الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الذاريات 51:1 – الطور 52:49
المحتويات
- الذاريات 51:1
- الذاريات 51:2
- الذاريات 51:3
- الذاريات 51:4
- الذاريات 51:5
- الذاريات 51:6
- الذاريات 51:7
- الذاريات 51:8
- الذاريات 51:9
- الذاريات 51:10
- الذاريات 51:11
- الذاريات 51:12
- الذاريات 51:13
- الذاريات 51:14
- الذاريات 51:15
- الذاريات 51:16
- الذاريات 51:17
- الذاريات 51:18
- الذاريات 51:19
- الذاريات 51:20
- الذاريات 51:21
- الذاريات 51:22
- الذاريات 51:23
- الذاريات 51:24
- الذاريات 51:25
- الذاريات 51:26
- الذاريات 51:27
- الذاريات 51:28
- الذاريات 51:29
- الذاريات 51:30
- الذاريات 51:31
- الذاريات 51:32
- الذاريات 51:33
- الذاريات 51:34
- الذاريات 51:35
- الذاريات 51:36
- الذاريات 51:37
- الذاريات 51:38
- الذاريات 51:39
- الذاريات 51:40
- الذاريات 51:41
- الذاريات 51:42
- الذاريات 51:43
- الذاريات 51:44
- الذاريات 51:45
- الذاريات 51:46
- الذاريات 51:47
- الذاريات 51:48
- الذاريات 51:49
- الذاريات 51:50
- الذاريات 51:51
- الذاريات 51:52
- الذاريات 51:53
- الذاريات 51:54
- الذاريات 51:55
- الذاريات 51:56
- الذاريات 51:57
- الذاريات 51:58
- الذاريات 51:59
- الذاريات 51:60
- الطور 52:1
- الطور 52:2
- الطور 52:3
- الطور 52:4
- الطور 52:5
- الطور 52:6
- الطور 52:7
- الطور 52:8
- الطور 52:9
- الطور 52:10
- الطور 52:11
- الطور 52:12
- الطور 52:13
- الطور 52:14
- الطور 52:15
- الطور 52:16
- الطور 52:17
- الطور 52:18
- الطور 52:19
- الطور 52:20
- الطور 52:21
- الطور 52:22
- الطور 52:23
- الطور 52:24
- الطور 52:25
- الطور 52:26
- الطور 52:27
- الطور 52:28
- الطور 52:29
- الطور 52:30
- الطور 52:31
- الطور 52:32
- الطور 52:33
- الطور 52:34
- الطور 52:35
- الطور 52:36
- الطور 52:37
- الطور 52:38
- الطور 52:39
- الطور 52:40
- الطور 52:41
- الطور 52:42
- الطور 52:43
- الطور 52:44
- الطور 52:45
- الطور 52:46
- الطور 52:47
- الطور 52:48
- الطور 52:49
الذاريات 51:1
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:2
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:3
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:4
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:5
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:6
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:7
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:8
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:9
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:10
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:11
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:12
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:13
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:14
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:15
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:16
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:17
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:18
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:19
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:20
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:21
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:22
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:23
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:24
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:25
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:26
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:27
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:28
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:29
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:30
