الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الشعراء 26:109 – الشعراء 26:224
المحتويات
- الشعراء 26:109
- الشعراء 26:110
- الشعراء 26:111
- الشعراء 26:112
- الشعراء 26:113
- الشعراء 26:114
- الشعراء 26:115
- الشعراء 26:116
- الشعراء 26:117
- الشعراء 26:118
- الشعراء 26:119
- الشعراء 26:120
- الشعراء 26:121
- الشعراء 26:122
- الشعراء 26:123
- الشعراء 26:124
- الشعراء 26:125
- الشعراء 26:126
- الشعراء 26:127
- الشعراء 26:128
- الشعراء 26:129
- الشعراء 26:130
- الشعراء 26:131
- الشعراء 26:132
- الشعراء 26:133
- الشعراء 26:134
- الشعراء 26:135
- الشعراء 26:136
- الشعراء 26:137
- الشعراء 26:138
- الشعراء 26:139
- الشعراء 26:140
- الشعراء 26:141
- الشعراء 26:142
- الشعراء 26:143
- الشعراء 26:144
- الشعراء 26:145
- الشعراء 26:146
- الشعراء 26:147
- الشعراء 26:148
- الشعراء 26:149
- الشعراء 26:150
- الشعراء 26:151
- الشعراء 26:152
- الشعراء 26:153
- الشعراء 26:154
- الشعراء 26:155
- الشعراء 26:156
- الشعراء 26:157
- الشعراء 26:158
- الشعراء 26:159
- الشعراء 26:160
- الشعراء 26:161
- الشعراء 26:162
- الشعراء 26:163
- الشعراء 26:164
- الشعراء 26:165
- الشعراء 26:166
- الشعراء 26:167
- الشعراء 26:168
- الشعراء 26:169
- الشعراء 26:170
- الشعراء 26:171
- الشعراء 26:172
- الشعراء 26:173
- الشعراء 26:174
- الشعراء 26:175
- الشعراء 26:176
- الشعراء 26:177
- الشعراء 26:178
- الشعراء 26:179
- الشعراء 26:180
- الشعراء 26:181
- الشعراء 26:182
- الشعراء 26:183
- الشعراء 26:184
- الشعراء 26:185
- الشعراء 26:186
- الشعراء 26:187
- الشعراء 26:188
- الشعراء 26:189
- الشعراء 26:190
- الشعراء 26:191
- الشعراء 26:192
- الشعراء 26:193
- الشعراء 26:194
- الشعراء 26:195
- الشعراء 26:196
- الشعراء 26:197
- الشعراء 26:198
- الشعراء 26:199
- الشعراء 26:200
- الشعراء 26:201
- الشعراء 26:202
- الشعراء 26:203
- الشعراء 26:204
- الشعراء 26:205
- الشعراء 26:206
- الشعراء 26:207
- الشعراء 26:208
- الشعراء 26:209
- الشعراء 26:210
- الشعراء 26:211
- الشعراء 26:212
- الشعراء 26:213
- الشعراء 26:214
- الشعراء 26:215
- الشعراء 26:216
- الشعراء 26:217
- الشعراء 26:218
- الشعراء 26:219
- الشعراء 26:220
- الشعراء 26:221
- الشعراء 26:222
- الشعراء 26:223
- الشعراء 26:224
الشعراء 26:109
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:110
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:111
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:112
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:113
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:114
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:115
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:116
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:117
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:118
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:119
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:120
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:121
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:122
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:123
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:124
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:125
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:126
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:127
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:128
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:129
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:130
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:131
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:132
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:133
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:134
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:135
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:136
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾: كما مر ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: واحد منهم ﴿نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾: الله ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: مشهور بالأمانة بينكم ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ﴾: أي: ما ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: نبه باتحاد صدر قصته وقصة من بعده على اتحاد كلماتهم أصولا ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرر ليدل على أن كلا من الأمانة وعدم الطمع يوجب الاتباع فكيف باجتماعهما؟ ﴿قَالُوۤاْ﴾: أشراف قومه ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: السلفة للنِعْمَة ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي﴾: لا علم لي ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾: إخلاصا أو طمعا ما أنا إلا مبلغ ﴿إِنْ﴾: أي: ما ﴿حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي﴾: فيجازيهم ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: ذلك ما عبتموهم ﴿وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * إِنْ﴾: ما ﴿أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: للكل ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يٰنُوحُ﴾: عما تقول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: المقتولين بالحجارة ﴿قَالَ﴾: بعد يأسه ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَٱفْتَحْ﴾: فاحكم ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: مما ينزل عليهم ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: المملوء ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾: بعد نجاتهم ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾: من قومه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾: عبرة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: أفهم إن لو كان شرطهم مؤمنين لما أخذوا ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: أنَّثَ باعتبار القبيلة ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾: نسبا ﴿هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بالإيمان ﴿وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: كما مر ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾: مكان مرتفع ﴿آيَةً﴾: عمارة عالية علما للمارة ﴿تَعْبَثُونَ﴾: به بلا احتياج بمعنة على مَنْ يَبْني للتنعم ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾: مآخذ للماء، أو قصورا مستوثقة ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: راجين الخلود ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ﴾: سطوتم بسوط أو نحوه ﴿بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾: متسلطين بلا رحمة ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ما ذكر ﴿وَأَطِيعُونِ * وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيۤ أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ﴾: من النعم ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: لعظم ما حل فيه ﴿قَالُواْ سَوَآءٌ﴾: مستو ﴿عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾: وعظك وعدمه سواء كما مر
الشعراء 26:137
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:138
