Lafzullah

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — البلد 90:1 – الماعون 107:7

المؤلف / المصدر: نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923هـ) · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-27763)

المحتويات
  1. البلد 90:1
  2. البلد 90:2
  3. البلد 90:3
  4. البلد 90:4
  5. البلد 90:5
  6. البلد 90:6
  7. البلد 90:7
  8. البلد 90:8
  9. البلد 90:9
  10. البلد 90:10
  11. البلد 90:11
  12. البلد 90:12
  13. البلد 90:13
  14. البلد 90:14
  15. البلد 90:15
  16. البلد 90:16
  17. البلد 90:17
  18. البلد 90:18
  19. البلد 90:19
  20. البلد 90:20
  21. الشمس 91:1
  22. الشمس 91:2
  23. الشمس 91:3
  24. الشمس 91:4
  25. الشمس 91:5
  26. الشمس 91:6
  27. الشمس 91:7
  28. الشمس 91:8
  29. الشمس 91:9
  30. الشمس 91:10
  31. الشمس 91:11
  32. الشمس 91:12
  33. الشمس 91:13
  34. الشمس 91:14
  35. الشمس 91:15
  36. الليل 92:1
  37. الليل 92:2
  38. الليل 92:3
  39. الليل 92:4
  40. الليل 92:5
  41. الليل 92:6
  42. الليل 92:7
  43. الليل 92:8
  44. الليل 92:9
  45. الليل 92:10
  46. الليل 92:11
  47. الليل 92:12
  48. الليل 92:13
  49. الليل 92:14
  50. الليل 92:15
  51. الليل 92:16
  52. الليل 92:17
  53. الليل 92:18
  54. الليل 92:19
  55. الليل 92:20
  56. الليل 92:21
  57. الضحى 93:1
  58. الضحى 93:2
  59. الضحى 93:3
  60. الضحى 93:4
  61. الضحى 93:5
  62. الضحى 93:6
  63. الضحى 93:7
  64. الضحى 93:8
  65. الضحى 93:9
  66. الضحى 93:10
  67. الضحى 93:11
  68. الشرح 94:1
  69. الشرح 94:2
  70. الشرح 94:3
  71. الشرح 94:4
  72. الشرح 94:5
  73. الشرح 94:6
  74. الشرح 94:7
  75. الشرح 94:8
  76. التين 95:1
  77. التين 95:2
  78. التين 95:3
  79. التين 95:4
  80. التين 95:5
  81. التين 95:6
  82. التين 95:7
  83. التين 95:8
  84. العلق 96:1
  85. العلق 96:2
  86. العلق 96:3
  87. العلق 96:4
  88. العلق 96:5
  89. العلق 96:6
  90. العلق 96:7
  91. العلق 96:8
  92. العلق 96:9
  93. العلق 96:10
  94. العلق 96:11
  95. العلق 96:12
  96. العلق 96:13
  97. العلق 96:14
  98. العلق 96:15
  99. العلق 96:16
  100. العلق 96:17
  101. العلق 96:18
  102. العلق 96:19
  103. القدر 97:1
  104. القدر 97:2
  105. القدر 97:3
  106. القدر 97:4
  107. القدر 97:5
  108. البينة 98:1
  109. البينة 98:2
  110. البينة 98:3
  111. البينة 98:4
  112. البينة 98:5
  113. البينة 98:6
  114. البينة 98:7
  115. البينة 98:8
  116. الزلزلة 99:1
  117. الزلزلة 99:2
  118. الزلزلة 99:3
  119. الزلزلة 99:4
  120. الزلزلة 99:5
  121. الزلزلة 99:6
  122. الزلزلة 99:7
  123. الزلزلة 99:8
  124. العاديات 100:1
  125. العاديات 100:2
  126. العاديات 100:3
  127. العاديات 100:4
  128. العاديات 100:5
  129. العاديات 100:6
  130. العاديات 100:7
  131. العاديات 100:8
  132. العاديات 100:9
  133. العاديات 100:10
  134. العاديات 100:11
  135. القارعة 101:1
  136. القارعة 101:2
  137. القارعة 101:3
  138. القارعة 101:4
  139. القارعة 101:5
  140. القارعة 101:6
  141. القارعة 101:7
  142. القارعة 101:8
  143. القارعة 101:9
  144. القارعة 101:10
  145. القارعة 101:11
  146. التكاثر 102:1
  147. التكاثر 102:2
  148. التكاثر 102:3
  149. التكاثر 102:4
  150. التكاثر 102:5
  151. التكاثر 102:6
  152. التكاثر 102:7
  153. التكاثر 102:8
  154. العصر 103:1
  155. العصر 103:2
  156. العصر 103:3
  157. الهمزة 104:1
  158. الهمزة 104:2
  159. الهمزة 104:3
  160. الهمزة 104:4
  161. الهمزة 104:5
  162. الهمزة 104:6
  163. الهمزة 104:7
  164. الهمزة 104:8
  165. الهمزة 104:9
  166. الفيل 105:1
  167. الفيل 105:2
  168. الفيل 105:3
  169. الفيل 105:4
  170. الفيل 105:5
  171. قريش 106:1
  172. قريش 106:2
  173. قريش 106:3
  174. قريش 106:4
  175. الماعون 107:1
  176. الماعون 107:2
  177. الماعون 107:3
  178. الماعون 107:4
  179. الماعون 107:5
  180. الماعون 107:6
  181. الماعون 107:7