لمَّا بيَّنَ الحشر بدلاله أكّدهُ باليمين فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: الرياح ﴿ٱلذَّارِيَاتِ﴾: تذروا وتنسف التراب والأبخرة ونحوهما ﴿ذَرْواً * فَٱلْحَامِلاَتِ﴾: للسحب ﴿وِقْراً﴾ حملا ﴿فَٱلْجَارِيَاتِ﴾: في مهابا جَرْياً ﴿يُسْراً﴾: ذا يسر ﴿فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾: من نحو الأمطار، والفاء لترتيب الأفعال ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾: من البعث ﴿لَصَادِقٌ﴾: صدق أو مصدوق ﴿وَإِنَّ ٱلدِّينَ﴾: الجزاء ﴿لَوَٱقِعٌ * وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ﴾: الطرق محسوسة ومعقولة جمع حبيكة أو حباك ﴿إِنَّكُمْ﴾: أيه االمشركون ﴿لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾: في محمد أو القرآن بنسبة السحر والشعر وغيره ﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾: عن هذا القول ﴿مَنْ أُفِكَ﴾: صرف عنه في علمنا ﴿قُتِلَ﴾ لعن ﴿ٱلْخَرَّاصُونَ﴾: الكذابون ممن هو في القول المختلف ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: جهل يغمرهم ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عن الآخرة ﴿يَسْأَلُونَ﴾: استهزاء ﴿أَيَّانَ﴾: متى ﴿يَوْمُ﴾: وقوع ﴿ٱلدِّينِ﴾: هو مجئ ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾: يحرقون، يقال لهم ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾: عذابكم ﴿هَـٰذَا ٱلَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾: في الدنيا ﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ﴾: بالرضا كل ﴿مَآ آتَاهُمْ﴾: أعطاهم ﴿رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ﴾: في الدنيا ﴿مُحْسِنِينَ * كَانُواْ﴾: زمانا ﴿قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا﴾: صلة ﴿يَهْجَعُونَ﴾: ينامون، والهجوع قليل من النوم ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: الله ﴿وَفِيۤ أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ﴾: نصيب التزموه ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: المتعفف عن السؤال، أو هما الآدمي وحيوان محترم غيره، أو في الزكاة والتطوع ﴿وَفِي ٱلأَرْضِ آيَاتٌ﴾: دلالات على كما قدرتنا ﴿لِّلْمُوقِنِينَ﴾: لطالبي اليقين ﴿وَفِيۤ أَنفُسِكُمْ﴾: آيات إذ ما في العالم شئ إلا وفينا نظيره كما مر في تفسير الفاتحة ﴿أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾: ذلك اعتبارا ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: أسبابه ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾: من نحو الجنة، فإنها فوق السابعة ﴿فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ﴾: ما توعدون ﴿لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ أي: مثل نطقكم، إذ لا تشكون في صدوره عنكم ﴿هَلْ﴾: قد ﴿أَتَاكَ﴾: يا محمد ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾: عند الله تعالى اثني عشر ملكا، أو جبريل وميكائل وإسرافيل، أتوه في صورة الضيف ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً﴾: بتقدير نسلم عليك ﴿قَالَ سَلاَمٌ﴾: أي: عليكم، رفع ابتداء للثبات ليكون أحسن، فقال في نفسه: ﴿قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾: أي: هيئة وشكلا، فلا ينافي تأخيره عن الضيافة في هود ﴿فَرَاغَ﴾: ذهب خفية ﴿إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾: كدأب المضيف ﴿فَجَآءَ بِعِجْلٍ﴾: مشوي ﴿سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: فلما امتنعوا عن أكله ﴿قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ﴾: منه ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمر ﴿مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾: قيل: فمسح جبريل بجناحه العجل فقام يدرج حتى لحق أمه فعرفه ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ﴾: إسحاق ﴿فَأَقْبَلَتِ ٱمْرَأَتُهُ﴾: كائنة ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: صيحة أو جمع من النسوة كن معها ﴿فَصَكَّتْ﴾: لطمت بأطراف أصابعها ﴿وَجْهَهَا﴾: كعادة النساء في التعجب ﴿وَقَالَتْ﴾: أنا ﴿عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: لم أَلِدْ قَطُّ ﴿قَالُواْ كَذَلِكِ﴾: التبشير ﴿قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: بصنعه ﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بخلقه، أَفَادَت أن آداب الضيافة من تعجيلها وإخفائها وإكرام الضَّيف، وغيبة المضيف عنه ليستريح وخدمته بنفسه، واختيار الأجود له، وتقديم الطعام إليه في مكانه وعرض الأكل عليه لا أمره به، والسرور واعتذار الضيف إذا لم يصلح له الطعام بعذر حسن، كلا تخف. والله تعالى أعلم.
