Lafzullah

إيجاز البيان عن معاني القرآن — الأنبياء 21:1 – الحج 22:78

المؤلف / المصدر: أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 550هـ) — تحقيق: حنيف بن حسن القاسمي · دار الغرب الإسلامي - بيروت · المصدر الرقمي: Quranpedia.net (dump 2026-08-29, tafsir-book-323) · TÜR: garîbü'l-Kur'ân sözlüğü — kayıtlar basılı SAYFA bloklarıdır; blok, kapsadığı âyet aralığının tamamına atanır, bir âyete atanan blok o âyeti şerh etmeyebilir (kayıtların %45'i doğrudan şerhli)

المحتويات
  1. الأنبياء 21:1
  2. الأنبياء 21:2
  3. الأنبياء 21:3
  4. الأنبياء 21:10
  5. الأنبياء 21:11
  6. الأنبياء 21:12
  7. الأنبياء 21:13
  8. الأنبياء 21:14
  9. الأنبياء 21:15
  10. الأنبياء 21:16
  11. الأنبياء 21:17
  12. الأنبياء 21:18
  13. الأنبياء 21:19
  14. الأنبياء 21:20
  15. الأنبياء 21:21
  16. الأنبياء 21:22
  17. الأنبياء 21:23
  18. الأنبياء 21:24
  19. الأنبياء 21:25
  20. الأنبياء 21:26
  21. الأنبياء 21:27
  22. الأنبياء 21:28
  23. الأنبياء 21:29
  24. الأنبياء 21:30
  25. الأنبياء 21:36
  26. الأنبياء 21:37
  27. الأنبياء 21:40
  28. الأنبياء 21:41
  29. الأنبياء 21:42
  30. الأنبياء 21:43
  31. الأنبياء 21:44
  32. الأنبياء 21:45
  33. الأنبياء 21:46
  34. الأنبياء 21:47
  35. الأنبياء 21:48
  36. الأنبياء 21:49
  37. الأنبياء 21:50
  38. الأنبياء 21:51
  39. الأنبياء 21:52
  40. الأنبياء 21:53
  41. الأنبياء 21:54
  42. الأنبياء 21:55
  43. الأنبياء 21:56
  44. الأنبياء 21:57
  45. الأنبياء 21:58
  46. الأنبياء 21:63
  47. الأنبياء 21:64
  48. الأنبياء 21:65
  49. الأنبياء 21:66
  50. الأنبياء 21:67
  51. الأنبياء 21:68
  52. الأنبياء 21:69
  53. الأنبياء 21:71
  54. الأنبياء 21:72
  55. الأنبياء 21:73
  56. الأنبياء 21:74
  57. الأنبياء 21:75
  58. الأنبياء 21:76
  59. الأنبياء 21:77
  60. الأنبياء 21:78
  61. الأنبياء 21:79
  62. الأنبياء 21:80
  63. الأنبياء 21:81
  64. الأنبياء 21:82
  65. الأنبياء 21:83
  66. الأنبياء 21:84
  67. الأنبياء 21:85
  68. الأنبياء 21:87
  69. الأنبياء 21:88
  70. الأنبياء 21:89
  71. الأنبياء 21:90
  72. الأنبياء 21:91
  73. الأنبياء 21:92
  74. الأنبياء 21:93
  75. الأنبياء 21:94
  76. الأنبياء 21:95
  77. الأنبياء 21:96
  78. الأنبياء 21:97
  79. الأنبياء 21:98
  80. الأنبياء 21:100
  81. الأنبياء 21:101
  82. الأنبياء 21:102
  83. الأنبياء 21:103
  84. الأنبياء 21:104
  85. الأنبياء 21:105
  86. الأنبياء 21:106
  87. الأنبياء 21:107
  88. الأنبياء 21:108
  89. الأنبياء 21:109
  90. الأنبياء 21:110
  91. الأنبياء 21:111
  92. الأنبياء 21:112
  93. الحج 22:1
  94. الحج 22:2
  95. الحج 22:3
  96. الحج 22:4
  97. الحج 22:5
  98. الحج 22:6
  99. الحج 22:7
  100. الحج 22:8
  101. الحج 22:9
  102. الحج 22:10
  103. الحج 22:11
  104. الحج 22:12
  105. الحج 22:13
  106. الحج 22:14
  107. الحج 22:15
  108. الحج 22:17
  109. الحج 22:18
  110. الحج 22:19
  111. الحج 22:20
  112. الحج 22:21
  113. الحج 22:22
  114. الحج 22:23
  115. الحج 22:24
  116. الحج 22:25
  117. الحج 22:26
  118. الحج 22:27
  119. الحج 22:28
  120. الحج 22:29
  121. الحج 22:30
  122. الحج 22:31
  123. الحج 22:32
  124. الحج 22:33
  125. الحج 22:34
  126. الحج 22:35
  127. الحج 22:36
  128. الحج 22:37
  129. الحج 22:38
  130. الحج 22:39
  131. الحج 22:40
  132. الحج 22:41
  133. الحج 22:42
  134. الحج 22:43
  135. الحج 22:44
  136. الحج 22:45
  137. الحج 22:46
  138. الحج 22:47
  139. الحج 22:48
  140. الحج 22:49
  141. الحج 22:50
  142. الحج 22:51
  143. الحج 22:52
  144. الحج 22:55
  145. الحج 22:56
  146. الحج 22:57
  147. الحج 22:58
  148. الحج 22:59
  149. الحج 22:60
  150. الحج 22:61
  151. الحج 22:62
  152. الحج 22:63
  153. الحج 22:64
  154. الحج 22:65
  155. الحج 22:66
  156. الحج 22:67
  157. الحج 22:68
  158. الحج 22:73
  159. الحج 22:74
  160. الحج 22:75
  161. الحج 22:76
  162. الحج 22:77
  163. الحج 22:78

الأنبياء 21:1

ومن سورة الأنبياء ١ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ: لقلّة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى «١»، أو لأنّ كلّ آت قريب. وحساب الله العبد إظهاره تعالى ما للعبد وما عليه للجزاء. ٢ مُحْدَثٍ: أي: في التنزيل «٢». ٣ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: مشتغلة، من لهيت ألهى لهوا ولهيّا «٣». أو طالبة للهو، من لهوت ألهو، وإذا تقدّمت الصّفة انتصب، كقول الشّاعر «٤» : لميّة موحشا طلل؍ يلوح كأنّه خلل؍ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: تمّ الكلام عليه، ثم كأنه فسّره فقال: هم الذين (١) ذكر الماوردي هذا القول والذي يليه في تفسيره: ٣/ ٣٦، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٣٩. وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٢) تفسير الطبري: ١٧/ ٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٢٢. قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٦٧: «أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث، يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت، لا أن القرآن مخلوق». (٣) اللسان: ١٥/ ٢٥٨ (لها)، وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٤) هو كثيّر عزّة، والبيت له في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٢٣، وخزانة الأدب: ٢/ ٢١١. وهو في مغني اللبيب: ١/ ٨٥، واللسان: ١١/ ٢٢٠ (خلل) دون نسبة. قال الأستاذ عبد السلام هارون- رحمه الله- في هامش تحقيقه لكتاب سيبويه: «والشاهد فيه نصب «موحشا» على الحال، وكان أصله صفة ل «طلل»، فتقدمت على الموصوف فصارت حالا».

الأنبياء 21:2

ومن سورة الأنبياء ١ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ: لقلّة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى «١»، أو لأنّ كلّ آت قريب. وحساب الله العبد إظهاره تعالى ما للعبد وما عليه للجزاء. ٢ مُحْدَثٍ: أي: في التنزيل «٢». ٣ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: مشتغلة، من لهيت ألهى لهوا ولهيّا «٣». أو طالبة للهو، من لهوت ألهو، وإذا تقدّمت الصّفة انتصب، كقول الشّاعر «٤» : لميّة موحشا طلل؍ يلوح كأنّه خلل؍ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: تمّ الكلام عليه، ثم كأنه فسّره فقال: هم الذين (١) ذكر الماوردي هذا القول والذي يليه في تفسيره: ٣/ ٣٦، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٣٩. وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٢) تفسير الطبري: ١٧/ ٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٢٢. قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٦٧: «أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث، يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت، لا أن القرآن مخلوق». (٣) اللسان: ١٥/ ٢٥٨ (لها)، وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٤) هو كثيّر عزّة، والبيت له في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٢٣، وخزانة الأدب: ٢/ ٢١١. وهو في مغني اللبيب: ١/ ٨٥، واللسان: ١١/ ٢٢٠ (خلل) دون نسبة. قال الأستاذ عبد السلام هارون- رحمه الله- في هامش تحقيقه لكتاب سيبويه: «والشاهد فيه نصب «موحشا» على الحال، وكان أصله صفة ل «طلل»، فتقدمت على الموصوف فصارت حالا».

الأنبياء 21:3

ومن سورة الأنبياء ١ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ: لقلّة ما بقي بالإضافة إلى ما مضى «١»، أو لأنّ كلّ آت قريب. وحساب الله العبد إظهاره تعالى ما للعبد وما عليه للجزاء. ٢ مُحْدَثٍ: أي: في التنزيل «٢». ٣ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ: مشتغلة، من لهيت ألهى لهوا ولهيّا «٣». أو طالبة للهو، من لهوت ألهو، وإذا تقدّمت الصّفة انتصب، كقول الشّاعر «٤» : لميّة موحشا طلل؍ يلوح كأنّه خلل؍ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى: تمّ الكلام عليه، ثم كأنه فسّره فقال: هم الذين (١) ذكر الماوردي هذا القول والذي يليه في تفسيره: ٣/ ٣٦، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٣٩. وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٢) تفسير الطبري: ١٧/ ٢، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٦، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٢٢. قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٦٧: «أي ما يأتيهم ذكر من ربهم محدث، يريد في النزول وتلاوة جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه كان ينزل سورة بعد سورة، وآية بعد آية، كما كان ينزله الله تعالى عليه في وقت بعد وقت، لا أن القرآن مخلوق». (٣) اللسان: ١٥/ ٢٥٨ (لها)، وانظر تفسير القرطبي: ١١/ ٢٦٧، والبحر المحيط: ٦/ ٢٩٥. (٤) هو كثيّر عزّة، والبيت له في الكتاب لسيبويه: ٢/ ١٢٣، وخزانة الأدب: ٢/ ٢١١. وهو في مغني اللبيب: ١/ ٨٥، واللسان: ١١/ ٢٢٠ (خلل) دون نسبة. قال الأستاذ عبد السلام هارون- رحمه الله- في هامش تحقيقه لكتاب سيبويه: «والشاهد فيه نصب «موحشا» على الحال، وكان أصله صفة ل «طلل»، فتقدمت على الموصوف فصارت حالا».

