الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكوثر 108:1 – الناس 114:6
المحتويات
- الكوثر 108:1
- الكوثر 108:2
- الكوثر 108:3
- الكافرون 109:1
- الكافرون 109:2
- الكافرون 109:3
- الكافرون 109:4
- الكافرون 109:5
- الكافرون 109:6
- النصر 110:1
- النصر 110:2
- النصر 110:3
- المسد 111:1
- المسد 111:2
- المسد 111:3
- المسد 111:4
- المسد 111:5
- الإخلاص 112:1
- الإخلاص 112:2
- الإخلاص 112:3
- الإخلاص 112:4
- الفلق 113:1
- الفلق 113:2
- الفلق 113:3
- الفلق 113:4
- الفلق 113:5
- الناس 114:1
- الناس 114:2
- الناس 114:3
- الناس 114:4
- الناس 114:5
- الناس 114:6
الكوثر 108:1
لمَّا عَدَّد رذائل عدُوِّه عقبها ببعض فضائل حبيبه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ﴾: يا محمد ﴿ٱلْكَوْثَرَ﴾: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة ﴿فَصَلِّ﴾: أي: دم على الصلاة المفروضات، أو صل عيد النحر خالصا ﴿لِرَبِّكَ﴾: شُكراً له ﴿وَٱنْحَرْ﴾: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة، أو ارفع اليد إليه في التكبير ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾: أي: مبغضك ﴿هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾: بلا عقب، وكل مؤمن يولد إلى القيامة فهم أعقابك، والله أعلم.
الكوثر 108:2
لمَّا عَدَّد رذائل عدُوِّه عقبها ببعض فضائل حبيبه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ﴾: يا محمد ﴿ٱلْكَوْثَرَ﴾: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة ﴿فَصَلِّ﴾: أي: دم على الصلاة المفروضات، أو صل عيد النحر خالصا ﴿لِرَبِّكَ﴾: شُكراً له ﴿وَٱنْحَرْ﴾: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة، أو ارفع اليد إليه في التكبير ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾: أي: مبغضك ﴿هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾: بلا عقب، وكل مؤمن يولد إلى القيامة فهم أعقابك، والله أعلم.
الكوثر 108:3
لمَّا عَدَّد رذائل عدُوِّه عقبها ببعض فضائل حبيبه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ﴾: يا محمد ﴿ٱلْكَوْثَرَ﴾: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة ﴿فَصَلِّ﴾: أي: دم على الصلاة المفروضات، أو صل عيد النحر خالصا ﴿لِرَبِّكَ﴾: شُكراً له ﴿وَٱنْحَرْ﴾: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة، أو ارفع اليد إليه في التكبير ﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾: أي: مبغضك ﴿هُوَ ٱلأَبْتَرُ﴾: بلا عقب، وكل مؤمن يولد إلى القيامة فهم أعقابك، والله أعلم.
الكافرون 109:1
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
الكافرون 109:2
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
الكافرون 109:3
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
الكافرون 109:4
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
الكافرون 109:5
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
الكافرون 109:6
لمَّا عَدَّ نعمه على حبيبه، منعه عن متابعة أعدائه شكراً لنعمائه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾: هم جَمعٌ، علم الله أنهم لا يؤمنون، طلبوا منه أن يعبد أصنامهم سنة وهم يعبدون الله ﴿لاَ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبل ﴿مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾: فيما يُسْتقبلُ ﴿وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ﴾: أي: ما كنت عابداً قطُّ ﴿مَّا عَبَدتُّمْ﴾: فيكف أعبده في الإسلام ﴿وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ﴾: أي: ما عبدتم قط ﴿مَآ أَعْبُدُ﴾: وجاز كونهما تأكيدين بطريق أبلغ، وجاءَ بـ " مَا " لإرادة الصِّفة، وقيل: مصدرية، ولم يقل: ما عبدت لأنه حينئذ لم يكن موسوما بالعبادة بينهم ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الباطل ﴿وَلِيَ دِينِ﴾: الحق، نسخ بالقتال، والسورة" تعدل ربع القرآن "لأن مقاصده إما فعل بالجوارح أو بالقلب، أو ترك بها أو به، وهي عين الرابع.
