Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — النحل 16:1 – الإسراء 17:111

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. النحل 16:1
  2. النحل 16:2
  3. النحل 16:3
  4. النحل 16:4
  5. النحل 16:5
  6. النحل 16:6
  7. النحل 16:7
  8. النحل 16:8
  9. النحل 16:9
  10. النحل 16:10
  11. النحل 16:11
  12. النحل 16:12
  13. النحل 16:13
  14. النحل 16:14
  15. النحل 16:15
  16. النحل 16:16
  17. النحل 16:17
  18. النحل 16:18
  19. النحل 16:19
  20. النحل 16:20
  21. النحل 16:21
  22. النحل 16:22
  23. النحل 16:23
  24. النحل 16:24
  25. النحل 16:25
  26. النحل 16:26
  27. النحل 16:27
  28. النحل 16:28
  29. النحل 16:29
  30. النحل 16:30
  31. النحل 16:31
  32. النحل 16:32
  33. النحل 16:33
  34. النحل 16:34
  35. النحل 16:35
  36. النحل 16:36
  37. النحل 16:37
  38. النحل 16:38
  39. النحل 16:39
  40. النحل 16:40
  41. النحل 16:41
  42. النحل 16:42
  43. النحل 16:43
  44. النحل 16:44
  45. النحل 16:45
  46. النحل 16:46
  47. النحل 16:47
  48. النحل 16:48
  49. النحل 16:49
  50. النحل 16:50
  51. النحل 16:51
  52. النحل 16:52
  53. النحل 16:53
  54. النحل 16:54
  55. النحل 16:55
  56. النحل 16:56
  57. النحل 16:57
  58. النحل 16:58
  59. النحل 16:59
  60. النحل 16:60
  61. النحل 16:61
  62. النحل 16:62
  63. النحل 16:63
  64. النحل 16:64
  65. النحل 16:65
  66. النحل 16:66
  67. النحل 16:67
  68. النحل 16:68
  69. النحل 16:69
  70. النحل 16:70
  71. النحل 16:71
  72. النحل 16:72
  73. النحل 16:73
  74. النحل 16:74
  75. النحل 16:75
  76. النحل 16:76
  77. النحل 16:77
  78. النحل 16:78
  79. النحل 16:79
  80. النحل 16:80
  81. النحل 16:81
  82. النحل 16:82
  83. النحل 16:83
  84. النحل 16:84
  85. النحل 16:85
  86. النحل 16:86
  87. النحل 16:87
  88. النحل 16:88
  89. النحل 16:89
  90. النحل 16:90
  91. النحل 16:91
  92. النحل 16:92
  93. النحل 16:93
  94. النحل 16:94
  95. النحل 16:95
  96. النحل 16:96
  97. النحل 16:97
  98. النحل 16:98
  99. النحل 16:99
  100. النحل 16:100
  101. النحل 16:101
  102. النحل 16:102
  103. النحل 16:103
  104. النحل 16:104
  105. النحل 16:105
  106. النحل 16:106
  107. النحل 16:107
  108. النحل 16:108
  109. النحل 16:109
  110. النحل 16:110
  111. النحل 16:111
  112. النحل 16:112
  113. النحل 16:113
  114. النحل 16:114
  115. النحل 16:115
  116. النحل 16:116
  117. النحل 16:117
  118. النحل 16:118
  119. النحل 16:119
  120. النحل 16:120
  121. النحل 16:121
  122. النحل 16:122
  123. النحل 16:123
  124. النحل 16:124
  125. النحل 16:125
  126. النحل 16:126
  127. النحل 16:127
  128. النحل 16:128
  129. الإسراء 17:1
  130. الإسراء 17:2
  131. الإسراء 17:3
  132. الإسراء 17:4
  133. الإسراء 17:5
  134. الإسراء 17:6
  135. الإسراء 17:7
  136. الإسراء 17:8
  137. الإسراء 17:9
  138. الإسراء 17:10
  139. الإسراء 17:11
  140. الإسراء 17:12
  141. الإسراء 17:13
  142. الإسراء 17:14
  143. الإسراء 17:15
  144. الإسراء 17:16
  145. الإسراء 17:17
  146. الإسراء 17:18
  147. الإسراء 17:19
  148. الإسراء 17:20
  149. الإسراء 17:21
  150. الإسراء 17:22
  151. الإسراء 17:28
  152. الإسراء 17:29
  153. الإسراء 17:30
  154. الإسراء 17:31
  155. الإسراء 17:32
  156. الإسراء 17:33
  157. الإسراء 17:34
  158. الإسراء 17:35
  159. الإسراء 17:36
  160. الإسراء 17:37
  161. الإسراء 17:38
  162. الإسراء 17:39
  163. الإسراء 17:40
  164. الإسراء 17:41
  165. الإسراء 17:42
  166. الإسراء 17:43
  167. الإسراء 17:44
  168. الإسراء 17:45
  169. الإسراء 17:46
  170. الإسراء 17:47
  171. الإسراء 17:48
  172. الإسراء 17:49
  173. الإسراء 17:50
  174. الإسراء 17:51
  175. الإسراء 17:52
  176. الإسراء 17:53
  177. الإسراء 17:54
  178. الإسراء 17:55
  179. الإسراء 17:56
  180. الإسراء 17:57
  181. الإسراء 17:58
  182. الإسراء 17:59
  183. الإسراء 17:60
  184. الإسراء 17:61
  185. الإسراء 17:62
  186. الإسراء 17:63
  187. الإسراء 17:64
  188. الإسراء 17:65
  189. الإسراء 17:66
  190. الإسراء 17:67
  191. الإسراء 17:68
  192. الإسراء 17:69
  193. الإسراء 17:70
  194. الإسراء 17:71
  195. الإسراء 17:72
  196. الإسراء 17:73
  197. الإسراء 17:74
  198. الإسراء 17:75
  199. الإسراء 17:76
  200. الإسراء 17:77
  201. الإسراء 17:78
  202. الإسراء 17:79
  203. الإسراء 17:80
  204. الإسراء 17:81
  205. الإسراء 17:82
  206. الإسراء 17:83
  207. الإسراء 17:84
  208. الإسراء 17:85
  209. الإسراء 17:86
  210. الإسراء 17:87
  211. الإسراء 17:88
  212. الإسراء 17:89
  213. الإسراء 17:90
  214. الإسراء 17:91
  215. الإسراء 17:92
  216. الإسراء 17:93
  217. الإسراء 17:94
  218. الإسراء 17:95
  219. الإسراء 17:96
  220. الإسراء 17:97
  221. الإسراء 17:98
  222. الإسراء 17:99
  223. الإسراء 17:100
  224. الإسراء 17:101
  225. الإسراء 17:102
  226. الإسراء 17:103
  227. الإسراء 17:104
  228. الإسراء 17:105
  229. الإسراء 17:106
  230. الإسراء 17:107
  231. الإسراء 17:108
  232. الإسراء 17:109
  233. الإسراء 17:110
  234. الإسراء 17:111

النحل 16:1

لمَّا منعهُ عن ضيق الصدر، استعجالاً للنصر وعذابهم الموعود قال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَتَىٰ﴾: تحقَّق وقوعاً ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: وعده من القيامة وغيرها. ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾: أيها المشركون، فإنه واقع. ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ﴾: جبريل. ﴿بِٱلْرُّوحِ﴾: بالوحي المحي للقلوب. ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: بأمره. ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَنْذِرُوۤاْ﴾: اعلموا. ﴿أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱتَّقُونِ * خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿تَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ﴾: حين اسْتقلّ. ﴿خَصِيمٌ﴾ لربه ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر الخصومة.

النحل 16:2

لمَّا منعهُ عن ضيق الصدر، استعجالاً للنصر وعذابهم الموعود قال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَتَىٰ﴾: تحقَّق وقوعاً ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: وعده من القيامة وغيرها. ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾: أيها المشركون، فإنه واقع. ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ﴾: جبريل. ﴿بِٱلْرُّوحِ﴾: بالوحي المحي للقلوب. ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: بأمره. ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَنْذِرُوۤاْ﴾: اعلموا. ﴿أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱتَّقُونِ * خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿تَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ﴾: حين اسْتقلّ. ﴿خَصِيمٌ﴾ لربه ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر الخصومة.

النحل 16:3

لمَّا منعهُ عن ضيق الصدر، استعجالاً للنصر وعذابهم الموعود قال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَتَىٰ﴾: تحقَّق وقوعاً ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: وعده من القيامة وغيرها. ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾: أيها المشركون، فإنه واقع. ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ﴾: جبريل. ﴿بِٱلْرُّوحِ﴾: بالوحي المحي للقلوب. ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: بأمره. ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَنْذِرُوۤاْ﴾: اعلموا. ﴿أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱتَّقُونِ * خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿تَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ﴾: حين اسْتقلّ. ﴿خَصِيمٌ﴾ لربه ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر الخصومة.

النحل 16:4

لمَّا منعهُ عن ضيق الصدر، استعجالاً للنصر وعذابهم الموعود قال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَتَىٰ﴾: تحقَّق وقوعاً ﴿أَمْرُ ٱللَّهِ﴾: وعده من القيامة وغيرها. ﴿فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ﴾: أيها المشركون، فإنه واقع. ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ﴾: جبريل. ﴿بِٱلْرُّوحِ﴾: بالوحي المحي للقلوب. ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: بأمره. ﴿عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَنْذِرُوۤاْ﴾: اعلموا. ﴿أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَاْ فَٱتَّقُونِ * خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿تَعَالَىٰ عَمَّا﴾ مشاركة ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ﴾: حين اسْتقلّ. ﴿خَصِيمٌ﴾ لربه ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر الخصومة.

النحل 16:5

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:6

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:7

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:8

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:9

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:10

﴿وَٱلأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾: ما يُدَفّئُ ويقي من البرد. ﴿وَمَنَافِعُ﴾: بانسل وغيره. ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾: أفاد بالتقديم أن الأكل من الصيد والطير كالتَّفَكُّهِ مع مراعاة الفاصلة. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾: زينة. ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾: تردونها إلى مراحها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾: تخرجونها إلى المرعى، قدَّم الإراحة لأن الجمال فيها أظهر لملء بطنها، وَدَرَّ ضَرْعِهَا. ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾: أحمالكم. ﴿إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ﴾: بلا أنعام. ﴿إِلاَّ بِشِقِّ﴾: بمشقة ﴿ٱلأَنفُسِ﴾: فضلاً عن أن تحملوها على ظهوركم إليه. ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: برحمته خلقها لكم،﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧] ﴿وَزِينَةً﴾: للزينة، غير الأسلوب لسعتها. * تنبيه: الاستدلال على حرمتها يترك ذكر أكلها في معرض الامتنان مع ذكر أدنى النعمتين مدفوع بأنها معظم منافعها عُرفاً لا أكلها بخلاف النعم، وذكر أغلب المنافع دَأب اختصارات القرآن، على أنه صَحَّ في الصحيحين حل الخيل وأن الآية مكية، وحرمة الحمير الأهلية عام خيبر. ﴿وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ﴾: بيان المستقيم من جنس. ﴿ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا﴾: بعض السبيل ﴿جَآئِرٌ﴾: مائلٌ عن الحق. ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: إلى قصد السبيل. ﴿هُوَ ٱلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَآءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ﴾: إذ العيون منه. ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾: قيل: هو كل نباتٍ ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾: ترعون أنعامكم، قدمه على الزيتون وما بعده ليصرورته غذاء حيوانيّاً، وهو أشرف الأغذية.

النحل 16:11

﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ﴾ بالماء. ﴿ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلأَعْنَابَ وَمِن﴾: بعض. ﴿كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ﴾: إذ كلها إنما توجد في الجنة ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: على كمال قدرته. ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: هيَّأ لمنافعكم ﴿ٱلَّيلَ وَٱلْنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلْنُّجُومُ﴾: أي: نفعكم بها حال كونها ﴿مُسَخَّرَاتٌ﴾ أو تسخيرات أو أنواعا من التسخير. ﴿بِأَمْرِهِ﴾: بتقديره. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: ﴿وَ﴾ سخر لكم ﴿مَا ذَرَأَ﴾ خلق ﴿لَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الحيوان والجماد ﴿مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾: أشكاله. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾: أن اختلاف طباعه وأشكاله مع اتحاد مواده إنما هو بصنع حكيم عليم، أفرد آية هنا ليطابق ما ذرأ وإن كثر ما صدقه، وكذا في الأول لأن الاستدلال بإنبات الماء واحد، وجمع في الثاني لأن الاستدلال فيه متعدد، وجعل العقل فيه والفكر في الأول لأن دلالات العلويات ظاهرة.

النحل 16:12

﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ﴾ بالماء. ﴿ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلأَعْنَابَ وَمِن﴾: بعض. ﴿كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ﴾: إذ كلها إنما توجد في الجنة ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: على كمال قدرته. ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: هيَّأ لمنافعكم ﴿ٱلَّيلَ وَٱلْنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلْنُّجُومُ﴾: أي: نفعكم بها حال كونها ﴿مُسَخَّرَاتٌ﴾ أو تسخيرات أو أنواعا من التسخير. ﴿بِأَمْرِهِ﴾: بتقديره. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: ﴿وَ﴾ سخر لكم ﴿مَا ذَرَأَ﴾ خلق ﴿لَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الحيوان والجماد ﴿مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾: أشكاله. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾: أن اختلاف طباعه وأشكاله مع اتحاد مواده إنما هو بصنع حكيم عليم، أفرد آية هنا ليطابق ما ذرأ وإن كثر ما صدقه، وكذا في الأول لأن الاستدلال بإنبات الماء واحد، وجمع في الثاني لأن الاستدلال فيه متعدد، وجعل العقل فيه والفكر في الأول لأن دلالات العلويات ظاهرة.

النحل 16:13

﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ﴾ بالماء. ﴿ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلأَعْنَابَ وَمِن﴾: بعض. ﴿كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ﴾: إذ كلها إنما توجد في الجنة ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: على كمال قدرته. ﴿لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: هيَّأ لمنافعكم ﴿ٱلَّيلَ وَٱلْنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلْنُّجُومُ﴾: أي: نفعكم بها حال كونها ﴿مُسَخَّرَاتٌ﴾ أو تسخيرات أو أنواعا من التسخير. ﴿بِأَمْرِهِ﴾: بتقديره. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: ﴿وَ﴾ سخر لكم ﴿مَا ذَرَأَ﴾ خلق ﴿لَكُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: من الحيوان والجماد ﴿مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾: أشكاله. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾: أن اختلاف طباعه وأشكاله مع اتحاد مواده إنما هو بصنع حكيم عليم، أفرد آية هنا ليطابق ما ذرأ وإن كثر ما صدقه، وكذا في الأول لأن الاستدلال بإنبات الماء واحد، وجمع في الثاني لأن الاستدلال فيه متعدد، وجعل العقل فيه والفكر في الأول لأن دلالات العلويات ظاهرة.

النحل 16:14

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:15

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:16

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:17

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:18

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:19

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:20

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:21

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:22

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:23

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾: السَّمك، خصه به لأنه أرطب اللحوم، واستدل به مالك على حنث من حلف لا يأكل اللحم فأكله، ورد بأن مبنى اليمين على العرف، وإطلاقه لا يفهمه فيه كركوب الكافر فيمن يحلف لا يركب دابة مع تسمية الله إياه بها. ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً﴾ اللؤلؤ والمرحان ﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ تلبسها نساؤكم لكُمْ ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ﴾: تمخر الماء أي: تشقه بصدرها أو المخر صوت جريها أو مواقر ﴿فِيهِ﴾: أي: مثقلات فيه ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾: سعة رقزه، حيث تركبونها للتجارة. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: نعمه. ﴿وَأَلْقَىٰ فِي ٱلأَرْضِ﴾: جبالاً ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت كراهة. ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تميل ﴿بِكُمْ﴾ ﴿وَ﴾: جعل فيها. ﴿أَنْهَاراً وَسُبُلاً﴾: طُرُقاً. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: إلى مقاصدكم. ﴿وَعَلامَاتٍ﴾: تستدل بها السابلة كالجبال والتلال. ﴿وَبِٱلنَّجْمِ﴾ بجنسه ﴿هُمْ يَهْتَدُونَ﴾: في البر والبحر. ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ﴾: من شركائكم، وأصله عكسه لكن شنع به على أن جعلوه تعالى كمخلوق عاجز ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: فتعروفن فساده. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: فكيف بشكرها؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لا يعاقبكم بتقصيركم في شكرها ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾. ﴿وَ﴾: الآلهة. ﴿ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: تعبدون ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾: دفع بالوصف وهم المجاز والمآل إليه كالنطفة. ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾: وقت بعثهم، وإلالهة حيٌّ علام الغيوب ﴿إِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ﴾: تنتجه الحُجج. ﴿فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: لاتتأمل في الحجج ﴿وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ﴾: عن اتباع الرسل. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: فيجازيهم. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مُطلقاً فضلاً عنهم، ونزل في نضر بن الحارث.

النحل 16:24

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ سألهم الحجاج الواردون: ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على محمدٍ ﴿قَالُواْ﴾: ما زعم نزوله. ﴿أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: لا مُنزلٌ من اللهِ ﴿لِيَحْمِلُواْ﴾: اللام العاقبة. ﴿أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَمِنْ﴾: بعض. ﴿أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي: جاهلين بأنه ضلال، نبّه بالقيد على وجوب البحث والتمييز بين المحق والمبطل ثم الاقتداء به. ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾: فعلهم ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: لهدم بناء دين الله ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ﴾: أي: أمره ﴿بُنْيَانَهُمْ مِّنَ﴾ جِهَةِ ﴿ٱلْقَوَاعِدِ﴾: التي بنوا عليها. ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: هذا مثل لتدميرهم أو في صرح نمروذ وانهدامه عليهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ نمرُوذ إذ بنى الصرح ليصعد إلى السماء طولها خمسة آلاف ذراع، فألقت الريح رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾: بالنار. ﴿وَيَقُولُ﴾: توبيخاً. ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾: تخالفون المؤمنين. ﴿فِيهِمْ﴾: في سبيلهم. ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ممن كان يدعوهم إلى الهدى شماتة. ﴿إِنَّ ٱلْخِزْيَ ٱلْيَوْمَ وَٱلْسُّوۤءَ﴾: العقاب ﴿عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ ٱلسَّلَمَ﴾: انقادوا بملائكة العذاب قائلين. ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوۤءٍ﴾: كفر، فتوق الملائكةُ: ﴿بَلَىٰ﴾: علمتم. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.