الأنبياء 21:10

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:11

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:12

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:13

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:14

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:15

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:16

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:17

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:18

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:19

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:20

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:21

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:22

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:23

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:24

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:25

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:26

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:27

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:28

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:29

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:30

ظلموا، كقوله» : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ. أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ: أفتقبلونه «٢» ؟. ١٠ فِيهِ ذِكْرُكُمْ: شرفكم «٣» إن [عملتم] «٤» به. ١٢ يَرْكُضُونَ: يسرعون ويستحثون. ١٣ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ: لتسألوا عما كنتم تعملون «٥». ١٥ حَصِيداً خامِدِينَ/: خمدوا كالنّار وحصدوا كما يحصد الزّرع. ١٩ لا يَسْتَحْسِرُونَ: لا يتعبون ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير. ٢١ يُنْشِرُونَ: يحيون. أنشر الله الموتى فنشروا. ٢٩ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ: قيل «٦» : إنّه إبليس في دعائه إلى طاعته. ٣٠ كانَتا رَتْقاً: ملتصقتين، ففتق الله بينهما بالهواء «٧»، أو فتق السّماء بالمطر والأرض بالنبات «٨». (١) سورة المائدة: آية: ٧١. (٢) في تفسير الطبري: ١٧/ ٣: «قال بعضهم لبعض: أتقبلون السحر، وتصدقون به وأنتم تعلمون أنه سحر؟ يعنون بذلك القرآن». (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٠٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ٧، ومعاني الزجاج: ٣/ ٣٨٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٣٩. (٤) في الأصل: «علمتم»، ولا يستقيم به السياق. (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٩ عن ابن بحر. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٧ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا. [.....] (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٨ عن الحسن، وقتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٤٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٨) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٠١، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٣٧، واليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٦. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٩ عن عكرمة، وعطية، وابن زيد. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٢، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». وفي إسناده: طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي. قال عنه الذهبي في التلخيص: «واه». ووصفه الحافظ في التقريب: ٢٨٣ بقوله: «متروك، من السابعة». وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات: ١/ ٦١ عن ابن عباس، وفي إسناده طلحة بن عمرو أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٢٥، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح الطبري هذا القول فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث، والأرض بالنبات. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه... ».

الأنبياء 21:36

٣٨ يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: يعيبهم. ٣٧ خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ: فسر بالجنس، أي: خلق على حبّ العجلة في أمره «١»، كقوله «٢» : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا: وفسّر بآدم «٣» - عليه السلام- وأنّه لمّا نفخ فيه الرّوح فقبل أن استكمله «٤» نهض. وقال الأخفش «٥» : معناه: خلق الإنسان في عجلة. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥، وذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٢٦. (٢) سورة الأسراء: آية: ١١. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٢٦ عن السدي، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٤ عن سعيد بن جبير، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، عن عكرمة. (٤) في «ك» : فقبل استكماله. (٥) الأخفش: (- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، الإمام اللّغوي النّحويّ المشهور، أصله من «بلخ». لازم سيبويه وروى عنه كتابه. أخباره في: إنباه الرواة: ٢/ ٣٦، ومعجم الأدباء: ٤/ ٢٤٢، وإشارة التعيين: ١٣١. ونص كلامه في معانيه: ٢/ ٦٣٣ كالتالي: «من تعجيل الأمر، لأنه قال: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ، فهذا العجل كقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ. وانظر قوله في تفسير القرطبي: ١١/ ٢٨٩، والبحر المحيط: ٦/ ٣١٣.

الأنبياء 21:37

٣٨ يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: يعيبهم. ٣٧ خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ: فسر بالجنس، أي: خلق على حبّ العجلة في أمره «١»، كقوله «٢» : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا: وفسّر بآدم «٣» - عليه السلام- وأنّه لمّا نفخ فيه الرّوح فقبل أن استكمله «٤» نهض. وقال الأخفش «٥» : معناه: خلق الإنسان في عجلة. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٥، وذكر نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٢٦. (٢) سورة الأسراء: آية: ١١. (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٢٦ عن السدي، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٤ عن سعيد بن جبير، والسدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، عن عكرمة. (٤) في «ك» : فقبل استكماله. (٥) الأخفش: (- ٢١٥ هـ). هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، الإمام اللّغوي النّحويّ المشهور، أصله من «بلخ». لازم سيبويه وروى عنه كتابه. أخباره في: إنباه الرواة: ٢/ ٣٦، ومعجم الأدباء: ٤/ ٢٤٢، وإشارة التعيين: ١٣١. ونص كلامه في معانيه: ٢/ ٦٣٣ كالتالي: «من تعجيل الأمر، لأنه قال: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ، فهذا العجل كقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ. وانظر قوله في تفسير القرطبي: ١١/ ٢٨٩، والبحر المحيط: ٦/ ٣١٣.

الأنبياء 21:40

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:41

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:42

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:43

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:44

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:45

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:46

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:47

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:48

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:49

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:50

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:51

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:52

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:53

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:54

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:55

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:56

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:57

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:58

وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات. ٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣». ٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤». وقيل «٥» : نصيب، نفح له من عطائه «٦». ٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧». ٥٨ جُذاذاً: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج. (١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير. وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية». (٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه. (٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير». وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل: فتفجأهم». (٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف». (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣. (٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح) :«ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه». (٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

الأنبياء 21:63

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:64

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:65

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:66

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:67

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:68

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:69

و «جذاذا» «١» جمع جذيذ «٢»، ك «خفيف» وخفاف. ٦٣ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ: أي: يجب أن يفعله كبيرهم أن لو كان معبودا لئلا يعبد معه غيره على إلزام الحجة لا الخبر، أو هو خبر معلق بشرط لا يكون، وهو نطق الأصنام فيكون نفيا للمخبر به «٣». وإذا وقفت على بَلْ فَعَلَهُ «٤» كان المعنى: بل فعله من فعله، ثم الابتداء بقوله: كَبِيرُهُمْ هذا. ٦٨ حَرِّقُوهُ: قاله رجل من أكراد فارس «٥»، ولم تحرق النّار إلّا وثاقة «٦»، ولما أوثقوه قال: لا إله إلّا أنت سبحانك ربّ العالمين، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك «٧». ٦٩ كُونِي بَرْداً: قيل: أحدث فيها البرد بدلا من الحرّ. (١) بكسر الجيم المعجمة، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة: ٤٢٩، وحجة القراءات: ٤٦٨، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٥: «و «جذيذ» بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح». وانظر المعنى الذي أورده المؤلف في معاني الفراء: ٢/ ٢٠٦، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٦، والكشف لمكي: ٢/ ١١٢. (٣) ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي: ٣/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٥/ ٣٥٩. (٤) وقد نقل عن الكسائي أنه كان يقف على قوله تعالى: بَلْ فَعَلَهُ. ينظر تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٠٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٢٥. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٣ عن مجاهد. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤١، والطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٤ عن كعب الأحبار. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٣٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر عن كعب أيضا. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٤٥ عن أرقم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٤٥ دون عزو.

الأنبياء 21:71

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:72

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:73

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:74

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:75

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:76

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:77

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:78

وقيل «١» : حيل بينها وبينه فلم تصل إليه. ٧١ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها: أرض الشّام «٢». وبركتها أنّ أكثر الأنبياء منها، وهي أرض خصيب يطيب فيها عيش الغنيّ والفقير. ٧٤ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ/ الْخَبائِثَ: قرية سدوم «٣»، وخبائثهم إتيان الذكران وتضارطهم في أنديتهم «٤». ٧٨ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: رعت ليلا «٥»، نفشت الغنم، ونفشها أهلها، وأسداها أيضا باللّيل، وأهملها بالنهار «٦». ٧٩ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ: دفع الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ودفع الحرث إلى صاحب الغنم، وجعل عليه عمارته حتى إذا نبتت في السنة القابلة ترادّا «٧». ٧٨ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ: جمع في موضع التثنية لإضافته إلى المحكوم لهم ومن حكم. (١) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ١٨٩. (٢) ورد هذا القول في آثار أخرجها الطبري في تفسيره: (١٧/ ٤٦، ٤٧) عن أبيّ بن كعب، والحسن، وقتادة، والسدي، وابن جريج، وابن زيد. وأورد ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٦٨ القول الذي ذكره المؤلف، ثم قال: «وهذا قول الأكثرين». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٤٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن أبي بن كعب. (٣) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٤٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٠، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٥٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٧٠. (٤) المصادر السابقة. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٥٣، والمفردات للراغب: ٥٠٢، واللسان: ٦/ ٣٥٧ (نفش). (٦) الهمل، بالتحريك: الإبل بلا راع، مثل النّفش، إلّا أن الهمل بالنهار والنّفش لا يكون إلّا ليلا. يقال: إبل همل وهاملة وهمّال وهوامل، وتركتها هملا أي: سدى إذا أرسلتها ترعى ليلا بلا راع. ينظر اللسان: ١١/ ٧١٠ (همل). (٧) تفسير الطبري: (١٧/ ٥١- ٥٤)، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٥٣، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٣٤٩. [.....]