النصر 110:1
لمَّا أمره بمتاركة أعدائه بشّره بالنصر ليثبت فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾: لك على أعدائك ﴿وَٱلْفَتْحُ﴾: للمدائن، أو فتح مكة الذي هو أم الفتوح المترتبة بعد، فلا حاجة إلى جعل إذا بمعنى قد، لنزول السورة بعده ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾: جماعات أُمّة بعد أُمّة، بعد ما كانوا يدخلون قليلا قليلا ﴿فَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾: استصغارا لعملك، ورتب على طريق النزول من الخالق إلى خلقه، وهو أولى من عكسه، وبعد نزوله كان يُكثرُ من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه ﴿إِنَّهُ كَانَ﴾: لم يزل ﴿تَوَّاباً﴾: كثير قبول التوبة، نزلت السورة نَعْياً له صلى الله عليه وسلم ولذا تسمى سورة التوديع، والله تعالى أعلم بالصواب.
النصر 110:2
لمَّا أمره بمتاركة أعدائه بشّره بالنصر ليثبت فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾: لك على أعدائك ﴿وَٱلْفَتْحُ﴾: للمدائن، أو فتح مكة الذي هو أم الفتوح المترتبة بعد، فلا حاجة إلى جعل إذا بمعنى قد، لنزول السورة بعده ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾: جماعات أُمّة بعد أُمّة، بعد ما كانوا يدخلون قليلا قليلا ﴿فَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾: استصغارا لعملك، ورتب على طريق النزول من الخالق إلى خلقه، وهو أولى من عكسه، وبعد نزوله كان يُكثرُ من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه ﴿إِنَّهُ كَانَ﴾: لم يزل ﴿تَوَّاباً﴾: كثير قبول التوبة، نزلت السورة نَعْياً له صلى الله عليه وسلم ولذا تسمى سورة التوديع، والله تعالى أعلم بالصواب.
النصر 110:3
لمَّا أمره بمتاركة أعدائه بشّره بالنصر ليثبت فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ﴾: لك على أعدائك ﴿وَٱلْفَتْحُ﴾: للمدائن، أو فتح مكة الذي هو أم الفتوح المترتبة بعد، فلا حاجة إلى جعل إذا بمعنى قد، لنزول السورة بعده ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾: جماعات أُمّة بعد أُمّة، بعد ما كانوا يدخلون قليلا قليلا ﴿فَسَبِّحْ﴾: ملتبسا ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ﴾: استصغارا لعملك، ورتب على طريق النزول من الخالق إلى خلقه، وهو أولى من عكسه، وبعد نزوله كان يُكثرُ من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه ﴿إِنَّهُ كَانَ﴾: لم يزل ﴿تَوَّاباً﴾: كثير قبول التوبة، نزلت السورة نَعْياً له صلى الله عليه وسلم ولذا تسمى سورة التوديع، والله تعالى أعلم بالصواب.
المسد 111:1
لما وعده النصر أخبره بكيفية انتقامه في الدارين مِنْ أَعْدَى عَدُوِّهِ فَقالَ: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَبَّتْ﴾: أي: خسرت خُسراناً يؤدي إلى الهلاك ﴿يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾: أي: نفسه نظير: " ولا تلقوا بأيديكم " نزلت حين دعا صلى الله عليه وسلم قومه وأنذرهم فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا ": وكناه مع أنها تكرمة غالبا لاشتهاره بها، ولقبح عبد العزى، وليجانس قوله: " ذات لهب ﴿وَتَبَّ﴾: هو إخبار بعد الدعاء ﴿مَآ أَغْنَىٰ﴾: أي: دفع ﴿عَنْهُ﴾: عذاب الله ﴿مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: أي: أرباحه أو ولده، كان يقول: إن كان قول محمد حقّاً فأنا أفتدى عنه بمالي وولده، فمات بعد وقعة بدر بسبعة أيام بالعَدْسَة، وأنتن إلى ثلاثة أيام، ثم رَضَموا عليه الحجارة في أعلى مكة، وافترس أسد ولده في طريق الشام ﴿سَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: عظيم ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: معه ﴿حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾: نصب شتما كانت تطرح الشوك في طريقه صلى الله عليه وسلم بالليل، أو تحمل الحطب لبخلها ﴿فِي جِيدِهَا﴾: أي: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: ما مُسد وفتل كما للحطابين، لكنه من الحديد في النار سبعون ذراعا كما مر.
