Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الرعد 13:1 – الحجر 15:99

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. الرعد 13:1
  2. الرعد 13:2
  3. الرعد 13:3
  4. الرعد 13:4
  5. الرعد 13:5
  6. الرعد 13:6
  7. الرعد 13:7
  8. الرعد 13:8
  9. الرعد 13:9
  10. الرعد 13:10
  11. الرعد 13:11
  12. الرعد 13:12
  13. الرعد 13:13
  14. الرعد 13:14
  15. الرعد 13:15
  16. الرعد 13:16
  17. الرعد 13:17
  18. الرعد 13:18
  19. الرعد 13:19
  20. الرعد 13:20
  21. الرعد 13:21
  22. الرعد 13:22
  23. الرعد 13:23
  24. الرعد 13:24
  25. الرعد 13:25
  26. الرعد 13:26
  27. الرعد 13:27
  28. الرعد 13:28
  29. الرعد 13:29
  30. الرعد 13:30
  31. الرعد 13:31
  32. الرعد 13:32
  33. الرعد 13:33
  34. الرعد 13:34
  35. الرعد 13:35
  36. الرعد 13:36
  37. الرعد 13:37
  38. الرعد 13:38
  39. الرعد 13:39
  40. الرعد 13:40
  41. الرعد 13:41
  42. الرعد 13:42
  43. الرعد 13:43
  44. إبراهيم 14:1
  45. إبراهيم 14:2
  46. إبراهيم 14:3
  47. إبراهيم 14:4
  48. إبراهيم 14:5
  49. إبراهيم 14:6
  50. إبراهيم 14:7
  51. إبراهيم 14:8
  52. إبراهيم 14:9
  53. إبراهيم 14:10
  54. إبراهيم 14:11
  55. إبراهيم 14:12
  56. إبراهيم 14:13
  57. إبراهيم 14:14
  58. إبراهيم 14:15
  59. إبراهيم 14:16
  60. إبراهيم 14:17
  61. إبراهيم 14:18
  62. إبراهيم 14:19
  63. إبراهيم 14:20
  64. إبراهيم 14:21
  65. إبراهيم 14:22
  66. إبراهيم 14:23
  67. إبراهيم 14:24
  68. إبراهيم 14:25
  69. إبراهيم 14:26
  70. إبراهيم 14:27
  71. إبراهيم 14:28
  72. إبراهيم 14:29
  73. إبراهيم 14:30
  74. إبراهيم 14:31
  75. إبراهيم 14:32
  76. إبراهيم 14:33
  77. إبراهيم 14:34
  78. إبراهيم 14:35
  79. إبراهيم 14:36
  80. إبراهيم 14:37
  81. إبراهيم 14:38
  82. إبراهيم 14:39
  83. إبراهيم 14:40
  84. إبراهيم 14:41
  85. إبراهيم 14:42
  86. إبراهيم 14:43
  87. إبراهيم 14:44
  88. إبراهيم 14:45
  89. إبراهيم 14:46
  90. إبراهيم 14:47
  91. إبراهيم 14:48
  92. إبراهيم 14:49
  93. إبراهيم 14:50
  94. إبراهيم 14:51
  95. إبراهيم 14:52
  96. الحجر 15:1
  97. الحجر 15:2
  98. الحجر 15:3
  99. الحجر 15:4
  100. الحجر 15:5
  101. الحجر 15:6
  102. الحجر 15:7
  103. الحجر 15:8
  104. الحجر 15:9
  105. الحجر 15:10
  106. الحجر 15:11
  107. الحجر 15:12
  108. الحجر 15:13
  109. الحجر 15:14
  110. الحجر 15:15
  111. الحجر 15:16
  112. الحجر 15:17
  113. الحجر 15:18
  114. الحجر 15:19
  115. الحجر 15:20
  116. الحجر 15:21
  117. الحجر 15:22
  118. الحجر 15:23
  119. الحجر 15:24
  120. الحجر 15:25
  121. الحجر 15:26
  122. الحجر 15:27
  123. الحجر 15:28
  124. الحجر 15:29
  125. الحجر 15:30
  126. الحجر 15:31
  127. الحجر 15:32
  128. الحجر 15:33
  129. الحجر 15:34
  130. الحجر 15:35
  131. الحجر 15:36
  132. الحجر 15:37
  133. الحجر 15:38
  134. الحجر 15:39
  135. الحجر 15:40
  136. الحجر 15:41
  137. الحجر 15:42
  138. الحجر 15:43
  139. الحجر 15:44
  140. الحجر 15:45
  141. الحجر 15:46
  142. الحجر 15:47
  143. الحجر 15:48
  144. الحجر 15:49
  145. الحجر 15:50
  146. الحجر 15:51
  147. الحجر 15:52
  148. الحجر 15:53
  149. الحجر 15:54
  150. الحجر 15:55
  151. الحجر 15:56
  152. الحجر 15:57
  153. الحجر 15:58
  154. الحجر 15:59
  155. الحجر 15:60
  156. الحجر 15:61
  157. الحجر 15:62
  158. الحجر 15:63
  159. الحجر 15:64
  160. الحجر 15:65
  161. الحجر 15:66
  162. الحجر 15:67
  163. الحجر 15:68
  164. الحجر 15:69
  165. الحجر 15:70
  166. الحجر 15:71
  167. الحجر 15:72
  168. الحجر 15:73
  169. الحجر 15:74
  170. الحجر 15:75
  171. الحجر 15:76
  172. الحجر 15:77
  173. الحجر 15:78
  174. الحجر 15:79
  175. الحجر 15:80
  176. الحجر 15:81
  177. الحجر 15:82
  178. الحجر 15:83
  179. الحجر 15:84
  180. الحجر 15:85
  181. الحجر 15:86
  182. الحجر 15:87
  183. الحجر 15:88
  184. الحجر 15:89
  185. الحجر 15:90
  186. الحجر 15:91
  187. الحجر 15:92
  188. الحجر 15:93
  189. الحجر 15:94
  190. الحجر 15:95
  191. الحجر 15:96
  192. الحجر 15:97
  193. الحجر 15:98
  194. الحجر 15:99

الرعد 13:1

إلَّا:﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ﴾[الرعد: ٤٣] إلى آخر السورة. لما قال:﴿ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ ﴾[يوسف: ١١١]. .. ألخ، بين أنه الحق وقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر﴾ فُسِّر مرَّةً ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة آيات. ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لجهلهم. ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾: جمع عمادٍ ﴿تَرَوْنَهَا﴾: بلا عمد. ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: كما مر. ﴿وَسَخَّرَ﴾: ذلل ﴿ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ﴾: لما أراد. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ﴾: مدة ﴿مُّسَمًّـى﴾: ينقطع بدونها سَيْرَهُ. ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه. ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: القرآنية. ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾: قياساً للإعادة على البدء. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ﴾: بسيط. ﴿الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِىَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾: نوعين ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار. ﴿يُغْشِى﴾: يلبس ﴿ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ﴾: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع. ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ﴾: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما. ﴿مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾: متلاصقة. ﴿وَجَنَّاتٌ﴾: بساتين. ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾: بل قد كثرت من أصل واحد. ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾: في الثمر طمعاً وغيره. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

الرعد 13:2

إلَّا:﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ﴾[الرعد: ٤٣] إلى آخر السورة. لما قال:﴿ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ ﴾[يوسف: ١١١]. .. ألخ، بين أنه الحق وقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر﴾ فُسِّر مرَّةً ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة آيات. ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لجهلهم. ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾: جمع عمادٍ ﴿تَرَوْنَهَا﴾: بلا عمد. ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: كما مر. ﴿وَسَخَّرَ﴾: ذلل ﴿ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ﴾: لما أراد. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ﴾: مدة ﴿مُّسَمًّـى﴾: ينقطع بدونها سَيْرَهُ. ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه. ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: القرآنية. ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾: قياساً للإعادة على البدء. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ﴾: بسيط. ﴿الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِىَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾: نوعين ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار. ﴿يُغْشِى﴾: يلبس ﴿ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ﴾: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع. ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ﴾: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما. ﴿مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾: متلاصقة. ﴿وَجَنَّاتٌ﴾: بساتين. ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾: بل قد كثرت من أصل واحد. ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾: في الثمر طمعاً وغيره. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

الرعد 13:3

إلَّا:﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ﴾[الرعد: ٤٣] إلى آخر السورة. لما قال:﴿ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ ﴾[يوسف: ١١١]. .. ألخ، بين أنه الحق وقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر﴾ فُسِّر مرَّةً ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة آيات. ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لجهلهم. ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾: جمع عمادٍ ﴿تَرَوْنَهَا﴾: بلا عمد. ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: كما مر. ﴿وَسَخَّرَ﴾: ذلل ﴿ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ﴾: لما أراد. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ﴾: مدة ﴿مُّسَمًّـى﴾: ينقطع بدونها سَيْرَهُ. ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه. ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: القرآنية. ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾: قياساً للإعادة على البدء. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ﴾: بسيط. ﴿الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِىَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾: نوعين ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار. ﴿يُغْشِى﴾: يلبس ﴿ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ﴾: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع. ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ﴾: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما. ﴿مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾: متلاصقة. ﴿وَجَنَّاتٌ﴾: بساتين. ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾: بل قد كثرت من أصل واحد. ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾: في الثمر طمعاً وغيره. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

الرعد 13:4

إلَّا:﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ ﴾[الرعد: ٤٣] إلى آخر السورة. لما قال:﴿ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ ﴾[يوسف: ١١١]. .. ألخ، بين أنه الحق وقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر﴾ فُسِّر مرَّةً ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة آيات. ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: القرآن ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع ﴿ٱلْحَقُّ﴾: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان. ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾: لجهلهم. ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾: جمع عمادٍ ﴿تَرَوْنَهَا﴾: بلا عمد. ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾: كما مر. ﴿وَسَخَّرَ﴾: ذلل ﴿ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ﴾: لما أراد. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ﴾: مدة ﴿مُّسَمًّـى﴾: ينقطع بدونها سَيْرَهُ. ﴿يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ﴾: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه. ﴿يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ﴾: القرآنية. ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾: قياساً للإعادة على البدء. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ﴾: بسيط. ﴿الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِىَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾: نوعين ﴿ٱثْنَيْنِ﴾: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار. ﴿يُغْشِى﴾: يلبس ﴿ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ﴾: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع. ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ﴾: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما. ﴿مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾: متلاصقة. ﴿وَجَنَّاتٌ﴾: بساتين. ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ﴾: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة. ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾: بل قد كثرت من أصل واحد. ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾: في الثمر طمعاً وغيره. ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.