النحل 16:25

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ سألهم الحجاج الواردون: ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على محمدٍ ﴿قَالُواْ﴾: ما زعم نزوله. ﴿أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: لا مُنزلٌ من اللهِ ﴿لِيَحْمِلُواْ﴾: اللام العاقبة. ﴿أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَمِنْ﴾: بعض. ﴿أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي: جاهلين بأنه ضلال، نبّه بالقيد على وجوب البحث والتمييز بين المحق والمبطل ثم الاقتداء به. ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾: فعلهم ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: لهدم بناء دين الله ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ﴾: أي: أمره ﴿بُنْيَانَهُمْ مِّنَ﴾ جِهَةِ ﴿ٱلْقَوَاعِدِ﴾: التي بنوا عليها. ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: هذا مثل لتدميرهم أو في صرح نمروذ وانهدامه عليهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ نمرُوذ إذ بنى الصرح ليصعد إلى السماء طولها خمسة آلاف ذراع، فألقت الريح رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾: بالنار. ﴿وَيَقُولُ﴾: توبيخاً. ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾: تخالفون المؤمنين. ﴿فِيهِمْ﴾: في سبيلهم. ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ممن كان يدعوهم إلى الهدى شماتة. ﴿إِنَّ ٱلْخِزْيَ ٱلْيَوْمَ وَٱلْسُّوۤءَ﴾: العقاب ﴿عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ ٱلسَّلَمَ﴾: انقادوا بملائكة العذاب قائلين. ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوۤءٍ﴾: كفر، فتوق الملائكةُ: ﴿بَلَىٰ﴾: علمتم. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.

النحل 16:26

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ سألهم الحجاج الواردون: ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على محمدٍ ﴿قَالُواْ﴾: ما زعم نزوله. ﴿أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: لا مُنزلٌ من اللهِ ﴿لِيَحْمِلُواْ﴾: اللام العاقبة. ﴿أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَمِنْ﴾: بعض. ﴿أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي: جاهلين بأنه ضلال، نبّه بالقيد على وجوب البحث والتمييز بين المحق والمبطل ثم الاقتداء به. ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾: فعلهم ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: لهدم بناء دين الله ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ﴾: أي: أمره ﴿بُنْيَانَهُمْ مِّنَ﴾ جِهَةِ ﴿ٱلْقَوَاعِدِ﴾: التي بنوا عليها. ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: هذا مثل لتدميرهم أو في صرح نمروذ وانهدامه عليهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ نمرُوذ إذ بنى الصرح ليصعد إلى السماء طولها خمسة آلاف ذراع، فألقت الريح رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾: بالنار. ﴿وَيَقُولُ﴾: توبيخاً. ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾: تخالفون المؤمنين. ﴿فِيهِمْ﴾: في سبيلهم. ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ممن كان يدعوهم إلى الهدى شماتة. ﴿إِنَّ ٱلْخِزْيَ ٱلْيَوْمَ وَٱلْسُّوۤءَ﴾: العقاب ﴿عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ ٱلسَّلَمَ﴾: انقادوا بملائكة العذاب قائلين. ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوۤءٍ﴾: كفر، فتوق الملائكةُ: ﴿بَلَىٰ﴾: علمتم. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.

النحل 16:27

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ سألهم الحجاج الواردون: ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على محمدٍ ﴿قَالُواْ﴾: ما زعم نزوله. ﴿أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: لا مُنزلٌ من اللهِ ﴿لِيَحْمِلُواْ﴾: اللام العاقبة. ﴿أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَمِنْ﴾: بعض. ﴿أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي: جاهلين بأنه ضلال، نبّه بالقيد على وجوب البحث والتمييز بين المحق والمبطل ثم الاقتداء به. ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾: فعلهم ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: لهدم بناء دين الله ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ﴾: أي: أمره ﴿بُنْيَانَهُمْ مِّنَ﴾ جِهَةِ ﴿ٱلْقَوَاعِدِ﴾: التي بنوا عليها. ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: هذا مثل لتدميرهم أو في صرح نمروذ وانهدامه عليهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ نمرُوذ إذ بنى الصرح ليصعد إلى السماء طولها خمسة آلاف ذراع، فألقت الريح رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾: بالنار. ﴿وَيَقُولُ﴾: توبيخاً. ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾: تخالفون المؤمنين. ﴿فِيهِمْ﴾: في سبيلهم. ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ممن كان يدعوهم إلى الهدى شماتة. ﴿إِنَّ ٱلْخِزْيَ ٱلْيَوْمَ وَٱلْسُّوۤءَ﴾: العقاب ﴿عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ ٱلسَّلَمَ﴾: انقادوا بملائكة العذاب قائلين. ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوۤءٍ﴾: كفر، فتوق الملائكةُ: ﴿بَلَىٰ﴾: علمتم. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.

النحل 16:28

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ سألهم الحجاج الواردون: ﴿مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: على محمدٍ ﴿قَالُواْ﴾: ما زعم نزوله. ﴿أَسَاطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ﴾: لا مُنزلٌ من اللهِ ﴿لِيَحْمِلُواْ﴾: اللام العاقبة. ﴿أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَمِنْ﴾: بعض. ﴿أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حال من المفعول أي: جاهلين بأنه ضلال، نبّه بالقيد على وجوب البحث والتمييز بين المحق والمبطل ثم الاقتداء به. ﴿أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾: فعلهم ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: لهدم بناء دين الله ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ﴾: أي: أمره ﴿بُنْيَانَهُمْ مِّنَ﴾ جِهَةِ ﴿ٱلْقَوَاعِدِ﴾: التي بنوا عليها. ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾: هذا مثل لتدميرهم أو في صرح نمروذ وانهدامه عليهم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنَّ نمرُوذ إذ بنى الصرح ليصعد إلى السماء طولها خمسة آلاف ذراع، فألقت الريح رأسها في البحر وخر عليهم الباقي وهم تحته ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾: بالنار. ﴿وَيَقُولُ﴾: توبيخاً. ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ﴾: تخالفون المؤمنين. ﴿فِيهِمْ﴾: في سبيلهم. ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ ممن كان يدعوهم إلى الهدى شماتة. ﴿إِنَّ ٱلْخِزْيَ ٱلْيَوْمَ وَٱلْسُّوۤءَ﴾: العقاب ﴿عَلَى ٱلْكَافِرِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ ٱلسَّلَمَ﴾: انقادوا بملائكة العذاب قائلين. ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوۤءٍ﴾: كفر، فتوق الملائكةُ: ﴿بَلَىٰ﴾: علمتم. ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم.

النحل 16:29

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:30

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:31

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:32

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:33

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:34

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:35

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:36

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:37

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾: كل صنف لبابه. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى﴾ منزل ﴿ٱلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: عن عبادته جهنم. ﴿وَقِيلَ﴾: القائل الحُجَّاح ﴿لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ﴾: أنزل. ﴿خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هٰذِهِ ٱلْدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾: حياة طيبة. ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: لهم. ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤونَ﴾: ويشتهون. ﴿كَذَلِكَ﴾: الجزاء. ﴿يَجْزِي ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ طَيِّبِينَ﴾: طاهرين من الظلم أو فرحين. ﴿يَقُولُونَ﴾: الملائكة. ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمُ﴾: لا يلحقكم بعد مكروه. ﴿ٱدْخُلُواْ ٱلْجَنَّةَ﴾: حين تبعثون أو الآن، كذا صح في الحديث. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: ما ينتظر الكفار. ﴿إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: لقبض أرواحهم. ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: القيامة أو العذاب المستَأصل ﴿كَذَلِكَ﴾: الفعل من التكذيب. ﴿فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾: بتعذيبهم. ﴿وَلـٰكِن﴾: جزاء ما. ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بعملهم ما استحقوه بهِ ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي: وبالها ﴿وَحَاقَ﴾ أحاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾: استهزاءً لأنهم لم يعتقدوا قبح أعمالهم ﴿لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ﴾: أن لاّ نعبد غيره. ﴿مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلاۤ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾: من نحو البحائر. ﴿كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: فُسِّرَ مرة في الأنعام. ﴿فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلاَّ ٱلْبَلاغُ ٱلْمُبِينُ﴾: الظاهر لاهتدائهم ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ﴾: بأن. ﴿ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾: الأوثان. ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾: إلى الإيمان. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾: إن لم يوفقهم. ﴿فَسِيرُواْ﴾: يا قريش. ﴿فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ ممَّن قبلكم ﴿إِن تَحْرِصْ﴾: يا محمد. ﴿عَلَىٰ هُدَاهُمْ﴾: فلا نفع فيه ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: يريد ضلاله. ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾: بإنجائهم.

النحل 16:38

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:39

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:40

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:41

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:42

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:43

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:44

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ﴾: أغلظ. ﴿أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ﴾: يبعثهم ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾: إنجازه. ﴿حَقّاً﴾: مصدر إن مؤكد لنفسه ولغيره. ﴿وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: أنهم يبعثون ببعثهم. ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: لمن يبعث. ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: وهو الحق. ﴿وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ﴾: في حلفهم: " لا بعث الله " ثم بين وضوح إمكانه بقوله. ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ﴾: أي: إيجاده. ﴿أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ﴾: احْدُثْ ﴿فَيَكُونُ﴾: فيحدث بلا حاجة إلى مادة ومدة، فكيف وله مادّة؟ ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ﴾: لوجهه. ﴿مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: بالإيذاء وغيره. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾: لننزلنهم ﴿فِي ٱلدُّنْيَا﴾: تبوئة. ﴿حَسَنَةً﴾: بتمكينهم في البلاد حاكمين على العباد ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: منه لهم ﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾: الكفار لوافقوهم ﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الأذى ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾: فكيف يقولون: اللهُ اكبر من أن يكون رسوله بشراً، وأفهم أنه لم يُبْعَثْ امرأة ولا ملك يوحى إليهم ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الكتابين. ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾: دَلَّ على وجوب مراجعة العلماء فيما لا يعلم، أرسلناهم ﴿بِٱلْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات الظاهرات. ﴿وَٱلزُّبُرِ﴾: الكتب. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: القُرآنَ ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: فيه برسالتك ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: فيه فيهتدوا.

النحل 16:45

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:46

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:47

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:48

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:49

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:50

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:51

﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا﴾ المكرات ﴿ٱلسَّيِّئَاتِ﴾: في صد الصحابة عن الإيمان ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: كقارون ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ﴾: جهة. ﴿لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بمجيئه منه، كقتلهم في بدر. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: في المعاش ﴿فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ﴾: الله. ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ﴾: تَنقُّص، بأن ينقصهم شيئاً فشيئاً حتى يستأصلوا. ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾: لا يعاجلهم بعقوبته. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: بيان ما ﴿يَتَفَيَّؤُاْ﴾: يتميل ويدور ﴿ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ﴾: يمين الفلك، أي: شرقية كما في أول النهار والتوحيد للفظ ما، والجمع لمعناه كتوحيد ضمير ظلاله والجمع في ﴿وَٱلْشَّمَآئِلِ﴾: وما بعده غربيه ويعني بها كما في آخر النهار، أو هما جانبا كل شيء استعارة من يمين الإنسان وشماله. ﴿سُجَّداً﴾: منقادين. ﴿لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾: ذليلون تحت قدرته ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: ينقاد ﴿مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ﴾: والدبيب: الحركة الجسمانية فيشملهما وغلب بما ما لا يعقل لكثرته. ﴿وَٱلْمَلاۤئِكَةُ﴾: أسند بعطفه من يجعلهم مُجرَّدين، وردَّ بأنه خصهم تعظيماً. ﴿وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ﴾: عن عبادته ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ﴾: أن ينزل عليهم عذاباً من فوقهم، أو وهو فوقهم بالقهر. ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: به. ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لاَ تَتَّخِذُواْ إِلـٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ﴾: وصفه به تنبيهاً على أن مساق النهي إليه أو أن الإثنينية تنافي الإلهية كما نبَّه بقوله: ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: على أن المقصود إثبات وحدته أو أنَّ الوحدة من لوازمها وإنما الله الإله الواحد. ﴿فَإيَّايَ فَٱرْهَبُونِ﴾: لا غير.

النحل 16:52

﴿وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ﴾: الطاعة. ﴿وَاصِباً﴾: دائما فإنه المستحق للعبادة. ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا﴾: أيّ شيء اتَّصل َ ﴿بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾: ترفعون أصواتكم بالدعاء. ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ﴾: واللام للعاقبة أو أمر تهديد. ﴿بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾: من النِّعم ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبتكم ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا﴾: لآلتهتهم الذين. ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر. ﴿تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ توبيخاً ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: من إشراكها.

النحل 16:53

﴿وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ﴾: الطاعة. ﴿وَاصِباً﴾: دائما فإنه المستحق للعبادة. ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا﴾: أيّ شيء اتَّصل َ ﴿بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾: ترفعون أصواتكم بالدعاء. ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ﴾: واللام للعاقبة أو أمر تهديد. ﴿بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾: من النِّعم ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبتكم ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا﴾: لآلتهتهم الذين. ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر. ﴿تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ توبيخاً ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: من إشراكها.

النحل 16:54

﴿وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ﴾: الطاعة. ﴿وَاصِباً﴾: دائما فإنه المستحق للعبادة. ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا﴾: أيّ شيء اتَّصل َ ﴿بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾: ترفعون أصواتكم بالدعاء. ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ﴾: واللام للعاقبة أو أمر تهديد. ﴿بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾: من النِّعم ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبتكم ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا﴾: لآلتهتهم الذين. ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر. ﴿تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ توبيخاً ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: من إشراكها.

النحل 16:55

﴿وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ﴾: الطاعة. ﴿وَاصِباً﴾: دائما فإنه المستحق للعبادة. ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا﴾: أيّ شيء اتَّصل َ ﴿بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾: ترفعون أصواتكم بالدعاء. ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ﴾: واللام للعاقبة أو أمر تهديد. ﴿بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾: من النِّعم ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبتكم ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا﴾: لآلتهتهم الذين. ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر. ﴿تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ توبيخاً ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: من إشراكها.

النحل 16:56

﴿وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ﴾: الطاعة. ﴿وَاصِباً﴾: دائما فإنه المستحق للعبادة. ﴿أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا﴾: أيّ شيء اتَّصل َ ﴿بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾: ترفعون أصواتكم بالدعاء. ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ﴾: واللام للعاقبة أو أمر تهديد. ﴿بِمَآ آتَيْنَاهُمْ﴾: من النِّعم ﴿فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبتكم ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا﴾: لآلتهتهم الذين. ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾: لأنهم جماد. ﴿نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر. ﴿تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ﴾ توبيخاً ﴿عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: من إشراكها.

النحل 16:57

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة. ﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات. ﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها. ﴿وَلَهُمْ﴾: خير. ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار. ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي. ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل. ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه. ﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى. ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.

النحل 16:58

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة. ﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات. ﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها. ﴿وَلَهُمْ﴾: خير. ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار. ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي. ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل. ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه. ﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى. ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.

النحل 16:59

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة. ﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات. ﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها. ﴿وَلَهُمْ﴾: خير. ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار. ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي. ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل. ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه. ﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى. ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.

النحل 16:60

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة. ﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات. ﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها. ﴿وَلَهُمْ﴾: خير. ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار. ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي. ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل. ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه. ﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى. ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.

النحل 16:61

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾ يثبتون يعني: كنانة وخزاعة. ﴿لِلَّهِ ٱلْبَنَاتِ﴾: أي: الملائكة مع كراهتهم البنات. ﴿سُبْحَانَهُ﴾: تنزيهه منها. ﴿وَلَهُمْ﴾: خير. ﴿مَّا يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنون أو تقديره: ويجعلون لهم لا يزلم ذكر النفس إذ الفعل ما وقع على الجاعلين نحو:﴿ وَهُزِّىۤ إِلَيْكِ ﴾[مريم: ٢٥]: و:﴿ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ ﴾[القصص: ٣٢] ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَىٰ ظَلَّ﴾: صار. ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾: كنايةً عن شدَّة الغمِّ ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: مَمْلُوءٌ من الغيظ على المرأة ﴿يَتَوَارَىٰ﴾: يختفي. ﴿مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ﴾: مُحدثاً نفسه ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ﴾: ذل. ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾: يخفيه. ﴿فِي ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: في هذه النسبة إليه تعالى. ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ﴾: صفة ﴿ٱلسَّوْءِ﴾: النقص ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ﴾: فهو المتعالي عن كل نقصٍ ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: المنفرد بكمال الحكمة والقدرة ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض بقرينة ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾: بشؤمهم، أضاف ألظلم إليهم باعتبار الأكثر، فلا يلزم دخول الأنبياء ولا بُعْدَ في إهلاك البرئ مع الظالم بشؤمه كما وقع في كثيرٍ من الأمم، أو المراد: دابة ظلامة أو لأنه لو أهلك الآباء بكفرهم لم يكن الأبناء ﴿وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىٰ﴾: وقت موتهم ليتوالدوا ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: فسر مرة.

النحل 16:62

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:63

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:64

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:65

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:66

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:67

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:68

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:69

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:70

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾: لأنفسهم، كالبنات وشركاء الرئاسة. ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: وهو ﴿أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة هو قولهم:﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ﴾[فصلت: ٥٠] ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقّاً. ﴿أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: مقدمون إليها. ﴿تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾: فأصرُّوا عليها. ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ﴾: ناصرهم. ﴿ٱلْيَوْمَ﴾: في الدنيا، أو يوم القيامة، لا نصار لهم. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة. ﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: للناس. ﴿الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: فترشدهم إلى الحق. ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ﴾: فسر مرَّةً. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾: سماع تدبر. ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: اعتبارً. ﴿نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ﴾: ذكره وأفرده للفظه، فإنه اسمُ جمع وأنثه في المؤمنين للمعنى أي: جمع لصحة وقوع الجنس مقام الجمع. ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ﴾ ثفلٌ في الكرش ﴿وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً﴾: من لون الدم ورائحة الفرث. ﴿سَآئِغاً﴾: سهل المرور في الحلق. ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾: والبينيَّة مجازيَّة لأنَّ ما في المعدةِ: ثفل الفرث وصفوه يَهْضِمهُ الكبد ثانياً فيحدث أخلاطاً أربعة معها: مَائِيَّة، فالقوة المميزة تدفعها بما زاد من المرتين إلى الكُلْيَةِ والمرارة والطحال، ثم توزع الباقي على الأعضاء بحسب حَصَصها وفي الأنثى تزيد أخلاطها على قدر غذائها لغلبة برودتها ورطوبتها فيندفع الزائد أولاً إلى الرحم للجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزائد أو بعضه إلى الضروع، فيبيضُّ بمجاورة لحومها الغّددية البيض فتصير لبناً،﴿ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَالِقِينَ ﴾[المؤمنون: ١٤] ﴿وَمِن﴾ أي: بعض. ﴿ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ﴾: من ذلك البعض أو من جنسها كما مر ﴿سَكَراً﴾: خَمْراً، وهذا نزل قبل تحريمها. ﴿وَرِزْقاً حَسَناً﴾: كالدبس، وقيل: السكر ما شربت، والرزق: ما أكلت. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم في النظر فيهما ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ إلْهاماً ﴿أَنِ ٱتَّخِذِي﴾: التأنيث لمعنى الجمع أو بلغة الحجاز. ﴿مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾: عجز عنها حُذّاقُ المهنسين إلا بآلات وأنظار دقيقة. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلشَّجَرِ﴾: بيوتا ﴿وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾: يبنون لها. ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾: التي تشتهيها. ﴿فَٱسْلُكِي﴾: ادخلي. ﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾: التي ألهمك في عَمَل العَسَل، أو الرعي حَال الكمون السبل أو كونك. ﴿ذُلُلاً﴾: مُنقادةً لك أو لأمره، جمع ذَلُوْل، ولذا يُقسِّمُ يعسوبها أعمالها بينها، فبعض يعمل الشَّمع، وبعض يعمل العس، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبه في البيت، فسبحان من أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ﴾: على هذا يؤيد القول بأنه قيئه، وأما من قال إنه أجزاء طيلة تلتقطها بالفم وتدخرها فيؤول البطنُ بالفمِ ﴿مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾: بياضاً وغيره. ﴿فِيهِ شِفَآءٌ﴾: عظيم. ﴿لِلنَّاسِ﴾: في البلغمي بنفسه وفي غيره مع ضمِّه أو تنكيره للبعضية ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في صُنْع الله. ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ﴾ أخِر ﴿ٱلْعُمُرِ﴾: الهرم والخَرَف، روي أنّ قاريء القرآن لا يرد إليه، وقيل: هو في الكافر ويؤيده آخر التين. ﴿لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: فيصير كالطفل في الفهم، أفهم أن تفاوت الآجال ليس إلا بتقدير [قادرٍ حكيم] ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بصنْعِه. ﴿قَدِيرٌ﴾: على مايشاء.

