Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الشعراء 26:1 – الشعراء 26:108

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. الشعراء 26:1
  2. الشعراء 26:2
  3. الشعراء 26:3
  4. الشعراء 26:4
  5. الشعراء 26:5
  6. الشعراء 26:6
  7. الشعراء 26:7
  8. الشعراء 26:8
  9. الشعراء 26:9
  10. الشعراء 26:10
  11. الشعراء 26:11
  12. الشعراء 26:12
  13. الشعراء 26:13
  14. الشعراء 26:14
  15. الشعراء 26:15
  16. الشعراء 26:16
  17. الشعراء 26:17
  18. الشعراء 26:18
  19. الشعراء 26:19
  20. الشعراء 26:20
  21. الشعراء 26:21
  22. الشعراء 26:22
  23. الشعراء 26:23
  24. الشعراء 26:24
  25. الشعراء 26:25
  26. الشعراء 26:26
  27. الشعراء 26:27
  28. الشعراء 26:28
  29. الشعراء 26:29
  30. الشعراء 26:30
  31. الشعراء 26:31
  32. الشعراء 26:32
  33. الشعراء 26:33
  34. الشعراء 26:34
  35. الشعراء 26:35
  36. الشعراء 26:36
  37. الشعراء 26:37
  38. الشعراء 26:38
  39. الشعراء 26:39
  40. الشعراء 26:40
  41. الشعراء 26:41
  42. الشعراء 26:42
  43. الشعراء 26:43
  44. الشعراء 26:44
  45. الشعراء 26:45
  46. الشعراء 26:46
  47. الشعراء 26:47
  48. الشعراء 26:48
  49. الشعراء 26:49
  50. الشعراء 26:50
  51. الشعراء 26:51
  52. الشعراء 26:52
  53. الشعراء 26:53
  54. الشعراء 26:54
  55. الشعراء 26:55
  56. الشعراء 26:56
  57. الشعراء 26:57
  58. الشعراء 26:58
  59. الشعراء 26:59
  60. الشعراء 26:60
  61. الشعراء 26:61
  62. الشعراء 26:62
  63. الشعراء 26:63
  64. الشعراء 26:64
  65. الشعراء 26:65
  66. الشعراء 26:66
  67. الشعراء 26:67
  68. الشعراء 26:68
  69. الشعراء 26:69
  70. الشعراء 26:70
  71. الشعراء 26:71
  72. الشعراء 26:72
  73. الشعراء 26:73
  74. الشعراء 26:74
  75. الشعراء 26:75
  76. الشعراء 26:76
  77. الشعراء 26:77
  78. الشعراء 26:78
  79. الشعراء 26:79
  80. الشعراء 26:80
  81. الشعراء 26:81
  82. الشعراء 26:82
  83. الشعراء 26:83
  84. الشعراء 26:84
  85. الشعراء 26:85
  86. الشعراء 26:86
  87. الشعراء 26:87
  88. الشعراء 26:88
  89. الشعراء 26:89
  90. الشعراء 26:90
  91. الشعراء 26:91
  92. الشعراء 26:92
  93. الشعراء 26:93
  94. الشعراء 26:94
  95. الشعراء 26:95
  96. الشعراء 26:96
  97. الشعراء 26:97
  98. الشعراء 26:98
  99. الشعراء 26:99
  100. الشعراء 26:100
  101. الشعراء 26:101
  102. الشعراء 26:102
  103. الشعراء 26:103
  104. الشعراء 26:104
  105. الشعراء 26:105
  106. الشعراء 26:106
  107. الشعراء 26:107
  108. الشعراء 26:108

