إيجاز البيان عن معاني القرآن — الحجر 15:2 – النحل 16:124
المحتويات
- الحجر 15:2
- الحجر 15:3
- الحجر 15:4
- الحجر 15:5
- الحجر 15:6
- الحجر 15:7
- الحجر 15:8
- الحجر 15:9
- الحجر 15:10
- الحجر 15:11
- الحجر 15:12
- الحجر 15:15
- الحجر 15:16
- الحجر 15:17
- الحجر 15:18
- الحجر 15:19
- الحجر 15:20
- الحجر 15:21
- الحجر 15:22
- الحجر 15:24
- الحجر 15:27
- الحجر 15:32
- الحجر 15:33
- الحجر 15:34
- الحجر 15:35
- الحجر 15:36
- الحجر 15:37
- الحجر 15:38
- الحجر 15:39
- الحجر 15:40
- الحجر 15:41
- الحجر 15:42
- الحجر 15:43
- الحجر 15:44
- الحجر 15:45
- الحجر 15:46
- الحجر 15:47
- الحجر 15:65
- الحجر 15:66
- الحجر 15:67
- الحجر 15:68
- الحجر 15:69
- الحجر 15:70
- الحجر 15:71
- الحجر 15:72
- الحجر 15:73
- الحجر 15:74
- الحجر 15:75
- الحجر 15:76
- الحجر 15:77
- الحجر 15:78
- الحجر 15:79
- الحجر 15:80
- الحجر 15:85
- الحجر 15:87
- الحجر 15:88
- الحجر 15:89
- الحجر 15:90
- الحجر 15:91
- الحجر 15:92
- الحجر 15:94
- الحجر 15:95
- الحجر 15:99
- النحل 16:1
- النحل 16:4
- النحل 16:5
- النحل 16:6
- النحل 16:7
- النحل 16:9
- النحل 16:10
- النحل 16:11
- النحل 16:12
- النحل 16:13
- النحل 16:14
- النحل 16:15
- النحل 16:16
- النحل 16:17
- النحل 16:18
- النحل 16:19
- النحل 16:20
- النحل 16:21
- النحل 16:22
- النحل 16:23
- النحل 16:24
- النحل 16:25
- النحل 16:26
- النحل 16:27
- النحل 16:28
- النحل 16:29
- النحل 16:30
- النحل 16:31
- النحل 16:32
- النحل 16:33
- النحل 16:34
- النحل 16:35
- النحل 16:36
- النحل 16:37
- النحل 16:38
- النحل 16:39
- النحل 16:40
- النحل 16:41
- النحل 16:42
- النحل 16:43
- النحل 16:44
- النحل 16:45
- النحل 16:46
- النحل 16:47
- النحل 16:48
- النحل 16:50
- النحل 16:51
- النحل 16:52
- النحل 16:53
- النحل 16:55
- النحل 16:56
- النحل 16:57
- النحل 16:58
- النحل 16:59
- النحل 16:60
- النحل 16:61
- النحل 16:62
- النحل 16:63
- النحل 16:64
- النحل 16:65
- النحل 16:66
- النحل 16:67
- النحل 16:68
- النحل 16:69
- النحل 16:70
- النحل 16:71
- النحل 16:76
- النحل 16:77
- النحل 16:78
- النحل 16:79
- النحل 16:80
- النحل 16:81
- النحل 16:82
- النحل 16:83
- النحل 16:84
- النحل 16:85
- النحل 16:86
- النحل 16:87
- النحل 16:88
- النحل 16:89
- النحل 16:90
- النحل 16:92
- النحل 16:103
- النحل 16:104
- النحل 16:105
- النحل 16:106
- النحل 16:107
- النحل 16:108
- النحل 16:109
- النحل 16:110
- النحل 16:111
- النحل 16:112
- النحل 16:113
- النحل 16:114
- النحل 16:115
- النحل 16:116
- النحل 16:117
- النحل 16:118
- النحل 16:119
- النحل 16:120
- النحل 16:121
- النحل 16:122
- النحل 16:124
الحجر 15:2
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:3
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:4
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:5
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:6
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:7
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:8
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:9
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:10
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:11
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:12
ومن سورة الحجر
٢ رُبَما «١» يَوَدُّ: ربّ للتقليل «٢»، فيكون معناه هنا أنّه يكفي قليل النّدم فكيف كثيره؟ أو العذاب يشغلهم عن تمنّي ذلك إلّا في القليل، أو يقينهم أنه لا يغني عنهم التمني أقل تمنيهم.
١٢ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ: ندخله، أي: الكذب أو الاستهزاء، عن قتادة «٣»،
(١) بتشديد الباء قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي وبالتخفيف قراءة عاصم ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٦٦، وحجة القراءات: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٣٨.
وفي حجة القراءات عن الكسائي أنه قال: «هما لغتان والأصل التشديد، لأنك لو صغّرت «ربّ» لقلت: «ربيب»، فرددت إلى أصله».
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ١٧٣، ورد قول من قال إنها للتكثير فقال: «فأما من قال إن «ربّ» يعنى بها الكثير فهذا ضد ما يعرفه أهل اللغة لأن الحروف التي جاءت لمعنى تكون على ما وضعت العرب، ف «رب» موضوعة للتقليل، و «كم» موضوعة للتكثير، وإنما خوطبوا بما يعقلون ويستفيدون».
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٥٦: «اتفقوا على أن «رب» موضوعة للتقليل... ».
وقيل: إن «ربّ» وضعت في الأصل للتقليل ولكنها في هذا الموضع جاءت للتكثير، ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٥٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٣، وابن الأنباري في البيان:
٢/ ٦٤، والقرطبي في تفسيره: (١٠/ ١، ٢)، وأبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٤٢، وقال: «ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة، وقول الزجاج أن «ربّ» للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح، وفيها لغات وأحكامها كثيرة ذكرت في كتب النحو، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب».
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٩ عن قتادة قال: «إذا كذبوا سلك الله في قلوبهم أن لا يؤمنوا به».
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٤٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٢٨٧، وتفسير الفخر الرازي:
- ١٩/ ١٦٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٧.
الحجر 15:15
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:16
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:17
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:18
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:19
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:20
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:21
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:22
ويكون ذلك بالإخطار بالبال ليجتنب.
وقال الحسن «١» : هو الذكر وإن لم يؤمنوا به.
١٥ سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: سدّت. من سكر الشق «٢»، وليلة ساكرة:
مكفوفة الريح والبرد «٣».
١٩ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ: مقدّر، بمقدار لا ينقص عن الحاجة ولا يزيد زيادة تخرج عن الفائدة، ولو كان المراد الأشياء الموزونة فذكرها دون الكيل، لانتهاء الكيل إلى الوزن.
٢٠ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ: أي: ولمن لستم ترزقونه، أو هو منّة بالخول كما منّ ب المعايش.
٢١ خَزائِنُهُ: مقدوراته، لأنّ الله يقدر أن يوجد ما شاء من جميع الأجناس «٤».
٢٢ لَواقِحَ: بمعنى ملاقح «٥» على تقدير: ذوات لقاح أو لقحة «٦».
(١) أورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٧، وقال: «ذكره الغزنوي». [.....]
(٢) في تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٧١: «وأصله من «السكر»، وهو سد الشق لئلا ينفجر الماء».
وفي اللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر) :«وسكر النهر يسكره سكرا: سدّ فاه. وكل شق سدّ فقد سكر، والسّكر ما سدّ به، والسّكر: سد الشق ومنفجر الماء».
(٣) ينظر الصحاح: ٢/ ٦٨٨، واللسان: ٤/ ٣٧٥ (سكر).
(٤) المحرر الوجيز: ٨/ ٢٩٥.
(٥) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٤٨، ونص كلامه: «مجازها مجاز «ملاقح»، لأن الريح ملقحة للسّحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقي الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام... ».
قال الجوهري في الصحاح: ١/ ٤٠١ (لقح) :«ورياح لواقح، ولا يقال ملاقح، وهو من النوادر».
وأورد ابن قتيبة قول أبي عبيدة ثم قال: «ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير بهذا الاستكراه. وهو يجد العرب تسمى لواقح، والريح لاقحا... ».
راجع تفسير غريب القرآن: ٢٣٦.
(٦) ينظر كتاب الريح لابن خالويه: (٧٩، ٨٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ١٨٠.
الحجر 15:24
والرّياح- ولا سيما- الصّبا «١» ملقحة للسّحاب.
وفي الحديث «٢» :«الرياح أربعة: الأولى تقمّ الأرض قما «٣»، والثانية تثير السّحاب فتبسطه في السّماء وتجعله كسفا «٤»، والثالثة تؤلف بينه فتجعله ركاما، والرابعة اللّواقح».
فَأَسْقَيْناكُمُوهُ: أسقاه، إذا جعل لأرضه سقيا «٥» وإذا دعا له بالسّقيا.
٢٤ الْمُسْتَقْدِمِينَ: الذين كانوا وماتوا «٦». أو أراد المستقدمين في الخير والمستأخرين عنه «٧».
(١) قال المبرد في الكامل: ٢/ ٩٥٣: «إذا هبت من تلقاء الفجر فهي «الصّبا» تقابل القبلة، فالعرب تسميها القبول».
وفي اللسان: ١٤/ ٤٥١ (صبا) :«الصّبا ريح معروفة تقابل الدبور».
وفي الحديث المرفوع: «نصرت بالصّبا وأهلكت عادٌ بالدّبور».
صحيح البخاري: ٤/ ٧٦، كتاب بدء الخلق، باب «ما جاء في قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ.
وصحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب الاستسقاء، باب «في ريح الصبا والدبور».
(٢) أخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ١٤/ ٢١ عن عبيد بن عمير.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٧٣، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن عبيد بن عمير أيضا.
(٣) في اللسان: ١٢/ ٤٩٣ (قمم) :«قمّم الشيء قما: كنسه».
(٤) بمعنى: قطعا.
ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١، وتحفة الأريب: ٢٧٢.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٠، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٢، والمفردات للراغب:
٢٣٦، وتهذيب اللغة: ٩/ ٢٢٨، واللسان: ١٤/ ٣٩١ (سقي).
(٦) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٤/ ٢٣، ٢٤) عن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٦٦ عن الضحاك. وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٦ عن ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، والضحاك، والقرظي.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٢٥ عن الحسن.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٦٦ عن قتادة. والبغوي في تفسيره: ٣/ ٤٨ عن الحسن.
وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٧ عن قتادة، والحسن.
الحجر 15:27
و «الصّلصال» «١» : الطين اليابس الذي يصلّ بالنّقر كالفخّار «٢».
[٥١/ أ] والحمأ: الطين الأسود «٣» /.
و «المسنون» : المصبوب، سننت الماء: صببته «٤»، أو المصوّر، من سنّة الوجه: صورته «٥»، أو المتغيّر، من سننت الحديدة على المسنّ فتغيّر بالتحديد «٦».
٢٧ وَالْجَانَّ: أبو الجنّ إبليس «٧».
(١) من قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [آية: ٢٦].
(٢) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٠: «الصلصال: الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة، فإذا طبخ بالنار فهو فخّار، وكل شيء له صلصلة صوت فهو صلصال سوى الطين».
ومعنى: يصلّ يصوت كما في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٨.
وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٧، والمفردات للراغب: ٢٨٤. [.....]
(٣) تفسير الطبري: ١٤/ ٢٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٦٧، والمفردات: ١٣٣.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٨، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٠٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢.
(٥) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٨٤، وعزاه إلى سيبويه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٠/ ٢٢. وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، والكشاف: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٤/ ٣٩٨، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٨٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٨، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٠٥، وزاد المسير: ٤/ ٣٩٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٠ عن قتادة.
وفرّق بعضهم بين أبي الجن، وإبليس.
فنقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٦٨ عن الحسن أنه قال إنه إبليس.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٩ وزاد نسبته إلى عطاء، وقتادة، ومقاتل.
أما أبو الجن، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٩، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس.
ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٨٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: وهو قول الأكثرين».
الحجر 15:32
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:33
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:34
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:35
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:36
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:37
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:38
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:39
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:40
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:41
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:42
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:43
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:44
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:45
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:46
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:47
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ: نار لطيفة «١» تناهت في العليّان «٢» في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النّار- التي جعلها الله متاعا- كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب.
٣٢ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ: موضع «أن» نصب بإسقاط «في»، أي: أيّ شيء لك في أن لا تكون «٣».
٤٧ إِخْواناً: حال «٤».
مُتَقابِلِينَ: لا ينظر بعضهم في قفا بعض «٥».
(١) وفي صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقائق، باب «في أحاديث متفرقة» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار... ».
(٢) العليّان كصليّان، والمراد بالعليان الطول والارتفاع.
اللسان: ١٥/ ٩٢ (علا).
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٦٩، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٣٢٠.
قال العكبري في التبيان: ٢/ ٧٨٣: «هو حال من الضمير في الظرف في قوله تعالى:
جَنَّاتٍ، ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادْخُلُوها مقدرة، أو من الضمير في آمِنِينَ وقيل: هو حال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإلصاق والملازمة».
وانظر تفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣، ٣٤)، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٧.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٣٨ عن مجاهد. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٢٠ عن مجاهد أيضا.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٨٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٢.
الحجر 15:65
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:66
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:67
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:68
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:69
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:70
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:71
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:72
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:73
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:74
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:75
٦٥ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: بظلمة «١»، وقيل «٢» : بآخر الليل.
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ: سر خلفهم.
٦٦ دابِرَ هؤُلاءِ: آخرهم «٣».
٧٢ لَعَمْرُكَ: وحياتك «٤». وقيل «٥» : مدة بقائك.
لَفِي سَكْرَتِهِمْ: سكرة الجهل غمورة «٦» النّفس.
٧٣ مُشْرِقِينَ: داخلين في وقت الإشراق وهو إضاءة الشمس، والشروق: طلوعها.
٧٥ لِلْمُتَوَسِّمِينَ: للمتفكرين «٧».
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن قطرب.
(٢) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٣ عن الكلبي.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٧٣، والمفردات للراغب: ١٦٤.
(٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ٤٤ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «ما حلف الله تعالى بحياة أحد إلا بحياة محمد صلّى الله عليه وسلّم، قال: وحياتك يا محمد وبقائك في الدنيا... ».
وأخرج نحوه أبو نعيم في دلائل النبوة: ١/ ٧٠، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٤٨٨ عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٨٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية أبي يعلى وقال: «وإسناده جيد». [.....]
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٤.
(٦) في «ج» : غمرة.
(٧) هذا قول الفراء في معانيه: ٢/ ٩١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن زيد، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٥٥ عن مقاتل، وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٣ إلى ابن زيد، ومقاتل.
قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ١٨٤: «وحقيقته في اللغة المتوسمون النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسّمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت وسم ذلك فيه».
الحجر 15:76
٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «١» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «٢».
و «أصحاب الأيكة» «٣» : قوم شعيب «٤»، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «٥» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «٦».
٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «٧»، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
طريق يؤمّ ويتّبع «٨».
٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود «٩».
(١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
(٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي».
وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
٣٠٨.
(٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
(٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
(٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
١٨٩].
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
(٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: «وهي ما بين المدينة وتبوك».
الحجر 15:77
٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «١» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «٢».
و «أصحاب الأيكة» «٣» : قوم شعيب «٤»، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «٥» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «٦».
٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «٧»، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
طريق يؤمّ ويتّبع «٨».
٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود «٩».
(١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
(٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي».
وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
٣٠٨.
(٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
(٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
(٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
١٨٩].
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
(٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: «وهي ما بين المدينة وتبوك».
الحجر 15:78
٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «١» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «٢».
و «أصحاب الأيكة» «٣» : قوم شعيب «٤»، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «٥» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «٦».
٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «٧»، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
طريق يؤمّ ويتّبع «٨».
٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود «٩».
(١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
(٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي».
وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
٣٠٨.
(٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
(٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
(٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
١٨٩].
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
(٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: «وهي ما بين المدينة وتبوك».
الحجر 15:79
٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «١» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «٢».
و «أصحاب الأيكة» «٣» : قوم شعيب «٤»، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «٥» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «٦».
٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «٧»، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
طريق يؤمّ ويتّبع «٨».
٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود «٩».
(١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
(٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي».
وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
٣٠٨.
(٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
(٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
(٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
١٨٩].
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
(٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: «وهي ما بين المدينة وتبوك».
الحجر 15:80
٧٦ لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: طريق واضح، كقوله «١» : لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، ومعناه:
أنّ الاعتبار بها ممكن، لأنّ آثارها ثابتة مقيمة، وهي قرية «سدوم» «٢».
و «أصحاب الأيكة» «٣» : قوم شعيب «٤»، بعث إليهم وإلى أهل مدين، فأهلك الله مدين بالصّيحة «٥» والأيكة بالظّلّة فاحترقوا بنارها «٦».
٧٩ وَإِنَّهُما: مدينة قوم لوط وأصحاب الأيكة «٧»، لَبِإِمامٍ مُبِينٍ:
طريق يؤمّ ويتّبع «٨».
٨٠ الْحِجْرِ: ديار ثمود «٩».
(١) آية: ٧٩ من سورة الحجر.
(٢) سدوم: بفتح أوله وضم ثانيه: مدينة من مدائن قوم لوط.
وفي معجم البلدان: ٣/ ٢٠٠ عن أبي حاتم الرازي في كتاب «المزال والمفسد» قال: إنما هو «سذوم» بالذال المعجمة، قال: والدال خطأ».
قال الأزهري: «وهو الصحيح، وهو أعجمي».
وانظر تهذيب اللّغة: ١٢/ ٣٧٤، ومعجم ما استعجم: ٣/ ٧٢٩، والروض المعطار:
٣٠٨.
(٣) من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [آية: ٧٨].
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٨، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٤.
(٥) وقال الله تعالى فيهم: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ [هود: ٩٤].
(٦) قال تعالى: فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الشعراء: آية:
١٨٩].
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٥.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ٤٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٥.
(٨) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الطبري: ١٤/ ٤٩.
(٩) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ٥٠، ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٥ عن ابن شهاب.
وينظر تفسير البغوي: ٣/ ٥٥، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٠.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٤٧: «وهي ما بين المدينة وتبوك».
الحجر 15:85
[ فاصفح الصفح الجميل ] الإعراض من غير احتفال كأنه تولية(١) صفحة الوجه(٢)، وعند من لا يرى النسخ فيما بينه وبينهم لا فيما أمر من جهادهم(٣).
١ في أ يوليه..
٢ فعلى هذا تكون الآية منسوخة بآية السيف، وقال به مجاهد وقتادة والضحاك وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٤ ص٥١..
٣ وقال به الحسن. انظر تفسير الماوردي ج٣ ص١٧٠..
الحجر 15:87
٨٥ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ: الإعراض من غير احتفال، كأنّه يولّيه صفحة الوجه «١». وعند من لا يرى النّسخ «٢» هو فيما بينه وبينهم لا فيما أمر من جهادهم.
٨٧ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي: الفاتحة «٣»، لأنّها سبع آيات والذكر فيها مثنى مقسوم بين الرّبّ والعبد «٤». وقيل «٥» : هي السّبع الطّول من أول القرآن.
(١) تفسير الطبري: ١٤/ ٥١، والمفردات للراغب: ٢٨٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٥٤.
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٥٤ فقال: «ليس بمنسوخ، وإنه أمر بالصفح في حق نفسه فيما بينه وبينهم».
وذكر الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢١٠ قول من قال إن الآية منسوخة بآية السيف ثم رده بقوله: «وهو بعيد لأن المقصود من ذلك أن يظهر الخلق الحسن والعفو والصفح، فكيف يصير منسوخا؟». [.....]
(٣) يدل عليه الحديث المرفوع الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٤٦، كتاب التفسير، باب «ما جاء في فاتحة الكتاب» بلفظ: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٥٤- ٥٧)، وزاد المسير: ٤/ ٤١٣، وتفسير الفخر الرازي:
١٩/ ٢١٢، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٦٥.
(٤) وفي الحديث القدسي: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى عليّ عبدي. وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي... » الحديث.
وهو في صحيح مسلم: ١/ ٢٩٦، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ٥١- ٥٤) عن ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك.
وأخرجه الطبراني في المعجم (الكبير: ١١/ ٥٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٥، كتاب التفسير، «تفسير سورة الحجر»، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأشار الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ٤٩ إلى رواية الطبراني عن ابن عباس، ثم قال:
«ورجاله رجال الصحيح».
الحجر 15:88
وقيل «١» : بل [هي] «٢» السّور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل، لأنّها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السّبع المثاني ف «من» للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف «من» للتبعيض «٣».
٨٨ أَزْواجاً مِنْهُمْ: أصنافا وأشكالا «٤».
٩٠ الْمُقْتَسِمِينَ: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل [٥١/ ب] الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وقيل «٦» : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكّة فإذا مرّ بهم مارّ إلى
(١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢١٣، وقال: «واختار هذا القول قوم واحتجوا عليه بما روى ثوبان أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل، وأعطاني المثاني مكان الزبور، وفضلني ربي بالمفصّل».
ثم قال الفخر الرازي رحمه الله: وأقول إن صحّ هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا غبار عليه، وإن لم يصح فهذا القول مشكل، لأنا قد بينا أن المسمى بالسبع المثاني يجب أن يكون أفضل من سائر السور، وأجمعوا على أن هذه السور التي سموها بالمثاني ليست أفضل من غيرها، فيمتنع حمل السبع المثاني على تلك السور».
والسور المئون سميت بذلك لأن آيات كل سورة منها لا تزيد على المائة أو تقاربها، والمفصّل لقصر أعداد سوره من الآي، أو لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم.
انظر البرهان للزركشي: (١/ ٢٤٤، ٢٤٥)، والإتقان: (١/ ١٧٩، ١٨٠)، واللسان:
١١/ ٥٢٤ (فصل).
(٢) في الأصل: «هو»، والمثبت في النص من «ك».
(٣) ينظر ما سبق في معاني الزجاج: ٣/ ١٨٥، وزاد المسير: ٤/ ٤١٥، وتفسير الفخر الرازي:
١٩/ ٢١٤.
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٧، والكشاف: ٢/ ٣٩٧.
(٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٢، كتاب التفسير، باب قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم أهل الكتاب جزّءوه أجزاء وآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٦١، ٦٢)، ومفحمات الأقران: ١٣٠، والدر المنثور:
٥/ ٩٨.
(٦) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ٩١، ٩٢)، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٦٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٨ عن الفراء. النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إمّا طرق مكة، أو القول في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله: عِضِينَ يدلّ على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن [فرقا] «١» من شعر وكهانة وأساطير كأنّهم عضوه أعضاء كما يعضّى الجزور، والأصل «عضة» منقوصة فكانت «عضوة» ك «عزة» و «عزين» «٢» و «برة» و «برين» «٣».
وقال الفراء «٤» :«العضة» : السّحر، والجمع «العضون».
وفي الحديث «٥» :«لعن الله العاضهة والمستعضهة»، أي: السّاحرة والمستسحرة «٦».
ويقال: ينتجب غير عضاهة: ينتحل شعر غيره «٧».
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) عزون: جمع «عزه»، وهي الجماعة من الناس.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، والمفردات: ٣٣٤.
(٣) عن معاني القرآن للفراء: (٢/ ٩٢، ٩٣) قال: «وواحد البرين برة. ومثل ذلك «الثبين» و «عزين». ويجوز فيه ما جاز في العضين والسنين، وإنما جاز ذلك في هذا المنقوص الذي كان على ثلاثة أحرف فنقصت لامه، فلما جمعوه بالنون توهموا أنه «فعول» إذ جاءت الواو وهي واو جماع، فوقعت في موقع الناقص، فتوهموا أنها الواو الأصلية وأن الحرف على فعول... ».
(٤) معاني القرآن: ٢/ ٩٢.
(٥) ذكره مرفوعا الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٩، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٩٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤١٩، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٥٩.
قال الحافظ ابن حجر في الكافي الكشاف: ٩٤: «رواه أبو يعلى، وابن عدي، من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان، وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء». [.....]
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٣٠، والنهاية: ٣/ ٢٥٥.
(٧) هذا من أقوال العرب كما في تهذيب اللغة للأزهري: ١/ ١٣٢، واللسان: ١٣/ ٥١٨ (عضه).
الحجر 15:89
وقيل «١» : بل [هي] «٢» السّور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل، لأنّها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السّبع المثاني ف «من» للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف «من» للتبعيض «٣».
٨٨ أَزْواجاً مِنْهُمْ: أصنافا وأشكالا «٤».
٩٠ الْمُقْتَسِمِينَ: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل [٥١/ ب] الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وقيل «٦» : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكّة فإذا مرّ بهم مارّ إلى
(١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢١٣، وقال: «واختار هذا القول قوم واحتجوا عليه بما روى ثوبان أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل، وأعطاني المثاني مكان الزبور، وفضلني ربي بالمفصّل».
ثم قال الفخر الرازي رحمه الله: وأقول إن صحّ هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا غبار عليه، وإن لم يصح فهذا القول مشكل، لأنا قد بينا أن المسمى بالسبع المثاني يجب أن يكون أفضل من سائر السور، وأجمعوا على أن هذه السور التي سموها بالمثاني ليست أفضل من غيرها، فيمتنع حمل السبع المثاني على تلك السور».
والسور المئون سميت بذلك لأن آيات كل سورة منها لا تزيد على المائة أو تقاربها، والمفصّل لقصر أعداد سوره من الآي، أو لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم.
انظر البرهان للزركشي: (١/ ٢٤٤، ٢٤٥)، والإتقان: (١/ ١٧٩، ١٨٠)، واللسان:
١١/ ٥٢٤ (فصل).
(٢) في الأصل: «هو»، والمثبت في النص من «ك».
(٣) ينظر ما سبق في معاني الزجاج: ٣/ ١٨٥، وزاد المسير: ٤/ ٤١٥، وتفسير الفخر الرازي:
١٩/ ٢١٤.
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٧، والكشاف: ٢/ ٣٩٧.
(٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٢، كتاب التفسير، باب قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم أهل الكتاب جزّءوه أجزاء وآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٦١، ٦٢)، ومفحمات الأقران: ١٣٠، والدر المنثور:
٥/ ٩٨.
(٦) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ٩١، ٩٢)، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٦٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٨ عن الفراء. النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إمّا طرق مكة، أو القول في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله: عِضِينَ يدلّ على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن [فرقا] «١» من شعر وكهانة وأساطير كأنّهم عضوه أعضاء كما يعضّى الجزور، والأصل «عضة» منقوصة فكانت «عضوة» ك «عزة» و «عزين» «٢» و «برة» و «برين» «٣».
وقال الفراء «٤» :«العضة» : السّحر، والجمع «العضون».
وفي الحديث «٥» :«لعن الله العاضهة والمستعضهة»، أي: السّاحرة والمستسحرة «٦».
ويقال: ينتجب غير عضاهة: ينتحل شعر غيره «٧».
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) عزون: جمع «عزه»، وهي الجماعة من الناس.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، والمفردات: ٣٣٤.
(٣) عن معاني القرآن للفراء: (٢/ ٩٢، ٩٣) قال: «وواحد البرين برة. ومثل ذلك «الثبين» و «عزين». ويجوز فيه ما جاز في العضين والسنين، وإنما جاز ذلك في هذا المنقوص الذي كان على ثلاثة أحرف فنقصت لامه، فلما جمعوه بالنون توهموا أنه «فعول» إذ جاءت الواو وهي واو جماع، فوقعت في موقع الناقص، فتوهموا أنها الواو الأصلية وأن الحرف على فعول... ».
(٤) معاني القرآن: ٢/ ٩٢.
(٥) ذكره مرفوعا الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٩، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٩٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤١٩، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٥٩.
قال الحافظ ابن حجر في الكافي الكشاف: ٩٤: «رواه أبو يعلى، وابن عدي، من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان، وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء». [.....]
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٣٠، والنهاية: ٣/ ٢٥٥.
(٧) هذا من أقوال العرب كما في تهذيب اللغة للأزهري: ١/ ١٣٢، واللسان: ١٣/ ٥١٨ (عضه).
الحجر 15:90
وقيل «١» : بل [هي] «٢» السّور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل، لأنّها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السّبع المثاني ف «من» للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف «من» للتبعيض «٣».
٨٨ أَزْواجاً مِنْهُمْ: أصنافا وأشكالا «٤».
٩٠ الْمُقْتَسِمِينَ: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل [٥١/ ب] الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وقيل «٦» : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكّة فإذا مرّ بهم مارّ إلى
(١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢١٣، وقال: «واختار هذا القول قوم واحتجوا عليه بما روى ثوبان أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن الله تعالى أعطاني السبع الطوال مكان التوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل، وأعطاني المثاني مكان الزبور، وفضلني ربي بالمفصّل».
ثم قال الفخر الرازي رحمه الله: وأقول إن صحّ هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلا غبار عليه، وإن لم يصح فهذا القول مشكل، لأنا قد بينا أن المسمى بالسبع المثاني يجب أن يكون أفضل من سائر السور، وأجمعوا على أن هذه السور التي سموها بالمثاني ليست أفضل من غيرها، فيمتنع حمل السبع المثاني على تلك السور».
والسور المئون سميت بذلك لأن آيات كل سورة منها لا تزيد على المائة أو تقاربها، والمفصّل لقصر أعداد سوره من الآي، أو لكثرة الفصول التي بين السور ببسم الله الرحمن الرحيم.
انظر البرهان للزركشي: (١/ ٢٤٤، ٢٤٥)، والإتقان: (١/ ١٧٩، ١٨٠)، واللسان:
١١/ ٥٢٤ (فصل).
(٢) في الأصل: «هو»، والمثبت في النص من «ك».
(٣) ينظر ما سبق في معاني الزجاج: ٣/ ١٨٥، وزاد المسير: ٤/ ٤١٥، وتفسير الفخر الرازي:
١٩/ ٢١٤.
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٩، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٧٧، والكشاف: ٢/ ٣٩٧.
(٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٢، كتاب التفسير، باب قوله: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم أهل الكتاب جزّءوه أجزاء وآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٦١، ٦٢)، ومفحمات الأقران: ١٣٠، والدر المنثور:
٥/ ٩٨.
(٦) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ٩١، ٩٢)، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٣٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٦٣ عن قتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٨ عن الفراء. النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال بعضهم: هو ساحر، وقال آخر: هو شاعر، وآخر: مجنون وكاهن، فكانوا مقتسمين إمّا طرق مكة، أو القول في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله: عِضِينَ يدلّ على اقتسام القول، أي: جعلوا القول في القرآن [فرقا] «١» من شعر وكهانة وأساطير كأنّهم عضوه أعضاء كما يعضّى الجزور، والأصل «عضة» منقوصة فكانت «عضوة» ك «عزة» و «عزين» «٢» و «برة» و «برين» «٣».
وقال الفراء «٤» :«العضة» : السّحر، والجمع «العضون».
وفي الحديث «٥» :«لعن الله العاضهة والمستعضهة»، أي: السّاحرة والمستسحرة «٦».
ويقال: ينتجب غير عضاهة: ينتحل شعر غيره «٧».
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) عزون: جمع «عزه»، وهي الجماعة من الناس.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٠، والمفردات: ٣٣٤.
(٣) عن معاني القرآن للفراء: (٢/ ٩٢، ٩٣) قال: «وواحد البرين برة. ومثل ذلك «الثبين» و «عزين». ويجوز فيه ما جاز في العضين والسنين، وإنما جاز ذلك في هذا المنقوص الذي كان على ثلاثة أحرف فنقصت لامه، فلما جمعوه بالنون توهموا أنه «فعول» إذ جاءت الواو وهي واو جماع، فوقعت في موقع الناقص، فتوهموا أنها الواو الأصلية وأن الحرف على فعول... ».
(٤) معاني القرآن: ٢/ ٩٢.
(٥) ذكره مرفوعا الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٧٩، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٣٩٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤١٩، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٥٩.
قال الحافظ ابن حجر في الكافي الكشاف: ٩٤: «رواه أبو يعلى، وابن عدي، من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان، وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية عن ابن جريج عن عطاء». [.....]
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٣٠، والنهاية: ٣/ ٢٥٥.
(٧) هذا من أقوال العرب كما في تهذيب اللغة للأزهري: ١/ ١٣٢، واللسان: ١٣/ ٥١٨ (عضه).
الحجر 15:91
وقوله [ عضين ] يدل على اقتسام القول أي : جعلوا القول في القرآن ( فرقا )(١) من شعر وكهانة وأساطير كأنهم عضؤه أعضاء(٢) كما يعضى الجزور. والأصل ( عضة منقوصة وكانت ) (٣) عضوة كعزة وعزين وبرة وبرين(٤).
وقال الفراء : العضة : السحر، والجمع العضون(٥)، وفي الحديث ( لعن الله العاضهة والمستعضهة " (٦) أي : الساحرة والمستسحرة. ويقال : ينتجب(٧) غير عضاهه، ينتحل شعر غيره(٨).
١ سقط من أ..
٢ أي: جعلوه عضوا عضوا..
٣ سقط من ب..
٤ ذكر ذلك أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص٣٥٥..
٥ معاني القرآن للفراء ج٢ ص٩٢..
٦ الحديث أورده الزمخشري في تفسيره ج٢ ص٣٩٩، وقال عنه ابن حجر في تخريجه له رواه أبو يعلى وابن عدي من حديث ابن عباس، وفي إسناده زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وهما ضعيفان. وله شاهد عند عبد الرزاق من رواية ابن جريج عن عطاء. الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف ص٩٤..
٧ في ب ينحب..
٨ ذكر ذلك ابن منظور ولسان العرب مادة "عضة" ج١٣ ص٥١٨..
الحجر 15:92
والتوفيق بين قوله [ لنسألنهم أجمعين ](١) وقوله :[ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ](٢) : أنه(٣) لا يسأل هل أذنبتم ؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم(٤) ؟
أو الموافق مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم(٥).
وقوله [ هذا يوم لا ينطقون ٣٥ ](٦) مع قوله [ عند ربكم تختصمون ](٧) فالمراد هو النطق المسموع المقبول.
١ سورة الحجر: الآية ٩٢..
٢ سورة الرحمان: الآية ٣٩..
٣ في ب لأنه..
٤ روي هذا القول عن ابن عباس: انظر جامع البيان ج١٣ ص٦٧..
٥ روي هذا القول أيضا عن ابن عباس في رواية عكرمة عنه. انظر زاد المسير ج٤ ص٤٢٠..
٦ سورة المرسلات الآية ٣٥..
٧ سورة الزمر: الآية ٣١..
الحجر 15:94
والتوفيق بين قوله «١» : لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، وقوله «٢» : لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ أنّه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم؟ «٣»، أو المواقف مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «٤».
وقوله «٥» : هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، مع قوله «٦» : عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فالمراد هو النّطق المسموع المقبول.
٩٤ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ: احكم بأمرنا.
٩٥ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: هم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة «٧»، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن [الطلاطلة] «٨»، وطيء الحارث شبرقة «٩» فلم يزل يحك بدنه حتى مات.
وقال العاص: لدغت لدغت، فلم يجدوا شيئا فمات مكانه.
(١) الحجر: آية: ٩٢.
(٢) سورة الرحمن: آية: ٣٩.
(٣) ذكره البغوي في تفسيره: (٣/ ٥٨، ٥٩)، ثم قال: «واعتمده قطرب فقال: السؤال ضربان سؤال استعلام وسؤال توبيخ، فقوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ يعني: استعلاما، وقوله: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ يعني توبيخا وتقريعا» اهـ.
وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٥٨، وزاد المسير: (٤/ ٤١٩، ٤٢٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٩، وعزاه إلى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٠.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٩، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٥) سورة المرسلات: آية: ٣٥.
(٦) سورة الزمر: آية: ٣١.
(٧) هو الأسود بن المطلب بن أسد.
(٨) في الأصل و «ك» و «ج» :«حنظلة»، والمثبت في النص عن المصادر التي ذكرت هذه الرواية.
(٩) الشّبرق: نبت حجازي يؤكل وله شوك، وإذا يبس يسمّى الضّريع.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ٤٤٠، واللسان: ١٠/ ١٧٢ (شبرق).
الحجر 15:95
والتوفيق بين قوله «١» : لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، وقوله «٢» : لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ أنّه لا يسأل هل أذنبتم؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم؟ «٣»، أو المواقف مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم «٤».
وقوله «٥» : هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ، مع قوله «٦» : عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ فالمراد هو النّطق المسموع المقبول.
٩٤ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ: احكم بأمرنا.
٩٥ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: هم الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة «٧»، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن [الطلاطلة] «٨»، وطيء الحارث شبرقة «٩» فلم يزل يحك بدنه حتى مات.
وقال العاص: لدغت لدغت، فلم يجدوا شيئا فمات مكانه.
(١) الحجر: آية: ٩٢.
(٢) سورة الرحمن: آية: ٣٩.
(٣) ذكره البغوي في تفسيره: (٣/ ٥٨، ٥٩)، ثم قال: «واعتمده قطرب فقال: السؤال ضربان سؤال استعلام وسؤال توبيخ، فقوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ يعني: استعلاما، وقوله: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ يعني توبيخا وتقريعا» اهـ.
وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٨/ ٣٥٨، وزاد المسير: (٤/ ٤١٩، ٤٢٠)، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٥٩، وعزاه إلى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٠.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢١٩، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٦١.
(٥) سورة المرسلات: آية: ٣٥.
(٦) سورة الزمر: آية: ٣١.
(٧) هو الأسود بن المطلب بن أسد.
(٨) في الأصل و «ك» و «ج» :«حنظلة»، والمثبت في النص عن المصادر التي ذكرت هذه الرواية.
(٩) الشّبرق: نبت حجازي يؤكل وله شوك، وإذا يبس يسمّى الضّريع.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ٤٤٠، واللسان: ١٠/ ١٧٢ (شبرق).
الحجر 15:99
وعمي أبو زمعة، وأصابت الأسود الآكلة «١»، وتعلقت بالوليد سروة- أي دودة «٢» - فخدشته فلم يبرح مريضا حتى مات «٣».
٩٩ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ: النّصر الموعود «٤»، أو الموت «٥»
(١) الآكلة جمع أكلة، ويقال فيها أواكل، والأواكل قروح إذا ظهرت أكلت ما حولها من اللحم وقشرت العظم الذي يليها لحريفية المادة، وربما أبطلت العضو، وقد تدعو الحاجة إلى قطع ما فوقها لسلامة باقي البدن.
ينظر تذكرة أولي الألباب: ٢/ ١٢.
(٢) اللسان: ١٤/ ٣٨١ (سرا).
(٣) ورد نحو هذه الرواية في السيرة لابن هشام: (١/ ٤٠٩، ٤١٠)، وتفسير الطبري:
(١٤/ ٦٩، ٧٢)، ودلائل النبوة لأبي نعيم: (١/ ٣٥٥، ٣٥٦)، ودلائل النبوة للبيهقي:
(٢/ ٣١٦- ٣١٨)، ومجمع الزوائد: (٧/ ٤٩، ٥٠) عن الطبراني في «الأوسط» عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: «وفيه محمد بن عبد الملك النيسابوري» ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وبين هذه الروايات اختلاف كثير.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ٢٢٠: «واعلم أن المفسرين قد اختلفوا في عدد هؤلاء المستهزئين في أسمائهم وفي كيفية طريق استهزائهم، ولا حاجة إلى شيء منها. والقدر المعلوم أنهم طبقة لهم قوة وشوكة ورئاسة لأن أمثالهم هم الذين يقدرون على إظهار مثل هذه السفاهة مع مثل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في علو قدره وعظيم منصبه، ودل القرآن على أن الله تعالى أبادهم وأزال كيدهم. والله أعلم» اهـ. [.....]
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨١ عن ابن شجرة، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٦٤، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٤، وقال: «حكاه الماوردي»، ونقله أبو حيان في البحر المحيط: ٥/ ٤٧١ عن ابن بحر.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٧٤ عن سالم بن عبد الله بن عمر، ومجاهد، وقتادة، والحسن، وابن زيد.
وأورده الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٢ عن سالم تعليقا.
ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٢/ ٧١، كتاب الجنائز، باب «الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه» أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دخل على عثمان بن مظعون- رضي الله عنه- وقد مات، فقالت أم العلاء الأنصارية: رحمة الله عليك يا أبا السائب (كنية عثمان بن مظعون) فشهادتي عليك لقد أكرمك الله.
فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «وما يدريك أنّ الله أكرمه؟ فقلت (أم العلاء) : بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال عليه السلام: أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت: فو الله لا أزكي أحدا بعده أبدا». الذي هو موقن به.
قال عليه السلام «١» :«ما أوحي إليّ أن اجمع المال فأكون من التاجرين، ولكن أوحي إليّ أن سبّح بحمد ربك... » الآيتان.
(١) أخرج ابن عدي في الكامل: ٥/ ١٨٩٧ هذا الحديث وعدة أحاديث غيره من طريق أبي طيبة عيسى بن سليمان عن كرز بن وبرة، ثم قال: «وهي كلها غير محفوظة، وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب».
ورواه أيضا السّهمي في تاريخ جرجان: ٣٤٢، وأبو نعيم في حلية الأولياء: ٢/ ٢٣١، عن ابن مسعود مرفوعا.
وأخرجه البغوي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن جبير بن نفير مرفوعا.
وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٦٤ إلى أبي مسلم الخولاني مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٠٥، ونسب إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والحاكم في «التاريخ»، وابن مردويه، والديلمي- كلهم- عن أبي مسلم الخولاني مرفوعا.
النحل 16:1
المجلد الثاني
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ومن سورة النحل
١ أَتى أَمْرُ اللَّهِ: استقرّ دينه، وأحكامه «١»، فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ:
بالتكذيب، أو أتى أمره وعدا فلا تستعجلوه وقوعا «٢».
و/ «الروح» «٣» : الوحي بالنّبوّة «٤»، كقوله تعالى «٥» : يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ، أو هو البيان عن الحق الذي يجب العمل به، أو هو الروح الذي تحيا به الأبدان.
(١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٤/ ٧٥ عن الضحاك.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٢ عن الضحاك، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز:
٨/ ٣٦٥، وقال: «ويبعده قوله: فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ لأنا لا نعرف استعجالا إلّا ثلاثة: اثنان منها للكفار في القيامة وفي العذاب، والثالث للمؤمنين في النصر وظهور الإسلام».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٢٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٩/ ٢٢٣، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٦٥.
(٢) ذكره الطبريّ في تفسيره: (١٤/ ٧٥، ٧٦)، ورجحه، وضعّف القول الأول الذي نسب إلى الضحاك فقال: «وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: هو تهديد من الله أهل الكفر به وبرسوله، وإعلام منه لهم قرب العذاب منهم والهلاك، وذلك أنّه عقب ذلك بقوله سبحانه وتعالى: عَمَّا يُشْرِكُونَ فدل ذلك على تقريعه المشركين، ووعيده لهم.
وبعد، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ استعجل فرائض قبل أن تفرض عليهم، فيقال لهم من أجل ذلك: قد جاءتكم فرائض الله فلا تستعجلوها، وأما مستعجلو العذاب من المشركين، فقد كانوا كثيرا» اه.
(٣) في قوله تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ... [آية: ٢].
(٤) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٧٧، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٨٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٦٨، وزاد المسير: ٤/ ٤٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٦٧.
(٥) سورة غافر: آية: ١٥.
النحل 16:4
٤ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ: أي: من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة «١».
٥ دِفْءٌ: ما يستدفأ به من لباس «٢»، سمّي بالمصدر من دفؤ الزمان يدفؤ دفأ فهو دفيء، ودفيء الرجل فهو دفآن.
وفي الحديث «٣» :«أنّه أتي بأسير يوعك فقال: أدفوه» فقتلوه «٤»، فوداه «٥» أراد عليه السّلام: أدفئوه، فترك الهمز إذ لم يكن في لغته، ولو أراد القتل لقال: دافّوه، داففت الأسير: أجهزت عليه «٦».
٧ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ: بجهدها «٧».
٦ تُرِيحُونَ: باللّيل إلى معاطنها «٨»، وَحِينَ تَسْرَحُونَ: بالنّهار إلى مسارحها «٩».
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٣.
وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٩: «والمعنى: أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأنّ من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانيا... ».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٧٨، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٩٠.
(٣) أورده أبو عبيد في غريب الحديث: ٤/ ٣٣.
وهو أيضا في الفائق: ١/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٣٤١، والنهاية:
٢/ ١٢٣، وقد جاء في هذين الأخيرين «يرعد» بدل «يوعك».
(٤) الإدفاء: القتل في لغة اليمن.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ١٢٣، واللسان: ١/ ٧٦ (دفأ).
(٥) أي: أدى ديته.
(٦) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ١٠٦٠، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٦٩. [.....]
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٨٠، والمفردات للراغب: ٢٦٤.
(٨) معاطن الإبل: مباركها ومنازلها.
النهاية: ٣/ ٢٥٨، واللسان: ١٣/ ٢٨٦ (عطن).
(٩) قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٤/ ٨٠: «يعني تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها، ولذلك سمي المكان: المراح، لأنها تراح إليها عشيا، فتأوي إليه، يقال منه: أراح فلان ماشيته، فهو يريحها إراحة. وقوله: وَحِينَ تَسْرَحُونَ يقول: وفي وقت إخراجكموها غدوة من مراحها إلى مسارحها، يقال منه: سرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا، إذا أخرجها للرعي غدوة، وسرحت الماشية: إذا خرجت للمرعى تسرح سرحا وسروحا، فالسرح بالغداة، والإراحة بالعشي».
النحل 16:5
٤ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ: أي: من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة «١».
٥ دِفْءٌ: ما يستدفأ به من لباس «٢»، سمّي بالمصدر من دفؤ الزمان يدفؤ دفأ فهو دفيء، ودفيء الرجل فهو دفآن.
وفي الحديث «٣» :«أنّه أتي بأسير يوعك فقال: أدفوه» فقتلوه «٤»، فوداه «٥» أراد عليه السّلام: أدفئوه، فترك الهمز إذ لم يكن في لغته، ولو أراد القتل لقال: دافّوه، داففت الأسير: أجهزت عليه «٦».
٧ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ: بجهدها «٧».
٦ تُرِيحُونَ: باللّيل إلى معاطنها «٨»، وَحِينَ تَسْرَحُونَ: بالنّهار إلى مسارحها «٩».
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٣.
وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٩: «والمعنى: أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأنّ من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانيا... ».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٧٨، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٩٠.
(٣) أورده أبو عبيد في غريب الحديث: ٤/ ٣٣.
وهو أيضا في الفائق: ١/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٣٤١، والنهاية:
٢/ ١٢٣، وقد جاء في هذين الأخيرين «يرعد» بدل «يوعك».
(٤) الإدفاء: القتل في لغة اليمن.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ١٢٣، واللسان: ١/ ٧٦ (دفأ).
(٥) أي: أدى ديته.
(٦) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ١٠٦٠، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٦٩. [.....]
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٨٠، والمفردات للراغب: ٢٦٤.
(٨) معاطن الإبل: مباركها ومنازلها.
النهاية: ٣/ ٢٥٨، واللسان: ١٣/ ٢٨٦ (عطن).
(٩) قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٤/ ٨٠: «يعني تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها، ولذلك سمي المكان: المراح، لأنها تراح إليها عشيا، فتأوي إليه، يقال منه: أراح فلان ماشيته، فهو يريحها إراحة. وقوله: وَحِينَ تَسْرَحُونَ يقول: وفي وقت إخراجكموها غدوة من مراحها إلى مسارحها، يقال منه: سرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا، إذا أخرجها للرعي غدوة، وسرحت الماشية: إذا خرجت للمرعى تسرح سرحا وسروحا، فالسرح بالغداة، والإراحة بالعشي».
النحل 16:6
٤ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ: أي: من أخرج من النطفة ما هذه صفته فقد أعظم العبرة «١».
٥ دِفْءٌ: ما يستدفأ به من لباس «٢»، سمّي بالمصدر من دفؤ الزمان يدفؤ دفأ فهو دفيء، ودفيء الرجل فهو دفآن.
وفي الحديث «٣» :«أنّه أتي بأسير يوعك فقال: أدفوه» فقتلوه «٤»، فوداه «٥» أراد عليه السّلام: أدفئوه، فترك الهمز إذ لم يكن في لغته، ولو أراد القتل لقال: دافّوه، داففت الأسير: أجهزت عليه «٦».
٧ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ: بجهدها «٧».
٦ تُرِيحُونَ: باللّيل إلى معاطنها «٨»، وَحِينَ تَسْرَحُونَ: بالنّهار إلى مسارحها «٩».
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٣.
وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٩: «والمعنى: أنه مخلوق من نطفة، وهو مع ذلك يخاصم وينكر البعث، أفلا يستدل بأوله على آخره، وأنّ من قدر على إيجاده أولا، يقدر على إعادته ثانيا... ».
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٧٨، ومعاني الزجاج: ٣/ ١٩٠.
(٣) أورده أبو عبيد في غريب الحديث: ٤/ ٣٣.
وهو أيضا في الفائق: ١/ ٤٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٣٤١، والنهاية:
٢/ ١٢٣، وقد جاء في هذين الأخيرين «يرعد» بدل «يوعك».
(٤) الإدفاء: القتل في لغة اليمن.
النهاية لابن الأثير: ٢/ ١٢٣، واللسان: ١/ ٧٦ (دفأ).
(٥) أي: أدى ديته.
(٦) الجمهرة لابن دريد: ٢/ ١٠٦٠، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٢٦٩. [.....]
(٧) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٩٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤١، وتفسير الطبري: ١٤/ ٨٠، والمفردات للراغب: ٢٦٤.
(٨) معاطن الإبل: مباركها ومنازلها.
النهاية: ٣/ ٢٥٨، واللسان: ١٣/ ٢٨٦ (عطن).
(٩) قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٤/ ٨٠: «يعني تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها، ولذلك سمي المكان: المراح، لأنها تراح إليها عشيا، فتأوي إليه، يقال منه: أراح فلان ماشيته، فهو يريحها إراحة. وقوله: وَحِينَ تَسْرَحُونَ يقول: وفي وقت إخراجكموها غدوة من مراحها إلى مسارحها، يقال منه: سرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا، إذا أخرجها للرعي غدوة، وسرحت الماشية: إذا خرجت للمرعى تسرح سرحا وسروحا، فالسرح بالغداة، والإراحة بالعشي».
النحل 16:7
[ بشق الأنفس ] بجهدها.
النحل 16:9
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:10
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:11
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:12
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:13
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:14
٩ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ: بيان الحق. أو إليه طريق كلّ أحد لا يقدر أحد أن يجوز عنه.
وَمِنْها جائِرٌ: أي: من السّبيل ما هو مائل عن الحق «١».
١٠ تُسِيمُونَ: ترعون أنعامكم، والسّوم في الرعي من التسويم بالعلامة «٢» لأنّ الراعي يسم الراعية بعلامات يعرف بها البعض عن البعض.
أو يظهر في مواضع الرعي علامات وسمات من اختلاء النبات «٣» ومساقط الأبعار.
١٤ وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ: أي: جواري «٤». مخرت السفينة كما تمخر الرّيح.
والمخر: هبوب الريح، والمخر: شق الماء بشيء يعترض في جهة جريانه «٥».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٤: «يعني تعالى ذكره: ومن السبيل جائر عن الاستقامة معوج، فالقاصد من السبل: الإسلام، والجائر منها: اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من ملل الكفر كلها جائر عن سواء السبيل وقصدها، سوى الحنيفية المسلمة».
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٩٢، واللسان: ١٢/ ٣١٢ (سوم).
(٣) اختلاء النبات: نزعها وقطعها. وفي اللسان: «واختلاه فانخلى: جزّه وقطعه ونزعه».
اللسان: ١٤/ ٢٤٣ (خلا).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ١٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢، والزجاج في معانيه: ٣/ ١٩٣، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٦٤، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وكذا الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧.
(٥) ينظر تفسير الماوردي: ٢/ ٣٨٦، والمفردات للراغب: ٤٦٤، والكشاف: ٢/ ٤٠٤، وزاد المسير: ٤/ ٤٣٥، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٨٩، واللسان:
٥/ ١٦٠ (مخر).
قال الفخر الرازي رحمه الله: «إذا عرفت هذا فقول ابن عباس: «مواخر» أي: جوار، إنما حسن التفسير به، لأنها لا تشق الماء إلا إذا كانت جارية».
النحل 16:15
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:16
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:17
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:18
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:19
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:20
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:21
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:22
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:23
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:24
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:25
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:26
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:27
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:28
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:29
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:30
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:31
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:32
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:33
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:34
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:35
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:36
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:37
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:38
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:39
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:40
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:41
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:42
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:43
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:44
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:45
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:46
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:47
وقيل «١» : مَواخِرَ: مواقر مثقلات.
١٥ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ: لئلا تميد «٢».
٢٧ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ: تظهرون شقاق المسلمين لأجلهم.
٢٨ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ: الخضوع والاستسلام لملائكة العذاب «٣».
٤٦ تَقَلُّبِهِمْ: تصرّفهم في أسفارهم وأعمالهم «٤».
٤٧ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: أي: ما يتخوّفون منه من الأعمال السّيئة «٥».
أو [ما يتخوفون] «٦» عليه من متاع الدنيا.
وقيل «٧» : هو على تنقّص، أي: نسلّط عليهم الفناء فيهلك الكثير في
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٨٦ عن الحسن أيضا، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير:
٤/ ٤٣٥، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ٨٩.
(٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٢: «أي: لئلا تميد بكم الأرض. والميد:
الحركة والميل. ومنه يقال: فلان يميد في مشيته: إذا تكفّا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ٦٤.
(٣) قال ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٤٢: «قال المفسرون: وهذا عند الموت يتبرؤون من الشرك، وهو قولهم: ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ وهو الشرك، فترد عليهم الملائكة فتقول:
بَلى، وقيل: هذا رد خزنة جهنم عليهم: بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الشرك والتكذيب.
(٤) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣٩٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٠٩، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٩٣.
(٥) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٢.
(٦) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٣: «ومثله: التخوّن، يقال: تخوفته الدهور وتخونته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه».
وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ١١٢- ١١٤)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٠. وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١».
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢» ؟ فأنشد لأبي كبير «٣» :
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا؍ كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»؍
(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠).
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم... ».
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي) : وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف).
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير» : مكان «الرحل».
(٥) في الأصل:
«تامكا صلبا قردا؍ »، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.؍
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب».
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.
النحل 16:48
فقال عمر: عليكم بديوانكم شعر العرب «١».
٤٨ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ: يتميل ويتحول «٢»، وتفيّأت في الشّجرة: دخلت في أفيائها، والفيء: الظلّ بعد الزوال لأنه مال «٣».
عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ: في أول النهار وآخره «٤»، إذ بالغداة يتقلص «٥» الظلّ من إحدى الجهتين وبالعشيّ ينبسط من الأخرى.
وجمع الشَّمائِلِ للدلالة على أنّ المراد ب «اليمين» الجمع على معنى الجنس، ولأنّ الابتداء من اليمين ثم ينقبض حالا فحالا عن الشمائل «٦».
(١) أورد هذا الأثر الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٤٠، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره: ١/ ٥٥٧.
وأشار إليه المناوي في الفتح السماوي: ٢/ ٧٥٥، وقال: «لم أقف عليه».
ونقل محقق الفتح السماوي عن ابن همات الدمشقي في تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي أنه قال: «قال السيوطي: لا يحضرني الآن تخريجه، لكن أخرج ابن جرير (تفسير الطبري: ١٤/ ١١٣) عن عمر أنه سألهم عن هذه الآية فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقص ما يردده من الآيات، فقال عمر: ما أرى إلّا أنه على تنتقصون من معاصي الله، فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابيا فقال: يا فلان ما فعل ربك؟ قال: قد تخيفته يعني- تنقصته- فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قدر الله ذلك».
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٢.
(٣) هذا قول رؤبة بن العجاج، قال ثعلب في كتابه «الفصيح» : ٣١٩: «وأخبرت عن أبي عبيدة قال: قال رؤبة بن العجاج: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظلّ وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل».
وانظر تهذيب اللغة: (١٥/ ٥٧٧، ٥٧٨)، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٣٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤١.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ١١٥ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٢/ ٣٩٣ عن قتادة، والضحاك. وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧١.
(٥) في «ج» : يتنقص.
(٦) ينظر المحرر الوجيز: ٨/ ٤٣٢، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٣، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١١٢.
النحل 16:50
سُجَّداً: خضّعا «١» لأمر الله لا يمتنع على تصريفه، إذ التصرف لا يخلو عن التغير، والتغيّر لا بدّ له من مغيّر ومدبّر فهي في تلك الشهادة كالخاضع السّاجد.
داخِرُونَ: صاغرون خاضعون «٢» بما فيهم من التسخير ودلائل التيسير.
٥٠ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ: أي عذابه وقضاءه، إذ قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر، كقوله «٣» : وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ، أو لمّا وصف الله بالتعالي على معنى لا قادر أقدر منه، وأنّ صفته في أعلى مراتب صفات القادرين حسن القول مِنْ فَوْقِهِمْ ليدل على هذا المعنى.
٥٣ تَجْئَرُونَ: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة «٤».
٥٢ وَلَهُ الدِّينُ: الطاعة «٥»، واصِباً: دائما، أو خالصا «٦».
والوصب «٧» : التّعب بدوام العمل.
(١) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٣، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٦، والمفردات للراغب: ١٦٦.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦١.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠٤، وقال: «يقال: جأر الرجل يجأر جؤارا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٢١، وتفسير البغوي:
٣/ ٧٢.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، ومعاني الزجاج:
٣/ ٢٠٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٤.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: (١٤/ ١١٩، ١٢٠)، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٢.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، وتهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ٢٥٥، واللسان: ١/ ٧٩٧ (وصب)، والبحر المحيط: ٥/ ٥٠٠.
النحل 16:51
سُجَّداً: خضّعا «١» لأمر الله لا يمتنع على تصريفه، إذ التصرف لا يخلو عن التغير، والتغيّر لا بدّ له من مغيّر ومدبّر فهي في تلك الشهادة كالخاضع السّاجد.
داخِرُونَ: صاغرون خاضعون «٢» بما فيهم من التسخير ودلائل التيسير.
٥٠ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ: أي عذابه وقضاءه، إذ قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر، كقوله «٣» : وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ، أو لمّا وصف الله بالتعالي على معنى لا قادر أقدر منه، وأنّ صفته في أعلى مراتب صفات القادرين حسن القول مِنْ فَوْقِهِمْ ليدل على هذا المعنى.
٥٣ تَجْئَرُونَ: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة «٤».
٥٢ وَلَهُ الدِّينُ: الطاعة «٥»، واصِباً: دائما، أو خالصا «٦».
والوصب «٧» : التّعب بدوام العمل.
(١) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٣، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٦، والمفردات للراغب: ١٦٦.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦١.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠٤، وقال: «يقال: جأر الرجل يجأر جؤارا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٢١، وتفسير البغوي:
٣/ ٧٢.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، ومعاني الزجاج:
٣/ ٢٠٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٤.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: (١٤/ ١١٩، ١٢٠)، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٢.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، وتهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ٢٥٥، واللسان: ١/ ٧٩٧ (وصب)، والبحر المحيط: ٥/ ٥٠٠.
النحل 16:52
سُجَّداً: خضّعا «١» لأمر الله لا يمتنع على تصريفه، إذ التصرف لا يخلو عن التغير، والتغيّر لا بدّ له من مغيّر ومدبّر فهي في تلك الشهادة كالخاضع السّاجد.
داخِرُونَ: صاغرون خاضعون «٢» بما فيهم من التسخير ودلائل التيسير.
٥٠ يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ: أي عذابه وقضاءه، إذ قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر، كقوله «٣» : وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ، أو لمّا وصف الله بالتعالي على معنى لا قادر أقدر منه، وأنّ صفته في أعلى مراتب صفات القادرين حسن القول مِنْ فَوْقِهِمْ ليدل على هذا المعنى.
٥٣ تَجْئَرُونَ: ترفعون أصواتكم بالاستغاثة «٤».
٥٢ وَلَهُ الدِّينُ: الطاعة «٥»، واصِباً: دائما، أو خالصا «٦».
والوصب «٧» : التّعب بدوام العمل.
(١) تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٣، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٤. [.....]
(٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٦، والمفردات للراغب: ١٦٦.
(٣) سورة الأنعام: آية: ٦١.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٠٤، وقال: «يقال: جأر الرجل يجأر جؤارا».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٢١، وتفسير البغوي:
٣/ ٧٢.
(٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، ومعاني الزجاج:
٣/ ٢٠٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٤.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٣، وتفسير الطبري: (١٤/ ١١٩، ١٢٠)، وتفسير البغوي: ٣/ ٧٢.
(٧) تفسير الطبري: ١٤/ ١١٨، وتهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ٢٥٥، واللسان: ١/ ٧٩٧ (وصب)، والبحر المحيط: ٥/ ٥٠٠.
النحل 16:53
[ تجئرون ] : ترفعون أصواتكم(١) بالاستغاثة(٢).
١ في ب أصواتهم..
٢ قاله الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص٢٠٤..
النحل 16:55
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:56
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:57
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:58
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:59
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:60
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:61
٥٥ لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ: بما أنعمنا عليهم، أي: جعلوا ما أنعمنا به عليهم سببا للكفر، فهم بمنزلة من أشرك في العبادة ليكفروا بما أوتى من النعمة كأنّه لا غرض في شركه إلّا هذا.
٥٦ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ: سؤال التوبيخ وهو الذي لا جواب لصاحبه إلا بما فيه فضيحته، وهو يشبه سؤال الجدال من المحق للمبطل.
وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ: أنه يضر وينفع.
نَصِيباً: يتقربون به إليه، أي: الأصنام، كما في قوله «١» : وَهذا لِشُرَكائِنا.
٥٧ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ: أي: من البنين.
٦٠ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: مع/ قوله «٢» : فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ [٣٥/ أ] لأنّها الأمثال التي توجب الاشتباه «٣».
ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ: أي: من أهل الظلم «٤»، أو لأنّه لو أهلك
(١) سورة الأنعام: آية: ١٣٦.
(٢) سورة النحل: آية: ٧٤.
(٣) في «ك» : الأشباه.
وذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١١٩، وقال: «أي لا تضربوا لله مثلا يقتضي نقصا وتشبيها بالخلق، و «المثل الأعلى» وصفه بما لا شبيه له ولا نظير... ».
(٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٠، عن فرقة، قال: «ويدل على هذا التخصيص أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب أحد.
واحتجت- الفرقة- بقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى. وهذا كله لا حجة فيه وذلك أن الله تعالى لا يجعل العقوبة تقصد أحدا بسبب إذ ناب غيره، ولكنه إذا أرسل عذابا على أمة عاصية لم يمكن البريء التخلص من ذلك العذاب، فأصابه العذاب لا بأنه له مجازاة. ونحو هذا قوله: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».
ثم لا بد من تعلق ظلم ما بالأبرياء وذلك بترك التغيير ومداجنة أهل الظلم ومداومة جوارهم» اه.
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٦١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١١٩، ١٢٠).
النحل 16:62
الآباء لم يكن الأنباء «١».
٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام «٢»، أو صلة.
مُفْرَطُونَ: معجّلون «٣»، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «٤»، أو للردّ على النّعم.
والنّعم والأنعام واحد «٥» لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض «٦»، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
(٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته».
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
(٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
(٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: «حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.
النحل 16:63
الآباء لم يكن الأنباء «١».
٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام «٢»، أو صلة.
مُفْرَطُونَ: معجّلون «٣»، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «٤»، أو للردّ على النّعم.
والنّعم والأنعام واحد «٥» لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض «٦»، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
(٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته».
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
(٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
(٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: «حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.
النحل 16:64
الآباء لم يكن الأنباء «١».
٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام «٢»، أو صلة.
مُفْرَطُونَ: معجّلون «٣»، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «٤»، أو للردّ على النّعم.
والنّعم والأنعام واحد «٥» لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض «٦»، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
(٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته».
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
(٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
(٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: «حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.
النحل 16:65
الآباء لم يكن الأنباء «١».
٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام «٢»، أو صلة.
مُفْرَطُونَ: معجّلون «٣»، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «٤»، أو للردّ على النّعم.
والنّعم والأنعام واحد «٥» لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض «٦»، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
(٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته».
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
(٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
(٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: «حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.
النحل 16:66
الآباء لم يكن الأنباء «١».
٦٢ لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ: وجب قطعا، أو كسب فعلهم أنّ لهم النّار، فيكون لا ردّا للكلام «٢»، أو صلة.
مُفْرَطُونَ: معجّلون «٣»، أو مقدمون، تقول: أفرطناه في طلب الماء: قدمناه.
٦٦ مِمَّا فِي بُطُونِهِ: التذكير للرد إلى لفظ «ما» «٤»، أو للردّ على النّعم.
والنّعم والأنعام واحد «٥» لأنّ النّعم اسم جنس فيذكّر على اللّفظ، ألا ترى أنّ النعم يؤنث على نية الأنعام فيذكّر الأنعام على نية النّعم. أو ردّ الكناية إلى البعض «٦»، أي: نسقيكم مما في بطون البعض منها إذ ليس لكلّها لبن يشرب.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٩٦ دون عزو، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٤، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٩.
(٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٠٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٢، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢١ عن الزجاج.
(٣) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: (٢٤٤، ٢٤٥) :«أي معجلون إلى النار. يقال: فرط مني ما لم أحسبه، أي: سبق. والفارط: المتقدم إلى الماء لإصلاح الأرشية والدلاء حتى يرد القوم وأفرطته: أي: قدمته».
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٢٨، ومعاني الزجاج: ٢/ ٢٠٧، والكشاف: ٢/ ٤١٥، والمفردات للراغب: ٣٧٦.
(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٣٢، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٦٦. ونقله القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن الكسائي. [.....]
(٥) ذكره الفراء في معانيه: (٢/ ١٠٨، ١٠٩).
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣١، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٠١، وزاد المسير: ٤/ ٤٦٣.
(٦) نقله المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٥٠٧ عن المؤرج.
وأورده النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٤٠٢، وقال: «حكاه أبو عبيد عن أبي عبيدة»، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٣، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٢٤ عن أبي عبيدة أيضا.
وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٣٣، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٥٧.
النحل 16:67
٦٧ سَكَراً: شرابا مسكرا «١»، وَرِزْقاً حَسَناً: فاكهة.
وقيل «٢» : السكر ما شربت، والرزق الحسن ما أكلت.
٦٨ وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ: ألهمها «٣»، أي: جعله في طباعها حتى صارت سبله لها مذلّلة سهلة، فتراها تبكّر إلى الأعمال وتقسمها بينها كما يأمرها اليعسوب «٤» فبعض يعمل الشّمع، وبعض العسل، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبّه في الثّقب.
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ: سمّاه شرابا إذ يجيء منه الشّراب وإن كانت تجيء بالعسل بأفواهها فهو يخرج من جهة أجوافها وبطونها ويكون باطنا في فيها ولأن الاستحالة لا يكون إلّا في البطن فالنّحل تخرج العسل من البطن إلى الفم كالريق، وخوطب بهذا الكلام أهل تهامة وضواحي كنانة
(١) فيكون هذا القول محمولا على قبل تحريم الخمر، وقد ذكر هذا القول الفراء في معانيه:
٢/ ١٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٥، وأخرجه الطبري في تفسيره:
(١٤/ ١٣٤- ١٣٦) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧٠ «فإن قيل: الخمر محرمة فكيف ذكرها في معرض الإنعام؟ أجابوا عنه من وجهين:
الأول: أن هذه السورة مكية، وتحريم الخمر نزل في سورة المائدة، فكان نزول هذه الآية في الوقت الذي كانت فيه غير محرمة.
الثاني: أنه لا حاجة إلى التزام هذا النسخ، وذلك لأنه تعالى ذكر ما في هذه الأشياء من المنافع وخاطب المشركين بها، والخمر من أشربتهم فهي منفعة في حقهم، ثم إنه تعالى نبه في هذه الآية أيضا على تحريمها، وذلك لأنه ميز بينها وبين الرزق الحسن في الذكر، فوجب أن يكون السكر رزقا حسنا، ولا شك أنه حسن بحسب الشهوة، فوجب أن يقال الرجوع عن كونه حسنا بحسب الشريعة، وهذا إنما يكون كذلك إذا كانت محرمة» اه.
(٢) نقله المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ١/ ٥٠٨ عن الحسن رحمه الله تعالى، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٥ عن الشعبي.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣١٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٠.
(٤) اليعسوب: فحل النحل.
النهاية: ٣/ ٢٣٤، واللسان: ١/ ٥٩٩ (عسب).
النحل 16:68
٦٧ سَكَراً: شرابا مسكرا «١»، وَرِزْقاً حَسَناً: فاكهة.
وقيل «٢» : السكر ما شربت، والرزق الحسن ما أكلت.
٦٨ وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ: ألهمها «٣»، أي: جعله في طباعها حتى صارت سبله لها مذلّلة سهلة، فتراها تبكّر إلى الأعمال وتقسمها بينها كما يأمرها اليعسوب «٤» فبعض يعمل الشّمع، وبعض العسل، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبّه في الثّقب.
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ: سمّاه شرابا إذ يجيء منه الشّراب وإن كانت تجيء بالعسل بأفواهها فهو يخرج من جهة أجوافها وبطونها ويكون باطنا في فيها ولأن الاستحالة لا يكون إلّا في البطن فالنّحل تخرج العسل من البطن إلى الفم كالريق، وخوطب بهذا الكلام أهل تهامة وضواحي كنانة
(١) فيكون هذا القول محمولا على قبل تحريم الخمر، وقد ذكر هذا القول الفراء في معانيه:
٢/ ١٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٥، وأخرجه الطبري في تفسيره:
(١٤/ ١٣٤- ١٣٦) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧٠ «فإن قيل: الخمر محرمة فكيف ذكرها في معرض الإنعام؟ أجابوا عنه من وجهين:
الأول: أن هذه السورة مكية، وتحريم الخمر نزل في سورة المائدة، فكان نزول هذه الآية في الوقت الذي كانت فيه غير محرمة.
الثاني: أنه لا حاجة إلى التزام هذا النسخ، وذلك لأنه تعالى ذكر ما في هذه الأشياء من المنافع وخاطب المشركين بها، والخمر من أشربتهم فهي منفعة في حقهم، ثم إنه تعالى نبه في هذه الآية أيضا على تحريمها، وذلك لأنه ميز بينها وبين الرزق الحسن في الذكر، فوجب أن يكون السكر رزقا حسنا، ولا شك أنه حسن بحسب الشهوة، فوجب أن يقال الرجوع عن كونه حسنا بحسب الشريعة، وهذا إنما يكون كذلك إذا كانت محرمة» اه.
(٢) نقله المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ١/ ٥٠٨ عن الحسن رحمه الله تعالى، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٥ عن الشعبي.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣١٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٠.
(٤) اليعسوب: فحل النحل.
النهاية: ٣/ ٢٣٤، واللسان: ١/ ٥٩٩ (عسب).
النحل 16:69
٦٧ سَكَراً: شرابا مسكرا «١»، وَرِزْقاً حَسَناً: فاكهة.
وقيل «٢» : السكر ما شربت، والرزق الحسن ما أكلت.
٦٨ وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ: ألهمها «٣»، أي: جعله في طباعها حتى صارت سبله لها مذلّلة سهلة، فتراها تبكّر إلى الأعمال وتقسمها بينها كما يأمرها اليعسوب «٤» فبعض يعمل الشّمع، وبعض العسل، وبعض يبني البيوت، وبعض يستقي الماء ويصبّه في الثّقب.
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ: سمّاه شرابا إذ يجيء منه الشّراب وإن كانت تجيء بالعسل بأفواهها فهو يخرج من جهة أجوافها وبطونها ويكون باطنا في فيها ولأن الاستحالة لا يكون إلّا في البطن فالنّحل تخرج العسل من البطن إلى الفم كالريق، وخوطب بهذا الكلام أهل تهامة وضواحي كنانة
(١) فيكون هذا القول محمولا على قبل تحريم الخمر، وقد ذكر هذا القول الفراء في معانيه:
٢/ ١٠٩، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٥، وأخرجه الطبري في تفسيره:
(١٤/ ١٣٤- ١٣٦) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، والحسن، ومجاهد.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٧٠ «فإن قيل: الخمر محرمة فكيف ذكرها في معرض الإنعام؟ أجابوا عنه من وجهين:
الأول: أن هذه السورة مكية، وتحريم الخمر نزل في سورة المائدة، فكان نزول هذه الآية في الوقت الذي كانت فيه غير محرمة.
الثاني: أنه لا حاجة إلى التزام هذا النسخ، وذلك لأنه تعالى ذكر ما في هذه الأشياء من المنافع وخاطب المشركين بها، والخمر من أشربتهم فهي منفعة في حقهم، ثم إنه تعالى نبه في هذه الآية أيضا على تحريمها، وذلك لأنه ميز بينها وبين الرزق الحسن في الذكر، فوجب أن يكون السكر رزقا حسنا، ولا شك أنه حسن بحسب الشهوة، فوجب أن يقال الرجوع عن كونه حسنا بحسب الشريعة، وهذا إنما يكون كذلك إذا كانت محرمة» اه.
(٢) نقله المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان: ١/ ٥٠٨ عن الحسن رحمه الله تعالى، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٥ عن الشعبي.
(٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٥، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٣٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣١٠، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٠.
(٤) اليعسوب: فحل النحل.
النهاية: ٣/ ٢٣٤، واللسان: ١/ ٥٩٩ (عسب).
النحل 16:70
- وهم أهل العسل- فلم ينكر أحد هذا المجاز.
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ: إذ المعجونات كلها بالعسل، وفي الحديث «١» :
«عليكم بالشفاءين: القرآن والعسل».
٧٠ أَرْذَلِ الْعُمُرِ: أردأه وأوضعه «٢»، وهو إذا صار إلى خمس وسبعين سنة، عن عليّ رضي الله عنه «٣».
لِكَيْلا يَعْلَمَ: لما فيه من الاعتبار بتصريف الأحوال.
٧١ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ: أي:
ما ملكت أيمانهم لا يشاركونهم في ملكهم ولا يملكون/ شيئا من رزقهم، فكيف يجعلون لله من خلقه شركاء في ملكه «٤».
و «الحفدة» «٥» : الخدم والأعوان «٦». وبنو البنين بلغة سعد
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن: ٢/ ١١٤٢، كتاب الطب، باب «العسل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٠٠، كتاب الطب، باب «الشفاء شفاءان قراءة القرآن وشرب العسل» عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، وقال: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٤٤، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه عن ابن مسعود موقوفا.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٦، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٤١، والكشاف: ٢/ ٤١٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٤٠، واللسان: ١١/ ٢٨١ (رذل).
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ١٤١، ١٤٢) عن علي رضي الله عنه.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٠٠ عن علي أيضا، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٢، وتفسير البغوي:
٣/ ٧٧، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٥.
(٥) في قوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً... [آية: ٧٢].
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٠، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٦٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة، والحسن، ومجاهد، وقتادة.
النحل 16:71
- وهم أهل العسل- فلم ينكر أحد هذا المجاز.
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ: إذ المعجونات كلها بالعسل، وفي الحديث «١» :
«عليكم بالشفاءين: القرآن والعسل».
٧٠ أَرْذَلِ الْعُمُرِ: أردأه وأوضعه «٢»، وهو إذا صار إلى خمس وسبعين سنة، عن عليّ رضي الله عنه «٣».
لِكَيْلا يَعْلَمَ: لما فيه من الاعتبار بتصريف الأحوال.
٧١ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ: أي:
ما ملكت أيمانهم لا يشاركونهم في ملكهم ولا يملكون/ شيئا من رزقهم، فكيف يجعلون لله من خلقه شركاء في ملكه «٤».
و «الحفدة» «٥» : الخدم والأعوان «٦». وبنو البنين بلغة سعد
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن: ٢/ ١١٤٢، كتاب الطب، باب «العسل» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٤/ ٢٠٠، كتاب الطب، باب «الشفاء شفاءان قراءة القرآن وشرب العسل» عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، وقال: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٤٤، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردويه عن ابن مسعود موقوفا.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٦، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٤١، والكشاف: ٢/ ٤١٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٤٠، واللسان: ١١/ ٢٨١ (رذل).
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ١٤١، ١٤٢) عن علي رضي الله عنه.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٠٠ عن علي أيضا، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٦٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٢، وتفسير البغوي:
٣/ ٧٧، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٦٥.
(٥) في قوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً... [آية: ٧٢].
(٦) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٠، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٦٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٤٦، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٤/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، وعكرمة، والحسن، ومجاهد، وقتادة.
النحل 16:76
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:77
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:78
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:79
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:80
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:81
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:82
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:83
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:84
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:85
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:86
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:87
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:88
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:89
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:90
العشيرة «١»، أي: الله جعل من الأزواج بنين ومن يعاون على ما يحتاج إليه بسرعة. يقال: حفد أسرع في العمل «٢».
٧٦ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ: وليّه.
٧٧ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ: أي: إذا أمرنا «٣».
أَوْ هُوَ أَقْرَبُ: على تقدير قول المخاطب وشكه، أي: كونوا فيها على هذا الظن.
٨٤ نَبْعَثُ [مِنْ] «٤» كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً: يبعث الله يوم القيامة من أهل كل عصر من هو حجة عليهم فيشهد.
٩٠ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ: تجالس مسروق «٥» وشتير «٦»، فقال شتير:
(١) ورد في كتاب لغات القرآن لأبي عبيد: ١٦٠ أن «الحفدة» : الأختان، بلغة سعد العشيرة.
وقد أخرج الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هم الولد وولد الولد».
ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٦٢ فقال: «الظاهر عندي من قوله: بَنِينَ أولاد الرجل من صلبه، ومن قوله: حَفَدَةً أولاد ولده. وليس في قوة اللفظ أكثر من هذا، ونقول: تقدير الآية على هذا: والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، ومن أزواجكم بنين، ومن البنين حفدة».
(٢) ينظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢١٣، وتهذيب اللغة:
٤/ ٤٢٦، واللسان: ٣/ ١٥٣ (حفد). [.....]
(٣) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢١٤: «ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها».
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٧٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٥٠.
(٤) في الأصل: «في».
(٥) هو مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني، الوادعي، الكوفي.
الإمام التابعي الجليل. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٢٨: «ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية».
ترجمته في طبقات ابن سعد: ٦/ ٧٦، وتذكرة الحفاظ: ١/ ٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٦٣.
(٦) هو شتير بن شكل بن حميد العبسي الكوفي.
ضبط ابن ماكولا اسمه فقال: «أوله شين معجمة مضمومة بعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء». الإكمال: ٤/ ٣٧٨.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٤، فقال: «يقال إنه أدرك الإسلام، ثقة، من الثانية».
النحل 16:92
إمّا أن تحدّث ما سمعت من عبد الله «١» وأصدّقك وإمّا أن أحدّثك وتصدقني. قال مسروق: بل تحدّث وأصدقك، فقال شتير: سمعت عبد الله يقول: أجمع آية في القرآن لخير وشرّ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ الآية. فقال مسروق: صدقت «٢».
٩٢ أَنْكاثاً: أنقاضا «٣».
دَخَلًا: غرورا ودغلا، كأنّ داخل القلب يخالف ظاهر القول «٤».
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ: أعزّ وأزيد «٥»، وكانوا يعقدون الحلف ثم ينقضونه إذا وجدوا من هو أقوى.
و «الحياة الطيّبة» «٦» : الرزق الحلال «٧»، أو القناعة «٨» وأكثر
(١) هو عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٥٦، كتاب التفسير، باب «أجمع آية في القرآن للخير والشر» وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؍ » ووافقه الذهبي.؍
وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٦٣ عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وانظر هذا الأثر عن عبد الله بن مسعود في تفسير البغوي: ٣/ ٨٢، والمحرر الوجيز:
٨/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٤/ ٤٨٤.
(٣) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٦٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٦٦، والمفردات للراغب: ٥٠٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١٧١.
(٤) قال الراغب في المفردات: ١٦٦: «والدّخل كناية عن الفساد والعداوة المستبطنة كالدّغل..».
(٥) تفسير الطبري: ١٤/ ١٦٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤١٠.
(٦) من قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً... [آية: ٩٧].
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ١٧٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٤، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ١٧١ عن الحسن، والضحاك.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٤، وعزا إخراجه إلى وكيع عن محمد بن كعب القرظي.
النحل 16:103
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:104
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:105
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:106
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:107
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:108
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:109
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:110
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:111
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:112
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:113
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:114
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:115
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:116
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:117
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:118
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:119
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:120
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:121
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:122
المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.
١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١»، حين اتهموا النّبيّ- عليه السلام- في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.
١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.
وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.
١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢».
قانِتاً: دائما على العبادة.
حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣».
١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- عليه السلام-، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.
وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.
(١) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢١٩، والمفردات:
٢١٩.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤١٥ عن الكسائي، وأبي عبيدة. [.....]
(٣) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤١: «الحنيف: المائل إلى الخير والإصلاح، وكانت العرب تقول لمن يختتن ويحج البيت حنيفا».
(٤) لعله تفسير لقوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً... [آية:
١٢٣].
النحل 16:124
١٢٤ إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ: التشديد في يوم السّبت «١».
عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ: جاءهم موسى بالجمعة فقال أكثرهم: لا، بل يوم السّبت «٢».
(١) قال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٩: «كان السبت تغليظا على اليهود في رفض الأعمال وترك التبسيط في المعاش بسبب اختلافهم فيه... ».
(٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١١٤، وتفسير الطبري: ١٤/ ١٩٣.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٨/ ٥٤٤: «قوله تعالى: إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ، أي: لم يكن من ملة إبراهيم، وإنما جعله الله فرضا عاقب به القوم المختلفين فيه، قاله ابن زيد، وذلك أن موسى- عليه السلام- أمر بني إسرائيل أن يجعلوا من الجمعة يوما مختصا بالعبادة وأمرهم أن يكون يوم الجمعة، فقال جمهورهم: بل يكون يوم السبت، لأن الله فرغ فيه من خلق مخلوقاته... ».
وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا والنصارى بعد غد» اه.
صحيح البخاري: (١/ ٢١١، ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب «فرض الجمعة... ».
وصحيح مسلم: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦)، كتاب الجمعة، باب «هداية هذه الأمة ليوم الجمعة».