النحل 16:71

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾: لحكمة ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾: في الرزق. ﴿بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أي: لايعطون رزقهم مماليكهم. ﴿فَهُمْ﴾: المماليك والموالي. ﴿فِيهِ﴾: في الرزق. ﴿سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: بإنكار أمثال هذه الحجج بعدما أنعم بإيضاحها. ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ﴾: جنس. ﴿أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ﴾: تَركَ البنات لكراهتهم لها ولامقام للأمتنان. ﴿وَحَفَدَةً﴾: أولاد أولاد، أو البنات، وقيل: الربائب لسرعة خدمتهن، إذا الحافد المسرع في الخدمة. ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات. ﴿أَفَبِٱلْبَاطِلِ﴾: الأصنام. ﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: بإضافتها إلى غيره. ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: تملكه، أفرد ثم جَمَ للفط والمعنى ﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ﴾: لا تجعلوا. ﴿لِلَّهِ ٱلأَمْثَالَ﴾ فتقيسوه عليها فإنّ ضرب المثل تشبيه حال بحال أو: لا تضربوا له ا لمثل بحَالٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ﴾: فساد ضربكم أو ضربها ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: ذلك، وعلى الثاني: فيه إشارة إلى أن الأسماء توقيفية فضرب مثلاً لمن عبد دونه ومثلا لنفسه فقال.

النحل 16:72

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾: لحكمة ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾: في الرزق. ﴿بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أي: لايعطون رزقهم مماليكهم. ﴿فَهُمْ﴾: المماليك والموالي. ﴿فِيهِ﴾: في الرزق. ﴿سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: بإنكار أمثال هذه الحجج بعدما أنعم بإيضاحها. ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ﴾: جنس. ﴿أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ﴾: تَركَ البنات لكراهتهم لها ولامقام للأمتنان. ﴿وَحَفَدَةً﴾: أولاد أولاد، أو البنات، وقيل: الربائب لسرعة خدمتهن، إذا الحافد المسرع في الخدمة. ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات. ﴿أَفَبِٱلْبَاطِلِ﴾: الأصنام. ﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: بإضافتها إلى غيره. ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: تملكه، أفرد ثم جَمَ للفط والمعنى ﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ﴾: لا تجعلوا. ﴿لِلَّهِ ٱلأَمْثَالَ﴾ فتقيسوه عليها فإنّ ضرب المثل تشبيه حال بحال أو: لا تضربوا له ا لمثل بحَالٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ﴾: فساد ضربكم أو ضربها ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: ذلك، وعلى الثاني: فيه إشارة إلى أن الأسماء توقيفية فضرب مثلاً لمن عبد دونه ومثلا لنفسه فقال.

النحل 16:73

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾: لحكمة ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾: في الرزق. ﴿بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أي: لايعطون رزقهم مماليكهم. ﴿فَهُمْ﴾: المماليك والموالي. ﴿فِيهِ﴾: في الرزق. ﴿سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: بإنكار أمثال هذه الحجج بعدما أنعم بإيضاحها. ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ﴾: جنس. ﴿أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ﴾: تَركَ البنات لكراهتهم لها ولامقام للأمتنان. ﴿وَحَفَدَةً﴾: أولاد أولاد، أو البنات، وقيل: الربائب لسرعة خدمتهن، إذا الحافد المسرع في الخدمة. ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات. ﴿أَفَبِٱلْبَاطِلِ﴾: الأصنام. ﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: بإضافتها إلى غيره. ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: تملكه، أفرد ثم جَمَ للفط والمعنى ﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ﴾: لا تجعلوا. ﴿لِلَّهِ ٱلأَمْثَالَ﴾ فتقيسوه عليها فإنّ ضرب المثل تشبيه حال بحال أو: لا تضربوا له ا لمثل بحَالٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ﴾: فساد ضربكم أو ضربها ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: ذلك، وعلى الثاني: فيه إشارة إلى أن الأسماء توقيفية فضرب مثلاً لمن عبد دونه ومثلا لنفسه فقال.

النحل 16:74

﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ﴾: لحكمة ﴿فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا﴾: في الرزق. ﴿بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾: أي: لايعطون رزقهم مماليكهم. ﴿فَهُمْ﴾: المماليك والموالي. ﴿فِيهِ﴾: في الرزق. ﴿سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾: بإنكار أمثال هذه الحجج بعدما أنعم بإيضاحها. ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ﴾: جنس. ﴿أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ﴾: تَركَ البنات لكراهتهم لها ولامقام للأمتنان. ﴿وَحَفَدَةً﴾: أولاد أولاد، أو البنات، وقيل: الربائب لسرعة خدمتهن، إذا الحافد المسرع في الخدمة. ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات. ﴿أَفَبِٱلْبَاطِلِ﴾: الأصنام. ﴿يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾: بإضافتها إلى غيره. ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ﴾: تملكه، أفرد ثم جَمَ للفط والمعنى ﴿فَلاَ تَضْرِبُواْ﴾: لا تجعلوا. ﴿لِلَّهِ ٱلأَمْثَالَ﴾ فتقيسوه عليها فإنّ ضرب المثل تشبيه حال بحال أو: لا تضربوا له ا لمثل بحَالٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ﴾: فساد ضربكم أو ضربها ﴿وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾: ذلك، وعلى الثاني: فيه إشارة إلى أن الأسماء توقيفية فضرب مثلاً لمن عبد دونه ومثلا لنفسه فقال.

النحل 16:75

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:76

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:77

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:78

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:79

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:80

﴿ضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾: لآخَرَ ﴿لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً. ﴿وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً﴾: مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى. ﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾: جنسها، أي: العبيد والأحرار. ﴿ٱلْحَمْدُ﴾ كلُّه ﴿لِلَّهِ﴾: فقط ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك فيعبدون غيره. ﴿وَضَرَبَ﴾: جعل. ﴿اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ﴾: وُلِدَ أخرس. ﴿لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾: من الصنائع. ﴿وَهُوَ كَلٌّ﴾: ثقيل. ﴿عَلَىٰ مَوْلاهُ﴾: أفهم أنه مملوك. ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ﴾: سيده. ﴿لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾: هذا مثل الأصنام أو الكفار. ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن﴾ هو منطيقٌ رشيد. ﴿يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ﴾ نفسهُ ﴿عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ﴾: عِلْمُ ما غَاب في ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ﴾: قيام. ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾: سرعة وسهولة. ﴿إِلاَّ﴾: كما يقولون فيه هو. ﴿كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ﴾: كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: ﴿أَوْ﴾ بل ﴿هُوَ أَقْرَبُ﴾ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو﴿ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾[الصافات: ١٤٧]﴿ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾[البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: ومنه بعثهم ﴿وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ﴾: أنشأ. ﴿لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ﴾: أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية. ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ﴾: مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة. ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾: هذا العلو. ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ﴾: فيه. ﴿إِلاَّ ٱللَّهُ﴾: فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: الخلق والتسخير والإمساك. ﴿لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾: مسكوناً موضعاً تسكنونه ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ﴾: وما عليها من الشعر. ﴿بُيُوتاً﴾: كما لأكثر العرب. ﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة. ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾: ترحالكم. ﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: حَضَركم، أو وقت نزولكم ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾ للضَّأْن. ﴿وَأَوْبَارِهَا﴾: للإبل ﴿وَأَشْعَارِهَآ﴾: للمعز ﴿أَثَاثاً﴾: أمتعة لبيوتكم كالفُرش ﴿وَمَتَاعاً﴾: ما يتجر به: ﴿إِلَىٰ حِينٍ﴾: مُدَّةً مديدةً.

النحل 16:81

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ﴾: من شجر ونحوه ﴿ظِلاَلاً﴾: تستظلون بها ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾: جمع كِنٍّ، ما يستكنُّ فيه كالغار ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ﴾: ثياباً. ﴿تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ﴾: اكتفى بأحد الضِّدين لأهميته عندهم ﴿وَسَرَابِيلَ﴾: للحرب كالدروع. ﴿تَقِيكُم بَأْسَكُمْ﴾: حربكم من الطَّعْنِ ونحوه ﴿كَذَلِكَ﴾: الخلق. ﴿يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: بخلق ما تحتاجون إليه. ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: تنظرون فيها و ﴿تُسْلِمُونَ﴾: تناقدون لحكمه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام فـ أنت معذورٌ. ﴿إِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ﴾: بأنها منه. ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾: بالاشراك. ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾: وأقلهم الجاهلون بأنها منه.

النحل 16:82

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ﴾: من شجر ونحوه ﴿ظِلاَلاً﴾: تستظلون بها ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾: جمع كِنٍّ، ما يستكنُّ فيه كالغار ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ﴾: ثياباً. ﴿تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ﴾: اكتفى بأحد الضِّدين لأهميته عندهم ﴿وَسَرَابِيلَ﴾: للحرب كالدروع. ﴿تَقِيكُم بَأْسَكُمْ﴾: حربكم من الطَّعْنِ ونحوه ﴿كَذَلِكَ﴾: الخلق. ﴿يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: بخلق ما تحتاجون إليه. ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: تنظرون فيها و ﴿تُسْلِمُونَ﴾: تناقدون لحكمه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام فـ أنت معذورٌ. ﴿إِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ﴾: بأنها منه. ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾: بالاشراك. ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾: وأقلهم الجاهلون بأنها منه.

النحل 16:83

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ﴾: من شجر ونحوه ﴿ظِلاَلاً﴾: تستظلون بها ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا﴾: جمع كِنٍّ، ما يستكنُّ فيه كالغار ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ﴾: ثياباً. ﴿تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ﴾: اكتفى بأحد الضِّدين لأهميته عندهم ﴿وَسَرَابِيلَ﴾: للحرب كالدروع. ﴿تَقِيكُم بَأْسَكُمْ﴾: حربكم من الطَّعْنِ ونحوه ﴿كَذَلِكَ﴾: الخلق. ﴿يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾: بخلق ما تحتاجون إليه. ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: تنظرون فيها و ﴿تُسْلِمُونَ﴾: تناقدون لحكمه ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾: عن الإسلام فـ أنت معذورٌ. ﴿إِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ﴾: بأنها منه. ﴿ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾: بالاشراك. ﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾: وأقلهم الجاهلون بأنها منه.

النحل 16:84

﴿وَ﴾: اذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾: رَسُولها الشاهد عليهم. ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في الاعتذار. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: لا يُطلْلَبُ منهم إ رضاء الله لأنه ليس يوم عملٍ ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾: في جهنم. ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يمهلونَ ﴿وَإِذَا رَأى ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ﴾: غيْضاً على آلهتهم ودُنْيَاهُم ﴿رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا﴾: نعبدهم ﴿مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ﴾: أي: قالوا لهم: ﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ بل عبدتم أهواءكم. ﴿وَأَلْقَوْاْ﴾: الكُفَّار ﴿إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾: استسلموا لحكمه. ﴿وَضَلَّ﴾: ضاع. ﴿عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من نصرة آلهتهم.

النحل 16:85

﴿وَ﴾: اذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾: رَسُولها الشاهد عليهم. ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في الاعتذار. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: لا يُطلْلَبُ منهم إ رضاء الله لأنه ليس يوم عملٍ ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾: في جهنم. ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يمهلونَ ﴿وَإِذَا رَأى ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ﴾: غيْضاً على آلهتهم ودُنْيَاهُم ﴿رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا﴾: نعبدهم ﴿مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ﴾: أي: قالوا لهم: ﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ بل عبدتم أهواءكم. ﴿وَأَلْقَوْاْ﴾: الكُفَّار ﴿إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾: استسلموا لحكمه. ﴿وَضَلَّ﴾: ضاع. ﴿عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من نصرة آلهتهم.

النحل 16:86

﴿وَ﴾: اذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾: رَسُولها الشاهد عليهم. ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في الاعتذار. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: لا يُطلْلَبُ منهم إ رضاء الله لأنه ليس يوم عملٍ ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾: في جهنم. ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يمهلونَ ﴿وَإِذَا رَأى ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ﴾: غيْضاً على آلهتهم ودُنْيَاهُم ﴿رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا﴾: نعبدهم ﴿مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ﴾: أي: قالوا لهم: ﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ بل عبدتم أهواءكم. ﴿وَأَلْقَوْاْ﴾: الكُفَّار ﴿إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾: استسلموا لحكمه. ﴿وَضَلَّ﴾: ضاع. ﴿عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من نصرة آلهتهم.

النحل 16:87

﴿وَ﴾: اذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾: رَسُولها الشاهد عليهم. ﴿ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: في الاعتذار. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: لا يُطلْلَبُ منهم إ رضاء الله لأنه ليس يوم عملٍ ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾: في جهنم. ﴿فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾: يمهلونَ ﴿وَإِذَا رَأى ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ قَالُواْ﴾: غيْضاً على آلهتهم ودُنْيَاهُم ﴿رَبَّنَا هَـٰؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْا﴾: نعبدهم ﴿مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ﴾: أي: قالوا لهم: ﴿إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ بل عبدتم أهواءكم. ﴿وَأَلْقَوْاْ﴾: الكُفَّار ﴿إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾: استسلموا لحكمه. ﴿وَضَلَّ﴾: ضاع. ﴿عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: من نصرة آلهتهم.

النحل 16:88

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: الذي استحقوه بكفرهم، وهو عقاربُ أنيابها كالنخل الطوال. ﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾: بضلالهم وإضلالهم ﴿وَ﴾: واذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: نبيهم. ﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً﴾: يا محمدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾: أمتك. ﴿وَ﴾: قَدْ ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً﴾: بياناً بليغاً. ﴿لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاجون إ ليه في الدين ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: للجميع، وإنما يُحرم من فرّطَ ﴿وَبُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: فقط هذه الآية كبيان لكون القرآن تبياناً تفصيلً أو إجمالاً بالإحالة إلى السُّنَّة أو القياس ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: بالتوسط في الاعتقاد، كالتوحيد لا التعطيل والتشريك في العم كالتعبد لا البطالة والترهب وفي الخلق كالجود لا البخل والتبذير. ﴿وَٱلإحْسَانِ﴾: في العمل، أو إ لى كلِّ الخلق. ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾: صلة الرَّحم ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا والمكر شرعاً. ﴿وَٱلْبَغْيِ﴾: الظلم، خصه اهتماماً، أو الأول الإفراط في متابعة القوة الشهرية، والثاني: إثارة القوة الغضبية، والثالث، الاستعالاء على الناس، وهو مقتضى الوهمية ولا شرّ فيثها إلاَّ بواسطة أحد منها. ﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تنتبهون. ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾: ببيعة الإسلام أو مطلقاً. ﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ٱلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾: بذكر الله. ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾: شاهداً حيث حلفتهم به. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾: من النقض.

النحل 16:89

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: الذي استحقوه بكفرهم، وهو عقاربُ أنيابها كالنخل الطوال. ﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾: بضلالهم وإضلالهم ﴿وَ﴾: واذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: نبيهم. ﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً﴾: يا محمدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾: أمتك. ﴿وَ﴾: قَدْ ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً﴾: بياناً بليغاً. ﴿لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاجون إ ليه في الدين ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: للجميع، وإنما يُحرم من فرّطَ ﴿وَبُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: فقط هذه الآية كبيان لكون القرآن تبياناً تفصيلً أو إجمالاً بالإحالة إلى السُّنَّة أو القياس ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: بالتوسط في الاعتقاد، كالتوحيد لا التعطيل والتشريك في العم كالتعبد لا البطالة والترهب وفي الخلق كالجود لا البخل والتبذير. ﴿وَٱلإحْسَانِ﴾: في العمل، أو إ لى كلِّ الخلق. ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾: صلة الرَّحم ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا والمكر شرعاً. ﴿وَٱلْبَغْيِ﴾: الظلم، خصه اهتماماً، أو الأول الإفراط في متابعة القوة الشهرية، والثاني: إثارة القوة الغضبية، والثالث، الاستعالاء على الناس، وهو مقتضى الوهمية ولا شرّ فيثها إلاَّ بواسطة أحد منها. ﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تنتبهون. ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾: ببيعة الإسلام أو مطلقاً. ﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ٱلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾: بذكر الله. ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾: شاهداً حيث حلفتهم به. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾: من النقض.

النحل 16:90

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: الذي استحقوه بكفرهم، وهو عقاربُ أنيابها كالنخل الطوال. ﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾: بضلالهم وإضلالهم ﴿وَ﴾: واذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: نبيهم. ﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً﴾: يا محمدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾: أمتك. ﴿وَ﴾: قَدْ ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً﴾: بياناً بليغاً. ﴿لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاجون إ ليه في الدين ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: للجميع، وإنما يُحرم من فرّطَ ﴿وَبُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: فقط هذه الآية كبيان لكون القرآن تبياناً تفصيلً أو إجمالاً بالإحالة إلى السُّنَّة أو القياس ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: بالتوسط في الاعتقاد، كالتوحيد لا التعطيل والتشريك في العم كالتعبد لا البطالة والترهب وفي الخلق كالجود لا البخل والتبذير. ﴿وَٱلإحْسَانِ﴾: في العمل، أو إ لى كلِّ الخلق. ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾: صلة الرَّحم ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا والمكر شرعاً. ﴿وَٱلْبَغْيِ﴾: الظلم، خصه اهتماماً، أو الأول الإفراط في متابعة القوة الشهرية، والثاني: إثارة القوة الغضبية، والثالث، الاستعالاء على الناس، وهو مقتضى الوهمية ولا شرّ فيثها إلاَّ بواسطة أحد منها. ﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تنتبهون. ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾: ببيعة الإسلام أو مطلقاً. ﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ٱلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾: بذكر الله. ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾: شاهداً حيث حلفتهم به. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾: من النقض.