الأنبياء 21:79

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:80

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:81

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:82

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:83

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:84

٧٩ وَكُنَّا فاعِلِينَ: نقدر على ما نريد. ٨٢ وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ: كثّف أجسام الجن حتى أمكنهم تلك الأعمال معجزة لسليمان «١». وسخّر الطير له بأن قوّى إفهامها كصبياننا الذين يفهمون التخويف. ٨٣ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ: لم يكن ما نزل به من المرض فعلا للشّياطين كما ذكره في سورة «ص» «٢»، ولكن إنّما آذاه «٣» بالوسوسة ونحوها. ٨٤ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ: ابن عباس قال «٤» : أبدل بكل شيء ذهب له ضعفين. «ذو الكفل» «٥» رجل صالح كفل لنبيّ بصيام النّهار وقيام اللّيل وألّا يغضب ويقضي بالحق «٦». وذَا النُّونِ «٧» صاحب الحوت، إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً: أي: (١) تفسير الفخر الرازي: (٢٢/ ٢٠٢، ٢٠٣). (٢) قوله تعالى: وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [آية: ٤١]. (٣) في الأصل: «إنما وإنما آذاه؍ »، ولا يستقيم به السياق.؍ (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٢ بسند فيه: محمد بن سعد عن أبيه عن عمه؍ وقد سبق بيان ضعفهم ص (١٣٥).؍ (٥) في قوله تعالى: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [آية: ٨٥]. (٦) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٧٤، ٧٥) عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٦١، وزاد نسبته إلى ابن حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٥٧: «الظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا، وكان ملكا عادلا، وحكما مقسطا، وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم» اه. (٧) في قوله تعالى: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً... [آية: ٨٧].

الأنبياء 21:85

﴿وذا الكفل﴾ رجل صالح كفل لنبي بصيام النهار وقيام الليل، وألا يغضب، ويقضي بالحق(١). ١ قاله مجاهد. جامع البيان ج١٧ص٧٤..

الأنبياء 21:87

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله «١» : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ. ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق «٢»، كقوله «٣» : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر «٤» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «٥»، أي: أفظنّ؟. فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت «٦». إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن. ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «٧». وقيل «٨» : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها. (١) سورة القلم: آية: ٤٨. (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٢٩. (٣) سورة الطلاق: آية: ٧. (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢. (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....] (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح. وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض».

الأنبياء 21:88

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله «١» : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ. ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق «٢»، كقوله «٣» : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر «٤» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «٥»، أي: أفظنّ؟. فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت «٦». إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن. ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «٧». وقيل «٨» : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها. (١) سورة القلم: آية: ٤٨. (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٢٩. (٣) سورة الطلاق: آية: ٧. (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢. (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....] (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح. وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض».

الأنبياء 21:89

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله «١» : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ. ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق «٢»، كقوله «٣» : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر «٤» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «٥»، أي: أفظنّ؟. فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت «٦». إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن. ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «٧». وقيل «٨» : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها. (١) سورة القلم: آية: ٤٨. (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٢٩. (٣) سورة الطلاق: آية: ٧. (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢. (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....] (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح. وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض».

الأنبياء 21:90

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله «١» : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ. ٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق «٢»، كقوله «٣» : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر «٤» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «٥»، أي: أفظنّ؟. فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت «٦». إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن. ٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «٧». وقيل «٨» : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها. (١) سورة القلم: آية: ٤٨. (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٧، وذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٨ ورجحه. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٥٧، والمحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٢٩. (٣) سورة الطلاق: آية: ٧. (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢. (٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٧٩، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٨، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٦. (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٠ عن ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وقتادة، وعمرو بن ميمون. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٠٩، والزجاج في معانيه: ٣/ ٤٠٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٩٧. (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٣ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة. وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢١٠، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩، ورجحه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٦٤. [.....] (٨) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٨٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٥٩ عن عطاء، وابن كامل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق»، وابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح. وعقّب الطبري- رحمه الله- على القولين اللذين تقدما بقوله: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أصلح لزكريا زوجه، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودا حسنة الخلق، لأن كل ذلك من معاني إصلاحه إياها، ولم يخصص الله جل ثناؤه بذلك بعضا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم ما لم يأت ما يجب التسليم له بأن ذلك مراد به بعض دون بعض».

الأنبياء 21:91

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «١». [٦٣/ ب] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «٢»، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع «٣»، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «٤». ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «٥». ٩٥ وَحَرامٌ: واجب «٦»، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية، (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء. ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠. (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١. (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر. أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء: وإن حراما لا أرى الدهر باكيا؍ على شجرة إلا بكيت على عمرو؍ يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: «ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه».

الأنبياء 21:92

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «١». [٦٣/ ب] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «٢»، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع «٣»، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «٤». ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «٥». ٩٥ وَحَرامٌ: واجب «٦»، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية، (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء. ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠. (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١. (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر. أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء: وإن حراما لا أرى الدهر باكيا؍ على شجرة إلا بكيت على عمرو؍ يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: «ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه».

الأنبياء 21:93

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «١». [٦٣/ ب] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «٢»، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع «٣»، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «٤». ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «٥». ٩٥ وَحَرامٌ: واجب «٦»، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية، (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء. ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠. (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١. (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر. أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء: وإن حراما لا أرى الدهر باكيا؍ على شجرة إلا بكيت على عمرو؍ يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: «ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه».

الأنبياء 21:94

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «١». [٦٣/ ب] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «٢»، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع «٣»، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «٤». ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «٥». ٩٥ وَحَرامٌ: واجب «٦»، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية، (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء. ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠. (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١. (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر. أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء: وإن حراما لا أرى الدهر باكيا؍ على شجرة إلا بكيت على عمرو؍ يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: «ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه».

الأنبياء 21:95

٩١ فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا: أجرينا فيها روح المسيح كما يجري الهواء بالنّفخ «١». [٦٣/ ب] ٩٢ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ: دينكم «٢»، أُمَّةً واحِدَةً: دينا واحدا، ونصبه على القطع «٣»، أو أنكم خلق واحد فكونوا على دين واحد «٤». ٩٣ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ: اختلفوا في الدين وتفرقوا «٥». ٩٥ وَحَرامٌ: واجب «٦»، عَلى قَرْيَةٍ: على أهل قرية، (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٦٠، وانظر زاد المسير: ٥/ ٣٨٥. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٨٥ عن مجاهد، ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠ عن ابن عباس، وقتادة. (٣) أي على الحال، وهو اصطلاح جرى عليه الفراء. ينظر معاني القرآن له: ٢/ ٢١٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٧٩، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٦، ومعجم المصطلحات النحوية: ١٨٨. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٠. (٥) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨، وتفسير الطبري: ١٧/ ٨٤، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤١. (٦) نقل الزجاج هذا القول في معانيه: ٣/ ٤٠٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٧٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «الشعب» عن ابن عباس أيضا. وفي توجيه هذا القول ذكر الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٢١: أن الحرام قد يجيء بمعنى الواجب، والدليل عليه الآية والاستعمال والشعر. أما الآية فقوله تعالى: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وترك الشرك واجب وليس بمحرم، وأما الشعر فقول الخنساء: وإن حراما لا أرى الدهر باكيا؍ على شجرة إلا بكيت على عمرو؍ يعني: وإن واجبا. وأما الاستعمال فلأن تسمية أحد الضدين باسم الآخر مجاز مشهور، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها. إذا ثبت هذا فالمعنى أنه واجب على أهل كل قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون... » اه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٢٠٤: «ويتجه في الآية معنى ضمنه وعيد بيّن، وذلك أنه ذكر من عمل صالحا وهو مؤمن، ثم عاد إلى ذكر الكفرة الذين من كفرهم ومعتقدهم أنهم لا يحشرون إلى ربّ، ولا يرجعون إلى معاد، فهم يظنون بذلك أنه لا عقاب ينالهم، فجاءت الآية مكذبة لظن هؤلاء، أي: ممتنع على الكفرة المهلكين أنهم لا يرجعون، بل هم راجعون إلى عقاب الله وأليم عذابه».

الأنبياء 21:96

أَهْلَكْناها: بالعذاب، أو وجدناها هالكة بالذنوب، كقولك: أعمرت بلدة وأخربتها: وجدتها كذلك، أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ: لا يؤمنون. ٩٦ حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ: أي: جهة يأجوج. و «الحدب» : فجاج الأرض «١». يَنْسِلُونَ: يخرجون ويسرعون «٢»، من نسلان الذئب. ٩٨ حَصَبُ جَهَنَّمَ: حطبها «٣». وقيل: يحصبون فيها بالحصباء «٤». (١) المفردات للراغب: ١١٠، واللسان: ١/ ٣٠١ (حدب). (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٦: «والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠٥، والمفردات للراغب: ٤٩١، واللسان: ١١/ ٦٦١ (نسل). (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٤ عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة. (٤) أي: يرمون فيها بالحصى، وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨: «وأصله من الحصباء، وهي: الحصى. يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا- بتسكين الصاد- وما رميت به: حصب، بفتح الصاد... واسم حصى الحجارة: حصب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩٤، واللسان: ١/ ٣٢٠ (حصب).

الأنبياء 21:97

أَهْلَكْناها: بالعذاب، أو وجدناها هالكة بالذنوب، كقولك: أعمرت بلدة وأخربتها: وجدتها كذلك، أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ: لا يؤمنون. ٩٦ حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ: أي: جهة يأجوج. و «الحدب» : فجاج الأرض «١». يَنْسِلُونَ: يخرجون ويسرعون «٢»، من نسلان الذئب. ٩٨ حَصَبُ جَهَنَّمَ: حطبها «٣». وقيل: يحصبون فيها بالحصباء «٤». (١) المفردات للراغب: ١١٠، واللسان: ١/ ٣٠١ (حدب). (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٦: «والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠٥، والمفردات للراغب: ٤٩١، واللسان: ١١/ ٦٦١ (نسل). (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٤ عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة. (٤) أي: يرمون فيها بالحصى، وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨: «وأصله من الحصباء، وهي: الحصى. يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا- بتسكين الصاد- وما رميت به: حصب، بفتح الصاد... واسم حصى الحجارة: حصب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩٤، واللسان: ١/ ٣٢٠ (حصب).