المسد 111:2
لما وعده النصر أخبره بكيفية انتقامه في الدارين مِنْ أَعْدَى عَدُوِّهِ فَقالَ: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَبَّتْ﴾: أي: خسرت خُسراناً يؤدي إلى الهلاك ﴿يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾: أي: نفسه نظير: " ولا تلقوا بأيديكم " نزلت حين دعا صلى الله عليه وسلم قومه وأنذرهم فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا ": وكناه مع أنها تكرمة غالبا لاشتهاره بها، ولقبح عبد العزى، وليجانس قوله: " ذات لهب ﴿وَتَبَّ﴾: هو إخبار بعد الدعاء ﴿مَآ أَغْنَىٰ﴾: أي: دفع ﴿عَنْهُ﴾: عذاب الله ﴿مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: أي: أرباحه أو ولده، كان يقول: إن كان قول محمد حقّاً فأنا أفتدى عنه بمالي وولده، فمات بعد وقعة بدر بسبعة أيام بالعَدْسَة، وأنتن إلى ثلاثة أيام، ثم رَضَموا عليه الحجارة في أعلى مكة، وافترس أسد ولده في طريق الشام ﴿سَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: عظيم ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: معه ﴿حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾: نصب شتما كانت تطرح الشوك في طريقه صلى الله عليه وسلم بالليل، أو تحمل الحطب لبخلها ﴿فِي جِيدِهَا﴾: أي: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: ما مُسد وفتل كما للحطابين، لكنه من الحديد في النار سبعون ذراعا كما مر.
المسد 111:3
لما وعده النصر أخبره بكيفية انتقامه في الدارين مِنْ أَعْدَى عَدُوِّهِ فَقالَ: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَبَّتْ﴾: أي: خسرت خُسراناً يؤدي إلى الهلاك ﴿يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾: أي: نفسه نظير: " ولا تلقوا بأيديكم " نزلت حين دعا صلى الله عليه وسلم قومه وأنذرهم فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا ": وكناه مع أنها تكرمة غالبا لاشتهاره بها، ولقبح عبد العزى، وليجانس قوله: " ذات لهب ﴿وَتَبَّ﴾: هو إخبار بعد الدعاء ﴿مَآ أَغْنَىٰ﴾: أي: دفع ﴿عَنْهُ﴾: عذاب الله ﴿مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: أي: أرباحه أو ولده، كان يقول: إن كان قول محمد حقّاً فأنا أفتدى عنه بمالي وولده، فمات بعد وقعة بدر بسبعة أيام بالعَدْسَة، وأنتن إلى ثلاثة أيام، ثم رَضَموا عليه الحجارة في أعلى مكة، وافترس أسد ولده في طريق الشام ﴿سَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: عظيم ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: معه ﴿حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾: نصب شتما كانت تطرح الشوك في طريقه صلى الله عليه وسلم بالليل، أو تحمل الحطب لبخلها ﴿فِي جِيدِهَا﴾: أي: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: ما مُسد وفتل كما للحطابين، لكنه من الحديد في النار سبعون ذراعا كما مر.
المسد 111:4
لما وعده النصر أخبره بكيفية انتقامه في الدارين مِنْ أَعْدَى عَدُوِّهِ فَقالَ: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَبَّتْ﴾: أي: خسرت خُسراناً يؤدي إلى الهلاك ﴿يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾: أي: نفسه نظير: " ولا تلقوا بأيديكم " نزلت حين دعا صلى الله عليه وسلم قومه وأنذرهم فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا ": وكناه مع أنها تكرمة غالبا لاشتهاره بها، ولقبح عبد العزى، وليجانس قوله: " ذات لهب ﴿وَتَبَّ﴾: هو إخبار بعد الدعاء ﴿مَآ أَغْنَىٰ﴾: أي: دفع ﴿عَنْهُ﴾: عذاب الله ﴿مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: أي: أرباحه أو ولده، كان يقول: إن كان قول محمد حقّاً فأنا أفتدى عنه بمالي وولده، فمات بعد وقعة بدر بسبعة أيام بالعَدْسَة، وأنتن إلى ثلاثة أيام، ثم رَضَموا عليه الحجارة في أعلى مكة، وافترس أسد ولده في طريق الشام ﴿سَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: عظيم ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: معه ﴿حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾: نصب شتما كانت تطرح الشوك في طريقه صلى الله عليه وسلم بالليل، أو تحمل الحطب لبخلها ﴿فِي جِيدِهَا﴾: أي: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: ما مُسد وفتل كما للحطابين، لكنه من الحديد في النار سبعون ذراعا كما مر.