البلد 90:1

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:2

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:3

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:4

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:5

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:6

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:7

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:8

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:9

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:10

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:11

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:12

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:13

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:14

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:15

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:16

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:17

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:18

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:19

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

البلد 90:20

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لاَ﴾: صلة ﴿أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: مكة لعظمتها ﴿وَأَنتَ﴾: يا محمد ﴿حِلٌّ﴾: أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار ﴿بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ﴾: فتفعل فيه ما تريد مع عظمته ﴿وَوَالِدٍ﴾: هو آدم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾: ذريته ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِي كَبَدٍ﴾: أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش ﴿أَيَحْسَبُ﴾: جنسه كأبي الأشدين ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾: فينتم منه لقوته ﴿يَقُولُ﴾ افتخاراً: ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾: كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾: من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟! ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ﴾: للنطق والأكل وغيرهما ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾: طريق الخير والشر، أو الثديين ﴿فَلاَ ٱقتَحَمَ﴾: جاوز ﴿ٱلْعَقَبَةَ﴾: شكرا ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾: أعلمك ﴿مَا ٱلْعَقَبَةُ﴾: لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾: من الرق ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: أي: جوع ﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾: قرابة منه ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: أي: افتقار ﴿ثُمَّ كَانَ﴾: وقت الاقتحام ﴿مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾: بعضهم بعضا ﴿بِٱلصَّبْرِ﴾: على الطاعة ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾: على الخلق ﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الموصوفون ﴿أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ﴾: اليمين أو اليمن ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾: الشمال أو الشؤم ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

الشمس 91:1

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:2

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:3

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:4

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:5

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:6

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:7

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:8

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:9

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:10

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:11

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:12

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:13

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:14

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الشمس 91:15

لما ذكر بعض ذمائم الخصال وسُوء مآلها أَتْبعه بالحث على تزكية النفس، وأوعد على إهمالها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾: أي: ضوءها إذا أشرقت، والضحى حين إشراقها، فإذا زاد فضحاء بالمد ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾: تبعها طلوعا أول الشهر، وغروبا ليلة البدر ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ إذ تمام تجليها بانبساطه ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾: فيغطي ضَوْءَها والظروف مؤولة كما في: كورت ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَاهَا * وَٱلأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾: بسطها ﴿وَنَفْسٍ﴾: للإنسان نكرها تكثيرا أو تعظيما ﴿وَمَا سَوَّاهَا﴾: عدل خلقها، آثر ما على من لإرادة معنى الوصفية أي: الشيء القادر الذي فعل، وكونها مصدرية تجرد الفعل عن الفاعل، فلا يلائم قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: أي: بين لها ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾: وجواب القسم ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾: طهرها من الرذائل بالعلم والعمل ﴿وَقَدْ خَابَ﴾: خسر ﴿مَن دَسَّاهَا﴾: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين وليس منهم بل ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ﴾: بسبب طغيانها ﴿إِذِ ٱنبَعَثَ﴾: أي: قام ﴿أَشْقَاهَا﴾: أي: أشقى ثمود قاتل الناقة ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾: صالح، ذروا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾: أي شربها في يومها كما مر ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: بما أوعد ﴿فَعَقَرُوهَا﴾: قتلوها ﴿فَدَمْدَمَ﴾: أطبق العذاب ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾: أي: الدمدمة بينهم فلم يفلت أحد منهم ﴿وَلاَ يَخَافُ﴾: ربهم ﴿عُقْبَاهَا﴾: أي: الدمدمة، كخوف الملوك استئصال الرعايا - واللهُ أعْلمُ.