الأنبياء 21:98

أَهْلَكْناها: بالعذاب، أو وجدناها هالكة بالذنوب، كقولك: أعمرت بلدة وأخربتها: وجدتها كذلك، أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ: لا يؤمنون. ٩٦ حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ: أي: جهة يأجوج. و «الحدب» : فجاج الأرض «١». يَنْسِلُونَ: يخرجون ويسرعون «٢»، من نسلان الذئب. ٩٨ حَصَبُ جَهَنَّمَ: حطبها «٣». وقيل: يحصبون فيها بالحصباء «٤». (١) المفردات للراغب: ١١٠، واللسان: ١/ ٣٠١ (حدب). (٢) قال اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٦: «والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩١، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٠٥، والمفردات للراغب: ٤٩١، واللسان: ١١/ ٦٦١ (نسل). (٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٤ عن مجاهد، وقتادة، وعكرمة. (٤) أي: يرمون فيها بالحصى، وفي تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٨٨: «وأصله من الحصباء، وهي: الحصى. يقال: حصبت فلانا: إذا رميته حصبا- بتسكين الصاد- وما رميت به: حصب، بفتح الصاد... واسم حصى الحجارة: حصب». وانظر تفسير الطبري: ١٧/ ٩٤، واللسان: ١/ ٣٢٠ (حصب).

الأنبياء 21:100

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم «١». ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله «٢». وقيل «٣» : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون. و «الحسيس» «٤» : الصوت الذي يحسّ «٥». ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة «٦». وقيل «٧» : إطباق باب النّار على أهلها. (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد. (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢]. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس). (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥). ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك».

الأنبياء 21:101

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم «١». ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله «٢». وقيل «٣» : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون. و «الحسيس» «٤» : الصوت الذي يحسّ «٥». ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة «٦». وقيل «٧» : إطباق باب النّار على أهلها. (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد. (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢]. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس). (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥). ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك».

الأنبياء 21:102

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم «١». ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله «٢». وقيل «٣» : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون. و «الحسيس» «٤» : الصوت الذي يحسّ «٥». ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة «٦». وقيل «٧» : إطباق باب النّار على أهلها. (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد. (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢]. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس). (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥). ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك».

الأنبياء 21:103

١٠٠ لا يَسْمَعُونَ: أي: لا يسمعون ما ينتفعون به وإن سمعوا ما يسؤوهم «١». ١٠١ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى: الطاعة لله «٢». وقيل «٣» : إنّهم عيسى وعزير والملائكة عبدوا وهم كارهون. و «الحسيس» «٤» : الصوت الذي يحسّ «٥». ١٠٣ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ: النفخة الأخيرة «٦». وقيل «٧» : إطباق باب النّار على أهلها. (١) ينظر تفسير الفخر الرازي: ٢٢/ ٢٢٥، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٥، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤١. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٦ عن مجاهد. (٣) ورد هذا القول في أثر طويل عن ابن عباس رضي الله عنهما، في سياق المناظرة بين أحد رؤوس الشرك في مكة- وهو ابن الزّبعرى- وبين النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ٩٦، ٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير: ١٢/ ١٥٣، حديث رقم (١٢٧٣٩)، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٥، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (٣٥٣، ٣٥٤) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير: (٥/ ٣٧٤، ٣٧٥)، والدر المنثور: ٥/ ٦٧٩. [.....] (٤) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [آية: ١٠٢]. (٥) غريب القرآن لليزيدي: ٣٥٧، وتفسير الطبري: ١٧/ ٩٨، واللسان: ٦/ ٤٩ (حسس). (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ٩٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه عن عمه، وهو إسناد مسلسل بالضعفاء، تقدم بيان حالهم ص (١٣٥). ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٢ هذا القول عن الحسن رحمه الله تعالى. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٩٨ عن سعيد بن جبير، وابن جريج. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٣٩٤، وقال: «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك».

الأنبياء 21:104

﴿كطي السجل﴾ الصحيفة(١). فيكون الكتاب مصدرا كالكتابة(٢). ﴿كما بدأنا﴾ العامل في " كما " :" نعيده " أي : نعيد الخلق كما بدأناه(٣). ﴿وعدا﴾ مصدر والعامل فيه معنى " نعيده " (٤). ١ في ب للصحيفة.. ٢ قاله ابن عباس، ومجاهد، واختاره ابن جرير، ورجحه ابن كثير. انظر: جامع البيان ج ١٧ص ١٠٠، وتفسير ابن كثير ج٣ص٢٠٠.. ٣ أي: تكون الكاف منصوبة بفعل مضمر يفسره"نعيده". انظر الكشاف ج ٢ص٥٨٥.. ٤ أي: وعدنا هذا وعدا..

الأنبياء 21:105

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:106

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:107

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:108

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:109

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:110

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:111

كَطَيِّ السِّجِلِّ: الصّحيفة «١» : فيكون «الكتاب» «٢» مصدرا كالكتابة. كَما بَدَأْنا: العامل في كَما... : نُعِيدُهُ، أي: نعيد الخلق كما بدأناه «٣». وَعْداً: مصدر، والعامل فيه معنى نُعِيدُهُ «٤». ١٠٥ وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ: الكتب المزبورة المنزلة على الأنبياء. والذِّكْرِ: أم الكتاب «٥». ١٠٩ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ: أمر بيّن سويّ «٦»، أو سواء في البلاغ، لم أظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره «٧»، فيدلّ على إبطال مذهب الباطنية «٨» لعنهم الله. ١١١ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ: أي: إبقاؤكم على ما أنتم عليه كناية عن مدلول غير مذكور. (١) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢١٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٨٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٠ عن ابن عباس، ومجاهد. ورجح الطبري هذا القول. (٢) بالتوحيد على قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية شعبة. كما في السبعة لابن مجاهد: ٤٣١، ٤٧١، والتبصرة لمكي: ٢٦٤. وانظر الكشف لمكي: ٢/ ١١٤، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٦، والبحر المحيط: ٦/ ٣٤٣. (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩. (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٠٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٢٩، وتفسير القرطبي: ١١/ ٣٤٨. (٥) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٠٣ عن مجاهد، وابن زيد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٣ عن مجاهد. (٦) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن السدي. (٧) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤ عن علي بن عيسى. وذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٢٢/ ٢٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥٠. (٨) تفسير النسفي: ٣/ ٩١.

الأنبياء 21:112

وعن الرّبيع بن أنس «١» أنّ النّبي ﷺ لما أسري به رأى فلانا- وهو بعض بني أميّة على المنبر يخطب النّاس- فشق عليه، فنزل: وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ. ١١٢ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ، بحكمك الحق «٢»، أو افصل بيننا بإظهار الحق «٣» وكان النبيّ ﷺ إذا شهد حربا قرأها «٤». (١) أورد الشوكاني هذا الأثر في فتح القدير: ٣/ ٤٣٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي خيثمة، وابن عساكر عن الربيع. وذكر نحوه القرطبي في تفسيره: ١١/ ٣٥١ دون عزو. (٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٨ فقال: «وقد زعم بعضهم أن معنى قوله: رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ قل: ربّ احكم بحكمك الحق، ثم حذف «الحكم» الذي «الحق» نعت له، وأقيم «الحق» مقامه... ». [.....] (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٤، وقال: «هذا معنى قول قتادة». (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٣٤٥ عن قتادة، وكذا الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٠٨، وعزاه ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٨٣ إلى زيد بن أسلم. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٦٨٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة رحمه الله.

الحج 22:1

الزلزلة : شدة الحركة، على الحال الهائلة. من زلت قدمه ثم ضوعف لفظه ليتضاعف معناه.

الحج 22:2

﴿يصهر﴾ يذاب(١). ١ على هذا الصهر: إذابة الشحم، وصهر الشحم يصهره صهرا: أذابه فانصهر. لسان العرب مادة "صهر"ج ٤ص٤٧٢..

الحج 22:3

ومن سورة الحج «الزّلزلة» «١» : شدّة الحركة على الحال الهائلة «٢»، من: «زلّت قدمه» ثمّ ضوعف لفظه ليتضاعف/ معناه «٣». ٣ شَيْطانٍ مَرِيدٍ: أي: «مارد» «٤»، وهو المتجرد للفساد. ٤ كُتِبَ عَلَيْهِ: الشّيطان، أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ: اتبعه. فَأَنَّهُ: فإنّ الشّيطان، يُضِلُّهُ «٥». وفتح «أن» عطفا على الأولى للتوكيد «٦»، أو التقدير: فلأنه يضله. ٥ مُخَلَّقَةٍ: مخلوقة تامّة التصوير «٧». لِنُبَيِّنَ لَكُمْ: بدء خلقكم وترتيب إنشائكم «٨». (١) من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [آية: ١]. (٢) ينظر تهذيب اللغة: ١٣/ ١٦٥، والكشاف: ٣/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٣. (٣) المفردات للراغب: ٢١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٣، واللسان: ١١/ ٣٠٨ (زلل). (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٥. (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١١. وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٦، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٨٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٨. (٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧. (٨) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧.

الحج 22:4

ومن سورة الحج «الزّلزلة» «١» : شدّة الحركة على الحال الهائلة «٢»، من: «زلّت قدمه» ثمّ ضوعف لفظه ليتضاعف/ معناه «٣». ٣ شَيْطانٍ مَرِيدٍ: أي: «مارد» «٤»، وهو المتجرد للفساد. ٤ كُتِبَ عَلَيْهِ: الشّيطان، أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ: اتبعه. فَأَنَّهُ: فإنّ الشّيطان، يُضِلُّهُ «٥». وفتح «أن» عطفا على الأولى للتوكيد «٦»، أو التقدير: فلأنه يضله. ٥ مُخَلَّقَةٍ: مخلوقة تامّة التصوير «٧». لِنُبَيِّنَ لَكُمْ: بدء خلقكم وترتيب إنشائكم «٨». (١) من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [آية: ١]. (٢) ينظر تهذيب اللغة: ١٣/ ١٦٥، والكشاف: ٣/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٣. (٣) المفردات للراغب: ٢١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٣، واللسان: ١١/ ٣٠٨ (زلل). (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٥. (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١١. وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٦، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٨٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٨. (٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧. (٨) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧.