المسد 111:5
لما وعده النصر أخبره بكيفية انتقامه في الدارين مِنْ أَعْدَى عَدُوِّهِ فَقالَ: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * تَبَّتْ﴾: أي: خسرت خُسراناً يؤدي إلى الهلاك ﴿يَدَآ أَبِي لَهَبٍ﴾: أي: نفسه نظير: " ولا تلقوا بأيديكم " نزلت حين دعا صلى الله عليه وسلم قومه وأنذرهم فقال أبو لهب تبا لك ألهذا دعوتنا ": وكناه مع أنها تكرمة غالبا لاشتهاره بها، ولقبح عبد العزى، وليجانس قوله: " ذات لهب ﴿وَتَبَّ﴾: هو إخبار بعد الدعاء ﴿مَآ أَغْنَىٰ﴾: أي: دفع ﴿عَنْهُ﴾: عذاب الله ﴿مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: أي: أرباحه أو ولده، كان يقول: إن كان قول محمد حقّاً فأنا أفتدى عنه بمالي وولده، فمات بعد وقعة بدر بسبعة أيام بالعَدْسَة، وأنتن إلى ثلاثة أيام، ثم رَضَموا عليه الحجارة في أعلى مكة، وافترس أسد ولده في طريق الشام ﴿سَيَصْلَىٰ﴾: يدخل ﴿نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: عظيم ﴿وَٱمْرَأَتُهُ﴾: معه ﴿حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ﴾: نصب شتما كانت تطرح الشوك في طريقه صلى الله عليه وسلم بالليل، أو تحمل الحطب لبخلها ﴿فِي جِيدِهَا﴾: أي: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: ما مُسد وفتل كما للحطابين، لكنه من الحديد في النار سبعون ذراعا كما مر.
الإخلاص 112:1
لَمَّا بين تحال المشركين الظَّانّين بالله ظنّ السَّوء ووبالهم، نزه ذاته تعالى عما يصفون فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ﴾ لمن قال يقول لك: صف لنا ربك: ﴿هُوَ﴾: أي: المسئول عنه، أو الشأن ﴿ٱللَّهُ﴾: الذات المستجمع لصفات الكمال ﴿أَحَدٌ﴾: مستجمع لنعوت الجلال، وتستعمل أحد في الاثبات مكان واحد لا تحادهما معنى ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: المصمود إليه، أي: المقصود في كل الحوائج، وترك العطف لأنها كالدليل على الأولى، أو نتيجتها وعرَّفهُ دون أحد لعلمهم بصمديته دون أحديته ﴿لَمْ يَلِدْ﴾: كريما، لأنه لم يجانس ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾: كعيسى وعزير، لتنزهه عن الحدوث ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً﴾: مكافئا مماثلاُ ﴿أَحَدٌ﴾: قدم الظروف لأنه أهم، وربط الثلاث بالعطف لأنها كجملة نافية للأمثال، والسورة تعدل ثلث القرآن، لأن مقصاده إما العقائد الإلهية أو الأحكام، أو القصص، وهي عين الثلث، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
الإخلاص 112:2
لَمَّا بين تحال المشركين الظَّانّين بالله ظنّ السَّوء ووبالهم، نزه ذاته تعالى عما يصفون فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ﴾ لمن قال يقول لك: صف لنا ربك: ﴿هُوَ﴾: أي: المسئول عنه، أو الشأن ﴿ٱللَّهُ﴾: الذات المستجمع لصفات الكمال ﴿أَحَدٌ﴾: مستجمع لنعوت الجلال، وتستعمل أحد في الاثبات مكان واحد لا تحادهما معنى ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: المصمود إليه، أي: المقصود في كل الحوائج، وترك العطف لأنها كالدليل على الأولى، أو نتيجتها وعرَّفهُ دون أحد لعلمهم بصمديته دون أحديته ﴿لَمْ يَلِدْ﴾: كريما، لأنه لم يجانس ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾: كعيسى وعزير، لتنزهه عن الحدوث ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً﴾: مكافئا مماثلاُ ﴿أَحَدٌ﴾: قدم الظروف لأنه أهم، وربط الثلاث بالعطف لأنها كجملة نافية للأمثال، والسورة تعدل ثلث القرآن، لأن مقصاده إما العقائد الإلهية أو الأحكام، أو القصص، وهي عين الثلث، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
الإخلاص 112:3
