إيجاز البيان عن معاني القرآن — الإسراء 17:1 – الكهف 18:108
المحتويات
- الإسراء 17:1
- الإسراء 17:2
- الإسراء 17:3
- الإسراء 17:4
- الإسراء 17:5
- الإسراء 17:7
- الإسراء 17:8
- الإسراء 17:9
- الإسراء 17:10
- الإسراء 17:11
- الإسراء 17:12
- الإسراء 17:13
- الإسراء 17:14
- الإسراء 17:15
- الإسراء 17:16
- الإسراء 17:20
- الإسراء 17:21
- الإسراء 17:22
- الإسراء 17:23
- الإسراء 17:24
- الإسراء 17:25
- الإسراء 17:26
- الإسراء 17:27
- الإسراء 17:28
- الإسراء 17:29
- الإسراء 17:30
- الإسراء 17:31
- الإسراء 17:36
- الإسراء 17:37
- الإسراء 17:38
- الإسراء 17:39
- الإسراء 17:40
- الإسراء 17:41
- الإسراء 17:42
- الإسراء 17:43
- الإسراء 17:44
- الإسراء 17:45
- الإسراء 17:46
- الإسراء 17:47
- الإسراء 17:48
- الإسراء 17:49
- الإسراء 17:50
- الإسراء 17:51
- الإسراء 17:52
- الإسراء 17:53
- الإسراء 17:54
- الإسراء 17:55
- الإسراء 17:56
- الإسراء 17:57
- الإسراء 17:58
- الإسراء 17:59
- الإسراء 17:60
- الإسراء 17:62
- الإسراء 17:63
- الإسراء 17:64
- الإسراء 17:67
- الإسراء 17:68
- الإسراء 17:69
- الإسراء 17:71
- الإسراء 17:72
- الإسراء 17:73
- الإسراء 17:74
- الإسراء 17:75
- الإسراء 17:76
- الإسراء 17:77
- الإسراء 17:78
- الإسراء 17:79
- الإسراء 17:80
- الإسراء 17:81
- الإسراء 17:82
- الإسراء 17:83
- الإسراء 17:84
- الإسراء 17:85
- الإسراء 17:86
- الإسراء 17:87
- الإسراء 17:88
- الإسراء 17:89
- الإسراء 17:90
- الإسراء 17:91
- الإسراء 17:92
- الإسراء 17:97
- الإسراء 17:98
- الإسراء 17:99
- الإسراء 17:100
- الإسراء 17:101
- الإسراء 17:102
- الإسراء 17:103
- الإسراء 17:104
- الإسراء 17:106
- الإسراء 17:107
- الإسراء 17:108
- الإسراء 17:109
- الإسراء 17:110
- الإسراء 17:111
- الكهف 18:1
- الكهف 18:2
- الكهف 18:3
- الكهف 18:4
- الكهف 18:5
- الكهف 18:6
- الكهف 18:8
- الكهف 18:9
- الكهف 18:10
- الكهف 18:11
- الكهف 18:12
- الكهف 18:16
- الكهف 18:17
- الكهف 18:18
- الكهف 18:19
- الكهف 18:20
- الكهف 18:21
- الكهف 18:22
- الكهف 18:24
- الكهف 18:25
- الكهف 18:26
- الكهف 18:27
- الكهف 18:28
- الكهف 18:29
- الكهف 18:30
- الكهف 18:32
- الكهف 18:33
- الكهف 18:34
- الكهف 18:35
- الكهف 18:36
- الكهف 18:37
- الكهف 18:38
- الكهف 18:40
- الكهف 18:41
- الكهف 18:42
- الكهف 18:44
- الكهف 18:45
- الكهف 18:46
- الكهف 18:47
- الكهف 18:48
- الكهف 18:49
- الكهف 18:50
- الكهف 18:51
- الكهف 18:52
- الكهف 18:53
- الكهف 18:54
- الكهف 18:55
- الكهف 18:56
- الكهف 18:57
- الكهف 18:58
- الكهف 18:59
- الكهف 18:60
- الكهف 18:61
- الكهف 18:62
- الكهف 18:63
- الكهف 18:64
- الكهف 18:65
- الكهف 18:66
- الكهف 18:67
- الكهف 18:68
- الكهف 18:69
- الكهف 18:70
- الكهف 18:71
- الكهف 18:72
- الكهف 18:73
- الكهف 18:74
- الكهف 18:77
- الكهف 18:78
- الكهف 18:79
- الكهف 18:80
- الكهف 18:81
- الكهف 18:82
- الكهف 18:83
- الكهف 18:84
- الكهف 18:85
- الكهف 18:86
- الكهف 18:87
- الكهف 18:88
- الكهف 18:90
- الكهف 18:91
- الكهف 18:92
- الكهف 18:93
- الكهف 18:94
- الكهف 18:95
- الكهف 18:96
- الكهف 18:97
- الكهف 18:98
- الكهف 18:99
- الكهف 18:100
- الكهف 18:101
- الكهف 18:102
- الكهف 18:103
- الكهف 18:104
- الكهف 18:105
- الكهف 18:106
- الكهف 18:107
- الكهف 18:108
الإسراء 17:1
ومن سورة بني إسرائيل
١ سُبْحانَ: لا ينصرف، لأنّه علم لأحد معنيين: إمّا التبرئة والتنزيه، وإمّا التعجب «١».
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا: بمعنى «بعض ليل» على تقليل وقت الإسراء «٢».
والإسراء في رواية أبي هريرة «٣» وحذيفة بن اليمان «٤» كان بنفسه في الانتباه. وفي رواية عائشة ومعاوية بروحه حال النّوم «٥».
(١) ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤١٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٤٢٧، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٠، ونور المسرى في تفسير آية المسرى: (٤٧، ٤٨).
(٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٨١١: «وتنكيره يدل على قصر الوقت الذي كان الإسراء والرجوع فيه».
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٣٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٤٧، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٠٤.
(٣) في صحيح البخاري: (٤/ ١٤٠، ١٤١)، كتاب الأنبياء، باب قوله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها.
وصحيح مسلم: ١/ ١٥٤، كتاب الإيمان، باب «الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات وفرض الصلوات».
وانظر تفسير الطبري: (١٥/ ٦، ٧)، ودلائل النبوة للبيهقي: ٢/ ٣٥٨، والدر المنثور:
(٥/ ١٩٨، ١٩٩).
(٤) ينظر مسند أحمد: ٥/ ٣٨٧، وسنن الترمذي: ٥/ ٣٠٧، كتاب تفسير القرآن «سورة الإسراء» حديث رقم (٣١٤٧)، قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
ومستدرك الحاكم: ٢/ ٣٥٩، كتاب التفسير، وقال: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
ودلائل النبوة للبيهقي: ٢/ ٣٦٤، والدر المنثور: ٥/ ٢١٦.
(٥) نقل ابن إسحاق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «ما فقد جسد رسول الله ﷺ ولكن الله أسرى بروحه».
وأخرج عن معاوية رضي الله تعالى عنه أنه كان إذا سئل عن مسرى رسول الله ﷺ قال:
«كانت رؤيا من الله تعالى صادقة». قال ابن إسحاق: «فلم ينكر ذلك من قولهما... »
السيرة: (١/ ٣٩٩، ٤٠٠).
وعلق الحافظ ابن كثير على نقل ابن إسحاق بقوله: «وقد توقف ابن إسحاق في ذلك، وجوز كلّا من الأمرين من حيث الجملة، ولكن الذي لا يشك فيه ولا يتمارى أنه كان يقظانا لا محالة لما تقدم، وليس مقتضى كلام عائشة رضي الله عنها- أن جسده ﷺ ما فقد وإنما كان الإسراء بروحه أن يكون مناما كما فهمه ابن إسحاق، بل قد يكون وقع الإسراء بروحه حقيقة وهو يقظان لا نائم وركب البراق وجاء بيت المقدس وصعد السماوات وعاين ما عاين حقيقة ويقظة لا مناما. لعل هذا مراد عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، ومراد من تابعها على ذلك، لا ما فهمه ابن إسحاق من أنهم أرادوا بذلك المنام، والله أعلم» اه.
ينظر البداية والنهاية: (٣/ ١١٢، ١١٣). والحسن أوّل قوله «١» : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ بالمعراج «٢».
وقد رويت الروايتان بطرق صحيحة، فالأولى الجمع والقول بمعراجين: أحدهما في النّوم، والآخر في اليقظة «٣».
وروي أنّ المشركين سألوه عن بيت المقدس وما رآه في طريقه فوصفه لهم شيئا فشيئا، وأخبرهم أنّه رأى في طريقه قعبا «٤» مغطى مملوء ماء فشرب منه، ثم غطّاه كما كان، ووصف لهم إبلا كانت في طريق الشّام يقدمها جمل أورق «٥»، فوجدوا الأمر كما وصف.
(١) سورة الإسراء: آية: ٦٠.
(٢) ينظر قوله في السيرة لابن هشام: ١/ ٤٠٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢١، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤١، والدر المنثور: ٥/ ٣٠٩.
وأخرج البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٧، كتاب التفسير، باب وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسرى به... ».
(٣) ذكره ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١١٩٤، ورجحه السهيلي في الروض الأنف:
٢/ ١٤٩، وأبو شامة المقدسي في نور المسرى: ١١٧.
(٤) أي قدحا.
اللسان: ١/ ٦٨٣ (قعب).
(٥) الأورق: الأسمر.
النهاية: ٥/ ١٧٥. [.....]
الإسراء 17:2
٢ أَلَّا تَتَّخِذُوا: معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا: أي: يا ذريّة «١».
٤ وَقَضَيْنا: أعلمنا وأوحينا، كقوله «٢» :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ؍ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ.؍
٥ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ: خلّيناهم وإياكم، وكان أولئك هم العمالقة «٣».
وقيل: إنّه بختنصّر «٤»، إذ كان أصحاب سليمان بن داود عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشّام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد بختنصّر انجلوا عنها واعتصموا بمصر «٥».
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١١٦، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٢٦: «وهي منصوبة على النداء، كذا أكثر الأقوال، المعنى: «يا ذرية من حملنا مع نوح... ».
(٢) سورة الحجر: آية: ٦٦.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٣، والكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٦٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) بختنصّر: كان حاكما لبلاد بابل من قبل ملك الفرس.
وكلمة «بختنصر» مركب مزجى، وتركيبه من «بخت» معرب «بوخت»، بمعنى: ابن و «نصر» اسم صنم.
ينظر تاريخ الطبري: ١/ ٥٥٨، والصحاح: ١/ ٢٤٣ (بخت)، والمعرّب للجواليقي:
١٢٩.
(٥) ينظر هذه الرواية في تفسير الطبري: (١٥/ ٢١- ٣٠)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٣، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٨، وزاد المسير: ٥/ ٩.
وأشار إليها ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٤، ثم قال: «وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها لأن منها ما هو موضوع، من وضع زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله تعالى أنهم لما بغوا وطغوا سلط عليهم عدوهم، فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم وأذلهم وقهرهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء» اه.
الإسراء 17:3
٢ أَلَّا تَتَّخِذُوا: معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا: أي: يا ذريّة «١».
٤ وَقَضَيْنا: أعلمنا وأوحينا، كقوله «٢» :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ؍ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ.؍
٥ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ: خلّيناهم وإياكم، وكان أولئك هم العمالقة «٣».
وقيل: إنّه بختنصّر «٤»، إذ كان أصحاب سليمان بن داود عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشّام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد بختنصّر انجلوا عنها واعتصموا بمصر «٥».
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١١٦، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٢٦: «وهي منصوبة على النداء، كذا أكثر الأقوال، المعنى: «يا ذرية من حملنا مع نوح... ».
(٢) سورة الحجر: آية: ٦٦.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٣، والكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٦٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) بختنصّر: كان حاكما لبلاد بابل من قبل ملك الفرس.
وكلمة «بختنصر» مركب مزجى، وتركيبه من «بخت» معرب «بوخت»، بمعنى: ابن و «نصر» اسم صنم.
ينظر تاريخ الطبري: ١/ ٥٥٨، والصحاح: ١/ ٢٤٣ (بخت)، والمعرّب للجواليقي:
١٢٩.
(٥) ينظر هذه الرواية في تفسير الطبري: (١٥/ ٢١- ٣٠)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٣، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٨، وزاد المسير: ٥/ ٩.
وأشار إليها ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٤، ثم قال: «وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها لأن منها ما هو موضوع، من وضع زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله تعالى أنهم لما بغوا وطغوا سلط عليهم عدوهم، فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم وأذلهم وقهرهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء» اه.
الإسراء 17:4
٢ أَلَّا تَتَّخِذُوا: معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا: أي: يا ذريّة «١».
٤ وَقَضَيْنا: أعلمنا وأوحينا، كقوله «٢» :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ؍ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ.؍
٥ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ: خلّيناهم وإياكم، وكان أولئك هم العمالقة «٣».
وقيل: إنّه بختنصّر «٤»، إذ كان أصحاب سليمان بن داود عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشّام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد بختنصّر انجلوا عنها واعتصموا بمصر «٥».
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١١٦، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٢٦: «وهي منصوبة على النداء، كذا أكثر الأقوال، المعنى: «يا ذرية من حملنا مع نوح... ».
(٢) سورة الحجر: آية: ٦٦.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٣، والكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٦٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) بختنصّر: كان حاكما لبلاد بابل من قبل ملك الفرس.
وكلمة «بختنصر» مركب مزجى، وتركيبه من «بخت» معرب «بوخت»، بمعنى: ابن و «نصر» اسم صنم.
ينظر تاريخ الطبري: ١/ ٥٥٨، والصحاح: ١/ ٢٤٣ (بخت)، والمعرّب للجواليقي:
١٢٩.
(٥) ينظر هذه الرواية في تفسير الطبري: (١٥/ ٢١- ٣٠)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٣، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٨، وزاد المسير: ٥/ ٩.
وأشار إليها ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٤، ثم قال: «وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها لأن منها ما هو موضوع، من وضع زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله تعالى أنهم لما بغوا وطغوا سلط عليهم عدوهم، فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم وأذلهم وقهرهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء» اه.
الإسراء 17:5
٢ أَلَّا تَتَّخِذُوا: معناه الخبر لئلا يتخذوا.
٣ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا: أي: يا ذريّة «١».
٤ وَقَضَيْنا: أعلمنا وأوحينا، كقوله «٢» :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ؍ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ.؍
٥ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ: خلّيناهم وإياكم، وكان أولئك هم العمالقة «٣».
وقيل: إنّه بختنصّر «٤»، إذ كان أصحاب سليمان بن داود عرفوا من جهة أنبيائهم خراب الشّام ثم عودها إلى عمارتها، ولما وقفوا على قصد بختنصّر انجلوا عنها واعتصموا بمصر «٥».
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١١٦، وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٢٦: «وهي منصوبة على النداء، كذا أكثر الأقوال، المعنى: «يا ذرية من حملنا مع نوح... ».
(٢) سورة الحجر: آية: ٦٦.
(٣) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٣، والكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٦٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩ عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٤) بختنصّر: كان حاكما لبلاد بابل من قبل ملك الفرس.
وكلمة «بختنصر» مركب مزجى، وتركيبه من «بخت» معرب «بوخت»، بمعنى: ابن و «نصر» اسم صنم.
ينظر تاريخ الطبري: ١/ ٥٥٨، والصحاح: ١/ ٢٤٣ (بخت)، والمعرّب للجواليقي:
١٢٩.
(٥) ينظر هذه الرواية في تفسير الطبري: (١٥/ ٢١- ٣٠)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٣، والتعريف والإعلام للسهيلي: ٩٨، وزاد المسير: ٥/ ٩.
وأشار إليها ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٤، ثم قال: «وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها لأن منها ما هو موضوع، من وضع زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله تعالى أنهم لما بغوا وطغوا سلط عليهم عدوهم، فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم وأذلهم وقهرهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقا من الأنبياء والعلماء» اه.
الإسراء 17:7
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١». وقيل «٢» : عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤».
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥».
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦».
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيراً: محبسا».
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨».
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم».
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب».
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.
الإسراء 17:8
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١». وقيل «٢» : عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤».
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥».
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦».
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيراً: محبسا».
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨».
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم».
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب».
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.
الإسراء 17:9
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١». وقيل «٢» : عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤».
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥».
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦».
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيراً: محبسا».
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨».
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم».
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب».
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.
الإسراء 17:10
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١». وقيل «٢» : عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤».
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥».
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦».
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيراً: محبسا».
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨».
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم».
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب».
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.
الإسراء 17:11
فَجاسُوا: مشوا وترددوا «١». وقيل «٢» : عاثوا وأفسدوا.
٧ وَعْدُ الْآخِرَةِ: [وعد] «٣» المرّة الآخرة «٤».
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: أي: الموصوفون بالبأس يسوءوا ساداتكم «٥».
وَلِيُتَبِّرُوا: يهلكوا ويخرّبوا «٦».
ما عَلَوْا: ما وطئوا من الديار.
حَصِيراً: محبسا».