الحج 22:5

ومن سورة الحج «الزّلزلة» «١» : شدّة الحركة على الحال الهائلة «٢»، من: «زلّت قدمه» ثمّ ضوعف لفظه ليتضاعف/ معناه «٣». ٣ شَيْطانٍ مَرِيدٍ: أي: «مارد» «٤»، وهو المتجرد للفساد. ٤ كُتِبَ عَلَيْهِ: الشّيطان، أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ: اتبعه. فَأَنَّهُ: فإنّ الشّيطان، يُضِلُّهُ «٥». وفتح «أن» عطفا على الأولى للتوكيد «٦»، أو التقدير: فلأنه يضله. ٥ مُخَلَّقَةٍ: مخلوقة تامّة التصوير «٧». لِنُبَيِّنَ لَكُمْ: بدء خلقكم وترتيب إنشائكم «٨». (١) من قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [آية: ١]. (٢) ينظر تهذيب اللغة: ١٣/ ١٦٥، والكشاف: ٣/ ٣، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٣. (٣) المفردات للراغب: ٢١٤، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٣، واللسان: ١١/ ٣٠٨ (زلل). (٤) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٠. (٥) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٦، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٥. (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١١. وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٦، ومشكل إعراب القرآن: ٢/ ٤٨٦، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٦٨. (٧) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير الطبري: ١٧/ ١١٧، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧. (٨) ينظر هذا المعنى في تفسير الطبري: ١٧/ ١١٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٦٧.

الحج 22:6

هامِدَةً: غبراء يابسة «١»، همدت النّار «٢»، وهمد الثّوب: بلي «٣». اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «٤»، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «٥». مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «٦». ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم. ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «٧». ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «٨». لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا. وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما. (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥. (٢) أي: طفئت. المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد). (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد). (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....] (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان: ١٤/ ٣٠٥ (ربا). (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١. (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

الحج 22:7

هامِدَةً: غبراء يابسة «١»، همدت النّار «٢»، وهمد الثّوب: بلي «٣». اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «٤»، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «٥». مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «٦». ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم. ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «٧». ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «٨». لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا. وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما. (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥. (٢) أي: طفئت. المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد). (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد). (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....] (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان: ١٤/ ٣٠٥ (ربا). (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١. (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

الحج 22:8

هامِدَةً: غبراء يابسة «١»، همدت النّار «٢»، وهمد الثّوب: بلي «٣». اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «٤»، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «٥». مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «٦». ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم. ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «٧». ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «٨». لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا. وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما. (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥. (٢) أي: طفئت. المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد). (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد). (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....] (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان: ١٤/ ٣٠٥ (ربا). (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١. (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

الحج 22:9

هامِدَةً: غبراء يابسة «١»، همدت النّار «٢»، وهمد الثّوب: بلي «٣». اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «٤»، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «٥». مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «٦». ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم. ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «٧». ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «٨». لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا. وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما. (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥. (٢) أي: طفئت. المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد). (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد). (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....] (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان: ١٤/ ٣٠٥ (ربا). (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١. (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

الحج 22:10

هامِدَةً: غبراء يابسة «١»، همدت النّار «٢»، وهمد الثّوب: بلي «٣». اهْتَزَّتْ: استبشرت وتحركت ببنائها، والاهتزاز شدّة الحركة في الجهات «٤»، وَرَبَتْ: انتفخت فطالت «٥». مِنْ كُلِّ زَوْجٍ: نوع أو لون، بَهِيجٍ: يبهج من رآه «٦». ٦ هُوَ الْحَقُّ: المستحق لصفات التعظيم. ٩ ثانِيَ عِطْفِهِ: لاوى عنقه تكبّرا «٧». ١٠ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ: ذلِكَ مبتدأ، والخبر بِما قَدَّمَتْ، وموضع «أنّ» خفض على العطف على «ما» «٨». لَيْسَ بِظَلَّامٍ: على بناء المبالغة، وهو لا يظلم مثقال ذرة، إذ أقلّ قليل الظّلم- مع علمه بقبحه واستغنائه- كأكثر الكثير منّا. وسبب النزول أنهم لم يعرفوا وجوه الثواب وأقدار الأعواض في الآخرة، ولا ما في الدنيا من ائتلاف المصالح باختلاف الأحوال فعدّوا شدائد الدنيا ظلما. (١) عن تفسير الماوردي: ٣/ ٦٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، والمفردات للراغب: ٥٤٥. (٢) أي: طفئت. المفردات: ٥٤٥، واللسان: ٣/ ٤٣٦ (همد). (٣) اللسان: ٣/ ٤٣٧ (همد). (٤) عن المبرد في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، وانظر اللسان: ٥/ ٤٢٤ (هزز). [.....] (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٨، وقال: «فعلى هذا الوجه يكون مقدما ومؤخرا، وتقديره: فإذا أنزلنا عليها الماء ربت واهتزت، وهذا قول الحسن، وأبي عبيدة». وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١٢/ ١٣، واللسان: ١٤/ ٣٠٥ (ربا). (٦) ينظر هذا المعنى في تفسير القرطبي: ١٢/ ١٤. (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٥، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٥٩، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٢١. (٨) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤١٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٨٨.

الحج 22:11

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «١»، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير «يدعو» ليصحّ موضع اللام «٢»، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره «٣» لَبِئْسَ الْمَوْلى. ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا «٤»، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء. وقيل «٥» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: «وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه». (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و «يدعو» ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦). وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان: ٢/ ٩٣٥. (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو «السبب» إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ». وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ١٨.

الحج 22:12

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «١»، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير «يدعو» ليصحّ موضع اللام «٢»، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره «٣» لَبِئْسَ الْمَوْلى. ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا «٤»، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء. وقيل «٥» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: «وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه». (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و «يدعو» ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦). وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان: ٢/ ٩٣٥. (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو «السبب» إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ». وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ١٨.

الحج 22:13

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «١»، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير «يدعو» ليصحّ موضع اللام «٢»، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره «٣» لَبِئْسَ الْمَوْلى. ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا «٤»، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء. وقيل «٥» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: «وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه». (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و «يدعو» ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦). وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان: ٢/ ٩٣٥. (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو «السبب» إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ». وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ١٨.

الحج 22:14

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «١»، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير «يدعو» ليصحّ موضع اللام «٢»، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره «٣» لَبِئْسَ الْمَوْلى. ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا «٤»، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء. وقيل «٥» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: «وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه». (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و «يدعو» ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦). وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان: ٢/ ٩٣٥. (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو «السبب» إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ». وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ١٨.

الحج 22:15

١١ عَلى حَرْفٍ: ضعف رأي في العبادة مثل ضعف القائم على حرف «١»، وباقي الآية أحسن تفسير للعبادة على حرف. ١٣ يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ: تقديره: تأخير «يدعو» ليصحّ موضع اللام «٢»، أي: لمن ضرّه أقرب من نفعه يدعو، أو يَدْعُوا موصول بقوله: هو الضّلال البعيد يدعوه، ولَمَنْ ضَرُّهُ مبتدأ وخبره «٣» لَبِئْسَ الْمَوْلى. ١٥ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ: أي: محمدا «٤»، فليتسبب أن يقطع عنه النّصر من السماء. وقيل «٥» : المعنى المعونة بالرزق، أي: من يسخط ما أعطى وظنّ أنّ الله لا يرزقه فليمدد بحبل في سماء بيته من حلقه ثم ليقطع الحبل حتى يموت مختنقا. (١) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٦٩ عن علي بن عيسى. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤١١، وقال: «وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه». (٢) قال العكبري في التبيان: ٢/ ٩٣٤: «هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة، وسبب ذلك أن اللام تعلّق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و «يدعو» ليس منها... » اه، وأورد وجوه الإعراب التي قيلت في هذه الآية. (٣) عن معاني القرآن للزجاج: (٣/ ٤١٥، ٤١٦). وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٤٨٨، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ١٧٠، والتبيان: ٢/ ٩٣٥. (٤) ومعنى هذا القول كما في تفسير الطبري: ١٧/ ١٢٥ أن من كان يحسب أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إليّ، وهو «السبب» إلى سماء بيته، وهو سقفه ثم ليقطع الحبل... ». وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (١٧/ ١٢٥- ١٢٧) عن ابن عباس، وقتادة، وابن زيد. (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٧ عن مجاهد، وهو معنى قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٤٦. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٧٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٣/ ١٨.

الحج 22:17

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:18

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:19

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:20

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:21

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:22

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:23

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:24

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:25

١٧ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا: خبره إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ. ١٩ هذانِ خَصْمانِ: أهل القرآن وأهل الكتاب «١». وقيل «٢» : الفريقان من المؤمنين والكافرين يوم بدر. [٦٤/ ب] قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ: أي: يحيط بهم/ النّار إحاطة الثياب «٣». ٢٠ يُصْهَرُ: يذاب. ٢٢ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا: النّار ترميهم إلى أعلاها حتى يكادوا يخرجوا فتقمعهم الزّبانية إلى قعرها. ٢٥ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ: عطف المستقبل على الماضي لأنّه على تقدير: وهم يصدّون، أي: من شأنهم الصد «٤» كقوله «٥» : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ. سَواءً «٦» الْعاكِفُ فِيهِ: سَواءً رفع بالابتداء. والْعاكِفُ (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ٣٥٧ عن ابن عباس، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة. (٢) ثبت هذا القول في أثر عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٢٤٢، كتاب التفسير، باب قوله: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢٣٢٣، كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. وانظر تفسير الطبري: (١٧/ ١٣١، ١٣٢)، وأسباب النزول للواحدي: ٣٥٦، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٤٠١. (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٢، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٠. (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: (٢/ ٢٢٠، ٢٢١)، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٠، وإعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٩٢، ٩٣)، والتبيان للعكبري: ٢/ ٩٣٨. (٥) سورة الرعد: آية: ٢٨. [.....] (٦) بالرفع والتنوين، وهي قراءة السبعة إلا عاصما في رواية حفص، فإنه قرأ «سواء» بالنصب والتنوين. ينظر السبعة لابن مجاهد: ٤٣٥، وحجة القراءات: ٤٧٥، والتبصرة لمكي: ٢٦٦.