الليل 92:1

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:2

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:3

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:4

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:5

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:6

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:7

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:8

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:9

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:10

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:11

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:12

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:13

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:14

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:15

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:16

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:17

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:18

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:19

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:20

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الليل 92:21

لَما وَعَد وأَوْعدَ على التزكية والتدسية، بين ما يحصلان به، فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾: بظلمته النهار، أو كل شيء ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: حكم إذا كما مر ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾: والخنثى من أحدهما حقيقة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ عملكم ﴿لَشَتَّىٰ﴾: مختلفة جمع شتيت ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ﴾: المعسرين لله عز وجل ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾: محارمه ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾: من الكلمات وهي: لا إله إلا الله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْيُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى يسر وراحة كالجنة ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ﴾: عن عقباه ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ﴾: نهيئه ﴿لِلْعُسْرَىٰ﴾: لخلة مؤدية إلى عسر وشدة كالنار، وهذا معنى من ثواب الحسنة حسنة بعدها، ومن ثواب السيئة سيئة بعها ﴿وَمَا يُغْنِي﴾: يدفع ﴿عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ﴾: في القبر أو هلك ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾: أي: الإرشاد إلى الحق ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ الدنيا، نعطيهما من نشاء ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ﴾ تتلهب ﴿لاَ يَصْلَٰهَآ﴾: أي: لا يجد صليها أي: نهاية حرها ﴿إِلاَّ ٱلأَشْقَى﴾: كأبي بن خلف ﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾: عنه ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا﴾: أي: يبعد الحق عنها ﴿ٱلأَتْقَى﴾: الذي اتّقى الشرك والمعاصي كالصديق المعتق لبلال ﴿ٱلَّذِى يُؤْتِي﴾: يعطي ﴿مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾: يتطهَّر به عند الله تعالى، ولا يرد على الحصر دخول كل شقي وتجنب كل تقي لأنه حصر الصلي في الأشقى لا التجنب في الأتقى، ولا يلزم من عدم التجنب الصَّلي، على أنها نزلت في عَظيمي المؤمنين والكافرين، فالمقام مقام المبالغة ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾: فيقصد به مجازاته كما في الصديق وبلال ﴿إِلاَّ﴾: لكن يؤتي ﴿ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾: من ربه بكثرة عناياته، فقال الله تعالى مبغضيه.

الضحى 93:1

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:2

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:3

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:4

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:5

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:6

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:7

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:8

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:9

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:10

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الضحى 93:11

لَمَّا ذكر فضائل الصِّديق اتبعه بفضائل خير الخلق صلى الله عليه وسلم، قيل: قرن بين سورتيهما تنبيها على أن لا واسطة بينهما فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلضُّحَىٰ﴾: النهار أو أوله ﴿وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾: سكن أهله أو ظلامه، قيل: قدم الضحى في سورة محمد عليه الصلاة والسلام، والليل في سورة أبي بكر لأنه سبقه ظلمة كفر ﴿مَا وَدَّعَكَ﴾: تركك ﴿رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾: أبغضك، رد لقولهم حين تأخر الوحي خمسة عشر يوماً: قلاه ربه وودعه ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ﴾: الدنيا، كما مر ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾: في الآخرة ما لا يدرك كنهه سواه ﴿فَتَرْضَىٰ﴾: في الحديث:" ما أرضى وَواحد من أُمَّتي في النار "﴿أَلَمْ يَجِدْكَ﴾: يعلمك ﴿يَتِيماً فَآوَىٰ﴾: فآواك ﴿وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ﴾: غير مهتد إلى ما كتب لك من النبوة وغيرها ﴿فَهَدَىٰ﴾: فهداك إليه ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً﴾ فقيرا ﴿فَأَغْنَىٰ﴾: أغناك بما خديجة، ثم أبي بكر ثم الأنصار، ثم بالغنائم وهذا الامتنان لنبيه صلى الله عليه وسلم أي: فلا تقطع رجاءك عني، فلا يرد أنه كيف أتى بشيء ذم مثله من فرعون بقوله لموسى: ألم نُرَبِّك... إلى آخره ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: بل ارحمه كما فعلنا بك، قيل لمشاركته لك في الاسم ومنه حديث:" إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعا له في المجلس "﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴾: فلا تزجر كما هديناك وأغنيناك ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾: فإن من شكرها أن يحدث بها حيث لم يخش رياء، وأخر حقه تعالى عن حقهما لغنائه - واللهُ أعْلمُ.

الشرح 94:1

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:2

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:3

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:4

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:5

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:6

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:7

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

الشرح 94:8

لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿لَكَ صَدْرَكَ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ﴾: أثقل ﴿ظَهْرَكَ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿يُسْراً﴾: كالشرح والوضع ﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ﴾: المذكور ﴿يُسْراً﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿مَعَ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ﴾: من التبليغ ﴿فَٱنصَبْ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿وَإِلَىٰ رَبِّكَ﴾: وحده ﴿فَٱرْغَبْ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.

التين 95:1

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:2

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:3

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:4

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:5

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:6

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:7

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

التين 95:8

لَمَّا ذكر فضائل حبيبه أتبعها بمراتب متابعيه ومخالفيه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ﴾: المعروفين وقيل: غير ذلك، وإنما خصهما لكثرة فوائدهما ﴿وَطُورِ﴾: أي جبل تكليم موسى ﴿سِينِينَ﴾: اسم موضعه أو معناه المبارك ﴿وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلأَمِينِ﴾: الآمن داخلها، أي: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جنسه ﴿فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أي: تعديل سورة كانتصاب قامته، ومعنى كاستجماعه خواص الكائنات ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾: أي: جنسه ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: النار، أو أرذل العمر ﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾: أي: مقطوع، وعلى الثاني: أي: لكن الذين آمنوا، فلا نقطع أجورهم إذا بلغوا أرذل العمر ولم يعملوا، كذا في الحديث، وهذا م عنى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:" من قرأ القرآن لم يرد أرذل العمر ". ﴿فَمَا﴾ أي: أي شيءٍ ﴿يُكَذِّبُكَ﴾: يا محمد ﴿بَعْدُ﴾ أي: بعد ظهور هذه الدلائل ﴿بِٱلدِّينِ﴾: أي: بالجزاء ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: عدلاً وصُنعاً، يُسن قول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