الرعد 13:5

﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾: من إنكارهم البعث. ﴿فَعَجَبٌ﴾: فحقيق بالتعجب ﴿قَوْلُهُمْ أَ﴾: نحشرُ ﴿إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ ﴿أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: الكاملون في الكفر. ﴿بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ﴾: يسحبون بها إلى جهنم. ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ * وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾: بالعذاب. ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾: العافية استهزاءً بو عيدكَ ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾: عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ﴾: مَعَ ﴿ظُلْمِهِمْ﴾: فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: لمن يشاء.

الرعد 13:6

﴿وَإِن تَعْجَبْ﴾: من إنكارهم البعث. ﴿فَعَجَبٌ﴾: فحقيق بالتعجب ﴿قَوْلُهُمْ أَ﴾: نحشرُ ﴿إِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: فإن من قدر على إنشاء ما ذكر فعلى إعادته أقدرُ ﴿أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: الكاملون في الكفر. ﴿بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ﴾: يسحبون بها إلى جهنم. ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ * وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾: بالعذاب. ﴿قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾: العافية استهزاءً بو عيدكَ ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾: عقوبات أمثالهم المثلة - بفتح الثَّاء وضمها -: العقوبة لأنها مثل العافية، ومنه: المثال للقصاص ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ﴾: مَعَ ﴿ظُلْمِهِمْ﴾: فيجوزُ العفو قبل التوبة لأن التائب ليس على ظلمه ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: لمن يشاء.

الرعد 13:7

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾ هلاَّ ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهيها ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾: لا الآتي بمشتهاهم ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ﴾: نبيٍّ ﴿هَادٍ﴾: فلست بأوحدي ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ﴾: أي: حقيقته وصفته. ﴿وَمَا تَغِيضُ﴾: وما تنقص ﴿ٱلأَرْحَامُ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته. ﴿عَالِمُ ٱلْغَيْبِ﴾: ما غاب عن الحس. ﴿وَٱلشَّهَادَةِ﴾: ما حضر ﴿ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾: عما لا يليق بكماله.

الرعد 13:8

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾ هلاَّ ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهيها ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾: لا الآتي بمشتهاهم ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ﴾: نبيٍّ ﴿هَادٍ﴾: فلست بأوحدي ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ﴾: أي: حقيقته وصفته. ﴿وَمَا تَغِيضُ﴾: وما تنقص ﴿ٱلأَرْحَامُ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته. ﴿عَالِمُ ٱلْغَيْبِ﴾: ما غاب عن الحس. ﴿وَٱلشَّهَادَةِ﴾: ما حضر ﴿ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾: عما لا يليق بكماله.

الرعد 13:9

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾ هلاَّ ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهيها ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾: لا الآتي بمشتهاهم ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ﴾: نبيٍّ ﴿هَادٍ﴾: فلست بأوحدي ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ﴾: أي: حقيقته وصفته. ﴿وَمَا تَغِيضُ﴾: وما تنقص ﴿ٱلأَرْحَامُ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته. ﴿عَالِمُ ٱلْغَيْبِ﴾: ما غاب عن الحس. ﴿وَٱلشَّهَادَةِ﴾: ما حضر ﴿ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾: عما لا يليق بكماله.

الرعد 13:10

﴿سَوَآءٌ مِّنْكُمْ﴾: في علمه. ﴿مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ﴾: مستتر ﴿بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ﴾: ظاهر ﴿بِٱلنَّهَارِ * لَهُ﴾: ضميره لمن ﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾: ملائكة يعقب بعضهم بعضا، وهم غير الكرام الكاتبين أو يعقبون أحواله فيكتبونها ﴿مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾: قدامه. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ﴾: بأس. ﴿ٱللَّهِ﴾ أو بأمره ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ﴾: نعمة أو نقمة. ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: خيراً أو شرّاً. ﴿وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾: يلي دفعه عنكم.

الرعد 13:11

﴿سَوَآءٌ مِّنْكُمْ﴾: في علمه. ﴿مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ﴾: مستتر ﴿بِٱلَّيلِ وَسَارِبٌ﴾: ظاهر ﴿بِٱلنَّهَارِ * لَهُ﴾: ضميره لمن ﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾: ملائكة يعقب بعضهم بعضا، وهم غير الكرام الكاتبين أو يعقبون أحواله فيكتبونها ﴿مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾: قدامه. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ﴾: بأس. ﴿ٱللَّهِ﴾ أو بأمره ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ﴾: نعمة أو نقمة. ﴿حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾: خيراً أو شرّاً. ﴿وَإِذَا أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوۤءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾: يلي دفعه عنكم.

الرعد 13:12

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾: تخويفاً من أذاه. ﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر. ﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق. ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء. ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً. ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده. ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد. ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب. ﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه. ﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات. ﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة. ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة. ﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب. ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام. ﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام. ﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط. ﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر. ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه. ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم. ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً. ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين. ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار. ﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

الرعد 13:13

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾: تخويفاً من أذاه. ﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر. ﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق. ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء. ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً. ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده. ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد. ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب. ﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه. ﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات. ﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة. ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة. ﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب. ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام. ﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام. ﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط. ﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر. ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه. ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم. ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً. ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين. ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار. ﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

الرعد 13:14

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾: تخويفاً من أذاه. ﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر. ﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق. ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء. ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً. ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده. ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد. ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب. ﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه. ﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات. ﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة. ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة. ﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب. ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام. ﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام. ﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط. ﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر. ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه. ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم. ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً. ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين. ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار. ﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

الرعد 13:15

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾: تخويفاً من أذاه. ﴿وَطَمَعاً﴾: تطميعاً في المطر. ﴿وَيُنْشِىءُ﴾: يخلق. ﴿ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ﴾: من كثرة الماء. ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ﴾: " ملك معه مخاريق من النار يسوق بهاالسحاب " ملتبساً. ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أي: يقول: سبحان الله وبحمده. ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾: تعالى، أو الرعد. ﴿وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَاعِقَ﴾: نار تنزل من السحاب. ﴿فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ﴾: فيحرقه. ﴿وَهُمْ﴾: حالة كونهم ﴿يُجَٰدِلُونَ فِي﴾: صفات. ﴿ٱللَّهِ﴾: ككافر قال: ممَّ ربُّك؟ من ذهب أو من فضَّة. ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾: الحول أو القوة أو المماحلة أي: مكايدة. ﴿لَهُ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ﴾ يحقُّ أنْ يُعبد، أو الدعاء المجاب، فمن دعاه أجاب. ﴿وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الأصنام. ﴿مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ﴾: الأصنام. ﴿لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ﴾: كاستحابة باسط. ﴿كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ﴾: يدعوه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾: بارتفاعه من البشر. ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾: لأنَّ الماء جماد لا يشعر به أو كناشر أصابعه ولا يبقى الماء حينئذ في كفه فلا يبلغ فاه. ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾: أي: عبادتهم لأصنامهم. ﴿إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾: ضياع لا يجدي نفعاً. ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ﴾: حقيقة. ﴿مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً﴾: كالمؤمنين. ﴿وَكَرْهاً﴾: كالكفرة في الشدة أو ينقادو لإحداث ما أراد فيهم ﴿وَظِلالُهُم﴾: بالعرض أو بتصريفها مدّاً وتقليها ﴿بِٱلْغُدُوِّ﴾: الغدو: جمع غداة، كفتى وفتاة: أول النهار. ﴿وَٱلآصَالِ﴾: جمعُ أصيل، وهُوَ بينَ العصْرِ والمغرب، و " الغدو " أوَّ النهارِ والآصَال آخره أي: دائماً. وخَصَّهُمَا لأن المد والتقليص فيهما أظهر ولا ستر فيهما.

الرعد 13:16

﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ﴾: فإنهم معترفون به. ﴿قُلْ﴾: إلْزاماً لهم: ﴿أَفَٱتَّخَذْتُمْ﴾ مع هذا الإقرار. ﴿مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً﴾: فكيف لكم. ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ﴾: إلهُ غافل عنكم. ﴿وَٱلْبَصِيرُ﴾: إلهُ مطلع عليكم. ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ﴾: الكفر. ﴿وَٱلنُّورُ﴾: الإيمان. ﴿أَمْ﴾ بل أ ﴿جَعَلُواْ﴾: أي: ما جعلوا ﴿للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ﴾: تعالى. ﴿فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ﴾: خلقها. ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بخلقه فيقولوا: خلقوا كخلقه فاستحقوا العبادة مثله. ﴿قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾: فأي شيء تعبدونه؟ ﴿وَهُوَ ٱلْوَاحِدُ﴾: المتوحد بالألوهية. ﴿ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالب على الكل ﴿أَنَزَلَ مِنَ﴾: جانب. ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾: أنهار كبار. ﴿بِقَدَرِهَا﴾: الذي علم الله أنه نافع. ﴿فَٱحْتَمَلَ﴾: حمل. ﴿ٱلسَّيْلُ زَبَداً﴾: رغوةً ﴿رَّابِياً﴾: مرتفعاً على السي ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾: من جواهر الأرض. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لطلب. ﴿حِلْيَةٍ﴾: للنساء. ﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾: كالأواني يكون ﴿زَبَدٌ مِّثْلُهُ﴾: مثل زبد الماء في الوسخ وهو خبثها ﴿كَذٰلِكَ﴾: المذكور. ﴿يَضْرِبُ﴾: بمثل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ﴾: منها ﴿فَيَذْهَبُ جُفَآءً﴾ كائناً بجُفاء السي أي: رميه. ﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾: من صافيهما. ﴿فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ﴾: لنتفع به ﴿كَذٰلِكَ﴾: المثل ﴿يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾: للنبيين.