الحج 22:26

خبره وصلح مع تنكيره للابتداء لأنّه كالجنس في إفادة العموم الذي هو أخو العهد فكان في معنى المعرفة «١». والْعاكِفُ: المقيم «٢»، ووَ الْبادِ «٣» : الطارئ، ولهذه الآية لم نجوّز بيع دور مكة «٤». وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ: أي: من يرد فيه صدا، بِإِلْحادٍ: ميل عن الحق «٥»، ثم فسّر الإلحاد بظلم إذ يكون إلحاد وميل بغير ظلم. وقال الزّجّاج «٦» : المعنى من إرادته فيه بأن يلحد بظلم. ٢٦ وَإِذْ بَوَّأْنا: قرّرنا وبيّنا «٧». (١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٠. وذكره النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٩٣، وذكر وجهين آخرين هما: «أن ترفع «سواء» على خبر «العاكف»، وتنوي به التأخير، أي: العاكف فيه والبادي سواء، والوجه الثالث: أن تكون الهاء التي في «جعلناه» مفعولا أول و «سواء العاكف فيه والبادي في موضع المفعول الثاني... ». وقال أبو حيان في البحر المحيط: (٦/ ٣٦٢، ٣٦٣) :«والأحسن أن يكون «العاكف والبادي» هو المبتدأ، و «سواء» الخبر، وقد أجيز العكس. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٨، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩١. (٣) البادي- بالياء- قراءة ابن كثير وقفا ووصلا، وقرأ بها أبو عمرو ونافع في رواية ورش في حالة الوصل فقط. السبعة لابن مجاهد: ٤٣٦، والتبصرة لمكي: ٢٦٨، والتيسير للداني: ١٥٨. (٤) مذهب الإمام أبي حنيفة في ذلك الكراهة، وذهب الإمام مالك إلى أن دور مكة لا تباع ولا تكرى، ومذهب الشافعية والجمهور على جواز ذلك. ينظر أحكام القرآن للجصاص: (٣/ ٢٢٩، ٢٣٠)، وأحكام القرآن للكيا الهراس: ٤/ ٢٣٦، وأحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٢٧٤، وتفسير القرطبي: (١٢/ ٣٢، ٣٣). (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٤. (٦) معاني القرآن: ٣/ ٤٢١. (٧) اللسان: ١/ ٣٨ (بوأ). .

الحج 22:27

قال السّدي «١» : كان ذلك بريح هفافة كنست مكان البيت يقال له: الخجوج. وقيل «٢» : بسحابة بيضاء أظلّت على مقدار البيت. ٢٧ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ: قام إبراهيم في المقام فنادى: يا أيها النّاس إنّ الله دعاكم إلى الحج. فأجابوا ب «لبّيك اللهم لبيك» «٣». رِجالًا: جمع «راجل». يَأْتِينَ: على معنى الركاب، أو كُلِّ ضامِرٍ: تضمّن معنى الجماعة. و «الفجّ» : الطريق بين الجبلين «٤»، و «العميق» : البعيد الغائر «٥». ٢٨ أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيام العشر. عن ابن عبّاس «٦»، والنّحر ويومان (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٤٣. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن السدي. (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٤ عن قطرب، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٣ عن الكلبي. (٣) أخرج- نحوه- ابن أبي شيبة في المصنف: ١١/ ٥٢١، كتاب الفضائل حديث رقم (١١٨٧٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير. وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٣٨٨، ٣٨٩)، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٧٦، كتاب الحج، باب «دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٢، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) المفردات للراغب: ٣٧٣، واللسان: ٢/ ٣٣٨ (فجج). (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٢، والمفردات للراغب: ٣٤٨. (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وزاد نسبته إلى الحسن رحمه الله تعالى. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧، وعزا إخراجه إلى أبي بكر المروزي في كتاب «العيدين» عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

الحج 22:28

قال السّدي «١» : كان ذلك بريح هفافة كنست مكان البيت يقال له: الخجوج. وقيل «٢» : بسحابة بيضاء أظلّت على مقدار البيت. ٢٧ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ: قام إبراهيم في المقام فنادى: يا أيها النّاس إنّ الله دعاكم إلى الحج. فأجابوا ب «لبّيك اللهم لبيك» «٣». رِجالًا: جمع «راجل». يَأْتِينَ: على معنى الركاب، أو كُلِّ ضامِرٍ: تضمّن معنى الجماعة. و «الفجّ» : الطريق بين الجبلين «٤»، و «العميق» : البعيد الغائر «٥». ٢٨ أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيام العشر. عن ابن عبّاس «٦»، والنّحر ويومان (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٤٣. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣١، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن السدي. (٢) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٤ عن قطرب، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٨٣ عن الكلبي. (٣) أخرج- نحوه- ابن أبي شيبة في المصنف: ١١/ ٥٢١، كتاب الفضائل حديث رقم (١١٨٧٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكذا الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٤٤، ١٤٥) عن ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير. وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٣٨٨، ٣٨٩)، كتاب التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٥/ ١٧٦، كتاب الحج، باب «دخول مكة بغير إرادة حج ولا عمرة». وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٢، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) المفردات للراغب: ٣٧٣، واللسان: ٢/ ٣٣٨ (فجج). (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٤٩، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٢، والمفردات للراغب: ٣٤٨. (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وزاد نسبته إلى الحسن رحمه الله تعالى. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧، وعزا إخراجه إلى أبي بكر المروزي في كتاب «العيدين» عن ابن عباس رضي الله عنهما. [.....]

الحج 22:29

بعده عن ابن عمر «١». ٢٩ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ: حاجتهم من مناسك الحجّ «٢» من الوقوف، والطواف، والسّعي، والرّمي، والحلق بعد الإحرام من الميقات. وقيل «٣» : هو تقشّف الإحرام لأن «التفث» الوسخ «٤»، وقضاؤه: التنظف بعده من الأخذ عن الأشعار وتقليم الأظفار «٥». وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: من الطّوفان «٦». (١) أورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٨ وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما. وأورد الحافظ ابن كثير رواية ابن أبي حاتم عن ابن عمر وصحح إسناده. ينظر تفسيره: ٥/ ٤١٢. (٢) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٨٦ عن مجاهد، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٤٩، ١٥٠) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. (٣) في النهاية: ٤/ ٦٦: «القشف: يبس العيش. وقد قشف يقشف ورجل متقشّف، أي: تارك للنظافة والترفّد». وانظر اللسان: ٩/ ٢٨٢ (قشف). (٤) الكشاف: ٣/ ١١، وزاد المسير: ٥/ ٤٢٧. وفي تفسير القرطبي: ١٢/ ٥٠ عن قطرب قال: «تفث الرجل إذا كثر وسخه». (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٤٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٧ عن الحسن. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجح ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٥/ ٤٢٧. وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦١. (٦) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٤ بصيغة التمريض فقال: «وقيل: إن البيت العتيق الذي عتق من الغرق أيام الطوفان، ودليل هذا القول: وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ، فهذا دليل أن البيت رفع وبقي مكانه». وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤١ القول الذي ذكره المؤلف، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير. ونقله ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤١٤ عن عكرمة.

الحج 22:30

أو من استيلاء الجبابرة «١». أو «العتيق» : القديم «٢»، وهو أول بيت وضع للنّاس «٣»، بناه آدم ثم [٦٥/ أ] جدّده إبراهيم عليهما السّلام «٤». / وهذا طواف الزيارة الواجب «٥». ٣٠ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ: أي: من الصّيد «٦». (١) يدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في تاريخه: ١/ ٢٠١ عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «إنما سمى الله البيت العتيق لأنه أعتقه من الجبابرة». وأخرج- نحوه- الترمذي في سننه: ٥/ ٣٢٤، كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة الحج» عن عبد الله بن الزبير، وقال: «هذا حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلا». وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٨٩، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه». وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ١/ ١٢٥، والطبري في تفسيره: ١٧/ ١٥١. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٤١، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والطبراني عن ابن الزبير أيضا. (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥١ عن ابن زيد، وعزاه الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٤٢٤ إلى الحسن. ورجحه الطبري، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٢. وانظر أخبار مكة للأزرقي: ١/ ٢٨٠، والعقد الثمين: ١/ ٣٥، وشفاء الغرام: ١/ ٤٨. (٣) قال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ [آل عمران: ٩٦]. (٤) ينظر تفسير القرطبي: ٢/ ١٢٠، وتفسير ابن كثير: ١/ ٢٥٩، والدر المنثور: ١/ ٣٠٨. (٥) وهو طواف الإفاضة. قال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ١٥٢: «عني بالطواف الذي أمر جل ثناؤه حاجّ بيته العتيق به في هذه الآية طواف الإفاضة الذي يطاف به بعد التعريف، إما يوم النحر، وإما بعده، لا خلاف بين أهل التأويل في ذلك». وانظر أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٢٨٤، وزاد المسير: ٥/ ٤٢٧، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٠. (٦) لعله يريد: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ. وقد ذكر هذا القول الماوردي في تفسيره: ٣/ ٧٨، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٢٨، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٤. وجمهور المفسرين على أن المراد: «إلا ما يتلى عليكم من: المنخنقة والموقودة والمتردية... ». ينظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٢، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٥٣، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٢٤، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٨، وزاد المسير: ٥/ ٤٢٨، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٤.

