الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — النجم 53:1 – القمر 54:55
المحتويات
- النجم 53:1
- النجم 53:2
- النجم 53:3
- النجم 53:4
- النجم 53:5
- النجم 53:6
- النجم 53:7
- النجم 53:8
- النجم 53:9
- النجم 53:10
- النجم 53:11
- النجم 53:12
- النجم 53:13
- النجم 53:14
- النجم 53:15
- النجم 53:16
- النجم 53:17
- النجم 53:18
- النجم 53:19
- النجم 53:20
- النجم 53:21
- النجم 53:22
- النجم 53:23
- النجم 53:24
- النجم 53:25
- النجم 53:26
- النجم 53:27
- النجم 53:28
- النجم 53:29
- النجم 53:30
- النجم 53:31
- النجم 53:32
- النجم 53:33
- النجم 53:34
- النجم 53:35
- النجم 53:36
- النجم 53:37
- النجم 53:38
- النجم 53:39
- النجم 53:40
- النجم 53:41
- النجم 53:42
- النجم 53:43
- النجم 53:44
- النجم 53:45
- النجم 53:46
- النجم 53:47
- النجم 53:48
- النجم 53:49
- النجم 53:50
- النجم 53:51
- النجم 53:52
- النجم 53:53
- النجم 53:54
- النجم 53:55
- النجم 53:56
- النجم 53:57
- النجم 53:58
- النجم 53:59
- النجم 53:60
- النجم 53:61
- النجم 53:62
- القمر 54:1
- القمر 54:2
- القمر 54:3
- القمر 54:4
- القمر 54:5
- القمر 54:6
- القمر 54:7
- القمر 54:8
- القمر 54:9
- القمر 54:10
- القمر 54:11
- القمر 54:12
- القمر 54:13
- القمر 54:14
- القمر 54:15
- القمر 54:16
- القمر 54:17
- القمر 54:18
- القمر 54:19
- القمر 54:20
- القمر 54:21
- القمر 54:22
- القمر 54:23
- القمر 54:24
- القمر 54:25
- القمر 54:26
- القمر 54:27
- القمر 54:28
- القمر 54:29
- القمر 54:30
- القمر 54:31
- القمر 54:32
- القمر 54:33
- القمر 54:34
- القمر 54:35
- القمر 54:36
- القمر 54:37
- القمر 54:38
- القمر 54:39
- القمر 54:40
- القمر 54:41
- القمر 54:42
- القمر 54:43
- القمر 54:44
- القمر 54:45
- القمر 54:46
- القمر 54:47
- القمر 54:48
- القمر 54:49
- القمر 54:50
- القمر 54:51
- القمر 54:52
- القمر 54:53
- القمر 54:54
- القمر 54:55
النجم 53:1
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:2
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:3
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:4
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:5
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:6
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:7
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:8
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:9
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:10
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:11
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:12
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:13
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:14
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:15
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:16
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:17
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:18
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:19
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:20
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:21
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:22
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:23
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:24
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:25
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:26
لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلنَّجْمِ﴾: حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾: غرب أو نزل ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾: عليه الصلاة والسلام ﴿وَمَا غَوَىٰ﴾: ما اعتقد باطلا ﴿وَمَا يَنطِقُ﴾: القرآن ﴿عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾: هو نفسه ﴿إِنْ﴾ مَا ﴿هُوَ﴾ منطوقه ﴿إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾: إليه ﴿عَلَّمَهُ﴾: ملك ﴿شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾: جبريل ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾: قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن ﴿فَٱسْتَوَىٰ﴾: استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ * ثُمَّ دَنَا﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ ﴿فَتَدَلَّىٰ﴾: فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته ﴿فَكَانَ﴾: منه ﴿قَابَ﴾: قدر ﴿قَوْسَيْنِ﴾: مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية ﴿أَوْ أَدْنَىٰ﴾: منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب ﴿فَأَوْحَىٰ﴾: جبريلُ ﴿إِلَىٰ عَبْدِهِ﴾: تعالى ﴿مَآ أَوْحَىٰ﴾: أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين ﴿مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ﴾: فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام ﴿مَا رَأَىٰ﴾: ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: تجادلونه ﴿عَلَىٰ مَا يَرَىٰ * وَلَقَدْ رَآهُ﴾: بصورته نازلا ﴿نَزْلَةً أُخْرَىٰ﴾: ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ﴾: التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ﴾: مأوى الملائكة أو المتقين ﴿إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ﴾: ما لا يحصى من عباد الملائكة ﴿مَا يَغْشَىٰ * مَا زَاغَ﴾: مال ﴿ٱلْبَصَرُ﴾: بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿وَمَا طَغَىٰ﴾: تجاوزه أدبا واستيفانا والله ﴿لَقَدْ رَأَىٰ﴾: فيها ﴿مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ﴾: الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية ﴿أَ﴾ بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم ﴿فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ﴾: صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله ﴿وَٱلْعُزَّىٰ﴾: من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف ﴿وَمَنَاةَ﴾: من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة ﴿ٱلثَّالِثَةَ﴾: للأولين ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ﴾: إذ كانوا يكرهون النبات ﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ﴾: جائزة ﴿إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: المذكورات ﴿إِلاَّ أَسْمَآءٌ﴾: لخلوقها عن معنى الألوهية ﴿سَمَّيْتُمُوهَآ﴾: بها ﴿أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾ أي: بعبادتها ﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ﴾: بعبادتهم ﴿إِلاَّ ٱلظَّنَّ﴾: أي: توهم حقيته ﴿وَمَا تَهْوَى﴾: تشتهيه ﴿ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ﴾: الرسول بالكتاب فتركوه ﴿أَمْ﴾: بل ﴿لِلإِنسَانِ﴾: كل ﴿مَا تَمَنَّىٰ﴾: كشفاعة الأصنام، لا ﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ﴾: الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما ﴿وَكَمْ﴾: كثير ﴿مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾: مع كرامتهم ﴿لاَ تُغْنِي﴾: لاتنفع ﴿شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ﴾: لهم فيها ﴿لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ﴾: فكيف يشفع جماد.
النجم 53:27
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:28
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:29
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:30
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:31
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:32
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:33
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:34
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:35
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:36
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:37
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ﴾: بأنهم بنات الله ﴿وَمَا لَهُم بِهِ﴾: بقولهم ﴿مِنْ عِلْمٍ إِن﴾: ما ﴿يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي﴾: لا ينفع ﴿مِنَ ٱلْحَقِّ﴾: وهو المعارف اليقينة ﴿شَيْئاً﴾: والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا﴾: ولم يتدبر فيه ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ العاجلة ﴿ذَلِكَ﴾: أمر الدنيا ﴿مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾: لا يتجاوزونه ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾: فلا تتعب ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ﴾: أي: خلقهما ﴿لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى﴾: من المثوبات هم ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾: ما فيه وعيد شديد ﴿وَٱلْفَوَاحِشَ﴾: منها خصوصا ﴿إِلاَّ﴾: لكن ﴿ٱللَّمَمَ﴾: الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾: يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: منكم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾: أي: آدم ﴿مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ﴾: جمع جنين ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ﴾: تمدحوا ﴿أَنفُسَكُمْ﴾: إعجابا وجاز اعترافا بنعمته ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾: وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد ﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً﴾: مما وعد ﴿وَأَكْدَىٰ﴾: منع عن الباقي ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ﴾: يعلم أنه يتحمل عذابه؟ ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ﴾: ولأشر صفحِه قدمها على ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ﴾: تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.
