتابهم أو القرآن.
﴿وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ * يَابَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِيۤ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم.
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي﴾: لا تقضي.
﴿نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا﴾ النفس الثانية.
﴿شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَ﴾: اذْكُر.
﴿إِذِ ٱبْتَلَىٰ﴾: عامل معاملة المختبر ﴿إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾: إذ لما كان في الحاضر الأمر في مسئلة على الأختبار خاطبنا بما نتفاهم وأصل الأبتلاء: التكليف بأمر شاق.
﴿بِكَلِمَاتٍ﴾: أي: بشرائع إذ هي قد تقال على المعاني، أو عشر خصال، خمس في باقي الجسد: القَلْمُ، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان، والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج. أو الخصال الثلاثين، عشر في " التائبون " إلى آخره، وعشر في﴿ إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾[الأحزاب: ٣٥]، إلى آخره ومنها: الخشوع المطلق، وعشر في:﴿ قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ﴾[المؤمنون: ١]، ومنها: خشوع الصلاة، وتُفَسَّرُ السِّياحةُ بطلب العلم لا الصوم لئلا يتكرر.
﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾: أدَّاهُنَّ تامة.
﴿قَالَ﴾: له ربه.
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾: إلى يوم القيامة قال.
﴿وَ﴾ اجعل ﴿مِن﴾: بعض.
﴿ذُرِّيَّتِي﴾: نسلي.
﴿إِمَاماً﴾: هذا كعطف تلقين، وهي من الذّرّ: التفريق، أو الذرء: الخلق.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي ٱلظَّالِمِينَ﴾: أشاء إلى أن فيهم لا يصلح لها، ودلَّ على عِصْمَةِ الأنبياء من الكبائر قبل البعثة وأن الفاسق لا يصلح للإمامة.
البقرة 2:125
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾: الكعبة.
﴿مَثَابَةً﴾: مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
﴿لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾: للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على ﴿جَعَلْنَا﴾، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
﴿وَعَهِدْنَآ﴾: أمَرْنا ﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن﴾: بأن.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾: مما لا يليق به.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: حَوْلَه أو العُزَباء.
﴿وَٱلْعَاكِفِينَ﴾: الجَالِسِيْنَ فيه.
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين فيه.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا﴾: المكان ﴿بَلَداً آمِناً﴾، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: لترفههم.
﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ﴾: الله ﴿وَ﴾ أَرْزُقُ ﴿مَن كَفَرَ﴾: عُطِفَ على ﴿مَنْ آمَنَ﴾ عَطْفَ تلقين.
﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً﴾: هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾: أُلْجئُهُ.
﴿إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي ﴿وَإِذْ﴾ كان.
﴿يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ﴾: الأساس ﴿مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ﴾ كان يناوله الحجر قَائِلَين: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ﴾ بنَائَنَا ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ﴾ لدعئنا ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بنياتنا.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾: منقادين ﴿لَكَ﴾، المراد: الزيادة.
﴿وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً﴾: جماعة.
﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا﴾: عَلِّمْنَا.
﴿مَنَاسِكَنَا﴾: مُتعَبَّداتنا في الحج.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾: من تقصيراتنا أو كما سيأتي في:﴿ لَقَدْ تَابَ ٱللهُ ﴾[التوبة: ١١٧] ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾، كما مَرَّ.
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: في الأمة.
﴿رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾: ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ﴾: القرآن ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: العلم والعمل به.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: عن الفسوق. ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ﴾ الغالب.
﴿ٱلحَكِيمُ﴾.
البقرة 2:126
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾: الكعبة.
﴿مَثَابَةً﴾: مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
﴿لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾: للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على ﴿جَعَلْنَا﴾، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
﴿وَعَهِدْنَآ﴾: أمَرْنا ﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن﴾: بأن.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾: مما لا يليق به.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: حَوْلَه أو العُزَباء.
﴿وَٱلْعَاكِفِينَ﴾: الجَالِسِيْنَ فيه.
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين فيه.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا﴾: المكان ﴿بَلَداً آمِناً﴾، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: لترفههم.
﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ﴾: الله ﴿وَ﴾ أَرْزُقُ ﴿مَن كَفَرَ﴾: عُطِفَ على ﴿مَنْ آمَنَ﴾ عَطْفَ تلقين.
﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً﴾: هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾: أُلْجئُهُ.
﴿إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي ﴿وَإِذْ﴾ كان.
﴿يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ﴾: الأساس ﴿مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ﴾ كان يناوله الحجر قَائِلَين: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ﴾ بنَائَنَا ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ﴾ لدعئنا ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بنياتنا.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾: منقادين ﴿لَكَ﴾، المراد: الزيادة.
﴿وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً﴾: جماعة.
﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا﴾: عَلِّمْنَا.
﴿مَنَاسِكَنَا﴾: مُتعَبَّداتنا في الحج.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾: من تقصيراتنا أو كما سيأتي في:﴿ لَقَدْ تَابَ ٱللهُ ﴾[التوبة: ١١٧] ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾، كما مَرَّ.
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: في الأمة.
﴿رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾: ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ﴾: القرآن ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: العلم والعمل به.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: عن الفسوق. ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ﴾ الغالب.
﴿ٱلحَكِيمُ﴾.
البقرة 2:127
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾: الكعبة.
﴿مَثَابَةً﴾: مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
﴿لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾: للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على ﴿جَعَلْنَا﴾، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
﴿وَعَهِدْنَآ﴾: أمَرْنا ﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن﴾: بأن.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾: مما لا يليق به.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: حَوْلَه أو العُزَباء.
﴿وَٱلْعَاكِفِينَ﴾: الجَالِسِيْنَ فيه.
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين فيه.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا﴾: المكان ﴿بَلَداً آمِناً﴾، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: لترفههم.
﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ﴾: الله ﴿وَ﴾ أَرْزُقُ ﴿مَن كَفَرَ﴾: عُطِفَ على ﴿مَنْ آمَنَ﴾ عَطْفَ تلقين.
﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً﴾: هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾: أُلْجئُهُ.
﴿إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي ﴿وَإِذْ﴾ كان.
﴿يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ﴾: الأساس ﴿مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ﴾ كان يناوله الحجر قَائِلَين: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ﴾ بنَائَنَا ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ﴾ لدعئنا ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بنياتنا.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾: منقادين ﴿لَكَ﴾، المراد: الزيادة.
﴿وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً﴾: جماعة.
﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا﴾: عَلِّمْنَا.
﴿مَنَاسِكَنَا﴾: مُتعَبَّداتنا في الحج.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾: من تقصيراتنا أو كما سيأتي في:﴿ لَقَدْ تَابَ ٱللهُ ﴾[التوبة: ١١٧] ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾، كما مَرَّ.
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: في الأمة.
﴿رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾: ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ﴾: القرآن ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: العلم والعمل به.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: عن الفسوق. ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ﴾ الغالب.
﴿ٱلحَكِيمُ﴾.
البقرة 2:128
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾: الكعبة.
﴿مَثَابَةً﴾: مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
﴿لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾: للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على ﴿جَعَلْنَا﴾، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
﴿وَعَهِدْنَآ﴾: أمَرْنا ﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن﴾: بأن.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾: مما لا يليق به.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: حَوْلَه أو العُزَباء.
﴿وَٱلْعَاكِفِينَ﴾: الجَالِسِيْنَ فيه.
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين فيه.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا﴾: المكان ﴿بَلَداً آمِناً﴾، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: لترفههم.
﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ﴾: الله ﴿وَ﴾ أَرْزُقُ ﴿مَن كَفَرَ﴾: عُطِفَ على ﴿مَنْ آمَنَ﴾ عَطْفَ تلقين.
﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً﴾: هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾: أُلْجئُهُ.
﴿إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي ﴿وَإِذْ﴾ كان.
﴿يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ﴾: الأساس ﴿مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ﴾ كان يناوله الحجر قَائِلَين: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ﴾ بنَائَنَا ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ﴾ لدعئنا ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بنياتنا.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾: منقادين ﴿لَكَ﴾، المراد: الزيادة.
﴿وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً﴾: جماعة.
﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا﴾: عَلِّمْنَا.
﴿مَنَاسِكَنَا﴾: مُتعَبَّداتنا في الحج.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾: من تقصيراتنا أو كما سيأتي في:﴿ لَقَدْ تَابَ ٱللهُ ﴾[التوبة: ١١٧] ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾، كما مَرَّ.
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: في الأمة.
﴿رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾: ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ﴾: القرآن ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: العلم والعمل به.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: عن الفسوق. ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ﴾ الغالب.
﴿ٱلحَكِيمُ﴾.
البقرة 2:129
﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ﴾: الكعبة.
﴿مَثَابَةً﴾: مرجعاً مرة بعد أخرى أو موضع ثواب.
﴿لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾: للخائف، أو من عذاب الآخرة، وعند أبي حنيفة: موضع لا يؤخذ الجاني الملتجئ إليه حتى يخرج، فثوبوا إليه.
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾: الحَجَرُ المَعْرُوْفُ، قيل: هو المسجد الحرام، إذ كُلُّ الحَرَم مُصَلّى، فتسن الصلاة خلفهُ تبركاً اتباعاً، وبالماضي عطف على ﴿جَعَلْنَا﴾، أي: جعل الناس الكعبة قبلة.
﴿وَعَهِدْنَآ﴾: أمَرْنا ﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن﴾: بأن.
﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾: مما لا يليق به.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾: حَوْلَه أو العُزَباء.
﴿وَٱلْعَاكِفِينَ﴾: الجَالِسِيْنَ فيه.
﴿وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾: المصلين فيه.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا﴾: المكان ﴿بَلَداً آمِناً﴾، ذا أمن، نكَّرَ هُناَ وعرفا في إبراهيم، مع أنها مكية، وهذه مدنية لوقوع هذا حال كونه مكاناً قفراً، وذلك حال كونه بلداً.
﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾: لترفههم.
﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ قَالَ﴾: الله ﴿وَ﴾ أَرْزُقُ ﴿مَن كَفَرَ﴾: عُطِفَ على ﴿مَنْ آمَنَ﴾ عَطْفَ تلقين.
﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً﴾: هو دنياه الدنه باعتبار القلة.
﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾: أُلْجئُهُ.
﴿إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ﴾: هي ﴿وَإِذْ﴾ كان.
﴿يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ﴾: الأساس ﴿مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ﴾ كان يناوله الحجر قَائِلَين: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ﴾ بنَائَنَا ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ﴾ لدعئنا ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بنياتنا.
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ﴾: منقادين ﴿لَكَ﴾، المراد: الزيادة.
﴿وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً﴾: جماعة.
﴿مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا﴾: عَلِّمْنَا.
﴿مَنَاسِكَنَا﴾: مُتعَبَّداتنا في الحج.
﴿وَتُبْ عَلَيْنَآ﴾: من تقصيراتنا أو كما سيأتي في:﴿ لَقَدْ تَابَ ٱللهُ ﴾[التوبة: ١١٧] ﴿إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾، كما مَرَّ.
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾: في الأمة.
﴿رَسُولاً مِّنْهُمْ﴾: ولم يُبْعَثْ من ذريتهما إلا نبينا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
﴿يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ﴾: القرآن ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: العلم والعمل به.
﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: عن الفسوق. ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلعَزِيزُ﴾ الغالب.
﴿ٱلحَكِيمُ﴾.
البقرة 2:130
واضع الأشياء في مواضعها.
﴿وَمَن﴾: أي: لا.
﴿يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾: فُسِّرتُ مرة وهي أصل الشرع باعتبار إملاء النبي إياه على أمته، والدين يرادفها صدقاٍ باعتبار قبول المأمورين، والشريعة أحكام جزئيَّة يتهذب بها المأمورون معاشاً أو معاداً، منصوصة من الشارع أو راجعة إليها.
﴿إِلاَّ مَن سَفِهَ﴾: أَذَلَّ أو جهل وأهلك ﴿نَفْسَهُ﴾، أو يُمْكنُ نَزْع الخافض.
﴿وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَاهُ﴾: اخترناه ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح و، اذكر.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ فَوّضْ أمْرَكَ إلى الله.
﴿قَالَ أَسْلَمْتُ﴾: فَوَّضْتُّ أمري.
﴿لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: إليه.
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ﴾ بالَلَّةَ، والتوصية: التَّقدُّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترناً بصلاح ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدان.
﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بنيه الاثنى عشر، قائلين: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾: أي: داومُوا على الإسلام إلى المَوْت.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾: حاضرين.
﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾: رَدُّ لقول اليهود: أنت تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية عند الموت.
﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾: ذكره للتغليب.
﴿وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً﴾: أبدله من إلهك نفياً لِتوَهُّم ينشأ من تكرير المضاف لتعذر العطف على خالص المجرور.
﴿وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ﴾: إبراهيم ويعقوب وبَنُوْهُما.
﴿أُمَّةٌ﴾: جماعةٌ.
﴿قَدْ خَلَتْ﴾: مَضَتْ.
﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ﴾: يا يهود ﴿مَّا كَسَبْتُمْ﴾: فلا يفيدكم الأنتساب إليهم، في الحديث:" يا بَنِيْ هَاشمٍ لا يأتيني الناسُ بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ".
﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من السيئات كما لا تُثابونَ بحسناتهم.
البقرة 2:131
واضع الأشياء في مواضعها.
﴿وَمَن﴾: أي: لا.
﴿يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾: فُسِّرتُ مرة وهي أصل الشرع باعتبار إملاء النبي إياه على أمته، والدين يرادفها صدقاٍ باعتبار قبول المأمورين، والشريعة أحكام جزئيَّة يتهذب بها المأمورون معاشاً أو معاداً، منصوصة من الشارع أو راجعة إليها.
﴿إِلاَّ مَن سَفِهَ﴾: أَذَلَّ أو جهل وأهلك ﴿نَفْسَهُ﴾، أو يُمْكنُ نَزْع الخافض.
﴿وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَاهُ﴾: اخترناه ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح و، اذكر.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ فَوّضْ أمْرَكَ إلى الله.
﴿قَالَ أَسْلَمْتُ﴾: فَوَّضْتُّ أمري.
﴿لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: إليه.
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ﴾ بالَلَّةَ، والتوصية: التَّقدُّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترناً بصلاح ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدان.
﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بنيه الاثنى عشر، قائلين: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾: أي: داومُوا على الإسلام إلى المَوْت.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾: حاضرين.
﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾: رَدُّ لقول اليهود: أنت تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية عند الموت.
﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾: ذكره للتغليب.
﴿وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً﴾: أبدله من إلهك نفياً لِتوَهُّم ينشأ من تكرير المضاف لتعذر العطف على خالص المجرور.
﴿وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ﴾: إبراهيم ويعقوب وبَنُوْهُما.
﴿أُمَّةٌ﴾: جماعةٌ.
﴿قَدْ خَلَتْ﴾: مَضَتْ.
﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ﴾: يا يهود ﴿مَّا كَسَبْتُمْ﴾: فلا يفيدكم الأنتساب إليهم، في الحديث:" يا بَنِيْ هَاشمٍ لا يأتيني الناسُ بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ".
﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من السيئات كما لا تُثابونَ بحسناتهم.
البقرة 2:132
واضع الأشياء في مواضعها.
﴿وَمَن﴾: أي: لا.
﴿يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾: فُسِّرتُ مرة وهي أصل الشرع باعتبار إملاء النبي إياه على أمته، والدين يرادفها صدقاٍ باعتبار قبول المأمورين، والشريعة أحكام جزئيَّة يتهذب بها المأمورون معاشاً أو معاداً، منصوصة من الشارع أو راجعة إليها.
﴿إِلاَّ مَن سَفِهَ﴾: أَذَلَّ أو جهل وأهلك ﴿نَفْسَهُ﴾، أو يُمْكنُ نَزْع الخافض.
﴿وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَاهُ﴾: اخترناه ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح و، اذكر.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ فَوّضْ أمْرَكَ إلى الله.
﴿قَالَ أَسْلَمْتُ﴾: فَوَّضْتُّ أمري.
﴿لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: إليه.
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ﴾ بالَلَّةَ، والتوصية: التَّقدُّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترناً بصلاح ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدان.
﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بنيه الاثنى عشر، قائلين: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾: أي: داومُوا على الإسلام إلى المَوْت.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾: حاضرين.
﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾: رَدُّ لقول اليهود: أنت تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية عند الموت.
﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾: ذكره للتغليب.
﴿وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً﴾: أبدله من إلهك نفياً لِتوَهُّم ينشأ من تكرير المضاف لتعذر العطف على خالص المجرور.
﴿وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ﴾: إبراهيم ويعقوب وبَنُوْهُما.
﴿أُمَّةٌ﴾: جماعةٌ.
﴿قَدْ خَلَتْ﴾: مَضَتْ.
﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ﴾: يا يهود ﴿مَّا كَسَبْتُمْ﴾: فلا يفيدكم الأنتساب إليهم، في الحديث:" يا بَنِيْ هَاشمٍ لا يأتيني الناسُ بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ".
﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من السيئات كما لا تُثابونَ بحسناتهم.
البقرة 2:133
واضع الأشياء في مواضعها.
﴿وَمَن﴾: أي: لا.
﴿يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾: فُسِّرتُ مرة وهي أصل الشرع باعتبار إملاء النبي إياه على أمته، والدين يرادفها صدقاٍ باعتبار قبول المأمورين، والشريعة أحكام جزئيَّة يتهذب بها المأمورون معاشاً أو معاداً، منصوصة من الشارع أو راجعة إليها.
﴿إِلاَّ مَن سَفِهَ﴾: أَذَلَّ أو جهل وأهلك ﴿نَفْسَهُ﴾، أو يُمْكنُ نَزْع الخافض.
﴿وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَاهُ﴾: اخترناه ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح و، اذكر.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ فَوّضْ أمْرَكَ إلى الله.
﴿قَالَ أَسْلَمْتُ﴾: فَوَّضْتُّ أمري.
﴿لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: إليه.
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ﴾ بالَلَّةَ، والتوصية: التَّقدُّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترناً بصلاح ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدان.
﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بنيه الاثنى عشر، قائلين: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾: أي: داومُوا على الإسلام إلى المَوْت.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾: حاضرين.
﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾: رَدُّ لقول اليهود: أنت تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية عند الموت.
﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾: ذكره للتغليب.
﴿وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً﴾: أبدله من إلهك نفياً لِتوَهُّم ينشأ من تكرير المضاف لتعذر العطف على خالص المجرور.
﴿وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ﴾: إبراهيم ويعقوب وبَنُوْهُما.
﴿أُمَّةٌ﴾: جماعةٌ.
﴿قَدْ خَلَتْ﴾: مَضَتْ.
﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ﴾: يا يهود ﴿مَّا كَسَبْتُمْ﴾: فلا يفيدكم الأنتساب إليهم، في الحديث:" يا بَنِيْ هَاشمٍ لا يأتيني الناسُ بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ".
﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من السيئات كما لا تُثابونَ بحسناتهم.
البقرة 2:134
واضع الأشياء في مواضعها.
﴿وَمَن﴾: أي: لا.
﴿يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ﴾: فُسِّرتُ مرة وهي أصل الشرع باعتبار إملاء النبي إياه على أمته، والدين يرادفها صدقاٍ باعتبار قبول المأمورين، والشريعة أحكام جزئيَّة يتهذب بها المأمورون معاشاً أو معاداً، منصوصة من الشارع أو راجعة إليها.
﴿إِلاَّ مَن سَفِهَ﴾: أَذَلَّ أو جهل وأهلك ﴿نَفْسَهُ﴾، أو يُمْكنُ نَزْع الخافض.
﴿وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَاهُ﴾: اخترناه ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾.
﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: الكاملين في الصلاح و، اذكر.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ﴾ فَوّضْ أمْرَكَ إلى الله.
﴿قَالَ أَسْلَمْتُ﴾: فَوَّضْتُّ أمري.