النحل 16:91

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾: الناس. ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾: الذي استحقوه بكفرهم، وهو عقاربُ أنيابها كالنخل الطوال. ﴿بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ﴾: بضلالهم وإضلالهم ﴿وَ﴾: واذكر ﴿يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: نبيهم. ﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً﴾: يا محمدُ ﴿عَلَىٰ هَـٰؤُلآءِ﴾: أمتك. ﴿وَ﴾: قَدْ ﴿نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً﴾: بياناً بليغاً. ﴿لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾: يحتاجون إ ليه في الدين ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: للجميع، وإنما يُحرم من فرّطَ ﴿وَبُشْرَىٰ﴾: بشارة. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: فقط هذه الآية كبيان لكون القرآن تبياناً تفصيلً أو إجمالاً بالإحالة إلى السُّنَّة أو القياس ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾: بالتوسط في الاعتقاد، كالتوحيد لا التعطيل والتشريك في العم كالتعبد لا البطالة والترهب وفي الخلق كالجود لا البخل والتبذير. ﴿وَٱلإحْسَانِ﴾: في العمل، أو إ لى كلِّ الخلق. ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾: صلة الرَّحم ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾: ما غلظ من المعاصي كالزنا والمكر شرعاً. ﴿وَٱلْبَغْيِ﴾: الظلم، خصه اهتماماً، أو الأول الإفراط في متابعة القوة الشهرية، والثاني: إثارة القوة الغضبية، والثالث، الاستعالاء على الناس، وهو مقتضى الوهمية ولا شرّ فيثها إلاَّ بواسطة أحد منها. ﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تنتبهون. ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ﴾: ببيعة الإسلام أو مطلقاً. ﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ ٱلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾: بذكر الله. ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾: شاهداً حيث حلفتهم به. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾: من النقض.

النحل 16:92

﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾: في نقضها. ﴿كَٱلَّتِي نَقَضَتْ﴾ أفسدت ﴿غَزْلَهَا﴾: ما غزلته. ﴿مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾: إحكامها له وقيل: حال كون غزلها. ﴿أَنكَاثاً﴾: جمع نِكْث أي: طاقات من نكث أي: حل فتلها، وهي مكية حمقاء قيل: اسمها ربطة بنت سعد القرشية كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه. ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾ دَغَلاً وغروراً ﴿بَيْنَكُمْ﴾: وأصله ما يدخل الشيء ولم يكن منه بسبب. ﴿أَن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾: جماعةً ﴿هِيَ أَرْبَىٰ﴾: أكثر عدداً. ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾: أُخْرى كانوا إذا حالفوا قبيلة أو وجدو قبيلة أخرى أقوى حالفوها وغدروا الإضعف. ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ﴾: يختبركم. ﴿ٱللَّهُ بِهِ﴾: بالأمر بالإفاء أو بكونهم أربى لينظر: أَتفُوْن أم لا. ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: في الدنيا بالمجازاة. ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: متفقة في الدين. ﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: لحكمة. ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: للمُجَازاة. ﴿وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾: مكراً. ﴿بَيْنَكُمْ﴾: في كل حال ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾: أي: أقدامكم عن محجة الإسلام. ﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾: عليها، وَحَدَّ القدم ليدل على الأقدام من باب أولى. ﴿وَتَذُوقُواْ ٱلْسُّوۤءَ﴾: عذاب الدنيا. ﴿بِمَا صَدَدتُّمْ﴾: غيركم ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: فإنَّ من نقضَ البيعَة وارتدّ جَعَلَ ذلكَ سُنّةً لغيرهِ ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:93

﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾: في نقضها. ﴿كَٱلَّتِي نَقَضَتْ﴾ أفسدت ﴿غَزْلَهَا﴾: ما غزلته. ﴿مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾: إحكامها له وقيل: حال كون غزلها. ﴿أَنكَاثاً﴾: جمع نِكْث أي: طاقات من نكث أي: حل فتلها، وهي مكية حمقاء قيل: اسمها ربطة بنت سعد القرشية كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه. ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾ دَغَلاً وغروراً ﴿بَيْنَكُمْ﴾: وأصله ما يدخل الشيء ولم يكن منه بسبب. ﴿أَن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾: جماعةً ﴿هِيَ أَرْبَىٰ﴾: أكثر عدداً. ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾: أُخْرى كانوا إذا حالفوا قبيلة أو وجدو قبيلة أخرى أقوى حالفوها وغدروا الإضعف. ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ﴾: يختبركم. ﴿ٱللَّهُ بِهِ﴾: بالأمر بالإفاء أو بكونهم أربى لينظر: أَتفُوْن أم لا. ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: في الدنيا بالمجازاة. ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: متفقة في الدين. ﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: لحكمة. ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: للمُجَازاة. ﴿وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾: مكراً. ﴿بَيْنَكُمْ﴾: في كل حال ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾: أي: أقدامكم عن محجة الإسلام. ﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾: عليها، وَحَدَّ القدم ليدل على الأقدام من باب أولى. ﴿وَتَذُوقُواْ ٱلْسُّوۤءَ﴾: عذاب الدنيا. ﴿بِمَا صَدَدتُّمْ﴾: غيركم ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: فإنَّ من نقضَ البيعَة وارتدّ جَعَلَ ذلكَ سُنّةً لغيرهِ ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:94

﴿وَلاَ تَكُونُواْ﴾: في نقضها. ﴿كَٱلَّتِي نَقَضَتْ﴾ أفسدت ﴿غَزْلَهَا﴾: ما غزلته. ﴿مِن بَعْدِ قُوَّةٍ﴾: إحكامها له وقيل: حال كون غزلها. ﴿أَنكَاثاً﴾: جمع نِكْث أي: طاقات من نكث أي: حل فتلها، وهي مكية حمقاء قيل: اسمها ربطة بنت سعد القرشية كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه. ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾ دَغَلاً وغروراً ﴿بَيْنَكُمْ﴾: وأصله ما يدخل الشيء ولم يكن منه بسبب. ﴿أَن تَكُونَ أُمَّةٌ﴾: جماعةً ﴿هِيَ أَرْبَىٰ﴾: أكثر عدداً. ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾: أُخْرى كانوا إذا حالفوا قبيلة أو وجدو قبيلة أخرى أقوى حالفوها وغدروا الإضعف. ﴿إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ﴾: يختبركم. ﴿ٱللَّهُ بِهِ﴾: بالأمر بالإفاء أو بكونهم أربى لينظر: أَتفُوْن أم لا. ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: في الدنيا بالمجازاة. ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: متفقة في الدين. ﴿وَلـٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: لحكمة. ﴿وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: للمُجَازاة. ﴿وَلاَ تَتَّخِذُوۤاْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً﴾: مكراً. ﴿بَيْنَكُمْ﴾: في كل حال ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ﴾: أي: أقدامكم عن محجة الإسلام. ﴿بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾: عليها، وَحَدَّ القدم ليدل على الأقدام من باب أولى. ﴿وَتَذُوقُواْ ٱلْسُّوۤءَ﴾: عذاب الدنيا. ﴿بِمَا صَدَدتُّمْ﴾: غيركم ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: فإنَّ من نقضَ البيعَة وارتدّ جَعَلَ ذلكَ سُنّةً لغيرهِ ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:95

﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾: لا تستبدلوا. ﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: كله ﴿ثَمَناً﴾: عرضاً من أعراض الدينا ﴿قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ﴾: من الأجر. ﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منه. ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ﴾: من أعراض الدنيا. ﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي. ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: دائم. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على طاعته. ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ﴾: بجزَاْ أحسن مِن ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: أو أرجى كالواجبات أو بمعنى حسن. ﴿مَنْ عَمِلَ﴾: عَمَلاً ﴿صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾: برزقٍ حلالٍ، أو قناعة، أو الجنة. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: لنعطينهم. ﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كما مرَّ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أَرَدْتَ قِرَاءَتَه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ﴾: وسوسة ﴿ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾: أمْر ندْبٍ، يدل على استحباب تكرارها في الركعات، أي: قل: أعذو بالله من الشيطان الرجيم، بهذه الصغية، رَوَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل - عليه السلام عن القلم عن اللوح والمراد: فلم نسخ به من اللوح ونزل به جبريل إلى السماء الدنيا، فإنّ القلم الأعلى مقدم الرتبة على اللوح.

النحل 16:96

﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾: لا تستبدلوا. ﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: كله ﴿ثَمَناً﴾: عرضاً من أعراض الدينا ﴿قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ﴾: من الأجر. ﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منه. ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ﴾: من أعراض الدنيا. ﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي. ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: دائم. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على طاعته. ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ﴾: بجزَاْ أحسن مِن ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: أو أرجى كالواجبات أو بمعنى حسن. ﴿مَنْ عَمِلَ﴾: عَمَلاً ﴿صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾: برزقٍ حلالٍ، أو قناعة، أو الجنة. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: لنعطينهم. ﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كما مرَّ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أَرَدْتَ قِرَاءَتَه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ﴾: وسوسة ﴿ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾: أمْر ندْبٍ، يدل على استحباب تكرارها في الركعات، أي: قل: أعذو بالله من الشيطان الرجيم، بهذه الصغية، رَوَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل - عليه السلام عن القلم عن اللوح والمراد: فلم نسخ به من اللوح ونزل به جبريل إلى السماء الدنيا، فإنّ القلم الأعلى مقدم الرتبة على اللوح.

النحل 16:97

﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾: لا تستبدلوا. ﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: كله ﴿ثَمَناً﴾: عرضاً من أعراض الدينا ﴿قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ﴾: من الأجر. ﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منه. ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ﴾: من أعراض الدنيا. ﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي. ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: دائم. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على طاعته. ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ﴾: بجزَاْ أحسن مِن ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: أو أرجى كالواجبات أو بمعنى حسن. ﴿مَنْ عَمِلَ﴾: عَمَلاً ﴿صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾: برزقٍ حلالٍ، أو قناعة، أو الجنة. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: لنعطينهم. ﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كما مرَّ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أَرَدْتَ قِرَاءَتَه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ﴾: وسوسة ﴿ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾: أمْر ندْبٍ، يدل على استحباب تكرارها في الركعات، أي: قل: أعذو بالله من الشيطان الرجيم، بهذه الصغية، رَوَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل - عليه السلام عن القلم عن اللوح والمراد: فلم نسخ به من اللوح ونزل به جبريل إلى السماء الدنيا، فإنّ القلم الأعلى مقدم الرتبة على اللوح.

النحل 16:98

﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾: لا تستبدلوا. ﴿بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: كله ﴿ثَمَناً﴾: عرضاً من أعراض الدينا ﴿قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ﴾: من الأجر. ﴿هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: منه. ﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * مَا عِندَكُمْ﴾: من أعراض الدنيا. ﴿يَنفَدُ﴾: ينقضي. ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾: دائم. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: على طاعته. ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ﴾: بجزَاْ أحسن مِن ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: أو أرجى كالواجبات أو بمعنى حسن. ﴿مَنْ عَمِلَ﴾: عَمَلاً ﴿صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾: برزقٍ حلالٍ، أو قناعة، أو الجنة. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: لنعطينهم. ﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: كما مرَّ ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ أَرَدْتَ قِرَاءَتَه ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ﴾: وسوسة ﴿ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾: أمْر ندْبٍ، يدل على استحباب تكرارها في الركعات، أي: قل: أعذو بالله من الشيطان الرجيم، بهذه الصغية، رَوَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل - عليه السلام عن القلم عن اللوح والمراد: فلم نسخ به من اللوح ونزل به جبريل إلى السماء الدنيا، فإنّ القلم الأعلى مقدم الرتبة على اللوح.

النحل 16:99

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:100

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:101

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:102

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:103

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:104

﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿عَلَىٰ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَىٰ ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: يطعيونه. ﴿وَٱلَّذِينَ هُم بِهِ﴾: بالله. ﴿مُشْرِكُونَ * وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾: بالنسخ ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾: من الصَّالح ﴿قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍ﴾: على الله. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: حُكْمَ الأحكام ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: جبريل. ﴿مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ﴾: بالحكمة. ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: على إيمانهم، فإنهم يعلمون أن في النسخ مصالحُ ﴿وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ * وَلَقَدْ﴾: للتحقيق. ﴿نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: أي جَبْرٌ الرومي غُلامُ عامر بن الحضرمي. ﴿لِّسَانُ﴾: لغة. ﴿ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ﴾: يميلون. ﴿إِلَيْهِ﴾: أنه يعلمه. ﴿أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ﴾: ذو بيان وفصاحة. ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ اي: في علمه ﴿لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾: فيتفوهون بأمثاله. ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: في الآخرة.

النحل 16:105

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَأُوْلـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ﴾: حقيقة أكد بالتكرار وإن وغيره مقابلة لـ " إنما أنت " ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ﴾: على كلمة الكفر ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾: خبر من محذوف دلّ عليه ﴿وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾: نَفْساً. ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذٰلِكَ﴾: الكفر أو الغضب. ﴿بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا. ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلْدُّنْيَا عَلَىٰ ٱلآخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في علمه تعالى.

النحل 16:106

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَأُوْلـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ﴾: حقيقة أكد بالتكرار وإن وغيره مقابلة لـ " إنما أنت " ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ﴾: على كلمة الكفر ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾: خبر من محذوف دلّ عليه ﴿وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾: نَفْساً. ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذٰلِكَ﴾: الكفر أو الغضب. ﴿بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا. ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلْدُّنْيَا عَلَىٰ ٱلآخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في علمه تعالى.

النحل 16:107

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَأُوْلـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ﴾: حقيقة أكد بالتكرار وإن وغيره مقابلة لـ " إنما أنت " ﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ﴾: على كلمة الكفر ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾: خبر من محذوف دلّ عليه ﴿وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾: نَفْساً. ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذٰلِكَ﴾: الكفر أو الغضب. ﴿بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّواْ﴾: اختاروا. ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلْدُّنْيَا عَلَىٰ ٱلآخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ﴾: في علمه تعالى.

النحل 16:108

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:109

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:110

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:111

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:112

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:113

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:114

﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ﴾: ختم. ﴿اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾: عن فَهْم الحق وسماعه وإبصاره. ﴿وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ﴾: حقيقة. ﴿لاَ جَرَمَ﴾: حقاً. ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: لتضييعهم فطرتهم. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾: أي: لَهُم لا عليهم، أو خبره محذوف دلّ عليه خبر إنّ الثانية. ﴿مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ﴾: عُذِّبوا ليرتدوا كعمَّار. ﴿ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ﴾: على المشاق لله. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد الثلاثة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: ذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم. ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾: ذاتها لخلاصها، فالنفس الأولى لمجموع الذات وصاحبها. ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ﴾: جزاء. ﴿مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾: في أجرهم. ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾: جعلها مثلاً لمن أنعم عليه فكفر بنعمته فنزل به نقمة. ﴿كَانَتْ آمِنَةً﴾: كمكَّة. ﴿مُّطْمَئِنَّةً﴾: لا يزعج أهلها الخوف ﴿يَأْتِيهَا رِزْقُهَا﴾: قوتها. ﴿رَغَداً﴾: واسعاً ﴿مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾: من نواحيها. ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾: بترك طاعته. ﴿فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ﴾: فقحطوا سبع سنين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿وَٱلْخَوْفِ﴾: من سطوة سرايا المسلمين، فالذوق مستعار لإدراك أثر الضرر واللباس لما غشيهم من الجوع والخوف وأوقع الإذاقة عليه بالنظر إلى المستعار له. ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ﴾: نسباً. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾: المذكور. ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَـٰلاً طَيِّباً وَٱشْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾: تطيعون.

النحل 16:115

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾: أي: الآن ﴿ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ﴾: وبواقي المُحَرَّمات حرمت بعدها بالسنة. ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: بُيِّن مرَّةً. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: أي: لا تقولوا. ﴿هَـٰذَا حَلاَلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ﴾: بقولكم:﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾[الأنعام: ١٣٩]. .. إلخ، لوصف ألسنتكم الكذب، وهذا مبالغة في كذبهم، كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم. ﴿لِّتَفْتَرُواْ﴾: اللام للعاقبة. ﴿عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: لا ينجون. ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: في الدنيا. ﴿وَلَهُمْ﴾: في الآخرة. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَعَلَىٰ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾: في الأنعام. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بالتضييق يتريمه. ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: فاستحقوه مَرَّ بيانه. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوۤاْ﴾: حالهم. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: لذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.

النحل 16:116

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾: أي: الآن ﴿ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ﴾: وبواقي المُحَرَّمات حرمت بعدها بالسنة. ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: بُيِّن مرَّةً. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: أي: لا تقولوا. ﴿هَـٰذَا حَلاَلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ﴾: بقولكم:﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾[الأنعام: ١٣٩]. .. إلخ، لوصف ألسنتكم الكذب، وهذا مبالغة في كذبهم، كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم. ﴿لِّتَفْتَرُواْ﴾: اللام للعاقبة. ﴿عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: لا ينجون. ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: في الدنيا. ﴿وَلَهُمْ﴾: في الآخرة. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَعَلَىٰ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾: في الأنعام. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بالتضييق يتريمه. ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: فاستحقوه مَرَّ بيانه. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوۤاْ﴾: حالهم. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: لذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.

النحل 16:117

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾: أي: الآن ﴿ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ﴾: وبواقي المُحَرَّمات حرمت بعدها بالسنة. ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: بُيِّن مرَّةً. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: أي: لا تقولوا. ﴿هَـٰذَا حَلاَلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ﴾: بقولكم:﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾[الأنعام: ١٣٩]. .. إلخ، لوصف ألسنتكم الكذب، وهذا مبالغة في كذبهم، كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم. ﴿لِّتَفْتَرُواْ﴾: اللام للعاقبة. ﴿عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: لا ينجون. ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: في الدنيا. ﴿وَلَهُمْ﴾: في الآخرة. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَعَلَىٰ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾: في الأنعام. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بالتضييق يتريمه. ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: فاستحقوه مَرَّ بيانه. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوۤاْ﴾: حالهم. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: لذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.

النحل 16:118

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾: أي: الآن ﴿ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ﴾: وبواقي المُحَرَّمات حرمت بعدها بالسنة. ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: بُيِّن مرَّةً. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: أي: لا تقولوا. ﴿هَـٰذَا حَلاَلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ﴾: بقولكم:﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾[الأنعام: ١٣٩]. .. إلخ، لوصف ألسنتكم الكذب، وهذا مبالغة في كذبهم، كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم. ﴿لِّتَفْتَرُواْ﴾: اللام للعاقبة. ﴿عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: لا ينجون. ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: في الدنيا. ﴿وَلَهُمْ﴾: في الآخرة. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَعَلَىٰ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾: في الأنعام. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بالتضييق يتريمه. ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: فاستحقوه مَرَّ بيانه. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوۤاْ﴾: حالهم. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: لذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.

النحل 16:119

﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾: أي: الآن ﴿ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخَنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ﴾: وبواقي المُحَرَّمات حرمت بعدها بالسنة. ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: بُيِّن مرَّةً. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: أي: لا تقولوا. ﴿هَـٰذَا حَلاَلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ﴾: بقولكم:﴿ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ ﴾[الأنعام: ١٣٩]. .. إلخ، لوصف ألسنتكم الكذب، وهذا مبالغة في كذبهم، كأن حقيقة الكذب مجهولة توصف وتعرف بكلامهم. ﴿لِّتَفْتَرُواْ﴾: اللام للعاقبة. ﴿عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾: لا ينجون. ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: في الدنيا. ﴿وَلَهُمْ﴾: في الآخرة. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَعَلَىٰ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾: في الأنعام. ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بالتضييق يتريمه. ﴿وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: فاستحقوه مَرَّ بيانه. ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوۤاْ﴾: حالهم. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾: بعد التوبة. ﴿لَغَفُورٌ﴾: لذنوبهم. ﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.