الرعد 13:17

﴿قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ﴾: فإنهم معترفون به. ﴿قُلْ﴾: إلْزاماً لهم: ﴿أَفَٱتَّخَذْتُمْ﴾ مع هذا الإقرار. ﴿مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً﴾: فكيف لكم. ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ﴾: إلهُ غافل عنكم. ﴿وَٱلْبَصِيرُ﴾: إلهُ مطلع عليكم. ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ﴾: الكفر. ﴿وَٱلنُّورُ﴾: الإيمان. ﴿أَمْ﴾ بل أ ﴿جَعَلُواْ﴾: أي: ما جعلوا ﴿للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ﴾: تعالى. ﴿فَتَشَابَهَ ٱلْخَلْقُ﴾: خلقها. ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بخلقه فيقولوا: خلقوا كخلقه فاستحقوا العبادة مثله. ﴿قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾: فأي شيء تعبدونه؟ ﴿وَهُوَ ٱلْوَاحِدُ﴾: المتوحد بالألوهية. ﴿ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالب على الكل ﴿أَنَزَلَ مِنَ﴾: جانب. ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾: أنهار كبار. ﴿بِقَدَرِهَا﴾: الذي علم الله أنه نافع. ﴿فَٱحْتَمَلَ﴾: حمل. ﴿ٱلسَّيْلُ زَبَداً﴾: رغوةً ﴿رَّابِياً﴾: مرتفعاً على السي ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾: من جواهر الأرض. ﴿ٱبْتِغَآءَ﴾: لطلب. ﴿حِلْيَةٍ﴾: للنساء. ﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾: كالأواني يكون ﴿زَبَدٌ مِّثْلُهُ﴾: مثل زبد الماء في الوسخ وهو خبثها ﴿كَذٰلِكَ﴾: المذكور. ﴿يَضْرِبُ﴾: بمثل. ﴿ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَاطِلَ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ﴾: منها ﴿فَيَذْهَبُ جُفَآءً﴾ كائناً بجُفاء السي أي: رميه. ﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾: من صافيهما. ﴿فَيَمْكُثُ فِي ٱلأَرْضِ﴾: لنتفع به ﴿كَذٰلِكَ﴾: المثل ﴿يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾: للنبيين.

الرعد 13:18

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:19

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:20

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:21

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:22

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:23

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:24

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ﴾: حين دعاهم للتوبة ﴿ٱلْحُسْنَىٰ﴾: الجنة. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾: حين دعاهم. ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ﴾: للتخلص من عذابه ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْحِسَابِ﴾: بأن يحاب ولا يغفر بشيء من ذنبه. ﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾: مرجعهم. ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾: المقر هي. ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ ٱلْحَقُّ﴾: فيستجيب كحمة رضي الله عنه ﴿كَ﴾ صُنْعٍ ﴿مَنْ هُوَ أَعْمَىٰ﴾: قَلْباً كأبي جهلٍ ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ * ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ﴾: حين قالوا: بلى. ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾: مطلقاً. ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: كالرحم. ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: وعيده. ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ * وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على مخالفة الهوى، أتى بالماضي فيه فقط، وكذا حيث وقع في القرآن إشارة إلى تقدمه على سائر التكاليف ﴿ٱبْتِغَاءَ﴾: طلب مرضاة ﴿وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾: بلا رياءٍ ﴿وَأَقَامُوا ٱلصلوة وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ﴾: يدفعون. ﴿بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾: فتمحوها أو يجازونها بها. ﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ﴾: ما ينبغي أن يكون ﴿عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ﴾: هي. ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: إقامة. ﴿يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾: تبعاً وإن لم يبلغوا مراتبهم، وأفهَمَ بـ " صَلُحَ " أن مجرد النسب لا يكفي، وأن الدرجة تعلو بالشفاعة. ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ﴾: لمنازلهم معهم هِدَايَةً من الله تعالى قائلين: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُم﴾: هذا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾: على الطاعة ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾: جنة الدار.

الرعد 13:25

﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾: بعدما أوثقوه. ﴿وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوۤءُ﴾: عاقبة. ﴿ٱلدَّارِ﴾: أي جهنم.

الرعد 13:26

﴿ٱللَّهُ يَبْسُطُ﴾: يوُسع ﴿الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يضيقه، فليسا بالكفر والإيمان كما ظنوا ﴿وَفَرِحُواْ﴾: مشركوا مكة. ﴿بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بما بسط لهم فيها. ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي﴾: جنب. ﴿الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾: متعة لا تدوم كعجالة الراكب وزاد الراعي.

الرعد 13:27

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾: هلَّا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهي. ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾: كما أضلكم وإن أنزلت كل آية. ﴿وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ﴾: إلى دينه. ﴿مَنْ أَنَابَ﴾: رجع عن العناد ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ﴾: تسكن ﴿قُلُوبُهُمْ﴾: أنساً ﴿بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: عن القلق ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: لهم ﴿طُوبَىٰ﴾: فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة ﴿لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾: منقلب.

الرعد 13:28

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾: هلَّا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهي. ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾: كما أضلكم وإن أنزلت كل آية. ﴿وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ﴾: إلى دينه. ﴿مَنْ أَنَابَ﴾: رجع عن العناد ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ﴾: تسكن ﴿قُلُوبُهُمْ﴾: أنساً ﴿بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: عن القلق ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: لهم ﴿طُوبَىٰ﴾: فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة ﴿لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾: منقلب.

الرعد 13:29

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾: هلَّا ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهي. ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾: كما أضلكم وإن أنزلت كل آية. ﴿وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ﴾: إلى دينه. ﴿مَنْ أَنَابَ﴾: رجع عن العناد ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ﴾: تسكن ﴿قُلُوبُهُمْ﴾: أنساً ﴿بِذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ أو هو اطمئنانك بحلف أخيك فيما تشك ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾: عن القلق ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: لهم ﴿طُوبَىٰ﴾: فرحٌ مصدر طاب أو مؤنث أطيب وشجرة في الجنة ﴿لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾: منقلب.

الرعد 13:30

﴿كَذَلِكَ﴾: كإرسال الرسل قبلك. ﴿أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت ﴿مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠] ﴿قُلْ هُوَ﴾ الرحمن ﴿رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: عن مقارها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾: شققت ﴿بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ﴾: من الهداية والإضلال. ﴿جَمِيعاً﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: يعلم. ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن﴾: أنه. ﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ﴾ من سوء الأعمال. ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تقرعهم ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾: ليتعظوا ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: أطلت مدتهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: بالعقوبة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله. ﴿هُوَ قَآئِمٌ﴾: رقيب. ﴿عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ أي: لهُ ﴿شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿أَمْ﴾: بل، أ ﴿تُنَبِّئُونَهُ بِمَا﴾: شركاء. ﴿لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾: وما لا يعلم لا يكون. ﴿أَم﴾: بل أتسموهم شركاء. ﴿بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له. ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾: تمويههم هذا ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق. ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالقتل وغيره. ﴿وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ﴾: لهم ﴿أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه أو رحمته. ﴿مِن وَاقٍ﴾: حافظ.

الرعد 13:31

﴿كَذَلِكَ﴾: كإرسال الرسل قبلك. ﴿أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت ﴿مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠] ﴿قُلْ هُوَ﴾ الرحمن ﴿رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: عن مقارها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾: شققت ﴿بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ﴾: من الهداية والإضلال. ﴿جَمِيعاً﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: يعلم. ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن﴾: أنه. ﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ﴾ من سوء الأعمال. ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تقرعهم ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾: ليتعظوا ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: أطلت مدتهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: بالعقوبة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله. ﴿هُوَ قَآئِمٌ﴾: رقيب. ﴿عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ أي: لهُ ﴿شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿أَمْ﴾: بل، أ ﴿تُنَبِّئُونَهُ بِمَا﴾: شركاء. ﴿لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾: وما لا يعلم لا يكون. ﴿أَم﴾: بل أتسموهم شركاء. ﴿بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له. ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾: تمويههم هذا ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق. ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالقتل وغيره. ﴿وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ﴾: لهم ﴿أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه أو رحمته. ﴿مِن وَاقٍ﴾: حافظ.

الرعد 13:32

﴿كَذَلِكَ﴾: كإرسال الرسل قبلك. ﴿أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت ﴿مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠] ﴿قُلْ هُوَ﴾ الرحمن ﴿رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: عن مقارها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾: شققت ﴿بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ﴾: من الهداية والإضلال. ﴿جَمِيعاً﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: يعلم. ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن﴾: أنه. ﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ﴾ من سوء الأعمال. ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تقرعهم ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾: ليتعظوا ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: أطلت مدتهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: بالعقوبة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله. ﴿هُوَ قَآئِمٌ﴾: رقيب. ﴿عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ أي: لهُ ﴿شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿أَمْ﴾: بل، أ ﴿تُنَبِّئُونَهُ بِمَا﴾: شركاء. ﴿لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾: وما لا يعلم لا يكون. ﴿أَم﴾: بل أتسموهم شركاء. ﴿بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له. ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾: تمويههم هذا ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق. ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالقتل وغيره. ﴿وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ﴾: لهم ﴿أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه أو رحمته. ﴿مِن وَاقٍ﴾: حافظ.