الشعراء 26:1

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:2

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:3

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:4

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:5

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:6

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:7

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:8

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:9

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:10

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:11

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:12

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:13

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:14

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:15

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:16

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:17

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:18

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:19

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:20

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:21

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:22

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:23

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:24

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:25

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:26

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:27

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:28

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:29

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:30

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:31

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:32

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:33

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:34

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:35

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:36

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:37

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:38

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:39

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:40

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:41

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:42

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:43

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:44

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:45

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:46

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:47

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:48

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:49

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:50

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:51

لما أوعد المكذبين أتبعه بنهي رسوله عن الضَّجر بتكذيبهم، ثم بَيَّن سُوْء عاقبة المكذبين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ *طسۤمۤ﴾: كما مر ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾: السورة أو القرآن آيات ﴿ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾: الظاهر إعجازه ﴿لَعَلَّكَ﴾: أشفق أنك ﴿بَاخِعٌ﴾: قاتل ﴿نَّفْسَكَ﴾: خيفة ﴿أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً﴾: ملجئة إلى الإيمان ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ﴾: أفواجهم أو رؤسهم، يقال: جاءني عنق من الناس: أي: فوج منهم، أو مُقْحَمٌ أي: فظلوا ﴿لَهَا خَاضِعِينَ﴾: فيؤمنون ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ﴾: قرآن ﴿مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ﴾: إنزاله ﴿إِلاَّ كَانُواْ عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾: به بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾: عند حلول العذاب ﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى﴾: عجائب ﴿الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾: صنف ﴿كَرِيمٍ﴾: كثير النفع إذ ما نبت إالا وله نفع ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: الإنبات ﴿لآيَةً﴾: على كمال قدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: في علمنا، فلا ينفعهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: في الانتقام ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بالمؤمنين ﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ﴾: بأن ﴿ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ﴾: استئناف للتّضعجب من إفراط ظلمهم، اعلم أن تكرار هذه القصص لتأكيد التحدي، ولذا سمي القرآن مثاني أو لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتحسير الكفار حالا بعد حال على أن الائمة بينوا أن لكل منها فائدة مختصة، وأما أكثرية قصة موسى فلأنه في إقامة الحجج وإظهار المعجزات، إصرار قومه أنسب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ﴿قَالَ﴾: طلبا للمعونة: ﴿رَبِّ إِنِّيۤ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: انفعالا عنه ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ﴾: جبريل ﴿إِلَىٰ هَارُونَ﴾: معي ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ﴾: قصاص كما مر ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ﴾: به ﴿قَالَ﴾: تعالى ﴿كَلاَّ﴾: لا يقتلونك ﴿فَٱذْهَبَا﴾: أنت وهارون ملتبسين ﴿بِآيَاتِنَآ إِنَّا مَعَكُمْ﴾: بالعون ﴿مُّسْتَمِعُونَ﴾: لما يجري بينكم ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولاۤ إِنَّا﴾: كلا منا ﴿رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَنْ﴾: بأن ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: إلى الشام، فلما أديا الرسالة ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا﴾: في منازلنا ﴿وَلِيداً﴾: طفلا ﴿وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: ثلاثين، ثم دعاهم ثلاثين وبقي بعد الغرق خمسين ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾: من قتل القبطي، أجمله لفظاعته ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾: بنعمتي بقتله ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾: الجاهلين بأن وكزتي تقتله أو المخطئين ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً﴾: نبوة وعلما ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ﴾: التربية ﴿نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾: وهي ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: وما عبدتني ولكنها لا تدفع رسالتي ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا﴾: أي: شئ ﴿رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾: بين الجنسين ﴿إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ﴾: الأشياء علمتم أن لها صانعا نبه به على انتفاخ بيان حقيقته ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ﴾: قوله؟ سألته عن حقيقة فأجاب بخواصه!! ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾: عدل إلى ما لا يشك في احتياجه إلى مصور حكيم ﴿قَالَ﴾: فرعون استهزاء: ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾: أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: من أهل العقل، فآمنوا به فإن الإتيان بالشمس من المشرق إلى المغرب كل يوم على مدار حد غير الأول، على وجه ينتظم به أنور الكائنات ممّا يستدل عليه بوجود الصانع من له أدنى عقل لا يهتم لأنه أتى أولا بوصفهم بالإتقان، قلما رأى عنادهم عارضهم بمثل قولهم فيه فبهت فرعون و ﴿قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَ﴾: أشار إلى سجن له تحت الارض لا يبصر ولا يسمع فيه أحد ﴿قَالَ أَ﴾: أتفعله ﴿وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ﴾: مظهر لصدقي ﴿قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: في دعواك ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾: كما مر ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾: من جيبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾: كقطعة الشمس ﴿قَالَ﴾: فرعون ﴿لِلْمَلإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾: في السحر ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: تشيرون ﴿قَالُوۤاْ أَرْجِهْ﴾: أخره ﴿وَأَخَاهُ﴾: يحبسهما ﴿وَٱبْعَثْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾: بين في الأعراف ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ﴾: لما وقت به من ﴿يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: وهو الضحى ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ﴾: حثا على مبادرتهم ﴿هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ * لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾: في دينهم، أي: لا نتبع موسى ﴿إِن كَانُواْ هُمُ ٱلْغَالِبِينَ * فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَالِبِينَ * قَالَ نَعَمْ﴾: لكم الأجر ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ * قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾: لأبطله ﴿فَأَلْقَوْاْ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: جمع عصا ﴿وَقَالُواْ﴾: نقسم ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَونَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَالِبُونَ * فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ﴾: تبتلع ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾: يقلبونه عن وجهه بتزويرهم ﴿فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ﴾: بين في الأعراف ﴿قَالَ﴾: مكرا لئلا يعتفد قومه أن إيمانهم عن بصيرة: ﴿آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ﴾ فعلمكم شيئا دون شيء وغلبكم ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: ما أفعل بكم ﴿لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾: كما مر ﴿قَالُواْ لاَ ضَيْرَ﴾: لا ضرر فيه ﴿إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾: ولا يضيع أجرنا ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن﴾: لأن ﴿كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: من القبظ