٩ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ: للحال التي هي أقوم وهي توحيد الله، والإيمان برسله، والعمل بطاعته/ «٨».
١١ وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ: يدعو على نفسه وولده غضبا، أو يطلب
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٢٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وانظر المفردات للراغب: ١٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٧، وتفسير البيضاوي:
١/ ٥٧٨.
(٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير:
٥/ ١٠، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٥٧ عن ابن قتيبة أيضا.
(٣) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ٣١، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٥٩.
(٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٢٣ فقال: «قيل: المراد ب «الوجوه» السادة، أي:
ليذلوهم».
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥١، وتفسير الطبري: ١٥/ ٤٣، وتفسير الفخر الرازي:
٢٠/ ١٦٠.
(٧) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧١: «من الحصر والحبس، فكأن معناه: محبسا، ويقال للملك: حصير، لأنه محجوب».
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٤٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٨، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٢٤.
(٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٢٩.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٤٦، ٤٧)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢٥.
الإسراء 17:12
ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.
١٢ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «١».
مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.
١٣ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «٢» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «٣».
١٤ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا، وقيل: حاكما.
ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
: هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.
أَمَرْنا
«٤» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.
فَفَسَقُوا
: خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «٥»، أو أمرنا:
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن ابن عباس، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [.....]
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
(٣) نص هذا القول في البحر المحيط: ٦/ ١٥ عن السدي.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٢: «المعنى فيما أرى- والله أعلم-: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه الله عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان- قد لزم عنقه، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.
وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر، هو ملزمة أعناقهم... ».
(٤) بفتح الميم وإسكان الراء، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والبحر المحيط: ٦/ ١٧.
(٥) ينظر البحر المحيط: ٦/ ١٨.
الإسراء 17:13
ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.
١٢ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «١».
مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.
١٣ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «٢» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «٣».
١٤ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا، وقيل: حاكما.
ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
: هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.
أَمَرْنا
«٤» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.
فَفَسَقُوا
: خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «٥»، أو أمرنا:
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن ابن عباس، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [.....]
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
(٣) نص هذا القول في البحر المحيط: ٦/ ١٥ عن السدي.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٢: «المعنى فيما أرى- والله أعلم-: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه الله عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان- قد لزم عنقه، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.
وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر، هو ملزمة أعناقهم... ».
(٤) بفتح الميم وإسكان الراء، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والبحر المحيط: ٦/ ١٧.
(٥) ينظر البحر المحيط: ٦/ ١٨.
الإسراء 17:14
ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.
١٢ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «١».
مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.
١٣ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «٢» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «٣».
١٤ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا، وقيل: حاكما.
ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
: هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.
أَمَرْنا
«٤» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.
فَفَسَقُوا
: خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «٥»، أو أمرنا:
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن ابن عباس، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [.....]
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
(٣) نص هذا القول في البحر المحيط: ٦/ ١٥ عن السدي.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٢: «المعنى فيما أرى- والله أعلم-: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه الله عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان- قد لزم عنقه، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.
وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر، هو ملزمة أعناقهم... ».
(٤) بفتح الميم وإسكان الراء، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والبحر المحيط: ٦/ ١٧.
(٥) ينظر البحر المحيط: ٦/ ١٨.
الإسراء 17:15
ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.
١٢ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «١».
مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.
١٣ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «٢» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «٣».
١٤ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا، وقيل: حاكما.
ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
: هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.
أَمَرْنا
«٤» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.
فَفَسَقُوا
: خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «٥»، أو أمرنا:
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن ابن عباس، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [.....]
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
(٣) نص هذا القول في البحر المحيط: ٦/ ١٥ عن السدي.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٢: «المعنى فيما أرى- والله أعلم-: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه الله عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان- قد لزم عنقه، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.
وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر، هو ملزمة أعناقهم... ».
(٤) بفتح الميم وإسكان الراء، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والبحر المحيط: ٦/ ١٧.
(٥) ينظر البحر المحيط: ٦/ ١٨.
الإسراء 17:16
ما هو شرّ له ليعجّل الانتفاع.
١٢ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ: هو السواد الذي في القمر «١».
مُبْصِرَةً: أهلها بصراء كمضعف لمن قومه ضعفاء.
١٣ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ: عمله «٢» : فيكون في اللّزوم كالطوق للعنق، أو طائِرَهُ: كتابه الذي يطير إليه يوم القيامة «٣».
١٤ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً: شاهدا، وقيل: حاكما.
ولقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
١٦ وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
: هذه الإرادة على مجاز المعلوم من عاقبة الأمر.
أَمَرْنا
«٤» تْرَفِيها: أمرناهم على لسان رسولهم بالطاعة.
فَفَسَقُوا
: خرجوا عن أمرنا، كقوله: أمرته فعصى «٥»، أو أمرنا:
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٤٩ عن ابن عباس، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٧، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في «المصاحف» عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. [.....]
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١١٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٥١ عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
(٣) نص هذا القول في البحر المحيط: ٦/ ١٥ عن السدي.
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٢: «المعنى فيما أرى- والله أعلم-: أن لكل امرئ حظا من الخير والشر قد قضاه الله عليه فهو لازم عنقه. والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان- قد لزم عنقه، وهو لازم صليف عنقه. وهذا لك عليّ وفي عنقي حتى أخرج منه.
وإنما قيل للحظ من الخير والشر: طائر، لقول العرب: جرى له الطائر بكذا من الخير، وجرى له الطائر بكذا من الشر على طريق الفأل والطيرة، وعلى مذهبهم في تسمية الشيء بما كان له سببا، فخاطبهم الله بما يستعملون، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر، هو ملزمة أعناقهم... ».
(٤) بفتح الميم وإسكان الراء، وهي قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والبحر المحيط: ٦/ ١٧.
(٥) ينظر البحر المحيط: ٦/ ١٨.
الإسراء 17:20
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:21
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:22
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:23
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:24
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:25
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:26
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:27
كثّرنا «١»، أمره وآمره. وفي الحديث «٢» :«خير المال مهرة مأمورة» «٣».
٢٠ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: أي: من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة.
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ: من رزقه.
٢٣ أُفٍّ: معناه التكرّه والتضجّر «٤».
٢٤ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما «٥».
٢٦ وَلا تُبَذِّرْ: لا تنفق في غير طاعة الله شيئا.
٢٧ إِخْوانَ الشَّياطِينِ: قرناءهم في النّار «٦»، أو أتباعهم في
(١) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء، وكذلك على قراءة «آمرنا» بالمد. وهي قراءة عشرية، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب، وابن عباس، والحسن، وقتادة، وأبي العالية، وعاصم، وابن كثير، وأبي عمرو، ونافع.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والمحتسب لابن جني: (٢/ ١٥، ١٦)، والغاية في القراءات العشر لابن مهران: ١٩٠، والنشر: ٣/ ١٥٠، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ١٩٥، والبحر المحيط: ٦/ ٢٠.
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٣/ ٤٦٨ عن سويد بن هبيرة، ورفعه.
وكذا الطبراني في المعجم الكبير: ٧/ ٩١، والقضاعي في مسند الشهاب: (٢/ ٢٣٠، ٢٣١).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٥/ ٢٦٠ وقال: «رجال أحمد ثقات».
وأورده السيوطي- أيضا- في الجامع الصغير: ٢/ ١١، ورمز له بالصحة.
(٣) أي: كثيرة الولد.
مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٣.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (٩/ ٥٥، ٥٦) :«ومعنى اللفظة أنها اسم فعل، كأن الذي يريد أن يقول: أضجر، أو أتقذر، أو أكره، أو نحو هذا، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور، وجعل الله تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور».
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٣٥.
(٦) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٩٥، وقال: «كما قال: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين. اه.
وانظر هذا القول في الكشاف: ٢/ ٤٤٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٤٨، والبحر المحيط:
٦/ ٣٠.
الإسراء 17:28
آثارهم «١».
٢٨ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ: أي: الذين أمرنا بإعطائهم إذا أعرضت عنهم لعوز فقل لهم قولا ليّنا ييسّر عليهم فقرهم.
و «الرحمة» : الرزق «٢».
٢٩ مَحْسُوراً: منقطعا به «٣»، أو ذا حسرة «٤»، أو مكشوفا، من حسرت الذراع «٥».
٣١ خِطْأً: يجوز اسما ك «الإثم» «٦»، ومصدرا ك «الحذر» «٧».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٤: «وكذلك تقول العرب لكل ملازم سنة قوم وتابع أثرهم:
هو أخوهم».
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٩٥.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٨، وقال: «قاله الأكثرون».
(٣) ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٢/ ١٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٣، والكشاف: ٢/ ٤٤٧.
(٤) ذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ٢٥١ عن قتادة، ثم قال: «وفيه بعد لأن الفاعل من «الحسرة» حسر وحسران، ولا يقال: محسور». [.....]
(٥) اللسان: ٤/ ١٨٩ (حسر).
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٧٦، وتفسير الطبري:
١٥/ ٧٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٦.
(٧) قرأ ابن عامر- من السبعة خطا بفتح الخاء والطاء.
قال أبو زرعة في حجة القراءات: ٤٠١: «وهو مصدر ل خطى الرجل يخطأ خطئا».
ووجه الطبري لقراءة الكسر وجهين فقال:
أحدهما: أن يكون اسما من قول القائل: خطئت فأنا أخطأ، بمعنى: أذنبت وأثمت.
ويحكى عن العرب: خطئت: إذا أذنبت عمدا، وأخطأت: إذا وقع منك الذنب خطأ على غير عمد منك له.
والثاني: أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء، كما قيل: قتب وقتب، وحذر وحذر، ونجس ونجس. و «الخطء» بالكسر اسم، و «الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم: خطيء الرجل، وقد يكون اسما من قولهم: أخطأ، فأما المصدر منه ف «الإخطاء... » اه.
راجع تفسيره: ١٥/ ٧٩، والسبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٦٧.
الإسراء 17:29
آثارهم «١».
٢٨ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ: أي: الذين أمرنا بإعطائهم إذا أعرضت عنهم لعوز فقل لهم قولا ليّنا ييسّر عليهم فقرهم.
و «الرحمة» : الرزق «٢».
٢٩ مَحْسُوراً: منقطعا به «٣»، أو ذا حسرة «٤»، أو مكشوفا، من حسرت الذراع «٥».
٣١ خِطْأً: يجوز اسما ك «الإثم» «٦»، ومصدرا ك «الحذر» «٧».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٤: «وكذلك تقول العرب لكل ملازم سنة قوم وتابع أثرهم:
هو أخوهم».
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٩٥.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٨، وقال: «قاله الأكثرون».
(٣) ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٢/ ١٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٣، والكشاف: ٢/ ٤٤٧.
(٤) ذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ٢٥١ عن قتادة، ثم قال: «وفيه بعد لأن الفاعل من «الحسرة» حسر وحسران، ولا يقال: محسور». [.....]
(٥) اللسان: ٤/ ١٨٩ (حسر).
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٧٦، وتفسير الطبري:
١٥/ ٧٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٦.
(٧) قرأ ابن عامر- من السبعة خطا بفتح الخاء والطاء.
قال أبو زرعة في حجة القراءات: ٤٠١: «وهو مصدر ل خطى الرجل يخطأ خطئا».
ووجه الطبري لقراءة الكسر وجهين فقال:
أحدهما: أن يكون اسما من قول القائل: خطئت فأنا أخطأ، بمعنى: أذنبت وأثمت.
ويحكى عن العرب: خطئت: إذا أذنبت عمدا، وأخطأت: إذا وقع منك الذنب خطأ على غير عمد منك له.
والثاني: أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء، كما قيل: قتب وقتب، وحذر وحذر، ونجس ونجس. و «الخطء» بالكسر اسم، و «الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم: خطيء الرجل، وقد يكون اسما من قولهم: أخطأ، فأما المصدر منه ف «الإخطاء... » اه.
راجع تفسيره: ١٥/ ٧٩، والسبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٦٧.
الإسراء 17:30
آثارهم «١».
٢٨ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ: أي: الذين أمرنا بإعطائهم إذا أعرضت عنهم لعوز فقل لهم قولا ليّنا ييسّر عليهم فقرهم.
و «الرحمة» : الرزق «٢».
٢٩ مَحْسُوراً: منقطعا به «٣»، أو ذا حسرة «٤»، أو مكشوفا، من حسرت الذراع «٥».
٣١ خِطْأً: يجوز اسما ك «الإثم» «٦»، ومصدرا ك «الحذر» «٧».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٤: «وكذلك تقول العرب لكل ملازم سنة قوم وتابع أثرهم:
هو أخوهم».
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٩٥.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٨، وقال: «قاله الأكثرون».
(٣) ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٢/ ١٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٣، والكشاف: ٢/ ٤٤٧.
(٤) ذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ٢٥١ عن قتادة، ثم قال: «وفيه بعد لأن الفاعل من «الحسرة» حسر وحسران، ولا يقال: محسور». [.....]
(٥) اللسان: ٤/ ١٨٩ (حسر).
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٧٦، وتفسير الطبري:
١٥/ ٧٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٦.
(٧) قرأ ابن عامر- من السبعة خطا بفتح الخاء والطاء.
قال أبو زرعة في حجة القراءات: ٤٠١: «وهو مصدر ل خطى الرجل يخطأ خطئا».
ووجه الطبري لقراءة الكسر وجهين فقال:
أحدهما: أن يكون اسما من قول القائل: خطئت فأنا أخطأ، بمعنى: أذنبت وأثمت.
ويحكى عن العرب: خطئت: إذا أذنبت عمدا، وأخطأت: إذا وقع منك الذنب خطأ على غير عمد منك له.
والثاني: أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء، كما قيل: قتب وقتب، وحذر وحذر، ونجس ونجس. و «الخطء» بالكسر اسم، و «الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم: خطيء الرجل، وقد يكون اسما من قولهم: أخطأ، فأما المصدر منه ف «الإخطاء... » اه.
راجع تفسيره: ١٥/ ٧٩، والسبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٦٧.
الإسراء 17:31
آثارهم «١».
٢٨ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ: أي: الذين أمرنا بإعطائهم إذا أعرضت عنهم لعوز فقل لهم قولا ليّنا ييسّر عليهم فقرهم.
و «الرحمة» : الرزق «٢».
٢٩ مَحْسُوراً: منقطعا به «٣»، أو ذا حسرة «٤»، أو مكشوفا، من حسرت الذراع «٥».
٣١ خِطْأً: يجوز اسما ك «الإثم» «٦»، ومصدرا ك «الحذر» «٧».
(١) قال الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٤: «وكذلك تقول العرب لكل ملازم سنة قوم وتابع أثرهم:
هو أخوهم».
وانظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ١٩٥.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٧٥، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١١٢، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٢٨، وقال: «قاله الأكثرون».
(٣) ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٢/ ١٢٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٧٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٣، والكشاف: ٢/ ٤٤٧.
(٤) ذكر القرطبي هذا القول في تفسيره: ١٠/ ٢٥١ عن قتادة، ثم قال: «وفيه بعد لأن الفاعل من «الحسرة» حسر وحسران، ولا يقال: محسور». [.....]
(٥) اللسان: ٤/ ١٨٩ (حسر).
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٧٦، وتفسير الطبري:
١٥/ ٧٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٦.
(٧) قرأ ابن عامر- من السبعة خطا بفتح الخاء والطاء.
قال أبو زرعة في حجة القراءات: ٤٠١: «وهو مصدر ل خطى الرجل يخطأ خطئا».
ووجه الطبري لقراءة الكسر وجهين فقال:
أحدهما: أن يكون اسما من قول القائل: خطئت فأنا أخطأ، بمعنى: أذنبت وأثمت.
ويحكى عن العرب: خطئت: إذا أذنبت عمدا، وأخطأت: إذا وقع منك الذنب خطأ على غير عمد منك له.
والثاني: أن يكون بمعنى «خطأ» بفتح الخاء والطاء، ثم كسرت الخاء وسكنت الطاء، كما قيل: قتب وقتب، وحذر وحذر، ونجس ونجس. و «الخطء» بالكسر اسم، و «الخطأ» بفتح الخاء والطاء مصدر من قولهم: خطيء الرجل، وقد يكون اسما من قولهم: أخطأ، فأما المصدر منه ف «الإخطاء... » اه.
راجع تفسيره: ١٥/ ٧٩، والسبعة لابن مجاهد: ٣٧٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٦٧.
الإسراء 17:36
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:37
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:38
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:39
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:40
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:41
٣٦ وَلا تَقْفُ: لا تتبع، من «قفوت أثره» «١».
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا: أي: عن الإنسان لأنها الأشهاد يوم القيامة، أو كان الإنسان عن ذلك مسؤولا لأنّ الطاعة والمعصية بها «٢».
٣٨ كان سيئة «٣» عند ربك مكروها: أراد ب «السيئة» : الذنب «٤».
أو مَكْرُوهاً بدل عن السّيئة وليس بوصف «٥». وأمّا سَيِّئُهُ بالإضافة «٦» فلأنّه تقدّم أوامر ونواهي فما كان في كلّ المذكور من سيئ كان عند الله مكروها/، فيعلم به أنّ ما كان من حسن كان مرضيّا.