لَمَّا بين تحال المشركين الظَّانّين بالله ظنّ السَّوء ووبالهم، نزه ذاته تعالى عما يصفون فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ﴾ لمن قال يقول لك: صف لنا ربك: ﴿هُوَ﴾: أي: المسئول عنه، أو الشأن ﴿ٱللَّهُ﴾: الذات المستجمع لصفات الكمال ﴿أَحَدٌ﴾: مستجمع لنعوت الجلال، وتستعمل أحد في الاثبات مكان واحد لا تحادهما معنى ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: المصمود إليه، أي: المقصود في كل الحوائج، وترك العطف لأنها كالدليل على الأولى، أو نتيجتها وعرَّفهُ دون أحد لعلمهم بصمديته دون أحديته ﴿لَمْ يَلِدْ﴾: كريما، لأنه لم يجانس ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾: كعيسى وعزير، لتنزهه عن الحدوث ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً﴾: مكافئا مماثلاُ ﴿أَحَدٌ﴾: قدم الظروف لأنه أهم، وربط الثلاث بالعطف لأنها كجملة نافية للأمثال، والسورة تعدل ثلث القرآن، لأن مقصاده إما العقائد الإلهية أو الأحكام، أو القصص، وهي عين الثلث، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
الإخلاص 112:4
لَمَّا بين تحال المشركين الظَّانّين بالله ظنّ السَّوء ووبالهم، نزه ذاته تعالى عما يصفون فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ﴾ لمن قال يقول لك: صف لنا ربك: ﴿هُوَ﴾: أي: المسئول عنه، أو الشأن ﴿ٱللَّهُ﴾: الذات المستجمع لصفات الكمال ﴿أَحَدٌ﴾: مستجمع لنعوت الجلال، وتستعمل أحد في الاثبات مكان واحد لا تحادهما معنى ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾: المصمود إليه، أي: المقصود في كل الحوائج، وترك العطف لأنها كالدليل على الأولى، أو نتيجتها وعرَّفهُ دون أحد لعلمهم بصمديته دون أحديته ﴿لَمْ يَلِدْ﴾: كريما، لأنه لم يجانس ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾: كعيسى وعزير، لتنزهه عن الحدوث ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً﴾: مكافئا مماثلاُ ﴿أَحَدٌ﴾: قدم الظروف لأنه أهم، وربط الثلاث بالعطف لأنها كجملة نافية للأمثال، والسورة تعدل ثلث القرآن، لأن مقصاده إما العقائد الإلهية أو الأحكام، أو القصص، وهي عين الثلث، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
الفلق 113:1
لمَّا بين له أنه الصمد أمره بأن يصمده ويستعيذ به من شر خلقه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾: الصبح أو الخلق إذ قلق عنه ظلمة العدم، أو بيت في جهنم ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾: خَصَّ عالم الخلق لانحصار الشِّرِّفية، وعالم الأمر كله خير ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾: أي: ليل مظلم ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: أي: دخلت ظلمته في كل شيء، أو القمر إذا انخسف، فإن الضر في الحالتين أكثر ﴿وَمِن شَرِّ﴾: السواحر ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾: النفث: النفخ مع ريق، وفي الحديث:" مَنْ عَقدَ عُقْدة ثم نَفَثَ فيها فقد سحر "ولذاكره كثيرٌ النفث في الرقَى، والأصحَّ جوازه، لِنفثه صلى الله عليه وسلم في الرقى والمراد في الآية: بنات لبيد اليهودي، سَحَرْن النبي عليه الصلاة والاسم في إحدى عشرة عقدة في وبر، ورمي في بئر، فأخبر الله تعالى به وبمكانه، فأخرجوه، وكلما قرأوا عليه آية من المعوذتين انحلت عقدة، فلما تم برئ صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم منه صدق الكفرة أنه مسحور، فإنهم أرادوا أنه مجنون بالسحر، وخصها بالتعريف لأن كل نفاثة شر، بخلاف الآخرين ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: فإنه إذا أضمره لا يضر إلا نفسه باغتمامه، وخص الثلاثة بعد التعميم لخفاء شرها، والله تعالى أعلم بالصواب.