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:139
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:140
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:141
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:142
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:143
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:144
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:145
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:146
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:147
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:148
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:149
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:150
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:151
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:152
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:153
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:154
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:155
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:156
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:157
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:158
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:159
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:160
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:161
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:162
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:163
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:164
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:165
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:166
للإنكار ﴿فِي مَا هَاهُنَآ﴾: من النعم ﴿آمِنِينَ﴾: من المخاوف ثم فسره بقوله: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾: هو ما يطلع منها كرأس السيف، وفيه العنقود ﴿هَضِيمٌ﴾: لطيف لين أو مَكْسورٌ من كثرة الثّمار، وإفرادها لفضلها على الأشجار ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾: بطرين ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾: بترك ذلك ﴿للَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾: هم التسعة الذين عقروا الناقة ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾: أي: خلص فسادهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: الذين سحروا كثيرا فجنوا: أو ذوي السحر الرئة، أي: من الناس كما بينه ﴿مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ﴾: فلما دعا باقتراحهم ناقة فخرجت من الصخرة ﴿قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾: نصيب من مائكم ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾: هو يوم لا تشرب فيه الناقة ﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوۤءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: تسعة برضا الكل ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾: خوفا من العذاب " أو توبة لا تنفع عند معاينته ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ﴾: الزلزلة مع الصيحة كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: مضى بيان الكل ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ﴾: بين ﴿ٱلْعَالَمِينَ﴾: مع كثرة الإناث، أو لا يشارككم فيه أحد.
﴿وَتَذَرُونَ﴾: إتيان ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾: من الإناث أو قبلهن إذا كانوا يلوطون بهن ﴿بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: متجاوزون عن حد الشهوة أو مفرطون في المعاصي
الشعراء 26:167
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:168
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:169
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:170
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:171
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:172
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:173
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:174
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:175
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:176
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:177
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:178
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:179
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:180
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:181
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:182
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:183
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:184
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:185
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:186
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:187
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:188
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:189
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:190
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:191
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:192
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:193
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:194
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:195
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:196
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:197
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:198
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:199
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:200
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:201
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:202
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:203
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:204
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:205
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:206
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:207
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:208
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:209
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:210
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:211
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:212
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:213
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:214
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:215
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:216
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:217
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:218
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:219
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:220
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:221
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:222
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:223
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.