٤٠ أَفَأَصْفاكُمْ: أخلص لكم البنين فاختصكم بالأجلّ.
٤١ وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ: صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر
(١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٣، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٧٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: (٢٥٤، ٢٥٥)، وتفسير الطبري: ١٥/ ٨٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٣٩.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٥.
وانظر تفسير البغوي: ٣/ ١١٤، والمحرر الوجيز: (٩/ ٨٦، ٨٧).
(٣) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٤، والتيسير للداني: ١٤٠.
(٤) زاد المسير: ٥/ ٣٦.
(٥) والتقدير: كان سيئة وكان مكروها.
ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢١٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩١، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨.
(٦) بإضافة السيء إلى الهاء، وهي قراءة عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٨٠، وحجة القراءات: ٤٠٣، والتبصرة لمكي: ٢٤٤.
الإسراء 17:42
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:43
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:44
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:45
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:46
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:47
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:48
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:49
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:50
ونهي، ووعد ووعيد، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات.
وَما يَزِيدُهُمْ: أي: هذه المعاني، إِلَّا نُفُوراً إلّا اعتقادهم الشبه.
٤٢ لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم.
٤٤ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ: أي: من جهة خلقته، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه.
٤٥ حِجاباً مَسْتُوراً: ساترا لهم عن إدراكه، ك «مشؤوم» و «ميمون» في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم «١».
وقيل «٢» : مستورا عن أبصار النّاس.
٤٦ نُفُوراً: جمع «نافر» «٣».
٤٧ وَإِذْ هُمْ نَجْوى: اسم للمصدر، أي: ذوو نجوى يتناجون «٤».
٥٠ قُلْ كُونُوا حِجارَةً: أي: استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم «٥».
(١) عن معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦١٣.
وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري: (١٥/ ٩٣، ٩٤)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٩٩، وزاد المسير: ٥/ ٤١.
(٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ٩٤، ورجحه.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٣٧، وتفسير البغوي: ٣/ ١١٧، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٢٧١.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٨١: «بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس».
(٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٤٣.
(٥) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٤٤: «ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض، لأن القائل يقول:
كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك؟.
فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن الله جل ثناؤه خالقهم، وينكرون أن الله يعيدهم خلقا آخر، فقيل لهم: استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم، ولو كنتم حجارة أو حديدا، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم». [.....]
الإسراء 17:51
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:52
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:53
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:54
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:55
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:56
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:57
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:58
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:59
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:60
٥١ فَسَيُنْغِضُونَ: يحرّكون، وهو تحريك المستبطئ للشيء والمبطل له المستهزئ به.
٥٢ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ: أي: بأمره «١». وقيل «٢» : تستجيبون حامدين.
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا: أي: في الدنيا بالقياس إلى الآخرة.
٦٠ وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ: أي: علمه وقدرته فيعصمك منهم.
إِلَّا فِتْنَةً: ابتلاء بمن كفر به، فإنّ قوما أنكروا المعراج فارتدوا «٣».
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ: أي: وما جعلنا الشجرة الملعونة [في القرآن] «٤» إلّا فتنة، إذ قال أبو جهل: هل رأيتم الشّجر ينبت في النّار «٥».
وقيل «٦» : الشجرة الملعونة بنو أميّة فإنّهم الذين بدلوا وبغوا.
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٠١ عن ابن عباس، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ عن ابن جريج وسفيان.
وانظر المحرر الوجيز: ٩/ ١٠٩، وزاد المسير: ٥/ ٤٥.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٣٩ دون عزو. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٥ عن سعيد بن جبير.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨. وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره:
١٥/ ١١٠ عن الحسن.
(٤) ما بين معقوفين عن «ج» و «ك».
(٥) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٤ عن قتادة قال: «هي شجرة الزقوم، خوف الله بها عباده، فافتنوا بذلك، حتى قال قائلهم أبو جهل بن هشام: زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر».
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٣، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٠.
(٦) ذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٠، ثم قال «وهو غريب ضعيف».
والأثر الذي أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٢ عن سهل بن سعد قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بني فلان ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات- قال: وأنزل الله في ذلك: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ...
الآية.
وضعف ابن كثير إسناده فقال: «وهذا السند ضعيف جدا، فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه أيضا ضعيف بالكلية.
ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء، وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم، قال: لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، أي: في الرؤيا والشجرة» اه.
الإسراء 17:62
والرؤيا: ما رآه النبي- عليه السلام- من نزوهم «١» على منبره.
٦٢ أَرَأَيْتَكَ: معناه أخبر، والكاف للخطاب ولا موضع لها، لأنّها للتوكيد، والجواب محذوف، وهذَا منصوب ب «أرأيت»، أي: أخبرني عن هذا الذي كرّمته عليّ لم كرّمته «٢» ؟.
لَأَحْتَنِكَنَّ/ ذُرِّيَّتَهُ: لأستولينّ عليهم وأستأصلنّهم كما يحتنك [٥٥/ ب] الجراد الزّرع «٣».
٦٤ وَاسْتَفْزِزْ: استخفّ «٤»، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي «٥».
وقيل «٦» : إنه الغناء بالأوتار والمزامير.
(١) أي: وثوبهم عليه.
النهاية لابن الأثير: ٥/ ٤٤، واللسان: ١٥/ ٣١٩ (نزا).
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٤٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والبحر المحيط: ٦/ ٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٧، والمفردات للراغب: ١٣٤.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٣٥.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن ابن عباس، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
وعقّب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: إن الله تبارك وتعالى- قال لإبليس: واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله تبارك وتعالى اسمه- له:
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ اه.
الإسراء 17:63
والرؤيا: ما رآه النبي- عليه السلام- من نزوهم «١» على منبره.
٦٢ أَرَأَيْتَكَ: معناه أخبر، والكاف للخطاب ولا موضع لها، لأنّها للتوكيد، والجواب محذوف، وهذَا منصوب ب «أرأيت»، أي: أخبرني عن هذا الذي كرّمته عليّ لم كرّمته «٢» ؟.
لَأَحْتَنِكَنَّ/ ذُرِّيَّتَهُ: لأستولينّ عليهم وأستأصلنّهم كما يحتنك [٥٥/ ب] الجراد الزّرع «٣».
٦٤ وَاسْتَفْزِزْ: استخفّ «٤»، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي «٥».
وقيل «٦» : إنه الغناء بالأوتار والمزامير.
(١) أي: وثوبهم عليه.
النهاية لابن الأثير: ٥/ ٤٤، واللسان: ١٥/ ٣١٩ (نزا).
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٤٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والبحر المحيط: ٦/ ٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٧، والمفردات للراغب: ١٣٤.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٣٥.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن ابن عباس، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
وعقّب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: إن الله تبارك وتعالى- قال لإبليس: واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله تبارك وتعالى اسمه- له:
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ اه.
الإسراء 17:64
والرؤيا: ما رآه النبي- عليه السلام- من نزوهم «١» على منبره.
٦٢ أَرَأَيْتَكَ: معناه أخبر، والكاف للخطاب ولا موضع لها، لأنّها للتوكيد، والجواب محذوف، وهذَا منصوب ب «أرأيت»، أي: أخبرني عن هذا الذي كرّمته عليّ لم كرّمته «٢» ؟.
لَأَحْتَنِكَنَّ/ ذُرِّيَّتَهُ: لأستولينّ عليهم وأستأصلنّهم كما يحتنك [٥٥/ ب] الجراد الزّرع «٣».
٦٤ وَاسْتَفْزِزْ: استخفّ «٤»، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي «٥».
وقيل «٦» : إنه الغناء بالأوتار والمزامير.
(١) أي: وثوبهم عليه.
النهاية لابن الأثير: ٥/ ٤٤، واللسان: ١٥/ ٣١٩ (نزا).
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٤٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والبحر المحيط: ٦/ ٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٧، والمفردات للراغب: ١٣٤.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٣٥.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن ابن عباس، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
وعقّب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: إن الله تبارك وتعالى- قال لإبليس: واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله تبارك وتعالى اسمه- له:
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ اه.
الإسراء 17:67
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ: أجمع عليهم، بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ: بكل راكب وماش في الضلالة، وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ: ما يكسبونه من حرام وينفقونه في معصية «١»، وَالْأَوْلادِ: إذا ولدوهم بالزنا «٢»، أو عوّدوهم الضلالة والبطالة.
٦٧ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ: بطل، كقوله «٣» : أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ، أو غاب كقوله «٤» : أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ.
«الحاصب» «٥» : الحجارة الصغار «٦». وقيل «٧» : الريح التي ترمى
(١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٨.
وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١١٩ عن ابن عباس، والحسن، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٨.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٢٠، ١٢١) عن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]
(٣) سورة محمد: آية: ١.
(٤) سورة السجدة: آية: ١٠، ومصدره في القولين- فيما يبدو- تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٥.
وانظر زاد المسير: ٥/ ٦١.
(٥) في قوله تعالى: أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا [آية: ٦٨].
(٦) تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥١.
(٧) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٩.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٤، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٤.
الإسراء 17:68
الحاصب : الحجارة الصغار. وقيل : الريح التي ترمي بالحصباء، كما سمي الجمار(١) بالمحصب لرمي الحصباء بها، وحصب في الأرض ذهب فيها(٢).
١ الجمار: موضع رمي الجمار بمنى..
٢ انظر لسان العرب "حصب" ج١ ص٣١٨..
الإسراء 17:69
والقاصف : الريح التي تقصف الشجر(١).
والتبيع : المنتصر(٢)، ( الثائر )(٣).
١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص٢٥٩..
٢ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج١٥ ص١٢٥..
٣ سقط من ب. وقالب هذا القول مجاهد والحارث. انظر جامع البيان ج١٥ ص١٢٥..
الإسراء 17:71
بالحصباء، كما سمّي الجمار بالمحصّب لرمي الحصباء بها. وحصب في الأرض: ذهب فيها «١».
و «القاصف» »
: الريح التي تقصف الشّجر «٣».
والتبيع: المنتصر الثائر «٤».
٧١ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ: بنيّهم «٥»، أو بدينهم وكتابهم «٦»، أو بأعمالهم «٧»، أو بقادتهم ورؤسائهم «٨».
(١) اللسان: (١/ ٣١٩، ٣٢٠) (حصب).
(٢) في قوله تعالى: فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً [آية: ٦٩].
(٣) عن ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٩.
وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٤٥، والمفردات للراغب: ٤٠٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٢٥.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٩، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٢٥، وتفسير البغوي: ٣/ ١٢٥.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٢٦ عن مجاهد، وقتادة.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن مجاهد، وابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ١٤٨ عن قتادة ومجاهد.
وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٦٥ إلى أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والخطيب عن أنس رضي الله عنه.
(٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٥٣، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٤٨.
(٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٢٦، ١٢٧) عن ابن عباس، والحسن، والربيع بن أنس.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٨) ذكر- نحوه- ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٥٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٦٤، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس».
وأورد ابن عطية الأقوال التي قيلت في المراد ب «الإمام»، ثم قال: «ولفظة «الإمام» تعمّ هذا كله، لأن الإمام هو ما يؤتم به ويهتدى به في القصد... ».
الإسراء 17:72
٧٢ وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى: أي: عن الطاعة والهدى، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى: عن طريق الجنة «١». أو من عمي عن هذه العبر المذكورة فهو عمّا غاب عنه من أمر الآخرة أعمى «٢».
٧٣ وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ: همّوا صرفك. في وفد ثقيف حين أرادوا الإسلام على أن يمتّعوا باللّات سنة ويكسر باقي أصنامهم «٣».
٧٤ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ: هممت من غير عزم «٤»، وهو حديث النفس المرفوع.
٧٥ ضِعْفَ الْحَياةِ: ضعف عذاب الحياة «٥»، أي: مثليه، لعظم ذنبك
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٥٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٩٨.
(٣) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦٠، وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠٠: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند».
وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «... أن ثقيفا كانوا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدى لآلهتنا أخذناه، ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهمّ رسول الله ﷺ أن يعطيهم، وأن يؤجلهم، فقال الله: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
وفي إسناده محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.
وقد تقدم بيان حالهم، راجع ص (١٣٥).
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٣٥، وتفسير البغوي: (٣/ ١٢٦، ١٢٧)، والفتح السماوي: ٢/ ٧٧٨.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٥: «ورسول الله ﷺ لم يركن، ولكنه كاد بحسب همه بموافقتهم طمعا منه في استئلافهم».
وقال الكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٣٦٧: «لولا تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، فالممتنع في الآية إرادة الركون لوجود تثبيت الله إياه، هذا هو الظاهر في الآية» اه.
وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٠٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢.
الإسراء 17:73
٧٢ وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى: أي: عن الطاعة والهدى، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى: عن طريق الجنة «١». أو من عمي عن هذه العبر المذكورة فهو عمّا غاب عنه من أمر الآخرة أعمى «٢».
٧٣ وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ: همّوا صرفك. في وفد ثقيف حين أرادوا الإسلام على أن يمتّعوا باللّات سنة ويكسر باقي أصنامهم «٣».
٧٤ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ: هممت من غير عزم «٤»، وهو حديث النفس المرفوع.
٧٥ ضِعْفَ الْحَياةِ: ضعف عذاب الحياة «٥»، أي: مثليه، لعظم ذنبك
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٥٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٩٨.
(٣) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦٠، وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠٠: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند».
وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «... أن ثقيفا كانوا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدى لآلهتنا أخذناه، ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهمّ رسول الله ﷺ أن يعطيهم، وأن يؤجلهم، فقال الله: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
وفي إسناده محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.
وقد تقدم بيان حالهم، راجع ص (١٣٥).
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٣٥، وتفسير البغوي: (٣/ ١٢٦، ١٢٧)، والفتح السماوي: ٢/ ٧٧٨.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٥: «ورسول الله ﷺ لم يركن، ولكنه كاد بحسب همه بموافقتهم طمعا منه في استئلافهم».
وقال الكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٣٦٧: «لولا تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، فالممتنع في الآية إرادة الركون لوجود تثبيت الله إياه، هذا هو الظاهر في الآية» اه.
وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٠٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢.
الإسراء 17:74
٧٢ وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى: أي: عن الطاعة والهدى، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى: عن طريق الجنة «١». أو من عمي عن هذه العبر المذكورة فهو عمّا غاب عنه من أمر الآخرة أعمى «٢».
٧٣ وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ: همّوا صرفك. في وفد ثقيف حين أرادوا الإسلام على أن يمتّعوا باللّات سنة ويكسر باقي أصنامهم «٣».
٧٤ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ: هممت من غير عزم «٤»، وهو حديث النفس المرفوع.
٧٥ ضِعْفَ الْحَياةِ: ضعف عذاب الحياة «٥»، أي: مثليه، لعظم ذنبك
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٥٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٩٨.
(٣) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦٠، وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠٠: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند».
وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «... أن ثقيفا كانوا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدى لآلهتنا أخذناه، ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهمّ رسول الله ﷺ أن يعطيهم، وأن يؤجلهم، فقال الله: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
وفي إسناده محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.
وقد تقدم بيان حالهم، راجع ص (١٣٥).
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٣٥، وتفسير البغوي: (٣/ ١٢٦، ١٢٧)، والفتح السماوي: ٢/ ٧٧٨.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٥: «ورسول الله ﷺ لم يركن، ولكنه كاد بحسب همه بموافقتهم طمعا منه في استئلافهم».
وقال الكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٣٦٧: «لولا تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، فالممتنع في الآية إرادة الركون لوجود تثبيت الله إياه، هذا هو الظاهر في الآية» اه.
وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٠٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢.
الإسراء 17:75
٧٢ وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى: أي: عن الطاعة والهدى، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى: عن طريق الجنة «١». أو من عمي عن هذه العبر المذكورة فهو عمّا غاب عنه من أمر الآخرة أعمى «٢».
٧٣ وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ: همّوا صرفك. في وفد ثقيف حين أرادوا الإسلام على أن يمتّعوا باللّات سنة ويكسر باقي أصنامهم «٣».
٧٤ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ: هممت من غير عزم «٤»، وهو حديث النفس المرفوع.
٧٥ ضِعْفَ الْحَياةِ: ضعف عذاب الحياة «٥»، أي: مثليه، لعظم ذنبك
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٦. [.....]
(٢) تفسير الطبري: ١٥/ ١٢٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٥٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٩٨.
(٣) ذكر نحوه الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦٠، وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠٠: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن ابن عباس من غير سند».
وأخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «... أن ثقيفا كانوا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا الذي يهدى لآلهتنا أخذناه، ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهمّ رسول الله ﷺ أن يعطيهم، وأن يؤجلهم، فقال الله: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا.
وفي إسناده محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.
وقد تقدم بيان حالهم، راجع ص (١٣٥).
وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٣٥، وتفسير البغوي: (٣/ ١٢٦، ١٢٧)، والفتح السماوي: ٢/ ٧٧٨.
(٤) قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٥: «ورسول الله ﷺ لم يركن، ولكنه كاد بحسب همه بموافقتهم طمعا منه في استئلافهم».