الفلق 113:2
لمَّا بين له أنه الصمد أمره بأن يصمده ويستعيذ به من شر خلقه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾: الصبح أو الخلق إذ قلق عنه ظلمة العدم، أو بيت في جهنم ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾: خَصَّ عالم الخلق لانحصار الشِّرِّفية، وعالم الأمر كله خير ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾: أي: ليل مظلم ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: أي: دخلت ظلمته في كل شيء، أو القمر إذا انخسف، فإن الضر في الحالتين أكثر ﴿وَمِن شَرِّ﴾: السواحر ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾: النفث: النفخ مع ريق، وفي الحديث:" مَنْ عَقدَ عُقْدة ثم نَفَثَ فيها فقد سحر "ولذاكره كثيرٌ النفث في الرقَى، والأصحَّ جوازه، لِنفثه صلى الله عليه وسلم في الرقى والمراد في الآية: بنات لبيد اليهودي، سَحَرْن النبي عليه الصلاة والاسم في إحدى عشرة عقدة في وبر، ورمي في بئر، فأخبر الله تعالى به وبمكانه، فأخرجوه، وكلما قرأوا عليه آية من المعوذتين انحلت عقدة، فلما تم برئ صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم منه صدق الكفرة أنه مسحور، فإنهم أرادوا أنه مجنون بالسحر، وخصها بالتعريف لأن كل نفاثة شر، بخلاف الآخرين ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: فإنه إذا أضمره لا يضر إلا نفسه باغتمامه، وخص الثلاثة بعد التعميم لخفاء شرها، والله تعالى أعلم بالصواب.
الفلق 113:3
لمَّا بين له أنه الصمد أمره بأن يصمده ويستعيذ به من شر خلقه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾: الصبح أو الخلق إذ قلق عنه ظلمة العدم، أو بيت في جهنم ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾: خَصَّ عالم الخلق لانحصار الشِّرِّفية، وعالم الأمر كله خير ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾: أي: ليل مظلم ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: أي: دخلت ظلمته في كل شيء، أو القمر إذا انخسف، فإن الضر في الحالتين أكثر ﴿وَمِن شَرِّ﴾: السواحر ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾: النفث: النفخ مع ريق، وفي الحديث:" مَنْ عَقدَ عُقْدة ثم نَفَثَ فيها فقد سحر "ولذاكره كثيرٌ النفث في الرقَى، والأصحَّ جوازه، لِنفثه صلى الله عليه وسلم في الرقى والمراد في الآية: بنات لبيد اليهودي، سَحَرْن النبي عليه الصلاة والاسم في إحدى عشرة عقدة في وبر، ورمي في بئر، فأخبر الله تعالى به وبمكانه، فأخرجوه، وكلما قرأوا عليه آية من المعوذتين انحلت عقدة، فلما تم برئ صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم منه صدق الكفرة أنه مسحور، فإنهم أرادوا أنه مجنون بالسحر، وخصها بالتعريف لأن كل نفاثة شر، بخلاف الآخرين ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: فإنه إذا أضمره لا يضر إلا نفسه باغتمامه، وخص الثلاثة بعد التعميم لخفاء شرها، والله تعالى أعلم بالصواب.