النحل 16:120

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:121

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:122

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:123

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:124

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:125

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:126

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:127

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

النحل 16:128

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾: ماموراً مقصوداً للناس بالتحية مؤتمّاً أو لكثرة فضائله، كأنه أ مة. ﴿قَانِتاً﴾: مطيعاً. ﴿لِلَّهِ حَنِيفاً﴾: وإنما جاز اتباع الأفضل المفضُول لسبقه القول الحق والعمل به مائلاً عن الباطل. ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿شَاكِراً لأَنْعُمِهِ﴾: القلائل فكيف بكثيرها. ﴿ٱجْتَبَاهُ﴾: بالنبوة. ﴿وَهَدَاهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: في الدعوة إليه. ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: بنحو بنوة أولاده وتحبيبه إلى الخلق. ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾: أي: الكاملين في الصَّلاح اعتناءً به في الصَّلاح ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ﴾: بأن. ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾: في المناسك والعقائد، وأكثر الفروع كما هو حال كونه ﴿حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾: كما زعمت قريش. ﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ﴾: فَرْضُ تعظيمه. ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: أي: اليهود، إذ أمروا بتعظيمم الجمعة كما هو ملة إبراهيم فقال أكثرهم: نريد السبت إذ فرغ الله فيه من الخلق وأطاع شرذمة منهم فلمَّا أمروا بالسبت ما أطاع إلاّ تلك الشِّرذمة ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: بالمجازة. ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: دينه. ﴿بِٱلْحِكْمَةِ﴾: بالدليل الموضح للحق أو القرآن. ﴿وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: القول اللين، أو مواعظ القرآن. ﴿وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي ﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾: رفْقاً، فالأول لخواص الأمة والثاني لعوامها، والثالث للمعاندين. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ﴾: فما عليك إلا البلاغ، وهذا قبل أمر القتال. ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: فإنه من الحكمة والمجادلة الحسنة. ﴿وَلَئِن صَبَرْتُمْ﴾: وعفوتم. ﴿لَهُوَ﴾: للصبر. ﴿خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾: من الانتقام. ﴿وَٱصْبِرْ﴾: يا محمد على المشاقِّ. ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾: بتوفيقه. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: على الكفرة، أو على المؤمنين بما فعل بهم. ﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: ضيق صدر. ﴿مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ ٱللَّهَ﴾: بالمعونة. ﴿مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ﴾: المعاصي. ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: في أعمالهم معك - واللهُ أعْلَمُ ب الصّوابِ وإليه المرجعُ.

الإسراء 17:1

قيل إلاَّ قوله:﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ ﴾[الإسراء: ٧٣]. .. إلى ثمان آيات. لَمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ ﴾[النحل: ١٢٨]. . إلى آخره " بَيَّنَ قرب سيد المتقين والمحسنين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: أُسبِّحُ ﴿سُبْحَانَ﴾: أي: تسبيحاً وهو التقديس والتمزيه والتبعيد من السوء في الذات والصفات والأفعال والأحكام من سَبَّحَ في الماء وقدَّسَ في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد، يصدر به لتنزيه فاعل ما بعده عن النقائص وحاصله: ما أبعد الذي له هذه القدرة عن جميع النقائص ولذا لا يستعمل إلا فيه - تعالى - ﴿ٱلَّذِى أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾: الباء للتعدية لأنه بمعنى سرى، وذكّر. ﴿لَيْلاً﴾ المفهوم من أسرى ليفهم بتنكيره تقليله، أي: في بعضه. ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الحِجْر ببدنه في اليقظة بعد البعثة، وكان قبلها في المنام كما أنه رأى فتح مكة في سنة ست، وتحقّق سنة ثمان. ﴿إِلَىٰ ٱلْمَسْجِدِ ٱلأَقْصَا﴾: بيت المقدس، إذ لم يكن يومئذ وراء مسجد، وهو مسافة ثلاثين يوما عادة. ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، ببركات الدين والدنيا، ثم منه إلى سِدْرة المُنتهى كما صح في الحديث، وإنما نقله إليه أولاً ليخبر الناس من صفاته فيصدقوه في الباقي، ولأنه مجمع أرواح الأنبياء ومحشرُ الخلائق فيحصل لهم وله بركتهُ، وإنَّما قالَ: حوله لأنَّ الأشجار والأنهار ليس إلاّ حوله أو لأنه الأصل ففيه أولى وعكسه لا يفيد بركات ما حوله ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ﴾: عَجائب السَّماوات والأرض، قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت ربي عز وجَلَّ "رواه الحاكم. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوال المصدِّقين والمكذبين. ﴿ٱلبَصِيرُ﴾ بهم فيجازيهم ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب. ﴿هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ﴾ بأَن ﴿تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً﴾ تكلون أُمُوركم إليه.

الإسراء 17:2

قيل إلاَّ قوله:﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ ﴾[الإسراء: ٧٣]. .. إلى ثمان آيات. لَمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ ﴾[النحل: ١٢٨]. . إلى آخره " بَيَّنَ قرب سيد المتقين والمحسنين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: أُسبِّحُ ﴿سُبْحَانَ﴾: أي: تسبيحاً وهو التقديس والتمزيه والتبعيد من السوء في الذات والصفات والأفعال والأحكام من سَبَّحَ في الماء وقدَّسَ في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد، يصدر به لتنزيه فاعل ما بعده عن النقائص وحاصله: ما أبعد الذي له هذه القدرة عن جميع النقائص ولذا لا يستعمل إلا فيه - تعالى - ﴿ٱلَّذِى أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾: الباء للتعدية لأنه بمعنى سرى، وذكّر. ﴿لَيْلاً﴾ المفهوم من أسرى ليفهم بتنكيره تقليله، أي: في بعضه. ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: في الحِجْر ببدنه في اليقظة بعد البعثة، وكان قبلها في المنام كما أنه رأى فتح مكة في سنة ست، وتحقّق سنة ثمان. ﴿إِلَىٰ ٱلْمَسْجِدِ ٱلأَقْصَا﴾: بيت المقدس، إذ لم يكن يومئذ وراء مسجد، وهو مسافة ثلاثين يوما عادة. ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، ببركات الدين والدنيا، ثم منه إلى سِدْرة المُنتهى كما صح في الحديث، وإنما نقله إليه أولاً ليخبر الناس من صفاته فيصدقوه في الباقي، ولأنه مجمع أرواح الأنبياء ومحشرُ الخلائق فيحصل لهم وله بركتهُ، وإنَّما قالَ: حوله لأنَّ الأشجار والأنهار ليس إلاّ حوله أو لأنه الأصل ففيه أولى وعكسه لا يفيد بركات ما حوله ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ﴾: عَجائب السَّماوات والأرض، قال صلى الله عليه وسلم:" رأيت ربي عز وجَلَّ "رواه الحاكم. ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوال المصدِّقين والمكذبين. ﴿ٱلبَصِيرُ﴾ بهم فيجازيهم ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ﴾: الكتاب. ﴿هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ﴾ بأَن ﴿تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً﴾ تكلون أُمُوركم إليه.

الإسراء 17:3

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:4

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:5

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:6

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:7

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:8

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:9

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:10

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:11

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: كثير الحَمْد فاقتدو به. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: التوراة. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾: الشَّام بالمعاصي. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: أولهما قتل زكريا، أو شِعيا، وآخرهما حبس أرميا، أو قتل زكريا ويحيى. ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾: لتستكبرنَّ أو لتظلمن ﴿عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: عقاب. ﴿أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ﴾: بختنصر بتشديد الصاد عامل لهراسف على بابل مع جنوده أو جالوت وجنوده. ﴿أُوْلِي بَأْسٍ﴾: قُوَّة ﴿شَدِيدٍ فَجَاسُواْ﴾: ترددوا لطلبكم. ﴿خِلاَلَ﴾: وسط ﴿ٱلدِّيَارِ﴾: للقتل والسَّبْي ﴿وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً﴾: لأنه قضاء مبرم. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ﴾: الدولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: بعد مائة سنة، بتسليط دانيال على جنود بَخْت نَصْر، أوْ دَاودُ على جالوت. ﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: حتى عدتم كما كنتم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: جمع نفر، أو: هو من ينفر معك من قومك. ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾: بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفَسادِ ﴿فَلَهَا﴾: عليها، ذكر اللام ازدواجا أو مثل﴿ لِلأَذْقَانِ ﴾[الإسراء: ١٠٧]، و﴿ لِلْجَبِينِ ﴾[الصافات: ١٠٣] ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾ عُقُوبة المَرَّة ﴿ٱلآخِرَةِ﴾: بعثناهم. ﴿لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: ليهينوكم بالقَتْل والسَّبْي، أو سادتكم. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الأقصى ويخبروه. ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وخربوه. ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ﴾: يهلكوا. ﴿مَا عَلَوْاْ﴾: ما استولوا عليه، أو مُدة عُلوهم ﴿تَتْبِيراً﴾: فسلط عليهم جؤذر ملكٌ من ملوك الفرس، أو بخت نصر، فعملوا بهم كالأول. ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ﴾: يا بني إسرائيل. ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾: بردِّ الدولة إليكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾: إلى المعصية. ﴿عُدْنَا﴾: إلى العقوبة، فعادوا بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم فسلِّطَ عليهم بالقتل وغيره. ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾: مَحْبساً أو بساطاً. ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي﴾: للطريقة التي. ﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾: أَسدُّ الطرق ﴿وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ﴾: بأن. ﴿لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وأَنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا ﴿لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * وَيَدْعُ﴾: الله. ﴿ٱلإِنْسَانُ بِٱلشَّرِّ﴾: عليه وعلى أهله في غضبه، أو يدعوهُ بما يحسبه خيراً وهو شرّ ﴿دُعَآءَهُ﴾: كدعائه. ﴿بِٱلْخَيْرِ وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ عَجُولاً﴾: بالدعاء بلا ملاحظة ما له.

الإسراء 17:12

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:13

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:14

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:15

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:16

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:17

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:18

﴿وَجَعَلْنَا ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾: تدُلاَّن على قدرتنا ﴿فَمَحَوْنَآ آيَةَ ٱلَّيلِ﴾: هو المحو الذي على القمر أو انتقاص نوره إلى المحاق ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾: مضيئة أو بينة. ﴿لِتَبْتَغُواْ﴾: فيه. ﴿فَضْلاً﴾: أسباب مَعَاشكم. ﴿مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ﴾ بهما، أو بآية الليل. ﴿عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾: ولا تكرار إذ العَددُ موضوع الحساب. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: تحتاجون إليه. ﴿فَصَّلْنَاهُ﴾: بيناه بلا التباس ﴿تَفْصِيلاً * وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ﴾: عمله، أو ما قُدِّر له ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: كلزوم الطوق لا ينفك عنه. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ يقال له: ﴿ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ﴾ ذكر بتأويله شَخْصك ﴿الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾، مُحاسباً، وهذا في غير موقف يحاسبهم بنفسه، حيث قال:﴿ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ ﴾[الأنبياء: ٤٧] ﴿مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾: نفعه، وضره لا يتعديانه. ﴿وَلاَ تَزِرُ﴾ تحمل نفس ﴿وَازِرَةٌ﴾: حاملة. ﴿وِزْرَ﴾: نفس. ﴿أُخْرَىٰ﴾: بُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: فلا يؤمن به، فمن نشأ حيثُ لم يسمع برسول فمعذور ﴿وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا﴾: أَمْراً قَدَريًّا. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾: مُنعِّميها بالفسق أو كثرناهم، أو جعلناهم أُمَراء، أو أمرناهم بالطاعة، فلا ينافي إنّ الله لا يأمر بالفحشاء وتخصيصهم على الأول، لأنهم أسرع إلى الحماقة والفجور وغيرهم يتبعهم ﴿فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: كلمة العذابِ ﴿فَدَمَّرْنَاهَا﴾: استأصلناها. ﴿تَدْمِيراً﴾: ومضى حكم الساكتين عن نهيهم في قوله:﴿ وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً ﴾. . [الأنفال: ٢٥]: الخ. ﴿وَكَمْ﴾: كثيرا. ﴿أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: هو أوَّلُ من كذبوه. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً﴾: ببواطنها. ﴿بَصِيراً﴾: بظواهرها. ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ﴾: بطاعته. ﴿ٱلْعَاجِلَةَ﴾: الدنيا فقط كالمنافقين، فلا يفهم أن من لم يزهد فيها يكون من أهل النار. ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾: تعجيله له. ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً﴾. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطروداً.

الإسراء 17:19

﴿وَمَنْ أَرَادَ﴾ اختار ﴿ٱلآخِرَةَ﴾ على الدنيا. ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني. ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا. ﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة. ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا. ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك. ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما. ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها. ﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير. ﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق. ﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا. ﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة. ﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر. ﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل. ﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما. ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ. ﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته. ﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم. ﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع. ﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.

الإسراء 17:20

﴿وَمَنْ أَرَادَ﴾ اختار ﴿ٱلآخِرَةَ﴾ على الدنيا. ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني. ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا. ﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة. ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا. ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك. ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما. ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها. ﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير. ﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق. ﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا. ﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة. ﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر. ﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل. ﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما. ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ. ﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته. ﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم. ﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع. ﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.

الإسراء 17:21

﴿وَمَنْ أَرَادَ﴾ اختار ﴿ٱلآخِرَةَ﴾ على الدنيا. ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني. ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا. ﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة. ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا. ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك. ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما. ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها. ﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير. ﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق. ﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا. ﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة. ﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر. ﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل. ﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما. ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ. ﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته. ﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم. ﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع. ﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.

الإسراء 17:22

﴿وَمَنْ أَرَادَ﴾ اختار ﴿ٱلآخِرَةَ﴾ على الدنيا. ﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: حق سعيها. ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ﴾: الجامعون للثلاثة ﴿كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً﴾: مثابا عليه ﴿كُلاًّ نُّمِدُّ﴾: بنحو الرزق والعافية، أعني. ﴿هَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للدنيا. ﴿وَهَـٰؤُلاۤءِ﴾: المريدين للآخرة. ﴿مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ﴾: في الدنيا. ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾: مَمنوعاً عن الكلِّ في الدنيا، أي: قدر الرزق لا مقادير الأملاك. ﴿انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: غنىً وصحّةً وغيرهما. ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: فاعتنوا بها. ﴿لاَّ تَجْعَل﴾ أراد به أمته ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ﴾: فتصير. ﴿مَذْمُوماً﴾: من الخلق. ﴿مَّخْذُولاً﴾: من الله تعالىن أفهم أنَّ المُوَحِّدَ مَمدوحٌ منصور. ٢٣-٢٧ ﴿وَقَضَىٰ﴾: أمر ﴿رَبُّكَ﴾: أمراً قطعيًّا ﴿أَنْ﴾ بأن. ﴿أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَ﴾: أن تحسنوا. ﴿بِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا﴾: صلة. ﴿يَبْلُغَنَّ عِندَكَ﴾: قُيِّدَ به لأنه الغالب، ولأن الكلية فيه أظهر. ﴿ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ﴾: مَصدر للتضجُّر بمعنى: قبحاً، أي: فكيف بما فوقه ولذا نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم حذيفة عن قتل أبيه وهو في صف المشركين ﴿وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ لا تزجُرهُما ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً﴾: جميلاً ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: تذلل لهما وضمهما إليك ضم الطير فرخه بجناحه، والإضافة بيانية، أي: جناحك الذليل. ﴿مِنَ﴾: فرط ﴿ٱلرَّحْمَةِ﴾: عليهما. ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا﴾: رحماني، حين ﴿رَبَّيَانِي صَغِيراً * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾: من قصد البرّ. ﴿إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ﴾: قاصدين الصَّلاح ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ﴾ التوابين أو الرجَّاعين إلى طاعته. ﴿غَفُوراً﴾: ما فرط عنهم. ﴿وَآتِ﴾: أعْطِ منَ الصِّلةِ والبرّ ﴿ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: هو تفريق النال في غير حقٍّ شرعيٍّ، والفرق بينه وبين الإسراف أنه تجاوز في الكمية، وهذه تجاوز في موقع الحق والمراد هنا المعنيان ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ﴾: أَمثال أو أتباع. ﴿ٱلشَّيَاطِينِ﴾: شرارةً ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾: كثير الكفر فلا تتبعوه.

الإسراء 17:28

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:29

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:30

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:31

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:32

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:33

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:34

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:35

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:36

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:37

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:38

﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: أي: أن تعرض عن المستحقين المذكورين. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لانتظار. ﴿رَحْمَةٍ﴾: رزق. ﴿مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا﴾: أن يأتيك فتعطيهم ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾: لينا بالدعاء أو الوعد لهم. ﴿وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾: عن غاية الإمساك. ﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا﴾: بالبذل. ﴿كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ﴾: تصير. ﴿مَلُوماً﴾: بالبخل في الأول. ﴿مَّحْسُوراً﴾: مكسوراً نادماً في الثاني، ويستثنى المتوكل حق التوكل كما يدل عليه سَوْقُ الكلام. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه لمن يشاء. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: يعلم سرهم وعلنهم واستحقاقهم وعدمه. ﴿وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: فَاقَة، قد مرَّ بسطهُ في الأنعام ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ﴾: مطلقاً. ﴿كَانَ خِطْئاً﴾: ذنباً ﴿كَبِيراً * وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ﴾ قيده بالقرب ليدخل مقدماته ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً﴾: سبيله. ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾: قتله. ﴿إِلاَّ بِٱلحَقِّ﴾ وهو أحد ثلاث كما في الحديث، والمراد ما يقصد به القتل فلا يرد دفع الصائل لأنه يقصد به الدفع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: غير مستوجب للقتل. ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾: وارثه ﴿سُلْطَاناً﴾: تسلطاً على القاتل بالقتل والدية والعفو. ﴿فَلاَ يُسْرِف﴾: الوليُّ ﴿فِّي ٱلْقَتْلِ﴾: بارتكاب ما لا يجوز في المكافأة. ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾: نصره الله تعالى حيث أمر بإعانته، أو المقتول منصور بقصاص قاتله والثواب. ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾: فضلاً عن التصرف فيه ﴿إِلاَّ بِٱلَّتِي﴾: بالطريقة التي. ﴿هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بلوغه وبُيِّنَ في الأنعام. ﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ﴾: مطلقاً. ﴿إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾: عنه فيعاقب ناكثه. ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾: بلا بخس، أفهم أن الكيل على البائع. ﴿وَزِنُواْ بِٱلقِسْطَاسِ﴾: الميزان. ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: العدل. ﴿ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: عاقبة. ﴿وَلاَ تَقْفُ﴾: لا تتبع بنحو التقليد والرجم بالغيب ﴿مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: اعتقاد راجح من سند قطعي أو ظني فلا يدل على منع اتباع الظني ﴿إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ﴾ كل هذه الأعضاء ﴿كَانَ عَنْهُ﴾: عن نفسه أي: عما فعل به. ﴿مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً﴾: اختيالاً ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: لشدة وطأتك. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: بتطاولك ورفع رأسك ونصب عُنقك، فكيف تختال وهذا تهكُّمٌ ﴿كُلُّ ذٰلِكَ﴾ المذكور من قوله:﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ ﴾[الإسراء: ٣٩]: وهم خمس وعشرون خصلة أمراً ونهياً كَانَ سَيِّئَةً من سيئاته، وقرئ ﴿سَيِّئُهُ﴾ خبر كان، بإرادته منهياته ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾ مبغوضاً غير مرضيّ وإن كان مراده.