النجم 53:38
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:39
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:40
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:41
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:42
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:43
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:44
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:45
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:46
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:47
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:48
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:49
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:50
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:51
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:52
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:53
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:54
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:55
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:56
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:57
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:58
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:59
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:60
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:61
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
النجم 53:62
﴿أَلاَّ﴾ أنه ﴿تَزِرُ﴾: نفس ﴿وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾: كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام ﴿وَأَن﴾: أنه ﴿لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ﴾: عن ابن عباس: نسخت بنحو:﴿ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾[الطور: ٢١]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾: ميْزانه ﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾: أي: الإنسان سعيه ﴿ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ﴾: الأوفر ﴿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ﴾: المرجع ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ﴾، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾: لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ﴾: تدفق في الرحم ﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ﴾: الخلقة ﴿ٱلأُخْرَىٰ﴾: للبعث وفاء بوعده ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ﴾: الناس بكفايتهم ﴿وَأَقْنَىٰ﴾: أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾: العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ﴾: قوم هود، والأُخرى إرم ﴿وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ﴾: منهم ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ﴾: أي: قبلهما ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ﴾: منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له ﴿وَ﴾: القرى ﴿ٱلْمُؤْتَفِكَةَ﴾: المنقلبة بقوم لوط ﴿أَهْوَىٰ﴾: أسقطها إلى الأرض ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾: من العذاب ﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ﴾: تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه ﴿هَـٰذَا﴾: الرسول ﴿نَذِيرٌ مِّنَ﴾: جنس ﴿ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ * أَزِفَتِ﴾: قرب ﴿ٱلآزِفَةُ﴾: القيامة القريبة ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: نفس ﴿كَاشِفَةٌ﴾: عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ﴾: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ﴾: لو عيده ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ﴾: لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون ﴿فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ﴾: فقط ﴿وَٱعْبُدُواْ﴾.
القمر 54:1
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:2
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:3
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:4
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:5
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:6
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:7
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:8
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:9
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:10
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:11
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:12
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:13
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:14
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:15
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:16
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:17
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:18
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:19
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:20
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:21
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:22
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:23
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:24
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:25
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:26
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:27
إلَّا آية:﴿ سَيُهْزَمُ ﴾[القمر: ٤٥].
لَمَّا قال:﴿ أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ ﴾[النجم: ٥٧]، بينها بقوله سبحانه وتعالى: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ﴾: القيامة ﴿وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ﴾: ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها ﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾: معجزة ﴿يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ﴾: هي ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾: مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: في تكذيبه ﴿وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾: منته إلى غاية من خير أو شر ﴿وَلَقَدْ جَآءَهُم﴾: في القرآن ﴿مِّنَ ٱلأَنبَآءِ﴾: من إهلاك الأمم المكذبة ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾: ازدجار وزجر عما هم فيه، هو ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾: تامة ﴿فَمَا تُغْنِ﴾: ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: نسخ بالقتال ﴿يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ﴾: إسرافيل بالنفخة الثانية ﴿إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾: منكر تنكره النفس ﴿خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ﴾: بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الناس ﴿مِنَ ٱلأَجْدَاثِ﴾: القبور ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: حيرةً وانتشاراً ﴿جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ﴾: مسرعين مادي أعناقهم ﴿إِلَى﴾: صوب ﴿ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾: قبل قريش ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾: الرسل ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾: نوحا ﴿وَقَالُواْ﴾: هو ﴿مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ﴾: زجر بالأذيات ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي﴾: أي: بأني ﴿مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ﴾: انتقم لي ﴿فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾: ينصب غاية أربعين يوما ﴿وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ﴾: حال كون كلها ﴿عُيُوناً﴾: أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة ﴿فَالْتَقَى ٱلمَآءُ﴾: منهما ﴿عَلَىٰ أَمْرٍ﴾: أي حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾: أزلا بلا تفاوت ﴿وَحَمَلْنَاهُ﴾: نوحا ﴿عَلَىٰ﴾: سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾: جمع دسارٍ ما يشد به الألواح ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا حفظا، وفعلناه ﴿جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾: هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها ﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا﴾: الفعل ﴿آيَةً﴾: عبرة ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: معتبر بها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا﴾ سَهَّلنا ﴿ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾: للاتعاظ والحفظ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾: هودا ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: لهم ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾: شديد الهبوب، أو البرد ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: على أعداء الدين فقط ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾: عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة:﴿ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ ﴾[فصلت: ١٦] وفي الحاق:﴿ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾[الحاقة: ٧] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما ﴿تَنزِعُ﴾ تقلع ﴿ٱلنَّاسَ﴾: من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم ﴿كَأَنَّهُمْ﴾: في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس ﴿أَعْجَازُ﴾: أصول ﴿نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾: مُنْقلع، ذكره لفظاً ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴾: بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل ﴿فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً﴾: لاتبع له ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾: جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون ﴿أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾: الوحي ﴿عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا﴾: وفينا أحق منه ﴿بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ﴾: شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: عند نزول عذابهم ﴿مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ﴾: من الصخرة كما مر ﴿فِتْنَةً﴾: امتحانا ﴿لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ﴾: فيما يصنعون ﴿وَٱصْطَبِرْ﴾: على أذاهم.