وقال الكرماني في غرائب التفسير: ١/ ٣٦٧: «لولا تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، فالممتنع في الآية إرادة الركون لوجود تثبيت الله إياه، هذا هو الظاهر في الآية» اه.
وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٠٠.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢.
الإسراء 17:76
على شرف منزلتك. أو «الضعف» هو العذاب «١»، لتضاعف الألم كما هو عذاب لاستمراره في الأوقات، كالعذاب الذي يستمر في الحلق، ولما نزلت هذه الآية قال عليه السّلام «٢» :«اللهم لا تكلني [إلى نفسي] «٣» طرفة عين».
٧٦ وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ، حين قالت اليهود: إن أرض الشّام أرض الأنبياء وفيها الحشر والنشر «٤».
والاستفزاز: الاستخفاف بالإزعاج «٥».
٧٨ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: لزوالها «٦». والآية جمعت الصلوات الخمس، لأنّه بدأ «٧» من/ الزوال إلى «الغسق» وإلى قُرْآنَ الْفَجْرِ وهو صلاته، [٥٦/ أ]
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وانظر تفسير البيضاوي: ١/ ٥٩٣.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣١ عن قتادة ورفعه، واللفظ عنده: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وذكر مثله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٤، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦١.
وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠١: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن قتادة مرسلا».
(٣) في الأصل: «على طرفة عين»، والمثبت في النص عن الهامش و «ج»، الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٤) أخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٢، عن حضرمي.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٥/ ٢٥٤، عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه وذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٧، وقال: «وهذا القول ضعيف لأن هذه الآية مكية، وسكنى المدينة بعد ذلك»، ثم أورد رواية البيهقي، وقال: «وفي هذا الإسناد نظر، والأظهر أن هذا ليس بصحيح، فإن النبي ﷺ لم يغز تبوك عن قول اليهود، إنما غزاها امتثالا لقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وقوله تعالى:
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ، وغزاها ليقتص وينتقم ممن قتل أهل مؤتة من أصحابه، والله أعلم... » اه.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢، والمفردات للراغب: ٣٧٩.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٧، وتفسير الطبري:
(١٥/ ١٣٥، ١٣٦)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٥.
(٧) في «ج» : مدّ.
الإسراء 17:77
على شرف منزلتك. أو «الضعف» هو العذاب «١»، لتضاعف الألم كما هو عذاب لاستمراره في الأوقات، كالعذاب الذي يستمر في الحلق، ولما نزلت هذه الآية قال عليه السّلام «٢» :«اللهم لا تكلني [إلى نفسي] «٣» طرفة عين».
٧٦ وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ، حين قالت اليهود: إن أرض الشّام أرض الأنبياء وفيها الحشر والنشر «٤».
والاستفزاز: الاستخفاف بالإزعاج «٥».
٧٨ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: لزوالها «٦». والآية جمعت الصلوات الخمس، لأنّه بدأ «٧» من/ الزوال إلى «الغسق» وإلى قُرْآنَ الْفَجْرِ وهو صلاته، [٥٦/ أ]
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وانظر تفسير البيضاوي: ١/ ٥٩٣.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣١ عن قتادة ورفعه، واللفظ عنده: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وذكر مثله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٤، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦١.
وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠١: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن قتادة مرسلا».
(٣) في الأصل: «على طرفة عين»، والمثبت في النص عن الهامش و «ج»، الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٤) أخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٢، عن حضرمي.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٥/ ٢٥٤، عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه وذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٧، وقال: «وهذا القول ضعيف لأن هذه الآية مكية، وسكنى المدينة بعد ذلك»، ثم أورد رواية البيهقي، وقال: «وفي هذا الإسناد نظر، والأظهر أن هذا ليس بصحيح، فإن النبي ﷺ لم يغز تبوك عن قول اليهود، إنما غزاها امتثالا لقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وقوله تعالى:
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ، وغزاها ليقتص وينتقم ممن قتل أهل مؤتة من أصحابه، والله أعلم... » اه.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢، والمفردات للراغب: ٣٧٩.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٧، وتفسير الطبري:
(١٥/ ١٣٥، ١٣٦)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٥.
(٧) في «ج» : مدّ.
الإسراء 17:78
على شرف منزلتك. أو «الضعف» هو العذاب «١»، لتضاعف الألم كما هو عذاب لاستمراره في الأوقات، كالعذاب الذي يستمر في الحلق، ولما نزلت هذه الآية قال عليه السّلام «٢» :«اللهم لا تكلني [إلى نفسي] «٣» طرفة عين».
٧٦ وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ، حين قالت اليهود: إن أرض الشّام أرض الأنبياء وفيها الحشر والنشر «٤».
والاستفزاز: الاستخفاف بالإزعاج «٥».
٧٨ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ: لزوالها «٦». والآية جمعت الصلوات الخمس، لأنّه بدأ «٧» من/ الزوال إلى «الغسق» وإلى قُرْآنَ الْفَجْرِ وهو صلاته، [٥٦/ أ]
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وانظر تفسير البيضاوي: ١/ ٥٩٣.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣١ عن قتادة ورفعه، واللفظ عنده: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وذكر مثله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٤٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٥٤، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦١.
وقال الحافظ في الكافي الشاف: ١٠١: «لم أجده، وذكره الثعلبي عن قتادة مرسلا».
(٣) في الأصل: «على طرفة عين»، والمثبت في النص عن الهامش و «ج»، الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
(٤) أخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٢، عن حضرمي.
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٥/ ٢٥٤، عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه وذكر الحافظ ابن كثير هذا القول في تفسيره: ٥/ ٩٧، وقال: «وهذا القول ضعيف لأن هذه الآية مكية، وسكنى المدينة بعد ذلك»، ثم أورد رواية البيهقي، وقال: «وفي هذا الإسناد نظر، والأظهر أن هذا ليس بصحيح، فإن النبي ﷺ لم يغز تبوك عن قول اليهود، إنما غزاها امتثالا لقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وقوله تعالى:
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ، وغزاها ليقتص وينتقم ممن قتل أهل مؤتة من أصحابه، والله أعلم... » اه.
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٣٢، والمفردات للراغب: ٣٧٩.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٧، وتفسير الطبري:
(١٥/ ١٣٥، ١٣٦)، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٥.
(٧) في «ج» : مدّ.
الإسراء 17:79
سمّيت الصلاة قرآنا لتأكيد القراءة فيها «١»، ونصب قُرْآنَ على الإغراء «٢».
كانَ مَشْهُوداً: يشهده ملائكة الليل وملائكة النّهار «٣».
٧٩ نافِلَةً لَكَ: خاصة.
مَقاماً مَحْمُوداً: الشفاعة «٤». وقيل «٥» : إعطاؤه لواء الحمد.
مُدْخَلَ صِدْقٍ: أي: أدخلني فيما أمرتني به وأخرجني عما نهيتني عنه «٦».
٨١ وَزَهَقَ الْباطِلُ: ذهب.
٨٢ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ: وذلك أنّه البيان الذي يزيل عمى الجهل وحيرة الشكّ، وأنّه برهان معجز يدلّ على صدق الرسول، وأنه يتبرّك به فيدفع به المضارّ والمكاره، وأنّ تلاوته الصلاح الداعي إلى كل صلاح.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٠، وانظر معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٢٥٥، ٢٥٦).
(٢) والتقدير: وعليك قرآن الفجر إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً.
ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٣٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٠٥.
(٣) ثبت ذلك في صحيح البخاري: (٥/ ٢٢٧، ٢٢٨)، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً من رواية أخرجها عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم: ١/ ٤٥٠، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها» عن أبي هريرة أيضا. [.....]
(٤) يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب قوله:
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كلّ أمة تتبع نبيّها، يقولون: يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود».
وانظر صحيح مسلم: ١/ ١٧٩، كتاب الإيمان، باب «أدنى أهل الجنة منزلة فيها».
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥١، دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٢، عن بعض المتأخرين.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣١١، وقال: «وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد ويشفع».
الإسراء 17:80
سمّيت الصلاة قرآنا لتأكيد القراءة فيها «١»، ونصب قُرْآنَ على الإغراء «٢».
كانَ مَشْهُوداً: يشهده ملائكة الليل وملائكة النّهار «٣».
٧٩ نافِلَةً لَكَ: خاصة.
مَقاماً مَحْمُوداً: الشفاعة «٤». وقيل «٥» : إعطاؤه لواء الحمد.
مُدْخَلَ صِدْقٍ: أي: أدخلني فيما أمرتني به وأخرجني عما نهيتني عنه «٦».
٨١ وَزَهَقَ الْباطِلُ: ذهب.
٨٢ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ: وذلك أنّه البيان الذي يزيل عمى الجهل وحيرة الشكّ، وأنّه برهان معجز يدلّ على صدق الرسول، وأنه يتبرّك به فيدفع به المضارّ والمكاره، وأنّ تلاوته الصلاح الداعي إلى كل صلاح.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٠، وانظر معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٢٥٥، ٢٥٦).
(٢) والتقدير: وعليك قرآن الفجر إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً.
ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٣٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٠٥.
(٣) ثبت ذلك في صحيح البخاري: (٥/ ٢٢٧، ٢٢٨)، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً من رواية أخرجها عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم: ١/ ٤٥٠، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها» عن أبي هريرة أيضا. [.....]
(٤) يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب قوله:
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كلّ أمة تتبع نبيّها، يقولون: يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود».
وانظر صحيح مسلم: ١/ ١٧٩، كتاب الإيمان، باب «أدنى أهل الجنة منزلة فيها».
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥١، دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٢، عن بعض المتأخرين.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣١١، وقال: «وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد ويشفع».
الإسراء 17:81
سمّيت الصلاة قرآنا لتأكيد القراءة فيها «١»، ونصب قُرْآنَ على الإغراء «٢».
كانَ مَشْهُوداً: يشهده ملائكة الليل وملائكة النّهار «٣».
٧٩ نافِلَةً لَكَ: خاصة.
مَقاماً مَحْمُوداً: الشفاعة «٤». وقيل «٥» : إعطاؤه لواء الحمد.
مُدْخَلَ صِدْقٍ: أي: أدخلني فيما أمرتني به وأخرجني عما نهيتني عنه «٦».
٨١ وَزَهَقَ الْباطِلُ: ذهب.
٨٢ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ: وذلك أنّه البيان الذي يزيل عمى الجهل وحيرة الشكّ، وأنّه برهان معجز يدلّ على صدق الرسول، وأنه يتبرّك به فيدفع به المضارّ والمكاره، وأنّ تلاوته الصلاح الداعي إلى كل صلاح.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٠، وانظر معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٢٥٥، ٢٥٦).
(٢) والتقدير: وعليك قرآن الفجر إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً.
ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٣٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٠٥.
(٣) ثبت ذلك في صحيح البخاري: (٥/ ٢٢٧، ٢٢٨)، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً من رواية أخرجها عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم: ١/ ٤٥٠، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها» عن أبي هريرة أيضا. [.....]
(٤) يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب قوله:
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كلّ أمة تتبع نبيّها، يقولون: يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود».
وانظر صحيح مسلم: ١/ ١٧٩، كتاب الإيمان، باب «أدنى أهل الجنة منزلة فيها».
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥١، دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٢، عن بعض المتأخرين.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣١١، وقال: «وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد ويشفع».
الإسراء 17:82
سمّيت الصلاة قرآنا لتأكيد القراءة فيها «١»، ونصب قُرْآنَ على الإغراء «٢».
كانَ مَشْهُوداً: يشهده ملائكة الليل وملائكة النّهار «٣».
٧٩ نافِلَةً لَكَ: خاصة.
مَقاماً مَحْمُوداً: الشفاعة «٤». وقيل «٥» : إعطاؤه لواء الحمد.
مُدْخَلَ صِدْقٍ: أي: أدخلني فيما أمرتني به وأخرجني عما نهيتني عنه «٦».
٨١ وَزَهَقَ الْباطِلُ: ذهب.
٨٢ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ: وذلك أنّه البيان الذي يزيل عمى الجهل وحيرة الشكّ، وأنّه برهان معجز يدلّ على صدق الرسول، وأنه يتبرّك به فيدفع به المضارّ والمكاره، وأنّ تلاوته الصلاح الداعي إلى كل صلاح.
(١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٠، وانظر معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٢٥٥، ٢٥٦).
(٢) والتقدير: وعليك قرآن الفجر إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً.
ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٣٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٠٥.
(٣) ثبت ذلك في صحيح البخاري: (٥/ ٢٢٧، ٢٢٨)، كتاب التفسير، باب قوله: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً من رواية أخرجها عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم: ١/ ٤٥٠، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب «فضل صلاة الجماعة، وبيان التشديد في التخلف عنها» عن أبي هريرة أيضا. [.....]
(٤) يدل عليه ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب قوله:
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كلّ أمة تتبع نبيّها، يقولون: يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود».
وانظر صحيح مسلم: ١/ ١٧٩، كتاب الإيمان، باب «أدنى أهل الجنة منزلة فيها».
(٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥١، دون عزو.
(٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٥٢، عن بعض المتأخرين.
وأورده القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣١١، وقال: «وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول، فإنه يكون بيده لواء الحمد ويشفع».
الإسراء 17:83
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً: لكفرهم به وحرمان أنفسهم المنافع التي فيه.
٨٣ وَنَأى بِجانِبِهِ: بعّد بنفسه عن القيام بحقوق النّعم، كقوله «١» :
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ.
كانَ يَؤُساً: لا يثق بفضل الله «٢».
٨٤ شاكِلَتِهِ: عادته أو طريقته التي تشاكل أخلاقه «٣».
طريق ذو شواكل: متشعب منه الطرق «٤».
٨٥ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي: من خلق ربّي، لأنهم سألوه عنه:
أقديم «٥» ؟، وإن كان معناه: من علم ربّي، فإنما لم يجبهم عنه لأن طريق معرفته العقل لا السّمع، فلا يجري القول فيه على سمت النّبوّة كما هو في كتب الفلاسفة، ولئلا يصير الجواب طريقا إلى سؤالهم عما لا يعنيهم، وليراجعوا عقولهم في معرفة مثله لما فيه من الرياضة على استخراج الفائدة.
وقيل في حد الروح: إنه جسم رقيق هوائيّ على بنية حيوانية في كل
(١) سورة الذاريات: آية: ٣٩.
(٢) قال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢١: «أي إذا ناله شدة من فقر أو سقم أو بؤس يئس وقنط، لأنه لا يثق بفضل الله تعالى».
(٣) في «ج» أخلاطه.
(٤) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٧، والكشاف: ٢/ ٤٦٤، واللسان: ١١/ ٣٥٧ (شكل).
(٥) وفي سبب نزول هذه الآية أخرج الإمامان البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينا أنا مع النبي ﷺ في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مر عليه اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا. فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا.
راجع صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب «ويسألونك عن الروح».
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٢، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، وأسباب النزول للواحدي: ٣٣٧.
الإسراء 17:84
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً: لكفرهم به وحرمان أنفسهم المنافع التي فيه.
٨٣ وَنَأى بِجانِبِهِ: بعّد بنفسه عن القيام بحقوق النّعم، كقوله «١» :
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ.
كانَ يَؤُساً: لا يثق بفضل الله «٢».
٨٤ شاكِلَتِهِ: عادته أو طريقته التي تشاكل أخلاقه «٣».
طريق ذو شواكل: متشعب منه الطرق «٤».
٨٥ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي: من خلق ربّي، لأنهم سألوه عنه:
أقديم «٥» ؟، وإن كان معناه: من علم ربّي، فإنما لم يجبهم عنه لأن طريق معرفته العقل لا السّمع، فلا يجري القول فيه على سمت النّبوّة كما هو في كتب الفلاسفة، ولئلا يصير الجواب طريقا إلى سؤالهم عما لا يعنيهم، وليراجعوا عقولهم في معرفة مثله لما فيه من الرياضة على استخراج الفائدة.
وقيل في حد الروح: إنه جسم رقيق هوائيّ على بنية حيوانية في كل
(١) سورة الذاريات: آية: ٣٩.
(٢) قال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢١: «أي إذا ناله شدة من فقر أو سقم أو بؤس يئس وقنط، لأنه لا يثق بفضل الله تعالى».
(٣) في «ج» أخلاطه.
(٤) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٧، والكشاف: ٢/ ٤٦٤، واللسان: ١١/ ٣٥٧ (شكل).
(٥) وفي سبب نزول هذه الآية أخرج الإمامان البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينا أنا مع النبي ﷺ في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مر عليه اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا. فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا.
راجع صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب «ويسألونك عن الروح».
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٢، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، وأسباب النزول للواحدي: ٣٣٧.
الإسراء 17:85
وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً: لكفرهم به وحرمان أنفسهم المنافع التي فيه.
٨٣ وَنَأى بِجانِبِهِ: بعّد بنفسه عن القيام بحقوق النّعم، كقوله «١» :
فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ.
كانَ يَؤُساً: لا يثق بفضل الله «٢».