الرعد 13:33

﴿كَذَلِكَ﴾: كإرسال الرسل قبلك. ﴿أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت ﴿مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠] ﴿قُلْ هُوَ﴾ الرحمن ﴿رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: عن مقارها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾: شققت ﴿بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ﴾: من الهداية والإضلال. ﴿جَمِيعاً﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: يعلم. ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن﴾: أنه. ﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ﴾ من سوء الأعمال. ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تقرعهم ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾: ليتعظوا ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: أطلت مدتهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: بالعقوبة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله. ﴿هُوَ قَآئِمٌ﴾: رقيب. ﴿عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ أي: لهُ ﴿شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿أَمْ﴾: بل، أ ﴿تُنَبِّئُونَهُ بِمَا﴾: شركاء. ﴿لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾: وما لا يعلم لا يكون. ﴿أَم﴾: بل أتسموهم شركاء. ﴿بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له. ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾: تمويههم هذا ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق. ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالقتل وغيره. ﴿وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ﴾: لهم ﴿أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه أو رحمته. ﴿مِن وَاقٍ﴾: حافظ.

الرعد 13:34

﴿كَذَلِكَ﴾: كإرسال الرسل قبلك. ﴿أَرْسَلْنَاكَ فِيۤ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت ﴿مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ﴾﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً ﴾[الفرقان: ٦٠] ﴿قُلْ هُوَ﴾ الرحمن ﴿رَبِّي لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾: مرجعي، ولما سألوه تسيير جبال مكة وتفجير الأنهار فيها والإحياء، نزل: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾: عن مقارها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾: شققت ﴿بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ﴾: فتسمع أو تجيب لكان هذا القرآن أو لما آمنوا ﴿بَل للَّهِ ٱلأَمْرُ﴾: من الهداية والإضلال. ﴿جَمِيعاً﴾: ولما طمع الصحابة حصول مقترحهم طمعا في إيمانهم، نزل: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: يعلم. ﴿ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن﴾: أنه. ﴿لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ﴾ من سوء الأعمال. ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تقرعهم ﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ﴾: ليتعظوا ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾: الموت، أو القيامةُ، أو الفتحُ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ * وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: أطلت مدتهم ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: بالعقوبة ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ * أَفَمَنْ﴾: أي: فالله الذي هذه أفعاله. ﴿هُوَ قَآئِمٌ﴾: رقيب. ﴿عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾: فيجازي، وحذف خبره وهو: لم يوحدوه وعطف عليه: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ أي: لهُ ﴿شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ﴾: صفوهم فانظروا هل يستحقونها وعلى طريق الكناية الإيمانية نبه على أن لا أسماء لهم فضلاً عن المسمى ﴿أَمْ﴾: بل، أ ﴿تُنَبِّئُونَهُ بِمَا﴾: شركاء. ﴿لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾: وما لا يعلم لا يكون. ﴿أَم﴾: بل أتسموهم شركاء. ﴿بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾: بلا اعتبار معنى كتسيمة الظلمة نوراً، وقد يقال: هذا إلزام تقسيمي معناه، أتنبئونه بباطن لا يعلم، أم بظار يعلم، فإن قالوا بالأول أحالوا، وإن قالوا بالثاني يقول سموهم ليعلموا أن لا سَميَّ ولا شريك له. ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ﴾: تمويههم هذا ﴿وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ﴾: الحق. ﴿وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَّهُمْ عَذَابٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا﴾: بالقتل وغيره. ﴿وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ﴾: لهم ﴿أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ﴾: من عذابه أو رحمته. ﴿مِن وَاقٍ﴾: حافظ.

الرعد 13:35

﴿مَّثَلُ﴾ صفة ﴿ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ﴾: مبتدأ خبره محذوف نحو " فيما يتلى " ومِثل: صفة زيد أحمر ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا﴾: ثمرها ومأكولها. ﴿دَآئِمٌ وِظِلُّهَا﴾: كذلك. ﴿تِلْكَ عُقْبَىٰ﴾: مآل. ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ * وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: مؤمنوهم. ﴿يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾: لموافقته لكتبهم. ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: الكفرة منهم ﴿مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾: مما يخالف دينهم. ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلاۤ أُشْرِكَ بِهِ﴾: وإنكاركم بعضه ترك لعبادته ﴿إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾: مرجعي.

الرعد 13:36

﴿مَّثَلُ﴾ صفة ﴿ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ﴾: مبتدأ خبره محذوف نحو " فيما يتلى " ومِثل: صفة زيد أحمر ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ أُكُلُهَا﴾: ثمرها ومأكولها. ﴿دَآئِمٌ وِظِلُّهَا﴾: كذلك. ﴿تِلْكَ عُقْبَىٰ﴾: مآل. ﴿ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّعُقْبَى ٱلْكَافِرِينَ ٱلنَّارُ * وَٱلَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: مؤمنوهم. ﴿يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾: لموافقته لكتبهم. ﴿وَمِنَ ٱلأَحْزَابِ﴾: الكفرة منهم ﴿مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾: مما يخالف دينهم. ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلاۤ أُشْرِكَ بِهِ﴾: وإنكاركم بعضه ترك لعبادته ﴿إِلَيْهِ أَدْعُواْ وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾: مرجعي.

الرعد 13:37

﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال على الرسل بلغتهم ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن حال كونه ﴿حُكْماً﴾: يحكم بما يقتضيه الحكم. ﴿عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم﴾: بكتمان ما ينكرونه. ﴿بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ﴾: بحقيقته. ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾: ينصرك. ﴿وَلاَ وَاقٍ﴾: من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً﴾: فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء. ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح. ﴿لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾: تطلب منه. ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ﴾: وقت. ﴿كِتَابٌ﴾: حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم. ﴿يَمْحُواْ﴾: بنسخ. ﴿اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾: يديم ما يشاء. ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

الرعد 13:38

﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال على الرسل بلغتهم ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن حال كونه ﴿حُكْماً﴾: يحكم بما يقتضيه الحكم. ﴿عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم﴾: بكتمان ما ينكرونه. ﴿بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ﴾: بحقيقته. ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾: ينصرك. ﴿وَلاَ وَاقٍ﴾: من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً﴾: فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء. ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح. ﴿لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾: تطلب منه. ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ﴾: وقت. ﴿كِتَابٌ﴾: حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم. ﴿يَمْحُواْ﴾: بنسخ. ﴿اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾: يديم ما يشاء. ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

الرعد 13:39

﴿وَكَذٰلِكَ﴾: الإنزال على الرسل بلغتهم ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾: القرآن حال كونه ﴿حُكْماً﴾: يحكم بما يقتضيه الحكم. ﴿عَرَبِيّاً وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم﴾: بكتمان ما ينكرونه. ﴿بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ﴾: بحقيقته. ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾: ينصرك. ﴿وَلاَ وَاقٍ﴾: من عذابه، فيه تكهديد لمزالق العلماء. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً﴾: فلم يقولون: لو كان نبيّاً لشغله النبوة عن النساء. ﴿وَمَا كَانَ﴾: ما صح. ﴿لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾: تطلب منه. ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ﴾: وقت. ﴿كِتَابٌ﴾: حكم يكتب على العباد ما يقتضيه إصلاحهم. ﴿يَمْحُواْ﴾: بنسخ. ﴿اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾: يديم ما يشاء. ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: الذي لا يغير، وهو اللوح، أو علم الله تعالى، ويؤيده قول ابن عباس: الكتاب اثنان، كتاب يمحو ما يشاء فيه، وكتاب لا يغير وهو علم الله جلَّ وعَلاَ والقضاء المبرم، والجهور ومنهم ابن عباس على أن السعادة والشقاوة ومدة الحياة لا تغير، وظواهر الأخبار تنازعه.

الرعد 13:40

﴿وَإِن مَّا﴾ صلة ﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾: العذاب. ﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد. ﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة. ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك. ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً. ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء. ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ. ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه. ﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

الرعد 13:41

﴿وَإِن مَّا﴾ صلة ﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾: العذاب. ﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد. ﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة. ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك. ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً. ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء. ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ. ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه. ﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

الرعد 13:42

﴿وَإِن مَّا﴾ صلة ﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾: العذاب. ﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد. ﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة. ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك. ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً. ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء. ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ. ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه. ﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

الرعد 13:43

﴿وَإِن مَّا﴾ صلة ﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾: العذاب. ﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد. ﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة. ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك. ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً. ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء. ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ. ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه. ﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.

إبراهيم 14:1

﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر﴾: هذا. ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ﴾: بدعوتهم إلى مضمونه ﴿مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ﴾: الضلالات. ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى. ﴿بِإِذْنِ﴾: بتوفيق. ﴿رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ﴾: بدل من: إلى النور. ﴿ٱلْعَزِيزِ﴾: الغالب. ﴿ٱلْحَمِيدِ﴾: المستحق للحمد، أفهم بتخصيص الوصفين أنه لا يذل سالكه، ولا يخيب سائله.