الإسراء 17:39

﴿ذَلِكَ﴾ الأحكام ﴿مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ معرفة الحق لذاته والخير للعمل به ﴿وَلاَ تَجْعَلْ﴾ أراد أمته. ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً﴾: من الحقّ والخَلق. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطرودا. ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾: خصَّكم، يَا مَنْ تصفونه تعالى باتخاذِ البنات. ﴿رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ إِنَاثاً﴾ بناتاً ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: بَيِّناً مكرَّراً هذا المعنى. ﴿فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾: ليتعظوا ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التصريف ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾: عن الحق. ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾: لطلبوا ﴿إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾: بالمغالبة كما للملوك، أو بطاعته لعلمهم بقدرته.

الإسراء 17:40

﴿ذَلِكَ﴾ الأحكام ﴿مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ معرفة الحق لذاته والخير للعمل به ﴿وَلاَ تَجْعَلْ﴾ أراد أمته. ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً﴾: من الحقّ والخَلق. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطرودا. ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾: خصَّكم، يَا مَنْ تصفونه تعالى باتخاذِ البنات. ﴿رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ إِنَاثاً﴾ بناتاً ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: بَيِّناً مكرَّراً هذا المعنى. ﴿فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾: ليتعظوا ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التصريف ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾: عن الحق. ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾: لطلبوا ﴿إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾: بالمغالبة كما للملوك، أو بطاعته لعلمهم بقدرته.

الإسراء 17:41

﴿ذَلِكَ﴾ الأحكام ﴿مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ معرفة الحق لذاته والخير للعمل به ﴿وَلاَ تَجْعَلْ﴾ أراد أمته. ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً﴾: من الحقّ والخَلق. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطرودا. ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾: خصَّكم، يَا مَنْ تصفونه تعالى باتخاذِ البنات. ﴿رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ إِنَاثاً﴾ بناتاً ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: بَيِّناً مكرَّراً هذا المعنى. ﴿فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾: ليتعظوا ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التصريف ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾: عن الحق. ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾: لطلبوا ﴿إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾: بالمغالبة كما للملوك، أو بطاعته لعلمهم بقدرته.

الإسراء 17:42

﴿ذَلِكَ﴾ الأحكام ﴿مِمَّا أَوْحَىٰ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ معرفة الحق لذاته والخير للعمل به ﴿وَلاَ تَجْعَلْ﴾ أراد أمته. ﴿مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتُلْقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً﴾: من الحقّ والخَلق. ﴿مَّدْحُوراً﴾: مطرودا. ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾: خصَّكم، يَا مَنْ تصفونه تعالى باتخاذِ البنات. ﴿رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ إِنَاثاً﴾ بناتاً ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: بَيِّناً مكرَّراً هذا المعنى. ﴿فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾: ليتعظوا ﴿وَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التصريف ﴿إِلاَّ نُفُوراً﴾: عن الحق. ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ﴾: لطلبوا ﴿إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾: بالمغالبة كما للملوك، أو بطاعته لعلمهم بقدرته.

الإسراء 17:43

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له ﴿وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في النزاهة ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ﴾ مضت نكتة إفرادها ﴿وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ﴾: ملتبسا. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: فيقول: سبحان الله وبحمده، فلا يسمعها إلا الكُمَّلُ كالنبيِّ وبعضُ الصحابة، وجمهور السلق على أنه ظاهره وقيل: الظاهر جعل التسبيح أعَمّ من الحالي والمقالي لإسنادِهِ إلى مَا يتصوّرُ منهُ وإلى ما لا يتصوّر، وعند المتأخرين: لكلِّ شيء تَسبيح بلسان الحال وهو دلالته على صانع واحد. ﴿وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ﴾: أيها المشركون. ﴿تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً﴾: لا يعاجل بعقوبتكم. ﴿غَفُوراً﴾: لمن تاب. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: مطلقاً أو ثلاث آيات مشهورات من النَّحْل والكهف والجاثية. ﴿جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا﴾: لا يرونك ﴿مَّسْتُوراً﴾. عن الحس وبعد نزولها كان المؤذون يمرُّون عليه ولا يرونه عند القراءة. ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة. ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾: يفهموه ﴿وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: يمنعهم عن استماعه. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾: بلا ذكر آلهتهم. ﴿وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراً﴾: نفرة من التوحيد. ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾: إليك. ﴿بِهِ﴾: بسببه، وهو الهزؤ والتكذيب. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ﴾: ذوو ﴿نَجْوَىٰ﴾: يتناجون بالتكذيب. ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: يقولون. ﴿إِن﴾: مَا ﴿تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾: سُحِرَ فجُنّ.

الإسراء 17:44

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له ﴿وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في النزاهة ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ﴾ مضت نكتة إفرادها ﴿وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ﴾: ملتبسا. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: فيقول: سبحان الله وبحمده، فلا يسمعها إلا الكُمَّلُ كالنبيِّ وبعضُ الصحابة، وجمهور السلق على أنه ظاهره وقيل: الظاهر جعل التسبيح أعَمّ من الحالي والمقالي لإسنادِهِ إلى مَا يتصوّرُ منهُ وإلى ما لا يتصوّر، وعند المتأخرين: لكلِّ شيء تَسبيح بلسان الحال وهو دلالته على صانع واحد. ﴿وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ﴾: أيها المشركون. ﴿تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً﴾: لا يعاجل بعقوبتكم. ﴿غَفُوراً﴾: لمن تاب. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: مطلقاً أو ثلاث آيات مشهورات من النَّحْل والكهف والجاثية. ﴿جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا﴾: لا يرونك ﴿مَّسْتُوراً﴾. عن الحس وبعد نزولها كان المؤذون يمرُّون عليه ولا يرونه عند القراءة. ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة. ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾: يفهموه ﴿وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: يمنعهم عن استماعه. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾: بلا ذكر آلهتهم. ﴿وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراً﴾: نفرة من التوحيد. ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾: إليك. ﴿بِهِ﴾: بسببه، وهو الهزؤ والتكذيب. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ﴾: ذوو ﴿نَجْوَىٰ﴾: يتناجون بالتكذيب. ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: يقولون. ﴿إِن﴾: مَا ﴿تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾: سُحِرَ فجُنّ.

الإسراء 17:45

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له ﴿وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في النزاهة ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ﴾ مضت نكتة إفرادها ﴿وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ﴾: ملتبسا. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: فيقول: سبحان الله وبحمده، فلا يسمعها إلا الكُمَّلُ كالنبيِّ وبعضُ الصحابة، وجمهور السلق على أنه ظاهره وقيل: الظاهر جعل التسبيح أعَمّ من الحالي والمقالي لإسنادِهِ إلى مَا يتصوّرُ منهُ وإلى ما لا يتصوّر، وعند المتأخرين: لكلِّ شيء تَسبيح بلسان الحال وهو دلالته على صانع واحد. ﴿وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ﴾: أيها المشركون. ﴿تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً﴾: لا يعاجل بعقوبتكم. ﴿غَفُوراً﴾: لمن تاب. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: مطلقاً أو ثلاث آيات مشهورات من النَّحْل والكهف والجاثية. ﴿جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا﴾: لا يرونك ﴿مَّسْتُوراً﴾. عن الحس وبعد نزولها كان المؤذون يمرُّون عليه ولا يرونه عند القراءة. ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة. ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾: يفهموه ﴿وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: يمنعهم عن استماعه. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾: بلا ذكر آلهتهم. ﴿وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراً﴾: نفرة من التوحيد. ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾: إليك. ﴿بِهِ﴾: بسببه، وهو الهزؤ والتكذيب. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ﴾: ذوو ﴿نَجْوَىٰ﴾: يتناجون بالتكذيب. ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: يقولون. ﴿إِن﴾: مَا ﴿تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾: سُحِرَ فجُنّ.

الإسراء 17:46

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له ﴿وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في النزاهة ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ﴾ مضت نكتة إفرادها ﴿وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ﴾: ملتبسا. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: فيقول: سبحان الله وبحمده، فلا يسمعها إلا الكُمَّلُ كالنبيِّ وبعضُ الصحابة، وجمهور السلق على أنه ظاهره وقيل: الظاهر جعل التسبيح أعَمّ من الحالي والمقالي لإسنادِهِ إلى مَا يتصوّرُ منهُ وإلى ما لا يتصوّر، وعند المتأخرين: لكلِّ شيء تَسبيح بلسان الحال وهو دلالته على صانع واحد. ﴿وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ﴾: أيها المشركون. ﴿تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً﴾: لا يعاجل بعقوبتكم. ﴿غَفُوراً﴾: لمن تاب. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: مطلقاً أو ثلاث آيات مشهورات من النَّحْل والكهف والجاثية. ﴿جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا﴾: لا يرونك ﴿مَّسْتُوراً﴾. عن الحس وبعد نزولها كان المؤذون يمرُّون عليه ولا يرونه عند القراءة. ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة. ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾: يفهموه ﴿وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: يمنعهم عن استماعه. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾: بلا ذكر آلهتهم. ﴿وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراً﴾: نفرة من التوحيد. ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾: إليك. ﴿بِهِ﴾: بسببه، وهو الهزؤ والتكذيب. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ﴾: ذوو ﴿نَجْوَىٰ﴾: يتناجون بالتكذيب. ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: يقولون. ﴿إِن﴾: مَا ﴿تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾: سُحِرَ فجُنّ.

الإسراء 17:47

﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له ﴿وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴾ وصف العلو بالكبر مبالغة في النزاهة ﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلأَرْضُ﴾ مضت نكتة إفرادها ﴿وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ﴾: ملتبسا. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: فيقول: سبحان الله وبحمده، فلا يسمعها إلا الكُمَّلُ كالنبيِّ وبعضُ الصحابة، وجمهور السلق على أنه ظاهره وقيل: الظاهر جعل التسبيح أعَمّ من الحالي والمقالي لإسنادِهِ إلى مَا يتصوّرُ منهُ وإلى ما لا يتصوّر، وعند المتأخرين: لكلِّ شيء تَسبيح بلسان الحال وهو دلالته على صانع واحد. ﴿وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ﴾: أيها المشركون. ﴿تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً﴾: لا يعاجل بعقوبتكم. ﴿غَفُوراً﴾: لمن تاب. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: مطلقاً أو ثلاث آيات مشهورات من النَّحْل والكهف والجاثية. ﴿جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا﴾: لا يرونك ﴿مَّسْتُوراً﴾. عن الحس وبعد نزولها كان المؤذون يمرُّون عليه ولا يرونه عند القراءة. ﴿وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: أغطية كراهة. ﴿أَن يَفْقَهُوهُ﴾: يفهموه ﴿وَفِيۤ ءَاذَانِهِمْ وَقْراً﴾: يمنعهم عن استماعه. ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُ﴾: بلا ذكر آلهتهم. ﴿وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُوراً﴾: نفرة من التوحيد. ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ﴾: إليك. ﴿بِهِ﴾: بسببه، وهو الهزؤ والتكذيب. ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ﴾: ذوو ﴿نَجْوَىٰ﴾: يتناجون بالتكذيب. ﴿إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ﴾: أي: يقولون. ﴿إِن﴾: مَا ﴿تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾: سُحِرَ فجُنّ.

الإسراء 17:48

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:49

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:50

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:51

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:52

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:53

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:54

﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾: مَثلوك بمسْحُور ومجنون وغير ذلك ﴿فَضَلُّواْ﴾: عن الحق. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾: إلى طعن بوجه. ﴿وَقَالُوۤاْ﴾: دليلا على جنونك. ﴿أَءِذَا كُنَّا﴾، بعد الموت. ﴿عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: كما تزعم. ﴿قُلْ كُونُواْ﴾، أمر استهانة أو تسخير. ﴿حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: في الصَّلابة ﴿أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ﴾: يعظم. ﴿فِي صُدُورِكُمْ﴾: إحياؤه فإنه يُحْييْكُمْ بقدرته. ﴿فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا﴾ إذا كنَّا حجارة أو حديداً ﴿قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمْ﴾: خلقكم. ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وهو أعظم. ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يحركون ﴿إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ﴾: تكذيباً. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾: فإن ما هو آت قريبن اذكُر ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: ربكم من قبوركم. ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: دعوته أي: تُبعثون. ﴿بِحَمْدِهِ﴾: بأمره أو حامدين ولا ينفعكم بل ينفع المؤمنين. ﴿وَتَظُنُّونَ﴾: للهول ﴿إِن﴾: ما ﴿لَّبِثْتُمْ﴾: في الدنيا أو البرزخ ﴿إِلاَّ قَلِيلاً * وَقُل لِّعِبَادِي﴾: المؤمنين. ﴿يَقُولُواْ﴾: ليقولوا في محاوراتهم الكلمة ﴿ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: بلا غلظةٍ، كقولهم للكفار: أنتم أهل النار ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ﴾ يُفسدُ ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾: ظاهر العداوة ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: بإنجائكم من أذى الكفار. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: بتسليطهم. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: مَوكولاً إليك أمرهم.

الإسراء 17:55

﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ فيختار من يشاءُ لما يشاءُ فلا تستبعدوا من اصطفاء يتيم أبي طالب ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: بالفضائل النفسانية فقط كمحمد عليه - صلى الله عليه وسلم - كما أشار إليه بقوله: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾: المكتوب فيه:﴿ أَنَّ ٱلأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّالِحُونَ ﴾[الأنبياء: ١٠٥]، أي: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ونهي التفضيل محمول على مجردة العصبية، فَإن محمداً أفضل، ثم إبراهيم ثم موسى عليهم الصلاة والسلام - ﴿قُلِ ٱدْعُواْ﴾: لكشف. ﴿ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم﴾: ألوهيتهم، كعيسى والملائكة. ﴿مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ﴾: لا يستطيعون. ﴿كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنْكُمْ﴾: بالكلية. ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾: تبديلا من حوَّلتُ القميص قباء فإن كشف الضر تبديله بالعافية، فلا يرد أن تحويلاً مستدرك، فإن من لا يملك كشفه لا يملك تحويله عنه عن غيره. ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ﴾: أي: يبتغي الذي هو. ﴿أَقْرَبُ﴾: منهم إليه الوسيلة بالطاعة فكيف بغيره. ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾: فكيف يستحقون الألوهية. ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾: حقيقاً بأنْ يُحذر عن. ﴿وَإِن﴾: ما. ﴿مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: بالموت ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً﴾: إن بقيت إلى يوم القيامة الأول في قرى المؤمنين، والثاني في قُرى الكافرين، كذا عن بعض السَّلف ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ اللوح ﴿مَسْطُوراً﴾ في الأزل.

الإسراء 17:56

﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ فيختار من يشاءُ لما يشاءُ فلا تستبعدوا من اصطفاء يتيم أبي طالب ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: بالفضائل النفسانية فقط كمحمد عليه - صلى الله عليه وسلم - كما أشار إليه بقوله: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾: المكتوب فيه:﴿ أَنَّ ٱلأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّالِحُونَ ﴾[الأنبياء: ١٠٥]، أي: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ونهي التفضيل محمول على مجردة العصبية، فَإن محمداً أفضل، ثم إبراهيم ثم موسى عليهم الصلاة والسلام - ﴿قُلِ ٱدْعُواْ﴾: لكشف. ﴿ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم﴾: ألوهيتهم، كعيسى والملائكة. ﴿مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ﴾: لا يستطيعون. ﴿كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنْكُمْ﴾: بالكلية. ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾: تبديلا من حوَّلتُ القميص قباء فإن كشف الضر تبديله بالعافية، فلا يرد أن تحويلاً مستدرك، فإن من لا يملك كشفه لا يملك تحويله عنه عن غيره. ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ﴾: أي: يبتغي الذي هو. ﴿أَقْرَبُ﴾: منهم إليه الوسيلة بالطاعة فكيف بغيره. ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾: فكيف يستحقون الألوهية. ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾: حقيقاً بأنْ يُحذر عن. ﴿وَإِن﴾: ما. ﴿مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: بالموت ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً﴾: إن بقيت إلى يوم القيامة الأول في قرى المؤمنين، والثاني في قُرى الكافرين، كذا عن بعض السَّلف ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ اللوح ﴿مَسْطُوراً﴾ في الأزل.

الإسراء 17:57

﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ فيختار من يشاءُ لما يشاءُ فلا تستبعدوا من اصطفاء يتيم أبي طالب ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: بالفضائل النفسانية فقط كمحمد عليه - صلى الله عليه وسلم - كما أشار إليه بقوله: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾: المكتوب فيه:﴿ أَنَّ ٱلأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّالِحُونَ ﴾[الأنبياء: ١٠٥]، أي: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ونهي التفضيل محمول على مجردة العصبية، فَإن محمداً أفضل، ثم إبراهيم ثم موسى عليهم الصلاة والسلام - ﴿قُلِ ٱدْعُواْ﴾: لكشف. ﴿ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم﴾: ألوهيتهم، كعيسى والملائكة. ﴿مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ﴾: لا يستطيعون. ﴿كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنْكُمْ﴾: بالكلية. ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾: تبديلا من حوَّلتُ القميص قباء فإن كشف الضر تبديله بالعافية، فلا يرد أن تحويلاً مستدرك، فإن من لا يملك كشفه لا يملك تحويله عنه عن غيره. ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ﴾: أي: يبتغي الذي هو. ﴿أَقْرَبُ﴾: منهم إليه الوسيلة بالطاعة فكيف بغيره. ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾: فكيف يستحقون الألوهية. ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾: حقيقاً بأنْ يُحذر عن. ﴿وَإِن﴾: ما. ﴿مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: بالموت ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً﴾: إن بقيت إلى يوم القيامة الأول في قرى المؤمنين، والثاني في قُرى الكافرين، كذا عن بعض السَّلف ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ اللوح ﴿مَسْطُوراً﴾ في الأزل.

الإسراء 17:58

﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ فيختار من يشاءُ لما يشاءُ فلا تستبعدوا من اصطفاء يتيم أبي طالب ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾: بالفضائل النفسانية فقط كمحمد عليه - صلى الله عليه وسلم - كما أشار إليه بقوله: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً﴾: المكتوب فيه:﴿ أَنَّ ٱلأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّالِحُونَ ﴾[الأنبياء: ١٠٥]، أي: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ونهي التفضيل محمول على مجردة العصبية، فَإن محمداً أفضل، ثم إبراهيم ثم موسى عليهم الصلاة والسلام - ﴿قُلِ ٱدْعُواْ﴾: لكشف. ﴿ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم﴾: ألوهيتهم، كعيسى والملائكة. ﴿مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ﴾: لا يستطيعون. ﴿كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنْكُمْ﴾: بالكلية. ﴿وَلاَ تَحْوِيلاً﴾: تبديلا من حوَّلتُ القميص قباء فإن كشف الضر تبديله بالعافية، فلا يرد أن تحويلاً مستدرك، فإن من لا يملك كشفه لا يملك تحويله عنه عن غيره. ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ﴾: أي: يبتغي الذي هو. ﴿أَقْرَبُ﴾: منهم إليه الوسيلة بالطاعة فكيف بغيره. ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾: فكيف يستحقون الألوهية. ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾: حقيقاً بأنْ يُحذر عن. ﴿وَإِن﴾: ما. ﴿مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾: بالموت ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً﴾: إن بقيت إلى يوم القيامة الأول في قرى المؤمنين، والثاني في قُرى الكافرين، كذا عن بعض السَّلف ﴿كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ اللوح ﴿مَسْطُوراً﴾ في الأزل.

الإسراء 17:59

﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ﴾: مجازٌ عن ترك إرسال الرسول. ﴿بِٱلآيَاتِ﴾ المقترحة لهم بجعل الصًّفا ذهباً. ﴿إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا﴾: بالآيات المقترحة لا هذه ﴿ٱلأَوَّلُونَ﴾: وقومك مثلهم طبعا، فلو أرسلنا لاسْتُئْصلوا بتكذيبها لما مر بيانه وفي أصلابهم من يُؤمنُ ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ﴾: بسؤالهم آية. ﴿مُبْصِرَةً﴾: بينة. ﴿فَظَلَمُواْ﴾: كفروا. ﴿بِهَا﴾: فعاجلناهم بالعقوبة. ﴿وَمَا نُرْسِلُ﴾: الرسول. ﴿بِٱلآيَاتِ﴾ القرآنية والمعجزات. ﴿إِلاَّ تَخْوِيفاً﴾: من عذابنا،

الإسراء 17:60

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:61

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:62

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:63

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:64

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:65

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:66

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ﴾: فهم تحت تصرفه فَخَوِّفْهُم ولا تخف منهم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا﴾: في المعراج وعلى اليقظة فهي بمعنى الرؤية. ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً﴾: اختبارا. ﴿لِّلنَّاسِ﴾: إذا ارتدَّ كثير بإنكاره وزاد إيمان آخرين. ﴿وَ﴾: ما جعلنا ﴿ٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ﴾: المؤدية أو المبعدة عن مكان الرحمة أو المذمومة، وهي شجرة الزقوم. ﴿فِي ٱلقُرْآنِ﴾: إلاّ فتنة للناس، فقال بعضهم: نار وقودها الناس والحجارة كيف تنبت فيها شجرة رطبة؟ ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾: التخويف. ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً﴾: عتوّاً. ﴿كَبِيراً﴾: ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: من طين ﴿قَالَ﴾ إبليس: ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾: أخبرني عن ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ﴾: فضلته ﴿عَلَيَّ﴾: والله. ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾: أخرت مماتي. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلن ﴿ذُرِّيَّتَهُ﴾: بإغوائهم. ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾: علم سهولته من قول الملائكة:﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا ﴾[البقرة: ٣٠] إلى آخره "، أو من خلقه ذَاوهم في شهوةٍ وغضب ﴿قَالَ ٱذْهَبْ﴾: امض لما قصدت. ﴿فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ﴾: أنت معهم حال كونه ﴿جَزَاءً مَّوْفُوراً﴾: مكملا. ﴿وَٱسْتَفْزِزْ﴾: استخفّ ﴿مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: أن تستفزه. ﴿بِصَوْتِكَ﴾: بدعائك بنحو الغناء وكل داع إلى المعصية. ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم﴾: صِحْ عليهم لسوقهم ﴿بِخَيْلِكَ﴾: فرسانك في المعاصي. ﴿وَرَجِلِكَ﴾: ورجالك فيها، حاصله: تصرف فيهم بكل ما تقدر، والأمر تهديدي أو قدري. ﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: بجمع الحرام والإنفاق فيه. ﴿وَٱلأَوْلادِ﴾: يبعثهم على الزنا وقبائحهم وإضلالهم ونحوه. ﴿وَعِدْهُمْ﴾: الأباطيل كالاتكال على كرامة الآباء. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾: هو تزيين الخطأ وما يوهم الصواب. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: المخلصين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾: تسلط. ﴿وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾ لهم ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزْجِي﴾: يُجزي ﴿لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: من الرزق وغيره. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: برحمته سخَّرها لكم.

الإسراء 17:67

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾ خوف الغرق. ﴿ضَلَّ﴾ عن خاطركم كل ﴿مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: تعالى. ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ﴾: من الغرق. ﴿إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾: عنه. ﴿وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ﴾ بالسجية ﴿كَفُوراً﴾: للنعم. ﴿أَ﴾: نجوتم من البحر ﴿فَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ﴾: أي: تقلبه وأنتم عليه، إذ البحر والبر عند قرته سواء ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾: مطرا فيه الحجارة، أو ريحا ترمي بالحصباء ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ ينجيكم ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾: في البحر. ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً﴾ كاسِراً ﴿مِّنَ ٱلرِّيحِ﴾: يكسر كل ما يمر عليه. ﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾: بكفركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾: تابعاً يطالبنا بانتصار أو صرف.

الإسراء 17:68

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾ خوف الغرق. ﴿ضَلَّ﴾ عن خاطركم كل ﴿مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: تعالى. ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ﴾: من الغرق. ﴿إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾: عنه. ﴿وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ﴾ بالسجية ﴿كَفُوراً﴾: للنعم. ﴿أَ﴾: نجوتم من البحر ﴿فَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ﴾: أي: تقلبه وأنتم عليه، إذ البحر والبر عند قرته سواء ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾: مطرا فيه الحجارة، أو ريحا ترمي بالحصباء ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ ينجيكم ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾: في البحر. ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً﴾ كاسِراً ﴿مِّنَ ٱلرِّيحِ﴾: يكسر كل ما يمر عليه. ﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾: بكفركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾: تابعاً يطالبنا بانتصار أو صرف.

الإسراء 17:69

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾ خوف الغرق. ﴿ضَلَّ﴾ عن خاطركم كل ﴿مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: تعالى. ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ﴾: من الغرق. ﴿إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾: عنه. ﴿وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ﴾ بالسجية ﴿كَفُوراً﴾: للنعم. ﴿أَ﴾: نجوتم من البحر ﴿فَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ﴾: أي: تقلبه وأنتم عليه، إذ البحر والبر عند قرته سواء ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾: مطرا فيه الحجارة، أو ريحا ترمي بالحصباء ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً﴾ ينجيكم ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾: في البحر. ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً﴾ كاسِراً ﴿مِّنَ ٱلرِّيحِ﴾: يكسر كل ما يمر عليه. ﴿فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ﴾: بكفركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً﴾: تابعاً يطالبنا بانتصار أو صرف.

الإسراء 17:70

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ﴾: بحسن الصورة والعقل والنطق وغيره ﴿وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ﴾: على الدَّواب ﴿وَٱلْبَحْرِ﴾: على الفلك. ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ المستلذات. ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾: كثيراً، والمستثنى خوَاصُّ المَلَك، ولا يلزم من عدم تفضيل جنس الإنسان عليهم عدم تفضيل خواصهم كتفضيل امرأة على رجل مع تفضيل جِنسه على جِنْسها. تنبيه: اختلف أهل السُّنة في تفضيلهم، فابن عباس يفضل الملائكة، وعن أصحاب أبي حنيفة وكثير من الشافعية والأشعرية تفضيل رسل البشر مُطلقاً ثم رسل الملائكة على من وساهم من البشر والملك، ثم عموم الملك على عموم البشر، وقيل: كُمَّلُ الإنسان أفضلُ. وقال الإمام الرازي: الكَرُوبيُّون أفضل مطلقاً، ثم رسل البشر ثم الكُمَّل منهم، ثم عموم الملائكة على عموم البشر، وبه يشعر كلام الغزالي في مواضع.

الإسراء 17:71

اذكر. ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: مقتداهم أو كتاب أعمالهم، وكونه جمع أم فيه تعظيم عيسى وغيره، ودفع فضيحة أولاد الزنا ليس بشيء. ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾: كتاب عمله. ﴿بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ﴾: مسرورين. ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا ينقصون أجرهم. ﴿فَتِيلاً﴾: قَدر خطّ شق النواة، أي: أدنى شيء، أفهم أن من أوتي كتابه بشماله لا يقرأ خجلاً وحيرةً وعمى يدل عليه: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ﴾: ﴿أَعْمَىٰ﴾ عمى القلب لم ير رُشْدهُ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ﴾: لا يرى طريق النجاة أو أكثر عمى بمعْنَى فقْد البَصيرة، ولذا لا يميله أبو عمرو فإن ألفه كمتوسط بينه وبين من ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: منه في الدنيا، لفقد الآلة والمهلة والاستعداد. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿كَادُواْ﴾: قاربوا لمبالغتهم. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: يوقعونك في الفتنة وهم تثقيف وقريش. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الأحكام. ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً﴾: إن اتبعتهم. ﴿لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ﴾: قاربت. ﴿تَرْكَنُ﴾: تميل. ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لكن عَصَمناكَ عَن مقاربْتَه ﴿إِذاً﴾ لو قاربت ﴿لأذَقْنَاكَ﴾ لنذيقك عذابا ﴿ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ﴾: عذاب الدنيا. ﴿وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ﴾ عذاب الاخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيرك فيهما أن خطر الخطير أخطر ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴾ يدفع عنك عذابنا ولمَّا نزلت قال: " اللهم لا تَكِلني إلى نَفْسي طَرفَةَ عين ".

الإسراء 17:72

اذكر. ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: مقتداهم أو كتاب أعمالهم، وكونه جمع أم فيه تعظيم عيسى وغيره، ودفع فضيحة أولاد الزنا ليس بشيء. ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾: كتاب عمله. ﴿بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ﴾: مسرورين. ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا ينقصون أجرهم. ﴿فَتِيلاً﴾: قَدر خطّ شق النواة، أي: أدنى شيء، أفهم أن من أوتي كتابه بشماله لا يقرأ خجلاً وحيرةً وعمى يدل عليه: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ﴾: ﴿أَعْمَىٰ﴾ عمى القلب لم ير رُشْدهُ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ﴾: لا يرى طريق النجاة أو أكثر عمى بمعْنَى فقْد البَصيرة، ولذا لا يميله أبو عمرو فإن ألفه كمتوسط بينه وبين من ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: منه في الدنيا، لفقد الآلة والمهلة والاستعداد. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿كَادُواْ﴾: قاربوا لمبالغتهم. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: يوقعونك في الفتنة وهم تثقيف وقريش. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الأحكام. ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً﴾: إن اتبعتهم. ﴿لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ﴾: قاربت. ﴿تَرْكَنُ﴾: تميل. ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لكن عَصَمناكَ عَن مقاربْتَه ﴿إِذاً﴾ لو قاربت ﴿لأذَقْنَاكَ﴾ لنذيقك عذابا ﴿ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ﴾: عذاب الدنيا. ﴿وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ﴾ عذاب الاخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيرك فيهما أن خطر الخطير أخطر ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴾ يدفع عنك عذابنا ولمَّا نزلت قال: " اللهم لا تَكِلني إلى نَفْسي طَرفَةَ عين ".

الإسراء 17:73

اذكر. ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: مقتداهم أو كتاب أعمالهم، وكونه جمع أم فيه تعظيم عيسى وغيره، ودفع فضيحة أولاد الزنا ليس بشيء. ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾: كتاب عمله. ﴿بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ﴾: مسرورين. ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا ينقصون أجرهم. ﴿فَتِيلاً﴾: قَدر خطّ شق النواة، أي: أدنى شيء، أفهم أن من أوتي كتابه بشماله لا يقرأ خجلاً وحيرةً وعمى يدل عليه: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ﴾: ﴿أَعْمَىٰ﴾ عمى القلب لم ير رُشْدهُ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ﴾: لا يرى طريق النجاة أو أكثر عمى بمعْنَى فقْد البَصيرة، ولذا لا يميله أبو عمرو فإن ألفه كمتوسط بينه وبين من ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: منه في الدنيا، لفقد الآلة والمهلة والاستعداد. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿كَادُواْ﴾: قاربوا لمبالغتهم. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: يوقعونك في الفتنة وهم تثقيف وقريش. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الأحكام. ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً﴾: إن اتبعتهم. ﴿لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ﴾: قاربت. ﴿تَرْكَنُ﴾: تميل. ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لكن عَصَمناكَ عَن مقاربْتَه ﴿إِذاً﴾ لو قاربت ﴿لأذَقْنَاكَ﴾ لنذيقك عذابا ﴿ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ﴾: عذاب الدنيا. ﴿وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ﴾ عذاب الاخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيرك فيهما أن خطر الخطير أخطر ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴾ يدفع عنك عذابنا ولمَّا نزلت قال: " اللهم لا تَكِلني إلى نَفْسي طَرفَةَ عين ".

الإسراء 17:74

اذكر. ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: مقتداهم أو كتاب أعمالهم، وكونه جمع أم فيه تعظيم عيسى وغيره، ودفع فضيحة أولاد الزنا ليس بشيء. ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾: كتاب عمله. ﴿بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ﴾: مسرورين. ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا ينقصون أجرهم. ﴿فَتِيلاً﴾: قَدر خطّ شق النواة، أي: أدنى شيء، أفهم أن من أوتي كتابه بشماله لا يقرأ خجلاً وحيرةً وعمى يدل عليه: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ﴾: ﴿أَعْمَىٰ﴾ عمى القلب لم ير رُشْدهُ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ﴾: لا يرى طريق النجاة أو أكثر عمى بمعْنَى فقْد البَصيرة، ولذا لا يميله أبو عمرو فإن ألفه كمتوسط بينه وبين من ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: منه في الدنيا، لفقد الآلة والمهلة والاستعداد. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿كَادُواْ﴾: قاربوا لمبالغتهم. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: يوقعونك في الفتنة وهم تثقيف وقريش. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الأحكام. ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً﴾: إن اتبعتهم. ﴿لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ﴾: قاربت. ﴿تَرْكَنُ﴾: تميل. ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لكن عَصَمناكَ عَن مقاربْتَه ﴿إِذاً﴾ لو قاربت ﴿لأذَقْنَاكَ﴾ لنذيقك عذابا ﴿ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ﴾: عذاب الدنيا. ﴿وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ﴾ عذاب الاخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيرك فيهما أن خطر الخطير أخطر ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴾ يدفع عنك عذابنا ولمَّا نزلت قال: " اللهم لا تَكِلني إلى نَفْسي طَرفَةَ عين ".

الإسراء 17:75

اذكر. ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: مقتداهم أو كتاب أعمالهم، وكونه جمع أم فيه تعظيم عيسى وغيره، ودفع فضيحة أولاد الزنا ليس بشيء. ﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ﴾: كتاب عمله. ﴿بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـٰئِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ﴾: مسرورين. ﴿وَلاَ يُظْلَمُونَ﴾: لا ينقصون أجرهم. ﴿فَتِيلاً﴾: قَدر خطّ شق النواة، أي: أدنى شيء، أفهم أن من أوتي كتابه بشماله لا يقرأ خجلاً وحيرةً وعمى يدل عليه: ﴿وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ﴾: ﴿أَعْمَىٰ﴾ عمى القلب لم ير رُشْدهُ ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ﴾: لا يرى طريق النجاة أو أكثر عمى بمعْنَى فقْد البَصيرة، ولذا لا يميله أبو عمرو فإن ألفه كمتوسط بينه وبين من ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: منه في الدنيا، لفقد الآلة والمهلة والاستعداد. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿كَادُواْ﴾: قاربوا لمبالغتهم. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾: يوقعونك في الفتنة وهم تثقيف وقريش. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: من الأحكام. ﴿لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً﴾: إن اتبعتهم. ﴿لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً * وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ﴾: قاربت. ﴿تَرْكَنُ﴾: تميل. ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لكن عَصَمناكَ عَن مقاربْتَه ﴿إِذاً﴾ لو قاربت ﴿لأذَقْنَاكَ﴾ لنذيقك عذابا ﴿ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ﴾: عذاب الدنيا. ﴿وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ﴾ عذاب الاخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيرك فيهما أن خطر الخطير أخطر ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴾ يدفع عنك عذابنا ولمَّا نزلت قال: " اللهم لا تَكِلني إلى نَفْسي طَرفَةَ عين ".

الإسراء 17:76

﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَادُواْ﴾ الكفار ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ يستخفونك إزعاجاً ﴿مِنَ ٱلأَرْضِ﴾ أرض العرب، إذ قالت اليهود: الحق إلى الشام فإنها أرض الأنبياء ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً﴾ لو خرجت ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ خَلْفَ إخراجك ﴿إِلاَّ﴾ زمانا ﴿قَلِيلاً﴾ من الله، ذلك ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾: وهي إهلاك كل أُمَّة أخرجوا رسولهم ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾: تغييراً. ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال. ﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة. ﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة. ﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.

الإسراء 17:77

﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَادُواْ﴾ الكفار ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ يستخفونك إزعاجاً ﴿مِنَ ٱلأَرْضِ﴾ أرض العرب، إذ قالت اليهود: الحق إلى الشام فإنها أرض الأنبياء ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً﴾ لو خرجت ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ خَلْفَ إخراجك ﴿إِلاَّ﴾ زمانا ﴿قَلِيلاً﴾ من الله، ذلك ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾: وهي إهلاك كل أُمَّة أخرجوا رسولهم ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾: تغييراً. ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال. ﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة. ﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة. ﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.

الإسراء 17:78

﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَادُواْ﴾ الكفار ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ يستخفونك إزعاجاً ﴿مِنَ ٱلأَرْضِ﴾ أرض العرب، إذ قالت اليهود: الحق إلى الشام فإنها أرض الأنبياء ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً﴾ لو خرجت ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ خَلْفَ إخراجك ﴿إِلاَّ﴾ زمانا ﴿قَلِيلاً﴾ من الله، ذلك ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾: وهي إهلاك كل أُمَّة أخرجوا رسولهم ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾: تغييراً. ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال. ﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة. ﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة. ﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.

الإسراء 17:79

﴿وَإِن﴾ إنه ﴿كَادُواْ﴾ الكفار ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ يستخفونك إزعاجاً ﴿مِنَ ٱلأَرْضِ﴾ أرض العرب، إذ قالت اليهود: الحق إلى الشام فإنها أرض الأنبياء ﴿لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا وَإِذاً﴾ لو خرجت ﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ خَلْفَ إخراجك ﴿إِلاَّ﴾ زمانا ﴿قَلِيلاً﴾ من الله، ذلك ﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾: وهي إهلاك كل أُمَّة أخرجوا رسولهم ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾: تغييراً. ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ﴾: اللام للتأقيت، أي في زوال. ﴿ٱلشَّمْسِ﴾ وأصله الانتقال، وكذا كل ما تركب من الدال واللام كدلح ودلج ودلع ودلف ﴿إِلَىٰ غَسَقِ﴾: ظُلمة. ﴿ٱلَّيلِ﴾: دخل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء ودلّ ذلك على أن الوقت يمتدُّ إلى غروب الشفق ﴿وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ﴾: صلاته سَمّى الشيء باسم ركنه، لا يدل على وجوب القراءة فيها لجواز كون التجوز لندبها فيها ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾: يشهده ملائكة الليل والنهار. ﴿وَمِنَ﴾: بعض. ﴿ٱلْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ﴾: اترك الهجود أي: النوم، أو صَلِّ ﴿بِهِ﴾، بالقرآن فريضةً ﴿نَافِلَةً﴾: زائدة. ﴿لَّكَ﴾ دون أُمتك ﴿عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾: أي: في مقام الشفاعة العامة، فيحمدك الأولون والآخرون.

الإسراء 17:80

﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: إدخالاً مرضيّاً. ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾: منه. ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: إخراجاً مرضيّاً. ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا﴾: حُجَّة أو قوة ﴿نَّصِيراً﴾: لي على من خالفني. ﴿وَقُلْ﴾: بشارة ﴿جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: الإسلام. ﴿وَزَهَقَ﴾ ذهب. ﴿ٱلْبَاطِلُ﴾: الكفر ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ مضمحلاًّ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ﴾ للبيان. ﴿الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾: من العلل الدِّينية والبدنية. ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: فيحصل لهم المعارف والحكم. ﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾: لكفرهم به.

الإسراء 17:81

﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: إدخالاً مرضيّاً. ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾: منه. ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: إخراجاً مرضيّاً. ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا﴾: حُجَّة أو قوة ﴿نَّصِيراً﴾: لي على من خالفني. ﴿وَقُلْ﴾: بشارة ﴿جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: الإسلام. ﴿وَزَهَقَ﴾ ذهب. ﴿ٱلْبَاطِلُ﴾: الكفر ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ مضمحلاًّ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ﴾ للبيان. ﴿الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾: من العلل الدِّينية والبدنية. ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: فيحصل لهم المعارف والحكم. ﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾: لكفرهم به.

الإسراء 17:82

﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: إدخالاً مرضيّاً. ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾: منه. ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: إخراجاً مرضيّاً. ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا﴾: حُجَّة أو قوة ﴿نَّصِيراً﴾: لي على من خالفني. ﴿وَقُلْ﴾: بشارة ﴿جَآءَ ٱلْحَقُّ﴾: الإسلام. ﴿وَزَهَقَ﴾ ذهب. ﴿ٱلْبَاطِلُ﴾: الكفر ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ مضمحلاًّ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ﴾ للبيان. ﴿الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾: من العلل الدِّينية والبدنية. ﴿وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾: فيحصل لهم المعارف والحكم. ﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾: لكفرهم به.

الإسراء 17:83

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:84

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:85

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:86

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:87

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:88

﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس. ﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر. ﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر. ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود. ﴿عَنِ﴾: هيئة. ﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن. ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين. ﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم. ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم. ﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده. ﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك. ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه. ﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم. ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

الإسراء 17:89

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:90

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:91

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:92

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:93

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:94

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:95

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:96

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:97

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾: كرَّرنا وبيَّنَّا ﴿لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾: كل معنى هو كالمثل غرابة وحسنا. ﴿فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾: جحوداً، فعجزوا عن الإتيان. ﴿وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ﴾: أرض مكة. ﴿يَنْبُوعاً﴾: عينا لا تنقطع يفعول من: ينبع، أي: يفور ﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ﴾: بستان. ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا﴾: وسطها. ﴿تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعاً أرادوا قوله تعالى: " أو نسقط عليهم كسفا... إلى آخره. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾: مقابلا معاينا ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ﴾: ذهب. ﴿أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ﴾: بسُلَّمٍ ﴿وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: وحدهُ ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾: واحدا واحدا. ﴿كِتَاباً﴾: باسمه فيه تصديقك. ﴿نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾: تعجُّباً من اقتراحهم. ﴿هَلْ﴾: ما. ﴿كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً﴾: فالرسول إنما يأتي بإذن الله. ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: بعد. ﴿إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: القرآن المعجز ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا﴾: أي: ما لهم شبهة إلاَّ في إرسال بشَرٍ ﴿قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ﴾: كما تمشون. ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين فيها. ﴿لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا﴾: لتمكنهم من التلقي منه للتجانس بخلاف البشر. ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: على صدقي. ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً * وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ﴾: يهدونهم. ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يمشون أو يسحبون. ﴿عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: إلى النار. ﴿عُمْياً﴾: عمَّا يقرُّ أعينهم ﴿وَبُكْماً﴾: عن العذر. ﴿وَصُمّاً﴾: عما يلذ مسامعهم. ﴿مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ﴾ سكن لهبها بأن أكلت أجسادهم،: تلهبا بتبديل لحومهم وجلودهم.

الإسراء 17:98

﴿ذَلِكَ﴾ العذاب. ﴿جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا﴾: مطلقاً. ﴿وَقَالُواْ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً﴾: تُراباً ﴿أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾ جُوزوا بكثرة الإعادة بعد الإفناء لإنكارهم الإعادة ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾: يعلموا. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾: بدءاً وإعادةً ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ﴾: لإعادتهم ﴿أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ﴾: بعد قيام الحُجَّة. ﴿إِلاَّ كُفُوراً﴾: جُحوداً ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ﴾: نعمة. ﴿رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ﴾: لبخلتم. ﴿خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ﴾: النفاد به فلا ينفعكم تفجُّرُ الأنهار ونحوه. ﴿وَكَانَ ٱلإنْسَانُ﴾: جنسه بالطبع. ﴿قَتُوراً﴾: بخيلاً.

الإسراء 17:99

﴿ذَلِكَ﴾ العذاب. ﴿جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا﴾: مطلقاً. ﴿وَقَالُواْ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً﴾: تُراباً ﴿أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾ جُوزوا بكثرة الإعادة بعد الإفناء لإنكارهم الإعادة ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾: يعلموا. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾: بدءاً وإعادةً ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ﴾: لإعادتهم ﴿أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ﴾: بعد قيام الحُجَّة. ﴿إِلاَّ كُفُوراً﴾: جُحوداً ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ﴾: نعمة. ﴿رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ﴾: لبخلتم. ﴿خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ﴾: النفاد به فلا ينفعكم تفجُّرُ الأنهار ونحوه. ﴿وَكَانَ ٱلإنْسَانُ﴾: جنسه بالطبع. ﴿قَتُوراً﴾: بخيلاً.

الإسراء 17:100

﴿ذَلِكَ﴾ العذاب. ﴿جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا﴾: مطلقاً. ﴿وَقَالُواْ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً﴾: تُراباً ﴿أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾ جُوزوا بكثرة الإعادة بعد الإفناء لإنكارهم الإعادة ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ﴾: يعلموا. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾: بدءاً وإعادةً ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ﴾: لإعادتهم ﴿أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ﴾: بعد قيام الحُجَّة. ﴿إِلاَّ كُفُوراً﴾: جُحوداً ﴿قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ﴾: نعمة. ﴿رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ﴾: لبخلتم. ﴿خَشْيَةَ ٱلإِنْفَاقِ﴾: النفاد به فلا ينفعكم تفجُّرُ الأنهار ونحوه. ﴿وَكَانَ ٱلإنْسَانُ﴾: جنسه بالطبع. ﴿قَتُوراً﴾: بخيلاً.

الإسراء 17:101

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: السنين، ونقْصٍ من الثمرات، والطوفات، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، واليد، والعصا،" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله يهوديان عن الآيات: " إنَّها النَّهْي عن الشرك والسرقة والزنا والقتل بغير الحق والسحر وأكل الربا والمشي بالبرئ إلى سلطان ليقتله وقذف المحصنات، والفرار من الزحف " ثم قال: " وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعتدوا في السبت ". فعلى هذا المراد بالأيات الأحكام العامة للملل، وقيل: لعلمها سألاه عن العشر كلمات فاشتبه على الراوي بالتسع وهو ابن سلام رضي الله عنه ﴿فَسْئَلْ﴾: يا محمد ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: عنها، تقريراً للمشركين على صدقك. ﴿إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يٰمُوسَىٰ مَسْحُوراً﴾: متخبط العقل بالسحر. ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾: بالحجج ﴿مَآ أَنزَلَ هَـٰؤُلاۤءِ إِلاَّ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ بَصَآئِرَ﴾ عبراً، فكيف تعاندني، وبضمير المتطلم ظاهر ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ﴾: أعلمك، أتى بالظنِّ ازدواجاً. ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يٰفِرْعَونُ مَثْبُوراً﴾: مصروفاً من " ثبر " أي: صرف عن الخير ﴿فَأَرَادَ﴾: فرعون. ﴿أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾: موسى وقومه. ﴿مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ مصر ﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ﴾: بعد إغراقه. ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ مصر ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾: إلى الموقف، واللِّفيفُ: الجماعات من قبائل شتى.

الإسراء 17:102

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: السنين، ونقْصٍ من الثمرات، والطوفات، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، واليد، والعصا،" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله يهوديان عن الآيات: " إنَّها النَّهْي عن الشرك والسرقة والزنا والقتل بغير الحق والسحر وأكل الربا والمشي بالبرئ إلى سلطان ليقتله وقذف المحصنات، والفرار من الزحف " ثم قال: " وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعتدوا في السبت ". فعلى هذا المراد بالأيات الأحكام العامة للملل، وقيل: لعلمها سألاه عن العشر كلمات فاشتبه على الراوي بالتسع وهو ابن سلام رضي الله عنه ﴿فَسْئَلْ﴾: يا محمد ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: عنها، تقريراً للمشركين على صدقك. ﴿إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يٰمُوسَىٰ مَسْحُوراً﴾: متخبط العقل بالسحر. ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾: بالحجج ﴿مَآ أَنزَلَ هَـٰؤُلاۤءِ إِلاَّ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ بَصَآئِرَ﴾ عبراً، فكيف تعاندني، وبضمير المتطلم ظاهر ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ﴾: أعلمك، أتى بالظنِّ ازدواجاً. ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يٰفِرْعَونُ مَثْبُوراً﴾: مصروفاً من " ثبر " أي: صرف عن الخير ﴿فَأَرَادَ﴾: فرعون. ﴿أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾: موسى وقومه. ﴿مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ مصر ﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ﴾: بعد إغراقه. ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ مصر ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾: إلى الموقف، واللِّفيفُ: الجماعات من قبائل شتى.

الإسراء 17:103

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: السنين، ونقْصٍ من الثمرات، والطوفات، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، واليد، والعصا،" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله يهوديان عن الآيات: " إنَّها النَّهْي عن الشرك والسرقة والزنا والقتل بغير الحق والسحر وأكل الربا والمشي بالبرئ إلى سلطان ليقتله وقذف المحصنات، والفرار من الزحف " ثم قال: " وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعتدوا في السبت ". فعلى هذا المراد بالأيات الأحكام العامة للملل، وقيل: لعلمها سألاه عن العشر كلمات فاشتبه على الراوي بالتسع وهو ابن سلام رضي الله عنه ﴿فَسْئَلْ﴾: يا محمد ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: عنها، تقريراً للمشركين على صدقك. ﴿إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يٰمُوسَىٰ مَسْحُوراً﴾: متخبط العقل بالسحر. ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾: بالحجج ﴿مَآ أَنزَلَ هَـٰؤُلاۤءِ إِلاَّ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ بَصَآئِرَ﴾ عبراً، فكيف تعاندني، وبضمير المتطلم ظاهر ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ﴾: أعلمك، أتى بالظنِّ ازدواجاً. ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يٰفِرْعَونُ مَثْبُوراً﴾: مصروفاً من " ثبر " أي: صرف عن الخير ﴿فَأَرَادَ﴾: فرعون. ﴿أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾: موسى وقومه. ﴿مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ مصر ﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ﴾: بعد إغراقه. ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ مصر ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾: إلى الموقف، واللِّفيفُ: الجماعات من قبائل شتى.

الإسراء 17:104

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾: السنين، ونقْصٍ من الثمرات، والطوفات، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، واليد، والعصا،" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله يهوديان عن الآيات: " إنَّها النَّهْي عن الشرك والسرقة والزنا والقتل بغير الحق والسحر وأكل الربا والمشي بالبرئ إلى سلطان ليقتله وقذف المحصنات، والفرار من الزحف " ثم قال: " وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعتدوا في السبت ". فعلى هذا المراد بالأيات الأحكام العامة للملل، وقيل: لعلمها سألاه عن العشر كلمات فاشتبه على الراوي بالتسع وهو ابن سلام رضي الله عنه ﴿فَسْئَلْ﴾: يا محمد ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: عنها، تقريراً للمشركين على صدقك. ﴿إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يٰمُوسَىٰ مَسْحُوراً﴾: متخبط العقل بالسحر. ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾: بالحجج ﴿مَآ أَنزَلَ هَـٰؤُلاۤءِ إِلاَّ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ بَصَآئِرَ﴾ عبراً، فكيف تعاندني، وبضمير المتطلم ظاهر ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ﴾: أعلمك، أتى بالظنِّ ازدواجاً. ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يٰفِرْعَونُ مَثْبُوراً﴾: مصروفاً من " ثبر " أي: صرف عن الخير ﴿فَأَرَادَ﴾: فرعون. ﴿أَن يَسْتَفِزَّهُم﴾: موسى وقومه. ﴿مِّنَ ٱلأَرْضِ﴾ مصر ﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً * وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ﴾: بعد إغراقه. ﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ مصر ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ﴾: الدار. ﴿ٱلآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾: إلى الموقف، واللِّفيفُ: الجماعات من قبائل شتى.

الإسراء 17:105

﴿وَبِٱلْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ﴾: القرآن. ﴿وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ﴾: أي: ما أنزلناه، وما نزل إلا بالحق. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً﴾: للمطيع. ﴿وَنَذِيراً﴾: للعاصي. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ﴾: نزلناه مفرقا في ثلاث وعشرين سنة. ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾: مهل، لتيسير حفظه. ﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾: نجما نجما على الوقائع. ﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُوۤاْ﴾: فإنَّ ذلك لا يرفع القرآن ولا يضعه. ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: قبل نزول القرآن هو مؤمنوا أهل الكتاب. ﴿إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾: القرآن. ﴿يَخِرُّونَ﴾: يسقطون. ﴿لِلأَذْقَانِ﴾: أي: على وجوههم بحيث تتعفّرُ لحاهم: ﴿سُجَّداً﴾ شُكراً لإنجاز وعده.

الإسراء 17:106

﴿وَبِٱلْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ﴾: القرآن. ﴿وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ﴾: أي: ما أنزلناه، وما نزل إلا بالحق. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً﴾: للمطيع. ﴿وَنَذِيراً﴾: للعاصي. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ﴾: نزلناه مفرقا في ثلاث وعشرين سنة. ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾: مهل، لتيسير حفظه. ﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾: نجما نجما على الوقائع. ﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُوۤاْ﴾: فإنَّ ذلك لا يرفع القرآن ولا يضعه. ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: قبل نزول القرآن هو مؤمنوا أهل الكتاب. ﴿إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾: القرآن. ﴿يَخِرُّونَ﴾: يسقطون. ﴿لِلأَذْقَانِ﴾: أي: على وجوههم بحيث تتعفّرُ لحاهم: ﴿سُجَّداً﴾ شُكراً لإنجاز وعده.

الإسراء 17:107

﴿وَبِٱلْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ﴾: القرآن. ﴿وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ﴾: أي: ما أنزلناه، وما نزل إلا بالحق. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً﴾: للمطيع. ﴿وَنَذِيراً﴾: للعاصي. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ﴾: نزلناه مفرقا في ثلاث وعشرين سنة. ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾: مهل، لتيسير حفظه. ﴿وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾: نجما نجما على الوقائع. ﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُوۤاْ﴾: فإنَّ ذلك لا يرفع القرآن ولا يضعه. ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: قبل نزول القرآن هو مؤمنوا أهل الكتاب. ﴿إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ﴾: القرآن. ﴿يَخِرُّونَ﴾: يسقطون. ﴿لِلأَذْقَانِ﴾: أي: على وجوههم بحيث تتعفّرُ لحاهم: ﴿سُجَّداً﴾ شُكراً لإنجاز وعده.

الإسراء 17:108

﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ﴾: عن خلف الوعد. ﴿إِن﴾ إنه ﴿كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا﴾: في كتبه بنزوله ﴿لَمَفْعُولاً﴾: كائناً ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾: لتأثرهم عن مواعظة، فالخُرور الأول للسجود، والثاني لشدة البكاء ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾: سماعه. ﴿خُشُوعاً﴾: خضوعاً.

الإسراء 17:109

﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ﴾: عن خلف الوعد. ﴿إِن﴾ إنه ﴿كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا﴾: في كتبه بنزوله ﴿لَمَفْعُولاً﴾: كائناً ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ﴾: لتأثرهم عن مواعظة، فالخُرور الأول للسجود، والثاني لشدة البكاء ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾: سماعه. ﴿خُشُوعاً﴾: خضوعاً.

الإسراء 17:110

﴿قُلِ﴾: لهم حيث يقولون أتنهانا عن دعوة إلهين وأنت تدعو الله والرحمن. ﴿ٱدْعُواْ﴾: اسمعوا، معبودكم. ﴿ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُواْ ٱلرَّحْمَـٰنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ﴾: منهما، فهو حسن يدل عليه. ﴿فَلَهُ﴾: فلمُسمَّاها. ﴿ٱلأَسْمَآءَ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: وهما منها. ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ﴾: بقراءتها أو الدعاء بحيثُ يسمع المشركون فيسبون إلَهك ﴿وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾: لا تخفها عمَّنْ خَلفك من صحبك ﴿وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: من الجهر والمخافته. ﴿سَبِيلاً﴾ وسطا ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾: رَدَّا لليهود والمشركين. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾: الألوهية، رد للنصارى والمشركين. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ﴾ نَاصِر ﴿مِّنَ﴾ أجْلِ ﴿ٱلذُّلِّ﴾: رد للنصارى والمجوس ﴿وَكَبِّرْهُ﴾: عَظَّمه عن كل مَا كل مَا لَا يليقُ به ﴿تَكْبِيراً﴾: تعظيماً تاماً. واللهُ أعلَمُ.

الإسراء 17:111

﴿قُلِ﴾: لهم حيث يقولون أتنهانا عن دعوة إلهين وأنت تدعو الله والرحمن. ﴿ٱدْعُواْ﴾: اسمعوا، معبودكم. ﴿ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُواْ ٱلرَّحْمَـٰنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ﴾: منهما، فهو حسن يدل عليه. ﴿فَلَهُ﴾: فلمُسمَّاها. ﴿ٱلأَسْمَآءَ ٱلْحُسْنَىٰ﴾: وهما منها. ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ﴾: بقراءتها أو الدعاء بحيثُ يسمع المشركون فيسبون إلَهك ﴿وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا﴾: لا تخفها عمَّنْ خَلفك من صحبك ﴿وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ﴾: من الجهر والمخافته. ﴿سَبِيلاً﴾ وسطا ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾: رَدَّا لليهود والمشركين. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾: الألوهية، رد للنصارى والمشركين. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ﴾ نَاصِر ﴿مِّنَ﴾ أجْلِ ﴿ٱلذُّلِّ﴾: رد للنصارى والمجوس ﴿وَكَبِّرْهُ﴾: عَظَّمه عن كل مَا كل مَا لَا يليقُ به ﴿تَكْبِيراً﴾: تعظيماً تاماً. واللهُ أعلَمُ.