الشعراء 26:224
﴿قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ﴾: عن نهينا ﴿يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ﴾: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: المبغضين غاية فلا أترك النهي ﴿رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن﴾: شؤم ﴿مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: أتباعه ﴿أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً﴾: كائنة ﴿فِي ٱلْغَابِرِينَ﴾: الباقين كما مر ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: استأصلنا ﴿ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً﴾: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ﴾: مطرهم، اللام للجنس ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك ﴿ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ﴾: وهو أجنبي عنهم ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ﴾: أتمِواْ ﴿الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: حقوق الناس بالتطفيف ﴿وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ﴾: الميزان ﴿ٱلْمُسْتَقِيمِ﴾: السوي ﴿وَلاَ تَبْخَسُواْ﴾: تنقصوا ﴿ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ﴾: من حقوقهم ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾: كما مر ﴿وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ﴾: ذوي الجبلة ﴿ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ﴾: كما مر ﴿وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة.
﴿وَإِن﴾: إنه ﴿نَّظُنُّكَ﴾: نعلمك ﴿لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾: قطعة أو عذابا ﴿مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: فيجازيكم ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ﴾: على وفق طلبهم ﴿عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ﴾: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: كما مر ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾: كما مر ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ﴾: القرآن ﴿لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ﴾: ملتبسا ﴿بِهِ﴾: وبالتخفيف: الباء للتعدية ﴿ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ﴾: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل ﴿عَلَىٰ قَلْبِكَ﴾: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه ﴿لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ﴾: متعلق نزل ﴿عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾: واضح المعنى ﴿وَإِنَّهُ﴾: ذكره أو معناه ﴿لَفِي زُبُرِ﴾: كتب ﴿ٱلأَوَّلِينَ﴾: المنزلة ﴿أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾: على صحته ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ﴾: كابن سلام أنه من الله ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: استنكافا أو لعدم فهمه ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾: أدخلنا الكفر ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: أي: قلوبهم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾: بإتيانه ﴿فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ﴾: لنؤمن ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾: ثم يستلهمون حينئذ ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: أخبرني ﴿إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾: من العذاب ﴿مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ﴾: لم ينفعهم ﴿مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾: أي: تمتعهم في دفع العذاب ﴿وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ﴾: في حالة ﴿لَهَا﴾: رسل ﴿مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ﴾: لعظمتهم ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: بإهلاكهم حينئذٍ ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾: كالكهنة ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾: إنزاله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ﴾: لسماع كلام الملك ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: محجوبون بالشهب ﴿فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ﴾: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: فإنهم أهم ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾: تواضع ﴿لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: العشيرة ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عملكم ﴿وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ﴾: يعلمك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: إلى التهجد ﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾: ترددك ﴿فِي﴾: تصفح أحوال ﴿ٱلسَّاجِدِينَ﴾: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: كثير الإثم كالكهنة ﴿يُلْقُونَ﴾: الأفاكون ﴿ٱلسَّمْعَ﴾: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث" الكلمةُ يحفظها الجنّيُّ فيقرُّها في أذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة "﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ﴾: الضَّالون، وكل صاحبته مَهديُّون ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ﴾: من فنون الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يتجارون أو يكذبون فيتجاوزون الحدَّ مَدْحاً وهَجْواً ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: فعلنا ﴿مَا لاَ يَفْعَلُونَ * إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ﴾: منهم ﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغيره ﴿وَٱنتَصَرُواْ﴾: من الكفار بِهَجْوهم ﴿مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾: منهم ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: مطلقاً ﴿أَيَّ مُنقَلَبٍ﴾: مَرْجع ﴿يَنقَلِبُونَ﴾: يرجعون بعد موتهم، فويل لكل ظالم. واللهُ أعلم بالصّواب وإلْيِه المرجعُ والمآب.