الذاريات 51:31
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:32
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:33
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:34
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:35
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:36
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:37
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:38
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:39
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:40
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:41
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:42
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:43
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:44
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:45
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾: شأنكم ﴿أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ﴾: كما مر ﴿قَالُوۤاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم لوط ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ﴾: الطين المُتحجر، قيل: احترز من البرد فإنه يسمى حجارة ﴿مُّسَوَّمَةً﴾: معلمة، عليها اسم من يهلك بها ﴿عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ * فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا﴾: أي: قريتهم ﴿مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أفاد أن المسيء ينجو ببركة مجاورة المحسن، وأن الكفر إذا غلب والفسق إذا فشا لا ينفع معه عبادة العباد بخلافف ما لو غلب الصلاح ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ﴾: أهل ﴿بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: لوط وأهله إلا امرأته، ولا يفهم اتحاد الإيمان والإسلام مفهوماً، إذ لا ينافي عموم الإسلام لجواز صدق المفهومات المختلفة على ذات واحدة ﴿وَتَرَكْنَا﴾: إلى الآن ﴿فِيهَآ آيَةً﴾: علامة، وهي تلك الحجارة أو ماؤهم المنتن الأسود ﴿لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾: ليعتبروا ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿مُوسَىٰ﴾: آية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ﴾: حجة ﴿مُّبِينٍ * فَتَوَلَّىٰ﴾: عن الإيمان ﴿بِرُكْنِهِ﴾: أي: مع جنوده فإنهم ركن دولته ﴿وَقَالَ﴾: هو ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: أسند خوارقه إلى الجن ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: طرحناهم ﴿فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أت بما يلام عليه من الكفر ﴿وَ﴾: تركنا ﴿فِي﴾: قصة ﴿عَادٍ﴾: أية ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾: التي لا تنتج نفعا ﴿مَا تَذَرُ﴾: الريح ﴿مِن شَيْءٍ أَتَتْ﴾: مرت ﴿عَلَيْهِ﴾: مما قصدته ﴿إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾: البالي المتفتت أو الرماد ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ﴾: القائل صالح بعد العقر ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍ﴾: يأتي عذابكم أي: ثلاثة أيام كما مر ﴿فَعَتَوْاْ﴾: تمردوا ﴿عَنْ﴾: امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾: إليها بهارا ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾: أي نهوض في دفعها ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾: ممتنعين منها.
الذاريات 51:46
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:47
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:48
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:49
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:50
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:51
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:52
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:53
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:54
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:55
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:56
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:57
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:58
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:59
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الذاريات 51:60
﴿وَ﴾: أهلنكنا ﴿قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَييْدٍ﴾: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾: ذوو سعة وقدرة ﴿وَٱلأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: بسطناها ﴿فَنِعْمَ ٱلْمَاهِدُونَ﴾: نحن ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ﴾: مما تشاهدونه ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾: صنفين مختلفين كالسماء والأرض والسهل والجبل ونحوه ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: فتعلمون أن التعدد من خواص الممكن، قل لهم: ﴿فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ﴾: إلى عبادته من عقابه ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾: كرره تأكيدا، قصتم ﴿كَذَلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ﴾: فيه ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْاْ﴾: كلهم ﴿بِهِ﴾ بهذا القول ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: فطغياهم جرَّهم إليه لا تواصيهم ﴿فَتَوَلَّ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾: بعد التبليغ ﴿وَذَكِّرْ﴾: بالقرآن ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: في علمنا ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: أي: بحيث يتأتي منهم العبادة وهذا كخلق الفرس للكرّ والفرّ، فلا ينافي:﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا ﴾[الأعراف: ١٧٩]، واللام للعاقبة، وعن علي رضي الله تعالى عنه، إلا ليؤمروا بالعبادة، وعن مجاهد: إلا ليعرفون، ترك الملك مع أنه أكمل العباد المكلفين لأن الكلام في ذم الكفرة لتركهم ما خلقوا له، وهو مختص بالثقلين أو لدخولهم في الجن لاستتارهم ﴿مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾: لأنفسهم ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾: كالسادة مع عبيدهم، فليشتغلوا بماخلقوا له ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾: لكل ما يفتقر إلى الرزق ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾: شديد القوة ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوباً﴾: نصيبا من العذاب ﴿مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾: المُدَمَّرِيْن ﴿فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ﴾: بقولكم: متى هذا الوعد؟ ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ﴾: القيامة أو بدر - واللهُ أعْلمُ.