٨٤ شاكِلَتِهِ: عادته أو طريقته التي تشاكل أخلاقه «٣».
طريق ذو شواكل: متشعب منه الطرق «٤».
٨٥ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي: من خلق ربّي، لأنهم سألوه عنه:
أقديم «٥» ؟، وإن كان معناه: من علم ربّي، فإنما لم يجبهم عنه لأن طريق معرفته العقل لا السّمع، فلا يجري القول فيه على سمت النّبوّة كما هو في كتب الفلاسفة، ولئلا يصير الجواب طريقا إلى سؤالهم عما لا يعنيهم، وليراجعوا عقولهم في معرفة مثله لما فيه من الرياضة على استخراج الفائدة.
وقيل في حد الروح: إنه جسم رقيق هوائيّ على بنية حيوانية في كل
(١) سورة الذاريات: آية: ٣٩.
(٢) قال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢١: «أي إذا ناله شدة من فقر أو سقم أو بؤس يئس وقنط، لأنه لا يثق بفضل الله تعالى».
(٣) في «ج» أخلاطه.
(٤) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٧، والكشاف: ٢/ ٤٦٤، واللسان: ١١/ ٣٥٧ (شكل).
(٥) وفي سبب نزول هذه الآية أخرج الإمامان البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينا أنا مع النبي ﷺ في حرث وهو متكئ على عسيب إذ مر عليه اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا. فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا.
راجع صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٨، كتاب التفسير، باب «ويسألونك عن الروح».
وصحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٢، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب «سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح»، وأسباب النزول للواحدي: ٣٣٧.
الإسراء 17:86
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:87
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:88
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:89
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:90
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:91
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:92
جزء منه حياة «١».
٨٦ وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ: أي: لمحوناه من القلوب والكتب «٢».
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ: من تتوكّل عليه في ردّ شيء منه «٣».
٨٧ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ: أي: لكن رحم الله فأثبته في قلبك وقلوب المؤمنين «٤».
و «ينبوع» «٥» يفعول من «ينبع بالماء» «٦»، أي: يفور.
٩٢ كِسَفاً: قطعا «٧»، كسفت الثوب أكسفه وذلك المقطوع كسف.
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥- عن بعض المتكلمين-: «أنه لو أجابهم عنها ووصفها بأنها جسم رقيق تقوم معه الحياة، لخرج من شكل كلام النبوة، وحصل في شكل كلام الفلاسفة، فقال: مِنْ أَمْرِ رَبِّي، أي: هو القادر عليه» اه.
وأورد القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٢٤ الأقوال التي قيلت في «الروح»، ثم عقب عليها بقوله: «والصحيح الإبهام لقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي دليل على خلق الروح، أي:
هو أمر عظيم وشأن كبير من أمر الله تعالى، مبهما له وتاركا تفصيله ليعرف الإنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإن كان الإنسان في معرفة نفسه هكذا كان يعجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز» اه.
(٢) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (١٥/ ١٥٧، ١٥٨) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وزاد المسير:
٥/ ٨٣.
(٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وانظر تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٥، وتفسير البغوي:
٣/ ١٣٥.
(٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩.
(٥) في قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [آية: ٩٠].
(٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٣٠.
وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ١٩٣: «والينبوع» : الماء النابع، وهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير». [.....]
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، والمفردات للراغب: ٤٣١.
الإسراء 17:97
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:98
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:99
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:100
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:101
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:102
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:103
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:104
قَبِيلًا: معاينة نعاينهم «١»، أو جميعا من «قبائل العرب»، و «قبائل الرأس» : شؤونه لاجتماع/ بعضها إلى بعض «٢».
٩٧ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً: أي: عمّا يسرّهم.
بكما: عن التكلّم بما ينفعهم.
١٠١ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ: العصا، واليد، واللسان، والبحر، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدّم «٣».
مَثْبُوراً: مهلكا «٤». قال المأمون لرجل: يا مثبور، ثم حدّث عن الرّشيد، عن المهدي، عن المنصور، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس- رضي الله عنه- أنّ «المثبور» ناقص العقل «٥».
١٠٤ لَفِيفاً: جميعا من جهات مختلفة «٦».
(١) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٠، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦١.
وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٦٢ عن قتادة، وابن جريج.
ورجحه الطبري بقوله: «وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب، القول الذي قاله قتادة من أنه بمعنى المعاينة، من قولهم: قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته... ».
وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٥٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٣٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٩٧.
(٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٧ عن ابن بحر.
(٣) تفسير الطبري: (١٥/ ١٧١، ١٧٢)، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٥٩، وتفسير ابن كثير:
٥/ ١٢٢، والدر المنثور: ٥/ ٣٤٣.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٦٣: «يقال: ثبر الرجل فهو مثبور إذا هلك».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦١، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، وغريب الحديث للخطابي: ٢/ ٣٦٥، وتفسير القرطبي: (١٠/ ٣٣٧، ٣٣٨).
(٥) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: (٥/ ٩٤، ٩٥)، وقال: «رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس».
وكذا القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٣٧.
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٧٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٣.
الإسراء 17:106
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الإسراء 17:107
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الإسراء 17:108
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الإسراء 17:109
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الإسراء 17:110
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الإسراء 17:111
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢».
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و «ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣».
(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس».
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.
الكهف 18:1
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:2
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:3
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:4
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:5
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:6
ومن سورة الكهف
١، ٢ أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً: أي: أنزل الكتاب قيّما على الكتب كلّها «١». وقيل «٢» : مستقيما، إليه يرجع، ومنه يؤخذ.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً: عدولا عن الحق.
٥ كَبُرَتْ كَلِمَةً: أي: كبرت الكلمة.
كَلِمَةً: نصب على القطع «٣»، ولفظ البصريين نصب على التمييز «٤»، أي: كبرت مقالتهم بالولد كلمة.
٦ باخِعٌ نَفْسَكَ: قاتل لها «٥». بخع الشاة: بالغ في ذبحها، وبخع الأرض: نهكها وتابع حراثها «٦».
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا: كسرت إِنْ لأنّها في معنى الجزاء، ولو فتحت
(١) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥.
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦٥، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٠، وتفسير البغوي:
٣/ ١٤٤.
(٣) أي: على الحال، وهو اصطلاح الكوفيين.
البحر المحيط: ٦/ ٩٧.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٤٧، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٠، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٣٨، والبحر المحيط: ٦/ ٩٧. [.....]
(٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٣، وتفسير الطبري:
١٥/ ١٩٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٨، والمفردات للراغب: ٣٨.
(٦) تهذيب اللغة: ١/ ١٦٨، واللسان: ٨/ ٥ (بخع).
الكهف 18:8
في مثل هذا جاز».
٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز» : القطع «٢».
٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «٣». ورقمة الوادي: موضع الماء «٤».
وقيل «٥» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «٦» ؟.
أَمَداً: غاية «٧».
(١) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
(٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
(٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... ».
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.
الكهف 18:9
في مثل هذا جاز».
٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز» : القطع «٢».
٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «٣». ورقمة الوادي: موضع الماء «٤».
وقيل «٥» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «٦» ؟.
أَمَداً: غاية «٧».
(١) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
(٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
(٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... ».
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.
الكهف 18:10
في مثل هذا جاز».
٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز» : القطع «٢».
٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «٣». ورقمة الوادي: موضع الماء «٤».
وقيل «٥» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «٦» ؟.
أَمَداً: غاية «٧».
(١) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
(٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
(٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... ».
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.
الكهف 18:11
في مثل هذا جاز».
٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز» : القطع «٢».
٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «٣». ورقمة الوادي: موضع الماء «٤».
وقيل «٥» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «٦» ؟.
أَمَداً: غاية «٧».
(١) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
(٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
(٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... ».
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.
الكهف 18:12
في مثل هذا جاز».
٨ صَعِيداً: أرضا مستوية، جُرُزاً: يابسة لا نبات فيها، أو كأنه حصد نباتها، من «الجرز» : القطع «٢».
٩ وَالرَّقِيمِ: واد عند الكهف «٣». ورقمة الوادي: موضع الماء «٤».
وقيل «٥» الرَّقِيمِ: لوح كتب فيه قصّة أصحاب الكهف.
١١ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ: كقوله: ضربت على يده إذا منعته عن التصرف.
١٢ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى: الفتية أم أهل زمانهم «٦» ؟.
أَمَداً: غاية «٧».
(١) في معاني القرآن للفراء: «وتفتحها إذا أردت أنها قد مضت مثل قوله في موضع آخر:
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ وإِنْ كُنْتُمْ اه.
(٢) تفسير الطبري: (١٥/ ١٩٦، ١٩٧)، وتفسير البغوي: ٣/ ١٤٤، والمفردات للراغب:
٩١، والبحر المحيط: ٦/ ٩٢.
(٣) ذكره أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٤، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس، وقتادة، ومجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧ عن الضحاك، وعزاه ابن عطية في المحرر الوجيز:
٩/ ٢٣٧ إلى ابن عباس، وقتادة.
(٤) تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٩، واللسان: ١٢/ ٢٥٠ (رقم).
(٥) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٧، عن مجاهد.
وأورده البغوي في تفسيره: ٣/ ١٤٥، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٣٨ عن سعيد بن جبير.
ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١٩٩، وأورده ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٣٥، ثم قال: «وهذا هو الظاهر من الآية، وهو اختيار ابن جرير... ».
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٦٩ دون عزو.
(٧) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧١.
الكهف 18:16
١٦ مِرفَقاً: معاشا في سعة، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [٥٧/ أ] الاسم «١» كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي «٢»، والآلة كالمقطع والمثقب.
١٧ تَتَزاوَرُ: تميل وتنحرف «٣».
تَقْرِضُهُمْ: تقطعهم، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «٤».
١٨ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً: لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم «٥».
فَجْوَةٍ: متّسع «٦»، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.
«الوصيد» «٧» : فناء الباب «٨»، أو الباب نفسه «٩»، أوصدت الباب: أطبقته.
(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٣٢٩ (سحل).
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب:
٢١٧.
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، والمفردات:
٤٠٠.
(٥) في «ج» : تقليبهم. [.....]
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠.
(٧) في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [آية: ١٨].
(٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٣٧، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٧، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٢١٤.
(٩) المصادر السابقة، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٤ قولا آخر، ورجحه، فقال: «ويقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك، أي: أغلقه، ومنه: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مطبقة مغلقة.
وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته، ومما يوضح هذا: أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة- فإنما أراد أن الكلب منه بموضع العتبة من البيت... ».
الكهف 18:17
١٦ مِرفَقاً: معاشا في سعة، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [٥٧/ أ] الاسم «١» كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي «٢»، والآلة كالمقطع والمثقب.
١٧ تَتَزاوَرُ: تميل وتنحرف «٣».
تَقْرِضُهُمْ: تقطعهم، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «٤».
١٨ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً: لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم «٥».
فَجْوَةٍ: متّسع «٦»، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.
«الوصيد» «٧» : فناء الباب «٨»، أو الباب نفسه «٩»، أوصدت الباب: أطبقته.
(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٣٢٩ (سحل).
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب:
٢١٧.
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، والمفردات:
٤٠٠.
(٥) في «ج» : تقليبهم. [.....]
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠.
(٧) في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [آية: ١٨].
(٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٣٧، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٧، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٢١٤.
(٩) المصادر السابقة، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٤ قولا آخر، ورجحه، فقال: «ويقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك، أي: أغلقه، ومنه: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مطبقة مغلقة.
وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته، ومما يوضح هذا: أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة- فإنما أراد أن الكلب منه بموضع العتبة من البيت... ».
الكهف 18:18
١٦ مِرفَقاً: معاشا في سعة، ويجوز/ اسما وآلة لما يرتفق به [٥٧/ أ] الاسم «١» كمرفق اليد، وكالدرهم، والمسحل للحمار الوحشي «٢»، والآلة كالمقطع والمثقب.
١٧ تَتَزاوَرُ: تميل وتنحرف «٣».
تَقْرِضُهُمْ: تقطعهم، أي: تجوزهم منحرفة عنهم «٤».
١٨ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً: لانفتاح عيونهم، أو لكثرة تقليبهم «٥».
فَجْوَةٍ: متّسع «٦»، وإنّما هذا لئلا يفسدهم ضيق المكان لعفنه، ولا تؤذيهم الشمس بحرّها.
«الوصيد» «٧» : فناء الباب «٨»، أو الباب نفسه «٩»، أوصدت الباب: أطبقته.
(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٢.
(٢) اللسان: ١١/ ٣٢٩ (سحل).
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٥، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب:
٢١٧.
(٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠، وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢١١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، والمفردات:
٤٠٠.
(٥) في «ج» : تقليبهم. [.....]
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٣٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٤، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٧٣، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٠.
(٧) في قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [آية: ١٨].
(٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ١٣٧، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٩٧، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٢١٤.
(٩) المصادر السابقة، وأورد ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٤ قولا آخر، ورجحه، فقال: «ويقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليّ لأنهم يقولون: أوصد بابك، أي: أغلقه، ومنه: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ أي: مطبقة مغلقة.
وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته، ومما يوضح هذا: أنك إن جعلت الكلب بالفناء كان خارجا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن يكون داخل الكهف. والكهف وإن لم يكن له باب وعتبة- فإنما أراد أن الكلب منه بموضع العتبة من البيت... ».
الكهف 18:19
١٩ وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة «١».
٢١ وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.
وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.
إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.
وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «٢» : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.
٢٢ رَجْماً بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «٣».
ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس «٤» رضي الله عنه: أنا من
(١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٥.
(٢) راجع القولين في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧١، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
(٣) قال البغوي في تفسيره: ٣/ ١٥٦: «قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة... ».
وانظر الكشاف: (٢/ ٤٧٨، ٤٧٩)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧٤، وزاد المسير: ٥/ ١٢٥.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الكهف 18:20
١٩ وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة «١».
٢١ وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.
وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.
إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.
وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «٢» : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.
٢٢ رَجْماً بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «٣».
ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس «٤» رضي الله عنه: أنا من
(١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٥.
(٢) راجع القولين في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧١، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
(٣) قال البغوي في تفسيره: ٣/ ١٥٦: «قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة... ».
وانظر الكشاف: (٢/ ٤٧٨، ٤٧٩)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧٤، وزاد المسير: ٥/ ١٢٥.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الكهف 18:21
١٩ وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة «١».
٢١ وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.
وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.
إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.
وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «٢» : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.
٢٢ رَجْماً بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «٣».
ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس «٤» رضي الله عنه: أنا من
(١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٥.
(٢) راجع القولين في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧١، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
(٣) قال البغوي في تفسيره: ٣/ ١٥٦: «قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة... ».
وانظر الكشاف: (٢/ ٤٧٨، ٤٧٩)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧٤، وزاد المسير: ٥/ ١٢٥.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الكهف 18:22
١٩ وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ: أي: كما حفظناهم طول تلك المدة كذلك بعثناهم من الرقدة «١».
٢١ وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ: كما أطلعناهم على حالهم في مدّة نومهم أطلعناهم على القيامة، فنومهم الطويل شبيه الموت، والبعث بعده شبيه البعث.
وقيل: أطلعنا ليعلم منكروا البعث أنّ وعد الله حقّ.
إِذْ يَتَنازَعُونَ: إِذْ منصوب ب أَعْثَرْنا أي: فعلنا ذلك إذ وقعت المنازعة في أمرهم. وتنازعهم أنّه لما ظهر عليهم وعرف خبرهم أماتهم الله، فقال بعضهم: ابنوا عليهم مسجدا.
وقيل: بنيانا يعرفون به. وقيل «٢» : قال بعضهم: ماتوا، وقال بعضهم: نيام كما هم أول مرة.
٢٢ رَجْماً بِالْغَيْبِ: أي: يقولونه ظنا. وإنّما دخل الواو في الثامن لابتداء العطف بها لتمام الكلام بالسبعة التي هي عدد كامل «٣».
ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ: قال ابن عبّاس «٤» رضي الله عنه: أنا من
(١) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٥.
(٢) راجع القولين في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٤، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧١، والبحر المحيط: ٦/ ١١٣.
(٣) قال البغوي في تفسيره: ٣/ ١٥٦: «قيل: هذه واو الثمانية، وذلك أن العرب تعدل فتقول:
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، وثمانية لأن العقد كان عندهم سبعة كما هو عندنا عشرة... ».
وانظر الكشاف: (٢/ ٤٧٨، ٤٧٩)، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٧٤، وزاد المسير: ٥/ ١٢٥.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٢٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٧٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، والفريابي، وابن سعد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
الكهف 18:24
القليل الذي استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم، ولم يكن الكلب من شأنهم، ولكنهم مرّوا براعي غنم فقال لهم: أين تذهبون؟ فقالوا: إلى ربنا.
فقال الراعي: ما أنا بأغنى عن ربّي منكم فتبعه الكلب.
٢٤ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ: أمرا ثم تذكرته، فإن لم تذكره فقل: عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً.
وقيل: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن [فاستثن] «١».
