Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الشعراء 26:109 – الشعراء 26:224

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. الشعراء 26:109
  2. الشعراء 26:110
  3. الشعراء 26:111
  4. الشعراء 26:112
  5. الشعراء 26:113
  6. الشعراء 26:114
  7. الشعراء 26:115
  8. الشعراء 26:116
  9. الشعراء 26:117
  10. الشعراء 26:118
  11. الشعراء 26:119
  12. الشعراء 26:120
  13. الشعراء 26:121
  14. الشعراء 26:122
  15. الشعراء 26:123
  16. الشعراء 26:124
  17. الشعراء 26:125
  18. الشعراء 26:126
  19. الشعراء 26:127
  20. الشعراء 26:128
  21. الشعراء 26:129
  22. الشعراء 26:130
  23. الشعراء 26:131
  24. الشعراء 26:132
  25. الشعراء 26:133
  26. الشعراء 26:134
  27. الشعراء 26:135
  28. الشعراء 26:136
  29. الشعراء 26:137
  30. الشعراء 26:138
  31. الشعراء 26:139
  32. الشعراء 26:140
  33. الشعراء 26:141
  34. الشعراء 26:142
  35. الشعراء 26:143
  36. الشعراء 26:144
  37. الشعراء 26:145
  38. الشعراء 26:146
  39. الشعراء 26:147
  40. الشعراء 26:148
  41. الشعراء 26:149
  42. الشعراء 26:150
  43. الشعراء 26:151
  44. الشعراء 26:152
  45. الشعراء 26:153
  46. الشعراء 26:154
  47. الشعراء 26:155
  48. الشعراء 26:156
  49. الشعراء 26:157
  50. الشعراء 26:158
  51. الشعراء 26:159
  52. الشعراء 26:160
  53. الشعراء 26:161
  54. الشعراء 26:162
  55. الشعراء 26:163
  56. الشعراء 26:164
  57. الشعراء 26:165
  58. الشعراء 26:166
  59. الشعراء 26:167
  60. الشعراء 26:168
  61. الشعراء 26:169
  62. الشعراء 26:170
  63. الشعراء 26:171
  64. الشعراء 26:172
  65. الشعراء 26:173
  66. الشعراء 26:174
  67. الشعراء 26:175
  68. الشعراء 26:176
  69. الشعراء 26:177
  70. الشعراء 26:178
  71. الشعراء 26:179
  72. الشعراء 26:180
  73. الشعراء 26:181
  74. الشعراء 26:182
  75. الشعراء 26:183
  76. الشعراء 26:184
  77. الشعراء 26:185
  78. الشعراء 26:186
  79. الشعراء 26:187
  80. الشعراء 26:188
  81. الشعراء 26:189
  82. الشعراء 26:190
  83. الشعراء 26:191
  84. الشعراء 26:192
  85. الشعراء 26:193
  86. الشعراء 26:194
  87. الشعراء 26:195
  88. الشعراء 26:196
  89. الشعراء 26:197
  90. الشعراء 26:198
  91. الشعراء 26:199
  92. الشعراء 26:200
  93. الشعراء 26:201
  94. الشعراء 26:202
  95. الشعراء 26:203
  96. الشعراء 26:204
  97. الشعراء 26:205
  98. الشعراء 26:206
  99. الشعراء 26:207
  100. الشعراء 26:208
  101. الشعراء 26:209
  102. الشعراء 26:210
  103. الشعراء 26:211
  104. الشعراء 26:212
  105. الشعراء 26:213
  106. الشعراء 26:214
  107. الشعراء 26:215
  108. الشعراء 26:216
  109. الشعراء 26:217
  110. الشعراء 26:218
  111. الشعراء 26:219
  112. الشعراء 26:220
  113. الشعراء 26:221
  114. الشعراء 26:222
  115. الشعراء 26:223
  116. الشعراء 26:224

الشعراء 26:109

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:110

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:111

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:112

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:113

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:114

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:115

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:116

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:117

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:118

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:119

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:120

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:121

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:122

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:123

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:124

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:125

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:126

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:127

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:128

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:129

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:130

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:131

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:132

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:133

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:134

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:135

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:136

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر

الشعراء 26:137

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:138

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:139

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:140

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:141

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:142

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:143

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:144

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:145

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:146

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:147

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:148

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:149

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:150

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:151

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:152

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:153

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:154

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:155

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:156

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:157

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:158

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:159

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:160

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:161

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:162

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:163

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:164

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:165

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:166

للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد. ﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي

الشعراء 26:167

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:168

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:169

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:170

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:171

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:172

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:173

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:174

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:175

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:176

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:177

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:178

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:179

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:180

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:181

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:182

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:183

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:184

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:185

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:186

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:187

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:188

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:189

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:190

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:191

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:192

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:193

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:194

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:195

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:196

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:197

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:198

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:199

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:200

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:201

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:202

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:203

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:204

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:205

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:206

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:207

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:208

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:209

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:210

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:211

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:212

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:213

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:214

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:215

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:216

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:217

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:218

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:219

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:220

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:221

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:222

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:223

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.

الشعراء 26:224

﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة. ﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.