﴿لِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: إليه.
﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ﴾ بالَلَّةَ، والتوصية: التَّقدُّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترناً بصلاح ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ﴾: إسماعيل وإسحاق ومدين ومدان.
﴿وَيَعْقُوبُ﴾ بنيه الاثنى عشر، قائلين: ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾: أي: داومُوا على الإسلام إلى المَوْت.
﴿أَمْ﴾: بل ﴿كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾: حاضرين.
﴿إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾: رَدُّ لقول اليهود: أنت تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية عند الموت.
﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾: ذكره للتغليب.
﴿وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً﴾: أبدله من إلهك نفياً لِتوَهُّم ينشأ من تكرير المضاف لتعذر العطف على خالص المجرور.
﴿وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * تِلْكَ﴾: إبراهيم ويعقوب وبَنُوْهُما.
﴿أُمَّةٌ﴾: جماعةٌ.
﴿قَدْ خَلَتْ﴾: مَضَتْ.
﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ﴾: يا يهود ﴿مَّا كَسَبْتُمْ﴾: فلا يفيدكم الأنتساب إليهم، في الحديث:" يا بَنِيْ هَاشمٍ لا يأتيني الناسُ بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ".
﴿وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: من السيئات كما لا تُثابونَ بحسناتهم.
البقرة 2:135
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:136
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:137
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:138
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:139
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:140
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:141
﴿وَقَالُواْ﴾: أهل الكتاب للمؤمنين، وفيه لف لكلام الفريقين، أو قول اليهود: ﴿كُونُواْ هُوداً﴾: جمع هائد ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: قائلة للنصاري.
﴿تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ﴾ نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مائلاً عن الباطل، حال من بعد المضاف أو المضاف إليه.
﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: تعريض المخاطبين ﴿قُولُوۤاْ﴾: ، أيها المؤمنين.
﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾: القرآن وما أنزل من الوحي.
﴿إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ﴾: أولاد يعقوب وفيهم الأنبياء.
﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ﴾ كُلّهُم.
﴿مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ﴾: في نبوتهم، بخلاف اليهود ﴿وَ﴾: قولوا.
﴿نَحْنُ لَهُ﴾ لله ﴿مُسْلِمُونَ﴾: مُنْقَادُون.
﴿فَإِنْ آمَنُواْ﴾: أهل الكتاب.
﴿بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ﴾: من باب التعجيز نحو:﴿ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾[البقرة: ٢٣] أو المثل، أو الباء صلة ﴿فَقَدِ ٱهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ﴾: السين للتحقيق وإن تأخر.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الزموا.
﴿صِبْغَةَ ٱللَّهِ﴾: فطرته التي فطر الناس عليها من بداية العقول أو معرفة حسن العدالة وطلب الحق، وقيل: هي التطهير، عبر بها عن مشاكلة وهي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته قَالاً أو حالا، فإن النَّصارى يغمسون أولادهم في ماءٍ أصْفَر زاعمين أنهم يتنصرون به.
﴿وَمَنْ﴾ أي: لا أحد.
﴿أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾: فطرة.
﴿وَ﴾ قولوا: ﴿نَحْنُ لَهُ عَابِدونَ * قُلْ﴾ لأهل الكتاب: ﴿أَتُحَآجُّونَنَا﴾ تجادلوننا في دين ﴿فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: فكل منا يُجْزَى بعمله.
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: في الإيمان دونكم.
﴿أَمْ﴾: بَلْ ﴿تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً﴾: عِنْدَ اليَهُوْدِ ﴿أَوْ نَصَارَىٰ﴾: عَنْدَ النصارى ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ إذْ قَالَ:﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً ﴾[آل عمران: ٦٧].
﴿وَمَنْ﴾: لا أحد.
﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: شهادة الله لهؤلاء، إذ في التوراة أنهم ما كانوا منهما فَكَتَمُوْه.
﴿وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كرر تأكيداً وزجراً لكثرة المتكلمين بصلاح آبائهم.
البقرة 2:142
﴿سَيَقُولُ﴾ أتى بالسين مع مُضيِّه لاستمرارهم.
﴿ٱلسُّفَهَآءُ﴾: الجهال من الناس اليهود أو مُشْركُو مكَّة.
﴿مَا﴾: أيُّ شَيءٍ؟ ﴿وَلَّٰهُمْ﴾، صَرَفَهُمْ ﴿عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾: أي: الصَّخْرَة، وأَصل القبلة حَالُ عليها الإنسان من الاستقبال، وعُرْفاً: مكان يُتوجَّهُ نحوه للصلاة.
﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾: لا يَختصُّ به مكان دون مكان، وإنما المقصود: الائتمار.
﴿يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: تقضيه حكمته.
﴿وَكَذَلِكَ﴾: كما هديناكم إليه.
﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾ عُدُوْلاً، وأصْلُه: مكان يستوى إليه المساحة من الجوانب ثم استعير للخصال المحمودة ثم أطلق على المتصف بها، والآية دلت على أنَّ الإجْمَاعَ حُجَّةٌ.
﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾: في تبليغ جميع الرسل.
﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾: فيُزِكِّيكُم، عُدِّيَ بعَلَى لتضَمٌّن معنى الرقبة.
﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ﴾: أول المفعولين وثَانيهما: الجهة.
﴿ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيْهَآ﴾: أوَّلاً بمكة، إذ قبل الهجرة كان يُصَلى إليها، وبعدها إلى الصخرة، أو كان خاطرك مائلاً إليها، وهي الكعبة، ولذا كان يجعلها بينه وبين الصخرة، أو كان خاطرك مائلاً إليها، وهي الكعبة، ولذا كان يجعلها بينه وبين الصخرة قبل الهجرة على رواية ابن عباس -رضي الله عنه-.
﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾: علم ظهور عند تحويلها.
﴿مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ﴾: متميزاً.
﴿مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: يرتد، وقد ارتد به كثير.
﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَانَتْ﴾ التولية.
﴿لَكَبِيرَةً﴾: ثقيلة.
﴿إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾: هَدَاهُم اللهُ.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾: بالقِبْلَة الأُوْلَى، أو صلاتكم إليها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: أخره للفاصلة.
البقرة 2:143
﴿سَيَقُولُ﴾ أتى بالسين مع مُضيِّه لاستمرارهم.
﴿ٱلسُّفَهَآءُ﴾: الجهال من الناس اليهود أو مُشْركُو مكَّة.
﴿مَا﴾: أيُّ شَيءٍ؟ ﴿وَلَّٰهُمْ﴾، صَرَفَهُمْ ﴿عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾: أي: الصَّخْرَة، وأَصل القبلة حَالُ عليها الإنسان من الاستقبال، وعُرْفاً: مكان يُتوجَّهُ نحوه للصلاة.
﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾: لا يَختصُّ به مكان دون مكان، وإنما المقصود: الائتمار.
﴿يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: تقضيه حكمته.
﴿وَكَذَلِكَ﴾: كما هديناكم إليه.
﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾ عُدُوْلاً، وأصْلُه: مكان يستوى إليه المساحة من الجوانب ثم استعير للخصال المحمودة ثم أطلق على المتصف بها، والآية دلت على أنَّ الإجْمَاعَ حُجَّةٌ.
﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾: في تبليغ جميع الرسل.
﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾: فيُزِكِّيكُم، عُدِّيَ بعَلَى لتضَمٌّن معنى الرقبة.
﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ﴾: أول المفعولين وثَانيهما: الجهة.
﴿ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيْهَآ﴾: أوَّلاً بمكة، إذ قبل الهجرة كان يُصَلى إليها، وبعدها إلى الصخرة، أو كان خاطرك مائلاً إليها، وهي الكعبة، ولذا كان يجعلها بينه وبين الصخرة، أو كان خاطرك مائلاً إليها، وهي الكعبة، ولذا كان يجعلها بينه وبين الصخرة قبل الهجرة على رواية ابن عباس -رضي الله عنه-.
﴿إِلاَّ لِنَعْلَمَ﴾: علم ظهور عند تحويلها.
﴿مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ﴾: متميزاً.
﴿مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ﴾: يرتد، وقد ارتد به كثير.
﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَانَتْ﴾ التولية.
﴿لَكَبِيرَةً﴾: ثقيلة.
﴿إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾: هَدَاهُم اللهُ.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾: بالقِبْلَة الأُوْلَى، أو صلاتكم إليها.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾: شديد الرحمة.
﴿رَّحِيمٌ﴾: أخره للفاصلة.
البقرة 2:144
﴿قَدْ﴾ استعيرت للكثرة، أي: رُبَّما.
﴿نَرَىٰ تَقَلُّبَ﴾: تَردُّدَ.
﴿وَجْهِكَ﴾: في جهة.
﴿ٱلسَّمَآءِ﴾: انتظاراً للْوَحْي بتغيير القبلة إلى الكعبة، وَعْداً لا هَوَى.
﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ﴾: نصيرنك وليا.
﴿قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾: أي: رِضَا حُبّ طبعي لا انقيادي.
﴿فَوَلِّ﴾: اصرف.
﴿وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: المُحَرَّم فيه القتال ونحوه، وإنما ذكره دون الكعبة لنزولها بالمدينة والبعيد يلزمه مراعاة جهة فيها العين، أعنى تقَعُ الكعبة بين خَطّيْنِ خارجين على عينه كَسَاقَيْ مُثَلَّث. *تنبيه: اعلم أن طلب العين عند المشاهدة مُجْمَعٌ عليه، وأما في الأجتهاد عند غيبتها فمختلف فيه، فعن أبي حنيفة -رضي الله عنهما- أن المطلوب بالاجتهاد: الجهة، وعن مالك: الكعبة قبلة أهل المسجد، والمسجد قبلة مكة الحرم، وهو قبلة الدنيا، واختلف فَهْمُ أصْحَاب الشَّافعي -رضي الله عنه- عن نصوصه في أن المطلوب به العين أو الجهة، وعن مالك: الكعبة قبلة أهل المسجد، والمسجد قبلة مكة، وهي قبلة الحرم، وهو قبلة الدنيا، واختلف فَهْمُ أصْحَاب الشَّافعي رضي الله عنه عن نصوصه في أن المطلوب به العين أو الجهة وظاهرة عبارة الإمام وما أخذنا من مشايخنا: أن تولية الوجه شطر الشيء تَوْجيهها إلى نَحْو عينه إن شَاهَدَها، وإلى جهة يرى أن العين فيها إن غابت فالمطلوب بالاجتهاد وحينئذ عنده: الجهة، كسائر الأئمة إلا أنه قال: التوجه إلى العين في الغائب بالتوجه إلى الجهة التي فيها العين والله أعلم. ﴿وَحَيْثُ﴾: أين.
﴿مَا كُنْتُمْ﴾: من الأمكنة.
﴿فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ في الصلاة. * تنبيه: استدّل بهِ مَنْ مَنَعَ المكتوبة في الكعبة، وهو دليل من جَوَّزَهَا، تقرير الأول: أن من صلى الفرض داخلها يكون مستقبلا لبعضها غير مستقبل لبعضها فلا يكون مستقبلا لكلها، فلا تصِحُّ صَلاته، وتقرير الثاني: أنَّ حيثما إمَّا صيغة عموم فتتناولُ من كان داخلها فهو مأمور بالتوجه إليها فيها، فإذا أتى به بما أمكنه خرج عن العهدة أو غير عموم، فلا يكون متناوله لهذه المسألة، فلا يصح استدلالكم به هنا، ويرد على الأول صحَّةُ الصلاة عند الكعبة خارجها، وعلى الثاني: إمكان كونه أمرا بالخروج لوجوب مقدمة الواجب والله تعالى أعلم. *[آخر]: الكعبة هي الأجسام المخصوصة من السطح والحيطان والقرار، والقبلة هي الخلاء الذي فيه تلك الأجسام، فلو انهدمت تَصحُّ صلاة من توجه إلى عَرْصَتها من خارجها، وأما مِنْ داخلها فمُخْتلفٌ فيه، والله سبحانه أعلم. ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: التوراة.
﴿لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ﴾ التحويل.
﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ﴾ إذ في كتبهم أنه يصلي إلى القبلتين.
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾: من كتمانه.
البقرة 2:145
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:146
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:147
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:148
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:149
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:150
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ﴾: دالَّةٍ على أنَّ الكعبة قبلة.
﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾: حسدا.
﴿وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾: الصَّخْرَة لليهود، ومطلع الشمس للنصارى، ووَحَّدَهَا لاتحادهما بطلانا.
﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾: كَمَا مَرَّ.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: في مُدَاراتهم.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: بالوحي.
﴿إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾: مثلهم هذا تخويف لنا.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾: مُحمَّداً -صلى الله عليه وسلم-.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾: بلا التباس.
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾: نَعْتَهُ.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: من كتبهم.
﴿ٱلْحَقُّ﴾: الذي يكتمون كَائنٌ.
﴿مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ﴾ الشَّاكِّيْنَ فيما أخبرناك.
﴿وَلِكُلٍّ﴾: من أهل الكتاب.
﴿وِجْهَةٌ﴾: قبلة.
﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾: وَجْههُ، ولكُلٍّ عملٌ دُنيويٌ يصل به إلى الله تعالى إنْ رَاعَى شرائطهُ.
﴿فَٱسْتَبِقُواْ﴾: بادروا.
﴿ٱلْخَيْرَاتِ﴾: باتباع أوامر الله عز وجل.
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ﴾: أنتم وأهل الكتاب.
﴿يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ﴾: بقبض أرواحكم أو حشركم.
﴿جَمِيعاً﴾: إذ.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَمِنْ حَيْثُ﴾: أي مكان.
﴿خَرَجْتَ﴾: للسفر.
﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الصلاة.
﴿وَإِنَّهُ﴾: المأمور به.
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ كرَّرَهُ دَفْعاً لتوهُّم مَظنَّة النَّسْخ، ولترتيب كل واحد على علَّة، فالأول: لإرضاء الرسول، والثاني: لأن لكل ذي شرع قبلة، والثالث: ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: أحد منهم.
﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾: مستمسك من أن النبي المنعوت قبلته الكعبة.
﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾: من الناس، كمشركي مكة، إذ قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا والمراد نفي الحجة.
﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾: الظالمين.
﴿وَٱخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ﴾: عطف على لئلا.
﴿نِعْمَتِي﴾: تكميل الشريعة، وفي الحديث:" تمام النعمة دخول الجنة ".
﴿عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى الصواب.
البقرة 2:151
﴿كَمَآ﴾ متعلق لأتم.
﴿أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ﴾: من ذمائم الأخلاق.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: السنة.
﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾: بأفكاركم.
﴿فَٱذْكُرُونِيۤ﴾: بالطاعة أو في الرخاء.
﴿أَذْكُرْكُمْ﴾: بالمغفرة أو في الشدة والذكر، يقال لهيئَة في النفس بها يتَمكَّن أن يحفظ ما عرفناه، ولحضور الشيء القلب أو القَوْل، والأول: كالحفظ إلا في اعتبار الاستحضار والاحتراز.
﴿وَٱشْكُرُواْ لِي﴾: بطاعتي.
﴿وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾: بمعصيتي، وعلى هذا لا يغني ذكر أحدهما عن الآخر، أو الثاني: أمر بالثبات على الشكر أمرنا بذكره، وأمر بنى إسرائيل نعمه لفضل معارف هذه الأمة، ولم يقل: واشكروني لقصورنا عن إدراكه.
البقرة 2:152
﴿كَمَآ﴾ متعلق لأتم.
﴿أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ﴾: من ذمائم الأخلاق.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: السنة.
﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾: بأفكاركم.
﴿فَٱذْكُرُونِيۤ﴾: بالطاعة أو في الرخاء.
﴿أَذْكُرْكُمْ﴾: بالمغفرة أو في الشدة والذكر، يقال لهيئَة في النفس بها يتَمكَّن أن يحفظ ما عرفناه، ولحضور الشيء القلب أو القَوْل، والأول: كالحفظ إلا في اعتبار الاستحضار والاحتراز.
﴿وَٱشْكُرُواْ لِي﴾: بطاعتي.
﴿وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾: بمعصيتي، وعلى هذا لا يغني ذكر أحدهما عن الآخر، أو الثاني: أمر بالثبات على الشكر أمرنا بذكره، وأمر بنى إسرائيل نعمه لفضل معارف هذه الأمة، ولم يقل: واشكروني لقصورنا عن إدراكه.
البقرة 2:153
﴿يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَعِينُواْ﴾: على طلب الآخرة.
﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطَّاعة وعن حُظُوْظ النَّفْس، وهو الجهاد الأكبر.
﴿وَٱلصَّلٰوةِ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالإعانة أفهم أنه مع المصلين من باب أولى.
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: كشهداء بدر هم.
﴿أَمْوَاتٌ بَلْ﴾: هم أحياء عند ربهم.
﴿وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ﴾: ما حالهم لأن حياتهم ليست من جنس ما يحس به من الحيوان بل إنما يدرك بالعقل بل بالوحي، والصحيح أن الله تعالى يلطف بعد الموت أو القتل ما تقوم به البنية الحيوانية فيجعله بحيث يشاء من عليين أو سجين، وسيأتي مزيد بيان في آل عمران.
البقرة 2:154
﴿يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَعِينُواْ﴾: على طلب الآخرة.
﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطَّاعة وعن حُظُوْظ النَّفْس، وهو الجهاد الأكبر.
﴿وَٱلصَّلٰوةِ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ﴾: بالإعانة أفهم أنه مع المصلين من باب أولى.
﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: كشهداء بدر هم.
﴿أَمْوَاتٌ بَلْ﴾: هم أحياء عند ربهم.
﴿وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ﴾: ما حالهم لأن حياتهم ليست من جنس ما يحس به من الحيوان بل إنما يدرك بالعقل بل بالوحي، والصحيح أن الله تعالى يلطف بعد الموت أو القتل ما تقوم به البنية الحيوانية فيجعله بحيث يشاء من عليين أو سجين، وسيأتي مزيد بيان في آل عمران.
البقرة 2:155
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾: لنصيبنكم أصابة من يختبركم.
﴿بِشَيْءٍ﴾: قليل.
﴿مِّنَ ٱلْخَوْفِ﴾: من العدو، وإنما قَلَّلَهُ بالنظر إلى ما وقاهم عنه.
﴿وَٱلْجُوعِ﴾: كالقحط.
﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ﴾: بالموت والمرض والشيب.
﴿وَٱلثَّمَرَاتِ﴾: بالجوائح.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا محمد.
﴿ٱلصَّابِرِينَ﴾: منهم.
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾: من المصائب وفي الحديث:" كُلُّ شَيءٍ يؤذي المؤمنَ فهو له مصيبة ".
﴿قَالُواْ﴾: بالسان والقلب: ﴿إِنَّا للَّهِ﴾: عبيداً أو ملكاً.
﴿وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾: فيجازينا.
﴿أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾: مَغْفرةٌ كثيرة.
﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾: إحسان.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾: إلى الصَّواب.
البقرة 2:156
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾: لنصيبنكم أصابة من يختبركم.
﴿بِشَيْءٍ﴾: قليل.
﴿مِّنَ ٱلْخَوْفِ﴾: من العدو، وإنما قَلَّلَهُ بالنظر إلى ما وقاهم عنه.
﴿وَٱلْجُوعِ﴾: كالقحط.
﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ﴾: بالموت والمرض والشيب.
﴿وَٱلثَّمَرَاتِ﴾: بالجوائح.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا محمد.
﴿ٱلصَّابِرِينَ﴾: منهم.
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾: من المصائب وفي الحديث:" كُلُّ شَيءٍ يؤذي المؤمنَ فهو له مصيبة ".
﴿قَالُواْ﴾: بالسان والقلب: ﴿إِنَّا للَّهِ﴾: عبيداً أو ملكاً.
﴿وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾: فيجازينا.
﴿أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾: مَغْفرةٌ كثيرة.
﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾: إحسان.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾: إلى الصَّواب.
البقرة 2:157
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾: لنصيبنكم أصابة من يختبركم.
﴿بِشَيْءٍ﴾: قليل.
﴿مِّنَ ٱلْخَوْفِ﴾: من العدو، وإنما قَلَّلَهُ بالنظر إلى ما وقاهم عنه.
﴿وَٱلْجُوعِ﴾: كالقحط.
﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ﴾: بالموت والمرض والشيب.
﴿وَٱلثَّمَرَاتِ﴾: بالجوائح.
﴿وَبَشِّرِ﴾: يا محمد.
﴿ٱلصَّابِرِينَ﴾: منهم.
﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾: من المصائب وفي الحديث:" كُلُّ شَيءٍ يؤذي المؤمنَ فهو له مصيبة ".
﴿قَالُواْ﴾: بالسان والقلب: ﴿إِنَّا للَّهِ﴾: عبيداً أو ملكاً.
﴿وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾: فيجازينا.
﴿أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾: مَغْفرةٌ كثيرة.
﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾: إحسان.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾: إلى الصَّواب.
البقرة 2:158
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾: جبلين بمكة كان عليهما صَنمان: إسَاف ونائلة، وتخَرّج المسلمون السعى بين كُلٍّ منهما لتشبههم بالجاهلية.
﴿مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾: أَعْلَام مَناسِكه.
﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ﴾: أصل الحَجّ: القصد، والاعتمار: الزيارة، فغلبا شَرْعاً على قصد البيت وزيارته المخصوصين.
﴿فَلاَ جُنَاحَ﴾: إثْمَ.
﴿عَلَيْهِ﴾: في.
﴿أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾: دّلَّ على الجواز الداخل في معنَى الوجوب فإنَّ معناهُ: عدم الحرمة والكراهة، وأما وجوبه فيثبتُ بالسنة.
﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: فَعلَ طاعة أو زاد على فرضه.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ﴾: يجازي عَمَلَهُ الخير.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأحواله.
البقرة 2:159
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ﴾: أي: اليهود.
﴿مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلْكِتَابِ﴾: التوراة.
﴿أُولَـٰئِكَ يَلعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللاَّعِنُونَ﴾: أي: مَن يتأتَّى منه اللَّعْنُ حتى الكافرين، فإنهم يوم القيامة يلعنُ بعضهم بعضاً، واللَّعْنُ: الطَّردُ سخطاً وهو من الله تعالى، في العقبى العقوبة، وفي الدنيا: الانقطاع عن قبول فيضِهِ، ومن غير الله: دُعَاءٌ على غيرهِ.
البقرة 2:160
﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾: عن الكتمان.
﴿وَأَصْلَحُواْ﴾: ما أفسدوا.
﴿وَبَيَّنُواْ﴾: ما كتموا.
﴿فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ أقبل توبتهم.
﴿وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾: كمَا مَرَّ.
البقرة 2:161
﴿إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾: حتى جعل أهل دينهم كما مر.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: في اللعنة.
﴿لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾: ولمَّا قالَت قُرَيْشُ: يا محمدُ! صِفْ لنا ربَّك نزل.
البقرة 2:162
﴿إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾: حتى جعل أهل دينهم كما مر.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: في اللعنة.
﴿لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾: ولمَّا قالَت قُرَيْشُ: يا محمدُ! صِفْ لنا ربَّك نزل.
البقرة 2:163
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: كرّر الإله لبيان اعتبار الوحدة في الأولوهية، ثم رفع توهم أن في الوجود إله سواه بقوله: ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾: ثم قالوا: إن صدقت فأتنا بآية، فنزل: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ جَمَعَ لاختلافِ طبقاتها طبعاً ﴿وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: نُوراً وظُلمةً ونحوها أو تعاقبها.
﴿وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِمَا﴾: بالذي.
﴿يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾: في نحو تجارتهم، وقّضم الفُلْك على الرياح والسحاب لأن المقصود ذِكر مَنْفعة البحر وهو منشؤهما غالباً.
﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ﴾: بالنبات.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ﴾: فرق ﴿فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾: في مهابِّها كالشَّمال وغيره، وأحوالها كالعاصفة وغيرها.
﴿وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ﴾: المُذلَّل لأمْر الله، مشتق من السَّحْبِ لجَرّ بعضه بعضاً.
﴿بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ﴾: لوحدته وقدرته.
﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون العقل فيما خُلقَ له.
البقرة 2:164
﴿وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: كرّر الإله لبيان اعتبار الوحدة في الأولوهية، ثم رفع توهم أن في الوجود إله سواه بقوله: ﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾: ثم قالوا: إن صدقت فأتنا بآية، فنزل: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ جَمَعَ لاختلافِ طبقاتها طبعاً ﴿وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ﴾: نُوراً وظُلمةً ونحوها أو تعاقبها.
﴿وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِمَا﴾: بالذي.
﴿يَنفَعُ ٱلنَّاسَ﴾: في نحو تجارتهم، وقّضم الفُلْك على الرياح والسحاب لأن المقصود ذِكر مَنْفعة البحر وهو منشؤهما غالباً.
﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ﴾: بالنبات.
﴿بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ﴾: فرق ﴿فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾: في مهابِّها كالشَّمال وغيره، وأحوالها كالعاصفة وغيرها.
﴿وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ﴾: المُذلَّل لأمْر الله، مشتق من السَّحْبِ لجَرّ بعضه بعضاً.
﴿بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ﴾: لوحدته وقدرته.
﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون العقل فيما خُلقَ له.
البقرة 2:165
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾: كالأصنام والأحبار، والند: المثل في الجوهر.
﴿يُحِبُّونَهُمْ﴾: يُعظِّمونهم.
﴿كَحُبِّ ٱللَّهِ﴾: كتعظيمه أي: كحُبِّهم لله، فإنَّ المشرك يَعرفهُ ويشركُ به، أو كحُبّ المؤمن لله، أو كحبه الواجب عليهم.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾: لأن الكفرة عند البلاء يعرضون عنها، والمحبة من الحب: استعير لَحبَّة القلب، واشتق منه الحُبُّ لرُسُوخه فيها، وهي عرفاً: إرادتك ما تظنه خيرا، وهي إمَّا للّذَّة ومنه:﴿ وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ ﴾[الإنسان: ٨] وأما للنفع، ومنه﴿ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ﴾[الصف: ١٣] وأما للفَضْل كما نحن فيه، ومحبة الله تعالى العبد: إرادة إكرامه وتوفيفه لطاعته.
﴿وَلَوْ يَرَى﴾: يَعْلمُ ﴿ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾: أي: هؤلاء.
﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾: يعاينون.
﴿ٱلْعَذَابَ﴾: في القيامة.
﴿أَنَّ ٱلْقُوَّةَ للَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ﴾: أي: لرأوا أو رأيت أمراً فظيعاً.
البقرة 2:166
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ المتبعون ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ﴾: بكفرهم.
﴿ٱلأَسْبَابُ﴾: الوصَلُ التي كانت بينهم من الاتباع وغيره، وأصلها: الحبل الذي يرتقي بها الشجر.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ﴾: للتَّمنِّى كما مرَّ ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعةً إلى الدنيا.
﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾: من المتبوعين.
﴿كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا﴾: في الآخرة.
﴿كَذَلِكَ﴾: الإراء الفظيع.
﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ﴾: ندامات.
﴿عَلَيْهِمْ﴾: لا يرون إلا الحسرات مكان الأعمال.
﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾: أصلاً، عدَل عَنْ: ما يخرجون إقناطاً عن الخلاص.
البقرة 2:167
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾ المتبعون ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ﴾: بكفرهم.
﴿ٱلأَسْبَابُ﴾: الوصَلُ التي كانت بينهم من الاتباع وغيره، وأصلها: الحبل الذي يرتقي بها الشجر.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ﴾: للتَّمنِّى كما مرَّ ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعةً إلى الدنيا.
﴿فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ﴾: من المتبوعين.
﴿كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا﴾: في الآخرة.
﴿كَذَلِكَ﴾: الإراء الفظيع.
﴿يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ﴾: ندامات.
﴿عَلَيْهِمْ﴾: لا يرون إلا الحسرات مكان الأعمال.
﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾: أصلاً، عدَل عَنْ: ما يخرجون إقناطاً عن الخلاص.
البقرة 2:168
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلأَرْضِ حَلاَلاً﴾: ما يستطيبه الشرع.
﴿طَيِّباً﴾: ما تستطيبه الشهوة المستقيمة بخلاف نحو الأكل على الشبع.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ﴾: سُبُل.
﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: لا تعتدوا به في التحليل والتحريم، ولا تحرموا على أنفسكم رفيع الأطعمة والملابس.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾: ظَاهَرُ العَداوةِ عند ذوي البصيرة.
﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ﴾: استعر الأمر لبعثه لكم على الشر تسفيهاً لرأيهم.
﴿بِٱلسُّوۤءِ﴾: ما استقبَحَهُ العقل أو معصية لا حد فيها.
﴿وَٱلْفَحْشَآءِ﴾: ما استقبحه الشرع أو ما فيه حَدً.
﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: كالإشراك وتحريم الحَلَال، وعكسه.
البقرة 2:169
﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلأَرْضِ حَلاَلاً﴾: ما يستطيبه الشرع.
﴿طَيِّباً﴾: ما تستطيبه الشهوة المستقيمة بخلاف نحو الأكل على الشبع.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ﴾: سُبُل.
﴿ٱلشَّيْطَانِ﴾: لا تعتدوا به في التحليل والتحريم، ولا تحرموا على أنفسكم رفيع الأطعمة والملابس.
﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾: ظَاهَرُ العَداوةِ عند ذوي البصيرة.
﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ﴾: استعر الأمر لبعثه لكم على الشر تسفيهاً لرأيهم.
﴿بِٱلسُّوۤءِ﴾: ما استقبَحَهُ العقل أو معصية لا حد فيها.
﴿وَٱلْفَحْشَآءِ﴾: ما استقبحه الشرع أو ما فيه حَدً.
﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: كالإشراك وتحريم الحَلَال، وعكسه.
البقرة 2:170
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا﴾: وَجَدْنَا.
﴿عَلَيْهِ آبَآءَنَآ﴾: أ تتبعونهم ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً﴾: بتحصيل العلوم المكتسبة.
﴿وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾: بالاقتداء بمن يعقله، دلّت على منع القادر على الاجتهاد عن التقليد.
البقرة 2:171
مَثلُكَ ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾: يُصَوِّتُ.
﴿بِمَا﴾: بحيوان.
﴿إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً﴾: يفهم.
﴿لاَ يَسْمَعُ﴾: من الداعي بلا فهم معناه.
﴿صُمٌّ﴾: عَنْ سَمَاع الحق، ورُفِعَ ذَمّاً ﴿بُكْمٌ﴾: عن قوله.
﴿عُمْيٌ﴾: عن رُؤْيَة مسلكه.
﴿فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾: شبَّههم بالحيوان ثم بالمجانين.
البقرة 2:172
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ﴾: مُسْتلذَّات أو حلالات.
﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ أمر إباحة وَقدْ يجبُ كما في المخصمة، وقد يُندبُ كمُوافقة الضَّيْف ﴿وَٱشْكُرُواْ للَّهِ﴾: على إحلاله.
﴿إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: ثم بَيّنَ ما حرم بقوله.
البقرة 2:173
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: مَا مَاتَ بلا ذكاة شرعية.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: المسفوح.
﴿وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ﴾: اكتفى بمعظم أجزاءه عن أكله.
﴿وَمَآ أُهِلَّ﴾: رُفعَ الصَّوتُ.
﴿بِهِ﴾: عند ذبحه.
﴿لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾: كالصَّنم.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ﴾: إلى أكل شيءٍ منها.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: ومن البغي بغيه على الإمام وأخذه من مضطر مثله، وأكله للذة أو شهوة.
﴿وَلاَ عَادٍ﴾: عاص في أسباب اضطراره كسفره أو مُتَعدٍّ سَدَّ رَمَقهُ.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تناوله فعله الإباحة للمضطر الضرورة مع الطاعة، والمراد: قَصر الحُرْمة على ما ذكر مما استحلوه لا مطلقاً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كرؤساء اليهود.
﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: ما يأخذون من سفلتهم.
﴿أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾: مِلْئَها.
﴿إِلاَّ ٱلنَّارَ﴾ الرُّشَا تَصيرُ في أجوافهم ناراً، لكن لَا يُحسُّنَ بها قبل الموت.
﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما يسُرُّهم.
﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾: يطهرهم من الأدناس ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: كما مر.
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلاَلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾: في الدنيا.
﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾: في الآخرة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ تعجب مِن جراءتهم على عمل بُدْخلُها.
﴿ذَلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِي ٱلْكِتَابِ﴾ بإيمانهم ببعضه دون بعض وغير ذلك.
﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ، ولمَّا أكثر أهل الكتاب الجدال في أمر القبلة نزل.
البقرة 2:174
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: مَا مَاتَ بلا ذكاة شرعية.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: المسفوح.
﴿وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ﴾: اكتفى بمعظم أجزاءه عن أكله.
﴿وَمَآ أُهِلَّ﴾: رُفعَ الصَّوتُ.
﴿بِهِ﴾: عند ذبحه.
﴿لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾: كالصَّنم.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ﴾: إلى أكل شيءٍ منها.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: ومن البغي بغيه على الإمام وأخذه من مضطر مثله، وأكله للذة أو شهوة.
﴿وَلاَ عَادٍ﴾: عاص في أسباب اضطراره كسفره أو مُتَعدٍّ سَدَّ رَمَقهُ.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تناوله فعله الإباحة للمضطر الضرورة مع الطاعة، والمراد: قَصر الحُرْمة على ما ذكر مما استحلوه لا مطلقاً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كرؤساء اليهود.
﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: ما يأخذون من سفلتهم.
﴿أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾: مِلْئَها.
﴿إِلاَّ ٱلنَّارَ﴾ الرُّشَا تَصيرُ في أجوافهم ناراً، لكن لَا يُحسُّنَ بها قبل الموت.
﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما يسُرُّهم.
﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾: يطهرهم من الأدناس ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: كما مر.
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلاَلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾: في الدنيا.
﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾: في الآخرة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ تعجب مِن جراءتهم على عمل بُدْخلُها.
﴿ذَلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِي ٱلْكِتَابِ﴾ بإيمانهم ببعضه دون بعض وغير ذلك.
﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ، ولمَّا أكثر أهل الكتاب الجدال في أمر القبلة نزل.
البقرة 2:175
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: مَا مَاتَ بلا ذكاة شرعية.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: المسفوح.
﴿وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ﴾: اكتفى بمعظم أجزاءه عن أكله.
﴿وَمَآ أُهِلَّ﴾: رُفعَ الصَّوتُ.
﴿بِهِ﴾: عند ذبحه.
﴿لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾: كالصَّنم.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ﴾: إلى أكل شيءٍ منها.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: ومن البغي بغيه على الإمام وأخذه من مضطر مثله، وأكله للذة أو شهوة.
﴿وَلاَ عَادٍ﴾: عاص في أسباب اضطراره كسفره أو مُتَعدٍّ سَدَّ رَمَقهُ.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تناوله فعله الإباحة للمضطر الضرورة مع الطاعة، والمراد: قَصر الحُرْمة على ما ذكر مما استحلوه لا مطلقاً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كرؤساء اليهود.
﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: ما يأخذون من سفلتهم.
﴿أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾: مِلْئَها.
﴿إِلاَّ ٱلنَّارَ﴾ الرُّشَا تَصيرُ في أجوافهم ناراً، لكن لَا يُحسُّنَ بها قبل الموت.
﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما يسُرُّهم.
﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾: يطهرهم من الأدناس ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: كما مر.
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلاَلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾: في الدنيا.
﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾: في الآخرة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ تعجب مِن جراءتهم على عمل بُدْخلُها.
﴿ذَلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِي ٱلْكِتَابِ﴾ بإيمانهم ببعضه دون بعض وغير ذلك.
﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ، ولمَّا أكثر أهل الكتاب الجدال في أمر القبلة نزل.
البقرة 2:176
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: مَا مَاتَ بلا ذكاة شرعية.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: المسفوح.
﴿وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ﴾: اكتفى بمعظم أجزاءه عن أكله.
﴿وَمَآ أُهِلَّ﴾: رُفعَ الصَّوتُ.
﴿بِهِ﴾: عند ذبحه.
﴿لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾: كالصَّنم.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ﴾: إلى أكل شيءٍ منها.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: ومن البغي بغيه على الإمام وأخذه من مضطر مثله، وأكله للذة أو شهوة.
﴿وَلاَ عَادٍ﴾: عاص في أسباب اضطراره كسفره أو مُتَعدٍّ سَدَّ رَمَقهُ.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تناوله فعله الإباحة للمضطر الضرورة مع الطاعة، والمراد: قَصر الحُرْمة على ما ذكر مما استحلوه لا مطلقاً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كرؤساء اليهود.
﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: ما يأخذون من سفلتهم.
﴿أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾: مِلْئَها.
﴿إِلاَّ ٱلنَّارَ﴾ الرُّشَا تَصيرُ في أجوافهم ناراً، لكن لَا يُحسُّنَ بها قبل الموت.
﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما يسُرُّهم.
﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾: يطهرهم من الأدناس ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: كما مر.
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلاَلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾: في الدنيا.
﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾: في الآخرة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ تعجب مِن جراءتهم على عمل بُدْخلُها.
﴿ذَلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِي ٱلْكِتَابِ﴾ بإيمانهم ببعضه دون بعض وغير ذلك.
﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ، ولمَّا أكثر أهل الكتاب الجدال في أمر القبلة نزل.
البقرة 2:177
﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ﴾ مُنْحَصِراً في.
﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ﴾: في صلاتِكُم.
﴿قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ﴾: للنَّصَارى.
﴿وَٱلْمَغْرِبِ﴾: لليهود بحسب أفق مكة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ﴾: بِرُّ.
﴿مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: فلا يفتري عليه، حاصله أمر الصلاة بعد الإيمان.
﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةِ﴾: فلا يعادي أحدهم.
﴿وَٱلْكِتَابِ﴾: فلا يحرفه.
﴿وَٱلنَّبِيِّينَ﴾: فلا يفرق بينهم.
﴿وَآتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ﴾: مع.
﴿حُبِّهِ﴾: المال أو الإيتاء أو على حُبِّ الله ﴿ذَوِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: قراباته.
﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾: مر بيانه.
﴿وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ﴾: مسافر أنقطع عنه ما يوصله إلى مسكنه، والضيف إذِ السبيلُ يأتي به.
﴿وَٱلسَّآئِلِينَ﴾: المضطرين إلى السؤال.
﴿وَفِي﴾: فك ﴿ٱلرِّقَابِ﴾: كالمكاتب والأسير، وإذا بمسلم حاجة وجب بعد أداء الزكاة صرف المال إليها بالإجماع.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلٰوةَ وَآتَى ٱلزَّكَاةَ﴾ الواجبة، والأول كان لبيان مصارفها أو المندوبة.
﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾: غَيَّرَ الأُسْلُوب لأن الأول لبيان ما لا يستفاد إلا من الشرع، والثاني: لما يقتضيه العقل ﴿وَٱلصَّابِرِينَ﴾: نصب مدحا لمزيد شرف الصبر.
﴿فِي ٱلْبَأْسَآءِ﴾: الفقر ﴿وٱلضَّرَّآءِ﴾: المصائب والسقم ﴿وَحِينَ ٱلْبَأْسِ﴾: قتال الكفار: ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾ في إيمانهم.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ الآية جامعة لمجامع الكمالات الإنسانية، وهي: صحَّة الاعتقاد، وحسنُ المُعَاشرة، وتهذيب النفس، واعلم أنه" سأل أبو ذَرٍّ - رضي الله عنه- النبي -صلى الله عليه وسلم- عن البر فتَلَا عليه الآية، وسأله عنه وابِصَةُ فقال " ما اطْمأَن إلَيْه القَلْبُ واطْمَأَنّتْ إليه النفس "لأنَّ الأَوّلَ عن ذات البر، والثاني عن تحريه. ولمَّا تقاتل حَيَّان في الجاهليَّة، وحلَفَ أحدهُمَا بأن يقتل بعبدهم الحُر، وبامرأتهم الرجل، وبواحدهم الأثنين، ثم ترافعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، نزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فُرِضَ.