الحج 22:31

مِنَ الْأَوْثانِ: «من» لتلخيص الجنس، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «١». ٣١ حُنَفاءَ لِلَّهِ: مستقيمي الطريقة على أمر الله «٢». ٣٢ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج «٣»، أو يعظّم البدن المشعرة ويسمّنها ويكبّرها «٤». ٣٣ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أن تقلد أو تنحر «٥». ٣٤ جَعَلْنا مَنْسَكاً: حجا «٦». وقيل «٧» : عيدا وذبائح. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين بذكر الله. (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٥، وذكره النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٩٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٢٨ عن الزجاج. (٢) تفسير الماوردي: ٣/ ٧٨، والمفردات للراغب: ١٣٣، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٥. [.....] (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن زيد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، والمفردات للراغب: ٢٦٢، وزاد المسير: ٥/ ٤٣٠. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن عباس، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٨٧. (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨٠ عن قتادة، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨. (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٠، ورجحه القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨.

الحج 22:32

مِنَ الْأَوْثانِ: «من» لتلخيص الجنس، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «١». ٣١ حُنَفاءَ لِلَّهِ: مستقيمي الطريقة على أمر الله «٢». ٣٢ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج «٣»، أو يعظّم البدن المشعرة ويسمّنها ويكبّرها «٤». ٣٣ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أن تقلد أو تنحر «٥». ٣٤ جَعَلْنا مَنْسَكاً: حجا «٦». وقيل «٧» : عيدا وذبائح. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين بذكر الله. (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٥، وذكره النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٩٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٢٨ عن الزجاج. (٢) تفسير الماوردي: ٣/ ٧٨، والمفردات للراغب: ١٣٣، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٥. [.....] (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن زيد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، والمفردات للراغب: ٢٦٢، وزاد المسير: ٥/ ٤٣٠. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن عباس، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٨٧. (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨٠ عن قتادة، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨. (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٠، ورجحه القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨.

الحج 22:33

مِنَ الْأَوْثانِ: «من» لتلخيص الجنس، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «١». ٣١ حُنَفاءَ لِلَّهِ: مستقيمي الطريقة على أمر الله «٢». ٣٢ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج «٣»، أو يعظّم البدن المشعرة ويسمّنها ويكبّرها «٤». ٣٣ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أن تقلد أو تنحر «٥». ٣٤ جَعَلْنا مَنْسَكاً: حجا «٦». وقيل «٧» : عيدا وذبائح. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين بذكر الله. (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٥، وذكره النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٩٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٢٨ عن الزجاج. (٢) تفسير الماوردي: ٣/ ٧٨، والمفردات للراغب: ١٣٣، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٥. [.....] (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن زيد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، والمفردات للراغب: ٢٦٢، وزاد المسير: ٥/ ٤٣٠. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن عباس، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٨٧. (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨٠ عن قتادة، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨. (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٠، ورجحه القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨.

الحج 22:34

مِنَ الْأَوْثانِ: «من» لتلخيص الجنس، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «١». ٣١ حُنَفاءَ لِلَّهِ: مستقيمي الطريقة على أمر الله «٢». ٣٢ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج «٣»، أو يعظّم البدن المشعرة ويسمّنها ويكبّرها «٤». ٣٣ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أن تقلد أو تنحر «٥». ٣٤ جَعَلْنا مَنْسَكاً: حجا «٦». وقيل «٧» : عيدا وذبائح. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين بذكر الله. (١) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٤٢٥، وذكره النحاس في إعراب القرآن: ٣/ ٩٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٢٨ عن الزجاج. (٢) تفسير الماوردي: ٣/ ٧٨، والمفردات للراغب: ١٣٣، وتفسير القرطبي: ١٢/ ٥٥. [.....] (٣) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن زيد. وانظر تفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، والمفردات للراغب: ٢٦٢، وزاد المسير: ٥/ ٤٣٠. (٤) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ١٧/ ١٥٦ عن ابن عباس، ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٣/ ٧٩، وتفسير البغوي: ٣/ ٢٨٧. (٦) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨٠ عن قتادة، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨. (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٤٢٦، والماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٠، ورجحه القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥٨.

الحج 22:35

٣٥ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: الوجل يكون عند خوف الزّيغ والتقصير في حقوقه، والطمأنينة عن ثلج اليقين وشرح الصّدور بمعرفته، فهما حالان، فلهذا جمع بينهما مع تضادّهما. ٣٦ وَالْبُدْنَ: الإبل المبدّنة بالسّمن، بدّنت النّاقة: سمّنتها «١». مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ: معالم دينه «٢». صَوافَّ: مصطفة معقولة «٣»، وصوافي «٤» : خالصة لله. وصوافن «٥» : معقّلة في قيامها بأزمّتها. وَجَبَتْ: سقطت لنحرها «٦». وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ: الْقانِعَ الذي ينتظر الهدية، وَالْمُعْتَرَّ من يأتيك سائلا «٧»، ..... (١) ينظر الصحاح: ٥/ ٢٠٧٧، واللسان: ١٣/ ٤٨ (بدن). (٢) تفسير القرطبي: ١٢/ ٥٦، واللسان: ٤/ ٤١٤ (شعر). (٣) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور كما في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٠. (٤) بكسر الفاء وبعدها ياء، ونسبت هذه القراءة إلى الحسن، وأبي موسى الأشعري، ومجاهد، وزيد بن أسلم، والأعرج، وسليمان التيمي، وهي من شواذ القراءات. ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٦٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٩٩، والمحتسب: ٢/ ٨١، والبحر المحيط: ٦/ ٣٦٩. (٥) نسبت هذه القراءة إلى ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وعطاء، والضحاك. ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٦٢، والمحتسب: ٢/ ٨١، والبحر المحيط: ٦/ ٣٦٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٧٥. (٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥١، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٦٦، والمفردات للراغب: ٥١٢. (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٦٧، ١٦٨) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٢ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

الحج 22:36

٣٥ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: الوجل يكون عند خوف الزّيغ والتقصير في حقوقه، والطمأنينة عن ثلج اليقين وشرح الصّدور بمعرفته، فهما حالان، فلهذا جمع بينهما مع تضادّهما. ٣٦ وَالْبُدْنَ: الإبل المبدّنة بالسّمن، بدّنت النّاقة: سمّنتها «١». مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ: معالم دينه «٢». صَوافَّ: مصطفة معقولة «٣»، وصوافي «٤» : خالصة لله. وصوافن «٥» : معقّلة في قيامها بأزمّتها. وَجَبَتْ: سقطت لنحرها «٦». وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ: الْقانِعَ الذي ينتظر الهدية، وَالْمُعْتَرَّ من يأتيك سائلا «٧»، ..... (١) ينظر الصحاح: ٥/ ٢٠٧٧، واللسان: ١٣/ ٤٨ (بدن). (٢) تفسير القرطبي: ١٢/ ٥٦، واللسان: ٤/ ٤١٤ (شعر). (٣) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور كما في معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٠. (٤) بكسر الفاء وبعدها ياء، ونسبت هذه القراءة إلى الحسن، وأبي موسى الأشعري، ومجاهد، وزيد بن أسلم، والأعرج، وسليمان التيمي، وهي من شواذ القراءات. ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٦٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ٩٩، والمحتسب: ٢/ ٨١، والبحر المحيط: ٦/ ٣٦٩. (٥) نسبت هذه القراءة إلى ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وعطاء، والضحاك. ينظر تفسير الطبري: ١٧/ ١٦٢، والمحتسب: ٢/ ٨١، والبحر المحيط: ٦/ ٣٦٩، وإتحاف فضلاء البشر: ٢/ ٢٧٥. (٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥١، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٦٦، والمفردات للراغب: ٥١٢. (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٧/ ١٦٧، ١٦٨) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٢ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

الحج 22:37

وقيل «١» على العكس. وفي الحديث «٢» :«لا تجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم»، وهو كالتابع والخادم. ٣٧ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها: لن يتقبل الله اللّحم والدماء ولكن يتقبّل التقوى. ٣٩ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ: أول آية في القتال «٣». (١) أي أن القانع هو الذي يسأل، والمعتر الذي لا يتعرض للناس. وهو قول الفراء في معانيه: ٢/ ٢٢٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٦٨ عن الحسن، وسعيد بن جبير. ورجح الطبري هذا القول. (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٠٤ عن عبد الله بن عمرو مرفوعا، وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إسناده في شرح المسند: ١١/ ١٢٢. وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٥٤٥، كتاب الشهادات، باب «ما جاء فيمن لا تجوز شهادته». وأخرج- نحوه- أبو داود في سننه: ٤/ ٢٤، كتاب الأقضية، باب «من ترد شهادته». وفي معالم السنن للخطابي: «ومعنى رد هذه الشهادة: التهمة في جر النفع إلى نفسه، لأن التابع لأهل البيت ينتفع بما يصير إليهم من نفع، وكل من جر إلى نفسه بشهادته نفعا فهي مردودة... ». وانظر النهاية لابن الأثير: ٤/ ١١٤. [.....] (٣) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٢١٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده في شرح المسند: ٣/ ٢٦١. وأخرجه- أيضا- عبد الرزاق في تفسيره: ٣٢٥، والنسائي في تفسيره: ٦/ ٢، كتاب الجهاد، باب «وجوب الجهاد»، والطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٠، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٩/ ١١، كتاب السير، باب «مبتدأ الإذن بالقتال». وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤٣٠، والدر المنثور: ٦/ ٥٧.