٢٥ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً: لتفاوت ما بين السنين المذكورة، شمسيها ثلاث مائة وخمسة وستّون يوما وكسرا، وقمريّها ثلاث مائة وأربعة وخمسون/ يوما وكسرا.
وتنوين ثَلاثَ مِائَةٍ «٢» على أن يكون سِنِينَ بدلا «٣»، أو عطف بيان «٤»، أو تمييزا «٥» لأنّ ثَلاثَ مِائَةٍ يتناول الشهور والأيام والأعوام.
(١) في الأصل: «واستثن»، والمثبت في النص عن «ك»، وهو الصواب لأنه في جواب الشرط الواقع طلبا فيقترن بالفاء ويبدو أن مصدر المؤلف- رحمه الله- في هذا القول هو معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧٨، فقد جاء فيه: «أي: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن، فاستثن، وقل: إن شاء الله» اه.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٢٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٧.
(٢) قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وعاصم، وابن عامر.
السبعة لابن مجاهد: ٣٨٩، وحجة القراءات: ٤١٤، والتبصرة لمكي: ٢٤٨.
(٣) يكون في موضع خفض بدلا من «مائة»، لأن «المائة» في معنى «سنين»، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ثلاث».
إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ٨٤٤.
(٤) فيكون في موضع نصب عطف بيان على «ثلاث».
مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٤٤٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٣، والكشف لمكي:
٢/ ٥٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٨٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٣٨٧.
الكهف 18:25
القليل الذي استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم، ولم يكن الكلب من شأنهم، ولكنهم مرّوا براعي غنم فقال لهم: أين تذهبون؟ فقالوا: إلى ربنا.
فقال الراعي: ما أنا بأغنى عن ربّي منكم فتبعه الكلب.
٢٤ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ: أمرا ثم تذكرته، فإن لم تذكره فقل: عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً.
وقيل: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن [فاستثن] «١».
٢٥ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً: لتفاوت ما بين السنين المذكورة، شمسيها ثلاث مائة وخمسة وستّون يوما وكسرا، وقمريّها ثلاث مائة وأربعة وخمسون/ يوما وكسرا.
وتنوين ثَلاثَ مِائَةٍ «٢» على أن يكون سِنِينَ بدلا «٣»، أو عطف بيان «٤»، أو تمييزا «٥» لأنّ ثَلاثَ مِائَةٍ يتناول الشهور والأيام والأعوام.
(١) في الأصل: «واستثن»، والمثبت في النص عن «ك»، وهو الصواب لأنه في جواب الشرط الواقع طلبا فيقترن بالفاء ويبدو أن مصدر المؤلف- رحمه الله- في هذا القول هو معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٧٨، فقد جاء فيه: «أي: أيّ وقت ذكرت أنك لم تستثن، فاستثن، وقل: إن شاء الله» اه.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٢٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٥٧.
(٢) قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وعاصم، وابن عامر.
السبعة لابن مجاهد: ٣٨٩، وحجة القراءات: ٤١٤، والتبصرة لمكي: ٢٤٨.
(٣) يكون في موضع خفض بدلا من «مائة»، لأن «المائة» في معنى «سنين»، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ثلاث».
إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٣، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ٨٤٤.
(٤) فيكون في موضع نصب عطف بيان على «ثلاث».
مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٤٤٠، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٣، والكشف لمكي:
٢/ ٥٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٨٤، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٣٨٧.
الكهف 18:26
ومن لم ينوّن للإضافة «١» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «٢»، وإن كان هو نعت «مائة».
٢٦ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم».
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «٤».
٢٧ مُلْتَحَداً: معدلا أو مهربا «٥».
٢٨ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ: وجدناه غافلا «٦»، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «٧».
فُرُطاً: ضياعا «٨»، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه.
(١) وهي قراءة حمزة والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٨، والتيسير للداني: ١٤٣. [.....]
(٢) ينظر الكشف لمكي: ٢/ ٥٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٧.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٧.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٨٠: «أجمعت العلماء أن معناه: ما أسمعه وأبصره، أي: هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٠، واللسان: ٣/ ٣٨٩ (لحد).
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٧٨، وبه قال الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٨٢، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢١/ ١١٦- ١١٨)، ونسب هذا القول إلى المعتزلة، ثم أورد الأدلة على بطلانه، وأثبت أن المراد بقوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.
(٧) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١١٨.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٣٦ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣٣ عن مجاهد.
الكهف 18:27
ومن لم ينوّن للإضافة «١» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «٢»، وإن كان هو نعت «مائة».
٢٦ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم».
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «٤».
٢٧ مُلْتَحَداً: معدلا أو مهربا «٥».
٢٨ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ: وجدناه غافلا «٦»، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «٧».
فُرُطاً: ضياعا «٨»، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه.
(١) وهي قراءة حمزة والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٨، والتيسير للداني: ١٤٣. [.....]
(٢) ينظر الكشف لمكي: ٢/ ٥٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٧.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٧.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٨٠: «أجمعت العلماء أن معناه: ما أسمعه وأبصره، أي: هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٠، واللسان: ٣/ ٣٨٩ (لحد).
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٧٨، وبه قال الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٨٢، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢١/ ١١٦- ١١٨)، ونسب هذا القول إلى المعتزلة، ثم أورد الأدلة على بطلانه، وأثبت أن المراد بقوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.
(٧) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١١٨.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٣٦ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣٣ عن مجاهد.
الكهف 18:28
ومن لم ينوّن للإضافة «١» اعتمد على «الثلاث» في المعنى دون «المائة» «٢»، وإن كان هو نعت «مائة».
٢٦ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا: أي: إن حاجوك فيهم، أو الله أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم».
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له «٤».
٢٧ مُلْتَحَداً: معدلا أو مهربا «٥».
٢٨ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ: وجدناه غافلا «٦»، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني، كقولك: سألته فبذل «٧».
فُرُطاً: ضياعا «٨»، والتفريط في حق الله تعالى: تضييعه.
(١) وهي قراءة حمزة والكسائي.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٠، والتبصرة لمكي: ٢٤٨، والتيسير للداني: ١٤٣. [.....]
(٢) ينظر الكشف لمكي: ٢/ ٥٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٦.
(٣) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٧.
وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٢، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٧.
(٤) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٨٠: «أجمعت العلماء أن معناه: ما أسمعه وأبصره، أي: هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم» اه.
(٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٦، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٠، واللسان: ٣/ ٣٨٩ (لحد).
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٧٨، وبه قال الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٨٢، وذكره الفخر الرازي في تفسيره: (٢١/ ١١٦- ١١٨)، ونسب هذا القول إلى المعتزلة، ثم أورد الأدلة على بطلانه، وأثبت أن المراد بقوله تعالى: وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ هو إيجاد الغفلة لا وجدانها.
(٧) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١١٨.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٣٦ عن الحسن رحمه الله تعالى.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣٣ عن مجاهد.
الكهف 18:29
وقيل «١» : سرفا وإفراطا.
٢٩ أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها: [عن] «٢» يعلى بن أميّة «٣» عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:
«سرادقها: البحر المحيط بالدنيا» «٤».
وعن قتادة «٥» : سُرادِقُها: دخانها ولهبها.
«المهل» : كل جوهر معدني إذا أذيب أزبد «٦».
٣٠ قوله تعالى: إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا: قيل: إنّه خبر «إن» الأولى بمعنى: لا نضيع أجرهم فأوقع المظهر وهو مَنْ موقع المضمر.
(١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩.
وانظر معناه في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٢٦٦، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٩٣.
(٢) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٣) هو يعلى بن أمية بن أبيّ بن عبيدة بن همام التميمي الحنظلي، صحابي جليل، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك.
راجع ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٥٨٤، وأسد الغابة: ٥/ ٥٢٣، والإصابة: ٦/ ٦٨٥.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٣ عن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي ﷺ قال:
«البحر هو جهنم»، قالوا ليعلى فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها... ».
وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير: ١/ ٧٠، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٣٩.
وأخرج نحوه الحاكم في المستدرك: ٥/ ٥٩٦، كتاب الأهوال، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٨٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث» عن يعلى بن أمية رضي الله عنه.
(٥) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٣٩٣.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٩٨ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢١/ ١٢١.
(٦) تفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١٢١.
الكهف 18:30
وقيل «١» : سرفا وإفراطا.
٢٩ أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها: [عن] «٢» يعلى بن أميّة «٣» عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:
«سرادقها: البحر المحيط بالدنيا» «٤».
وعن قتادة «٥» : سُرادِقُها: دخانها ولهبها.
«المهل» : كل جوهر معدني إذا أذيب أزبد «٦».
٣٠ قوله تعالى: إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا: قيل: إنّه خبر «إن» الأولى بمعنى: لا نضيع أجرهم فأوقع المظهر وهو مَنْ موقع المضمر.
(١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩.
وانظر معناه في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٩٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
٢٦٦، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢٩٣.
(٢) ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
(٣) هو يعلى بن أمية بن أبيّ بن عبيدة بن همام التميمي الحنظلي، صحابي جليل، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك.
راجع ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٥٨٤، وأسد الغابة: ٥/ ٥٢٣، والإصابة: ٦/ ٦٨٥.
(٤) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده: ٤/ ٢٢٣ عن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي ﷺ قال:
«البحر هو جهنم»، قالوا ليعلى فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها... ».
وأخرجه الإمام البخاري في التاريخ الكبير: ١/ ٧٠، والطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٣٩.
وأخرج نحوه الحاكم في المستدرك: ٥/ ٥٩٦، كتاب الأهوال، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٨٥، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في «البعث» عن يعلى بن أمية رضي الله عنه.
(٥) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٣٩٣.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٢٩٨ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
٢١/ ١٢١.
(٦) تفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٧٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢١/ ١٢١.
الكهف 18:32
وقيل: «إن» الثانية بدل من الأولى فلا تحتاج الأولى إلى خبر «١».
«الأساور» «٢» : جمع أسوار. ذكر قطرب «٣» الأساور جمع «إسوار» على حذف الياء لأنّ جمع «أسوار» : أساوير «٤».
وقيل: الأسورة جمع سوار اليد- بالكسر-، وقد حكي سوار- بالضم- مجموع على أسورة «٥».
و «الأرائك» : الأسرة «٦».
٣٢ وَحَفَفْناهُما: جعلنا النّخل مطيفا بهما «٧». وكان عمر- رضي الله عنه- أصلع له حفاف، وهو أن ينكشف الشّعر عن قمّة الرأس ويبقى
(١) ينظر ما سبق في إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٥٤، ومشكل إعراب القرآن لمكي:
١/ ٤٤١، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٠٧، والتبيان للعكبري: (٢/ ٨٤٥، ٨٤٦)، والبحر المحيط: ٦/ ١٢١. [.....]
(٢) من قوله تعالى: أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ... [آية: ٣١].
(٣) قطرب: (؟ - ٢٠٦ هـ).
هو محمد بن المستنير بن أحمد البصري، أبو علي، النحوي، اللغوي، تلميذ إمام النحو سيبويه.
قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان: ٤/ ٣١٢: «كان من أئمة عصره».
صنف معاني القرآن، والأضداد، وغريب الحديث... وغير ذلك.
أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: (٩٩، ١٠٠)، وبغية الوعاة: ٤/ ٢٤٢، وطبقات المفسرين للداودي: ٢/ ٢٥٤.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٠١، واللسان: ٤/ ٣٨٨ (سور).
(٥) اللسان: ٤/ ٣٨٧ (سور).
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، والمفردات للراغب: ١٦.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، والكشاف:
٢/ ٤٨٣.
الكهف 18:33
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:34
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:35
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:36
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:37
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:38
ما حوله «١».
٣٣ وَلَمْ تَظْلِمْ: لم تنقص «٢».
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ: أموال مثمرة نامية.
٤٠ حُسْباناً: نارا أو عذابا بحساب الذنب «٣».
وقيل «٤» : الحسبان سهام ترمى في مرمى واحد.
صَعِيداً زَلَقاً: أرضا ملساء، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت قدم «٥».
٤١ ماؤُها غَوْراً: غائرا «٦».
٤٢ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ: يضرب إحداهما على الأخرى تحسّرا.
٣٨ لكِنَّا: «لكن أنا» بإشباع ألف «أنا» فألقيت حركة همزة «أنا» على نون «لكن»، كما قالوا/ في الأحمر: «الحمر»، فصار «لكننا» فأدغمت [٥٨/ أ] كقوله «٧» : ما لَكَ لا تَأْمَنَّا، وإثبات الألف للعوض عن الهمزة المحذوفة.
(١) الفائق: ١/ ٢٩٧، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٢٢٤، والنهاية: ١/ ٤٠٨.
(٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٨٤.
(٣) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٢٩٠، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٤٥ عن الزجاج.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٨، والمفردات للراغب: ١١٦.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٤٠٨ دون عزو.
(٥) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٢، وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٤٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٢١٥.
(٦) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٧، وقال: «فجعل المصدر صفة، كما يقال:
رجل نوم ورجل صوم ورجل فطر، ويقال للنساء: نوح: إذا نحن».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٩، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤٠٩.
(٧) سورة يوسف: آية: ١١.
الكهف 18:40
﴿حسبانا﴾ نارا(١)، أو عذابا بحساب الذنب(٢)، وقيل : الحسبان سهام ترمى في (٣)مرمي واحد(٤).
﴿صعيدا زلقا﴾ أرضا ملساء لا ينبت فيها نبات ولا تثبت قدم.
١ رواه أبو صالح عن ابن عباس. زاد المسير ج ٥ص ١٤٥..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال قتادة والضحاك. انظر المرجع السابق، وجامع البيان ج١٥ص٢٤٩..
٣ في ب إلى..
٤ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ٢٦٧..
الكهف 18:41
﴿ماؤها غورا﴾ غائرا(١).
١ أي ذاهبا في الأرض..
الكهف 18:42
﴿يقلب كفيه﴾ يضرب إحداهما على الأخرى تحسرا.
الكهف 18:44
وفي «أنا» ضمير الشأن والحديث أي: لكن أنا الشأن. والحديث، الله ربّي «١».
٤٤ هُنالِكَ الْوَلايَةُ: بالفتح «٢» مصدر «الوليّ»، أي: يتولون الله في مثل تلك الحال ويتبرّؤون مما سواه. وبالكسر «٣» مصدر «الوالي»، أي: الله يلي جزاءهم.
لِلَّهِ الْحَقِّ: كسر الْحَقِّ على الصّفة لله، أي: الله على الحقيقة، ورفعه على النعت ل «الولاية» «٤».
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً: أي: لو كان يثيب غيره لكان هو خير «٥» ثوابا.
وَخَيْرٌ عُقْباً: أي: الله خير لهم في العاقبة.
٤٥ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ: تمثيل الدّنيا بالماء من حيث إنّ أمورها في السّيلان، ومن حيث إنّ قليلها كاف وكثيرها إتلاف، ومن حيث اختلاف أحوال بينهما كاختلاف ما ينبت بالماء.
و «الهشيم» : النّبت جفّ وتكسّر «٦».
تَذْرُوهُ الرِّياحُ: ذرته الريح وذرّته وأذرته: نسفته وطارت به «٧».
(١) ينظر ما سبق في معاني الفراء: (٢/ ١٤٤، ١٤٥)، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٦. [.....]
(٢) قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وعاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٢، وحجة القراءات: ٤١٨، والتبصرة لمكي: ٢٤٩.
(٣) وهي قراءة حمزة والكسائي.
(٤) قرأ برفع: الحق الكسائي، وأبو عمرو، وباقي السبعة بكسر القاف.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٢.
ينظر توجيه قراءات هذه الآية في حجة القراءات: ٤١٩، وإعراب القرآن للنحاس:
٢/ ٤٥٩، والكشف لمكي: ٢/ ٦٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٤٩.
(٥) في «ج» : خيرا.
(٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٨: «وأصله: من هشمت بالشيء إذا كسرته، ومنه سمي الرجل: هاشما».
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٥، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٥٢، والمفردات للراغب:
١٧٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤١٣، واللسان: ١٤/ ٢٨٢ (ذرا).
الكهف 18:45
وفي «أنا» ضمير الشأن والحديث أي: لكن أنا الشأن. والحديث، الله ربّي «١».
٤٤ هُنالِكَ الْوَلايَةُ: بالفتح «٢» مصدر «الوليّ»، أي: يتولون الله في مثل تلك الحال ويتبرّؤون مما سواه. وبالكسر «٣» مصدر «الوالي»، أي: الله يلي جزاءهم.
لِلَّهِ الْحَقِّ: كسر الْحَقِّ على الصّفة لله، أي: الله على الحقيقة، ورفعه على النعت ل «الولاية» «٤».
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً: أي: لو كان يثيب غيره لكان هو خير «٥» ثوابا.
وَخَيْرٌ عُقْباً: أي: الله خير لهم في العاقبة.
٤٥ كَماءٍ أَنْزَلْناهُ: تمثيل الدّنيا بالماء من حيث إنّ أمورها في السّيلان، ومن حيث إنّ قليلها كاف وكثيرها إتلاف، ومن حيث اختلاف أحوال بينهما كاختلاف ما ينبت بالماء.