العلق 96:1

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:2

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:3

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:4

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:5

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:6

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:7

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:8

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:9

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:10

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:11

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:12

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:13

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:14

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:15

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:16

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:17

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:18

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

العلق 96:19

لَمَّا ذكر كيفية خلق الإنسان اتبعها بذكر ما أنعم عليه فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ٱقْرَأْ﴾: القرآن مفتتحاً مستعينا ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾: الخلق، ثم خصَّ أشرف خلقه بقوله: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه: دم غليظ ﴿ٱقْرَأْ﴾: تأكيد ومبالغة، أو الأول متعلق بالبسملة، هذا بقوله: باسم ربك ﴿وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ﴾: الزائد في الكرم على الكل ﴿ٱلَّذِى عَلَّمَ﴾: الخط الذي لولاه لما دونت العلوم ﴿بِٱلْقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾: لم يقدر على تعليمه لولا علمه ﴿كَلاَّ﴾ إلا ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ﴾: يتجاوز عن حده ﴿أَن﴾: أي: لأن ﴿رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ﴾ بنحو المال كأبي جهل ﴿إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ﴾: يا إنسان ﴿ٱلرُّجْعَىٰ﴾: الرجوع، فيجازي ﴿أَرَأَيْتَ﴾ للتعجُّب، أي: اعجب من ﴿ٱلَّذِي يَنْهَىٰ﴾ كأبي جهل ﴿عَبْداً﴾ وهو النبي صلى الله عليه وسلم ﴿إِذَا صَلَّىٰ﴾ تأكيد ﴿إِن كَانَ﴾ العبد ﴿عَلَىٰ ٱلْهُدَىٰ * أَوْ أَمَرَ بِٱلتَّقْوَىٰ * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ﴾: الناهي العبد ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾: عن الحق، جوابه: فما أعجب من ذا!! يدل عليه ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ﴾: ذلك فيجازيه ﴿كَلاَّ﴾ رد للناهي ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾: عما فيه ﴿لَنَسْفَعاً﴾ لنأخذن ﴿بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ أي: بناصيته ونسحبه إلى النار ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ في قولها ﴿خَاطِئَةٍ﴾: في فعلها والإسناد مجازي ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾: أهل نايه لنصره كما زعم ﴿سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ﴾: ملائكة العذاب الغلاظ الشداد ليجروه إلى النار ﴿كَلاَّ﴾: ردع للناهي ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة ﴿وَٱسْجُدْ﴾: دم على صلاتك أو سجودك ﴿وَٱقْتَرِب﴾: إلى الله سبحانه وتعالى بالسجود أو بالدعاء فيه، والله تعالى أعلم.

القدر 97:1

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي: القرآن جملة إلى بيت العزة ﴿فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾: سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص:﴿ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ ﴾[البقرة: ١٨٥]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ أعلمك يا محمدُ! ﴿مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾: لعظمتها ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها ﴿تَنَزَّلُ﴾: تتنزل ﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: من كل سماء ﴿وَٱلرُّوحُ﴾: جبريل كما مر في النبأ ﴿فِيهَا بِإِذْنِ﴾: بأمر ﴿رَبِّهِم مِّن﴾: أجل ﴿كُلِّ أَمْرٍ﴾: أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾: إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ﴾: أي: وقت طلوع ﴿ٱلْفَجْرِ﴾: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

القدر 97:2

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي: القرآن جملة إلى بيت العزة ﴿فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾: سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص:﴿ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ ﴾[البقرة: ١٨٥]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ أعلمك يا محمدُ! ﴿مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾: لعظمتها ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها ﴿تَنَزَّلُ﴾: تتنزل ﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: من كل سماء ﴿وَٱلرُّوحُ﴾: جبريل كما مر في النبأ ﴿فِيهَا بِإِذْنِ﴾: بأمر ﴿رَبِّهِم مِّن﴾: أجل ﴿كُلِّ أَمْرٍ﴾: أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾: إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ﴾: أي: وقت طلوع ﴿ٱلْفَجْرِ﴾: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

القدر 97:3

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي: القرآن جملة إلى بيت العزة ﴿فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾: سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص:﴿ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ ﴾[البقرة: ١٨٥]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ أعلمك يا محمدُ! ﴿مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾: لعظمتها ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها ﴿تَنَزَّلُ﴾: تتنزل ﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: من كل سماء ﴿وَٱلرُّوحُ﴾: جبريل كما مر في النبأ ﴿فِيهَا بِإِذْنِ﴾: بأمر ﴿رَبِّهِم مِّن﴾: أجل ﴿كُلِّ أَمْرٍ﴾: أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾: إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ﴾: أي: وقت طلوع ﴿ٱلْفَجْرِ﴾: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

القدر 97:4

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي: القرآن جملة إلى بيت العزة ﴿فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾: سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص:﴿ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ ﴾[البقرة: ١٨٥]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ أعلمك يا محمدُ! ﴿مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾: لعظمتها ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها ﴿تَنَزَّلُ﴾: تتنزل ﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: من كل سماء ﴿وَٱلرُّوحُ﴾: جبريل كما مر في النبأ ﴿فِيهَا بِإِذْنِ﴾: بأمر ﴿رَبِّهِم مِّن﴾: أجل ﴿كُلِّ أَمْرٍ﴾: أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾: إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ﴾: أي: وقت طلوع ﴿ٱلْفَجْرِ﴾: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

القدر 97:5

لَمَّا أمر بقراءة القرآن، بين كيفية نزوله فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ أي: القرآن جملة إلى بيت العزة ﴿فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ﴾: سُمِّيت به لشرفها ولتقدير الأمور فيها، وهي من رمضان لنص:﴿ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ ﴾[البقرة: ١٨٥]، ولمن يبهمها في ليالي السنة أن يقول: يمكن نزوله جملة إلى السماء فيها، ونزول نجومه فيه أو بالعكس وقد قيل: بالكل، وثبت بالسنة أنها في أوتار العشر الأخير، وبالأخبار والآثار أنها في الحادي والعشرين، أو الثالث والعشرين، أو السابع والعشرين أرجى، وسيأتي ما يؤيد الأخير ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ أعلمك يا محمدُ! ﴿مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ﴾: لعظمتها ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، فالطاعة فيها خير من الطاعة فيه إذا خلال منها ﴿تَنَزَّلُ﴾: تتنزل ﴿ٱلْمَلاَئِكَةُ﴾: من كل سماء ﴿وَٱلرُّوحُ﴾: جبريل كما مر في النبأ ﴿فِيهَا بِإِذْنِ﴾: بأمر ﴿رَبِّهِم مِّن﴾: أجل ﴿كُلِّ أَمْرٍ﴾: أو بكل أمر قد في تلك السنة، ويؤمنون على دعاء العباد ويصافحونهم، وعلامتها: اقشعرار وبكاء ﴿سَلاَمٌ هِيَ﴾: إذا لا يقدر فيعل إلاَّ السلامة، وتقدير البلاء في غيرها أو الملائكة يسلمون عليهم ﴿حَتَّىٰ مَطْلَعِ﴾: أي: وقت طلوع ﴿ٱلْفَجْرِ﴾: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن " هي " ابتداء كلام، وإشارة إلى أنها ليلة السابع والعشرين، لأنه السابع والعشرون من كلمات السورة، وقيل: أشار إليه بتكرير ليلة القدر ثلاثاً، فإنه سبع وعشرون حرفا - اللهُ أعْلمُ بالصّواب وإليْه المرْجعُ والمآب.

البينة 98:1

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:2

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:3

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:4

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:5

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:6

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:7

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

البينة 98:8

لَمَّا بيّن عظمة القرآن أتبعه بذكر منكريه ومتبعيه ومآل كلهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: لإلحادهم في صفات الله تعالى ﴿مِنْ﴾: بيانيه ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ عن دينهم ﴿حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، فآمن به بعضهم ﴿رَسُولٌ﴾: بدل منها ﴿مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُواْ صُحُفاً﴾: أي: ما فيها ﴿مُّطَهَّرَةً﴾: عن الباطل، أو:﴿ لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴾[الواقعة: ٧٩] ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾: مكتوبات ﴿قَيِّمَةٌ﴾: مستقيمة بلا عوج ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: في تصديقه ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كانوا قبله متفقين في انتظار بعثته،﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ﴾[البقرة: ٨٩]، ولهذه الشناعة أفردهم عن المشركين ﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتابيهم بما فيهما ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ﴾: أي: أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: بلا شرك ﴿حُنَفَآءَ﴾: مائلين عن العقائد الباطلة ﴿وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ﴾: الملة ﴿ٱلقَيِّمَةِ﴾: المستقيمة ولكنهم حرفوه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَـٰئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: أي: الخليقة ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُوْلَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ﴾: وهذا نِعمْ الملك ﴿جَزَآؤُهُمْ﴾: بعد ﴿عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ﴾: مزيدا على جزائهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾: لذلك ﴿ذَلِكَ﴾: الجزاء مع المزيد ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾: فلا يعصيه والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:1

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:2

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:3

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:4

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:5

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:6

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:7

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

الزلزلة 99:8

لما ذَكَر مآل الفريقين بَيّن ميقاته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * إِذَا زُلْزِلَتِ ٱلأَرْضُ﴾: لقيام الساعة ﴿زِلْزَالَهَا﴾: اللائق بها ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾: ما في جوفها كما مر ﴿وَقَالَ ٱلإِنسَانُ﴾: تعجبا ﴿مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾: فتشهد على كل بما عمل على ظهرها ﴿بِأَنَّ﴾: أي: بسبب أن ﴿رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا﴾: أن تحدث بها ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ﴾: يرجع ﴿ٱلنَّاسُ﴾: من الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾: متفرقين على قدر أعمالهم إلى الجنّة والنار ﴿لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ﴾: أي: جَزَاءَها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ﴾: أي: زنة ﴿ذَرَّةٍ﴾: أصغر نمل أو هباء ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾: أي: جزاءه ﴿وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾: بشرط عدم الإحباط والمغفرة كما مر، قال ابن عباس:" الكافر يثاب في الدنيا فقط بالخير ويعاقب في الآخرة على شره وشركه، والمؤمن بعكسه "، والله تعالى أعلم بالصّواب.