﴿عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ﴾: المماثلة.
﴿فِي ٱلْقَتْلَى﴾: أي: أوجبنا على الجاني تمكينه منه.
﴿ٱلْحُرُّ﴾: يُقْتَلُ.
﴿بِالْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلأُنثَىٰ بِٱلأُنْثَىٰ﴾: لا تدل على أن لا يقتل الحر بالعبد، والذكر بالأنثى، ولا على عكسه، إذ المفهوم إنما يعتبر حيث لا يظهر للتخصيص سوى اختصاص الحكم وإنما منع مالك والشافعي رضي الله تعالى عنهما -قتل الحر بالعبد لحديث علي، وعمل الشيخين -رضي الله عنهم-، قياسا على الأطراف، وأما منع قتل المسلم بالذمي فلحديث عليّ -رضي الله تعالى عنه-، والآية لا تنْسَخُها: " النفس بالنفس " إلى أخره، لأنه حكاية ما في التوراة.
﴿فَمَنْ﴾: بقاتل.
﴿عُفِيَ لَهُ مِنْ﴾: دم.
﴿أَخِيهِ﴾: المقتول.
﴿شَيْءٌ﴾: من العفو، كَأَن عَفى عن بعض القصاص أو عَفَى بَعْضُ الورثة، والمرادُ هنا: العفو على الدية، والراجح في مذهب الشافعي أن الواجبَ القصاصُ، والدية بدل عنه.
﴿فَٱتِّبَاعٌ﴾: أي: فعلى العافي اتباع في طلب الدية بدل عنه.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: وعلى المعفوِّ عنه ﴿وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾: بلا مطل.
﴿ذٰلِكَ﴾: التجويز لأخد الدية.
﴿تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ﴾: بالقتل.
﴿بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: العفو.
﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الدارين.
البقرة 2:178
﴿لَّيْسَ ٱلْبِرَّ﴾ مُنْحَصِراً في.
﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ﴾: في صلاتِكُم.
﴿قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ﴾: للنَّصَارى.
﴿وَٱلْمَغْرِبِ﴾: لليهود بحسب أفق مكة.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ﴾: بِرُّ.
﴿مَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: فلا يفتري عليه، حاصله أمر الصلاة بعد الإيمان.
﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةِ﴾: فلا يعادي أحدهم.
﴿وَٱلْكِتَابِ﴾: فلا يحرفه.
﴿وَٱلنَّبِيِّينَ﴾: فلا يفرق بينهم.
﴿وَآتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ﴾: مع.
﴿حُبِّهِ﴾: المال أو الإيتاء أو على حُبِّ الله ﴿ذَوِي ٱلْقُرْبَىٰ﴾: قراباته.
﴿وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ﴾: مر بيانه.
﴿وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ﴾: مسافر أنقطع عنه ما يوصله إلى مسكنه، والضيف إذِ السبيلُ يأتي به.
﴿وَٱلسَّآئِلِينَ﴾: المضطرين إلى السؤال.
﴿وَفِي﴾: فك ﴿ٱلرِّقَابِ﴾: كالمكاتب والأسير، وإذا بمسلم حاجة وجب بعد أداء الزكاة صرف المال إليها بالإجماع.
﴿وَأَقَامَ ٱلصَّلٰوةَ وَآتَى ٱلزَّكَاةَ﴾ الواجبة، والأول كان لبيان مصارفها أو المندوبة.
﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾: غَيَّرَ الأُسْلُوب لأن الأول لبيان ما لا يستفاد إلا من الشرع، والثاني: لما يقتضيه العقل ﴿وَٱلصَّابِرِينَ﴾: نصب مدحا لمزيد شرف الصبر.
﴿فِي ٱلْبَأْسَآءِ﴾: الفقر ﴿وٱلضَّرَّآءِ﴾: المصائب والسقم ﴿وَحِينَ ٱلْبَأْسِ﴾: قتال الكفار: ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ﴾ في إيمانهم.
﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ﴾ الآية جامعة لمجامع الكمالات الإنسانية، وهي: صحَّة الاعتقاد، وحسنُ المُعَاشرة، وتهذيب النفس، واعلم أنه" سأل أبو ذَرٍّ - رضي الله عنه- النبي -صلى الله عليه وسلم- عن البر فتَلَا عليه الآية، وسأله عنه وابِصَةُ فقال " ما اطْمأَن إلَيْه القَلْبُ واطْمَأَنّتْ إليه النفس "لأنَّ الأَوّلَ عن ذات البر، والثاني عن تحريه. ولمَّا تقاتل حَيَّان في الجاهليَّة، وحلَفَ أحدهُمَا بأن يقتل بعبدهم الحُر، وبامرأتهم الرجل، وبواحدهم الأثنين، ثم ترافعا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، نزل: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فُرِضَ.
﴿عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ﴾: المماثلة.
﴿فِي ٱلْقَتْلَى﴾: أي: أوجبنا على الجاني تمكينه منه.
﴿ٱلْحُرُّ﴾: يُقْتَلُ.
﴿بِالْحُرِّ وَٱلْعَبْدُ بِٱلْعَبْدِ وَٱلأُنثَىٰ بِٱلأُنْثَىٰ﴾: لا تدل على أن لا يقتل الحر بالعبد، والذكر بالأنثى، ولا على عكسه، إذ المفهوم إنما يعتبر حيث لا يظهر للتخصيص سوى اختصاص الحكم وإنما منع مالك والشافعي رضي الله تعالى عنهما -قتل الحر بالعبد لحديث علي، وعمل الشيخين -رضي الله عنهم-، قياسا على الأطراف، وأما منع قتل المسلم بالذمي فلحديث عليّ -رضي الله تعالى عنه-، والآية لا تنْسَخُها: " النفس بالنفس " إلى أخره، لأنه حكاية ما في التوراة.
﴿فَمَنْ﴾: بقاتل.
﴿عُفِيَ لَهُ مِنْ﴾: دم.
﴿أَخِيهِ﴾: المقتول.
﴿شَيْءٌ﴾: من العفو، كَأَن عَفى عن بعض القصاص أو عَفَى بَعْضُ الورثة، والمرادُ هنا: العفو على الدية، والراجح في مذهب الشافعي أن الواجبَ القصاصُ، والدية بدل عنه.
﴿فَٱتِّبَاعٌ﴾: أي: فعلى العافي اتباع في طلب الدية بدل عنه.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: وعلى المعفوِّ عنه ﴿وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾: بلا مطل.
﴿ذٰلِكَ﴾: التجويز لأخد الدية.
﴿تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ﴾: بالقتل.
﴿بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: العفو.
﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الدارين.
البقرة 2:179
﴿وَلَكُمْ﴾: في حكم.
﴿ٱلْقِصَاصِ حَيَٰوةٌ﴾: عظيمة، لأنه رادع عن القتل، فوجب لحياة نفسين وجعل الشيء مَحَلَّ ضده نهاية الفصاحة والبلاغة، وقبل: كانت العرب تمتنع من تسليم القاتل إلى الولي مخافة قلة عددهم فأشار إلى أنّ دَفْعَهُ يكثر عددهم كما ترى في قلة العباسية، وكثرة العلوية، ولذا قيل السَّيْفُ مَنْمَاةٌ.
﴿يٰأُولِي ٱلأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ عن القتل.
البقرة 2:180
﴿كُتِبَ﴾: فًرِضَ.
﴿عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾: أي: أَسْبابُهُ.
﴿إِن تَرَكَ خَيْراً﴾: مالاً أو مالاً كثيراً، نَبَّهَ بتَسْمَيتَه خيراً أن الوصية تُسْتحبُّ في مال طيب.
﴿ٱلْوَصِيَّةُ﴾: الإبصاء.
﴿لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾: عَطَفَ لأن القرب الإدلاء بواسطة فهما لا يتصفان به.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: بالعَدْل بلا ترجيح غَنيّ، وتجاوز ثُلثٍ، حَق ذلك ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾: هذا كان في صدر الإسلام، فنُسِخَ بآية المَواريث، بدليل حديث:" إنَّ الله أَعْطَى كُلَّ ذِيْ حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارثٍ ".
﴿فَمَن بَدَّلَهُ﴾: الإيْصَاء.
﴿بَعْدَ مَا سَمِعَهُ﴾: من الميت.
﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾: إثْمُ التَّبْدِيْل.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: وَصِتَّكُم وتبديلكم.
البقرة 2:181
﴿كُتِبَ﴾: فًرِضَ.
﴿عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾: أي: أَسْبابُهُ.
﴿إِن تَرَكَ خَيْراً﴾: مالاً أو مالاً كثيراً، نَبَّهَ بتَسْمَيتَه خيراً أن الوصية تُسْتحبُّ في مال طيب.
﴿ٱلْوَصِيَّةُ﴾: الإبصاء.
﴿لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾: عَطَفَ لأن القرب الإدلاء بواسطة فهما لا يتصفان به.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: بالعَدْل بلا ترجيح غَنيّ، وتجاوز ثُلثٍ، حَق ذلك ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾: هذا كان في صدر الإسلام، فنُسِخَ بآية المَواريث، بدليل حديث:" إنَّ الله أَعْطَى كُلَّ ذِيْ حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارثٍ ".
﴿فَمَن بَدَّلَهُ﴾: الإيْصَاء.
﴿بَعْدَ مَا سَمِعَهُ﴾: من الميت.
﴿فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾: إثْمُ التَّبْدِيْل.
﴿عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: وَصِتَّكُم وتبديلكم.
البقرة 2:182
﴿فَمَنْ خَافَ﴾: عَلِمَ.
﴿مِن مُّوصٍ جَنَفاً﴾: مَيْلاً عن الحَقِّ خطأ كتجريح غني.
﴿أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بَيْنَ الوَرَثَة والموصَى لهُ.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فرض ﴿عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾: صَوْمُ رَمضَان أو ثلاثَة من كل شهر، أو عاشوراء، ثم نُسِخاً برَمَضان.
﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: من لدن نوح والمراد: التشبيه في أصل الصوم لا كيفيته.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: المعاصي، فإنه يُضيِّقُ مجاري الشَّيطان، صُوْمُوا.
﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾: قلائل أو مُؤقَّتات بعددٍ معلوم.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ﴾: بخلاف من أحدث سفره في أثنائه.
﴿فَعِدَّةٌ﴾: فعليه صَوْمُ عدَّةِ ما أَفْطَر.
﴿مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: للصِّحَّة والإقامة، قيلَ: أي يصوم طاقته أي: جهده كالهرم.
﴿فِدْيَةٌ﴾: إن أفطروا.
﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: مُدّ طعَام، وعندَ فُقَهاء العراق نصفُ صَاع بُرّاً وصَاعٌ من غيره، فخيروا بين الصوم والإطعَامِ، ثم نسخ على القول الأول.
﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: بإطعام أكثر منه.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ﴾: أيها المطيقون.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منها.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: فضائله.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: عَلمٌ مُركَّب مبتدأ، وحيثُ ورَدَ رمضان فيحذف المضاف كالربيعين، سمى بهم لارتمَاضِهم فيه بحَرِّ الجوع والعطش، وأما تسمية شوال به لشَوْل أَرْبابِ اللِّقَاح فيه، وذي القعدة لقعودهم فيه عن الحرب، وذي الحجة: للْحجَّ فيه، والمُحرَّم لتحريم القتل فيه، وصفر لخُلُوِّ مكَّة فيه عن أهلها للقتال فيه، والربيعين لارتباع الناس فيهما أي: إقامتهم، والجُمادين: لِجُمُود الماء فيهما، ورجب: لترجيبهم إياه، أي تعظيمهم، وشعبان: لتشعب القبائل فيه، والشهر لأنهم ينظرون إلى الهلال فيشهرونه، والخبر.
﴿ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ﴾: في شأنه أو في ليلة قدره، أو الرابع والعشرين منه.
﴿ٱلْقُرْآنُ﴾: جملةً إلى السماء الدنيا، قم نزل مُنجَّماً، بل نزلت صُحُفُ إبراهيمَ في أوله، والتوراة لسادسه والأنجيل لثالث عشره.
﴿هُدًى﴾ هادياً.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: بإعجازه.
﴿وَ﴾ آيات.
﴿بَيِّنَاتٍ مِّنَ﴾ جُمْلة.
﴿ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى الأحكام الحَقَّة، وعلى هذا فليست نكرة أعيدت معرفة كهُوَ عالم، ومن مُتبحِّرى العلماء.
﴿وَٱلْفُرْقَانِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَمَن شَهِدَ﴾ حَضَر.
﴿مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ﴾: أي: فيه.
﴿فَلْيَصُمْهُ﴾: لم يقل فيه ليدُلَّ على استيعاب اليوم ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضاً﴾: بحيث يشقُّ عليه الصَّوْم.
﴿أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: هذا نسخ للأول لإخراجه المقيم.
﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾: فأباح الفطر فيهما.
﴿وَ﴾: شَرَعَ تِلْكَ الأحكام.
﴿وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ﴾: عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم.
﴿وَلِتُكَبِّرُواْ﴾: لتعظموا.
﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: هذا علة للترخيص وما قبلع عِلّة للقضاء، وما قبله للأمر بالمراعاة للعدَدَ.
البقرة 2:183
﴿فَمَنْ خَافَ﴾: عَلِمَ.
﴿مِن مُّوصٍ جَنَفاً﴾: مَيْلاً عن الحَقِّ خطأ كتجريح غني.
﴿أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بَيْنَ الوَرَثَة والموصَى لهُ.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فرض ﴿عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾: صَوْمُ رَمضَان أو ثلاثَة من كل شهر، أو عاشوراء، ثم نُسِخاً برَمَضان.
﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: من لدن نوح والمراد: التشبيه في أصل الصوم لا كيفيته.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: المعاصي، فإنه يُضيِّقُ مجاري الشَّيطان، صُوْمُوا.
﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾: قلائل أو مُؤقَّتات بعددٍ معلوم.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ﴾: بخلاف من أحدث سفره في أثنائه.
﴿فَعِدَّةٌ﴾: فعليه صَوْمُ عدَّةِ ما أَفْطَر.
﴿مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: للصِّحَّة والإقامة، قيلَ: أي يصوم طاقته أي: جهده كالهرم.
﴿فِدْيَةٌ﴾: إن أفطروا.
﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: مُدّ طعَام، وعندَ فُقَهاء العراق نصفُ صَاع بُرّاً وصَاعٌ من غيره، فخيروا بين الصوم والإطعَامِ، ثم نسخ على القول الأول.
﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: بإطعام أكثر منه.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ﴾: أيها المطيقون.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منها.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: فضائله.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: عَلمٌ مُركَّب مبتدأ، وحيثُ ورَدَ رمضان فيحذف المضاف كالربيعين، سمى بهم لارتمَاضِهم فيه بحَرِّ الجوع والعطش، وأما تسمية شوال به لشَوْل أَرْبابِ اللِّقَاح فيه، وذي القعدة لقعودهم فيه عن الحرب، وذي الحجة: للْحجَّ فيه، والمُحرَّم لتحريم القتل فيه، وصفر لخُلُوِّ مكَّة فيه عن أهلها للقتال فيه، والربيعين لارتباع الناس فيهما أي: إقامتهم، والجُمادين: لِجُمُود الماء فيهما، ورجب: لترجيبهم إياه، أي تعظيمهم، وشعبان: لتشعب القبائل فيه، والشهر لأنهم ينظرون إلى الهلال فيشهرونه، والخبر.
﴿ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ﴾: في شأنه أو في ليلة قدره، أو الرابع والعشرين منه.
﴿ٱلْقُرْآنُ﴾: جملةً إلى السماء الدنيا، قم نزل مُنجَّماً، بل نزلت صُحُفُ إبراهيمَ في أوله، والتوراة لسادسه والأنجيل لثالث عشره.
﴿هُدًى﴾ هادياً.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: بإعجازه.
﴿وَ﴾ آيات.
﴿بَيِّنَاتٍ مِّنَ﴾ جُمْلة.
﴿ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى الأحكام الحَقَّة، وعلى هذا فليست نكرة أعيدت معرفة كهُوَ عالم، ومن مُتبحِّرى العلماء.
﴿وَٱلْفُرْقَانِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَمَن شَهِدَ﴾ حَضَر.
﴿مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ﴾: أي: فيه.
﴿فَلْيَصُمْهُ﴾: لم يقل فيه ليدُلَّ على استيعاب اليوم ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضاً﴾: بحيث يشقُّ عليه الصَّوْم.
﴿أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: هذا نسخ للأول لإخراجه المقيم.
﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾: فأباح الفطر فيهما.
﴿وَ﴾: شَرَعَ تِلْكَ الأحكام.
﴿وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ﴾: عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم.
﴿وَلِتُكَبِّرُواْ﴾: لتعظموا.
﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: هذا علة للترخيص وما قبلع عِلّة للقضاء، وما قبله للأمر بالمراعاة للعدَدَ.
البقرة 2:184
﴿فَمَنْ خَافَ﴾: عَلِمَ.
﴿مِن مُّوصٍ جَنَفاً﴾: مَيْلاً عن الحَقِّ خطأ كتجريح غني.
﴿أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بَيْنَ الوَرَثَة والموصَى لهُ.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فرض ﴿عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾: صَوْمُ رَمضَان أو ثلاثَة من كل شهر، أو عاشوراء، ثم نُسِخاً برَمَضان.
﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: من لدن نوح والمراد: التشبيه في أصل الصوم لا كيفيته.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: المعاصي، فإنه يُضيِّقُ مجاري الشَّيطان، صُوْمُوا.
﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾: قلائل أو مُؤقَّتات بعددٍ معلوم.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ﴾: بخلاف من أحدث سفره في أثنائه.
﴿فَعِدَّةٌ﴾: فعليه صَوْمُ عدَّةِ ما أَفْطَر.
﴿مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: للصِّحَّة والإقامة، قيلَ: أي يصوم طاقته أي: جهده كالهرم.
﴿فِدْيَةٌ﴾: إن أفطروا.
﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: مُدّ طعَام، وعندَ فُقَهاء العراق نصفُ صَاع بُرّاً وصَاعٌ من غيره، فخيروا بين الصوم والإطعَامِ، ثم نسخ على القول الأول.
﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: بإطعام أكثر منه.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ﴾: أيها المطيقون.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منها.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: فضائله.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: عَلمٌ مُركَّب مبتدأ، وحيثُ ورَدَ رمضان فيحذف المضاف كالربيعين، سمى بهم لارتمَاضِهم فيه بحَرِّ الجوع والعطش، وأما تسمية شوال به لشَوْل أَرْبابِ اللِّقَاح فيه، وذي القعدة لقعودهم فيه عن الحرب، وذي الحجة: للْحجَّ فيه، والمُحرَّم لتحريم القتل فيه، وصفر لخُلُوِّ مكَّة فيه عن أهلها للقتال فيه، والربيعين لارتباع الناس فيهما أي: إقامتهم، والجُمادين: لِجُمُود الماء فيهما، ورجب: لترجيبهم إياه، أي تعظيمهم، وشعبان: لتشعب القبائل فيه، والشهر لأنهم ينظرون إلى الهلال فيشهرونه، والخبر.
﴿ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ﴾: في شأنه أو في ليلة قدره، أو الرابع والعشرين منه.
﴿ٱلْقُرْآنُ﴾: جملةً إلى السماء الدنيا، قم نزل مُنجَّماً، بل نزلت صُحُفُ إبراهيمَ في أوله، والتوراة لسادسه والأنجيل لثالث عشره.
﴿هُدًى﴾ هادياً.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: بإعجازه.
﴿وَ﴾ آيات.
﴿بَيِّنَاتٍ مِّنَ﴾ جُمْلة.
﴿ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى الأحكام الحَقَّة، وعلى هذا فليست نكرة أعيدت معرفة كهُوَ عالم، ومن مُتبحِّرى العلماء.
﴿وَٱلْفُرْقَانِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَمَن شَهِدَ﴾ حَضَر.
﴿مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ﴾: أي: فيه.
﴿فَلْيَصُمْهُ﴾: لم يقل فيه ليدُلَّ على استيعاب اليوم ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضاً﴾: بحيث يشقُّ عليه الصَّوْم.
﴿أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: هذا نسخ للأول لإخراجه المقيم.
﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾: فأباح الفطر فيهما.
﴿وَ﴾: شَرَعَ تِلْكَ الأحكام.
﴿وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ﴾: عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم.
﴿وَلِتُكَبِّرُواْ﴾: لتعظموا.
﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: هذا علة للترخيص وما قبلع عِلّة للقضاء، وما قبله للأمر بالمراعاة للعدَدَ.
البقرة 2:185
﴿فَمَنْ خَافَ﴾: عَلِمَ.
﴿مِن مُّوصٍ جَنَفاً﴾: مَيْلاً عن الحَقِّ خطأ كتجريح غني.
﴿أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بَيْنَ الوَرَثَة والموصَى لهُ.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: فيه.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ﴾: فرض ﴿عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾: صَوْمُ رَمضَان أو ثلاثَة من كل شهر، أو عاشوراء، ثم نُسِخاً برَمَضان.
﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: من لدن نوح والمراد: التشبيه في أصل الصوم لا كيفيته.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: المعاصي، فإنه يُضيِّقُ مجاري الشَّيطان، صُوْمُوا.
﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾: قلائل أو مُؤقَّتات بعددٍ معلوم.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ﴾: بخلاف من أحدث سفره في أثنائه.
﴿فَعِدَّةٌ﴾: فعليه صَوْمُ عدَّةِ ما أَفْطَر.
﴿مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾: للصِّحَّة والإقامة، قيلَ: أي يصوم طاقته أي: جهده كالهرم.
﴿فِدْيَةٌ﴾: إن أفطروا.
﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾: مُدّ طعَام، وعندَ فُقَهاء العراق نصفُ صَاع بُرّاً وصَاعٌ من غيره، فخيروا بين الصوم والإطعَامِ، ثم نسخ على القول الأول.
﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: بإطعام أكثر منه.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ﴾: أيها المطيقون.
﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منها.
﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: فضائله.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾: عَلمٌ مُركَّب مبتدأ، وحيثُ ورَدَ رمضان فيحذف المضاف كالربيعين، سمى بهم لارتمَاضِهم فيه بحَرِّ الجوع والعطش، وأما تسمية شوال به لشَوْل أَرْبابِ اللِّقَاح فيه، وذي القعدة لقعودهم فيه عن الحرب، وذي الحجة: للْحجَّ فيه، والمُحرَّم لتحريم القتل فيه، وصفر لخُلُوِّ مكَّة فيه عن أهلها للقتال فيه، والربيعين لارتباع الناس فيهما أي: إقامتهم، والجُمادين: لِجُمُود الماء فيهما، ورجب: لترجيبهم إياه، أي تعظيمهم، وشعبان: لتشعب القبائل فيه، والشهر لأنهم ينظرون إلى الهلال فيشهرونه، والخبر.
﴿ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ﴾: في شأنه أو في ليلة قدره، أو الرابع والعشرين منه.
﴿ٱلْقُرْآنُ﴾: جملةً إلى السماء الدنيا، قم نزل مُنجَّماً، بل نزلت صُحُفُ إبراهيمَ في أوله، والتوراة لسادسه والأنجيل لثالث عشره.
﴿هُدًى﴾ هادياً.
﴿لِّلنَّاسِ﴾: بإعجازه.
﴿وَ﴾ آيات.
﴿بَيِّنَاتٍ مِّنَ﴾ جُمْلة.
﴿ٱلْهُدَىٰ﴾: إلى الأحكام الحَقَّة، وعلى هذا فليست نكرة أعيدت معرفة كهُوَ عالم، ومن مُتبحِّرى العلماء.
﴿وَٱلْفُرْقَانِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَمَن شَهِدَ﴾ حَضَر.
﴿مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ﴾: أي: فيه.
﴿فَلْيَصُمْهُ﴾: لم يقل فيه ليدُلَّ على استيعاب اليوم ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضاً﴾: بحيث يشقُّ عليه الصَّوْم.
﴿أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: هذا نسخ للأول لإخراجه المقيم.
﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ﴾: فأباح الفطر فيهما.
﴿وَ﴾: شَرَعَ تِلْكَ الأحكام.
﴿وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ﴾: عدد أيام الشهر بقضاء ما أفطرتم.
﴿وَلِتُكَبِّرُواْ﴾: لتعظموا.
﴿ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: هذا علة للترخيص وما قبلع عِلّة للقضاء، وما قبله للأمر بالمراعاة للعدَدَ.
البقرة 2:186
ولَمَّا قيل: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد نزل ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي﴾: فقل: إني.
﴿قَرِيبٌ﴾: مُطَّلعٌ عليكم.
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي﴾: إذ دعوتهم إلى طاعتي بالجوارح.
﴿وَلْيُؤْمِنُواْ﴾: وليثبتوا على إيمانهم.
﴿بِي﴾: بالقلب.
﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾: يهتدون، فمن استجابه في أوامره أجابه في مسائله إما بتعجيل دعوته، أو ادخارها في الآخرة، أو دَفع سوء مثلها عنه، كما في الحديث وآثره علي: " فَلْيُجِيْبُوا " وإن اتّحدَ معنىً، إشارةً إلى أن تحري إجابته بقدر وسعهم يرضيه.
البقرة 2:187
﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ﴾: الجماع، كَنَّى عَنهُ هنا بالرفث الدال على معنى القبح بخلاف غيره من المواضع استقباحاً لارتكابهم له قبل الإباحة.
﴿إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾: كالفراش.
﴿وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ كاللِّحَاف، تمثيل لصعوبة اجتنابهن وشدة ملابستهن، أو لستر أحدهما الآخر من الفجور.
﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ﴾ تَظْلمُون.
﴿أَنْفُسَكُمْ﴾: إذْ فَعَلهُ عُمَر -رضي الله عنه- فاعتذر فأحله الله تعالى.
﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾: الخيانة.
﴿فَٱلآنَ﴾: إذْ احَلَّ لكم.
﴿بَٰشِرُوهُنَّ﴾ جامعوهن، وأصلها: إلصَاقُ البشرة بالبشرة.
﴿وَٱبْتَغُواْ﴾: اطلبوا.
﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ من الولد أو ليلة القدر.
﴿وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ﴾: جميع الليل.
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾: بيان للخيط الأبيض، أي: يتبين بَيَاضُ الصُّبْح الصادق من سواد الليل، دَلَّ على صَحَّة صَوْم المصبح جُنباً.
﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾: بإخراج الليل، نفى صوم الوصال، وأما حرمة عدم تحلل الإفطار بين يومين بالسنة.
﴿وَلاَ تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَٰكِفُونَ فِي ٱلْمَسَٰجِدِ﴾: كانوا يعتكفون فيخرجون، فنهوا.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكَامُ.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَلاَ تَقْرَبُوهَا﴾: مَجَازٌ عن اعتدائها مبالغة: أي: لا تَتجَاوَزُوا من الحق إلى الباطل، فلا يرد، أن أكثرها إباحة فلم لا يتجاوز عنهما.
﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * وَلاَ تَأْكُلُوۤاْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَاطِلِ﴾: بالحرام ﴿وَ﴾ لا ﴿تُدْلُواْ بِهَا﴾: أي: تلقوا حكومتها.
﴿إِلَى ٱلْحُكَّامِ﴾ ولا تتواصوا بها إلَيْهِم.
﴿لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً﴾: طائفة.
﴿مِّنْ أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ﴾: مُلْتبسينَ.
﴿بِٱلإِثْمِ﴾، كاليَمين الكَاذبة.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنكم مبطلون.
البقرة 2:188
﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ﴾: الجماع، كَنَّى عَنهُ هنا بالرفث الدال على معنى القبح بخلاف غيره من المواضع استقباحاً لارتكابهم له قبل الإباحة.
﴿إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾: كالفراش.
﴿وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ كاللِّحَاف، تمثيل لصعوبة اجتنابهن وشدة ملابستهن، أو لستر أحدهما الآخر من الفجور.
﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ﴾ تَظْلمُون.
﴿أَنْفُسَكُمْ﴾: إذْ فَعَلهُ عُمَر -رضي الله عنه- فاعتذر فأحله الله تعالى.
﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾: الخيانة.
﴿فَٱلآنَ﴾: إذْ احَلَّ لكم.
﴿بَٰشِرُوهُنَّ﴾ جامعوهن، وأصلها: إلصَاقُ البشرة بالبشرة.
﴿وَٱبْتَغُواْ﴾: اطلبوا.
﴿مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ من الولد أو ليلة القدر.
﴿وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ﴾: جميع الليل.
﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ﴾: بيان للخيط الأبيض، أي: يتبين بَيَاضُ الصُّبْح الصادق من سواد الليل، دَلَّ على صَحَّة صَوْم المصبح جُنباً.
﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾: بإخراج الليل، نفى صوم الوصال، وأما حرمة عدم تحلل الإفطار بين يومين بالسنة.
﴿وَلاَ تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَٰكِفُونَ فِي ٱلْمَسَٰجِدِ﴾: كانوا يعتكفون فيخرجون، فنهوا.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكَامُ.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ﴾: بين الحق والباطل.
﴿فَلاَ تَقْرَبُوهَا﴾: مَجَازٌ عن اعتدائها مبالغة: أي: لا تَتجَاوَزُوا من الحق إلى الباطل، فلا يرد، أن أكثرها إباحة فلم لا يتجاوز عنهما.
﴿كَذٰلِكَ﴾: التبيين.
﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * وَلاَ تَأْكُلُوۤاْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَاطِلِ﴾: بالحرام ﴿وَ﴾ لا ﴿تُدْلُواْ بِهَا﴾: أي: تلقوا حكومتها.
﴿إِلَى ٱلْحُكَّامِ﴾ ولا تتواصوا بها إلَيْهِم.
﴿لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً﴾: طائفة.
﴿مِّنْ أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ﴾: مُلْتبسينَ.
﴿بِٱلإِثْمِ﴾، كاليَمين الكَاذبة.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنكم مبطلون.
البقرة 2:189
ولما سألوا عن حكمة زيادة الهلال ثم نُقصانه وعن فائدة دُخُول المُحْرمين من ظهور بيوتهم نزلت.
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ﴾: فائدة.
﴿ٱلأَهِلَّةِ﴾: كيف تبدوا دقيقة ثُمَّ تزيد.
﴿قُلْ هِيَ﴾: فائدتها الظاهرة.
﴿مَوَاقِيتُ﴾: جمع ميقات ما يعلم به الوقت، وهو الزمان المفروض لأمر، والزمان: مدة مقسومة، والمدة: جمع امتداد، حركة الفلك.
﴿لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ وَلَيْسَ ٱلْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ ٱلْبُيُوتَ﴾: في الإحرام.
﴿مِن ظُهُورِهَا﴾: إذ كانوا ينقبون فيها فيدخلون ويخرجون من النقب.
﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: المحارم.
﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾: في الإحرام، إذ ليس تركها برّاً.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ راجين الفلاح.
البقرة 2:190
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
البقرة 2:191
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
البقرة 2:192
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
البقرة 2:193
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
البقرة 2:194
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
البقرة 2:195
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: كالحج والجهاد.
﴿وَلاَ تُلْقُواْ﴾: أنفسكم.
﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾: بعدم الإنفاق فيها، أو أيديكم بمعنى: أنفسكم، والبَاءُ صِلَةٌ.
﴿وَأَحْسِنُوۤاْ﴾: إلى المحَاويْج.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَأَتِمُّواْ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ﴾: ائتوا بهما تامي المناسك.
﴿للَّهِ﴾: ظاهره وجوبها لأنه أمر باتمامها مطلقاً بلا تقييد بالشروع، فيكون واجباً، لأن مقدمة الواجب واجب، على أنه قُرئَ: وأَقِيْمُواْ الحَجَّ.
﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾: مُنِعْتُمْ بعَدُوٍّ، والإحصار مخصوص بالعَدُوِّ عند الشَّافعي ومالك، وبه فَسَّره ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما-، فليس بمذهبه حتى يكون تقليداً له، ويدُلُّ عليه: ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْ﴾، ونزولها في الحديبية ويشمل المرض ونحوه عند الحنيفة لحديث" من كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حلَّ وعليه الحج من قابل "، وهذا وإن رواه الترمذي فقد ضعفوه، ويدفعه حديث ضُبَاعة المروي في " الصحيحين " وغيرهما.
﴿فَ﴾: عَلَيْكُم.
﴿مَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ﴾: جمع هدية، وهي شاة.
﴿وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ﴾: أي: لا تحللوا.
﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ مكان حل ذبحه، وهو محل الحبس عند الشافعي، والحرم عند أبي حنيفة، أي: حتى تذبحوه.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً﴾: يحتاج إلى الحَلْق.
﴿أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ﴾: كجُرْحٍ وقَمْلٍ.
﴿فَفِدْيَةٌ﴾: فعليه فدية إن حلق.
﴿مِّن صِيَامٍ﴾: ثلاثة أيام.
﴿أَوْ صَدَقَةٍ﴾: بفَرق وهو ثلاثة آصُع على ستة مساكين.
﴿أَوْ نُسُكٍ﴾: ذبح شاة أو ما فوقها، وكذا في الاستمتاعات ولو بلا عذر.
﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْ﴾: من الخوف وتمكنتم من المأتى إلى مكة.
﴿فَمَن تَمَتَّعَ﴾: بالتقريب إلى الله تعالى.
﴿بِٱلْعُمْرَةِ﴾: في أشهر الحج إلى أن وصل.
﴿إِلَى ٱلْحَجِّ﴾: فحج بعد تحلله من العمرة.
﴿فَ﴾: عليه:.
﴿مَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ﴾: هو دَمُّ جُبْران عند الشافعي فلا يأكل منه، ونُسكٍ عند أبي حنيفة كالأضحية.
﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾: الهدي.
﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي﴾: أثناء.
﴿ٱلْحَجِّ﴾: قبل التحلل ويستحب أن يحرم قبل السابع.
﴿وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾: إلى أهليكم بعد الوصول، وعند أبي حنيفة بمعنى: فراغه عنه.
﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ﴾: فَذْلَكة لرفع توهم أن الواو بمعنى " أو " أو للإباحة، أو السبعة للكثرة، أو كَقَوله تعالى:﴿ فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ﴾[فصلت: ١٠].
﴿كَامِلَةٌ﴾: تأكِيْدٌ للاهتمام أو للتنبيه على عدم نقصها من المبدل عنه، أَوْ على أنها أول عدد كامل كما في كتب الحساب.
﴿ذٰلِكَ﴾ الحُكْمُ ﴿لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ﴾: مجاز عن نفسه.
﴿حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: هو من بينه وبين الحرم مسَافَةُ القَصْر، فإن كان أقلّ فهو مقيم أو كالمقيم، وغير المتوطن على قول المحققين من الشافعية كالمتوطن، وأُلْحقَ القارنُ بالمتمتع.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمخالفيه.
البقرة 2:196
﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: كالحج والجهاد.
﴿وَلاَ تُلْقُواْ﴾: أنفسكم.
﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾: بعدم الإنفاق فيها، أو أيديكم بمعنى: أنفسكم، والبَاءُ صِلَةٌ.
﴿وَأَحْسِنُوۤاْ﴾: إلى المحَاويْج.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَأَتِمُّواْ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ﴾: ائتوا بهما تامي المناسك.
﴿للَّهِ﴾: ظاهره وجوبها لأنه أمر باتمامها مطلقاً بلا تقييد بالشروع، فيكون واجباً، لأن مقدمة الواجب واجب، على أنه قُرئَ: وأَقِيْمُواْ الحَجَّ.
﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾: مُنِعْتُمْ بعَدُوٍّ، والإحصار مخصوص بالعَدُوِّ عند الشَّافعي ومالك، وبه فَسَّره ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما-، فليس بمذهبه حتى يكون تقليداً له، ويدُلُّ عليه: ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْ﴾، ونزولها في الحديبية ويشمل المرض ونحوه عند الحنيفة لحديث" من كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حلَّ وعليه الحج من قابل "، وهذا وإن رواه الترمذي فقد ضعفوه، ويدفعه حديث ضُبَاعة المروي في " الصحيحين " وغيرهما.
﴿فَ﴾: عَلَيْكُم.
﴿مَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ﴾: جمع هدية، وهي شاة.
﴿وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ﴾: أي: لا تحللوا.
﴿حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ مكان حل ذبحه، وهو محل الحبس عند الشافعي، والحرم عند أبي حنيفة، أي: حتى تذبحوه.
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً﴾: يحتاج إلى الحَلْق.
﴿أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ﴾: كجُرْحٍ وقَمْلٍ.
﴿فَفِدْيَةٌ﴾: فعليه فدية إن حلق.
﴿مِّن صِيَامٍ﴾: ثلاثة أيام.
﴿أَوْ صَدَقَةٍ﴾: بفَرق وهو ثلاثة آصُع على ستة مساكين.
﴿أَوْ نُسُكٍ﴾: ذبح شاة أو ما فوقها، وكذا في الاستمتاعات ولو بلا عذر.
﴿فَإِذَآ أَمِنتُمْ﴾: من الخوف وتمكنتم من المأتى إلى مكة.
﴿فَمَن تَمَتَّعَ﴾: بالتقريب إلى الله تعالى.
﴿بِٱلْعُمْرَةِ﴾: في أشهر الحج إلى أن وصل.
﴿إِلَى ٱلْحَجِّ﴾: فحج بعد تحلله من العمرة.
﴿فَ﴾: عليه:.
﴿مَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْيِ﴾: هو دَمُّ جُبْران عند الشافعي فلا يأكل منه، ونُسكٍ عند أبي حنيفة كالأضحية.
﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾: الهدي.
﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي﴾: أثناء.
﴿ٱلْحَجِّ﴾: قبل التحلل ويستحب أن يحرم قبل السابع.
﴿وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾: إلى أهليكم بعد الوصول، وعند أبي حنيفة بمعنى: فراغه عنه.
﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ﴾: فَذْلَكة لرفع توهم أن الواو بمعنى " أو " أو للإباحة، أو السبعة للكثرة، أو كَقَوله تعالى:﴿ فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ﴾[فصلت: ١٠].
﴿كَامِلَةٌ﴾: تأكِيْدٌ للاهتمام أو للتنبيه على عدم نقصها من المبدل عنه، أَوْ على أنها أول عدد كامل كما في كتب الحساب.
﴿ذٰلِكَ﴾ الحُكْمُ ﴿لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ﴾: مجاز عن نفسه.
﴿حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: هو من بينه وبين الحرم مسَافَةُ القَصْر، فإن كان أقلّ فهو مقيم أو كالمقيم، وغير المتوطن على قول المحققين من الشافعية كالمتوطن، وأُلْحقَ القارنُ بالمتمتع.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في مخالفته.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمخالفيه.
البقرة 2:197
﴿ٱلْحَجُّ﴾: وقته.
﴿أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾: شوال، وذو القعدة، وعشر ليالي ذي الحجة عند الشافعي، ومع يوم النحر عند أبي حنيفة، ومع بقية ذي الحجة عند مالك، ومبنى الخلاف على أن المراد وقت إحرامه وأعماله ومناسكه، أو ما لا يحسن فيه غيره من المناسك، فإن مالكاً كره العمرة في بقيتها وجعل بعض الشهر شهراً تجوزاً.
﴿فَمَن فَرَضَ﴾: على نفسه.
﴿فِيهِنَّ ٱلْحَجَّ﴾: بأَنْ أَحْرم به.
﴿فَلاَ رَفَثَ﴾: جماع ومقدماته.
﴿وَلاَ فُسُوقَ﴾: معاصي.
﴿وَلاَ جِدَالَ﴾: مخاصمة.
﴿فِي﴾: أيام.
﴿ٱلْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ﴾: فلا يضيعه.
﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ لمعادكم أو للحج، لا كبعض اليَمَانيين يحُجُّون بلا زاد مظهرين التوكل، ثم يسألون الناس إلحافاً.
﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ﴾ ومنه الكف عن السؤال، والزاد: فضل الطعام الزائد عما يكتفي به الوقت.
﴿وَٱتَّقُونِ﴾: فقط.
﴿يٰأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة، فإن ذلك مقتضاها.
البقرة 2:198
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:199
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:200
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:201
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:202
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:203
﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: إثم في.
﴿أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً﴾: رزقاً.
﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾: بنحو التجارة والإجارة في الحج.
﴿فَإِذَآ أَفَضْتُم﴾: انصرفتم ﴿مِّنْ عَرَفَٰتٍ﴾: جَمْع سمي به الجبل المعروف لتعارف الناس، أو آدم وحواء فيه، ويوم عرفة مُولَّد لا عربي، قيل: الآية دَلّت على وُجُوب الوقوف بها.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلْمَشْعَرِ ٱلْحَرَامِ﴾: بالدعاء والتلبية، وهو جبل معروف سُمِّى به لأنه مَعْلمٌ للعبادة، وبالحرام لحرمته، فُهِمَ منه أَن الذكر فيما يليه أفضل.
﴿وَٱذْكُرُوهُ كَمَا﴾ لما.
﴿هَدَٰكُمْ﴾: إلى ذلك، أفاد بتكرار الأمر الحَثّ على إكثاره.
﴿وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ﴾: قبل هدايته.
﴿لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾: الجاهلين.
﴿ثُمَّ﴾: لتفاوت ما بين الإفاضتين، وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديراً.
﴿أَفِيضُواْ﴾: انصرفوا.
﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾: أي: مِن عرفه إذ كَانَ قريش لا يتجاوزون الحرم قائلين: نحن أهل الله لا نَخْرج من حرمه، ثم يفيضون منه.
﴿وَٱسْتَغْفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ﴾: فأتممتم.
﴿مَّنَاسِكَكُمْ﴾ عبادات حجِّكُم، وأصلها: أخذ النفس ببلوغ غاية العبادة.
﴿فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ﴾: ذكراً.
﴿كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ﴾: إذ كانوا في الجاهلية يذكرون مفاخر آباءهم بمنى.
﴿أَوْ﴾: بل.
﴿أَشَدَّ﴾: منه.
﴿ذِكْراً فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا﴾: اجعل عطاءنا.
﴿فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾: نصيب صالح أو طلبه.
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: يشْمَل كل خيرها.
﴿وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾: كذلك.
﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: بالعفو، ومَنْ خَصَّصَ هذه الثلاثة بالمرأة الصالحة والحور والمرأة السوء ونحوها وعلى سبيل المثال.
﴿أُولَـٰئِكَ﴾: الفريق الثاني.
﴿لَهُمْ نَصِيبٌ﴾: ﴿مِّمَّا﴾ من أجْلِ ﴿مَا كَسَبُواْ﴾، أو الفريقان لهما نصيب، بالدعاء من الدنيا والدارين.
﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾: فَيُحاسبكم مع كثرتكم في لمحة.
﴿وَٱذْكُرُواْ﴾: كَبِّرُوا.
﴿ٱللَّهَ﴾: بعد الصَّلَوات وعلى الأضاحي وعند الجمرات.
﴿فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾: هي أيام التشريق لقلتها بالنسبة إلى المعلومات العشر.
﴿فَمَن تَعَجَّلَ﴾: بِالنَّفْرِ.
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾: بعد رميه.
﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ﴾: بالنفر إلى الثالث.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تأخره، كان في الجاهلية بعضهم يؤثم المعجل، وبعضهم يؤثم المؤخر، فرد عليهما إذ مَعناهُ: لا إثْم على المتأخر في ترك الأخذ بالرخصة، مع " أن الله تعالى يُحِبُّ أن تُؤْتى رُخَصُه كما تؤتى عزائمه "، وعدم الإثم.
﴿لِمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾: في حَجِّهِ.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: للجزاء.
البقرة 2:204
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾: يعظم في نفسك.
﴿قَوْلُهُ﴾: والتّعَجُّب: حيرة تَعْتَرضُ الإنسان لجهله بسبب المتعجب منه، وهو أمر إضافي.
﴿فِي﴾: أمور.
﴿ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ﴾: يحلف أنَّ قلبه يرافقُ لَسَانه.
﴿وَهُوَ أَلَدُّ﴾: أشَدُّ ﴿ٱلْخِصَامِ﴾: الخصومة، أو جمع خَصْم هو: أخنس بن شُرَيْق المنافق الحلو الكلام.
البقرة 2:205
﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ﴾: انصرف عنك.
﴿سَعَىٰ﴾: أَسْرَعَ.
﴿فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾: بكل ما يقدر.
﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾: فإنه أحرق زرع المسلمين وعقر مواشيهم.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ﴾: لا يرتضي.
﴿ٱلفَسَادَ﴾: لا يقال كيف لا يرتضيه، وهو يفسد بعض الأشياء لأن الإفساد إخراج الشيء عن حالة محمودة لا لغرض صحيح، وهو تعالى منزه عن ذلك، ولا يرتضيه، وما نراه فساداً فبالإضافة إلينا.
البقرة 2:206
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ﴾ حملته.
﴿ٱلْعِزَّةُ﴾: الكِبْرُ.
﴿بِٱلإِثْمِ﴾: على الإثم.
﴿فَحَسْبُهُ﴾: كفته.
﴿جَهَنَّمُ وَ﴾ الله.
﴿لَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقَرُّ جهَنَّم.
البقرة 2:207
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي﴾: يبيع.
﴿نَفْسَهُ﴾: بالجهاد.
﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: طلب.
﴿مَرْضَاتِ ٱللَّهِ﴾: كَصُهَيْب، عُذِّيبَ ليرتد فأطى جميع أمواله وأتى المدينة.
﴿وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱدْخُلُواْ فِي ٱلسِّلْمِ﴾: الانقياد لله.
﴿كَآفَّةً﴾: في جميع شَرَائعِه، أو بكُلِّيَّتكم، من كَفَفْت أي: جَمَعْت.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ﴾ آثارِ ﴿ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * فَإِن زَلَلْتُمْ﴾: عدلتم عن الدخول.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾: على أنه حَقٌّ.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ.
﴿حَكِيمٌ﴾: لا ينتقم ظلماً، وفي العلم بهما انزجار عنها.
البقرة 2:208
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي﴾: يبيع.
﴿نَفْسَهُ﴾: بالجهاد.
﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: طلب.
﴿مَرْضَاتِ ٱللَّهِ﴾: كَصُهَيْب، عُذِّيبَ ليرتد فأطى جميع أمواله وأتى المدينة.
﴿وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱدْخُلُواْ فِي ٱلسِّلْمِ﴾: الانقياد لله.
﴿كَآفَّةً﴾: في جميع شَرَائعِه، أو بكُلِّيَّتكم، من كَفَفْت أي: جَمَعْت.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ﴾ آثارِ ﴿ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * فَإِن زَلَلْتُمْ﴾: عدلتم عن الدخول.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾: على أنه حَقٌّ.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ.
﴿حَكِيمٌ﴾: لا ينتقم ظلماً، وفي العلم بهما انزجار عنها.
البقرة 2:209
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي﴾: يبيع.
﴿نَفْسَهُ﴾: بالجهاد.
﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: طلب.
﴿مَرْضَاتِ ٱللَّهِ﴾: كَصُهَيْب، عُذِّيبَ ليرتد فأطى جميع أمواله وأتى المدينة.
﴿وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ بِٱلْعِبَادِ * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱدْخُلُواْ فِي ٱلسِّلْمِ﴾: الانقياد لله.
﴿كَآفَّةً﴾: في جميع شَرَائعِه، أو بكُلِّيَّتكم، من كَفَفْت أي: جَمَعْت.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ﴾ آثارِ ﴿ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * فَإِن زَلَلْتُمْ﴾: عدلتم عن الدخول.
﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾: على أنه حَقٌّ.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالبٌ.
﴿حَكِيمٌ﴾: لا ينتقم ظلماً، وفي العلم بهما انزجار عنها.
البقرة 2:210
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾: ما ينظر الزَّالُّون ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾: بكيفية لا يعلمها إلا هُوَ، أوْ عذَابُه.
﴿فِي ظُلَلٍ﴾: جَمْعُ ظٌلَّةٍ، ما أظلَّك.
﴿مِّنَ ٱلْغَمَامِ﴾: الذي هو مظنَّةُ الرَّحمة، فالعذاب منه أقطع.
﴿وَ﴾ تأتيهم.
﴿ٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾: من حسابهم وجزائهم.
﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ﴾ تصير.
﴿ٱلأُمُورُ﴾: فيجازي الكل.
﴿سَلْ﴾: يا محمد تقريعاً.
﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾: ظاهرة في الكتب على تصديق محمد -صلى الله عليه وسلم-.
﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾: أَتَتْهُ بتَحْريفها.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ﴾: أي: عرفها أو تمكن من معرفتها.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: له.
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: حَتَّى أعْرَضُوا عن الآخرة، والتزيين: تحسين محسوس لا معقول.
﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من فقرائهم كبلال وعمار بتركِهِم الدنيا.
﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: أي: هم.
﴿فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بلا استحقاق، فكثرة الرِّزف لا تَدُلُّ على القربة.
البقرة 2:211
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾: ما ينظر الزَّالُّون ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾: بكيفية لا يعلمها إلا هُوَ، أوْ عذَابُه.
﴿فِي ظُلَلٍ﴾: جَمْعُ ظٌلَّةٍ، ما أظلَّك.
﴿مِّنَ ٱلْغَمَامِ﴾: الذي هو مظنَّةُ الرَّحمة، فالعذاب منه أقطع.
﴿وَ﴾ تأتيهم.
﴿ٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾: من حسابهم وجزائهم.
﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ﴾ تصير.
﴿ٱلأُمُورُ﴾: فيجازي الكل.
﴿سَلْ﴾: يا محمد تقريعاً.
﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾: ظاهرة في الكتب على تصديق محمد -صلى الله عليه وسلم-.
﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾: أَتَتْهُ بتَحْريفها.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ﴾: أي: عرفها أو تمكن من معرفتها.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: له.
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: حَتَّى أعْرَضُوا عن الآخرة، والتزيين: تحسين محسوس لا معقول.
﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من فقرائهم كبلال وعمار بتركِهِم الدنيا.
﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: أي: هم.
﴿فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بلا استحقاق، فكثرة الرِّزف لا تَدُلُّ على القربة.
البقرة 2:212
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾: ما ينظر الزَّالُّون ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾: بكيفية لا يعلمها إلا هُوَ، أوْ عذَابُه.
﴿فِي ظُلَلٍ﴾: جَمْعُ ظٌلَّةٍ، ما أظلَّك.
﴿مِّنَ ٱلْغَمَامِ﴾: الذي هو مظنَّةُ الرَّحمة، فالعذاب منه أقطع.
﴿وَ﴾ تأتيهم.
﴿ٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ﴾: من حسابهم وجزائهم.
﴿وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ﴾ تصير.
﴿ٱلأُمُورُ﴾: فيجازي الكل.
﴿سَلْ﴾: يا محمد تقريعاً.
﴿بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾: ظاهرة في الكتب على تصديق محمد -صلى الله عليه وسلم-.
﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾: أَتَتْهُ بتَحْريفها.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ﴾: أي: عرفها أو تمكن من معرفتها.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: له.
﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾: حَتَّى أعْرَضُوا عن الآخرة، والتزيين: تحسين محسوس لا معقول.
﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: من فقرائهم كبلال وعمار بتركِهِم الدنيا.
﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: أي: هم.
﴿فَوْقَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: بلا استحقاق، فكثرة الرِّزف لا تَدُلُّ على القربة.
البقرة 2:213
﴿كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح عشرين قرناً.
﴿أُمَّةً وَٰحِدَةً﴾: مُتِّفقين على الحقِّ.
﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ﴾: بعد اختلافهم.
﴿ٱلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ﴾: للمُطِيع.
﴿وَمُنذِرِينَ﴾: للعاصي.
﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ﴾: يعني: جنسهم إذ أكثرهم كانوا آخِذيْن بكتاب من سبقهم.
﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾: ملتبساً.
﴿بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ﴾ الكتاب.
﴿بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ﴾: في الكتاب.
﴿إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ الكتاب.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْياً﴾ للحسد والظلم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: فكَفَر بعضهم بكتاب بعض.
﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: مَعْرفة.
﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾: بإرادته.
﴿وَٱللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: ثمَّ شَجَّع المؤمنين الخارجين عن أموالهم وأولادهم بقوله: ﴿أَمْ﴾: يَلْ.
﴿حَسِبْتُمْ﴾: أي: ما كان لكم أن تحسبوا.
﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا﴾: أصْلهُ: لَمْ وَ " مَا " صلة.
﴿يَأْتِكُم مَّثَلُ﴾: عَجيبُ حَالِ.
﴿ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا.
﴿مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ﴾: أزعجوا شديداً بالبينات.
﴿حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾: استبطاء له، فقيل لهم: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾: فاصبروا كما صبروا تظفروا.
البقرة 2:214
﴿كَانَ ٱلنَّاسُ﴾: بين آدم ونوح عشرين قرناً.
﴿أُمَّةً وَٰحِدَةً﴾: مُتِّفقين على الحقِّ.
﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ﴾: بعد اختلافهم.
﴿ٱلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ﴾: للمُطِيع.
﴿وَمُنذِرِينَ﴾: للعاصي.
﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ﴾: يعني: جنسهم إذ أكثرهم كانوا آخِذيْن بكتاب من سبقهم.
﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾: ملتبساً.
﴿بِٱلْحَقِّ لِيَحْكُمَ﴾ الكتاب.
﴿بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ﴾: في الكتاب.
﴿إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ الكتاب.
﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ بَغْياً﴾ للحسد والظلم.
﴿بَيْنَهُمْ﴾: فكَفَر بعضهم بكتاب بعض.
﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: مَعْرفة.
﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾: بإرادته.
﴿وَٱللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: ثمَّ شَجَّع المؤمنين الخارجين عن أموالهم وأولادهم بقوله: ﴿أَمْ﴾: يَلْ.
﴿حَسِبْتُمْ﴾: أي: ما كان لكم أن تحسبوا.
﴿أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا﴾: أصْلهُ: لَمْ وَ " مَا " صلة.
﴿يَأْتِكُم مَّثَلُ﴾: عَجيبُ حَالِ.
﴿ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾: مضوا.
﴿مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ ٱلْبَأْسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ﴾: أزعجوا شديداً بالبينات.
﴿حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾: استبطاء له، فقيل لهم: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾: فاصبروا كما صبروا تظفروا.
البقرة 2:215
﴿يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمرو بن الجموح الأنصاري.
﴿مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾: تطَوٌّعاً سألوا عن النفقة فأمره بالجواب بما هو أهم، وهو المصرف، ولَا يَلْزَمُ المطابقة في نحو سؤال مَسْتعْلج من معالج، ويلزم في سؤال جدل فقال: ﴿قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ﴾: مال.
﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَٱلأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾: فيجازيكم.
البقرة 2:216
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ﴾: مكروه شاق.
﴿لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: وهو كُلّ ما أمرتم به.
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: وهو كل ما نهيتم عنه.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: الخير.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ﴾: حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾: الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾: ذنب ﴿كَبِيرٌ﴾ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾[التوبة: ٥].
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾.
﴿وَ﴾: صَدٌّ عَن.
﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: المؤمنين.
﴿مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: وزراً من قتال السرية.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: الشرك.
﴿أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ﴾: المشركون.
﴿يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ﴾: أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ﴾: إلى دينهم.
﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: النافعة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: من أحكام الإسلام.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله:﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
﴿وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ﴾: يستحقون أن يرجوا.
﴿رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر مع جمع.
﴿عَنِ﴾: شرب.
﴿ٱلْخَمْرِ﴾: هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
﴿وَ﴾: لعب.
﴿ٱلْمَيْسِرِ﴾ القمار.
﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾: كالمخاصمة والزور.
﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾: كالقوة وكسي المال.
﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾: مفاسدهما.
﴿أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر المذكور.
﴿مَاذَا﴾: أي: مقدار مَا ﴿يُنفِقُونَ﴾: على المذكورين أوَّلاً.
﴿قُلِ﴾: أنفقوا،: ﴿ٱلْعَفْوَ﴾ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
﴿كَذٰلِكَ﴾ التبيين.
﴿يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ﴾: كُلَّها.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي﴾ أُمُورِ ﴿ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾: وتَأخذون بالأصلاح لكم.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ﴾: بعدما اعتزلوهم بنزول﴿ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ﴾[البقرة: ٢٧٥].
﴿قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ﴾: في مداخلتهم.
﴿خَيْرٌ﴾: من مجانبتهم.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾: تخلطون طَعامكم بطعامهم.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾: أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾: فيجازيهما.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾: لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل.
البقرة 2:217
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ﴾: مكروه شاق.
﴿لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: وهو كُلّ ما أمرتم به.
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: وهو كل ما نهيتم عنه.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: الخير.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ﴾: حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾: الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾: ذنب ﴿كَبِيرٌ﴾ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾[التوبة: ٥].
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾.
﴿وَ﴾: صَدٌّ عَن.
﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: المؤمنين.
﴿مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: وزراً من قتال السرية.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: الشرك.
﴿أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ﴾: المشركون.
﴿يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ﴾: أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ﴾: إلى دينهم.
﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: النافعة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: من أحكام الإسلام.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله:﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
﴿وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ﴾: يستحقون أن يرجوا.
﴿رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر مع جمع.
﴿عَنِ﴾: شرب.
﴿ٱلْخَمْرِ﴾: هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
﴿وَ﴾: لعب.
﴿ٱلْمَيْسِرِ﴾ القمار.
﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾: كالمخاصمة والزور.
﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾: كالقوة وكسي المال.
﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾: مفاسدهما.
﴿أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر المذكور.
﴿مَاذَا﴾: أي: مقدار مَا ﴿يُنفِقُونَ﴾: على المذكورين أوَّلاً.
﴿قُلِ﴾: أنفقوا،: ﴿ٱلْعَفْوَ﴾ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
﴿كَذٰلِكَ﴾ التبيين.
﴿يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ﴾: كُلَّها.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي﴾ أُمُورِ ﴿ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾: وتَأخذون بالأصلاح لكم.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ﴾: بعدما اعتزلوهم بنزول﴿ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ﴾[البقرة: ٢٧٥].
﴿قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ﴾: في مداخلتهم.
﴿خَيْرٌ﴾: من مجانبتهم.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾: تخلطون طَعامكم بطعامهم.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾: أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾: فيجازيهما.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾: لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل.
البقرة 2:218
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ﴾: مكروه شاق.
﴿لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: وهو كُلّ ما أمرتم به.
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: وهو كل ما نهيتم عنه.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: الخير.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ﴾: حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾: الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾: ذنب ﴿كَبِيرٌ﴾ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾[التوبة: ٥].
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾.
﴿وَ﴾: صَدٌّ عَن.
﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: المؤمنين.
﴿مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: وزراً من قتال السرية.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: الشرك.
﴿أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ﴾: المشركون.
﴿يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ﴾: أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ﴾: إلى دينهم.
﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: النافعة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: من أحكام الإسلام.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله:﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
﴿وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ﴾: يستحقون أن يرجوا.
﴿رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر مع جمع.
﴿عَنِ﴾: شرب.
﴿ٱلْخَمْرِ﴾: هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
﴿وَ﴾: لعب.