و «الهشيم» : النّبت جفّ وتكسّر «٦».
تَذْرُوهُ الرِّياحُ: ذرته الريح وذرّته وأذرته: نسفته وطارت به «٧».
(١) ينظر ما سبق في معاني الفراء: (٢/ ١٤٤، ١٤٥)، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٣، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٤٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٢٨٦. [.....]
(٢) قراءة ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وعاصم.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٢، وحجة القراءات: ٤١٨، والتبصرة لمكي: ٢٤٩.
(٣) وهي قراءة حمزة والكسائي.
(٤) قرأ برفع: الحق الكسائي، وأبو عمرو، وباقي السبعة بكسر القاف.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٢.
ينظر توجيه قراءات هذه الآية في حجة القراءات: ٤١٩، وإعراب القرآن للنحاس:
٢/ ٤٥٩، والكشف لمكي: ٢/ ٦٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٨٤٩.
(٥) في «ج» : خيرا.
(٦) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٨: «وأصله: من هشمت بالشيء إذا كسرته، ومنه سمي الرجل: هاشما».
(٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٥، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٥٢، والمفردات للراغب:
١٧٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٤١٣، واللسان: ١٤/ ٢٨٢ (ذرا).
الكهف 18:46
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:47
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:48
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:49
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:50
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:51
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:52
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:53
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:54
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:55
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقاً: محبسا «٣». وقيل «٤» : مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥».
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو
(١) ما بين معقوفين عن «ك» و «ج».
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق».
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق).
(٦) في «ج» : مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه».
الكهف 18:56
«مقابلة»، وهي بمعنى «قبلا»، وفي الحديث «١» :«إنّ الله كلّم آدم قبلا»، أي: معاينة.
و «قبلا» : مستأنفا «٢».
٥٦ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: يبطلوه ويزيلوه.
٥٨ مَوْئِلًا: منجى «٣» وملجأ.
٥٩ لِمَهْلِكِهِمْ: لإهلاكهم، مصدر «٤»، كقوله «٥» : مُدْخَلَ صِدْقٍ.
ويجوز «مهلكهم» اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكنّ المصدر أولى لتقدم أَهْلَكْناهُمْ «٦»، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو المفعول المطلق، ويقتضي الزّمان والمكان محلا وظرفا، وكلّ فعل زاد على ثلاثة/ أحرف فالمصدر واسم الزّمان والمكان منه على
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (٥/ ٢٦٥، ٢٦٦) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ١٦٤ وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير...
ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف».
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧ عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧: «وقوله: «قبلا»، إذا كسرت القاف كان معناه المقابلة والعيان، وكذلك قبلا، يقال: لقيت فلانا قبلا وقبلا: أي مقابلة، وإذا فتحت القاف والباء كان معناه الاستقبال والاستئناف».
وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٧، والنهاية: ٤/ ٨. [.....]
(٣) في الأصل: «منجاء».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧.
(٤) على قراءة الكسائي، ونافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، بضم الميم وفتح اللام الثانية.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧، وحجة القراءات: (٤٢١، ٤٢٢)، والكشف لمكي: ٢/ ٦٦.
(٥) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(٦) في قوله تعالى: وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا.... مثال «المفعول» «١»، وإذا كان «المهلك» اسم زمان «الهلاك» لا يجوز «الموعد» اسم الزمان لأنّ الزّمان وجد في المهلك فلا يكون للزّمان زمان بل يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس «٢». وهذا من المشكل حتى على الأصمعي «٣»، فإنه أنشد للعجاج «٤» :
جأبا «٥» ترى تليله مسحجا
(١) أي يأتي على وزن اسم المفعول بأن يؤتى بالمضارع من الفعل المزيد فيضم أوله ويفتح ما قبل آخره.
(٢) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٧.
(٣) الأصمعي: (١٢٢- ٢١٦ هـ).
هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد.
الإمام اللغوي المشهور.
من كتبه: خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، وطبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧، وبغية الوعاة:
٢/ ١١٢.
(٤) العجاج: (؟ - نحو ٩٠ هـ).
هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التميمي، أبو رؤبة.
راجز من أهل البصرة، قوي العارضة، كثير الرجز.
ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢/ ٥٩١ أنه لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٣٨.
والبيت في ديوانه: ٣٧٣.
(٥) الجأب: الحمار الوحشي الضخم، يهمز ولا يهمز، والجمع جؤوب.
وجاء في شرح ديوان العجاج: الجأب الغليظ، ويروى: بليته، قال أبو حاتم:
كان الأصمعي ينشد: ترى تليله. والتليل العنق، وهو الذي كان يختاره. وغيره يقول: بليته، أي بعنقه، والليتان ناحيتا العنق. قال أبو حاتم: رواه الناس كلهم: بليته مسحّجا، فقال الأصمعي: هذا تصحيف. قال أبو حاتم: ويخلط الأصمعي، فقلت له: لم؟ قال: كيف يكون ترى بعنقه مسحّجا؟ لو كان ذاك لقال: تسحيجا، قلت له: في كتاب الله وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يريد كل تمزيق. فسكت وعرف الحق» اه.
راجع هذه المناظرة- أيضا- في الخصائص لابن جني: (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ١٠٠، والمزهر للسيوطي: (٢/ ٣٧٥، ٣٧٦)، واللسان:
٢/ ٢٩٦ (سحج).
الكهف 18:57
«مقابلة»، وهي بمعنى «قبلا»، وفي الحديث «١» :«إنّ الله كلّم آدم قبلا»، أي: معاينة.
و «قبلا» : مستأنفا «٢».
٥٦ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: يبطلوه ويزيلوه.
٥٨ مَوْئِلًا: منجى «٣» وملجأ.
٥٩ لِمَهْلِكِهِمْ: لإهلاكهم، مصدر «٤»، كقوله «٥» : مُدْخَلَ صِدْقٍ.
ويجوز «مهلكهم» اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكنّ المصدر أولى لتقدم أَهْلَكْناهُمْ «٦»، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو المفعول المطلق، ويقتضي الزّمان والمكان محلا وظرفا، وكلّ فعل زاد على ثلاثة/ أحرف فالمصدر واسم الزّمان والمكان منه على
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (٥/ ٢٦٥، ٢٦٦) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ١٦٤ وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير...
ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف».
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧ عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧: «وقوله: «قبلا»، إذا كسرت القاف كان معناه المقابلة والعيان، وكذلك قبلا، يقال: لقيت فلانا قبلا وقبلا: أي مقابلة، وإذا فتحت القاف والباء كان معناه الاستقبال والاستئناف».
وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٧، والنهاية: ٤/ ٨. [.....]
(٣) في الأصل: «منجاء».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧.
(٤) على قراءة الكسائي، ونافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، بضم الميم وفتح اللام الثانية.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧، وحجة القراءات: (٤٢١، ٤٢٢)، والكشف لمكي: ٢/ ٦٦.
(٥) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(٦) في قوله تعالى: وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا.... مثال «المفعول» «١»، وإذا كان «المهلك» اسم زمان «الهلاك» لا يجوز «الموعد» اسم الزمان لأنّ الزّمان وجد في المهلك فلا يكون للزّمان زمان بل يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس «٢». وهذا من المشكل حتى على الأصمعي «٣»، فإنه أنشد للعجاج «٤» :
جأبا «٥» ترى تليله مسحجا
(١) أي يأتي على وزن اسم المفعول بأن يؤتى بالمضارع من الفعل المزيد فيضم أوله ويفتح ما قبل آخره.
(٢) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٧.
(٣) الأصمعي: (١٢٢- ٢١٦ هـ).
هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد.
الإمام اللغوي المشهور.
من كتبه: خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، وطبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧، وبغية الوعاة:
٢/ ١١٢.
(٤) العجاج: (؟ - نحو ٩٠ هـ).
هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التميمي، أبو رؤبة.
راجز من أهل البصرة، قوي العارضة، كثير الرجز.
ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢/ ٥٩١ أنه لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٣٨.
والبيت في ديوانه: ٣٧٣.
(٥) الجأب: الحمار الوحشي الضخم، يهمز ولا يهمز، والجمع جؤوب.
وجاء في شرح ديوان العجاج: الجأب الغليظ، ويروى: بليته، قال أبو حاتم:
كان الأصمعي ينشد: ترى تليله. والتليل العنق، وهو الذي كان يختاره. وغيره يقول: بليته، أي بعنقه، والليتان ناحيتا العنق. قال أبو حاتم: رواه الناس كلهم: بليته مسحّجا، فقال الأصمعي: هذا تصحيف. قال أبو حاتم: ويخلط الأصمعي، فقلت له: لم؟ قال: كيف يكون ترى بعنقه مسحّجا؟ لو كان ذاك لقال: تسحيجا، قلت له: في كتاب الله وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يريد كل تمزيق. فسكت وعرف الحق» اه.
راجع هذه المناظرة- أيضا- في الخصائص لابن جني: (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ١٠٠، والمزهر للسيوطي: (٢/ ٣٧٥، ٣٧٦)، واللسان:
٢/ ٢٩٦ (سحج).
الكهف 18:58
«مقابلة»، وهي بمعنى «قبلا»، وفي الحديث «١» :«إنّ الله كلّم آدم قبلا»، أي: معاينة.
و «قبلا» : مستأنفا «٢».
٥٦ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: يبطلوه ويزيلوه.
٥٨ مَوْئِلًا: منجى «٣» وملجأ.
٥٩ لِمَهْلِكِهِمْ: لإهلاكهم، مصدر «٤»، كقوله «٥» : مُدْخَلَ صِدْقٍ.
ويجوز «مهلكهم» اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكنّ المصدر أولى لتقدم أَهْلَكْناهُمْ «٦»، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو المفعول المطلق، ويقتضي الزّمان والمكان محلا وظرفا، وكلّ فعل زاد على ثلاثة/ أحرف فالمصدر واسم الزّمان والمكان منه على
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (٥/ ٢٦٥، ٢٦٦) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ١٦٤ وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير...
ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف».
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧ عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧: «وقوله: «قبلا»، إذا كسرت القاف كان معناه المقابلة والعيان، وكذلك قبلا، يقال: لقيت فلانا قبلا وقبلا: أي مقابلة، وإذا فتحت القاف والباء كان معناه الاستقبال والاستئناف».
وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٧، والنهاية: ٤/ ٨. [.....]
(٣) في الأصل: «منجاء».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧.
(٤) على قراءة الكسائي، ونافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، بضم الميم وفتح اللام الثانية.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧، وحجة القراءات: (٤٢١، ٤٢٢)، والكشف لمكي: ٢/ ٦٦.
(٥) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(٦) في قوله تعالى: وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا.... مثال «المفعول» «١»، وإذا كان «المهلك» اسم زمان «الهلاك» لا يجوز «الموعد» اسم الزمان لأنّ الزّمان وجد في المهلك فلا يكون للزّمان زمان بل يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس «٢». وهذا من المشكل حتى على الأصمعي «٣»، فإنه أنشد للعجاج «٤» :
جأبا «٥» ترى تليله مسحجا
(١) أي يأتي على وزن اسم المفعول بأن يؤتى بالمضارع من الفعل المزيد فيضم أوله ويفتح ما قبل آخره.
(٢) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٧.
(٣) الأصمعي: (١٢٢- ٢١٦ هـ).
هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد.
الإمام اللغوي المشهور.
من كتبه: خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، وطبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧، وبغية الوعاة:
٢/ ١١٢.
(٤) العجاج: (؟ - نحو ٩٠ هـ).
هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التميمي، أبو رؤبة.
راجز من أهل البصرة، قوي العارضة، كثير الرجز.
ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢/ ٥٩١ أنه لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٣٨.
والبيت في ديوانه: ٣٧٣.
(٥) الجأب: الحمار الوحشي الضخم، يهمز ولا يهمز، والجمع جؤوب.
وجاء في شرح ديوان العجاج: الجأب الغليظ، ويروى: بليته، قال أبو حاتم:
كان الأصمعي ينشد: ترى تليله. والتليل العنق، وهو الذي كان يختاره. وغيره يقول: بليته، أي بعنقه، والليتان ناحيتا العنق. قال أبو حاتم: رواه الناس كلهم: بليته مسحّجا، فقال الأصمعي: هذا تصحيف. قال أبو حاتم: ويخلط الأصمعي، فقلت له: لم؟ قال: كيف يكون ترى بعنقه مسحّجا؟ لو كان ذاك لقال: تسحيجا، قلت له: في كتاب الله وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يريد كل تمزيق. فسكت وعرف الحق» اه.
راجع هذه المناظرة- أيضا- في الخصائص لابن جني: (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ١٠٠، والمزهر للسيوطي: (٢/ ٣٧٥، ٣٧٦)، واللسان:
٢/ ٢٩٦ (سحج).
الكهف 18:59
«مقابلة»، وهي بمعنى «قبلا»، وفي الحديث «١» :«إنّ الله كلّم آدم قبلا»، أي: معاينة.
و «قبلا» : مستأنفا «٢».
٥٦ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ: يبطلوه ويزيلوه.
٥٨ مَوْئِلًا: منجى «٣» وملجأ.
٥٩ لِمَهْلِكِهِمْ: لإهلاكهم، مصدر «٤»، كقوله «٥» : مُدْخَلَ صِدْقٍ.
ويجوز «مهلكهم» اسم زمان الهلاك، أي: جعلنا لوقت إهلاكهم موعدا، ولكنّ المصدر أولى لتقدم أَهْلَكْناهُمْ «٦»، والفعل يقتضي المصدر وجودا وحصولا، وهو المفعول المطلق، ويقتضي الزّمان والمكان محلا وظرفا، وكلّ فعل زاد على ثلاثة/ أحرف فالمصدر واسم الزّمان والمكان منه على
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (٥/ ٢٦٥، ٢٦٦) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ١٦٤ وقال: «رواه أحمد والطبراني في الكبير...
ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف».
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧ عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا.
(٢) قال الخطابي في غريب الحديث: ٢/ ١٥٧: «وقوله: «قبلا»، إذا كسرت القاف كان معناه المقابلة والعيان، وكذلك قبلا، يقال: لقيت فلانا قبلا وقبلا: أي مقابلة، وإذا فتحت القاف والباء كان معناه الاستقبال والاستئناف».
وانظر غريب الحديث لابن الجوزي: ٢/ ٢١٧، والنهاية: ٤/ ٨. [.....]
(٣) في الأصل: «منجاء».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧.
(٤) على قراءة الكسائي، ونافع، وابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر، وحمزة، بضم الميم وفتح اللام الثانية.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٧، وحجة القراءات: (٤٢١، ٤٢٢)، والكشف لمكي: ٢/ ٦٦.
(٥) سورة الإسراء: آية: ٨٠.
(٦) في قوله تعالى: وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا.... مثال «المفعول» «١»، وإذا كان «المهلك» اسم زمان «الهلاك» لا يجوز «الموعد» اسم الزمان لأنّ الزّمان وجد في المهلك فلا يكون للزّمان زمان بل يكون الموعد بمعنى المصدر، أي: جعلنا لزمان هلاكهم وعدا وعلى العكس «٢». وهذا من المشكل حتى على الأصمعي «٣»، فإنه أنشد للعجاج «٤» :
جأبا «٥» ترى تليله مسحجا
(١) أي يأتي على وزن اسم المفعول بأن يؤتى بالمضارع من الفعل المزيد فيضم أوله ويفتح ما قبل آخره.
(٢) ينظر ما سبق في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٧.
(٣) الأصمعي: (١٢٢- ٢١٦ هـ).
هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد.
الإمام اللغوي المشهور.
من كتبه: خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، وطبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧، وبغية الوعاة:
٢/ ١١٢.
(٤) العجاج: (؟ - نحو ٩٠ هـ).
هو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التميمي، أبو رؤبة.
راجز من أهل البصرة، قوي العارضة، كثير الرجز.
ذكر ابن قتيبة في الشعر والشعراء: ٢/ ٥٩١ أنه لقي أبا هريرة وسمع منه أحاديث.
أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٣٨.
والبيت في ديوانه: ٣٧٣.
(٥) الجأب: الحمار الوحشي الضخم، يهمز ولا يهمز، والجمع جؤوب.
وجاء في شرح ديوان العجاج: الجأب الغليظ، ويروى: بليته، قال أبو حاتم:
كان الأصمعي ينشد: ترى تليله. والتليل العنق، وهو الذي كان يختاره. وغيره يقول: بليته، أي بعنقه، والليتان ناحيتا العنق. قال أبو حاتم: رواه الناس كلهم: بليته مسحّجا، فقال الأصمعي: هذا تصحيف. قال أبو حاتم: ويخلط الأصمعي، فقلت له: لم؟ قال: كيف يكون ترى بعنقه مسحّجا؟ لو كان ذاك لقال: تسحيجا، قلت له: في كتاب الله وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ يريد كل تمزيق. فسكت وعرف الحق» اه.