الحج 22:38

وقيل «١» على العكس. وفي الحديث «٢» :«لا تجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم»، وهو كالتابع والخادم. ٣٧ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها: لن يتقبل الله اللّحم والدماء ولكن يتقبّل التقوى. ٣٩ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ: أول آية في القتال «٣». (١) أي أن القانع هو الذي يسأل، والمعتر الذي لا يتعرض للناس. وهو قول الفراء في معانيه: ٢/ ٢٢٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٦٨ عن الحسن، وسعيد بن جبير. ورجح الطبري هذا القول. (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٠٤ عن عبد الله بن عمرو مرفوعا، وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إسناده في شرح المسند: ١١/ ١٢٢. وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٥٤٥، كتاب الشهادات، باب «ما جاء فيمن لا تجوز شهادته». وأخرج- نحوه- أبو داود في سننه: ٤/ ٢٤، كتاب الأقضية، باب «من ترد شهادته». وفي معالم السنن للخطابي: «ومعنى رد هذه الشهادة: التهمة في جر النفع إلى نفسه، لأن التابع لأهل البيت ينتفع بما يصير إليهم من نفع، وكل من جر إلى نفسه بشهادته نفعا فهي مردودة... ». وانظر النهاية لابن الأثير: ٤/ ١١٤. [.....] (٣) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٢١٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده في شرح المسند: ٣/ ٢٦١. وأخرجه- أيضا- عبد الرزاق في تفسيره: ٣٢٥، والنسائي في تفسيره: ٦/ ٢، كتاب الجهاد، باب «وجوب الجهاد»، والطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٠، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٩/ ١١، كتاب السير، باب «مبتدأ الإذن بالقتال». وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤٣٠، والدر المنثور: ٦/ ٥٧.

الحج 22:39

وقيل «١» على العكس. وفي الحديث «٢» :«لا تجوز شهادة القانع مع أهل البيت لهم»، وهو كالتابع والخادم. ٣٧ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها: لن يتقبل الله اللّحم والدماء ولكن يتقبّل التقوى. ٣٩ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ: أول آية في القتال «٣». (١) أي أن القانع هو الذي يسأل، والمعتر الذي لا يتعرض للناس. وهو قول الفراء في معانيه: ٢/ ٢٢٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣. وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٦٨ عن الحسن، وسعيد بن جبير. ورجح الطبري هذا القول. (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٢٠٤ عن عبد الله بن عمرو مرفوعا، وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إسناده في شرح المسند: ١١/ ١٢٢. وأخرجه الترمذي في سننه: ٤/ ٥٤٥، كتاب الشهادات، باب «ما جاء فيمن لا تجوز شهادته». وأخرج- نحوه- أبو داود في سننه: ٤/ ٢٤، كتاب الأقضية، باب «من ترد شهادته». وفي معالم السنن للخطابي: «ومعنى رد هذه الشهادة: التهمة في جر النفع إلى نفسه، لأن التابع لأهل البيت ينتفع بما يصير إليهم من نفع، وكل من جر إلى نفسه بشهادته نفعا فهي مردودة... ». وانظر النهاية لابن الأثير: ٤/ ١١٤. [.....] (٣) ثبت ذلك في أثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ١/ ٢١٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وصحح الشيخ أحمد شاكر إسناده في شرح المسند: ٣/ ٢٦١. وأخرجه- أيضا- عبد الرزاق في تفسيره: ٣٢٥، والنسائي في تفسيره: ٦/ ٢، كتاب الجهاد، باب «وجوب الجهاد»، والطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٩٠، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٩/ ١١، كتاب السير، باب «مبتدأ الإذن بالقتال». وانظر أسباب النزول للواحدي: ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٤٣٠، والدر المنثور: ٦/ ٥٧.

الحج 22:40

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:41

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:42

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:43

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:44

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:45

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:46

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:47

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:48

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:49

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:50

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:51

٤٠ وَبِيَعٌ: كنائس النّصارى «١»، وَصَلَواتٌ: كنائس اليهود «٢»، وكانت «صلوتا» : فعرّبت «٣». والمراد من ذلك في أيام شريعتهم. وقيل «٤» : وَصَلَواتٌ مواضع صلوات المسلمين. ٤٥ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ: أي: أهلكنا البادية والحاضرة، فخلت القصور من أربابها والآبار من واردها «٥». والمشيد: المبنيّ بالشّيد «٦». ٤٦ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ: لبيان أنّ محلّ العلم القلب، ولئلا يقال إنّ القلب يعنى به غير هذا العضو على قولهم: القلب لبّ كل شيء. والهاء في فَإِنَّها للعماية، وهو الإضمار على شريطة التفسير «٧». ٥١ مُعاجِزِينَ: طالبين للعجز كقوله: غالبته «٨»، أو مسابقين «٩» كأن المعاجز يجعل صاحبه في ناحية العجز منه كالمسابق. (١) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٢٢٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٦ عن قتادة. (٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٩٣، وتفسير الطبري: ١٧/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٠. (٣) ينظر المعرّب للجواليقي: ٢٥٩، والمهذّب للسيوطي: ١٠٧. (٤) أخرج نحوه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٧ عن ابن زيد. (٥) تفسير الطبري: ١٧/ ١٨٠. (٦) وهو الجصّ كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٥٣، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٦٢، ومعاني الزجاج: ٣/ ٤٣٢، واللسان: ٣/ ٢٤٤ (شيد). (٧) تفسير القرطبي: ١٢/ ٧٧، والبحر المحيط: ٦/ ٣٧٨. (٨) ذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٢، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٢. (٩) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٩٤، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٧٩ عن الأخفش. وذكر الزمخشري في الكشاف: ٣/ ١٨، وقال: «وعاجزه: سابقه، لأن كل واحد منهما في طلب إعجاز الآخر عن اللحاق به، فإذا سبقه قيل: أعجزه وعجزه».

الحج 22:52

٥٢ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ: الرسول الشّارع، والنّبيّ: الحافظ شريعة/ غيره «١»، والرسول يعمّ البشر والملك «٢». إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ: كلّ نبيّ يتمنى إيمان قومه فيلقي الشّيطان في أمنيته بما يوسوس إلى قومه ثم يحكم الله آياته «٣»، أو يوسوس إلى النبي بالخطرات المزعجة عند تباطئ القوم عن الإيمان، أو تأخر نصر الله. وإن حملت الأمنية على التلاوة فيكون الشّيطان الملقي فيها من شياطين الإنس، فإنّه كان من المشركين من يلغوا في القرآن «٤»، فينسخ الله ذلك فيبطله ويحكم آياته. وما يروى في سبب النزول أنّه- عليه السّلام- وصل وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى «٥» ب «تلك الغرانقة الأولى «٦»، وإنّ شفاعتهن لترتجى». إن (١) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٨٧ عن الجاحظ. وأورد الفخر الرازي- رحمه الله- عدة فروق بين الرسول والنبي، فقال: «أحدها: أن الرسول من الأنبياء من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه، والنبي غير الرسول من لم ينزل عليه كتاب، وإنما أمر أن يدعو إلى كتاب من قبله. والثاني: أن من كان صاحب المعجزة وصاحب الكتاب ونسخ شرع من قبله فهو الرسول، ومن لم يكن مستجمعا لهذه الخصال فهو النبي غير الرسول. والثالث: أن من جاءه الملك ظاهرا وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولا، أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله فهو النبي الذي لا يكون رسولا. وهذا هو الأولى» اه. ينظر تفسيره: ٢٣/ ٥٠. (٢) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٦ دون عزو. (٣) ذكر المؤلف- رحمه الله- هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩١، وعزاه إلى جعفر بن محمد. (٤) واستدل قائلو هذا القول بقوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: ٢٦]. [.....] (٥) سورة النجم: آية: ٢٠. (٦) في «ك» :«تلك الغرانيق العلى». وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٧: «واختلفت الروايات في الألفاظ ففي بعضها: «تلك الغرانقة»، وفي بعضها: «تلك الغرانيق»، وفي بعضها: «وإن شفاعتهم»، وفي بعضها: «فإن شفاعتهن... ».

الحج 22:55

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:56

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:57

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:58

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:59

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:60

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:61

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:62

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:63

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:64

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:65

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:66

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:67

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:68

ثبت «١» لم يكن ثناء على أصنامهم إذ مخرج الكلام على زعمهم، كقولهم «٢» : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ، أي: نزل عليه الذكر على زعمه وعند من آمن به، ولو كان عند القائل لما كان عنده مجنونا. ٥٥ يَوْمٍ عَقِيمٍ: شديد لا رحمة فيه «٣»، أو فرد لا يوم مثله «٤». ٦٨ وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ: أي: جادلوك مراء وتعنتا كما يفعله السّفهاء فلا تجادلهم وادفعهم بهذا القول، وينبغي أن يتأدّب بهذا كلّ أحد. (١) لكنه لم يثبت، وقد رد الأئمة العلماء هذه الرواية من أساسها، وأوردوا الأدلة على بطلانها نقلا وعقلا. قال القاضي عياض رحمه الله في الشفا: ٢/ ٧٥٠: «يكفيك أن هذا حديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل، وإنما أولع به ويمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم» اه. ثم أورد القاضي عياض طرق الحديث وكشف ضعفها وبطلانها، ثم قال: «أما من جهة المعنى فقد قامت الحجة وأجمعت الأمة على عصمته ﷺ ونزاهته عن مثل هذه الرذيلة، إما من تمنيه أن ينزل عليه مثل هذا من مدح آلهة غير الله، وهو كفر، أو أن يتسور عليه الشيطان، ويشبّه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه، ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل عليه السلام، وذلك كله ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمدا، وذلك كفر، أو سهوا، وهو معصوم من هذا كله... ». وأشار الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٤٣٨ إلى الروايات التي وردت في سياق هذه القصة ثم قال: «ولم أرها مسندة من وجه صحيح». وممن رد هذه الرواية ابن العربي في أحكام القرآن: (٣/ ١٣٠٠- ١٣٠٣)، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ٣٠٥، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٣/ ٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٨٠. (٢) سورة الحجر: آية: ٦. (٣) نقل- نحوه- الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨ عن الحسن رحمه الله تعالى. (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ٨٨، والبغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٥.

الحج 22:73

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

الحج 22:74

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

الحج 22:75

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

الحج 22:76

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

الحج 22:77

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.

الحج 22:78

٧٣ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «١». ٧٦ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «٢». ٧٨ مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم- عليه السلام- على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم. لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه. وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. (١) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٣/ ٨٩. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٩٧، وقال: «وخص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته». (٢) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (٣/ ٨٩، ٩٠) عن الحسن رحمه الله، وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٩٩.