الفلق 113:4
لمَّا بين له أنه الصمد أمره بأن يصمده ويستعيذ به من شر خلقه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾: الصبح أو الخلق إذ قلق عنه ظلمة العدم، أو بيت في جهنم ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾: خَصَّ عالم الخلق لانحصار الشِّرِّفية، وعالم الأمر كله خير ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾: أي: ليل مظلم ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: أي: دخلت ظلمته في كل شيء، أو القمر إذا انخسف، فإن الضر في الحالتين أكثر ﴿وَمِن شَرِّ﴾: السواحر ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾: النفث: النفخ مع ريق، وفي الحديث:" مَنْ عَقدَ عُقْدة ثم نَفَثَ فيها فقد سحر "ولذاكره كثيرٌ النفث في الرقَى، والأصحَّ جوازه، لِنفثه صلى الله عليه وسلم في الرقى والمراد في الآية: بنات لبيد اليهودي، سَحَرْن النبي عليه الصلاة والاسم في إحدى عشرة عقدة في وبر، ورمي في بئر، فأخبر الله تعالى به وبمكانه، فأخرجوه، وكلما قرأوا عليه آية من المعوذتين انحلت عقدة، فلما تم برئ صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم منه صدق الكفرة أنه مسحور، فإنهم أرادوا أنه مجنون بالسحر، وخصها بالتعريف لأن كل نفاثة شر، بخلاف الآخرين ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: فإنه إذا أضمره لا يضر إلا نفسه باغتمامه، وخص الثلاثة بعد التعميم لخفاء شرها، والله تعالى أعلم بالصواب.
الفلق 113:5
لمَّا بين له أنه الصمد أمره بأن يصمده ويستعيذ به من شر خلقه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ﴾: الصبح أو الخلق إذ قلق عنه ظلمة العدم، أو بيت في جهنم ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾: خَصَّ عالم الخلق لانحصار الشِّرِّفية، وعالم الأمر كله خير ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ﴾: أي: ليل مظلم ﴿إِذَا وَقَبَ﴾: أي: دخلت ظلمته في كل شيء، أو القمر إذا انخسف، فإن الضر في الحالتين أكثر ﴿وَمِن شَرِّ﴾: السواحر ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾: النفث: النفخ مع ريق، وفي الحديث:" مَنْ عَقدَ عُقْدة ثم نَفَثَ فيها فقد سحر "ولذاكره كثيرٌ النفث في الرقَى، والأصحَّ جوازه، لِنفثه صلى الله عليه وسلم في الرقى والمراد في الآية: بنات لبيد اليهودي، سَحَرْن النبي عليه الصلاة والاسم في إحدى عشرة عقدة في وبر، ورمي في بئر، فأخبر الله تعالى به وبمكانه، فأخرجوه، وكلما قرأوا عليه آية من المعوذتين انحلت عقدة، فلما تم برئ صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم منه صدق الكفرة أنه مسحور، فإنهم أرادوا أنه مجنون بالسحر، وخصها بالتعريف لأن كل نفاثة شر، بخلاف الآخرين ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾: فإنه إذا أضمره لا يضر إلا نفسه باغتمامه، وخص الثلاثة بعد التعميم لخفاء شرها، والله تعالى أعلم بالصواب.
الناس 114:1
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.
الناس 114:2
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.
الناس 114:3
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.
الناس 114:4
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.
الناس 114:5
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.
الناس 114:6
لَمَّا أمره بالاستعاذة مِنْ شرٍّ يعم الإنسان و غيره، أمره بالاستعاذة ممّا يخُصُّه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾: خصّهُ به تشريفا ولاختصاص التوسوس به ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾: ترقي من الأدنى إلى الأعلى، إذ الرَّبُّ قد لا يكون ملكا، وكذا في ﴿إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ﴾: نبه بتكرار الناس على شرفه، وبالصفات الثلاث على مراتب معرفته، فإنه يستدل بالنعم على ربه، ثم يترقى إلى أن يتحقق احتياج الكل إليه فيعلم أنه الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة ﴿مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ﴾: هو حديث النفس، والمراد الشيطان الموسوس، سمي به مبالغة ﴿ٱلْخَنَّاسِ﴾ الذي يخنس أي: يرجع أو يتأخر عند ذكر الله ﴿ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾: إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾: بيان للوسواس، أو للذي ووسوسة الناس لنا: إغواءهم لنا، بحيث يصل أثره إلى قلوبنا، أو للناس على أنه من الناسي لحق الله تعالى.