راجع هذه المناظرة- أيضا- في الخصائص لابن جني: (١/ ٣٦٦، ٣٦٧)، وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ١٠٠، والمزهر للسيوطي: (٢/ ٣٧٥، ٣٧٦)، واللسان:
٢/ ٢٩٦ (سحج).
الكهف 18:60
فقال أبو حاتم «١» : إنّما هو «بليته»، فقال: من أخبرك بهذا؟
فقال: من سمعه من فلق في رؤبة «٢» - يعني أبا زيد «٣» - فقال: هذا لا يكون. قال: بلى، جعل «مسحّجا» مصدرا، كما قال «٤» :
ألم تعلم مسرّحي القوافي
فكأنه أراد أن يدفعه، فقال: فقد قال الله «٥» : وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ.
٦٠ وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ: وهو ابن أخيه يوشع بن نون «٦».
(١) أبو حاتم: (؟ - ٢٤٨ هـ).
هو سهل بن محمد بن عثمان الجشعي السجستاني.
المقرئ، اللغوي، النحوي، الشاعر.
له كتاب «المعمرين»، وما تلحن فيه العامة، والأضداد... وغير ذلك.
وقيل: إن وفاته كانت سنة ٢٥٥ هـ، وقيل: سنة ٢٥٠ هـ.
أخباره في الفهرست لابن النديم: ٦٤، ووفيات الأعيان: ٢/ ٤٣٠، وسير أعلام النبلاء:
١٢/ ٢٦٨، وطبقات المفسرين للداودي: ١/ ٢١٦.
(٢) رؤبة: (؟ - ١٤٥ هـ).
هو رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي.
الراجز المشهور، له ديوان مطبوع.
أخباره في طبقات فحول الشعراء: ٢/ ٧٦١، والشعر والشعراء: ٢/ ٥٩٤، ووفيات الأعيان: ٢/ ٣٠٣.
(٣) هو أبو زيد الأنصاري، وقد تقدم التعريف به.
(٤) هو جرير الشاعر المشهور، والبيت في ديوانه: ٢/ ٦٥١.
(٥) سورة سبأ: آية: ١٩. [.....]
(٦) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٣٠، كتاب التفسير، «سورة الكهف»، باب وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ... عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا.
وانظر التعريف والإعلام للسهيلي: ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١١/ ٩، ومفحمات الأقران:
١٤٠.
الكهف 18:61
لا أَبْرَحُ: لا أزال أمشي.
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: بحر روم وبحر فارس «١»، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من المغرب فيلتقيان.
وقيل «٢» : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما.
حُقُباً: حينا طويلا «٣».
٦١ فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما: إفريقيّة «٤».
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ: الحوت، أحياه الله فطفر «٥» في البحر.
سَرَباً: مسلكا «٦»، وهو مفعول كقولك: اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا يدل عليه «اتخذ» أي سرب الحوت سربا «٧».
٦٣ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ: «أن» بدل من الهاء، لاشتمال
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٧١ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤ عن قتادة.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٢ عن السدي.
وقيل: إن البحرين موسى والخضر.
ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٩٠، ووصفه بأنه من بدع التفاسير.
وضعفه ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٩.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧١، والمفردات للراغب: ١٢٦.
(٤) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٧١ عن أبي بن كعب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤.
وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٤١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
(٥) الطفر بمعنى الوثوب.
اللسان: ٤/ ٥٠١ (طفر).
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٣.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٩.
الكهف 18:62
لا أَبْرَحُ: لا أزال أمشي.
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: بحر روم وبحر فارس «١»، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من المغرب فيلتقيان.
وقيل «٢» : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما.
حُقُباً: حينا طويلا «٣».
٦١ فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما: إفريقيّة «٤».
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ: الحوت، أحياه الله فطفر «٥» في البحر.
سَرَباً: مسلكا «٦»، وهو مفعول كقولك: اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا يدل عليه «اتخذ» أي سرب الحوت سربا «٧».
٦٣ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ: «أن» بدل من الهاء، لاشتمال
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٧١ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤ عن قتادة.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٢ عن السدي.
وقيل: إن البحرين موسى والخضر.
ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٩٠، ووصفه بأنه من بدع التفاسير.
وضعفه ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٩.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧١، والمفردات للراغب: ١٢٦.
(٤) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٧١ عن أبي بن كعب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤.
وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٤١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
(٥) الطفر بمعنى الوثوب.
اللسان: ٤/ ٥٠١ (طفر).
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٣.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٩.
الكهف 18:63
لا أَبْرَحُ: لا أزال أمشي.
مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ: بحر روم وبحر فارس «١»، يبتدئ أحدهما من المشرق والآخر من المغرب فيلتقيان.
وقيل «٢» : أراد بالبحرين الخضر وإلياس لغزارة علمهما.
حُقُباً: حينا طويلا «٣».
٦١ فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما: إفريقيّة «٤».
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ: الحوت، أحياه الله فطفر «٥» في البحر.
سَرَباً: مسلكا «٦»، وهو مفعول كقولك: اتخذت طريقي مكان كذا، ويجوز مصدرا يدل عليه «اتخذ» أي سرب الحوت سربا «٧».
٦٣ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ: «أن» بدل من الهاء، لاشتمال
(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ٢٧١ عن قتادة، ومجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧١، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤ عن قتادة.
(٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٢ عن السدي.
وقيل: إن البحرين موسى والخضر.
ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٩٠، ووصفه بأنه من بدع التفاسير.
وضعفه ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٠، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٩.
(٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧١، والمفردات للراغب: ١٢٦.
(٤) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٣/ ١٧١ عن أبي بن كعب، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٦٤.
وأورده السيوطي في مفحمات الأقران: ١٤١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب رضي الله عنه.
(٥) الطفر بمعنى الوثوب.
اللسان: ٤/ ٥٠١ (طفر).
(٦) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤٠٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٣.
(٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٩.
الكهف 18:64
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:65
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:66
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:67
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:68
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:69
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:70
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:71
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:72
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:73
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:74
الذكر على الهاء في المعنى، أي: ما أنساني أن أذكره إلّا الشّيطان «١»، شغل قلبي بوسوسته حتى نسيت ذلك.
٦٤ ما كُنَّا نَبْغِ «٢» : أوحى إلى موسى أنك لتلقى الخضر حيث تنسى شيئا من زادك.
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه.
٧١ شَيْئاً إِمْراً: عجيبا «٣».
٧٣ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ: تركت.
وَلا تُرْهِقْنِي: لا تعاسرني «٤».
٧٤ زاكية «٥» : تامة نامية «٦»، وكان المقتول شابا يقطع الطريق «٧».
وزكية في الدين والعقل فهو على ظاهر الأمر «٨».
(١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٠، وانظر تفسير الطبري: ١٥/ ٢٧٥.
(٢) وهي قراءة نافع، وأبي عمرو، والكسائي بإثبات الياء في الوصل، وقرأ ابن كثير بإثبات الياء في الحالين، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة بحذف الياء في الحالين.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٠٣، والكشف لمكي: ٢/ ٨٣، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٥٦، وزاد المسير: ٥/ ١٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ١٤٧.
(٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٦٩، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٤.
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٢، والكشاف: ٢/ ٤٩٣، وزاد المسير: ٥/ ١٧١.
(٥) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٣٩٥، وحجة القراءات: ٤٢٤، والتبصرة لمكي: ٢٥٠.
(٦) أورده الماوردي في تفسيره: ٢/ ٤٩٨، وقال: «قاله كثير من المفسرين».
وانظر هذا القول في زاد المسير: ٥/ ١٧٣. [.....]
(٧) نقله البغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٤، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٢١ عن الكلبي.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٦٥ دون عزو.
(٨) عن أبي عبيدة في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٨، ونص قوله: إن الزاكية في البدن، والزكية في الدين.
وقد ذكر هذا التوجيه لقراءة عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر زَكِيَّةً بغير ألف.
الكهف 18:77
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:78
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:79
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:80
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:81
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:82
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:83
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:84
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:85
٧٧ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ: يكاد يسقط «١»، ويقال: قضضنا عليهم الخيل [٥٩/ أ] فانقضّت «٢».
٨٠ فَخَشِينا: كرهنا «٣»، أو علمنا «٤»، مثل «حسب» و «ظنّ» تقارب أفعال الاستقرار والثبات.
٨١ وَأَقْرَبَ رُحْماً: أكثر برا لوالديه ونفعا «٥»، وأصل الرحم العطف من الرحمة «٦».
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً: علما يتسبّب به إليه «٧».
٨٥ فَأَتْبَعَ سَبَباً: طريقا من المشرق والمغرب «٨»،
(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٤٩٩.
وانظر نحو هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٢٧٠، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٠٦، وتفسير البغوي: ٣/ ١٧٥، والمحرر الوجيز: ٩/ ٣٧٣.
(٢) في اللسان: ٧/ ٢١٩ (قضض) :«قضّ عليهم الخيل يقضّها قضا: أرسلها.
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضناها عليهم فانقضت عليهم».
(٣) هذا قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٦٢٠، وعلل قائلا: «لأن الله لا يخشى».
وهو قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٥، وقال: «لأن الخشية من الله عز وجل معناه الكراهة، ومعناها من الآدميين الخوف».
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢: «والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل- وإن كان اللفظ يدافعه- أنها استعارة، أي: على ظن المخلوقين والمخاطبين لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهق للأبوين. وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك، وهذا بيّن في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من «لعل» و «عسى»، فإن جميع ما في هذا كله من ترجّ وتوقّع وخوف وخشية إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون» اه.
(٤) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٢/ ١٥٧، والماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ١٧٦، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ٩/ ٣٨٢ عن الطبري.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ٤ عن قتادة.
ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٨٠ عن ابن عباس، وقتادة.
(٦) ينظر المفردات للراغب: ١٩١، وزاد المسير: ٥/ ١٨٠.
(٧) تفسير الطبري: ١٦/ ٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٤.
(٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١٠ عن مجاهد.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
الكهف 18:86
كقوله «١» : أَسْبابَ السَّماواتِ: طرائقها.
٨٦ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: ذات حمأة «٢»، فإنّ من ركب البحر وجد الشّمس تطلع وتغرب فيه، وحامية «٣» : حارّه.
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ: أي: بالقتل لإقامتهم على الشّرك، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى.
٨٨ جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى، فحذف الموصوف «٤».
ومن قرأه بالنصب والتنوين «٥» يكون مصدرا في موضع الحال، أي:
فله الحسنى مجزيا بها جزاء «٦».
(١) سورة غافر: آية: ٣٧.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٨: «من قرأ «حمئة» أراد في عين ذات حمأة، ويقال:
حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها، وأحمأتها: إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمئت هي تحمأ فهي حمئة إذا صارت فيها الحمأة».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٥.
والحمأة: الطين الأسود المنتن. اللسان: ١/ ٦١ (حمأ).
(٣) قرأ بها عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٨، وحجة القراءات: ٤٢٨، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢، ومعاني الزجاج:
٣/ ٣٠٨، والكشف لمكي: ٢/ ٧٣.
(٤) على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر- بالرفع والإضافة.
ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩، وحجة القراءات:
٤٣٠. [.....]
(٥) وهي قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٩٩، وحجة القراءات: ٤٣٠، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
(٦) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩.
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، والكشف لمكي: (٢/ ٧٤، ٧٥).
الكهف 18:87
كقوله «١» : أَسْبابَ السَّماواتِ: طرائقها.
٨٦ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: ذات حمأة «٢»، فإنّ من ركب البحر وجد الشّمس تطلع وتغرب فيه، وحامية «٣» : حارّه.
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ: أي: بالقتل لإقامتهم على الشّرك، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى.
٨٨ جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى، فحذف الموصوف «٤».
ومن قرأه بالنصب والتنوين «٥» يكون مصدرا في موضع الحال، أي:
فله الحسنى مجزيا بها جزاء «٦».
(١) سورة غافر: آية: ٣٧.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٨: «من قرأ «حمئة» أراد في عين ذات حمأة، ويقال:
حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها، وأحمأتها: إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمئت هي تحمأ فهي حمئة إذا صارت فيها الحمأة».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٥.
والحمأة: الطين الأسود المنتن. اللسان: ١/ ٦١ (حمأ).
(٣) قرأ بها عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٨، وحجة القراءات: ٤٢٨، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢، ومعاني الزجاج:
٣/ ٣٠٨، والكشف لمكي: ٢/ ٧٣.
(٤) على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر- بالرفع والإضافة.
ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩، وحجة القراءات:
٤٣٠. [.....]
(٥) وهي قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٩٩، وحجة القراءات: ٤٣٠، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
(٦) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩.
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، والكشف لمكي: (٢/ ٧٤، ٧٥).
الكهف 18:88
كقوله «١» : أَسْبابَ السَّماواتِ: طرائقها.
٨٦ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: ذات حمأة «٢»، فإنّ من ركب البحر وجد الشّمس تطلع وتغرب فيه، وحامية «٣» : حارّه.
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ: أي: بالقتل لإقامتهم على الشّرك، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى.
٨٨ جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى، فحذف الموصوف «٤».
ومن قرأه بالنصب والتنوين «٥» يكون مصدرا في موضع الحال، أي:
فله الحسنى مجزيا بها جزاء «٦».
(١) سورة غافر: آية: ٣٧.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٦/ ١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣٠٨: «من قرأ «حمئة» أراد في عين ذات حمأة، ويقال:
حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها، وأحمأتها: إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمئت هي تحمأ فهي حمئة إذا صارت فيها الحمأة».
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الماوردي: ٢/ ٥٠٥.
والحمأة: الطين الأسود المنتن. اللسان: ١/ ٦١ (حمأ).
(٣) قرأ بها عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر.
السبعة لابن مجاهد: ٣٩٨، وحجة القراءات: ٤٢٨، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٦/ ١٢، ومعاني الزجاج:
٣/ ٣٠٨، والكشف لمكي: ٢/ ٧٣.
(٤) على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر- بالرفع والإضافة.
ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩، وحجة القراءات:
٤٣٠. [.....]
(٥) وهي قراءة حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٩٩، وحجة القراءات: ٤٣٠، والتبصرة لمكي: ٢٥١.
(٦) نص هذا الكلام في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٠٩.
وانظر تفسير الطبري: ١٦/ ١٣، والكشف لمكي: (٢/ ٧٤، ٧٥).
الكهف 18:90
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:91
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:92
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:93
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:94
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:95
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:96
٩٠ لَمْ نَجْعَلْ [لَهُمْ] «١» مِنْ دُونِها سِتْراً: كنّا «٢» ببناء، أو خمرا.
والمراد دوام طلوعها عليهم في الصّيف، وإلا فالحيوان يحتال المكن حتى الإنسان، وهذا المكان وراء بريّة من تلقاء «بلغار» «٣»، تدور الشّمس فيه بالصّيف ظاهرة فوق الأرض إلّا أنّها لا تسامت رؤوسهم «٤».
٩٤ خَرْجاً: خراجا كالنبت والنبات «٥».
٩٥ رَدْماً: هو ما جعل بعضه على بعض، ثوب مردّم رقّع رقعة فوق رقعة.
٩٦ زُبَرَ الْحَدِيدِ: قطعا منه.
ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ: بين الجبلين، كلّ واحد يصادف صاحبه ويقابله «٦». أو ينحرف عن صاحبه بمعنى الصّدوف «٧»، والمعنى: حتى إذا
(١) في الأصل: «لها».
(٢) المراد ب «الكن» و «الخمر» هنا ما يسترهم ويحجبهم عن الشمس من بناء أو شجر أو لباس.
(٣) بلغار: بضم الباء، والغين معجمة بلد معروف بأوروبا.
قال ياقوت في معجم البلدان: ١/ ٤٨٥: «مدينة الصقالبة ضاربة في الشمال... ».
(٤) عقب ابن عطية- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في هؤلاء القوم، وصفتهم، ومكان وجودهم بقوله: وكثّر النقّاش وغيره في هذا المعنى، والظاهر من الألفاظ أنها عبارة عن قرب الشمس منهم، وفعلها بقدرة الله- تبارك وتعالى- فيهم، ونيلها منهم، ولو كان لهم أسراب تغني لكان سترا كثيفا، وإنما هم في قبضة القدرة سواء كان لهم أسراب أو دور أو لم يكن... ».
ينظر المحرر الوجيز: ٩/ ٣٩٨.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٠.
و «خراجا» قراءة حمزة والكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٠٠، والتيسير للداني: ١٤٦.
(٦) في تهذيب اللغة للأزهري: ١٢/ ١٤٦: «يقال لجانب الجبلين إذا تحاذيا: صُدُفان وصَدَفان لتصادفهما أي تلاقيهما، يلاقي هذا الجانب الجانب الذي يلاقيه، وما بينهما فج أو شعب أو واد، ومن هذا يقال: صادفت فلانا، أي لاقيته».
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٢/ ٥٠٨ عن ابن عيسى.
الكهف 18:97
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:98
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:99
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:100
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:101
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:102
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:103
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:104
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:105
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:106
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:107
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.
الكهف 18:108
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْراً: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً: لعداوتهم النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢».
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣».
وقيل «٤» : حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.
(١) في «ج» : ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا... ».
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.