الشعراء 26:52

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:53

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:54

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:55

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:56

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:57

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:58

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:59

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:60

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:61

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:62

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:63

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:64

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:65

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:66

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:67

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:68

﴿وَأَوْحَيْنَآ﴾: بعد مدة ﴿إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ﴾: من مصر إلى البحر ﴿إِنَّكُم مّتَّبَعُونَ﴾: يتبعكم فرعون وقومه فأغرقهم ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ﴾: حين علم بخروجهم ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾: جامعين كان ألف مدينة واثني عشر ألف قرية، قائلا: ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾: طائفة ﴿قَلِيلُونَ﴾: عندنا كانوا ستمائة وسبعين ألفا ومقدمة جيش فرعون سبعمائة ألف، والنون باعتبار أنهم أسباط كل سبط منهم قليل ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴾: فاعلون ما يغيضنا ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾: جَمْع ﴿حَاذِرُونَ﴾: مستعدون بالسلاح ونحوه حذرون مستيقظون، وأصل " فَعِل " للطبع، " فاعل " للتكليف أظهر أنا نجمع للتيقظ لا خوفا ﴿فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ﴾: بساتينهم على شاطئ النيل ﴿وَعُيُونٍ﴾: أنهارهم ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾: الأمر ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا﴾: أعطيناهبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم }: لحقوهم ﴿مُّشْرِقِينَ﴾: داخلين وقت شروق الشمس، أي: طلوعها ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: بمعنى تداني إدخال بينهما غيم منع الرؤية ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾: يدركوننا ﴿قَالَ﴾: موسى ﴿كَلاَّ﴾: لن يدركوكم ﴿إِنَّ مَعِيَ﴾: بالنصرة ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: طريق النجاة ﴿فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ﴾: القلزم فضرب ﴿فَٱنفَلَقَ﴾: انشق اثنى عشر فرقا ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: جزء الفرق منه ﴿كَٱلطَّوْدِ﴾: الجبل ﴿ٱلْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا﴾: قربنا ﴿ثَمَّ﴾: هنالك ﴿ٱلآخَرِينَ﴾: قوم فرعون فدخلوه ﴿وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾: بإدخراجهم ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: لعبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم﴾: القبط ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾: إذ آمن بعضهم ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بأولياته

الشعراء 26:69

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:70

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:71

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:72

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:73

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:74

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:75

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:76

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:77

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:78

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:79

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:80

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:81

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:82

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:83

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:84

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:85

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:86

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:87

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:88

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:89

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:90

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:91

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:92

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:93

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:94

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:95

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:96

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:97

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:98

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:99

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:100

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:101

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:102

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:103

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:104

﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: على قريش ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: قوم أبيه ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: سؤال تبكيت ﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ﴾: ندوم ﴿لَهَا عَاكِفِينَ﴾: بالعبادة ﴿قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ﴾: فما عجزوا عن جوابه ﴿قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَآ آبَآءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ * قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمُ ٱلأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ﴾: أفرده للمصدريةَّ ﴿لِيۤ﴾: تعريض بأنهم أعداد لعابديهم ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾: كان منهم من عبدلله ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: إلى مصالح معاشي ومعادي ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ﴾: ما أسنده إليه أدبا ولأنه في عد النعم ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ * وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي﴾: والموت وسيلة السعداء إلى الفوز. ﴿ثُمَّ يُحْيِينِ * وَٱلَّذِيۤ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ ٱلدِّينِ﴾: إن صدر عني صغيرة. ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾: كمال علم وعمل ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: كما مر. ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ﴾: ثناء حسنا ﴿فِي ٱلآخِرِينَ﴾: إلى القيامة، ومن أثره صلاة التشهد ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: كما مر ﴿وَٱغْفِرْ لأَبِيۤ﴾: بتوفيق إيمانه ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ * وَلاَ تُخْزِنِي﴾: تفضحني بمعاتبتي بما فرطت ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: الناس أو الضالون، قال تعالى: ﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ﴾: أحدا ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: عن الكفر، أو مسلم فصرفه المال في الخير وإرشاده أولاده إلى الخير ينفعانه ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: قربت ﴿ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: بأن قربوا منها فيرونها ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ﴾: غلب الوعد باختلاف الفعلين ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: توبيخا ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ﴾: بدفع العذاب ﴿أَوْ يَنتَصِرُونَ﴾: بدفعه عنهم ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾: ألقوا ﴿فِيهَا﴾: هم المعبودون ﴿وَٱلْغَاوُونَ﴾: العابدون ﴿وَجُنُودُ﴾: متبعوا ﴿إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ * قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾: مع معبودهم ﴿تَٱللَّهِ﴾: إنه ﴿كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: في استحقاق العبادة ﴿وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ﴾: الذين اقتدينا بهم ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ﴾: كما للمؤمنين ﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: قريب أو مهتم بأمرنا وحده وجمعهم لقلته وكثرتهم عادة ﴿فَلَوْ﴾: للتمني ﴿أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: من قصة إبراهيم ﴿لآيَةً﴾: عبرة للمستبصرين ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: القادر على تعجيل عقوبتهم ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: بإمهالهم

الشعراء 26:105

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:106

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:107

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:108

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر