Lafzullah

إيجاز البيان عن معاني القرآن — يوسف 12:3 – إبراهيم 14:49

المؤلف / المصدر: أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 550هـ) — تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي · دار الغرب الإسلامي - بيروت · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-323) · TÜR: garîbü'l-Kur'ân sözlüğü — kayıtlar basılı SAYFA bloklarıdır; blok, kapsadığı âyet aralığının tamamına atanır, bir âyete atanan blok o âyeti şerh etmeyebilir (kayıtların %45'i doğrudan şerhli)

المحتويات
  1. يوسف 12:3
  2. يوسف 12:4
  3. يوسف 12:5
  4. يوسف 12:8
  5. يوسف 12:9
  6. يوسف 12:10
  7. يوسف 12:11
  8. يوسف 12:12
  9. يوسف 12:13
  10. يوسف 12:14
  11. يوسف 12:15
  12. يوسف 12:16
  13. يوسف 12:17
  14. يوسف 12:18
  15. يوسف 12:19
  16. يوسف 12:20
  17. يوسف 12:21
  18. يوسف 12:22
  19. يوسف 12:23
  20. يوسف 12:24
  21. يوسف 12:30
  22. يوسف 12:31
  23. يوسف 12:32
  24. يوسف 12:33
  25. يوسف 12:36
  26. يوسف 12:37
  27. يوسف 12:38
  28. يوسف 12:39
  29. يوسف 12:40
  30. يوسف 12:41
  31. يوسف 12:42
  32. يوسف 12:44
  33. يوسف 12:45
  34. يوسف 12:47
  35. يوسف 12:48
  36. يوسف 12:49
  37. يوسف 12:51
  38. يوسف 12:55
  39. يوسف 12:56
  40. يوسف 12:57
  41. يوسف 12:58
  42. يوسف 12:59
  43. يوسف 12:60
  44. يوسف 12:61
  45. يوسف 12:62
  46. يوسف 12:63
  47. يوسف 12:64
  48. يوسف 12:65
  49. يوسف 12:66
  50. يوسف 12:67
  51. يوسف 12:68
  52. يوسف 12:69
  53. يوسف 12:70
  54. يوسف 12:71
  55. يوسف 12:72
  56. يوسف 12:73
  57. يوسف 12:74
  58. يوسف 12:75
  59. يوسف 12:76
  60. يوسف 12:77
  61. يوسف 12:80
  62. يوسف 12:81
  63. يوسف 12:82
  64. يوسف 12:83
  65. يوسف 12:84
  66. يوسف 12:85
  67. يوسف 12:86
  68. يوسف 12:87
  69. يوسف 12:88
  70. يوسف 12:89
  71. يوسف 12:90
  72. يوسف 12:91
  73. يوسف 12:92
  74. يوسف 12:94
  75. يوسف 12:95
  76. يوسف 12:96
  77. يوسف 12:97
  78. يوسف 12:98
  79. يوسف 12:99
  80. يوسف 12:100
  81. يوسف 12:101
  82. يوسف 12:102
  83. يوسف 12:103
  84. يوسف 12:104
  85. يوسف 12:105
  86. يوسف 12:106
  87. يوسف 12:109
  88. يوسف 12:110
  89. الرعد 13:2
  90. الرعد 13:3
  91. الرعد 13:4
  92. الرعد 13:5
  93. الرعد 13:6
  94. الرعد 13:7
  95. الرعد 13:8
  96. الرعد 13:10
  97. الرعد 13:11
  98. الرعد 13:13
  99. الرعد 13:14
  100. الرعد 13:15
  101. الرعد 13:17
  102. الرعد 13:18
  103. الرعد 13:19
  104. الرعد 13:20
  105. الرعد 13:21
  106. الرعد 13:22
  107. الرعد 13:23
  108. الرعد 13:24
  109. الرعد 13:25
  110. الرعد 13:26
  111. الرعد 13:27
  112. الرعد 13:28
  113. الرعد 13:29
  114. الرعد 13:30
  115. الرعد 13:31
  116. الرعد 13:33
  117. الرعد 13:34
  118. الرعد 13:35
  119. الرعد 13:36
  120. الرعد 13:37
  121. الرعد 13:38
  122. الرعد 13:39
  123. الرعد 13:40
  124. الرعد 13:41
  125. الرعد 13:42
  126. الرعد 13:43
  127. إبراهيم 14:3
  128. إبراهيم 14:4
  129. إبراهيم 14:5
  130. إبراهيم 14:6
  131. إبراهيم 14:7
  132. إبراهيم 14:8
  133. إبراهيم 14:9
  134. إبراهيم 14:16
  135. إبراهيم 14:17
  136. إبراهيم 14:18
  137. إبراهيم 14:22
  138. إبراهيم 14:23
  139. إبراهيم 14:24
  140. إبراهيم 14:25
  141. إبراهيم 14:26
  142. إبراهيم 14:27
  143. إبراهيم 14:28
  144. إبراهيم 14:33
  145. إبراهيم 14:34
  146. إبراهيم 14:35
  147. إبراهيم 14:36
  148. إبراهيم 14:37
  149. إبراهيم 14:38
  150. إبراهيم 14:39
  151. إبراهيم 14:40
  152. إبراهيم 14:41
  153. إبراهيم 14:42
  154. إبراهيم 14:43
  155. إبراهيم 14:44
  156. إبراهيم 14:45
  157. إبراهيم 14:46
  158. إبراهيم 14:47
  159. إبراهيم 14:48
  160. إبراهيم 14:49

يوسف 12:3

ومن سورة يوسف ٣ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ: نبين لك أحسن البيان. ٤ يا أَبَتِ: يا أبي «١»، و «التاء» للمبالغة، ك «العلّامة» و «النسّابة»، أو للتفخيم، ك «يوم القيامة» [للقيام] «٢»، أو منقلبة عن الواو المحذوفة من لام الفعل مثل: «كلتا» فأصلها «كلوا». وأعاد رَأَيْتُهُمْ لأنّها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته إياهم «٣». والسجود: الخضوع «٤»، والسجود من أفعال ذوي العقل فجاء ساجِدِينَ فيمن «٥» لا يعقل على صيغة العقل، كقوله «٦» : يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ. ٥ يا بُنَيَّ: ثلاث ياءات: ياء التصغير، والأصلية، وياء الإضافة (١) جاء بعده في كتاب وضح البرهان للمؤلف: ١/ ٤٤٩: «فحذفت ياء الإضافة، وهذه التاء للمبالغة... ». [.....] (٢) عن نسخة «ج». (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وذكره- أيضا- الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٨٩ وظاهر هذا القول أن الرؤية تكررت، وسياق الآية لا يدل عليه، وإنما إعادة الفعل لتأكيد المعنى لأنه إخبار عن رؤية منامية فلئلا يتوهم الغلط والنسيان أكد الفعل ولم يعطف. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠: «والظاهر أن رَأَيْتُهُمْ كرر على سبيل التوكيد للطول بالمفاعيل... ». وينظر الدر المصون: (٦/ ٤٣٦، ٤٣٧). (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وينظر البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠، والدر المصون: ٦/ ٤٣٧. (٥) في «ج» : فيما. (٦) سورة النمل: آية: ١٨.

يوسف 12:4

ومن سورة يوسف ٣ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ: نبين لك أحسن البيان. ٤ يا أَبَتِ: يا أبي «١»، و «التاء» للمبالغة، ك «العلّامة» و «النسّابة»، أو للتفخيم، ك «يوم القيامة» [للقيام] «٢»، أو منقلبة عن الواو المحذوفة من لام الفعل مثل: «كلتا» فأصلها «كلوا». وأعاد رَأَيْتُهُمْ لأنّها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته إياهم «٣». والسجود: الخضوع «٤»، والسجود من أفعال ذوي العقل فجاء ساجِدِينَ فيمن «٥» لا يعقل على صيغة العقل، كقوله «٦» : يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ. ٥ يا بُنَيَّ: ثلاث ياءات: ياء التصغير، والأصلية، وياء الإضافة (١) جاء بعده في كتاب وضح البرهان للمؤلف: ١/ ٤٤٩: «فحذفت ياء الإضافة، وهذه التاء للمبالغة... ». [.....] (٢) عن نسخة «ج». (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وذكره- أيضا- الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٨٩ وظاهر هذا القول أن الرؤية تكررت، وسياق الآية لا يدل عليه، وإنما إعادة الفعل لتأكيد المعنى لأنه إخبار عن رؤية منامية فلئلا يتوهم الغلط والنسيان أكد الفعل ولم يعطف. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠: «والظاهر أن رَأَيْتُهُمْ كرر على سبيل التوكيد للطول بالمفاعيل... ». وينظر الدر المصون: (٦/ ٤٣٦، ٤٣٧). (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وينظر البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠، والدر المصون: ٦/ ٤٣٧. (٥) في «ج» : فيما. (٦) سورة النمل: آية: ١٨.

يوسف 12:5

ومن سورة يوسف ٣ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ: نبين لك أحسن البيان. ٤ يا أَبَتِ: يا أبي «١»، و «التاء» للمبالغة، ك «العلّامة» و «النسّابة»، أو للتفخيم، ك «يوم القيامة» [للقيام] «٢»، أو منقلبة عن الواو المحذوفة من لام الفعل مثل: «كلتا» فأصلها «كلوا». وأعاد رَأَيْتُهُمْ لأنّها رؤية سجودهم له، والأولى رؤيته إياهم «٣». والسجود: الخضوع «٤»، والسجود من أفعال ذوي العقل فجاء ساجِدِينَ فيمن «٥» لا يعقل على صيغة العقل، كقوله «٦» : يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ. ٥ يا بُنَيَّ: ثلاث ياءات: ياء التصغير، والأصلية، وياء الإضافة (١) جاء بعده في كتاب وضح البرهان للمؤلف: ١/ ٤٤٩: «فحذفت ياء الإضافة، وهذه التاء للمبالغة... ». [.....] (٢) عن نسخة «ج». (٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وذكره- أيضا- الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ٨٩ وظاهر هذا القول أن الرؤية تكررت، وسياق الآية لا يدل عليه، وإنما إعادة الفعل لتأكيد المعنى لأنه إخبار عن رؤية منامية فلئلا يتوهم الغلط والنسيان أكد الفعل ولم يعطف. قال أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠: «والظاهر أن رَأَيْتُهُمْ كرر على سبيل التوكيد للطول بالمفاعيل... ». وينظر الدر المصون: (٦/ ٤٣٦، ٤٣٧). (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٤٥، وينظر البحر المحيط: ٥/ ٢٨٠، والدر المصون: ٦/ ٤٣٧. (٥) في «ج» : فيما. (٦) سورة النمل: آية: ١٨.

يوسف 12:8

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:9

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:10

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:11

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:12

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:13

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:14

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:15

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:16

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:17

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:18

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:19

حذفت اجتزاء بالكسرة. ٨ أَبانا لَفِي ضَلالٍ: غلط في تدبير أمر الدّنيا «١» إذ نحن أنفع له منه. ١٥ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ: محذوف الجواب «٢»، والكوفيون يجعلون أَجْمَعُوا جوابا «٣»، والواو مقمحة «٤»، وإقحامها لم يثبت بحجة ولا له وجه في القياس. غَيابَتِ الْجُبِّ: أسفله حيث يغيب عن الأبصار «٥». ١٧ نَسْتَبِقُ: ننتضل، من السباق في الرّمي، أو نستبق بالعدو. / أيّنا [٤٦/ ب] أسرع. ١٩ يا بُشْرى: موضع الألف فتح، منادى مضاف «٦». وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً: المدلي ومن معه لئلا يسألوهم الشركة لرخص ثمنه «٧». (١) قال القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٣١: «لم يريدوا ضلال الدين، إذ لو أرادوا لكانوا كفارا، بل أرادوا لفي ذهاب عن وجه التدبير، في إيثار اثنين على عشرة مع استوائهم في الانتساب إليه. (٢) الكشاف: ٢/ ٣٠٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٣٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧، والدر المصون: ٦/ ٤٥٣. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥٧٥. وينظر الإنصاف لابن الأنباري: ٢/ ٤٥٦، والبحر المحيط: ٥/ ٢٨٧. (٤) في «ج» : وادعو أن الواو مقحمة.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٥٦٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٩٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٠٠، والمفردات للراغب: ٣٦٧. (٦) هذا التوجيه على قراءة من أثبت الألف، وهذه القراءة لابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٤٧، وحجة القراءات: ٣٥٧، والكشف لمكي: ٢/ ٧، والبحر المحيط: ٥/ ٢٩٠، والدر المصون: ٦/ ٤٥٩. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٤، ٥) عن مجاهد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا.

يوسف 12:20

٢٠ وَشَرَوْهُ: باعوه «١»، بِثَمَنٍ بَخْسٍ: ظلم «٢». وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ: لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جاءوا إلى البئر ليبحثوا عنه فإذا هم به في يد الواردين، فقالوا: عبدنا وبضاعتنا ثم باعوه منهم «٣». ٢٢ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: كمال القوة، من ثمانية عشر إلى ستين «٤». (١) وهو من الأضداد. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٤، والأضداد لابن الأنباري: ٧٢. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢ عن قتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٤، وابن عطية في المحرر الوجيز: (٧/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن قتادة أيضا. ورجح الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٩٨ هذا القول فقال: «لأن الإنسان الموجود (الحر) لا يحل بيعه». [.....] (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه؍ »، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).؍ وليس في سياق الآيات ما يدل على هذا المعنى، بل العكس، فقد كانوا يحاولون التخلص منه واتفقت كلمتهم على أن يلقوه في البئر بإدلائه في البئر، ثم تركوه فكيف يرجعون للبحث عنه؟. أما الذين باعوه فهم الذين أدلوا دلوهم في البئر ووجدوه واصطحبوه معهم وباعوه على الذي اشتراه من مصر، وكانوا فيه من الزاهدين لظنهم أنه لا يرغب في شرائه أحد، إما لصغره، أو لضعفه بسبب ما لحقه من أذى إخوته. (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢١. وأورد أقوالا أخرى في ذلك ثم قال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما، و «الأشد» هو انتهاء قوته وشبابه، وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن يقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ».

يوسف 12:21

٢٠ وَشَرَوْهُ: باعوه «١»، بِثَمَنٍ بَخْسٍ: ظلم «٢». وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ: لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جاءوا إلى البئر ليبحثوا عنه فإذا هم به في يد الواردين، فقالوا: عبدنا وبضاعتنا ثم باعوه منهم «٣». ٢٢ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: كمال القوة، من ثمانية عشر إلى ستين «٤». (١) وهو من الأضداد. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٤، والأضداد لابن الأنباري: ٧٢. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢ عن قتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٤، وابن عطية في المحرر الوجيز: (٧/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن قتادة أيضا. ورجح الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٩٨ هذا القول فقال: «لأن الإنسان الموجود (الحر) لا يحل بيعه». [.....] (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه؍ »، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).؍ وليس في سياق الآيات ما يدل على هذا المعنى، بل العكس، فقد كانوا يحاولون التخلص منه واتفقت كلمتهم على أن يلقوه في البئر بإدلائه في البئر، ثم تركوه فكيف يرجعون للبحث عنه؟. أما الذين باعوه فهم الذين أدلوا دلوهم في البئر ووجدوه واصطحبوه معهم وباعوه على الذي اشتراه من مصر، وكانوا فيه من الزاهدين لظنهم أنه لا يرغب في شرائه أحد، إما لصغره، أو لضعفه بسبب ما لحقه من أذى إخوته. (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢١. وأورد أقوالا أخرى في ذلك ثم قال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما، و «الأشد» هو انتهاء قوته وشبابه، وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن يقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ».

يوسف 12:22

٢٠ وَشَرَوْهُ: باعوه «١»، بِثَمَنٍ بَخْسٍ: ظلم «٢». وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ: لعلمهم بظلمهم، وذلك أن إخوته جاءوا إلى البئر ليبحثوا عنه فإذا هم به في يد الواردين، فقالوا: عبدنا وبضاعتنا ثم باعوه منهم «٣». ٢٢ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ: كمال القوة، من ثمانية عشر إلى ستين «٤». (١) وهو من الأضداد. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٤، والأضداد لابن الأنباري: ٧٢. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٢ عن قتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٠٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٤، وابن عطية في المحرر الوجيز: (٧/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن قتادة أيضا. ورجح الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٩٨ هذا القول فقال: «لأن الإنسان الموجود (الحر) لا يحل بيعه». [.....] (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه؍ »، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).؍ وليس في سياق الآيات ما يدل على هذا المعنى، بل العكس، فقد كانوا يحاولون التخلص منه واتفقت كلمتهم على أن يلقوه في البئر بإدلائه في البئر، ثم تركوه فكيف يرجعون للبحث عنه؟. أما الذين باعوه فهم الذين أدلوا دلوهم في البئر ووجدوه واصطحبوه معهم وباعوه على الذي اشتراه من مصر، وكانوا فيه من الزاهدين لظنهم أنه لا يرغب في شرائه أحد، إما لصغره، أو لضعفه بسبب ما لحقه من أذى إخوته. (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢١. وأورد أقوالا أخرى في ذلك ثم قال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما، و «الأشد» هو انتهاء قوته وشبابه، وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ولا دلالة له في كتاب الله، ولا أثر عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولا في إجماع الأمة، على أيّ ذلك كان. وإذا لم يكن ذلك موجودا من الوجه الذي ذكرت، فالصواب أن يقال فيه كما قال عز وجل، حتى تثبت حجة بصحة ما قيل في ذلك من الوجه الذي يجب التسليم له، فيسلم لها حينئذ».

يوسف 12:23

٢٣ وَراوَدَتْهُ: طلبته بهوى وميل من الإرادة، وجاءت على المفاعلة لأنها في موضع دواعي الطبعين. هَيْتَ لَكَ: هلمّ إلى ما هو لك «١». إِنَّهُ رَبِّي: أي: العزيز «٢» مالكي حكما، بل الله ربي أحسن مثواي في طول مقامي. ٢٤ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ: تقديره: ولولا أن رأى برهان ربّه همّ بها «٣»، بدليل صرف السوء والفحشاء عنه ولأن لَوْلا أَنْ رَأى شرط فلا يجعل الكلام مطلقا. وقيل: همّ بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها لا بعلّة «٤»، والثواب على قمعها في [وقت] «٥» غلبتها. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، ومعاني الزجاج: ٣/ ٩٩. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٣١ عن مجاهد. وذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠١ ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٨ عن مجاهد، وابن إسحاق، والسدي. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ٤١٨: «وهذا قول أكثر المفسرين». (٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠١. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٩، وابن الجوزي في زاد المسير: (٤/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن قطرب. ويكون هذا المعنى على أن في الكلام تقديما وتأخيرا. قال ابن الجوزي: «فلما رأى البرهان، لم يقع منه الهم، فقدّم جواب «لولا» عليها، كما يقال: قد كنت من الهالكين، لولا أن فلانا خلصك، لكنت من الهالكين... ». زاد المسير: ٤/ ٢٠٥. (٤) يعني ليس بدافع نفسي فاسد من الميل إلى الوقوع في المحرم. (٥) في الأصل و «ج» :«وزن»، والمثبت في النص عن «ك».

يوسف 12:24

٢٣ وَراوَدَتْهُ: طلبته بهوى وميل من الإرادة، وجاءت على المفاعلة لأنها في موضع دواعي الطبعين. هَيْتَ لَكَ: هلمّ إلى ما هو لك «١». إِنَّهُ رَبِّي: أي: العزيز «٢» مالكي حكما، بل الله ربي أحسن مثواي في طول مقامي. ٢٤ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ: تقديره: ولولا أن رأى برهان ربّه همّ بها «٣»، بدليل صرف السوء والفحشاء عنه ولأن لَوْلا أَنْ رَأى شرط فلا يجعل الكلام مطلقا. وقيل: همّ بها من قبل الشهوة التي جبل الإنسان عليها لا بعلّة «٤»، والثواب على قمعها في [وقت] «٥» غلبتها. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥، ومعاني الزجاج: ٣/ ٩٩. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٣١ عن مجاهد. وذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠١ ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٨ عن مجاهد، وابن إسحاق، والسدي. وقال البغوي في تفسيره: ٢/ ٤١٨: «وهذا قول أكثر المفسرين». (٣) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠١. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٥٩، وابن الجوزي في زاد المسير: (٤/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن قطرب. ويكون هذا المعنى على أن في الكلام تقديما وتأخيرا. قال ابن الجوزي: «فلما رأى البرهان، لم يقع منه الهم، فقدّم جواب «لولا» عليها، كما يقال: قد كنت من الهالكين، لولا أن فلانا خلصك، لكنت من الهالكين... ». زاد المسير: ٤/ ٢٠٥. (٤) يعني ليس بدافع نفسي فاسد من الميل إلى الوقوع في المحرم. (٥) في الأصل و «ج» :«وزن»، والمثبت في النص عن «ك».

يوسف 12:30

ويحكى أن سليمان «١» بن يسار علقته بعض نساء المدينة من صميم شرفها وحسنات دهرها، ودخلت عليه من كل مدخل، ففر من المدينة فرأى يوسف في المنام فقال له: أنت الذي هممت فقال يوسف: وأنت الذي لم تهم «٢». ٣٠ قَدْ شَغَفَها حُبًّا: بلغ حبّه شغاف قلبها «٣»، كما يقال: رأسه، ودمغه «٤». و «الشّغاف» : غلاف القلب جلدة بيضاء «٥». وقيل: الشّغاف: داء تحت الشّراسيف «٦» أصابها من حبّه ما يصيب من الشغاف. (١) هو سليمان بن يسار الهلالي، المدني، أحد الفقهاء السبعة. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٢٥٥: «ثقة»، فاضل، من كبار الثالثة، مات بعد المائة». ترجمته في: طبقات ابن سعد: ٥/ ١٧٤، وطبقات الفقهاء للشيرازي: ٦٠، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٩١، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٤٤. (٢) أخرج أبو نعيم نحو هذه الرواية في حلية الأولياء: (٢/ ١٩٠، ١٩١) عن مصعب بن عثمان. وأوردها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٤٦، وعقّب عليها بقوله: فإنّ هذا يقتضي أن تكون درجة الولاية أرفع من درجة النبوة وهو محال ولو قدّرنا يوسف غير نبي فدرجته الولاية، فيكون محفوظا كهو ولو غلقت على سليمان الأبواب، وروجع في المقال والخطاب، والكلام والجواب مع طول الصحبة لخيف عليه الفتنة وعظيم المحنة، والله أعلم. (٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٠٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٥. (٤) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٥: «يقال: قد شغفت فلانا، إذا أصبت شغافه. كما يقال: كبدته، إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه». وينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٦٣، والصحاح ٤/ ١٣٨٢، واللسان: ٩/ ١٧٩ (شغف). (٥) تهذيب اللّغة: ١٦/ ١٧٥، واللسان: ٩/ ١٧٩ (شغف). (٦) الشراسيف: جمع شرسوف بوزن عصفور، وهو غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف. اللسان: ٩/ ١٧٥ (شرسف). وفي تهذيب اللّغة: ١٦/ ١٧٧ عن الأصمعي: «أن الشغاف داء في القلب، إذا اتصل بالطحال قتل صاحبه». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٠٥، والصحاح: ٤/ ١٣٨٢ (شغف).

يوسف 12:31

٣١ وَأَعْتَدَتْ: من «العتاد» «١»، مُتَّكَأً: مجلسا «٢»، أو وسادة، أو طعاما «٣» لأن الضيف يطعم ويكرم على متّكاء يطرح له، تقول العرب: اتكأنا عند فلان، أي: طعمنا «٤». أكبرن: أعظمن «٥»، وقيل «٦» : حضن، وليست من كلام العرب، وعسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن. ٣٢ فَاسْتَعْصَمَ: امتنع طالبا للعصمة. ٣٣ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ: أي: حبيب «٧»، لا أن الحبّ جمعهما، ثم السجن أحب إليّ من الفحشاء «٨» /. [٤٧/ أ]. (١) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٨: «أفعلت من العتاد، ومعناه: أعدت له متكئا». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٦٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٠٥. [.....] (٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٤٢، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٠. (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٢- ٧٤) عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة، وابن إسحاق، وابن زيد. (٤) عن تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦. (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٥، ٧٦) عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٢ عن مجاهد، ثم قال: «وهذا هو الصحيح». (٦) أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩ فقال: «ومن زعم أن أَكْبَرْنَهُ: حضن، فمن أين؟ وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال: أكبرن، وليس في كلام العرب أكبرن: حضن، ولكن عسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن». وأورد هذا القول أيضا الطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٦، والزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠٦، والنحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٢، وجميعهم ضعف هذا القول. (٧) العبارة في «ج» : أي: حبيب لأن «أفعل» يقتضي أن الحب جمعهما... (٨) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٨٨ عن السدي.

يوسف 12:32

٣١ وَأَعْتَدَتْ: من «العتاد» «١»، مُتَّكَأً: مجلسا «٢»، أو وسادة، أو طعاما «٣» لأن الضيف يطعم ويكرم على متّكاء يطرح له، تقول العرب: اتكأنا عند فلان، أي: طعمنا «٤». أكبرن: أعظمن «٥»، وقيل «٦» : حضن، وليست من كلام العرب، وعسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن. ٣٢ فَاسْتَعْصَمَ: امتنع طالبا للعصمة. ٣٣ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ: أي: حبيب «٧»، لا أن الحبّ جمعهما، ثم السجن أحب إليّ من الفحشاء «٨» /. [٤٧/ أ]. (١) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٨: «أفعلت من العتاد، ومعناه: أعدت له متكئا». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٦٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٠٥. [.....] (٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٤٢، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٠. (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٢- ٧٤) عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة، وابن إسحاق، وابن زيد. (٤) عن تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦. (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٥، ٧٦) عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٢ عن مجاهد، ثم قال: «وهذا هو الصحيح». (٦) أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩ فقال: «ومن زعم أن أَكْبَرْنَهُ: حضن، فمن أين؟ وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال: أكبرن، وليس في كلام العرب أكبرن: حضن، ولكن عسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن». وأورد هذا القول أيضا الطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٦، والزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠٦، والنحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٢، وجميعهم ضعف هذا القول. (٧) العبارة في «ج» : أي: حبيب لأن «أفعل» يقتضي أن الحب جمعهما... (٨) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٨٨ عن السدي.

يوسف 12:33

٣١ وَأَعْتَدَتْ: من «العتاد» «١»، مُتَّكَأً: مجلسا «٢»، أو وسادة، أو طعاما «٣» لأن الضيف يطعم ويكرم على متّكاء يطرح له، تقول العرب: اتكأنا عند فلان، أي: طعمنا «٤». أكبرن: أعظمن «٥»، وقيل «٦» : حضن، وليست من كلام العرب، وعسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن. ٣٢ فَاسْتَعْصَمَ: امتنع طالبا للعصمة. ٣٣ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ: أي: حبيب «٧»، لا أن الحبّ جمعهما، ثم السجن أحب إليّ من الفحشاء «٨» /. [٤٧/ أ]. (١) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٨: «أفعلت من العتاد، ومعناه: أعدت له متكئا». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٦٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٠٥. [.....] (٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٤٢، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٠. (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٢- ٧٤) عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة، وابن إسحاق، وابن زيد. (٤) عن تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٦. (٥) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٧٥، ٧٦) عن مجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٢ عن مجاهد، ثم قال: «وهذا هو الصحيح». (٦) أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٠٩ فقال: «ومن زعم أن أَكْبَرْنَهُ: حضن، فمن أين؟ وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال: أكبرن، وليس في كلام العرب أكبرن: حضن، ولكن عسى أن يكون من شدة ما أعظمنه حضن». وأورد هذا القول أيضا الطبري في تفسيره: ١٦/ ٧٦، والزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٠٦، والنحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٢، وجميعهم ضعف هذا القول. (٧) العبارة في «ج» : أي: حبيب لأن «أفعل» يقتضي أن الحب جمعهما... (٨) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٨٨ عن السدي.

يوسف 12:36

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:37

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:38

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:39

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:40

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:41

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:42

أَصْبُ: أمل «١». ٣٦ مِنَ الْمُحْسِنِينَ: في عبارة الرؤيا «٢»، وقيل «٣» : كان يداوي مرضاهم، ويعزّي حزينهم، ويعين المظلوم، وينصر الضعيف، ويجتهد في عبادة ربه. ٣٧ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ: كان يخبر بما غاب مثل عيسى عليه السلام «٤»، فقدم هذا على التعبير ليعلما ما خصّه الله به. و «التأويل» الخبر عما حضر بما يؤول إليه فيما غاب. ٤٢ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ: أي: ذكر يوسف لملكه «٥»، أو أنسى (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٨٨، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٢٤، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ١٠٨: «يقال: صبا إلى اللهو يصبو صبوا، وصبيّا، وصبّا، إذا مال إليه». (٢) ذكره النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣ عن ابن إسحاق. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٩٨ عن الضحاك، وقتادة. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٦٨، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩٠ عن الضحاك. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٣، وقال: «رواه مجاهد عن ابن عباس». (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٩ عن الحسن رحمه الله تعالى. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٤، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ١٩١. (٥) فيكون الناسي على هذا القول صاحبه الذي كان معه في السجن. وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٠٩، ١١٠) عن ابن إسحاق، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن إسحاق. قال النحاس في معانيه: ٣/ ٤٢٨: «وذلك معروف في اللغة أن يقال للسيد: رب... ».

يوسف 12:44

الشيطان أن يذكر الله «١» وسوّل له الاستعانة بغيره وزيّن الأسباب التي ينسى معها. والبضع ما دون العشر، من ثلاث إلى عشر «٢». ٤٤ أَضْغاثُ أَحْلامٍ: أخلاطها وألوانها «٣»، و «الضّغث» : ملء الكف من الحشيش الذي فيه كل نبت «٤»، والضغث: ما اختلط من الأمر «٥». وفي حديث عمر «٦» - رضي الله عنه-: «اللهم إن كتبت عليّ إثما أو ضغثا فامحه عنّي فإنك تمحو ما تشاء». ٤٥ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ: بعد انقضاء أمّة من الناس «٧». (١) يكون الناسي على هذا القول يوسف عليه السلام. ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١١١، والزجاج في معانيه: ٣/ ١١٢. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٩ عن مجاهد. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٧ إلى مجاهد، ومقاتل، والزجاج. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٥١٧: «والبضع في كلام العرب اختلف فيه، فالأكثر على أنه من الثلاثة إلى العشرة، قاله ابن عباس، وعلى هذا هو فقه مالك رحمه الله في الدعاوى والأيمان». وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ١١٥: «والصواب في «البضع»، من الثلاث إلى التسع، إلى العشر، ولا يكون دون الثلاث. وكذلك ما زاد على العقد إلى المائة، وما زاد على المائة فلا يكون فيه بضع. [.....] (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ١٦/ ١١٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٢. (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٢، وغريب القرآن لليزيدي: (١٨٣، ١٨٤)، وتفسير الطبري: ١٦/ ١١٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١١٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٢٩٧، واللسان: ٢/ ١٦٤ (ضغث). (٥) اللسان: ٢/ ١٦٣ (ضغث). (٦) الحديث في الفائق للزمخشري: ٢/ ٣٤١، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٢، والنهاية: ٣/ ٩٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٥. قال ابن الأثير: «أراد عملا مختلطا غير خالص. من ضغث الحديث إذا خلطه، فهو فعل بمعنى مفعول. ومنه قيل للأحلام الملتبسة: أضغاث». (٧) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٣ عن الحسن رحمه الله تعالى. والقول المشهور في المراد ب «الأمّة» هنا هو الحين من الدهر، وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٢٠، ١٢١) عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد، والسدي، وعكرمة. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١١٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٣٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠١.

يوسف 12:45

الشيطان أن يذكر الله «١» وسوّل له الاستعانة بغيره وزيّن الأسباب التي ينسى معها. والبضع ما دون العشر، من ثلاث إلى عشر «٢». ٤٤ أَضْغاثُ أَحْلامٍ: أخلاطها وألوانها «٣»، و «الضّغث» : ملء الكف من الحشيش الذي فيه كل نبت «٤»، والضغث: ما اختلط من الأمر «٥». وفي حديث عمر «٦» - رضي الله عنه-: «اللهم إن كتبت عليّ إثما أو ضغثا فامحه عنّي فإنك تمحو ما تشاء». ٤٥ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ: بعد انقضاء أمّة من الناس «٧». (١) يكون الناسي على هذا القول يوسف عليه السلام. ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١١١، والزجاج في معانيه: ٣/ ١١٢. ونقله النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٩ عن مجاهد. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٢٧ إلى مجاهد، ومقاتل، والزجاج. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧١ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٥١٧: «والبضع في كلام العرب اختلف فيه، فالأكثر على أنه من الثلاثة إلى العشرة، قاله ابن عباس، وعلى هذا هو فقه مالك رحمه الله في الدعاوى والأيمان». وقال الطبري في تفسيره: ١٦/ ١١٥: «والصواب في «البضع»، من الثلاث إلى التسع، إلى العشر، ولا يكون دون الثلاث. وكذلك ما زاد على العقد إلى المائة، وما زاد على المائة فلا يكون فيه بضع. [.....] (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٧، وتفسير الطبري: ١٦/ ١١٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٢. (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٢، وغريب القرآن لليزيدي: (١٨٣، ١٨٤)، وتفسير الطبري: ١٦/ ١١٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١١٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٢، والمفردات للراغب: ٢٩٧، واللسان: ٢/ ١٦٤ (ضغث). (٥) اللسان: ٢/ ١٦٣ (ضغث). (٦) الحديث في الفائق للزمخشري: ٢/ ٣٤١، وغريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١٢، والنهاية: ٣/ ٩٠، وتهذيب اللغة للأزهري: ٨/ ٥. قال ابن الأثير: «أراد عملا مختلطا غير خالص. من ضغث الحديث إذا خلطه، فهو فعل بمعنى مفعول. ومنه قيل للأحلام الملتبسة: أضغاث». (٧) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٣ عن الحسن رحمه الله تعالى. والقول المشهور في المراد ب «الأمّة» هنا هو الحين من الدهر، وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٢٠، ١٢١) عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد، والسدي، وعكرمة. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١١٣، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٣٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠١.

يوسف 12:47

٤٧ تَزْرَعُونَ... دَأَباً: نصب على المصدر «١» لأن تَزْرَعُونَ يدل على تدأبون، أو هو حال «٢»، أي: تزرعون دائبين، كقوله «٣» : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً، أي: راهيا. ٤٨ يَأْكُلْنَ: يؤكل فيهن، على مجاز: ليل نائم «٤». ٤٩ يُغاثُ: من الغيث «٥»، تقول العرب: «غثنا ما شئنا» «٦». يَعْصِرُونَ: أي: العنب «٧»، أو ينجون «٨»، و «العصرة» النجاة من (١) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٣٤، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٢) والوجه الذي ذكره المؤلف على تقدير حذف مضاف. ينظر البحر المحيط: ٥/ ٣١٥، والدر المصون: ٦/ ٥١٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٣) سورة الدخان: آية: ٢٤. (٤) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٨، وقال: «وهذا كثير في كلام العرب». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٦، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٥، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٣. (٥) أي: المطر. ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٥، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣١٨. (٦) أي: مطرنا ما أردنا. اللسان: ٢/ ١٧٥ (غيث)، والدر المصون: ٦/ ٥١٠. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٨. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٢٩، ١٣٠) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧٥ عن قتادة، ومجاهد. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٣٤، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والجمهور». (٨) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣١٣، واليزيدي في غريب القرآن: ١٨٤ ورده الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣١ بقوله: «وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل، ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب، يوجه معنى قوله: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ إلى: وفيه ينجون من الجدب والقحط بالغيث، ويزعم أنه من «العصر» و «العصرة»، التي بمعنى المنجاة... ».

يوسف 12:48

٤٧ تَزْرَعُونَ... دَأَباً: نصب على المصدر «١» لأن تَزْرَعُونَ يدل على تدأبون، أو هو حال «٢»، أي: تزرعون دائبين، كقوله «٣» : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً، أي: راهيا. ٤٨ يَأْكُلْنَ: يؤكل فيهن، على مجاز: ليل نائم «٤». ٤٩ يُغاثُ: من الغيث «٥»، تقول العرب: «غثنا ما شئنا» «٦». يَعْصِرُونَ: أي: العنب «٧»، أو ينجون «٨»، و «العصرة» النجاة من (١) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٣٤، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٢) والوجه الذي ذكره المؤلف على تقدير حذف مضاف. ينظر البحر المحيط: ٥/ ٣١٥، والدر المصون: ٦/ ٥١٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٣) سورة الدخان: آية: ٢٤. (٤) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٨، وقال: «وهذا كثير في كلام العرب». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٦، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٥، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٣. (٥) أي: المطر. ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٥، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣١٨. (٦) أي: مطرنا ما أردنا. اللسان: ٢/ ١٧٥ (غيث)، والدر المصون: ٦/ ٥١٠. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٨. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٢٩، ١٣٠) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧٥ عن قتادة، ومجاهد. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٣٤، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والجمهور». (٨) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣١٣، واليزيدي في غريب القرآن: ١٨٤ ورده الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣١ بقوله: «وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل، ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب، يوجه معنى قوله: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ إلى: وفيه ينجون من الجدب والقحط بالغيث، ويزعم أنه من «العصر» و «العصرة»، التي بمعنى المنجاة... ».

يوسف 12:49

٤٧ تَزْرَعُونَ... دَأَباً: نصب على المصدر «١» لأن تَزْرَعُونَ يدل على تدأبون، أو هو حال «٢»، أي: تزرعون دائبين، كقوله «٣» : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً، أي: راهيا. ٤٨ يَأْكُلْنَ: يؤكل فيهن، على مجاز: ليل نائم «٤». ٤٩ يُغاثُ: من الغيث «٥»، تقول العرب: «غثنا ما شئنا» «٦». يَعْصِرُونَ: أي: العنب «٧»، أو ينجون «٨»، و «العصرة» النجاة من (١) إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، والمحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٣٤، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٢) والوجه الذي ذكره المؤلف على تقدير حذف مضاف. ينظر البحر المحيط: ٥/ ٣١٥، والدر المصون: ٦/ ٥١٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٣. (٣) سورة الدخان: آية: ٢٤. (٤) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٧/ ٥٢٨، وقال: «وهذا كثير في كلام العرب». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٢٦، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٥، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٣. (٥) أي: المطر. ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢٨، وزاد المسير: ٤/ ٢٣٤، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٥، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣١٨. (٦) أي: مطرنا ما أردنا. اللسان: ٢/ ١٧٥ (غيث)، والدر المصون: ٦/ ٥١٠. (٧) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٨. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٢٩، ١٣٠) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٧٥ عن قتادة، ومجاهد. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٣٤، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والجمهور». (٨) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣١٣، واليزيدي في غريب القرآن: ١٨٤ ورده الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٣١ بقوله: «وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل، ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب، يوجه معنى قوله: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ إلى: وفيه ينجون من الجدب والقحط بالغيث، ويزعم أنه من «العصر» و «العصرة»، التي بمعنى المنجاة... ».

يوسف 12:51

الجوع والعطش، و «تعصرون» «١» : تمطرون من قوله «٢» : وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ. ٥١ حاشَ لِلَّهِ: عياذا به وتنزيها من هذا الأمر «٣». تقول: كنت في حشا فلان: ناحيته، وتركته بحياش البلاد: بالبعد من أطرافها، وهو لا ينحاش من شيء: لا يكترث «٤». حَصْحَصَ الْحَقُّ: ظهر وتبين «٥» من جميع وجوهه. من حصّ رأسه: صلع «٦»، أو من الحصّة، أي: بانت حصّة الحق من الباطل. وقال الأزهريّ «٧» : هو من حصحص البعير بثفناته «٨» في الأرض إذا برك حتى يتبين آثارها فيه. (١) بضم التاء على البناء للمفعول، قراءة عيسى البصري، وهي شاذة. ينظر المحتسب: ١/ ٣٤٥، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٦، والدر المصون: ٦/ ٥١١. [.....] (٢) سورة النبأ: آية: ١٤. (٣) المفردات للراغب: ١٣٦، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٧. (٤) ينظر ما سبق في تهذيب اللغة: ٥/ ١٤٢، واللسان: (٦/ ٢٩٠، ٢٩١) (حوش). (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٤، وغريب القرآن لليزيدي: ١٨٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٨، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٣٨، والمفردات للراغب: ١٢٠. (٦) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٠٨. وفي تهذيب اللغة: ٣/ ٤٠١: «إذا ذهب الشعر كله قيل: رجل أحصّ وامرأة حصّاء». وانظر اللسان: ٧/ ١٣ (حوص)، والدر المصون: ٦/ ٥١٣. (٧) لم أقف على قوله في مظانه في تهذيب اللغة، وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٥٧، والدر المصون: ٦/ ٥١٣ دون نسبة. (٨) الثفنات: جمع «ثفنة»، وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ، كالركبتين وغيرها. الصحاح: ٥/ ٢٠٨٨، واللسان: ١٣/ ٧٨ (ثفن).

يوسف 12:55

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:56

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:57

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:58

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:59

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:60

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:61

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:62

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:63

٥٥ خَزائِنِ الْأَرْضِ: معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها، أي: خزائن أرضك «١»، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها. [٤٧/ ب] ٦٢ بِضاعَتَهُمْ: وكانت/ ورقا «٢»، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه «٣». ٦٣ نَكْتَلْ: وزنه [نفتل] «٤» محذوف العين، سأله المازنيّ «٥» عن ابن السكّيت «٦» عند الواثق «٧»، فقال: «نفعل» قال: فماضيه- إذا- (١) تفسير الطبري: ١٦/ ١٤٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٠، والكشاف: ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط: ٥/ ٣١٩. (٢) تفسير الطبري: ١٦/ ١٥٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٥. والورق: الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا. ينظر الصحاح: ٤/ ١٥٦٤، واللسان: ١٠/ ٣٧٥ (ورق). (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٥٧. (٤) في الأصل: «نفتعل»، والمثبت في النص عن «ج». (٥) المازني: (- ٢٤٩ هـ). هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني، أبو عثمان. الإمام النحويّ، من أهل البصرة. من مؤلفاته: ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف». أخباره في: طبقات النحويين للزّبيدي: ٨٧، وتاريخ بغداد: ٧/ ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ٢٧٠، وبغية الوعاة: ١/ ٤٦٣. (٦) ابن السكّيت: (- ٢٤٤ هـ). هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف. صنّف إصلاح المنطق، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ، والأضداد... وغير ذلك. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٢، ومعجم الأدباء: ٢٠/ ٥٠، ووفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٥، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٤٩. (٧) يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت: ٧/ ١١٧، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة. وفي طبقات النحويين للزبيدي: ٢٠٣، ووفيات الأعيان: (٦/ ٣٩٧، ٣٩٨)، وسير أعلام النبلاء: ١٢/ ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم. وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء: (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة: ١/ ٢٥٠. [.....]

يوسف 12:64

«كتل» «١». ٦٤ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً: مصدر، كقراءة من قرأ: خير حفظا «٢»، كقوله «٣» : أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ أي: دعاء الله. ٦٥ ما نَبْغِي: ما الذي نطلب بعد هذا «٤» ؟. نَمِيرُ أَهْلَنا: نحمل لهم الميرة وهي ما يقوت الإنسان «٥». وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ: كان يعطي كل واحد منهم حمل بعير. ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ: نناله بيسر. (١) أورد الزجاجي هذه المناظرة في مجالس العلماء: ٢٣٠ مسندة إلى أبي عثمان المازني أنه قال: «جمعني وابن السكيت بعض المجالس، فقال لي بعض من حضر: سله عن مسألة- وكان بيني وبين ابن السكيت ودّ، فكرهت أن أتهجمه بالسؤال، لعلمي بضعفه في النحو، فلما ألح عليّ قلت له: ما تقول في قول الله جل وعزّ: فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ ما وزن «نكتل» من الفعل ولم جزمه؟ فقال: وزنه «نفعل» وجزمه لأنه جواب الأمر. قلت له: فما ماضيه؟ ففكر وتشوّر، فاستحييت له، فلما خرجنا قال لي: ويحك ما حفظت الود، خجّلتني بين الجماعة. فقلت: والله ما أعرف في القرآن أسهل منها». قال: وزن نكتل نفتعل، من اكتال يكتال، وأصله نكتيل، فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف لسكونها وسكون اللام فصار نكتل. (٢) بكسر الحاء من غير ألف. وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر. السبعة لابن مجاهد: ٣٥٠، والتبصرة لمكي: ٢٢٩. (٣) سورة الأحقاف: آية: ٣١. (٤) تكون «ما» على هذا القول استفهامية. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٧٤: «والمعنى لما رأوا أنه رد إليهم بضاعتهم قالوا: ما نبغي بعد هذا، أي: أعطانا الطعام، ثم رد علينا ثمن الطعام على أحسن الوجوه، فأي شيء نبغي وراء ذلك؟». وذكر الزمخشري هذا الوجه في الكشاف: ٢/ ٣٣١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ١٨، وأبو حيان في البحر: ٥/ ٣٢٣، ورجحه السّمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٥١٩. (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٩، والمفردات للراغب: ٤٧٨، واللسان: ٥/ ١٨٨ (مير).

يوسف 12:65

«كتل» «١». ٦٤ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً: مصدر، كقراءة من قرأ: خير حفظا «٢»، كقوله «٣» : أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ أي: دعاء الله. ٦٥ ما نَبْغِي: ما الذي نطلب بعد هذا «٤» ؟. نَمِيرُ أَهْلَنا: نحمل لهم الميرة وهي ما يقوت الإنسان «٥». وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ: كان يعطي كل واحد منهم حمل بعير. ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ: نناله بيسر. (١) أورد الزجاجي هذه المناظرة في مجالس العلماء: ٢٣٠ مسندة إلى أبي عثمان المازني أنه قال: «جمعني وابن السكيت بعض المجالس، فقال لي بعض من حضر: سله عن مسألة- وكان بيني وبين ابن السكيت ودّ، فكرهت أن أتهجمه بالسؤال، لعلمي بضعفه في النحو، فلما ألح عليّ قلت له: ما تقول في قول الله جل وعزّ: فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ ما وزن «نكتل» من الفعل ولم جزمه؟ فقال: وزنه «نفعل» وجزمه لأنه جواب الأمر. قلت له: فما ماضيه؟ ففكر وتشوّر، فاستحييت له، فلما خرجنا قال لي: ويحك ما حفظت الود، خجّلتني بين الجماعة. فقلت: والله ما أعرف في القرآن أسهل منها». قال: وزن نكتل نفتعل، من اكتال يكتال، وأصله نكتيل، فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف لسكونها وسكون اللام فصار نكتل. (٢) بكسر الحاء من غير ألف. وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر. السبعة لابن مجاهد: ٣٥٠، والتبصرة لمكي: ٢٢٩. (٣) سورة الأحقاف: آية: ٣١. (٤) تكون «ما» على هذا القول استفهامية. قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٧٤: «والمعنى لما رأوا أنه رد إليهم بضاعتهم قالوا: ما نبغي بعد هذا، أي: أعطانا الطعام، ثم رد علينا ثمن الطعام على أحسن الوجوه، فأي شيء نبغي وراء ذلك؟». وذكر الزمخشري هذا الوجه في الكشاف: ٢/ ٣٣١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ١٨، وأبو حيان في البحر: ٥/ ٣٢٣، ورجحه السّمين الحلبي في الدر المصون: ٦/ ٥١٩. (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢١٩، والمفردات للراغب: ٤٧٨، واللسان: ٥/ ١٨٨ (مير).

يوسف 12:66

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:67

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:68

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:69

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:70

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:71

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:72

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:73

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:74

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:75

٦٦ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: إلا أن تهلكوا جميعا «١». ٦٧ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ: خاف عليهم العين «٢». ٦٩ فَلا تَبْتَئِسْ: أي: لا تبأس، أي: لا يكن عليك بأس بعملهم، والسّقاية والصّواع والصّاع «٣» : إناء يشرب فيه ويكال أيضا «٤». والعير: الرفقة «٥». ٧٠ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ: كان ذلك من قول الخازن أو الكيّال، ولم يعلم من جعل السقاية فيه، ولو كان قول يوسف فعلى أنهم سرقوه من أبيه «٦». ٧٣ وَما كُنَّا سارِقِينَ: لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم «٧». ٧٥ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ: كان حكم السارق في دين بني (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٦٣ عن مجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٥٣ عن مجاهد أيضا. (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢١٩. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٦٥، ١٦٦) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومحمد بن كعب، والسدي. (٣) من قوله تعالى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ [آية: ٧٠] ومن قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [آية: ٧٢]. (٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، ونص كلامه: «والسقاية والصواع واحد قال ابن عباس: وكل شيء يشرب فيه فهو صواع». وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٢٩. (٥) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٢. (٦) ينظر القولان السابقان في تفسير الماوردي: ٢/ ٢٨٩، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٣٩، وزاد المسير: (٤/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٣، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٣١. (٧) ذكره الطبري في تفسيره: (١٦/ ١٨١، ١٨٢)، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٢١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٠، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ١٨٤.

يوسف 12:76

إسرائيل أن يسترقّه صاحب المال «١». وتقدير الإعراب: جزاؤه استرقاق من وجد في رحله فهذا الجزاء جزاؤه، كما تقول: جزاء السارق القطع فهو جزاؤه لتقرير البيان «٢». ٧٦ كَذلِكَ كِدْنا: صنعنا» ودبّرنا، أو أردنا «٤»، أو كدنا إخوته له ووعظناهم بما دبّرنا في أمره. ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ: كان حكم السارق الضرب والضمان في دين الملك «٥». (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٨٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٢٩١، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٠. (٢) وفي الآية ثلاثة وجوه أخرى. ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٣٩، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣١، والدر المصون: (٦/ ٥٢٩- ٥٣٢). [.....] (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ١٨٦- ١٨٨) عن مجاهد، والضحاك، والسدي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٩١ عن الضحاك، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢ عن الضحاك، والسدي. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٦١، وقال: «قاله الضحاك عن ابن عباس». ونقل القرطبي هذا القول في تفسيره: ٩/ ٢٣٦ عن ابن عباس. وأما قول المؤلف «ودبرنا» عطفا على «صنعنا» فهو قول آخر ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٩١ عن ابن عيسى، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٣٦ عن ابن قتيبة. وذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٠ دون عزو. (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٠ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٦١، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٣٦ عن ابن الأنباري. (٥) تفسير البغوي: ٢/ ٤٤٠، وزاد المسير: ٢/ ٢٦١. وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٨٦: «والمعنى: أنه كان حكم الملك في السارق أن يضرب ويغرم ضعفي ما سرق، فما كان يوسف قادرا على حبس أخيه عند نفسه بناء على دين الملك وحكمه، إلا أنه تعالى كاد له ما جرى على لسان إخوته أن جزاء السارق هو الاسترقاق».

يوسف 12:77

إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: من استرقاق السارق على دين بني إسرائيل «١». وموضع أَنْ نصب لإمضاء الفعل إليها عند سقوط [الباء] «٢»، أي: بمشيئة الله «٣». وتسريق أخيه مع براءته احتيال تضمّن وجوها من الحكمة: من أخذه [٤٨/ أ] عنهم على حكمهم، وأن أخاه كان عالما بالقصة فلم يكن بهتانا وأن/ القصة كانت بغرض الظهور وأنه كالتلعب بهم مع ما جدّوا في إهلاكه، ويكون ذلك من الملاينة والمقاربة، وأنه جعل لهم مخلصا لو فطنوه، فإنه جعل بضاعتهم في رحالهم ولم يعلموا فهلّا قالوا: الصّواع جعلت في رحالنا بغير علمنا «٤». ٧٧ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ: قيل: كان يوسف في صباه- أخذ شيئا من الدار [ودفعه] «٥» إلى سائل «٦». وقيل: كان في حضانة عمته، فلما أراد يعقوب أخذه منها على كراهتها جعلت مخنقة «٧» في جيبه من غير علمه وسرّقته لتسترقه فتمسكه «٨» (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩١. (٢) في الأصل: «الهاء»، والمثبت في النص عن «ك». (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٢. (٤) تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٢. (٥) في الأصل: ودفعها، والمثبت في النص عن «ج». (٦) ذكر البغوي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٤٤١ عن مجاهد. (٧) كذا في «ك»، وكتاب وضح البرهان للمؤلف. وورد في المصادر التي ذكرت هذا الخبر: «منطقة». قال ابن الأثير في النهاية: ٥/ ٧٥: «والمنطق: النطاق، وجمعه: مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال، لئلا تعثر في ذيلها». (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ١٩٦ عن مجاهد وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: ٢٧٣ (سورة يوسف). ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٢٩٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٦٣، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٣٩ عن مجاهد أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٥٦٣، وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، عن مجاهد. - وحكاه ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٦ عن الجمهور.

يوسف 12:80

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:81

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:82

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:83

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:84

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:85

٨٠ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا: يئسوا «١». نَجِيًّا: جمع «ناج» «٢». وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ: موضع ما نصب بوقوع الفعل عليه، وهو وما بعده بمنزلة المصدر «٣» كأنه: ألم تعلموا ميثاق أبيكم وتفريطكم. و «الكظيم» «٤» : الصّابر على حزنه «٥»، من «كظم الغيظ»، أو الممتلئ حزنا كالسقاء المكظوم «٦». ٨٥ تَفْتَؤُا: لا تفتؤا «٧»، أي: لا تنفك. (١) غريب القرآن لليزيدي: ١٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٠. (٢) فيكون «ناج» على قول المؤلف من النجاة، وهو السالم من الهلاك وليس من النجوى، ولم أقف على قوله فيما رجعت إليه من المصادر. والذي ورد في كتب المعاني والتفسير أن «نجيا» بمعنى النجوى وجمعه أنجية. ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٥، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٠٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٢٤، والبحر المحيط: ٥/ ٢٣٥، والدر المصون: ٦/ ٦٣٨، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). (٣) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٤، والكشاف: ٢/ ٣٣٧، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٢، والبحر المحيط: ٥/ ٣٣٦، والدر المصون: ٦/ ٥٣٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ [آية: ٨٤]. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢١، وقال: «أي» كاظم، كما تقول: قدير وقادر. والكاظم: الممسك على حزنه، لا يظهره، ولا يشكوه». ورجح ابن عطية هذا الوجه في المحرر الوجيز: ٨/ ٥١. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٢٩٧، وتفسير البغوي: ٢/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٦) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٣٩. وانظر المحرر الوجيز: ٨/ ٥١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٤٩. (٧) قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٢١: «وحذفت «لا» من قوله: تَفْتَؤُا وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط «اللام» التي يجاب بها الأيمان وذلك كقول القائل: «والله لآتينك» وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا»، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام، لمعرفة السامع بمعنى الكلام».

يوسف 12:86

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:87

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:88

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:89

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:90

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:91

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:92

حَرَضاً: مريضا مدنفا «١»، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم «٢». ٨٦ثِّي : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب. و «التحسّس» «٣» : طلب الشّيء بالحسّ. ٨٨ مُزْجاةٍ: يسيره لا يعتدّ بها. ٨٩ هَلْ عَلِمْتُمْ: معنى هَلْ ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ «٤»، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه. إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ: أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولولا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه «٥». ٩٢ لا تَثْرِيبَ: لا تعيير «٦». ثرّب: عدّد ذنبه. (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢١، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٢٦، والمفردات للراغب: ١١٣. (٢) تهذيب اللغة: ٤/ ٢٠٥، واللسان: (٧/ ١٣٤- ١٣٦) (حرض). (٣) من قوله تعالى: يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ... [آية: ٨٧]. (٤) ينظر تفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٠٧، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٥٥، والدر المصون: ٦/ ٥٥١. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٢٤٣ عن ابن إسحاق. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠١، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن إسحاق أيضا. (٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٢: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٥٦، وتفسير الماوردي: - ٢/ ٣٠٢، واللسان: ١/ ٢٣٥ (ثرب).

يوسف 12:94

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:95

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:96

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:97

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:98

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:99

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:100

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:101

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:102

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:103

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:104

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:105

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:106

٩٤ تُفَنِّدُونِ: تعذلون «١». ٩٥ ضَلالِكَ الْقَدِيمِ: محبتك «٢» أو محنتك «٣». ١٠٠ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وكانوا بادية، أهل وبر ومواش. والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين «٤»، وعادة العامة أن البادية بلد الأعراب. نَزَغَ الشَّيْطانُ: أفسد ما بينهم. ١٠٦ وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ: هو إيمان المشركين/ [٤٨/ ب] بالله «٥» وأنه الخالق الرازق ثم الأصنام شركاؤه وشفعاؤه. وقيل «٦» : إنه مثل قول الرجل: لولا الله وفلان لهلكت. (١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٢٥٢. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٠٤ عن ابن بحر، وأنشد لجرير: يا عاذليّ دعا الملامة واقصرا؍ طال الهوى وأطلتما التفنيدا؍ وقيل في معنى تُفَنِّدُونِ تسفهون، وقيل: تكذبون، وقيل: تقبحون، وقيل: تضللون، وقيل: تهرّمون. ذكر هذه الأقوال القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٦٠، ثم قال: «وكله متقارب المعنى، وهو راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي... ». (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٥٦، ٢٥٧) عن قتادة، وسفيان الثوري، وابن جريج. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٠٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢١٢. (٣) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٠٥ عن مقاتل. (٤) اللسان: ١٤/ ٦٧ (بدا). [.....] (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٢٨٦- ٢٨٨) عن ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢٩٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، والشعبي، وقتادة». (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٢ عن أبي جعفر.

يوسف 12:109

وقال الحسن «١» : هم أهل الكتاب معهم شرك وإيمان. وإنما كان اليهوديّ مشركا مع توحيده لأن عظم جرمه بجحده النّبوّة قد قام مقام الإشراك في العبادة. وجاز أن يجتمع كفر وإيمان ولا يجتمع صفة مؤمن وكافر لأن صفة مؤمن مطلقا صفة مدح ويتنافى استحقاق المدح والذم. ١٠٩ وَلَدارُ الْآخِرَةِ: دار الحالة الآخرة، كقوله «٢» : وَحَبَّ الْحَصِيدِ: أي: وحبّ الزّرع الحصيد. ١١٠ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا: بالتشديد «٣» الضمير للرسل. والظن بمعنى اليقين، أي: لما استيأس الرسل من إيمان قومهم وأنهم كذبوهم جاءهم نصرنا، وبالتخفيف «٤» الضمير للقوم، أي: حسب القوم أن الرسل كاذبون فهم على هذا مكذوبون لأن كل من كذبك فأنت مكذوبه، كما في صفة الرسول- عليه السلام- الصّادق المصدوق، أي: صدّقه جبريل عليه السلام. وسئل سعيد بن جبير عنها- في دعوة حضرها الضحاك «٥» مكرها- (١) نص هذا القول عن الحسن- رحمه الله- في الكشاف للزمخشري: ٢/ ٣٤٦. وذكره القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٧٢ عن الحسن، وقال: «حكاه ابن الأنباري». (٢) سورة ق: آية: ٩. (٣) قراءة ابن كثير، ونافع وأبي عمرو، وابن عامر. السبعة لابن مجاهد: ٣٥١، والتيسير للداني: ١٣٠. وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٥، والدر المصون: ٦/ ٥٦٥. (٤) قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٣٠. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٣٢، والكشف لمكي: (٢/ ١٥، ١٦)، وتفسير القرطبي: (٩/ ٢٧٥، ٢٧٦)، والبحر المحيط: ٥/ ٣٥٥. (٥) هو الضحاك بن مزاحم الهلاليّ، تابعي، حدّث عن ابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير... وغيرهم. قال عنه الحافظ في التقريب: ٢٨٠: «صدوق كثير الإرسال، من الخامسة». ترجمته في سير أعلام النبلاء: (٤/ ٥٩٨- ٦٠٠)، وطبقات الداودي: ١/ ٢٢٢. فقال: نعم حتى إذا استيئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك: ما رأيت كاليوم قط، رجل يدعى إلى علم فيتلكأ!! لو رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا «١». (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٠٠. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٥٩٧، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.

يوسف 12:110

وقال الحسن «١» : هم أهل الكتاب معهم شرك وإيمان. وإنما كان اليهوديّ مشركا مع توحيده لأن عظم جرمه بجحده النّبوّة قد قام مقام الإشراك في العبادة. وجاز أن يجتمع كفر وإيمان ولا يجتمع صفة مؤمن وكافر لأن صفة مؤمن مطلقا صفة مدح ويتنافى استحقاق المدح والذم. ١٠٩ وَلَدارُ الْآخِرَةِ: دار الحالة الآخرة، كقوله «٢» : وَحَبَّ الْحَصِيدِ: أي: وحبّ الزّرع الحصيد. ١١٠ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا: بالتشديد «٣» الضمير للرسل. والظن بمعنى اليقين، أي: لما استيأس الرسل من إيمان قومهم وأنهم كذبوهم جاءهم نصرنا، وبالتخفيف «٤» الضمير للقوم، أي: حسب القوم أن الرسل كاذبون فهم على هذا مكذوبون لأن كل من كذبك فأنت مكذوبه، كما في صفة الرسول- عليه السلام- الصّادق المصدوق، أي: صدّقه جبريل عليه السلام. وسئل سعيد بن جبير عنها- في دعوة حضرها الضحاك «٥» مكرها- (١) نص هذا القول عن الحسن- رحمه الله- في الكشاف للزمخشري: ٢/ ٣٤٦. وذكره القرطبي في تفسيره: ٩/ ٢٧٢ عن الحسن، وقال: «حكاه ابن الأنباري». (٢) سورة ق: آية: ٩. (٣) قراءة ابن كثير، ونافع وأبي عمرو، وابن عامر. السبعة لابن مجاهد: ٣٥١، والتيسير للداني: ١٣٠. وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٣٢، والكشف لمكي: ٢/ ١٥، والدر المصون: ٦/ ٥٦٥. (٤) قراءة عاصم، والكسائي، وحمزة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٥٢، والتبصرة لمكي: ٢٣٠. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٣٢، والكشف لمكي: (٢/ ١٥، ١٦)، وتفسير القرطبي: (٩/ ٢٧٥، ٢٧٦)، والبحر المحيط: ٥/ ٣٥٥. (٥) هو الضحاك بن مزاحم الهلاليّ، تابعي، حدّث عن ابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وسعيد بن جبير... وغيرهم. قال عنه الحافظ في التقريب: ٢٨٠: «صدوق كثير الإرسال، من الخامسة». ترجمته في سير أعلام النبلاء: (٤/ ٥٩٨- ٦٠٠)، وطبقات الداودي: ١/ ٢٢٢. فقال: نعم حتى إذا استيئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك: ما رأيت كاليوم قط، رجل يدعى إلى علم فيتلكأ!! لو رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا «١». (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٠٠. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٥٩٧، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.

الرعد 13:2

ومن سورة الرعد ٢ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها: أي: بعمد لا ترونها «١». بل معناه: بغير عمد وترونها كذلك «٢». و «العمد» جمع «عمود» «٣» وعمدته: أقمته. ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ: استولى بالاقتدار ونفوذ السلطان «٤». كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى: في أدوارها وأكوارها «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٦/ ٣٢٣، ٣٢٤) عن ابن عباس، ومجاهد، وذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٥٧، فقال: «خلقها بعمد لا ترونها، لا ترون تلك العمد. والعرب قد تقدم الحجة من آخر الكلمة إلى أولها يكون ذلك جائزا». (٢) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٣٦. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٥ عن قتادة، وإياس بن معاوية. قال الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٢٥: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال كما قال الله تعالى: اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها فهي مرفوعة بغير عمد تراها، كما قال ربنا جل ثناؤه ولا خبر بغير ذلك، ولا حجة يجب التسليم لها بقول سواه». (٣) في تفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٢: «والعمد» جمع عمود، وهي السّواري، وما يعمد به البناء،... وجمع «العمود» عمد، كما جمع «الأديم» أدم، ولو جمع بالضم فقيل «عمد» جاز، كما يجمع «الرسول» رسل، و «الشكور» شكر». وانظر المفردات للراغب: ٣٤٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٥، وتفسير الفخر الرازي: ١٨/ ٢٣٦. (٤) ينظر تفسير «الاستواء» فيما سبق ٧٨، ومذهب السلف في «الاستواء» أنه معلوم والكيف مجهول. (٥) قال الراغب في المفردات: ٤٤٣: «كور الشيء إدارته وضم بعضه إلى بعض ككور العمامة، وقوله: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ فإشارة إلى جريان الشمس في مطالعها وانتقاص الليل والنهار وازديادهما». وانظر الصحاح: ٢/ ٨١٠، واللسان: ٥/ ١٥٦ (كور).

الرعد 13:3

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:4

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:5

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:6

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:7

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:8

٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١». ٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢». قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض. و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧». ٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها. أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة. (١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦. وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر». وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....] (٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين». (٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤. (٤) الركيّة: البئر. الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا). (٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ... [آية: ٦]. (٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤. (٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

الرعد 13:10

وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ: أي: كل ما يفعله- تعالى- على مقدار الحكمة والحاجة بلا زيادة ولا نقصان. ١٠ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ: مخف عمله في ظلمة اللّيل «١». وَسارِبٌ: ذاهب سارح «٢». وقيل: [هو] «٣» الداخل في سربه، أي: مذهبه «٤». مستتر فيها. ١١ لَهُ مُعَقِّباتٌ: الملائكة «٥»، يتعاقبون بأمر الله في العالم، يأتي بعضهم في عقب بعض. عقّب وعاقب وتعقّب وتعاقب. وفي الحديث «٦» :«كان عمر يعقّب (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٠. وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٦٦، وزاد المسير: ٤/ ٣٠٩. (٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٠، ونص كلامه: «والسارب: هو المنصرف الذاهب، مأخوذ من السّروب في المرعى، وهو بالعشي، والسروح بالغداة... ». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٥، والمفردات للراغب: ٢٢٩. (٣) عن نسخة «ج». (٤) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢٣: «مجازه: سالك في سربه، أي: مذاهبه ووجوهه، ومنه قولهم: أصبح فلان آمنا في سربه، أي في مذاهبه وأينما توجه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤١، وتفسير البغوي: ٣/ ٩، والمفردات للراغب: ٢٩٩.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ٢١٦/ ٣٧٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٢، وتفسير البغوي: ٣/ ٩، وزاد المسير: ٤/ ٣١٠. وفي الحديث المرفوع: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون». صحيح البخاري: ١/ ١٣٩، كتاب مواقيت الصلاة، باب «فضل صلاة العصر». صحيح مسلم: ١/ ٤٣٩، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما». (٦) أخرجه أبو داود في سننه: ٣/ ٣٦٤، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب «في تدوين العطاء». وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١١٠، والنهاية: ٣/ ٢٦٧.

الرعد 13:11

وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ: أي: كل ما يفعله- تعالى- على مقدار الحكمة والحاجة بلا زيادة ولا نقصان. ١٠ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ: مخف عمله في ظلمة اللّيل «١». وَسارِبٌ: ذاهب سارح «٢». وقيل: [هو] «٣» الداخل في سربه، أي: مذهبه «٤». مستتر فيها. ١١ لَهُ مُعَقِّباتٌ: الملائكة «٥»، يتعاقبون بأمر الله في العالم، يأتي بعضهم في عقب بعض. عقّب وعاقب وتعقّب وتعاقب. وفي الحديث «٦» :«كان عمر يعقّب (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٠. وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٦٦، وزاد المسير: ٤/ ٣٠٩. (٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٠، ونص كلامه: «والسارب: هو المنصرف الذاهب، مأخوذ من السّروب في المرعى، وهو بالعشي، والسروح بالغداة... ». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٥، والمفردات للراغب: ٢٢٩. (٣) عن نسخة «ج». (٤) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢٣: «مجازه: سالك في سربه، أي: مذاهبه ووجوهه، ومنه قولهم: أصبح فلان آمنا في سربه، أي في مذاهبه وأينما توجه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤١، وتفسير البغوي: ٣/ ٩، والمفردات للراغب: ٢٩٩.. (٥) ينظر تفسير الطبري: ٢١٦/ ٣٧٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٢، وتفسير البغوي: ٣/ ٩، وزاد المسير: ٤/ ٣١٠. وفي الحديث المرفوع: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون». صحيح البخاري: ١/ ١٣٩، كتاب مواقيت الصلاة، باب «فضل صلاة العصر». صحيح مسلم: ١/ ٤٣٩، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما». (٦) أخرجه أبو داود في سننه: ٣/ ٣٦٤، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب «في تدوين العطاء». وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ١١٠، والنهاية: ٣/ ٢٦٧.

الرعد 13:13

الجيوش كل عام»، أي: يردّ قوما ويبعث آخرين. يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: بما أمرهم الله به، تقول: جئتك من دعائك، أي: بدعائك «١». ١٣ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ: يدعو إلى تسبيح الله بما فيه من الآيات «٢». وَالْمَلائِكَةُ: الملك على مفهوم دين نبينا- صلوات الله عليه- جسم رقيق «٣» هوائيّ حيّ على الصورة المخصوصة ذات الأجنحة «٤»، اصطفاه الله تعالى لرسالته وعظّمه على غيره. والرّعد: اصطكاك أجرام السحاب بقدرة الله «٥». والصّاعقة: نار لطيفة تسقط من السماء بحال هائلة «٦». (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٠، وقال: «كما تقول للرجل: أجبتك من دعائك وإياي وبدعائك إياي». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٨٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٢، وزاد المسير: ٤/ ٣١١. (٢) الأولى إجراء التسبيح على ظاهره، ولا حاجة لمثل هذا التأويل، فالقرآن أثبت التسبيح للجمادات جميعا، قال تعالى: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ. وقال الشوكاني في تسبيح الرعد: «أي» : يسبح الرعد نفسه بحمد الله، أي ملتبسا بحمده، وليس هذا بمستبعد، ولا مانع من أن ينطقه بذلك... ». ينظر فتح القدير: ٣/ ٧٢. [.....] (٣) وهم مخلوقون من نور كما في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب أحاديث متفرقة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ». (٤) يدل عليه قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ... [آية: ١ من سورة فاطر]. (٥) تفسير الفخر الرازي: ٢/ ٨٧. (٦) قال الفخر الرازي في معنى الصاعقة: «إنها قصف رعد ينقض منها شعلة من نار. وهي نار لطيفة قوية لا تمر بشيء إلا أنت عليه إلا أنها مع قوتها سريعة الخمود». تفسيره: ٢/ ٨٨.

الرعد 13:14

شَدِيدُ الْمِحالِ: عظيم الحول والقوة «١»، أو المكر وهو العقوبة «٢» على وجه الاستدراج. ١٤ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: أي: لله دعوة الحقّ من خلقه، وهي شهادة أن لا إله إلّا الله على إخلاص التوحيد «٣». وقال الحسن «٤» : الله الحق فمن دعاه دعا بحق «٥». ١٥ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً: أي: السجود واجب الله، فالمؤمن يفعله طوعا والكافر يؤخذ به كرها «٦». أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه، لما فيه من الحاجة الداعية إلى الخضوع. وأما سجود الظل «٧» فيما فيه من التغيّر الدّال على مغيّر غير متغيّر. وَالْآصالِ: جمع «أصل»، و «أصل» جمع «أصيل» وهو ما بين (١) أخرج الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٩٦ عن مجاهد قال: «شديد القوة»، كذا أخرجه عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣١٦ عن مجاهد أيضا. (٢) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٥، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ١١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣١٦. (٣) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. واختاره الطبري رحمه الله. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٢٨، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر قوله في الكشاف: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣١٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٠٠. (٥) في «ج» : الحق. (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١، وتأويل مشكل القرآن: ٤١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٤٠٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٥. (٧) من قوله تعالى: وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ.

الرعد 13:15

شَدِيدُ الْمِحالِ: عظيم الحول والقوة «١»، أو المكر وهو العقوبة «٢» على وجه الاستدراج. ١٤ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: أي: لله دعوة الحقّ من خلقه، وهي شهادة أن لا إله إلّا الله على إخلاص التوحيد «٣». وقال الحسن «٤» : الله الحق فمن دعاه دعا بحق «٥». ١٥ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً: أي: السجود واجب الله، فالمؤمن يفعله طوعا والكافر يؤخذ به كرها «٦». أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه، لما فيه من الحاجة الداعية إلى الخضوع. وأما سجود الظل «٧» فيما فيه من التغيّر الدّال على مغيّر غير متغيّر. وَالْآصالِ: جمع «أصل»، و «أصل» جمع «أصيل» وهو ما بين (١) أخرج الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٩٦ عن مجاهد قال: «شديد القوة»، كذا أخرجه عن ابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣١٦ عن مجاهد أيضا. (٢) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٥، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ١١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣١٦. (٣) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٣٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. واختاره الطبري رحمه الله. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٢٨، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ينظر قوله في الكشاف: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣١٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٠٠. (٥) في «ج» : الحق. (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١، وتأويل مشكل القرآن: ٤١٨، وتفسير الطبري: ١٦/ ٤٠٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٢٥. (٧) من قوله تعالى: وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ.

الرعد 13:17

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:18

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:19

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:20

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:21

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:22

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:23

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:24

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:25

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:26

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:27

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:28

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:29

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:30

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:31

العصر إلى المغرب. ١٧ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ يعني القرآن فإنه في عموم نفعه كالمطر «١». ٢٩ طُوبى لَهُمْ: نعمى «٢»، أو/ حسنى «٣» «فعلى» من الطيّب، [٤٩/ ب] تأنيث الأطيب. ٣١ وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ: حين سألت قريش هذه المعاني «٤»، وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعمّ فائدة. أَفَلَمْ يَيْأَسِ: لم يعلم ولم يتبين «٥»، سمّي العلم يأسا لأنّ العالم يعلم ما لا يعلم غيره فييأس منه، أو هو اليأس المعروف «٦»، أي: لم ينقطع (١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦١. وقال الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٢٧: «وهذا مثل ضربه الله تعالى للقرآن وما يدخل منه في القلوب، فشبه القرآن بالمطر لعموم خيره وبقاء نفعه، وشبه القلوب بالأودية يدخل فيها من القرآن مثل ما يدخل في الأودية من الماء بحسب سعتها وضيقها». (٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨، عن عكرمة. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣١٦، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٣٨٩. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٣٥ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٨ عن قتادة أيضا. [.....] (٤) سألت قريش إحياء الموتى، وتوسيع أودية مكة. وغير ذلك. ينظر ذلك في تفسير الطبري: (١٦/ ٤٤٧- ٤٥٠)، وأسباب النزول للواحدي: ٣١٦، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٨٢، والدر المنثور: (٤/ ٦٥١- ٦٥٣). (٥) نص هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٥٥. ينظر هذا القول- أيضا- في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، ومعاني النحاس: ٣/ ٤٩٧. قال النحاس: «وأكثر أهل اللغة على هذا القول». ونقل النحاس عن الكسائي أنه قال: «لا أعرف هذه، ولا سمعت من يقول: يئست بمعنى علمت». (٦) هذا قول الكسائي كما في معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٩٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٣١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٢. وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٤٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٥٥.

الرعد 13:33

طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين. ٣٣ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة «١». أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أي: ب «الشريك»، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: باطل زايل «٢». وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه قل: سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك «٣». ٣٥ مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفتها «٤»، كقوله «٥» : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: أي: صفته العليا، أو: مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر «٦». (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٣٢. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٢١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٣. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٦٦ عن قتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٣ عن قتادة. (٣) ينظر ما سبق في تفسير القرطبي: (٩/ ٣٢٢، ٣٢٣). (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦٥، وذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٦٩ عن بعض النحويين البصريين، فنقل ما نصه: «معنى ذلك: صفة الجنة، قال: ومنه قوله تعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى، معناه: ولله الصفة العليا. قال: فمعنى الكلام في قوله: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أو فيها أنهار، كأنه قال: وصف الجنة صفة تجري من تحتها الأنهار، أو صفة فيها أنهار، والله أعلم». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢١، والمحرر الوجيز: ٨/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥. (٥) سورة النحل: آية: ٦٠. (٦) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: (١/ ٣٣٣، ٣٣٤). وانظر البيان لابن الأنباري: ٢/ ٥٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٥٩، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥.

الرعد 13:34

طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين. ٣٣ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة «١». أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أي: ب «الشريك»، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: باطل زايل «٢». وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه قل: سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك «٣». ٣٥ مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفتها «٤»، كقوله «٥» : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: أي: صفته العليا، أو: مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر «٦». (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٣٢. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٢١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٣. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٦٦ عن قتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٣ عن قتادة. (٣) ينظر ما سبق في تفسير القرطبي: (٩/ ٣٢٢، ٣٢٣). (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦٥، وذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٦٩ عن بعض النحويين البصريين، فنقل ما نصه: «معنى ذلك: صفة الجنة، قال: ومنه قوله تعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى، معناه: ولله الصفة العليا. قال: فمعنى الكلام في قوله: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أو فيها أنهار، كأنه قال: وصف الجنة صفة تجري من تحتها الأنهار، أو صفة فيها أنهار، والله أعلم». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢١، والمحرر الوجيز: ٨/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥. (٥) سورة النحل: آية: ٦٠. (٦) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: (١/ ٣٣٣، ٣٣٤). وانظر البيان لابن الأنباري: ٢/ ٥٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٥٩، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥.

الرعد 13:35

طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين. ٣٣ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة «١». أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أي: ب «الشريك»، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: باطل زايل «٢». وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه قل: سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك «٣». ٣٥ مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفتها «٤»، كقوله «٥» : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: أي: صفته العليا، أو: مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر «٦». (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٣٢. وانظر تفسير البغوي: ٣/ ٢١، وزاد المسير: ٤/ ٣٣٣. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٦٦ عن قتادة، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٣ عن قتادة. (٣) ينظر ما سبق في تفسير القرطبي: (٩/ ٣٢٢، ٣٢٣). (٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٦٥، وذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٦٩ عن بعض النحويين البصريين، فنقل ما نصه: «معنى ذلك: صفة الجنة، قال: ومنه قوله تعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى، معناه: ولله الصفة العليا. قال: فمعنى الكلام في قوله: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أو فيها أنهار، كأنه قال: وصف الجنة صفة تجري من تحتها الأنهار، أو صفة فيها أنهار، والله أعلم». وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٢١، والمحرر الوجيز: ٨/ ١٧٦، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥. (٥) سورة النحل: آية: ٦٠. (٦) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: (١/ ٣٣٣، ٣٣٤). وانظر البيان لابن الأنباري: ٢/ ٥٢، والتبيان للعكبري: ٢/ ٧٥٩، والبحر المحيط: ٥/ ٣٩٥.

الرعد 13:36

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:37

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:38

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:39

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:40

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:41

٣٦ وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ: يعني أصحاب محمد «١». وَمِنَ الْأَحْزابِ: اليهود والنصارى والمجوس «٢». ٣٩ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ: من الأعمال التي يرفعها الحفظة، فلا يثبت إلا ما له ثواب أو عليه عقاب «٣». وعن ابن عباس «٤» رضي الله عنه: إنّ الله يمحو ويثبت مما كتب من أمر العباد إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أمّ الكتاب. وإثبات ذلك ليعتبر المتفكر فيه بأن ما يحدث على كثرته قد أحصاه الله. ٤١ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: بالفتوح على المسلمين من أرض الكافرين «٥». (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٣ عن قتادة وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤٧٤ عن ابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٨، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ عن ابن زيد أيضا. (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٦٦، وأورده النحاس في معاني القرآن: ٣/ ٥٠٢ من رواية أبي صالح. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٣٨ عن الضحاك، وأبي صالح. (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٣، والطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٧٧. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٥٩، وزاد نسبته إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. (٥) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٤ عن ابن عباس، والحسن، والضحاك. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٣٥. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٠، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس». ورجح الطبري هذا القول، وكذا ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣٩٣. [.....]

الرعد 13:42

وقيل «١» : بموت العلماء وخيار أهلها. لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ: لا رادّ لقضائه. ٤٢ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً: أي: جزاء المكر «٢». ٤٣ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً: دخول الباء لتحقيق الإضافة من جهة الإضافة وجهة حرف الإضافة. وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ: مثل عبد الله بن سلام، وتميم الداري «٣»، وسلمان الفارسي. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٦٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٧ عن ابن عباس، ومجاهد. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٢٦٤ عن مجاهد. وأخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٠، كتاب التفسير، «تفسير سورة الرعد» من طريق الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال: «موت علمائها وفقهائها». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: طلحة بن عمرو. قال أحمد: متروك». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن المنذر، وابن أبي حاتم- كلهم- عن ابن عباس بنحوه. (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٣٥، والبحر المحيط: (٥/ ٤٠٠، ٤٠١). (٣) تميم الداري صحابيّ جليل، منسوب إلى الدار، بطن من لخم. أسلم تميم سنة تسع للهجرة، ومات بالشام، رضي الله تعالى عنه. ترجمته في الاستيعاب: ١/ ١٩٣، وأسد الغابة: ١/ ٢٥٦، والإصابة: ١/ ٣٦٧. ينظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري: ١٦/ ٥٠٣، وزاد المسير: ٤/ ٣٤١، والتعريف والإعلام: ٨٥، ومفحمات الأقران: ١٢٧.

الرعد 13:43

وقيل «١» : بموت العلماء وخيار أهلها. لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ: لا رادّ لقضائه. ٤٢ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً: أي: جزاء المكر «٢». ٤٣ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً: دخول الباء لتحقيق الإضافة من جهة الإضافة وجهة حرف الإضافة. وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ: مثل عبد الله بن سلام، وتميم الداري «٣»، وسلمان الفارسي. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٦٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٩. وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٦/ ٤٩٧ عن ابن عباس، ومجاهد. وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ١/ ٢٦٤ عن مجاهد. وأخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٠، كتاب التفسير، «تفسير سورة الرعد» من طريق الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال: «موت علمائها وفقهائها». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: طلحة بن عمرو. قال أحمد: متروك». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن المنذر، وابن أبي حاتم- كلهم- عن ابن عباس بنحوه. (٢) تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٧٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٣٥، والبحر المحيط: (٥/ ٤٠٠، ٤٠١). (٣) تميم الداري صحابيّ جليل، منسوب إلى الدار، بطن من لخم. أسلم تميم سنة تسع للهجرة، ومات بالشام، رضي الله تعالى عنه. ترجمته في الاستيعاب: ١/ ١٩٣، وأسد الغابة: ١/ ٢٥٦، والإصابة: ١/ ٣٦٧. ينظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري: ١٦/ ٥٠٣، وزاد المسير: ٤/ ٣٤١، والتعريف والإعلام: ٨٥، ومفحمات الأقران: ١٢٧.

إبراهيم 14:3

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:4

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:5

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:6

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:7

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:8

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:9

ومن سورة إبراهيم ٣ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ: يعتاضونها ويؤثرونها/ [٥٠/ أ] عليها. ٥ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: بنعم أيامه ونقمها «١». ٧ تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] «٢» : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد «٣». ٩ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: عضوا عليها من الغيظ «٤»، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل «٥»، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٥، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله... ». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥١٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٦. (٢) في الأصل: «ربك»، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٨٦، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة. (٣) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٢٦، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥١٧. (٤) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: ٢٦٥، والطبري في تفسيره: (١٦/ ٥٣٠- ٥٣٣)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥١، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما»، ووافقه الذهبي. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤٠ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥، وكذا النحاس في معاني القرآن: (٣/ ٥١٩، ٥٢٠). (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ دون عزو. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٤١، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٠٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٤٩ عن الحسن رحمه الله.

إبراهيم 14:16

منهم، وإما بإيمائهم إليهم أن اسكتوا «١». وحكى أبو عبيدة «٢» : كلّمته في حاجتي فرد يده في فيه: إذا سكت فلم يجب. ١٦ مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ: من ماء مثل الصديد كقولك: هو أسد «٣»، أو من ماء يصدّ الصّادي عنه لشدته «٤». ١٧ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ: أي: أسبابه من جميع جسده «٥». ١٨ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ: ذي عصوف «٦»، أو عاصف الرّيح. (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٦. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٠، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٤٥. (٢) مجاز القرآن: ١/ ٣٣٦، ونص كلامه: «مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع كفوا عما أمروا بقوله من الحق ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: ردّ يده في فمه، أي أمسك إذا لم يجب». ونقل ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٠ قول أبي عبيدة هذا ثم قال: «ولا أعلم أحدا قال: ردّ يده في فيه، إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: ردّوا أيديهم في أفواههم، أي: عضوا عليها حنقا وغيظا... ». وأورد الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ قول أبي عبيدة ورده بقوله: «وهذا أيضا قول لا وجه له، لأن الله عز ذكره، قد أخبر عنهم أنهم قالوا: «إنا كفرنا بما أرسلتم»، فقد أجابوا بالتكذيب». (٣) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣، ونص كلامه: «من ماء مثل الصديد، كما يقال للرجل الشجاع: أسد، أي: مثل الأسد. وانظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣١، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٠٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥١. (٤) في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣: «من ماء كرهته تصد عنه، فيكون الصديد مأخوذا من الصد». والصادي شديد العطش كما في النهاية: ٣/ ١٩. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٤٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣٥٢. (٦) قال الفراء في معانيه: (٢/ ٧٣، ٧٤) :«فجعل «العصوف» تابعا لليوم في إعرابه، وإنما العصوف للريح وذلك جائز على جهتين، إحداهما: أن العصوف وإن كان للريح فإن اليوم يوصف به لأن الريح فيه تكون، فجاز أن تقول: «يوم عاصف كما تقول: يوم بارد ويوم حار... ». والوجه الآخر: أن يريد في يوم عاصف الريح، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة». وانظر تفسير الطبري: (١٦/ ٥٥٤، ٥٥٥)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٢١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٣. [.....]

إبراهيم 14:17

منهم، وإما بإيمائهم إليهم أن اسكتوا «١». وحكى أبو عبيدة «٢» : كلّمته في حاجتي فرد يده في فيه: إذا سكت فلم يجب. ١٦ مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ: من ماء مثل الصديد كقولك: هو أسد «٣»، أو من ماء يصدّ الصّادي عنه لشدته «٤». ١٧ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ: أي: أسبابه من جميع جسده «٥». ١٨ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ: ذي عصوف «٦»، أو عاصف الرّيح. (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٦. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٠، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٤٥. (٢) مجاز القرآن: ١/ ٣٣٦، ونص كلامه: «مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع كفوا عما أمروا بقوله من الحق ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: ردّ يده في فمه، أي أمسك إذا لم يجب». ونقل ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٠ قول أبي عبيدة هذا ثم قال: «ولا أعلم أحدا قال: ردّ يده في فيه، إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: ردّوا أيديهم في أفواههم، أي: عضوا عليها حنقا وغيظا... ». وأورد الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ قول أبي عبيدة ورده بقوله: «وهذا أيضا قول لا وجه له، لأن الله عز ذكره، قد أخبر عنهم أنهم قالوا: «إنا كفرنا بما أرسلتم»، فقد أجابوا بالتكذيب». (٣) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣، ونص كلامه: «من ماء مثل الصديد، كما يقال للرجل الشجاع: أسد، أي: مثل الأسد. وانظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣١، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٠٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥١. (٤) في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣: «من ماء كرهته تصد عنه، فيكون الصديد مأخوذا من الصد». والصادي شديد العطش كما في النهاية: ٣/ ١٩. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٤٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣٥٢. (٦) قال الفراء في معانيه: (٢/ ٧٣، ٧٤) :«فجعل «العصوف» تابعا لليوم في إعرابه، وإنما العصوف للريح وذلك جائز على جهتين، إحداهما: أن العصوف وإن كان للريح فإن اليوم يوصف به لأن الريح فيه تكون، فجاز أن تقول: «يوم عاصف كما تقول: يوم بارد ويوم حار... ». والوجه الآخر: أن يريد في يوم عاصف الريح، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة». وانظر تفسير الطبري: (١٦/ ٥٥٤، ٥٥٥)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٢١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٣. [.....]

إبراهيم 14:18

منهم، وإما بإيمائهم إليهم أن اسكتوا «١». وحكى أبو عبيدة «٢» : كلّمته في حاجتي فرد يده في فيه: إذا سكت فلم يجب. ١٦ مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ: من ماء مثل الصديد كقولك: هو أسد «٣»، أو من ماء يصدّ الصّادي عنه لشدته «٤». ١٧ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ: أي: أسبابه من جميع جسده «٥». ١٨ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ: ذي عصوف «٦»، أو عاصف الرّيح. (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٥٦. وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٠، وزاد المسير: ٤/ ٣٤٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٤٥. (٢) مجاز القرآن: ١/ ٣٣٦، ونص كلامه: «مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع كفوا عما أمروا بقوله من الحق ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: ردّ يده في فمه، أي أمسك إذا لم يجب». ونقل ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٠ قول أبي عبيدة هذا ثم قال: «ولا أعلم أحدا قال: ردّ يده في فيه، إذا أمسك عن الشيء! والمعنى: ردّوا أيديهم في أفواههم، أي: عضوا عليها حنقا وغيظا... ». وأورد الطبري في تفسيره: ١٦/ ٥٣٥ قول أبي عبيدة ورده بقوله: «وهذا أيضا قول لا وجه له، لأن الله عز ذكره، قد أخبر عنهم أنهم قالوا: «إنا كفرنا بما أرسلتم»، فقد أجابوا بالتكذيب». (٣) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣، ونص كلامه: «من ماء مثل الصديد، كما يقال للرجل الشجاع: أسد، أي: مثل الأسد. وانظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٣١، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٠٥، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥١. (٤) في تفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٣: «من ماء كرهته تصد عنه، فيكون الصديد مأخوذا من الصد». والصادي شديد العطش كما في النهاية: ٣/ ١٩. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٤٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا القرطبي في تفسيره: ٩/ ٣٥٢. (٦) قال الفراء في معانيه: (٢/ ٧٣، ٧٤) :«فجعل «العصوف» تابعا لليوم في إعرابه، وإنما العصوف للريح وذلك جائز على جهتين، إحداهما: أن العصوف وإن كان للريح فإن اليوم يوصف به لأن الريح فيه تكون، فجاز أن تقول: «يوم عاصف كما تقول: يوم بارد ويوم حار... ». والوجه الآخر: أن يريد في يوم عاصف الريح، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة». وانظر تفسير الطبري: (١٦/ ٥٥٤، ٥٥٥)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٤٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٢١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٣. [.....]

إبراهيم 14:22

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:23

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:24

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:25

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:26

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:27

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:28

٢٢ بِمُصْرِخِكُمْ: الصّارخ: المستغيث، والمصرخ: المغيث «١». من لغات السّلب كالمشكي والمعتب «٢». ٢٦ اجْتُثَّتْ: انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها «٣». ٢٧ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ: المسألة في القبر «٤». ٢٨ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً: قال عليّ رضي الله عنه: هم الأفجران من قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر «٥». وعن ابن عمر «٦» (١) تهذيب اللغة: ٧/ ١٣٥، واللسان: ٣/ ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١١٦ عن ابن الأعرابي. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٣٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٥٦١، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٥٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٥٧. (٢) المشكي والمعتب من أساليب السلب، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها. ينظر اللسان: ١/ ٥٧٨، وتاج العروس: ٣/ ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس: ٣/ ٥٢٩، والمفردات للراغب: (٨٨، ٤٤٧). (٣) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦١. (٤) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا. وكذا في صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٠١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه». وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ٥٨٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤١٣. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٢، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه. (٦) كذا في «ك»، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير: ٨/ ٣٧٣ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مختصرا. وكذا الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٢١ وإسناده حسن ورجاله ثقات، إلا حمزة بن حبيب الزيات فهو صدوق كما في التقريب: ١٧٩. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردويه عن عمر رضي الله عنه، ولعل «ابن» زائدة هنا فيكون من مسند عمر رضي الله عنه. وفي صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٠، كتاب التفسير باب «ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا» عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم كفار أهل مكة».

إبراهيم 14:33

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:34

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:35

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:36

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:37

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:38

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:39

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:40

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:41

رضي الله عنهما مثله. ٣٣ دائِبَيْنِ: دائمين فيما سخرهما الله عليه. ٣٤ وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ: ما احتجتم إليه من غنى وعافية وولد وخول «١» ونجاة وشرح صدر ونحوها. ٣٧ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ: تكسير «وفود» على «أوفدة» «٢» ثم قلب اللّفظ وقلبت الواو ياء كما قلبت في الأفئدة جمع «فؤاد». تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تقصدهم. ٤٠ وتقبّل دعائي «٣» : عبادتي «٤». ٤١ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ: كانا في الأحياء فرجي إيمانهما «٥»، أو هو على وجه التعليم. (١) في النهاية: ٢/ ٨٨: «الخول: حشم الرجل وأتباعه، واحدهم خائل. وقد يكون واحدا، ويقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل: التملك، وقيل: من الرعاية». (٢) تفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٣. (٣) بإثبات الياء في الوصل، وهي قراءة ابن كثير، وحمزة، وأبي عمرو، وحفص عن عاصم. ورواية البزّي عن ابن كثير إثبات الياء في الوصل والوقف. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٣، والتبصرة لمكي: ٢٣٧، والبحر المحيط: ٥/ ٤٣٤. (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٥، والكشاف: ٢/ ٣٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٥. (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٦٩، والفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٤٢.

إبراهيم 14:42

٤٢ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ: ترتفع «١». ٤٣ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٢»، وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة «٣»، ولا يفسّر بالإطراق «٤»، لقوله: مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ، والإقناع: رفع الرأس إلى السّماء من غير إقلاع «٥». وقيل «٦» : المقنع والمقمح الشّاخص ببصره. وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ: جوف عن القلوب للخوف «٧». وقيل «٨» : منخرقة للرّعب كهواء الجوّ في الانخراق وبطلان الإمساك (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٩، واللسان: ٧/ ٤٦ (شخص). (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٣، ورجحه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٣٧. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥٢ عن سعيد بن جبير، والحسن، وقتادة. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٧٠، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٣٧٦. (٣) عن الليث في تهذيب اللغة: ١/ ١٣٤، واللسان: ٨/ ٣٧٢ (هطع). [.....] (٤) وهو قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٢، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٦. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٤، واللسان: ٨/ ٢٩٩ (قنع). (٦) معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٣٨، وقال الفراء في معانيه: ٢/ ٣٧٣: «والمقمح: الغاض بصره بعد رفع رأسه». وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٧٩: «المقمح: الرافع رأسه الغاض بصره». وانظر تهذيب اللغة: (٤/ ٨١، ٨٢)، والمفردات للراغب: ٤١٢، واللسان: ٢/ ٥٦٦ (قمح). (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٤٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٧١ عن أبي عبيدة. (٨) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٦١، وزاد المسير: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٧. قال البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٩: «وحقيقة المعنى: أن القلوب زائلة عن أماكنها والأبصار شاخصة من هول ذلك اليوم».

إبراهيم 14:43

٤٢ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ: ترتفع «١». ٤٣ مُهْطِعِينَ: مسرعين «٢»، وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة «٣»، ولا يفسّر بالإطراق «٤»، لقوله: مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ، والإقناع: رفع الرأس إلى السّماء من غير إقلاع «٥». وقيل «٦» : المقنع والمقمح الشّاخص ببصره. وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ: جوف عن القلوب للخوف «٧». وقيل «٨» : منخرقة للرّعب كهواء الجوّ في الانخراق وبطلان الإمساك (١) تفسير البغوي: ٣/ ٣٩، واللسان: ٧/ ٤٦ (شخص). (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٣، ورجحه الطبري في تفسيره: ١٣/ ٢٣٧. ونقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥٢ عن سعيد بن جبير، والحسن، وقتادة. وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٧٠، والقرطبي في تفسيره: ٩/ ٣٧٦. (٣) عن الليث في تهذيب اللغة: ١/ ١٣٤، واللسان: ٨/ ٣٧٢ (هطع). [.....] (٤) وهو قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ١٣/ ٢٣٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٢، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٠، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٦. (٥) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٦٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٩، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٤٤، واللسان: ٨/ ٢٩٩ (قنع). (٦) معاني القرآن للنحاس: ٣/ ٥٣٨، وقال الفراء في معانيه: ٢/ ٣٧٣: «والمقمح: الغاض بصره بعد رفع رأسه». وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٧٩: «المقمح: الرافع رأسه الغاض بصره». وانظر تهذيب اللغة: (٤/ ٨١، ٨٢)، والمفردات للراغب: ٤١٢، واللسان: ٢/ ٥٦٦ (قمح). (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٤٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٩، وزاد المسير: ٤/ ٣٧١ عن أبي عبيدة. (٨) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٦١، وزاد المسير: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٩/ ٣٧٧. قال البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٩: «وحقيقة المعنى: أن القلوب زائلة عن أماكنها والأبصار شاخصة من هول ذلك اليوم».

إبراهيم 14:44

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

إبراهيم 14:45

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

إبراهيم 14:46

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

إبراهيم 14:47

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

إبراهيم 14:48

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.

إبراهيم 14:49

[٥٠/ ب] فالهواء لا يثبت على حال ولا يثبت فيه شيء/ ٤٤ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ: نصب يَوْمَ على المفعول به والعامل فيه «أنذرهم»، وليس بظرف. [إذا] «١» لم يؤمر بالإنذار في ذلك اليوم. ٤٦ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ: أي: ما كان توهينا لأمرهم «٢». ٤٨ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ: تصوّر صورة أخرى أرضا بيضاء كالفضّة لم يعمل عليها معصية «٣»، وَالسَّماواتُ: بانتشار نجومها «٤». ٤٩ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ: يجمعون في الأغلال كما كانوا مقترنين على الضلال «٥». (١) في الأصل: «إذا»، والمثبت في النص من «ك» و «ج». (٢) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٧٤. قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٢٦٤: «وهذا على أن تكون إِنْ نافية بمعنى «ما»، ومعنى الآية تحقير مكرهم، وأنه ما كان لتزول منه الشرائع والنبوات وأقدار الله بها التي هي كالجبال في ثبوتها وقوتها، وهذا تأويل الحسن وجماعة المفسرين». (٣) ورد في هذا المعنى أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٦٤ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة». وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٢٣٢. وأشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨، وقال: «إسناده جيد». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٥٧، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، والحاكم، والبيهقي في «البعث» عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا. وأخرج الطبراني في المعجم الكبير: ١٠/ ١٩٩ عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ، قال: أرض بيضاء، كأنها فضة لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها بمعصية». وفي إسناده جرير بن أيوب البجلي، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٨: وهو متروك». (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٦٩، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٥. (٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٥٥. وانظر معنى «الأصفاد» في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٠، ومعاني النحاس: ٣/ ٥٤٦، والمفردات للراغب: ٢٨٢.