العاديات 100:1

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:2

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:3

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:4

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:5

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:6

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:7

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:8

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:9

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:10

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

العاديات 100:11

لَمَّا ذكر أهوال القيامة أتبعها بتهديد من لا يستعد لها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: خيول الغزاة ﴿ٱلْعَادِيَاتِ﴾: المسرعات ﴿ضَبْحاً﴾: أي: عدوا أو ذوي ضبح، وهو صوت أنفاسها عند عدوها ﴿فَٱلمُورِيَاتِ﴾: النار ﴿قَدْحاً﴾: بحوافرها في أرض ذات حجارة بالليل ﴿فَٱلْمُغِيرَاتِ﴾: على العدو ﴿صُبْحاً * فَأَثَرْنَ﴾: هيجن ﴿بِهِ﴾: أي: في الصبح ﴿نَقْعاً﴾: غبارا بعدوهنَّ ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾: أي: توسطن في الصبح ﴿جَمْعاً﴾: من العدو، وفسره عليٌّ بإبل الحاج في طريق عرفة وتمارى هو وابن عباس في ذلك ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: جنسه ﴿لِرَبِّهِ﴾: أي لنعمة ربه ﴿لَكَنُودٌ﴾ كفور ﴿وَإِنَّهُ﴾: تعالى أو الإنسان ﴿عَلَىٰ ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ﴾ أي: المال ﴿لَشَدِيدٌ﴾: أي: بخيل أو قوى ﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ﴾: بعث ﴿مَا فِي ٱلْقُبُورِ﴾: من الموتى ﴿وَحُصِّلَ﴾: ميزوبين ﴿مَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾: من الخير والشر، وخص أعمال القلب لأن الجوارح تتبعه ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾: فيجازيهم على كفرهم، والله تعالى أعلم بالصواب - اللّهُمّ يَسِّرْ.

القارعة 101:1

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:2

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:3

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:4

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:5

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:6

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:7

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:8

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:9

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:10

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

القارعة 101:11

لَمَّا ذكر بعثره القبور أتبعها بأهوال القيامة فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ﴾: القيامة ﴿ٱلْقَارِعَةُ﴾: للناس بأهوالها ﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ استفهام تعظيم ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾: لعظمتها تقرع ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ﴾: الطير المتساقط في النار ﴿ٱلْمَبْثُوثِ﴾: انتشارا وكثرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾: الصوف ﴿ٱلْمَنفُوشِ﴾: المَنْدُوْف في تطايرها وتفرق أجزائها ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾: برجحان حسناته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾: أي: ذات رضا ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾: يرجحان سيئاته، كما مرّ ﴿فَأُمُّهُ﴾: أي ناره ﴿هَاوِيَةٌ﴾: أسفل جهنم، أو أمه هالكة كناية عن هلاكه ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾: الهاء للسكت هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾: كاملة الحَرْ - واللهُ أعْلمُ ب الصّوابِ.

التكاثر 102:1

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:2

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:3

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:4

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:5

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:6

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:7

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

التكاثر 102:8

لَمَّا ذكر أهوال القيامة، ذم اللاهين عنها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلْهَاكُمُ﴾: شغلكم ﴿ٱلتَّكَّاثُرُ﴾: التباهي بكثرة المال ونحوه عن الآخرة ﴿حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾: أي: أُقْبرتم أو مجاز عن تكاثرهم بالأموات ﴿كَلاَّ﴾: ردع عن الاشتغال به ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: سوء عاقبته في القبر ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: في البعث أو تأكيد ﴿كَلاَّ﴾: أي: حقّاً ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾: ما بين أيديكم ﴿عِلْمَ﴾: الشيء ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: لشغلكم عن ذلك، والله ﴿لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا﴾: تأكيد ﴿عَيْنَ﴾: أي: رؤيةٌ هي نفس ﴿ٱلْيَقِينِ﴾: إذ الرؤية أعلى مراتب اليقين ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: أي: كل اللّذّات، والراجحُ أن الكلَّ يسئل عنه إلا عن ستر العورة وسد الجوعة، وجحر يدخل فيه في الحّر والقُر - واللهُ أعْلمُ.

العصر 103:1

لمَّا هدد بأهوال القيامة بين مآل فرق الإنسان فيها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: وَقْتِ ﴿ٱلْعَصْرِ﴾: أو صلاته ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: كلهم ﴿لَفِى خُسْرٍ﴾: في مطالبهم ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا﴾: فيما بينهم ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من العقائد والأعمال ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْ﴾: عليه، فإنهم رابحون، وما عداهم خاسرون وفَسَّر صلى الله عليه وسلم الإنسان بأبي جهل والأربعة الباقين بأبي بكر وعمر وعثمان، وعل رضوان الله عليهم أجمعين - واللهُ أعْلمُ.