القمر 54:28
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:29
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:30
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:31
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:32
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:33
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:34
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:35
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:36
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:37
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:38
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:39
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:40
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:41
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:42
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:43
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:44
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:45
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:46
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:47
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:48
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:49
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:50
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:51
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:52
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:53
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:54
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.
القمر 54:55
﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ﴾: مقسوم ﴿بَيْنَهُمْ﴾: يوم لهم ويوم لها ﴿كُلُّ شِرْبٍ﴾: نصيب منه ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾: يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك ﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ﴾: قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود ﴿فَتَعَاطَىٰ﴾: تناول السيف ﴿فَعَقَرَ﴾: ها ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي﴾: لهم ﴿وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾: من جبريل ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ﴾: يابس الحشيش الساقط المداس ﴿ٱلْمُحْتَظِرِ﴾: الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه ﴿وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ * كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ﴾: على لسانه ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ريحا ﴿حَاصِباً﴾: تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا ﴿إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾: السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه ﴿نِّعْمَةً﴾: إنعاماً ﴿مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ﴾: الإنْعَامُ ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾: نعمتنا بالطاعة ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ﴾: لوط: ﴿بَطْشَتَنَا﴾: أخذتنا بالعذاب ﴿فَتَمَارَوْاْ﴾: فتشاكوا ﴿بِٱلنُّذُرِ﴾: الإنذار ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ﴾: طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر ﴿فَطَمَسْنَآ﴾: مسخنا ﴿أَعْيُنَهُمْ﴾: فاستوت مع وجوهم ﴿فَذُوقُواْ﴾: أي فقلنا لهم: ذوقوا ﴿عَذَابِي وَ﴾: ثمرة ﴿نُذُرِ﴾: أي: إنذاري ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً﴾: أو النهار ﴿عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ﴾: دائم إلى عذاب النار ﴿فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾: كما مر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ * وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ﴾: معه أو كما مر ﴿ٱلنُّذُرُ﴾: على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا ﴿كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا﴾: التسع ﴿كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ﴾: بالعذاب ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ﴾: لا يغالب ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: لا يعجز ﴿أَكُفَّٰرُكُمْ﴾: يا قريش ﴿خَيْرٌ﴾: قوة ﴿مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ﴾: الكفار ﴿أَمْ﴾: نزلت ﴿لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾: الكتب السماوية ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ﴾: جماعة ﴿مُّنتَصِرٌ﴾: على محمد، قاله أبو جهل فنزل: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: فهزموا ببدر ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: لعذابهم ﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ﴾: أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها ﴿وَأَمَرُّ﴾: مَذاقاً من عذابهم بالدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾: هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث ﴿فِي ضَلاَلٍ﴾: في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾: نار شديدة في الآخر ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ﴾: يجرون ﴿فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾: يقال لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ﴾ حَرّ ﴿سَقَرَ﴾: جهنم، جعل السبب مكان المسبب ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ﴾: كائنا ﴿بِقَدَرٍ﴾: تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و ﴿خَلَقْنَاهُ﴾: خبر لا نعت ليطابق الأول ﴿وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ﴾: فعلة أو قولة ﴿وَاحِدَةٌ﴾: هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن ﴿كَلَمْحٍ﴾: نظر كالعجلة ﴿بِٱلْبَصَرِ﴾: يسر وسرعة ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ﴾: أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾: متعظ ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ﴾: مكتوب ﴿فِي ٱلزُّبُرِ﴾: كتب الحفظة ﴿وَكُلُّ﴾: عمل ﴿صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ﴾: مسطورٌ في اللوح ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ﴾: أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين ﴿عِندَ مَلِيكٍ﴾: عَظيم الملك ﴿مُّقْتَدِرٍ﴾: على كل شيءٍ.