الطور 52:1
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:2
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:3
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:4
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:5
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:6
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:7
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:8
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:9
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:10
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:11
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:12
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:13
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:14
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:15
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:16
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:17
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:18
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:19
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:20
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:21
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:22
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:23
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:24
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:25
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:26
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:27
لَمَّا أوعدهم بالعذاب أكَد وقوعه بالقسم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلطُّورِ﴾: طور سيناء، أو جبل كلم فيه موسى، أو أرسل فيه عيسى ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾: القرآن أو الكتاب السماوي، والسَّطْر ترتيب الحروف المكتوبة ﴿فِي رَقٍّ﴾: صحيفة ﴿مَّنْشُورٍ﴾: وأصله جلد يكتب فيه ﴿وَٱلْبَيْتِ﴾: الكعبة ﴿ٱلْمَعْمُورِ﴾: بالحجاج أوبيت في السماء يسامتها يزوره في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا ﴿وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ﴾: السماء أو العرش ﴿وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ﴾: الموقد في القيامة، أو المملوء أو هو المحيط، وعن علي رضي الله تعالى عنه أنه بحر الحيوان، وهو بحر تحت العرش كما بين سبع سماوات إلى سبع أرضين، فيه ماء غليظ بمطر العباد منه بعد النفخة الأولى أربعين صباحا، فينبتون في قبورهم ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾: على الكفار ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ﴾: تضطرب ﴿ٱلسَّمَآءُ مَوْراً﴾: حين تنشقق ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾: فتصير هباء ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: رسلنا، أفهم أمان أهل الإيمان يومئذ منه ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾: في الباطل ﴿يَلْعَبُونَ * يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾: يدفعون بعنف ﴿إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾: الجميع بينه وبين " يسحبون " إلى آخره اختلاف الوقتين، يقال لهم: ﴿هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ * أَفَسِحْرٌ هَـٰذَا﴾: النار التي هي مصداق ما أوعدنا ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾: هذا بإزاء قولهم:﴿ إِنَّمَا سُكِّرَتْ ﴾[الحجر: ١٥] إلى آخره وتذكير هذا المعنى المصداق ﴿ٱصْلَوْهَا﴾: ادخلوها ﴿فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾: الأمران ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: جزاء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾: تكريما وتعظيما ﴿فَاكِهِينَ﴾: متلذذين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَ﴾: قد ﴿وَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: متهنين بلا تنغيص ﴿بِمَا﴾: أي: بسبب ما ﴿كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أشار بترك المفعول إلى كثرة أنواعهما ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾: بعضها إلى جنب بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: عظام الأعين، كما مرَّ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾: عظيم، أو أقل ما ينطق عليه الاسم ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: المذكورة في الجنة، أو في درجتهم وإن قل عملهم ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ﴾: نقصانهم ﴿مِّنْ﴾: ثواب ﴿عَمَلِهِم﴾: بهذا الإلحاق ﴿مِّن﴾: صلة ﴿شَيْءٍ كُلُّ ٱمْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ﴾: نفسه مرهونة عند الله تعالى إن أحسن فقد فكها، وإلا فأهلكها، وقيل: المراد به الكافر لقوله: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ [المدثر: ] زدناهم وقتا بعد وقت ﴿بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ﴾: يتجاذبون ملاعبة ﴿فِيهَا﴾: في الجنة ﴿كَأْساً﴾: خمرا ﴿لاَّ لَغْوٌ﴾: من الكلام ﴿فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾: إيقاع في الإثم كخمر الدنيا ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: بالكأس أو للخدمة ﴿غِلْمَانٌ﴾: مماليك ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾: مَصون في الصدق لصفائهم وفضل المخدوم عليهم كفضل البدر على سائر الكواكب ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾: عن أحالهم الماضية ﴿قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِيۤ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾: خائفين من عذاب الله تعالى ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا﴾: برحمته ﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾: النار النافذة المسام.