إبراهيم 14:2

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:3

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:4

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:5

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:6

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:7

﴿ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: هم. ﴿ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ﴾: يختارون ﴿ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾: دينه. ﴿وَيَبْغُونَهَا﴾: يطلبون لها. ﴿عِوَجاً﴾: ليقدحوا فيه. ﴿أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ﴾ لُغةِ ﴿قَوْمِهِ﴾: الذينَ هو منهم ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾: ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم. ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بعد البيان ﴿وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾: باتباعه. ﴿وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: الغالب فيما أراد ﴿ٱلْحَكِيمُ﴾: فيما فعل. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ﴾: بأن. ﴿أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾: الضلالة ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: الهدى ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾: وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر ﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ﴾: التذكير. ﴿لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾: على بلائه. ﴿شَكُورٍ﴾: على نعمائه ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم. ﴿سُوۤءَ﴾: أفطع ﴿الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾: أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل. ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ﴾: فسر مرَّةً ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾: أعلم. ﴿رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: بطاعتي ﴿لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: نعمتي. ﴿وَلَئِن كَفَرْتُمْ﴾: نعمتي. ﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾: لمن كفرها.

إبراهيم 14:8

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:9

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:10

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:11

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:12

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:13

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:14

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:15

﴿وَقَالَ مُوسَىۤ إِن تَكْفُرُوۤاْ أَنتُمْ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً﴾ فضَررُ كُفركُم عليكم ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾: عن العالمين. ﴿حَمِيدٌ﴾: يستحق الحمد في ذاته ون لم يحمد ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾: من الأمم المكذبة. ﴿لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾: لكثرتهم ﴿جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِٱلْبَيِّنَـٰتِ﴾: بالمعجزات الواضحات: ﴿فَرَدُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فِيۤ أَفْوَٰهِهِمْ﴾: أنفسهم أو أفواه الرسل، على سبيل المثال في عدم إجابتهم أو إسكاتهم أو غضوها غيظاً ﴿وَقَالُوۤاْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ﴾: على زعمكم. ﴿وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾: فسر مرة. ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي﴾: تفرد ﴿ٱللَّهِ﴾: بالعبُودية. ﴿شَكٌّ فَاطِرِ﴾: مُبدع ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَدْعُوكُمْ﴾: إلى عبادته ﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِّن﴾: بعض. ﴿ذُنُوبِكُمْ﴾: وهو ما بينكم وبينه لا المظالم، وإنما جاء بـ ﴿مِّن﴾ أينما خاطب الكفرة بخلاف المؤمنين إبقاء للبعض على الاحتمال لئلا يتكلوا على مجرد الإيمان لأن المغفرة إنما جاءت في خطابهم مرتبةً على الإيمان، وفي خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة وترك المعاصي، فيتناول المظالم، و جوَّز ابن الحاجب كون معنى مغفرة كل الذنوب من خواص هذه الأمة وحينئذ فلا إشكال. ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىۤ أَجَلٍ مُّسَـمًّـى﴾: فلا يعاجلكم بالعقوبة. ﴿قَالُوۤاْ إِنْ﴾: ما. ﴿أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ﴾ دليل ﴿مُّبِينٍ﴾: على فضلكم علينا. ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن﴾: ما ﴿نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: جنساً وصورةً ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾: كما مَنَّ علينا بالنبوة، أفهم أن النبوة عطائية. ﴿وَمَا كَانَ لَنَآ﴾: لا نستطيع. ﴿أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: مشيئته. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فنتوكل عليه في الصبر على [معاندتكم و]معاداتكم. ﴿وَمَا﴾: أيُّ عذر. ﴿لَنَآ﴾: في. ﴿أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: طرق الرشاد ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ﴾: أي: ليثبتوا على توكلهم المسبب عن إيمانهم فالاول للاستحداث، والثاني للتثبيت. ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُمْ مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾: لَتصْيرنَّ. ﴿فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾: إلى رسلهم. ﴿رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ ٱلظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ ٱلأَرْضَ﴾: أرضهم ﴿مِن بَعْدِهِمْ ذٰلِكَ﴾: الوعد ﴿لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾: موقفه عندي في القيامة. ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾: تخويفي. ﴿وَٱسْتَفْتَحُواْ﴾: طلب الرسل الفتح على أعدائهم ﴿وَخَابَ﴾: خسر ﴿كُلُّ جَبَّارٍ﴾: متكبر ﴿عَنِيدٍ﴾: معاند للحقِّ.

إبراهيم 14:16

﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾: قدامه. ﴿جَهَنَّمُ﴾ يلقى فيها ﴿وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة. ﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾: يتكلف جرعه ﴿وَلاَ يَكَادُ﴾: لا يقارب. ﴿يُسِيغُهُ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ﴾: أي: أسبابه ﴿مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾: ليستريح. ﴿وَمِن وَرَآئِهِ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب. ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه. ﴿مَّثَلُ﴾: صفة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: فيما يتلى عليكم. ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: من نحو إعتاق وصلة. ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ﴾: في القيامة ﴿مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن الحقّ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: يا محمد. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يعدكم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك. ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾: بمتعسر.

إبراهيم 14:17

﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾: قدامه. ﴿جَهَنَّمُ﴾ يلقى فيها ﴿وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة. ﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾: يتكلف جرعه ﴿وَلاَ يَكَادُ﴾: لا يقارب. ﴿يُسِيغُهُ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ﴾: أي: أسبابه ﴿مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾: ليستريح. ﴿وَمِن وَرَآئِهِ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب. ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه. ﴿مَّثَلُ﴾: صفة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: فيما يتلى عليكم. ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: من نحو إعتاق وصلة. ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ﴾: في القيامة ﴿مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن الحقّ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: يا محمد. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يعدكم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك. ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾: بمتعسر.

إبراهيم 14:18

﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾: قدامه. ﴿جَهَنَّمُ﴾ يلقى فيها ﴿وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة. ﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾: يتكلف جرعه ﴿وَلاَ يَكَادُ﴾: لا يقارب. ﴿يُسِيغُهُ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ﴾: أي: أسبابه ﴿مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾: ليستريح. ﴿وَمِن وَرَآئِهِ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب. ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه. ﴿مَّثَلُ﴾: صفة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: فيما يتلى عليكم. ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: من نحو إعتاق وصلة. ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ﴾: في القيامة ﴿مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن الحقّ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: يا محمد. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يعدكم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك. ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾: بمتعسر.

إبراهيم 14:19

﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾: قدامه. ﴿جَهَنَّمُ﴾ يلقى فيها ﴿وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة. ﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾: يتكلف جرعه ﴿وَلاَ يَكَادُ﴾: لا يقارب. ﴿يُسِيغُهُ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ﴾: أي: أسبابه ﴿مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾: ليستريح. ﴿وَمِن وَرَآئِهِ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب. ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه. ﴿مَّثَلُ﴾: صفة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: فيما يتلى عليكم. ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: من نحو إعتاق وصلة. ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ﴾: في القيامة ﴿مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن الحقّ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: يا محمد. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يعدكم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك. ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾: بمتعسر.

إبراهيم 14:20

﴿مِّن وَرَآئِهِ﴾: قدامه. ﴿جَهَنَّمُ﴾ يلقى فيها ﴿وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ﴾: ماء يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم أو من فروح الزناة. ﴿يَتَجَرَّعُهُ﴾: يتكلف جرعه ﴿وَلاَ يَكَادُ﴾: لا يقارب. ﴿يُسِيغُهُ﴾: يجوز على حلقه بسهولة ﴿وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ﴾: أي: أسبابه ﴿مِن كُلِّ مَكَانٍ﴾ من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾: ليستريح. ﴿وَمِن وَرَآئِهِ﴾: قدامه بعد ذلك العذاب. ﴿عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: آخر، أي: لا نهاية لأنواع عذابه. ﴿مَّثَلُ﴾: صفة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: فيما يتلى عليكم. ﴿أَعْمَالُهُمْ﴾: من نحو إعتاق وصلة. ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾: شديد الريح، فلا ينتفعون بأعمالهم كما لا تبقى ذرة من الرماد، وحينئذ ﴿لاَّ يَقْدِرُونَ﴾: في القيامة ﴿مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيْءٍ ذٰلِكَ﴾: أي: ضلالهم مع حسبانهم أنهم على شيء. ﴿هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾: عن الحقّ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: يا محمد. ﴿أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾ بمَا يحقُّ أن يخلق عليه ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: يعدكم ﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ إذْ من قدر على خلقها قدر على ذلك. ﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾: بمتعسر.

إبراهيم 14:21

﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق. ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع. ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون. ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً. ﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها. ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره. ﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه. ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم. ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم. ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي. ﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل. ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة. ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله. ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته. ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

إبراهيم 14:22

﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق. ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع. ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون. ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً. ﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها. ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره. ﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه. ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم. ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم. ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي. ﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل. ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة. ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله. ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته. ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

إبراهيم 14:23

﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق. ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع. ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون. ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً. ﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها. ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره. ﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه. ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم. ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم. ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي. ﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل. ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة. ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله. ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته. ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

إبراهيم 14:24

﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق. ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع. ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون. ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً. ﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها. ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره. ﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه. ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم. ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم. ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي. ﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل. ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة. ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله. ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته. ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

إبراهيم 14:25

﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق. ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع. ﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم. ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين. ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون. ﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً. ﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها. ﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره. ﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه. ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه. ﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته. ﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم. ﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم. ﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي. ﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل. ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة. ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله. ﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً. ﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته. ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

إبراهيم 14:26

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:27

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:28

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:29

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:30

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:31

﴿وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: الشرك. ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كالحنظلة. ﴿ٱجْتُثَّتْ﴾: استؤصلت. ﴿مِن فَوْقِ ٱلأَرْضِ﴾: لقرب عروقها. ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾: كالكفر لا أصل له ولا فرعَ ﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ﴾: الإيمان في قلوبهم كالشجرة الطيبة. ﴿فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: يلقنهم في قبرهم جواب المنكر والنكير. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: فلا يلقنهم جوابهما. ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التثبيت والإضلال. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾: هم كفار قريش كبني المغيرة وبني أمية ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾: أي: شكر نعمته كمحمد وما جاء به. ﴿كُفْراً﴾: فسلبت عنهم وقحطوا وأسروا وقتلوا ﴿وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ﴾: تابعيهم. ﴿دَارَ ٱلْبَوَارِ﴾: الهلاك ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا﴾: داخلين فيها. ﴿وَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ﴾: المقر هي. ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَاداً﴾: أمثالاً. ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه، واللام للعاقبة. ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: بدنياكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى ٱلنَّارِ * قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ﴾: ليقيموا أو هو جواب لقل ﴿ٱلصَّلٰوةَ وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: إنفاقاً. ﴿سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾: والأحب إعلان الفرض وإخفاء السنة ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيشتري المتروك ﴿وَلاَ خِلاَلٌ﴾: مودة طبيعية، لكن محبة المقتين المصلين المزكين تنفعهم.

إبراهيم 14:32

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ بإرادته ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: لانتفاعكم. ﴿ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ﴾: دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا. ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ﴾: لسباتكم. ﴿وَٱلنَّهَارَ﴾: لمعاشكم. ﴿وَآتَاكُم﴾: أعطاكم. ﴿مِّن﴾: من بعض ﴿كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾: فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ﴾: بترك شكرها. ﴿كَفَّارٌ﴾: شديد الكفران.

إبراهيم 14:33

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ بإرادته ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: لانتفاعكم. ﴿ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ﴾: دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا. ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ﴾: لسباتكم. ﴿وَٱلنَّهَارَ﴾: لمعاشكم. ﴿وَآتَاكُم﴾: أعطاكم. ﴿مِّن﴾: من بعض ﴿كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾: فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ﴾: بترك شكرها. ﴿كَفَّارٌ﴾: شديد الكفران.

إبراهيم 14:34

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ﴾: جانب ﴿ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ ٱلثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي ٱلْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾ بإرادته ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾: لانتفاعكم. ﴿ٱلأَنْهَارَ * وَسَخَّر لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَينَ﴾: دائمين في السير لمصالحنا بلا اختيار منهما كالمسخر لنا. ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ﴾: لسباتكم. ﴿وَٱلنَّهَارَ﴾: لمعاشكم. ﴿وَآتَاكُم﴾: أعطاكم. ﴿مِّن﴾: من بعض ﴿كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾: فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى، ولكنه أصلح، والمراد السؤال الحالي أي: ما شأنه أن تسألوه لاحتياجكم. ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾: لا تحصروها، فضلاً عن شكرها، دل على أن المفرد بالإضافة يستغرق ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ﴾: بترك شكرها. ﴿كَفَّارٌ﴾: شديد الكفران.

إبراهيم 14:35

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ﴾: مكة. ﴿ءَامِناً﴾: ذا أمن. ﴿وَٱجْنُبْنِي﴾: بعدني. ﴿وَبَنِيَّ﴾: من صُلْبي. ﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع. ﴿أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي﴾: ديناً. ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق. ﴿رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن﴾: بعض. ﴿ذُرِّيَّتِي﴾: إسماعيل ﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء. ﴿عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: عنده. ﴿فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿مِّنَ﴾ أفئدة ﴿ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ﴾: تسرع ﴿إِلَيْهِمْ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم. ﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: نعتمك.

إبراهيم 14:36

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ﴾: مكة. ﴿ءَامِناً﴾: ذا أمن. ﴿وَٱجْنُبْنِي﴾: بعدني. ﴿وَبَنِيَّ﴾: من صُلْبي. ﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع. ﴿أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي﴾: ديناً. ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق. ﴿رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن﴾: بعض. ﴿ذُرِّيَّتِي﴾: إسماعيل ﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء. ﴿عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: عنده. ﴿فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿مِّنَ﴾ أفئدة ﴿ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ﴾: تسرع ﴿إِلَيْهِمْ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم. ﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: نعتمك.

إبراهيم 14:37

﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ﴾: مكة. ﴿ءَامِناً﴾: ذا أمن. ﴿وَٱجْنُبْنِي﴾: بعدني. ﴿وَبَنِيَّ﴾: من صُلْبي. ﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾: دعا لنفسه في مقام الخوف أو قصد به الجمع بينه وبين بنيه ليستجاب ببركته، يا ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ﴾: الأصنام، جعل السبب مكان المسبب كسيف قاطع. ﴿أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي﴾: ديناً. ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: تقدر على مغفرته، دل على إمكان مغفرة كل ذنب حتى الشرك، إلاَّ أن الوعد فرق. ﴿رَّبَّنَآ إِنَّيۤ أَسْكَنتُ مِن﴾: بعض. ﴿ذُرِّيَّتِي﴾: إسماعيل ﴿بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾: لعدم الماء فيها، فهذا دعاء بحصول الماء. ﴿عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾: الذي حرمت التهاون به ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ﴾: عنده. ﴿فَٱجْعَلْ أَفْئِدَةً﴾: جَمْع وفده، أو فؤاد ﴿مِّنَ﴾ أفئدة ﴿ٱلنَّاسِ تَهْوِىۤ﴾: تسرع ﴿إِلَيْهِمْ﴾: شوقاً، ولو قال: أفئدة الناس لا زدحكم كلهم. ﴿وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾: نعتمك.

إبراهيم 14:38

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:39

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:40

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:41

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:42

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:43

﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك. ﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل. ﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة. ﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على. ﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل. ﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم. ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي. ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين. ﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم. ﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع. ﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله. ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر. ﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء. ﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان. ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.

إبراهيم 14:44

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾: بالشرك ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾: أمهلنا وردنا ﴿إِلَىٰ﴾: الدنيا إلى. ﴿أَجَلٍ﴾: حد من الزمان. ﴿قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتهم ﴿مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: بالكفر ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا﴾ بينّا ﴿لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم. ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ﴾: غاية لإبطال الحق. ﴿وَعِندَ ٱللَّهِ﴾: مكتوب. ﴿مَكْرُهُمْ﴾: فيجازيهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ﴾: في الشدة مهيئا. ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة. ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾: من نصرهم. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿ذُو ٱنْتِقَامٍ﴾: لأوليائه.

إبراهيم 14:45

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾: بالشرك ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾: أمهلنا وردنا ﴿إِلَىٰ﴾: الدنيا إلى. ﴿أَجَلٍ﴾: حد من الزمان. ﴿قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتهم ﴿مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: بالكفر ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا﴾ بينّا ﴿لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم. ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ﴾: غاية لإبطال الحق. ﴿وَعِندَ ٱللَّهِ﴾: مكتوب. ﴿مَكْرُهُمْ﴾: فيجازيهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ﴾: في الشدة مهيئا. ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة. ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾: من نصرهم. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿ذُو ٱنْتِقَامٍ﴾: لأوليائه.

إبراهيم 14:46

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾: بالشرك ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾: أمهلنا وردنا ﴿إِلَىٰ﴾: الدنيا إلى. ﴿أَجَلٍ﴾: حد من الزمان. ﴿قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتهم ﴿مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: بالكفر ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا﴾ بينّا ﴿لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم. ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ﴾: غاية لإبطال الحق. ﴿وَعِندَ ٱللَّهِ﴾: مكتوب. ﴿مَكْرُهُمْ﴾: فيجازيهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ﴾: في الشدة مهيئا. ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة. ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾: من نصرهم. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿ذُو ٱنْتِقَامٍ﴾: لأوليائه.

إبراهيم 14:47

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ﴾: بالشرك ﴿رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ﴾: أمهلنا وردنا ﴿إِلَىٰ﴾: الدنيا إلى. ﴿أَجَلٍ﴾: حد من الزمان. ﴿قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾: فتقول الملائكة لهم: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوۤاْ أَقْسَمْتُمْ﴾ حلفتهم ﴿مِّن قَبْلُ مَا لَكُمْ مِّن زَوَالٍ * وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ﴾: بالكفر ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا﴾ بينّا ﴿لَكُمُ ٱلأَمْثَالَ﴾: من أحوالهم وإنكم مثلهم فما اعتبرتم. ﴿وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ﴾: غاية لإبطال الحق. ﴿وَعِندَ ٱللَّهِ﴾: مكتوب. ﴿مَكْرُهُمْ﴾: فيجازيهم ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ﴾: في الشدة مهيئا. ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾: على حقيقته أو مجاز عن الدين الثابت، ويفتح اللازم و " إن " مخففة. ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ﴾: من نصرهم. ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ﴾: غالب. ﴿ذُو ٱنْتِقَامٍ﴾: لأوليائه.

إبراهيم 14:48

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة. ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه. ﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم. ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم. ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته. ﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات. ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.

إبراهيم 14:49

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة. ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه. ﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم. ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم. ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته. ﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات. ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.

إبراهيم 14:50

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة. ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه. ﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم. ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم. ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته. ﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات. ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.

إبراهيم 14:51

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة. ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه. ﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم. ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم. ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته. ﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات. ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.

إبراهيم 14:52

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾: فتكون من فضة. ﴿وَٱلسَّمَٰوَٰتُ﴾: غير السماوات فتكون من ذهب هذا قول علي - رضي الله عنه - وفي مسلم:" أن الخلق يومئذ على الصراط "قيل: هي تلك الأرض، وإنما تتغير صفتها، وقيل: تصير خبرة بيضاء يأكلها المؤمن من تحت قدمه. ﴿وَبَرَزُواْ﴾: من قبورهم. ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الغلَّات الغير المغلوب ﴿وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ﴾: مع مشاركيهم في العمل والعقيدة، أو شياطينهم. ﴿فِي ٱلأَصْفَادِ﴾: الأغلال، لمقارنتهم في الضلال ﴿سَرَابِيلُهُم﴾: قمصهم ﴿مِّن قَطِرَانٍ﴾ ما يتحلّبُ منَ الأبْهل، وهو أسود منتن يطلى به الإبل الجربى فيخرق الجلد بحدته. ﴿وَتَغْشَىٰ﴾: تعلو ﴿وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ * لِيَجْزِىَ ٱللَّهُ﴾: متعلق ببرزوا ﴿كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾ لأنه لا يشغله حساب عن حساب ﴿هَـٰذَا﴾: القرآن. ﴿بَلاَغٌ﴾: كفاية في الوعظ، أنزل ﴿لِّلنَّاسِ﴾: ليتعظوا ﴿وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُوۤاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ﴾: بالتأمل في الآيات. ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ﴾: العقول السليمة فينزجروا.

الحجر 15:1

لما قال:﴿ هَـٰذَا بَلاَغٌ ﴾[إبراهيم: ٥٢] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة، آياتُ ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: اللوح الجامع لجميع الكائنات. ﴿وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾: للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به ﴿رُّبَمَا﴾: للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة. ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة. ﴿لَوْ﴾: أن. ﴿كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾: بدنياهم. ﴿وَيُلْهِهِمُ﴾: يشغلهم ﴿ٱلأَمَلُ﴾: عن الاستعداد للمعاد. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: سوء صنيعهم، نسخت بالقتال ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: ﴿وَ﴾ هي. ﴿لَهَا كِتَابٌ﴾: أجل. ﴿مَّعْلُومٌ﴾: مؤقت لإهلاكها.

الحجر 15:2

لما قال:﴿ هَـٰذَا بَلاَغٌ ﴾[إبراهيم: ٥٢] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة، آياتُ ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: اللوح الجامع لجميع الكائنات. ﴿وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾: للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به ﴿رُّبَمَا﴾: للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة. ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة. ﴿لَوْ﴾: أن. ﴿كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾: بدنياهم. ﴿وَيُلْهِهِمُ﴾: يشغلهم ﴿ٱلأَمَلُ﴾: عن الاستعداد للمعاد. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: سوء صنيعهم، نسخت بالقتال ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: ﴿وَ﴾ هي. ﴿لَهَا كِتَابٌ﴾: أجل. ﴿مَّعْلُومٌ﴾: مؤقت لإهلاكها.

الحجر 15:3

لما قال:﴿ هَـٰذَا بَلاَغٌ ﴾[إبراهيم: ٥٢] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة، آياتُ ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: اللوح الجامع لجميع الكائنات. ﴿وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾: للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به ﴿رُّبَمَا﴾: للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة. ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة. ﴿لَوْ﴾: أن. ﴿كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾: بدنياهم. ﴿وَيُلْهِهِمُ﴾: يشغلهم ﴿ٱلأَمَلُ﴾: عن الاستعداد للمعاد. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: سوء صنيعهم، نسخت بالقتال ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: ﴿وَ﴾ هي. ﴿لَهَا كِتَابٌ﴾: أجل. ﴿مَّعْلُومٌ﴾: مؤقت لإهلاكها.

الحجر 15:4

لما قال:﴿ هَـٰذَا بَلاَغٌ ﴾[إبراهيم: ٥٢] إلى آخره، بيَّن أنه المكتوب في اللوح المحفوظ فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤرَ تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة، آياتُ ﴿ٱلْكِتَابِ﴾: اللوح الجامع لجميع الكائنات. ﴿وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾: للرشد من الغيّ، قدَّمَ الكتاب هنا باعتبار الوجود الخارجي، وأخَّر القرآن في النمل باعتبار علمنا به ﴿رُّبَمَا﴾: للكثرة من استعارة أحد الضدين للآخر مبالغة. ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: حين يجتمعون مع العصاة في النار فيقولون لهم: ما أغنى عنكم الإسلام، فيغضب الله عليهم ويخرج العصاة. ﴿لَوْ﴾: أن. ﴿كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ﴾: بدنياهم. ﴿وَيُلْهِهِمُ﴾: يشغلهم ﴿ٱلأَمَلُ﴾: عن الاستعداد للمعاد. ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: سوء صنيعهم، نسخت بالقتال ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: ﴿وَ﴾ هي. ﴿لَهَا كِتَابٌ﴾: أجل. ﴿مَّعْلُومٌ﴾: مؤقت لإهلاكها.

الحجر 15:5

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:6

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:7

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:8

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:9

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:10

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:11

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:12

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:13

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:14

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:15

﴿مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: عنه، فسر مرة، ذكَّر وجمع للمعنى ﴿وَقَالُواْ﴾ استهزاءٌ: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ﴾: القرآن. ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا﴾: هلاَّ. ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾: ليصدقوكم. ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: فأجاب الله عنه ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا﴾: ملتبسا ﴿بِٱلحَقِّ﴾: بالحكمة، ولا حكمة فيه لأنكم تستأصلون، وفي أصلابكم من حكم بإيمانه ﴿وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ﴾: مؤخرين ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾: عن التغيير، فجعلناه معجزة. ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾: رسلاً. ﴿فِي شِيَعِ﴾: فرق. ﴿ٱلأَوَّلِينَ * وَمَا﴾: كان. ﴿يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: كقومك. ﴿كَذَلِكَ﴾: كإدخال الاستهزاء في قلوب هؤلاء. ﴿نَسْلُكُهُ﴾: ندخل الاستهزاء. ﴿فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: بالرسول. ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾: الله في. ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: بإهلاك المكذبين. ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ ٱلسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾: فينظروا إلى الملائكة طول النهار ﴿لَقَالُواْ﴾: عناداً. ﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدّتْ بالسحر ﴿أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ﴾: سحر محمد عقولنا كما قالوه في غيره من المعجزات.

الحجر 15:16

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:17

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:18

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:19

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:20

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:21

﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا. ﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء. ﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم. ﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها. ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة. ﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي. ﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها. ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً. ﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت. ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة. ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به. ﴿وَ﴾: جعلناكم. ﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة. ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

الحجر 15:22

﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾: حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر. ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾: جعلناه لكم سُقْيَا. ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ﴾ المطر ﴿بِخَازِنِينَ﴾: بل هو في خزائننا. ﴿وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ﴾: الباقون بعد فناء الخلق ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾: من لَدُنْ آدم. ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾: من سيأتي إلى آخر الدنيا.

الحجر 15:23

﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾: حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر. ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾: جعلناه لكم سُقْيَا. ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ﴾ المطر ﴿بِخَازِنِينَ﴾: بل هو في خزائننا. ﴿وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ﴾: الباقون بعد فناء الخلق ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾: من لَدُنْ آدم. ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾: من سيأتي إلى آخر الدنيا.

الحجر 15:24

﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾: حوامل بالماء من السحاب، ثم نُجْريها في السحاب حتى تَدُرُّكَدَرِّ اللِّقْحَة أو بمعنى الملاقح، أي: للشجر. ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ﴾: جعلناه لكم سُقْيَا. ﴿وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ﴾ المطر ﴿بِخَازِنِينَ﴾: بل هو في خزائننا. ﴿وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ ٱلْوَارِثُونَ﴾: الباقون بعد فناء الخلق ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾: من لَدُنْ آدم. ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾: من سيأتي إلى آخر الدنيا.

الحجر 15:25

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:26

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:27

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:28

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:29

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:30

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:31

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:32

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:33

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:34

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:35

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:36

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:37

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:38

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:39

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:40

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:41

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:42

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:43

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:44

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ﴾: للجزاء. ﴿إِنَّهُ حَكِيمٌ﴾: في أفعاله. ﴿عَلِيمٌ﴾: بالكلِّ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: آدم. ﴿مِن صَلْصَالٍ﴾: طين يابس يُصَوِّت إ ذا نُقر، أو طين منتن كائن ﴿مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: مُصوَّر أو مصبوب أو منتن. ﴿وَٱلْجَآنَّ﴾: أبا الجن أو أبليس أو الشياطين. ﴿خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ﴾: قبل آدم. ﴿مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ﴾: الحر الشديد، أو نار بلا دخا، وهي بالإضافة إلى نارنا هذه كالجمد إلى الماء، والحجر إلى التراب. ﴿وَ﴾: اذكر. ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾: عدَّلت خلقه. ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾: إضافة تشريف، والنفخ تمثيل لتحصيل ما يحيى به فيه. ﴿فَقَعُواْ﴾: اسقطوا ﴿لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾: تأكيد آخر لزيادة تمكين المعنى أو يفيد معنى الاجتماع. ﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾: فسر مرة ﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا﴾: أيُّ غرض. ﴿لَكَ﴾ في ﴿أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن﴾: ما صحَّ لي. ﴿لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾: ولما تكبر ﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾: من منزلتك، فسر مرةً ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾: مطرود من الخير. ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾: تلك. ﴿ٱللَّعْنَةَ﴾ المتصلة ﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ حدَّه به، لأنه يناسب أيام التكليف، وأما قوله:﴿ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ﴾[الأعراف: ٤٤] - الآية " فمعنى آخر ينسى عندها هذه لأنه أبعد غاية يضربُها الناس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي﴾: أَخَّرْ أجَلِىْ. ﴿إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أراد به أن لايموت. ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ * إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ﴾: فيه أجلك وهو النفحة فيموت أربعين سنة. ﴿قَالَ رَبِّ﴾: أُقسمُ ﴿بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾: فسر مرة. ﴿لأُزَيِّنَنَّ﴾: المعاصي. ﴿لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ﴾: الدنيا. ﴿وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ﴾: أخْلصْتَهمْ لطاعتك. ﴿قَالَ هَذَا﴾ أي: تخليصهم عنك ﴿صِرَاطٌ عَلَيَّ﴾: رعايته. ﴿مُسْتَقِيمٌ﴾: لا انحراف عنه، أو هذا الإخلاص طريق عليَّ بلا عوج، وقُدِّمَ أن المخاطبة بواسطة الملك أو نحوه. ﴿إِنَّ عِبَادِي﴾: كلهم. ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ تصديق له، والاستثناء يدفعان اشتراط أقلية المستثني من الثاني للزوم التناقض، إلا أن يجعل الثاني منقطعا ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ﴾: الغاوين. ﴿أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾: لأنها سبعة أطباق جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية لكل طبقة باب، وسر حصره انحصار المهلكات في الركون إلى المحسوسات والشهوية والغضبية ﴿لِكُلِّ﴾: طبقة باب لكل. ﴿بَابٍ﴾: منها. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من أتباعه. ﴿جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ له، لأعلاها عصاة الموحدين ثم اليهود ثم النصارى ثم الصابئون ثم المجوس ثم المشركون ثم المنافقون.