﴿ٱلْمَيْسِرِ﴾ القمار.
﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾: كالمخاصمة والزور.
﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾: كالقوة وكسي المال.
﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾: مفاسدهما.
﴿أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر المذكور.
﴿مَاذَا﴾: أي: مقدار مَا ﴿يُنفِقُونَ﴾: على المذكورين أوَّلاً.
﴿قُلِ﴾: أنفقوا،: ﴿ٱلْعَفْوَ﴾ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
﴿كَذٰلِكَ﴾ التبيين.
﴿يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ﴾: كُلَّها.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي﴾ أُمُورِ ﴿ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾: وتَأخذون بالأصلاح لكم.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ﴾: بعدما اعتزلوهم بنزول﴿ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ﴾[البقرة: ٢٧٥].
﴿قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ﴾: في مداخلتهم.
﴿خَيْرٌ﴾: من مجانبتهم.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾: تخلطون طَعامكم بطعامهم.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾: أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾: فيجازيهما.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾: لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل.
البقرة 2:219
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ﴾: مكروه شاق.
﴿لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: وهو كُلّ ما أمرتم به.
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: وهو كل ما نهيتم عنه.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: الخير.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ﴾: حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾: الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾: ذنب ﴿كَبِيرٌ﴾ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾[التوبة: ٥].
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾.
﴿وَ﴾: صَدٌّ عَن.
﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: المؤمنين.
﴿مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: وزراً من قتال السرية.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: الشرك.
﴿أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ﴾: المشركون.
﴿يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ﴾: أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ﴾: إلى دينهم.
﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: النافعة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: من أحكام الإسلام.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله:﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
﴿وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ﴾: يستحقون أن يرجوا.
﴿رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر مع جمع.
﴿عَنِ﴾: شرب.
﴿ٱلْخَمْرِ﴾: هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
﴿وَ﴾: لعب.
﴿ٱلْمَيْسِرِ﴾ القمار.
﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾: كالمخاصمة والزور.
﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾: كالقوة وكسي المال.
﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾: مفاسدهما.
﴿أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر المذكور.
﴿مَاذَا﴾: أي: مقدار مَا ﴿يُنفِقُونَ﴾: على المذكورين أوَّلاً.
﴿قُلِ﴾: أنفقوا،: ﴿ٱلْعَفْوَ﴾ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
﴿كَذٰلِكَ﴾ التبيين.
﴿يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ﴾: كُلَّها.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي﴾ أُمُورِ ﴿ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾: وتَأخذون بالأصلاح لكم.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ﴾: بعدما اعتزلوهم بنزول﴿ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ﴾[البقرة: ٢٧٥].
﴿قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ﴾: في مداخلتهم.
﴿خَيْرٌ﴾: من مجانبتهم.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾: تخلطون طَعامكم بطعامهم.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾: أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾: فيجازيهما.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾: لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل.
البقرة 2:220
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ﴾: مكروه شاق.
﴿لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: وهو كُلّ ما أمرتم به.
﴿وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: وهو كل ما نهيتم عنه.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: الخير.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * يَسْأَلُونَكَ﴾: حين قاتل سَريَّة المسلمين المشركين في رجب على أنه من جُمادى، والسائل المؤمن كبواقي السوائل الخمسة.
﴿عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾: الإبدال لبيان أن السؤال لأجل تعظيم الشهر.
﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾: ذنب ﴿كَبِيرٌ﴾ الأصح أنه غير منسوخ، ولا يدل على حرمة القتال فيه مطلقاً، ويؤيده إعادة قتال منكَّراً، وعند الأكثرين: نُسَخت بقوله:﴿ فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾[التوبة: ٥].
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾.
﴿وَ﴾: صَدٌّ عَن.
﴿ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾: المؤمنين.
﴿مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾: وزراً من قتال السرية.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: الشرك.
﴿أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ﴾: المشركون.
﴿يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِن اسْتَطَاعُواْ﴾: أتى بإن للفَرْضِ والاستبعاد.
﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ﴾: إلى دينهم.
﴿فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـٰئِكَ حَبِطَتْ﴾: بطلت.
﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: النافعة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: من أحكام الإسلام.
﴿وَٱلآخِرَةِ﴾: بسقوط الثواب قيد وهو كافر: حجة الشافعي: فلابد من موته على الكفر، وقوله:﴿ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلإِيمَٰنِ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخِره، مَحمولٌ على القَيْد.
﴿وَأُوْلـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلـٰئِكَ يَرْجُونَ﴾: يستحقون أن يرجوا.
﴿رَحْمَتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * يَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر مع جمع.
﴿عَنِ﴾: شرب.
﴿ٱلْخَمْرِ﴾: هي عصير العنب والتمر إذا اشتد وغلا.
﴿وَ﴾: لعب.
﴿ٱلْمَيْسِرِ﴾ القمار.
﴿قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾: كالمخاصمة والزور.
﴿وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ﴾: كالقوة وكسي المال.
﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾: مفاسدهما.
﴿أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: عمر المذكور.
﴿مَاذَا﴾: أي: مقدار مَا ﴿يُنفِقُونَ﴾: على المذكورين أوَّلاً.
﴿قُلِ﴾: أنفقوا،: ﴿ٱلْعَفْوَ﴾ الفاضل عن الحاجة وهو ضد الجهد بالفتح: المشقة.
﴿كَذٰلِكَ﴾ التبيين.
﴿يُبيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ﴾: كُلَّها.
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي﴾ أُمُورِ ﴿ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾: وتَأخذون بالأصلاح لكم.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ﴾: بعدما اعتزلوهم بنزول﴿ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ ﴾[البقرة: ٢٧٥].
﴿قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ﴾: في مداخلتهم.
﴿خَيْرٌ﴾: من مجانبتهم.
﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ﴾: تخلطون طَعامكم بطعامهم.
﴿فَإِخْوَانُكُمْ﴾: أي: فَهم إخْوانكُم، فَلَا بأس.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ﴾: فيجازيهما.
﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾: لكَلَّفَكُم مشقة المجانبة مطلقاً، والعَنَتُ: المشقة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب.
﴿حَكِيمٌ﴾: فيما يفعل.
البقرة 2:221
﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ﴾: عبدة الأوثان.
﴿حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ﴾ شملت الكتابيات، وخصَّت بقوله تعالى:﴿ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ ﴾[المائدة: ٥] إلى آخره.
﴿وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ﴾: حُرَّة.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾: لمالها وجمالها.
﴿وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ﴾: المؤمنات.
﴿حَتَّىٰ يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ﴾: حُرٍّ.
﴿وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـٰئِكَ﴾: المشركون.
﴿يَدْعُونَ إِلَى﴾: موجبات.
﴿ٱلنَّارِ وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَى﴾: موجبات.
﴿الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ﴾: بتيسيره.
﴿وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: قبح المنهي عنه، وحسن المدعو إليه.
البقرة 2:222
﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: أبو الدحداح مع جمع عن أحكام ﴿ٱلْمَحِيضِ﴾: الحَيْض إذْ كانوا لا يؤاكلوهن ولا يساكنوهن حينئذ ترك الواو في الأسئلة الأُول لأنهم سألوها في أوْقَاتٍ متفرقة، وأتى بالواو في البواقي إشارةً إلى أنهم سألوها في وقت واحد عُرْفاً، كشَهْر كذا.
﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾: كناية عن مستقذر.
﴿فَٱعْتَزِلُواْ﴾: اجتنبوا.
﴿ٱلنِّسَآءَ﴾: مُجَامعتَهُنَّ.
﴿فِي ٱلْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ﴾: بالجماع.
﴿حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ﴾: بالاغتسال أو التيمم، وَعند أبي حنيفة -رحمه الله- بدُوْنه إن طهرن لأكثر الحيض، وتأتي قراءةُ: يُطَّهَّرْن بالتشديد وفقٌ له:.
﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ﴾ بالجماع.
﴿مِنْ حَيْثُ﴾: من مأْتَى.
﴿أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ﴾: وهو القبل.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾: من الأقذار.
﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ﴾: موضع حرث.
﴿لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ﴾: جامعوهن.
﴿أَنَّىٰ﴾: من أي: جهة.
﴿شِئْتُمْ﴾: بعد ملاحظة موضع الحرث، لا كما قال اليهود: الجماع في القبل مدبرة يسخط الله، ويجعل الولد أحول.
﴿وَقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُمْ﴾: ثواب امتثال أمر الله.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في معاصيه.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ يوم القيامة.
﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: الذين اتقوه.
البقرة 2:223
﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائل: أبو الدحداح مع جمع عن أحكام ﴿ٱلْمَحِيضِ﴾: الحَيْض إذْ كانوا لا يؤاكلوهن ولا يساكنوهن حينئذ ترك الواو في الأسئلة الأُول لأنهم سألوها في أوْقَاتٍ متفرقة، وأتى بالواو في البواقي إشارةً إلى أنهم سألوها في وقت واحد عُرْفاً، كشَهْر كذا.
﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾: كناية عن مستقذر.
﴿فَٱعْتَزِلُواْ﴾: اجتنبوا.
﴿ٱلنِّسَآءَ﴾: مُجَامعتَهُنَّ.
﴿فِي ٱلْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ﴾: بالجماع.
﴿حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ﴾: بالاغتسال أو التيمم، وَعند أبي حنيفة -رحمه الله- بدُوْنه إن طهرن لأكثر الحيض، وتأتي قراءةُ: يُطَّهَّرْن بالتشديد وفقٌ له:.
﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ﴾ بالجماع.
﴿مِنْ حَيْثُ﴾: من مأْتَى.
﴿أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ﴾: وهو القبل.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ﴾: من الأقذار.
﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ﴾: موضع حرث.
﴿لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ﴾: جامعوهن.
﴿أَنَّىٰ﴾: من أي: جهة.
﴿شِئْتُمْ﴾: بعد ملاحظة موضع الحرث، لا كما قال اليهود: الجماع في القبل مدبرة يسخط الله، ويجعل الولد أحول.
﴿وَقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُمْ﴾: ثواب امتثال أمر الله.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: في معاصيه.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ﴾ يوم القيامة.
﴿وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: الذين اتقوه.
البقرة 2:224
﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً﴾ مانعا وحاجزا.
﴿لأَيْمَانِكُمْ﴾: أي: الأمور المحلوف عليها.
﴿أَن تَبَرُّواْ﴾: بيان للإيمان.
﴿وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ﴾: كحلف الصديق أن لا ينفق على مِسْطَحٍ لافترائه على عائشة -رضي الله عنها-، والآية نزلت فيه.
﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لأيمانكم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بمقاصدكم.
البقرة 2:225
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ﴾: بعقوبة ولا كفارة.
﴿بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾: هو ما يجري على اللسان بلا قصد، كلا والله، وعند الحنفيينَ: هو حلف الرجل بناء على ظنِّه الكاذب.
﴿وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: أي: تَعَمَّدتمً الكذب فيه.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾: لا يعجلكم العقوبة بالكذب.
﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ﴾: يحلفون أنْ لا يُجامعوهنَّ.
﴿تَرَبُّصُ﴾: انتظار، أو مقلوب تَصَبُّر.
﴿أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾: فلا يطالبون فيها بوطء، ولا طلاق.
﴿فَإِنْ فَآءُو﴾: رجعوا بالحنث.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾ لهم إثم الحنث.
﴿رَّحِيمٌ﴾: ﴿وَ﴾ لكن تجب الكفارة.
﴿إِنْ عَزَمُواْ ٱلطَّلاَقَ﴾: وطلقوا.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لطلاقهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بفعلهم.
البقرة 2:226
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ﴾: بعقوبة ولا كفارة.
﴿بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾: هو ما يجري على اللسان بلا قصد، كلا والله، وعند الحنفيينَ: هو حلف الرجل بناء على ظنِّه الكاذب.
﴿وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: أي: تَعَمَّدتمً الكذب فيه.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾: لا يعجلكم العقوبة بالكذب.
﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ﴾: يحلفون أنْ لا يُجامعوهنَّ.
﴿تَرَبُّصُ﴾: انتظار، أو مقلوب تَصَبُّر.
﴿أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾: فلا يطالبون فيها بوطء، ولا طلاق.
﴿فَإِنْ فَآءُو﴾: رجعوا بالحنث.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾ لهم إثم الحنث.
﴿رَّحِيمٌ﴾: ﴿وَ﴾ لكن تجب الكفارة.
﴿إِنْ عَزَمُواْ ٱلطَّلاَقَ﴾: وطلقوا.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لطلاقهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بفعلهم.
البقرة 2:227
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ﴾: بعقوبة ولا كفارة.
﴿بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾: هو ما يجري على اللسان بلا قصد، كلا والله، وعند الحنفيينَ: هو حلف الرجل بناء على ظنِّه الكاذب.
﴿وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: أي: تَعَمَّدتمً الكذب فيه.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾: لا يعجلكم العقوبة بالكذب.
﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ﴾: يحلفون أنْ لا يُجامعوهنَّ.
﴿تَرَبُّصُ﴾: انتظار، أو مقلوب تَصَبُّر.
﴿أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾: فلا يطالبون فيها بوطء، ولا طلاق.
﴿فَإِنْ فَآءُو﴾: رجعوا بالحنث.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾ لهم إثم الحنث.
﴿رَّحِيمٌ﴾: ﴿وَ﴾ لكن تجب الكفارة.
﴿إِنْ عَزَمُواْ ٱلطَّلاَقَ﴾: وطلقوا.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لطلاقهم.
﴿عَلِيمٌ﴾: بفعلهم.
البقرة 2:228
﴿وَٱلْمُطَلَّقَاتُ﴾: المدخول بهن من حرائر ذوات الإقراء.
﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾: ليحملنها على الانتظار، إنما قيد بها لأن أنفسهن طوامح إلى الرجال.
﴿ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ﴾: أطهار مُحْتوشَة بالدم، وعدة الأمة قُرْآن للسُّنَّة، وأتى بجمع الكثرة لأنها حكم جميع المُطلَّقات، أو على تقدير ثلاثة من القروء وهو جمع قلة، في أنفسهن تنبيهاً على أنه ينبغي قلة وقوعه، وهو عندنا بمعنى الطهر وعند أبي حنيفة بمعنى الحيض. *تنبيه: اعلم أنَّ حديثَ:" طَلَاقُ الأَمَة تَطْلِيْقَتان، وعدتها حيضتان "، وحديث:" دَعِيْ الصَّلَاة أيام أقرائك "، ليسا في الأصول ومع ثبوتهما لا يقاومان قوله تعالى:﴿ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴾[الطلاق: ١].
ورواية " الصحيحين " والموطأ وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وأبن ماجه في قصة ابن عمر -رضي الله عنهما-:" مُرْةُ فليُرَاجِعْهَا ثم ليمسكها حَتى تَظْهُر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثُمَّ إنْ شَاءَ أمسك بَعْدُ وإنْ شاء طَلّقَ قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاء "ورواية مالك عن عائشة -رضي الله عنها-:" أتدرون ما الأَقْرَاءُ؟ هي الأطهار "، غاية المر أنهما يدُلَّان على استعماله بمعنى الحيض، ولا نزاع فيه، والله تعالى أعلم.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيۤ أَرْحَامِهِنَّ﴾: من حَمْلٍ أو حَيْضٍ اسْتِعجالاً، فأفهم أن قولها فيه مقبول.
﴿إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: ليس للشرط بل للتغليظ.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾: جَمْعُ البَعْل: الزوج، وأصله نخل يشروب بعروقه، والبعْلَةُ الزوجة.
﴿أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾: إلى النكاح.
﴿فِي ذَلِكَ﴾: الزمان، وهو العِدَّة، وهذا قبل نزول: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ﴾.
﴿إِنْ أَرَادُوۤاْ إِصْلاَحاً﴾: بالرجعة، لا إضْراراً، وهذا تحريضٌ لا شرطٌ.
﴿وَلَهُنَّ﴾: على الرجال من الحق.
﴿مِثْلُ ٱلَّذِي﴾: لهم.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾: في الوجوب لا في الجِنْسِ.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: في الشرع من نحو حسن العشرة.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: فضل لما ساقوه من المهر والأنفاق، وأصلها: المنزلة باعتبار الصعود، كما أن الدَّرَكَة المنزلة باعتبار النزول.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * ٱلطَّلَٰقُ﴾: الرجعي.
﴿مَرَّتَانِ﴾: اثنتان، وقيل: تطليقة بعد تطليقة، وكذا قيل بتحريم الجمع، وبعد ذلك.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾: مراجعة.
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾: غير منكر شرعاً، وسئل عليه الصلاة والسلام " أين الثالثة؟ " فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ﴾: أي: طلقة ثالثة.
﴿بِإِحْسَٰنٍ﴾: لا كما كان في الجاهلية الطلاق غير محصور في عدد، وهو أعلم من المعروف، إذ قد لا ينكر ولا يستحسن.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ﴾: أيها الولاة أسند إليهم، لأنهم الآمرون عند الترافع.
﴿أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ﴾: الصَّدَاق.
﴿شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَآ﴾: الزوجان.
﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: من مواجب الزوجية.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾: أيها الولاة.
﴿أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾: على الزوجين.
﴿فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِ﴾: نفسها، أي: لا حرج في أخذه وإعطائها، فعرف جواز الخُلْع في حال اتفاقهما بطريق الأولى.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ * فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾: بعد المرتين، هو تفسير التسريح بإحسان، ونبه بتوسيط ذكر الخلع بينهما، على أن الطلاق إما مجاز أو بِعِوَض، وأن الرجعة لا تمكن إلا قبل الثالث.
﴿فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ﴾: بعد الثالثة.
﴿حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾: يطؤها في نكاح صحيح، وحكمته: الردع عن التسريح إلى الطلاق، وأما لعن المُحَلّل والمُحَلَّل له، فحيث نكح بشرط أن لا نكاح بعد الوطء ونحو ذلك.
﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾: الثاني.
﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ﴾: بنكاح جديد صحيح جائز.
﴿إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: في الجوزية.
﴿وَتِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: يفهمون.
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انقضاء عدتهن، والأجل: قُرْبُ المُدَّة، أو منتهاها، والمراد الثاني.
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بالرجعة بلا إضْرَارٍ.
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بتركهن لتنقضي عدتهن بلا تطويل، عَلَّقَهُ هنا بالمعروف تنبيهاً على أنكم إن لم تحسنوا فراعوا فيه المعروف.
﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ﴾: تُراجعوهنَّ.
﴿ضِرَاراً﴾: لإضرارهن.
﴿لِّتَعْتَدُواْ﴾: لتظلموهن بالتطويل أو الإلجاء إلى الافتداء.
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ آيَاتِ ٱللَّهِ هُزُواً﴾: بأن تطلقوا أو تعتقوا أو تنكحوا أو تراجعوا أو تراجعوا، ثم تقولوا: كنَّا لَاعِبِيْن.
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: بالإسلام.
﴿وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةِ﴾: السنة.
﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾: بما أنزل، فاشكروها بالعمل به.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انفَضَتْ عِدَّتُهنَّ.
﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ﴾: لا تُضَيَّقوا عليهن أيها الأولياء، دلَّتْ على منع تزويجهن أنفسهن، وإلا فلا معنى لعضل الوَليّ، وإسناد النكاح إليهن فلتوقُّفه على إذنهنَّ.
﴿أَن يَنكِحْنَ﴾: الذين كانوا.
﴿أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ﴾: الخُطَّاب والنساء.
﴿بَيْنَهُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً ومروءةً ومودةً، دلت على جواز العَضْلِ عن التجوز من غير كفؤ.
﴿ذٰلِكَ﴾: المنزل، ذلك هنا لمجرد الفرق بين القريب والبعيد فلا تجمع.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكُمْ﴾: تركُ العَضل ذلكم هنا للخطّاب فيجمع.
﴿أَزْكَىٰ﴾: أنفع.
﴿لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ منْ دَنَس الإثْم.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: ذلك.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: لقُصُور عِلْمكم.
البقرة 2:229
﴿وَٱلْمُطَلَّقَاتُ﴾: المدخول بهن من حرائر ذوات الإقراء.
﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾: ليحملنها على الانتظار، إنما قيد بها لأن أنفسهن طوامح إلى الرجال.
﴿ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ﴾: أطهار مُحْتوشَة بالدم، وعدة الأمة قُرْآن للسُّنَّة، وأتى بجمع الكثرة لأنها حكم جميع المُطلَّقات، أو على تقدير ثلاثة من القروء وهو جمع قلة، في أنفسهن تنبيهاً على أنه ينبغي قلة وقوعه، وهو عندنا بمعنى الطهر وعند أبي حنيفة بمعنى الحيض. *تنبيه: اعلم أنَّ حديثَ:" طَلَاقُ الأَمَة تَطْلِيْقَتان، وعدتها حيضتان "، وحديث:" دَعِيْ الصَّلَاة أيام أقرائك "، ليسا في الأصول ومع ثبوتهما لا يقاومان قوله تعالى:﴿ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴾[الطلاق: ١].
ورواية " الصحيحين " والموطأ وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وأبن ماجه في قصة ابن عمر -رضي الله عنهما-:" مُرْةُ فليُرَاجِعْهَا ثم ليمسكها حَتى تَظْهُر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثُمَّ إنْ شَاءَ أمسك بَعْدُ وإنْ شاء طَلّقَ قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاء "ورواية مالك عن عائشة -رضي الله عنها-:" أتدرون ما الأَقْرَاءُ؟ هي الأطهار "، غاية المر أنهما يدُلَّان على استعماله بمعنى الحيض، ولا نزاع فيه، والله تعالى أعلم.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيۤ أَرْحَامِهِنَّ﴾: من حَمْلٍ أو حَيْضٍ اسْتِعجالاً، فأفهم أن قولها فيه مقبول.
﴿إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: ليس للشرط بل للتغليظ.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾: جَمْعُ البَعْل: الزوج، وأصله نخل يشروب بعروقه، والبعْلَةُ الزوجة.
﴿أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾: إلى النكاح.
﴿فِي ذَلِكَ﴾: الزمان، وهو العِدَّة، وهذا قبل نزول: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ﴾.
﴿إِنْ أَرَادُوۤاْ إِصْلاَحاً﴾: بالرجعة، لا إضْراراً، وهذا تحريضٌ لا شرطٌ.
﴿وَلَهُنَّ﴾: على الرجال من الحق.
﴿مِثْلُ ٱلَّذِي﴾: لهم.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾: في الوجوب لا في الجِنْسِ.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: في الشرع من نحو حسن العشرة.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: فضل لما ساقوه من المهر والأنفاق، وأصلها: المنزلة باعتبار الصعود، كما أن الدَّرَكَة المنزلة باعتبار النزول.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * ٱلطَّلَٰقُ﴾: الرجعي.
﴿مَرَّتَانِ﴾: اثنتان، وقيل: تطليقة بعد تطليقة، وكذا قيل بتحريم الجمع، وبعد ذلك.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾: مراجعة.
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾: غير منكر شرعاً، وسئل عليه الصلاة والسلام " أين الثالثة؟ " فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ﴾: أي: طلقة ثالثة.
﴿بِإِحْسَٰنٍ﴾: لا كما كان في الجاهلية الطلاق غير محصور في عدد، وهو أعلم من المعروف، إذ قد لا ينكر ولا يستحسن.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ﴾: أيها الولاة أسند إليهم، لأنهم الآمرون عند الترافع.
﴿أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ﴾: الصَّدَاق.
﴿شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَآ﴾: الزوجان.
﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: من مواجب الزوجية.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾: أيها الولاة.
﴿أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾: على الزوجين.
﴿فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِ﴾: نفسها، أي: لا حرج في أخذه وإعطائها، فعرف جواز الخُلْع في حال اتفاقهما بطريق الأولى.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ * فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾: بعد المرتين، هو تفسير التسريح بإحسان، ونبه بتوسيط ذكر الخلع بينهما، على أن الطلاق إما مجاز أو بِعِوَض، وأن الرجعة لا تمكن إلا قبل الثالث.
﴿فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ﴾: بعد الثالثة.
﴿حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾: يطؤها في نكاح صحيح، وحكمته: الردع عن التسريح إلى الطلاق، وأما لعن المُحَلّل والمُحَلَّل له، فحيث نكح بشرط أن لا نكاح بعد الوطء ونحو ذلك.
﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾: الثاني.
﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ﴾: بنكاح جديد صحيح جائز.
﴿إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: في الجوزية.
﴿وَتِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: يفهمون.
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انقضاء عدتهن، والأجل: قُرْبُ المُدَّة، أو منتهاها، والمراد الثاني.
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بالرجعة بلا إضْرَارٍ.
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بتركهن لتنقضي عدتهن بلا تطويل، عَلَّقَهُ هنا بالمعروف تنبيهاً على أنكم إن لم تحسنوا فراعوا فيه المعروف.
﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ﴾: تُراجعوهنَّ.
﴿ضِرَاراً﴾: لإضرارهن.
﴿لِّتَعْتَدُواْ﴾: لتظلموهن بالتطويل أو الإلجاء إلى الافتداء.
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ آيَاتِ ٱللَّهِ هُزُواً﴾: بأن تطلقوا أو تعتقوا أو تنكحوا أو تراجعوا أو تراجعوا، ثم تقولوا: كنَّا لَاعِبِيْن.
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: بالإسلام.
﴿وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةِ﴾: السنة.
﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾: بما أنزل، فاشكروها بالعمل به.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انفَضَتْ عِدَّتُهنَّ.
﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ﴾: لا تُضَيَّقوا عليهن أيها الأولياء، دلَّتْ على منع تزويجهن أنفسهن، وإلا فلا معنى لعضل الوَليّ، وإسناد النكاح إليهن فلتوقُّفه على إذنهنَّ.
﴿أَن يَنكِحْنَ﴾: الذين كانوا.
﴿أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ﴾: الخُطَّاب والنساء.
﴿بَيْنَهُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً ومروءةً ومودةً، دلت على جواز العَضْلِ عن التجوز من غير كفؤ.
﴿ذٰلِكَ﴾: المنزل، ذلك هنا لمجرد الفرق بين القريب والبعيد فلا تجمع.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكُمْ﴾: تركُ العَضل ذلكم هنا للخطّاب فيجمع.
﴿أَزْكَىٰ﴾: أنفع.
﴿لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ منْ دَنَس الإثْم.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: ذلك.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: لقُصُور عِلْمكم.
البقرة 2:230
﴿وَٱلْمُطَلَّقَاتُ﴾: المدخول بهن من حرائر ذوات الإقراء.
﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾: ليحملنها على الانتظار، إنما قيد بها لأن أنفسهن طوامح إلى الرجال.
﴿ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ﴾: أطهار مُحْتوشَة بالدم، وعدة الأمة قُرْآن للسُّنَّة، وأتى بجمع الكثرة لأنها حكم جميع المُطلَّقات، أو على تقدير ثلاثة من القروء وهو جمع قلة، في أنفسهن تنبيهاً على أنه ينبغي قلة وقوعه، وهو عندنا بمعنى الطهر وعند أبي حنيفة بمعنى الحيض. *تنبيه: اعلم أنَّ حديثَ:" طَلَاقُ الأَمَة تَطْلِيْقَتان، وعدتها حيضتان "، وحديث:" دَعِيْ الصَّلَاة أيام أقرائك "، ليسا في الأصول ومع ثبوتهما لا يقاومان قوله تعالى:﴿ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴾[الطلاق: ١].
ورواية " الصحيحين " والموطأ وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وأبن ماجه في قصة ابن عمر -رضي الله عنهما-:" مُرْةُ فليُرَاجِعْهَا ثم ليمسكها حَتى تَظْهُر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثُمَّ إنْ شَاءَ أمسك بَعْدُ وإنْ شاء طَلّقَ قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاء "ورواية مالك عن عائشة -رضي الله عنها-:" أتدرون ما الأَقْرَاءُ؟ هي الأطهار "، غاية المر أنهما يدُلَّان على استعماله بمعنى الحيض، ولا نزاع فيه، والله تعالى أعلم.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيۤ أَرْحَامِهِنَّ﴾: من حَمْلٍ أو حَيْضٍ اسْتِعجالاً، فأفهم أن قولها فيه مقبول.
﴿إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: ليس للشرط بل للتغليظ.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾: جَمْعُ البَعْل: الزوج، وأصله نخل يشروب بعروقه، والبعْلَةُ الزوجة.
﴿أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾: إلى النكاح.
﴿فِي ذَلِكَ﴾: الزمان، وهو العِدَّة، وهذا قبل نزول: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ﴾.
﴿إِنْ أَرَادُوۤاْ إِصْلاَحاً﴾: بالرجعة، لا إضْراراً، وهذا تحريضٌ لا شرطٌ.
﴿وَلَهُنَّ﴾: على الرجال من الحق.
﴿مِثْلُ ٱلَّذِي﴾: لهم.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾: في الوجوب لا في الجِنْسِ.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: في الشرع من نحو حسن العشرة.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: فضل لما ساقوه من المهر والأنفاق، وأصلها: المنزلة باعتبار الصعود، كما أن الدَّرَكَة المنزلة باعتبار النزول.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * ٱلطَّلَٰقُ﴾: الرجعي.
﴿مَرَّتَانِ﴾: اثنتان، وقيل: تطليقة بعد تطليقة، وكذا قيل بتحريم الجمع، وبعد ذلك.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾: مراجعة.
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾: غير منكر شرعاً، وسئل عليه الصلاة والسلام " أين الثالثة؟ " فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ﴾: أي: طلقة ثالثة.
﴿بِإِحْسَٰنٍ﴾: لا كما كان في الجاهلية الطلاق غير محصور في عدد، وهو أعلم من المعروف، إذ قد لا ينكر ولا يستحسن.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ﴾: أيها الولاة أسند إليهم، لأنهم الآمرون عند الترافع.
﴿أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ﴾: الصَّدَاق.
﴿شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَآ﴾: الزوجان.
﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: من مواجب الزوجية.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾: أيها الولاة.
﴿أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾: على الزوجين.
﴿فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِ﴾: نفسها، أي: لا حرج في أخذه وإعطائها، فعرف جواز الخُلْع في حال اتفاقهما بطريق الأولى.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ * فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾: بعد المرتين، هو تفسير التسريح بإحسان، ونبه بتوسيط ذكر الخلع بينهما، على أن الطلاق إما مجاز أو بِعِوَض، وأن الرجعة لا تمكن إلا قبل الثالث.
﴿فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ﴾: بعد الثالثة.
﴿حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾: يطؤها في نكاح صحيح، وحكمته: الردع عن التسريح إلى الطلاق، وأما لعن المُحَلّل والمُحَلَّل له، فحيث نكح بشرط أن لا نكاح بعد الوطء ونحو ذلك.
﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾: الثاني.
﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ﴾: بنكاح جديد صحيح جائز.
﴿إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: في الجوزية.
﴿وَتِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: يفهمون.
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انقضاء عدتهن، والأجل: قُرْبُ المُدَّة، أو منتهاها، والمراد الثاني.
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بالرجعة بلا إضْرَارٍ.
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بتركهن لتنقضي عدتهن بلا تطويل، عَلَّقَهُ هنا بالمعروف تنبيهاً على أنكم إن لم تحسنوا فراعوا فيه المعروف.
﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ﴾: تُراجعوهنَّ.
﴿ضِرَاراً﴾: لإضرارهن.
﴿لِّتَعْتَدُواْ﴾: لتظلموهن بالتطويل أو الإلجاء إلى الافتداء.
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ آيَاتِ ٱللَّهِ هُزُواً﴾: بأن تطلقوا أو تعتقوا أو تنكحوا أو تراجعوا أو تراجعوا، ثم تقولوا: كنَّا لَاعِبِيْن.
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: بالإسلام.
﴿وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةِ﴾: السنة.
﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾: بما أنزل، فاشكروها بالعمل به.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انفَضَتْ عِدَّتُهنَّ.
﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ﴾: لا تُضَيَّقوا عليهن أيها الأولياء، دلَّتْ على منع تزويجهن أنفسهن، وإلا فلا معنى لعضل الوَليّ، وإسناد النكاح إليهن فلتوقُّفه على إذنهنَّ.
﴿أَن يَنكِحْنَ﴾: الذين كانوا.
﴿أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ﴾: الخُطَّاب والنساء.
﴿بَيْنَهُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً ومروءةً ومودةً، دلت على جواز العَضْلِ عن التجوز من غير كفؤ.
﴿ذٰلِكَ﴾: المنزل، ذلك هنا لمجرد الفرق بين القريب والبعيد فلا تجمع.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكُمْ﴾: تركُ العَضل ذلكم هنا للخطّاب فيجمع.
﴿أَزْكَىٰ﴾: أنفع.
﴿لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ منْ دَنَس الإثْم.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: ذلك.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: لقُصُور عِلْمكم.
البقرة 2:231
﴿وَٱلْمُطَلَّقَاتُ﴾: المدخول بهن من حرائر ذوات الإقراء.
﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ﴾: ليحملنها على الانتظار، إنما قيد بها لأن أنفسهن طوامح إلى الرجال.
﴿ثَلاَثَةَ قُرُوۤءٍ﴾: أطهار مُحْتوشَة بالدم، وعدة الأمة قُرْآن للسُّنَّة، وأتى بجمع الكثرة لأنها حكم جميع المُطلَّقات، أو على تقدير ثلاثة من القروء وهو جمع قلة، في أنفسهن تنبيهاً على أنه ينبغي قلة وقوعه، وهو عندنا بمعنى الطهر وعند أبي حنيفة بمعنى الحيض. *تنبيه: اعلم أنَّ حديثَ:" طَلَاقُ الأَمَة تَطْلِيْقَتان، وعدتها حيضتان "، وحديث:" دَعِيْ الصَّلَاة أيام أقرائك "، ليسا في الأصول ومع ثبوتهما لا يقاومان قوله تعالى:﴿ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ﴾[الطلاق: ١].
ورواية " الصحيحين " والموطأ وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وأبن ماجه في قصة ابن عمر -رضي الله عنهما-:" مُرْةُ فليُرَاجِعْهَا ثم ليمسكها حَتى تَظْهُر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثُمَّ إنْ شَاءَ أمسك بَعْدُ وإنْ شاء طَلّقَ قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاء "ورواية مالك عن عائشة -رضي الله عنها-:" أتدرون ما الأَقْرَاءُ؟ هي الأطهار "، غاية المر أنهما يدُلَّان على استعماله بمعنى الحيض، ولا نزاع فيه، والله تعالى أعلم.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيۤ أَرْحَامِهِنَّ﴾: من حَمْلٍ أو حَيْضٍ اسْتِعجالاً، فأفهم أن قولها فيه مقبول.
﴿إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ﴾: ليس للشرط بل للتغليظ.
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ﴾: جَمْعُ البَعْل: الزوج، وأصله نخل يشروب بعروقه، والبعْلَةُ الزوجة.
﴿أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ﴾: إلى النكاح.
﴿فِي ذَلِكَ﴾: الزمان، وهو العِدَّة، وهذا قبل نزول: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ﴾.
﴿إِنْ أَرَادُوۤاْ إِصْلاَحاً﴾: بالرجعة، لا إضْراراً، وهذا تحريضٌ لا شرطٌ.
﴿وَلَهُنَّ﴾: على الرجال من الحق.
﴿مِثْلُ ٱلَّذِي﴾: لهم.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾: في الوجوب لا في الجِنْسِ.
﴿بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: في الشرع من نحو حسن العشرة.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: فضل لما ساقوه من المهر والأنفاق، وأصلها: المنزلة باعتبار الصعود، كما أن الدَّرَكَة المنزلة باعتبار النزول.
﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * ٱلطَّلَٰقُ﴾: الرجعي.
﴿مَرَّتَانِ﴾: اثنتان، وقيل: تطليقة بعد تطليقة، وكذا قيل بتحريم الجمع، وبعد ذلك.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾: مراجعة.
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾: غير منكر شرعاً، وسئل عليه الصلاة والسلام " أين الثالثة؟ " فقال: ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ﴾: أي: طلقة ثالثة.
﴿بِإِحْسَٰنٍ﴾: لا كما كان في الجاهلية الطلاق غير محصور في عدد، وهو أعلم من المعروف، إذ قد لا ينكر ولا يستحسن.
﴿وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ﴾: أيها الولاة أسند إليهم، لأنهم الآمرون عند الترافع.
﴿أَن تَأْخُذُواْ مِمَّآ آتَيْتُمُوهُنَّ﴾: الصَّدَاق.
﴿شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَآ﴾: الزوجان.
﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: من مواجب الزوجية.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾: أيها الولاة.
﴿أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾: على الزوجين.
﴿فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِ﴾: نفسها، أي: لا حرج في أخذه وإعطائها، فعرف جواز الخُلْع في حال اتفاقهما بطريق الأولى.
﴿تِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ * فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾: بعد المرتين، هو تفسير التسريح بإحسان، ونبه بتوسيط ذكر الخلع بينهما، على أن الطلاق إما مجاز أو بِعِوَض، وأن الرجعة لا تمكن إلا قبل الثالث.
﴿فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ﴾: بعد الثالثة.
﴿حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ﴾: يطؤها في نكاح صحيح، وحكمته: الردع عن التسريح إلى الطلاق، وأما لعن المُحَلّل والمُحَلَّل له، فحيث نكح بشرط أن لا نكاح بعد الوطء ونحو ذلك.
﴿فَإِن طَلَّقَهَا﴾: الثاني.
﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ﴾: بنكاح جديد صحيح جائز.
﴿إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾: في الجوزية.
﴿وَتِلْكَ﴾: الأحكام.
﴿حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: يفهمون.
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انقضاء عدتهن، والأجل: قُرْبُ المُدَّة، أو منتهاها، والمراد الثاني.
﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بالرجعة بلا إضْرَارٍ.
﴿أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾: بتركهن لتنقضي عدتهن بلا تطويل، عَلَّقَهُ هنا بالمعروف تنبيهاً على أنكم إن لم تحسنوا فراعوا فيه المعروف.
﴿وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ﴾: تُراجعوهنَّ.
﴿ضِرَاراً﴾: لإضرارهن.
﴿لِّتَعْتَدُواْ﴾: لتظلموهن بالتطويل أو الإلجاء إلى الافتداء.
﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ آيَاتِ ٱللَّهِ هُزُواً﴾: بأن تطلقوا أو تعتقوا أو تنكحوا أو تراجعوا أو تراجعوا، ثم تقولوا: كنَّا لَاعِبِيْن.
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾: بالإسلام.
﴿وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةِ﴾: السنة.
﴿يَعِظُكُمْ بِهِ﴾: بما أنزل، فاشكروها بالعمل به.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾: انفَضَتْ عِدَّتُهنَّ.
﴿فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ﴾: لا تُضَيَّقوا عليهن أيها الأولياء، دلَّتْ على منع تزويجهن أنفسهن، وإلا فلا معنى لعضل الوَليّ، وإسناد النكاح إليهن فلتوقُّفه على إذنهنَّ.
﴿أَن يَنكِحْنَ﴾: الذين كانوا.
﴿أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ﴾: الخُطَّاب والنساء.
﴿بَيْنَهُمْ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾: شرعاً ومروءةً ومودةً، دلت على جواز العَضْلِ عن التجوز من غير كفؤ.
﴿ذٰلِكَ﴾: المنزل، ذلك هنا لمجرد الفرق بين القريب والبعيد فلا تجمع.
﴿يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكُمْ﴾: تركُ العَضل ذلكم هنا للخطّاب فيجمع.
﴿أَزْكَىٰ﴾: أنفع.
﴿لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ منْ دَنَس الإثْم.
﴿وَٱللَّهُ يَعْلَمُ﴾: ذلك.
﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: لقُصُور عِلْمكم.