الطور 52:28
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:29
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:30
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:31
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:32
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:33
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:34
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:35
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:36
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:37
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:38
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:39
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:40
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:41
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:42
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:43
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:44
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:45
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:46
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:47
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:48
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.
الطور 52:49
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾: نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ﴾: المحسن ﴿ٱلرَّحِيمُ * فَذَكِّرْ﴾: يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾: عليك ﴿بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾: عن الخليل أن كُلَّ ﴿أَمْ﴾ في هذه السورة استفهامية، وقال أبو البقاء: منقطعة فمعناه: بل أ ﴿يَقُولُونَ﴾: هو ﴿شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ﴾: حوادث ﴿ٱلْمَنُونِ﴾: الدهر أو الموت فنستريح ﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ﴾: انتظروا ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾: هلاككم وكلهم هلكوا في حياته عليه الصلاة والسلام ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾: عقولهم ﴿بِهَـٰذَآ﴾: التناقض بنسبة الكهانة والجنون ﴿أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾: في عنادهم ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾: اختلق القرآن من عنده ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾: فيرمونه بما ذكر لكفرهم ﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾: اختلف القرآن في بلاغه ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾: في تقوله ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾: خالق ﴿أَمْ﴾: بل أ ﴿هُمُ ٱلْخَالِقُونَ﴾: أ، فسهم ولذا لا يعدبوننا ﴿أَمْ﴾: بل ﴿خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وهم يقولون أنه خالق الكل ﴿بَل لاَّ يُوقِنُونَ﴾: به ولذا لا يؤمنون بنبيه ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾: فيعطون النبوة لمن شاءوا ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾: المتسلطون على الأشياء يدبرونها كيف يشاءوا ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾: إلى السماء ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾: أي: عليه كلام الملائكة فلذا ينازعون وحينا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ﴾: حجة لصدقه ﴿مُّبِينٍ * أَمْ لَهُ ٱلْبَنَاتُ وَلَكُمُ ٱلْبَنُونَ﴾: مشعر بأن من هذا رأيه كيف يعد عاقلا فضلاً عن اطلاعه على الغيب ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً﴾: على الرسالة ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ﴾: غرامة لك ﴿مُّثْقَلُونَ﴾: يحملون الثقل ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾: منه فينازعونك فيه ﴿أَمْ﴾: همزته للتقرير ﴿يُرِيدُونَ كَيْداً﴾: بك في دار الندوة فيهلكوك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾: يحيق بهم وباله، فقتلوا ببدر ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾: يعصمهم ﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً﴾: قطعة ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾: كما اقترحوا بقولهم: " فأسقطط ﴿يَقُولُواْ﴾: عناد ﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: تراكم بعضها وليس للعذاب ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يموتون بالنفحة الأولى ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً﴾: في الدنيا كالسبع والبدر ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾: العذاب في الآخرة ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: ذلك ﴿وَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾: بمَا يصل إليكم من أذاهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾: بمرأى منا ﴿وَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: قُلْ: سُبْحانك اللهم وبحمدك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: من مجلسك أو من منامك، أو إلى الصلاة ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ﴾: بالتهجد وغيره، وخصَّه لأنه أشق عباة وأبعد من الرياء ﴿وَإِدْبَارَ ٱلنُّجُومِ﴾: أي: إذا أدبر غاب بسبب ضوء الصبح، ومنه صلاة الصبح.