العصر 103:2

لمَّا هدد بأهوال القيامة بين مآل فرق الإنسان فيها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: وَقْتِ ﴿ٱلْعَصْرِ﴾: أو صلاته ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: كلهم ﴿لَفِى خُسْرٍ﴾: في مطالبهم ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا﴾: فيما بينهم ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من العقائد والأعمال ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْ﴾: عليه، فإنهم رابحون، وما عداهم خاسرون وفَسَّر صلى الله عليه وسلم الإنسان بأبي جهل والأربعة الباقين بأبي بكر وعمر وعثمان، وعل رضوان الله عليهم أجمعين - واللهُ أعْلمُ.

العصر 103:3

لمَّا هدد بأهوال القيامة بين مآل فرق الإنسان فيها فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * وَ﴾: وَقْتِ ﴿ٱلْعَصْرِ﴾: أو صلاته ﴿إِنَّ ٱلإِنسَانَ﴾: كلهم ﴿لَفِى خُسْرٍ﴾: في مطالبهم ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا﴾: فيما بينهم ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من العقائد والأعمال ﴿وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْ﴾: عليه، فإنهم رابحون، وما عداهم خاسرون وفَسَّر صلى الله عليه وسلم الإنسان بأبي جهل والأربعة الباقين بأبي بكر وعمر وعثمان، وعل رضوان الله عليهم أجمعين - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:1

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:2

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:3

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:4

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:5

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:6

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:7

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:8

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الهمزة 104:9

لمَّا قال:﴿ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ ﴾[العصر: ٢]، ذكر بعض الخَاسِريْن ومآلَهُم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ﴾: معتاد بكسر أعراض الناس حضورا أو نقَّاب ﴿لُّمَزَةٍ﴾: معتاد بالطعن فيهم غيبة، وقيل: بعكسه، وقرئ بسكون ميميهما بمعنى المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾: جعله عدة للحوادث أو أحصاء مرات لمحبته ﴿يَحْسَبُ﴾: لغروره ﴿أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾: بتركه في الدنيا خالدا بعني يعمل أعمال من ظن إخلاده كأغنياء هذا الزمان ﴿كَلاَّ﴾: ردع له عن حسبانه والله ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾: ليطرحن ﴿فِي﴾: النار ﴿ٱلْحُطَمَةِ﴾: التي تحطم وتكسر ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ * نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾: لا يقدر غيره على إطفائها ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ﴾: تعلو ﴿عَلَى ٱلأَفْئِدَةِ﴾: فتحرقها لأنها محل العقائد الباطلة ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين ﴿فِي عَمَدٍ﴾: من الحديد: ﴿مُّمَدَّدَةِ﴾: مطولة - واللهُ أعْلمُ.

الفيل 105:1

لَمَّا بيَّن ما للكفار في الآخرة بيّن حَالَ بعضهم في الدنيا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ تَرَ﴾: أي: أعجب، إذِ التواترُ كالرؤْية ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾: إرهاصا لبنوتك في سنة ولادتك، وهم عسكر أبرهة ملك اليمن جاءوا لتخريب الكعبة ومعهم الفيل، فلمّا تهيّأُوا لدخول مكة أهلكهم الله بما أخبر عنه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾: في تخريب لكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾: أي: تضييع وإبطال ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً﴾: من البحر كالخطاطيف مع كل واحد ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة في منقاره ورجليه ﴿أَبَابِيلَ﴾: اسم جمع أي: جماعات في تفرقة ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾: طين محجر كما مر، يقع على رءوسهم ويخرج من أدبارهم ويخرق البيضة والفارس والفيل ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾: أي: ورق زرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾: للدودة أو للدواب، إذا راثته، والله أعلم بالصَّواب.

الفيل 105:2

لَمَّا بيَّن ما للكفار في الآخرة بيّن حَالَ بعضهم في الدنيا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ تَرَ﴾: أي: أعجب، إذِ التواترُ كالرؤْية ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾: إرهاصا لبنوتك في سنة ولادتك، وهم عسكر أبرهة ملك اليمن جاءوا لتخريب الكعبة ومعهم الفيل، فلمّا تهيّأُوا لدخول مكة أهلكهم الله بما أخبر عنه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾: في تخريب لكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾: أي: تضييع وإبطال ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً﴾: من البحر كالخطاطيف مع كل واحد ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة في منقاره ورجليه ﴿أَبَابِيلَ﴾: اسم جمع أي: جماعات في تفرقة ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾: طين محجر كما مر، يقع على رءوسهم ويخرج من أدبارهم ويخرق البيضة والفارس والفيل ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾: أي: ورق زرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾: للدودة أو للدواب، إذا راثته، والله أعلم بالصَّواب.

الفيل 105:3

لَمَّا بيَّن ما للكفار في الآخرة بيّن حَالَ بعضهم في الدنيا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ تَرَ﴾: أي: أعجب، إذِ التواترُ كالرؤْية ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾: إرهاصا لبنوتك في سنة ولادتك، وهم عسكر أبرهة ملك اليمن جاءوا لتخريب الكعبة ومعهم الفيل، فلمّا تهيّأُوا لدخول مكة أهلكهم الله بما أخبر عنه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾: في تخريب لكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾: أي: تضييع وإبطال ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً﴾: من البحر كالخطاطيف مع كل واحد ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة في منقاره ورجليه ﴿أَبَابِيلَ﴾: اسم جمع أي: جماعات في تفرقة ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾: طين محجر كما مر، يقع على رءوسهم ويخرج من أدبارهم ويخرق البيضة والفارس والفيل ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾: أي: ورق زرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾: للدودة أو للدواب، إذا راثته، والله أعلم بالصَّواب.

الفيل 105:4

لَمَّا بيَّن ما للكفار في الآخرة بيّن حَالَ بعضهم في الدنيا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ تَرَ﴾: أي: أعجب، إذِ التواترُ كالرؤْية ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾: إرهاصا لبنوتك في سنة ولادتك، وهم عسكر أبرهة ملك اليمن جاءوا لتخريب الكعبة ومعهم الفيل، فلمّا تهيّأُوا لدخول مكة أهلكهم الله بما أخبر عنه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾: في تخريب لكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾: أي: تضييع وإبطال ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً﴾: من البحر كالخطاطيف مع كل واحد ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة في منقاره ورجليه ﴿أَبَابِيلَ﴾: اسم جمع أي: جماعات في تفرقة ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾: طين محجر كما مر، يقع على رءوسهم ويخرج من أدبارهم ويخرق البيضة والفارس والفيل ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾: أي: ورق زرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾: للدودة أو للدواب، إذا راثته، والله أعلم بالصَّواب.

الفيل 105:5

لَمَّا بيَّن ما للكفار في الآخرة بيّن حَالَ بعضهم في الدنيا فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ تَرَ﴾: أي: أعجب، إذِ التواترُ كالرؤْية ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾: إرهاصا لبنوتك في سنة ولادتك، وهم عسكر أبرهة ملك اليمن جاءوا لتخريب الكعبة ومعهم الفيل، فلمّا تهيّأُوا لدخول مكة أهلكهم الله بما أخبر عنه بقوله: ﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ﴾: في تخريب لكعبة ﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾: أي: تضييع وإبطال ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً﴾: من البحر كالخطاطيف مع كل واحد ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة في منقاره ورجليه ﴿أَبَابِيلَ﴾: اسم جمع أي: جماعات في تفرقة ﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ﴾: طين محجر كما مر، يقع على رءوسهم ويخرج من أدبارهم ويخرق البيضة والفارس والفيل ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾: أي: ورق زرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾: للدودة أو للدواب، إذا راثته، والله أعلم بالصَّواب.

قريش 106:1

لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿قُرَيْشٍ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ﴾: إلى اليمن ﴿وَٱلصَّيْفِ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن﴾: أجل ﴿جُوعٍ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.

قريش 106:2

لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿قُرَيْشٍ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ﴾: إلى اليمن ﴿وَٱلصَّيْفِ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن﴾: أجل ﴿جُوعٍ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.

قريش 106:3

لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿قُرَيْشٍ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ﴾: إلى اليمن ﴿وَٱلصَّيْفِ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن﴾: أجل ﴿جُوعٍ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.

قريش 106:4

لَمَّا من على قريش بإهلاك عدوهم حثهم على شكره بعبادته فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * لإِيلاَفِ﴾: متعلق بقوله فليعبدوا، أي: لألفه ﴿قُرَيْشٍ﴾: هم أولاد نضر بن كنانة ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾: أي: ألفتهم الرحلتين ﴿رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ﴾: إلى اليمن ﴿وَٱلصَّيْفِ﴾: إلى الشام لطلب معايش يستعينون به على الإقامة بمكة والناس كانوا يُعينُونهمُ لأنهم أهل البيت ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ * ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن﴾: أجل ﴿جُوعٍ﴾: عظيم بتيسير الرحلتين ﴿وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾: عظيم منه خوف أصحاب الفيل، وقيل: منه الجذم، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:1

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:2

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:3

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:4

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:5

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:6

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

الماعون 107:7

لمَّا عدد نعمه على قريش ذكر كفران بعضهم فقال: ﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَرَأَيْتَ﴾: هل عرفت ﴿الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾: أي: بالجزاء إن لم تعرفه ﴿فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ﴾: أي: يدفع عنيفا ﴿ٱلْيَتِيمَ﴾: عن حقه ﴿وَلاَ يَحُضُّ﴾: أي: يحث ﴿عَلَىٰ طَعَامِ﴾: أي: إطعام ﴿ٱلْمِسْكِينِ﴾: لاعتقاده عدم الجزاء، وإذا كان ترك الحث عليه مذموما ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ﴾: التي هي عماد الدين ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون بتركها لا بنحو حديث النفس والوسوسة، ومنه قول أنس وابن عباس وغيرهما: الحمد لله على أن لم يقل: " في صلاتهم " ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: في الأعمال ليظن فيهم الصلاح، والرياء: طلب ما في الدنيا بعبادة، والأفضل في الواجب الإظهار، وفي غيره الإسرار إلا للاقتداء ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾: أي: ما يستعان به، نحو فأس وقدر، قال عكرمة: الويل مرتب على مجموع الثلاثة، يعني مجرد منعه لا يوجبه، والله تعالى أعلم بالصواب.