الحجر 15:45

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:46

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:47

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:48

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:49

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:50

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:51

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:52

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:53

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:54

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:55

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:56

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:57

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:58

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: يقال لهم: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾: سالمين أو مُسَلَّماً عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ من الزوال. ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾: حقدٍ دنيوي، أو تحاسد على درجات الجنة. ﴿إِخْوَٰناً﴾: في المودة. ﴿عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ﴾: لا ينظر بعضهم قفا الآخر لدوران الأسِرَّة بهم. ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ﴾: تعبٌ. ﴿وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ * نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ﴾ لم يقل: أني أنا المعذب لرجحان رحمته، ونيه بذكر المغفرة أنه لم يرد بالمتقين من يتقي كل ذنب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ﴾ نُسلّم عليكم ﴿سَلاماً قَالَ﴾ إبراهيم عبد رد سلامهم: ﴿إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾: ، خائفون، وفسر في هود. ﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق. ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾: بالولد. ﴿عَلَىٰ﴾: مع. ﴿أَن مَّسَّنِيَ ٱلْكِبَرُ﴾: وهو محال. ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾: فإنه كبشارة بغير شيء. ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾: بما يكون لا محالة. ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾: الآيسين. ﴿قَالَ﴾: إبراهيم. ﴿وَمَن﴾: لا. ﴿يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: أي: هذا مني لم يكن قنوطاً بل استبعاداً عاديّاً. ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم الذي أرسلتم له ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: علم أن إرسالهمم ليس لمجردها إذ يكفيها واحد كما في عيسى ويحيى، ولأنهم ذكروها في أثناء كلامهم لإزالة الوجل. ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط.

الحجر 15:59

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:60

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:61

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:62

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:63

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:64

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:65

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:66

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:67

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:68

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:69

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:70

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:71

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:72

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:73

﴿إِلاَّ﴾: لكن. ﴿آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم. ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر. ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ﴾: أصحابك. ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يشكُّون من العذاب. ﴿وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ﴾: باليقين من عذابهم. ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ﴾ اذهب في الليل. ﴿بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ﴾: في طائفة. ﴿مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾: سر خلفهم. ﴿وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾: إلى وراءه إذا سمع الصيحة. ﴿وَٱمْضُواْ﴾: إلى. ﴿حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾: وهو الشام. ﴿وَقَضَيْنَآ﴾: أوحينا. ﴿إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ﴾: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ﴾: أي: يستأصلون ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ داخلين في الصبح ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ سدوم قرية لوط. ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم ﴿قَالَ﴾ لوط: ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ﴾: بفضحهم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ﴾: لا تخجلون ﴿قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ﴾: أن تخبر أحدا من ﴿ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾: تزوجوهنّ ﴿إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾: قضاء وطركم، فسر مرة. ﴿لَعَمْرُكَ﴾: حياتكم يا محمد قسمي ﴿إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش ﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ﴾: الهائلة من جبريل. ﴿مُشْرِقِينَ﴾: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.

الحجر 15:74

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:75

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:76

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:77

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:78

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:79

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:80

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:81

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:82

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:83

﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾: عالي قراهم ﴿سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾: فسر مرة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ المفترسين ﴿وَإِنَّهَا﴾: تلك المدينة. ﴿لَبِسَبِيلٍ﴾: طريق. ﴿مُّقِيمٍ﴾: تسلكونه وترونه. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ * وَإِن﴾: إنه. ﴿كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾: شَجَرةٌ بقرب مدين، وهم قوم شعيب، أهلك الله أهل الأيكة بالظلة، وأهل مدين بالصيحة. ﴿لَظَالِمِينَ * فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ سدوم والأيكة. ﴿لَبِإِمَامٍ﴾: طريق. ﴿مُّبِينٍ﴾: واضح، تسلكونها. ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾: واد بين المدينة والشام، وهم ثمود، كذكبوا صالحا فأكنهم كذبوا المرسلين كما مر. ﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾: كالناقة ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾: فاستدلوا على صدقهم ﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ﴾: من عذاب الله، ظانين أنها تمنع. ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾: داخلين في الصباح.

الحجر 15:84

﴿فَمَآ أَغْنَىٰ﴾: دفع عنهم العذاب. ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من البيوت وغيرها. ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ﴾: خلقاً ملتبساً. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: فننتقم من المكذبين. ﴿فَٱصْفَحِ﴾: أعرض عنهم. ﴿ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ﴾: لكل شيء. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بكل حال. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ٱلْمَثَانِي﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة. ﴿وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ﴾: عطف الكل على البعض ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

الحجر 15:85

﴿فَمَآ أَغْنَىٰ﴾: دفع عنهم العذاب. ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من البيوت وغيرها. ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ﴾: خلقاً ملتبساً. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: فننتقم من المكذبين. ﴿فَٱصْفَحِ﴾: أعرض عنهم. ﴿ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ﴾: لكل شيء. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بكل حال. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ٱلْمَثَانِي﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة. ﴿وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ﴾: عطف الكل على البعض ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

الحجر 15:86

﴿فَمَآ أَغْنَىٰ﴾: دفع عنهم العذاب. ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من البيوت وغيرها. ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ﴾: خلقاً ملتبساً. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: فننتقم من المكذبين. ﴿فَٱصْفَحِ﴾: أعرض عنهم. ﴿ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ﴾: لكل شيء. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بكل حال. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ٱلْمَثَانِي﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة. ﴿وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ﴾: عطف الكل على البعض ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

الحجر 15:87

﴿فَمَآ أَغْنَىٰ﴾: دفع عنهم العذاب. ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من البيوت وغيرها. ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ﴾: خلقاً ملتبساً. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: فننتقم من المكذبين. ﴿فَٱصْفَحِ﴾: أعرض عنهم. ﴿ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ﴾: لكل شيء. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بكل حال. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ٱلْمَثَانِي﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة. ﴿وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ﴾: عطف الكل على البعض ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

الحجر 15:88

﴿فَمَآ أَغْنَىٰ﴾: دفع عنهم العذاب. ﴿مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾: من البيوت وغيرها. ﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ﴾: خلقاً ملتبساً. ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: فَما يدُوْمُ الشّرور [والفساد] ﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: فننتقم من المكذبين. ﴿فَٱصْفَحِ﴾: أعرض عنهم. ﴿ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾: بلا جز، نُسخت بالقتال. ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ﴾: لكل شيء. ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بكل حال. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ﴾: الآيات الفاتحة ﴿ٱلْمَثَانِي﴾: بيان للسبع من التثنية أو الثناء كما مرَّ في الفاتحة. ﴿وَٱلْقُرْآنَ ٱلْعَظِيمَ﴾: عطف الكل على البعض ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾: لا تنظر نظر راغبٍ ﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾: أصنافا. ﴿مِّنْهُمْ﴾: من الكفار واستغن بالقرآن. ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: إن لم يؤمنوا ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: كناية عن حسن التبدير والإشفاق من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها إليه.

الحجر 15:89

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:90

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:91

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:92

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:93

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:94

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:95

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:96

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:97

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:98

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.

الحجر 15:99

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾: البين بعذاب. ﴿كَمَآ﴾: كعذاب. ﴿أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾: الإثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة في الموسم ينفرون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا يوم بدر وفيه نظر لأن السورة مكية، فالأولى أن يجعل المقتسمين المتقاسمين على إهلاك صالح والمتخالفين مع الأنبياء بجعل مفعول التدبر: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أجزاء كهانة وسحر أو نحوه والله تعالى أعلم. ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: ومنه اقتسامهم، وأما قوله:﴿ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ ﴾[الرحمن: ٣٩] إلى آخر، ففي موقفٍ آخر، وهو الاستعلام، وهذا للتوبيخ. ﴿فَٱصْدَعْ﴾: اجهر ﴿بِمَا تُؤْمَرُ﴾: به من الشرائع. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ﴾: خمسة كانوا يُؤْذون النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهلكوا سريعاً. ﴿ٱلَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلـٰهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: عاقبتهم ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾: من الطعن في دينك. ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ سبحان الله وبحمده، أي: نزِّهه عن مقالتهم حامدا على ما أعطاك. ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾: المُصلين ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ﴾: دائما. ﴿حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾: الموت المتيقن اللُّحوق لكل. واللهُ أعلمُ بالصّواب، وإلَيْه المرجعُ والمآب.